Page 1

‫ﻣﻠﺤﻖ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺃﺳﺒﻮﻋﻲ ﻳﺼﺪﺭ‬ ‫ﻋﻦ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ‬

‫ﺍﻻﺣﺪ ‪ 17‬ﺗﻤﻮﺯ ‪ - 2011‬ﺍﻟﺴﺒﺖ ‪ 23‬ﺗﻤﻮﺯ ‪2011‬‬

‫ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ‪ /‬ﺍﻟﻌﺪﺩ ) ‪( 13‬‬

‫ﻋﻄﻮﺭ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺐ‪ ..‬ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ‬ ‫ﻛﻴﻤﺎﻭﻳﺔ ﺧﺎﻟﺼﺔ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ‬ ‫ﺭﻭﺍﺋﺢ ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻒ‬ ‫‪2‬‬

‫ﺧﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺴﻤﻮﻡ‬ ‫ﺗﺪﻋﻮ ﻟـ»ﺣﺮﺏ« ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺰﻳﻔﺔ ﻭﻣﺠﻬﻮﻟﺔ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ‬

‫ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ ﺗﺤﺎﺭﺏ ﺍﻟﺘﻨﻴﻦ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﺑﺤﺬﺍﺀ ﻣﻦ ﺟﻠﺪ ﺍﻟﺒﻘﺮ‬

‫‪11‬‬

‫ﻣﺨﺘﺮﻋﻮﻥ ﺷﺒﺎﻥ ﻳﻄﻮﻋﻮﻥ ﺍﻟﺤﺎﺳﻮﺏ ﻟﻠﻤﺲ ﻭﺍﻻﻳﻤﺎﺀ‬

‫‪4‬‬

‫‪16‬‬


‫‪2‬‬

‫ﺍﻻﺣﺪ ‪ 17‬ﺗﻤﻮﺯ ‪ - 2011‬ﺍﻟﺴﺒﺖ ‪ 23‬ﺗﻤﻮﺯ ‪2011‬‬

‫ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ‪ /‬ﺍﻟﻌﺪﺩ ) ‪( 13‬‬

‫ﻣﻘﻠﺪﻭﻥ ﻳﻤﻸﻭﻥ ﺑﺎﻟـ»ﺳﺒﻴﺮﺗﻮ« ﻗﻮﺍﺭﻳﺮ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ‬

‫ﻋﻄﻮﺭ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺐ‪ ..‬ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ ﻛﻴﻤﺎﻭﻳﺔ ﺧﺎﻟﺼﺔ‬ ‫ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺭﻭﺍﺋﺢ ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻒ‬ ‫ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺼﺨﺐ ﻳﻠﻮﻥ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ‬ ‫ﺣﻴﺎﺓ ﻭﺳﻮﻕ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻮﺗﺮ‪ ،‬ﺗﻨﺸﺮ ﺍﻟﺤﻘﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻋﺒﻴﺮ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﺎﺭﻛﺎﺕ‬ ‫ﻧﺎﺋﻞ ﻣﻮﺳﻰ‬ ‫ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻓﻮﺍﺣﺎ ﻓﻲ ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﻨﺸﻄﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﻣﺪﻳﻨﺘﻲ ﺭﺍﻡ ﺍﷲ ﻭﺍﻟﺒﻴﺮﺓ‪ ،‬ﻭﺗﺴﺮﺩ ﺑﺎﻧﺘﺸﺎﺀ‬ ‫ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺳﺤﺮ ﺃﺧﺎﺫ ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺑﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻝ‪ ،‬ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺟﻮﺍﻧﺐ‬ ‫ﻣﻦ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺗﺸﻮﺑﻬﺎ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﻣﻦ ﺗﻠﻮﻳﺚ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﻭﻏﺶ ﺗﺠﺎﺭﻱ ﻳﻌﺘﺮﻱ‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺐ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ‪.‬‬ ‫ﺗﻌﻮﺩ ﺣﺮﻓﺔ ﺗﺮﻛﻴﺐ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﻭﺗﺴﻮﻳﻘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺧﻠﺖ‪ ،‬ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻘﻠﻬﺎ ﺃﻭﻻﺩ »ﺍﻟﻜﺎﺭ« ﻧﺴﺨﺔ ﻋﻦ ﻣﺜﻴﻼﺗﻬﺎ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺭﻏﻢ ﺍﻹﻗﺒﺎﻝ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ‪ ،‬ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺘﺒﻊ‬ ‫»ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺤﻠﺰﻭﻥ« ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ﻭﺇﺣــﺮﺍﺯ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻣﻊ ﺑﻘﺎﺀ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺤﻼﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺮﺧﺼﺔ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ ﻋﺪﺩ ﺃﺻﺎﺑﻊ ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ‪ ،‬ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﻀﻊ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﻣﻦ‬ ‫ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺒﺴﻄﺎﺕ ﻭﺍﻟﺒﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺘﺠﻮﻟﻴﻦ‪ .‬ﻭﻻ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﺇﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﺗﺬﻛﺮ ﻋﻦ‬ ‫ﺣﺠﻢ ﻭﺣﺼﺔ ﻋﻄﻮﺭ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺐ ﺍﻟﻔﻌﻠﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﻣﻦ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﺗﺠﺎﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺍﻟﺮﺍﺋﺠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺭﻗﻢ ﺣﺠﻢ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﺮﺡ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻟﺴﺎﻥ ﺍﻏﻠﺐ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ‪ -‬ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﺧﺼﺔ‪ -‬ﻭﻓﻲ ﺩﻓﺎﺗﺮ‬ ‫ﻣﺤﺎﺳﺒﺘﻬﻢ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻭﺻﺎﻓﻲ ﺍﻟﺮﺑﺢ ﺍﻟﻤﺪﻭﺭ ﻫﻮ‪ :‬ﻣﺴﺘﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﷲ‪.‬‬ ‫ﻭﺃﺳﺎﺱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻫﺎ ﻭﻧﻤﺎﺋﻬﺎ ﻫﻮ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻜﻴﻦ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ ﺃﻭ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺪﺧﻞ ﻟﻠﺘﻄﻴﺐ ﺑﻌﻄﻮﺭ ﻣﻦ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺑﺄﺳﻌﺎﺭ ﻓﻲ ﻣﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻷﻳﺪﻱ ﻭﺍﻟﺠﻴﻮﺏ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﻗﺪ ﻳﺼﻞ ﻓﻴﻪ‬ ‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﻘﺎﺭﻭﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺍﻷﺻﻠﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﻀﻊ ﻣﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻮﺍﻗﻞ‪ .‬ﻟﻜﻦ‬ ‫ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻳﺒﻘﻰ ﻳﺪﻭﺭ ﻋﻦ ﻋﻄﻮﺭ ﺯﻳﺘﻴﺔ ﻛﻴﻤﺎﻭﻳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺐ ﻭﻻ ﺗﻤﺖ ﺑﺼﻠﺔ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺧﻴﺮﺍﺕ ﻭﻋﺒﻖ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻔﻮﺍﺣﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﻌﺘﻤﺪ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻄﺮ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﻪ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻧﻮﻉ ﻭﻣﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺰﻳﺖ ﺍﻟﻌﻄﺮﻱ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ‬ ‫»ﺍﻷﺳﺎﻧﺲ« ﻭﻧﻮﻉ ﺍﻟﻜﺤﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻭﺍﻟﺘﺜﺒﻴﺖ‪ ،‬ﻭﻧﺴﺒﺔ‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺰ ﺍﻟﻌﻄﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻠﻮﻝ‪ ،‬ﻭﻧﻮﻉ ﺍﻟﻌﺒﻮﺓ‪ ،‬ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺪﻝ ﻻ ﻳﺘﻌﺪﻯ ﺳﻌﺮ‬ ‫ﺍﻟﻤﻠﻠﺘﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺔ ﺍﻟﻤﻘﻠﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻮﺍﻋﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﻘﻞ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺃﻭ‬ ‫ﺣﻮﻟﻪ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﻔﻀﻞ ﺍﻏﻠﺐ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻓﺔ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺨﻔﻔﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺜﺒﺘﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺍﺣﺪ ﺃﻫﻢ ﺃﺳﺮﺍﺭ ﻣﻬﻨﺔ ﺗﺮﻛﻴﺐ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﻭﺳﺮ ﺗﻤﻴﺰ‬ ‫ﻋﻄﻮﺭﻫﻢ ﻋﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺳﻮﻕ ﺗﺸﻬﺪ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ‬ ‫ﺍﻷﺻﻠﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﻏﻴﺮ ﺷﺮﻳﻔﺔ ﻣﺘﻰ ﺗﻌﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﻤﺮﻛﺒﻲ ﻋﻄﻮﺭ‬ ‫ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺋﻴﻴﻦ ﻭﺑﺎﻋﺔ ﻣﺘﺠﻮﻟﻴﻦ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﺗﺼﺮﻑ ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻨﻪ ﻣﺴﺘﻬﻠﻜﻮﻥ ﺍﻧﻪ‬ ‫ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺮﺭ‪ ،‬ﻣﺘﻰ ﺗﻌﻠﻖ ﺑﺎﻻﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﺴﺮ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﻭﻣﺎ ﺗﺨﺒﺌﻪ ﺍﻟﻘﻮﺍﺭﻳﺮ‪ ،‬ﻣﺎ‬ ‫ﻳﺤﻮﻝ ﺍﻟﻘﺎﺭﻭﺭﺓ ﺍﻟﺴﺎﺣﺮﺓ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺗﻮﺿﺢ ﻣﺎﻫﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺒﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻃﻠﺴﻢ‪.‬‬ ‫»ﺣﻴﺎﺓ ﻭﺳﻮﻕ« ﻭﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﺮﻱ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ‬ ‫ﻣﻤﻦ ﻳﻨﺘﺠﻮﻥ ﻭﻳــﺮﻭﺟــﻮﻥ ﻋﻄﻮﺭﺍ ﺯﻫــﻴــﺪﺓ‪ ،‬ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﻋﻮﺿﺎ ﻋﻦ‬ ‫ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ ﺍﻟﻌﻄﺮﻳﺔ ﺭﻭﺍﺋﺢ ﻓﻮﺍﺣﺔ ﺯﻫﻴﺪﺓ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﻭﺑﻀﻤﻨﻬﺎ ﺭﻭﺍﺋﺢ ﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ‬ ‫ﻭﺍﻟﺤﻤﻀﻴﺎﺕ ﻭﻫﻲ ﻣﻨﺘﺠﺔ ﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺣﻴﻖ ﻭﻣﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻒ‬ ‫ﻭﺍﻟﺸﺎﻣﺒﻮﻫﺎﺕ ﻭﻳﺒﺎﻉ ﺍﻟﻠﺘﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻭﺍﺋﺢ ﺑﻨﺤﻮ ‪ 150‬ﺷﻴﻘﻼ ﻓﻘﻂ‬ ‫ﻭﻳﺨﺪﻋﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ‪.‬‬

‫ﺇﻗﺒﺎﻝ ﻣﻠﺤﻮﻅ‬ ‫ﻭﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﺃﻥ ﺍﻹﻗﺒﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻄﻴﺐ ﺑﺎﻷﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺔ‪ ،‬ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺑﻴﻦ ﻓﺌﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ ﺗﺘﺰﺍﻳﺪ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺍﻥ ﺳﻌﺮ ﺍﻷﻧﻮﺍﻉ ﺍﻷﺻﻠﻴﺔ ﻗﺪ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﺸﻮﺍﻗﻞ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﺭﺃﻓﺖ ﺣﺎﻣﺪ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺭﺍﻡ ﺍﷲ ﺍﻧﻪ ﺯﺑﻮﻥ ﺩﺍﺋﻢ ﻟﻌﻄﻮﺭ‬ ‫ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺐ ﻭﺍﻧﻪ ﻣﻮﻟﻊ ﺑﻬﺎ ﻣﻨﺬ ‪ 5‬ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﺷﺘﻰ‪ ،‬ﻭﻗﺎﻝ‪ :‬ﻓﻲ ﻫﺬﺍ‬ ‫ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﻮﻟﻴﻔﺔ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﻳﺪﻩ ﻟﻠﻤﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﺔ‬ ‫ﻟﺪﻱ‪ ..‬ﺃﻣﺎﻡ ﻧﺎﻇﺮﻱ‪ ..‬ﻣﺎ ﻳﻤﻨﺤﻨﻲ ﺛﻘﺔ ﻭﺇﺣﺴﺎﺳﺎ ﺑﺎﻟﺮﺿﻰ‪ ،‬ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺳﻌﺮﻩ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻭﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻝ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺍﻷﺻﻠﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺃﻡ ﻋﻤﺎﺩ ﺳﻴﺪﺓ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﺓ ﺑﻴﺖ ﻟﻘﻴﺎ ﺗﺜﻖ ﻭﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻬﺎ ﺑﻌﻄﻮﺭ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺐ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﻣﺘﻰ ﺗﻤﺖ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﻧﺎﻇﺮﻳﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﺘﺎﻉ ﻣﻊ‬ ‫ﺍﺑﻨﻬﺎ ﺍﻟﻴﺎﻓﻊ ﻗﻮﺍﺭﻳﺮ ﻣﻦ ﻭﺍﺟﻬﺔ ﻋﺮﺽ ﻣﺘﻨﻘﻠﺔ ﺑﻮﺳﻂ ﺭﺍﻡ ﺍﷲ‪ :‬ﺑﻌﻀﻬﺎ‬ ‫ﻟﻲ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻷﺟﻞ ﺻﺪﻳﻘﺎﺕ ﻃﻠﺒﻦ ﻣﻨﻲ ﻗﻮﺍﺭﻳﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ‪ ..‬ﻫﻦ ﻏﺎﻟﺒﺎ‬ ‫ﻻ ﻳﺤﺪﺩﻥ ﻣﺎﺭﻛﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻭﻳﻌﺘﻤﺪﻥ ﻋﻠﻰ ﺫﻭﻕ ﻭﺧﺒﺮﺓ ﺍﻟﺒﺎﺋﻊ ﻻﻧﺘﻘﺎﺀ ﺃﺣﺪﺙ‬ ‫ﻭﺃﺟﻮﺩ ﺍﻷﺻﻨﺎﻑ ﻭﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﺪﻳﻪ‪ .‬ﻭﻟﺪﻯ ﺣﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﻟﻌﺔ ﺑﺎﻟﻌﻄﻮﺭ ﻭﺍﻟﺘﻲ‬

‫ﺗﻤﻠﻚ ﻓﻲ ﺃﺩﺭﺍﺝ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﺑﺎﻗﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﻮﺍﻉ ﺍﻷﺻﻠﻴﺔ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻠﺘﻌﻠﻖ‬ ‫ﺑﻌﻄﻮﺭ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺐ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻭﺍﻟﺴﻌﺮ‪ ،‬ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺇﻧﻬﺎ ﺗﻨﺘﻘﻲ ﻋﺎﺩﺓ ﺃﻧﻮﺍﻋﺎ ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﺑﻘﺼﺪ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭ»ﺍﻟﻔﻨﺘﺎﺯﻳﺎ« ﻭﺑﺪﻭﺍﻓﻊ ﺣﺐ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺐ ﻭﺍﻻﻛﺘﺸﺎﻑ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ‪،‬‬ ‫ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻭﺍﻥ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﺗﺴﻤﺢ ﺑﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻐﺎﻣﺮﺓ ﺍﻟﻤﻤﺘﻌﺔ ﻏﺎﻟﺒﺎ‪.‬‬

‫ﺛﻘﺔ ﻣﺰﻋﺰﻋﺔ‬ ‫ﻭﺗﺮﻓﺾ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﺔ ﻫﻨﺎﺀ ﻋﻤﻴﺮﺓ‪ -‬ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺧﺒﻴﺮﺓ ﻣﺘﻰ ﺗﻌﻠﻖ‬ ‫ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻌﻄﻮﺭ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ ﺍﻷﺻﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ‪ -‬ﻣﺠﺮﺩ‬ ‫ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻗﺘﻨﺎﺀ ﻋﻄﺮ ﻣﺮﻛﺐ ﺃﻳﺎ ﺑﻠﻐﺖ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻹﺗﻘﺎﻥ ﻓﻲ ﺇﻋﺪﺍﺩﻩ‪ ،‬ﻗﺎﺋﻠﺔ‪:‬‬ ‫ﺍﺑﺘﻴﺎﻉ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻄﺮ ﻭﺍﻟﺘﻄﻴﺐ ﺑﻪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ ﻣﻘﺎﻣﺮﺓ ﻻ ﺍﺭﻏﺐ ﻓﻲ ﺧﻮﺿﻬﺎ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻟﻌﻮﺍﻗﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺗﺤﺖ ﺇﻏﺮﺍﺀ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻤﺎﻝ‬ ‫ﺃﻭ ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ‪ ،‬ﻭﺃﻧﺎ ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﺃﻥ ﺃﻳﺎ ﻣﻦ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ‬ ‫ﻻ ﺗﻘﺪﻡ ﺑﺤﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺭﻳﺪ ﻣﺎﺭﻛﺎﺗﻬﺎ ﻟﺘﺘﻢ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺮﻛﻴﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺤﻮ‬ ‫ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﺮ ﺑﺈﻧﺘﺎﺟﻬﺎ ﻭﺳﻤﻌﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ‪ .‬ﻭﺗﺘﻔﻖ ﻣﻨﺎﻝ ﻭﻫﻲ ﻣﻮﻇﻔﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺃﻫﻠﻴﺔ ﺑﺮﺍﻡ ﺍﷲ ﻣﻊ ﻣﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻫﻨﺎﺀ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻤﺒﺪﺃ‪ ،‬ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ‬ ‫ﺗﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ »ﺍﻟﺒﺮﺳﺘﻴﺞ«‪ ،‬ﻭﺗﻘﻮﻝ‪ :‬ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻨﻔﻘﻮﻥ ﺍﻟﻤﺎﻝ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻤﻌﻨﻮﺍ ﻭﻳﻈﻬﺮﻭﺍ ﺑﺸﺬﻯ ﻣﻤﺘﻊ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻌﻄﺮ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ‬ ‫ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻣﺆﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻭﻕ ﺍﻟﺮﻓﻴﻊ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺍﻟﻤﻜﺎﻧﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﺃﻣﻮﺭ‬ ‫ﺣﺴﺎﺳﺔ ﻭﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﻣﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻣﺮﺓ ﺑﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺗﺘﺎﺑﻊ‪ :‬ﻫﺬﻩ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﻟﻢ ﺗﺮﻕ ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺘﻐﻠﻴﻒ ﻭﺍﻟﻤﻈﻬﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻤﻀﻤﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻳﺼﻠﺢ ﻟﻠﺘﺒﺎﺩﻝ ﻛﻬﺪﻳﺔ ﻣﻌﺒﺮﺓ‪.‬‬

‫ﺍﻟﻌﻄﺮ ﺍﻟﺠﻴﺪ‪ ..‬ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ‬ ‫ﻭﻋﺮﻓﺖ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﻄﺮ ﻣﻨﺬ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺘﻪ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﻤﻴﻞ ﻭﺍﻟﻄﺒﺎﺑﺔ ﻭﻗﻀﺎﻳﺎ ﺭﻭﺣﻴﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺣﺎﺿﺮﺍ ﻓﻲ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻻﺑﺘﻬﺎﺝ‬ ‫ﻭﻃﻘﻮﺱ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ‪ .‬ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻄﺮ ﻳﻔﺘﺢ ﻋﻠﻰ ﺑﻬﺎﺀ ﻭﺳﺤﺮ‬ ‫ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﻭﺧﻴﺮﺍﺗﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻭﺍﻟﻌﻄﺮ ﺻﻨﻊ ﺃﺻﻼ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺩ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻣﺼﺪﺭﻫﺎ ﻧﺒﺎﺗﻲ ﻣﻦ ﺃﺯﻫﺎﺭ ﻭﻭﺭﻭﺩ‬

‫ﻭﺃﻭﺭﺍﻕ ﻭﺃﺧﺸﺎﺏ ﻧﺒﺎﺗﺎﺕ‪ ،‬ﺃﻭ ﺣﻴﻮﺍﻧﻲ ﻭﻣﻨﻪ ﺍﻟﻤﺴﻚ‪ ،‬ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﺨﺮﺝ ﻣﻦ‬ ‫ﻏﺪﺓ ﺫﻛﺮ ﻏﺰﺍﻝ ﺍﻟﻤﺴﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻬﻤﺎﻻﻳﺎ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻌﻨﺒﺮ ﺍﻟﺬﻱ‬ ‫ﻳﻔﺮﺯﻩ ﺣﻮﺕ ﺍﻟﻌﻨﺒﺮ ﻭﻳﻄﻔﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ‪.‬‬ ‫ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺍﻟﻤﺄﺧﻮﺫﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﻗﻴﻤﺔ ﺃﻋﻠﻰ ﻭﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﺒﻘﺎﺀ‬ ‫ﺭﺍﺋﺤﺘﻬﺎ ﻣﺪﺓ ﺃﻃﻮﻝ‪ .‬ﻭﺗﺘﻢ ﺻﻨﺎﻋﺘﻬﺎ ﺑﺈﺿﺎﻓﺔ ﻣﻮﺍﺩ ﻣﺨﻔﻔﺔ ﻭﻣﺜﺒﺘﺔ ﻟﻠﺮﺍﺋﺤﺔ‬ ‫»ﻛﺤﻮﻝ«‪.‬‬

‫ﻋﻄﻮﺭ ﻛﻴﻤﺎﻭﻳﺔ‬ ‫ﻭﺗﺸﻴﺮ ﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﺍﺳﺘﻘﻴﻨﺎﻫﺎ ﻣﻦ »ﺃﻭﻻﺩ ﺍﻟﺼﻨﻌﺔ« ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻋﻄﻮﺭ‬ ‫ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺐ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻫﻲ ﺯﻳﻮﺕ ﻛﻴﻤﺎﻭﻳﺔ ﻭﻟﻴﺴﺖ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺩ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻧﺒﺎﺗﻴﺔ ﺃﻭ ﺣﻴﻮﺍﻧﻴﺔ‪ .‬ﻭﻳﻘﺮ ﺟﻬﺎﺩ ﺻﺎﻓﻲ ﻣﺪﻳﺮ ﺷﺮﻛﺔ‬ ‫»ﺭﺍﻣﺎ« ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﻟﺘﺮﻛﻴﺐ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ‬ ‫ﻏﻴﺮ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﺭﺓ ﺑﻤﺮﻛﺰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺭﺍﻡ ﺍﷲ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﺮﻛﺒﻬﺎ ﺫﺍﺕ ﺃﺻﻞ ﻛﻴﻤﺎﻭﻱ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﺼﺪﺭ ﻧﺒﺎﺗﻲ ﺃﻭ ﺣﻴﻮﺍﻧﻲ‬ ‫ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺑﻠﻐﺔ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﻋﻦ ﺩﺭﺟﺔ ﺃﻣﺎﻥ ﻭﺳﻼﻣﺔ ﺗﺎﻣﺔ‪ ،‬ﻭﻋﻦ ﺟﻮﺩﺓ‬ ‫ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺗﻀﺎﻫﻲ ﺍﻷﺻﻠﻲ‪.‬‬ ‫ﻭﺗﺎﺑﻊ‪ :‬ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺍﻟﺰﻳﺘﻴﺔ ﻫﻲ ﻋﺎﺩﺓ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺧﻼﺻﺔ ﻣﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ‬ ‫ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭﻓﻖ ﻣﻌﺎﺩﻟﺔ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺗﻌﻄﻲ ﺭﻭﺍﺋﺢ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ‪،‬‬ ‫ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻮﻋﻴﺔ ﻣﻜﻠﻔﺔ ﻭﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻫﻮﺭ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻗــﺎﺭﻭﺭﺓ ﻋﻄﺮ‪ ..‬ﻭﺍﻟﺰﻳﻮﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﻬﺎ ﻣﺴﺘﻮﺭﺩﺓ ﻣﻦ ﻛﺒﺮﻯ‬ ‫ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺍﻟﻤﺰﻭﺩﺓ ﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ‬ ‫ﺍﻷﺻﻠﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﻌﺘﻘﺪ ﺻﺎﺣﺐ ﺷﺮﻛﺔ ﺭﺍﻣﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺗﺤﻀﻴﺮ ﻋﻄﺮ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺐ ﻛﻔﻴﻠﺔ ﺑﺠﻌﻠﻪ ﻣﻀﺎﻫﻴﺎ ﻟﻠﻌﻄﺮ ﺍﻷﺻﻠﻲ ﺑﺎﻫﻆ‬ ‫ﺍﻟﺜﻤﻦ‪ .‬ﻭﻳﻀﻴﻒ‪ :‬ﻧﺤﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﺪﻋﻲ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺓ ﻗﺎﺩﺭﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺢ‬ ‫ﺍﻟﺰﺑﻮﻥ ﻣﺎ ﻳﻨﺎﺳﺐ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ ﻭﻃﺒﻴﻌﺔ ﻋﻤﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﻭﻧﻤﻜﻨﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺰﺝ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺎﺭﻛﺔ ﻭﻧﺘﻴﺢ ﻟﻠﻤﺴﺘﻬﻠﻚ ﻋﻄﺮﺍ ﻳﻨﺎﺳﺐ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﻓﻴﻪ‪ ..‬ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺗﻌﻄﻲ ﺃﺛﺮﺍ‬


‫ﺍﻻﺣﺪ ‪ 17‬ﺗﻤﻮﺯ ‪ - 2011‬ﺍﻟﺴﺒﺖ ‪ 23‬ﺗﻤﻮﺯ ‪2011‬‬

‫‪3‬‬

‫ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ‪ /‬ﺍﻟﻌﺪﺩ ) ‪( 13‬‬

‫ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﻮﻥ‪ :‬ﻻ ﺃﺿﺮﺍﺭ ﺻﺤﻴﺔ ‪ ..‬ﻭﺍﻟﻄﺐ‪ :‬ﺁﺛﺎﺭ ﻣﻮﺿﻌﻴﺔ ﻓﻘﻂ‬ ‫ﺗﺒﺎﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ‬ ‫ﻭﻳﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺗﺒﺎﻳﻨﺎ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻘﺒﻠﻪ ﻋﻘﻞ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﻄﺮ‬ ‫ﺍﻷﺻﻠﻲ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﻊ ﻋﻄﺮ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺐ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻌﻄﺮ ﺍﻟﻤﻘﻠﺪ ﻣﺎ ﻳﻮﺟﺪ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺒﻠﺒﻠﺔ ﻭﻟﺒﺴﺎ ﻳﻘﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺯﻋﺰﻋﺔ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻭﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﻄﻮﺭ ﺑﺮﻣﺘﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻭﺗﺒﺎﻉ ﻗﺎﺭﻭﺭﺓ ﻋﻄﺮ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ »ﺍﻳﺘﺮﻳﻨﺘﻲ« ﺳﻌﺔ ‪ 100‬ﻣﻞ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻧﻬﺎ‬ ‫ﺃﺻﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺑﻤﺒﻠﻎ ‪ 230‬ﺷﻴﻘﻼ ﺿﻤﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﺗﻨﺰﻳﻼﺕ ﺑﺮﺍﻡ‬ ‫ﺍﷲ – ﺳﻌﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﺤﺮﺓ ‪ 83‬ﺩﻭﻻﺭﺍ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺎ ﻣﺎ ﻳﻌﺎﺩﻝ ‪ 275‬ﺷﻴﻘﻼ‪،-‬‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺒﺎﻉ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻨﺤﻮ ‪ 70‬ﺷﻴﻘﻼ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻤﻘﻠﺪ ﺑﻨﺤﻮ ‪ 10‬ﺷﻮﺍﻗﻞ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﺗﺸﻬﺪ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺜﻞ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻣﺎﺭﻛﺔ »ﺑﻮﺱ« ﺍﻷﻋﻠﻰ ﺳﻌﺮﺍ ﺗﺒﺎﻳﻨﺎ ﺻﺎﺭﺧﺎ‬ ‫ﺍﺷﺪ ﻣﻤﺎ ﺳﺒﻖ ﺫﻛﺮﻩ‪ .‬ﻭﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺔ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻓﻲ ﻗﻮﺍﺭﻳﺮ ﺗﺒﺪﺃ ﺳﻌﺘﻬﺎ‬ ‫ﺑـ ‪ 15‬ﻣﻞ‪ 100 ،50 ،30 ،20 ،‬ﻣﻊ ﺗﺄﻛﻴﺪﺍﺕ ﺃﻧﻬﺎ ﺫﺍﺕ ﺗﺮﻛﻴﺰ ﻋﺎﻝ‪.‬‬ ‫ﻭﻟﻜﻞ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﻋﻴﺎﺭ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﺍﻷﻣﺜﻞ‪ ،‬ﻭﻳﻌﺘﻘﺪ‬ ‫ﺟﻬﺎﺩ ﺻﺎﻓﻲ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﺍﺩ ﺍﻷﻭﺍﺋــﻞ‪ -‬ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻓﺘﺢ ﻣﺘﺠﺮﺍ‬ ‫ﻭﺃﺗﻘﻦ ﻓﻦ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺐ ﻓﻲ ﺭﺍﻡ ﺍﷲ‪ -‬ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻄﻮﺭﺍ ﺛﻘﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻭﺫﺍﺕ‬ ‫ﺟﻮﺩﺓ ﻋﺎﻟﻴﺔ‪ .‬ﻭﻳﻀﻴﻒ ﺃﻥ ﻋﺒﻮﺓ ﻣﻦ ‪ 100‬ﻣﻞ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ‪ 25‬ﻣﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻄﺮ‬ ‫ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺫﻱ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﺫﻭﺍﻕ‬ ‫ﻗﺎﺋﻼ »ﻧﺤﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﺪﻋﻲ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺓ ﻗﺎﺩﺭﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺢ ﺍﻟﺰﺑﻮﻥ ﻣﺎ‬ ‫ﻳﻨﺎﺳﺐ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ ﻭﻃﺒﻴﻌﺔ ﻋﻤﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﻭﻧﻤﻜﻨﻪ ﻣﻦ ﻣﺰﺝ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺎﺭﻛﺔ ﻭﻧﺘﻴﺢ ﻟﻠﻤﺴﺘﻬﻠﻚ ﺍﻟﺘﻌﻄﺮ ﺑﻤﺎ ﻳﻨﺎﺳﺐ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ«‪ .‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻌﺘﻘﺪ‬ ‫ﻣﺮﻛﺐ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺧﺎﻟﺪ ﺟﻬﺎﻟﻴﻦ ﺃﻥ ﻧﺴﺒﺔ ‪ 6‬ﺯﻳﺖ ﻋﻄﺮ ﺇﻟﻰ ‪ 4‬ﻣﺤﻠﻮﻝ ﻣﻌﺎﺩﻟﺔ‬ ‫ﺟﻴﺪﺓ ﺟﺪﺍ ﻭﺗﺤﻘﻖ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻄﻠﻊ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺰﺑﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻛﺜﻴﺮﺓ‪ .‬ﻭﻓﻲ‬ ‫ﺗﻔﺴﻴﺮﻩ ﻟﺘﻀﺎﺭﺏ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺪﻳﺮ ﺷﺮﻛﺔ ﺭﺍﻣﺎ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ ﻳﻀﻄﺮ‬ ‫ﻟﺪﻓﻊ ﺛﻤﻦ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺔ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻟﻠﻤﻨﺘﺞ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻧﻌﻔﻴﻪ‬ ‫ﻧﺤﻦ ﻣﻨﻪ‪ .‬ﻭﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻣﺮﻛﺒﻮ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺃﻧﻮﺍﻋﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺤﻮﻝ ﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻧﺴﺒﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺒﺔ ﻭﻣﻮﺍﺩ ﻣﺜﺒﺘﺔ ﻟﻠﺮﺍﺋﺤﺔ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺧﺎﻟﺪ ﺟﻬﺎﻟﻴﻦ ﺍﻧﻪ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻹﻳﺜﺎﻧﻮﻝ‬ ‫ﻭﻫﻲ ﻣﺎﺩﺓ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﺁﻣﻨﺔ ﻧﺎﻓﻴﺎ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﻱ ﺻﺒﻐﺎﺕ ﺃﻭ ﻣﻮﺍﺩ ﺣﺎﻓﻈﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺟﻬﺎﺩ ﺻﺎﻓﻲ ﺇﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺎﺩﺓ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺜﺒﻴﺖ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﻼﺋﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﻫﻮ ﺳﺮ ﺍﻟﺼﻨﻌﺔ ﻭﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻟﺒﻮﺡ ﻋﻨﻪ ﻷﻧﻪ ﺳﺮ‬ ‫ﺗﻤﻴﺰ ﻣﻨﺘﺞ ﻋﻦ ﺳﻮﺍﻩ ﻭﻫﻮ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻳﺮﻯ ﻣﺴﺘﻬﻠﻜﻮﻥ ﺍﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﻖ ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ‬ ‫ﺗﻌﺮﻳﻔﻬﻢ ﺑﻤﺎﻫﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺜﺒﺖ ﺍﻟﺮﺍﺋﺤﺔ‪ ،‬ﻭﺗﻮﺿﻴﺢ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻳﺎﺕ‪.‬‬

‫ﺻﻨﻌﺔ ﻣﻦ ﻻ ﻋﻤﻞ ﻟﻪ‬ ‫ﻭﺗﺠﺎﺭﺓ ﺗﺮﻛﻴﺐ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺑﺮﺍﻡ ﺍﷲ‪ ،‬ﺇﺫ ﺍﺣﺘﺮﻑ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ‬ ‫ﻫﻮﺍﺓ‪ ،‬ﺗﺴﺎﻭﻗﻮﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻟﺘﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻄﻴﺐ ﺑﺎﻷﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ‪ ،‬ﺑﺄﻧﻮﺍﻉ ﻣﻘﻠﺪﺓ‪ ،‬ﺑﺪﻝ ﺍﻷﻧﻮﺍﻉ ﺍﻷﺻﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺌﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺸﻮﺍﻗﻞ ﻭﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺍﻗﺘﻨﺎﺀﻫﺎ‪.‬‬ ‫ﻭﺑﺪﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺤﺮﻙ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﺣﺘﺮﺍﻑ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣﺤﻠﻴﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ‪ .‬ﻭﺳﺒﺐ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﺩﻭﻥ‬ ‫ﺻﻠﺔ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﻌﻄﻮﺭ ﻫﻮ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻨﻌﺔ ﻻ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﻭﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺑﺮﺃﺱ ﻣﺎﻝ ﺑﺴﻴﻂ‪ .‬ﻭﺗﺤﺘﺎﺝ‬ ‫ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﻬﻠﻮﺓ ﺣﺴﺐ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﻞ ﺻﻐﻴﺮ ﺃﻭ ﻭﺍﺟﻬﺔ‬ ‫ﻋﺮﺽ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻭﺯﺟﺎﺟﺎﺕ ﻓﺎﺭﻏﺔ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻣﻤﻠﻮﺀﺓ ﺑﺎﻟﻌﻄﺮ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ‪ ،‬ﻭﺣﻘﻨﺔ‬ ‫ﻃﺒﻴﺔ ﻟﻠﺘﻌﺒﺌﺔ‪ ،‬ﻟﻴﻨﻀﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻭﻻﺩ ﺍﻟﺼﻨﻌﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﻌﻤﻞ ﺧﺎﻟﺪ ﺟﻬﺎﻟﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺨﻴﻢ ﻋﻘﺒﺔ ﺟﺒﺮ ﺑﺄﺭﻳﺤﺎ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺐ‬ ‫ﻭﺑﻴﻊ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺑﺴﻄﺔ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﺨﻀﺎﺭ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺒﻴﺮﺓ‬ ‫ﺗﻌﺮﻑ ﺑﺎﺳﻢ ﻋﻄﻮﺭ ﻋﻤﺎﻥ ﻭﻋﻦ ﺩﻻﻟﺔ ﺍﻻﺳﻢ ﻳﻘﻮﻝ‪ :‬ﻧﺤﻦ ﻧﻘﻠﻨﺎ ﺍﻟﺼﻨﻌﺔ‬ ‫ﻭﺳﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻧﺄﺗﻲ ﺑﺎﻟﻤﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻋﻤﺎﻥ ﻓﻴﻤﺎ ﻧﺘﺰﻭﺩ ﺑﺤﺎﺟﺘﻨﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﺎﺕ ﻣﻦ ﺷﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ‪ .‬ﻭﻳﻘﺮ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﻫﻮ ﺧﺮﻳﺞ ﻓﻨﻲ ﻣﺘﺨﺼﺺ‬ ‫ﻛﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﺗﻤﺪﻳﺪﺍﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﻫﻲ ﻣﺎ ﺩﻓﻌﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻀﻤﺎﺭ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ‬ ‫ﺩﺭﺍﻳﺔ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﺑﺎﻟﻌﻄﻮﺭ ﻭﺇﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺿﻠﻴﻌﺎ ﻓﻴﻬﺎ‪ .‬ﻭﻏﻴﺮ ﺑﻌﻴﺪ ﻳﻘﻒ‬ ‫ﺟﺎﺭﻩ ﻭﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﺪﺭﺍﺝ ﺣﺴﺎﻡ ﻋﻠﻴﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﺨﻴﻢ ﺍﻟﺠﻠﺰﻭﻥ ﻭﻫﻮ ﻣﺘﺨﺼﺺ‬ ‫ﻓﻲ ﺑﺮﻣﺠﺔ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻭﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻠﻮﺍﻗﻂ ﻭﺍﻟﻬﻮﺍﺋﻴﺎﺕ ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻄﻞ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ‬ ‫ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﺟﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺔ‪ .‬ﻭﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻴﺎﻥ ﻧﺤﻮ ‪ 12‬ﺳﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ‬ ‫ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﻋﻄﻮﺭ ﻣﻦ ﻣﺎﺭﻛﺎﺕ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﺷﻬﻴﺮﺓ ﺃﻏﻠﺒﻬﺎ ﻓﺮﻧﺴﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺷﺮﻗﻴﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻭﺧﻠﻴﺠﻴﺔ‪ .‬ﻭﺃﺿﺎﻑ‪ :‬ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺎﺩﺓ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺜﺒﻴﺖ ﻭﺍﺧﺘﻴﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﻤﻼﺋﻢ ﻫﻲ ﺳﺮ ﺍﻟﺼﻨﻌﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﺧﺎﻟﺪ ﺟﻬﺎﻟﻴﻦ‪» :‬ﺃﻧﺎ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻹﻳﺜﺎﻧﻮﻝ ﻭﻫﻲ ﻣﺮﻛﺐ‬ ‫ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﻋﻀﻮﻱ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﻓﺼﻴﻠﺔ ﺍﻟﻜﺤﻮﻟﻴﺎﺕ ﻟﻪ ﺍﻟﺼﻴﻐﺔ ‪«C2H5OH‬‬ ‫ﻭﻳﺴﻤﻰ ﻛﺤﻮﻝ ﺍﻹﻳﺜﺎﻧﻮﻝ ﻭﻫﻲ ﻣﺎﺩﺓ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺜﺒﺘﺔ ﻭﻓﻖ ﻣﻌﺎﺩﻟﺔ ﺗﺮﻛﻴﺰ‬ ‫‪ 6‬ﻧﺴﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻄﺮ ﺇﻟﻰ ‪ 4‬ﻧﺴﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺜﺒﺖ ﻭﻫﻲ ﻧﺴﺒﺔ ﻳﻘﺪﺭ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻔﻮﻕ‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺰ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺍﻟﺠﺎﻫﺰﺓ ﻭﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺎﺕ ﺍﻷﺻﻠﻴﺔ‪ .‬ﻭﺃﺭﺩﻑ‪» :‬ﻧﺤﺮﺹ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺻﺒﻐﺎﺕ ﺃﻭ ﻣﻮﺍﺩ ﺣﺎﻓﻈﺔ‪ ..‬ﻭﺍﻹﻳﺜﺎﻧﻮﻝ ﻣﺎﺩﺓ ﺁﻣﻨﺔ«‪.‬‬

‫ﺍﻟﻤﻠﻒ‬

‫ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﻣﺰﺍﺟﻪ ﻭﺍﷲ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻨﺤﻨﺎ ﺣﺎﺳﺔ ﺍﻟﺸﻢ ﻟﻨﻤﻴﺰ‬ ‫ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﻭﺍﺋﺢ ﻭﻧﺘﻨﻌﻢ ﺑﺎﻟﺸﺬﻯ‪ ..‬ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺴﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺣﺎﺳﺔ ﺍﻟﺸﻢ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ % 100‬ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺰﺑﻮﻥ ﻭﺑﻤﺎ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻪ ﺑﺎﺧﺘﻴﺎﺭ ﻣﺎ ﻳﻨﺎﺳﺒﻪ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻘﺪ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺑﺴﺒﺐ ﻛﻢ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺮﺑﻬﺎ‪.‬‬

‫ﻭﻳﻤﻠﻚ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺃﻳﻤﻦ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﻣﺨﻴﻢ ﺍﻟﺠﻠﺰﻭﻥ ﻭﺍﺟﻬﺔ ﻋﺮﺽ ﻣﺘﻨﻘﻠﺔ ﻗﺮﻳﺒﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﺭﺓ ﻣﻨﺬ ‪ 8‬ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺗﺪﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺪﻝ ﺩﺧﻼ ﻳﻘﺪﺭﻩ‬ ‫ﺑﺮﺍﺗﺐ ﻣﻮﻇﻒ ﻣﺘﻮﺳﻂ ﺭﻏﻢ ﺍﻧﻪ ﻳﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻣﻴﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 10‬ﺳﺎﻋﺎﺕ‬ ‫ﻳﻮﻣﻴﺎ‪.‬‬ ‫ﻭﺭﻏﻢ ﻛﻠﻔﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﺪﻧﻴﺔ ﻓﺈﻥ ﺍﻹﻗﺒﺎﻝ ﻻﻓﺖ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﻗﺖ‬ ‫ﺃﺧﻴﺮﺍ ﺭﻭﺍﺟﺎ ﺑﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ‪ ،‬ﺇﻻ ﺃﻥ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ ﻣﻤﻦ ﺧﺎﺿﻮﺍ‬ ‫ﻏﻤﺎﺭ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺑﻬﻢ ﺍﻷﻣﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻓﻼﺱ‪ ،‬ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭﺭﺍﺀ ﻣﺸﻬﺪ‬ ‫ﻭﺍﺟﻬﺎﺕ ﻋﺮﺽ ﻣﺘﻮﺍﺿﻌﺔ ﺗﺤﺘﻔﻆ ﺑﺄﺳﻤﺎﺀ ﺃﺷﻬﺮ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ‬ ‫ﺩﻭﻥ ﺯﺟﺎﺟﺎﺗﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﺄﻟﻮﻓﺎ ﻓﻲ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺭﺍﻡ ﺍﷲ‪.‬‬

‫ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻭﺗﺮﻛﻴﺐ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺭﻏﻢ ﺣﺪﺍﺛﺘﻪ ﻓﻲ ﺭﺍﻡ ﺍﷲ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺎ ﻣﻬﻨﺔ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ‬ ‫ﻭﺿﺎﺭﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﻡ‪ ،‬ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺑﻐﻴﺔ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﻋﻄﻮﺭ ﻟﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻄﻘﻮﺱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﺍﻷﻓﺮﺍﺡ ﻭﺍﻷﺗﺮﺍﺡ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺠﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﺘﻌﻄﺮ ﺑﺄﻓﺨﺮ‬ ‫ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﻟﻠﺠﻨﺴﻴﻦ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺑﻘﻲ ﺍﻷﺳﺎﺱ‪.‬‬ ‫ﻭﺭﻏﻢ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺍﻟﺒﺎﺭﻳﺴﻴﺔ ﻳﻘﻮﻝ ﺟﻬﺎﻟﻴﻦ ﺇﻥ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ ﻳﺮﻏﺒﻮﻥ‬ ‫ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺐ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻚ ﻭﺍﻟﻌﻨﺒﺮ ﺭﻏﻢ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ‬ ‫ﺃﺳﻌﺎﺭﻫﺎ ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﻮﺡ ﺑﺮﻭﺍﺋﺢ ﺍﻟﺰﻫﻮﺭ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻼﻗﻲ ﺭﻭﺍﺟﺎ ﺑﻴﻦ ﺑﻌﺾ‬ ‫ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻤﺘﺪﻳﻦ‪ ،‬ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﺗﺴﺘﻘﻄﺐ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ‪.‬‬

‫ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﻏﻴﺮ ﺷﺮﻳﻔﺔ‬ ‫ﻭﻳﺸﻜﻮ ﺃﻭﻻﺩ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﻳﺼﻔﻮﻧﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﺷﺮﻳﻔﺔ ﻟﻠﻌﻄﺮ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ‬ ‫ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﺎﻋﺔ ﻣﺘﺠﻮﻟﻴﻦ ﻳﺴﻮﻗﻮﻥ ﺯﺟﺎﺟﺎﺕ ﻋﻄﺮ ﻳﺴﻤﻮﻧﻪ ﻣﺮﻛﺒﺎ ﺑﺴﻌﺮ ﻗﺪ‬ ‫ﻳﺘﺪﻧﻰ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ‪ 2‬ﻭ‪ 3‬ﺷﻮﺍﻗﻞ ﻣﺎ ﺯﻋﺰﻉ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻭﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﻄﺮ ﺑﺮﻣﺘﻪ‪ ،‬ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻳﺴﺎﻭﺭﻫﺎ ﺍﻟﻐﺶ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﺎ‬ ‫ﺣﻴﺚ ﻳﺒﻴﻌﻮﻥ‪ -‬ﻣﺘﻰ ﺗﻌﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﻌﻄﺮ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺐ‪ -‬ﺯﺟﺎﺟﺎﺕ ﻣﻤﻠﻮﺀﺓ ﺑﻤﺎﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﺴﺒﻴﺮﺗﻮ ﻣﻊ ﺑﺨﺔ ﻋﻄﺮ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﺘﻼﺷﻰ ﺭﺍﺋﺤﺘﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺑﻀﻊ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻣﻦ‬ ‫ﺭﺷﻬﺎ‪.‬‬

‫ﺍﻟﻌﻄﺮ ﺍﻟﻤﻘﻠﺪ‬ ‫ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻌﻄﺮ ﺍﻟﻤﻘﻠﺪ ﺑﺎﺳﻢ ﻭﺷﻜﻞ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻣﺼﺪﺭ ﻗﻠﻖ ﻟﻠﺰﺑﺎﺋﻦ‬ ‫ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻗﻠﻴﻞ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﺎﻋﺔ ﺍﻟﺠﻮﺍﻟﺔ‪ .‬ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻫﻮ ﺍﺳﻢ ﻣﺴﺘﻌﺎﺭ‬ ‫ﻟﺸﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ ﻳﻤﺘﻬﻦ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﻓﻲ ﺣﻘﻴﺒﺔ ﻛﺘﻒ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ‪ ،‬ﻭﺑﺎﺕ‬ ‫ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻈﻰ ﺑﺈﻗﺒﺎﻝ ﻭﺷﻌﺒﻴﺔ‬ ‫ﻭﺑﺄﺳﻌﺎﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻳﺪﻭﺭ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺭﺍﻡ ﺍﷲ‬ ‫ﻟﻺﻳﻘﺎﻉ ﺑﺎﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ ﻳﻮﻫﻤﻬﻢ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻟﺪﻳﻪ ﻣﻦ ﺯﺟﺎﺟﺎﺕ ﻣﻐﻠﻔﺔ‬ ‫ﺃﺻﻠﻴﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﻳﻬﻤﺲ ﻓﻲ ﺃﺫﻥ ﺯﺑﻮﻧﻪ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺴﺮﻭﻗﺔ ﺃﻭ ﻣﻬﺮﺑﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﺗﺎﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺍﻧﻪ ﺍﺑﺘﺎﻋﻬﺎ ﺑﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺰﺍﺩ ﻣﻦ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﺣﻴﻔﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻢ ﺍﻟﺤﺠﺰ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻭ ﻣﺼﺎﺩﺭﺗﻬﺎ ﻟﺴﺒﺐ ﻣﺎ ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻪ ﺑﺠﻮﺩﺗﻬﺎ‪ .‬ﻭﻣﺜﻞ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺒﺎﻋﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﺠﻮﻟﻴﻦ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﺤﻤﺪ ﺛﻤﻨﺎ ﻟﻠﻘﻄﻌﺔ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﺳﻌﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ‬ ‫ﻟﻠﺘﻀﻠﻴﻞ ﺿﻤﻦ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻏﺶ ﻭﺳﺮﻗﺔ ﺍﻟﺰﺑﻮﻥ ﺛﻢ ﻳﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﺘﻨﺎﺯﻝ ﻟﻴﺼﻞ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺑﻀﻌﺔ ﺷﻮﺍﻗﻞ‪ ،‬ﻳﻜﺘﺸﻒ ﺍﻟﺰﺑﻮﻥ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻭﻗﻌﻪ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺒﺎﺋﻊ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻧﻪ ﻳﻜﺴﺐ ﺟﻴﺪﺍ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺪﻝ‪» ،‬ﻓﻴﻮﻡ‬ ‫ﺑﺼﻞ ﻭﻳﻮﻡ ﻋﺴﻞ« ﻳﻨﻄﺒﻖ ﺃﻳﻀﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺍﻟﻤﻘﻠﺪﺓ ﻧﺎﻓﻴﺎ ﻭﺻﻒ‬ ‫ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﻏﺶ ﺗﺠﺎﺭﻱ‪ ،‬ﻗﺎﺋﻼ‪» :‬ﺍﻟﺰﺑﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺄﺗﻲ ﻟﻲ ﻳﻌﺮﻑ ﺟﻴﺪﺍ‬ ‫ﺃﻧﻬﺎ ﻋﻄﻮﺭ ﻣﺮﻛﺒﺔ ﺃﻭ ﻣﻘﻠﺪﺓ‪ ،‬ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﻘﺒﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﺮﺧﺺ ﺳﻌﺮﻫﺎ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﻄﻮﺭ ﺍﻷﺻﻠﻴﺔ«‪.‬‬

‫ﻣﺎﺭﻛﺎﺕ ﻣﺤﻠﻴﺔ‬ ‫ﻭﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﺠﺬﺏ ﺍﻧﺘﺒﺎﻩ ﺍﻟﺰﺑﺎﺋﻦ ﻳﺒﺪﻉ ﻣﺮﻛﺒﻮ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻮﻥ‬ ‫ﻭﺳﺎﺋﻞ ﻭﺣﻤﻼﺕ ﻻ ﺗﺨﻠﻮ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﺢ ﻭﺍﻟﻄﺮﺍﻓﺔ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺇﻃﻼﻕ‬ ‫ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻣﺤﺒﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻄﻮﺭ ﺭﺍﺋﺠﺔ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺍﺑﺘﻜﺎﺭﻫﻢ‪ .‬ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺟﻬﺎﺩ ﺻﺎﻓﻲ‬ ‫»ﺇﻥ ﺷﺮﻛﺔ ﺭﺍﻣﺎ ﺗﻄﻠﻖ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﺒﺒﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻤﺎﺷﻰ‬ ‫ﻋﺎﺩﺓ ﻣﻊ ﺭﻏﺒﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻭﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺍﻹﻗﺒﺎﻝ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﻨﺤﻮ ﻧﺤﻮ‬ ‫ﻋﻄﻮﺭ ﺷﺮﻛﺔ )ﺑﻮﺱ(‪ ..‬ﺃﻧﺎ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﺍﺳﻢ ﺑﻴﺖ ﺍﻷﻣﻮﺍﺝ ﻋﻠﻰ ﻧﻮﻉ ﻋﻄﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﺑﺘﻜﺎﺭﻱ ﻭﻻﻗﻰ ﺇﻗﺒﺎﻻ ﺷﺪﻳﺪﺍ‪ ،‬ﻭﻛﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﻊ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ )ﻫﻴﻞ(‪ ،‬ﻭﻟﻴﻠﺔ‬ ‫ﺧﻤﻴﺲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻃﻠﻘﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﻄﺮ ﺟﻨﺴﻲ‪ ..‬ﻭﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻓﻮﺍﺋﺪ‬ ‫ﻃﺒﻴﺔ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﻌﻄﺮ«‪ .‬ﻭﻳﻄﻠﻖ ﺍﻟﺠﻬﺎﻟﻴﻦ ﺍﺳﻢ »ﻏﺒﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺐ«‬ ‫ﻭﻫﻮ ﻣﺎﺭﻛﺔ ﺷﻬﻴﺮﺓ ﻭﺍﺳﻢ ﺩﺍﺭﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺷﺮﻗﻴﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺧﻠﻴﺠﻴﺔ‪ .‬ﻭﺭﻛﺐ‬ ‫ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺃﻳﻤﻦ ﺟﻤﺎﻝ ﻋﻄﺮﺍ ﻭﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺳﻢ ﻟﻤﻴﺲ ﻣﺴﺘﻔﻴﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﺘﻬﺎ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻟﻤﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻞ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﻳﻘﻮﻝ‪:‬‬ ‫»ﻧﻈﺮﺍ ﻟﺠﻮﺩﺓ ﺍﻟﻌﻄﺮ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻨﻪ ﻭﻳﻨﺘﻬﻲ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﻋﻨﺪﻱ‬ ‫ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﻢ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﺑﺘﻜﺎﺭﻱ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻟﺪﻯ ﻏﻴﺮﻱ«‪ .‬ﻭﺗﻨﻈﻢ ﺍﻟﻤﺤﺎﻝ‬ ‫ﺍﻟﻤﺮﺧﺼﺔ ﻋﺮﻭﺿﺎ ﺗﺸﺠﻴﻌﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺗﻘﺪﻡ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ‬ ‫ﺧﺪﻣﺔ ﺧﻠﻂ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺎﺭﻛﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﻄﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﺟﺪﻳﺪ ﺣﺴﺐ ﺫﻭﻕ‬ ‫ﺍﻟﺰﺑﻮﻥ ﻓﻴﻤﺎ ﺍﺑﺘﺪﻋﺖ »ﺭﺍﻣﺎ« ﺧﺪﻣﺔ ﻣﻤﻴﺰﺓ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﻌﺒﺌﺔ ﺯﺟﺎﺟﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﻋﻄﺮ ﺃﺻﻠﻲ ﻣﻦ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺃﻭ ﻧﻮﻉ ﺁﺧﺮ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻀﻐﻂ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺤﺎﻭﻝ‬ ‫ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﺒﺎﻋﺔ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﻣﻮﻗﻊ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﺍﻷﻛﺜﺮ‬

‫ﺣﺮﻛﺔ ﻟﻴﻜﻮﻧﻮﺍ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﺑﺎﺋﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺿﻴﻦ‪.‬‬

‫ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺻﺤﻴﺔ‬ ‫ﻭﻳﺤﺬﺭ ﻣﺘﺨﺼﺼﻮﻥ ﻣﻦ ﺁﺛﺎﺭ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﻏﻮﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺸﺮﺓ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﻭﺍﻟﺠﺴﻢ‬ ‫ﻋﻤﻮﻣﺎ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭ ﻟﻠﻌﻄﻮﺭ ﺍﻟﻜﻴﻤﺎﻭﻳﺔ‪ .‬ﻭﺗﺘﻠﺨﺺ ﺗﻠﻚ ﺍﻵﺛﺎﺭ‬ ‫ﻓﻲ ﺳﺪ ﻣﺴﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺠﻠﺪ ﻭﺻﺒﻎ ﻟﻮﻧﻪ‪ ،‬ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺧﺎﺻﻴﺔ ﺍﻻﻣﺘﺼﺎﺹ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺨﻔﻔﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺃﺣﺪﺍ ﻟﻢ ﻳﺘﻄﺮﻕ ﺑﺎﻟﻘﻄﻊ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﻣﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﻣﺮﺿﻴﺔ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺪﻯ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﺤﺬﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻷﻃﺒﺎﺀ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺠﻠﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﺎﺳﻠﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺭﻳﺎﺽ ﻣﺸﻌﻞ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﻋﻀﻮ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻟﻸﻣﺮﺍﺽ‬ ‫ﺍﻟﺠﻠﺪﻳﺔ‪ ،‬ﻭﺍﺳﺘﺸﺎﺭﻱ ﺍﻷﻣــﺮﺍﺽ ﺍﻟﺠﻠﺪﻳﺔ ﻟﻺﻏﺎﺛﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺍﻟﻜﻴﻤﺎﻭﻳﺔ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺣﺴﺎﺳﻴﺔ ﺟﻠﺪﻳﺔ ﺗﻈﻬﺮ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺗﻬﻴﺞ ﺍﻟﺠﻠﺪ ﻳﺮﺍﻓﻘﻪ ﻃﻔﺢ ﻭﺍﺣﻤﺮﺍﺭ ﻣﻊ ﺣﻜﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺤﺴﺲ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﺍﻟﻀﻮﺋﻲ ﺛﺎﻧﻴﺎ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻀﻊ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻫﺬﺍ‬ ‫ﺍﻟﻌﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻭﺍﻟﻌﻨﻖ ﻋﺎﺩﺓ ﻭﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﺸﻤﺲ ﻳﺤﺪﺙ ﺗﻔﺎﻋﻞ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻲ‬ ‫ﺿﻮﺋﻲ ﺣﺮﺍﺭﻱ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﺴﺲ ﻭﺍﺣﻤﺮﺍﺭ ﻭﺣﻜﺔ ﻭﺗﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻠﺪ ﻫﺬﺍ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻵﻧﻲ‪ ،‬ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺘﻀﺢ ﺑﻌﺪ ﺃﺛﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﺮﻯ ﺩ‪ .‬ﻣﺸﻌﻞ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺭﺧﻴﺼﺔ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﺗﺮﻭﺝ ﻭﺗﻠﻘﻰ ﺇﻗﺒﺎﻻ ﻟﻸﺳﻒ‬ ‫ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩﺓ ﻭﺍﻟﻀﻌﻴﻔﺔ ﺍﻟﺪﺧﻞ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺑﺤﺘﺔ ﺗﻜﻮﻥ‬ ‫ﻋﻮﺍﻗﺒﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﻤﻮﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ‪ ،‬ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺼﺤﻲ‬ ‫ﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺗﺬﻫﺐ ﺭﺍﺋﺤﺘﻬﺎ ﺍﻟﺰﻛﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﺩﻗﺎﺋﻖ‬ ‫ﻣﻌﺪﻭﺩﺓ ﻭﻳﻀﻴﻊ ﻏﺮﺽ ﺍﻟﺘﻤﺘﻊ ﺑﺮﺍﺋﺤﺔ ﺯﻛﻴﺔ ﻭﺗﺒﻘﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺍﻷﺿﺮﺍﺭ‬ ‫ﻓﻘﻂ‪ .‬ﻭﺑﺨﺼﻮﺹ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺨﻔﻔﺔ ﻭﺍﻟﻤﺜﺒﺘﺔ ﻗﺎﻝ ﺻﻴﺪﻻﻧﻲ ﺿﻠﻴﻊ ﻓﻲ ﺃﻣﻮﺭ‬ ‫ﺍﻟﻤﺨﺘﺒﺮﺍﺕ ﻓﻀﻞ ﻋﺪﻡ ﻧﺸﺮ ﺍﺳﻤﻪ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻜﺤﻮﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﻫﻲ ﺁﻣﻨﺔ ﻭﻫﻲ ﻣﻄﻬﺮﺍﺕ ﻃﺒﻴﺔ ﻋﻤﻮﻣﺎ ﻭﺍﻥ ﺃﻋﺮﺍﺿﻬﺎ‬ ‫ﺁﻧﻴﺔ ﻭﻗﺪ ﺗﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺴﺲ ﻟﻠﻌﻄﻮﺭ ﻭﺗﻠﻮﻥ ﻣﺮﺩﻩ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺃﺟﺴﺎﻡ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﻄﺮﻳﻦ ﻭﺗﺤﺴﺴﻬﺎ‪ .‬ﻭﻳﻨﻔﻲ ﺍﻟﺒﺎﻋﺔ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻠﻌﻄﻮﺭ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺔ ﺗﺄﺛﻴﺮ‬ ‫ﺿﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺔ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻬﺎ ﺃﻭ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺻﺤﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ‬ ‫ﺇﻥ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻭﺍﻟﺰﺑﻮﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﻭﺭﺍﺟﻌﻨﺎ ﺯﺑﻮﻥ ﺑﺸﺄﻥ ﺃﻋﺮﺍﺽ‬ ‫ﺻﺤﻴﺔ ﺃﻟﻤﺖ ﺑﻪ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻋﻄﻮﺭﻧﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻫﻢ‬ ‫ﺑﺎﻷﻣﺎﻥ ﻭﺑﻘﻮﺓ ﻭﺛﺒﺎﺕ ﻭﻧﻔﺎﺫ ﺗﺘﻔﻮﻕ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻴﻼﺗﻬﺎ ﺍﻷﺻﻠﻴﺔ‪ .‬ﻭﻋﺰﻭﺍ ﺇﻃﻼﻕ‬ ‫ﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺍﻥ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ‬ ‫ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻮﻻﻫﺎ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻢ ﺗﺘﻤﺨﺾ ﻋﻦ ﺷﻲﺀ‬ ‫ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺒﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬ﻻﻓﺘﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺤﺎﻝ‬ ‫ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺍﺧﻴﺺ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﺭﺍﻡ ﺍﷲ‪ ،‬ﻭﻣﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﻘﻠﻞ ﺻﺎﺣﺐ ﻭﻣﺪﻳﺮ ﺷﺮﻛﺔ »ﻛﻨﺞ ﻟﻠﻜﻮﺯﻣﺘﻜﺲ ﻭﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺍﻷﺻﻠﻴﺔ« ﺑﺮﺍﻡ‬ ‫ﺍﷲ ﻣﻦ ﺣﺠﻢ ﻭﺍﺛﺮ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﻋﻄﻮﺭ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻞ ﺷﺮﻛﺘﻪ ﻭﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻗﺎﺋﻼ‪» :‬ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻋﻴﻦ ﺯﺑﺎﺋﻨﻪ ﻭﻣﺤﺒﻴﻪ‪ ،‬ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ‬ ‫ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻴﻞ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻧﻮﺍﻉ ﻓﺒﻔﻌﻞ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ«‬ ‫ﻻﻓﺘﺎ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺭﻗﺎﺑﺔ ﺩﻭﺭﻳﺔ ﺗﺠﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺤﺎﻝ ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻳﻴﺲ ﻭﺿﻤﺎﻥ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ﻟﻠﻤﺴﺘﻬﻠﻚ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﺮﻯ ﺟﻬﺎﺩ ﺻﺎﻓﻲ ﻣﻦ ﺷﺮﻛﺔ »ﺭﺍﻣﺎ« ﺍﻧﻪ ﻟﺘﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺑﻌﻄﻮﺭ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺐ‬ ‫ﻭﻟﻀﻤﺎﻥ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺗﻬﺎ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺍﻷﻣﺮ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﺎﻟﻌﻄﻮﺭ‬ ‫ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﻌﺘﻢ ﻭﺑﺎﺭﺩ ﻧﺴﺒﻴﺎ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺘﻴﺢ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺟﺰﺋﻴﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺰﻳﺖ ﻭﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﻣﺎ ﻳﺤﻮﻝ ﺩﻭﻥ ﺗﺮﻙ ﺃﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ‪ ،‬ﺩﺍﻋﻴﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺭﺵ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﻴﺎﺏ ﻗﺒﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻜﻲ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻌﻄﺮ ﻣﺘﺠﺎﻧﺴﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺇﻃﺎﻟﺔ ﺃﻣﺪﻩ ﻭﻳﺴﻤﺢ ﻟﻪ‬ ‫ﺑﺎﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﺑﺎﻟﺘﻼﻣﺲ ﺑﺎﻟﻬﻮﺍﺀ ﻣﻄﻠﻘﺎ ﺳﺤﺮ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻂ ﺃﺑﺪﺍ ﺑﺤﻜﺎﻳﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ‪ ..‬ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻬﺪﺩﻩ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻗﺒﺢ ﺍﻟﻐﺶ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫ﺍﻻﺣﺪ ‪ 17‬ﺗﻤﻮﺯ ‪ - 2011‬ﺍﻟﺴﺒﺖ ‪ 23‬ﺗﻤﻮﺯ ‪2011‬‬

‫ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ‪ /‬ﺍﻟﻌﺪﺩ ) ‪( 13‬‬

‫ﻣﺪﻳﺮﺓ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺴﻤﻮﻡ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺩ‪ .‬ﺃﻧﺴﺎﻡ ﺻﻮﺍﻟﺤﺔ‬

‫ﺧﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺴﻤﻮﻡ ﺗﺪﻋﻮ ﻟـ»ﺣﺮﺏ«‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺰﻳﻔﺔ ﻭﻣﺠﻬﻮﻟﺔ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ‬ ‫ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺒﻴﻀﺔ ﻟﻠﺤﻼﻭﺓ ﻭﺍﻟﻄﺤﻴﻨﻴﺔ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻹﺧﻔﺎﺀ ﺍﻟﻐﺶ‬ ‫ﻗﻄﻌﺖ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﺃﻧﺴﺎﻡ ﺻﻮﺍﻟﺤﺔ ﺇﺟﺎﺯﺗﻬﺎ‬ ‫ﺣﻴﺎﺓ ﻭﺳﻮﻕ‬ ‫ﻟﺘﻠﺘﻘﻲ »ﺣﻴﺎﺓ ﻭﺳــﻮﻕ« ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻬﺎ ﻓﻲ‬ ‫ﺩﺭﺍﻏﻤﺔ‬ ‫ﺑﺸﺎﺭ‬ ‫ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺴﻤﻮﻡ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﻮﻳﻄﻲ‬ ‫ﻭﺭﻭﻣﻞ‬ ‫ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ .‬ﺍﻟﺘﻘﻴﻨﺎﻫﺎ ﻫﻨﺎﻙ‪،‬‬ ‫ﻭﺃﻭﻻﺩﻫــﺎ ﺣﻮﻟﻬﺎ‪ ،‬ﻓﺨﻮﺭﻭﻥ ﺑﻤﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ‬ ‫ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻤﻴﻪ ﺯﻣﻼﺅﻫﺎ ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﺔ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ‪ ،‬ﻟﺤﺮﺻﻬﺎ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﻮﺭﻩ ﻭﺗﻘﺪﻣﻪ ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻣﺴﺘﻤﺮ‪ ،‬ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﻣﺆﺳﺴﻴﻪ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﺃﻧﺴﺎﻡ ﺻﻮﺍﻟﺤﺔ‪ ،‬ﻣﺪﻳﺮﺓ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺴﻤﻮﻡ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻋﻤﻴﺪﺓ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﺔ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬ﺗﻨﻬﻤﻚ‬ ‫ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻓﻲ ﺭﺻﺪ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﻲ ﻭﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ ﻭﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ‪،‬‬ ‫ﻭﻟﺪﻳﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﺃﻭﻻ ﺑﺄﻭﻝ ﻛﺎﻓﺔ‬ ‫ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﺴﻤﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺼﺪﺭﻫﺎ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﻭﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﺗﺸﻴﺪ ﺻﻮﺍﻟﺤﺔ ﺑﺒﻌﺾ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻟﻬﺎ ﻣﺂﺧﺬ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻨﺘﻘﺪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﻭﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻉ‪،‬‬ ‫ﻭﺣﺎﻝ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻭﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ‬ ‫ﺻﺎﺭﻣﺔ ﺇﺯﺍﺀ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻀﺎﻓﺔ ﻟﻸﻏﺬﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﻗﺪ ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﺻﻮﺍﻟﺤﺔ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ‬ ‫ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺗﻜﺮﻳﻤﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻛﺈﺣﺪﻯ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺮﺍﺋﺪﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ‪.‬‬ ‫ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ ﻧﺺ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ‬ ‫* ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﻻ ﺿﻮﺍﺑﻂ ﺗﺤﺪﺩ ﺍﻟﻤﺘﺎﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻀﺎﻓﺔ ﻟﻠﻤﻨﺘﺠﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﻧﺴﺒﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ‪ ،‬ﻣﺜﻼ ﺍﻟﺤﻼﻭﺓ ﻭﺍﻟﻄﺤﻴﻨﻴﺔ ﺗﻀﺎﻑ‬ ‫ﻟﻬﺎ ﻣﻮﺍﺩ ﻣﺜﻞ ﺛﺎﻧﻲ ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﺘﻴﺘﺎﻧﻴﻮﻡ ﺑﻨﺴﺐ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﺸﻮﺍﺋﻴﺔ؟‬ ‫ﻛﻴﻒ ﺗﻨﻈﺮﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ؟‬ ‫ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻀﺎﻑ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺒﻴﻀﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺻﻨﺎﻑ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻓﺈﻥ‬‫ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻏﺶ‪ ،‬ﻓﻤﺜﻼ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺤﻼﻭﺓ‬ ‫ﻭﺍﻟﻄﺤﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻭﻫﻲ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻤﺴﻢ‬ ‫ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺨﻠﻮﻃﺔ ﺑﺎﻟﺘﺮﺍﺏ‪ ،‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﻮﺿﻊ ﻣﻮﺍﺩ ﻣﺒﻴﻀﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﻐﻄﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻐﺶ ﻫﺬﻩ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻓﻌﻼ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ‬ ‫ﻻ ﺗﻀﻊ ﺃﻱ ﻣﻮﺍﺩ ﻣﺒﻴﻀﺔ ﻭﺗﻨﺘﺞ ﺃﺻﻨﺎﻓﺎ ﻣﻤﺘﺎﺯﺓ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻷﻳﺔ‬ ‫ﺇﺿﺎﻓﺎﺕ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺒﻴﻞ‪.‬‬ ‫ﻓﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺗﻨﺤﺼﺮ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻳﻦ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ‬ ‫ﺑﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻼﻭﺓ ﻭﺍﻟﻄﺤﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬ﺃﻭﻻ ﺍﻟﻐﺶ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺴﻤﺴﻢ‪ ،‬ﻓﻲ ﺍﻷﺻﻞ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ‪ ،‬ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﻮﺍﺩ ﻏﻴﺮ‬ ‫ﻣﺼﺮﺡ ﺑﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ 1996‬ﺗﻢ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﻮﺍﺩ ﻣﺒﻴﻀﺔ‪ ،‬ﻭﺗﺴﻤﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺤﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺗﺒﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻟﻠﺘﺒﻴﻴﺾ ﻟﻢ‬ ‫ﺗﻜﻦ ﻣﻌﺪﺓ ﻟﻼﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ‪ ،‬ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻟﻼﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻫﺎﻧﺎﺕ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎ‬ ‫ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ‪ ،‬ﻣﺎ ﺃﺩﻯ ﻟﺤﺎﻻﺕ ﺗﺴﻤﻢ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻤﻠﻮﺛﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ‪.‬‬ ‫ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﺎﺩﺓ ﺛﺎﻧﻲ ﺃﻛﺴﺪ ﺍﻟﺘﻴﺘﺎﻧﻴﻮﻡ ﻓﻬﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺮﻃﻨﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻦ‬ ‫ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﻱ ﻣــﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﻭﺍﺿﺤﺔ‬ ‫ﻭﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﻭﺳﻂ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻜﻞ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ ﻭﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ‪.‬‬ ‫* ﺑﺮﺃﻳﻚ‪ ،‬ﻫﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﺿــﺮﻭﺭﺓ ﻟﻮﺟﻮﺩ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﻹﺷﻬﺎﺭ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ‬ ‫ﺍﻷﻏﺬﻳﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺩﻗﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺒﻮﺍﺕ‪ ،‬ﻭﻭﺟﻮﺩ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻟﻐﻴﺮ‬ ‫ﺍﻟﻤﻠﺘﺰﻣﻴﻦ؟‬ ‫ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺃﻣﺮ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻷﻫــﻢ ﻫﻮ‬‫ﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ‪ ،‬ﻓﺎﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﺘﻔﺘﻴﺶ ﻫﻲ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺃﻣﺮ ﻣﻜﻠﻒ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻦ‬ ‫ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺴﻴﻄﺎ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻛﻠﻔﺔ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ‪ ،‬ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻤﻨﻮﻋﺔ‬

‫ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ﻳﺘﻢ ﻓﺤﺺ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺤﺎﻳﺪ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺃﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﺘﻜﺎﻓﺆ ﺍﻟﺤﻴﻮﻱ‪ -‬ﻭﻫﻲ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻟﻤﺰﺍﻭﻟﺔ ﺃﻱ‬ ‫ﻣﺼﻨﻊ ﺃﺩﻭﻳﺔ ﻋﻤﻠﻪ‪ -‬ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺩﻭﻟﺔ ﺃﺧﺮﻯ‬ ‫ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺘﻢ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﻤﻜﻦ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ‬ ‫ﺷﺮﺍﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺩﻭﻟﺔ‪ ،‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ‬ ‫ﺑﺮﻗﺎﺑﺔ ﺻﺎﺭﻣﺔ ﻭﺃﻥ ﻻ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﺎﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ‪.‬‬ ‫* ﺑﻌﺾ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺗﺼﻨﻊ ﺃﺩﻭﻳﺔ ﻭﺗﺼﺪﺭﻫﺎ ﻟﻌﺪﺓ ﺩﻭﻝ‪ ،‬ﻭﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻣﺜﻼ‪ ،‬ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﻗﺪ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺁﻣﻨﺔ؟‬ ‫ ﻟﻸﺳﻒ ﻳﻮﺟﺪ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻳﺴﻤﺢ ﻷﻱ ﺟﻬﺔ ﺑﺘﺼﻨﻴﻊ ﺃﺩﻭﻳﺔ‬‫ﻭﺗﺼﺪﻳﺮﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﺪ‬ ‫ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻬﻨﺪﻱ ﻳﺸﺘﺮﻁ ﻋﺪﻡ ﺗﺴﻮﻳﻖ ﻫﺬﻩ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻬﻨﺪ‪.‬‬

‫د‪ .‬اﻧﺴﺎم ﺻﻮاﻟﺤﺔ‬

‫ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻀﺎﻓﺔ ﺃﻣﺮﺍﺽ‬ ‫ﺧﻄﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﻜﻠﻮﻱ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ‪.‬‬ ‫* ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻻ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺑﻮﺿﻊ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺒﻮﺓ‪.‬‬ ‫ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻻ ﻳﺘﻢ ﻭﺿﻊ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ‪ ،‬ﻫﻞ ﻫﺬﻩ ﺟﺮﻳﻤﺔ؟‬ ‫ ﻋﺪﻡ ﻭﺿﻊ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻫﻮ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻭﺧﺪﺍﻉ ﻟﻠﻤﺴﺘﻬﻠﻚ‪،‬‬‫ﻻﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻻ ﻳﻨﺎﺳﺒﻬﻢ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ‪ ،‬ﻭﻣﻦ ﺣﻖ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ‪ ،‬ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺣﺴﺎﺳﺎ ﻷﻧﻮﺍﻉ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ‪ ،‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺃﺑﺴﻂ ﺣﻘﻮﻗﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﻫﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻨﺎﻭﻟﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻫﻮ ﻗﻀﻴﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻀﻤﻴﺮ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﺃﻭ‬ ‫ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻳﺠﺐ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺃﻧﺎﺱ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺹ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﺒﺮﺍﺕ ﺭﺍﻗﻴﺔ ﻭﻣﺘﻘﺪﻣﺔ‪ ،‬ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﺮﻙ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﺃﻭ ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪ ﺇﺿﺎﻓﺘﻪ ﻭﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺮﻳﺪﻩ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ‬ ‫ﺃﺳﺲ ﻋﻠﻤﻴﺔ‪.‬‬ ‫* ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻓﺮﺽ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻲ ﻻ ﺗﺼﻨﻊ ﻣﺤﻠﻴﺎ؟‬ ‫ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ‪ ،‬ﻳﺠﺐ ﻓﺤﺼﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ‪،‬‬‫ﻭﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻫﻲ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ‪،‬‬ ‫ﻭﻳﺠﺐ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ ﺑﺸﻜﻞ ﺩﻗﻴﻖ‪ ،‬ﻭﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺗﻠﻚ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ‪ ،‬ﻣﺜﻼ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻇﻬﺮﺕ ﻗﺼﺔ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﺍﻟﻤﻠﻮﺙ ﺑﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻠﻤﻴﻦ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻦ‪ ،‬ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺃﺻﻨﺎﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺴﻜﻮﻳﺖ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩﻫﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺼﻴﻦ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﻳﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ‪ ،‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ‬ ‫ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻣﻨﺘﺒﻬﻴﻦ ﻟﻜﻞ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺭ‪ ،‬ﻭﺍﻥ ﻻ ﻧﻘﻮﻝ ﺇﻥ‬ ‫ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻠﻮﺙ ﻭﻓﻘﻂ ﻻ ﻧﺴﺘﻮﺭﺩ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ‪.‬‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ ﻫــﻮ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺩﻭﺭ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ‪ ،‬ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺴﻤﻮﻡ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﻴﺔ‪ ،‬ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺴﺎﻋﺪ ﻛﺠﻬﺔ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ‪.‬‬ ‫* ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﻲ ﻣﻨﺬ ﺃﻳﺎﻡ ﺗﻢ ﺇﻏﻼﻕ ﻣﺼﻨﻊ ﺃﺩﻭﻳﺔ ﻓﻲ ﺭﺍﻡ ﺍﷲ‪،‬‬ ‫ﺑﺮﺃﻳﻚ ﻫﻞ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﻴﺔ ﺗﺘﻢ ﻛﻤﺎ ﻳﺠﺐ؟‬ ‫ ﻻ ﺗﺘﻢ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﺗﺒﻘﻰ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮﻯ‬‫ﺍﻷﻏﺬﻳﺔ‪ ،‬ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻸﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺴﺠﻠﺔ ﻓﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ‪،‬‬ ‫ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻸﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻓﻴﺘﻢ ﻓﺤﺺ ﺃﻱ ﺩﻭﺍﺀ ﺟﺪﻳﺪ ﻗﺒﻞ‬ ‫ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﻩ ﺭﺳﻤﻴﺎ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﺑﺒﻴﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ‬ ‫ﺃﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻔﺤﺺ ﻫﺬﻩ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ‪ ،‬ﻭﺇﻧﻤﺎ‬ ‫ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺟﻬﺔ ﻣﺤﺎﻳﺪﺓ‪ ،‬ﻓﻘﺒﻞ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﺃﻣﺎ ﺍﻵﻥ ﻓﻘﺪ‬ ‫ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﻟﺘﻔﺤﺺ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‬

‫* ﻣﺎ ﻫﻮ ﺭﺿﺎﻙ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ؟‬ ‫ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻣﻤﺘﺎﺯﺓ‪ ،‬ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺃﻓﻀﻞ ﺻﻨﺎﻋﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ‬‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻟﺪﻱ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺗﻌﻤﻞ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻠﻤﻌﺎﻳﻴﺮ‬ ‫ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺻﻨﺎﻋﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﻴﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﺗﻮﺭﺩ ﻟﻠﺴﻮﻕ‬ ‫ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ‪ ،‬ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺻﻨﺎﻋﺘﻬﺎ ﺳﻴﺌﺔ‪ ،‬ﻭﺃﻧﺎ‬ ‫ﺷﺨﺼﻴﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻭﻭﺟﺪﺕ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺬﺏ‬ ‫ﺑﻌﺪ ‪ 24‬ﺳﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺳﻲ‬ ‫ﻟﺬﻭﺑﺎﻧﻬﺎ ‪ 10‬ﺩﻗﺎﺋﻖ‪ ،‬ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﺩﻭﻳﺔ ﻏﻴﺮ ﻓﻌﺎﻟﺔ‪.‬‬ ‫* ﻣﺎﺫﺍ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﻟﻜﻲ ﻳﺼﻞ ﺍﻟﻤﻨﺘ‪‬ﺞ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﻲ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ؟‬ ‫ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﺪﻳﺚ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ‪ ،‬ﻭﺗﺠﺪﻳﺪ ﻟﻸﺩﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻻﺕ‬‫ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮ‪ ،‬ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻭﺗﺄﻫﻴﻠﻬﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻊ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ‪ ،‬ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺿﻮﺍﺑﻂ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻳﺠﺐ‬ ‫ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻬﺎ ﻭﻳﺠﺐ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ‪ ،‬ﻭﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺔ ﺧﺒﺮﺍﺀ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺃﺩﻭﻳﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻹﻋﻄﺎﺀ ﻧﻘﺪ ﺑﻨﺎﺀ‪ ،‬ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﺃﻥ ﺗﻌﺮﻑ‬ ‫ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ‪ ،‬ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﻣﻨﻊ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ‪ ،‬ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺃﻥ ﻳﺜﺒﺖ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻲ ﻳﺴﺘﻐﻨﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺢ ﻟﺪﻳﻪ‬ ‫ﻗﻨﺎﻋﺔ ﻛﺒﻴﺮ ﺑﻨﺠﺎﻋﺔ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‪.‬‬ ‫* ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻟﻸﺩﻭﻳﺔ ﻟﺼﻨﻒ ﻣﺤﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﺨﺼﺺ ﻟﻌﻼﺝ‬ ‫ﻣﺮﺽ ﻣﺤﺪﺩ ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻣﻦ ﺷﺮﻛﺔ ﻷﺧﺮﻯ؟ ﺃﻡ ﺃﻥ ﻟﻬﺎ ﻛﻠﻬﺎ‬ ‫ﻧﻔﺲ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺎﺕ؟‬ ‫ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﺎﺭﻕ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻊ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ‬‫ﻳﺤﺪﺙ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ‪ ،‬ﺍﻟﻤﺜﺒﺘﺎﺕ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ‬ ‫ﻛﻞ ﺷﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ‪ ،‬ﻓﺎﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ ﻫﻲ ﺫﺍﺗﻬﺎ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻮﺍﺩ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﻜﻞ ﺷﺮﻛﺔ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻣﻮﺍﺩ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋﻦ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﻫﻨﺎ‬ ‫ﻳﻜﻤﻦ ﺍﻟﻔﺮﻕ‪.‬‬ ‫* ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﻬﺮﻳﺐ ﺃﺩﻭﻳﺔ ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ‬ ‫ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺼﺪﺭﻫﺎ ﺍﻟﺼﻴﻦ‪ ،‬ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻣﺜﻼ ﺃﺩﻭﻳﺔ ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻀﻌﻒ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ‬ ‫ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ؟ ﻫﻞ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻞ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺁﻣﻨﺔ ﻟﻼﺳﺘﺨﺪﺍﻡ؟‬ ‫ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻏﻴﺮ ﺁﻣﻨﺔ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ‪ ،‬ﻭﻳﺠﺐ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻓﻮﺭﻱ‪،‬‬‫ﻭﻣﻨﻌﻪ‪ ،‬ﻟﻤﺎ ﻳﻤﺜﻠﻪ ﻣﻦ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ‪.‬‬ ‫ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ﺃﻥ ﻳﻤﻴﺰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﺍﻷﺻﻠﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﺍﻟﻤﺰﻳﻒ‪ ،‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﻤﻨﻊ‬ ‫ﺃﻱ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﻬﺮﻳﺐ ﻟﻸﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻟﺔ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺷﺮﺍﺀ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺔ ﻓﻘﻂ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ‬ ‫ﺃﻱ ﻣﻜﺎﻥ ﺁﺧﺮ ﻗﺪ ﻳﺒﻴﻊ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺸﻄﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺳﺮﺍ‪ ،‬ﻭﺍﻷﻓﻀﻞ‬ ‫ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﻣﺼﺪﺭ ﺛﻘﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻄﻮﺭ ﻭﺗﺤﺴﻦ ﻓﻲ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ‬ ‫ﺗﺠﺎﻩ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻀﻌﻒ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ‪ ،‬ﻭﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻫﺬﻩ‬


‫ﺍﻻﺣﺪ ‪ 17‬ﺗﻤﻮﺯ ‪ - 2011‬ﺍﻟﺴﺒﺖ ‪ 23‬ﺗﻤﻮﺯ ‪2011‬‬

‫‪5‬‬

‫ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ‪ /‬ﺍﻟﻌﺪﺩ ) ‪( 13‬‬

‫ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ﻣﺄﺳﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ‪ ..‬ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻤﻨﻮﻋﺔ ﺗﺒﺎﻉ ﻋﻠﻨﺎ‬ ‫ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﻟﻰ ﺟﻬﺔ ﻣﺤﺎﻳﺪﺓ ﻓﺤﺺ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﻻ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ‬ ‫ﺗﺤﺬﻳﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻐﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻃﻲ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ‬ ‫ﺍﻷﺩﻭﻳــﺔ ﺳﺮﺍ‪ ،‬ﻳﺘﻢ ﺗﻨﺎﻭﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﻼﺝ ﻭﺍﻟﻮﺻﻔﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﻴﻦ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺃﻥ ﺗﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﺴﻤﻢ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ‬ ‫ﻳﺘﻢ ﺷﺮﺍﺅﻫﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻋﺸﻮﺍﺋﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺭﺧﻴﺼﺔ ﺍﻟﺜﻤﻦ‪،‬‬ ‫ﻭﺣﺪﺙ ﺗﺴﻤﻢ ﻷﻃﻔﺎﻝ ﺗﻨﺎﻭﻟﻮﺍ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ‬ ‫ﺑﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﻄﺄ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻫﺬﻩ‬ ‫ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺑﻜﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﺮﺧﺺ ﺛﻤﻨﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺑﺴﺒﺐ‬ ‫ﺍﺳﺘﻬﺘﺎﺭﻫﻢ ﻳﺘﺮﻛﻮﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﻏﻴﺮ ﺁﻣﻨﺔ‪ ،‬ﻭﻗﺪ‬ ‫ﻳﺘﻨﺎﻭﻟﻬﺎ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ‪ ،‬ﻣﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﻟﻠﺘﺴﻤﻢ ﻭﻗﺪ ﺍﻃﻠﻌﻨﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻻﺕ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ‪.‬‬ ‫* ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻳﺪﻋﻲ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺎﺀ‬ ‫ﺃﻣــﺮﺍﺽ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﻭﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ‪،‬‬ ‫ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ‪،‬‬ ‫ﻛﻴﻒ ﺗﻨﻈﺮﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ؟‬ ‫ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﻮﺟﻬﻮﻥ ﺇﻟــﻰ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ‬‫ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ‪ ،‬ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻋﻠﻤﻴﺎ ﻣﺎ ﻳﺜﺒﺖ ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻃﻲ‬ ‫ﺃﻋﺸﺎﺏ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻭﺣﺪﻩ ﻳﻌﺎﻟﺞ ﻣﺮﺿﺎ‪ ،‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻥ‬ ‫ﻣﻦ ﻳﺪﻋﻲ ﻋﻼﺝ ﺃﻣــﺮﺍﺽ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﺻﺎﺩﻕ‪.‬‬ ‫ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺎﻧﻊ ﻣﻦ ﺗﻌﺎﻃﻲ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ‪ ،‬ﻟﻜﻦ‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺪﺍﻝ‪ ،‬ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺣﺪﻩ ﻳﺆﺩﻱ ﻟﻨﺘﺎﺋﺞ‬ ‫ﺳﻠﺒﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ‪،‬‬ ‫ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﺗﺮﺧﻴﺼﺎ ﺣﺴﺐ ﺗﺨﺼﺼﻪ ﻓﻲ ﺃﻱ‬ ‫ﻣﺠﺎﻝ‪ ،‬ﻣﺜﻞ ﺍﺑﺮ ﺻﻴﻨﻴﺔ ﻣﺜﻼ ﺃﻭ ﻋﻼﺝ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎﺿﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﻻ ﻳﺘﻢ ﺗﺮﻙ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺗﺴﻴﺮ ﻛﻴﻔﻤﺎ ﺍﺗﻔﻖ ﻭﻛﻴﻔﻤﺎ‬ ‫ﺃﺭﺍﺩ ﻣﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ‪ .‬ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻳﺠﺐ‬ ‫ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﻣﻤﻨﻮﻋﺔ ﺩﻭﻥ‬ ‫ﺗﺮﺍﺧﻴﺺ‪ .‬ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺃﺻﻴﺒﻮﺍ ﺑﺤﺎﻻﺕ‬ ‫ﺗﺴﻤﻢ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻐﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻃﻲ ﺍﻟﻄﺐ‬ ‫ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ‪.‬‬ ‫* ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﺩﻭﻳﺔ‬ ‫ﻭﻣﺒﻴﺪﺍﺕ ﺯﺭﺍﻋﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﻤﻮﺡ ﺑﻬﺎ‪ ،‬ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺩﻭﺍﺀ‬ ‫ﻳﺪﻋﻰ »ﺍﻟﺪﻳﺰﻛﺘﻮﻝ« ﻭﻫﻮ ﻣﻤﻨﻮﻉ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺎ‪ ،‬ﻛﻴﻒ‬ ‫ﺗﻨﻈﺮﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ؟‬ ‫ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺄﺳﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ‪ ،‬ﻓﻼ ﻳﺘﻢ ﺇﺩﺭﺍﺝ‬‫ﺍﻷﺩﻭﻳــﺔ ﺍﻟﻤﻤﻨﻮﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻟﺪﻳﻨﺎ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﻴﻖ ﻋﻤﻠﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺠﺎﻝ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﻳﺼﺎﺏ ﺑﻪ ﺍﻟﺸﺨﺺ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺴﻤﻢ‪ ،‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﻋﻼﺟﻪ‪.‬‬ ‫ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ ﻟﻜﻦ ﻟﺪﻳﻨﺎ‬ ‫ﺳﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻀﺎﺭ‪ ،‬ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺤﻠﻞ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟــﺰﺭﺍﻋــﺔ‪ ،‬ﺇﺫﺍ ﻛــﺎﻥ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﻣﺨﺎﻟﻔﺎ‬ ‫ﻟﻸﻧﻈﻤﺔ ﻳﺠﺐ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﻣﻊ‬ ‫ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﻭﺗﺤﺬﻳﺮﻫﻢ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻣﻌﺎﻗﺒﺘﻬﻢ ﺇﺫﺍ‬ ‫ﺗﻜﺮﺭﺕ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻤﻨﻮﻋﺔ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻋﻠﻨﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺭﻓﻮﻑ ﺍﻟﻤﺤﺎﻝ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺒﻴﻊ ﺍﻷﺩﻭﻳــﺔ ﻭﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ‬ ‫ﺍﻷﺩﻭﻳــﺔ ﺗﺒﺎﻉ ﻓﻲ ﻋﺒﻮﺍﺕ ﺑﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻻ‬ ‫ﺗﺤﻤﻞ ﺍﺳﻤﺎ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺍﻻﺳﻢ ﻳﻜﺘﺐ ﺑﺸﻜﻞ ﻳﺪﻭﻱ‪ ،‬ﻣﺎ‬ ‫ﻳﺠﻌﻞ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﻣﺴﺢ ﺍﻻﺳﻢ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻣﻊ ﺃﻱ‬ ‫ﻗﻄﺮﺓ ﻣﺎﺀ ﺃﻭ ﺩﻭﺍﺀ ﻗﺪ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺳﻢ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺨﻄﺮ‬ ‫ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺷﺮﺏ ﺷﺨﺺ ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟــﺪﻭﺍﺀ ﻓﺈﻥ‬ ‫ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﺮﺑﻬﺎ ﻗﻀﻴﺔ ﺻﻌﺒﺔ ﻭﻳﺠﻌﻞ‬ ‫ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻗﻀﻴﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ﻟﻌﺪﻡ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺗﺮﻛﻴﺒﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﻤﻮﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﻭﻟﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ‪.‬‬ ‫* ﻫﻞ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻮﻥ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﻼﺯﻡ‪ ،‬ﻭﻳﺪﺭﻛﻮﻥ‬ ‫ﺃﻧﻬﻢ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﻣﻮﺍﺩ ﻣﻤﻨﻮﻋﺔ؟‬ ‫ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻮﻥ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ‪ ،‬ﻭﻳﺪﺭﻛﻮﻥ‬‫ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻧﻬﺎ ﻟﻀﻌﻒ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ‪،‬‬

‫د‪ .‬اﻧﺴﺎم ﺻﻮاﻟﺤﺔ اﺛﻨﺎء ﺣﻔﻞ ﺗﻜﺮﻳﻤﻬﺎ ﰲ اﻟﺒﻴﺖ اﻻﺑﻴﺾ‬

‫ﻭﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﻴﻦ‪ .‬ﻭﻧﺠﺪ ﺃﻥ‬ ‫ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﺃﺩﻭﻳــﺔ ﻣﻤﻨﻮﻋﺔ‬ ‫ﻹﻋﻄﺎﺀ ﺛﻤﺎﺭ ﺑﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﺷﻜﻠﻴﺔ ﺃﻓﻀﻞ‪ ،‬ﻭﻳﻘﻮﻡ‬ ‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻉ ﺑﺰﺭﺍﻋﺔ ﺟﺰﺀ ﺻﻐﻴﺮ ﻟﻪ ﻭﻟﻌﺎﺋﻠﺘﻪ ﻭﻻ‬ ‫ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻤﻨﻮﻋﺔ ﻭﺍﻟﺴﺎﻣﺔ‪ .‬ﻭﻫﺬﺍ‬ ‫ﺩﻟﻴﻞ ﻭﻋﻲ ﻭﺇﺩﺭﺍﻙ ﻛﺎﻣﻞ ﺑﺨﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻧﻬﺎ‪.‬‬ ‫* ﻛﻴﻒ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻉ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺁﻣﻨﺔ؟‬ ‫ ﻣﻦ ﺧــﻼﻝ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟــﻤــﺰﺍﺭﻉ ﻭﺇﻋﻄﺎﺋﻪ ﺩﻭﺭﺍﺕ‬‫ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﻭﻓﺤﺼﻬﺎ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻭﻣــﻦ ﺧــﻼﻝ ﺣﻤﻼﺕ ﻣﻨﻈﻤﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﻻ ﻳﺘﻢ ﺗﻨﻈﻴﻔﻬﺎ ﻣﻬﻤﺎ ﻳﺘﻢ‬ ‫ﻏﺴﻞ ﺍﻟﺜﻤﺎﺭ‪ ،‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﻟﺪﻭﺭ ﻫﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﻟﻔﺮﺽ ﺭﻗﺎﺑﺔ‬ ‫ﺻﺎﺭﻣﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻼﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻴﻊ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻋﺪﻡ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﺇﻻ‬ ‫ﻟﻠﻤﺰﺍﺭﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻤﻞ ﺭﺧﺼﺔ ﺑﺬﻟﻚ‪.‬‬ ‫* ﻣﺆﺧﺮﺍ ﺗﻢ ﺗﻜﺮﻳﻤﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻛﻴﻒ‬ ‫ﺗﻨﻈﺮﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﺠﺎﺯ؟‬ ‫ ﺃﻋﺘﺒﺮﻩ ﻓﺨﺮﺍ ﻟﻲ ﻭﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ‬‫ﻋﺎﻡ‪ ،‬ﻛﺄﻭﻝ ﺷﺨﺺ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﻘﻂ‪،‬‬ ‫ﻳﺤﻈﻰ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﻓﺨﺮ ﻭﻣﺼﺪﺭ‬ ‫ﺍﻋﺘﺰﺍﺯ ﻭﻳﺪﻓﻌﻨﻲ ﻟﻜﻲ ﺃﻋﻤﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ‬ ‫ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ‪ ،‬ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﻄﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻜﻨﺔ ﻟﺨﺪﻣﺔ‬ ‫ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺠﺎﻝ ﻋﻤﻠﻲ‪.‬‬ ‫ﻭﻗــﺪ ﺃﺗﻴﺤﺖ ﻟﻲ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻫﻨﺎﻙ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ‬ ‫ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﻠﻐﻂ ﺣﻮﻝ‬ ‫ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﻗﻀﺎﻳﺎﻫﺎ‪ ،‬ﻭﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ‪،‬‬

‫ﻓﺎﻷﺟﺎﻧﺐ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻥ ﺍﻹﺳـــﻼﻡ ﻣﺜﺒﻄﺎ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ‪،‬‬ ‫ﻭﺗﺤﺪﺛﺖ ﻋﻦ ﺩﻭﺭ ﺍﻹﺳــﻼﻡ ﻓﻲ ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ‬ ‫ﻭﺗﻌﻠﻴﻤﻬﺎ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺜﺒﻂ ﺫﻟﻚ‪،‬‬ ‫ﻭﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻤﻨﻊ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ‬ ‫ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺮﻓﻴﻌﺔ‪.‬‬ ‫ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺗﻤﻴﻴﺰ ﺑﻴﻦ ﺫﻛﺮ ﻭﺃﻧﺜﻰ‪،‬‬ ‫ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍ ﻭﻗﺪ‬ ‫ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻫﻨﺎﻙ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﻨﺢ‬ ‫ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﺮﺻﺘﻬﺎ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ‪ ،‬ﻭﺍﻻﻫﻢ‬ ‫ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺘﻔﺮﻳﻖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ‪.‬‬ ‫* ﻫﻞ ﺗﻌﺘﻘﺪﻳﻦ ﺃﻥ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬ ‫ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﻓﻲ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ‬ ‫ﻭﺗﻘﺪﻳﺮﻫﻢ ﺃﻡ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻘﺼﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ؟‬ ‫ ﻻﺣﻈﺖ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺑﺘﻜﺮﻳﻤﻲ‪،‬‬‫ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺃﻛﺜﺮ ﻟﻴﺲ ﺗﺠﺎﻩ ﺃﻧﺴﺎﻡ ﺻﻮﺍﻟﺤﺔ‬ ‫ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ‪ ،‬ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ‬ ‫ﺃﻥ ﻳﺴﺒﻖ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻮﻥ‪ ،‬ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺗﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺒﻴﺖ‬ ‫ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺍﻟﺴﺒﺎﻕ ﻓﻲ ﺫﻟــﻚ‪ ،‬ﻟﻸﺳﻒ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ‬ ‫ﺗﻜﺮﻳﻢ ﻟﻠﻌﻠﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺗﺘﻢ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰﻳﻦ‬ ‫ﻭﻳﺘﻢ ﻗﻤﻌﻬﻢ‪.‬‬

‫ﺗﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﺃﻧﺴﺎﻡ‬ ‫ﺻﻮﺍﻟﺤﺔ‬ ‫* ﻣﻦ ﻫﻮ ﻗﺪﻭﺗﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ؟‬ ‫ ﻗﺪﻭﺗﻲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻓﺎﺭﻭﻕ ﺍﻟﺒﺎﺯ‪ ،‬ﻭﻳﻌﻄﻴﻨﻲ ﻧﺼﺎﺋﺢ‬‫ﻣﻬﻤﺔ‪ ،‬ﻭﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻲ ﺃﺭﺟﻊ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻭﻫﻮ‬ ‫ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﻘﺪﻳﺮﻩ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻓﺘﻢ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻩ ﻓﻲ ﻭﻛﺎﻟﺔ‬

‫ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻧﺎﺳﺎ‪ ،‬ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺩﺭﺱ ﺍﻟﺘﻤﻮﺿﻊ‬ ‫ﻋﻦ ﺑﻌﺪ‪ ،‬ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺃﻛﺒﺮ ﺧﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺻﺤﺎﺭﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬ ‫ﻫﻮ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻣﻠﻬﻢ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺴﺎﺑﻌﺔ ﺭﻏﻢ‬ ‫ﻛﺒﺮ ﺳﻨﻪ‪.‬‬ ‫* ﺃﻳﻦ ﻣﻨﺰﻟﻚ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻚ‪ ،‬ﺃﻱ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻭﺃﻱ ﺟﺰﺀ‬ ‫ﻳﺤﺘﻞ؟‬ ‫ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﻭﺍﻷﺳــﺮﻳــﺔ ﻳﺴﻴﺮﺍﻥ ﻣﻊ‬‫ﺑﻌﻀﻬﻤﺎ ﺟﻨﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺐ‪ ،‬ﻭﻻ ﺃﻋﻄﻲ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﻟﺸﻲﺀ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻵﺧﺮ‪.‬‬ ‫* ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﺒﺪﺅﻙ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ؟‬ ‫ ﺃﻫﻢ ﺷﻲﺀ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﻫﺪﻑ‪ ،‬ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ‬‫ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻄﺔ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻋﻠﻴﻚ‬ ‫ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺇﻧﺴﺎﻧﺎ ﻳﺴﻴﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺻﺤﻴﺢ ﻭﻳﻌﻤﻞ‬ ‫ﺑﺼﺪﻕ ﻭﻣﻬﻨﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺃﻭﻻ‪ ،‬ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺎ‬ ‫ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ‪.‬‬ ‫* ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ ﻟﻚ؟‬ ‫ ﺗﻌﻨﻲ ﻟﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ‪ ،‬ﺃﻧﺎ ﺍﻵﻥ ﻣﺠﺎﺯﺓ ﻟﻜﻦ ﺃﻧﺎ ﺃﺗﻮﺍﺟﺪ‬‫ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‪ ،‬ﺣﺘﻰ ﺃﻭﻻﺩﻱ ﻳﺘﻮﺍﺟﺪﻭﻥ ﻣﻌﻲ ﺍﻵﻥ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‪ .‬ﺗﺴﻜﻨﻨﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭﺟﺎﺀﺗﻨﻲ‬ ‫ﻋــﺮﻭﺽ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻻ ﺃﺗﺨﻴﻞ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻜﺎﻥ ﺁﺧﺮ‪.‬‬ ‫* ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺴﻤﻮﻡ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻲ‬ ‫ﻟﻚ؟‬ ‫ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻟﻲ ﺇﻥ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺴﻤﻮﻡ ﻫﻮ ﺍﺑﻨﻲ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ‪،‬‬‫ﻷﻧﻨﻲ ﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﺃﺳﺴﺘﻪ‪ ،‬ﻭﻭﺍﻛﺒﺖ ﻛﻞ ﻣﺮﺍﺣﻠﻪ‪ ،‬ﻭﻫﻮ‬ ‫ﻣﺮﻛﺰ ﻧﺎﺟﺢ ﻭﺛﻘﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻋﺎﻟﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﻳﻌﻨﻲ ﻟﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ﺍﻻﺣﺪ ‪ 17‬ﺗﻤﻮﺯ ‪ - 2011‬ﺍﻟﺴﺒﺖ ‪ 23‬ﺗﻤﻮﺯ ‪2011‬‬

‫ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ‪ /‬ﺍﻟﻌﺪﺩ ) ‪( 13‬‬

‫ﺗﺼﻮﻳﺮ ‪ :‬ﻋﺼﺎم اﻟﺮﻳﻤﺎوي‬

‫ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺪﺍﺩ ﻓﻲ ﺗﺎﻛﺴﻴﺎﺕ ﺍﻷﺟﺮﺓ ﺣﺒﺮ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻭﺭﻕ‪ ..‬ﻭﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺗﺪﻋﻮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻟﻠﺘﻌﺎﻭﻥ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﻣــﺮﻭﺭ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻗــﺮﺍﺭ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﻘﻞ‬ ‫ﺣﻴﺎﺓ ﻭﺳﻮﻕ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﺗﺮﻛﻴﺐ ﻧﻈﺎﻡ »ﺍﻟﻌﺪﺍﺩ« ﻓﻲ ﺗﺎﻛﺴﻴﺎﺕ‬ ‫ﺑﻴﺎﺗﻨﺔ‬ ‫ﻫﺎﻧﻲ‬ ‫ﺍﻷﺟــﺮﺓ‪ ،‬ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺍﻟﺠﺪﻝ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺣﻮﻝ ﺟﺪﻳﺔ‬ ‫ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻭﻣﺪﻯ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻟﺴﺎﺋﻘﻴﻦ‬ ‫ﺑﻪ‪ .‬ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺳﺎﺋﻘﻮ ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ ﺍﻷﺟﺮﺓ ﺍﻥ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺳﻴﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺧﺴﺎﺭﺗﻬﻢ‬ ‫ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻌﺮﺏ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ‬ ‫ﻋﻦ ﺧﺸﻴﺘﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻇﺎﻟﻤﺎ ﺑﺤﻘﻬﻢ‪ ،‬ﻋﻨﺪ ﻃﻠﺐ ﺗﺎﻛﺴﻲ ﺍﺟﺮﺓ‬ ‫ﻟﻠﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ‪.‬‬ ‫»ﺣﻴﺎﺓ ﻭﺳﻮﻕ« ﻗﺎﻡ ﺑﺘﺠﺮﺑﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ‪ .‬ﺍﺳﺘﺄﺟﺮﻧﺎ ﺗﺎﻛﺴﻲ ﻣﻦ ﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﺎﺭﺓ‬ ‫ﻭﺳﻂ ﺭﺍﻡ ﺍﷲ ﺍﻟﻰ ﻣﻘﺮ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﺣﻲ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ ﺑﺎﻟﺒﻴﺮﺓ‪.‬‬ ‫ﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻌﺪﺍﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻥ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﺑﻠﻐﺖ ﺳﺒﻌﺔ ﺷﻮﺍﻗﻞ ﻭﻧﺼﻒ‪ .‬ﻭﻃﺒﻌﺎ‪ ،‬ﻟﻢ‬ ‫ﻳﻜﻦ ﻟﻨﺎ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺩﻓﻊ ﺍﻷﺟﺮﺓ ﻋﺸﺮﺓ ﺷﻮﺍﻗﻞ‪ ،‬ﻣﻘﺪﻣﺎ‪.‬‬ ‫ﻛﺮﺭﻧﺎ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‪ .‬ﻭﺍﺳﺘﺄﺟﺮﻧﺎ ﺗﺎﻛﺴﻲ ﻣﻦ ﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﺎﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻻﻭﻗﺎﻑ‪ .‬ﺃﺷﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﻌﺪﺍﺩ ﺇﻟﻰ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﺑﻠﻐﺖ ﺳﺘﺔ ﺷﻮﺍﻗﻞ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺍﻏﻮﺭﺓ‪.‬ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ‪،‬‬ ‫ﻳﺼﺮ ﺍﻟﺴﺎﺋﻘﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻣﺆﺷﺮ ﺍﻟﻌﺪﺍﺩ‪ ،‬ﻭﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻷﺟﺮﺓ ﺑﻤﺒﻠﻎ‬ ‫ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ ﻋﺸﺮﺓ ﺷﻮﺍﻗﻞ ﻭﺧﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﺷﻴﻘﻼ ﻟﻠﻄﻠﺐ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ‪.‬‬

‫ﺍﻟﺴﺎﺋﻘﻮﻥ ﻳﺸﺘﻜﻮﻥ »ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻠﻢ«‬ ‫ﺳﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻲ ﻳﺎﺳﺮ ﻣﺰﺍﺣﻢ ﻭﺻﻒ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺪﺍﺩ ﺑـ»ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺼﻒ« ﺑﺴﺒﺐ‬ ‫ﺍﻻﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺃﺳﻌﺎﺭﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺍﻥ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ‬ ‫ﺣﺪﺩﺕ ﺍﻟﺘﻌﺮﻓﺔ ﺑﺎﺭﺑﻌﺔ ﺷﻮﺍﻗﻞ ﻫﻲ »ﻓﺘﺤﺔ ﺍﻟﻌﺪﺍﺩ«‪ .‬ﻭﻗﺎﻝ‪» :‬ﻫﺬﺍ ﻇﻠﻢ‬ ‫ﻟﻠﺴﺎﺋﻘﻴﻦ«‪.‬‬ ‫ﻭﻳﺸﺘﻜﻲ ﻣﺰﺍﺣﻢ ﻣﻦ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻌﺪﺍﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﻤﺰﺩﺣﻤﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﻣﻦ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻟﻘﺒﻮﻝ ﺍﺟﺮﺓ ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻲ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﺮ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﺭﻑ ﻋﻠﻴﻪ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ ،‬ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﺯﻳﺎﺩ ﻓﺮﻭﺥ ﺍﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺪﺍﺩ ﻓﻴﻪ ﺧﺴﺎﺭﺓ‬ ‫ﻣﺆﻛﺪﺓ ﻟﻠﺴﺎﺋﻖ ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﻠﻖ‬ ‫ﺃﺯﻣﺔ ﻣﺮﻭﺭﻳﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺪﻥ‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﻌﺪﺍﺩ ﻳﺸﻜﻞ ﻋﺒﺌﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻛﺎﻫﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺍﻟﺴﻮﺍﺀ ﺣﻴﺚ ﺍﻧﻪ ﻻ ﺿﻤﺎﻧﺎﺕ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﻮﺍﺟﺰ ﺍﺣﺘﻼﻟﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ‪.‬‬ ‫ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﻔﺮﻭﺥ ﺃﻥ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻴﺎﺕ‪،‬‬ ‫ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺻﺎﺋﺒﺎ ﺇﺫﺍ ﺗﻤﺖ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻴﺪ‪ ،‬ﻭﻣﻄﺎﻟﺒﺎ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ‬ ‫ﺑﺘﺤﺪﻳﺪ ﺗﺴﻌﻴﺮﺓ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﺪﻭﺭﻩ‪ ،‬ﻳﺒﺪﻱ ﺭﺯﻕ ﺍﺑﻮ ﻳﻮﺳﻒ‪ ،‬ﺻﺎﺣﺐ ﻣﻜﺘﺐ ﺗﺎﻛﺴﻲ ﺍﻷﻣﻞ‪ ،‬ﺗﻔﺎﺅﻻ ﻭﺍﻋﺠﺎﺑﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺭ‪ .‬ﻭﻳﻘﻮﻝ‪» :‬ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺣﻀﺎﺭﻱ ﻭﻇﺎﻫﺮﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ ﻭﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺪﺧﻞ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﻭﺍﻟﺮﻗﻲ ﺑﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻨﻘﻞ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ‪ ،‬ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﻔﻆ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﺍﻟﺴﺎﺋﻘﻴﻦ«‪.‬‬ ‫ﻭﺍﺿﺎﻑ‪» :‬ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺷﻜﺎﻟﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻴﺎﺕ ﻭﺗﻨﺎﻓﺴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ ﺛﺎﺑﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﺑﺎﺋﻦ‪ ،‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ‬ ‫ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻓﺮﺹ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﻟﻠﺴﺎﺋﻘﻴﻦ ﻣﺎ ﻳﺠﺒﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻒ‬ ‫ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﺤﻤﻴﻞ ﺍﻟﺰﺑﺎﺋﻦ ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺪﻓﻊ‪ ،‬ﻭﺍﻥ ﺍﻟﺘﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺼﻔﺔ ﻭﺍﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﺎﺋﻘﻴﻦ ﻻ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻥ‬ ‫ﺑﺄﺟﺮﺓ ﺣﺴﺐ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺘﺒﻊ ﻭﻓﻖ ﻋﺪﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ«‪.‬‬ ‫ﻭﺣﻤﻞ ﺍﺑﻮ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﻣﻮﺣﺪﺓ‬

‫رزق اﺑﻮ ﻳﻮﺳﻒ ﺻﺎﺣﺐ ﻣﻜﺘﺐ ﺗﺎﻛﴘ‬

‫ﺟﻤﺎل ﺷﻘري ﻣﺮاﻗﺐ املﺮور اﻟﻌﺎم ﰲ وزارة اﻟﻨﻘﻞ واملﻮاﺻﻼت‬

‫ﺗﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ‪ ،‬ﻭﻃﺎﻟﺒﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﺮﻓﺔ ﻭﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺪﺍﺩ‪.‬‬

‫ﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ‪ ،‬ﻓﻼ ﻳﺠﻮﺯ ﺗﺮﺧﻴﺺ ﺍﻭ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﺭﺧﺼﺔ‬ ‫ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺗﺎﻛﺴﻲ ﺍﻻ ﺍﺫﺍ ﺭﻛﺐ ﺍﻟﻌﺪﺍﺩ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻻﺣﺘﺴﺎﺏ ﺍﺟﺮﺓ‬ ‫ﺍﻟﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺩﻓﻌﻪ‪ ،‬ﻭﺗﺤﺪﺩ ﺑﺎﻟﺰﻣﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ‪ ،‬ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺗﻌﺮﻓﺔ ﻟﻴﻠﻴﺔ‬ ‫ﻭﺻﺒﺎﺣﻴﺔ ﻭﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﻄﻞ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻭﺍﻳﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻊ ﻣﺒﺮﻣﺠﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺰﻣﻦ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﺑﻪ ﺍﻧﺼﺎﻑ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﺍﻟﺴﺎﺋﻖ‪.‬‬ ‫ﻭﺑﻴﻦ ﺷﻘﻴﺮ ﺍﻥ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﺍﻟﻌﺪﺍﺩ ﺗﺒﻠﻎ ‪ 650‬ﺷﻴﻘﻼ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺛﻤﻦ ﺍﻟﻄﺮﺑﻮﺵ ﺍﻟﺬﻱ‬ ‫ﻳﻜﻠﻒ ‪ 350‬ﺷﻴﻘﻼ ﻭ‪ 200‬ﺷﻴﻘﻞ ﺳﻨﻮﻳﺎ ﺑﺪﻝ ﺻﻴﺎﻧﺔ ﻭﺗﺠﺪﻳﺪ‪ .‬ﻭﻗﺎﻝ‪» :‬ﻫﺬﺍ‬ ‫ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻗﻠﻴﻞ ﺍﺫﺍ ﻣﺎ ﻗﻮﺭﻥ ﺑﺎﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻭﺍﻥ ﻣﺎ ﺗﺮﺩﺩ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﺎﺋﻘﻴﻦ ﺍﻥ‬ ‫ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ ﺍﻻﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﺘﺮﻛﻴﺐ ﺍﻟﻌﺪﺍﺩﺍﺕ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ‪ 2000‬ﺷﻴﻘﻞ ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻴﺤﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﻥ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻟــﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻥ ﺗﻀﻊ ﺍﺟــﺮﺍﺀﺍﺕ ﻭﻗﺎﺋﻴﺔ ﺳﻮﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻭ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺋﻘﻴﻦ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﻠﻒ ﺍﻟﺜﻤﻦ‪ ،‬ﻛﺎﻟﻌﻤﻞ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﻋﺪﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﻭﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺍﺟﺒﺎﺭ ﺍﻟﺴﺎﺋﻘﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﻌﺪﺍﺩﺍﺕ ﻭﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ‬ ‫ﺍﻟﺸﻜﺎﻭﻯ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻱ ﺳﺎﺋﻖ ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ«‪.‬‬ ‫ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﺍﺩﺍﺕ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻭﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺮﻛﺒﺔ‪ ،‬ﻭﺗﻘﻮﻡ‬ ‫ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺑﺤﻤﻼﺕ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻴﺎﺕ‪ ،‬ﻭﺗﺤﺮﺭ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﻟﻜﻞ‬ ‫ﻣﻦ ﻻ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺑﺎﻟﻘﺎﻧﻮﻥ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺍﻥ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺳﺤﺐ ﺍﻟﺮﺧﺺ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺨﺎﻟﻒ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﻌﺪﺍﺩ‪ ،‬ﻭﻫﺬﺍ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺩﻭﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻄﺮﻕ‪ ،‬ﺍﻻ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯﺍﺕ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ‪.‬‬ ‫ﻭﺑﻴﻦ ﺷﻘﻴﺮ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﻭﺭﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻳﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻖ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ‪ ،‬ﻭﺍﺿﺎﻑ‪» :‬ﻧﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺤﻤﻼﺕ ﺗﻮﻋﻴﺔ ﻭﺍﺭﺷﺎﺩﺍﺕ ﻭﻧﺸﺮﺍﺕ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺗﺤﺚ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﻗﺒﻮﻝ ﺍﺟﺮﺓ ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻲ ﺍﻻ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﺪﺍﺩ«‪ .‬ﻭﻃﺎﻟﺐ ﺷﻘﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺑﺎﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﺍ ﺍﺟﺮﺓ ﺍﻟﻌﺪﺍﺩ‪ ،‬ﻭﺍﺫﺍ ﻟﻢ‬ ‫ﻳﻨﺼﻊ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻟﺮﻏﺒﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺧﺬ ﺭﻗﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﺍﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ‪ .‬ﻭﻗﺎﻝ‪:‬‬ ‫»ﻧﺤﻦ ﻧﺘﺨﺬ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻻﺟــﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺑﺤﻘﻬﻢ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺿﺒﻂ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺋﻘﻴﻦ ﻭﺍﺟﺒﺎﺭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻘﻴﺪ ﺑﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ«‪.‬‬

‫ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﻳﺮﺣﺒﻮﻥ‪ ..‬ﻭﻟﻜﻦ!‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻵﺧﺮ‪ ،‬ﺃﺑﺪﻯ ﻣﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﺍﺳﺘﻔﺘﻴﻨﺎ ﺁﺭﺍﺀﻫﻢ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺗﺮﺣﻴﺒﺎ‬ ‫ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺪﺍﺩ ﻭﺇﻥ ﺍﺷﺘﻜﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺣﺒﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﻭﺭﻕ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﺳﺎﻣﺔ ﻃﻠﻌﺖ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﻣﻬﻨﺪﺱ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻻﺷﻐﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ‪ ،‬ﺍﻥ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﺮﻓﺔ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻳﻦ ﻓﻴﻬﻤﺎ ﺍﻧﺼﺎﻑ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﺎﺋﻘﻴﻦ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ ﻣﻦ ﺗﻼﻋﺐ ﺍﻟﺴﺎﺋﻘﻴﻦ ﺑﺎﻻﺟﺮﺓ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺍﻧﻪ ﻳﺮﺑﻂ ﺍﻷﺟﺮﺓ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﻓﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﺍﺿﺎﻑ‪» :‬ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻭﺿﻊ ﺧﻄﻂ ﻛﻔﻴﻠﺔ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺋﻘﻴﻦ‪ ،‬ﻛﻲ ﻻ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ‬ ‫ﺣﺒﻴﺲ ﺍﻫﻮﺍﺋﻬﻢ«‪.‬‬ ‫ﺑﺪﻭﺭﻩ‪ ،‬ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﺣﺴﻦ ﺍﺑﻮ ﻭﺣﻴﺪ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻠﻼ ﻓﻲ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ‪،‬‬ ‫ﻭﺃﺿــﺎﻑ‪» :‬ﻛــﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟــﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻥ ﺗﺠﺮﻱ ﺩﺭﺍﺳــﺎﺕ ﻭﺗﺠﺎﺭﺏ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺸﺮﻭﻉ‬ ‫ﻓﻲ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ‪ ،‬ﻣﻊ ﺍﺧﺬ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻻﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺪﺍﺩ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ‪ ،‬ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﻀﻴﻴﻖ ﺍﻟﻔﺠﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﺮﺓ ﺑﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﺎﺋﻘﻴﻦ‪.‬ﻭﺑﻴﻦ ﺍﺑﻮ ﻭﺣﻴﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪﺩ‬ ‫ﻣﺪﻯ ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺪﺍﺩﺍﺕ ﻋﻨﺪ ﺗﻄﺒﻴﻘﻪ‪ ،‬ﻭﺍﻥ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﺮﺓ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﺸﻤﻞ‬ ‫ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻭﻓﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ‪.‬‬

‫ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ‪ :‬ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻣﺴﺆﻭﻝ‬ ‫ﻭﻳﺆﻛﺪ ﻣﺮﺍﻗﺐ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﺟﻤﺎﻝ ﺷﻘﻴﺮ ﺍﻥ‬ ‫ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺪﺍﺩﺍﺕ ﻣﻨﺼﻮﺹ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ‪ 336‬ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻﺳﺎﺳﻲ‬


‫ﺍﻻﺣﺪ ‪ 17‬ﺗﻤﻮﺯ ‪ - 2011‬ﺍﻟﺴﺒﺖ ‪ 23‬ﺗﻤﻮﺯ ‪2011‬‬

‫‪7‬‬

‫ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ‪ /‬ﺍﻟﻌﺪﺩ ) ‪( 13‬‬

‫ﺟﺪﻝ ﺣﻮﻝ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻭﺛﺒﺎﺕ ﻧﺴﺐ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ‬ ‫ﺗﺘﺄﺛﺮ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺤﺎﻟﺔ‬ ‫ﻭﻓﺎ‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺸﻬﺎ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﺗﺸﻴﺮ ﺃﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻟﻺﺣﺼﺎﺀ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ‪ ،‬ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﺘﺄﺭﺟﺢ‬ ‫ﺃﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﺻﻌﻮﺩﺍ ﻭﻫﺒﻮﻃﺎ ﺑﻔﻮﺍﺭﻕ ﻃﻔﻴﻔﺔ‪ ،‬ﺍﻷﻣﺮ‬ ‫ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﻯ ﻻﺧﺘﻼﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﺑﻨﺴﺐ ﻋﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻭﻣﺘﺼﺎﻋﺪﺓ‪ .‬ﻭﺍﻟﻌﺠﺰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺍﺕ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟــﺼــﺎﺩﺭﺍﺕ ﻳﺸﻴﺮ ﻟﻮﺿﻊ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻏﻴﺮ‬ ‫ﺻﺤﻲ‪ ،‬ﻭﺗﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺢ ﺃﺳﻮﺍﻕ ﺟﺪﻳﺪﺓ‬ ‫ﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺗﻬﺎ ﻭﺗﺤﺴﻴﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻟﻠﺨﺎﺭﺝ ﻭﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ﺫﻟﻚ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﺘﻮﺳﻴﻊ ﻗﺎﻋﺪﺗﻬﺎ ﺍﻻﻧﺘﺎﺟﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻻﻧﺤﻴﺎﺯ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﻟﻬﺎ ﻗﺪﺭﺓ ﺗﻨﺎﻓﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﻗﻬﺎ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ‪.‬‬ ‫ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺠﻞ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﺃﻱ ﺗﻮﺍﺯﻥ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻘﺮﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺇﻻ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ ،1913‬ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ‬ ‫ﺍﻻﺧــﺘــﻼﻝ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﺧــﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻀﻌﺖ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻟﻼﻧﺘﺪﺍﺏ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻭﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻌﻬﺪ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻘﺪﺱ‬ ‫ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﺠﻌﻔﺮﻱ ﺇﻥ »ﺍﻟﻌﺠﺰ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻠﺪﻭﻝ ﻳﺠﺐ ﺃﻻ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ‬ ‫‪ 15%‬ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ‪ ،‬ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﺼﻞ‬ ‫ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻟﺤﻮﺍﻟﻲ ‪ ،60%-50‬ﻭﻫﻮ ﻳﺆﺷﺮ ﻟﻤﺪﻯ ﻫﺸﺎﺷﺔ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‪ ،‬ﻭﻧﺴﺒﺔ ‪ % 75‬ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺠﺰ‬

‫ﻳﻌﻮﺩ ﻻﻋﺘﻤﺎﺩﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻬﻼﻛﻨﺎ‬ ‫ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﻭﺍﻷﺣﺬﻳﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ‪،‬‬ ‫ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻀﺎﺋﻊ ﻛﻨﺎ ﻧﻨﺘﺠﻬﺎ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺪﻟﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺘﻮﺍﺀ‬ ‫ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﻗﺪﺭﺓ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ«‪.‬‬ ‫ﻭﻳﺨﺘﻠﻒ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﻮﻥ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﺍﺗﺨﺎﺫﻫﺎ ﻟﺘﻌﺪﻳﻞ ﺩﻓﺔ ﻫﺬﺍ‬ ‫ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ‪ ،‬ﻓﻤﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺣﻤﺎﺋﻴﺔ ﻟﻠﻤﻨﺘﺞ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ‪ ،‬ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻴﻤﺔ‪ .‬ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺠﻌﻔﺮﻱ »ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺧﺘﻼﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﻳﻌﻮﺩ ﻻﻋﺘﻤﺎﺩﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻓﻲ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ‬ ‫ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ‪ ،‬ﻭﻧﻘﺺ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺇﻧﺘﺎﺟﻨﺎ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﻳﺆﺷﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ‬ ‫ﻗﺪﺭﺗﻨﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﺟﺪﺍ‪ ،‬ﻣﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ‬ ‫ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺗﺪﻓﻖ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﻣﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻛﺎﻥ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻫﻮ ﺍﻷﺳﻬﻞ«‪.‬‬ ‫ﻭﻳﻀﻴﻒ »ﻫﺬﻩ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﺪﻓﺖ ﻟﺘﻤﻮﻳﻞ‬ ‫ﺍﻟﻌﺠﺰ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻷﻧﻪ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺮﺩﺍﺩ‬ ‫ﺿﺮﺍﺋﺐ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻟﺘﻨﻔﻖ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﻋﻠﻰ‬ ‫ﺭﻭﺍﺗﺐ ﻣﻮﻇﻔﻴﻬﺎ«‪.‬‬ ‫ﻭﺩﻋﺎ ﺍﻟﺠﻌﻔﺮﻱ ﺻﻨﺎﻉ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻟﺘﺒﻨﻲ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺣﻤﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻨﺘﺞ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻭﻳﻘﻮﻝ‪» :‬ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﺮﺽ‬

‫ﺿﺮﺍﺋﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﺃﻭ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻭﺟﻌﻞ ﻛﻠﻔﺘﻪ‬ ‫ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻛﻠﻔﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻤﻮ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻻ ﺗﺄﺗﻲ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ‬ ‫ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺳﺮﻳﻌﺔ‪ ،‬ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﺨﻄﻂ ﺗﺤﻮﻝ ﺗﺪﺭﻳﺠﻲ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ‬ ‫ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺸﺘﺮﻁ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺑﻀﺒﻂ ﺍﻻﻧﺘﺎﺝ‬ ‫ﻭﺟﻮﺩﺗﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ«‪.‬‬ ‫ﻭﻳﻀﻴﻒ »ﻣﻦ ﺣﻖ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ‪،‬‬ ‫ﻷﻥ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺴﻌﻰ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻋﻀﻮﻳﺘﻬﺎ ﺗﻤﻨﺢ ﻟﻠﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻘﺪﻡ ﺑﻄﻠﺐ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻲ‬ ‫ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻣﻨﺘﺠﻬﺎ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ ‪ 15-10‬ﻋﺎﻣﺎ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ‬ ‫ﺳﻮﻗﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻫﺪﺩﺗﻪ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺍﺕ«‪.‬‬ ‫ﻭﻻ ﻳﺘﻔﻖ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟــﺮﺃﻱ ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎﻡ ﻣﻌﻬﺪ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ »ﻣﺎﺱ« ﺳﻤﻴﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﷲ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻧﻪ‬ ‫»ﻻ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ‪،‬‬ ‫ﻟﻜﻦ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻫﻮ ﺳﺒﺐ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﻩ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺑﺴﺒﺐ ﺿﻌﻒ ﻗﺎﻋﺪﺗﻪ ﺍﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ‬ ‫ﻭﻋﺪﻡ ﺗﻄﻮﺭﻫﺎ‪ ،‬ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﻀﻴﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ ﻭﺍﻻﻏــﻼﻗــﺎﺕ ﻭﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻭﻣﺨﺎﻃﺮ‬ ‫ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻊ‪ ..‬ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺗﻀﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬ ‫ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻣﺜﻴﻼﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎﺕ‬

‫ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﻓﺴﻬﺎ‪ ..‬ﺃﻱ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭﺓ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺇﺛﺒﺎﺕ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﺩﺍﺧﻞ‬ ‫ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻭﺧﺎﺭﺟﻪ«‪ .‬ﻭﻳﺮﻯ ﻋﺒﺪ ﺍﷲ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻭﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ‬ ‫ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ »ﻷﻧﻪ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ‪ ،‬ﻭﻧﺤﻦ‬ ‫ﻧﺘﺒﻊ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻮﺭﺩ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺠﺎﺭ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ«‪ ،‬ﻣﻨﺘﻘﺪﺍ‬ ‫ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺑﺘﺨﻔﻴﺾ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻠﻊ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺎﺳﺘﻴﺮﺍﺩﻫﺎ ﻷﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎ ﻟﺬﻟﻚ‪،‬‬ ‫ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺯﺍﺩ ﻓﻲ ﻧﺴﺐ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ‪.‬‬ ‫ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻟﻠﻤﻨﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻳﺆﻛﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﷲ »ﺍﻥ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ‬ ‫ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺤﻜﻴﻤﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺳﻼﺡ ﺫﻭ ﺣﺪﻳﻦ‬ ‫ﻷﻥ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻟﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻮﺍﺟﻬﻨﺎ ﺑﻨﻔﺲ‬ ‫ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ«‪.‬‬ ‫ﻭﻳﻀﻴﻒ »ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻬﺎ ﺷﻌﺒﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻏﻴﺮ‬ ‫ﺣﻜﻴﻤﺔ‪ ،‬ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺑﺤﻤﺎﻳﺔ ﺳﻮﻗﻬﻢ‬ ‫ﻣﻦ ﺳﻠﻌﻨﺎ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﻓﻲ ﺿﺒﻂ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ«‬ ‫ﻣﻮﺿﺤﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﺪ ﺍﻷﺩﻧﻰ ﻟﻬﺎ‪ ،‬ﺃﻱ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻳﻀﺒﻂ‬ ‫ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ﻫﻮ ﻓﻘﻂ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ‪ .‬ﻭﻋﻦ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻨﺤﻬﺎ‬ ‫ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻟﻠﺪﻭﻝ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺳﻮﻗﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﻬﺪﻳﺪ‬ ‫ﺍﻹﻳﺮﺍﺩﺍﺕ ﻳﻘﻮﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﷲ‪» :‬ﻫﻨﺎﻙ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻳﻌﻄﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ‬ ‫ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‪ ،‬ﺿﻤﻦ‬ ‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺯﻣﻨﻲ ﻹﺯﺍﻟــﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‪ ،‬ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺑﺎﻟﻌﺎﺩﺓ‬ ‫ﻳﺴﺘﻬﺪﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪﺓ ﻟﺤﻤﺎﻳﺘﻬﺎ‪ ،‬ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﺘﺮﻭﻳﺠﻬﺎ ﺗﺼﺪﻳﺮﻫﺎ ﻟﻠﺨﺎﺭﺝ ﻫﻲ ﺑﺤﺎﺟﺔ‬ ‫ﻟﻼﻧﻔﺘﺎﺡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻷﻧﻬﺎ ﺑﺎﻷﺻﻞ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﻟﻠﺘﺼﺪﻳﺮ‬ ‫ﻭﻭﺿﻊ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻟﻬﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﻭﻛﺄﻧﻨﺎ ﻧﻌﻤﻞ ﺿﺪ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ«‪.‬‬ ‫ﻭﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟــﺪﺭﺍﺳــﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﺑﺪﺃ ﻓﻲ‬ ‫ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﻋﺎﻡ ‪ 1913‬ﺑﺘﺴﺠﻴﻞ ﻋﺠﺰ ﻣﺘﻮﺍﺻﻞ ﺧﻼﻝ‬ ‫ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺑﻴﻦ ‪ 1927‬ﻭ ‪ ،1946‬ﻛﻤﺎ ﺳﺠﻞ ﺍﺗﺠﺎﻫﺎ‬ ‫ﻋﺎﻣﺎ ﺗﺼﺎﻋﺪﻳﺎ ﻣﻦ ‪ 4,1‬ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺟﻨﻴﻪ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪1922‬‬ ‫ﺇﻟﻰ ‪ 42,8‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺟﻨﻴﻪ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ ،1946‬ﻣﻊ ﻣﻼﺣﻈﺔ ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﺠﺰ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺠﻞ ﺗﺼﺎﻋﺪﺍ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ‪ ،‬ﻭﺍﻧﺨﻔﺎﺿﺎ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﻘﻼﻗﻞ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ )ﻛﻌﺎﻡ‬ ‫‪ 1937‬ﻣﺜﻼ( ‪ ،‬ﻭﻓﻲ ﻓﺘﺮﺍﺕ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ )ﻋﺎﻡ‬ ‫‪ 1943‬ﻣﺜﻼ(‪.‬‬ ‫ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺃﺭﻗﺎﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺗﺸﺎﺑﻪ ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺸﺮﻫﺎ‬ ‫ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻓﻲ ﺟﺪﻭﻝ ﻳﺨﺺ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻮﺍﺭﺍﺩﺍﺕ‬ ‫ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺷﺒﺎﻁ ﺑﺪﺀﺍ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ ‪ 1999‬ﺣﺘﻰ ﻋﺎﻡ ‪.2011‬‬ ‫ﻭﺃﻇﻬﺮﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﺍﻥ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻌﺪﻝ ﻟﻼﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺳﺠﻞ‬ ‫ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ 2011‬ﻭﻭﺻﻠﺖ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻟﺤﻮﺍﻟﻲ ‪400‬‬ ‫ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ‪ ،‬ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ‪ 1999‬ﻭ ‪.2008‬‬ ‫ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺃﺭﻗــﺎﻡ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻫﻲ ﺍﻷﻗــﻞ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺕ ﺗﺼﻌﻴﺪﺍ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺎ‪ ،‬ﻭﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻷﺧﺺ ﻓﻲ ﺷﺒﺎﻁ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ ‪ ،2002‬ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺸﻬﺪ‬ ‫ﺣﺮﻛﺔ ﺻﻌﻮﺩ ﻭﺇﻥ ﺗﺴﺎﻭﺕ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ 2003‬ﻭﻋﺎﻡ‬ ‫‪ .2000‬ﻟﻜﻦ ﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻟﻠﺨﺎﺭﺝ ﻭﺭﻏﻢ ﺗﺄﺛﺮﻫﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴـﺎ ﺇﻻ ﺍﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺸﻬﺪ ﻗﻔﺰﺍﺕ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻫﻮ‬ ‫ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ‪ ،‬ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺆﺷﺮ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻟﻠﺨﺎﺭﺝ‬ ‫ﻳﺘﺤﺮﻙ ﺑﺒﻂﺀ ﺻﻌﻮﺩﺍ ﻭﻫﺒﻮﻃﺎ ﻭﻭﺻﻞ ﻷﺩﻧﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ‬ ‫ﻟﻪ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ . 2002‬ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻣﺪﻳﺮ ﺩﺍﺋــﺮﺓ ﺍﻹﺣﺼﺎﺀﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻹﺣﺼﺎﺀ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺣﺴﺎﻡ ﺧﻠﻴﻔﺔ »ﺇﻥ‬ ‫ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩﻧﺎ ﺗﺘﻢ ﻣﻦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﻣﺎ‬ ‫ﺗﻮﺿﺤﻪ ﺃﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺎﺻﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ‪ % 38‬ﻣﻦ‬ ‫ﺟﻤﺎﺭﻛﻨﺎ‪ ،‬ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻮﺭﺩ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﻘﻴﻤﺔ‬ ‫ﺻﺎﺩﺭﺍﺗﻬﺎ ﻟﻸﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺗﺨﺺ ﺍﻷﻋﻼﻑ‬ ‫ﻭﺍﻷﺳﻤﻨﺖ ﻭﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﻭﺗﺒﻠﻎ ﺣﻮﺍﻟﻲ ‪.«% 6‬‬ ‫ﻭﻳﻀﻴﻒ »ﺗﺸﻜﻞ ﻣﺸﺘﻘﺎﺕ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ‪ ،‬ﻭﺗﺸﻜﻞ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ‪ % 25‬ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ )ﺗﺒﻠﻎ ﻭﺍﺭﺩﺗﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ‪10%‬‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ‪ % 1‬ﻭﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ ‪ ،«(% 10‬ﻣﻮﺿﺤﺎ ﺍﻥ »ﻗﻴﻤﺔ‬ ‫ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﻵﺧﺮ‬ ‫ﻭﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﻗﻴﻤﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺑﻴﻦ ‪ % 9.5‬ﺇﻟﻰ ‪،% 14‬‬ ‫ﻭﺗﺮﺗﺒﻂ ﻧﺴﺒﺘﻪ ﺑﺎﻟﻤﻮﺳﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻙ ﻭﻓﻲ ﺗﻐﻴﺮ‬ ‫ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ«‪.‬‬ ‫ﻭﻳﺘﻮﻗﻊ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺃﻥ ﺗﺴﺠﻞ ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﺍﻻﺣﺼﺎﺋﻴﺔ ﻟﻌﺎﻡ ‪2010‬‬ ‫ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺍﺕ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ % 22‬ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ‪.% 9‬‬


‫‪8‬‬

‫ﺍﻻﺣﺪ ‪ 17‬ﺗﻤﻮﺯ ‪ - 2011‬ﺍﻟﺴﺒﺖ ‪ 23‬ﺗﻤﻮﺯ ‪2011‬‬

‫ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ‪ /‬ﺍﻟﻌﺪﺩ ) ‪( 13‬‬

‫ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻳﺴﺄﻝ‪ :‬ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺘﻘﺎﺿﻰ »ﺍﻟﺼﻨﺎﻳﻌﻴﺔ«‬ ‫ﺃﺟﻮﺭﺍ ﺧﻴﺎﻟﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﻳﻀﻤﻦ ﺗﺄﻫﻴﻠﻬﻢ؟‬ ‫ﺣﻴﺎﺓ ﻭﺳﻮﻕ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ‪ :‬ﺃﺷﺪ ﺍﻟﻬﻤﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻥ‬ ‫ﻫﺎﻧﻲ ﺑﻴﺎﺗﻨﺔ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ »ﺻﻨﺎﻳﻌﻲ«‪ .‬ﻓﺎﻥ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﺃﻱ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ‪ ،‬ﻳﻀﻨﻴﻚ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﻬﻨﻲ‬ ‫ﻛﻔﺆ ﻻ ﻳﺴﺘﻐﻞ ﻇﺮﻓﻚ‪ ،‬ﻭﻻ ﻳﻨﺘﻬﺰ ﻓﺮﺻﺔ ﺣﺎﺟﺘﻚ ﺍﻟﻴﻪ‪ .‬ﻫﺬﺍ‬ ‫ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﺍﻻﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻋﻠﻰ »ﺍﻟﺒﻠﻴﻂ«‬ ‫ﻭ»ﺍﻟﻤﻮﺍﺳﺮﺟﻲ« ﻭ»ﺍﻟﻤﻴﻜﺎﻧﻴﻜﻲ«‪.‬‬ ‫ﻓﻤﻦ ﻣﻨﺎ ﻟﻢ ﻳﻘﻊ ﺫﺍﺕ ﻣﻮﻗﻒ ﺿﺤﻴﺔ ﺣﺎﺟﺘﻪ ﻟﻤﻬﻨﻲ ﻳﺼﻠﺢ ﺧﻠﻼ‬ ‫ﺃﺻﺎﺏ ﻣﺮﻛﺒﺘﻪ ﺍﻭ ﺗﻤﺪﻳﺪﺍﺕ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺍﻭ ﻭﺍﺟﻪ ﺍﻋﻄﺎﻻ‬

‫ﻟﻢ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻞ ﺷﻲﺀ ﺗﺠﺎﻫﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﺪﻓﺌﺔ ﻋﻨﺪﻩ؟‬ ‫ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺗﻜﺘﺸﻒ ﻛﻢ ﺍﻧﺖ ﺿﻌﻴﻒ ﺍﻣــﺎﻡ ﺟﺒﺮﻭﺕ ﺑﻌﺾ ﻫﺆﻻﺀ‬ ‫ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻣﺎ ﺍﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﺘﻘﻨﻮﻥ ﻣﺎ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﺍﻧﻪ ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﻬﻢ‪،‬‬ ‫ﺍﻭ ﺍﻧﻬﻢ ﻣﺘﻌﻤﺪﻭﻥ ﺃﻻ ﻳﺘﻘﻨﻮﺍ ﻣﺎ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺎﺻﻼﺣﻪ ﺿﻤﺎﻧﺎ ﻟﻌﻮﺩﺗﻚ‬

‫ﻋﻤﺎﺩ ﺩﺍﻭﺩ‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ ﺗﺪﻗﻴﻖ ﻓﻲ ﺷﺮﻛﺔ ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺭﻫﺎﻕ ﻣﺎﺩﻱ ﻭﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ‪ ،‬ﻓﺼﺎﺣﺐ‬ ‫ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﺻــﻼﺡ ﺍﻟﻌﻄﺐ ﺍﻭ ﺍﻟﺨﺮﺍﺏ ﺍﻟــﺬﻱ ﻳﺤﺼﻞ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﺳﺮﻉ ﻭﻗﺖ‪ ،‬ﻭﻳﺴﺘﻐﻞ ﺍﻟﺤﺮﻓﻴﻮﻥ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻥ ﺍﻻﺳﻌﺎﺭ ﺗﺘﻔﺎﻭﺕ‬ ‫ﺣﺴﺐ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﺍﺿﻄﺮﺍﺭﻩ‪ .‬ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺤﺮﻓﻴﻴﻦ ﺍﻭ‬ ‫)ﺍﻟﺼﻨﺎﻳﻌﻴﺔ( ﻣﻌﺪﻭﻣﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻧﻘﺎﺑﺔ ﻟﻬﻢ‪ .‬ﻭﻋﻠﻰ ﻭﺯﺍﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻻﺳﻌﺎﺭ‪ .‬ﻭﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺨﺼﺺ ﻓﻲ ﻛﻞ‬ ‫ﻣﻬﻨﺔ‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ ﺗﻤﺎﺭﺱ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﺍﻭ ﺩﻭﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪ ﺍﻭ‬ ‫ﺟﻬﺎﺕ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺹ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬ﺑﻞ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺀﻟﺔ ﺍﺫﺍ ﺗﻄﻮﺭ‬ ‫ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﻰ ﺧﻼﻑ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺰﺑﻮﻥ ﻭﺍﻟﺤﺮﻓﻲ‪.‬‬

‫ﻋﻤﺎﺩ ﻋﺎﺑﺪ‬

‫ﺣﻨﺎﻥ ﺑﺪﻭﺍﻥ‬

‫ﻃﺒﻴﺐ‬

‫ﻣﺪﻳﺮﺓ ﻣﺪﺭﺳﺔ‬

‫ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﺍﺟﺮﺗﻪ ﺍﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ!‬ ‫ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﺔ ﻭﻟﻮ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺴﻨﺔ‪ .‬ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ‪ .‬ﻭﺭﻏﻢ ﺍﻟﺪﺧﻞ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﺪﻧﻲ‪ ،‬ﻳﺨﻀﻊ ﺍﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻻﺟﺮﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ‬ ‫ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻟﻼﺳﻌﺎﺭ ﻭﻫﺬﻩ ﻣﻬﻤﺔ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻞ‪ .‬ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻭ‬ ‫ﺍﻧﻈﻤﺔ ﺗﺤﺪﺩ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻏﻠﺒﻬﻢ ﻣﻦ‬ ‫ﺧﺮﻳﺠﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﺎﻟﻔﻬﻢ ﺍﻟﺤﻆ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﺗﻌﻠﻴﻤﻪ‬ ‫ﻭﻧﺠﺪﻫﻢ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﻟﻴﻦ ﺍﻭ ﺣﺘﻰ ﻟﻬﻢ ﻗﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﺎﻭﺭ ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﺻﻠﺔ‬ ‫ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻷﺟﺮﺓ ﻣﺎ ﻳﺴﺒﺐ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﺳﻌﺎﺭ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﺔ‪.‬‬

‫ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺍﺑﻮ ﺭﻳﺪﻩ‬ ‫ﻭﺣﻴﺪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻌﻴﺮﺍﺕ‬ ‫ﻣﻮﻇﻒ ﻓﻲ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ‬ ‫ﻳﺴﺘﻐﻞ ﺍﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﺰﺑﺎﺋﻦ ﻋﻨﺪ ﺣﺎﺟﺘﻬﻢ ﻻﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻟﺠﻬﻞ ﺍﻟﺰﺑﺎﺋﻦ ﻭﺣﺎﺟﺘﻬﻢ ﻟﻠﺤﺮﻓﻲ ﺃﻭﻻ‪ ،‬ﻭﻟﻐﻴﺎﺏ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺤﺮﻓﻴﻴﻦ ﺛﺎﻧﻴﺎ‪ .‬ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﺿﻌﻴﻔﺔ‬ ‫ﻭﻻ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﺨﺮﻳﺠﻴﻬﺎ‪ .‬ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻦ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﻧﻘﺎﺑﺔ ﺍﻭ ﺟﻬﺔ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻟﻠﻌﻤﻞ‪.‬‬ ‫ﺍﺻﺤﺎﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻦ ﻳﺘﻘﺎﺿﻮﻥ ﺍﺟﻮﺭﺍ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﺪﻓﻌﻮﺍ ﺿﺮﺍﺋﺐ‪،‬‬ ‫ﻓﺎﻏﻠﺐ ﺍﻟﺤﺮﻓﻴﻴﻦ ﻻ ﻳﻌﻄﻮﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻓﻮﺍﺗﻴﺮ ﺑﻘﻴﻤﺔ ﺍﺟﻮﺭ ﺍﻟﺘﺼﻠﻴﺢ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﻥ ﺍﻋﻄﻮﻫﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻏﻴﺮ ﺭﺳﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺭﻗﺔ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺍﺳﻢ‬ ‫ﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﺴﺘﺒﺪﻟﺔ ﻭﺳﻌﺮﻫﺎ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺧﺘﻢ ﺍﻟﻤﺤﻞ‪ ،‬ﻭﻫﺬﺍ ﺧﺪﺍﻉ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﺍﻥ‬ ‫ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﺩﻭﺭ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﻗﺒﺘﻬﺎ‪.‬‬

‫ﺍﻟﻴﻬﻢ‪ ،‬ﺑﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺒﺪﺃ ﺍﺻــﻼﺡ ﺷــﻲﺀ‪ ،‬ﻟﻴﻜﺘﺸﻒ ﺣﺎﺟﺘﻚ‬ ‫ﻻﺻﻼﺣﺎﺕ ﻟﻬﺎ ﺃﻭﻝ ﺩﻭﻥ ﺁﺧﺮ‪ ،‬ﻃﻤﻌﺎ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﺟﺮﺓ ﺍﻭ ﺍﺳﺘﻐﻼﻻ‬ ‫ﻟﺒﻴﻊ ﻗﻄﻌﺔ ﺍﻭ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﻳﺠﻌﻠﻚ ﺟﻬﻠﻚ ﺗﺴﺘﺴﻠﻢ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻟﻤﺎ ﺗﺮﺍﻩ ﺍﻣﺮﺍ ﻭﺍﻗﻌﺎ‪.‬‬ ‫ﺗﺼﻮﻳﺮ ‪ :‬ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﺮﻳﻤﺎﻭﻱ‬

‫ﺍﻟﺘﺼﻠﻴﺤﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﺔ ﺑﺎﻫﻈﺔ ﺍﻟﺜﻤﻦ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺗﺄﺧﺮ‬ ‫ﺍﻟﺮﻭﺍﺗﺐ ﻭﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﺼﻌﺐ‪.‬‬ ‫ﻛﻠﻔﺘﻨﺎ ﺗﺼﻠﻴﺤﺎﺕ ﻟﻠﺨﺰﺍﻥ ﺍﻟﺸﻤﺴﻲ ﺣﻮﺍﻟﻲ ‪ 300‬ﺷﻴﻘﻞ‬ ‫ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ‪ ،‬ﺭﻏﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﺳﺮﺟﻲ ﻟﻢ ﻳﻌﻤﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﻠﻴﺤﺎﺕ‪ .‬ﻫﺬﺍ ﻇﻠﻢ‪.‬‬ ‫ﺍﺳﻌﺎﺭ »ﺍﻟﺘﺼﻠﻴﺤﺎﺕ« ﺗﺤﺴﺐ ﺣﺴﺐ ﻣﺰﺍﺝ »ﺍﻟﺼﻨﺎﻳﻌﻲ« ﻭﻻ‬ ‫ﻳﻮﺟﺪ ﺃﻱ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺴﺒﻘﺔ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻭﻟﻬﺬﺍ‬ ‫ﻧﺠﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﺼﻨﺎﻳﻌﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﺴﻌﺮ‪ .‬ﻭﺃﻏﻠﺐ ﻫﺆﻻﺀ‬ ‫ﺍﻟﺤﺮﻓﻴﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺆﻫﻞ ﻟﺼﻨﻌﺘﻪ ﺍﻭ ﻣﻬﻨﺘﻪ‪.‬‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﻧﻴﺮﻭﺥ‬

‫ﻣﺤﺎﺳﺐ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺣﺔ‬

‫ﻋﺎﻣﻞ ﺻﻴﺎﻧﺔ‬

‫ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻟﻠﺰﺑﻮﻥ ﺑﺴﺒﺐ ﺣﺎﺟﺘﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﺻﻼﺡ‬ ‫ﺍﻟﻌﻄﻞ‪ ،‬ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺗﺠﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺟﺮﺓ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺀ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ‪ .‬ﻭﻫﻨﺎ ﻳﻘﻊ ﺍﻟﺰﺑﻮﻥ ﻓﻲ ﻓﺦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺤﺮﻓﻴﻴﻦ ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺍﻥ ﺍﻏﻠﺒﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﻣﺆﻫﻞ ﺳﻮﺍﺀ ﺑﺎﻟﺨﺒﺮﺓ ﺍﻭ ﺑﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﻣﻌﺘﻤﺪﺓ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺗﺪﺭﻳﺐ ﺍﻭ ﻣﻌﺎﻫﺪ ﻣﻬﻨﻴﺔ ﻭﻧﺠﺪ ﺍﻧﻪ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﺼﻠﺢ‬ ‫ﺍﻟﻌﻄﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﻄﻞ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻣﻴﻦ‪.‬‬ ‫ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺟﻬﺔ ﻣﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻔﻨﻴﻴﻦ ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ‬ ‫ﺭﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﻌﺎﺭ‪ .‬ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺳﻼﺡ ﺫﻭ ﺣﺪﻳﻦ ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻈﻠﻢ ﺍﻏﻠﺐ ﺍﻟﻔﻨﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ﻭﺍﻟﺨﺒﺮﺓ‬ ‫ﻭﺗﺴﺘﻐﻞ ﺍﻟﺰﺑﺎﺋﻦ‪ ،‬ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻠﺠﺄﻭﻥ ﺍﻟﻴﻬﻢ‪ ،‬ﻭﻳﺘﻘﺎﺿﻮﻥ‬ ‫ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﻤﻔﺎﺻﻠﺔ ﻣﺮﻳﺮﺓ ﻣﻌﻬﻢ‪ ،‬ﻭﻫﺬﺍ‬ ‫ﺍﻷﻣﺮ ﻳﺪﻓﻊ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻰ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺳﻌﺮ ﻣﺮﺗﻔﻊ ﻻ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﺭﺑﺎﺣﻬﻢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻣﻬﻤﺎ ﺧﻔﺾ ﺍﻻﻫﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﻌﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺔ‪ ،‬ﻭﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﺍﻧﻈﻤﺔ‬ ‫ﺗﺤﺪﺩ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻪ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪ ﺷﺮﻭﻁ‬ ‫ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﻭﻣﺰﺍﻭﻟﺘﻬﺎ‪.‬‬

‫ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺍﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﺔ ﺳﺒﺒﻪ ﻟﻴﺲ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻻﺟﺮﺓ‬ ‫ﻓﻘﻂ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺨﺎﻡ‪ ،‬ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺪﻓﻊ‬ ‫ﺛﻤﻨﻪ ﺍﻟﺰﺑﻮﻥ ﻭﺍﻟﺤﺮﻓﻲ‪.‬‬ ‫ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﻌﺎﺭ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﻭﺍﻟﺤﺮﻓﻴﻴﻦ ﻷﻥ ﺍﻟﺘﺼﻠﻴﺤﺎﺕ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ‪ ،‬ﻭﺍﻏﻠﺐ ﺃﺻﺤﺎﺏ‬ ‫ﺍﻟﻤﻬﻦ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﺫﻭﻱ ﺧﺒﺮﺓ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﻘﺮﺭ‬ ‫ﺍﻟﺤﺮﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﺧﻼ ﻣﺮﺗﻔﻌﺎ‬ ‫ﻭﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻭﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣﻊ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﺑﺎﺋﻦ‪.‬‬ ‫ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺟﻬﺔ ﻣﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺤﺮﻑ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻬﻦ ﻻﻧﺼﺎﻑ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺍﻟﺰﺑﻮﻥ ﻭﺍﻟﺤﺮﻓﻴﻴﻦ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻋﻘﺪ ﺩﻭﺭﺍﺕ ﻭﺍﻧﺸﺎﺀ ﻣﻌﺎﻫﺪ ﺧﺎﺻﺔ ﻟﺘﺄﻫﻴﻠﻬﻢ‪ ،‬ﻓﺎﻻﻋﺘﺮﺍﺽ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ‪ ،‬ﻫﻮ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﺍﻭ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﺍﻭ‬ ‫ﺍﻟﺘﺮﺧﻴﺺ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﺠﺪ ﺟﻬﺎﺕ‬ ‫ﻧﻘﺎﺑﻴﺔ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻓﺾ ﺍﻳﺔ ﺍﺷﻜﺎﻻﺕ ﺑﻴﻦ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻚ‪ ،‬ﻭﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻻﺳﻌﺎﺭ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻨﻈﻢ ﻭﻟﻴﺲ ﻋﺸﻮﺍﺋﻴﺎ‬ ‫ﺣﺴﺐ ﻣﺰﺍﺝ ﺍﻟﺤﺮﻓﻲ‪.‬‬


‫ﺍﻻﺣﺪ ‪ 17‬ﺗﻤﻮﺯ ‪ - 2011‬ﺍﻟﺴﺒﺖ ‪ 23‬ﺗﻤﻮﺯ ‪2011‬‬

‫‪9‬‬

‫ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ‪ /‬ﺍﻟﻌﺪﺩ ) ‪( 13‬‬

‫ﺃﺭﻗﺎﻡ‪ ..‬ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ‬

‫‪ 480‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ‬

‫ﻣﺰرﻋﺔ ﺗﺴﻤني اﻟﻌﺠﻮل‬

‫ﻗﻴﻤﺔ ﻣﺎ ﺟﻤﻌﺘﻪ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻟﻠﺒﺘﺮﻭﻛﻴﻤﺎﻭﻳﺎﺕ )ﺳﺒﻜﻴﻢ(‬ ‫ﻣﻦ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﻟﻠﺼﻜﻮﻙ ﻷﺟﻞ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺗﻤﻮﻳﻞ‬ ‫ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺳﻊ‪ .‬ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻧﺸﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﺒﻮﺭﺻﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻜﻮﻙ ﺑﻠﻎ ‪ 1.75‬ﻧﻘﻄﺔ‬ ‫ﺃﺳﺎﺱ ﻓﻮﻕ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ )ﺳﻴﺒﻮﺭ( ﻭﺳﻴﺪﻓﻊ‬ ‫ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﻳﺔ‪ .‬ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺇﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺭﻓﻌﺖ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺪﻓﺔ ﻟﻠﻄﺮﺡ ﻭﺍﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ‪ 1.5‬ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺭﻳﺎﻝ »ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻺﻗﺒﺎﻝ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ‬ ‫ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺑﺪﺍﻩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻭﻥ‪ ..‬ﺑﻠﻐﺖ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻠﻤﺔ ﺣﻮﺍﻟﻲ‬ ‫‪ 4.5‬ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺭﻳﺎﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ )‪ 480‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ(«‪ .‬ﻭﺃﺿﺎﻑ »ﺳﻴﺴﺘﻠﻢ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻭﻥ ﻋﺎﺋﺪﺍ ﻣﺘﻮﻗﻌﺎ ﻳﺒﻠﻎ )ﺳﻴﺒﻮﺭ( ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻫﺎﻣﺶ ﺭﺑﺢ‬ ‫ﻗﺪﺭﻩ ‪ % 1.75‬ﺳﻨﻮﻳﺎ ﻳﺘﻢ ﺩﻓﻌﻪ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻛﻞ ﺭﺑﻊ ﺳﻨﺔ«‪.‬‬

‫ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﺗﺮﺳﻴﺦ ﻣﺒﺪﺃ »ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﺍﺕ«‬ ‫‪ 40‬ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ‬

‫ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭﺓ‪..‬‬ ‫ﺇﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻭﺟﻴﺰ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻣﺠﺮﺩ ﻓﻜﺮﺓ ﻓﻲ ﺫﻫﻦ ﺍﻟﺸﺎﺏ‬ ‫ﺣﻴﺎﺓ ﻭﺳﻮﻕ‬ ‫ﻧﻀﺎﻝ ﻋــﻮﺽ ﻣﺤﻤﺪ ﺷــﺤــﺎﺩﺓ‪ ،‬ﺍﻟﻤﻠﻘﺐ‬ ‫ﺍﻟﺴﻮﻳﻄﻲ‬ ‫ﺭﻭﻣﻞ‬ ‫ﺑـ»ﻧﻀﺎﻝ ﺍﻟﺒﺲ« )‪ 44‬ﻋﺎﻣﺎ( ﻣﻦ ﺑﻠﺪﺓ ﺣﻮﺍﺭﺓ‬ ‫ﺟﻨﻮﺑﻲ ﻧﺎﺑﻠﺲ‪ ،‬ﻭﺃﺣﺪ ﺷﺒﺎﺏ ﺣﺮﻛﺔ ﻓﺘﺢ‬ ‫ﺍﻟﻘﺪﺍﻣﻰ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻌﻤﺮﻩ‪ ،‬ﺃﺭﺍﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺃﻥ ﻳﻨﺎﺿﻞ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺘﻪ‬ ‫ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ‪ ،‬ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻷﻣﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻨﺎﻫﺎ ﻣﻊ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺷﺒﺎﺏ ﺑﻠﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﺟﻠﺴﺎﺗﻬﻢ ﺑﺄﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺇﻧﺘﺎﺟﻴﺔ‬ ‫ﺻﻐﻴﺮﺓ‪ ،‬ﺇﻟﻰ ﻭﺍﻗﻊ ﻣﻠﻤﻮﺱ‪ ،‬ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻭﺗﺮﺳﻴﺦ‬

‫ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ‪ ،‬ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﻓﺮﺹ ﻋﻤﻞ ﻷﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻃﻠﻴﻦ‬ ‫ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬ﻭﺃﻥ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﺎﺏ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭﺓ‬ ‫ﻭﺍﻟﻘﺮﻯ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﺪﺃ ﺷﺤﺎﺩﺓ ﺑﺈﻧﺸﺎﺀ ﺟﻤﻌﻴﺔ »ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻧﻴﺔ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺮﻳﻔﻴﺔ«‬ ‫ﺑﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ‪ ،‬ﻭﺗﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﺧﻴﺺ ﻣﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ‪ 2009/4/22‬ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺑﺪﺍﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻟﻼﻧﻄﻼﻕ ﻧﺤﻮ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﻭﺍﻗﻊ ﻣﻠﻤﻮﺱ‪.‬‬ ‫ﺑﺪﺃﺕ ﺑﺎﻛﻮﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭﻱ ﺑﺈﻧﺸﺎﺀ ﺃﻭﻝ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻭﻫﻮ »ﺗﺴﻤﻴﻦ‬ ‫ﺧﺮﺍﻑ« ﺗﻀﻤﻦ ﺣﻮﺍﻟﻲ )‪ 50‬ﺭﺃﺳﺎ(‪ ،‬ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺷﻬﻮﺭ‬ ‫ﻭﺍﻧﺘﻬﻰ ﺑﻨﺠﺎﺡ‪ ..‬ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺷﺠﻊ ﺷﺤﺎﺩﺓ ﻭﺯﻣﻼﺀﻩ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﻞ‪.‬‬ ‫ﻭﻗﺎﻡ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻥ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ 2010‬ﺣﻮﺍﻟﻲ‬ ‫‪ 70‬ﻋﻀﻮﺍ ﺑﺘﺄﺳﻴﺲ ﺳﻮﺑﺮﻣﺎﺭﻛﺖ ﺑﺮﺃﺳﻤﺎﻝ ‪ 200‬ﺃﻟﻒ ﺷﻴﻘﻞ‪..‬‬ ‫ﻭﺍﻵﻥ ﻳﺒﻠﻎ ﺭﺃﺳﻤﺎﻟﻪ ﺣﻮﺍﻟﻲ ‪ 300‬ﺃﻟﻒ ﺷﻴﻘﻞ ﺑﻌﺪ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺳﻨﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺳﻴﺴﻪ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﻋﺪﺩ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺇﻟﻰ ‪ 140‬ﻋﻀﻮﺍ‪،‬‬ ‫ﺛﻠﺜﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ‪ .‬ﻭﺍﻧﺘﺴﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻘﺮﻯ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ‪ ،‬ﺑﻌﺪ ﻧﺠﺎﺡ ﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭﺓ‪.‬‬ ‫ﻳﻘﻮﻝ ﺷﺤﺎﺩﺓ‪ :‬ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻬﺎ ﻫﻮ‬ ‫ﺇﺧﻼﺹ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ‪ .‬ﻭﻳﻀﻴﻒ »ﺍﻥ ﺍﻟﻨﺠﺎﺣﺎﺕ ﺷﺠﻌﺘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ‬ ‫ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻣﻤﻴﺰ‪ ،‬ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺑﺈﻧﺸﺎﺀ ﻣﺰﺭﻋﺔ ﻟﺘﺴﻤﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﻌﺠﻮﻝ ﺑﺮﺃﺳﻤﺎﻝ ﻗﺪﺭﻩ ‪ 750‬ﺃﻟﻒ ﺷﻴﻘﻞ«‪ .‬ﻭﻳﺘﺎﺑﻊ‪» :‬ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ‬ ‫ﺃﻥ ﻳﺼﻞ ﺭﺃﺳﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻭ‪100‬‬ ‫ﺃﻟﻒ ﺷﻴﻘﻞ« ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻗﺪﻣﺖ ﻗﺮﻭﺿﺎ ﺯﺭﺍﻋﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺩﻭﻥ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﻟﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎﺋﻬﺎ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ‪ .‬ﻭﻗﺎﻝ ﺷﺤﺎﺩﺓ »ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺗﺴﺘﻌﺪ ﺣﺎﻟﻴﺎ )ﻗﺒﻞ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺷﻬﺮ‬ ‫ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ( ﻻﻓﺘﺘﺎﺡ ﻣﺮﻛﺰ ﻟﺒﻴﻊ ﺍﻟﻠﺤﻮﻡ ﺍﻟﻄﺎﺯﺟﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﻤﺪﺓ‪،‬‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﻠﺤﻤﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﺒﻴﻊ ﺍﻟﻠﺤﻮﻡ ﺍﻟﻄﺎﺯﺟﺔ ﻳﻜﻮﻥ‬ ‫ﻣﺼﺪﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﺰﺭﻋﺔ ﺍﻟﻌﺠﻮﻝ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺳﺘﻜﻮﻥ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ‬ ‫ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ«‪.‬‬ ‫ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺍﺣﺘﻔﻠﺖ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﺑﺎﻓﺘﺘﺎﺡ‬ ‫ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻌﺠﻮﻝ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﻭﺣﻀﻮﺭ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻧﺎﺑﻠﺲ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﺘﻤﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺑﺪﻭﺍ ﺇﻋﺠﺎﺑﻬﻢ ﺑﺎﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻄﻤﻮﺣﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﺎﻋﻴﻦ ﻧﺤﻮ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺲ‬ ‫ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻣﺪﺭﻭﺳﺔ‪.‬‬

‫ﻗﻴﻤﺔ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺇﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺗﺒﺪﺃ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ‪ .‬ﻭﻧﻘﻠﺖ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ‬ ‫ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ )ﻛﻮﻧﺎ( ﻋﻦ ﺣﺎﺗﻢ ﺍﻟﻌﻮﺿﻲ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﻌﻀﻮ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﺏ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻗﻮﻟﻪ »ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺑﻨﺎﺀ ﺭﺍﺑﻊ ﻣﺼﻔﺎﺓ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻭﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﻟﻠﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﺃﺩﺍﺀ ﻣﺼﻔﺎﺗﻴﻦ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﺎﻓﻲ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ«‪ .‬ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺃﻳﻀﺎ‬ ‫ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺧﻂ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺑﺘﻜﻠﻔﺔ ﺗﺒﻠﻎ ﻧﺤﻮ ‪ 315‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻳﻨﺎﺭ‪.‬‬

‫‪ 25‬ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ‬ ‫ﻣﻮﺍﺯﻧﺔ ﻳﺎﺑﺎﻧﻴﺔ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻓﻖ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ‬ ‫ﻧﻔﻘﺎﺕ ﺍﻹﻏﺎﺛﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﺑﻌﺪ ﺯﻟﺰﺍﻝ ‪ 11‬ﺁﺫﺍﺭ‪ .‬ﻭﺗﺄﺗﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻜﻤﻴﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﻣﻮﺍﺯﻧﺔ ﻟﻠﻄﻮﺍﺭﺉ ﺑﻘﻴﻤﺔ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺗﺮﻳﻠﻴﻮﻧﺎﺕ ﻳﻦ‬ ‫)‪ 50‬ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ( ﺃﻗﺮﻫﺎ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﺭ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻟﻠﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺃﻓﺪﺡ ﻛﺎﺭﺛﺔ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻧﺘﺠﺖ ﻋﻦ ﺯﻟﺰﺍﻝ ﺑﻘﻮﺓ ‪ 9‬ﺩﺭﺟﺎﺕ ﻭﺗﺴﻮﻧﺎﻣﻲ‬ ‫ﻭﻣﺎ ﺗﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺃﺯﻣﺔ ﻧﻮﻭﻳﺔ‪ .‬ﻭﺳﺘﺮﺳﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺔ ﺍﻟﺘﻜﻤﻴﻠﻴﺔ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺗﻤﻮﺯ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ‪.‬‬

‫‪ 80‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ‬ ‫ﻗﻴﻤﺔ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻭﻗﻌﺘﻬﺎ ﺷﺮﻛﺔ »ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻟﻠﺘﻌﺪﻳﻦ« )ﺃﻣﺎﻙ( ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺔ »ﺳﻲ ﺟﻲ ﺇﻡ« ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻟﻠﺘﻌﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺠﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‪،‬‬ ‫ﻭﺫﻟﻚ ﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻭﺻﻴﺎﻧﺔ ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﻣﺼﻨﻊ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﺨﺎﻡ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺓ‬ ‫ﻹﻧﺘﺎﺝ ﻭﺗﺼﺪﻳﺮ ﻣﻨﺘﺠﻲ ﺍﻟﻨﺤﺎﺱ ﻭﺍﻟﺰﻧﻚ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻦ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﻤﻌﺪﻝ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻳﻘﺎﺭﺏ ‪ 50‬ﺃﻟﻒ ﻃﻦ ﺳﻨﻮﻳﺎ ﺑﻌﺎﺋﺪ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻱ‬ ‫ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ‪ 500‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻝ )‪ 133‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ(‪ .‬ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻣﺖ‬ ‫ﺷﺮﻛﺔ »ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻟﻠﺘﻌﺪﻳﻦ« )ﺃﻣﺎﻙ( ﺑﺘﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺫﺍﺗﻪ ﻣﻊ ﻣﺆﺳﺴﺔ »ﻭﻟﻴﺪ ﺑﻘﺸﺎﻥ ﻭﺷﺮﻛﺎﻩ« )ﻣﻴﺘﺎﻓﻜﻮ( ﻟﺘﺼﻤﻴﻢ‬ ‫ﻭﺑﻨﺎﺀ ﻣﺴﺘﻮﺩﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﺟﺎﺯﺍﻥ ﺑﻤﺴﺎﺣﺔ ‪ 10‬ﺁﻻﻑ ﻣﺘﺮ ﻣﺮﺑﻊ ﻟﺘﺼﺪﻳﺮ‬ ‫ﻣﺮﻛﺰﺍﺕ ﺍﻟﻨﺤﺎﺱ ﻭﻣﺮﻛﺰﺍﺕ ﺍﻟﺰﻧﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺳﺘﺘﻢ‬ ‫ﺗﻨﻘﻴﺔ ﺳﺒﺎﺋﻚ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﺍﻟﻔﻀﺔ ﻣﺤﻠﻴﺎ‪ .‬ﻭﺑﺘﻮﻗﻴﻊ ﻫﺎﺗﻴﻦ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺘﻴﻦ‬ ‫ﺗﺼﺒﺢ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻜﻠﻲ ﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 1.200‬ﻣﻠﻴﺎﺭ‬ ‫ﺭﻳﺎﻝ )‪ 320‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ( ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻣﺒﻠﻎ ‪ 180‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻝ‬ ‫)‪ 48‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ( ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﻟﻠﻤﻨﺠﻢ‪.‬‬

‫‪ 350‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ‬ ‫ﺭﺻﺪﺗﻬﺎ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻟﺪﻋﻢ ﻭﻣﺪ ﺟﺴﻮﺭ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﻣﻴﺔ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪ ،‬ﻋﺒﺮ »ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺃﺑﻮ ﻇﺒﻲ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ«‪ .‬ﻭﺃﻛﺪ‬ ‫ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟـ »ﺍﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﺘﺠﺪﺩﺓ«‬ ‫)ﺁﺭﻳﻨﺎ( ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺠﺎﺑﺮ‪ ،‬ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﻭﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪ ،‬ﺷﻬﺪﺕ ﻧﻤﻮﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‪ .‬ﻭﺗﻮﻗﻊ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭ‬ ‫ﺣﺼﺔ »ﺟﻴﺪﺓ« ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻓﻲ ﺗﺴﺮﻳﻊ‬ ‫ﻧﺸﺮ ﺗﻘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻨﻈﻴﻔﺔ‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫ﺍﻻﺣﺪ ‪ 17‬ﺗﻤﻮﺯ ‪ - 2011‬ﺍﻟﺴﺒﺖ ‪ 23‬ﺗﻤﻮﺯ ‪2011‬‬

‫ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ‪ /‬ﺍﻟﻌﺪﺩ ) ‪( 13‬‬

‫ﻣﺎﺫﺍ ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻟﺼﻨﺪﻭﻕ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ؟‬ ‫ﻡ‪.‬ﻋﺎﻫﺪ ﻓﺎﺋﻖ ﺑﺴﻴﺴﻮ‬ ‫ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‪ ،‬ﻭﻋﻀﻮ‬ ‫ﻣﺠﻠﺴﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻓﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‬ ‫ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﺭﺋﻴﺴﺎﹰ ﻟﻠﺼﻨﺪﻭﻕ ﻟﻌﻤﻠﺖ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻭﺍﻟﻘﻄﺎﻉ‬ ‫ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﻣــﺪﺩﺕ ﻟﻪ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ‬ ‫ﻣﻦ ﺧــﻼﻝ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﻣﺘﻜﺎﻓﺌﺔ ﻣﺒﻨﻴﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺭﻛﺎﺋﺰ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟــﺘــﻲ ﺗــﻬــﺪﻑ ﻓــﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﺇﻟــﻰ ﺧﻠﻖ ﺑﻴﺌﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‬ ‫ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ‪ ،‬ﻭﺧﻠﻖ ﻓﺮﺹ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ‪ ،‬ﻭﺗﺨﻔﻴﺾ‬ ‫ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻔﻘﺮ‪ ،‬ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻣﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺍﻷﺛﺮ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻲ ﻓﻲ ﺩﻋﻢ‬ ‫ﻭﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‪ .‬ﺳﺄﻫﺘﻢ ﺑﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺩﻋﻢ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ ﻣﻬﻤﺔ ﻛﺎﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻭﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﺳﺄﻋﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺇﻋﻤﺎﺭ ﻏﺰﺓ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ‬ ‫ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻛﺘﺤﻠﻴﺔ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﻏﺰﺓ ﻭﻣﻄﺎﺭ‬ ‫ﻏﺰﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ‪.‬‬

‫ﺩ‪ .‬ﻳﻮﺳﻒ ﺩﺍﻭﻭﺩ‬

‫ﻗﺪﻡ ﺭﺟﺎﻝ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻭﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻴﻮﻥ ﺭﺅﻳﺘﻬﻢ ﻟﻮﺍﻗﻊ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ‬ ‫ﺣﻴﺎﺓ ﻭﺳﻮﻕ‬ ‫ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺗﻮﻟﻴﻬﻢ ﺇﺩﺍﺭﺗﻪ‪ .‬ﻭﺑﺮﺯﺕ ﻣﻄﺎﻟﺒﺎﺕ ﺑﻤﻮﺍﺻﻠﺔ‬ ‫ﺣﻨﻴﻦ ﺧﺎﻟﺪ‬ ‫ﺍﻟﻨﻬﺞ ﺍﻟﻤﺘﺒﻊ ﻟﺪﻯ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻓﻲ ﺟﻠﺐ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺗﻪ ﻟﺪﺍﺧﻞ‬ ‫ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ‪ ،‬ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺭﺅﻳﺔ ﺃﺟﻤﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻔﺘﻴﻨﺎ ﺁﺭﺍﺀﻫﻢ ﺗﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻱ‬ ‫ﻟﻠﺼﻨﺪﻭﻕ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻨﻮﻳﻊ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺗﻪ ﻭﺗﺮﻛﻴﺰﻫﺎ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺁﺧﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ‬ ‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻃﺎﻟﺒﻮﺍ ﺑﻌﺪﺍﻟﺔ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‪.‬‬

‫د‪.‬ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺼﻄﻔﻰ‬

‫ﻋﻼ ﻋﻮﺽ‬ ‫ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻟﻺﺣﺼﺎﺀ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬ ‫ﺳﺘﺘﻤﺜﻞ ﺃﻭﻟﻰ ﺧﻄﻮﺍﺗﻲ ﻓﻲ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺑﺨﻄﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻫﻴﻜﻠﻴﺔ‬ ‫ﻭﺑﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺄﺧﺬ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻷﺛﺮ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻱ‬ ‫ﻣﺤﻠﻴﺎﹰ ﻭﺧﺎﺭﺟﻴﺎﹰ‪.‬‬ ‫ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺳﻴﺘﻢ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺇﺣﺼﺎﺀﺍﺕ‬ ‫ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻴﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺗﻘﺪﻡ ﺻﻮﺭﺓ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻋﻦ ﺃﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﻤﺆﺷﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮﺓ ﻓﻲ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻭﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻛﻞ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻣﺴﺎﻫﻤﺔ ﺻﻨﺪﻭﻕ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺣﺠﻢ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻹﻧﺘﺎﺝ‬ ‫ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺭﺋﻴﺲ‪ ،‬ﻭﺇﻋــﺎﺩﺓ ﻫﻴﻜﻠﺔ ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ‬ ‫ﻟﻠﺼﻨﺪﻭﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺣﺴﺐ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ‬ ‫ﻭﻃﻨﻴﺎﹰ ﻭﺑﻤﺎ ﻳﺘﺴﻖ ﻣﻊ ﺧﻄﺔ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﻭﻳﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﻋﻼﺝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﺸﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﻬﻴﻜﻠﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺳﻴﺘﻢ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﺞ ﻭﻃﻨﻴﺎﹰ ﻣﺎ ﺃﻣﻜﻦ ﻣﻦ ﺳﻠﻊ ﻭﺧﺪﻣﺎﺕ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺤﻞ‬ ‫ﻣﺤﻞ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺑﻤﺎ ﻳﺨﻔﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺠﺰ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ‪ .‬ﺃﻣﺎ ﻋﻠﻰ‬

‫ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ‪ ،‬ﺳﺘﺘﻢ ﺩﺭﺍﺳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ ﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺣــﺠــﻢ ﺭﺃﺱ ﺍﻟــﻤــﺎﻝ ﻭﺍﻟــﻘــﻄــﺎﻉ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮ ﻓﻴﻪ ﻭﻭﺿﻊ ﺁﻟﻴﺔ ﻟﺠﻠﺐ‬ ‫ﻣﺎ ﺃﻣﻜﻦ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻊ‬ ‫ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﺒﻴﻚ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ‬ ‫ﻣﻊ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ‬ ‫ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺗﻀﻤﻦ ﺟﻠﺐ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺗﻬﻢ ﻟﻸﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺳﻴﺘﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﻧﺤﻮ ﺗﺮﻛﻴﺰ‬ ‫ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮﺓ ﺍﻟﻤﺘﺪﻧﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺃﺫﻭﻧﺎﺕ ﺍﻟﺨﺰﻳﻨﺔ‪.‬‬

‫ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﻴﺮﺯﻳﺖ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﻮﻇﻴﻒ ﺟﻞ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﻣﺤﻠﻴﺎ‪ ،‬ﻭﻛﻤﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻨﻮﻱ ﻟﻠﻌﺎﻡ ‪ 2010‬ﻓﺈﻥ‬ ‫ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟــﺘــﻮﻇــﻴــﻒ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺑﻠﻐﺖ‬ ‫‪ % 70‬ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺎﺑﻘﺎ ‪% 30‬‬ ‫ﻓﻘﻂ‪ ،‬ﻭﻫــﺬﺍ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺳﻠﻴﻢ ﻭﻳﻔﻀﻞ‬ ‫ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺣﺼﺔ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻟﺨﺪﻣﺔ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‪ .‬ﻭﻻ ﺿﻴﺮ ﻣﻦ ﺇﺑﻘﺎﺀ‬ ‫ﺟﺰﺀ ﻳﺴﻴﺮ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺧﺎﺭﺟﻴﺎ ﻟﻐﺮﺽ ﺍﻟﺘﻨﻮﻳﻊ ﻭﺗﻘﻠﻴﻞ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮﺓ‪ .‬ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻞ‬ ‫ﺩﻳﻤﻮﻣﺔ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺗﻨﻮﻳﻊ ﺃﻭﺟﻪ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ‪،‬‬ ‫ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺗﺮﻛﻴﺰ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻹﻧﺸﺎﺀﺍﺕ ﻭﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺃﻗﻞ ﺑﺎﻟﺼﺤﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺮﻳﺎﺩﻳﺔ‪ .‬ﻓﺤﺘﻰ ﺗﺘﻢ ﺃﻳﺔ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﻣﺴﺘﺪﺍﻣﺔ‪ ،‬ﻳﺠﺐ ﺃﻥ‬ ‫ﻳﻮﻟﻲ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ‪ .‬ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻄﻠﻖ ﻧﺠﺪ‬ ‫ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺘﺎﺟﺮﺓ ﺑﺎﻻﺳﻤﻨﺖ ﺗﺪﺭ ﺭﺑﺤﺎ ﺟﻴﺪﺍ ﻟﻠﺼﻨﺪﻭﻕ ﻭﺗﺨﺪﻡ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺑﻘﻄﺎﻉ‬ ‫ﺍﻹﻧﺸﺎﺀﺍﺕ‪ ،‬ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻ ﺗﺨﺪﻡ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﻃﻨﻲ ﻭﻣﺴﺘﻘﻞ‪ ،‬ﺃﻣﺎ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺇﻧﺘﺎﺝ‬ ‫ﺍﻻﺳﻤﻨﺖ ﻣﺤﻠﻴﺎ ﻓﻴﺨﺪﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺑﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ‪ .‬ﺃﻣﺎ ﺷﺮﻭﻁ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ‬ ‫ﻓﺘﺘﻄﻠﺐ ﺩﺭﺟﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻮﻛﻤﺔ‪ .‬ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ‬ ‫ﻳﺨﻀﻊ ﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻭﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﺪﻗﻴﻖ ﻣﺤﺎﺳﺒﻴﺔ ﻭﻳﻨﺸﺮ ﺍﻟﻤﺆﺷﺮﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻼ ﻳﻮﺟﺪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ‪ .‬ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫ﺗﻐﻴﻴﺮﻩ ﻫﻨﺎ ﻫﻮ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ »ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ« ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ‬ ‫»ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﺤﺎﺳﺒﻴﺔ« ﻛﻤﺎ ﻳﺮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻨﻮﻱ‪.‬‬

‫ﺩ‪ .‬ﻋﺰﺍﻡ ﺍﻟﺸﻮﺍ‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎﻡ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﻘﺪﺱ‬ ‫ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺃﻭﻟــﻮﻳــﺎﺗــﻲ ﻣﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺗﻮﺳﻴﻊ ﻭﺗﻨﻤﻴﺔ ﻭﺗﺴﻬﻴﻞ ﻓﺮﺹ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺃﻣـــﺎﻡ ﺍﻟــﻘــﻄــﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ‬ ‫ﺑــﺎﻋــﺘــﺒــﺎﺭﻩ ﺍﻟــﺮﻛــﻴــﺰﺓ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ﻟﻼﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﺎﻣﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ‪،‬‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺃﺧﺬﻧﺎ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﺘﺒﺎﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻹﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻭﺃﻳﺔ‬ ‫ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻭﺍﻹﺳﻬﺎﻡ‬ ‫ﻓﻲ ﺑﻠﻮﺭﺓ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﻭﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺗﺴﻬﻴﻞ ﻭﺗﻴﺴﻴﺮ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ‬ ‫ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺧﻄﻂ‪ ‬ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﻭﺍﺿﺤﺔ‪.‬‬

‫ﺩ‪ .‬ﻣﻌﻴﻦ ﺭﺟﺐ‬ ‫ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻷﺯﻫﺮ ﺑﻐﺰﺓ‬ ‫ﺳﺄﺳﻌﻰ ﺟﺎﻫﺪﺍ ﻟﻼﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ ﻟﻠﺨﻄﺔ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻠﻦ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﺭ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﺑﻨﺤﻮ‬ ‫‪ 4‬ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﻭﻻﺭ‪ ،‬ﻣﻊ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﻟﻠﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﻀﺮﺭﺍ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻷﺭﺍﺿــﻲ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﺍﻷﻏــﻮﺍﺭ ﻭﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻠﺘﻄﻮﻳﺮ‪.‬‬ ‫ﻭﺳﺄﻣﻨﺢ ﺃﻭﻟﻮﻳﺔ ﻣﻄﻠﻘﺔ ﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻹﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﺍﻟﻨﻤﻮ‬ ‫ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻠﻎ ﻧﺤﻮ ‪ % 3‬ﺳﻨﻮﻳﺎ ﻭﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺳﻜﺎﻧﻴﺔ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ‪112‬‬ ‫ﺃﻟﻒ ﻧﺴﻤﺔ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺳﻨﻮﻳﺔ ﻟﻨﺤﻮ‬ ‫‪ 20,000‬ﻭﺣﺪﺓ ﺳﻜﻨﻴﺔ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ‪ ،‬ﻳﻌﺠﺰ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻠﺰﻡ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺴﻜﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﺒﻲ ﻛﻼ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺴﻨﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻛﻤﺔ‪.‬‬ ‫ﺇﻧﻨﻲ ﺃﺳﺘﺸﻌﺮ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻤﺎﺳﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻹﺳــﺮﺍﻉ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻱ ﺍﻟﻤﺨﺼﺺ ﻟﻘﻄﺎﻉ ﻏــﺰﺓ ﺩﻭﻥ ﺇﺑﻄﺎﺀ ﻭﺩﻭﻥ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ‬ ‫ﻻﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺭﻏﻢ ﺃﻫﻤﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺔ‪ ،‬ﺁﺧﺬﺍ ﻓﻲ‬

‫ﺍﻟــﺤــﺴــﺒــﺎﻥ ﺇﻋــــﺎﺩﺓ ﺍﻟــﻨــﻈــﺮ ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻫﻮ ﻣﻄﺮﻭﺡ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ‬ ‫ﺑﺤﻴﺚ ﺗﻌﻄﻰ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ‬ ‫ﺣﻴﻮﻳﺔ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﻓﻲ‬ ‫ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ ﺫﺍﺕ ﻃﺎﺑﻊ‬ ‫ﺍﺳﺘﻬﻼﻛﻲ‪.‬‬ ‫ﺇﻥ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻓــﺮﺹ ﻋﻤﻞ ﺗﻘﺪﺭ‬ ‫ﺑﻨﺤﻮ ‪ 100‬ﺃﻟــﻒ ﻓﺮﺻﺔ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ‬ ‫ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻧﺠﺎﺯﺍ ﻣﻬﻤﺎ ﻟﻠﺼﻨﺪﻭﻕ‪ ،‬ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻓﺮﺹ‬ ‫ﻋﻤﻞ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺃﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﺭ ﺣﺎﻟﻴﺎ‬ ‫ﺑﻨﺤﻮ ﺭﺑﻊ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻋﺎﻃﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻫﻲ ﻣﺮﺷﺤﺔ ﻟﻠﺰﻳﺎﺩﺓ ﻣﺎ‬ ‫ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﺅﻳﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﺗﻘﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﻠﻴﺺ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻗﻢ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻠﻤﻮﺱ‪.‬‬

‫ﻋﺒﻠﺔ ﻣﻌﺎﻳﻌﺔ‬ ‫ﻣﺪﻗﻘﺔ ﺣﺴﺎﺑﺎﺕ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ‬ ‫ﺳﺄﻣﻀﻲ ﻗﺪﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻨﻮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻣﻊ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﺣﺎﻟﻴﺎﹰ ﻭﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻠﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ‬ ‫ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺷﺮﺍﺅﻫﺎ ﻣﻦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺃﻭ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩﻫﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ‪ ،‬ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﺘﺢ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ‪،‬‬ ‫ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺧﻠﻖ ﻓﺮﺹ ﻋﻤﻞ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺩﺍﺋﻤﺔ‬ ‫ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺭﻏﻢ‬ ‫ﺃﻫﻤﻴﺘﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﻳﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻓﺎﺋﺾ‬ ‫ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺼﺪﻳﺮﻩ ﻣﺎ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺯﻳــﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ‬ ‫ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺳﺄﺭﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻳﺮﻫﺎ ﺳﻴﺪﺍﺕ‬ ‫ﺑﺎﻷﺧﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﻬﻤﺸﺔ ﻟﻤﺎ ﻟﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ‬ ‫ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻔﻌﻠﻴﺔ ﻟﻜﻞ ﻓﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬ﻭﺍﻻﻫﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ‬

‫ﺍﻹﺳﻬﺎﻡ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﺪﻱ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ‬ ‫ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ‬ ‫ﺩﻋﻢ ﺃﻫﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﺇﻧﻌﺎﺵ‬ ‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻫﺎ‪.‬‬ ‫ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺘﺄﺳﻴﺴﻴﺔ ﻭﺣﻴﺚ‬ ‫ﺇﻥ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﺴﺎﻫﻤﺔ‬ ‫ﻋﺎﻣﺔ ﻳﻤﻠﻜﻬﺎ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬ ‫ﻓﺴﻮﻑ ﺃﻋﻤﺪ ﺇﻟــﻰ ﺣﺸﺪ ﺍﻟﺘﺄﻳﻴﺪ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣــﺴــﺎﺭﻳــﻦ‪ :‬ﺯﻳـــﺎﺩﺓ ﺃﻋﻀﺎﺀ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺘﻤﺜﻞ ﻛﺎﻓﺔ ﻣﺼﺎﻟﺢ‬ ‫ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﺇﺷﺮﺍﻙ ﺳﻴﺪﺍﺕ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺿﻤﻦ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ‪.‬‬ ‫ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﺳﺄﻋﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﺩﺭﺍﺝ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻢ ﺑﻬﺎ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻓﻴﺔ‬ ‫ﻟﺸﺮﻭﻁ ﺍﻹﺩﺭﺍﺝ ﻓﻲ ﺑﻮﺭﺻﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺗﻌﺰﻳﺰﺍﹰ ﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ‪.‬‬


‫ﺍﻻﺣﺪ ‪ 17‬ﺗﻤﻮﺯ ‪ - 2011‬ﺍﻟﺴﺒﺖ ‪ 23‬ﺗﻤﻮﺯ ‪2011‬‬

‫‪11‬‬

‫ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ‪ /‬ﺍﻟﻌﺪﺩ ) ‪( 13‬‬

‫ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ ﺗﺤﺎﺭﺏ ﺍﻟﺘﻨﻴﻦ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ‬ ‫ﺑﺤﺬﺍﺀ ﻣﻦ ﺟﻠﺪ ﺍﻟﺒﻘﺮ‬ ‫ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ ﺑﺼﻨﺎﻋﺔ ﺃﺟﻮﺩ ﺃﻧﻮﺍﻉ‬ ‫ﺣﻴﺎﺓ ﻭﺳﻮﻕ‬ ‫ﻭﺳﺎﻡ ﻓﻮﺯﻱ ﺍﻟﺸﻮﻳﻜﻲ ﺍﻻﺣﺬﻳﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﺗﻌﻴﺶ ﻣﻨﺬ ﻋﺪﺓ‬ ‫ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺍﻗﻌﺎ ﻣﺘﺮﻧﺤﺎﹰ ﺍﻣﺎﻡ ﺣﻤﻰ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ‬ ‫ﺍﻟﻜﺜﻴﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻴﻦ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﺍﻧﺨﻔﺾ ﺗﺼﺪﻳﺮ‬ ‫ﺍﻷﺣﺬﻳﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﻠﻴﺔ ﺑـ‪ ،% 95‬ﻭﺗﺪﻧﺖ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻻﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﻟﻠﻤﺼﺎﻧﻊ ﺑـ‪ % 75‬ﻋﻤﺎ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ »ﺃﻭﺝ ﻋﺰﻫﺎ«‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻬﻢ‪ ،‬ﻳﺤﺎﺭﺏ ﺃﺭﺑﺎﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺍﻷﺣﺬﻳﺔ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ‪ ،‬ﺑﺎﻟﺮﻫﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻟﺠﻮﺩﺓ ﺍﻻﺣﺬﻳﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﻠﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺠﻠﺪ ﺍﻟﻤ‪‬ﺼﻨﻌﺔ ﻣﻨﻪ‪،‬‬ ‫ﺍﺫ ﺍﻧﻪ ﻣﺼﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺟﻠﺪ ﺍﻟﻤﺎﺷﻴﺔ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻻﺑﻘﺎﺭ‪ ،‬ﺑﻌﺪ ﺧﻀﻮﻋﻬﺎ ﻟﻠﻤﻌﺎﻟﺠﺔ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ »ﺍﻟﺪﺑﺎﻏﺔ« ﻟﻜﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺻﺎﻟﺤﺔ ﻟﻼﺳﺘﻌﻤﺎﻝ‬ ‫ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻓﺎﻳﺰ ﺍﻟﺰﻋﺘﺮﻱ‪ ،‬ﺻﺎﺣﺐ ﻣﺼﻨﻊ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻟﺪﺑﺎﻏﺔ ﺍﻟﺠﻠﻮﺩ‪ ،‬ﺇﻥ ﹶﻓﻀﻞ‬ ‫ﺣﺬﺍﺀ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ ﻳﻌﻮﺩ ﻟﻠﺠﻠﺪ ﺍﻟﻤﺼﻨﻮﻉ ﻣﻨﻪ‪ .‬ﻭﻳﻮﺿﺢ ﺍﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺠﻠﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺩﺑﺎﻏﺘﻬﺎ ﻣﺼﻨﻌ‪‬ﻪ ﺗﺬﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺍﻻﺣﺬﻳﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻘﻠﺔ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺬﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺻﻨﺎﻋﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﺿﺌﻴﻠﺔ‪ ،‬ﻛﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻻﺣﺰﻣﺔ »ﻗﺸﺎﻁ‬ ‫ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ«‪.‬‬ ‫ﻭﻳﺒﻴﻦ ﺍﻟﺰﻋﺘﺮﻱ ﺃﻥ ﺍﻓﻀﻞ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺠﻠﻮﺩ ﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻻﺣﺬﻳﺔ‬ ‫ﻫﻲ »ﺟﻠﺪ ﺍﻻﺑﻘﺎﺭ«‪ ،‬ﻭﻳﺮﺑﻂ ﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﺤﺬﺍﺀ ﺑﺠﻮﺩﺓ ﺍﻟﺠﻠﺪ ﻧﻔﺴﻪ‪ ،‬ﺍﺫ ﻳﻠﻔﺖ‬ ‫ﺃﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍﹰ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺬﻳﺔ‪ ،‬ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤ‪‬ﺼﻨﻌﺔ ﻣﺤﻠﻴﺎ‪ ،‬ﺗﻔﻘﺪ ﺟﻮﺩﺗﻬﺎ ﻭﺭﻭﻧﻘﻬﺎ‬ ‫ﺍﻻﻧﺘﺎﺟﻲ ﻧﻈﺮﺍﹰ ﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺠﻠﺪ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﺕ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻮﺿﺎﹰ‬ ‫ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﺸﻜﺘﻲ ﺍﻟﺰﻋﺘﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﻘﺮﺍﺽ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﻳﺼﻴﺐ »ﺩﺑﺎﻏﺔ ﺍﻟﺠﻠﻮﺩ« ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ‪ ،‬ﻓﺘﻨﺘﻬﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻓﺔ‪ ،‬ﻻﺳﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﻋﻠﻨﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺸﺮ ﻣﺪﺍﺑﻎ‬ ‫ﻟﻠﺠﻠﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﺗﻮﻗﻒ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﻭﺍﻏﻼﻕ ﺍﺑﻮﺍﺑﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻞ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺑﺎﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺍﻟﺠﻠﻮﺩ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ‪ ،‬ﺃﻭ ﻣﺎ‬ ‫ﻭﺻﻔﻪ ﺑـ«ﺍﻟﻄﻮﻓﺎﻥ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ« ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻏﺮﻕ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺑﺎﻟﺒﻀﺎﺋﻊ‬ ‫ﺍﻟﺮﺧﻴﺼﺔ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﻭﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ‪ ،‬ﻭﺑﺴﺒﺐ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ‪ ،‬ﻭﻓﻲ ﻇﻞ ﻏﻴﺎﺏ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻳﺤﻤﻲ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ‪ :‬ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻀﺎﺋﻊ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﺤﻘﻖ ﺃﺭﺑﺎﺣﺎ ﻃﺎﺋﻠﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺴﺘﻮﺭﺩ ﻭﺍﻟﺒﺎﺋﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﻳﻔﻀﻠﻬﺎ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻹﺭﺑﺎﺡ‪ ،‬ﻓﺴﺮﻋﺔ ﺗﻠﻒ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺗﺸﻜﻞ ﻣﺤﻔﺰﺍ ﻋﻠﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻭﺗﺠﺪ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﻟﻠﺪﺑﺎﻏﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ‬ ‫ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﺔ ﺣﺎﻟﻴﺎ‪ ،‬ﺗﺘﺮﻧﺢ ﻫﻲ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﺃﻣﺎﻡ ﻏﻮﻝ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ‪ ،‬ﻭﻫﻮ‬ ‫ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻋﺎ ﺍﻟﺰﻋﺘﺮﻱ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﺍﻟﻰ ﺩﻋﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺬﻱ‬ ‫ﻳﻨﻌﻜﺲ ﺑﺸﻜﻞ ﺍﻭ ﺑﺂﺧﺮ ﻋﻠﻰ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻻﺣﺬﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ‪ ،‬ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻭﺿﻊ‬ ‫ﻣﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩ ﻗﻠﻴﻞ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻤ‪‬ﺼﻨﻊ ﺑﻤﻮﺍﺩ ﻛﻴﻤﺎﻭﻳﺔ ﻏﻴﺮ‬ ‫ﺻﺤﻴﺔ ﻻ ﻳﺪﻭﻡ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﻝ‪ ،‬ﺟﻌﻞ ﺯ‪‬ﻫﺪ ﺛﻤﻨﻬﺎ ﻣﺤﻞ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ‬ ‫ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺠﻠﺪ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﺼﺪﻳﺮﻩ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ‪..‬‬

‫ﺍﻟﺤﺬﺍﺀ ﺍﻟﺨﻠﻴﻠﻲ ﻟﻪ ﺯﺑﺎﺋﻨﻪ‬ ‫ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺰﻏﻞ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺍﻷﺣﺬﻳﺔ‪ ،‬ﺍﻧﻪ ﺭﻏﻢ ﺯﻫﺪ‬ ‫ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻻﺣﺬﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ‪ ،‬ﺍﻻ ﺍﻥ ﺍﻻﻗﺒﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺬﻳﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ ﺣﺎﻓﻆ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﺣﺪ ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﺍﻩ‪ ،‬ﻋﺎﺯﻳﺎﹰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻱ ﺟﺮﺏ ﺍﻟﺤﺬﺍﺀ ﺍﻟﺮﺧﻴﺺ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩ‪ ،‬ﻓﻮﺟﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻟﺼﻨﻊ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻨﻪ ﺑﻜﺜﻴﺮ‪ ،‬ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ »ﺃﻓﻀﻞ ﻭﻣﺮﻳﺢ«‪.‬‬ ‫ﻭﻳﻨﺼﺢ ﺍﻟﺰﻏﻞ‪ ،‬ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺑﺎﻗﺘﻨﺎﺀ ﺍﻷﺣﺬﻳﺔ ﺍﻟﻤﺼﻨﻌﺔ ﻣﺤﻠﻴﺎ‪ ،‬ﺭﻏﻢ ﻋﺮﺿﻪ‬ ‫ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺬﻳﺔ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ‪ ،‬ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺃﻥ ﺃﻱ ﻣﻨﺘﺞ ﺻﻴﻨﻲ‬ ‫ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻘﺎﺑﻠﻪ ﺑﺪﻳﻞ ﻣﺤﻠﻲ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻔﺎﺭﻕ ﺑﺎﻷﺷﻜﺎﻝ ﻭﺍﻷﻟﻮﺍﻥ ﻭﺍﻟﺰﺧﺎﺭﻑ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺒﻀﺎﺋﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺫﺍﺗﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻭﻋﻴﺎ ﺟﺪﻳﺪﺍ ﺑﺎﺕ‬ ‫ﻳﺘﺸﻜﻞ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺠﻮﺩﺓ ﺍﻟﺒﻀﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃ‬ ‫ﺍﻹﻗﺒﺎﻝ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﺬﻫﺐ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺍﻟﺸﻮﻳﻜﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﺪﺍﻋﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻗﺘﻨﺎﺀ ﺍﻷﺣﺬﻳﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﻠﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺭﻏﻢ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺳﻌﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩ‪» ،‬ﻻﻥ ﺟﻮﺩﺗﻬﺎ ﺗﺒﻘﻴﻬﺎ ﻭﺗﻌﻤﺮ ﺃﻃﻮﻝ‬ ‫ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ‪ ،‬ﻭﻷﻧﻬﺎ ﺃﺭﻳﺢ ﻟﻠﻘﺪﻡ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻲ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﺨﺎﻃﺮ‬ ‫ﺻﺤﻴﺔ«‪.‬‬ ‫ﹰ‬ ‫ﻭﻳﻮﺿﺢ ﺍﻟﺸﻮﻳﻜﻲ‪ ،‬ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻤﻞ ﺑﺎﺋﻌﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ ﻟﻼﺣﺬﻳﺔ‪ ،‬ﺃﻥ ﻫﺬﻩ‬ ‫ﺍﻟﺒﻀﺎﺋﻊ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ )ﺍﻻﺣﺬﻳﺔ( ﺃﻗﻞ ﺗﺸﻜﻼ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ‪ ،‬ﻭﺫﺍﺕ ﺷﻜﻞ‬ ‫ﻋﺎﻡ ﻭﻣﻌﺮﻭﻑ‪ ،‬ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺎﻟﺒﻀﺎﺋﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻔﺖ ﺍﻧﺘﺒﺎﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺩﻭﻥ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﺠﻮﺩﺗﻬﺎ‪ ،‬ﻣﻌﺘﺒﺮﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﺿﺎﺕ‬ ‫ﻭﺍﻷﺷﻜﺎﻝ ﻭﺍﻟﺰﺧﺮﻓﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻷﺧﻄﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﺩ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺗﺘﻌﺪﺩ ﺃﺷﻜﺎﻟﻬﺎ ﻭﺗﻨﺨﻔﺾ ﺃﺳﻌﺎﺭﻫﺎ ﻣﻊ ﺟﻮﺩﺓ ﻗﻠﻴﻠﺔ‪ ،‬ﺗﺪﻓﻊ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻟﻘﻠﺔ ﻣﻌﺮﻓﺘﻪ‬

‫ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ؟‬

‫ﺗﺼﻨﻴﻊ اﻻﺣﺬﻳﺔ ﰲ اﻟﺨﻠﻴﻞ‬

‫ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺻﻨﺎﻑ‪.‬‬ ‫ﻭﺗﺪﺍﻋﻰ‪ ،‬ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ‪ ،‬ﻗﻄﺎﻉ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻻﺣﺬﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ ﻭﻓﻘﺪ‬ ‫ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﻧﻌﻪ ﻭﻋﻤﺎﻟﻪ ﺍﻟﻤﻬﺮﺓ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺆﻳﺪ ﺫﻟﻚ ﻋﻄﻴﺔ ﻣﺴﻚ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻻﺣﺬﻳﺔ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 30‬ﻋﺎﻣﺎ‪ ،‬ﻭﺑﺪﺃ »ﺭﻣﺰ‬ ‫ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ« ﻳﺘﺮﻧﺢ ﻣﻬﺪﺩﺍ ﺑﺎﻻﻧﻬﻴﺎﺭ ﻭﺍﻹﻏــﻼﻕ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ‬ ‫ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺡ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺭﻗﺎﺑﺔ‪ ،‬ﻭﻏﺼﺖ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻝ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺑﺄﺻﻨﺎﻑ ﺷﺘﻰ‬ ‫ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺬﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ‪ ،‬ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺗﺴﺒﺒﺖ ﺑﺂﺛﺎﺭ‬ ‫ﺳﻠﺒﻴﺔ ﻣﺪﻣﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻀﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻛﺒﺪﺗﻬﺎ‬ ‫ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻗــﺪﺭﺕ ﺑﻤﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺸﻮﺍﻗﻞ ﻭﺣــﺪﺕ ﻣﻦ ﻗــﺪﺭﺓ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ‬ ‫ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻏﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﻧﻔﺴﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﻧﺴﻴﻢ ﻗﻔﻴﺸﺔ ﺗﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﺍﺀ ﺍﻟﺒﻀﺎﺋﻊ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻻﻋﺘﻘﺎﺩﻫﺎ‬ ‫ﺑﺠﻮﺩﺗﻬﺎ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﻓﺘﺎﺓ ﺃﺧﺮﻯ‪ ،‬ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ »ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩ« ﺑﺄﻧﻪ‬ ‫ﺃﺟﻤﻞ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﺒﺪﻝ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻛﻞ ﺣﺬﺍﺀ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﻭﺍﻟﻠﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻳﺪﻩ ﻭﻭﻓﻖ‬ ‫»ﺍﻟﻤﺰﺍﺝ ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﺔ«‪ ،‬ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﺗﻌﺘﻘﺪ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ‪ ،‬ﻳﻌﻠﻞ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﺍﻟﻨﺘﺸﺔ‪ ،‬ﺃﻣﻴﻦ ﺳﺮ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺨﻠﻴﻞ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ‪ ،‬ﻭﺻﺎﺣﺐ ﻣﺼﻨﻊ ﺭﻳﻢ ﻟﻼﺣﺬﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ‪ ،‬ﻋﺪﻡ ﺧﺸﻴﺘﻪ‬ ‫ﻣﻦ ﻃﻐﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ‪ ،‬ﺑﺸﻜﻞ ﺗﺎﻡ‪ ،‬ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ »ﻻ ﻳ‪‬ﻌﻠﻰ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ« ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ﻭﺍﻻﺗﻘﺎﻥ‪ ،‬ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻌﻲ ﺟﻮﺩﺓ ﺍﺣﺬﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ ﻣﺎ ﺣﺴ‪‬ﻦ ﻣﻦ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺼﻨﻒ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ‬ ‫ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﻭﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ‪ .‬ﻭﻳﻘﻠﻞ ﺍﻟﻨﺘﺸﺔ ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻻﺣﺬﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ‬ ‫ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﺧﺮﻯ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺼﻴﻦ‪ ،‬ﻛﺴﻮﺭﻳﺎ ﻭﻣﺼﺮ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺳﻮﻕ ﺍﻻﺣﺬﻳﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ‪،‬‬ ‫ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺑـ»ﺍﻟﻜﻢ« ﻭﻟﻴﺲ ﺑـ»ﺍﻟﻜﻴﻒ« ﺃﺗﻰ‬ ‫ﺑﺎﻟﺒﻀﺎﺋﻊ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ ﻭﺍﻻﻗﻞ ﺟﻮﺩﺓ ﻟﺮﺧﺺ ﺳﻌﺮﻫﺎ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺛﺮ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺒﻀﺎﺋﻊ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ ﺍﻟﺴﻌﺮ ﻧﺴﺒﻴﺎﹰ‪.‬‬ ‫ﺑﻴﺪ ﺍﻥ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺰﻏﻞ ﻳﺮﻯ‪ ،‬ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻩ‪ ،‬ﺍﻥ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺨﺎﻡ‬ ‫ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎﹰ‪ ،‬ﺗﻌﺰﺯ ﻫﻮﺍﺟﺴﻪ ﻣﻦ ﺍﻧﻘﺮﺍﺽ‬ ‫ﺍﻻﺣﺬﻳﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ ﻭﺗﺼﺒﺢ ﺃﺛﺮﺍﹰ ﺑﻌﺪ ﻋﻴﻦ‪ ،‬ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻣﻊ ﻟﺠﻮﺀ ﺃﻏﻠﺐ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍﹰ‪ ،‬ﻭﺗﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ‬ ‫ﻟﻠﻤﺴﺘﻮﺭﺩ ﺍﻟﺮﺧﻴﺺ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻪ ﻳﻔﺴﺮ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ‬ ‫ﻳﻌﻮﺩ ﻟﻺﺗﻘﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻴﺰﻫﺎ ﻭﻋﻤﻠﻴﺘﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﺒﻀﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ‬ ‫ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﺳﻌﺎﺭﻫﺎ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻟﺠﻠﻮﺩ‪ ،‬ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺃﺟﺮﺓ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﺮﻯ ﺃﺣﺪ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺍﻻﺣﺬﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ‪ ،‬ﺃﻧﻪ ﺗﻔﻮﻕ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻓﺴﻴﻪ‬ ‫ﻓﻲ ﺟﻌﻞ ﺍﻧﺘﺎﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺬﻳﺔ ﻳﻨﺘﺸﺮ ﻓﻲ ﺍﺳﻮﺍﻕ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻣﺠﺎﻭﺭﺓ‪ ،‬ﺩﺍﺧﻞ‬ ‫ﺍﻟﺨﻂ ﺍﻻﺧﻀﺮ‪ ،‬ﺭﻏﻢ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺭﺑﺢ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺭﻳﻊ ﺑﻴﻌﻬﺎ‪ ،‬ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺛﻘﺘﻪ‬ ‫ﺍﻟﺘﺎﻣﺔ ﺑﺠﻮﺩﺓ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻪ ﻭﺣﻴﺎﺯﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺿﻊ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻟﺰﺑﺎﺋﻨﻪ‪.‬‬ ‫ﻣﺨﺘﺘﻤﺎﹰ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ »ﻭﻗﻒ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻳﺠﻌﻞ‬ ‫ﻟﻠﻤﺤﻠﻲ ﻗﻴﻤﺘﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻭﺟﻮﺩﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗ‪‬ﻀﺎﻫﻰ«‪ ..‬ﻭﻳ‪‬ﺒﻘﻴﻬﺎ ﺃﻣﺔ ﺧﻴ‪‬ﺮﺓ‬ ‫ﺗﻠﺒﺲ ﻣﻤﺎ ﺗﺼﻨﻊ!‪.‬‬

‫ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕ ﻫﻲ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﻗﻴﻤﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﺃﺣﺪ ﺃﻭﻋﻴﺔ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﻟﺴﻨﺪ ﻋﺎﺩﺓ ﻭﺭﻗﺔ ﺗﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﺃﻥ ﻣﺎﻟﻚ ﺍﻟﺴﻨﺪ ﺩﺍﺋﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭﺓ‬ ‫ﻟﻠﺴﻨﺪ‪ ،‬ﺳﻮﺍﺀ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺃﻭ ﺷﺮﻛﺔ‪ ،‬ﺃﻭ ﻣﺸﺮﻭﻉ‪ .‬ﻭﻋﺎﺩﺓ ﺗﻄﺮﺡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕ‬ ‫ﻟﻠﺒﻴﻊ ﻓﻲ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﺘﺤﺼﻴﻞ ﻣﺒﻠﻎ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺧﺎﺹ‪ ،‬ﻭﻟﻬﺪﻑ ﻣﺤﺪﺩ‪،‬‬ ‫ﻓﻘﺪ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻟﺸﺮﺍﺀ ﺑﺎﺧﺮﺓ‪ ،‬ﺃﻭ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺗﻤﺪﻳﺪﺍﺕ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﺃﻭ ﻣﺎﺋﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ‪ ،‬ﺃﻭ ﺃﻥ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺎ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺑﻨﺎﺀ ﻣﺪﺍﺭﺱ‬ ‫ﺃﻭ ﺟﺎﻣﻌﺔ‪ ،‬ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﻓﺮﺓ‪ ،‬ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺤﻘﻴﻘﻬﺎ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ‬ ‫ﻟﻜﺒﺮ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺝ‪ .‬ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ‪ ،‬ﻓﺈﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻻ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ‬ ‫ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻌﻤﻞ ﺳﻮﺍﺀ ﻟﻌﺪﻡ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ‪ ،‬ﻛﺎﻷﻋﻤﺎﻝ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ‪ ،‬ﺃﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻻ ﺗﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺳﻊ ﻓﻲ‬ ‫ﺧﻠﻖ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺀ ﺍﻷﻭﻟﻴﻦ‪ .‬ﻟﺬﺍ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺤﻞ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺗﻄﻠﺐ ﺳﻠﻔﺔ‬ ‫ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺘﺎﺟﻪ‪ .‬ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺗﺤﺼﻴﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻗﺮﺽ‬ ‫ﻣﻦ ﺑﻨﻚ ﻭﺍﺣﺪ ﺃﻭ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺑﻨﻮﻙ‪ ،‬ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻥ ﺗﻄﺮﺡ ﺳﻨﺪﺍﺕ ﺑﻤﺒﺎﻟﻎ‬ ‫ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻧﺴﺒﻴﺎ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺷﺮﺍﺅﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﻴﻦ‪ ،‬ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ‬ ‫ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻭﺭﻗﺔ ﺩﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ‪ ،‬ﻭﺗﺒﺎﻉ‬ ‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﻮﺳﻴﻠﺔ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻤﻀﻤﻮﻥ‪ ،‬ﻓﻴﻘﺪﻣﻮﻥ ﻣﺎ‬ ‫ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻣﺘﻮﻓﺮﺓ ﺑﻀﻤﺎﻧﺎﺕ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪﺓ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻘﺮﺽ‪ .‬ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕ ﻟﻠﺒﻴﻊ ﻭﺗﻄﺮﺡ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺃﻥ ﻗﻴﻤﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﻨﺪ ﻣﺒﻠﻎ ﻣﺤﺪﻭﺩ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﻣﺒﻠﻎ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﻳﺒﺪﺃ‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﺁﻻﻑ ﺩﻭﻻﺭ‪ ،‬ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻳﺒﺪﺃ ﻣﻦ ‪ 1000‬ﺩﻭﻻﺭ‪ .‬ﻭﺗﺘﻤﻴﺰ ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕ‬ ‫ﺃﻳﻀﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﺪﺍﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﺣﺘﻴﺎﺝ ﻣﺎﻟﻜﻬﺎ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ‪ ،‬ﻓﺎﻟﻤﺎﻟﻚ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺑﻴﻊ ﻣﺎ ﻟﺪﻳﻪ ﻣﻦ ﺳﻨﺪﺍﺕ ﺑﺴﻌﺮ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ‬ ‫ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺴﻨﺪ‪ ،‬ﻭﻣﻊ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﻴﻊ‪.‬‬

‫ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕ‬ ‫• ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﻳﻤﺔ‪:‬‬ ‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻓﺘﺮﺓ ﺳﺪﺍﺩ ﻣﺤﺪﺩﺓ‪ ،‬ﻣ‪‬ﺼﺪﺭ ﺍﻟﺴﻨﺪ ﻳﻌﺪ ﻓﻘﻂ‬ ‫ﺑﺪﻓﻊ ﻣﺒﻠﻎ ﺳﻨﻮﻱ ﺛﺎﺑﺖ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻣﻠﻲ ﺍﻟﺴﻨﺪ ﺇﻟﻰ ﻣﺎﻻ ﻧﻬﺎﻳﺔ‪ ،‬ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕ‬ ‫ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﻗﺎﻡ ﻣ‪‬ﺼﺪﺭﻩ ﺑﺸﺮﺍﺋﻪ ﻣﺠﺪﺩﺍﹰ‪.‬‬ ‫• ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕ ﺻﻔﺮﻳﺔ ﺍﻟﻜﻮﺑﻮﻥ‪:‬‬ ‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕ ﻟﻪ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﺤﺪﺩﺓ‪ ،‬ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﺒﺎﻉ ﺑﺨﺼﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ‬ ‫ﺍﻻﺳﻤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺮﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻻﺳﻤﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻹﺳﺘﺤﻘﺎﻕ‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺑﻴﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺑﺎﻟﺴﻌﺮ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﺇﺫﺍ ﺭﻏﺐ ﺑﺎﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻹﺳﺘﺤﻘﺎﻕ‪ ،‬ﻭﻳﻤﺜﻞ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻻﺳﻤﻴﺔ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺪﻓﻮﻋﺔ ﻟﺸﺮﺍﺀ ﺍﻟﺴﻨﺪ ‪ -‬ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺒﻴﻊ ‪ -‬ﻣﻘﺪﺍﺭ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻘﻘﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮ‪.‬‬ ‫• ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕ ﺫﺍﺕ ﻣﻌﺪﻝ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻙ‪:‬‬ ‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕ ﻟﻪ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﺤﺪﺩﺓ‪ ،‬ﻋﺎﺩ ﹰﺓ ﻳﺤﺪﺩ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕ‬ ‫ﺳﻌﺮ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻣﺒﺪﺋﻲ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﺑﻪ ﻟﻤﺪﺓ ‪ 6‬ﺃﺷﻬﺮ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻌﺎﺩ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻴﻪ ﺩﻭﺭﻳﺎ ﻛﻞ‬ ‫ﻧﺼﻒ ﺳﻨﺔ ﺑﻬﺪﻑ ﺗﻌﺪﻳﻠﻪ ﻟﻴﺘﻼﺀﻡ ﻣﻊ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ‪.‬‬ ‫• ﺳﻨﺪﺍﺕ ﺍﻟﺪﺧﻞ‪:‬‬ ‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕ ﻟﻪ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﺤﺪﺩﺓ‪ ،‬ﻋﺎﺩﺓ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺑﺎﺡ ﺍﻟﻤﻨﺸﺄﺓ ﺍﻟﺴﻨﻮﻳﺔ ﻭﺃﺧﺬ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻨﺎ ًﺀ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺃﺭﺑﺎﺡ ﺍﻟﺴﻨﺔ‪.‬‬ ‫• ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕ ﺍﻟﺮﺩﻳﺌﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻨﺨﻔﻀﺔ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ‪:‬‬ ‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕ ﻟﻪ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﺤﺪﺩﺓ‪ ،‬ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕ‬ ‫ﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺸﺄﺓ ﻣﺎ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺸﺮﺍﺀ ﺣﺼﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ‬ ‫ﺃﺳﻬﻢ ﺭﺃﺳﻤﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﺼﻴﻠﺔ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﺳﻨﺪﺍﺕ ﻭﻗﺮﻭﺽ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﻐﺮﺽ‪.‬‬ ‫• ﺳﻨﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ‪:‬‬ ‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕ ﻟﻪ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﺤﺪﺩﺓ‪ ،‬ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕ ﺫﺍ‬ ‫ﻏﺮﺽ ﻣﺰﺩﻭﺝ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﻳﻌﻄﻲ ﺍﻟﺤﻖ ﻟﻠﻤﺴﺘﺜﻤﺮ ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﺪﻭﺭﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﻞ ﻭﻓﻲ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﺎﺡ ﺍﻟﻤﻨﺸﺄﺓ‪.‬‬

‫ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ ﻟﻠﺴﻨﺪ‪:‬‬ ‫ﻳﻘﺼﺪ ﺑﻬﺎ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﺳﺘﺤﻘﺎﻕ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺴﻨﺪ ﻭﻫﻲ ﻛﺎﻟﺘﺎﻟﻲ‪:‬‬ ‫• ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ‪ 3‬ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺗﺴﻤﻰ ﺳﻨﺪﺍﺕ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺍﻷﺟﻞ‪.‬‬ ‫• ﻣﻦ ‪ 3‬ﺇﻟﻰ ‪ 10‬ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺗﺴﻤﻰ ﺳﻨﺪﺍﺕ ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ ﺍﻷﺟﻞ‪.‬‬ ‫• ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 10‬ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺗﺴﻤﻰ ﺳﻨﺪﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺍﻷﺟﻞ‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫ﺍﻻﺣﺪ ‪ 17‬ﺗﻤﻮﺯ ‪ - 2011‬ﺍﻟﺴﺒﺖ ‪ 23‬ﺗﻤﻮﺯ ‪2011‬‬

‫ﺩ‬ ‫ﻭﻻﺭ‬ ‫ﺩ‬

‫ﻳﻨﺎﺭ‬

‫ﺍﺭﺩ‬

‫ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﺳﺒﻮﻉ‬

‫‪2011/07/11‬‬

‫‪3.434‬‬

‫ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‬

‫ﻳﻮﺭﻭ‬ ‫ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‬

‫ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﺳﻌﺮ ﺻﺮﻑ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭ ﺍﻷﺭﺩﻧﻲ‬

‫‪4.8366‬‬

‫ﺷﻴﻘﻞ‬

‫ﺳﻌﺮ ﺻﺮﻑ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ‬

‫ﺳﻌﺮ ﺻﺮﻑ ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ‬

‫ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬

‫ﺷﻴﻘﻞ‬

‫ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ‬

‫ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﺍ ﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺸﻴﻘﻞ ﺍﻟﻘﻮﻱ‪.‬‬ ‫ﻭﻋﺎﻟﻤﻴﺎ‪ ،‬ﺍﻫﺘﺰﺕ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻣﺠﺪﺩﺍﹰ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺇﻟﻰ ﻓﺸﻞ ‪ 15‬ﻣﺼﺮﻓﺎ ﺃﻭﺭﻭﺑﻴﺎ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﻤﻞ‪ .‬ﻭﻗﺪ ﺷﻬﺪﺕ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺗﻘﻠﺒﺎﺕ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻣﻊ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺗﻤﻜﻦ ﻋﺪﺩ‬ ‫ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺜﻘﻠﺔ ﺑﺎﻟﺪﻳﻮﻥ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﻤﺘﻄﻠﺒﺎﺗﻬﺎ‪ .‬ﻭﺃﺩﺕ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺨﻔﺎﺿﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ‬ ‫ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﺤﺬﻳﺮ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺳﺘﺎﻧﺪﺍﺭﺩ‬ ‫ﺃﻧﺪ ﺑﻮﺭﺯ ﻟﻠﺘﺼﻨﻴﻒ ﺍﻻﺋﺘﻤﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻓﺮﺻﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ‬ ‫ﻟﺨﻔﺾ ﺗﺼﻨﻴﻔﻬﺎ ﺍﻻﺋﺘﻤﺎﻧﻲ ﻟﻠﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ‬ ‫ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺑﺸﺄﻥ ﺭﻓﻊ ﺳﻘﻒ‬ ‫ﺍﻟﻤﺪﻳﻮﻧﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﻗﻔﺰ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻗﻴﺎﺳﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻊ‬ ‫ﺗﺼﺎﻋﺪ ﺇﺷﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﺪﻯ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ‬ ‫ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺃﺯﻣﺔ ﺩﻳﻮﻥ‬ ‫ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﺩﻭﻝ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ‪.‬‬ ‫ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺍﻥ ﻣﺸﺘﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ‬ ‫ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ‬ ‫ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﻓﺎﻗﺖ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﻣﺸﺘﺮﻳﺎﺗﻬﺎ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ‪2010‬‬ ‫ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ ﻣﻊ ﺗﺴﺎﺭﻉ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﺗﺤﻮﻝ ﻣﺮﺗﻘﺐ ﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮﺓ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﻤﺒﻴﻌﺎﺕ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ‪.‬‬ ‫ﻭﺳﺠﻞ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺻﻌﻮﺩﺍ ﻟﻠﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ‬ ‫ﻭﻫﻲ ﺃﻃﻮﻝ ﻣﻮﺟﺔ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻓﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 40‬ﻋﺎﻣﺎ‪.‬‬ ‫ﻭﺗﻮﻗﻊ ﻣﺤﻠﻠﻮﻥ ﺃﻥ ﻳﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻤﻌﺪﻥ ﺍﻟﻨﻔﻴﺲ‬ ‫ﺻﻌﻮﺩﻩ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺍﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ‬ ‫‪ 2000‬ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‪.‬‬

‫ﻧﻲ‬

‫ﺃﺯﻣﺔ ﺩﻳﻮﻥ ﺳﻴﺎﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ‪ ،‬ﻭﺗﺤﺬﻳﺮﺍﺕ‬ ‫ﺑﺨﻔﺾ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻒ ﺍﻻﺋﺘﻤﺎﻧﻲ ﻟﻠﻮﻻﻳﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻴــﺔ‪ ،‬ﻭﺍﺭﺗــﻔــﺎﻉ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﺆﺷﺮ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ ﻭﺍﻟﺘﻀﺨﻢ ﻓﻲ‬ ‫ﺇﺳــﺮﺍﺋــﻴــﻞ‪ ...‬ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣــﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ‬ ‫ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﺘﺸﺎﺑﻜﺔ ﻗﺎﺩﺕ ﺃﺳــﻮﺍﻕ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻭﺳﻮﻕ ﻣــﺎ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺧــﻼﻝ ﺍﻷﺳــﺒــﻮﻉ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﺳﺠﻠﺖ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮﺓ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺻﺮﻑ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ‬ ‫ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻴﻘﻞ ﺗﻨﺎﻗﻀﺎ ﻗﺎﺩ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﺠﺎﻫﺎﺕ‬ ‫ﻣﺘﻀﺎﺭﺑﺔ‪ .‬ﻭﺗﺮﺍﻓﻖ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻊ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﺎﺕ ﻗﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺳﻌﺮ ﺃﻭﻧﺼﺔ ﺍﻟﺬﻫﺐ‪ ،‬ﻭﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﻂ‪.‬‬ ‫ﻭﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺤﻠﻞ ﺑﻮﺭﻳﺲ ﺷﻠﻮﺳﺒﻴﺮﻍ ﻓﺎﻧﻪ ﻓﻲ‬ ‫ﻇﻞ ﺗﺸﺎﺅﻡ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﺴﻌﺮ ﺻﺮﻑ ﺯﻭﺝ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬ ‫ﺷﻴﻘﻞ‪ ،‬ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ ﺣﺴﺎﺳﺎ ﻷﻗﻞ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ‬ ‫ﻷﻧﻪ ﻣﻠﺠﺄ ﺑﺪﻳﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‪ ،‬ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻫﻲ‬ ‫ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﻨﺠﺢ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺣﻠﻮﻝ‬ ‫ﻣﺴﺘﺪﺍﻣﺔ ﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺪﻳﻮﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻳﺔ‪ .‬ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺁﺧﺮ‪،‬‬ ‫ﻟﻢ ﻳﺤﻆ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﺑﻌﻤﻠﺔ ﺁﻣﻨﺔ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺩﻓﻌﻬﻢ‬ ‫ﻵﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ‪ :‬ﺍﻟﺬﻫﺐ‪.‬‬ ‫ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺎ‪ ،‬ﺍﻋﻠﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻟﻼﺣﺼﺎﺀ ﻋﻦ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﺆﺷﺮ ﺍﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ ﻟﺸﻬﺮ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ ﺑـ‪0.4‬‬ ‫‪ ،%‬ﻓﻴﻤﺎ ﻇﻞ ﺍﻟﺘﻀﺨﻢ ﻋﻨﺪ ﻣﺴﺘﻮﻯ ‪ % 4.2‬ﺃﻱ ﺃﻋﻠﻰ‬ ‫ﺑــــ‪ % 1.2‬ﻋــﻦ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻀﺨﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺟﻮﻫﺎ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪ .‬ﻭﻫﻮ‪ ،‬ﺣﺴﺒﻤﺎ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﻣﺤﻠﻠﻮﻥ‪ ،‬ﺳﻴﺪﻓﻊ‬ ‫ﻣﺤﺎﻓﻆ ﺑﻨﻚ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺳﺘﺎﻧﻠﻲ ﻓﻴﺸﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﻘﺎﺀ‬ ‫ﻣﻌﺪﻝ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﻟﺸﻬﺮ ﺁﺏ ﻋﻨﺪ ‪ ،% 3.25‬ﻭﻳﻌﻨﻲ ﺫﻟﻚ‬

‫ﺍ‬ ‫ﻣﻴﺮ‬ ‫ﻛﻲ‬

‫ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻟﻘﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﺨﺘﺼﺮ ﺍﻟﻘﺼﺔ‪..‬‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺮﻣﻰ ﺃﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻮﻥ‬

‫ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ‪ /‬ﺍﻟﻌﺪﺩ ) ‪( 13‬‬

‫ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬

‫ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ‬

‫ﺩﻟﻴﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ ﻟﺴﻌﺮ ﺻﺮﻑ ﺩﻭﻻﺭ‪-‬ﺷﻴﻘﻞ‬

‫‪4.8486‬‬

‫‪2011/07/12‬‬

‫‪3.465‬‬

‫‪% 0.902737‬‬

‫‪4.8436‬‬

‫‪% 0.14473‬‬

‫‪4.8872‬‬

‫‪% 0.796106‬‬

‫ﺩﻭﻻﺭ‬

‫‪2011/07/13‬‬ ‫‪2011/07/14‬‬

‫‪3.437‬‬ ‫‪3.431‬‬

‫‪% -0.80808‬‬ ‫‪% -0.17457‬‬

‫‪4.839‬‬ ‫‪4.8636‬‬

‫‪% -0.09497‬‬ ‫‪% 0.508369‬‬

‫‪4.8443‬‬ ‫‪4.8392‬‬

‫‪% -0.8778‬‬ ‫‪% -0.10528‬‬

‫ﺷﻴﻘﻞ ‪171.47‬‬

‫‪2011/07/15‬‬

‫‪3.439‬‬

‫‪% 0.233168‬‬

‫‪4.8612‬‬

‫‪% -0.04935‬‬

‫‪4.8471‬‬

‫‪% 0.16325‬‬

‫ﺷﻴﻘﻞ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ‬

‫‪50‬‬

‫‪100‬‬ ‫‪29.16‬‬

‫‪100‬‬ ‫‪342.95‬‬ ‫‪250‬‬ ‫‪72.9‬‬

‫‪250‬‬

‫‪500‬‬

‫‪1714.73 857.36‬‬ ‫‪500‬‬ ‫‪145.8‬‬

‫‪1000‬‬ ‫‪291.59‬‬

‫ﺍﻟﺒﻮﺭﺻﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﺳﺒﻮﻉ‬

‫ﺍﻟﺒﻮﺭﺻﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻋﻠﻰ ﻭﻗﻊ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻨﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻌﺔ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ‬

‫ﺷﻬﺪ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺒﻮﺭﺻﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﻣﺘﻮﺍﺿﻌﺔ ﺧﻼﻝ‬ ‫ﺟﻠﺴﺎﺕ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ ﻭﺃﺣﺠﺎﻣﻬﺎ‬ ‫ﻋﻨﺪ ﺣﺪﻭﺩﻫﺎ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺸﻬﺪ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﺎﺕ ﻣﻠﻤﻮﺳﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﺑﻘﻴﺖ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻷﺳﻬﻢ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﻭﻟﺔ ﺿﻤﻦ ﺣﺪﻭﺩﻫﺎ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺩﻭﻥ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺣﺎﺩ ﺃﻭ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﺎﺕ ﻣﺘﻮﺍﺻﻠﺔ‪ ،‬ﻓﺠﺎﺀ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﻋﻨﺪ ﻣﺴﺘﻮﻯ‬ ‫ﻣﺘﻮﺳﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺬﺑﺬﺏ ﺑﻴﻦ ﺟﻠﺴﺔ ﻭﺃﺧﺮﻯ‪ ،‬ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﻌﻜﺲ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﻓﺸﻬﺪﺕ ﺍﻷﺳــﻮﺍﻕ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﺟﻌﺔ ﺟﻠﺴﺎﺕ‬ ‫ﺍﺭﺗﺪﺍﺩ ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪﺓ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ‬ ‫ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻌﻜﺲ‪ ،‬ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺼﻠﺔ ﺃﻧﻬﺖ ﺍﻟﺒﻮﺭﺻﺎﺕ ﺗﺪﺍﻭﻻﺗﻬﺎ‬ ‫ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ‪.‬‬ ‫ﻭﻟﻔﺖ ﺭﺋﻴﺲ »ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺻﺤﺎﺭﻯ« ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻔﻴﺪ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﻣﺮﺍﺋﻲ ﻓﻲ ﺗﺤﻠﻴﻠﻪ ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻲ – ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺸﺮﺗﻪ ﺻﺤﻴﻔﺔ‬ ‫)ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ( ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻓﻲ ﻟﻨﺪﻥ ﺃﻣﺲ‪ -‬ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺟﻠﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻝ ﺷﻬﺪﺕ‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻬﻢ ﻣﻨﺘﻘﺎﺓ ﻗﻴﺎﺩﻳﺔ ﻭﻧﺸﻄﺔ ﻭﺻﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺤﺠﻢ‪ ،‬ﻭ »ﻋﺰﺯ‬ ‫ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺍﻻﻧﺨﻔﺎﺽ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪﺓ ﻷﺳﻬﻢ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻋﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﻮﺟﺒﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳ‪‬ﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺗﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻷﺭﺑﺎﺡ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﺔ‪ ،‬ﻭﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﺧﺎﺹ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ‪ ،‬ﻭﻛﺎﻥ ﻻﻧﺤﺴﺎﺭ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻭﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﻤﻀﺎﺭﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﺔ ﻭﻗﻮﺗﻬﺎ ﺃﺛﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺟﺎﺕ‬ ‫ﺍﻻﺭﺗﺪﺍﺩ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﺔ ﺧﻼﻝ ﺟﻠﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻝ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ«‪.‬‬ ‫ﻭﻧﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﺒﻮﺭﺻﺎﺕ »ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻣﺘﺤﻔﻈﺎ‪ ،‬ﻭﺍﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬ ‫ﺗﺴﻴﺮ ﺑﺤﺬﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻧﻈﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺿﻌﻒ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺠﻞ ﻟﺪﻯ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻠﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﺗﺸﻮﺑﻬﺎ ﺣﺎﻝ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ‪ ،‬ﻣﺎ ﺃﺛﺮ‬ ‫ﻭﺳﻴﺆﺛﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﻟﺪﻯ ﺃﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ«‪.‬‬ ‫ﻭﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ‪ ،‬ﺍﺳﺘﺄﻧﻔﺖ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ ﻫﺒﻮﻃﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﻌﺪ ﺗﻤﺎﺳﻜﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻣﻼﺕ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ‪ ،‬ﻭﺗﺒﻴﻦ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ‬

‫ﺍﻧﺨﻔﺎﺿﺎﺕ ﻣﻠﻤﻮﺳﺔ‪ ،‬ﻓﺘﺮﺍﺟﻊ ﻣﺆﺷﺮ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﻮﺍﻗﻊ ‪ 44.10‬ﻧﻘﻄﺔ ﺃﻭ ﻣﺎ‬ ‫ﻧﺴﺒﺘﻪ ‪ 0.71‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ‪ ،‬ﻟﻴﻘﻔﻞ ﻋﻨﺪ ﻣﺴﺘﻮﻯ ‪ 6168.80‬ﻧﻘﻄﺔ‪ .‬ﻭﺗﻀﺎﻋﻔﺖ‬ ‫ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻣﻦ ﺗﺪﻓﻘﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻘﻠﻖ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﺗﺠﺪﺩ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺮﺿﻬﺎ ﻫﻴﺌﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﻮﻕ‪ ،‬ﺇﺫ ﺗﺮﺍﺟﻌﺖ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻻﺕ ﻭﺃﺣﺠﺎﻣﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻠﺤﻮﻅ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻼﺕ ﺍﻟﻬﺰﻳﻠﺔ ﺟﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﻠﺴﺎﺕ‬ ‫ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﺠﻠﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺃﺩﻧﻰ ﺳﻴﻮﻟﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ ‪.2003‬‬ ‫ﻭﺗﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻭﻥ ‪ 322.2‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻬﻢ ﺑﻘﻴﻤﺔ ‪ 62.8‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻳﻨﺎﺭ )‪229‬‬ ‫ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ( ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ‪ 6609‬ﺻﻔﻘﺔ‪ ،‬ﻭﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺃﺳﻬﻢ ‪ 21‬ﺷﺮﻛﺔ‬ ‫ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺃﺳﻬﻢ ‪ 83‬ﺷﺮﻛﺔ‪ ،‬ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺃﺳﻬﻢ ‪ 111‬ﺷﺮﻛﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﺄﺳﻬﻢ ‪ 87‬ﺷﺮﻛﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﺍﺣﺘﻞ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻱ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻼﺕ‪ ،‬ﺇﺫ ﺍﺳﺘﺤﻮﺫ ﻋﻠﻰ‬ ‫‪ 35.28‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻻﺕ ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻴﺔ ﻭﺑﻮﺍﻗﻊ ‪ 113.7‬ﻣﻠﻴﻮﻥ‬ ‫ﺳﻬﻢ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺍﺣﺘﻞ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻷﻭﻝ ﺑﻘﻴﻢ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻻﺕ ﺑﻮﺍﻗﻊ‬ ‫‪ 20.33‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﺃﻭ ﻣﺎ ﻧﺴﺒﺘﻪ ‪ 32.35‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻻﺕ‬ ‫ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻴﺔ‪ .‬ﻭﺗﺮﺍﺟﻌﺖ ﺍﻟﺒﻮﺭﺻﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺟﻨﻲ ﺍﻷﺭﺑﺎﺡ‬ ‫ﺍﻟﻄﻔﻴﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺎﻟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﻛﻠﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺳﻂ ﺗﻤﺎﺳﻚ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻬﻢ‬ ‫ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻳﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻭﺳﻂ ﺗﺮﻗﺐ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻋﻦ ﺃﻋﻤﺎﻝ‬ ‫ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺘﻜﺸﻒ ﻣﻊ ﺇﻋﻼﻥ »ﺑﻨﻚ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ« ﻋﻦ‬ ‫ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺃﺭﺑﺎﺣﻪ‪ ،‬ﻭﻛﺬﻟﻚ »ﺍﻹﺟﺎﺭﺓ« ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻋﻦ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻣﺘﻮﺍﺿﻌﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺃﺭﺑﺎﺣﻬﺎ‪ .‬ﻭﺗﺮﺍﺟﻊ ﻣﺆﺷﺮ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﻮﺍﻗﻊ ‪ 18.78‬ﻧﻘﻄﺔ‪ ،‬ﺃﻭ ﻣﺎ ﻧﺴﺒﺘﻪ‬ ‫‪ 0.22‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻟﻴﻘﻔﻞ ﻋﻨﺪ ﻣﺴﺘﻮﻯ ‪ 8483.71‬ﻧﻘﻄﺔ‪ ،‬ﻭﺗﺮﺍﺟﻌﺖ ﺃﺣﺠﺎﻡ‬ ‫ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻻﺕ ﻭﻗﻴﻤﻬﺎ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ 25.78‬ﻭ‪ 22.42‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ‪.‬‬ ‫ﻭﺗﻨﺎﻗﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻭﻥ ﻣﻠﻜﻴﺔ ‪ 18.8‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻬﻢ ﺑﻘﻴﻤﺔ ‪ 817.7‬ﻣﻠﻴﻮﻥ‬ ‫ﺭﻳﺎﻝ )‪ 224.5‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ( ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ‪ 13300‬ﺻﻔﻘﺔ‪ .‬ﻭﺍﻧﺨﻔﻀﺖ ﻗﻴﻤﺔ‬ ‫ﺃﺳﻬﻢ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﺭﺟﺔ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ 0.17‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻟﺘﺒﻠﻎ ‪ 431.5‬ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺭﻳﺎﻝ‪.‬‬ ‫ﻭﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺃﺳﻬﻢ ‪ 10‬ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺃﺳﻬﻢ ‪ 29‬ﺷﺮﻛﺔ‬

‫ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺃﺳﻬﻢ ﺛﻼﺙ ﺷﺮﻛﺎﺕ‪ .‬ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﻲ‪ ،‬ﺗﺮﺍﺟﻊ‬ ‫ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ 0.98‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﺗﻼﻩ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪0.74‬‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﺗﻼﻩ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ 0.67‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﺗﻼﻩ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ 0.15‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﺗﻤﻜﻨﺖ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻌ‪‬ﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺤﻰ ﺍﻟﺼﻌﻮﺩ ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻣﻼﺕ‬ ‫ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻜﺎﺳﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﺘﻬﺎ ﻃﻔﻴﻔﺔ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﻊ‬ ‫ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻗﻄﺎﻋﻲ‬ ‫ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ‪ ،‬ﻓﺎﺭﺗﻔﻊ ﺍﻟﻤﺆﺷﺮ ﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻓﻘﻂ ﻟﻴﻐﻠﻖ‬ ‫ﻋﻨﺪ ﻣﺴﺘﻮﻯ ‪ 5986.84‬ﻧﻘﻄﺔ ﺑﻤﻜﺎﺳﺐ ﺑﻠﻐﺖ ‪ 11.03‬ﻧﻘﻄﺔ ﺃﻭ ﻣﺎ ﻧﺴﺒﺘﻪ‬ ‫‪ 0.18‬ﻧﻘﻄﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺮﺍﺟﻌﺖ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻻﺕ ﻭﺃﺣﺠﺎﻣﻬﺎ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ 14.03‬ﻭ‪14.23‬‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ‪.‬‬ ‫ﻭﺗﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻭﻥ ‪ 22.2‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻬﻢ ﺑﻘﻴﻤﺔ ‪ 8.5‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻝ )‪2.33‬‬ ‫ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ( ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺁﻻﻑ ﺻﻔﻘﺔ‪ ،‬ﻭﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺃﺳﻬﻢ ‪28‬‬ ‫ﺷﺮﻛﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺃﺳﻬﻢ ‪ 19‬ﺷﺮﻛﺔ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺃﺳﻬﻢ ‪13‬‬ ‫ﺷﺮﻛﺔ‪ .‬ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﻲ‪ ،‬ﺍﺭﺗﻔﻊ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ 0.29‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ 0.60‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﺗﻼﻩ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ‬ ‫ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ 0.07‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﻟﻸﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ ﺃﻧﻬﻰ ﻣﺆﺷﺮ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻨﻴﺔ ﺗﻌﺎﻣﻼﺕ‬ ‫ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻓﺘﺘﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺃﻭ ﻧﻘﺼﺎﻥ‬ ‫ﻣﻠﻤﻮﺳﻴﻦ‪ ،‬ﻓﺴﺠﻞ ‪ 1319.66‬ﻧﻘﻄﺔ ﺑﻤﻜﺎﺳﺐ ﺑﻠﻐﺖ ‪ 0.15‬ﻧﻘﻄﺔ ﺃﻭ ﻣﺎ‬ ‫ﻧﺴﺒﺘﻪ ‪ 0.01‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ‪ ،‬ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﻮﺍﺿﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻄﻔﻴﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻈﻲ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻗﻄﺎﻋﻲ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﻭﺳﻂ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻻﺕ ﻭﺃﺣﺠﺎﻣﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻭﻋﺎﻭﺩ ﻣﺆﺷﺮ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﺔ ﺍﻻﻧﺨﻔﺎﺽ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺩﻭﻥ ﻣﺴﺘﻮﻯ ‪ 2100‬ﻧﻘﻄﺔ‬ ‫ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻀﻐﻂ ﻣﻦ ﻗﻄﺎﻋﻲ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻭﺳﻂ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻃﻔﻴﻒ ﺟﺪﺍ‬ ‫ﻟﻠﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ‪ ،‬ﻓﺄﻏﻠﻖ ﻣﺆﺷﺮ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻋﻨﺪ ﻣﺴﺘﻮﻯ ‪ 2090.50‬ﻧﻘﻄﺔ‬ ‫ﺑﺨﺴﺎﺋﺮ ﺑﻠﻐﺖ ﻧﺴﺒﺘﻬﺎ ‪ 0.57‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ‪ .‬ﻭﺗﺮﺍﺟﻌﺖ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻻﺕ ﻭﺃﺣﺠﺎﻣﻬﺎ‪.‬‬


‫ﺍﻻﺣﺪ ‪ 17‬ﺗﻤﻮﺯ ‪ - 2011‬ﺍﻟﺴﺒﺖ ‪ 23‬ﺗﻤﻮﺯ ‪2011‬‬

‫‪13‬‬

‫ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ‪ /‬ﺍﻟﻌﺪﺩ ) ‪( 13‬‬

‫ﺍﻟﺒﻮﺭﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﺳﺒﻮﻉ‬

‫ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺗﺴﺘﺤﻮﺫ ﻋﻠﻰ ﺛﻠﺜﻲ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻝ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺆﺷﺮ ﻳﻨﻬﻲ ﺃﺳﺒﻮﻋﺎ ﻣﺘﺬﺑﺬﺑﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ‬ ‫ﺍﺧﺘﺘﻢ ﻣﺆﺷﺮ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺗﻌﺎﻣﻼﺕ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ‬ ‫ﺷﻬﺮ ﺗﻤﻮﺯ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﻃﻔﻴﻒ ﺑﻌﺪ ﺗﺬﺑﺬﺑﺎﺕ ﻓﻲ‬ ‫ﺣﺪﻭﺩ ﺿﻴﻘﺔ ﺧﻼﻝ ﺟﻠﺴﺎﺕ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻡ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﺳﺘﺤﻮﺫ ﺳﻬﻢ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻧﺴﺒﺘﻪ )‪ (% 62‬ﻣﻦ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻝ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ‬ ‫ﻟﻠﺴﻮﻕ‪.‬‬ ‫ﻭﺃﻏﻠﻖ ﻣﺆﺷﺮ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻋﻨﺪ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻯ )‪ (497.70‬ﻧﻘﻄﺔ ﻣﻨﺨﻔﻀﺎ ﻣﺎ ﻗﻴﻤﺘﻪ )‪(2.10‬‬ ‫ﻧﻘﻄﺔ ﺃﻱ ﻣﺎ ﻧﺴﺒﺘﻪ )‪ (% 0.42‬ﻋﻦ ﺇﻏﻼﻕ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ‪ .‬ﻭﺃﻇﻬﺮﺕ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﻗﻴﺔ ﺍﻧﺨﻔﺎﺿﺎ ﻫﻲ‬ ‫ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺣﺎﻝ ﻣﺆﺷﺮ ﺍﻟﻘﺪﺱ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺍﻏﻠﻘﺖ‬ ‫ﻋﻨﺪ ﻣﺴﺘﻮﻯ )‪ (2,842,161,317‬ﺩﻭﻻﺭﺍ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺎ‪.‬‬ ‫ﻭﻋﻘﺪﺕ ﺧﻤﺲ ﺟﻠﺴﺎﺕ ﺗﺪﺍﻭﻝ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ‬ ‫‪ 2011/07/10‬ﻭﻟﻐﺎﻳﺔ ‪ ،2011/07/14‬ﺗﻢ ﺧﻼﻟﻬﺎ‬ ‫ﺗﺪﺍﻭﻝ )‪ (2,272,091‬ﺳﻬﻤﺎﹰ ﺑﻘﻴﻤﺔ ﺇﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﻠﻐﺖ‬ ‫)‪ (6,062,307‬ﺩﻭﻻﺭﺍﺕ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﻟﺪﻯ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻹﻏــﻼﻕ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﻭﻟﺔ‬ ‫ﺃﺳﻬﻤﻬﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻭﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻋﺪﺩﻫﺎ )‪ (32‬ﺷﺮﻛﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﺻﻞ )‪ (46‬ﺷﺮﻛﺔ ﻣﺪﺭﺟﺔ ﻣﻊ ﺇﻏﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‪،‬‬ ‫ﻳﺘﺒﻴﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﻊ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻗﺪ ﺃﻇﻬﺮﺕ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﺎﹰ ﻓﻲ ﺃﺳﻌﺎﺭ‬ ‫ﺃﺳﻬﻤﻬﺎ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻧﺨﻔﻀﺖ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺃﺳﻬﻢ )‪ (13‬ﺷﺮﻛﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺕ ﺃﺳﻌﺎﺭ )‪ (10‬ﺷﺮﻛﺎﺕ‪.‬‬ ‫ﺃﻣــﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﺠﻢ‬ ‫ﺍﻟــﺘــﺪﺍﻭﻝ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﺣﻞ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ‬ ‫ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﺣﻘﻖ ﻣﺎ ﻧﺴﺒﺘﻪ )‪ (% 67.87‬ﻣﻦ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻝ‬ ‫ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ‪ ،‬ﻭﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒـﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴـﺔ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ‬ ‫ﺑﻤﺎ ﻧﺴﺒـﺘﻪ ) ‪،(% 16.36‬ﺍﻣــﺎ ﺛﺎﻟﺜﺎ ﻓﻘﺪ ﺣﻞ ﻗﻄﺎﻉ‬ ‫ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺑﻠﻐﺖ )‪ (% 11.59‬ﺗﻼﻩ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫ﻭﺑﻨﺴﺒﺔ )‪ (% 3.54‬ﻭﺃﺧﻴﺮﺍﹰ ﺟﺎﺀ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺑﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﺑﻠﻐﺖ )‪.(% 0.63‬‬

‫ﺃﺑﺮﺯ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ‪:‬‬ ‫ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﺠﻠﺲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﻘﺪﺱ‬ ‫ﺃﻋﻠﻦ ﺑﻨﻚ ﺍﻟــﻘــﺪﺱ )‪ (QUDS‬ﻋــﻦ ﻧﻴﺘﻪ ﻋﻘﺪ‬ ‫ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﺠﻠﺲ ﺇﺩﺍﺭﺗــﻪ ﻳــﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬ ‫‪.2011/07/21‬‬

‫ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﺠﻠﺲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺷﺮﻛﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ‬ ‫ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻱ‬ ‫ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺷﺮﻛﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻱ )‪(PRICO‬‬ ‫ﻋﻦ ﻧﻴﺘﻬﺎ ﻟﻌﻘﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﺩﺍﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﺣﺪ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ‪.2011/07/17‬‬

‫ﻣﻮﻋﺪ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺃﺭﺑﺎﺡ ﺷﺮﻛﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ‬ ‫ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ‬ ‫ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺷﺮﻛﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ‬ ‫)‪ (PADICO‬ﺍﻧﻬﺎ ﺑــﺪﺃﺕ ﺑﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻷﺭﺑــﺎﺡ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ‬ ‫ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ ،% 8‬ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ‪-12‬‬ ‫‪.2011-07‬‬

‫ﻣﺆﺷﺮ ﺍﻟﻘﺪﺱ‬

‫ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻝ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺆﺷﺮﺍﺕ‬

‫ﺍﻻﻓﺘﺘﺎﺡ‬

‫ﺍﻹﻏﻼﻕ‬ ‫‪%‬‬

‫ﻧﻘﻄﺔ‬

‫ﻣﺆﺷﺮ ﺍﻟﻘﺪﺱ‬

‫‪500.00‬‬

‫‪497.90‬‬

‫‪% -0.42‬‬

‫‪-2.10‬‬

‫ﺍﻟﻤﺆﺷﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ‬

‫‪260.02‬‬

‫‪259.26‬‬

‫‪% -0.29‬‬

‫‪-0.76‬‬

‫ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ‬

‫‪100.11‬‬

‫‪100.70‬‬

‫‪% 0.59‬‬

‫‪0.59‬‬

‫ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬

‫‪68.01‬‬

‫‪67.09‬‬

‫‪% -1.35‬‬

‫‪-0.92‬‬

‫ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ‬

‫‪44.70‬‬

‫‪44.14‬‬

‫‪% -1.25‬‬

‫‪-0.56‬‬

‫ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ‬

‫‪23.90‬‬

‫‪23.92‬‬

‫‪% 0.08‬‬

‫‪0.02‬‬

‫ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ‬

‫‪50.37‬‬

‫‪50.09‬‬

‫‪% -0.56‬‬

‫‪-0.28‬‬

‫ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻝ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﺍﻻﻛﺜﺮ ﻧﺸﺎﻃﺎ‬ ‫ﺍﻟﺮﻣﺰ‬

‫ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ )‪(PALTEL‬‬ ‫ﻧﻴﺘﻬﺎ ﻋﻘﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﺩﺍﺭﺗﻬﺎ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬

‫ﺍﻻﻏﻼﻕ‬

‫ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ‬

‫ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻝ‬

‫)ﻧﻘﻄﺔ(‬

‫)ﺩﻭﻻﺭ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ(‬

‫ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻝ‬

‫ﻣﻌﺪﻝ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﺴﻌﺮﻱ‬

‫ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ )‪(PALTEL‬‬

‫‪5.30‬‬

‫‪0.05-‬‬

‫‪3,765,267‬‬

‫‪503,776‬‬

‫‪5.30‬‬

‫ﺷﺮﻛﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ )‪(Padico‬‬

‫‪1.18‬‬

‫‪0.00‬‬

‫‪677,921‬‬

‫‪579,484‬‬

‫‪1.17‬‬

‫ﺑﻨﻚ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ )‪(BOP‬‬

‫‪3.04‬‬

‫‪0.01-‬‬

‫‪395,773‬‬

‫‪130,020‬‬

‫‪3.04‬‬

‫ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ )‪(ISBK‬‬

‫‪0.92‬‬

‫‪0.03+‬‬

‫‪216,693‬‬

‫‪239,848‬‬

‫‪0.90‬‬

‫ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻣﻮﺑﺎﻳﻞ ﻟﻼﺗﺼﺎﻻﺕ )‪(WATANIYA‬‬

‫‪1.22‬‬

‫‪0.00‬‬

‫‪233,815‬‬

‫‪191,838‬‬

‫‪1.22‬‬

‫‪ 2011/07/25‬ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﺎﺩﻳﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﺻﺒﺎﺣﺎ‪.‬‬

‫ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﺠﻠﺲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‬

‫ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ‬

‫ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﺠﻠﺲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺷﺮﻛﺔ ﺗﺮﺳﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻟﻠﺘﺄﻣﻴﻦ‬ ‫ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺷﺮﻛﺔ ﺗﺮﺳﺖ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻟﻠﺘﺎﻣﻴﻦ )‪ (TRUST‬ﻋﻦ ﻧﻴﺘﻬﺎ ﻋﻘﺪ‬

‫ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﺩﺍﺭﺗﻬﺎ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ‪.2011/07/21‬‬

‫ﻓﻨﺪﻕ ﺧﻤﺲ ﻧﺠﻮﻡ ﻟﺸﺮﻛﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ‬ ‫ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻱ‬

‫ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﺠﻠﺲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺷﺮﻛﺔ ﺑﻴﺮﺯﻳﺖ ﻟﻸﺩﻭﻳﺔ‬

‫ﺷﺮﻋﺖ ﺷﺮﻛﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻱ‪ -‬ﺑﺮﻳﻜﻮ )‪(PRICO‬‬ ‫ﻓﻲ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺃﻭﻝ ﻓﻨﺪﻕ ﺧﻤﺲ ﻧﺠﻮﻡ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ‬ ‫ﺍﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻓﺘﺘﺎﺣﻪ ﺭﺳﻤﻴﺎﹰ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ‪.‬‬

‫ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺷﺮﻛﺔ ﺑﻴﺮﺯﻳﺖ ﻟﻸﺩﻭﻳﺔ )‪ (BPC‬ﻋﻦ ﻧﻴﺘﻬﺎ ﻋﻘﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ ﺍﺩﺍﺭﺗﻬﺎ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ‪.2011/07/27‬‬


‫‪14‬‬

‫ﺍﻻﺣﺪ ‪ 17‬ﺗﻤﻮﺯ ‪ - 2011‬ﺍﻟﺴﺒﺖ ‪ 23‬ﺗﻤﻮﺯ ‪2011‬‬

‫ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ‪ /‬ﺍﻟﻌﺪﺩ ) ‪( 13‬‬

‫ﺻﺎﺣﺐ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ﺯﻳﺎﺩ ﻋﻨﺒﺘﺎﻭﻱ‪..‬ﺍﺧﺘﺎﺭ ﻧﺎﺑﻠﺲ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻭﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻭﻓﻀﻠﻬﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﻳﺎﺕ‬

‫ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻣﺒﻜﺮ‪ ،‬ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻏﻴ‪‬ﺐ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ‬ ‫ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻘﻀﺒﺎﻥ‪ ،‬ﺗﻜﺎﻟﺒﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺎﻫﻤﺖ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻻﺣﻘﺎ ﻓﻲ ﺻﻘﻞ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ‬ ‫ﻭﻭﺿﻌﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ‪ .‬ﺷﻌﺮ ﺑﺤﺰﻥ‬ ‫ﺣﻴﺎﺓ ﻭﺳﻮﻕ‬ ‫ﻛﺒﻴﺮ ﻟﺪﻯ ﺭﺳﻮﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﺴﺒﺐ‬ ‫ﺭﻭﻣﻞ ﺍﻟﺴﻮﻳﻄﻲ‬ ‫ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ‪ ،‬ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﺠﺎﻭﺯ‬ ‫ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭﺣﻘﻖ ﺃﻣﻨﻴﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺟﻮﺭﺝ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ‪.‬‬ ‫ﻫﻮ ﺯﻳــﺎﺩ ﻋﻨﺒﺘﺎﻭﻱ‪ ،‬ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻋﻨﺒﺘﺎﻭﻱ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻀﻢ ﻋﺪﺓ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬ﺍﺧﺘﺎﺭ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻧﺎﺑﻠﺲ ﻟﻠﻌﻤﻞ‬ ‫ﻭﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻭﻓﻀﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﻣﺎﻣﻪ‪ ،‬ﻓﺤﺐ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻟﺒﻠﺪ ﻟﺪﻳﻪ ﻛﺎﻥ ﺃﺳﻤﻰ ﻣﻦ ﻛﻞ‬ ‫ﺷﻲﺀ‪ ،‬ﻓﺎﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻧﺎﺑﻠﺲ ﺣﺴﺐ ﻋﻨﺒﺘﺎﻭﻱ ﻟﻪ ﻧﻜﻬﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻟﻘﺪﻭﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻪ‪ ،‬ﻭﻭﻓﺎﺗﻪ ﺗﺮﻛﺖ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻇﺮﻭﻓﺎ ﻗﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ﻳﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﺍﻷﺻﻌﺐ‪.‬‬ ‫ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ 2005‬ﺗﻘﺪﻡ ﺑﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻟﻌﻤﻞ ﺧﻄﺔ ﺇﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻧﺎﺑﻠﺲ‪،‬‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭﻛﻮﺍﺩﺭﻫﺎ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺓ‪ ،‬ﻧﺘﺞ ﻋﻨﻬﺎ ﻋﺪﺓ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺗﻢ‬ ‫ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﻏﻴﺮ‬ ‫ﺫﻟﻚ‪.‬‬

‫ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫ﺗﺤﺪﺙ ﺯﻳﺎﺩ ﻋﻨﺒﺘﺎﻭﻱ ﻋﻦ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺻﺒﺤﻲ ﻋﻨﺒﺘﺎﻭﻱ ﺑﻔﺨﺮ ﻭﺍﻋﺘﺰﺍﺯ ﻗﺎﺋﻼ‪:‬‬ ‫»ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻮﺣﺪﻭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻮﻃﻦ‪،‬‬ ‫ﻭﺗﻌﺮﺽ ﻟﻼﻋﺘﻘﺎﻝ ﻭﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺠﺒﺮﻳﺔ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺪﻱ ﺳﻠﻄﺎﺕ‬ ‫ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻮﺍﻗﻔﻪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺋﺔ ﻟﻼﺣﺘﻼﻝ«‪.‬‬ ‫ﻭﻳﻀﻴﻒ »ﺗﻌﻠﻤﺖ ﻣﻦ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺻﺎﺣﺐ ﻫﻤﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻭﻋﺰﻳﻤﺔ‬ ‫ﻗﻮﻳﺔ« ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻋﻤﻞ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻨﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ 1963‬ﻋﺎﺩ ﻣﻊ ﺃﺳﺮﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﻃﻦ‪.‬‬ ‫ﻭﺳﺎﻫﻤﺖ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺼﻘﻞ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ‪ ،‬ﻭﺟﻌﻠﺘﻪ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺃﻭﺟﺪﺕ ﻓﻴﻪ ﺳﻤﺎﺕ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻠﺰﻣﺎ ﺑﺈﺩﺍﺭﺓ ﺷﺆﻭﻥ‬ ‫ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺍﺕ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﻭﺍﻟﺪﻩ‪ ،‬ﻣﺎ ﺳﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ‬ ‫ﺍﻻﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻟﺪﻳﻪ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻂ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪.‬‬ ‫ﺩﺭﺱ ﺯﻳﺎﺩ ﻋﻨﺒﺘﺎﻭﻱ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻋﺎﺩﻝ ﺯﻋﻴﺘﺮ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﻹﻋﺪﺍﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ )ﺍﻟﻔﺮﻉ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ( ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﻴﺔ ﻭﻗﺪﺭﻱ ﻃﻮﻗﺎﻥ‪ .‬ﺗﻌﺮﺽ ﺯﻳﺎﺩ ﻟﻨﻜﺴﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ‬ ‫ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﺣﻴﺚ ﺍﻋﺘﻘﻠﺘﻪ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ »ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﻲ«‬ ‫ﻭﺗﺰﺍﻣﻦ ﺍﻋﺘﻘﺎﻟﻪ ﻣﻊ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﻭﺍﻟﺪﻩ‪ ،‬ﻣﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﺑﻪ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ ﻭﺟﺪ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ‪ ،‬ﺣﺎﻓﺰﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭﺍﻟﺘﻔﻮﻕ‪ ،‬ﻓﺄﻋﺎﺩ ﺗﻘﺪﻳﻢ »ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﻲ« ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺑﻌﺪ ﻧﺠﺎﺣﻪ‪ ،‬ﺳﺎﻓﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ‪ .‬ﻭﻳﻮﺿﺢ ﺯﻳﺎﺩ ﺑﺄﻥ ﺍﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺪﺭ ﻟﻪ ﺃﻥ‬ ‫ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ »ﺍﻟﻤﺎﺟﺴﺘﻴﺮ« ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺟﻮﺭﺝ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ‪.‬‬

‫ﻓﻀﻞ ﻧﺎﺑﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﺞ‬ ‫ﻋﺎﺩ ﺯﻳﺎﺩ ﻋﻨﺒﺘﺎﻭﻱ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻣﻊ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍ‬ ‫ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﻋﺎﻡ ‪ .1988‬ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻧﻪ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻧﺎﺑﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ‬ ‫ﻓﻲ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﺃﻭ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺭﻏﻢ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻐﺮﻳﺎﺕ‪ .‬ﻭﻳﻀﻴﻒ‪:‬‬

‫اﻟﻌﻨﺒﺘﺎوي ﻳﺘﺤﺪث ﻟﻠﺰﻣﻴﻞ روﻣﻞ اﻟﺴﻮﻳﻄﻲ‬

‫»ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻳﺤﺘﻢ ﻋﻠﻲ‪ ‬ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ‬ ‫ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻭﻋﺎﺋﻠﺘﻲ ﻭﺃﺑﻨﺎﺀ ﺷﻌﺒﻲ‪ ..‬ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﺟﺎﺀﺕ ﺑﻔﻀﻞ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻋﺸﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﺳﺮﺗﻲ ﻭﺗﻠﻘﻴﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻭﺍﻟﺪﻱ«‪ .‬ﻭﻳﻀﻴﻒ ﺃﻧﻪ ﺍﺿﻄﺮ ﺑﻌﺪ ﻋﻮﺩﺗﻪ‬ ‫ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ 1988‬ﻟﻠﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ‪ ،‬ﺛﻢ‬ ‫ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺭﺍﻡ ﺍﷲ‪ ،‬ﺑﻬﺪﻑ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‬ ‫ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻴﺸﻬﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻧﺎﺑﻠﺲ‪ ،‬ﺛﻢ ﻋﺎﺩ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻧﺎﺑﻠﺲ ﻟﻼﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﻭﺍﻟﺪﻩ‪.‬‬

‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻋﻨﺒﺘﺎﻭﻱ‬ ‫ﻭﺗﻤﻜﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﻋﻨﺒﺘﺎﻭﻱ ﻣﻦ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻳﺪﻳﺮﻫﺎ ﻣﻊ ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ‬ ‫ﻭﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﺻﻔﻬﻢ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ »ﺍﻹﺧﻮﺓ«‬ ‫ﻭﻟﻴﺲ ﻣﺠﺮﺩ ﻣﻮﻇﻔﻴﻦ‪ ،‬ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻵﻥ ﺍﺳﻢ »ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻋﻨﺒﺘﺎﻭﻱ«‪.‬‬ ‫ﻭﺃﻫﻢ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻤﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻫﻲ‪ :‬ﺷﺮﻛﺔ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﺷﺮﻛﺔ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻭﺗﻮﺯﻳﻊ ﺃﺻﻨﺎﻑ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ‬ ‫ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻛﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺷﺮﻛﺔ ﻳﻮﻧﻲ ﻟﻴﻔﺮ‪،‬‬ ‫ﻭﺷﺮﻛﺔ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻭﺗﺼﺪﻳﺮ ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‪ ،‬ﻭﻣﻨﺘﺠﺎﺕ‬ ‫ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺰﻋﺘﺮ ﻭﺍﻟﺼﺎﺑﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺑﻠﺴﻲ ﻭﺍﻟﺘﻤﺮ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬ ‫ﻭﺑﻌﺾ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬ﺗﺤﺖ ﺍﺳﻢ ﻋﻼﻣﺔ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ‬

‫ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻟﻘﺪﻭﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻪ‪ ..‬ﻭﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻰ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻭﺟﺪﺕ ﻓﻴﻪ ﺳﻤﺎﺕ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ‬

‫ﻭﻫﻲ »ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻷﺭﺽ ﻟﻠﻤﻨﺘﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ«‪ .‬ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺯﻳﺎﺩ‪:‬‬ ‫»ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺗﺠﻬﺰ ﻟﻠﺴﻮﻕ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﻌﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﻓﺘﺢ ﻓﺮﻉ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ‪ ،‬ﻭﻧﻘﻮﻡ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺑﺘﻮﺯﻳﻊ ﻫﺬﻩ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺩﺍﺧﻞ ﺃﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‪ ،‬ﻭﺃﺗﻄﻠﻊ ﻣﻊ ﺇﺧﻮﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺢ ﺍﻟﺰﻳﺖ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻋﻼﻣﺔ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺃﻥ ﺳﺠﻠﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﻓﻲ ‪ 45‬ﺩﻭﻟﺔ«‪ .‬ﻭﻳﻀﻴﻒ ﻋﻨﺒﺘﺎﻭﻱ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﺗﻀﻢ ﺃﻳﻀﺎ ﺷﺮﻛﺔ ﻟﻠﻨﻘﻠﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﺩﺍﺧﻞ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟـ ‪،48‬‬ ‫ﻭﺷﺮﻛﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺑﺎﻟﻌﻘﺎﺭﺍﺕ‪ ،‬ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﺴﺎﻫﻤﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ‪.‬‬

‫ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﻋﻨﺒﺘﺎﻭﻱ‬ ‫ﻭﻋﻦ ﺃﻫﻢ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻳﻘﻮﻝ ﺯﻳﺎﺩ‪» :‬ﺇﻥ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ‬ ‫ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ«‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺎ ﺃﻥ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻳﺨﻄﻂ‬ ‫ﺟﻴﺪﺍ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻧﺤﻦ ﻧﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻭﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﺍﻟﻤﻌﺎﻛﺲ‪ .‬ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ 2005‬ﺗﻘﺪﻡ ﺑﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻟﻌﻤﻞ ﺧﻄﺔ ﺇﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫ﻧﺎﺑﻠﺲ‪ ،‬ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭﻛﻮﺍﺩﺭﻫﺎ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺓ‪ ،‬ﻧﺘﺞ ﻋﻨﻬﺎ ﻋﺪﺓ‬ ‫ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺗﻢ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻭﺑﻨﺎﺀ‬ ‫ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ‪.‬‬

‫ﺑﻄﺎﻗﺔ ﺷﺨﺼﻴﺔ‪:‬‬ ‫ﺍﻻﺳﻢ‪ :‬ﺯﻳﺎﺩ ﺻﺒﺤﻲ ﺣﻴﺪﺭ ﻋﻨﺒﺘﺎﻭﻱ‪.‬‬ ‫ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ‪.1961/6/1 :‬‬ ‫ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ‪ :‬ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺟﺪﺓ ﺑﺎﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ‪.‬‬

‫ﻓﺘﺮﺓ ﺭﺳﻮﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ‬ ‫ﺍﻷﺻﻌﺐ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ‬

‫ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻷﺻﻠﻲ‪ :‬ﻧﺎﺑﻠﺲ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ‪ :‬ﺑﻜﺎﻟﻮﺭﻳﻮﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻣﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺟﻮﺭﺝ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪ :‬ﺗﺰﻭﺟﺖ ﻓﻲ ‪ 1993/6/1‬ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ )ﺷﻬﺮﺕ( ﺍﺑﻨﺔ ﻫﺎﻧﻲ ﻋﺮﻓﺎﺕ ﺃﺣﺪ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ‬

‫ﺷﻌﺎﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ »ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻭﻫﻤﺔ‬ ‫ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻧﺼﻨﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ«‬

‫ﻧﺎﺑﻠﺲ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯﻳﻦ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺤﺎﺻﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ ﺍﺛﻨﺎﻥ ﻫﻤﺎ ﺻﺒﺤﻲ )‪17‬‬ ‫ﻋﺎﻣﺎ(‪ ،‬ﻭﻫﺎﻧﻲ )‪ 14‬ﻋﺎﻣﺎ( ﻭﺑﻨﺖ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻫﻲ ﻗﻤﺮ )‪ 11‬ﻋﺎﻣﺎ(‪ .‬ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﻴﻠﻰ ﻣﺮﻣﺶ »ﺃﻡ ﺯﻳﺎﺩ« )‪68‬‬ ‫ﻋﺎﻣﺎ(‪ ،‬ﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﻘﺎﺀ ﺛﻼﺛﺔ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ‪ ،‬ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﺎﺕ ﻭﺍﺣﺪﺓ‪.‬‬


‫ﺍﻻﺣﺪ ‪ 17‬ﺗﻤﻮﺯ ‪ - 2011‬ﺍﻟﺴﺒﺖ ‪ 23‬ﺗﻤﻮﺯ ‪2011‬‬

‫‪15‬‬

‫ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ‪ /‬ﺍﻟﻌﺪﺩ ) ‪( 13‬‬

‫ﻻ ﻳﺪﺧﻦ ﻭﺃﻭﻗﻒ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﺠﺎﺋﺮ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻭﺻﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻟﻤﻮﺟﺰ‪ ..‬ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ‬ ‫ﻳﺤﺐ ﺳﻤﺎﻉ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻭﻳﻬﻮﻯ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻭﺭﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﻤﺸﻲ‬

‫ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺗﻄﻠﻖ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ ﺑﺤﻠﻮﻝ ﻧﻬﺎﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﻨﺔ‬ ‫ﺃﻋﻠﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭﻱ ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ ﻟﻺﻣﺎﺭﺍﺕ ﺳﺘﻄﻠﻖ ﻓﻌﻼ ﺑﺤﻠﻮﻝ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ‬ ‫ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻭﺗﻤﺘﺪ ‪ 7‬ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣﺘﻰ ﻋﺎﻡ ‪ .2018‬ﻭﻗﺎﻝ‪» :‬ﺳﻴ‪‬ﻌﺘﻤﺪ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ‬ ‫ﺗﻨﻔﻴﺬﻱ ﻟﻠﺨﺮﻳﻄﺔ ﻳﺴﻮﻕ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻮﻓﺮ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻋﻨﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ‪ ،‬ﺗﺒﻌﺎ ﻟﻠﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺟﺬﺑﺎ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ‬ ‫ﺧﻼﻝ ﻣﺪﺓ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ«‪ .‬ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ »ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﻔﺮﺹ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﻭﺗﺴﻬﻴﻞ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ‬ ‫ﻛﻞ ﺇﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ«‪.‬‬

‫»ﺑﻴﺘﻜﻮﻳﻦ«‪ ..‬ﻧﻈﺎﻡ ﻋﻤﻠﺔ ﺍﻓﺘﺮﺍﺿﻲ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ‬

‫زﻳﺎد ﻋﻨﺒﺘﺎوي ﻣﻊ زوﺟﺘﻪ واﺑﻨﺘﻪ ﻗﻤﺮ‬

‫ﺟﻮﺍﻧﺐ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫* ﻣﺎ ﻫﻲ ﺃﻫﻢ ﻫﻮﺍﻳﺎﺗﻚ؟‬ ‫ ﺃﺣﺐ ﺳﻤﺎﻉ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻋﻬﺎ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺃﺳﺘﻤﻊ ﻟﻠﻔﻨﺎﻧﺔ ﺍﻟﺮﺍﺣﻠﺔ‬‫»ﺃﺳﻤﻬﺎﻥ«‪ ،‬ﻭﺃﺷﺎﻫﺪ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺃﻫﻮﻯ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻭﺭﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﻤﺸﻲ‪.‬‬ ‫* ﻣﺎ ﻫﻲ ﺃﻛﻠﺘﻚ ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﺔ؟‬ ‫ ﺍﻷﻭﻟﻰ »ﺍﻟﻤﺠﺪﺭﺓ« ﻭﻗﻼﻳﺔ ﺍﻟﺒﻨﺪﻭﺭﺓ‪.‬‬‫* ﻫﻞ ﺗﺘﺒﻊ ﻧﻈﺎﻣﺎ ﻏﺬﺍﺋﻴﺎ ﻣﻌﻴﻨﺎ؟‬ ‫ ﺑﻜﻞ ﺗﺄﻛﻴﺪ‪ ،‬ﻓﺄﻧﺎ ﺃﺗﻨﺎﻭﻝ ﺻﺒﺎﺡ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﺟﺒﺔ ﺍﻹﻓﻄﺎﺭ‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ‬‫ﻋﻦ ﺳﻠﺔ ﻓﻮﺍﻛﻪ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﺡ‪ ،‬ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺑﻌﺾ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻌﺼﺎﺋﺮ‬ ‫ﺍﻟﻄﺎﺯﺟﺔ‪ ،‬ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻐﺪﺍﺀ‪ ،‬ﻓﻬﻮ ﺳﻠﻄﺔ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ ﺍﻟﻤﺠﻔﻔﺔ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺑﻌﺾ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻠﻮﺯﻳﺎﺕ‪ ،‬ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻮﺟﺒﺔ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ‪ ،‬ﻓﺄﻫﻢ ﺷﻲﺀ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺒﻜﺮﺓ ﻗﺒﻞ ﺃﻭ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺑﻘﻠﻴﻞ‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﻭﺟﺒﺔ ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻀﺎﺭ‪ ،‬ﻭﺃﺑﺘﻌﺪ ﻓﻲ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﺤﻮﻡ‪.‬‬ ‫* ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ ﻟﻚ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ؟‬ ‫ ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻚ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻫﻲ ﺃﻣﻲ ﻭﺯﻭﺟﺘﻲ ﻭﺃﺧﺘﻲ ﻭﺍﺑﻨﺘﻲ‪ ..‬ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ‬‫ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻣﺎﻣﻲ ﺃﻭ ﺧﻠﻔﻲ‪ ،‬ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻲ‪.‬‬ ‫* ﻣﺎ ﻫﻮ ﺷﻌﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ؟‬ ‫ ﺷﻌﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻘﺘﻨﻊ ﺑﻪ‪ ،‬ﺃﻻ ﻭﻫﻮ‪» :‬ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ‬‫ﻭﻫﻤ‪‬ﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻧﺼﻨﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ«‪.‬‬ ‫* ﻫﻞ ﺗﺪﺧﻦ؟‬ ‫ ﻃﺒﻌﺎ ﻻ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻨﺎ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻭﺻﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﷲ‪ ،‬ﺃﻭﻗﻔﻨﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ‬‫ﻣﺠﺎﻝ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﺠﺎﺋﺮ‪.‬‬ ‫* ﻣﺎ ﻫﻲ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺮﺭﺕ ﺑﻬﺎ؟‬ ‫ ﻓﺘﺮﺓ ﺭﺳﻮﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻋﺘﻘﺎﻟﻲ ﻭﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻗﻮﺍﺕ‬‫ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ‪ ،‬ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻣﺎﺛﻠﺔ ﺃﻣﺎﻣﻲ‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﺻﻌﺐ ﺍﻟﻔﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺸﺘﻬﺎ‪.‬‬ ‫* ﻣﺎ ﻫﻲ ﺃﺻﻌﺐ ﻟﺤﻈﺔ ﺣﺰﻥ ﻣﺮﺭﺕ ﺑﻬﺎ؟‬ ‫ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﺮﺽ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻭﻭﻓﺎﺗﻪ ﻻﺣﻘﺎ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺤﺰﻥ ﻋﻤﻴﻖ‪ ،‬ﻟﻢ ﺃﺷﻌﺮ‬‫ﺑﻤﺜﻠﻪ ﺃﺑﺪﺍ‪.‬‬

‫ﻳﺠﺮﻱ ﺗﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺗﺪﺍﻭﻟﻪ ﻭﺗﺤﻮﻳﻠﻪ ﻋﺒﺮ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻓﻲ ﻛﻞ‬ ‫ﻳﻮﻡ‪ ،‬ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﻋﻤﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻓﻘﻂ‬ ‫ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﻗﻴﻤﺔ ﻓﻲ ﻭﺍﻗﻊ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ؟ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﻓﻜﺮﺓ »ﺑﻴﺘﻜﻮﻳﻦ«‪ ،‬ﻭﻫﻮ‬ ‫ﻧﻈﺎﻡ ﻋﻤﻠﺔ ﺍﻓﺘﺮﺍﺿﻲ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﻧﻤﺎ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ ‪ 2009‬ﻟﻴﺼﺒﺢ‬ ‫ﺳﻮﻗﺎ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ‪ 100‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ‪.‬‬ ‫ﻭﺃﻇﻬﺮﺕ ﺍﻷﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻻﻓﺘﺮﺍﺿﻴﺔ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ‬ ‫ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻠﻤﺨﺎﻃﺮ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻟﻮﺭﻗﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺣﺴﺎﺑﺎﺕ »ﺑﻴﺘﻜﻮﻳﻦ« ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻠﻘﺮﺻﻨﺔ ﻭﺍﻟﺴﺮﻗﺔ‪ ،‬ﻭﺷﻬﺪﺕ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺃﻋﻘﺒﻬﺎ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ‪ .‬ﻭﻗﺮﺭﺕ‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ‪ ،‬ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻤﻊ ﺗﺒﺮﻋﺎﺕ ﺑﺎﻟـ«ﺑﻴﺘﻜﻮﻳﻦ«‬ ‫ﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺣﺘﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻮﻗﻮﻉ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﻛﻞ‬ ‫ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ‪.‬‬

‫ﺍﺭﺗﺒﺎﻙ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ‬ ‫* ﻣﺎ ﻫﻲ ﺃﺟﻤﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﻣﺮﺭﺕ ﺑﻬﺎ؟‬ ‫ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻹﻓﺮﺍﺝ ﻋﻦ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻣﻦ ﺳﺠﻮﻥ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ‪.‬‬‫* ﻛﻴﻒ ﺗﻤﻀﻲ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﻓﺮﺍﻏﻚ؟‬ ‫ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻟﻘﻀﺎﺀ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ‪.‬‬‫* ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻨﺼﺢ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﻴﻮﻡ؟‬ ‫ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻬﻢ ﻛﻤﺎ ﺃﻗﻮﻝ ﻷﺑﻨﺎﺋﻲ ﻭﺃﺣﺒﺎﺋﻲ‪ :‬ﻣﻦ ﺟﺪ‪ ‬ﻭﺟﺪ‪ ،‬ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺇﻧﺠﺎﺯ‬‫ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻟﻢ ﻭﺗﻀﺤﻴﺎﺕ‪.‬‬

‫ﺃﺩﺕ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻌﺜﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺸﻬﺪﻫﺎ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﺭﺗﺒﺎﻙ‬ ‫ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻲ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻣﺪﻳﻮﻧﻴﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺮﻳﻦ‪ ،‬ﻣﺎ ﺃﺛﺮ ﺳﻠﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﺮﻓﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﺴﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ‪-2010‬‬ ‫‪ ،2011‬ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻓﻲ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ‪ ،‬ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ‬ ‫‪ 5‬ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺟﻨﻴﻪ )‪ 840‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ(‪ ،‬ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻠﻔﺸﻞ ﻓﻲ ﺗﺴﻮﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻣﺼﺮﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﺒﻨﻮﻙ‪ ،‬ﻭﺳﻂ‬ ‫ﻣﺨﺎﻭﻑ ﻣﻦ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻭﻗﻌﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‪.‬‬

‫* ﻣﺎﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺗﺤﻠﻢ ﺣﻴﻦ ﻛﻨﺖ ﻃﻔﻼ‪ ،‬ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺗﺤﻠﻢ ﺍﻵﻥ؟‬ ‫‪ -‬ﻓﻲ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ‪.‬‬

‫ﺍﻟﻌﺠﺰ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻟﻪ‬ ‫ﻣﻨﺬ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ ‪2008‬‬

‫* ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﻧﻬﺎ ﺻﻔﺎﺕ ﺳﻠﺒﻴﺔ ﺃﻭ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ؟‬ ‫ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺯﻳﺎﺩ ﻋﻨﺒﺘﺎﻭﻱ ﻳﺼﻤﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻓﻲ ﻗﻮﻝ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﺤﻖ‪ ،‬ﺃﻣﺎ‬‫ﺻﻔﺘﻲ ﺍﻻﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻬﻲ ﺃﻧﻨﻲ »ﻣﺜﺎﺑﺮ ﻭﺭﺟﻞ ﺗﺨﻄﻴﻂ«‪.‬‬

‫ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺍﻟﻌﺠﺰ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺣﺴﺐ ﺃﺭﻗﺎﻡ ﻧﺸﺮﺗﻬﺎ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺘﺠﺎﻭﺯﺍ ‪50‬‬ ‫ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻨﺬ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ ‪.2008‬‬ ‫ﻭﺑﻠﻎ ﺍﻟﻌﺠﺰ ﺣﺴﺐ ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﻤﺼﺤﺤﺔ ﻟﻠﺘﻘﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺳﻤﻴﺔ‪50,2 ،‬‬ ‫ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﻣﻘﺎﺑﻞ ‪ 43,6‬ﻣﻠﻴﺎﺭ )ﺭﻗﻢ ﺃﻋﻴﺪ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻴﻪ( ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺬﻱ‬ ‫ﺳﺒﻖ‪ .‬ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﻠﻠﻮﻥ ﻳﺘﻮﻗﻌﻮﻥ ﺍﻥ ﻳﺒﻘﻰ ﺷﺒﻪ ﻣﺴﺘﻘﺮ ﻋﻨﺪ ‪ 44‬ﻣﻠﻴﺎﺭ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ‪.‬‬ ‫ﻭﺳﺠﻠﺖ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺍﺕ ﺯﻳﺎﺩﺓ ‪ ،% 2,6‬ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺸﺘﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻂ‪.‬‬ ‫ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻄﻤﺖ ﺃﺭﻗﺎﻣﺎ ﻗﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﻴﺴﺎﻥ‪،‬‬ ‫ﻓﺘﺮﺍﺟﻌﺖ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ .% 0,5‬ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺑﻘﻴﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺍﻻﺭﺗﻔﺎﻉ ﻓﻲ ﻣﻼﺣﻖ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ‪ ،‬ﻭﺑﻠﻐﺖ ‪ 174,9‬ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ‪.‬‬

‫* ﻫﻞ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ؟‬ ‫ ﺣﻴﻦ ﺗﺴﻨﺢ ﻟﻲ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ‪ ،‬ﺃﺗﺎﺑﻊ ﻓﻘﻂ ﺍﻟﻔﻮﺗﺒﻮﻝ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻭﻛﺮﺓ ﺍﻟﺴﻠﺔ‪.‬‬‫ﻭﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺟﺎﻟﺴﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻭﺷﺎﻫﺪﺕ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻓﻮﺗﺒﻮﻝ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ‪ ،‬ﻓﻤﻦ‬ ‫ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺟﺪﺍ ﺃﻥ ﺃﻏﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻣﻠﺤﺔ‪.‬‬ ‫* ﻣﺎ ﻫﻲ ﺿﺮﻳﺒﺔ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ؟‬ ‫ ﺃﺻﻌﺐ ﺿﺮﻳﺒﺔ ﻫﻲ ﻗﻠﺔ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ‪.‬‬‫* ﻛﻴﻒ ﺗﻨﺘﻘﻲ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ؟‬ ‫ ﺃﻧﺘﻘﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻬﻢ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻳﺠﺎﺑﻲ ﻋﻠﻲ‪ ‬ﺷﺨﺼﻴﺎ‬‫ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‪.‬‬ ‫* ﻣﺎ ﺃﻭﻝ ﺷﻲﺀ ﺗﻔﻌﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ؟‬ ‫ ﺃﻧﺎ ﺃﺳﺘﻴﻘﻆ ﻣﺮﺗﻴﻦ‪ ،‬ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻔﺠﺮ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺃﺅﺩﻱ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ‬‫ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻲ‪ ،‬ﻭﺑﻌﺪ ﻋﻮﺩﺗﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ‪ ،‬ﺃﻗﺮﺃ ﺑﻌﺾ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ‬ ‫ﻟﻤﺪﺓ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ‪ ،‬ﺛﻢ ﺃﻋﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻮﻡ‪ ،‬ﻭﺃﺳﺘﻴﻘﻆ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ‬ ‫ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺃﺗﻨﺎﻭﻝ ﻭﺟﺒﺔ ﺍﻹﻓﻄﺎﺭ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﺳﻠﺔ ﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ ﻓﻘﻂ‪.‬‬

‫ﻧﻤﻮ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻟﺪﺑﻲ‬ ‫ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪% 79‬‬ ‫ﺃﻇﻬﺮﺕ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺇﺣﺼﺎﺋﻴﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ‪ ،‬ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻺﻗﺎﻣﺔ‬ ‫ﻭﺷﺆﻭﻥ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﻓﻲ ﺩﺑﻲ‪ ،‬ﻧﻤﻮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺩﺑﻲ ﺑﻨﺴﺒﺔ‬ ‫‪ 79‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ ‪ 15‬ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ ﺇﻟﻰ ‪ 2‬ﺗﻤﻮﺯ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ‪ ،‬ﻭﻫﻲ‬ ‫ﻧﺴﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻬﻮﻟﺔ ﺑﻤﻜﺎﻥ ﺃﻥ ﺗﺪﺭﻙ ﺑﺎﻟﻌﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﺮﺩﺓ ﻟﻤﻘﻴﻤﻲ ﺩﺑﻲ‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺯﺩﺣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﺗﻨﻈﻴﻢ »ﻣﻔﺎﺟﺂﺕ ﺻﻴﻒ‬ ‫ﺩﺑﻲ«‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫ﺍﻻﺣﺪ ‪ 17‬ﺗﻤﻮﺯ ‪ - 2011‬ﺍﻟﺴﺒﺖ ‪ 23‬ﺗﻤﻮﺯ ‪2011‬‬

‫ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ‪ /‬ﺍﻟﻌﺪﺩ ) ‪( 13‬‬

‫ﻣﺨﺘﺮﻋﻮﻥ ﺷﺒﺎﻥ ﻳﻄﻮﻋﻮﻥ ﺍﻟﺤﺎﺳﻮﺏ ﻟﻠﻤﺲ ﻭﺍﻻﻳﻤﺎﺀ‬ ‫ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻃﻮﻉ ﺑﻨﺎﻧﻚ‪ ..‬ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﻌﺪﻙ‬ ‫ﺣﻴﺎﺓ ﻭﺳﻮﻕ‬ ‫ﺑﻪ ﻣﺨﺘﺮﻋﻮﻥ ﺷﺒﺎﻥ ﻓﻲ ﺷﺮﻛﺔ ﺃﺭﻳﺲ ﻃﻮﺭﻭﺍ‬ ‫ﻧﺎﺋﻞ ﻣﻮﺳﻰ‬ ‫ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺭﺍﺋــﺪﺓ ﻭﻓــﺮﻳــﺪﺓ ﺗﺘﻴﺢ ﻟﻠﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ‬ ‫ﺍﻥ ﻳﺘﻔﺎﻋﻠﻮﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺎﺳﻮﺏ ﺑﻠﻤﺴﺔ ﻣﺮﻳﺤﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﻀﻴﻔﻮﻥ‪ :‬ﻧﺨﻄﻂ ﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﺘﻴﺢ ﻟﻠﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﺎﺳﻮﺏ ﺑﺎﻻﻳﻤﺎﺀ‪.‬‬ ‫ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻉ ﻧﻔﺬ ﻻﺭﺷــﺎﺩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺡ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻟﺤﻢ ﻭﻋﻼﺝ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻦ‪ ..‬ﻭﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﺑﺪﺍﻋﺎ‪ ،‬ﺣﺴﺒﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﺍﻟﻤﺨﺘﺮﻋﻮﻥ‬ ‫ﺍﻟﺸﺒﺎﻥ‪.‬‬ ‫ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺷﺮﻛﺔ ﺃﺭﻳﺲ ﻟﻠﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﺭﺃﺕ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺭﺍﻡ ﺍﷲ ﻓﻲ‬ ‫ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻡ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﻭﺑﺈﺭﺍﺩﺓ ﺛﻼﺛﺔ ﺷﺒﺎﺏ ﺣﺪﻳﺜﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﺨﺮﺝ ﻛﺸﺮﻛﺔ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﺍﻟﻤﺒﺘﻜﺮﺓ‪،‬‬ ‫ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺃﻭﻝ ﺷﺮﻛﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺗﻘﺪﻡ ﺣﻠﻮﻻ ﺗﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻠﻤﺲ ﻓﻲ‬ ‫ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ‪.‬‬ ‫ﻭﻟﺪﺕ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺗﺨﺮﺝ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﺸﺮﻳﻜﻴﻦ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﺩﺭﺳﺎ ﻫﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﺤﺎﺳﻮﺏ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺣﺎﺯ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺟﺎﺋﺰﺗﻲ ﺛﺎﻧﻲ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﺧﺘﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ‪ ،‬ﻭﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ‬ ‫ﺍﻷﻭﺳــﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺑﻘﺘﻲ »ﺻﻨﻊ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ« ﻋﺎﻡ‬ ‫‪ ،2009‬ﻭ«ﺻﻨﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ« ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻘﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﺴﺘﺤﻀﺮ ﺃﻳﻤﻦ ﻋﺮﻧﺪﻱ‪ ،‬ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﻴﻦ‪ ،‬ﺑﺪﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻭﻋﻨﻬﺎ‬ ‫ﻳﻘﻮﻝ‪» :‬ﻓﻜﺮﻧﺎ ﺍﻧﺎ ﻭﺯﻣﻴﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﻋﺪ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺃﺣﻤﺪ ﺭﺑﻴﻊ ﺑﻜﻴﻔﻴﺔ‬ ‫ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﻨﻴﻊ ﻭﺗﺴﻮﻳﻖ ﺷﺎﺷﺔ ﻋﺮﺽ‬ ‫ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻠﻤﺲ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺎﺕ ﻭﺗﺼﻨﻴﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺩ ﺑﺴﻴﻄﺔ‬ ‫ﻣﺘﻮﻓﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻗﺪﻣﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﻋﺎﻡ ﻭﻧﺼﻒ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻣﻦ‬ ‫ﻋﺮﺽ ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺷﺮﻛﺔ ﻭﻣﻌﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﻌﻨﻴﺶ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﻲ ﺑﺮﺃﺱ ﻣﺎﻝ ﻣﺘﻮﺍﺿﻊ ﻛﺎﻥ‬ ‫ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺗﺤﻮﻳﺸﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ«‪.‬‬ ‫ﻭﻟﻢ ﻳﺸﻔﻊ ﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻉ ﻛﻮﻧﻪ ﺃﻭﻝ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻟﻠﻤﺲ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻲ ﻳﻨﺘﺞ ﻓﻲ‬ ‫ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ‪.‬‬ ‫ﻳﻀﻴﻒ ﻋﺮﻧﺪﻱ‪» :‬ﻣﺎ ﺣﺼﻠﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺩﻋﻢ ﻟﻢ ﻳﺰﺩ ﻋﻦ ﻣﻨﺤﺔ ﺑﻘﻴﻤﺔ‬ ‫‪ 1808‬ﺩﻭﻻﺭ ﻣﻦ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺣﺎﺿﻨﺔ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻤﻮﻝ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺳﺒﺎﺭﻙ«‪ .‬ﻭﻳﺆﻛﺪ ﺑﻔﺨﺮ‪» :‬ﺭﺑﻤﺎ‬ ‫ﻛﺎﻥ ﻋﺪﻡ ﺣﺼﻮﻝ ﻣﺸﺮﻭﻋﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻢ ﻣﺎﻟﻲ ﻣﻔﻴﺪ ﻓﻘﺪ ﺣﺜﻨﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭ ﻭﺍﻹﺻﺮﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﺷﻖ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭﺍﻟﺘﻤﻴﺰ«‪.‬‬ ‫ﻭﺗﻌﻨﻲ ﺃﺭﻳﺲ ﻗﺰﺣﻴﺔ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻭﻫﻲ ﺷﻌﺎﺭ ﺍﺗﺨﺬﺗﻪ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻟﻴﺤﺎﻛﻲ‬ ‫ﻭﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻭﺗﻄﻠﻌﺎﺗﻬﺎ ﻟﺠﻌﻞ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺤﺎﺳﻮﺏ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﻳﺮﻯ ﺑﻬﺎ ﻭﻳﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻀﻤﺎﺭ ﻟﻢ‬ ‫ﺗﺴﺒﻘﻬﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﺤﻠﻴﺎ ﺃﻱ ﺷﺮﻛﺔ ﺃﺧﺮﻯ‪.‬‬ ‫ﻭﺗﺘﻴﺢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺎﺕ ﺍﻻﻋﻼﻥ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ‬ ‫ﻭﺗﻘﻮﻡ ﻣﻘﺎﻡ ﻣﻠﺼﻖ ﺍﻟﺤﻤﻼﺕ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﻤﻜﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ‬ ‫ﻣﻌﻬﺎ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪ ﺑﺎﻟﻠﻤﺲ ﻭﺩﻭﻥ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﻟﻮﺣﺔ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺍﻭ ﺍﻟﻔﺄﺭﺓ ﺿﻤﻦ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺇﻳﺼﺎﻝ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ‬ ‫ﻟﻠﺰﺍﺋﺮ ﻭﺗﺪﺧﻞ ﻣﺘﻠﻘﻲ ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﺍﻟﻰ ﺃﻱ ﺟﺰﺀ ﻳﺮﻳﺪ‪.‬‬ ‫ﻭﺗﻘﺪﻡ ﺍﺭﻳﺲ ﺷﺎﺷﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﺄﺣﺠﺎﻡ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ ‪ 23‬ﻭ‪ 100‬ﺑﻮﺻﺔ‬ ‫ﺗﻨﺎﺳﺐ ﺍﻏﺮﺍﺽ ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ ﻭﺍﻹﻋﻼﻥ ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻳﺴﻬﻞ‬ ‫ﻭﺿﻌﻬﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻭ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻟﺘﻘﺪﻡ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ‬ ‫ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻭﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﺪﻝ ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻔﻮﻕ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﻭﻣﻮﺍﻛﺒﺔ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻣﺘﺼﻠﺔ ﺑﺠﻬﺎﺯ‬ ‫ﺣﺎﺳﻮﺏ‪ ،‬ﻭﺗﺘﻴﺢ ﺍﺳﺘﺌﺠﺎﺭ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﺑﺎﻟﻠﻤﺲ‪ ،‬ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ‬ ‫ﻛﺸﻚ ﺟﺎﻫﺰ ﻟﻼﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺤﻼﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﺻﺎﻻﺕ ﺍﻟﻌﺮﺽ‬

‫ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮﺍﺕ‪ ،‬ﺃﻭ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﺣﻠﻮﻝ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﻳﺘﻮﺳﻊ ﻧﻄﺎﻗﻬﺎ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ‬ ‫ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﻌﺪ ﻣﺮﻛﺰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮ ﻓﻲ‬

‫ﺳﺎﺣﺔ‬ ‫ﻛﻨﻴﺴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻬﺪ‬ ‫ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﺑﻴﺖ ﻟﺤﻢ‬ ‫ﺑﺎﻛﻮﺭﺓ‬ ‫ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ‬ ‫ﺍﺭﻳـــــﺲ ﻭﻫــﻮ‬ ‫ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﺮﻛﺰ‬ ‫ﺳــﻴــﺎﺣــﻲ ﻭﺿــﻊ‬ ‫ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﻛﻨﻴﺴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻬﺪ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻟﺤﻢ‬ ‫ﻭﺍﻓﺘﺘﺤﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫ﻣـــﺤـــﻤـــﻮﺩ ﻋــﺒــﺎﺱ‬ ‫ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟــﻮﺯﺭﺍﺀ ﺩ ‪.‬‬ ‫ﺳــﻼﻡ ﻓﻴﺎﺽ ﺍﻭﺍﺧــﺮ‬

‫ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ‪ .‬ﻭﺯﻭﺩﺕ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺑﻮﺣﺪﺗﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻴﺔ )‪ ، (IrisStand‬ﺗﺘﻴﺢ ﻟﻠﺴﺎﺋﺢ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﻌﻼﻡ ﻭﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻌﻤﻞ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻗﺎﻣﺔ ﻣﺮﻛﺰﻳﻦ ﻣﻤﺎﺛﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺘﻲ ﺭﺍﻡ ﺍﷲ ﻭﻧﺎﺑﻠﺲ‪.‬‬ ‫ﻭﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺁﺫﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻡ ﺍﻓﺘﺘﺤﺖ ﺍﺭﻳﺲ ﺍﻭﻝ ﻏﺮﻓﺔ ﺣﺴﻴﺔ ﻓﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺍﻧﺸﺄﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺗﺄﻫﻴﻞ ﺫﻭﻱ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ ﻗﺒﺎﻃﻴﺔ )ﺟﻨﻴﻦ( ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻣﺆﺳﺴﺔ ‪Medical Aid‬‬ ‫‪.for Palestinians MAP‬‬ ‫ﻭﺗﻤﻜﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺤﻮﺍﺱ‬ ‫ﺍﻟﺨﻤﺲ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﻤﺰﻭﺩﺓ ﺑﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻭﻣﻨﻬﺎ‬ ‫)ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ‪ ،(iFLOOR‬ﻧﻈﺎﻡ ﺻﻮﺗﻴﺎﺕ ﺧﺎﺹ‪ ،‬ﻧﻈﺎﻡ ﺍﺿﺎﺀﺓ‬ ‫ﺧﺎﺹ‪ ،‬ﺷﺎﺷﺔ ﻟﻤﺴﻴﺔ ﻟﻠﺘﺤﻜﻢ ﺑﻜﺎﻣﻞ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ‪ ،‬ﺑﺮﻭﺟﻴﻜﺘﺮ ﺍﻟﻤﺠﺮﺍﺕ‪،‬‬ ‫ﺑﺮﻭﺟﻜﺘﺮ ﺍﻟﺰﻳﺖ‪ ،‬ﺑﻴﺎﻧﻮ ﺗﻔﺎﻋﻠﻲ‪ ،‬ﺍﻷﻟﻴﺎﻑ ﺍﻟﻀﻮﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻠﻤﺴﻴﺔ‪ ،‬ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ‬ ‫ﺍﻟﻔﻘﺎﻋﺎﺕ‪ ،‬ﻭﻳﻬﺪﻑ ﻛﻞ ﻧﻈﺎﻡ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺟﺰﺀ ﻣﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻼﺝ‪ ..‬ﻭﻳﻌﺘﺒﺮ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺀ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ﺍﺭﻳﺲ ﺗﻤﺎﺷﻴﺎ ﻣﻊ‬ ‫ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﺎ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﺗﻌﻜﻒ ﺍﺭﻳﺲ ﺿﻤﻦ ﺍﺑﺘﻜﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﻬﻴﺰ ﺷﺎﺷﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ‬ ‫ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ »ﻓﻴﺎﺕ« ﻓﻲ ﻧﺎﺑﻠﺲ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮ ﺍﻭ ﺑﻮﺍﺳﻄﺘﻬﺎ ﻋﺒﺮﻫﺎ ﺍﻥ‬ ‫ﻳﻌﺎﻳﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﻓﺤﺺ ﺍﻷﺟﺰﺍﺀ ﻭﺃﺩﻕ‬ ‫ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺑﻞ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺑﺎﻟﻠﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪﻩ ﻋﺒﺮ ﺗﻘﻨﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻠﻮﻳﻦ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﻌﺪ »ﻣﺮﺣﺒﺎ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ« ﺟﺪﻳﺪ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻨﺠﺰﺓ ﻭﻳﻬﺪﻑ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺡ ﻋﻠﻰ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﺪﻳﺪ ﺍﻭﺳﻊ‪ ،‬ﻭﺍﻧﺠﺎﺯ‬

‫ﺣﻮﺍﺋﺠﻬﻢ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﻀﻠﻮﺍ ﻭﺟﻬﺘﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﺼﻒ ﻋﺮﻧﺪﻱ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺑﺎﻧﻪ ﺩﻟﻴﻞ ﺳﻴﺎﺣﻲ ﺍﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻧﻘﺎﻝ‬ ‫ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻠﻤﺲ ﻭﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﺍﻧﺪﻭﻳﺪ ﺑﺤﻴﺚ‬ ‫ﻳﺘﻴﺢ ﻟﻠﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻋﺪﺓ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺸﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﻴﺪ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﻭﺟﻮﺩﻩ‪.‬‬ ‫ﻳﺘﻮﻓﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺠﺎﻟﻜﺴﻲ ﺗﺎﺏ ‪،Galaxy Tab‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﺗﺪﻋﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺟﻬﺰﺓ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻧﺪﺭﻭﻳﺪ ﻭﺗﻤﺘﺎﺯ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ‬ ‫ﻣﻌﻬﺎ ﻭﺗﻮﻓﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ‪ .‬ﻭﻳﺘﻤﻴﺰ ﻧﻈﺎﻡ ﻣﺮﺣﺒﺎ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ‬ ‫ﺑﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺪﻣﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﺸﺒﻜﺔ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﻣﺎ ﻳﻌﻄﻲ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺣﺮﺓ ﻟﻠﺰﺍﺋﺮ ﺗﻤﻜﻨﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻜﺎﻓﺔ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺘﻘﻴﺪ ﺑﺎﻻﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﺒﻜﺔ‬ ‫ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﻘﺪﻡ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺿﻤﻦ ﺟﻬﺎﺯ ﺑﺤﺠﻢ ﻛﻒ ﺍﻟﻴﺪ )‪ 7‬ﺍﻧﺸﺎﺕ( ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﺨﺎﺭﻃﺔ‬ ‫ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﻓﺮ ﻟﻠﺰﺍﺋﺮ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣﻔﺼﻠﺔ ﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻦ ﺗﻌﺮﺽ ﺍﺩﻕ‬ ‫ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻣﻦ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻭﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ‬ ‫ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﻘﺪﻡ ﺩﻟﻴﻞ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻋــﺪﺩﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﺭﻗــﺎﻡ ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﻭﺍﻟﻌﻨﺎﻭﻳﻦ‬ ‫ﻭﻭﺻﻼﺕ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﺤﺘﺎﺟﻪ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮ ﻣﺜﻞ‬ ‫ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻻﺟﺮﺓ‪ ،‬ﻣﻄﺎﻋﻢ‪ ،‬ﻓﻨﺎﺩﻕ ﻭﺃﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺠﺪ‬ ‫ﺍﻟﺰﺍﺋﺮ ﺿﺎﻟﺘﻪ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﻭﺳﺮﻋﺔ‪ .‬ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﻗﺎﻣﻮﺱ ﺍﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻋﺮﺑﻲ‬ ‫ ﺍﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ‬‫ﻭﺗﻔﺎﺩﻱ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺒﻬﻤﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﻮﻓﺮ )ﻣﺮﺣﺒﺎ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ( ﻛﻤﺎ ﻫﺎﺋﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﺼﻮﺕ ﻭﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻭﻣﻮﺳﻮﻋﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﺗﺘﻨﺎﻭﻝ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺑﻜﻞ ﺟﻮﺍﻧﺒﻬﺎ‬ ‫ﻭﻣﻜﺘﺒﺔ ﺿﺨﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻏﺎﻧﻲ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ ﻟﻤﻐﻨﻴﻦ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﻭﻧﺤﻮ ‪500‬‬ ‫ﻛﺘﺎﺏ ﺗﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺮﺕ ﺑﻬﺎ‪ .‬ﻫﺬﺍ‬ ‫ﻭﺗﺘﻴﺢ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻓﻼﻡ ﻭﺛﺎﺋﻘﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ‪ 10‬ﺳﺎﻋﺎﺕ‪.‬‬ ‫ﻭﺳﻴﺘﺎﺡ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﺄﺟﻴﺮ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﺒﻠﻎ ﻳﻮﻣﻲ ﻧﺤﻮ ‪ 35‬ﺩﻭﻻﺭﺍ‬ ‫ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﺨﻔﻴﺾ ﺑﺤﺴﺐ ﻋﺪﺩ ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻻﺳﺘﺌﺠﺎﺭ ﺑﻌﺪ ﺩﻓﻊ ﺭﺳﻮﻡ ﺗﺄﻣﻴﻦ‬ ‫ﺗﺴﺘﺮﺩ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﺭﺟﺎﻉ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺑﺤﺎﻟﺔ ﺳﻠﻴﻤﺔ‪ .‬ﻭﺳﻴﺘﻮﻓﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﻌﺘﻘﺪ ﻋﺮﻧﺪﻱ ﺍﻥ ﻟﺪﻯ »ﻗﺰﺣﻴﺔ ﺍﻟﻌﻴﻦ« ﺣﻠﻮﻻ ﺗﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﻻ ﺣﺪﻭﺩ ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﺎﻹﺑﺪﺍﻉ‪ ،‬ﻭﺍﺭﺩﻑ‪» :‬ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻫﻨﺎ‬ ‫ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﺮﻣﺠﻴﺎﺕ ‪ ،Software‬ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ‬ ‫ﻟﻼﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺎﺕ ‪ ،Hardware‬ﻭﻧﺘﻄﻠﻊ ﺿﻤﻦ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ‬ ‫ﺑﺎﻟﺸﺎﺷﺔ ﺑﺎﻹﻳﻤﺎﺀ ﻭﺗﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﻣﻦ ﺗﺤﺮﻳﻚ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻣﺘﺮ ﻭﺗﺘﻔﺎﻋﻞ ﻭﺗﺴﺠﻴﺐ ﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ«‪.‬‬ ‫ﻭﻳﺠﺘﻬﺪ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﺧﻔﺎﺀ ﺍﻟﺘﺬﻣﺮ ﻣﻦ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ‬ ‫ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻭﺍﺑﺘﻜﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﻭﺣﻠﻮﻟﻬﺎ ﺍﻻﺑﺪﺍﻋﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻋﺮﻧﺪﻱ‪» :‬ﻟﻼﺳﻒ‬ ‫ﻧﻼﻗﻲ ﻗﻠﻴﻼ ﻣﻦ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ‪ ..‬ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺗﻨﻔﻖ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻃﺎﺋﻠﺔ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ ﻭﺍﻻﻋﻼﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ‪ ..‬ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺍﻟﻴﻨﺎ ﻛﺸﺒﺎﺏ ﺻﻐﺎﺭ‬ ‫ﺍﻭ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻟﺘﺸﻜﻚ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻭﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ‬ ‫ﺍﻟﻤﺒﺘﻜﺮﺓ«‪.‬‬ ‫ﻭﻟﻜﻦ ﻋﺮﻧﺪﻱ ﻣﺘﻔﺎﺅﻝ ﺑﺎﻟﺴﻮﻕ ﺍﻻﻗﻠﻴﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻳﻘﻮﻝ‪» :‬ﻧﺤﺎﻭﻝ ﻓﺘﺢ ﺍﺳﻮﺍﻕ‬ ‫ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﺑﻲ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻋﻤﺎﻥ ﻭﻧﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻭﺟﻬﺎﺕ ﻟﻨﻮﻓﺮ‬ ‫ﻟﻠﺰﺑﻮﻥ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪ«‪.‬‬ ‫ﺍﺭﻳﺲ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺒﻞ ‪ 18‬ﺷﻬﺮﺍ ﻣﺤﺾ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺗﺨﺮﺝ ﻟﻄﺎﻟﺒﻴﻦ ﻣﺒﺪﻋﻴﻦ‬ ‫ﺟﺪﺍ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳــﺔ ﻫﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﺤﺎﺳﻮﺏ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﺃﺿﺤﺖ ﺑﺈﺭﺍﺩﺓ ﺷﺒﺎﻥ ﻣﺴﻠﺤﻴﻦ ﺑﺎﻟﻌﺰﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﺷﻬﻮﺭ‬ ‫ﺃﻭﻝ ﺷﺮﻛﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺗﻘﺪﻡ ﺣﻠﻮﻻ ﺗﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﺑﺎﻟﻠﻤﺲ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ‬ ‫ﻭﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺗﺘﻄﻠﻊ ﺑﺸﻐﻒ ﻹﺣﺮﺍﺯ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ‪.‬‬

حياة و سوق  

ملحق اقتصادي متخصص يصدر عن صحيفة الحياة الجديدة