Issuu on Google+

‫قيادة الداخلية والأجهزة الأمنية ومنت�سبوها ي�ؤيدون ويباركون القرارات الأخرية لرئي�س اجلمهورية‬ ‫ن‬ ‫س‬ ‫خمة‬ ‫جان‬ ‫ية‬

‫ثمانية مطلوبون �أمنيا ي�سلمون‬ ‫�أنف�سهم �إىل حمافظ م�أرب‬

‫�سلم �أم�س ثمانية مطلوبني �أمنيا من �آل حتيك بوادي‬ ‫عبيدة‪� ،‬أنف�سهم �إىل حمافظ م�أرب �سلطان بن علي العرادة‬ ‫بح�ضور وكيل املحافظة علي حممد الفاطمي ومدير �أمن‬ ‫املحافظة العميد حميد ال�رضاب ومدير فرع الأمن ال�سيا�سي‬ ‫العميد ناجي حطروم وعدد من م�شائخ و�أعيان �آل عبيدة‬ ‫وقبيلة عبيدة‪.‬‬ ‫حيث �سلم كل من �إ�سماعيل ح�سني �أمني جميل‪� ،‬سعود‬ ‫�سعيد ح�سني جميل‪ ،‬عبدالرحمن �سعيد ح�سني جميل ‪،‬‬ ‫�إبراهيم عبدالله دليل‪ ،‬حممد عبدالله ح�سني قماد‪ ،‬عبدالله‬ ‫�سعيد ح�سني جميل‪� ،‬صالح �سعيد ح�سني االعجم‪ ،‬ومطلق‬ ‫�سعيد ح�سني الأعجم‪� ،‬أنف�سهم معلنني عودتهم �إىل جادة‬ ‫ال�صواب‪ ،‬وم�ؤكدين �أن �أياديهم مل تتطلق ب�أية �أعمال �إجرامية‬ ‫�ضد الوطن حتى الآن‪ ..‬البقية �صـ ‪5‬‬

‫�إ�ضاءة‬

‫�صحيفة �أ�سبوعية ‪ -‬ت�صدر عن‪ :‬وزارة الداخلية اليمنية (الإدارة العامة للعالقات)‬

‫عجل��ة التغيري‬ ‫دارت بقوة �صوب‬ ‫امل�س��تقبل‪ ،‬وم��ن‬ ‫يحل��م بعودته��ا �إىل‬ ‫الوراء واهم وال يعي حقائق التاريخ‬

‫عبدربه من�صور هادي‬

‫الثالثاء ‪� 11‬صفر ‪1434‬هـ ‪ -‬املوافق ‪ 25‬دي�سمرب ‪2012‬م ‪ -‬العدد (‪� 16 - )908‬صفحة ‪ 50 -‬ريا ًال‬

‫رئي�س اجلمهورية‬

‫ح�ضر حفل تخريج دفعتني من حملة املاج�ستري يف احلقوق وعلوم ال�شرطة‬

‫رئي�س الوزراء‪� :‬إر�ساء الأمن من الركائز املهمة لبناء وازدهار الوطن‬

‫�أكد رئي�س جمل�س الوزراء حممد �سامل‬ ‫با�سندوة �أهمية تر�سيخ مداميك الأم��ن‬ ‫واال�ستقرار يف اليمن لعودة عجلة التنمية‬ ‫واال�ستثمار خا�صة �أنها ت�سري بخطى ثابتة‬ ‫نحو التغيري الذي ين�شده �شباب الثورة‬

‫قدموا �أرواحهم رخي�صة يف �سبيل‬ ‫الذين ّ‬ ‫احلرية والعدالة واملواطنة املت�ساوية‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س ال���وزراء مطلع الأ�سبوع‬ ‫ب�صنعاء يف احلفل ال��ذي �أقامته وزارة‬ ‫الداخلية مبنا�سبة تخريج الدفعتني‬

‫‪ 23‬و‪ 24‬بدرجة املاج�ستري يف احلقوق‬ ‫وعلوم ال�رشطة بكلية الدرا�سات العليا يف‬ ‫�أكادميية ال�رشطة‪� :‬إنه من املعيب جد ًا �أن‬ ‫يتم خطف ثالثة �أجانب من و�سط العا�صمة‬ ‫�صنعاء من قبل اخل��ارج�ين عن النظام‬

‫التقى مبعوث احلكومة الفلندية‬

‫وزير الداخلية يبحث عالقات التعاون مع اللجنة الدولية لل�صليب الأحمر‬

‫التقى وزير الداخلية اللواء الدكتور‬ ‫عبد القادر قحطان �أم�س رئي�س بعثة‬ ‫اللجنة الدولية لل�صليب الأحمر لدى‬ ‫بالدنا �إري��ك م��ارك ‪..‬وخ�ل�ال اللقاء‬ ‫ج��رى بحث م�ستوى تنفيذ اللجنة‬ ‫ملهامها و�أن�شطتها الإن�سانية يف عدد‬ ‫من حمافظات اجلمهورية خالل العام‬ ‫املا�ضي ‪.‬‬ ‫وق��د �أك��د وزي��ر الداخلية ا�ستمرار‬ ‫التعاون يف دع��م الأن�شطة واملهام‬ ‫الإن�سانية ال��ت��ي �ستقوم بها جلنة‬ ‫ال�صليب الأحمر‪ ..‬البقية �صـ ‪5‬‬

‫يف برقية ت�أييد ومباركة �إىل رئي�س اجلمهورية‬

‫وزير الداخلية‪ :‬قراراتكم ال�سديدة‬ ‫جاءت ملبية ملطالب كل ال�شعب‬ ‫رفع وزير الداخلية اللواء الدكتور عبد القادر قحطان‬ ‫برقية ت�أييد ومباركة �إىل الأخ الرئي�س عبد ربه من�صور‬ ‫ه��ادي رئي�س اجلمهورية‪ ،‬ل�صدور ق��رارات��ه الأخ�يرة‬ ‫بخ�صو�ص �إع��ادة هيكلة اجلي�ش‪ ،‬وقال‪� :‬إننا يف قيادة‬ ‫وزارة الداخلية وكافة الأجهزة الأمنية جندها فر�صة‬ ‫�سانحة للتعبري بكل فخر واعتزاز عن ت�أييدنا املطلق‬ ‫خلطواتكم احلكيمة وقراراتكم ال�سديدة التي �أف�صحت‬ ‫بو�ضوح عن حر�صكم ال�شديد على امل�صالح العليا‬ ‫للوطن من خالل �إعادة هيكلة القوات امل�سلحة على �أ�س�س‬ ‫ن�ص الربقية يف امللحق‬ ‫وطنية وعلمية وعملية‪..‬‬

‫القب�ض على ‪ 4‬م�شبوهني بجرائم �سطو‬

‫مكافحة املخدرات ت�ضبط ‪ 7‬من مروجي ومتعاطي احل�شي�ش‬ ‫�ضبط رجال مكافحة املخدرات‬ ‫‪ 7‬من مروجي ومتعاطي احل�شي�ش‬ ‫يف ‪ 4‬عمليات منف�صلة جرت ب�أمانة‬ ‫العا�صمة وحمافظة تعز‪.‬‬ ‫وقالت الإدارة العامة ملكافحة‬ ‫املخدرات �إن امل�ضبوطني ال�سبعة‬ ‫من املتعاطني واملروجني ترتاوح‬ ‫�أعمارهم بني ‪ 67-19‬عام ًا‪ 6 ،‬منهم‬ ‫مت �ضبطهم يف مناطق خمتلفة يف‬ ‫�أمانة العا�صمة وبحوزتهم كمية‬ ‫من احل�شي�ش‪� ،‬أما املتهم ال�سابع‬ ‫فقد مت �ضبطه مبديرية القاهرة يف‬ ‫مدينة تعز وهو على منت دراجة‬ ‫نارية وبحوزته لفة من احل�شي�ش‬ ‫امل���زروع حملي ًا‪ ..‬م�شرية �أنها‬

‫وال��ق��ان��ون‪ ،‬لذلك على رج��ال الأم��ن �أال‬ ‫يدعوا فر�صة لأحد لتخريب �أمن وا�ستقرار‬ ‫الوطن‪ ،‬ومن �أج��ل بناء اليمن اجلديد‪،‬‬ ‫م�شري ًا �إىل توق النا�س لأن ي��روا اليمن‬ ‫م�ستقر ًا ومزدهر ًا‪.‬‬

‫�أح��ال��ت املتهمني امل�ضبوطني‬ ‫للإجراءات القانونية‪.‬‬ ‫من جانب �أخ��ر �ألقت الأجهزة‬ ‫الأمنية مبدينة ال�شيخ عثمان بعدن‬ ‫القب�ض على ‪ 4‬م�شبوهني بالتورط‬ ‫يف جرائم ال�سطو وال�رسقة التي‬ ‫وق��ع��ت ع��ل��ى ��شرك��ات ال�صيفي‬ ‫والزريقي يف وقت �سابق‪.‬‬ ‫وق��ال��ت الأج��ه��زة الأم��ن��ي��ة يف‬ ‫حمافظة عدن بان �إيقاف امل�شبوهني‬ ‫الأربعة ي�أتي يف �إطار التحقيقات‬ ‫والتحريات التي جتريها حول‬ ‫جرميتي نهب الأم��وال من �رشكتي‬ ‫ال�رصافة واللتني مازالت �إجراءات‬ ‫التحقيق فيهما متوا�صلة‪.‬‬

‫م�شدد ًا على رج��ال الأم��ن �أن يكونوا‬ ‫�أ�صدقاء للمواطن‪ ،‬ف�إذا اتبعوا هذه القاعدة‬ ‫ف�إن املواطنني جميعهم �سي�صبحون رجال‬ ‫�أم��ن و�سيحر�صون على التعاون معهم؛‬ ‫وبالتايل �ستقل‪ ..‬التفا�صيل �صــ ‪6‬‬

‫كان على متنها ‪ 2000‬بندقية و‪ 200‬ر�شا�ش و ‪ 100‬هاون و ‪ 200‬قاذف بازوكا‬

‫جزائية الأمانة ترف�ض ا�ستئناف احلكم‬ ‫ال�صادر يف ق�ضية �سفينة الأ�سلحة الإيرانية‬

‫رف�ضت ال�شعبة اجلزائية املتخ�ص�صة‬ ‫يف �أم��ان��ة العا�صمة �أم�����س الأول طلب‬ ‫املقدم من ال�سفارة الإيرانية‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫ّ‬ ‫ب�صنعاء باحلكم االب��ت��دائ��ي ال�صادر‬ ‫يف ق�ضية ال�سفينة الإي��ران��ي��ة املحملة‬ ‫بالأ�سلحة التي ُ�ضبطت قرب جزيرة مرين‬ ‫�أمام �سواحل مدينة ميدي اليمنية يف ‪27‬‬ ‫�أكتوبر من العام ‪2009‬م‪ ،‬وق�ضى منطوق‬ ‫احلكم الذي �أ�صدرته ال�شعبة اجلزائية يف‬ ‫جل�ستها �أم�س الأول برئا�سة رئي�س ال�شعبة‬ ‫القا�ضي �أحمد املعلمي برف�ض اال�ستئناف‬ ‫املقدم من ال�سفارة الإيرانية �شك ً‬ ‫ال لعدم‬ ‫ّ‬

‫املحددة لال�ستئناف‬ ‫تقدميه يف الفرتة‬ ‫ّ‬ ‫وفق ًا للقانون‪.‬‬ ‫وكانت املحكمة االبتدائية اجلزائية‬ ‫الـمتخ�صـ�صة ب�أمانة العا�صمة قد قـ�ضت‬ ‫يف الـ ‪ 25‬من �أكتوبر ‪2011‬م ب�إدانة �ستة‬ ‫بحارين �إيرانيني بتهمة دخول الأرا�ضي‬ ‫اليمنية بطرق غري �رشعية‪ ،‬واالكتفاء‬ ‫مبدة احلب�س (ال�سنتني) التي ق�ضوها يف‬ ‫ال�سجن من تاريخ �إلقاء القب�ض عليهم‬ ‫وترحليهم من الأرا�ضي اليمنية‪ ،‬كما ق�ضى‬ ‫منطوق احلكم مب�صادرة ال�سفينة و�شحنة‬ ‫الأ�سلحة امل�ضبوطة‪ ..‬البقية �صــ ‪5‬‬

‫اليمن غني‪ ..‬ولكن!!‬

‫قوبلت القرارات اجلمهورية اخلا�صة ب�إعادة هيكلة‬ ‫القوات امل�سلحة يف بالدنا بارتياح �شعبي واقليمي‬ ‫ودويل �أي�ض ًا‪ ،‬وكل له �أ�سبابه املنطقية املربرة لدعم‬ ‫هذه القرارات‪ ،‬فعلى ال�صعيد املحلي �شعر �أبناء اليمن‬ ‫ب�أن عوامل االن�شقاق والتفرقة والتمييز �ستزول خا�صة‬ ‫بعد �إزالة امل�سميات للوحدات الع�سكرية وو�ضعها يف‬ ‫البوتقة ال�صحيحة (قوات برية‪ ،‬وجوية وبحرية)‬ ‫بد ًال عن امل�سميات الأخرى‪ ،‬هذا ناهيك عن �أن �إعادة‬ ‫الهيكلة �ستعمل على توحيد الت�أهيل والتدريب ورفد‬ ‫كل قطاع بالأ�سلحة واملعدات املطلوبة لتحقيق املهام‬ ‫املنوطة به دون متييز كما كان يحدث يف ال�سابق‪.‬‬ ‫وهذا يعني �إيجاد جي�ش وطني قوي يحقق �أهداف‬ ‫ال��ث��ورة وال��دف��اع ع��ن ه��ذا ال��وط��ن ووح��دت��ه و�أمنه‬ ‫وا�ستقراره‪ ،‬بعد �أن كان التدريب والت�سليح اجليد‬ ‫خم�صو�ص ًا على قوات �أو وحدات معينة بذاتها وترك‬ ‫باقي ال��وح��دات القتالية حتت�رض نظر ًا الفتقارها‬ ‫لأبجديات التطوير والتحديث وب�شكل متعمد‪.‬‬ ‫�أما �سبب االرتياح االقليمي والدويل فيعود للمكانة‬ ‫الهامة لليمن وموقعها اال�سرتاتيجي امل�سيطر على‬ ‫طريق التجارة العاملية وجوارها ملنابع الطاقة‬ ‫املغذية للكثري من دول العامل هذا ناهيك عن الكتلة‬ ‫الب�رشية الهائلة املتمثلة يف حجم �سكان �أبناء اليمن‬ ‫وقدرة الغالبية العظمى منهم على ا�ستخدام ال�سالح‬ ‫وامتالكهم ل��ه‪ ،‬مما قد ي�ؤثر �سلب ًا على االقت�صاد‬ ‫العاملي‪� ،‬إذا مل يتم احتواء الأزم��ات يف هذا البلد‬ ‫الغني برثواته الربية والبحرية والب�رشية‪ ،‬لكنه‬ ‫فقري اقت�صادي ًا نتيجة ل�سوء الإدارة لتلك املوارد‬ ‫وتكالب البع�ض عليه بني طامع وحا�سد وخائف‪،‬‬ ‫ومت�أمر وعميل ولكن الله غالب على �أم���ره‪...‬‬ ‫وميكرون وميكروا الله والله خري املاكرين‪.‬‬

‫�أخــي املــواطـن‪ :‬ال�شرطــــة فــي خـــدمتك عـلـــى مــدار ال�ســــــاعة على الرقـم (‪)199‬‬


‫‪2‬‬ ‫لقي ‪� 13‬شخ�ص ًا م�صريهم غرق ًا‬ ‫يف ح���وادث وق��ع��ت خ�لال �شهر‬ ‫نوفمرب املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أو����ض���ح ت��ق��ري��ر �أم��ن��ي ب���أن‬ ‫�ضحايا ح���وادث ال��غ��رق الـ‪13‬‬ ‫ت��راوح��ت �أع��م��اره��م بني‪60-5‬‬ ‫عام ًا‪،‬ما يزيد عن الن�صف منهم‬ ‫من الأطفال‪،‬حيث بلغ عدد الأطفال‬ ‫الغرقى ‪،7‬بالإ�ضافة �إىل امر�أة‪،‬‬ ‫�أما البقية وعددهم ‪ 5‬فقد كانوا‬ ‫من الذكور‪.‬‬ ‫وبح�سب التقرير ف�إن حوادث‬ ‫الغرق املر�صودة خالل الفرتة‬ ‫نف�سها امتدت �إىل ‪ 8‬حمافظات‬ ‫من حمافظات اجلمهورية حيث‬ ‫�سجل معدل ‪ 3‬حاالت يف كل من‬ ‫حمافظتي احلديدة وعدن‪،‬يليهما‬ ‫حمافظة ح�رضموت بحالتني‪،‬‬ ‫و�سجل معدل حمالتني واحدة يف‬ ‫كل من ال�ضالع‪،‬و�صنعاء و�إب‬ ‫واملهرة وحجة‪.‬‬ ‫و�أ����ش���ار ال��ت��ق��ري��ر �إىل �أن ‪8‬‬ ‫ح��االت وف��اة وقعت يف �سواحل‬ ‫البحر‪،‬فيما توزعت بقية حاالت‬ ‫ال��وف��اة غ��رق� ًا عل�� امل�سطحات‬ ‫واحل���واج���ز امل��ائ��ي��ة وال�ب�رك‬ ‫والآبار‪.‬‬

‫الثالثاء ‪� 11‬صفر ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 25‬دي�سمرب ‪2012‬م‬

‫حوادث الغرق تودي بحياة ‪� 13‬شخ�ص ًا ال�شهر املا�ضي‬

‫احتجاز ‪ 50‬كجم ح�شي�ش ب�أمانة العا�صمة‬ ‫اح��ت��ج��زت رج����ال مكافحة‬ ‫املخدرات يف العا�صمة �صنعاء‬ ‫‪ 50‬كيلو جرام من مادة احل�شي�ش‬ ‫اخلارجي يف عملية بد�أت ب�ضبط‬ ‫‪ 2‬من مهربي احل�شي�ش ترتاوح‬ ‫�أعمارهما بني ‪ 25-22‬عام ًا ‪ ،‬يف‬ ‫نقطة خ�شم البكرة وهما على منت‬ ‫�سيارة وبحوزتهما ‪ 2‬كيلو جرام‬ ‫من م��ادة احل�شي�ش يف اليومني‬ ‫املا�ضيني ‪.‬‬ ‫وق���ال���ت �إدارة م��ك��اف��ح��ة‬

‫العدد (‪)908‬‬ ‫‪Tus 25/Des 2012‬‬

‫�أثناء حماولته �سلب �سالح جندي‬

‫�إ�صابة �أحد اخلارجني على القانون يف ال�ضالع‬

‫امل��خ��درات بالعا�صمة �صنعاء‬ ‫�إن���ه ب��ع��د ت�سلمها ال�����س��ي��ارة‬ ‫واملتهمني امل�ضبوطني وهما‬ ‫ماجد عي�سى اجلعفري و�صالح‬ ‫حمد �صالح حمد‪ ،‬ق��ام فريق‬ ‫خمت�ص م��ن الإدارة مبعاينة‬ ‫ال�سيارة وتفتي�شها تفتي�شــ ًا‬ ‫دقيق ًا ومهني ًا‪ ،‬وهو ما �أ�سفر عن‬ ‫العثور على ‪ 50‬كيلو جرام من‬ ‫احل�شي�ش املخدر كانت خمب�أة يف‬ ‫ال�سيارة ‪.‬‬

‫�أ�صيب احد العنا�رص اخلارجة على‬ ‫القانون بطلقتني ناريتني يف رجله �أثناء‬ ‫حماولته �سلب �سالح �أحد الأفراد من �سوق‬ ‫العوابل مبديرية ال�شعيب بال�ضالع‪.‬‬ ‫وقالت الأجهزة الأمنية �إن امل�صاب من‬ ‫العنا�رص الإجرامية اخلطرة وهو متهم‬ ‫بارتكاب عدد من اجلرائم منها �رشوع‬ ‫بالقتل ومقاومة ال�سلطات و�إطالق النار‬ ‫واعتداء على املمتلكات العامة واخلا�صة‬

‫و�أع��م��ال �شغب‪ .‬مو�ضحة ب ��أن امل�صاب‬ ‫وا�سمه مثنى على ال�سيد ‪ 45‬عاما كان‬ ‫قد مت �ضبطه يف يوليو من العام ‪2010‬م‬ ‫وبحوزته بندقية �آلية بالإ�ضافة �إىل قنبلة‬ ‫و�أر�سل �إىل النيابة اجلزائية بعدن �إال �أنها‬ ‫�أفرجت عنه‪.‬‬ ‫م�شرية �إىل �أنها نقلت امل�صاب �إىل‬ ‫امل�ست�شفى لتلقي العالج فيما توا�صل‬ ‫�إجراءاتها يف الق�ضية‪.‬‬

‫اللواء القو�سي يتفقد �سري التدريب التطبيقي للفرقة الـ (‪ )17‬مدرع‬ ‫قام اللواء ف�ضل بن يحيى القو�سي‬ ‫قائد ق��وات الأم��ن املركزي بزيارة‬ ‫�إىل امليدان التدريبي برمية ُحميد‬ ‫حمافظ �صنعاء‪ ،‬تفقد خاللها �سري‬ ‫�أعمال التدريبات التطبيقية للفرقة‬ ‫الـ ‪ 17‬مدرع جناح ال�صيانة‪ ،‬والتي‬ ‫تنفذ ع���دد ًا م��ن الأع��م��ال التدريبية‬ ‫والتطبيقية ل�سائقي املدرعات (بي‪.‬‬ ‫تي‪�.‬أر) ‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال زي��ارت��ه �أ���ش��اد القو�سي‬ ‫مب�ستوى ما و�صل �إليه �أفراد الفرقة من‬ ‫قدرات يف فهم وا�ستيعاب ما يتعلمونه‬ ‫�شكره ملعلمي‬ ‫نظري ًا وتطبيقياً‪ ،‬وقدم‬ ‫ُ‬ ‫الفرقة على ما يبذلونه ُ من جهود‬ ‫طيبة‪.‬‬ ‫كان يف ا�ستقباله الرائد‪ .‬مهدي‬ ‫ال�سماوي قائد الفرقة الـ ‪ 17‬مدرع‬

‫�إيقاف ‪ 5‬مت�سللني �إثيوبيني‬ ‫�أوق��ف��ت ال�رشطة يف بني �سعد‬ ‫حم��اف��ظ��ة امل��ح��وي��ت ‪ 5‬مت�سللني‬ ‫�أث��ي��وب��ي�ين جميعهم م��ن ال��ذك��ور‬ ‫لدخولهم الأرا�ضي اليمنية بطريقة‬ ‫غري �رشعية ‪.‬‬ ‫اجلدير بالذكر �أن ه��ذه لي�ست‬ ‫امل���رة الأوىل ال��ت��ي ت�ضبط فيها‬ ‫ال�رشطة ببني �سعد مت�سللني فقد‬ ‫�سبق لها ان �ضبطت مت�سللني قادمني‬ ‫على منت �سيارات جرى تهريبهم بها‬ ‫من حمافظة احلديدة‪.‬‬

‫يف �إطار احلملة الأمنية ل�ضبط املخالفني‬

‫احتجاز ‪ 4‬متهمني ب�إطالق الر�صا�ص والألعاب النارية‬

‫احتجزت ال�رشطة ب�أمانة‬ ‫العا�صمة ‪� 4‬أ�شخا�ص متهمني‬ ‫ب ��إط�لاق ر�صا�ص والعاب‬ ‫نارية يف ‪� 4‬أعرا�س �أقيمت‬ ‫اخلمي�س املا�ضي‪ ..‬وذكرت‬ ‫�رشطة الأمانة �أن ع��ددا من‬ ‫الأط��ق��م الأمنية من خمتلف‬ ‫املناطق الأمنية يف الأمانة‬ ‫���ش��ارك��ت يف ح��م��ل��ة �ضبط‬ ‫مطلقي الر�صا�ص والألعاب‬

‫ا�ست�شهاد �ضابط من حر�س املن�ش�آت يف‬ ‫�صنعاء بر�صا�ص عنا�صر �إرهابية‬

‫قال م�صدر م�س�ؤول يف �أمن �أمانة‬ ‫العا�صمة �إن امل�ساعد ب�شري �أحمد‬ ‫علي ناجي العديني‪� ،‬أحد �ضباط‬ ‫�رشطة حر�س املن�ش�آت ا�ست�شهد‬ ‫يف ح��ادث �إره��اب��ي غ��ادر وجبان‬ ‫ا�ستهدفه �أم�س الأول يف �شارع كلية‬ ‫ال�رشطة ب�صنعاء‪ ..‬و�أو�ضح امل�صدر‬ ‫ي��رج��ح �أن��ه��م��ا من‬ ‫�أن عن�رصين‬ ‫ّ‬ ‫العنا�رص الإرهابية كانا على منت‬ ‫دراجة نارية و�أطلقا �أعرية نارية‬

‫ال��ن��اري��ة‪ ..‬مو�ضحة بان‬ ‫ظاهرة �إطالق النار والألعاب‬ ‫النارية يف الأع��را���س بد�أت‬ ‫باالنح�سار وان هناك وعيا‬ ‫اجتماعيا ب��خ��ط��ورة ه��ذه‬ ‫ال��ظ��اه��رة ع��ل��ى ال�سكينة‬ ‫العامة والأمن واال�ستقرار‪.‬‬ ‫م��ؤك��دة ب�أنها �ستوا�صل‬ ‫حمالتها ل�ضبط املخالفني‬ ‫�إىل �أن تنتهي هذه الظاهرة‪.‬‬

‫على امل�ساعد ب�شري العديني �أثناء‬ ‫مروره بعد ع�رص �أم�س يف �شارع كلية‬ ‫ال�رشطة‪ ،‬م�ؤكد ًا �أن �أجهزة الأمن‬ ‫التحري‬ ‫تدخر جهد ًا يف �سبيل‬ ‫لن ّ‬ ‫ّ‬ ‫واملتابعة لك�شف و�ضبط العنا�رص‬ ‫املتورطة وراء هذه اجلرمية‪.‬‬ ‫وق��د نعت ال��داخ��ل��ي��ة ال�شهيد‬ ‫الراحل امل�ساعد ب�شري العديني‪،‬‬ ‫يتغمده‬ ‫�سائلة املوىل عزّ وجل �أن‬ ‫ّ‬ ‫بوا�سع الرحمة واملغفرة‪.‬‬

‫�ضبط ‪�( 3‬أ�صابع) ح�شي�ش يف عدن واحلديدة‬ ‫�ضبطت ال�رشطة يف مديرية خور مك�رس حمافظة عدن‬ ‫�سيارة نوع هايلوك�س وعلى متنها �شخ�صان ترتاوح‬ ‫�أعمارهما بني ‪ 33 27-‬عاما وبحوزة �أحدهما ‪� 2‬أ�صبع‬ ‫( �صاروخ ) ح�شي�ش خارجي‪.‬‬ ‫وقالت ال�رشطة يف خور مك�رس �إنه مت �ضبط احل�شي�ش‬ ‫�إثناء عملية التفتي�ش الروتينية التي تقوم بها دورية‬ ‫ال�رشطة‪ ..‬ويف �ش�أن مت�صل �ضبطت ال�رشطة يف مديرية‬ ‫زبيد �شاب ًا يبلغ من العمر ‪ 25‬عاما وبحوزته لفة‬ ‫�سيجارة بداخلها ح�شي�ش‪ ..‬هذا وقد قامت ال�رشطة يف‬ ‫عدن واحلديدة ب�إحالة ال�سيارة والأ�شخا�ص الثالثة مع‬ ‫احل�شي�ش امل�ضبوط للإجراءات القانونية‪.‬‬

‫يف اطار حملتها ملكافحة القطاعات القبلية‬

‫الأجهزة الأمنية يف عمران ت�ستعيد ‪� 9‬سيارات منهوبة‬

‫ا�ستعادت الأجهزة الأمنية يف حمافظة‬ ‫عمران ‪� 9‬سيارت ك��ان قد مت نهبها يف ‪3‬‬ ‫قطاعات قبلية متفرقة �أقامتها جماميع‬ ‫م�سلحة على الطريق العام احدها يف �سود‬ ‫الوادي والآخران يف جبل يزيد‪.‬‬ ‫وذك��رت الأجهزة الأمنية مبديرية جبل‬ ‫يزيد �أنها حتركت بحملة كبرية يقودها مدير‬ ‫امن املديرية على منطقة ال�رصاره لرفع‬ ‫قطاع قبلي �أقامته جماميع من �أه��ايل بني‬ ‫طلق على الطريق العام ونهبت ‪ 3‬قالبات و‪3‬‬ ‫�سيارات على �أهايل ال�سود مدعيني بان لهم ‪3‬‬ ‫قالبات قام بنهبها �أهايل ال�سود‪.‬‬ ‫مو�ضحة بان احلملة الأمنية جنحت برفع‬ ‫القطاع من على الطريق وا�ستعادت ال�سيارات‬ ‫والقالبات املنهوبة و�أعادتها لأ�صحابها‪.‬‬ ‫وكانت الأج��ه��زة الأمنية يف املديرية‬

‫القب�ض على ‪111‬طف ًال مهرب ًا لل�سعودية و�إحالة ‪ 12‬متهم ًا للنيابة‬

‫متكنت الأجهزة الأمنية مبحافظة‬ ‫حجة من �ضبط ‪ 2388‬متهم من‬ ‫�إج��م��ايل ‪ 2410‬متهم مت الإب�لاغ‬ ‫عنهم يف ق�ضايا خمتلفة خالل‬ ‫العام ‪ ،2012‬كما متكنت من �ضبط‬ ‫‪ 141‬كجم من احل�شي�ش و‪7550‬‬ ‫قر�ص خمدر خالل العام‪ ،‬و�ضبط‬ ‫‪� 11‬سيارة م�رسوقة وا�ستعادة‬ ‫‪� 30‬سيارة منهوبة‪ ..‬وذك��رت يف‬ ‫تقرير �أنها �ضبطت ‪ 111‬طف ً‬ ‫ال مهرب ًا‬ ‫لل�سعودية‪ ،‬وقامت ب�إيوائهم �إىل‬

‫م��رك��ز احل��م��اي��ة باملحافظة يف‬ ‫حني �أح��ال��ة ‪ 12‬متهم ًا بتهريب‬ ‫الأط��ف��ال �إىل النيابة لينالوا‬ ‫جزائهم ال��رادع‪ ..‬اجلدير بالذكر‬ ‫�أن حم��اف��ظ��ة ح��ج��ة وامل��ح��وي��ت‬ ‫واحلديدة تعاين من م�شكلة تهريب‬ ‫الأطفال والذين يعانون من �سوء‬ ‫املعاملة ويتم ا�ستغاللهم و�أن‬ ‫احل��ال��ة مر�شحة لالرتفاع مامل‬ ‫تقوم الهيئات واملنظمات ذات‬ ‫العالقة بالأدوار املطلوبة منها‪.‬‬

‫تنفيذ برنامج تدريبي على الرماية يف ه�ضبة جبل �شم�سان بعدن‬

‫نفذ ‪ 40‬متدربا من �رشطة خفر‬ ‫ال�سواحل بعدن ومنت�سبي امن‬ ‫املوانئ والأمن البحري �صباح‬ ‫�أم�س الأول برناجما تدريبيا على‬ ‫الرماية بالذخرية احلية ا�ستمر‬ ‫حتى ال�ساعة ال ‪ 12‬ظهرا‪.‬‬ ‫حيث جرى تنفيذ الربنامج‬ ‫التدريبي على الرماية به�ضبة‬ ‫جبل �شم�سان وذلك يف �إطار رفع‬ ‫الكفاءات القتالية ملنت�سبي هذه‬ ‫الوحدة الأمنية ومبا ميكنهم من‬ ‫�أداء مهامهم يف خمتلف الظروف‬ ‫والأوقات وبكفاءة عالية‪.‬‬

‫نف�سها قد ا�ستعادت �سيارتني من نوع �أجرة‬ ‫مت نهبهما على �أهايل كحالن عفار من قبل‬ ‫قطاع قبلي �أقامته جماميع م�سلحة من �أهايل‬ ‫بيت ب��ادي على خلفية خالفات على فرزة‬ ‫تنظيم ال�سيارات الأجرة‪.‬‬ ‫�إىل ذلك ذكرت الأجهزة الأمنية باملحافظة‬ ‫نف�سها �أنها ا�ستعادت �سيارة نوع هايلوك�س‬ ‫غمارتني موديل ‪2000‬م تابعة للم�ؤ�س�سة‬ ‫العامة لالت�صاالت كان مت نهبها من قبل‬ ‫�أهايل مديرية م�سور على خلفية املطالبة‬ ‫ب�سيارة تابعة لهم قام بنهبها �أهايل عيال‬ ‫�رسيح‪.‬‬ ‫م�ؤكدة بان ب�أنها قامت بت�سليم ال�سيارات‬ ‫وال��ق�لاب��ات املنهوبة لأ�صحابها‪ ،‬فيما‬ ‫توا�صل �إج��راءات املالحقة و�ضبط مرتكبي‬ ‫جرمية القطاعات‪.‬‬

‫القب�ض علي ‪ 2‬مطلوبني جنائيا‬

‫�ضبطت الأجهزة الأمنية مبديريتي‬ ‫الوحدة و�آزال ب�أمانة العا�صمة ‪2‬‬ ‫مطلوبني جنائيا ترتاوح �أعمارهما‬ ‫بني ‪ 30 - 28‬عاما‪ ..‬مو�ضحة �أن‬ ‫عملية ال�ضبط ج��اءات اث��ر تلقيها‬ ‫م��ذك��رة اع��ت��ق��ال ب��ح��ق ال�شخ�صني‬ ‫املطلوبني كونهما فارين من وجه‬ ‫العدالة على ذمة ق�ضايا جنائية من‬ ‫نيابتي �شمال وجنوب �رشق الأمانة‬ ‫وان��ه مت القب�ض عليهما بعد عملية‬ ‫حتر ومتابعة تكللت بالنجاح‪.‬‬

‫�ضبط ‪ 3‬متهمني بقطع الطريق‬ ‫وابتزاز �سائقي البا�صات‬

‫�ضبطت ال�رشطة يف مديرية �صالة‬ ‫بتعز ‪ 3‬متهمني بقطع الطريق يف‬ ‫�شارع الثورة واخذ مبالغ مالية على‬ ‫�أ�صحاب با�صات الأجرة بالقوة‪.‬‬ ‫وقالت ال�رشطة يف �صالة �إنها‬ ‫�ضبطت امل��ت��ه��م�ين ال��ث�لاث��ة وه��م‬ ���متلب�سون بابتزاز وحت�صيل مبالغ‬ ‫مالية من �سائقي با�صات الأجرة‪.‬‬ ‫مو�ضحة �أنها �ضبطت بحوزة احد‬ ‫املتهمني م�سد�س ًا رو�سي ًا‪ ،‬وقامت‬ ‫بفتح الطريق يف �شارع الثورة‪.‬‬


‫‪3‬‬

‫الثالثاء ‪� 11‬صفر ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 25‬دي�سمرب ‪2012‬م‬

‫العدد (‪)908‬‬ ‫‪Tus 25/Dec 2012‬‬

‫جهود الأمن وال�سلطة املحلية يف حمافظة حجه يف جمال مكافحة الإرهاب و�أ�ضراره‬ ‫عندما نتحدث عن الإرهاب فبالت�أكيد‬ ‫�أننا نعني بذلك ذروة اخلوف والفزع من‬ ‫جراء تلك الأعمال الإجرامية التي حت�صد‬ ‫الأرواح وحتول �أج�ساد الأبرياء �إىل �أ�شالء‬ ‫متناثرة من غري �أي �سبب �أو �سابق �إنذار‬ ‫�أو حتى �سابق معرفة وت�ستهدف تخريب‬ ‫وتدمري امل�صالح واملن�ش�آت العامة‬ ‫واخلا�صة‪ ،‬ودون �أدنى �شك ف�إن الإرهاب‬ ‫عمل �إج��رام��ي لي�س له من غاية �سوى‬ ‫�سلب النا�س �أمنهم واطمئنانهم وحتطيم‬ ‫دعائم الأم��ن واال�ستقرار وتعكري مناخ‬ ‫ال�سلم االجتماعي والإ��ض�رار مب�صالح‬ ‫الوطن العليا يف كل منطقة ويف كل بلد‬ ‫يحل فيه الإره��اب‪ ،‬وقد ت�سببت كل تلك‬ ‫الأعمال الإرهابية املتعاقبة التي حدثت‬ ‫يف بع�ض حمافظات اجلمهورية يف و�ضع‬ ‫بالدنا �ضمن املناطق امل�ستهدفة بحجة‬ ‫�رضب الإره��اب الذي �أجمع العامل على‬ ‫حماربته ويف احلقيقة �أن الإرهاب ظاهرة‬ ‫غريبة على جمتمعنا اليمني العربي‬ ‫امل�سلم وتتنافى م��ع تعاليم ديننا‬ ‫الإ�سالمي احلنيف ومع عادتنا وتقاليدنا‬ ‫وقيمنا اليمنية الأ�صيلة والنبيلة و�أن‬ ‫فطرة الإن�سان ال�سوية جبلت على حب‬ ‫اخلري وال�سالم و�إذا بهذه الظاهرة جتعل‬ ‫من الإن�سان غاية يف ال�شذوذ عن طبيعته‬ ‫الأ�صلية ف���إذا به وح�ش ًا كا�رس ًا غ��ادر ًا‬ ‫ال يرحم واليفرق بني �صغري وكبري �أو‬ ‫بني رجل وامر�أة ف�أ�صبح الإرهاب نقطة‬ ‫�سوداء دامية يف جبني التاريخ الإن�ساين‬ ‫بفعل الذين �أ�صبحوا �أظ��ل من الأنعام‬ ‫ف�أ�صبح ال هم لهم وال غاية وال هدف ًا �إال‬ ‫الدمار و�إزه��اق الأرواح ب�أب�شع و�أرذل‬ ‫ط��رق الإج���رام‪ ،‬ولكن ومهما يكن ف�إن‬ ‫الإرهابيني مهما نفذوا من جرائم غدر‬ ‫وقتل وتفجري و�أعمال �شيطانية مقيتة‬ ‫ف�إنهم لن يح�صدوا �إال اخل��زي والعار‬ ‫والف�شل الذريع يف الدنيا واجلحيم الأبدي‬ ‫يف الآخرة‪ ,‬ومهما تكن للإرهاب من قوى‬ ‫�أو �أياد داعمة‪,‬ومهما بلغت �أ�ساليب مكر‬ ‫الإرهابيني ف�إن الأيام �أثبتت ف�شلهم �أمام‬ ‫قوة احلق وجند العدالة ويقظة رجال‬ ‫اجلي�ش والأم��ن الأ�شاو�س ووع��ي �أبناء‬ ‫الوطن الذين ال مقام فيهم للإرهاب �إال‬

‫مقدم‪�/‬أحمد حممد هزبر‬ ‫عند من خدعوا وباعوا �أنف�سهم لل�شيطان‬ ‫بثمن بخ�س والله تعاىل يقول«كذلك‬ ‫ي�رضب الله احلق والباطل ف�أما الزبد‬ ‫جفاء و�أما ما ينفع النا�س فيمكث‬ ‫فيذهب‬ ‫ً‬ ‫يف الأر���ض كذلك ي�رضب الله الأمثال»‬ ‫الرعد‪.17‬‬ ‫وم��ه��م��ا ت��ك��ن م���ب��ررات الإره������اب‬ ‫والإرهابيني ف�إنها جوفاء باطلة والميكن‬ ‫ملن يفجر ويغدر ويقتل الأنف�س الربيئة‬ ‫�أن يجد �أي م�برر يجيز ل��ه ذل��ك على‬ ‫الإطالق فالله تعاىل يقول«من �أجل ذلك‬ ‫كتبنا على بني �إ�رسائيل �أنه من قتل نف�س ًا‬ ‫بغري نف�س �أو ف�ساد يف الأر���ض فك�أمنا‬ ‫قتل النا�س جميع ًا ومن �أحياها فك�أمنا‬ ‫�أحيا النا�س جميع ًا ولقد جاءتهم ر�سلنا‬ ‫بالبينات ثم �إن كثري ًا منهم بعد ذلك يف‬ ‫الأر���ض مل�رسفون» املائدة‪ 32‬ويقول‬ ‫تعاىل« والتقتلوا النف�س التي حرم الله‬ ‫�إال باحلق ذلكم و�صاكم به لعلكم تعقلون»‬ ‫الأنعام‪ ، 151‬ويقول تعاىل« وال تقتلوا‬ ‫النف�س التي حرم الله �إال باحلق ومن‬ ‫قتل مظلوم ًا فقد جعلنا لوليه �سلطان ًا‬ ‫فال ي�رسف يف القتل �إنه كان من�صور ًا»‬ ‫الإ�رساء‪ « .33‬والذين اليدعون من الله‬ ‫�إله ًا �آخر واليقتلون النف�س التي حرم‬ ‫الله �إال باحلق وال يزنون ومن يفعل ذلك‬ ‫يلق �آثام ًا» الفرقان‪ .68‬لذلك فالإرهاب‬ ‫والعنف بكل �أ�شكاله يف بالدنا مرفو�ض‬ ‫ممقوت منبوذ مهما وجد من العنا�رص‬ ‫املغرر بهم الذين يعانون من فهم قا�رص‬ ‫وخاطىء لأحكام الدين احلنيف ووعد‬ ‫التمتع بالعلم امل�ستنري �أو بالر�ؤية‬ ‫ال�صحيحة ملقا�صد ال�رشيعة الإ�سالمية‬ ‫الغراء‪..‬‬

‫ومن املالحظ �أن بالدنا تواجه جملة‬ ‫من التحديات وامل�صاعب التي تعرت�ض‬ ‫عجلة التقدم واخلروج الكلي من الأزمة‬ ‫يف الوقت الذي نالحظ فيه �أي�ض ًا �أن ثمة‬ ‫�أعمال �إرهابية و�إجرامية ك�أعمال التفجري‬ ‫واخلطف والتقطع والتخريب هنا وهناك‬ ‫ما زالت تنفث �سمومها يف ج�سد احلركة‬ ‫التنموية واالقت�صاد الوطني ويف روح‬ ‫العالقة اليمنية الدولية ويف �صميم‬ ‫�سمعة ب�لادن��ا ل��دى املجتمع ال��دويل‬ ‫وال��ع��امل ب ��أك��م��ل��ه‪ ،‬وق���د متكنت تلك‬ ‫العنا�رص امل�أزومة خالل الفرتة املا�ضية‬ ‫وبالذات خالل عام ‪2012‬م على تنفيذ‬ ‫�أعمال �إجرامية �شنيعة مل ي�شهدها تاريخ‬ ‫اليمن يف �أي ع�رص م�ضى على الإط�لاق‬ ‫ومن جملة ذلك ما ارتكبه الإرهابيون يف‬ ‫�أبني وميدان ال�سبعني و�أمام بوابة كلية‬ ‫ال�رشطة والكثري من الأعمال الإجرامية‬ ‫اخلبيثة التي ا�ستهدفت اغتيال عدد من‬ ‫القيادات يف اجلي�ش والأم��ن وارتكاب‬ ‫الكثري من �أعمال التخريب للكهرباء‬ ‫واملن�ش�آت النفطية مما �أحل��ق �أ��ضرار ًا‬ ‫ب�رشية واقت�صادية ومعنوية فادحة‬ ‫و�أليمة بالوطن‪� ,‬شملت جمال ال�سياحة‬ ‫واال�ستثمار مما جعل اجلي�ش والأمن يف‬ ‫حالة ا�ستنفار م�ستمرة و�شكل عبئ ًا على‬ ‫كاهل اجلي�ش والأم��ن وقد بذلت جهود‬ ‫جبارة وعظيمة تكللت باالنت�صار على‬ ‫العنا�رص الإرهابية وحدت من �أن�شطتهم‬ ‫الإجرامية وقد �أولت قيادة وزارة الداخلية‬ ‫ممثلة بالأخ اللواء‪.‬د‪ /‬عبدالقادر قحطان‬ ‫وزي���ر الداخلية ال���ذي ي��ويل مكافحة‬ ‫الإرهاب والعنف و�أعمال التقطع وتخريب‬ ‫امل�صالح العامة اهتمام ًا بالغ ًا وذلك‬ ‫من خالل الكثري من الإج��راءات الإدارية‬ ‫وامل��ي��دان��ي��ة وم��ن خ�لال التوجيهات‬ ‫والتعميمات ال�صارمة واملتابعة املكثفة‬ ‫حلاالت الأمن وم�ساراته يف �أمن العا�صمة‬ ‫وبقية املحافظات الأمر الذي جعل �أمن‬ ‫حمافظة حجة ي��ويل مكافحة»الإرهاب‬ ‫والعنف بكل �أ�شكاله» اهتمام ًا بالغ ًا‬ ‫من خالل و�ضع خطط خا�صة لتكري�س‬ ‫اجلهود يف هذا ال�ش�أن من خالل �إجراءات‬ ‫متنوعة ت�شارك فيها جميع الوحدات‬

‫الأمنية والإدرات وفروع امل�صالح الأمنية‬ ‫و�أمن املديريات و�إدارة العالقات العامة‬ ‫والتوجيه املعنوي م�سرت�شدين يف ذلك‬ ‫بخطة قيادة الوزارة وتوجيهات الوزارة‬ ‫وتوجيهات معايل الأخ‪ /‬وزير الداخلية‬ ‫ونائب وزي��ر الداخلية والأخ��وة وكالء‬ ‫ال��وزارة وحتت �إ��شراف الأخ مدير �أمن‬ ‫املحافظة العميد‪ /‬جماهد �أحمد احلزورة‬ ‫وبالتن�سيق الفاعل مع قيادة ال�سلطة‬ ‫املحلية يف املحافظة ممثلة مبعايل‬ ‫الأخ‪ /‬حم��اف��ظ حمافظة حجة رئي�س‬ ‫املجل�س املحلي باملحافظة اللواء‪ /‬علي‬ ‫بن علي القي�سي والأخ نائب املحافظ‬ ‫�أمني عام املحافظة الأ�ستاذ‪� /‬أمني القدمي‬ ‫والأخ��وة وكالء املحافظة الذي �أ�شادوا‬ ‫ب��الأدوار واجلهود املتوا�صلة وباليقظة‬ ‫الأمنية التي تتحلى بها �أجهزة ال�رشطة‬ ‫يف املحافظة‪ -‬م�ؤكدين على ا�ستمرار دعم‬ ‫كافة اجلهود والأن�شطة الهادفة ملكافحة‬ ‫الإرهاب والعنف والوقاية منه ومن ذلك‬ ‫دعم الربامج والأن�شطة التوعوية و�أعمال‬ ‫الإع�ل�ام الأم��ن��ي يف املحافظة وتذليل‬ ‫ال�سبل �أمام العالقات العامة والتوجيه‬ ‫املعنوي لإي�صال الر�سالة التوعوية‬ ‫من خالل تنفيذ تلك الأن�شطة وعرب كافة‬ ‫الو�سائل الإعالمية ويف مقدمتها �إذاعة‬ ‫حجة املحلية ومبا يكفل موازاة العمل‬ ‫التوعوي للربامج التنفيذية للخطة‬ ‫الأمنية التي مت و�ضعها ملواجهة الأن�شطة‬ ‫وال�شائعات ال��ت��ي ي���روج لها تنظيم‬ ‫القاعدة ومبا يدفع �إىل حتقيق التكامل‬ ‫الأمني بني الأجهزة الأمنية والع�سكرية‬ ‫وكافة �أف���راد املجتمع بكل �رشائحهم‬ ‫ومكوناتهم االجتماعية واحلزبية باعتبار‬ ‫�أن حفظ الأم��ن ومكافحة اجلرمية بكل‬ ‫�أ�شكالها م�س�ؤولية م�شرتكة وي�أتي �إ�رشاف‬ ‫ومتابعة ودعم الإدارة العامة للعالقات‬ ‫العامة والتوجيه املعنوي بقيادة‬ ‫الدكتور‪ /‬حممد �أحمد القاعدي والعقيد‬ ‫حممد حممد حزام مما يعزز ويدفع بفرع‬ ‫العالقات والتوجيه يف حمافظة حجة �إىل‬ ‫حتقيق النجاح املن�شود وامل�ستمر ب�إذن‬ ‫الله تعاىل وتوقيفه‪.‬‬

‫عجلة التغيري دارت‬ ‫عجلة التغيري دارت بقوة �صوب امل�ستقبل‬ ‫واهتمامه بالأمن واال�ستقرار وال�سكينة‬ ‫ومن يحلم بعودتها �إىل الوراء و�أهم وال يعي‬ ‫العامة وال�سلم االجتماعي‪ ،‬كونها املتنف�س‬ ‫حقائق التاريخ‪ ،‬هكذا ق��ال قائد عجلة‬ ‫الوحيد الذي تتحقق يف ظله باقي الأهداف‬ ‫التغري امل�شري الركن عبدربة من�صور هادي‬ ‫الإ�سرتاتيجية الأخرى لبناء الدولة اليمنية‬ ‫رئي�س اجلمهورية القائد الأعلى للقوات‬ ‫املن�شودة‪.‬‬ ‫امل�سلحة الذي يعترب امل�س�ؤولية تكليف ًا ال‬ ‫لذلك فالقرارات الأخرية انت�صار ًا كبري ًا‬ ‫ت�رشيف‪.‬‬ ‫للوطن وامل�ؤ�س�سة الع�سكرية‪ ،‬كونها ت�صب‬ ‫لذلك مل يرتدد هذا املنا�ضل اجل�سور عن‬ ‫حممد الوجيه يف عملية هيكلة القوات امل�سلحة والأمن‬ ‫واجبه الوطني بل كان بط ً‬ ‫ال �شجاع ًا بحجم‬ ‫على �أ�س�س علمية �سليمة و�صحيحة لتحفظ‬ ‫خطورة الو�ضع امل�شتعل واملت�أزم‪ ،‬فكر�س‬ ‫وحدتها ومتا�سكها وحياديتها‪ ،‬ولتنهي‬ ‫جهوده وم�ساعيه لإنقاذ اليمن من �أتون حرب �أهلية‬ ‫حالة االن�شقاق واالنق�سام الذي طر�أ عليها ب�سبب‬ ‫و�صوملة كانت ممنهجة وحمتملة‪.‬‬ ‫الأزمة التي ع�صفت بالوطن‪ ،‬جراء االحتقان ال�سيا�سي‬ ‫وباجتيازه لتلك املرحلة عمت الفرحة �أبناء �شعبه‬ ‫�أال م�سئول‪.‬‬ ‫وازدادت ثقتهم به و�أنظار اجلميع تتطلع �إىل قراراته‬ ‫�إن تنفيذ املبادرة اخلليجية و�آليتها التنفيذية‬ ‫احلا�سمة واجلريئة التي حتظى دوم ًا بت�أييد و�إجماع‬ ‫ت�ضيف �إىل ر�صيدنا الدميقراطي وال�سيا�سي جناحا‬ ‫�شعبي ودويل و�إقليمي‪.‬‬ ‫بعد �آخر وكون هذه القرارات متهد الطريق للدخول‬ ‫هذه القرارات ت�ؤكد لنا مدى انحياز هذا القائد‬ ‫يف م�ؤمتر احلوار الوطني املفرت�ض �أن ي�شارك فيه كل‬ ‫لو��نه و�شعبه ومت�سكه ال�شديد بالثوابت الوطنية‬ ‫مكونات املجتمع اليمني‪ ،‬وبها ال جمال لأي طرف �أن‬ ‫وامل�صالح العليا ك�أ�س�س ال ي�ساوم عليها‪ ،‬وكذا حر�صه‬ ‫يتقول �أ�سباب و�أعذار �أخرى حتول بينه وبني م�شاركته‬

‫يف م�ؤمتر اليمنيني الأحرار‪ ،‬فال�شعب قد �أختار طريقه‬ ‫ومدرك متام ًا ملا حوله‪ ،‬ومن يرى �أنه قادر على �أن‬ ‫يقف يف وجه �إرادته فهو واهم‪.‬‬ ‫وجميع امل�شاركني يف احلوار لديهم فر�صه لتغيري‬ ‫تاريخ اليمن وحلفر �أ�سمائهم يف جدار هذا التاريخ‪،‬‬ ‫والب��د �أن تكون نفو�سهم �صافية ونواياهم ح�سنة‬ ‫وقلوبهم �صادقة‪ ،‬تاركني املا�ضي خلفهم ون�صب‬ ‫�أعينهم مين �آمن م�ستقر ومتطور‪ ،‬معربين على طاولة‬ ‫احلوار عن مدى حبهم لوطنهم و�إخال�صهم ل�شعبهم‪،‬‬ ‫ك��ون جن��اح م��ؤمت��ر احل���وار الوطني جن��اح لآم��ال‬ ‫وطموحات ال�شعب اليمني كافة‪.‬‬ ‫فالتوقيت الزمني لهذه القرارات مل ي�أت من فراغ‬ ‫�أو مت�أخر ًا كما يقول البع�ض‪ ،‬بل كان مدرو�س ًا ومفند ًا‬ ‫ملا بعدها وجناحها اليوم يعد ر�صيد ًا تاريخي ًا‬ ‫وطني ًا يف م�سرية رئي�س اجلمهورية القائد الأعلى‬ ‫للقوات امل�سلحة‪.‬‬ ‫وال نغفل يف هذا ال�رسد تهنئة ومباركة الوطنيني‬ ‫وت�أييد وترحيب ال�رشفاء والعقالء للقرارات‪ ،‬كونها‬ ‫لبنة مهمة يف تاريخ اليمن لت�صحيح امل�ؤ�س�سات‪.‬‬

‫تهريب ال�سالح ‪...‬وجهود رجال الأمن‬ ‫ي�سعى الكثري من �أ�صحاب النفو�س‬ ‫ال�ضعيفة‪ ،‬والقلوب املري�ضة الالهثني‬ ‫وراء الدنياء ب�أطماعها الزائفة من‬ ‫جت��ار ال�سالح وم�صدري احل��روب �إىل‬ ‫بالدنا �إىل �أن يجعلوا من اليمن م�ستودع ًا‬ ‫للإ�سلحة التي ي�ستوردونها من دول‬ ‫العامل وم�ستنقع ًا ميتلىء ب�أ�شالء ودماء‬ ‫الأبرياء‪ -‬من خالل ما يقومون به من‬ ‫ا�سترياد لأنواع الأ�سلحة وتهريبها �إىل‬ ‫داخل الوطن بطرق وو�سائل عدة �رسية‬ ‫وخمفية للغاية‪.‬‬ ‫ �ساعدتهم يف ذلك احلدود البحرية‬‫املفتوحة والكبرية جد ًا لليمن والتي‬ ‫متتد من ميدي غرب ًا حتى حوف و�رضبة‬ ‫على �رشق ًا‪ ..‬وا�ستغاللهم ملا عا�شه‬ ‫ويعي�شه الوطن من �أزمات و�أحداث وما‬ ‫خلفته تلك الأحداث من �أ�رضار و�صعوبة‬ ‫يف املعي�شة للمواطنني وزعزعة للأمن‬ ‫واال�ستقرار منذ بداية‪2011‬م حتى يومنا‬ ‫هذا‪.‬‬

‫ �إن جتار احل��روب والدمار لي�س‬‫لهم ه��دف م��ن ذل��ك ���س��وى امتالكهم‬ ‫للأموال الطائلة والأرب��اح على ح�ساب‬ ‫تدمري الوطن وقتل �أبنائه وزعزعة �أمنه‬ ‫وا�ستقراره وتقدمه‪ .‬فهم حاقدون على‬ ‫الوطن فال يطيب لهم عي�ش والي�صفو‬ ‫لهم جو واليحلو لهم �سمر �إال بر�ؤية‬ ‫الفو�ضى والقتل والدمار واخل��راب‪..‬‬ ‫و�إال فلن يح�صلوا على الأرباح الوفرية‬ ‫والأموال الطائلة ما دون ذلك‪.‬‬ ‫ مهما حاول املغر�ضون من جتار‬‫ال�سالح والأل��ع��اب النارية وغريهم‬ ‫الإ���ض��رار ب�����س��ي��ادة ال��وط��ن و�إق�ل�اق‬ ‫ال�سكينة والأمن وزعزعة اال�ستقرار ف�إن‬ ‫حماوالتهم �ستبوء بالف�شل وجتارتهم‬ ‫م�آلوها اخل�رسان وم�صريهم �إىل الزوال‬ ‫و�ست�ضيع �أحالمهم وطموحاتهم �أمام‬ ‫�صمود �أولئك الأوفياء البوا�سل من رجال‬ ‫ال��ق��وات امل�سلحة والأم���ن ال�ساهرين‬ ‫على حماية الوطن و�أمنه وا�ستقراره‬

‫عبد الرحمن العامري‬ ‫وم�صاحله‪.‬‬ ‫ لقد ا�ستطاع �أولئك الأب��ط��ال من‬‫رج��ال الأم��ن الذين مل ي�ألوا جهد ًا يف‬ ‫خدمة وطنهم ونظر ًا ملا يتمتعون به‬ ‫من ح�س وحد�س يق�ض وهمة عالية‬ ‫و�شجاعة با�سلة وق��وة �إمي���ان بالله‬ ‫وبحب ال��وط��ن ال��ذي ال م�ساومة فيه‬ ‫مهما كلف الثمن‪ -‬و�صعبت النتائج‪-‬‬ ‫وتفان يف �أداء الواجب‪ ،‬القب�ض على‬ ‫تلك ال�شحنات من الأ�سلحة املهربة‬ ‫وم�صادراتها ‪ -‬امل���رة بعد الأخ���رى‬

‫وتكبيد �أولئك مرارة اخل�سارة‪.‬‬ ‫ فال�شكر والعرفان من كل ميني‬‫الولئك الرجال الأبطال الذين �أحبطوا‬ ‫حم��اوالت تهريب الأ�سلحة �إىل داخل‬ ‫الوطن و�إىل كل املتعاونني معهم من‬ ‫العاملني يف املنافذ الربية والبحرية‬ ‫واجلوية‪ ،‬ولكل فرد و�صف و�ضابط‬ ‫�ساهر على خدمة هذا الوطن و�أمنه‬ ‫وا�ستقراره‪.‬‬ ‫�إىل قيادة وزارة الداخية ممثلة‬ ‫بالدكتور عبدالقادر قحطان ملا �أولته‬ ‫من اهتمام وتكرمي لأولئك الرجال‬ ‫الأوف��ي��اء الذين �أل��ق��وا القب�ض على‬ ‫تلك ال�شحنات املهربة من ال�سالح‬ ‫واملخدرات‪ .‬عرفان ًا وتقدير ًا لهم ورد ًا‬ ‫للجميل‪ -‬وحتفيز ًا على �أداء �أعمالنا‬ ‫ورفع ًا للمعنويات وخا�صة يف هذا‬ ‫الظرف الراهن ال��ذي يعي�شه الوطن‬ ‫و�أمت��ن��ى �أن يطال التكرمي كل واحد‬ ‫يعمل على خدمة هذا الوطن‪.‬‬

‫�أحالم و�أمنيات‬

‫لطاملا حلمنا نحن رجال الأمن باال�ستقرار‬ ‫النف�سي واملعي�شي ولطاملا حلمنا بهيكلة‬ ‫جهاز ال�رشطة من �أجل اخلروج بهذا اجلهاز من‬ ‫دوامة الإرها�صات واجلمود التنظيمي البائد ‪،‬‬ ‫الغري قائم على الت�سوية والتنظيم العادل ‪.‬‬ ‫ول��ط��امل��ا حلمنا ب ��إل��غ��اء االزدواج���ي���ة‬ ‫واملركزية وحل م�شاكل الإختالالت الأمنية‬ ‫يف جهاز ال�رشطة ‪ ،‬ولطاملا متنينا حت�سني‬ ‫�أو�ضاع رجال الأمن وتعزيز احلماية القانونية‬ ‫لهم ‪ .‬ولطاملا دعونا �إىل توطيد العالقة �أو‬ ‫الثقة بني رجل الأم��ن واملواطن على �أ�س�س‬ ‫�رشاكة �أمنية جمتمعية من �أجل احلفاظ على‬ ‫الأم��ن والإ�ستقرار‪ .‬ولطاملا �أ�شدنا بتفعيل‬ ‫عملية التدريب والت�أهيل ملنت�سبي الأم��ن‬ ‫م��ن �أج��ل تعزيز �صفات‬ ‫ال�شجاعة وال�����ص�بر يف‬ ‫نفو�سهم‪ ،‬ولطاملا حلمنا‬ ‫ببناء جهاز �رشطة مهني‬ ‫حمايد يخ�ضع للقانون‬ ‫ويحرتم حقوق الإن�سان‬ ‫وحرياته وخ�صو�صياته‬ ‫وك��رام��ت��ه وال��ع��م��ل بكل‬ ‫�شفافية و�إخال�ص خلدمة‬ ‫املواطنني وك�سب ثقتهم‪.‬‬ ‫ب�شري �شحرة‬ ‫ولطاملا �أردنا تطبيق‬ ‫نظام الرقابة والتفتي�ش‬ ‫امل��ي��داين والإداري وحما�سبة الفا�سدين‬ ‫واملق�رصين يف مهامهم ومكاف�أة املخل�صني‬ ‫واملبدعني يف �أعمالهم ‪ ،‬ولطاملا �سعينا‬ ‫جاهدين يف تفعيل مبد�أ التخطيط والتو�صيف‬ ‫يف جهازنا الأمني واللذان على �إثرهما يتم‬ ‫حت�سني جودة العمل اخلدمي والأمني‪.‬‬ ‫ولطاملا حلمنا بتطبيق قانون التدوير‬ ‫الوظيفي وال��ذي يكفل جت��دد ن�شاط القاده‬ ‫و�إبداعهم ‪ ،‬ولطاملا متنيننا ت�أمني حياتنا‬ ‫ال�صحية واالجتماعية وح�صولنا على جميع‬ ‫م�ستحقاتنا بدون متاعب ومنغ�صات ‪.‬‬ ‫كل هذه الأحالم حلمنا بها يف يقظة من �أمرنا‬ ‫ومتنينا حتقيقها ‪ ،‬حتى �أنها ظلت تع�شع�ش‬ ‫يف �أذهاننا وتت�سطر يف �أوراقنا ل�سنوات عدة‪!،‬‬ ‫حتى جاء هذا اليوم ال��ذي �أتيح لنا فر�صة‬ ‫البوح فيه عن �أحالمنا التي باتت و�شيكة‬ ‫التحقق الحمالة ‪.‬‬ ‫يف ظ��ل جهود قيادتنا ال�سيا�سية التي‬ ‫ت�سعى يف طريق التغري والإ�صالح ‪ ،‬و�صياغة‬ ‫م�ستقبل اليمن اجلديد وا�ستكمال بنود الت�سوية‬ ‫ال�سيا�سية التي �ستعمل على �إخ��راج بالدنا‬ ‫من �رصاعات اليحمد عقباها ‪ ،‬يف ظل طاولة‬ ‫احل��وار الوطني ال��ذي ي�سعى لبناء الدولة‬ ‫املدنية احلديثة والذي نعول علية يف حتقيق‬ ‫املواطنة املت�ساوية والعدالة االجتماعية ‪.‬‬ ‫�أحالم تو�شك �أن تتحقق يف ظل جهود قيادة‬ ‫الوزارة مع كوكبة مظيئة من �ضباط الداخلية‬ ‫املخل�صني واملحبني لوطنهم ‪ ،‬من غر�سوا فينا‬ ‫بذور الأمل والتطلع �إىل الغد امل�رشق اجلميل ‪،‬‬ ‫وذلك حينما �أزاحوا عنا �ستار ال�صمت واخلوف‬ ‫يف �صناعة امل�ستقبل يوم �أن ناق�شوا يف �أوراق‬ ‫�أعمالهم كلما حلمنا بتحقيقه يف املا�ضي يف‬ ‫الندوه العلمية الأوىل لإع��ادة تنظيم هيكلة‬ ‫جهاز الأمن والبدء نحو هيكلة حقيقية على‬ ‫�أ�س�س علمية بعيد�آ عن االرجتالية واملركزية‬ ‫و�ضعف التنظيم ‪.‬‬ ‫ومن هنا ن�ستطيع القول �أننا مل�سنا يف هذه‬ ‫الندوة اخلري واجلدية واملثابرة يف حتقيق‬ ‫كلما كنا ن�أملة ونتمنى حتقيقه يف الواقع‬ ‫العملي من �أجل بناء جهاز �أمني قوي وفاعل‬ ‫الينطوي حتت م�س�ؤولية حزبية �أو قبلية �أو‬ ‫مناطقية �أو �أ�رسية ‪ :.‬وبعون اللة متت الندوة‬ ‫بنجاح ‪..‬‬


‫‪4‬‬

‫الثالثاء ‪� 11‬صفر ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 25‬دي�سمرب ‪2012‬م‬

‫العدد (‪)908‬‬ ‫‪Tus 25/Dec 2012‬‬

‫أخبار متفرقة‬

‫بعد مرور عدة �ساعات على اجلرمية‬

‫�ضبط متهم بارتكاب جرمية قتل برمية‬

‫قالت ال�رشطة يف حمافظة رمي��ه �إنها �ألقت‬ ‫القب�ض على متهم بجرمية قتل عمدي بعد مرور‬ ‫عدة �ساعات على ارتكابه جلرميته يف قرية اجلورة‬ ‫باجلبني‪.‬‬ ‫مو�ضحة ب��ان املتهم ا�سمه حممد –ع‪�-‬س‪�-‬أ‬ ‫الدئعي قام ب�إطالق النار على ‪� 3‬أ�شخا�ص فقتل‬ ‫�أحدهم وهو املواطن عبده على �إ�سماعيل الفيفي ‪45‬‬ ‫عاما و�أ�صاب ال ‪� 2‬آخرين ب�إ�صابات خمتلفة فر على‬ ‫�إثرها على منت دراجة نارية �إىل جهة غري معروفة‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت قائلة ب�أنها عممت على املتهم وعلى‬ ‫الدراجة النارية التي �أقلته يف خمتلف النقاط‬ ‫الأمنية يف املحافظة ليتم �ضبطه بعد �ساعات يف‬ ‫بالد الطعام هو و�سائق الدراجة الذي قام بتهريبه‪.‬‬

‫ملثمني على دراجة نارية يطلقان النار‬ ‫على جندي يف اللواء ‪ 27‬ميكا‬

‫قالت الأجهزة الأمنية مبديرية غيل باوزير‬ ‫حمافظة ح�رضموت �إن ملثمني كانا على منت دراجة‬ ‫نارية ـ بدون رقم ـ �أطلقا النار على اجلندي �شاكر‬ ‫عو�ض الباين ـ‪28‬عام ًا ـ والذي يعمل يف اللواء ‪27‬‬ ‫ميكا ‪...‬‬ ‫ما �أدى �إىل �إ�صابته بعدة طلقات نارية يف ج�سده‬ ‫ا�ست�شهد على �إثرها ‪.‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن الإج���راءات متوا�صلة ملعرفة‬ ‫اجلناة و�ضبطهم‪.‬‬

‫�شاب ينتحر ب�شنق نف�سه يف احلديدة‬

‫جرمية‬

‫عر�ض وحتليل‪/‬‬ ‫ح�سني كري�ش‬

‫جثة يف بئر القرية‪!!..‬؟‬

‫�صحا الأهايل ب�إحدى القرى مبحافظة تعز يف �صباح ذات يوم على نب�أ هز القرية بكاملها‪ ،‬وهو عن‬ ‫العثور على جثة طفل حديث الوالدة بداخل كي�س «جونية» يف البئر الكائن و�سط القرية‪ ..‬وقد جعل‬ ‫هذا اخلرب الأهايل يف القرية يقومون واليقعدون‪ ،‬ويف مقدمتهم �شيخ القرية والذي �سارع �إىل ت�شكيل‬ ‫جلنة من بع�ض الأهايل‪ ،‬تكون مهمتها القيام بالبحث والتق�صي ملعرفة م�صدر هذا الطفل الذي كان ال�شك‬ ‫ثمرة عالقة غري �شرعية بني �إحدى الفتيات و�أحد ال�شباب‪ ..‬وقامت اللجنة مبهمتها وجنحت فيها‪ ،‬بحيث‬ ‫تو�صلت �إىل ك�شف م�صدر الطفل‪ ،‬ومعرفة الفاعل«اجلاين» الذي ارتكب جرمية رمي الطفل يف البئر عقب‬ ‫والدته‪ ،‬و�إبالغ �إدارة البحث اجلنائي باملحافظة بذلك وهاهي الوقائع من بدايتها‪..‬‬

‫البالغ كان من عاقل القرية �أو �شيخها‪/‬‬ ‫طاهر دره��م‪� ،‬إىل �إدارة البحث اجلنائي‬ ‫مبحافظة تعز‪ ،‬وهو عن العثور على جثة‬ ‫طفل قتيل ملفوف داخل �شوالة«جونيه»‬ ‫ومرمي يف بئر القرية‪ ،‬و�أن الطفل كان‬ ‫نتيجة ع�لاق��ة غ�ير �رشعية ج��رت بني‬ ‫ابنة �أحد الأهايل و�شاب هو ابن عمها يف‬ ‫القرية‪ ..‬و�أن هذا الأخري‪ -‬ابن عم الفتاة‪-‬‬ ‫قد اختفى من القرية عقب احلادث‪ ،‬كما‬ ‫�أنه‪� -‬أي ال�شاب‪ -‬مع الفتاة هما املتهمان‬ ‫بقتل الطفل ورمي جثته يف البئر‪..‬و‪..‬‬ ‫فكان بعد ه��ذا ال��ب�لاغ �أن ُكلف �أح��د‬ ‫ال�ضباط املتميزين واملخ�رضمني من‬ ‫قبل مدير �إدارة البحث بتويل التحقيق‬ ‫واملتابعة وال�ضبط يف الق�ضية‪،‬وهو‬ ‫الأخ‪ /‬عبدالله �سالم وال��ذي له ر�صيد‬ ‫الي�ستهان به يف تويل العديد من الق�ضايا‬ ‫اجلنائية املعقدة والغام�ضة والنجاح‬ ‫فيها من قبل‪ ..‬وقد قام ال�ضابط امل�شار‬ ‫�إليه مببا�رشة مهمته فور ذلك‪ ،‬وبادر �إىل‬ ‫التوا�صل مع ال�شيخ«املبلغ»‪ ،‬وطلب منه‬ ‫بع�ض اال�ستف�سارات كخطوة �أوىل له‪،‬كما‬ ‫طلب منه االجتهاد«من ب��اب التعاون»‬ ‫للح�صول على بع�ض املعلومات التي من‬ ‫�ش�أنها �إزال��ة ما بدا له يكتنف الق�ضية‬ ‫من غمو�ض يف �أجزاء من جوانبها‪،‬ومنها‬ ‫على �سبيل املثال ما يتعلق بجثة الطفل‬ ‫القتيل‪ ،‬ه��ل م��ا زال��ت م��وج��ودة �أم مت‬ ‫دفنها؟ وهل املتهم ال�شاب ما زال هارب ًا‬ ‫وخمتفي ًا �أم �أنه ظهر �أخ�ير ًا؟ و�أي��ن ميكن‬ ‫�أن ي���ت���واج���د‪..‬؟‪..‬و‪..‬و‪..‬؟؟! ف��رد عليه‬ ‫ال�شيخ خالل ذلك حول جثة الطفل مبا‬ ‫يفيد‪� :‬أنه مت العثور على جثة الطفل يف‬ ‫حالة متعفنة ج��د ًا‪ ،‬والرائحة الكريهة‬ ‫تنبعث منها كثري ًا‪ ،‬بحيث مل يقدروا على‬ ‫حتملها‪ ،‬وقام هو مع الأهايل بدفنها‪ ..‬يف‬

‫حني قاموا ب�شكيل جلنة من بع�ض الأهايل‬ ‫بالقرية ومنهم ال�شيخ‪/‬عبدالعزيز‪ ،‬وذلك‬ ‫من �أجل معرفة م�صدر الطفل‪ ،‬جنح رجال‬ ‫اللجنة يف مهمتهم‪ ،‬واكت�شفوا �أن م�صدر‬ ‫الطفل هو �أحد ال�شباب وفتاة هي ابنة عمه‬ ‫من القرية نتيجة ممار�سة غري �رشعية‬ ‫بينهما‪ ،‬و�أن هذان هما املتهمان برمي‬ ‫الطفل يف البئر وقتله‪ ..‬و�أن ال�شاب قد‬ ‫هرب واختفى من القرية عقب الواقعة‪،‬‬ ‫وظل خمتفي ًا لفرتة‪ ،‬ثم ظهر م�ؤخر ًا بعد‬ ‫البالغ‪..‬و�أنهم يف القرية حاولوا �إ�صالح‬ ‫اخلط�أ و�إجبار ال�شاب على التحكيم وذلك‬ ‫لكي يتزوج الفتاة ابنة عمه‪ ،‬كونه مار�س‬ ‫معها الرذيلة وحملت منه بينما كانت‬ ‫ب��ك��ر ًا«ع��ذراء»‪ ،‬ووع��ده��ا ب��ال��زواج قبل‬ ‫الفعل بها �أو اغت�صابها ح�سب ما �أفادت‬ ‫الفتاة«املتهمة» بذلك‪ ،‬ولكن ال�شاب مل‬ ‫يقبل بالزواج �أو مبا حكمت به اللجنة‬ ‫�أو املحكمون بالقرية‪ ،‬وما زال راف�ض ًا‬ ‫لذلك‪ ،‬كما �أن��ه �أنكر التهمة املوجهة‬ ‫�إليه‪..‬‬ ‫فحر�ص ال�ضابط بعد هذه املعلومات‬ ‫على طلب �ضبط ال�شاب«املتهم» والفتاة‬ ‫ابنة عمه«املتهمة»‪ ،‬وكذا على ا�ستدعاء‬ ‫الأقرباء لل�شاب والفتاة وا�ستدعاء بع�ض‬ ‫الأه��ايل‪ ،‬وطلب تقرير مف�صل من اللجنة‬ ‫التي ت�شكلت يف البداية وحتكمت‪ ،‬وذلك‬ ‫لأخ��ذ �إفادتهم و�شهاداتهم‪ ،‬واال�ستمرار‬ ‫يف الوقت نف�سه يف ا�ستكمال املتابعة‬ ‫وحما�رض جمع اال�ستدالالت‪..‬‬ ‫ولقد مت �إي�صال الفتاة«املتهمة» �إىل‬ ‫�إدارة البحث عن طريق والدها وبرفقته‪،‬‬ ‫كما مت �ضبط ال�شاب والعثور عليه ثم‬ ‫�إح�ضاره �إىل البحث من خالل املتابعة‬ ‫وتعاون امل�شائخ والأه��ايل يف القرية‪،‬‬ ‫وكذلك كان ح�ضور �أقرباء ال�شاب والفتاة‬

‫ومنهم �أخ���ت ال�����ش��اب وبع�ض الأه���ايل‬ ‫لال�ستماع �إىل �إفاداتهم و�شهاداتهم‪..‬‬ ‫بحيث فتحت املحا�رض مع كل ه�ؤالء ك ًال‬ ‫على حده‪..‬‬ ‫وكانت خال�صة التحقيقات النهائية‬ ‫وكما وردت يف الإف����ادات واالع�تراف��ات‬ ‫مبحا�رض جمع اال�ستدالالت ويف التقرير‬ ‫امللخ�ص م��ن �أع�ضاء اللجنة بالقرية‬ ‫وعلى ر�أ�سها ال�شيخ‪/‬عبدالعزيز‪ ،‬وبح�سب‬ ‫اع��ت�راف ال��ف��ت��اة «امل��ت��ه��م��ة» نف�سها‪،‬‬ ‫و�أي�ض ًا �شهادة �أخ��ت ال�شاب «املتهم»‪،‬‬ ‫ب�أن الفتاة «املتهمة» كانت ترتدد �أغلب‬ ‫الأيام والليايل على بيت عمها مل�شاهدة‬ ‫التلفزيون‪ ،‬وكانت تلتقي هناك بابن عمها‬ ‫ال�شاب واخته التي هي مبثابة �صديقتها‪،‬‬ ‫و�أنها نتيجة لذلك �أحبت ابن عمها كما‬ ‫�أحبها‪ ،‬وتقاربا مع بع�ضهما‪ ،‬ثم يف ذات‬ ‫يوم وكانت ال�ساعة العا�رشة لي ًال التقاها‬ ‫ال�شاب يف حو�ش املنزل وهي خارجة من‬ ‫عندهم وعائدة للبيت ‪ ..‬فكلمها وكلمته‬ ‫وداعبها ثم ا�ستدرجها‪ ،‬ووعدها ب�أنه‬ ‫�سيتزوجها ولن تكون لأحد غريه‪ ،‬واختليا‬ ‫يف رك��ن احل��و���ش‪ ،‬ومت��ك��ن منها بف�ض‬ ‫بكارتها‪ ،‬وكانت وما زالت بكر ًا«عذراء»‪،‬‬ ‫ثم مار�س معها بعد ذلك ب�أ�سبوع‪ ،‬وكانت‬ ‫هي املرة الثانية‪ ..‬وقد حملت منه من‬ ‫خ�لال هاتني امل��رت�ين وانقطعت عنها‬ ‫ال��ع��ادة‪ ،‬وظهر عليها احل��م��ل‪ ،‬فكلمته‬ ‫ورد عليها ب�أنه يجب �إن��زال احلمل‪ ،‬ثم‬ ‫�أعطاها حبوب للإجها�ض‪ ..‬فا�ستخدمت‬ ‫هي هذه احلبوب و�أجه�ض احلمل‪ ،‬وكان‬ ‫اجلنني حينها قد ا�ستكمل خلقه‪ ..‬ثم مت‬ ‫االتفاق على �أن يكون التخل�ص من الطفل‬ ‫بلفه داخ��ل �شوالة «جونية» ورميه يف‬ ‫البئر«بئر القرية» لي ًال ‪ ..‬ومت رمي الطفل‬ ‫يف البئر ح�سب االتفاق‪ ..‬وبعد ذلك اختفى‬

‫ال�شاب‪ ..‬ثم ذات يوم ومبرور �أيام قليلة‬ ‫وع��ن طريق اب��ن عم ال�شاب املتهم كان‬ ‫العثور على جثة الطفل يف البئر‪ ،‬و�أبلغ‬ ‫ابن العم هذا ال�شيخ والأهايل بها‪ ..‬فكان‬ ‫ذل��ك �صدمة ومفاج�أة للأهايل بالقرية‬ ‫جميع ًا‪ ،‬وق��ام امل�شائخ يف نف�س اليوم‬ ‫بت�شكيل جلنة من الأهايل لتق�صي ومعرفة‬ ‫م�صدر الطفل‪ ،‬وكان االعتقاد يف البداية‬ ‫�أن امل�صدر من خارج القرية‪ ،‬ولكن بعد‬ ‫البحث والتق�صي للجنة‪ ،‬وبعد قيام والدم‬ ‫الفتاة بعر�ض ابنته على الطبيب يف املركز‬ ‫ال�صحي باملنطقة وفح�صها‪ ،‬وتبني �أنها مل‬ ‫تعد عذراء‪ ،‬و�أنها �سبق وو�ضعت طف ًال‪..‬‬ ‫فتم م�ساءلتها من قبل �أبيها عن الفاعل‪،‬‬ ‫فاعرتفت له �أن��ه ابن عمها ال�شاب‪ ،‬ثم‬ ‫اعرتفت هي لأع�ضاء اللجنة فيما بعد‪..‬‬ ‫ث��م ق��ام��ت اللجنة مبحاولة و���ض��ع حل‬ ‫للم�شكلة‪ ..‬وعندما ظهر ال�شاب مت �إلزامه‬ ‫بالتحكيم لو�ضع ح� ٍ�د للواقعة‪ ،‬ولكنه‬ ‫حاول املراوغة و�أنكر �أنه الفاعل �أو �أن‬ ‫تكون له عالقة باجلرمية‪ ،‬ورف�ض القبول‬ ‫بالزواج بابنة عمه ودفع �أي مبلغ مايل‬ ‫كغرامة عليه‪ ..‬وبعد ذلك هرب واختفى‬ ‫من القرية‪ ..‬فقرر �أع�ضاء اللجنة وجميع‬ ‫الأهايل وامل�شائخ يف القرية �أن يتم �إبالغ‬ ‫�إدارة البحث باملحافظة لكي تت�رصف‬ ‫ب�ش�أن ذلك‪ ..‬ثم كانت املتابعة وال�ضبط‬ ‫وا�ستكمال التحقيقات من قبل املباحث‬ ‫والت�رصف يف الق�ضية ح�سب القانون‪.‬‬ ‫وهكذا كان ا�ستيفاء الإجراءات وحما�رض‬ ‫جمع اال���س��ت��دالالت يف الواقعة و�إحالة‬ ‫الأوراق مع املتهمني «الفتاة وابن عمه» �إىل‬ ‫النيابة املخت�صة‪ ،‬وهي النهاية الطبيعية‬ ‫لكل من اليفكر بعقل ويقع يف ال�ضعف ثم‬ ‫يرتكب احل��رام على غري وع��ي‪ ..‬ون�س�أل‬ ‫الله الهداية لكل �ضال‪..‬‬

‫�أقدم �شاب يبلغ من العمر ‪ 21‬عاما يف مديرية‬ ‫املن�صورية مبحافظة احل��دي��دة على االنتحار‬ ‫بوا�سطة ربط حبل على عنقه والذي كان مو�صوال‬ ‫ب�أحد فروع ال�شجرة التي كان يقف بجانبها ال�شاب‬ ‫ما �أدى �إىل وفاته‪.‬‬ ‫وذك��رت ال�رشطة يف مديرية املن�صورية �أنها‬ ‫وعند تلقيها البالغ قامت بفتح حتقيقا حول‬ ‫احلادثة ومالب�ساتها‪.‬‬ ‫مو�ضحة �إن التحقيقات الأولية يف احلادثة ت�شري‬ ‫�إىل �أن ال�شاب املنتحر كان يعاين من حالة نف�سية‬ ‫بح�سب �شهادة الأه��ايل‪..‬ه��ذا وقد قامت ال�رشطة‬ ‫باملن�صورية بت�سليم اجلثة �إىل �أهلها للدفن‪.‬‬

‫يف حمافظتي ال�ضالع واحلديدة‬

‫مقتل طفلني يف حادثتي عبث بال�سالح‬

‫قالت ال�رشطة يف حمافظة ال�ضالع �أن طالبا يف‬ ‫الـ ‪ 15‬من عمره ا�سمه منيف دحان يحي ردمان لقي‬ ‫م�رصعه يف منطقة حجر �إثر انفجار قنبلة يدوية‬ ‫كانت بحوزته ‪.‬‬ ‫مو�ضحة ب�أن القنبلة انفجرت �أثناء قيام الطالب‬ ‫ب�إخراجها من جيبه بطريقة خاطئة انتزع منها‬ ‫حلقة �أم��ان القنبلة ‪ ،‬ما �أدى �إىل مقتله يف هذا‬ ‫احلادث امل�ؤ�سف ‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد ذي �صلة ذكرت ال�رشطة مبديرية‬ ‫اجلراحي حمافظة احلديدة �إن طفال يف الـ‪ 12‬من‬ ‫عمره يدعى �صقر عمر املحرق ‪� ،‬أطلق النار على‬ ‫نف�سه �أثناء عبثه مب�سد�س ‪ ،‬ما �أدى �إىل مقتله ‪،‬‬ ‫م�شرية ب�أن ر�صا�صة خاطئة �أ�صابت الطفل مبا�رشة‬ ‫يف ر�أ�سه ما �أدى �إىل وفاته يف احلال ‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫الثالثاء ‪� 11‬صفر ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 25‬دي�سمرب ‪2012‬م‬

‫العدد (‪)908‬‬ ‫‪Tus 25/Des 2012‬‬

‫�شبوة ت�شهد متيز ًا يف الأداء الأمني‪..‬‬

‫ً‬ ‫�شخ�صا و�إ�صابة ‪� 72‬آخرين خالل العام ‪2012‬م‬ ‫وفاة ‪27‬‬ ‫�أكد العميد الركن‪� /‬أحمد �صالح عمري مدير �أمن‬ ‫حمافظة �شبوة يف حديث خا�ص للحار�س ب�أن حمافظة‬ ‫�شبوة تعي�ش حالة ا�ستقرار �أمني بف�ضل ت�ضافر اجلهود‬ ‫الأمنية وتعاون املواطنني ال�شرفاء من �أبناء املحافظة‪..‬‬ ‫وقال ب�أن رجال الأمن قد بذلوا الكثري من اجلهود‬ ‫‪ -1‬النزوح املتزايد من القرن الأفريقي‬ ‫لل�صومال وغريهم والذي تعترب حمافظة‬ ‫�شبوة �أك�ث�ر امل��ح��اف��ظ��ات ت����ضرر ًا من‬ ‫عملية النزوح والإقامة غري �رشعية يف‬ ‫املحافظة للأفارقة الذين يدخلون عرب‬ ‫ال�ساحل اجلنوبي من عدة منافذ علم ًا �أن‬ ‫طول ال�رشيط �ساحلي للمحافظة �أكرث من‬ ‫(‪ 280‬كم) وال توجد حماية �أمنية كافية‬ ‫لت�أمني ال�رشيط ال�ساحلي ل�ضبط الت�سلل‬ ‫والتهريب وغريها‪.‬‬ ‫‪ -2‬االعتداء املتكرر على �أنابيب النفط‬ ‫وال��غ��از من اخلطر املا�س باال�ستقرار‬ ‫الوطني‪ ،‬وق��د �شهدت املحافظة عدة‬ ‫اعتداءات على الأنابيب املارة ب�أرا�ضي‬ ‫حمافظة �شبوة املمتدة من حقول الإنتاج‬ ‫�إىل ميناء بلحاف يف بئر علي مديرية‬ ‫ر�ضوم التي تقوم بها الع�صابات املهزومة‬ ‫وامل�أجورة‪.‬‬ ‫‪ -3‬اجلرائم التي كانت ترتكب من قبل‬ ‫عنا�رص تنظيم القاعدة وكانت منت�رشة يف‬ ‫املحافظة والتي راح �ضحيتها عدد كبري‬ ‫من �أفراد الأمن ن�ستطيع القول �أنها اختفت‬ ‫ن�سبي ًا بعد �سيطرة �أفراد الأمن على موقعها‬ ‫يف ع��زان وميفعة واحل��وط��ة والتمركز‬ ‫داخلها‪ ..‬كل تلك الظواهر تعد من �أهم‬ ‫الأخطار الأمنية التي مت�س باال�ستقرار‬ ‫الوطني و�سالمة احلياة وال��ذي تتطلب‬ ‫ر�ؤية ا�سرتاتيجية ومتكاملة ملواجهتها‪.‬‬ ‫‪ -4‬ظاهرة ال��ث��أرات داخ��ل املحافظة‬ ‫والعنف امل�سلح ال��ذي يرتكب من قبل‬ ‫جماعات تزهق فيه كثري م��ن الأرواح‬ ‫الربئية ب�سبب الث�أرات القدمية والتي‬ ‫حتتاج �إىل معاجلة وا�سرتاتيجية وطنية‬ ‫للق�ضاء عليها‪.‬‬

‫مرور �شبوة‬

‫�أك��د مدير م��رور �شبوة العقيد عو�ض‬ ‫�سامل ذيبان ب�أن حمافظة �شبوة لها ظروف‬ ‫طبيعية تختلف عن غريها من املحافظات‬ ‫من حيث ترامي مديرياتها (‪ )17‬مديرية‬ ‫مرتامية الأط��راف ومتباعدة عن بع�ضها‬

‫وظروفها ال�صحراوية املعيقة للخطوط‬ ‫الطويلة املرتبطة من عا�صمة املحافظة‬ ‫�إىل مديرياتها حيث ميتد خ��ط عتق‬ ‫بئر على م�سافة (‪ )206‬كيلو مرت وهذه‬ ‫اخلطوط الثالثة م�سافتها طويلة وبعيدة‬ ‫عن عا�صمة املحافظة وتوجد بها الكثبان‬ ‫الرملية املعيقة حلركة ال�سري والنق�ص‬ ‫العددي للخدمات املرورية وعدم وجود‬ ‫الإ�شارات الكافية من اللوحات الإر�شادية‬ ‫املرورية للطرق الطويلة ونق�ص الآليات‬ ‫الإ�سعافية يف ه��ذه اخل��ط��وط الطويلة‬ ‫�إىل جانب وج��ود خطوط تربط عا�صمة‬ ‫املحافظة ب��امل��دي��ري��ات وامل��دي��ري��ات‬ ‫ببع�ضها‪.‬‬ ‫وه��ي جميع ًا بحاجة �إىل زي���ادة يف‬ ‫الإر����ش���ادات ال��ع��م��ودي��ة على اخلطوط‬ ‫الرئي�سية �إىل ج��ان��ب ذل���ك بحاجة‬ ‫املحافظة وخا�صة عا�صمة املحافظة �إىل‬ ‫�إر�شادات �ضوئية يف اجلوالت الرئي�سية‪.‬‬ ‫وق��ال مدير م��رور �شبوة ب���أن ن�شاط‬

‫البقاء هلل‬

‫تتقدم الإدارة العامة للعالقات‬ ‫والتوجيه با�سم وزارة الداخلية ونائبه‬ ‫والوكالء ومدراء العموم ب�أ�صدق‬ ‫التعازي وعظيم املوا�ساة‬

‫للواء‪/‬ح�سني حممد عرب‬ ‫ع�ضوء جمل�س ال�شورى‬ ‫ع�ضوء جلنة احلوار الوطني‬

‫وذلك لوفاة املغفور له ب�إذن اهلل‬

‫(�أخيه)‬

‫تغمده اهلل بوا�سع الرحمة واملغفرة‬ ‫و�ألهم �أهله وذويه ال�صرب وال�سلوان‪..‬‬

‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‪.‬‬

‫الأمنية (�سيتم ن�شرها الحق ًا) �أ�سهمت يف توطيد دعائم‬ ‫الأمن واال�ستقرار يف �شبوة‪ ،‬ويف الوقت نف�سه �أ�شار الأخ‬ ‫مدير �أمن �شبوة �إىل وجود عدد من التحديات الأمنية‬ ‫اخلطرية التي تتطلب بذل املزيد من اجلهود امل�شرتكة مع‬ ‫اجلهات املعنية ومن �أبرز تلك الأخطار‪:‬‬

‫�إدارة مرور حمافظة �شبوة تعمل ب�أق�سامها‬ ‫التخ�ص�صية على تقدمي اخلدمات و�رصف‬ ‫الوثائق امل��روري��ة لل�سائقني وترتيب‬ ‫النوبات ب�شكل يومي واخلدمات املرورية‬ ‫على اخلطوط واجلوالت الرئي�سية وترتيب‬ ‫الأف���راد يف �أم��اك��ن عملهم يف املحافظة‬ ‫و�إع��ط��ائ��ه��م التوجيهات والإر����ش���ادات‬ ‫وااللتزام يف تنفيذ مهامهم اليومية‪.‬‬ ‫ويف جانب الوثائق امل��روري��ة يتم‬ ‫�رصفها ب�شكل م�ستمر يف خمتلف الفروع‬ ‫ب���الإدارة حيث عمل ق�سم الإ���ص��دار على‬ ‫�رصف الوثائق املرورية التالية‪:‬‬ ‫ �رصف عدد (‪ )450‬رقم جديد منها عدد‬‫(‪ )220‬ل�سيارات خ�صو�صي وعدد (‪)147‬‬ ‫ل�سيارات نقل وعدد (‪ )83‬ل�سيارات الأجرة‪.‬‬ ‫وبلغ �إجمايل اال�ستمارات املن�رصفة عدد‬ ‫(‪ )5416‬ا�ستمارة‪.‬‬ ‫وبلغ �إجمايل امللكيات املن�رصفة عدد‬ ‫(‪ )580‬ملكية‪.‬‬ ‫وبلغ �إجمايل الإيراد العام (‪)7.941.800‬‬

‫البقاء هلل‬

‫تتقدم الإدارة العامة للعالقات والتوجيه‬ ‫و�أكادميية ال�شرطة‬

‫ب�أ�صدق التعازي وعظيم املوا�ساة‬

‫للعميد‪ /‬حممد علي امل�صري‬ ‫والعميد‪.‬د‪ /‬علي علي امل�صري‬ ‫وعلي حممد علي امل�صري‬ ‫و�أوالد الفقيد‬ ‫لوفاة املغفور له ب�إذن اهلل‬

‫امل�ساعد �أول‪/‬عبداهلل حممد علي امل�صري‬

‫تغمده اهلل بوا�سع الرحمة واملغفرة و�ألهم‬ ‫�أهله وذويه ال�صرب وال�سلوان‪..‬‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‪.‬‬

‫البقاء هلل‬

‫�أ�صدق التعازي وعظيم املوا�ساة‬

‫للعقيد‪.‬د‪� /‬أمني احلذيفي و�إخوانه‬ ‫وجميع �آل احلذيفي‬ ‫لوفاة املغفور له ب�إذن اهلل‬ ‫احلاج‪ /‬قائد �أحمد احلذيفي‬

‫تغمده اهلل بوا�سع الرحمة واملغفرة و�ألهم �أهله وذويه‬ ‫ال�صرب وال�سلوان‪..‬‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‪.‬‬ ‫املعزون‬ ‫عميد‪.‬د‪� /‬أبوبكر الزهريي‪ ،‬عميد‪.‬د‪ /‬حممد القاعدي‬ ‫عقيد‪.‬د‪ /‬حمود القدميي ‪ ،‬عقيد ركن‪ .‬حممد حزام‬ ‫خالد الهتار‪ ،‬حمفوظ امليا�سي‪.‬‬

‫البقاء هلل‬

‫�أ�صدق التعازي وعظيم املوا�ساة‬

‫للأخ‪ /‬حممد العن�سي وبكيل العن�سي‬

‫لوفاة املغفور له ب�إذن اهلل‬ ‫والدهم احلاج‪� /‬أحمد العن�سي‬ ‫تغمده اهلل بوا�سع الرحمة واملغفرة و�ألهم �أهله‬ ‫وذويه ال�صرب وال�سلوان‪..‬‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‪.‬‬ ‫املعزون‬ ‫جميع موظفي جامعة الأندل�س‪.‬‬

‫ريال‪.‬‬ ‫كما عمل ق�سم الرخ�ص على �رصف‬ ‫الوثائق اللأزمة حيث مت �رصف عدد (‪)774‬‬ ‫رخ�صة �سياقة بعد امتحان املتدربني يف‬ ‫مدر�سة التدريب‪.‬‬ ‫كما عمل ق�سم ال�شئون الإدارية واملالية‬ ‫على رفع التقارير التقييمية �إىل الإدارة‬ ‫العامة للمرور ووزارة الداخلية حيث مت‬ ‫رفع عدد (‪ )9‬تقارير �شهرية وتقرير تقييمي‬ ‫ن�صف �سنوي واحد و(‪ )2‬تقارير ف�صلية تبني‬ ‫ن�شاط �إدارة املرور باملحافظة واحلوادث‬ ‫واملخالفات املرتكبة وخ�سائرها املادية‬ ‫والب�رشية‪.‬‬ ‫ويف جانب اخلدمات امليدانية‪ :‬يعمل‬ ‫ق�سم اخلدمات على ترتيب الأف��راد ب�شكل‬ ‫يومي وتوزيعهم يف اخلطوط واجلوالت‬ ‫الرئي�سية حيث عمل الق�سم على �ضبط‬ ‫عدد (‪� )50‬سيارة خمالفة وحجزها وبلغ‬ ‫�إجمايل عدد املخالفات امل�ضبوط خالل‬ ‫هذه الفرتة من يناير حتى ‪� 30‬سبتمرب‬ ‫‪2012‬م عدد (‪ )871‬خمالفة‪.‬‬ ‫ومت ت�سديد عدد (‪ )114‬خمالفة منها‪.‬‬ ‫فيما مت �إر�سال �إىل حمافظات �أخرى عدد‬ ‫(‪ )288‬خمالفة‪.‬‬ ‫مت ت�سديد خمالفات مت�أخرة عدد (‪)85‬‬ ‫خمالفة‪ ..‬وبلغ �إجمايل املبالغ امل�سددة‬ ‫(‪ )103.600‬ريال‪.‬‬ ‫�أم��ا املخالفات امل�ؤجلة فهي (‪)384‬‬ ‫خمالفة‪.‬‬ ‫و�أ�شار يف حديثه للحار�س ب�أن العام‬ ‫امل��ن����صرم ق��د �شهد وق���وع (‪ )25‬ح��ادث‬ ‫مرورية منها (‪ )10‬ح��ادث �صدام و(‪)10‬‬ ‫حادث انقالب (‪ )5‬حادث ده�س‪.‬‬ ‫وجن��م عن تلك احل���وادث وف��اة (‪)27‬‬ ‫�شخ�ص و�إ���ص��اب��ة ع��دد (‪� )72‬شخ�ص ًا‬ ‫ب�إ�صابات خمتلفة وبلغ �إجمايل اخل�سائر‬ ‫امل��ادي��ة مبلغ وق���دره (‪)11.700.000‬‬ ‫ري��ال‪� ..‬أم��ا �أ�سباب تلك احل��وادث فهي‬ ‫ال�رسعة وال�����س��واق��ة ب��إه��م��ال واخللل‬ ‫الفني‪.‬‬

‫�أمنيات هل تتحقق؟!‬ ‫عقيد‪/‬ح�سني ال�شيبة‬

‫�صارت م�ساحة ثقافة ال�صورة �إت�ساع ًا‬ ‫يف عاملنا اليوم ف�أثر ال�صورة يف النفو�س‬ ‫والعقول �أ�صبح بالغ الأهمية ويحقق‬ ‫الكثري من �أهدافها املتنوعة‪� ..‬صارت‬ ‫ال�صورة هي الأداة الأو���ض��ح املرافقة‬ ‫للكلمة يف خمتلف و�سائل الأع�ل�ام‪..‬‬ ‫عندما ن�شاهد اليوم القنوات الف�ضائية‬ ‫جند ال�صورة ت�أخذ امل�ساحة الأكرب يف‬ ‫التغطية الأعالمية وذلك لقدرتها على‬ ‫الت�أثري �سلب ًا �أو ايجاب ًا وكلنا ي�شاهد‬ ‫اليوم ما تيثه القنوات العاملية من‬ ‫خالل ال�صورة كيف ا�ستطاعوا �أن يجي�شوا‬ ‫الكثري من الأعالميني يف بلدانهم خلدمة‬ ‫�أوطانهم وخلدمة الأمن لأهميته وتقدمي‬ ‫كل ما يقوم به رجال الأمن من �أن�شطة‬ ‫و�أعمال بطولية يف كافة املجاالت‪..‬‬ ‫فرناهم وهم يطاردون املجرمني وكيف‬ ‫ينقذون النا�س من احل��وادث والكوارث‬ ‫وحاالت الغرق واحلريق وغريها وكيف‬ ‫مي�سحون ب�أيديهم دموع الأطفال والن�ساء‬ ‫يف احل���روب ومل ي�ترك��وا �شيئ ًا حتى‬ ‫حيواناتهم ال�ضالة �أو املري�ضة قاموا‬ ‫بواجباتهم االن�سانية جتاهها‪ ..‬ويف‬ ‫بالدنا اليوم يعلم اجلميع ما و�صلت �إليه‬ ‫الأح��وال من �ضعف العالقة بني رجال‬ ‫ال�رشطة و�أف��راد املجتمع‪ ..‬يعود ذلك‬ ‫�إىل ا�سباب كثرية منها املعاملة ال�سيئة‬ ‫من قبل �أق�سام ال�رشطة‪ ..‬نتمنى �أن‬ ‫نتخل�ص من كل تلك ال�سلبيات و�أن نرى‬ ‫قريب ًا منوذج ًا جديد ًا من �أق�سام ال�رشطة‬ ‫ميتلك قدرات وكفاءات وكوادر م�شهودة‬ ‫لها بالعلم والنزاهة‪ ..‬منوذج ًا يحظي‬ ‫بحب النا�س و�إعجابهم‪ ..‬منوذج ًا تهرب‬ ‫�إليه النفو�س يف حاالت الظلم �أو اخلوف‬ ‫ويهرعون �إليه عند وقوع الكوارث �أو‬ ‫النكبات‪ ..‬نتمنى �أن نرى قريب ًا على‬ ‫�شا�شاتنا برامج �إعالمية �أمنية ت�ستطيع‬ ‫�أن تتابع يف كل حلظة �أعمال رجال الأمن‬ ‫وما يقدمونه من خدمات �إن�سانية عظيمة‬ ‫وال�شك �أن �أجهزة الأم��ن قدمت الكثري‬ ‫من الأعمال البطولية الرائعة ولكنها‬ ‫كانت بعيدة عن عامل ال�صورة‪ ..‬ر�أينا‬ ‫يف حياتنا الكثري من الربامج التي مل‬ ‫جنن منها �سوى �إ�ضاعة الكثري من الوقت‬ ‫يف م�شاهدة الرق�ص والغناء واج�ترار‬ ‫املا�ضي ومتجيد ال�سلطان وحان وقت‬ ‫العمل والنظر �إىل الواقع وحل م�شاكل‬ ‫املجتمع والبحث عن القدرات الإبداعية‬ ‫والعلمية والثقافية واال�ستفادة منها‪.‬‬

‫تتمات ‪..‬تتمات ‪..‬تتمات ‪..‬تتمات ‪..‬تتمات ‪..‬تتمات تتمات ‪..‬تتمات ‪..‬تتمات‬ ‫وزير الداخلية‬

‫يف بالدنا خالل العام القادم ‪ ،‬وتذليل‬ ‫ال�صعوبات التي ميكن �أن تقف يف طريقها‪،‬‬ ‫م�شيد ًا بالأعمال الإن�سانية التي تقوم بها‬ ‫بعثة اللجنة الدولية لل�صليب الأحمر يف‬ ‫بالدنا ‪.‬‬ ‫من جهته عرب ممثل اللجنة الدولية‬ ‫لل�صليب الأح��م��ر يف ب�لادن��ا ع��ن �شكره‬ ‫وتقديره للتعاون الذي مل�سه من وزارة‬ ‫الداخلية‪ ،‬و�إ�سهامها يف �إجناح الأعمال‬ ‫الإن�سانية التي نفذتها اللجنة يف بالدنا‪،‬‬ ‫والدور الفاعل الذي �أ�سهمت به يف �إجناح‬ ‫فعاليات م�ؤمتر (الرعاية ال�صحية يف‬ ‫خطر) ال��ذي نظمته اللجنة يف بالدنا‬ ‫خ�لال الأي���ام املا�ضية‪ ،‬وال��ه��ادف �إىل‬ ‫حماية الطواقم الطبية وامل�سعفني ‪،‬‬ ‫الفت ًا �إىل �أن اليمن كانت �أول بلد يوقع‬ ‫على االتفاقية الدولية حلماية الطواقم‬ ‫الطبية وامل�سعفني ‪ ،‬على م�ستوى كافة‬ ‫دول العامل ‪.‬‬ ‫من جانب �أخر التقى اللواء الدكتور عبد‬ ‫القادر قحطان وزير الداخلية �أم�س الأول‬ ‫مبعوث احلكومة الفنلندية �إىل اليمن ومعه‬ ‫ال�سفري الأملاين ب�صنعاء هولغر غرين ‪.‬‬ ‫وخ��ل�ال ال��ل��ق��اء ج���رى ب��ح��ث ق�ضية‬ ‫الفنلنديني والنم�ساوي الذين مت اختطافهم‬ ‫من �صنعاء م�ؤخر ًا ‪.‬‬ ‫وقد �أعرب وزير الداخلية عن �أ�سفه ملا‬ ‫تعر�ضوا له من عملية اختطاف‪ ،‬م�ؤكد ًا �أن‬ ‫الأجهزة الأمنية تقوم حالي ًا بعمليات بحث‬ ‫وحترٍ وا�سعة ملعرفة مكان املختطفني‪،‬‬ ‫مو�ضح ًا ب�أن �أجهزة الأمن �ستبذل كل ما‬ ‫بو�سعها للحفاظ على �سالمة املختطفني‪،‬‬ ‫و�ضمان �إط�لاق �رساحهم يف �أق��رب وقت‬ ‫ممكن‪.‬‬

‫جزائية الأمانة‬

‫على متنها وتوريدها �إىل خزينة وزارة‬ ‫الدفاع والتي ت�شمل �ألفي بندقية �آيل‪150 ،‬‬

‫معدل‪،‬‬ ‫�ألف طلقة �آيل‪ 200 ،‬قطعة ر�شا�ش‬ ‫ّ‬ ‫معدل و‪ 100‬قطعة‬ ‫‪� 100‬ألف طلقة ر�شا�ش‬ ‫ّ‬ ‫مدفع هاون عيار ‪ 82‬ملم‪� 50 ،‬ألف قذيفة‬ ‫هاون عيار ‪ 82‬ملم‪ ،‬و‪ 200‬قاذف بازوكا‪،‬‬ ‫وخم�سة �آالف قذيفة «�آر‪ .‬ب��ي‪ .‬ج��ي»‪..‬‬ ‫وح�سب �أدل��ة الإث��ب��ات يف الق�ضية ف�إن‬ ‫ال�سفينة الإيرانية معان (‪ )1‬موديل ‪1991‬م‬ ‫والتي لي�س لها حق الإبحار �إال يف اخلليج‬ ‫العربي‪ ،‬ح�سب الرتخي�ص املمنوح لها‪،‬‬ ‫خرجت من ميناء بندر عبا�س يف �إي��ران‬ ‫ودخلت ميناء ال�شارقة ثم ميناء �صاللة‬ ‫وغيرّ ت جمرى �إبحارها �إىل البحر العربي‬ ‫لتدخل البحر الأحمر ومنه �إىل املياه‬ ‫الإقليمية اليمنية لتعرب ميناء احلديدة‬ ‫�إىل جزيرة مرين يف ميدى‪ ،‬وتوقفت قبالة‬ ‫�سواحل ميدي يوم ًا كام ً‬ ‫ال يف انتظار من‬ ‫ي�ستلم حمولة الأ�سلحة التي على متنها‪،‬‬ ‫�إال �أن يقظة خفر ال�سواحل اليمنية �أحبطت‬ ‫ذلك وقامت ب�ضبط ال�سفينة و�إلقاء القب�ض‬ ‫على بحارتها ال�ستة‪.‬‬ ‫وخلّ �صت النيابة اجل��زائ��ي��ة التهم‬ ‫�وج��ه��ة �إىل امل��دان�ين ال�ستة ب�أنهم‬ ‫امل� ّ‬ ‫دخلوا �إىل املياه الإقليمية اليمنية على‬ ‫منت ال�سفينة "معان واحد" بطريقة غري‬ ‫م�رشوعة ودون �إذن ال�سلطات املخت�صة‪،‬‬ ‫ومت القب�ض عليهم يف جزيرة مرين قبالة‬ ‫�سواحل ميدي وبحوزتهم �أ�سلحة وذخائر‪،‬‬ ‫مبا من �ش�أنه الإ��ضرار ب�أمن اجلمهورية‬ ‫اليمنية‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن قيامهم برفع العلم‬ ‫اليمني وال��ع��ل��م ال�����س��ع��ودي على ظهر‬ ‫ال�سفينة "معان واحد" التي حتمل اجلن�سية‬ ‫الإيرانية‪.‬‬

‫ثمانية مطلوبون‬

‫وخ�لال الت�سلم رح��ب حمافظ م ��أرب‬ ‫بالعائدين �إىل ر�شدهم‪ ..‬م�ؤكدا �أن الدولة‬ ‫حري�صة على كافة �أبنائها وال تريد‬ ‫مكروها لأي منهم‪ ،‬وتتمنى �أن يكونوا‬ ‫مواطنني �صاحلني ي�سهمون يف حفظ الأمن‬ ‫واال�ستقرار والبناء والتنمية‪..‬‬


AL-HARES

6

?� 1434 dH 11 ¡U�ö��«

(908) œbF�«

 2012 d�L��œ 25 o�«u*«

Tus 25/ Des/ 2012

‰UH�_« b{ nMF�«

¨Á—UŁ¬ ¨Á—u�  UF¹dA²�« —ËœË W¹UL(« w� ÊuJ�ô n�u*« ÊS� ‰UH�_« b{ t�u� U�bM� U�√ W1d'« ‰UJ�√ b�√ u�Ë –u�M� tKL�� w� nMF�« ÆÆWO�U��ù« rOI�« j��√ l� v�� q� ¨V��Ë lz«dA�« l� t�uB� w� …œbF�� ôÎ UJ�√ c���Ë l��� ‰UH�_« b{ nMF�« …d�U� X��√Ë ¨„uK��« «c� v�UM� bI� «c� l�Ë Æ…d�_«Ë W�—b*U� ¡UN��«Ë »Ëd�Ë W�K��  U�«e� bNA� w��« s�U�_« w� ÀœU(« s� «Î ¡b� Î øÆU�d�√ b�1 s�√ v�≈Ë UNM� 5�«uI�«Ë  UF�dA��« n�u� U�Ë …d�UE�« ÁcN� ÊuB��*« dEM� nOJ� dA�M*« nMF�« ‰UJ�√ iF� U�b— UL� qzU�*« ÁcN� W�ö� rN� s� iF� U�—ËU� ŸöD��ô« «c� w� ƉUH�_« b{ ¡w�� s??* W???�œ«—  U??�u??I??� ÷d??� Ë  «¡U????�≈ Í√ s??� UÎ {d�� p�– ÊU� ¡«u� b�√ vM���� Ê√ ÊËœ ‰UH�ú� Î �U� Ë√ ÆUÎ J�d� Ë√ ö

W�uHD�« W¹ULŠ w� ÂöŽù« —Ëœ

Àb% W�uHD�« W�UL� w� Âö??�ù« qzU�Ë Ë—œ s� Î zU� …—u��« WHO� w{d�« »U�u�«b�� w�ö�ù« ∫ö ¨W???�«–≈ t??K??zU??�ËË t�U�u��� W�UJ� Âö??�û??� sJ1  U�� WO�u� w� d�R� —Ëb� ÂuI� Ê√ W�U� ¨Êu�eHK� wK�UH�Ë w�U��≈ „uK� qOJA� v�≈ ÍœR� U0 lL��*« ƉUH�_« b{ nMF�« WOC� ÁU& d�u� w��« W??O??�U??�_«  U??O??�ü« s??� Âö???�ù« d��F�Ë ‚uI� v�≈  UN'«Ë œ«d�_« ÁU���« XHK�Ë rN� W�UL(« ƉUH�_«

Á—ËbÐ w�öŽù« ÂuI¹ nO�

W�U� W???�«—œ vK� w??�ö??�ù« ÊuJ� Ê√ …—Ëd??C??�« s??� ’uB� s� 5�«uI�«Ë WO�Ëb�«  UO�UH�_« w� ¡U� U0 ÆqHD�« ‚uI� wL% b�«u�Ë vK� WOM�� WO�ö�≈ W�U�— W�UO s� sJL�� v�� s� dO�� —b� WN�u*« W�U�dK� ÊuJ�Ë WO�u�U� W�dF� lL��*« w� ¡UM� „uK� qOJA� vK� qLF� WO�«bB*« ÆÆW�uHD�« U�UC� ÁU&

WO�Ëb�«  UF¹dA²�« w� qHD�« l{Ë

t�u�� rOEM�� qHD�« ‚uI( WO�Ëb�« WO�UH�ô«  ¡U� ‰UH�ú� UÎ �uI� qHJ� WK�UJ�� W??�ƒ— s??� …—U??�??� w??�Ë Î �UJ�� «Î u/ rN� sLC� WU� W�U�—Ë ÆÆö nMF�« ‰UJ�√ W�U� s� UÎ O�U� UÎ ?�UO� rN� q�9Ë W??�u??K??O??(«Ë ‰U???L???�ù«Ë e??O??L??�??�«Ë —d???C???�«Ë …¡U??????�ù«Ë r??N??�U??�d??�Ë r??N??�u??I??�??� r??N??F??�??9 w??�??�« ·Ëd???E???�U???�Ëœ ÆWO�U�_«

WO�Ëb�«  UF¹dA²�« s� sLO�« n�u�

 UO�UH�ù«Ë w*UF�« Êö�ù« vK� W�œUB*« ‰Ëb�« s� sLO�« UNKF�� U2 W�uHD�« ‚uI( WO�Ëb�« oO�«u*«Ë œuNF�«Ë ÆWOM�u�« UN�UF�dA� w� w�Ëb�« UN�«e��« fJF�

WOMLO�«  UF¹dA²�« n�u�

Ê√ vK� Y�U��« qBH�« w??� wMLO�« —u��b�« h??� UN�UO� vK� Êu�UI�« k�U��Ë lL��*« ”U??�√ …d??�_« ÆU�d«Ë√ ÍuI�Ë W�Ëb�« wL%ò30 …œU??*« q�� W��d œ«u??� „UM�Ë Æå»U�A�«Ë TAM�« v�d�Ë W�uHD�«Ë W�u�_« ‚uI� Êu�U�  «c�U�Ë WOM�u�« 5�«uI�«  e�— b�Ë ‰UH�_« ‚uI( W�UL(« vK� Â2002 WM�� 25r�— qHD�«

UÎ �O� «u�—œ b� 5LKF*« ¡ôR� ÊuJ� Ê√ »dG��«Ë ÆcO�ö��« l� q�UF��« ‚d�Ë rOKF��« VO�U�√ s� d�� b??�√ v??�≈ qB� ô rKF�« Ê√ wN�b��« s??� «–≈ ÆUBF�« sLC��ô »UIF�« v��Ë tO�u�K� UÎ �d� „UM� Ê≈ q� ÆnMF�« U� vK� rOKF��«Ë WO�d��« …—«“Ë …œUO� dJA� s��Ë Æ»öD�« »d{ Âd�� —«d� s� t�c��« WOz«e�  «¡«d�≈ sLC�� 5�«u� l{Ë s� b�ô sJ� «Î —Ëœ W�U�dK� Ê√ UL� ¨»öD�« b{ nMF�« ”—U1 s� b{ ÆtKOFH� s� b�ô

øqHD�« 5½«uI�« wL% nO�

w�uI� j�U� —uM�« bL��Øw�U;« –U��_« t�uI� w�d�Ë qHD�« wL% w��« 5�«uI�« s� Àb%  «b�UF*«Ë ÊU��ù« ‚uI( w*UF�« Êö�ù« qH� ∫w�U��U� oO�«u*«  bM��«Ë W�U� …—uB� ÊU��ù« ‚uI� WO�Ëb�« vK� ÊU??�??�ù« ‰u??B??� sLC� ∆œU??�??�Ë dO�UF� vK� WO�UL��ô«Ë W�œUB��ô«Ë WO�UO��«Ë WO�b*« t�uI� ÊuJ� U�bM� ULO�ô UN��UOB� W�“ö�« dO�«b��« dO�u�Ë Î H� ÊU��ù« Æ…√d�√ Ë√ ö

w�MF�« VO$ ØŸöD��ù« b�√ …UO(« Èb� WO�H½ —UŁ¬

ÆÆuLM�« fH� rK� w� wzUB�√ ∫s�b�« —u� bL�√ ‚UD� vK� rN�Ë– s� ‰UH�_« b{ nMF�« Âb���� ¨V�cN��« VO�U�√ b�√ t�√ T�U� œUI��« w� l�«Ë Î J� ÊuJ� Ê√ sJ1ôË s�b�« UNK�I� ô W1d� Ác�Ë ö Ë√ W�u�d��« l??�«d??*« q??� wH� WO�d��« ‰U??J??�√ s??� ¡«c�ù«Ë »dC�U� `BM� s� b& s� WK�UM�*« rOI�« „uK��« «c� Ê√ q� ¨qHD�« rOOI�� »uK�Q� w�HM�« t�UO� ‰«u� t��UB� b� U� WO�K��« —U??�ü« s� t� rz«b�« Á—uF�Ë t�H� w� ·u??)« ”d� p�– s�Ë w� ÃU�b�ô« l� tKA� w� UÎ ��� ÊuJ� Íc�« hIM�U� Æt� jO;« lL��*« ] d�J� U�bM� t�√ UL� fH� Âb���� b� …d�√ ÊuJ�Ë t�b�«Ë s� ÁUIK� U� «c� Ê_ t�UH�√ l� WHOMF�« VO�U�_« ƉUH�_« WO�d� s� t�dF� U�Ë Ê√ U�b�Ë ∫‰uI� Íu�d� t�u� s�b�« dB� d�U�Ø√ ÆÆ»öD�« b{ nMF�« Êu�b���� «u�«“ô 5LKF*« iF� v�≈ V�UD�« »d{ qË Ë√ …b�b�  ôU� w� Àb� b�Ë „UM�Ë VO�D�« q�b� X�KD� w��« WLO�'« W�UM'« b� q�Ë ·dG�« w� f�(« q�� ”—U1 nMFK� Èd�√ —u ÆrOKF��« ·«b�√ l� w�U�M� ‚dD�« pK�


‫الثالثاء ‪� 11‬صفر ‪1434‬هـ املوافق ‪ 25‬دي�سمرب ‪2012‬م ‪ -‬العدد (‪)908‬‬

‫الإج��م��اع ال���ذي ح�صلت عليه‬ ‫ال��ق��رارات اجلمهورية اخلا�صة‬ ‫بهيكلة ال��وح��دات الع�سكرية‬ ‫بوزارة الدفاع ي�ؤكد ب�أن اجلميع‬ ‫يف ال��داخ��ل واخل����ارج ك��ان��وا يف‬ ‫انتظار هكذا ق���رارات حا�سمة‬ ‫ت���زي���ل االن��ق�����س��ام��ات ومت��ح��و‬ ‫الت�سميات وتعيد الأم���ور �إىل‬ ‫ن�صابها ال�صحيح‪..‬‬ ‫وم��ن املتوقع �أن ت�شهد وزارة‬ ‫ال���داخ���ل���ي���ة ات����خ����اذ خ��ط��وة‬ ‫مم��اث��ل��ة ت�����ص��ب يف م�صلحة‬ ‫الأجهزة الأمنية وتخدم الأمن‬ ‫واال�ستقرار يف البالد‪.‬‬ ‫احل��ار���س ر���ص��دت بع�ض الآراء‬ ‫ح��ول ق����رارات هيكلة ال��ق��وات‬ ‫امل�سلحة‪..‬‬ ‫التفا�صيل يف الداخل‬

‫ارتياح �شعبي و�إقليمي ودويل‬


‫الع‬ ‫لف‬ ‫م‬ ‫دد‬

‫�صدر قرار رئي�س اجلمهورية القائد الأعلى للقوات‬ ‫امل�سلحة رقم ( ‪ ) 104‬ل�سنة ‪2012‬م ب�ش�أن املكونات‬ ‫الرئي�سية للهيكل التنظيمي للقوات امل�سلحة‪ ..‬فيما‬ ‫يلي ن�صه‪:‬‬ ‫رئي�س اجلمهورية القائد االعلى للقوات امل�سلحة‪:‬‬ ‫بعد االطالع على د�ستور اجلمهورية اليمنية‪.‬‬ ‫وعلى القانون رقم (‪ )67‬ل�سنة ‪1991‬م ب�ش�أن اخلدمة‬ ‫يف القوات امل�سلحة‪.‬‬ ‫وعلى مبادرة دول جمل�س التعاون اخلليجي و�آليتها‬ ‫التنفيذية املوقعني يف ‪2011 / 11 / 23‬م‪.‬‬ ‫وبناء على مقرتح اللجنة املنبثقة عن الندوة‬ ‫الع�سكرية العلمية الأوىل املنعقدة يف ‪/ 13 – 11‬‬ ‫‪2012 / 11‬م وفريق الهيكلة امل�شكل من قبل وزارة‬ ‫الدفاع‪.‬‬ ‫(( قـــــــرر ))‬ ‫م��ادة ( ‪ :) 1‬يتكون الهيكل التنظيمي للقوات‬ ‫امل�سلحة مما يلي‪:‬‬ ‫�أو ًال ‪ /‬ال�سلطة القيادية وت�سل�سلها بالرتتيب التايل‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ رئي�س اجلمهورية القائد الأع��ل��ى للقوات‬ ‫امل�سلحة رئي�س جمل�س الدفاع الوطني‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ وزير الدفاع‪.‬‬ ‫‪ 3‬ـ رئي�س هيئة الأركان العامة‪.‬‬ ‫‪ 4‬ـ نائب رئي�س هيئة الأركان العامة‪.‬‬ ‫ثانيا ‪ /‬جهاز الإدارة ال�سيا�سية والع�سكرية‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ وزارة ال��دف��اع ب�صفتها امل�سئولة عن مهام‬ ‫ال�سيا�سة الدفاعية للدولة ومهام الت�أمني اال�سرتاتيجي‬ ‫للقوات امل�سلحة وتتكون مما يلي‪:‬‬ ‫أ� ـ وزير الدفاع‪.‬‬ ‫ب ـ م�ساعدون خمت�صون لوزير الدفاع وتتبع كل‬ ‫منهم عدد من الدوائر االخت�صا�صية‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ هيئة الأركان العامة ب�صفتها امل�س�ؤولة عن مهام‬ ‫�إعداد وت�أمني و�إدارة �شئون القوات وتتكون مما يلي‪:‬‬ ‫�أ ـ رئي�س هيئة الأركان العامة‪.‬‬ ‫ب ـ نائب واحد لرئي�س هيئة الأركان العامة‪.‬‬ ‫ج ـ هيئات خمت�صة ت�ضم كل منها عدد من الدوائر‬ ‫االخت�صا�صية‪.‬‬

‫جمموعة �سفراء الدول الع�شر‬ ‫الراعية للمبادرة اخلليجية‬ ‫ترحب بقرارات �إعادة تنظيم‬ ‫اجلي�ش‬ ‫رح��ب��ت جمموعة ���س��ف��راء ال�����دول الع�رش‬ ‫ال��راع��ي��ة ل��ل��م��ب��ادرة اخلليجية و�آليتها‬ ‫التنفيذية‪ ،‬بالقرارات ال�صادرة من الرئي�س‬ ‫عبدربه من�صور هادي رئي�س اجلمهورية ب�ش�أن‬ ‫�إعادة تنظيم اجلي�ش‪.‬‬ ‫وقال بيان �صادر عن املجموعة‪�« :‬إن هذه‬ ‫القرارات متثل العنا�رص الأ�سا�سية للمرحلة‬ ‫الأوىل من خطة �إعادة التنظيم الع�سكري‪».‬‬ ‫و�أ�ضاف البيان «وع�لاوة على ذل��ك‪ ،‬ف�إن‬ ‫القرارات تعد من �ضمن اخلطوات املهمة يف‬ ‫�سياق تنفيذ بنود املبادرة اخلليجية والآلية‬ ‫التنفيذية والتي تدعو �إىل توحيد القوات‬ ‫امل�سلحة و�إع���ادة التنظيم يف امل�ؤ�س�سات‬ ‫الع�سكرية والأمنية‪».‬‬ ‫وحثت جمموعة �سفراء الدول الع�رش على‬ ‫التنفيذ الكامل للمرحلة الأوىل من خطة‬ ‫�إعادة التنظيم‪ ،‬مبا يف ذلك اجلوانب املت�صلة‬ ‫ب�إعادة تنظيم وزارة الداخلية وقوات الأمن‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل �إع��ادة تنظيم وزارة الدفاع‬ ‫والقوات امل�سلحة‪ ،‬واالنتهاء من ذلك يف �أ�رسع‬ ‫وقت ممكن‪.‬‬

‫رئي�س اجلمهورية يتلقى ات�صا ًال‬ ‫هاتفي ًا من م�ساعد الرئي�س‬ ‫الأمريكي ل�شئون مكافحة الإرهاب‬

‫تلقى الأخ الرئي�س عبدربه من�صور هادي‬ ‫رئي�س اجلمهورية ات�صا ًال هاتفي ًا من البيت‬ ‫الأبي�ض من قبل م�ساعد الرئي�س الأمريكي‬ ‫ل�شئون مكافحة الإرهاب جون برينان عرب فيه‬ ‫عن املباركة والت�أييد للقرارات التي اتخذت‬ ‫يف طريق �إع��ادة هيكلة اجلي�ش على �أ�س�س‬ ‫حديثة ووطنية ووفق ًا للمبادرة اخلليجية‬ ‫و�آلياتها التنفيذية املزمنة وقراري جمل�س‬ ‫الأمن ‪ 2014‬ـ ‪. 2051‬‬ ‫و�أك���د برينان �أن ه��ذه ال��ق��رارات كانت‬ ‫�رضورية حللحلة الأزم��ة واالجت��اه ال�صحيح‬ ‫نحو احل��وار الوطني ال�شامل وحلول كافة‬ ‫الق�ضايا وامللفات العالقة ور�سم امل�ستقبل‬ ‫امل�أمول لليمن واخل��روج �إىل �آف��اق ال�سالم‬ ‫والوئام والتطور واالزدهار‪.‬‬ ‫كما �أكد دعم الواليات املتحدة الأمريكية‬ ‫لهذه القرارات وكافة الإج��راءات واخلطوات‬

‫التي يتخذها الرئي�س عبد ربه من�صور هادي‬ ‫كرتجمة خلطوات تنفيذ الت�سوية ال�سيا�سية‬ ‫يف اليمن املرتكزة على املبادرة اخلليجية‬ ‫و�آلياتها التنفيذية وكذا دعمها لليمن على‬ ‫كافة امل�ستويات ال�سيا�سية واالقت�صادية‬ ‫والأمنية‪.‬‬ ‫وقد عرب الأخ الرئي�س عبدربه من�صور هادي‬ ‫عن ال�شكر والتقدير للإدارة الأمريكية لالهتمام‬ ‫واملتابعة املبا�رشة من �أج��ل �سالمة و�أمن‬ ‫وا�ستقرار اليمن وترجمة الت�سوية ال�سيا�سية‬ ‫ب�صورة كاملة لكل متطلبات املرحلة االنتقالية‬ ‫حتى الو�صول �إىل ا�ستحقاق االنتخابات‬ ‫الرئا�سية يف فرباير ‪2014‬م ‪.‬‬

‫الأمني العام ملجل�س التعاون ي�شيد‬ ‫بقرار رئي�س اجلمهورية ب�إعادة‬ ‫هيكلة القوات امل�سلحة‬

‫�أ�شاد الأمني العام ملجل�س التعاون لدول‬ ‫اخلليج العربية الدكتور عبداللطيف بن را�شد‬ ‫الزياين بالقرار الذي �أ�صدره الأخ الرئي�س عبد‬ ‫ربه من�صور هادي رئي�س اجلمهورية ب�إعادة‬ ‫هيكلة القوات امل�سلحة‪ ,‬وو�صفه ب�أنه خطوة‬ ‫مهمة على طريق تعزيز الأمن واال�ستقرار يف‬ ‫اليمن ال�شقيق‪.‬‬ ‫و�أك��د الأم�ين العام ملجل�س التعاون يف‬ ‫بيان �صحفي وزعته الأمانة العامة للمجل�س‪،‬‬ ‫دع��م وم�ساندة دول املجل�س للجهود التي‬ ‫يبذلها رئي�س اجلمهورية وحكومة الوفاق‬ ‫الوطني من �أجل دفع م�سرية الإ�صالح ال�سيا�سي‬ ‫واالقت�صادي‪..‬م�ؤكد ًا ب�أن اليمن اجتاز مرحلة‬ ‫�صعبة وهو مي�ضي بوعي �أبنائه وحكمتهم‬ ‫املعهودة نحو م�ستقبل �أكرث �إ�رشاق ًا و�أمالً‪.‬‬ ‫و�أعرب الزياين عن ثقته وتقديره لتعاون‬ ‫كافة القوى ال�سيا�سية والأط��ي��اف اليمنية‬ ‫ودعمهم لكل اخل��ط��وات والإج����راءات التي‬ ‫تتخذها القيادة اليمنية �سعي ًا لتحقيق ما‬ ‫يتطلع �إليه ال�شعب اليمني من �أمن وا�ستقرار‬ ‫وتطور �سيا�سي ومنو اقت�صادي وحياة حرة‬ ‫كرمية‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار الدكتور عبداللطيف الزياين �إن‬ ‫املجتمع الدويل يتابع باهتمام و�إعجاب مبا‬ ‫يحققه ال�شعب اليمني من تقدم يف م�سريته‬ ‫نحو التغيري والإ���ص�لاح و�إع����ادة الإع��م��ار‬ ‫والتنمية‪ ,‬معرب ًا عن �أمله يف م�شاركة كافة‬ ‫�أطياف ومكونات ال�شعب اليمني يف م�ؤمتر‬ ‫احلوار الوطني املرتقب للو�صول �إىل ر�ؤية‬ ‫م�شرتكة مل�ستقبل اليمن الآمن واملزدهر‪.‬‬

‫‪ 2‬ـ وحدات طريان‪.‬‬ ‫‪ 3‬ـ وحدات دفاع جوي تتمثل يف �ألوية �صواريخ‬ ‫و�ألوية م‪/‬ط موا�سري ولواء رادار‪.‬‬ ‫‪ 4‬ـ قواعد جوية يحدد عددها ووظائفها الهيكل‬ ‫التنظيمي للقوات اجلوية والدفاع اجلوي‪.‬‬ ‫‪ 5‬ـ �أي ت�شكيالت �أ�سا�سية يتطلبها تق�سيم م�رسح‬ ‫العمليات اجلوي‪.‬‬ ‫· قوات حر�س احلدود وتتكون من الآتي‪:‬‬ ‫‪ 1‬قيادة حر�س احل��دود �شاملة وظائف الإع��داد‬‫والت�أمني والإدارة وال�سيطرة يف تنظيم يتوخى تفعيل‬ ‫هذه الوظائف ويهيئ لتخفيف املركزية الإدارية يف‬ ‫التنظيم الالحق‪.‬‬ ‫‪ 2‬وحدات حر�س حدود‪.‬‬‫االحتياط اال�سرتاتيجي ‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ تتحدد مواقع متو�ضعه وي�ستخدم بقرار القائد‬ ‫الأعلى بح�سب اخلطة الدفاعية املرفوعة من وزير‬ ‫الدفاع ورئي�س هيئة الأرك��ان العامة ومقت�ضيات‬ ‫اال�ستخدام القتايل‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ تتوىل وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة مهام‬ ‫�إع��داده وت�أمينه و�إدارة �شئونه كجزء ال يتجز�أ من‬ ‫املكونات الرئي�سية للقوات امل�سلحة‪.‬‬ ‫‪ 3‬ـ يتكون من الت�شكيالت والوحدات التالية وتكون‬ ‫تبعيتها الهيكلية بح�سب ما هو مو�ضح ًا قرين كل منها‪:‬‬ ‫�أ – جمموعة ال�صواريخ ترتبط هيكلي ًا بالقائد‬ ‫الأعلى‪.‬‬ ‫ب ـ �ألوية احلماية الرئا�سية ترتبط هيكلي ًا بالقائد‬ ‫الأعلى‪.‬‬ ‫ج ـ العمليات اخلا�صة تعترب ت�شكي ً‬ ‫ال واحد ًا مرتبط‬ ‫هيكلي ًا بوزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة وتخ�ضع‬ ‫عملي ًا للقائد الأعلى وتتكون مما يلي‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ قيادة العمليات اخلا�صة‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ القوات اخلا�صة‪.‬‬ ‫‪ 3‬ـ وحدات مكافحة الإرهاب‪.‬‬ ‫‪ 4‬ـ لواء م�شاه جبلي‪.‬‬ ‫‪ 5‬ـ لواء �صاعقة‪.‬‬

‫مادة ( ‪ : ) 2‬يعترب هذا التنظيم �ساري املفعول ملدة‬ ‫خم�س �سنوات قابل للمراجعة كل ما اقت�ضت احلاجة‬ ‫لذلك‪.‬‬ ‫م��ادة ( ‪ : ) 3‬يعمل وزي��ر الدفاع ورئي�س هيئة‬ ‫الأرك���ان العامة مع اللجنة املنبثقة عن الندوة‬ ‫الع�سكرية العلمية الأوىل وفريق الهيكلة امل�شرتك‬ ‫وفرق امل�ساعدة االخت�صا�صية من الدوائر والأكادميية‬ ‫الع�سكرية العليا والقوى على ا�ستكمال ما يلي‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ تقدمي م�شاريع ال�سيا�سة الدفاعية والع�سكرية‬ ‫للجمهورية اليمنية والعقيدة القتالية لقواتها‬ ‫امل�سلحة‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ �إعداد م�شاريع التعديالت القانونية للقوانني‬ ‫الع�سكرية مبا يتواكب والتنظيم اجلديد ودرا�سة‬ ‫اللوائح والأنظمة املختلفة وا�ستكمالها و�إ�صدارها‪.‬‬ ‫‪ 3‬ـ و�ضع و�إ���ص��دار الالئحة التنظيمية امل�ؤقتة‬ ‫لواجبات التكوينات الرئي�سية للهيكل وذلك بغر�ض‬ ‫تفعيل �إج��راءات الهيكلة حتى �صدور قانون تنظيم‬ ‫القوات امل�سلحة‪.‬‬ ‫‪ 4‬ـ فتح الهياكل التف�صيلية للمكونات الرئي�سية‬ ‫وو�ضع واجبات وظائفها‪.‬‬ ‫‪ 5‬ـ �إع���داد ج���داول امل�لاك�ين الب�رشي وامل��ادي‬ ‫والتو�صيف الوظيفي للقوام الب�رشي لكل هيكل‪.‬‬ ‫‪ 6‬ـ و�ضع خطة مرحلية ممنهجه لالنتقال �إىل‬ ‫الهياكل اجلديدة ومالكاتها الب�رشية واملادية وفق ًا‬ ‫جلدول زمني ي�ستوعب متطلبات �إعادة الت�شكيل وظيفي ًا‬ ‫ومهني ًا وي�شمل الإجراءات التنفيذية ملعاجلة م�شكالت‬ ‫واقع احلال وحلول مواجهة التكاليف والتبعات‪.‬‬ ‫‪ 7‬ـ �إع��ادة النظر يف قانون �إن�شاء جمل�س الدفاع‬ ‫الوطني الأعلى مبا يتواكب والتنظيم اجلديد‪.‬‬ ‫مادة ( ‪ :) 4‬يعمل بهذا القرار من تاريخ �صدوره‬ ‫وين�رش يف اجلريدة الر�سمية والن�رشات الع�سكرية‪.‬‬ ‫�صدر بالقيادة العليا للقوات امل�سلحة‬ ‫بتاريخ ‪� 5‬صفر ‪ 1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪19‬دي�سمرب ‪ 2012‬م‬ ‫امل�شري‪ /‬عبدربه من�صور هادي‬ ‫رئي�س اجلمهورية ‪ -‬القائد الأعلى للقوات امل�سلحة‬

‫الع‬ ‫لف‬ ‫م‬

‫تفا�صيل القرارات اجلمهورية ب�إعادة هيكلة القوات امل�سلحة‬ ‫ثالث ًا ‪ /‬املكونات الرئي�سية للقوات امل�سلحة‪:‬‬ ‫· القوات الربية‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ تتمثل يف �سبع مناطق ع�سكرية وعدد من املحاور‬ ‫العملياتية حتدد وفق ًا ملتطلبات م�رسح العمليات‬ ‫ومقت�ضيات القيادة امليدانية‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ تتكون من الآتي‪:‬‬ ‫�أ ـ �سبع قيادات مناطق ع�سكرية وعدد من قيادات‬ ‫املحاور العملياتية يراعى يف تنظيم كل منها ما‬ ‫يخدم فعالية القيادة وال�سيطرة امليدانية ويهيئ‬ ‫لتخفيف املركزية الإدارية يف التنظيم الالحق‪.‬‬ ‫ب ـ �ألوية من ال�صنوف الربية تعمل يف �إطار كل‬ ‫من املناطق الع�سكرية واملحاور العملياتية بتفاوت‬ ‫كمي ونوعي تبع ًا لطبيعة م�سارح الأعمال‪.‬‬ ‫ج ـ وحدات من ذات ال�صنوف كاحتياط ا�سرتاتيجي‬ ‫للم�ستوى الأعلى يحدد متو�ضعها ويكون ا�ستخدامها‬ ‫بح�سب اخلطة الدفاعية املرفوعة من وزير الدفاع‬ ‫ورئا�سة هيئة الأرك��ان العامة وامل�صادق عليها من‬ ‫القائد الأعلى‪.‬‬ ‫· القوات البحرية والدفاع ال�ساحلي وتتكون من‬ ‫الآتي‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ قيادة القوات البحرية والدفاع ال�ساحلي �شاملة‬ ‫وظائف الإع���داد والت�أمني والإدارة وال�سيطرة يف‬ ‫تنظيم يتوخى تفعيل هذه الوظائف ويهيئ لتخفيف‬ ‫املركزية الإدارية يف التنظيم الالحق‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ وحدات بحرية عائمة‪.‬‬ ‫‪ 3‬ـ وحدات دفاع �ساحلي‪.‬‬ ‫‪ 4‬ـ وحدات م�شاه بحرية‪.‬‬ ‫‪ 5‬ـ قواعد بحرية يحدد عددها ووظائفها الهيكل‬ ‫التنظيمي للقوات البحرية والدفاع ال�ساحلي‪.‬‬ ‫‪ 6‬ـ �أي ت�شكيالت �أ�سا�سية يتطلبها تق�سيم م�رسح‬ ‫العمليات البحري‪.‬‬ ‫· القوات اجلوية والدفاع اجلوي وتتكون من الآتي‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ قيادة القوات اجلوية والدفاع اجلوي �شاملة‬ ‫وظائف الإع���داد والت�أمني والإدارة وال�سيطرة يف‬ ‫تنظيم يتوخى تفعيل هذه الوظائف ويهيئ لتخفيف‬ ‫املركزية الإدارية يف التنظيم الالحق‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫يف برقية ت�أييد ومباركة �إىل رئي�س اجلمهورية‬

‫وزير الداخلية‪ :‬قراراتكم ال�سديدة جاءت ملبية ملطالب كل ال�شعب‬

‫الأخ الرئي�س‪..‬‬

‫لقد جاءت قراراتكم ملبية ملطالب ال�شعب اليمنى‬ ‫الكرمي بكل �رشائحه االجتماعية و�سوف ي�سجلها التاريخ‬ ‫يف ان�صع �صفحاته التي تر�سمونها على طريق التغيري‬ ‫نحو الأف�ضل وبناء الدولة املدنية احلديثة على �أ�سا�س‬ ‫املبادرة اخلليجية واليتها التنفيذية وقرارات جمل�س‬ ‫الأمن ذات ال�صلة‪.‬‬

‫الأخ رئي�س اجلمهورية‪..‬‬

‫رئي�س جمل�س ال�شورى يرفع برقية‬ ‫ت�أييد ومباركة لرئي�س اجلمهورية‬ ‫ب�ش�أن قرارات �إعادة هيكلة اجلي�ش‬

‫لقد راعيتم من خالل هذه القرارات م�صلحة الوطن‬ ‫العليا ومتطلبات الإ�سرتاتيجية الدفاعية للجمهورية‬ ‫اليمنية واخلطوات الهامة وال�رضورية الداعية �إىل‬ ‫�إعادة بناء وهيكلة وتطوير امل�ؤ�س�سة الدفاعية وفق ما‬ ‫تو�صلت �إليه العقول والكفاءات اليمنية التي ا�ستفادت‬ ‫من جتارب الأ�شقاء والأ�صدقاء و�شيدت هيك ً‬ ‫ال ي�ضمن‬ ‫ح�سن التوجيه والقيادة الوطنية املوحدة‪.‬‬ ‫وبهذه املنا�سبة ف�أنني وكافة منت�سبى الأجهزة‬ ‫الأمنية �إذ نهنئ �أنف�سنا وال�شعب اليمنى ف�إننا جندد‬ ‫العهد لكم بان نظل �أوفياء لوطننا و�شعبنا �إىل جانب‬ ‫قيادتكم الر�شيدة يف �سريكم احلثيث وخطواتكم املباركة‬ ‫وجهودكم الكبرية نحو �إقامة الدولة املدنية احلديثة‬ ‫وبناء اليمن اجلديد وتطوير وحتديث م�ؤ�س�سته الدفاعية‬ ‫والأمنية مبا يكفل تعزيز الأمن واال�ستقرار وحتقيق الأمن‬ ‫وال�سالم يف املحيط االقليمى والدويل‪.‬‬ ‫وفقكم الله ملا فيه خري وطننا و�شعبنا‪.‬‬

‫القيادات الأمنية تبارك القرارات الرئا�سية لإعادة هيكلة القوات امل�سلحة‬ ‫�أجمعت القيادات الأمنية �أن القرارات التاريخية‬ ‫التي �أ�صدرها الأخ الرئي�س عبدربه من�صور هادي‬ ‫رئي�س اجلمهورية القائد الأعلى للقوات امل�سلحة‬ ‫ب�ش�أن �إعادة هيكلة القوات امل�سلحة‪ ,‬تعد ركيزة‬ ‫هامة لإعادة بناء القوات امل�سلحة والأمن على �أ�س�س‬ ‫وطنية و�ضمان بقاءها قوة بيد ال�شعب ت�ؤدي مهامها‬ ‫الوطنية وفق ًا للد�ستور والقانون بكل حيادية‬ ‫ومبهنية واحرتافية‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك يف برقيات مباركة وت�أييد رفعت‬ ‫�إىل الأخ رئي�س اجلمهورية القائد الأعلى للقوات‬ ‫امل�سلحة من ‪:‬‬ ‫اللواء علي نا�رص خل�شع نائب وزير الداخلية‪.‬‬ ‫اللواء عبدالرحمن حن�ش وكيل وزارة الداخلية‬ ‫لقطاع الأمن العام‪.‬‬ ‫اللواء الدكتور حممد ال�رشيف وكيل قطاع ال�شئون‬ ‫املالية‪.‬‬ ‫اللواء عبدالرحمن الربوي الوكيل لقطاع خدمات‬ ‫ال�رشطة‪.‬‬ ‫اللواء ف�ضل عبداملجيد وكيل قطاع الت�أهيل‬ ‫والتدريب‪.‬‬ ‫اللواء ح�سني علي هيثم وكيل الوزارة امل�ساعد‪.‬‬ ‫اللواء الدكتور علي ح�سن ال�رشيف رئي�س �أكادميية‬ ‫ال�رشطة‪.‬‬ ‫اللواء ف�ضل بن يحيى القو�سي قائد قوات الأمن‬ ‫املركزي‪.‬‬ ‫العميد ح�سني الر�ضي قائد قوات �رشطة النجدة‪.‬‬ ‫العميد عبده ح�سني الرتب قائد قوات حرا�سة‬ ‫املن�ش�آت وحماية ال�شخ�صيات‪.‬‬ ‫العميد حممد الرملي رئي�س م�صلحة الهجرة‬ ‫واجلوازات واجلن�سية‪.‬‬ ‫اللواء حممد الزلب رئي�س م�صلحة ال�سجون‪.‬‬ ‫العميد علي را�صع رئي�س م�صلحة خفر ال�سواحل‪.‬‬ ‫العميد دكتور �أحمد نعمان �سيف رئي�س م�صلحة‬ ‫االحوال املدنية وال�سجل املدين‪.‬‬ ‫العقيد عبد الكرمي معياد القائم ب�أعمال رئي�س‬ ‫م�صلحة الدفاع املدين‪.‬‬ ‫عميد دكتور عبدالله �صالح ه��ران مدير كلية‬ ‫ال�رشطة‪.‬‬ ‫عميد دكتور علي علي امل�رصي نائب مدير كلية‬ ‫الدرا�سات العليا ب�أكادميية ال�رشطة‪.‬‬ ‫عميد دكتور �أحمد حربة مدير كلية التدريب‬ ‫ب�أكادميية ال�رشطة‪.‬‬ ‫عميد دكتور عبدالرحمن بدر الدين مدير مركز‬ ‫الدرا�سات والبحوث ب�أكادميية ال�رشطة‪.‬‬ ‫عميد ركن �أحمد حمود ال�سنيدارمدير عام مكتب‬ ‫وزير الداخلية‪.‬‬

‫جمل�س النواب يبارك �صدور قرارات‬ ‫رئي�س اجلمهورية ب�ش�أن �إعادة هيكلة‬ ‫القوات امل�سلحة‬

‫بارك جمل�س النواب يف جل�سته املنعقدة �صباح‬ ‫�أم�س الأول برئا�سة رئي�س املجل�س الأخ يحيى علي‬ ‫الراعي القرارات الأخرية لرئي�س اجلمهورية القائد‬ ‫الأعلى للقوات امل�سلحة الأخ امل�شري عبدربه من�صور‬ ‫هادي ب�ش�أن هيكلة القوات امل�سلحة‪.‬‬ ‫ونا�شد جمل�س النواب الأخ رئي�س اجلمهورية‬ ‫القائد الأعلى للقوات امل�سلحة ب�إ�صدار توجيهاته‬ ‫ال�صارمة لإل��زام اجلهات املعنية برفع املظاهر‬ ‫واملجاميع وامللي�شيات امل�سلحة وك��ذا النقاط‬ ‫الع�سكرية واخليام من ال�ساحات املجاورة جلامعة‬ ‫�صنعاء و�شارعي الزراعة والدائري وميدان التحرير‬ ‫و�أينما توجد يف �أمانة العا�صمة �أو �أي حمافظة‬ ‫�أخرى من حمافظات اجلمهورية والتي �أ�صبح ال مربر‬ ‫لوجودها بل تعطل م�صالح النا�س وت�ضايق حركتهم‬ ‫ون�شاطهم التجاري واالجتماعي اليومي و�إلقاء‬ ‫القب�ض على مفجري �أنابيب النفط والغاز و�أبراج‬ ‫و�أعمدة نقل التيار الكهربائي وتقدميهم �إىل الق�ضاء‬ ‫لينالوا جزاءهم ‪.‬‬

‫رفع وزير الداخلية اللواء الدكتور عبد القادر قحطان‬ ‫برقية ت�أييد ومباركة �إىل الأخ الرئي�س عبد ربه من�صور‬ ‫ه��ادي رئي�س اجلمهورية‪ ،‬ل�صدور ق��رارات��ه الأخ�يرة‬ ‫بخ�صو�ص �إعادة هيكلة اجلي�ش‪ ،‬جاء فيها‪:‬‬ ‫�إننا يف قيادة وزارة الداخلية وكافة الأجهزة الأمنية‬ ‫جندها فر�صه �سانحة للتعبري بكل فخر واعتزاز عن‬ ‫ت�أييدنا املطلق خلطواتكم احلكيمة وقراراتكم ال�سديدة‬ ‫التي �أف�صحت بو�ضوح عن حر�صكم ال�شديد على امل�صالح‬ ‫العليا للوطن من خالل �إعادة هيكلة القوات امل�سلحة‬ ‫على �أ�س�س وطنية وعلمية وعملية‪.‬‬

‫عميد �سعيد عبده اخلامري مدير عام ال�شئون‬ ‫القانونية‪.‬‬ ‫عميد �صالح ح�سني قا�سم مدير عام �ش�ؤون الأفراد‪.‬‬ ‫عميد �أحمد مثنى مديرعام ال�رشطة ال�سياحية‪.‬‬ ‫عميد علي من�صور ال�شمريي مدير عام العالقات‬ ‫اخلارجية‪.‬‬ ‫عميد �صالح حمود الزبريي مدير مدر�سة تدريب‬ ‫�أفراد ال�رشطة‪.‬‬ ‫عميد دكتور عو�ض يعي�ش مدير ع��ام الأم��داد‬ ‫والتموين‪.‬‬ ‫عميد �أبو بكر حممد العمودي مدير عام املرور‪.‬‬ ‫عميد ه�شام عبدامللك الغزايل مدير عام مكافحة‬ ‫الإرهاب‪.‬‬ ‫عميد عبداحلميد احلمادي مدير عام ال�شئون‬ ‫املالية‪.‬‬ ‫عميد دكتور حممد �أحمد القاعدي مدير عام‬ ‫العالقات العامة والتوجيه املعنوي‪.‬‬ ‫عميد حممد �أحمد ال��زم��اين مدير ع��ام �ش�ؤون‬ ‫ال�ضباط‪.‬‬ ‫عميد ركن �أبوبكر �سعيد علي مدير عام البحث‬ ‫اجلنائي‪.‬‬ ‫عميد ركن ف�ضل العن�شلي مدير عام العمليات‪.‬‬ ‫عميد رك��ن عبدالله يحيى ج��اب��ر م��دي��ر عام‬ ‫االت�صاالت‪.‬‬ ‫عميد خالد مطهر الر�ضي مدير عام الإدارة العامة‬ ‫ملكافحة املخدرات‪.‬‬ ‫يف مدير عام الأدلة‬ ‫عميد دكتور م�صعب ال�صو ‬ ‫اجلنائية‪.‬‬ ‫عميد عبدالكرمي عبدالنور ال�صويف مدير عام‬ ‫التقاعد وال�ضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫عميد علي حممد احل�سام مدير ع��ام احت��اد‬ ‫ال�رشطة‪.‬‬ ‫العميد دكتور عبداخلالق ال�صلوي مدير عام‬ ‫نادي �ضباط ال�رشطة‪.‬‬ ‫عقيد دكتور طه زين الب�رصي مدير م�ست�شفى‬ ‫ال�رشطة العام ب�صنعاء‪.‬‬ ‫عميد دك��ت��ور حممد اليزيدي مدير م�س�شتفى‬ ‫ال�رشطة النموذجي ب�صنعاء‪.‬‬ ‫عقيد حممد النم�شه مدير عام الرقابة والتفتي�ش‪.‬‬ ‫عميد �إب��راه��ي��م �أح��م��د جعفر مدير ع��ام مركز‬ ‫املعلومات‪.‬‬ ‫عقيد حممد اجلماعي مدير عام �رشطة املر�آة‬ ‫والأحداث‪.‬‬ ‫العميد دكتور عمر عبدالكرمي مدير �أمن �أمانة‬ ‫العا�صمة‪.‬‬ ‫العميد حممد املقالح مدير �أمن حمافظة احلديدة‪.‬‬

‫دد‬

‫‪8‬‬

‫الثالثاء ‪� 11‬صفر ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 25‬دي�سمرب ‪2012‬م‬

‫العدد (‪)908‬‬ ‫‪Tue 25 Dec 2012‬‬

‫الثالثاء ‪� 11‬صفر ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 25‬دي�سمرب ‪2012‬م‬

‫العدد (‪)908‬‬ ‫‪Tue 25 Dec 2012‬‬

‫العميد عبدالكرمي العديني مدير �أمن حمافظة‬ ‫ذمار‪.‬‬ ‫العميد ف�ؤاد العطاب مدير �أمن حمافظة �إب‪.‬‬ ‫العميد جنم الدين هرا�ش مدير �أم��ن حمافظة‬ ‫البي�ضاء‪.‬‬ ‫العميد حممد �صالح طريق مدير �أمن حمافظة‬ ‫عمران‪.‬‬ ‫العميد يحيى حميدان مدير �أمن حمافظة �صنعاء‪.‬‬ ‫العميد �أحمد �صالح عمري مدير �أم��ن حمافظة‬ ‫�شبوة‪.‬‬ ‫العميد حممد �صالح ال�شاعري مدير �أمن حمافظة‬ ‫تعز‪.‬‬ ‫العميد عبداحلكيم امل��اوري مدير �أمن حمافظة‬ ‫�صعدة‪.‬‬ ‫العميد جماهد احلزورة مدير �أمن حمافظة حجة‪.‬‬ ‫العميد حممد القحم مدير �أمن حمافظة رمية‪.‬‬ ‫العميد عبداحلكيم �شايف مدير �أم��ن حمافظة‬ ‫حلج‪.‬‬ ‫اللواء �صادق حيد مدير �أمن حمافظة عدن‪.‬‬ ‫العميد فهمي حم��رو���س م��دي��ر �أم���ن حمافظة‬ ‫ح�رضموت‪.‬‬ ‫العميد ح�سني ها�شم احلامد مدير �أمن الوادي‬ ‫وال�صحراء ح�رضموت‪.‬‬ ‫العميد علي العمري مدير �أمن حمافظة ال�ضالع‪.‬‬ ‫العميد علي عبدالله طاهر مدير �أمن حمافظة‬ ‫املحويت‪.‬‬ ‫العميد حممد علي العديني مدير �أمن حمافظة‬ ‫اجلوف‪.‬‬ ‫العميد حميد ال�رضاب مدير �أمن حمافظة م�أرب‪.‬‬ ‫العميد عمر علي عبدالله مدير �أمن حمافظة �أبني‪.‬‬ ‫العميد مبارك م�ساعد ح�سني مدير �أمن حمافظة‬ ‫املهرة‪.‬‬ ‫وباركت الربقيات ه��ذه ال��ق��رارات التاريخية‬ ‫ال�شجاعة التي �أ�صدرها الأخ الرئي�س ا�ستجابة‬ ‫للم�صالح الوطنية العليا ومب��ا يلبي متطلبات‬ ‫ال�سيا�سة الدفاعية والأمنية للجمهورية اليمنية‬ ‫ويتجاوب مع تطلعات �شعبنا يف بناء م�ؤ�س�سة‬ ‫دفاعية وطنية حتمي ال�سيادة وتلتزم احليادية‬ ‫املطلقة ويكون وال�ؤها لله وللوطن ولل�شعب ‪.‬‬ ‫وجددت القيادات الأمنية العهد للقيادة ال�سيا�سية‬ ‫والع�سكرية العليا ممثلة ب��الأخ الرئي�س عبدربه‬ ‫من�صور ه��ادي رئي�س اجلمهورية القائد الأعلى‬ ‫للقوات امل�سلحة ب�أنهم �سيظلون دوم ًا حرا�س ًا �أمناء‬ ‫للوطن وملتفني ب�أرفع درجات ال�شعور بامل�س�ؤولية‬ ‫الوطنية خلف القيادة ال�سيا�سية ‪.‬‬

‫رفع رئي�س جمل�س ال�شورى الأخ عبدالرحمن حممد‬ ‫علي عثمان برقية ت�أييد ومباركة �إىل الأخ عبدربه‬ ‫من�صور هادي رئي�س اجلمهورية‪ ،‬ل�صدور قراراته‬ ‫الأخرية لإعادة هيكلة القوات امل�سلحة جاء فيها‪:‬‬ ‫يطيب يل �أن �أرفع �إليكم با�سمي �شخ�صيا ونيابة‬ ‫عن �أع�ضاء جمل�س ال�شورى مباركتنا وت�أييدنا جميع ًا‬ ‫لقراركم الأخ�ير لإع��ادة هيكلة اجلي�ش‪ ،‬تد�شين ًا‬ ‫للمرحلة الأوىل من خطة �إعادة التنظيم الع�سكري‪،‬‬ ‫�ضمن �إطار تنفيذ �أهم بنود الآلية التنفيذية للمبادرة‬ ‫اخلليجية‪.‬‬ ‫منهج‬ ‫وال تفوتنا الإ�شادة با�ستناد قراركم‪ ،‬على‬ ‫ٍ‬ ‫علمي يراعي حاجة البناء امل�ؤ�س�سي دون ا�ستثارة‬ ‫لعداء �شخ�صي مما فر�ض �إع�لان اجلميع التزامهم‬ ‫بتنفيذه‪ ،‬لي�ؤكد �أي�ض ًا �صوابية نهج التوافق الذي‬ ‫ي�ستوجب اال�ستمرار فيه على طريق احلوار الوطني‬ ‫ال�شامل وقد تهي�أت �أج��وا�ؤه املنا�سبة واملرجوة‪،‬‬ ‫لإخ��راج الوطن من ظلمات الي�أ�س �إىل �أن��وار الأمل‬ ‫بتحقيق تطلعات �شعبنا يف بناء الدولة اليمنية‬ ‫املدنية احلديثة‪.‬‬

‫حكومة الوفاق تبارك قرارات الرئي�س‬ ‫ب�ش�أن الهيكل التنظيمي للقوات امل�سلحة‬

‫عربت حكومة الوفاق الوطني عن ارتياحها الكبري‬ ‫للقرارات التاريخية التي اتخذها الأخ الرئي�س عبد‬ ‫ربه من�صور هادي رئي�س اجلمهورية ب�ش�أن الهيكل‬ ‫التنظيمي للقوات امل�سلحة ‪ ،‬من موقعه كرئي�س‬ ‫للجمهورية اليمنية وقائد �أعلى للقوات امل�سلحة‬ ‫والأمن‪.‬‬ ‫و�أع��رب��ت حكومة ال��وف��اق الوطني عن �شكرها‬ ‫وتقديرها العايل للأخ رئي�س اجلمهورية وت�أييدها‬ ‫ودعمها الكاملني لهذه القرارات التي مثلت �إحدى‬ ‫اال�ستحقاقات الهامة على طريق �إنفاذ املبادرة‬ ‫اخلليجية و�آليتها التنفيذية وقراري جمل�س الأمن‬ ‫رقمي‪ 2014:‬و ‪ 2051‬ب�ش�أن اليمن‪.‬‬ ‫و�أكدت احلكومة �أن القرارات الرئا�سية احلكيمة‬ ‫واملوفقة لإع��ادة توحيد اجلي�ش وهيكلته �ستف�سح‬ ‫املجال لتهيئة الأر�ضية الوطنية املالئمة النعقاد‬ ‫م�ؤمتر احلوار الوطني ال�شامل الذي �سيف�ضي �إىل بناء‬ ‫الدولة اليمنية احلديثة باعتباره الهدف الأ�سا�س‬ ‫للتغيري يف اليمن ‪.‬‬

‫فنية احلوار ترحب بالقرارات‬ ‫الرئا�سية لإعادة هيكلة اجلي�ش‬

‫رحبت اللجنة الفنية للإعداد والتح�ضري مل�ؤمتر‬ ‫احلوار الوطني ال�شامل يف اجتماعها مطلع الأ�سبوع‬ ‫برئا�سة نائبة رئي�س اللجنة راقية حميدان‪..‬‬ ‫بالقرارات التي �أ�صدرها الأخ الرئي�س عبدربه من�صور‬ ‫ه��ادي رئي�س اجلمهورية القائد الأعلى للقوات‬ ‫امل�سلحة ب�ش�أن �إعادة هيكلة القوات امل�سلحة‪.‬‬ ‫وقالت اللجنة يف بالغ �صحفي �أ�صدرته يف ختام‬ ‫االجتماع ‪ ”:‬ترحب اللجنة الفنية بالقرارات الرئا�سية‬ ‫ال�صادرة م�ساء الأربعاء املا�ضي والتي ق�ضت ب�إعادة‬ ‫هيكلة القوات امل�سلحة كخطوة ايجابية يف طريق‬ ‫التهيئة للحوار الوطني وبانتظار التنفيذ العملي‬ ‫لهذه القرارات وكذلك تنفيذ بقية النقاط الع�رشين‬ ‫املقرتحة من اللجنة الفنية و�ضمانات �إجناح م�ؤمتر‬ ‫احلوار الوطني ال�شامل التي رفعتها اللجنة مرفقة‬ ‫بتقريرها النهائي للمرحلة التح�ضريية الأوىل‬ ‫مل�ؤمتر احل��وار �إىل الأخ الرئي�س عبدربه من�صور‬ ‫هادي رئي�س اجلمهورية بتاريخ الـ‪ 12‬من دي�سمرب‬ ‫اجلاري”‪.‬‬


‫�أكدت جلنة ال�ش�ؤون الع�سكرية وحتقيق‬ ‫الأم��ن واال�ستقرار‪ ،‬مباركتها وت�أييدها‬ ‫للأخ الرئي�س عبدربه من�صور هادي رئي�س‬ ‫اجلمهورية القائد الأعلى للقوات امل�سلحة‬ ‫‪ ،‬ولقرارات �إعادة هيكلة القوات امل�سلحة‪.‬‬ ‫وقالت اللجنة يف برقيتها املرفوعة‬ ‫لرئي�س اجلمهورية‪�“ ..‬إننا يف جلنة ال�ش�ؤون‬ ‫الع�سكرية وحتقيق الأمن واال�ستقرار ن�شعر‬ ‫ببالغ ال�سعادة ونحن نلم�س الت�أييد ال�شعبي‬ ‫والر�سمي املنقطع النظري لقراراتكم‬ ‫التاريخية ال�شجاعة التي هدفتم بها �إىل‬ ‫�إع��ادة اللحمة والوحدة الوطنية للقوات‬ ‫امل�سلحة و�ضمان �إعادة هيكلتها وفق �أحدث‬ ‫ما تو�صل �إليه العلم الع�سكري‪ ،‬وما متخ�ض‬

‫عن جتاربنا الوطنية ال�سابقة وجت��ارب‬ ‫الأ�شقاء والأ�صدقاء”‬ ‫و�أ�ضافت‪� :‬إن هذه املنا�سبة حتولت يف‬ ‫حياة �شعبنا �إىل منا�سبة وطنية �سوف‬ ‫ي�سجلها التاريخ ب�أن�صع �صفحاته‪ ،‬كونها‬ ‫متهد لنقلة نوعية يف بناء م�ؤ�س�سة دفاعية‬ ‫وطنية موحدة تقاد من مركز قيادي واحد‬ ‫وت�ؤدي مهامها الد�ستورية من وحي والئها‬ ‫لله والوطن والثورة”‪.‬‬ ‫وجدد �أع�ضاء جلنة ال�ش�ؤون الع�سكرية‬ ‫وحتقيق الأم���ن واال���س��ت��ق��رار يف برقيتهم‬ ‫‪ ،‬العهد للقيادة ال�سيا�سية والع�سكرية‬ ‫العليا ب�أن يوا�صلوا ت�أدية مهامهم املحددة‬ ‫يف امل��ب��ادرة اخلليجية و�آليتها املزمنة‬

‫• �إعادة هيكلة وزارة الداخلية ق�ضية وطنية من‬ ‫الطراز الأول‪ ،‬بل هي ق�ضية بحجم الوطن‪ ،‬وهموم‬ ‫�سكانه الذين وجدوا �أنف�سهم بعد ‪ 22‬عام ًا من قيام‬ ‫دولة الوحدة حماطني بالفقر والبطالة والأمية‬ ‫واملر�ض‪ ،‬وانهيار ملنظومة القيم‪ ،‬ناهيك عن‬ ‫الإرهاب‪ ،‬وتقلب املزاج احلوثي يف �صعدة‪ ،‬و�أخري ًا‬ ‫الق�ضية اجلنوبية مبا فيها من ظلم و�إحباط ومطالب‬ ‫تبد�أ بالكونفدرالية وتنتهي بفك االرتباط ‪ ،‬وهي‬ ‫ق�ضايا ت�ضفي على امل�شهد الأمني ملمح ًا كاحل ًا‬ ‫وجتعله �أكرث تعقيد ًا‪ ،‬وهو م�شهد �أعتقد ب�أنه حا�رض‬ ‫وب�شدة يف �أذهان �أع�ضاء جلنة الهيكلة املوقرين‪.‬‬ ‫لهذه الأ�سباب وغريها ف�إن �إع��ادة هيكلة وزارة‬ ‫الداخلية تكت�سب �أهمية ا�ستثنائية‪ ،‬باعتبارها‬ ‫مرتبطة بامل�ستقبل وبناء الدولة املدنية احلديثة‪،‬‬ ‫دولة امل�ؤ�س�سات والقانون واملواطنة املت�ساوية‪،‬‬ ‫وهي بهذا املعنى يف �أهميتها تتجاوز حدود وزارة‬ ‫الداخلية‪ ،‬وتتحول �إىل واحدة من ق�ضايا الوطن‬ ‫الكربى‪.‬‬ ‫• جنحت جلنة ال�ش�ؤون الع�سكرية وحتقيق الأمن‬ ‫واال�ستقرار ومعها فريق �إعادة تنظيم وهيكلة وزارة‬ ‫الداخلية يف تنظيم الندوة العلمية الأوىل لإعادة‬ ‫تنظيم وهيكلة جهاز ال�رشطة والتي انعقدت الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي حتت �شعار "مع ًا من �أج��ل �إع��ادة البناء‬ ‫امل�ؤ�س�سي جلهاز ال�رشطة يف ظل �سيادة القانون"‬ ‫فالندوة ومن خالل �أوراق العمل التي ناق�شتها �أثارت‬ ‫عدد ًا من الق�ضايا الهامة ذات ال�صلة بتطوير �أداء‬ ‫�أجهزة ال�رشطة وقدمت احللول واملعاجلات جلوانب‬ ‫اخللل والق�صور التي اكتنف �أداءه��ا خالل الفرتة‬ ‫املا�ضية‪ ،‬فالندوة‪ ،‬وبال �شك �شكلت مقاربة علمية‬ ‫هامة لواقع احلاجز الأمني ومتطلبات امل�ستقبل‪،‬‬ ‫�إال �أن ما ي�ؤخذ على الندوة العلمية عدم تناولها‬ ‫�سواء يف‬ ‫للق�ضية اجلنوبية يف وزارة الداخلية‬ ‫ً‬ ‫�أوراق العمل التي ناق�شتها الندوة �أو يف التو�صيات‬ ‫التي متخ�ضت عنها‪ .‬وك�أن ال وجود لق�ضية من هذا‬ ‫النوع ت�ستدعي التوقف عندها‪ ،‬و�أقر ب�أنه خط�أ غري‬ ‫مق�صود وقعت فيه الندوة ومعها فريق �إعادة تنظيم‬ ‫وهيكلة وزارة الداخلية‪ ،‬الذي يدرك �أكرث من �سواه‬ ‫ب�أن عدد من تبقى من ال�ضباط اجلنوبيني يف ديوان‬ ‫الوزارة والأجهزة وامل�صالح التابعة لها‪ ،‬بل ويف‬ ‫العا�صمة �صنعاء �أقل بكثري مما كانوا عليه مع قيام‬ ‫دولة الوحدة‪.‬‬ ‫• و�أخ�ير ًا ف���إين �أرى ب���أن مو�ضوع �إع��ادة هيكلة‬ ‫وزارة الداخلية هي ق�ضية تهم كل منت�سبي الوزارة‬ ‫و�أجهزتها بالقدر ال��ذي تهم فريق �إع��ادة تنظيم‬ ‫وهيكلة وزارة الداخلية ولأنها كذلك ف�إن الفريق‬ ‫مطالب بالدفع بهذه الق�ضية �إىل �أبعد مدى لها‪،‬‬ ‫فالندوة العلمية لي�ست نهاية الطريق‪ ،‬و�إمنا هي‬ ‫جمرد خطوة هامة يف هذا االجتاه‪ ،‬و�أعتقد �صادق ًا‬ ‫ب�أنه يجب على جلنة الهيكلة �أن ت�شعر كل �ضابط‬ ‫وفرد من منت�سبي ال��وزارة ب�أن �إع��ادة الهيكلة هي‬ ‫ق�ضيته‪ ،‬و�أنه مطالب ب�إجناحها وذلك لن يتحقق �إال‬ ‫من خالل اال�ستماع لآرائهم عرب فتح قنوات ات�صال‬ ‫مبا�رشة‪ ،‬و�أن يكون لهم ر�أي فيها‪ ،‬لأنهم هم القوة‬ ‫املحركة لعملية �إعادة الهيكلة وال�ضمانة الأكيدة‬ ‫لنجاحها‪ .‬و�إين على ثقة ب�أن هذه الأم��ور لي�ست‬ ‫بغائبة عن �أذه��ان فريق الهيكلة الذي �أجنز حتى‬ ‫الآن خطوات هامة وجادة يف طريق �إعادة الهيكلة‪،‬‬ ‫و�إ�شارتي �إليها �إمنا هو من باب الت�أكيد على �أهميتها‬ ‫لي�س �إال‪..‬‬

‫املقد�شي يت�سلم مهامه كرئي�س‬ ‫لهيئة �أركان قوات الأمن املركزي‬ ‫ت�سلم العميد دكتور �أحمد على املقد�شي مهامه‬ ‫كرئي�س لهيئة �أرك��ان قوات الأم��ن املركزي ‪،‬مبوجب‬ ‫قرار رئي�س اجلمهورية القائد الأعلى للقوات امل�سلحة‬ ‫رقم (‪ )109‬ل�سنة ‪2012‬م ب�ش�أن التعيني يف املنا�صب‬ ‫القيادية الذي �صدر الأ�سبوع املا�ضي وق�ضى بتعيينه‬ ‫رئي�س ًا لأركان قوات الأمن املركزي خلف ًا للعميد يحيى‬ ‫حممد عبدالله �صالح‪.‬‬ ‫وكان يف ا�ستقبال الدكتور املقد�شي لدى و�صوله �إىل‬ ‫مع�سكر قيادة قوات الأمن املركزي ب�صنعاء اللواء ف�ضل‬ ‫يحيى القو�سي قائد قوات الأمن املركزي ع�ضو جلنة‬ ‫ال�شئون الع�سكرية لتحقيق الأمن واال�ستقرار ‪ ،‬ورئي�س‬ ‫عمليات الأمن املركزي العميد علي قرقر ‪،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫عدد من قيادات الأمن املركزي‪.‬‬ ‫وقد جرت عملية الت�سليم ب�سال�سة تامة وبالتفاف تام‬ ‫حول القرارات الرئا�سية التي �صدرت الأ�سبوع املا�ضي‪.‬‬

‫قالوا عن قرارات الهيكلة‬

‫الهيكلة تتجاوز �أهميتها‬ ‫حدود وزارة الداخلية‬ ‫عقيد‪�/‬أحمد هائل‬

‫مبا ي�ساعد على ا�ستكمال االنتقال ال�سلمي‬ ‫لل�سلطة ومي��ه��د لنجاح م���ؤمت��ر احل��وار‬ ‫الوطني وبناء اليمن اجلديد الذي طاملا‬ ‫حلم به ال�شعب والذي يثق اليوم ب�أنه ي�سري‬ ‫نحوه يف ظل القيادة الر�شيدة للأخ الرئي�س‬ ‫عبدربه من�صور ه��ادي رئي�س اجلمهورية‬ ‫القائد الأعلى للقوات امل�سلحة‪.‬‬ ‫و�أك���دوا �أن جلنة ال�ش�ؤون الع�سكرية‬ ‫وحتقيق الأمن واال�ستقرار �سوف يوا�صلون‬ ‫عملهم لرت�سيخ الأمن واال�ستقرار وال�رضب‬ ‫بيد من حديد على كل عنا�رص التخريب‬ ‫والإره����اب وب�سط هيبة و�سلطة الدولة‬ ‫والنظام والقانون على ربوع الوطن اليمني‪.‬‬

‫الع‬ ‫لف‬ ‫م‬

‫جلنة ال�شئون الع�سكرية تبارك قرارات رئي�س اجلمهورية بهيكلة القوات امل�سلحة‬

‫دد‬

‫‪10‬‬

‫الثالثاء ‪� 11‬صفر ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 25‬دي�سمرب ‪2012‬م‬

‫العدد (‪)908‬‬ ‫‪Tue 25 Dec 2012‬‬

‫القت قرارات فخامة‬ ‫رئ��ي�����س اجل��م��ه��وري��ة‬ ‫ب�إعادة هيكلة القوات‬ ‫امل�����س��ل��ح��ة ارت��ي��اح�� ًا‬ ‫ك��ب�ير ًا ع��ل��ى امل�ستوى‬ ‫امل��ح��ل��ي والإق��ل��ي��م��ي‬ ‫وال������دويل‪ ،‬وذل����ك ملا‬ ‫ت�شلكه هذه القرارات‬ ‫من نقلة نوعية نحو‬ ‫�آف��اق م�شرقة يتطلع‬ ‫�إليها كل �أبناء ال�شعب‬ ‫اليمني‪..‬‬ ‫ع���ن ه���ذه ال���ق���رارات‬ ‫حتدث للحار�س بع�ض‬ ‫قادة وزارة الداخلية‬ ‫وهاكم احل�صيلة‪:‬‬

‫ر�صدها‪/‬‬ ‫جنيب العن�سي‬

‫اللواء‪ /‬علي نا�صر خل�شع‬ ‫نائب وزير الداخلية‬ ‫�إن �إع�����ادة هيكلة امل�ؤ�س�سة‬ ‫الع�سكرية وكذا امل�ؤ�س�سة الأمنية‬ ‫حاجة وطنية وه��دف ه��ام ي�سعى‬ ‫�إليه اليمنيون‪ ،‬وقد جاءت قرارات‬ ‫فخامة رئي�س اجلمهورية يف هذا‬ ‫الإط��ار م�ؤكدة للنهج الذي اتخذته‬ ‫القيادة ال�سيا�سية على طريق بناء‬ ‫اليمن احلديث اخل��ايل من الف�ساد‬ ‫والتناحر واالنق�سام على م�ستوى‬ ‫م���ؤ���س�����س��ات ال��دول��ة �أو مكونات‬ ‫املجتمع اليمني‪..‬‬ ‫ون��ح��ن ن��ب��ارك لليمنيني ه��ذه‬ ‫اخلطوة ون�شكر فخامة الرئي�س على‬ ‫قيامه بها‪.‬‬

‫اللواء ‪.‬د‪ .‬علي ال�شرفـي‬ ‫رئي�س �أكادميية ال�شرطة‬ ‫ال �شك �أن ق��رارات فخامة رئي�س‬ ‫اجلمهورية يف �إعادة هيكلة وتنظيم‬ ‫اجلي�ش ق��د زرع��ت الطم�أنينة يف‬ ‫نفو�س اليمنيني وحققت مطالب‬ ‫ال�شعب ال��ط��ام��ح ل��ر�ؤي��ة اجلي�ش‬ ‫موحد ًا بعيد ًا عن اخلالفات ال�سيا�سية‬ ‫والتبعية ل�ل�أف��راد �أو القبيلة �أو‬ ‫احلزب‪ ،‬كما �أنها فتحت �آفاق�أً م�رشقة‬ ‫نحو تطلعات ال�شعب اليمني بغد‬ ‫�أف�ضل �إن �شاء الله‪.‬‬

‫اللواء ف�ضل بن يحيى القو�سي‬ ‫قائد قوات الأمن املركزي‬

‫تعد حزمة ال��ق��رارات الرئا�سية‬ ‫الأخرية التي �أ�صدرها امل�شري عبدربه‬ ‫من�صور ه��ادي رئي�س اجلمهورية‬ ‫القائد الأعلى للقوات امل�سلحة ذات‬ ‫�أهمية بالغة الأبعاد والدالالت ولها‬ ‫ت�أثري مبا�رش و�إيجابي على م�ستقبل‬ ‫�أمن وا�ستقرار اليمن‪..‬‬ ‫ونحن ننظر لها على �أنها قرارات‬ ‫تاريخية تعيد م�ؤ�س�سة ال��دف��اع‬ ‫والأمن �إىل م�سارها ال�صحيح ال�سليم‬ ‫يف خدمة ال�سيادة الوطنية وحفظ‬ ‫الأم��ن واال�ستقرار وتنفيذ املهام‬ ‫ٍ‬ ‫بحياد تام‪.‬‬ ‫الد�ستورية والقانونية‬

‫العميد علي را�صع‬ ‫رئي�س م�صلحة خفر ال�سواحل‬ ‫ق������رارات رئ��ي�����س اجل��م��ه��وري��ة‬ ‫املتعلقة بهيكلة اجلي�ش متنح هذه‬ ‫امل�ؤ�س�سة الوطنية فر�صة تاريخية‬ ‫لإعادة البناء وفق الأ�س�س العلمية‬ ‫ومب���ا ي��ت��واف��ق وج��غ��راف��ي��ة البلد‬ ‫ويحفظ �سيادته ويحمي ح��دوده‬ ‫الربية والبحرية‪ .‬ويحقق انتماء‬ ‫امل�ؤ�س�سة الع�سكرية للوطن بعيد ًا‬ ‫عن �أي والءات �أخرى �ضيقة‪..‬‬ ‫كما �أن قرار الهيكلة يجنب البلد‬ ‫الدخول يف نفق ال�رصاعات التي قد‬ ‫ي�صبح اجلي�ش والأمن �إحدى �أدواتها‪.‬‬

‫العميد‪ .‬د‪� .‬أحمد املقد�شي‬ ‫رئي�س �أركان الأمن املركزي‬

‫لقد القت ق��رارات فخامة رئي�س‬ ‫اجلمهورية يف هيكلة اجلي�ش و�إعادة‬ ‫تنظيمه ترحيب ًا كبري ًا‪ ،‬ذلك لأنها‬ ‫حجر الأ�سا�س يف بناء هذه امل�ؤ�س�سة‬ ‫بناء �سليم ًا يحقق الأهداف‬ ‫الوطنية‬ ‫ً‬ ‫ال�سامية التي �أن�شئت من �أجلها وهي‬ ‫الدفاع عن اليمن �إن�سانا و�أر�ض ًا‪ ,‬كما‬ ‫�أن هذه القرارات التاريخية قد بعدت‬ ‫�شبح احل��رب وال�رصاعات الأهلية‬ ‫وجعلت اجلي�ش اليمني منذ اليوم‬ ‫يدين بالوالء لله وللوطن وللثورة‬ ‫والوحدة فقط‪.‬‬

‫العميد عبده ثابت حممد‬ ‫مدير عام التخطيط‬

‫توحيد امل�ؤ�س�سة الع�سكرية‬ ‫و�إنهاء حالة االنق�سام �إح��دى �أهم‬ ‫مطالب ال�شعب وق��د حتققت عرب‬ ‫القرار اجلريء الذي اتخذه فخامة‬ ‫الرئي�س امل�شري عبدربه من�صور‬ ‫ه���ادي‪ ,‬وه���ذا ي���ؤك��د �أن القيادة‬ ‫ال�سيا�سية ما�ضية وبعزم يف طريق‬ ‫بناء دول��ة ع�رصية وعلى قواعد‬ ‫متينة برغم ال�صعاب التي متر بها‬ ‫البالد‪ .‬ونحن يف وزارة الداخلية‬ ‫نهنئ ال�شعب اليمني على هذه‬ ‫اخلطوة والتي بالت�أكيد �ستليها‬ ‫خطوات �أخ��رى حتقق مطامح هذا‬ ‫ال�شعب‪.‬‬


AL-HARES

11

?� 1434 dH 11 ¡U�ö��«

(908) œbF�«

 2012 d�L��œ 25 o�«u*«

Tus 25/ Des/ 2012

l�«u�« …u��Ë Êu�UI�« …dz«œ 5�

ÆÆW¹—UM�«  Uł«—b�«

‰uK(« »d�√ wŽb²�ðË dOšQ²�« qL²% ô WK~A�

p�U*«b�� bL�� ØŸöD��« º

·bN� W??�—U??M??�«  U???�«—b???�« W??�d??� rOEM�� s�«u� W�UNM�« w� U�√Ë ¨s�_« vK� ÿUH(« Æs�_« v�≈ W�U(« f�√ w�Ë  «—«dI�«Ë  UNO�u��« Ác� X�U� «–≈ sJ�Ë rO�d��«Ë W�dL'« »U� tO� X�Ë w�  ¡U� ø°ÆÆq(« u� UL� oKG�

d¹d� Ÿ«d� ‰u???�√ U???�√ ∫‰U????� W??M??� 42 r??�U??� Ÿ«e????� w�  U???M???�Ë ¡U???M???�√ Íb?????�Ë …d??O??�??� …d?????�√  UIH� s� ‰u���Ë  UF�U'«Ë ”—«b???*« Ác� r� tK�« t�Ë Èu� Íb� fO�Ë …dO�� UÎ �«d …UO(« UN� Ÿ—U??√ w��« W??�«—b??�« W�dL�� dO� w��«—œ Ê√ WIOI(«Ë ¨«Î d�d� UN��dL� lOD��√ ô wM�√ UL� WL�d� ôË ‰«u???�_« s??�??�√ w??� w??K??�œ Ê_ UNLO�d�Ë Æw�d�_Ë w� W�—ËdE�«  UIHM�« wDG�  U??N??O??�u??�??�« Ê√ —U???J???�≈ l??O??D??�??�√ ôË …—«“Ë …œU??O??� U??N??�c??�??�« w??�??�«  «—«d???I???�«Ë  U??�«—b??�« W??�d??� rOEM� ÊQ??A??� W??O??K??�«b??�« s???�_« v??K??� ÿU???H???(« ô≈ ·b??N??� W???�—U???M???�« œË√ X??�u??�«  «– w??� s??J??�Ë ¨—«d???I???�???�ô«Ë  UNO�u��« Ác� «Ë—b√ s� vK� ‰ƒU���« 5F� «Ëc????�√ «u??�U??� Ê≈ ULO�  «—«d???I???�«Ë s� UM� «u���Ë w�U� q�� w� s� —U���ô« ÊuM�u� s�M� ¨W��UM*« qz«b��«Ë ‰uK(« X�u�Ë W�œd�*« ŸU??{Ë_« UM�I�—√ ¡UD�� d�ô≈ r�bO� s� vK�Ë ¨rz«œ ¡UM� v�≈ UM�UO� UM(UB�Ë UM�U{Ë√Ë UM�Ëd� «u�«d� Ê√ rN� “u�� ôË tK�« ÂU�√ UMÒ � Êu�ËR�� rN� ÆÆUM�«u�√ w� UM��—U��

lD��√ r??�Ë W�d�K� UNJK��√ XM� w??�??�« «c� l�Ë ¨UNM� q�b� ¡«d??�ôË U�œ«œd��« w�Ë W??�—U??� W???�«—œ —U����ô  —d??D??{« ÆWL�d� dO� UN�√ ô≈ W�dL�� …œUO�  UNO�u� «Î d�R�  ¡U??� U�bM�Ë W�d� rOEM�� WO{UI�« WOK�«b�« …—«“Ë ÂU???�√ w??�??H??�  b????�Ë W??�—U??M??�«  U????�«—Ò b????�« vK� w??K??L??� `??�??√ Y??O??� …d??O??�??� WKJA� s� …bOF��« o�UM*« w� «Î —uB�� W�«—Ò b�« dA�M� w��« ‚«u�_«Ë WO�Ozd�« Ÿ—«uA�« wK�œ q� p�– V���Ë W�dA�« ‰U�— UNO� n�dB� w� «Î e�� w�U�√ X��√Ë «Î dO�� —U��≈ b�b�� w�Ë w�d�√ ÊËR�Ë w�ËR� Ác� s??� hK���«  —d???� 5??�Ë ¨W??�«—b??�« Ê√ X��u� W�«—b�« rO�d� o�d� s� WKJA*« ÆÆoKG� rO�d��« »U� b{ X??�??� w??M??�√ Êü« t??�u??� b????�—√ U???�Ë WOK�«b�« …—«“Ë …œUO�  «—«d??�Ë  UNO�u� W�«bF�« s�√ ‰¡U��√ X�u�«  «– w� wM�√ ô≈ ÷dH� w��«  «—«dI�«Ë  UNO�u��« Ác� w� bu�Ë V�U� s� W�—UM�«  U�«—b�« rO�d� Æ°d�¬ V�U� s� rO�d��« »U�

ø°q(« u¼U�

Âu� w� s�√ r� ∫‰U� WM�38Âd�� ”—U� j�Ë W??�—U??� W???�«—œ vK� qLF�« vM9√ U??� vK� wM�d��√ ·ËdE�« Ê√ ô≈ —U�G�«Ë d(« …œUNA�« vK� w�uB� cM� w�√ WU� p�– o???�Ë√ r???�  «u???M???� l??�??� q??�??� W??O??F??�U??'« ÆW��UM*« WHO�u�U� b�ƒ√ ‰U??(«Ë l{u�« «c??� q� w� U??�√Ë WO{UI�« WOK�«b�« …—«“Ë  «—«d�Ë  UNO�u�

w�—UAK� Á«—u²�b�« ØÂbI*« Y�U��« qB�

w�—UA�« wK� ÍuK�

WF�U� s� Êu�UI�« w� Á«—u��b�« W�—œ vK� t��U�— s� Ê«œu��« W�—uNL�� 5KOM�« h�AK� WOzUM'« WO�ËR�*«ò?� W�u�u*« ÆÆåÍuMF*« t� UM�UOM9 l� w�—UA�« ÂbILK� UMO�UN� ÆÆÕU�M�«Ë oO�u��« s� b�e*U�

W³F� ·Ëdþ

W�L� cM� ∫‰U???� W??M??�305??�√ œuL�� W??�«—Ò b??�« vK� qLF�« sN��√ U???�√Ë Â«u???�√ w�H� W??�U??�≈ w??� UNOK� b??L??�??�√Ë W??�—U??M??�« w�Ë ¨œ«d????�√ W�L� s??� W??�u??J??*« w??�d??�√Ë W�dL�� W�—U� W??�«—Ò œ pK��√ XM� W�«b��« q�b� s� W�d�K� X{dF� UN�√ ô≈ WL�d�Ë ÊËUF� Í√ b??�√ r??�Ë UNMD�√ w��« …—ULF�« UNM� Y���« qO�� w??� W�dA�« q�� s??� ·ËdE�« p�– bF� wM�d��√ b�Ë ¨U�œ«œd��«Ë dO� Èd�√ W�—U� W??�«—Ò œ ¡«d� vK� W�œU*« XOK� «c??� UNF{u�Ë ¨WL�d�ôË W�dL�� w� sJ�Ë ¨w�d�√  U�UO��« d??�Ë√Ë qL�√ ‰U�d� X��u� WO{U*« W��dI�« ÂU�_« b�√ w��«—œ «Ëe���«Ë w�uH�u��« W�dA�« r� ¨W??L??�d??� ôË W�dL�� dO� U??N??�√ W���  —d�Ë Â“ö�« mK�*« ÷d��ô X��– Ê√ bF�  b�Ë UNLO�d�� «Î bON9 w??�??�«—œ W�dL� XK� p�– r??�—Ë WH�u� W�dL'« WOKL� Ê√ W�UD��« w�U�√  d??Ë …“u��� w��«—œ ÆÆW�UH�«Ë …—«“Ë …œU??O??� s??� Êü« t??�??K??�√ U??� q???�Ë r�bO� s�Ë W�öF�«  «–  UN'«Ë WOK�«b�« v�≈ «u�—U��Ë UM(UB� «u�«d� Ê√ —«dI�« UM�Ëd� Êu??� rO�d��«Ë W�dL'« »U??� `�� ÆÆqLF�« s� n�u��« qL�% ôË «Î b� W�F Ê√ cM� ∫‰U??� WM� 32 ÍdOLA�« ÂUA� U� vK� bL��√ U�√Ë Â«u�√ W�� q�� X�Ëe� W�—UM�« W�«—b�« vK� qLF�« ¡«—Ë s� tOM�√ w��« w�d�√ ÊËR�Ë w�ËR� n�dB� w� ‰U??H??�√ W??�ö??� s??� W??�u??J??� Âu??O??�« X??�??�??√ W??�«—Ò b??�« X{dF� b??�Ë ¨r??N??�√ v??�≈ W??�U??{≈ ØVOIM�« Y�U��« qB�

»eF�« —uBM� bL×�

d�bI�� dO���U*« W�—œ vK� ÆÆ“UO��« oO�u��« s� b�e0 t� UMO�UN� ÆÆÕU�M�«Ë

dO²�łU*« »eFK�

l� UNM� ‰Ë_« ÊU� ÖU/ W�L� qIM� UM� ∫‰U� Íc�«Ë WM�45 bL�√ s��� bL�√

VFðË ¡UMŽ

UNOK� qL�√ w��« W�—UM�« W�«—Òb�« Ác� Ê≈ œ«d�√ WO�UL� s� W�uJ*« w�d�√ UNM� ‰u�√Ë «cN� UN��d��« b�Ë ¨WL�d� ôË W�dL�� dO� wKL�  bI� 5??� nB�Ë ÂU??� q�� ‰U??(« V��� W�B(« WIDM� w� w??�“— —bB�Ë X�Ë s� r� œö��« UN�  dÒ � w��« À«b??�_« ô≈ UNLO�d�Ë UN��dL� Íu�√ U�√Ë UNz«d� WOKLF�¨p�c� w� `L�� r� …UO(« ·Ëd� Ê√ 5�ö��« »—UI� U� nKJ� U�b�Ë W�dL'« WODG�� wHJ� œUJ� ô wK�œ Ê√ bO� ¨‰U�— n�√ «cN�Ë ¨W�—ËdC�« w�d�√  UIH�Ë w�UIH� rO�d��«Ë W�dL'« …dJ� d�√√ XOK� V���« w�H�  b????�Ë v??�??� d????�¬ v????�≈ Âu????� s???� WOM�_«Ë W�—Ëd*« WKL(U� «Î dU�� ÂuO�« ¨Ÿ—«u??A??�« nK��� w??� UÎ ?O??�U??� …b??�«u??�??*« W�—UM�« W�«—Òb�« vK� qLFK� dDC� «– U�Q�Ë r�b�«u� s�U�√Ë W�dA�« 5�√ s� «Î bOF� s� qK� t��U� s� d�_« «c�Ë ¨r�—UA��«Ë ¡UMF�« s� dO�J�« w� V��Ë wK�œ W��� t�u� tF� g�UF�K� dDC� wMJ� VF��«Ë Æ÷ËdH� l�«Ë …—«“Ë …œUO�  UNO�u� b{ X�� U??�√Ë v�≈ dEM�« rNM� u???�—√ wMJ�Ë W??O??K??�«b??�« «uF��� Ê√Ë nDF�« 5F� w�U��√Ë w��U� UMMJ9 Èd�√  UNO�u�� Ác� rN�UNO�u� ¡«d�≈ vK� UMMOF�Ë qLF�« w� —«dL��ô« s� WO��—b� …—uB� rO�d��«Ë W�dL'« WOKL� ÆÆUM�Ëd� V�UM�

w�Ë WO�ËR�*« rEF� —uFA�« oKDM� s� ÿUH(«Ë —«d??I??�??�ô«Ë s??�_« XO��� qO��  UNO�u�  ¡U???� W??�U??F??�« WMOJ��« v??K??� WO{UI�«Ë …dO�_« WOK�«b�« …—«“Ë …œUO� U�bOOI�Ë W�—UM�«  U�«—Ò b�« W�d� rOEM�� vK� ¡Î UM�Ë ¨W�“ö�« 5�«uI�«Ë j�«uC�U� VO�d��U� XK�u� w��«  UNO�u��« Ác??� W�—Ë—d*« …eN�_« X�U� l�«u�« ÕUO�—ô«Ë nK���Ë W??L??U??F??�« W??�U??�√ w??� W??O??M??�_«Ë WF�u� W??K??L??�??� W??�—u??N??L??'«  U??E??�U??�??� ÆWH�U�*« W�—UM�«  U�«—b�« j�C� ”—U(« WHO� w� s�� UMd� b�Ë cM� W??K??L??(« Ác???� W??F??�U??�??�Ë WODG� v??K??� p�– ‰ö�Ë ¨ Í—U'« dNA�« lKD� UN�öD�« l�«Ë s�Ë 5M�«u*« iF� Y�œU�√ UMKI� r�� WOL�d�«  U??O??zU??B??�ù«Ë  ö���« dzU�)«Ë d�U�*«Ë  U??�ö??�ù«Ë …U�UF*« WH�U�� s??� W??L??�U??M??�« W???�œU???*«Ë W??�d??A??�??�« ÆW�—UM�«  U�«—Ò b�« XKHÒ �Ë UM�F�U��Ë UM�ODG� —U??�≈ w� UM�√ UL�  U??�«—Ò b??�« wIzU� v??�≈ …d??*« Ác??� UMN&« rN�Ëd� v??K??� ·dF�K� W??H??�U??�??*« W??�—U??M??�« rNH�«u�Ë r??N??z«—√ ŸöD��«Ë rN�«—d����Ë W??O??K??�«b??�« …—«“Ë …œU??O??�  U??N??O??�u??� ‰u???� W�“«u*« ·bN� p�–Ë UNOK� WLzUI�« WKL(«Ë WIOI�Ë —uBI�« s�UJ� ÕUC�≈Ë V�dI��«Ë  U'UF*« œU��≈ vK� b�U�� U0Ë ¨‰UJ�ù« WU)« `�UB*« …U�«d0 WKOHJ�« ‰uK(«Ë ÆÆ—«dI��ô«Ë s�_« oOI%Ë W�UF�«Ë U�UM�d�√ w��« …dO�J�«  «¡UIK�« 5� s�Ë iF� l� WLUF�« W�U�√ o�UM� s� œb� w� wH�JM� ¨WH�U�*« W�—UM�«  U�«—Òb�« wIzU�

åw1bI�« ‰¬ò Õ«d�√ Ø—u��b�« bOIFK�  UJ�d���«Ë w�UN��« qL�√

w1bI�« bL×� œuLŠ

W�dA�« WO1œU�Q� Êu�UI�« –U��√ Ø5�uK)« 5�UA�« tOK$ ·U�“ W��UM0

rO¼«dÐ≈Ë rOKÝ

„Ëd�� n�√ Êu�MN*« tO�u��«Ë  U�öFK� W�UF�« …—«œù« Æ”—U(« d�d% W�O�Ë


‫‪12‬‬

‫الثالثاء ‪� 11‬صفر ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 25‬دي�سمرب ‪2012‬م‬

‫عبداجلبار الظافري‬

‫العدد (‪)908‬‬ ‫‪Tus 25/Des 2012‬‬

‫حني تتجاهل تعليمات ال�سالمة‪!!..‬‬

‫يف م�ساء �أحد �أي��ام ال�شتاء الباردة‪،‬‬ ‫وبينما كانت �أم ع�لاء زوج��ة ت�شاهد‬ ‫برناجم ًا تلفزيوني ًا انتظرته منذ مدة‬ ‫طويلة‪ ،‬طلب منها زوجها �إع��داد وجبة‬ ‫الع�شاء فقررت �إعداد وجبة �رسيعة حتى‬ ‫تلحق مب�شاهدة الربنامج فقامت بتنظيف‬ ‫بع�ض حبات البطاط وتقطيعها وقامت‬ ‫ب��إخ��راج املقالة و�صبت فيها كمية من‬ ‫الدهن كانت كافية لتغطية �سطح املقالة‪،‬‬ ‫وو�ضعتها على النار‪ .‬وع��ادت ب�رسعة‬ ‫مل�شاهدة الدقائق املتبقية من الربنامج‬ ‫ال��ذي طاملا انتظرته ط��وي�ل ً‬ ‫ا وه��ي يف‬ ‫قمة الغيظ من زوجها الذي قرر تناول‬ ‫الع�شاء خالل عر�ض الربنامج الأمر الذي‬ ‫جعلها تن�سى املقالة على النار دون‬ ‫مراقبة‪ ،‬ف�شبت النار يف الزيت من �شدة‬ ‫احلرارة‪ ،‬و�سمعت �أم عالء وزوجها �صوت‬ ‫فرقعة مدوية‪ ،‬ف�أ�رسعا �إىل املطبخ‪ ،‬ف�إذا‬ ‫ب�أل�سنة اللهب تتطاير عالية يف كل مكان‪.‬‬ ‫ولأن الزوجة امل�صون دائم ًا تتجاهل‬ ‫تعليمات ال�سالمة وال ت�أخذ بن�صائح‬ ‫زوجها فقد �أم�سكت على الفور بكوب من‬ ‫املاء وراحت تنرثه على وهج النار‪ ،‬ويا‬ ‫للآ�سف‪ ،‬مل يكن ذلك هو الت�رصف ال�سليم؛‬ ‫فهي ن�سيت �أن املاء والزيت ال ميتزجان‬ ‫و�أن قطرات املاء ال تطف�أ الزيت امل�شتعل‪،‬‬ ‫فتطايرت قطرات الزيت امللتهبة يف كل‬ ‫مكان‪ ،‬و�أ�صابت يديها باحلروق‪ ،‬وحمد ًا‬ ‫لله �أن زوجها الذي اعتربته نكدي وعكر‬ ‫عليها �صفو حلظات م�شاهدتها للربنامج‬ ‫التلفزيوين كان موجود ًا يف تلك اللحظة‬ ‫فقد قام بالت�رصف ال�سليم حني �أ�رسع‬ ‫وقام بتغطية اللهب بو�ضع لوح التقطيع‬ ‫فوق املقالة‪ .‬وانطف�أت النار ‪.‬‬ ‫وبعدما مت �إ�ســـعاف �أم عالء‪..‬جل�س‬ ‫زوجها بجوارها ينظر �إىل يدها امل�صابة‬ ‫ويقـول لها ال حتزين يا زوجتي العزيزة‬ ‫(رب �ضارة نافعة) فهذا در�س قا�سي ويجب‬ ‫علينا �أن ن�ستفيد منة مما حدث ‪..‬‬

‫وقاية الأطفال من الت�سمم‬

‫حوادث الت�سمم حتدث عندما يتناول الطفل‬ ‫م��واد ���ض��ارة مثل الأدوي����ة‪ ،‬م��واد التنظيف‪،‬‬ ‫الطور‪ ،‬وغريها وللأ�سف فغن الكثري من النا�س‬ ‫ال يعريون ذلك انتباههم ن ولتجنب مثل هذه‬ ‫احلوادث التي قد تكون عواقبها وخيمة ‪ ،‬نوجز‬ ‫هنا بع�ض الإر�شادات ‪:‬‬ ‫ يجب حفظ الأدوي���ة يف درج �أو �صيدلية‬‫�صغرية‪ ،‬يف مكان بعيد عن متناول الأطفال‬ ‫ يجب عدم ترك الأدوية على طاولة املطبخ‬‫ ا�ستخدام علب �أدوي��ة خا�صة ال ي�ستطيع‬‫الأطفال فتحها‬ ‫ عدم الإيحاء �إىل الطفل ب�أن ال��دواء ي�شبه‬‫احللوى‪ ،‬مما قد ي ��ؤدي �إىل اعتقاد الطفل ب�أن‬ ‫الأدوية ي�شابه احللوى �أو الع�صري‬ ‫ يجب التنبيه على ال�ضيوف باالهتمام‬‫ب�أدويتهم وع��دم تركها يف متناول الطفل ولو‬ ‫ملدة ق�صرية‬ ‫ يجب حفظ الأدوية يف علبها الأ�صلية‬‫‪ -‬عدم �إعطاء الطفل الدواء يف مكان مظلم‪ ،‬لأن‬

‫خماطر �أجهزة التدفئة‬

‫ذلك رمبا ي�ؤدي �إىل �إعطاءه جرعة عالية �أو نوع‬ ‫�آخر‬ ‫ بعد �إعطاء الدواء‪ ،‬يجب تغطيته و�أقفاله‪،‬‬‫وو�ضعه يف مكان �آمن‬ ‫ يجب حفظ �أدوات التنظيف و�أدوات ر�ش‬‫احل�رشات يف درج عايل وبعيد عن متناول الأطفال‬ ‫ ع��دم و�ضع �أدوات التنظيف يف �أواين �أو‬‫قوارير مياه ال�صحة �أو �أي �أواين لي�ست هي‬ ‫�أوانيها الأ�صلية‬ ‫ عند ا�ستخدام �أدوات التنظيف فيجب عدم‬‫ترك القوارير مفتوحة يف حظره طفل �صغري‬ ‫ عدم و�ضع بودرة ال�سم على الأر�ض يف �أي‬‫مكان من البيت‬ ‫ يجب رفع جميع �أدوات التجميل والدهانات‬‫والعطور و�صبغات ال�شعر ومزيل منا كري الأظافر‬ ‫يف مكان بعيد عن متناول الأطفال‬ ‫ عدم زرع �أي �أ�شجار �سامة يف البيت �أو حوله‬‫ التخل�ص من البطاريات ال�صغرية مثل‬‫بطارية ال�ساعة‪ ،‬والعدد والأدوات ال�صغرية‪.‬‬

‫ترجع �أ�سباب حوادث و�سائل التدفئة املختلفة يف ف�صل‬ ‫ال�شتاء �إىل �سوء ا�ستخدام تلك الو�سائل �أو عدم الإملام‬ ‫ب�رشوط ال�سالمة اخلا�صة بها مثل املدف�أة الكهربائية‬ ‫والغازية وم��دف��أة الكريو�سني وامل��دف ��أة التي تعمل‬ ‫بالزيت �أو املاء �أو تلك التي تعمل بالفحم �أو احلطب ‪.‬‬ ‫وميكن تلخي�ص طرق الوقاية من �أخطار تلك الدفايات‬ ‫فيما يلي‪:‬‬ ‫‪.1‬عدم تو�صيل املدف�أة بالأ�سالك الرديئة حتى ال‬ ‫ت�سبب ما�سا كهربائي ًا‪.‬‬ ‫‪.2‬جتنب و�ضع التو�صيالت حتت �سجاد و�أثاث املنزل‪.‬‬ ‫‪.3‬جتنب و�ضع امل��دف��أة يف املمرات داخ��ل املنزل‬ ‫وخا�صة يف الليل حتى الت�سقط على قطع الأثاث القريب‪،‬‬ ‫منها‪.‬‬ ‫‪.4‬عدم تركها قريبة من الأطفال بدون رقابة حتى ال‬ ‫تلحق �رضر ًا بهم عند �سقوطها �أو مالم�ستها ‪.‬‬ ‫‪.5‬عدم ا�ستخدام املدف�أة ك�أداة للإ�شعال �أو الت�سخني‬ ‫�أو �إ�شعال البخور عليها‪.‬‬ ‫‪.6‬ي�ستح�سن وجود قاطع للكهرباء لف�صل التيار عند‬ ‫�سقوط املدف�أة‪.‬‬

‫كي نقي �أنف�سنا و�أهلينا حوادث الكهرباء‪..‬‬ ‫مو�سى غر�سان‬

‫الكهرباء �رضورة حياتية يومية‬ ‫يف واقعنا املعا�رص‪ ،‬وه��ي �أي�ض ًا‬ ‫مثل كل املخرتعات احلديثة �سالح‬ ‫ذو حدين‪ .‬لذلك الب��د من التعامل‬ ‫معها بحذر �شديد وعدم ترك الأطفال‬ ‫يعبثون بالأجهزة و�أ���س�لاك التيار‬ ‫�أو االقتبا�س مع توعيتهم ب�أخطار‬ ‫الكهرباء مبكر ًا‪.‬‬ ‫وت�شتمل �إج����راءات الوقاية من‬ ‫احل���وادث الكهربائية على النقاط‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫ رف��ع التو�صيالت الكهربائية‬‫والأج��ه��زة عن متناول الأطفال قدر‬ ‫الإمكان‬ ‫ احلذر الدائم من اقرتاب الأطفال‬‫م��ن التو�صيالت الكهربائية عند‬ ‫ا�ستخدامها‪.‬‬ ‫·الت�أكد دوم ًا من �صالحية الأ�سالك‬ ‫الكهربائية ومطابقتها للموا�صفات‬ ‫القيا�سية‪.‬‬ ‫ عدم حتميل التو�صيالت �أكرث من‬‫طاقتها‪.‬‬

‫ و�ضع الأجهزة الكهربائية على‬‫حامالت ثابتة‪ ،‬خ�شية �سقوطها على‬ ‫الأطفال عند �سحبها‪.‬‬ ‫ البعد ع��ن مالم�سة الأج��ه��زة‬‫الكهربائية ب�أيدي مبتلة‪.‬‬ ‫ تعويد الأبناء على التعامل الأمثل‬‫عند ا�ستخدام الأجهزة الكهربائية‬ ‫و�إتباع الإر�شادات اخلا�صة بـهــا‪.‬‬ ‫ جتنب ت�شغيل الأج��ه��زة على‬‫الأر�ضيات املبللة ويف�ضل دائم ًا لب�س‬ ‫الأح��ذي��ة لتمنع ح��دوث ال�صدمات‬ ‫الكهربائية‪.‬‬ ‫ االب���ت���ع���اد ع���ن "الكابالت"‬‫املك�شوفة يف �أي مكان وعدم مالم�سة‬ ‫الأع��م��دة الكهربائية خا�صة وقت‬ ‫الأمطار‪.‬‬ ‫ �صيانة الأجهزة الكهربائية‪،‬‬‫والك�شف عليها دائم ًا والت�أكد من‬ ‫�صالحيتها لال�ستخدام‪.‬‬ ‫ ف�صل التيار الكهربائي عن‬‫الأج��ه��زة امل�ستخدمة ف��ور االنتهاء‬ ‫منها‬ ‫ �سد م�آخذ التيار غري امل�ستخدمة‬‫بال�سدادات البال�ستيكية‪.‬‬

‫املطلب ال�ضروري‬ ‫لكل �إن�سان‬ ‫�أمين الدعي�س‬

‫قال تعاىل‪( :‬هو الذي جعل لكم الأر�ض ذلو ًال‬ ‫فام�شوا يف مناكبها وكلوا من رزقه واليه الن�شور)‪.‬‬ ‫لقد جعل الله لنا الأر�ض لينة �سهلة امل�سالك‬ ‫ف�أمرنا �أن ن�سلك يف جوانبها و�أطرافها �أو ن�سافر‬ ‫حيث �شئنا من �أقطارها ون�تردد على �أقاليمها‬ ‫و�أرجائها للمكا�سب والتجارات‪.‬‬ ‫وحيث �أن الإن�سان بطبعه يحب ال�سفر ق�صد‬ ‫ال�سعي لتوفري لقمة العي�ش والتفكر والتدبر يف‬ ‫خملوقات الله واالط�لاع على ثقافات ال�شعوب‬ ‫وعاداتها وتقاليدها واخ��ذ ما يفيد وجتنب ما‬ ‫اليفيد‪.‬‬ ‫ومبا �أن ال�سائح يحتاج �إىل الأمن وال�سالمة‬ ‫التي حتفظ له حياته وماله وعر�ضه فانه قبل �أن‬ ‫يقدم على ال�سفر عليه �أن يفكر يف املكان الذي‬ ‫�سوف يذهب �إليه وي�س�أل نف�سه هل هو �آمن ويحقق‬ ‫ال�سالمة له ولأفراد �أ�رسته �أم ال؟‪.‬‬ ‫�أن ال�سالمة مطلب ��ض�روري لكل �إن�سان‪،‬‬ ‫ولل�سائح ب�شكل خا�ص الذي يجب عليه �أن يبد�أ‬ ‫بتحقيق ال�سالمة منذ عزمه على ال�سفر حتى‬ ‫عودته �إىل منزله‪ ...‬فت�أمني �سالمة املنزل‪،‬‬ ‫و���س�لام��ة امل��رك��ب��ة و���س�لام��ة ال��ط��ري��ق و�سالمة‬ ‫امل��ك��ان ال��ذي �سوف يق�ضي فيه ه��و و�أ��سرت��ه‬ ‫�أجمل الأوق���ات‪ ،‬كل تلك الأم��اك��ن حت��دث فيها‬ ‫خمالفات وجتاوزات بق�صد وبغري ق�صد ما ي�ؤدي‬ ‫�إىل وق��وع ح���وادث تعر�ض الإن�����س��ان للإ�صابة‬ ‫�أو الوفاة – ال قدر الله – وعند ذلك يندم الإن�سان‬ ‫على تفريطه والينفع حني ندم‪.‬‬ ‫�أن متطلبات ال�سالمة �سهلة وب�سيطة ومتوفرة‬ ‫لدى فروع الدفاع املدين وتن�رش وتذاع با�ستمرار‬ ‫عرب و�سائل الإعالم املختلفة وما على ال�سائح �إال‬ ‫االطالع عليها بت�أين وروية وقراءتها بدقة وتنفيذ‬ ‫ما جاء بها وان �أ�شكل عليه �شيئ من ذلك ما عليه‬ ‫�إال االت�صال بغرف عمليات الدفاع املدين على‬ ‫والتي تعمل على مدار ال�ساعة ‪.‬‬ ‫وبهذه املنا�سبة نوجه دعوة كرمية �إىل كافة‬ ‫�أ�صحاب الأن�شطة التجارية التي لها عالقة‬ ‫بال�سياحة كالفنادق وال�شقق املفرو�شة والأ�سواق‬ ‫التجارية وامل��دن الرتفيهية وغريها ا�ستكمال‬ ‫�رشوط ال�سالمة تن�سيق ًا مع فروع الدفاع املدين‬ ‫باملحافظات مما ي�ساهم ب�إذن الله يف توفري جو‬ ‫�آمن لل�سائح ولأفراد �أ�رسته ‪.‬‬


AL-HARES

?� 1434 dH 11 ¡U�ö��«

(908) œbF�«

 2012 d�L��œ 25 o�«u*«

Tus 25/ Des/ 2012

W�u�u� W�U�—

øŸ«bÐù« oI×½ nO�

ø∫UÎ OLK� Ÿ«b�ù« u�U� ‰U??F??H??�«Ë d??�u??�??� W�u�B� W??O??M??�– WOKL� ÊU??�??�ù«  «d???�???� q??I??F??�« U??N??� r??E??M??� ‚œU???? ‰uu�« s� tMJ9 W�ö� WI�dD� t�U�uKF�Ë ÆbOH�Ë b�b� v�≈ w�«b�ù« dOJH��«  «—UN� s� —u??�_« v�≈ dEM�« ¨—uFA�U� ”U��ù« …œU�≈ ¨—UJ�_« bO�u� w� W�öD�« ¨W�Ë«“ s� d��√ ÆÆWKJA*« W�UO l�d� p????�–Ë ¨·«d???�???�ô« ∫e??O??L??�??K??� w??F??�??�« pKL� w� WO�UFH�«Ë …¡UHJ�«Ë ÃU��ô« Èu��� Æp�MN� Ë√ Èu��� l�— vK� W�Ë«b*U� p�–Ë ∫ U�öF�« Æs�d�ü« l� WO�U��ù« p��ö� v{— eOL��« …dL� w� w��« ∫eOL��« —œUB� ≠·«b�_« b�b% s�d�ü« œUF�≈ ¨“U$ù«≠ tK�« ÆqLF�« Ÿu� V��  U�u�Ë_« VO�d� s??�«d??�« l??{u??�« b??�b??% wMF� ∫jOD���« jOD���« WI�d� q�I��*« …—u??? b??�b??%Ë Ë√ 5�b� b�b% UNIOI��� Èd�� ·«b�√ l{Ë ·«b�_« s� WI��M� WM��« Ác� ‰ö� jI� W�ö� Æ…dO�J�« “U$û� q�U�Ë `{«ËË œb�� ‰Ëb� l{Ë Æœb�� a�—U� ‰ö� W??�«—b??� Ÿu??�??�√ q??� s??� Âu???� ‰Ë√ b??�b??%  UO�ü«Ë  «uD)« l{ËË W�dNA�« ·«b??�_« ÂUN*« “U$ù …b�b� VO�U�√ —UJ��« UNIOI��� ÆqL*« 5�Ëd�« s� ÃËd)«Ë ¨p�UO� w� …dO�J�« ·«b�_« Ê“«u� ∫Ê“«u��« Æ·«b�_« oI% w��«  UO�ü«Ë qzU�u�« Ê“«u� oOI��� X???�u???�« V??�??�??� q??L??F??�« l???�“u???� X�u�« b�b��� p�–Ë W�“«u�� WI�dD� ·«b�_« ÆWO�uO�« ‰UL�_« WLzU� “U$ù “ö�« w��« —u�_«Ë WOB�A�« ¡«—x� eO���« Âb� ÁdE� w??� q??C??�_« w??� U??N??�√ h??�??A??�« Èd???� W�“«u�� WI�dD� —u�_« vK� rJ(« V�� sJ�Ë ÆUNO� ‰bF�«Ë s� t� b??�ô WO�«b�ù« WOKLF�« …—«œ≈ ÕU??$ ∫WO�U��«  «uD)« ŸU��« Âb�Ë WO�Ozd�« œ—«u*« b�√ Ÿ«b�ô« —U���« Æ·bBK� WO�«b�ù« WOKLF�« „d� r�bM� œ«d???�_« lOL� ÊQ??� œUI��ô« wG�M� ÆŸ«b�ù« vK� …—b� Ÿ«b????�ù« v??K??� r??N??�—b??I??� 5??K??�U??F??�« ŸU???M???�« Æp�– vK� rN��—b�Ë Èb??�≈ Êu??J??�??� W??O??�«b??�ù« WOKLF�« t??O??�u??� ¨qLFK� WO�O�«d��ù«Ë WO�Ozd�«  U�U(« ÆŸ«b�ù« WLO� s� l�d� W�O� À«b�≈ W�bI*« e�«u(« nF{Ë lO�A��« «bF�« Æ5�b�LK�

13

wMÞu�« —«u×K� WOMH�« WM−K�« UNðe$√ w²�«  «uD)« ÷dF²�¹ …d�UÐ

Ÿu�b�« bFÐ W�U�²Ðô« …UO(« w� U� qLł√ Î OK� r���� ÆtO�M�Ë vK� t�u�œ dLNM� r� ö ¡UO�_« Ác� Ê√ ·dF� t�_ t�H� √bN� r� XC� UÎ �ö�√Ë Èd�– X��√ ÆÆÆd{U(« gOF� t�√Ë Î ????�√ r���O� b??�b??A??�« t???�U???1ù ôÎ ƒU???H???�Ë ö Êe(« V�U� v??�≈ ÕdH�« t� T��� —bI�« ÊQ??� ÆÆÆ…œUF��« V�U� v�≈ÆÆÆ Ÿu�b�«Ë rFD� dFA�ô Ÿu�œË Êe� ÊËb� ÊU��ù«Ë ÆÆÆ  UJ�C�« …—«d� ôË …œUF��« r���« ÆÆÆ ÊU???�???�ù« U??N??�√ Ê–≈ r����K� ÆÆÆ pO{U*Ë pK�I��*Ë „d{U( bM� p�F�œ W�U���ô« pO�M� Ê√ ÊËœÆÆsJ�Ë ÆÆÆÆUNO�≈ W�U(«

¡Î UO�√ v�M� Ê√ ÊU��ù« vK� VFB�« s� ÆÆÆ U�bI� tOK� …e�e� UNMO�Ë tMO� ·ËdE�« X�d� ÆÆÆ UN��√ UÎ �uK�Ë °°ÆÆ W�;« qL�� VK� ∫ qI�Ë VK� ÊU��≈ qJ�Ë ÆÆÆ¡U�u�«Ë ÆÆÆÆe�e� q� Íu% Ád�«– qL�� qI�Ë t�UO� gOF� Ê√ ÊU��ù« vK� VFB�« s� ÆÆ  UOM�√ ÊËb�ÆÆÆÆ Âö�√ ÊËb� ÆÆÆ U�«b�≈ Ê«bI� qL��� Ê√ VFB�« s�Ë r�K� v�≈ ¡U�K� t�Q� U�«b�≈ bIH� U�bM�Ë ” Èd�c�« ” Õ«d'« ÆÆ U�bI� …dO�� ¡Î UO�√ d�c�� ULMO�

ÍœU¹e�« wKŽ vO×¹ błU� Ø—UOÞ VOI½ tOš√ œUNA²Ýô ¡UŁ— W³B(« w� ·uMO²½_« …dzUÞ ◊uIÝ ÀœU×Ð t??�ö??D? �«Ë w??�?N?M?� W??�U??� ‚b?? B? ?�« q?? F? ?�«Ë W??�U??� t?? O? ?� U?? M? ?�U?? � d?? ?zU???� q?? L? ?� U??N? K? L? � t??�«d??�? �« V??I? � ÊËe?? ??;« w??H? A? � Í– X?? ?�«Ë t??�U??�? � o??I??�??� W?? L? ?I? ?�« w?? ?� 5?? �U?? M? ?'U?? � t??�U??D? � w?? � q?? L? ?�? ?�«Ë v??D? � r?? � Êe?? ?� s?? � t?? �ôe?? �« b?? F? ?� d?? N? ?E? ?�« œu?? L? ?� v?? �U?? A? ?� U?? ?� t??�«c??� l?? �U?? � q?? � U??N? M? � »U?? B? ?�≈ s?? � Í– W??�U??� t??O??� w???� œU?? ?� U???� n??K??�??�« ÊU?? ?�e?? ?�«Ë t?? �«d?? � U??O? K? � V??F? B? � Í– b???O? ?'« b???�U???� t?? �U?? �d?? �« e?? ? ? ?�«Ë V?? ?�U?? ?B? ? �«Ë Œ_« t?? ?�Q?? ?� t??�U??�? � w?? ? � w?? M? ?�? ?F? ?� w?? M? ?O? ?�? ?� t?? ? ?�“u?? ? ?�ô t??�«b??B??�«Ë ¡U???�ùU???� w??�u??� ÊU?? ?� s?? � d??O? � t???�ö???� Íb?? ? ? ? � o?? ? ? ? (« Âö?? ? ? ? � d?? ?�? ? H? ? � ô W?? �U?? O? ?K? ?�«Ë t??�??�??O??� r?? E? ?M? ?� j?? ?�U?? ?{ ÊU?? ? ?� W?? �ö?? F? ?�«Ë t??�? �? �?  d???�c???� ”U?? ?M? ? �« U??N??K??� t?? �U?? O? ?�? ?�«Ë t?? �? ?O? ?M? ?� U?? N? ?O? ?K? ?� …œU?? ? N? ? ?A? ? ?�«Ë t??�U??� q?? ?H? ? �« s?? ?� t?? ? ? �Ë— v?? K? ?� w?? ? ?�— Ê–U?? ? ? � t??�U??M? � Íu?? ? N? ? ?�Ë W?? ?M? ? '« q?? ? ? ?�«œ t?? �b?? �? ?� t??�U??O? � w?? ?� U?? M? ?K? ?� U?? ?M? ??�«Ë Âu?? ?�d?? ?� —U?? ? ? t?? �U?? D? ?�? ?�«Ë t?? ? �—u?? ?  ô≈ U?? �b?? M? ?� U?? I? ?�U?? �

ÍœU�e�« wK� vO�� ·—U� ØdF� º o??(« WLK� v??K?� wM��� p??O? �œ« t??K? �« U??� oNA� Âu?? � U??N? � Í– r??M?N?� s??� U??M??$«Ë o??H?A?�Ë r??�d??� w?? (« ‰U?? ( s??� U??� X?? �√ oK� 5??�U??M?� u??�U??� „d??J??�«Ë „b??L? �«Ë ‚d�� VKI�« b??� vO�� b??�Ë ·—U?? � ‰U??� o??�d??�Ë o??O?{ X??O?�?�√Ë d??E?M?�« u??{ ŸU??{ o??�c??*« »u??  q??�?� d??zU??� »u??  w??M? �U?? oKG� w??�? K? � d??N? E? �« o??O? I? � v??�d??� b??F? � oK�*« o??�b??B? �« b??F? � s??� ÕU??�—U??� n??O? � o??K? F? *« Õö?? ? �? ? ?�«Ë w?? ?�«e?? ?� W???�u???� ÊU?? ??� oKO� q�� »UFB�«  U??�Ë« w??� Áb??�√ XM� o??�e??� ÊU?? ? ?� ôË o??K??L??�??� ÊU?? ? ?� U?? ?� d?? ?� oI�� t??�u??� ‰U?? ?�ô V??�c??�« ·d?? � q??�? � ‚dA� tKOL ¡«“u??(« w??�Ë w�U� VK o�K�Ë o??�?�?� Âu?? I? ?�«Ë d??�? )« U??�U??� Âu?? � ‚u??H? � q?? ? �«d?? ? *« q?? ?� w?? ?� e?? F? ?�U?? � ‘U?? ? ?� o??K?F?� ÕU?? ?M? ? �ù«Ëd?? ?�U?? ?� u?? ?� Âu?? ? � U??N??�U??� oAF� —u?? ? (« t?? � Í– l??H? A? *« b??O? N? A? �« o??�Ë√ o??�U??)U??�Ë „d??�?  Íb?? ?�«Ë U??� X?? �«Ë o??�u??� t?? ?�_ ‘d?? F? ?�« w?? � X??F? �d??�« t?? ?�Ë—

…dU� `�U —u��b�« vI�√ W�dOC���« WOMH�« WM�K�« uC� wM�u�« —«u??(« d9R* œ«b�û� w� …d{U�� w??{U??*« ¡U??F??�—_« s� ÷dF��« ¨ W�dA�« WO1œU�√ 5�—«b�« ◊U�C�« ÂU??�√ UN�ö�  «u????D????)« W?????O?????1œU?????�_« w????� WOMH�« WM�K�« U??N??�e??$√ w??�??�« œ«b�ù« o�d� vK� W�dOC���« wM�u�« —«u(« d9R* W�ON��«Ë w�O�«d��ô« ¡UM��« f??�√Ë ¨ Æ W�Ëb�«  U��R* …d????{U????;« X????�ËU????M????� U???L???� w??�??�« U??�U??C??I??�«Ë  U???�u???{u???*« —«u(« W�ËU� vK� UN�d� r�O� W�—UA*« rOEM�  UO�¬Ë ¨ wM�u�« l??O??L??� q???�???� s????� —«u???????(« w????� W�U��« Èu��� vK� ·«d??�_« Æ UN�UO�√ W�UJ� WOM�u�«

wLK� U¹ «—cŽ

w�bKI��ÆÆÆ wMBLI��Ë w�u� s�  U�I� l�u�« Ë– Íb�� w� tM�«d� q�u�Ë WKN� W��d� w�œUDB� wzU�d�� ¡«œ— ‚d��ÆÆ w�d�  UE( vK� uD�O� w�U�œ— vK� d�B�« qI� vB�� wIK�Ë w�U�√ ôË w�U�¬ q� UNF� d�J�� r�_« p�– wMI�UF�Ë WIO�— vD�� wMF��� r� ¨ U�uA� s� b�œU�√ dH�O� wH� w� t�«dL� q� VJ��Ë  U�¬ s� gI� w�U�� w�Ë ¡w�ö�U� qOK�« Ê«œeO� ¡«dL(« ŸuLA�« pK� »Ëc�Ë  UO��_« q� ”bJ��Ë dzU���« dNBM�Ë wLK� U� «Î —c� …U�UF*« WKOB� nJ�« p� X�U{ Ê≈ …bA� pOK� XC�� Ë√ qzU� ·d�� pOK�  u�� Ê≈ nDF�« ·d� r�—√ UL� ÆÆpOK� nD�√ r� Ë Ê«e�√ s� j�� U� ‰u� s� «Î d�� p�u�œ q�  dB� Ê≈ «Î —c� ÆwLK� U� «Î —c�

Æ Wd� W�I� q� w� Èd� qzUH�*« Æ W�I� Wd� q� w� Èd� rzUA�*«Ë ô ¨ÕU�M�«Ë ÂbI�K� Wd� W�I� q� w�Ë ¨`M� UN�UO� w� qL% s;« Ê≈ ·d� s� 5� ‚dH�« u� «c�Ë ¨W�O� …¡«d� …UO(« √dI� s� ô≈ UN�—b� UN�UO�U��« Èd� WKzUH�*« fHM�« Ê≈ Æ p�– ·dF� r� s�Ë q���U� ’dH�« ÆU�Ëd� Ê√ ÊËd�c�*« sJL�� ô U�«Ë“ ÆUNI�d� W�U�d�« XK� UN��U� s� ·«b�_« XFDI�« «–≈

ÃUMG*«Ë ‚eM�« ÃUMG*« v�≈Ë UMO�≈ dEM� WIK� “u�F�« ULMO� …—b�*« …œU*«Ë X�U� U�bM� …c�UM�« ‚ö�S� r� b� u� ÊU�Ë h�U� ¡U�d� s�� l�u�M� å ÆÆÆ d�_« w� rKJ�M� UMO�≈ Ãd�√ò ÃUMG*« t� b�Ë ¨ qL�;« n�u*« —U�H�≈Ë UÎ �u� ÁUM��u� U� WÎ O�U� oKG�Ë WI�«u*U� …dOB� WE( bF� t�√— eN� Ê√ q�� œœd� Íu��Ë uD�� U�bF� Ãd� b�Ë  UE(Ë ¡ËbN� …c�UM�« r� œ«b��ù« s� ¡w� w� hOLI�« W�U� Íu�� ÆÆ t�«bM� w��« ÃUMG*« ÂU�√ n�Ë Ê√ bF� t�UDM� VO� w� t�b� l{Ë q� w� UNMJ�ò Èd??�_« w� t�U�√ XH�Ë Ê√ bF� t� X�U� ô ”UM�« UL� s��Ë U�√b� b�Ë åjD� œd�� ÆÆ jD� ‰«u�_« V��M� Êu�uI� U� UN� «uFL& WKJA� iF� ¡«“≈ ÊËb�� d��√ XK� UL� wMJ�ò UÎ F�UI� ‰uI� ‚eM�«Ë d�ü« bF� «Î b�«Ë w�Ë X�U�Ë d��√ tM� ÃUMG*« X�bI�� å ÆÆÆ «Î —dC� lOL'« Ê√ p�UJ�S�Ë jD� UN�≈ò UN��U�� »uK�√ s� «Î dO�� 5K� dO��Ë „—UF�� UNMJ�ò ‰UI� å WHO�√ jD� UN�≈ UN� ◊U�% t��Q� åøÆÆÆ UÎ Lz«œ «c�√ò X�U�Ë ÃUMG*« X�d�Q� å“«e�L�ù« XJ�� tM� UNN�u� «u�b� «cN� …d�H��� X�d��«Ë «c� ÆÆ ¡u??9Ë ÆÆ ¡u??9Ë ÆÆ ¡u??9 qE�Ëò ‰uI� Ê√ q�� WE�K� UN�√d� d��√ tM� ÃUMG*« X�b� åÂuM�« lOD��√ ö� ¡u9Ë vK� XDI� dF� WKB� bOF� U�b� l�d� w�Ë UNN�ËË nJ�« XF{ËË UN�b� U�K� XF�— r� UNN�Ë w��U� Èb�≈ lMB� w�Ë X�U� r� UNN�Ë V�U� v�≈ ULN�F�—Ë nJ�U� lOD��� ôò …d�H���Ë ULNOK� UN�√d� X�U� ÊQ� «cN� U�UMO�Ë U�—dJ� X�«— jDI�« bBI� ø«–U� UN�_ øÆÆÆ «–U� Î zU�� p�c� ULN�F�Ë b� UN�√ r�— WJ�{ TK�1 UNN�ËË ö p�– qJ� tO�≈ ·bN� U* UNOK�  dDO� Ê√ w� X�d� UN�bLF� ‰ƒU���« w� …dL��� w�Ë UÎ J�U{ UM� ‚eM�« d�H�« YO�� WE�K�« w??� tF� p�C�Ë jDI�« Í√ ø«–U???� U??N??�_ò —dJ�  öB� bOF�Ë UN�√— qO�Ë UN�b�  œU�√ Ê√ bF� WO�U��« ULK� UNN�Ë ÂU�√Ë w��U� vK� jI�� X�U� w��« U�dF� b�Ë UN�b� l�d� qE�� U�dFA� dOD� WHOH� `�d�« X�� 5��U'« v??�≈Ë nK)« v�≈ ÁbOF� U�—b ‚u� ULN�bI� Æt� `�d�« Y�� ÂËUI� w� ULN�u�Ë w� …dO�� Èd�√ —u�√ w� p�– bF� ÊULKJ�� b� “u�F�«Ë ÊUJ�C�Ë ÊULKJ�� s�bO�Ë ÊUJ*«Ë Ÿ—UA�« ÆÆ¡u9 WDI�«Ë UNMC�% WDI�U� …bF��� dO�� X�dB�« ÆÆÆ ¡u9Ë

¡u9Ë UNO�≈ UNN�Ë l�d� WDI�«Ë UNL�� vK� `�9 b� X�U� W����«  U�� s� œb� czbM� WDI�« W��— ‰u�Ë s�� ULO� WDI�« W��— ‰u??� UN�F{ËË jO� w� UN�L� UNOMO� w�Ë WDI�« v�≈ Àb��� X�«— w��« “u�F�« V�«d� UÎ �d� t� ‚d�� ¡UJ��« bF� Ÿu�b�« d�Q� ÃËe2 ŸUL��≈ iF� UMO�≈ dEM� r� å ø X�√ WFzU�√ øÆÆ WFzU�√ò UN� ‰uI� q�√ Ë√ p�– bM� tO�≈ W�U(« f�√ w� UN�Q� ¡w� s� U�bM� Y��� wEH�% Ê√ p�UJ�S�ò UN��U�� nI� w�Ë ÃUMG*« UN� X�U� o�d� `�9 U�bO�Ë å Àö�� v��Ë ÊU�M�U� Ë√ …b�«u� XF{u� WDI�« r��Ë ”√— vK� d�F� ÃUMG*« b� ‚u� U�b� “u�F�« rKJ�� Ê√ X??�ËU??�Ë UN�UM��« s??� ÃUMG*« sJ� ÂöJ�U� XL� UN�√ Ë√ ‰uI� WK�d��� UN�I�� b� X�U� sN� 5��Q� w�ö�«Ë WDI�« ÁcN�ò  d??E??�Ë åp??�??�U??�??� s???�Ë w??�U??M??�Ë ÊU??� Y??O??� v???�≈ p???�– ‰u??I??� w???�Ë c??�«u??M??�« Èb????�≈ `??�??� b???� ‚e???M???�« lL��� ÆÆ UMOK� UNM� qD� fK�Ë X??�U??� b??I??� UÎ ? �??O??� q??I??� r???� t????�_Ë X�U� r??� å ÆÆÆ wIKI� ôò ÃU??M??G??*« UMF�u�Ë p�c� fO�√ò tO�≈ rKJ�� jI� ‰U� ULMJ� n�u*« —U�H�≈ s�� «ÎÔ —dC� lOL'« d��√ wMJ�ò UÎ ���� Ÿe� …Q��Ë åt�  dJ� U� cH�Q�Ë ·c�Ë UÎ �ËeH� q�«b�« v�≈ t??�√— s� l�b� sL� t�U�√ UL�b� t�bO� u�Ë Áu�� l�b�≈ ¡w� dD� t�H�  eH� WD� œdD� ÆÆ åfOOO�ò ‰uI� sL� r� …c�UM�« v�≈ —u��« vK� s� n�u� vK� …dDO��« s??� wN�M� W�—U� È—«u�� WDI�«Ë «Î b�u�� ‰U� U�bF� åÆÆÆ ô Âu??O??�« s??�ò …bF��� l�√ lC� u??�Ë UM��U�� ‰U??� ÊQA� tOMO� Èb??�≈ »d� W�U���« œU� r??� å øÆÆÆ r??�??�√— q??�ò Àb??�U??� bzUB*U� UNM� hK���U� b�u��

rzUA²*«Ë qzUH²*«

dJH�Ë tOMOF� Y��� uD�� ÊU� t�Q� XJ�Ë åUM� l{Q�ò V��Ë åa� UM�Ëò UM� ŸuL�� ‰U� t�uË ‰uI� Ê√ q�� —b�M� UN� UMIH�√ bI� “u�F�« …√d??*« U�√ jDI�« sFK�Ë ÃUMG*« X�U�Ë 5J��*« XL w� UN�b� vK� Ÿu�b�« UN� X�U�Ë UNM� V�d��« XKË b� b�√ UNK�U��� r� w��« Ê√ vA�√ò WÎ ��F��Ë WÎ HzU� “u�F�« X�UI� åø5J�� «–U*Ëò Ê√ XHA��« UN�Q� r� å ø‰uI� «–U� 5FL�� ô√ ÆÆÆ UNKFH� w� tM� UNOMOF� Y��� WIK�  c�√ UÎ �uL�� bF� r� t�u q�«b�« w� qIM�� u� ULO� c�«u� s� ‰eM*« s� UMK�UI� U� q� U�bM� nI��« w� `�√ b� ÊU�Ë å…bOB� UM�Ë ò ‰uI� ÁUMFL� v??�≈ Àb??�??�??� t???�Q???� «Î b???�u???�???�Ë dO�_« w� p� vI�� s�Ë® jDI�« W�d�  œ«œ“Q???� åUM� œu??�Ë s??� UN�b� vK� “u�F�« Ÿu�œ ÊU�d� ÃUMG*« X�d��« UM�Ë d�UI�� ÆÆ «–U� X??�√Ëò UN� X�U� d��√ UNM� s��√ b??�Ë sNM� s�bOH��� “u�F�« X�HK�� å øÆÆÆ œbF�« «cN� ‰u??I??� Ê√ q??�??� o??�d??G??�U??� U??M??O??� w�Ë lOL'« nDF��� WLOL�� ô≈ ÂU�√ ô w�√ tK�«Ëò UMO� XHK�� XF{ËË åÍ—b?? w� s??�«b??�≈Ë U�—b vK� UNCF� ‚u� UN�b� Ÿu�bK� À√ w� U�UMO�Ë ULNLC�  d??�c??� b??� w??� U??/Q??� …Q??�??� r??� XHK��  c??�√ ÆÆ t� XL�Ë UÎ �O� W�uIM� ¨ ÁuK� ¨ ÁuK�ò ÍœUM�Ë ¡UL�_« s� œbF�Ë ÆÆÆ ¨ ”d�√ ¨ u��  d????� W??D??�  d???N???� v??�??� ÍœU??M??�  d??L??�??�« w??�??�« “u??�??F??�« v�� ©W�uIM� ¨ W�uIM�® UNOK� `�L��  c????�√ W??D??I??�« X??K??Ë p�c� “u??�??F??�« UN�d�� r???�Ë U??N??� X??�«—Ë UN�MC��« XM��« bI� v�≈ UNLC� WH�«Ë  œU� Ê√ bF� U�bO�Ë U??N??�√— q�I�Ë U??�—b??

…dOB� WB� w�b*« sL�d�«b�� º »—U�√ t� ÊU� Ê≈Ë œôË√ Ë√ t�Ë“ t� fOK� «Î bO�Ë gOF� ÷d1 U�bM� t� rN�—U�“ d�J� d�ü«Ë 5(« 5� t�Ë—Ëe� V�� c??�√ Íc??�« ŸU�D�« œU??� U�—U� ¨‘«d??H??�« w� b�d�Ë ‰U� YO� jDI�« ’uB)« t�Ë vK�Ë  U�«uO(« sFK�Ë p�– rN�UL�� rNM� œb� lL& Ê√ bF� t� Ê«dO'« ÊuO�Ë Íb& ô b� ÁdE� WN�Ë s� c�«uMK� W�b�b(« l�«u*« ÊQ� lOL'« p�c� UÎ ��d� ÆÆÆ UÎ HË UNHB� c??�√Ë jDI�« l� UMF� dE�Ë åÂUFD�« ‚d��ò UN�Q�Ë ŒU�Ë√ s� t�b% U0 UN�Q� b�R� œU??�Ë UNO�≈ U�dE� U�bM� “u�F�« …√d??*« v�≈ …bzU*« vK� t�U�√ tFC� U�bM� ÂUFD�« ‚d�� jDI�« Í√ Íc�« s� Èd� ÊQ� ¡w� qL� Ë√ —UC�ù  UE�K� VOG�Ë ¡u9 UN�√ UL� WIFK� Ë√ UÎ �Q� dC�� Ê√ Ë√ »U��« ‚dD� t�d% «cN� w�Ë UN��«dA� “«e�L�ù« dO��� „—UF��Ë c�«uM�« `�� lOD��� UN�Q� ‰U� UM�A�œ œ«—√ t�Q� r� ÂuM�« v�� ÂUFD�« w� r��« UN� lCO� t�Q� «Î œbN� —U�G�« q�bO� tMO�� `�� tH� s�U��Ë d??�“Ë XJ�Ë UNK�UA� VM��� √bN� Õ«— UÎ �O� o�ö�� X??�«“ U� t�UH�√Ë U�bF� tIM�Ë tBOL� —«—“√ Ãd�� t�O�B�Ë t�UFH�≈ d�√ Ãu9 w� qF�Ë Î zU� UN�uI� s� —bB�« bM� p�– s� bF� t�M� r� u??�Ë ö sNO�KF� s� X�√ ÆÆÆ V���« X�√ò “u�F�« …√d*« UÎ ��U�� Âb�√Ë vC� ULO� sN� f�¬ XM� bI� ÆÆÆ œbF�« «cN� Êd�UJ��  c�Q� åÊü« bF� UÎ LO�— sN� Êu�√ s� wMJ� ÂUFD�« sN� UNDD� wL�� s� s� Y��� UMO�≈ dEM�Ë XHK�� “u�F�« p�UJ�S� ∫t� ‰uI� UMCF�Ë U� u�� vK� u� XJ� b�Ë r� r��« s� ôÎ b� …Î —b�� …Î œU� – jDIK� Í√ – UN� lC� Ê√ w� ÊU� t�Q�Ë lL��� å…bOF� o�UM� v�≈ p�– bF� s�c�Q� “u�F�« UÎ ��U�� ‰uI� Ê√ q�� Í√d�« «c� s����� XL r��≈ t�Q�Ë ås'U� WÎ �uJ�� ÊuJ� UNCF� Ê√ w�d��«ò “u�F�« …√d*« t�Ë ULMO� UM�u�Ë w� ÁdB� qIM� UM�√d� qIM� UNDD� s� Âd���Ë bIH�� UN�√ s� WM�e� ÆÆ UÎ IK� c�√ b�Ë qD� b�M��*« nzU)« V�d� WL�Ë UMO� U�UMO� ÊËœ «c� qF� b� t�_Ë UN�uI� w� hOLI�« —«—“√ bOF� u� n�u*«Ë —U�J�« s��Ë hOLI�« W�U� ‚b� bI� WO�U� W�UM� dEM�U� «uH��« UÎ �œ√Ë UÎ �ON� rNMJ� UÎ J�C� ‰UH�ú� «c� ÊU� ‰UL�ù« «c� b�Ë t�H� v�≈ u� dEMO� iF��« rNCF� v�≈ t�eM� »U� ÁU&U� vA�Ë —«b��« r� ÁdNE� s� `KQ� Î zU� t�H� v??�≈ Àb��� ÁUMFL� r� nMF� Á¡«—Ë tIK�√ ö


‫‪14‬‬

‫الثالثاء ‪� 11‬صفر ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 25‬دي�سمرب ‪2012‬م‬

‫ريا�ضة الأمن املركزي‬ ‫مي��ك��ن ال���ق���ول �أن‬ ‫الأمن املركزي يعترب‬ ‫منجم ًا حقيقي ًا النتاج‬ ‫الريا�ضيني والفرق‬ ‫الريا�ضية املتفوقة‪،‬‬ ‫وامل�شكلة �أنه حمروم‬ ‫من مزاولة امل�سابقات‬ ‫الر�سمية عدا الفريق‬ ‫ال����ك����روي ال�����ذي مت‬ ‫حممد قطاب�ش‬ ‫ت�سميته ال��ع��روب��ة‬ ‫وه��ذا الفريق حتديد ًا‬ ‫�أثبت جدارته من �أول مو�سم له بفوزه بدوري‬ ‫الدرجة الثانية‪ ،‬ثم ف��وزه ب��دوري الدرجة‬ ‫الأوىل العام قبل الفائت وحلوله ثالث ًا يف‬ ‫املو�سم املا�ضي‪..‬‬ ‫لقد كانت البطولة التن�شيطية التي �أقامها‬ ‫الأم��ن املركزي للعبة كرة الطائرة فر�صة‬ ‫لاللتفات �إىل النتاج الإبداعي لريا�ضة الأمن‬ ‫امل��رك��زي‪ ،‬ول��ع��ل م��ن التكامل الريا�ضي‬ ‫ال�رشطي �أن يكون الحتاد ال�رشطة الريا�ضي‬ ‫ح�ضور يف الفعالية ليكون الهدف الأهم هو‬ ‫كيف نرتقي جميع ًا بالريا�ضة الأمنية‪ ،‬على‬ ‫اعتبار �أن الأمن املركزي من الوحدات الأمنية‬ ‫الهامة التي لديها خربة جيدة يف �إعداد الفرق‬ ‫والالعبني ب�شكل متميز على �صعيد خو�ض‬ ‫املناف�سات على ال�صعيدين ال�رشطي واملحلي‪.‬‬

‫�سرية ذاتية ملربزي‬ ‫الريا�ضة ال�شرطية‬

‫العدد (‪)908‬‬ ‫‪Tus 25/Dec 2012‬‬

‫فريق ال�شرطة لكرة الطائرة‪ ..‬طموحات التتويج بالدوري للمو�سم اجلديد‬

‫ي�سود الكثري من التفا�ؤل يف �أو�ساط‬ ‫�إدارة نادي ال�رشطة واجلهاز التدريبي‬ ‫والفني والالعبني بفريق ال�رشطة لكرة‬ ‫الطائرة �أن ي�شهد املو�سم اجلديد عودة‬ ‫الفريق �إىل من�صات التتويج والفوز بدرع‬ ‫الدوري خا�صة بعد النتائج الكبرية التي‬ ‫حققها الفريق يف املو�سم املا�ضي حينما‬ ‫�أنهاه باملركز الثالث«الربونز» بعد‬ ‫�سل�سلة من النتائج الإيجابية التي دفعت‬ ‫�إدارة النادي �إىل تكرمي الفريق والبدء‬ ‫بو�ضع خطط لتطوير �أداء الفريق و�إعداده‬ ‫لإحراز �أف�ضل النتائج للبطولة القادمة‬ ‫التي تنطلق منت�صف يناير ‪2013‬م‪.‬‬ ‫يف ه��ذا ال�سياق �أك��د العميد الركن‬ ‫علي حممد ح�سني رئي�س احتاد ال�رشطة‬ ‫الريا�ضي ونائب رئي�س نادي ال�رشطة‬ ‫�أن �إدارة النادي تتطلع �إىل املزيد من‬ ‫النتائج الإيجابية لفريق كرة الطائرة‬ ‫خالل الدوري للعام اجلديد م�شري ًا �إىل‬ ‫�أن تكرمي الفريق ي�أتي يف إ�ط��ار الدعم‬ ‫والتحفيز لهذا الفريق على موا�صلة‬ ‫م�شواره وع��ودت��ه �إىل املناف�سة على‬ ‫الألقاب والبطوالت‪..‬‬ ‫وب���دوره �أ���ش��ار عبدالقادر ال�شامي‬ ‫�أمني عام نادي ال�رشطة الريا�ضي �إىل‬ ‫�أن الفريق ا�ستطاع اكت�ساب اخلربة يف‬ ‫�أن الفريق ا�ستطاع اكت�ساب اخلربة يف‬

‫طارق امل�ؤيد «دراجات هوائية»‬

‫م��ن الريا�ضيني امل��وه��وب�ين يف ريا�ضة‬ ‫الدراجات الهوائية الالعب ال�شاب طارق علي‬ ‫امل�ؤيد‪ ،‬وقد �أ�صبح �أ�سا�سي ًا بفريق ال�رشطة‬ ‫للعبة منذ ع��ام ‪2004‬م وي��ع��د �أح���د �صناع‬ ‫انت�صارات الفريق الذي فاز تقريب ًا بغالبية‬ ‫بطوالت اجلمهورية على م�ستوى الأن��دي��ة �أو‬ ‫املحافظات كممثل ملنتخب �أمانة العا�صمة منذ‬ ‫ذلك الوقت وحتى الآن‪.‬‬ ‫نبذة موجزة عن الالعب يف ال�سطور التالية‪:‬‬ ‫ �أوىل م�شاركاته مع فريق ال�رشطة للدراجات‬‫الهوائية كانت خالل املو�سم ‪2005،2004‬م‪،‬‬ ‫ويف نف�س العام �شارك بالبطولة ال�ساد�سة‬ ‫للجمهورية للمنتخبات فئة النا�شئني والثامنة‬ ‫للمنتخبات مبحافظة احلديدة‪ ،‬و�أح��رز مركز‬ ‫ال��و���ص��اف��ة يف �سباق ال��ف��رق��ي �ضد ال�ساعة‬ ‫بالبطولة‪.‬‬ ‫ امل�شاركة ببطولة اجلمهورية للمنتخبات‬‫ملختلف الفئات العمرية يف عدن �سنة ‪2007‬م‬ ‫وقد �أحرز مع فريق ال�رشطة ك�أ�س البطولة‪.‬‬ ‫ امل�شاركة ببطولة اجلمهورية للأندية‬‫ملحافظة حلج عام‪2008‬م وامل�شاركة خالل نف�س‬

‫العام يف بطولة اليوم الوطني للطفولة بالأمانة‪،‬‬ ‫وقد فاز يف �سباق الفردي العام باملركز الأول يف‬ ‫الأوىل ومركز الو�صافة يف الثانية‪.‬‬ ‫ امل�شاركة يف بطولة اجلمهورية العا�رشة‬‫للمنتخبات مبحافظة احلديدة عام ‪2010‬م‪،‬‬ ‫وحقق املركز الأول يف �سباق الفردي العام‬ ‫مل�سافة ‪100‬كم واملركز الأول لفئة ال�شباب يف‬ ‫�سباق الفرقي �ضد ال�ساعة مل�سافة‪50‬كم‪ ،‬ومتكن‬ ‫فريق ال�رشطة من الفوز بك�أ�س البطولة‪.‬‬ ‫ امل�شاركة يف البطولة املفتوحة الأوىل‬‫املمولة م��ن جمموعة ال��ع��ودي يف حمافظة‬ ‫احل��دي��دة عام‪2010‬م حمقق ًا امل��رك��ز الأول‬ ‫مبناف�سات الفردي‪100‬كم‪.‬‬ ‫ يرى القائمون على فريق ال�رشطة للدراجات‬‫الهوائية ب�أن هناك مت�سع ًا من الوقت ليحقق‬ ‫هذا الالعب مع الفريق املزيد من الإجن��ازات‬ ‫والبطوالت خالل الأعوام القادمة‪..‬‬ ‫ مت تكرميه مع فريق ال�رشطة للدراجات‬‫الهوائية من قبل قيادة احتاد ونادي ال�رشطة‬ ‫الريا�ضي واالحتاد العام للدراجات الهوائية يف‬ ‫�أكرث من منا�سبة‪.‬‬

‫وقت ق�صري حيث و�أن معظم الالعبني‬ ‫هم من ال�شباب الذين يعول عليهم تقدمي‬ ‫م�ستوى قوي يف املناف�سات والذهاب �إىل‬ ‫ماهو �أبعد من املركز الثالث بالتتويج‬ ‫باللقب‪.‬‬ ‫وك��ان الفريق حقق املركز الثالث‬ ‫يف ال���دوري ال��ع��ام للمو�سم املا�ضي‬ ‫‪2012/11‬م بجيل من ال�شباب املوهوب‬ ‫الذي �أثبت جدارته يف ا�ستعادة �أجماد‬

‫�إعداد ‪ /‬حمزة علي من�صور‬

‫‪Hamzza_ali@yahoo.com‬‬

‫عبقري متمرد داخل امللعب وخارجه �إنه عبقري بكل‬ ‫ما حتمل الكلمة من معنى‪� .‬إنه خري�ستو �ستويت�شكوف‪،‬‬ ‫الذي ُيعترب �أف�ضل العب يف تاريخ كرة القدم البلغارية‪.‬‬ ‫ننقلكم اليوم يف جولة للغو�ص يف خفايا م�سرية هذا‬ ‫ال�ساحر الذي ُعرف مبزاجه املتقلب و�سلوكه الذي يكاد‬ ‫ي�صل حد التطرف يف بع�ض الأحيان‪� ،‬إىل درجة جعلت‬ ‫النا�س ينق�سمون �إىل �صنفني عند ا�ستح�ضار م�شواره يف‬ ‫مالعب كرة القدم‪ :‬ف�إما �أن تكون من �أكرب املعجبني به‬ ‫و�إما �أن تكون من �أ�شد ال�ساخطني عليه‪ ،‬بينما ال توجد‬ ‫فئة تقف يف منزلة بني املنزلتني‪.‬‬ ‫يكفي �إلقاء نظرة خاطفة على �سجل �ستويت�شكوف لكي‬ ‫يدرك املرء �أنه ب�صدد احلديث عن �أ�سطورة من �أ�ساطري‬ ‫ال�ساحرة امل�ستديرة‪ .‬فقد ُعرف هذا املهاجم الدويل‬ ‫ال�سابق ب�رسعته الفائقة وت�سديداته القوية و�أهدافه‬ ‫ال�ساحرة‪ ،‬لكنه ا�شتهر �أي�ض ًا بطبعه املتقلب داخل‬ ‫امللعب وخارجه‪ ،‬وهو رمبا ما جعل منه ذلك الالعب‬ ‫�صاحب ال�شخ�صية القوية‪ ،‬ذلك الذي كان يحمل على‬ ‫عاتقه فريق ًا ب�أكمله يف ال�رساء وال�رضاء‪ ،‬وذلك الذي‬ ‫كان يقاتل بكل ما �أوتي من قوة على كل الكرات طيلة‬ ‫الدقائق الت�سعني من عمر كل مباراة‪.‬‬ ‫من �أر�ضية امليدان �إىل خارج خط التما�س‬ ‫بعد انتهاء م�شواره يف بر�شلونة‪ ،‬عاد �ستويت�شكوف‬ ‫�إىل �سي�سكا �صوفيا‪ ،‬حيث �أم�ضى فرتة وجرية‪ ،‬قبل �أن‬ ‫ينتقل بني الن�رص ال�سعودي وكا�شيوا ري�سول الياباين‬ ‫وال��دوري الأمريكي للمحرتفني‪ ،‬ليقرر يف �سنة ‪2004‬‬ ‫تعليق حذائه ب�شكل نهائي‪.‬‬ ‫لكنه مل يبتعد عن مالعب كرة القدم‪� ،‬إذ �رسعان ما‬ ‫�رشع يف تعلم مبادئ التدريب يف النادي الأعز على قلبه‪،‬‬ ‫بعدما قرر الإ�ستقرار يف بر�شلونة‪ .‬ويف يوليو‪/‬متوز‬ ‫‪ ،2004‬ا�ستلم دفة املنتخب البلغاري لكن �رسعان ما طفت‬ ‫على ال�سطح بع�ض امل�شاكل ب�سبب ال�رصاعات الداخلية‬ ‫و�أ�سلوبه الع�صبي يف التعامل مع بع�ض الالعبني‪ .‬وبعد‬ ‫الإخ��ف��اق يف الت�أهل �إىل ك�أ�س �أوروب���ا ‪ ،2008‬ا�ضطر‬ ‫�ستويت���شكوف �إىل الإ�ستقالة من من�صبه عام ‪2007‬م‪.‬‬

‫االحتاد العام للطائرة يقر‬ ‫موعد انطالق مناف�سات‬ ‫الدوري بنظام املجموعتني‬ ‫�أق���ر االحت����اد ال��ع��ام للعبة كرة‬ ‫الطائرة موعد انطالق بطولة دوري‬ ‫الدرجة الأوىل لأندية النخبة يف اللعبة‬ ‫وذلك خالل �شهر يناير ‪2013‬م‪.‬‬ ‫وكان االحتاد �أقر املناف�سات على‬ ‫�أ�سا�س نظام املجموعتني وهو نف�س‬ ‫النظام الذي مت تطبيقه على مناف�سات‬ ‫بطولة املو�سم الفائت ‪2012/2011‬م‪،‬‬ ‫حيث تلتقي فرق كل جمموعة على حدة‬ ‫على مرحلتني «ذهاب ًا و�إي��اب��اً» حيث‬ ‫تخو�ض الفرق الأرب���ع ل��ق��اءات هذا‬ ‫الدور والفائز ب�أكرب عدد من النقاط‬ ‫خ�لال املناف�سات يتوج بط ً‬ ‫ال لدرع‬ ‫الدوري‪..‬‬ ‫وكان فريق ال�رشطة لكرة الطائرة‬ ‫قد ت�ألق يف مناف�سات ال��دوري العام‬ ‫املا�ضي عندما جتاوز بجدارة دوري‬ ‫املجموعات وبلغ امل��رب��ع الذهبي‬ ‫والذي �أ�سفر عن احتالله املركز الثالث‬ ‫والفوز بربونز البطولة‪.‬‬

‫نتائج البطولة الأوىل لكرة الطائرة على مالعب الأمن املركزي‬ ‫نتائج البطولة الأوىل لك�أ�س �شهداء ميدان ال�سبعني لكرة‬ ‫الطائرة يف قيادة قوات الأمن املركزي مب�شاركة ‪32‬فريق ًا‬

‫ميثلون الوحدات الأمنية واملناطق والكتائب والإدارات‬ ‫حيث كانت النتائج على النحو التايل‪:‬‬

‫اليـــوم‬

‫الفرق املتبارية‬

‫الفريق الفائز‬

‫النتيجة‬

‫املباراة‬

‫الأحد �صباح ًا ‪2012/12/16‬م‬ ‫الأحد ع�صر ًا ‪2012/12/16‬م‬ ‫الأثنني ع�صر ًا ‪2012/12/17‬م‬ ‫الأثنني ع�صر ًا ‪2012/12/17‬م‬ ‫الثالثاء ع�صر ًا ‪2012/12/18‬م‬ ‫الثالثاء ع�صر ًا ‪2012/12/18‬م‬ ‫الأربعاء ع�صر ًا ‪2012/12/19‬م‬ ‫الأربعاء ع�صر ًا ‪2012/12/19‬م‬ ‫ال�سبت ع�صر ًا ‪2012/12/22‬م‬ ‫ال�سبت ع�صر ًا ‪2012/12/22‬م‬ ‫الأحد ع�صر ًا ‪2012/12/23‬م‬ ‫الأحد ع�صر ًا ‪2012/12/23‬م‬

‫وحدة ال�سيطرة على ال�شغب مع وحدة مكافحة الإرهاب‬ ‫الكتيبة‪� 5‬صاعقة مع فرقة املدرعات‬ ‫الكتيبة‪� 4‬صاعقة مع كتيبة‪ 6‬خا�صة‬ ‫الكتيبة‪ 3‬حماية مع الكتيبة‪� 12‬صاعقة‬ ‫الكتيبة‪� 3‬صاعقة مع �أمن الوحدة‬ ‫الكتيبة‪� 17‬صاعقة مع كتيبة البنهارد‬ ‫ك‪ 1‬خا�صة مع ك‪2‬حماية‬ ‫ك‪� 1‬صاعقة مع وحدة �أمن ال�سياحة‬ ‫ك املو�سيقى مع املنافذ اجلمركية‬ ‫ك‪ 1‬حماية مع ال�شئون الإدارية‬ ‫ك‪� 14‬صاعقة مع فريق الدفاع اجلوي‬ ‫ك‪�6‬صاعقة مع املع�سكر التدريبي بني ح�شي�ش‬

‫وحدة مكافحة الإرهاب‬ ‫فرقة املدرعات‬ ‫كتيبة ‪ 6‬خا�صة‬ ‫الكتيبة ‪ 3‬حماية‬ ‫الكتيبة ‪� 3‬صاعقة‬ ‫الكتيبة ‪� 17‬صاعقة‬ ‫اخلا�صة‬

‫‪2-0‬‬ ‫‪2-1‬‬ ‫‪2-1‬‬ ‫‪0-2‬‬ ‫‪1-2‬‬ ‫‪1-2‬‬ ‫‪1-2‬‬ ‫‪2-1‬‬ ‫‪0-2‬‬ ‫‪0-2‬‬ ‫‪0-2‬‬ ‫‪0-2‬‬

‫الأوىل‬ ‫الثانية‬ ‫الأوىل‬ ‫الثانية‬ ‫الأوىل‬ ‫الثانية‬ ‫الأوىل‬ ‫الثانية‬ ‫الأوىل‬ ‫الثانية‬ ‫الأوىل‬ ‫الثانية‬

‫جنوم الريا�ضة‬

‫�أكادير �سبور‬

‫فريق ال�رشطة للطائرة«الرهيب» التي‬ ‫احتكار املناف�سات املحلية خالل الن�صف‬ ‫الأول من العقد املا�ضي‪ ،‬ويقود املدرب‬ ‫كمال ال�سنحاين وه��و ينتمي للجيل‬ ‫املت�ألق الفريق ولديه خربة بالبطوالت‬ ‫وك��ان فوز الفريق حتت قيادته ب�أول‬ ‫مو�سم له باملركز الثالث بالدوري‬ ‫العام �إجن��از طيب يب�رش باملزيد من‬ ‫الإجنازات خالل الفرتة القادمة‪.‬‬

‫ي�شارك فيه فريق ال�شرطة‪:‬‬

‫ثقافة ريا�ضية‬

‫املجازفات يف عامل الريا�ضة‬ ‫يهوى البع�ض مواجهة التحديات‬ ‫واملجيء مبواقف خارج �رسب امل�ألوف‬ ‫من الريا�ضة‪.‬‬ ‫ويف نوعية من الريا�ضات ترتفع‬ ‫م�ستويات الإثارة واملغامرة �إىل درجة‬ ‫حتب�س الأنفا�س‪ ،‬ومن هذه الريا�ضات‬ ‫ريا�ضة الت�سلق على اجلبال واملرتفعات‬ ‫وهي ريا�ضة مزيج من الإثارة والرعب‪،‬‬ ‫وفيها يقوم املت�سلق بتخطي مرتفعات‬ ‫�شاهقة با�ستخدام احلبال و�أدوات الت�سلق‬ ‫اخلا�صة‪.‬‬ ‫ويف ريا�ضة �سباق ال�سيارات‪ ،‬ي�ؤدي‬ ‫ارتطام ال�سائق ب�سيارة �أخرى �أو على‬ ‫ال�سياج �إىل م�شاهد عنيفة وخميفة‪ ،‬لكن‬ ‫البع�ض ابتكر ماهو �أكرث خطورة كالقفز‬ ‫بالدراجات النارية فوق عدد كبري من‬ ‫الدوائر امللتهبة �أو ال�سيارات من خالل‬ ‫مدرج مرتفع‪.‬‬ ‫وهناك ريا�ضة تخطي املنحدرات‬ ‫وال�صخور واملطبات بدراجات هوائية‬ ‫وهي يف ريا�ضة التجديف بالقوارب يف‬ ‫منحدرات املياه وتعرجاتها ال�صخرية‬ ‫البالغة اخلطورة‪.‬‬ ‫ويرغب املجازف يف عامل الريا�ضة‬ ‫�إح���راز م�شهد غري م���أل��وف �أو حتطيم‬ ‫�أرق���ام حتى يدخل ب��اجن��ازه ه��ذا �إىل‬ ‫مو�سوعة«غيني�س» ال�شهرية للأرقام‬ ‫القيا�سية‪ ،‬حتى و�إن �أدت املجازفة التي‬ ‫ينفذها �إىل م�رصعه ب�سبب ما يكتنف هذه‬ ‫املجازفة من ارتفاع مل�ستويات اخلطر‪.‬‬

‫وحدة �أمن ال�سياحة‬ ‫ك املو�سيقى‬ ‫ك‪ 1‬حماية‬ ‫ك‪� 14‬صاعقة‬ ‫ك‪�6‬صاعقة‬


‫‪15‬‬ ‫ثقافة‬ ‫قانونية‬ ‫عقيد‪.‬م‪/‬عبداخلالق مفرح‬

‫لقد وق��ع��ت اجلمهورية اليمنية‬ ‫على العديد من االتفاقيات واملواثيق‬ ‫الدولية املتعلقة بحقوق الإن�سان‬ ‫ومن هذه االتفاقيات الأتفاقية الدولية‬ ‫للق�ضاء على جميع �أ�شكال التمييز‬ ‫العن�رصي والتي اعتمدت بتاريخ‪21‬‬ ‫دي�سمرب‪1965‬م و�صادقت اليمن عليها‬ ‫بتاريخ ‪�18‬أكتوبر ‪1972‬م وت�ضمنت‬ ‫االتفاقية تعريف التمييز العن�رصي‬ ‫وهو‪� :‬أي متييز �أو ا�ستثناء �أو تقييد‬ ‫�أو تف�ضيل يقوم على �أ�سا�س العرف �أو‬ ‫اللون �أو الن�سب �أو الأ�صل القومي �أو‬ ‫العريف وي�ستهدف تعطيل �أو عرقلة‬ ‫االع�تراف بحقوق الإن�سان واحلريات‬ ‫الأ�سا�سية �أو التمتع بها �أو ممار�ستها‬ ‫على قدم امل�ساواة يف امليدان ال�سيا�سي‬ ‫�أو االقت�صادي �أو االجتماعي �أو الثقايف‬ ‫�أو يف �أي ميدان من ميادين احلياة‬ ‫العامة ومن �أجل �ضمان تطبيق �أحكام‬ ‫االتفاقية الدولية للق�ضاء على جميع‬ ‫�أ�شكال التمييز العن�رصي �أن�شئت املادة‬ ‫«‪ »8‬من االتفاقية جلنة �سميت بلجنة‬ ‫الق�ضاء على التمييز العن�رصي‪ ،‬كما‬ ‫�أن هذه االتفاقية تقوم على مبد�أ �أن‬ ‫جميع الب�رش مت�ساوون �أمام القانون‬ ‫ولهم حق مت�ساو يف حمايته لهم من‬ ‫�أي متييز ومن �أي حتري�ض على التمييز‬ ‫وقد كفل هذا املبد�أ يف الد�ستور اليمني‬ ‫يف املواد‪ »40.25.24« :‬ت�ضمنت ما يلي‪:‬‬ ‫املادة«‪ »24‬تكفل الدولة تكاف�ؤ الفر�ص‬ ‫جلميع املواطنني �سيا�سي ًا واقت�صادي ًا‬ ‫واجتماعي ًا وثقافي ًا وت�صدر القوانني‬ ‫لتحقيق ذلك‪.‬‬ ‫املادة«‪ :»25‬يقوم املجتمع اليمني‬ ‫على �أ�سا�س الت�ضامن االجتماعي القائم‬ ‫على العدل واحلرية وامل�ساواة وفق ًا‬ ‫للقانون املادة«‪ »40‬يحظر ت�سخري‬ ‫ال��ق��وات امل�سلحة والأم���ن وال�رشطة‬ ‫و�أي��ة ق��وات �أخ��رى ل�صالح ح��زب �أو‬ ‫فرد �أو جماعة ويجب �صيانتها عن كل‬ ‫�صور التفرقة احلزبية والعن�رصية‬ ‫والطائفية واملناطقية والقبلية وذلك‬ ‫�ضمان ًا حليادها وقيامها مبهامها‬ ‫الوطنية على الوجه الأمثل ويحظر‬ ‫الأنتماء والن�شاط احلزبي فيها وفق ًا‬ ‫للقانون‪.‬‬

‫البقاء هلل‬

‫�أ�صدق التعازي وعظيم املوا�ساةللعقيد‪/‬‬

‫عثمان علي عرب‬

‫مدير �أمن املنطقة احلرة بعدن‬ ‫وذلك لوفاة‬

‫والده ووالدته‬

‫تغمد اهلل الفقيدين بوا�سع رحمته‬ ‫وغفرانه و�ألهم �أهلها وذويهما ال�صرب‬ ‫وال�سلوان‪� ..‬إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬ ‫املعزون‬ ‫الدكتور‪ /‬حممد القاعدي‬ ‫الدكتور‪ /‬عبد الغني دومان‬ ‫العقيد‪ .‬الركن‪ /‬حممد حزام‬ ‫العقيد‪ /‬ح�سني كري�ش‬ ‫املقدم ‪/‬مقبل عبد الرحمن الطويري‬ ‫املقدم‪ /‬علي الزبريي‬ ‫امل�ساعد‪ /‬عبد امللك دومان‬ ‫امل�ساعد‪� /‬صالح الظفاري‪.‬‬

‫الكلمات املتقاطعة‬ ‫�أفقي ًا‬ ‫‪ -1‬نادي ريا�ضي ميني ‪� -‬أرقد‪.‬‬ ‫‪ -2‬هواء ‪-‬من �أ�سماء الله احل�سنى‪.‬‬ ‫‪� -3‬شعور ‪� -‬شعوب (معكو�سة) عقل‪.‬‬ ‫‪ -4‬ع�سل‪-‬لقب وك��ي��ل الأم���ن ال�سيا�سي‬ ‫(معكو�سة)‪.‬‬ ‫‪ -5‬ي�سحب‪ -‬من عجائب الدنيا ال�سبع‪.‬‬ ‫‪ -6‬جوهر ‪ -‬مديرية يف حمافظة �أب‪ -‬يجمع‪.‬‬ ‫‪ -7‬ا�سم مل��ن فقد ث��روت��ه‪ -‬مت�شابهان‪-‬‬ ‫خمبول‪.‬‬ ‫‪� -8‬سورة قرانية‪ -‬حرف تعريف (معكو�سة)‬ ‫�أداة (معكو�سة)‪.‬‬ ‫‪ -9‬زعيم عربي راحل‪.‬‬ ‫‪ -10‬قط‪ -‬حرف اجنليزي‪-‬ندمي‪.‬‬ ‫‪� -11‬سمني (معكو�سة) �صحفي ميني مقيم يف‬ ‫اخلارج‪.‬‬ ‫‪ -12‬رن ‪ -‬ير�شد ‪ -‬خا�صتي‪.‬‬ ‫‪ -13‬مقدم برنامج فتوى راحل‪.‬‬

‫الثالثاء ‪� 11‬صفر ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 25‬دي�سمرب ‪2012‬م‬

‫العدد (‪)908‬‬ ‫‪Tus 25/Des 2012‬‬

‫�أجمل التهاين والتربيكات للحاجني‪/‬‬

‫مربوك املاج�ستري‬

‫علي �صالح ال�صو�ص‬ ‫عبداهلل علي اخلوالين‬

‫�أجمل التهاين والتربيكات‬ ‫للمقدم‪/‬‬

‫تتقدم الإدارة العامة للعالقات والتوجيه‬ ‫با�سم وزارة الداخلية ونائبه والوكالء ومدراء‬ ‫العموم ب�أ�صدق التعازي وعظيم املوا�ساة‬

‫مبنا�سبة زفاف جنليهما‬

‫حممد وعبدالإله و�إبراهيم‬

‫عبد اهلل بن حممد‬ ‫ناجي القو�سي‬

‫�ألف مربوك‪.‬‬

‫للواء‪/‬ح�سني عرب‬

‫املهنئون‬

‫جميع الأهل والأ�صدقاء‪.‬‬

‫لنيله درجة املاج�ستري‬ ‫املهنئون‬

‫وذلك لوفاة املغفور له ب�إذن اهلل‬

‫�أجمل التهاين والتربيكات نزفها لل�شابني اخللوقني‬

‫ماجد علي عبد اهلل املالح‬ ‫و�صدام علي عبد اهلل املالح‬

‫مقدم‪.‬ركن حممد بن علي القو�سي‬ ‫قائد فرع الأمن املركزي باملحويت‬ ‫ومقدم‪.‬ركن علي حممد القو�سي‬ ‫�أركان حرب �شرطة النجدة تعز‪.‬‬

‫البقاء هلل‬

‫البقاء هلل‬

‫(�أخيه)‬

‫مبنا�سبة دخولهما‬ ‫القف�ص الذهبي‬ ‫‪�..‬ألف مربوك‬ ‫املهنئون‬ ‫علي ال�سودي وحممد املالح ويحيى املالح‬ ‫وزيد املالح ونا�صر مهاو�ش‪.‬‬

‫البقاء هلل‬

‫تغمده اهلل بوا�سع الرحمة واملغفرة‬ ‫و�ألهم �أهله وذويه ال�صرب وال�سلوان‪..‬‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‪.‬‬ ‫البقاء هلل‬

‫البقاء هلل‬

‫�أ�صدق التعازي وعظيم املوا�ساة للعقيد‪/‬‬

‫�أ�صدق التعازي وعظيم املوا�ساة للعقيد‪/‬‬

‫�أ�صدق التعازي وعظيم املوا�ساة للدكتور‪/‬‬

‫وذلك بوفاة املغفور له ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫لوفاة املغفور لها ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫بوفاة املغفور له ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫بحادث مروري تغمد اهلل الفقيد بوا�سع‬ ‫الرحمة واملغفرة و�ألهم �أهله وذويه ال�صرب‬ ‫وال�سلوان‪� ..‬إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬ ‫املعزون‬

‫تغمده اهلل بوا�سع رحمته ومغفرته و�ألهم‬ ‫ذويه و�أهله ال�صرب وال�سلوان‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬ ‫املعزون‬ ‫العقيد‪ .‬ركن‪ /‬حممد حممد حزام‬ ‫والعقيد‪ /‬علي �أحمد عامر‬ ‫وجميع الزمالء‪.‬‬

‫تغمدها اهلل بوا�سع الرحمة واملغفرة‬ ‫و�ألهم �أهله وذويه ال�صرب وال�سلوان‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬ ‫املعزون‬ ‫عقيد‪ /‬حممد عبده حيدر‬ ‫عقيد‪ /‬خالد حممد خمي�س‬ ‫عقيد‪ /‬فخر الدين ح�سني‬ ‫وجميع املنت�سبي يف اجلوازات‪.‬‬

‫تغمده اهلل بوا�سع رحمته ومغفرته و�ألهم‬ ‫�أهله وذويه ال�صرب وال�سلوان‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬ ‫املعزون‬ ‫�أ‪ /‬جنيب العن�سي‬ ‫عقيد‪ /‬مطهر علي ناجي‬ ‫عقيد‪ /‬حممد حزام‬ ‫عقيد‪� /‬أحمد عثمان‬ ‫عقيد‪ /‬عبد ال�سالم على �صالح‬ ‫وجيع العاملني مب�صلحة ال�سجون‬

‫البقاء هلل‬

‫البقاء هلل‬

‫البقاء هلل‬

‫البقاء هلل‬

‫�أ�صدق التعازي وعظيم املوا�ساة للأ�ستاذ‪/‬‬

‫من�صور عو�ض ال�سروري‬

‫منري عبد ربه غام�س‬

‫لوفاة املغفور له ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫�إبن �شقيقته‬

‫�أ�صدق التعازي وعظيم املوا�ساة للأ�ستاذ‪/‬‬

‫علوي �صالح ال�سالمي والأخ علي‬ ‫عتيق �صالح ال�سالمي وجميع‬ ‫�إخوانه وكافة �آل ال�سالمي‬

‫وذلك يف وفاة املغفور له ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫�أخيه (ح�سن �صالح الراعي)‬

‫لوفاة املففور له فقيد الوطن‬

‫تغمده اهلل بوا�سع الرحمة واملغفرة‬ ‫و�ألهم �أهله وذويه ال�صرب وال�سلوان‪..‬‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‪.‬‬ ‫املعزون‬

‫اهلل بوا�سع الرحمة واملغفرة و�ألهم �أهله وذويه‬ ‫ال�صرب وال�سلوان �إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬

‫العقيد‪.‬د‪ /‬عبدالعزيز القد�سي‬ ‫م‪ /‬ن�شوان القد�سي‪ ،‬عدنان ال�شرعبي‬ ‫علي الكويل‪ ،‬عبداهلل بن عبداهلل‬ ‫وجميع الزمالء ب�إدارة �أمن العا�صمة‪.‬‬

‫�إعداد‪ /‬عبده النحوي‬ ‫عمودي ًا‬ ‫‪� -1‬سورة قرانية ‪ -‬من املحيطات‪.‬‬ ‫‪� -2‬سالح قدمي ‪ -‬لعاب‪.‬‬ ‫‪� -3‬سقى (معكو�سة) �ضد خري‪ -‬يب�س (معكو�سة)‪.‬‬ ‫‪ -4‬حمافظة مينية‪ -‬القناديل‪.‬‬ ‫‪� -5‬أح���د وزراء حكومة ال��وف��اق ‪-‬ح��رف‬ ‫اجنليزي‪.‬‬ ‫‪ -6‬من الأمرا�ض (معكو�سة) ن�صف ها�شم من‬ ‫املقا�سات‪.‬‬ ‫‪ -7‬فتاة متو�سطة العمر‪�-‬رضوري لطعام‪.‬‬ ‫‪ -8‬حمافظة مينية ‪-‬عتاب (معكو�سة)‪.‬‬ ‫‪� -9‬سورة قرانية ‪ -‬قاعدة‪.‬‬ ‫‪ -10‬فقد عقله (معكو�سة) للتعريف (معكو�سة) من‬ ‫�أحجار البناء‪.‬‬ ‫‪ -11‬من اخل�رضوات ‪ -‬رجل كبري يف العمر‬ ‫(معكو�سة)‪.‬‬ ‫‪ -12‬بحر (معكو�سة) القهوة ‪ -‬حيوان �ضخم‪.‬‬ ‫‪ -13‬وزير للداخلية راحل (معكو�سة)‪.‬‬

‫الباعري‬

‫وذلك بوفاة املغفور لهما ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫حم�سن الباعري وفواز‬ ‫الباعري‬

‫عتيق �صالح ال�سالمي‬

‫املعزون عميد‪.‬دكتور‪� /‬أبو بكر حممد‬ ‫مر�شد الزهريي‬ ‫عقيد‪.‬ركن‪ /‬عيا�ش عبد اهلل �صالح البو�صي‬ ‫رائد‪ /‬حممد �أحمد احلميدي‪.‬‬

‫مالذم‪ /‬عبداهلل �صالح‬ ‫�أبو احل�سن‬ ‫وجميع الأهل والأ�صدقاء‪.‬‬

‫مبنا�سبة ارتزاقه املولود البكر‬ ‫والذي �أ�سماه (غزوان)‬ ‫�ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬

‫�أ�صدق التعازي وعظيم املوا�ساة لأ�سرة‬

‫�أ�صدق التعازي وعظيم املوا�ساة للأ�ستاذ‪/‬‬

‫ح�سني �صالح الراعي‬

‫�أجمل التهاين والتربيكات للأخ‪/‬‬

‫(والدته)‬

‫(والده)‬

‫عمه احلاج �سعيد ثابت �سعد و�أوالده راين و�سامي‬ ‫�سعيد ثابت وناظر عماد ووائل علي �سيف‬ ‫وكافة �آل العب�سي‬ ‫وكافة الأهل والأ�صدقاء‪.‬‬

‫عمرو حممد ال�سامعي‬

‫في�صل ملهي‬

‫�أجمل التهاين والتربيكات للأخ‪/‬‬

‫�إثر حادث �أليم‬ ‫�سائلني املوىل �أن يتغمدها بوا�سع رحمته‬ ‫ويلهم اهله وذويه ال�صرب وال�سلوان‪.‬‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬ ‫املعزون‬ ‫علي ‪ ،‬عبداهلل‪ ،‬حممد‪� ،‬أحمد حم�سن‬ ‫جميل‪.‬‬

‫عبداهلل عي�شان‬

‫فريد خالد �سعيد احلميدي‬ ‫عا�صم �أحمد �سعيد الدحني‬ ‫وجميع الأهل والأ�صدقاء‪.‬‬

‫علي اخلمي�سي‪� ،‬صالح عي�شان‬ ‫حممد عي�شان‪� ،‬أحمد عي�شان‬ ‫وجميع الأهل والأ�صدقاء‪.‬‬

‫مبنا�سبة اخلطوبة وقرب الزفاف ‪..‬‬ ‫مبنا�سبة ارتزاقه املولودة‬ ‫�ألف مربوك‪.‬‬ ‫اجلديدة والتي �أ�سماه (�أنهار)‬ ‫املهنئون‬ ‫�ألف مربوك‪.‬‬ ‫والدك ح�سني �سعيد احلميدي‬ ‫املهنئون‬ ‫عمك‪ /‬خالد �سعيد احلميدي‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫(والده)‬

‫�أ�صدق التعازي وعظيم املوا�ساة لل�شيخ‪/‬‬

‫يحيى الزيادي‬ ‫وكافة �آل الزيادي‬ ‫لوفاة ال�شهيد نقيب طيار‬

‫ماجد يحيى علي الزيادي‬

‫تغمده اهلل بوا�سع الرحمة واملغفرة و�ألهم‬ ‫�أهله وذويه ال�صرب وال�سلوان‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬ ‫املعزون‬ ‫مدير كلية التدريب يف �أكادميية ال�شرطة‬ ‫وكافة الزمالء والعاملني‪.‬‬

‫�أجمل التهاين والتربيكات للأخ‪/‬‬

‫�أجمل التهاين والتربيكات للأخ‪/‬‬

‫جمال ح�سني �سعيد احلميدي‬

‫�أحمد ال�شامي‬

‫‪9‬‬

‫عبدالرحمن جماهد املجاهد‬ ‫مبنا�سبة اخلطوبة وقرب الزفاف‬ ‫�ألف مربوك‪.‬‬

‫املهنئون‬

‫والدك‪ /‬جماهد املجاهد‬ ‫عمك‪ /‬بكيل املجاهد‬ ‫واخوانك‪� /‬أحمد وجهاد وحممد‬ ‫وعبدالكرمي و�أحمد �صالح‬ ‫الدفعة الثالثة تخ�ص�صي‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫‪11‬‬

‫‪12‬‬

‫‪13‬‬

‫�صحيفة �أ�سبوعية ‪ -‬ت�صدر عن‪:‬‬ ‫وزارة الداخليةاليمنية ‪ -‬الإدارة العامة للعالقات‪:‬‬

‫املديرالعام‬ ‫د‪ .‬حممد �أحمد القاعدي‬ ‫رئي�س التحرير‬ ‫حممد حممد حزام‬ ‫نائب رئي�س التحرير‬ ‫�أحمد عبدالرحمن هائل‬ ‫مدير التحرير‬ ‫خالد علي الهتار‬ ‫�سكرتريا التحرير‬ ‫حمفوظ �أحمد امليا�سي‬ ‫عدنان م�سعد املهد‬ ‫املرا�سالت ‪:‬‬ ‫العالقات العامة لوزارة الداخلية‬ ‫�ص‪.‬ب‪ - 449 :.‬تلفون‪262581 :‬‬ ‫فاك�س‪� - 262584 :‬صنعاء ‪� 20 -‬شارع الدوحة‬ ‫(�أمناء ال�شرطة ً‬ ‫�سابقا)‬


‫الداخلية حتذر من ج�سم زجاجي يحتوي على مادة الهوك�سيجني ‪� rpx‬شديدة االنفجار‬ ‫حذرت قيادة وزارة الداخلية من وجود مواد‬ ‫متفجرة �صممت على لعبة زجاجية خفيفة‬ ‫الوزن و�سهلة احلمل والإخفاء‪ ،‬موجهةً مبنع‬ ‫دخولها �إىل البالد و�ضبط كل من يتاجر بهذه‬ ‫اللعبة اخلطرة‪.‬‬ ‫ولفتت قيادة الوزارة انتباه الأجهزة الأمنية‬ ‫يف حتذيرها �إىل �أن املادة املتفجرة لها �شكل‬ ‫م�ألوف غري ملفت للنظر �أو االنتباه وميكن‬ ‫�إدخالها �إىل جانب معدات كهربائية �أو �ألعاب‬ ‫ريا�ضية وغريها من املعدات دون �أن تثري �أي‬ ‫�شكوك‪.‬‬ ‫جاء ذلك يف توجيه لقيادة وزارة الداخلية‬ ‫لإدارات الأمن يف املحافظات و�أمانة العا�صمة‬ ‫وخمتلف الأجهزة الأمنية املتواجدة يف املنافذ‬ ‫احلدودية للجمهورية‪ ،‬م�شرية ب�أن ذلك اجل�سم‬ ‫الزجاجي يحتوي على مادة الهوك�سيجني ‪rpx‬‬ ‫وهي مادة �شديدة االنفجار‪.‬‬ ‫م�شددة على �أهمية �ضبط ه��ذه امل��ادة‬ ‫املتفجرة (اللعبة الزجاجية) �أينما وجدت مع‬ ‫ت�شديد الإج��راءات والتدابري الأمنية الالزمة‬ ‫ملنع دخول هذه املادة املتفجرة �إىل البالد‬ ‫والقب�ض على من يتاجرون بها‪ ،‬مع ت�أكيدها‬ ‫على �رضورة توعية املجتمع بعدم التعامل‬ ‫مع هذا اجل�سم الزجاجي خلطورته على حياة‬ ‫املواطنني و�أمن املجتمع وا�ستقراره‪.‬‬

‫الثالثاء ‪� 11 -‬صفر ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 25‬دي�سمرب ‪2012‬م العدد (‪)908‬‬

‫يكتبها‪ :‬رئي�س التحرير‬

‫املتقاعدون‬

‫كانت بداخل حاوية حمملة بال�سكر‬

‫�ضبط ‪ 115‬كيلوجرام كوكائني مبيناء احلديدة‬ ‫متكنت الأجهزة الأمنية املتواجدة‬ ‫يف ميناء احلديدة وبتن�سيق مع �سلطات‬ ‫اجل��م��ارك من �ضبط ‪ 115‬كيلوجرام‬ ‫من م��ادة الكوكايني املخدرة كانت‬ ‫مو�ضوعه بداخل حاوية ‪ 20‬قدم حمملة‬ ‫بال�سكر قادمة من الربازيل �ضمن ‪120‬‬ ‫حاوية‪.‬‬ ‫وقالت الأجهزة الأمنية ب�أن رجال‬ ‫الأم��ن �أ�شتبهوا باحلاوية التي كان‬ ‫الكوكائني بداخلها‪ ،‬لأنها احلاوية‬ ‫الوحيدة التي كانت توجد عليها‬

‫�إ�شارة �ضمن �آلـ‪ 120‬حاوية‪ ،‬وعند‬ ‫قيامهم بتفتي�شها عرثوا على ‪ 4‬حقائب‬ ‫ريا�ضية يف �شحنة ال�سكر بداخلها‬ ‫قوالب غريبة بحجم علبة ال�صابون‪،‬‬ ‫مت �إر�سال عينه منها �إىل �إدارة مكافحة‬ ‫امل���خ���درات وال��ت��ي ب��دوره��ا قامت‬ ‫ب�إر�سالها �إىل الإدارة العامة للمكافحة‬ ‫ب�صنعاء‪.‬‬ ‫م��و���ض��ح��ة ب����أن ن��ت��ائ��ج الفح�ص‬ ‫للعينات �أثبتت ب�إن تلك القوالب هي‬ ‫مادة الكوكائني املخدرة‪.‬‬

‫يف حادثة حريق �سجن اب‬

‫وفاة خم�سة من املحكوم عليهم بالإعدام‬

‫ك�شفت التحقيقات يف حادثة حريق ال�سجن‬ ‫املركزي باب التي وقعت وجنم عنها وفاة ‪8‬‬ ‫من ال�سجناء بالإ�ضافة �إىل �إ�صابة ‪� 3‬آخرين‬ ‫بحالة اختناق –ك�شفت بان ‪ 5‬من املتوفني‬ ‫هم من املحكوم عليهم ب��الإع��دام �أم��ا ال ‪3‬‬ ‫الآخ���رون فاحدهم متهم بجرمية قتل وهو‬ ‫رهن املحاكمة والثاين متهم بالإيذاء العمدي‬ ‫اجل�سيم �أما الثالث �أدين بجرمية قتل وحمكوم‬ ‫عليه بالدية‪،‬م�شرية �أن اللجنة امل�شكلة من‬ ‫نيابة ال�سجون والأمن توا�صل حتقيقاتها يف‬ ‫الق�ضية لك�شف كافة مالب�ساتها‪.‬‬

‫يف ميناء املنطقة احلرة بعدن‬

‫�ضبط ‪ 500‬ناظور قنا�صة و�ألف جعبة ذخرية‬

‫�ضبطت �سلطات اجلمارك بالتعاون‬ ‫مع الأجهزة الأمنية املتواجدة يف‬ ‫ميناء املنطقة احلرة مبحافظة عدن‬ ‫‪ 500‬ناظور قنا�صة‪ ،‬و�أل��ف جعبة‬ ‫ذخرية داخل حاوية بطول ‪ 40‬قدم ًا‪،‬‬ ‫قادمة من ال�صني ‪.‬‬ ‫وق��ال��ت الأج���ه���زة الأم��ن��ي��ة �إن‬ ‫ال��ن��واظ�ير ك��ان��ت م��ع��ب ��أة يف ‪16‬‬ ‫ك��رت��ون�� ًا‪� ،‬أم����ا ج��ع��ب ال��ذخ�يرة‬ ‫فكانت موزعة يف ‪ 20‬كرتون ًا �ضمن‬ ‫ب�ضائع كانت بداخل احلاوية‪ ،‬وقد‬

‫�إيقاف ب�ضائع منهوبة من خمزن جتاري يف تعز‬ ‫�أوقفت ال�رشطة يف مدينة‬ ‫تعز ب�ضائع منهوبة من خمزن‬ ‫جت���اري يف م��دي��ري��ة �صالة‬ ‫كانت على منت با�ص ‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال�رشطة يف تعز‬ ‫ب�أن ‪ 5‬جمهولني قاموا بنهب‬ ‫خم���زن جت����اري يف ���ش��ارع‬ ‫جمال عن طريق تك�سري �أقفال‬ ‫املخزن‪ ،‬وحملوا الب�ضائع‬ ‫املنهوبة على منت ���� 3‬سيارات‬ ‫�إح��داه��م��ا (دي��ن��ا حتمل رقم‬ ‫‪ ،5/2561‬وال��ث��ان��ي��ة رق��م‬

‫‪� ،)4/15107‬أم���ا الثالثة‬ ‫فهي من نوع با�ص‪ ،‬وقد مت‬ ‫�ضبطه مع ال�سائق يف �شارع‬ ‫امل�صلى‪ ..‬مقدرة الب�ضائع‬ ‫املنهوبة من داخ��ل املخزن‬ ‫بـ ‪ 25‬مليون ريال‪ ،‬م�شرية �أن‬ ‫مالك املخزن اتهم ‪� 5‬أ�شخا�ص‬ ‫بجرمية النهب والبحث جار‬ ‫عنهم‪ ،‬فيما توا�صل ال�رشطة‬ ‫�إجراءاتها يف الق�ضية ل�ضبط‬ ‫اجل��ن��اة امل��ت��ورط�ين بنهب‬ ‫املخزن التجاري‪.‬‬

‫مت اكت�شافها �أث��ن��اء قيام �صاحب‬ ‫احلاوية‪ ،‬وهو �شخ�ص يدعى (ع‪ .‬ب‪،‬‬ ‫ح‪� ،‬رشف الدين ) ب�إجراءات تخلي�ص‬ ‫�شحنة احلاوية من حرم امليناء ‪.‬‬ ‫مو�ضحة ب�أن جلنة ير�أ�سها مدير‬ ‫ع��ام اجل��م��ارك يف امليناء وت�ضم‬ ‫مندوبني من اجلهات الأمنية قامت‬ ‫ب��ج��رد حم��ت��وي��ات احل��اوي��ة وفق ًا‬ ‫للقانون والإجراءات املتبعة‪ ،‬و�أنه‬ ‫مت حجز التاجر �صاحب احلاوية‬ ‫للإجراءات القانونية‪.‬‬

‫وفاة رجل �ستيني مع ابنه اختناقا‬ ‫بداخل بئر يف م�أرب‬ ‫لقي رجل �ستيني مع ابن له يف الـ‪ 30‬من‬ ‫عمره م�رصعهما اختناقا بداخل بئر تابعة‬ ‫للأ�رسة يف منطقة بقفة مبديرية الرحبة‬ ‫حمافظة م ��أرب‪ ،‬فيما �أ�صيب اثنان �آخران‬ ‫بك�سور وحالة �إغماء‪ .‬وبح�سب ال�رشطة يف‬ ‫الرحبة ف�إن احلادث وقع عند قيام الأب مع‬ ‫ابنه با�سل بت�شغيل م�ضخة كهربائية بداخل‬ ‫البئر وتن�شقهما لعوادم امل�ضخة‪ ،‬ما �أدى‬ ‫�إىل وفاتهما يف البئر‪ ،‬فيما �أ�صيب الآخران‬ ‫�أثناء حماولتهما انت�شال املتوفني‪.‬‬

‫�أثناء عملية تفتي�ش روتينية لل�سيارات‬

‫احتجاز ‪ 650‬كرتون �سجائر مهربة باحلديدة‬

‫�ضبطت ال�رشطة يف مديرية‬ ‫املن�صورية مبحافظة احلديدة‬ ‫‪ 650‬كرتون �سجائر مهربة على‬ ‫م�تن �سيارة نقل م��ن ن��وع (دينا‬ ‫حتمل رقم ‪) 21/2794‬‬ ‫و�أف���ادت ال�رشطة يف مديرية‬ ‫املن�صورية ب�أن ال�سيارة املحملة‬ ‫بال�سجائر املهربة كانت قادمة‬ ‫م��ن م��دي��ري��ة امل��خ��ا مبحافظة‬

‫ت��ع��ز‪ ،‬وي��ق��وده��ا �شخ�ص ا�سمه‬ ‫(م‪�.‬س‪�.‬أ‪ 30،‬عام ًا ) مو�ضحة ب�أنها‬ ‫�ضبطت ال�سجائر املهربة �أثناء‬ ‫قيامها بعملية تفتي�ش روتينية‬ ‫لل�سيارات الداخلة �إىل املديرية‪.‬‬ ‫وق��د قامت ال�رشطة ب�إحالة‬ ‫�سيارة النقل م��ع حمولتها من‬ ‫ال�سجائر املهربة ل�ل�إج��راءات‬ ‫القانونية ‪.‬‬

‫حوادث االلتما�سات‬ ‫الكهربائية تودي بحياة ‪10‬‬ ‫�أ�شخا�ص ال�شهر املا�ضي‬ ‫ت�سببت االلتما�سات الكهربائية التي‬ ‫وقعت ال�شهر املا�ضي يف وفاة ‪� 10‬أ�شخا�ص‪،‬‬ ‫من �ضمنهم طفالن �أحدهما تويف يف حمافظة‬ ‫ال�ضالع‪ ،‬والآخر يف العا�صمة �صنعاء ‪.‬‬ ‫وك�شف تقرير �أمني ب�أن حوادث االلتما�سات‬ ‫الكهربائية خ�لال �شهر نوفمرب املا�ضي‬ ‫قد امتدت �إىل ‪ 6‬حمافظات من حمافظات‬ ‫اجلمهورية‪ ،‬كان ن�صيب العا�صمة �صنعاء‬ ‫وحمافظة احلديدة ‪ 3‬ح��وادث لكل منهما‪،‬‬ ‫ومعدل حادثة التما�س كهربائي واحدة يف‬ ‫كل من حمافظات ال�ضالع و�صنعاء وتعز‬ ‫و�صعده‪.‬‬ ‫وبح�سب التقرير ف�إن �أ�سباب وقوع هذه‬ ‫احل���وادث خ�لال �شهر نوفمرب هي الإهمال‬ ‫وع�شوائية التمديدات الكهربائية‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل مبا�رشة �أعمال الكهرباء دون معرفة بها‪،‬‬ ‫و�أ�سباب �أخرى من �أبرزها الإهمال الأ�رسي ‪.‬‬

‫‪01/332754‬‬ ‫فاك�س مكتب وزير الداخلية‬

‫كم هو جميل �أن تتم املطالبة بتفعيل التدوير‬ ‫الوظيفي والتقاعد لتطبيق مبد�أ ال��ت��داول ال�سلمي‬ ‫للمنا�صب التي (ب�سط) عليها البع�ض منذ �سنني راف�ضني‬ ‫ت�سليمها لغريهم �أو االن�صياع لقانون التقاعد حتى �أن‬ ‫�أ�سماءهم �أ�صبحت ملت�صقة بتلك الإدارات �أو امل�ؤ�س�سات‬ ‫احلكومية‪ ،‬يعرفون بها وتعرف بهم‪ ،‬ولكن باملقابل‬ ‫مل جند �أي ورقة عمل يف ندوة الهيكلة ناق�شت �أو�ضاع‬ ‫املتقاعدين‪ ،‬الذين يجدون �أنف�سهم خارج نطاق تغطية‬ ‫الإهتمام والرعاية الالحقة‪ ،‬فال زيادة يف املرتبات‬ ‫وال رعاية �صحية وال متابعة لأحوالهم وم�ستحقاتهم‪،‬‬ ‫�أعتقد ب�أن هذا الأمر بحاجة للدرا�سة بعناية يف عملية‬ ‫الهيكلة‪ ،‬باعتبار �أن التقاعد هو امل�ستقبل الذي ال مفر‬ ‫منه‪ ،‬ومن يتلم�س هموم املتقاعدين �سي�شعر مبرارة‬ ‫الذل واالحتياج لأ�شخا�ص �صنعوا حا�رضنا ب�أرواحهم‬ ‫ودمائهم وعرقهم فكان جزاهم الن�سيان وكما ن�سيناهم‬ ‫�سوف نن�سى‪.‬‬

‫‪ -‬اليمـن وجتـار احلـروب‬

‫ال�شك يف �أنها هجمة �رش�سة ت�ستهدف �أم��ن اليمن‬ ‫وت�ضمر ال�رش با�ستقرار �أبنائه ووحدتهم وعقيدتهم‬ ‫الو�سطية ال�سمحة‪ ،‬هكذا ت�شري الأح��داث والوقائع‬ ‫فالكميات الهائلة للأ�سلحة الثقيلة واملتو�سطة‬ ‫واخلفيفة والذخائر املتنوعة التي مت �ضبطها على منت‬ ‫�إحدى ال�سفن الإيرانية قبل تفريغها يف ميناء ميدي‬ ‫كانت كفيلة بتدمري الدولة ومقدراتها‪ ،‬وا�ستمرار تدفق‬ ‫الأ�سلحة اخلفيفة والذخائر التي يتم �ضبطها من قبال‬ ‫رجال الأمن واجلمارك ومن بينها م�سد�سات �صغرية‬ ‫احلجم ال تقتل �إال من م�سافة قريبة ج��د ًا وقنا�صات‬ ‫يتم ا�ستخدامها يف �أعمال القتل عن بعد‪ ،‬ت�ؤكد ب�أن‬ ‫املحاولة م�ستمرة لزعزعة الأمن واال�ستقرار والنيل‬ ‫من هذا الوطن و�أبنائه خدمة مل�صالح �أطراف خارجيه‬ ‫تريد حتقيق �أطماعها القدمية واحلديثة على ح�ساب‬ ‫�أ�شالء �أبناء اليمن ودمائهم وثرواتهم ووحدتهم �أي�ض ًا‬ ‫فهل �سيعي �أبناء القوات امل�سلحة والأمن وجميع �أبناء‬ ‫ال�شعب مثل هذه امل�ؤامرات ليقفوا �صف ًا واحد ًا و�سد ًا‬ ‫منيع ًا جتاه مثل هذه امل�ؤامرات وك�شفها وتعريتها؟‬ ‫ن�أمل ذلك ولعل وع�سى‪.‬‬

‫حفل ت�أبني العميد‪.‬د حم�سن �أحمد علي‬ ‫يُقام حفل ت�أبني العميد‪.‬د ‪/‬‬ ‫حم�سن �أحمد علي الهدوي‬ ‫مبحافظة حلج يف قاعة الإدارة‬ ‫العامة للثقافة يوم غد الأربعاء‬ ‫‪2012/12/26‬م‪..‬ن�س�أل اهلل‬ ‫�أن يغفر للعميد حم�سن ويرحمه‬ ‫وي�سكنه ف�سيح جناته‪..‬‬

‫موجة رياح قوية توقف حركة املرور يف مديرية امل�سيلة باملهرة‬

‫ذك��رت ال�رشطة يف مديرية امل�سيلة‬ ‫مبحافظة امل��ه��رة ب����أن ري��اح�� ًا قوية‬ ‫م�صحوبة ب��الأت��رب��ة اج��ت��اح��ت كامل‬ ‫املديرية‪ ،‬ما �أدى �إىل توقف حركة املرور‬ ‫على طرقات مديرية امل�سيلة‪ ،‬وت�ساقط‬ ‫خزانات املياه من �أ�سطح عدد من املنازل‪.‬‬ ‫م�شرية �إن موجة الرياح القوية التي‬

‫ع�صفت مبديرية امل�سيلة مل تت�سبب يف‬ ‫وق��وع �أي خ�سائر ب�رشية‪ ،‬واقت�رصت‬ ‫�أ��ض�راره���ا ع��ل��ى ج��ان��ب م��ن ممتلكات‬ ‫املواطنني وهي غري ج�سيمة ‪.‬‬ ‫اجلدير بالذكر �إن مركز الأر�صاد اجلوي‬ ‫كان قد حذر من احتمال هبوب رياح قوية‬ ‫حمملة بالأتربة على عدد من املحافظات‪.‬‬

‫�أخـــي املـواطــن‪ :‬عـرب هـذا الــرقـم ميكنـك التـوا�صـل مــع وزيــر الــداخليـة‬


alhares908