Issuu on Google+

‫برعاية فخامة رئي�س اجلمهورية القائد الأعلى للقوات امل�سلحة وحتت �شعار‪:‬‬

‫"تعزيز القدرات الأمنية خلدمة اال�ستقرار ودعم خمرجات احلوار"‬

‫اليوم‪ ..‬انطالق �أعمال امل�ؤمتر الـ ‪ 22‬لقادة وزارة الداخلية‬ ‫نس‬

‫داخل العدد‬ ‫جرمية‪..‬‬

‫خة م‬

‫جانية‬

‫‪16‬‬

‫�صفحة‬

‫�أ�سبوعية ‪ -‬ت�صدر عن وزارة الداخلية اليمنية (الإدارة العامة للتوجيه املعنوي والعالقات)‬

‫‪50‬‬ ‫ريا ًال‬

‫الثالثاء ‪ 25‬ربيع ثاين ‪1435‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 25‬فرباير ‪2014‬م‬ ‫العدد (‪)963‬‬

‫اجلثة العارية‪!!..‬‬

‫امل�شهد الأمني‪ ..‬عام احلوار الوطني‬ ‫جوهر العمل الأمني‪..‬‬ ‫وما نريده من م�ؤمتر القادة‪..‬‬

‫ً‬ ‫انخفا�ضا‬ ‫اجلرمية ت�سجل‬ ‫يف ‪ 8‬حمافظات العام املا�ضي‬ ‫�ضبط ‪ً 191‬‬ ‫متهما اعتدوا على الكهرباء‬ ‫و�أنابيب النفط العام املا�ضي‬ ‫احتجاز ‪ 80‬جهاز ات�صاالت‬ ‫ال�سلكي يف ميناء احلديدة‬ ‫القب�ض على ‪ً 73‬‬ ‫�شخ�صا من املدرجة‬ ‫�أ�سما�ؤهم يف القائمة ال�سوداء‬ ‫الثار يح�صد حياة ‪ 4‬يف‬ ‫البي�ضاء وذمار خالل يوم‬ ‫احتجاز ‪� 3‬سفن �صيد عربية‬ ‫لدخولها املياه اليمنية‬ ‫�شرطة البي�ضاء تت�سلم من �أمن‬ ‫ذمار ‪ 3‬فارين من �سجن رداع‬ ‫�ضبط مواطن �صربي هرب‬ ‫�أ�سلحة على منت �سيارته‬ ‫احتجاز ‪ 200‬كرتون‬ ‫�سجائر مهربة يف تعز‬

‫وزير الداخلية يلتقي القائم‬ ‫ب�أعمال ال�سفري الأملاين ب�صنعاء‬ ‫التقى ال�ل��واء الدكتور عبد ال�ق��ادر حممد‬ ‫قحطان وزير الداخلية �أم�س القائم ب�أعمال‬ ‫ال�سفري الأملاين ب�صنعاء مارك �آي�شهورن ‪.‬‬ ‫وخ �ل��ال ال �ل �ق ��اء ج� ��رى ب �ح��ث ال �ع�ل�اق��ات‬ ‫الثنائية ب�ين اليمن و�أمل��ان�ي��ا و�سبل تعزيزها‬ ‫وتطويرها‪ ...‬البقية �صـ ‪2‬‬

‫الداخلية تقر نوعية الزي‬ ‫اجلديد لقوات الأمن اخلا�صة‬

‫�أقرت اللجنة الفنية برئا�سة وزير الداخلية‬ ‫اللواء الدكتور عبد القادر قحطان �أم�س الأول‬ ‫ب�صنعاء الزي اجلديد لقوات الأمن اخلا�صة‪.‬‬ ‫وي�ت�م�ي��ز ال ��زي اجل��دي��د مب��وا��ص�ف��ات فنية‬ ‫تتالءم وطبيعة املناخ وجودة ونوعية خاماته‪.‬‬ ‫و�أقرت اللجنة املوا�صفات الفنية واملقايي�س‬ ‫اخلا�صة بالزي العام اجلديد اخلا�ص ببقية‬ ‫الأج �ه ��زة ال�ت��اب�ع��ة ل � ��وزارة ال��داخ�ل�ي��ة وال ��ذي‬ ‫ي�أتي يف �إطار هيكلة وزارة الداخلية والأجهزة‬ ‫التفا�صيل �صـ ‪2‬‬ ‫الأمنية‪...‬‬

‫ا�ستعرا�ض ما مت �إجنازه يف بناء وجتهيز‬ ‫غرفة التحكم وال�سيطرة بالداخلية‬

‫ا� �س �ت �ع��ر� �ض��ت جل �ن��ة االت� ��� �ص ��االت وت�ق�ن�ي��ة‬ ‫املعلومات بوزارة الداخلية �أم�س الأول برئا�سة‬ ‫نائب وزير الداخلية اللواء علي نا�صر خل�شع‪،‬‬ ‫ما مت �إجن��ازه يف بناء وجتهيز غرفة التحكم‬ ‫وال�سيطرة بوزارة الداخلية‪ ..‬وناق�شت اللجنة‬ ‫�آل�ي��ة توفري كافة الأج�ه��زة وامل�ع��دات التقنية‬ ‫البقية �صـ ‪2‬‬ ‫والفنية اخلا�صة‪...‬‬

‫�شرطة خفر ال�سواحل تقدم خدماتٍ لأكرث من ‪� 30‬ألف �سفينة وقارب يف املوانئ اليمنية العام املا�ضي‬ ‫قالت م�صلحة خفر ال�سواحل �إنها �ضبطت‬ ‫‪ 92‬ق�ضية ج�ن��ائ�ي��ة وم��دن�ي��ة خ�ل�ال ال�ع��ام‬ ‫امل��ا��ض��ي‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل ‪ 30‬ق�ضية تهريب‪،‬‬ ‫وق�ضية قر�صنة واحدة‪ ..‬مو�ضحة �إنها وخالل‬ ‫العام املا�ضي قدمت خدمـات خمتلفـة لـ ‪30‬‬ ‫�ألف و‪� 710‬سفن وقارب ويخت �سياحي‪ ،‬منها‬

‫رئي�س اللجنة التح�ضريية مل�ؤمتر قادة وزارة الداخلية‪:‬‬

‫امل�ؤمتر ي�شكل حمطة �سنوية لتقييم م�سرية العمل الأمني‬

‫�أك� ��د ال �ل ��واء ال��دك �ت��ور حم �م��د بن‬ ‫ع�ل��ي ال���ش��ريف وك�ي��ل وزارة الداخلية‬ ‫ل �ل �م��وارد ال�ب���ش��ري��ة وامل��ال �ي��ة رئ�ي����س‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة ال�ت�ح���ض�يري��ة مل ��ؤمت��ر ق��ادة‬ ‫وزارة الداخلية �أن امل��ؤمت��ر ال�سنوي‬ ‫ل �ق��ادة وزارة ال��داخ�ل�ي��ة ي�ع��د حمطة‬ ‫��س�ن��وي��ة ل �ع��ام ق� ��ادم‪ ،‬م �� �ش�يراً �إىل �أن‬ ‫�أهمية امل��ؤمت��ر ال�سنوي ل�ق��ادة وزارة‬ ‫الداخلية ت�أتي من الأهمية الكبرية‬ ‫التي تكت�سبها الق�ضية الأمنية كهم‬ ‫جمتمعي يحمله اجلميع‪.‬‬ ‫و�أك � ��د ال��دك �ت��ور ال �� �ش��ريف �أن م��دة‬ ‫الإع � � � � ��داد وال �ت �ح �� �ض�ي�ر ل �ل �م ��ؤمت��ر‬ ‫ال���س�ن��وي ق��د ف��اق��ت ال �ث�لاث��ة �شهور‬

‫�أخي املواطن‪:‬‬

‫‪ 14387‬ق��دم��ت لها اخل��دم��ات يف امل��وان��ئ‬ ‫اليمنية‪ ،‬والبقية والتي يزيد عددها عن ‪16‬‬ ‫�أل��ف قدمت لها �أثناء مغادرتها امل��وان��ئ‪ ..‬كما‬ ‫�إنها عملت خ�لال الفرتة نف�سها على توفري‬ ‫احلماية الأمنية لعدد ‪ 3749‬من امل�ؤ�س�سات‬ ‫وال �� �ش��رك��ات ال �ع��ام �ل��ة يف امل ��وان ��ئ ال�ي�م�ن�ي��ة ‪،‬‬

‫�إحباط حماولة تخريب �أنبوب النفط مب�أرب‬

‫�أح �ب��ط �أف� ��راد ال �ل��واء ‪ 312‬امل�ك�ل�ف��ون بحرا�سة‬ ‫�أن�ب��وب النفط يف مديرية ��ص��رواح مب ��أرب حماولة‬ ‫لتخريب �أنبوب النفط‪ ،‬قامت بها عنا�صر تخريبية‬ ‫من �آل العامري‪ ..‬وقالت الأجهزة الأمنية ب�أن �أفراد‬ ‫اللواء ا�شتبكوا مع العنا�صر التخريبية التي حاولت‬ ‫احلفر يف منطقة املر�ضة مبديرية �صرواح‪.‬‬

‫ولبت ‪ 47‬ن��داء ا�ستغاثة ��ص��ادرة من ال�سفن‬ ‫التجارية امل��ارة يف امل�ي��اه الإقليمية اليمنية‪،‬‬ ‫وقدمت لها امل�ساعدة الالزمة ‪ ..‬م�ؤكدة �إنها‬ ‫ا�ضطلعت بدور حيوي وهام يف حماية خطوط‬ ‫املالحة الدولية‪ ،‬ويف حماية ال�سواحل اليمنية‬ ‫من خمتلف اجلرائم الوافدة ‪.‬‬

‫�إيقاف ‪ 5‬م�شبوهني بنهب ‪ 15‬مليون ريال واختطاف م�س�ؤول مايل يف النفط‬

‫ق��ال��ت ال���ش��رط��ة يف احل��دي��دة �إن �ه��ا �أوق �ف��ت ‪5‬‬ ‫�أ� �ش �خ��ا���ص ع �ل��ى خ�ل�ف�ي��ة اال� �ش �ت �ب��اه ب �ت��ورط �ه��م يف‬ ‫جرمية نهب ‪ 15‬مليون ريال واختطاف امل�س�ؤول‬ ‫امل��ايل ملحطة �شركة النفط يف ال �ـ ‪ 20‬م��ن �شهر‬ ‫فرباير اجلاري يف منطقة البوطة ال�سخنة ‪.‬‬ ‫م��و��ض�ح��ة �إن امل���ش�ت�ب��ه ب�ه��م يف ج��رمي��ة النهب‬

‫خلو ‪ 9‬مديريات من اجلرمية خالل العام املا�ضي‬ ‫حيث عكفت اللجنة التح�ضريية على‬ ‫�إع��داد ومراجعة التقارير التقييمية‬ ‫ال�سنوية‪ ...‬التفا�صيل �صـ ‪2‬‬

‫�أو�ضح التقرير الأمني الإح�صائي ال�سنوي ب�أن‬ ‫‪ 9‬مديريات من مديريات حمافظات اجلمهورية‬ ‫مل ي�سجل ف�ي�ه��ا وق ��وع �أي ج��رمي��ة خ�ل�ال ال�ع��ام‬ ‫امل��ا��ض��ي ‪2013‬م‪ ،‬ث�ل�اث م�ن�ه��ا يف ��س�ي�ئ��ون وه��ي‬ ‫م��دي��ري��ات‪ :‬ال�ق��ف‪ ،‬ال�سوم‪ ،‬ثمود ‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫م��دي��ري�ت�ين مبحافظة البي�ضاء ه�م��ا‪ :‬م���س��ورة ‪،‬‬

‫دم��ان ‪ ،‬وم��دي��ري��ة قلن�سية مبحافظة �سقطرى‪،‬‬ ‫وك ��ذا م��دي��ري��ة رغ ��وان مب � ��أرب‪ ،‬و�أخ�ي��راً مديرية‬ ‫املنرية باحلديدة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل مديرية ال�ضليعة‬ ‫بح�ضرموت‪ ..‬فيما �أ�شار التقرير �إىل �أن اجلرمية‬ ‫انخف�ضت خ�لال العام املا�ضي يف ‪ 123‬مديرية‬ ‫وق�سم و�إدارة ‪ ،‬وبن�سبة بلغت ‪.% 15‬‬

‫واالختطاف‪� ،‬ضبطتهم وه��م على منت �سيارتني‬ ‫�إحداهما حبة طربال والثانية جيب‪.‬‬ ‫م�شرية �إىل �أنها �أحالت امل�شتبه بهم لإج��راءات‬ ‫التحري‪ ،‬فيما توا�صل �إجراءاتها يف جرمية نهب‬ ‫‪ 15‬مليون ريال مملوكة ملحطة �شركة النفط يف‬ ‫احلديدة‪ ،‬واختطاف امل�س�ؤول املايل للمحطة‪.‬‬

‫�ضبط مطلوب �أمنيا يف منفذ الوديعة‬ ‫�ضبطت الأج �ه��زة الأم�ن�ي��ة امل�ت��واج��دة يف منفذ‬ ‫الوديعة الربي الواقع يف مديريات وادي و�صحراء‬ ‫ح�ضرموت مطلوباً �أمنيا ل�شرطة حمافظة �شبوة ‪،‬‬ ‫جرى التعميم عنه يف �شهر يوليو من العام املا�ضي‬ ‫‪2013‬م‪ ..‬وبح�سب الأجهزة الأمنية ف�إن املطلوب‬ ‫�أمنياً حاول اخلروج من املنفذ �إىل ال�سعودية‪.‬‬

‫ال�شرطة يف خدمتك على مدار ال�ساعة على الرقم (‪)199‬‬


‫‪82‬‬

‫الثــالثــاء ‪ 25‬ربيع ثاين ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬فرباير ‪2014‬م العـدد (‪)963‬‬

‫اجلرمية ت�سجل انخفا�ض ًا يف ‪8‬‬ ‫حمافظات خالل العام املا�ضي‬

‫ت�شكيل جلنة لتحديد موا�صفات و�ألوان زي جديد للداخلية‬

‫�أو����ض���ح ال��ت��ق��ري��ر الأم���ن���ي الإح�����ص��ائ��ي ال�����س��ن��وي ب����أن‬ ‫اجلرمية �سجلت انخفا�ضا خالل العام املا�ضي ‪2013‬م‬ ‫يف ‪ 8‬حم��اف��ظ��ات م���ن حم��اف��ظ��ات اجل��م��ه��وري��ة بن�سبة‬ ‫تراوحت بني ‪.% 20-13‬‬ ‫ووفقاً للتقارير ف���إن �أعلى ن�سبة انخفا�ض للجرمية‬ ‫���س��ج��ل��ت ال���ع���ام امل��ا���ض��ي يف م���دي���ري���ات وادي و���ص��ح��راء‬ ‫ح�ضرموت وق��د بلغت فيها ن�سبة االنخفا�ض ‪% 20‬‬ ‫ونق�ص ع���ددي م��ق��داره ‪ 62‬ج��رمي��ة م��ق��ارن��ة مب��ا كانت‬ ‫عليه يف ال��ع��ام ال��ذي �سبقه ‪2012‬م وال���ذي �سجل فيه‬ ‫وق���وع ‪ 304‬ج��رائ��م ‪ ،‬فيما ك��ان ع��دده��ا ال��ع��ام املن�صرم‬ ‫‪ 242‬جرمية‪ ..‬جاءت بعدها حمافظة ح�ضرموت والتي‬ ‫�سجلت انخفا�ضاً يف اجلرمية بن�سبة ‪ % 14‬ونق�صاناً‬ ‫عددياً مقداره ‪ 161‬جرمية‪.‬‬ ‫ويف املرتبة الثالثة حمافظة عدن والتي �سجلت فيها‬ ‫اجل��رمي��ة ان��خ��ف��ا���ض��اً بن�سبة ‪ % 11‬ون��ق�����ص��ان��اً ع��ددي��اً‬ ‫مقداره ‪ 207‬جرائم‪.‬‬ ‫ثم حمافظة املهرة و�سجل فيها معدل انخفا�ض بن�سبة‬ ‫‪ % 11‬ونق�صان عددي للجرمية مقداره ‪ 27‬جرمية‪.‬‬ ‫كما ام��ت��د انخفا�ض اجل��رمي��ة يف ك��ل م��ن حمافظات‬ ‫�شبوة بن�سبة ‪ ، % 10‬حمافظة ال�ضالع بن�سبة ‪،% 7‬‬ ‫حمافظة رمية بن�سبة ‪ ،% 3‬ومثلها حمافظة اجلوف‪.‬‬

‫وزارة الداخلية تقر نوعية الزي اجلديد لقوات الأمن اخلا�صة‬ ‫�أق��رت اللجنة الفنية برئا�سة وزي��ر الداخلية اللواء‬ ‫الدكتور عبد القادر قحطان �أم�س الأول ب�صنعاء الزي‬ ‫اجلديد لقوات الأمن اخلا�صة‪.‬‬ ‫وي��ت��م��ي��ز ال�����زي اجل���دي���د مب��وا���ص��ف��ات ف��ن��ي��ة ت��ت�لاءم‬ ‫وطبيعة املناخ وجودة ونوعية خاماته‪.‬‬ ‫ويف االج��ت��م��اع ال���ذي ح�����ض��ره ن��ائ��ب وزي���ر ال��داخ��ل��ي��ة‬ ‫اللواء علي نا�صر خل�شع ووكيل ال��وزارة للموارد املالية‬ ‫الدكتور حممد ال�شريف ‪� ،‬أقرت اللجنة املوا�صفات الفنية‬ ‫واملقايي�س اخلا�صة بالزي العام اجلديد اخلا�ص ببقية‬ ‫الأج��ه��زة التابعة ل��وزارة الداخلية وال��ذي ي�أتي يف �إط��ار‬ ‫هيكلة وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية‪.‬‬ ‫وك��ان قد �أق��ر اجتماع برئا�سة وزي��ر الداخلية اللواء‬ ‫الدكتور عبدالقادر قحطان‪ ،‬اخلمي�س املا�ضي ت�شكيل‬ ‫جلنة فنية لتحديد موا�صفات و�أل����وان ال��زي الر�سمي‬ ‫اجلديد ل��وزارة الداخلية وال��زي امليداين لقوات الأم��ن‬ ‫ال قاب ً‬ ‫اخلا�صة‪ ،‬على �أن تقدم اللجنة تقريراً مف�ص ً‬ ‫ال‬ ‫للتنفيذ خالل الأ�سبوع القادم‪.‬‬ ‫وا���س��ت��ع��ر���ض االج���ت���م���اع ال�����ذي ح�����ض��ره ن���ائ���ب وزي���ر‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة ال���ل���واء ع��ل��ي ن��ا���ص��ر خل�����ش��ع ووك��ل�اء ال����وزارة‬ ‫وم�ساعديهم ور�ؤ����س���اء امل�����ص��ال��ح وم����دراء ال��ع��م��وم ال��زي‬

‫الر�سمي ل���وزارة الداخلية ال��ذي �أع��دت��ه اللجنة الفنية‬ ‫املكلفة بهذا العمل‪.‬‬ ‫وا�ستمع املجتمعون �إىل �شرح مقدم من رئي�س فريق‬ ‫�إع���ادة تنظيم وهيكلة وزارة الداخلية ال��ل��واء الدكتور‬ ‫ريا�ض القر�شي ومدير ع��ام التموين والإم���داد العميد‬ ‫ع��ل��ي ال��ك��ام��ل ‪ ،‬ح���ول م��وا���ص��ف��ات ال���زي اجل��دي��د ل���وزارة‬ ‫الداخلية وامل��وا���ص��ف��ات الفنية واخل��ام��ات ال��ت��ي روعيت‬

‫لدى لقائه وفد املعهد الأمريكي لل�سالم‬

‫اللواء خل�شع ي�ستعر�ض اجلهود التي تبذلها الداخلية يف جمال �إ�صالح وت�أهيل منظومة ال�سجون‬

‫التقي ن��ائ��ب وزي���ر ال��داخ��ل��ي��ة ال��ل��واء علي نا�صر‬ ‫خل�����ش��ع �أم�������س الأول ب�����ص��ن��ع��اء وف����د م��ع��ه��د ال�����س�لام‬ ‫الأمريكي الذي يزور اليمن حالياً‪.‬‬ ‫ويف اللقاء مت مناق�شة النزول امليداين لفريق املعهد‬ ‫�إىل الإ�صالحيات املركزية يف �أمانة العا�صمة وعدد‬ ‫م��ن املحافظات لتقييم �أو���ض��اع ن��زالء الإ�صالحيات‬ ‫املركزية وما يحتاجونه من �أن�شطة لإع��ادة ت�أهيلهم‬ ‫و�إ���ص�لاح �أو�ضاعهم ليكون مواطنني �صاحلني عند‬ ‫انق�ضاء حمكومياتهم ‪.‬‬ ‫وكان نائب وزير الداخلية اللواء علي نا�صر خل�شع‬ ‫ق��د ال��ت��ق��ى اخل��م��ي�����س امل��ا���ض��ي وف���د م��ع��ه��د ال��والي��ات‬ ‫امل��ت��ح��دة لل�سالم ال���ذي ي���زور اليمن ح��ال��ي��اً برئا�سة‬ ‫�أريكا جا�ستون لإج��راء الدرا�سات يف جمال ال�سجون‬ ‫وتقدمي امل�ساعدة يف هذا املجال‪.‬‬ ‫ويف اللقاء ا�ستعر�ض ال��ل��واء خل�شع اجلهود التي‬ ‫تبذلها وزارة ال��داخ��ل��ي��ة يف جم���ال �إ���ص�لاح وت���أه��ي��ل‬ ‫منظومة ال�سجون على خمتلف امل�ستويات املتعلقة‬ ‫بالبنية التحتية والتدريب والت�أهيل وحقوق الإن�سان‬ ‫واملجال القانوين‪.‬‬

‫�ضبط مواطن �صربي هرب �أ�سلحة على منت �سيارته‬

‫�ضبط �أف��راد �شرطة خفر ال�سواحل بقطاع خليج عدن قارباً بحرياً‬ ‫من نوع "�صنبوق" كان على متنه �سيارة فرومل تابعة ملواطن �صربي‬ ‫اجلن�سية يدعى حمي الدين جيجيت�ش عرث بداخلها على �أ�سلحة‪.‬‬ ‫وقالت �شرطة خفر ال�سواحل �إن مفت�شي اجلمارك يف ميناء املخاء‬ ‫و�أثناء تفتي�شهم �سيارة "الفرومل" عرثوا بداخلها على م�سد�سني من‬ ‫ن��وع كلوك ون��اظ��ور قنا�صة ليلي م��ع توابعه‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل واقٍ �ضد‬ ‫الر�صا�ص وجعبة ذخائر فارغة وكذا ‪ 21‬مفتاح �سيارات و�أ�شياء �أخرى‪،‬‬ ‫مو�ضحة ب�أن املواطن ال�صربي حاول الهرب ب�سيارة �أخرى من نوع‬ ‫�سوزوكي باجتاه مدينة تعز �إال �أن رجال الأمن �أحبطوا حماولته وقاموا‬ ‫ب�ضبطه �إىل جانب ‪� 2‬آخرين على خلفية اال�شتباه بهما‪.‬‬

‫احتجاز ‪� 3‬سفن �صيد عربية لدخولها املياه اليمنية‬ ‫وت��ط��رق ن��ائ��ب وزي���ر ال��داخ��ل��ي��ة �إىل االح��ت��ي��اج��ات‬ ‫امل��ط��ل��وب��ة يف اجل���وان���ب الإن�����ش��ائ��ي��ة وال��ف��ن��ي��ة للرقي‬ ‫مب�ستوى ال�سجون كم�ؤ�س�سات �إ�صالحية وت�أهيلية ‪.‬‬ ‫من جانبهم �أب��دى فريق معهد الواليات املتحدة‬ ‫لل�سالم ‪ ،‬ا�ستعداده تقدمي امل�ساعدة املطلوبة يف هذا‬

‫تتمات‪ ..‬تتمات‪ ..‬تتمات‪ ..‬تتمات‪..‬‬ ‫وزير الداخلية يلتقي‬

‫ك��م��ا ج����رى ب��ح��ث جم�����االت ال���ت���ع���اون الأم����ن����ي ب�ي�ن ال��ب��ل��دي��ن‬ ‫ال�صديقني‪ ،‬و�أهمية تعميق التعاون القائم بني البلدين يف عدد من‬ ‫املجاالت الأمنية وال�شرطية‪ ..‬وقد �أ�شاد وزير الداخلية مب�ستوى‬ ‫التعاون والدعم الذي تقدمه �أملانيا لليمن يف خمتلف املجاالت ‪،‬‬ ‫وخا�صة يف املجاالت الأمنية ‪.‬‬ ‫كما التقى ال��ل��واء ال��دك��ت��ور عبد ال��ق��ادر حممد قحطان وزي��ر‬ ‫الداخلية املمثل املقيم للمفو�ضية العليا ل�شئون الالجئني التابعة‬ ‫للأمم املتحدة جوهان�س فان دير كالوو ‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال اللقاء بحث اجل��ان��ب��ان ع���دداً م��ن امل��ج��االت واملوا�ضيع‬ ‫املتعلقة ب��ت��دف��ق ال�لاج��ئ�ين �إىل ب�لادن��ا ‪ ،‬و���س��ب��ل ت��ع��زي��ز ال��ت��ع��اون‬ ‫والتن�سيق بني اليمن واملنظمة الأممية يف هذا اجلانب‬

‫ا�ستعرا�ض ما مت �إجنازه‬

‫فيه‪ ,‬وتق�سيمات الزي ال�صيفية وال�شتوية وفقاً للمناطق‬ ‫وال���وح���دات‪ ,‬وك���ذا ال���زي امل��ي��داين وزي ال���دوام الر�سمي‬ ‫والزيارات الر�سمية وال�شعارات وغريها من املوا�صفات‪.‬‬ ‫وك�����ان امل�������ش���ارك���ون يف االج���ت���م���اع ق���دم���وا ع������دداً من‬ ‫املالحظات الفنية واملو�ضوعية التي يجب مراعاتها يف‬ ‫ال���زي اجل��دي��د بحيث يتواكب ب�شكل �سل�س م��ع طبيعة‬ ‫املهام ال�شرطية واملناخ‪.‬‬

‫ب��ذل��ك ل��ت��ك��ون م��ن��ظ��وم��ة ات�������ص���االت �أم��ن��ي��ة م��ت��ك��ام��ل��ة ح��دي��ث��ة‬ ‫وم���ت���ط���ورة ي��ت��م رب��ط��ه��ا ب��ك��اف��ة حم��اف��ظ��ات اجل��م��ه��وري��ة‪ ،‬مل���ا لها‬ ‫م��ن �أه��م��ي��ة �أم��ن��ي��ة و���ض��رورة ق�صوى يف عمليات ال��رب��ط ال�شبكي‬ ‫الإل���ك�ت�روين وال��ت��ق��ن��ي اخل��ا���ص��ة ب��االت�����ص��االت الأم��ن��ي��ة م��ع تلبية‬ ‫االحتياجات الأمنية من خالل توفري الوقت واجلهد‪ ..‬وتطرقت‬ ‫اللجنة �إىل الآلية اخلا�صة بتنفيذ وجتهيز غرفة عمليات التحكم‬ ‫وال�سيطرة م��ن خ�لال موا�صفات هند�سية وفنية دقيقة تطابق‬ ‫موا�صفات املوا�صفات الأمنية العاملية‪.‬‬

‫اجل��ان��ب‪ ..‬م�شيداً بالتعاون الكبري م��ن قبل قيادة‬ ‫الداخلية للقيام بواجبها يف عمل الدرا�سات الالزمة‬ ‫حول ال�سجون ‪.‬‬ ‫ح�����ض��ر ال��ل��ق��اء وك��ي��ل وزارة ال��داخ��ل��ي��ة ل��ل��م��وارد‬ ‫الب�شرية واملادية اللواء الدكتور حممد ال�شريف‪.‬‬

‫قالت �شرطة خفر ال�سواحل يف ميناء اال�صطياد باخلوخة �إنها احتجزت‬ ‫‪� 3‬سفن �صيد م�صرية لدخولها �إىل امل��ي��اه الإقليمية اليمنية ب��دون‬ ‫ح�صولها على �إذن بذلك (ترخي�ص)‪.‬‬ ‫مو�ضحة ب���أن ال�سفن ال��ث�لاث كانت ق��ادم��ة م��ن اري�تري��ا وعلى متنها‬ ‫كمية كبري من الأ�سمال املعدة للت�صدير‪ ,‬و�إن ال�سفن الثالث حتمل �أ�سماء‬ ‫اجلندي امل�ستعني‪� ,‬أبو ندى وجنا‪ ,‬الأمري �صالح اجلديد‪.‬‬ ‫م�شرية �إىل �أنها احتجزت ال�سفن �إىل حني �إظهار طاقميهما الرتخي�ص‬ ‫املمنوح لهم‪.‬‬

‫رئي�س اللجنة التح�ضريية مل�ؤمتر قادة وزارة الداخلية‪:‬‬

‫امل�ؤمتر ي�شكل حمطة �سنوية لتقييم م�سرية العمل الأمني‬

‫�أك��د ال��ل��واء الدكتور حممد بن علي ال�شريف وكيل‬ ‫وزارة الداخلية للموارد الب�شرية واملالية رئي�س اللجنة‬ ‫التح�ضريية مل�ؤمتر ق��ادة وزارة الداخلية �أن امل�ؤمتر‬ ‫ال�سنوي لقادة وزارة الداخلية يعد حمطة �سنوية لعام‬ ‫قادم‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن �أهمية امل�ؤمتر ال�سنوي لقادة وزارة‬ ‫الداخلية ت���أت��ي م��ن الأه��م��ي��ة الكبرية ال��ت��ي تكت�سبها‬ ‫الق�ضية الأمنية كهم جمتمعي يحمله اجلميع‪.‬‬ ‫و�أك��د الدكتور ال�شريف �أن مدة الإع��داد والتح�ضري‬ ‫للم�ؤمتر ال�سنوي قد فاقت الثالثة �شهور حيث عكفت‬ ‫اللجنة التح�ضريية على �إع���داد ومراجعة التقارير‬ ‫التقييمية ال�سنوية مل�ستوى تنفيذ خطة العام املا�ضي‬ ‫‪2013‬م والذي تبني من خاللها حجم اجلهود التي‬ ‫بذلتها الأجهزة الأمنية خالل العام املن�صرم‪.‬‬ ‫وك���ذل���ك �إع������داد ال��ت��ق��اري��ر الإح�����ص��ائ��ي��ة الأم��ن��ي��ة‬ ‫ع���ن اجل���رائ���م اجل��ن��ائ��ي��ة واحل�������وادث غ�ي�ر اجل��ن��ائ��ي��ة‬ ‫واحل��وادث املرورية والتي عك�ست �أي�ضاً جهود الوزارة‬ ‫مبختلف �أجهزتها ووحداتها يف عملية �ضبط اجلرمية‬ ‫ومرتكبيها‪ ،‬خالفاً ملا تن�شره بع�ض الو�سائل الإعالمية‬ ‫التي جعلت من الق�ضية الأمنية مادة لرتويج �أكاذيبها‬ ‫وب��ث �سمومها للنيل م��ن الأج��ه��زة الأمنية والتقليل‬

‫م��ن �إجن��ازات��ه��ا وع��ن علم تلك الو�سائل ب���أن العملية‬ ‫الأم��ن��ي��ة ال تقبل امل���زاي���دات وم��ن اخل��ط���أ ال���زج بها يف‬ ‫�أعمال ال�سيا�سة والت�ضليل ال�سيا�سي‪ ،‬حيث �أن الأجهزة‬ ‫الأمنية تقدم خدماتها جلميع املواطنني بغ�ض النظر‬ ‫عن انتماءاتهم احلزبية واجتاهاتهم ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫و�أ�����ش����ار وك���ي���ل وزارة ال��داخ��ل��ي��ة �إىل �أن ال��ل��ج��ن��ة‬ ‫التح�ضريية وبالتعاون مع اجلهات املخت�صة يف �إعداد‬ ‫اخلطة ال�سنوية للعام احل��ايل ‪2014‬م والتي �سوف‬ ‫تعر�ض على ق���ادة ال����وزارة لإب����داء امل�لاح��ظ��ات عليها‬ ‫واعتمادها بال�صيغة النهائية‪.‬‬ ���م�ؤكداً �أن خطط وبرامج الداخلية يجب �أن حتظى‬ ‫ب�إ�سناد �شعبي م��ن قبل جميع امل��واط��ن�ين حتى ت���ؤدي‬ ‫ثمارها بال�شكل املطلوب‪ ،‬ومهما كانت ق��وة الأجهزة‬ ‫الأمنية وح�سن تخطيطها ف���إن تعاون املواطنني �أمر‬ ‫مهم لإكمال تلك اخلطط واجلهود املبذولة‪.‬‬ ‫و�أ�شاد اللواء ال�شريف ب���الأدوار البطولية للأجهزة‬ ‫الأمنية والع�سكرية يف مواجهة املجرمني واخلارجني‬ ‫عن النظام والقانون‪.‬‬ ‫م���ؤك��داً �أن جهودهم وت�ضحياتهم حم��ط �إعجاب‬ ‫اجل���م���ي���ع و�أن ب��ع�����ض ح���م�ل�ات ال��ت�����ش��وي��ه امل��م��ن��ه��ج��ة‬

‫واملخطط لها من قبل بع�ض اجلهات والعنا�صر التي‬ ‫ال ي��روق لها �أن ترى الوطن �آمناً وم�ستقراً‪ ،‬كل تلك‬ ‫احلمالت لن تنال من عزمية ومعنويات رجال اجلي�ش‬ ‫والأم����ن ال��ذي��ن �أخ����ذوا ع��ل��ى عاتقهم ح��م��اي��ة ال��وط��ن‬ ‫وحرا�سة مكت�سباته‪.‬‬ ‫وح����ول احل��م��ل��ة ال��وط��ن��ي��ة للتوعية الأم��ن��ي��ة التي‬ ‫تنظمها ال�����وزارة ع���ام ‪2013‬م ب��ال��ت��ع��اون م��ع بع�ض‬ ‫رج��ال امل��ال والأعمال قال اللواء ال�شريف ب�أنها جتربة‬ ‫رائعة ت�ؤ�س�س ل�شراكة �إيجابية بني ال�شرطة واملجتمع‪،‬‬ ‫م�شيداً بتلك التجربة وب�إ�سهام رج��ال امل��ال والأعمال‬ ‫يف �إجناحها‪ ،‬ومثمناً دور التوجيه املعنوي والعالقات‬ ‫العامة يف العمل على �إخراجها بال�شكل اجليد والرائع‪،‬‬ ‫طالباً من رجال املال والأعمال بذل املزيد من التعاون‬ ‫لإجن����اح احل��م��ل��ة ال��وط��ن��ي��ة ال��ث��ان��ي��ة للتوعية الأم��ن��ي��ة‬ ‫والتي �ستنظم خال العام ‪2014‬م‬ ‫ويف اخلتام �أ�شاد وكيل الوزارة باجلهود التي قدمتها‬ ‫اللجنة التح�ضريية للم�ؤمتر ال�سنوي خالل جل�سات‬ ‫�أعمالها التي جتاوزت خم�سة ع�شر اجتماعاً من العمل‬ ‫ال��د�ؤوب واجل��اد‪ ،‬متمنياً مل�ؤمتر ق��ادة ال��وزارة التوفيق‬ ‫والنجاح يف م�ؤمترهم ال�سنوي ويف مهامهم امل�ستمرة‪.‬‬


‫‪83‬‬

‫الثــالثــاء ‪ 25‬ربيع الثاين ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬فرباير ‪2014‬م العـدد (‪)963‬‬ ‫وقفة ت�أملية‬

‫بداية �أقول �إذا كان قانون اجلاذبية‬ ‫مي�سك الأف�لاك والأج��رام ال�سماوية‬ ‫�أن ت�صطدم ببع�ضها كي ال تت�ساقط‬ ‫وت����زول ف��ق��ان��ون الإمي�����ان والأخ��ل�اق‬ ‫هو �أي�ضاً مي�سك الأمم واملجتمعات‬ ‫�أن ت��ت��ف��ك��ك وت���ن���ه���ار‪ .‬وم����ن امل��ع��ل��وم‬ ‫بال�ضرورة �أن ق�ضية االميان بالن�سبة‬ ‫للإن�سان امل�سلم لي�ست ق�ضية هام�شية‬ ‫يجوز له �أن يقدمها �أو ي�ؤخرها �إمنا‬ ‫ه��ي ق�ضية �أ�سا�سية تتعلق ب��وج��وده‬ ‫وم�صريه‪ ،‬و�أداء العبادات والفرائ�ض‬ ‫ال يكفي جمرد �أدائها فح�سب ولكن‬ ‫تعني �أي�ضاً معاملة النا�س باحل�سنى‬ ‫ف��ال��دي��ن امل��ع��ام��ل��ة وامل�����س��ل��م م��ن �سلم‬ ‫امل�سلمون من ل�سانه ويده‪.‬‬

‫الإمداد والتموين ‪..‬‬ ‫بناء و�إعمـــــار‬

‫حممد غ�شيم‬ ‫ما من �شخ�ص ي�أتي �إىل الإدارة العامة‬ ‫ل�ل�إم��داد والتموين �إال وي���رى وي�شاهد‬ ‫امل��ت��غ�يرات ال��ت��ي ط����ر�أت ع��ل��ى الإدارة يف‬ ‫تفعيل الن�شاطات املختلفة �سواء يف البنية‬ ‫التحتية وغريها ‪.‬‬ ‫ج��ه��ود ت��ب��ذل م��ن ق��ب��ل ق��ي��ادة الإدارة‬ ‫ال���ع���ام���ة ل��ل���إم�����داد وال���ت���م���وي���ن مم��ث��ل��ة‬ ‫بالعميد ال��رك��ن علي الكامل مدير عام‬ ‫الإدارة ‪ ،‬وذل�����ك م���ن خ��ل�ال �إج�������راءات‬ ‫عملية ملمو�سة على �أر�ض الواقع والتي‬ ‫تتمثل بت�شغيل الور�شة املركزية ل�صيانة‬ ‫ال�����س��ي��ارات والآل��ي��ات اخلا�صة بال�شرطة‬ ‫والتي مت رفدها بكوادر م�ؤهلة ومتدربة‬ ‫يف عملية ال�صيانة وال�سمكرة وغريها‬ ‫من الأعمال الفنية وامليكانيكية‪ ،‬ويف وقت‬ ‫ق�صري ا�ستقبلت الور�شة �أكرث من ‪200‬‬ ‫�سيارة خدمية خا�صة بجهاز ال�شرطة‪.‬‬ ‫ح���ي���ث مت ����ص���ي���ان���ت���ه���ا و�إ����ص�ل�اح���ه���ا‬ ‫و�إع���ادة �أك�ثر م��ن ‪� 100‬سيارة للخدمة‬ ‫‪ ،‬ه����ذا ج��ان��ب �أم����ا اجل���ان���ب الآخ�����ر فهو‬ ‫ب��ن��اء وت��رم��ي��م مبنى الإدارة ويتمثل يف‬ ‫بناء ال��دور الثالث ويحتوي على ثكنات‬ ‫ع�سكرية منا�سبة ومكاتب �إ�ضافية وذلك‬ ‫ل�شدة احلاجة وزيادة عدد موظفي الإدارة‬ ‫ناهيك عن تنوع ومهام وزارة الداخلية‬ ‫‪ ،‬ب���الإ����ض���اف���ة �إىل رف����ع ال�����س��ور ال��غ��رب��ي‬ ‫للإدارة كما مت �أن�شاء م�صنع للخر�سانات‬ ‫الأ�سمنتية واحل��واج��ز الأم��ن��ي��ة‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل �إ�صالح الإنارة الليلية لأ�سوار الإدارة‬ ‫كما مت ت�شغيل ور���ش��ة و�إ���ص�لاح اال���س��رة‬ ‫اخلا�صة بالإفراد مبوا�صفات ومقايي�س‬ ‫�أمنة بالإ�ضافة �إىل �إع��ادة ت�شغيل ور�شة‬ ‫اخلراطة وامليكانيكا بهدف �إ�صالح قطع‬ ‫ال�سالح اخلفيفة و�إعادة للخدمة ‪.‬‬ ‫كل هذه اجلهود بذلت والزال��ت تبذل‬ ‫يف �إطار التغيري �إىل الأف�ضل ويف الأخري‬ ‫م���ب��روك ل��ل���إم�����داد وال���ت���م���وي���ن ال��ب��ن��اء‬ ‫والأعمار‪.‬‬

‫عواقب االنفالت الإمياين والأخالقي‬

‫ عدنان الربع‬ ‫ال يجنى من ال�شوك العنب‬ ‫م��ن الأم���ور البديهية �أن م��ن يريد‬ ‫�سفراً �إىل جهة ال�شمال مث ً‬ ‫ال ال ميكن‬ ‫ل��ه �أن ي�صل �إىل مبتغاه �إذا �سافر يف‬ ‫االجت���اه امل��ع��اك�����س‪ ..‬وه��ك��ذا فمن حالة‬

‫ال��ق��وي ال�ضعيف فت�ستباح امل��ح��رم��ات‬ ‫وت�سفك ال��دم��اء وت��دا���س القيم وتباع‬ ‫االوط��ان‪ ،‬وهكذا يف االنفالت الإمياين‬ ‫واالخالقي قد يغ�ش التجار ويحتكرون‬ ‫وي���ج���ور ال��ق�����ض��اة وي��رت�����ش��ون ويتجرب‬ ‫من واله��م اهلل امل�سئولية وي�ستكربون‬ ‫وي��ن��اف��ق ���ض��ع��ف��اء ال��ن��ف��و���س وي��ت��زل��ف��ون‬ ‫ويروج ال�صحفيون ويكذبون‪.‬‬ ‫وختام ًا �أقول ‪:‬‬ ‫م��ا �أح��وج��ن��ا ج��م��ي��ع��اً �أن نعي�ش كما‬ ‫ينبغي ال كما ن�شتهي و�أن الن�ستبدل‬ ‫ال��ذي هو �أدن��ى بالذي هو خري “�أفمن‬ ‫مي�شي مكباً على وجهة �أه���دى �أم من‬ ‫مي�شي ���س��وي��اً على ���ص��راط م�ستقيم”‬ ‫�صدق اهلل العظيم‪.‬‬

‫الرتاخي واالنفالت يف القيم واالخالق‬ ‫ال ي���رج���ى م���ن���ه خ��ي�ر ال ل���وط���ن���ه وال‬ ‫ملجتمعه ومانحن فيه من �سوء �أو�ضاع‬ ‫يف ���ش��ت��ى جم�����االت احل���ي���اة م���ا ه���و �إال‬ ‫ح�صاد ملا يبذره زارعو ال�شر فيها‪.‬‬ ‫�آثار ونتائج االنفالت الإمياين‬ ‫ح�ين يخبو وه��ج الأخ�ل�اق وتنطفئ‬ ‫�شعلة الإمي��ان املتقد يف قلوب و�ضمائر‬ ‫النا�س ماذا يحدث؟؟ ال�شك �أن اجلواب‬ ‫ه���و �أن ي��خ��ون��وا الأم����ان����ات وي��خ��ل��ف��ون‬ ‫الوعود وينق�ضون العهود واالتفاقيات‬ ‫وي�ضيعون الواجبات واحلقوق ويظلم‬ ‫ال���ن���ا����س ب��ع�����ض��ه��م ال��ب��ع�����ض ف��ي��ع��ي�����ش��ون‬ ‫ك�أ�سماك البحر يلتهم الكبري ال�صغري‬ ‫�أو ك���وح���و����ش ال���غ���اب���ة ي��ف�تر���س‬

‫تق�سيم العا�صمة �إىل مربعات‪..‬و�أولويات �ضبط الأمن‬ ‫ ح�سن احل�سني‬ ‫ق��رار �صائب وفكره جيده ا�ستح�سنها‬ ‫اجل��م��ي��ع وق������رار ح��ك��ي��م ع��ل��ى �أن ت��ك��ون‬ ‫املربعات �صغريه ومتقاربة ي�سهل عمل‬ ‫القائمني عليها وه��ذا مطلب مهم وملح‬ ‫وفيه حفاظ على �سكان الأحياء وال�شوارع‬ ‫ال���ع���ام���ه وال���ف���رع���ي���ة وم���داخ���ل���ه���ا وب��ه��ذه‬ ‫اخل���ط���ه امل��ح��ك��م��ة ���س��ت��وج��د ال��ط��م���أن��ي��ن��ة‬ ‫ال��ع��ام��ه واال���س��ت��ق��رار وال�سكينة وي�سهل‬ ‫الت�ضييق ع��ل��ى الإره��اب��ي�ين وامل��ج��رم�ين‬ ‫وذوي ال�������س���واب���ق واجل����رمي����ة امل��ن��ظ��م��ة‬ ‫وال�����س��ه��ول��ة ت��ك��م��ن يف ال��ق��ب�����ض عليهم‬ ‫وتقدميهم �إىل العدالة ‪..‬‬ ‫م���ن خ��ل�ال ال���درا����س���ة امل��ت��ق��ن��ة ن���ؤك��د‬ ‫�أن اخل���ارط���ة الأم��ن��ي��ة اجل���دي���دة ل���وزارة‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة �ستثبت اال���س��ت��ق��رار والأم����ن‬ ‫وتن�شر ال��ه��دوء وحت��د م��ن اجل��رمي��ة من‬ ‫خ�ل�ال رب���ط ال��ع��ام��ل�ين يف امل��رب��ع��ات من‬ ‫رج�������ال الأم���������ن وامل���ت���ع���اون�ي�ن‬ ‫م��ع��ه��م ب��ال��ع��م��ل��ي��ات امل��رك��زي��ة‬ ‫امل���������ش��ت�رك����ة امل���ع���ن���ي���ة ب��ج��م��ع‬ ‫املعلومات وت��دوي��ن البالغات‬ ‫وف��ح�����ص��ه��ا وحت��ل��ي��ل��ه��ا يف وق��ت‬ ‫ق�صري واتخاذ ق��رارات حا�سمة‬ ‫وع���اج���ل���ة م����ع اال����س���ت���ف���ادة م��ن‬ ‫جت��ارب الآخ��ري��ن وذوي اخلربة‬ ‫يف جم����ال الأم������ن ‪ -‬ون�����ؤك����د �أن‬ ‫الأم����ن واحل��ف��اظ ع��ل��ى ال�سكينة‬ ‫العامة واجب وم�س�ؤولية اجلميع‬ ‫مواطنني و�أحزاباً �سيا�سية وقبائل‬ ‫وجت������اراً ورج�����ال �أع���م���ال ووج��ه��اء‬ ‫وم�����ش��ائ��خ وع��ق��ال �أح��ي��اء وغ�يره��م‬ ‫من فئات املجتمع يف مواجهة كافة‬ ‫امل��ع�����ض�لات وامل��خ��ال��ف��ات وامل��خ��اط��ر‬ ‫واالخ����ت��ل�االت ال��ق��ائ��م��ة واملحتملة‬

‫وب���ه���ذا ال��ت��م��ا���س��ك ال���ق���وي من‬ ‫اجل��م��ي��ع ���س��ي��ت��م ال��ق�����ض��اء على‬ ‫الإره��اب واجلرمية املنظمة �إذا‬ ‫ما ت��واف��رت النوايا احل�سنة والإخ�لا���ص‬ ‫واحل�س الوطني والأمني واليقظة لدى‬ ‫اجلميع فالأمن اجلزء املهم واملطلب امللح‬ ‫للدولة على الدوام ومن �سيا�ستها القائمة‬ ‫وي�� املرحلة القادمة‪.‬‬ ‫والأم���ن امل�ساعد الأك�ب�ر لبناء اليمن‬ ‫و�إع���ادة البناء والتنمية واالقت�صاد و�إذا‬ ‫ع��م البلد الأم����ن واال���س��ت��ق��رار �ستختفي‬ ‫االغتياالت العبثية للنفو�س الربيئة ‪..‬‬ ‫ون���ؤك��د ب���أن مثريي ال�شغب وال��زواب��ع‬ ‫وجت���ار امل��واق��ف ال�سيا�سية واملتعط�شني‬ ‫ل���ل���دم���اء ال�ب�ري���ئ���ة ج��م��ي��ع��ه��م �إىل زوال‬ ‫�إذا خ��ل�����ص��ت ال���ن���واي���ا وت���وح���دت اجل��ه��ود‬ ‫والأه��داف النبيلة جتاه العملية الأمنية‬ ‫ون��ح��ن ق����ادرون جميعا ع��ل��ى ح��ف��ظ �أم��ن‬ ‫ال����ي����م����ن ون�������ش���ر‬

‫ال�سكينة ال��ع��ام��ة وتطبيع الأو����ض���اع �إذا‬ ‫جت�����اوزن�����ا ك����ل اخل��ل��اف�����ات لأن����ه����ا ���س��ب��ب‬ ‫م��ن �أ���س��ب��اب اال���ض��ط��راب��ات وامل�����ص��ادم��ات‬ ‫وحت��ري��ك امل�����س�يرات العبثية التي توهن‬ ‫م����ن ق���وت���ن���ا وجت���ع���ل م����ن مي��ن��ن��ا ���س��اح��ة‬ ‫مفتوحة للعنف وال��ع��ن��ف امل�����ض��اد ون�شر‬ ‫اخل���وف وال��ق��ل��ق‪ ،‬وال�ضحية ه��و ال�شعب‬ ‫بكل �أطيافه ولن نكون �أقوياء �أ�شداء �أولو‬ ‫قوة و�ألو ب�أ�س �شديد �إال �إذا كنا على كلمة‬ ‫���س��واء وقبلنا الن�صح والتنا�صح لنجنب‬ ‫بلدنا و�أنف�سنا متاهات احل��روب الأهلية‬ ‫وال�صراعات الداخلية و�أن نتجه معا �إىل‬ ‫ال��ب��ن��اء وال��ت��ع��م�ير والت�شييد والتطوير‬ ‫وقبول الن�صيحة والتنا�صح واجب و�أختم‬ ‫بقول �أفالطون احلكيم‪:‬‬ ‫من ي�أبى اليوم قبول الن�صيحة ف�سوف‬ ‫ي�ضطر يف الغد �إىل �شراء الأ�سف ب�أغلى‬ ‫ثمن ‪.‬‬

‫خلف الق�ضبان‬ ‫مــــــــــــــــــــــن‬

‫نبنيها مع ًا‬ ‫�إن م��ن امل�����ؤمل فعال‬ ‫�أن ن���رى ال��وط��ن يدمر‬ ‫ويعبث ب��ه ال��ع��اب��ث��ون‪..‬‬ ‫والأ������ش�����د �إي���ل��ام������اً �أن‬ ‫م���ن ي��ت�����ص��ارع��ون على‬ ‫امل�صالح و�صرح �سليمان‪،‬‬ ‫يف ح��ي��ن �أن امل����واط����ن‬ ‫يتجرع نتائج الآمّرين ـ!‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻳﺌﻦ ﻣﻦ �ﺃﻗ�ﺼﺎﻩ‬ ‫�ﺇﻰﻟ �ﺃﻗ�ﺼﺎﻩ ﻭﺟﺮﻭﺣﻪ‬ ‫الغائرة �ﺇﻥ ﻢﻟ ﻧ�ﻀﻤﺪﻫﺎ‬ ‫ ب�شري �شحرة‏‏‬ ‫ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻣﻬﻤﺎ اختلفت ر�ؤانا‬ ‫�ﺳﻴﻘﻮﻡ ﺍﻤﻟﺮﺘﺑ�ﺼﻮﻥ ﺑ�ﺈ�ﺷﻌﺎﻝ‬ ‫ﺟﺮﻭﺣﻨﺎ ﻟﺘﺜﺨﻦ ﻭﻟﻦ ﺗﻨﺪﻣﻞ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻣﻬﻤﺎ ﻋﻤﻠﻨﺎ‬ ‫ﻭ�ﺳﻴﻌﻤﺪﻭﻥ �ﺇﻰﻟ ﺍ�ﻹﻧﻘ�ﻀﺎ�ﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻃﻦ ـ وجميعنا‬ ‫يعلم �ﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻨﺘﻘﺪ ﻭ�ضعاً معيناً �ﺃﻭ ﻳﻬﺎﺟﻢ �ﺷﺨ� ٌﺼﺎ‬ ‫�ﺇﻤﻧﺎ ﻫﻮ ﻳﺨﺎﻑ ﻋﻠﻰ هذا ﺍﻟﻮﻃﻦ ‪ ..‬ﻭﻻ ﺤﺗﺮﻛﻪ ﻣ�ﺼﺎﻟﺢ‬ ‫�ﺷﺨ�ﺼﻴﻪ ﻭﻳﻌﻤﻞ ﻣﻦ �ﺃﺟﻞ ﻣ�ﺼﻠﺤﺔ ﺍﺠﻟﻤﻴﻊ ‪.‬‬ ‫ولكن الوقت ﻟﻴ�ﺲ مهي�أ �ﺃﻥ ﻧﻨﺠﺮ ﻧﺤﻮ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ‬ ‫‪ ..‬ﻓ�ﺄﻫﺪﺍﻑ أ�ع��دائ��ن��ا �ﺃﻥ ﻳﺠﺮﻭﺍ وط��ن��ن��ا ال��غ��ايل ﻧﺤﻮ‬ ‫الهاوية والدمار ـ ﺍﻻﻥ ﻋﻠﻴﻨﺎ �ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻳﺪﺍً ﻭﺍﺣﺪة �أﻧﺘﻢ‬ ‫ﻭﻧﺤﻦ ﻟ�ﺼﻨﺎﻋﺔ ﻤﻳﻦ ﺍﻟﻐﺪ وبناء الدولة املدنية احلديثة‬ ‫وااللتفات مع قيادتنا ال�سيا�سية لدعم وتنفيذ وثيقة‬ ‫احل���وار الوطني ‪..‬ﻓ�ﺈﻥ ﻤﺗﻜﻨﺎ ﻣﻦ �إخ���راج ﺍﻟﻮﻃﻦ �ﺇﻰﻟ‬ ‫ﺑﺮ ﺍ�ﻷﻣﺎﻥ ﻓ�ﺴﻨﻜﻮﻥ �ﺳﻔﻴﻨﺔ النجاة �ﻷﻧﻔ�ﺴﻨﺎ‪ ،‬ﻓﺨﻼﻓﺎﺗﻨﺎ‬ ‫ﻟﻴ�ﺴﺖ �ﻷ ﺟﻞ ﻣ�ﺼﺎﻟﺢ �ﺷﺨ�ﺼﻴﻪ ونحن على يقني �ﺃﻥ‬ ‫ﺍﺠﻟﻤﻴﻊ ﻭﻃﻨﻴﻮﻥ ـ ﻭﺍﻻﻥ ﻋﻠﻴﻨﺎ �ﺃﻥ ﻧﺒﺪ�ﺃ �ﻷ ﺟﻞ �ﺃﺟﻴﺎﻝ‬ ‫�ﺳﺘ�ﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪﻧﺎ ﻟﺘ�ﺸﻜﺮﻧﺎ ﻻ لتلعننا ‪ ..‬ﻟﻨﺘ�ﺼﺎﻓﺢ ونت�صالح‬ ‫�ﺃﻓﺮﺍﺩاً ﻭ�ﺃﺣﺰﺍﺏ��اً ﻭﻃﻮﺍﺋﻒ ﻓﺎﻟﻴﻤﻦ هي ح��زﺑﻨﺎ ﻭﻃﺎﺋﻔﺘﻨﺎ‬ ‫وفخر �أجمادنا ‪.‬‬

‫عزمية‬

‫ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻟﻦ ﻳ�ﺼﻠﺢ ﺣﺎﻟﻬﺎ �إﻻ �إذا ﻧﺒﺬﻧﺎ الطائفية‬ ‫والعرقية واحلزبية‪ ،‬ﻻﻥ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ امل�صطلحات الدخيلة‬ ‫ﻫﻲ ﺍﻟ�ﺴﺒﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴ�ﺴﻲ ﻲﻓ ﻗﺘﻞ ﺑﻌ�ﻀﻨﺎ ﺍﻟبع�ض ولهثنا‬ ‫وراء امل�صالح فنحن ﻣﺎﺯﻟﻨﺎ ﻧﻌﻴ�ﺶ �ﺃﺯﻣﺔ ﻫﻮﻳﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ‬ ‫ومظلومة �ﺳﻴﺎ�ﺳﻴﺔ ﻭﺣﻘﻮﻗﻴﺔ ﻛﺒﺮﻴﺓ ‪..‬وه���ذه ﺍ�ﻷ ﺯﻣﺔ‬ ‫ﻳﺠﺐ �ﺃﻥ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺘﺤ ُﻴﺰ ‪ ,‬ﻭﻳﺠﺐ �ﺃﻥ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ‬ ‫ﻛﺜﺮﻴ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺜﺒﺖ ُﻛﻞ ﻳﻮﻡ �ﺳﻴﺌﺎﺗﻬﺎ ﻭ�ﺃﻧﺎﻧﻴﺘﻬﺎ‬ ‫ﺑـ���ـ اع��ت��ب��ار �ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻣﺠُﺮﺩ ﻗﻄﻴﻊ ت��ائ��ه �ﺇﺫ ﻳﺠﺐ‬ ‫ﺍﻤﻟُﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﺪﻡ ﻣﻨﺤه �ﺃﻱ ُﻓﺮ�ﺻﺔ للت�صرف �ﺇﻻ‬ ‫ﺑـ�ﺄﻭﺍﻣﺮ ﻭﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻣﻦ �ﺳﻴﺪ ﻭﺭﺍﻋﻲ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ نف�سه ـ‬ ‫�أحياناً يتبادر �ﺇﻰﻟ �ﺃﺫﻫﺎﻧﻨﺎ �ﺃﻧﻨﺎ ﻧ�ﺴﺘﻄﻴﻊ ﺑﺒ�ﻀﻊ ﻛﻠﻤﺎﺕ‬ ‫�ﺃﻥ ﻧﻐﺮﻴ ﺠﻣﺮﻯ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ �ﺃﻭ ﻧ�ﺴﺎﻫﻢ ﻲﻓ ﺗﻐﺮﻴ ﺠﻣﺮﻳﺎﺕ‬ ‫ﺍ�ﻷﻣﻮﺭ ـ ـ لي�س كذلك فالتغيري ﻻﻳﺘﻢ �ﺇﻻ ب���إرادة نابعة‬ ‫ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻠﻨﺎ ﻭﺗﺮﺘﺟﻢ ﻫﺬﻩ ﺍ�ﻹﺭﺍﺩة نية �صادقة ﻟﺘﺘﺤﻮﻝ‬ ‫�إىل عزمية ‪�..‬ﺃﻣﺎ �ﺃﻥ ﻧﺤﺎﻭﻝ ﺍال�ستجداء ﺑﺎﻟﻐﺮﺏ ﻟﻴﻘﻮﻣﻮﺍ‬ ‫ﺑ�ﺈ�ﺻﻼﺡ ﺍلأﻣﻮﺭ ً‬ ‫ﺑﺪﻻ ﻋﻨﺎ ﻓﻨﺤﻦ ﻭﺍﻫﻤﻮﻥ ‪ ،‬ﻓﻤﺘﻰ ﻛﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻳﻘﺪﻣﻮﻥ ﻣ�ﺼﺎﺤﻟﻨﺎ ﻭﻳﺨﺎﻓﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺎﻟﻮﺍﺟﺐ‬ ‫ﻋﻠﻴﻨﺎ �ﺃﻥ ﻧﺜﻖ ﺑ�ﺄﻧﻔ�ﺴﻨﺎ �ﺃﻭﻻ ﻭ�ﺃﻥ ﻤﻧ�ﻀﻲ ﻭ�ﺳﺘﻜﻮﻥ �ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻪﻠﻟ‬ ‫ﻣﻌﻨﺎ ـ‬

‫الدفاع املدين‪ ..‬وامل�ستقبل الواعد‬

‫همدان النخالين‬

‫م��رت �أ�شهر لي�ست ببعيدة على ق��رار تعيني‬ ‫قيادة جديده مل�صلحة الدفاع امل��دين والتي مت‬ ‫اعتمادها كم�صلحة منذ ما يقارب �سبع �سنوات‬ ‫و�ضلت طيلة هذه الفرتة ا�سماُ بال هويه ومتثلت‬ ‫ال��ق��ي��ادة اجل���دي���دة للم�صلحة ب��ت��ع��ي�ين ال��ل��واء‬ ‫علي �أح��م��د را���ص��ع رئي�ساُ للم�صلحة والعميد‬ ‫عبدالكرمي حميد معيادوكي ً‬ ‫ال لها فكانت تلك‬ ‫القرارات مبثابة ب�شائر خري وبالأ�صح نقول �إنه‬ ‫اخل�ير نف�سة و�أن��ه��ا �شم�س النهار التي ا�شرقت‬ ‫ع��ل��ى ه���ذا اجل��ه��از االم��ن��ي ال��ه��ام ج��ه��از ال��دف��اع‬ ‫امل����دين وال�����ذي ع��ا���ش ط��ي��ل��ة ف�ت�رة ط��وي��ل��ة من‬ ‫الزمن يف حرمان وبعيداً عن �أن��ظ��ار احلكومة‬ ‫والتي مل توفر له حتى �أب�سط املتطلبات التي‬

‫يحتاجها لتقدمي خدماته االن�سانية للمواطن‬ ‫وبدون مقابل نظراُ لعمله االن�ساين ‪.‬‬ ‫ح��ق��ي ُ‬ ‫��ق��ة ان���ه���ا ه���دي���ة ال�����س��م��اء ك��م��ا ي��ق��ول��ون‬ ‫تعيني تلك ال��ق��ي��ادة ال��رائ��ع��ة والوطنية والتي‬ ‫ب��د�أت بتحمل تلك امل�س�ؤولية املهمة وبخطوات‬ ‫موثوقةال تعرف الي�أ�س تلك القيادة التي تعرف‬ ‫جيداً ان بداية االلف ميل تبد أ� بخطوة‪.‬‬ ‫ب��د�أت قيادة م�صلحة الدفاع املدين اجلديدة‬ ‫م�شوا ًر كان منت�سبوه ينتظرون تلك اخلطوات‬ ‫ب��ف��ارغ ال�صرب وعيونهم حمدقة اىل م�ستقبل‬ ‫�أف�ضل م�شرق وواع��د للدفاع امل��دين وملنت�سبيه‬ ‫وحلياه اف�ضل وكرمية يح�س بها ه�ؤالء الرجال‬ ‫م��ن منت�سبي ال���دف���اع امل���دين وال���ذي���ن ك���ان وال‬

‫ي�����زال ���ش��ع��اره��م ((ن���ح���ن م���ن ن��ق��ت��ح��م امل���واق���ع‬ ‫بينما ي��غ��ادره��ا الآخ��������رون)) ���ش��ع��ار االن�����س��ان��ي��ة‬ ‫وال��ع��م��ل االن�������س���اين ون��ظ��رات��ه��م اىل م�ستقبل‬ ‫قريب وااله��ت��م��ام مبتطلباتهم الب�سيطة التي‬ ‫ي��ح��ت��اج��ون��ه��ا ا����س���وة ب���زم�ل�اء ل��ه��م يف ال���وح���دات‬ ‫االمنية الأخرى‪.‬‬ ‫ب������د�أت ال���ق���ي���ادة اجل���دي���دة مل�����ص��ل��ح��ة ال���دف���اع‬ ‫املدين بالإ�صالحات وترميم للمباين وحت�سني‬ ‫�أو�ضاع املنت�سبني من ال�سكن والغذاء واالهتمام‬ ‫ب��امل���ؤه��ل�ين وال���دار����س�ي�ن م���ن الأف������راد ومتابعة‬ ‫احلكومة باعتماد بدل املخاطر جلميع منت�سبي‬ ‫الدفاع املدين و�إ�صالح بع�ض العربات والآليات‬ ‫اخلا�صة بالإطفاء واالنقاذ‪.‬‬


‫‪84‬‬

‫الثــالثــاء ‪ 25‬ربيع الثاين ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬فرباير ‪2014‬م العـدد (‪)963‬‬

‫اجلثة العارية‬

‫جرمية‬

‫تلقى ق�سم �شرطة وادي �أحمد مبديرية بني احل��ارث‬ ‫الأمانة بالغ ًا من املدعو م‪�.‬أ‪ .‬احل�سني ب�أنه وجد زوجته‬ ‫مقتولة يف املنزل ك��ان ه��ذا يف ال�ساعة ‪ 4‬ع�صر ًا من يوم‬ ‫االثنني ‪2013/8/19‬م وقد ح�ضر م‪�.‬أ‪.‬احل�سني بنف�سه‬

‫وجت����در الإ����ش���ارة �إىل �أن����ه ي��ع��م��ل ج��ن��دي��اً يف‬ ‫القوات امل�سلحة وتعليمه متدن (ابتدائية) �أما‬ ‫عمره فهو ‪� 25‬سنة وا�ستناداً �إىل روايته فانه‬ ‫ع��ن��دم��ا و���ص��ل امل��ن��زل ك���ان ال��ب��اب م��غ��ل��ق��اً وك��ان‬ ‫ي�سمع بكاء ابنته التي تبلغ من العمر ‪� 3‬سنوات‬ ‫وعندما طرق الباب مل تفتح له زوجته ف�ساوره‬ ‫ال�شك فقام بخلع الباب وفتحه عنوة ودخل �إىل‬ ‫امل��ن��زل وه��و ي��ن��ادي زوج��ت��ه ن��ب��ي��ل��ه‪.‬ح‪.‬ع لكنه مل‬ ‫يتلق منها �أي رد فذهب �إىل غرفة النوم ومل‬ ‫يجدها ففت�ش عنها يف البيت وكانت املفاجئة‬ ‫�أن�����ه وج����د زوج���ت���ه ن��ب��ي��ل��ة مم�����ددة يف احل��م��ام‬ ‫عارية واملاء ين�سكب فوق ج�سدها من احلنفية‬ ‫املفتوحة فحاول حتريكها لكنه ت�أكد من �أنها‬ ‫ميتة فقام بتغطية ج�سدها وحملها �إىل الغرفة‬ ‫وجاء �إىل ق�سم ال�شرطة لالبالغ‪.‬‬ ‫مت ت�����س��ج��ي��ل ال���ب�ل�اغ وك����ان ال�������س����ؤال الأول‬ ‫الذي �ألقاه عليه مدير مركز ال�شرطة والذي‬ ‫قام بتدوين البالغ بنف�سه هو‪ :‬هل تتهم �أحداً‬ ‫بقتلها؟ ف���أج��اب ب���أن��ه يتهم �إخ��وت��ه��ا (�أن�سابه)‬ ‫بقتلها وال�سبب �أن��ه��ا ف��رت �إليهم قبل �أ�سبوع‬ ‫ب�سبب �شجار حدث بينه وبينها وعندما ذهب‬ ‫الرجاعها رف�ضوا فقام ب�أخذ ابنته وعاد بها �إىل‬ ‫البيت فما ك��ان من زوجته �إال انها تبعته �إىل‬ ‫البيت وحتدت �إخوتها وانحازت �إىل �صفه‪.‬‬ ‫ق����ام م���دي���ر ال��ق�����س��م امل���ق���دم ح�����س�ين �أح��م��د‬ ‫احل����ل��ي�����س��ي ب����إر����س���ال ف��ري��ق امل��ع��م��ل �إىل م��ك��ان‬ ‫احل��ادث��ة ورف��ع الب�صمات وكانت اجلثة قد مت‬ ‫نقلها �إىل غرفة النوم من قبل زوجها بح�سب‬ ‫�إفادته‪.‬‬ ‫�أما حالة اجلثة فقد بدت عليها �آثار ال�ضرب‬ ‫والطعن ب�أداة غري حادة ات�ضح �أنها ع�صى كبرية‬ ‫من �شجرة قات وكانت �آثار اخلنق وا�ضحة على‬ ‫العنق و�آثار غر�س الأ�ضافر وا�ضحة �أي�ضاً كما‬ ‫�أن يف عنقها �آث���ار حل���روق دائ��ري��ة �صغرية ما‬ ‫يقارب خم�سة ع�شر حرقاً ات�ضح �أنها ب�سجارة‪،‬‬ ‫ك��م��ا وج���د يف احل���م���ام م�لاب�����س امل��ج��ن��ي عليها‬ ‫وه��ي مغ�سلة وم��رم��ي��ة يف زاوي���ة احل��م��ام ومن‬ ‫�ضمنها املالب�س الداخلية‪ ،‬التي يبدو �أنها كانت‬

‫ح�سني احللي�سي‬

‫ترتديها عندما قتلت‪.‬‬ ‫ب��د�أ التحقيق يف الق�ضية لك�شف مالب�سات‬ ‫اجل��رمي��ة وق���د �أج����رى التحقيق م��دي��ر مركز‬ ‫ال�شرطة املقدم ح�سني احللي�سي بعد نقل اجلثة‬ ‫�إىل ثالجة امل�ست�شفى اجلمهوري‪.‬‬ ‫ومن خالل التحقيقات التي قام بها مدير‬ ‫الق�سم مع زوج املجني عليها و�أقاربه و�أقاربها‬ ‫�أي�ضاً ا�ستطاع حتديد اجل��اين يف وقت قيا�سي‬ ‫وم���واج���ه���ت���ه ب��احل��ق��ائ��ق ال���ت���ي ج��ع��ل��ت��ه ي��ن��ه��ار‬ ‫ويعرتف بكل �شيء فكيف كان ذلك‪.‬‬ ‫�أو����ض���ح امل���ق���دم ح�����س�ين احل��ل��ي�����س��ي �أن����ه عرب‬ ‫�سل�سلة اال�ستجوابات التي قام بها جمع �أكرث‬ ‫م��ن ‪ 12‬قرينة ت��دل على هوية القاتل فبعد‬ ‫ا�ستدعاء والد املجني عليها نبيلة‪.‬ح‪ .‬احل�سيني‬ ‫والذي يبلغ ‪ 60‬عاماً وكان عند ح�ضوره للق�سم‬ ‫ال يعلم ب����أن ابنته نبيلة ‪ 20‬ع��ام��اً ق��د قتلت‬ ‫وبعد �إبالغه وتعرفه على اجلثة وجه اتهامه‬ ‫مبا�شرة لزوجها وقال ب�أنه دائم االعتداء عليها‬ ‫بال�ضرب امل�ب�رح و�أن ل��دي��ه ت��ق��اري��ر طبية من‬ ‫امل�ست�شفيات من ح��وادث اعتداء �سابقة وتكرر‬ ‫نف�س الكالم من �أخوتها الذين مت احتجازهم‬ ‫يف ال��ق�����س��م لإج�����راء ال��ت��ح��ق��ي��ق��ات وق���د وج��ه��وا‬ ‫اتهامهم لزوجها‪.‬‬ ‫ومن خالل جمع اال�ستدالالت و�سماع �أقوال‬ ‫ال�شهود م��ن ج�ي�ران املجني عليها يف منطقة‬ ‫وادي �أحمد مبديرية بني احل��ارث �أك��دوا �أنهم‬ ‫مل يالحظوا �أي �أم��ر ملفت للنظر �أو ي�سمعوا‬

‫أخبار وحوادث من العامل‬

‫�إىل ق�سم ال�شرطة لتقييد البالغ وجاء يف بالغه �أنه خرج‬ ‫�صباح ًا من منزله يف حوايل الـ‪� 6‬صباح ًا للعمل يف قطف‬ ‫القات مبنطقة �أرحب وهذا هو العمل الذي يقوم به كل يوم‬ ‫عندما ال يكون يف املع�سكر‪ -‬م�ستلم‪.‬‬

‫عر�ض وحتليل‪ /‬جنيب العن�سي‬

‫����ص���راخ���اً م���ن داخ�����ل امل����ن����زل‪ ،‬ك��م��ا ���ش��ه��د �أح���د‬ ‫اجل�يران وق��د ك��ان يقوم ببع�ض الأع��م��ال امام‬ ‫منزل م‪ .‬احل�سني منذ ال�صباح وحتى الظهر �أنه‬ ‫مل ي�شاهد �أي �أحد يدخل �أو يخرج من املنزل‪.‬‬ ‫ومن خالل التحقيق مع زوج املجني عليها‬ ‫مل ي�ستطيع حتديد املكان الذي قال ب�أنه ذهب‬ ‫لقطف القات فيه يف هذا اليوم و�أكتفى بالقول‬ ‫�أنه ذهب مع مبزغني ال يعرفهم �إىل مكان مل‬ ‫يذهب �إليه من قبل وهذا ما جعل دائرة ال�شك‬ ‫حتوم عليه و�أ�صبح متهماً‪� ،‬أما ما جعل الق�ضية‬ ‫تتك�شف �أكرث فهي �شهادة �أحد اخوان املتهم فقد‬ ‫ق��ال �إن��ه تلقى ات�صا ًال من �أخيه م‪.‬احل�سني يف‬ ‫ال�ساعة ‪ 12‬ظهراً يخربه �أن��ه ع��اد �إىل املنزل‬ ‫فوجد زوجته مقتولة فهرع �إليه ليتبني الأمر‬ ‫وعند دخوله املنزل �أخ�بره �أخيه �أن زوجته يف‬ ‫احلمام فذهب للنظر فوجدها الزال��ت هناك‬ ‫ممددة وعريانة‪ ،‬فقال لأخيه‪ :‬غطيها فغطاها‬ ‫ون��ق��ل��ه��ا �إىل ال��غ��رف��ة‪ ،‬ك��م��ا �أن����ه مل ي�����ش��اه��د �أي‬ ‫حنفية مفتوحة كما �أخ�بر بذلك زوجها �أثناء‬ ‫ا���س��ت��ج��واب��ه‪ ،‬ك���ان ه���ذا يف ال�����س��اع��ة ‪ 12‬ظ��ه��راً‪،‬‬ ‫كما �شهد �أخو املتهم‪ ،‬فلماذا ت�أخر البالغ حتى‬ ‫الرابعة ع�صراً‪..‬يقول املتهم �أنه حاول التوا�صل‬ ‫م��ع بقية اخ��وت��ه للح�ضور وال��ذه��اب معه �إىل‬ ‫الق�سم لتقدمي ال��ب�لاغ �إال �أن هواتفهم كانت‬ ‫مغلقة فا�ضطر للذهاب �إىل منازلهم وهذا ما‬ ‫جعله يت�أخر وم��ع ذل��ك فقد رف�ضوا ال��ذه��اب‬ ‫معه لق�سم ال�شرطة‪.‬‬ ‫م���ن خ��ل�ال م��ع��اي��ن��ة م���ك���ان احل����ادث����ة وه��و‬ ‫منزل املتهم �أك��د تقرير املعمل اجلنائي �أم��وراً‬ ‫تناق�ضت مع �إفادة زوج املجني عليها مما يرجح‬ ‫�أن���ه هوالقاتل م��ن تلك الأم����ور‪� :‬أن ال��ب��اب مل‬ ‫يكن خملوعاً وال توجد عليه �أي �آث���ار للعنف‬ ‫بينما املتهم قد �أدعى انه خلع الباب لي�ستطيع‬ ‫ال��دخ��ول‪ ..‬وج��دت قطرات دم يف ال�صالة التي‬ ‫تف�صل ب�ين غرفة ال��ن��وم واحل��م��ام كما لوحظ‬ ‫�آث���ار فو�ضى يف غرفة ال��ن��وم مم��ا ي��دل على �أن‬ ‫جرمية القتل قد متت يف الغرفة ثم نقلت �إىل‬ ‫احلمام ملاذا؟‪.‬‬

‫وال��دل��ي��ل ه��و �آث���ار ال��دم��اء يف ال�صالة كون‬ ‫اجلثة مت �سحبها �سحباً ومل حتمل فلماذا نقلها‬ ‫�إىل احلمام‪.‬‬ ‫�أك��د اجل�ي�ران �أن��ه��م مل ي�سمعوا �صوت خلع‬ ‫الباب ومل ي�صدر �صراخ من زوج املقتولة �أو �أنه‬ ‫ا�ستغاث بهم عندما اكت�شف �أن زوجته مقتولة‬ ‫بح�سب ادعائه‪.‬‬ ‫كما �أو�ضح مدير ق�سم ال�شرطة �أنه بعد �أن‬ ‫�أودع امل��دع��و م‪.‬احل�����س��ن��ي زوج املجني عليها يف‬ ‫غ��رف��ة احل��ج��ز ق���ام مب��راق��ب��ة ح��رك��ات��ه ف��وج��ده‬ ‫يق�ضم �أ�ضافر ويق�صها بفمه لأنها كانت طويلة‬ ‫وق��د تركت �آث���ار على رقبة املجني عليها‪ ..‬مت‬ ‫مواجهته بكل تلك ال��ق��رائ��ن كما مت املقارنة‬ ‫ب�ين ال��ت��ق��اري��ر ال��ط��ب��ي��ة ال��ت��ي �أح�����ض��ره��ا وال��د‬ ‫املجني عليها وه��ي ت��ق��اري��ر ت�صف اع��ت��داءات��ه‬ ‫ال�سابقة عليها فوجد �أن م��ا ذك��ر يف التقارير‬ ‫من اعتداءات مطابقة العتدائه الأخري الذي‬ ‫�أودى بحياتها مثل ال�ضرب بالع�صى واحلرق‬ ‫وحماولة اخلنق‪.‬‬ ‫�أخرياً انهار املتهم و�أعرتف انه اعتدى على‬ ‫زوج��ت��ه يف ال�����س��اع��ة اخل��ام�����س��ة ف��ج��راً م��ن ذل��ك‬ ‫ال��ي��وم ب��ال�����ض��رب‪ ،‬وع��ن��دم��ا ب���د�أ بخنقها كانت‬ ‫تقاوم مما ترك �آثاراً يف وجهه وكان قد الحظ‬ ‫هذا الأمر مدير ق�سم ال�شرطة �سابقاً‪.‬‬ ‫ث���م خ��ن��ق��ه��ا وع���ن���د حم���اول���ة امل���ق���اوم���ة ك��ان‬ ‫يحرقها بال�سيجارة وبعد �أن ت�أكد من موتها‬ ‫�سحبها للحمام وج��رده��ا م��ن مالب�سها وق��ام‬ ‫بغ�سلها حتى ميحوا الب�صمات وك��ذل��ك غ�سل‬ ‫مالب�سها كما ق��ام بغ�سل مالب�سه �أي�����ض��اً وقد‬ ‫وج������دت م��ع��ل��ق��ة ع���ل���ى ح���ب���ل ال��غ�����س��ي��ل‪ ،‬ح����اول‬ ‫�إخ��راج��ه��ا م��ن امل��ن��زل ودف��ن��ه��ا �أو رم��ي��ه��ا �أم���ام‬ ‫منزله لكنه مل ميكن من ذل��ك ب�سبب تواجد‬ ‫النا�س ب�شكل كبري ب�سبب عر�س �أحد اجلريان‪،‬‬ ‫ظل قابعاً يف املنزل ومل يخرج منه حتى ح�ضر‬ ‫�أحد اخوانه الذي ات�صل به‪ ،‬ثم ذهب يف الرابعة‬ ‫ع�����ص��راً �إىل ق�سم ال�شرطة ل�ل�إب�لاغ واخ��ت�لاق‬ ‫الق�صة التي �سرعان مع مت ك�شف كذبها ومت‬ ‫�إدانته باالدلة‪.‬‬

‫�شابة تقتل �صديقها‬ ‫بـ ‪ 80‬طعنة يف بطنه‬ ‫ع��ث�ر ت ال�������ش���رط���ة امل�������ص���ري���ة ع��ل��ي‬ ‫ج��ث��ة ط��ال��ب ج��ام��ع��ي ي��ب��ل��غ م���ن العمر‬ ‫‪23‬عاما حيث وجد مقتوال وغارقا يف‬ ‫دمه نتيجة طعنه ب�أكرث من ‪ 80‬طعنه‬ ‫ومتكن رجال الأمن من ك�شف مالب�سات‬ ‫احل�����ادث ح��ي��ث ع���رف���وا غ��م��و���ض مقتل‬ ‫الطالب داخ��ل �شقته مبدينة املن�صورة‬ ‫‪ ،‬وت�بن لل�شرطة �أن فتاة يف ال��ـ ‪ 18‬من‬ ‫عمرها ه��ي م��ن ق��ام��ت بقتله‪ ،‬انتقاما‬ ‫بعد �أن حملت منه �سفاحاً حيث اعرتفت‬ ‫ب�أنها �أق��ام��ت عالقة غ�ير �شرعية معه‬ ‫ا�ستمرت لأرب����ع ���س��ن��وات مم��ا ت�سبب يف‬ ‫حملها منه‪ ،‬فوقعت بينهما م�شاجرة‪،‬‬ ‫لرف�ض ال�شاب الزواج بها ما دفع بالفتاة‬ ‫اىل �أخذ �سكني حادة وطعنه ‪ 80‬طعنه‬ ‫وتركته وفرت هاربة‪.‬‬

‫يبيعان ابنتهما ل�شراء‬ ‫�أيفون و �أحذية ريا�ضية‬ ‫�ضبطت ال�شرطة ال�صينية زوج�ين‬ ‫قاما ببيع ابنتهما مببلغ يقدر بـ ‪30‬‬ ‫أ�ل��ف ي��وان (‪ 4600‬دوالر ) حيث قاما‬ ‫بعر�ضها للتبني على االنرتنت‪.‬‬ ‫وق���د ك�����ش��ف��ت "�صحيفة التحرير"‬ ‫ال�صينية التي ن�شرت اخلرب �أن الزوجني‬ ‫بعد �أن باعا ابنتيهما قاما ب�شراء هاتف‬ ‫االيفون بالإ�ضافة �إىل �أحذية ريا�ضية‬ ‫و بع�ض املقتنيات الفاخرة بعد تقا�ضي‬ ‫هذه الأموال‪.‬‬ ‫و ق���د ب���رر ال����وال����دان فعلتهما �أم���ام‬ ‫ال�����ش��رط��ة ب���أن��ه��م��ا �أرادا ح���ي���اة �أف�����ض��ل‬ ‫البنتهما و �أن لهما طفال �آخر‪،‬حيث ان‬ ‫القانون ال�صيني قد حدد الن�سل بطفل‬ ‫واحد ‪.‬‬

‫القب�ض على ل�صني‬ ‫حاوال �سرقة �شقة‬ ‫�أل��ق��ت ال�شرطة الكولومبية القب�ض‬ ‫ع��ل��ى ل�صني ح���اوال ���س��رق��ة �شقة ب���إح��دى‬ ‫العمارات يف العا�صمة وقد ا�شتبهت بهما‬ ‫ال�شرطة �أثناء التفتي�ش االعتيادي عندما‬ ‫وجدت بحوزتهما قفازات ومق�ص وغريها‬ ‫م��ن �أدوات ال�����س��رق��ة وق���د اع�ترف��ا خ�لال‬ ‫التحقيقات‬ ‫�أن��ه��م��ا ك��ان��ا ي���ح���اوالن ���س��رق��ة م�سكن‬ ‫�شخ�ص بريطاين اجلن�سية‪،‬يعمل مدي ًرا‬ ‫ب�شركة برتول �شهرية ومقي ًما يف ال�شقة‪،‬‬ ‫و�أن ال�سرقة كانت �ستتم عن طريق �أ�سلوب‬ ‫الت�سلق وك�سر ال�شباك ‪.‬‬

‫انتحار فتاة من الطابق‬ ‫اخلام�س يف تركيا‬ ‫�أقدمت فتاة تركية على القفز من‬ ‫الطابق اخلام�س من مركز جتاري يف‬ ‫مدينة دينزبلي برتكيا‘ وقالت و�سائل‬ ‫�إع�ل�ام تركية �أن الفتاة �أق��دم��ت على‬ ‫االن��ت��ح��ار بعد �أن تركها حبيبها بعد‬ ‫ق�صة حب طويلة‪.‬‬ ‫وذكرت ال�شرطة الرتكية �أن الفتاة‬ ‫�أق���دم���ت ع��ل��ى االن��ت��ح��ار ب��ال��ق��ف��ز من‬ ‫ال��ط��اب��ق اخل��ام�����س ب��ع��د ن�شب خ�لاف‬ ‫بينها وخطيبها الذي هددها ب�أنه لن‬ ‫يعود �إليها فما كان منها �إال �أن قامت‬ ‫باالنتحار ‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫الثــالثــاء ‪ 25‬ربيع ثاين ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬فرباير ‪2014‬م العـدد (‪)963‬‬

‫اليوم العاملي للدفاع املدين‪ ..‬واالهتمام الغائب‬ ‫ي�صادف الأول من �شهر مار�س من كل عام اليوم العاملي للدفاع‬ ‫املدين‪ ،‬وحتتفل بالدنا مع �سائر دول العامل بهذا اليوم‪ ،‬وتنظم‬ ‫م�صلحة الدفاع املدين برامج توعوية ت�شمل فعاليات وزيارات‬ ‫للمدار�س واملو�س�سات واملرافق املختلفة بهدف التوعية والتوجيه‬

‫وال�����ش��يء ال���رائ���ع ه��و اه��ت��م��ام �أغ��ل��ب دول‬ ‫العامل بالدفاع املدين نظراً للمهام الكبرية‬ ‫التي يقدمها ه��ذا امل��رف��ق للمجتمع‪ ،‬ولهذا‬ ‫تخ�ص�ص ال���دول يف موازنتها �أم���وا ًال كثرية‬ ‫ل��ل��دف��اع امل���دين‪ ،‬ه��ذه الأم����وال ت��ك��ون ل�شراء‬ ‫املتطلبات من ذلك عربات الإطفاء و�سالمل‬ ‫الإنقاذ و�سيارات الإ�سعاف واملعدات الثقيلة‬ ‫ال��ت��ي ت�ستخدم عند وق���وع ح���وادث ال���زالزل‬ ‫والفي�ضانات وال�سيول‪.‬‬ ‫كما تهتم ال��دول بربامج التدريب نظراً‬ ‫لأهمية هذه الربامج بحيث �أن فرق البحث‬ ‫والإن����ق����اذ ت���ك���ون دائ���م���اً يف ج��اه��زي��ة ك��ام��ل��ة‬ ‫ملواجهة الكوارث‪.‬‬ ‫�إن �أح������د امل���ع���اي�ي�ر ال���ت���ي ت��ع��ت��م��د ع��ل��ي��ه��ا‬ ‫م�ؤ�س�سات ا�ستطالع ال��ر�أي يف العامل ملعرفة‬ ‫م��دى اهتمام احلكومات باملجتمعات هو ما‬ ‫ي��ق��دم ل��ل��دف��اع امل���دين م��ن �إم��ك��ان��ات‪ ،‬وتعترب‬

‫تنفيذ حكم ق�صا�ص �شرعي‬

‫وتقدمي الإر�شادات املختلفة بكيفية التعامل قبل وبعد وقوع‬ ‫احل���وادث وال��ك��وارث الطبيعية‪� ،‬أو التي بفعل الإن�سان مثل‬ ‫احلرائق وحوادث ال�سري والغرق واحلوادث املنزلية وخالفها من‬ ‫احلوادث‪ ،‬هذا �أي�ض ًا من خالل و�سائل الإعالم املختلفة‪..‬‬ ‫اللواء‪ /‬علي �أحمد را�صع‬

‫ه��ذه امل�ؤ�س�سات �أن م��ا ي��ق��دم ل��ل��دف��اع امل��دين‬ ‫يعترب م�ؤ�شراً قويا ملدى اهتمام احلكومات‬ ‫باملجتمع امل����دين‪ ،‬ول��ه��ذا يف ك��ث�ير م��ن دول‬ ‫العامل جند �أن القيادات ال�سيا�سية ور�ؤو�ساء‬ ‫احلكومات يدعمون الدفاع املدين كون هذا‬ ‫ال��دع��م ي�����ص��ب م��ب��ا���ش��رة يف خ��دم��ة وح��م��اي��ة‬ ‫املجتمع‪.‬‬ ‫ولكن ال�شيء امل�ؤ�سف �أن بالدنا وعلى مدى‬ ‫�أك�ث�ر م��ن خم�سني ع��ام��اً مل تهتم ب��ال��دف��اع‬ ‫املدين كما يجب‪ ،‬ولهذا ظل الدفاع املدين يف‬ ‫بالدنا يف م�ستوى متدن ب�سبب الإهمال من‬ ‫قبل احلكومات ال�سابقة‪.‬‬ ‫ف���ال���دف���اع امل����دين يف ب�ل�ادن���ا ي��ف��ت��ق��ر لكل‬ ‫���ش��يء‪ ،‬ع��ل��ى �سبيل امل��ث��ال م��وازن��ة الت�شغيل‬ ‫حمدودة جداً وهذا ال ي�ساعد على املحافظة‬ ‫على اجلاهزية الدائمة وال يوجد متطلبات‬ ‫للعمل و�إن وجد �شيء من ذلك ففي الغالب‬

‫خ��ارج نطاق اجل��اه��زي��ة‪ ،‬وم�ستوى التدريب‬ ‫م��ت��دن �إن مل ي��ك��ون م��ع��دوم��اً وم��ق��ار ال��دف��اع‬ ‫املدين يف و�ضع ال ي�شرف �أحداً‪...‬‬ ‫ل��ق��د �أن�����ش��ئ��ت م�صلحة ال���دف���اع امل���دين يف‬ ‫ب�لادن��ا يف ال��ع��ام ‪2007‬م ومل ي��ت��م تعيني‬ ‫قيادة لهذا املرفق �إال يف نهاية العام ‪2013‬م‬ ‫�أي بعد �أك�ث�ر م��ن �ست ���س��ن��وات على �صدور‬ ‫قرار الإن�شاء وهذا يدل على الإهمال لكل ما‬ ‫له عالقة بخدمة املجتمع‪.‬‬ ‫وك���ون م�صلحة ال��دف��اع امل���دين ه��ي �أح��د‬ ‫امل�صالح التابعة ل����وزارة ال��داخ��ل��ي��ة جن��د �أن‬ ‫�أغ��ل��ب منت�سبي ال���وزارة ال يرغبون بالعمل‬ ‫يف ه��ذا املرفق احليوي ال��ذي يقدم خدماته‬ ‫الإن�سانية لأبناء الوطن‪ ،‬ويعود ال�سبب �إىل‬ ‫ت��دين احلقوق التي يح�صل عليها منت�سبو‬ ‫الدفاع امل��دين‪ ،‬ورغم �أن القانون ين�ص على‬ ‫م��ن��ح ال��ك��ث�ير م���ن احل���واف���ز م���ن ذل����ك ب��دل‬

‫امل��خ��اط��ر ل��ك��ل م��ن ي��ع��م��ل ب��ه��ذا امل��رف��ق لكن‬ ‫للأ�سف ال�شديد يظل القانون يف واد والواقع‬ ‫يف واد �آخر لعدم احرتام القوانني والقرارات‬ ‫النافذة من قبل بع�ض امل�س�ؤولني يف مرافق‬ ‫الدولة املختلفة‪ ،‬ولهذا ظل الدفاع املدين يف‬ ‫بالدنا عاجزاً عن تقدمي خدماته للمجتمع‬ ‫ب��ال�����ش��ك��ل ال������ذي ي���ج���ب ب�����س��ب��ب ال��ت��ق�����ص�ير‬ ‫والإه��م��ال لهذا املرفق اخلدمي املهم‪ ،‬ولكن‬ ‫يحدو الأمل جميع منت�سبي الدفاع املدين �أن‬ ‫تويل القيادة ال�سيا�سية واحلكومة االهتمام‬ ‫الالزم مب�صلحة الدفاع املدين وخا�صة بعد‬ ‫ث��ورة الربيع ال�شبابية ال�سلمية التي قامت‬ ‫م��ن �أج��ل التغيري والق�ضاء على ال�سلبيات‬ ‫ف��ه��ل �سيح�صل ه���ذا امل��رف��ق خ�ل�ال الأع����وام‬ ‫القادمة على االهتمام �أم �سيظل الو�ضع على‬ ‫ما هو عليه وك�أننا ال رحنا وال جينا كما يقول‬ ‫املثل ال�شعبي امل�صري؟!!‪.‬‬

‫عنا�صر م�سلحة جمهولة تقتحم �إدارة املياه يف غيل باوزير وتقوم ب�سرقة ‪� 3‬سيارات‬

‫جمموعة م�سلحة من اخلارجني على القانون تقتحم مبنى �شرطة املكال وتطلق �سراح ‪ 4‬حمبو�سني احتياطي ًا‬

‫ق���ال���ت الأج�����ه�����زة الأم����ن����ي����ة مب���دي���ن���ة امل��ك�لا‬ ‫حمافظة ح�ضرموت �أن جمموعة م�سلحة من‬ ‫اخل��ارج�ين ع��ل��ى ال��ق��ان��ون ي��ت��ك��ون ع���دد �أف��راده��ا‬ ‫من ‪� 25‬شخ�صاً على ر�أ�سهم كل من‪ :‬علي �أحمد‬ ‫خ��م��ور و����س���امل �أح���م���د خ���م���ور‪ ،‬ق��ام��ت ب��اق��ت��ح��ام‬ ‫مبنى مديرية �شرطة املكال ب�إطالق ن��ار كثيف‬ ‫على املبنى وتك�سري البوابة الرئي�سية للحب�س‬ ‫االح��ت��ي��اط��ي ال��ت��اب��ع مل��دي��ري��ة ال�����ش��رط��ة وق��ام��وا‬ ‫ب���إخ��راج �أح��د �أقربائهم امل��وج��ودي��ن يف احلب�س‬ ‫وه��و املدعو رائ��د �أحمد علي خمور‪ ،‬وق��د متكن‬ ‫خالل عملية تك�سري �أب��واب ال�سجن االحتياطي‬ ‫من قبل اخلارجني على القانون ‪ 3‬حمبو�سني‬ ‫م��ن ال��ف��رار وه���م‪ :‬خم��ت��ار حم��م��د ع��ب��د ال�شكور‬ ‫‪ 21‬عاماً – وحممد �صالح علوان ‪ 21‬عاماً –‬

‫وحممد �أحمد با قفاحي ‪ 20‬عاماً‪.‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن �إج����راءات البحث ع��ن اجلناة‬ ‫ال��ذي��ن اق��ت��ح��م��وا مبنى م��دي��ري��ة ���ش��رط��ة املكال‬ ‫متوا�صلة منذ الأم�س وكذلك عملية البحث عن‬ ‫املحبو�سني الفارين‪.‬‬ ‫من جهة �أخ��رى ذك��رت ال�شرطة يف مديرية‬ ‫امل��ن�����ص��ورة مب��ح��اف��ظ��ة ع����دن �أن م�����س��ل��ح�ين من‬ ‫اخل���ارج�ي�ن ع��ل��ى ال���ق���ان���ون �أط���ل���ق���وا ال���ن���ار على‬ ‫الأط��ق��م وامل��درع��ات املكلفة بت�أمني �ساحة ف��رزة‬ ‫الروي�شان و�أن رجال الأمن واجلي�ش املتواجدين‬ ‫يف ال�ساحة ردوا عليهم دفاعاً عن �أنف�سهم دون‬ ‫حدوث �أي �إ�صابات بني الطرفني‪.‬‬ ‫ويف نف�س ال�سياق قالت ال�شرطة يف مديرية‬ ‫غيل باوزير مبحافظة ح�ضرموت �أن م�سلحني‬

‫مقتل مهرب �ألعاب نارية ب�أيدي جمهولني‬ ‫يف مديرية جبل حب�شي‬ ‫�أط��ل��ق م�سلحون جم��ه��ول��ون ال��ن��ار ع��ل��ى امل��دع��و ���س��امل نا�صر‬ ‫ال�سقاف – ‪ 25‬عاماً – من �أهايل حمافظة البي�ضاء �أثناء مروره‬ ‫على منت �سيارته مبدخل منطقة الوايف مبديرية جبل حب�شي‪،‬‬ ‫ما �أدى �إىل مقتله واحرتاق �سيارته التي كانت تقل �ألعاباً نارية‬ ‫مهربة بالكامل ‪.‬‬ ‫ويف �أعقاب وقوع جرمية قتل املدعو ال�سقاف قدمت ‪� 25‬سيارة‬ ‫تقل م�سلحني من �أه��ايل البي�ضاء من نقطة الربيعي لالنتقام‬ ‫من قتلة ال�سقاف املجهولني الذين الذوا بالفرار ‪.‬‬

‫م�صرع �شاب يف حادثة انفجار‬ ‫لغم �أر�ضي يف كتاف �صعدة‬

‫لقي ال�شاب قروا�ش علي �صالح – ‪ 20‬عاماً – حتفه يف حادثة‬ ‫انفجار لغم �أر�ضي يف منطقة العكفني مبديرية كتاف حمافظة‬ ‫�صعدة‪ ،‬فيما �أ�صيب وال���ده وال���ذي ك��ان �إىل ج���واره وق��ت وق��وع‬ ‫احلادث ب�شظايا يف وجهه �أ�سعف على �إثرها �إىل امل�ست�شفى ‪.‬‬ ‫وبح�سب ال�شرطة يف ك��ت��اف ف����إن ان��ف��ج��ار اللغم ب�تر الرجل‬ ‫الي�سرى لل�شاب و�أ�صابه ب�شظايا خمتلفة يف ج�سده ‪ ،‬ما �أدى �إىل‬ ‫وفاته يف احلال‪ ..‬و�أو�ضحت ال�شرطة يف كتاف ب�أن اللغم هو من‬ ‫بقايا املواجهات امل�سلحة بني احلوثيني وال�سلفيني يف املنطقة ‪.‬‬

‫جمهولني ق��ام��وا باقتحام مبنى �إدارة امل��ي��اه يف‬ ‫املديرية و�سرقة ‪� 3‬سيارات من داخلها ‪ 2‬منها‬ ‫م��ن ن��وع هايلوك�س �إح��داه��م��ا غ��م��ارت�ين موديل‬ ‫‪96‬م لون �أبي�ض حتمل لوحة خ�صو�صي برقم‬ ‫‪ ,5/45125‬والأخرى حتمل لوحة خ�صو�صي‬ ‫ب���رق���م ‪� ,5/24270‬أم������ا ال�������س���ي���ارة ال��ث��ال��ث��ة‬ ‫امل�سروقة هي من نوع ديهات�سو موديل ‪2002‬م‬ ‫حتمل لوحة نقل برقم ‪ 5/23379‬ثم الذوا‬ ‫بالفرار م��ع ال�سيارات امل�سروقة �إىل جهة غري‬ ‫معروفة‪.‬‬ ‫وق���ال���ت ���ش��رط��ة م��دي��ري��ة ال��غ��ي��ل �أن���ه���ا ت��ق��وم‬ ‫بعملية حت��ري��ات وا�سعة بحثاً ع��ن اجل��ن��اة وعن‬ ‫ال�سيارات الثالث امل�سروقة من حو�ش مبنى �إدارة‬ ‫املياه يف املديرية‪.‬‬

‫�ضبطت ‪ 191‬متهم ًا فيما ُقتل ‪� 16‬آخرون‬

‫جرى ب�ساحة ال�سجن املركزي مبحافظة �إب‬ ‫تنفيذ حكم ق�صا�ص �شرعي بحق املدعو �صالح‬ ‫حم��م��د حم�سن ف��ا���ض��ل لقتله ظ��ل��م��اً وع��دوان��اً‬ ‫��مل��واط��ن حمود ال��واح��د حممد فا�ضل‪ ..‬وج��اء‬ ‫تنفيذ حكم الق�صا�ص ال�شرعي بناء على حكم‬ ‫�صادر من حمكمة النادرة �أيدته املحكمة العليا‬ ‫و�صادق عليه رئي�س اجلمهورية‪.‬‬ ‫ح�����ض��ر ت��ن��ف��ي��ذ ح��ك��م ال��ق�����ص��ا���ص ال�����ش��رع��ي‬ ‫مم��ث��ل��ون ع���ن ال��ن��ي��اب��ة وال�����ش��رط��ة و�أول����ي����اء دم‬ ‫املجني عليه‪.‬‬

‫�ضبط متهم بقتل طفلته‬ ‫البالغة من العمر ‪� 4‬سنوات‬

‫قالت ال�شرطة يف مديرية حيفان مبحافظة‬ ‫تعز �أن رج ً‬ ‫ال يف الـ‪ 35‬من عمره قام ب�إطالق‬ ‫النار على ابنته الطفلة البالغة من العمر ‪4‬‬ ‫�سنوات ما �أدى �إىل مقتلها‪ ..‬مو�ضحة ب�أن الأب‬ ‫�أط��ل��ق ‪ 3‬ر�صا�صات م��ن م�سد�س �شيكي على‬ ‫طفلته ال�صغرية ففارقت احلياة يف احلال‪.‬‬ ‫ه����ذا وق����د ق���ام���ت ���ش��رط��ة ح��ي��ف��ان ب���إل��ق��اء‬ ‫القب�ض على الأب وفتحت حما�ضر يف الق�ضية‬ ‫لك�شف كافة مالب�ساتها ودوافعها احلقيقية‪.‬‬

‫القب�ض على ‪ 3‬متهمني بجرمية اختطاف مواطن يف همدان‬

‫�ضبطت �أجهزة ال�شرطة يف مديرية همدان مبحافظة �صنعاء ‪ 3‬متهمني باختطاف‬ ‫مواطن ا�سمه ماجد‪� .‬أ‪ .‬ع‪ .‬الأحمدي البالغ من العمر ‪ 36‬عاماً‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال�شرطة يف ه��م��دان �أن��ه��ا ح��ررت امل��واط��ن املختطف و�أل��ق��ت القب�ض على‬ ‫املتهمني الذين ترتاوح �أعمارهم بني ‪ 46-30‬عاماً‪ ,‬و�أحالتهم للإجراءات القانونية‬ ‫لك�شف مالب�سات اجلرمية ودوافعها احلقيقية‪.‬‬

‫�إ�صابة �ضابط وفرد يف كمني �إرهابي بر�ضوم �شبوة‬

‫ن�صبت عنا�صر �إرهابية كميناً م�سلحاً‬ ‫�أم�����س لطقم دوري���ة ت��اب��ع ل��ل��واء الثاين‬ ‫م�شاة بحري املكلف بحماية �أنبوب الغاز‬ ‫ما �أدى �إىل �إ�صابة �ضابط برتبة نقيب‬ ‫و�أحد اجلنود بالإ�ضافة �إىل ت�ضرر طقم‬ ‫الدورية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �أج��ه��زة ال�شرطة يف مديرية‬ ‫ر�ضوم ب�أن العنا�صر الإرهابية ا�ستهدفت‬ ‫دوري�����ة احل��م��اي��ة ب��ال��ق��رب م���ن حمطة‬

‫‪ 8‬من �أنبوب الغاز و�إن �أفراد الدورية‬ ‫ت��ب��ادل��وا �إط��ل�اق ال��ن��ار م��ع الإره��اب��ي�ين‬ ‫ال��ذي��ن �أ���ص��ي��ب بع�ضهم خ�ل�ال عملية‬ ‫تبادل �إطالق النار‪.‬‬ ‫م�������ش�ي�رة �إىل �أن�������ه ج������رى �إ����س���ع���اف‬ ‫امل�صابني من منت�سبي اللواء ثاين م�شاة‬ ‫بحري �إىل م�ست�شفى حكومي مبدينة‬ ‫املكال ‪ ،‬فيما تتوا�صل الإجراءات ملعرفة‬ ‫هوية اجلناة و�ضبطهم‪.‬‬

‫الأجهزة الأمنية تر�صد وقوع ‪ 487‬حالة اعتداء على الكهرباء و�أنابيب النفط العام املا�ضي‬

‫ر�صدت الأج��ه��زة الأمنية وق��وع ‪ 487‬حالة‬ ‫اع��ت��داء على خطوط الكهرباء و�أن��اب��ي��ب النفط‬ ‫و���ش��ب��ك��ات االت�������ص���االت يف ع����دد م���ن حم��اف��ظ��ات‬ ‫اجلمهورية خالل العام املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أ����ش���ار ت��ق��ري��ر �أم���ن���ي �إىل �أن ‪ 350‬متهماً‬ ‫ت��ورط��وا يف ج��رائ��م االع���ت���داءات ع��ل��ى الكهرباء‬ ‫و�أنابيب النفط و�شبكة االت�صاالت خالل الفرتة‬ ‫نف�سها �ضبط منهم ‪ 191‬م��ت��ه��م��اً‪ ،‬فيما قتل‬ ‫‪ 16‬من املتهمني بهذه االعتداءات �أثناء عملية‬ ‫تعقبهم من قبل الأجهزة الأمنية ويف احلمالت‬ ‫ال��ع�����س��ك��ري��ة امل�����ش�ترك��ة ال���ت���ي داه���م���ت �أوك���اره���م‬ ‫ال��ع��ام امل��ا���ض��ي و�إ���ص��اب��ة ‪� 3‬آخ��ري��ن م��ن املتهمني‬ ‫باالعتداءات‪.‬‬ ‫و�أك����د ال��ت��ق��ري��ر ع��ل��ى ����ض���رورة �إع�����داد ملفات‬ ‫ج��ن��ائ��ي��ة للمتهمني ب���االع���ت���داءات ال��ف��اري��ن من‬ ‫العدالة بالتن�سيق مع النيابة العامة لتقدميهم‬ ‫للق�ضاء لينالوا جزاءهم العادل‪.‬‬ ‫م�ؤكداً على �أهمية تبني ا�سرتاتيجية �أمنية‬ ‫ج���دي���دة ل��ل��ت��ع��اط��ي م���ع ه���ذه االع����ت����داءات ال��ت��ي‬ ‫ت�ستهدف ث��روة ال�شعب وت���ؤث��ر �سلباً على حياة‬ ‫املجتمع وم�ستقبل التنمية يف البالد‪.‬‬


‫‪86‬‬

‫الثــالثــاء ‪ 25‬ربيع الثاين ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬فرباير ‪2014‬م العـدد (‪)963‬‬

‫خمرجات احلوار‪ ..‬كيف ا�ستقبلها اليمنيون وما دور املواطن يف تطبيقها؟‬ ‫مثلما �أن اليمنيني كافة ر�أوا يف احلوار طريقهم الأوحد للخروج من‬ ‫عنق الزجاجة‪ ،‬و�ضيق الأزمة �إىل ف�سحة االتفاق‪ ،‬ومن هاوية احلرب‬ ‫وخ�ضم ال�صراعات �إىل �ساحل ال�سلم االجتماعي‪ ،‬فهم �أي�ض ًا يرون يف‬ ‫تطبيق خمرجات احل��وار الوطني وما اتفق عليه املتحاورون حبل‬ ‫النجاة والطريق الذي �سيو�صلهم �إىل اليوم الذي يرون فيه بلدهم‬ ‫وقد �أ�صبح يدار من قبل الأيادي النظيفة الكف�ؤة بدولة مدنية لطاملا‬ ‫حلموا بها وخرجوا �إىل ال�شوارع مطالبني بها‪.‬‬ ‫وه��اه��م بعد ط��ول انتظار ي��رون خم��رج��ات احل���وار‪ ،‬فهل حققت‬ ‫مطالبهم و�أر�ضت رغباتهم؟ ‪..‬وبطريقة �أخرى ميكننا �أن ن�صيغ ال�س�ؤال‬ ‫كالتايل‪ :‬ما ر�أي اليمنيني يف خمرجات احل��وار؟ وما دور املواطن يف‬ ‫احلفاظ عليها و�ضمان تطبيقها؟‪.‬‬ ‫وهذا هو ال�س�ؤال الذي طرحناه على عدد منهم يف هذا اال�ستطالع‬ ‫ال�صحفي وحر�صنا على �أن ننوع اجتاهاتهم وثقافاتهم فمنهم رجل‬ ‫االمن ومنهم االكادميي واملعلم‪..‬و‪..‬وغريهم فكيف كانت �إجاباتهم‪:‬‬ ‫لقاءات‪ :‬جنيب العن�سي‪�-‬إبراهيم هارون‬ ‫• زايد �صفان (نا�شط حقوقي)‬

‫�إىل تطبيق عملي وترتجم على �أر�ض الواقع‬ ‫ب���أف��ع��ال ال ب����أق���وال‪� ،‬أ���س��ت��غ��رب �أن ال��دول��ة بكل‬ ‫م�ؤ�س�ساتها مل تبد�أ حتى الأن بتنفيذ ما هو‬ ‫مطلوب منها من خمرجات احلوار الوطني‪.‬‬

‫املخرجات لبت احتياجات ار�ساء ال�سلم‬

‫�أرى �أن خم��رج��ات احل����وار ج��ي��دة وج���اءت‬ ‫م��ل��ب��ي��ة ل��ل��ك��ث�ير م���ن ط��م��وح��ات امل�ل�اي�ي�ن من‬ ‫ال�شباب الذين خرجوا �إىل امليادين مطالبني‬ ‫بحزمة من احلقوق واحلريات‪.‬‬ ‫وخمرجات احلوار تعد ممتازة من حيث �أنها‬ ‫توافقية كيفما كانت ـ ولذلك ت�ستحق االحرتام‬ ‫مادام قد توافق كل املتحاورون عليها‪� .‬أو لنقل‬ ‫�أغلب مكونات وتركيبات املجتمع اليمني وهذا‬ ‫هو مبد�أ الدميقراطية التي ننادي بها‪.‬‬ ‫�إال �أن ما نخ�شاه هو �إق���دام بع�ض املكونات‬ ‫امل�سلحة على فعل م��ا ق��د يف�سد ج��و التوافق‬ ‫وهذا ما يجعلنا ن�شعر بعدم جدية و�صدق تلك‬ ‫الأطراف‪ ،‬لكنني �أثق �أن اليمنيني قادرون على‬ ‫جت���اوز ك��ل امل��ع��وق��ات حتى ي�صلوا �إىل ال��دول��ه‬ ‫املدنية التي يحتكمون فيها لل�صندوق ولي�س‬ ‫للذخرية‪.‬‬ ‫• م‪ .‬فار�س مذكور(مهند�س كمبيوتر)‬

‫التوعية �أو ًال‬

‫متثل خمرجات احل��وار الوطني ال�شامل‬ ‫بداية يف طريق بناء مين جديد ي�سوده العدل‬ ‫واح�ت�رام حقوق امل��واط��ن��ة املت�ساوية وتطبيق‬ ‫ال��ق��ان��ون على اجلميع وق��د ج���اءت خمرجات‬ ‫احل����وار حمققة ملتطلبات ب��ن��اء دول���ة �إداري����ة‬ ‫علمية بعيداً عن املركزية ال�شديدة واحتكار‬ ‫ال�����س��ل��ط��ة وال���ث��روة‪ ،‬ف��ن��ظ��ام الأق���ال���ي���م ي�سهل‬ ‫على املواطن الكثري من ا إلج��راءات التي كان‬ ‫يعانيها لأجل حتقيقها يف الدولة املركزية كما‬ ‫�أنه ي�سهم يف حتفيف �أو �إنهاء الف�ساد ويحقق‬ ‫م�شاركة جميع �أبناء ال�شعب اليمني يف احلكم‪.‬‬ ‫ـ �أما كيف ن�سهم يف تطبيقها ؟‬ ‫ف��ذل��ك ي��ك��ون �أو ًال ب��ت��وع��ي��ة �أب���ن���اء ال�شعب‬ ‫مبحا�سن ومميزات تلك املخرجات حتى تتولد‬ ‫لديهم الرغبة يف حتقيقها‪.‬‬ ‫• م‪ .‬عبدالرحيم ال�سماوي مهند�س مدين‬

‫�أمنوذج ح�ضاري‬

‫د‪ .‬خريان‬

‫�ضبعان‬

‫الأكرب يقع على عاتق ر�سائل الإع�لام‪ ،‬فعليها‬ ‫�أن تخلع ث��وب ال�شقاق وامل��ن��اك��ف��ات احلزبية‪،‬‬ ‫و�أن ترتدي ثوب الوطنية وتتحلى بالت�سامح‬ ‫وت�سعى �إىل م��ا ف��ي��ه خ�ير ال��وط��ن وت���رك كل‬ ‫�أ�ساليب وط��رق �إث���ارة الفتنة‪ ،‬فالوطن عانى‬ ‫كثرياً وحان الوقت الذي ي�سرتيح فيه ويرى‬ ‫اليمنيون �أحالمهم وهي تتحقق‪.‬‬ ‫• ع��ق��ي��د ع��ب��د اهلل ال��وا���س��ع (م���دي���ر ع��ام‬ ‫مب�صلحة الت�أهيل)‬ ‫" الفدرالية تتنا�سب مع تاريخ اليمن"‬ ‫�أرى �أن خمرجات احل��وار الوطني و�إن كنا‬ ‫نختلف م��ع ب��ع�����ض ب���ن���وده���ا‪�..‬إال �أن��ه��ا حتقق‬ ‫التوافق وهذا �أهم ما يف الأمر كما �أن الفدرالية‬ ‫ك�����ط�����ري�����ق�����ة‬

‫را�شد‬

‫وي�ساهمون يف احلفاظ على �أمنها‪.‬‬ ‫• فواز �سليمان(�إعالمي)‬ ‫على ال��رغ��م م��ن حتفظي على بع�ض بنود‬ ‫خم���رج���ات احل������وار ال��وط��ن��ي و اع���ت���ق���ادي �أن‬ ‫املتحاورين غلب عليهم يف كثري من الق�ضايا‬ ‫التع�صب الأعمى �أو عدم الثقة‪� ،‬إال �أنني �أقول‬ ‫�إن ما و�صل �إليه م�ؤمتر احل��وار الوطني من‬ ‫خم��رج��ات ه��و �أف�����ض��ل م��ا ه��و مم��ك��ن وبنظرة‬ ‫واق��ع��ي��ة وت��ف��ح�����ص دق��ي��ق ل�ل�أو���ض��اع املحيطة‬ ‫ب���احل���وار ال��وط��ن��ي ف�����إن ال��و���ص��ول �إىل نهاية‬ ‫احلوار كانت خطوة يتوقع الكثري ف�شلها‪.‬‬ ‫�إن تلك امل��خ��رج��ات حت��ت��اج �إىل الكثري من‬ ‫اجلهود والإ�صرار والإرادة ال�سيا�سية وال�شعبية‬ ‫لتطبيقها و�أرى �أن تطبيق القانون وفر�ض‬ ‫هيبة و���س��ي��ادة ال��دول��ة على ك��ل �شرب من‬ ‫�أر�����ض ال��ي��م��ن يعترب‬ ‫امل�����������دخ�����������ل �إىل‬ ‫تطبيق خمرجات‬ ‫احل��������وار وع��ل��ي��ن��ا‬ ‫ج�����م�����ي�����ع�����اً �أن‬

‫التطبيق هو معيار النجاح‬

‫يحق لكل ميني �أن يعرب عن فرحه بانتهاء‬ ‫احل��وار على ه��ذه ال�صورة التوافقية الرائعة‬ ‫فاالنتهاء من احلوار بعد خروجاً من الأزمة‪،‬‬ ‫لكن تطبيقه ه��و معيار النجاح‬ ‫احل��ق��ي��ق��ي‪ ،‬وخم��رج��ات احل���وار‬ ‫بحاجة �إىل �أي��اد ج��ادة ونفو�س‬ ‫متتلك العزمية لتطبيقها مامل‬ ‫ف���إن االنتكا�سة �ستكون �سيئة للغاية ال‬ ‫�سمح اهلل‪ ،‬و�أرى �أن �أوىل خطوات التطبيق‬ ‫ه���ي ال��ت��وع��ي��ة ال���وا����س���ع���ة مب��اه��ي��ة خم��رج��ات‬ ‫احلوار وملاذا يجب �أن تطبق‪ ،‬وكيف �أنها حتقق‬ ‫�أحالمهم لأن معظم �أف��راد ال�شعب يجهلونها‬ ‫واملعرفة بها ال زال��ت حكراً على النخبة وهذا‬ ‫خطاء‪ ،‬فال بد من �إ�شراك املواطن يف حتقيقها‬ ‫ولن يتم �إال �إذا كان لديه الوعي الكامل بها‪.‬‬ ‫ف��الإن�����س��ان ع���دو م��ا ي��ج��ه��ل‪ .‬ول���ذا ف����أن ال���دور‬

‫عقيد‪.‬د �أمني خريان‪� -‬أمن الأمانة حتدث‬ ‫قائ ً‬ ‫ال‪ :‬جناح م�ؤمتر احل��وار الوطني ال�شامل‬ ‫ه��و البنية الأوىل يف �سبيل حتقيق التغيري‬ ‫ال��ذي نا�ضل ال�شعب اليمني من �أجله والذي‬ ‫�شكل من��وذج��اً ح�ضارياً �أذه���ل ال��ع��امل �أج��م��ع‪،‬‬ ‫حيث نبذ كل اليمنيني املا�ضي بكل م�ساوئه‬ ‫م��ت��ج��اوزي��ن ك��ل �آالم����ه وخم��ي��ب�ين ل��ك��ل �آم���ال‬ ‫احل��اق��دي��ن وامل�ترب�����ص�ين ب�����ش��ر ل��ه��ذا ال��وط��ن‬ ‫و�أبنائه ومعلنني للعامل كله والدة مين جديد‬ ‫يكفل كل احلريات ويلبي تطلعات اليمنيني يف‬ ‫كافة مناحي احلياة‪ ،‬حيث قد �شكلت الوثيقة‬ ‫النهائية مل�ؤمتر احلوار عقداً اجتماعياً جديداً‬ ‫�شاركت يف �إع���داده كافة املكونات امل�شاركة يف‬ ‫امل�ؤمتر يف �صياغتها والتي عربت يف جمملها‬ ‫عن هموم وتطلعات كافة �أبناء ال�شعب اليمني‪،‬‬ ‫ح��ي��ث وق���د ت��ط��رق��ت �إىل ك��ث�ير م��ن الق�ضايا‬ ‫وامل�شاكل واحللول واملعاجلات‪.‬‬ ‫وبانتهاء م�ؤمتر احلوار بهذا النجاح الكبري‬ ‫على ال�صعيد الوطني نتقدم بال�شكر والتقدير‬ ‫ل��ك��ل م���ن ����ش���ارك يف م����ؤمت���ر احل������وار ون���زف‬ ‫التهاين والتربيكات لرئي�س م�ؤمتر احل��وار‬ ‫امل�شري عبدربه من�صور ه��ادي القائد الأعلى‬ ‫للقوات امل�سلحة رئي�س اجلمهورية و�إىل كافة‬ ‫�أبناء ال�شعب اليمني بهذه املنا�سبة العظيمة‬ ‫والنجاح الكبري لأعمال م�ؤمتر احلوار‪.‬‬ ‫و�إذ نحمد اهلل �أن��ن��ا حققنا جن��اح��اً ب��اه��راً‬ ‫وم�����ت�����ج�����اوزاً ك����اف����ة ال�������ص���ع���وب���ات وال���ع���وائ���ق‬ ‫والتحديات رغ��م ك��ل امل��راه��ن��ات على �إف�شاله‬ ‫وت����آم���ر ال��ب��ع�����ض الآخ����ر ع��ل��ى �إع��اق��ت��ه �إال �أن��ه‬ ‫وبعزمية ال�شرفاء من �أبناء هذا الوطن �أجنزنا‬ ‫وجتاوزنا تلك املراحل الع�صيبة التي مر بها‬ ‫الوطن متطلعني �أن يلم�س املواطنون التغيري‬ ‫الذي يجب �أن يحدث و�أن تنفذ كل خمرجات‬ ‫احل��وار الوطني ال�شامل و�أن ال تكون جمرد‬ ‫قوانني على ورق‪..‬‬ ‫وحفظ اهلل هذا الوطن وكل �أبنائه من كل‬ ‫�سوء‪.‬‬

‫مباركة وت�أييد‬

‫ل����ل����ح����ك����م و����ش���ك���ل‬ ‫ال����دول����ة ي��ت��ن��ا���س��ب م����ع ت����اري����خ ال��ي��م��ن‬ ‫وتنوعه الثقايف واجل��غ��رايف وي�ساهم يف �إيقاد‬ ‫روح املناف�سة ال��ب��ن��اءة ولإي��ج��اب��ي��ة ب�ين �أبنائه‬ ‫و����ص���و ًال �إىل حت��ق��ي��ق دول�����ة احت���ادي���ه م��دن��ي��ة‬ ‫يفتخر بها كل اليمنيني ويعملون على بنائها‬

‫م��������ن‬ ‫ن��ق��ف ب��ح��زم‬ ‫خالل ال�ضغط ال�شعبي ومن خالل منظمات‬ ‫املجتمع املدين على كل الأطراف املعنية بتنفيذ‬ ‫املخرجات وحتويلها م��ن جم��رد ك�لام نظري‬

‫• ال�����ش��ي��خ حم�����س��ن ه�����ارون‪ -‬ب��ن��ي احل���ارث‬ ‫�أمانة العا�صمة قال‪ :‬نرفع �أ�سمى �آيات التهاين‬ ‫وال��ت�بري��ك��ات ل�ل��أخ املنا�ضل عبدربه من�صور‬ ‫هادي رئي�س اجلمهورية رئي�س م�ؤمتر احلوار‬ ‫ال��وط��ن��ي و�إىل ك��اف��ة �أب���ن���اء ال�����ش��ع��ب اليمني‬ ‫مبنا�سبة انتهاء �أعمال م�ؤمتر احلوار الوطني‬ ‫الذي دام لأكرث من ع�شرة �أ�شهر بالتوقيع على‬ ‫الوثيقة النهائية ملخرجات احلوار التي كفلت‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن احل��ري��ات وع��اجل��ت ال��ع��دي��د من‬ ‫الق�ضايا ورفعت الكثري من املظامل التي عانى‬

‫منها �أبناء هذا الوطن خالل عقود م�ضت‪..‬‬ ‫و�إن����ن����ا ن����ؤي���د ون����ب����ارك خم���رج���ات احل����وار‬ ‫ال��وط��ن��ي ال�شامل وال��ت��ي ت��واف��ق��ت ب�ش�أنها كل‬ ‫الأطراف والأطياف اليمنية للخروج بالوطن‬ ‫م��ن حمنته التي ك��ادت �أن تع�صف ب��ه وجت��ره‬ ‫�إىل �أتون حرب �أهلية ت�أتي على كل �آماله ببناء‬ ‫وطن �آمن ومزدهر‪.‬‬ ‫وندعو كل �أبناء هذا الوطن بكل توجهاتهم‬ ‫�أن يقفوا ويتعاطوا ب�إيجابية م��ع خمرجات‬ ‫احل��وار ومب��ا ي�ساعد يف جت�سيدها على �أر���ض‬ ‫الواقع‪ ،‬فهي مهمة وطنية على كل اليمنيني‬ ‫�أن ي�سعوا لإجناحها و�أن ينئوا عن املكايدات‬ ‫وال�����ص��راع��ات وت��غ��ل��ي��ب ال�����روح ال��وط��ن��ي��ة على‬ ‫ال��والءات ال�ضيقة‪ ،‬وعلى اجلميع التحرر من‬ ‫املا�ضي واالن��ت��ق��ال �إىل م�ستقبل جديد ب�أمل‬ ‫وت���ف���ا�ؤل‪ ،‬ه��ي دع����وة للت�سامح واال���ص��ط��ف��اف‬ ‫الوطني �ضد كل دعاوى ال�شر والإرهاب‪.‬‬

‫�سقوط كل الرهانات‬

‫• م��ق��دم ���ص��ال��ح را����ش���د – ق��ائ��د وح����دة يف‬ ‫ق��وات الأم��ن اخلا�صة قائ ً‬ ‫ال‪ :‬لقد �أثبت �أبناء‬ ‫هذا الوطن للعامل �أجمع �أنهم كما قال فيهم‬ ‫نبي الرحمة حممد �صلى اهلل عليه و�سلم �أهل‬ ‫الإمي����ان واحل��ك��م��ة‪ ،‬وب��ان��ت��ه��اء م���ؤمت��ر احل���وار‬ ‫الذي ا�ستمر لأكرث من ت�سعة �أ�شهر �أثبت �أهل‬ ‫الإمي��ان واحلكمة مدى رجاحة عقولهم فقد‬ ‫�أ�سقطوا كل الرهانات التي كانت تتبنى القتل‬ ‫وال��دم��ار‪ ،‬ليجتمعوا على طاولة احل��وار التي‬ ‫حلت حمل �أ���ص��وات امل��داف��ع و�أزي���ز الر�صا�ص‪،‬‬ ‫وخ��ل�ال ت��ل��ك ال���ف�ت�رة ال��زم��ن��ي��ة ال��ت��ي �شهدت‬ ‫العديد من املحاوالت النت�شال ما اتفق عليه‬ ‫�أب��ن��اء ه���ذا ال��وط��ن العظيم بانتهاجهم للغة‬ ‫احلوار بد ًال عن لغة املوت والدمار‪ ،‬فقد ت�صدت‬ ‫الأج���ه���زة الأم��ن��ي��ة وال��ع�����س��ك��ري��ة ل��ل��ع��دي��د من‬ ‫تلك امل��ح��اوالت والتي باتت جميعها بالف�شل‪،‬‬ ‫و�سجلت من خ�لال الت�ضحيات اجل�سام التي‬ ‫قدمها �أبنا�ؤها من رجال الأمن واجلي�ش �أعظم‬ ‫�آيات البطولة وال�شجاعة و�أ�سقطت كل رهانات‬ ‫املوت والدمار ببطولة واقتدار‪.‬‬ ‫وب�أ�سمي وكل منت�سبي الأمن واجلي�ش جندد‬ ‫العهد وال��وف��اء لهذا الوطن املعطاء ب��ان نظل‬ ‫دائماً احلرا�س الأوف��ي��اء لأم��ن الوطن و�أبنائه‬ ‫كما هو ال نن�سى �أن نهنئ الأخ امل�شري عبدربه‬ ‫م��ن�����ص��ور ه����ادي رئ��ي�����س اجل��م��ه��وري��ة بالنجاح‬ ‫ب��ال��ب��اه��ر لأع���م���ال احل�����وار ال��وط��ن��ي ال�����ش��ام��ل‬ ‫رغم ال�صعاب واملعوقات التي عا�شتها ال�ساحة‬ ‫الوطنية وحاولت �إف�شال وعرقلة م�سار احلوار‪.‬‬ ‫وجن����دد ال��ع��ه��د ل��ه ول��ك��ل ال�����ش��ه��داء ال��ذي��ن‬ ‫ق�ضوا م��ن �أج���ل �أم���ن ال��وط��ن ووح��دت��ه ب�أننا‬ ‫دوم����اً درع����ه ال���واق���ي وح�����ص��ن��ه امل��ن��ي��ع ���ض��د كل‬ ‫امل�ؤامرات و�صور الإرهاب والأعمال الإجرامية‬ ‫ولن نتوانى عن تقدمي كل ما هو غال ونفي�س‬ ‫يف �سبيل �أن يظل وطننا وك��ل �أبنائه يف �أم��ان‬ ‫واطمئنان والعي�ش يف �سالم‪.‬‬


‫الثــالثــاء ‪ 25‬ربيع ثاين ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬فرباير ‪2014‬م العـدد(‪)963‬‬

‫أحاديث األلم واألمل‬

‫بين يدي قـادة الداخلية‬ ‫في مؤتمرهم السنوي الـ ‪22‬‬

‫لقاءات ‪ /‬حممود ح�سن‬

‫ت��أت��ي امل ��ؤمت��رات ال�سنوية ل��ق��ادة وزارة‬ ‫الداخلية لت�شكل حمطة هامة يجتمع فيها‬ ‫ال��ق��ادة لتدار�س الأداء الأم��ن��ي لعام م�ضى‬ ‫ور�سم معامل عام جديد يف مواكبة للجرمية‬ ‫وتطوراتها وما ت�ستوجبه الأجهزة الأمنية‬ ‫من تطوير وحتديث يفوق �أ�ساليب وو�سائل‬ ‫الإجرام بقدر اال�ستطاعة‪..‬‬ ‫وق���د ج���اء امل���ؤمت��ر الـ‪ 22‬ل��ق��ادة وزارة‬ ‫الداخلية ه��ذا ال��ع��ام حت��ت �شعار "تعزيز‬ ‫القدرات الأمنية خلدمة اال�ستقرار ودعم‬ ‫خمرجات احل��وار " ليحدد معامل املرحلة‬ ‫ال��ق��ادم��ة ‪ ،‬يف �إي��ح��اء ي��رت��ق��ي �إىل درج��ة‬ ‫امل�س�ؤولية وه��و يجمع ب�ين واج���ب تعزيز‬ ‫القدرات خلدمة اال�ستقرار ودعم خمرجات‬ ‫احل���وار للتحرك ���ص��وب امل�ستقبل امل�شرق‬ ‫وال��ي��م��ن اجل��دي��د؛ �إذ ب��الأم��ن واال�ستقرار‬ ‫تتحرك عجلة التنمية وبدعم خمرجات‬ ‫احلوار ن�ؤ�س�س لدولة مدنية حديثة ‪ ،‬وذلك‬ ‫ما ات�ضحت معانيه ودالالت��ه يف �شعار هذا‬ ‫العام مل�ؤمتر قادة الداخلية‪..‬‬ ‫و�إذا كان قادة الداخلية يف يومهم الأول‬ ‫يناق�شون ويحللون الق�ضايا الأمنية فرتى‬ ‫ما الذي يجول يف خاطر منت�سبي امل�ؤ�س�سة‬ ‫الأمنية من �ضباط و�صف وجنود من هموم‬ ‫وم�����ش��اك��ل‪ ،‬م��ن �آم����ال وت��ط��ل��ع��ات ؟ وك��ذل��ك‬ ‫الأخوة املواطنون لهم م�شاكلهم وهمومهم‪..‬‬ ‫طرفا املعادلة الأمنية‪-‬املواطنون ورج��ال‬ ‫ال�شرطة‪ -‬طرحوا ما يجول يف خواطرهم‬ ‫وم��ا تكنه ���ص��دوره��م على ط��اول��ة امل��ؤمت��ر‬ ‫ال�سنوي لقادة الداخلية لهذا العام‪ ..‬وهو ما‬ ‫تطالعونه يف ملف هذا العدد‪.‬‬


‫‪88‬‬

‫مل‬

‫ف ال‬ ‫ع‬ ‫د‬ ‫د‬

‫الثــالثــاء ‪ 25‬ربيع ثاين ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬فرباير ‪2014‬م العـدد(‪)963‬‬

‫بيـن يدي قــــ‬

‫مواطنون لقادة الداخلية يف م�ؤمترهم الـ ‪:22‬‬

‫نقدر عالي ًا جهود وت�ضحيات رجال ال�شرطة‪..‬‬ ‫و�أملنا ب�أداء �أكرث متيز ًا ووعد ًا منا �أن نكون‬ ‫معهم �شركاء يف حتقيق الأم��ن واال�ستقرار‬

‫يف �أحاديث للحار�س عرب رجال �شرطة ومواط��ون‬ ‫من خاللها عن همومهم وتطلعاتهم‪ ,‬وطرحوها بني‬ ‫يدي قادة وزارة الداخلية وكلهم �أمل �أن م�ؤمتر القادة‬ ‫�سي�سهم �إىل حد كبري يف حل ما �أ�شكل وتقدمي اجلديد‬ ‫خدمة لأمن وا�ستقرار املجتمع يف دعوة �صريحة من‬

‫نريد م�ؤمتر ًا تتحدث فيه الأفعال ال الأقوال‬

‫ الدكتور يحيى عبدالرزاق قطران حتدث‬‫عن م�ؤمتر قادة الداخلية بالقول ‪ :‬نقدر عالياً‬ ‫اجلهود التي يبذلها رجال ال�شرطة يف امليدان‬ ‫ون�شعر �أن م��ا ي��ق��دم ه��و م��ن �أج��ل��ن��ا وال��واج��ب‬ ‫يحتم علينا مد يد التعاون معهم‪..‬‬ ‫ه��ك��ذا ينبغي �أن ت��ك��ون ال��ع�لاق��ة ب�ين رج��ل‬ ‫ال�شرطة وامل��واط��ن‪ ،‬لكن ه��ذه العالقة �أحياناً‬ ‫ت�شوبها بع�ض ال�شوائب كانعدام ثقة املواطن‬ ‫ب��رج��ل ال�شرطة وت����ردده ع��ن ال��ت��ع��اون معه �أو‬ ‫م��د ي��د ال��ع��ون ل��ه �أو حتى التفكري با�ستخدام‬ ‫اخل��دم��ة امل��ج��ان��ي��ة ‪ 199‬ل�ل�إب�لاغ ع��ن ح��ادث��ة‬ ‫�أمنية �أو �أم���ر ي�شتبه ب��ه �أو طلب م�ساعدة �أو‬ ‫جندة ال�شرطة‪ ..‬ويف املقابل قد تكون امل�شكلة‬ ‫م�����ص��در ال�����ش��ائ��ب��ة‪ -‬م��ن ق��ب��ل رج���ل ال�شرطة‬‫م��ن خ�لال �أدائ����ه غ�ير املن�ضبط يف امل��ي��دان �أو‬ ‫ت�صرفاته الغري م�س�ؤولة‪..‬‬ ‫و�أ�ضاف قطران ‪ :‬ال نريد �أن يكون امل�ؤمتر‬ ‫ال�سنوي لقادة الداخلية لهذا العام كامل�ؤمترات‬ ‫ال�����س��اب��ق��ة ‪ ،‬اج���ت���م���اع���ات‪ ،‬ن��ق��ا���ش��ات ‪ ،‬ق�����رارات‬ ‫وتو�صيات‪ ،‬ليظل ذلك مقيداً يف الأوراق دون �أن‬ ‫نراه انعكا�ساً حقيقياً على �أداء رجل ال�شرطة‪..‬‬ ‫نريد وقوف القادة بجدية على حقيقة امل�شكلة‬ ‫الأمنية وتدار�س الداء برتكيز وو�صف الدواء‬ ‫بعناية‪..‬نريد م�ؤمتراً تتحدث فيه الأفعال ال‬ ‫الأقوال‪.‬‬ ‫ويف ختام حديثه �أكد قطران ب�أن كالمه ي�أتي‬ ‫من قبيل حر�صه على �أمن وا�ستقرار املجتمع‪،‬‬ ‫وقراءته ملجريات الأح��داث وا�ست�شعاره بحجم‬ ‫ال�����ص��ع��وب��ات وال��ع��وائ��ق ال��ت��ي تنتظر الأج��ه��زة‬ ‫الأم��ن��ي��ة وال��وط��ن ب�شكل ع���ام يف ق���ادم الأي����ام‪،‬‬ ‫داع���ي���اً اجل��م��ي��ع �إىل ب����ذل م��زي��د م���ن اجل��ه��ود‬ ‫وتقدمي م�صلحة الوطن على كل امل�صالح‪ ,‬وب�أن‬ ‫يكون الأم��ن واال�ستقرار هدف رجال ال�شرطة‬ ‫واملواطنني على ال�سواء‪ ..‬متنمنياً مل�ؤمتر قادة‬ ‫الداخلية التوفيق والنجاح‪.‬‬ ‫�شجاعة مفقودة‪ ..‬وحقائق غائبة‬

‫ �أما الدكتور مطيع حممد �شباله فجاءت‬‫كلماته م��ع�برة ع��ن حبه لوطنه وخ��وف��ه على‬ ‫�����ص بالوطن‬ ‫م�ستقبله وه���و ي��ت��ح��دث ع��ن ت��رب ً‬ ‫وا�ستهداف لأمنه وا�ستقراره قائ ً‬ ‫ال‪ :‬املتتبع ملا‬ ‫ح��دث خ�لال ال�سنتني املا�ضيتني ي��درك مبا ال‬ ‫ي��دع جم��ا ًال لل�شك �أن هناك �أي���اد عابثة خفية‬ ‫ت�����س��ت��ه��دف ال���وط���ن و�أم���ن���ه وا����س���ت���ق���راره‪ ،‬و�إال‬ ‫ف��م��ا م��ع��ن��ى ال��ع��م��ل��ي��ات الإره���اب���ي���ة ال��ت��ي يتكرر‬ ‫حدوثها هنا وهناك؟! ما معنى اغتيال خرية‬ ‫رج���ال ال���ق���وات امل�سلحة وب��ع�����ض ال�شخ�صيات‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة وال���زائ���ري���ن ل��ل��ي��م��ن؟! م��ا معنى‬ ‫تفجري �أنابيب النفط والغاز وقطع الكهرباء‬ ‫ومل���ئ���ات امل�������رات؟! م���ا م��ع��ن��ى �إ����ش���ع���ال احل����روب‬ ‫والأزم�����ات هنا وه��ن��اك؟! م��ا معنى ا�ستهداف‬ ‫امل��واط��ن يف ت�سميم عقله وتفكريه م��ن خالل‬

‫من امل�ؤمتر ال�سنوي الـ ‪ 21‬لقادة الداخلية ‪� -‬إر�شيف‬

‫و�سائل �إعالمية مرئية وم�سموعة ومقروءة باع‬ ‫القائمون عليها �أنف�سهم لل�شيطان وهم يزرعون‬ ‫ليل ن��ه��ار اخل���وف يف ق��ل��وب الأط��ف��ال والن�ساء‬ ‫وال�شيوخ وك��ل �أب��ن��اء املجتمع؟! م��اذا يقدمون‬ ‫للوطن من خدمة وهم يزرعون الفنت يف كل‬ ‫مكان وي��ن��زع��ون ثقة امل��واط��ن بنف�سه وبقادته‬ ‫ال�سيا�سية وك����أن ر�سالتهم التي يهدفون �إىل‬ ‫�إي�صالها �سماع التذمر من كل �شي وعلى كل‬ ‫�شيء حتى �أنك ت�سمع من يقول ليتني مل �أكن‬ ‫مينياً؟! وما معنى و و ‪ ..‬ت�سا�ؤالت كثرية حتتاج‬ ‫�إىل قيادة �شجاعة ُتف�صح عن �إجابات وتو�ضح‬ ‫حقائق غائبة عمن يقف وراء كل تلك اجلرائم‬ ‫والإخالالت ‪..‬‬ ‫و�أ����ض���اف ���ش��ب��ال��ه‪ :‬وي��ط��ول احل��دي��ث يف ه��ذا‬ ‫اجل��ان��ب وك��ل��م��ا ب���اح ال��ق��ل��ب ب�����س��ره كلما �سكنه‬ ‫الوجع و�آملته اجل��روح‪ ,‬و�أج��د الفر�صة منا�سبة‬ ‫يف ه��ذا املقام لأن �أ�ضع ر�سالتي بني ي��دي قادة‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة و�أ�ستحلفهم ب���اهلل م��ن خ�لال��ه��ا �أن‬ ‫ي��ك��ون��وا ع��ن��د م�����س��ت��وى امل�����س���ؤول��ي��ة يف �ضبط‬ ‫ك��ل م��ت���آم��ر م�ترب�����ص ب��ال��وط��ن ع��اب��ث ب��الأم��ن‬ ‫واال���س��ت��ق��رار ‪�..‬أق������ول ل��ه��م ‪ :‬ان��ت��ق��م��وا ل�شعب‬ ‫�أحرقتهم و�أحرقت منازلهم ال�شموع وعا�شوا يف‬ ‫الظالم ‪ ،‬انتقموا ل�شعب �سكنه اخلوف والقلق‬ ‫من �إج��رام هنا �أو �إره��اب هناك‪ ..‬انتقموا ‪ ،‬لأن‬ ‫العابثني قلة‪ ,‬و�أع��داء الأم��ن واال�ستقرار قلة‪,‬‬ ‫و�أعداء الوطن قلة‪ ,‬كما �أن �أعداء التغيري �أي�ضاً‬ ‫قلة‪� ..‬أقول لكم يا قادة الداخلية اقب�ضوا على‬ ‫�أولئك‪ ،‬كبلوا �أيديهم‪� ،‬أوقفوا جماح �شرورهم‬

‫ف����إن مل تفعلوا ذل��ك ف�لا �أم���ن وال تنمية وال‬ ‫ازده�����ار‪ ،‬و�سنظل يف �أت���ون م�شاكل و�إخ�ل�االت‬ ‫تتوالد حتى يفوتنا القطار ونلتفت مينة �أو‬ ‫ي�سرة فال جند �سوانا يف ذيل القافلة و و ‪..‬‬ ‫وختاماً ن�س�أل اهلل جل يف عاله �أن ي�أخذ بيد‬ ‫قيادتنا ال�سيا�سية وقيادة وزارة الداخلية التخاذ‬ ‫قرارات حازمة وقوية ت�ضع الرجل املنا�سب يف‬ ‫املكان املنا�سب وحتفظ لنا �أمننا ووطننا ‪..‬وال‬ ‫�أن�سى �أن �أتوجه ل�صحيفة احلار�س والقائمني‬ ‫عليها بال�شكر لإت��اح��ة ه��ذه الفر�صة ول�سعة‬ ‫�صدر القائمني عليها ال�ستماع هموم وق�ضايا‬ ‫وم�شاكل املواطنني‪.‬‬ ‫خمطئ من يظن التنمية قبل الأمن‬

‫ من جانبه حتدث القا�ضي �سنان الهمي�س‬‫ع��ن م���ؤمت��ر ق���ادة الداخلية وج���اءت م�شاركته‬ ‫ب��ال��ق��ول ‪ :‬م���ن ال���رائ���ع ج����داً �أن ي��ك��ون ل��ق��ادة‬ ‫وزارة الداخلية حمطة �سنوية يجتمعون فيها‬ ‫ملراجعة وت��دار���س �أدائ��ه��م ال�شرطي خ�لال عام‬ ‫م�ضى وعام جديد‪ ,‬ولكن الأروع �أن تكون هذه‬ ‫امل��ح��ط��ة مفعمة ب��ال��ن��ق��ا���ش اجل���اد وال�شفافية‬ ‫املطلقة وامل�����ص��ارح��ة ال��ت��ي ال ح���دود ل��ه��ا ال �أن‬ ‫ي��ط��غ��ى ع��ل��ى ���س��اع��ات��ه��ا ال��ن��ق��ا���ش��ات اجل��ان��ب��ي��ة‬ ‫والأح��ادي��ث التعارفية واملجامالت وم��ا �شابه‪,‬‬ ‫وك�أننا يف نزهة �صيفية جمعت ق��ادة الأجهزة‬ ‫الأم���ن���ي���ة م���ن ع��م��وم حم��اف��ظ��ات اجل��م��ه��وري��ة‬ ‫لينف�ض القوم بعدها وق��د حملوا الوطن عب�أ‬ ‫فوق عبئه و�أ�ضافوا له هماً �إىل همومه ‪..‬‬

‫و�أ�ضاف الهمي�س‪ :‬وتنبع‬ ‫ك��ل��م��ات��ي ت��ل��ك م���ن �أع���م���اق‬ ‫وج���داين و�أحا�سي�سي ب���أن‬ ‫الأم��������ن �أ�����س����ا�����س ال���ت���ق���دم‬ ‫وال��رخ��اء‪ ،‬فال تنمية بال‬ ‫�أم�������ن‪ ,‬وواه�������م وخم�����ادع‬ ‫من يحلم بغد �أف�ضل �إذا‬ ‫كان ال يعي�ش يومه �آمناً‬ ‫مطمئناً‪ ..‬وكلنا ثقة‬ ‫�أن قيادتنا ال�سيا�سية‬ ‫املمثلة بالأخ عبد ربه‬ ‫من�صور هادي رئي�س‬ ‫اجلمهورية وق��ي��ادة‬ ‫وزارة ال���داخ���ل���ي���ة‬ ‫مم���ث���ل���ة ب����ال����ل����واء‬ ‫ال������دك������ت������ور ع���ب���د‬ ‫ال�������ق�������ادر حم��م��د‬ ‫ق��ح��ط��ان وق����ادة‬ ‫الأم���ن يف عموم‬ ‫حم�������اف�������ظ�������ات‬ ‫اجل��م��ه��وري��ة املجتمعني‬ ‫ال���ي���وم يف ال��ع��ا���ص��م��ة ���ص��ن��ع��اء وك����ل منت�سبي‬ ‫الأج��ه��زة الأمنية ت��درك ه��ذه املعادلة وت�سعى‬ ‫�إىل ج��ع��ل��ه��ا ح��ق��ي��ق��ة ي�لام�����س��ه��ا امل���واط���ن���ون يف‬ ‫ال��داخ��ل وي��ت��ح��رك �صوبها م��ن ه��م ب��اخل��ارج؛‬ ‫ح��ي��ن��ه��ا ���س��ت���أت��ي اال���س��ت��ث��م��ارات و���س��ي��ع��م اخل�ير‬ ‫والرخاء عموم الوطن‪..‬‬ ‫واخ���ت���ت���م ال��ه��م��ي�����س ح��دي��ث��ه ب���ال���ق���ول ‪ :‬وال‬


‫مل‬

‫ف‬ ‫العد‬

‫الثــالثــاء ‪ 25‬ربيع ثاين ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬فرباير ‪2014‬م العـدد(‪)963‬‬

‫ــادة الداخلـيـة‬ ‫اجلميع �إىل حتمية التعاون بني رجل ال�شرطة واملجتمع‬ ‫و�ضرورة �أن تكون الأجهزة الأمنية عند م�ستوى ثقة‬ ‫القيادة ال�سيا�سية وقيادة وزارة الداخلية واملواطنني‬ ‫بها ‪ ..‬من جانبنا نقلنا تلك الأحاديث و�ضمناها الأ�سطر‬ ‫التالية لن�ضعها بني يدي القادة ‪..‬‬ ‫ي���ف���وت���ن���ي �أن �أذك��������ر ق����ادة‬ ‫الداخلية بعظم امل�س�ؤولية‬ ‫وما ينتظرهم من حتديات‬ ‫بامليدان خا�صة و�أن �أبناء‬ ‫ال�شعب اليمني ينتظرون‬ ‫ت��ن��ف��ي��ذ خم���رج���ات م���ؤمت��ر‬ ‫احل�������وار ال���وط���ن���ي وال���ت���ي‬ ‫���س��ت��ك��ون مب��ث��اب��ة الأ���س��ا���س‬ ‫ل����ب����ن����اء ال����ي����م����ن اجل����دي����د‬ ‫وال���ق���ط���ي���ع���ة م����ع امل���ا����ض���ي‬ ‫بكل �سلبياته وم��ا ت��رك يف‬ ‫ال�شعب من علل وعاهات‪..‬‬ ‫وف���������ق اهلل اجل�����م�����ي�����ع مل���ا‬ ‫ف��ي��ه خ�ي�ر ال��ي��م��ن و�أم��������ه‬ ‫وا�ستقراره‪.‬‬ ‫ ك��م��ا حت���دث الأ���س��ت��اذ‬‫ع����ب����داجل����ب����ار ال����ظ����اف����ري‬ ‫ب�����ق�����ول�����ه‪ :‬ي����ق����ف ���ش��ع��ب��ن��ا‬ ‫اليمني على �أعتاب مرحلة‬ ‫ت���اري���خ���ي���ة ج�����دي�����دة ب��ع��د‬ ‫اخ�������ت�������ت�������ام‬

‫وج����اء ���ش��ع��ار امل����ؤمت���ر ل��ه��ذا ال���ع���ام " تعزيز‬ ‫ال���ق���درات الأم��ن��ي��ة خل��دم��ة اال���س��ت��ق��رار ودع��م‬ ‫خم��رج��ات احل����وار " ليج�سد ت��ل��ك امل��ع��اين يف‬ ‫متالزمة تعزيز الأمن ودعم خمرجات احلوار‪،‬‬ ‫وهو الأمر الذي اجتمع من �أجله القادة ‪..‬‬ ‫و�أ�ضاف الأ�ستاذ الظافري ‪ :‬هناك جناحات‬ ‫�أم��ن��ي��ة ق��دم��ت م��ن �أج��ل��ه��ا الت�ضحيات ‪ ،‬وه��ذه‬ ‫ح��ق��ي��ق��ة ي��ج��ب �أن ن���ع�ت�رف ب���ه���ا ال �أن ن��ك��ون‬ ‫ك���أول��ئ��ك العميان ال��ذي��ن ي��رم��ون ع�شرات بل‬ ‫مئات الإجن����ازات الأمنية وراء ظهورهم دون‬ ‫ذكر �أو �إ�شارة ويقيمون الدنيا وال يقعدونها �إن‬ ‫حدث �إخالل �أمني �أو حادثة قد حتدث يف كثري‬ ‫من البلدان املتقدمة‪..‬‬ ‫ويف مقابل هذا هناك �سلبيات وق�صور ي�شوب‬ ‫�أداء الأجهزة الأمنية ولن ت�ضيق �صدورهم �إن‬ ‫طرحناها بني �أيديهم بغية املراجعة وتقدمي‬ ‫احل��ل��ول ‪ ..‬ن��ري��د م��راك��ز �شرطة من��وذج��ي��ة يف‬ ‫�شكلها وحمتواها ونظافتها وت�أثيثها و�ضباطها‬ ‫و�أف���راده���ا ال كما ه��و ال��و���ض��ع احل����ايل‪ ..‬نريد‬ ‫رجل �شرطة معتز ببزته الع�سكرية وهندامه‪,‬‬ ‫يتعاون م��ع امل��واط��ن ويعامله ب���أخ�لاق ويقدم‬ ‫نف�سه له ك��ق��دوة‪ ..‬نريد ق��ادة بقدر قربهم‬ ‫م��ن �أف���راده���م يكون‬

‫رجال �شرطة يهم�سون يف �آذان قادة الداخلية‪:‬‬

‫ليكن م��ن �أه����داف امل���ؤمت��ر تعزيز ثقة‬ ‫املواطن برجل ال�شرطة‪ ..‬ونريد قادة‬ ‫ي��ت��ح��دث��ون با�سمنا وي��ح��م��ل��ون همومنا‬ ‫وامل��واط��ن ‪ ..‬ن��ري��د �أن ن��رى رج��ل ال�شرطة يف‬ ‫كل مكان ويف �أي وقت زارعاً الأمن واال�ستقرار‬ ‫ب��وج��ه��ه ال��ب��ا���س��م يف ك���ل م���ك���ان ال �أن �أراه يف‬ ‫احلمالت واملنا�سبات ومبظهر �أق��رب للخوف‬ ‫منه للأمن ‪ ..‬نريد م�صالح ومكاتب و�إدارات‬ ‫الأج��ه��زة الأمنية �أن تكون ال��ق��دوة والأمن���وذج‬ ‫يف تعامالتها مع املواطنني وتقدمي خدماتها‬ ‫ل��ه��م‪ ،‬و�أن ت�شل ب��ل تقطع تلك الأي����ادي التي‬ ‫ت�������ش���وه ���ص��ف��ح��ة رج������ال ال�������ش���رط���ة ال��ن��ا���ص��ع��ة‬ ‫البيا�ض‪ ..‬ونريد ونريد ووو‪..‬‬ ‫واختتم الأ���س��ت��اذ ال��ظ��اف��ري ق��ائ ً‬ ‫�لا‪ :‬الكالم‬ ‫ي��ط��ول يف ه���ذا اجل���ان���ب وم���ا ت��ق��دم م���ن ط��رح‬ ‫ن�����ض��ع��ه ب�ي�ن ي���دي ق����ادة ال��داخ��ل��ي��ة ل��ن��خ��ل��ي به‬ ‫م�س�ؤوليتنا �أمام اهلل يف وقت ن�أكد لهم فيه �أننا‬ ‫وهم �شركاء يف حتقيق الأمن واال�ستقرار‪ ،‬ولن‬ ‫نق�صر �أو نرتاجع �أو �أن نبخل يف �أن نكون يد‬ ‫رجل ال�شرطة الطوىل وعينه ال�ساهرة وح�سه‬ ‫اليقظ يف تتبع اجلرمية واملجرمني والإب�لاغ‬ ‫عن �أي م�شتبه وذلك عندما جند رجل ال�شرطة‬ ‫هذا قريباً منا يحمل همنا ونقر�أ يف عينيه �أن‬ ‫�أمننا و�سالمتنا ه��و هدفه الأول‪� ..‬أع���ان اهلل‬ ‫قادة وزارة الداخلية وكافة منت�سبيها لتجاوز‬ ‫�سليبات ما م�ضى والتخطيط لأداء �أمني �أكرث‬ ‫مت��ي��زاً و�إب���داع���اً خ�لال ه��ذا ال��ع��ام ‪2014‬م ‪..‬‬ ‫و�����ش����ك����راً ل���ك���م يف ���ص��ح��ي��ف��ة‬

‫احل��ار���س‬ ‫وا لإدارة‬ ‫ال�����ع�����ام�����ة‬ ‫ل��ل��ت��وج��ي��ه‬ ‫امل������ع������ن������وي‬ ‫وال���ع�ل�اق���ات‬ ‫ب��������������������������وزارة‬ ‫الداخلية ‪.‬‬

‫م�����������ؤمت����������ر احل�������������وار‬ ‫ال��وط��ن��ي وال�����ش��روع بتنفيذ خم��رج��ات��ه على‬ ‫�أر�ض الواقع‪ ،‬وهذه املرحلة ت�ستدعي بذل مزيد ه������������������������ؤالء‬ ‫من اجلهود‪ ,‬وهو الأمر الذي يدركه قادة وزارة �أق�������رب ل��ل��م��واط��ن�ين مم����ا ي��خ��ل��ق‬ ‫����ش���راك���ة جم��ت��م��ع��ي��ة ح��ق��ي��ق��ي��ة ب�ي�ن ال�����ش��رط��ة‬ ‫الداخلية وكافة منت�سبيها‪..‬‬

‫د‬

‫‪9‬‬

‫ه�����ذه ك��ان��ت‬ ‫�أح��ادي��ث بع�ض‬ ‫املواطنني عربوا‬ ‫م���������ن خ��ل�ال����ه����ا‬ ‫ع����ن م�����ش��اع��ره��م‬ ‫وطرحوا ر�سائلهم‬ ‫ب���ي��ن ي��������دي ق������ادة‬ ‫وزارة الداخلية يف‬ ‫م�ؤمترهم ال�سنوي‬ ‫الـ‪ ، 22‬ون���ط���ال���ع‬ ‫ب�ي�ن ث��ن��اي��ا الأ���س��ط��ر‬ ‫ال����ت����ال����ي����ة �أح������ادي������ث‬ ‫رج��ال ال�شرطة الذين‬ ‫عربوا من خاللها عن‬ ‫م�شاعرهم وتطلعاتهم‬ ‫وطرحوا بع�ض همومهم‬ ‫وم�شاكلهم‪..‬‬

‫ملاذا رجل ال�شرطة دائم ًا ال�ضحية؟!‬

‫ العقيد نبيل ال�سياغي حت��دث بقوله ‪:‬‬‫�أج��د الفر�صة منا�سبة لأب��ارك لقادة الداخلية‬ ‫انعقاد م�ؤمترهم ال�سنوي و�أ�شد على �أيديهم‬ ‫�إىل ب���ذل م��زي��د م��ن ال��درا���س��ة وال��ت��ح��ل��ي��ل من‬ ‫خالل النقا�شات وتبادل الآراء مبا يقدم خارطة‬ ‫�أمنية وا�ضحة تنعك�س �إيجاباُ على الأداء الأمني‬ ‫خالل هذا العام‪..‬‬ ‫و�أ�ضاف العقيد ال�سياغي‪ :‬و�أحب �أن �أحتدث‬ ‫با�سمي وبا�سم كافة منت�سبي وزارة الداخلية‬ ‫و�أطرح بني يدي القادة بع�ضاً من م�شاكلنا ويف‬ ‫مقدمتها �إخ����راج ال��ق��وان�ين ال��ت��ي حتمي رجل‬ ‫ال�شرطة �إىل حيز ال��وج��ود ال كما ه��و حا�صل‬ ‫الآن عندما يكلف رجل ال�شرطة يف مهمة وقدر‬ ‫اهلل ب��ح��دوث م��ك��روه عليه احت�سبناه �شهيداً‬ ‫و�إن ا�ستدعى الأم��ر �أن يدافع عن نف�سه دفاعاً‬ ‫�شرعياً ح�سب القانون �أودعناه خلف الق�ضبان‬ ‫ويكون هو ال�ضحية يف كال احلالتني ‪..‬‬ ‫و�أذك���ر ال��ق��ادة ب���أن هناك ع�شرات م��ن رج��ال‬ ‫ال�شرطة ن���زالء ال�سجون ومنهم م��ن �سيعدم‬ ‫وجرمهم تنفيذ الأوام����ر واخل���روج بحملة �أو‬ ‫�ضبط متهم �أو ما �شابه ذلك ‪.‬‬ ‫وكذلك نريد الت�سريع ب�إخراج قانون حيازة‬ ‫ال�����س�لاح وت��ط��ب��ي��ق��ه يف امل���ي���دان ال �أن يتفلت‬ ‫ال�سالح م��ن ك��ل مكان وت��غ��رق الأري���اف وامل��دن‬ ‫ب���ه – مب��خ��ت��ل��ف �أ���ش��ك��ال��ه و�أن����واع����ه‪ -‬ث���م ي��ق��ال‬ ‫ت��ع��ال ي��ا رج��ل ال�شرطة نظم ال�����ش��ارع و�أ�ضبط‬ ‫املخالفني‪!!..‬‬ ‫وقبل هذا وذاك �أذك��ر القادة بطرح الو�ضع‬ ‫املعي�شي لرجل ال�شرطة ن�صب �أعينهم‪ ،‬ف���أداء‬ ‫رج���ل ال�����ش��رط��ة ب���أم��ان��ة و�إخ�ل�ا����ص ومت��ي��ز يف‬ ‫امليدان يكون انعكا�ساً طبيعياً ملا يقدم له من‬ ‫اهتمام ي�سهم يف حت�سن و�ضعه املعي�شي‬ ‫يا قادة‪ :‬الإن�سان قبل الآليات والبنيان‬

‫ �أما املقدم �إبراهيم �أحمد ال�صمدي فكانت‬‫م�شاركته ع��ب��ارة ع��ن م��ب��ارك��ة ل��ق��ادة الداخلية‬ ‫ب��ان��ع��ق��اد م���ؤمت��ره��م ومت��ن��ي��ات��ه ل��ه��م بالتوفيق‬ ‫وال��ن��ج��اح ‪ ،‬ط��ارح��اً ب�ين �أي��دي��ه��م بع�ض الهموم‬ ‫وامل�شاكل التي تعرت�ض �أداء رجل ال�شرطة‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف ال�صمدي ق��ائ ً‬ ‫�لا ‪ :‬نريد م��ن ق��ادة‬ ‫وزارة ال���داخ���ل���ي���ة يف م����ؤمت���ره���م ل���ه���ذا ال��ع��ام‬ ‫الرتكيز �أك�ثر على الإن�سان –رجل ال�شرطة‪-‬‬ ‫قبل الآليات والبنيان ؛ ويت�أتى هذا من خالل‬ ‫حت�سني و�ضع رجل ال�شرطة املعي�شي ‪،‬ومن ثم‬ ‫ي�أتي االهتمام بالآليات واملعدات والإمكانات ‪،‬‬ ‫والأث��اث والبنيان‪ ،‬و�أظ��ن ذلك لن يكلف قيادة‬ ‫وزارة الداخلية �سوى الت�شمري عن �ساعد اجلد‬ ‫وت�شكيل ال��ل��ج��ان وم��ت��اب��ع��ة اجل��ه��ات امل�سئولة‬ ‫العتماد بدل خماطر لرجل ال�شرطة كما هي‬ ‫معتمدة ملنت�سبي �أجهزة �أخ��رى قلما تواجههم‬ ‫امل��خ��اط��ر ك��م��ا ه���و ح����ال رج����ال الأم�����ن ال��ذي��ن‬ ‫جندهم يف مواجهة مع اجلرمية واملجرمني ‪..‬‬


‫‪10‬‬ ‫‪8‬‬

‫مل‬

‫ف‬ ‫العد‬

‫�س�أكون �صريح ًا مع قادة ال�شرطة‬ ‫�أ�س�أل و�أنتظر منهم اجلواب‬

‫ كما حت��دث املقدم عبا�س العرا�سي‬‫بالقول ‪ :‬م�ؤمتر قادة الداخلية بالفعل‬ ‫حم��ط��ة ���س��ن��وي��ة ه��ام��ة ل��ت��ق��ي��ي��م الأداء‪،‬‬ ‫و�أظ�����ن �أه��م��ي��ت��ه ه���ذه ال�����س��ن��ة �أك��ث�ر من‬ ‫امل����ؤمت���رات ال�سابقة ؛ �إذ ي���أت��ي انعقاده‬ ‫بعد جناح م�ؤمتر احلوار والبدء بتنفيذ‬ ‫خم����رج����ات����ه‪ ،‬وه�����و م����ا ي��ل��ق��ي ب��ت��ب��ع��ات��ه‬ ‫وم�س�ؤولياته على �أداء الأجهزة الأمنية ‪.‬‬ ‫و�أ����������ض���������اف ال���ع���را����س���ي ‪ :‬و�أح������ب �أن‬ ‫�أ����������ض���������ع ب�ي�ن‬ ‫ي���������دي ق�������ادة‬ ‫الداخلية ويف‬ ‫م��ق��دم��ت��ه��م‬ ‫الأخ الوزير‬ ‫ون�������ائ�������ب�������ه‬ ‫وال���وك�ل�اء‬ ‫مال حظة‬ ‫ه���������ام���������ة‬ ‫م���ف���اده���ا‬ ‫���ض��رورة‬ ‫ت��ق��دمي‬

‫الأح�����������س�����ن‬ ‫يف امل����أك���ل وامل��ل��ب�����س وال��رع��اي��ة‬ ‫وااله��ت��م��ام وال��دع��م والت�شجيع حتى ال‬ ‫ي�شعر رجل ال�شرطة يف يوم من الأيام �أن‬ ‫ما كان يح�صل عليه فيما م�ضى �أف�ضل‬ ‫مما هو كائن الآن ‪!..‬‬ ‫واختتم املقدم العرا�سي بقوله ‪ :‬ولكي‬ ‫�أك��ون �صريحاً معكم �أط��رح بني �أيديك��‬ ‫هذا ال�س�ؤال ‪ :‬ملاذا اختفت بع�ض املالب�س‬ ‫وامل���ه���ام؟! و�إن ج���اءت منقو�صة فلماذا‬ ‫تت�أخر حتى تتداخل الف�صول‪ ،‬فمالب�س‬ ‫ال�شتاء ال ت�صلنا �إال يف ال�صيف ومالب�س‬

‫د‬

‫الثــالثــاء ‪ 25‬ربيع ثاين ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬فرباير ‪2014‬م العـدد(‪)963‬‬

‫ال�صيف ت�صلنا يف ال�شتاء؟! وق�س على‬ ‫ذل����ك اخل����دم����ات ال��ط��ب��ي��ة والإع���ا����ش���ات‬ ‫وم���ا ���ش��اب��ه ‪ ..‬والأم����ل ي��ح��دون��ا يف �أن��ك��م‬ ‫�ستجعلون االهتمام برجل ال�شرطة يف‬ ‫مقدمة ق�ضاياكم ‪ ..‬وف��ق اهلل اجلميع‬ ‫وحفظ اليمن و�أهله وجنبهم كل مكروه‪.‬‬ ‫هل يدرك القادة �أن رجل ال�شرطة‬ ‫واجهة الدولة وعنوانها؟‬

‫ �أم��ا امل�ساعد �أول �ضيف اهلل �صالح‬‫م�شهور فكان �آخر املتحدثني للحار�س ‪،‬‬ ‫حيث عرب عن م�شاعره وتطلعاته‬ ‫ب����ال����ق����ول‪:‬‬

‫ن��ب��ارك‬ ‫لقادة وزارة الداخلية اجتماعهم‬ ‫و�أم��ل��ن��ا يف �أن ي��خ��رج امل����ؤمت���ر ب��ق��رارات‬ ‫وتو�صيات تعزز من الأداء الأمني وتلبي‬ ‫ط��م��وح��ات و�أح��ل�ام رج��ل ال�شرطة وكل‬ ‫امل��واط��ن�ين ب��غ��د م�����ش��رق ومي���ن ج��دي��د ؛‬ ‫خ��ا���ص��ة و�أن ���ش��ع��ار امل����ؤمت���ر ل��ه��ذا ال��ع��ام‬ ‫جمع بني تعزيز الق�ضية الأمنية ودعم‬ ‫خمرجات احلوار ‪.‬‬

‫و�أ�ضاف امل�ساعد م�شهور‪ :‬و�أذك��ر قادة‬ ‫الداخلية ب���أن رجل ال�شرطة هو واجهة‬ ‫الدولة وعنوانها الأبرز‪ ،‬بداية من املطار‬ ‫حيث ي�صل ال�ضيوف والزائرون فيقر�أون‬ ‫�أول ل����وح����ات ال���ي���م���ن يف وج������وه رج����ال‬ ‫ال�شرطة العاملني هناك‪ ،‬مروراً بال�شارع‬ ‫امل�������زروع ب�����ش��رط��ة ال�����س�ير امل��ن�����ض��ب��ط�ين‬ ‫املثاليني‪ ،‬و�صو ًال �إىل امل�صالح واملكاتب‬ ‫اخل���دم���ي���ة ح���ي���ث االب���ت�������س���ام���ة ت��رت�����س��م‬ ‫ع��ل��ى وج����وه رج����ال ال�����ش��رط��ة ال��ع��ام��ل�ين‬ ‫فيها و�سرعة �إجن���از امل��ع��ام�لات وخدمة‬ ‫املواطنني‪ ،‬وهكذا يف كل مكان يتواجد‬ ‫فيه رجل ال�شرطة‪.‬‬ ‫ويف ختام حديثه �أ�شار امل�ساعد �ضيف‬ ‫اهلل �إىل �����ض����رورة وق������وف ق����ادة‬ ‫ال���داخ���ل���ي���ة‬ ‫�أم�����������ام‬ ‫م�شكلة‬ ‫�إح���ج���ام‬ ‫ب����ع���������ض‬ ‫الأخ����������وة‬ ‫املواطنني‬ ‫ع�����������������������������ن‬ ‫ال�����ت�����ع�����اون‬ ‫م��������ع رج������ل‬ ‫ال���������ش����رط����ة‬ ‫وم�������ع�������رف�������ة‬ ‫الأ���������س��������ب��������اب‬ ‫وط���������������������������������رح‬ ‫امل������ع������اجل������ات ‪،‬‬ ‫مب����ا ي�����س��ه��م يف‬ ‫ت��ع��زي��ز العالقة‬ ‫ب���ي��ن ال�������ش���رط���ة‬ ‫واملجتمع‪ ..‬ن�س�أل‬ ‫اهلل �أن يوفق قادة‬ ‫ال�����ش��رط��ة مل���ا فيه �أم�������ن وا����س���ت���ق���رار‬ ‫ال���وط���ن وامل����واط����ن‪ ،‬ول���ك���م يف �صحيفة‬ ‫احلار�س خال�ص �شكري وتقديري كونكم‬ ‫منرب رجل ال�شرطة ودليله وقد جعلتم‬ ‫ه��م ت��وع��ي��ة منت�سبي الأج���ه���زة الأم��ن��ي��ة‬ ‫وت��ق��وي��ة ث��ق��ة امل���واط���ن ب��ه��ا يف م��ق��دم��ة‬ ‫�أهدافكم‪ ،‬ف�شكراً لكم‪.‬‬

‫لعل وع�سى‬

‫الو�صايا الع�شرون‬ ‫لقادة ال�شرطة يف م�ؤمترهم‬ ‫مبنا�سبة انعقاد امل���ؤمت��ر ال�سنوي الـ‬ ‫‪ 22‬ل��ق��ادة ال�شرطة ي�سرين �أن �أنقل‬ ‫للقادة خال�صة للتو�صيات التي خرجت‬ ‫حممد حزام‬ ‫بها منتديات ال�شرطة املجتمعية التي‬ ‫�أق��ام��ت��ه��ا �إدارة ال��ت��وج��ي��ه امل��ع��ن��وي يف ‪9‬‬ ‫حمافظات وبال�شراكة مع منظمات جمتمع مدين وخمتلف �شرائح‬ ‫املجتمع ورجال ال�شرطة‪ ,‬وقد اقت�صرت علىالرتكيز على ‪ 20‬من‬ ‫التو�صيات �آملني من قادة ال�شرطة �إيالءها جل اهتمامهم ورعايتهم‬ ‫و�إيجاد احللول الناجعة لها وهي كالتايل‪:‬‬ ‫‪� - 1‬ضرورة رفع روات��ب رجال ال�شرطة نتيجة لعدم قدرتها‬ ‫على مواجهة املتطلبات اخلا�صة برجل ال�شرطة ناهيك عن �أ�سرته‪.‬‬ ‫‪� - 2‬ضرورة حت�سني الإعا�شة واحلر�ص على توفري النوعيات‬ ‫ذات اجل��ودة وعدم قبول ما ي�أتي من امل�ؤ�س�سة االقت�صادية �إذا كان‬ ‫من النوعيات الرديئة‪.‬‬ ‫‪� - 3‬ضرورة االهتمام ب�شريحة العاملني يف املطابخ يف املع�سكرات‬ ‫والإدارات ومراكز ال�شرطة وانتقاء من يجيدون الطباخة وتوفري‬ ‫احتياجاتهم وتوفري حوافز لهم‪.‬‬ ‫‪� - 4‬ضرورة رفع النفقات الت�شغيلية ملراكزال�شرطة لتتمكن من‬ ‫مواجهة الأعباء اليومية ‪.‬‬ ‫‪� - 5‬ضرورة تفعيل دور التحريات ودعم �أفرادها ومراقبتهم‬ ‫وت��ت��ب��ع �أن�����ش��ط��ت��ه��م ليتمكنوا م��ن �أداء دوره����م ال��وق��ائ��ي يف �ضبط‬ ‫اجل��رمي��ة قبل وق��وع��ه��ا وك�شف مالب�ساتها للحيلولة دون وق��وع‬ ‫املزيد من الأعمال الإجرامية والإرهابية‪.‬‬ ‫‪� - 6‬إع��ادة تفعيل دور ال�شرطة الراجلة لت�سهم يف احلد من‬ ‫الأن�شطة الإج��رام��ي��ة و�إع���ادة الثقة باجلمهور م��ع ���ض��رورة توفري‬ ‫االمكانيات الالزمة لها‪.‬‬ ‫‪ - 7‬االهتمام ب�أ�سر ال�شهداء واجلرحى‪ ،‬وعدم تركهم يواجهون‬ ‫م�صاعب احلياة بعد فقدهم لرب الأ�سرة ‪.‬‬ ‫‪ - 8‬االهتمام بالرعاية ال�صحية لأ�سر رج��ال ال�شرطة بد ًال‬ ‫من تركهم يبحثون عن من ي��داوي مر�ضاهم من خ��ارج امل�ؤ�س�سة‬ ‫الأمنية‪.‬‬ ‫‪ - 9‬االهتمام بالت�أهيل والتدريب لرجال ال�شرطة العاملني‬ ‫يف امل��ي��دان ح��ت��ى يتمكنوا م��ن م��واج��ه��ة امل��ج��رم�ين و�إق���ام���ة دورات‬ ‫تن�شيطية لهم ب�شكل دوري‪.‬‬ ‫‪ - 10‬عدم ال�سماح بتفريغ اجلنود املحرتفني قتالياً لي�صبحوا‬ ‫مرافقني لل�شخ�صيات االجتماعية وغريها ويواجهوا زمالئهم يف‬ ‫امليدان‪.‬‬ ‫‪ - 11‬عدم التهاون يف مالحقة و�ضبط من يعتدون على رجال‬ ‫ال�شرطة وتقدميهم للعدالة حتى يكونوا عربة لغريهم‪.‬‬ ‫‪ - 12‬احلر�ص على اليقظة الدائمة والتفتي�ش على الأ�سلحة‬ ‫وال��ذخ��ائ��ر وو���س��ائ��ل امل��وا���ص�لات عند ال��ذه��اب لأداء ال��واج��ب وبعد‬ ‫ال��ع��ودة منها وحما�سبة م��ن يخل ب��واج��ب��ه �أو ي��ت��ه��اون يف احلفاظ‬ ‫على املمتلكات ‪.‬‬ ‫‪ - 13‬االهتمام بجانب التوعية الأمنية والقانونية لرجال‬ ‫ال�شرطة ورف��ع روحهم املعنوية ومكاف�أة من يح�سن ومعاقبة من‬ ‫ي�سيء‪.‬‬ ‫‪ - 14‬احل��ر���ص على توثيق ال��ع�لاق��ة م��ع جمهور املواطنني‬ ‫وم�شاركتهم �أف��راح��ه��م و�أح��زان��ه��م و�أن�شطتهم االجتماعية لك�سب‬ ‫ودهم وتعاونهم مع �أجهزة ال�شرطة‪.‬‬ ‫‪ - 15‬عدم �سماع وترديد الإ�شاعات التي تبثها و�سائل الإعالم‬ ‫ال��ه��ادف��ة �إىل تفتيت ال�صف و�إي��ج��اد االن��ق�����س��ام��ات داخ���ل امل�ؤ�س�سة‬ ‫الع�سكرية والأمنية‪.‬‬ ‫‪ - 16‬احلر�ص على الهندام الع�سكري باعبتاره �أحد املظاهر‬ ‫التي توحي بهيبة امل�ؤ�س�سة الأمنية وتبعث على االحرتام‪.‬‬ ‫‪ - 17‬احلر�ص على �سرعة االنتقال عند طلب العون والنجدة‬ ‫من قبل املواطن منعاً حلدوث املزيد من اجلرائم والكوارث وحتى‬ ‫تتم ال�سيطرة على املواقف‪.‬‬ ‫‪ - 18‬ال��ت��وا���ص��ل ال��دائ��م م��ع و���س��ائ��ل الإع��ل�ام الأم��ن��ي لإب���راز‬ ‫الأن�شطة واجلهود الأمنية التي تبذل يف امليدان و�إط�لاع اجلمهور‬ ‫عليها لتعزيز ثقته ب�أجهزة ال�شرطة‪.‬‬ ‫‪ - 19‬احلر�ص على نظافة املرافق الأمنية وجاهزية املعدات‬ ‫والآليات والأفراد �أي�ضاً وخا�صة مراكز ال�شرطة باعتبارها الواجهة‬ ‫الأمنية الأوىل التي يق�صدها املواطن‪.‬‬ ‫‪ - 20‬ع���دم ال��ت��ه��اون يف م��ع��اجل��ة الق�ضايا الأم��ن��ي��ة ودرا���س��ة‬ ‫�أب��ع��اد اتخاذ ال��ق��رار وانعكا�ساته الأمنية و�إي��ج��اد احللول الناجعة‬ ‫للم�شكالت امللحة ويف مقدمتها الدراجات النارية نظراً لوجود من‬ ‫يريد ا�ستغاللها يف جانب �إقالق ال�سكنية العامة‪.‬‬ ‫�أكتفي بهذه الو�صايا الع�شرين التي مل�سنا �آثارها يف ميدان العمل‬ ‫الأمني وهناك املزيد ‪ ..‬ولعل وع�سى‪.‬‬


‫‪181‬‬

‫الثــالثــاء ‪ 25‬ربيع الثاين ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬فرباير ‪2014‬م العـدد (‪)963‬‬

‫تعد اليمن ب�شهادة العلماء والباحثني �أكرب خمزون للآثار‬ ‫على امل�ستويني العربي والدويل‪ ،‬كونها من املواطن الأوىل‬ ‫للح�ضارة الإن�سانية‪ ،‬لكن رغم عراقة ح�ضارة هذا البلد الذي‬ ‫يعود �إىل �آالف ال�سنني‪ ,‬ف�إن هذا املوروث �أ�صبح نهب ًا للعبث‬ ‫واالعتداء خالل الفرتات الأخرية‪..‬‬

‫حتقيق‪/‬حممد قطاب�ش‬

‫نهب وتهريب الآثار يف اليمن ‪..‬‬

‫ظاهرة بحاجة �إىل قوانني رادعة ومعاجلات‬

‫حمطات‬

‫ت�ؤكد التقارير �أن ان�شاء املتاحف يف اليمن‪,‬‬ ‫ي��ع��ود �إىل ع��ام ‪ /1930‬حيث مت اف��ت��ت��اح �أول‬ ‫متحف يف حديقة ال�صهاريج الطويلة – عدن‬ ‫فيما مت افتتاح �أول متحف �شمال البالد عام‬ ‫‪1967‬م وه��و املتحف الوطني بتعز قبل ان‬ ‫يفتتح متحف �صنعاء الوطني �سنة‪1970‬م‬ ‫تقول الهيئة العامة للآثار �إن عدد املتاحف‬ ‫امل�����س��ج��ل��ة ل��دي��ه��ا يف �أن����ح����اء اجل��م��ه��وري��ة ‪22‬‬ ‫متحفاً و�إن ه��ن��اك ‪ 3‬متاحف فقط ه��ي التي‬ ‫تفتح �أب��واب��ه��ا ل��ل��زوار خ�ل�ال ال��ف�ترة الأخ�ي�رة‬ ‫فيما البقية مغلقة لدواع �أمنية‪ .‬وتواجه �أكرث‬ ‫م��ن ‪� 75‬أل��ف قطعة �آث���ار م��وج��ودة يف املتحف‬ ‫الوطني يف �صنعاء خطر الت�آكل و الرت�سبات‬ ‫و الفطريات ال��ت��ي ت��ه��دد بفقدانها و�إت�لاف��ه��ا‪,‬‬ ‫�أخ��ط��ر عمليات �سرقة ل�ل�آث��ار باليمن حدثت‬ ‫عام ‪2008‬م عندما نهب ل�صو�ص عدداً كبرياً‬ ‫من القطع الأثرية ذات قيمة مادية و تاريخية‬ ‫من متحف منطقة العود يف �إب‪ ,‬وكذا منت�صف‬ ‫العام الفائت عندما متكن ل�صو�ص من نهب‬ ‫خمطوطات وقطع �أثرية ثمينة من املتحف‬ ‫الوطني يف قلب العا�صمة �صنعاء ‪ ,‬ويف مار�س‬ ‫ال��ع��ام امل��ا���ض��ي ‪ 2013‬ت��ع��ر���ض متحف املكال‬ ‫ال��واق��ع بق�صر ال�سلطان القعيطي التاريخي‬ ‫لعملية �سرقة ونهب طال جمموعة كبرية من‬ ‫الآثار و املخطوطات والتحف‪ ,‬وخالل ال�سنوات‬ ‫االخ��ي�رة تعر�ضت ع���دد م��ن امل��ت��اح��ف لل�سرقة‬ ‫والنهب ‪� ,‬أبرزها متحف الآث��ار بعدن‪ ,‬ومتحف‬ ‫زجن���ب���ار ب����أب�ي�ن وخم���زون���ا ل�ل��آث���ار يف منطقة‬ ‫احلوطة مبحافظة حلج‪ ,‬كما �أحبطت ال�صدفة‬ ‫خمططا لنهب كامل حمتويات املتحف الوطني‬ ‫ب�صنعاء قبل عدة �شهور و�أ�شارت التقارير �إىل‬ ‫و قوع احلادثة على خلفية �إقامة م�أدبة غداء‬ ‫داخل املتحف’ و�أدت احلادثة �إىل حالة ا�ستنكار‬ ‫يف او�ساط ال�شارع اليمني ‪ ,‬وكان موقع اجلامعة‬ ‫الهولندية ن�شر تقريراً و�صف ه��ذه ال�سرقة‬ ‫ب��اخل��ط��رة و امل���ؤمل��ة وق����ال‪��� " :‬س��رق الل�صو�ص‬ ‫رفوفا �أثرية داخ��ل املتحف يقدر ثمن الواحد‬ ‫منها ب��ح��وايل ‪ 5‬م�لاي�ين دوالر !! " وي�ضم‬ ‫املتحف الوطني ب�صنعاء �ضمن موجودات ‪25‬‬ ‫�ألف قطعة �أثرية (( ثمينة)) تعود لع�صور ما‬

‫قبل ال��ت��اري��خ وخ�ل�ال احل�����ض��ارة القدمية و يف‬ ‫العهد اال�سالمي‪ ,‬ويقارب عدد زواره من ال�سياح‬ ‫والباحثني نحو ‪ 20‬الف زائر �سنوياً‪.‬‬

‫تفعيل احلماية الأمنية‬

‫ي���ؤك��د ال��ب��اح��ث��ون و االك��ادمي��ي��ون يف جم��ال‬ ‫ال��ت��اري��خ و الآث�����ار �أن ال��ي��م��ن ميتلك خم��زون��اً‬ ‫ه ً‬ ‫���ائ�ل�ا م���ن الآث��������ار‪ ,‬ال م��ث��ي��ل ل���ه يف حميطه‬ ‫الإق��ل��ي��م��ي ورمب���ا على امل�ستوى ال���دويل نظرا‬ ‫لعراقة ح�ضارته ال�ضاربة يف ج��ذور التاريخ و‬ ‫ي�شريون �إىل �أن امل�شكلة التي تعاين منها اليمن‬ ‫اليوم يف تعر�ض خمزونها و ثروتها التاريخية‬ ‫للتدمري و النهب و العبث يف هذا ال�سياق يقول‬ ‫املحا�ضر يف علم الآثار بجامعة �صنعاء الدكتور‬ ‫يو�سف حممد عبداهلل ب�أن امل�شكلة التي تعانيها‬ ‫الآث����ار يف اليمن مركبة ف��ه��ذه ال�ث�روة �إم���ا �أن‬ ‫ت��ت��ع��ر���ض ل��ل��ن��ه��ب و ال��ت��دم�ير من‬ ‫م���واق���ع ال��ت��ن��ق��ي��ب �أو‬

‫تطبيق القانون و�ضعف الوعي لدى املواطنني‬ ‫بالقيمة املعنوية للآثار‪.‬‬ ‫وح��ول احل��ل��ول ي�شري‪ :‬هناك حاجة ما�سة‬ ‫لتفعيل ق��ان��ون ح��م��اي��ة الآث����ار وتطبيقه على‬ ‫ال��واق��ع ‪ ,‬و ينبغي و ج��ود تن�سيق وتكامل بني‬ ‫جهات االخت�صا�ص للحد من ظاهرة تهريب‬ ‫الآث���ار وك��ذا التن�سيق ال�ستعادة الآث���ار املهربة‬ ‫اىل خ���ارج ال��ب�لاد وذل���ك يف �إط����ار االت��ف��اق��ي��ات‬ ‫الدولية فيما يخ�ص ق�ضية حماية االثار‪ ,‬الردع‬ ‫القانوين �ضعيف‪.‬‬ ‫ي���رى امل��ه��ت��م��ون ب���الآث���ار و ح��م��اي��ت��ه��ا �أن‬ ‫تفاقم مظاهر التهريب واملتاجرة بالأثار‬ ‫ت����ع����د‬ ‫و ن��ه��ب��ه��ا وال����ع����ب����ث ب��ه��ا‬ ‫ق�����������ض�����ي�����ة‬

‫البلد �سواء بالنهب او ال�سرقة او التهريب او‬ ‫التعر�ض لها بالتدمري والت�شويه �أو الإخفاء‬ ‫لها ‪ ,‬وبالإ�ضافة لوجود هذا القانون �أ�صبح يف‬ ‫اليمن نيابة للآثار وهي نيابة خمت�صة فقط‬ ‫بالنظر يف ق�ضايا الآث��ار والتعدي عليها ‪ ,‬و�أنا‬ ‫�أتفق مع من يقول �إن العقوبات التي وردت يف‬ ‫القانون خمففة وال تتنا�سب مع فداحة ارتكاب‬ ‫م��ث��ل ه���ذا اجل����رم ‪ ,‬ف��ال��ق��ان��ون ال ي��ع��اق��ب من‬ ‫ارتكب مثل هذا اجلرم لأكرث من خم�س �سنوات‬ ‫والتعوي�ض املايل او الغرامة وهي‬ ‫ك��ذل��ك ب�سيطة‬

‫ق��ان��ون��ي��ة ب��ام��ت��ي��از‪ ,‬ذل��ك‬ ‫�أن ت�����س��اه��ل ال��ن�����ص��و���ص ال��ق��ان��ون��ي��ة يف‬ ‫العقوبات بحق من يقرتف جرما يتعلق بها هو‬ ‫ما دفع الظاهرة للإ�ست�شراء‪..‬‬

‫‪ ,‬ول���ع���ل‬ ‫ال�����س��ب��ب ه����و �أن ه���ذا‬ ‫القانون قدمي وقد مت �صياغته و�إقراره يف فرتة‬ ‫مل تكن ت�شهد بروز هذه املظاهر وتوقعاتي �أن‬ ‫ت��ع��دي��ل ه���ذا ال��ق��ان��ون ���س��ي��ح��دث يف امل�ستقبل‬ ‫القريب ‪..‬‬ ‫وك�����ش��ف��ت ج��رمي��ة ���س��رق��ة امل��ت��ح��ف ال��وط��ن��ي‬ ‫ب�����ص��ن��ع��اء ق��ب��ل ���ش��ه��ور ع���ن ال���و����ض���ع ال��وق��ائ��ي‬ ‫ال�ضعيف يف احلماية الأمنية حلوادث ميكن �أن‬ ‫حت�صل يف مكان يفرت�ض �أن يحظى ب�أولوية يف‬ ‫جمال احلماية االمنية ‪..‬و تو�ضح اح�صاءات �أن‬

‫اليمن تتعر�ض ل(ت�سونامي) �آثار‪ ,‬وهناك قرابة‬ ‫‪� 6‬آالف قطعة �أثرية مت �ضبطها يف املطارات و‬ ‫املنافذ احلدودية الربية خالل الن�صف االول‬ ‫للعقد املا�ضي فيما يقول م�س�ؤول بهيئة الآثار‬ ‫و املتاحف �أن ‪ 1500‬قطة �أث��ري��ة �ضبطت يف‬ ‫مطار �صنعاء خالل ‪ 2006‬حتى ‪2012‬م‬

‫جرائم خطرة‬

‫و يعتقد الأ�ستاذ املحا�ضر يف جمال القانون‬ ‫اجلنائي الدكتور �أم�ين احلذيفي �أن اجلانب‬ ‫اجل��ن��ائ��ي لق�ضايا الآث����ار مل ت�سرب �أغ����واره يف‬ ‫ب�لادن��ا وي�ضيف ‪ :‬متثل ج��رائ��م الآث���ار درج��ة‬ ‫خطر ق�صوى لي�س وطنيا ول��ك��ن دول��ي��اً فهي‬ ‫كارثة جمعاء و جرائم عابرة للحدود‪..‬‬ ‫و�أظ���ه���ر ب��ح��ث دويل �أن جت����ارة الآث����ار‬ ‫يف ال��ي��م��ن ق��دمي��ة ت��ع��ود �إىل ال���ق���رن ‪19‬‬ ‫وات����خ����ذت ب���ع���دا خ���ط�ي�را ج�����راء الأو�����ض����اع‬ ‫الأمنية‪ ,‬وكذلك جراء احلملة الغربية لنهب‬ ‫وتفتقر امل��ت��اح��ف اليمنية �إىل ن��ظ��م حماية‬ ‫�أمنية متطورة خا�صة يف اجلانب التقني‪ ,‬ما‬ ‫ميهد ل�سهولة تعر�ضها لل�سرقة وال�سطو كما‬ ‫حدث يف عدة متاحف خالل ال�سنوات الأخرية‪.‬‬

‫نظام حماية فاعل‬

‫م��ن معار�ضها‬ ‫لل�سر قة‬ ‫����ض���ع���ف ال������وع������ي اجل���م���ع���ي‬ ‫يف ظ������ل‬ ‫بها وب�أهميتها م�ضيفا ‪ :‬ال��ذي��ن ال يخدمون‬ ‫�أوطانهم هم من يقومون ببيع و تهريب الآثار‪,‬‬ ‫ه��ن��اك نق�ص يف معرفة القيمة احل�����ض��اري��ة و‬ ‫االن�سانية ل��ه��ذه الآث����ار ونق�ص يف فهم معنى‬ ‫امل�س�ؤولية الوطنية جتاهها ‪ ,‬ويعترب �أن تنامي‬ ‫ظاهرة التهريب للآثار تعك�س حالة ارتخاء يف‬

‫قانون �ضعيف‬

‫وكنت �س�ألت القا�ضي ر���ض��وان العمي�سي –‬ ‫رئي�س اللجنة الإع�لام��ي��ة باملنتدى الق�ضائي‬ ‫اليمني عن املنظور القانوين ملظاهر االعتداء‬ ‫على الآثار ونهبها وتهريبها ف�أجاب ‪ :‬يوجد يف‬ ‫اليمن قانون حماية االثار وقد �أكد هذا القانون‬ ‫على جت��رمي �أي عمل يلحق ال�ضرر ب��الآث��ار يف‬

‫ويف ال�سياق الر�سمي ي��رى رئي�س الهيئة‬ ‫العامة للمتاحف الدكتور عبد اهلل باوزير يف‬ ‫ت�صريحات لو�سائل �إعالم حملية �أن نهب وتلف‬ ‫وتهريب الآثار يف بالدنا تعترب م�شكلة جتتمع‬ ‫بها ع��دة ع��وام��ل منها م��ا يتعلق بالت�شريعات‬ ‫او و�سائل احلماية الأمنية �أو يف جانب الكادر‬ ‫املتخ�ص�ص بتقييم الآث�����ار وم��ع��اجل��ة التلف‬ ‫ال��ن��اج��م ع��ن ال��ع��وام��ل الطبيعية والب�شرية‬ ‫ب��ك��ي��ف��ي��ة ت��رم��ي��م��ه��ا واحل���ف���اظ ع��ل��ي��ه��ا‪ ..‬وع��ن‬ ‫احل��ل��ول ي�شري �إىل اح��ت��ي��اج اليمن �إىل نظام‬ ‫حماية فاعل للآثار بدءاً من �سن الت�شريعات‬ ‫التي حتمي الآثار �إىل منع التنقيب الع�شوائي‬ ‫يف مناطق الآثار وت�أمني هذه املناطق‪ ,‬وتكري�س‬ ‫�آلية لنظام التفتي�ش الإداري وح�صر موجودات‬ ‫املتاحف ومتييز القطع الأثرية ومن ثم هناك‬ ‫ح��اج��ة اىل ت��ف��ع��ي��ل م��ك��اف��ح��ة ت��ه��ري��ب الآث�����ار‬ ‫ب��ال��ت��ن�����س��ي��ق م���ع اجل���م���ارك ون���ق���اط التفتي�ش‬ ‫وت��وف�ير ك����ادر متخ�ص�ص ب���الآث���ار يف امل��ن��اف��ذ‬ ‫الرئي�سية ‪..‬‬


‫‪182‬‬

‫الثــالثــاء ‪ 25‬ربيع ثاين ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬فرباير ‪2014‬م العـدد (‪)963‬‬

‫هذا ما نريده من م�ؤمتر القادة‬

‫جوهر العمل الأمني‬

‫جناح م�ؤمتر احلوار الوطني‪ ،‬هو انت�صار للأمن‪ ،‬ولق�ضاياه‪ ،‬وللعقيدة الأمنية‬ ‫اجلديدة التي ر�سم مالحمها م�ؤمتر احلوار‪ ،‬كما �أن هذا النجاح هو بالقدر نف�سه‬ ‫انت�صار لليمن اجلديد‪ ،‬وللم�ستقبل ومل�سرية التغيري‪..‬‬

‫عقيد‪� /‬أحمد عثمان‬

‫عقيد‪� /‬أحمد هائل‬

‫ول��ق��د ك��ان��ت ق��ي��ادة وزارة ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬حمقة‬ ‫متاماً‪ ،‬عندما جعلت من دعم خمرجات احلوار‪،‬‬ ‫�أح���د امل��ك��ون��ات الأ���س��ا���س��ي��ة‪ ،‬ل�شعار م���ؤمت��ر ق��ادة‬ ‫وزارة الداخلية الـ‪ 22‬ال��ذي �ستجرى �أعماله‬ ‫حت��ت �شعار “تعزيز ال��ق��درات الأم��ن��ي��ة خلدمة‬ ‫اال���س��ت��ق��رار ودع����م خم���رج���ات احلوار” ف��ه��ذه‬ ‫ال��ق�����ض��ي��ة ي��ج��ب �أن ت���ك���ون حم����ور ع��م��ل وزارة‬ ‫الداخلية والأجهزة الأمنية وال�شرطية التابعة‬ ‫لها خ�لال ال��ع��ام اجل���اري ‪2014‬م وم��ا بعده‪،‬‬ ‫وهي م�س�ؤولية كبرية يجب �أن ترتبط بتح�سني‬ ‫م�ستوى الأداء الأمني‪ ،‬وبجذب قطاعات وا�سعة‬ ‫من فئات ال�شعب �إىل العملية الأمنية اجلارية‬ ‫يف املجتمع لإ�ضافة عنا�صر قوة جديدة �إليها‪،‬‬ ‫وجل��ع��ل الأم���ن م�س�ؤولية جمتمعية ووطنية‪،‬‬ ‫يتوحد حولها اجلميع‪..‬‬ ‫وعلى القادة امل�شاركني يف امل�ؤمتر الـ‪� 22‬أن‬ ‫ي�ستفيدوا من حالة االلتفاف ال�شعبي والوطني‬ ‫وال�����س��ي��ا���س��ي ح����ول خم���رج���ات م����ؤمت���ر احل����وار‬ ‫ال��وط��ن��ي ال���ذي �أن��ت��ج ظ��روف��اً �أف�����ض��ل و���ش��روط��اً‬ ‫منا�سبة ملواجهة خمتلف التحديات الأمنية‪،‬‬

‫ف��دع��م خم��رج��ات احل����وار ال��وط��ن��ي وال��ت��ي هي‬ ‫ق�ضية ال�شعب والوطن ب�أكمله‪ ،‬لن تتحقق �إال‬ ‫بوجود الأمن واال�ستقرار‪.‬‬ ‫ف��الأم��ن ه��و ال��رك��ي��زة الأ���س��ا���س��ي��ة يف حتويل‬ ‫امل��خ��رج��ات �إىل ح��ق��ائ��ق ع��ل��ى الأر������ض‪ ،‬يلم�سها‬ ‫امل���واط���ن يف ح��ي��ات��ه ال��ي��وم��ي��ة وه���ي م�����س���ؤول��ي��ة‬ ‫ت�����س��ت��دع��ي م���ن الأج���ه���زة الأم��ن��ي��ة وال�����ش��رط��ي��ة‬ ‫�أن حت��دث ت��غ��ي�يراً �أ�سا�سياً يف �أ�ساليب عملها‪،‬‬ ‫و�أن تعمل على مكافحة الف�ساد امل�ست�شري يف‬ ‫�أو�صالها‪ ،‬فدعم خمرجات احل��وار ال ميكن �أن‬ ‫يتم ب�أدوات بالية‪ ،‬وب�أ�ساليب �أثبتت عجزها عن‬ ‫م��واج��ه��ة خمتلف ال��ت��ح��دي��ات الأم��ن��ي��ة‪ ،‬وال��ت��ي‬ ‫���س��ت��ك��ون خ��ل�ال جم���ري���ات ال���ع���ام احل����ايل �أ���ش��د‬ ‫�صعوبة و�أكرث �شرا�سة‪.‬‬ ‫كما �أنه ينبغي على وزارة الداخلية �أن تفتح‬ ‫�أبوابها �أم��ام فكر التغيري وحركته‪ ،‬و�أن تكون‬ ‫هي ال�سباقة يف تنفيذ خمرجات احلوار الوطني‬ ‫يف اجل��وان��ب املتعلقة بعملها‪ ،‬مثلما كانت �أول‬ ‫نبته وح��دوي��ة يف حقل ال��وط��ن امل��ج��ز�أ يف العام‬ ‫‪1990‬م‪.‬‬

‫م�ؤمتر قيادي‪..‬‬ ‫وظروف ا�ستثنائية‬ ‫عدنان املهد‬

‫الأمن‪ ..‬وخطاب املجد للمجرمني!!‬

‫ينعقد اليوم الثالثاء امل�ؤمتر ال�سنوي الـ ‪ 22‬لقادة وزارة الداخلية‬ ‫يف ظل ظروف ا�ستثنائية تعي�شها البالد خا�صة بعد انتهاء م�ؤمتر‬ ‫احل���وار ال��وط��ن��ي وم��ا خ��رج ب��ه م��ن خم��رج��ات تلبى ط��م��وح��ات �أب��ن��اء‬ ‫ال�شعب اليمني التواق �إىل الأمن واال�ستقرار والعي�ش الكرمي‪..‬وي�أتي‬ ‫انعقاد امل�ؤمتر القيادي لقادة الوزارة مبختلف امل�سميات التابعة لها‬ ‫والأمل يجذونا على �أن يقدم امل�ؤمترون خطوات عملية جادة تعمل‬ ‫على �إحياء روح االنتماء لهذه امل�ؤ�س�سة الأمنية الوطنية العمالقة‬ ‫التي قدمت ومازالت تقدم قوافل من ال�شهداء حتى اليوم‪..‬و�سينعقد‬ ‫امل�ؤمتر على مدى ثالثة �أيام و�ستقدم فيه كافة الأوراق التي �ستطرح‬ ‫على ال��ط��اول��ة لتقييم مرحلة انق�ضت بكل م��ا حتمله واال�ستعداد‬ ‫ملرحلة ق��ادم��ة حتمل يف طياتها طموحات و�أم���ال م�ستقبلية ترقى‬ ‫مبنت�سبي امل�ؤ�س�سة الأمنية �إىل الأف�ضل �أداء و�سلوكاً ومعي�شة‪.‬‬ ‫�إال �أن البعد الأمني يف امل�ؤمتر قد ي�أخذ �أكرث من زاوية يف �سياق‬ ‫احلديث عن الو�ضع الأمني يف اليمن ب�شكل عام ملناق�شته وبلورته‬ ‫على �ضوء درا���س��ات ميدانية وتقييمية لتاليف �أوج��ه الق�صور التي‬ ‫ان��ت��اب��ت الأع�����وام ال�سابقة نتيجة الأزم����ة ال�سيا�سية ال��ت��ي عا�شتها‬ ‫ال��ب�لاد برمتها وم���ن �ضمنها امل���ؤ���س�����س��ة الأم��ن��ي��ة م��ن �أج���ل اخل���روج‬ ‫ب�أف�ضل النتائج التي تلبي طموحات املجتمع يف تثبيت دعائم الأمن‬ ‫واال�ستقرار‪..‬ونت�ساءل هل �سينظر امل���ؤمت��رون خالل فرتة االنعقاد‬ ‫�إىل ما يتطلع �إلية منت�سبو امل�ؤ�س�سة الأمنية بعني االعتبار يف حت�سني‬ ‫الو�ضع املعي�شي وال�صحي وغريها‪ ،‬وهل �ستكون هناك حلول جادة‬ ‫لتاليف بع�ض �أوجه الق�صور فيها �أم �أنه مثل امل�ؤمترات ال�سابقة التي‬ ‫تخرج القرارات وت�سكن يف الأدراج؟! �إن ما ين�شده منت�سبو الوزارة هو‬ ‫من الأ�سا�سيات التي ترقى بالنف�س الب�شرية �إىل ال�سمو وتف�ضي �إىل‬ ‫االبتعاد عن ال�شبهات‪..‬‬ ‫�آم���ال كثرية نعول عليها يف نتائج وخم��رج��ات امل���ؤمت��ر القيادي‬ ‫ال�سنوي لقادة وزارة الداخلية يف حتقيق ولو ال�شيء الي�سري منها ‪،‬‬ ‫وحفظ اهلل ميننا الغايل من كل مكره‪.‬‬

‫امل�ؤمتر الـ ‪22‬‬ ‫لقادة وزارة الداخلية‬

‫و�أخ�يراً نريد من امل�ؤمتر الـ‪ 22‬لقادة وزارة‬ ‫الداخلية �أن ي�شكل حمطة قطيعة مع املا�ضي‬ ‫ال�����ش��رط��ي املتخلف وم���ع ح��ال��ة االن��ق�����س��ام التي‬ ‫عانت منها امل�ؤ�س�سة الأمنية وال�شرطية‪ ،‬نريد‬ ‫له �أن يكون نوعياً يف م�ضمونه وتفا�صيله‪ ،‬ويف‬ ‫االنت�صار للأو�ضاع املعي�شية والعملية ملنت�سبي‬ ‫وزارة الداخلية‪..‬‬ ‫نريد �أن ن�شعر ب�أنه قريب من هموم ال�ضباط‬ ‫واجل���ن���ود‪ ،‬وم��ع�بر ع��ن �أم��ان��ي��ه��م وطموحاتهم‬ ‫وتطلعاتهم‪ ،‬كما ن��ري��د منه �أن ي��ه��دم الفجوة‬ ‫احل��ا���ص��ل��ة ب�ين ال��ق��ي��ادات وال��ق��واع��د و�أن يعيد‬ ‫للم�ؤ�س�سة الأم��ن��ي��ة حلمتها وملنت�سبيها الثقة‬ ‫ب�أنف�سهم وبر�سالتهم الإن�سانية والوطنية التي‬ ‫ي�ؤدونها حفاظاً على �أمن املجتمع وا�ستقراره‪.‬‬ ‫وخ���ت���ام���اً‪� :‬أدرك ب������أن م����ؤمت���ر ق�����ادة وزارة‬ ‫الداخلية الـ‪ 22‬لي�س ع�صى �سحرية‪ ،‬و�إذا كنت‬ ‫قد علقت عليه �آما ًال وم�س�ؤوليات كبرية فذلك‬ ‫لأنني �أ�ؤمن و�أثق ب�أن امل�ؤمتر ي�ضم خرية عقول‬ ‫ال�����ش��رط��ة وجت��ارب��ه��ا امل��ت��م��ي��زة ال���ق���ادره ع��ل��ى �أن‬ ‫حتقق مامل ي�ستطعه الأوائل‪.‬‬

‫ ينبغي �أن نر�سم خططنا على م��ا يجب �أن ي��ك��ون‪ ..‬ولي�س‬‫على ما هو كائن فح�سب‪ ..‬مبعنى �أن جنعل النجاح هدفنا الدائم‬ ‫ومبزيد من الر�صد لكيفية قهر التحديات الأمنية املعقدة‪.‬‬ ‫قد يكون الأمر م�ؤملاً حني نتذوق بع�ضاً من الف�شل ولكن يجب‬ ‫�أن نتحمل م�س�ؤولية ذلك و�أن من�ضي جم��دداً نحو النهو�ض من‬ ‫الكبوة‪ ،‬ونفعل �شيئاً مميزاً وال �أعتقد �أن يف الأمر �صعوبة ما دمنا‬ ‫منلك حكمة القرار والوعي النا�ضج والروح اليقظة‪.‬‬ ‫ هذه هي‪ :‬امل�س�ؤولية القيادية‪ ،‬وهذه هي واقعية الأداء الأمني‬‫ال�سليم الذي يجب احلفاظ على قيمها‪ ..‬ومبادئها والتي نعتقد‬ ‫�أنها ال�صورة املثلى التي يجب �أن ت�سود واقع عطائنا الأمني‪.‬‬ ‫ال يوجد بيننا من يجب �أن تكون خمرجات عمله �سيئة ولكن‬ ‫يوجد بيننا من ال يجب �أن يحتفظ لنف�سه بروح التجديد‪ !!..‬مما‬ ‫ي�صبغ على ذلك �أ�سلوب النمطية يف كل خمرجات الأداء الأمني‬ ‫باملح�صلة النهائية �إىل ات�ساع م�سافة الإخ��ف��اق الأم��ن��ي ه��ن��ا‪� ..‬أو‬ ‫هناك‪.‬‬ ‫ �إن االرت��ق��اء ب�آليات العمل الأم��ن��ي وت�أهيل ال��ك��وادر الأمنية‬‫وحت��دي��ث اال���س�ترات��ي��ج��ي��ة الأم��ن��ي��ة ال�شاملة مل��واك��ب��ة امل�ستجدات‬ ‫وم��واج��ه��ة ال��ت��ح��دي��ات الأم��ن��ي��ة ه��ي‪ :‬ج��وه��ر الفعل الأم��ن��ي ال��ذي‬ ‫تتجدد به النجاحات الأمنية املطلوبة وتكمن من خالله مدى‬ ‫���ص�لاب��ة و���س��رع��ة ال��ف��ع��ل ال��وق��ائ��ي الأم���ن���ي جت���اه خمتلف �أ���ش��ك��ال‬ ‫اجلرمية مع ما ي�ستوجب فيه من م�ضاعفة اجلهود وموا�صلة‬ ‫التن�سيق الأمني بني �أجهزة الأمن املتعددة و�أتباع املهنجية العلمية‬ ‫واخلطوات املدرو�سة عند تنفيذ املهام وامل�س�ؤوليات‪.‬‬

‫مل تكن الأحداث واملواقف الأمنية التي مرت بها اليمن خالل العام املن�صرم ‪2013‬م‬ ‫وكذلك هي حتى اليوم‪ -‬نتاج فعل ورد فعل حلظي جمرد من تقديرات �أ�صول التهديدات‬‫املعتربة يف مواقف واجتاهات نزعات امليل املمنهج �إىل العدوان على �أمن اليمن وا�ستقراره‬ ‫يف �أكرث من �صعيد‪..‬‬ ‫حممد العب�سي‬

‫و�إذا كان ال��ر�أي العام اليوم ال يجد يف ظاهر‬ ‫اخلطاب الإعالمي حول امل�شهد الأمني الراهن‬ ‫�أ�سباباً كافية لتقدير جهود وت�ضحيات الأجهزة‬ ‫الأمنية يف الواقع ف�إن ذلك ال يعني بال�ضرورة‬ ‫ح���رم���ان رج����ال الأم�����ن م���ن ح��ق��ه��م يف ال�����ش��ع��ور‬ ‫ب��االن��ت��م��اء �إىل جم��ت��م��ع ���ص��دي��ق �أو ت�بري��ر حق‬ ‫املجرم يف احل�صول على ه��ذه امليزة التناف�سية‬ ‫لأغ��را���ض يتفق ال��ع��وام ال�صاحلني على ف�ساد‬ ‫�أنبل دوافعها‪ ..‬فيما ت�صر و�سائل الإع�لام على‬ ‫اجلهل بخطورة تداعيات الإف���راط ال�سيا�سي‬ ‫يف توجيه ال��ر�أي العام �إىل �ساحاتها دون متييز‬ ‫حلدود املمكن وغري املمكن يف �أ�ساليب اخلطاب‬ ‫بها‪.‬‬ ‫قبل حم��اول��ة الإ���س��ه��ام ب���ر�أي ملعاجلة حالة‬ ‫االخ��ت�لال ال��راه��ن يف عالقة الأج��ه��زة الأمنية‬ ‫باملجتمع وح��ال��ة الت�شويه ال��ت��ي ���ص��ارت �إليها‬ ‫ال�����ص��ورة ال��ذه��ن��ي��ة ل��رج��ل الأم����ن يف الأو����س���اط‬ ‫اجلماهريية‪..‬‬ ‫دعوين �أذكر اجلميع ونف�سي جمدداً بالأ�صول‬ ‫الغائبة للوعي امل�ستثري و�أ�سباب االختالل التي‬ ‫قد جتعل املجرم �أقرب �إىل املواطن �أو الفرد يف‬ ‫املجتمع من رجل الأمن �أو املوظف العام املكلف‬ ‫برعاية امل�صلحة العامة‪.‬‬ ‫�أو ًال‪� :‬أ�سباب فردية‬ ‫ت��رت��ب��ط ب�شخ�صية رج���ل ال��ق��ان��ون “املجرم‬

‫الفا�سد” �أو ���ش��خ�����ص��ي��ة امل����ج����رم “ امل���ظ���ل���وم‪،‬‬ ‫ال�ضحية”‪.‬‬ ‫ثانياً‪� :‬أ�سباب تنظيمية‬ ‫ترتبط بقدرة الوحدة الإداري���ة �أو املجرم “‬ ‫فرد �أو جماعة” على هدم ثقة الأف��راد بعدالة‬ ‫وجدوى تعاونهم مع الطرف الآخر‪.‬‬ ‫ثالثاً‪� :‬أ�سباب �سيا�سية فكرية‬ ‫ترتبط بقدرة �أحد الأطراف على فهم الر�أي‬ ‫العام وتوجيه اهتمامه و�إغراق تفكريه للت�أثري‬ ‫على اجتاهاته �سلباً و�إيجاباً‪.‬‬ ‫ت��ل��ك ه���ي الأ�����ص����ول ال���ع���ام���ة لإدارة م��وق��ف‬ ‫العالقة االت�صالية مع اجلمهور والتي ميكن‬ ‫الت�أكيد على �أن �أقرب اخليارات املتاحة ال�ستعادة‬ ‫�ضبط موازينها املختلة يف واق��ع الأداء الأمني‬ ‫ت��رت��ب��ط ق��ب��ل ك��ل ���ش��يء وب��ع��ده ب��وع��ي منت�سبي‬ ‫امل�ؤ�س�سة الأمنية رجال الأمن والقيادات الأمنية‬ ‫وال��ت��ي نغتنم ف��ر���ص��ة ان��ع��ق��اد هيئتها العليا يف‬ ‫امل����ؤمت���ر الـ‪ 22‬ل���ق���ادة وزارة ال��داخ��ل��ي��ة للفت‬ ‫االنتباه �إىل �أن واق��ع الأداء باملهام الأمنية يف‬ ‫امل�شهد الراهن ال يعرتيه ذلك القدر من الف�شل‬ ‫ال��ذي ت��روج ل��ه بع�ض و�سائل الإع�ل�ام لأ�سباب‬ ‫�سيا�سية‪ ،‬ول��ك��ن امل���ؤ���س��ف ه��و ب�شخري اخلطاب‬ ‫اجلماهريي للقيادات الأمنية امل�سئولة خلدمة‬ ‫غ��اي��ات اخل��ط��اب ال�سيا�سي ال��ذي يكر�س نفوذه‬ ‫الإع�لام��ي لالحتفال‪-‬كل م���رة‪ -‬بف�شل الأم��ن‬

‫و�أن الإره��اب��ي وامل��ج��رم‪ -‬فاعل خري و�صديق!؟‬ ‫و���ص��اح��ب م���ب���ادرة م�����ش��روع��ة ال���س��ت��غ�لال ف�شل‬ ‫الأج��ه��زة الأم��ن��ي��ة‪� ..‬أم��ا جن��اح ه��ذه الأج��ه��زة �أو‬ ‫�إن��ك��ار اجل��رمي��ة وذم امل��ج��رم�ين فتلك حماذير‬ ‫�سيا�سية‪!..‬‬ ‫لقد �أت��اح��ت ه��ذه ال��و���س��ائ��ل ومل ت��زل فر�صاً‬ ‫لتربير املجازر والعمليات الإرهابية وا�ستقطبت‬ ‫من �أو�ساط القيادات الأمنية ومل تزل من يبادر‬ ‫�إىل خدمة توجهاتها ال�سيا�سية وي�سهم بدوره‬ ‫يف هدم ثقة الر�أي العام بكفاءة وعدالة ونزاهة‬ ‫وحيادية الأداء الأم��ن��ي وت�بري��ر ح��ق امل��ج��رم يف‬ ‫ارتكاب اجلرمية �أو حق رجل ال�شرطة مبمار�سة‬ ‫ن�شاطه على خلفية موقف �سيا�سي بل ولتربير‬ ‫حق ال�سيا�سيني يف اتكارب اجلرائم!!‪.‬‬ ‫ولأجل ذلك ف�أن م�س�ؤولية القيادات الأمنية‬ ‫خالل املرحلة القادمة تتطلب فقط تركيزاً على‬ ‫دع��م امل��ي��زة التناف�سية ملوقف رج��ال الأم���ن من‬ ‫خ�لال معاجلة الأ���س��ب��اب الفردية والتنظيمية‬ ‫والتوقف عن االدالء بت�صريحات ت�صرف اهتمام‬ ‫ال������ر�أي ال���ع���ام ع���ن ب�����ش��اع��ة اجل���رمي���ة �أو ت��وج��ه‬ ‫الأنظار �إىل مربرات حلق املجرم يف ارتكابها‪.‬‬ ‫فاملجرم هو عدو رجل ال�شرطة واملجتمع‪،..‬‬ ‫وال جمد للمجرمني!‬ ‫ب���ل امل���ج���د ل��ل�����ش��ه��داء والأب�����ط�����ال امل��ي��ام��ي�ين‬ ‫لل�ضحايا الأبرياء الآمنيني‪.‬‬

‫تعزيز القدرات الأمنية خلدمة اال�ستقرار ودعم خمرجات احلوار‬


‫الثــالثــاء ‪ 25‬ربيع ثاين ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬فرباير ‪2014‬م العـدد (‪)963‬‬

‫"ري�شة هائمة وغمامة يف انتظارها"‪ ..‬بافتتاح معر�ض الفنون الت�شكيلية ب�صنعاء‬ ‫افتتح يوم �أم�س ب�صنعاء املعر�ض الت�شكيلي‬ ‫بعنوان “ري�شة هائمة وغمامة يف انتظارها”‬ ‫مل���ج���م���وع���ة م�����ن ال���ف���ن���ان�ي�ن م�����ن حم���اف���ظ���ات‬ ‫اجلمهورية وعدد من �أع�ضاء املنتدى العربي‬ ‫للفنون الت�شكيلية وذل���ك يف منا�سبة افتتاح‬ ‫امل��ق��ر اجل��دي��د للمنتدى وال����ذي ي�ستمر ع��دة‬ ‫�أيام ‪..‬‬ ‫و�أو���ض��ح رئي�س املنتدى ردف��ان املحمدي �أن‬ ‫افتتاح املقر اجل��دي��د للمنتدى ي���أت��ي يف �إط��ار‬ ‫ج��ه��ود امل��ن��ت��دى ل��ت��ط��وي��ر ب���رام���ج ع��م��ل��ه وه��و‬ ‫التطور الذي �صاحب املنتدى من ن�ش�أته حيث‬ ‫كانت ل��ه م�شاركات مبعار�ض ون���دوات وور���ش‬ ‫ثقافية ودورات تدريبية‪ ،‬و�أ���ش��ار �إىل �أه��داف‬ ‫املنتدى لتطوير احلركة الت�شكيلية اليمنية‬ ‫على امل�ستوى املحلي والدويل ‪.‬‬

‫"الأدب يف ع�صر �صدر الإ�سالم"‪..‬كتاب للدكتور العامري‪ ‬‬ ‫مقتطفات �أدبية‬

‫حديث �شريف‪:‬‬ ‫قال ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪�( :‬إن �أهون‬ ‫�أه��ل النار عذابا رجل يف �أخم�ص قدميه جمرتان‬ ‫يغلي منهما دماغه)‪..‬‬ ‫متفق عليه‬

‫حكمة‪:‬‬ ‫اذا فو�ضت �أم���رك �إىل اهلل ف�لا تعرت�ض على‬ ‫ق�ضائه!‪.‬‬

‫من �أقوال العظماء‪:‬‬

‫�أدر ظهرك للرياح‪ ،‬و�ضع ال�شم�س �أم��ام وجهك‬ ‫‪.‬حتى ال تتعرث‪..‬‬

‫�صدر عن جامعة الأندل�س للعلوم والتقنية كتاب‬ ‫"الأدب يف ع�صر ���ص��در الإ�سالم" مل�ؤلفه الأ�ستاذ‬ ‫الدكتور‪ /‬حممد �أحمد العامري‪.‬‬ ‫وي��ت��ن��اول الكتاب ال��ذي يقع يف ‪� 177‬صفحة‬ ‫من القطع املتو�سط مالمح عن الأدب العربي‬ ‫يف ع�صر �صدر الإ���س�لام‪� ،‬شعره‪ ،‬ون�ث�ره‪ ،‬وفيه‬ ‫�سرد لطائفة من الق�ضايا الأدبية‪ ،‬مع مناذج‬ ‫من الن�صو�ص ال�شعرية والنرثية‪ ،‬وفيه ذكر‬ ‫لبع�ض ال�شخ�صيات الأدبية يف هذا الع�صر‪.‬‬ ‫ويحتوي الكتاب على ثمان وح��دات حتدثت‬ ‫الوحدة الأوىل عن م�ستوى �شعر �صدر الإ�سالم‪ ،‬وف�صلت الوحدة‬ ‫الثانية احلديث عن حقيقة موقف الإ�سالم من ال�شعر‪ ،‬منطلقة‬ ‫من �أدلة نقليه‪ ،‬وعقلية‪.‬‬

‫الفقري الذي �أذهل موظف اال�ستقبال‬

‫تعلمت من احلياة‪:‬‬

‫تعلمت �أن��ه يوجد كثري من املتعلمني‪ ،‬ولكن قلة‬ ‫منهم مثقفون‪.‬‬

‫من طرائف العرب‪:‬‬ ‫وم��ن �أح�سن م��ا ُيحكى �أنَّ رج� ً‬ ‫ل�ا ك��ان م��ع بع�ض‬ ‫ال�صاحلني ‪،‬فم َّر على جماعةٍ ي�شربون ويغنُّون‪،‬فقال‬ ‫الرجل‪ :‬يا �سيدى‪ ،‬ادع على ه�ؤالء املجاهرين باملنكر‪..‬‬ ‫فرحهم فى‬ ‫قال‪:‬‬ ‫َّ‬ ‫اللهم كما ف َّرحتهم فى الدنيا‪ِّ ،‬‬ ‫الآخرة ‪ ..‬ف ُبهت الرجل ‪،‬فلم مت�ض مدة‪ ،‬حتى اهتدى‬ ‫كل منهم وح�سن حاله ‪..‬‬

‫تنويه و�أعتذار‪:‬‬

‫نزلت �صورة العقيد‪ /‬عدنان الربع عن‬ ‫طريق اخلط�أ يف عدد الأ�سبوع املا�ضي‪..‬‬ ‫حتت عنوان (كلمات ومعانٍ )‪..‬‬ ‫ل��ذا ل��زم التنويه واالع��ت��ذار للعقيد‬ ‫عدنان الربع‪.‬‬

‫وت��ن��اول��ت ال���وح���دة ال��ث��ال��ث��ة بع�ض الأم���ور‬ ‫ال���ت���ي ج�����دت مب���ج���يء الإ�������س���ل��ام‪ ،‬ون��اق�����ش��ت‬ ‫الوحدة الرابعة �أث��ر ال��رواة فيما �أ�صاب �شعر‬ ‫ع�صر �صدر الإ�سالم قدمياً وحديثا‪ ،‬وتناولت‬ ‫الوحدة اخلام�سة �سمات �أو اجتاهات �شعر ع�صر‬ ‫�صدر الإ�سالم‪ ،‬وتطرقت الوحدة ال�ساد�سة لبناء‬ ‫ق�صيدة ع�صر ���ص��در الإ���س�لام م��ن خ�لال من��وذج‬ ‫تطبيق‪ ،‬و�أمل��ت الوحدة ال�سابعة بنبذة موجزة عن‬ ‫حياة و�شعر �أربعة من �شعراء ع�صر �صدر الإ�سالم‪،‬‬ ‫وخ�ص�صت الوحدة الثامنة للحديث عن فنون نرث‬ ‫ع�صر �صدر الإ�سالم‪.‬‬ ‫ويعد الكتاب باكورة �إ�صدارات اجلامعة �ضمن �سل�سلة امل�ؤلفات‬ ‫التي �ستقوم بطباعتها هذا العام‪.‬‬

‫يف ليلة من ليايل ال�شتاء الباردة ! كان املطر يهطل ب�شدة‪,‬‬ ‫معانقا الأر����ض التي ا�شتاق لها ك��ث�يراً‪ ..‬بعد ط��ول غياب كان‬ ‫ال��ب��ع�����ض مم�����س��ك��ا مب��ظ��ل��ة حت��م��ي��ه م���ن امل��ط��ر وال��ب��ع�����ض ي��ج��ري‬ ‫ويحتمي ب�سرتته من املطر يف هذا اجلو البارد واملطر ال�شديد‬ ‫كان هناك رجل واقف كال�صنم‪ ،‬مبالب�س رثة‪ .‬قد ت�شقق البع�ض‬ ‫منها‪ ،‬ال يتحرك ‪ ..‬حتى �أن البع�ض ظنه متثاال! �شارد الذهن‬ ‫‪..‬ودمعة تبعث الدفئ على خده نظر له �أحد املاره ب�إ�ستحقار ‪..‬‬ ‫�سائال ‪“ ..‬اال متلك مالب�س �أف�ضل ؟ “ وا�ضعا يده يف حمفظة‬ ‫النقود وبعينيه نظرة تكرب ق��ائ ً‬ ‫�لا‪ :‬هل تريد �شيئا ؟ ف��رد بكل‬ ‫ه��دوء ‪� :‬أري��د �أن تغرب عن وجهي! فما كان من ال�سائل اال �أن‬ ‫ذهب وهو يتمتم تبا لهذا املجنون !جل�س الرجل حتت املطر ال‬ ‫يتحرك �إىل �أن توقف املطر !ثم ذهب بعدها اىل فندق يف اجلوار‬ ‫!! ف�أتاه موظف اال�ستقبال ‪...‬‬

‫الميكنك اجللو�س هنا ومينع الت�سول هنا رجاء ! فنظر‬ ‫�إليه نظرة غ�ضب ‪ ..‬و�أخرج من �سرتته مفتاحاً عليه رقم ‪b1‬‬ ‫(رق���م ‪ 1‬ه��و �أك�ب�ر و�أف�����ض��ل ج��ن��اح يف ال��ف��ن��دق حيث يطل‬ ‫على النهر) ثم �أكمل �سريه �إىل ال��درج والتفت اىل موظف‬ ‫اال�ستقبال قائ ً‬ ‫ال! �س�أخرج بعد ن�صف �ساعة‪..‬‬ ‫فهال جهزت يل �سيارتي ال رول��ز راي�����س؟ �صعق موظف‬ ‫اال�ستقبال مالذي �أمامي؟ ‪..‬فحتى جامعي القمامه يرتدون‬ ‫مالب�س �أف�ضل منه!! ذهب الرجل �إىل جناحه وبعد ن�صف‬ ‫�ساعه خرج رجل لي�س باللذي دخل!! بدلة فاخره‪ ..‬وربطة‬ ‫عنق وح���ذاء يعك�س اال���ض��اءه م��ن نظافته ! الي���زال موظف‬ ‫اال�ستقبال يف حرية من �أمره! خرج الرجل راكباً �سيارته الرولز‬ ‫راي�س! مناديا املوظف ‪...‬‬ ‫ك��م م��رت��ب��ك ؟ امل��وظ��ف ‪ 3000‬دوالر ���س��ي��دي ال��رج��ل‪ :‬هل‬ ‫يكفيك ؟ املوظف ‪ :‬لي�س متاما �سيدي‪ ،‬الرجل‪ :‬هل تريد زياده‬ ‫؟ املوظف ‪ :‬من ال يريد �سيدي‪ ،‬الرجل ‪� :‬ألي�س الت�سول ممنوع‬ ‫هنا؟‪.‬املوظف ب��اح��راج‪ :‬ب�لا‪ ،‬الرجل‪ :‬تباً لكم ‪ ..‬ترتبون النا�س‬ ‫ح�سب �أموالهم ف�سبحان من بدل �سلوكك معي يف دقائق و�أردف‬ ‫قائ ً‬ ‫ال‪ :‬يف كل �شتاء �أحاول ان �أجرب �شعور الفقراء! �أخرج بلبا�س‬ ‫حتت املطر كامل�شردين ‪ ..‬كي �أح�س مبعاناة الفقراء ! �أم��ا �أنتم‬ ‫فتبا لكم ‪ ..‬من الميلك ماال لي�س له احرتام ‪ ..‬وك�أنه عار على‬ ‫الدنيا �إن مل ت�ساعدوهم ‪ ...‬فال حتتقروهم‪...‬فالكلمة الطيبة‬ ‫�صدقة‪.‬‬

‫قد�سية العلم الوطني‬ ‫رائد‪/‬قا�سم امل�سيبي‬ ‫ي�ل�ا ح���ظ و ع���ن���د ك���ل م��ن��ا ���س��ب��ة ت�����س��ا ب��ق‬ ‫امل���ؤ ���س�����س��ات وا ل���دوا ئ���ر ا حل��ك��و م��ي��ة ب��ر ف��ع‬ ‫ا لأ ع�����ل�����ام ا ل����و ط����ن����ي����ة ع����ل����ى م���را ف���ق���ه���ا‬ ‫وا�ستقطاع مبالغ كبرية من اعتماداتها‬ ‫م���ق���ا ب���ل �����ش����راء ت���ل���ك ا لأع����ل���ام ل��ت��ز ي�ين‬ ‫ا جل���ه���ة �أو امل���ؤ ���س�����س��ة �أو ا مل���ر ف���ق‪ ،‬و ت��ظ��ل‬ ‫ت���ل���ك ا لأع���ل���ام ع���ل���ى وا ج����ه����ات و �أ ����س���ط���ح‬ ‫تلك املرافق �إىل �أن تت�سخ ويتغري لونها‬

‫�أو مت����زق ودون ا ���س��ت�����ش��ع��ار ا مل��ع��ن��ي�ين يف‬ ‫ت��ل��ك ا جل��ه��ات ا حل��ك��و م��ي��ة ب��ق��دا ���س��ة ت��ل��ك‬ ‫ا لأع��ل��ام و ك����ان م���ن ا مل���ف�ت�ر ����ض ع��ل��ى ك��ل‬ ‫ج��ه��ة �أن ت��ن��زل �أع�لا م��ه��ا و حت��ف��ظ��ه��ا بعد‬ ‫انتهاء املنا�سبة �إىل حني حلول منا�سبة‬ ‫�أ خ�����رى م�����ش��ا ب��ه��ة �أو م���غ���ا ي���رة ل��ه��ا ح��ي��ث‬ ‫ن�لا ح��ظ ك���ث�ي�ر اً م���ن ت��ل��ك ا لأع��ل��ام ع��ل��ى‬ ‫�أ ���س��ط��ح ا ل��ع��د ي��د م���ن ا مل���را ف���ق وا مل��ن�����ش���آت‬ ‫ا ل��ر ���س��م��ي��ة وا حل���ك���و م���ي���ة و ه����ي يف ح��ا ����ة‬ ‫يرثى لها وك�أن ال �أحد يعنيه هذا ا لأمر‬

‫و ت��ن��م ع��ن ج��ه��ل و ���س��وء �إدارة و ك���ذا ع��دم‬ ‫ا ���س��ت�����ش��ع��ار ل��ل��م�����س��ئ��و ل��ي��ة ا ل��و ط��ن��ي��ة ح��ي��ال‬ ‫قدا�سة العلم الوطني وننا�شد املعنيني‬ ‫ب���ه���ذا اال م�����ر ف���ر ����ض ع���ق���و ب���ات ع���ل���ى ك��ل‬ ‫القائمني على تلك ا مل��را ف��ق وامل�ؤ�س�سات‬ ‫ا ل��ت��ي ال حت�ترم ن��ف�����س��ه��ا وال ع��ل��م��ه��ا و ل��ن��ا‬ ‫�أن نتذكر الن�شيد الوطني الذي يج�سد‬ ‫تلك القدا�سة بقوله‪:‬‬ ‫رايتي يا ن�سيجاً حكته من كل �شم�س‬ ‫رفريف خافقة يف كل قمة‬

‫‪13‬‬ ‫املراهقة‬ ‫انت�صار الربعي‬ ‫امل��راه��ق��ة وال��ب��ي��ئ��ة ف��ئ��ة ع��م��ري��ة مت��ر مبرحلة‬ ‫خطرية جدا �إذا مل يتم متابعتها جيدا وتوخي‬ ‫احلذر يف كل كلمة �أو ت�صرف نقوم به وااللتزام‬ ‫بال�صرب والت�صرب للح�صول على نتيجة جيدة‪.‬‬ ‫فيمكن �أن يقوم املراهقون ببع�ض الت�صرفات‬ ‫اخل��اط��ئ��ة للتخفيف م��ن امل��ه��م العاطفي فقد‬ ‫يقوم امل��راه��ق بجرح نف�سه لي�شعر ان��ه م��ا زال‬ ‫حيا وق��د ي��ق��وم �آخ���ر ب���أع��م��ال خملة ب��الأخ�لاق‬ ‫لي�شعر �أن��ه ح��ر و�أن���ه �أ�صبح رج�لا ق���ادرا على‬ ‫اتخاذ قراره بنف�سه �أو ليخفف من رتابة احلياة‬ ‫التي مير بها ‪ ,‬وهناك �أطفال يقاومون اجلوع‬ ‫وميتنعون عن الأكل ليفر�ض اعرتاف الآخرين‬ ‫بحقوقه بالطريقة ال��ت��ي يعرفها وليتخل�ص‬ ‫م��ن م�����ش��اع��ر ال��ت��ح��ك��م وال��ق��ي��د ال��ل��ذي��ن ي�شعر‬ ‫بهما من قبل املحيطني به‪.‬وهناك �أي�ضا من‬ ‫ي��ك��ون فري�سة �سهلة ل��ل��م��خ��درات ‪� ,‬أو ال��ق��ي��ادة‬ ‫امل���ت���ه���ورة ل��ل�����س��ي��ارات وق����د ي��ل��ج���أ امل���راه���ق �إىل‬ ‫االنتحار ليتخل�ص من معاناته التي ي�شعر بها‬ ‫‪ .‬ميكن �أن تكون كل تلك الت�صرفات وغريها‬ ‫من الت�صرفات امل��دم��رة ع��ادة مالزمة ي�صعب‬ ‫تغيريها خا�صة �إذا كان الهدف من ممار�ستها‬ ‫التخفيف من ال�شعور بالعجز �أو بالإحباط �أو‬ ‫بالإهمال وكلما تر�سخ هذا ال�سلوك و�سهل على‬ ‫املراهق العمل به زادت رغبته يف بذل املزيد من‬ ‫اجل��ه��د للحفاظ ع��ل��ى �سلوكه اخل��اط��ئ ويقل‬ ‫اجلهد الذي ميكن �أن يبذله ليبدل ت�صرفاته‬ ‫ويح�سن �سلوكه ‪.‬‬ ‫لهذا يف�شل املراهق يف �إمتام �أي عمل له ويواجه‬ ‫الكثري من امل�شاكل مع الأهل والأ�صدقاء ويفقد‬ ‫احل��اف��ز ال��ذي يدفعه �إىل االه��ت��م��ام بن�شاطات‬ ‫ودورات تثقيفية وي�شعر ب���أن��ه ع��دمي القيمة‬ ‫وخارج عن ال�سيطرة ‪� .‬إن ان�شغال الآب��اء كثريا‬ ‫يحمل الأم امل�س�ؤولية الثقيلة لوحدها وقد ال‬ ‫يتقبل الطفل ذل��ك فعالقته بوالده قد تكون‬ ‫�أك�ثر قربا من عالقته مع والدته لذلك البد‬ ‫على الوالدين �أن ي�س�أال طفلهما مبا�شرة عن‬ ‫ال�سبب الذي جعله يت�صرف ب�أ�سلوب خاطئ وما‬ ‫�إذا كان له عالقة مب�شاعر الغ�ضب �أو احلزن �أو‬ ‫القلق ‪ ,‬وبالت�أكيد هناك �أطفال ينفون وجود �أي‬ ‫م�شكله يف حياتهم وي�شعرون بالإحراج واخلوف‬ ‫�إذا مل ي��ك��ن ل��دي��ه��م ال��ث��ق��ة ال��ك��ام��ل��ة مب�ساعدة‬ ‫والديهم �أو فهم ما ي�صبون �إل��ي��ه‪� .‬إن املراهق‬ ‫الذي يلحق الأذى بنف�سه ليتخل�ص من �شعوره‬ ‫بالقلق ميكن �أن ي�ستفيد �إذا مار�س �أن�شطة مثل‬ ‫ال��ك��ارات��ي��ه �أو اجل���ري ‪ ,‬كما ميكن للمو�سيقى‬ ‫الهادئة �أو �إ���ض��اءة ال�شموع وه��ذا ممكن لفرتة‬ ‫طويلة ‪� .‬أو اال�ستحمام مباء �ساخن ‪..‬‬ ‫كلها ت�ساعد يف تهدئته واملحافظة عليه وبغ�ض‬ ‫النظر عن الأ�سباب التي تدفع املراهق للقيام‬ ‫بت�صرفات �سيئة فهو يف حاجة �إىل �أن يعرف‬ ‫�أن���ه الب���د �أن ي���أخ��ذ ت�����ص��رف��ات��ه ب��ع�ين االع��ت��ب��ار‬ ‫و�أن ي���درك عواقبها و�أن عليه �أن ي��دف��ع ثمن‬ ‫م��ا �أت��ل��ف �أو م��ا �أحل���ق ب��ه ال�����ض��رر ‪ .‬وق���د يلج�أ‬ ‫املراهقون لهذه الت�صرفات للو�صول �إىل عدة‬ ‫�أه���داف منها الإف�صاح عن ت��دين ال��ق��درة على‬ ‫حت��م��ل الإح���ب���اط ف��ه��و ي��ري��د �أن ت�سري الأم���ور‬ ‫ب��ح�����س��ب رغ��ب��ت��ه ل����ذا ي��ج��د ���ص��ع��وب��ة ك���ب�ي�رة يف‬ ‫ال��ت��ع��ام��ل م��ع الأو����ض���اع ال�صعبة م��ث��ل ح�صول‬ ‫�شيء غري متوقع �أو خميب للآمال �أو يتطلب‬ ‫عقلية الكبار ملعاجلته ‪ ,‬و�أي�ضا التهديد الذي‬ ‫يعتمد عليه امل��راه��ق �أحيانا حتى يتو�صل �إىل‬ ‫ما يريد مثل ك�سر الأ�شياء او الت�صرف بعنف‬ ‫و�ضرب �أ�صدقائه بال�شارع �أو القيادة اجلنونية‬ ‫�أو غريها من الت�صرفات التي جترب الوالدين‬ ‫على تنفيذ رغ��ب��ات��ه واال�ست�سالم لطلباته �أو‬ ‫ت��رك��ه يفعل م��ا ي�شاء ويعتقد ب��ذل��ك التهديد‬ ‫للأ�شخا�ص م��ن ح��ول��ه �أن���ه ميتلك م��ن القوة‬ ‫وال�سيطرة م��ا يجعله �سيد امل��وق��ف وامل�سيطر‬ ‫الأول على من حوله‪.‬‬


‫‪184‬‬

‫الثــالثــاء ‪ 25‬ربيع الثاين ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬فرباير ‪2014‬م العـدد (‪)963‬‬

‫وزير ال�شباب يفتتح مبدر�سة �أروى للبنات �صالة فتيات نادي ال�شرطة‬ ‫افتتح وزي��ر ال�شباب والريا�ضة ال�صالة‬ ‫ال��ري��ا���ض��ي��ة ل��ن��ادي ال�����ش��رط��ة ال��ري��ا���ض��ي يف‬ ‫مدر�سة �أروى للبنات ب�أمانة العا�صمة والتي‬ ‫ت�أتي كخطوة لنادي ال�شرطة تهدف �إىل‬ ‫تطوير ريا�ضة امل���ر�أة ك��ون النادي يعد من‬ ‫�أكرث الأندية احلري�صة على تفعيل الن�شاط‬ ‫ال��ري��ا���ض��ي ال��ن�����س��وي ح��ي��ث مي��ار���س ال��ن��ادي‬ ‫خم�سة العاب خا�صة بالفتيات هي الطائرة‬ ‫وال���ك���ارات���ي���ه وال���رم���اي���ة وت��ن�����س ال��ط��اول��ة‬ ‫وال�شطرجن‪.‬‬ ‫وع��م��ل��ت �إدارة ال���ن���ادي مم��ث��ل��ة برئي�س‬ ‫ال��ن��ادي حممد ال��زل��ب بالتن�سيق م��ع �إدارة‬ ‫املدر�سة على �إع��ادة ترميم ال�صالة التابعة‬ ‫للمدر�سة و�إع���ادة ت�أهيلها لتمار�س فتيات‬ ‫ال���ن���ادي الأل���ع���اب ال��ري��ا���ض��ي��ة امل��خ��ت��ل��ف��ة يف‬ ‫ال�����ص��ال��ة و���س��ط �أج�����واء منا�سبة ومالئمة‬ ‫ل���ع���ادات وت��ق��ال��ي��د جم��ت��م��ع��ن��ا ال��ي��م��ن��ي ومت‬ ‫ترميم ال�صالة وجتهيزها ب�أكرث من مليون‬ ‫وثالثمائة �ألف ريال‪.‬‬ ‫ويف حفل االفتتاح ال��ذي ح�ضره الإخ��وة‬ ‫حمود عباد وزير الأوق��اف والإر�شاد وعادل‬

‫ال�شرطة يك�سب �أرخبيل‬ ‫املهرة بثالثة �أ�شواط نظيفة‬ ‫بدوري نخبة الطائرة‬ ‫فاز ال�شرطة يف املباراة الأوىل له بدوري‬ ‫النخبة للكرة الطائرة للمو�سم ‪ 2014‬على‬ ‫خ�صمه �أرخبيل املهرة بثالثة �أ�شواط دون رد‪،‬‬ ‫وجاءت �أ�شواط املباراة على النحو التايل ‪:‬‬ ‫‪ 14/ 25‬و‪ 11/ 25‬و‪ ،20/ 25‬وقد‬ ‫اختري الع��ب وق��ائ��د فريق ال�شرطة ليبان‬ ‫ع��ب��ده يو�سف �أف�����ض��ل الع���ب ب��امل��ب��اراة ‪ ,‬وقد‬ ‫�أع�������رب ل��ي��ب��ان ع���ن ���س��ع��ادت��ه ب���ف���وز ف��ري��ق��ه‬ ‫والذي �سيدفع ب�إجتاه امل�ضي قدما باملناف�سة‬ ‫على املراكز الأوىل للبطولة ‪ ,‬وك��ان ال�شعلة‬ ‫فاز على �أهلي احلديدة يف افتتاح هذه املرحلة‬ ‫للبطولة ‪.‬‬

‫ال��ع��وا���ض��ي وك���ي���ل وزارة ال�����ش��ب��اب ل��ق��ط��اع‬ ‫امل�����ش��اري��ع ون�����ورا اجل�����روي وك��ي��ل��ة ال�����وزارة‬ ‫لقطاع ريا�ضة املر�أة و�سلوى العويل مديرة‬ ‫مدر�سة �أروى �ألقى رئي�س ن��ادي ال�شرطة‬ ‫حممد الزلب كلمة عرب فيها عن �سعادته‬

‫بافتتاح ال�صالة التي متثل للنادي من�ش�أة‬ ‫هامة ل��زي��ادة الرعاية وااله��ت��م��ام بريا�ضة‬ ‫امل�������ر�أة ح��ي��ث ي����ويل ال����ن����ادي ه����ذا ال��ق��ط��اع‬ ‫اهتماما ك��ب�يرا �إمي��ان��ا منه ب���دور امل����ر�أة يف‬ ‫املجتمع‪.‬‬

‫الإدارة العامة للإعداد البدين والريا�ضي تنظم ً‬ ‫عددا من البطوالت‬

‫�أو����ض���ح ال��ع��م��ي��د ال���رك���ن ح��م��ود حم��م��د �سعد‬ ‫الع�صري نائب مدير عام �إدارة الإع��داد البدين‬ ‫والريا�ضي ب�أن الإدارة تقوم حالياً بتو�سيع قاعدة‬ ‫الريا�ضة ال�شرطية بحيث ت�شمل جميع الوحدات‬ ‫الأمنية مبا فيها ال�شرطة الن�سائية‪.‬‬ ‫و�أ�����ش����ار �إىل �أن الإدارة ق���د ن��ظ��م��ت ب��ط��ول��ة‬ ‫متكاملة يف ق��وات الأم��ن اخلا�صة �شملت القدم‬ ‫والطائرة وال�سلة وبع�ض الأل��ع��اب‪ ،‬وهي يف هذه‬ ‫الفرتة تقوم بتنظيم بطولة يف قوات �أمن املن�ش�آت‬ ‫وحماية ال�شخ�صيات‪ ،‬وقد �ضمت هذه البطولة‬ ‫جميع الكتائب و�أم��ن الوحدة وامل��ه��ارات وكذلك‬ ‫�شد احلبل والكاراتيه وامل�صارعة والتايكواندو‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة نحن يف نف�س ال��وح��دة ننظم بطولة‬ ‫ال��ط��ائ��رة وال�����س��ل��ة وت��ن�����س ال��ط��اول��ة وال��ب��ل��ي��اردو‬ ‫و�ألعاب القوى‪..‬‬ ‫وه���ذا ي���أت��ي بجهود ودع���م الأخ العميد عبده‬ ‫ال�ترب مدير عام املن�ش�آت وحماية ال�شخ�صيات‪،‬‬

‫وال��������ذي وف�����ر ك����ل م����ا ي���ح���ت���اج���ه ال���ري���ا����ض���ي���ون‬ ‫باال�شرتاك مع الإدارة العامة للإعداد البدين‬ ‫الفتاً �إىل �أنه يف الأيام القادمة �سوف يتم تنظيم‬ ‫ب��ط��ول��ة يف ق��ي��ادة ���ش��رط��ة �أم���ن ال��ط��رق وك��ذل��ك‬ ‫�شرطة ال�سري و�أمن حمافظة �صنعاء‪..‬‬ ‫نحن هذه الأيام نعد خلو�ض بطولة الرماية‬ ‫و���س��وف ت�شمل ال���وح���دات الأم��ن��ي��ة وال�����ش��رط��ة‬ ‫الن�سائية ويف هذا‬ ‫ال����ي����وم الأح�������د مت‬ ‫اختتام دوري كرة‬ ‫ال���ق���دم ب��امل��ن�����ش���آت‪،‬‬ ‫وال��������������ذي ح�������ص���ل‬ ‫ف�����ري�����ق امل������ه������ارات‬ ‫ع����������ل����������ى ف�������ري�������ق‬ ‫�أم���������ن ال�����وح�����دات‬ ‫ب�������ال���������������ض�������رب�������ات‬ ‫الرتجيحية‪.‬‬

‫منتخبنا ثاني ًا ‪ ,‬ويت�أهل للنهائيات العاملية‪..‬‬

‫ذهبيتان لفر�سان اليمن بالبطولة الدولية للفرو�سية يف باك�ستان‬

‫ت�أهل املنتخب الوطني للفرو�سية اللتقاط االوتاد �إىل‬ ‫نهائيات ك�أ�س العامل التي �ستقام يف العا�صمة العمانية‬ ‫م�سقط منت�صف �شهر مار�س القادم بعد �أن متكن من‬ ‫ح�سم البطاقة الثانية خلف نظريه العماين م��ن بني‬ ‫خم�سة مقاعد يف بطولة باك�ستان الدولية التي اختتمت‬ ‫مناف�ساتها �أم�س اجلمعة مبدينة في�صل �أب��اد مب�شاركة‬ ‫‪ 52‬فار�سا مثلوا ت�سع دول هي (اليمن و�سلطنة عمان‬ ‫وبريطانيا وا�سرتاليا وجنوب �أفريقيا و�أمريكا واملانيا‬ ‫وهولندا وباك�ستان)‪.‬‬ ‫واح���ت���ل امل��ن��ت��خ��ب ال��ع��م��اين ����ص���دارة ال�ترت��ي��ب ال��ع��ام‬ ‫بر�صيد ‪ 689‬نقطة بر�صيد ‪ 3‬ذهبيات وف�ضية وثالثة‬ ‫ب��رون��زي��ات يف ح�ين ج��اء منتخبنا ثانيا بر�صيد ‪668‬‬ ‫بذهبيتني وحل منتخب ا�سرتاليا ثالثا بر�صيد ‪657‬‬ ‫نقطة وج���اء منتخب باك�ستان امل�ضيف راب��ع��ا بر�صيد‬

‫و�أ����ض���اف‪ :‬ال�صالة تعد متنف�سا للفتاة‬ ‫التي متار�س �ألعابا عدة يف النادي لتمار�س‬ ‫ريا�ضتها ويف �أج��واء تنا�سب الفتاة اليمنية‬ ‫وم��ت��واف��ق م��ع ال��ع��ادات والتقاليد اليمنية‬ ‫وحقيقة كان همنا كبريا لعدم وجود �صالة‬ ‫ري��ا���ض��ي��ة وف��ق��ا ل��ل�����ش��روط ال��ت��ي ي��ج��ب �أن‬ ‫متار�س فيها املر�أة الريا�ضة‪.‬‬ ‫وم���ن ج��ه��ت��ه �أل���ق���ى ع��ل��ي احل�����س��ام ن��ائ��ب‬ ‫رئي�س النادي كلمة �أكد فيها على �إهتمامات‬ ‫ن��ادي ال�شرطة بريا�ضة امل���ر�أة وعقب حفل‬ ‫االفتتاح قام رئي�س ن��ادي ال�شرطة بتكرمي‬ ‫ن�����ورا اجل������روي و����س���ل���وى ال���ع���ويل م��دي��رة‬ ‫املدر�سة وعبده الرتب قائد حرا�سة املن�ش�أة‬ ‫بدروع النادي‪.‬‬ ‫كما قام الكابنت عبدالقادر ال�شامي �أمني‬ ‫عام النادي بتكرمي رئي�س النادي جلهوده‬ ‫الكبرية ودع��م��ه املتوا�صل جلميع الأل��ع��اب‬ ‫ال��ري��ا���ض��ي��ة ب��ال��ن��ادي م��ادي��ا وم��ع��ن��وي��ا‪ ،‬كما‬ ‫مت تكرمي الطفل امل��وه��وب و�سيم احلبابي‬ ‫مببلغ ‪� 50‬أل���ف ري���ال وك���ذا ال��راع��ي��ة هناء‬ ‫عدنان بطلة الكاراتيه‪.‬‬

‫‪ 649‬نقطة يف ح�ين ذه��ب امل��رك��ز اخل��ام�����س ملنتخب‬ ‫بريطانيا بر�صيد ‪ 501‬نقطة لتت�أهل املنتخبات اخلم�سة‬ ‫�إىل نهائيات بطولة العامل بالعا�صمة العمانية م�سقط‪.‬‬ ‫ومت��ك��ن ف��ار���س��ا منتخبنا ال��وط��ن��ي ح��م��زة الذبحاين‬ ‫وج��ل�ال ال��ي��و���س��ف��ي م��ن ح�����س��م ذه��ب��ي��ة ال���زوج���ي حينما‬ ‫ان��ت��زع��اه��ا بر�صيد ‪ 24‬نقطة م��ن طلعتني ح��ي��ث ك��ان‬ ‫الفار�س حمزة الذبحاين بالرمح وزميله جالل اليو�سفي‬ ‫بال�سيف ومتكن فر�سا املنتخب من ح�سم لقب الزوجي‬ ‫يف ح�ي�ن ذه���ب���ت امل��ي��دال��ي��ة ال��ف�����ض��ي��ة ل���زوج���ي املنتخب‬ ‫الباك�ستاين امل��ك��ون م��ن الفار�سني �أم�ي�ر م��ن��وري ورج��ا‬ ‫بر�صيد ‪ 21‬نقطة وكانت امليدالية الربونزية من ن�صيب‬ ‫فار�سي املنتخب العماين بر�صيد ‪ 18‬نقطة واملكون من‬ ‫الفار�سني هالل بن ح�سن البلو�شي والفار�س حمود بن‬ ‫حممد الدغي�شي‪.‬‬

‫ال�شباب ‪..‬‬ ‫و�صنع التحوالت‬ ‫عامان طوتهما‬ ‫اليمن على ن�شوب‬ ‫�إح�������ت�������ج�������اج�������ات‬ ‫رب��ي��ع��ه��ا ‪��� ,‬ش��ه��دت‬ ‫خ�لال��ه��م��ا الكثري‬ ‫م�������ن امل�����ت�����غ��ي��رات‬ ‫والإف�����������������������������رازات‬ ‫ع����������ل����������ى ك��������اف��������ة‬ ‫الأ�صعدة الأمنية‬ ‫حممد قطاب�ش‏‬ ‫وال�����������س�����ي�����ا������س�����ي�����ة‬ ‫والإق�����ت�����������ص�����ادي�����ة‬ ‫واجلمعية ‪..,‬‬ ‫هذه املتغريات وما رافقها من أ�ح��داث ج�سام؛‬ ‫�أكدت �أن لدى اليمنيني �أكرث من �سبب للإجتماع‬ ‫ع��ل��ى ار���ض��ي��ة م�����ش�ترك��ة‪ ,‬ل��ل��ت��ف��اه��م ف��ك��ان احل���وار‬ ‫وخمرجاته ال�سبيل الأن�سب لنزع فتيل اخلالفات‬ ‫والت�شظيات التي ه��ددت بتقوي�ض �أرك���ان الدولة‬ ‫والبالد ‪..,‬‬ ‫وعندما يتحدث اجلميع عن ال�ضمانات لإنفاذ‬ ‫خمرجات احلوار ‪ ,‬متم�سكني بالأطراف اخلارجية‬ ‫ومراكز النفوذ الداخلية ف�إن البع�ض يغفل الدور‬ ‫املهم الذي ت�ضطلع به ال�شرائح اجلمعية ‪ ,‬خا�صة‬ ‫�شريحة ال�شباب يف �صنع ال��ت��ح��والت امل�ستقبلية‬ ‫امل��ن�����ش��ودة ‪ ,‬ه���ذه ال�����ش��ري��ح��ة ي��ع��ول ع��ل��ي��ه��ا ال��ب��ن��اء‬ ‫وم�ؤازرة الدولة �سيما يف الظرف الع�صيب الراهن‬ ‫‪ ,‬م��ن منطلق �أن �أك�ب�ر �ضامن خل���روج البلد من‬ ‫�أزماته يكمن يف وج��ود الدولة وم��دى متكنها من‬ ‫ب�سط نفوذها وهيبتها على �أرا�ضيها ‪..‬‬ ‫لقد دللت التجارب واملخا�ضات التي عاي�شتها‬ ‫اليمن طوال ‪ 5‬من العقود املا�ضية ‪� ,‬أن اليمنيني‬ ‫يتفردون بني �شعوب املنطقة مبيزة اخل��روج ب�أقل‬ ‫ق���در م��ن الكلفة واخل�����س��ارة ‪ ,‬بتحكيمهم للعقل‬ ‫وامل�����ص��ل��ح��ة ال���ك�ب�رى ل��ل��ب��ل��د يف ح��ل��ح��ل��ة امل��ع��ي��ق��ات‪,‬‬ ‫فاليمن تكالبت عليه ال�صراعات وحاالت االقتتال‬ ‫وتباينات ال�سا�سة وم�ؤامرات اخلارج ‪ ,‬مع ذلك مل‬ ‫تثنه العوا�صف ع��ن ال�سري وجم����اوزة الأخ��ط��ار ‪,‬‬ ‫مايجعل الت�صدعات الراهنة جمرد �سحابة �صيف‬ ‫ال�أكرث ‪.‬‬

‫العب ال�شرطة "العقرب" يعلن االعتزال ‪ ,‬بعد ‪ً 18‬‬ ‫عاما من العطاء الكروي‬

‫�أع���ل���ن حم��م��د ال��ع��ق��رب الع����ب ن���ادي‬ ‫ال�����ش��رط��ة وم��ن��ت��خ��ب ال��ن��ا���ش��ئ�ين ل��ك��رة‬ ‫القدم يف منت�صف الثمانينيات اعتزاله‬ ‫امل�لاع��ب بعد م�شوار طويل يف املالعب‬ ‫جت��اوز الـ‪ 18‬عاما من الت�ألق والنجاح‬ ‫والإجنازات مع ناديه ال�شرطة يف الزمن‬ ‫اجلميل‪ ،‬والعقرب هذا هو ا�سم ال�شهرة‬ ‫لالعب ال��ذي ا�ستحق ه��ذا اللقب نظرا‬ ‫خل��ط��ورت��ه يف م��رب��ع��ات امل��ل��ع��ب يف �صنع‬ ‫اللعب ومترير الكرات القاتلة و�أحيانا‬ ‫لدغ �شباك اخل�صوم‬ ‫حم��م��د ال��ع��ق��رب ك����ان ي��ج��ي��د اللعب‬ ‫يف جميع امل��راك��ز وك���ان ميثل العقل يف‬ ‫الفريق ال�شرطاوي وه��ذا جعله يتوىل‬ ‫ق���ي���ادة ال���ف���ري���ق ب��ع��د اع����ت����زال ال����دويل‬

‫ال�����ش��رط��اوي ال��ك��اب�تن م��ن�ير زي���ن وك��ان‬ ‫ال���ع���ق���رب ق���ائ���دا حم��ن��ك��ا ل��ف��ري��ق��ه ق��دم‬ ‫ع�صارة جهده يف املالعب‪.‬‬ ‫وم�����ع امل��ن��ت��خ��ب��ات ال���وط���ن���ي���ة ����ش���ارك‬ ‫ال���ع���ق���رب م�����ش��ارك��ة واح������دة ك���ان���ت ع��ام‬ ‫‪ 1986‬مع منتخب النا�شئني يف دورة‬ ‫ال�صداقة وال�سالم يف الكويت مع عدد‬ ‫م��ن ال�لاع��ب�ين ال��ق��دام��ى �أم��ث��ال عامر‬ ‫الكيلة وعمر البارك وخالد عفارة ‪ ,‬و�أكد‬ ‫�أنه وجد تفاعال ملهرجان الإعتزال من‬ ‫�شخ�صيات مهتمة بالريا�ضة ال�شرطية‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن مهرجان اعتزاله تبناه‬ ‫ع����دد م���ن زم�ل�ائ���ه ال���ذي���ن ل��ع��ب معهم‬ ‫ل���ن���ادي ال�����ش��رط��ة ب�����ش��ك��ل ط��وع��ي منهم‬ ‫كونهم يعرفون ماذا قدم للريا�ضة التي‬

‫مل يجن منها �شيئاً خالل الـ ‪ 18‬عاماً‪،‬‬ ‫مو�ضحاً �أن زم�ل�اءه ت��ط��وع��وا مبتابعة‬ ‫عدد من اجلهات لإجناح املهرجان‬ ‫وق������ال ‪� :‬أوج�������ه ال�����ش��ك��ر وال��ت��ق��دي��ر‬ ‫ل�شركتي مي��ن م��وب��اي��ل و�أم ت��ي اللتني‬ ‫رعتا مهرجان اعتزايل وقامتا برتتيب‬ ‫كل الإجراءات الالزمة للمهرجان الذي‬ ‫�سيقام مطلع �شهر م��ار���س ال��ق��ادم على‬ ‫ملعب النادي الأهلي ب�صنعاء ب���إذن اهلل‬ ‫تعاىل‪.‬‬

‫بطاقة تعريفية‬

‫الأ�سم‪ /‬حممد عبده حممد العقرب‬ ‫الوظيفة‪ /‬م�ساعد يف �إدارة �أمن عدن‬ ‫احلالة االجتماعية‪ /‬متزوع ولديه ‪9‬‬ ‫�أوالد‪.‬‬

‫اختتام دورة الألعاب الأوملبية ال�شتوية يف مدينة �سوت�شي الرو�سية‬ ‫اختتمت م�����س��اء االول م��ن ام�����س دورة الأل���ع���اب الأومل��ب��ي��ة‬ ‫ال�شتوية ال��ـ ‪ 22‬وال��ت��ي نظمت يف مدينة �سوت�شي الرو�سية‪،‬‬ ‫بحفل ا�ستعرا�ضي متنوع‪ ،‬تنوعت فقراته بني رق�ص الباليه‬ ‫والعزف على �آلة البيانوا ‪.‬‬ ‫و�شهد احلفل عر�ضاً فنياً مبهراً بلوحة راق�صة مع عزف‬ ‫لعازف الألت الرو�سي ال�شهري يوري با�شميت‪ ،‬ثم لوحة فنية‬ ‫بالعزف على �آل��ة البيانوا‪ ،‬ولوحة راق�صة لع�شرات الأطفال‬ ‫الذين �شكلوا لوحات خمتلفة الألوان والأ�شكال ‪.‬‬ ‫وتبع ذلك ت�سليم عمدة مدينة �سوت�شي الرو�سية �أناتويل‬ ‫باخاموف العلم الأوملبي اىل رئي�س اللجنة الأوملبية الدولية‬ ‫توما�س ب��اخ‪ ،‬ال��ذي مرر ب��دوره العلم اىل عمدة مدينة بيونغ‬ ‫ت�شانغ ال��ك��وري��ة اجل��ن��وب��ي��ة عا�صمة الأومل��ب��ي��اد ال�شتوية ع��ام‬

‫‪2018‬م‪.‬‬ ‫وكان ‪ 3500‬ريا�ضي ح�ضروا من ‪ 88‬بلداً من �شتى �أنحاء‬ ‫العامل‪ ،‬قد تناف�سوا على ‪ 98‬طقماً من امليداليات يف ‪ 15‬لعبة‬ ‫من الأل��ع��اب الريا�ضية ال�شتوية‪ ،‬وج��اءت رو�سيا يف الرتتيب‬ ‫االول من حيث ح�صدها للميداليات ‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫الثــالثــاء ‪ 25‬ربيع ثاين ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬فرباير ‪2014‬م العـدد (‪)963‬‬

‫البقاء هلل‬

‫الفيدرالية يف "‪� "6‬أقاليم‪..‬‬

‫بني املميزات والعيوب‬ ‫و�ضمانات النجاح‬

‫البقاء هلل‬

‫�أ���صدق التعازي وعظيم املوا�ساة للعقيد‪/‬‬

‫�أ�صدق التعازي وعظيم املوا�ساة للإخوة‪/‬‬

‫نبيل الأ�سد‬

‫عندما نتحدث عن الأقاليم التي �أتخذ القرار ب�أن‬ ‫تكون خارطة الوطن القادمة – بالطبع بعد االنتهاء‬ ‫من كتابة الد�ستور واال�ستفتاء عليه ‪ -‬يجب �أال ننظر‬ ‫�إىل الأمور من زاوية واحدة‪� ،‬أو �أن نتع�صب لر�أي دون‬ ‫�أخر و�إمنا علينا �أن نخ�ضع امل�س�ألة للدرا�سة والتحليل‬ ‫‪ ،‬ن��ق��ف م��ع امل��م��ي��زات ال��ت��ي مي��ت��از ب��ه��ا ن��ظ��ام الأق��ال��ي��م‬ ‫وكذلك مع ال�سلبيات‪ ،‬وه��ذه هي القراءة ال�صحيحة‬ ‫لأي ق�ضية من الق�ضايا ‪..‬‬ ‫مميزات نظام الأقاليم‬

‫ت�شكل الأق��ال��ي��م نقلة م��ن ط��ور الو�صايا �إىل طور‬ ‫ال�����ش��راك��ة وامل�������س���اواة وال���ن���دي���ة‪ ،‬وت���ق���وم ع��ل��ى ���ش��راك��ة‬ ‫م��ت�����س��اوي��ة جل��م��ي��ع الأق���ال���ي���م يف ج��م��ي��ع ال�����س��ل��ط��ات‬ ‫االحت���ادي���ة‪ ،‬كما �أن��ه��ا تقل�ص م��ن دور م��راك��ز القوى‬ ‫واملتنفذين‪ ،‬وتتيح التناف�س بني جميع الأقاليم‪..‬‬ ‫�إ���ض��اف��ة �إىل �أن��ه��ا تق�ضي على امل��رك��زي��ة ال�سيا�سية‬ ‫والإدارية واملالية ‪ ،‬وت�ضمن تفرغ ال�سلطات االحتادية‬ ‫للم�سائل ال�����س��ي��ادي��ة ال��ك�برى‪ ،‬ح��ي��ث حت��ك��م الأق��ال��ي��م‬ ‫نف�سها بنف�سها وتتحمل النجاح والف�شل دون التعذر‬ ‫بال�سلطة املركزية‪..‬‬ ‫�أ�ضف �إىل ذلك �أن الأقاليم حتافظ على الوحدة‬ ‫الوطنية واملواطنة املت�ساوية �إن ح�سن ا�ستخدامها‪،‬‬ ‫وحتافظ على التنوع ال�سيا�سي والثقايف واالجتماعي‪،‬‬ ‫وتق�ضي على الت�سلط والتبعية لأنها نظام راق يقوم‬ ‫على ال��ت��ع��اون واالح��ت�رام امل��ت��ب��ادل‪ ،‬كما �أن الأق��ال��ي��م‬ ‫�ضمانة حقيقية لتطوير اليمن ومن��وه؛ فما مل يكن‬ ‫يقبل الق�سمة على اثنني �سوف يقبلها على �ستة‪ ،‬وهذا‬ ‫�شيء يف قمة الإن�صاف والعدالة وامل�ساواة‬ ‫عيوب نظام الأقاليم‬

‫�أحمد وم�سري وقذايف و�صابر‬ ‫وعهد عبداهلل �صالح ال�شعرية‬

‫"والدته"‬

‫تغمد اهلل الفقيدة بوا�سع الرحمة واملغفرة‬ ‫و�ألهم �أهلها وذويها ال�صرب وال�سلوان‪..‬‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‪.‬‬ ‫املعزون‬ ‫العميد الركن‪ /‬علي عبداهلل الكامل‬ ‫مدير عام الإدارة العامة للإمداد والتموين‬ ‫وكافة موظفي الإمداد والتموين‪.‬‬ ‫�أطيب التهاين والتربيكات للأخ‪/‬‬

‫�أطيب التهاين والتربيكات للأخ‪/‬‬

‫مربوك حممد �صالح‬

‫حممد علي �صالح الأ�شول‬

‫مبنا�سبة اخلطوبة وقرب الزفاف‪� ..‬ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫والدك‪ /‬حممد �صالح‪ ،‬بكر حممد �صالح‬ ‫زيد حممد �صالح‪ ،‬عماد حممد �صالح‬ ‫وجميع الأهل والأ�صدقاء‪.‬‬

‫فقدان‬

‫وجميع الأهل والأ�صدقاء يف �ضوران �آن�س‪ -‬احلقل‪.‬‬

‫�أه ًال "حذيفة"‬

‫ول�ضمان جن��اح ن��ظ��ام الفيدرالية يجب �أن يكون‬ ‫هناك د�ستور قوي ووا�ضح وع��ادل يبني ال�صالحيات‬ ‫وامل�������س����ؤول���ي���ات وي�����راع�����ي ح���ق���وق ج��م��ي��ع الأق���ال���ي���م‬ ‫وامل��واط��ن�ين‪ ،‬و�أن يقوم النظام ال��ف��ي��درايل على مبد�أ‬ ‫امل���واط���ن���ة امل���ت�������س���اوي���ة‪ ،‬ك��م��ا ي��ج��ب جت����رمي وحت���رمي‬ ‫االنف�صال لأي �إقليم؛ لأن ال�سيادة كل ال يتجز�أ‪� ،‬أ�ضف‬ ‫�إىل ذلك �ضرورة البناء التدريجي واملت�أين واملدرو�س‬ ‫لهذا النظام‪.‬‬

‫مبنا�سبة ارتزاقه املولود‬ ‫اجلديد والذي �أ�سماه‬ ‫(عماد) �ألف مربوك ‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫�شكري عبداهلل القد�سي‬ ‫�سمري عبداهلل القد�سي‬ ‫وجميع الأهل والأ�صدقاء‪.‬‬

‫العقيد‪ /‬عدنان علي �أحمد عبدالغني ال�سقاف‬ ‫م�ساعد ًا ل�شئون ال�شرطة‪.‬‬

‫العقيد‪ /‬حممد �أحمد عبدالرحمن �أحمد نعمان‬ ‫م�ساعد ًا ل�شئون الأمن‪.‬‬ ‫تهانينا للمذكورين‪ ..‬مع متنياتنا لهم بالتوفيق يف‬ ‫مهامهم اجلديدة‪.‬‬

‫الزمالء يف التوجيه املعنوي والعالقات‬ ‫العامة‪ ..‬وهيئة حترير احلار�س‪.‬‬

‫�ضمان جناح نظام الفيدرالية‬

‫�أطيب التهاين والتربيكات للأخ‪/‬‬

‫هاين �صالح ال�سواري‬ ‫مبنا�سبة اخلطوبة وقرب‬ ‫الزفاف‪� ..‬ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫�أحمد م�سعد �صرب‬ ‫يحيى ال�سواري‬ ‫عادل ال�سواري‪،‬‬ ‫عبداهلل ال�سواري‬ ‫وكافة الأهل والأ�صدقاء‪.‬‬

‫�أطيب التهاين والتربيكات للرقيب‪/‬‬

‫�أطيب التهاين والتربيكات للأخ‪/‬‬

‫�أطيب التهاين والتربيكات للرقيب‪/‬‬

‫�أطيب التهاين والتربيكات تقدم‬ ‫لل�شابة اخللوقة‪/‬‬

‫مبنا�سبة ارتزاقه املولود اجلديد‬

‫مبنا�سبة ارتزاقه املولود‬ ‫اجلديد الذي �أ�سماه‬

‫مبنا�سبة ارتزاقه املولود‬ ‫اجلديد الذي �أ�سماه (ل�ؤي)‬ ‫�ألف مربوك ‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫�إدارة التوجيه املعنوي بالتموين‬ ‫العقيد‪ /‬حممد غ�شيم‬ ‫وكافة الزمالء والعاملني يف‬ ‫التموين‪.‬‬

‫مبنا�سبة عقد القران‬ ‫�ألف مربوك ‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫الدكتورة‪� /‬شادية الفقيه‬ ‫الأ�ستاذة‪� /‬إلهام ال�سحامي‬ ‫و�صديقاتك‪ /‬منى وهيام و�شادية‬ ‫وخريية وفنون وكرمية‬ ‫وكافة �آل حوا�ش و�آل ال�سحامي‪.‬‬

‫زايد �سلطان املخاليف‬ ‫الذي �أ�سماه (�سلطان)‬ ‫�ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫عادل حممد عبدالرحمن‬ ‫م�ساعد‪� /‬أحمد علي الفقيه‬ ‫والدك‪� /‬سلطان املخاليف‬ ‫وكافة بيت املخاليف‪.‬‬

‫فواز ا�سكندر‬ ‫(فيا�ض)‬

‫�ألف مربوك ‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫الزمالء يف التوجيه املعنوي‬ ‫والعالقات‬ ‫وهيئة حترير احلار�س‪.‬‬

‫�سليمان احلميدي‬

‫تغمد اهلل الفقيد بوا�سع الرحمة‬ ‫واملغفرة و�ألهم �أهله وذويه ال�صرب‬ ‫وال�سلوان‪..‬‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‪.‬‬ ‫املعزون‬ ‫عميد‪ .‬دكتور‪ /‬علي العولقي‬ ‫عميد‪ .‬دكتور‪ /‬حممد القاعدي‬ ‫عقيد ركن‪ /‬حممد حممد حزام‬ ‫وجميع الزمالء يف �أكادميية ال�شرطة‬ ‫ومركز الدرا�سات والبحوث‪.‬‬

‫نائب ًا ملدير �أمن تعز‪.‬‬

‫مبنا�سبة ارتزاقه املولود اجلديد‬ ‫الذي �أ�سماه (حذيفة)‬ ‫�ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬

‫عبداهلل القد�سي‬

‫"عمه"‬

‫�أه ًال "علي"‬

‫�أطيب التهاين والتربيكات للأ�ستاذ‪/‬‬

‫العقيد‪ /‬عبداحلليم علي حزام �أحمد الأ�شول‬

‫�أحمد يعقوب حربة‬

‫�أطيب التهاين والتربيكات‬ ‫للأخ‪/‬‬

‫ ف���ق���دت ب���ط���اق���ة ���ش��خ�����ص��ي��ة ب���ا����س���م‪ /‬حم��م��د‬‫ع��ب��دامل��ال��ك ع��ب��ده �أم�ي�ن ع��ب��دال��رح��ي��م حت��م��ل رق��م‬ ‫(‪���� )01010151939‬ص���ادرة م���ن الأم����ان����ة‪..‬‬ ‫ف������ع������ل������ى م����������ن وج����������ده����������ا االت���������������ص�������ال‬ ‫بالرقم(‪ )777651192‬ول���ه ج��زي��ل ال�شكر‪.‬‬

‫وذلك بوفاة املغفور له‬ ‫ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫�صدر قرار وزير الداخلية رقم (‪ )82‬ل�سنة ‪2014‬م‬ ‫ق�ضى بتعيني الأخوة‪/‬‬

‫�أطيب التهاين والتربيكات للزميل‬ ‫للرائد‪/‬‬

‫جن��د �أن التكاليف امل��ادي��ة لبناء وجن���اح الأق��ال��ي��م‬ ‫مرتفعة ج��داً خا�صة و�أن اليمن بلد فقري وم�شاكله‬ ‫كثرية كما يخ�شى على نظام الأقاليم ممن وقعوا عليها‬ ‫ونظروا لها و�أقنعوا الآخرين بها من �أن يكون �سبب‬ ‫ف�شلها عندما تتعار�ض مع م�صاحلهم؛ فمن ينادون‬ ‫باالنف�صال اليوم هم من حققوا ال��وح��دة بالأم�س‪..‬‬ ‫كما يخ�شى من قيام نزاعات م�ستقبلية بني الأقاليم‬ ‫�أو بينها وبني ال�سلطة املركزية‪� ،‬أ�ضف �إىل ذلك الإرث‬ ‫التاريخي واجلهل والتخلف ال�سيا�سي واملجتمعي‬

‫حممد اخلالد‬

‫وذلك بوفاة املغفور لها ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫تغمد اهلل الفقيد بوا�سع الرحمة واملغفرة و�ألهم �أهله‬ ‫وذويه ال�صرب وال�سلوان‪..‬‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‪.‬‬ ‫املعزون‬ ‫مهند�س‪ /‬عبدالبا�سط ال�شمريي‬ ‫م�ساعد‪ /1‬عبا�س ال�شمريي‬ ‫وجميع الزمالء يف مكتب نائب وزير الداخلية‪.‬‬

‫مبنا�سبة ارتزاقه املولود البكر والذي �أ�سماه‬ ‫(عمار) �ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫املقدم‪ /‬حممد م�صلح احلداء‬ ‫الأ�ستاذ‪ /‬عمار علي مار�ش‬ ‫ب�شري حممد م�صلح احلداء‬ ‫و�إخوانك‪ /‬ح�سني حممد الأ�سود‬ ‫خالد حممد الأ�سود‪ ..‬ن�صري حممد الأ�سود‬

‫�أ�صدق التعازي وعظيم املوا�ساة‬ ‫للعميد الدكتور‪/‬‬

‫حممد القال�صي‬

‫وذلك بوفاة املغفور له ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫"والدهم"‬

‫البقاء هلل‬

‫هنادي حوا�ش‬

‫مبنا�سبة ارتزاقه املولود البكر والذي �أ�سماه‬ ‫(علي) �ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫عميد‪.‬د‪ /‬عبداخلالق ال�صلوي‬ ‫عقيد‪.‬د‪ /‬يحيى علي ال�صرابي‬ ‫د‪/‬هادي حزام ال�صرابي‬ ‫املالزم‪ /‬حممد ال�صرابي‬ ‫وجميع الأهل والأ�صدقاء‪.‬‬

‫�أرق التهاين والتربيكات للأخ‪/‬‬

‫�أحمد ناجي املهد‬

‫مبنا�سبة ارتزاقه املولودة اجلديدة التي‬

‫�أ�سماها "�أنوار"‬ ‫و�إىل الأ�ستاذ‪ /‬فار�س امل�سقري‬

‫مبنا�سبة ارتزاقه املولودة اجلديدة‬

‫التي �أ�سماها"عليا"‪ ..‬ف�ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫الدكتور‪ /‬حممد العماري‬ ‫النقيب‪ /‬عدنان املهد‪ ،‬ح�سني املهد‬ ‫وجميع الأهل والأ�صدقاء‪.‬‬ ‫�أطيب التهاين والتربيكات للإخوة‪/‬‬

‫عبداهلل حمود الوهبي‬ ‫وه�شام �صادق الوهبي‬

‫مبنا�سبة ارتزاقهم املواليد اجلدد‬ ‫�ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫همدان حممد النخالين‬ ‫وعبدالنا�صر النخالين‪،‬‬ ‫ماجد النخالين‬ ‫وكافة �آل النخالين‬ ‫يف دمنة نخالن‪�/‬إب‪.‬‬

‫�إبراهيم علي ال�شبامي‬

‫�أطيب التهاين والتربيكات للزميل‪/‬‬

‫جميل الثلثي‬

‫مبنا�سبة اخلطوبة وقرب‬ ‫الزفاف‪� ..‬ألف مربوك ‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫جميع �ضباط و�أفراد ال�شرطة‬ ‫ال�سياحية وحماية الآثار‬ ‫وجميع الزمالء يف الإدارة‬ ‫العامة للتوجيه املعنوي‬ ‫والعالقات العامة بالداخلية‪.‬‬ ‫�أطيب التهاين والتربيكات للزميل‪/‬‬

‫زكي عبداهلل اجلويف‬

‫مبنا�سبة اخلطوبة وقرب الزفاف‬ ‫�ألف مربوك ‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫مالك عبده اجلويف‬ ‫�إبراهيم علي املقالح‬ ‫همدان علي اجلويف‬ ‫علي عبداهلل اجلويف‬ ‫وكافة الأهل والأ�صدقاء‪.‬‬

‫املديرالعام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫نائب رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتريا التحرير‬

‫د‪ .‬حممد �أحمد القاعدي‬

‫حممد حممد حزام‬

‫�أحمد عبدالرحمن هائل‬

‫خالد علي الهتار‬

‫حمفوظ امليا�سي ‪ -‬عدنان املهد‬

‫�أ�سبوعية ‪ -‬ت�صدر عن‪ :‬وزارة الداخليةاليمنية ‪ -‬الإدارة العامة للتوجيه املعنوي والعالقات العامة‬

‫املرا�سالت ‪ :‬العالقات العامة لوزارة الداخلية ‪� -‬ص‪.‬ب‪ - 449 :.‬تلفون‪262581 :‬‬ ‫فاك�س‪� - 262584 :‬صنعاء ‪� 20 -‬شارع الدوحة (�أمناء ال�شرطة �سابق ًا)‬


‫احتجاز ‪ 80‬جهاز ات�صاالت ال�سلكي يف ميناء احلديدة‬

‫من خمرجات‬

‫�ضبط ‪ً 73‬‬ ‫�شخ�صا من املدرجة �أ�سما�ؤهم يف القائمة ال�سوداء‬

‫م�ؤمتر احلوار الوطني‬ ‫الأمن هيئة مدنية نظامية ت�ؤدي واجباتها يف خدمة ال�شعب‬ ‫وتكفل للمواطنني الطم�أنينة وحماية حقوقهم وحرياتهم‪،‬‬ ‫وتقوم بحفظ الأمن والنظام العام وتنفيذ ما تفر�ضه‬ ‫عليها القوانني واللوائح من واجبات وما ي�صدره �إليها‬ ‫الق�ضاء من �أوامر وعلى النحو الذي يبينه القانون‪.‬‬ ‫احتجاز ‪ 200‬كرتون �سجائر مهربة يف تعز‬

‫احتجزت �أج��ه��زة ال�شرطة يف حمافظة تعز ‪ 200‬كرتون �سجائر‬ ‫مهربة من نوع رويال على منت �سيارة نقل من نوع دينا حتمل لوحة‬ ‫نقل برقم ‪ 2/53298‬يقودها �شخ�ص يف الـ‪ 50‬من عمره ا�سمه م‪ .‬ع‪.‬‬ ‫الزريقي‪ ..‬ه��ذا وق��د قامت ال�شرطة يف حمافظة تعز بالتحفظ على‬ ‫امل�ضبوطات مع ال�سيارة للإجراءات القانونية‪.‬‬ ‫اجلدير بالإ�شارة �أن �شرطة خفر ال�سواحل بقطاع خليج عدن كانت‬ ‫قد �أتلفت يف الأيام القليلة املا�ضية ‪� 3‬آالف كرتون �سجائر مهربة كانت‬ ‫قد �ضبطتها يف وقت الحق‪.‬‬

‫�ضبط ‪ 5‬متهمني بنهب و�سرقة �سيارات يف ‪ 3‬عمليات منف�صلة ب�أمانة العا�صمة‬ ‫�ضبطت �شرطة العا�صمة �صنعاء متهمني‬ ‫بنهب �سيارة يف الـ‪ 25‬من �شهر يناير املا�ضي‬ ‫ت�ت�راوح �أع��م��اره��م��ا ب�ين ‪ 30-25‬ع��ام��اً وذل��ك‬ ‫�أثناء وجودهما يف منطقة بني حوات مبديرية‬ ‫بني احلارث‪.‬‬ ‫وك��ان البحث اجلنائي بالعا�صمة قد �ضبط‬ ‫�أم�����س ‪� 2‬آخ��ري��ن على خلفية قيامهما ب�سرقة‬ ‫����س���ي���ارة يف ال�����ـ ‪ 28‬م����ن ���ش��ه��ر ف��ب�راي����ر ال���ع���ام‬

‫�ضربة جوية ملواقع عنا�صر القاعدة يف حمفد �أبني‬ ‫ا�ستهدفت �ضربه ج��وي��ة م��واق��ع تابعة‬ ‫ل��ع��ن��ا���ص��ر ت��ن��ظ��ي��م ال���ق���اع���دة يف م��دي��ري��ة‬ ‫املحفد مبحافظة �أب�ي�ن‪ ..‬وقالت الأجهزة‬ ‫الأم��ن��ي��ة ب����أن ال�ضربة اجل��وي��ة ا�ستهدفت‬ ‫موقع احل�ضاوة الذي تتواجد فيه عنا�صر‬ ‫�إرهابية من القاعدة يف حمفد �أبني‪.‬‬ ‫م��و���ض��ح��ة ب�����أن امل��ع��ل��وم��ات الأول���ي���ة عن‬

‫ق��ال��ت م�����ص��ل��ح��ة ال��ه��ج��رة واجل������وازات‬ ‫واجلن�سية ب�أن ‪ 73‬من املدرجة �أ�سما�ؤهم‬ ‫يف القائمة ال�سوداء مت �ضبطهم يف املنافذ‬ ‫احل���دودي���ة ال�بري��ة واجل���وي���ة وال��ب��ح��ري��ة‬ ‫التابعة للجمهورية اليمنية خالل العام‬ ‫املا�ضي ‪2013‬م من �ضمنهم ‪� 8‬أجانب‪.‬‬ ‫مو�ضحة ب�أنها تعمل وب�صورة دائمة‬ ‫على حتديث القائمة والتي ت�ضم �أ�سماء‬ ‫املطلوبني �أم��ن��ي��اً وك��ذا �أ���س��م��اء املمنوعني‬ ‫من ال�سفر �إىل خارج �أرا�ضي اجلمهورية‪.‬‬ ‫و�أ����ض���اف���ت ق��ائ��ل��ة ب���أن��ه��ا ع��م��م��ت ال��ع��ام‬ ‫امل���ن�������ص���رم �أ�����س����م����اء ‪��� 599‬ش��خ�����ص��اً م��ن‬ ‫اليمنيني على خمتلف املنافذ احلدودية‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل �أ�سماء ‪ 455‬مواطناً عربياً‬ ‫و�أج��ن��ب��ي��اً مطلوب القب�ض عليهم‪ ،‬وك��ذا‬

‫امل��م��ن��وع�ين م���ن دخ��ول��ه��م �إىل الأرا����ض���ي‬ ‫اليمنية‪ ..‬م�شيدة بيقظة منت�سبيها يف‬ ‫املنافذ احل��دودي��ة املختلفة ومتكنهم من‬ ‫�ضبط العديد م��ن العنا�صر الإجرامية‬ ‫اخلطرة‪ ،‬ومن �ضمنهم عنا�صر م�شبوهة‬ ‫ب���االن���ت���م���اء ل��ت��ن��ظ��ي��م ال���ق���اع���دة م���درج���ة‬ ‫�أ�سما�ؤهم يف القائمة ال�سوداء‪.‬‬ ‫من جانب �آخ��ر احتجزت �شرطة خفر‬ ‫ال�����س��واح��ل ب��ال��ت��ع��اون م��ع اجل��ه��ات املعنية‬ ‫يف م��ي��ن��اء احل��دي��دة ‪ 80‬ج��ه��از ات�����ص��االت‬ ‫ال����س���ل���ك���ي ب����داخ����ل ح����اوي����ة ق����ادم����ة م��ن‬ ‫جمهورية ال�صني ال�شعبية‪.‬‬ ‫وق���ال���ت ���ش��رط��ة خ��ف��ر ال�����س��واح��ل ب����أن‬ ‫�أج����ه����زة االت�������ص���االت امل�����ض��ب��وط��ة ج��رى‬ ‫حتريزها مبح�ضر �ضبط ر�سمي‪.‬‬

‫ال�����ض��رب��ة اجل���وي���ة ك�����ش��ف��ت ع���ن �إ���ص��اب��ة ‪3‬‬ ‫م��ن العنا�صر الإره��اب��ي��ة مت �إ�سعافهم من‬ ‫موقع احل�ضاوة �إىل مركز مديرية املحفد‬ ‫ومنها �إىل حمافظة �شبوة‪ ،‬و�أن��ه��ا توا�صل‬ ‫�إجراءاتها ملعرفة املزيد من املعلومات عن‬ ‫الأ�ضرار الناجمة عن ال�ضربة اجلوية التي‬ ‫ا�ستهدفت عنا�صر القاعدة يف احل�ضاوة‪.‬‬

‫املا�ضي‪ 2013‬م‪.‬‬ ‫ف��ي��م��ا ذك����رت ال�����ش��رط��ة يف م��دي��ري��ة ���ش��ع��وب‬ ‫بالعا�صمة نف�سها �أنها �ضبطت �شاباً على خلفية‬ ‫قيامه ب�سرقة �سيارة يف الـ ‪ 28‬من �شهر يناير‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫هذا وقد قامت �أجهزة ال�شرطة يف العا�صمة‬ ‫�صنعاء ب�إحالة املتهمني اخلم�سة ل�ل�إج��راءات‬ ‫القانونية‪.‬‬

‫الث�أر يح�صد حياة ‪ 4‬يف البي�ضاء وذمار خالل يوم‬

‫ح�صد الثار حياة ‪� 4‬أ�شخا�ص من‬ ‫�ضمنهم �إمر�أة يف الـ ‪ 48‬من عمرها يف‬ ‫حادثتني منف�صلتني وقعتا يف كل من‬ ‫حمافظتي البي�ضاء وذمار‪.‬‬ ‫حيث ذك��رت ال�شرطة يف حمافظة‬ ‫البي�ضاء �أن تباد ًال لإطالق النار وقع‬ ‫ب�ي�ن ب��ي��ت اجل��ه��م��ي �آل م��ن�����ص��ور و�آل‬

‫احلميدة مبديرية العر�ش ما �أدى �إىل‬ ‫مقتل �شخ�ص من كل طرف‪.‬‬ ‫وكانت ال�شرطة يف مديرية احلداء‬ ‫مبحافظة ذمار قد قالت ب�أن مواجهة‬ ‫مماثلة وقعت بني بيت العليي وبني‬ ‫�أحمد �أ�سفرت عن مقتل �شخ�صني من‬ ‫الطرفني‪.‬‬

‫�شرطة البي�ضاء تت�سلم من �أمن ذمار‬ ‫‪ 3‬فارين من �سجن رداع‬

‫�سلمت �أجهزة ال�شرطة مبحافظة ذم��ار ‪� 3‬سجناء من الفارين من‬ ‫الإ�صالحية املركزية ب��رداع مطلع العام ‪2012‬م �إىل �إدارة ال�شرطة‬ ‫مبحافظة البي�ضاء‪.‬‬ ‫وبح�سب ال�شرطة يف ذمار ف�إن ال�سجناء الفارين كان قد مت �ضبطهم‬ ‫يف وقت �سابق مبحافظة ذمار يف �إط��ار تنفيذ خطة مالحقة املطلوبني‬ ‫�أم��ن��ي��اً‪ ,‬و�إن��ه��ا ق��ام��ت بت�سليمهم ب��ن��اء على طلب م��ن �إدارة ال�شرطة يف‬ ‫مديرية رداع وهم‪ :‬كمال نا�صر �أحمد علي املجزي وح�سني �أحمد علوي‬ ‫ال��ع��وا���ش��ي وع��ل��ي حممد ع��ب��اد ال��ل��م��ع��اين‪ ,‬وجميعهم متهمون بارتكاب‬ ‫جرائم قتل عمدي‪.‬‬

‫الثــالثــاء ‪ 25‬ربيع ثاين ‪1435‬هـ‬ ‫املوافــق ‪ 25‬فرباير ‪2014‬م العـدد (‪)963‬‬

‫خواطر‬ ‫يكتبها‪ .‬عميد‪ .‬د‪/‬حممد القاعدي‬

‫امل�شهد الأمني‪ ..‬عام احلوار الوطني‬ ‫ه��ذا لي�س عنوان اخل��واط��ر لكنه عنوان لفلم �أعدته‬ ‫الإدارة العامة للتوجيه املعنوي والعالقات العامة‪ ،‬والتي‬ ‫�أبرزت فيه الأدوار الرائعة والأعمال اجلليلة لأبناء امل�ؤ�س�سة‬ ‫الأمنية والع�سكرية خالل عام احلوار الوطني ‪2013‬م‪.‬‬ ‫لقد ا�ستطاع رج��ال الأم��ن وبدعم وم�ساندة من بع�ض‬ ‫الوحدات الع�سكرية ت�أمني العديد من املنا�سبات والفعاليات‬ ‫الهامة‪ ،‬لعل �أهمها تهيئة الأج��واء الآمنة واملالئمة مل�ؤمتر‬ ‫احلوار الوطني‪ ،‬والتي ا�ستمرت فعالياته ما يقارب الثمانية‬ ‫�أ�شهر‪ ،‬وكذلك ت�أمني فعالية انعقاد جل�سة جمل�س الأمن‬ ‫يف ب�لادن��ا‪ ،‬ويف كلتي الفعاليتني وج��دن��ا و�شاهدنا جهوداً‬ ‫كبرية للأجهزة الأمنية والع�سكرية عك�ست مدى ال�شعور‬ ‫بامل�س�ؤولية لدى املكلفني بتنفيذ تلك احلماية‪.‬‬ ‫و�شاهد �آخ��ر على اجلهود ال��د�ؤوب��ة وامل�ستمرة لأبناء‬ ‫امل�ؤ�س�سة الأمنية والع�سكرية تلك الن�سبة امل�شرفة من عملية‬ ‫�ضبط اجلرمية واملجرمني والتي جتاوزت ‪ % 85‬تقريباً‪،‬‬ ‫وهي نتيجة حقيقية وواقعية �أظهرتها الإح�صاءات الأمنية‬ ‫التي يناق�شها ق��ادة وزارة الداخلية يف م�ؤمترهم ال�سنوي‬ ‫الذي يبد�أ يومنا هذا حتت �شعار "تعزيز القدرات الأمنية‬ ‫خلدمة اال�ستقرار ودع��م خمرجات احلوار"‪ ،‬وقد حتققت‬ ‫تلك النتيجة امل�شرفة من �ضبط اجلرمية رغم ال�صعوبات‬ ‫الكبرية وعمليات ال��ه��دم املمنهجة م��ن قبل م��ن ال ي��روق‬ ‫لهم �أن يروا البلد �آمناً م�ستقراً‪ ،‬ومن ذلك تلك احلمالت‬ ‫الإع�ل�ام���ي���ة ال��ت��ي وج��ه��ت ن��ح��و رج����ال الأم�����ن م�ستهدفة‬ ‫التقليل من جهودهم‪ ،‬ومظهرة ب�شكل جمحف ما �أ�سموه‬ ‫باالنفالت الأمني‪� ،‬ضاربني بكل جهود رجال الأمن عر�ض‬ ‫احلائط رغم م�شاهدتهم امل�ستمرة لتلك املحاكمات العلنية‬ ‫للمتهمني بكل �أ�شكال و�صنوف اجلرائم‪.‬‬ ‫وقد ا�س ُتهدفت وزارة الداخلية ب�شكل كبري من خالل‬ ‫ا�ستهداف �شخ�صية وزي��ر الداخلية ال��ذي ق��اده حظه لأن‬ ‫يقود الوزارة يف وقت هو الأكرث �صعوبة وتعقيداً وح�سا�سية‪،‬‬ ‫حيث ن�شطت الع�صابات الإره��اب��ي��ة والإج��رام��ي��ة م�ستغلة‬ ‫انق�سام القوى ال�سيا�سية وكيدها لبع�ضها البع�ض‪ ..‬جنب‬ ‫اهلل بالدنا كل �سوء ومكروه‪.‬‬

‫�شرطة املنطقة الغربية ب�أمانة العا�صمة ت�ستعيد �أجهزة �سُ رقت من كلية الزراعة‬ ‫متكنت �أج��ه��زة ال�شرطة يف املنطقة الغربية ب�أمانة‬ ‫العا�صمة م��ن ا�ستعادة �أج��ه��زة �سرقت م��ن كلية ال��زراع��ة‬ ‫بجامعة �صنعاء الأ�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫وقالت �شرطة املنطقة الغربية �إنها ويف �أعقاب تلقيها‬ ‫لبالغ بواقعة ال�سرقة م��ن كلية ال��زراع��ة قامت بعملية‬ ‫حت���ري���ات ا���س��ت��م��رت ل��ع��دة �أي������ام‪ ،‬ك��ل��ل��ت ب�����ض��ب��ط املتهمني‬ ‫ب��ج��رمي��ة ال�����س��رق��ة وع���دده���م ‪� 3‬أ���ش��خ��ا���ص‪ ،‬ك��م��ا �ضبطت‬ ‫بحوزتهم الأجهزة امل�سروقة من الكلية‪ ،‬وهي عبارة عن‬ ‫جهاز ميكرو�سكوب طبي‪ ،‬وميزان عايل احل�سا�سية‪ ،‬وجهاز‬ ‫كمبيوتر وطابعة‪ ،‬و�أجهزة �أخرى‪.‬‬ ‫م�شرية �إىل �أنها �أع���ادت امل�سروقات �إىل كلية الزراعة‬ ‫بجامعة �صنعاء‪ ،‬فيما �أحالت املتهمني الثالثة املتورطني‬ ‫بجرمية ال�سرقة للإجراءات القانونية ‪.‬‬ ‫‪01/332754‬‬ ‫فاك�س مكتب وزير الداخلية‬

‫�أخـــي املـواطــن‪ :‬عـرب هـذا الــرقـم ميكنـك التـوا�صـل مــع وزيــر الــداخليـة‬


Alhares963