Page 1

‫تحليل للدحداث الجارية في مصر‬ ‫بسم ا الردحمن الردحيم‬ ‫اللهم أرني الحق دحقا و ارزقني اتباعه و أرني الباطل باطل و ارزقني اجتنابه‬ ‫اللهم أرني بنورك و افتح لي من فضلك و كرمك و توفيقك ‪ .‬اللهم قدر لنا الخير دحيث كان ‪ ،‬دحسبي الرب من العباد ‪،‬‬ ‫دحسبي الخالق من المخلوقين ‪ ،‬دحسبي الرزاق من المرزوقين ‪ ،‬دحسبي الذي هو دحسبي ‪ ،‬دحسبي ا ونعم الوكيل ‪،‬‬ ‫‪ .‬دحسبي ا ل إله إل هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم‬ ‫سأدحاول قدر المستطاع أن يكون التحليل منظما غير أن الوقت ل يسعفني لتنقيحه و تحسينه لذلك ألتمس العذر إذا كان‬ ‫على غير ما ينبغي من التسلسل و التتابع‬ ‫أول أود أن أشرح ما تمر به مصر من عظم الحدث ‪ ،‬فهو بل شك أمر جلل فاق كل الدحداث التي عاشتها مصر بل و‬ ‫العالم العربي و السلمي ‪ ،‬و يجب أن يكون تعاملنا مع الحدث على قدر عظمه و خطورة نتائجه ‪ ،‬فالنتيجة الحتمية‬ ‫لما ستؤول إليه الدحداث أيا كانت ستغير ميزان القوى في العالم أجمع ‪ ،‬ففي دحال نجاح ثورة الشعب في تغيير النظام‬ ‫الحالى بنظام ديمقراطي يحكم طبقا لشرعية دحقيقية ‪ ،‬ستتحول مصر إلى قوى إقليمية مهمة في المنطقة و خصوصا إذا‬ ‫و ضعنا في العتبار الطاقة الكامنة في شباب التغيير بعد تلك الثورة و التي ستجعل من المستحيل كلمة سهلة التنفيذ ‪،‬‬ ‫بالضافة إلى جر المنطقة العربية كلها لمثل تلك الخطوة التي ستبدو أيضا سهلة و هينة دحتى و إن لم تكن بنفس طريقة‬ ‫التغيير ‪ ،‬فبالتأكيد ستسعى الكثير من النظمة بالمسارعة في إدحداث إصلدحات دحقيقية كبيرة ‪ .‬و بالتالي ستكون‬ ‫المنطقة العربية إدحدى أهم مناطق النمو في العالم إن لم تكن أهمها في الفترة القادمة و هو ما يغيير كثيرا من ميزان‬ ‫‪ .‬القوى في المنطقة بل و يهدد بشكل دحقيقي وجود إسرائيل‬ ‫أما ل قدر ا إذا تم إجهاض تلك الثورة فلن تؤول السلطة في مصر إلى دحكومة عميلة و خاضعة لملاءات أمريكا و‬ ‫رغبات إسرائيل بل أن من الممكن أن يطال مصر يد التقسيم المخطط لها من خلل دحكومة أكثر ضعفا من النظام‬ ‫السابق و أكثر تبعية تسمح لن تكون مصر سادحة صراع داخلي يتم تغذيتها من الخارج لتتحول إلى عراق جديدة و‬ ‫‪ .‬من ثم التقسيم المراد لمصر إلى أربع دويلت‬ ‫لذلك فإن هذا التحليل يتعامل مع الموقف الحالي على هذا المستوى ‪ ،‬و ل أعتقد أنه من الحكمة أن نتهاون في التفكير‬ ‫‪ .‬بتلك الطريقة لن ما نتعامل معه هو مقدرات بلدنا دحتى و إن اضررنا جميعا للبس القبعة السودااء لبعض الوقت‬ ‫سأتخطى نظرية المؤامرة المدبرة سلفا للسيناريو المؤدي للنتيجة الكارثية لمصر و إن كان من غير المستبعد نهائيا‬ ‫لوجود بعض المؤشرات و علمات الستفهام التي يمكن تحليلها لدحقا و ذلك لعدم جدواها في الوقت الراهن ‪ ،‬و سأبدأ‬ ‫بيوم ‪ 25‬يناير‬ ‫كانت هناك دعوة من صفحات عديدة على الفيس بوك لجعل يوم عيد الشرطة يوم للمظاهرات كما نعلم جميعا غير أن‬ ‫تفاصيل كيفية التظاهر لم يتم تناولها و بقيت إلى آخر لحظة دحتى ل يتم أجهاض المحاولت من الشرطة و كانت تلك‬ ‫التعليمات التي ل أعلم مصدرها تحديدا بأن تتوجه مجموعة من الشباب إلى إدحدى المناطق الشعبية ذات الشوارع‬ ‫الضيقة و يتم التحرك فيها مع الهتافات بشكل زجزاجي في شوارعها دحتى تصل الجموع إلى العدد الذى يسمح بانتقالها‬ ‫إلى الشوارع الرئيسية ثم الميادين و السادحات ‪ ،‬و تتزامن تلك المسيرات في و قت وادحد و بنفس السلوب ‪ ،‬تثير تلك‬ ‫الطريقة العديد من التساؤلت فهي طريقة ذكيه و مدروسة و غير عفوية أبهرتني عندما سمعت بها ‪ ،‬بينما الجموع‬ ‫نفسها هي عفوية و قل عشوائية إل أن الغالب على شعاراتها كان منظما و مدروسا و خصوصا تلك التي كانت تدعو‬ ‫‪ .‬الناس للنضمام إليها ‪ ،‬إنزل يا مصري " بل و متزامنة في كل أنحااء مصر‬ ‫وصلت العداد إلى الل ف في ساعات قليلة و التي أصابت المن المصري بصدمة كبيرة فالعداد تعدت ما كان‬ ‫معتادا من قبل بالضافة إلى تحرك الحشود في كل التجاهات و في مصر كلها و تم تفريق بعض التظاهرات و كانت‬ ‫هناك إدحتكاكات عنيفة مع المتظاهرين التي أثبتت للمن أنه من المستحيل التعامل مع المظاهرات بالطرق التقليدية و‬ ‫لذلك لجأ المن إلى إلى أخذ رأي و مشورة القيادة السياسية و التي بدورها أنشأت غرفة عمليات عالية المستوى من‬ ‫قيادات الداخلية و الخارجية و المخابرات و الجيش للتصدي لتفشى دحمى المظاهرات و تعامظمها ‪ ،‬كما تم التصال‬ ‫بالجهات المنية الخارجية و الصديقة ل خذ الرأي و المشورة فبالتأكيد المر ل يعنيهم و دحدهم و تم وضع سيناريوهين‬ ‫الول ‪ :‬في دحالة السيطرة على الوضع أمنيا و ذلك بالعتقالت و القنابل المسيلة و الطلقات المطاطية و التي سو ف‬


‫يتم إمدادهم بها من الجارة الصديقة إسرائيل " كما ذكرت بعض النبااء عن شحن إمدادات من القنابل المسيلة و الخانقة‬ ‫" من إسرائيل‬ ‫أما في دحالة عدم السيطرة على الوضع يكون السيناريو الثاني الذي يمكن أن نطلق عليه المؤامرة الكبرى دحيث‬ ‫تشكلت غرفة العمليات من أجهزة المخابرات المختلفة التي تسعى إلى عدم وجود دولة ديمقراطية في مصر و‬ ‫‪ :‬الوصول بها إلى النتيجة الكارثية التي سبق ذكرها لتقوم بتنفيذ الخطوات التالية‬ ‫‪‬‬

‫القبض على مجموعة من القيادات الخوانية و التي تشكل الفريق الكثر تنظيما في المظاهرات و هم القيادات‬ ‫التي تمتلك قدره استقرائية للدحداث تمكن أن تتنبأ بالخطة المرسومة كما أنهم يراهنون على استمرار المظاهرات‬ ‫بشكل عفوي و عشوائي خارج عن سيطرة أي طر ف ‪.‬‬

‫‪‬‬

‫انسحاب تام لجهاز المن الداخلي و الخدمي و إدحراق عدة مقرات للشرطة و ترك الباقي لتأكلة نيران الفوضى‬ ‫الخلقة و وضع عناصر الشرطة في ظرو ف تمنعهم من الظهور‬

‫‪‬‬

‫إطلق يد البلطجية و فتح بعض السجون و ترك مستودعات السلحة غنيمة سهلة للمجرمين لرعاب الناس و‬ ‫تخويفيهم و وضعهم تحت ضغط نفسي كبير و خصوصا عند افتعال العديد من أدحداث إطلق النار العشوائي في‬ ‫الشوارع و التي رصدت في جميع أنحااء مصر‬

‫‪‬‬

‫قطع التصالت و النترنت لزيادة الضغط على الناس‬

‫‪‬‬

‫إطلق القنوات التلفزيونية للبلغات و الشائعات بطريقة مفتعلة لترهيب الناس و زيادة الضغط النفسي عليهم و‬ ‫مشاهدتهم للتلفزيون لساعات طويلة يوميا مما يزيد من إرهاقهم‬

‫‪‬‬

‫لفت انتباه الناس لقناه الجزيرة بحجبها عدة مرات و ملدحقة مراسليها في إشارة غير مباشرة للناس بالنتباه لما‬ ‫تبثه " كل وصلت الدش لم تتأثر بحجب القناة إطلقا دحيث يقام فوريا بتعديل التردد " ثم يتم محاصرة مراسليها‬ ‫لتصبح كل ما يبث فيها من أنبااء مبالغ فيه بشكل ملحوظ نتيجة لنتقائيتها لمصادر عشوائية للمعلومات و التي‬ ‫تبالغ في رؤيتها للدحداث‬

‫‪‬‬

‫فرض دحالة دحظر التجول للتضييق على الناس ماديا و معنويا و خصوصا في تقديم ساعات الحظر بحيث ل‬ ‫تسمح بممارسة النشاطات اليومية‬

‫‪‬‬

‫زرع عناصر من الجواسيس بين المتظاهرين و محاولة التحكم في استمرار دحالة استنفار المتظاهرين في ميدان‬ ‫التحرير و جعل و تيرة الدحداث متسارعة ل تسمح بوجود فترات رادحة سوااء لهم للتقاط أنفاسهم و التشاور‬ ‫بينهم و تنظيم صفوفهم أو لمتابع الدحداث من عامة الشعب ‪ ،‬كما تعمل هذه العناصر على نقل دحالة المتظاهرين‬ ‫و ما يدور في تفكيرهم لغرفة العمليات‬

‫‪‬‬

‫إيهام المتظاهرين بوجود ضغوط خارجية أمريكية و أوربية على النظام المصري للتنازل و ذلك بعدة تصريحات‬ ‫من هنا ومن هناك دحتى ل يفقدوا المل في جدوى المظاهرات‬

‫‪‬‬

‫البداء في تقديم التنازلت بالقطارة تغيير الحكومة ثم تعيين نائب و ذلك لكسب الوقت و زيادة الضغط على الناس‬ ‫و في نفس الوقت الحفاظ على دحالة عدم الستقرار التي يشعر بها الناس‬

‫‪‬‬

‫الخطاب الثاني للرئيس و الذي يعلن فيه عدم ترشحه مع تغيير مادتين في الدستور دون ذكر المادة الثالثة بحيث‬ ‫تكون التنازلت مائعة يمكن تحليلها على أكثر من مستوى " و ما يلحق بها " في إشارة إلى المادة ‪ 88‬في إدحدى‬ ‫التحليلت ثم اللعب بمشاعر الناس في دحديثه عن موته و دفنه ‪ ،‬مما شق صفو ف المصريين إلى دعاة استمرار و‬ ‫دعاة تهدئة‬


‫‪‬‬

‫توقيت الخطاب الذي جااء بعد أربعة أيام من الضغط النفسي على الشعب المصري و الذي قدم فيه بعض‬ ‫التنازلت الممزوجة باللعب بالعواطف مما يشير إلى الدراسة عن متلزمة استوكهولم في الطب النفسي التي‬ ‫ترصد تغيرا في سلوك الضحايا تجاه الجاني بالتعاطف معه نتيجة ممارسة ضغوط نفسيه و هو ما يزيد من هوة‬ ‫الخل ف بين فريق يريد الستقرار و يتعاطف مع الجاني و فريق ما زال يتمسك بحقوقه‬

‫‪‬‬

‫استفزاز المتظاهرين بعد الخطاب عند رصد إتجاه غالب يفضل التهدئة بهجوم البلطجيه عليهم مباشرة بعد‬ ‫الخطاب دحتى يحافظوا على وجود توازن بين دعاة التهدئة و دعاة الستمرار‬

‫‪‬‬

‫تسريب العديد من المعلومات عن تخلي مبارك عن السلطة في صفو ف المتظاهرين أو تسريب معلومات عن أن‬ ‫الجيش سو ف ينحيه و ذلك لدفع الشباب إلى مواصلة أعتصاماتهم دون إنقطاع دحتى تستنفذ طاقتهم و في نفس‬ ‫الوقت اللعب بعواطف المتعاطفين أكثر‬

‫‪‬‬

‫شق صفو ف المتظاهرين بمحاولة التحاور مع الخوان و الدحزاب و القوى الوطنية كل على دحدة مما يدفع الباقي‬ ‫إلى العتقاد بوجود شئ ما يدبر لتهميشهم فيبدؤا بالتنادحر فيما بينهم‬

‫‪‬‬

‫دحديث مبارك عن رغبته في التنحي لول دحرصه على الوطن بحيث يبعث رسالتين الولى إلى المتظاهرين بقرب‬ ‫فكرة التنحي و الثانية إلى المتعاطفين لمزيد من التعاطف‬

‫‪‬‬

‫تنشيط العديد من الخليا الكامنة من المنتمين للفكار المتطرفه سوااء من المسلمين و المسيحيين و تسليحهم و‬ ‫تدريبهم استعدادا لستغللهم في أعمل عنف و اغتيلت و تفجيرات‬

‫‪‬‬

‫البداء في ترويج شائعات بين الناس و من خلل العلم عن وجود اختراقات و أجندات أجنبية للتدخل في مصر‬ ‫و وجود عصابات منظمة من عدة جنسيات‬

‫‪‬‬

‫العمل على تشتيت القوى الوطنية بدفع أو دحث عناصر من المصريين من الخارج و الداخل بتشكيل لجان‬ ‫للتفاوض تعمل من خلل أجندات خاصة و مختلفة التوجه أمثال أدحمد زويل و البرادعي و عمرو موسى و مايكل‬ ‫منير و من سيستجد و باتخاذهم خطوات متضاربه و غير متسقة مع بعضهم البعض و تغذية الخلفات و‬ ‫الصراعات بينهم‬

‫‪‬‬

‫الستمرار في عدم تقديم تنازلت إل بحساب و المحافظة على الحالة المائعة في مصر و العمل على استفزازهم‬ ‫إذا لزم المر لرفع سقف مطالبهم دحتى تفقد دحركة الشباب شعبيتها يوما بعد يوم مع إنسحاب أعداد كبيرة من‬ ‫المتظاهرين تحت ضغط الظرو ف المعيشية الصعبة‬

‫‪‬‬

‫افتعال بعض أدحداث العنف الطائفي التى ستروع الناس و تزيد من استنكارهم لوجود المظاهرات و الدحتجاجات‬

‫‪‬‬

‫النقضاض على البقية الباقية من المتظاهرين أصحاب النفس الطويل و المعارضيين الصادقين و الكثر شراسة‬ ‫للنظام العميل و ل سيما سيكون أغلبهم من الخوان و الشباب الكثر وعيا و إصرارا على التغيير و اتهامهم‬ ‫بالجندات الخارجية التي تم ترويجها سلفا و تصفيتهم سوااء من خلل اغتيالت و أعمال عنف أو من خلل‬ ‫محاكمات‬

‫‪‬‬

‫الوضع المني المتردي سيسمح بتبرير قوانين الطوارئ أو قانون للرهاب و يتم من جديد تقييد الحريات بدعوى‬ ‫المحافظة على المن بل سيكون مطلب شعبي دحقيقي نتيجة استفتااءات نزيهة فعل و ديمقراطية دحقيقية و لكنها‬ ‫تلعب على تغيير سلوك الناس و استعدادهم لتقبل القيود من جديد و بشكل أكبر في سبيل الدحساس بالمان ‪.‬‬

‫‪‬‬

‫تصاعد عمليات العنف الطائفي ومن ثم التدخل الدولي ثم إجرااء استفتااء بدعوى دحق الشعب في تقرير المصير‬ ‫كما هو معرو ف‬


‫الحل للخروج من هذه المزمة ‪:‬‬ ‫‪ -1‬يجب أن يتم السيطرة على دحركة المظاهرات و تنظيمها لنهم يراهنون على استمرار عفويتها‬ ‫و لذك فإني أرى تصعيد الدحتجاجات و العتصامات و لكن من خلل تكتيك مختلف بتحويلها إلى إعتصامات فئوية‬ ‫متعددة و متفرقة و لكن متزامنه و منسقة‬ ‫بمعنى أن تتم دعوة الطبااء مثل للتظاهر أو العتصام أمام مقر نقابتهم أو ناديهم و كذلك بالنسبة للمهندسين و‬ ‫المحامين و أساتذة الجامعات و القضاة ‪ ...‬ألخ‬ ‫و ذلك لن المظاهرات المليونية لن تصمد إلى البد كما أن التراجع في أعداد المتظاهرين دحتمي و أكيد و تصبح‬ ‫المظاهرة المليونية رغم ضخامتها دون جدوى تقريبا إذا جااءت بعد مظاهرة من سبعة مليين دحيث ستعبر عن تراجع‬ ‫الرأي العام المناهض لمبارك و نظامه‬ ‫كما أن للمظاهرات الفئوية عدة مميزات ‪:‬‬ ‫أول ‪ :‬سرعة تنظيم و فض المظاهرات و سهولة التنسيق بينها و بين المظاهرات الخرى في دحالة عمل مظاهرة‬ ‫دحاشدة ‪.‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬ل يمكن للنظام اتهام مجموعات فئوية بوجود اجندات خاصة أو أجنبية ‪ ،‬ل يمكن إتهام فناني مصر مثل‬ ‫بطمعهم في السلطة أو تمويلهم من الخارج و هكذا جميع الفئات‬ ‫ثالثا ‪ :‬كل مهندس أو طبيب يمثل اسرة مكونة من اربع أو خمس افراد بمعنى ان الف مهندس تمثل خمسة ال ف‬ ‫متظاهر عشوائى من المتظاهرين‬ ‫رابعا ‪ :‬النظام العميل لو دحاول دحشد أتباعه من فئات البلطجية و المسجلين خطر و المبرشمين و تجار المخدرات و‬ ‫سيئي السمعة و سيظهر الختل ف بين المعارض و المؤيد‬ ‫رابعا ‪ :‬ستكون المظاهرات و الدحتجاجات اكثر تحديدا للمطالب كما ستبرز قيادات للتفاوض باسم فئة و ليس باسم‬ ‫ايدلوجية أو اتجاه فكري و هذا أفضل لمصر‬ ‫خامسا ‪ :‬التحرك الفئوي في دحد ذاته خبر اعلمي جديد يمكن أن يشكل قوة ضغط من جهات اخرى بمعني اذا تحرك‬ ‫المحامون في مصر سيتيح ذلك لتحاد المحامين العرب التحرك و من ثم التحاد العالمي للمحامين و هكذا لكل فئة‬ ‫سادسا ‪ :‬ستسمح المظاهرات الفئوية بالمطالبة برفع دحالة دحظر التجول التي يتخذ النظام من وجود المظاهرات‬ ‫المليونية ذريعة لفرضها للتضييق على الناس‬ ‫‪ - 2‬سرعة التنسيق بين القوى الوطنية الحقيقية و المخلصة و الشخصيات العامة التي يشهد بنزاهتها و عدم ادحتمالية‬ ‫تصرفها من خلل توجيهات خارجية أو اجندات خاصة أو مصالح شخصية ول سيما القيادات الشبابية و الدعاة و‬ ‫الدبااء و الفنانين و كل من له تأثير على الشباب لحثهم على تودحيد الصف و التزامهم بما تجمع عليه القوى الوطنية‬ ‫من تكتيكات للمواجهة مع النظام ‪.‬‬ ‫‪ - 3‬البداء في عمل ما يشبه مركز للدراسات من علمااء النفس و الجتماع و المحللين السياسيين و محللى الصورة و‬ ‫الصوت في الخطابات العلمية و البادحثيين الميدانيين و علمااء الدارة و خبرااء دحل المشكلت و عمل استطلعات‬ ‫رأي منظمة ترصد التغيير في رأي الشارع المصري للدحداث و على النترنيت بحيث يضم هذا المركز أفضل من‬ ‫في مصر من كفااءات دون اللتفات لتوجهاتهم الشخصية أو انتمااءاتهم‬ ‫‪ - 4‬ضرورة البداء في دحملة شعبية واسعة و منظمة للتكافل الجتماعي و ادحتوااء الفقرااء و محدودى و متوسطى الدخل‬ ‫الذين يشكلون الغلبية السادحقة لتخفيف الضغط عليهم من قبل النظام‬ ‫‪ - 5‬البداء بحملة واسعة لملدحقة المجرمين و القتلة من فلول الداخلية و أعضااء الحزب الوطني قانونيا و إعلميا لكشف‬ ‫المزيد من المؤامرات و تقديمها إلى العلم لرباكهم من جهة و لدفع الناس للتخلي عن التعاطف المتوقع منهم تجاه‬ ‫النظام نتيجة للضغط النفسي ‪.‬‬ ‫البداء في تحديد مطالب محددة ذات سقف زمني و في المقابل يتم التهديد باتخاذ إجرااءات تصاعدية إذا لم تتم ‪6-‬‬ ‫الستجابة لمطالب الشعب وهذا التصعيد يتم دراسته من خلل اللجنة التي تدير تلك المواجهة‬ ‫اللهم و فقنا لما تحب و ترضى‬


EGYPT REVOLUTION  

EGYPT REVOLUTION

Advertisement
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you