Issuu on Google+

‫سوريا اليوم‬

‫صحيفة يومية يصدرها تيار التغيير الوطني في سوريا‬ ‫النظام يقصف أحياء حمب ودرعا وتقدم‬

‫لمجيش الحر في إدلب وحماة‬

‫العدد‪ 441 :‬االثنين ‪2014/5/19‬‬

‫المعارضة تجمعات القوات النظامِة فُ الحُ‬

‫بقذائف الياون والصوارِخ‪.‬‬

‫ىذا فِما أعمنت قوات المعارضة أنيا استعادت‬

‫حماة الغربُ‪ ،‬وىو ما دفع الطِران الحربُ‬

‫أسعد مصطفى يستقيل من الحكومة المؤقتة‬

‫لشن أكثر من أربعِن غارة‬ ‫التابع لقوات النظام ّن‬ ‫عمٍ البمدتِن‪ ،‬وفق ما ذكرت المؤسسة‬ ‫اإلعالمِة بحماة‪ .‬كما ذكرت المعارضة أن‬

‫قالت لجان التنسِق المحمِة فُ سورِا أنيا‬

‫العممِة أسفرت عن سِطرتيا عمٍ دبابة وعربة‬

‫خمسِن شيِدا بِنيم أربع سِدات وعشرة‬

‫جنود النظام فُ القرِتِن‪.‬‬

‫ومع انتياء ِوم أمس األحد استطاعت توثِق‬

‫مدرعة وكمِة من الذخائر‪ ،‬ومقتل عدد من‬

‫أطفال وأربعة شيداء تحت التعذِب‪ ،‬وأضافت‬

‫ومن جية أخرى‪ ،‬أعمن مركز حماة اإلعالمُ‬

‫حمب‪ ،‬باإلضافة إلٍ أحد عشر شيِدا فُ‬

‫فُ قمعة المضِق برِف حماة وانضمامو إلٍ‬

‫فُ درعا‪ ،‬وشيِد فُ كل من دِرالزور وادلب‪.‬‬

‫وفُ غضون ذلك‪ ،‬تمكن مقاتمو المعارضة من‬

‫المجان أن اثنِن وعشرِن شيِدا قضوا فُ‬

‫انشقاق الضابط المسؤول عن حاجز تل برىان‬

‫دمشق‪ ،‬وتسعة شيداء فُ حماة‪ ،‬وستة شيداء‬

‫صفوف الجِش الحر‪.‬‬

‫حِث جددت قوات النظام قصفيا عمٍ درعا‬

‫السِطرة عمٍ خمسة مواقع عسكرِة فُ محِط‬

‫مدِنة خان شِخون جنوبُ محافظة إدلب‪.‬‬

‫وقالت مصادر المعارضة إنو بذلك لم ِبق‬

‫عشرات القتمٍ ودمرت دبابة وبعض اّلِات‬

‫لقوات النظام إال حاجزان عسكرِان‪ ،‬ىما"‬

‫تصدي الجِش الحر لمحاولة اقتحام لممدِنة‪،‬‬

‫اليدف المقبل لميجوم‪.‬‬

‫كما عززت القوات النظامِة تواجدىا بمحِط‬

‫مسؤول الدفاع الجوي حسِن إسحق فُ‬

‫العسكرِة الخاصة بالقوات النظامِة إثر‬

‫وفق ما قالت شبكة "مسار برس"‪.‬‬

‫السالم ومعسكر الخزانات وانيما سِكونان‬

‫وفُ ضربة معنوِة لقوات النظام‪ ،‬توفُ‬

‫مدِنة إنخل استعدادا القتحاميا واستعادة‬

‫الجِش السوري متأث ار بجروح أصِب بيا خالل‬

‫بعد سِطرة مقاتمُ المعارضة عمِو منذ عشرة‬

‫دمشق‪ .‬وبحسب مدِر المرصد السوري رامُ‬

‫وشيد حُ المنشِة فُ درعا البمد اشتباكات‬

‫فُ الممِحة حِث مقر الدفاع الجوي‪ ،‬وتوفُ‬

‫السِطرة عمٍ تل مطوق القرِب من المدِنة‬

‫المعارك الجارِة فُ بمدة الممِحة فُ رِف‬

‫أِام‪.‬‬

‫عبد الرحمن‪ ،‬فقد أصِب إسحق ِوم السبت‬

‫بِن مقاتمُ المعارضة والقوات النظامِة لمِوم‬ ‫الرابع عمٍ التوالُ‪ ،‬بِنما استيدفت كتائب‬

‫عنص ار من الجِش خالل االشتباكات مع‬ ‫المعارضة فُ جمعِة الزىراء بحمب‪.‬‬

‫السِطرة عمٍ بمدتُ تل ممح والجممة فُ رِف‬

‫وشن الطِران الحربُ غارات مكثفة‬ ‫ورِفيا‬ ‫ّن‬ ‫عمٍ مدِنة نوى برِف درعا‪ ،‬بِنما سقط‬

‫وفُ حمب‪ ،‬أفادت " شيبا برس" بمقتل عشرِن‬

‫قالت مصادر إعالمِة ومصادر غِر رسمِة‬

‫فُ المعارضة السورِة إن وزِر الدفاع فُ‬ ‫الحكومة السورِة المؤقتة أسعد مصطفٍ‬ ‫استقالتو من المنصب‪ ،‬مشِ اًر إلٍ أنو ال ِرِد‬

‫أن ِكون شاىد زور عمٍ استمرار تدمِر‬

‫سورِا فوق رؤوس مواطنِيا من قبل نظام‬ ‫تجاوز فُ طغِانو كل مجرمُ التارِخ عمٍ‬

‫حد قولو‪ ،‬وأال ِكون غطاء لمفرقة بِن‬

‫تشكِالت الجِش الحر ووحداتو تحت مسمِات‬ ‫مختمفة‪.‬‬

‫وأشار مصطفٍ أِضاً أنو لم تتوفر لو ازرة‬ ‫الدفاع أي إمكانِة لمقِام بالحد األدنٍ من‬

‫واجباتيا لتمبِة مستمزمات الثوار فو اًر‪ ،‬وأن كل‬ ‫األجوبة لتحقِق تمك المطالب قد ماتت‪.‬‬

‫وأكد مصطفٍ عمٍ أن كل األطراف تتحمل‬

‫أمانة عدم الوقوع فُ األخطاء التارِخِة التُ‬

‫وقع فِيا كثِرون وأدت إلٍ تأزم األوضاع فُ‬

‫سورِا‪.‬‬

‫أمس األحد‪.‬‬

‫صحيفة يومية يصدرها تيار التغيير الوطني في سوريا ‪2014/5/19‬‬


‫كما توجو وزِر الدفاع إلٍ كل أصدقاء الشعب‬

‫مقاتمُ المعارضة السورِة بمضادات لمطِران‬

‫وكان الجربا قد التقٍ ىذا األسبوع فُ واشنطن‬

‫ِنقذوا ما تبقٍ من سورِا‪.‬‬

‫عمٍ ىذا المطمب عند لقائو الرئِس الفرنسُ‬

‫تزوِد المقاتمِن التابعِن لمجِش الحر بأسمحة‬

‫السوري وأشقائو ممن وقفوا إلٍ جانبو بأن‬

‫دون أن ِتمقٍ إجابة بالقبول‪ ،‬التأكِد مجددا‬

‫الرئِس األمرِكُ باراك أوباما وطمب منو‬

‫وكان مصطفٍ قد قدم استقالة سابقة فُ‬

‫فرانسوا ىوالند فُ بارِس مساء ِوم غد‬

‫"فعالة"‪ ،‬عمما بأن الغرب ِمد ىذه المعارضة‬

‫مصطفٍ فُ رسالة وجييا إلٍ رئِس‬

‫وقال الجربا فُ مقابمة مع صحِفة " لوجورنال‬

‫واكتفٍ البِت األبِض فُ بِان لو بعد المقاء‬

‫منتصف شير شباط‪/‬فبراِر الماضُ حِث قال‬

‫الثالثاء‪.‬‬

‫حتٍ الِوم بأسمحة غِر فتاكة‪.‬‬

‫االئتالف أحمد الجربا‪ ،‬ورئِس الحكومة‬

‫دو دِمانش" الفرنسِة " نطمب كل أنواع‬

‫بالقول إن " الرئِس أوباما رّنحب بالدور القِادي‬

‫الدفاع فُ الحكومة السورِة المؤقتة‪ ،‬مؤكدا‬

‫المضادة لمدبابات ‪ -‬وقد تمقِنا بعضا منيا‬

‫االئتالف عمٍ تعزِز رؤِتو التفاق شامل ِمثل‬

‫وبرر مصطفٍ استقالتو حِنئذ بما قال إنو‬

‫صوارِخ أرض جو التُ ال غنٍ لنا عنيا‬

‫النظام وحمفائو من دول ومنظمات إرىابِة‪،‬‬

‫ِوم‪ ،‬بأسمحة من بِنيا الكِمِائِة وغِرىا من‬

‫المؤقتة أحمد طعمة‪ " :‬أعمن استقالتُ من و ازرة‬

‫أننُ سأبقٍ جندِا فُ خدمة الثورة السورِة"‪.‬‬

‫"منع وسائل الدفاع المشروعة لمواجية إجرام‬ ‫والذي ال سابق لو فُ التارِخ"‪.‬‬

‫األسمحة‪ ،‬كما ونوعا‪ .‬بدءا من األسمحة‬

‫ولكن لِس بما فِو الكفاِة‪ -‬وصوال إلٍ‬ ‫لتحِِد سالح الجو السوري الذي ِقصفنا كل‬

‫أسمحة الدمار الشامل المحظورة"‪.‬‬

‫وأضاف ِوميا أن استقالتو جاءت " بعد أن‬

‫ولفت الجربا إلٍ أن مقاتمُ المعارضة السورِة‬

‫أمام عظمة التضحِات التُ ِقدميا الثوار‪ ،‬وال‬

‫بل ِقاتمون قوى عدِدة مناوئة ليم‪ ،‬من بِنيا‬

‫وجدت أن جيودنا التُ تبذل ال تساوي شِئا‬

‫تستجِب لمحد األدنٍ من متطمباتيم"‪.‬‬

‫جمِع الشعب السوري"‪.‬‬

‫وأضاف البِان أن " الوفدِن ناقشا أِضا‬ ‫المخاطر التُ ِشكميا تنامُ التطرف فُ‬

‫سورِا‪ ،‬واتفقا عمٍ الحاجة إلٍ التصدي‬ ‫لممجموعات اإلرىابِة فُ جمِع أطراف‬

‫الصراع"‪.‬‬

‫المعتدلة ال ِقاتمون نظام بشار األسد فحسب‪،‬‬

‫وجدد أوباما ومستشارة األمن القومُ األمرِكُ‬

‫الممِشِات المتنوعة المتحالفة مع نظام األسد‬

‫شرعِة لقِادة سورِا ولِس لو مكان فُ‬

‫وِعانُ الوزراء والموظفِن فُ الحكومة المؤقتة‬

‫كحزب اهلل المبنانُ والحرس الثوري اإلِرانُ‬

‫ق ارراتو وعدم المساعدة فُ البدء بيِكمة‬

‫المرتبطة‬

‫من عدة مشاكل أوليا تردد طعمة وتأخر‬

‫لالئتالف ونيجو البناء لمحوار‪ ،‬وشجع‬

‫سوزان راِس التأكِد عمٍ أن " األسد فقد كل‬ ‫مستقبل" البالد‪ ،‬ونددا بتعمد نظام األسد‬

‫والممِشِات الشِعِة العراقِة‪ ،‬كما ِقاتمون‬

‫استيداف المدنِِن السورِِن عبر الغارات‬

‫الو ازرات كما ِجب وعدم دفع أجور الموظفِن‬

‫بتنظِم القاعدة‪.‬‬

‫وصول المساعدات اإلنسانِة واألغذِة إلٍ‬

‫تحقِق أي إنجاز ممموس عمٍ أي صعِد من‬

‫ىؤالء األعداء سِسِطرون عمٍ سورِا‬

‫رغم وجود مِزانِة فُ الحكومة المؤقتة وعدم‬ ‫صعد عمل الحكومة وخصوصا و ازرة الدفاع‪.‬‬

‫الجربا سيقابل هوالند عمى أمل التزويد‬ ‫بالسالح بعد الخيبة األمريكية‬

‫الجماعات‬

‫اإلسالمِة‬

‫المتشددة‬

‫وحذر الجربا من أنو " إذا لم تساعدونا فإن‬

‫المتضررِن‪.‬‬

‫وسِيددون دول الجوار وأمن واستقرار المنطقة‬

‫السبت بتقدِم دعم عسكري حقِقُ لمجِش‬

‫بأسرىا وما بعدىا وكذلك مصالح أوروبا‬ ‫وتابع رئِس االئتالف السوري " آن األوان‬

‫اإلسالمِة فُ العراق والشام‪.‬‬

‫المعركة السِاسِة"‪ ،‬مؤكدا أن " األسد منذ البدء‬

‫اإلسالمِة فُ العراق والشام بفرض حصار‬

‫عسكرِا وأمنِا‪ ،‬وِتعِن عمٍ حمفائنا إفيامو‬

‫دِرالزور بمساعدة قوات النظام‪.‬‬

‫والوالِات المتحدة"‪.‬‬

‫التخاذ ق اررات حازمة تتِح لنا االنتصار فُ‬

‫الرسالة الوحِدة التُ ِفيميا‪ ،‬أي التيدِد‬

‫والمعارضة السورِة أحمد الجربا‪ ،‬الذي طالب‬ ‫الوالِات المتحدة األسبوع الماضُ تزوِد‬

‫وفُ نفس السِاق طالب االئتالف أول أمس‬ ‫الحر حتٍ ِتمكن من حماِة الشعب من‬

‫ِعتقد أن الحل الوحِد ال ِمكن أن ِكون إال‬

‫ِعتزم رئِس االئتالف الوطنُ لقوى الثورة‬

‫الجوِة واستخدام البرامِل المتفجرة ومنع‬

‫بالقوة‪ .‬بإعطائنا أسمحة‪ ،‬تسمح لنا بإرجاعو‬ ‫إلٍ طاولة مفاوضات ِناقش فِيا رحِمو" عن‬ ‫السمطة‪.‬‬

‫"إرىاب" نظام األسد وحمفائو فُ تنظِم الدولة‬ ‫واتيم االئتالف فُ بِان تنظِم الدولة‬ ‫عمٍ المناطق الواقعة شمال وغرب محافظة‬ ‫وتشيد سورِا منذ ثالث سنوات قتاال خمف‬ ‫أكثر من ‪ 150‬ألف قتِل بحسب المرصد‬ ‫السوري لحقوق اإلنسان‪ ،‬فُ حِن أكد الجربا‬

‫أن عدد الضحاِا ىو ‪ 200‬ألف قتِل‪.‬‬

‫صحيفة يومية يصدرها تيار التغيير الوطني في سوريا ‪2014/5/19‬‬


‫خالف حاد بين أعضاء االئتالف حول‬ ‫رحمة لألردن بقيادة هيثم المالح وأبوحطب‬

‫وفد االئتالف وعمٍ حساب االئتالف ىو‬

‫وزوجتو فُ رحمة قال عنيا المالح نفسو إنيا‬

‫صغرتو عشر سنِن اهلل الِقدر‪.‬‬

‫المضحك المبكُ‪ ،‬بحسب موقع " توِت بوك"‬

‫االئتالف السوري لقوى الثورة والمعارضة أرسل‬

‫وفدا من أعضائو إلٍ األردن لدراسة أوضاع‬ ‫السورِِن ىناك من الجئِن ومقِمِن‪ ،‬ولكن‬

‫ىذه الرحمة أثارت المزِد من المشاكل‬ ‫لالئتالف " المشكل" خصوصا وأن بطميا كان‬

‫"شِخ الثورة" ىِثم المالح!‪.‬‬

‫وأكد موقع " توِت بوك" أن أسماء أعضاء‬ ‫الوفد وانتماءاتيم الجغرافِة أثارت حفِظة‬

‫البعض وخاصة الشوام‪ ،‬فانبرى جواد أبو‬

‫حطب من رِف دمشق معترضا‪ ،‬لكن " شِخ‬

‫السمتات" والذي ِحب أن ِكون لو قرص فُ‬

‫كل عرس ىِثم المالح " اهلل الِكبره" ضاقت‬

‫بعِنو سفرة األردن‪ ،‬وكعادتو اشتكٍ وبكٍ‬ ‫وكسر ِده وشحد عمِيا معتب ار أنو تم تيمِشو‬

‫من كل المعادالت‪ ،‬عمما بأن المالح ضرب‬ ‫الرقم القِاسُ فُ نِل ألقاب الشِوخ كميا‪ ،‬من‬

‫شِخ النصابِن إلٍ شِخ الخرفانِن وشِخ‬ ‫المنافقِن… الخ‪ ،‬مستثنِن ما سمٍ بو نفسو‬

‫ذلك النرجسُ المصاب بمرض األنانِة‬

‫المفرطة " شِخ الثورة" إذ من المعروف أن‬ ‫البميموطُ" ىِثم المالح الداخل عمٍ التسعِن‬

‫لم ِترك سفرة عمٍ حساب االئتالف إال‬

‫وسافرىا " شاحطا" معو زوجتو كوكب بحجة‬

‫مراعاتو‪ ،‬مصطحبا ابنو " العاطولُ الباطولُ"‬

‫إِاس المالح المعتاش من النصبات الصغِرة‪،‬‬

‫وربما كانت آخر السفرات إلٍ لندن حِث‬

‫"تصرمح" المالح لعشرة أِام إض��فِة عمٍ زِارة‬

‫اهلل بعمرك تصور أن ِرسل االئتالف وفدا إلٍ‬

‫األردن من أجل دراسة أحوال السورِون الذِن‬

‫فُ األردن ونعرف جمِعا أنيم من دمشق‬

‫أن المالح المتباكُ عمٍ سفرة األردن ال‬

‫ورِف دمشقِة ودرعا والقنِطرة والسوِداء وال‬

‫ألمانِا حالِا حِث ِكون نفسو وِشق مستقبمو‪،‬‬

‫الوفد والذِن ىم أدرى بأحوال أىميم الميجرِن‬

‫ِستطِع السفر إلِيا أصال بسبب لجوئو إلٍ‬

‫قالت مصادر فُ المعارضة السورِة إن‬

‫فرد عمِو أبو حطب‪ " ..‬أستاذنا الكبِر أطال‬

‫ِوجد أحد من أبناء ىذه المحافظات مع ىذا‬

‫أما جواد أبو حطب فيو ممنوع من الدخول‬

‫مع احترامنا ألعضاء الوفد"‪.‬‬

‫عمِاء فُ عمان من عشرة أِام قادما من‬

‫الموقعون عمى " ميثاق الشرف" يرحبون‬

‫إلٍ األردن بعد أن أعادوه من مطار الممكة‬

‫استانبول نتِجة " تخبِصاتو" ىناك كطبِب‬

‫مشرف عمٍ الشأن الصحُ لمسورِِن باسم‬

‫بالتعاون مع األطراف الدولية‬

‫االئتالف‪ ،‬أما باقُ الشوام فُ االئتالف‬

‫ففضموا زِارة واشنطن والبروظة ىناك عمٍ‬

‫سفرة التعتِر لألردن ومنيم ىادي البحرة ومنذر‬ ‫آقبِق‪.‬‬

‫كما ِقول المثل‪ ،‬حشف ًا وسوء كِمة‪ ،‬ىذا‬

‫نصِب الشعب السوري المبتمُ بنظام مجرم‬

‫سفاح و قرطة‬ ‫لمدماء‪.‬‬

‫معارضة مرتزقة مصاصِن‬

‫وقد نشر موقع " توِت بوك" نصوصا من‬

‫مراسالت أعضاء االئتالف " المؤلفة قموبيم"‪،‬‬

‫حِث جاء فُ رسالة لجواد أبو حطب ما‬ ‫نصو‪ " :‬من المالحظ أنو تم استثناء دمشق‬ ‫باعتبار أنيا مدِنة صغِرة فُ سورِا‪ ،‬كما تم‬ ‫استثناء الغوطتِن باعتبار أن العالقة ليما‬

‫بالثورة لكن من غِر المعقول أن ِكون أحد‬ ‫أعضاء الوفد من درعا ألن أكثر من نصف‬ ‫السورِِن من درعا‪ .‬نشكر رئاسة االئتالف‬

‫واليِئة السِاسِة وجمِع المعنِِن عمٍ دقة‬

‫انتقائيم وبعد نظرىم وطبعا ىذا الِنال من‬

‫أعضاء الوفد‪ ..‬ومنو العوض وعمِو العوض‪..‬‬

‫ومساؤكم حرِة"!‪.‬‬

‫أما ىِثم المالح وتعمِقا عمٍ رسالة أبوحطب‬

‫شكر عمٍ لفتتك‬ ‫كتب‪ " :‬األخ الدكتور جواد ً ا‬ ‫الكرِمة‪ ،‬واال تالحظ تيمِش شِخ الثورة وشِخ‬ ‫الحقوقِِن من جمِع المعادالت وشك ار"‪.‬‬

‫قالت شبكة " مسار برس" إن مسؤول المكتب‬ ‫اإلعالمُ فُ فِمق الشام إدرِس الرعد أكد‬

‫عمٍ أن التعاون مع األطراف اإلقمِمِة‬ ‫والدولِة الذي تحدث عنو مِثاق الشرف الثوري‬

‫سِتم بما ال ِتعارض مع مصالح الثورة‬ ‫وتطمعات الشعب السوري‪ ،‬مشِ ار إلٍ أن الدعم‬ ‫الذي تحصل عمِو الفصائل من بعض‬ ‫الجيات والدول الشقِقة غِر مشروط بما‬

‫ِتعارض مع مبادئ الثورة وتطمعات الشعب‬

‫فُ تحقِق الحرِة والعدالة‪.‬‬

‫ورفض المسؤول اإلعالمُ فُ فِمق الشام‪،‬‬

‫تعمِقا عمٍ مضمون المِثاق‪ ،‬ما وصفيا‬ ‫باإلمالءات والشروط والتسِِس فُ العالقة مع‬ ‫دول العالم‪ ،‬قائال لن نرضخ ألي شروط أو‬

‫إمالءات تضعيا أي دولة فُ وجو الثورة‬ ‫السورِة وتحقِق أىدافيا‪.‬‬

‫وأوضح الرعد أن الفصائل الثورِة ستستمر فُ‬

‫عالقاتيا مع جمِع الدول المساندة لمشعب‬ ‫السوري‪ ،‬إال إذا تضاربت ىذه العالقات مع‬

‫مصالح الثورة‪ ،‬عمٍ حد تعبِره‪.‬‬

‫صحيفة يومية يصدرها تيار التغيير الوطني في سوريا ‪2014/5/19‬‬


‫وتعمِقا عمٍ المحاكمة العادلة التُ وردت فُ‬

‫وقد نص المِثاق عمٍ أن ضوابط العمل‬

‫تِار بناء الدولة السورِة نعمن مقاطعتنا ىذه‬

‫فِمق الشام إن اختِار شكل ىذه المحاكمة‬

‫بعِدا عن التنطع والغمو‪ ،‬وأن الغاِة السِاسِة‬

‫لمقاطعتيا"‪.‬‬

‫نص المِثاق‪ ،‬قال المسؤول اإلعالمُ فُ‬ ‫ونوعيا ومكانيا والجية القائمة عمِيا أمر‬

‫الثوري مستمدة من الدِن اإلسالمُ الحنِف‬

‫االنتخابات‪،‬‬

‫وندعو‬

‫جمِع‬

‫السورِِن‬

‫من الثورة السورِة المسمحة ىُ إسقاط نظام‬

‫وقد أنشئ " تِار بناء الدولة" فُ أِمول‪/‬سبتمبر‬

‫بعِدا عن الثأر أو االنتقام‪.‬‬

‫ضد نظام االسد‪ ،‬وِيدف بحسب مؤسسِو‪،‬‬

‫متروك لمشعب السوري وقِادتو المقبمة‪ ،‬مضِفا‬

‫األسد بكل رموزه وتقدِمو إلٍ محاكمة عادلة‬

‫السوري سِقدمون إلِيا‪.‬‬

‫كما أشار مِثاق الشرف إلٍ أن الحفاظ عمٍ‬

‫إلٍ بناء دولة دِموقراطِة مدنِة‪ ،‬والعمل عمٍ‬

‫ىو ثابت ثوري غِر قابل لمتفاوض‪ ،‬مشددا‬

‫"االنخراط العمنُ والفعال" فُ الحِاة السِاسِة‬

‫السوري‪ ،‬وتؤمن بأن ِكون القرار العسكري‬

‫الشعبِة السورِة" كما ِسمِيا مطالبا بـ"إنياء‬

‫أن جمِع من تمطخت أِدِيم بدماء الشعب‬

‫وبِن الرعد أن السورِِن قادرون عمٍ إنشاء‬

‫وحدة التراب السوري ومنع أي مشروع تقسِمُ‬

‫ىذا السِاق إلٍ إمكانِة التعاون مع أصدقاء‬

‫عمٍ أن القوى الثورِة تعتمد عمٍ العنصر‬

‫تمس حقوق اإلنسان عمٍ الصعِد الدولُ‪.‬‬

‫والسِاسُ فُ الثورة سورِة دون أي تبعِة‬

‫محاكم عادلة لمحاسبة المجرمِن‪ ،‬الفتا فُ‬

‫سورِا فِما ِتعمق بارتكاب نظام األسد جرائم‬ ‫وفِما ِتعمق بالمقاتمِن األجانب‪ ،‬قال الرعد إن‬

‫لمخارج‪.‬‬

‫‪ 2011‬فُ دمشق بعد أشير من اندالع الثورة‬

‫تمكِن السورِِن وخصوصا الشباب من‬ ‫والعامة‪ .‬وِتبنٍ التِار أىداف " االنتفاضة‬ ‫النظام االستبدادي"‪.‬‬

‫وجاء فُ بِان التِار " إننا إذ نؤكد عمٍ أن‬

‫المجاىدِن غِر السورِِن ىم عناصر فاعمون‬

‫ورحب المِثاق بالمقاء والتعاون مع األطراف‬

‫حق التصوِت ِعادل الحق فُ المقاطعة‪،‬‬

‫مؤكدا أنيم ِحظون بتقدِر الفصائل السورِة‬

‫السوري بما ِخدم الثورة السورِة‪.‬‬

‫المشاركة‪ ،‬ممارسة حقيم المطمق بمقاطعة ىذه‬

‫عمٍ األرض جاؤوا لنصرة الشعب السوري‪،‬‬ ‫وِعاممون من قبميا معاممة طِبة‪ ،‬إال أن‬

‫األمور الميمة فُ اإلدارة والقِادة والقتال‬

‫ستوكل إلٍ السورِِن ولِس إلِيم‪ ،‬حسب‬ ‫تعبِره‪.‬‬

‫اإلقمِمِة والدولِة المتضامنة مع محنة الشعب‬

‫تيار بناء الدولة يعتبر‬

‫نأمل من جمِع السورِِن‪ ،‬ممن ِمكنيم‬

‫االنتخابات تضامنا واحتراما لحقوق شركائيم‬

‫االنتخابات‬

‫الرئاسية غير جائزة وغير شرعية‬

‫السورِِن غِر القادرِن عمٍ المشاركة"‪.‬‬

‫وأوضح البِان " كانت االنتخابات الرئاسِة‬ ‫التعددِة وما زالت حمما وىدفا لمسورِِن منذ‬

‫عقود‪ ،‬وىذا ِتطمب مشاركة الجمِع فِيا‪،‬‬

‫وحول غِاب جبية النصرة عن التوقِع‪ ،‬أكد‬

‫الرعد أن جبية النصرة غِر معنِة بالمِثاق‬

‫ولكن ظروف البالد جعمت حوالُ نصف‬

‫المِثاق جمع األطراف السورِة التُ تجمعيا‬

‫األخرى‪ ،‬أو ِعِشون فُ مناطق غِر آمنة أو‬

‫السورِِن إما الجئِن فُ دول الجوار والدول‬

‫ولم ِتم دعوتيا من أجل التوقِع‪ ،‬موضحا أن‬

‫أفكار وأبعاد معِنة‪ ،‬داعِا جمِع الفصائل‬

‫والكتائب العاممة عمٍ األرض إلٍ االلتزام‬

‫بتطمعات الشعب السوري وأىداف ثورتو‪.‬‬

‫ِشار إلٍ أن مجموعة من فصائل الثوار‬ ‫أعمنت السبت عن توقِع ما أسمتو مِثاق‬

‫شرف ثوري من أجل توحِد الجيود وفق إطار‬ ‫عمل مشترك ِصب فُ صالح الثورة السورِة‪،‬‬ ‫داعِة كافة القوى العاممة عمٍ األرض السورِة‬ ‫إلٍ التوقِع عمٍ المِثاق‪.‬‬

‫ووقع عمٍ المِثاق الذي تضمن ‪ 11‬بندا كل‬

‫من الجبية اإلسالمِة واالتحاد اإلسالمُ‬

‫ألجناد الشام وفِمق الشام وجِش المجاىدِن‬ ‫وألوِة الفرقان‪.‬‬

‫خارج نطاق سِطرة السمطة‪ ،‬ما ِحول دون‬ ‫دعا معارضون سورِون فُ الداخل إلٍ‬

‫مشاركتيم فُ االنتخابات"‪.‬‬

‫واعتبر البِان أن انتخاب الرئِس " ىو عقد‬

‫مقاطعة االنتخابات الرئاسِة المقررة فُ الثالث‬

‫تكمِف من قبل جمِع السورِِن لشخص سوري‬

‫عمٍ‬

‫الحق‪ ،‬أي الشعب السوري‪ ،‬مغِّنب وغِر‬

‫السورِون فُ مثل ىذه الظروف "غِر شرعُ"‪.‬‬

‫أن حقوقو األساسِة مستباحة ومقموعة‪ ،‬فيذا‬

‫من حزِران‪ِ/‬ونِو‪ ،‬تضامنا مع " أكثر من‬

‫بتولُ ميام الرئاسة‪ ،‬وطالما أن صاحب‬

‫المشاركة‪ ،‬واعتبروا أن التكمِف الذي سِقوم بو‬

‫متوفر منو إال أقل من نصف عدِده‪ ،‬وطالما‬

‫وذكر تِار بناء الدولة الذي ِشكل جزءا من‬

‫ِعنُ أن التكمِف غِر جائز وغِر شرعُ"‪.‬‬

‫نصف‬

‫السورِِن"‬

‫غِر‬

‫القادرِن‬

‫المعارضة المقبولة من النظام والعاممة ضمن‬

‫وأشار تِار بناء الدولة إلٍ " أن صالحِات‬

‫أكثر من نصف السورِِن الذِن ال ِمكنيم‬

‫الحالُ‪ ،‬تجعل من ىذه االنتخابات مجرد‬

‫محدداتو المسموح بيا فُ بِان لو "تضامنا مع‬ ‫المشاركة فُ االنتخابات الرئاسِة‪ ،‬فإننا فُ‬

‫رئِس الجميورِة شبو المطمقة وفق الدستور‬

‫صحيفة يومية يصدرها تيار التغيير الوطني في سوريا ‪2014/5/19‬‬


‫إعادة إنتاج لمنظام االستبدادي الذي دفع‬

‫السورِون أثمان غالِة لتفكِكو وانيائو"‪.‬‬

‫النظام يدعو الدول الصديقة لمراقبة‬ ‫االنتخابات الرئاسية‬

‫ومن جيتو عمق المتحدث باسم الخارجِة‬

‫الروسِة ألكسندر لوكاشِفِتش عمٍ طمب نظام‬

‫األسد بإرسال مراقبِن لمواكبة االنتخابات‪،‬‬

‫إضراب في منبج احتجاجا عمى ممارسات‬

‫"داعش" ومظاهرة تطالب بخروجه‬

‫قائال إن األىم ىو ضمان أمن المراقبِن‬ ‫األجانب‬

‫ىناك‬

‫ألن‬

‫صعوبات‬

‫بيذا‬

‫الخصوص‪ ،‬لكنو استدرك بأنو ِأمل فُ تجاوز‬

‫تمك الصعوبات‪ ،‬عمٍ حد وصفو‪.‬‬

‫فُ ىذه األثناء‪ ،‬تتواصل االستعدادات فُ‬

‫سفارات نظام األسد حول العالم لمشاركة‬

‫السورِِن بالميجر فُ اإلدالء بأصواتيم‬

‫فُ إطار االستعدادات إلجراء " االنتخابات‬ ‫الرئاسِة التعددِة" فُ األراضُ السورِة‬

‫الخاضعة لسِطرة قوات األسد‪ ،‬أعمن رئِس‬

‫مجمس الشعب التابع لنظام بشار األسد محمد‬

‫جياد المحام عن توجِو دعوات إلٍ ‪13‬‬

‫برلمان دولة وصفيا بـ"الدول الصدِقة" لمراقبة‬ ‫االنتخابات المزمع إجراؤىا فُ الثالث من‬

‫حزِران‪ِ/‬ونِو المقبل‪.‬‬

‫وقال المحام خالل جمسة لمجمس الشعب ِوم‬ ‫أمس األحد إنو طمب من ىذه البرلمانات‬ ‫إرسال وفود وشخصِات مختصة بمراقبة‬

‫العممِة االنتخابِة لمواكبة االنتخابات فُ‬

‫سورِا‪ ،‬مدعِا أن حكومة األسد اتخذت‬ ‫التدابِر واإلجراءات التُ توفر األجواء‬

‫المناسبة لالنتخابات وتضمن سيولة وصول‬ ‫الناخب إلٍ صنادِق االقتراع بأمان وسالم‪.‬‬

‫ومن جيتو‪ ،‬قال رئِس الوزراء وائل الحمقُ فُ‬

‫كممتو خالل نفس الجمسة إن الشعب السوري‬

‫وحده القادر عمٍ اختِار من ِمثمو لقِادة‬

‫سورِا‪ ،‬زاعما أن صنادِق االقتراع ىُ‬ ‫الفِصل لتحدِد من سِقود سورِا إلٍ بر‬

‫األمان‪.‬‬

‫ودعا الحمقُ جمِع السورِِن لممشاركة فُ‬

‫رسم مستقبل سورِا المنشود‪ ،‬وأن ِبرىنوا لمعالم‬ ‫عمٍ إرادتيم باختِار رئِسيم واإلصرار عمٍ‬ ‫مواجية اإلرىاب‪ ،‬عمٍ حد تعبِره‪.‬‬

‫باالنتخابات الرئاسِة‪ ،‬وذلك فُ الـ‪ 28‬من‬ ‫أِار‪/‬ماِو الحالُ‪.‬‬

‫وبدورىا‪ ،‬أبمغت حكومتُ فرنسا وألمانِا نظام‬ ‫األسد األ��بوع الماضُ بأنيا ترفض إجراء‬

‫تمك االنتخابات عمٍ أراضِيا‪ ،‬بما فِيا‬

‫سفارتُ النظام فُ كل من بارِس وبرلِن‪،‬‬ ‫األمر الذي رحب بو االتئالف الوطنُ السوري‬ ‫لقوى الثورة والمعارضة‪ ،‬داعِا إلٍ مقاطعة‬

‫ىذه المسرحِة فُ كافة سفارات النظام حول‬ ‫العالم‪.‬‬

‫وكان إعالن نظام األسد فتح باب الترشح‬

‫النتخابات الرئاسة قد أثار انتقادات دولِة قوِة‬ ‫الميجة‪ ،‬حِث اعتبر وزِر الخارجِة األمرِكُ‬

‫جون كِري أن إجراء االنتخابات الرئاسِة التُ‬

‫دعا إلِيا نظام األسد إىانة لمسورِِن ولمعالم‪،‬‬

‫واصفا إِاىا بـالميزلة البعِدة عن الدِمقراطِة‪.‬‬

‫كما‬

‫حذرت‬

‫األمم المتحدة من‬

‫إجراء‬

‫االنتخابات‪ ،‬معتبرة أنيا ستكون ذات تداعِات‬

‫سمبِة عمٍ التوصل إلٍ حل سِاسُ لمنزاع‬

‫شيدت مدِنة منبج فُ رِف حمب طِمة ِوم‬

‫أمس األحد إضراباً عاماً عن العمل‪ ،‬واغالقاً‬

‫كامالً لكافة متاجر ومحالت المدِنة التجارِة‪،‬‬ ‫اعتراضاً عمٍ ممارسات تنظِم " داعش" تجاه‬ ‫أبناء المدِنة‪.‬‬

‫وفُ تصرف مشابو إلعالم النظام‪ ،‬عمل‬ ‫التنظِم عمٍ نشر أنباء عبر حسابات عناصره‬

‫فُ توِتر‪ِ ،‬ؤكدون فِيا أن "الحِاة طبِعِة" فُ‬ ‫منبج‪ ،‬وال صحة إلشاعات اإلضراب‪.‬‬

‫وأكد ناشطون فُ المدِنة‪ ،‬أن عدداً من‬

‫سِارات التنظِم جالت فُ الشوارع مطالبة‬ ‫أصحاب المحال بفتحيا‪ ،‬واال فإن " التشمِع"‬

‫بانتظارىم‪.‬‬

‫ىذا وخرجت بعد ذلك مظاىرة مطالبة بخروج‬

‫التنظِم من المدِنة‪ ،‬قابميا عناصر داعش‬

‫بالرصاص ما أدى إلٍ إصابة ثالثة أشخاص‪،‬‬

‫بحسب الناشطِن‪.‬‬

‫األونروا تخرج ‪ 120‬تمميذا فمسطينيا من‬ ‫اليرموك لتقديم االمتحانات‬

‫المستمر منذ منتصف آذار‪/‬مارس ‪،2011‬‬

‫بِنما اعتبرت مجموعة أصدقاء سورِا فُ‬ ‫اجتماعيا ِوم الخمِس الفائت أن أِة انتخابات‬

‫رئاسِة ِجرِيا النظام وِكون بشار األسد‬ ‫مرشحا فِيا تعتبر الغِة وباطمة‪.‬‬

‫أخرجت منظمة األونروا ‪ 120‬تممِذا فمسطِنِا‪،‬‬

‫ِوم أمس األحد‪ ،‬مخِم الِرموك المحاصر من‬ ‫صحيفة يومية يصدرها تيار التغيير الوطني في سوريا ‪2014/5/19‬‬


‫القوات النظامِة لتقدِم امتحاناتيم الرسمِة‪،‬‬

‫بناء عمٍ ترتِب مع السمطات السورِة‪.‬‬

‫وقال المتحدث باسم منظمة غوث وتشغِل‬

‫اتصاالت حمب تكشف تورط النظام‬ ‫بتفجير باب السالمة الحدودي‬

‫الجبهة اإلسالمية تتوعد بمحاكمة خاطفي‬

‫الصحفيين البريطانيين‬

‫الالجئِن الفمسطِنِِن كرِس غانِس لوكالة‬

‫فرانس برس تمكنت االونروا من التوصل إلٍ‬ ‫ترتِب ِتِح خروج التالمذة بشكل موقت من‬ ‫الِرموك لممشاركة فُ االمتحانات الجارِة‬ ‫لمتعمِم األساسُ عمٍ المستوى الوطنُ‪.‬‬

‫وتحاصر القوات النظامِة مخِم الِرموك منذ‬

‫حوالُ سنة بعد سِطرة مقاتمِن من المعارضة‬ ‫المسمحة عمِو‪.‬‬

‫كشفت مدِرِة اتصاالت حمب‪ ،‬التابعة لو ازرة‬ ‫االتصاالت والنقل والصناعة فُ الحكومة‬

‫السورِة المؤقتة‪ ،‬القِام بعمل استخباراتُ قبِل‬ ‫التفجِر‬

‫اإلرىابُ‬

‫الذي‬

‫وقع‪،‬‬

‫الخمِس‬

‫أصدر المكتب اإلعالمُ لمجبية اإلسالمِة‪،‬‬

‫توضِحا لمبس الذي‬ ‫ِوم أمس األحد‪ ،‬بِاناً‬ ‫ً‬ ‫حصل بعد تحرِر الصحفِِن المذِن خطفا منذ‬ ‫عدة أِام فُ رِف حمب الشمالُ‪.‬‬

‫وتراجع عدد سكان الِرموك بسبب المعارك‬

‫الماضُ‪ ،‬فُ معبر باب السالمة الحدودي‬

‫وقال المكتب اإلعالمُ فُ بِانو " إننا فُ‬

‫من ‪ 150‬ألفا إلٍ حوالُ ‪ 18‬ألفا‪ .‬وىو ِشيد‬

‫وأفادت المدِرِة بإقدام مجيولِن‪ ،‬قبِل التفجِر‬

‫مفصول من لواء التوحِد أحد فصائل الجبية‬

‫التفتِش المخصصة لكابالت االتصاالت‪،‬‬

‫وأضاف المكتب " سنعمل جاىدِن عمٍ‬

‫أحدىما ‪ 900‬خط ىاتفُ فُ قرِة السالمة‪،‬‬

‫الصحفِِن‪ ،‬كما سنعمل جاىدِن عمٍ تأمِن‬

‫التُ شيدىا عمٍ مدى أشير وبسبب الحصار‬ ‫اشتباكات بِن وقت وآخر عمٍ الرغم من‬

‫اإلعالن عن ىدنة دخمت حِز التنفِذ فُ‬

‫كانون الثانُ‪ِ/‬ناِر‪ .‬وِعانُ سكانو من نقص‬

‫فادح فُ المواد الغذائِة واألدوِة‪.‬‬

‫وأوضح غانِس أن السمطات السورِة قدمت‬

‫تسيِالت أتاحت خروج التالمذة الـ‪ ،120‬وىم‬

‫فُ سن الـ‪.14‬‬

‫وأشار إلٍ أن التالمذة الذِن غادروا المخِم‬

‫مؤقتا موجودون اّن فُ مركز حكومُ وآخر‬

‫شمالُ سورِا‪.‬‬

‫بأقل من ‪ 24‬ساعة عمٍ الدخول إلٍ غرفة‬

‫وقطعوا كابمِن من أصل ثالثة كابالت‪ِ ،‬غذي‬

‫الجبية اإلسالمِة نؤكد أن المدعو حكِم عنزة‬

‫اإلسالمِة منذ مدة طوِمة"‪.‬‬

‫محاكمة كل من تسببوا بأذى‪ ،‬وحاولوا خطف‬

‫واّخر ِغذي ‪ 300‬خط ىاتفُ فُ منطقة‬

‫كامل‬

‫شكمت الو ازرة لجنة تحقِق فنِة مؤلفة‬ ‫وبدورىا‪ّ ،‬ن‬ ‫من ثالثة أشخاص‪ ،‬وبدأت أعماليا فور‬

‫كما نوه المكتب اإلعالمُ إلٍ أنو ِوجد لدى‬

‫معبر باب السالمة‪.‬‬

‫اكتشاف ىذا العمل االستخباراتُ لمحاولة‬

‫حاجِات‬

‫المحررِن"‪.‬‬

‫وأغراض‬

‫الصحفِِن‬

‫المكتب اإلعالمُ مكتب الستقبال الصحفِِن‪،‬‬

‫وبِن أن المكتب ِعمل عمٍ التنسِق مع كامل‬

‫تابع لألونروا فُ دمشق‪ ،‬وتم تزوِدىم بأدوات‬

‫كشف المثام عن الجية التُ تقف وراء التفجِر‬

‫إال أنو ذكر أن وضع التالمذة ِبقٍ بائسا‪،‬‬

‫وانفجرت سِارة مفخخة فُ إحدى ساعات‬

‫وكان المكتب األمنُ لمجبية اإلسالمِة تمكن‬

‫إلٍ الِرموك منذ ‪ 13‬اِار‪/‬ماِو‪.‬‬

‫قرب معبر باب السالمة الحدودي‪ ،‬ما أودى‬

‫جرِدة " التاِمز" البرِطانِة‪ ،‬بعد اختطافيما فُ‬

‫لمنظافة الشخصِة وبمبمغ مالُ لمصروفيم‪.‬‬

‫مشِ ار إلٍ أن أي مساعدات غذائِة لم تدخل‬ ‫وأوضح أنو‪ ،‬بحسب تقدِرات األونروا‪ ،‬فإن‬

‫‪ 25‬فُ المئة فقط من الحد األدنٍ لمحاجات‬ ‫الغذائِة لممدنِِن الموجودِن فُ الِرموك‬ ‫دخمت إلٍ المخِم منذ بدأت عممِة إدخال‬ ‫المساعدات بعد بدء تطبِق اليدنة‪.‬‬

‫اإلرىابُ وتقدِميا لمجيات المسؤولة‪.‬‬

‫االزدحام الشدِد‪ ،‬صباح الخمِس الماضُ‪،‬‬

‫شيِدا بِنيم نساء وأطفال‪،‬‬ ‫بحِاة أكثر من ‪60‬‬ ‫ً‬ ‫وسقوط عدد كبِر من الجرحٍ بِنيم حاالت‬

‫خطرة‪.‬‬

‫حمل أسعد مصطفٍ‪ ،‬وزِر الدفاع‬ ‫من جانبو‪ّ ،‬ن‬ ‫فُ الحكومة السورِة المؤقتة‪ ،‬نظام " األسد"‬

‫وِقول المرصد السوري لحقوق اإلنسان إن‬

‫مسؤولِة التفجِر‪ ،‬وقال‪ :‬إن طائرة استطالع‬

‫األشير األخِرة نتِجة نقص المواد الغذائِة‬

‫قبل ِومِن من وقوعو‪.‬‬

‫حوالُ مئة شخص قضوا فُ المخِم خالل‬ ‫واألدوِة‪.‬‬

‫تابعة لنظام األسد حمقت فوق مكان التفجِر‬

‫الصحفِِن الذِن ِدخمون األراضُ السورِة‬ ‫لتأمِن الحماِة الالزمة ليم‪.‬‬

‫قبل عدة أِام من تحرِر صحفِِن ِعمالن لدى‬ ‫رِف حمب الشمالُ‪.‬‬

‫وكان الصحفِان أنتونُ لوِد وجاك ىِل فُ‬

‫رحمة مدتيا ثالثة اِام إلٍ مدِنة حمب التُ‬

‫كانت تتعرض لقصف شدِد‪ ،‬واثناء عودتيما‬

‫باتجاه الحدود التركِة اعترض سِارتيما‬ ‫مسمحون واقتادوىما إلٍ مخزن فُ بمدة قرِبة‪.‬‬

‫صحيفة يومية يصدرها تيار التغيير الوطني في سوريا ‪2014/5/19‬‬


‫الدفاعات‬

‫السورية‬

‫الجوية‬

‫مقاتالت تركية‬

‫تعترض‬

‫والمدن والقرى التابعة ليا تحت مسمٍ‬

‫"زمان الوصل"‪ ،‬أن الجبية اإلسالمِة اعتقمتيا‬

‫"الحسبة"‪ ،‬وىو ما ِعنُ " ىِئة األمر‬

‫قبل نحو شيرِن لدى دخوليا من معبر باب‬

‫عقِدة التنظِم بالقوة‪.‬‬

‫حمب‪.‬‬

‫بالمعروف والنيُ عن المنكر"‪ ،‬وذلك لفرض‬

‫السالمة‪ ،‬بحجة زِارة األضرحة الشِعِة فُ‬

‫و"الحسبة" ىُ عبارة عن مجموعة من‬

‫وأضافت‪ ،‬أنيا تمعثمت لدى سؤال قِادي فُ‬

‫أِضا‪ ،‬تجوب شوارع المدن‪،‬‬ ‫بعض النساء‬ ‫ً‬

‫زِارتو فُ حمب‪ ،‬ولم تجب عنو‪ ،‬وقالت‪ " :‬إنيا‬

‫مقاتالت تركِة من طراز ‪ ،F-16‬تعرضت‬

‫المخالفِن عمٍ الفور بالجمد أمام العامة من‬

‫تنتيُ خالل فترة قصِرة‪ ،‬والعودة دون ضجة"‪.‬‬

‫وسام‪ 5-‬وسام‪ ،17-‬التابعة لقوات النظام‬

‫وفُ مدِنة تل أبِض اعتقمت " الحسبة" منذ‬

‫قِادي كبِر فُ الحرس الثوري اإلِرانُ‬

‫وأفادت اليِئة فُ بِان ليا عمٍ موقعيا‬

‫بحجة وجودىا مع رجال دون مرافقة محرم‬

‫نظام دمشق لقبول الدخول فُ عممِة‬

‫والِة ىطاي جنوب تركِا‪ ،‬أثناء إجراء ‪16‬‬

‫أمرىا‪ ،‬ومنع الفتاة من العمل‪ ،‬وف ًقا لشبكة‬ ‫"سراج برس" اإلخبارِة‪.‬‬

‫عناصر " التنظِم"‪ ،‬وتضم ىذه المجموعة‬

‫أعمنت ىِئة األركان التركِة‪ ،‬أن ثالثة‬

‫ميمتيا منع " المخالفات الشرعِة"‪ ،‬ومعاقبة‬

‫لمتحرش‪ ،‬من منظومة الدفاع الجوي سام‪،2-‬‬

‫الناس‪.‬‬

‫السوري‪ ،‬لمدة ‪ 25‬ثانِة‪.‬‬

‫االلكترونُ‪َّ ،‬ن‬ ‫أن عممِة التحرش وقعت فوق‬

‫مقاتمة‬

‫تركِة‬

‫من‬

‫نوع ‪F16‬‬

‫دورِاتيا‬

‫االعتِادِة‪ ،‬عمٍ طول الحدود السورِة التركِة‪.‬‬

‫ِومِن فتاة تعمل فُ محل لمخِاطة النسائِة‬ ‫ليا‪ ،‬وتم اإلفراج عنيا بعد استدعاء ولُ‬

‫لواء التوحِد حول اسم الضرِح الذي تنوي‬

‫زِارة خاطفة سرِعة أردت القِام بيا ِجب أن‬ ‫ووقعت شِرِن بعدىا فُ األسر‪ ،‬لِتمكن بعدىا‬

‫رفضت الكشف عن اسمو‪ ،‬بالضغط عمٍ‬ ‫مفاوضات لإلفراج عنيا‪ ،‬وعودتيا إلٍ مدِنتيا‬

‫"آبادي" دون " شوشرة"‪ ،‬عمٍ حد تعبِرىا‪ ،‬وىو‬

‫أسِر‬ ‫ًا‬ ‫ما حصل برفقة ضابط روسُ كان‬ ‫أِضا‪.‬‬ ‫ً‬

‫وتتمثل عممِات التحرش‪ ،‬بقِام رادارات‬

‫تعمِما فُ جوامع مدِنة‬ ‫كما أصدرت " الحسبة"‬ ‫ً‬ ‫تل أبِض ِخص المباس الشرعُ لمنساء‪،‬‬

‫المقاتالت‪ ،‬لربطيا بالمنظومة الصاروخِة‪،‬‬

‫عمٍ نساء المدِنة بحِث تقوم كل امرأة بدفع‬

‫كما لفتت ىِئة األركان التركِة إلٍ أن قوات‬

‫البحرِة التركِة أجرت دورِات بالزوارق‬

‫ار ِبدأ تطبِقو بعد‬ ‫إلٍ ذلك أصدر التنظِم قرً ا‬ ‫أسبوع‪ ،‬وِنص عمٍ " منع خروج النساء إال‬

‫تحمم بالعودة‪ ،‬ألنيا توقعت "الجزاء بالمثل"‪.‬‬

‫سورِا‪ ،‬وتركِا‪.‬‬

‫تحت طائمة المسؤولِة‪ ،‬وتتعرض لغرامة‬

‫فقد حممت جياز تصوِر‪ ،‬وكامِ ار مخفِة ثبتت‬

‫منظومات الدفاع الجوي بتعقب ورصد‬

‫وقامت بتوزِع منشورات لتوزِع لباس شرعُ‬

‫ووضعيا فُ مرمٍ النار‪.‬‬

‫مبمغ ‪ 500‬ل‪.‬س لتستمم لباسيا الشرعُ‪.‬‬

‫السرِعة‪ ،‬عمٍ طول الحدود البحرِة بِن‬

‫تنظيم " داعش" يفرض نظام الحسبة عمى‬

‫أهالي الرقة‬

‫بيذا المباس‪ ،‬والمخالفة لمقرار تضع نفسيا‬ ‫‪ 5000‬لِرة وتعاقب بالجمد ىُ وولُ أمرىا"‪.‬‬

‫اإليرانية شيرين أحمد تقر بأن الجبهة‬ ‫اإلسالمية أحسنت معاممتها‬

‫وكانت شِرِن خائفة فُ البداِة من عممِة‬

‫تصفِة‪ ،‬ولم تصدق أنيا ستكون جزًءا من‬ ‫عممِة تبادل ضخمة‪ ،‬وتوقعت تصفِتيا بأي‬ ‫وقت‪ ،‬حسب المعمومات التُ تمتمكيا عن‬

‫التعذِب الذي ِنفِو النظام بحق ��لمعتقمِن‪ ،‬فمم‬

‫وكانت شِرِن قد ضبطت متمبسة بعدة كاممة‬

‫تحت مالبسيا الداخمِة‪.‬‬

‫وتفاجأت من أسموب عناصر لواء التوحِد‬ ‫التابع لمجبية اإلسالمِة معيا‪ ،‬حِث قاموا‬

‫بفرز فتاة مخصصة ليا تجمب ليا ما ترِد من‬ ‫جما إِرانِاً‬ ‫طعام ومالبس‪ ،‬وخصصوا ليا متر ً‬ ‫لفيم حدِثيا‪ ،‬وأكدت أنيا لم تتعرض ألِة‬

‫عممِة تعذِب مطمقًا‪ ،‬كما تروج قنوات اإلعالم‬ ‫المؤِد لمنظام السوري‪.‬‬

‫وقالت شِرِن‪ :‬إن إِران تقوم بتنظِم حمالت‬

‫بدأ تنظِم الدولة اإلسالمِة فُ العراق والشام‬

‫تفعِل نظام أمنُ جدِد‪ ،‬فُ مدِنة الرقة‬

‫أفادت اإلِرانِة المفرج عنيا ضمن اتفاق‬

‫حمص‪ ،‬شِرِن أحمد‪ ،‬فُ تصرِح لموقع‬

‫حج إلٍ سورِا بذرِعة زِارة األماكن المقدسة‪،‬‬ ‫ِدخل بعضيم بيوِات إِرانِة مزورة‪ ،‬وتحدثت‬ ‫عن تنظِم عممِات إرسال الشباب اإلِرانُ من‬

‫صحيفة يومية يصدرها تيار التغيير الوطني في سوريا ‪2014/5/19‬‬


‫ىم فُ سن العشرِن إلٍ سورِا‪ ،‬وال ِعودون‬ ‫أبدا‪ ،‬مشِرة إلٍ أن الحرس الثوري الِوم ِحاول‬ ‫ً‬ ‫إرسال فتِات إِرانِات لمنكاح خالل فترة الجياد‬

‫فُ سورِا‪ ،‬وتوقعت ازدِاد تمك األعداد مع‬ ‫اشتداد وتِرة الحرب‪ " ،‬فإِران تعتبر سورِا‬

‫مستعمرة ليا"‪ .‬كما تحدثت شِرِن عن فتِات‬

‫إِرانِات دخمن من أجل النكاح‪ ،‬وىو ما ِحاول‬

‫إعالم النظام إلصاقو بالثوار من خالل‬

‫ال ِزال ِنتظر التسجِل‪ ،‬وفُ جنوب لبنان بمغ‬

‫وفجروه مما أدى لقطع اإلمدادات عن الجِش‬

‫بِنما بمغ عدد النازحِن ﺍلﺬِﻦ ال ِﺰﺍلﻮﻥ فُ‬

‫المعارضة تقدما فُ منطقة الجنوب‪ -‬حوران‪.‬‬

‫عدد النازحِن المسجمِن ‪ 125925‬نازًحا‪،‬‬ ‫ﺍنتﻈاﺭ ﺍلتسجِﻞ ‪ 1600‬نازح‪.‬‬

‫السوري‪،‬‬

‫وبنفس‬

‫السِاق‬

‫حققت‬

‫قوات‬

‫كل ىذه العممِات والتقدم الذي ِحققو المقاتمون‬

‫بعد عام من الجمود والتراجع فُ ساحات‬

‫أوباما أمام معضمة استمرار األسد في‬

‫السمطة وتسميح المعارضة لوقف الحرب‬

‫القتال كان آخرىا االتفاق الذي سمح لممقاتمِن‬

‫المحاصرِن منذ عامِن تقرِبا الخروج من‬ ‫البمدة القدِمة فُ حمص‪ ،‬ال ِكفُ وكما ال‬

‫الحدِث عن تونسِات‪ ،‬كما كشفت أنيا قابمت‬

‫تكفُ مجموعة من الصوارِخ التُ وصمت‬

‫عن طبِعة ميمتيا‪.‬‬

‫كفتيا لصالح األسد‪ ،‬والذي ِبدو واثقا من‬

‫قِادِا إِرانِا قبل مجِئيا إلٍ حمب ولم تفصح‬

‫مفﻮضية الالجئين تسجﻞ أكثﺮ مﻦ ‪9000‬‬

‫الجئ سﻮﺭي في لبنان ﺍألسبﻮﻉ ﺍلماضي‬

‫لممعارضة لحرف مِزان الحرب الذي ترجح‬

‫ِتساءل الكثِر من المعمقِن األمرِكِِن‬

‫ﺍلالجئِﻦ أنو قﺪ تﻢ تسجِﻞ ﺃكثﺮ مﻦ ‪9.000‬‬

‫الجئ سﻮﺭَ فُ لبنان لﺪٌ ﺍلمفﻮضِة خالل‬ ‫ﺍألسبﻮﻉ ﺍلفائﺖ‪.‬‬

‫وبذلك ِرتفع مجمﻮﻉ عﺪﺩ ﺍلناﺯحِﻦ ﺍلسﻮﺭِِﻦ‬ ‫ﺍلﺬِﻦ‬

‫ِتمقﻮﻥ‬

‫ﺍلمساعﺪﺓ‬

‫مﻦ‬

‫ﺍلمفﻮضِة‬

‫ًشﺮكائيا فُ لبناﻥ ﺃكثﺮ مﻦ ممِﻮﻥ ً‪67‬‬

‫ألﻒ الجئ ( ‪ 1014500‬الجئ مسجموﻦ‬

‫ً‪ 52600‬الجئ فُ ﺍنتﻈاﺭ ﺍلتسجِﻞ)‪.‬‬

‫ووف ًقا لتقرِر المفوضِة‪ ،‬ىناك ‪271663‬‬ ‫مسجال فُ شمالُ لبنان‪ ،‬بِنما ىناك‬ ‫نازًحا‬ ‫ً‬

‫‪ 6186‬نازًحا ال ِﺰﺍلﻮﻥ فُ ﺍنتﻈاﺭ ﺍلتسجِﻞ‪،‬‬ ‫كما أن ىناك ‪ 269228‬فُ بِﺮًﺕ ًجبﻞ‬ ‫لبناﻥ‪ ،‬بِنما ال ِزال ىناك ‪ 13603‬نازحِن فُ‬

‫ﺍنتﻈاﺭ ﺍلتسجِﻞ‪.‬‬

‫وأضاف التقرِر أن ىناك ‪ 347714‬نازًحا‬

‫مسجال فُ البقاع‪ ،‬إضافة إلٍ ‪ 31232‬نازًحا‬ ‫ً‬

‫لقِت نقدا حادا من وزِر الخارجِة األمرِكُ‬

‫والتقارِر الصحافِة عما ستفعمو الوالِات‬

‫جون كِري والمسؤولِن الدولِِن‪.‬‬

‫السمطة‪ ،‬عمٍ األقل فُ المرحمة الحالِة‪ .‬وفُ‬

‫حقق النظام مستفِدا من االقتتال الداخمُ بِن‬

‫المتحدة فُ ضوء استمرار بشار األسد فُ‬

‫وباإلضافة الستعادة حمص المدمرة بالكامل‪،‬‬

‫النقاشات األمرِكِة نوع من الشجب ومطالبة‬

‫فصائل المعارضة تقدما فُ بعض مناطق‬

‫لباراك أوباما تبنُ المعارضة السورِة المعتدلة‬

‫اإلسالمِة فُ العراق والشام من جية وتحالف‬

‫السوري لقوى الثورة والمعارضة والثانُ أثناء‬

‫ومناطقيا كان ثمنيا سِطرة النظام عمٍ‬

‫بتغِِر المسار‪ ،‬وىو ما دفع اإلدارة االمرِكِة‬ ‫كشف تقﺮِﺮ لمفوضِة ﺍألمﻢ ﺍلمتحﺪﺓ لشﺆًﻥ‬

‫نفسو وبدأ حمالتو لالنتخابات الرئاسِة والتُ‬

‫أوال فُ أثناء زِارة وفد االئتالف الوطنُ‬

‫مؤتمر لندن ِوم الخمِس الماضُ‪.‬‬

‫حمب‪ ،‬فالحرب التُ دارت بِن الدولة‬ ‫فصائل المعارضة واخراج داعش من حمب‬ ‫المناطق التُ سِطرت عمِيا قوى المعارضة‬

‫وتظير أشرطة فِدِو وضعتيا المعارضة‬

‫قبل عامِن‪ .‬وتعمق مجمة " إِكونومِست" بأن‬

‫مضادة لمطائرات " تُ أو دبمِو" حِث أظير‬

‫والداعمِن ليا‪ ،‬فُ وقت قرر فِو المبعوث‬

‫وصول أسمحة نوعِة لممعارضة وصوارِخ‬

‫شرِط بث فُ ‪ 12‬أِار‪/‬ماِو الحالُ مقاتمِن‬ ‫فُ شمال سورِا وىم ِدمرون دبابات تابعة‬ ‫لمجِش السوري‪.‬‬

‫وِعتقد أن عشرات من ىذه الصوارِخ أصبحت‬

‫بِد ‪ 9‬فصائل من قوات المعارضة ضمن‬

‫خطة أمرِكِة ‪-‬‬

‫سعودِة لتعزِز قدرات‬

‫المعارضة التُ ِنظر إلِيا كصدِقة لمغرب‬

‫ومعتدلة‪ .‬وعممت ىذه الصوارِخ عمٍ الحد من‬

‫بعض التقدم لقوات الحكومة التُ حققتيا فُ‬ ‫الشمال فُ الفترة األخِرة‪ .‬ففُ ‪ 8‬أِار‪/‬ماِو‬

‫قامت المعارضة بحفر نفق تحت فندق‬ ‫كارلتون الذي ِتخذ كقاعدة لقوات األسد‬

‫تقدم النظام السوري األخِر ىز المعارضة‬ ‫الدولُ األخضر اإلبراىِمُ االستقالة من‬

‫ميمتو محبطا لعدم تحقِقو أي تقدم‪.‬‬

‫وتقول المجمة إن مطالب المعارضة بصوارِخ‬

‫مضادة لمطائرات والتُ طالب بيا احمد‬

‫عاصُ الجربا زعِم االئتالف الذي أنيٍ‬

‫زِارتو لواشنطن األسبوع الماضُ أصبحت‬ ‫ممحة فُ ضوء استخدام النظام السوري‬

‫لمطائرات وقصف المناطق اّىمة بالسكان‬

‫والتُ تسِطر عمِيا المعارضة بدون تمِِز‪.‬‬

‫وعبر مسؤولون فُ إدارة أوباما خاصة سامنثا‬

‫باور‪ ،‬سفِرة الوالِات المتحدة فُ األمم‬

‫المتحدة‪ ،‬عن قمقيم من استخدام النظام‬

‫صحيفة يومية يصدرها تيار التغيير الوطني في سوريا ‪2014/5/19‬‬


‫لمبرامِل المتفجرة التُ ترمِيا الطائرات أحِانا‬

‫جزء من اعتقاد المراقبِن باستمرار األسد نابع‬

‫حمب المدِنة التُ عانت فُ اّونة األخِرة‬

‫ذات الكثافة السكانِة العالِة‪ ،‬وقد تكون‬

‫عمٍ المدارس والعمارات السكنِة‪.‬‬

‫وتعتبر‬

‫العسكري ىناك تردد داخل البنتاغون من إمداد‬

‫من أنو ِسِطر عمٍ معظم المدن والمناطق‬

‫المقاتمِن بالسالح النوعُ‪.‬‬

‫من ىذا النوع البدائُ والقاتل من األسمحة‬

‫استراتِجِتو قائمة عمٍ تعزِز سِطرتو عمٍ‬

‫المضادة لمطائرات عددا محدودا منيا رغم كل‬

‫وىناك شبو اتفاق بِن المراقبِن لمشأن السوري‬

‫الشاسعة ذات الكثافة السكانِة القمِمة فُ ِد‬

‫حِث ىجر سكان أحِاء بالكامل‪.‬‬

‫وفُ النياِة لن ِتجاوز الدعم من الصوارِخ‬

‫ىذه التجمعات الحضرِة تاركا المناطق‬

‫التأكِدات التُ قدميا المقاتمون وأن من ِدِرىا‬

‫عمٍ أن االتفاق الكِمِائُ الذي أزاح تيدِد‬

‫الجماعات المقاتمة لتنافس فِما بِنيا‪.‬‬

‫السوري‪ ،‬مجربون وِعرفون كِفِة استخداميا‪.‬‬

‫مساحة لمتنفس‪ ،‬واستخدم االتفاق األمرِكُ‪-‬‬

‫النظام والجماعات المتشددة‪ ،‬فداعش التُ‬

‫سالح الجو األمرِكُ‪ ،‬وجوشوا بِرجس‪،‬‬

‫وبحسب فر ىوف‪ ،‬المسؤول السابق فُ‬

‫الرقة وتعزز مواقعيا فُ دِرالزور شرق البالد‬

‫بحث فُ معيد واشنطن لدراسات الشرق‬

‫المقصودة لالتفاق الكِمِائُ ىُ اعتقاد األسد‬

‫لمحركة التُ تنشط ىناك‪ .‬أما جبية النصرة‬

‫معروفة حول الدور األمرِكُ فُ سورِا‪ ،‬ومع‬

‫طالما لم ِستخدم السالح الكِمِائُ‪.‬‬

‫مواقعيا فُ الجنوب‪.‬‬

‫الضربة العسكرِة عن النظام اعطٍ األسد‬ ‫الروسُ العام الماضُ لمواصمة ىجماتو‪.‬‬

‫الخارجِة األمرِكِة‪ ،‬واحد من النتائج غِر‬

‫أنو حر لعمل ما ِرِده ضد المدنِِن العزل‬

‫وستجد الجماعات ىذه نفسيا أمام جبيتِن‬

‫اجبرت عمٍ الخروج من حمب تسِطر عمٍ‬ ‫وقرب العراق‪ ،‬والذي ِعد امتدادا طبِعِا‬ ‫التُ اعترف بيا زعِم القاعدة فقد عززت‬

‫لكن األسد لم ِتورع عن استخدام غاز الكمور‬

‫وفُ الوقت الذي تتحدث تقارِر عن قرب‬

‫الفرنسِِن وتقارِر منظمة ىِومان راِتس‬

‫المعارضة فُ أكثر من موقع ىناك إال أن‬

‫المحظور حسب تصرِحات كِري وتأكِدات‬

‫وماِكل أِزنستاد وجوزِف واورو وىم زمالء‬ ‫األدنٍ نقاشا لمخِارات المطروحة وىُ‬ ‫أنيا لِست جدِدة إال انيا وضعت فُ سِاق‬

‫عسكري وباور بوِنت أشارت فِيا لما ِمكن‬

‫ان تفعمو إدارة أوباما فُ سورِا‪ ،‬ففُ الخِار‬

‫لقوات‬

‫جارتُ سورِا‪ ،‬األردن واسرائِل تشعران بالقمق‪،‬‬

‫الدبموماسُ‪ ،‬والضغط عمٍ النظام لمتخمص‬

‫نِسان‪/‬إبرِل الماضُ وأن ىناك أدلة قوِة‬

‫التُ تفصميا منطقة منزوعة السالح تراقبيا‬

‫اإلنسانِة‪ ،‬ومنع النظام من ارتكاب أِة مغامرة‬

‫وِؤكد المسؤولون الفرنسِون أن ىناك ‪14‬‬

‫المسؤولِن‬

‫ىجماتو‬

‫عمٍ‬

‫ثالث‬

‫بمدات فُ‬

‫شير‬

‫تعزز ىذه المزاعم‪.‬‬

‫الجبية‬

‫وضمن ىذا السِاق قدم تشاندلر أتوود من‬

‫العسكري طرح الخبراء اقتراح تقوِة المعارضة‬

‫ووتش التُ قالت إن النظام استخدم الكمور فُ‬

‫اشتغال‬

‫الجنوبِة‪،‬‬

‫وتقدم‬

‫وِطمقيا ىم ضباط سابقون فُ الجِش‬

‫فقد أعمنت إسرائِل إغالق الحدود مع سورِا‬ ‫األمم المتحدة منذ عام ‪ .1973‬وىناك تقارِر‬

‫تحدثت‬

‫عن‬

‫إمكانِة‬

‫تعاون‬

‫السورِة‬

‫لتعزِز‬

‫موقعيا‬

‫فُ‬

‫التفاوض‬

‫من أسمحتو الكِمِائِة‪ ،‬وتقدِم المساعدات‬ ‫خارج حدوده‪ ،‬وأخِ ار ضرب مواقع الجماعات‬ ‫الجيادِة حالة قِاميا بعممِات خارج سورِا‪.‬‬

‫ىجوما كِماوِا منذ ‪ .2013‬كل ىذا ِضاف‬

‫األردنِِن مع النظام فُ دمشق لمواجية‬

‫وتشرِد أكثر من نصف سكان سورِا‪ .‬ولم ِكن‬

‫وِرى األمِر تركُ الفِصل‪ ،‬مدِر المخابرات‬

‫االقتصادي‬

‫الشرعِة ىو الخِار األفضل وبعد ‪ 3‬أعوام‬

‫لمنظام‪ ،‬واستيدف وتعطِل وصول األسمحة‬

‫وما تحتاجو المعارضة ىو أسمحة مضادة‬

‫قدراتيا‪ ،‬وزِادة الضغط عمٍ النظام برفع‬

‫السورِة ومنعو من استيداف المدنِِن‪ .‬وِرى‬

‫الخِارات لتنفِذىا التعاون مع الحمفاء ودعم‬

‫لضحاِا الحرب ‪ 150.000‬سوري قتل‪،‬‬

‫الجيادِِن‪.‬‬

‫نظام األسد قاد ار عمٍ ممارسة أفعالو والبقاء‬

‫السعودي السابق‪ ،‬أن مساعدة المعارضة‬

‫وعمٍ ما ِبدو سِظل األسد فُ الحكم لفترة‬

‫فإننا نعرف من ىم‪.‬‬

‫فُ الحكم بدون دعم قوي من روسِا واِران‬ ‫قادمة‪.‬‬

‫ولم ِعد المقاتمون ِتحدثون عن السِطرة عمٍ‬

‫لمطائرات لوقف تحكم النظام السوري باألجواء‬

‫��جراىا باحثون فُ جامعة ىارفارد استطمعت‬

‫ىوف‪ ،‬المسؤول السابق فُ الخارجِة أن تقدِم‬

‫ترك القتال ألنو لم ِعد ِؤمن بحسم المعركة‬

‫قد ِساعد عمٍ وقف حمام الدم‪ .‬لكن المشكمة‬

‫دمشق‪ .‬وأشارت مجمة إِكونومِست إلٍ دراسة‬

‫مواقف ‪ 250‬مقاتال سابقا ووجدت أن نصفيم‬

‫عسكرِا‪.‬‬

‫وتستدعُ الخِارات ضرب المنشآت الكِمِائِة‬

‫التُ لم تدمر‪ ،‬واستيداف عصب النظام‬ ‫وتوفِر‬

‫المعابر‬

‫اإلنسانِة‬

‫وحماِتيا‪ ،‬وضرب المنشآت العسكرِة الحِوِة‬ ‫من الخارج لمنظام‪ ،‬وتدرِب المعارضة وتعزِز‬

‫مستوى التيدِد العسكري‪ .‬وتحتاج بعض‬ ‫رأي عام أمرِكُ لو‪.‬‬

‫عدد محدود من الصوارِخ المضادة لمطائرات‬

‫تحتاج الوالِات المتحدة لمقِام بتشدِد العقوبات‬

‫تظل رىن موافقة الرئِس اوباما‪ ،‬ففُ الوقت‬

‫من ناحِة حرمانو من األصول المالِة‪،‬‬

‫الذي تتحمس فِو و ازرة الخارجِة لتقدِم الدعم‬

‫عمٍ أفراد فُ النظام والتضِِق عمِو اقتصادِا‬ ‫وتطوِر عممِة معمومات تيدف لدق إسفِن‬

‫صحيفة يومية يصدرها تيار التغيير الوطني في سوريا ‪2014/5/19‬‬


‫بِن النظام ومؤِدِو‪ .‬وىذه اإلجراءات قد تؤدي‬

‫وتنظِم كمائن لمدبابات‪ .‬وتعزِز قدرات‬

‫إلٍ مفاقمة أزمات النظام وتراجع الدعم‬

‫المعارضة كُ تكون قادرة عمٍ صد ىجمات‬

‫الداعمة لو عن تقدِم الدعم‪ ،‬وتظل متساوقة‬

‫خطوط اإلمداد لمنظام‪ ،‬ونصب كمائن لمجنود‪.‬‬

‫الشعبُ لو‪ ،‬كما قد تؤدي إلٍ تردد الدول‬

‫مع القوانِن والقواعد األمرِكِة المتعمقة‬

‫الوحدات العسكرِة الميمة لمنظام‪ ،‬واستيداف‬

‫أصبحت قرِبة‪.‬‬

‫وال ِخفٍ أن ىذا الخِار سِعمل عمٍ إضعاف‬

‫انجازات‬

‫وِعترف العسكرِون أن اإلجراءات االقتصادِة‬

‫معنوِات النظام‪ .‬وسِؤدي ىذا إلٍ حرف‬

‫والتسمح‪ .‬ومن مخاطر ىذا الخِار أنو لن‬

‫ولعدم الوصول‬

‫أثبتت‬

‫قد ال تكون فاعمة من ناحِة المدى الزمنُ‬ ‫الطوِل‬

‫لتحقِق‬

‫نتائج‪،‬‬

‫لحسابات رموز النظام عبر الساِبر‪ ،‬وإلمكانِة‬

‫المعارضة‬

‫لحممة‬

‫دعاِة تيدف إلِصال رسالة أن أِام النظام‬

‫قدرات النظام‪ ،‬واجباره عمٍ الدفاع ال اليجوم‬

‫باستخدام القوة‪.‬‬

‫وِحتاج‬

‫دعائِة‬

‫تصور‬

‫واإلذاعة‪ ،‬وتترافق ىذه الجيود مع عممِات‬

‫وتنشرىا بشكل‬

‫ِضعف‬

‫من‬

‫وِعطُ المعارضة الوقت لمتدرِب والتنظِم‬

‫مِزان الحرب لصالح المعارضة‪ ،‬وِوسع من‬

‫ِكون كافِا لتغِِر مسار الحرب‪ .‬وربما أدى‬

‫المعارضة قدرة عمٍ المواجية‪ .‬وسِعطُ ىذا‬

‫واخِ ار ربما دفع كال من إِران وروسِا لزِادة‬

‫جدِدة فُ وحداتيا‪.‬‬

‫مناطق حظر جوي‪ :‬وىذه عمٍ نوعِن مناطق‬

‫مساحة‬

‫وأىدافيا حالة‬

‫المواجية‬

‫لضحاِا وعممِات انتقامِة من حمفاء النظام‬

‫حدوث ىجمات ساِبرِة من قبل النظام‪،‬‬

‫المدخل المعارضة القدرة عمٍ تجنِد عناصر‬

‫تطبِق العقوبات‪.‬‬

‫وقد ِؤدي التقدم فُ المعركة إلٍ تعزِز الحل‬

‫ذات نطاق محدود تحرسيا صوارِخ باترِوت‬

‫ِطرحيا‬

‫وتغطُ منطقتُ حمب وادلب‪ ،‬وأخرى واسعة‬

‫تعزِزات عسكرِة جوِة إلرسال رسالة لمنظام‪،‬‬

‫إمكانِة اندالع اإلقتتال بِن المقاتمِن لمحصول‬

‫مناطق حظر جوي لممدنِِن السورِِن قرب‬

‫بنفسو‪ .‬ومن الفوائد التُ قد تجنِيا الوالِات‬

‫فُ جرائم حرب مما سِؤثر عمٍ سمعة‬

‫وِعنُ ىذا تدمِر واضعاف الدفاعات الجوِة‬

‫والحاجة أِضا ّلِة من األمم المتحدة لمراقبة‬

‫ومن ناحِة أخرى قد تقوم الوالِات المتحدة‬

‫الدبموماسُ وِساعد المفاوضات األمرِكِة‬

‫زِادة الضغوط الدولِة وبناء تحالف‪ ،‬ونشر‬

‫العسكرِون جراء تعزِز قدرات المعارضة‬

‫بتعزِز ورفع مستوى التيدِد العسكري من‬

‫والقِام بعممِات معموماتِة إلضعاف ثقة النظام‬ ‫المتحدة من ىذا الخِار ىُ أنيا ستؤكد عمٍ‬

‫اإلِرانِة‪.‬‬

‫ومن‬

‫المخاطر‬

‫التُ‬

‫عمٍ األسمحة النوعِة‪ ،‬ومخاطر استخداميا‬

‫الدعم العسكري لمنظام‪.‬‬

‫المنصوبة عمٍ الحدود التركِة واألردنِة‬

‫وتقتضُ عممِة جوِة من الحمفاء إلقامة‬ ‫الحدود السورِة واألردنِة‪.‬‬

‫الوالِات المتحدة‪ ،‬وتعرِض حِاة المدربِن‬

‫السورِة‪ .‬وكال الخِارِن ِحتاج إلٍ جنود عمٍ‬

‫إلمكانِة وقوعيا بِد الجماعات الجيادِة‪.‬‬

‫المعاناة اإلنسانِة وتحقِق االستقرار فُ‬

‫التيدِد بالقوة‪ ،‬وتؤدي لحالة من االنضباط‬

‫األمرِكِِن لمخطر فُ دول الجوار‪ ،‬إضافة‬

‫األرض وتظل ضمن قواعد الكونغرس بشأن‬

‫ومن الخِارات التُ ناقشيا العسكرِون حول ما‬

‫المناطق التُ تسِطر عمِيا المعارضة وعودة‬

‫ورغم ىذا ِعترف المسؤولون من أن ىذا‬

‫فعمو ىو توجِو ضربات بالدرون أو الطائرات‬

‫لدفاع جوي‪ ،‬وبما عبر التزام عسكري طوِل‬

‫حاسمة كما لو تم عبر تحالف‪ ،‬كما أنو قد‬

‫بضربة‪ .‬وىذا الخِار وان كان مفِدا لتعدِل‬

‫انتقامِة‪ .‬وىذا الخِار محفوف بالمخاطر لكنو‬

‫األمرِكُ مما سِؤثر عمٍ جاىزِة الجِش فُ‬

‫استعداء أمرِكا لن ِكون مفِدا إال ان آثاره‬

‫الخِارات تبنتو أمرِكا بإِجابِاتو وسمبِاتو رىن‬

‫والحذر لدى النظام‪ ،‬وتخمق فرصا عمٍ‬ ‫التدخل العسكري‪.‬‬

‫الخِار لن ِكون قاد ار عمٍ تحقِق نتِجة‬

‫ِؤدي اللتزام طوِل األمد ونشر لقدرات الجِش‬ ‫مواقع أخرى‪.‬‬

‫ِجب عمٍ الوالِات المتحدة عممو او تجنب‬

‫بدون طِار لمنشآت النظام حالة قام األخِر‬

‫كفة الحرب‪ ،‬وإلقناع المرتبطِن باألسد ان‬ ‫محدودة وِحتاج لنظام دفاعُ إلدارتو‪ ،‬وىناك‬

‫األرض‪ .‬ورغم أن ىذا الخِار سِسيم بتخفِف‬

‫الخدمات األساسِة فِيا إال أنو مكمف‪ ،‬وِحتاج‬

‫األمد‪ .‬وىناك‬

‫مخاطر من ردود أعمال‬

‫قادر عمٍ تخفِف المعاناة اإلنسانِة‪ .‬وأي من‬ ‫بالظروف‪ .‬إبراىِم دروِش‪ .‬القدس العربُ‪.‬‬

‫وِناقش العسكرِون موضوع تسمِح المعارضة‪،‬‬

‫مخاطر سِاسِة واعالمِة ان سقط صاروخ‬

‫المعارضة المعتدلة كُ تكون قادرة عمٍ القِام‬

‫ضرب المنشآت الحِوِة لمنظام‪ :‬وِدور ىذا‬

‫صحيفة يومية يصدرها‬

‫خفِفة مضادة لمطائرات إي تُ إم ولِس‬

‫ومقرات االتصال والقِادة‪ ،‬والمراكز ذات‬

‫العدد ‪ 441‬االثنين ‪2014/5/19‬‬

‫تكون قادرة عمٍ مياجمة المطارات العسكرِة‬

‫التمفزِون‬

‫حِث ِرون أىمِة تكثِف الجيود لتعزِز قدرة‬

‫بعممِات معقدة‪ ،‬وىذا ِقتضُ مدىا بأسمحة‬ ‫صوارِخ مانباد‪ .‬وبناء وحدات صغِرة كُ‬

‫عمٍ مناطق المدنِِن‪.‬‬

‫السِنارِو عمٍ استيداف المنشآت العسكرِة‬

‫االستخدام المزدوج وتمك التُ ِستخدميا النظام‬

‫لمتواصل‬

‫مع‬

‫الجماىِر‬

‫مثل‬

‫تيار التغيير الوطني في سوريا‬

‫صحيفة يومية يصدرها تيار التغيير الوطني في سوريا ‪2014/5/19‬‬


سوريا اليوم الاثنين 19052014 العدد 441