Page 1

‫ن‬

‫س‬

‫خة‬

‫م‬ ‫جان‬ ‫ية‬

‫�صحيفة �أ�سبوعية ‪ -‬ت�صدر عن‪ :‬وزارة الداخلية اليمنية (الإدارة العامة للتوجيه املعنوي والعالقات)‬ ‫الثالثاء ‪ 20‬جماد ثاين ‪1434‬هـ ‪ -‬املوافق ‪ 30‬ابريل ‪2013‬م ‪ -‬العدد (‪� 16 - )926‬صفحة ‪ 50 -‬ريا ًال‬

‫ت�ضرر منازل‪ ،‬طمر �آبار‪ ،‬جرف �سيارات وقطع طرقات‬

‫�أمـطـار‪ ..‬و�أخـطـار‬

‫ملف العدد‬ ‫اح��ت��ج��از ‪ 6‬متهمني‬ ‫بجرمية مقتل نا�شط‬ ‫ح��ق��وق��ي ب���الأم���ان���ة‬ ‫�إدراج ‪ 82‬م��ط��ل��وب�� ًا‬ ‫�أم����ن����ي���� ًا ج�����دي�����د ًا يف‬ ‫ال���ق���ائ���م���ة ال�������س���وداء‬

‫�ضبط ‪� 15‬صيدلي ًا يبيعون‬ ‫عقاقري خمدرة يف تعز‬

‫استعدادات واسعة ألسبوع املرور العربي‬ ‫واألسبوع العاملي للسالمة على الطرق ص ـ‪16‬‬

‫وزير الداخلية يبحث التعاون والتن�سيق يف جمال الدفاع املدين‬ ‫وخفر ال�سواحل ومكافحة الإرهاب بني بالدنا وبريطانيا‬

‫ال��ق��ب�����ض ع���ل���ى ع�����ص��اب��ة‬ ‫تزييف عملة وطنية باملكال‬ ‫و�سرقة �سيارات ب�صنعاء‬

‫الأمــن‪..‬‬

‫رف�����ع ق����ط����اع ق��ب��ل��ي‬ ‫م�����ن ع����ل����ى ط���ري���ق‬ ‫ح�������ب�������ان �����ش����ب����وة‬

‫ع�صابة "الأم"‪..‬‬

‫ر�سالة حق ودعوة �سالم‬

‫وال�ضحايا الأغنياء‬

‫ور�شة عمل مل�صلحة الت�أهيل والإ�صالح‬ ‫يف جمال حقوق الإن�سان‬

‫جرمية‬ ‫‪4‬‬

‫�أخــي املــواطـن‪ :‬ال�شرطــــة فــي خـــدمتك عـلـــى مــدار ال�ســــــاعة على الرقـم (‪)199‬‬


‫‪2‬‬

‫الثالثاء ‪ 20‬جماد ثاين ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 30‬ابريل ‪2013‬م‬

‫العدد (‪)926‬‬ ‫‪Tus 30/Apr 2013‬‬

‫التقى عدد ًا من امل�س�ؤولني يف اململكة املتحدة‬

‫وزير الداخلية يبحث التعاون امل�شرتك يف جمال الدفاع املدين وخفر ال�سواحل ومكافحة الإرهاب‬ ‫التقى وزير الداخلية اللواء الدكتور عبد القادر‬ ‫قحطان مطلع الأ�سبوع يف مقر الربملان اال�سكتلندي‬ ‫يف مدينة ادنربة باململكة املتحدة مع وزير عدل‬ ‫ا�سكتلندا كيني ماك�سيكل‪.‬‬ ‫ويف اللقاء تعرف الوزير قحطان على جتربة‬ ‫ا�سكتلندا يف ال��رق��اب��ة على ال�رشطة وعالقتها‬ ‫باحلكومة املركزية وعملية التن�سيق وتوفري‬ ‫املوارد‪.‬‬ ‫و�أكد وزير الداخلية �أهمية اال�ستفادة من جتارب‬ ‫ال��دول يف خمتلف امل��ج��االت‪ .‬م�شيد ًا بالعالقات‬ ‫املميزة بني اليمن واململكة املتحدة‪.‬‬ ‫فيما �أ�شاد وزير العدل اال�سكتلندي بتجربة اليمن‬ ‫يف حتقيق اال�ستقرار ال�سيا�سي التي ا�شتملت على‬ ‫عدة جوانب و�أثبتت انها منوذج ميكن اال�ستفادة منه‬ ‫يف املنطقة والعامل‪.‬‬

‫خربات �شرطة ا�سكتلندا‬

‫كما التقى وزي��ر الداخلية مطلع الأ�سبوع يف‬ ‫قلعة توليان ‪ -‬مقر �رشطة ا�سكتلندا القريبة من‬ ‫مدينة �أدنربة يف اململكة املتحدة مع رئي�س �رشطة‬ ‫ا�سكتلندا �ستيفن هاو�س وجرى خالل اللقاء مناق�شة‬ ‫جملة من الق�ضايا ذات االهتمام امل�شرتك وجتربة‬ ‫�رشطة ا�سكتلندا واال�ستفادة من خرباتها وجتربتها‬ ‫يف زيادة فاعلية العمل ال�رشطوي‪.‬‬ ‫وقد �أ�شاد مدير �رشطة ا�سكتلندا باخلطوات التي‬ ‫تخطوها اليمن يف حتقيق اال�ستقرار ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫وخا�صة يف جمال ال�رشطة و�أهميته يف حتقيق الأمن‬ ‫واال�ستقرار للتغلب على كافة التحديات وال�صعاب‪.‬‬ ‫واطلع وزير الداخلية على جتربة �رشطة ا�سكتلندا‬ ‫التي مل مي�ض عليها �إال �أربعة �أ�سابيع منذ توحيد‬ ‫قيادتها حتت قيادة موحدة وك��ذا �أهمية تب�سيط‬ ‫الهياكل الإدارية لزيادة فاعلية ال�رشطة يف تقدمي‬ ‫خدماتها مع ا�رشاك املجتمع يف التقييم والرقابة‬ ‫على �أدائها‪.‬‬

‫الرقابة على ال�شرطة وال�سجون‬

‫ويف نف�س ال�سياق التقى وزير الداخلية اللواء‬ ‫الدكتور عبدالقادر قحطان اخلمي�س املا�ضي يف مقر‬ ‫برملان �شمال ايرلندا مبدينة بلفا�ست يف اململكة‬ ‫املتحدة وزير العدل االيرلندي ال�سيد ديفيد فورد‪.‬‬ ‫ويف اللقاء تعرف الوزير قحطان على جتربة‬ ‫�أي��رل��ن��دا ال�شمالية يف ال��رق��اب��ة على ال�رشطة‬ ‫وال�سجون وعالقتها باحلكومة املركزية وعملية‬ ‫التن�سيق وتوفري امل��وارد من ال�سلطة املركزية‬ ‫وال�سلطة املحلية‪.‬‬ ‫وق��د �أ�شاد وزي��ر ع��دل �شمال ايرلندا بالبداية‬ ‫املب�رشة مل�ؤمتر احلوار الوطني ال�شامل يف حتقيق‬ ‫اال�ستقرار ال�سيا�سي يف اليمن ‪ ،‬م�شريا �إىل �أن بالدنا‬ ‫قد خطت خطوات مهمة يف حتقيق الأمن واال�ستقرار‬ ‫وتتطلب الوقت واجلهد الكبري للتغلب على كافة‬ ‫التحديات وال�صعاب الأخرى ‪.‬‬

‫جتربة ايرلندا يف الأمن واحلوار‬

‫ويف ال�سياق ذاته التقى وزير الداخلية اخلمي�س‬ ‫املا�ضي مع نائبي الوزير الأول ل�شمال ايرلندا‬ ‫ال�سيد جوناثن بييل وال�سيد جوناثن ماكنن واللذين‬ ‫اطلعاه على التجربة االيرلندية يف حتقيق الأمن‬ ‫واال�ستقرار ‪.‬‬ ‫وخ�لال اللقاء ا�ستعر�ض ال��وزي��ر قحطان ما‬ ‫قامت ب��ه حكومة ب�لادن��ا م��ن خ��ط��وات يف �إنهاء‬ ‫االنق�سام وتعزيز الأمن واال�ستقرار و�إزالة �أي �أثار‬ ‫للتوترات‪ ،‬والبدء يف م�ؤمتر احلوار الوطني تنفيذا‬ ‫للمبادرة اخلليجية و�آليتها التنفيذية والتي �سيكون‬

‫وزير الداخلية يلتقى عدد ًا من امل�س�ؤولني الربيطانيني‬

‫‪ ..‬مع وزير ال�سجون ومدير وكالة اجلرمية الربيطانية‬

‫من ثمارها اال�ستفتاء على الد�ستور والتح�ضري‬ ‫لالنتخابات النيابية والرئا�سية عام ‪2014‬م‪.‬‬ ‫من جانبهما عرب نائبا الوزير عن متنياتهما‬ ‫�أن يخرج م�ؤمتر احل��وار الوطني ال�شامل بنتائج‬ ‫ايجابية حتفظ لليمن �أمنه ووحدته وا�ستقراره‪.‬‬ ‫كما التقى وزير الداخلية مع رئي�س جمل�س نواب‬ ‫�شمال ايرلندا وليم الي وال��ذي بحث معه جتربة‬ ‫�شمال ايرلندا يف احلوار بني كافة فئات املجتمع‬ ‫يف الربملان الربيطاين لال�ستفادة منها يف املرحلة‬ ‫االنتقالية‪.‬‬

‫مكافحة اجلرمية املنظمة‬

‫من جهة �أخرى بحث وزير الداخلية اللواء الدكتور‬ ‫عبدالقادر قحطان الأربعاء املا�ضي يف العا�صمة‬ ‫الربيطانية لندن مع وزير ال�سجون و�إعادة الت�أهيل‬ ‫الربيطاين ال�سيد جريمي رايت عدد من الق�ضايا ذات‬ ‫االهتمام امل�شرتك خا�صة يف جمال ال�سجون و�إعادة‬ ‫�ألت�أهيل و �أطر تعزيز التعاون الثنائي بني البلدين‬ ‫ال�صديقني‪.‬‬ ‫كما بحث وزير الداخلية يف مقر وكالة اجلرمية‬ ‫املنظمة واخلطرة ‪ SOCA‬مع مديرها ال�سري �أيان‬ ‫�أن��روز العالقات الثنائية بني البلدين ال�صديقني‬ ‫و�سبل تعزيزها وتطويرها‪ ،‬وخا�صة يف جمال‬ ‫مكافحة اجلرمية املنظمة يف جمال الهجرة الغري‬ ‫ال�رشعية وتهريب الأ�سلحة وامل��خ��درات وغ�سيل‬ ‫الأموال‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض اللواء قحطان جهود اليمن يف مكافحة‬ ‫اجل��رمي��ة املنظمة واخل��ط��رة م��ن خ�لال املركز‬ ‫الإقليمي البحري لتبادل املعلومات حول القر�صنة‬ ‫وال�سطو امل�سلح‪ ،‬و�أهمية تعاون الأ�شقاء والأ�صدقاء‬ ‫يف ا�ستمرار املركز يف ت��أدي��ة مهامه يف توفري‬ ‫الدعم الأ�سا�سي من اجل حماربة القر�صنة يف عر�ض‬ ‫البحار‪ ،‬م�شيد ًا بالدعم املقدم من قبل اململكة‬ ‫املتحدة لليمن يف هذا اجلانب‪.‬‬ ‫من جانبه �أ�شاد مدير وكالة اجلرمية اخلطرية‬ ‫املنظمة بجهود اليمن يف مكافحة اجلرمية‪ ،‬و�أهمية‬ ‫الزيارة يف توطيد التعاون بني الوكالة واليمن‬ ‫وتبادل اخل�برات مبا يحقق الأم��ن واال�ستقرار يف‬ ‫اليمن واملنطقة‪.‬‬

‫التعاون يف مكافحة الإرهاب‬

‫كما التقى وزي���ر الداخلية ال��ل��واء الدكتور‬ ‫عبدالقادر قحطان الثالثاء املا�ضي يف العا�صمة‬ ‫الربيطانية لندن مع وزير الداخلية الربيطانية‬ ‫ال�سيدة ترييزا ماي‪ ،‬حيث تناول اللقاء جملة من‬

‫‪ ..‬مع عد ٍد من م�س�ؤويل ايرلندا ال�شمالية‬ ‫الق�ضايا ذات االهتمام امل�شرتك وخا�صة يف اجلانب‬ ‫الأمني‪ ،‬وك��ذا �أط��ر تعزيز التعاون الثنائي بني‬ ‫البلدين ال�صديقني‪.‬‬ ‫وقد �أ�شادت ال�سيدة ترييزا ماي بالبداية املب�رشة‬ ‫مل�ؤمتر احلوار الوطني ال�شامل يف حتقيق اال�ستقرار‬ ‫ال�سيا�سي يف اليمن‪ ،‬والذي �أثبت �أنه منوذج يحتدى‬ ‫به يف املنطقة‪ ،‬متمنية �أن يخرج م�ؤمتر احلوار‬ ‫الوطني بنتائج �إيجابية حتفظ لليمن �أمنه ووحدته‬ ‫وا�ستقراره‪.‬‬ ‫ومن جانبه �أ�شاد وزير الداخلية اللواء الدكتور‬ ‫عبدالقادر قحطان ب��ال��دور الإي��ج��اب��ي للمملكة‬ ‫املتحدة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن لقاءه بوزير الداخلية‬ ‫الربيطانية كان فع ً‬ ‫اال‪ ،‬حيث ناق�ش كافة املجاالت‬ ‫املت�صلة بتعزيز وتطوير التعاون الأم��ن��ي بني‬ ‫البلدين ال�صديقني خا�صة يف جمال مكافحة اجلرمية‬ ‫والإرهاب‪.‬‬

‫تبادل اخلربات‬

‫كما بحث وزي��ر الداخلية الثالثاء املا�ضي يف‬ ‫مقر �رشطة لندن ال�سكوتالنديار مع مدير مكتب‬ ‫مكافحة الإرهاب ريت�شارد والنت العالقات الثنائية‬ ‫بني البلدين ال�صديقني و�سبل تعزيزها وتطويرها‪،‬‬ ‫وخا�صة يف جمال مكافحة الإرهاب‪.‬‬ ‫وخالل اللقاء ا�ستعر�ض الوزير قحطان جهود‬ ‫بالدنا من خالل �إدارة مكافحة الإره��اب التابعة‬ ‫للوزارة‪..‬‬ ‫م�شريا �إىل �أهمية ا�ستمرار تقدمي الدعم والتعاون‬ ‫من الأ�شقاء والأ�صدقاء‪.‬‬

‫ور�شة عمل مل�صلحة الت�أهيل والإ�صالح يف جمال حقوق الإن�سان‬ ‫د�شنت م�صلحة الت�أهيل والإ���ص�لاح ب��وزارة‬ ‫الداخلية بالتعاون م��ع املنظمة الدولية‬ ‫للإ�صالح والت�أهيل �أم�س الأول ور�شة العمل‬ ‫التدريبية الثانية حول حقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫ويف حفل التد�شني �أ�شار رئي�س امل�صلحة اللواء‬ ‫حممد الزلب �إىل �أهمية الور�شة التي ت�أتي بهدف‬ ‫�إ�صالح م�ؤ�س�سات الت�أهيل‪ .‬م�شيدا بدور املنظمة‬ ‫الدولية للإ�صالح والت�أهيل وكذا خرباء اململكة‬ ‫الأردنية الها�شمية ال�شقيقة يف دعم مثل هذه‬ ‫الربامج والأن�شطة‪ ..‬و�أو�ضح اللواء الزلب �أن‬ ‫الور�شة الثانية التي ت�ستمر حتى الأول من مايو‬ ‫القادم‪� ،‬ستعقبها ور�ش ودورات �أخرى يف جمال‬ ‫الت�أهيل وحقوق الإن�سان‪ ..‬فيما �أكد امل�شاركون‬ ‫ا�ستعدادهم بذل كافة اجلهود الهادفة �إىل الإ�صالح‬ ‫والت�أهيل واال�ستفادة من كافة اخلربات املوجودة‬ ‫يف هذا املجال‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق ذات��ه �أقيم ب�إ�صالحية �صنعاء‬ ‫املركزية �أم�س الأول حفل جتهيز وت�أثيث ال�صالة‬ ‫الريا�ضية بدعم منظمة اليوني�سيف والربنامج‬ ‫الدمناركي مل�ساندة ودع��م الالجئني وتنمية‬ ‫الأحداث وتطوير مهاراتهم يف خمتلف الألعاب‪.‬‬ ‫وك��ان رئي�س م�صلحة الت�أهيل اللواء حممد‬ ‫الزلب قد وجه بت�أثيث ال�صالة ب�أجهزة كمبيوتر‬ ‫وفتح مكتبة‪.‬‬

‫م�شيد ًا بالدعم املقدم من قبل اململكة املتحدة‬ ‫لبالدنا يف هذا اجلانب‪.‬‬ ‫من جانبه �أ�شاد مدير مكتب مكافحة الإره��اب‬ ‫بجهود بالدنا يف مكافحة الإرهاب‪ ،‬و�أهمية الزيارة‬ ‫يف توطيد التعاون بني الأجهزة الأمنية وتبادل‬ ‫اخلربات‪.‬‬ ‫كما التقى وزير الداخلية مع م�ساعد نائب مدير‬ ‫العمليات �ستيفني كفنجنه‪ ،‬وتطرق اللقاء �إىل �سبل‬ ‫تعزيز التعاون الأمني بني البلدين وخا�صة يف جمال‬ ‫مكافحة الإرهاب مبا يخدم العملية االنتقالية‪.‬‬ ‫ه��ذا وك��ان وزي��ر الداخلية قد ع��اد �إىل �صنعاء‬ ‫�أم�س الأول بعد زيارة للمملكة املتحدة الربيطانية‬ ‫ا�ستغرقت عدة �أيام‪.‬‬ ‫و�أو���ض��ح قحطان ان��ه بحث مع امل�س�ؤولني يف‬ ‫احلكومة الربيطانية �أوج��ه التعاون الثنائي يف‬ ‫املجال الأمني وما تقدمه بريطانيا من دعم �أجهزة‬ ‫الأمن اليمنية يف جمال الدفاع املدين وخفر ال�سواحل‬ ‫ومكافحة الإرهاب ومنظومة االت�صاالت‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل انه اطلع خالل الزيارة على التجربة‬ ‫الربيطانية يف املجال الأمني‪.‬‬ ‫ح�رض اللقاءات �سفري بالدنا لدى اململكة املتحدة‬ ‫عبدالله الر�ضي‪.‬‬ ‫رافق وزير الداخلية يف زيارته للمملكة املتحدة‬ ‫ال��ل��واء الدكتور ري��ا���ض القر�شي ع�ضو اللجنة‬ ‫الع�سكرية رئي�س فريق هيكلة وزارة الداخلية‪،‬‬ ‫والعميد عبده ثابت مدير عام التخطيط بالوزارة‬ ‫ع�ضو فريق هيكلة وزارة الداخلية‪.‬‬

‫تخرج عدد من الدورات بكلية التدريب‬

‫�أق����ام����ت ك��ل��ي��ة ال��ت��دري��ب‬ ‫ب�أكادميية ال�رشطة الأرب��ع��اء‬ ‫املا�ضي حفل تخريج عدد من‬ ‫الدورات الأمنية العامة والتي‬ ‫التحق بها (‪� )199‬ضابط ًا من‬ ‫خمتلف املحافظات والوحدات‬ ‫الأمنية و�شملت دورات القيادات‬ ‫ال��ع��ل��ي��ا وال��و���س��ط��ى والأوىل‬ ‫وال�����دورة الإ��شراف��ي��ة‪ ،‬تلقى‬ ‫فيها الدار�سون خمتلف العلوم‬ ‫وامل���ع���ارف الأم���ن���ي���ة‪ ..‬ويف‬ ‫االحتفال �ألقى اللواء الدكتور‬ ‫ع��ل��ي ح�����س��ن ال����شريف رئي�س‬ ‫الأكادميية كلمة توجيهية حث‬

‫فيها الدار�سني على تطبيق ما‬ ‫تلقوه من معارف ومهارات �أمنية‬ ‫يف �أعمالهم‪ ،‬ويف نهاية االحتفال‬ ‫مت تكرمي �أوائ��ل املتخرجني‪..‬‬ ‫بعد ذلك �ألقى الأخ نائب مدير‬ ‫الكلية العقيد‪.‬الدكتور ح�سن‬ ‫قا�سم كلمة ترحيبية رحب فيها‬ ‫بالأخ رئي�س الأكادميية منوها‬ ‫فيها �إىل تزامن هذا االحتفال مع‬ ‫انعقاد م�ؤمتر احل��وار الوطني‬ ‫امل ��ؤ���س�����س ل��ل��دول��ة املدنية‬ ‫احلديثة دولة النظام والقانون‬ ‫القائمة على �أ�سا�س العدالة‬ ‫واملواطنة املت�ساوية‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫الثالثاء ‪ 20‬جماد ثاين ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 30‬ابريل ‪2013‬م‬

‫العدد (‪)926‬‬ ‫‪Tus 30/Apr 2013‬‬

‫كانت على منت �سيارة (دينا) يف حماولة دخولها �إىل املحافظة‬

‫�ضبط‪290‬كيلو ح�شي�ش خمدر مبدينة اجلراحي باحلديدة‬

‫متكن رج��ال الأم���ن يف �إح���دى النقاط‬ ‫الأمنية امل�ستحدثة يف مديرية اجلراحي‬ ‫مدخل حمافظة احلديدة من �ضبط ‪290‬كيلو‬ ‫ح�شي�ش خارجي نوع طينة �سمرقند كانت‬ ‫يف طريقها للتهريب �إىل ال�سعوديه‪..‬‬ ‫و�أو�ضح مدير �أمن مديرية اجلراحي الرائد‬ ‫�صادق الزايدي ب�أن �أفراد النقطة الأمنية‬ ‫�ضبطوا احل�شي�ش على منت �سيارة دينا‬ ‫مقف�صة حتمل لوحة نقل برقم(‪)3/14394‬‬ ‫قادمة من ح�رضموت بقيادة املدعو(�سعيد‬ ‫احلجاجي اخل�رض رزق)‪ 35 -‬عام ًا‪ -‬من‬ ‫�أهايل حمافظة عدن �أثناء حماولة دخولها‬ ‫�إىل حمافظة احلديدة‪.‬‬ ‫م�شري ًا ب�أن كمية احل�شي�ش امل�ضبوطة‬ ‫والبالغة ‪ 290‬كيلو جرام كانت خمفية يف‬ ‫هيكل �صمم لعملية التهريب خلف غمارة‬ ‫(الدينا) حتى ال يلفت الأنظار �إليه ليبدو‬ ‫وك�أنه جزء من ال�سيارة ولكن �أفراد النقطة‬ ‫متكنوا من ك�شفه خ�لال قيامهم بعملية‬ ‫تفتي�ش روتيني لل�سيارات امل���ارة من‬ ‫النقطة‪.‬‬ ‫م�ؤكد ًا ب�أنه مت �إحالة (الدينا) مع �سائقها‬ ‫وكمية احل�شي�ش امل�ضبوطة لإدارة مكافحة‬ ‫املخدرات باملحافظة ال�ستكمال الإجراءات‬ ‫القانونية‪ ،‬م�شيد ًا بيقظة رج��ال الأم��ن‬ ‫و�أفراد النقطة الأمنية امل�ستحدثة مبديرية‬ ‫اجلراحي والتي مكنتهم من �ضبط العديد‬ ‫من حاالت التهريب خالل الفرتة املا�ضية‪.‬‬

‫احتجاز ‪ 22‬قطعة �سالح وما يزيد عن �ألف طلقة ر�صا�ص‬

‫�ضبط �أف��راد نقطة باب الناقة يف مديرية باجل حمافظة‬ ‫احلديدة ‪ 22‬قطعة �سالح خمتلفة ‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل ‪ 1250‬طلقة‬ ‫ر�صا�ص متنوعة ‪ ،‬وكذا ‪ 7‬لفات فتيل تفجري ديناميت ‪ ،‬على‬ ‫منت �سيارة كرا�سيدا حتمل لوحة خ�صو�صي برقم ‪. 1/39241‬‬ ‫وقال �أفراد النقطة الأمنية ب�أن ال�سيارة كان يقودها �شخ�ص‬ ‫من �أهايل �شهارة عمران ا�سمه ف‪ .‬ح‪� .‬ص ‪ .‬ال�ضياين – ‪33‬‬ ‫عاما – و�إىل جانبه �شخ�ص من نف�س املنطقة يف حوايل الـ‪60‬‬ ‫من عمره‪ ،‬وقد مت �ضبط الأ�سلحة والذخرية �أثناء قيامهم‬ ‫بعملية تفتي�ش روتينية لل�سيارات املارة من النقطة الأمنية ‪.‬‬ ‫مو�ضحني ب�أن الأ�سلحة والذخائر كانت خمفية يف طبلون‬ ‫ال�سيارة ما بني الكر�سي اخللفي وال�شنطة ‪.‬‬ ‫وذكروا �أن ال�سيارة الكرا�سيدا امل�ضبوطة كانت قادمة من‬ ‫مدينة ال�رشق مبحافظة ذمار ومتجهة �إىل حمافظة عمران عرب‬ ‫احلديدة‪.‬‬ ‫هذا وقد قام �أف��راد نقطة باب الناقة بتحريز الأ�سلحة‬ ‫امل�ضبوطة وه��ي عبارة عن ‪ 15‬م�سد�س ًا تركي ًا (رب��ع) و‪3‬‬ ‫م�سد�سات رو�سية ‪ ،‬و‪ 4‬قطع بنادق �آلية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل فتائل‬ ‫الديناميت‪ ،‬وعمل حم�رض ر�سمي بامل�ضبوطات و�إحالتها‬ ‫مع املتهمني �إىل �إدارة �أمن مديرية باجل مبحافظة احلديدة‬ ‫لإجراءات التحقيق‪.‬‬

‫�ضبط متهمني يف جرائم تقطع ونهب بحي املطار‬ ‫طاردوا الطقم حتى منطقة حي املطار‬ ‫حيث مت �ضبطهم من قبل �أفراد النقطة‬ ‫الأمنية التابعة للقوات اجلوية‪.‬‬ ‫م�شرية �إىل �أنه من بني امل�ضبوطني‬ ‫‪ 2‬م��ن �أرب���اب ال�سوابق يف جرائم‬ ‫التقطع والنهب �أحدهما متهم بجرمية‬ ‫قتل اجلندي عادل �سيف الزبريي �أحد‬ ‫�أف���راد الأم��ن مبديرية بني احل��ارث‬ ‫والأخ��ر متهم يف ق�ضية قتل مواطن‬ ‫يدعى(العريبي)‪.‬‬

‫�إدراج ‪ 82‬مطلوب ًا �أمني ًا يف القائمة ال�سوداء‬

‫�أدرج��ت قيادة وزارة الداخلية �أ�سماء ‪ 82‬مطلوبا‬ ‫لإدارة �أم��ن مديريات وادي و�صحراء ح�رضموت‪،‬‬ ‫كما قامت بتعميم �أ�سمائهم لدى خمتلف �إدارات الأمن‬ ‫باملحافظات و�أمانة العا�صمة بالإ�ضافة �إىل الأجهزة‬ ‫الأمنية املختلفة‪.‬‬ ‫وقالت الأجهزة الأمنية يف وادي و�صحراء ح�رضموت‬ ‫ب�أنها رفعت قوائم املطلوبني امنيا �إىل قيادة وزارة‬ ‫الداخلية لإدراجهم يف القائمة ال�سوداء‪.‬‬ ‫مو�ضحة بان كل املطلوبني الذين رفعت ب�أ�سمائهم‬ ‫متهمون بجرائم جنائية ج�سيمة كالقتل والتخريب‬ ‫وغريها و�صدرت بحقهم �أوامر �ضبط قهرية من النيابة‪.‬‬

‫القب�ض على ‪ 6‬متهمني بجرمية قتل منري حيدر بالأمانة‬ ‫�ألقت الأجهزة الأمنية ب�أمانة العا�صمة‬ ‫القب�ض على ‪ 6‬متهمني بجرمية قتل‬ ‫املواطن منري �أحمد �صالح حيدر ‪-32 -‬‬ ‫عام ًا مبنطقة ال�صافية الأ�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫مو�ضحة ب���أن املتهمني �أطلقوا النار‬ ‫على املجني عليه من م�سد�س ف�أ�صابوه‬ ‫بـ‪ 3‬طلقات نارية �أدت �إىل مقتله ثم الذوا‬ ‫بالفرار على منت �سيارة �سوناتا لون‬ ‫�أبي�ض مل يعرف رقمها‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت قائلة ب�أنها قامت بعملية‬ ‫حتريات وا�سعة بحث ًا عن اجلناة �إىل‬

‫�أمن حر�ض ي�ضبط ‪ 2‬من مهربي الأجانب‬

‫�أمن العا�صمة يوقف ‪ 6‬مت�سللني بنجاليني‬

‫�أوق��ف��ت ال����شرط��ة يف �أم��ان��ة‬ ‫العا�صمة ‪ 6‬مت�سللني بنجاليني‬ ‫لدخولهم �إىل الأرا�ضي اليمنية‬ ‫بطريقة غري �رشعية‪.‬‬ ‫وبح�سب ال�رشطة يف الأمانة‬ ‫ف���إن البنجاليني ال�ستة قدموا‬ ‫من حمافظة املهرة �إىل �أمانة‬ ‫العا�صمة وكانوا ينوون بعدها‬ ‫الت�سلل �إىل الأرا�ضي ال�سعودية‪.‬‬

‫خالل الربع الأول من العام اجلاري‬

‫�شرطة ال�سري ت�سجل �أكرث من ‪� 180‬ألف خمالفة‬

‫�سجلت �رشطة ال�سري ‪� 180‬ألف‬ ‫خمالفة للقوانني املرورية خالل‬ ‫الربع الأول من العام اجل��اري‬ ‫‪2013‬م‪��� ،‬س��دد منها ‪� 53‬أل��ف‬ ‫خمالفة بن�سبة ‪ % 31‬من �إجمايل‬ ‫املخالفات امل�سددة مببلغ ‪80‬‬ ‫مليون ريال‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �إح�صائية �صادرة‬ ‫عن �رشطة ال�سري بان املخالفات‬ ‫���س��ج��ل��ت يف ‪ 20‬حم��اف��ظ��ة من‬ ‫حمافظات اجلمهورية‪ ،‬مايزيد‬ ‫عن الن�صف منها �سجل ب�أمانة‬ ‫العا�صمة ب���إج��م��ايل ‪ 98‬الف‬ ‫خمالفة‪ ،‬تليها حمافظة تعز ب‬ ‫‪� 34.5‬ألف خمالفة وحلت حمافظة‬ ‫�إب يف املرتبة الثالثة بـ‪� 10‬آالف‬

‫�ضبطت الأج��ه��زة الأمنية يف مديرية احليمة اخلارجية‬ ‫مبحافظة �صنعاء متهمني بجرمية قتل مواطن يف الـ‪ 20‬من‬ ‫�شهر فرباير املا�ضي‪.‬‬ ‫وقالت الأجهزة الأمنية يف احليمة اخلارجية �إنها قامت‬ ‫ب�إحالة املتهمني مع حما�رض اال�ستدالالت يف اجلرمية �إىل‬ ‫النيابة لإجراءات التحقيق ‪.‬‬

‫يف نقطة باب الناقة‬

‫بينهم ‪ 2‬من �أرباب ال�سوابق‬ ‫قالت ال�رشطة يف مديرية بني‬ ‫احلارث ب�أمانة العا�صمة �إن جمموعة‬ ‫م�سلحة كانت على منت �سيارة �شا�ص‬ ‫موديل‪2010‬م قامت ب�إطالق النار على‬ ‫طقم �شا�ص تابع للمج�س املحلي يف‬ ‫مديرية بني احلارث كان يحمل على‬ ‫متنه م�ساعدات عينية للمت�رضرين من‬ ‫ال�سيول يف وادي �أحمد يف حماولة‬ ‫منهم لال�ستيالء على املعونات مع‬ ‫الطقم‪ ..‬مو�ضحة ب���أن امل�سلحني‬

‫�ضبط متهمني بجرمية قتل مواطن يف احليمة‬

‫خمالفة‪.‬‬ ‫فيما �سجل اقل عدد من خمالفات‬ ‫ال�����س�ير خ�ل�ال ال���ف�ت�رة نف�سها‬ ‫مبحافظة �صعدة ‪ 88‬خمالفة‪،‬‬ ‫جاءت بعدها حمافظة رمية بـ‪96‬‬ ‫خمالفة‪ ،‬و�أخ�يرا �أملهرة ب ‪205‬‬ ‫خمالفات‪.‬‬ ‫وت����وزع ال��ع��دد ال��ب��اق��ي من‬ ‫امل��خ��ال��ف��ات امل����روري����ة على‬ ‫املحافظات الأخ����رى وب���أع��داد‬ ‫م��ت��ق��ارب��ة ع���دا حمافظتي �أب�ين‬ ‫و�سيئون اللتني مل ي�سجل فيهما‬ ‫�أي خمالفة مرورية خالل الربع‬ ‫الأول م��ن ال��ع��ام اجل���اري وفقا‬ ‫للإح�صائية ال�صادرة عن االداره‬ ‫العامه ل�رشطة ال�سري‪.‬‬

‫من جانب �آخر �ضبطت الأجهزة‬ ‫الأمنية مبديرية حر�ض احلدودية‬ ‫التابعه ملحافظة حجة ‪ 2‬من‬ ‫مهربي الأجانب �إىل ال�سعودية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت الأج��ه��زة الأمنية يف‬ ‫حر�ض �إن��ه��ا �ضبطت املتهمني‬ ‫وه��م��ا ي��ح��اوالن تهريب ‪ 2‬من‬ ‫الأجانب �إىل ال�سعودية �أحدهما‬ ‫�سوري‪ ،‬والأخر باك�ستاين‪.‬‬

‫خالل الأ�شهر الثالثة املا�ضية‬

‫�أن متكنت م��ن القب�ض عليهم اجلمعة‬ ‫املا�ضية‪ ,‬حيث ات�ضح من خالل التحقيق‬ ‫الأويل ب�أن املتهم الرئي�سي ب�إطالق النار‬ ‫على املجني عليه هو �شاب يف الـ‪ 21‬من‬ ‫عمره من �سكان وادي �أحمد مبديرية بني‬ ‫احل���ارث ب��الأم��ان��ة وا�سمه ه�ل�ال‪.‬ع‪.‬ح‪.‬‬ ‫ال�سعيدي‪.‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن املتهمني امل�ضبوطني‬ ‫ت�تراوح �أعمارهم بني ‪ 39-19‬عام ًا و�أن‬ ‫التحقيقات معهم مازالت متوا�صلة لك�شف‬ ‫دوافع اجلرمية و�أ�سبابها احلقيقية‪.‬‬

‫رفع قطاع قبلي من على طريق حبان �شبوة‬

‫جنحت الأجهزة الأمنية وبالتعاون‬ ‫مع ال�شخ�صيات الإجتماعية والقبلية‬ ‫مبديرية حبان حمافظة �شبوة من رفع‬ ‫قطاع قبلي من على الطريق العام‬ ‫�أقامته عنا�رص م�سلحة من اخلارجني‬ ‫على القانون يف الـ‪ 18‬من ال�شهر‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫كما جنحت تلك اجلهود يف الإفراج‬ ‫ع��ن رئي�س عمليات ال��ل��واء الثاين‬ ‫م�شاة بحري و ‪ 3‬من مرافقيه كانت‬ ‫تلك العنا�رص قد احتجزتهم الأ�سبوع‬

‫امل��ا���ض��ي‪ ..‬مو�ضحة ب���إن القطاع‬ ‫القبلي رف��ع عن الطريق العام يف‬ ‫مديرية حبان و�أن الطريق �أ�صبح‬ ‫مفتوح ًا �أمام حركة املركبات ‪ ،‬فيما‬ ‫توجه رئي�س عمليات اللواء الثاين مع‬ ‫مرافقيه �إىل املع�سكر اخلا�ص بهم‪.‬‬ ‫م�شرية �أنها كانت قد �أفرجت يف‬ ‫وق��ت �سابق ع��ن ‪��� 8‬س��ي��ارات كانت‬ ‫حتتجزها العنا�رص نف�سها‪ ،‬و�أن‬ ‫الإج���راءات يف هذه الق�ضية مازالت‬ ‫متوا�صلة‪.‬‬

‫م�صرع ‪ 54‬امر�أة و�إ�صابة ‪� 292‬أخريات يف حوادث �سري‬

‫لقيت ‪ 54‬امر�أة حتفهن يف حوادث ال�سري‬ ‫التي وقعت خالل الأ�شهر الثالثة املا�ضية‬ ‫(يناير – فرباير – مار�س) فيما �أ�صيبت ‪292‬‬ ‫�أخريات يف تلك احلوادث‪ ،‬منهن ‪ 114‬كانت‬ ‫�إ�صاباتهن بليغة‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �إح�صائية �صادرة عن الإدارة‬ ‫العامة ل�رشطة ال�سري �إن �أكرب عدد من وفيات‬ ‫الإناث يف حوادث ال�سري قد �سجل خالل الفرتة‬ ‫نف�سها يف حمافظة تعز‪ ،‬حيث بلغ عددهن ‪12‬‬ ‫�أنثى‪ ،‬جاءت بعدها �أمانة العا�صمة بعدد ‪10‬‬ ‫�إناث‪ ،‬ويف املرتبة الثالثة حمافظة احلديدة‬ ‫بـ‪� 6‬إناث‪ ،‬فيما مل ت�سجل �أي حالة وفاة بني‬ ‫�صفوف الإناث يف ‪ 7‬حمافظات من حمافظات‬ ‫اجلمهورية هي �سيئون‪ ،‬رمية‪ ،‬ال�ضالع‪،‬‬ ‫اجلوف‪ ،‬املهرة والبي�ضاء‪.‬‬ ‫وت��وزع العدد الباقي من حاالت الوفاة‬ ‫بني الإناث على املحافظات الأخرى ب�أعداد‬ ‫متقاربة‪.‬‬ ‫�أم��ا �أك�بر ع��دد م��ن �إ���ص��اب��ات الإن���اث يف‬ ‫ح���وادث ال�سري التي وقعت خ�لال الربع‬ ‫الأول من العام اجلاري فقد �سجل يف �أمانة‬ ‫العا�صمة‪ ،‬حيث بلغ عددهن ‪� 99‬أنثى‪،‬‬ ‫ت�أتي بعدها حمافظة تعز بـ ‪ 52‬حالة‪ ،‬ويف‬ ‫املرتبة الثالثة حمافظة ذمار بـ ‪ 21‬حالة‬ ‫�إ�صابة بني الإناث‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫الثالثاء‪20‬جماد الثاين ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪� 30‬إبريل ‪2013‬م‬

‫العدد (‪)926‬‬ ‫‪Tus 30/Apr 2013‬‬

‫منذ �إن�شاء م�صلحة ال�سجون يف العام ‪1990‬م وحتى �إعادة هيكلتها حتت ا�سم م�صلحة‬ ‫الت�أهيل والإ�صالح مطلع هذا العام‪ ،‬وهذه امل�ؤ�س�سة ظلت عاجزة عن القيام بدورها‬ ‫كجهة معنية برعاية نزالء ال�سجون مبا يحقق لهم الظروف الإن�سانية للإيواء وكذا‬ ‫�إعادة ت�أهيلهم حتى يتمكنوا من العودة للمجتمع كعنا�صر بناءة‪.‬‬ ‫�أما �سبب �إخفاق امل�صلحة يف القيام بهذا ال��دور فكثرية‪ ،‬التت�سع هذه االفتتاحية‬ ‫لعر�ضها‪ ،‬لكننا حاولنا عرب احل��وارات التي نقدمها معرفة الو�ضع احل��ايل لل�سجون‬ ‫واجلهوداملبذولة يف �سبيل تغيري امل�شهد احلزين واالنطباع الذي ظل �سائد ًا يف �أذهاننا‬ ‫عن ال�سجون ونزالئها‪..‬‬ ‫�سنعرف ذلك عرب حوار �صريح مع رئي�س م�صلحة الت�أهيل وبع�ض املخت�صني يف امل�صلحة‪..‬‬

‫حوار‪/‬جنيب العن�سي‬ ‫رئي�س م�صلحة الت�أهيل والإ�صالح للحار�س‪� :‬أو�ضاع ال�سجون �سيئة وال�سكوت عن امل�شكلة يفاقهما‬

‫الإ�صالحيات املركزية‪..‬الواقع والطموح‬ ‫طلبنا من اللواء حممد الزلب رئي�س‬ ‫امل�صلحة �أن ينقل لنا �صورة مقت�ضبة عن‬ ‫�أو�ضاع ال�سجون املركزية يف املحافظات‬ ‫واحلالة التي وج��دت عليها من خالل‬ ‫زياراته امليدانية �أو الأرقام واملعلومات‬ ‫التي لدى امل�صلحة‪ ..‬فرد قائالً‪:‬‬ ‫ ال��ل��واء ال��زل��ب‪ :‬ك��ان ل��دي انطباع‬‫م�سبق عن �أو���ض��اع ال�سجون كما لدى‬ ‫الآخرين وهو �أنها تعاين من م�شاكل على‬ ‫امل�ستوى ال�صحي والإن�ساين للنزالء �أو‬ ‫حتى الو�ضع الأمني‪.‬‬ ‫كان هذا ما ينقله الإع�لام وكنا نعلم‬ ‫�أن ذل��ك ب�سبب �شحة الإم��ك��ان��ات‪� ،‬أما‬ ‫بعد تعييني كرئي�س مل�صلحة الت�أهيل‬ ‫والإ�صالح فقد �أردت �أن �أطلع على �أو�ضاع‬ ‫ال�سجون ب�شكل مف�صل حتى ا�ستطيع‬ ‫حتديد مالمح امل�شكلة بدقة ليت�سن لنا‬ ‫يف امل�صلحة و�ضع املعاجلات‪..‬‬ ‫و�أق��ول احلقيقة لقد وجدت الأو�ضاع‬ ‫ا���س��و�أ بكثري مم��ا كنت اعتقد‪ ،‬فربغم‬ ‫اجلهود التي بذلتها امل�صلحة خالل‬ ‫فرتات ر�ؤو�ساء امل�صلحة ال�سابقني �إال‬ ‫�أن املعاناة ال زالت جاثمة وت�شمل كل‬ ‫اجلوانب‪.‬‬ ‫الو�ضع ال�صحي م�ترد يف ال�سجون‬ ‫والأمرا�ض املعدية تنت�رش بني النزالء‪،‬‬ ‫وبرغم �أن اللواء علي نا�رص خل�شع قد‬ ‫عمل يف ف�ترة رئا�سته للم�صلحة على‬ ‫�إيجاد وح��دات �صحية يف ال�سجون �إال‬ ‫�أن الإمكانيات حالت دون جتهيزها‬ ‫بامل�ستلزمات الطبية املطلوبة وكذا‬ ‫انعدام الأدوي��ة وكانت االعتمادات‬ ‫املالية املخ�ص�صة للعالجات تكاد‬ ‫تكون معدومة‪.‬‬ ‫وما فاقم من امل�شكلة ال�صحية‬ ‫يف ال�سجون هو انعدام الظروف‬ ‫املالئمة لإق��ام��ة ال��ن��زالء ل��درج��ة �أن‬ ‫احلمامات كانت تطفح وتن�ساب املجاري‬ ‫�إىل غرف النزالء‪ ،‬والإزدحام الذي تعاين‬ ‫منه ال�سجون وقلة القدرة اال�ستيعابية‪،‬‬ ‫لهذا جل�أ بع�ض ال�سجناء للنوم بجوار‬ ‫�أبواب احلمامات وحتى �أن الكثري منها‬ ‫بدون �أبواب‪ ،‬وعجز �إدارة ال�سجون عن‬ ‫توفري مواد التنظيف لقلة االعتمادات زاد‬ ‫الطني بلة‪.‬‬ ‫كما �أن الغذاء املقدم للنزالء الميكن‬ ‫الت�أكد من جودته ونظافته لعدم وجود‬ ‫طباخني متخ�ص�صني يف الكثري من‬ ‫ال�سجون بل �إن الطباخني من ال�سجناء‬ ‫�أنف�سهم وهذا ي�شكل خطر ًا �صحي ًا وينطوي‬ ‫على حماذير �أمنية اليجهلها �أحد‪.‬‬ ‫وما ذكرته هو جزء من امل�شكلة يف‬ ‫ال�سجون ولي�س كلها‪.‬‬

‫بدون ت�صنيف ي�صبح ال�سجن‬ ‫مكان ًا النت�شار اجلرمية‬

‫احل��ار���س‪ :‬م��ا حجم الكثافة يف‬ ‫ال�سجون وما امل�شاكل التي تنجم عنها؟‬ ‫ ال��ل��واء ال��زل��ب‪ :‬بع�ض ال�سجون‬‫يكون عدد النزالء فيها �ضعف القدرة‬ ‫اال�ستيعابية لها‪ ،‬وه��ذا ي�شكل عائق ًا‬ ‫يف جوانب كثرية منها الغذاء وبرامج‬ ‫الت�أهيل‪ ،‬وامل�شكلة الأكرب التي نعاين‬ ‫منها نتيجة الكثافة هي عدم القدرة على‬ ‫الت�صنيف لل�سجناء وعزلهم يف �أماكن‬ ‫حمددة كت�صنيف جرمي �أو عمري وعدم‬ ‫القدرة على �إيجاد �أماكن خا�صة ب�أ�صحاب‬ ‫ال�سوابق حتى اليختلطوا بال�سجناء‬ ‫�أ�صحاب اجلرائم الب�سيطة‪ ،‬والنتيجة هي‬ ‫�أن ال�سجني �صغري ال�سن �أو املبتدىء يف‬

‫كنفقات ت�شغيلية �إىل ال�ضعف‪� ،‬أم��ا‬ ‫بالن�سبة ملا كان ي�رصف كقيمة وقود‬ ‫فقد ك��ان��ت ال�سجون ت��ع��اين م��ن هذا‬ ‫الأم��ر لكن م�ؤخر ًا مت معاجلته وزيادة‬ ‫املخ�ص�صات مبا يفوق ‪� % 170‬أما م�شكلة‬ ‫املياه فنطمح لإيجاد �آب��ار خا�صة بكل‬ ‫�سجن ولكن حالي ًا نواجه االحتياجات‬ ‫للمياه عرب ال�رشاء لأن مياه ال�شبكة‬ ‫العمومية التكفي لتغطية احتياج‬ ‫ال�سجن وبع�ض ال�سجون مل ي�صل‬ ‫�إليها م�رشوع املياه العمومي بعد‬ ‫ونحن نتابع اجلهات املخت�صة‪.‬‬

‫مركز تدريب متخ�ص�ص‬ ‫لت�أهيل العاملني‬

‫الإج��رام‬ ‫ي�صبح تلميذ ًا‬ ‫ل��دى امل��ح�ترف�ين والي��خ��رج‬ ‫من ال�سجن �إال وقد �أ�صبح م�ؤه ً‬ ‫ال‬ ‫الرتكاب جرائم �أكرب‪.‬‬ ‫كما ي�صبح م��ن ال�صعب‬ ‫على �إدارة ال�سجن �إيجاد‬ ‫رقابة كافية بني ال�سجناء‬ ‫مما ي�سمح بانت�شار العنف‬ ‫وال�رسقة بني ال�سجناء بل‬ ‫قد ر�صدنا حاالت ترويج املخدرات بني‬ ‫ال�سجناء‪.‬‬

‫احللول قادمة و�سنتبنى‬ ‫ا�صالحيات مبوا�صفات دولية‬

‫احلار�س‪ :‬ماهي احللول �أو الإجراءات‬ ‫التي قمتم بها حلل م�شكلة الكثافة يف‬ ‫ال�سجون؟‪.‬‬ ‫ اللواء الزلب‪ :‬الت�ستطيع م�صلحة‬‫الت�أهيل والإ�صالح مبفردها �أن توجد حل‬ ‫لكثافة ال�سجناء‪ ،‬فالبد من خطة ت�ضعها‬ ‫احلكومة لبناء �سجون يف �أماكن عدة لكن‬ ‫امل�صلحة اتخذت جمموعة من اخلطوات‬ ‫منها‪:‬‬ ‫ متابعة ق�ضايا ال�سجناء لدى‬‫املحاكم للبت فيها و�إخ��راج من انتهت‬ ‫فرتة �أحكامهم‪.‬‬ ‫ �إيجاد مرافق خا�صة ب��الأح��داث‪،‬‬‫ولدينا م�رشوع لبناء �سجون مبوا�صفات‬ ‫دولية يف �صنعاء وعدن وتعز ومنطقة‬ ‫عب�س يف حمافظة حجة كمرحلة �أوىل‬ ‫ونحن بانتظار التمويل واحلقيقة �أن‬ ‫قيادة وزارة الداخلية تويل هذه امل�س�ألة‬

‫اهتمام ًا‬ ‫كبري ًا‪.‬‬

‫�أدوية وجتهيزات‬ ‫مطبخية‬

‫احلار�س‪ :‬على امل�ستوى ال�صحي‬ ‫ومتطلبات الإيواء هل قمتم بخطوات �إزاء‬ ‫ذلك؟‬ ‫ ال��ل��واء ال��زل��ب‪ :‬قامت امل�صلحة‬‫خالل الأ�شهر القليلة املا�ضية بحزمة‬ ‫من الإج���راءات ومتابعة جهات عديدة‬ ‫ل��ت��وف�ير م��ب��ال��غ �أ���س��ه��م��ت يف حت�سني‬ ‫و�ضع ال�سجون‪ ،‬فقمنا بعدة ترميمات‬ ‫يف �سجون خمتلفة وبخا�صة للمرافق‬ ‫ال�صحية واحلمامات واملطابخ مببلغ‬ ‫�ستني مليون ريال تقريب ًا‪.‬‬ ‫كما مت توزيع ‪� 14‬ألف فر�ش و‪� 14‬ألف‬ ‫بطانية ذات جودة عالية على ال�سجون‬ ‫بح�سب �أعداد النزالء‪.‬‬ ‫وع��ل��ى اجل��ان��ب ال�صحي مت ��شراء‬ ‫كمية كبرية من الأدوية وتوزيعها على‬ ‫ال�سجون وهي بقيمة ‪ 30‬مليون ريال‬ ‫تقريب ًا من ميزانية امل�صلحة‪.‬‬

‫وهذه‬ ‫ال��ك��م��ي��ة تكفي‬ ‫لنهاية العام‪ .‬ولكننا‬ ‫الزلنا بحاجة لتجهيز‬ ‫ال��ع��ي��ادات ب��الأج��ه��زة‬ ‫الطبية وال��ك��ادر الطبي‬ ‫ونحن ن�سعى لتوفري ذلك‪.‬‬ ‫�أما يف جانب التغذية فقد‬ ‫تالفينا �أي عجز كان حا�ص ً‬ ‫ال‬ ‫وت��وف��رت لل�سجون امل��واد‬ ‫الغذائية بالقدر الكايف وهو‬ ‫غذاء متنوع وبكميات ممتازة‪.‬‬ ‫وم���ؤخ��ر ًا مت توفري �أدوات‬ ‫طباخة لل�سجون مببلغ ‪ 36‬مليون ريال‬ ‫تقريب ًا‪.‬‬ ‫ونحن يف م�صلحة الت�أهيل والإ�صالح‬ ‫ن�شكر ق��ي��ادة وزارة ال��داخ��ل��ي��ة على‬ ‫تعاونها الكبري‪ ،‬وكذلك كل من �أ�سهم يف‬ ‫دعم امل�صلحة مثل وزير املوا�صالت الذي‬ ‫قدم جمموعة من العالجات وكذا رئي�س‬ ‫الغرفة التجارية الكبو�س‪ ،‬وكذا رجل‬ ‫الأعمال احلباري و�آخرين‪.‬‬

‫رفعنا املخ�ص�صات املالية لل�سجون‬ ‫وو�صل بع�ضها �إىل‪% 70‬‬

‫احل����ار�����س‪ :‬حت��دث��ت��م ع���ن قلة‬ ‫االعتمادات املالية لل�سجون كما ت�شكو‬ ‫بع�ض ال�سجون من م�شكلة الوقود واملياه‬ ‫هل ا�ستطعتم حل هذه امل�شاكل؟‬ ‫ اللواء الزلب‪ :‬مت رفع االعتمادات‬‫املالية �أو م��ا ك��ان ي�رصف لل�سجون‬

‫احلار�س‪ :‬التعامل مع ال�سجناء‬ ‫يتطلب كادر ًا متخ�ص�ص ًا فهل لدى م�صلحة‬ ‫الت�أهيل مثل هذا الكادر الب�رشي؟‬ ‫ اللواء الزلب‪ :‬ن�سعى لإيجاد الكادر‬‫الب�رشي املتخ�ص�ص يف التعامل املثايل‬ ‫مع نزالء ال�سجون والقادر على تنفيذ‬ ‫برامج الإ�صالح والت�أهيل ولذلك فقد مت‬ ‫�إن�شاء مركز تدريبي متخ�ص�ص يقوم على‬ ‫تدريب الكوادر العاملة يف ال�سجون على‬ ‫كيفية انتهاج الطرق العلمية احلديثة يف‬ ‫تنفيذ مهامه وقد �أقيمت دورة يف املركز‬ ‫لإع���داد م��درب�ين وق��ي��ادي�ين بالتعاون‬ ‫مع مراكز ومنظمات دولية متخ�ص�صة‬ ‫ب�إ�صالح امل�ؤ�س�سات العقابية‪.‬‬ ‫كما �أننا ب�صدد تفعيل برنامج الرعاية‬ ‫الالحقة لل�سجناء عما قريب‪.‬‬ ‫ بعد هذا احلوار مع رئي�س امل�صلحة‬‫اللواء الزلب‪� ،‬أردنا التعرف على الآلية‬ ‫التي يتم عربها توزيع املواد املطلوبة‬ ‫لل�سجناء وهل ت�صل �إليهم مبا يحقق‬ ‫ا�ستفادتهم منها؟‪.‬‬ ‫لذا التقينا بالأخ �سعد البكيلي وهو‬ ‫�أم�ين امل��خ��ازن املركزية بامل�صلحة‬ ‫وم�رشف على عملية التوزيع و�س�ألناه‪:‬‬ ‫رمب��ا يتم �إع��ط��اء القائمني على‬ ‫�إدارة ال�سجون يف املحافظات املواد‬ ‫التي يجب توفريها لل�سجناء لكنها قد‬ ‫الت�صل �إىل ال�سجني ل�سبب �أو لآخر فكيف‬ ‫ت�ستطيعون التحقق من ذلك؟‬ ‫ �سعد البكيلي‪ :‬لقد �شكل رئي�س‬‫امل�صلحة ف��رق توزيع وه��ي من تقوم‬ ‫ب�إي�صال امل���واد لل�سجون وبالن�سبة‬ ‫للفر�ش والبطانيات ف�إن الفريق يقوم‬ ‫بح�رص ال�سجناء يف كل �سجن ومن ثم‬ ‫الدخول �إىل العنابر وت�سليم ال�سجناء‬ ‫ي��د ًا بيد بعد �أن يتم �إخ���راج التالف‬ ‫والقدمي من الفر�ش والبطانيات وهكذا‬ ‫تتحقق ا�ستفادة النزالء منها‪.‬‬ ‫وبالن�سبة ل��ل��م��واد ال��غ��ذائ��ي��ة �أو‬ ‫ال�صحية‪ ،‬فهناك �آلية للرقابة حتول دون‬ ‫التالعب بها‪.‬‬


‫الثالثاء‪ 20‬جماد ثاين ‪1434‬هـ املوافق ‪ 30‬ابريل ‪2013‬م ‪ -‬العدد (‪)926‬‬

‫أمـطـ ــار‪ ..‬وأخط ـ ــار‬ ‫ب��ق��در حبنا للمطر وتوجهنا‬ ‫بالدعاء �إىل الله �أن ينعم علينا‬ ‫به لتحلو حياتنا وترتوي الأر�ض‬ ‫وت�سقى الأ�شجار ولنقطف �أحلى‬ ‫الثمار ‪ ...‬الخ‪.‬‬ ‫�إال �أن البع�ض م��ن الأ�شخا�ص‬ ‫يحيلون ه��ذه النعمة �إىل نقمة‬ ‫تنغ�ص حياتهم وحياة �أ�رسهم‬ ‫والآخرين‪ ،‬نتيجة لإ�رصارهم على‬ ‫انتهاج ال�سلوكيات اخلاطئة نتيجة‬ ‫جهلهم �أحيان ًا ب�سبب عدم �سماع‬ ‫الن�صائح والإر���ش��ادات اخلا�صة‬ ‫بالأمن وال�سالمة‪� ,‬أو �إ�رصارهم‬

‫عنوة مع �سبق الإ�رصار والرت�صد‬ ‫كما يقال‪ ،‬غري �آبهني مبا ح�صل من‬ ‫نتائج م�ؤملة ملن �سبقهم‪ ،‬بل وقد‬ ‫ي�صل الأم��ر ببع�ضهم �إىل ال�شجار‬ ‫مع النا�صحني بل ومع رجال الأمن‬ ‫املتواجدين يف �أم��اك��ن اخلطر‪,‬‬ ‫كما ح�صل يوم اجلمعة املا�ضي‬ ‫عندما �أق��دم ع��دد من الأ�شخا�ص‬ ‫على الت�شاجر مع غوا�صي الدفاع‬ ‫امل��دين ال��ذي��ن ت��واج��دوا يف �سد‬ ‫ك��م��ران ب�أمانة العا�صمة نظر ًا‬ ‫ملنعهم من النزول لل�سباحة يف‬ ‫ال�سد‪ ،‬بعد غرق عدد من الأ�شخا�ص‬

‫بينهم �شاب وزوجته‪ ,‬مت تداول‬ ‫حادثة غرقهما عرب و�سائل الإعالم‬ ‫املختلفة ن��ظ��ر ًا لقيام ال�شاب‬ ‫بت�صوير حالته بوا�سطة تلفونه‬ ‫فكان �شاهد ًا على الفاجعة‪.‬‬ ‫خال�صة القول‪� :‬إن احلوادث التي‬ ‫ت�شهدها بالدنا يف كل مو�سم �أمطار‬ ‫من كل ع��ام ال ميكن ح�رصها �أو‬ ‫ح�رص نتائجها امل�ؤملة يف هذا‬ ‫العدد ولكننا حاولنا �أن ن�شخ�ص‬ ‫امل�شكلة ون�ضع احل��ل��ول بقدر‬ ‫الإم��ك��ان خدمة لل�صالح العام‬ ‫ولعل وع�سى‪.‬‬


‫الع‬ ‫لف‬ ‫م‬ ‫دد‬

‫‪8‬‬

‫الثالثاء ‪ 20‬جماد ثاين ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 30‬ابريل ‪2013‬م‬

‫العدد (‪)926‬‬ ‫‪Tus 30/Apr 2013‬‬

‫وكيل م�صلحة الدفاع املدين لـ"احلار�س"‪:‬‬

‫وزعنا ‪ 15‬غوا�ص ًا لإنقاذ الغرقى‪..‬‬

‫الأمطار نعمة من اهلل يجب �أن يتعامل‬ ‫معها الإن�سان مبا يحقق اال�ستفادة منها‬ ‫حتى ال تتحول ب�سوء تعامله معها �إىل‬ ‫نقمة تتمثل يف الأخطار امل�صاحبة لها‬ ‫ولتداعياتها كال�سيول واالن��زالق��ات‬ ‫واالن��ه��ي��ارات التي حت��دث يف الطرقات‪،‬‬ ‫وكلها خماطر ميكن جتنبها ح�ين يعلم‬ ‫الإن�����س��ان كيف يتعامل م��ع �إح��داه��ا �إن‬ ‫حدثت‪..‬‬ ‫ون���ظ���ر ًا حل����دوث م��ث��ل ت��ل��ك امل��خ��اط��ر‬ ‫يف ب�لادن��ا م��ع ك��ل مو�سم �أم��ط��ار عمدت‬ ‫م�صلحة الدفاع املدين بوزارة الداخلية‬ ‫�إىل �أخذ جمموعة من التدابري �أهمها‪:‬‬ ‫التوعية التي هي �إح��دى مهامها ومتثل‬ ‫اجلانب الأكرث فعالية لتجنب الأخطار‪،‬‬ ‫و�سنتعر�ض لبع�ض ما قامت به امل�صلحة‬ ‫على جانب التوعية �أو التدابري على‬ ‫الأر�ض‪.‬‬ ‫كما نقدم جانب ًا من املعلومات املتعلقة‬ ‫بال�سالمة يف مو�سم الأمطار والتي �أكدتها‬ ‫م�صلحة الدفاع املدين‪..‬‬

‫نصائح‬ ‫لقيادة‬ ‫السيارات‬ ‫في‬ ‫األمطار‬ ‫�أ�سبوع املرور العربي‬ ‫والأ�سبوع العاملي لل�سالمة على الطرق‬ ‫‪2013‬م‬

‫‪ 15‬غوا�ص ًا حمرتف ًا لإنقاذ الغرقى‬

‫البداية كانت مع وكيل امل�صلحة العقيد‪ /‬عبدالكرمي‬ ‫معياد يعر�ض لنا بع�ض الأن�شطة والإج��راءات التي قام‬ ‫بها الدفاع املدين‪..‬‬ ‫�أ�شكر �صحيفة احلار�س على دورها التوعوي‪ ،‬ومن خاللها‬ ‫�أوجه ر�سالة للمواطنني ب�أخذ احليطة واحلذر وجتنب‬ ‫مواطن اخلطر امل�صاحبة للأمطار مثل ال�سباحة يف‬ ‫ال�سدود والتي ينجم عنها الكثري من حاالت الغرق‪ ..‬ففي‬ ‫العام املا�ضي و�صلت حاالت الغرق �إىل �أكرث من �أربعني‬ ‫حالة‪ ،‬وهذا العام ونحن يف بداية املو�سم و�صلت حاالت‬ ‫الغرق �إىل ما يقارب اخلم�سة ع�رش يف عموم اجلمهورية‪،‬‬ ‫نب لأغرا�ض ال�سباحة‬ ‫ومعظمها يف ال�سدود والتي مل ت َ‬ ‫وحتتوي على طحالب و�أتربة وخملفات ت�سبب يف الغرق‪،‬‬ ‫ولهذا �أهيب بجميع املواطنني عدم ال�سباحة فيها‪.‬‬

‫قيادة ال�سيارة على الطرق املبتلة قد يعر�ض‬ ‫حياتك للخطر‪ ،‬وقد تعتقد �أن التعامل مع‬ ‫هذا الو�ضع يكون تلقائي ًا‪ ،‬القيادة يف اجلو‬ ‫املمطر ي�صبح مبثابة املغامرة‪ ،‬لأن الطرق‬ ‫تكون يف �شكل الزالجات التي يتزحلق عليها‬ ‫عجل ال�سيارات وبالتايل ي�صعب التحكم‬ ‫يف ال�سيارة‪ ،‬واخلطر الثاين هو �صعوبة‬ ‫ال��ر�ؤي��ة وخا�صة �إذا ك��ان املطر منهمر ًا‬ ‫بغزارة‪ ،‬ولكننا ن�ؤكد لك �أن هناك ما يجب‬ ‫�أن تعرفه‪ ،‬ف�إليك ‪ 5‬ن�صائح للقيادة حتت‬ ‫الأمطار‪.‬‬

‫‪ )1‬عدم القيادة ب�سرعة كبرية‬

‫ع��ادة ما يوجد حد لل�رسعة على الطرق‬ ‫لتعريفك مبدى الأمان الذي توفره لك تلك‬ ‫ال�رسعة يف حالة الظروف اجليدة‪ ،‬لكن‬ ‫يف حالة القيادة يف ظروف �سيئة ف�إن حد‬ ‫ال�رسعة ال معنى له‪ ،‬ومن الأف�ضل تقليل‬ ‫ال�����س�رع���ة‬

‫مع بداية مو�سم الأمطار وزعت م�صلحة الدفاع املدين ‪15‬‬ ‫غوا�ص حمرتف يف عموم حمافظات اجلمهورية لإنقاذ‬ ‫املواطنني من الغرق‪ ،‬وهم متواجدون يف املناطق الأكرث‬ ‫خطورة مثل ال�سدود وكذا املناطق التي يرتدد فيها النا�س‬ ‫بغر�ض التنزه‪.‬‬ ‫وهذا العام مت �إنقاذ ما يقارب الأربعني مواطن ًا من الغرق‬ ‫يف ال�سدود‪.‬‬

‫ال�سيول واالنهيارات‬

‫ال بد من �أن ي�أخذ النا�س احتياطاتهم حتى ال يقعوا‬ ‫�ضحايا لل�سيول يف موا�سم الأمطار‪ ،‬وكذا عدم اتخاذها‬ ‫كطريق لل�سيارات‪.‬‬ ‫�أما بالن�سبة النهيارات املنازل فكثري ًا ما حذرنا من البناء‬ ‫يف املنخف�ضات �أو جماري ال�سيول‪ ،‬ونكرر حتذيرنا‪.‬‬ ‫كما �أننا نعلم �أن معظم الطرقات الرابطة بني املحافظات‬ ‫هي طرق جبلية ومعر�ضة للإنهيارات ال�صخرية وعلى‬

‫التي تقود بها‪..‬‬ ‫ويف حالة الأمطار ف�إن �أخطر ما قد يواجهك‬ ‫نتيجة ال�رسعة هو طفو ال�سيارة لت�صبح‬ ‫مثل املركب‪ ،‬حيث �أن الإطارات تعمل على‬ ‫احلفاظ على ات�صالك بالأر�ض‪ ،‬لكن عندما‬ ‫ي�صبح الطريق مبت ًال و�أن��ت تقود ب�رسعة‬ ‫كبري ف�سوف تفقد نقطة ات�صال الإط��ارات‬ ‫بالأر�ض وت�صبح عائمة على وجه املياه ما‬ ‫يعني عدم قدرتك على توجيه ال�سيارة �أو‬ ‫حتى �إيقافها عرب املكابح‪ ،‬لتجد �سيارتك‬ ‫تتحرك تلقائي ًا ما قد يت�سبب يف خروجك‬ ‫عن الطريق واال�صطدام بال�سيارات الأخرى‬ ‫�أو الوقوع عرب منحدر �أو مرتفع‪.‬‬

‫‪ )2‬ال تقد عرب برك املياه الناجتة عن‬ ‫الأمطار‬

‫من املهم عدم قيادة ال�سيارة يف طرق غارقة‬ ‫يف املياه خا�صة �إذا الحظت حتركها ـ �أي‬

‫املياه ـ من جانب �إىل �آخر وعدم معرفتك‬ ‫مبدى عمقها حتى ال تفاج�أ ب�أن املياه حتمل‬ ‫�سيارتك وتطفو يف اجتاه �سيل‪ ،‬وحتى �إذا‬ ‫كانت املياه �ساكنة فمن الأف�ضل عدم قيادة‬ ‫ال�سيارة عربها حيث �أنك ال تعلم عمقها �أو‬ ‫ماذا يوجد �أ�سفلها ما يهدد �إطارات �سيارتك‬ ‫�إذا كان يوجد م�سامري �أو زج��اج مك�سور‬ ‫ويهدد كذلك حياتك �إذا ت�سببت املياه يف‬ ‫تعطل ال�سيارة يف و�سط الطريق‪.‬‬

‫‪ )3‬ال تقد ال�سيارة �إذا كانت الأمطار‬ ‫�شديدة بحيث ال ميكنك الر�ؤية من‬ ‫الزجاج الأمامي‬

‫قد يبدو العنوان ك�أنه �أمر طبيعي ال ي�ستحق‬ ‫التنبيه‪ ،‬لكن �ستده�ش من كمية الأ�شخا�ص‬ ‫الذين يخالفون ذلك املنطق بكل �سهولة‬ ‫معتمدين على �أنهم يحفظون الطريق جيد ًا‬ ‫ومي����ك����ن����ه����م‬

‫التجاوز وال�سرعة‪� ..‬أبرز م�سببات احلوادث املفجعة‬


‫الع‬ ‫لف‬ ‫م‬

‫ور�صدنا وقوع ‪ 40‬حالة العام املا�ضي‬ ‫ال�سائقني توخي احلذر عند ال�سفر عرب تلك الطرق يف‬ ‫حاالت حدوث �أمطار‪.‬‬ ‫مراد الف�ضلي‬ ‫عدم الأخذ بالن�صائح التي ت�صل �إىل كل مواطن عن طريق‬ ‫الر�سائل التوعوية التي يتلقاها من خالل و�سائل الإعالم‬ ‫املختلفة �أو الالفتات الإر�شادية �أو ر�سائل الهاتف هو‬ ‫ال�سبب الرئي�س يف اخل�سائر التي تتكرر كل عام �سواءً يف‬ ‫البحر �أو ال�سدود �أو الربك املائية التي توجد يف الأرياف‬ ‫�أو يف جماري ال�سيول‪.‬‬ ‫هناك �إ�رصار �شديد على املغامرة وال�سعي �إىل املوت‪..‬‬ ‫البع�ض من �أجل �إظهار براعة يف ال�شجاعة و�آخر لإظهار‬ ‫مدى قوة املركبة التي يقودها‪�..‬إلخ والنتيجة ندامة‬ ‫وح�رسة‪ ،‬وجتنب كل هذا فقط بالتزام �إر�شادات الأمن‬ ‫وال�سالمة وع��دم االغ�ترار بقدرتنا �أو ق��درة املركبات‬ ‫التي نقودها �أي ًا كان حجمها‪� ..‬أمتنى ال�سالمة للجميع‪،‬‬ ‫واللبيب من اعترب بغريه‪.‬‬

‫غرق ابني �أمام عيني‬

‫يقول مبارك حمب النبي‬ ‫الإهمال وعدم االلتزام ب�إر�شادات ال�سالمة كان ال�سبب‬ ‫الذي �أودى بحياة �أحد �أطفايل‪ ،‬وقع احلادث قبل عام‬ ‫عندما �أخذت �أوالدي يف رحلة �إىل �أحد ال�سدود يف �أمانة‬ ‫العا�صمة‪.‬‬

‫القيادة مع�صوبي الأعني‪ ،‬لذا من املهم‬ ‫جيد ًا االلتزام بعدم القيادة مع عدم‬ ‫القدرة على الر�ؤية حيث قد ي�ؤدي ذلك‬ ‫�إىل ا�صطدامك ب�سيارة �أخ��رى متوقفة‬ ‫على الطريق �أو �أحد امل�شاة‪ ،‬بل وقد‬ ‫تكون قيادتك لي�ست يف خط م�ستقيم ما‬ ‫قد يت�سبب يف وقوعك من فوق ج�رس �أو‬ ‫خروجك عن الطريق لت�صطدم بحائط‪،‬‬ ‫ومن الأف�ضل التوقف على جانب الطريق‬ ‫واالنتظار حتى ينتهي املطر‪.‬‬

‫‪ )4‬ال تقد والأ�ضواء مطف�أة‬ ‫�أو �شديدة ال�سطوع‬

‫من املهم عند قيادة �سيارة �أثناء هطول‬ ‫الأمطار ا�ستخدام امل�صابيح‪ ،‬وذلك‬ ‫حتى يتمكن قائدو ال�سيارات من ر�ؤيتك‪،‬‬ ‫حيث �أن هطول الأمطار يت�سبب يف جعل‬ ‫ال���ر�ؤي���ة‬

‫دد‬

‫‪9‬‬

‫الثالثاء ‪ 20‬جماد ثاين ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 30‬ابريل ‪2013‬م‬

‫العدد (‪)926‬‬ ‫‪Tus 30/Apr 2013‬‬

‫لقاءات‪ /‬جنيب العن�سي‪� -‬إبراهيم هارون‬ ‫ت�صوير‪ /‬ف�ؤاد العودي‬

‫وبينما و�ضعنا رحالنا عند مكان قريب من ال�سد وجل�ست‬ ‫�ألعب مع �أوالدي كان �أحمد وهو �أ�صغرهم عمر ًا ‪� 7 -‬أعوام‬ ‫ و�أكرثهم �شقاوة‪ ،‬ويف حلظة غفلت عيناي عن مراقبة‬‫حتركاته‪� ،‬سمعت �صوت �شيئ ما �سقط على ماء ال�سد‪.‬‬ ‫كان ابني �أحمد عندما كان يجري وراء كرته التي كان‬ ‫يلعب بها فارق احلياة و�أنا �أ�شاهده ومل �أ�ستطع �أن �أخرجه‬ ‫�إال عندما حظر غوا�صون من الدفاع املدين لأن ال�سد كان‬ ‫عميق ًا وممتلئ ًا باملياه‪.‬‬ ‫ن�صيحتي لكل �أب و�أم �أن يكونوا حري�صني على حياة‬ ‫�أبنائهم من خالل االلتزام بالإر�شادات اخلا�صة بالأمن‬ ‫وال�سالمة وتلقينها لأبنائهم‪ ،‬ومراقبة حتركاتهم لأنهم‬ ‫ال يدركون اخلطر الذي قد يتعر�ضون له‪.‬‬ ‫حممد نا�رص‬ ‫ذهبت يف رحلة مع �أ�صدقائي �إىل حمافظة احلديدة‬ ‫وكادت الرحلة �أن تكون فاجعة لنا‪..‬‬ ‫كاد �أحد الأ�صدقاء �أن ميوت غرق ًا نتيجة جتاهله‬ ‫الن�صائح و�إ�رصاره على ال�سباحة يف مكان يبعد‬ ‫عن ال�ساحل مب�سافة كبرية‪ ،‬ورغم �أنه كان يجيد ال�سباحة‬ ‫جيداً‪ ،‬ولكن كما يقال �أن البحر غدار فقد غمرته موجة‬ ‫كبرية �أر�سلته �إىل �أعماق البحر كادت �أن تفقده حياته‪،‬‬ ‫لوال مرور �أحد ال�صيادين على قاربه وقيامه بانت�شاله‬ ‫و�إي�صاله �إىل ال�ساحل‪.‬‬ ‫�أخربنا ‪� -‬صديقي ‪ -‬بعد �أن �أخذ �أنفا�سه وهد�أت روعته قال‪:‬‬ ‫كان علي الأخذ بن�صائحكم و�أن ال �أغامر و�أغرت بكوين �أجيد‬

‫غري وا�ضحة‪ ،‬لذا ف�أي �ضوء �سي�ساعد قائدي‬ ‫ال�سيارات الأخرى يف االنتباه �إىل �أن هناك‬ ‫�سيارات �أخرى معه على الطريق و�سيتمكن‬ ‫من تفاديها‪ ،‬لكن من املهم �أي�ض ًا عدم �إ�ضاءة‬ ‫امل�صابيح بدرجة عالية ال�سطوع‪� ،‬صحيح‬ ‫�أنه قد ت�ساعدك يف الر�ؤية �أمامك لكن قد‬ ‫يت�سبب يف عدم ر�ؤية القادمني من الطريق‬ ‫املقابل‪ ،‬وقد يت�سبب يف حوادث �أي�ض ًا‪.‬‬

‫‪ )5‬ال تقد على جانبي الطريق‬

‫رغم �إن��ه لي�س من املمكن دوم � ًا �أن تفعل‬ ‫ذل��ك خا�صة �إذا ك��ان الطريق �ضيق ًا وال‬ ‫ميكنك القيادة �إال على جانب منه‪� ،‬أو �أن‬ ‫هناك �صف طويل من ال�سيارات متوقف يف‬ ‫منت�صف الطريق نتيجة الزحام ما يجربك‬ ‫على القيادة على اجلانب‪ ،‬لكن �إذا كانت‬ ‫متطر وهناك فر�صة للقيادة يف منت�صف‬ ‫الطريق فمن الأف�ضل �أن تفعل ذلك ل�سبب‬

‫ال�سباحة‪.‬‬ ‫و�أن���������ص����ح����ك����م‬ ‫وك����ل الأخ������وة ال���ذي���ن ي��ذه��ب��ون‬ ‫لق�ضاء �إج��ازات��ه��م يف املحافظات ال�ساحلية �أن‬ ‫يلتزموا بالإر�شادات التي حتذر من ال�سباحة وعدم القيام‬ ‫ب�أي مغامرة قد تودي بحياتهم وتف�سد وتعكر عليهم‬ ‫�إجازتهم‪ ،‬ودام اجلميع �ساملني‪.‬‬

‫ب�سيط �أن معظم الطرق يتم ر�صفها بحيث‬ ‫ت�صبح مرتفعة من املنت�صف ومائلة لأ�سفل‬ ‫من اجلانبني وذلك ملنع غرق الطرق متام ًا‬ ‫حتت مياه الأم��ط��ار‪� ،‬صحيح �أن منت�صف‬ ‫الطريق لن يكون جاف ًا لكنه �سيكون به‬ ‫ماء �أقل من اجلانبني كما لن ت�صادف فيه‬ ‫�سيارات متوقفة‪.‬‬

‫و�إليك احتياطات من موقع يجب �أن‬ ‫تتبعها للقيادة يف الأمطار‪:‬‬

‫‪ -1‬ال��ت��أك��د م��ن عمل ما�سحات الزجاج‬ ‫الأمامي‪.‬‬ ‫‪ -2‬تنظيف زجاج ال�سيارة الأمامي واخللفي‬ ‫قبل القيادة‪.‬‬ ‫‪ -3‬احلر�ص على ع��دم تكون بخار املاء‬ ‫على الزجاج لأنه يحجب الر�ؤية وي�سبب‬ ‫احلوادث وذلك بفتح النوافذ قلي ًال للتهوية‪،‬‬ ‫و�أن يكون بحوزتك قطعة قما�ش قدمية لتقم‬

‫مب�سح الزجاج من الداخل عندما يتكثف‬ ‫البخار‪.‬‬ ‫‪ -4‬الت�أكد من عمل الأنوار الأمامية واخللفية‬ ‫واجلانبية والفرامل‪.‬‬ ‫‪ -5‬فتح الأنوار الأمامية مبجرد بدء نزول‬ ‫املطر‪.‬‬ ‫‪ - 6‬القيادة ببطء ل�صعوبة التحكم يف‬ ‫ال�سيارة عند ا�ستخدام الفرامل‪.‬‬ ‫‪ -7‬احلر�ص على �أن تكون هناك م�سافة بني‬ ‫ال�سيارة التي توجد �أمامك ملنع اال�صطدام‬ ‫عند التوقف املفاجئ‪.‬‬ ‫‪ -8‬التوقف عن القيادة على الفور �إذا كانت‬ ‫هناك �سيول‪.‬‬ ‫‪ -9‬ال�ضغط على دوا�سة الفرامل �أكرث من مرة‬ ‫لتجفيف املياة املت�رسبة �إليها قبل القيام‬ ‫بالوقوف النهائي ولأن ال�ضغط على دوا�سة‬ ‫الفرامل م��رة واح��دة لن توقف املركبة‬ ‫نتيجة لذلك‪.‬‬

‫االن�شغال بغري الطريق‪ ..‬يعر�ض م�ستخدميه للمخاطر‬

‫�سالمتي‬ ‫م�س�ؤوليتي‬


‫عقيد‪�/‬أحمد هائل‬ ‫ما مر عام �إال واليمن ي�شكو من ال�سيول‪ ،‬كل عام‬ ‫نكرر ال�شكوى نف�سها‪ ،‬فهي ترتك خلفها �أ��ضرار ًا‬ ‫ج�سيمة يف املمتلكات والأرواح‪ ،‬تقطع طرق ًا وتعزل‬ ‫قرى عن بع�ضها‪ ،‬وجترف يف طريقها كل ما يعرت�ضها‬ ‫من �سيارات‪ ،‬ومنازل‪ ،‬و�أ�شجار ومزارع‪ ،‬وموا�شي‪.‬‬ ‫مير العام‪ ،‬ونحن نكرر الأخطاء نف�سها‪ ،‬فم�شكلة‬ ‫ال�سيول هي من �صنع �أيدينا‪ ،‬فنحن من ي�شيد املباين‬ ‫يف طريقها‪ ،‬ويقيم املن�شاءات يف جماريها‪ ،‬نحن من‬ ‫يخلف لنف�سه هذه امل�شكلة ولي�ست الأمطار‪ ،‬التي‬ ‫يحلو للبع�ض �أن ي�سميها بالكارثة الطبيعية‪ ،‬فنحن‬ ‫وراء كل كارثة‪ ،‬ونحن من ي�شعل غ�ضب ال�سيول‪،‬‬ ‫ويحولها �إىل عا�صفة هوجاء من املاء‪ ،‬تدمر كل ما‬ ‫يعرت�ضها‪� ،‬أو يقف �أمامها‪.‬‬ ‫واين �أ�س�أل هنا كيف تعاي�ش �أبا�ؤنا و�أجدادنا‬ ‫الأول��ون مع ال�سيول وملاذا هي اليوم �أكرث ق�سوة‬ ‫علينا مما كانت عليه معهم؟! و�أعتقد جازم ًا ب�أن‬ ‫�رس ت�صاحلهم وتعاي�شهم مع ال�سيول‪ ،‬يكمن يف‬ ‫�أنهم احرتموا قوتها املدمرة‪ ،‬واحرتموا جربوتها‬ ‫وطغيانها‪ ،‬وع��رف��وا كيف يرو�ضوا ه��ذه القوة‬ ‫واجلربوت ل�صاحلهم‪ .‬فهم مل يعرت�ضوا جماريها‪،‬‬ ‫ر�سموا ح��دود ًا لهديرها و�ضجيجها‪ ،‬ومل يعتدوا‬ ‫عليها‪ ،‬ما هو لل�سيل‪ ،‬تركوه لل�سيل‪ ،‬على خالفنا‬ ‫نحن الذين هدمنا احلدود والأ�سوار‪ ،‬فخططنا مدننا‬ ‫ب�شكل �سيىء‪ ،‬مل نح�سب ح�ساب ًا للأمطار وال�سيول‪،‬‬ ‫فبنينا امل��ن��ازل يف ك��ل بقعة خالية‪ ،‬و�شقينا‬ ‫الطرقات‪ ،‬ردمنا جماري ال�سيول بالعمران‪ ،‬فعلنا‬ ‫كل ذلك بطريقة ع�شوائية‪ ،‬لنجد �أنف�سنا فيما بعد‬ ‫حماطني بغ�ضب ال�سيول‪ ،‬وقوتها اجلارفة‪ ،‬ومن عام‬ ‫�إىل �آخر تتعقد امل�شكلة معنا‪ ،‬وترتفع كلفة الأ�رضار‬ ‫الناجمة عن ال�سيول‪ ،‬مرت �أمامنا خالل العقد الأول‬ ‫من الألفية الثالثة فر�ص كثرية لنتعلم منها كيف‬ ‫نقي �أنف�سنا من �أخطار ال�سيول‪ ،‬كان �آخرها در�س‬ ‫ال�سيول الفظيعة التي اجتاحت حمافظتي ح�رضموت‬ ‫واملهرة‪ ،‬والتي كانت نتائجها كارثية بكل ما يف‬ ‫الكلمة من معنى‪ ،‬وما زال��ت �آث��ار اخلرائب التي‬ ‫تركتها خلفها ماثلة �أمام �أعيننا حتى اليوم‪..‬‬ ‫كان الأجدر بنا �أن نتوقف مطو ًال �أمام تلك الكارثة‪،‬‬ ‫ون�ستخل�ص منها الدرو�س والعرب والنتائج‪ ،‬و�أن‬ ‫نعرف مل��اذا كانت نتائج كلفة ال�سيول يف تلك‬ ‫املحافظتني باه�ضة الكلفة �إىل درجة املوت‪ ،‬والأمل‪،‬‬ ‫والدموع والت�رشد‪ ،‬وطلب املعونات من اخلارج‬ ‫والداخل لتجاوز تلك الكارثة‪ ،‬نحن يف �أم�س احلاجة‬ ‫لنتعلم‪ ،‬ويف �أم�س احلاجة لدرا�سة م�شكلة ال�سيول‬ ‫يف بالدنا مب�س�ؤولية وجدية‪ ،‬كما �أننا بحاجة‬ ‫لتطوير جهاز الدفاع امل��دين ليكون خط الدفاع‬ ‫الأول يف مواجهة كوارث ال�سيول‪ ،‬نحن بحاجة لأن‬ ‫يكون لدى كل حمافظة من حمافظات بالدنا‪ ،‬خطط ًا‬ ‫معدة وجاهزة للتعامل مع هذا اخلطر املحتمل يف‬ ‫طيلة �أيام العام‪ ،‬وال نريد من املحافظ �أو م�س�ؤويل‬ ‫ال�سلطة املحلية �أن يكتفوا بتفقد ال�ضحايا وتقدمي‬ ‫املعونات الهزيلة التي ال تقيم �سقف ًا تهدم‪� ،‬أو ت�أوي‬ ‫عائلة م�رشدة‪!!..‬‬ ‫ويف الأول والأخ�ير نريد من احلكومة �أن ت�ضع‬ ‫وتقر ا�سرتاتيجية وطنية لدرء �أخطار ال�سيول على‬ ‫جمتمعنا‪.‬‬

‫الراعي‬ ‫الماسي‬

‫الع‬ ‫لف‬ ‫م‬

‫ب�أيدينا ن�صنع‬ ‫كارثة ال�سيول‬

‫دد‬

‫‪10‬‬

‫الثالثاء ‪ 20‬جماد ثاين ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 30‬ابريل ‪2013‬م‬

‫العدد (‪)926‬‬ ‫‪Tus 30/Apr 2013‬‬

‫دمي ودموعي وابتساماتي!!‬ ‫ �أي ًا ما نريد قوله ال ن�ستطيع اجلزم‬‫ب�أن بالإمكان �أخذه على حممل اجلد‬ ‫ما دام هناك بع�ض من ال ي�ستجيب �أو‬ ‫يتجاوب مع ما نطرحه من �إر�شاد �أو‬ ‫�إي�ضاح للعديد من الأ�سباب التي ت�ؤدي‬ ‫�إىل فقدان عزيز �أو �إ�صابته مبكروه‪،‬‬ ‫علم ًا �أن حياة كل مواطن ت�شكل عندنا‬ ‫�أهمية ق�صوى‪ ..‬ونت�أثر كثري ًا ملا قد‬ ‫يحدث لها‪ ..‬لأن ثروة املجتمعات‬ ‫وا�ستثماراتها امل�ستدامة احلقيقة هي‬ ‫يف املواطنني‪ ..‬وكل خ�سارة يف هذا‬ ‫اجلانب‪ ..‬ميكنها �أن ت�سبب عوامل‬ ‫ِ‬ ‫تدن وتعطيل لأمور عديدة يف نواحي‬ ‫التنمية والبناء‪.‬‬ ‫ �إننا عندما نتحدث بالتحديد‬‫عما حدث �أو يحدث من �ضحايا ب�سبب‬ ‫بع�ض التغيريات املناخية و�سقوط‬ ‫الأمطار الغزيرة يف مو�سم هذا العام‬ ‫�أو العام ال��ذي �سبقه ما كنا لنكرر‬ ‫�أبد ًا هذا احلديث لوال �أننا ا�ست�شعرنا‬

‫عقيد‪�/‬أحمد عثمان‬ ‫حجم الأمل واحلزن على �ضحايا تلك‬ ‫الكوارث �سواء بالغرق �أو بحوادث‬ ‫ال�����س�ير وج��م��ل��ة الأ���ض��رار امل��ادي��ة‬ ‫املرتتبة على ذلك‪.‬‬ ‫ لذا مطلوب من �أعزاءنا املواطنني‬‫توخي احل��ذر يف هكذا �أج���واء حتى‬ ‫نتجنب املخاطر والأه���وال ونكون‬ ‫بذلك قد �أح�سنا �صنع ًا يف احلفاظ على‬ ‫الأرواح واملمتلكات‪ ..‬وقد ال نحظي‬

‫بفر�صة �أف�ضل لال�ستجابة ملا نقول يف‬ ‫مثل هذه الظروف الطبيعية اخلطرة‬ ‫لأن مزيد ًا من اال�ستخفاف واملغامرات‬ ‫غري املح�سوبة لها يعني مزيد ًا من‬ ‫�إزه��اق الأنف�س‪ ..‬وكثري ًا من الأذى‬ ‫الذي ال نرغب بحدوثه‪..‬‬ ‫ �إن��ن��ا ن�ستطيع �أن نتغلب على‬‫التغريات املناخية الهوجاء ولكن‬ ‫بو�ضوح تام لو التزمنا جانب احلكمة‬ ‫واالت��ق��اء بالوعي يف كل �سلوك �أو‬ ‫ن�شاط نقوم به �أثناء تلك احلالة حتى‬ ‫ال تنال من دمائنا وحتجب ابت�ساماتنا‬ ‫يف �صحو يوم جديد!!‬ ‫علينا اكت�شاف حقائق �سلوكياتنا‬ ‫اليومية‪ ..‬ون�صغي �إىل الن�صائح‬ ‫والإر�����ش����ادات وك���ل م��ا ي��ط��رح من‬ ‫مالحظات قيمة م��ن �أج��ل �أن تبقى‬ ‫�أرواحنا‪ ..‬و�أج�سادنا بعيدة عن كل‬ ‫مكروه‪ ..‬وم�رض‪ ..‬وهذا ما نتوخاه‬ ‫من اجلميع‪ ..‬ونتحدث عنه دائم ًا‪!!..‬‬

‫ت�ضرر ‪ 11‬منز ًال و ‪ 20‬بئر ًا جراء الأمطار الغزيرة ب�صعدة‬

‫انت�شال ال�سيارتني اللتني طمرتهما االنهيارات الرتابية ب�أمانة العا�صمة‬

‫انت�شل فريق من الأ�شغال والدفاع املدين ب�أمانة العا�صمة‬ ‫�سيارتني طمرتهما االنهيارات الرتابية وال�صخرية التي‬ ‫وقعت اخلمي�س املا�ضي يف حي ع�رص باملنطقة الواقعة‬ ‫فوق ن�صب اجلندي امل�رصي ج��راء الأمطار التي هطلت‬ ‫اخلمي�س املا�ضي على �أمانة العا�صمة‪.‬‬ ‫وقال الدفاع املدين �إن ال�سيارتني املت�رضرتني �إحداهما‬ ‫دينا حتمل لوحة نقل برقم (‪)2/57136‬وهي تابعة ل�شخ�ص‬ ‫من �أهايل رداع البي�ضاء‪�،‬أما الثانية فهي من نوع �صالون‬ ‫رقم(‪ )1/111826‬وهي ل�شخ�ص من �أهايل حمافظة م�أرب‪.‬‬ ‫م�شري ًا �إىل �أن الأمطار التي هطلت على العا�صمة �صنعاء مل‬ ‫ت�سفر عن �أي �أ�رضار ب�رشية‪ ،‬ومل ت�سجل �أي خ�سائر مادية‬ ‫�أخرى ناجمة عن الأمطار يف طول وعر�ض �أمانة العا�صمة‪.‬‬ ‫من جانب �آخر ت�سببت الأمطار الغزيرة التي هطلت �أم�س‬

‫احلملة الوطنية‬ ‫للتوعية الأمنية‬

‫على مركز حمافظة �صعدة ومعظم املديريات باملحافظة‬ ‫بت�رضر ‪ 11‬منز ًال و�آبار مياه وجرف مزارع‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أمن حمافظة �صعدة �أن الأمطار التي هطلت على‬ ‫املحافظة ت�سببت بت�رضر ‪ 11‬منز ًال‪ ,‬بالإ�ضافة �إىل ‪ 20‬بئر‬ ‫ماء‪ ,‬وكذا جرف عدد من املزارع نتيجة لل�سيول الناجمة عن‬ ‫�سقوط الأمطار التي هطلت على معظم مديريات املحافظة‪.‬‬ ‫م�شري ًا �إىل �أن الأ�رضار اقت�رصت على اجلوانب املادية ومل‬ ‫ت�سجل �أي �إ�صابات �أو وفيات يف املناطق واملديريات التي‬ ‫وقعت فيها الأمطار‪.‬‬ ‫هذا وكانت غرفة عمليات ر�صد الأمطار بوزارة الداخلية‬ ‫قد ذكرت �أن حمافظة املهرة �شهدت يوم �أم�س �سقوط �أمطار‬ ‫متو�سطة على عدد من مديريات املحافظة‪ ,‬م�شرية �إىل �أن‬ ‫الأمطار مل تت�سبب بحدوث �أي �أ�رضار‪.‬‬


‫الثالثاء‪20‬جماد الثاين ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪� 30‬إبريل ‪2013‬م‬

‫‪11‬‬

‫العدد (‪)926‬‬ ‫‪Tus 30/Apr 2013‬‬

‫م�شاركة ر�سمية وجمتمعية فاعلة من �أبناء ذمار يف ندوة ‪:‬‬

‫الأمن ‪ ..‬ر�سالة حق ودعوة �سالم‬

‫توا�صال لفعاليات احلملة الوطنية للتوعية الأمنية ‪ ،‬والتي تنفذها وزارة الداخلية ممثلة‬ ‫بالإدارة العامة للتوجيه املعنوي والعالقات العامة ‪ ،‬وبالتعاون مع رجال املال والأعمال ومنظمات‬ ‫املجتمع املدين ‪ ،‬حتت �شعار ( �أمننا ‪ ..‬م�س�ؤوليتنا )‪ ,‬نظمت الإدارة العامة لل�شرطة يف حمافظة‬ ‫ذمار ‪ ،‬مطلع الأ�سبوع اجلاري ‪ ،‬وبالتعاون مع رجال الأعمال يف املحافظة ‪ ،‬ندوة حتت عنوان (‬ ‫الأمن ‪ ..‬ر�سالة حق ودعوة �سالم )‪ ,‬ح�ضرها الأخ يحيى العمري حمافظ املحافظة ‪ ،‬وقيادات‬ ‫ال�سلطة املحلية ‪ ،‬والقيادات الع�سكرية والأمنية ‪ ،‬ومتيزت مب�شاركة فاعلة من العلماء واملفكرين‬ ‫والأكادمييني والأدباء واملثقفني وامل�شائخ وال�شخ�صيات االجتماعية مبحافظة ذمار ‪..‬‬

‫عر�ض ‪� /‬أنور العمري‪-‬ت�صوير ‪ /‬ف�ؤاد العودي‬

‫ويف افتتاح الندوة التي‬ ‫بد�أت ب�آي من الذكر احلكيم‬ ‫وقراءة الفاحتة على �أرواح‬ ‫ال�شهداء من رجال الأمن‪،‬‬ ‫�أ�شاد الأخ يحيى العمري‬ ‫حم��اف��ظ حمافظة ذم��ار‪،‬‬ ‫باجلهود الوطنية الكبرية‬ ‫التي يبذلها رجال الأمن‬ ‫يف م��ك��اف��ح��ة اجل��رمي��ة‪،‬‬ ‫واحل���ف���اظ ع��ل��ى الأم����ن‬ ‫واال���س��ت��ق��رار وال�سكينة‬ ‫العامة داخ��ل املجتمع‪،‬‬ ‫وما يقدمونه من ت�ضحيات‬ ‫غالية بالنف�س والنفي�س‬ ‫يف ���س��ب��ي��ل ه���ذا ال��ه��دف‬ ‫ال�سامي ‪.‬‬ ‫ودعا املحافظ العمري‬ ‫جميع املثقفني يف حمافظة‬ ‫ذمار �إىل الإ�سهام الفاعل‬ ‫يف �إجناح احلملة الوطنية‬ ‫للتوعية الأم��ن��ي��ة‪ ،‬من‬ ‫خالل ن�رش الوعي الأمني‬ ‫بني �أو�ساط املواطنني‪،‬‬ ‫وتو�ضيح حقيقة �أن الأمن‬ ‫م�����س��ؤول��ي��ة ك��ل الفئات‬ ‫والأفراد‪ ،‬ولي�س م�س�ؤولية‬ ‫رجال الأمن فقط ‪.‬‬ ‫واختتم املحافظ حديثه‬ ‫بالت�أكيد على �أن قيادة ال�سلطة املحلية‬ ‫بذمار �ستويل الأجهزة الأمنية كل الدعم‬ ‫واالهتمام ال��ذي ميكنها من النجاح يف‬ ‫تر�سيخ الأمن واال�ستقرار وال�سكينة العامة‬ ‫داخل املحافظة‪.‬‬ ‫�أما العميد عبد الكرمي العديني مدير‬ ‫عام ال�رشطة يف حمافظة ذمار‪ ،‬فقد تناول‬ ‫املهام الكبرية التي ي�ضطلع بها رجال‬ ‫الأمن‪ ،‬م�ؤكدا على الدور الهام الذي ي�سهم‬ ‫به املواطن يف حتقيق النجاحات الأمنية‪،‬‬ ‫ومكافحة اجلرمية و�ضبط مرتكبيها‪،‬‬ ‫مو�ضحا �أهمية احلملة الوطنية للتوعية‬ ‫الأمنية‪ ،‬التي يعول عليها يف تعزيز‬ ‫الوعي الأمني لدى املواطنني‪ ،‬و�إيجاد‬ ‫��شراك��ة �إيجابية فاعلة ب�ين ال�رشطة‬ ‫واملجتمع‪ ،‬ي�صبح معها اجلميع �رشكاء‬ ‫يف حتمل م�س�ؤولية احلفاظ على الأم��ن‬ ‫واال�ستقرار ‪.‬‬ ‫وقد ت�ضمنت الندوة ثالثة حماور رئي�سية‬

‫هي مفهوم و�أهمية‬ ‫الأم��ن العام يف الإ���س�لام‪ ،‬وامل�س�ؤولية‬ ‫الأمنية الفردية واملجتمعية‪ ،‬وظاهرة‬ ‫احل��راب��ة والتقطعات خطر يهدد الأم��ن‬ ‫وال�سالمة على الطريق ‪.‬‬ ‫ويف امل��ح��ور الأول ت��ن��اول ال�شيخ‬ ‫الدكتور علي م�سعد الهويدي‪� ،‬أ�ستاذ‬ ‫التاريخ الإ�سالمي يف جامعة ذمار‪ ،‬مفهوم‬ ‫و�أهمية الأمن العام يف الإ�سالم ‪ ،‬م�ستعر�ضا‬ ‫العديد من الأمثلة واملواقف التي وقعت‬ ‫يف مراحل خمتلفة من التاريخ الإ�سالمي‪،‬‬ ‫و�شددت على �أهمية احلفاظ على الأم��ن‬ ‫العام للم�سلمني و�أعرا�ضهم وممتلكاتهم‪،‬‬ ‫واحلاجة امللحة لتعاون وتكاتف جميع‬ ‫�أبناء املجتمع ووقوفهم �صفا واحدا مع‬ ‫رج��ال ال�رشطة يف مواجهة كل ما يخل‬ ‫بالأمن واال�ستقرار وال�سالم االجتماعي‪،‬‬ ‫باعتبار �أن �أمن املجتمع م�س�ؤولية جميع‬ ‫�أبنائه ‪.‬‬

‫الوطن ا�ستطاعت �أن ت�سيطر على الو�ضع‬ ‫الأمني‪ ،‬وتعيد �أج��واء الأم��ن وال�سكينة‬ ‫العامة‪ ،‬لكنه �أكد �أن ا�ستمرار النجاحات‬ ‫الأمنية ال ميكن �أن يتم �إال بالتعاون اجلاد‬ ‫وامل�س�ؤول من قبل كل املواطنني والفئات‬ ‫واملنظمات املدنية مع رجال الأمن‪ ،‬وذلك‬ ‫من خالل االلتزام بالأنظمة والقوانني‪،‬‬ ‫والإبالغ عن اجلرمية واالختالالت الأمنية‬ ‫ومرتكبيها‪ ،‬ونبذ مظاهر حمل ال�سالح‬ ‫وال��ت��خ��ري��ب واالع���ت���داء على املن�ش�آت‬ ‫الوطنية وعلى الآمنني والأبرياء‪ ،‬وقيام‬ ‫املثقفني والعلماء وامل�شائخ بدور �أكرث‬ ‫فاعلية يف تعزيز ال��وع��ي ب�ين �أو���س��اط‬ ‫املواطنني ب�أن �أمننا م�س�ؤوليتنا جميع ًا‪،‬‬ ‫ويجب �أن يقوم ك��ل م��واط��ن ب���دوره يف‬ ‫احلفاظ على الأمن واال�ستقرار ‪.‬‬ ‫ويف املحور الثالث تطرق الدكتور‬ ‫حممد طاهر احلاج رئي�س ق�سم التاريخ يف‬ ‫جامعة ذمار �إىل ما ت�شكله ظاهرة احلرابة‬ ‫والتقطعات من خطر يهدد �أم��ن و�سالمة‬ ‫املواطنني على الطريق‪ ،‬مو�ضحا ب�أن‬ ‫هذه اجلرائم دخيلة على جمتمعنا‪ ،‬و�أوقع‬ ‫عليها ال�رشع والقانون عقوبات كبرية‬ ‫بالنظر �إىل ما متثله من اعتداء �سافر على‬ ‫حياة و�أمن و�سالمة وممتلكات املواطنني‬ ‫دون ذنب �أو جريرة‪ ،‬مطالبا احلكومة‬ ‫واملجتمع‪ ،‬بالتزامن مع زي��ادة الوعي‬ ‫الأمني بني املواطنني‪ ،‬ب�رضورة التعامل‬ ‫ال�صارم م��ع ك��ل م��ن يتورطون بجرائم‬ ‫احلرابة والتقطعات‪ ،‬وتنفيذ العقوبات‬ ‫ال�رشعية والقانونية فيهم‪ ،‬حتى يكونوا‬ ‫عربة لغريهم‪ ،‬وبالتايل ن�ضع حدا لهذه‬ ‫الأفعال الإجرامية امل�شينة‪ ،‬التي ت�شكل‬ ‫خطرا حقيقيا على حياة و�سالمة املواطنني‬

‫ويف املحور الثاين ا�ستعر�ض العميد‬ ‫ال��دك��ت��ور حممد �أح��م��د ال��ق��اع��دي مدير‬ ‫ع���ام ال��ت��وج��ي��ه امل��ع��ن��وي وال��ع�لاق��ات‬ ‫العامة ب��وزارة الداخلية‪ ،‬امل�س�ؤولية‬ ‫الفردية واملجتمعية يف احلفاظ على‬ ‫الأم��ن واال�ستقرار وال�سكينة العامة‪،‬‬ ‫واالنعكا�سات ال�سلبية التي خلفتها الأزمة‬ ‫التي عا�شها الوطن خالل عام‬ ‫‪2011‬م‪ ،‬وم��ا بعدها‪ ،‬والتي‬ ‫�شهدت انت�شار بع�ض الظواهر‬ ‫ال�سلبية والإختالالت الأمنية‪� ،‬أجمل التهاين والتربيكات نزفها لللأخ‪/‬‬ ‫مثل حمل ال�سالح‪ ،‬وجتاهل‬ ‫حممد �سيف العماري‬ ‫الأنظمة والقوانني املرورية‪،‬‬ ‫وب������روز ب��ع�����ض ال��ظ��واه��ر مبنا�سبة ارتزاقه املولود اجلديد الذي‬ ‫واحلوادث التخريبية الغريبة‬ ‫�أ�سماه(ريان)ف�ألف مربك‪.‬‬ ‫على جمتمعنا‪ ،‬مو�ضحا ب�أن‬ ‫املهنئون‬ ‫الأج��ه��زة الأمنية بف�ضل الله‬ ‫�صالح املق�ص‬ ‫�سبحانه وت��ع��اىل‪ ،‬وبتعاون‬ ‫ال�رشفاء واملخل�صني من �أبناء‬ ‫عدنان املهد‬

‫�ألف مربوك‬

‫على الطريق‪ ،‬وبالتايل تهديدا مبا�رشا‬ ‫لأمن وا�ستقرار و�سكينة املجتمع ككل‪.‬‬ ‫وكان ال�شيخ الدكتور �صالح الكويل قد‬ ‫تطرق يف كلمة العلماء وامل�شائخ خالل‬ ‫افتتاح الندوة‪� ،‬إىل االنعكا�سات ال�سلبية‬ ‫والعواقب الوخيمة التي يتحملها املجتمع‬ ‫ب�سبب حمل ال�سالح وظ��اه��رة ال��ث ��أر‪،‬‬ ‫وم��ا ينجم عنها من قتلى وجرحى بني‬ ‫املواطنني الأبرياء الذين لي�سوا طرفا يف‬ ‫ق�ضية الث�أر لكنهم يذهبون �ضحيتها ب�سبب‬ ‫وجودهم يف مكان احلادث الذي غالبا ما‬ ‫يكون يف الأ�سواق والأماكن العامة‪.‬‬ ‫متطرقا �إىل ال��ع��ق��وب��ات ال�رشعية‬ ‫الوخيمة مل��ن يقدم على القتل و�سفك‬ ‫الدماء‪ ،‬داعيا جميع من لهم ق�ضايا ث�أر �إىل‬ ‫متابعتها عرب اجلهات والأجهزة الر�سمية‪،‬‬ ‫واح�ت�رام الأنظمة والقوانني‪ ،‬كما دعا‬ ‫احلكومة و�أجهزتها املخت�صة �إىل و�ضع‬ ‫حد لهذه الظواهر ال�سلبية‪ ،‬والتعامل‬ ‫ال�صارم مع ق�ضايا الث�أر وحمل ال�سالح‪،‬‬ ‫و�إخ�لا���ص النية يف عملهم حتى يحظوا‬ ‫بتوفيق الله �سبحـــانه وتعاىل‪ ،‬وتعاون‬ ‫�أبناء املجتمع ‪.‬‬ ‫وب��دوره �أكد الأخ حممد املجاهد مدير‬ ‫ع��ام الغرفة التجارية مبحافظة ذمار‬ ‫دعم وت�شجيع رج��ال امل��ال والأعمال يف‬ ‫املحافظة للحملة الوطنية للتوعية‬ ‫الأمنية نظرا لأهميتها الكبرية يف تعزيز‬ ‫ال��وع��ي الأم��ن��ي ب�ين �أو���س��اط املجتمع‪،‬‬ ‫وحتفيزهم على امل�شاركة الفاعلة يف‬ ‫العمل على ا�ستتباب الأم��ن واال�ستقرار‬ ‫ومكافحة االختالالت الأمنية‪ ،‬و�صوال �إىل‬ ‫توفري الأجواء والظروف الآمنة واملالئمة‬ ‫للتنمية واال�ستثمار والن�شاط االقت�صادي ‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الثالثاء ‪ 20‬جماد ثاين ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 30‬ابريل ‪2013‬م‬

‫العدد (‪)926‬‬ ‫‪Tus 30/Apr 2013‬‬

‫اجلنود هم الأكرث ت�ضحية والأقل وتقدير ًا‬ ‫�سامية الأغربي‬

‫يخرج حام ًال بني يديه كفنه ‪ ,‬هو م�شروع �شهيد‪ ,‬و�ضحية للجميع‪ ,‬وال احرتام‬ ‫والتقدير لت�ضحياتهم‪ ,‬و�أو�ضاعهم املادية �سيئة‪ ,‬فكيف بجندي ويف ظل تردي‬ ‫�أو�ضاعه املعي�شية‪ ,‬وعدم �صرف م�ستحقاته املالية �أن يقوم بواجبه ‪..‬‬

‫يف ق�سمات وجوههم تقر�أ ق�صة معاناة‬ ‫ورح��ل��ة ح��رم��ان التنتهي‪ ,‬ال��ب ��ؤ���س ب��ادي� ًا‬ ‫يف تلك ال��وج��وه املبت�سمة يف وجوهنا كل‬ ‫�صباح‪ ,‬رغ��م وجعهم‪,‬يحر�سوننا‪,‬يعملون‬ ‫من �أجل حمايتنا‪ ,‬ت�أمني الطرق لنا‪ ,‬دون‬ ‫تذمر ودون �شكوى‪ ,‬ي�س�ألوننا كل �صباح‬ ‫هل حتدثتم عنا؟ عن معاناتنا؟ عن رواتبنا؟‬ ‫ٍ‬ ‫وتفان‪,‬‬ ‫عن حقوقنا؟يقومون بواجبهم بجد‬ ‫حتت املطر وقيظ ال�شم�س ‪,‬يفرت�شون الأر�ض‬ ‫ي�أكلون “الكدم”‪ ,‬وما يقدم لهم من طعام يف‬ ‫�أكيا�س “بال�ستيكية”! يف ال�شتاء ر�أيت جنود ًا‬ ‫�أ�صابع �أيديهم و�أرجلهم تنزف دم�� ًا جراء‬ ‫ت�شققها من ب��رودة الطق�س وه��م يقفون يف‬ ‫النقاط ويف حماية املن�ش�آت‪� ,‬أردت منذ فرتة‬ ‫طويلة الكتابة عنهم‪ ,‬عن تلك املعاناة‪ ..‬عن‬ ‫ذلك الظلم‪ ,‬والتحري�ض �ضدهم‪ ,‬والتعامل‬ ‫معهم بعداء‪.‬ذات يوم يف ‪2009‬م قال يل �أحدهم‬ ‫�أم��ام املحكمة اجلزائية املتخ�ص�صة و�أثناء‬ ‫حماكمة ن�شطاء من احلراك‪ :‬انتم يا�صحفيني‬ ‫ومنظمات تدافعون عن الإره��اب��ي�ين وعمن‬ ‫يقتلنا وال تدافعون عن حقوقنا!!‪,‬ملاذا يا‬ ‫�صحفيون ال تدافعون عن اجلنود الذين يقتلهم‬ ‫الإرهاب؟ عن رواتبهم التي ال تكفيهم‪,‬عن �س�ؤ‬ ‫معاملتهم!واليوم يف احلوار الوطني ويف ظل‬ ‫عنجهية بع�ض امل�شائخ وبع�ض القوى املدنية‬ ‫�أو بالأ�صح تلك التي ت َدعي املدنية‪ ,‬وتعامل‬ ‫البع�ض غري الالئق معهم �أتت املنا�سبة!ر�أيت‬ ‫�إح��داه��ن ت�شتاط غ�ضبا وت�رصخ حني تقوم‬ ‫�رشطية ب�أداء واجبها بتفتي�شها (من �أجلنا‪..‬‬ ‫من �أجل �سالمتنا و�أمننا) ور�أيت بع�ض امل�شائخ‬ ‫يتطاولون بعنجهية ويتعاملون بق�سوة مع‬ ‫اجلنود‪ ،‬بل ي�صل الأمر �إىل االعتداء عليهم‪,‬‬ ‫واجلنود ي�صمتون �أمام كل هذا‪ ،‬حينها يكربون‬ ‫يف �أعيننا وي�صغر �أول��ئ��ك خ�صو�ص ًا مدعو‬ ‫املدنية!‪.‬‬ ‫وبينما بناة م�ستقبل اليمن من املتحاورين يف‬ ‫قاعات مكيفة فندق خم�س جنوم‪ ,‬ومائة دوالر‬ ‫باليوم‪ ،‬بع�ضهم يتذمر من �سوء هذا الطعام‪،‬‬ ‫و�آخر من هذا الع�صري وثالث من هذا الإفطار‬ ‫ جند اجلنود حتت حر ال�شم�س وحتت املطر‬‫ب�أيديهم “كدم”‪ ,‬وماكان خم�ص�ص ًا لهم من مال‬ ‫قليل حرموا منه! هم ال يتحملون فقط حرارة‬ ‫ال�شم�س واملطر‪ ،‬وبرد ال�شتاء القار�س‪� ,‬أي�ض ًا‬ ‫يتحملون اجلوع والفقر والظلم الذي يالقونه‪،‬‬

‫اليتذمرون �أو ي�شكون من �س�ؤ املعاملة من‬ ‫بع�ض دعاة املدنية‪ ،‬وبع�ض الرموز القبلية‪،‬‬ ‫ومن جوعهم‪.‬ياه�ؤالء �إن العنجهية واال�ستعالء‬ ‫والتعامل بق�سوة ال ت�صنع هيبة بقدر ماحتط‬ ‫من قدر املرء‪,‬واملدنية لي�ست بدلة‪ ،‬وال لب�س ًا‬ ‫�أنيق ًا‪ ,‬الثقافة واملدنية التعني �إجادة ر�ص‬ ‫الكلمات‪ ,‬والتحدث �أمام الكامريات‪ ,‬لي�ست‬ ‫تعا ٍ ًال على الآخرين لنقول لهم نحن �أف�ضل‬ ‫منكم يف حني هم يتعاملون بهد�ؤ و�إن�سانية‬ ‫�أكرث منا! املدنية قيم و�أخالق‪,‬احرتام الأخر‪,‬‬ ‫هي �سلوك وممار�سة لي�ست جمرد �شعار يردده‬ ‫بع�ض دعاتها‪ ,‬من يتعالون على الآخرين‬ ‫من اليتعاملون ب�إن�سانية من ي�ستكرث ب�سمة‬ ‫يف وجه جندي وجندية هم عار على املدنية‬ ‫وعلى قيم و�أخ�ل�اق القبيلة‪,‬ومن اليتمتع‬ ‫باحل�س الإن�ساين �أو الأخالقي الميكن �أن ي�شعر‬ ‫بالأخر‪ ,‬مبعاناته‪ ,‬باحتياجاته‪ ,‬والميكن �أن‬ ‫يتعامل معه ب�أخالق لأن فاقد ال�شيء اليعطيه!‬ ‫ا�شعر بهذا الب�ؤ�س‪ ,‬بهذا الوجع‪ ,‬و�أ�شعر‬ ‫باخلجل‪ ,‬كم نحن ن��اك��روا جميل‪,‬فاقدون‬ ‫لإن�سانيتنا‪,‬نحن يف فندق خم�س جن��وم‪،‬‬ ‫ن�أكل مالذ وطاب ونتذمر بينما ه�ؤالء اجلنود‬ ‫اليجدون منا حتى كلمة �شكر‪.‬‬ ‫اجل���ن���ود يف اجل��ي�����ش والأم�������ن ح��م��اة‬ ‫ال��وط��ن‪,‬الأك�ثر ت�ضحية وعر�ضة للخطر‪,‬‬ ‫يتقدمون ال�صفوف دون خوف �أو تردد‪� ,‬ضحايا‬ ‫ال�رصاعات ووقود احلروب‪� ,‬ضحايا الإرهاب‪,‬‬ ‫ه��م مرافقون لنافذين وم�شائخ‪ ،‬وه��م من‬ ‫يدفعون ثمن �رصاعاتهم وثاراتهم‪ ,‬يت�صارعون‬ ‫على قطعة ار���ض‪ ,‬فيقدم هذا اجلندي كب�ش‬ ‫فداء‪ ,‬حروب عبثية �ضحاياها �أي�ض ًا اجلنود‪,‬‬ ‫�رصاع الكبار على ال�سلطة هم من يدفع ثمنه‪ .‬ال‬ ‫�أحد ي�شعر بهم‪ ،‬ب�أحالمهم ب�ألآمهم و�أوجاعهم‪,‬‬ ‫وك�أنهم غري ب�رش‪ ,‬وال �أ�رس لديهم‪ ,‬وال �أحالم‬ ‫ك�أحالمنا! متى تفهمون �أن �أحالمهم هي �أحالم‬ ‫كل الفقراء‪ ,‬والتي ت�أبى رغم ب�ساطتها �أن‬ ‫تتحقق؟ فال حترمونهم من حقوقهم‪,‬هم �أي�ض ًا‬ ‫ب�رش لديهم �أحالم كما نحن‪ ,‬طموحات‪ ،‬لديهم‬ ‫�أمهات وزوجات و�أطفال‪,‬ينتظرون عودتهم يف‬ ‫بلد ال ي�أمن فيه املواطن العادي على حياته‬ ‫فكيف بجندي يعلم �أنه رمبا اليعود �ساملا �إىل‬ ‫بيته و�أ�رسته؟ رمبا يقتل يف �أي حلظة‪ ،‬ويف‬ ‫�أي عملية‪ ،‬يخرج حام ً‬ ‫ال بني يديه كفنه‪ ،‬هو‬ ‫م�رشوع �شهيد‪ ,‬و�ضحية للجميع‪ ,‬وال احرتام‬

‫الأمن ركيزة �أ�سا�سية يف �إجناح احلوار‬ ‫�أحمد ال�شمريي‬ ‫خ�ص�صت اللجنتان الع�سكرية والأمنية قرابة ‪� 60‬ألف‬ ‫�ضابط وجندي من منت�سبي امل�ؤ�س�سة الع�سكرية والأمنية‬ ‫حلماية وت�أمني م�ؤمتر احلوار الوطني ال�شامل الذي بد�أ‬ ‫�أعماله يف ال‪ 18‬من ال�شهر املا�ضي و�سينقل �أعماله الحق ًا‬ ‫�أو بالأ�صح �ستمتد �أعماله �إىل عدد من املحافظات ذات �صلة‬ ‫ب�أجندة �أعماله‪.‬‬ ‫وطبع ًا هناك حكمة من وراء تخ�صي�ص هذه الآالف امل�ؤلفة‬ ‫من ال�ضباط واجلنود حلماية م�ؤمتر احلوار الوطني و�إحاطته‬ ‫ب�أجواء ومناخات �آمنة‪ .‬ت�ساعد على �إبحار �سفينة احلوار‬ ‫ومعها اليمن �إىل بر الأمان‪.‬‬ ‫فالأمن هو ركيزة �أ�سا�سية يف �إجن��اح احل��وار الوطني‬ ‫ال�شامل ‪.‬‬ ‫و�أعني بذلك �أمن امل�شاركني يف م�ؤمتر احل��وار‪ ،‬و�أمن‬ ‫املواطن والأحزاب واملنظمات والهيئات‪� ،‬أمن الطرقات‪،‬‬ ‫والتظاهرات‪ ،‬والفعاليات‪ ،‬ال�سكينة العامة‪ ،‬ال�سلم الأهلي‪،‬‬ ‫و�أمن البلد ب�شكل عام‪.‬‬ ‫هذا هو ما ينبغي للقوة الأمنية املكلفة بحماية امل�ؤمتر‬ ‫�أن ت�ضعه ن�صب عينها‪ ،‬و�أن يكون وا�ضح ًا لكل �ضابط وجندي‬ ‫من �أفرادها‪.‬‬ ‫فاملطلوب �إيجاد حالة �أمن مثالية مرافقة لدوران عجلة‬ ‫امل�ؤمتر‪ ،‬نريد من كل فرد من �أف��راد القوة �أن ي�شعر ب�أن‬ ‫�إجناح احلوار هو م�س�ؤوليته ال�شخ�صية‪ ،‬ف�إقامة احلواجز‬ ‫الأمنية ونقاط التفتي�ش وحدها ال تكفي‪ .‬نريد من اجلندي‬ ‫�أو ال�ضابط املوجود يف نقطة التفتي�ش �أو احلاجز الأمني �أن‬ ‫ي�شعر ب�أنه ي�ؤدي مهمة �أمنية ا�ستثنائية مرتبطة بحا�رض‬ ‫اليمن وم�ستقبلها‪ ،‬نريد منه �أن يح�س باالعتزاز واالفتخار‬ ‫لكونه واح���د ًا م��ن �أخ��ت��اره��م ال��وط��ن حلماية ه��ذا الأم��ل‬ ‫التاريخي‪ ،‬والفر�صة الأخ�يرة خلروج اليمن من م�شاكلها‬ ‫املزمنة عرب احلوار‪.‬‬

‫والتقدير لت�ضحياتهم‪ ,‬و�أو�ضاعهم املادية‬ ‫�سيئة‪ ,‬فكيف بجندي ويف ظل تردي �أو�ضاعه‬ ‫املعي�شية‪ ,‬وعدم �رصف م�ستحقاته املالية‬ ‫�أن يقوم بواجبه؟ وهو اليجد حتى ماي�سد به‬ ‫رمق �أطفاله‪,‬بالكاد راتبه يكفي �إيجار منزل‪!.‬‬ ‫نطلب منهم الكثري وال نعطهم من حقوقهم حتى‬ ‫ال�شيء الي�سري‪ ,‬نطالبهم بحماية البلد‪ ،‬حياة‬ ‫وممتلكات املواطن ونحن مل مننحهم حتى‬ ‫االحرتام!‬ ‫ملاذا هم فقط مطالبون بالت�ضحية و�أداء‬ ‫واجبهم ‪,‬يف حني مل ن��ؤد واجبنا جتاههم؟!‬ ‫�إن �أردمت وطن ًا �آمنا‪ ,‬جنودا يحمون الأر�ض‬ ‫والعر�ض و�أرواح وممتلكات املواطنني‪،‬‬ ‫ح�سنوا �أو�ضاعهم‪� ,‬أعطوهم حقوقهم كاملة‪,‬‬ ‫التطلبوا منهم ت�أدية واجبهم وهم الي�ستطيعون‬ ‫ت��وف�ير لقمة عي�ش ك��رمي��ة لأ��سره��م‪ ,‬غري‬ ‫م�ستقرين وغري �آمنني على م�ستقبل �أ�رسهم‬ ‫و�أطفالهم! كم من اجلنود �شهداء) وجرحى‬ ‫�أ�صبحوا عاجزين عن احلركة قدمت لأ�رسهم‬ ‫ولهم حقوقهم ؟!‬ ‫حتية تقدير لكل جندي وجندية يف هذا‬ ‫البلد‪ ,‬لأولئك الذين يفرت�شون الأر���ض يف‬ ‫مواقعهم ي�أكلون قلي ً‬ ‫ال من الأرز يف �أكيا�س‬ ‫بال�ستيكية ويعملون على حمايتنا يف �أفخم‬ ‫فنادق العا�صمة‪ ,‬حتية لهم وه��م يقدمون‬ ‫لنا حتاياهم كل �صباح‪ ,‬ونحن ذاهبون �إىل‬ ‫احل��وار و�آي��ب��ون منه‪ ،‬للجنود يف ثكناتهم‬ ‫وكل مواقعهم‪ ,‬يف املدن‪ ،‬يف احلدود ‪�..‬ألف‬ ‫حتية وتقدير وامتنان‪..‬لكل جندي و �ضابط‬ ‫ي�ؤدي واجبه ب�صدر رحب ويتحمل ماال يتحمله‬ ‫غريه‪�,‬شكرا لكم ف�أنتم كبار بقدر ت�ضحياتكم‪،‬‬ ‫بقدر حتملكم لبع�ض دعاة التح�رض واملدنية‪،‬‬ ‫بقدر حتملكم عنجهية وغرور بع�ض امل�شائخ‪,‬‬ ‫بقدر حتملكم امل�س�ؤولية بحجم �رصاعات‬ ‫وحروب الكبار‪ ,‬وكم هم �أقزام بعيون النا�س‪,‬‬ ‫لن يكربوا ب�أمالكهم و�أموالهم‪ ،‬مبرافقيهم‪,‬‬ ‫ب�سياراتهم الفارهة‪ ,‬املرء يكرب ويعظم �ش�أنه‬ ‫يف قومه مبا يحمل من قيم و�أخالق‪ ,‬ب�أدبه‪..‬‬ ‫بتوا�ضعه وتعامله احل�سن مع الآخر‪ ,‬بت�ساحمه‬ ‫ب�إن�سانيته‪ ..‬وانتم كبار بت�ضحياتكم الكبرية‪,‬‬ ‫ب���أروع مالحم البطولة والفداء والت�ضحية‬ ‫والإيثار‪.‬‬ ‫�شكرا لكم و�ساحمونا فكم نحن جاحدون‪.‬‬ ‫ع�ضو م�ؤمتر احلوار الوطني‬

‫ع�صابات التخريب ‪..‬‬ ‫�سبب الفقر يف اليمن‪!!..‬‬ ‫عبداهلل ال�سنيدار‬

‫ثالثة وثالثون مليار ريال ميني هي �إجمايل خ�سائر‬ ‫الكهرباء يف اليمن ج��راء االع��ت��داءات التخريبية‬ ‫املتكررة على الأبراج‪ ,‬و �أكرث من ثالثة مليارات دوالر‬ ‫هي �إجمايل خ�سائر اليمن من االعتداءات على �أنابيب‬ ‫النفط والغاز العام املا�ضي – �إذا ما متعنا يف هذه‬ ‫الأرقام �سنجد �أنها مهولة‪ ,‬و�أن عملية فقدانها متثل‬ ‫كارثة حقيقية خ�صو�صا يف ظل الأو�ضاع املرتدية‬ ‫التي ت�شهدها بالدنا الوقت احلايل‪.‬‬ ‫تخيلوا معي ما �إذا وظفت هذه املبالغ يف العملية‬ ‫التنموية ‪ ..‬كم هي امل�رشوعات التي �ستقام؟ وكم‬ ‫هي امل�شكالت التي �ستحل؟ وكم هي الأ�رس والقرى‬ ‫وامل��دي��ري��ات واملحافظات التي �ست�ستفيد؟ وكم‬ ‫�ستغنينا عن طلب العون وامل�ساعدة من الغري‬ ‫ومالحقة وا�ستجداء �رصفها؟! بالفعل امل�سالة‬ ‫خطرية وغاية يف الأهمية وحتتاج منا حكومة و�شعبا‬ ‫الوقوف �أمامها بت�أن وتريث‪� ,‬إنها ت�ؤكد ومبا ال يدع‬ ‫جماال لل�شك �أن بالدنا لي�ست فقرية‪ ,‬و�أننا ل�سنا‬ ‫بحاجة لطلب امل�ساعدة من احد‪ ,‬وما نحتاجه هو‬ ‫�شيء من التعقل وال�شعور بامل�س�ؤولية الوطنية‪,‬‬ ‫ودرا�سة كيفية توظيف مواردنا و�إمكاناتنا وطاقاتنا‬ ‫ومقدراتنا بال�شكل العملي واملنهجي ال�صحيح‪.‬‬ ‫من هنا ن�س�أل متى يا ترى �ستتوقف �أعمال التخريب‬ ‫والتدمري هذه التي ت�ستهدف �أبراج الكهرباء و�أنابيب‬ ‫النفط؟!‪ ..‬يف ت�صوري الوقت قد حان لو�ضع حد‬ ‫ج��ذري لهذه الأع��م��ال الإجرامية‪ ,‬وذل��ك من خالل‬ ‫تطبيق القانون وحتقيق العدالة و�رشيعة الله بحق‬ ‫تلك الع�صابات الإجرامية والتخريبية الذين ي�سعون‬ ‫يف الأر�ض ف�سادا‪ ,‬والتعامل معهم بيد من حديد �أينما‬ ‫كانوا‪..‬‬ ‫�أقولها بكل و�ضوح‪ :‬الوقت قد حان بالفعل لو�ضع‬ ‫حد لهذه امل�شكلة التي كبدت االقت�صاد الوطني‬ ‫خ�سائر كبرية ‪ ..‬بل �إنها �أ�صابته يف مقتل ‪� ..‬آن‬ ‫الأوان لأن ن�ضع م�صلحة الوطن واملواطنني يف‬ ‫�صدارة اهتماماتنا كمواطنني ودولة‪ ،‬من خالل �أيجاد‬ ‫املعاجلات ال�رسيعة للأعمال الإجرامية اخلارجة عن‬ ‫الدين والعادات والتقاليد والأعراف وكل الأخالقيات‪.‬‬ ‫ينبغي �أن تتوقف م�سل�سالت التدمري والتخريب‬ ‫ملن�ش�آت النفط والكهرباء‪ ،‬والتي ال تزال تت�سبب‬ ‫باملعاناة لكل اليمنيني‪ ..‬على الدولة �أن تعي‬ ‫وت��درك �أهمية القيام مبهامها وواجباتها جتاه‬ ‫الـ‪30‬مليون ميني من خالل ت�أمني م�صاحلهم وتوفري‬ ‫اخلدمات الأ�سا�سية لهم‪.‬‬ ‫على احلكومة �أن تتجه ب�شكل جدي �صوب فر�ض‬ ‫هيبة النظام والقانون من خالل مالحقة و�ضبط كل‬ ‫العنا�رص التخريبية وتقدميهم �إىل العدالة لينالوا‬ ‫جزاءهم ال��رادع ويكونوا عربة لكل من قد ت�سول‬ ‫له نف�سه امل�سا�س ب�أمن الوطن ومقدرات وممتلكات‬ ‫�أبنائه‪.‬‬

‫رجل �أعمال ‪ ..‬وخبري اقت�صادي‪.‬‬

‫الطفولة يف اليمن من �أخطرامل�شكالت‬

‫‪2-1‬‬

‫من �أ�سو�أ و�أخطر امل�شكالت يف جمتمعنا م�شكلة الطفولة يف اليمن ‪ ،‬هذه امل�شكلة من �شواهدها‬ ‫بح�سب تقارير جهات ر�سمية واعتبارية تخت�ص بهذا املو�ضع‪� 400 ،‬ألف طفل امل�سجلون يف‬ ‫�سوق العمل عام ‪ ،2010‬فما بالكم بغري امل�سجلني يف بلد ال ي�سجل فيه العاملون من الكبار‪ ،‬وما‬ ‫بالكم بالعامني ‪ 2011‬و‪ 2012‬اللذين ع�صفا بالبلد وزادا من م�آ�سيه ومن م�شاكله ‪...‬‬ ‫‪� 100‬أل��ف طفل الذين متت �إعادتهم من‬ ‫احل���دود اليمنية ال�سعودية خ�لال الن�صف‬ ‫الأول من العام ‪ ،2010‬فما بالكم مبن مل‬ ‫تتم �إعادتهم‪ ،‬وما بالكم بالعامني التاليني‬ ‫�أي�ضا ‪ % 70 ,‬من ه�ؤالء تعر�ضوا العتداءات‬ ‫وحتر�شات‪ ..‬عدد غري حمدد من الأطفال يتم‬ ‫االجت��ار بهم وبيعهم اىل دول اجل��وار‪ ،‬مئات‬ ‫�آالف الأطفال خارج نظام التعليم الر�سمي‪،‬‬ ‫�أكرث من ‪� 500‬ألف طفل ال يعي�شون يف ظروف‬ ‫م�ستقرة‪ ،‬منهم ‪ % 50‬ال يت�صلون ب�أ�رسهم ب�شكل‬ ‫ثابت‪ ،‬ع�رشات الآالف من الأطفال امل�ستخدمني‬ ‫يف ال�رصاعات امل�سلحة بني القوى املت�صارعة‬ ‫يف البلد‪ ،‬منها قوى حكومية ور�سمية‪ ،‬ن�سبة‬ ‫مرتفعة من الزيجات لقا�رصات وق�رص‪.‬‬ ‫ما يحدث بحق الطفولة يف بلد "الإميان‬ ‫واحلكمة"‪ ،‬ال يكفي �أن يقال عنه " م�شكلة "‪،‬‬ ‫فهو جرمية بحق وو�صمة عار لن يغفرها لنا‬ ‫الله عز وج��ل‪ ،‬ولن ميحوها م��رور الزمن‪،‬‬ ‫ولن ين�ساها التاريخ‪� ،‬إذا كان ال زال للتاريخ‬ ‫�أهمية عند الأجيال القادمة التي " ننتجها " يف‬ ‫واقع كهذا‪ ..‬ال �أنتق�ص �أبدا من جهد من يعملون‬ ‫ملواجهة هذه " اجلرمية " بحق الطفولة‪ ،‬ولكن‬ ‫هذه الأرقام " املخيفة " تدل �أن جهدهم ال ي�ؤثر‬ ‫كثريا يف املو�ضوع‪ ،‬لي�س لأنهم مق�رصون‪ -‬بل‬

‫هم م�شكورون وندعو لهم بالعون ‪ -‬ولكن لأن‬ ‫حجم هذه " اجلرمية " كبري وكبري جدا واكرب‬ ‫من �إمكانات من يعملون مبفردهم ملواجهتها ‪.‬‬ ‫من يتحمل م�س�ؤولية هكذا حال هو املجتمع‬ ‫ب�أ�رسه‪ .‬كلنا ك�أب و ك�أخ وكعم وكخال �أو من‬ ‫الأ�رسة �أو من البالد �أو من اليمن‪ ،‬كلنا كمعلم‬ ‫ٍ‬ ‫وكقا�ض وكعامل وكع�سكري وكتاجر‬ ‫وك�أكادميي‬ ‫وك�صاحب مهنة وكموظف وكعامل وك�شيخ‬ ‫وكعاقل وكمحرتم‪ ..‬كلنا كرثي وكمتو�سط دخل‬ ‫وكمحدود دخل بل وحتى معدوم الدخل‪ ..‬يجب‬ ‫�أن نعرتف �أننا �أ�صبحنا جمتمعا " معطوبا "‬ ‫لدرجة ت�ضييع فلذات �أكباده‪.‬‬ ‫ال ميكن حلال الطفولة �أن ت�صل م�ؤ�رشاته‬ ‫اىل هذا امل�ستوى �إال واملجتمع بكامله مق�رص‪،‬‬ ‫وال ي�ؤدي �أفراده دورهم كما يجب جتاه فلذات‬ ‫�أك��ب��اده��م‪ .‬لأن��ه �إذا وج��د تق�صري م��ن بع�ض‬ ‫�أف��راد من املجتمع �أيا كانت �صفتهم‪� :‬أ�رسة‪،‬‬ ‫�أقارب‪ ،‬جريان‪ ،‬دولة‪� ،‬شخ�صيات اجتماعية‪،‬‬ ‫�شخ�صيات دي��ن��ي��ة‪� ،‬شخ�صيات جت��اري��ة‪،‬‬ ‫مواطنني‪� ..‬أيا كانوا فهناك يف املجتمع غريهم‬ ‫ممن �سيغطي هذا التق�صري‪ ،‬ومادام احلال قد‬ ‫و�صل لدينا اىل هذا امل�ستوى‪ ،‬فنحن جميعنا‬ ‫مق�رصون‪ ،‬وجميعنا ال يقوم ب��دوره‪ ،‬وكلنا‬ ‫يفتقد ن�سبة ما من القيم الإن�سانية التي ال‬

‫عبدالوهاب ال�شريف‬

‫تعي�ش املجتمعات اال بها ‪.‬‬ ‫ت�صوروا معي طف ً‬ ‫ال يعاد من احلدود اليمنية‬ ‫ال�سعودية! خرج من بيت �أ�رسته‪ ،‬ومر بحارته‪،‬‬ ‫وخرج �إىل ال�سوق‪ ،‬ومر بال�شارع‪ ،‬وا�ستقل‬ ‫���س��ي��ارات‪ ،‬وت��وا���ص��ل مب��وا���ص�لات‪ ،‬ون��ام يف‬ ‫طرقات �أو م�ساجد �أو لوكندات‪ ،‬ودخل مطاعم‬ ‫وبقاالت وحمالت‪ ،‬مر بنقاط ودوريات‪ ،‬و�سار‬ ‫يف طرق وقفار ومديريات وق��رى‪ ..‬وكم وكم‬ ‫غري هذا حتى و�صل احلدود اليمنية ال�سعودية؟!‬ ‫بالله عليكم خالل هذه الرحلة لهذا الطفل‬ ‫كم من اليمنيني احتك بهم ب�صورة مبا�رشة‬ ‫وب�صورة غري مبا�رشة؟ كم منهم من اال�رسة‪..‬‬ ‫كم منهم من امل�سلمني‪ ..‬كم من العقال‪ .‬كم‬ ‫من املحرتمني؟ كيف مر هذا الطفل؟!‪ ..‬ال�شك‬ ‫ان هناك خل ً‬ ‫ال يف �أ�رسته‪ ،‬ولكن هذا اخللل‬ ‫لن يو�صله احلدود اليمنية ال�سعودية‪ ،‬لأنه‬ ‫البد من خلل يف اجل�يران‪ ،‬والبد من خلل يف‬ ‫�أهل القرية‪ ،‬وخلل يف كبارها‪ ،‬وخلل يف اهل‬ ‫القرى املحيطة‪ ،‬وخلل يف املدر�سة‪ ،‬وخلل يف‬ ‫�أ�صحاب و�سائل املوا�صالت‪ ،‬وخلل يف �أ�صحاب‬ ‫الفنادق واللوكندات والقائمني على امل�ساجد‪،‬‬ ‫وخ��ل��ل يف �أ���ص��ح��اب امل��ط��اع��م وال��ب��وف��ي��ات‬ ‫والبقاالت‪ ،‬وخلل يف م�س�ؤويل الدولة‪ ،‬وخلل‬ ‫يف �شخ�صيات املجتمع‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫الثالثاء ‪ 20‬جماد ثاين ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 30‬ابريل ‪2013‬م‬

‫القب�ض على فار من ال�سجن بعدن‬ ‫�ألقت الأجهزة الأمنية مبديرية كريرت‬ ‫حمافظة عدن القب�ض على فار من �سجن‬ ‫البحث اجلنائي قبل عدة �أ�شهر ‪.‬‬ ‫وبح�سب الأجهزة الأمنية ف�إن ال�سجني‬ ‫الفار يدعى(�شكيب الإبي) وقد مت �ضبطه‬ ‫يف �إطار تنفيذها خلطة مالحقة املطلوبني‬ ‫�أمني ًا‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد ذي �صلة ذكرت الأجهزة‬ ‫الأمنية مبدينة املن�صورة يف املحافظة‬ ‫نف�سها �إنها �ضبطت مطلوب ًا �أمني ًا يف الـ‪28‬‬ ‫من عمره ا�سمه (ي‪،‬ن‪�،‬أحمد) مع �سيارته‬ ‫وه���ي م��ن ن���وع ه��ون��داي حت��م��ل لوحة‬ ‫خ�صو�صي برقم(‪.)7/12034‬‬ ‫م�شرية �أنها �ضبطت املتهم بناء على‬ ‫تعميم م��ن ق��ي��ادة املنطقة الع�سكرية‬ ‫الرابعة‪ ،‬و�أنها قامت بالتحفظ عليه لدى‬ ‫�إدارة البحث اجلنائي باملحافظة‪.‬‬

‫�ضبط م�شبوه عربي اجلن�سية بح�ضرموت‬

‫�ضبطت الأجهزة الأمنية يف مديريات‬ ‫وادي و�صحراء ح�رضموت م�شتبه ًا به‬ ‫عربي اجلن�سية فيدعى(�أ‪،‬م‪،‬ب‪،‬رعنبوت)‬ ‫الأ�سبوع املا�ضي على خلفية اال�شتباه به ‪.‬‬ ‫وق��ال��ت الأج��ه��زة الأمنية يف ال��وادي‬ ‫وال�صحراء �إنها نقلت اجلمعة املا�ضية‬ ‫امل�شبوه على منت طائرة �إىل العا�صمة‬ ‫�صنعاء حيث ت�سلمته الأجهزة الأمنية‬ ‫املخت�صة لإجراءات التحري والتحقيق‪.‬‬

‫�أرق التهاين والتربيكات للعميد الركن‬

‫أمجل التهاني والتربيكات‬ ‫للشاب اخللوق‪/‬‬

‫مرزوق ال�صيادي‬

‫عبداملغني اخلامري‬

‫وذلك مبنا�سبة تعيينه‬ ‫قائد ًا للواء ‪201‬‬ ‫ف�ألف مربوك‬ ‫املهنئون‬ ‫نقيب‪ /‬عدنان م�سعد املهد‬ ‫�صدام الرحبي‬ ‫معني غالب‪ ،‬عبده العودي‬ ‫مالزم‪ /‬حارث ال�صيادي‬ ‫معاذ ال�صيادي‪.‬‬

‫مبناسبة اخلطوبة وقرب‬ ‫الزفاف‬ ‫ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫أ‪ /‬غازي اخلامري‪،‬‬ ‫د‪/‬عبدالعزيز سعيد قاسم‬ ‫عبداحلميد اخلامري‬ ‫جهاد خالد حممد‪.‬‬ ‫البقاء هلل‬

‫البقاء هلل‬

‫�أ�صدق التعازي وعظيم املوا�ساة للأ�ستاذ‪� /‬أ�صدق التعازي وعظيم املوا�ساة للعقيد‪/‬‬

‫�أفراح �آل املعلمي‬

‫يحتفل الأ�ستاذ‪ /‬لطف اهلل املعلمي‬ ‫بزفاف جنله ال�شاب اخللوق‬

‫مو�سى لطف اهلل املعلمي‬

‫وذلك يوم اجلمعة ‪2013/5/3‬م‪،‬‬ ‫بحفل املقيل والزفة الذي �سيقام‬ ‫ب�صالة ال�شموع الكائنة يف �شارع‬ ‫مازدا احل�صبة ب�أمانة العا�صمة‪..‬‬ ‫�ألف مربوك‪..‬‬ ‫و�أدام الله امل�رسات‪.‬‬

‫البقاء هلل‬

‫نتقدم بخال�ص التعازي وعظيم املوا�ساة‬ ‫لأبناء و�أ�سرة املرحوم العميد‪/‬‬

‫�أمني حممود ال�صالحي �أحمد �أحمد الكب�سي‬ ‫تعاىل حممد �أحمد علو�س‬ ‫وذلك يف وفاة املغفور له ب�إذن اهلل تعاىل وذلك يف وفاة املغفور له ب�إذن اهلل‬

‫والذي انتقل �إىل جوار ربه بعد‬ ‫(ولده)‬ ‫حياة حافلة بالعطاء‬ ‫�سائلني املوىل عز وجل ان يتغمد‬ ‫�سائلني اهلل للفقيد الرحمة واملغفرة‬ ‫الفقيد بالرحمة واملغفرة ولأهله ال�صرب‬ ‫ولأهله ال�صرب وال�سلوان‪..‬‬ ‫وال�سلوان‪..‬‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬ ‫املعزون‬ ‫املعزون‬ ‫حممد وح�سن وجنيب علي القد�سي‬ ‫العقيد‪ /‬يحيى املتوكل‬ ‫حمزة املتوكل وح�سن غم�ضان‬ ‫�سام عبداهلل القد�سي‬ ‫و�سنان الرو�ضي وعمر طواف‪.‬‬ ‫�سعيد �أحمد القد�سي‪.‬‬

‫(والده)‬

‫تغمد اهلل الفقيد بوا�سع الرحمة‬ ‫واملغفرة و�ألهم �أهله وذويه ال�صرب‬ ‫وال�سلوان‪..‬‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬ ‫املعزون‬ ‫د‪ /‬مهيوب املجيدي‬ ‫نقيب‪ /‬حممد ال�صالحي‬ ‫نقيب‪� /‬صادق ال�صالحي‪.‬‬

‫احتجاز �سيارتني حمملتني باخلمور بعدن‬ ‫ن��ف��ذت ال����شرط��ة مب��ح��اف��ظ��ة ع��دن‬ ‫اخلمي�س املا�ضي عمليتي �ضبط خمور‬ ‫منف�صلتني جرتا مبديريتي املن�صورة‬ ‫والقاهرة‪.‬‬ ‫حيث ذك��رت ال�رشطة يف مديرية‬ ‫املن�صورة �أن��ه��ا �ضبطت ‪� 5‬شواالت‬ ‫معب�أة بـ‪156‬زجاجة من اخلمر البلدي‬ ‫على منت �سيارة با�ص(دباب) يحمل‬ ‫رقم �أجرة وبداخله ‪� 3‬أ�شخا�ص ترتاوح‬ ‫�أعمارهم بني‪23-20‬عام ًا‪.‬‬ ‫فيما قالت ال�رشطة مبديرية القاهرة‬ ‫�إنها �ضبطت كمية من اخلمور على منت‬ ‫�سيارة كرا�سيدا حتمل لوحة خ�صو�صي‬ ‫برقم(‪ ..)4/23294‬م�شرية �أنها �ضبطت‬ ‫ال�سيارة بعد عملية م��ط��اردة ‪،‬و�أن‬ ‫�سائقها تركها يف عر�ض الطريق خالل‬ ‫عملية املطاردة الئذ ًا بالفرار‪.‬‬

‫العدد (‪)926‬‬ ‫‪Tus 30/Apr 2013‬‬

‫أمجل التهاني والتربيكات لألخ‪/‬‬

‫عبدالغني يحي ال�صايدي‬ ‫مبناسبة ارتزاقه املولودة البكر‬ ‫واليت أمساها «لني»‬ ‫ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬

‫العقيد‪ /‬حممد جعرة‪ ،‬عبداإلله‬ ‫الشاجع‪ ،‬عادل مظفر‪ ،‬وديع‬ ‫الشرعيب ومجيع األهل ‪.‬‬

‫البقاء هلل‬

‫نتقدم بخال�ص التعازي وعظيم املوا�ساة للأ�ستاذ‪/‬‬

‫املدير ال�سابق لل�سجن املركزي مبحافظة ال�ضالع‬ ‫تغمد اهلل الفقيد بوا�سع الرحمة واملغفرة و�ألهم �أهله‬ ‫وذويه ال�صرب وال�سلوان‪� ..‬إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬ ‫املعزون‬ ‫كافة منت�سبي الأجهزة الأمنية مبحافظة ال�ضالع‬ ‫عنهم العقيد‪ /‬عبده �صالح احلاملي‪ -‬مدير فرع التوجيه‬ ‫املعنوي والعالقات بال�ضالع‪.‬‬

‫حممد حسني جابر‬ ‫عبداهلل حسني جابر‬ ‫عبدالعزيز علي مارش‬ ‫أمحد حسني جابر‬ ‫سلمان حممود الزباري‬ ‫عمار مارش‪ ،‬خمتار الصاحلي‬ ‫ومجيع األهل واألصدقاء‪.‬‬

‫وذلك لوفاة املغفور له والده العميد‪/‬‬

‫علي بن علي ال�شبث‬

‫البقاء هلل‬

‫نتقدم بخال�ص التعازي وعظيم املوا�ساة للأخ‬

‫رمزي الظاهري‬

‫وكافة �أ�سرة �آل الظاهري‬

‫وذلك بوفاة املغفور له ب�إذن اهلل‬

‫ال�شهيد البطل م‪ /1‬حممد علي الظاهري‬

‫�سائلني اهلل للفقيد الرحمة واملغفرة ولأهله‬ ‫ال�صرب وال�سلوان‪� ..‬إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬ ‫املعزون‬ ‫�ضباط و�صف و�أفراد �أمن منطقة ال�صافية‬ ‫�أمانة العا�صمة‪.‬‬ ‫فقدان‬ ‫فقدت بطاقة ع�سكرية با�سم‪ /‬عادل عبداهلل �سعد‬ ‫مهيوب القد�سي حتمل رقم ‪ 133917‬فعلى من وجدها‬ ‫�إي�صالها �إىل �أقرب مركز �شرطة‪ ..‬وله جزيل ال�شكر‪.‬‬

‫مبناسبة زفافه امليمون‬ ‫ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬

‫أمجل التهاني والتربيكات لألخ‪/‬‬

‫عبداهلل املن�صوري‬

‫مبناسبة ارتزاقه املولود‬ ‫اجلديد الذي أمساه‬

‫«نزار»‬

‫ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫دارس املقداد‬ ‫فارس املنصوري‬ ‫ومجيع الزمالء‪.‬‬

‫البقاء هلل‬

‫ألف مربوك‪.‬‬

‫كافة موظفي التوجيه املعنوي‬ ‫والعالقات العامة بوزارة الداخلية‬ ‫ومجيع األهل واألصدقاء‪.‬‬

‫حممد عيسى وسامي عيسى وأسامة‬ ‫عيسى وعالء شاهر‪.‬‬

‫مبناسبة زفافهما امليمون‬ ‫ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬

‫مبناسبة ارتزاقه املولود‬ ‫والذي أمساه «عي�سى»‬ ‫ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬

‫فار�س �أحمد العودي‬

‫عبدالرحمن عبداهلل‬ ‫احلنب�صي‬

‫أمجل التهاني والتربيكات لألخوة‪/‬‬

‫ر�شيد ح�سني الزباري‬ ‫�صالح ح�سني الزباري‬

‫ندمي علي بن علي �شبث‬

‫أمجل التهاني والتربيكات لألخ‪/‬‬

‫أمجل التهاني والتربيكات للزميل‪/‬‬

‫أمجل التهاني والتربيكات لألخوة‪/‬‬

‫ف�ؤاد ال�صياد‬

‫مبناسبة ارتزاقه املولود اجلديد‬ ‫والذي أمساه«ا�سامة»‬ ‫ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬

‫والدك القاضي‪ /‬علي الصياد‬ ‫إخوانك‪ /‬كمال وفضل الصياد‬ ‫املالزم أول‪ /‬بكري قطران‪ ،‬إبراهيم هارون‬ ‫وكافة الزمالء يف الدفعة ‪. 39‬‬

‫البقاء هلل‬

‫نتقدم بخال�ص التعازي وعظيم املوا�ساة‬ ‫للمقدم‪/‬‬

‫وذلك يف وفاة املغفور له ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫مدير �أمن مديرية عيال يزيد‬

‫(والدته)‬

‫تغمد اهلل الفقيدة بوا�سع الرحمة واملغفرة‬ ‫و�ألهم �أهلها وذويها ال�صرب وال�سلوان‪..‬‬

‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬ ‫املعزون‬ ‫عقيد‪ /‬عابد ال�شرقي‬ ‫وكافة الزمالء بقوات الأمن اخلا�صة‬ ‫و�إدارة �شرطة ال�سري مبحافظة �صنعاء‪.‬‬

‫املهنئون‬ ‫م‪ /‬قاسم الشرعيب‬ ‫وكافة األهل واألصدقاء‪.‬‬

‫أمجل التهاني والتربيكات لألخ املالزم أول‪/‬‬

‫نتقدم بخال�ص التعازي وعظيم املوا�ساة‬ ‫لأبناء و�أ�سرة ال�شهيد العقيد‪/‬‬

‫مرزاح النعماين‬

‫عبدالرحمن ال�شرعبي‬ ‫وحممد فرحان قائد‬ ‫مبناسبة ارتزاقهما املولودتان‬ ‫واللتان أمساهما «مرام ومرمي»‬

‫عبدالعزيز عمري‬

‫تغمد اهلل الفقيد بوا�سع الرحمة واملغفرة‬ ‫و�ألهم �أهله وذويه ال�صرب وال�سلوان‪..‬‬

‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬ ‫املعزون‬ ‫عقيد‪ /‬حمود حفظ الدين‬ ‫عقيد‪ /‬علي قطينة‬ ‫امل�ساعد‪ /‬علي احلامتي‬ ‫امل�ساعد‪ /‬خالد الكويل‬

‫وكافة الزمالء بق�سم التحريات والبحث اجلنائي‪.‬‬

‫�صحيفة �أ�سبوعية ‪ -‬ت�صدر عن‪:‬‬ ‫وزارة الداخليةاليمنية ‪ -‬الإدارة العامة للعالقات‪:‬‬

‫املديرالعام‬ ‫د‪ .‬حممد �أحمد القاعدي‬ ‫رئي�س التحرير‬ ‫حممد حممد حزام‬ ‫نائب رئي�س التحرير‬ ‫�أحمد عبدالرحمن هائل‬ ‫مدير التحرير‬ ‫خالد علي الهتار‬ ‫�سكرتريا التحرير‬ ‫حمفوظ �أحمد امليا�سي‬ ‫عدنان م�سعد املهد‬ ‫املرا�سالت ‪:‬‬ ‫العالقات العامة لوزارة الداخلية‬ ‫�ص‪.‬ب‪ - 449 :.‬تلفون‪262581 :‬‬ ‫فاك�س‪� - 262584 :‬صنعاء ‪� 20 -‬شارع الدوحة‬ ‫(�أمناء ال�شرطة �سابق ًا)‬


‫ا�ستعدادات وا�سعة لالحتفال ب�أ�سبوع املرور العربي‬ ‫والأ�سبوع العاملي لل�سالمة على الطرق‬ ‫قال العميد الدكتور حممد القاعدي مدير عام التوجيه‬ ‫املعنوي والعالقات ب�أن االحتفال ب�أ�سبوع املرور العربي‬ ‫والأ�سبوع العاملي لل�سالمة على الطرق‪ ،‬واللذين �سيجرى‬ ‫تد�شني فعاليتهما ال�سبت القادم يكت�سبان �أهمية خا�صة‬ ‫كونهما ي�أتيان يف �إط��ار اجلهود التي تبذلها القيادة‬ ‫ال�سيا�سية واحلكومة يف بالدنا للو�صول باليمن �إىل‬ ‫بر الأم��ان‪ ..‬مو�ضح ًا لـ ((احلار�س)) ب�أن حياة املجتمع‬ ‫املرورية قد ت�أثرت بالأزمة ال�سيا�سية التي عا�شتها‬ ‫البالد و�أن �أ�سبوعي املرور العربي وال�سالمة على الطرق‬ ‫�سيكونان مبثابة ر�سالة �إىل املجتمع وم�ؤ�س�ساته و�أفراده‬ ‫للعمل ك ً‬ ‫ال من موقعه على حتقيق ال�سالمة املرورية لنف�سه‬ ‫وجمتمعة‪ ..‬م�شري ًا �إىل �أن التوجيه املعنوي والعالقات‬

‫حتمل رقم ًا ت�سل�سلي ًا واحد ًا‬

‫�ضبط ع�صابة تزييف عملة وطنية باملكال‬

‫�ضبطت ال�رشطة يف مدينة‬ ‫املكال ع�صابة تزييف عملة‬ ‫وطنية ع��دد �أف���راده���ا م��ن ‪3‬‬ ‫�أ�شخا�ص‪.‬‬ ‫وقالت ال�رشطة يف املكال‬ ‫�إن��ه��ا داه��م��ت امل��ن��زل ال��ذي‬ ‫كانت ت�ستخدمه الع�صابة وكرا‬ ‫لتزييف العملة وهو يقع يف‬ ‫منطقة فوة وتابع لأحد �أفراد‬ ‫الع�صابة‪.‬‬

‫الثالثاء ‪ 20 -‬جماد ثاين ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 30‬ابريل ‪2013‬م العدد (‪)926‬‬

‫العامة �ست�صدر بهذه املنا�سبة مئات الآالف من املطبوعات‬ ‫واملل�صقات اخلا�صة بالتوعية املرورية‪ ،‬كما �ستعمل‬ ‫على تعليق لوحات من الالمبو�ست يف �أمانة العا�صمة‬ ‫واملحافظات الأخرى خا�صة ب�أ�سبوع املرور‪ ،‬وكذا لوحات‬ ‫عمالقة (يونيبل) يف الأمانة‪ ..‬م�ؤكد ًا ب�أن هناك ا�ستعدادات‬ ‫وا�سعة يف الإدارة العامة ل�رشطة ال�سري لإقامة عدد من‬ ‫الفعاليات الإحتفالية وامليدانية بهذه املنا�سبة ومبا‬ ‫ي�ساعد على �إي�صال ر�سالة �أ�سبوع املرور ب�شكل وا�سع و�إىل‬ ‫فئات املجتمع املختلفة‪ ..‬الفت ًا �إىل �أن القطاع اخلا�ص‬ ‫�سي�شارك يف �إقامة عدد من الفعاليات والأن�شطة املرورية‬ ‫وهو الأمر الذي �سي�ضفي على �أ�سبوع املرور العربي �أهمية‬ ‫خا�صة‪.‬‬

‫�ضبط ‪ 3‬متهمني ب�سرقة‬ ‫كابل كهربائي‬

‫يكتبها‪.‬عقيد‪ /‬حممد حزام‬

‫�أ�سبوع املرور العربي‬

‫كانوا ي�ستهدفون �شركة الغاز‬

‫احتجاز‪ 3‬متهمني بقطع الطريق يف بئر علي‬

‫م��و���ض��ح��ة �أن��ه��ا‬ ‫قالت الأج��ه��زة الأمنية يف مديرية ر�ضوم‬ ‫�ضبطت ال�رشطة يف مدينة خور مك�رس‬ ‫���ض��ب��ط��ت ب��داخ��ل‬ ‫مبحافظة �شبوة �إنها احتجزت ‪� 3‬أ�شخا�ص من‬ ‫مبحافظة ع��دن ‪ 3‬متهمني ب�رسقة كابل‬ ‫امل���ن���زل الآالت‬ ‫�أبناء منطقة ن�شوان ترتاوح �أعمارهم بني‪-25‬‬ ‫امل�ستخدمة يف كهربائي‪ ..‬وقالت ال�رشطة يف خور مك�رس �إنها‬ ‫‪40‬عام ًاعلى خلفية قيامهم مع �آخرين بو�ضع‬ ‫عملية التزييف �ضبطت املتهمني الثالثة وهم متلب�سون ب�رسقة‬ ‫قطاع قبلي على الطريق العام مبنطقة بئر علي‬ ‫كابل كهربائي طوله ‪ 30‬مرت ًا‪.‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل مبالغ‬ ‫ي�ستهدف �رشكة الغاز‪.‬‬ ‫ومن ناحية �آخري ذكرت ال�رشطة يف‬ ‫م��ال��ي��ة م��ن العملة‬ ‫م�شرية �أنها رفعت القطاع القبلي من على الطريق‬ ‫الوطنية املزيفة من مدينة احلديدة �أنها �ضبطت قطع‬ ‫العام‪ ،‬وقامت بالتحفظ على املقاطعني للإجراءات‬ ‫فئة ال ‪ 1000‬ريال حتمل غيار �سيارات مهربه على منت‬ ‫القانونية‪.‬‬ ‫�سيارة نقل‪.‬‬ ‫رقما ت�سل�سليا موحدا‪.‬‬

‫القب�ض على ‪ 3‬مطلوبني ب�أعمال‬ ‫تفجريات بالبي�ضاء‬

‫�ألقت الأج��ه��زة الأمنية مبحافظة‬ ‫البي�ضاء القب�ض على ‪ 3‬مطلوبني‬ ‫ب�أعمال تفجريات و�إخ�ل�االت �أمنية‬ ‫داخ��ل امل��دي��ن��ة‪ ..‬وق��ال��ت الأج��ه��زة‬ ‫الأم��ن��ي��ة �إن امل�ضبوطني متهمون‬ ‫بارتكاب عدد من �أعمال التفجريات‬ ‫التي ا�ستهدفت الأم���ن واال�ستقرار‬ ‫وال�سكينة العامة مبحافظة البي�ضاء‪.‬‬

‫�ضبط ‪� 15‬شخ�صا من �أ�صحاب ال�صيدليات يبيعون عقاقري خمدرة‬ ‫�ضبطت الأجهزة الأمنية يف‬ ‫تعز ‪�15‬شخ�صا من �أ�صحاب‬ ‫ال�صيدليات الذين يبيعون‬ ‫عقاقري طبية خمدرة ومهدئات‬ ‫بدون و�صفات طبية‪ ..‬وقالت‬ ‫الأجهزة الأمنية يف تعز �إنها‬ ‫�ضبطت الـ‪� 15‬شخ�صا يف‬ ‫�إطار حملة نزول �شملت عددا‬ ‫من ال�صيدليات امل�شبوهة‬

‫ب�����االجت�����ار ب��ال��ع��ق��اق�ير‬ ‫امل����خ����درة‪ ..‬م��ع��رب��ة عن‬ ‫قلقها م��ن انت�شار ظاهرة‬ ‫تعاطي العقاقري املخدرة‬ ‫م��ن ق��ب��ل بع�ض ال�شباب‪،‬‬ ‫حمملة امل�س�ؤولية �أ�صحاب‬ ‫ال�صيدليات الذين ي�سهلون‬ ‫ل��ل�����ش��ب��اب احل�����ص��ول على‬ ‫العقاقري املخدرة‪.‬‬

‫�إيقاف ‪ 4‬م�شبوهني باالعتداء على‬ ‫نقطة تابعة للجان ال�شعبية يف تنب‬

‫ذكرت الأجهزة الأمنية مبديرية تنب‬ ‫حمافظة حلج �أنها احتجزت ‪ 4‬م�شبوهني‬ ‫ب�إطالق النار على نقطة �أمنية يف قرية‬ ‫احلمراء تابعة للجان ال�شعبية‪،‬ما �أدى‬ ‫�إىل �إ�صابة �أحد �أفراد اللجان‪33 -‬عام ًا‪.‬‬ ‫وقالت الأجهزة الأمنية يف تنب �إن‬ ‫امل�شتبه بهم الأربعة قد مت �ضبطهم �إثر‬ ‫عملية حتر ومتابعة‪.‬‬

‫تنطلق ال�سبت القادم الرابع من مايو فعاليات تد�شني‬ ‫�أ�سبوع املرور العربي حتت �شعار "�سالمتي م�س�ؤليتي"‪ ،‬ويف‬ ‫هذا الإطار وبهذه املنا�سبة �ستقام العديد من الفعاليات‬ ‫التوعوية يف جميع حمافظات اجلمهورية يقودها رجال‬ ‫التوجيه املعنوي والعالقات العامة ورجال �رشطة ال�سري‬ ‫يف املدار�س واجلامعات واملع�سكرات والفرز وغريها من‬ ‫الأماكن بالإ�ضافة �إىل �إقامة فعاليات و�أن�شطة �إعالمية‬ ‫متعددة ي�شارك يف �إقامتها العديد من رجال الأعمال‪.‬‬ ‫وتهدف ه��ذه الأن�شطة �إىل تعزيز املفاهيم اخلا�صة‬ ‫ب�أهمية اتباع قواعد وقوانني املرور يف �أو�ساط اجلمهور‬ ‫للتخفيف من تفاقم امل�شكلة املرورية ونتائجها امل�ؤملة‬ ‫التي تتمخ�ض عن �إزه��اق �أرواح الآالف وت�صيب ع�رشات‬ ‫الآالف من �أبناء اليمن كل عام‪.‬‬

‫�شراكة دولية‬

‫ومما مييز �أ�سبوع املرور لهذا العام م�شاركة منظمة‬ ‫ال�صحة العاملية يف تد�شني فعالياته للمرة الثانية‬ ‫لتعزيز ال�سالمة على الطرق وهي �أن�شطة متار�سها املنظمة‬ ‫يف العديد من الدول بهدف لفت �أنظار العامل �إىل الأرواح‬ ‫التي تزهق والدماء التي ت�سفك على الطرقات ب�صمت وال‬ ‫يلتفت �إليها رغم ج�سامة الأرقام الب�رشية واملادية‪ ،‬وهي‬ ‫جهود ت�شكر عليها منظمة ال�صحة العاملية التي �أكدت‬ ‫ا�ستمرارية العمل يف جمال التوعية املرورية حتى العام‬ ‫‪2020‬م‬

‫عيد العمال‬

‫كم هو جميل �أن يتم الإحتفاء باليد العاملة وتكرميها‬ ‫ولفت الأنظار �إىل اجلهود التي تقدمها على مدار العام‬ ‫لنح�صد الكثري من الإجن��ازات يف �شتى املجاالت‪ ،‬ولكن‬ ‫باملقابل كم �سيكون �أجمل لو خ�ص�صنا يوم ًا �آخر للإحتفاء‬ ‫برجل ال�رشطة الذي يعمل على مدار ال�ساعة لي ً‬ ‫ال ونهار ًا‬ ‫يف خمتلف الظروف والأحوال‪ ،‬ويقدم روحه الطاهره ودمه‬ ‫الزكي قربان ًا لأمن الوطن وا�ستقرار �أبنائه‪ ،‬ورغم ذلك �إال‬ ‫�أنه مازال يعاين من �شظف العي�ش نتيجة قلة ما يتلقاه من‬ ‫راتب ال يفي ب�أدنى متطلبات العي�ش الكرمي وما ي�ؤمل �أكرث‬ ‫هو تلك النظرة الظاملة من قبل البع�ض من �أفراد املجتمع‬ ‫ونكران اجلميل من قبل بع�ض رجال الإع�لام ولكن نقول‬ ‫�صرب ًا جميالً‪ ..‬ون�أمل �أن يكون القادم �أجمل ب�إذن الله‪.‬‬

‫ارتكبوا عدد ًا من جرائم ال�سرقة‬

‫�شرطة ال�سبعني ب�أمانة العا�صمة ت�ضبط �أفراد ع�صابة �سرقة من داخل �سيارات‬ ‫�أوق��ف��ت ��شرط��ة ال�سبعني ب��أم��ان��ة‬ ‫العا�صمة �صنعاء ع�صابة �رسقة من داخل‬ ‫�سيارات‪ ،‬مكونة من ‪� 3‬أ�شخا�ص ترتاوح‬ ‫�أعمارهم بني ‪ 40 - 27‬عام ًا‪ .‬وبح�سب‬ ‫ال�رشطة يف مديرية ال�سبعني ف�إن �أفراد‬ ‫هذه الع�صابة ارتكبوا عددا من جرائم‬ ‫ال�رسقة من داخل �سيارات يف املديرية‬ ‫ابتداء من مطلع العام اجلاري ‪2013‬م‪،‬‬ ‫وحتى �أواخر �شهر مار�س املا�ضي ‪.‬‬ ‫وقد تلقت �إدارة الأمن قرابة ‪ 10‬بالغات‬ ‫من مواطنني عن تعر�ض �سياراتهم لل�رسقة‬ ‫من داخلها‪ ،‬وقد ا�شتملت امل�رسوقات‬ ‫املبلغ عنها على �أجهزة كمبيوتر ومبالغ‬ ‫مالية و�أغرا�ض ثمينة‪ ..‬وقالت ال�رشطة‬ ‫يف مديرية ال�سبعني �إنها نظمت عملية‬ ‫حتريات وا�سعة لك�شف هوية املتهمني‬ ‫و�ضبطهم وقد كللت العملية بالنجاح‪،‬‬ ‫ومت �ضبط �أف����راد ع�صابة ال�رسقة‪،‬‬

‫م�شرية �أنها �أحالت املتهمني لإجراءات‬ ‫التحقيق‪ ،‬و�أن التحريات جارية ملعرفة‬ ‫ما �إذا كانت الع�صابة ارتكبت جرائم‬

‫�إنقاذ �شابني من الغرق يف �شواطئ ميدي‬ ‫متكنت دوريات خفر ال�سواحل‬ ‫مبديرية ميدي مبحافظة حجة‬ ‫�صباح �أم�����س م��ن ان��ق��اذ �شابني‬ ‫من امل��وت غرق ًا بعر�ض البحر‬ ‫�أثناء ممار�ستها ال�سباحة مبيناء‬ ‫املديرية‪ ..‬وق��ال العقيد‪.‬ركن‬ ‫ن��ا��صر عبد ال��ل��ه الكميم مدير‬ ‫خفر ال�سواحل مبديرية ميدي‬ ‫ال�ساحلية يف ت�رصيح لـ"حلار�س"‬ ‫�إن عملية �إن��ق��اذ ال�شابني متت‬ ‫عند ال�ساعة العا�رشة �صباح ًا‬

‫‪01/332754‬‬ ‫فاك�س مكتب وزير الداخلية‬

‫عندما �سمع �أفراد خفر ال�سواحل‬ ‫نداء ا�ستغاثة من ال�شابني �أثناء‬ ‫ممار�ستهما ال�سباحة ب�سواحل‬ ‫املديرية ج��وار امليناء فهرع‬ ‫�أف��راد خفر ال�سواحل �إىل عر�ض‬ ‫البحر وهم‪:‬م�ساعد�أكرم مكر�ش‪،‬‬ ‫رق��ي��ب‪ /‬حممد ج��ن��ادي‪ ،‬رقيب‪/‬‬ ‫من�صور باعي�سى‪ ،‬ورقيب‪ /‬عادل‬ ‫فقيه ومتكنوا من �إنقاذ الغريقني‬ ‫وهما ب�سام حممد �صالح‪ ،‬وفار�س‬ ‫وهبان‪ ،‬واالثنان من عمران‪.‬‬

‫�رسقة من داخ��ل �سيارات يف مديريات‬ ‫�أخرى من �أمانة العا�صمة‪.‬‬

‫ك�شفت هوية من قاموا بالتفجري‬

‫عنا�صر تخريبية تفجر �أنبوب نفط يف حقل �أ�سعد الكامل‬

‫قالت الأجهزة الأمنية مبحافظة م�أرب ب�أن ‪ 2‬من‬ ‫العنا�رص التخريبية قاما بتفجري �أح��د الأنابيب‬ ‫املمتدة من البئر ‪ 25‬يف حقل �أ�سعد الكامل النفطي‬ ‫الواقع يف منطقة �صافر مبديرية الوادي‪.‬‬ ‫مو�ضحة ب�أن فريق ًا فني ًا من املهند�سني حترك �إىل‬ ‫موقع الأنبوب املرتبط ببئر النفط‪ ,..‬م�شرية �أنها‬ ‫متكنت من ك�شف هوية العنا�رص التخريبية التي‬ ‫فجرت الأنبوب وهما كل من ناجي ح�سني النعاج‬ ‫و�سعيد حممد بن �شاهرة‪ ,‬كالهما من �أهايل مديرية‬ ‫الوادي وجتري مالحقتهما من قبل الأجهزة الأمنية‪.‬‬

‫�أخـــي املـواطــن‪ :‬عـرب هـذا الــرقـم ميكنـك التـوا�صـل مــع وزيــر الــداخليـة‬

alhares926  

صحيفة الحارس العدد( 926) تصدرها وزارة الداخلية اليمنية - الإدارة العامة للتوجيه المعنوي والعلاقات

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you