Page 1


‫نظرة من كثب على نظام المقررات‬

‫بدأت بوادر التعليم في نظام المقررات في المدارس الثانوية‬ ‫بمحافظة جدة شمسا تسطع في الفق ‪ ،‬كانت أمل وحلما ثم‬ ‫أصبحت حقيقة استفادت منها بناتنا ‪.‬‬ ‫بدأت مسيرة التطبيق الفعلي لنظام المقررات من عام ‪1425‬‬ ‫هـ‬ ‫وال ن ونحن في عام ‪ 1432‬هـ اصبحت سراجا وهاجا في سماء‬ ‫العلم والمعرفة تجذب إليها كل من يهتم بأمر المعرفة والعلم‬ ‫والتعليم ‪.‬‬ ‫و في ظل نظام المقررات أنا اقول لجميع من يعنى بالعملية‬ ‫التعليمية أيقظ قواك الخفية ‪ ،‬أنهض وأمسك في زمام‬ ‫المبادرة فنحن دائما نقول أ ن العقاقير ليست دائما ضرورية ‪،‬‬ ‫غير أ ن القناعة بالشفاء دائما ضروري‬ ‫ثمة قدرات خارقة وهبك ا إياها غائبة عن نظرك وبعيدة عن‬ ‫فكرك ‪ ,‬في ظل هذا النظام يمكنك اكتشافها وتسخيرها‬ ‫لرعاية بناتنا ‪.‬‬ ‫السبيل إلى بناء مستقبل ناجح (‬ ‫من إيجابيات نظام المقررات إلى أنه يهدف إلى‬ ‫إحداث نقلة نوعية في التعليم الثانوي‪ ،‬بأهدافه وهياكله وأساليبه‬ ‫ومضامينه ‪ ,‬فهو يسعى لتربية جيل مؤهل للحياة معتز بنفسه نافع لمته ‪,‬‬


‫محب لوطنه ‪ ,‬قادر على التعلم الذاتي ‪ ,‬مقدر للعمل الجماعي ‪ ,‬ذو فكر‬ ‫واعي ‪ ,‬متز ن وناقد وقادر على حل المشكلت واتخاذ القرارات والتعامل‬ ‫بكفاءة مع التقنيات الحديثة ومصادر التعلم ‪.‬‬ ‫لذلك كانت منطلقاته تسعى إلى تحقيق ‪:‬‬ ‫‪ .1‬المساهمة في تحقيق مرامي سياسة التعليم في المملكة العربية‬ ‫السعودية من التعليم الثانوي‪ ،‬ومن ذلك‪:‬‬ ‫•‬

‫تعزيز العقيدة السلمية التي تستقيم بها نظرة الطالب للكو ن‬ ‫والنسا ن والحياة في الدنيا والخرة‪.‬‬

‫•‬

‫تعزيز قيم المواطنة والقيم الجتماعية لدى الطالب‪.‬‬

‫•‬

‫المساهمة في إكساب المتعلمين القدر الملئم من المعارف‬ ‫والمهارات المفيدة ‪ ،‬وفق تخطيط منهجي يراعي خصائص الطلب‬ ‫في هذه المرحلة‪.‬‬

‫•‬

‫تنمية شخصية الطالب شموليا ؛ وتنويع الخبرات التعليمية المقدمة‬ ‫لهما‪.‬‬

‫‪ .2‬تقليص الهدر في الوقت والتكاليف ‪ ،‬وذلك بتقليل حالت الرسوب‬ ‫والتعثر في الدراسة وما يترتب عليهما من مشكلت نفسية‬ ‫واجتماعية واقتصادية ‪ ،‬وكذلك عدم إعادة العام الدراسي كامل‪.‬‬ ‫‪ .3‬تقليل وتركيز عدد المقررات الدراسية التي يدرسها الطالب في‬ ‫الفصل الدراسي الواحد‪.‬‬ ‫‪ .4‬تنمية قدرة الطالب على اتخاذ القرارات الصحيحة بمستقبله‪ ،‬مما‬ ‫يعمق ثقته في نفسه‪ ،‬ويزيد إقباله على المدرسة والتعليم‪ ،‬طالما‬ ‫ء على اختياره ووفق قدراته‪ ،‬وفي المدرسة التي‬ ‫أنه يدرس بنا ً‬ ‫يريدها‪.‬‬


‫‪ .5‬رفع المستوى ألتحصيلي والسلوكي من خلل تعويد الطالب‬ ‫للجدية والمواظبة‪.‬‬ ‫‪ .6‬إكساب الطالب المهارات الساسية التي تمكنه من امتلك متطلبات‬ ‫الحياة العملية والمهنية من خلل تقديم مقررات مهارية يتطلب‬ ‫دراستها من قبل جميع الطلب‪.‬‬ ‫‪ .7‬تحقيق مبدأ التعليم من أجل التمكن والتقا ن باستخدام‬ ‫استراتيجيات وطرق تعلم متنوعة تتيح للطالب فرصة البحث‬ ‫والبتكار والتفكير البداعي‪.‬‬ ‫‪ .8‬تنمية المهارات الحياتية للطالب‪ ،‬مثل‪ :‬التعلم الذاتي ومهارات‬ ‫التعاو ن والتواصل والعمل الجماعي‪ ،‬والتفاعل مع الخرين‬ ‫والحوار والمناقشة وقبول الرأي الخر‪ ،‬في إطار من القيم‬ ‫المشتركة والمصالح العليا للمجتمع والوطن‪.‬‬ ‫‪ .9‬تطوير مهارات التعامل مع مصادر التعلم المختلفة و التقنية الحديثة‬ ‫والمعلوماتية و توظيفها ايجابيا في الحياة العملية‬ ‫‪ .10‬تنمية التجاهات اليجابية المتعلقة بحب العمل المهني المنتج ‪،‬‬ ‫والخل ص في العمل واللتزام به‪.‬‬ ‫كانت ولزالت مدارسنا قائمة من أجل تجديد الوعي ‪ ،‬رحلة‬ ‫لتنظيم الذات والعتماد عليها في كافة منحنيات الحياة فكا ن‬ ‫من أبرزها التعلم والتعليم الذاتي الذي ظهرت انطلقته من‬ ‫نظام المقررات كركيزة من ركائز النظام ‪ ،‬ثم التقويم الذاتي‬ ‫لكل أوجه العناصر التعليمية‬ ‫أتت مرتكزات نظام المقررات لتكمل الحلقة الفضية في‬ ‫منظومة التعليم ‪ ،‬فكانت مرتكزات النظام تقوم على ‪:‬‬


‫‪ .1‬التكامل بين المقررات‬ ‫‪ .2‬المرونة‬ ‫‪ - 3‬الرشاد الكاديمي‬

‫يعتبر الرشاد الكاديمي من أهم أسس‬

‫نظام المقررات بالتعليم الثانوي‪ ،‬وهو عنصر جودة النظام‪.‬‬ ‫‪ - 4‬التقويم‬ ‫‪ -5‬المعدل التراكمي‬ ‫لذلك كانت من مزاياه ‪:‬‬ ‫‪ .1‬الخذ بمنحى التكامل الرأسي بين المقررات‪ ،‬من خلل تقديم‬ ‫مقررات يكافئ الواحد منها مقررين أو أكثر من المقررات المجزأة‬ ‫التي يدرسها الطالب حاليا حسب النظام القائم وبالتالي التقليل من‬ ‫عدد المقررات التي يدرسها الطالب ‪.‬‬ ‫‪ .2‬تقليل حالت الرسوب والتعثر في الدراسة ‪ ،‬وما يترتب عليهما من‬ ‫مشكلت نفسية واجتماعية واقتصادية ؛ إذ يتيح النظام الفرصة‬ ‫أمام الطالب الذي يرسب في مقرر أو أكثر أ ن يختار غيره ‪ ،‬أو أ ن‬ ‫يعيد دراسته في فصل لحق ‪ ،‬دو ن أ ن يعيد سنة دراسية كاملة ‪.‬‬ ‫مما يقلل من الهدر التربوي ويزيد من كفاءة التعليم‪.‬‬ ‫‪ .3‬الهتمام بالجانب التطبيقي المهاري من خلل تقديم مقررات‬ ‫مهارية ضمن البرنامج المشترك في الخطة مع مراعاة خصائص‬ ‫الجنسين‪.‬‬ ‫‪ .4‬إتاحة الفرصة للطالب ليختار بعض المقررات التي يرغب في‬ ‫دراستها‪ ،‬في ضوء محددات وتعليمات تراعي رغباتهم وقدراتهم‪،‬‬ ‫والمكانات المتاحة‪.‬‬


‫‪ .5‬يمكن للطالب تسريع تخرجه وفق قدراته ) يمكنه التخرج في‬ ‫سنتين ونصف ( ‪.‬‬ ‫‪ .6‬تقليل العبء الكمي عن المعلم ويقابله تحسن نوعي في الداء‬ ‫التعليمي والتربوي‪.‬‬ ‫‪ .7‬إعطاء مزيد من الدوار الجديدة للمدرسة الثانوية ومزيد من‬ ‫الصلحيات لمديري المدارس والوكلء المرشدين والمعلمين‪.‬‬ ‫‪ .8‬يمكن معادلة بعض المقررات الدراسية بالختبارات الدولية‬ ‫والشهادات والجازات العالمية في القرآ ن الكريم‪ ،‬واللغة‬ ‫النجليزية والحاسب اللي مما يوفر الجهد والوقت لطلب المرحلة‬ ‫الثانوية وذلك وفق الضوابط المعتمدة بهذا الخصو ص‪.‬‬ ‫يتوافق نظام المقررات مع أنظمة البرامج الدولية باعتبار نظام الساعات‬ ‫المطبق في النظامين مثل الدبلوما المريكية‪ ،‬وعلية يمكن المعادلة‬ ‫والتحويل بين النظامين وفق ضوابط محددة‪.‬‬

‫الخطة الدراسية التي يقوم عليها نظام المقررات ‪:‬‬ ‫ساعات التخرج = ‪ 200‬ساعة وفق التالي ‪:‬‬ ‫الدراسية ‪ +‬الختياري ‪ 10‬ساعات =‬ ‫‪ 60‬ساعة‬ ‫المشترك ‪ 130‬ساعة ‪ +‬التخصص‬ ‫الخطة‬ ‫‪ 200‬ساعة‬

‫وفق نظام‬ ‫المقررات) ‪(200‬‬ ‫ساعة‬ ‫الخطة الدراسية‬

‫البرنامج المشترك‬ ‫‪ 130‬ساعة ‪ 26‬مقررا‬

‫وفق نظام‬ ‫البرنامج التخصصي‬ ‫المقررات) ‪(200‬‬ ‫‪ 60‬ساعة ‪ 12‬مقررا‬ ‫ساعة‬ ‫مسار العلوم الطبيعية‬

‫البرنامج الختياري‬ ‫‪ 10‬ساعات ل يقل‬ ‫عن مقررين ول يزيد‬


‫أو مسار العلوم‬

‫عن ‪ 4‬مقررات‬

‫النسانية‬

‫أساليب التقويم في نظام المقررات ‪:‬‬ ‫يعتمد على ‪:‬‬ ‫‪ – 1‬التقويم العام‬

‫‪--11‬التقويم‬ ‫التقويم‬

‫‪ – 2‬التقويم المستمر العام‬ ‫العام‬ ‫القرآ ن‬

‫تقويم تحصيلي‬ ‫القرآ ن‬ ‫التقويم‬ ‫تقويم تحصيلي‪ ––22‬التقويم‬ ‫الكريم––‬ ‫الكريم‬

‫تقويممستمر‬ ‫تقويم‬ ‫مستمر‬

‫المستمر‬ ‫البدنية‬ ‫التربية‬ ‫المستمرالبدنية‬ ‫التربية‬ ‫والصحية––‬ ‫والصحية‬ ‫القرآ نالكريم‬ ‫عداالقرآ ن‬ ‫الشرعيةعدا‬ ‫الشرعية‬ ‫الطبيعية––العلوم‬ ‫العلومالطبيعية‬ ‫العلوم‬ ‫المهارات‬ ‫الكريم––‬ ‫العلوم‬ ‫المهارات‬ ‫والحصاء––الجتماعيات‬ ‫والحصاء‬ ‫العربية––الرياضيات‬ ‫اللغةالعربية‬ ‫اللغة‬ ‫الحياتية––‬ ‫الجتماعيات––‬ ‫الرياضيات‬ ‫الحياتية‬


‫ومصادرالمعلومات‬ ‫البحثومصادر‬ ‫البحث‬ ‫المهنية––‬ ‫المعلومات‬ ‫المهنية‬ ‫المهارات‬ ‫المهارات‬ ‫الدارية––‬ ‫الدارية‬ ‫المحاسبة––‬ ‫المحاسبة‬ ‫الكفايات‬ ‫الكفايات‬ ‫اللغوية––‬ ‫اللغوية‬ ‫التدريب‬ ‫التدريب‬ ‫العملي––‬ ‫العملي‬ ‫الفنية‬ ‫التربيةالفنية‬ ‫التربية‬ ‫التربية‬ ‫––التربية‬ ‫الصحية‬ ‫الصحية‬

‫والنسويةأنواع‬ ‫والنسوية‬

‫التقويم‬ ‫القبلي‬

‫التقويم‬ ‫البنائي‬

‫التشخيص‬

‫والتكويني‬

‫ي‬

‫التقويم‬ ‫الختامي‬ ‫أو النهائي‬

‫وكا ن للتقويم اللكتروني صولت وجولت في ميدا ن نظام‬ ‫المقررات ‪ ،‬حيث قام بأدوار تكاملية حرصا من إدارة المشروع‬ ‫التعليم الثانوي على توحيد الرؤى وممارسات التقويم‬ ‫اللكتروني مع توحيد الساليب وفق مفهومات التقويم منعا‬


‫لحدوث الختلفات والتباينات بين أساليب المعلمات في‬ ‫التقويم ‪.‬‬ ‫عليــــــــه فقد قدمت وحدة التخطيط والتطوير دليل إرشادي‬ ‫لتقويم المتعلم ) النسخة التجريبية (‬

‫وقد كا ن للقيم والمبادئ في هذه المنظومة المتناغمة مكانها‬ ‫المرموق في سقف النظام ولها الولوية‬

‫مكونات‬ ‫معرفي‬ ‫معرفي‬ ‫وجداني‬ ‫وجداني‬

‫سلوكي‬ ‫سلوكي‬


‫في‬ ‫المساعدة في‬ ‫العوامل المساعدة‬ ‫العوامل‬ ‫القيم‬ ‫تعليم القيم‬ ‫تعليم‬ ‫القيم‬ ‫ة‬

‫هدف‬

‫المواد‬

‫معلن‬

‫التعليمية‬

‫هدف‬ ‫ضمني‬

‫تحليلالقيم‬ ‫تحليل‬ ‫القيم‬

‫الكتاب‬ ‫المدرسي‬ ‫مصادر‬ ‫التعلم‬

‫ومن خلل منطلقات ووثبات ثابته تلوح في الفق نسمة‬ ‫مشاريع جديدة منها ‪:‬‬ ‫مشروع قائد المدرسة المشرف المقيم‬ ‫تفعيل مشروع )قائد المدرسة المشرف المقيم( في مدارس التعليم‬ ‫المطور‬ ‫بدأت وزارة التربية والتعليم تفعيل مشروع )قائد المدرسة المشرف‬ ‫المقيم( في مدارس التعليم الثانوي نظام المقررات وفق الخطة‬ ‫المرحلية لتنفيذه‪ ،‬حيث عقد الجتماع الول في المدينة المنورة لمدة‬ ‫ثلثة أيام برئاسة مساعد مدير عام التربية للشئو ن التعليمية الستاذ‬


‫خالد عبدالعزيز الوسيدي‬ ‫وأوضح نائب مدير مشروع التعليم الثانوي بالوزارة الستاذ فهد الحمد أ ن‬ ‫اللجا ن تعمل على تبني الدارات التعليمية التي تطبق فيها التجربة فلسفة‬ ‫المشروع وآليات التطبيق في مدارس التعليم الثانوي بنظام المقررات‪،‬‬ ‫إلى جانب التعريف بمهام وأدوار اللجنة في المتابعة والشراف على‬ ‫المدارس المطبقة للمشروع‪ ،‬لفتا إلى أ ن إدارة المشروع في وكالة‬ ‫الوزارة للتخطيط والتطوير ستسعى للستفادة من نتائج التقارير الميدانية‬ ‫وتوظيفها بشكل مثمر‪ ،‬مشيرا إلى أ ن المشروع سيطبق في خمس‬ ‫إدارات تعليمية هي الرياض‪ ،‬والشرقية‪ ،‬والقصيم‪ ،‬المدينة المنورة‪ ،‬جدة‬ ‫انطلقت فعاليات‬

‫اللقاء الثاني لقادة مدارس نظام المقررات المطبقة لمشروع قائد المدرسة المشرف المقيم والذي‬

‫تستضيفه الدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الشرقية ممثلة في إدارة التخطيط والتطوير بتعليم المنطقة على مدى يومين‬ ‫خلل الفترة من ‪1431 / 11 /24-23‬هـ ‪ ،‬حيث أكد المشروع أنه على القائد التربوي مسئولية جسيمة تجاه دفع عجلة مسيرة التربية‬ ‫والتعليم والمساهمة في تحقيق الطموحات التي تصبو لها وزارة التربية والتعليم في النهوض بالعملية التربوية والتعليمة وفقا‬ ‫لعلى مقاييس الجودة الشاملة في كافة المناطق والمحافظات التعليمية في المملكة ‪.‬‬ ‫و أشار مدير مشروع قائد المدرسة "المشرف المقيم" بوزارة التربية والتعليم فهد بن عبدا الحمد على وجود )‪ (327‬مدرسة‬ ‫ثانوية للبنين والبنات تطبق نظام المقررات على مستوى المملكة والتي بدأت باكورة النظام مع مطلع عام ‪1425‬هـ وأخذت في‬ ‫التوسع حيث تطمح الوزارة مع نهاية عام ‪1435‬هـ لتصل نسبة المدارس المطبقة لنظام المقررات إلى ‪ %25‬من المجموع الكلي‬ ‫للمدارس الثانوية للبنين والبنات على مستوى المملكة ‪.‬‬ ‫وأكد الحمد على النتائج والشواهد اليجابية التي حققها نظام المقررات‪ ،‬لفتتا إلى نسبة القبول العالي والرضا من خلل رصد‬ ‫انطباعات عدد من مديري ومديرات المدارس المطبقة لنظام المقررات إلى جانب استحسا ن عدد من المشرفين والمشرفات‬ ‫والطلب وأولياء المور لليات النظام والتي تتمحور بالدرجة الولى في تنمية شخصيتهم وزيادة الفاعلية لديهم وصول ً إلى تعزيز‬ ‫دورهم واكسابهم جملة من المهارات‪ ،‬مؤكدا في الوقت عينه بأ ن نظام المقررات له تأثيرا إيجابيا في تنمية شخصية الطلب‬ ‫والطالبات من حيث تغيير دورهم في التعليم من مغلق إلى مشارك فاعل‪ ،‬إلى جانب إكسابهم مهارات حياتية متعددة بالضافة‬ ‫إلى تأهليهم لسوق العمل والتعليم الجامعي‪ ،‬يؤكد على إيجابية تطبيق الهداف المحددة للنظام‪ ،‬والتي تتطلب الرعاية العلمية‬ ‫والشراف والمتابعة والتقويم المستمر والمحاسبة بهدف مواجهة مشكلت التطبيق أول بأول‪ ،‬فضل ً عن تلمس الحلول الممكنة‬ ‫من خلل البحث العلمي والحوار وتقديم التغذية الراجعة التي تتضمن ترشيد وجهتها والتحسين المستمر لها والتي تم على ضوئه‬ ‫التوصية بالتوسع التدريجي في تطبيق التجربة ‪.‬‬ ‫وحول الهدف الرئيس من اللقاء والذي يشارك فيه أكثر من سبعين مختص ومختصة في مشروع نظام المقررات‪ ،‬لفت الحمد إلى‬ ‫جملة من الهداف يأتي في مقدمتها تغيير مسمى )‪ (40‬مديرا ومديرة مدرسة في سياق المدارس الثانوية المطبقة لنظام‬ ‫المقررات على مستوى المملكة إلى )قائد المدرسة( باعتبار وجود فروق جذرية بين المسميين حسب تعبيره‪ ،‬حيث أشار إلى سعي‬ ‫الوزارة من خلل تبنيها مسمى قائد المدرسة إلى صناعة رجل وامرأة يقودا ن عمل المدرسة بطريقة احترافية وإبداعية بعيدة كل‬


‫البعد عن الطريقة المركزية والنمطية والدكتاتورية‪ ،‬إلى جانب تمتع تلك القيادة بحس العلقات النسانية مع الجميع والقدرة على‬ ‫وضع الخطط وتكوين فرق العمل ‪.‬‬

‫وبرعاية الدكتور صالح الشايع مدير عام المناهج والمدير التنفيذي‬ ‫لمشروع التعليم الثانوي‬ ‫اختتم مساء الحد العاشر من شوال للعام ‪1431‬هـ الجتماع السنوي‬ ‫لمنسقي ومنسقات التعليم الثانوي بحضور أكثر من ‪ 300‬مشارك في‬ ‫قطاعي البنين والبنات في فندق ماريوت بالرياض ضم عددا من منسقي‬ ‫ومنسقات التعليم الثانوي ومديري ومديرات المدارس الجديدة ووكلء‬ ‫القبول والتسجيل في مناطق ومحافظات المملكة‪.‬‬ ‫ويأتي هذا اللقاء السنوي لتهيئة المدارس الثانوية الجديدة المعتمدة‬ ‫لتطبيق نظام المقررات وفق خطة التوسع النوعي للتطبيق التدريجي‬ ‫في التعليم الثانوي وفق المواصفات المعيارية والشروط المحددة‬ ‫لتطبيق نظام المقررات‪.‬‬ ‫والجدير بالذكر هنا ا ن التوسع في تطبيق نظام المقررات يجري وفق‬ ‫خطة خمسية تنتهي في ‪ 1435/1436‬لتشمل ‪ %25‬من المدارس الثانوية‬ ‫بالمملكة‪ .‬حيث أضيف لهذا العام ) ‪ ( 147‬مدرسة ثانوية منها ) ‪( 78‬‬ ‫مدرسة ثانوية للبنين و ) ‪ ( 69‬مدرسة ثانوية للبنات ليصل مجموع عدد‬ ‫المدارس المطبقة إلى العام الحالي إلى )‪ (322‬مدرسة ثانوية‪.‬‬ ‫وفي اللقاء تم استعراض ومناقشة عدد من المحاور الهامة حيث افتتح‬ ‫اللقاء الدكتور صالح الشايع مدير عام المناهج والمدير التنفيذي لمشروع‬ ‫التعليم الثانوي بالتعريف للرؤية المستقبلية للتعليم الثانوي‪ ،‬والتعريف‬ ‫بمشروع نظام المقررات في التعليم الثانوي ومراحله‪ ،‬والدراسات‬ ‫التقويمية للمشروع‪ ،‬ومزايا النظام والمخرجات التي تحققت خلل‬ ‫السنوات الماضية وخطة التوسع القادمة وخطة تطوير التعليم الثانوي‬ ‫السنوي الحالي ليواكب خطة التعليم الثانوي بنظام المقررات ووفق‬


‫خطة المشروع الشامل لتطوير التعليم الثانوي‪.‬‬ ‫كما تطرق اللقاء إلى عدد من الدوار الهامة لمنسقي ومنسقات التعليم‬ ‫الثانوي كخبراء في التعليم الثانوي والتي اكتسبوها خلل السنوات‬ ‫الماضية لقيادة المناطق والمحافظات التعليمية للتطبيق الصحيح لخطة‬ ‫وبرامج التعليم الثانوي ليحقق مخرجاته المنشودة ونحو مزيد من التميز‬ ‫والنجاح‪،‬‬

‫وتطرق اللقاء إلى عدد من الموضوعات من أبرزها التعريف‬

‫بالخطة الدراسية والتطورات التي تمت في تطبيق مناهج مشروع تطوير‬ ‫الرياضيات والعلوم الجديدة ابتداء من العام الحالي‪ ،‬وتطبيق سلسل‬ ‫اللغة النجليزية في جميع مدارس التعليم الثانوي للبنين والبنات‪ ،‬وكذلك‬ ‫التدريب على عدد من البرامج منها برنامج المعادلت وبرنامج تقويم‬ ‫المتعلم في التعليم الثانوي وأدوات التقويم المستخدمة ‪ .‬ومهارات وكيل‬ ‫التسجيل في بناء وأعداد الجداول الدراسية وعمليات الحذف والضافة‪،‬‬ ‫والبرنامج الحاسوبي وتفعيل الموقع اللكتروني في التواصل وتحميل‬ ‫جميع الكتب والمقررات الدراسية والدلة الجرائية والستفادة منه في‬ ‫جميع مدارس نظام المقررات‪.‬‬ ‫وخرج المجتمعو ن بعدد من التوصيات كا ن من أبرزها‪:‬‬ ‫‪ - 1‬العمل على متابعة تنفيذ بنود قرار معالي النائب في قرار اعتماد‬ ‫مدارس التوسع رقم ‪ 31606723‬بتاريخ ‪4/6/1431‬هـ وجعلها محل التنفيذ‬ ‫في جميع إدارات التربية والتعليم‪ .‬ورفع تقرير عما تم تنفيذه منها من‬ ‫قبل مدير عام التربية والتعليم لمعالي النائب‪.‬‬ ‫‪ - 2‬المشاركة الفعالة لمنسق ومنسقة التعليم الثانوي في لجنة‬ ‫المشروعات التطويرية في إدارات التربية والتعليم التي شكلت في قرار‬ ‫سمو وزير التربية والتعليم في لقاء قادة العمل التربوي بمكة المكرمة‪.‬‬ ‫‪ - 3‬العمل على تسكين مشروع التعليم الثانوي في إدارة عامة للتعليم‬ ‫الثانوي في وكالة التخطيط والتطوير وامتداد لها في إدارات التربية‬


‫والتعليم باسم إدارة التعليم الثانوي في إدارة التخطيط والتطوير لمتابعة‬ ‫تطوير برامج التعليم الثانوي والتفريغ الكلي لمنسقي ومنسقات وخبراء‬ ‫وخبيرات التعليم الثانوي في المناطق والمحافظات‪.‬‬ ‫‪ - 4‬العمل على تعميم )برنامج المدارس المتعلم ) والذي طبق جزئيا‬ ‫في العام الماضي وحقق نجاحا باهرا ليشمل برنامج زيارات بين‬ ‫المدارس داخل المناطق التعليمية وليمتد خارج المناطق لتبادل الخبرات‬ ‫والتطبيقات الناجحة والمميزة والتدريب التعاوني بين القيادات والكوادر‬ ‫التعليمية وبناء قدرات جديدة في جميع مدارس التعليم الثانوي في‬ ‫المملكة‪.‬‬ ‫‪ - 5‬العمل على برنامج تعزيز نقاط القوة في نظام المقررات والتجاه‬ ‫نحو التميز والجودة الكاديمية‪ .‬وبرامج فر ص التحسين لعلج نواحي‬ ‫القصور والضعف وخطط طؤاري لمواجهة العوائق والمشكلت‬ ‫الطارئة‪.‬‬ ‫‪ - 6‬العمل مع الجامعات على فتح أبواب القبول لخريجي وخريجات‬ ‫التعليم الثانوي للفصل الول و الصيفي‪.‬‬ ‫‪ - 7‬العمل على برنامج دعم وتحفيز قيادات المدارس الثانوية في ظل‬ ‫التطوير الشامل للتعليم الثانوي في مضامينه وخططه وهياكله‪.‬‬ ‫‪ - 8‬العمل على خطة إعلمية وبرامج تعريفية شاملة لنظام المقررات‬ ‫في التعليم الثانوي على مستوى الوزارة وإدارات التربية والتعليم‬ ‫والمدارس‪.‬‬ ‫‪ - 9‬العمل على إقرار ميزانيات مالية سنوية لمدارس نظام المقررات‬ ‫تقوم على أساس أعداد الطلب للقيام بمتطلبات تطبيقات النظام في‬ ‫مجالته المختلفة وتحقيقا لهدافه وغاياته المنشودة‪.‬‬ ‫‪ - 10‬العمل على توسيع دائرة التطوير المهني للكوادر الدارية والتعليمية‬


‫ضمن حلقات التطوير المستمر لمدخلت نظام المقررات للوصول إلى‬ ‫جودة أعلى لمخرجات التعليم الثانوي‪.‬‬ ‫الخبيرة التربوية ‪:‬‬ ‫مهام الخبيرة‬

‫‪:‬‬

‫‪ - 1‬الشراكة المهنية مع القائد التربوي في مجال الستشارات الفنية‬ ‫والدعم المهني ‪.‬‬ ‫‪ – 2‬دعم تحسين عمليات التعلم والتعليم والمشاركة في التأكيد من‬ ‫ضما ن حدوث التعلم من خلل مجلس المعلمين الوائل ‪.‬‬ ‫‪ – 3‬مشاركة قائد المدرسة في بناء القيادة التربوية المهنية وفق خطة‬ ‫قيادة المدرسة‬ ‫‪ – 4‬مشاركة فريق قيادة المدرسة لتطوير المجتمع المهني التعليمي‬ ‫‪ – 5‬بناء علقة مهنية مع المعلمين الوائل وإدارة المدرسة‬ ‫‪ – 6‬الستجابة لطلبات المدرسة تجاه تقديم الخيرات المهنية لها بالتنسيق‬ ‫مع فريق الخبراء بإدارة الشراف التربوي‬ ‫‪ – 7‬تزويد فريق الخبراء بإدارة الشراف التربوي بالتقارير اللزمة‬ ‫‪ – 8‬دعم تطبيق أنماط التقويم من أجل التعلم والتقويم الذاتي‬ ‫‪ – 9‬تعزيز بيئة التصال الفعال‬

‫وفي الختام أقول أ ن من الملحظ‬

‫انجذاب الكثير من المثقفين معلمين ومعلمات طلب وطالبات وحتى‬

‫أولياء المور إلى هذا النظام الذي أعطى للجميع مواقعهم الحقيقيه ‪ ،‬ومتع الجميع بالمرونة ومساحة من الحرية ل بأس بها للتعبير‬ ‫عن الذات وملمسة سقف التفوق ولذته واكتشاف المجهول برغبة وإصرار وقناعة ‪.‬‬

‫ولنا أ ن نعي أ ن‬

‫انتشار مثل هذه الثقافة بين أبنائنا وفتح البواب المغلقة هو انطلةقة إلى عالم كبير واسع و رحب‬

‫وقد تم إعداد عدة برامج للمشرفات والمعلمات منها‬ ‫ورشات عمل‬ ‫دورة تدريبية‬

‫‪:‬‬

‫تقويمية للمناهج في ظل نظام المقررات ‪ ،‬ولقاءات تربوية ‪ ،‬وحقائب تعليمية‬

‫)رؤية مستقبلية للتعليم في نظام المقررات (‬


‫ومنها‬

‫برنامج الحقيقة التي تشكل حياتك ‪.‬‬

‫وبرنامج الخبيرة التربوية تأثر وتأثير‬ ‫ومديرة المدرسة القائد الفعال‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫تحليل نقاط القوة ونقاط الضعف في النظام‬

‫لتحديد مقدار الفجوة بين الواقع والمتوقع‬

‫للتخلص من نقاط الضعف وتعزيز نقاط القوة ‪.‬‬

‫وقد تتكاثف الجهود لنجاح المشروع وجعله‬

‫أساسا تستقطب إليه الهمم ‪.‬‬

‫مع تحيات‬

‫‪ /‬الخبيرة التربوية‬

‫عواطف عطا ا‬

education in jeddah  

‫نظرةمنكثبعلىنظامالمقررات‬ ‫التيتستقيمبهانظرةالطالبتعزيزالعقيدةالسلمية‬ ‫للكونوالنسانوالحياةفيالدنياوالخرة‬ . ‫المساهمةفيتحقيقمراميسياسةالتع...

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you