Page 1

‫بحزاني ‪ -‬مثنى الجادرجي‪ :‬قوات من الحرس الثوري االيراني‪ ،‬دخلت الى محافظة ديالى بمالبس مدنية‪ ،‬وهي قوات قدرت‬ ‫بسريتين مجهزتين بأسلحة خفيفة و متوسطة‪ ،‬کما أکدت منظمة الرصد و المعلومات الوطنية في تقرير هام لها‪ ،‬هذه القوة قد‬ ‫قامت بعد دخولها"المشبوه"‪ ،‬بعمليات قتل و خطف و تهجير لمواطنين في مناطق محددة بالمحافظة‪.‬‬ ‫هذه الحالة التي تثير السخط و الغضب‪ ،‬تثير أکثر من عالمة تعجب و إستفهام عندما نعلم و بحسب معلومات مسربة من‬ ‫مصدر يعمل بالشرطة االتحادية ان افراد السريتين للحرس االيراني قد تم ايوائهم في مقرات الشرطه للقيام بعمليات قتل‬ ‫وتهجير ونهب لممتلكات المواطنين‪ ،‬باالشتراك مع مليشيات عصائب الحق بقيادة قيس الخزعلي ومنطمة بدربقيادة هادي‬ ‫العامري‪.‬‬ ‫والسؤال الذي يطرح نفسه أمام حکومة نوري المالکي التي تدير االمور في العراق هو‪ :‬مالذي يحدث بالضبط؟ و من الذي‬ ‫يقف خلف هذا التنسيق بإيواء قوات من الحرس الثوري االيراني في مقرات للشرطة االتحادية قد جاءت اساسا من أجل‬ ‫غايات مشبوهة؟‬ ‫نوري المالکي‪ ،‬رئيس الوزراء العراقي‪ ،‬ومنذ أن تولى زمام االمور في العراق‪ ،‬تعاظم نفوذ النظام االيراني في العراق و بلغ‬ ‫حدود ا إستثنائية والسيما بعد أن بلغت الوقاحة بهذا النظام أن يتدخل في أمور االنتخابات و تحديد المناصب السيادية و القضايا‬ ‫المتعلقة باالقتصاد و السياسة الخارجية للعراق‪ ،‬کما انه من المفيد جدا أن نشير هنا أيضا الى الجرائم و المجازر الفظيعة التي‬ ‫تم إرتکابها بحق سکان أشرف و ليبرتي و التي کان أخيرها و ليس آخرها مجزرة أشرف الکبرى و الهجوم الصاروخي‬ ‫الرابع على مخيم ليبرتي‪ ،‬وکذلك الى ذلك الحصار المحکم الذي تم فرضه مؤخرا على مخيم ليبرتي و الذي شمل مختلف‬ ‫االمور و وصل الى حد يمکن تسميته بجريمة علنية ضد االنسانية‪ ،‬کل هذه المسائل‪ ،‬تتعلق بشکل او بآخر بنفوذ النظام‬ ‫االيراني في العراق وان قدوم قوات من الحرس الثوري و دخولها الى االراضي العراقية و قيامها بإرتکاب جرائم و‬ ‫تجاوزات بحق السکان المدنيين العراقيين‪ ،‬انما يميط اللثام مرة أخرى عن العالقة المشبوهة بين حکومة المالکي و النظام‬ ‫االيراني و التي کانت و التزال في خدمة االخير‪ ،‬خصوصا عندما نرى بأن قوات حرس و مخابرات و إستخبارات هذا النظام‬ ‫تدخل الى العراق و تخرج منه وکأن العراق و کما يقول المثل المصري الدارج"وکالة من غير بواب"‪ ،‬لکن إستمرار نوري‬ ‫المالکي في منصبه من شأنه أن يجلب المزيد و المزيد من المشاکل و االزمات للعراق و شعبه و يدخله في ممرات و أنفاق‬ ‫مختلفة هو في غنى کامل عنها‪ ،‬واننا نرى أن العيب و الخطأ کله يکمن في رئيس الوزراء ذاته و الذي هو أس و جوهر و‬ ‫روح البالء و المصائب التي جرت و تجري على العراق و شعبه‪.‬‬ ‫اخبار ايران‪ :‬يدخلون و يخرجون برعاية المالکي‬

يدخلون و يخرجون برعاية المالکي