Page 1

‫ن‬

‫س‬

‫خة‬

‫م‬ ‫جان‬ ‫ية‬

‫�أ�صداء احلملة الوطنية للتوعية الأمنية‬

‫�صحيفة �أ�سبوعية ‪ -‬ت�صدر عن‪ :‬وزارة الداخلية اليمنية (الإدارة العامة للتوجيه املعنوي والعالقات)‬

‫ملف العدد‬

‫الثالثاء ‪ 27‬جماد �أول ‪1434‬هـ ‪ -‬املوافق ‪ 9‬ابريل ‪2013‬م ‪ -‬العدد (‪� 16 - )923‬صفحة ‪ 50 -‬ريا ًال‬

‫بمواصفات فنية عالية وآمنة من التزوير‬

‫طبعة‬

‫جديدة من الجواز المقروء آلياً‬ ‫�ضبط ‪ 297‬متهم ًا بارتكارب جرائم عالنية ون�شر‬

‫ضبط كمية كبرية من احلشيش املخدر‬

‫تورط ‪ 1428‬عربي ًا و�أجنبي ًا بارتكاب جرائم‬ ‫‪ 121‬ش���ه���ي���داً وج����رحي���� ًا‬ ‫ق���دم���ت���ه���ا ق�������وات األم����ن‬ ‫اخل�����اص�����ة يف ‪ 90‬ي����وم���� ًا‬

‫‪5‬‬

‫‪181‬‬

‫احتجاز‬ ‫متهم ًا بارتكاب‬ ‫جرمية اغت�صاب‬

‫حوادث ال�سري ت�ؤدي بحياة ‪� 209‬أ�شخا�ص‬

‫ال�����ق�����ب�����ض ع�����ل�����ى ‪ 2279‬م����ت����ه����م���� ًا‬ ‫ب���ارت���ك���اب ج����رائ����م إض�������رار ب����امل����ال ال���ع���ام‬

‫م�صرع ‪� 2389‬شخ�ص ًا‬ ‫يف جرائم خمتلفة‬

‫‪5‬‬

‫التحليل النفسي‬ ‫لقائدي المركبات‬

‫كيف تكون آمن ًا‬ ‫في الطريق؟‬

‫�أخــي املــواطـن‪ :‬ال�شرطــــة فــي خـــدمتك عـلـــى مــدار ال�ســــــاعة على الرقـم (‪)199‬‬


‫‪2‬‬

‫الثالثاء ‪ 27‬جماد �أول ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 9‬ابريل ‪2013‬م‬

‫العدد (‪)923‬‬ ‫‪Tus 9/Apr 2013‬‬

‫وجهت بتفعيل الإجراءات احلازمة للحفاظ على ال�سالمة العامة‬

‫زيارة تطبيقية للمحكمة العليا لطلبة‬ ‫ق�سم العلوم الإدارية ب�أكادميية ال�شرطة‬

‫جلنة ال�شئون الع�سكرية ت�ستعر�ض ما �أجنزته من مهام و�إجراءات لرت�سيخ الأمن واال�ستقرار‬

‫ا�ستعر�ضت جلنة ال�ش�ؤون الع�سكرية وحتقيق الأمن‬ ‫واال�ستقرار يف اجتماعها �أم�س الأول برئا�سة وزير الداخلية‬ ‫اللواء الدكتور عبد القادر حممد قحطان وم�ست�شارا القائد‬ ‫الأعلى للقوات امل�سلحة اللواء الركن عبدالله علي‬ ‫عليوه واللواء الركن حممد القا�سمي‪ ،‬ما �أجنزته من‬ ‫مهام و�إج��راءات خالل الأ�سبوع املا�ضي لرت�سيخ الأمن‬ ‫واال�ستقرار‪.‬‬ ‫وناق�شت اللجنة الع�سكرية جملة من الإجراءات التي‬ ‫يتوجب اتخاذها لفر�ض هيبة النظام والقانون وتوطيد‬ ‫اخلطوات الأمنية التي حتفظ امن الوطن واملواطن‪..‬‬ ‫م�ؤكدة �رضورة املتابعة املتوا�صلة للمهام والإجراءات‬ ‫التي تتخذها اللجنة الع�سكرية ومنع �أية �إخالالت �أمنية‬ ‫يف �أي من مناطق اجلمهورية ‪.‬‬ ‫ووجهت جلنة ال�شئون الع�سكرية وحتقيق الأم��ن‬ ‫واال�ستقرار بتفعيل الإجراءات الع�سكرية الأمنية احلازمة‬ ‫للحفاظ على الأمن وال�سالمة العامة للمواطنني‪.‬‬ ‫و�أهابت بجميع �أبناء ال�شعب اليمني ويف املقدمة‬ ‫الأح��زاب والقوى ال�سيا�سية ومنظمات املجتمع املدين‬ ‫والوجاهات االجتماعية‪ ،‬بتعزيز اال�صطفاف الوطني‬ ‫وت�ضافر اجلهود املخل�صة من اجل اليمن و�ضمان فاعلية‬ ‫الأم��ن واال�ستقرار‪ ..‬و�شددت اللجنة الع�سكرية على‬ ‫�رضورة توحيد اجلهود وتكثيفها لتخطي العقبات والعمل‬ ‫�سويا لرت�سيخ الأمن واال�ستقرار باعتباره مطل ًبا �شعب ًيا‬ ‫�رضوريا يهم جميع �أبناء ال�شعب‪.‬‬ ‫ً‬

‫مناق�شة الق�ضايا املتعلقة بتطوير وحتديث‬ ‫خدمات منت�سبي الإدارة العامة للمن�ش�آت‬

‫ثمن رئي�س املحكمة العليا القا�ضي ع�صام‬ ‫ال�سماوي لوزارة الداخلية اهتمامها بتطوير‬ ‫برامج الت�أهيل الأكادميي ملنت�سبيها‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض القا�ضي ال�سماوي خالل لقائه‬ ‫الأربعاء املا�ضي بال�ضباط الدار�سني بق�سم‬ ‫العلوم الإداري���ة يف كلية الدرا�سات العليا‬ ‫ب��أك��ادمي��ي��ة ال�رشطة ال��ذي��ن ق��ام��وا ب��زي��ارة‬ ‫تطبيقية للمحكمة العليا‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض املبادئ امل�ستقرة لنظام الق�ضاء‬ ‫الد�ستوري يف بالدنا‪.‬‬ ‫م�شري ًا �إىل �أن �آلية العمل مبهام ال�سلطة‬ ‫الق�ضائية يف �إطار اخت�صا�ص املحكمة العليا قد‬ ‫�شهد تطور ًا ملمو�س ًا خلدمة املجتمع وتر�سيخ‬ ‫مبادئ العدالة‪.‬‬ ‫وكانت الأم��ان��ة العامة باملحكمة العليا‬ ‫ق��د �أع���دت بالتن�سيق م��ع كلية ال��درا���س��ات‬ ‫العليا ب�أكادميية ال�رشطة برنامج زي��ارة‬ ‫تطبيقية للطالب الدار�سني بنظام الدبلوم‬ ‫املمهد للماج�ستري يف ق�سم العلوم الإداري��ة‬ ‫ا�شتمل على جولة ميدانية يف مكونات النظام‬ ‫الإجرائي داخل املحكمة ولقاءات مع رئي�س‬ ‫ال�شعبة الإدارية وامل�سئولني يف املكتب الفني‬ ‫باملحكمة ونيابة النق�ض والإقرار‪.‬‬

‫وجهت بعدم �صرف الراتب ملن لي�س لديه بطاقة �إلكرتونية‬

‫الداخلية تعميم البطاقة الإلكرتونية على كافة منت�سبيها‬

‫التقى رئي�س م�صلحة الأح��وال املدنية وال�سجل املدين‬ ‫العميد الدكتور �أحمد �سيف احلياين ب��االخ وكيل وزارة‬ ‫الداخلية اللواء الدكتور حممد ال�رشيف ومعه مدير �شئون‬ ‫ال�ضباط ونائب مدير �شئون االفراد ومدير ال�شئون املالية‪،‬‬ ‫ويف اللقاء مت االتفاق على تعميم البطاقة االلكرتونية لكافة‬ ‫�ضباط و�صف و�أفراد وزارة الداخلية‪..‬‬ ‫من جانبه افاد رئي�س امل�صلحة بانه بامكان افراد وزارة‬ ‫الداخلية طلب البطاقة من �أي فرع من فروع امل�صلحة يف‬ ‫اجلمهورية‪ ..‬واتفقوا على منح ال�ضباط وال�صف واالفراد يف‬ ‫الداخلية فرتة منا�سبه للح�صول على البطاقة االلكرتونية‪..‬‬

‫لكونه لن يتم �رصف املرتب للذين مل يح�صلوا على البطاقة‬ ‫الإلكرتونية‪.‬‬ ‫وبناء على ذلك وج��ه رئي�س امل�صحلة ب�إر�سال حمطة‬ ‫ً‬ ‫ميدانية اىل دي��وان وزارة الداخلية ملنح ال�ضباط و�صف‬ ‫بناء على تعميم‬ ‫و�أف��راد البطاقة ال�شخ�صية الإلكرتونية‬ ‫ً‬ ‫وزارة الداخلية بعدم منح الراتب ملن لي�س لديه بطاقة‬ ‫�إلكرتونية‪..‬‬ ‫اجلدير ذكره �أن امل�صلحة �أر�سلت تعميم ًا �إىل جميع فروعها‬ ‫باجلمهورية وذلك للتعاون مع منت�سبي وزراة الداخلية يف‬ ‫ا�ستخراج البطاقة ال�شخ�صية الإلكرتونية‪.‬‬

‫�أمن بني ح�شي�ش ي�ستعيد �سيارتني منهوبتني‬

‫بالتعليمات الأمنية واحل��ر���ص على‬ ‫اال���س��ت��ف��ادة م��ن امل���ع���ارف الأم��ن��ي��ة‬ ‫والتدريبات امليدانية التي يتلقونها‬ ‫ليكونوا �إ�ضافة نوعية لزمالئهم من‬ ‫رجال الأمن يف امليدان‪.‬‬ ‫وك��ان وزي��ر الداخلية افتتح حمطة‬ ‫وقود وحمروقات خا�صة بقيادة �رشطة‬ ‫حرا�سة املن�ش�آت وحماية ال�شخ�صيات‪.‬‬ ‫ح�رض اللقاء قائد �رشطة حرا�سة‬ ‫وحماية املن�ش�آت وال�شخ�صيات وقيادات‬ ‫و�ضباط �رشطة حرا�سة املن�ش�آت‪.‬‬

‫ناق�ش لقاء ب�صنعاء الأربعاء املا�ضي‬ ‫برئا�سة وزير الداخلية اللواء الدكتور‬ ‫عبدالقادر قحطان و�ضم قيادة �رشطة‬ ‫حرا�سة املن�ش�آت وحماية ال�شخ�صيات‪،‬‬ ‫ع��دد ًا من الق�ضايا املتعلقة بتطوير‬ ‫وحت��دي��ث خ��دم��ات منت�سبي الإدارة‬ ‫العامة للمن�ش�آت مبا يعزز جهود �رشطة‬ ‫املن�ش�آت يف تر�سيخ الأمن واال�ستقرار‪.‬‬ ‫و�أل��ق��ى ال��وزي��ر قحطان حما�رضة‬ ‫امل�ستجدين‪..‬‬ ‫للجنود‬ ‫توجيهية‬ ‫حثهم خاللها على االن�ضباط والتقيد‬

‫متكنت الأجهزة الأمنية يف مديرية‬ ‫�أمن بني ح�شي�ش من ا�ستعادة �سيارة‬ ‫نوع �صالون خ�صو�صي حتمل لوحة‬ ‫رقم (‪ )1/13277‬موديل (‪ )93‬تابعة‬ ‫للمواطن عبد اخل��ال��ق عبد الله‬ ‫حممد �سلطان يعمل موظف ًا يف �رشكة‬ ‫ات�صاالت‪ ،‬وكان يقوم بعمل �صيانة‬ ‫ملحطة التقوية يف جبل ذب��اب‪،‬‬ ‫و�أثناء عودته تعر�ض له كل من‬ ‫املدعو (�ص‪.‬م‪.‬م) و�أوالده و(خ‪.‬م)‬ ‫و(م‪.‬م) و�إنزاله من على �سيارته‪،‬‬ ‫وتقدم املوظف بالبالغ �إىل �إدارة‬ ‫�أمن مديرية بني ح�شي�ش على �إثرها‬ ‫قامت الأج��ه��زة الأمنية بالتعقب‬ ‫ومعرفة مكان ال�سيارة وا�ستعادتها‬

‫قائد قوات الأمن اخلا�صة لـ(احلار�س)‪:‬‬

‫‪ 121‬جريح ًا و�شهيد ًا خالل الربع الأول من العام اجلاري‬ ‫�أكد اللواء ف�ضل القو�سي قائد قوات‬ ‫الأم��ن اخلا�صة �أن ما يتعر�ض له �أفراد‬ ‫و�ضباط قوات الأمن اخلا�صة من ا�ستهداف‬ ‫متوا�صل ل��ن يثنيهم ع��ن �أداء مهامهم‬ ‫الأمنية يف حماية الوطن واملواطن وب�سط‬ ‫هيبة الدوله ولن يزيدهم �إال �صالبة وقوة‬ ‫يف مواجهة الإرهاب والعنا�رص اخلارجة‬ ‫عن القانون‪.‬‬ ‫ويف ت�رصيح خا�ص لـ(احلار�س) �أ�شار‬ ‫قائد ق��وات الأم��ن اخلا�صة اللواء ف�ضل‬ ‫القو�سي �إىل �أن الربع الأول من العام‬ ‫اجل���اري ‪2013‬م ق��د �شهد �سقوط ‪121‬‬

‫رفع ‪ 9‬قطاعات قبلية من على الطرقات يف يوم واحد‬ ‫قالت الأجهزة الأمنية �أنها رفعت �أم�س‬ ‫الأول ‪ 9‬قطاعات قبلية من على الطرقات‬ ‫العامة يف ‪ 5‬حمافظات من حمافظات‬ ‫اجلمهورية هي �صنعاء‪ ,‬عمران‪ ,‬م�أرب‪,‬‬ ‫احلديدة‪ ,‬ال�ضالع‪� ,‬أقيمت على خلفية‬ ‫مطالب خمتلفة و نزاعات مالية وخالفات‬ ‫قبلية‪ ..‬مو�ضحة �أنها رفعت ‪ 3‬قطاعات‬ ‫قبلية من حمافظة �صنعاء‪� ,‬أقيمت يف‬ ‫مديريات همدان‪ ,‬احليمة اخلارجية‪,‬‬ ‫بني مطر‪ ,‬فميا رفعت قطاعني قبليني يف‬ ‫مديريتي الوادي وجمزر مبحافظة م�أرب‬

‫كانت حتتجز ناقالت النفط والغاز‪ ..‬كما‬ ‫رفعت قطاعني قبليني من كل من مديرية‬ ‫ريدة ومديرية �شهارة مبحافظة عمران‪,‬‬ ‫ومعدل قطاع واحد يف كل من حمافظتي‬ ‫ال�ضالع واحلديدة‪ ..‬مبينة ب�أن عملية‬ ‫رفع القطاعات القبلية من املحافظات‬ ‫املذكورة مل ت�سفر عن �أي خ�سائر ب�رشية‬ ‫�أو مادية و�أنها جرت بعيد ًا عن �أي �أعمال‬ ‫عنف ع��دا ال��ق��ط��اع القبلي يف خوخة‬ ‫احلديدة والذي �شابته ت�رصفات مت�رسعة‬ ‫�أ�سفرت عن �إ�صابة ‪� 5‬أ�شخا�ص‪.‬‬

‫وت�سليمها ل�صاحبها ويجري تعقب‬ ‫اجلناة ومتابعتهم‪.‬‬ ‫وعلى نف�س ال�صعيد فقد متكنت‬ ‫الأجهزة الأمنية بق�سم �رشطة �رصف‬ ‫التابع ملديرية �أمن بني ح�شي�ش‬ ‫م��ن ا���س��ت��ع��ادة ���س��ي��ارة هيلوك�س‬ ‫غمارتني حتمل لوحة رقم (‪)1184‬‬ ‫حكومي تابعة للم�ؤ�س�سة العامة‬ ‫للكهرباء‪..‬‬ ‫ب�����ع�����د ق������ي������ام امل�����دع�����و‬ ‫(ح‪.‬م‪.‬ح‪.‬ال�رصيف) ومعه جمموعة‬ ‫�أ�شخا�ص م�سلحني بنهب ال�سيارة‪،‬‬ ‫ومتكنت �أجهزة الأمن من ا�ستعادة‬ ‫ال�سيارة وت�سليمها �إىل امل�ؤ�س�سة‬ ‫وتتبع التاهبني‪.‬‬

‫تكرمي رجال ال�شرطة الذين‬ ‫قاموا ب�ضبط احل�شي�ش باملحويت‬ ‫كرم مدير �أمن حمافظة املحويت العميد‬ ‫الركن علي عبدالله طاهر �أف���راد النقطة‬ ‫الغربية و�أفراد فريق البحث والأمن ال�سيا�سي‬ ‫الذين قاموا ب�ضبط كمية (‪199‬كجم) من‬ ‫احل�شي�ش على منت �سيارتني نوع هيلوك�س‬ ‫غمارتني والتي مت �ضبطها من قبل �أف��راد‬ ‫النقطة‪.‬‬ ‫وق��د وج��ه وزي���ر ال��داخ��ل��ي��ة برتقيتهم‬ ‫درجتني بالإ�ضافة �إىل مبلغ مايل و�شهادة‬ ‫تقديرية لكل فرد تقدير ًا ملا قاموا به من‬ ‫دور �أمني متميز‪ ،‬كما كرم امل�شاركني يف‬ ‫�أعمال التحقيق‪.‬‬

‫دورة تدريبية يف الت�صوير ملنت�سبي ال�شرطة ال�سياحية‬

‫من منت�سبي قوات الأمن اخلا�صة بينهم‬ ‫‪� 12‬شهيد ًا من الأف��راد و‪� 9‬ضابط ًا و‪106‬‬ ‫جرحى‪ ..‬و�أدان اللواء القو�سي عمليات‬ ‫اال�ستهداف املبا�رشة للأجهزة الأمنية‬ ‫املتكررة حتت �أي مربر‪ ,‬داعي ًا �إىل الن�أي‬ ‫بقوات الأمن اخلا�صة والأجهزة الأمنية‬ ‫عن الت�سيي�س‪.‬‬ ‫م�شيد ًا باللفتة الكرمية للم�شري عبد‬ ‫رب��ه من�صور ه��ادي رئي�س اجلمهورية‬ ‫يف موا�ساته لأ��سر ال�شهداء واجلرحى‬ ‫من ق��وات الأم��ن اخلا�صة �أثناء زيارته‬ ‫ملحافظة احلديدة‪.‬‬

‫دخول �أكرث من �ألفي‬ ‫زائر خليجي �إىل اليمن‬

‫دخل �إىل الأرا�ضي اليمنية ‪2166‬‬ ‫زائر خليجي من دول جمل�س التعاون‬ ‫اخلليجي اخلمي�س امل��ا���ض��ي‪..‬‬ ‫و�أو�ضحت �إح�صائية �أمنية ب�أن هذا‬ ‫العدد من الزوار اخلليجني و�صلوا‬ ‫�إىل اليمن عرب املنفذين الربيني‬ ‫مبحافظتي حجة واملهرة‪ ..‬م�شرية‬ ‫�إىل �إن ‪ 1907‬زائر دخلوا البالد عرب‬ ‫منفذ الطوال بحجة‪ ،‬فيما �أ�ستخدم‬ ‫‪� 259‬آخرين منفذ �شحن باملهرة‪.‬‬

‫احلار�س‪ /‬حممد املعلمي‬ ‫نظمت الإدارة العامة لل�رشطة‬ ‫ال�سياحية �أم�س بالتعاون مع �أكادميية‬ ‫�أو�سان للتدريب والت�أهيل الإعالمي‬ ‫دورة تدريبية يف جم��ال الت�صوير‬ ‫ال��ف��وت��غ��رايف وال��ت��ل��ف��زي��وين لـ‪70‬‬ ‫م�شارك ًا على مدى ‪� 3‬أيام‪..‬ويف افتتاح‬ ‫الدورة حث نائب مدير عام ال�رشطة‬ ‫ال�سياحية العقيد الدكتور م�سعد‬ ‫الظاهري امل�شاركني على الإ�ستفادة‬ ‫من املحا�رضات التي �سيتلقونها من‬ ‫خبري التدريب يف الت�صوير الأ�ستاذ‬ ‫�صالح حيدر الناطق الر�سمي الحتاد‬

‫امل�صورين العرب‪ .‬و�أك��د الظاهري‬ ‫على �أهمية تدريب رج��ال ال�رشطة‬ ‫ال�سياحية يف جمال الت�صوير نظر ًا‬ ‫لطبيعة املهمة التي يقومون بها‬ ‫واحتياج ال�سياح ملن يقوم بالتقاط‬ ‫�صورة تذكارية لهم �أثناء زيارتهم‬ ‫للمناطق ال�سياحية والأث��ري��ة يف‬ ‫بالدنا‪.‬‬ ‫ح�رض افتتاح الدورة العقيد الركن‬ ‫عبدالكرمي احلا�رضي م�ساعد مدير‬ ‫عام ال�رشطة ال�سياحية والعقيد ركن‬ ‫حميد القا�سمي مدير �إدارة الآثار وعدد‬ ‫من منت�سبي ال�رشطة ال�سياحية‪.‬‬


‫‪3‬‬

‫الثالثاء‪ 27‬جماد الأول ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪� 9‬إبريل ‪2013‬م‬

‫العدد (‪)923‬‬ ‫‪Tus 9/Apr 2013‬‬

‫�إ�سكان منت�سبي ال�شرطة و�أبناء ال�شهداء‪ ..‬هم وحلم‬

‫رج���ال ال����شرط��ة العاملون‬ ‫ليل نهار بتفان و�صدق وهمم‬ ‫عالية وواجباتهم ال �شك عظيمة‬ ‫وخ��ط�يرة وج�سيمة وم��ت��ع��ددة‬ ‫ي���ؤدون واجباتهم كل يف جمال‬ ‫عمله دون ك�سل �أو ملل �أو من‪,‬‬ ‫وب�صمت وهدوء و�صرب ي�سهرون‬ ‫الليل لننام ملء عيوننا ويعملون‬ ‫يف النهار لن�سري �إىل �أعمالنا �أو‬ ‫متاجرنا �أمنني مطمئنني على‬ ‫�أنف�سنا و�أمتعتنا وممتلكاتنا‪,‬‬ ‫همهم الكبري �أن يبقى اليمن‬ ‫ومواطنوه يف �أجواء �آمنه م�ستقرة‬ ‫حتفهم ال�سكينة العامة‪.‬‬ ‫وكذلك ال نن�سى رجال الإعالم‬ ‫العاملني يف مكاتبهم واملكلفني‬ ‫مبهمات �إعالمية خارج العا�صمة‬ ‫التابعني ل��وزارة الداخلية من‬ ‫ال�ضباط وال�صف واجلنود فهم‬ ‫ك��ذل��ك يعملون ليل ن��ه��ار من‬ ‫تثقيف وتوعية وكتابة ون�رش‬ ‫وت�أليف وطبع وحت�ضري وحتليل‬ ‫و�إخراج ال�صحف �أهمها احلار�س‬ ‫واحل��را���س و�إق��ام��ة املحا�رضات‬ ‫والندوات والتجهيزات والإعداد‬ ‫‪ ..‬وغريها‪ ..‬ومع هذه الأعمال‬ ‫املتنوعة وال�شجاعة النادرة‬ ‫ي�سقط منهم ال�����ش��ه��داء يف كل‬ ‫م��وق��ف وف��ت��ن��ة ويف الت�صدي‬ ‫للإرهاب واخلارجني عن القانون‬ ‫والعدالة وما دام �أنهم جميعا‬ ‫ي�ؤدون الواجبات ف�إن على قيادة‬

‫ال��وزارة واجبات كثرية نحوهم‬ ‫�أهمها توفري ال�سكن الالئق بهم‬ ‫والت�أمني ال�صحي لهم ولأ�رسهم‬ ‫وم���ن ي��ع��ول��ون وك���ذل���ك �أ��س�ر‬ ‫ال�شهداء واجلرحى �إم��ا بتوفري‬ ‫قطع من الأرا�ضي املخططة على‬ ‫�شكل بلوكات مرقمة �أو ببناء‬ ‫م�ساكن و�شقق جماعية على‬ ‫�أن يتم ا�ستقطاع مبالغ مالية‬ ‫من مرتباتهم بواقع الربع من‬ ‫مرتب ك��ل �شهر وت��ت��وىل �إدارة‬ ‫معينة كفوءة ومن �أه��ل الأمانة‬ ‫واخلربة هذا الأمر‪ ,‬بحيث ي�صدر‬ ‫الأخ ال��وزي��ر ق���رار ًا بان�شائها‬ ‫وتعيني �أع�ضائها وتكون حتت‬ ‫�إ�رشافه املبا�رش فالوزير ال �شك‬ ‫يعرف و�ضع �أبنائه و�إخ��وان��ه‬ ‫من اجلنود وال�صف وال�ضباط‬ ‫واجلرحى و�أب��ن��اء ال�شهداء من‬ ‫منت�سبي الداخلية والوزير يعرفه‬ ‫اجلميع دمث الأخالق مبت�سم ًا على‬ ‫ال��دوام ي�سمع املظامل ويت�صف‬ ‫بالإن�صاف وامل��رون��ة ول��ه عقل‬ ‫كبري وقلب وا���س��ع ول��ن ي�ضيق‬ ‫�صدره بر�أينا هذا الذي ن�ضعه بني‬ ‫يديه ونتمنى �أن يدرج هذا الر�أي‬ ‫يف �أهم �أعماله الكبرية والكثرية‬ ‫التي يعرفها اجلميع على م�ستوى‬ ‫اجلمهورية كلها و�أن ترتجم‬ ‫الأقوال �إىل قرارات و�أعمال‪.‬‬ ‫وامل�ست�أجر املظلوم مغلوب‬ ‫على �أمره معر�ض للطرد بالقوة‬

‫من العني امل�ؤجرة هو و�أوالده‬ ‫وقد يحتجز امل�ؤجر �أهم �أمتعته‬ ‫ومنقوالته حتى ي�سدد ما عليه‬ ‫م��ن الإي��ج��ار وت�سديد تعريفة‬ ‫فاتورتي الكهرباء واملاء وطالء‬ ‫العني امل ��ؤج��رة ب��ال��رجن ولو‬ ‫كانت نظيفة وهذا كما يقال حكم‬ ‫القوي على ال�ضعيف ورجل الأمن‬ ‫بحاجة �إىل ت�أمني م�ستقبل �أوالده‬ ‫ب�سكن يليق ومعاجلتهم بت�أمني‬ ‫�صحي وهما من �أهم املتطلبات‬ ‫التي ن�ضعها �أم��ام معايل الأخ‬ ‫الوزير و هي كذلك من متطلبات‬ ‫�أب���ن���اء ال�����ش��ه��داء واجل��رح��ى‬

‫ح�سن احل�سني‬ ‫و�إخواننا ال�صحفيني وامل�صورين‬ ‫وغريهم‪.‬‬ ‫ق��ال احلجاج خل��رمي الناعم‬

‫‪ :‬ما النعمة يا خرمي ؟ ف�أجابه‬ ‫بقوله الأمن ف�إين ر�أيت اخلائف ال‬ ‫يتمتع بعي�ش ‪ .‬قال زدين ‪ .‬قال‬ ‫‪ :‬ال�صحة ف�إين ر�أيت املري�ض ال‬ ‫ينتفع بعي�ش ‪ ..‬و�أخرج الرتمذي‬ ‫عن ابن ماجه و�صححه الألباين‬ ‫رحمه الله قول ر�سول الله �صلى‬ ‫الله عليه و�سلم ‪ :‬من �أ�صبح منكم‬ ‫معافى يف بدنه �آمنا يف �رسبه‬ ‫عنده قوت يومه فك�أمنا حيزت‬ ‫له الدنيا بحذافريها ونتمنى‬ ‫وندعوا الله �أن يرفع عنا الهم‬ ‫ويحقق للجميع ه��ذا احللم �إن‬ ‫ربنا على ذلك لقدير ‪.‬‬

‫يوميات مواطن‬

‫عودة الأ�سواق الع�شوائية‬

‫عادت الأ�سواق الع�شوائية لبيع القات‪،‬‬ ‫وعادت الأزدحامات واالختناقات املرورية‬ ‫�أمام هذه الأ�سواق وخ�صو�ص ًا تلك التي تقع‬ ‫�إىل جانب اجلوالت املرورية‪..‬مثل �سوق‬ ‫جولة الن�رص‪ ،‬جولة م���أرب وغريها‪..‬‬ ‫على �سبيل املثال ال احل�رص‪ ،‬والتي كانت‬ ‫وبجهود متميزة لأمني العا�صمة قد اختفت‬ ‫متام ًا‪..‬‬ ‫لكنها عاودت الظهور وبقوة‪ ،‬وك�أن حال‬ ‫�أمانة العا�صمة يقول«ما قدرت�ش عليهم»‬ ‫ول��ه العذر �إن ق��ال ذل��ك �إذ الب��د من تكاتف‬ ‫اجلهود وخ�صو�ص ًا الأ�شغال‪..‬‬

‫هنا مراكز االختناقات‬

‫ترتكز االختناقات بالأمانة ومعظم حمافظات‬ ‫اجلمهورية �أمام القات �أو �أمام املطاعم �أو �أمام‬ ‫الأ�سواق العامة الكبرية‪ ..‬وهي �إذا حاولنا‬ ‫اح�صاءها التتجاوز عدد الأ�صابع؟!! وبح�سب‬ ‫تعبري �أحد املتحم�سني الذي ذهب �إىل القول‪،‬‬ ‫لو مل يكن للمرور مهمة �إال فتح هذه االختناقات‬

‫من ي�صنع احل�ضارات؟‬ ‫علي عبداهلل الطفي‬

‫�س�ألت �أحد العقالء ‪ :‬من ي�صنع احل�ضارات هل هو النظام �أم ال�شعوب ؟ فقال‪ :‬يا‬ ‫بني ال�شعوب هي من ت�صنع احل�ضارات فقلت وماذا �صنعنا نحن ؟ قال مل ن�صنع‬ ‫�شيئ ًا �سوى �أننا نتفاخر بالأجماد القدمية ‪ ..‬فقلت‪ :‬نعم مل ن�صنع �شيئ ًا للأجيال‬ ‫القادمة ومل نرتك لهم �سوى اجلهل والث�أر والنعرات القبلية ‪ ..‬مع �أن الذين من‬ ‫قبلنا �صنعوا لنا ح�ضارة عريقة يفتخر بها كل ميني ويذكرها القا�صي والداين‪,‬‬ ‫فهل يا ترى �سنغري حا�رضنا ونبني م�ستقبلنا وم�ستقبل �أبنائنا ؟‪ ..‬ملاذا ال ننظر‬ ‫�إىل ال�شعوب التي بجوارنا تلك التي تبني م�ستقبلها وم�ستقبل �أجيالها القادمة‬ ‫ونحن ال نزال عالقني يف دوامة‬ ‫اخلالفات وال�رصاعات التي ال‬ ‫جتلب �سوى الدمار واخل��راب‪,‬‬ ‫ملاذا نحن نهدم احل�ضارة التي‬ ‫بناها �أجدادنا ملاذا ل�سنا مثل‬ ‫الآخرين ؟‪� ..‬ألي�س �أمرنا عجيب‬ ‫�أل�سنا مثل الذي يهدم بيته وينام‬ ‫يف العراء؟ متى �سنتغري وننظر‬ ‫لأنف�سنا ون�صلح كل ما �أف�سدناه؟‬ ‫�أم �أن��ن��ا �سنظل نع�ض الأن��ام��ل‬ ‫وننظر للحا�رض الغائب ونحلم‬ ‫بامل�ستقبل املفقود؟‬ ‫م��اذا �سنقول لأبنائنا عندما‬ ‫ي��ك�برون ؟!م����اذا ���س��ن��ورث لهم‬ ‫�أي تاريخ �سنرتكه هل �سنرتك‬ ‫تاريخ ًا حاف ً‬ ‫ال بالف�شل الذريع �أم‬ ‫�سنرتك لهم ح�ضارة ال�رصاعات‬ ‫واالن�شقاق؟‪ُ ..‬هناك �أ�سئلة كثرية‬ ‫ولكن الإج��اب��ة عليها تريد من‬ ‫يبحث عنها ‪.‬‬

‫امل��روري��ة ال�ستحق �أن يفوز‬ ‫بجائزة �أمانة العا�صمة‪.‬‬

‫قنابل موقوته‬

‫ظهرت يف الآون���ة الأخ�يرة‬ ‫وب�شكل ملفت للنظر حمطات‬ ‫تعبئة ال��غ��از ل��ل�����س��ي��ارات‬ ‫وخ�صو�ص ًا يف احلارات‪..‬‬ ‫فتجد ال���واح���دة م��ن تلك‬ ‫عابد ال�شرقي امل��ح��ط��ات �أ���ش��ب��ه بقنبلة‬ ‫موقوتة يف احل���ارة‪ ،‬لعدم‬ ‫توفر امل�ساحة الكافية من‬ ‫جهة و�أدوات وو�سائل الدفاع املدين والأمني‬ ‫وال�سالمة لهذه املحطات من جهة ثانية‪.‬‬ ‫الغريب يف الأم��ر �أن ه��ذه املحطات بدون‬ ‫ت�صاريح ر�سمية م��ن وزارة النقط وال��دف��اع‬ ‫املدين‪..‬وقد تنامى �إىل م�سامعنا خرب ت�شكيل‬ ‫جلنة لإزالة تلك املحطات امل�ستحدثة برئا�سة‬ ‫الأخ نائب وزي��ر الداخلية اللواء علي نا�رص‬ ‫خل�شع ونتمنى كمواطنني توفري و�سائل الأمن‬ ‫وال�سالمة لهذه املحطات وب�صورة عاجلة‪..‬‬

‫علم النف�س‪..‬‬

‫رغم �أن �أكادميية ال�رشطة تُ در�س يف �أحد‬ ‫دبلوماتها علم النف�س اجلنائي باعتباره‬ ‫�أح��د العلوم ال�سكيلوجيه التي تهتم‬ ‫بالدوافع وال�سلوكيات الإن�سانية وتر�صد‬ ‫بع�ض الظواهر الختالل ال�سلوك لدى الفرد‬ ‫حال ارتكابه للجرمية‪.‬‬ ‫لكن امل�لاح��ظ �أن الإدارات الأمنية‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة ل�����وزارة ال��داخ��ل��ي��ة وك��ذل��ك‬ ‫املع�سكرات التي ت�ؤي مئات بل بع�ضها‬ ‫ي����ؤي �آالف اجل��ن��ود املهيئني للخدمة‬ ‫وك��ذل��ك املن�ش�آت التعليمية مب��ا فيها‬ ‫�أكادميية ال�رشطة تخلو من �أي �أخ�صائي‬ ‫نف�سي تحُ ��ال �إليه احل��االت التي حتتاج‬ ‫مل�ساعدة هذا االخت�صائي ال��ذي ُيعالج‬ ‫�أمرا�ض ًا ت�ستدعي يف �أحوال كثرية عر�ضها‬ ‫على هذا االخ�صائي �سواء كان املحتاج‬ ‫لهذه امل�ساعدة فرد ًا �أو �ضابط ًا‪.‬‬ ‫فال�ضغوط النف�سية التي يتعر�ض‬ ‫لها منت�سبو الأج��ه��زة الأم��ن��ي��ة كثرية‬ ‫وخ��ط�يرة و�أه��م��ي��ة وج���ود االخ�صائيني‬ ‫النف�سيني تعادل يف �أهميتها توفري الغذاء‬ ‫وامللب�س‪ ,‬كون ال�صحة النف�سية �أحد �أهم‬ ‫�أ�سباب جناح الكادر العامل بامل�ؤ�س�سة‬ ‫الأمنية وكون �أحد ًا مل يتطرق لهذا الأمر‬ ‫من قبل ال يعني مطلق ًا �أن �صحتنا النف�سية‬ ‫بحالة جيده‪ ,‬بل �إن ال�س�ؤال الذي يطرح‬ ‫نف�سه يف هذا ال�ش�أن‪ ,‬هو ملاذا مل نتطرق‬ ‫ملو�ضوع حيوي كهذا ومل��اذا مل تُ عقد‬ ‫�أي ندوه �أو دورة تدريبية لالخ�صائيني‬ ‫النف�سيني التابعني ل��وزارة الداخلية؟‬

‫عبدالكرمي احلا�ضري‬ ‫�أال نالحظ �أن هناك ع��دد ًا غري قليل من‬ ‫اجلنود وال�ضباط ُيعانون من الهواج�س‬ ‫والأعرا�ض النف�سية التي �أحالت البع�ض‬ ‫للم�صحات النف�سية وتركت البع�ض الآخر‬ ‫عر�ضة للمهانة وال��ع��ذاب؟ �أمل نالحظ‬ ‫جميع ًا �أن �صحتنا النف�سية بحاجة �إىل‬ ‫ع�لاج بعد كل ه��ذه الأزم���ات وال�ضغوط‬ ‫املعي�شية ال�صعبة؟ فكروا معي ملي ًا يف‬ ‫هذا الأمر و�ستجدون �أننا ب�أم�س احلاجة‬ ‫لأخ�صائيني نف�سيني يف كل فروع و�أق�سام‬ ‫علي فعلية‬ ‫وزارة الداخلية ومن يعرت�ض‬ ‫ّ‬ ‫تقدمي الدليل امللمو�س‪ ,‬والعالج لي�س‬ ‫عيب ًا �أبد ًا �إمنا املكابرة تدل على �أن هناك‬ ‫خل ً‬ ‫ال يف املنظومة الأمنية كاملة خا�صة‬ ‫و�أن العمل الأمني دائم ًا حمفوف ًا باملخاطر‬ ‫والعاملني فيه بحاجة �إىل رعاية خا�صة‬ ‫وعلى امل�س�ؤولني يف قيادة الوزارة البدء‬ ‫من الآن يف التفكري جدي ًا يف رفد الإدارات‬ ‫العامة واملعاهد والكليات باالخ�صائيني‬

‫�أ�صحاب امل�صالح‬

‫ب�شري �شحرة‬

‫الذين ي�ستهزءون ب�أ�صحاب املبادئ‬ ‫ويدعون النزاهة والوطنية و�أن‬ ‫النظيفة ّ‬ ‫الأم��ور ال ت�ستقيم وال ت�صلح البالد �إال‬ ‫بهم خنقتهم امل�صالح ال�ضيقة الذاتية‪,‬‬ ‫و�أعمت الأنانية �أب�صارهم ف�أ�صبحوا يف‬ ‫كل واد يهيمون ويقولون ما ال يفعلون‪.‬‬ ‫تتعدد الأفكار والثقافات وتربز الوجوه‬ ‫ب�أ�شكال خمتلفة‪ ،‬تعرتيك امل���رارة‬ ‫عندما ت��رى �أه��ل امل�صالح يدو�سون‬ ‫على اال�شالء املتناثرة وعلى اجلراحات‬ ‫النازفة التي �سالت منها دماء زكية‪,‬‬ ‫وال عجب �أن للمتنفذين ال��دور الكبري‬ ‫يف هذه الفو�ضى التي جتتاح البالد‪...‬‬ ‫فيا �أيها املتم�صلحون على ح�سابنا‬ ‫وح�ساب هذا الوطن _امل�صلحة الذاتية‬ ‫تقتل فيكم القيم النبيلة ومتيت فيكم‬ ‫ال�ضمائر احلية ‪ ،‬وت�ستخل�ص منكم كل‬ ‫ف�ضيلة‪...‬الوطن �أغلى و�أبقى للجميع ال‬ ‫تعبثوا لذاتكم وال على ح�ساب غريكم ‪،‬‬ ‫ال�شعب يق�صدكم ويعرفكم جيدا ويريد‬ ‫�أن ي�سري خلف مقا�صدكم حتى تظهروا‬ ‫على حقيقتكم ‪ ،‬نحن عقدنا فيكم الأمل‬ ‫و�أنتم تريدون �أن نبقى طوي ً‬ ‫ال يف دهاليز‬ ‫الفقر والبطالة وال�ضياع ‪ ،‬وال خالف‬ ‫فيما تبثوه من �سموم الفرقة والطائفية‪,‬‬ ‫�أ�صلحوا النيات وارجعوا �إىل �صوابكم‬ ‫وكفاكم م�سخره وتفاهات يف حق هذا‬ ‫الوطن‪.‬‬ ‫ال تظنون �أن��ك��م يف م��ن��أى ع��ن هذه‬ ‫الأحداث والفو�ضى‪ ،‬ف�أنتم ي�شار �إليكم‬ ‫بالبنان لكنكم ال تعقلون تهيجون فقط‬ ‫على الإع�ل�ام وتنعقون يف املجال�س‬ ‫والطرقات‪.‬‬ ‫�سي�أتي يوم تخنقكم امل�صالح حتى ال‬ ‫ت�ستطيعون التنف�س �أو الفرار‪.‬‬ ‫�أق��ول لكم وا�سمعوها مني ببال�ش‪،‬‬ ‫�رضيبة الذل �أفدح من �رضيبة الكرامة‬ ‫�ستدفعون الثمن من �أنف�سكم ومن �أموالكم‬ ‫ومن راحتكم ولن يرحمكم التاريخ‪!...‬‬

‫هم�سة بحر‬

‫علمني البحر �أال �أنظر �إىل مافات‬ ‫فكم من موجات ك�رسها �شاطئ البحر‪,‬‬ ‫وعلمني البحر �أن �أقبل الآخر مهما كان‬ ‫لونه �أو جن�سه �أو دينه فالبحر يفتح‬ ‫�صدره للجميع بال تفريق وال متييز‬ ‫ومينح ال�سعادة لكل من يطلبها‪.‬‬

‫النف�سيني‪ .‬املو�ضوع جدي ولي�س مزاح‪.‬‬ ‫رتب ورواتب‬ ‫من و�صل �إىل رتبة العقيد ومل يتمكن‬ ‫من تبوء من�صب ما فعليه ترتيب و�ضعه‬ ‫التقاعدي كونه قد و�صل �إىل �أعلى ال�سلم‬ ‫الرتاتبي دون الو�صول �إىل نتيجة مرجوة‪.‬‬ ‫ونحن ال نقول �أن اجلميع يجب �أن ي�صل‬ ‫ملن�صب معني كون عر�ض املنا�صب �أقل‬ ‫بكثري من الطلب من ِقبل الرتب التي ال‬ ‫ح�رص لها وال عدد‪ ,‬وكون املنا�صب قد‬ ‫احتكرت من قبل قلة قليلة حالفها احلظ‬ ‫يف يوم ما وظل التدوير الوظيفي حكر ًا‬ ‫على عدد معني من القيادات يتم تر�ضيتها‬ ‫ونقلها من من�صب �إىل �آخر ومن �إدارة �إىل‬ ‫�أخرى ومن م�صلحة �إىل م�صلحة وهلم جرا‪,‬‬ ‫واحلل من وجهة نظري املتوا�ضعة �أنه مل‬ ‫يعد هناك �أمل لدى الكثريين الذين كانوا‬ ‫يطمحون يف يوم ما �أن ي�صلوا ملن�صب مدير‬ ‫عام حيث �أنه قد متت �رسقة �أحالمهم ومل‬ ‫يعد ي�سعفهم ال العمر وال الو�ضع اجلديد‬ ‫واحل��ل يكمن يف و�ضع ت�سويات من�صفه‬ ‫للرتب والرواتب كما يرتدد يف القنوات‬ ‫اللبنانية فتح�سني و�ضع �أ�صحاب الرتب‬ ‫الكبرية والنظر بعني االعتبار لو�ضعهم‬ ‫املعي�شي ال�صعب رمبا يقيهم ذل ال�س�ؤال‬ ‫والتنقل بني �أب��واب امل�سئولني لتلبية‬ ‫طلبات واحتياجات �رضورية كالعالج‬ ‫وامل�سكن وتزويج الأوالد‪� .‬إذ ًا فالنظر �إىل‬ ‫مو�ضوع الرتب والرواتب قد �أ�صبح مطلب ًا‬ ‫ملح ًا وال بد من تلبيته م�ستقبالً‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫الثالثاء‪ 27‬جماد الأول ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪� 9‬إبريل ‪2013‬م‬

‫ارت��ب��اط �أي ���ش��اب وف��ت��اة على‬ ‫ال�شريعة ال�سمحاء �أو ب��ال��زواج‬ ‫يعني يف الأ�سا�س ومبفهومه املجرد‬ ‫ت�أ�سي�س بيت �أ�سري و�إن�شاء عائلة‬ ‫جديدة قائمة على الثوابت التي‬ ‫���ش��رع��ه��ا اهلل ���س��ب��ح��ان��ه وت��ع��اىل‬ ‫لعباده الب�شر ال�ستمرارية احلياة‬ ‫يف الأر���ض وعمرانها �إىل �أن يرثها املوىل عز وجل ومن‬ ‫عليها‪..‬‬ ‫ومثل تلك الثوابت والتي منها الثقة والوفاء وح�سن‬ ‫التعامل والأمانة و�صيانة ال�صرح الزوجي لأي ارتباط‬ ‫بني زوجني �إذا ما اختلت وخرجت عن نطاقها وتوازنها‬ ‫يعني يف هذه احلالة انهيار ذلك البيت الأ�سري وتفكيك‬ ‫ق��وائ��م��ه و�أرك���ان���ه وم��ن ث��م دم���اره �أو تال�شي �أف���راده‬ ‫و�ضياعهم‪..‬‬ ‫وهذا ما حدث للأ�سف للأ�سرة �أو للزوجني يف الواقعة‬ ‫التي نحن ب�صدد ا�ستعرا�ضها وتناول مفرداتها‪ ..‬حيث‬ ‫قام االرتباط الزوجي �أول الأمر مثله مثل �أي زواج ل�شاب‬ ‫وفتاة على ثوابت �شريعة اهلل و�سنته‪ ،‬ثم اختل هذا‬ ‫االرتباط وتعر�ض البيت الأ�سري للإنهيار عندما خرج‬ ‫�أحد الزوجني عن نطاق الثوابت‪ ،‬بحيث �ضاع وتدمر كل‬ ‫�شيء دفعة واح��دة ويف غم�ضه ع�ين‪ ..‬وهاهي الوقائع‬ ‫وتفا�صيلها من البداية‪..‬‬

‫العدد (‪)923‬‬ ‫‪Tus 9/Apr 2013‬‬

‫جرمية‬

‫عر�ض وحتليل‪/‬‬ ‫ح�سني كري�ش‬

‫ملخ�ص ما ن�شر يف العددين املا�ضيني‬

‫تبلغ مركز �رشطة هربة بالعا�صمة �صنعاء‬ ‫عن وجود �شخ�ص قتيل بحارة عطية منطقة‬ ‫املحاريق‪ ،‬فانتقلوا من املركز ووج��دوا‬ ‫هناك جثة ل�شخ�ص عمره«‪ »30‬عاماً‪ ،‬وم�صاب ًا‬ ‫بطعنة وعدة �إ�صابات‪ ،‬كما وجدوا يف املكان‬ ‫دراجة نارية‪ ،‬وحذاء «�صندل»‪ ،‬وكذا �إطار‬ ‫بال�ستيكي خا�ص ب�سيارة‪ ،‬وع�صا مك�سورة‬ ‫�إىل �أربع قطع‪� ،‬إ�ضافة �إىل تلفون �سيار بحوزة‬ ‫القتيل‪ ..‬واجلثة كانت جمهولة الهوية‪..‬‬ ‫فا�ستعانوا بالتلفون ملعرفة هوية اجلثة‬ ‫من خالل االت�صال على �آخر رقم و�صلت منه‬ ‫ر�سالة املجني عليه‪ ،‬وتبني عن طريق ذلك‬ ‫�أن القتيل ا�سمه عبدالكرمي قا�سم العذري‪ ،‬من‬ ‫�أهايل بري زاهر بني احلارث‪ ،‬كما مت معرفة‬ ‫�سكنه و�أهله‪ ..‬وعلى �إثر ذلك مت ا�ستدعاء‬ ‫�أقربائه‪ ،‬ومنهم �أمه و�شقيقه اللذان �أفادا‬ ‫ب�أن قريبهما املجني عليه لي�س له عداء وال‬ ‫خالف مع �أحد �سوى بينه و�أ�صهاره«�أن�سابه»‬ ‫وهم والد و�إخ��وان زوجته ب�سبب حنق هذه‬ ‫الزوجة التي هي يف بيت �أهلها «حانقة» منذ‬ ‫ما يزيد عن ثمانية �أ�شهر‪ ،‬و�أنهما«�أي ال�شقيق‬ ‫والأم» يتهمان الأ�صهار امل�شار �إليهم بقتل‬ ‫قريبهما املجني عليه‪ ،‬ولي�س لهما غرماء‬ ‫غريهم‪ ..‬فكان على �ضوء هذا �أن اهتم رجال‬ ‫�رشطة املركز الذين تولوا التحقيق يف‬ ‫الق�ضية مبتابعة ه�ؤالء الأ�صهار‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫التحري وجمع ال�شهادات واال�ستدالالت حول‬ ‫كل منهم وحول الزوجة وكذا حول املجني‬ ‫عليه وعالقاته بالآخرين وعن �آخر �شخ�ص‬ ‫التقى به قبل مقتله‪ ..‬وات�ضح من ذلك مبا‬ ‫يثبت �أن املجني عليه كان كثري ًا ما ي�شكو‬ ‫من زوجته ومتردها عليه و�سوء معاملتها له‬ ‫برغم �أن له منها طفلني �أحدهما ولد ا�سمه‬ ‫قا�سم‪ ،‬عمره «‪� »9‬سنوات تقريباً‪ ،‬والآخر‬ ‫ابنة ا�سمها وجدان ‪ ،‬وعمرها«‪� »7‬سنوات‪..‬‬ ‫كما ذك��رت بع�ض ال�شهادات مبا ي�ؤكد �أن‬ ‫ال��زوج��ة لها عالقة م�شبوهة م��ع �شخ�ص‬ ‫يدعى �سليم‪ ،‬و�أنها ال�شك لها عالقة مبقتل‬ ‫زوجها ب�سبب ذل��ك‪ ..‬يف حني وردت بع�ض‬ ‫املعلومات لتفيد �أن املجني عليه �شوهد يف‬ ‫م�ساء يوم مقتله ومعه املدعو �سليم كان راكب ًا‬ ‫بناء على ذلك الرتكيز على‬ ‫على دراجته‪ ،‬فتم‬ ‫ً‬ ‫الأ�صهار«�إخوان ووالد زوجة املجني عليه»‬ ‫وعلى املدعو �سليم‪ ،‬و�أي�ض ًا على الزوجة‪،‬‬ ‫والذين ا�ستمر ال�ضابط م�س�ؤول البحث ومن‬ ‫برفقته مبتابعتهم حتى تكمنوا من �ضبطهم �أو‬ ‫من �ضبط �أغلبهم و‪ ..‬وهاهي بقية الوقائع‪،‬‬ ‫ومع �أحداث احللقة الثالثة والأخرية‪..‬‬

‫طعنة يف غ�سق الليل‪!!..‬‬

‫عقب �ضبط من توجه االتهام �إليهم‬ ‫من قبل وال��دة القتيل و�شقيقه‪ ،‬وهم‬ ‫�أ�صهار املجني عليه وزوج��ت��ه وكذا‬ ‫املدعو �سليم الذي ورد ا�سمه يف �شهادة‬ ‫ال�شاهد ب�شري وغريه و�أف��ادوا ب�أن له‬ ‫عالقة غرامية مع الفتاة «زوجة املجني‬ ‫عليه»‪ ،‬و�أنها‪� -‬أي الزوجة‪ -‬من دفعت‬ ‫ه��ذا الع�شيق وم��ن ا���ش�ترك معه من‬ ‫الأ�صهار �إىل قتل زوجها‪ ..‬عقب �ضبط‬ ‫ه�ؤالء‪ ،‬قام ال�ضابط حممد امل�سعودي‬ ‫ومن معه مببا�رشة اال�ستنطاق وفتح‬ ‫املحا�رض معهم ك ً‬ ‫ال على حده حول ما‬ ‫يتعلق باجلرمية ومالب�ساتها وحول‬ ‫امل�شاكل واخلالفات التي كانت قائمة‬ ‫وعالقة بني املجني عليه والأ�صهار‬ ‫ب�سبب حنق زوجته «عند الأه��ل» منذ‬ ‫فرتة لي�ست بالقليلة‪ ،‬وعدم �إرجاعها‬ ‫له رغم مراجعته لهم وتدخل �أكرث من‬ ‫�شخ�ص للإ�صالح من �أجل �إعادتها لبيت‬ ‫الزوجية و�إىل طفليها بال فائدة‪ ،‬وما‬ ‫ترتب على ذلك من مواجهات �ساخنة‬ ‫«مبا�رشة وغ�ير مبا�رشة» ن�شبت بني‬ ‫الطرفني‪ ،‬ومنها تعر�ض البا�ص التابع‬ ‫ل�شقيق زوج��ة املجني عليه للحرق‬ ‫�أو لإ�شعال النار فيه و�أي�ض ًا تعر�ض‬ ‫ال��دراج��ة ال��ن��اري��ة التابعة للقتيل‬ ‫لل�رسقة‪ ،‬ثم توجيه كل منهما التهمة‬ ‫للآخر ب�أنه الفاعل‪ ،‬ي�ضاف �إىل ذلك‬ ‫الرتكيز من قبل املحقق على الأ�شخا�ص‬ ‫الآخرين من �أ�صحاب الأ�صهار الذين‬ ‫�أ�شار اال�شتباه �أو �أ�صابع االتهام �إليهم‪،‬‬ ‫وحتديد موقع كل منهم ودوره فيما‬ ‫يتعلق بارتكاب اجلرمية من عدمه‪..‬‬ ‫ولقد ج��اءت نتائج اال�ستنطاقات‬ ‫وفتح حما�رض جمع اال�ستدالالت مع كل‬ ‫من الآنفي الذكر وغريهم ممن �أخذت‬ ‫�أق��وال��ه��م و�إف��ادات��ه��م ح��ول اجلرمية‬ ‫و�أ�سبابها ومالب�ساتها مب��ا يك�شف‬ ‫�أك�ثر من ق�صة وي�رسد �أك�ثر من رواية‬ ‫وتزيل اللثام عن وجه �أكرث من حقيقة‬ ‫حية وناطقة‪ ..‬حيث ورد يف املح�رض‬ ‫الأول الذي �أجري مع �أحد �إخوان زوجة‬ ‫املجني عليه‪ ،‬وال���ذي يدعى يحيى‬ ‫بن يحيى‪ ،‬ب�أنه ال علم له ولي�ست له‬ ‫�أية عالقة باجلرمية‪ ،‬كما مل يقم ب�أي‬ ‫اعتداء على املجني عليه‪ ،‬و�أنه ليلة‬ ‫وقوع اجلرمية خرج من منزله يف وقت‬ ‫املغرب لي�شتغل على با�صه«الدباب»‬ ‫حتى الثالثة قبل الفجر‪ ،‬و�أن البا�ص‬ ‫تعطل عليه يف ذات امل�ساء‪ ،‬وق��ام‬ ‫با�صالحه لدى مهند�س بحي �شرياتون‬ ‫ب��ج��وار اجل����سر‪ ،‬وه��و مهند�س فاعل‬ ‫خ�ير«���س��ف��ري» ل��ي�����س م��ع��ه ور���ش��ة‪،‬‬ ‫واليعرف له ا�سم‪ ..‬و�أ�ضاف �أي�ض ًا«وهذا‬ ‫يف املح�رض الأول» ب�أنه تبلغ مبقتل‬ ‫�صهره «املجني عليه» من املدعو �سليم‬ ‫وذلك حوايل ال�ساعة الثالثة قبل الفجر‬

‫عن طريق االت�صال به بالهاتف‪ ،‬و�أنه‬ ‫حترك حينها �إىل املدعو �سليم والذي‬ ‫كان منتظر ًا له مع �شخ�ص �آخر �أمام باب‬ ‫منزله الكائن بحي املحاريق يف منطقة‬ ‫�شعوب‪ ..‬معرتف ًا يف ال��وق��ت نف�سه‬ ‫بوجود خ�لاف فيما بينهم و�صهرهم‬ ‫املجني عليه ب�سبب حنق «�أخته» زوجة‬ ‫القتيل منذ عدة �أ�شهر‪ ،‬وقيام الزوج‬ ‫املجني عليه ب�إر�سال العديد من النا�س‬ ‫كو�ساطة يف حماوالت لإرجاع زوجته‪،‬‬ ‫ولكن مل يتم ذك‪ ،‬و�أن��ه ح��دث ب�سبب‬ ‫هذا حريق البا�ص التابع لهم وكذلك‬ ‫�رسقة الدراجة النارية التابعة للمجني‬ ‫عليه‪..‬‬ ‫ث��م يف حم����ضر �آخ���ر وه���و حم�رض‬ ‫اال�ستيفاء ال���ذي �أج���ري م��ع املدعو‬ ‫يحيى بن يحيى «�شقيق زوجة القتيل»‬ ‫بح�ضور بع�ض الأ�شخا�ص ال�شهود ومنهم‬ ‫الأخ علي بن علي �رسيع عاقل حارة‬ ‫بري �رسيع‪ ،‬والأخ علي �أحمد اجلدري‬ ‫عاقل حارة بري البابلي‪� ،‬أقر واعرتف‬ ‫«املتهم» ب�أنه قام يف تلك الليلة «ليلة‬ ‫الواقعة» بقياة �سيارة ن��وع«ك��ورال»‬ ‫تابعة ل�شخ�ص �صاحبه يدعى حممد‬ ‫�أحمد‪ ،‬ومعه بع�ض الأ�شخا�ص فيها‬ ‫ومنهم امل��دع��و �سليم و�شخ�ص �آخ��ر‬ ‫يدعى �أحمد حممد‪� ..‬إذ قاموا على هذه‬ ‫ال�سيارة مبتابعة «ن�سبه» املجني عليه‬ ‫«عبدالكرمي قا�سم» من منطقة نقم �إىل‬ ‫حي هربة‪ ،‬املكان الذي مت فيه االعتداء‬ ‫عليه وقتله‪ ..‬و�أنهم قبل ذلك كانوا قد‬ ‫اتفقوا فيما بينهم على �أن يتم ا�ستدراج‬ ‫املجني عليه من قبل املدعو �سليم‬ ‫�إىل املكان «حم��ل اجل��رمي��ة» بغر�ض‬ ‫مهاجتمه واالع���ت���داء عليه و�رضبه‬ ‫لالنتقام منه على قيام ال�صهر «القتيل»‬ ‫ب�رضب والده وكذلك على قيامه بحرق‬ ‫البا�ص التابع لهم �سابق ًا‪ ،‬من منطلق‬ ‫ت�أكدهم �أن��ه هو الفاعل دون غريه‪..‬‬

‫الأب القتيل‬

‫الأبن‬

‫لأ‬ ‫خرية‬

‫الإبنة‬

‫وك��ان ه��ذا االت��ف��اق بينهم يف اليوم‬ ‫ال�سابق ليوم اجلرمية‪ ..‬ثم يف اليوم‬ ‫التايل«م�ساء الواقعة» التقوا واجتمعوا‬ ‫ح�سب االتفاق مبنطقة املحاريق‪ ،‬وراح‬ ‫املدعو �سليم لإح�ضار وا�ستدراج الهدف‬ ‫عبدالكرمي قا�سم من حي نقم‪ ،‬وجاء به‬ ‫على دراجته النارية �إىل جوار املكان‬ ‫الذي كانوا ينتظرون فيه على ال�سيارة‬ ‫ال��ك��روال‪ ..‬ثم ن��زل املدعو �سليم يف‬ ‫املكان من على دراج��ة املجني عليه‬ ‫وان�ضم �إليهم م�ستق ً‬ ‫ال معهم ال�سيارة‪،‬‬ ‫يف حني ا�ستقل مع املجني عليه على‬ ‫دراج��ت��ه �أح��ده��م وه��و امل��دع��و حممد‬ ‫�أحمد‪ ،‬ال��ذي �سار هو واملجني عليه‬ ‫راكبني على الدراجة النارية باجتاه‬ ‫املنطقة حمل الواقعة‪ ،‬وهم حتركوا‬ ‫بال�سيارة ملتابعة الدراجة النارية‬ ‫وعلى م�سافة غري مرئية باخللف حتى‬ ‫و�صل ال�شاب املجني عليه بالدراجة‬ ‫�إىل املكان الذي قاموا فيه باعرتا�ضه‬ ‫ومهاجمته ومن ثم االعتداء بال�رضب‬ ‫واالعتداء عليه وطعنه بعد حماولته‬ ‫الهروب منهم يف ال�شارع وا�ستنجاده‬ ‫مبن يغري عليه من �ساكني احلي دون‬ ‫جدوى‪ ..‬لي�سقط هناك �أثناء ذلك غريق ًا‬ ‫يف دمائه و�ساكن احلركة بال نف�س‪..‬‬ ‫يف الوقت ال��ذي �سارعوا هم بالفرار‬ ‫من املكان على ال�سيارة بعد ر�ؤيته‬

‫البقاء هلل‬

‫ا‬

‫حلل‬ ‫قة ا‬

‫هامد ًا على الأر�ض من غري �أن يراهم �أو‬ ‫يتعرف �إليهم �أحد من �سكان احلارة‪،‬‬ ‫وقد �ساعدهم يف ذلك انطفاء الكهرباء‬ ‫باملكان وال�شارع �ساعة تنفيذ اجلرمية‬ ‫والهروب عقبها‪ ..‬والوقت حينها كان‬ ‫ال�ساعة الثانية ع�رشة والن�صف بعد‬ ‫منت�صف الليل ويزيد بب�ضع دقائق‪..‬‬ ‫�أو ه��ذا م��ا اع�ترف ب��ه امل��دع��و يحيى‬ ‫بن يحيى �شقيق زوج املجني عليه يف‬ ‫املح�رض الأخ�ير معه‪ ..‬كما ورد بعد‬ ‫ذل��ك يف املحا�رض التي �أج��ري��ت مع‬ ‫الآخرين من املتهمني امل�ضبوطني مبا‬ ‫اتفق وكان �أقرب للتطابق مع اعرتاف‬ ‫امل��ذك��ور‪ ،‬ليتم بعد ا�ستكمال جميع‬ ‫املحا�رض واالعرتافات ترحيل الق�ضية‬ ‫مع املتهمني �إىل النيابة املخت�صة‬ ‫يف طريقها للق�ضاء لقول كلمة الف�صل‬ ‫والعدل‪ ..‬وامل�أ�ساة هنا هما الطفالن‬ ‫ول��د وابنة املجني عليه الأب والأم‬ ‫املتهمة‪ ..‬فهما ال�ضحيتان بعد �أبويهما‬ ‫�أو يف غيابهما‪ ..‬وم�صريهما ال�شك‬ ‫بت�أثري الأثر النف�سي عليهما م�ستقب ً‬ ‫ال‬ ‫�سيكون �سيئ ًا وجمهو ًال‪ ،‬وهو �أمر طبيعي‬ ‫وحتمي‪ ،‬ن�س�أل الله �أن يكون يف عونهما‬ ‫وعون من يقع �ضحية اختالف الأبوين‬ ‫وانف�صالهما من �أمثالهما‪ ..‬ون�س�أل الله‬ ‫الهداية وال�سالمة للجميع‪..‬‬

‫�شكر وعرفان‬

‫خال�ص العزاء وعظيم املوا�ساة لأ�سرة الأخ‬

‫يتقدم �أبناء حمافظة ال�ضالع بال�شكر والعرفان لكل من‪:‬‬

‫الذي وافته املنية �إثر حادث مروري تغمد‬ ‫اهلل الفقيد بوا�سع الرحمة واملغفرة‬ ‫و�ألهم �أهله وذويه ال�صرب وال�سلوان‪..‬‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‪.‬‬ ‫املعزون‬ ‫معني غالب‪ -‬عدنان املهد‬

‫حمافظ املحافظة‬

‫نبيل حممـد يو�سف باعقيل‬

‫�أ‪/‬علي قا�سم طالب‬

‫العمد الركن‪/‬عبداهلل �ضبعان‬ ‫قائد اللواء"‪ "33‬مدرع‬

‫العقيد الركن‪/‬عبيد مثنى قا�سم العلم‬

‫مدير عام مديرية ال�ضالع‬ ‫على ما بذلوه من جهود يف حل ق�ضايا املواطنني‬ ‫و�إعاد ال�سكينة العامة للمحافظة‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫الثالثاء ‪ 27‬جماد �أول ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 9‬ابريل ‪2013‬م‬

‫العدد (‪)923‬‬ ‫‪Tus 9/Apr 2013‬‬

‫�ضبط متهمني مبحاولة تهريب ‪5‬‬ ‫�أطفال �إىل ال�سعودية‬ ‫�ألقت الأجهزة الأمنية مبدينة عمران القب�ض على ‪ 2‬من مهربي‬ ‫الأطفال ترتاوح �أعمارهما بني ‪ 70-45‬عام ًا‪.‬‬ ‫وقالت الأج��ه��زة الأمنية يف عمران �إنها �ضبطت املتهمني‬ ‫ومبعيتهما ‪� 5‬أطفال كان املتهمني يحاوالن تهريبهم �إىل داخل‬ ‫الأرا�ضي ال�سعودية بطريقة غري �رشعية‪.‬‬ ‫مو�ضحة ب�أن الأطفال اخلم�سة الذين جرت حماولة تهريبهم‬ ‫ترتاوح �أعمارهم بني ‪ 14-10‬عام ًا وهم جميع ًا من �أهايل حمافظة‬ ‫حجة‪ ..‬م�شرية �أنها حجزت املتورطني مبحاولة تهريب الأطفال‬ ‫ل�ل�إج��راءات القانونية‪ ,‬فيما حتفظت على الأطفال �إىل حني‬ ‫ا�ستدعاء �أولياء �أمورهم‪.‬‬

‫من حمل جتاري يف مذبح‬

‫القب�ض على ‪ 3‬متهمني ب�سرقة ‪ 7‬مليون ريال‬

‫فيما توفى �أكرث من ‪� 100‬شخ�ص يف حوادث غري جنائية‬

‫م�صرع ‪� 2389‬شخ�ص ًا يف جرائم خمتلفة وقعت العام املا�ضي‬

‫احتلت اجلرائم املرتبة الأوىل يف �أعداد‬ ‫املتوفني خالل العام املا�ضي‪ ،‬حيث بلغ‬ ‫عدد الذين توفوا يف جرائم خمتلفة ‪2389‬‬ ‫�شخ�ص ًا‪ ،‬من �ضمنهم ‪� 114‬أنثى‪.‬‬ ‫ووفقا للتقرير ف�إن اجلرائم الواقعة على‬ ‫الأ�شخا�ص والأ��سرة قد �شكلت معظم وفيات‬ ‫اجلرائم‪ ،‬حيث بلغ عدد الوفيات يف هذه‬ ‫اجلرائم ‪� 2154‬شخ�ص ًا‪ ،‬وه��و ما ي�ساوي‬ ‫ن�سبة ‪ % 90.16‬من الإجمايل العام لوفيات‬ ‫اجلرائم ‪..‬‬ ‫يليها اجلرائم املعاقب عليها بقوانني‬ ‫�أخرى‪ ،‬وقد ت�سببت يف وفاة ‪� 91‬شخ�ص ًا‪ ،‬وقد‬ ‫�سجل منها ‪ 69‬حالة وفاة مبحافظة �أبني‪ ،‬و‪8‬‬ ‫حاالت مبحافظة �شبوة‪ ،‬و‪ 3‬حاالت مبحافظة‬ ‫تعز‪ ،‬وتوزعت البقية منها على حمافظات‬ ‫�أخرى‪..‬‬ ‫وجاءت يف املرتبة الثالثة جرائم اخلطر‬ ‫العام‪ ،‬والتي جنم عنها وفاة ‪� 83‬شخ�ص ًا‪،‬‬ ‫ت�أتي بعدها اجلرائم الواقعة على املال‪،‬‬ ‫وقد �أ�سفرت عن وفاة ‪� 31‬شخ�ص ًا‪ ،‬فيما ت�سببت‬ ‫اجلرائم املا�سة بالوظيفة العامة يف وفاة‬ ‫‪� 26‬شخ�ص ًا‪ ،‬و�سجل معدل حالتي وفاة يف‬ ‫كل من اجلرائم املخلة ب�سري العدالة وجرائم‬ ‫الزنا وهتك العر�ض و�إف�ساد الأخالق‪.‬‬ ‫وبح�سب التقرير ال�����ص��ادر ع��ن وزارة‬

‫الداخلية ف���إن الأج��ه��زة الأمنية مل ت�سجل‬ ‫�أي حالة وفاة من بني الإن��اث يف اجلرائم‬ ‫املرتكبة يف حمافظات املهرة‪ ،‬ح�رضموت‪،‬‬ ‫و�أبني‪ ،‬فيما �سجل �أعلى معدل لوفيات الإناث‬ ‫مبحافظة احلديدة‪ ،‬حيث بلغ ن�سبة ‪% 8.75‬‬ ‫من الإجمايل العام للوفيات باملحافظة‪،‬‬ ‫يليها حمافظة حجة بن�سبة ‪ ،% 8.3‬ثم‬ ‫حمافظة البي�ضاء بن�سبة ‪% 8‬‬ ‫وخل�ص التقرير ع��ن وف��ي��ات اجل��رائ��م‬ ‫�إىل انخفا�ض الوفيات يف ‪ 9‬حمافظات من‬ ‫حمافظات اجلمهورية خالل العام املا�ضي‪،‬‬ ‫ت�أتي يف مقدمتها حمافظتا رمية وم�أرب ‪.‬‬ ‫فيما ارتفعت الوفيات يف ‪ 12‬حمافظة‬ ‫�أخرى يف �صدارتها حمافظتا �أبني و�سيئون ‪.‬‬ ‫�إىل ذلك ك�شف التقرير الأمني الإح�صائي‬ ‫ال�سنوي عن وفاة ‪� 1071‬شخ�صا من �ضمنهم‬ ‫‪� 85‬أنثى يف حوادث غري جنائية وقعت خالل‬ ‫العام املا�ضي ‪2012‬م‪..‬‬ ‫و�أو�ضح التقرير بان املتوفني توزعوا‬ ‫على احلوادث غري اجلنائية وفقا ملا يلي‪:‬‬ ‫االنتحار ‪ 253‬حالة وفاة‪ ،‬الغرق ‪ 120‬حالة‬ ‫وفاة‪ ،‬عثور على جثة ‪ 110‬حاالت‪ ،‬ال�سقوط‬ ‫‪ 108‬ح��االت وف��اة‪ ،‬التما�س كهربائي ‪71‬‬ ‫حالة‪ ،‬وفاة م�شتبه فيها ‪ 65‬حالة‪ ،‬العبث‬ ‫بال�سالح الناري ‪ 51‬حالة‪ ،‬احلريق غري‬

‫العمدي ‪ 43‬حالة‪ ،‬االختناق ‪ 40‬حالة‪،‬‬ ‫ك��وارث طبيعية ‪ 37‬حالة‪ ،‬التفجري غري‬ ‫العمدي ‪ 15‬حالة‪� ،‬إ�صابة عمل ب�إهمال ‪8‬‬ ‫حاالت‪ ،‬فقدان �شخ�ص ‪ 4‬حاالت‪ ،‬عثور على‬ ‫طفل حديث الوالدة ‪ 4‬حاالت حوادث �أخرى‬ ‫‪ 142‬حالة‪.‬‬ ‫ووفقا للتقرير فان هناك ارتفاع ًا ملحوظ ًا‬ ‫يف عدد وفيات الإن��اث يف ح��وادث احلريق‬ ‫غري العمدي وبن�سبة ‪ % 37.21‬ويف حادثتي‬ ‫االختناق وال��غ��رق بن�سبة ‪ % 27.26‬كما‬ ‫انخف�ضت وفيات الإن��اث يف ح��وادث �إ�صابة‬ ‫عمل ب���إه��م��ال وااللتما�سات الكهربائية‬ ‫والتفجري غري العمد‪.‬‬ ‫و�أ�شار التقرير الإح�صائي �إىل �أن وفيات‬ ‫احلوادث غري اجلنائية قد �سجلت يف خمتلف‬ ‫حمافظات اجلمهورية خالل العام املا�ضي‬ ‫جاءت �أمانة العا�صمة يف مقدمتها بعدد ‪159‬‬ ‫حالة يليها حمافظة حجه بـ‪ 147‬حالة‪ ،‬فيما‬ ‫جاءت حمافظة احلديدة باملرتبة الثالثة‪،‬‬ ‫وتراجعت حمافظة تعز �إىل املرتبة الرابعة‬ ‫بعدد ‪ 102‬حالة وفاة فيما جاءت حمافظة‬ ‫ع��دن باملرتبة اخلام�سة بعدد ‪ 88‬حالة‬ ‫وفاة‪ ،‬فيما توزع العدد الباقي من حاالت‬ ‫ال��وف��اة يف احل���وادث غ�ير اجلنائية على‬ ‫املحافظات الأخرى وب�أعداد متقاربة‪.‬‬

‫يف مركز �شرطة الثورة بالعا�صمة �صنعاء‬

‫�ضبط ‪� 3‬أ�شخا�ص كمية كبرية من احل�شي�ش املخدر‬

‫ح�سني �أبو طه‬ ‫بعد مطاردة ومقاومة عنيفة متكن‬ ‫رجال خدمات نقطة دار احليد (قوات‬ ‫�أمن خا�صة) ورجال خدمات نقطة‬ ‫املن�ش�آت بالعا�صمة �صنعاء م�ؤخر ًا‬ ‫من �ضبط �شخ�صني وبحوزتهما كمية‬ ‫من احل�شي�ش املخدر وذل��ك على‬ ‫�سيارة نوع هونداي‪ ..‬ومت �إي�صال‬ ‫ال�شخ�صني مع احل�شي�ش املخدر‬ ‫وال�سيارة �إىل مركز �رشطة الثورة‬ ‫مبنطقة ال�صافية الذي توىل متابعة‬ ‫الق�ضية‪.‬‬ ‫حيث قام رجاله وبقيادة مدير‬ ‫املركز الرائد �أحمد حممد احلمامي‬ ‫بالتحقيقات وجمع اال�ستدالالت‬ ‫ملعرفة م�صدر احل�شي�ش املخدر‬ ‫وعما �إذا كان هناك �أ�شخا�ص �آخرون‬ ‫�إىل جانب ال�شخ�صني امل�ضبوطني‬ ‫يقومون برتويج امل��ادة املخدرة‬ ‫وب��ي��ع��ه��ا‪ ..‬ومت��ك��ن ف��ري��ق العمل‬ ‫برئا�سة مدير امل��رك��ز م��ن خالل‬

‫ذلك من �ضبط �شخ�ص ثالث �رشيك‬ ‫لل�شخ�صني �آنفي الذكر‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫�ضبط كمية �أخ���رى م��ن احل�شي�ش‬ ‫امل��خ��در وزن��ه��ا �أك�ث�ر م��ن ‪ 4‬كجم‬ ‫وذل���ك مب��ن��زل ال�شخ�ص الثالث‬ ‫الكائن مبنطقة �سعوان �شمال �رشق‬ ‫العا�صمة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح قائد الفريق الرائد �أحمد‬ ‫احلمامي مدير املركز �أن الثالثة‬

‫�ضبط متهمني باالعتداء على املجمع‬ ‫الق�ضائي يف �شبام ح�ضرموت‬

‫�ضبطت ال�رشطة يف مديرية �شبام التابعة‬ ‫ملديريات وادي و�صحراء ح�رضموت �شخ�صني‬ ‫قاما �أم�س ب�إطالق النار على حرا�سة املجمع‬ ‫الق�ضائي واقتحام املحكمة وتهريب �سجني‬ ‫وا�سمه عمر عا�شور بن طالب ‪ 27‬عام ًا‪.‬‬ ‫وقالت الأج��ه��زة الأمنية يف �شبام بان‬ ‫املتهمني �شابان ترتاوح �أعمارهما بني ‪-18‬‬ ‫‪ 21‬عاما وقد ا�ستخدما بنادق �آلية القتحام‬ ‫املحكمة دون �أن يت�سببا يف ح��دوث �أي‬ ‫�إ�صابات‪.‬‬ ‫مو�ضحة �أنها قامت مبطاردة املتهمني‬ ‫مع ال�سجني وقد متكنت يف زمن ق�صري من‬ ‫�ضبطهم جميعا مع ال�سيارة الهايلوك�س‬ ‫غمارتني التي كانوا ي�ستقلونها‪.‬‬

‫الأ�شخا�ص امل�ضبوطني ي�شكلون‬ ‫ع�صابة م��ع�� ًا ل�تروي��ج احل�شي�ش‬ ‫امل��خ��در وب��ي��ع��ه‪ ،‬و�أن الكمية‬ ‫امل�ضبوطة بحوزة �أف��راد الع�صابة‬ ‫تبلغ �إجما ًال حوايل �ستة كيلو جرام‬ ‫ون�صف الكيلو جرام‪ ،‬وهذه الكمية‬ ‫امل��ذك��ورة ك��ان املتهمون الثالثة‬ ‫ب�صدد قيامهم برتويجها وبيعها يف‬ ‫العا�صمة �صنعاء‪.‬‬

‫احتواء حماولة م�سلحة للإ�ستيالء على �إدارة �أمن ال�ضالع‬

‫متكن �أمن ال�ضالع احتواء حماولة م�سلحه للإ�ستيالء على مبنى‬ ‫�إدارة �أمن املدينة‪.‬‬ ‫مو�ضح ًا ب�إن جماميع م�سلحة قامت ب�إلقاء قنابل يدويه و�إطالق‬ ‫النار من �أ�سلحه خفيفة ومتو�سطة على �إدارة �أمن ال�ضالع يف‬ ‫حماولة منهم للإ�ستيالء عليها كما قاموا بقطع الكهرباء امل�ؤديه‬ ‫�إىل حمطة القلي واملباين املجاورة لها‪ ..‬و�أ�ضاف قائ ً‬ ‫ال ب�أن‬ ‫�إدارة الأمن تعاملت مب�س�ؤولية وعقالنية لإحتواء املوقف ومل‬ ‫تنجر وراء �إ�ستخدام القوة حيث عملت على االت�صال بامل�شائخ‬ ‫و�أعيان ووجهاء ال�ضالع للم�ساعدة على حل امل�شكلة ورفع‬ ‫امل�سلحني‪..‬‬ ‫مبينة �أن تلك اجلهود جنحت يف �إجالء امل�سلحني دومنا حاجة‬ ‫�إىل �إ�ستخدام العنف والقوة يف مواجهتهم تقدير ًا حلالة الإحتقان‬ ‫التي متر بها املحافظة وعدم الدفع بها �إىل املزيد من التوتر‪.‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن ‪ 2‬من رجال الأمن قد �أ�صيبا يف بداية املواجهة مع‬ ‫املجاميع امل�سلحة التي هاجمت املبنى‪.‬‬

‫�ضبط رجال ال�رشطة يف مركز مذبح ب�أمانة العا�صمة ‪ 3‬متهمني‬ ‫ب�رسقة ‪� 70‬ألف ريال �سعودي بالإ�ضافة �إىل ‪ 3‬ماليني ريال ميني‬ ‫من داخل حمل جتاري ميلكه �شاب يف الـ‪ 27‬من عمره ا�سمه ن‪ .‬ي‪.‬‬ ‫الع�صيمي يف منطقة مذبح‪.‬‬ ‫ووفق ًا لل�رشطة يف مذبح ف�إن املتهمني الثالثة ومعهم ‪� 2‬آخرون‬ ‫متكنوا من الدخول �إىل املحل خالل الليل وعن طريق احلفر من‬ ‫حتت ال�سور اخللفي للمحل ثم �أخذوا املبالغ املالية التي كانت‬ ‫موجودة بداخله والذوا بالفرار‪.‬‬ ‫وقالت ال�رشطة ب�أن املتهمني الثالثة امل�ضبوطني ترتاوح‬ ‫�أعمارهم بني ‪ 27-25‬عام ًا‪ ,‬فميا الزال البحث جار عن املتهمني‬ ‫الآخرين والذين متكنا من الفرار‪.‬‬ ‫اجلدير بالذكر �أن �أمانة العا�صمة �شهدت خالل العام املا�ضي‬ ‫‪2012‬م وقوع ‪ 304‬جرائم �رسقة حمالت جتارية‪ ,‬فيما �سجلت هذه‬ ‫اجلرمية انخفا�ض ًا بن�سبة ‪ 16%‬يف خمتلف حمافظات اجلمهورية‪.‬‬

‫احتجاز متهم ب�سرقة كابالت ات�صاالت بحجة‬

‫احتجزت ال�رشطة يف مديرية كحالن عفار مبحافظة حجة‬ ‫�شخ�ص ًا يف الـ ‪ 40‬من عمره وهو متلب�س ب�رسقة كابالت االت�صاالت‬ ‫التابعة مل�ؤ�س�سة العامة لالت�صاالت يف منطقة العوار�ض‪.‬‬ ‫ووفقا لل�رشطة يف مديرية كحالن عفار ف�إنها احتجزت املتهم‬ ‫وا�سمه‪ .‬و‪ .‬م‪ .‬م‪ .‬ا‪ .‬وبحوزته ‪ 20‬كيلو ج��رام من الأ�سالك‬ ‫امل�رسوقة‪ ..‬هذا وقد قامت ال�رشطة يف املديرية ب�إحالة املتهم‬ ‫للإجراءات القانونية‪.‬‬ ‫اجلدير بالإ�شارة �أن �أجهزة ال�رشطة �ضبطت خالل �شهر مار�س‬ ‫املا�ضي ‪ 14‬متهما ب�رسقة �أ�سالك كهربائية وكابالت ات�صاالت يف‬ ‫كل من �أمانة العا�صمة وحمافظات �صنعاء‪ ،‬حلج‪ ،‬املحويت‪،‬‬ ‫وعدن‪.‬‬

‫بلغت خ�سائرها املادية حوايل ‪ 697‬مليون ريال‬

‫الأجهزة الأمنية ت�ضبط ‪ 2279‬ب�إرتكاب جرمية �إ�ضرار باملال العام‬

‫�ضبطت الأج��ه��زة الأم��ن��ي��ة ‪ 2279‬متهم ًا‬ ‫ب�إرتكاب جرمية ا�رضار باملال العام ال�سنة‬ ‫املا�ضية ‪2012‬م وبن�سبة �ضبط بلغت ‪84,47‬‬ ‫‪ ..%‬و�سجلت الأجهزة الأمنية وقوع ‪2090‬‬ ‫جرمية �إ��ض�رار باملال العام خ�لال العام‬ ‫‪2012‬م وهو مايزيد بـ‪ 145‬جرمية عما كانت‬ ‫عليه يف العام الذي �سبقة ‪2011‬م‪.‬‬ ‫و�أو�ضح التقرير الأمني ال�صادر عن وزارة‬ ‫الداخلية بان الأجهزة الأمنية �ضبطت خالل‬ ‫ال��ف�ترة نف�سها ‪ 1873‬جرمية م��ن �إجمايل‬ ‫اجل��رائ��م امل�سجلة وبن�سبة �ضبطت بلغت‬ ‫‪ ،% 89,62‬فيما بلغ عدد املتهمني ب�إرتكاب‬ ‫ه��ذه اجلرمية ‪ 2698‬متهم ًا يف عدادهم ‪69‬‬ ‫حدث ًا و‪� 15‬أنثى بالإ�ضافة �إىل ‪ 7‬من املواطنني‬ ‫العرب و�أجنبي واحد �ضبط منهم ‪ 2279‬متهم ًا‪.‬‬

‫�أما عدد املجني عليهم يف هذه اجلرمية فقد‬ ‫بلغ ‪� 2228‬شخ�ص ًا من �ضمنهم ‪ 24‬حدث ًا و‪47‬‬ ‫�أنثى وكذا ‪ 2‬من املواطنني الأجانب وعربي‬ ‫واحد‪.‬وبح�سب التقرير ف���إن هذه اجلرمية‬ ‫بلغت خ�سائرها املادية حوايل ‪ 697‬مليون‬ ‫ريال �أ�سرتد منها حوايل ‪ 7‬مليون ريال فيما‬ ‫ت�سببت يف �إ�صابه ‪� 59‬شخ�ص ًا من بينهم ‪3‬‬ ‫�إن��اث‪.‬ووف��ق�� ًا للتقرير الأم��ن��ي ف���إن جرمية‬ ‫الإ�رضار باملال العام �أرتكبت العام املا�ضي‬ ‫يف ‪ 18‬حمافظة من حمافظات اجلمهورية‬ ‫جاءت حمافظة تعز يف مقدمتها بـ ‪ 725‬جرمية‬ ‫يليها �أمانة العا�صمة بـ ‪ 519‬جرمية ويف‬ ‫املرتبة الثالثة حمافظة ذمار بـ‪ 202‬جرمية‪،‬‬ ‫فيما خلت هذه اجلرمية من حمافظات �شبوة‪،‬‬ ‫م�أرب‪� ،‬صعدة و�أبني‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫الثالثاء‪ 27‬جماد �أول ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪� 9‬إبريل ‪2013‬م‬

‫العدد (‪)923‬‬ ‫‪Tus 9/Apr 2013‬‬

‫وزير الداخلية لدىتد�شينه الطبعة اجلديدة من اجلواز‪:‬‬

‫اجلواز املقروء �آليا يت�ضمن درجة عالية من الأمان وي�ضمن �صعوبة تزويره �أوتزييفه‬ ‫�أك���د ال��ل��واء دك��ت��ور ع��ب��د ال��ق��ادر‬ ‫قحطان وزي��ر الداخلية �أن الطبعة‬ ‫اجل��دي��دة م��ن اجل���واز امل��ق��روء �آل��ي� ًا‬ ‫تتمتع بالعديد من املوا�صفات الأمنية‬ ‫والفنية طبعت وف��ق ع��دد من فنون‬ ‫الطباعة الغائرة والبارزة واملن�شورية‬ ‫واملتناثرة متعددة الأل��وان و�أحجام‬ ‫احل�����روف ‪،‬ك��م��ا حت��ت��وي ع��ل��ى ع��دد‬ ‫م��ن تقزح ال��ل��ون والرتقيم الليزري‬ ‫واحل�سا�سية امل��رت��ف��ع��ة للمحاليل‬ ‫الكيميائية‪ ،‬ن��اه��ي��ك ع��ن ع���دد من‬ ‫العالمات املائية وامل��ع��امل الأث��ري��ة‬ ‫واملرئية وغري املرئية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫خوا�ص الإ�شعاع حتت الأ�شعة فوق‬ ‫البنف�سجية بلونني �أو �أكرث‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل تد�شني وزير‬ ‫الداخلية الأ�سبوع املا�ضي ومعه رئي�س‬ ‫م�صلحة الهجرة واجلوازات العميد‬ ‫حممد الرملي الطبعة اجلديدة من‬ ‫اجلواز املقروء �آلي ًا‪.‬‬

‫تقرير‪�-‬أنور العمري ‪-‬ت�صوير‪-‬ف�ؤاد العودي‬

‫و�أو�ضح وزي��ر الداخلية �أن الطبعة‬ ‫اجلديدة من اجلواز املقروء �آلي ًا تت�ضمن‬ ‫درجة عالية من الأمان وت�ضمن �صعوبة‬ ‫تزويره وتزييفه وك�شف حماولة ذلك‬ ‫ب�سهولة‪ ،‬منوها �إىل �أن ما مت ن�رشه‬ ‫يف بع�ض امل��واق��ع االل��ك�ترون��ي��ة من‬ ‫�أخبار ا�ستهدفت الإ�ساءة �إىل جواز �سفر‬ ‫اجلمهورية اليمنية ال يعدو عن كونه‬ ‫ن�سيج ًا م��ن خ��ي��االت جت��ايف احلقيقة‬ ‫متام ًا‪ ،‬داعي ًا كافة و�سائل الإع�لام �إىل‬ ‫توخي الدقة وامل�صداقية ونقل احلقيقة‬ ‫يف ما تن�رشه من �أخبار ومعلومات ‪.‬‬ ‫و�أ�شار وزير الداخلية �إىل �أن م�صلحة‬ ‫الهجرة واجلوازات تناط بها مهام متعددة‬ ‫ويرتادها ب�صورة يومية �أعداد كبرية من‬ ‫املواطنني والعرب والأجانب وهو ما‬ ‫يلقي على عاتق هذه امل�صلحة م�سئوليات‬ ‫كبرية جتاه حتقيق م�ستوى متقدم وفاعل‬ ‫من الإدارة بعنا�رصها املختلفة تف�ضي �إىل‬ ‫تقدمي اخلدمة للمراجعني وفق �إجراءات‬

‫مب�سطة و�رسيعة وال تخل باجلانب‬ ‫الأم��ن��ي‪ ،‬م��ؤك��د ًا على ��ضرورة الرتكيز‬ ‫على ت�أهيل الأط��ر الفنية وحت�صينها‬ ‫مبا ميكنها من �أداء الواجبات واملهام‬ ‫املنوطة بالعاملني يف امل�صلحة وخا�صة‬ ‫العاملني يف املنافذ الربية والبحرية‬ ‫واجلوية والإدارات ذات التعامل املبا�رش‬ ‫مع اجلمهور‪.‬‬ ‫م��ن جهته ا�ستعر�ض العميد حممد‬ ‫الرملي رئي�س م�صلحة الهجرة واجلوازات‬ ‫واجلن�سية م�سرية �إ�صدار اجل��واز الآيل‬ ‫للجمهورية اليمنية والتي بد�أت يف �إبريل‬ ‫‪1997‬م مبوا�صفات حتميه �إىل حد كبري‬ ‫من جرائم التزييف والتزوير تنفيذ ًا لقرار‬ ‫جمل�س وزراء الداخلية العرب ‪،‬م�شري ًا‬ ‫�إىل �أن ذلك تزامن مع بداء العمل ب�شبكة‬ ‫�إ�صدار �آلية جلواز ال�سفر بعدد حمدود‬ ‫من مراكز الإ�صدار يف بع�ض املحافظات‬ ‫وبع�ض البعثات الدبلوما�سية اليمنية‬ ‫يف عدد من العوا�صم العربية قبل �أن‬

‫يتم تو�سيع عدد املراكز �إىل ‪ 14‬مركز‬ ‫يف املحافظات و‪ 15‬مركز يف العوا�صم‬ ‫العربية والأجنبية‪،‬الفت ًا �إىل �أن تنفيذ‬ ‫�شبكة الإ�صدار الآيل للجواز يتزامن مع‬ ‫تنفيذ �شبكة نظام رقابة �آلية للمنافذ‬ ‫و�إ�صدار الإقامة والت�أ�شريات �آلية والذي‬ ‫قطع �شوط ًا كبري ًا وتبذل جهود م�ستمرة‬ ‫ال�ستكمال تنفيذ مراحل هذا امل�رشوع‬ ‫خالل الفرتة القادم‪ ،‬معرب ًا عن تقديره‬ ‫لالهتمام ال���ذي تبديه ق��ي��ادة وزارة‬ ‫الداخلية مب�صلحة الهجرة واجل��وازات‬ ‫وحر�صها الدائم على تطوير وحتديث‬ ‫م�ستوى �أداءه��ا واخلدمات التي تقدمها‬ ‫للجمهور‪.‬‬ ‫وقد مت �إ�صدار �أول جواز من الطبعة‬ ‫اجلديدة للجواز املقروء �آلي ًا للأخ وزير‬ ‫الداخلية ال��ذي ق��ام بجولة يف مرافق‬ ‫امل�صلحة اطلع من خاللها على �آلية‬ ‫�إ�صدار اجلواز املقروء �آلي ًا‪.‬‬

‫املنظومة الآلية ل�شبكة املعلومات الكربى‬

‫والنيابات‬ ‫البحرية‪،‬ال�سجون‪،‬املحاكم‬ ‫�إن من �أك�بر العوامل التي �ساعدت الدول‬ ‫مل��ع��رف��ة �أ���ص��ح��اب ال�����س��واب��ق والق�ضايا‬ ‫املتقدمة يف حتقيق مفهوم �ضبط اجلرمية قبل‬ ‫املر�صودة‪ ،‬م�صلحة الهجرة واجل��وازات‪،‬‬ ‫وقوعها وكذا �ضبطها يف �أ�رسع وقت �إن وقعت‪..‬‬ ‫ال�سجل املدين وتفعيل دور الرقم الوطني‪)..‬‬ ‫هو املعلومات التي مت جمعها م�سبق ًا لذا جعلوا‬ ‫وي�أتي بعد ذلك دمج معلومات الأجهزة‬ ‫الأولوية الكربى يف ح�رص وجمع املعلومات‬ ‫الأمنية املمثلة بوازرة الداخلية (�سجل �إدارة‬ ‫املتكاملة و�إدخالها �ضمن �شبة ي�شرتك فيها‬ ‫امل��رور من املركبات والآل��ي��ات‪ ،‬ال�رشطة‬ ‫جميع الوحدات والدوائر والأجهزة احلكومية‬ ‫ال�سياحية م��ن الداخلني واخل��ارج�ين من‬ ‫ولأمنية والع�سكرية ومت عمل طرق �أمنية دقيقة‬ ‫التف�صيل وحمدودة ال�صالحيات مل�ستخدميها علي ال�شريف‬ ‫البالد والتنقالت يف البالد‪ ،‬معلومات البحث‬ ‫اجلنائي والأدلة اجلنائية‪)..‬‬ ‫بح�سب املن�صب �أو احلاجة‪ ،‬ل�ضمان عدم ت�رسب‬ ‫على �أن يتم رب��ط ه��ذه ال�شبكة وتعميمها على‬ ‫�أي معلومات‪ ،‬وحر�ص ًا على �أن تخدم هذه املنظومة كل‬ ‫ابتداء من النقاط الأمنية ومراكز ال�رشطة‬ ‫مايتطلبه الأمن للبالد ب�صفة عامة ومعرفة كل مايدور اجلمهورية‬ ‫ً‬ ‫فيها و�ضبط �أي جرمية ومن ارتكبها يف �أ��سرع وقت واملديريات واملناطق الأمنية والفروع الأمنية و�أمن‬ ‫املحافظات كمرحلة �أوىل ويتم تخ�صي�ص حقول بيانات‬ ‫ممكن ‪..‬‬ ‫عرب ت�ضمني كل مايحتاج �إليه املواطن من اخلدمات لكل جهة على حده ويتم تق�سيم هذه احلقول ح�سب‬ ‫الأ�سا�سية �أو ح�سب ماتقت�ضيه حاجته �إليه ويتم ذلك وحدات اال�ستخدام الالزمة‪�-‬إدخال‪ ،‬بحث‪ ،‬ت�صحيح‪..‬‬ ‫و�ضبط عملية الدخول والت�صفح بعمل نظام يبني ا�سم‬ ‫بعمل م�سح �سكاين وح�رص دقيق و�شامل ملا يلي‪:‬‬ ‫(املنازل‪ ،‬املحالت‪ ،‬امل�ست�شفيات‪،‬الفنادق‪،‬البنوك امل�ستخدم ومن �أي جهة واليوم والوقت والتاريخ الذي‬ ‫وامل�������ص���ارف‪��،‬ش�رك���ات االت�������ص���االت ال�سلكية مت الت�صفح فيه وماهية املعلومات التي مت الدخول‬ ‫وال�لا���س��ل��ك��ي��ة‪،‬ال����شرك��ات اخل��ا���ص��ة‪��،‬شرك��ات �إليها ل�ضمان عدم ت�رسب �أي معلومات‪..‬‬ ‫نعلم جميع ًا �أن �إجناز هذه املنظومة دفعة واحدة‬ ‫ال��ن��ق��ل ال�ب�ري‪،‬امل���ط���ارات ‪،‬امل���وان���ئ وامل��راف��ئ‬

‫لكل اجلهات يتطلب جهود حثيثة ونفقات باهظة‬ ‫والإمكانيات الت�سمح خ�صو�ص ًا يف الوقت الراهن‪..‬‬ ‫لكن لو مت ح�سابها بنظرة م�ستقبلة لوجدنا �أن هناك‬ ‫خ�سائر فادحة تتكبدها البالد كل يوم يف حتقيق الأمن‬ ‫�أو ًال وت�أخذ بقية املجاالت تكملتها‪..‬‬ ‫ن�أمل من الأخ رئي�س اجلمهورية القائد الأعلى‬ ‫للقوات امل�سلحة بتكليف جلنة رئا�سة الأخ وزير‬ ‫الداخلية كونه امل�س�ؤول عن املنظومة املعلوماتية‬ ‫بدرا�سة امل�رشوع ب�شكل كامل على �أن يتم تنفيذه على‬ ‫فرتات ومراحل مق�سمة على ح�سب اجلهات املختلفة‬ ‫وعمل �آلية تنظم طريقة ح�رص و�إدخال املعلومات‬ ‫جتنب ًا حل��دوث �أي تكرار �أو نق�ص يف الأ�شخا�ص‬ ‫�أو املعلومات وبح�سب الإمكانيات املمكنة �ضمن‬ ‫خطة درا�سة امل�رشوع لكل مرحلة وربطه بالقاعدة‬ ‫املركزية للمعلومات املغذية جلميع اجلهات الأخرى‬ ‫ذات العالقة مما يوفر اجلهد وال ي�أخذ م�رصوفات‬ ‫باهظة كما لو قمنا بتنفيذها دفعة واحدة‪ ،‬ويتم ذلك‬ ‫على غرار النظام الآيل للبالغات على �أن ي�شمل جميع‬ ‫الوحدات الأمنية يف املحافظة«نقاط �أمنية‪ ،‬مراكز‬ ‫�رشطة‪ ،‬مديريات‪ ،‬مناطق �أمنية‪ ،‬فروع �أمنية» حتى‬ ‫يتم ا�ستكمالها ب�شكل كامل‪.‬‬

‫�ألف مربوك‬

‫�أجمل التهاين والتربيكات‬ ‫نزفها للأ�ستاذ‪/‬‬ ‫عبدالقادر ناجي العودي‬ ‫مبنا�سبة زفافه ف�ألف مربك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫عقيدركن‪�/‬سمري �سعيد اخللق‬ ‫مقدم‪/‬عبداهلل م�صباح‬ ‫مهند�س‪�/‬صالح الأ�سطى‬ ‫وكافة العاملني ب�إدارة‬ ‫مرور همدان‪.‬‬


‫الثالثاء ‪ 27‬جماد �أول ‪1434‬هـ املوافق ‪ 9‬ابريل ‪2013‬م ‪ -‬العدد (‪)923‬‬

‫فعالياتها و�أن�شطتها تتوا�صل يف �شهرها الثاين‬

‫أصــــــــــداء‬

‫الحملة الوطنية للتوعية األمنية‬ ‫قدمت احلملة الوطنية للتوعية الأمنية التي‬ ‫انطلقت مطلع �شهر مار�س املن�رصم حتت �شعار‬ ‫«�أمننا‪ ..‬م�س�ؤوليتنا» ب�أمانة العا�صمة وعموم‬ ‫حمافظات اجلمهورية وام��ت��دت فعالياتها‬ ‫و�أن�شطتها على م���دار ال�شهر وم��ا زال��ت‬ ‫م�ستمرة ‪ -‬قدمت ‪ -‬من املفاهيم التوعوية‬ ‫وغر�ست من الإر���ش��ادات واملبادئ ال�رشطية‬ ‫ما ي�ساعد الأجهزة الأمنية على �أداء واجباتها‬ ‫وم�س�ؤولياتها يف خدمة الأمن واال�ستقرار‪..‬‬ ‫وقد جاءت حملة التوعية الأمنية بالدعوة‬

‫ت�ص‬

‫العودي‬ ‫ر‪ /‬ف�ؤاد‬ ‫وي‬

‫للمجتمع ‪ -‬بكافة �رشائحه وفئاته ‪ -‬ليكون‬ ‫�رشيك ًا مع �إخوانه رجال ال�رشطة يف �أجواء‬ ‫من الثقة املتبادلة والتعاون الوثيق لتحمل‬ ‫م�س�ؤولية الأمن على ال�سواء بني رجل ال�رشطة‬ ‫واملجتمع‪..‬‬ ‫واملتابع ليوميات حملة التوعية الأمنية‬ ‫على مدار �شهر مار�س املا�ضي وتوا�صلها يدرك‬ ‫�أن كافة �أبناء الوطن يقدرون عالي ًا اجلهود‬ ‫املبذولة من قبل �إخوانهم رجال ال�رشطة‪،‬‬

‫ويجد املواطن عند م�ستوى متميز يف فهم‬ ‫ما يجب عليه القيام به جنب ًا �إىل جنب مع‬ ‫منت�سبي الأج��ه��زة الأمنية لي�أمن املجتمع‬ ‫وي�سعد �أبنا�ؤه‪ ،‬مرتجمني بذلك �شعار احلملة‬ ‫« �أمننا‪ ..‬م�س�ؤوليتنا» على �أر�ض الواقع‪..‬‬ ‫احلار�س ر�صدت يف ملف هذا العدد �أ�صداء‬ ‫احلملة وو�صول الر�سالة التي من �أجلها �أُقيمت‪,‬‬ ‫وا�ستمرارها‪ ,‬وتوا�صلها‪..‬‬


‫الع‬ ‫لف‬ ‫م‬ ‫دد‬

‫‪8‬‬

‫الثالثاء ‪ 27‬جماد �أول ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 9‬ابريل ‪2013‬م‬

‫العدد (‪)923‬‬ ‫‪Tus 9/Apr 2013‬‬

‫العميد‪.‬د‪ /‬حممد �أحمد القاعدي لـ"احلار�س"‪:‬‬

‫لقت الحملة الوطنية للتوعية األمنية تجاوباً وتفاعالً من قبل الجميع‬ ‫الحملة مستمرة ألن القضية األمنية ليست محددة بزمن وتستحق كل االهتمام‬ ‫نحمل عتاباً على بعض وسائل اإلعالم ونذكر القائمني عليها بأن حملتنا مستمرة‬ ‫مع بداية ال�شهر الثاين للحملة الوطنية للتوعية الأمنية (�أمننا‪ ..‬م�س�ؤوليتنا) وتوا�صل فعالياتها‬ ‫و�أن�شطتها ب�أمانة العا�صمة وعموم املحافظات كان للحار�س وقفة تقييمية نتعرف من خاللها على‬ ‫مدى التجاوب والتعاون الذي القته احلملة‪ ،‬و�إىل متى �ست�ستمر‪..‬‬ ‫وق�ضايا �أخرى من �أجلها التقينا العميد‪.‬د‪ /‬حممد �أحمد‬ ‫القاعدي مدير عام التوجيه املعنوي والعالقات العامة‬ ‫بوزارة الداخلية والذي �أجاب عن �س�ؤال مفاده‪ :‬ما هو‬ ‫تقييمكم للحملة الوطنية للتوعية الأمنية التي انطلقت‬ ‫مطلع مار�س املا�ضي بالقول‪:‬‬

‫جتارب وتفاعل‬

‫ونحن يف بداية ال�شهر الثاين للحملة الوطنية للتوعية‬ ‫الأمنية ‪� -‬أمننا م�س�ؤوليتنا ‪ -‬جدير بنا �أن نتوقف قلي ً‬ ‫ال‬ ‫لتقييم احلملة خالل تلك الفرتة‪ ..‬والواقع �أننا ال‬ ‫ن�ستطيع قيا�س ما حققته احلملة من جناحات ب�شكل‬ ‫دقيق لكن ن�ستطيع القول �أن احلملة وجدت جتاوب ًا‬ ‫وتفاع ً‬ ‫ال طيب ًا من قبل الإخ��وة املواطنني واجلهات‬ ‫الر�سمية وال�شعبية‪ ،‬وقد الحظنا ذلك التجاوب من‬ ‫خالل ما ن�رش يف و�سائل الإعالم املختلفة‪ ،‬ومن خالل‬ ‫م�ضامني احلملة ومفرداتها التي وزعت يف ال�شوارع‬ ‫والأماكن العامة ومنها اللوحات العمالقة يونبيل‬ ‫ولوحات املوبيز والالفتات القما�شية وغريها‪.‬‬

‫جتربة جديدة‬

‫وع��ن جتربة الإدارة العامة للتوجيه املعنوي‬ ‫والعالقات يف �إقامة مثل هذه احلمالت قال‪:‬‬ ‫بطبيعة احل��ال نحن يف الإدارة العامة للتوجيه‬ ‫املعنوي والعالقات العامة لي�س لدينا جتارب كبرية‬ ‫يف جمال �إع��داد وتنظيم احلمالت‪ ,‬وهذه تكاد تكون‬

‫�أول جتربة‪ ,‬لذلك فقد �شابها بع�ض الق�صور وهو ما‬ ‫�سنتفاداه يف املرات القادمة ب�إذن الله تعاىل‪.‬‬

‫ا�ستمرار وتوا�صل‬

‫وعند �س�ؤال الدكتور القاعدي عن ا�ستمرار احلملة‬ ‫الوطنية للتوعية الأمنية‪ ,‬وهل لها فرتة حمددة �أجاب‪:‬‬ ‫احلملة الوطنية للتوعية الأمنية الزال��ت م�ستمرة‬ ‫ولي�ست مقت�رصة على �شهر �أو �شهرين فالق�ضية الأمنية‬ ‫لي�ست حمددة بزمن معني وهي ق�ضية ت�ستحق من اجلميع‬ ‫االهتمام ‪ ،‬لذلك فنحن ننتهز هذه الفر�صة لنعرب عن‬ ‫�شكرنا وتقديرنا لكل من �أ�سهم يف �إعداد وتنفيذ هذه‬ ‫احلملة �سواء من �أ�سهم برعاية مفرداتها �أو من قدم جهود ًا‬ ‫�أو ا�ست�شارات‪ ,‬و�أخ�ص بالذكر �رشكة تيليمن التي رعت‬ ‫العديد من الأن�شطة‪ ،‬وكذا جمموعة �رشكات هائل �سعيد‬ ‫التي تكلفت برعاية �ستمائة موبيز يف �أمانة العا�صمة‬ ‫وعدد من املحافظات‪ ,‬و�رشكة الكرميي ومين موبايل‬ ‫اللتني رعتا بع�ض اللوحات العمالقة اليونيبل‪ ،‬و�أقدم‬ ‫�شكري وامتناين لقيادة الوزارة التي اهتمت بهذا الأمر‬ ‫و�أ�رشفت عليه و�أخ�ص بالذكر اللواء الدكتور حممد بن‬ ‫علي ال�رشيف الذي ذلل لنا الكثري من ال�صعاب‪.‬‬

‫و�سائل �أقل جتاوب ًا‬

‫�أما عن دور و�سائل الإعالم املختلفة وتفاعلها مع‬ ‫حملة التوعية الأمنية �أو�ضح العميد القاعدي بقوله‪:‬‬ ‫الو�سائل الإعالمية ومنها القنوات الف�ضائية كان لها‬ ‫دور كبري يف جناح احلملة خالل الفرتة املا�ضية‪ ،‬حيث‬

‫تفاعلت معنا يف بث الفال�شات التلفزيونية التي قامت‬ ‫ب�إعدادها الإدارة العامة‪ ،‬لكننا نحمل عتاب ًا لو�سائل‬ ‫الإعالم املقروءة و�إذاعة �صنعاء ب�شكل خا�ص‪ ،‬حيث‬ ‫فهمت هذه الو�سائل �أن �أن�شطة احلملة مرعية من �رشكات‬ ‫راعية بينما الذي ن�ؤكده هنا �أن هذه ال�رشكات رعت‬ ‫بع�ض الأن�شطة مثل املطبوعات واللوحات العمالقة‬ ‫واملوبيز و�إن��ت��اج بع�ض الأع��م��ال الإعالمية‪ ،‬لذلك‬ ‫فنحن مل ن�ستطع دفع ر�سوم الأن�شطة لعدم وجود من‬ ‫يقوم برعايتها‪ ،‬ومع ذلك ف�إننا نرى �أن و�سائل الإعالم‬ ‫قامت بدور ممتاز يف التعريف باحلملة وبث ون�رش‬ ‫حمتوياتها‪ ,‬وخا�صة القنوات الف�ضائية‪ ,‬ونخ�ص‬ ‫منها قناة اليمن اليوم وقناة �سهيل التي كانت الأكرث‬ ‫متيز ًا وتفاعالً‪ ،‬ونعذر بع�ض القنوات الف�ضائية‪ ,‬التي‬ ‫كانت �أقل جتاوب ًا ونذكر ب�أن حملتنا الأمنية التوعوية‬ ‫م�ستمرة وبدونهم ال ن�ستطيع �أن نعمل �شيئ ًا‪.‬‬

‫ب�صمات رائعة‬

‫واختتم العميد‪.‬د‪ /‬حممد القاعدي حديثه بالقول‪:‬‬ ‫�أما ال�شكر اخلا�ص فنقدمه ملنت�سبي الإدارة العامة‬ ‫للتوجيه املعنوي والعالقات العامة �ضباط ًا و�أفراد ًا‬ ‫�إعالميني وفنيني‪ ،‬فقد كانت لهم ب�صمات رائعة‬ ‫يف التخطيط للحملة وتنفيذها و�إخ��راج حمتوياتها‬ ‫بال�شكل الذي �شاهده املواطن‪ ،‬وهم الزالوا يعملون‬ ‫ب�شكل متوا�صل ال�ستكمال ما بد�أوه‪ ،‬فلهم جميع ًا خال�ص‬ ‫ال�شكر والتقدير‪ ،‬و�سوف يكون تقييم احلملة ب�شكل‬ ‫كامل عند نهايتها �إن �شاء الله‪.‬‬

‫الأمن �أ�سا�س التنمية فلنحافظ عليه بتعاوننا جميع ًا‬


‫الع‬ ‫لف‬ ‫م‬ ‫دد‬

‫‪9‬‬

‫الثالثاء ‪ 27‬جماد �أول ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 9‬ابريل ‪2013‬م‬

‫العدد (‪)923‬‬ ‫‪Tus 9/Apr 2013‬‬

‫فعالياتها و�أن�شطتها تدخل �شهرها الثاين‬

‫أصداء الحملة الوطنية للتوعية األمنية‪ ..‬في أحاديث‬ ‫�إذا كانت احلملة الوطنية للتوعية الأمنية " �أمننا ‪..‬‬ ‫م�س�ؤوليتنا " تدخل �شهرها الثاين من خالل ا�ستمرار الفعاليات‬ ‫والأن�شطة الهادفة �إىل ك�سب ثقة املواطنني وتعاونهم مع‬ ‫رجال ال�رشطة يف الأمانة وعموم املحافظات‪..‬‬ ‫فلن �أن نت�ساءل‪ :‬ترى كيف كان جتاوب وتفاعل الإخوة‬

‫مفتاح النجاح‬ ‫الدكتور يحيى قطران ‪ -‬جامعة الأندل�س جاءت كلماته‬ ‫م�شجعة لكل رجال ال�رشطة وداعية الإخوة املواطنني‬ ‫للتفاعل واال�ستفادة من حملة التوعية الأمنية حيث قال‪:‬‬ ‫�أ�شد على �أيدي رجال ال�رشطة‪ ،‬و�أطمنهم �أن املجتمع‬ ‫بكل فئاته و�رشائحه �إىل جوارهم‪ ،‬و�أن حملتهم الأمنية‬ ‫قد لقت القبول الرائع‪ ،‬ويف هذا ال�سياق �أكرر دعوتي‬ ‫لكل مواطن �أن ي�ستمر على نف�س التفاعل والتعاون مع‬ ‫رجال الأمن و�صو ًال �إىل حتقيق �شعار احلملة‪� ..‬أمننا‬ ‫م�س�ؤوليتنا على �أر�ض الواقع‪..‬‬ ‫واختتم الدكتور قطران حديثه بن�صيحة هم�س بها يف‬ ‫�آذان رجال ال�رشطة قائ ًال‪:‬‬ ‫وال يفوتني �أن �أهم�س يف �أذن كل �رشطي من ال�ضباط‬ ‫وال�صف والأفراد �أذكرهم من خاللها ب�أن �أداءهم املتميز‬ ‫وتعاملهم احل�سن مع املواطنني هو مفتاح النجاح‬ ‫لك�سب ثقة املواطن وتعاونه ومن ثم الو�صول �إىل �رشاكة‬ ‫جمتمعية بني ال�رشطة واملجتمع تخدم الأمن واال�ستقرار‬ ‫وتدعم التنمية يف ميننا احلبيب‪ ..‬وكلي ثقة �أن رجال‬ ‫الأمن عند م�ستوى امل�س�ؤولية‪..‬‬

‫ذكرتنا بواجبنا‬ ‫خمتار هزاع ‪ -‬امل�ؤ�س�سة العامة للكهرباء_املنطقة‬ ‫الرابعة حتدث قائ ًال‪:‬‬ ‫حملة التوعية الأمنية ذكرتنا بواجبنا جتاه رجل‬ ‫الأمن من �أجلنا �أو ًال‪ ،‬كا �أنها �سهلت لنا وطرحت من‬ ‫الو�سائل والإر�شادات ما متكننا من امل�شاركة الفاعلة‬ ‫وال�صحيحة مع �إخواننا رجال ال�رشطة‪ ..‬وال �أن�سى �أن‬ ‫�أ�شكر القائمني عليها جلهودهم يف انطالقها و�إجناح‬ ‫فعالياتها‪.‬‬

‫�أو�صلت ر�سالتها‬ ‫فيما جاءت م�شاركة فواز الزريقي ‪ -‬م�أرب للت�أمينات‬ ‫عن احلملة بهذه الكلمات‪:‬‬ ‫فعاليات و�أن�شطة احلملة �أو�صلت ر�سالتها يف ردم الهوة‬ ‫بني ال�رشطة واملجتمع‪ ،‬و�أجد نف�سي قريب ًا من رجل‬ ‫ال�رشطة بل �أقف معه يف خندق واحد بهدف حتقيق الأمن‬ ‫واال�ستقرار يل ولأبنائي واملجتمع وكل �أبناء اليمن‪..‬‬ ‫ف�أمننا م�س�ؤوليتنا‪.‬‬

‫�رشاكة قوية‬ ‫من جانبه حتدث الأ�ستاذ‪ /‬نبيل حزام املقدام ‪ -‬مدير‬ ‫مدر�سة ال�سنيدار الأ�سا�سية ب�أمانة العا�صمة بالقول‪:‬‬ ‫رجل الأمن وجد من �أجلنا واحلملة الوطنية للتوعية‬ ‫الأمنية ذكرتنا بواجب التعاون معه‪ ،‬وركزت على هذه‬ ‫املفاهيم وح�شدت اجلهود خللق �رشاكة قوية بيننا وبني‬

‫املواطنني معها؟ وماهي اال�ستفادة؟ وهل من جوانب ق�صور؟‬ ‫وغريها من الت�سا�ؤالت التي يرد عليها من التقتهم احلار�س‬ ‫ من املواطنني ورجال ال�رشطة الذي تابعوا يوميات حملة‬‫التوعية الأمنية ‪ -‬يف �سعيها للوقوف على �أ�صداء احلملة‬ ‫خالل �شهر مار�س املن�رصم‪ ..‬وهاكم احل�صيلة‪..‬‬

‫ال�رشطة‪ ..‬و�أقولها ب�رصاحة ‪ -‬بل�سان كل مواطن ‪ -‬لقد‬ ‫وجدت من خالل احلملة الطريق �أمامي ممهدة ووا�ضحة‬ ‫املعامل ملد يدي لرجل ال�رشطة من �أجل �أمن الوطن‬ ‫وا�ستقراره‪..‬‬

‫وتوجه الدكتور امليا�سي يف ختام كلمته بال�شكر‬ ‫والعرفان لكل من �أ�سهم يف الإع��داد والتن�سيق حلملة‬ ‫التوعية الأمنية ولكل من بذل وقدم من �أجل �إجناحها‬ ‫و�إي�صال ر�سالتها الهادفة للمجتمع‪.‬‬

‫ال للتوعية املو�سمية‬

‫غر�س املفاهيم‬

‫كما �أن الأ�ستاذ‪ /‬معمر �رشاحه عرب عن وجة نظره حول‬ ‫حملة التوعية الأمنية قائ ًال‪:‬‬ ‫كل ما نتمناه �أن ال تكون التوعية مو�سمية بل على مدار‬ ‫العام‪ ،‬وكون هذه �أول حملة �أمنية توعوية ت�ستهدف‬ ‫اجلميع‪ ،‬ف�أمتنى �أن ت�ستمر فعالياتها و�أن تتوا�صل و�أن‬ ‫ت�أتي من بعدها حمالت �أخرى كي يتمكن القائمون عليها‬ ‫من جت��اوز بع�ض ال�سلبيات‪ ..‬و�شكري لكل منت�سبي‬ ‫ال�رشطة‪.‬‬

‫�س�أكون عون ًا‬ ‫الأ�ستاذ‪ /‬وليد ال�شمريي تابع يوميات حملة التوعية‬ ‫الأمنية ب�أمانة العا�صمة وجاء حديثه للحار�س عن ر�أيه‬ ‫وما �شاهده بهذه الكلمات‪:‬‬ ‫احلملة الأمنية كانت رائ��ع��ة‪ ،‬و�أدع���و للتعاون مع‬ ‫ال�رشطة‪ ،‬وكان يل مالحظة وهي �أن بع�ض و�سائل الإعالم‬ ‫مل تتفاعل بال�شكل املطلوب ومل ت�ؤد دورها كما يجب يف‬ ‫تو�صيل مفاهيم و�أ�سا�سيات احلملة للمواطنني‪ ..‬و�أوكد‬ ‫لرجال ال�رشطة �أو ًال ولكل �إخواين املواطنني �أن �أكون‬ ‫عون ًا للأجهزة الأمنية و�أن �أحقق �شعار احلملة "�أمننا‪..‬‬ ‫م�س�ؤوليتنا" على �أر�ض الواقع‪..‬‬

‫تعاون �إيجابي‬

‫"�أظهر املواطن م�ستوى رائع ًا من التعامل الإيجابي مع‬ ‫حملة التوعية الأمنية ‪� -‬أمننا‪ ..‬م�س�ؤوليتنا‪ -‬انعك�س‬ ‫ذلك بتعاونه مع �إخوانه رجال ال�رشطة من خالل �رسعة‬ ‫الإب�لاغ وال�شعور بامل�س�ؤولية من منطلق قناعاته‬ ‫املرت�سخة ب�أن �أمن الوطن م�س�ؤولية اجلميع"‪..‬‬ ‫بهذه الكلمات حتدث العقيد‪.‬د‪ /‬طاهر امليا�سي �أ�ستاذ‬ ‫قانون املرافعات ب�أكادميية ال�رشطة عن حملة التوعية‬ ‫الأمنية وما حققته خالل ال�شهر الأول من انطالقها‪..‬‬ ‫م�ضيف ًا‪ :‬ونحن نتحدث عن احلملة وجت��اوب وتعاون‬ ‫املجتمع �أحب �أن �أطمن �إخواين املواطنني ب�أن الأجهزة‬ ‫الأمنية اليوم تقف على �أعتاب مرحلة جديد من الأداء‬ ‫بقيادة ال��ل��واء‪.‬د‪ /‬عبدالقادر قحطان وزم�لائ��ه يف‬ ‫قيادة الوزارة وكافة منت�سبيها‪،‬هذا الأداء جعل خدمة‬ ‫املواطنني واحلفاظ على �أرواح��ه��م وممتلكاتهم هو‬ ‫الأ�سا�س يف الأداء بامليدان‪ ،‬انطالق ًا من �شعار " ال�رشطة‬ ‫يف خدمة ال�شعب " تطبيق ًا على �أر�ض الواقع‪ ،‬ال �أن يكون‬ ‫كما يف ال�سابق كلمات جوفاء نتغنى بها يف الفعاليات‬ ‫واملنا�سبات‪..‬‬

‫�أمة العليم ‪� -‬أ�ستاذة وربة بيت ‪ -‬جاءت م�شاركتها يف‬ ‫ر�سالة توجهت بها �إىل كل �أم كي ت�سهم مع رجال الأمن‬ ‫من خالل غر�س املفاهيم الأمنية يف �أو�ساط �أبنائها‬ ‫ال�صغار‪ ،‬وتعريفهم �أن رجال ال�رشطة ما وجدوا �إال من‬ ‫�أجل خدمتنا وراحتنا و�أمننا وا�ستقرارنا‪ ،‬ويجب علينا‬ ‫احرتامهم والتعاون معهم‪..‬‬ ‫و�أ�ضافت قائلة‪� :‬أ�شكر رجال الأمن على جهودهم يف امليدان‬ ‫و�أ�شكر القائمني علىحملة التوعية الأمنية‪ ،‬التي و�صلت‬ ‫�إىل املدار�س والتجمعات وال�شوارع وكل مكان‪.‬‬

‫ر�سالة للجميع‬ ‫�أي�ض ًا حتدث مالزم‪ /1‬توفيق النويف مدير املبيعات‬ ‫بالتوجيه املعنوي وزارة الدفاع بالقول‪:‬‬ ‫ا�ستفاد اجلميع من فعاليات احلملة‪ ،‬ال�رشطي واملواطن‬ ‫على ال�سواء‪ ،‬ففي الوقت الذي توجهت احلملة ب�شعارها‬ ‫و�أن�شطتها وفعاليتها للمواطنني ليكونوا �رشكاء يف‬ ‫حتقيق الأم��ن واال�ستقرار توجهت لرجل ال�رشطة كي‬ ‫يكون �أداءه متميز ًا و�أن يكون �أقرب للمواطن من خالل‬ ‫تعامله احل�سن مع املواطنني‪.‬‬

‫مردود مثمر‬ ‫�أما م�ساعد‪ /2‬مروان عبدالعزيز ‪� -‬أمن حمافظة �صنعاء‬ ‫عرب عن ر�أيه حول احلملة قائ ًال‪:‬‬ ‫مل�سنا تعاون ًا وجتاوب ًا كبريين معنا من قبل املواطنني‪،‬‬ ‫وبالفعل �شعرنا �أن �إقامة مثل هذه احلمالت لها مردود‬ ‫�إيجابي على الأداء الأمني‪ ،‬فاملواطن �رضوري يف �أداء‬ ‫ال�رشطة ملهامها وواجباتها‪ ..‬عظيم �شكري وامتناين‬ ‫لكل مواطن ‪ -‬ذكر ًا �أو �أنثى ‪ -‬متعاون مع الأجهزة الأمنية‪.‬‬

‫حملة ال تكفي‬ ‫م�ساعد‪/‬عمرو ال�سامعي ‪� -‬أمن �أمانة العا�صمة حتدث عن‬ ‫احلملة قائ ًال‪:‬‬ ‫الأخ املواطن قريب منا‪� ،‬إال �أننا �أردنا �أن نقرتب نحن‬ ‫منه �أكرث ب�إقامة مثل هذه احلمالت التوعوية الأمنية‪،‬‬ ‫نقول هذا الكالم ونحن ندرك �أن حملة واحدة ال تكفي‬ ‫�أو ح�رصها ب�شهر ال يكفي �أي�ض ًا‪ ،‬نريد �أن تكون برامج‬ ‫التوعية �سل�سلة متوا�صلة حتى ن�صل �إىل حقيقة ال�رشطة‬ ‫املجتمعية وال�رشاكة الكاملة بني رجل الأمن واملواطن‪.‬‬

‫جميعنا م�سئولون عن حتقيق الأمن واال�ستقرار‬

‫احلملة الوطنية‬ ‫للتوعية الأمنية‬


‫عقيد‪�/‬أحمد هائل‬ ‫ما زالت ال�شقة وا�سعة بني الأجهزة الأمنية‬ ‫واملواطن‪ ،‬وما زال املواطن مرتبك ًا مرتدد ًا يف‬ ‫االنفتاح على الأجهزة الأمنية والتعاون معها‬ ‫ب�إيجابية‪ ،‬وهذه املعادلة امل�ضطربة بني الأمن‬ ‫واملواطن ب�صفة خا�صة واملجتمع ب�صفة عامة‬ ‫تنعك�س �سلب ًا على جمريات العملية الأمنية‬ ‫ونتائجها‪.‬‬ ‫يف الآون����ة الأخ��ي�رة ف��ك��رت ق��ي��ادة وزارة‬ ‫الداخلية وبتعاون مع الر�أ�سمال الوطني يف‬ ‫ت�صحيح هذا اخللل يف املعادلة من خالل حملة‬ ‫وطنية للتوعية الأمنية حتت �شعار " �أمننا ‪..‬‬ ‫م�س�ؤوليتنا "‪ ،‬وهذه احلملة انطلقت يف العا�صمة‬ ‫�صنعاء مطلع مار�س املا�ضي وبح�ضور وزير‬ ‫الداخلية وممثلي الر�أ�سمال الوطني وانطلقت‬ ‫ببطء �إىل املحافظات الأخرى وعوا�صمها‪.‬‬ ‫واملهم هنا لي�س الإب��ط��اء �أو ال�رسعة يف‬ ‫انطالقة حملة التوعية الأمنية‪� ،‬إمن��ا املهم‬ ‫قدرتها على �إي�صال �أه��داف��ه��ا �إىل املواطن‬ ‫واملجتمع‪ ،‬فنحن نريد من احلملة خلق وعي‬ ‫متقدم لدى النا�س مبختلف �أطيافهم و�ألوانهم‬ ‫ال�سيا�سية واالجتماعية لي�شعروا ب�أن الأمن‬ ‫لي�س م�س�ؤولية وزارة الداخلية لوحدها‪،‬‬ ‫و�إمن��ا هو ق�ضية جمتمعية ووطنية بامتياز‪،‬‬ ‫تقع م�س�ؤليته على كل ف��رد منهم‪ ،‬ودومن��ا‬ ‫ا�ستثناء‪ ،‬وه��ذا واح��د من واجبات املواطنة‬ ‫احلقيقية‪ ..‬نريد من كل مواطن �أن ي�شعر �أنه‬ ‫رجل ال�رشطة الأول �أينما وجد‪ ،‬وت�صوروا لو‬ ‫�أن احلملة الوطنية للتوعية الأمنية حققت هذا‬ ‫الطموح وهذا الهدف النبيل‪ ،‬حينها لن يكون‬ ‫لدينا ع�رشات الآالف من رجال الأمن املنت�رشين‬ ‫على امتداد م�ساحة الأر���ض اليمنية‪� ،‬سيكون‬ ‫الأمن موجود ًا يف كل بيت و�شارع وم�ؤ�س�سة‪ ،‬يف‬ ‫املدار�س واجلامعات ويف حمطات الفرز ويف‬ ‫القرى الكبرية واملدن ال�صغرية‪ ،‬حينها �سيكون‬ ‫الأم��ن م��وج��ود ًا يف كل مكان يحيط بحياتنا‬ ‫�إحاطة ال�سوار باملع�صم‪ ،‬ولي�س الق�صد هنا‬ ‫�أن نحول النا�س �إىل خمربين لل�رشطة �أو الأمن‬ ‫يتج�س�سون على بع�ضهم البع�ض‪ ،‬مثلما حدث يف‬ ‫الأنظمة ال�شمولية ال�سابقة‪ ،‬فالواقع قد تغري‬ ‫و�شاعت فيه ثقافة حقوق الإن�سان‪ ،‬واملطالبة‬ ‫باملواطنة املت�ساوية وال��دول��ة املدنية‪،‬‬ ‫وعندما نقول هنا ب�إننا نريد ب�أن يكون املواطن‬ ‫هو رج��ل ال�رشطة الأول‪ ،‬ف�إننا نعني بذلك‬ ‫الدفع به لتحقيق الأمن لنف�سه وجمتمعه‪ ،‬و�أن‬ ‫يكون فاع ً‬ ‫ال وم�ؤثر ًا يف حميطه للحفاظ على‬ ‫الأمن واال�ستقرار‪ ،‬نعني بذلك خلق عالقة ثقة‬ ‫وتعاون بينه وبني رجل ال�رشطة والأمن‪ ،‬نريد‬ ‫منه �أن يح�س ب�أن الأمن ملك ًا له ولي�س ملك ًا لأي‬ ‫حزب �أو تنظيم‪� ،‬أو طائفة‪� ،‬أو جمموعة بعينها‪،‬‬ ‫�إنه ملك لكل اليمنيني وحق لهم‪ ،‬وعليهم �أن‬ ‫يتوحدوا ويجمعوا كلمتهم حوله‪ ،‬ل�صيانته من‬ ‫عبث العابثني‪ ،‬كل من موقعه وبقدر �إمكاناته‪،‬‬ ‫وبذلك ن�ستطيع ت�ضييق ال�شقة املوجودة بني‬ ‫الأجهزة الأمنية واملواطن‪ ،‬واحلملة الوطنية‬ ‫للتوعية الأمنية هي خطوة جادة وطموحة يف‬ ‫هذا الطريق‪.‬‬

‫الراعي‬ ‫الماسي‬

‫الع‬ ‫لف‬ ‫م‬

‫ما زالت ال�شقة‬ ‫وا�سعة‬

‫لعل وع�سى‬

‫دد‬

‫‪10‬‬

‫الثالثاء ‪ 27‬جماد �أول ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 9‬ابريل ‪2013‬م‬

‫العدد (‪)923‬‬ ‫‪Tus 9/Apr 2013‬‬

‫معــ ًا مـن �أجــل �شـراكة فاعـلــة‬

‫�شهر م�ضى م��ن ال��ع��م��ل الإع�لام��ي‬ ‫املتوا�صل بذلنا فيه الكثري من اجلهود‬ ‫من �أجل �إي�صال ر�سالتنا الأمنية الهادفة‬ ‫�إىل �إ��شراك كافة �رشائح املجتمع معنا‬ ‫يف حتمل �أعباء م�س�ؤولية توطيد دعائم‬ ‫الأمن واال�ستقرار باعتبار �أن الأمن مطلب‬ ‫جماعي وحتقيقه على ب�ساط الواقع‬ ‫ينبغي �أن يكون جماعي ًا �أي�ض ًا ولذلك كان‬ ‫�شعار احلملة " �أمننا ‪ ..‬م�س�ؤوليتنا "‪.‬‬ ‫هذه احلملة التي د�شنها اللواء الدكتور‬ ‫عبدالقادر قحطان وزي��ر الداخلية يف‬ ‫بداية �شهر مار�س بح�ضور عدد من رجال‬ ‫املال والأعمال الذين �ساهموا بفعالية من‬ ‫خالل رعايتهم لبع�ض الأن�شطة الإعالمية‬ ‫التوعوية قد �أك�سبها زخم ًا ال ب�أ�س به‪،‬‬ ‫ومتكنا من �إي�صال ر�سالتنا التوعوية �إىل‬ ‫جميع املحافظات‪ ،‬من خالل املل�صقات‬ ‫واللوحات الإر���ش��ادي��ة وتفاعل م��دراء‬ ‫التوجيه والعالقات يف املحافظات‪,‬‬ ‫ولن نن�سى هنا دور و�سائل الإعالم التي‬

‫حممد حممد حزام‬ ‫�ساهمت يف تو�صيل ر�سالتنا التوعوية‬ ‫ومازالت تقوم بعر�ض بع�ض الفال�شات‬ ‫مب��ب��ادرة طوعية‪ ،‬ويف مقدمتها قناة‬ ‫اليمن وقناة اليمن اليوم و�سهيل ومين‬ ‫�شباب و�سب�أ والإميان و�آزال وغريها مما‬ ‫قد اليت�سع املقام لذكرها هنا‪.‬‬ ‫قد نكون �أخط�أنا يف توقيت �إط�لاق‬ ‫احلملةنظر ًا لتزامنها مع انعقاد م�ؤمتر‬ ‫احلوار وان�رصاف الأنظار من قبل اجلميع‬

‫مبا فيهم و�سائل الإع�لام نحو م�ؤمتر‬ ‫احلوار وما يدور فيه‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل كلفة‬ ‫الإنفاق التي حظيت بها و�سائل الإعالم‬ ‫نظري م�شاركتها يف التوعية ب�أهمية‬ ‫احلوار‪......‬الخ‪.‬‬ ‫ورغم اتفاقنا مع �أهمية احلدث �إ َّال �أن‬ ‫هدفنا ال يبتعد عن هذا الهدف ال�سامي‪،‬‬ ‫فبدون الأمن وت�أمني م�ؤمتر احلوار لن‬ ‫تنجح الفعالية‪ ،‬وبدون تعاون املواطن‬ ‫مع رجل الأمن لن يتحقق الأمن بال�شكل‬ ‫املطلوب‪ ،‬وب��دون ا�ست�شعار اجلميع‬ ‫مب�س�ؤوليتهم جتاه هذه الق�ضية الهامة‬ ‫لن يكون لدينا تنمية وال ا�ستثمار وال‬ ‫�سياحة وال �أي مقومات للحياة املعي�شية‬ ‫الهادئة‪ ،‬لذلك نقول �شكر ًا لكل من �ساهم‬ ‫معنا يف حملتنا بالرعاية وامل�شاركة‬ ‫والتفاعل ب ��أي �شكل ك��ان‪ ،‬ون�أمل من‬ ‫اجلميع �أن يج�سدوا �شعار " �أمننا ‪..‬‬ ‫م�س�ؤوليتنا " يف كل مكان يتواجدون فيه‬ ‫خدمة لل�صالح العام‪..‬ولعل وع�سى‬

‫توا�صل فعاليات و�أن�شطة احلملة الوطنية للتوعية الأمنية‬ ‫ب�أمانة العا�صمة وعموم حمافظات اجلمهورية‬ ‫توا�صلت فعاليات احلملة الوطنية‬ ‫للتوعية الأمنية التي تنظمها وزارة‬ ‫الداخلية بالتعاون مع منظمات املجتمع‬ ‫امل��دين ورج��ال الأع��م��ال وامل�ؤ�س�سات‬ ‫الإع�ل�ام���ي���ة حت���ت ���ش��ع��ار (�أم��ن��ن��ا‪..‬‬ ‫م�سئوليتنا)‪ ،‬وتهدف احلملة �إىل ن�رش‬ ‫ال��وع��ي الأم��ن��ي ب�ين �أو���س��اط املجتمع‬ ‫الآمنة‬ ‫‪،‬وت����وف��ي�ر الأج������واء‬ ‫وامل�ل�ائ���م���ة لإجن����اح‬ ‫م�ؤمتر احلوار الوطني‪،‬‬ ‫وت���ع���م���ي���ق ع�ل�اق���ة‬ ‫ال��ت��ع��اون الإيجابي‬ ‫ب���ي��ن ال�����ش�رط���ة‬ ‫وامل���ج���ت���م���ع يف‬ ‫مكافحة اجلرمية‬ ‫وت��ر���س��ي��خ الأم���ن‬ ‫واال�ستقرار‪.‬‬ ‫ويف هذا الإطار‬ ‫�ألقيت ع��دد من‬ ‫امل��ح��ا��ضرات‬ ‫التوعوية يف‬ ‫مدار�س �أمانة‬ ‫ال��ع��ا���ص��م��ة‬ ‫وع��م��وم حمافظات‬ ‫اجل�����م�����ه�����وري�����ة‬ ‫تناولت امل�سئولية‬ ‫االجتماعية الواقعة‬ ‫ع��ل��ى ج��م��ي��ع ف��ئ��ات‬ ‫و�رشائح املجتمع يف‬ ‫احل��ف��اظ على الأم��ن‬ ‫واال�ستقرار و�رضورة‬ ‫�إي��ج��اد �رشاكة متينة‬ ‫ب��ي��ن امل���واط���ن�ي�ن‬ ‫والأج��ه��زة الأمنية يف‬ ‫الإب��ل�اغ ع��ن اجلرمية‬ ‫ومرتكبيها‪ ،‬ورف�ض‬ ‫مظاهر حمل ال�سالح‬ ‫واالختالالت الأمنية‪.‬‬

‫احلملة الوطنية‬ ‫للتوعية الأمنية‬

‫و�أكدت على �رضورة تر�سيخ ال�سكينة‬ ‫العامة داخل املجتمع والإ�سهام الفاعل‬ ‫يف �إجناح م�ؤمتر احلوار الوطني الذي‬ ‫يعلق عليه �أبناء ال�شعب �آما ًال عري�ضة‬ ‫يف االنتقال بالوطن �إىل مرحلة جديدة‬ ‫من الأمن وال�سالم االجتماعي والنهو�ض‬ ‫االقت�صادي‪.‬‬ ‫ويف حم��اف��ظ��ة م�����أرب توا�صلت‬ ‫ف��ع��ال��ي��ات احل��م��ل��ة‪،‬‬ ‫ويف ه��ذه‬

‫املنا�سبة‬

‫�أل��ق��ى وك��ي��ل امل��ح��اف��ظ��ة ع��ل��ي حممد‬ ‫الفاطمي كلمة �أك���د م��ن خاللها على‬ ‫احلاجة املا�سة �إىل تفعيل دور الوحدات‬ ‫الأمنية والع�سكرية يف تنفيذ املهام‬ ‫املوكلة �إليها ‪ ..‬داع��ي � ًا �إىل العمل‬ ‫�سوي ًا من �أجل �أمن وا�ستقرار املحافظة‬ ‫ومتابعة العنا�رص اخلارجة عن النظام‬ ‫والقانون‪..‬‬ ‫من جهته �ألقى مدير �أم��ن حمافظة‬ ‫م�أرب العميد‪ /‬حميد ال�رضاب كلمة دعا‬ ‫فيها امل�ؤ�س�سات الإعالمية واحلكومية‬ ‫واخلا�صة ومنظمات املجتمع املدين‬ ‫واملواطنني �إىل التعاون‬ ‫من �أجل �إجناح احلملة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل��ل��ت��وع��ي��ة‬ ‫الأمنية التي ت�ستهدف‬ ‫�إ�رشاك �أبناء املجتمع مع‬ ‫�أجهزة ال�رشطة لرت�سيخ‬ ‫الأم��ن واال�ستقرار وتطوير‬ ‫العالقة ب�ين رج��ال الأم��ن‬ ‫واملواطن‪.‬‬ ‫كما توا�صلت فعاليات‬ ‫احلملة مبحافظة ح�رضموت من‬ ‫خالل �إلقاء حما�رضتني من قبل‬ ‫العقيد‪� /‬أحمد عمر باجوه نائب‬ ‫مدير �أمن املحافظة والعقيد‪/‬‬ ‫ع����ادل ع��ل��ي ب�����ص�ير م�ساعد‬ ‫امل��دي��ر ل��ل��م��وارد الب�رشية‬ ‫واملادية‪� ،‬أكدتا على �أهمية‬ ‫تفاعل وتعاون املجتمع يف‬ ‫هذه احلملة‪ ،‬وعلى �رضورة‬ ‫متيز رج��ل الأم���ن يف �أدائ��ه‬ ‫ملهامه وواجباته‪ ..‬هذا وقد‬ ‫�شملت فعاليات احلملة يف‬ ‫املحافظة �إقامة العديد من‬ ‫الأن�شطة الهادفة �إىل حتقيق‬ ‫�شعار احلملة " �أمننا ‪..‬‬ ‫م�س�ؤوليتنا "‪..‬‬


‫الثالثاء‪ 27‬جماد �أول ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪� 9‬إبريل ‪2013‬م‬

‫العدد (‪)923‬‬ ‫‪Tus 9/Apr 2013‬‬

‫‪11‬‬

‫يف ظل �شحة امليزانية الت�شغيلية مل�ست�شفى ال�شرطة النموذجي‬

‫�إعادة ت�أهيل وخدمات طبية متميزة‬

‫الرعاية ال�صحية هي �إحدى اخلدمات التي تقدمها‬ ‫وزارة الداخلية ملنت�سبيها ‪ ،‬وق��د ت��راوح��ت نوعية‬ ‫وم�ستوى هذه اخلدمة جودة وكما من وقت لآخر �إال‬ ‫�أن جهدا وعزما قد بديا وا�ضحني ـ م�ؤخرا ـ لرفع‬ ‫م�ستوى الرعاية الطبية املقدمة ملنت�سبي القطاع‬ ‫الأمني ‪ ،‬كما هو احلا�صل من خالل دعم م�ست�شفى‬ ‫ال�شرطة التخ�ص�صي ليتمكن من �أداء الدور املطلوب‬ ‫منه بال�شكل املقبول ولو يف حدوده الدنيا مقارنة مبا‬ ‫كان عليه �سابقا ‪.‬‬ ‫وقد حاولنا عرب حوار �أجريناه مع مدير امل�ست�شفى‬ ‫�أن ننقل �صورة عن احلالة التي تبدو عليه هذه املن�ش�أة‬ ‫الطبية ‪....‬‬ ‫مل يكد ينق�ضي عام عقب افتتاح امل�ست�شفى حتى‬ ‫تخلل الق�صور وال����رداءة ك��ل جوانبه ل��درج��ة �أن‬ ‫ال�شكاوى التي كان يبوح بها من يرتاد امل�ست�شفى تفوق‬ ‫ما ح�صل عليه من الرعاية ‪.‬‬ ‫فهل تغري احلال ؟ وكيف ذلك ؟‬ ‫هذا ما �س�ألنا عنه مدير امل�ست�شفى الدكتور ‪ /‬حممد‬ ‫اليزايدي ف�أجاب‬

‫اليزيدي‬

‫لقاء ‪� :‬إبراهيم هارون‬ ‫عندما ا�ستلمنا امل�ست�شفي منذ قرابة‬ ‫ال��ع��ام ك��ان يف حالة م��زري��ة لدرجة‬ ‫�أن ‪ 90%‬من �أق�سامه وعياداته كانت‬ ‫متوقفة عن العمل‪،‬‬ ‫ومعظم الأجهزة الطبية قد �أ�صابها‬ ‫ال��ع��ط��ب وخ��رج��ت ع��ن اجل��اه��زي��ة ــ‬ ‫برغم ان غالبيتها من النوع احلديث‬ ‫واملتطور ــ �إذ مل تتلق �أي �صيانة منذ‬ ‫بدء ا�ستخدامها ‪ ،‬وكانت الإعتمادات‬ ‫امل��ال��ي��ة للم�ست�شفى غ��ي م��وج��ودة‬ ‫وال نعلم كيف و�أي��ن �رصفت ‪ ،‬حتى‬ ‫خم�ص�صات الوقود للمولد الكهربائي‬ ‫مل يحافظ عليها مما �أدى �إىل توقف‬ ‫ثالجة املوتى وتعفنت اجلثث وت�رسبت‬ ‫روائحها ‪ ،‬ت�صور كيف كان عليه حال‬ ‫امل�ست�شفى وما هو االنطباع الذي يكونه‬ ‫الزائر عنه ؟؟ ‪.‬‬ ‫وبالن�سبة ل�ل�أدوي��ة وال��ت��ي على‬ ‫امل�ست�شفى توفريها للمر�ضى فال �شيء‬ ‫منها كان يتواجد و�صيدلية امل�ست�شفى‬ ‫كانت فارغة‬ ‫وترهل االن�ضباط الوظيفي وتغيب‬ ‫العاملون والأطباء و�أ�صبح امل�ست�شفى‬ ‫عاجز عن تقدمي �أي خدمة تذكر‬

‫�إعادة ت�أهيل كاملة‬

‫ماهي الإج���راءات التي اتخذمتوها‬ ‫لإعادة ت�أهيل امل�ست�شفى من جديد؟‬ ‫قمنا بتقييم الو�ضع وتوا�صلنا مع‬ ‫قيادة ال���وزارة والتي �أب��دت اهتماما‬ ‫ورغبة يف �إ���ص�لاح و�ضع امل�ست�شفى‬ ‫فر�صدت الإعتمادات املالية لتوفري‬ ‫م��ا يحتاجه امل�ست�شفى م��ن �أدوي���ة‬

‫وم�ستلزمات طبية بالقدر الذي �سمح لنا‬ ‫بتفعيل الأق�سام والعيادات وجتهيزها‬ ‫ال�ستقبال املر�ضى والتي كان معظمها‬ ‫قد توقف ‪ ،‬و�أجرينا �إ�صالحات �إدارية‬ ‫وحاربنا الف�ساد ال��ذي ا�ست�رشى يف‬ ‫امل�ست�شفى و�شمل كل �شيء فيه ‪ ،‬كما‬ ‫عملنا على �صيانة وت�أهيل الأجهزة‬ ‫الطبية ‪.‬‬ ‫وح��ال��ي��ا ن�ستطيع ال���ق���ول ب����أن‬ ‫امل�ست�شفى ال�رشطة التخ�ص�صي قد بلغ‬ ‫درجة جيدة وتقدم فيه اخلدمة الطبية‬ ‫كما هو احلال يف �أف�ضل امل�ست�شفيات‬ ‫احلكومية ‪ ،‬برغم �إمكانياته التي‬ ‫الزالت حمدودة ‪.‬‬ ‫ــ هل يقدم امل�ست�شفى اخلدمة الطبية‬ ‫يف كافة التخ�ص�صات ويتعامل مع كل‬ ‫الأمرا�ض ؟‬ ‫د‪/‬ال��ي��زي��دي امل�ست�شفى تخ�ص�صي‬ ‫ول��ي�����س ع���ام مبعنى ان���ه ال يعالج‬ ‫كل الأم��را���ض بل يقت�رص عل بع�ضها‬ ‫ويحتوي على �أق�سام وتخ�ص�صات نوعية‬ ‫ال تتواجد يف كثري من امل�ست�شفيات‬ ‫مثل �أمرا�ض وجراحة القلب ‪ ،‬وجراحة‬ ‫الع�ضام ا�ضافة اىل �أمرا�ض الباطنية ‪،‬‬ ‫يف حني تخلو منه �أق�سام الأنف والأذن‬ ‫واحلنجرة و�أمرا�ض الن�ساء مثال‪:‬‬ ‫‪:‬ـ اخلدمات التي متيز بها امل�ست�شفى‬ ‫التخ�ص�صي عن م�ست�شفى ال�رشطة العام؟‬ ‫د‪ /‬بالإ�ضافة �إىل غري ما ذكرناه من‬ ‫تخ�ص�صات فامل�ست�شفى يوفر لرجال‬ ‫الأمن �أمكانية �إجراء العمليات ال�صعبة‬ ‫التي لو �أجراها املري�ض يف م�ست�شفيات‬ ‫�أخرى لكلفته مبالغ باهظة تفوق قدرة‬ ‫ال�رشطي ‪ ،‬ونحن جنريها‬ ‫لرجال الأم��ن جمانا ً كما‬ ‫�أن امل�ست�شفى ميتلك �أجهزة‬ ‫فح�ص حديثة‪.‬‬

‫الطاقة الإ�ستيعابية‬

‫ـ ه��ل تتنا�سب ق��درة‬ ‫امل�ست�شفى اال�ستيعابية مع‬ ‫العدد الذي ي�ستقبله ؟‬

‫ــ ال تتنا�سب ‪ ،‬وهناك ق�صور يف عدد‬ ‫الأ�رسة وق�سم العناية املركزة ونواجه‬ ‫عجز يف بع�ض احل��االت الطارئة مثل‬ ‫حادثة ال�سبعني فقد كنا ن�ضطر لتحويل‬ ‫بع�ض احلاالت اىل م�ست�شفيات �أخرى‪..‬‬ ‫وعموما فقد زادت احلاالت املر�ضية‬ ‫يف امل�ست�شفى بعد قرار ال��وزارة ب�أن‬ ‫ت�شمل الرعاية الطبية �أ��سر منت�سبي‬ ‫ال�رشطة‪.‬‬ ‫ـ يف فرتات �سابقة كان املرقدون يف‬ ‫امل�ست�شفى ي�شتكون من كمية ونوعية‬ ‫الغذاء الذي يقدم لهم فهل الزال احلال‬ ‫كما كان عليه ؟‬ ‫ــ نقدم لهم تغذية ممتازة ومتنوعة ‪،‬‬ ‫كما ن�ضيف بع�ض التح�سينات كاخل�ضار‬ ‫والفواكه التي ن�شرتيها من �إي��رادات‬ ‫امل�ست�شفى ‪ .‬و�أ�صبحنا نقدم الغذاء‬ ‫للمر�ضى والعاملني يف‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫ ه���ل امل�ست�شفى‬‫جم�����ه�����ز ب�����وح�����دة‬ ‫للإ�سعافات اخلارجية؟‬ ‫ي��وج��د ل��دي��ن��ا فقط‬ ‫���س��ي��ارت�ين للإ�سعاف‬ ‫وهذا ال يكفي‪.‬‬ ‫احلار�س ‪ :‬ـ ما ابرز‬ ‫امل�شاكل التي ال يزال‬ ‫امل�ست�شفى يعاين منها‪.‬‬

‫كادر طبي‬

‫ــ ال يوجد للم�ست�شفى‬ ‫م��ي��زان��ي��ة ت�شغيلية‬ ‫حم���ددة وم��ع��ت��م��دة من‬ ‫الوزارة‬ ‫ـ�����ـ ه�����ل مي��ت��ل��ك‬ ‫امل�ست�شفى كل الكوادر‬ ‫الطبية املتخ�ص�صة ويف‬ ‫كل الأق�سام ؟؟‬ ‫ال����ك����وادر ال��ط��ب��ي��ة‬ ‫م���وج���ودة وب���درج���ات‬ ‫ع��ل��م��ي��ة خم��ت��ل��ف��ة لكن‬ ‫بع�ض الأط��ب��اء الزال��وا‬

‫متعاقدين كما مل يعتمد للم�ست�شفى‬ ‫دورات ت�أهيلية لكوادره‬ ‫ونطمح يف هذا العام اىل ت�شغيل ق�سم‬ ‫جراحة القلب املفتوح‪.‬‬ ‫كلمة ت��ود توجيهها ع�بر �صحيفة‬ ‫احلار�س؟‬ ‫ختام ًا نتقدم بال�شكر ب�إ�سمي و�إ�سم‬ ‫ك��ل العاملني يف م�ست�شفى ال�رشطة‬ ‫النموذجي لقيادة وزارة الداخلية‬ ‫ممثلة ب��الأخ وزي��ر الداخلية اللواء‬ ‫الدكتور عبدالقادر قحطان ووكيل‬ ‫ال����وزارة لقطاع امل����وارد الب�رشية‬ ‫وامل��ال��ي��ة ال��ل��واء ال��دك��ت��ور‪ /‬حممد‬ ‫ال�رشيف الهتمامها البالغ والفعال‬ ‫لتطوير اخلدمات الطبية بامل�ست�شفى‬ ‫لكي يفي باملتطلبات ال����ضروري��ة‬ ‫ال�ستقبال ومعاجلة منت�سبي وزارة‬

‫الداخلية وعالئالتهم وغ�يره��م من‬ ‫املواطنني وعرب �صحيفتكم الغراء نود‬ ‫الإ�شارة ب�أننا ن�سعى بكل جهد لتقدمي‬ ‫اخلدمات الطبية الالزمة للمر�ضى على‬ ‫الوجه املطلوب من خالل الت�سهيالت‬ ‫والتخفي�ضات للمر�ضى من منت�سبي‬ ‫وزارة الداخلية ومبا يخفف على الوزارة‬ ‫من التكاليف التي ت�رصف على العالج‬ ‫�سوى يف الداخل �أو اخلارج كما نتقدم‬ ‫من خاللكم بال�شكر جلميع العاملني‬ ‫يف امل�ست�شفى من �أطباء وممر�ضيني‬ ‫وفنيني وادادي�ين ملا يبذلوه من جهد‬ ‫لت�سهيل ه��ذه اخل��دم��ات واظ��ه��ار هذه‬ ‫املن�ش�آة بال�شكل الالئق والذي يتنا�سب‬ ‫مع ا�سم م�ست�شفى ال�رشطة النموذجي‪..‬‬ ‫مرفق لكم اح�صائية بعدد احلاالت التي‬ ‫مت عالجها ل�شهر فرباير‪2013‬م‪.‬‬


‫حوادث ال�سري تودي بحياة ‪�209‬أ�شخا�ص ال�شهر املا�ضي‬

‫�أهمية ت�سخني ال�سيارة‬

‫لقي ‪�209‬أ�شخا�ص م�رصعهم يف ح��وادث �سري‬ ‫خالل �شهر مار�س املا�ضي فيما �أ�صيب ‪� 1075‬آخرين‬ ‫يف تلك احل��وادث التي غلب عليها طابع الإهمال‬ ‫وال�رسعة والع�شوائية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح تقرير مروري ب�أن الفرتة نف�سها �شهدت‬ ‫وقوع ‪ 733‬حادثة �سري خمتلفة يف عموم طرقات‬ ‫حمافظات اجلمهورية توزعت على ‪ 360‬حادثة‬ ‫�صدام �سيارات �أودت بحياة ‪� 89‬شخ�ص ًا و�إ�صابة‬ ‫‪� 559‬آخرين‪ ،‬و‪ 249‬حادثة ده�س م�شاة ت�سببت يف‬ ‫وفاة ‪� 60‬شخ�ص ًا و�إ�صابة ‪�215‬آخرين‪ ،‬و‪ 118‬حادثة‬ ‫انقالب مركبات �أ�سفرت عن وفاة ‪� 57‬شخ�ص ًا و�إ�صابة‬ ‫‪� 298‬آخرين‪ ،‬و‪ 6‬حوادث �سقوط جنم عنها وفاة ‪3‬‬ ‫�أ�شخا�ص و�إ�صابة ‪� 3‬آخرين‪.‬‬ ‫مرجع ًا �أ���س��ب��اب وق��وع ح���وادث ال�سري خالل‬ ‫�شهر مار�س املا�ضي �إىل ال�رسعة الزائدة و�إهمال‬ ‫ال�سائقني وامل�شاة والتجاوز اخلاطئ‪ ,‬وكذا عدم‬ ‫التقيد بالقوانني املرورية و�آداب الطريق وتعاطي‬ ‫القات واحلديث بالهاتف �أثناء قيادة املركبات‪,‬‬ ‫و�أ�سباب �أخرى ت�أتي يف مقدمتها ال�صالحية الفنية‬ ‫للطرقات‪.‬‬

‫توعية مرورية‬ ‫العدد (‪ )923‬الثالثاء ‪ 27‬جماد �أول ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 9‬ابريل ‪2013‬م‬

‫التحليل النف�سي لقائدي‬ ‫املركبات على الطرقات‬ ‫د ‪ .‬عبد القوي حممد الغابري‬ ‫تختلف البلدان والطرقات وال�ضحايا‬ ‫وال�س�ؤال يتكرر دائم ًا ملاذا؟‬ ‫�أحد االخت�صا�صني يف علم النف�س الرتبوي‬ ‫يحلل الواقع ال�سلوكي والنف�سي لل�سائقني‬ ‫في�رضب مث ً‬ ‫ال �أن تعاطي امل��خ��درات �أو‬ ‫الكحول من طرف الإن�سان بالطبيعة ت�ؤثر‪..‬‬ ‫ا�ستعماله للهاتف ي�ؤثر‪ ،‬عدم و�ضعه حلزام‬ ‫الأم��ن ي�ؤثر‪ ،‬لكن ه��ذه �سلوكيات عديدة‬ ‫وممكن لوحدها �أن يكون هو ال�سبب وهذا‬ ‫خا�ضع �إىل �شخ�صية الفرد و�إىل الو�ضع‬ ‫الواقع فيه‪ ،‬ف�أحيانا من يركب ال�سيارة‬ ‫ميثل وك��أن��ه راك��ب �سالح وعنده ح�ساب‬ ‫ي�صفيه مع الطريق وم��ع �أه��ل الطريق ‪.‬‬ ‫طريقة القيادة يف �أي جمتمع ما هي �إال مر�آة‬ ‫لأهله‪ ،‬فالقيادة هي �سلوك ح�ضاري وثقافة‬ ‫اجتماعية ووعي جماعي‪ ،‬قل يل كيف تقود‬ ‫�سيارتك �أقول لك من �أنت ‪.‬‬ ‫علماء النف�س الرتبويون اليعتقدون �أن‬ ‫و�سيلة واح��دة ممكن �أنها تكفي �أو كفيلة‬ ‫حت�سن الو�ضع‪ ،‬و�إمنا جمموعة‬ ‫بالتوعية �أو‬ ‫ّ‬ ‫الو�سائل وهي بحد ذاتها منظومة متكاملة ‪-:‬‬ ‫التدخل الأمني ورج��ال امل��رور و�أع��وان‬ ‫امل��رور الو�سائل الإعالمية‪ ،‬الرتبية يف‬ ‫املدر�سة‪ ،‬احلديث يف العائلة هذه الو�سائل‬ ‫كلها حتى �صانعي ال�سيارات و �رشكات‬ ‫الت�أمني جميعهم م�شرتكون و متدخلون يف‬ ‫املو�ضوع ‪.‬‬ ‫اخلرباء يعتربون �أن التحدي الأكرب اليوم‬ ‫يكمن يف تعليم جيل امل�ستقبل من ال�سائقني‬ ‫عرب غر�س قيم احرتام القوانني املرورية‬ ‫وقواعد ال�سري ليطبقها الأطفال غد ًا‪ ،‬كل هذا‬ ‫من �أجل �أن يتعود ويعود الأطفال وال�شباب ‪.‬‬ ‫يف واقعنا هذا ين�صح اخلرباء بالتوعية‬ ‫ثم التوعية لكن هل من �سائق ي�سمع؟ وهل‬ ‫من مرتجل يتعظ؟‬ ‫وتتعدد �أدوات التوعية من املل�صقات �إىل‬ ‫املعلقات واملطويات‪ ،‬وانت�رشت الوم�ضات‬ ‫التح�سي�سية وتنوعت م�ضامينها‪ ،‬فمنها‬ ‫املحذرة ومنها املرهبة ومنها املفزعة‬ ‫�أحيان ًا‪ ،‬ومهما اختلفت الو�سائل ور�سائلها‬ ‫فكلها حتاول الت�أثري على �سلوك م�ستعملي‬ ‫الطريق ‪.‬‬ ‫ف�إيقاف النزيف الدموي وامل��ادي على‬ ‫الطرقات يتطلب خطط ًا �إ�سرتاتيجية وقوانني‬ ‫ال متوا�ص ً‬ ‫وقواعد م�ضبوطة وعم ً‬ ‫ال يعتمد على‬ ‫توعية م�ستعملي الطريق‪ ،‬وتعترب جتربة‬ ‫الدول الأوروبية من التجارب الناجحة حيث‬ ‫متكّ نت من التحكم يف عدد القتلى واجلرحى‬ ‫جراء كوارث املرور ‪.‬‬ ‫بيار قي�ستان (رئي�س اجلمعية الفرن�سية‬ ‫للوقاية من حوادث ال�سري) ي�شري �إىل انه ‪-:‬‬ ‫كانت هناك �صدمة ل�سنوات عديدة كانت فيها‬ ‫فرن�سا يف م�ستوى ثمانية �آالف قتيل على‬ ‫الطرقات رغم اجلهود واحلمالت التي كانت‬ ‫تقام‪ ،‬وي�شبه ذلك بالقرون الو�سطى يف عدم‬ ‫احرتام القانون وال جمال يف الطرقات‪ ،‬ويف‬ ‫عام ‪ 2002‬يف اليوم الوطني الفرن�سي قرر‬ ‫الرئي�س جاك �شرياك �أن امل�س�ألة املرورية‬ ‫�ست�صبح من �أول��وي��ات احلكومة وعندها‬ ‫وجدت الإرادة ال�سيا�سية وتبعت هذه الإرادة‬ ‫حترك ًا جماعي ًا لي�س على م�ستوى التوعية‬ ‫فقط ولكن خا�صة يف تطبيق القانون‪ ،‬ويف‬ ‫ظرف ثالث �سنوات ربحت فرن�سا �ستة �آالف‬ ‫روح ب�رشية و�آالف اجلرحى‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫يجب على كل م�ستخدمي ال�سيارات ت�سخني‬ ‫امل��ح��رك قبل االن��ط�لاق ���س��واء بال�شتاء �أو‬ ‫بال�صيف جتنبا لوقوع م�شاكل يف املحرك‬ ‫وناقل احلركة (اجل�ير) يكلف مبالغ طائلة‬ ‫ويق�رص من عمر ال�سيارة وتفقد متانتها ومدة‬ ‫الت�سخني ‪ 5‬دقائق و�إذا كنت على عجلة من �أمرك‬ ‫فال تقل عن ‪ 3‬دقائق وال�سري ب�رسعة قليلة على‬ ‫�أن اليتعدى �أل �أر بى ام (ال�ضغط) عن ‪� 2‬إىل �أن‬ ‫ت�صل الطريق العام وتنطلق بحفظ الله‪..‬‬ ‫وتعلم �أن الزيت يف املحرك قبل الت�شغيل‬ ‫يكون بارد ًا‪ ،‬وكفاءة الزيت تزداد كلما تعر�ض‬ ‫للحرارة‬ ‫الن هناك جزيئات يف الزيت تزداد فعاليتها‬ ‫وتكون قادرة على منح الزيت اللزوجة الكافية‬ ‫لتقليل احتكاك قوالب احلديد املوجودة‬ ‫داخل املحرك من ب�ساتن و�صبابات وبكرات‬ ‫وم�سننات وغريها وكلما زادت احلرارة كلما‬ ‫زادت فعالية الزيت �إذا كان جيدا طبعا‪ ،‬لذلك‬ ‫ترى �أن ال�سيارات اجلديدة يكون م�ؤ�رش احلرارة‬ ‫يف املنت�صف حتى يحافظوا على املحرك فرتة‬ ‫�أطول ب�إذن الله‪.‬‬ ‫وذلك بت�سخينه بع�ض الوقت حتى ت�سمح‬ ‫للمعدن داخل املحرك بوجود الزيت بالتمدد‬ ‫حتى جتنبه الت�آكل وبالتايل ح�صول فراغات‬ ‫يف احللقات ت�سمح للزيت بالدخول �إىل غرفة‬ ‫االحرتاق وبالتايل ظهور الدخان الذي يخرج‬ ‫من العادم �أو ما ي�سمى ال�رصفية لأنه يكون كما‬ ‫تعلم يف حالة انكما�ش عندما يكون بارد ًا‪.‬‬

‫كيف تكون � ً‬ ‫آمنا يف الطريق؟‬

‫حممد جعمان‬ ‫�أدت الأ�ساليب احلديثة يف ال�سفر �إىل تغيري‬ ‫العامل بالفعل‪ .‬فالرحالت التي كانت ت�ستغرق‬ ‫أياما ميكنك القيام بها الآن يف �ساعات‪ ،‬والرحالت‬ ‫� ً‬ ‫التي ا�ستغرقت �ساعات ميكنك القيام بها الآن يف‬ ‫ريا على الأقدام �إىل‬ ‫دقائق‪ .‬فلقد ارتقينا من ال�سفر �س ً‬ ‫امتطاء اجلياد �أو احلمري �أو الركوب يف املركبات‬ ‫ذات العجالت التي جترها هذه احليوانات �إىل‬ ‫ركوب الدراجات وقيادة املركبات ذات املحركات‪،‬‬ ‫مثل الدراجات النارية �أو ال�سيارات �أو احلافالت �أو‬ ‫ال�شاحنات �أو الركوب فيها‪ .‬و�إىل جانب جميع هذه‬ ‫املركبات مت ر�صف الطرق ال�ستخدامها يف ال�سفر‪.‬‬ ‫لقد كانت هذه الطرق تهدف �إىل توفري �أر�ض‬ ‫�أكرث �صالبة للمركبات ذات العجالت‪� ،‬إال �أنه قد‬ ‫ا�ستخدمها كل من هو على �سفر‪ :‬املركبات ذات‬ ‫العجالت وامل�شاة‪ ،‬وملعظم التاريخ الب�رشي‪،‬‬ ‫يف العديد من البقاع يف العامل‪ ،‬راكبو اجلياد‬ ‫واحلمري‪ .‬فمنذ الطرق الأوىل يف التاريخ‪ ،‬زاد عدد‬ ‫ً‬ ‫أ�ضعافا م�ضاعفة‪.‬‬ ‫املركبات ذات العجالت �‬ ‫وتت�شارك جمموعة متنوعة من املركبات على‬ ‫الطرق احلديثة‪ ،‬مع الو�ضع يف االعتبار الأماكن‬ ‫التي تعي�ش فيها‪.‬‬ ‫ففي بع�ض البلدان‪ ،‬ميكنك ر�ؤي��ة ال�سيارات‬ ‫واحل��اف�لات وال�شاحنات وال��دراج��ات النارية‬ ‫وال��دراج��ات ذات املحركات النارية ال�صغرية‬ ‫وجميعها ت�ستخدم نف�س ال��ط��رق‪ .‬وبالطبع‪،‬‬ ‫هناك �أفراد ي�سريون على الأقدام‪ .‬وتتحرك جميع‬ ‫املركبات ب�رسعات خمتلفة‪ ،‬ما مل تكن عالقة يف‬ ‫ازدحام بحركة مرورية‪.‬‬ ‫ويرى كل �سائق الطريق واملركبات املجاورة‬

‫له من زاويته اخلا�صة ووجهة نظره عن الطريق‪.‬‬ ‫ويف معظم الوقت تتجه كل �سيارة نحو الوجهة‬ ‫اخلا�صة التي تق�صدها‪ .‬وجتعل ه��ذه العوامل‬ ‫جمتمعةً من ال�سفر على الطرق احلديثة �أم� ً�را‬ ‫ً‬ ‫حمفوفا بالتحديات‪.‬‬ ‫وم��ع زي���ادة تعقيدات ال�سفر على الطرق‪،‬‬ ‫تطورت قواعد ال�سري على الطرق‪ ،‬لل�سيطرة على‬ ‫مواقع ال�سيارات واجتاهاتها‪ .‬وتتحكم الإ�شارات‬ ‫والعالمات يف تدفق احلركة امل��روري��ة‪ .‬ومع‬ ‫ذلك‪ ،‬ال يلتزم كل �شخ�ص لهذه القواعد �أو ميتثل‬ ‫ل�ل�إ���ش��ارات وال��ع�لام��ات‪ .‬وعند ف�شل الأف���راد يف‬ ‫التعاون بهذه الطريقة‪ ،‬ف�إنهم يعر�ضون الآخرين‬ ‫ف�ض ً‬ ‫ال عن �أنف�سهم للخطر‪ .‬وبالإ�ضافة �إىل ذلك‪،‬‬ ‫تظهر العديد من املواقف التي هي بال قواعد �أ�صال‪.‬‬ ‫وهناك عوامل كثرية من �ش�أنها �أن تزيد من �صعوبة‬ ‫ال�سفر‪ :‬فيمكن �أن يت�سبب �سوء ت�صميم الطرق و�سوء‬ ‫�صيانة ال�سيارات و�سوء الأحوال اجلوية يف خلق‬ ‫جميع �أنواع املخاطر‪.‬‬ ‫ويتمثل اخلطر الأك�بر فيما يلي‪ :‬الت�صادمات‬ ‫بني ال�سيارات �أو مع املارة �أو الأج�سام امل�ستقرة‬ ‫على الطريق‪ .‬وميكن �أن تت�سبب احلوادث يف وقوع‬ ‫�إ�صابات خطرية وقد تُ ��ودي حتى بحياة �سائقي‬ ‫املركبات وركابها وحتى راكبي املركبات الأخرى‬ ‫�أو ال�سائرين على طول الطريق ممن مل ي�شاركوا‬ ‫م�شاركة مبا�رشة يف احل��ادث‪ .‬وقد يلحق ال�رضر‬ ‫باملباين على امتداد الطرق‪.‬‬ ‫وي�ساعد توفري معدات �سالمة جيدة ال�سائقني‬ ‫والركاب واملركبات على الت�صدي لذلك‪ .‬فعلى‬ ‫مر ال�سنني‪� ،‬ساعد توفري معدات مثل امل�صابيح‬ ‫الأمامية وم�صابيح الفرامل وما�سحات الزجاج‬ ‫الأمامي و�أنظمة منع الغ�شاوة عن الزجاج‪� ،‬ساعد‬

‫على ت�سهيل ر�ؤية ال�سائقني ملا هو على الطريق‬ ‫من حولهم‪ .‬وي�ساعد ا�ستخدام �إط��ارات �أف�ضل �أو‬ ‫نوع خا�ص يتنا�سب مع ظروف الطق�س‪ ،‬مثل‬ ‫من ٍ‬ ‫الثلوج‪ ،‬ونظام منع قفل الفرامل والإدارة بجميع‬ ‫العجالت �أو التحكم يف اجلر ال�سائقني‪ ،‬على منع‬ ‫وقوع احلوادث يف �أحوال الطق�س ال�سيئة‪.‬‬ ‫ويف حالة وق��وع ح��ادث‪ ،‬توفر املعدات مثل‬ ‫�أحزمة الأمان وم�ساند الر�أ�س والو�سائد الهوائية‬ ‫ف�ض ً‬ ‫ال عن اخل��وذات لراكبي ال��دراج��ات النارية‬ ‫وال��دراج��ات الهوائية حماية �أك�بر للأ�شخا�ص‬ ‫امل�شرتكني يف احلادث‪.‬‬ ‫وي�ؤثر �سلوك ال�سائقني والركاب وامل�شاة‪،‬‬ ‫�سواء كانوا �سائرين على الطريق �أو راكبي دراجة‬ ‫هوائية �أو نارية �أو من راكبي �سيارة �أو قيادتها‪،‬‬ ‫على ال�سالمة‪.‬‬ ‫فكلما زادت خربة ال�سائق �أو راكب الدراجة فهو‬ ‫يف العموم �سائق �أو راكب يتمتع بقدر �أعلى من‬ ‫ال�سالمة‪.‬‬ ‫ي�أتي اال�ستثناء من خالل ال�سلوكيات الطائ�شة‪،‬‬ ‫على �سبيل املثال‪ ،‬من خالل ا�ستخدام الكحول‬ ‫�أو غريها من مثل هذه املواد التي ميكن �أن تُ خل‬ ‫بحكمك قبل قيادة �سيارة �أو حتى الذهاب لنزهة‬ ‫على الأقدام على طول طريق مزدحم‪..‬‬ ‫وحتيط الهيئات احلكومية الفردية واملجتمع‬ ‫ال���دويل علما باملخاطر على ال��ط��ري��ق‪ .‬ولقد‬ ‫�أطلقت الأمم املتحدة واملنظمات الأخرى مبادرات‬ ‫خمتلفة تهدف �إىل رفع م�ستوى الوعي والت�صدي‬ ‫مل�شكلة ال�سالمة على الطرق على �أ�سا�س عاملي‪.‬‬ ‫ففي الواقع‪ ،‬خ�ص�صت الأمم املتحدة يوم الأحد‬ ‫الثالث من �شهر نوفمرب من كل عام باعتباره اليوم‬ ‫العاملي لإحياء ذكرى �ضحايا حوادث الطرق‪.‬‬


‫الثالثاء‪ 27‬جماد �أول ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪� 9‬إبريل ‪2013‬م‬

‫العدد (‪)923‬‬ ‫‪Tus 9/Apr 2013‬‬

‫�إقامة معر�ض للر�سومات واحلرف اليدوية مبدر�سة عبد اهلل ال�سالل الأ�سا�سية‬ ‫كتب‪/‬عدنان املهد‬ ‫�أقامة مدر�سة عبد الله ال�سالل مبديرية‬ ‫ال�سبعني �أمانة العا�صمة نهاية الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي معر�ض للر�سومات واحل��رف‬ ‫اليدوية �ضم مناذج من اللوحات الفنية‬ ‫والو�سائل التعليمية التي ت�سهم يف رفد‬ ‫الطالب باملعلومات واملهارات الرتبوية‬ ‫والتعليمية‪.‬‬ ‫و�أ����ش���ارت الأ���س��ت��اذة �أ���س��م��اء احلكيم‬ ‫مديرية املدر�سة �إىل �أهمية �إقامة مثل هذه‬ ‫املعار�ض والأن�شطة الإبداعية ملا لها‬ ‫من �أهمية يف الدفع بالعملية التعليمية‬ ‫والإ�سهام يف �إي�صال املعلومات للطالب‪.‬‬ ‫م�شيدة باجلهود امل��ب��ذول��ة م��ن قبل‬ ‫املعلمني واملعلمات العاملني باملدر�سة‬ ‫لتح�سني م�ستوى العملية التعليمية وتبني‬ ‫الأن�شطة التعليمية الهادفة �إىل �صقل‬ ‫املواهب والإبداعات و�إبرازها‪.‬‬ ‫تخلل احلفل ع��ددا من الفقرات الفينة‬ ‫والتي قدمنها طالبات املدر�سة بالإ�ضافة‬ ‫�إىل تكرمي املربزين يف الأن�شطة املدر�سي‬ ‫والأوائل من الطالبات يف جميع املراحل‬ ‫الأ�سا�سية‪.‬‬

‫‪13‬‬ ‫�أنت مدعو للحوار‬

‫�شعر‪�/‬شوقي عو�ض‬

‫لأجـــل تتهـنـــى وت�ســعـــــد‬ ‫انتــــه مدعـــــو للــحـــــــوار‬ ‫لأجــــــــل �أبنــــــــك وابـنــــي‬ ‫حـــــان وقـــــت االختيــــــار‬ ‫مـــن يحــــاور مــــن ي�شــــارك‬ ‫يتـــخـــــذ �أجمـــــل قــــــرار‬ ‫كلـــهــــا هـــــذه القـ�ضــــايــــــا‬ ‫يف الـــر�ؤى تعـنـــــي امل�ســــار‬ ‫يف حــــوارك انـــــت تعــــلــــن‬ ‫عــن وجــــــودك باحلــــــوار‬ ‫يف حـــوارك تكتمــــل ب�سمة‬ ‫�أمــــل فــــــي االنتـــظــــــــــار‬ ‫ار�ســــــم الآمـــــال ل�شعبـــــك‬ ‫دع ودع زيــــــــف البــــــــــوار‬ ‫كــــــون للـحــــــق منــــ�صـــــف‬ ‫�ضـــع ولـــــو فتـــحت جـــدار‬ ‫�أجعــــل امل�ستقبـــل �أمـامــــك‬ ‫نــــــــورد درب االنتـــ�صـــــــار‬ ‫�أمـــــــــلأ الآفــــــاق نــــــــور ًا‬ ‫وغنــــي بالفــرح يف كل دار‬ ‫داري الأنــــــــواء بحــكمـــــة‬ ‫يف التـــــدابـــر بالقـــــرار‬

‫�أبناء �شبام كوكبان يتعهدون باحلفاظ على املواقع الأثرية وحمايتها من العابثني والل�صو�ص‬

‫ال ت�رسف يف الطعام وجتنب التخمة ‪،‬‬ ‫واجعل ثلث املعدة للطعام ‪ ،‬وثلثها ملاء ‪،‬‬ ‫وثلثها للهواء – ار�شدنا اىل ذلك ر�سول الله �صلى‬ ‫الله عليه و�سلم‪.‬‬ ‫اجعل للفواكة واخل����ضروات والأغ��ذي��ة‬ ‫النباتية الن�صيب الأك�بر من طعامك وقلل من‬ ‫اللحوم لكي يطول عمرك‪.‬‬ ‫اجعل للتمرينات الريا�ضية ن�صيبا من وقتك‬ ‫فهي جتدد الن�شاط واحليوية ‪ ،‬ومتنحك ج�سما‬ ‫�صحيحا»‪.‬‬

‫ق�صة ق�صرية‬ ‫يف احدى املرات تعرفت على �أحدى الن�ساء و التي‬ ‫كانت حماطة بخيوط العنكبوت ممن حولها و من‬ ‫اكاذيب و �أ�ساليب ملتويه لتجد لها مربر لكل ما تفعله‬ ‫ويوجد لها ممن حولها احلجج و املربرت ‪,‬البد �أيها‬ ‫القارى الكرمي �أنه قد �أرت�سم يف عقلك بع�ض الت�سا�ؤالت‬ ‫عن ماذا قامت به تلك امل��ر�أة؟ وما هي امل�بررت؟ و‬ ‫ماهي الق�صة؟ انها ق�صة امر�أة بد�أت حياتها منذ نعومة‬ ‫�أظافرها بني �أ�رسة غريبة من نوعها فقط تريد املال‬ ‫الكثري مهما كانت الو�سيلة و كيف ما كان الهدف؟‬ ‫وعلى ماذا ينفق و �سينفق؟ بد�أت �أمة الله و هو �أ�سمها‬ ‫الذي منحته �إيها يف هذه الق�صة ال�صغري ال�ضع بني‬ ‫�أيديكم كيف لالن�سان �أن يغري حياة كل من حوله �إما‬ ‫لطمعه �أو انانيته و غري ذلك من اال�سباب ال�ضعيفة و‬ ‫احلجج الواهيه لي�رضب بيد من حديد على من حوله‬ ‫واالقرب النا�س له بل ي�صل �إىل عر�ضة ‪,‬فقط ليحقق‬ ‫�أهدافة مهما كانت دنيئة و ياحلظ �أم��ة الله كانت‬ ‫تعي�ش يف �ضل �إحدى هذه الأ�رس التي جعلت من جمع‬ ‫املال و جلبة الهدف الرئي�س للأ�رسة لينطلق كل فرد‬ ‫فيها بجمع املال بكل الطرق املمكنه �إما �رسقة �أو‬ ‫�إحتيال �أو ن�صب �أو بيع ال�رشف والعر�ض ولكن �أمة‬ ‫الله رغم عي�شها يف �أ�رسة مل تهتم يف �أي حلظة يف �أن‬ ‫حت�سن تربية �أطفالها �أو تعلمهم �أو �أن تبحث لهم عن‬ ‫العي�ش الكرمي بل مل يكلف الأب يف هذه اال�رسة نف�سه‬ ‫�أن يوفر لهم ك�رسة خبز جاف ليعي�ش �أوالدة باحلالل‬ ‫و يف �أي ظرف كان بل هو من كان اليد ال�ضاربة على‬ ‫كل �أفراد اال�رسة بكل و�سائل العنف ليوفر له املال‬ ‫حتى يعي�ش عي�ش الرفاهة ويوفر له القات و هو االهم‬ ‫وغريها مما يرغب و يتمنى فرتاه مرة يخرج الأبناء‬ ‫من البيت للت�س�ؤل يف ال�شورع وم�سح ال�سيارات و تراه‬ ‫تاره �أخرى يخرج البنات الالتي هن فلذات الكبد و‬ ‫من �صلبه للت�س�ؤل يف ال�شوارع و يكن عر�ضة ملن هب‬

‫ال ت��ذه��ب �إىل النوم‬ ‫م��ب��ا��شرة ب��ع��د ت��ن��اول‬ ‫الدواء‪..‬‬ ‫احر�ص على �أن يكون‬ ‫موعد تناول الدواء قبل‬ ‫موعد نومك ب�ساعة‬ ‫على الأقل‪..‬‬ ‫ال ت�أخذ الدواء مع ماء‬ ‫بارد‪.‬‬

‫لينا اجلرادي‬

‫تعهد امل�����ش��ارك��ون يف االجتماع‬ ‫املو�سع الذي نظمته ال�سلطة املحلية‬ ‫مبديرية �شبام كوكبان مبحافظة‬ ‫املحويت �أم�س مع م�شايخ ووجهاء‬ ‫وم�سئويل ال�سلطة املحلية وم�س�ؤويل‬ ‫الأجهزة الأمنية واملواطنني باملديرية‬ ‫برئا�سة نائب مدير عام مكتب هيئة‬ ‫الآث�����ار ب��امل��ح��اف��ظ��ة حم��م��د راج��ح‬ ‫م��راد باحلفاظ على املواقع الأثرية‬ ‫والتاريخية امل��وج��ودة باملديرية‬ ‫وحمايتها من العابثني واملخربني‬ ‫ول�صو�ص الآثار والوقوف بكل حزم �ضد‬ ‫ل�صو�ص التاريخ والعابثني باملواقع‬ ‫الأثرية كون الآثار تراث الأمة وذاكرة‬ ‫تاريخها العظيم‪.‬‬ ‫وت��وق��ف االج��ت��م��اع �أم���ام الأع��م��ال‬ ‫التخريبية والتدمريية التي تعر�ضت‬ ‫لها م�ؤخرا بع�ض املواقع التاريخية‬ ‫والأث��ري��ة باملديرية ويف مقدمتها‬ ‫موقع التفجري الأثري بح�صن بيت عز‬ ‫واجلهود التي بذلت من قبل الأجهزة‬ ‫الأمنية وال�سلطة املحلية يف املديرية‬ ‫لأجل مالحقة املتهمني بتخريب هذا‬ ‫املوقع والقب�ض عليهم‪.‬‬ ‫و�أك��دوا �أهمية ت�ضافر جهود اجلميع‬

‫يف املجال�س املحلية والأجهزة الأمنية‬ ‫وامل��واط��ن�ين لأج���ل ال���ذود ع��ن تاريخ‬ ‫الأمة وارثها اخلالد كون خمتلف مناطق‬ ‫مديرية �شبام كوكبان م��ن املناطق‬ ‫احل�ضارية الهامة التي ت�ضم مواقع �أثرية‬ ‫حتتوي يف �أعماقها على الكثري من الكنوز‬

‫التاريخية الهامة كاملقابر ال�صخرية‬ ‫املليئة باملوميات املحنطة �إ�ضافة �إىل‬ ‫الكثري من املعابد واحل�صون والقالع‬ ‫ال�سبئية واحلمريية القدمية التي ت�ؤرخ‬ ‫ملراحل تاريخية هامة من تاريخ اليمن‬ ‫العظيم‪.‬‬

‫�شباك‬

‫ودب و لكل دنيئ و رخي�ص لينه�ش يف اعرا�ضهن بل و‬ ‫�صل به االمر و بالأم التي من املفرت�ض ان تكون نبع‬ ‫احلنان و احل�ضن الدافئ �إىل الدفع بالبنت ملمار�سة‬ ‫الرذيلة دون �شفقة فاملال املال كان املطلب اال�سمى و‬ ‫الأهم عو�ضا عن ال�رشف والعر�ض ولكن ومن الغريب‬

‫�أن �أمة الله تغلبت عليها فطرتها يف طلب العفاف و‬ ‫الكرامة واملتنعت عن �سلك هذا الطريق املليئ ب�شباك‬ ‫العنكبوت ممن حولها فقد كان من حولها يحاولون �أن‬ ‫يب�سطوا لها هذا العمل ال�سيئ و الطالبني لها كرث وكله‬ ‫بح�سابه على حد القول و كانت جميلة وكرث مريدوها‬

‫من الذئاب الب�رشية الذين حللو لها كل حرام من �أجل‬ ‫املتعة ال�شخ�صية ولكن �أرادتها كانت الأقوى ووجدت‬ ‫لها و�سيلة �أف�ضل للح�صول على املال و هي �رسقة‬ ‫الذهب من الن�ساء الالتي ي�أخذن الذهب للتزين به يف‬ ‫�صاالت االعرا�س للتجمل �أو التباهي فكان �صيد �أمة الله‬ ‫الد�سم الوافر بالأموال واحلافظ لها يف عر�ضها متيزت‬ ‫بهذا العمل و مبهارة رغم تكرر ال�رسقة يف ال�صاالت و‬ ‫�سعادة الأهل بالأموال الكثرية وامل�ستمرة فقد احرتفت‬ ‫العمل و�أخواتها �أخذن منها هذا العمل وبات الأخوات‬ ‫يجدن فن ال�رسقة وزيادة ر�صيدهن املايل دون مباالة‬ ‫بحزنة الن�ساء الالتي تفطرت قلوبهن على الذهب الذي‬ ‫فقدنه‪ ,‬حاولت معها مناق�شة كيف فعلت ذلك و هو‬ ‫حرام لكنها كانت تنكر عمل ذلك يف بع�ض املرات و‬ ‫مرات تقول ما عندي حل �شي �أف�ضل من �شئ يف �أخر‬ ‫املطاف بعد �رصاع معها انكرت فعلتها و انها بريئة‬ ‫و ان كل ما �سمعته كان كذب و تلفيق الن التي ت�رسق‬ ‫�إما امر�أة اخرى �أو �صاحب القاعة املت�آمر خيوط كثرية‬ ‫للتربير ولكنها تعرف يف مكنونها �أنها خمطئة هذه‬ ‫ق�صة امة الله ويف �أحد ال�سجون عقاب لها على ما‬ ‫�أقرتفت يداها و لي�س ذلك و ح�سب �إمنا �أخوتها �أي�ضا‬ ‫كان لهن يف ال�سجن �سنني �ضائعة �ضاع العمر و الوقت‬ ‫و ال�شباب خلف الق�ضبان و مل تتزوج �أمة الله و مل‬ ‫حت�ضى بفر�صة االمومة التي هي حلم كل �أنثى على وجة‬ ‫االر�ض فقط من �أجل املال و ال�رسقة ب�أي ذنب قتلت و‬ ‫�أ�ضاعت عمرها و يليتها تعرتف بذنبها لتعي�ش فرتة‬ ‫الت�سامح و الت�صالح مع الذات حتى ت�ستطيع �أن تبداء‬ ‫حياة جديدة بعيدة عن املا�ضي هل �ستاخذ هذا القرار‬ ‫املهم يف حياتها و تعي�ش حياة العز و ال�رشف من �أجل‬ ‫نف�سها و اال�رسة التي حتلم �أن حتققها يف �أحد االيام هي‬ ‫االن تعي�ش و تذوق طعم احلرية و لكن هل �سيتحرر‬ ‫العقل و الفكر و القلب من العبودية امل�سيطرة‬


‫‪14‬‬

‫الثالثاء‪ 27‬جماد الأول ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪� 9‬إبريل ‪2013‬م‬

‫ً‬ ‫جمددا‪ ..‬ريا�ضة الوحدات‬ ‫الأمنية باملحافظات‬

‫�أعتقد �أن الأخبار والتحليالت لن�شاطات‬ ‫فرق نادي ال�رشطة يف البطوالت الأمنية‬ ‫والر�سمية‪ ،‬وك��ذا الوحدات مثل الأمن‬ ‫املركزي وغريها تلقى حقها من الن�رش‬ ‫بال�شكل ال����وايف‪ ،‬وك��ل ه��ذا يدفعنا‬ ‫للت�سا�ؤل عن ريا�ضة الأمن على م�ستوى‬ ‫امل��ح��اف��ظ��ات‪،‬‬ ‫و�أع��ت�بر �أن هذا‬ ‫ق�����د الي����ك����ون‬ ‫ت���ق�������ص�ي�ر ًا �أو‬ ‫تقلي ً‬ ‫ال من �ش�أن‬ ‫ري��ا���ض��ة الأم���ن‬ ‫يف املحافظات‬ ‫بقدر ما امل�س�ألة‬ ‫ت��ك��م��ن يف ع��دم‬ ‫حممد قطاب�ش‬ ‫ت���وف���ر امل����ادة‬ ‫ال����ت����ي مي��ك��ن‬ ‫�إعدادها للن�رش وحتى ت�أخذ الريا�ضة‬ ‫الأمنية امل�ساحة املطلوبة يف تناوالت‬ ‫«احلار�س الريا�ضي»‪..‬‬ ‫وهذا الأمر كنت �أ�رشت �إليه يف مقاالت‬ ‫�سابقة‪ ،‬فهذه ال�صفحة ت�ستقبل برحابة‬ ‫�صدر ما يطل عليها من فعاليات ريا�ضية‬ ‫عرب املخت�صني والقائمني على الريا�ضة‬ ‫الأمنية باملحافظات‪ ،‬كما �أن ال�صفحة‬ ‫الريا�ضية تعد حالي ًا �آلية عمل للتوا�صل‬ ‫مع الواجهات الريا�ضية يف وحدات الأمن‬ ‫باملحافظات ملا من �ش�أنه �إب��راز هذه‬ ‫الن�شاطات والإ�سهام يف ت�سليط ال�ضوء‬ ‫�إىل م��دى م��ا و�صلت �إل��ي��ه الريا�ضية‬ ‫ال�رشطية على م�ستوى ال��وح��دات يف‬ ‫خمتلف املحافظات‪.‬‬ ‫ومن امل�ؤكد ب��أن تفعيل الن�شاطات‬ ‫وامل�سابقات الريا�ضية بوحدات الأمن‬ ‫يف حمافظات اجلمهورية هو من املهام‬ ‫الفردية التي يجب جت�سيدها وذل��ك‬ ‫الرت��ب��اط الريا�ضة والن�شاط البدين‬ ‫ال��وث��ي��ق ب��اجل��وان��ب املهنية لرجل‬ ‫ال�رشطة بالتايل نتمنى �أن ت�شهد قادم‬ ‫ارتقاء يف العمل الريا�ضي الأمني‬ ‫الأيام‬ ‫ً‬ ‫على م�ستوى حمافظات اجلمهورية‪..‬‬

‫ثقافة ريا�ضية‬

‫العدد (‪)923‬‬ ‫‪Tus 9/Apr 2013‬‬

‫ال�شرطة يفوز على �سيئون يف دوري كرة ال�سلة‬

‫ريا�ضة الأمن عربياً‪..‬‬

‫فريق ال�شرطة‪..‬‬ ‫�سفري كرة القدم‬ ‫ال�سورية‬

‫يف �إطار الأ�سبوع الثاين من رحلة ذهاب دوري كرة‬ ‫ال�سلة متكن فريق ال�رشطة من ح�سم مباراته �أمام نادي‬ ‫�سيئون على ملعب الأخري وو�سط جمهوره‪ ،‬وقدم م�ستوى‬ ‫حما�سي ًا �أنهاه مل�صلحته بنتيجة«‪ » 40/ 55‬وت�ألق العبو‬ ‫ال�رشطة من خالل ا�ستغالل امل�ساحات وتنويع الهجمات‬ ‫م�ستفيدين من �ضعف اللياقة البدنية للفريق امل�ست�ضيف‬ ‫ف�أنهى اللقاء مل�صلحته وت�ألق من �صفوف ال�رشطة‬ ‫الالعبون‪ :‬على احلنب�صي‪ ،‬وهاين الدبا�شي وعبدالوهاب‬ ‫املرياثي‪ ،‬وح�سني ال�شامي من خالل ت�صويباتهم على‬ ‫�سلة امل�ست�ضيف والتوزيع ال�سليم للكرات‪.‬‬ ‫واعترب مدرب ال�رشطة الكابنت �صالح احلنب�صي �أن الفوز‬ ‫الذي حققه ال�رشطة يف هذه اجلولة يعد حافز ًا ملوا�صلة‬ ‫امل�شوار ب�شكل �إيجابي بالبطولة خا�صة و�أن الفوز جاء‬ ‫على �أر�ض الفريق املناف�س وو�سط جمهوره يف �سيئون‪.‬‬

‫مواجهات هامة لل�شرطة‪:‬‬

‫احتاد الطائرة يقر جدول �إياب دوري النخبة‬ ‫احلار�س الريا�ضي‪ -‬خا�ص‬ ‫�أقر االحتاد العام للعبة كرة الطائرة‬ ‫جدول مناف�سات مرحلة الإيابب لدوري‬ ‫الطائرة‬ ‫ال��درج��ة الأوىل لكرة‬ ‫واملق�سم �أ���ص� ً‬ ‫لا �إىل‬ ‫جمموعتني ت�ضمان‬ ‫‪ 12‬فريق ًا‪ ،‬وقد تقل�ص‬ ‫العدد بعد ان�سحاب‬ ‫ن��������ادي ع����رف����ان‬ ‫م����ن امل�������ش���ارك���ة‬ ‫يف ال�������دوري عن‬ ‫امل����ج����م����وع����ة‬ ‫الثانية‪.‬‬ ‫ومن املقرر �أن‬ ‫تنطلق مباريات‬ ‫�إياب املجموعة الأوىل يوم‬ ‫‪ 11‬من �إبريل اجلاري‪ ،‬يف حني تنطلق‬ ‫لقاءات املجموعة الثانية يوم‪ 19‬من‬ ‫ال�شهر اجل��اري وي�شارك ال�رشطة يف‬ ‫مناف�سات املجموعة الثانية التي ت�ضم‬ ‫�أندية �شباب القطن‪ ،‬وال�صقر‪ ،‬وح�سان‪،‬‬ ‫واحتاد �سيئون‪ ،‬وقد �شهدت املجموعة‬ ‫ان�سحاب عرفان من ال��دوري وتقلي�ص‬

‫عدد الفرق من �ست �إىل خم�س فقط‪..‬‬ ‫وك���ان ال����شرط��ة ك�سب ‪ 6‬ن��ق��اط يف‬ ‫مباريات مرحلة ال��ذه��اب احتل بها‬ ‫املركز الثالث بعد ال�صقر‪ ،‬و�شباب‬ ‫القطن متقدم ًا على ح�سان‪ ،‬واحتاد‬ ‫�سيئون‪ ،‬وهو‬ ‫م���ط���ال���ب‬ ‫يف الإي��اب‬ ‫ب���ت���ج���اوز‬ ‫�أح���������������د‬ ‫ال��ف��ري��ق�ين‬ ‫ا ملت�صد ر ين‬ ‫�أي ال�صقر �أو‬ ‫�شباب القطن‬ ‫حتى يتمكن من‬ ‫تكرار الإجن��از‬ ‫ال������ذي ح��ق��ق��ه‬ ‫العام املا�ضي ببلوغ ن�صف النهائي‬ ‫وفوزه باملركز الثالث للبطولة‪..‬‬ ‫ووفق ًا للمدرب كمال ال�سنحاين ف�إن‬ ‫ال�رشطة �سيدخل مرحلة الإياب م�صمم ًا‬ ‫على ع��دم خ�سارة النقاط خا�صة يف‬ ‫مقابلة املت�صدرين‪,‬مناف�سيه املبا�رشين‬

‫على الت�أهل ال�صقر‪ ،‬و�شباب القطن وذلك‬ ‫حتى يتمكن من عبور الدور الأول وبلوغ‬ ‫املربع الذهبي للبطولة‪..‬‬ ‫فيما يعترب �صانع �أل��ع��اب الفريق‬ ‫ليبان عبده �أن ال�رشطة �سيلعب بكل‬ ‫الأوراق من �أجل �ضمان الت�أهل �إىل ن�صف‬ ‫نهائي البطولة‪ ،‬م�شري ًا �إىل �صعوبة‬ ‫املناف�سة لكنه ي��رى �أن ال�رشطة لن‬ ‫يعترب ل��ق��اءات��ه يف الإي��اب��ب رح�لات‬ ‫للتنزه لأن الفرق الأربع الأخرى متطورة‬ ‫امل�ستوى وبالتايل �سي�ضغط يف كل‬ ‫املباريات للظفر بالنقاط التي ت�ؤهله‬ ‫�إىل ن�صف نهائي امل�سابقة‪.‬‬

‫ت�أ�س�س فريق ال�رشطة ال�سوري‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم �سنة ‪1964‬م‪،‬‬ ‫واتخذ من العا�صمة ال�سورية‬ ‫دم�شق مقر ًا له‪ ،‬يرتدي الفريق‬ ‫القم�صان باللون الأحمر ومتثل‬ ‫الزي الر�سمي للفريق‪ ،‬وهو �أحد‬ ‫�أندية الدوري العام لكرة القدم‬ ‫يف �سورية«دوري النخبة» ولديه‬ ‫ملعب ي�سمى الفيحاء ويت�سع‬ ‫لنحو ‪� 15‬ألف متفرج‪..‬‬ ‫ظهر الفريق ب�شكل جيد يف‬ ‫الفرتة الأخ�يرة‪ ،‬وميثل �سوريا‬ ‫يف بطولة احت���اد �آ�سيا لكرة‬ ‫ال��ق��دم‪ ،‬وحتى ما قبل ‪2010‬م‬ ‫حاز الفريق على بطولة الدوري‬ ‫م��رة واح��دة ع��ام ‪79/1980‬م‪،‬‬ ‫وفاز بك�أ�س �سوريا ‪ 3‬مرات‪.‬‬ ‫ووف���ق��� ًا للم�ستوى ال��ع��ام‬ ‫والنتائج ي�صنف ال�رشطة �ضمن‬ ‫�أندية الو�سط يف �سوريا‪ ،‬ويظهر‬ ‫على قم�صانه �شعار ال�رشطة‬ ‫«ن�رس بلون العلم ال�سوري»‪.‬‬ ‫�أب���رز العبيه يف ال�سنوات‬ ‫الأخ�ي�رة ه�شام ح�سن‪ ،‬ومهند‬ ‫ع��ي�����س��ى‪ ،‬وع��ب��دال��ق��ادر ط��ه‪،‬‬ ‫واملدرب �أحمد �شمار‪.‬‬

‫نافذة �صحية‬

‫عرب ممار�سة �أن�شطة ريا�ضية‪..‬‬

‫�أماكن العمل بيئات جيدة لإنقا�ص الوزن‬

‫�أ�سطورة الأرقام القيا�سية‬

‫برغم �سنه ال�صغري‪ ،‬يبدو الالعب الأرجنتيني ليونيل مي�سي ل�سطر تاريخ‬ ‫جديد لكرة القدم عرب �أرقامه القيا�سية التي تت�صاعد كل عام ب�رسعة �أ�شبه ما‬ ‫تكون �رسعة ال�صاروخ‪.‬‬ ‫ومل ي�سبق مي�سي �أي العب كرة قدم يف التاريخ �أن حاز على ‪� 4‬ألقاب‬ ‫ك�أف�ضل العب كرة قدم يف العامل‪ ،‬ويبدو �أن هذا العام �سي�شهد تتويج ًا‬ ‫خام�س ًا لهذا الالعب بهذا اللقب‪ ،‬كما مل ي�سبق مي�سي �أي العب كرة‬ ‫�أحرز يف عام واحد �أكرث من ‪ 80‬هدف ًا‪،‬‬ ‫ق���دم �أن‬ ‫والأم���ر ينطبق على لقب هداف‬ ‫الدوري الأ�سباين فهو حتى الآن‬ ‫�صاحب الرقم القيا�سي الأعلى‬ ‫يف العام املا�ضي بت�سجيله ‪50‬‬ ‫رق��م تهديفي ل��دوري الليفا‬ ‫هدف ًا وبفارق ‪� 10‬أهداف على الربتغايل رونالدو يف العام الذي قبله‪ ،‬كما �أنه‬ ‫يف طريقه رمبا لتخطي هذا الرقم لهذا العام بعد �أن قارب من ت�سجيل ‪ 45‬هدف ًا قبل‬ ‫نهاية البطولة بع�رش جوالت‪ ،‬كما �أنه �سجل رقم ًا عاملي ًا لأكرث الالعبني تهديف ًا يف‬ ‫مباريات متوالية فقد جتاوز رقم الأ�سباين را�ؤول بـ‪ 8‬مباريات �إىل �إحرازه �أهداف ًا‬ ‫يف ‪ 18‬مباراة متوالية‪.‬‬ ‫مي�سي �أحرز كل الألقاب حتى الآن يف م�سريته االحرتافية مع الفرق التي يلعب‬ ‫لها با�ستثناء ك�أ�س العامل التي مل يتمكن من ح�صدها مع منتخب الأرجنتني و�أمامه‬ ‫الفر�صة لذلك يف ‪2014‬م‪.‬‬

‫ك�شفت درا�سة علمية حديثة �أن برامج خف�ض الوزن لي�ست قابلة للتطبيق‬ ‫يف النوادي ال�صحية و�صاالت الريا�ضة فقط‪ ،‬بل �أي�ض ًا داخل مقرات العمل‪،‬‬ ‫و�أنها ت�ساعد العمال واملوظفني على �إنقا�ص الوزن‪.‬‬ ‫ومن بني الأفراد الذين ا�شرتكوا يف برنامج جتريبي خلف�ض الوزن مدته‬ ‫‪� 6‬أ�شهر يف م�ؤ�س�ستني مبدينة بو�سطن الأمريكية‪ ،‬متكن معظم املوظفني من‬ ‫�إنقا�ص �أوزانهم نحو‪ 8‬كجم‪ ،‬بينما زاد وزن املوظفني الذين مل ي�شرتكوا‬ ‫بالربنامج مبعدل كجم واحد خالل املدة نف�سها‪..‬‬ ‫وقال الباحثون‪� :‬إن من �ش�أن مواقع العمل بغالبية امل�ؤ�س�سات �أن ت�صبح‬ ‫عن�رص ًا �أ�سا�سي ًا �ضمن اجلهود الوطنية ملكافحة ال�سمنة‪ ،‬فمعظم الرا�شدين‬ ‫يقيمون ل�ساعات طويلة يف مواقع حتوي بنيات حتتية وبيئات اجتماعية‬ ‫ت�سمح ملنت�سبيها مبمار�سة �أن�شطة ريا�ضية بهدف التخل�ص من الوزن الزائد‪.‬‬

‫اليمن يح�صد خم�س جوائز يف البطولة العربية املفتوحة ال�ساد�سة للروبوت‬

‫ح�صد اليمن خم�س جوائز يف البطولة العربية‬ ‫املفتوحة ال�ساد�سة للروبوت التي �شاركت فيها‬ ‫ت�سع دول عربية‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س الوفد امل�شارك مدير �أكادميية‬ ‫املوهوبني ب�سيئون حمافظة ح�رضموت حممد‬ ‫�سامل ال�صبان لوكالة الأنباء اليمنية ( �سب�أ) ‪" :‬‬ ‫�إن حتقيق طالبنا للمراكز املتقدمة يف م�شاركتهم‬ ‫الأوىل يف هذه البطولة يعد مفخرة لكل اليمنيني‬ ‫بالنظر �إىل وجود العديد من الفرق ذات التدريب‬ ‫العايل واملدربني امل�ستقدمني من اخلارج‪ ،‬مما‬ ‫يوكد ما ميتلكه طالبنا من قدرات ومواهب علمية‬ ‫متكنهم من املناف�سة لي�س فقط على ال�صعيد‬ ‫العربي ولكن �أي�ض ًا على امل�ستوى العاملي‬ ‫ويتجلى ذلك يف حتقيق املركز العا�رش وجائزة‬ ‫احلكام يف م�سابقة احللبة العاملية (الفري�ست‬ ‫ليغو )‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ال�صبان �إن الإ�شادة الكبرية بالفرق‬ ‫اليمنية من قبل ال�شخ�صيات العاملية امل�شاركة يف‬ ‫البطولة كانت خري حافز لكل امل�شاركني‪� ،‬شاكرا‬ ‫وزارة الرتبية والتعليم ممثلة بالوزير الدكتور‬

‫عبد الرزاق الأ�شول على �إ�رشافهم على البطولة‬ ‫للتنمية‬ ‫وم�ؤ�س�سة العون‬ ‫ل���ت���ق���دمي���ه���ا‬ ‫ال���دع���م ل��ف��رق‬ ‫الأك���ادمي���ي���ة‪،‬‬ ‫وال��ت��ي �أتاحت‬ ‫ل���ه���ا ف��ر���ص��ة‬ ‫امل���ن���اف�������س���ة‬ ‫وخ��و���ض ه��ذه‬ ‫ال���ت���ح���دي���ات‬ ‫وحت����ق����ي����ق‬ ‫ه��ذه امل��راك��ز‬ ‫املتقدمة‪.‬‬ ‫م��ت��م��ن��ي��ا‬ ‫�أن حت��ظ��ى‬ ‫ه���ذه ال��ف��رق‬ ‫ب��ال��ع��ن��اي��ة‬ ‫حتى ي�ستطيع‬ ‫ال������ط���ل��اب‬ ‫خ��و���ض هذه‬

‫املناف�سات ون�رش ثقافة الروبوت يف اليمن ملا‬ ‫لها من فائدة علمية للطالب‪.‬‬ ‫وق��د مثل بالدنا‬

‫يف هذه البطولة العربية �أكادميية املوهوبني‬ ‫ب�سيئون وم�ؤ�س�سة مواهب باملكال ومدر�سة امليثاق‬ ‫واملوهوبني ب�صنعاء والتي جرت مناف�ساتها‬ ‫بجمهورية م�رص العربية بتنظيم من �رشكة‬ ‫تكنوفيوت�رش وب�إ�رشاف اجلمعية العربية‬ ‫للروبوت ومب�شاركة م�رص وال�سعودية‬ ‫والبحرين والكويت ولبنان والإم���ارات‬ ‫والأردن وفل�سطني‪.‬‬ ‫مما يجدر ذكره �أن اليمن ح�صدت اجلوائز‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫· املركز العا�رش وك�أ�س جائزة احلكام‬ ‫يف احللبة العاملية (الفري�ست ليغو) فريق‬ ‫‪.TYA ROBOT‬‬ ‫· بطل حتدي جمع الكرات فريق مواهب‬ ‫· و�صيف حت��دي جمع الكرات فريق رود‬ ‫التميز‪.‬‬ ‫· املركز الثالث يف حتدي جمع الكرات فريق‬ ‫‪.TALANTED‬‬ ‫· املركز الثالث يف حتدي ال�سومو فريق‬ ‫الرواد‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫الثالثاء ‪ 27‬جماد �أول ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 9‬ابريل ‪2013‬م‬

‫العدد (‪)923‬‬ ‫‪Tus 9/Apr 2013‬‬

‫البقاء هلل‬

‫البقاء هلل‬

‫البقاء هلل‬

‫�أ�صدق التعازي وعظيم املوا�ساة لل�شيخ‪/‬‬

‫�أ�صدق التعازي وعظيم املوا�ساة للأ�ستاذ‪/‬‬

‫�أ�صدق التعازي وعظيم املوا�ساة للزميل‪/‬‬

‫يف وفاة املغفور لها ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫يف وفاة املغفور له ب�إذن اهلل تعاىل‬ ‫جده ال�شيخ‪� /‬أحمد حممد ال�صغري‬

‫يف وفاة املغفور له ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫تغمد اهلل الفقيد بوا�سع الرحمة‬ ‫واملغفرة و�ألهم �أهله وذويه ال�صرب‬ ‫وال�سلوان‪� ..‬إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‪.‬‬

‫تغمد اهلل الفقيد بوا�سع الرحمة‬ ‫واملغفرة و�ألهم �أهله وذويه ال�صرب‬ ‫وال�سلوان‪� ..‬إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‪.‬‬ ‫املعزون‬

‫عبداهلل العامري‬ ‫والدته الفا�ضلة‬

‫تغمد اهلل الفقيدة بوا�سع الرحمة‬ ‫واملغفرة و�ألهم �أهلها وذويها ال�صرب‬ ‫وال�سلوان‪� ..‬إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‪.‬‬

‫املعزون‬

‫العقيد‪ /‬عبدالكرمي عبداهلل ال�صلوي‬ ‫دكتور‪ /‬حممد علي �أحمد دبون ال�شرعبي‬ ‫وجميع �أهايل قرية الدرب �أرحب‪.‬‬ ‫البقاء هلل‬

‫املعزون‬

‫�أ�صدق التعازي وعظيم املوا�ساة للأ�ستاذ‪/‬‬

‫يف وفاة املغفور له ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫(والدته)‬

‫(والدهم)‬

‫تغمد اهلل الفقيد بوا�سع الرحمة‬ ‫واملغفرة و�ألهم �أهله وذويه ال�صرب‬ ‫وال�سلوان‪� ..‬إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‪.‬‬ ‫املعزون‬ ‫�أحمد العزعزي‬ ‫توفيق حممد نعمان العزعزي‬ ‫طه العزعزي‪.‬‬

‫أمجل التهاني والتربيكات للمساعد‪/‬‬

‫مكرم حممد علي املطري‬

‫مبناسبة اخلطوبة وقرب الزفاف‬ ‫ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫رائد‪ /‬منري علي حممد ردمان‬ ‫مدير مركز شرطة النور‬ ‫وكافة العاملني مبركز‬ ‫شرطة النور‪.‬‬

‫فقدان‬

‫أمجل التهاني والتربيكات لألخ‪/‬‬

‫أمجل التهاني والتربيكات لألخ‪/‬‬

‫مبناسبة ارتزاقه املولودة البكر‬ ‫واليت أمساها « عُ ال»‬ ‫ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬

‫مبناسبة اخلطوبة‬ ‫وقرب الزفاف‬ ‫املهنئون‬

‫أمجل التهاني والتربيكات لألخ‪/‬‬

‫د‪ .‬أبو الغيض عبداجمليد أمحد مُحيد‬

‫د‪ .‬علي الصربي‬ ‫إبراهيم مُحيد طه مُحيد‬ ‫ومجيع موظفي مستشفى الشرطة‬ ‫النموذجي‪.‬‬

‫رائد‪ /‬منري علي حممد ردمان‬ ‫مدير مركز شرطة النور‬ ‫وكافة العاملني مبركز شرطة النور‪.‬‬

‫أمجل التهاني والتربيكات لألخ‪/‬‬

‫أمجل التهاني والتربيكات لألخ‪/‬‬

‫أمجل التهاني والتربيكات للمساعد‪/‬‬

‫مبناسبة ارتزاقه املولود‬ ‫اجلديد الذي أمساه‬ ‫« م�صطفى»‪ ..‬ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬

‫مبناسبة اخلطوبة وقرب‬ ‫الزفاف‪ ..‬ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬

‫مبناسبة ارتزاقه املولود‬ ‫اجلديد الذي أمساه‬ ‫« ح�سن»‪ ..‬ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬

‫كافة الزمالء يف مصلحة‬ ‫الدفاع املدني‪.‬‬

‫�إعداد‪ /‬عبده النحوي‬ ‫عمودي ًا‬ ‫‪ -1‬رئي�س عربي ‪ -‬مزارع‪.‬‬ ‫‪� -2‬سخي ‪ -‬مادة قاتلة ‪� -‬ضد بارد (معكو�سة)‪.‬‬ ‫‪ -3‬يف القمي�ص ‪ -‬حرف جر ‪ -‬يدنو‪.‬‬ ‫‪� -4‬ضمري املتكلم ‪� -‬رشيان (معكو�سة) عون‪.‬‬ ‫‪ -5‬دول��ة عربية ‪ -‬من احليوانات ‪� -‬ضمري‬ ‫منف�صل‪.‬‬ ‫‪ -6‬بحر (معكو�سة) �أحد الولدين (معكو�سة) �شهر‬ ‫ميالدي ‪� -‬سئم‪.‬‬ ‫‪� -7‬شيخ كبري‪ -‬من املعادن ‪ -‬دار‪.‬‬ ‫‪ -8‬فا�صل ‪ -‬فنانة فل�سطينية‪.‬‬ ‫‪ -9‬جزيرة مينية ‪ -‬اك�سب‪.‬‬ ‫‪ -10‬منا�سبة دينية ‪ -‬برج يف فرن�سا (معكو�سة)‪.‬‬ ‫‪ -11‬فنان ميني راحل ‪ -‬حلد‪.‬‬ ‫‪ -12‬الزهور (معكو�سة) حرف جر (معكو�سة)‪.‬‬ ‫‪ -13‬ممثل م�رصي راحل‪.‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫مقدم‪ /‬أمحد حسن مُحيد‬ ‫مقدم‪ /‬راشد أمحد السماوي‬ ‫مقدم‪ /‬عبدالرمحن احلميد‬ ‫ومجيع الزمالء بقسم‬ ‫الشهيد األمحر‪.‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫مدير مديرية جبل يزيد‬ ‫الذي ا�ست�شهد �أثناء رفع قطاع قبلي يف‬ ‫طريق ال�سوادين‬ ‫تغمد اهلل ال�شهيد بوا�سع الرحمة‬ ‫واملغفرة و�ألهم �أهله وذويه ال�صرب‬ ‫وال�سلوان‪�..‬إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‪.‬‬ ‫املعزون‬ ‫كافة الأجهزة الأمنية مبحافظة عمران‬ ‫العميد الركن‪ /‬حممد �صالح طريق‪ -‬مدير‬ ‫�أمن حمافظة عمران‪.‬‬

‫�أنيب العبد بن حريز‬

‫علي العدلة‬

‫‪7‬‬

‫البقاء هلل‬

‫�أ�صدق التعازي وعظيم املوا�ساة لأ�سرة املقدم‪/‬‬

‫عبدالعزيز عبده عمري‬

‫مبناسبة زفافهما امليمون‬ ‫ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬

‫مقدم‪ /‬أمحد حسن مُحيد‬ ‫د‪ .‬حممد مُحيد حسني حممد مُحيد‬

‫الوالد الشيخ ‪/‬علي احلاج النخالني‬ ‫والوالد‪ /‬حممد احلاج النخالني‬ ‫وإخوانك همدان النخالني وصالح‬ ‫النخالني وهشام النخالني‬ ‫وكافة االهل واالصدقاء‪.‬‬

‫�أفقي ًا‬ ‫‪� -1‬أم القرى ‪ -‬ن�صف داري‪.‬‬ ‫‪ -2‬طليق ‪ -‬ذكي وفطني ‪ -‬جواد‪.‬‬ ‫‪ -3‬للقيا�س ‪ -‬قرب ‪� 24 -‬ساعة‪.‬‬ ‫‪ -4‬هدم ‪� -‬أحد الولدين ‪ -‬حمافظة م�رصية‬ ‫(معكو�سة)‪.‬‬ ‫‪ -5‬مثيل (معكو�سة) مرتفع (معكو�سة)‪.‬‬ ‫‪ -6‬ي�رشح الأمر (معكو�سة) وجع (معكو�سة) اترك‪.‬‬ ‫‪ -7‬فنان م�رصي ‪� -‬ضد نهار‪.‬‬ ‫‪ -8‬من الطيور ‪ -‬مدينة �سورية ‪ -‬خمل�ص‪.‬‬ ‫‪� -9‬سقى ‪ -‬اعاب (مبعرثة)‪.‬‬ ‫‪ -10‬رئ��ي�����س م��رك��ز درا����س���ات امل�ستقبل‬ ‫(معكو�سة) قاعدة‪.‬‬ ‫‪ -11‬نغادر (معكو�سة) رتبة ع�سكرية ‪.‬‬ ‫‪ -12‬م�ضيق بني البحر الأحمر وخليج عدن‬ ‫(معكو�سة)‪.‬‬ ‫‪ -13‬ود ‪� -‬سورة قرانية ‪� -‬آلة‪.‬‬

‫عادل مع�صار‬ ‫وبكيل مع�صار‬

‫مبناسبة دخوله القفص الذهيب‬ ‫ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬

‫خالد حممد النخالين‬

‫الكلمات املتقاطعة‬

‫شكري حممد عبداهلل القدسي‬ ‫مسري حممد عبداهلل القدسي‬ ‫عبدالروؤف سلطان عبداهلل‬ ‫أمني علوي‬ ‫ومجيع األهل واألصدقاء‪.‬‬

‫أمجل التهاني والتربيكات لألخوة‪/‬‬

‫عبدالرزاق ح�سني حُ ميد‬

‫�شائف احلية‬

‫غمدان القدسي‪ ،‬رسالن القدسي‪ ،‬مرزوق‬ ‫القدسي‪ ،‬فواز نبيل الزريقي‪ ،‬سام القدسي‬ ‫ومجيع األهل واألصدقاء‪.‬‬

‫مبناسبة دخوله القفص الذهيب‬ ‫ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬

‫عقيد‪ /‬علي قاسم األمري‬ ‫رائد‪ /‬أمني السعادي‬ ‫رائد‪ /‬حييى احلباري‬ ‫نقيب‪ /‬أمحد الكستاب‬ ‫مالزم‪ /1‬عبدالكريم احملضوري‬ ‫فهد دغيش‪ ،‬فؤاد الشهاري‬ ‫عبدالرمحن القعمي‪.‬‬

‫العميد‪ /‬حييى علي محيد‬ ‫مدير أمن حمافظة صنعاء‬ ‫ومجيع منتسيب إدارة أمن‬ ‫احملافظة‪.‬‬

‫فقدت بطاقة شخصية باسم‬ ‫مشسية أمحد مقبل أمحد‬ ‫فعلى من وجدها ايصاهلا إىل مقر الصحيفة‪..‬‬ ‫وله جزيل الشكر‪.‬‬ ‫كما فقدت بطاقة شخصية باسم األخ‪ /‬حممد‬ ‫أمحد حممد صاحل‬ ‫فعلى من وجدها ايصاهلا إىل مقر الصحيفة‪..‬‬ ‫وله جزيل الشكر‪.‬‬ ‫كما يعلن األخ‪ /‬صاحل صاحل صغري مطهر‬ ‫عن فقدان حمفظة بداخلها بطاقة شخصية‬ ‫آلية وصور‪..‬‬ ‫فعلى من وجدها االتصال على الرقم‬ ‫(‪.)770062881‬‬ ‫وله جزيل الشكر‪.‬‬

‫�صادق حممد عبداهلل القد�سي‬

‫مبناسبة دخوله القفص الذهيب‬ ‫ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬

‫مبناسبة زفاف جنله الشاب‬ ‫اخللوق‪( /‬مهدي)‬ ‫ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬

‫تغمد اهلل الفقيدة بوا�سع الرحمة‬ ‫واملغفرة و�ألهم �أهلها وذويها ال�صرب‬ ‫وال�سلوان‪� ..‬إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‪.‬‬ ‫املعزون‬ ‫عمك‪ /‬عبدالرزاق جربان‬ ‫خمتار ال�صاحلي‬ ‫عبدالفتاح رو�ضان‬ ‫وكافة الأهل والأ�صدقاء‪.‬‬

‫أمجل التهاني والتربيكات لألخ‪/‬‬

‫�أمين ال�سعادي‬

‫مهدي فائز احلجازي‬

‫يف وفاة املغفور لها ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫كافة موظفي التوجيه املعنوي والعالقات‬ ‫العامة بوزارة الداخلية‬ ‫وهيئة حترير �صحيفة احلار�س‪.‬‬

‫أمجل التهاني والتربيكات للشاب اخللوق‪/‬‬

‫أمجل التهاني والتربيكات للعقيد‪/‬‬

‫�أحمد ح�سني جربان‬

‫ر�ضوان العزعزي و�أخوانه‬

‫(والده)‬

‫�أ‪.‬د‪� /‬أحمد حممد برقعان ‪-‬رئي�س‬ ‫جامعة االندل�س‬ ‫خمتار ال�صاحلي‬ ‫وكافة العاملني باجلامعة‪.‬‬

‫البقاء هلل‬

‫�أ�صدق التعازي وعظيم املوا�ساة للأخ‪/‬‬

‫�سعيد �أحمد القد�سي‬

‫حممد جعمان‬

‫حممد علي قائد‬

‫‪8‬‬

‫عقيد‪ /‬حسني الشيبه‬ ‫عقيد‪ /‬ساملني املرشدي‬ ‫مقدم‪ /‬حممد املوسطي‬ ‫مساعد‪ /‬حممد غازي‬ ‫ومجيع موظفي أمن حضرموت‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫‪10‬‬

‫‪11‬‬

‫‪12‬‬

‫‪13‬‬

‫�صحيفة �أ�سبوعية ‪ -‬ت�صدر عن‪:‬‬ ‫وزارة الداخليةاليمنية ‪ -‬الإدارة العامة للعالقات‪:‬‬

‫املديرالعام‬ ‫د‪ .‬حممد �أحمد القاعدي‬ ‫رئي�س التحرير‬ ‫حممد حممد حزام‬ ‫نائب رئي�س التحرير‬ ‫�أحمد عبدالرحمن هائل‬ ‫مدير التحرير‬ ‫خالد علي الهتار‬ ‫�سكرتريا التحرير‬ ‫حمفوظ �أحمد امليا�سي‬ ‫عدنان م�سعد املهد‬ ‫املرا�سالت ‪:‬‬ ‫العالقات العامة لوزارة الداخلية‬ ‫�ص‪.‬ب‪ - 449 :.‬تلفون‪262581 :‬‬ ‫فاك�س‪� - 262584 :‬صنعاء ‪� 20 -‬شارع الدوحة‬ ‫(�أمناء ال�شرطة �سابق ًا)‬


‫من �ضمنهم ‪� 84‬أنثى‬

‫تورط ‪ 1428‬مواطن ًا عربي ًا وأجنبي ًا يف ارتكاب جرائم العام املاضي‬

‫تورط ‪ 1428‬مواطن ًا عربي ًا و�أجنبي ًا‬ ‫يف �إرتكاب جرائم خمتلفة خالل العام‬ ‫املا�ضي ‪ 2012‬م من �ضمنهم ‪� 84‬أنثى‪..‬‬ ‫وق��ال��ت الأج��ه��زة الأمنية �إن عدد‬ ‫امل��ت��ه��م�ين ب���ارت���ك���اب ج���رائ���م من‬ ‫املواطنني العرب بلغ ‪ 668‬متهم ًا وهو‬ ‫ما ي�ساوي ن�سبة ‪ % 1.6‬من الإجمايل‬ ‫العام للمتهمني العام املن�رصم‪..‬‬ ‫ف��ي��م��ا ب��ل��غ ع����دد امل��ت��ه��م�ين من‬ ‫املواطنني الأجانب ‪ 760‬متهم ًا وهو‬ ‫ما ي�شكل ن�سبة ‪ % 1.8‬من الإجمايل‬ ‫العام للمتهمني البالغ عددهم ‪42217‬‬ ‫متهم ًا‪.‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن ع��دد املتهمات من‬ ‫املواطنات العربيات والأجنبيات‬ ‫خالل الفرتة نف�سها قد بلغ ‪ 84‬امر�أة‬ ‫‪ 42‬منهن من العربيات ومثلهن من‬ ‫الأجنبيات‪ ..‬ووفق ًا للأجهزة الأمنية‬ ‫ف�إن عدد املجني عليهم من املواطنني‬ ‫العرب والأجانب املتهمني يف بالدنا‬ ‫خ�لال ال��ع��ام املا�ضي ق��د بلغ ‪270‬‬ ‫�شخ�ص ًا من �ضمنهم ‪� 61‬أنثى‪.‬‬ ‫وذكرت الأجهزة الأمنية �أن �أعلى عدد‬ ‫من �ضبط املتهمني العرب والأجانب‬ ‫قد كان يف �أمانة العا�صمة حيث بلغ‬ ‫عددهم ‪ 821‬متهم ًا يليها املهرة بـ‪120‬‬ ‫متهم ًا ثم �صعدة بـ‪ 88‬متهم ًا‪.‬‬

‫الثالثاء ‪ 27 -‬جماد �أول ‪1434‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 9‬ابريل ‪2013‬م العدد (‪)923‬‬

‫يكتبها‪/‬نا�صر �صالح اخلطيب‬

‫املتحاورون والتاريخ‬

‫نحن مع�رش اليمانيني نعي�ش هذه الأي��ام حلظات تاريخية‬ ‫حا�سمة يف تاريخنا املعا�رص‪ ،‬وعلى رواد احلوار �أن يعلموا �أن‬ ‫التاريخ قد فتح �صفحاته لتدوين �أحداث هذه املرحلة والأقالم‬ ‫قد ا�ستقت ب�أحبارها و�رشعت �أ�سنتها على �سطور �صفحاته لتخط‬ ‫تاريخ عظماء هذه الأمة‪ ،‬من �ستكون لهم الب�صمات الوا�ضحة يف‬ ‫توحيد �صفها‪ ،‬وتوطيد دعائمها‪ ،‬وتر�سيخ �أمنها وا�ستقرارها‪.‬‬

‫املطلوب من املتحاورين‬

‫انخفاض جريمة االغتصاب بنسبة قاربت مؤشر الـ‪% 7‬‬

‫انخف�ضت ج��رمي��ة االغ��ت�����ص��اب العام‬ ‫املا�ضي بن�سبة ‪ % 6.90‬ونق�صان ًا عددي ًا‬ ‫مقداره ‪10‬جرائم عما كانت عليه يف العام‬ ‫الذي �سبقة‪2011‬م‪ ..‬وقالت الأجهزة الأمنية‬ ‫�إنها ر�صدت العام املا�ضي وق��وع ‪135‬‬ ‫جرمية اغت�صاب �ضبط منها ‪ 130‬جرمية‬ ‫وبن�سبة �ضبط بلغت ‪،% 96.30‬فيما الزالت‬ ‫‪ 5‬جرائم قيد البحث والتحري‪.‬‬ ‫ووفق ًا للأجهزة الأمنية فقد بلغ عدد‬ ‫املتهمني ب��ارت��ك��اب ه��ذه اجل��رمي��ة ‪193‬‬ ‫متهم ًا يف عدادهم ‪ 52‬حدث ًا بالإ�ضافة �إىل ‪3‬‬

‫�أخذها من �أموال م�شروع املياه‬

‫من الأجانب �ضبط منهم ‪181‬متهم ًا وبن�سبة‬ ‫�ضبط متهمني بلغت ‪.% 93.78‬‬ ‫�أم���ا ع���دد امل��ج��ن��ي عليهم يف جرمية‬ ‫االغت�صاب فقد بلغ ‪� 143‬شخ�ص ًا من �ضمنهم‬ ‫‪� 104‬أح����داث و‪� 31‬أن��ث��ى بينهم عربية‬ ‫و�أجنبية‪.‬‬ ‫مو�ضحة بان جرائم االغت�صاب امل�سجلة‬ ‫العام املن�رصم �صاحبتها ‪� 31‬إ�صابة منها‬ ‫‪� 5‬إ�صابات بني الإن��اث‪ ..‬م�شرية �أن هذه‬ ‫اجلرائم ارتكبت يف ‪ 70‬مديرية و‪ 18‬حمافظة‬ ‫من حمافظات اجلمهورية‪.‬‬

‫استعادة ‪ 5‬قاطرات منهوبة يف مناخة‬

‫إيقاف متهم باختالس ‪ 76‬مليون ريال بتعز‬

‫الإخال�ص والأثرة‬

‫�أوقفت الأجهزة الأمنية مبديرية التعزية مبحافظة‬ ‫تعز �شخ�صا يف الـ ‪ 40‬من عمره ا�سمه‪ .‬ع‪ .‬ح‪ .‬ع‪ .‬نعمان‬ ‫على خلفية تورطه بجرمية اختال�س مبلغ ‪ 76‬مليون ريال‬ ‫من �أموال م�رشوع املياه التابع ملديرية التعزية‪.‬‬ ‫وقالت ال�رشطة يف املديرية �إن املتهم هو ع�ضو‬ ‫جمل�س حملي يف مديرية التعزية وقد ا�ستخدم وظيفته‬ ‫يف االنتفاع ب�أموال م�رشوع املياه ل�صاحله ال�شخ�صي‪.‬‬ ‫م�شرية ب�أنه متت �إحالة املتهم لإج��راءات التحقيق‬ ‫ملعرفة م�صري الأموال املختل�سة وا�ستعادتها‪.‬‬

‫و�إذا خل�صت النوايا يف القلوب �صلح العمل (�إن الله ال ينظر‬ ‫�إىل �أج�سامكم وال �إىل �صوركم ولكن ينظر �إىل قلوبكم و�أعمالكم)‬ ‫والإخ�لا���ص عندما ي�سطع �شعاعه يف النف�س ينعك�س �آث��اره‬ ‫الإيجابية يف حياة النا�س ويتغلب على كل العوائق املانعة‬ ‫وال�شدائد املحرجة وح��رارة الإخال�ص قد تنطفي �إذا هاجت‬ ‫يف النف�س نوازع الأثرة وحب الذات والتطلع �إىل اجلاه وذيع‬ ‫ال�صيت‪ ،‬والرغبة يف العلو واالفتخار فاالثرة الغالبة هي �آفة‬ ‫الإن�سان وغول ف�ضائله �إذا �سيطرت على �أي �شخ�ص حمقت خريه‬ ‫ومنت �رشه‪ ،‬وح�رصته يف نطاق �ضيق ال يعرف فيه �إال نف�سه‪،‬‬ ‫والإ�سالم قد حارب هذه الآثرة الظاملة باالخوة العادلة وافهم‬ ‫الإن�سان �أن احلياة لي�ست له وحده وقد قيل (املرء قليل بنف�سه‬ ‫كثري ب�إخوانه)‪.‬‬

‫الن�صب واالحتيال التي وقعت عليهما‬ ‫تقدما ببالغ �إىل ال�رشطة يف مديرية‬ ‫ال�سبعني والتي بدورها قامت ب�ضبط‬ ‫املتهم بجرمية الن�صب واالح��ت��ي��ال‬ ‫و�أحالته للإجراءات القانونية‪..‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن هناك ن�صاب ًا �آخر �ساعد‬ ‫املتهم يف �إجن���از �صفقة بيع الأر���ض‬ ‫الوهمية يجري البحث عنه‪.‬‬

‫وال ميكن جناح �أي حوار �إال �إذا ابتعد فيه املتحاورون عن‬ ‫جميع �أ�شكال التع�صبات املذهبية واملناطقية واحلزبية‪،‬‬ ‫فالوطن فوق كل اخلالفات وفوق كل امل�صالح وفوق كل الأهواء‬ ‫وان توحيد �صف املتحاورين واجتماع كلمتهم هما الدعامة‬ ‫الوطيدة الجناح احلوار وال�ضمان الأول للخروج من هذا احلوار‬ ‫بوجوه م�رشقة و�صفحات نقية‪ .‬و�أذكر املتحاورين بقوله تعاىل‬ ‫(وال تنازعوا فتف�شلوا وتذهب ريحكم) وقوله تعاىل (و�أ�صلحوا‬ ‫ذات بينكم و�أطيعوا الله ور�سوله �إن كنتم م�ؤمنني)‪.‬‬

‫محتال يبيع قطعة أرض ليست ملك ًا له بـ‪ 48‬مليون باألمانة‬

‫ا�ستعادت ال�رشطة يف مديرية مناخة مبحافظة �صنعاء‬ ‫‪ 5‬قاطرات نهبت يف قطاع قبلي مطلع �شهر مار�س اجلاري‪..‬‬ ‫وكانت ال�رشطة يف حمافظة ال�ضالع قد رفعت قطاع ًا قبلي ًا‬ ‫م�سلح ًا من على الطريق الرئي�سي مبديرية احل�شاء بالتعاون‬ ‫مع ال�شخ�صيات االجتماعية والقبلية باملديرية‪.‬‬ ‫ويف حمافظة �إب رفعت ال�رشطة قطاع ًا قبلي ًا من على طريق‬ ‫العدين‪ ،‬على خلفية قيام �أه��ايل املخادر بنهب �سيارتني‬ ‫تابعتني لأ�شخا�ص من العدين‪.‬‬

‫وعلى خال�صة �أبناء هذه الأمة ورواد حوارها �أن ي�سود حوارهم‬ ‫روح الإخ��وة ولباب امل�شاعر الرقيقة التي يكنها الأخ لأخيه‬ ‫وابن وطنه‪ ،‬و�أن يكونوا على قلب رجل واحد‪ ،‬وك�أمناهم �أغ�صان‬ ‫انبثقت من دوح��ة واح��دة ل�شجرة واح��دة‪ ،‬قد غر�ست بذرتها‬ ‫وعليهم تعهدها بالري واحلفاظ عليها من احل�شائ�ش والأع�شاب‬ ‫ال�ضارة‪ ،‬لي�ستظل جميع �أبناء الوطن حتت ظاللها الوارفة‬ ‫ويجنون منها الثمار النافعة التي ت�ؤتي �أكلها كل حني ب�إذن‬ ‫ربها لأهل هذه البلدة الطيبة‪.‬‬

‫متكن حم��ت��ال يف �أم��ان��ة العا�صمة‬ ‫من بيع قطعة �أر���ض لي�ست له مببلغ‬ ‫‪ 48‬مليون ري��ال‪..‬وق��ال��ت ال�رشطة �أن‬ ‫املحتال ق��ام يف البداية ببيع قطعة‬ ‫الأر�ض ل�شخ�ص مببلغ ‪ 41‬مليون ريال‬ ‫ثم باعها مرة ثانية ل�شخ�ص �أخر مببلغ‬ ‫‪ 7‬مليون ريال‪..‬مو�ضحة ب�أن �ضحيتي‬ ‫املحتال ويف �إث��ر اكت�شافهما لعملية‬

‫�ضبطت منهم ‪ 297‬متهم ًا‬

‫األجهزة األمنية ترصد وقوع ‪ 296‬جريمة عالنية ونشر‬

‫ر�صدت الأجهزة الأمنية وقوع ‪296‬‬ ‫ج��رمي��ة عالنية ون����شر خ�لال العام‬ ‫املا�ضي ‪2012‬م وهي ت�شمل اجلرائم‬ ‫التالية التحري�ض العام‪ ،‬ال�سخرية‬ ‫من الدين الإ�سالمي �أواح��د مذاهبه‪،‬‬ ‫ن�رش �أخبار تكدر ال�سلم العام‪ ،‬ال�صور‬ ‫والأف��ع��ال املخلة ب���الآداب العامة‪،‬‬ ‫حيازة ال�صور التي ت�سيئ �إىل �سمعة‬ ‫البلد‪.‬‬ ‫و�أو���ض��ح تقرير �أم��ن��ي ب���أن جرائم‬ ‫العالنية والن�رش �سجلت العام املا�ضي‬ ‫انخفا�ضا بن�سبة‪ % 21.1‬وبنق�صان‬ ‫ع��ددي مقداره ‪ 79‬جرمية عما كانت‬

‫عليه يف العام الذي �سبقه‪.‬‬ ‫و�أ�شار التقرير �إىل �أن الأجهزة الأمنية‬ ‫�ضبطت خالل الفرتة نف�سها ‪ 286‬جرمية‬ ‫من �إجمايل اجلرائم امل�سجلة البالغ‬ ‫عددها ‪ 296‬جرمية‪ ،‬فيما ال زالت ‪10‬‬ ‫جرائم غري م�ضبوطة‪ ،‬فيما بلغ عدد‬ ‫املتهمني بارتكاب جرمية العالنية‬ ‫والن�رش ‪ 305‬متهمني يف عدادهم ‪21‬‬ ‫�أنثى و‪ 25‬حدث ًا ومواطن عربي واحد‬ ‫�ضبط منهم ‪ 297‬متهم ًا وبن�سبة �ضبط‬ ‫بلغت ‪� ،% 97.4‬أما عدد املجني عليهم‬ ‫بهذه اجلرمية فقد بلغ ‪� 117‬شخ�صا من‬ ‫�ضمنهم ‪� 23‬أنثى و ‪ 18‬حدث ًا‪.‬‬

‫احلوار والتع�صبات‬

‫األجهزة األمنية تضبط ‪2‬‬ ‫من املطلوبني جنائي ًا‬ ‫قالت الأجهزة الأمنية يف منفذ الطوال‬ ‫احل��دودي التابع ملحافظة حجه �أنها‬ ‫�ضبطت �شخ�صا يف الـ ‪ 33‬من عمره �أثر‬ ‫قدومه من ال�سعودية عن طريق الرب‪.‬‬ ‫وقالت الأجهزة الأمنية �إنها �ضبطت‬ ‫امل��دع��و‪ .‬ع‪��� .‬س‪ .‬ع‪� .‬أ‪� .‬إث��ر ظهور‬ ‫ا�سمه يف قائمة املطلوبني وهو معمم‬ ‫عنه يف الـ ‪ 16‬من �شهر فرباير العام‬ ‫‪2011‬م لفراره من وحدته الع�سكرية مع‬ ‫ال�سالح‪..‬‬ ‫م�شرية �أنها حتفظت على املطلوب‬ ‫للإجراءات القانونية‪.‬‬

‫فيما �أمن املهره ي�ضبط ‪ 33‬مت�سل ًال بنجالي ًا‬

‫أمن حجة يضبط ‪ 105‬متسللني إثيوبيني على سواحل ميدي‬

‫�ألقت الأجهزة الأمنية مبحافظة حجه القب�ض‬ ‫على ‪ 105‬مت�سللني �إثيوبيني اجلمعة املا�ضية‬ ‫يف �ضواحي مديرية حر�ض‪ ..‬ووجهت الداخلية‬ ‫�أمن حجة ب�إر�سال الإثيوبيني �إىل م�صلحة الهجرة‬ ‫واجلوازات لإجراءات ترحيلهم‪.‬‬ ‫ويف نف�س ال�سياق �ضبطت الأج��ه��زة الأمنية‬ ‫مبحافظة املهرة ‪ 33‬مت�سل ً‬ ‫ال بنجالي ًا دخلوا �إىل‬ ‫الأرا�ضي اليمنية بطريقة غري �رشعية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت الأج���ه���زة الأم��ن��ي��ة يف امل��ه��رة �إن‬ ‫البنجاليني ت�سللوا �إىل داخل حمافظة املهرة‬ ‫عرب اجلانب العماين من احل��دود خالل الأي��ام‬ ‫املا�ضية و�إنها حاولت �إقناع �سلطات احلدود‬ ‫العمانية بت�سليمهم �إال �إنها رف�ضت ذلك متعذرة‬ ‫بعدم وجود �أي وثائق تثبت ت�سللهم �إىل املهرة‬ ‫عرب اجلانب العماين من احلدود امل�شرتكة بني‬ ‫البلدين ال�شقيقني‪.‬‬

‫‪01/332754‬‬ ‫فاك�س مكتب وزير الداخلية‬

‫�أخـــي املـواطــن‪ :‬عـرب هـذا الــرقـم ميكنـك التـوا�صـل مــع وزيــر الــداخليـة‬

alhares923  

صحيفة الحارس العدد( 923) تصدرها وزارة الداخلية اليمنية - الإ...