Issuu on Google+

‫رفض الـ «ميوزيك أوورد»‬ ‫ألهنا مدفوعة‬ ‫ويستغرب ترصحيات‬ ‫سامل اهلندي ضده!‬

‫راغـب عالمـة‪:‬‬

‫تنافسني رشكة فيها ‪ 130‬فناناً!‬ ‫غيمة كبيرة «تربض» في سماء عالقته بروتانا‪ .‬اخلالفات ال يبدو أن تسويتها قريبة‬ ‫املنال‪ .‬ويبدو أنها تقف عائقا ً دون إجناز «ديو» مع كل من هيفاء وهبي وإليسا أيضا ً‪.‬‬ ‫فلماذا هذه «احلرب الضروس» بينهما‪ ،‬وهل حتتاج الى «دوح��ة» أو «طائف» فني‬ ‫إليجاد حل لها؟ وهل صحيح أن آراءه السياسية‪ ،‬ارتدّت سلبا ً على عالقاته الفنية؟‬ ‫ومن كان مينع حصوله على جائزة «املوركس دور» قبل هذه السنة؟ راغب عالمة‬ ‫يكشف لـ «سنوب» هذه االلتباسات‪ ،‬ويضع النقاط على احلروف‪...‬‬

‫‪ 152‬سنوب‪.‬آب ‪2009‬‬

‫ف��ي م�ن��زل��ه ال�ص�ي�ف��ي ف��ي ضهر‬ ‫ال �ص��وان التقينا ب��ه‪ ،‬ووج��دن��اه‪،‬‬ ‫كما عهدناه على سجيته‪ ،‬عفويا ً‪،‬‬ ‫صريحا ً‪ ،‬مت��ام�ا ً كما قابلته أول‬ ‫م��رة‪ ،‬ف�ب��ادرت��ه ب��ال�ق��ول‪ :‬راغ��ب‪،‬‬ ‫أنت كلما م ّر عليك الزمن جوهرت‬ ‫أكثر‪...‬‬ ‫ال �ل �ق��اء ف��ي احل��دي �ق��ة ج �م��ع ال��ى‬ ‫ولديه خالد ول��ؤي اللذين غابت‬ ‫وال��دت �ه �م��ا ب�س�ب��ب س �ف��ره��ا ال��ى‬ ‫اخل��ارج‪ ،‬وال��د راغ��ب ال��ذي أبدى‬ ‫خالل اللقاء‪ ،‬في أكثر من محطة‪،‬‬ ‫رغبته ومتنيه على راغب إجناب‬ ‫شقيقة حلفيديه‪.‬‬ ‫مباشرة سألناه‪:‬‬ ‫[ م��ن ال��واض��ح أن��ك حت��اول‬ ‫التقاط األن��ف��اس ف��ي منزلك‬ ‫اجل��ب��ل��ي اس��ت��ع��دادا ً لصيف‬ ‫حافل؟‬ ‫ـ ه ��ذا ص �ح �ي��ح‪ ،‬خ �ص��وص �ا ً أن��ه‬ ‫سيكون مليئا ً باألسفار‪.‬‬ ‫[ يتوقع كثيرون أن تكون‬ ‫صيفية لبنان استثنائية؟‬ ‫ـ ارتباطاتي في لبنان لم تتخطّ‬ ‫ح� ��دود امل��ع��ق��ول‪ ،‬ألن� ��ي م�ل�ت��زم‬ ‫أص �ل��اً ب �ح �ف�لات ف ��ي اخل � ��ارج‪،‬‬ ‫وانشغاالتي هذه جاءت في وقت‬ ‫لم يكن يظهر فيه أفق الصيف في‬ ‫لبنان بشكل واضح‪ ،‬وبصراحة‬ ‫أكثر‪ ،‬لم نكن نعرف أن الزعماء‬ ‫سيحنّون علينا‪.‬‬ ‫[ ك��ث��ي��را ً م���ا ت��ت��ح��دث في‬ ‫السياسة وجت��اه��ر مبواقفك‬ ‫فيها؟‬ ‫ـ ألني أؤمن بأن اإلنسان موقف‪.‬‬ ‫[ ق��د تكلّفك أح��ي��ان �ا ً ع��داء‬ ‫اآلخ��ري��ن‪ ،‬كما حصل أخ��ي��را ً‬ ‫مع أحد الفنانني الذي اتهمك‬ ‫باإلساءة إليه ألنه يتبع خطا ً‬ ‫سياسيا ً معينا ً؟‬ ‫ـ لم أق��رأ أي تصريح على لسان‬ ‫أح���د‪ ،‬وإن ك�ن��ت أع���رف أن ثمة‬ ‫م��ن ي�ح��ب أن ي�ص�ط��اد ف��ي امل��اء‬ ‫ال�ع�ك��ر‪ ،‬خ�ص��وص�ا ً أن��ه تربطني‬ ‫بالشيخ سعد احل��ري��ري محبة‬ ‫وع�ل�اق ��ة اح� �ت ��رام غ �ي��ر ع��ادي��ة‪،‬‬ ‫ليست مستجدة ال معه وال مع‬


‫عائلته‪ ،‬فأنا كنت صديقا ً لوالده الشهيد الذي‬ ‫ك��ان يسألني ويأخذ برأيي في أم��ور كثيرة‪،‬‬ ‫حتى إن��ه ك��ان يستقبلني في مكتبه اخل��اص‪.‬‬ ‫وأن��ا أع��رف أنهم «جماعة» منفتحون وقلبهم‬ ‫كبير‪ ،‬ومن يس َع الى أن ُيظهر‪ ،‬في هذه املرحلة‬ ‫ب��ال��ذات‪ ،‬أن��ه أكثر انتما ًء ال��ى طرفهم ويعزف‬ ‫على هذا الوتر من خالل انتمائه املذهبي‪ ،‬فال‬ ‫شك في أن محاولته هذه رخيصة متاما ً كالفأر‬ ‫الذي يجهد لالغتذاء من القمامة‪ .‬لذلك‪ ،‬ال ميكن‬ ‫أن أرد عليها حتى لو قرأتها‪ ،‬وأنا تعرضت لـ‬ ‫«حركشات» كثيرة‪ ،‬سببها الغيرة‪.‬‬ ‫[ لكنه حت��دث ع��ن خ�لاف مباشر بينك‬ ‫وبينه؟‬ ‫ـ أب � ��دا ً‪ ،‬ه ��ذا غ�ي��ر ص�ح�ي��ح‪ ،‬ب��ل ك��ذب��ة ك�ب�ي��رة‪،‬‬ ‫وليست أك�ث��ر م��ن محاولة ف��رض وج��ود من‬ ‫خ�ل�ال م��واج �ه��ة م��ع ف �ن��ان ك�ب�ي��ر م �ث��ل راغ��ب‬ ‫ع�لام��ة‪ .‬م��ا ح�ص��ل حت��دي��دا ً ه��و م�ج��رد دع��اب��ة‬ ‫بني املوسيقيني‪ ،‬وحت��دي��دا ً بني رئيس فرقتي‬ ‫والفنان امل��ذك��ور‪ ،‬وأن��ا كنت أض�ح��ك‪ ،‬فجرَتْ‬ ‫محاولة لتصوير الدعابة كأنها حقيقة‪ .‬في‬ ‫كل حال‪ ،‬ال أحب الوقوف عند هذا األمر‪ ،‬ألننا‬ ‫كنّا نتحدث في أمور أهم على مستوى الوطن‬ ‫ووجه لبنان احلضاري‪.‬‬ ‫[ أنت صبور؟‬ ‫ـ نعم‪ ،‬ألن��ي لم أغ � ِّن بالواسطة‪ ،‬ول��م أجن��ح أو‬ ‫أستمر بسببها‪.‬‬ ‫[ أنت من الفنانني الذين واجهوا الكثير‬ ‫من املشاكل واحل��روب في أكثر من محطة‬ ‫في حياتك‪ ،‬أين وصلت اليوم‪ :‬يئستَ ‪ ،‬أم‬ ‫يأ ّْستَ ؟‬ ‫ـ «يأ ّستُهم»‪.‬‬

‫حكومة وحدة‪ ...‬فنية‬ ‫[ ماذا تريد بعد من عالم الفن لتخوض‬ ‫املعارك الشرسة؟‬ ‫ـ أنا ال أطلب املعجزات‪ ،‬بقدر ما أنشد التوافق‬ ‫ال�ف�ن��ي‪ .‬وي�س�ت�ط��رد ض��اح �ك �ا ً‪« :‬أري���د حكومة‬ ‫وحدة فنية»‪.‬‬ ‫[ وأجيبه ممازحة‪ :‬األمر يستلزم السفر‬ ‫الى الدوحة؟‬ ‫ـ ويكمل بجدية‪ :‬ال أعرف ملاذا يسعى البعض‬ ‫الى صنع مشاكل وأعداء وهميني‪ ،‬واالستماتة‬ ‫إلي�ج��اد سبب لرشق ال��رص��اص‪ .‬رمب��ا كانت‬ ‫شخصيتي أرض�� �ا ً خ�ص�ب��ة الس �ت �ث �م��ار ه��ذه‬ ‫احمل ��اوالت‪ ،‬ألن��ي صريح ج��دا ً‪ ،‬وأث��رت بعض‬ ‫اللغط من خالل قولي «ال»‪ ،‬في وقت اعتاد فيه‬

‫كثيرون على سماع كلمة «حاضر»‪.‬‬ ‫[ لديك ثقة بالقدرة على االستمرار في‬ ‫املواجهة؟‬ ‫ـ حتى اآلن لم أشعر باخلوف من أح��د‪ ،‬وفي‬ ‫ال��وق��ت ذات ��ه‪ ،‬أم�� ّد ي��دي للجميع‪ ،‬ف��أن��ا اعتدت‬ ‫أن أح��اف��ظ على جن��اح��ي وت��أل�ق��ي‪ ،‬وأال أت��رك‬ ‫الفرصة لغيري بأن يهشّ مني لينجح هو‪ .‬أتبع‬ ‫السياسة التي أحبها‪« :‬أقاوم» من جهة وأع ّمر‬ ‫من جهة أخرى‪.‬‬ ‫[ آخ��ر امل��ع��ارك ض��دك‪ ،‬م��ح��اوالت حجب‬ ‫جائزة «املوركس دور» عنك؟‬ ‫ـ ل��م يستطيعوا ذل ��ك‪ .‬ع�ل��ى ك� �لٍّ‪ ،‬ل�ك��ل إن�س��ان‬ ‫احلرية في أن يسعى الى النجاح على طريقته‪،‬‬ ‫فثمة م��ن يحب أن يحتفل ب��ه‪ ،‬وثمة م��ن يجد‬

‫‪,‬‬

‫مشكلتي مع ‪LBC‬‬

‫انتهت وكانت فارغة‪،‬‬ ‫وال لزوم هلا من األصل‬ ‫هيفاء حمتالة وذكية وهي‬ ‫«مارلني مونرو الرشق»!‬ ‫أنا من أصعب الناس إذا‬ ‫أراد أحد أن يكرس‬ ‫كربيائي!‬

‫جناحه في تكسير الغير‪.‬‬ ‫[ لكنك حصلت أخ��ي��را ً على األسطوانة‬ ‫البالتينية عن ألبوم «بعشقك»‪ ،‬هل ال تزال‬ ‫اجلوائز تعنيك؟‬ ‫ـ ما يهمني في األمر أني ما زلت أحقق النجاح‬ ‫ب �ع��د أك �ث��ر م��ن ‪ 25‬ع��ام �ا ً م��ن ع �م �ل��ي‪ .‬ج��وائ��ز‬ ‫وجن ��اح ��ات ب��اجل �م �ل��ة ب��رغ��م احل � ��روب ال�ت��ي‬ ‫واجهتها وخيضت ضدي‪.‬‬ ‫[ معظم اجلوائز يحصل حولها أخذ وردّ‪،‬‬ ‫كـ «ميوزك أوورد»؟‬ ‫ـ ال أشك أبدا ً في أن هذه اجلائزة مدفوعة‪ ،‬ألنها‬ ‫�ي شخصيا ً‪ ،‬ورف�ض��ت أن أدخ��ل‬ ‫ُع��رض��ت ع�ل� ّ‬ ‫لعبتها‪ .‬وجميع ال��ذي��ن حصلوا عليها دفعوا‬ ‫ثمنها‪ ،‬حتى هيفاء وهبي‪ ،‬بذكائها‪ ،‬عرفت كيف‬ ‫جتيب ف��ي مؤمترها الصحافي ال��ذي وقّعت‬ ‫فيه عقدها مع «روتانا»‪ ،‬حني ردّت على سؤال‬ ‫يتعلق ب��اجل��ائ��زة‪ ،‬ف�ق��ال��ت‪« :‬ال أري ��د أن أكل ّف‬ ‫«روت��ان��ا» بها‪ ،‬كل هذا ب��دون أن يصدر أي رد‬ ‫فعل من القيّمني على الشركة‪.‬‬ ‫[ ملاذا تشيد بذكاء هيفاء دائما ً‪ ،‬علما ً بأنك‬ ‫انتُقدت بسببه؟‬ ‫ـ ه��ل مي�ك��ن أن ن�ن�ك��ر واق��ع��ا ً م �ل �م��وس �ا ً‪ :‬كيف‬ ‫اس �ت �ط��اع��ت ه �ي �ف��اء أن ت �ف��رض ن�ف�س�ه��ا ل��وال‬ ‫ذك� ��اؤه� ��ا؟ وأن � ��ا «وش ��وش� �ت� �ه ��ا» أث� �ن ��اء حفل‬ ‫«املوركس» حني كانوا يذكرون صفاتها‪ ،‬فقلت‬ ‫لها‪ :‬توجد صفة ناقصة لم يأتوا على ذكرها‪،‬‬ ‫سألتني ما هي‪ ،‬فأجبتها‪« :‬احملتالة»‪ ،‬فضحكت‬ ‫وق��ال��ت‪ :‬راغ��ب لقّبني باحملتالة‪ .‬ع�م��وم�ا ً‪ ،‬أنا‬ ‫أجدها حبّوبة‪ ،‬وذكية‪ ،‬برغم انزعاج البعض‬ ‫‪ 153‬سنوب‪.‬آب ‪2009‬‬


‫راغـب عالمـة‪...‬‬ ‫من وصفي لها‪ ،‬فهي لم تصل ال��ى ما حققته‬ ‫عن عبث‪ ،‬فاجلميالت أكثر من الهم على القلب‪،‬‬ ‫وهي ليست مطربة‪ ،‬فقد كانت عارضة أزياء‪،‬‬ ‫لكنها فرضت نفسها في الغناء والتمثيل‪ .‬إنها‬ ‫«ك��اراك�ت�ي��ر» ق��ائ��م بحد ذات ��ه‪ .‬باختصار‪ ،‬هي‬ ‫«مارلني مونرو الشرق»‪.‬‬ ‫[ مل��اذا لم حت��اول استثمار ذكائكما معا ً‪،‬‬ ‫بعمل «ديو» مشترك؟‬ ‫ـ بعد ارتباطها ب�ـ «روت��ان��ا» أصبح املوضوع‬ ‫صعبا ً‪ .‬عموما ً‪« ،‬ال��دي��و» يحتاج ال��ى ظ��روف‬ ‫مناسبة له لم تتهيأ لنا في ظل انشغالنا‪ ،‬لكني‬ ‫أؤكد أنه إذا حصل بيني وبينها‪ ،‬فال بد من أن‬ ‫يلقى جناحا ً منقطع النظير‪.‬‬ ‫[ أشعر بأنك «مُضرب» عن الفكرة حاليا ً؟‬ ‫ـ ألني لست مقتنعا ً باملوجود‪.‬‬ ‫[ أقفلت الباب بعد «الديو» مع إليسا؟‬ ‫سأمثل قصة‬ ‫ـ أحب هذا العمل كثيرا ً‪ ،‬وأعشق صوت‬ ‫حيايت‪ ،‬بام فيها من‬ ‫إليسا‪ ،‬وأؤكد لك أنه لوال ارتباطاتها بـ‬ ‫أرسار ومعلومات وحقائق‬ ‫«روتانا» لكنت ك��ررت معها التجربة‬ ‫بالتأكيد‪.‬‬ ‫ما زلت أحقق النجاح بعد‬ ‫[ مَنْ غير إليسا جتدها مناسبة‬ ‫أكثر من ‪ 25‬عام ًا من عميل‬ ‫ألداء ديو معك؟‬ ‫ـ ك� ��ارول س �م��اح��ة‪ ،‬ي� ��ارا‪ ،‬نانسي‬ ‫برغم احلروب التي واجهتها‬ ‫ع �ج��رم‪ .‬امل �ه��م أن ت�ت��وف��ر ال �ظ��روف‬ ‫لدي خطط جتارية‬ ‫ّ‬ ‫املناسبة والفكرة‪ ،‬وهذا ما لم يحصل‬ ‫حتى اليوم‪.‬‬ ‫عىل املستوى‬ ‫[ إذا أردن��ا احلديث عن عالقتك بـ‬ ‫االسرتاتيجي‬ ‫«روت��ان��ا»‪ ،‬أن��ت ل��م ترفض االنضمام‬ ‫إليها‪ ...‬لكن بشروطك؟‬ ‫ـ أنا لم أقبل بأمور كان يطلبها القيّمون عليها‪،‬‬ ‫وفي أكثر من جلسة‪ ،‬لم نصل الى صيغة توافق‬ ‫وبقينا مختلفني ف��ي ن�ق��اط معينة‪ .‬ف��ي املبدأ‬ ‫ال مشكلة ل��دي معهم‪ ،‬فأنا أك � ّن كل االحترام‬ ‫لصاحبها ومؤسسها األمير الوليد بن طالل‬ ‫الذي جتمعني به عالقة احترام متبادلة‪ ،‬علما ً‬ ‫ب��أن ه��ذا األم��ر لم يؤثر إيجابا ً في انضمامي‬ ‫الى الشركة‪ ،‬فهي لها متطلبات لم أق��در على‬ ‫مسايرتها‪ ،‬ورمبا استطاع غيري ذلك (نيالو)‪،‬‬ ‫لكن أنا ال‪.‬‬ ‫رمبا ألني أستطيع النظر الى البعيد في أمور‬ ‫قد تؤذي اجلميع‪ ،‬لذلك ال أقدر على قولها‪ ،‬وال‬ ‫الوقوف بالصف‪ ،‬فاالحترام بالنسبة إليّ هو‬ ‫األه��م‪ ،‬وم��ن ال يحافظ على مثل ه��ذه العالقة‬ ‫بالفعل وليس بالكالم‪ ،‬ومن ال يعرف أن األخذ‬ ‫مقابله عطاء‪ ،‬ال ميكن أن أتوافق معه‪ ،‬من هنا‪،‬‬ ‫استطعت م����واج�ه��ة احل���روب وال �ص �م��ود في‬ ‫وجهها‪ .‬وتبينّ في النهاية أني محق‪.‬‬

‫‪,‬‬

‫مع الزميلة هدى األسير‬


‫مع خالد ولؤي‬

‫[ وكذلك صلحك مع املؤسسة اللبنانية‬ ‫لإلرسال‪ ،‬لم يؤثر إيجابا ً في اجتاهها؟‬ ‫ـ مشكلتي مع ‪ LBC‬كانت فارغة‪ ،‬وال لزوم لها‬ ‫من األصل‪ .‬وكانت مصلحتنا‪ ،‬نحن الطرفني أن‬ ‫نكون متوافقني‪ ،‬فهي محطة رائدة‪ ،‬وأنا فنان‬ ‫ثابت في العالم العربي‪ ،‬والتوافق أفضل من‬ ‫اخلالف بالطبع‪ ،‬لذلك‪ ،‬كنت سعيدا ً جدا ً بكسر‬ ‫اجلليد بيننا‪ ،‬وحتى عندما التقيت بالقيّمني‬ ‫عليها‪ ،‬قلت لهم‪ :‬أن��ا لم أستطع إلغاءكم‪ ،‬وال‬ ‫أنتم استطعتم ذلك‪ .‬فأنا أعرف أنهم يحبونني‬ ‫وأنا أقدّرهم أيضا ً‪.‬‬ ‫[ وبرغم هذا حكي أنك ستكون جنم احللقة‬ ‫األخيرة من برنامج «ستار أكادميي»‪ ،‬ولم‬ ‫يحصل؟‬ ‫ـ لم يتم احلديث معي في هذا املوضوع‪ ،‬وما‬ ‫جرى تسريبه كان مجرد إشاعة‪ .‬عموما ً‪ ،‬ال‬ ‫أح��د ينكر أن��ي من أسهل الناس في التعامل‪،‬‬ ‫وهذا ما تعرفينه عني كصحافية‪ ،‬كما أني من‬ ‫أصعب الناس إذا أراد أحد أن يكسر كبريائي‪،‬‬ ‫لذلك ال أتوانى عن فتح بابي أمام أي تعاون‪،‬‬ ‫ل�ك��ن أن ي�ق��ول ل��ي أي ك��ان «س��اع��دن��ا لنكسر‬ ‫فالنا ً»‪ ،‬فهذا ما أرفضه متاما ً‪.‬‬ ‫[ ألم حتارب أحدا ً طوال مسيرتك الفنية؟‬ ‫ـ أبدا ً‪ ،‬لذلك رفضت دوما ً مسألة االحتكار‪ ،‬ألن‬ ‫األساس فيها تهشيم اآلخرين وإلغاؤهم‪ ،‬فأنا‬ ‫ال أقبل أب��دا ً أن أظهر حصريا ً على شاشة من‬ ‫أجل حتطيم محطة أخرى‪.‬‬

‫جنم‪ ...‬حتى اليوبيل الذهبي‬ ‫[ عينك على أحد من املخرجني لتصوير‬ ‫أغنيتك اجلديدة أم ستنجز األمر مع مخرج‬ ‫أجنبي أيضا ً؟‬ ‫ـ ال أع�ت�ق��د أن��ي سأتطلع ال��ى اخل� ��ارج‪ ،‬لكني‬ ‫أفضل عدم ذكر االسم حاليا ً‪ ،‬كي ال يحلو في‬ ‫ّ‬ ‫نظر اآلخرين‪.‬‬ ‫[ يا أخي افتح باب الرزق له؟‬ ‫ـ هذا ما سأفعله‪ ،‬لكن بعد االنتهاء من تصوير‬ ‫أغنيتي‪.‬‬ ‫[ على أي أساس تتعامل مع املخرج؟‬ ‫ـ إذا أحببت «رأسه» (أفكاره) ووجدت أنه قادر‬ ‫على إعطائي ما أريد‪.‬‬ ‫[ ألم تقتنع اليوم بفكرة التمثيل؟‬ ‫ـ أبدا ً‪ ،‬لن أمثل إالّ عندما أوقف حفالتي‪ ،‬فأترك‬ ‫ستة أشهر من السنة لتصوير قصة حياتي‪،‬‬ ‫وما فيها من أسرار ومعلومات وحقائق‪.‬‬ ‫[ فيها كثير من األسرار؟‬ ‫ـ بالتأكيد‪ ،‬كنت أسكت عنها‪.‬‬ ‫[ وملاذا؟‬ ‫ـ ليأتي ال��وق��ت املناسب‪ ،‬ورمب��ا أنتظر ليكبر‬ ‫ابني خالد فيؤدي دوري في شبابي وأكمل‬ ‫أنا البقية‪.‬‬ ‫[ تنوي إدخال ولديك عالم الفن؟‬ ‫ـ أبدا ً‪ ،‬فهما ال يحبان ذلك‪ ،‬برغم ميولهما الفنية‬ ‫واملوسيقية الواضحة‪ ،‬لكن حتى اآلن ال يظهر‬

‫أن الفن هدفهما في احلياة‪ ،‬رمبا يغيران رأيهما‬ ‫الحقا ً‪.‬‬ ‫[ م��ت��ى مي��ك��ن أن ت��ن� ّف��ذ م��ش��روع قصة‬ ‫حياتك؟‬ ‫ـ يجيب ضاحكا ً‪ :‬في «اليوبيل الذهبي» سأفعل‬ ‫م�ث��ل ال��رئ�ي��س نبيه ب��ري ح�ين ق��رر أن يكون‬ ‫رئيس املجلس حتى اليوبيل الذهبي‪.‬‬ ‫[ أال تفكر اليوم في أن تكون وجها ً إعالنيا ً‬ ‫ملنتج ما؟‬ ‫ـ إذا كنت أستعمله‪ ،‬ووج��دت صفقة جتارية‬ ‫تناسبني فيه‪.‬‬ ‫[ متلك فكرا ً جتاريا ً هاما ً؟‬ ‫ـ ل� � � ��ديّ خ� �ط ��ط جت � ��اري � ��ة ع� �ل ��ى امل� �س� �ت ��وى‬ ‫االستراتيجي‪ ،‬لكني غير متابع على األرض‪.‬‬ ‫[ هل ذلك يطمئنك من غدر الفن؟‬ ‫ـ كل إنسان يحتاج الى األمان‪ ،‬لذلك‪ ،‬أسعى الى‬ ‫ما يؤمّن لي املستقبل‪ ،‬ويحميني من املجهول‪.‬‬ ‫[ «بزنيس» زوجتك جاء في هذا اإلطار أم‬ ‫لتلتهي عن انشغالك عنها‪ ،‬أو سعيا ً الى‬ ‫حتقيق ذاتها؟‬ ‫ـ السبب األخير هو الصحيح‪ .‬لذلك دعمتها في‬ ‫عملها دائما ً‪.‬‬ ‫[ سؤال أخير‪ :‬من ينافسك اليوم؟‬ ‫ـ بضحكة ط��وي�ل��ة ي�ج�ي��ب‪ :‬ش��رك��ة فيها ‪130‬‬ ‫فنانا ً‬ ‫حوار‪ :‬هدى األسير‬ ‫تصوير‪ :‬أنور عمرو‬ ‫‪ 153‬سنوب‪.‬آب ‪2009‬‬


ragheb_alame