Issuu on Google+

‫ن‬

‫س‬

‫خة‬

‫م‬ ‫جان‬ ‫ية‬

‫�صحيفة �أ�سبوعية ‪ -‬ت�صدر عن‪ :‬وزارة الداخلية اليمنية (الإدارة العامة للتوجيه املعنوي والعالقات)‬ ‫الثالثاء ‪ 11‬رجب ‪1434‬هـ ‪ -‬املوافق ‪ 21‬مايو ‪2013‬م ‪ -‬العدد (‪� 16 - )929‬صفحة ‪ 50 -‬ريا ًال‬

‫اليوم ‪ ..‬افتتاح الن�صب التذكاري‬

‫ل�شهداء ميدان ال�سبعني الإرهابية‬

‫املجل�س الأعلى لأكادميية ال�شرطة يقر ا�ستيعاب عدد‬ ‫من ال�ضباط احلا�صلني على درجة الدكتوراه‬

‫ا������س�����ت�����ع�����ادة ‪24‬‬ ‫�����س����ي����ارة م��ن��ه��وب��ة‬ ‫يف ح������وث ع���م���ران‬ ‫ت�����ورط ‪ 2300‬ح��دث‬ ‫يف ارت�����ك�����اب ج���رائ���م‬ ‫�أف�������راد ن��ق��ط��ة امل��ن�����ش��ور‬ ‫ب�����ص�بر ي�����ض��ب��ط��ون م���ادة‬ ‫م�����ش��ب��وه��ة ت����زن ‪ 5‬كجم‬ ‫�ضبط ع�صابة �سرقة‬ ‫����س���ي���ارات يف ذم����ار‬

‫جمموعة �أ�س�س بناء الأمن مب�ؤمتر احلوار تطلع على‬ ‫مهام قوات الأمن اخلا�صة وم�صلحة الت�أهيل والإ�صالح‬

‫عيد احلوار‪..‬‬ ‫ ‬

‫وهموم وطن‬

‫نهاية مغامرة‬ ‫�سائق التاك�سي‬

‫مقتل و�إ�صابة‬ ‫‪ 18‬من تنظيم‬ ‫القاعدة يف‬ ‫ال�ضربة اجلوية‬ ‫التي ا�ستهدفتهم‬ ‫باملحفد‬

‫اللجنة الع�سكرية ت�شدد على �أهمية ت�أمني وحماية‬ ‫امل�صالح االقت�صادية والتنموية‬

‫جرمية‬ ‫‪4‬‬

‫الداخلية حتر�ص على ت�أهيل منت�سبيها‬ ‫يف جمال احلا�سوب‬

‫�أخــي املــواطـن‪ :‬ال�شرطــــة فــي خـــدمتك عـلـــى مــدار ال�ســــــاعة على الرقـم (‪)199‬‬


‫‪2‬‬ ‫برئا�سة وزير الداخلية‬

‫جلنة ح�صر وتقييم وزارة‬ ‫الداخلية تعقد اجتماع ًا لها‬

‫ع��ق��دت جل��ن��ة ح����صر وتقييم‬ ‫وزارة الداخلية اجتماع ًا لها �أم�س‬ ‫برئا�سة وزي��ر الداخلية اللواء‬ ‫الدكتور عبد القادر قحطان‪.‬‬ ‫و�أق��رت اللجنة امل�شكلة بناء‬ ‫على توجيهات الأخ الرئي�س‬ ‫ع��ب��درب��ه من�صور ه���ادي رئي�س‬ ‫اجل��م��ه��وري��ة ب��رئ��ا���س��ة ال��ل��واء‬ ‫علي نا�رص خل�شع نائب وزي��ر‬ ‫الداخلية‪ ،‬ت�شكيل ف��رق فرعية‬ ‫وحتديد جدول النزول امليداين‬ ‫�إىل دي��وان ال���وزارة وامل�صالح‬ ‫والإدارات ال��ع��ام��ة والهيئات‬ ‫الأك��ادمي��ي��ة و��شرط��ة ال��دوري��ات‬ ‫وحماية املن�ش�آت وق��وات الأمن‬ ‫اخلا�صة حل�رص القوة الب�رشية‬ ‫والفعلية املتواجدة يف املناطق‬ ‫الأم��ن��ي��ة وال��وح��دات والأج��ه��زة‬ ‫والإدارات‪ ،‬وكذا ح�رص الإمكانات‬ ‫ٍ‬ ‫ومبان‬ ‫املادية من �آليات و�أ�سلحة‬ ‫وعقارات و� ٍ‬ ‫أرا�ض‪.‬‬ ‫وناق�شة اللجنة الإج����راءات‬ ‫والتح�ضري والوثائق املطلوبة‬ ‫لتنفيذ العمل وفق ًا خلطة التنفيذ‬ ‫التي �سيتم العمل بها ‪.‬‬

‫الثالثاء ‪ 11‬رجب ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 21‬مايو ‪2013‬م‬

‫العدد (‪)929‬‬ ‫‪Tus 21/May 2013‬‬

‫وجهت بالإ�سراع يف �إخالء ما تبقى من اخليام واملعت�صمني يف حي جامعة �صنعاء‬

‫اللجنة الع�سكرية ت�شدد على �أهمية ت�أمني وحماية امل�صالح االقت�صادية والتنموية‬ ‫���ش��ددت جلنة ال�����ش ��ؤون الع�سكرية‬ ‫وحتقيق الأم��ن واال�ستقرار على �أهمية‬ ‫ت�أمني وحماية امل�صالح االقت�صادية‬ ‫والتنموية ال��ه��ام��ة وتر�سيخ دعائم‬ ‫الأم��ن وال�سكينة العامة والت�صدي ملن‬ ‫يحاولون زعزعة الأم��ن واال�ستقرار‪..‬‬ ‫ول�����ض��م��ان ت��وف�ير ال��ظ��روف املالئمة‬ ‫يف �أو���س��اط املجتمع وال�سري الآم��ن يف‬ ‫الطرقات ب�شكل عام‬ ‫ووجهت اللجنة الع�سكرية يف اجتماعها‬ ‫ال��ذي عقد �أم�����س الأول برئا�سة ع�ضو‬ ‫جلنة ال�ش�ؤون الع�سكرية وحتقيق الأمن‬ ‫واال�ستقرار وزير الداخلية اللواء الدكتور‬ ‫عبدالقادر حممد قحطان واملفت�ش العام‬ ‫يف القوات امل�سلحة ع�ضو جلنة ال�ش�ؤون‬ ‫الع�سكرية وحتقيق الأم��ن واال�ستقرار‬ ‫ال��ل��واء ال��رك��ن حممد علي القا�سمي‬ ‫املعنيني للإ�رساع يف �إخالء ما تبقى من‬ ‫اخليام واملعت�صمني الذين ميثلون عائق ًا‬ ‫للطريق العام يف حي اجلامعة‪.‬‬ ‫ووق��ف االجتماع �أم��ام ج��دول �أعمال‬ ‫اللجنة الت��خ��اذ الإج����راءات املنا�سبة‬ ‫ب�ش�أنها‪ ،‬كما ناق�ش ع��دد ًا من الق�ضايا‬ ‫والتي مت �إحالتها �إىل اجلهات املعنية‬ ‫ل�رسعة ات��خ��اذ الإج����راءات املنا�سبة‬ ‫حيالها‪.‬‬

‫املجل�س الأعلى لأكادميية ال�شرطة يقر ا�ستيعاب عدد من ال�ضباط احلا�صلني على درجة الدكتوراه‬

‫�أقر املجل�س الأعلى لأكادميية ال�رشطة‬ ‫ا�ستيعاب ع��دد من ال�ضباط احلا�صلني‬ ‫على درج��ة الدكتوراه يف ع�ضوية هيئة‬ ‫التدري�س بالأكادميية وا�ستكمال �إجراءات‬ ‫�إ���ص��دار العدد الأول من جملة الأبحاث‬ ‫العلمية املحكمة والتي ت�صدر عن مركز‬ ‫البحوث والدرا�سات الأمنية ب�أكادميية‬ ‫ال�رشطة ‪.‬‬ ‫وناق�ش املجل�س يف اجتماعه مطلع‬ ‫الأ�سبوع ب�صنعاء برئا�سة وزير الداخلية‬ ‫الدكتور عبدالقادر قحطان جملة من‬ ‫الق�ضايا املتعلقة بت�أهيل الكادر التعليمي‬ ‫وم��ا ينطبق عليه من معايري و�ضوابط‬ ‫�أثناء تقدمه ل�شغل عملية التدري�س يف‬ ‫�أكادميية ال�رشطة والكليات التابعة لها‪.‬‬ ‫كما ج��رى مناق�شة حم�رض االجتماع‬ ‫ال�سابق والذي ت�ضمن عدد ًا من القرارات‬ ‫والتو�صيات املتعلقة بتطوير العملية‬ ‫التعليمية ب�أكادميية ال�رشطة ‪.‬‬

‫عرب املنفذين الربيني مبحافظتي حجة واملهرة‬

‫دخول ‪ 3761‬زائر ًا خليجي ًا �إىل اليمن نهاية الأ�سبوع املا�ضي‬

‫دخل �إىل الأرا�ضي اليمنية‪ 3761‬زائر ًا من‬ ‫دول جمل�س التعاون اخلليجي خالل عطلة‬ ‫نهاية الأ�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫وذك��رت �إح�صائية �صادرة عن م�صلحة‬ ‫الهجرة واجل���وازات ب���أن ه��ذا العدد من‬ ‫ال���زوار اخلليجيني دخ��ل �إىل ال��ب�لاد عن‬ ‫طريق املنفذين الربيني مبحافظتي حجة‬ ‫واملهرة‪.‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن عدد ال��زوار اخلليجيني‬ ‫ال��ذي��ن و���ص��ل��وا �إىل ال��ي��م��ن اخلمي�س‬

‫املا�ضي‪1983‬زائر ًا‪،‬فيما دخ��ل اجلمعة‬ ‫‪ 1778‬زائ���ر ًا‪ ..‬مو�ضحة ب���أن ‪ 3192‬من‬ ‫الزوار اخلليجيني ا�ستخدموا منفذ الطوال‬ ‫احل��دودي التابع ملحافظة حجة للدخول‬ ‫�إىل البالد‪،‬فيما ا�ستخدم ‪� 559‬آخرين منفذ‬ ‫�شحن مبحافظة املهرة‪.‬‬ ‫وكانت الإح�صائية ال�صادرة عن م�صلحة‬ ‫الهجرة قد بينت �أن �إجازة نهاية الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي قد �شهدت و�صول ‪2926‬م�سافر ًا‬ ‫ميني ًا عرب املنفذين احلدوديني املذكورين‪.‬‬

‫اتهامهم ب�أخذ ‪� 20‬ألف ريال �سعودي‬

‫القب�ض على ‪ 4‬متهمني مبحاولة اختطاف �شاب يف حر�ض‬

‫متكنت ال����شرط��ة يف م��دي��ري��ة حر�ض‬ ‫احلدودية من �إلقاء القب�ض على ‪� 4‬أ�شخا�ص‬ ‫من �أهايل حمافظة م�أرب ترتاوح �أعمارهم‬ ‫بني ‪ 40 - 25‬عام ًا �أثناء حماولتهم اختطاف‬ ‫�شاب يف الـ‪ 18‬م��ن ع��م��ره‪ ،‬م�ستخدمني‬ ‫�سيارة كروال بدون رقم‪ ،‬فيما متكن املتهم‬ ‫اخلام�س من الفرار �أثناء عملية ال�ضبط‪.‬‬ ‫وذكرت ال�رشطة يف حر�ض ب�أن املتهمني‬ ‫مبحاولة جرمية االختطاف �أف��ادوا خالل‬

‫العيد الوطني الـ ‪23‬‬ ‫للجمهورية اليمنية‬

‫التحقيق ب�أنهم قدموا على اختطاف ال�شاب‬ ‫وهو من �أهايل مديرية حر�ض لأن لهم مبلغ‬ ‫‪� 20‬ألف ريال �سعودي لدى �شقيقه الأكرب‬ ‫خا�صة باملتهم اخلام�س ال��ذي متكن من‬ ‫الفرار‪.‬‬ ‫هذا وقد قامت ال�رشطة يف حر�ض ب�إحالة‬ ‫املتهمني مبحاولة ج��رمي��ة االختطاف‬ ‫للإجراءات القانونية‪ ،‬فيما توا�صل بحثها‬ ‫عن املتهم اخلام�س الذي متكن من الهرب‪.‬‬

‫الأجهزة الأمنية تقر خطة ت�أمني انتقال فرق‬ ‫م�ؤمتر احلوار �إىل املحافظات‬ ‫قالت الأجهزة الأمنية �إنها و�ضعت‬ ‫خطة لت�أمني انتقال ف��رق احل��وار‬ ‫الوطني ال�شامل �إىل املحافظات التي‬ ‫حددها قرار رئي�س اجلمهورية رئي�س‬ ‫م�ؤمتر احلوار‪.‬‬ ‫مو�ضحة ب�أن اخلطة الأمنية تبد�أ‬ ‫منذ حلظة مغادرة الفرق للعا�صمة‬ ‫�صنعاء وت�أمني و�سائل انتقالهم‬ ‫وكذا الطرق التي متر بها‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل حتركاتهم يف املحافظات التي‬ ‫�سيزورونها‪ ،‬والأماكن التي �ستجري‬ ‫فيها اجتماعات الفرق مع املواطنني‬ ‫يف املحافظات التي يتواجدون فيها‪.‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن هذه العملية جتري‬ ‫بتن�سيق كامل بني الوحدات الأمنية‬ ‫و�إدارات الأم��ن باملحافظات التي‬

‫�أقرها م�ؤمتر احلوار‪ ،‬و�أن العملية‬ ‫جت��ري ب�سال�سة ودون وق���وع �أي‬ ‫حوادث تذكر‪.‬‬ ‫م�ؤكدة ب��أن اخلطة الأمنية التي‬ ‫و�ضعتها لهذا الغر�ض ا�ستوعبت‬ ‫الأهمية الوطنية اال�ستثنائية لإجناح‬ ‫عمل فرق احلوار الوطني ال�شامل يف‬ ‫املحافظات امل�ستهدفة‪ ،‬و�إن تنفيذها‬ ‫يجري بدقة وم�س�ؤولية كبرية وهي‬ ‫تخ�ضع للمتابعة والتقييم اليومي‬ ‫ملجرياتها على �أر�ض الواقع‪.‬‬ ‫وا�صفة اخلطة ب�أنها ق��ادرة على‬ ‫التعامل ال�رسيع مع كافة امل�ستجدات‬ ‫واالحتماالت و�أن و�ضعها مت مبهنية‬ ‫عالية وب�أيدي خربات �أمنية م�شهود‬ ‫لها بالكفاءة‪.‬‬

‫يف اختتام دورة احلا�سب الآيل ملنت�سبي التموين‬

‫الوكيل لقطاع املوارد الب�شرية ي�ؤكد حر�ص الداخلية على تنمية قدرات منت�سبيها يف جمال احلا�سوب‬

‫�أكد وكيل وزارة الداخلية لقطاع‬ ‫امل���وارد الب�رشية وامل��ادي��ة اللواء‬ ‫الدكتور حممد علي ال�رشيف‪ ،‬حر�ص‬ ‫الوزارة على تنمية قدرات منت�سبيها‬ ‫وتطوير مهارتهم يف جمال احلا�سوب‬ ‫للت�رسيع بانطالق م����شروع العمل‬ ‫الآيل لكافة جماالت العملية الأمنية‬ ‫وتكوين قاعدة بياناتها‪ ،‬وتكوين‬ ‫غرفة عمليات ت�شمل كافة العمليات‬ ‫يف خمتلف القطاعات الأمنية لتوفري‬ ‫ال��وق��ت واجل��ه��د وامل���ال يف حتقيق‬ ‫وتعزيز الأم��ن واال�ستقرار ومالحقة‬ ‫و�ضبط اجلرمية ومرتكبيها والوقاية‬ ‫منها‪ ،‬وكذا الدقة يف العملية املالية‬ ‫والإدارية‪.‬‬ ‫و�أ�شار اللواء ال�رشيف يف اختتام‬ ‫ال��دورة التدريبية اخلا�صة مبجال‬ ‫احلا�سب الآيل‪ ،‬التي نظمتها الإدارة‬ ‫العامة للإمداد والتموين على مدى‬ ‫�شهر مب�شاركة ‪ 26‬م��ن منت�سبيها‬ ‫�إىل الأهمية التي تكت�سبها ال��دورة‬ ‫يف تعزيز ق��درات امل�شاركني ورفع‬ ‫م�ستواهم يف جمال احلا�سوب‪.‬‬ ���و�أو�ضح �أن هذه الدورات املتتالية‬ ‫ت�أتي يف �إط��ار حر�ص �إدارة الإم��داد‬

‫والتموين على تطوير وحتديث العمل‬ ‫وت�أهيل منت�سبيها ومبا يتواكب مع‬ ‫متطلبات الع�رص احلديث واملرحلة‬ ‫الراهنة التي �أ�صبح العامل فيها عبارة‬ ‫عن قرية �صغرية بف�ضل التكنولوجيا‬ ‫وتقنية املعلومات‪.‬‬ ‫من جانبه �أ�شار مدير عام الإمداد‬

‫الأمن واال�ستقرار ومكافحة الف�ساد عوامل �أ�سا�سية‬ ‫لتحقيق التطور والنماء واالزدهار‬

‫والتموين العميد عو�ض يعي�ش �إىل‬ ‫�أهمية الت�أهيل والتدريب ملنت�سبي‬ ‫الإدارة‪ ،‬مثمن ًا اهتمام قيادة الوزارة‬ ‫يف دع��م ه��ذه ال�برام��ج املتخ�ص�صة‬ ‫التي ت�سهم يف حت�سني ودقة م�ستوى‬ ‫�أداء منت�سبي الإدارة العامة للإمداد‬ ‫والتموين‪.‬‬


‫‪3‬‬

‫الثالثاء ‪ 11‬رجب ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 21‬مايو ‪2013‬م‬

‫العدد (‪)929‬‬ ‫‪Tus 21/May 2013‬‬

‫احلوار‪ ..‬ثقافة مينية‬ ‫�أ‪ /‬جمال العوا�ضي‬ ‫�إن �سنّة الله جرت يف خلقه �أن جعل من‬ ‫احلوار �أ�سلوب ًا التخاذ القرارات وت�أ�صيل‬ ‫املبادئ والقيم وجرب اخلواطر‪ ,‬ومعرفة‬ ‫كوامن النفو�س و�إع��ذار ًا للخلق وبيان ًا‬ ‫للحق‪ ,‬وله �سبحانه يف خلقه �ش�ؤون‪,‬‬ ‫ول��ذل��ك فقد خاطب وح���اور �سبحانه‬ ‫وتعاىل مالئكته و�أنبياءه ور�سله و�أوحى‬ ‫�إليهم و�سمع كالمهم ليكون احلوار بذلك‬ ‫و�سيلة ح�ضارية راقية و�أ�صيلة يف ديننا‬ ‫احلنيف لبناء احلياة وحل امل�شكالت‬ ‫وتطييب النفو�س ومن �أجل الو�صول من‬ ‫خالله �إىل �أ�صح الآراء و�أف�ضل النتائج‪,‬‬ ‫وجعل �سبحانه وتعاىل احلوار و�سيلة‬ ‫للتعاي�ش بني الأمم والأفراد وال�شعوب‪,‬‬ ‫فال يحق لأح��د �أن يت�سلط بر�أيه على‬ ‫الآخ���ري���ن دون �أن ي�ستمع لآرائ��ه��م‬ ‫وتطلعاتهم فمث ً‬ ‫ال ‪ ،‬من بع�ض مظاهر‬

‫الثقافة ال�سائدة التي نعي�شها ونالحظها‬ ‫اليوم �أن يحرم الفرد من التعبري عن ر�أيه‬ ‫وطرح �أفكاه وا�ستف�ساراته وكذلك الطفل‬ ‫يف منزل �أ�رسته متار�س عليه �أ�ساليب‬ ‫وتمد من قدراته‬ ‫تعنيف وردع حتد جُ‬ ‫العقلية وثقته بنف�سه مع مرور الوقت‪,‬‬ ‫ونحن نرى �أن من واجبنا ك�آباء ومربني‬ ‫ومن حق �أبنائنا علينا �أن ن�ستمع �إليهم‬ ‫ونتحاور معهم يف همومهم وطموحاتهم‬ ‫و�أمنياتهم ‪ ،‬فهم �إن مل يجدوا متنف�س ًا‬ ‫لهم يف املنزل بحثوا عنه خارجه وقد‬ ‫ن�ضطر ب�سبب ديكتاتوريتنا بدفع �رضيبة‬ ‫مكلفه ‪.‬‬ ‫وكذلك ف�إن احل��وار كما ذكرنا مبد�أ‬ ‫�أ�صيل يف منهجنا الإ�سالمي فهو يدعو‬ ‫لرفعة �ش�أن ور�أي الن�ساء ويدعونا‬ ‫�أن ن�ستمع لهن كزوجات ومربيات �أو‬ ‫ك�رشيكات حياة لبناء هذا الوطن الذي‬ ‫نعي�ش عليه جميعاً‪.‬‬

‫عيد احلوار‬ ‫�إن اختيار �شعار (( املواطنة املت�ساوية ))‬ ‫ؤ�رش على الرغبة ال�صادقة‬ ‫لهذا العيد دليل وم� ُ‬ ‫لت�صحيح م�سار الوحدة ف�إنها و�إن كانت رغبة‬ ‫جماعية لدى �أبناء الوطن �إال �أنها تظل مرهونة‬ ‫بال�رشاكة العادلة التي حتقق الر�ضى التام‬ ‫لدى �أبناء ال�شعب والأمل �أن الوحدة لن تكون‬ ‫�سوى بوابة تف�ضي بهم �إىل الرقي والإم�ساك‬ ‫مب��ج��ام��ع ال��ق��وه م��ن ع��امل‬ ‫مليىء بالتكتالت وحتكمه‬ ‫التحالفات �أم���ا الت�شظي‬ ‫فلي�س �إال ب��داي��ة النهيار‬ ‫ومقدمة لزوال الأمم و�أن تظل‬ ‫قابعة يف �أ�سفل درجات ال�سلم‬ ‫احل�ضاري‪.‬‬ ‫�إذن فالتوحد مل يعد جمرد‬ ‫رغبة �أو �إح��دى الكماليات‬ ‫جنيب العن�سي ال���ت���ي ت��ت��ل��ه��ى ال�����ش��ع��وب‬ ‫ب��ال��و���ص��ول �إل��ي��ه��ا ملجرد‬ ‫التجديد ثم ترتكها يف الوقت الذي ترغب فيه‬ ‫بل �أ�صبحت �رضورة للعي�ش تفر�ضها ال�رضورات‬ ‫االقت�صادية وال�سيا�سية ‪.‬‬ ‫ليكن احتفالنا هذا العام هو احتفال باحلوار‬ ‫واحتفال ب�إعادة هيكلة املنظومة االجتماعية‬ ‫على �أ�سا�س العدالة واملواطنة املت�ساوية كما‬ ‫هو ال�شعار املرفوع لهذا العيد ‪.‬‬ ‫لكن ال�س�ؤال الذي يفر�ض نف�سه هو كيف يتحقق‬ ‫ذلك؟ ال �شك �أن الإج��راءات التي اتخذها رئي�س‬ ‫اجلمهورية كت�شكيل جلنة الأرا�ضي يف عدن من‬ ‫�ش�أنها �إر�ساء العدالة مبفهومها ال�شامل‪.‬‬ ‫�إمنا البد �أن يرتجم هذا املفهوم وتلك القرارات‬ ‫على �أر�ض الواقع وهو ما يتم ال�سعي �إليه حالي ًا‬ ‫من قبل القيادة ال�سيا�سية‪.‬‬

‫ومن هنا نوجه ر�سالتنا لل�صغري قبل‬ ‫الكبري وللمواطن قبل الدولة �أن نتحمل‬ ‫جميع ًا م�سئولية غر�س هذه الثقافة حتى‬ ‫ت�صبح �سلوك ًا نعي�ش عليه ولنجعل من‬ ‫ثقافة احل��وار و�سيلة بديلة عن ثقافة‬ ‫العنف والث�أر التي ح�صدت العديد من‬ ‫�أحالمنا وم�شاريعنا التي كنا وما زلنا‬ ‫و�سنظل نحلم بها‪ ,‬ون�ستفيد من هذه‬ ‫الفر�صة ونربز بها حكمتنا التي متيز بها‬ ‫اليمنيون منذ القدم وقد جت�سدت اليوم‬ ‫واقع ًا يف م�ؤمتر عام للحوار الوطني‬ ‫�شمل القبيلة وامل��در���س��ة واجلماعة‬ ‫واحلزب والدولة وكل مكونات و�رشائح‬ ‫هذا املجتمع الذي لطاملا وخ�صو�ص ًا‬ ‫يف عقوده الأخ�ي�رة عانى وب�شدة من‬ ‫ويالت احلروب وال�رصاع واال�ستبداد ‪,‬‬ ‫ومن مفاهيم احلوار �أي�ض ًا �أنها ال تكون‬ ‫فقط يف الق�ضايا املختلف فيها بل قد‬ ‫يكون �أي�ض ًا يف نقاط الإتفاق لتح�سينها‬

‫وجتويدها واخلروج ب�أف�ضل الآراء وهذا‬ ‫ه��و اخل��ط ال��ذي ن��ح��اول جاهدين �أن‬ ‫ن�سري عليه يف مدار�س القيم عند اتخاذ‬ ‫القرارات ور�سم ال�سيا�سات ومناق�شة‬ ‫اخلطط والربامج واملقرتحات فمن ظن‬ ‫�أن ر�أي��ه هو ال�صواب فهذا هو الف�شل‬ ‫بعينه ‪ ,‬و�إمنا ابتليت فيه الأمة اليوم‬ ‫وظهر جلي ًا يف �سلوك �أبنائها هو ب�سبب‬ ‫الت�سلط والإعجاب بالر�أي وم�صادرة‬ ‫�آراء الآخ��ري��ن �سواء يف املدر�سة �أو‬ ‫الأ�رسة �أو الوظيفة‪ ,‬فلنجعل من احلوار‬ ‫و�سيلة لرت�سيخ وحدة الوطن يف ال�شمال‬ ‫واجل��ن��وب ون��ب��ذ التع�صب وت�أليف‬ ‫القلوب‪ ..‬لنجعل من احل��وار �سلوك ًا‬ ‫راقي ًا يف حياتنا نرد به حق ًا وندفع به‬ ‫ال ون�صحح مفهوم ًا �أو ندفع به �شبهةً‬ ‫باط ً‬ ‫‪ ..‬لنجعل احلوار طريق ًا لرتبية �أنف�سنا‬ ‫و�أبنائنا وجمتمعاتنا على قيم اخلري‬ ‫والعزة والكرامة‪.‬‬

‫ﻫﻤـــﻮﻡ ﻭﻃــــﻦ‬ ‫ﺍﺨﻟﺎﻣ�ﺴﺔ‪�،‬ﺇ�ﺿﺎﻓﺔ �ﺇﻰﻟ ﻇﻮﺍﻫﺮ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ‬ ‫منذ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﺍﻟﻌ�ﺮﺸين ﻣﻦ ﻓﺮﺒﺍﻳﺮ ‪2011‬ﻡ‬ ‫ﻭﺗﻔ�ﺸﻲ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟ�ﺮﺴﻗﺎﺕ ﻭﻻﻧﻨ�ﺴﻰ‬ ‫ﻭﻧﺤﻦ نعي�ش على �ﺃﻣﻞ �ﺇ�ﺻﻼﺡ ﻣﺎ �ﺃﻓ�ﺴﺪﻩ ﺍﻟﺰﻣﻦ‬ ‫ﺍﻤﻟﻤﺎﺣﻜﺎﺕ ﻭﺍﻤﻟﻜﺎﻳﺪﺍﺕ ﺍﻟ�ﺴﻴﺎ�ﺳﻴﺔ‬ ‫ﺧﻼﻝ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﻘﻮﺩ ﻭلعل وﻋ�ﺴﻰ �ﺃﻥ ﻧﻨ�ﺴﻰ‬ ‫ﻭﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ﻭﺍﻤﻟﺬﻫﺒﻴﺔ ‪�...‬ﺃﻣﺎ ﻓ�ﺴﺎﺩ‬ ‫ﺍﺠﻟﺮﺍﺡ ﻭﻧﻌﻴ�ﺶ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺑ�ﺴﻼﻡ �ﺁﻣﻨﻦﻴ ‪.‬‬ ‫ﺍﻤﻟﺤﺎﻛﻢ ﻭﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺎﺕ ﻓﺎﺤﻟﺪﻳﺚ ﻋﻨﻬﺎ ﺫﻭ‬ ‫ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺒﺪﻭ �ﺃﻥ �ﺮﺷ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺩﻭﻥ ﺧﺮﻴه ﻫﻮ‬ ‫�ﺷﺠﻮﻥ ‪ .‬ﻭﻲﻓ ﺍﺠﻟﻨﻮﺏ ﻭﻣﺎ �ﺃﺩﺭﺍﻙ ﻣﺎﺫﺍ‬ ‫ﺍﻤﻟﻜﺘﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟ�ﺸﻌﺐ ﺍﻤﻟ�ﺴﻜﻦﻴ ﻓﺨﻼﻝ‬ ‫ﻲﻓ ﺍﺠﻟﻨﻮﺏ ﻭﻲﻓ ﺗﻌﺰ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌ�ﺼﻒ ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻫذين ﺍﻟﻌﺎﻣﻦﻴ ﺗﻌﻴ�ﺶ ﺑﻼﺩﻧﺎ �أزمة ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺮﻳﺢ ﺍﻟﻬﺒﻮﺏ ‪.‬ﻻﻧﺪﺭﻱ ﻛﻴﻒ ﺤﺗﻞ ﻋﻠﻴﻨﺎ‬ ‫ﻭﺤﺗﺪﻳﺎﺕ متواترة �ﺃﻛﺮﺜ ﻣﻣﺎ ﻣ�ﻀﻰ‪ ...‬ﻭﻫﻨﺎ‬ ‫ﻟﻴ�ﺲ ﺍﻤﻟﻘ�ﺼﻮﺩ �ﺃﻥ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻲﻓ ﺍﻤﻟﺎ�ﺿﻲ ﻛﺎنت‬ ‫ب�شري �شحرة‏‏ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻮﺍﺯﻝ ﻣﺘ�ﻀﺎﺭﺑﺔ ﻭﻓﺠ�أة ﻲﻓ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ‬ ‫�ﺃﻓ�ﻀﻞ ﻻ‪ ,‬ﺑﻴﺪ �ﺃﻥه ﻲﻓ ﺍﻟ�ﺴﺎﺑﻖ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﺏ‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ‪...‬ﻭﻛ�ﺄﻧﻬﺎ ﻟﻌﻨﺔ �ﺇﺑﻠﻴ�ﺲ ﻗﺪ ﺣﻠﺖ‬ ‫ﻣ�ﺴﺘﻘﺮﻩ ﻲﻓ ﺟﺤﻮﺭﻫﺎ ﻭﻣﺎ �ﺇﻥ ﺟﺮﻑ ﺍﻟﻐﻴﺚ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ(ﻭﻣﺎ ﻳﻠﻘﺎﻫﺎ �ﺇﻻ ﺍﻟﺬﻳﻦ �ﺻﺮﺒﻭﺍ)‬ ‫ﺟﺤﻮﺭﻫﺎ ﻭﺍﻧﻘﻄﻊ ﻋﻨﻬ ﺎ اﻟﺰﺍﺩ ﺑﺪ�أﺕ ﺗ�ﺴﻮﺡ ﻲﻓ ﺍ�ﻷﺭ�ﺽ ﻧﺤﻦ ﻧﻌﻠﻢ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻴﻘﻦﻴ �ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ �ﺃﻳﺎﺩ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻣﺮﺘﺑ�ﺼﺔ‬ ‫ﻣﻔ�ﺴﺪﺓ ﺗﻬﻠﻚ ﺑ�ﺴﻤﻮﻣﻬﺎ ﺍﺤﻟﺮﺙ ﻭﺍﻟﻨ�ﺴﻞ ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﺤﻟﻜﻮﻣﺔ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺗ�ﺴﻌﻰ جاهدة لتمزيق ﻭﺣﺪﺗﻨﺎ ﻭﻧ�ﺮﺸ‬ ‫ﻏﺎﺭﻗﺔ ﻲﻓ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﺤﻟﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺗ�ﺴﺘﻐﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﻭﺍﻟﻔﻮ�ﺿﻰ ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻻ ﻧﺘﻌ�ﺾ ﻭﻧﻌﻠﻢ �أي�ضا �ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﺏ ﻭﺍﺤﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻲﻓ ﺗ�أﺯﻢﻳ ﺍﻟ�ﺸ�ﺄﻥ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻲﻓ �ﺃﻭ�ﺳﺎﻃﻨﺎ ﺧﻮﻧﺔ ﻭﻣﺮﺗﺰﻗﺔ يقودون ﺟﺒﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﺨﺮﻳﺐ‬ ‫بغية �ﺇﻧﻬﺎﻙ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭﺗ�ﺸﺘﻴﺖ ﺍ�ﻷﺫﻫﺎﻥ ‪.‬‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻳ�ﺾ ﻭﺯﺭﻉ ﺍﻟﻔﻦﺘ‪ ...‬ﻭﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ ﻧﻐ�ﺾ ﺍﻟﻄﺮﻑ‬ ‫ﻟﻴﺘ�ﺴﻨﻰ ﻟﻬﻢ ﻓﺘﺢ �ﺃﻓﻮﺍﻫﻬﻢ ﻟﻠ�ﺸﻌﺐ ﻗﺎﺋﻠﻦﻴ ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺘﻰ ﻳﻘﻊ ﺍﻟﻔ�ﺄ �ﺱ ﻲﻓ ﺍﻟﺮ�ﺃ�ﺱ ‪.‬‬ ‫ختام ًا ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻟﻴ�ﺲ ﻣﻠﻚ �ﺃﺣﺪ ﻭﻻ تنح�رص م�س�ؤوليته‬ ‫ﻋﻤﻠﺖ ﻟﻜﻢ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﻭﻛ�ﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ ﻓﺎﺤﻟﺔ‬ ‫ﻓﻘﻂ ﺑﻔﻠ�ﺴﻔﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺩ ﻭﻻﻳﻬمها ﺍﻟﻮﻃﻦ �ﺃﻭ ﺍ�ﻷﻧ�ﺴﺎﻥ ﺑﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﺎ�ﺱ ﺩﻭﻥ ﻧﺎ�ﺱ‪ ,‬ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻣ�ﺴ�ﺆﻭﻟﻴﺘﻨﺎ جميعا ‪،‬‬ ‫ﻭﻋﻠﻰ ﺍﺤﻟﻜﻮﻣﺔ �ﺃﻥ ت�ضاعف جهودها ﻲﻓ اجتثاث ﺍﻟﻔ�ﺴﺎﺩ‬ ‫ﺍﻤﻟ�ﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟ�ﺸﺨ�ﺼﻴﺔ ‪.‬‬ ‫ﻭﻲﻓ ﺫﺍﺕ ﺍﻟ�ﺴﻴﺎﻕ ﺠﻧﺪ ﺍﻟﺮﺘﺑ�ﺼﺎﺕ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻻﺗﻜﺎﺩ ﻭﺍﻟﻔﺎ�ﺳﺪﻳﻦ ﻭﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ �ﺃﻥ ﺗ�ﺮﻀﺏ ﺑﻴﺪ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺪ ﻛﻞ‬ ‫ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻭﺗﺰﺩﺍﺩ ﺣﺪة ﻭﺗﻮﺗﺮ ًا ﻭﺍﻟﻮ�ﺿﻊ ﻳﺘ�ﺄﺯﻡ يوم ًا ﺑﻌﺪ ﻣﻦ ت�سول ﻟﻪ نف�سه ﺯﻋﺰﻋﺔ �ﺃﻣﻦ وا�ستقرار ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭ�ﺃﻥ‬ ‫ﻳﻮﻡ ﻓﻌﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﻃﻮﻝ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﻦﻴ ﺗﻌﻴ�ﺶ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻻﺗﺘﻬﺎﻭﻥ ﻲﻓ ﻭﺍﺟﺒﻬﺎ بتاتا ﻭ�ﺃﻥ ﺗﻔ�ﺮﺴ ﻟﻨﺎ ﻋﺎﺟ�ﻶ �ﺃ�ﺳﺒﺎﺏ‬ ‫ﻣﺮﺣﻠﻪ �ﺻﻌﺒﻪ ﻭ�ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺩﺍﻣﻴﺔ ﺗ�ﺮﻀ ﺑﺎ�ﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟ�ﺴﻠﻢ االختالالت ﺍ�ﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺍلإﺩﺍﺭﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ‪.‬‬ ‫ﻫﻤ�ﺴﺔ ﻗﻠﻢ‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫�ﺃﻋﻠﻢ‬ ‫امل�سئول‬ ‫ﻓﻠﻴ�ﺲ‬ ‫؟‬ ‫اﻟ�ﺴﺒﺐ‪.‬‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻻﺗ�ﺴ�ﺄﻟﻮﺍ‬ ‫ﻣﺎ �ﺃ�ﺻﻌﺐ ﺍﺤﻟﻴﺎﺓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗ�ﺄﺧﺬ ﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﻧﺤﺐ ﻲﻓ ﻭﻗﺖ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟ�ﺴﺎﺋﻞ اﻏﺘﻴﺎﻻﺕ ﺗ�ﺴﺘﻬﺪﻑ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻻﻣﻦ ﻭﺍﺠﻟﻴ�ﺶ‬ ‫ﺑ�ﺄ‬ ‫وال��دول��ة‪ ،‬ﻭ�ﺻﻔﻘﺎﺕ ﺍ�ﻷ �ﺳﻠﺤﺔ املتناوبة ﺑﻜﻤﻴﺎﺗﻬﺎ ﻧﻜﻮﻥ �ﺷﺪ ﺍﺤﻟﺎﺟﺔ �ﺇﻟﻴﺔ ‪ ،‬ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗ�ﺮﺴﻕ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻣﻦ‬ ‫الهائلة ﺠﺗﺘﺎﺡ ﺭﺑﻮﻉ ال�سعيدة ﻭﺗ�ﺴﺎﻗﻂ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻟﺘ�ﺴﻜﻨﻬﺎ ﻗﻠﻮﺏ �ﺃﻧﺎ�ﺱ ﻻﻳ�ﺴﺘﺤﻘﻮﻥ‪،‬ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺰﺭﻉ‬ ‫ﺍﻤﻟﻮﺕ ﺍﻤﻟﺮﻳﺐ ﻭﺍﻤﻟﺨﻴﻒ ﻓﻮﻕ ر�ؤ�ؤ�سنا ﻛﺎﻟﻨﻴﺎﺯﻙ ﻓﻴﻨﺎ ﺍ�ﻷﻣﻞ ﻭﺗﻮﻫﻤﻨﺎ ﺑﺎﻟ�ﺴﻌﺎﺩﺓ ﺠﺗﻌﻠﻨﺎ ﻧﺤﻠﻢ ﻭﻧﺤﻠﻢ‬ ‫ﺍﻟﻔ�ﻀﺎﺋﻴﺔ ﻭﻣ�ﺴﻠ�ﺴﻼﺕ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻜﺮﺗﻮﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺣﺘﻰ ﻧﻐﺮﻕ ﻲﻓ �ﺳﺒﺎﺗﻨﺎ ﻭﻓﺠ�ﺄ ة ﻧ�ﺼﺤﻮﺍ ﻋﻠﻰ �ﺮﺳﺍﺏ‬ ‫ﺤﺗﻜﻲ ﻋﻦ �ﺮﺿﺏ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺍﻤﻟ�ﺴﺘﻤﺮ ﻓﻘﻂ ﺤﺗﺖ �ﺳﻦ ﺑﻘﻴﻌﺔ‪.‬‬ ‫‪B_771614774@yahoo.Com.‬‏»‬

‫�أمن الوطن‪ ..‬م�س�ؤولية اجلميع‬ ‫احلفاظ على الوطن و�أمنه‬ ‫وا�ستقراره من �أه��م العوامل‬ ‫الأ���س��ا���س��ي��ة يف ب��ن��اء الوطن‬ ‫وتطوره ومنائه وبناء دولة‬ ‫جديدة مبنية على قواعد متينة‬ ‫حتقق طموحات �شعبها‪.‬‬ ‫والمي��ك��ن �أن ت��وج��د دول��ة‬ ‫مدنية حديثة متطورة‪ ,‬وال‬ ‫مي��ك��ن لأي دول����ة �أن تنعم‬ ‫باخلريات والتقدم بدون �أمن‬

‫وا�ستقرار الوطن‪..‬‬ ‫�إذ ًا ف��الأم��ن م��ن ال��ع��وام��ل‬ ‫الأ���س��ا���س��ي��ة ل��ب��ن��اء ال��دول��ة‬ ‫احلديثة املبنية على وحدة‬ ‫ومتا�سك �أبنائها‪ ,‬و�إن ما متر‬ ‫ب��ه ب�لادن��ا م��ن ظ���روف �أمنية‬ ‫يتطلب الإميان ال�صادق واحلب‬ ‫للوطن واحلفاظ عليه‪ ,‬و�أمن‬ ‫الوطن لي�س م�س�ؤولية رجال‬ ‫الأم���ن فقط و�إمن���ا م�س�ؤولية‬

‫جميع �أبناء الوطن لأن بالدنا‬ ‫متر هذه الأيام بخطوات جادة‬ ‫لبناء م�ستقبل الوطن من خالل‬ ‫م�ؤمتر احلوار الوطني للخروج‬ ‫بنتائج �إيجابية‪ ,‬و�إن اجلهود‬ ‫الذي تبذل واملتابعة امل�ستمرة‬ ‫من قبل فخامة امل�شري الركن‪/‬‬ ‫عبدربه من�صور ه��ادي رئي�س‬ ‫اجلمهورية لتنفيذ املبادرة‬ ‫اخلليجية املزمنة للخروج‬

‫ب��ه��ذا ال��وط��ن �إىل ب��ر الأم���ان‬ ‫ومتابعته �شخ�صي ًا مل�ؤمتر‬ ‫احل��وار الوطني وتوجيهاته‬ ‫ال�رصيحة ال�شفافة يف معظم‬ ‫اج��ت��م��اع��ات��ه م��ع ال��ق��ي��ادات‬ ‫الع�سكرية والأمنية و�أع�ضاء‬ ‫م���ؤمت��ر احل����وار ال��وط��ن��ي‪..‬‬ ‫واجلهود التي يبذلها ت�أتي من‬ ‫ال�شعور بامل�س�ؤولية جتاة هذا‬ ‫الوطن الغايل واخراجه �إىل بر‬ ‫الأمان‪.‬‬ ‫وهذا ي�ستلزم الوقوف �صف ًا‬ ‫واح���د ًا م��ن �أب��ن��اء ه��ذا الوطن‬ ‫بجميع فئاتهم‪ ..‬ويف جميع‬ ‫امل��ج��االت للحفظ على �أم��ن‬ ‫وا�ستقرار ال��وط��ن وال�شعور‬ ‫ب��امل�����س���ؤول��ي��ة جت����اه ه��ذا‬ ‫ال��وط��ن‪ ..‬و�إن ق��ي��ادة وزارة‬ ‫الداخلية ممثلة ب��الأخ اللواء‬ ‫دكتور عبدالقادر قحطان تبذل‬ ‫جهود ًا �أمنية يف �أمانة العا�صمة‬ ‫وعموم املحافظات للحفاظ‬ ‫على الأم��ن وال�سكينة العامة‬ ‫و�ضبط مرتكبي اجلرائم الذي‬ ‫يعيقون م�سار احلوار الوطني‬ ‫ال�شامل للو�صول �إىل جناح‬ ‫يخرج الوطن �إىل بر الأمان‪.‬‬ ‫�إن �أبناء هذا الوطن حملوا‬

‫�أحمد هزبر‬ ‫�أع�ضاء م�ؤمتر احلوار الوطني‬ ‫ال�شامل م�س�ؤولية الوطن‬ ‫و�أب��ن��ائ��ه وح��ل امل�شاكل يف‬ ‫ربوع الوطن و�إن �أبناء الوطن‬ ‫ي��ن��ت��ظ��رون م����ؤمت���ر احل���وار‬ ‫ال��وط��ن��ي وم���ا ���س��ي��خ��رج به‬ ‫امل�ؤمتر من حلول عادلة تخدم‬ ‫الوطن و�أبنائه وحلول منا�سبة‬ ‫وخمرجات �صادقة لإيجاد مين‬ ‫جديد وهذه م�س�ؤولية �أمام الله‬ ‫يتحملها م�ؤمتر احلوار الوطني‬ ‫جتاه الوطن و�أبنائه‪.‬‬ ‫و�إن جناح امل�ؤمتر الياتي‬ ‫�إال ب�أمن وا�ستقرار الوطن وهذه‬ ‫م�س�ؤولية جميع �أبناء الوطن‬ ‫وعلى ر�أ�سهم رج��ال الأم��ن‪..‬‬ ‫وب���إذن الله يخرج اليمن �إىل‬ ‫م�ستقبل واعد باخلري والتطور‪.‬‬

‫ذكرى عزيزة‬

‫عدنان املهد‬ ‫ي��وم غد الأرب��ع��اء يحتفل �شعبنا‬ ‫اليمني ب��ال��ذك��رى ال���ـ ‪ 23‬ليوم‬ ‫الثاين والع�رشين من مايو اليوم‬ ‫ال��ذي جت�سدت فيه القيم واملبادئ‬ ‫يف حتقيق �أه���داف ال��ث��ورة اليمنية‬ ‫اخلالدة �سبتمرب و�أكتوبر على �أر�ض‬ ‫الواقع مبيالد اجلمهورية اليمنية‬ ‫والتي ودع فيها �أبناء اليمن الت�شطري‬ ‫والفرقة ‪.‬‬ ‫وي�أتي هذا االحتفال بهذه الذكرى‬ ‫العزيزة على قلوبنا يف مرحلة حرجة‬ ‫و�صعبة تكتنفها بع�ض املماحكات‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬وم��ا مييز ه��ذا العيد‬ ‫الوطني هو اجللو�س على طاولة‬ ‫احلوار من كل فئات املجتمع اليمني‬ ‫وم��ن �أق�����ص��اه �إىل �أق�����ص��اه يف ظل‬ ‫م�ؤمتر احلوار ال�شامل برغم الر�ؤى‬ ‫املتباينة يف �شكل الدولة اجلديدة ‪.‬‬ ‫وتكت�سب هذه الأفراح �أهمية خا�صة‬ ‫كونها ت�أتي يف مرحلة ا�ستثنائية من‬ ‫تاريخ �شعبنا اليمني العظيم يف ظل‬ ‫قيادة الرئي�س عبد ربه من�صور هادي‬ ‫ملا يت�سم به من حكمة ومرونة يف‬ ‫تعامله بهدوء وتريث مع كل الق�ضايا‬ ‫والإ�شكاليات من خالل طرحه البناء‬ ‫وامل�سئول يف احلفاظ على وحدة‬ ‫اليمن و�أمنه وا�ستقراره ‪.‬‬ ‫لكن ما ن�شاهده ه��ذه الأي���ام من‬ ‫منغ�صات ت�ستهدف مقدرات البالد‬ ‫وما ي�شوبها من انتهاكات واعتداءات‬ ‫ع��ل��ى ال��ك��ه��رب��اء وال��ن��ف��ط وغ�يره��ا‬ ‫م��ن االع��ت��داءات الأم��ن��ي��ة املتكررة‬ ‫على منت�سبي امل�ؤ�س�ستني الأمنية‬ ‫والع�سكرية هنا وهناك ‪ ،‬ت�ستدعي‬ ‫منا جميع ًا الوقوف بكل جدية �أمام كل‬ ‫تلك الأعمال غري الإن�سانية والوطنية‬ ‫و املحاوالت اليائ�سة التي ت�سعى‬ ‫لإرجاع البالد �إىل املربع الأول‪ ،‬من‬ ‫خالل �أجندة تهدف �إىل ن�رش الفو�ضى‬ ‫وتعميق اخلالفات واجلراح ‪.‬‬ ‫ونحن على ثقة �أن ه��ذه الأعمال‬ ‫امل�شينة لن تزيد الأجهزة الأمنية‬ ‫والع�سكرية ومعهم �أب��ن��اء ال�شعب‬ ‫اليمني العظيم �إال �إ���ص�رارا على‬ ‫موا�صلة عملية البناء والتحديث‬ ‫ودك كل الأوكار وبرت الأيادي العابثة‬ ‫وامل�ستهرتة‪..‬‬ ‫�إن��ه��ا بالفعل م��رح��ل��ة حرجة‬ ‫ت�ستوجب ال��دف��ع باجلميع نحو‬ ‫املعاجلات والتعايف وت�صحيح كل‬ ‫الأو���ض��اع ونبذ االخ��ت�لاالت و�إزال��ة‬ ‫التوترات واملماحكات والق�ضاء على‬ ‫ب�ؤر العنف وال�رصاعات ال�سيا�سية‬ ‫ال�ضيقة التي �أف���رزت واق��ع� ًا �أمنيا‬ ‫�صعبا ‪،‬وه��ذا كله لن يت�أتى �إال يف‬ ‫�إطار طاولة ت�سامح وت�صالح وتقبل‬ ‫الآخ��ر يف طرح كل املقرتحات التي‬ ‫حت��دد طريقة بناء اليمن و�شكله‬ ‫اجلديد بعيدا عن العنف والعنف‬ ‫امل�ضاد ‪.‬‬ ‫�إن م��ا يحظى به م�ؤمتر احل��وار‬ ‫الوطني ال�شامل من �إج��م��اع حملي‬ ‫و�إقليمي ودويل‪� ،‬أع��ط��ى املجتمع‬ ‫اليمني انطباعا ايجابيا ب��ان هذا‬ ‫امل��ؤمت��ر �سيكون فاحتة خري على‬ ‫اليمن ال�سعيد للخروج من امل�أزق‬ ‫التاريخي ال�صعب �إىل ب��ر الأم��ان‬ ‫�إىل دولة النظام والقانون و الرقي‬ ‫والتقدم يف �إطار املواطنة املت�ساوية‬ ‫والعدالة االجتماعية‪ ،‬فالكل يعول‬ ‫عليه الكثري‪.‬‬ ‫�إن كل ما ين�شده �أب��ن��اء ال�شعب‬ ‫اليمني هو التعليم وال�صحة والأمن‬ ‫واال�ستقرار واملواطنة املت�ساوية‬ ‫و�إ�صالح امل�سارات اجلوهرية بعيدا‬ ‫عن االعتبارات الأخ��رى يف ظل مين‬ ‫جديد ي�سوده العدل وامل�ساواة‪،‬‬ ‫وفق الله اجلميع �إىل اخلري وال�صواب‬ ‫وكل عام و�شعبنا وميننا ب�ألف خري‬ ‫وعافية‪.‬‬


‫‪4‬‬ ‫جرمية‬

‫عر�ض وحتليل‪/‬‬ ‫جماهد القحطاين‬ ‫�شاب تربى يف �أ�رسة مي�سورة احلال‬ ‫الأب ي�ستيقظ يف ال�صباح الباكر‬ ‫طلب ًا للرزق وتوفري متطلبات املنزل‬ ‫والأوالد‪ ،‬ظ��ل ف�ترة م��ن ال��زم��ن يكد‬ ‫ويعمل وهمه الوحيد هو �أن يكرب الأوالد‬ ‫وي�صبحون �شباب ًا قادرين على حتمل‬ ‫امل�س�ؤولية وي�شقون طريقهم ملواجهة‬ ‫متطلبات احلياة اليومية‪ ،‬الأب كان يعد‬ ‫الأيام وال�شهور وال�سنني لي�صبح �أبنه‬ ‫الأك�بر ق��ادر ًا على م�ساعدته يف توفري‬ ‫م�صاريف البيت الأبن«ع» ترك التعليم‬ ‫بحجة �أن��ه اليهوى التعليم ويريد �أن‬ ‫يلتحق ب�أي مهنة للح�صول على رزقه‪،‬‬ ‫الأب وبعد �إ�رصار ابنه على ترك التعليم‬ ‫قرر �أن ي�شرتي له تاك�سي مل�ساعدته‬ ‫يف امل�صاريف وك��ذا �ضمان �أبنه من‬ ‫الت�رشد والأجنرار وراء رفقاء ال�سوء‪،‬‬ ‫الأب وبعد �أن قرر �رشاء التاك�سي باع‬ ‫ذهب الزوجة وا�ستلف بقية املبلغ من‬ ‫بع�ض �أ�صدقائه لتحقيق الهدف الذي‬ ‫خطط له وبالفعل ا�شرتى الأب التاك�سي‬ ‫و�أعطاه البنه«ع» طالب ًا منه ب�أن يكون‬ ‫رج ً‬ ‫ال ي�ستطيع حتمل امل�س�ؤولية وحذره‬ ‫من رفقة ال�سوء ليتفرغ لعمله ويح�صل‬ ‫على رزقه‪ ،‬الأبن وعد �أباه وكان يق�ضي‬ ‫معظم وقته يلف ال�شوارع ليح�صل على‬ ‫رزقه املكتوب‪ ،‬ويف الليل كان يعود �إىل‬ ‫املنزل ومعه م�صاريف املنزل والباقي‬

‫الثالثاء ‪ 11‬رجب ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 21‬مايو ‪2013‬م‬

‫العدد (‪)929‬‬ ‫‪Tus 21/May 2013‬‬

‫نهاية مغامرة �سائق التاك�سي‬

‫مل يكن يعرف ذلك ال�شاب ب��أن نهاية مغامراته ال�شيطانية �ستكون وخيمة‪ ،‬يف‬ ‫�سطورنا التالية ن�سرد وقائع جرمية قتل بطلها �شاب يف الثالثني من عمره اعتاد على‬ ‫�إ�شباع رغباته بدون خوف �أو رادع‪ ,‬والنهاية كانت مقتله على يد بع�ض ال�شباب الذين‬ ‫اعتادوا التقطع والنهب لتلبية متطلباتهم‪ ..‬و�إليكم التفا�صيل‪..‬‬ ‫كان يعطيه لأبيه ليثبت له ب�أنه �أ�صبح‬ ‫رج ً‬ ‫ال يعتمد عليه‪.‬‬ ‫الأب كان يف غاية ال�سعادة لأن ابنه‬ ‫�أ�صبح يتحمل امل�س�ؤولية وي�ساعده يف‬ ‫م�صاريف �أخوته‪.‬‬ ‫ظل فرتة من الزمن وهو على نف�س‬ ‫الطريقة يكد ط��وال النهار مل�ساعدة‬ ‫�أبيه الذي بذل ق�صار جهده حتى يكرب‬ ‫�أب��ن��ا�ؤه وي��راه��م �شباب ًا ق��ادري��ن على‬ ‫مواجهة م�صاعب احلياة الأب كان فخور ًا‬ ‫بابنه �إال �أن الأبن بد�أ يتغيب عن املنزل‬ ‫لأيام ويعود وهو �صفر اليدين الأب كان‬ ‫ي�س�أل ابنه عن �سبب تغيبه وقلة دخله‪،‬‬ ‫«ع» كان يربر البيه ب�أن ال�سيارة كثرية‬ ‫الأعطال وهو يذهب مع بع�ض الأ�صدقاء‬ ‫لتق�ضية بع�ض الأوقات الأب بد�أ يح�س‬ ‫ب�أن ابنه خرج عن امل�سار الذي خطط‬ ‫له وال��وع��د ال��ذي قطعه له وم��ع ذلك‬ ‫كان الأب يلتم�س البنه العذر‪ ،‬االبن‬ ‫تعرف على بع�ض ال�شباب بنف�س عمره‬ ‫ويطلبون رزقهم على �سياراتهم‪ ،‬ولكنهم‬ ‫قد انحرفوا و�أ�صبحوا يعرفون فتيات‬ ‫يق�ضون معظم �أوقاتهم يف اللهو وارتكاب‬ ‫امل��ع��ا���ص��ي‪« ،‬ع» يف ال��ب��داي��ة رف�ض‬ ‫�صحبتهم وخ�صو�ص ًا �أنه �أعطى وعد ًا لأبيه‬ ‫ب�أنه �سيتحمل معه امل���س�ؤولية وي�ساعده‬ ‫يف م�صاريف املنزل وخ�صو�ص ًا ب�أنه‬ ‫ترك تعليمه و�أ�صبح التاك�سي م�ستقبله‬

‫وم�صدر رزقه‪ ،‬وبعد فرتة ومع �إ�رصار‬ ‫رفقاء ال�سوء ا�ستطاعوا �أن يعرفوه على‬ ‫بع�ض الفتيات املنحرفات وبالتايل كل‬ ‫ما يح�صل من نقود كان ي�رصفها لتلبية‬ ‫متطلبات لهوه وعلى تلك الفتيات نا�سي ًا‬ ‫ب�أن �أباه باع كل ما ميلك من �أجل �رشاء‬ ‫ال�سيارة مل�ساعدته يف هذه احلياة‪،‬‬ ‫ولكن الأبن رمى بكل الوعود التي قطعها‬ ‫لأبيه خلف ظهره و�أ�صبح كل همه هو‬ ‫كيف يق�ضي �أوقاته مع �شلة الأن�س‪.‬؟‬ ‫الأب وبعد �أن طال �صربه على ابنه‬ ‫و�أع���ذاره التي التنتهي ق��رر �أن ي�أخذ‬ ‫التاك�سي من ابنه لأن��ه �أ�صبح عدمي‬ ‫الفائدة والي�ساعده يف امل�صاريف‪.‬‬ ‫«ع» وبعد �أن قام الأب ب�أخذ التاك�سي‬ ‫ا�ستنجد ب��الأم القناع �أبيه ب�أن يعطيه‬ ‫ال�سيارة لي�شتغل عليها م��ن جديد‬ ‫وي�ساعد الأب‪ ،‬الأم �أقنعت الأب ب�أن يرجع‬ ‫له ال�سيارة وخ�صو�ص ًا ب�أن«ع» وعد �أمه‬ ‫ب�أنه �سوف يعود مثل الأول وينتبه‬ ‫لعمله‪ ،‬الأب واف��ق �إعطائه التاك�سي‬ ‫وطلب منه ب�أن ينفذ وعده ويبحث عن‬ ‫الرزق لتوفري م�صاريف �إخوته الذين‬ ‫اليزالون يكملون تعليمهم‪ ،‬وبالفعل‬ ‫�أخذ التاك�سي باحث ًا على رزقه لفرتة‬ ‫وجيزة‪ ،‬حتى عاد لرفقة �أ�صدقاء ال�سوء‬ ‫واجللو�س مع بع�ض الفتيات املنحرفات‬ ‫الباحثات عن �شباب �سذج اليعرفون‬

‫عواقب �أفعالهم‪« ،‬ع» ويف �أحد الأيام‬ ‫قرر �أن ي�أخذ �صديقته ويخرجان خارج‬ ‫املدينة لق�ضاء وقت حميم بعيد عن‬ ‫املنغ�صات‪ ،‬وبالفعل ات�صل ب�صديقته‬ ‫يف الظهرية و�أخربها ب�أنه ا�ستطاع جمع‬ ‫تكاليف الغداء والقات ويريدها اخلروج‬ ‫معه لق�ضاء وقت جميل خارج املدينة‪،‬‬ ‫حترك«ع» يف الظهرية من املدينة متجه ًا‬ ‫�إىل خارجها برفقة �صديقته نا�سي ًا كل‬ ‫الوعود التي قطعها لأبويه وكل همه يف‬ ‫ذلك الوقت هو اال�ستمتاع بوقته برفقة‬ ‫تلك الفتاة التي جتردت من كل الأخالق‬ ‫والقيم و�أ�صبحت فتاة ال قيمة لها كل‬ ‫همها ه��و كيف ترمي ب�شباكها على‬ ‫بع�ض ال�شباب الذين ابتعدوا عن اخلالق‬ ‫و�أ�صبحوا مدمنني على ارتكاب املعا�صي‬ ‫متنا�سني ب�أن اجلزاء من جن�س العمل‬ ‫و�أن اخلالق ميهل واليهمل‪.‬‬ ‫«ع» كان يف غاية ال�شوق وخ�صو�ص ًا‬ ‫�أن الفتاة �إىل ج���واره وك��ل همه هو‬ ‫االنفراد يف مكان بعيد عن �أعني النا�س‬ ‫لإ�شباع رغباته ال�شيطانية ومل يكن‬ ‫يعرف ب�أن رحلته ال�شيطانية �ستكون‬ ‫نهايته‪« ،‬ع» وبعد �أن و�صل �إىل املكان‬ ‫املحدد لق�ضاء وقته ركن �سيارته جانب ًا‬ ‫وجل�س يف مكان الي��راه �أح��د وظل �إىل‬ ‫امل�ساء وهو يف عامل الإجرام نا�سي ًا ب�أن‬ ‫لديه عر�ض واجل��زاء �سيكون يف مكان‬

‫وبعد حتركه من تلك املنطقة ا�ستوقفه‬ ‫بع�ض ال�شباب الذين يت�صيدون فرائ�سهم‬ ‫بدقه بعد �أن يكونوا قد راقبوه وعرفوا‬ ‫ب�أن التي توجد بجواره فتاة منحطة‪،‬‬ ‫وبالتايل يقومون بنهب �أولئك ال�شباب‬ ‫ال�سذج الذين يخافون من الف�ضيحة‪،‬‬ ‫وه��ذا ما ح��دث مع «ع» و�أث��ن��اء عودته‬ ‫قام ال�شباب بقطع الطريق مطالبني ب�أن‬ ‫يعطيهم كل ما ميلك هو والفتاه رف�ض«ع»‬ ‫�إعطاءهم �أي �شيء وق��رر �أن يهرب هو‬ ‫والفتاة هروب ًا من الف�ضيحة وبالفعل‬ ‫قاد �سيارته بجنون ليتخل�ص من ه�ؤالء‬ ‫الذئاب ولكنه قاد نف�سه �إىل قدره واثناء‬ ‫ما هرب «ع» ب�سيارته قام �أحد ال�شباب‬ ‫املتقطعني الذين يعي�شون على النهب‬ ‫وال�سلب ب�إطالق النار نحو ال�سيارة‬ ‫وكانت الفاجعة الر�صا�صة اخرتقت ر�أ�س‬ ‫«ع» و�أ�صبح جثة هامدة اليحرك �ساكن ًا‬ ‫ال�شباب وبعد توقف ال�سيارة اقرتبوا‬ ‫لأخذ ما يخططون له غري م�صدقني ب�أن‬ ‫تلك الر�صا�صة قد قتلت ذلك ال�شاب الذي‬ ‫رمى بكل القيم واملبادىء و�أ�صبح عبد ًا‬ ‫ل�شهواته ون�سي �أن لديه �أخوة ينتظرون‬ ‫ما �سيقدمه لهم من املعروف‪ ،‬ال�شباب‬ ‫وبعد �أن ر�أوا جثة«ع» فروا هاربني من‬ ‫املكان خوف ًا من اجلرمية‪ ،‬الفتاة وبعد‬ ‫�أن ر�أت الدماء متلأ املكان و«ع» �أ�صبح‬ ‫جثة هامدة خرجت من ال�سيارة ت�رصخ‬ ‫من هول الفاجعة وت�ستنجد ب�أي �شخ�ص‬ ‫لريجعها �إىل املدينة وخ�صو�ص ًا ب�أن‬ ‫الوقت لي ً‬ ‫ال وامل��ك��ان خميف واليوجد‬ ‫منازل يف تلك املنطقة‪ ،‬وبينما الفتاة‬ ‫ت�رصخ وت�ستنجد ب�أي �سيارة لإنقاذها‪،‬‬ ‫وبالفعل توقف �أحد الأ�شخا�ص وحاول‬ ‫�أن يعرف �سبب وجود تلك الفتاة يف هذا‬ ‫املكان املظلم‪ ،‬الفتاة كانت تبكي بحرقة‬ ‫خوف ًا على نف�سها من الف�ضيحة‪ ،‬حاول‬ ‫ذلك ال�شخ�ص �أن يهدءها وطلب منها ب�أن‬ ‫تخربه مبا حدث وبالفعل الفتاة �أخربته‬ ‫باحلادثة و�أو�صلته �إىل مكان ال�سيارة‬ ‫الذي قتل«ع» عليها‪ ،‬يف البداية انتاب‬ ‫ذلك ال�شخ�ص اخلوف وخ�صو�ص ًا ب�أن جثة‬ ‫هامدة توجد على منت تلك ال�سيارة من‬ ‫اخلوف مل ي�ستطع �أن يعمل �شيئ ًا �أو كيف‬ ‫يت�رصف حتى قرر �إيقاف بع�ض املارين‬ ‫على ال��ط��ري��ق و�أخ�بره��م ب��احل��ادث��ة‪،‬‬ ‫بدورهم قاموا بالتوا�صل مع الأجهزة‬ ‫الأمنية التي بدورها حتركت �إىل مكان‬ ‫م�رسح اجلرمية وق��ام��وا بجمع �أدوات‬ ‫م�رسح اجلرمية قاموا ب�أخذ جثة«ع»‬ ‫و�أخذ الفتاة �إىل �إدارة الأمن‪ -‬الأب وبينما‬ ‫هو جال�س يف املنزل رن هاتف املنزل‬ ‫وكانت الفاجعة مت �أخباره ب�أن �أبنه وجد‬ ‫مقتو ًال على الطريق خارج املدينة‪ ،‬الأب‬ ‫جن جنونه هرع �إىل �إدارة الأمن ليعرف‬ ‫تفا�صيل احلادثة‪ ،‬الأب وبعد �أن �أخربوه‬ ‫ب�أن ابنه قد قتل على يد بع�ض ال�شباب‬ ‫املنحرفني وكان برفقة فتاة‪.‬‬ ‫الأب �أ�صبح يف و�ضع اليح�سد عليه‬ ‫ولكنه متالك �أع�صابه ليخفف ال�صدمة‬ ‫على زوجته التي تنتظر ابنها بفارغ‬ ‫ل قلبه‬ ‫ال�صرب‪ ،‬عاد �إىل املنزل واحلزن مي أ‬ ‫غري م�صدق ب�أن ابنه قد قتل وبجواره فتاة‬ ‫كان يق�ضي وقته معها‪ ،‬الأب قاوم نف�سه‬ ‫وح��اول �أن يخفف عن زوجته ال�صدمة‬ ‫والفاجعة التي ه��زت كيان اجلميع‬ ‫�أم«ع» وبعد معرفتها بتفا�صيل احلادثة‬ ‫مل ت�ستطع املقاومة من هول الفاجعة‬ ‫�سقطت على الأر�ض فاقدة للوعي‪.‬‬ ‫يف اجلانب الآخر الفتاة مت التوا�صل‬ ‫مع �أهلها و�أخ�بروه��م باحلادثة التي‬ ‫�أفجعت القلوب وجلبت لهم العار يا ترى‬ ‫ماذا �سيعمل الأهل بالفتاة وخ�صو�ص ًا �أنها‬ ‫قد جلبت لهم العار وا�ستطاعت �أن تنك�س‬ ‫ر�ؤو�سهم وجتعلهم يعي�شون بقية حياتهم‬ ‫يف املذلة والهوان؟ وملا ال وخ�صو�ص ًا‬ ‫ب�أنهم تركوا ابنتهم تفعل ما تريد بدون‬ ‫رقيب �أو عتيب‪ ،‬يا ترى كم يحتاجون من‬ ‫الوقت لن�سيان تلك احلادثة التي هزت‬ ‫كيانهم وجلبت لهم العار‪.‬؟‬ ‫�أم��ا �أب��و«ع» جميع الأه��ل والأ�صدقاء‬ ‫يقفون بجنبه ليخففون امل�صيبة التي‬ ‫حلت به على يد ابنه الذي تنكر لأبويه‬ ‫ون�سى �أن لديه �أخوة ينتظرون م�صاريف‬ ‫تعليمهم واجنر وراء حتقيق رغباته التي‬ ‫قادته �إىل نهايته الوخيمة ليكون عربة‬ ‫لكل من ت�سول له نف�سه ارتكاب مثل تلك‬ ‫احلماقة‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫الثالثاء ‪ 11‬رجب ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 21‬مايو ‪2013‬م‬

‫العدد (‪)929‬‬ ‫‪Tus 21/May 2013‬‬

‫فريق الأمن واجلي�ش يزور م�صلحة الت�أهيل والإ�صالح‬

‫جمموعة �أ�س�س بناء الأمن مب�ؤمتر احلوار تطلع على مهام قوات الأمن اخلا�صة‬ ‫اطلعت جمموعة �أ�س�س بناء الأم��ن املنبثقة‬ ‫عن فريق �أ�س�س بناء اجلي�ش والأمن يف م�ؤمتر‬ ‫احل��وار الوطني ال�شامل مطلع الأ�سبوع على‬ ‫طبيعة املهام التي تقوم بها قوات الأمن اخلا�صة‬ ‫للإ�سهام يف تر�سيخ دعائم الأمن واال�ستقرار يف‬ ‫ربوع الوطن ‪.‬‬ ‫وا�ستمعت املجموعة خ�لال لقائها بقيادة‬ ‫ق��وات الأم���ن اخلا�صة برئا�سة ال��ل��واء ف�ضل‬ ‫بن يحيى القو�سي قائد ق��وات الأم��ن اخلا�صة‬ ‫وبح�ضور نائب وزير الداخلية اللواء علي نا�رص‬ ‫خل�شع �إىل �رشح حول املهام املوكلة لقوات‬ ‫الأمن اخلا�صة والوحدات النوعية التابعة لها‬ ‫و�أن�شطتها و�أماكن انت�شار الوحدات التخ�ص�صية‬ ‫واملتمثلة بوحدة مكافحة الإرهاب‪ ،‬ووحدة ف�ض‬ ‫ال�شغب‪،‬وحماية املطارات واملوانئ اجلوية‬ ‫ف�ض ً‬ ‫ال عن ا�ستعرا�ض الوحدات املزمع �إن�شا�ؤها‬ ‫وف��ق� ًا للخطة اجل��دي��دة لإع���ادة هيكلة وزارة‬ ‫الداخلية والأجهزة الأمنية‪.‬‬ ‫وتناول النقا�ش املهام التي �أ�سندت �إىل‬ ‫قوات الأمن اخلا�صة يف الهيكلة اجلديدة والدور‬ ‫الذي تقوم به للإ�سهام يف حفظ الأمن ومكافحة‬ ‫اجلرمية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �آليات التن�سيق والتكامل‬ ‫بني قوات الأمن اخلا�صة وبقية الأجهزة الأمنية‪،‬‬ ‫وك��ذا ال�سبل الكفيلة بتح�سني م�ستوى الأداء‬ ‫وحت�سني و�ضع رجل الأمن املعي�شي وال�صحي‪،‬‬ ‫مع الت�أكيد على �أهمية �إ�صدار قانون حلماية‬ ‫رج��ال الأم��ن �أثناء قيامهم بواجبهم وتعزيز‬ ‫العالقة بني رجال الأمن واملواطنني‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض اللواء خل�شع الدور الهام الذي‬ ‫ت�ضطلع به ق��وات الأم��ن اخلا�صة يف العملية‬ ‫الأمنية وم�ستوى التدريب والت�أهيل النوعي‬ ‫الذي يتلقاه منت�سبو الوحدات التابعة لقوات‬ ‫الأمن اخلا�صة‪.‬‬ ‫ويف نف�س ال�سياق ا�ستقبل رئي�س م�صلحة‬

‫الت�أهيل والإ�صالح بوزارة الداخلية اللواء حممد‬ ‫علي الزلب ومعه قيادة امل�صلحة نائب وزير‬ ‫الداخلية اللواء علي نا�رص خل�شع ورئي�س فريق‬ ‫الأمن واجلي�ش الأ�ستاذ حممد عبدالقوي ونائبه‬ ‫حزام الأ�سد واملكلفني من م�ؤمتر احلوار الوطني‬ ‫لزياراتهم امليدانية للم�صلحة بغر�ض التلم�س‬ ‫على واقع امل�صلحة وعملية �إعادة ت�أهيل نزالء‬ ‫ال�سجون ‪..‬حيث مت مناق�شة العديد من الهموم‬ ‫وامل�شاكل املواجهة للم�صلحة و�سجونها‪.‬‬ ‫ويف اللقاء ا�ستمع الفريق املكلف من رئي�س‬ ‫امل�صلحة وقيادة امل�صلحة �إىل الهموم وامل�شاكل‬ ‫التي تواجههم وتعيق عمل امل�صلحة و�سجونها‪..‬‬ ‫مطلعينهم على �أو�ضاع امل�صلحة ومتطلباتهم‬ ‫ليتم رفع تقرير مكتمل ومناق�شته يف احلوار‬ ‫الوطني‪ ..‬ويف االجتماع �أكد نائب وزير الداخلية‬

‫�ضبطت �شاب ًا يف مطار عدن مدرج يف القائمة ال�سوداء‬

‫الأجهزة الأمنية ت�ضبط ً‬ ‫متهما بجرمية قتل يف ال�ضالع و�آخر يف العدين‬

‫�ضبطت الأجهزة الأمنية مبدينة ال�ضالع‬ ‫متهم ًا بجرمية قتل املواطن رائد حم�سن‬ ‫�صالح ‪ 31 -‬عام ًا‪ -‬الأربعاء املا�ضي‪.‬‬ ‫وبح�سب الأج����ه��زة ف ��إن املتهم هو يف‬ ‫الـ‪ 30‬من عمره وا�سمه (�أ‪،‬م‪،‬الذيباين) وقد‬ ‫�أطلق النار على املجني عليه من م�سد�س‬ ‫مكروف ف�أ�صابه بر�صا�صتني قاتلتني يف‬ ‫ال�صدر والبطن على خلفية نزاع مايل بني‬ ‫املجني عليه و�شقيقه‪.‬‬ ‫ه��ذا وق��د ق��ام��ت الأج��ه��زة الأم��ن��ي��ة يف‬ ‫ال�ضالع بالتحفظ على املتهم لإج��راءات‬ ‫التحقيق‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك ق��ال��ت الأج��ه��زة الأم��ن��ي��ة يف‬ ‫مديرية العدين مبحافظة �إب �إنها �ألقت‬ ‫القب�ض على املدعو عبدالواحد طار�ش على‬ ‫قا�سم املتهم بقتل �شقيقه حمود‪ -20‬عاما‪-‬‬ ‫على خلفية نزاع على �أر�ض نهاية الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫مو�ضحة ب�أن �أ�رسة املتهم قامت بت�سليمه‬

‫لإدارة �أم��ن مديرية العدين ل�ل�إج��راءات‬ ‫القانونية ‪،‬م�شيدة بامل�س�ؤولية لدى �أ�رسة‬ ‫املتهم جتاه الأمن والعدالة‪.‬‬ ‫من جانب �آخر �ضبطت الأجهزة الأمنية‬ ‫يف مطار عدن ال��دويل �شاب ًا يف الـ‪ 24‬من‬ ‫عمره ا�سمه(ن‪�،‬أ‪،‬ن‪،‬البي�ضاين) مدرج ا�سمه‬ ‫يف القائمة ال�سوداء ‪ ..‬وقالت الأجهزة‬ ‫الأمنية يف مطار عدن �إنها �ضبطت املتهم يف‬ ‫�إثر قدومه من ال�سعودية على منت طائرة‬ ‫تابعة ل�رشكة اليمنية‪.‬‬ ‫مو�ضحة ب�أن ال�شاب البي�ضاين الذي‬ ‫مت �ضبطه مطلوب لأمن �أمانة العا�صمة‪،‬‬ ‫وقد جرى التعميم عنه من قبل قطاع الأمن‬ ‫وال�رشطة يف الـ‪ 16‬من �أغ�سط�س العام‬ ‫املا�ضي‪2012‬م ‪.‬‬ ‫هذا وقد قامت الأجهزة الأمنية ب�إيداع‬ ‫املتهم لدى البحث اجلنائي بعدن ليجري‬ ‫ت�سليمه يف وق��ت الح��ق لأم��ن العا�صمة‬ ‫�صنعاء‪.‬‬

‫يف نقطة باب الناقة‬

‫�ضبط راكبي دراجة نارية وبحوزتهما �أ�سلحة وذخائر‬

‫�ضبط �أف��راد نقطة باب الناقة الأمنية مبديرية‬ ‫باجل حمافظة احلديدة راكبي دراجة نارية ترتاوح‬ ‫�أعمارهما بني‪ 28-25‬عام ًا وبحوزتهما بندقيتني‬ ‫�آليتني مع‪ 6‬خزنات ذخرية حتتوي على‪ 125‬طلقة‬ ‫ر�صا�ص ‪،‬بالإ�ضافة �إىل م�سد�س �إمريكي �أبو عجلة‬ ‫وقنبلة �صوتية‪.‬‬ ‫وقال �أفراد النقطة الأمنية ب�أن راكبي الدراجة‬ ‫النارية وهما من �أهايل مديرية حبي�ش مبحافظة �إب‬ ‫حاوال الت�سلل من خلف النقطة الأمنية بدراجتهما‬ ‫النارية‪ ،‬وق��د متت مطاردتهما من قبل الطقم‬ ‫املتواجد يف النقطة ويف حماولة منهما للهرب‬ ‫�أطلقا النار على الطقم دون حدوث �أي �إ�صابات‪.‬‬ ‫م�شريين �أن الطقم متكن من �ضبط راكبي الدراجة‬ ‫النارية‪،‬وقد متت �إحالتهما مع امل�ضبوطات من‬ ‫الأ�سلحة لإدارة �أم��ن مديرية باجل ل�ل�إج��راءات‬ ‫القانونية‪.‬‬

‫اللواء علي نا�رص خل�شع على �أنه يجب �أن تكون‬ ‫امل�صلحة م�ستقلة ا�ستق ً‬ ‫الال كام ً‬ ‫ال و�أن تتبع‬ ‫�إما وزارة العدل �أو رئا�سة الوزراء �أو تكون هيئة‬ ‫م�ستقلة لها كامل �صالحياتها واعتماداتها‪..‬‬ ‫م�شري ًا على �أن م�شكلة ال�سجون هي �أن يكون‬ ‫قانون ال�سجون من القوانني الرئي�سية ولي�س‬ ‫الفرعية التي تنظم �أحوال اليمن ب�شكل عام‪..‬‬ ‫م�ضيف ًا ب�أنه ال يجب �أن توكل ال�سجون مهمات‬ ‫�أمنية خا�صة يف �ضبط اجلرمية حيث لها‬ ‫مهامها يف الإيداع‪.‬‬ ‫من جانبه �أطلع رئي�س م�صلحة الت�أهيل‬ ‫والإ�صالح اللواء حممد علي الزلب الفريق على‬ ‫ا�سرتاتيجية امل�صلحة وخططها امل�ستقبلية‪،‬‬ ‫وما يجب على اجلهات ذات العالقة �أن تقدمه‬ ‫من �أجل �إجناح هذه اخلطط والربامج‪.‬‬

‫مقتل و�إ�صابة ‪ 18‬من تنظيم القاعدة يف‬ ‫ال�ضربة اجلوية التي ا�ستهدفتهم باملحفد‬ ‫قالت �إدارة �أمن حمافظة �أبني ب�أن ما ال يقل عن ‪18‬‬ ‫�شخ�ص ًا من العنا�رص الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة‬ ‫قد �سقطوا ما بني قتيل وجريح يف ال�رضبة اجلوية التي‬ ‫ا�ستهدفتهم اجلمعة املا�ضية يف مدينة املحفد‪.‬‬ ‫مو�ضحة ب�أن ال�رضبة اجلوية ا�ستهدفت موقع ًا لهم‬ ‫غربي مدينة املحفد �أثناء قيامهم بنقل �أ�سلحة على منت‬ ‫�سيارة �شا�ص ودمرته بالكامل يف ال�رضبة‪.‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن املعلومات الأولية ك�شفت عن مقتل‬ ‫‪ 3‬من العنا�رص الإرهابية مت دفنهم يف مقربة �آل حلاق‬ ‫بالإ�ضافة �إىل �إ�صابة ‪� 15‬آخرين مت نقلهم �إىل مواقع‬ ‫�أخرى للقاعدة يف مديرية املحفد‪ ،‬و�إ�سعاف البع�ض‬ ‫منهم �إىل مديرية مودية وحمافظة �شبوة‪.‬‬ ‫م�ؤكدة ب�أن ال�رضبة اجلوية �أوقعت خ�سائر كبرية‬ ‫فادحة بني العنا�رص الإره��اب��ي��ة مل تتوفر ح�صيلة‬ ‫نهائية عنها و�أن الإج��راءات متوا�صلة ملعرفة حجم‬ ‫اخل�سائر الب�رشية لتنظيم القاعدة يف ال�رضبة اجلوية‬ ‫التي ا�ستهدفتهم يف منطقة تبعد حوايل ‪ 4‬كيلومرتات من‬ ‫مركز مدينة املحفد‪.‬‬

‫كان على منت با�ص �أجرة‬

‫�شرطة املكال ت�ضبط كمية ح�شي�ش وخمور‬ ‫�ضبطت ال�رشطة يف مدينة املكال عا�صمة حمافظة‬ ‫ح�رضموت كمية من احل�شي�ش واخلمور على منت با�ص‬ ‫يحمل لوحهة �أجرة برقم ‪ 3/8218‬يقوده �شخ�ص يف �آلـ‬ ‫‪ 34‬من عمره ا�سمه « �أ‪� -‬ص‪ -‬اليافعي»‪.‬‬ ‫حيث ذكرت ال�رشطة يف املكال �إنها �ضبطت ‪ 47‬زجاجة‬ ‫خمر يف ال�شنطه اخللفية للبا�ص‪ ،‬فيما �ضبطت كمية‬ ‫احل�شي�ش ‪-‬يقدر بحوايل ‪ 300‬جرام‪ -‬بحوزة ال�سائقني‬ ‫و�شخ�صني �آخرين كانا يركبان معه على نف�س البا�ص‪..‬‬ ‫مو�ضحة ب�أن املتهمني الثالثة امل�ضبوطني متورطون‬ ‫بتجارة املخدرات واخلمور وقد متت �إحالتهما مع‬ ‫امل�ضبوطات والبا�ص لإجراءات التحقيق‪.‬‬

‫ا�ستعادة ‪� 24‬سيارة منهوبة يف حوث عمران‬

‫ا�ستعادت حملة �أمنية مكونة من‬ ‫‪ 11‬طقم ًا م�سلح ًا ‪� 24‬سيارة منهوبة‬ ‫يف مديرية ح��وث‪ ،‬وق��ال �أم��ن حمافظة‬ ‫عمران �إن ‪ 12‬من ال�سيارات من بينها ‪10‬‬ ‫�سيارات نقل من نوع دينا تابعة لأهايل‬ ‫عذر مبديرية القفلة‪ ،‬قد كانت حمتجزة‬ ‫لدى �أحد الأ�شخا�ص يف مديرية حوث‪،‬‬ ‫فيما كانت ‪� 12‬سيارة �أخ��رى حمتجزة‬ ‫لدى �شخ�ص �آخر‪.‬‬ ‫مو�ضح ًا �إن احلملة التي مت �إر�سالها‬ ‫�إىل مديريتي حوث وخمر الأيام القليلة‬ ‫املا�ضية ما زالت م�ستمرة يف مهمتها‬ ‫ال�ستعادة بقية ال�سيارات املنهوبة‬ ‫و�ضبط املتورطني يف جرائم القطاعات‬ ‫والتقطعات مبديريتي حوث وخمر‪.‬‬ ‫�إىل ذلك ذك��رت ال�رشطة يف مديرية‬ ‫همدان مبحافظة �صنعاء �إنها ا�ستعادت‬ ‫�سيارة كانت قد نهبت يف قطاع قبلي‬ ‫�أواخ����ر م��ار���س امل��ا���ض��ي وق���د قامت‬ ‫بت�سليمها ل�صاحبها �سمري ال�سكني‪.‬‬

‫�أفراد نقطة املن�شور الأمنية ي�ضبطون مادة م�شبوهة‬

‫�ضبط عملة وطنية مزورة وخمور مبدينة تعز‬

‫�ضبطت الأجهزة الأمنية يف مديرية القاهرة‬ ‫مبدينة تعز ‪� 30‬ألف ريال من العملة الوطنية‬ ‫املزيفة بحوزة �شخ�ص يف الثالثني من عمره‪.‬‬ ‫ووف��ق� ًا للأجهزة الأمنية يف القاهرة ف�إن‬ ‫العملة املزيفة التي �ضبطت بحوزة املتهم هي‬ ‫من فئة الـ ‪ 1000‬ريال وحتمل رقم ًا ت�سل�سليا‬ ‫واحد ًا‪.‬‬ ‫هذا وقد قامت الأجهزة الأمنية بالتحفظ على‬ ‫املتهم مع امل�ضبوطات من العملة الوطنية‬ ‫املزيفة لإجراءات التحقيق‪.‬‬ ‫ويف جهة �أخ��رى ذكرت ال�رشطة يف مديرية‬ ‫�صالة باملدينة نف�سها �أنها �ضبطت ‪ 4‬من مروجي‬ ‫اخلمور وبحوزتهم ‪ 22‬زجاجة خمر‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل ‪ 24‬علبة برية �أثناء ماكانوا على منت �سيارة‬ ‫�سنتايف بدون رقم‪ ،‬وقامت بحجزهم مع اخلمور‬

‫امل�ضبوطة للإجراءات القانونية‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى ا�شتبه �أف��راد نقطة املن�شور‬ ‫الأمنية الواقعة على مدخل �صرب امل��وادم‬ ‫مبحافظة تعز يف بودرة بي�ضاء تزن حوايل ‪5‬‬ ‫كيلو جرامات عرثوا عليها �أثناء قيامهم بعملية‬ ‫تفتي�ش روتينية لبا�ص ركاب كان قادم ًا من‬ ‫حمافظة املهرة يتبع �إح��دى �رشكات القطاع‬ ‫اخلا�ص للنقل ‪.‬‬ ‫وقال �أفراد النقطة الأمنية �أنهم عرثوا على‬ ‫ال��ب��ودرة خمفية خلف مقعد ال�سائق وعليها‬ ‫ق�سيمة �شحن مما �أثار ال�شكوك حول طبيعتها‬ ‫وجعلهم ي�شتبهون ب�أنها حتتوي على مادة‬ ‫خم��درة‪ ،‬وقد قاموا بتحريزها مبح�رض �ضبط‬ ‫ر�سمي وت�سليمها لإدارة البحث اجلنائي‬ ‫باملحافظة لإجراءات التحقيق‪.‬‬

‫العيد الوطني الـ ‪ 23‬حماية �أمن وا�ستقرار الوطن والدفاع عن �سيادته وم�صاحله العليا‬ ‫للجمهورية اليمنية‬ ‫من �أولويات املهام املاثلة �أمام القوات امل�سلحة والأمن‬


‫الثالثاء ‪ 11‬رجب ‪1434‬هـ املوافق ‪ 21‬مايو ‪2013‬م ‪ -‬العدد (‪)929‬‬

‫حتت �شعار العدالة واملواطنـة املت�ساوية‬ ‫ويف عموم املحافظات‬ ‫يحتفل �شعبنا اليمني العظيم يوم ٍ‬ ‫غد من‬ ‫�أق�صاه �إىل �أق�صاه بالعيد الوطني الثالث‬ ‫والع�رشين للجمهورية اليمنية الثاين‬ ‫والع�رشين من مايو‪..‬‬ ‫وي�أتي االحتفال هذا العام يف ظل ظروف‬ ‫ا�ستثنائية مير بها الوطن ولعل �أبرزها‬ ‫و�أهمها م�ؤمتر احلوار ال�شامل الذي انطلق‬ ‫يف الـ ‪ 18‬من مار�س املا�ضي لت�ستمر‬ ‫فعالياته وتتوا�صل على مدار �ستة �أ�شهر‬ ‫خاللها يكون اليمنيون ‪ -‬كل اليمنيني ‪-‬‬ ‫قد حددوا معامل الطريق لبناء دولة مدنية‬ ‫حديثة وحكم ر�شيد فيه تقدم وازده��ار‬ ‫الوطن و�سالمة و�سعادة املواطنني‪..‬‬ ‫يف ه��ذا ال��ع��دد �سن�سلط ال�ضوء على‬ ‫بع�ض الآراء حول الذكرى الـ ‪ 23‬للوحدة‬ ‫والتي من خاللها ن�ستطلع بع�ض �أفكار‬ ‫ومقرتحات من �أجريت معهم اللقاءات‬ ‫حول الوحدة املفهوم والداللة والر�ؤية‬ ‫امل�ستقبلية‪..‬‬

‫فعاليات احتفالية بالعيد الوطني‬ ‫الـ ‪ 23‬للجمهورية اليمنية‬


‫الع‬ ‫لف‬ ‫م‬ ‫دد‬

‫‪8‬‬

‫الثالثاء ‪ 11‬رجب ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 21‬مايو ‪2013‬م‬

‫العدد (‪)929‬‬ ‫‪Tus 21 May 2013‬‬

‫ذكرى الوحدة املباركة‪ ..‬و�أحــ‬

‫حتت �شعار (العدالة وا‬ ‫مل‬ ‫وا‬ ‫ط‬ ‫نة‬ ‫ا‬ ‫مل‬ ‫ت�‬ ‫سا‬ ‫وي‬ ‫ة)‬ ‫تقام الفع‬ ‫الأن�شطة الثق‬ ‫اف‬ ‫ية‬ ‫ا‬ ‫اليات االحتفالية بالذ‬ ‫لت‬ ‫ي‬ ‫جت�‬ ‫سد‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫هم‬ ‫ية الوحدة لأبن‬ ‫وهو ال�ضمانة ا‬ ‫اء اليمن و�أن احلور هو‬ ‫لو‬ ‫حي‬ ‫دة‬ ‫لل‬ ‫خ‬ ‫رو‬ ‫ج‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫لأزمات ا‬ ‫ملتالحقة التي ع�صفت با‬ ‫تلك املعاين والد‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫ت‬ ‫ج‬ ‫اء‬ ‫ت‬ ‫يف‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫حا‬ ‫ديث‬

‫اللواء ف�ضل بن يحيى القو�سي‬

‫ي�أتي العيد الـ‪ 23‬للوحدة اليمنية واليمن قادم على مرحلة‬ ‫جديدة ي�ؤ�س�س لها �أبناء اليمن عرب احل��وار ومراجعة درو�س‬ ‫املا�ضي واال�ستفادة من الأخطاء التي �أو�صلت البلد �إىل حافة‬ ‫االقتتال والت�شظي‪ ،‬وحلحلة كل الق�ضايا العالقة على كافة‬ ‫امل�ستويات‪ ،‬ومن ذلك البت يف املطالب العادلة لأبناء الوطن‬ ‫يف املحافظات اجلنوبية‪ ،‬مبا يحقق العدالة و�إرج��اع احلقوق‬ ‫و�إن�صاف املظامل حتى حتقق املعنى الذي يحمله �شعار هذا العيد‬ ‫وهو(العدالة واملواطنة املت�ساوية)‪ ،‬لأن هذا هو ال�سبيل الوحيد‬ ‫لرت�سيخ الوحدة التي هي مطلب كل اليمنني ال�رشفاء‪..‬‬ ‫ونحن نتفاءل كثري ًا مبا �سينجم عن م�ؤمتر احلوار الوطني‪،‬‬ ‫لأننا جند يف ا�ستمراريته حتى الآن والتئام كل الفرقاء حتت �سقف‬ ‫احلوار واعتمادهم للحوار كنهج حلل اخلالفات‪ ،‬دليل عزمهم على‬ ‫�إجناح احلوار‪.‬‬ ‫ومن امل�ؤكد �أن �أهم ما �سيخرج به املتحاورن هو �إر�ساء مبادئ‬ ‫العدالة واملواطنة املت�ساوية و�سيادة القانون‪ ،‬وبذلك فنحن‬ ‫نتوقع كيمنيني �أن العيد الـ‪ 24‬يف العام القادم لن ي�أتي �إال وقد‬ ‫حتقق كل ما بحنا به من �آمال ومطالب يف العيد الـ‪ 23‬هذا العام‪.‬‬

‫عميد عبده ثابت‬

‫اختيار ال�شعار “العدالة واملواطنة املت�ساوية” لرتديده هذا العيد‬ ‫ي�أتي ان�سجام ًا مع وظيفة م�ؤمتر احلوار الذي يعالج جمموعة من‬ ‫الق�ضايا منها الق�ضية اجلنوبية‪ ،‬والوحدة – ال �شك – �أنها �ستكون‬ ‫�أقوى �إذا ما مت معاجلة الإ�شكاليات �إذا �إن الوحدة هي خيار اجلميع‬ ‫يف كل املناطق اليمنية �رشق ًا وغرباً‪� ،‬شما ًال وجنوباً‪ ،‬ولكن‬ ‫اال�شكاليات التي عانت منها بع�ض املناطق‪ ،‬والإجحاف الذي‬ ‫نال جزء ًا من هذا ال�شعب جعل النا�س يتذمرون من الوحدة‪ ،‬وزاد‬ ‫الطني بلة غياب املعاجلات‪ ،‬لكن الأمل هو �أن تبقى الوحدة يف ظل‬ ‫ظروف و�شكل جديد يتفق عليه املتحاورون �إما من خالل الفدرالية‬ ‫�أو الدولة االحتادية التي ت�ضمن امل�ساواة والعدالة لكل النا�س‪.‬‬

‫عقيد عبدال�سالم علي �صالح‬

‫ال �أحد يكره الوحدة �أو يرغب يف زوالها لكن ما يكرهه النا�س‬ ‫ويرغبون يف اختفائه هي تلك املمار�سات التي �أ�ساءت للوحدة‬ ‫ودفعت الكثري للمجاهرة مبعاداتها والفرار منها ما دامت �ستحمل‬ ‫لهم الغنب والظلم والنهب‪ ،‬ولهذا حتى تظل الوحدة قائمة ال بد‬ ‫�أو ًال من �إبداء ح�سن النوايا جتاه من نالهم الظلم و�أظناهم التع�سف‬ ‫حتى يتحقق �شعار هذا العيد “العدالة واملواطنة املت�ساوية”‬ ‫لأن النا�س قد ملوا ال�شعارات و�أ�صبحوا ينتظرون التطبيق‪.‬‬

‫الدكتور عبداجلبار حممود‬

‫يف ‪ 22‬مايو ‪1990‬م جنى �شعبنا العظيم ثمرة ن�ضاله الكبري‪ ،‬وحقق‬ ‫�أغلى الأمنيات التي طاملا حلم بها‪ ،‬وذلك ب�إعادة حتقيق الوحدة‪،‬‬ ‫ومن ي�ستغرب �إيراد لفظ “�إعادة حتقيق الوحدة” �أذكره �أن اليمن‬ ‫عا�شت على مر التاريخ موحدة �أر�ض ًا و�إن�ساناً‪ ،‬و�أن اال�ستعمار‬

‫البغي�ض عمد �إىل متزيق‬ ‫وط��ن��ن��ا وزرع البغ�ضاء‬ ‫والفرقة بني �أبناء �شعبنا‪،‬‬ ‫وو�صل من وراء ذل��ك �إىل‬ ‫مطامعه الدنيئة وامت�ص‬ ‫خ�ي�رات ال��ب�لاد وا�ستغل‬ ‫برها وبحرها وجوها‪..‬‬ ‫وم���ع ه���ذا يعترب ي��وم‬ ‫‪ 22‬م��اي��و ‪1990‬م ي��وم‬ ‫�إع���ادة حتقيق الوحدة‬ ‫ويوم االنت�صار احلقيقي‬ ‫على اال�ستعمار‪ ،‬ويوم‬ ‫احلرية واالنطالق نحو‬ ‫الدميقراطية واملدنية‪،‬‬ ‫ك��م��ا �أن����ه ي��ع��د �أع��ظ��م‬ ‫املنا�سبات الوطنية‬ ‫على الإط�ل�اق‪ ،‬ومتثل‬ ‫ه��ذه املنا�سبة �أهمية‬ ‫خا�صة يف نف�س كل‬ ‫ميني وعربي وم�سلم �إذ‬ ‫فيها مت �إعادة حتقيق‬ ‫ال���وح���دة اليمنية‬ ‫والتي جاءت مبثابة‬ ‫لبنة الأ�سا�س للوحدة‬ ‫العربية الإ�سالمية‪..‬‬ ‫وال���ي���وم ه���ا نحن‬ ‫ن��ح��ت��ف��ل ب��ال��ع��ي��د‬ ‫ال��وط��ن��ي الـ(‪)23‬‬ ‫للجمهورية اليمنية‬ ‫م����ع ج���ي���ل ن�����ش���أ‬ ‫يف ك��ن��ف ال��ي��م��ن‬ ‫ال��واح��د‪ ،‬ويف ظل‬ ‫ظروف ا�ستثنائية‬ ‫يعي�شها الوطن‬ ‫مع انطالق م�سار‬ ‫احلوار الوطني ال�شامل‪ ،‬و�إعادة هيكلة القوات‬ ‫امل�سلحة والأم���ن‪ ،‬وم��ا ي�ستوجب علينا جميع ًا هو التكاتف‬ ‫والتعاون واحلفاظ على الوحدة الوطنية‪ ،‬والعمل على تر�سيخها‬ ‫وتعميقها ومعاجلة وترميم كل ما م�سها من خدو�ش وت�شوهات‪،‬‬ ‫وبالت�أكيد �أننا �سنقدر على ذلك �إذا نظرنا بعني العدل‪ ،‬والإن�صاف‬ ‫ور�أينا تلك اخلدو�ش والت�شوهات واعرتفنا بوجودها‪..‬‬

‫الدكتور �أن�س عبدالعظيم‬

‫�أكرب املنجزات و�أعظم املنا�سبات الوطنية على الإطالق تتمثل يف‬ ‫�إعادة حتقيق الوحدة الوطنية وقيام اجلمهورية اليمنية يف الـ‪22‬‬ ‫من مايو ‪1990‬م‪ ،‬وت�شكل هذه املنا�سبة العظيمة التي نعي�ش‬ ‫اليوم ذكراها الـ‪ 23‬م�صدر فخر واعتزاز كل �أبناء اليمن ال�رشفاء‬ ‫كونها جاءت بالوحدة الوطنية يف زمن الفرقة وال�شتات الذي‬

‫تعي�شه‬ ‫–بكل �أ�سف‪ -‬الأمة العربية والإ�سالمية‪..‬‬ ‫واحلفاظ على الوحد الوطنية واجب ديني ووطني ي�ستوجب على‬ ‫اجلميع ت�أديته من خالل طي �صفحة املا�ضي والت�سامي على اجلراح‬ ‫ونبذ الفرقة بكافة �أ�شكالها املناطقية واحلزبية والطائفية‪،‬‬ ‫وتقدمي امل�صلحة العامة على خمتلف امل�صالح‪ ،‬ون�رش ثقافة‬ ‫الت�سامح والت�صالح ودعم م�سرية احلوار الوطني ال�شامل‪..‬‬ ‫وهنا �أغتنم الفر�صة و�أدعو كل من ت�سول له نف�سه يف �إثارة الفو�ضى‬ ‫و�إ�شعال الفنت والرتويج للفرقة حتت �ستار �أية ق�ضية �أو مطلب‬ ‫يدعيه �أن يراجع احل�ساب مع نف�سه ويعود لر�شده ويلج�أ بق�ضيته‬ ‫�أو مطالبه �إىل م�ؤمتر احلوار‪ ،‬والذي نطرح كل �آمالنا و�أمنياتنا‬ ‫وطموحاتنا وثقتنا يف مقدرته على ا�ستيعاب وتفهم ومعاجلة كافة‬ ‫الق�ضايا واخلروج بالبالد من مغبات اخلطر و�إر�سائها على �شاطئ‬ ‫دولة امل�ؤ�س�سات املدنية‪..‬‬

‫وحدة و�أمن وا�ستقرار اليمن مطلب وطني و�إقليمي و دويل‬


‫الع‬ ‫لف‬ ‫م‬ ‫دد‬

‫‪9‬‬

‫الثالثاء ‪ 11‬رجب ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 21‬مايو ‪2013‬م‬

‫العدد (‪)929‬‬ ‫‪Tus 21 May 2013‬‬

‫ــاديث عن وطن يت�سع للجميع‬

‫ذكرى الـ ‪ 23‬للو‬ ‫ح‬ ‫دة‬ ‫ا‬ ‫لي‬ ‫من‬ ‫ية‬ ‫‪,‬‬ ‫و‬ ‫به‬ ‫ذه‬ ‫املنا‬ ‫�سبة �ستقام العديد من‬ ‫ال�سبيل لتجاوز كافة‬ ‫ا‬ ‫مل�‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫لت‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫عا‬ ‫ين منها بالدنا‪.‬‬ ‫اليمن ومازالت‬ ‫ت‬ ‫لق‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ظ‬ ‫الل‬ ‫ها‬ ‫ا‬ ‫لك‬ ‫ئي‬ ‫ث ت�‬ ‫بة يف �أرجاء الوطن‪.‬‬ ‫ضمنتها الأ�سطر التالية‪:‬‬

‫لقاءات ‪ /‬جنيب العن�سي ‪ -‬حممد عبداملالك‬

‫علينا ال��وق��وف �صف ًا �أم���ام ال��زواب��ع‬ ‫وال��ت��ي��ارات امل��ع��ادي��ة ل��ل��وح��دة‪ ،‬و�أن‬ ‫نواجه الواقع بحقائقه دون االرتكان لأية‬ ‫مزايدات فارغة‪..‬‬ ‫كل �شيء ي�سري على ما ي��رام‪ ،‬وم�سرية‬ ‫م�ؤمتر احل���وار الوطني تدعو للتفا�ؤل‬ ‫وتب�رش مب�ستقبل �أف�ضل‪ ،‬وكل عام والوطن‬ ‫بخري‪..‬‬

‫ما ا�ستطعتم‪ ،‬وثقوا �أنها �سفينة جناتكم وم�صدر قوتكم وعزتكم‬ ‫و�سبيل تقدمكم وتطوركم وبراق �سموكم وارتقائكم‪ ،‬كما هي البذرة‬ ‫الأوىل لوحدة �أمتكم‪..‬‬ ‫�أ�سال الله �أن يحفظ على البالد وحدتها و�أن يجنب �شعبنا الكرمي‬ ‫ويالت النزاع والفرقة‪..‬‬

‫املهند�س �أبوبكر عبدالرقيب‬

‫الوحدة مطلب ديني ووطني‪ ،‬وكان حتقيقها يف الـ‪ 22‬من مايو‬ ‫‪1990‬م منجز عظيم �أفرحنا جميعاً‪..‬‬ ‫واليوم ها نحن نحتفل بالعيد الوطني الـ‪ 23‬لقيام اجلمهورية‬ ‫اليمنية‪ ،‬ونعي�ش مع ذل��ك فرحة كبرية‬ ‫ي�����س��اوره��ا ���ش��يء من‬ ‫ال��ن��غ�����ص ال����ذي‬ ‫ت��ب��ع��ث��ه ب��ع�����ض‬ ‫الأ����ص���وات التي‬ ‫حتاول �إثارة القلق‬ ‫وت���دع���و �إىل فك‬ ‫االرت��ب��اط‪ ،‬و�أعتقد‬ ‫�أن ه��ذه الأ���ص��وات ال‬ ‫ت�أتي من ف��راغ و�إمنا‬ ‫نتيجة �أخطاء مرتاكمة‬ ‫وت�أثريات قائمة‪ ،‬وما‬ ‫نرجوه من م�ؤمتر احلوار‬ ‫ومن احلكومة هو الوقوف‬ ‫اجلاد على كل تفا�صيل هذه‬ ‫الأخطاء وامل�ؤثرات والعمل‬ ‫على معاجلتها و�إزال��ت��ه��ا‬ ‫لتكتمل فرحتنا وننعم جميع ًا‬ ‫بخري الوحدة‪.‬‬

‫�إبراهيم‬ ‫عو�ض حمرم‬

‫عقيد �أحمد مهفل‬

‫‪ 22‬مايو ‪1990‬م كبري يف �سماء وطننا الكبري ويف نفو�سنا كيمنيني‪،‬‬ ‫كوننا يف هذا التاريخ حققنا غاية �أمنياتنا وبلغنا قمة املجد‬ ‫والقوة والعزة والكرامة‪ ،‬وكل ذلك بتحقيق الوحدة الوطنية‪..‬‬ ‫ها نحن اليوم نحتفل بالذكرى الـ‪ 23‬لقيام اجلمهورية اليمنية‬ ‫و�سط جيل من ال�شباب خلق وتربى يف ظل الوحدة الوطنية‪ ،‬وهذا‬ ‫الأمر بذاته ميثل فرحة كبرية يف نفو�سنا وميل�ؤنا مب�شاعر الفخر‬ ‫واالعتزاز‪ ،‬كما �أنه – يف ذات الوقت‪ -‬ي�ضاعف م�سئوليتنا يف‬ ‫احلفاظ على الوحدة وحمايتها من كل املخاطر املحدقة‪.‬‬

‫حقيقة ال �أ�ستطيع التعبري عن مدى الفرحة‬ ‫التي متالء �أعماقي وت�شتعل مع حلول‬ ‫الذكرى الـ‪ 23‬لقيام اجلمهورية اليمنية‬ ‫وحتقيق الوحدة الوطنية يف الـ‪ 22‬من‬ ‫مايو ‪1990‬م‪ ،‬ف�أنا واحد من �أبناء اجليل‬ ‫الأول الذي عانى كثري ًا من ويالت الفرقة‬ ‫والت�شطري‪ ،‬ولهذا �أنا�شد كل مواطن ويف‬ ‫مقدمتهم �أبنائي ال�شباب وال�شابات‪،‬‬ ‫وللجميع �أقول‪:‬‬ ‫الوحدة �أمانة يف �أعناقكم‪ ،‬حافظوا عليها‬

‫�إعادة هيكلة القوات امل�سلحة والأمن �ضمانة حقيقية للتغيري املن�شود‬

‫عبدربه من�صور هادي‬ ‫رئي�س اجلمهورية‬


‫وجه الوحدة لهذا العام‬ ‫حممد حممد حزام‬ ‫�رسطان قاتل يجعل التدخل اجلراحي يقوم ببرت‬ ‫بع�ض �أع�ضاء اجل�سد‪.‬‬ ‫الكثري من الأطباء يف الداخل واخلارج قرروا‬ ‫ا�ستخدام و�صفة احلوار الوطني كحل �أمثل يف‬ ‫ه��ذه املرحلة‪،‬ميكن من خالله تقلي�ص عدد‬ ‫اجلراثيم ومنها ال�صحف التي تن�رشاملكايدات‬ ‫والأكاذيب وتوغر ال�صدور وتنفث ال�سموم التي‬

‫تعمل على تنمية البثور وتكاثرها‪ ،‬وليتمكن‬ ‫بعدها الأطباء من التفرغ لعالج كل حبة على‬ ‫حدة بالإ�ضافة �إىل و�ضع الو�صفات الناجعة‬ ‫للج�سد ليتمكن من تعزيز مقاومته للمر�ض‬ ‫عن طريق تكثيف وتقوية كريات الدم البي�ضاء‬ ‫النقية املحبة للج�سد واملدافعة عنه واملتمثلة‬ ‫يف رجال القوات امل�سلحة والأمن واملواطنني‬

‫الع‬ ‫لف‬ ‫م‬

‫حتل علينا الذكرى الـ‪ 23‬لتحقيق الوحدة‬ ‫اليمنية هذا العام بوجه �آخر وجه منهك مل نكن‬ ‫نعرفه من قبل‪ ،‬رغم بلوغه �سن ال�شباب‪ ,‬وجه‬ ‫مليئ بالبثور التي ي��لق عليها حب ال�شباب‪،‬‬ ‫الكثري من هذه البثور ت�ؤمل وجه الوحدة‪ ،‬نظر ًا‬ ‫المتالئها بالقيح الننت املمتلئ باجلراثيم‪,‬‬ ‫بع�ض تلك البثور ميثلها من ينادون باالنف�صال‪،‬‬ ‫وبع�ضها مليئة مبن يثريون النعرات الطائفية‬ ‫واملذهبية واملناطقية‪ ،‬وفيها بثور من يدمرون‬ ‫�أبراج الكهرباء و�أنابيب النفط والغاز‪ ،‬و�أخرى‬ ‫من يقطعون الطرقات ويحتجزون الناقالت‪،‬‬ ‫وبثور مليئة بقتلة رجال القوات امل�سلحة والأمن‬ ‫و�إ�سقاط الطائرات‪ ،‬وغريها الكثري من البثور‬ ‫وال�صنافري اخلارجية املليئة باالطماع اللتهام‬ ‫امل��ق��درات امل��ادي��ة لقد �أ�صبح وج��ه الوحدة‬ ‫وج�سدها هذا العام بحاجة لتدخل جراحي لإزالة‬ ‫تلك ال�صنافري والبثور بعناية تامة حتى ال ترتك‬ ‫�أثر ًا ي�شوه وجه الوحدة وج�سدها �أو يتحول �إىل‬

‫دد‬

‫‪10‬‬

‫الثالثاء ‪ 11‬رجب ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 21‬مايو ‪2013‬م‬

‫العدد (‪)929‬‬ ‫‪Tus 21 May 2013‬‬

‫ال�رشفاء حتى يكتب ال�شفاء ب���إذن الله لهذا‬ ‫الوطن ووحدته‪.‬‬ ‫وبهذه املنا�سبة الغالية على كل مياين‬ ‫�أ�صيل نقول �إن قوة هذا ال�شعب وعزته وكرامته‬ ‫و�سمو مكانته بني الأمم تكمن يف مت�سكه بوحدته‬ ‫والوقوف �سد ًا منيع ًا يف وجه امل�ؤامرات الداخلية‬ ‫واخلارجية الهادفة �إىل متزيق هذا اجل�سد‪،‬‬ ‫لي�صبح لقمة �سائغة ي�سهل بلعها من قبل من‬ ‫يقفون خلف الكوالي�س لت�أجيج كل تلك الأوجاع‪.‬‬ ‫ول��ن نغم�ض �أعيننا ع��ن امل�شكالت التي‬ ‫تعاين منها البلد‪ ,‬ولكن علينا �أن نعلم ب�أن‬ ‫�أي م�شكلة حدثت �أو قد حتدث لها حل بل حلول‬ ‫ولكن علينا �أن نحول دون �أن يكون احلل هو‬ ‫امل�ساومة على الوحدة �أو االقرتاب منها ب�سوء �أو‬ ‫مكروه‪ ،‬ولنعمل مع ًا على جت�سيد �شعار العدالة‬ ‫واملواطنة املت�ساوية خدمة لل�صالح العام‬ ‫ولعل وع�سى‪.‬‬

‫نريده احتفا ًال‬ ‫بطعم احلقيقة‬ ‫عقيد‪�/‬أحمد هائل‬ ‫االحتفال بالذكرى الـ ‪ 23‬لليوم الوطني ‪22‬‬ ‫مايو هو احتفال باحلوار الوطني ومبا حتقق‬ ‫يف عملية الت�سوية ال�سيا�سية‪ ،‬احتفال ب�إعادة‬ ‫هيكلة م�ؤ�س�سة الأمن واجلي�ش ‪ ،‬كما هو احتفال‬ ‫بالق�ضية اجلنوبية ومبعاجلة املظامل التي‬ ‫وقعت على �أبنائها‪.‬‬ ‫فاالحتفال يف هذا العام ال نريد له �أن يكون‬ ‫على طريقة متجيد القائد التاريخي امللهم‬ ‫الذي اعترب الوحدة اليمنية ملك ًا خال�ص ًا له‪،‬‬ ‫ولي�س على طريقة افتتاح الآالف من امل�شاريع‬ ‫التنموية التي �أو�صلت البالد �إىل حالة فقر‬ ‫مدقع‪� ،‬أو �إق��ام��ة املهرجانات الكرنفالية‬ ‫ال�صاخبة التي تخفي حتتها حالة بائ�سة‬ ‫لتفكك وتفتت الن�سيج االجتماعي و�أنني الآالف‬ ‫امل�ؤلفة من �أبناء املحافظات اجلنوبية الذين‬ ‫مور�ست �ضدهم �سيا�سات التهمي�ش والإق�صاء‬ ‫والظلم والإبعاد من الوظيفة العامة حتت ا�سم‬ ‫الوحدة‪.‬‬ ‫فنحن ن��ري��د م��ن االح��ت��ف��ال ب��ال��ذك��رى الـ‬ ‫‪ 23‬لليوم الوطني ‪ 22‬مايو �أن يتحول �إىل‬ ‫حمطة مراجعة مل�سار الوحدة ب�أخطائها‪،‬‬ ‫وت�شوهاتها‪.‬‬ ‫نريد منه �أن يكون بل�سم ًا جلراح الوحدة‬ ‫الغائرة و�أن يكون احتفا ًال بالأمل والطموح‬ ‫وامل�ستقبل ‪ ،‬وبحكمة اليمنيني و�إ�رصارهم‬ ‫على حتدي ال�صعب وامل�ستحيل‪ ،‬وقدرتهم‬ ‫على اجرتاح املعجزات واخلروج باليمن �إىل‬ ‫بر الأمان‪.‬‬ ‫و�أخري ًا �إننا نريد من االحتفال بالذكرى الـ‬ ‫‪ 23‬لليوم الوطني ‪ 22‬مايو �أن يعيد للوحدة‬ ‫اليمنية وهجها وبريقها‪� ،‬صدقها الإن�ساين‪،‬‬ ‫عفويتها وبراءتها‪� ،‬أن يعيد لنا روح الإخاء‬ ‫التي ذبحت ب���أي��دي النظام ال�سابق‪ ,‬و�أن‬ ‫يعيد �إلينا كل ما فقدناه يف �سنوات الوحدة‬ ‫العجاف‪ ،‬نريده �أن يكون �إيذان ًا بوالدة مين‬ ‫جديد‪ ،‬يت�ساوى اجلميع حتت �سمائه‪ ،‬مين‬ ‫متعدد ومتنوع‪ ،‬دميقراطي‪� ،‬أك�ثر ت�ساحم ًا‬ ‫و�إن�سانية ‪ ،‬وقبو ًال بالآخر‪.‬‬ ‫وخ��ت��ام��اً‪ :‬ف���إن��ن��ا ن��ري��ده بطعم احلقيقة‬ ‫وجمالها‪.‬‬

‫الراعي‬ ‫الماسي‬

‫مياين وافتخر‬ ‫�شاعر تغنى باليمن واعتز فيها وافتخر‬

‫والنعم يف �أر���ض ال�سعيدة عزنا واالفتخار‬

‫ا�سم اليمن هو تاج را�سي نور عيني والب�صر‬

‫واهلل ما اف��رط بها هي ر�أ�سمايل وال�ضمار‬

‫من هو مياين يفتخر با�سم اليمن بني الب�شر‬

‫فلي�س منا من ي��واري هامته خلف ال�ستار‬

‫�أي���وه ك��ذا ال ت�ستحي خليك �شامخ للقمر‬

‫�شم�س ال�ضحى �إحنا �صنعنا �ضوءها هذا النهار‬

‫�إرادة ال�شعب الأب��ي��ة ا�ستجاب لها القدر‬

‫وال��ي��وم ودع��ن��ا زم��ان الهيمنة والإنك�سار‬

‫مايو و�سبتمرب ونوفمرب م��ع ال��راب��ع ع�شر‬

‫وث��ورة التغيري زادت ن�صر �شعبي انت�صار‬

‫�أجمل تهاين وحدوية ي��وم �شعبي انت�صر‬ ‫�أه ً‬ ‫�لا بعيد الوحدة الغراء يف مايو الأغر‬

‫ورف��رف��ت �أع�ل�ام وحدتنا على ك��ل الديار‬ ‫�أفراحنا بالعيد تتزامن مع عقد احل��وار‬

‫واحل��م��د هلل ال���ذي ج��ن��ب ب�ل�ادي ك��ل �شر‬

‫و�شعبنا �أجمع على �أن احل��وار �أف�ضل خيار‬

‫وبناء دولتنا اجل��دي��دة هو �أملنا املنتظر‬

‫قولوا نعم لبناء اليمن خال�ص يكفينا دمار‬ ‫ال�شاعر النقيب‪ /‬عبده يحيى العلوط‬

‫احلملة الوطنية‬ ‫للتوعية الأمنية‬


‫‪12‬‬

‫الثالثاء ‪ 11‬رجب ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 21‬مايو ‪2013‬م‬

‫العدد (‪)929‬‬ ‫‪Tus 21/May 2013‬‬

‫الهيكلة‪ ..‬وحت�سني الأداء الأمني‬

‫املقدم الركن‪/‬‬ ‫علي القلي�سي‬ ‫ ‬

‫مبا �أن عجلة التغيري قد دارت وال ميكن للزمن �أن يعود للوراء‪ ،‬لذا ف�إن جميع منت�سبي‬ ‫وزارة الداخلية من �ضباط و�أفراد ينتظرون بفارغ ال�صرب �إعالن �إعادة تنظيم وهيكلة‬ ‫وزارة الداخلية و�أجهزة ال�شرطة على �ضوء ر�ؤية عملية وعلمية دقيقة تلبي الطموحات‬ ‫املرجوة مبا ي�ضمن الأداء الفاعل للم�ؤ�س�سة الأمنية‪..‬‬

‫وذل��ك ب�إحداث نقلة نوعية يف اجلهاز الأمني‬ ‫باعتباره م�ؤ�س�سة وطنية يتم بنا�ؤها خلدمة املجتمع‬ ‫وحماربة اجلرمية‪ ،‬وحتقيق الأم��ن واال�ستقرار‬ ‫وحترير هذه امل�ؤ�س�سة من التبعية العائلية �أو‬ ‫املناطقية �أو ال�شخ�صية‪ ،‬وتهيئة املناخ �أم��ام‬ ‫الكوادر امل�ؤهلة والفاعلة للقيام بدورها الوطني‪..‬‬ ‫ولذا ن�أمل �إع��ادة تنظيم وهيكلة وزارة الداخلية‬ ‫وجهاز ال�رشطة و�صياغة الالئحة التنظيمية التي‬ ‫حتدد مهام و�صالحيات وواجبات وزارة الداخلية‬ ‫وجهاز ال�رشطة مبا ي�ضمن ويلبي رفع م�ستوى الأداء‬ ‫لتحقيق �أعلى ن�سبة من الأمن واال�ستقرار‪ ،‬ولهذا‬ ‫�سنتكلم يف هذه ال�سطور عن �أهمية هيكلة وزارة‬ ‫الداخلية وجهاز ال�رشطة يف حت�سني الأداء الأمني‪،‬‬ ‫و�أثرذلك على الأمن العام وذلك على النحو التايل‪:‬‬

‫الأداء الأمني‬

‫�إن الأمن هو الذي يجعل الإن�سان مطمئن ًا على‬ ‫نف�سه وماله وعر�ضه ودينه‪ ،‬وكذلك يحمي م�سرية‬ ‫التنمية وي�شجع اال�ستثمار‪ ،‬ومينع االنحراف‬ ‫والف�ساد‪،‬ويحافظ على النظام العام والآداب‬ ‫العامة‪ ،‬ومبا �أن الأجهزة العامة تت�أثر بالعوامل‬ ‫االجتماعية واالقت�صادية وال�سيا�سية التي متر بها‬ ‫البالد ب�شكل عام ف�إن له ت�أثري على م�ستوى �أدائها‬ ‫يف حتقيق الأه���داف الأمنية‪ ،‬وخا�صة �أن تقدم‬ ‫املجتمع وتطوره قد �أظهر �أبعاد ًا جديدة يف مفهوم‬ ‫الأم��ن‪ ..‬هناك الأمن االجتماعي والأم��ن ال�صناعي‬ ‫والأمن ال�صحي والأمن االقت�صادي والأمن ال�سيا�سي‬ ‫والأمن الداخلي والأمن اخلارجي‪ ،‬لذلك فقد تطورت‬ ‫مكونات �أجهزة ال�رشطة فكر ًا وق��وة ب�رشية ملا‬ ‫حتتاجه من حت�سني الأداء امل�ستمر يف عملياتها‬ ‫ون�شاطاتها‪ ،‬وبذلك كانت �إع��ادة هيكلة وزارة‬ ‫الداخلية و�أجهزة ال�رشطة خطوة جريئة يف امل�سار‬ ‫ال�صحيح لبناء �أمن قوي وفق �أ�س�س قوية وفاعلة‬ ‫ت�صب يف خدمة املجتمع وبالو�سائل التي تنه�ض‬ ‫مب�ستوى �أدائها الأمني‪.‬‬

‫�أدوات حت�سني الأداء الأمني‬

‫‪ -‬التدريب والت�أهيل‪:‬‬

‫ي�ؤدي التدريب والـت�أهيل دور ًا رئي�سي ًا يف تطوير‬ ‫الأداء الأمني‪ ،‬وتكمن عملية الأداء اجليد يف اختيار‬ ‫العنا�رص الب�رشية املنا�سبة وامل�ؤهلة واملدربة‬ ‫ملمار�سة العمل الأمني‪ ،‬ومن ثم يكون تدريبهم‬ ‫تدريب ًا متخ�ص�ص ًا م�ستمر ًا من �أجل �إك�سابهم قدرات‬ ‫عملية وعلمية ت�ؤدي �إىل االرتقاء يف تنفيذ املهام‬ ‫الأمنية وفق �أه��داف حم��ددة وخطط ا�سرتاتيجية‬ ‫م��درو���س��ة‪ ،‬وال�ترك��ي��ز على �إك�����س��اب امل��ه��ارات‬ ‫التخ�ص�صية العالية التي متكن اجلهاز الأمني من‬ ‫التعامل الأمثل مع التقنيات احلديثة امل�ستخدمة يف‬ ‫الوقاية من اجلرمية ومكافحتها‪ ،‬وتنمية مهارات‬ ‫ا�ستخدام احلا�سب الآيل و�شبكة االت�صال وقواعد‬ ‫البيانات يف �أداء الأعمال الأمنية‪.‬‬

‫‪-‬التحفيز على حت�سني الأداء‪:‬‬

‫احلوافز هي ما يتم �إعطا�ؤه للفرد ب�صورة مادية �أو‬ ‫معنوية يف ت�شجيعه وحتفيزه على الأداء املمتاز‪،‬‬ ‫وه��ي جمموعة من العوامل التي تهيئ لتحريك‬ ‫القدرات الإن�سانية مبا يزيد من كفاءة الأداء لتحقيق‬ ‫�أهداف �أجهزة ال�رشطة‪ ..‬واحلوافز قد تكون مادية‬ ‫وهي التي تعمل على رفع املعنويات والت�شجيع‬ ‫على بذل اجلهد لزيادة م�ستوى �أدائهم كاملرتبات‬ ‫وزيادتها والعالوات واملكاف�آت والبدالت ومنها ما‬ ‫يكون حوافز معنوية وهي ما يتم منحه للفرد من‬ ‫مزايا وظيفية تعمل على �إ�شباع حاجاته االجتماعية‬ ‫والذاتية بهدف حت�سني م�ستوى �أدائه ‪.‬‬

‫‪ -‬و�ضع الرجل املنا�سب يف املكان املنا�سب‪:‬‬

‫�إن و�ضع الرجل املنا�سب يف املكان املنا�سب‬ ‫�شعار يرفعه كل املنادين بالإ�صالح الإداري نتيجة‬ ‫النت�شار ظواهر عديدة يف جمتمعنا و�صفت ب�أنها‬ ‫مظاهر التخلف الإداري �أو �ألف�ساد الإداري (كالر�شوة‬ ‫والو�ساطة واملح�سوبية وغريها من الظواهر)‪..‬‬ ‫وب�صفة عامة ف�إن هذا املبد�أ يتلخ�ص يف و�ضع‬

‫العيد الوطني الـ‪23‬‬ ‫للجمهورية اليمنية‬

‫�أو تعيني رجل الأمن حيث ينبغي �أن يكون ذلك على‬ ‫�أ�س�س من تكاف�ؤ الفر�ص بني املر�شحني لتلك الوظيفة‬ ‫�أو املن�صب الإداري يف املراكز الأ�سا�سية يف الأجهزة‬ ‫الأمنية و�أن تتوافر ال�رشوط املو�ضوعية يف ذلك‬ ‫القيادي �أو الإداري‪ ،‬و�أن تنا�سب قدرات ومهارات‬ ‫املر�شح للمن�صب �أو الوظيفة املناطة به وبالتايل��� ‫ف�إن تعيني غري الأكفاء لعمل ما �سي�ؤدي حتم ًا �إىل‬ ‫نتيجة �سلبية (لأن فاقد ال�شيء ال يعطيه) وبالتايل‬ ‫ف�إن على قادة وزارة الداخلية و�أجهزة ال�رشطة �أن‬ ‫تراعي يف اختيارها للقياديني الأمنيني املنا�سبني‬ ‫لأنه �سيلقى على عاتقهم م�سئولية عظيمة وب�أنه‬ ‫�سيتوقف على ذلك زيادة كفاءة الأداء الأمني‪.‬‬

‫تزويد الأجهزة الأمنية باملوارد الب�شرية‬‫الكف�ؤة والإمكانات املادية احلديثة ‪:‬‬

‫�إن حت�سني الأداء الأمني يتطلب هيك ً‬ ‫ال ب�رشي ًا‬ ‫كف�ؤ ًا يتم الإع���داد لتوفريه وفق ًا لال�سرتاتيجية‬ ‫املتوازنة �إىل جانب توفري الو�سائل املادية‬ ‫احل��دي��ث��ة وامل��ت��ق��دم��ة ال��ت��ي ت��وائ��م ال��ت��ط��ورات‬ ‫التكنولوجية‪،‬و�إن�شاء �إدارة للت�سجيل اجلنائي‬ ‫واال�ستفادة من التجارب للدول املتطورة ملا يف‬ ‫ذلك من حفظ املعلومات الأمنية املنا�سبة لتي�سري‬ ‫الرجوع �إليها يف الوقت املنا�سب‬

‫‪-‬الرقابة على الأداء ‪:‬‬

‫تعترب الرقابة عملية مكملة حللقات عملية‬ ‫حت�سني الأداء‪ ،‬حيث تتمثل يف ال�ضبط والتعديل‬ ‫والتقومي فهي الأداة الفعالة للتحقق من �أن الأداء‬ ‫يتم طبق ًا للخطة املو�ضوعة ملنع وقوع االنحرافات‬ ‫وت�صحيح م�ساراتها نحو الأه��داف املحددة لها‪،‬‬ ‫وقد تطورت الرقابة يف هذا الع�رص ف�أ�صبحت تطرق‬ ‫و�سائل علمية حديثة وبخطوات مدرو�سة‪.‬‬

‫‪-‬تقييم الأداء الأمني‪:‬‬

‫تعترب عملية تقييم الأداء الأمني من �أهم الو�سائل‬ ‫التي ت�سهدف �إحداث التح�سني والتنمية ملنت�سبي‬ ‫الأمن‪ ،‬ويتمثل ذلك يف تر�شيد العديد من القرارات‬ ‫املرتبطة بالوظيفة‪ ،‬و�أي�ض ًا الرتقيات والتدريب‬ ‫والنقل والتحديث وغريها وو�ضع ال�سيا�سات‬ ‫ال�سليمة الكفيلة بت�صحيح م�سارات العمل و�إعادة‬ ‫النظر يف �أن�شطته والك�شف ع��ن ال��ت��واف��ق بني‬ ‫الوظائف و�شاغليها من حيث القدرة واملهارة‬

‫وتطبيق نظام احلوافز و�سيا�سة التحفيز على الأداء‬ ‫و�إعداد الربامج التدريبية والت�أهيلية الالزمة ‪.‬‬

‫التو�صيــات‬

‫نو�صي ب�رضورة الرتكيز على العن�رص الب�رشي‬ ‫جلهاز ال�رشطة من خالل �إ�شباع حاجاته احلياتية‬ ‫املادية واملعنوية كاملوا�صالت وال�سكن والرعاية‬ ‫ال�صحية‪ ،‬وتفعيل نظام احلوافز املادية واملعنوية‬ ‫والعمل على حت�سني دخل الفرد ب�إعادة النظر يف‬ ‫ا�سرتاتيجية الأجور مبا يحقق التوازن بني م�ستوى‬ ‫الدخل واالحتياجات ال�رضورية مع �ضم جميع‬ ‫احلقوق �إىل املرتبات ‪.‬‬ ‫دعم وت�شجيع اجلهات العلمية املعنية لإجراء‬ ‫الأبحاث والدرا�سات العلمية وامليدانية التي تهدف‬ ‫�إىل معرفة �أ�سباب االنحراف و�آثاره ومعرفة و�سائل‬ ‫الوقاية من هذه الظاهرة ومعاجلة �آثارها‪ ..‬و�أن‬ ‫يتم تطوير وتنظيم �أكادميية ال�رشطة با�ستكمالها‬ ‫لربنامج الدرا�سات العليا (املاج�ستري والدكتوراه)‬ ‫لتعميق دور البحث العلمي والدرا�سات يف املجاالت‬ ‫الأمنية واالهتمام باملو�ضوعات التي تذلل معوقات‬ ‫الأداء الأمني لأنها متثل الرافد الأ�سا�سي للم�ؤ�س�سة‬ ‫الأمنية بالكوادر والكفاءات الب�رشية امل�ؤهلة‪.‬‬ ‫نو�صي باالهتمام ب ��إع��داد وت�أهيل وتدريب‬ ‫وتطوير العاملني يف جهاز ال�رشطة ليتمكنوا من‬ ‫�أداء واجباتهم وحتقيق �أهدافهم‪.‬‬ ‫نو�صي ب�إن�شاء �إدارة خا�صة بالأزمات‪ ،‬وتفعيلها‬ ‫على الواقع العملي ودعمها بالكوادر املتخ�ص�صة‬ ‫ذات الت�أهيل العايل ملواجهة الأزم���ات‪ ،‬وتهتم‬ ‫بالتخطيط اال�سرتاتيجي للوقاية من الأزم��ات‬ ‫ومواجهتها وفق ًا للأ�ساليب العلمية وتزويدها‬ ‫بو�سائل حديثة‪.‬‬ ‫نو�صي بتفعيل دور اجلهاز الإع�لام��ي الأمني‬ ‫املتخ�ص�ص ليواكب التطور‪ ،‬ويعمل على نقل �صورة‬ ‫طيبة عن الأعمال ال�شاقة وال�صعبة التي يتحملها‬ ‫رج��ال ال�رشطة يف ح�صول امل��واط��ن على الأم��ن‬ ‫واال�ستقرار‪ ،‬وعلى �أن يتم �إعادة النظر يف الربامج‬ ‫الإعالمية الأمنية مبحاولة ت�صنيفها وتنويعها‬ ‫بهدف التوعية الأمنية ال�شاملة‪.‬‬ ‫نو�صي ببناء �أم���ن ق��وي ق���ادر على مواجهة‬ ‫التحديات الداخلية واخلارجية وذلك يكون عن‬ ‫طريق الأخ��ذ بتكنولوجيا املعلومات والربط‬ ‫بني �أجهزة ال�رشطة ب�شبكة معلوماتية دائمة على‬ ‫�ضوء درا�سة وخطط علمية م�سبقة تقوم بها كوادر‬

‫متخ�ص�صة‪.‬‬ ‫�إن�شاء وتطوير قاعدة معلومات وزارة الداخلية‬ ‫حتتوي على البيانات الدقيقة للأفراد ب�شكل عام‬ ‫باال�ستفادة منها عند �إ�صدار الوثائق الر�سمية‬ ‫كالبطائق واجلوازات وح�سن اختيار الكوادر الأمنية‬ ‫امل�ؤهلة يف هذا اجلانب‪ ،‬والعمل بنظام ال�رشيحة‬ ‫الذكية يف م�صلحة الأحوال املدنية وال�سجل املدين‪.‬‬ ‫نو�صي بالأهتمام بالكوادر امل�ؤهلة واملدربة‬ ‫واال�ستفادة مما لديهم من خربات وقدرات وم�ؤهالت‬ ‫وحتفيزهم بتعيينهم يف املكان املنا�سب مع و�ضع‬ ‫خطة تدريبية تت�صف بالواقعية وتلبي متطلبات‬ ‫العمل الأمني والتطور والتنوع يف تخ�ص�صات‬ ‫ال�رشطة‪ ،‬والعمل على التقييم امل�ستمر لعملية‬ ‫التدريب والأداء الأمني يف �أجهزة ال�رشطة‪.‬‬ ‫نو�صي ب�أن ي�شمل التدريب والت�أهيل ما يتطلبه‬ ‫العمل الأمني من ا�ستخدام لتقنية االت�صاالت و�شبكة‬ ‫احلا�سب الآيل وما يرتب بها من قواعد بيانات‬ ‫ومعلومات ال�رشطة‪ ،‬و�إن�شاء �إدارة للت�سجيل‬ ‫اجلنائي والعمل با�ستمارة الت�سجيل اجلنائي‬ ‫واال�ستفادة من ذل��ك وحفظ املعلومات الأمنية‬ ‫وتي�سري الرجوع �إليها واال�ستفادة منها يف الوقت‬ ‫املنا�سب ‪.‬‬ ‫�إن�شاء ن�ضام لتبادل املعلومات الأمنية بغية‬ ‫تعقب املجرمني ومتابعة االجتاهات الإجرامية‬ ‫وحتديد مناطق الب�ؤر الإجرامية ‪ ،‬و�إحالل التخطيط‬ ‫االمني حمل الع�شوائية واالرجتالية بغية تر�شيد‬ ‫الإمكانات الب�رشية وامل��ادي��ة والتقنية وو�ضع‬ ‫�أولويات للتنفيذ لتحقيق ال�سيطرة الأمنية بجانبها‬ ‫الوقائي والعالجي بالو�سائل العلمية احلديثة ‪.‬‬ ‫نو�صي ب�رضورة الرتكيز على املجتمع ب�إن�شاء‬ ‫�رشطة جمتمعية تقوم ب��أداء �أعمال اجتماعية من‬ ‫�ش�أنها �ضمان �إيجاد ر�أي عام �إيجابي جتاه رجال‬ ‫ال�رشطة‪ ،‬مما �سي�ساعد ذلك على تعاون املجتمع مع‬ ‫رجل ال�رشطة وردم الفجوة العدائية بني ال�رشطة‬ ‫واملجتمع والناجتة عن ال�سلوكيات‪ ،‬وعدم وجود‬ ‫املعرفة واملهارات لدى منت�سبي جهاز ال�رشطة‪،‬‬ ‫لهذا ينبغي احلر�ص على عمل الندوات العلمية‬ ‫وتنظيم لقاءات دوري��ة بني ال�رشطة واملجتمع‪،‬‬ ‫ميثل املجتمع فيها ق��ادة ال��ر�أي العام و�أ�ساتذة‬ ‫اجلامعة ومنظمات املجتمع امل��دين و�شخ�صيات‬ ‫اجتماعية بهدف تقريب وجهات النظر املتباينة‬ ‫مبا يعزز عالقة رجل ال�رشطة باملواطن‪.‬‬

‫ال مكانة لعنا�صر التخريب والإرهاب يف جمتمعنا‬ ‫اجلديد لأنهم معاول للهدم و�أعداء لل�شعب‬


‫‪14‬‬ ‫الريا�ضة‪ ..‬هدف‬ ‫�صحي جميد‬

‫الثالثاء ‪ 11‬رجب ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 21‬مايو ‪2013‬م‬

‫من �أكرب م�شاكل الع�رص‪ ،‬تعود الكثري من‬ ‫العاملني واملوظفني اجللو�س يف مكاتبهم‬ ‫ل�ساعات ط��وال �أم��ام �شا�شات احلا�سوب �أو‬ ‫امل�ستندات الورقية‪ ،‬وقد ا�ست�رشت هذه العادة‬ ‫ح��ت��ى يف �أو����س���اط‬ ‫ال�رشائح املختلفة‬ ‫م��ن غ�ير العاملني‬ ‫ومن اجلن�سني الذكور‬ ‫والإن������اث‪ ،‬خا�صة‬ ‫م���ع ت���ط���ور �أق��ن��ي��ة‬ ‫التوا�صل والإع�لام‪،‬‬ ‫حيث يق�ضي الأف��راد‬ ‫���س��اع��ات ط����وال يف‬ ‫حممد قطاب�ش‬ ‫و���ض��ع��ي��ة اجل��ل��و���س‬ ‫�أمام التلفاز �أو ت�صفح‬ ‫الأنرتنت‪ ،‬وهذه الإ�شكالية كانت حمل درا�سات‬ ‫علمية �سابقة �أكدت �أنها �سبب رئي�سي للإ�صابة‬ ‫ب�أمرا�ض البدانة وال�سكري واملفا�صل و�صو ًال‬ ‫�إىل اجلهازين الب�رصي وال�سمعي وغريهما‪..‬‬ ‫طالعت �أحدث درا�سة �أ�سرتالية والتي �أكدت‬ ‫�أن هناك �رضر ًا قد يطال القلب نتيجة للجلو�س‬ ‫الطويل وملدة تزيد عن ‪� 8‬ساعات متوا�صلة‬ ‫باليوم حتى و�إن كان املرء ميار�س ن�شاط ًا‬ ‫ريا�ضي ًا وب�صورة منتظمة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الباحثون‪� ،‬أن اجللو�س لأكرث من‬ ‫‪� 8‬ساعات يف اليوم بدون حركة‪ ،‬ي��ؤدي �إىل‬ ‫زيادة معدل الكولي�سرتول يف الدم‪ ،‬مما يهدد‬ ‫الإن�سان الذي يعتمد منط حياة كهذا ب�أمرا�ض‬ ‫القلب ورمبا ي�صل الأمر �إىل الوفاة‪.‬‬ ‫وين�صح الباحثون الأ�شخا�ص الذين جتربهم‬ ‫طبيعة عملهم على اجللو�س لفرتات طويلة‬ ‫باحلركة ولو لعدة دقائق يف كل �ساعة حتى‬ ‫يتفادوا اجللو�س املتوا�صل وانعكا�سه ال�سلبي‬ ‫على حالتهم ال�صحية‪.‬‬ ‫على مدى عقود ن�صل �إىل حقيقة مهمة مفادها‬ ‫ وفق ًا للدرا�سات‪.‬‬‫�أن ممار�سة احلركة والريا�ضة تعد �أهم‬ ‫عالج للوقاية من اال�صابة بال�سمنة ةما ينتج‬ ‫عنها من م�شاكل كارتفاع �ضغط الدم وال�سكري‬ ‫وم�صاعب التنف�س وجلطات ال��دم��اغ و�أمل‬ ‫املفا�صل وه�شا�شة العظام‪.‬‬ ‫وا�ستخل�ص ما اعتربه باحثون م�ؤخر ًا �أن‬ ‫ارتفاع معدالت ال�سكر خا�صة يف �أو�ساط �صغار‬ ‫ال�سن بات ظاهرة خطرية اليوم و�أن ال�سبب‬ ‫الرئي�سي لهذه امل�شكلة هي ميل هذه ال�رشيحة‬ ‫املتزايدة �إىل اجللو�س الطويل �أمام الكمبيوتر‬ ‫والتلفاز مع تناول الأطعمة غري ال�صحية خالل‬ ‫ذلك اجللو�س كنمط حياة بات ي�شكل �أ�رضار ًا‬ ‫تثري القلق داخ��ل الكثري م��ن املجتمعات‬ ‫وب�صورة بالغة‪.‬‬

‫العدد (‪)929‬‬ ‫‪Tus 21/May 2013‬‬

‫اختتام البطولة الأوىل لقوات الأمن اخلا�صة لكرة القدم على ك�أ�س �شهداء ال�سبعني‪:‬‬

‫قائد قوات الأمن اخلا�صة‪ :‬الهدف من البطولة تفعيل الن�شاط الريا�ضي والتذكري بت�ضحيات �شهداء ال�سبعني‬

‫احلار�س الريا�ضي‪/‬خا�ص‬ ‫من املقرر �أن تختتم اليوم‬ ‫على ملعب قوات الأمن اخلا�صة‬ ‫مناف�سات ال��ب��ط��ول��ة الأوىل‬ ‫لكرة القدم على ك�أ�س �شهداء‬ ‫ال�سبعني باحتفالية حت�رضها‬ ‫ق��ي��ادة ق���وات الأم���ن اخلا�صة‬ ‫وم�س�ؤولون ريا�ضيون و�أمنيون‬ ‫وواج��ه��ات �إعالمية وريا�ضية‬ ‫وج��م��ه��ور م���ن امل�شجعني‬ ‫واملنت�سبني لوحدات املع�سكر‬ ‫ملتابعة االحتفالية واللقاء‬ ‫اخل���ت���ام���ي‪ ،‬ح���ي���ث ���س��ي��ت��م‬ ‫تكرمي الفرق الأوىل يف هذه‬ ‫املناف�سات‪.‬‬ ‫وكانت البطولة د�شنت يوم‬ ‫‪� 16���أبريل مب�شاركة ‪ 46‬فريق ًا‬ ‫مثلت خمتلف الوحدات التابعة‬ ‫لقوات الأمن اخلا�صة‪ ،‬و�أقيمت‬ ‫ع��ل��ى ع���دة م���راح���ل‪� ،‬شهدت‬ ‫املراحل ت�صفيات بنظام خروج‬ ‫املغلوب من مباراتي ذهاب‬ ‫و�إي���اب و���ص��و ًال �إىل امل��ب��اراة‬ ‫النهائية‪.‬‬ ‫وك���ان ق��ائ��د ق���وات الأم���ن‬ ‫اخلا�صة اللواء ف�ضل القو�سي‬ ‫�أل��ق��ى يف االف��ت��ت��اح كلمة �أك��د‬ ‫خ�لال��ه��ا ع��ل��ى �أه��م��ي��ة ه��ذه‬ ‫البطوالت يف تفعيل الن�شاط‬ ‫الريا�ضي والتذكري بت�ضحيات‬ ‫�شهداء ال�سبعني الذين �ضحوا‬ ‫ب��ح��ي��ات��ه��م ودم��ائ��ه��م لأج���ل‬ ‫احلفاظ على وحدة البلد و�أمنه‬ ‫وا�ستقراره‪.‬‬ ‫«احل����ار�����س ال��ري��ا���ض��ي»‬ ‫ح�رضت الفعاليات‪ ،‬ور�صدت‬ ‫االنطباعات‪ ،‬وب��داي��ة �أو�ضح‬ ‫قائد الن�شاط الريا�ضي الرائد‬

‫مهدي اجلرباين �إن البطولة‬ ‫�شهدت على مدار �أكرث من �شهر‬ ‫مناف�سات قوية �أت�سمت بالندية‬ ‫والتكاف�ؤ‪ ،‬حيث ظهرت بع�ض‬ ‫ال��ف��رق مب�ستويات قوية من‬ ‫خالل النتائج على امللعب‪.‬‬ ‫م�ضيف ًا‪:‬مل�سنا �أن هناك‬

‫�إدارة الن�شاط‬ ‫الريا�ضي ت�ؤكد جناح‬ ‫البطولة من حيث‬ ‫التنظم وامل�ستوى‬

‫الالعبون بالفرق امل�شاركة‪ :‬البطولة حققت‬ ‫مردود ًا �إيجابي ًا يف تفعيل الن�شاط الريا�ضي‬ ‫و�إك�ساب امل�شاركني اللياقة البدنية والإقبال‬ ‫على التناف�س وامل�سالك الريا�ضية‬ ‫فرق ًا لديها م��ردود جيد داخل‬ ‫امل��ل��ع��ب وق��دم��ت م�ستويات‬ ‫طيبة وجمموعة من الالعبني‬ ‫مب�ستويات مرتفعة‪ ،‬وكنا‬ ‫نتمنى �أن يطول وقت البطولة‪،‬‬ ‫حيث مت تنظيمها على �شكل‬ ‫دوري ولكن الوقت مل ي�سعفنا‬ ‫وك��ن��ا ننظم م��ب��ارات�ين خالل‬ ‫ال��ي��وم ال��واح��د وه���ذا �سبب‬

‫فريق ال�شرطة‬ ‫لل�سلة‪..‬‬ ‫وفر�صة املناف�سة‬ ‫على الدوري‬

‫جنوم الريا�ضة‬ ‫�إعداد ‪ /‬حمزة علي من�صور‬ ‫ول��د ال�لاع��ب الأمل����اين من‬ ‫‪Hamzza_ali@yahoo.com‬‬ ‫�أ�صول تون�سية “�سامي خ�ضرية)‬ ‫يف ال‪ 4‬من �أبريل عام ‪ 1987‬م‬ ‫يف مدينة �شتوتغارت الأملانية‪ ،‬والده تون�سي و�أمه �أملانية‪،‬‬ ‫وبد أ� اللعب يف نادي تي يف �أفينجني يف عام ‪ 1995‬م ‪،‬‬ ‫ومن ثم اندمج مع فريق �شتوتغارت الأملاين لل�شباب‬ ‫حتى ح�صل على �أول عقد احرتايف له عام ‪ 2004‬م‬ ‫و�شارك يف �أوىل مبارياته الر�سمية يف م�سريته‬ ‫الكروية يف بوند�سليغا (الدوري الأملاين) كانت‬ ‫�أمام هرتا برلني يف الفاحت من �أكتوبر وخالل‬ ‫�أ�سابيع قليلة حجز مقعده يف املنتخب الأملاين ‪.‬‬ ‫�شهد املو�سم الثاين تطورا كبريا الدائه كالعب‬ ‫منت�صف ميدان دفاعي واعترب ك�أحد العبي منتخب‬ ‫( �آمال املانيا ) ‪ ،‬ويف عام ‪ 2007‬م فاز �سامي‬ ‫ب���أول بطولة له مع �شتوتغارت وه��و بطولة‬ ‫ال���دوري الأمل���اين بوند�سليغا بعد �أن �سجل‬ ‫هدف ًا حا�سم ًا يف مرمى نادي �إيرنجي كوتيو�س‬ ‫وانتهت بنتيجة ‪. 1-2‬‬ ‫وقد �سجل ح�ضوره يف منتخب �أمال �أملانيا‬ ‫بقيادته يف ك�أ�س الأمم الأوروبية حتت‬ ‫‪ 21‬عاما ‪ 2009‬موالتي فازوا‬ ‫بها‪ ،‬ومما �أدى �إىل اختياره‬ ‫للم�شاركة م��ع املنتخب‬ ‫الأملاين يف فعاليات ك�أ�س‬ ‫العامل ‪2010‬م‪ ،‬وم��ن ح�سن‬ ‫حظ �سامي خ�ضريه �إ�صابة‬ ‫القائد مايكل باالك و�سيمون‬ ‫رولف�س‪ .‬مما �أدى ملدرب‬ ‫املنتخب الأملاين يواخيم‬ ‫لوف لدفعه لقيادة و�سط‬ ‫املنتخب رفقة با�ستيان‬ ‫�شفاين�شتايجر العب بايرن‬ ‫ميونيخ ‪.‬‬ ‫ويف ‪ 29‬م��اي��و ‪2010‬م‬

‫�شيء من ال�ضغط علينا كلجنة‬ ‫منظمة‪ ،‬ولكن يف النهاية كان‬ ‫التنظيم طيب واحلمدلله ومت‬ ‫�إجناز البطولة بجهود اجلميع‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار اجل��رب��اين �إىل دور‬ ‫قيادة املع�سكر ممثلة باللواء‬ ‫ف�ضل القو�سي ال��ذي ك��ان له‬ ‫توجيهات �رصيحة بتفعيل‬ ‫اجلانب الريا�ضي حتى �أ�صبح‬

‫املع�سكر �أ���ش��ب��ه ب�شعلة من‬ ‫الن�شاط‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد الفرق امل�شاركة‬ ‫�أو���ض��ح م���درب ف��ري��ق وح��دة‬ ‫مكافحة ال�شغب عبدالوهاب‬ ‫احل���واين �أن البطولة كانت‬ ‫منا�سبة للتعريف ب�ين فرق‬ ‫الريا�ضة بقوات الأمن اخلا�صة‬ ‫وت��ك��ري�����س روح املناف�سة‬ ‫الريا�ضية وكذا تفعيل الن�شاط‬ ‫الريا�ضي الذي يعد ذا عالقة‬ ‫مبا�رشة بالناحية املهنية‬ ‫لرجل ال�رشطة‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار �إىل �أن فريقه قدم‬ ‫م�ستويات جيدة ومتكن من‬ ‫بلوغ الأدوار اخلتامية للبطولة‬ ‫و�أن البطولة �ستكون ذات‬

‫احلار�س الريا�ضي‪-‬خا�ص‪:‬‬ ‫�أع��رب �أم�ين ع��ام ن��ادي ال�رشطة الكابنت‬ ‫عبدالقادر ال�شامي عن �أمله ب�أن يفوز فريقه‬ ‫مبركز متقدم يف دوري كرة ال�سلة بهذا العام‬ ‫و�أن يناف�س بجدارة على بطولة الدوري والتي‬ ‫مل ي�سبق لنادي ال�رشطة �أن ح�صل عليها من‬ ‫قبل‪.‬‬ ‫ووفق ًا للتقارير ف��إن امل�س�ؤولني بنادي‬ ‫ال�رشطة يحدوهم التفا�ؤل ب�أن يكون ختام‬ ‫املو�سم جيد ًا لفريق ال�سلة وذلك كتعوي�ض‬ ‫لعدم ت�أهل فريق جماعي �آخر هو كرة الطائرة‬

‫�سامي خ�ضرية‬ ‫�شارك خ�ضريه �أمام املنتخب الهنغاري وقدم �أداء رائعا مما‬ ‫�أدى �إىل تثبيت موقعه يف الت�شكيلة الر�سمية �إىل جانب با�ستيان‬ ‫�شفاين�شتايجر يف ك�أ�س العامل ‪2010‬م‪ ،‬و�سجل هدفه الأول �ضد‬ ‫املنتخب الأوروغواياين يف مباراة حتديد املركز الثالث والذي‬ ‫فازوا به بقيادة املدرب يواخيم لوف‪.‬‬ ‫�سنة ‪2010‬م كانت �سنة مميزة بالن�سبة خل�ضرية‬ ‫خا�صة بعد �أن �أثبت �أداءه الرائع واتزانه التكتيكي‬ ‫مع منتخب �أملانيا يف نهائيات ك�أ�س العامل‬ ‫‪2010‬م يف جنوب �أفريقيا واح���راز املركز‬ ‫الثالث يف البطولة‪ ،‬وحينها ت�سابقت االندية‬ ‫ل�رشاء جنم الو�سط الأملاين اال �أن الأقرب هو‬ ‫النادي امللكي يف �أ�سبانيا نادي ريال مدريد‪،‬‬ ‫ووقع خ�ضرية عقدا مع البالنكو املدريدي لـ‬ ‫‪� 5‬أعوام‪.‬‬ ‫مع الريال فاز يف اول مو�سم له بك�أ�س‬ ‫ملك �أ�سبانيا وو�صيف ال��دوري وخ��رج بطال‬ ‫للدوري الأ�سباين يف الو�سم الثاين باال�ضافة‬ ‫اىل بطل ال�سوبر الأ�سباين و�شارك مع منتخب‬ ‫بالده يف نهائيات يورو ‪2012‬م وو�صلوا اىل‬ ‫ن�صف النهائي قبل اخل���روج على يد‬ ‫�إيطاليا يف هذا الدور‪ ،‬وكان مو�سم‬ ‫‪2013‬م بالن�سبة ل�سامي من �أ�سو�أ‬ ‫املوا�سم يف تاريخة خا�صة‬ ‫بعد �أن خرج مع فريقه ريال‬ ‫مدريد من جميع البطوالت‬ ‫خاليي الوفا�ض وحاملني‬ ‫لقب الو�صافة يف الدوري‬ ‫الأ�سباين – بعد بر�شلونة‪-‬‬ ‫وو�صافة ك�أ�س ملك �أ�سبانيا‬ ‫– بعد اخل�سارة من �أتلتيكو‬ ‫م��دري��د يف النهائي ‪1-2‬‬ ‫– وب��ه��ذا ي��ك��ون م�ستقبل‬ ‫خ�ضرية مع الريال جمهوال‬ ‫يف املو�سم القادم ‪.‬‬

‫داف��ع كبري لإجن���از مزيد من‬ ‫البطوالت‪.‬‬ ‫م�ضيف ًا‪ :‬نتمنى �أن تكون هذه‬ ‫البطولة دافع ًا لظهور مزيد من‬ ‫البطوالت القادمة والتي تغر�س‬ ‫الن�شاط الريا�ضي وا�ستمرار‬ ‫امل�سابقات مبا يتمم الفائدة‬ ‫البدنية وما تقدمه الريا�ضة من‬ ‫الفوائد العديدة‪.‬‬ ‫من�صور �صالح وه��و هداف‬ ‫ف��ري��ق الهند�سة الع�سكرية‬ ‫ويقود الهجوم يف هذا الفريق‬ ‫ال��ذي بلغ الأدوار اخلتامية‬ ‫وبات مر�شح ًا قوي ًا للبطولة‪،‬‬ ‫يرى �أن البطولة جاءت جيدة‬ ‫من حيث التنظيم وامل�ستوى‬ ‫الفني و�أ�شار �إىل �أزن الكثري من‬ ‫الفرق قدمت م�ستوى ريا�ضي ًا‬ ‫جيد ًا وب��رزت بع�ضها ب�صورة‬ ‫ملفتة للنظر‪.‬‬ ‫و�أ�شاد باجلهود التي قدمت‬ ‫البطولة بهذا امل�ستوى الذي‬ ‫ظهرت به م�ؤكد ًا �أن البطولة‬ ‫كانت فر�صة رائعة لإبراز الكثري‬ ‫من املواهب والالعبني ذوي‬ ‫املهارات ممن قدموا م�ستويات‬ ‫�إبداعية خالل املباريات التي‬ ‫جرت يف �أجواء تت�سم بالبهجة‬ ‫وروح التناف�س‪.‬‬ ‫وك��ان��ت �أرب���ع ف��رق ت�أهلت‬ ‫للمربع ال��ذه��ب��ي ه��ي وح��دة‬ ‫الهند�سة الع�سكرية ووح��دة‬ ‫مكافحة ال�شغب وكتيبة‪14‬‬ ‫���ص��اع��ق��ة«���ش��ه��دا ال�سبعني»‬ ‫والكتيبة ‪ 3‬حماية بعد �أن‬ ‫جت��اوزت خم�س مراحل لبلوغ‬ ‫ه��ذا ال���دور ال���ذي مهد للقاء‬ ‫اخلتامي‪.‬‬

‫�إىل الأدوار النهائية «املربع الذهني» للدوري‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ال�شامي ب�أن مباريات فريق ال�سلة‬ ‫�إىل الآن م��ع النتائج التي حتققت تبدو‬ ‫مطمئنة‪ ،‬و�أن املطلوب هو املزيد من الإجناز‬ ‫يف الن�صف الثاين من الدوري والذي �سيكون‬ ‫حتدي ًا كبري ًا جلميع الفرق‪ ،‬ويرى �أمني عام‬ ‫النادي عبدالقادر ال�شامي �أن لدى فريق ال�سلة‬ ‫فر�صة جيدة للمناف�سة على بطولة الدوري يف‬ ‫�ضوء النتائج التي حققها حتى الآن‪ ،‬م�شيد ًا‬ ‫ب�أداء الفريق يف املباريات التي خا�ضها حتى‬ ‫الآن بالبطولة‪.‬‬

‫ال�شرطة ً‬ ‫بطال لك�أ�س ‪ 22‬مايو لكرة الطائرة‬

‫توج فريق ال�رشطة لكرة الطائرة بط ً‬ ‫ال‬ ‫لك�أ�س‪ 22‬مايو خالل اللقاء الذي جمعه‬ ‫بفريق احتاد �سيئون على ملعب �صالة‬ ‫‪22‬مايو‪ ،‬حيث متكن من اخلروج فائز ًا‬ ‫بثالثة �أ�شواط دون رد‪.‬‬ ‫ال�رشطة ق��دم عر�ض ًا ق��وي� ًا ومتكن‬ ‫من ا�ستغالل ال�ساحات و�صد الكرات‬ ‫وال��ه��ج��م��ات املباغتة و�أظ��ه��ر قوته‬ ‫خالل الأ�شواط الثالثة وجاءت النتائج‬ ‫«‪،»27/29‬‬ ‫للأ�شواط«‪،»21/25‬‬ ‫«‪.»19/25‬‬ ‫وبهذا الفوز الكبري اختتم الفريق‬ ‫م�سريته يف ال��دوري‪ ،‬ويف نف�س الوقت‬ ‫توج بط ً‬ ‫ال لك�أ�س‪ 22‬مايو‪.‬‬ ‫وقد �أو�ضح العميد الركن علي حممد‬ ‫ح�سني مدير عام الإدارة العامة للإعداد‬ ‫ال��ب��دين وال��ري��ا���ض��ي ون��ائ��ب رئي�س‬

‫ن��ادي ال�رشطة الريا�ضي يف ت�رصيح‬ ‫لـ«احلار�س الريا�ضي» ب ��أن املباراة‬ ‫كانت قوية يف امل�ستوى و�أن ال�رشطة‬ ‫ا�ستطاع �أن ي�سيطر على جمرياتها ومتكن‬ ‫من الفوز بلقب هام وهو ك�أ�س ‪ 22‬مايو‬ ‫يف ختام بطولة دوري جمرياتها ومتكن‬ ‫لكرة الطائرة‪ ،‬م�ؤكد ًا ب�أن النادي يويل‬ ‫�أهمية فائقة لالرتقاء مب�ستوى الفريق‬ ‫والإعداد للمناف�سة ب�شكل جدي للبطوالت‬ ‫القادمة‪.‬‬ ‫وكان عدد من قيادات االحتاد العام‬ ‫للطائرة يتقدمهم رئي�س االحتاد حممد‬ ‫�صالح ونائب رئي�س االحت��اد ح�سني‬ ‫مو�سى ح����ضروا ه��ذه الفعالية‪ ،‬ومت‬ ‫ت�سليم فريق ال�رشطة ك�أ�س ‪ 22‬مايو‬ ‫يف حلظة احتفالية يف واح��دة من �أهم‬ ‫املنا�سبات على ال�صعيد اليمني‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫الثالثاء ‪ 11‬رجب ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 21‬مايو ‪2013‬م‬

‫العدد (‪)929‬‬ ‫‪Tus 21/May 2013‬‬

‫احلل الوحيد لإيجاد معاجلات لالقت�صاد القومي للجمهورية اليمنية‬

‫قرارات تعيني‬ ‫�صدر قرار وزير الداخلية رقم (‪ )131‬ل�سنة‬ ‫‪2013‬م ب�ش�أن بع�ض التعيينات يف املنا�صب‬ ‫املحددة قرين �إ�سم كل منهم كالتايل‪:‬‬ ‫عقيديحيى عبدالله ح�سن الوظفي مدير �إدارة‬‫الإمداد والتموين ب�أمن حمافظة البي�ضاء‪.‬‬ ‫ عقيد ه�شام �أحمد حممد ح�سن العماد مدير ًا‬‫لإدارة الإمداد والتموين ب�أمن �أمانة العا�صمة‪.‬‬ ‫ عقيد علي �سيف حممد غالب املعلمي مدير ًا‬‫لإدارة الإمداد والتموين ب�أمن حمافظة ال�ضالع‪.‬‬ ‫ عقيد عبدالعزيز ح�سني حممد عبدالله طاه�ش‬‫مدير ًا لإدارة الإم���داد والتموين ب�أمن حمافظة‬ ‫�صعدة‪.‬‬ ‫ عقيد حممد حممد �سعيد علي ال�ضبياين مدير ًا‬‫لإدارة الإمداد والتموين ب�أمن حمافظة عمران‪.‬‬ ‫ عقيد جماهد عبده يحيى ح�سن الأ�سدي مدير ًا‬‫لإدارة الإمداد والتموين ب�أمن حمافظة ذمار‪.‬‬ ‫ عقيد �صالح حممد عبدالله عبدالله حاي�س‬‫م��دي��ر ًا لإدارة الإم���داد والتموين ب�أمن ال��وادي‬ ‫وال�صحراء‪.‬‬ ‫ عقيد حممد قا�سم حم�سن مقبل القحطاين‬‫مدير ًا لإدارة الإمداد والتموين ب�أمن حمافظة حلج‪.‬‬ ‫ مقدم عبدالله �أحمد �صالح �سعيد العريقي‬‫مدير ًا لإدارة الإم���داد والتموين ب�أمن حمافظة‬ ‫�شبوة‪.‬‬ ‫ مقدم حممد ح�سن حممد ح�سني املغري مدير ًا‬‫لإدارة الإمداد والتموين ب�أمن حمافظة م�أرب‪.‬‬ ‫ رائد �صادق م�سعد عبدالرب ال�صيادي مدير ًا‬‫لإدارة الإمداد والتموين ب�أمن حمافظة ح�رضموت‪.‬‬ ‫ رائد وليد حممد علي حممد ن�رص مدير ًا لإدارة‬‫الإمداد والتموين ب�أمن حمافظة رمية‪.‬‬ ‫ رائد ح�سن ثابت حممد يفوز مدير ًا لإدارة‬‫الإمداد والتموين ب�أمن حمافظة احلديدة‪.‬‬ ‫ نقيب �صالح علي �أحمد ح�سني النويراء مدير ًا‬‫لإدارة الإمداد والتموين ب�أمن حمافظة املهرة‪.‬‬ ‫كما �صدر ق��رار وزي��ر الداخلية رقم (‪)132‬‬ ‫ل�سنة ‪2013‬م ب�ش�أن بع�ض التعيينات ب��الإدارة‬ ‫العامة للإمداد والتموين يف املنا�صب املحددة‬ ‫قرين �إ�سم كل منهم كالتايل‪:‬‬ ‫ عقيد �أحمد حممد علي �صالح ال�رسيحي‬‫مدير ًا لإدارة الإم��داد والتموين ب��الإدارة العامة‬ ‫ل�رشطة الدوريات و�أمن الطرق‪.‬‬ ‫ عقيد حممد علي �أحمد عبدالله احل�رضمي‬‫مدير ًا لإدارة الإم��داد والتموين مب�صلحة الدفاع‬ ‫املدين ‪.‬‬ ‫ عقيد خالد �صالح �أحمد قا�سم حن�ضل مدير ًا‬‫لإدارة الإمداد والتموين مب�صلحة خفر ال�سواحل‪.‬‬ ‫ عقيد عبدامللك نا�رص �سعيد �صالح قحطان‬‫مدير ًا لإدارة الإم��داد والتموين ب��الإدارة العامة‬ ‫ل�رشطة ال�سري‪.‬‬ ‫ عقيد حممد يحيى غالب حممد اجلديري‬‫مدير ًا لإدارة الإم��داد والتموين ب��الإدارة العامة‬ ‫للأدلة اجلنائية‪.‬‬ ‫ عقيد مناع حممد ح�سني �صالح ناجي مدير ًا‬‫لإدارة الإم���داد والتموين بقيادة ق��وات الأم��ن‬ ‫اخلا�ص‪.‬‬ ‫ مقدم عبدامللك على عبدالله عاي�ض كامل‬‫مدير ًا لإدارة الإمداد والتموين مب�صلحة ال�سجون‪.‬‬ ‫ مقدم يحيى علي ح�سني حممد �سنهوب مدير ًا‬‫لإدارة الإمداد والتموين بكلية الدرا�سات العليا‪.‬‬ ‫ مقدم حمود حممد علي حممد ن�صاري مدير ًا‬‫لإدارة الإم���داد والتموين لإدارة �رشطة ال�سري‬ ‫بالعا�صمة‪.‬‬ ‫ رائد حممد علي علي مقبل ال�رسي مدير ًا لإدارة‬‫الإمداد والتموين مب�صلحة الأحوال املدنية‪.‬‬ ‫ رائ��د ح�سن �صالح علي علي ك��رام مدير ًا‬‫لإدارة الإمداد والتموين بالإدارة العامة للبحث‬ ‫اجلنائي‪.‬‬

‫البقاء هلل‬

‫تتقدم �إدارة �أمن �أمانة العا�صمة ب�أ�صدق‬ ‫التعازي وعظيم املوا�ساة للأخوين‪/‬‬ ‫العقيد‪ /‬يحيى حممد الأكوع‬ ‫واملقدم‪� /‬إبراهيم حممد الأكوع‬

‫لوفاة والدتها‬

‫كما هي للرائد‪ /‬جمال �أحمد �إ�سحاق‬

‫لوفاة والدته‬

‫تغمد اهلل الفقيدتني بوا�سع رحمته و�ألهم �أهلهما‬ ‫وذويهما ال�صرب وال�سلوان‪.‬‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‪.‬‬

‫�إن احل���ل ال��وح��ي��د ب��ع��د ال��ل��ه‬ ‫تعاىل لإيجاد معاجلات لل�سلبيات‬ ‫املوجودة يف اجلمهورية اليمنية يف‬ ‫جميع القطاعات االقت�صادية والأمنية‬ ‫والع�سكرية والأم��ن��ي��ة وال�صحية‬ ‫والق�ضائية والزراعية وغ�ير ذلك‬ ‫من م�شاكل املجتمع يكمن يف �إعادة‬ ‫تنظيم �إدارة البحوث واجل���ودة‪،‬‬ ‫بحيث يكون لها مكتب رئي�سي يف‬ ‫ديوان مكتب رئي�س اجلمهورية ولها‬ ‫ف��روع يف جمل�س ال��ن��واب وجمل�س‬ ‫الوزراء والوزارات والهيئات العامة‬ ‫ملتابعه مقرتحاتها عملي ًا‪..‬‬ ‫ويجب �أن تتكون ه��ذه الإدارة‬ ‫م��ن باحثني وخ�ب�راء و�أك��ادمي��ي�ين‬ ‫ومتخ�ص�صني م���ن ج��م��ي��ع ف��ئ��ات‬ ‫املجتمع ويف جميع امل��ج��االت‪،‬‬ ‫ويكون لهم مهام التفكري والبحث عن‬ ‫امل�شاكل الذي يعاين منها املجتمع‬ ‫والتي حتتاج �إىل ت�شخي�ص للم�شكلة‬ ‫و�إيجاد حلول بذلك والرفع بها �إىل‬ ‫رئي�س اجلمهورية وجمل�س النواب‬ ‫لإ�صدار قانون للمعاجلة ب�إذن الله‬

‫امل��واد اخل��ام الو�سيطة �إذا توفر‬ ‫يف اليمن زراعتها �أو ت�صنيعها �أو‬ ‫ا�ستخراجها‪.‬‬ ‫ حت��دي��د ن�سبة ‪ ٪٥٠‬للبنوك‬‫التجارية �سماح خل��روج الودائع‬ ‫خارج اليمن‪.‬‬ ‫ �إن�شاء �رشكة ت�سويق للمنتجات‬‫الزراعية للت�سويق املحلي والدويل‪.‬‬ ‫ �إ���ص��دار ق��ان��ون حمل ال�سالح‬‫ومعاقبة كل مواطن باحلب�س عندما‬ ‫ال يتقيد بالنظام واح�ترام اجلنود‬ ‫اخلدمات يف النقاط الأمنية‪.‬‬ ‫ �إل��زام وزارة الداخلية ب�إن�شاء‬‫�إدارة م��وح��دة للمعلومات ت�شمل‬ ‫ال�سجل املدين واجلوازات وال�سجل‬ ‫اجلنائي والعقاري يف �إدارة واحدة‪.‬‬ ‫ دعم مراكز ال�رشطة مالي ًا من قبل‬‫املجال�س املحلية يف كل مديرية‪.‬‬ ‫ �إ�صدار قانون مبعاقبة املدعي‬‫املزور والكاذب يف ق�ضايا الأرا�ضي‬ ‫ب��ال�����س��ج��ن ل��ل��ح��د م��ن ال��ن��زاع��ات‬ ‫والق�ضايا اجلنائية‪.‬‬ ‫‪ -‬يجب متييز ال��ق��وة العاملة‬

‫عقيد‪ .‬د‪� /‬أمني خريان‬ ‫تعاىل فهذه الإدارة تعترب كالبنائني‬ ‫للمبنى حجر ًا حجرا ‪.‬‬ ‫�أمثلة على ذلك ‪:‬‬ ‫ �إ���ص��دار قانون ب�إن�شاء �رشكة‬‫وط��ن��ي��ة ل�لاك��ت��ت��اب للم�شاريع‬ ‫اال�سرتاتيجية كم�صانع احلديد‬ ‫والأملونيوم وال�سيارات من �أجل‬ ‫�إيجاد اكتفاء ذاتي لالقت�صاد الوطني‬ ‫وتوفري فر�ص عمل للمواطنني‪.‬‬ ‫‪� -‬إ���ص��دار قانون مينع ا�سترياد‬

‫البقاء هلل‬

‫البقاء هلل‬

‫تتقدم �إدارة �أمن حمافظة ح�ضرموت ب�أ�صدق‬ ‫التعازي وعظيم املوا�ساة لأ�سرة امل�ساعد ‪/1‬‬

‫�أ�صدق التعازي وعظيم املوا�ساة للرقيب‪/‬‬

‫قائد �سيف الدهم�شي و�إخوانه‬ ‫لوفاة والدهم‬

‫تغمد اهلل الفقيد بوا�سع رحمته و�ألهم �أهله وذويه‬ ‫ال�صرب وال�سلوان‪� ..‬إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‪.‬‬ ‫املعزون‪/‬‬ ‫�أمني حممد الدهم�شي‪ ،‬جميل ح�سن النائب‪ ،‬حممد‬ ‫ا�سماعيل الأبي‪ ،‬مهدي نا�صر العنيني‪ ،‬عي�سى‬ ‫عبداهلل احل�سني‪� ،‬أحمد �سيف املقطري‪.‬‬

‫عبداهلل حممد بايع�شوت‬

‫نائب مدير البحث اجلنائي مبديرية‬ ‫الريدة وق�صيعر‬ ‫تغمد اهلل الفقيد بوا�سع رحمته و�ألهم‬ ‫�أهله وذويه ال�صرب وال�سلوان‪..‬‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‪.‬‬ ‫ال‬ ‫�أه ً‬

‫أمجل التهاني والتربيكات لألخ‪/‬‬

‫عبداهلل عبده القد�سي‬

‫البقاء هلل‬

‫تتقدم �إدارة �أمن حمافظة‬ ‫ح�ضرموت ب�أ�صدق التعازي وعظيم‬ ‫املوا�ساة لأ�سرة ال�شيخ‪/‬‬

‫"�أحمد"‬

‫(�أحمد)‬

‫فألف مربوك‬ ‫املهنئون‬ ‫د‪.‬حممد القاعدي‪ ،‬أ‪.‬خالد حييى القاعدي‬ ‫ومجيع األهل واألصدقاء‪.‬‬

‫�أه ًال حممد‬

‫(�إ�سالم) يف بيت مار�ش‬

‫أمجل التهاني والتربيكات لألستاذ‪/‬‬

‫أمجل التهاني والتربيكات لألستاذ‪/‬‬

‫مبناسبة ارتزاقه املولود البكر والذي أمساه‬

‫مبناسبة ارتزاقه املولود اجلديد والذي أمساه‬ ‫(�إ�سالم)‪ ..‬ألف مربوك‬ ‫املهنئون‬ ‫اإلدارة العام للتوجيه املعنوي والعالقات العامة‬ ‫هيئة حترير احلارس‪.‬‬

‫وليد هرهرة‬ ‫(حممد)‬

‫ألف مربوك‬ ‫املهنئون‬ ‫كافة الزمالء العاملني يف جامعة األندلس‪.‬‬

‫ر�شيد ح�سني الزباري‬ ‫�صالح ح�سني الزباري‬

‫همدان خالد الهمداين‬

‫مبناسبة دخوهلم القفص الذهيب‪ ..‬ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬

‫حممد حسني جابر‪،‬‬ ‫عبداهلل حسني جابر‬ ‫عبدالعزيز علي مارش‪،‬‬ ‫أمحد حسني جابر‪،‬‬ ‫سلمان حممود‬ ‫الزباري‪ ،‬عمار مارش‪،‬‬ ‫خمتار الصاحلي‪.‬‬

‫عبداهلل علي علي مار�ش‬

‫أمجل التهاني والتربيكات للشاب اخللوق‪/‬‬

‫أمجل التهاني والتربيكات لألخوة‪/‬‬

‫مبناسبة زفافه امليمون‪..‬‬ ‫فألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫د ‪/‬عبد اهلل الشريف‪ ،‬مساعد‪1/‬خلدون الشريف‪،‬‬ ‫م ‪/‬قاسم الشرعيب‪ ،‬حممد خالد اهلمداني‬ ‫وكافة الزمالء يف مركز االصدار االلي‬ ‫ومجيع االهل واالصدقاء‬

‫أمجل التهاني والتربيكات للعميد الركن‪/‬‬

‫أمجل التهاني والتربيكات لألخ‪/‬‬

‫مبناسبة تعيينه قائداً للواء (‪)105‬‬ ‫تهانينا ونتمنى له التوفيق يف مهامه‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫نقيب‪ /‬عدنان املهد‬ ‫نقيب‪ /‬صدام الرحيب‬ ‫معني غالب‬ ‫بندر وبسام اليفرسي‪.‬‬

‫مبناسبة اخلطوبة وقرب الزفاف‪..‬‬ ‫ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫عبداحلافظ عبده الظليمي‬ ‫العميد ركن‪ /‬قاسم الروحاني‬ ‫األستاذ‪ /‬حممد عبده سعيد‬ ‫األستاذ‪ /‬عبداهلل عبده سعيد غالب‪.‬‬

‫عبدالكرمي ال�صيادي‬

‫ن�شوان غالب فارع‬

‫عامر بن �سامل بن جلدم‬

‫املدير العام ال�سابق ملديرية عمد‬ ‫تغمد اهلل الفقيد بوا�سع رحمته و�ألهم‬ ‫�أهله وذويه ال�صرب وال�سلوان‪..‬‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‪.‬‬

‫أمجل التهاني والتربيكات لألستاذ‪/‬‬ ‫هايل يحيى عبداهلل القاعدي‬ ‫مبناسبة ارتزاقه املولود البكر والذي أمساه‬

‫مبناسبة ارتزاقه املولود اجلديد والذي‬ ‫أمساه (إسحاق)‪ ..‬ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫شكري حممد عبداهلل القدسي‬ ‫إبراهيم عبده القدسي‬ ‫هشام مقبل نعمان‬ ‫ومجيع األهل واألصدقاء‪.‬‬

‫احلقيقية ل��وزارة الداخلية وذلك‬ ‫بنوعية الزي والبطائق الع�سكرية‬ ���م��ن �أج���ل متييز ال��ق��وة العاملة‬ ‫احلقيقية من �أجل حتقيق الآتي ‪:‬‬ ‫‪ – ١‬متييز من يحق له حمل ال�سالح‬ ‫والتجوال به‪.‬‬ ‫‪ – ٢‬توفري جودة الغذاء و املهمات‬ ‫الع�سكرية من فرا�ش ومالب�س ‪.‬‬ ‫‪ - ٣‬زي����ادة امل��رت��ب��ات للقوة‬ ‫العاملة‪.‬‬ ‫ �إن�شاء قانون للمعايري لإن�شاء‬‫م�ست�شفيات خا�صة وكذلك جامعات‬ ‫ومدار�س‪.‬‬ ‫ �إلزام ال�رشكات التي حت�صل على‬‫مناق�صات مببالغ �ضخمة ا�ستيعاب‬ ‫خريجي اجلامعات �سنوي ًا‪.‬‬ ‫ �إ�ضافة �إىل ذلك �أن هذه الإدارة‬‫���س��وف ت��ع��ن��ى ب��درا���س��ة ال��ه��م��وم‬ ‫وامل�شاكل التي حتتاج �إىل بحث‬ ‫وتفكري و�إيجاد حلول عملية وعلمية‬ ‫مب�شيئة الله تعاىل وتوفيقه‪.‬‬ ‫م�ساعد مدير �أم��ن العا�صمة‬ ‫ل�شئون الأحياء ال�سكنية‪.‬‬

‫أمجل التهاني والتربيكات لألخ‪/‬‬

‫حممد يحيى راجح‬

‫مبناسبة املولود البكر الذي أمساه (( أيهم))‬

‫فألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنون‬ ‫مجيع موظفي التوجيه املعنوي وهيئة‬ ‫حترير احلارس‪.‬‬

‫�ألف مربوك‬

‫أمجل التهاني والتربيكات للشاب اخللوق‪/‬‬

‫مروان راوح �أحمد النعماين‬

‫مبناسبة الزفاف فألف مربوك‪..‬‬ ‫املهنئون‬ ‫الوالد راوح النعماني‪ ،‬عبدامللك الشرعيب‪ ،‬وليد‬ ‫توفيق‪ ،‬خمتار العكادي‪ ،‬ومجيع األهل واألصدقاء‪.‬‬

‫�صحيفة �أ�سبوعية ‪ -‬ت�صدر عن‪:‬‬ ‫وزارة الداخليةاليمنية ‪ -‬الإدارة العامة للعالقات‪:‬‬

‫املديرالعام‬ ‫د‪ .‬حممد �أحمد القاعدي‬ ‫رئي�س التحرير‬ ‫حممد حممد حزام‬ ‫نائب رئي�س التحرير‬ ‫�أحمد عبدالرحمن هائل‬ ‫مدير التحرير‬ ‫خالد علي الهتار‬ ‫�سكرتريا التحرير‬ ‫حمفوظ �أحمد امليا�سي‬ ‫عدنان م�سعد املهد‬ ‫املرا�سالت ‪:‬‬ ‫العالقات العامة لوزارة الداخلية‬ ‫�ص‪.‬ب‪ - 449 :.‬تلفون‪262581 :‬‬ ‫فاك�س‪� - 262584 :‬صنعاء ‪� 20 -‬شارع الدوحة‬ ‫(�أمناء ال�شرطة �سابق ًا)‬


‫تورط ‪ 2300‬حدث يف ارتكاب جرائم العام املا�ضي‬

‫تورط ‪ 2300‬حدث بارتكاب جرائم خالل العام‬ ‫املا�ضي ‪2012‬م‪ ،‬وهو ما ي�شكل ن�سبة ‪ % 5,4‬من‬ ‫الإجمايل العام لعدد املتهمني خالل الفرتة نف�سها‬ ‫والبالغ عددهم ‪ 42217‬متهم ًا‪.‬‬ ‫و�أ�شار التقرير الأمني الإح�صائي ال�سنوي ال�صادر‬ ‫عن وزارة الداخلية �إىل �إن عدد املتهمات من الأحداث‬ ‫الإناث خالل العام املن�رصم قد بلغ ‪� 101‬أنثى وهو‬ ‫ي�شكل ن�سبة ‪ % 0,2‬من الإجمايل العام للمتهمني‪.‬‬ ‫ووفق ًا للتقرير ف�إن املتهمني الأح��داث توزعوا‬ ‫على خمتلف اجلرائم اجل�سيمة منها وغري اجل�سيمة‬ ‫وانتهاء بجرمية‬ ‫ابتداء من جرمية القتل العمدي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ال����شروع بال�رسقة‪ ..‬مبين ًا ب���أن �أعلى ع��دد من‬ ‫املتهمني الأحداث �سجل ب�أمانة العا�صمة حيث بلغ‬ ‫عددهم ‪ 507‬متهمني‪ ،‬يليها حمافظة احلديدة ‪320‬‬ ‫من املتهمني الأح��داث‪ ،‬فيما جاءت حمافظة تعز‬ ‫يف املرتبة الثالثة بـ ‪ ،301‬وتوزع بقية الأحداث‬ ‫املتهمني على املحافظات الأخرى وب�أعداد متقاربة‪.‬‬ ‫وكان التقرير قد ذكر ب�أن عدد املجني عليهم من‬ ‫الأحداث يف اجلرائم التي �شهدها العام املا�ضي قد‬ ‫بلغ ‪ 1898‬حدث ًا من �ضمنهم ‪ 296‬وهو ما ي�شكل‬ ‫ن�سبة ‪ % 5,7‬من الإجمايل العام للمجني عليهم‬ ‫العام املا�ضي والبالغ عددهم ‪� 33447‬شخ�ص ًا‪.‬‬

‫الثالثاء ‪ 11 -‬رجب ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 21‬مايو ‪2013‬م العدد (‪)929‬‬

‫يكتبها‪ /‬عابد ال�شرقي‬

‫�أه ًال بالعيد‬

‫�إبطال مفعول عبوة نا�سفة يف عدن‬

‫على خلفية مطالب قبلية‬

‫�أمن �صنعاء ي�ستعيد ‪ 5‬قاطرات حمتجزة يف احليمة‬

‫ا�ستعاد �أمن حمافظة �صنعاء ‪ 5‬قواطر‬ ‫احتجزها م�سلحون من �أهايل بيت القلبعي‬ ‫مب��دي��ري��ة احليمة اخل��ارج��ي��ة اجلمعة‬ ‫املا�ضية على خلفية مطالب قبلية‪ ..‬وقال‬ ‫�أمن �صنعاء ب�أن القاطرات التي احتجزها‬ ‫امل�سلحون يف مديرية احليمة اخلارجية‬ ‫تابعة للم�ؤ�س�سة االقت�صادية الع�سكرية‬ ‫وقد مت احتجازها يف منطقة بيت القلبعي‬ ‫�أثناء مرورها على الطريق العام‪.‬‬ ‫م�شري ًا �إن��ه �سلم ال��ق��اط��رات اخلم�س‬

‫ل�سائقيها و�إن الإجراءات متوا�صلة ل�ضبط‬ ‫املتورطني بعملية احتجاز القاطرات ‪.‬‬ ‫�إىل ذلك وجهت قيادة وزارة الداخلية‬ ‫�أم��ن حمافظة �صنعاء ب�رسعة التحرك‬ ‫ال�ستعادة قاطرة تابعة لتموين املطارات‬ ‫مت نهبها من قبل جمموعة م�سلحة من‬ ‫�أهايل اجلاهلي مبديرية بني مطر �أثناء‬ ‫مرورها مبنطقة �سوق الأمان و�أخذوها �إىل‬ ‫قرية اجلاهلي‪ ..‬كما �أكدت التوجيهات‬ ‫على �ضبط املتهمني بنهب القاطرة‪.‬‬

‫الأجهزة الأمنية ت�ضبط ع�صابة �سرقة �سيارات بذمار‬ ‫�ضبطت الأجهزة الأمنية يف مديرية جهران مبحافظة ذمار‬ ‫ع�صابة �رسقة �سيارات يتكون عدد �أفرادها من ‪� 5‬أ�شخا�ص‬ ‫ترتاوح �أعمارهم بني ‪ 50 – 25‬عام ًا‪ ..‬ووفق ًا للأجهزة الأمنية‬ ‫ف ��إن عملية �ضبط الع�صابة ج��رت يف منطقة معرب و�أثناء‬ ‫تواجدهم يف حارة الن�رص الواقعة بجوار م�ست�شفى الوحدة‪.‬‬ ‫وقالت الأجهزة الأمنية �إن ‪ 2‬من �أف��راد الع�صابة هم من‬ ‫املطلوبني �أمني ًا‪،‬وقد جرى التعميم عنهم من قبل قيادة وزارة‬ ‫الداخلية يف �شهر �أغ�سط�س من العام ‪2009‬م‪.‬‬ ‫م�شرية �إىل �أنها �ضبطت بحوزتهم �سيارة كامري م�رسوقة‬ ‫موديل ‪2004‬م‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل م�سجالت �سيارات ومق�صات‬ ‫خا�صة بتثبيت �أرقام ال�سيارات‪ ،‬و�أخرى خا�صة بق�ص الأقفال‬ ‫وم�رسوقات �أخرى متنوعة‪.‬‬

‫�أبطلت ال�رشطة يف مدينة الربيقة مبحافظة عدن مفعول‬ ‫عبوة نا�سفة و�ضعها جمهولون بالقرب من مقلب للقمامة‪..‬‬ ‫ووفق ًا لل�رشطة ف�إن فريق ًا من الهند�سة الع�سكرية والأدلة‬ ‫اجلنائية قام بالنزول �إىل مكان العبوة و�إبطل مفعولها‪.‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن العبوة هي عبارة عن ج�سم غريب مربوط‬ ‫بهاتف نوكيا و�رشيحة‪ ،‬و�إنها توا�صل �إجراءاتها ل�ضبط‬ ‫املجهولني الذين و�ضعوها بجوار القمامة‪.‬‬ ‫�إىل ذلك ذك��رت ال�رشطة يف مدينة �إب ب�أنها �ضبطت‬ ‫�شخ�ص ًا يف الـ‪ 27‬من عمره �إثر قيامه بتفجري قنبلة هجومية‬ ‫يف منطقة اجلبانة ال�سفلى مل ت�سفر عن �أي �أ��ضرار‪،‬‬ ‫مو�ضحة ب�أن ال�شخ�ص الذي �ضبطته من �أرباب ال�سوابق‬ ‫وقامت ب�إحالته للإجراءات القانونية‪.‬‬

‫اُرتكبت على خلفية نزاع مايل‬

‫ك�شف مالب�سات اختطاف مهرب خمدرات يف حريان حجة‬

‫ك�شف التحقيق يف جرمية اختطاف‬ ‫مهرب خمدرات يف الـ‪ 45‬من عمره من‬ ‫�أهايل مديرية حريان مبحافظة حجة ـ‬ ‫ك�شف ـ ب�أن اجلرمية ارتكبت على خلفية‬ ‫ن��زاع مايل على مبلغ ‪� 340‬أل��ف ريال‬ ‫�سعودي هي قيمة خمدرات (‪50‬كيلوجرام‬ ‫ح�شي�ش) كان املختطف قد قام بتهريبها‬ ‫�إىل ال�سعودية‪.‬‬ ‫وقالت الأجهزة الأمنية يف حريان‬ ‫ب�أن‪� 6‬أ�شخا�ص قاموا باختطاف املدعو‬

‫(ح�سني‪،‬ع‪،‬ع‪،‬فرنيتني) من �ضمنهم‬ ‫املدعو(م‪،‬ح‪،‬م‪،‬الر�صاعي) ‪35‬عام ًا ‪،‬‬ ‫والذي كان هو ال�ضامن للمختطف لدى‬ ‫تاجر خمدرات مب�أرب على ت�سديد قيمة‬ ‫املخدرات الـ ‪� 340‬ألف ريال �سعودي‪..‬‬ ‫مو�ضحة ب�أن اخلاطفني قاموا ب�رضب‬ ‫مهرب املخدرات و�أج�بروه على كتابة‬ ‫وثيقة يتخلى مبوجبها عن كل �أمالكه‬ ‫من ع��ق��ارات‪ ،‬كما �أخ���ذوا عليه كافة‬ ‫إيفاء بثمن املخدرات‪.‬‬ ‫ب�صائر ممتلكاته � ً‬

‫دعونا نحتفل هذا العام بعيد الوحدة اليمنية‬ ‫كما مل نحتفل بها من قبل‪ ..‬الأمور ت�سري �إىل خري‬ ‫والتفا�ؤل لدى ال�شعب اليمني يزيد يوم ًا عن يوم‪،‬‬ ‫وثقة �أبناء ال�شعب اليمني بقيادته احلكيمة ممثلة‬ ‫بالأخ الرئي�س عبدربه من�صور هادي تتعاظم‪� ،‬إن‬ ‫قيادته ال�سوية واحلكيمة جعلت اجلميع يتطلعون‬ ‫�إليه ويعقدون عليه الآمال العري�ضة‪ ،‬مع اختالف‬ ‫توجهاتهم الفكرية وال�سيا�سية وطموحاتهم‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬فاجلميع جممعون على �أنه يحمل يف‬ ‫طياته لهم جميع ًا كل احلب والتقدير واخلري للجميع‬ ‫وبدون ا�ستثناء‪.‬‬ ‫لأجل ذلك كله دعونا ‪-‬بالله عليكم‪ -‬نحتفل بعيد‬ ‫الوحدة ون��رمم قدر الإمكان ما �أف�سده الدهر ومن‬ ‫ال خري فيهم من �أبناء جلدتنا‪ ..‬كل عام والوطن‬ ‫واجلميع بخري‪.‬‬ ‫توا�صل قوات الأم��ن اخلا�صة جتاوز ال�صعوبات‬ ‫والعراقيل بكل حكمة واقتدار و�صرب على املحن‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫تفان و�إخال�ص‪،‬‬ ‫وظلت توا�صل �أداءها ملهامها بكل‬ ‫و�ضمدت اجل���راح‪ ،‬وتغلبت على �أوج��اع��ه��ا رغم‬ ‫ا�ستهداف منت�سبيها من قبل احلاقدين على هذا الوطن‬ ‫ومقدراته‪.‬‬ ‫وكانت خطوة رائعة وجميلة من قبل القيادة ممثلة‬ ‫باللواء ف�ضل القو�سي التي متثلت يف �رصف تلك‬ ‫املبالغ لأ�رس ال�شهداء واجلرحى من �أبناء القوات‬ ‫اخلا�صة‪.‬‬ ‫والأجمل ونحن نحتفل بعيد الوحدة املجيد �أن‬ ‫تفاج�أنا القيادة بالإعالن عن زفاف جماعي لـ‪ 350‬من‬ ‫منت�سبيها يف �صورة فريدة مزجت بني الآالم والأفراح‬ ‫والطموح والإ�رصار على الإبداع‪ ،‬فقوات الأمن اخلا�صة‬ ‫كما نعهدها مميزة يف كل �شيء يف الت�ضحيات والبذل‬ ‫والأداء وال�صرب‪ ..‬فكل ال�شكر والتقدير للقائد املميز‬ ‫الذي يعقد عليه الآمال العري�ضة يف ا�سرتداد الأر�ض‬ ‫ال�سكنية لل�ضباط وت�سليمها للم�ستفيدين يف خطوة‬ ‫�أخرى من �أفراح قوات الأمن اخلا�صة واجلهود املميزة‬ ‫لقيادتها‪ ،‬و�أدام الله ال�رسور‪.‬‬

‫اليوم‪ُ ..‬يزاح ال�ستار عن الن�صب التذكاري ل�شهداء ميدان ال�سبعني الإرهابية‬

‫ي��زاح ال�ستار �صباح اليوم الثالثاء‬ ‫عن الن�صب التذكاري ل�شهداء ميدان‬ ‫ال�سبعني الإرهابية من منت�سبي قوات‬ ‫الأمن اخلا�صة البالغ عددهم ‪� 86‬شهيد ًا‬ ‫تخليد ًا لذكراهم وتكرمي ًا ال�ست�شهادهم يف‬ ‫اجلرمية الإرهابية اجلبانة التي وقعت‬ ‫قبل عام من هذا التاريخ‪.‬‬ ‫و�سيجري �إزاحة ال�ستار بح�ضور اللواء‬ ‫دكتور عبد القادر قحطان وزير الداخلية‬ ‫واللواء ف�ضل بن يحيى القو�سي قائد قوات‬ ‫الأمن اخلا�صة ع�ضو اللجنة الع�سكرية‬ ‫وعدد من القيادات الأمنية والع�سكرية‬ ‫و�أ�رس �شهداء املجزرة الإرهابية‪.‬‬

‫�أفراح الأمن اخلا�صة‬

‫وي ��أت��ي �إزاح���ة ال�ستار ع��ن الن�صب‬ ‫ال��ت��ذك��اري لل�شهداء يف �إط���ار ع��دد من‬ ‫الفعاليات التي تنظمها قيادة قوات‬ ‫الأمن اخلا�صة مبنا�سبة مرور عام على‬ ‫ا�ست�شهاد ‪ 86‬فرد ًا من منت�سبيها تقدير ًا‬ ‫وعرفان ًا لت�ضحياتهم اجل�سيمة‪.���‬ ‫�إىل ذل��ك ق��ال��ت ق��ي��ادة ق���وات الأم��ن‬ ‫اخلا�صة ب�أن االحتفاء مبرور عام على‬ ‫ا�ست�شهاد ‪ 86‬ف��رد ًا من منت�سبيها ي�شمل‬ ‫على ع��دد م��ن الفعاليات اخلطابية‬ ‫والريا�ضية تكرمي ًا وتقدير ًا ملن بذلوا‬ ‫دم��اءه��م وحياتهم للحفاظ على �أم��ن‬ ‫الوطن وا�ستقراره‪.‬‬

‫ً‬ ‫اختناقا‬ ‫وفاة ‪� 4‬أ�شخا�ص‬ ‫بداخل بئر يف م�سيمري حلج‬ ‫لقي ‪� 4‬أ�شخا�ص م�رصعهم اختناق ًا‬ ‫ب��داخ��ل بئر يف م��دي��ري��ة امل�سيمري‬ ‫مبحافظة حلج �أم�س الأول‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ��شرط��ة امل�����س��ي��م�ير ب���أن‬ ‫الأ�شخا�ص الأربعة ت�تراوح �أعمارهم‬ ‫بني ‪ 25 - 22‬عام ًا‪ ،‬وقد �أ�صيبوا بحالة‬ ‫اختناق �أثناء عملهم يف البئر نتيجة‬ ‫تن�شقهم لعوادم م�ضخة املياه‪،‬فيما‬ ‫�أ�صيب ‪� 3‬آخ��رون بحالة اختناق وهم‬ ‫يحاولون �إنقاذ املتوفني الأربعة‪.‬‬

‫جت�سيد ًا الهتمام القيادة ال�سيا�سية لأبناء امل�ؤ�س�سة الأمنية‬

‫ً‬ ‫قوات الأمن اخلا�صة تقيم ً‬ ‫جماعيا لـ ‪ 350‬فرد ًا من منت�سبيها‬ ‫عر�سا‬

‫حتتفل ق��ي��ادة ق���وات الأم��ن‬ ‫اخلا�صة بعد غد اخلمي�س ب�أول‬ ‫ع��ر���س جماعي ل��ـ ‪ 350‬ف��رد ًا‬ ‫من منت�سبيها وبرعاية كرمية‬ ‫من فخامة الأخ امل�شري الركن‬ ‫عبدربه من�صور ه��ادي رئي�س‬ ‫اجلمهورية القائد الأعلى للقوات‬ ‫امل�سلحة‪.‬‬ ‫وت�أتي هذه اللفتة الإن�سانية‬ ‫الكرميه جت�سيد ًا لإهتمام القيادة‬ ‫ال�سيا�سية ب�أبناء امل�ؤ�س�سة‬ ‫الأم��ن��ي��ة ووق��وف��ه��ا ال��دائ��م �إىل‬ ‫جانب �أح�لام��ه��م وطموحاتهم‬ ‫يف احلياة امل�ستقرة الكرمية‪،‬‬ ‫وال��ت��ي ي�شكل ب��ن��اء الأ��س�رة‬ ‫((الزواج)) �أهم �أركانها‪.‬‬

‫‪01/332754‬‬ ‫فاك�س مكتب وزير الداخلية‬

‫�أخـــي املـواطــن‪ :‬عـرب هـذا الــرقـم ميكنـك التـوا�صـل مــع وزيــر الــداخليـة‬


alhares929