Page 1

‫نس‬

‫داخل العدد‬ ‫جرمية‪..‬‬ ‫‪3-2‬‬ ‫دماء على �سرير الزوج الغائب‪!..‬؟‬ ‫هروب الفتيات ‪..‬‬ ‫والأم املدر�سة الكربى‬ ‫التعليم والأمن ‪ ..‬وكوين �شرطي ًا‬

‫خة م‬

‫‪16‬‬

‫�صفحة‬

‫�أ�سبوعية ‪ -‬ت�صدر عن وزارة الداخلية اليمنية (الإدارة العامة للتوجيه املعنوي والعالقات)‬

‫جانية‬

‫‪50‬‬ ‫ريا ًال‬

‫الثالثاء ‪ 24‬جماد �أول ‪1435‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 25‬مار�س ‪2014‬م‬ ‫العدد (‪)967‬‬

‫وزير الداخلية ي�ستقبل جثامني �شهداء اجلرمية الإرهابية بح�ضرموت‬

‫�ضبط ‪ 12‬خمطوطة مل�صاحف‬ ‫�أثرية ب�إب‬ ‫احتجاز ‪ 425‬كرتون خمر على‬ ‫منت قار تهريب يف �ساحل ذباب‬ ‫القب�ض على ‪ 4‬متهمني مب�ساعدة‬ ‫حمبو�سني على الفرار يف عدين �إب‬ ‫�ضبط قارب فيرب �أجنبي لدخوله‬ ‫املياه اليمنية بطريقة غري �شرعية‬ ‫وفاة �أم مع ‪ 4‬من �أطفالها‬ ‫يف حادثة حريق منزل ب�شبوة‬ ‫ا�ستعادة ‪ 3‬قاطرات منهوبة‬ ‫يف �صعفان �صنعاء‬ ‫القب�ض على ‪ 5‬متهمني بجرائم‬ ‫قتل عمد يف عد ٍد من املحافظات‬ ‫القب�ض على م�شتبه باالنتماء‬ ‫للقاعدة يف نقطة �أمن الأزرقني‬ ‫�شرطة املظفر ت�ضبط متهمني ب�أعمال‬ ‫تقطع على الطريق العام‬ ‫احتجاز متهم �أطلق النار على‬ ‫قا�ضي حمكمة ثمود‬

‫خالل زيارته التفقدية ملع�سكر قيادة قوات الأمن اخلا�صة‬

‫الداخلية توجه ب�ضبط الدراجات‬ ‫النارية يف احلزام الأمني للعا�صمة‬

‫وزير الداخلية ب�ؤكد علي �أهمية متا�سك امل�ؤ�س�سة الأمنية والع�سكرية يف مواجهة الإرهاب‬

‫وجهت قيادة وزارة الداخلية قوات الأمن‬ ‫اخلا�صة ب�ضبط �أي دراجة نارية متر بنقاط‬ ‫احل ��زام الأم �ن��ي امل�ح�ي��ط ب ��أم��ان��ة العا�صمة‬ ‫وخ��ا��ص��ة ال ��دراج ��ات ال �ن��اري��ة ال �ت��ي يقودها‬ ‫�أ�شخا�ص يرتدون الزي الع�سكري‪.‬‬ ‫و�أك � � � ��دت يف ت��وج �ي �ه �ه��ا ل � �ق� ��وات الأم � ��ن‬ ‫اخلا�صة على �ضرورة و�أهمية حتلي �أفرادها‬ ‫املتواجدين يف نقاط احلزام الأمني باليقظة‬ ‫العالية ملنع ت�سرب املطلوبني �أمنياً والأ�سلحة‬ ‫�إىل داخل العا�صمة �صنعاء‪.‬‬ ‫و�أ�شادت قيادة وزارة الداخلية يف توجيهها‬ ‫ب� ��دور م�ن�ت���س�ب��ي ق� ��وات الأم � ��ن اخل��ا� �ص��ة يف‬ ‫احل �ف��اظ ع�ل��ى �أم ��ن املجتمع وا� �س �ت �ق��راره‪..‬‬ ‫م�ط��ال�ب��ة �إي��اه��م ب �ب��ذل امل��زي��د م��ن اجل�ه��ود‬ ‫وال�ي�ق�ظ��ة الأم �ن �ي��ة ال�ع��ال�ي��ة مل��واج �ه��ة ك��اف��ة‬ ‫مظاهر الإخالالت الأمنية‪.‬‬

‫�أخي املواطن‪:‬‬

‫القب�ض على ‪3‬مهربني حاولوا اغتيال رئي�س مكافحة التهريب‬

‫�أكد وزير الداخلية اللواء عبده ح�سني الرتب‬ ‫�أهمية متا�سك امل�ؤ�س�سة الأمنية والع�سكرية يف‬ ‫مواجهة الإره ��اب ومظاهر االخ�ت�لاالت الأمنية‬ ‫املختلفة و�أعمال التخريب‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار ال��وزي��ر ال�ترب خ�لال زي��ارت��ه التفقدية‬ ‫�أم�س لقيادة قوات الأمن اخلا�صة �إىل �أن الأعمال‬ ‫الإرهابية الغادرة واجلبانة التي ا�ستهدفت �أم�س‬

‫�ضبط م�شتبه باالنتماء للقاعدة يف نقطة دوف�س‬ ‫قالت الأجهزة الأمنية مبحافظة �أبني �أن �أفراد‬ ‫نقطة دوف�س الأمنية الواقعة على مدخل مديرية‬ ‫خنفر �ضبطوا م�شتبهاً باالنتماء لتنظيم القاعدة‬ ‫الإره ��اب ��ي‪ ..‬م���ش�يرة �إىل �أن امل�شتبه ب��ه يف العقد‬ ‫اخلام�س من عمره ويدعى ر‪ .‬ع‪ .‬ي‪ .‬خان‪.‬‬ ‫ه� ��ذا وق� ��د ق� ��ام �أف� � ��راد ن �ق �ط��ة دوف� �� ��س الأم �ن �ي��ة‬ ‫بالتحفظ على امل�شتبه ب��ه ل��دى �إدارة ال�شرطة يف‬ ‫مديرية خنفر للإجراءات القانونية‪.‬‬

‫�ضبط ‪ 380‬ر�أ�س ًا من الغنم املهربة من القرن الأفريقي‬

‫رج ��ال الأم ��ن يف نقطة امل���ض��ي مب��دخ��ل �سيحوت‬ ‫حمافظة ح�ضرموت لن تزعزع معنويات الأجهزة‬ ‫الأم�ن�ي��ة وق��درت�ه��ا ع�ل��ى تتبع مرتكبي اجل��رمي��ة‬ ‫الإرهابية من عنا�صر ال�شر والإرهاب التي امتهنت‬ ‫القتل والإجرام و�سفك الدماء‪ ,‬ومالحقتهم بكل‬ ‫قوة حتى ينالوا جزاءهم الرادع‪...‬‬ ‫‪...‬التفا�صيل ملف العدد‬

‫مت�ك��ن ف��ري��ق م�ك��اف�ح��ة التهريب‬ ‫مب �ح��اف �ظ��ة ت �ع��ز م ��ن � �ض �ب��ط ‪380‬‬ ‫ر�أ�سا من الأغنام املهربة من القرن‬ ‫الإفريقي وذل��ك يف منطقة واحجة‬ ‫مب��دي��ري��ة ذب ��اب‪ ,‬وك��ان رئي�س فريق‬ ‫م�ك��اف�ح��ة ال�ت�ه��ري��ب يف ت�ع��ز العقيد‬ ‫ع �ب ��ده اجل� �ن ��دي جن ��ا م ��ن حم��اول��ة‬

‫اغ �ت �ي��ال يف ك �م�ين ن���ص�ب��ه ع ��دد من‬ ‫امل�ه��رب�ين م��ا �أدى �إىل �إ��ص��اب��ة اثنني‬ ‫من مرافقيه بعدة طلقات ر�صا�ص‪,‬‬ ‫فيما مت �ضبط ث�لاث��ة م��ن املهربني‬ ‫الذين يقومون بالتهريب حتت قوة‬ ‫ال�سالح‪ ,‬وممن �شاركوا يف ن�صب ذلك‬ ‫الكمني‪.‬‬

‫احلكم بال�سجن من ‪�10 - 2‬سنوات لـ ‪� 9‬أُدينوا بت�شكيل ع�صابة تقطع ونهب ممتلكات بحجة‬

‫ق�ضت املحكمة االب�ت��دائ�ي��ة اجلزائية‬ ‫امل�ت�خ���ص���ص��ة ب ��أم��ان��ة ال�ع��ا��ص�م��ة �أم ����س‪،‬‬ ‫بال�سجن من ‪� 2‬إىل ‪� 10‬سنوات‪ ،‬لت�سعة‬ ‫�أُدي� �ن ��وا بت�شكيل ع���ص��اب��ة ت�ق�ط��ع ون�ه��ب‬ ‫ممتلكات املواطنني يف حمافظة حجة‪.‬‬ ‫وق�ضى احلكم يف اجلل�سة التي عقدت‬ ‫ب��رئ��ا��س��ة ال�ق��ا��ض��ي ه�ل�ال ح��ام��د حمفل‬ ‫رئ �ي ����س امل �ح �ك �م��ة ب�ح�ب����س ح �م��د م�ه��دي‬

‫ك �ل �ف��وت‪ ،‬ع���ش��ر � �س �ن��وات‪ ،‬و�إح ��ال� �ت ��ه �إىل‬ ‫التحقيق يف تهمة املبا�شرة وامل�شاركة يف‬ ‫اختطاف عبداهلل جابر �إبراهيم وحممد‬ ‫�أحمد عي�سي عقابي وح�سن حميد عقابي‬ ‫وحم �م��د ع�ل��ى � �ش��وع��ي‪ ..‬وق���ض��ى احلكم‬ ‫بحب�س العزي �سعيد �أحمد من��ران �أرب��ع‬ ‫� �س �ن��وات ‪ ،‬وح �م��د ع��ام��ر ن��ا� �ص��ر املقبلي‬ ‫خم�س �سنوات‪ ،‬ومفلح علي علي الع�صيدة‬

‫ال�شرطة يف خدمتك على مدار ال�ساعة على الرقم (‪)199‬‬

‫ث�م��ان ��س�ن��وات‪ ،‬وع ��ارف �أح�م��د نا�شر �أب��و‬ ‫عروق خم�س �سنوات‪ ،‬وعبداهلل على على‬ ‫الع�صيدة �سنتني‪ ،‬وج�ل��ع حم�م��د ��س��راح‬ ‫احل��رازي خم�س �سنوات‪ ،‬وحممد قا�سم‬ ‫اال�� �ش ��رام ث�ل�اث � �س �ن��وات وم �ف��رج يحيى‬ ‫ا�سعد طمار �سنتني‪.‬‬ ‫واكتفى احلكم باحلب�س ل�سبعة اخرين‬ ‫والرباءة لثالثة‪.‬‬


‫‪82‬‬

‫الثــالثــاء ‪ 24‬جماد �أول ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬مار�س ‪2014‬م العـدد (‪)967‬‬

‫�أكد ب�أن الوظائف العامة يف "الداخلية" �ستخ�ضع للمناف�سة بح�سب اخلربة والكفاءة‬

‫وزير الداخلية يلتقي قيادة الأكادميية ويزور عدد ًا من املرافق الأمنية ويوجه مبنع تعاطي القات �أثناء الواجب‬ ‫ناق�ش وزير الداخلية اللواء عبده ح�سني الرتب خالل‬ ‫لقائه �أم�����س ق��ي��ادة �أك��ادمي��ي��ة ال�شرطة وم���دراء الكليات‬ ‫التابعة لها ع��دداً من الق�ضايا املتعلقة بعملية الت�أهيل‬ ‫وال���ت���دري���ب الأك����ادمي����ي وال��ع��ل��م��ي ب���أك��ادمي��ي��ة ال�����ش��رط��ة‬ ‫وال��ك��ل��ي��ات ال��ت��اب��ع��ة ل��ه��ا م��ن خ�ل�ال ال��ت��دري��ب وال��ت���أه��ي��ل‬ ‫التخ�ص�صي وال��دورات النوعية ودورات ت�أهيل منت�سبي‬ ‫ال�شرطة من حملة ال�شهادات اجلامعية‪.‬‬ ‫وناق�ش اللقاء ال�شروط واملعايري العلمية والأكادميية‬ ‫الختيار الدار�سني يف الكليات الأمنية‪ . .‬حيث مت تكليف‬ ‫رئ��ا���س��ة الأك��ادمي��ي��ة بو�ضع ال�����ش��روط وامل��ع��اي�ير الختيار‬ ‫ال���دار����س�ي�ن وف����ق ال��ت��خ�����ص�����ص��ات ال���ت���ي حت��ت��اج��ه��ا وزارة‬ ‫الداخلية ومبا ي�سهم يف االرتقاء بالعمل الأمني‪.‬‬ ‫ويف اللقاء �أك��د وزي��ر الداخلية �أهمية الرتكيز على‬ ‫التخ�ص�صات النوعية وفقاً لالحتياجات يف جمال الدفاع‬ ‫املدين والتحقيق اجلنائي والتحريات‪ ,‬ونظم املعلومات‬ ‫ملا لها من �أهمية كبرية يف بناء امل�ؤ�س�سة الأمنية وتطوير‬ ‫املفاهيم والقدرات‪.‬‬

‫تطوير اخلدمات الأمنية‬

‫كما اطلع وزي��ر الداخلية ال��ل��واء عبده ال�ترب‪� ،‬أم�س‬ ‫الأول على �سري الأعمال الأمنية يف الإدارة العامة للأدلة‬ ‫اجلنائية‪ ..‬و�أك���د ال��وزي��ر ال�ترب خ�لال ال��زي��ارة �ضرورة‬ ‫تطوير وجتويد اخلدمة الأمنية التي تقدمها الإدارة‬ ‫العامة للأدلة اجلنائية يف خدمة املواطنني والأجهزة‬ ‫الأمنية يف ك�شف غمو�ض اجلرائم وحتديد مرتكبيها‪.‬‬ ‫وثمن وزي��ر الداخلية اجلهود املبذولة من العاملني‬ ‫يف الإدارة من خرباء جنائيني و�إداريني وفنيني‪ ،‬يف تاليف‬ ‫الأخطاء التي وقعت من البع�ض خالل زيارته ال�سابقة‪.‬‬ ‫و�أك�����د ال���وزي���ر ال��ت��رب �أن امل��ج��ت��ه��د ���س��ي��ت��م م��ك��اف���أت��ه‬ ‫واملتهاونني واملخالفني والعابثني �سيتم معاقبتهم وفقاً‬ ‫للقانون‪.‬‬ ‫وك����ان وزي����ر ال��داخ��ل��ي��ة ق���د وج���ه بت�سهيل �إج�����راءات‬ ‫معامالت املواطنني للتخفيف من �أعباء تكاليف املراجعة‬ ‫التي قد ت�ستمر لأيام‪.‬‬ ‫رافقه خالل الزيارة اللواء عبده ثابت املفت�ش العام‬ ‫واللواء عبد الرحمن حن�ش الوكيل لقطاع الأم��ن وكان‬ ‫يف ا�ستقبالهم يف الإدارة العقيد علي ح�سني طاهر نائب‬ ‫مدير عام الأدلة اجلنائية‪.‬‬

‫تطوير منظومة االت�صاالت الأمنية‬

‫م��ن جهة �أخ���رى ناق�شت اللجنة ال��ق��ي��ادي��ة اخلا�صة‬ ‫بتطوير منظومة االت�صاالت والعمليات و�شبكة املعلومات‬ ‫�أم�س الأول‪ ،‬برئا�سة وزير الدا خلية اللواء عبده الرتب‬ ‫الق�ضايا اخلا�صة بتطوير منظومة االت�صاالت وغرفة‬ ‫ال�سيطرة ‪ ..‬وا�ستعر�ض االجتماع تقرير فريق درا�سة‬ ‫امل�����ش��روع وم�لاح��ظ��ات��ه الإي��ج��اب��ي��ة وال�سلبية للم�شروع‬ ‫والأنظمة التي يجب الآخذ بها لالرتقاء بالعمل الأمني‬ ‫وتوفري احتياجاته مع الرتكيز على الر�ؤية امل�ستقبلية‬ ‫لنظام الأقاليم ‪.‬‬ ‫واقر االجتماع تكليف الفريق با�ستكمال امل�شروع بعد‬ ‫املالحظات التي قدمت واال�ستفادة من اخلربات يف هذا‬ ‫املجال ‪.‬‬ ‫ح�����ض��ر االج��ت��م��اع م�����س��اع��د وزي����ر ال��داخ��ل��ي��ة ل�����ش���ؤون‬ ‫التعاون الدويل اللواء الدكتور ريا�ض القر�شي ‪ ،‬واملفت�ش‬ ‫العام اللواء عبده ثابت ‪ ,‬والوكيل لقطاع الأمن وال�شرطة‬ ‫اللواء عبدالرحمن حن�ش ‪ ,‬ووكيل املوارد الب�شرية واملالية‬ ‫اللواء الدكتور حممد ال�شريف و�أع�ضاء اللجنة ‪.‬‬

‫التقى جمل�س نقابة ال�صحفيني‬

‫�إىل ذل���ك �أك���د وزي���ر ال��داخ��ل��ي��ة ال���ل���واء ع��ب��ده ح�سني‬ ‫الرتب حر�ص وزارته على �إيجاد �صيغة تعاون مع نقابة‬ ‫ال�صحفيني ت�سهم يف دع��م م�ساعي النقابة نحو مناخ‬ ‫�صحفي يوائم بني احلرية وامل�س�ؤولية ‪.‬‬ ‫وثمن الوزير خالل لقائه مبجل�س نقابة ال�صحفيني‬ ‫جهود النقابة يف حت�سني وتطوير بيئة العمل ال�صحفي‬ ‫واالرت��ق��اء باملهنة خلدمة احلقيقة واملجتمع‪..‬م�ؤكداً‬ ‫ا�ستعداد وزارت���ه ت��ق��دمي ك��اف��ة الت�سهيالت لل�صحفيني‬

‫الذين يبحثون عن احلقيقة واملعلومة ال�صحيحة‪.‬‬ ‫و�أ����ش���ار �إىل �أه��م��ي��ة تنفيذ ب��رام��ج ت��وع��وي��ة م�شرتكة‬ ‫ت�����س��ت��ه��دف ال�����ص��ح��ف��ي�ين ورج�����ال الأم�����ن ب��غ��ي��ة حت�سني‬ ‫العالقة بينهما وتو�ضيح ال��دور املناط بال�صحفيني يف‬ ‫خدمة املجتمع ف�ض ً‬ ‫ال عن م�ساندة الإعالم جلهود رجال‬ ‫الأمن من خالل االلتزام ب�أخالقيات املهنة والتعامل مع‬ ‫الأحداث مب�س�ؤولية عالية‪.‬داعياً ال�صحفيني �إىل حتري‬ ‫ال��دق��ة وامل�صداقية يف ن�شر الأخ��ب��ار واملعلومات و�إب��ع��اد‬ ‫الأج��ه��زة الأمنية والع�سكرية ع��ن املناكفات ال�سيا�سية‬ ‫والإعالمية‪.‬‬ ‫ووج��ه وزي��ر الداخلية مبنح ال�صحفيني تخفي�ضاً يف‬ ‫خدمات نادي �ضباط ال�شرطة بن�سبة �سبعني يف املائة ‪.‬‬ ‫ويف ال��ل��ق��اء ال�����ذي ح�����ض��ره رئ��ي�����س جل��ن��ة اخل���دم���ات‬ ‫وال�سالمة املهنية بالنقابة �أحمد اجل�بر ورئي�س جلنة‬ ‫التدريب والت�أهيل نبيل الأ�سيدي ثمن �أمني عام النقابة‬ ‫م��روان دم��اج اهتمام وزي��ر الداخلية بق�ضايا ال�صحافة‬ ‫وال�����ص��ح��ف��ي�ين‪ ..‬م����ؤك���داً م�����س���ؤول��ي��ة اجل��م��ي��ع يف خدمة‬ ‫الوطن وا�ستقراره ووحدته‪.‬‬ ‫�آم ً‬ ‫�لا فتح قنوات جديدة للتعاون املثمر بني النقابة‬ ‫والأج���ه���زة الأم��ن��ي��ة مب��ا ي�ساعد ال�صحفيني ع��ل��ى �أداء‬ ‫واجباتهم املهنية بي�سر و�سهولة‪.‬‬

‫الوظائف العامة �ستخ�ضع للمناف�سة‬

‫وق��ال وزي��ر الداخلية اللواء عبده ح�سني ال�ترب �إنه‬ ‫�سيتم �إر�ساء مبد�أ اخلربه والكفاءة يف التعيني للوظائف‬ ‫العامة يف ال���وزارة ع�بر املناف�سة يف التقدم لها بح�سب‬ ‫ال�شروط واملعايري املعدة �سلفاً لهذا الغر�ض‪.‬‬ ‫ج���اء ذل���ك يف كلمة توجيهية �أل��ق��اه��ا �أم����ام ع���دد من‬ ‫قيادات و�ضباط ال��وزارة �أكد فيها �أن امل�صالح والإدارات‬ ‫التابعه للداخلية �ستخ�ضع هي كذلك للتقييم امل�ستمر‬ ‫ملعرفة املهام والإجنازات التي حققتها يف �إطار تخ�ص�صها‬ ‫مامل ف�ستطرح هي �أي�ضاً للمناف�سة بني �ضباط ال�شرطة‬ ‫املتقدمني‪.‬‬ ‫و�أك�����د ال���وزي���ر ث��ق��ت��ه يف ال���ق���ي���ادات الأم��ن��ي��ة احل��ال��ي��ة‬ ‫وا�ستحقاقهم ال�شكر والتقدير على تفانيهم يف تقدمي‬ ‫خدمات �أمنية متميزة ‪.‬‬ ‫وقال �إن الوزارة �ستعمل على ت�أمني طرقات ال�سري يف‬ ‫اجلمهورية ومنع ظاهرة التقطعات‪ ،‬و�ستتحمل قيادات‬ ‫ال�شرطة يف املحافظات م�سئولية ذل��ك م��امل �ستخ�ضع‬ ‫�إدارات����ه����ا ل��ل��ت��غ��ي�ير ع�ب�ر الإج��������راءات امل���ح���دده يف �شغل‬ ‫الوظائف الأمنية بعيداً عن املعايري احلزبية �أواملناطقية‪.‬‬ ‫و�أو���ض��ح اللواء ال�ترب �أن ل��دى قيادة ال���وزارة خططاً‬ ‫وب��رام��ج للنزول امل��ي��داين التقييمي عن م�ستوى الأداء‬

‫ومعايري اجل���ودة ‪ ،‬موجهاً بالتطبيق احل���ريف لكل من‬ ‫�شملهم قانون التقاعد وبعيداً عن �أي ا�ستثناءات كي تتاح‬ ‫الفر�ص للعنا�صر ال�شابة يف تقدمي خدماتهم ‪.‬‬ ‫و�أ���ش��اد باجلهود املقدمة م��ن ال��ق��ي��ادات الأمنية التي‬ ‫�ستحال �إىل املعا�ش ‪ ،‬و�أن ق��ي��ادة ال���وزارة لي�ست يف غنى‬ ‫ع��ن خ�برات��ه��ا وا���س��ت�����ش��ارات��ه��ا يف جم���ال تقييم ال��ق��وة يف‬ ‫امل�صالح والإدارات‪ ..‬و�أك���د ال��وزي��ر ال�ترب ���ض��رورة قيام‬ ‫قيادة كل م�صلحة �أو �إدارة عامة بتقييم القوة الفاعلة‬ ‫وغري الفاعلة وفق م�شروع احل�صر والتقييم الذي تنفذه‬ ‫ال���وزارة ل�ضمان ف��رز القوة العاملة يف امليدان ‪ ،‬وت�أهيل‬ ‫وتدريب غري الفاعلني و�إحالة املر�ضى والعاجزين �إىل‬ ‫التقاعد‪.‬‬

‫تفقد �أمن �أمانة العا�صمة‬

‫وك���ان وزي���ر ال��داخ��ل��ي��ة ال��ل��واء ال��دك��ت��ور ع��ب��ده ح�سني‬ ‫ال�ترب قد �أك��د �أن من �أول��وي��ات قيادة ال���وزارة االهتمام‬ ‫بالفرد من خالل ا�سرتاتيجية �شاملة تت�ضمن الت�أهيل‬ ‫والتدريب واملظهر وغريها من احلقوق‪.‬‬ ‫وق��ال ال��وزي��ر ال�ترب خ�لال زي��ارت��ه �إدارة �أم��ن �أمانة‬ ‫العا�صمة �إن العا�صمة متثل ال��وج��ه احل�����ض��اري وعلى‬ ‫رجال ال�شرطة التحلي باليقظة العالية واحل�س الأمني‬ ‫واالن�ضباط واملظهر الالئق‪.‬‬ ‫و�أ�شاد بجهود رجال �أمن �أمانة العا�صمة‪ ،‬وحثهم على‬ ‫بذل املزيد من اجلهود والتفاين يف ت�أديتهم لواجباتهم‬ ‫لت�أمني ال�سلم االجتماعي والأه��ل��ي‪ ،‬كما وج��ه ب�إيقاف‬ ‫كافة االنتدابات والتنقل خا�صة العاملني �ضمن القوة‬ ‫امليدانية جلهاز ال�شرطة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫و�أث��ن��اء ال��زي��ارة تفقد ال��ل��واء ال�ترب ع��ددا من مرافق‬ ‫وم��ن�����ش���آت �أم����ن �أم���ان���ة ال��ع��ا���ص��م��ة م��ن��ه��ا غ��رف��ة ال��ق��ي��ادة‬ ‫وال�سيطرة امل�شرتكة وغرفة الرقابة املرئية وال�سالمة‬ ‫ال��ع��ام��ة‪ ..‬ووج���ه ب���إع��ادة وت�شغيل منظومة االت�����ص��االت‬ ‫الال�سلكية وتفعيل نظام الرقابة املرئية و�إ�صالح جميع‬ ‫ال���ك���ام�ي�رات اخل��ا���ص��ة ب���ه مب���ا ي�����س��ه��م يف حت��ق��ي��ق الأم���ن‬ ‫واال�ستقرار‪.‬‬ ‫رافقه وكيل وزارة الداخلية لقطاع الأم��ن وال�شرطة‬ ‫ال��ل��واء عبد ال��رح��م��ن حن�ش وال��وك��ي��ل امل�ساعد ل�ش�ؤون‬ ‫الأم��ن اجلنائي ال��ل��واء الدكتور حممد ال��غ��دراء ومدير‬ ‫عام �أمن �أمانة العا�صمة العميد ع�صام جمعان‪.‬‬

‫تقدمي الت�سهيالت للمواطنني‬

‫كما ق��ام وزي���ر الداخلية ال��ل��واء ع��ب��ده ح�سني ال�ترب‬ ‫اخلمي�س املا�ضي ب��زي��ارة ميدانية تفقدية �إىل الإدارة‬ ‫العامة ملجمع الإ�صدار الآيل‪.‬‬

‫وخالل الزيارة ا�ستمع الوزير الرتب لهموم وم�شاكل‬ ‫الأخ����وة امل��واط��ن�ين وم��ا ي��ع��ان��ون منه �أث��ن��اء معامالتهم‬ ‫اليومية م��ن قبل املوظفني والإداري��ي�ن املتواجدين يف‬ ‫جممع الإ�صدار الآيل‪.‬‬ ‫وح��ث ال��وزي��ر م��دي��ر الإدارة العامة ملجمع الإ���ص��دار‬ ‫الآيل وكافة املوظفني بتذليل وت�سهيل كافة ال�صعوبات‬ ‫والإ�شكاليات التي يعاين منها الأخ��وه املواطنون �أثناء‬ ‫معامالتهم ومبا يعزز الثقة والروح املعنوية بني �أجهزة‬ ‫ال�شرطة واملواطنني حتى ي�شعر امل��واط��ن �أن هناك من‬ ‫يهتم به ويقوم يف خدمته على �أكمل وجه و�أف�ضل �صورة‪.‬‬ ‫ك��م��ا وج���ه ال��وزي��ر ب�سرعة ت��وف�ير الأح���ب���ار وال��ك��روت‬ ‫واللوا�صق الأمنية لت�سهيل العمل مبركز الإ�صدار الآيل‬ ‫والتحقيق م��ع املت�سببني يف ع��دم توفري امل���واد وتكليف‬ ‫الإدارة العامة للرقابة والتفتي�ش بالتحقيق يف بيع �أرقام‬ ‫ال�سيارات وخا�صة �أرقام الأجرة‪ ،‬داعياً الأخوة املواطنني‬ ‫الإدالء باملعلومات �إىل الإدارة العامة للرقابة والتفتي�ش‬ ‫على رقم الإدارة العامة للرقابة‪ ،‬م�ؤكداً عدم تهاون قيادة‬ ‫الوزارة مع من ي�سيء ل�سمعه �أجهزة ال�شرطة‪.‬‬

‫منع تعاطي القات �أثناء �أداء الواجب‬

‫ووج����ه ال���ل���واء ع��ب��ده ح�����س�ين ال��ت�رب وزي����ر ال��داخ��ل��ي��ة‬ ‫قوات الأمن اخلا�صة ور�ؤ�ساء امل�صالح ومدراء ال�شرطة‬ ‫يف �أمانة العا�صمة وعموم حمافظات اجلمهورية‪ ،‬مبنع‬ ‫تعاطي القات من قبل منت�سبيهم �أثناء �أداء الواجب ويف‬ ‫مواقع اخلدمة‪.‬‬ ‫وحث اللواء الرتب القيادات ال�شرطية والأمنية على‬ ‫التعقيب الدائم وامل�ستمر للت�أكد من التزام منت�سبيهم‬ ‫بهذه التوجيهات‪.‬‬ ‫م����ؤك���داً �إن ق��ي��ادة وزارة ال��داخ��ل��ي��ة �ست�ضع الآل��ي��ات‬ ‫امل��ن��ا���س��ب��ة لتقييم التنفيذ م��ن ق��ب��ل ال��ق��ي��ادات الأم��ن��ي��ة‬ ‫وال�شرطية و�ستتخذ الإجراءات القانونية بحق املخالفني‬ ‫واملق�صرين ‪.‬‬ ‫ك��م��ا �أك����دت ت��وج��ي��ه��ات وزي���ر ال��داخ��ل��ي��ة ع��ل��ى ���ض��رورة‬ ‫م��راع��اة ق��واع��د ارت����داء ال���زي الع�سكري ليتحلى رج��ل‬ ‫ال�شرطة باملظهر الالئق واملقبول‪ ،‬ملا لذلك من �أهمية يف‬ ‫تقدمي ال�صورة امل�شرفة لرجل ال�شرطة باعتباره واجهة‬ ‫الدولة والنظام والقانون‪.‬‬ ‫وج���اءت توجيهات ال��ل��واء ع��ب��ده ح�سني ال�ت�رب وزي��ر‬ ‫الداخلية بهذا ال�ش�أن ت�أتي يف �إطار �سل�سلة من الإجراءات‬ ‫املدرو�سة ال�ستعادة ال��روح االن�ضباطية داخ��ل امل�ؤ�س�سة‬ ‫الأمنية وال�شرطية ‪ ،‬ورف��ع احل��ال��ة املعنوية ملنت�سبيها‪،‬‬ ‫ومبا ي�سهم يف حت�سني م�ستوى الأداء الأمني وال�شرطي‪،‬‬ ‫وزيادة فاعليته يف احلفاظ على �أمن املجتمع وا�ستقراره‪.‬‬


‫‪83‬‬

‫الثــالثــاء ‪ 24‬جماد �أول ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬مار�س ‪2014‬م العـدد (‪)967‬‬

‫فن هند�سة امل�صائب‬

‫وقفة ت�أملية‬

‫ابت�سم �أو ً‬ ‫ال‬

‫م��ا م��ن �إن�����س��ان �إال وه���و م��ع��ر���ض للمكاره‬ ‫وامل�صائب �أو الهموم وامل�شاكل لكن الذكي هو‬ ‫الذي يجعل الظروف تركع �أمامه عندما جتده‬ ‫يبت�سم لها وي��ح��ول اخل�سائر �إىل �أرب����اح‪� .‬أم��ا‬ ‫الغبي الأحمق يجعل من امل�صيبة م�صيبتني‪.‬‬ ‫فالبع�ض م��ن ال��ن��ا���س ت��ن��زل ب��ه ال��ن��ازل��ة من‬ ‫م�صائب ال��ده��ر فيظل �شهوراً ع��دي��د ًة يجرت‬ ‫الآم��ه��ا وي�ستعيد ذكرياتها‪ ،‬والبع�ض الأخ��ر‬ ‫تتغري طبيعته متاماً مبجرد ابتالئه ببع�ض‬ ‫امل�صائب فينزعج ويقلق وي�ضطرب ويلج�أ‬ ‫ال�ستخدام املهدئات وقد ي�سلي نف�سه بو�سائل‬ ‫حمرمه لتخرجه من واقعة امل��ر‪ .‬لكن الذي‬ ‫يحمل زاداً كبرياً من الأمي��ان بربه يتقن فن‬ ‫التعامل مع ال�شدائد واملكاره فهو موقن متاماً‬ ‫�أن اعرتا�ضه وانزعاجه و�شكواه للأخرين لن‬ ‫يغري من �أم��ر امل�صيبة �شيئاً فلن يقدر �أح��داً‬ ‫كائناً من كان �أن ينفعه ب�شيء �إذا كان اهلل قد‬ ‫قدر عليه البالء فهو اعلم مبا ينفعه وي�سعده‬ ‫وع�سى �أن يكون ذل��ك ال��ب�لاء فيه خ�ير كبري‬

‫ال ت��ظ��ه��ر ح��ق��ي��ق��ة الأخ���ل���اق ال���ت���ي يتعلمها‬ ‫ويتحلى بها املرء و�إمنا تظهر حقيقه االخالق‬ ‫عند ال�صدمة الأوىل بامل�صيبة‪ .‬فال�صابر بحق‬ ‫ه��و ال���ذي ي�صرب م��ن �أول ال��ب�لاء �إىل �أخ���ره‬ ‫ولي�س بعد �أن ي�صربه الأخرون و يذكره‪.‬‬

‫الثعالب وامل�صائب‬

‫وه���ن���اك ���ص��ن��ف م���ن ال��ن��ا���س جت��ده��م وق��ت‬ ‫ال�����ش��دائ��د وامل�����ص��ائ��ب ي��رت��ق��ون قلبهم لربهم‬ ‫ويكرثون من الطرق لبابه بالدعاء والت�ضرع‬ ‫ل���ك���ي ت��ق�����ض��ي ح���وائ���ج���ه���م �أو ت���رت���ف���ع عنهم‬ ‫عدنان الربع‬ ‫م�صائبهم ف����إذا م��ا رف��ع ال��ب�لاء عنهم انقلب‬ ‫فمثل ه�ؤالء هم الذين ي�سخرون من االحداث حالهم �إىل ح��ال �آخ��ر كالثعالب متاماً الذي‬ ‫وامل�صائب و�إن رع��دت ويبت�سمون للحياة و�أن يتلطف وق���ت احل��اج��ه وي��ت��ق��م�����ص �شخ�صية‬ ‫ه��ي ك�شرت ك���أمن��ا عندهم غ��دد روح��ي��ة تفرز �أخ���رى حتى يتمكن وي�صل �إىل �أم���ره ث��م �إذا‬ ‫النقم �إىل نعم‪.‬‬ ‫ق�ضيت حاجته تنكر ومت����رد وهلل يف خلقه‬ ‫ال يكمل ال�صرب �إال عند ال�صدمة الأوىل �شئون‪.‬‬ ‫نرى يف واقعنا املعا�ش البع�ض من النا�س‬ ‫الأحباب وامل�صائب‬ ‫ودي��ع��اً مبت�سما ً ب�شو�شاً لكنه �أول م��ا يواجه‬ ‫ي��ق��ال ���ض��رب احل��ب��ي��ب م��ث��ل �أك���ل الزبيب‬ ‫امل�صيبة تتغري طبيعته فيفقد وين�سى نف�سه‪ .‬و�أح��ب��اب اهلل مهما ن��زل بهم من ال يتوجعون‬ ‫ومن هنا ميكن لنا القول ب�أن الرخاء وال�سراء وال ي�سخطون‪ ،‬ولن�ضرب مث ً‬ ‫ال واحداً كنموذج‬

‫امل�ؤمن واحلق‬ ‫�إن من عنا�صر القوة �أن يكون امل�سلم �صريحاً يف‬ ‫احل��ق يواجه النا�س بقلب مفتوح وم��ب��ادئ معروفه‪،‬‬ ‫ذا �����ض����م��ي�ر ي���ق���ظ‬ ‫ت���������ص����ان ب�����ه ح���ق���وق‬ ‫اهلل وح��ق��وق النا�س‪،‬‬ ‫وحتر�س به الأعمال‬ ‫من دواع��ي التفريط‬ ‫والإه��������م��������ال‪ .‬ي�����دور‬ ‫م��ع احل���ق �أي��ن��م��ا دار‬ ‫فاحلق �ضالة امل�ؤمن‬ ‫�أينما وجده �أخذ به‪.‬‬ ‫ول����ق����د �أع���ج���ب���ن���ي‬ ‫ك����ل����ام���������اً ج����م����ي ً‬ ‫��ل�ا‬ ‫نا�صر اخلطيب‬ ‫ل����ل���������ش����ي����خ‪/‬حم����م����د‬ ‫الغزايل يف كتابه خلق‬ ‫م�سلم حيث قال‪� :‬إن ال�شخ�ص الذي يحيا يف احلقائق‬ ‫ال يتاجر بالأباطيل‪ ،‬فهو غني عنها‪ ،‬و�صراحته دليل‬ ‫على ث���روة عري�ضة م��ن ال�شرف تغني �صاحبها عن‬ ‫الدجل واال�ستغالل‪ ,‬وتقيم �سريته على ركائز ثابته‬ ‫من الف�ضيلة والكمال‪ ،‬وقد كره الإ�سالم �أن ي�ضعف‬ ‫امل�سلم �أمام الع�صاة من الكرباء و�أن يناديهم ب�ألفاظ‬ ‫التكرمي‪.‬‬ ‫وال���رج���ل ال����ذي ي��ج��د يف ن��ف�����س��ه ق���وة اال���س��ت��ج��اب��ة‬ ‫لدواعي احل��ق يواجه من �شاء مبا �شاء‪ ،‬وال يتوارى‬ ‫ليطغى من وراء اال�ستار ولي�س معنى ذلك �أن جنابه‬ ‫بال�سوء‪. .‬بل �إذا وجدنا يف �أمرئ ما عيباً فنحن ب�إزائه‬ ‫ب�ين �أم���ور معينه‪� ،‬إن ك��ان ه��ذا العيب عاهة يف بدنه‬ ‫�أو �ض�آلة يف مرتبتها فمن ال�سفاهة الت�شنيع عليه به‬ ‫عياناً �أو غياباً‪.‬و�إن كان ذنباً �أنزلق �إليه ولي�س من �ش�أنه‬ ‫�أن يفرقه‪ ،‬و�إمنا هو كيوة اجلواد يف الدناءة �أن نف�ضح‬ ‫مثلة‪ ،‬و�أن ت�شتهر بني النا�س به‪ .‬و�إن كان العيب الذي‬ ‫وجدناه جر�أة م�ستهرت �أو مع�صية جماهر‪ ،‬فهذا الذي‬ ‫يجب ان يقابل بكلمة احلق‪ .‬ولكي تكون هذه الكلمة‬ ‫خال�صة ينبغي �أن تبتعد عن م�شاعر ال�شماتة وحب‬ ‫الأذى‪ ،‬و�أن تقرتن بالرغبة املجردة يف تغيري القبيح‬ ‫و�إ���ص�لاح و�إ���ص�لاح ال��ف��رد واجلماعة‪..‬على �أن هناك‬ ‫�أم�����وراً ق��د ت��ع��ر���ض للم�سلم ف��ي��ن��وء ب��ه��ا ورمب���ا يهون‬ ‫يف نف�سه م��ا دام��ت م�صاحبة ل��ه فالتعا�سة النف�سية‬ ‫والهوان االجتماعي قد ي�ضغطان علي الإن�سان �ضغطاً‬ ‫يعقده‪ ،‬ويجعله �سيء التفكري كثري الت�شا�ؤم قليل‬ ‫االنتاج‪ ،‬وهنا واجب امل�سلم �أن يبذل كل جهد لالبتعاد‬ ‫عن هذه القيود الكئيبة‪ ،‬وعلى املجتمع م�ساعدته يف‬ ‫تخطيها‪ .‬لأن الإن�����س��ان ه��ذا الكائن العجيب يعترب‬ ‫���س��ي��داً لعنا�صر ال��ك��ون كلها ي���وازن اع��ت��اه��ا و�أق�ساها‬ ‫فريجحه ويربو عليه‪ ،‬يوم يكون �شخ�صاً فا�ض ًال ولكنه‬ ‫يلعن يف الأر���ض وال�سماء يوم يكون �شخ�صاً �ساقطاً‪.‬‬ ‫ومن الغباء �أو من الو�ضاعة �أن تلتوي الأث��رة باملرء‬ ‫فتجعله يتمنى اخل�سارة‪ ،‬لكل �إن�سان ال ب�شيء‪� ،‬إال لأنه‬ ‫هو مل يربح وامل�سلم يجب �أن يكون �أو�سع فكرة‪ ،‬و�أكرم‬ ‫عاطفة فينظر �إىل الأمور من خالل ال�صالح العام ال‬ ‫من خالل �شهواته اخلا�صة‪...‬‬

‫عجيب ملثل ه���ؤالء فقد جاء يف كتب الرتاجم‬ ‫وال�����س�ير �أن �أح���د ال��ت��اب��ع�ين �أ���ص��ي��ب يف قدمه‬ ‫�أ�صابه بالغة حتى ك��ان كل من ي��زوره ي�شفق‬ ‫ع��ل��ي��ه م��ن ذل���ك امل��ن��ظ��ر امل������ؤمل وم���ع ذل���ك مل‬ ‫يتوجع �أو يت�ضجر ب��ل ك��ان مبت�سماً ب�شو�شاً‬ ‫ف��ق��ال ل��ه �أح���د �أ�صحابه ي��وم��اً وه��و م�ستغرب‬ ‫من حاله �أي�صيبك مثل هذا وال تتوجع؟؟ فرد‬ ‫عليه قائ ً‬ ‫ال‪� :‬إن حالوة ثوابه �أن�ساين مرارة �آمله‬ ‫�أقوال وحكم يف ت�سلية �أهل امل�صائب‬ ‫•العاقل م��ن يبتهج بامل�صائب ليقطف‬ ‫منها الفوائد‪.‬‬ ‫•اجلزع عند امل�صيبة م�صيبة �أخرى‪.‬‬ ‫•كل ���ش��يء ي���ب���د�أ ���ص��غ�يراً ث���م ي��ك�بر �إال‬ ‫امل�صيبة ف�أنها تبدو كبرية ثم ت�صغر ‪.‬‬ ‫•ال يغتم من ك��ان له �أب فكيف مبن له‬ ‫رب‪.‬‬ ‫•دع املقادير جتري يف �أعنتها وال تنامن‬ ‫�إال هادئ البال‬ ‫ما بني غم�ضة عني وانتباهتها يغري اهلل‬ ‫من حال �إىل حال‬

‫الأم‪..‬الـمـدر�سـة الـكـبـرى‬ ‫" الأم م ــدر�س ــة �إذا �أعــددت ـهــا �أعـددت �شـعباً‬ ‫�أم��اه ‪ ..‬دعيني �أنظر يف وجهك لأرى عقوقي‬ ‫و����ص�ب�رك ‪ ,‬و�أن���ظ���ر يف ع��ي��ن��ي��ك لأرى ج��ح��ودي‬ ‫طـيب الأعـراق "‬ ‫ونكراين وعظيم حلمك ‪ ,‬دعيني �أمل�س يدك لأرى‬ ‫�إن ك��ل م��ع��اين ال��رح��م��ة و امل��ح��ب��ة وال��وف��اء‬ ‫ْ‬ ‫دف عطائك وروعة و�صالك ‪ ,‬ماذا �أقدم لك اليوم‬ ‫واالح����ت����رام والإخ��ل��ا������ص ال ت�����ويف �أم��ه��ات��ن��ا‬ ‫لأق��ر بتق�صريي وعقوقي ؟ وم��اذا اق��ر�أ يف كتابي‬ ‫حقوقهن ال��ت��ي �أم���رن���ا ب��ه��ا اخل��ال��ق ويجلعنا‬ ‫غري جهلي ورحمتك ؟ وماذا �أرى فيه �إال �أ�سبابا‬ ‫ن�شعر بنعمة احل��ن��ان وال��ع��ط��اء واملحبة التي‬ ‫من عطائك و�أ�سبابا من جحودي ؟ �أمي ‪ ..‬كلمة‬ ‫جعل اخلالق �أ�سرارها يف قلوب الأمهات ‪.‬‬ ‫متل خاطري نورا و�أمنا ‪� ,‬أمي ‪..‬‬ ‫تعطر �أنفا�سي و أ‬ ‫�إن معنى الأم ال��ذي يجهله النا�س ‪ ,‬جمعه‬ ‫كلمة جمعت من كل �شيء جماله ‪ ,‬ومن كل معنى‬ ‫ال��ق��ر�آن يف �أم���ر ون��ه��ي ‪ ,‬ف���أم��ر ب��الإح�����س��ان �إىل‬ ‫ج�لال��ه ‪ ,‬وم��ن ك��ل و���ص��ل و�صاله ‪� ,‬إن��ه��ا الرحمة‬ ‫الوالدين ‪ ,‬ونهى عن �أب�سط �أنواع العقوق و�إن‬ ‫طارق عزيز وال َّرحِ م ‪.‬‬ ‫كان بلفظ من حرفني ( �أف)‪،‬‬ ‫دعيني �أن��ظ��ر �إل��ي��ك لأرى ال��ن��ور البا�سم ب���إ���ش��راق نف�سك ‪,‬‬ ‫وما �أم ُر اهلل للإن�سان بخف�ض جناح ال����ذل ل��ل��وال��دي��ن من‬ ‫ودعيني �أحلق يف ال�سماء بروعة �إقبالك وا�ستقبالك ‪ ,‬دعيني‬ ‫الرحمة �إال بيانا من اهلل ب�أن عطاء‬ ‫�أق��ب��ل يديك ورا���س��ك ‪ ,‬ي��ا رائ��ح��ة ال�شم�س‬ ‫الأم والأب ال��ذي يجهله الأبناء ال‬ ‫وع����ف����و ال����ظ����ل وب���ر‬ ‫ينبغي �أم����ام عظمته �إال الإق��ب��ال‬ ‫ال����ن����ور ‪ ,‬ي����ا ب��اق��ة‬ ‫عليهما ب���أع��ل��ى م��رات��ب الرحمة‬ ‫احل��������ب ي������ا رواء‬ ‫وه��ي ال��ذل‪ ,‬ليكون الولد يف �أوج‬ ‫ال�������روح ‪ ,‬ي���ا �أب��ه��ى‬ ‫قوته �أمام الوالدين يف كربهما‬ ‫عطاء الرب ‪.‬‬ ‫و���ض��ع��ف��ه��م��ا م��ت��وا���ض��ع��ا ذل��ي�لا‪,‬‬ ‫�أ��������س��������أل اهلل �أن‬ ‫وهذا �أف�ضل حاالت االعرتاف‬ ‫ي�����ب�����ارك يف ع���م���رك‬ ‫ب��ال��ف�����ض��ل ‪ ,‬و�أع���ظ���م ترجمة‬ ‫على ال�صحة والعافية‬ ‫ل��ل�بر ‪ ,‬ه���ذه ح��ال��ة ال ي��درك‬ ‫وال���ط���اع���ة‪ ,‬و�أن �أك���ون‬ ‫�أبعادها �إال اهلل �سبحانه ‪.‬‬ ‫لك نعم الولد كما �أنت‬ ‫�إن ك��ان��ت الأم حبا فهي‬ ‫يل ن���ع���م الأم‪ ،‬وا�����س�����أل‬ ‫�أج��م��ل��ه ‪ ,‬و�إن ك��ان��ت عطاء‬ ‫اهلل �أن ي��ح��ف��ظ �أم���ه���ات‬ ‫ف��ه��ي �أف�����ض��ل��ه ‪ ,‬و�إن كانت‬ ‫جميع امل�سلمني وميتعهن‬ ‫احتواء فهي �أكمله‪ ,‬الأم هي الثوب الذي‬ ‫ب��ال�����ص��ح��ة وال��ع��اف��ي��ة وان‬ ‫تلب�سه فيمنحك احلياة بكل معانيها ‪.‬‬ ‫خمل�صني �أوف��ي��اء لأمهاتنا‬ ‫�إنها الكائن ال�ضعيف الرقيق الذي يتحول �إىل بركان ثائر ن��ك��ون جميعا ابناء‬ ‫ووح�ش كا�سر �إذا م�س �أوالده��ا مكروه �أو �أراده��م �أح��د ب�سوء ‪ ,‬وان يرحم كل من فقد �أمه وان يجعل اهلل اجلنة دارهن وا�س�أل‬ ‫عطا�ؤها ال يعرف قانونا ‪ ,‬وال يرتكز على نظام ‪ ,‬وال يركن �إىل اهلل �أن يحمي اجلميع لكل ماهو خري وكل يوم والأمهات ب�ألف‬ ‫منطق ‪ ,‬عطاء يوقف �إعمال العقل و�أ�سبابه ‪ ,‬فهي معك دائما ‪ ..‬خري �إن �شاء اهلل‬

‫القـــادم �أف�ضـــــل‬ ‫وف��ق��اً ل��ل��ق��ان��ون وج���د رج����ال الأم���ن‬ ‫لتحقيق الأم���ن واال�ستقرار وب��ث روح‬ ‫ال�سكينة ال��ع��ام��ة وم��ا ي�سعى �إل��ي��ه هو‬ ‫حماية م��ن حوله مقدماً روح��ه ف��داء‬ ‫لذلك ‪..‬‬ ‫م��اي�����س��ع��ى ال��ي��ه رج���ل االم����ن بكافة‬ ‫م�����س��ت��وي��ات��ه ورت��ب��ه ه��و ن�����ش��ر ال�سكينه‬ ‫والهدوء يف جمتمعه ووطنه احلبيب‬ ‫ماي�سعى اليه رجل االمن هو حتقيق‬ ‫االمن يف بلد االميان‬ ‫ماي�سعى اليه رجل االم��ن ‪ ...‬كثري‬ ‫‪ ..‬وكثري ‪..‬‬ ‫وما ي�شغل تفكريه لي�س �أم��ن �أف��راد‬ ‫وجماعات فقط بل هو �أمن بلد ب�أ�سره‬

‫غ�ي�ر �أن���ن���ي �أت�������س����أل ‪ ..‬ك��ي��ف يفكر‬ ‫(ال�����ش��رط��ي ) ب��ك��ل ه����ذا وه����و ال يجد‬ ‫االمن لنف�سه ‪.‬‬ ‫مرتبه �أقل مرتب بني فئات ال�شعب‬ ‫العامله مما يجعله يف خوف دائم على‬ ‫م�ستقبل �أ�سرته و�أوالده‬ ‫((ويااهلل ب�سرت احلال))‬ ‫�أغلبية �أف���راد االم��ن الي��وج��د لديه‬ ‫( ���س�لاح �شخ�صي ) �أق��ل��ه ل��ل��دف��اع عن‬ ‫النف�س يف الوقت الراهن‬ ‫( ن�س�أل اهلل ال�صالح للعباد والبالد )‬ ‫�أفراد االمن ال يوجد لديهم ت�أمني‬ ‫�صحي مبعنى الكلمه م��ن ت�شخي�ص‬ ‫وع��ل��اج وع��م��ل��ي��ات ل���و �أ����ض���ط���ر االم���ر‬

‫علـــــي جميل‬ ‫(ن�س�أل اهلل العافيه )‪.‬‬ ‫بع�ض �أف����راد الأم����ن (اجلامعيني)‬ ‫ما يزالوا برتب �أقل من م�ؤهالتهم ‪..‬‬ ‫فمتى ينظر اليهم بنظرة ان�صاف‪.‬‬ ‫و�أخريا ولي�س ب�أخري �أملنا بعد اهلل‬ ‫عز وجل �أن القادم �أف�ضل‪.‬‬

‫خلف الق�ضبان‬ ‫مـــــــــــــــــــــن‬

‫هروب الفتيات‬

‫ب�شري �شحرة‏‏‬ ‫�إن يف انت�شار الفقر الأ���س��ود‪ ،‬امل��ق��رون بالرثاثة‪،‬‬ ‫يجعل بع�ض �أولياء الأمور مُ�ستجيبني رغماً عنهم‬ ‫مل��ا ي��ك��ره��ون��ه‪ ،‬وه��ك��ذا ي��ق��ب��ل��ون ع��ل��ى م�ض�ض زواج‬ ‫جُ��اي��ل�ين ل��ه��م يف‬ ‫ب��ن��ات��ه��م ال��ق��ا���ص��رات ع��ل��ى ك��ه��ول م‬ ‫العمر! ‪ ..‬بل �إن بع�ض الفتيات يرين يف ا�ستجابتهن‬ ‫ل����زواج غ�ير م��ت��ك��اف��ئ و���س��ي��ل��ة الن��ت�����ش��ال الأه����ل من‬ ‫الفقراملدقع‪ ،‬وبالتايل ي�سري يف عقولهن �شكل من‬ ‫�أ�شكال الرباغماتية النفعية ال�شعبوية‪ .‬ـ ـ لكن تلك‬ ‫الرباغماتية �سرعان ما تنهار مبجرد ظفر الوح�ش‬ ‫بالفري�سة امل�سكينة ـ ـ ‪ .‬يف حني �أن النظام الأبوي يف‬ ‫بيئة اجلهل والفقر يجعل الأب �سيد الكلمةو�صاحب‬ ‫الر�أي القاطع املانع‪..‬ـ بل �إنه يتجاوز �سنن ال�شريعة‬ ‫يف ا�ست�شارة ابنته قبل ت�سليمها لزواج غري متكافئ‪.‬‬ ‫ـ ـ وق���د الح���ظ بع�ض امل��ت��اب��ع�ين ل��ه��ذه ال��ظ��اه��رة �أن‬ ‫بع�ض الفتيات يهربن م��ن بيوتهن ملجرد معرفة‬ ‫م��ا ي��ت��م التخطيط ل��ه م��ن زواج ‪ ،‬وي��ذه�بن بعيداً‬ ‫�إىل حمافظات نائية‪ ،‬مبقابل ت�بر�ؤ الأه��ل منهن‪،‬‬ ‫واعتبارهن يف ع��داد املوتى‪ ،‬وه َّ��ن ما زلن على قيد‬ ‫احلياة‪ ،‬وذلك هرباً وتغطي ًة للف�ضيحة االجتماعية‬ ‫ال��ن��اج��م��ة ع��ن ك��ون��ه��ن غ����ادرن م��ن��ازل��ه��ن مل��ك��ان غري‬ ‫م��ع��ل��وم‪ ،‬ويف ب��ع�����ض احل�����االت ي��ك��ون ه���ذا ال��ه��روب‬ ‫مقروناً بزيجة اختيارية غري مُعلنة‪ ،‬تتم وقائعها‬ ‫ال�شرعية يف �إح��دى حمافظات اليمن البعيدة عن‬ ‫موقع �سكنى الفتاة‪ ،‬كما �أن بع�ض الهاربات يقعن‬ ‫فري�سة احل��اج��ة ليتم ت�سويقهن يف �سوق ال��دع��ارة‬ ‫العابرة للمحافظات‪ ،‬بعد تغيري �أ�سمائهن‪.‬‬ ‫ان��ت�����ش��ار التعليم وو���س��ائ��ل الإع��ل��ام الع�صرية‪،‬‬ ‫وخا�صة الف�ضائيات‪ ،‬ومواقع التوا�صل االجتماعي‪،‬‬ ‫و���ش��ب��ك��ة االن�ت�رن���ت ال���ت���ي ت���ق���دم يف ال��ي��م��ن ب��دائ��ل‬ ‫متنوعة‪�،‬أ�صبح لها دور كبري يف التغيري االجتماعي‬ ‫لدى الفتيات الالئي ُك َّن يقبعن يف املنازل املغلقة‪،‬‬ ‫وح���ق���ول ال��ع��م��ل ال���رع���وي وال����زراع����ي ال��ق��ا���س��ي يف‬ ‫الأرياف‪ ،‬فيما تبلورت بيئة تفاعل افرتا�ضي ُتناجز‬ ‫املا�ضي ونوامي�سه القا�سية‪!.‬‬

‫تو�أم الروح‬

‫ﻛﻞ �ﺇﻧ�ﺴﺎﻥ ﻟﻪ " � ٌ‬ ‫ﺷﺒﻴﻪ ﺭُﻭﺣِ ّﻲ " ﻗﺪ ﺗﻠﺘﻘﻲ ﺑ�ﺈﻧ�ﺴﺎﻥ‬ ‫�ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻲﻓ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻭﺑﻌﺪ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻣﻌﺪﻭﺩﺓ ﺗ�ﺸﻌﺮ �ﺃﻧﻚ‬ ‫ﻋﺮﻓﺘﻪ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻛﻠﻪ ‪...‬ﻭﻗﺪ ﺗﻌﻴ�ﺶ ﻃﻮﻝ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻣﻊ‬ ‫ﺍﻧ�ﺴﺎﻥ ﻲﻓ ﺑﻴﺖ ﻭﺍﺣﺪ ﺛﻢ ﺗﻜﺘ�ﺸﻒ ﻟ�ﻸ �ﺳﻒ ﺑﻌﺪ �ﺳﻨﻮﺍﺕ‬ ‫ﻃﻮﻳﻠﺔ �ﺃﻧﻚ ﻻ ﺗﻌﺮﻓﻪ �ﺃﺑﺪﺍً ‪..‬ﺍ�ﻹﻧ�ﺴﺎﻥ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻟﻴ�ﺲ‬ ‫ﻫﻮ ﺍ�ﻹﻧ�ﺴﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻢﻟ ﺗﻘﺎﺑﻠﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ‪� ..‬ﺇﻤﻧﺎ ﻫﻮ‬ ‫ﺍ�ﻹﻧ�ﺴﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﺑﻠﺘﻪ ﻭﻢﻟ ﺗﻌﺮﻓﻪ‪ ،‬ﻭﺤﺗﺪﺛﺖ ﻣﻌﻪ ﻭﻢﻟ‬ ‫ﺗﻔﻬﻤﻪ‪ ،‬ﻭﻋ�ﺸﺖ ﻣﻌﻪ ﻓﺎﺯﺩﺩﺕ ﺑﻪ ً‬ ‫ﺟﻬﻼ ‪ ..‬ﻭﺍﻟﺰﻣﻦ ﻻ‬ ‫ﻳﺤﻞ �ﺃﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﺒ�ﺸﺮ ﻭﻻ ﻳﻜ�ﺸﻒ �ﺳﺮﻫﻢ‪ ،‬ﺭﻤﺑﺎ ﻳﺰﻳﺪﻫﻢ‬ ‫ﺗﻌﻘﻴﺪﺍً‪ ،‬ﻏﻤﻮ�ﺿﺎً‪ ،‬ﻭ�ﺇﻳﻬﺎﻣﺎً ‪ ..‬ﻗﺪ ﺗﺮﻯ �ﺇﻧ�ﺴﺎناً ﺗﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ﻋﻨﻪ ﻲﻓ ﻛﻞ �ﺷﻲﺀ ﻭﺑﻌﺪ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺗﺬﻭﺏ ﻛﻞ‬ ‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﻕ ﻭﺤﺗ�ﺲ �ﺃﻧﻚ ﺗﻘﺮﺘﺏ ﻣﻨﻪ ﻭﻳﻘﺮﺘﺏ ﻣﻨﻚ‬ ‫ِﻓﻜﺮﺍً‪ ،‬ﻣ� ً‬ ‫ﺴﺎﻓﺔ‪� ،‬ﺷﻌﻮﺭﺍً‪ ،‬ﻭﻓﻬﻤﺎً ‪..‬‬ ‫�أحيانا ﺗ�ﺴﻤﻊ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻗﺒﻞ �ﺃﻥ ﻳﻨﻄﻖ ﺑﻬﺎ‪ ،‬ﺗ�ﻀﺤﻚ‬ ‫ﻟﻠﻨﻜﺘﺔ ﻗﺒﻞ �ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻟﻬﺎ‪ ،‬ﺗﻘﺘﻨﻊ ﺑﺎﻟﺮ�ﺃﻱ ﻗﺒﻞ �ﺃﻥ‬ ‫ﻳ�ﺸﺮﺣﻪ ‪ ..‬ﺛﻢ ﻻ ﺗ�ﺼﺪﻕ ﻋﻴﻨﻴﻚ �ﺃﻥ ﻫﺬﺍ �ﺃﻭﻝ ﻟﻘﺎﺀ‬ ‫ﻢﻟ ﻗﺒﻞ ﻫﺬﺍ‬ ‫ﺑﻴﻨﻜﻤﺎ ‪ ..‬ﻟﻘﺪ ﺭ�ﺃﻳﺖ ﻫﺬﺍ ﺍ�ﻹﻧ�ﺴﺎﻥ ﻲﻓ ﻋﺎ ٍ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻢﻟ ‪ ..‬ﻓﺎ�ﻷﺭﻭﺍﺡ ﺗﺘ�ﺼﺎﻓﺢ ﻗﺒﻞ ﺍ�ﻷﻳﺪﻱ ﻭﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ‪..‬‬ ‫ﻭ�ﺃﺟﻤﻞ �ﺷﻲﺀ ﻲﻓ ﺍﺤﻟﻴﺎﺓ �ﺃﻥ ﺠﺗﺪ ﻣﻦ ﻳﻔﻬﻤﻚ‪ ،‬ﻭﻣﻦ‬ ‫ﻤﺗﻨﺤﻪ ﻗﻠﺒﻚ ﻓﻼ ﻳﺮﻣﻴﻪ ﻲﻓ �ﺳﻠﺔ ﺍﻤﻟﻬﻤﻼﺕ ‪ ..‬ﻣﻦ‬ ‫ُﺗ�ﺴﻌﺪﻩ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﻨﻚ ﻭﻛ�ﺄﻧﻬﺎ ﻣﻼﻳﻦﻴ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ‪� ..‬ﺇﻥ‬ ‫ُﻭﺣﻲ " ﻭ�ﺇﻥ ﻢﻟ تلتق ﺑﻪ ﻳﻮﻣﺎً‬ ‫ﻟﻜﻞ �ﺇﻧ�ﺴﺎﻥ " � ٌ‬ ‫ﺷﺒﻴﻪ ﺭ ّ‬ ‫‪ ..‬ﻭ �ﺃﻧﺖ ﻋﺰﻳﺰﻱ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ‪ ،‬ﻫﻞ ﺍﻟﺘﻘﻴﺖ ﻳﻮﻣﺎً ﺑﺘﻮ�ﺃﻣﻚ‬ ‫ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ؟!!‬


‫‪84‬‬

‫الثــالثــاء ‪ 24‬جماد �أول ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬مار�س ‪2014‬م العـدد (‪)967‬‬

‫مية‬ ‫جر‬

‫هذه الق�ضية كانت يف البداية عبارة عن واقعة انتحار‪..‬ثم‬ ‫بتوا�صل التحقيقات والتعمق فيها من قبل مركز �شرطة بيت بو�س‬ ‫وارتل مبحافظة �صنعاء الذي وقعت يف نطاق وتويل رجاله مهمة‬ ‫التحقيقات واملتابعة فيها بحكم االخت�صا�ص‪ ،‬تبني �أنها واقعة‬

‫‪3/‬‬ ‫‪2‬‬

‫دماء على �سرير الزوج الغائب‪!..‬؟‬ ‫قتل بفعل فاعل‪ ،‬و�أن اجلاين هو من �أق��رب املقربني لل�ضحية‪..‬‬ ‫والأ�سباب التي �أدت الرتكاب اجلرمية تتخللها �أكرث من عالمة‬ ‫ا�ستفهام وتعجب‪ ..‬كما �أن ما بني ال�سطور هو �أكرث غرابة و�أكرث‬ ‫ب�شاعة و�إثارة‪..‬و‪ ..‬ومع تفا�صيل الأحداث من بدايتها‪..‬‬

‫ملخ�ص ما ن�شر يف الأ�سبوع املا�ضي‬

‫و�صل بالغ �إىل مركز �شرطة بيت بو�س‬ ‫و�أرتل مبحافظة �صنعاء عن و�صول جثة‬ ‫امر�أة �شابة �أ�سمها �شوق مينية اجلن�سية‬ ‫�إىل �أحد امل�ست�شفيات بنطاق املركز‪ ،‬واجلثة‬ ‫م�صابة بطلقة نارية يف ر�أ�سها‪ ..‬فانتقل‬ ‫مدير املركز الرائد عبداحلميد �أحمد‬ ‫املقد�شي‪ ،‬ومعه رئي�س مكتب البحث النقيب‬ ‫عمر اليو�سفي وامل�ساعد زياد املقد�شي‬ ‫وامل�ساعد عبدال�سالم الدبا‪ ،‬و�آخرون �إىل‬ ‫امل�ست�شفى عقب البالغ‪ ،‬وقاموا هناك بعد‬ ‫�إبالغ عمليات �أمن املحافظة وطلب خمت�صي‬ ‫الأدلة اجلنائية للمعاينة باجراءاتهم‬ ‫الأولية جتاه اجلثة‪ ،‬وتبني �أن املر�أة القتيلة‬ ‫هي من حمافظة اب‪ ،‬و�أن الذي �أ�سعفها‬ ‫للم�ست�شفى هما �شخ�صان م�صريا اجلن�سية‬ ‫قام ب�إي�صالهما على �سيارة تاك�سي ثم تركاها‬ ‫وهربا خمتفيني على نف�س ال�سيارة دون‬ ‫�أن يتعرف عليهما �أحد‪ ..‬وت�شكل فريق‬ ‫متابعة وحتقيق و�ضبط بقيادة مدير املركز‬ ‫وع�ضوية املذكورين �آنفاً م�ضافاً �إليهم الأخ‬ ‫�صدام القريي نائب رئي�س مكتب البحث‬ ‫والأخ مناع القريي والأخ عبده املورعي والأخ‬ ‫مبارك الزوار والأخ �أ�شرف �أبو زيد‪ ،‬والذين‬ ‫�أول ما اهتموا بالبحث عن ال�ساكنني‬ ‫بنطاق املركز من جن�سية م�صرية‪ ،‬وتو�صلوا‬ ‫من خالل ذلك �إىل امر�أة عجوز عمرها‬ ‫‪50‬عاماً‪ ،‬وات�ضح من ا�ستنطاقها �أنا �أم زوج‬ ‫ال�شابة القتيلة‪ ،‬و�أن الذي قام با�سعاف هذه‬ ‫الأخرية على ال�سيارة التاك�سي للم�ست�شفى‬ ‫وتركاها هناك وهربا هما وزوجها ورفيق‬ ‫له م�صري �أي�ضاً‪ ،‬و�أ�ضافت الأم"العجوز"�أن‬ ‫زوجة ابنها �أطلقت النار على نف�سها من‬ ‫م�سد�س ربع ولقت حتفها منتحرة وذلك‬ ‫بغرفة نومها‪�-‬أي القتيلة‪-‬على ال�سرير‪،‬‬ ‫وان ابنها "الزوج"هو غائب وم�سافر هارب‬ ‫منذ �أكرث من �سنة يف ال�سعودية ال�شقيقة‬ ‫ب�سبب �أنه متهم بارتكاب جرمية �سرقة يف‬ ‫اب ومطلوب للعدالة على ذمة التهمة‪..‬‬ ‫وظلت املر�أة الأم م�صرة على �إفادتها الآنفة‬ ‫الذكر دون تغيري‪ ..‬ف�أوهمها رجال الفريق‬ ‫�أنهم �صدقوها ومل ي�شدوا عليها‪ ،‬يف الوقت‬ ‫الذي �أخذوا منها تلفونها ال�سيار وراحوا‬ ‫يجيبون على �أي مكاملة ت�صل �إليها عربه‪..‬‬ ‫وو�ضعوا رقابة عليها وعلى امل�ست�شفى حتى‬ ‫و�صل �شخ�صان ي�س�أالن عن الزوج فقاموا‬ ‫ب�ضبطهما و�إي�صالهما للمركز ومبا�شرة فتح‬ ‫املحا�ضر معهما‪ ..‬وها هي بقية الوقائع ومع‬ ‫�أحداث احللقة الثانية‪..‬‬

‫عر�ض وحتليل‪/‬‬ ‫ح�سني كري�ش‬

‫املقد�شي‬ ‫ال�شخ�صان اللذان مت �ضبطهما وا�ستنطاقهما‬ ‫باملركز بعد �إي�صالهما ات�ضح من املحا�ضر معهما‬ ‫�أنهما على معرفة بزوج املر�أة"القتيلة"‪ ،‬و�أنهما‬ ‫و���ص�لا �إىل امل��ك��ان ال���ذي مت �ضبطهما فيه من‬ ‫�أجل ج�س النب�ض وحماولة معرفة �آخر الأخبار‬ ‫والتطورات عن الواقعة‪ ..‬ولكنهما �أنكرا‪ -‬خالل‬ ‫ذل����ك‪ -‬معرفتهما مب��ك��ان ت��واج��د ال����زوج "زوج‬ ‫القتيلة"كما �أنكرا �أي علم لهما مبحل �سكنه �أو‬ ‫منزله‪ ..‬ومكثا على هذا الإنكار من غري تغيري‬ ‫وال اعرتاف ب�شيء حتى �آخر حم�ضر �أجري مع‬ ‫كل منهما‪ ..‬ف�أخذ �ضباط الفريق تلفونيهما‪،‬‬ ‫وات�صلوا من �أحدهما برقم زوج القتيلة الذي‬ ‫ك���ان حم��ف��وظ��اً ب��ال��ت��ل��ف��ون‪ ،‬ورد ���ص��اح��ب ال��رق��م‬ ‫"زوج القتيلة‪ ،‬ف�����س���أل��وه اث��ن��اء االت�صال"من‬ ‫�أنت‪..‬؟!"‪ ،‬ف��ق��ال جميباً‪� ":‬أن����ا يحيى وامل����ر�أة‬ ‫القتيلة ه��ي زوجتي"‪ ..‬فطلبوا منه احل�ضور‬ ‫من �أج��ل ا�ستكمال حما�ضر جمع اال�ستدالالت‬ ‫يف الق�ضية ك��ون��ه ويل ال����دم‪.‬ز ومل ي��رد و�أغ��ل��ق‬ ‫التلفون مبا�شرة‪ ،‬ثم حاولوا االت�صال به فيما‬ ‫بعد �أك�ث�ر م��ن م���رة‪ ،‬ولكنهم يف ك��ل م��رة كانوا‬ ‫يتلقون �صوت الت�سجيل الإلكرتوين يرد عليهم‬ ‫ب�أن التلفون رمبا مغلقاً �أو خارج نطاق اخلدمة‪..‬‬ ‫فا�ضطروا حينها‪� -‬أي مدير املركز وفريقه‪� -‬إىل‬ ‫احتجاز امل���ر�أة العجوز "�أم الزوج"" والتحفظ‬ ‫عليها اثناء تواجدها بامل�ست�شفى – حيث جثة‬ ‫زوج��ة ولدها‪ ،-‬وه��ذا االحتجاز والتحفظ على‬ ‫الأم كان ب�شكل غري مبا�شر وغري علني‪ ،‬وذلك‬ ‫بو�ضع رقابة وحرا�سة م�شددة عليها غري مرئية‬ ‫بهدف ا�ستدراج ابنها الزوج �أو الحتمال جميئه‬ ‫�إليها بامل�ست�شفى لأخ��ذه��ا بعد ظنه �أن �شرطة‬ ‫امل���رك���ز ���ص��رف��وا ال��ن��ظ��ر ع��ن��ه��ا وت���رك���وه���ا‪ ،‬فيتم‬ ‫�ضبطه حال و�صوله �إليها فج�أة من قبل عنا�صر‬ ‫الرقابة واحلرا�سة املو�ضوعني �سلفاً ب�صورة غري‬ ‫منظورة‪ ..‬وبنا ًء على ه��ذه الفكرة �أو الطريقة‬ ‫غادر البع�ض منهم ب�صحبة ال�شخ�صني اللذين‬

‫اليو�سفي‬ ‫مت �ضبطهما‪ ،‬و���س��اروا ي�س�ألون عن مكان �شقه‬ ‫زوج القتيلة ال��ذي قيل �أن��ه يدعى يحيى‪ ،‬وقد‬ ‫�أفاد ال�شخ�صان �أنهما يعرفان �شقة �سكن �شقيق‬ ‫زوج القتيلة وال يعرفا �سكن الأخ�ير‪ ..‬ومتكنوا‬ ‫اثناء ذلك من التعرف على �أحد �أ�صهار �شقيق‬ ‫الزوج املدعو يحيى‪ ،‬وتوا�صلوا معه هاتفياً‪ ،‬فرد‬ ‫عليهم هذا �أنه على ا�ستعداد للتعاون معهم‪ ،‬و�أنه‬ ‫يعرف موقع �شقة الزوج املدعو يحيى وب�أمكانه‬ ‫�أن يدلهم عليها‪ ،‬فطلبوا منه احل�ضور �إليهم‪،‬‬ ‫فح�ضر ودلهم على �شقة الزوج "حمل الواقعة"‬ ‫ولكنهم عندما و�صلوا �إليها وجدوا بابها مغلقاً‬ ‫م���ن اخل������ارج‪ ،‬ف��ق��ام��وا ب��ت��ح��ري��زه��ا وا���س��ت��دع��اء‬ ‫�صاحب العمارة لفتح ال�شقة‪ ،‬لأنهم اقرتبوا من‬ ‫بابها و�شموا من داخلها تنبعث رائحة حريق‪..‬‬ ‫وخ��ل�ال م���ا ك���ان���وا يف ان��ت��ظ��ار ح�����ض��ور �صاحب‬ ‫العمارة على باب ال�شقة من �أجل فتحها و�صلهم‬ ‫ات�صال من املجموعة التي بامل�ست�شفى يبلغونهم‬ ‫ب�أن زوج القتيلة و�صل �إىل امل�ست�شفى لأخذ �أمه‬ ‫وت��ه��ري��ب��ه��ا ف��ت��م ���ض��ب��ط��ه‪ ،‬و�أن�����ه متحفظ عليه‬ ‫لديهم مع �أمه‪ ،‬فتحركوا �إىل امل�ست�شفى وو�ضعوا‬ ‫قب�ضتهم على الزوج"يحيى– املزعوم"‪ /‬وعادوا‬ ‫وهو برفقتهم �إىل ال�شقة ليقوم بفتحها من �أجل‬ ‫الدخول �إليها ملعاينتها"كونها م�سرح الواقعة"‪،‬‬ ‫وبادر وقتها فريق املركز �إىل ا�ستدعاء خمت�صي‬ ‫الأدلة اجلنائية والدخول و�إياهم بعد ح�ضورهم‬ ‫�إىل ال�شقة لإجراء املعاينة الفنية لها‪ ،‬والحظوا‬ ‫عند دخولهم لل�شقة �أن حمتوياتها قد تعر�ضت‬ ‫للعبث‪ ،‬كما تعر�ضت للنهب ومل يعد بداخلها‬ ‫�شيء ثمني �أو مهم‪ ،‬يف حني الحظوا كذلك ما‬ ‫ي��دل على �أن��ه��ا تعر�ضت لطم�س و�إزال����ة الأل��ة‬ ‫والآث��ار التي تتعلق بالواقعة وتك�شف احلقيقة‬ ‫ب�ش�أنها داخ��ل ال�شقة‪ ،‬و�أي�ضاً وج��دوا باب غرفة‬ ‫النوم ك��ان مك�سوراً مما ي�شري غلى �أن��ه تعر�ض‬ ‫للك�سر بفعل فاعل‪ ،‬و�أن القتيلة ال �شك هربت‬ ‫�إىل غرفة النوم و�أغلقت الباب على نف�سها من‬

‫الداخل قبل مقتلها‪ ،‬فلحقها‬ ‫�أح���ده���م وك�����س��ر ال��ب��اب ودخ��ل‬ ‫�إليها و�أطلق عليها النار‪ ،‬وهذا‬ ‫ما رجحه وم��ال �إىل الأخ��ذ به‬ ‫رج����ال ال��ف��ري��ق ب��ع��د �أن تبني‬ ‫لهم من خ�لال املعاينة وجود‬ ‫الآث���������ار ال���ت���ي ع���ث��روا ع��ل��ي��ه��ا‬ ‫وجت�����دد اجت�����اه �إط���ل��اق ال��ن��ار‬ ‫وق��ي��ا���س امل�����س��اف��ة للر�صا�صة‬ ‫زياد‬ ‫ال��ت��ي �أ���ص��اب��ت ال��ق��ت��ي��ل��ة و�أدت‬ ‫لإزه������اق روح���ه���ا‪ ،‬وذل����ك على‬ ‫عك�س ما �سبق وذكرته �أم الزوج‬ ‫"العجوز"‪ ..‬ومم��ا ي�ؤكد �أو يقوي ال���ر�أي ب�أن‬ ‫ال��واق��ع��ة ه��ي ج��رمي��ة قتل ولي�ست ان��ت��ح��ار كما‬ ‫زعمت الأم يف �إفادتها �سلفاً‪..‬‬ ‫ثم عند �إي�صال الزوج والأم العجوز �إىل املركز‬ ‫وفتح حما�ضر اال�ستنطاق معهما‪ ،‬ومتابعة بعد‬ ‫ذلك �شقيق ال��زوج وال��ذي يدعى عرفات حممد‬ ‫جنيب و�ضبطه وا�ستنطاقه هو الآخر‪ ،‬ات�ضح �أن‬ ‫ا�سم زوج القتيلة احلقيقي لي�س يحيى ح�سب ما‬ ‫�أدعى به م�سابقاً‪ ،‬و�إمنا هو وائل‪ ،‬كما �أنه ينتحل‬ ‫�أكرث من ا�سم يف �آن واحد‪ ..‬وكذا ات�ضح �أن الزوج‬ ‫مل يكن م�سافراً يف ال�سعودية مثلما �أدع��ت الأم‬ ‫منذ �سنة‪ ،‬ولكنه كان متواجداً ومتهرباً متخفياً‬ ‫طيلة ال�سنة يف اليمن‪ ..‬ي�ضاف �إىل ذلك �أن الأب‬ ‫"زوج العجوز"وهو من �إحدى املناطق بالديار‬ ‫امل�����ص��ري��ة ال�����ش��ق��ي��ق��ة‪ ،‬م��ن��ذ ي���وم ال��واق��ع��ة وب��ع��د‬ ‫�إي�صاله مع ال�شخ�ص ال��ذي ك��ان معه للمجني‬ ‫عليها �إىل امل�ست�شفى لأ�سعافها‪� ،‬أختقى متاماً‬ ‫ومل يعد ل��ه وج���ود وال �أث���ر‪ ،‬وق��د �أن��ك��رت زوج��ة‬ ‫الأم وال��ول��دان امل��دع��وان وائ��ل وع��رف��ات معرفة‬ ‫مكان اختفائه‪..‬ومع �أن رج��ال املركز اجتهدوا‬ ‫يف م��ت��اب��ع��ت��ه وت��ق�����ص��ي �أث�����ره ل�����ض��ب��ط��ه‪� ،‬إال �أن���ه‬ ‫ك�أنه "ف�ص ملح وذاب"‪� ،‬أو ك���أن الأر���ض �أن�شقت‬ ‫واب��ت��ل��ع��ت��ه يف غم�ضة ع�ين يف ال��وق��ت ال����ذي مل‬ ‫يتزعزع ول��داه وال �أمهما زوجته بالإف�صاح عن‬ ‫مكانه‪ ،‬وظ��ل��وا م�صرين على الإن��ك��ار وال�صمت‬ ‫بال �أي ا�ست�شعار للرتاجع‪ ،‬وكذلك كان حالهم‬ ‫ب��ال��ع��ن��اد واال���س��ت��م��رار يف �إف���ادات���ه���م و�أق��وال��ه��م‬ ‫باملحا�ضر التي �أجريت مع كل منهم على حده‬ ‫ب���أن الزوجة القتيلة هي غرمية نف�سها وقتلت‬ ‫م��ن��ت��ح��رة‪ ،‬ول��ي�����س��ت ال��واق��ع��ة ح�����س��ب م���ا ت���ؤك��ده‬ ‫الدالئل والقرائن جرمية قتل‪..‬‬ ‫غ�ي�ر �أن�����ه ب��ال��ت��و���س��ع يف ال��ت��ح��ق��ي��ق��ات وج��م��ع‬ ‫املعلومات وال��ت��ح��ري��ات واال���س��ت��دالالت م��ن قبل‬ ‫ف��ري��ق امل���رك���ز تك�شفت ح��ق��ائ��ق ل��ت��ع��زز االجت���اه‬

‫مب��ا يثبت �أن ال��واق��ع��ة ه��ي ج��رمي��ة ق��ت��ل املتهم‬ ‫فيها ه��و ال���زوج وائ��ل بالدرجة الأوىل‪ ،‬ولي�ست‬ ‫ان��ت��ح��ار وال مي��ك��ن �أن ت��ك��ون ان��ت��ح��اراً‪ .‬وا���س��ت��دل‬ ‫رج����ال ال��ف��ري��ق ع��ل��ى ذل���ك م��ن خ�ل�ال م��ا توفر‬ ‫ل��دي��ه��م م��ن م��ع��ل��وم��ات وح��ق��ائ��ق م����ؤي���دة ب���أك�ثر‬ ‫من قرينة ودليل ملمو�س‪ ،‬ومنها حقيقة ك�سر‬ ‫باب غرفة النوم التي قتلت بها الزوجة املجني‬ ‫عليها‪ ،‬ونهب حمتويات ال�شقة مبا فيها الأ�شياء‬ ‫اخل��ا���ص��ة بالقتيلة بالكامل‪ ،‬والآث����ار وال��دالئ��ل‬ ‫املتعلقة ب�إطالق النار والعيار الناري الذي �أ�صاب‬ ‫املجني عليها و�أودى بحياتها والذي كان م�ساره‬ ‫ابتدا ًء من باب غرفة النوم باجتاه ال�سرير الذي‬ ‫كانت عليه املجني عليها داخل الغرفة‪� ..‬إ�ضافة‬ ‫�إىل م��ا ثبت ب���أن �أف���راد الأ���س��رة ه��م ال���زوج والأم‬ ‫والأخ جميعهم ك��ان��وا م��وج��ودي��ن داخ���ل ال�شقة‬ ‫م��ع املجني عليها وق��ت ال��واق��ع��ة‪ ،‬وقبلها ح�صل‬ ‫خالف كبري بني ال��زوج املتهم والزوجة القتيلة‬ ‫قبل اجل��رمي��ة‪ ،‬رف�����ض اجلميع يف ك��ل املحا�ضر‬ ‫التي �أج��ري��ت معهم الإف�صاح عن ه��ذا اخلالف‬ ‫ال���ذي ن�شب ب�ين ال��زوج�ين‪ ،‬كما تبني �أن ال��زوج‬ ‫املدعو وائل هو متهم وه��ارب ومطلوب للعدالة‬ ‫منذ �أكرث من �سنة الرتكابه جرمية �سرقة مبلغ‬ ‫ثالثمائة وثالثني �أل��ف دوالر �أمريكي‪ ،‬كما �أنه‬ ‫مطلوب يف ق�ضايا �أخ��رى لأكرث من جهة داخل‬ ‫�أمانة العا�صمة وخارجها ‪ ..‬ولي�س ذلك وح�سب‪،‬‬ ‫ولكنه يقيم ويتواجد مع �أبيه و�أمه وبقية افراد‬ ‫الأ�سرة يف اليمن منذ ال�سبعينات القرن املا�ضي‬ ‫بال �إقامات وال جوازات م�سجلة‪ ،‬والدخول لليمن‬ ‫كان يف ‪1979‬م بطريقة غري م�شروعة‪ ،‬ومنذ‬ ‫ذل��ك احل�ين مل ي�سافر �أي منهم �إىل م�صر وال‬ ‫م��رة واح���دة‪ ،‬وك���أن��ه��م مطلوبني هناك للعدالة‬ ‫�أي�ضاً‪ ،‬ويخافون العودة �إىل م�صر لأنهم مبجرد‬ ‫و�صولهم �إىل م��ط��ار ال��ق��اه��رة ���س��وف يتم �إل��ق��اء‬ ‫القب�ض عليهم و�إيداعهم ال�سجن‪ ،‬ب�سبب ق�ضية‬ ‫�أو ق�ضايا مل يف�صحوا بها‪ ..‬وهناك من اخلفايا‬ ‫واحلقائق الدفينة والق�ضايا املطلوب فيها املتهم‬ ‫الزوج املدعو وائل من مباحث املحافظة ومباحث‬ ‫�أمانة العا�صمة ثم مباحث حمافظة اب واملباحث‬ ‫ال��ع��ام��ة وغ�يره��ا م��ا ه��و �أك�ث�ر غ��راب��ة وخ��ط��ورة‬ ‫و�إث������ارة‪ ،‬وه���ي �سل�سلة م��ن الق�ضايا واجل��رائ��م‬ ‫التي منها امل��خ��درات‪ ،‬و�إط�ل�اق النار على رجال‬ ‫ال�شرطة‪ ،‬وانتحال ال�شخ�صيات والأ�سماء املزورة‪،‬‬ ‫وم���ا �إىل ذل���ك‪ ،‬وك��ان��ت �آخ��ره��ا ج��رمي��ة القتل‪..‬‬ ‫وك���ل ه���ذا وغ�ي�ره م��ا �ستعرفه وت���ق���ر�أه عزيزنا‬ ‫القارئ الكرمي يف احللقة الثالثة والأخرية بعدد‬ ‫الأ�سبوع القادم �إن �شاء اهلل و�إىل اللقاء‪..‬‬


‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫الثــالثــاء ‪ 24‬جماد �أول ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬مار�س ‪2014‬م العـدد (‪)967‬‬

‫وزير الداخلية يبحث عالقات التعاون الأمني بني بالدنا وعدد من الدول ال�شقيقة وال�صديقة‬

‫ب��ح��ث وزي����ر ال��داخ��ل��ي��ة ال���ل���واء ع��ب��ده ح�����س�ين ال�ترب‬ ‫جم��االت التعاون الأم��ن��ي ب�ين ب�لادن��ا وع��دد م��ن ال��دول‬ ‫ال�شقيقة وال�صديقة‪.‬‬

‫التعاون يف مكافحة الإرهاب واجلرمية‬

‫حيث بحث �أم�س الأول مع �سفري جمهورية ال�صني‬ ‫ال�شعبية ال�صديقة ب�صنعاء ت�شانغ هوا‪ ،‬عالقات التعاون‬ ‫الأم����ن����ي ب�ي�ن ال��ب��ل��دي��ن ال�����ص��دي��ق�ين و���س��ب��ل ت��ع��زي��زه��ا‬ ‫وتطويرها ‪.‬‬ ‫ويف ال��ل��ق��اء ث��م��ن ال���وزي���ر ال��ت�رب م��واق��ف احل��ك��وم��ة‬ ‫ال�صينية امل�ساندة للحكومة اليمنية وم��ا تقدمه من‬ ‫دعم يف جمال ت�أهيل وتطوير املنظومة الأمنية خا�صة‬ ‫مكافحة الإرهاب واجلرمية املنظمة‪.‬‬ ‫و�أك����د وزي���ر ال��داخ��ل��ي��ة احل��ر���ص ع��ل��ى ت��ط��وي��ر �أوج���ه‬ ‫التعاون الأمني والدفع به نحو م�ستويات �أف�ضل ومبا‬ ‫يلبي امل�صالح امل�شرتكة لكال البلدين ‪.‬‬ ‫م���ن ج��ان��ب��ه �أك�����د ال�����س��ف�ير ال�����ص��ي��ن��ي اه��ت��م��ام ب�ل�اده‬ ‫بالتعاون الأمني مع اليمن وموا�صلة النجاح يف اجلانب‬ ‫االقت�صادي على خمتلف امل�ستويات ‪.‬‬ ‫ح�ضر اللقاء م�ساعد وزير الداخلية ل�ش�ؤون التعاون‬ ‫الدويل الدكتور ريا�ض القر�شي‪.‬‬

‫الدعم الأملاين للأجهزة الأمنية‬

‫كما التقى وزير الداخلية اللواء عبده ح�سني الرتب‪،‬‬ ‫الثالثاء املا�ضي القائم ب�أعمال ال�سفري الأمل���اين لدى‬ ‫اليمن توبيا�س �أيخرت‪.‬‬ ‫جرى خالل اللقاء بحث عالقات التعاون الأمني بني‬ ‫البلدين ال�صديقني و�سبل تعزيزها وتطويرها‪.‬‬ ‫ويف ال��ل��ق��اء �أ����ش���اد وزي����ر ال��داخ��ل��ي��ة ب��ال��دع��م الأمل����اين‬ ‫ل�ل�أج��ه��زة الأم��ن��ي��ة ال��ي��م��ن��ي��ة‪ ..‬م����ؤك���داً احل���ر����ص على‬ ‫تو�سيع التعاون الأمني بني البلدين ومبا يخدم امل�صالح‬ ‫امل�شرتكة‪.‬‬ ‫م���ن ج��ان��ب��ه �أك����د ال��ق��ائ��م ب���أع��م��ال ال�����س��ف�ير الأمل����اين‬ ‫ب�صنعاء حر�ص بالده على فتح �آفاق �أو�سع للتعاون مع‬ ‫�أجهزة الأمن اليمنية وا�ستمرار دعم جهودها يف تعزيز‬ ‫الأمن واال�ستقرار‪.‬‬

‫التعاون يف جمال الت�أهيل والتدريب‬

‫�إىل ذل��ك بحث وزي��ر الداخلية ال��ل��واء عبده ح�سني‬ ‫ال�ت�رب ال��ث�لاث��اء املا�ضي م��ع ال�سفري الأردين ب�صنعاء‬

‫�سليمان الغويري‪ ،‬عالقات التعاون الأمني بني البلدين‬ ‫ال�شقيقني و�سبل تعزيزها وتطويرها ‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض اللقاء �أوجه الدعم الأردين القائم لليمن‬ ‫يف جمال �إعادة هيكلة وتنظيم وزارة الداخلية‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار وزي���ر ال��داخ��ل��ي��ة �إىل ال��ل��ق��اء الإي��ج��اب��ي ال��ذي‬ ‫جمعه ب��وزي��ر ال��داخ��ل��ي��ة الأردين على هام�ش اجتماع‬ ‫جمل�س وزراء الداخلية العرب‪ ،‬والذي خرج مبجموعة‬ ‫م��ن ال�����ر�ؤى وامل�����ش��اري��ع ال��ت��ي ���س��ت��خ��دم �أم����ن وا���س��ت��ق��رار‬ ‫البلدين ال�شقيقني‪..‬وثمن اجلهود التي تقوم بها وزارة‬ ‫الداخلية الأردنية يف جمال الت�أهيل والتدريب لعنا�صر‬ ‫و�أفراد ال�شرطة اليمنية‪ ،‬ونقل اخلربات و�إ�سهاماتهم يف‬ ‫جمال هيكلة اجلهاز الأمني‪.‬‬ ‫م����ن ج���ان���ب���ه �أك������د ال�����س��ف�ير الأردين دع�����م امل��م��ل��ك��ة‬ ‫الأردنية الها�شمية لليمن وخ�صو�صاً يف املجال الأمني‬ ‫وا���س��ت��ع��داده��ا لتقدمي ك��اف��ة امل�����س��اع��دات ال��ت��ي ت�سهم يف‬ ‫حتقيق الأمن واال�ستقرار يف اليمن‪.‬‬

‫و�أ�����ش����ار ال�����س��ف�ير الأردين �إىل �أن ه��ن��اك ت��و���ص��ي��ات‬ ‫م��ن امل��ل��ك ل��دع��م وم�ساندة العملية الأم��ن��ي��ة للأ�شقاء‬ ‫اليمنيني وت�سخري كافة الإمكانات مبا ي�سهم يف تعزيز‬ ‫�أوا�صر التعاون والأخوة بني البلدين ال�شقيقني‪.‬‬

‫التعاون يف مكافحة املخدرات والتهريب‬

‫فيما التقى وزير الداخلية اللواء عبده ح�سني الرتب‬ ‫القائم ب�أعمال ال�سفارة ال�سعودية لدى بالدنا الدكتور‬ ‫هزاع املطريي‪ ..‬جرى خالل اللقاء بحث �أوجه التعاون‬ ‫والتن�سيق الأمني بني بالدنا واململكة العربية ال�سعودية‬ ‫ال�شقيقة و�سبل تعزيزها وتطويرها ‪.‬‬ ‫و�أ���ش��اد وزي��ر الداخلية بالعالقات الأخ��وي��ة املتميزة‬ ‫التي تربط البلدين ال�شقيقني يف كافة امل��ج��االت ويف‬ ‫مقدمتها املجال الأمني‪.‬‬ ‫م��ن جانبه هن�أ القائم ب���أع��م��ال ال�سفارة ال�سعودية‬ ‫ال��وزي��ر بالثقة ال��ت��ي نالها م��ن الأخ الرئي�س عبد ربه‬ ‫م��ن�����ص��ور ه������ادي‪ ،‬ن ً‬ ‫���اق�ل�ا ل���ه ت���ه���اين وحت���اي���ا احل��ك��وم��ة‬

‫بحث �أوجه التعاون بني اليمن والواليات املتحدة الأمريكية يف املجال الأمني‬ ‫بحث نائب وزير الداخلية اللواء علي نا�صر خل�شع الأربعاء‬ ‫املا�ضي مع امللحق الع�سكري بال�سفارة الأمريكية ب�صنعاء العقيد‬ ‫راندولف روزن عالقات التعاون والتن�سيق الأمني بني اليمن‬ ‫والواليات املتحدة الأمريكية و�سبل تعزيزها وتطويرها‪.‬‬ ‫ويف ال��ل��ق��اء �أ����ش���اد خل�����ش��ع ب��ال��ع�لاق��ات ال��ث��ن��ائ��ي��ة ال��ت��ي تربط‬ ‫البلدين ال�صديقني يف كافة امل��ج��االت ومنها املجال الأم��ن��ي‪..‬‬ ‫م�ستعر�ضاً اجلهود والإج��راءات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية‬ ‫يف عملية حفظ الأمن واال�ستقرار والنجاحات التي حققتها يف‬ ‫هذا اجلانب‪.‬‬ ‫من جانبه �أكد امللحق الع�سكري بال�سفارة الأمريكية موا�صلة‬ ‫دعم بالده لليمن يف كافة املجاالت ومنها املجال الأمني‪.‬‬

‫البحث اجلنائي يناق�ش ر�ؤية جديدة لتفعيل دور التحريات‬ ‫ن��اق�����ش اج���ت���م���اع ب��رئ��ا���س��ة م��دي��ر‬ ‫ع���ام �إدارة ال��ب��ح��ث اجل��ن��ائ��ي عميد‬ ‫دكتور عمر عبد الكرمي تفعيل دور‬ ‫التحريات م��ن خ�لال ر�ؤي���ة حديثة‬ ‫ت��ق��وم ع��ل��ى ال��ت��خ�����ص�����ص وال��ت��ن�����س��ي��ق‬ ‫ب��ي�ن خم��ت��ل��ف ال������وح������دات‪ ،‬وح�����ص��ر‬ ‫دور ال��ت��ح��ري��ات يف ج��م��ع امل��ع��ل��وم��ات‬ ‫وتقدميها للقيادات امل�سئولة لتتخذ‬ ‫على �ضوئها �إجراءات القانون ب�شكل‬ ‫منظم‪.‬‬ ‫وح��ث العميد عمر عبد الكرمي‬ ‫م��ن��ت�����س��ب��ي ال���ب���ح���ث اجل���ن���ائ���ي ع��ل��ى‬ ‫االهتمام باجلوانب املهنية وتعزيز‬

‫القدرات واملهارات التخ�ص�صية بعيداً‬ ‫عن الإهمال وامل�ؤثرات ال�سلبية‪.‬‬ ‫وق����ال �إن ك����ادر ال��ب��ح��ث اجل��ن��ائ��ي‬ ‫�سيخ�ضع للتقييم امل�ستمر على �ضوء‬ ‫معايري امل�شروعية واملهنية يف الأداء‪.‬‬ ‫ح�����ض��ر االج��ت��م��اع م��دي��ر البحث‬ ‫اجل��ن��ائ��ي ب���أم��ان��ة العا�صمة العقيد‬ ‫ع��ب��د ال�����س�لام �أب����و ال���رج���ال وم��دي��ر‬ ‫م���ك���اف���ح���ة امل������خ������درات يف الأم�����ان�����ة‬ ‫ال��ع��ق��ي��د ي��ح��ي��ى اجل��ائ��ف��ي ‪ ،‬وم����دراء‬ ‫ور�ؤ�ساء الأق�سام وال�ضباط والأفراد‬ ‫والعاملني يف �إدارة البحث ومباحث‬ ‫العا�صمة‪.‬‬

‫والقيادة ال�سعودية‪ ،‬مثمناً كل اجلهود التي تقوم بها‬ ‫وزارة الداخلية اليمنية يف جم��ال مكافحة امل��خ��درات‬ ‫والتهريب‪ ..‬و�أكد دعم اململكة العربية ال�سعودية لبالدنا‬ ‫وا���س��ت��ع��داده��ا لتقدمي ك��اف��ة امل�����س��اع��دات ال��ت��ي ت�سهم يف‬ ‫حتقيق الأمن واال�ستقرار يف اليمن‪.‬‬

‫التعاون يف املجال الأمني‬

‫كما بحث وزير الداخلية اللواء عبده ح�سني الرتب‬ ‫ال��ث�لاث��اء امل��ا���ض��ي م��ع �سفري ك��وري��ا اجلنوبية ب�صنعاء‬ ‫يل ي���وجن ه��و جم����االت ال��ت��ع��اون الأم���ن���ي ب�ين البلدين‬ ‫ال�صديقني و�سبل تعزيزها وتطويرها‪.‬‬ ‫ويف اللقاء ن��وه وزي���ر الداخلية بالعالقات املتميزة‬ ‫التي تربط البلدين ال�صديقني يف كافة امل��ج��االت ويف‬ ‫مقدمتها املجال الأمني‪.‬‬ ‫من جانبه لفت ال�سفري الكوري ب�صنعاء �إىل حر�ص‬ ‫احلكومة الكورية على تعزيز العالقات والتن�سيق بني‬ ‫البلدين مبا فيها املجال الأمني‪.‬‬

‫نائب وزير الداخلية يتوجه �إىل العا�صمة اجلزائرية‬ ‫ت��وج��ه ال���ل���واء ع��ل��ي ن��ا���ص��ر خل�����ش��ع نائب‬ ‫وزير الداخلية‪ ،‬ومعه العميد الدكتور عمر‬ ‫حلي�س م��دي��ر ع���ام ح��ق��وق الإن�����س��ان ب���وزارة‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة م��ط��ل��ع الأ���س��ب��وع �إىل العا�صمة‬ ‫اجلزائرية اجلزائر‪ ،‬يف زي��ارة ر�سمية متتد‬ ‫لعدة �أيام ‪.‬‬ ‫وق���ال ن��ائ��ب وزي���ر ال��داخ��ل��ي��ة �إن زي��ارت��ه‬ ‫للجزائر ت�أتي بناء على دعوة كرمية تلقاها‬ ‫من وزارة الداخلية يف جمهورية اجلزائر‪،‬‬ ‫و�أن������ه ���س��ي��ق��وم وال����وف����د امل����راف����ق ل���ه خ�لال‬ ‫ال��زي��ارة ببحث �أوج���ه التعاون الأم��ن��ي بني‬ ‫ال��ب��ل��دي��ن ال�شقيقني‪ ،‬وخ��ا���ص��ة يف جم��االت‬

‫ال��ت��دري��ب وال��ت���أه��ي��ل والإ�����ص��ل�اح اجل��ن��ائ��ي‬ ‫وح���ق���وق الإن�������س���ان ‪ ،‬م�����ؤك����داً ب������أن ال���زي���ارة‬ ‫�ستفتح �آف��اق��اً وا�سعة للتعاون الأم��ن��ي بني‬ ‫اليمن واجل��زائ��ر‪ ،‬مبا يخدم �أم��ن ال�شعبني‬ ‫والبلدين ال�شقيقني‪.‬‬ ‫و�أ�����ش����ار ال���ل���واء خل�����ش��ع �إىل �أن املنظمة‬ ‫ال���دول���ي���ة ل�ل��إ����ص�ل�اح اجل���ن���ائ���ي ق���د ق��ام��ت‬ ‫بالرتتيب والتن�سيق لزيارته �إىل اجلزائر‬ ‫بهدف تبادل اخل�برات مع وزارة الداخلية‬ ‫اجل��زائ��ري��ة يف جم���االت الإ���ص�لاح اجلنائي‬ ‫و�صيانة حقوق الإن�سان‪ ،‬معرباً عن ثقته ب�أن‬ ‫الزيارة �ستحقق الأهداف املرجوة منها‪.‬‬

‫مركز البحوث والدرا�سات الأمنية ينظم دورة يف ت�صميم املنهج بالطرق احلديثة‬ ‫ب��رع��اي��ة ال����ل����واء‪�.‬أ‪.‬د‪ /‬ع��ل��ي ح�سن‬ ‫ال�����ش��ريف رئ��ي�����س �أك��ادمي��ي��ة ال�شرطة‬ ‫عُقد يف نادي �ضباط ال�شرطة �أم�س‬ ‫الأول دورة بعنوان‪" :‬ت�صميم املنهج‬ ‫ب��ال��ط��رق احلديثة" لأع�����ض��اء هيئة‬ ‫ال��ت��دري�����س ب���أك��ادمي��ي��ة ال�����ش��رط��ة –‬ ‫بقيادة املدرب الدكتور‪ /‬جمال درهم‬ ‫زيد وو�ستتوا�صل �أعمال الدورة على‬ ‫مدى خم�سة �أيام‪.‬‬ ‫وق��د افتتحت ال����دورة ب���آي��ات من‬ ‫الذكر احلكيم تالها الأخ‪�.‬أ‪ /‬ب�شري‬ ‫املجيدي’ ث���م ق����ام الأخ‪ .‬ال���رائ���د‪/‬‬ ‫ال��ع��زي �سعد احل��ط��ام��ي بالرتحيب‬

‫بالأخ رئي�س �أكادميية ال�شرطة راعي‬ ‫الدورة‪ ,‬والأخ العميد‪ .‬الدكتور‪ /‬علي‬ ‫حميد العولقي مدير مركز البحوث‬

‫والدرا�سات الأمنية‪ ,‬كما رحب بالأخ‬ ‫امل�������درب‪ ,‬وك�����ذا ب����الإخ����وة امل��ت��درب�ين‬ ‫م����ن �أع���������ض����اء ه��ي��ئ��ة ال���ت���دري�������س يف‬

‫الأكادميية‪ ..‬ثم قام الأخ العميد‪.‬د‪/‬‬ ‫علي العولقي مدير املركز باحلديث‬ ‫عن �أهمية الدورة‪ ,‬ومتنى للمتدربني‬ ‫النجاح والتوفيق واال�ستفادة منها‪.‬‬ ‫بعد ذل��ك �أل��ق��ى الأخ ال���ل���واء‪�.‬أ‪.‬د‪/‬‬ ‫ع��ل��ي ال�������ش���ريف رئ��ي�����س الأك���ادمي���ي���ة‬ ‫كلمة توجيهيه رح���ب فيها ب���الأخ‪/‬‬ ‫مدير املركز وكذا امل��درب‪ .‬وبالأخوة‬ ‫امل��ت��درب�ين‪ ,‬ومت��ن��ى ل�ل�أخ��وة �أع�����ض��اء‬ ‫هيئة التدري�س بالأكادميية التوفيق‬ ‫واال�ستفادة الكاملة من هذه الدورة‪,‬‬ ‫وت��ط��ب��ي��ق��ه��ا يف ح��ي��ات��ه��م ال��ع��ل��م��ي��ة‬ ‫والعملية‪.‬‬


‫‪86‬‬

‫الثــالثــاء ‪ 24‬جماد �أول ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬مار�س ‪2014‬م العـدد (‪)967‬‬ ‫مدير عام �شرطة حمافظة املحويت لـ"احلار�س"‪:‬‬

‫نفذنا "‪"1823‬حملة و"‪"178‬مهمة �أمنية خالل العام املا�ضي‬

‫احتلت حمافظة املحويت املرتبة الثانية على م�ستوى اجلمهورية‬ ‫يف اجلانب الأمني‪ ،‬وبن�سبة ‪ % 99.2‬من حيث م�ستوى �ضبط اجلرمية‬ ‫ومرتكبيها‪ ،‬وهذا ما �أو�ضحه الكتاب االح�صائي املوجز عن اجلرمية‬ ‫واحلادثة غري اجلنائية واملرورية لعام ‪2013‬م ال�صادر عن الإدارة‬ ‫العامة للتخطيط والتنظيم بوزارة الداخلية‪ ،‬والذي مت ا�ستعرا�ض‬ ‫وماق�شة حمتواه بداية �شهر مار�س اجلاري خالل امل�ؤمتر الـ ‪ 22‬لقادة‬ ‫وزارة الداخلية‪..‬‬ ‫وقد جاء يف حمافظة املحويت نتيجة تخطيط وتن�سيق وجهود‬ ‫�أمنية بذلت يف تثبيت الأمن واال�ستقرار وبث روح ال�سكينة العامة‬ ‫وقد قامت �صحيفة احلار�س النزول امليداين �إىل حمافظة املحويت‬ ‫لتعرف عن قرب على طبيعة الو�ضع الأمني حني �أج��رت عدد من‬ ‫اللقاءات كان �أولها مع مدير عام �شرطة حمافظة املحويت العميد‬ ‫حممد علي طاهر والذي قال‪:‬‬ ‫لقاء‪ :‬حممد عبداملالك‬

‫ا�ستقرار وتعاون‬

‫ت�شهد املحافظة حالة من اال�ستقرار الذي‬ ‫ال ينتق�ص كماله غري �شيء من ال�سلبيات التي‬ ‫تنعك�س على بع�ض املديريات املجاورة ملحافظة‬ ‫�صنعاء جراء ما يحدث هنالك من اعتداءات من‬ ‫قبل جماعة احلوثي‪..‬‬ ‫وع���ل���ى ك���ل مي��ك��ن��ن��ا ال��ت���أك��ي��د �أن ال�����س��ل��ب��ي��ات‬ ‫احلا�صلة ال ت�صل حد الإقالق وزعزعة ال�سكينة‬ ‫و�أن اال���س��ت��ق��رار ه��و �سيد امل��وق��ف وال��ف�����ض��ل يف‬ ‫ذلك يعود هلل �سبحانه وتعاىل ثم اجلهود التي‬ ‫يبذلها منت�سبو �أج��ه��زة ال�شرطة يف املحافظة‬ ‫وبتعاون ال�شرفاء من املواطنني وال�شخ�صيات‬ ‫االجتماعية‪.‬‬

‫عقبات و�صعوبات‬

‫وا�ست�أنف العميد طاهر قوله‪ :‬كما تعلمون‬ ‫�أن ال��ب�لاد عا�شت منذ مطلع ال��ع��ام ‪2011‬م‬ ‫�أح����داث ا�ستثنائية عك�ست ال��ك��ث�ير م��ن الآث���ار‬ ‫وال�سلبيات على خمتلف جوانب احلياة مبا فيها‬ ‫اجلانب الأمني‪ ،‬وحمافظة املحويت مثل غريها‬ ‫نالت ن�صيباً من الآث���ار وال�سلبيات يف خمتلف‬ ‫اجلوانب‪.‬‬ ‫ويف اجلانب الأمني �شهدت املحافظة �شيئاً من‬ ‫االختالل واالنفالت الذي ظهرت معه ق�ضايا‬ ‫وج��رائ��م مل تعرف قبل‪ ،‬ونحن ب��دورن��ا كقيادة‬ ‫ومنت�سبي �أجهزة ال�شرطة �سخرنا كل ما �أتيح‬ ‫من �إمكانيات وبذلنا �أق�صى طاقاتنا وجهودنا يف‬ ‫�سبيل مواجهة تلك الآث��ار وال�سلبيات حتى �أنه‬ ‫مل يبق منها اليوم غري جانبني �أحدهما يربز‬ ‫يف ق�ضية القطاعات والتي متثل م�شكلة للفرد‬ ‫واملجتمع مبا يرتتب عنها من قطع للطريق‬ ‫ال��ع��ام �أم���ام م�ستخدميه م��ن امل���ارة والعاملني‬

‫واملر�ضى و�أم��ام حركة الأعمال التجارية الأمر‬ ‫الذي يخلف وراءه الكثري من املتاعب وامل�صاعب‬ ‫وامل�شاق ويعرقل م�صالح النا�س ويحرم البع�ض‬ ‫من �أقواته‪.‬‬ ‫فيما ي�برز اجل��ان��ب الآخ���ر يف �ضعف تعاون‬ ‫املواطن مع �أجهزة ال�شرطة وتباطئه يف الإبالغ‬ ‫عن اجلرائم الواقعة مع �أن تعاون املواطن مع‬ ‫�أجهزة ال�شرطة ال يتعدى حالياً ‪ 50%‬وهذه‬ ‫الن�سبة منخف�ضة جداً وبعيدة عن املطلوب‪� ،‬أما‬ ‫ا�ستمرار وبقاء اجلانبني املذكورين يعود لأ�سباب‬ ‫ودواف���ع �سيا�سية يعمل على �إثارتها بع�ض من‬ ‫املتم�صلحني‪..‬‬ ‫�أ�ضف �أن ن�شاطنا الأمني يف حمافظة املحويت‬ ‫م��ث��ل غ��ي�ره ي���واج���ه ال��ك��ث�ير م���ن ال�����ص��ع��وب��ات‬ ‫وامل�����ش��اك��ل ال��ت��ي ت��ت��م��ث��ل �أب���رزه���ا يف حم��دودي��ة‬ ‫الإم��ك��ان��ي��ات ���س��واء يف اجل��ان��ب امل���ادي �أو جانب‬ ‫املعدات‪ ،‬ونق�ص الكادر امل�ؤهل وغياب ال��دورات‬ ‫التدريبية والت�أهيلية فيما ع��دا ال���دورات التي‬ ‫ن��ق��وم بتنفيذها يف ظ��ل خ��ط��ة ال�����وزارة و�إط����ار‬ ‫�إمكانياتها‪ ،‬ولذا ف�إن الكثري من منت�سبي �شرطة‬ ‫املحافظة بحاجة �إىل نقلة نوعية يف التدريب‬ ‫والت�أهيل‪.‬‬ ‫كما �أن��ن��ا ن��ع��اين م��ن ت��ق��ادم امل��ب��اين امل��وج��ودة‬ ‫وافتقارها لأدن���ى املوا�صفات النموذجية ومبا‬ ‫يف ذلك مبنى �إدارة �أمن املحافظة الذي يقع يف‬ ‫مكان مزدحم قريب من ال�سوق ويفتقر لوجود‬ ‫حو�ش وخمازن و�صالة طعام الأمر الذي �أجربنا‬ ‫على ا�ستئجار مبان مكملة‪� ،‬أ�ضف �إىل ذلك �أن‬ ‫م��ب��اين ب��ع�����ض امل���دي���ري���ات والإدارات الأم��ن��ي��ة‬ ‫هي الأخ��رى بالإيجار ولدينا‪� -‬أي�ضاًـ م�شاريع‬ ‫متعرثة ومنها مبنى �إدارة �شرطة ال�سري والذي‬

‫ينتظر الت�شطيب منذ ثالث �سنوات‪ ،‬واحلقيقة‬ ‫�أن ما ذكر ميثل الكثري من العقبات وال�صعوبات‬ ‫�أمام �سري الأداء‪ ،‬وقد رفعنا بكل هذه الإ�شكاليات‬ ‫وح�صلنا على وعد يف حل بع�ضها ‪..‬‬

‫�إجنازات كبرية‬

‫ووا�صل مدير عام �شرطة حمافظة املحويت‬ ‫حديثه بالقول‪ :‬ورغم كل املعوقات وال�صعوبات‬ ‫امل���ذك���ورة �سلفاً �إال �أن��ن��ا ب��ع��ون اهلل ت��ع��اىل ومن‬ ‫خالل العمل املتوا�صل يف ظل الإمكانيات املتاحة‬ ‫وم�ضاعفة اجل��ه��ود ا�ستطعنا حتقيق العديد‬ ‫م��ن امل��ن��ج��زات الإداري����ة وامل��دن��ي��ة‪ ،‬ففي اجلانب‬ ‫الإداري قمنا ولأول م��رة بافتتاح ف��رع الهجرة‬ ‫واجلوازات وبد�أنا العمل فيه ب�إ�صدار اجلوازات‬ ‫رغم ما يعاين الفرع من نق�ص وتكم ّنا مع ذلك‬ ‫من �إ�صدار ع�شرة ج��وازات يف اليوم �إىل �إ�صدار‬ ‫م��ا ي��ف��وق اخلم�سني ج����وازاً‪ ،‬وه���ذا ال��ف��رع مهم‬ ‫ج��داً لأن��ه يربط املحافظة بعدد من املديريات‬ ‫واملحافظات الأخرى‪.‬‬

‫لنجعل من امل�ساجد مكاتب للدفاع املدين‬ ‫عقيد‪ .‬د‪ /‬ه�شام ربيد‬ ‫احل��رائ��ق ت�شتعل يف ك��ل بقعة يف ال��ي��م��ن‪ ،‬وق��د ا�ستخدم ال��داخ��ل‬ ‫واخل��ارج ا�شخا�ص م���أج��ورون ل�صب الزيت عليها‪.‬واالنكى من ذلك‬ ‫ان ي�أتي البع�ض ممن يح�سبون انف�سهم دع��اة اىل اهلل ي�أتي ه���ؤالء‬ ‫ل�صب الزيت وا�شعال احلرائق يف امل�ساجد جتده منفع ً‬ ‫ال ي�سب وي�شتم‬ ‫ً‬ ‫اال�سالمي والعلماين والقومي ي��وزع لعناته ي�ساراً ومينيا يدعوا‬ ‫بالويل والثبور اله��ل ال�سماء واالر����ض‪ ،‬ومل يعد هناك من ن��اج من‬ ‫الهالك _ بزعمه طبعا_ �سواه‪ ،‬واالعجب من ذلك �صراخه ال�شديد‬ ‫بتحرمي احلزبية‪.‬‬ ‫ف���إذا مل تكن بتع�صبك لر�أيك وجماعتك حزبيا فماهي احلزبية‬ ‫بر�أيك؟‬ ‫واهلل �سبحانه وتعاىل يقول ( كل حزب مبا لديهم فرحون) ياه�ؤالء‬ ‫اتقوا اهلل فينا ‪..‬ات��ق��وا اهلل يف �شبابنا‪..‬انكم حتولونهم اىل احزمة‬ ‫نا�سفة من الكره واحلقد‪.‬‬ ‫انا�شدكم جميعا ايها الدعاة اىل اهلل �أن جتعلوا من امل�ساجد مكاتب‬ ‫ف�أ�صلحوا بني �أخويكم ) �صدق اهلل العظيم‪..‬هذه كلمات من منبع‬ ‫للدفاع املدين‪ ،‬و�أن جتعلوا من كلماتكم طفايات للحريق‪ ،‬وان تقدموا‬ ‫احلب لكم واهلل �شاهد بذلك‬ ‫ا�ستقاالتكم من م�صانع احلديد وال�صلب‪(،‬امنا امل�ؤمنون �أخوة‬

‫كما �أن��ن��ا قمنا بتفعيل �إدارة امل���ر�أة والطفل‬ ‫ووزعنا �أجهزة الكمبيوتر على جميع الإدارات‬ ‫بتفعيل العمل وو�ضعنا قاعدة البيانات ت�سهل‬ ‫عمل ك��ل �إدارة وت�ساعد على الإجن����از وربطنا‬ ‫الإدارت ذات العالقة �شبكياً مع الوزارة لت�سهيل‬ ‫عملية ال��ت��وا���ص��ل وو���ض��ع��ن��ا ���ص��ن��ادي��ق ���ش��ك��اوي‬ ‫يف خمتلف �أج���ه���زة ال�����ش��رط��ة وف��ت��ح��ن��ا �صفحة‬ ‫�إلكرتونية بهدف التوا�صل مع اجلمهور وتلقي‬ ‫�شكاويهم و�أطروحاتهم وتوجيههم وتوعيتهم‪.‬‬ ‫�أم��ا الإجن����ازات املدنية املتحققة فهي كثري‬ ‫وكبرية �إىل درجة �أنه مت و�ضع �شرطة حمافظة‬ ‫امل��ح��وي��ت يف امل��رت��ب��ة ال��ث��ان��ي��ة ب�ي�ن حم��اف��ظ��ات‬ ‫اجلمهورية من حيث م�ستوى �ضبط اجلرمية‬ ‫واملتهمني يف ارتكابها‪ ،‬وه��ذا الت�صنيف ج��اء يف‬ ‫امل�ؤمتر الـ‪22‬لقادة وزارة الداخلية الذي انعقد‬ ‫بداية �شهر مار�س اجل��اري يف �أم��ان��ة العا�صمة‬ ‫وكان وفقاً ملا �أو�ضحه الكتاب االح�صائي املوجز‬ ‫عن اجلرمية واحلادثة غري اجلنائية واملرورية‬ ‫‪2013‬م ال�صادر عن الإدارة العامة للتخطيط‬ ‫والتنظيم بوزارة الداخلية‪.‬‬ ‫و�إذا �أردن��ا االط�لاع على الإجن��ازات امليدانية‬ ‫املتحققة علينا ال���ع���ودة �إىل اح�����ص��ائ��ي��ة ال��ع��ام‬ ‫املن�صرم‪2013‬م حيث �سجلت �أج��ه��زة �شرطة‬ ‫حمافظة املحويت وقوع"‪ "665‬جرمية كان‬ ‫امل�ضبوط منها عدد"‪"659‬جرمية وبن�سبة‬ ‫���ض��ب��ط ‪� % 99‬أم����ا ع���دد امل��ت��ه��م�ين يف ارت��ك��اب‬ ‫ه���ذه اجل���رائ���م ف��ق��د و���ص��ل "‪�"1062‬شخ�صاً‬ ‫ومت �ضبط "‪ "1053‬منهم وبن�سبة �ضبط‬ ‫‪,% 99.2‬وقد �أ�����س����ف����رت ه������ذه اجل����رائ����م‬ ‫جم��ت��م��ع��ة ع���ن وف����اة "‪�"30‬شخ�صاً ب��ي��ن��ه��م ‪2‬‬ ‫م���ن الإن������اث و�إ����ص���اب���ة ‪�308‬أ�شخا�ص بينهم‬ ‫‪43‬امر�أة ك��م��ا خلفت خ�سائر م��ادي��ة ق��درت‬ ‫بـ"‪"117484000‬ريال‪.‬‬ ‫وح�سب ت�صنيف اجلرائم الواقعة فقد �أتت‬ ‫ج��رائ��م الإي������ذاء ال��ع��م��دي ع��ل��ى ر�أ�����س القائمة‬ ‫ب��واق��ع "‪"290‬جرمية وتلتها يف ذل��ك جرائم‬ ‫ال��ق��ط��اع ال��ق��ب��ل��ي واحل����راب����ة و�إخ����اف����ة ال�سبيل‬ ‫بواقع‪61‬جرمية وج���رائ���م ال�����س��رق��ات ب��واق��ع‬ ‫‪42‬جرمية ثم جرائم القتل العمد وجرائم‬ ‫الف�ساد الأخالقي بواقع ‪18‬جرمية لكل منهما‪،‬‬ ‫فيما ت��وزع العدد املتبقي من اجلرائم الواقعة‬ ‫على �أ���ص��ن��اف اجل��رائ��م الأخ����رى ب��واق��ع تفاوت‬ ‫‪ 8-1‬لكل جرمية كما �أو�ضحتها االح�صائية‬ ‫ذاتها �أن��ه مت عدد ‪86‬حادثة غري جنائية منها‬ ‫‪36‬حادثة �سقوط و‪ 10‬حوادث عبث بال�سالح‬ ‫الناري و‪8‬حوادث حريق غري عمدي و‪7‬حوادث‬ ‫ف��ق��دان �أ���ش��خ��ا���ص و‪6‬حوادث غ���رق و‪5‬كوارث‬ ‫طبيعية وح��ادث��ت��ا انتحار و‪5‬حوادث ���ش��روع يف‬ ‫االنتحار‪ ،‬وقد �أ�سفرت هذه احل��وادث عن وفاة‬ ‫‪�39‬شخ�صاً بينهم ‪�15‬إناث و�إ�صابة ‪�60‬شخ�صاً‬ ‫بينهم ‪�20‬إناث كما كلفت خ�سائر مادية قدرت‬ ‫بـ‪41280000‬ريال‪.‬‬ ‫و�إ�ضافة �إىل ما تقدم قامت �شرطة حمافظة‬ ‫املحويت خالل العام املن�صرم‪2013‬م بتنفيذ‬

‫ع����دد ‪1823‬حملة و"‪"178‬مهمة قتالية‬ ‫ومت ���ض��ب��ط ‪52‬قطعة ���س�لاح و‪457‬ذخرية‬ ‫و‪33‬متهماً م���ط���ل���وب���اً ل�������ش���رط���ة امل��ح��اف��ظ��ة‬ ‫و‪29‬متهماً مطلوباً ل�شرطة حمافظات �أخرى‬ ‫ومت ���ض��ب��ط ع����دد ‪�20‬شخ�ص م���ن املت�سللني‬ ‫ب��ط��ري��ق��ة غ�ي�ر ���ش��رع��ي��ة م��ن��ه��م ‪��� 3‬ص��وم��ال��ي�ين‬ ‫و‪�17‬أثيوبياً ك��م��ا مت م��ت��اب��ع��ة وك�����ش��ف ع��دد‬ ‫‪52‬جرمية من بني �إجمايل عدد ‪69‬جرمية‬ ‫جمهولة من الأعوام ال�سابقة‪.‬‬

‫خطط هادفة‬

‫وع��ن اخلطط والطموحات امل�ستقبلية قال‬ ‫ال��ع��م��ي��د ط���اه���ر‪ :‬ل��دي��ن��ا ال��ك��ث�ير م���ن اخل��ط��ط‬ ‫وال��ط��م��وح��ات ال���ه���ادف���ة يف جم��م��ل��ه��ا �إىل رف��ع‬ ‫م�ستوى ال��وع��ي الأم���ن���ي ل���دى رج���ل ال�شرطة‬ ‫واملواطن وتقوية وتوثيق العالقة فيما بينهما‬ ‫و�إىل ت�لايف �شتى ج��وان��ب الق�صور وال�سلبيات‬ ‫وحت�سني ورفع م�ستوى الأداء والدفع بالعملية‬ ‫الأم���ن���ي���ة ل��ل��ح��د امل��ن��ا���س��ب ومب����ا ي��ح��ق��ق الأم����ن‬ ‫واال���س��ت��ق��رار وال�سكينة ويكفل تهيئة وتوفري‬ ‫االجواء املالئمة لدعم وتنفيذ احلوار الوطني‬ ‫و�إق����ام����ة ال����دول����ة امل���دن���ي���ة احل���دي���ث���ة ال��ك��ف��ي��ل��ة‬ ‫ب��احل��ف��اظ على �أم���ن و���س�لام��ة ووح����دة الوطن‬ ‫والتي هي مطلب كل مواطن �صالح‪ ،‬ونحن يف‬ ‫�سبيل ذلك نحتاج مزيداً من دعم قيادة الوزارة‬ ‫ومبا ميكننا من ت�أهيل وتدريب وتوعية منت�سبي‬ ‫ال�����ش��رط��ة وم��وا���ص��ل��ة وم�����ض��اع��ف��ة ن�����ش��ر ال��وع��ي‬ ‫الأمني يف �أو�ساط املواطنني‪ ،‬كما �أننا بحاجة �إىل‬ ‫مزيد من الدعم الالزم لرفع م�ستوى العملية‬ ‫الأمنية وتطويق و�إحاطة اجلوانب املفتوحة من‬ ‫املحافظة بالنقاط الأمنية الكفيلة مبنع ت�سرب‬ ‫ال�سالح وغريه‪..‬‬

‫تعاون املواطنني‬

‫واختتم مدير ع��ام �شرطة املحويت حديثه‬ ‫ب���ال���ق���ول‪� :‬أدع�������و ج��م��ي��ع امل���واط���ن�ي�ن ل��ل��ت��ع��اون‬ ‫م��ع �أج���ه���زة ال�����ش��رط��ة ال��ت��ي وج����دت خلدمتهم‬ ‫وامل�شاركة يف حتميل امل�س�ؤولية الأمنية و�سرعة‬ ‫الإب�ل�اغ عن اجلرمية الواقعة �أو التي يف طور‬ ‫الوقوع‪ ،‬و�أ�ؤكد للجميع �أننا على �أمت اال�ستعداد‬ ‫للتفاعل والتجاوب مع �أية �أطروحات �أو �شكاوى‬ ‫قد ت�صلنا �إىل مكتبنا �أو عرب �صناديق ال�شكاوي‬ ‫�أو ع�بر ال�صفحة االل��ك�ترون��ي��ة‪ ,‬و�أن��ا���ش��د كافة‬ ‫امل�ؤ�س�سات الإع�لام��ي��ة والتوجيهية والثقافية‬ ‫وال�ت�رب���وي���ة وال��دي��ن��ي��ة واجل���ام���ع���ات وامل���دار����س‬ ‫وامل�����س��اج��د وم��ن��ظ��م��ات امل��ج��ت��م��ع امل����دين للقيام‬ ‫ب��دوره��ا وتخ�صي�ص ال��وق��ت وامل�ساحة املنا�سبة‬ ‫لن�شر الوعي الأمني‪.‬‬ ‫جزيل ال�شكر والتقدير لقيادة وزارة الداخلية‬ ‫على ما يبذلونه من جهود يف �سبيل رفع م�ستوى‬ ‫الأداء الأم��ن��ي يف خمتلف املحافظات‪ ،‬وال�شكر‬ ‫�أي�����ض��اً ل��ك��اف��ة منت�سبي ���ش��رط��ة امل��ح��اف��ظ��ة على‬ ‫تفانيهم يف تنفيذ خمتلف املهام الأمنية‪ ،‬وال�شكر‬ ‫خا�ص لكم يف �صحيفة احلار�س والإدارة العامة‬ ‫للعالقات والتوجيه بوزارة الداخلية على د�أبكم‬ ‫الدائم يف دعم وم�ساندة الأداء الأمني‪.‬‬


‫الثــالثــاء ‪ 24‬جماد �أول ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬مار�س ‪2014‬م العـدد(‪)967‬‬

‫�أكد �أهمية متا�سك امل�ؤ�س�سة الأمنية والع�سكرية يف مواجهة الإرهاب‬

‫وزير الداخلية ي�ستقبل جثامني �شهداء اجلرمية الإرهابية بح�ضرموت‬ ‫ن��ق��ل��ت ط���ائ���رة ع�����س��ك��ري��ة ج��ث��ام�ين ���ش��ه��داء‬ ‫اجل��رمي��ة الإره��اب��ي��ة بح�ضرموت �إىل املطار‬ ‫الع�سكري بالعا�صمة �صنعاء‪.‬‬ ‫وكان يف ا�ستقبال جثامني ال�شهداء الأبرار‬ ‫وزي���ر ال��داخ��ل��ي��ة ال��ل��واء ع��ب��ده ح�سني ال�ترب‪,‬‬ ‫وقائد ق��وات الأم��ن اخلا�صة اللواء ف�ضل بن‬ ‫ي��ح��ي��ى ال��ق��و���س��ي‪ ,‬ح��ي��ث ج���رى ن��ق��ل جثامني‬

‫ال�����ش��ه��داء �إىل امل�����س��ت�����ش��ف��ى مت���ه���ي���داً مل�����وارات‬ ‫جثامينهم الطاهرة ال�ثرى مبرا�سم تن�سجم‬ ‫وت�ضحياتهم الكبرية يف احلفاظ على الأمن‬ ‫واال�ستقرار‪.‬‬ ‫هذا وكان قد ا�ستهدف هجوم �إرهابي غادر‬ ‫���ص��ب��اح �أم�������س ن��ق��ط��ة �أم��ن��ي��ة مب��ن��ط��ق��ة امل�ضي‬ ‫مبدخل �سيحوت حمافظة ح�ضرموت ب�أربع‬

‫�سيارات م�سلحة نتج عنه ا�ست�شهاد ‪ 20‬فرداً‬ ‫من قوات الأمن اخلا�صة وجرح �شخ�ص �آخر‪،‬‬ ‫�إثر قيام جمموعة م�سلحة خارجة عن النظام‬ ‫والقانون مبباغتة �أفراد النقطة الأمنية عند‬ ‫ال�ساعة ال��ـ ‪� 6:30‬صباحاً ‪ ،‬والتي تبعد عن‬ ‫مدينة املكال بـ ‪ 120‬كيلومرتاً‪..‬‬ ‫التفا�صيل داخل امللف‬


‫‪88‬‬

‫مل‬

‫ف ال‬ ‫ع‬ ‫د‬ ‫د‬

‫الثــالثــاء ‪ 24‬جماد �أول ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬مار�س ‪2014‬م العـدد(‪)967‬‬

‫�أ�سماء �ضحايا اجلرمية الإرهابية بح�ضرموت‬

‫وزير الداخلية ي�ؤكد على متا�سك امل�ؤ�س�سة الأمنية والع�سكرية يف مواجهة الإرهاب‬

‫نقلت ط��ائ��رة ع�سكرية جثامني‬ ‫������ش�����ه�����داء اجل������رمي������ة الإره�����اب�����ي�����ة‬ ‫بح�ضرموت �إىل امل��ط��ار الع�سكري‬ ‫بالعا�صمة �صنعاء‪.‬‬ ‫وك��������ان يف ا����س���ت���ق���ب���ال ج���ث���ام�ي�ن‬ ‫ال�����ش��ه��داء الأب������رار وزي����ر ال��داخ��ل��ي��ة‬ ‫اللواء عبده ح�سني الرتب‪ ,‬وقائد‬ ‫ق������وات الأم�������ن اخل���ا����ص���ة ال���ل���واء‬ ‫ف�ضل بن يحيى القو�سي‪ ,‬حيث‬ ‫ج���رى ن��ق��ل ج��ث��ام�ين ال�����ش��ه��داء‬ ‫�إىل امل�ست�شفى متهيداً مل��وارات‬ ‫ج��ث��ام��ي��ن��ه��م ال���ط���اه���رة ال�ث�رى‬ ‫مبرا�سم تن�سجم وت�ضحياتهم‬ ‫ال����ك����ب��ي�رة يف احل�����ف�����اظ ع��ل��ى‬ ‫الأمن واال�ستقرار‪.‬‬ ‫ه����ذا وك�����ان ق���د ا���س��ت��ه��دف‬ ‫ه��ج��وم �إره���اب���ي غ���ادر �صباح‬ ‫�أم�س نقطة �أمنية مبنطقة‬ ‫امل�������ض���ي مب���دخ���ل ���س��ي��ح��وت‬ ‫حمافظة ح�ضرموت ب�أربع‬ ‫���س��ي��ارات م�سلحة نتج عنه‬ ‫ا���س��ت�����ش��ه��اد ‪ 20‬ف�����رداً من‬ ‫ق�������وات الأم��������ن اخل���ا����ص���ة‬ ‫وج���رح �شخ�ص �آخ���ر‪� ،‬إث��ر‬ ‫ق��ي��ام جم��م��وع��ة م�سلحة‬ ‫خ������ارج������ة ع������ن ال����ن����ظ����ام‬ ‫وال��ق��ان��ون مبباغتة �أف����راد النقطة‬ ‫الأم���ن���ي���ة ع��ن��د ال�����س��اع��ة ال����ـ ‪6:30‬‬ ‫���ص��ب��اح��اً ‪ ،‬وال��ت��ي تبعد ع��ن مدينة‬ ‫املكال بـ ‪ 120‬كيلومرتاً‪..‬‬ ‫و�إزاء ه�����ذا احل�������ادث الإره����اب����ي‬ ‫اجل��ب��ان ا���ص��در ال��ل��واء عبده ح�سني‬ ‫ال��ت�رب وزي����ر ال��داخ��ل��ي��ة ع�����دداً من‬ ‫ال��ق��رارات ق�ضت ب���إي��ق��اف ع��دد من‬ ‫امل�����س��ئ��ول�ين الأم���ن���ي�ي�ن ب��امل��ح��اف��ظ��ة‬ ‫وهم‪:‬‬ ‫ م�������دي�������ر �أم��������������ن حم����اف����ظ����ة‬‫ح�ضرموت‪.‬‬ ‫ قائد فرع قوات الأمن اخلا�صة‬‫باملحافظة‪.‬‬ ‫ قائد النقطة الأمنية‪.‬‬‫كما وج��ه ال��ل��واء ال�ترب بت�شكيل‬ ‫جلنة حتقيق برئا�سة اللواء الدكتور‬ ‫حم��م��د ال����غ����دراء ال��وك��ي��ل امل�����س��اع��د‬

‫ل�ل�أم��ن اجل��ن��ائ��ي وع�����ض��وي��ة مدير‬ ‫ع��ام مكافحة الإره����اب وم��دي��ر عام‬ ‫الرقابة والتفتي�ش‪.‬‬ ‫و�أكد وزير الداخلية ب�أن الأجهزة‬ ‫الأم��ن��ي��ة ل��ن تقف مكتوفة الأي���دي‬ ‫و�أن ه���ذه ال��ع��ن��ا���ص��ر ل��ن ت��ف��ل��ت من‬ ‫ال����ع����ق����اب و�أن‬

‫الأج��������ه��������زة الأم����ن����ي����ة‬ ‫���س��ت�لاح��ق الإره���اب���ي�ي�ن‬ ‫ح����ت����ى ي����ت����م ���ض��ب��ط��ه��م‬ ‫وتقدميهم �إىل العدالة‬ ‫لينالوا جزاءهم العادل‪.‬‬ ‫وق�������د ن���ق���ل���ت ط����ائ����رة‬ ‫ع�سكرية جثامني �شهداء‬ ‫اجل�������رمي�������ة الإره������اب������ي������ة‬ ‫ب��ح�����ض��رم��وت �إىل امل��ط��ار‬ ‫ال���ع�������س���ك���ري ب���ال���ع���ا����ص���م���ة‬ ‫�صنعاء‪.‬‬ ‫وك�������������ان يف ا�����س����ت����ق����ب����ال‬ ‫ج��ث��ام�ين ال�����ش��ه��داء الأب�����رار‬ ‫وزي��ر الداخلية اللواء عبده ح�سني‬ ‫الرتب‪ ,‬وقائد قوات الأمن اخلا�صة‬ ‫ال���ل���واء ف�����ض��ل ب��ن ي��ح��ي��ى ال��ق��و���س��ي‪,‬‬ ‫حيث ج��رى نقل جثامني ال�شهداء‬

‫�إىل امل�����س��ت�����ش��ف��ى مت���ه���ي���داً مل������وارات‬ ‫جثامينهم الطاهرة الرثى مبرا�سم‬ ‫تن�سجم وت�ضحياتهم ال��ك��ب�يرة يف‬ ‫احلفاظ على الأمن واال�ستقرار‪.‬‬ ‫ه���ذا وق���د ن��ع��ت وزارة ال��داخ��ل��ي��ة‬ ‫�شهداء اجلرمية الإرهابية الغادرة‬ ‫من منت�سبي ق��وات الأم��ن اخلا�صة‬ ‫ال���ذي���ن ا���س��ت�����ش��ه��دوا �صباح‬

‫�أم�������س يف ال��ه��ج��وم‬ ‫الإره����اب����ي ال���غ���ادر ال����ذي ا���س��ت��ه��دف‬ ‫النقطة الأمنية الواقعة يف منطقة‬ ‫امل�ضي مب��دخ��ل �سيحوت حمافظة‬ ‫ح�������ض���رم���وت م����ن ق���ب���ل م�����س��ل��ح�ين‬

‫ي�����س��ت��ق��ل��ون ‪���� 4‬س���ي���ارات ون���ت���ج عنه‬ ‫ا�ست�شهاد ‪ 20‬فرداً من قوات الأمن‬ ‫اخلا�صة وجرح �شخ�ص �آخر وهم‪:‬‬ ‫رق����ي����ب‪� /‬أح���م���د ح�����س�ين ���ص��ال��ح‬ ‫جيا�ش‪.‬‬ ‫رق����ي����ب‪� /‬أح����م����د حم���م���د ن��اج��ي‬ ‫ال�صربي‪.‬‬ ‫رقيب‪ /‬جميل علي عبداهلل مقبل‬ ‫ج������ن������دي‪ /‬ح�������س���ن ع����م����ر ����س���امل‬ ‫املحمدي‪.‬‬ ‫م���������������س�������اع�������د‪/‬‬ ‫حمود علي �أحمد‬ ‫عاطف‪.‬‬ ‫ج���ن���دي‪ /‬ط���ارق‬ ‫ع�������ل�������ي اخل�����������ض�����ر‬ ‫الوحي�شي‪.‬‬ ‫ج������ن������دي‪ /‬ع������ادل‬ ‫يو�سف الوهيبي‪.‬‬ ‫ج����������������������ن����������������������دي‪/‬‬ ‫ع���ب���دال�������س�ل�ام ن��ا���ص��ر‬ ‫الزيادي‬

‫جندي‪ /‬عبالكرمي عبداهلل‬ ‫ح�سني الدن‪.‬‬ ‫ج���ن���دي‪ /‬ع��ب��ده ع���ب���داهلل ح�����س��ان‬ ‫مهيوب‪.‬‬ ‫ج�����ن�����دي‪ /‬ع����ل����ي �أح�����م�����د ن���اج���ي‬ ‫احليقي‪.‬‬

‫جندي‪ /‬نعمان عبده علي مثنى‪.‬‬ ‫جندي‪ /‬ماجد �أحمد �صالح القم‪.‬‬ ‫ج����ن����دي‪ /‬حم���م���د ع��ب��دال��ل��ط��ي��ف‬ ‫حممد ال�صهاري‪.‬‬ ‫ج����ن����دي‪ /‬جن���ي���ب ع����ب����ده �أح���م���د‬ ‫املزمل‪.‬‬ ‫ج����ن����دي‪ /‬ه���ا����ش���م ع���ب���ده ���ص��غ�ير‬ ‫الغيل‪.‬‬ ‫جندي‪ /‬ها�شم ح�سن ال�صيبي‪.‬‬ ‫جندي‪ /‬خالد �أحمد الغويدي‪.‬‬ ‫ج����ن����دي‪ /‬ط��ل��ال ي��ح��ي��ى ي��ح��ي��ى‬ ‫العماري‪.‬‬ ‫جندي‪ /‬طباخ املركز‪.‬‬ ‫وامل�صاب جندي‪ /‬من�صر حممد‬ ‫يحيى العفاري‪.‬‬ ‫و�أك��دت ال��وزارة يف بيان النعي �أن‬ ‫القتلة الذين ارتُكبوا هذه اجلرمية‬ ‫الإره��اب��ي��ة الب�شعة ل��ن يفلتوا من‬ ‫العقاب‪ ،‬و�أن ال���وزارة لن تتهاون يف‬ ‫ال��ت�����ص��دي ل��ك��ل العنا�صر اخل��ارج��ة‬ ‫ع���ن ال��ق��ان��ون ال��ت��ي حت����اول تعكري‬ ‫الأمن واال�ستقرار وال�سكينة العامة‬ ‫للوطن‪.‬‬ ‫و�أ�شار بيان النعي �إىل �أن مثل هذه‬ ‫الأعمال الإرهابية اجلبانة �ستزيد‬ ‫الأج���ه���زة الأم��ن��ي��ة ع��زم��اً و���ص�لاب��ة‬ ‫يف م���واج���ه���ة امل���ج���رم�ي�ن وامل��خ��ل�ين‬ ‫بالأمن‪� ..‬سائلني اهلل العلي القدير‬ ‫�أن يتغمد ال�شهداء الأب���رار بوا�سع‬ ‫رحمته ومغفرته و�أن يلهم �أهاليهم‬ ‫وذويهم ال�صرب وال�سلوان ‪.‬‬ ‫« �إنا هلل و�إنا �إليه راجعون»‪.‬‬ ‫ه���ذا وك����ان ق��د ا���س��ت��ه��دف هجوم‬ ‫�إره���اب���ي غ����ادر ���ص��ب��اح �أم�������س نقطة‬ ‫�أم���ن���ي���ة مب��ن��ط��ق��ة امل�����ض��ي مب��دخ��ل‬ ‫����س���ي���ح���وت حم���اف���ظ���ة ح�����ض��رم��وت‬ ‫ب����أرب���ع ���س��ي��ارات م�سلحة ن��ت��ج عنه‬ ‫ا�ست�شهاد ‪ 20‬فردا من قوات الأمن‬ ‫اخل��ا���ص��ة وج���رح �شخ�ص �آخ����ر‪ ،‬اث��ر‬ ‫قيام جمموعة م�سلحة خارجه عن‬ ‫ال��ن��ظ��ام وال��ق��ان��ون مب��ب��اغ��ت��ة �أف���راد‬ ‫ال��ن��ق��ط��ة الأم��ن��ي��ة ع��ن��د ال�����س��اع��ة ال��ـ‬ ‫‪� 6.30‬صباحا ‪ ،‬وال��ت��ي تبعد عن‬ ‫مدينة املكال بـ ‪ 120‬كيلومرت‪.‬‬

‫ال�سلطة املحلية بح�ضرموت تدين العمل الإرهابي الذي �أودى بحياة ‪ 20‬جندي ًا يف نقطة امل�ضي بالريدة‬ ‫�أدان������������ت ال�������س���ل���ط���ة امل���ح���ل���ي���ة‬ ‫مب��ح��اف��ظ��ة ح�����ض��رم��وت ال��ع��م��ل‬ ‫االره��اب��ي ال��غ��ادر واجل��ب��ان الذي‬ ‫�أودى بحياة ع�شرين جندياً من‬ ‫منت�سبي ق���وات الأم���ن اخلا�صة‬ ‫�صباح �أم�س وهم ي�ؤدون واجبهم‬ ‫ال���وط���ن���ي يف ال��ن��ق��ط��ة الأم��ن��ي��ة‬ ‫مب��ن��ط��ق��ة (امل�������ض���ي) مب��دي��ري��ة‬ ‫الريدة وق�صيعر‪.‬‬ ‫وو�صفت يف بيان لها مرتكبي‬ ‫تلك اجلرمية الب�شعة بالعنا�صر‬ ‫الإرهابية احلاقدة التي ال تقيم‬ ‫للنف�س ال��ب�����ش��ري��ة �أي ق��ي��م��ة �أو‬ ‫وزن ودون وازع م��ن �ضمري وال‬ ‫م���راع���اة ل�����ش��رع اهلل و���س��ن��ة نبيه‬ ‫حممد بن عبداهلل وال لل�شرائع‬

‫والكتب ال�سماوية التي حرمت‬ ‫جميعها قتل النف�س �إال باحلق‪.‬‬ ‫و�أ������ش�����ارت ال�����س��ل��ط��ة امل��ح��ل��ي��ة‬ ‫ب��ح�����ض��رم��وت �إىل �أن ا�ستهداف‬ ‫عنا�صر االج����رام لأف����راد نقطة‬ ‫�أم����ن����ي����ة ي����ق����وم����ون مب���ه���ام���ه���م‬ ‫االعتيادية يف احلرا�سة وحماية‬ ‫الطريق ‪,‬ي�ؤكد حقيقة �أن وجود‬ ‫�أي��ا ٍد وعنا�صر خفية تدفع وبكل‬ ‫م��ا لديها م��ن �أم����وال و�إم��ك��ان��ات‬ ‫وق���������������درات م����دن���������س����ة ب�����اجت�����اه‬ ‫زع����زع����ة الأم��������ن واال����س���ت���ق���رار‬ ‫باملحافظة وحتويلها �إىل �ساحة‬ ‫ت�����ص��ف��ي��ات خل�ي�رة �أب���ن���اء ال��وط��ن‬ ‫وامل���ح���اف���ظ���ة‪،‬م����ؤك���دة ب�������أن ه���ذا‬ ‫العمل االج��رام��ي ي�شكل ���ض��رراً‬

‫ب��ال��غ��اً لي�س ب����أف���راد م�ؤ�س�ساتنا‬ ‫الأم�����ن�����ي�����ة وال���ع�������س���ك���ري���ة ل��ك��ن‬ ‫ب��االن�����س��ان وامل��ج��ت��م��ع ب�شكل ع��ام‬ ‫امل�شهود له بانحيازه لال�ستقرار‬ ‫وال�سكينة واالعتدال والو�سطية‬ ‫ومنذ �أقدم ع�صور التاريخ‪.‬‬ ‫وق������ال ال���ب���ي���ان �إن ال�����س��ل��ط��ة‬ ‫املحلية وه��ي تنظر ب�أ�سف بالغ‬ ‫مل����ا ت���ع���ر����ض ل����ه ه�������ؤالء اجل���ن���ود‬ ‫��وج��ه‬ ‫م��ن غ���در و�إره�����اب ف���أن��ه��ا ت ّ‬ ‫خم��ت��ل��ف اجل���ه���ات ذات ال��ع�لاق��ة‬ ‫ال����ق����ي����ام مب���ه���ام���ه���ا يف ����س���رع���ة‬ ‫ال��ب��ت وال��ت��ح��ري وتعقب اجلناة‬ ‫وال���ق���ب�������ض ع��ل��ي��ه��م وت��ق��دمي��ه��م‬ ‫ل���ل���ع���دال���ة ل���ي���ن���ال���وا ج��������زاء م��ا‬ ‫اقرتفوه من فعل �شنيع‪.‬‬

‫داع�����ي�����ة الأج������ه������زة الأم���ن���ي���ة‬ ‫والع�سكرية �إىل مزيد من اليقظة‬ ‫والتحلي بروح امل�س�ؤولية ملجابهة‬ ‫وم����واج����ه����ة ت���ل���ك امل���خ���ط���ط���ات‬ ‫الإجرامية والك�شف عن وجهها‬ ‫القبيح‪ ..‬معتربة ذلك م�س�ؤولية‬ ‫جم��ت��م��ع��ي��ة ت��ق��ع ع��ل��ى ع��ات��ق كل‬ ‫�أبناء املحافظة الأخيار والذين‬ ‫يهمهم اال�ستقرار والأمن‪.‬‬ ‫كما طالبت خمتلف مكونات‬ ‫املجتمع �سواء �أحزاب وتنظيمات‬ ‫�سيا�سية ومنظمات وم�ؤ�س�سات‬ ‫م����دن����ي����ة وك�������ل اخل��ي��ري�����ن ب������أن‬ ‫ي���ت���داع���وا ل���ل���وق���وف �إىل ج��ان��ب‬ ‫الأج���ه���زة الأم��ن��ي��ة والع�سكرية‬ ‫يف ت�����أدي����ة م��ه��ام��ه��ا وال��ت�����ص��دي‬

‫ب��ح��زم ل��ل��ع��ن��ا���ص��ر اخل���ارج���ة عن‬ ‫النظام وال��ق��ان��ون‪ ..‬م�شرية �إىل‬ ‫�أن ال��ك�����ش��ف ع��ن ه���ذه العنا�صر‬ ‫الإرهابية يعني جتنيب املحافظة‬ ‫و�أبناءها والوطن ب�شكل عام من‬ ‫�شرور هذه الفئة ال�ضالة‪.‬‬ ‫وتقدمت ال�سلطة املحلية يف‬ ‫ختام بيانها بالتعازي واملوا�ساة‬ ‫لأ���س��رة اجل��ن��ود ال�شهداء �سائلة‬ ‫م�����ن اهلل ال���ع���ل���ي ال����ق����دي����ر �أن‬ ‫يتغمدهم جميعاً بوا�سع رحمته‬ ‫ومغفرته وي�سكنهم ف�سيح جناته‬ ‫م���ع ال�����ص��دي��ق�ين وال�������ش���ه���داء ‪..‬‬ ‫ويلهم �أهلهم وذويهم وزمالئهم‬ ‫ال�صرب وال�����س��ل��وان ‪� .‬إن���ا هلل و�إن��ا‬ ‫�إليه راجعون‪.‬‬


‫مل‬

‫ف‬ ‫العد‬

‫الثــالثــاء ‪ 24‬جماد �أول ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬مار�س ‪2014‬م العـدد(‪)967‬‬

‫علماء‪ :‬ا�ستهداف رجال الأمن عمل �إجرامي خارج عن الدين‬ ‫�أدان علماء اليمن اجل��رمي��ة النكراء‬ ‫ال����ت����ي ت���ع���ر����ض ل���ه���ا ج����ن����ود ال����وط����ن يف‬ ‫حمافظة ح�ضرموت �أم�س االثنني جراء‬ ‫هجوم �إرهابي �شنه جمهولون ي�ستقلون‬ ‫�أربع �سيارات مبديرية الريدة ال�شرقية ‪،‬‬ ‫وا�صفني هذا العمل الإجرامي باخلارج‬ ‫ع����ن ال����دي����ن وال�������ش���ري���ع���ة الإ����س�ل�ام���ي���ة‬ ‫ال�سمحة وان��ه حرابة يجب على الدولة‬ ‫تنفيذ حكم اهلل يف القتلة الإرهابيني‪.‬‬ ‫وو���ص��ف ال��ع��ل��م��اء احل��ادث��ة ب��االع��ت��داء‬ ‫الإره���اب���ي ال��غ��ادر م���ؤك��دي��ن �أن الإ���س�لام‬ ‫ب�����ريء م���ن �أي ف��ع��ل وت��خ��ط��ي��ط وم��ك��ر‬ ‫ب��الآخ��ري��ن وان ا�ستحالل ال��دم��اء التي‬ ‫حرمها اهلل يعترب جرماً ومرتكبه يفعل‬ ‫الكبائر ‪.‬‬ ‫م����ؤك���دي���ن �أن م�����س�يرة ال��ي��م��ن �سيتم‬ ‫ا���س��ت��ك��م��ال��ه��ا م���ن خ�ل�ال ال��ع��ل��م وال��ع��م��ل‬ ‫واجلهود املخل�صة لأبناء ال�شعب اليمني‬ ‫وق���وات���ه امل�����س��ل��ح��ة والأم������ن وم���ن خ�لال‬ ‫االلتفاف مع قيادته ال�سيا�سية برئا�سة‬ ‫رئ��ي�����س اجل��م��ه��وري��ة ع���ب���درب���ه م��ن�����ص��ور‬ ‫هادي‪.‬‬ ‫وق���ال ال�شيخ ج�ب�ري اب��راه��ي��م ح�سن‬ ‫م���دي���ر ع����ام ال���وع���ظ والإر������ش�����اد ب�����وزارة‬ ‫الأوق���اف والإر���ش��اد‪� :‬إن من قاموا بتلك‬ ‫اجلرمية النكراء جتردوا من قيم الدين‬ ‫والإن�����س��ان��ي��ة و�أوغ��ل��وا يف ا�ستباحة دم��اء‬ ‫الأبرياء دون راد ٍع من �ضمري ودون وجه‬ ‫حق ‪،‬م�ؤكدا ان ا�ستهداف جنود يقومون‬ ‫ب��ح��را���س��ة ام����ن ال���ب�ل�اد ج���رمي���ة ك�برى‬ ‫ف���ه����ؤالء ي��ح��ر���س��ون ال��وط��ن ل��ي�لا لينام‬ ‫النا�س فمن جت��ر�أ على قتلهم فهو من‬ ‫الظاملني الناكرين لدين اهلل وقر�آنه‪.‬‬ ‫م�ضيفا‪� :‬إن من ي�ستهدف حياة �إن�سان‬ ‫ب����ريء ي��ع��اق��ب ب���أق�����س��ى ال��ع��ق��وب��ات عند‬ ‫اهلل ف��م��ا ب��ال��ك مب���ن ي�����س��ت��ه��دف ج��ن��وداً‬ ‫يف عملهم وه��م ي����ؤدون وجبهم حلماية‬ ‫الوطن وحرا�سته ‪.‬‬ ‫وي���رى ال�شيخ ج�بري ان م��ا ي��ق��وم به‬ ‫الإره��اب��ي��ون م��ن تفجريات وقتل وغ��در‬ ‫لهو دليل على جت��رده��م م��ن الإن�سانية‬ ‫ال�سمحة فما بالك بالدين القومي وهو‬ ‫الإ�سالم الذي حرم اراقة الدماء وحفظ‬ ‫ال��ن�����س��ل وال��ن��ف�����س وو����ض���ع ل��ه��ا ���ض��واب��ط‬ ‫الميكن انتهاكها مطلقا فه�ؤالء القتلة‬ ‫مل ي��ع��د يف جعبتهم ���ش��يء ���س��وى القتل‬

‫والأف���ع���ال اخل�سي�سة‪ ،‬م���ؤك��دا �أن عجلة‬ ‫ال��وط��ن �ستتوا�صل و�أن ال�شعب اليمني‬ ‫���ش��ع��ب الإمي���������ان واحل���ك���م���ة والأف�����ع�����ال‬ ‫احلميدة ‪.‬‬ ‫و�أكد ان على اليمنيني حفظ و�صيانة‬ ‫دم��اء بع�ضهم بع�ضا م�صداقا لقول اهلل‬ ‫“امنا امل���ؤم��ن��ون اخوة” وق��ول��ه تعاىل‬ ‫“ومن ق��ت��ل م���ؤم��ن��ا م��ت��ع��م��دا ف��ج��زا�ؤه‬ ‫جهنم وغ�ضب اهلل عليه ولعنه واعد له‬ ‫جهنم و�ساءت م�صريا”‬ ‫الغدر‬ ‫وي�ؤكد العلماء انه الغدر الذي تعر�ض‬ ‫له اجلنود يف ال��ري��دة �أم�س غ��درا وهذه‬ ‫لي�ست م��ن �شيم ال��ع��رب وال الإن�سانية‬ ‫وجزا�ؤها كبري يف الإ�سالم ولهذا ي�ؤكدون‬ ‫ان اجلندي الذي ي���ؤدي عمله له حرمة‬ ‫وم��ك��ان��ة ك��ب�يرة ع��ن��د اهلل ح��ي��ث يحر�س‬ ‫النا�س وهم نيام ويحفظ الوطن من كيد‬ ‫و�شرور املعتدين واملرتب�صني به‪.‬‬ ‫من جانبه ي�ؤكد ال�شيخ عبدالبا�سط‬ ‫ف��رح��ان ال��ن��ه��اري خطيب و�إم����ام جامع‬ ‫امل��دي��ن��ة �أن ه���ذا ال��ع��م��ل الإره���اب���ي ال��ذي‬ ‫اه���ت���زت ل��ه��ول��ه م�����ش��اع��ر �أب���ن���اء ال��وط��ن‬ ‫والأم����ة ال��ع��رب��ي��ة والإ���س�لام��ي��ة وال��ع��امل‬ ‫�أجمع ‪ ،‬جرمية تتنافى مع تعاليم وقيم‬ ‫وم���ب���ادئ ال���دي���ن الإ����س�ل�ام���ي احل��ن��ي��ف‪،‬‬ ‫فالإ�سالم دين املحبة وال�سالم والرحمة‬ ‫و���ص��ون ال���دم���اء والأم������وال والأع���را����ض‬ ‫واللطف والإح�سان يف املعاملة مع بني‬ ‫الإن�سان بل والرفق باحليوان‪.‬‬ ‫م���ؤك��دا �أن الأع���م���ال الإره��اب��ي��ة التي‬ ‫ت�����س��ت��ب��ي��ح ح���رم���ة ال������دم وق���ت���ل ال��ن��ف�����س‬ ‫ال��ب�����ش��ري��ة و�إزه�������اق �أرواح الأب����ري����اء ال‬ ‫ينبغي ال�����س��ك��وت عليها ك���ون حماربتها‬ ‫واجباً دينياً ووطنياً على كل م�سلم وقد‬ ‫ذكر اهلل تبارك وتعاىل جزاء من ي�سعى‬ ‫يف الأر�����ض ف�����س��ادا بقوله “ �إِ مَّنَ����ا َج���زَا ُء‬ ‫ا َّلذِ ينَ ُي َحا ِر ُبو َن اللهَّ َ َو َر ُ�سو َل ُه َو َي ْ�س َع ْو َن‬ ‫����ض َف َ�سا ًدا �أَنْ ُي َق َّت ُلوا َ�أ ْو ُي َ�ص َّل ُبوا‬ ‫فيِ ْ أ‬ ‫الَ ْر ِ‬ ‫�أَ ْو ُتق ََّط َع �أَ ْيدِ يه ِْم َو َ�أ ْر ُج ُل ُه ْم مِ نْ خِ لاَ ٍف �أَ ْو‬ ‫�ض “‬ ‫ُي ْن َف ْوا مِ نَ ْ أ‬ ‫الَ ْر ِ‬ ‫ول��ف��ت ال�شيخ ���ص��ال��ح حم��م��د خطيب‬ ‫جامع العنقاء �إىل ما �أعده اهلل من عقاب‬ ‫�أليم وعذاب عظيم ملرتكبي هذه الأعمال‬ ‫الإج��رام��ي��ة والإره��اب��ي��ة وك��ل م��ن يعبث‬ ‫ب�����أرواح الأب���ري���اء ومي��ار���س ه��و���س القتل‬

‫و�سفك ال��دم��اء ق��ال تعاىل” َو َمنْ َي ْقت ُْل‬ ‫���ج���زَا ُ�ؤ ُه َج�� َه��نَّ�� ُم خَ ��ا ِل�� ًدا‬ ‫ُم���ؤْمِ �� ًن��ا ُم�� َت�� َع�� ِّم�� ًدا َف َ‬ ‫فِي َها َو َغ ِ�ض َب اللهَّ ُ َعلَ ْي ِه َو َل َع َن ُه َو�أَ َع��� َّد َل ُه‬ ‫َعذَا ًبا َعظِ ي ًما”‪.‬‬ ‫م����و�����ض����ح����ا �أن ك������ل م������ن ي�������س���ه���ل���ون‬ ‫ويخططون وميولون �أو يتعاونون ب�أي‬ ‫���ش��ك��ل ك���ان م���ع م��رت��ك��ب��ي ه���ذه الأع���م���ال‬ ‫ال���ن���ك���راء ي��ع��ت�برون م�����ش��ارك�ين فعليني‬ ‫يف اجل��رمي��ة و�أن���ه �سيلحق بهم العقاب‬ ‫الأليم‪.‬‬ ‫م���ن ج��ان��ب��ه ي���ق���ول ال�����ش��ي��خ ف��ت��ح اهلل‬ ‫امل��ح��ب�����ش��ي داع���ي���ة وم����ن ع��ل��م��اء م��دي��ن��ة‬ ‫املحاب�شة مبحافظة حجة‪� :‬إن املتعاونني‬ ‫ال��داع��م�ين وامل�����ؤازري����ن ل��رج��ال ال��ق��وات‬ ‫امل�سلحة والأم��ن يف الت�صدي ملثل ه�ؤالء‬ ‫امل��ج��رم�ين وحم���ارب���ة ال��ف��ك��ر وال�����س��ل��وك‬ ‫الإره���اب���ي امل��ت��ط��رف وال�����ض��ال والإ���س��ه��ام‬ ‫يف حفظ الأم��ن واال�ستقرار لهم الأج��ر‬ ‫والثواب العظيم واجلزيل عند اهلل قال‬ ‫تعاىل” �أَنَّ��� ُه َم��نْ َق�� َت�� َل َنف ًْ�سا ِب�� َغ�ْيِرْ ِ َنف ٍ‬ ‫ْ�س‬ ‫َّا�س‬ ‫�أَ ْو َف َ�سا ٍد فيِ َْ أ‬ ‫ال ْر ِ‬ ‫����ض َف َك�أَ مَّنَا َق َت َل الن َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َّا�س‬ ‫َجمِ ي ًعا َو َمنْ �أَ ْح َياهَا َف َك�أ مَّنَا �أ ْح َيا الن َ‬ ‫َجمِ ي ًعا”‪.‬‬ ‫كما �شدد ال�شيخ الداعية عبداهلل احمد‬ ‫ع��اب��د م��ن علماء حمافظة ع��م��ران على‬ ‫���ض��رورة عقاب ه����ؤالء املجرمني قائال‪:‬‬ ‫�إن م��ا ح��دث ام�����س عمل ي��دم��ي القلوب‬ ‫فهو يعك�س ع��دوان��اً راح �ضحيته �أبرياء‬ ‫فمن ق��ام بهذا العمل ال يعرف للنف�س‬ ‫امل�ؤمنة حقها وال يحفظ لأحكام الدين‬ ‫حقها �أمام اهلل عز وجل القائل يف حمكم‬ ‫التنزيل “ { َو َم��ن َي ْقت ُْل ُم�ؤْمِ ناً ُّم َت َع ِّمداً‬ ‫َف َ��ج�� َز�آ�ؤُ ُه َج َه َّن ُم خَ الِداً فِي َها َو َغ ِ�ض َب اللهّ ُ‬ ‫َع��لَ�� ْي�� ِه َو َل�� َع�� َن�� ُه َو َ�أ َع���� َّد َل�� ُه َع��ذَاب��اً َعظِ يماً}‬ ‫الن�ساء‪. “ 93‬‬ ‫و�أ���ش��ار �صفوان عبد اهلل النهاري من‬ ‫م�شائخ ج��ام��ع ن��ور ال��ه��دى بذهبان �إىل‬ ‫�أن هذا العمل الإجرامي ال�شنيع يدمي‬ ‫القلوب ويبعث على احلرية واال�ستغراب‪،‬‬ ‫كيف �أ�صبح البع�ض يقدم على خمالفة‬ ‫�أح��ك��ام �شرعية وا�ضحة وكيف ت�ستمرئ‬ ‫نف�سه قتل �أخيه امل�سلم دومنا وازع ديني‬ ‫وخوف من عالم الغيوب‪ ..‬داعيا اجلهات‬ ‫الأمنية �إىل تعقب الفاعلني واملدبرين‬ ‫و�سرعة تقدميهم �إىل ال��ع��دال��ة لينالوا‬ ‫جزاءهم الرادع ‪.‬‬

‫د‬

‫‪9‬‬

‫قطر تدين الهجوم الإرهابي‬ ‫على نقطة امنية بح�ضرموت‬ ‫�أدان��ت دول��ة قطر ب�شدة الهجوم الإجرامي‬ ‫ال�����ذي ا���س��ت��ه��دف ن��ق��ط��ة �أم��ن��ي��ة يف حم��اف��ظ��ة‬ ‫ح�����ض��رم��وت �أم�������س ون��ت��ج ع��ن��ه ا���س��ت�����ش��ه��اد ‪20‬‬ ‫جنديا مينيا‪.‬‬ ‫وقالت وزارة اخلارجية القطرية يف بيان بثته‬ ‫وكالة «قنا» الر�سمية ‪� »:‬إن دولة قطر ت�ستنكر‬ ‫وت�����ش��ج��ب ج��م��ي��ع �أ����ش���ك���ال ال��ع��ن��ف وت���ق���ف �إىل‬ ‫جانب احلكومة اليمنية يف مكافحة مثل هذه‬ ‫الهجمات الآثمة التي ت�ستهدف امل�سا�س ب�أمن‬ ‫و�سالمة اليمن ال�شقيق»‪ ،‬معربة عن التعازي‬ ‫واملوا�ساة للحكومة اليمنية ولأ�سر ال�ضحايا‬ ‫ال���ذي���ن ���س��ق��ط��وا يف ه����ذا ال��ع��م��ل الإج����رام����ي‪،‬‬ ‫ومتنياتها بال�شفاء العاجل للم�صابني‪.‬‬ ‫وجددت دولة قطر يف البيان دعوتها لكافة‬ ‫الأط��راف اليمنية �إىل اال�ضطالع بامل�س�ؤولية‬ ‫امل��ل��ق��اة على عاتقها وال��ع��م��ل م��ن �أج���ل تذليل‬ ‫جميع العقبات �أم��ام تنفيذ خمرجات م�ؤمتر‬ ‫احلوار الوطني مبايكفل تعزيز وحدة و�سالمة‬ ‫اليمن‪.‬‬

‫جمل�س ال�شورى يدين احلادث‬ ‫الإرهابي بح�ضرموت‬ ‫دان رئ���ي�������س و�أع���������ض����اء جم��ل�����س ال�������ش���ورى‬ ‫الهجوم الإره��اب��ي ال��ذي ا�ستهدف فجر �أم�س‬ ‫نقطة �أمنية مبنطقة امل�ضي مبدخل �سيحوت‬ ‫حمافظة ح�ضرموت ونتج عنه ا�ست�شهاد ‪20‬‬ ‫فرداً من �أفراد قوات الأمن اخلا�صة ‪.‬‬ ‫ويف بيان �صادر عن املجل�س اعتربوا احلادث‬ ‫ح��ل��ق�� ًة ج���دي���دة م���ن ح��ل��ق��ات ا���س��ت��ه��داف �أم���ن‬ ‫الوطن ووح��دت��ه‪ ،‬و�إره���اب املواطنني وزعزعة‬ ‫ا�ستقرارهم‪.‬‬ ‫داع�ي�ن الأج��ه��زة الأم��ن��ي��ة �إىل ���ض��رورة رفع‬ ‫م�ستوى الت�أهب الأمني لتاليف تكرار حدوث‬ ‫مثل تلك اجلرائم الإرهابية‪.‬‬ ‫و�أعرب رئي�س و�أع�ضاء جمل�س ال�شورى عن‬ ‫خال�ص ع��زائ��ه��م وموا�ساتهم لأ���س��ر ال�شهداء‬ ‫من �أفراد قوات الأمن اخلا�صة ولقيادة قوات‬ ‫الأم��ن اخلا�صة‪� .‬سائلني اهلل �أن يتقبلهم مع‬ ‫ال�شهداء وال�صديقني وي�سكنهم ف�سيح جناته‪.‬‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‪.‬‬

‫م�صدر حملي بح�ضرموت‪ :‬نتعقب منفذي العملية الإرهابية وح�ضرموت ع�صية على املت�آمرين‬ ‫�أو����ض���ح م�����ص��در بال�سلطة املحلية‬ ‫مب��ح��اف��ظ��ة ح�����ض��رم��وت �أن الأج���ه���زة‬ ‫الأم�����ن�����ي�����ة ب����ال����ت����ع����اون م�����ع وح�������دات‬ ‫ع�����س��ك��ري��ة ت���ق���وم ح���ال���ي���ا ب������إج�����راءات‬ ‫ال��ب��ح��ث وال���ت���ح���ري وت��ع��ق��ب اجل��ن��اة‬ ‫والقب�ض عليهم وتقدميهم للعدالة‬ ‫لينالوا جزاء ما اقرتفوه ‪ ،‬م�ؤكدا ان‬ ‫ال�سلطة املحلية لن ت�ألو جهدا حتى‬ ‫ي��ت��م ال��ق��ب�����ض ع��ل��ى امل�سلحني ال��ذي��ن‬ ‫قاموا با�ستهداف اجلنود و�سيكونون‬ ‫عربة لكل من ت�سول له نف�سه امل�سا�س‬ ‫ب�أمن وا�ستقرار املحافظة ‪ ،‬ول��ن يتم‬ ‫الت�ساهل او التجاهل جلرمية بهذا‬ ‫احل��ج��م و���س��ي��ت��م ال��ك�����ش��ف ع��ن اجل��ن��اة‬ ‫ع���اج�ل�ا ام �آج��ل��ا ‪ ..‬ودع�����ا الأج���ه���زة‬ ‫الأم��ن��ي��ة والع�سكرية �إىل م��زي��د من‬

‫ال��ي��ق��ظ��ة وحت���م���ل م�����س���ؤول��ي��ات��ه��ا يف‬ ‫جمابهة ومواجهة العنا�صر الإرهابية‬ ‫الإج���رام���ي���ة وت��ت��ب��ع واق���ت���ف���اء �أث���ره���ا‬ ‫والك�شف عن وجهها القبيح ‪ ..‬و�أ�شار‬ ‫امل�صدر اىل �أن الت�صدي للجماعات‬ ‫االره����اب����ي����ة ي���ع���د اي�������ض���ا م�����س���ؤول��ي��ة‬ ‫جمتمعية �إذ يقع على كل املخل�صني‬ ‫م��ن �أب��ن��اء املحافظة وال��ذي��ن يهمهم‬ ‫ا�ستقرار و�أمن و�سكينة املحافظة �سواء‬ ‫�أحزاب �أم تنظيمات �سيا�سية ومنظمات‬ ‫امل��ج��ت��م��ع امل����دين وك���ل اخل�ي�ري���ن ب����أن‬ ‫يتداعوا للوقوف �إىل جانب الأجهزة‬ ‫الأم��ن��ي��ة وال��ع�����س��ك��ري��ة يف تعقب ه��ذه‬ ‫ال��ع��ن��ا���ص��ر ال���ت���ي ام���ت���د خ��ط��ره��ا �إىل‬ ‫م�ساحات من املحافظة والوطن‪..‬‬ ‫الف���ت���ا �إىل ان ال�����س��ل��ط��ة امل��ح��ل��ي��ة‬

‫مب��ح��اف��ظ��ة ح�����ض��رم��وت ف��ج��ع��ت وه��ي‬ ‫ت��ت��اب��ع ت���داع���ي���ات احل�����ادث الإره���اب���ي‬ ‫اجلبان ال��ذي نتج عنه ا�ست�شهاد نحو‬ ‫ع�شرين ج��ن��دي��اً م��ن منت�سبي ق��وات‬ ‫الأمن اخلا�صة �أثر هجوم غادر قامت‬ ‫به جمموعة �إرهابية جت��ردت من كل‬ ‫القيم االن�سانية ومن �شرع اهلل و�سنة‬ ‫ن��ب��ي��ه ‪ ..‬و�أك�����د امل�����ص��در �أن ال�سلطة‬ ‫امل��ح��ل��ي��ة حم��اف��ظ��ة ح�����ض��رم��وت ت��رى‬ ‫يف ذل��ك الفعل الإج��رام��ي ا�ستهدافاً‬ ‫لأرواح الأبرياء وب�أنه خارج عن قواعد‬ ‫و�أ����ص���ول دي��ن��ن��ا الإ����س�ل�ام���ي احلنيف‬ ‫ومتجاوزاً حلدوده‪..‬‬ ‫وت�ساءل‪ :‬ما ذن��ب ال�شهداء الذين‬ ‫راح���وا �ضحية ه��ذا الفعل ال��غ��ادر هل‬ ‫لأن���ه���م ي��ح��اف��ظ��ون وي�������س���ه���رون على‬

‫راح��ة و�أم��ن وا�ستقرار املواطنني‪� ..‬أم‬ ‫لأن��ه��م ي��داف��ع��ون ع��ن حيا�ض الوطن‬ ‫و�إجنازاته ومكت�سباته‪..‬‬ ‫وق���ال‪� :‬إن��ن��ا ال ن��رى يف ه��ذا الفعل‬ ‫الآث�����م �إال �أن م��رت��ك��ب��ي��ه ال دي����ن وال‬ ‫وطن لهم وي�سعون �إىل جر حمافظة‬ ‫ح�����ض��رم��وت �إىل م�ستنقع وح��م��ام��ات‬ ‫ال���دم وال��ت��ي ي��ن���أى �أب���ن���اء ح�ضرموت‬ ‫ب�أنف�سهم عن �أن يكونوا �سبباً لها �أو‬ ‫قوداً لنارها امل�ستعرة التي ال هدف لها‬ ‫غري ح�صد �أرواح الأبرياء‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� :‬إن ما حدث �أم�س لي�ؤكد‬ ‫ح��ق��ي��ق��ة �أن ه���ن���اك �أي������ادي وع��ن��ا���ص��ر‬ ‫خفية تدفع وبكل ما لديها من �أموال‬ ‫و�إم���ك���ان���ات وق�����درات م��دن�����س��ة ب��اجت��اه‬ ‫زعزعة الأم��ن واال�ستقرار باملحافظة‬

‫وحتويلها �إىل �ساحة ت�صفيات خلرية‬ ‫�أب��ن��اء الوطن واملحافظة‪ ،‬وه��و الأم��ر‬ ‫ال�����ذي ن�����ش��ع��ر ب����أن���ه ���س��ي�����ش��ك��ل ����ض���رراً‬ ‫بالغاً لي�س ب�أفراد م�ؤ�س�ساتنا الأمنية‬ ‫والع�سكرية لكنه ا�ستهداف للمحافظة‬ ‫امل�����ش��ه��ود ل��ه��ا ب����الأم����ن واال����س���ت���ق���رار‬ ‫واالع���ت���دال وال��و���س��ط��ي��ة وم��ن��ذ �أق���دم‬ ‫ع�صور التاريخ‪.‬‬ ‫وجدد ت�أكيده �أن ح�ضرموت ع�صية‬ ‫على كل من ي�ضمر لها ال�شر والكيد‬ ‫وال��ع��داء و�سيظل �أب��ن��ا�ؤه��ا يف طليعة‬ ‫امل���داف���ع�ي�ن ع����ن احل�����ق و���س��ي��ك�����ش��ف��ون‬ ‫�لا �أم � ً‬ ‫ع��اج ً‬ ‫آج�ل�ا ك��ل م��ن يريد جرها‬ ‫�إىل ذلك امل�ستنقع الآ�سن الذي رف�ضه‬ ‫الأج��������داد والآب��������اء وي��رف�����ض��ه ال��ي��وم‬ ‫الأبناء‪.‬‬


‫‪10‬‬ ‫‪8‬‬

‫مل‬

‫ف‬ ‫العد‬

‫د‬

‫الثــالثــاء ‪ 24‬جماد �أول ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬مار�س ‪2014‬م العـدد(‪)967‬‬

‫وزير الداخلية ي�ؤكد �أهمية متا�سك امل�ؤ�س�سة الأمنية والع�سكرية يف مواجهة الإرهاب‬ ‫والع�سكرية يف مواجهة الإره��اب‬ ‫وم��ظ��اه��ر الإخ���ت�ل�االت الأم��ن��ي��ة‬ ‫املختلفة و�أعمال التخريب‪.‬‬ ‫و�أ����ش���ار ال���وزي���ر ال��ت�رب خ�لال‬ ‫زي��ارت��ه التفقدية �أم�����س لقيادة‬ ‫ق�����وات الأم�����ن اخل��ا���ص��ة �إىل �أن‬ ‫الأع�����م�����ال الإره����اب����ي����ة ال����غ����ادرة‬ ‫واجلبانة التي ا�ستهدفت اليوم‬ ‫رج�����ال الأم�����ن يف ن��ق��ط��ة امل�����ض��ي‬ ‫مب�����دخ�����ل ����س���ي���ح���وت حم���اف���ظ���ة‬ ‫ح�ضرموت لن تزعزع معنويات‬ ‫الأج��ه��زة الأمنية وقدرتها على‬ ‫�أك�����د وزي�����ر ال��داخ��ل��ي��ة ال���ل���واء تتبع مرتكبي اجلرمية الإرهابية‬ ‫ع����ب����ده ح�������س�ي�ن ال���ت���رب �أه���م���ي���ة من عنا�صر ال�شر والإرهاب التي‬ ‫مت���ا����س���ك امل����ؤ����س�������س���ة الأم���ن���ي���ة امتهنت القتل والإج��رام و�سفك‬

‫ال���دم���اء‪ ,‬وم�لاح��ق��ت��ه��م ب��ك��ل ق��وة‬ ‫حتى ينالوا جزائهم الرادع‪.‬‬ ‫وق���د ا���س��ت��م��ع وزي����ر ال��داخ��ل��ي��ة‬ ‫خ�ل�ال زي���ارت���ه مل���راف���ق ووح����دات‬ ‫ق���وات الأم���ن اخل��ا���ص��ة �إىل �شرح‬ ‫م��ف�����ص��ل ع���ن امل���ه���ام وال���وظ���ائ���ف‬ ‫الأم����ن����ي����ة ال����ت����ي ت�����ؤدي����ه����ا ت��ل��ك‬ ‫الوحدات‪ ..‬مطلعاً على م�ستوى‬ ‫اجل���اه���زي���ة وال���ك���ف���اءة ال��ب�����ش��ري��ة‬ ‫وامل����ادي����ة يف م��واج��ه��ة الأح�����داث‬ ‫والطوارئ‪.‬‬ ‫وح����ث ك���اف���ة م��ن��ت�����س��ب��ي ق���وات‬ ‫الأم������ن اخل���ا����ص���ة ع��ل��ى ال��ت��ح��ل��ي‬ ‫ب���ال���ي���ق���ظ���ة ال����دائ����م����ة وال���ت���م���ت���ع‬ ‫ب��احل�����س الأم����ن����ي ال�����ذي يجنب‬

‫ت����ك����رار م���ث���ل ه�����ذه احل���������وادث‪..‬‬ ‫داع���ي���اً امل���واط���ن�ي�ن �إىل ال���وق���وف‬ ‫جنباً �إىل جنب مع رج��ال الأم��ن‬ ‫وال�������ق�������وات امل�������س���ل���ح���ة مل��ك��اف��ح��ة‬ ‫الإرهاب وا�ستئ�صال �ش�أفته �سواء‬ ‫ك��ان ذل��ك ب���الإدالء باملعلومات �أو‬ ‫البالغ لتعزيز الأمن واال�ستقرار‬ ‫وال�سكينة العامة‪.‬‬ ‫راف���ق���ه يف اجل���ول���ة ال��ت��ف��ق��دي��ة‬ ‫قائد قوات الأمن اخلا�صة اللواء‬ ‫ف�����ض��ل ال��ق��و���س��ي‪ ,‬ورئ��ي�����س �أرك���ان‬ ‫ق����وات الأم�����ن اخل��ا���ص��ة العميد‬ ‫ال��دك��ت��ور �أح��م��د ع��ل��ي امل��ق��د���ش��ي‪,‬‬ ‫ورئي�س العلميات العميد الركن‬ ‫علي قرقر‪.‬‬

‫�إرهاب ب�شع‪ ..‬ودعوة لال�صفاف‬ ‫�صدمتنا و�سائل الإعالم �صباح‬ ‫�أم�������س الإث����ن��ي�ن ب��خ�بر اجل��رمي��ة‬ ‫الإرهابية الب�شعة التي ا�ستهدفت‬ ‫نقطة �أمنية مبحافظة ح�ضرموت‬ ‫من قبل م�سلحني ُيعتقد �أنهم من‬ ‫القاعدة لي�سقط على �إثرها ‪20‬‬ ‫جندياً �شهداء وم�صاب واحد‪..‬‬ ‫�إن��ه��ا جل��رمي��ة �إره��اب��ي��ة وب�شعة‬ ‫وه���ي ت��وج��ه �آل���ة الإره�����اب املقيت‬ ‫لقتل جنود �أبرياء جندوا �أنف�سهم‬ ‫خدمة لأم��ن وا�ستقرار الوطن‪..‬‬ ‫جرمية �إرهابية ب�شعة تدق ناقو�س‬ ‫اخل��ط��ر وت��دع��و ك��ل �أب��ن��اء ال�شعب‬ ‫للوقوف �صفاً واح��داً يف مواجهة‬ ‫الإره������������اب وال����ق����ت����ل وال���ت���دم�ي�ر‬ ‫واخلراب‪.‬‬ ‫وال��������ذي ي���ح���ز يف ال���ن���ف�������س �أن‬ ‫يوجه الإره���اب اللعني ر�صا�صات‬

‫الأعلى للقوات امل�سلحة‪ ،‬و�أن نكون‬ ‫يف خندق واحد مع �أبناء م�ؤ�س�سة‬ ‫ال���دف���اع والأم�����ن ل�����ض��م��ان تنفيذ‬ ‫خمرجات م�ؤمتر احلوار الوطني‬ ‫ال�شامل‪ ،‬وبناء اليمن اجلديد‪..‬‬ ‫وال���وق���وف �إىل ج���وار الأج��ه��زة‬ ‫الأمنية وتقدمي العون وامل�سانده‬ ‫ل��ه��ا يف م��واج��ه��ت��ه��ا وح��رب��ه��ا على‬ ‫الإره�����������اب‪ ،‬ف���ال���ي���م���ن ال ي��ت��ح��م��ل‬ ‫�أكرث‪..‬‬ ‫وك����ل����ي ث���ق���ة �أن ذل������ك �إذا مت‬ ‫ف�����س��ي��ك��ون ���ض��م��ان��ة ح��ق��ي��ق��ة لغد‬ ‫م�شرق و�ضاء ومي��ن �آم��ن م�ستقر‬ ‫ينعم �أبنا�ؤه باخلري والإزدهار‪..‬‬

‫حقده �إىل �صدور اجلنود وهناك‬ ‫م��ن يلعب ويت�صابى وي�ستعر�ض‬ ‫بال�سالح لغر�ض �أه��داف �سيا�سية‬ ‫وحت��ق��ي��ق م�����ص��ال��ح ���ض��ي��ق��ة‪ ،‬على‬ ‫ح�ساب الوطن و�أمنه وا�ستقراره‪،‬‬ ‫وم��ا يحدث من اقتتال واح�تراب‬ ‫ويف �أكرث من جهة يف العديد من‬ ‫املحافظات الأخ�ير �شاهد على ما‬ ‫�أقول‪.‬‬ ‫و�أم��������ام اجل����رمي����ة الإره���اب���ي���ة‬ ‫الب�شعة التي حدثت يف حمافظة‬ ‫ح�����ض��رم��وت �أم�����س �أج���د الفر�صة‬ ‫منا�سبة لأدع��و كافة �أب��ن��اء اليمن‬ ‫الأوف����ي����اء ع��ل��ى خم��ت��ل��ف ف��ئ��ات��ه��م‬ ‫و�شرائحهم وانتماءاتهم للوقوف‬ ‫وختاماً‪:‬‬ ‫�����ص����ف����اً واح�����������داً خ����ل����ف ق���ي���ادت���ن���ا‬ ‫ال ن��ن�����س��ى �أن ن��ت��ق��دم ب���أ���ص��دق‬ ‫ال�سيا�سية ممثلة بامل�شري عبدربه‬ ‫من�صور رئي�س اجلمهورية القائد ال��ت��ع��ازي وامل��وا���س��اة ل��ق��ي��ادة وزارة‬

‫مهدي الذفيف‬

‫الداخلية وكافة منت�سبيها و�أ�سر‬ ‫و�أق���ارب ال�شهداء الذين �سقطوا‬ ‫يف حمافظة ح�ضرموت باالعتداء‬ ‫الإره����اب����ي ال��غ��ا���ش��م‪ ،‬ون�����س���أل اهلل‬ ‫�أن يح�سبهم ع��ن��ده ���ش��ه��داء و�أن‬ ‫ميكن الأجهزة الأمنية من �ضبط‬ ‫املجرمني الإرهابيني حتى ينالوا‬ ‫جزاءهم الرادع‪ ..‬و�إنا هلل و�إنا �إليه‬ ‫راجعون‪.‬‬

‫لعل وع�سى‬

‫اليمن‪..‬‬ ‫وعيد الأم‬ ‫حممد حممد حزام‬

‫احتفلت ال��ك��ث�ير م��ن ���ش��ع��وب ال��ع��امل‬ ‫بعيد الأم الذي ي�صادف الـ ‪ 21‬من �شهر‬ ‫مار�س من كل عام‪ ،‬وهي ذكرى تنتظرها‬ ‫الأم����ه����ات يف ال�����دول غ�ي�ر الإ���س�لام��ي��ة‬ ‫بفارغ ال�صرب لأن يف هذه الذكرى يقبل‬ ‫الأب��ن الغائب طوال ال�سنة وكذا البنت‬ ‫ل��ي��زوروا �أمهاتهم ويعطونهن الهدايا‬ ‫وغريها‪.‬‬ ‫�أم��ا نحن مع�شر امل�سلمني ف���إن ديننا‬ ‫الإ�سالمي قد كرم الأم وجعل طاعتها‬ ‫واج��ب��ة ب��ل ج��ع��ل اجل��ن��ة حت��ت قدميها‬ ‫ليظل الإرتباط بالأم واحرتامها طوال‬ ‫ال��ع��م��ر ول��ي�����س يف ي����وم واح����د ف��ق��ط يف‬ ‫العام‪ ،‬ولكن باملقابل فقد �أ�صبح لدينا‬ ‫م���ن ح��ت��ى ي��ع��ق��ون �أم��ه��ات��ه��م وي��ق��وم��وا‬ ‫ب�ضربهن بل وقتلهن �أي�ضاً نتيجة للبعد‬ ‫عن تعاليم ديننا الإ�سالمي احلنيف‪.‬‬ ‫ومبنا�سبة الإحتفاء بعيد الأم ترى‬ ‫ماذا قدم كل منت لأمنا الكربى اليمن؟‬ ‫هل م�سحنا عنها دموع القهر التي ت�سيل‬ ‫وتنحدر على وجهها ب�شكل يومي ب�سبب‬ ‫ج���ح���ود ب��ع�����ض �أب��ن��ائ��ه��ا وت��ن��ك��ره��م لها‬ ‫وقيامهم بت�شوية �صورتها �أم��ام العامل‬ ‫لينفروا وال�سياحة والإ�ستثمار عنها؟‬ ‫هل �سنقوم بتخفيف �آالمها ومعاناتها‬ ‫مم��ن ي�ترب�����ص��ون ب���أم��ن��ه��ا وا���س��ت��ق��راره��ا‬ ‫وي�سفكون دماء �أبناءها من رجال الأمن‬ ‫والقوات امل�سلحة واملواطنني كما حدث‬ ‫يف ح�ضرموت من �أجل حتقيق م�صالح‬ ‫م���ن ي���ري���د ت��دم�يره��ا ون���ه���ب ث��روات��ه��ا‬ ‫و�إ����ش���اع���ة ث��ق��اف��ة الإره������اب واالح��ت��راب‬ ‫ال��داخ��ل��ي ب�ين �أب��ن��اءه��ا حت��ت راي����ات ما‬ ‫�أنزل اهلل بها من �سلطان؟‬ ‫ال��ي�����س م���ن ح��ق��ه��ا ع��ل��ي��ن��ا �أن من�سح‬ ‫عنها غبار الإه��م��ال و�أن نظهرها �أم��ام‬ ‫الآخرين باملظهر اللأئق بها ونحافظ‬ ‫على �آثارها وتراثها ون�ترك م�صاحلنا‬ ‫ال���ش�خ���ص�ي��ة واحل ��زب �ي ��ة وغ�ي�ره ��ا من‬ ‫امل�صالح من �أج��ل م�صلحتها وم�صلحة‬ ‫�أبناءها كيت�صبح يف املكانة الالئقة بها‬ ‫باعتبارها �أ�صل العروبة وم�أوى التاريخ‬ ‫واحل�ضارة؟‬ ‫�إن اليمن اليوم "الوطن ولي�س القناة‬ ‫�أو ال�صحيفة" ب�ح��اج��ة م��ا��س��ة لعطف‬ ‫�أبنائها عليها وعلى �أنف�سهم للخروج‬ ‫م ��ن م �� �س��رح امل� � ��ؤام � ��رات وال��د� �س��ائ ����س‬ ‫والعنف والإره��اب وفر�ض ال��ر�أي بقوة‬ ‫ال �� �س�لاح وت �خ��ري��ب وت��دم�ي�ر امل �ق��درات‬ ‫�إىل �أر�� � ��ض ال� ��واق� ��ع امل �ن �� �ش��ود اخل ��ايل‬ ‫م��ن ك��ل ت�ل��ك امل�ن�غ���ص��ات ل�ي�ع��ود لليمن‬ ‫الأر�ض والإن�سان ا�سمها املفقود "اليمن‬


‫الثــالثــاء ‪ 24‬جماد �أول ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬مار�س ‪2014‬م العـدد (‪)967‬‬

‫التعليم والأمن‪ ..‬الت�أثري والت�أثر‬ ‫"�إقر�أ" هي تلك الكلمة الأول يف‬ ‫الوحي الذي �أنزله اهلل على خامت‬ ‫ر�سله حممد �صلى اهلل عليه و�آله‬ ‫و�صحبه و�سلم وعندما ي�ستهل اهلل‬ ‫خطابه للب�شر بهذه الكلمة ف�إن يف‬ ‫الأمر داللة وا�ضحة على الطريق‬ ‫التي يجب على الب�شر اتباعها حلل‬ ‫م�شاكلهم املختلفة‪� ،‬أنه العلم ‪ ،‬فبالعلم‬ ‫ميكن للإن�سان معرفة ما عليه اتباعه‬ ‫لتكون حياته مثالية وحتقق معنى‬ ‫اال�ستخالف الذي �أراده اهلل منه‬ ‫وللدالله على �صدق هذه احلقيقة‬ ‫ميكن ملن �شاء ا�ستقراء حياة الأمم‬ ‫لريى كيف �سادت على غريها و�إذا ما‬ ‫قدر لها �أن تنهار فلينظر لأي �سبب‬ ‫حدث لها ذلك‪.‬‬ ‫�إبراهيم هارون‬ ‫العلم والأمن‬

‫�إن����ه ال��ع��ل��م ول��ل��ت��ع��ل��ي��م �أث����ر وا����ض���ح على‬ ‫مظاهر احلياة وجوانبه املختلفة كاالقت�صاد‬ ‫وال�����ص��ح��ة وال�ت�راب���ط االج��ت��م��اع��ي والأم���ن‬ ‫وغريها‪ ..‬و�أن لكل جانب من هذه املكونات‬ ‫عالقة وطيدة و�صلة وثيقة للتعليم وميكن‬ ‫�إفراد بحث متكامل �إن مل نقل بحوث لك�شف‬ ‫عوامل الت�أثري والت�أثر كل على حدة‪.‬‬ ‫وهنا يف �سطورنا املتوا�ضعة التالية نريد‬ ‫فقط ك�شف بع�ض جوانب الت�أثري والت�أثر‬ ‫بني التعليم والأمن‪.‬‬ ‫�آملني �أن يكون ما ن�سهم به قد احتوى‬ ‫على دافع والهام للباحثني لإثراء املو�ضوع‬ ‫باملزيد من الدرا�سة والك�شف‪.‬‬

‫داللة تاريخية‬

‫قبل الإ����س�ل�ام ك��ان��ت �أم���ة ال��ع��رب جمرد‬ ‫ق��ب��ائ��ل م��ت��ن��اح��رة‪ ،‬م��زق��اً م��ن ال��ب�����ش��ر التي‬ ‫تتقاتل على �شربة املاء وت�شب فيها احلروب‬ ‫لأجل الناقة واجلمل‪ ،‬مل تكن ت�ضمهم دولة‬ ‫وال يجمعهم ه���دف وم���ا ك���ان لأح���د منهم‬ ‫�أن ي���أم��ن ع��ل��ى نف�سه يف ح��ل وال ت��رح��ال‪،‬‬ ‫معدومي الثقافة فاقدين �أ�سباب التح�ضر‪.‬‬ ‫واخ��ت�����ص��ار ���ش��دي��د ك����ان �أ����ش���د �أع��دائ��ه��م‬ ‫اخل�����وف وان����ع����دام الأم�������ن‪ .‬ف���ج���اء ال��وح��ي‬ ‫ل����ي����خ��ب�ره����م ب������احل������ل وك�����������ان ب���ب�������س���اط���ة‬ ‫"التعليم"فعندما يوجد التعليم ي�ستتب‬ ‫الأم����ن وت�صبح ال���ظ���روف ب��ع��ده��ا مالئمة‬ ‫لقيام ح�ضارة‪.‬‬ ‫لذلك كما �أ�سلفنا يف املقدمة ق��ال لهم‬

‫من حق‬ ‫«الع�سكر» �أن‬ ‫يعي�شوا يف‬ ‫رفاهية‬

‫اهلل عز وج��ل عرب النبي حممد �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم‪� -‬إقر�أ‪. -‬‬ ‫فالإ�سالم قد حمل لهم العلم والثقافة‬ ‫وعوامل بناء احل�ضارة وما هي �إال �سنوات‬ ‫حتى تبلورت ن��واة املدينة لديهم وق��د نبه‬ ‫النبي الكرمي على �أهمية العلم يف �أكرث من‬ ‫توجيه وحديث �شريف‪.‬‬ ‫ل��ت��ك��ون النتيجة ه��ي م��ا ق��ال��ه ال��ر���س��ول‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم لهذا املجتمع الذي‬ ‫كان يحيى على التقطع وال�سلب �إذ �أخربهم‬ ‫�أن مكافئة تعلمهم ه���ذا ال��دي��ن ه��ي "�أن‬ ‫ال���راك���ب م���ن ���ص��ن��ع��اء �إىل ح�����ض��رم��وت ال‬ ‫يخ�شى �إال اهلل والذئب على غنمه" �أو كما‬ ‫جاء يف احلديث ال�شريف‪.‬‬ ‫و�إن الأم���ن ال���ذي ���س��اد يف �أم���ة الإ���س�لام‬ ‫حينها واحل�����ض��ارة التي �أ���ش��رق��ت ب���أن��واره��ا‬ ‫على �أن��ح��اء الأر����ض مل يكن ���س��وى بالعلم‬ ‫ال���ذي ج��اءه��م م��ن اهلل ع�بر ر���س��ول��ه املعلم‬ ‫الأكرب �صلى اهلل عليه و�سلم‪.‬‬ ‫ول���ع���ل���م يف ت�����أري����خ امل�����س��ل��م�ين ال���دالل���ة‬ ‫الوا�ضحة على م��دى الرتابط بني الأم��ن‬ ‫والعلم‪.‬‬

‫قراءة معا�صرة‬

‫يكفي ملعرفة ارت��ب��اط التعليم ب��الأم��ن‬ ‫وت�أثريه �أن تقر�أ الأحداث الدائرة حولنا يف‬ ‫بقاع الأر�ض‪ .‬ماذا �سنجد؟‬ ‫احلروب الأهلية والتناحرات ال�سيا�سية‬ ‫و�أن��ه��ار الدماء الب�شرية ت�سري يف الأماكن‬ ‫الأقل حظاً يف التعليم‪.‬‬

‫ال���ت���ط���رف وال����رع����ب ي���ج���د ل��ن��ف�����س��ه يف‬ ‫البلدان التي ي�سودها اجلهل مكاناً خ�صباً‬ ‫وطبيعياً لينمو فيه‪.‬‬ ‫ف����ه����ذه �أف����ري����ق����ي����ا ت���ت���وج���ع والأف�����غ�����ان‬ ‫ي��ن��ت��ح��رون وال��ع��رب يقتتلون فيما بينهم‬ ‫وكلهم يجمعهم �شيئاً واح��د هو "اهمالهم‬ ‫للتعليم" وباملقابل ف�إن بلداً مثل �سوي�سرا‬ ‫ق��ي��ل ع���ن ال��ع��م��ل��ي��ة ال��ت��ع��ل��ي��م��ي��ة ف��ي��ه �أن��ه��ا‬ ‫الأف�ضل يف العامل‪ .‬م��اذا جند يف �سجالته‬ ‫الأم��ن��ي��ة تخيلوا �أن ه��ذا البلد مل��دة ثالث‬ ‫�سنوات متتالية ك��ان ن�سبة اجلرمية فيها‬ ‫�صفر‪ ،‬حيث مل ي�سجل دفاتر ال�شرطة حتى‬ ‫حالة �شجار واح��دة �أو عنف �أو �سرقة فما‬ ‫بالك بجرائم القتل والإب��ادة كالتي حتدث‬ ‫يف بع�ض البلدان‪.‬‬ ‫�إال يرى القارئ كم هي العالقة وطيدة‬ ‫بني التعليم والأمن‪.‬‬

‫�سمات التعليم الناجح‬

‫ع��ن��دم��ا ن��ت��ح��دث ع���ن ال��ت��ع��ل��ي��م كطريق‬ ‫رئي�س للو�صول �إىل حالة ا�ستقرار ومناء‬ ‫يف املجتمع ف�إننا نق�صد به التعليم املهدف‬ ‫وامل��م��ن��ه��ج وف����ق ����ش���روط وا����ض���ح���ة حتقق‬ ‫الغايات‪.‬‬ ‫ال تعليم التطرف وغر�س الفكر اجلانح‪،‬‬ ‫ولذا فهذه بع�ض �سمات التعليم الآمن‪.‬‬ ‫�أن يكون وف��ق خطة ت��راع��ي الظروف‬‫االجتماعية‪.‬‬ ‫ �أن يحقق �أو يلبي احتياجات املجتمع‬‫االقت�صادية وتتوائم مع ثقافتهم وتراثهم‬

‫هناك تو�صيات من خمرجات احلوار وتو�صيات فخامة الرئي�س وتو�صيات‬ ‫امل�ؤمتر القيادي لهذا العام بتح�سني امل�ستوى املعي�شي لالفراد ‪ .....‬اال ان‬ ‫قوجئت بتعميم مينع اي م�ساعدات مر�ضية وامل�ساعدات االخ��رى ‪..‬وم��اذا‬ ‫بعد ذلك ؟؟؟؟؟؟؟‪.‬لعظم الت�ضحية التي يقدمها من�سوبو القطاع الع�سكري‬ ‫(الأفراد) والواجب الوطني ونبل مق�صدها ‪ ،‬فمن�سوبو ذلك القطاع يجب �أن‬ ‫يحتلوا حيزاً كبرياً من الدعم وامل�ساندة والرفاهية االجتماعية والنف�سية ‪،‬‬ ‫فهم حماة الوطن ومن يدافع عنه ويحميه يف حياتهم ومماتهم‪� ،‬أن من يريد‬ ‫بع�ض احلقوق عليه �أن ينتقل �إىل رحمة اهلل ‪� ,‬أن هناك بع�ض املزايا ل�شهداء‬ ‫الواجب حتى �أنه ميكن �أن يرقى �إىل رتبتني ع�سكريتني ‪ ،‬وهذه تعتمد على‬ ‫طبيعة املهمة التي كان ي�ؤديها (رحمه اهلل) وظروفها‪.‬‬ ‫�أن هناك بع�ض املميزات يح�صل عليها ذلك املتوفى بتلك الرتقية‪ ،‬ولكن‬ ‫ينبغي �أي�ضاً �أن يح�صل ه���ؤالء الأبطال الذين ي�ضحون ب�أنف�سهم من �أجل‬ ‫الوطن على ميزات كثرية �أي�ضاً وهم على قيد احلياة‪.‬‬ ‫فمث ًال‪ ،‬م��ن ح��ق (الع�سكر) �أن ينعموا بحقوقهم وميزاتهم م��ن خالل‬ ‫�إيجاد نظام متكامل يتوافق مع احتياجاتهم االجتماعية والأ�سرية واملهنية‬ ‫ومتطلبات الع�صر بدال من نظام مت �إقراره منذ �أكرث من خم�سني عاماً كان‬ ‫وقتها متنا�سبا مع تلك احلياة الب�سيطة‪.‬‬ ‫نعم من حقهم علينا �أن تكون هناك �ضوابط موحدة جلميع القطاعات‬ ‫الع�سكرية دون متييز قطاع عن �آخر ت�ضمن حقوقهم املختلفة يف الرتقية‬ ‫عميد‪�/‬سعاد القعطبي‪ #‬و�سن لوائح نظامية وا�ضحة املعامل تعطي كل فرد حقه الوظيفي يف الرتقية‬ ‫للرتبة التي تلي رتبته دون �أي تعقيد �أو ت�أخري �أو (تطويف) مع ح�سابها من‬

‫الديني‪.‬‬ ‫ �أن ي��و���ض��ع م��ن��ه��ج م���درو����س وحم���دد‬‫يحقق وح���دة فكرية لكل املجتمع‪ .‬ال �أن‬ ‫يكون �سبباً للتفرقة‪ ،‬وال ي�سمح لكل من �شاء‬ ‫فرداً �أو جماعة �أو طائفة �أن ت�صنع ما ت�شاء‬ ‫من مناهج وافكار فهذا ي�ؤدي �إىل اختالل‬ ‫املجتمع وتفككه ويكون بذرة النعدام الأمن‪،‬‬ ‫وم��ا ح��دث يف �شمال ال��ب�لاد "�صعدة" هو‬ ‫نتيجة لهذا الأمر‪.‬‬ ‫ اختيار املعلمني اختياراً دقيقاً والت�أكد‬‫من كفاءتهم العلمية و�سالمتهم النف�سية‬ ‫و����س�ل�ام���ة �أف����ك����اره����م وم���ع���ت���ق���دات���ه���م م��ن‬ ‫التطرف والغلو وال�شذوذ‪.‬‬ ‫ �أن ي�شارك املجتمع الدولة يف العملية‬‫التعليمية وي�ساندها‪.‬‬ ‫ ن�����ش��ر ث��ق��اف��ة ال���ق���راءة ل���دى ال��ط�لاب‬‫واملجتمع ب�شكل عام‪.‬‬ ‫ توفري املكان املالئم للعملية التعليمية‬‫والو�سيلة املنا�سبة كاملعامل وغريها‪.‬‬ ‫ �إدخ��ال ثقافة الت�سامح والإخ��اء �ضمن‬‫املناهج الرتبوية يف التعليم الأ�سا�سي‪.‬‬ ‫ا�ستخراج مبادئ ال�سالم وح��ب الآخ��ر‬‫من تراثنا الديني الغني بهذا الفكر‪.‬‬ ‫وال��ك��ث�ير غ�ي�ر م���ا ذك���رن���ا مم���ا ال يت�سع‬ ‫املقال ل�سرده يف جمرد مقال لكنه قد يكون‬ ‫جم��رد ر���س��ال��ة تر�شد م��ن ي�شاء �أن ي�سلك‬ ‫ط��ري��ق ال��ب��ح��ث يف ه���ذا امل��و���ض��وع وه���و من‬ ‫امل��وا���ض��ي��ع ال��ت��ي حتتاجها ب�لادن��ا كاحتياج‬ ‫الإن�سان للماء والهواء‪.‬‬

‫تاريخ اال�ستحقاق‪�..‬إن من حق (الع�سكر) علينا وهم حماة الوطن �أن حتل‬ ‫اجلهات امل�س�ؤولة عنهم جميع م�شكالتهم‪ ،‬و�أن تكون يد عون لهم يف �إيجاد‬ ‫�سلم رواتب جديد لهم ي�ؤمن لهم اال�ستقرار النف�سي واالجتماعي والأ�سري‬ ‫�أثناء خدمتهم ويف تقاعدهم كمنطلق لقيا�س الرواتب والأجور واملخ�ص�صات‬ ‫جلميع العاملني يف القطاع العام يف اخلدمة املدنية والع�سكرية‪ ،‬والوقوف‬ ‫معهم يف نيل حقوقهم كزيادة بدل الإعا�شة وعالوة والتعوي�ض عن الإجازات‬ ‫االعتيادية التي مل يتمتع بها‪ ،‬و�إقرار نظام الت�أمني الطبي‪ ،‬و�إ�ضافة البدالت‬ ‫للراتب التقاعدي‪ ،‬ومنح العاملني يف الدوريات الأمنية وامليدانيني املميزات‬ ‫التي تليق بهم ك��رج��ال �أم��ن يقفون بب�سالة يف اخل��ط��وط الأم��ام��ي��ة لدحر‬ ‫الأخطار‪ ..‬من حق �أولئك الذين يحر�سون الوطن �أن تكون هناك لوائح عمل‬ ‫حتدد م�س�ؤوليات الر�ؤ�ساء املبا�شرين و�صالحياتهم يف تطبيق العقوبات على‬ ‫(الأف��راد) دون مزاجية‪ ،‬كما من حقهم �أن ينالوا التدريب الكايف وامل�ستمر‬ ‫والت�أهيل العلمي والعملي على كيفية التعامل مع اجلماهري �ضمن خطط‬ ‫ا�سرتاتيجية وا�ضحة تهدف للتغيري والتطوير‪.‬‬ ‫�إن ه���ؤالء ال�شرفاء الذين ق�ضوا حياتهم يف خدمة الوطن ك�سدود لكبح‬ ‫الإره��اب ومدافعني (عنا) ال ي�ستحقون �إال نيل تلك احلقوق يف �أ�سرع وقت‬ ‫وجتاوز ما ي�ؤثر �سلباً على �أدائهم يف الدفاع عن الوطن ويف معرتك احلياة‬ ‫االجتماعية واملعي�شية مع �أهمية �أن يدرك جمل�س اخلدمة الع�سكرية �أهمية‬ ‫ح��ل م�شكالت (الع�سكر) ل��ت��ج��اوزه��ا ومقرتحاتهم ‪-‬وه���م رج���ال امل��ي��دان‪-‬‬ ‫لت�أ�صيلها والعمل بها‪.‬‬ ‫‪#‬مدير عام املر�أة والطفل بوزارة الداخلية‪.‬‬

‫‪181‬‬ ‫ً‬ ‫�شكرا‪ ..‬وزير الداخلية‬

‫و�صلتني البارحة ر�سائل كثرية مهنّئة بخرب‬ ‫منع القات يف مراكز ال�شرطة‪ ،‬ما �أ�سعدين �أكرث‬ ‫من اخلرب نف�سه هو اعرتاف من يتعاطى القات‬ ‫ب��وج��وب و�ضع ح��د حلالة “هي�سرتيا” تعاطي‬ ‫القات‪ ،‬فعندما ترى رجال الأمن وهم يتعاطون‬ ‫القات وعيونهم زائغة وتركيزهم يف “العودي”‬ ‫الذي بني �أيديهم تت�ساءل‪�« :‬إىل �أي مدى �سيكون‬ ‫ب�إمكان هذا ال�شخ�ص �أن يخدم املواطن‪..‬؟!»‪.‬‬ ‫كلنا يعلم �أن وق��ت تعاطيك للقات يختلف‬ ‫عن الأوق���ات الأخ��رى التي يكون فيها تفكريك‬ ‫يف و���ض��ع��ه الطبيعي‪ ،‬ب���إم��ك��ان��ك �أن ت��ت��ع��اط��اه يف‬ ‫بيتك م��ع �أ�صدقائك يف مقيل وتتحدث معهم‬ ‫يف م�شاريع “غالباً ال تتحقق” ولكن �أن يكون‬ ‫ال��ت��ع��اط��ي يف �أم��اك��ن ي��ت��وج��ب فيها احل���ذر مثل‬ ‫م��راك��ز ال�شرطة؛ فذلك يعترب م�صيبة وعيباً‬ ‫كبرياً يف حق الأمن‪.‬‬ ‫يف حملتنا «م�ؤ�س�سات حكومية بال قات» والتي‬ ‫ب���د�أت يف ‪2012‬م قمنا بوقفات �أم���ام الربملان‬ ‫وتوزيع من�شورات يف املراكز احلكومية والدعوه‬ ‫لأهمية مترير ا�سرتاتيجية حتل م�شكلة القات‬ ‫تدريجياً‪ ،‬اال�سرتاتيجية كتبها الدكتور ‪ -‬ع�ضو‬ ‫الربملان ‪ -‬جنيب غامن‪ ،‬وقمنا بوقفتني لدعمها‬ ‫�أمام الربملان ولكن مت رف�ضها للأ�سف‪ ،‬ورغم �أن‬ ‫رئي�س جمل�س النواب قال لنا عند مقابلتنا له‪:‬‬ ‫“�سي�أتي اليوم الذي جند فيه اليمن بال ماء‬ ‫وال غذاء ب�سبب القات” ولكنه �أتبع ذلك بقوله‪:‬‬ ‫“ولكننا ال ن�ستطيع �أن نفعل �شيئاً يغ�ضب‬ ‫البع�ض” وم��ن �ضمن “البع�ض” �أح��د النواب‬ ‫ال����ذي ق���ال يف �إح�����دى اجل��ل�����س��ات ال��ت��ي ناق�شت‬ ‫اال�سرتاتيجية مدافعاً عن القات‪“ :‬القات ذهب‬ ‫�أخ�ضر” وجتاهل هذا النائب ما تعانيه اليمن‬ ‫م��ن ق��ل��ة يف الإن��ت��اج��ي��ة و�إه������دار م��ت��و���س��ط ت�سع‬ ‫�ساعات يومياً‪ ،‬ناهيك عن الأ�ضرار املتعلقة باملياه‬ ‫وال�صحة‪ ،‬وتبقى امل�صيبة ال��ك�برى ه��ي اقتالع‬ ‫امل��زروع��ات الغذائية وا�ستبدالها بالقات املح ّرم‬ ‫دول��ي��اً‪ ،‬وبالتايل ع��دم �إمكانية ت�صديره‪ ،‬ويبقى‬ ‫�ضرره �أكرث من نفعه‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك ف��ق��د �أ���ص��ب��ح م���ن ال���واج���ب م���ن �أج���ل‬ ‫م�ستقبل �أبنائنا قبل �أن ي�أتي اليوم الذي ال جند‬ ‫فيه“املاء والغذاء” �أن يكون هناك حل تدريجي‬ ‫يت�ض ّمن تعوي�ضاً للمزارعني والبائعني‪ ،‬هذه‬ ‫اال���س�ترات��ي��ج��ي��ة و���ض��ع��ت ‪� 20‬سنة ك��ح��د زمني‬ ‫ل��ل��و���ص��ول �إىل ال���ه���دف‪ ،‬وج����اء م����ؤمت���ر احل���وار‬ ‫الوطني وتبنّى اال�سرتاتيجية وو�ضع من �ضمن‬ ‫خمرجاته موجهات د�ستورية عن القات تتناول‬ ‫نقاطاً تتعلق بقوانني وحمددات د�ستورية‪.‬‬ ‫مازلنا يف �أول الطريق‪ ،‬ولكن ه��ذا التجاوب‬ ‫من احلكومة يعطينا الأمل �أن هناك بداية وعي‬ ‫مبا و�صل �إليه احلال يف اليمن‪.‬‬ ‫�إىل �أن يتحقّق احللم ومينع القات يف �أماكن‬ ‫العمل وامل�ؤ�س�سات احلكومية بن�ص قانوين ولي�س‬ ‫يتوجب علينا �شكر وزير الداخلية‬ ‫جمرد قرار‪ّ ،‬‬ ‫لوعيه �أن ال�شرطي يف حالة تخدير لن يعطي‬ ‫مثل ال�شرطي ال�صاحي خلدمة املواطن يف ظل‬ ‫الظروف ال�صعبة التي مير بها البلد‪.‬‬ ‫هند الإرياين*‬ ‫‪hindaleryani@gmail.com‬‬ ‫*عن �صحيفة اجلمهورية‬


‫‪182‬‬

‫الثــالثــاء ‪ 24‬جماد �أول ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬مار�س ‪2014‬م العـدد (‪)967‬‬

‫�إجراء دور اال�ستالم والت�سليم بني وزير الداخلية اجلديد و�سلفه قحطان‬

‫اللواء الرتب‪ :‬الإرث الذي تركه �سلفنا ال�سابق �سيكون خري معني ملواجهة التحديات الأمنية‬

‫وزير الدفاع ي�شيد بالدور الأمني املتميز الذي لعبه الدكتور قحطان يف فرتة ا�ستثنائية حرجة من تاريخ الوطن‬

‫اللواءقحطان‪ :‬متكنا من حتقيق الكثري من الإجنازات رغم الهجمة الإعالميةالتي تعر�ضنا لها‬

‫جرى اخلمي�س املا�ضي بوزارة الداخلية دور اال�ستالم‬ ‫والت�سليم بني الوزير اجلديد اللواء عبده الرتب و�سلفه‬ ‫اللواء الدكتور عبدالقادر قحطان ‪ ،‬بح�ضور وزير الدفاع‬ ‫اللواء حممد نا�صر �أحمد ‪.‬‬ ‫ويف احلفل نوه اللواء الرتب بالدور الذي لعبه اللواء‬ ‫الدكتور عبدالقادر قحطان وباجلهود التي بذلها والتي‬ ‫�أ�سهمت يف جتاوز حالة االنق�سام داخل امل�ؤ�س�سة الأمنية‬ ‫ويف تطبيع الأو� �ض��اع الأم�ن�ي��ة يف العا�صمة �صنعاء ويف‬ ‫خمتلف املحافظات‪..‬و�أكد ب ��أن الإرث ال��ذي تركه �سلفه‬ ‫ال�سابق �سيكون خري معني ملواجهة التحديات الأمنية ويف‬ ‫مقدمتها الإرهاب وم�شاريع العنف وال�سالح‪.‬‬ ‫م��ن جانبه لفت وزي��ر ال��دف��اع ب��ال��دور الأم�ن��ي املتميز‬ ‫ال��ذي لعبه الدكتور قحطان يف ف�تره ا�ستثنائية حرجة‬ ‫م��ن ت��اري��خ ال��وط��ن ‪ ،‬وا��ص�ف�اً م��ا ق��دم��ه ل�ل�أم��ن ول ��وزارة‬ ‫الداخلية بالإجناز املتميز والنوعي يف �سبيل تعزيز الأمن‬ ‫واال�ستقرار ‪ ،‬طالباً من القيادة اجلديدة �أن حتذو حذو‬ ‫ال��وزي��ر ق�ح�ط��ان ‪ ،‬و�أن تلتف ح��ول�ه��ا ال �ق �ي��ادات الأم�ن�ي��ة‬ ‫وال�شرطية ملواجهة التحديات الأمنية املختلفة‪.‬‬ ‫فيما �أ��ش��ار ال�ل��واء قحطان �إىل �أن املرحلة التي توىل‬ ‫فيها قيادة ال��وزارة كانت �صعبة ج��داً و�إن قيادة ال��وزارة‬ ‫قد بذلت كل ما يف و�سعها جنباً �إىل جنب مع قيادة وزارة‬ ‫الدفاع وبدعم ومتابعة من الأخ رئي�س اجلمهورية‪.‬‬ ‫ونوه �إىل �إنه وباقي قيادة ال��وزارة متكنوا من حتقيق‬ ‫الكثري من الإجن��ازات الأمنية رغم الهجمة الإعالمية‬ ‫ال�شر�سة التي تعر�ضوا لها وكافة الأجهزة الأمنية بد ًال‬ ‫م��ن ت�ق��دمي التحايا لهم وت�ك��رمي�اً لل�شهداء واجل��رح��ى‬

‫الذين قدموا �أرواحهم وبذلوا دماءهم يف �سبيل توطيد‬ ‫دع��ائ��م الأم��ن واال��س�ت�ق��رار‪..‬وث�م��ن جهود جميع قيادات‬ ‫و�ضباط و��ص��ف وج�ن��ود وزارة الداخلية على م��ا بذلوه‬

‫من جهود �أثناء قيادته للوزارة ‪ ،‬مبدياً اعتذاره عن �أي‬ ‫تق�صري خ��ارج عن �إرادت��ه ‪ ،‬متمنياً للقيادة اجلديدة كل‬ ‫العون والتوفيق يف مهامه اجلديدة‪ ..‬ويف ختام احلفل مت‬

‫ال�شعيبي‪ :‬لن ن�سمح بتحويل املنازل �إىل �أق�سام �شرطة‬ ‫تعز ‪ -‬تي�سري ال�سامعي‬

‫دع ��ا م��دي��ر �أم� ��ن حم��اف �ظ��ة ت �ع��ز ال�ع�م�ي��د‬ ‫مطهر ال�شعيبي امل��واط �ن�ين ويف مقدمتهم‬ ‫عقال احل��ارات �إىل التعاون مع رج��ال الأمن‬ ‫للق�ضاء على االخ�ت�لاالت الأمنية التي تعد‬ ‫�سبباً رئي�سياً لت�أخر عملية التنمية والبناء‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار ال�شعيبى يف ن��دوة �أقامتها منظمة‬ ‫ال�سلم االجتماعي والتوجه امل��دين للتوعية‬ ‫مب �خ��رج��ات احل� ��وار ال��وط �ن��ي �أن الأم� ��ن هو‬ ‫�أ�سا�س كل �شيء‪ ،‬فال ميكن �إح��داث �أي تقدم‬ ‫��س��واء يف امل�ج��ال ال�سيا�سي �أو االقت�صادي �أو‬ ‫االجتماعي يف ظل غياب الأمن‪.‬‬ ‫ون ��وه م��دي��ر الأم ��ن �إىل � �ض��رورة حت�سني‬ ‫ع�لاق��ة رج ��ل الأم� ��ن ب��امل��واط��ن‪ ،‬وق� ��ال‪�« :‬إن‬

‫�شرطة �سيئون ت�ضبط متهم ًا‬ ‫بارتكاب جرمية قتل العام املا�ضي‬

‫بع�ض رج ��ال الأم ��ن الي��زال��ون ي�ع�ت�ق��دون �أن‬ ‫احل��زب الفالين �أو ال�شخ�صية الفالنية هي‬ ‫التي �أوجدته يف هذا املكان وهذا كالم خاطئ‪،‬‬ ‫فالذي �أوجده يف هذا املكان هو املواطن ويجب‬ ‫�أن تتح�سن عالقة رجل الأمن باملواطن لأننا‬ ‫ُوجدنا هنا خلدمته»‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن �أق �� �س��ام ال���ش��رط��ة ه��ي امل�ك��ان‬ ‫الوحيد ال��ذى ت�ستقبل وحت��ل فيه الق�ضايا‪،‬‬ ‫ف��رج��ل الأم ��ن ال ي��وج��د ل��ه �إج� ��ازة وال راح��ة‬ ‫فعمله ع�ل��ى م ��دار ال���س��اع��ة‪ ،‬وت �ع��ز وال��وط��ن‬ ‫ي�ستحق �أك�ث�ر م��ن ذل ��ك‪ ،‬وي �ج��ب �أن تنتهي‬ ‫عملية حت��وي��ل امل �ن��ازل �إىل �أق���س��ام ��ش��رط��ة‪..‬‬ ‫م�ؤكداً �أنه لن ي�سمح لأحد با�صطحاب املعدات‬ ‫والأط �ق ��م ال���ش��رط�ي��ة م��ن الأق �� �س��ام و�إدارات‬

‫�ضبطت �أج�ه��زة ال�شرطة يف مديرية �سيئون‬ ‫عا�صمة م��دي��ري��ات وادي و��ص�ح��راء ح�ضرموت‬ ‫م�ت�ه�م�اً ب�ج��رمي��ة ق�ت��ل امل��واط��ن م��اج��د م�ع��ذب يف‬ ‫الـ‪ 18‬من �شهر دي�سمرب العام املا�ضي ‪2013‬م‪.‬‬ ‫و ق��ا ل��ت ا ل���ش��ر ط��ة �أن ا مل�ت�ه��م ا ل��ذي ��ض�ب�ط�ت��ه‬ ‫ه��و � �ش �ـ��اب يف ا لـ‪ 22‬م��ن ع �م��ره ا ��س�م�ـ�ـ��ه و ل�ي��د‬ ‫�أ ح �م �ـ��د ��س�ع�ي�ـ�ـ��د ج �ب�ير‪ ,‬و ق ��د ق��ا م��ت ب��إ ح�ـ��ا ل�ت�ـ�ـ��ه‬ ‫لإجراءات التحقيق‪.‬‬ ‫ومن جهة �أخرى ذكرت ال�شرطة يف املديريات‬ ‫ن �ف �� �س �ه��ا �أن� �ه ��ا � �س �ه �ل��ت ن� ��زول ف��ري��ق م ��ن ح �ق��وق‬ ‫الإن �� �س��ان ل��زي��ارة ال���س�ج��ن امل��رك��زي يف امل��دي��ري��ة‬ ‫ومديرية ترمي والبحث اجلنائي لتفقد �أق�سام‬ ‫احل �ج ��ز وال �ت ��وق �ي ��ف‪ ,‬و�إن ال �ف��ري��ق مت �ك��ن م��ن‬ ‫االطالع على �أو�ضاع املوقوفني يف تلك الأماكن‪.‬‬

‫�شرطة املظفر ت�ضبط متهمني ب�أعمال تقطع على الطريق العام‬

‫الأم ��ن �إىل امل �ن��ازل واحل � ��ارات‪ ،‬وع�ل��ى م��دراء‬ ‫�أق �� �س��ام ال���ش��رط��ة وم��دي��ري �أم ��ن امل��دي��ري��ات‬ ‫احلفاظ على �أماكن �أعمالهم نظيفة مرتبة‬ ‫ويجب �أن تنتهي عملية التعامل مع الأف��راد‬ ‫ال �ه��ارب�ي�ن م��ن اخل��دم��ة � �س��واء ب��ال��داخ��ل �أو‬ ‫املغرتبني ب��اخل��ارج وال�ت��واط��ؤ لكي يتقا�ضوا‬ ‫ن�صف مرتباتهم باالتفاق معهم‪.‬‬ ‫ويف الندوة ا�ستعر�ض ع�ضو م�ؤمتر احلوار‬ ‫ال��وط �ن��ي حم �م��د م�ق�ب��ل احل �م�ي�ري وح�م�ي��د‬ ‫اخلليدي ما ت�ضمنته وثيقة خمرجات احلوار‬ ‫الوطني‪ ،‬ال�سيما يف جمال اجلي�ش والأم��ن‪..‬‬ ‫منوهني ب ��أن الوثيقة حفظت ح�ق��وق رج��ال‬ ‫الأمن و�أبناء القوات امل�سلحة ويف نف�س الوقت‬ ‫حافظت على كرامة و�أمن املواطن‪.‬‬

‫�ضبط مطلوب �أمني ًا يف مديرية ماوية مبحافظة تعز‬ ‫�ضبطت �أج�ه��زة ال�شرطة يف مديرية‬ ‫ماوية مبحافظة تعز مطلوب امنياً‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال���ش��رط��ة �إن امل��دع��و ��س��وي��دان‬ ‫تبادل �إطالق النار مع �شخ�ص �آخر يدعى‬ ‫ف��ار���س ف�ضل حم�سن امل �ه��اج��ري ل�سبب‬ ‫غ�ير م�ع��روف وق��د انتهت امل��واج�ه��ة بني‬ ‫الطرفني مبقتل املهاجري فيما �أ�صيب‬ ‫امل��دع��و ��س��وي��دان بـ‪ 5‬ر��ص��ا��ص��ات يف اليد‬ ‫والرجل الي�سرى‪.‬‬ ‫م�شرية �إىل �أنها نقلت جثة املتويف �إىل‬ ‫امل�ست�شفى‪ ،‬فيما �أ�سعف امل��دع��و �سويدان‬ ‫وهو مطلوب على ذمة عدد من الق�ضايا‬ ‫اجل �ن��ائ �ي��ة اجل �� �س �ي �م��ة �إىل امل���س�ت���ش�ف��ى‬

‫ا�ستعادت ‪ 3‬قاطرات نهبت يف �صعفان �صنعاء‬

‫�ضبط متهمني بالتقطع يف حجة وحمافظة ذمار‬

‫�ضبطت �أج�ه��زة ال�شرطة يف ذم��ار متهمني بالتقطع‬ ‫يف ج��ول��ة ك �م��ران ون �ه��ب ق�ل�اب دي�ه��ات���س��و ي�ح�م��ل لوحة‬ ‫حكومي برقم ‪ 8172‬تابع ملكتب وزارة الأوقاف والإر�شاد‬ ‫مبحافظة ذمار‪.‬‬ ‫ووف�ق�اً لل�شرطة ف ��إن امل�ضبوطني هما يف ال�ـ ‪ 22‬من‬ ‫عمريهما وقد قاما مع م�سلحني �آخرين بالتقطع للقالب‬ ‫ونهبه يف جولة كمران فيما اليزال البحث جار عن بقية‬ ‫امل�سلحني الذين �شاركوا يف عملية التقطع‪.‬‬ ‫وم��ن جهة �أخ��رى ق��ال��ت ال�شرطة يف مديرية املفتاح‬ ‫مبحافظة حجة �أنها �ضبطت �شخ�صاً يف الـ‪ 35‬من عمره‬ ‫يدعى ع‪ -‬م‪� -‬س‪ -‬الأهنومي على خلفية قيامه بالتقطع‬ ‫يف الطريق العام للمديرية �سيارة �صالون بدون رقم‪.‬‬ ‫م��و��ض�ح��ة ب��أن�ه��ا ا��س�ت�ع��ادت ال���س�ي��ارة امل�ن�ه��وب��ة وق��ام��ت‬ ‫بت�سليمها ملالكها ‪ ،‬فيما �أحالت املتهم بالتقطع للإجراءات‬

‫تكرمي الوزير ال�سابق قحطان بدرع ال��وزارة ‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل درع وزارة ال��دف��اع ال��ذي ق��ام بت�سليمه ال�ل��واء الركن‬ ‫حممد نا�صر �أحمد‪.‬‬

‫القانونية‪.‬‬ ‫من جهة �أخ��رى ا�ستعادت �أجهزة ال�شرطة يف مديرية‬ ‫�صعفان مبحافظة �صنعاء ‪ 3‬ق��اط��رات نهبت يف قطاع‬ ‫قبلي �أق��ام��ه م�سلحون على الطريق ال�ع��ام ال��ذي يربط‬ ‫بني حمافظتي �صنعاء واحلديدة على خلفية ن��زاع على‬ ‫حمطة برتول مع �شخ�ص من �أهايل مديرية همدان‪.‬‬ ‫وب �ح �� �س��ب ال �� �ش��رط��ة ف� � ��إن ال� �ق ��اط ��رات مت ت�سليمها‬ ‫لأ�صحابها من �أهايل مديرية همدان‪.‬‬ ‫وع�ل��ى �صعيد ذي �صلة ق��ال��ت ال���ش��رط��ة يف حمافظة‬ ‫ع��دن �أن �ه��ا ع�ث�رت ع�ل��ى ��س�ي��ارت�ين م�سروقتني �إح��داه�م��ا‬ ‫م��ن ن��وع ه��ون��داي �سنتايف حتمل لوحة خ�صو�صي برقم‬ ‫‪� 4/44153‬سرقت من مدينة ال�شيخ عثمان والأخرى‬ ‫ه��اي �ل��وك ����س حت �م��ل رق ��م ‪ 2/6550‬ن �ق��ل‪ ,‬وق ��د ق��ام��ت‬ ‫بت�سليمها ملالكيهما‪.‬‬

‫وو�ضعته حتت احلرا�سة‪.‬‬ ‫مبينة �أن�ه��ا �ضبطت بحوزته بندقية‬ ‫�آل �ي��ة وم �� �س��د���س و�أن� �ه ��ا ق��ام��ت ب��إح��ال�ت��ه‬ ‫للإجراءات القانونية‪.‬‬ ‫ويف نف�س ال�سياق قالت �شرطة مديرية‬ ‫املظفر مبدينة تعز �أنها وجهت ‪� 3‬أطقم‬ ‫م�سلحة لتم�شيط الطريق العام و�ضبط‬ ‫متهمني ب�أعمال تقطع لل�سيارات امل��ارة‬ ‫ونهبها‪.‬‬ ‫م��و� �ض �ح��ة ب� � ��أن احل �م �ل��ة � �ض �ب �ط��ت ‪4‬‬ ‫�أ�شخا�ص متلب�سني ب�أعمال التقطع ونهب‬ ‫�أموال املارة خالل قيامها بعملية مت�شيط‬ ‫الطريق العام‪.‬‬

‫�أفراد نقطة �أمن الأزرقني يلقوا القب�ض‬ ‫على م�شتبه باالنتماء للقاعدة‬ ‫قالت قيادة قوات الأمن اخلا�صة �أن �أفرادها‬ ‫املتواجدين يف نقطة الأزرق�ين الأمنية الواقعة‬ ‫ع �ل��ى م��دخ��ل �أم ��ان ��ة ال �ع��ا� �ص �م��ة � �ض �ب �ط��وا �أح ��د‬ ‫امل�شبوهني باالنتماء لتنظيم القاعدة الإرهابي‬ ‫�أث�ن��اء قيامهم بعملية تفتي�ش روتينية ل�ضبط‬ ‫الأ�سلحة املخالفة واملطلوبني �أمنياً وال�سيارات‬ ‫امل�شبوهة‪.‬‬ ‫مو�ضحة ب�أن املتهم الذي مت �ضبطه كان ا�سمه‬ ‫مدرجاً يف قوائم املطلوبني �أمنياً بتهمة االنتماء‬ ‫لتنظيم ال�ق��اع��دة وه��و م��ن �أه ��ايل م��دي��ري��ة ذي‬ ‫ناعم مبحافظة البي�ضاء ويدعى و‪� .‬أ‪ .‬ع‪� .‬أ‪.‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن��ه ج��رى ت�سليم املطلوب �أمنياً‬ ‫�إىل اجلهات الأمنية املخت�صة لإجراءات التحري‬ ‫والتحقيق‪.‬‬


‫‪13‬‬

‫الثــالثــاء ‪ 24‬جماد �أول ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬مار�س ‪2014‬م العـدد (‪)967‬‬

‫انطالق معر�ض احلديدة الدويل الثالث للكتاب‬

‫الدكتوراه بامتياز للرائد العكيمي‬

‫ن�����ال ال���ط���ال���ب خ���ال���د حم�����س��ن ���ص��ال��ح‬ ‫العكيمي ���ش��ه��ادة ال��دك��ت��وراه ب��ام��ت��ي��از مع‬ ‫م��رت��ب��ة ال�����ش��رف م���ن اجل��ام��ع��ة امل�����ص��ري��ة‬ ‫االمريكية الدولية عن ر�سالتة املو�سومة‬ ‫(ن��ه��اي��ة اخل���دم���ة والآث������ار امل�ترت��ب��ة على‬ ‫م��وظ��ف��ي ال�����ش��رط��ة يف ال��ق��ان��ون اليمني)‬ ‫ح��ي��ث مت���ت م��ن��اق�����ش��ة ال���ر����س���ال���ة ب��ت��اري��خ‬ ‫‪ 17‬مار�س ‪ 2014‬م فى مقر اجلامعة‬ ‫بالقاهرة وقد تكونت جلنة املناق�شة من‪:‬‬ ‫الأ�ستاذ الدكتور ابراهيم اجلبوري رئي�ساً‬ ‫وال��دك��ت��ور ع��ل��ى ���ص��ال��ح م��و���س��ى ال�شعيبى‬ ‫م�شرفاً علمياً واال���س��ت��اذ ال��دك��ت��ور خمتار‬ ‫ال��غ��ب��ا���ش��ي وال��دك��ت��ور ع��ب��د اهلل ال�شعيبى‬ ‫اع�ضاء واي�ضاً الدكتور عبد املنعم ابراهيم‬

‫م�شرفاً اكادميياً والدكتور �أ�شرف خليفة‬ ‫الأ�سيوطي مراقباً خارجياً‪.‬‬ ‫وقد ا�شادت اللجنة مب�ستوى الر�سالة‬ ‫خ�����ص��و���ص��اً و�أن����ه����ا ت��ع��ل��ق��ت ب��ن�����ش��اط اه��م‬ ‫ال���وزارات ال�سيادية التي دوم��اً ما تتطلب‬ ‫اىل تطوير وت���أه��ي��ل ك��ادره��ا مب��ا يتواكب‬ ‫مع املتغريات الع�صرية‪ ،‬حظيت الر�سالة‬ ‫مب��ن��اق�����ش��ة ع��ل��م��ي��ة �أرت���ق���ت ب��ه��ا وم�����ش��ي��دة‬ ‫بها‪..‬ح�ضر املناق�شة ع��دد م��ن اال�صدقاء‬ ‫وال��زم�لاء وطلبة اجل��ام��ع��ة وك��ذل��ك الأخ‬ ‫���ص��ال��ح ���ش��ائ��ف ح�سني ال��ق��ي��ادي اجلنوبي‬ ‫ال��ب��ارز والدكتور ال��وزي��ر املفو�ض م�ساعد‬ ‫عثمان �صبرية نائب املندوب الدائم لليمن‬ ‫يف جامعة الدول العربية وغريهم‪.‬‬

‫�شعراء اليمن يحيون يومهم العاملي‬

‫نظمت الهيئة العامة للكتاب يوم �أم�س االثنني على‬ ‫قاعة املعار�ض بامل�ؤ�س�سة االقت�صادية اليمنية حمافظة‬ ‫احل���دي���دة م��ع��ر���ض احل���دي���دة ال�����دويل ال��ث��ال��ث للكتاب‬ ‫مب�شاركة ‪ 70‬دار ن�شر عربية وحملية ودولية‪.‬‬ ‫و���س��ي��ت�����ض��م��ن امل��ع��ر���ض �إق���ام���ة ع����دد م���ن ال��ف��ع��ال��ي��ات‬ ‫الثقافية والفنية و�إقامة عدد من الندوات التي �ستناق�ش‬ ‫الواقع الثقايف وكيفية �إثراء املكتبات اجلامعية ومكتبات‬ ‫امل��راك��ز البحثية مم��ا �سيتم عر�ضه م��ن كتب مرجعية‬ ‫متخ�ص�صة حديثة الن�شر‪.‬‬ ‫و���س��ي�����س��اه��م امل���ع���ر����ض يف ت���وف�ي�ر ال��ك��ت��ب امل��ن��ه��ج��ي��ة‬

‫وامل���رج���ع���ي���ة ال��ل�ازم����ة ل���ل���دف���ع ب��ال��ع��م��ل��ي��ة ال��ت��ع��ل��ي��م��ي��ة‬ ‫باجلامعات و�إتاحة الفر�ص لطلبة و�أ�ساتذة اجلامعات‬ ‫وامل�ؤ�س�سات البحثية للإطالع على �آخر ما مت ن�شره من‬ ‫الكتب املنهجية واملرجعية ملختلف التخ�ص�صات‪.‬‬ ‫كما �أن معار�ض الكتب ت�ساهم يف �إتاحة فر�ص للقاء‬ ‫وتبادل اخلربات واملعلومات بني امل�شاركني باملعر�ض من‬ ‫دور الن�شر املتخ�ص�صة و�أ���س��ات��ذة اجلامعات والأب��ح��اث‬ ‫والتعرف على الأ�شكال اجلديدة للكتاب يف ظل التقنيات‬ ‫احل��دي��ث��ة لإن���ت���اج ال��ك��ت��اب ال��رق��م��ي والأج���ه���زة ال��ق��ارئ��ة‬ ‫وتقنيات القراءة االلكرتونية‪.‬‬

‫نظم املجمع العلمي ال��ل��غ��وي اليمني وم��رك��ز ال��درا���س��ات‬ ‫والبحوث اليمني بالتعاون مع وزارة الثقافة والأمانة العامة‬ ‫الحتاد االدب��اء والكتاب اليمنيني‪ ،‬االول من ام�س‪� ،‬صباحية‬ ‫�شعرية كربى احتفاء بيوم ال�شعر العاملي «‪ 21‬مار�س» �أحياها‬ ‫ع�شرات ال�شعراء‪.‬‬ ‫وزي��ر الثقافة الدكتور عبداهلل عوبل �أك��د ان خ�صو�صية‬ ‫الإب��داع كمنهل للر�ؤية ال�صادقة واحلية وامل�ستوعبة لهموم‬ ‫الواقع وتطلعاته‪ ،‬منوهاً مبا �أ�سماه ثورة الإب��داع التي يجب‬ ‫�أن جتتاح كل �آفاق احلياة وتعبرّ عن تطلعات ال�شعب و�آماله‬ ‫يف غد �أف�ضل‪ ،‬وتكون منرباً مل�شاريعه احل�ضارية ‪.‬‬ ‫وقال الوزير عوبل‪ :‬املبدعون هم من �أهم ركائز النه�ضة‬

‫الــرحيــل‪..‬‬

‫ق�صة ق�صرية‬ ‫مقتطفات �أدبية‬

‫حديث �شريف‪:‬‬ ‫حديث �شريف‪�( :‬إن اهلل ال ينظر �إىل �صوركم‬ ‫و�أموالكم ولكن ينظر �إىل قلوبكم و�أعمالكم)‬ ‫رواه م�سلم‬ ‫حكمة‪:‬‬ ‫الوقت يت�سع �إن نظمته ‪ ،‬وي�ضيق �إن �أهملته‪.‬‬ ‫من �أقوال العظماء‪:‬‬ ‫لي�ست م�شكلة ان تخ�سر �شخ�صا فقد جتد غريه‪،‬‬ ‫لكن املهم �أن التخ�سر نف�سك فلن جتد غريها‪.‬‬ ‫تعلمت من احلياة‪:‬‬ ‫ال يوجد �شخ�ص يولد كبريا وال يوجد م�شهور‬ ‫مل يبد�أ �صغريا وال يوجد ه��دف حتقق �إال وكان‬ ‫حلما �صغرياً‪.‬‬ ‫من طرائف العرب‪:‬‬ ‫�سمع واح���� ٌد م��ن ال��ن��ح��وي�ين ق��رق��رة م��ن بطن‬ ‫رج��لٍ فقال ‪�:‬إن��ه��ا ري��ح م�ضمرة منع من ظهورها‬ ‫التع ّذر ‪�ُ ،‬سئ َل وراَّق عن حاله فقال ‪:‬عي�شي �أ�ضيق‬ ‫م��ن حم�برة ‪..‬وج�سمي �أدق م��ن م�سطرة ‪ ،‬وهجا‬ ‫بع�ضهم رج ً‬ ‫�لا فقال ‪:‬م��ا فيه من عيبٍ �سوي انه‬ ‫�أبغي من الإب��ر ِة واملحربة ‪ ،‬قال �أبن حمدِّث لأبيه‬ ‫‪�:‬أخ�برين ٌ‬ ‫فالن عن فالن �أنه يبغ�ضني فقال له ‪:‬‬ ‫�أنت يا ولدي ٌ‬ ‫بغي�ض ب�إ�سناد‪.‬‬

‫منري احمد‬

‫يف يوما من الأيام قرر الرحيل ويف الليل‬ ‫ح��زم كل �أمتعته يف حقيبته ورح��ل‪ ،‬ال احد‬ ‫يعرف �إىل �أي��ن رح��ل ذل��ك ال��رج��ل الطيب‪،‬‬ ‫ذل���ك ال��رج��ل ال���ذي ك���ان ال��ك��ل يحبه وك��ان‬ ‫ه��و يحب الكل ك��ب��ارا و���ص��غ��ار‪ ..‬ال�صغار مل‬ ‫يعرفوا مل��اذا رح��ل‪� ..‬أم الكبار رج��اال ون�ساء‬ ‫فقد عرفوا ال�سبب‪..‬‬ ‫ال��ي��وم ه��و ع��ر���س ح��م��ي��دة‪..‬ح��م��ي��دة تلك‬ ‫الفتاة ال��ت��ي �أحبها م��ن دون ك��ل الفتيات‪..‬‬ ‫مل تكن هي �أجمل الفتيات ولكنها كانت هي‬ ‫من اختارها القلب وهي من كانت حتبه كما‬ ‫قالت‪�..‬أمه كانت تقول يا بني هذه لي�ست لك‬ ‫�أنها متكربة متعجرفة‪�..‬أما هو فهي الدنيا‬ ‫التي عرفها منذ �أن ع��رف احل��ب ومنذ �أن‬ ‫هتف القلب احبك يا حميدة‪..‬‬ ‫ك��م ه��و م�����س��ك�ين‪..‬يف ه���ذه ال��ل��ي��ل��ة مي��وت‬ ‫ح��ب��ه‪..‬ل��ه��ذا ق��رر ال��رح��ي��ل‪..‬ويف جنح الليل‬ ‫ح��م��ل حقيبته ورح����ل وال��ن��ا���س يف ال��ع��ر���س‬ ‫مل ي�����ش��ع��ر ب��رح��ي��ل��ه اح����د �إال �أم�����ه و�أخ���ت���اه‬ ‫ال�صغريتان‪..‬وكانت �أ�صوات الزغاريد ت�صل‬ ‫�إىل م�����س��ام��ع��ه وك���أن��ه��ا ر����ص���ا����ص‪..‬و�آخ���ر ما‬ ‫�سمعه �أ�صوات ترتفع يف الهواء عالية فرحة‬ ‫ب�أغنية �شعبية كانت ت�تردد يف الأع��را���س‪..‬‬ ‫وك��ل��م��ا اب��ت��ع��د اب��ت��ع��دت احل����روف وت��داخ��ل��ت‬ ‫الأ�صوات‪..‬‬ ‫لقد رح��ل ل��ي�ترك لها ك��ل ���ش��يء املا�ضي‬

‫ويتم التعويل عليهم يف �صناعة الإجناز ‪ ،‬وهنا �أ�ؤكد دور ال�شعر‬ ‫وال�شعراء يف بلورة هموم وتطلعات ومعاناة النا�س وجت�سيدها‬ ‫والتعبري عنها من خالل االقرتاب منها وا�ستنطاقها‪.‬‬ ‫وق��ال �شاعر اليمن و�أديبها الكبري رئي�س املجمع رئي�س‬ ‫املركز الدكتور عبدالعزيز املقالح‪� :‬إن �أغلب ما يكتب وين�شر‬ ‫من ال�شعر العربي يف ال�صحف واملجالت والدواوين ال يعك�س‬ ‫جتربة الإن�سان و ال يعرب عن الواقع الراهن بكل ما ي�ضطرب‬ ‫يف جنباته من هموم وم��ا يتفجر من �أح��داث غري م�سبوقة‬ ‫ومل تكن يف احل�سبان‪ ،‬و�إذا كان ال�شعر قد عجز عن التنب�ؤ بها‬ ‫فال �أقل من �أن يقوم بتج�سيدها يف �شعر يخلو من املبا�شرة‬ ‫ويتحرر من �سطوة املنا�سبة‪.‬‬

‫واحل�����ب وال���ط���ري���ق وال����ذك����ري����ات و�أم���اك���ن‬ ‫اللقاء‪.‬‬ ‫ل��ق��د رح���ل ف��ل��م ي��ع��د ل��ب��ق��ائ��ه اي ام���ل او‬ ‫رج��اء‪..‬ل��ق��د رح��ل اىل اب��ع��د ب�لاد اهلل حتى‬ ‫ال ي��راه��ا م���رة اخ��رى‪..‬ع��ا���ش ح��ي��اة الغربة‬ ‫وتعرف على انا�س ال يعرفون اخلداع تعرف‬

‫ثقافة �صحية‬

‫التمر منجم من الفيتامينات ي�سمى التمر باملنجم‬ ‫لكرثة ما يحتويه من العنا�صر املعدنية مثل الف�سفور‬ ‫وال��ك��ال�����س��ي��وم واحل���دي���د وامل��غ��ن��ي�����س��ي��وم وال�����ص��ودي��وم‬ ‫وال��ك�بري��ت وال��ك��ل��ور ك��م��ا ي��ح��ت��وي ال��ت��م��ر �أي�����ض��اً على‬ ‫فيتامينات ‪� :‬أـ ب‪ 1‬ـ ب‪ 2‬ـ د ف��� ً‬ ‫��ض�لا ع��ن ال�سكريات‬ ‫ال�����س��ه��ل��ة الب�سيطة يف ت��رك��ي��ب��ه��ا ومي��ت��از ال��ت��م��ر بعدة‬ ‫فوائد �صحية من �أبرزها �أنه مقو للكبد وملني ويزيد‬ ‫يف القوة اجلن�سية وال �سيما مع ال�صنوبر‪ ،‬كما يعالج‬ ‫خ�شونة احللق‪ ،‬وهو من �أكرث النباتات تغذية للبدن ‪،‬‬ ‫كما �أن �أكله على الريق يقتل الدود‬

‫على م��ن ي��ع��رف قيمة كلمة ح���ب‪ ..‬وعا�ش‬ ‫بينهم دون قلب‪..‬كم من فتاة احبته ب�صدق‬ ‫ولكنه عاملها بلطف لكي ت��درك انه ان�سان‬ ‫يعي�ش بال قلب‪..‬‬ ‫ع��ا���ش ح��ي��اة ال��غ��رب��ة غريبا ب�ين ان��ا���س ال‬ ‫تربطهم به اي عالقة دماء وال رحم‪..‬ومن‬

‫هنا ع�شق الوحدة وع�شقته وكره كل امراءة‬ ‫مت���ت ب�����ص��ل��ة اىل ت��ل��ك امل���راءة‪..‬ل���ق���د رح��ل‬ ‫ذل��ك ال��ي��وم ون�سي امل��ك��ان ال���ذي دف��ن قلبه‬ ‫فيه‪..‬فقد احتفر لقلبه حفرة عميقة عمق‬ ‫اجلرح الدامي واهال عليه من تراب املا�ضي‬ ‫والذكريات ورحل‪..‬‬ ‫رح���ل ك��ي ين�سى ول��ك��ن��ه ك���ان رح��ي�لا مر‬ ‫فال هي رحلت من اعماقه وال هو عاد اىل‬ ‫اعماقها كانت هي تعي�ش وتنمو وتزهر يف‬ ‫اعماق قلبه‪ ..‬اما اليوم وقد عاد فقد تغري‬ ‫كل �شيء مل يعد ذل��ك الفتى ال�صغري ومل‬ ‫يعد القلب يخفق كما ك��ان ومل تعد حواء‬ ‫جزءا من مملكته‪..‬هو مازال جذاب ومازال‬ ‫قادرا على ان يجذب اليه اي امراءة‪..‬‬ ‫ول��ك��ن��ه م������ازال ي��ع�����ش��ق ام�������راءة واح����ده‬ ‫تعي�ش يف كيانه انها هي هي هي حميده‪..‬‬ ‫يا لك من م�سكني احتب امراءة باعتك يوم‬ ‫ك��ان احل��ب عملة ن��ادرة‪..‬ي��ال��ك من م�سكني‬ ‫امازلت حتب امراءة هي االن ام‪ ..‬يالك من‬ ‫م�سكني امل تدرك بعد كل هذه ال�سنني �أن‬ ‫املراءة ان�سان غريب يكره من يحبه ويحب‬ ‫من يعذبه‪ ..‬ها ان��ت اليوم تعذبها وه��ا هي‬ ‫اليوم حتبك �أكرث من قبل‪..‬ولكن بعد ماذا؟‬ ‫بعد ان مات الزوج وغزة جنود ال�شيب ر�أ�سها‬ ‫والح���ت ط�لائ��ع الفجر م��ن ���س��واد ال�شعر‪..‬‬ ‫مل يعد جم��دي��اً ان ت��ع��ود‪ ..‬ح���اول ان تعيد‬ ‫الرحيل‪..‬فلم يبق اكرث مما م�ضى‪.‬‬

‫فوائد التمر‬ ‫غذاء �سهل اله�ضم وال يرهق املعدة‪.‬‬ ‫حتد من ال�شعور باجلوع ال�شديد ال��ذي ي�شعر به‬ ‫ال�صائم‬ ‫تهيئ التمور املعدة ال�ستقبال الطعام‬ ‫تقي من اال�صابة بالقب�ض (االم�ساك)‪.‬‬ ‫مدرة للبول وتغ�سل الكلى‪.‬‬ ‫تنظف الكبد من ال�سموم‪.‬‬ ‫تهدئ من التهيج الع�صبي‬ ‫�أو ًال ‪� :‬أن��ه من الأغذية الغنية بعن�صر املغني�سيوم‬ ‫التي حتمي من مر�ض ال�سرطان‬

‫ث��ان��ي��اً ‪� :‬أن ل��ه �أث����راً ك��ب�يراً ع��ل��ى ت��ه��دئ��ة الأع�����ص��اب‬ ‫بالن�سبة للم�صابني بالأمرا�ض الع�صبية‬ ‫ثالثاً ‪ :‬فيه مزيج طبيعي من احلديد والكال�سيوم‬ ‫يه�ضمه البدن وي�ستقبله ب�سهولة‬ ‫التمر الينقل اجلراثيم او امليكروبات وان ال�سو�س‬ ‫الذي بداخل التمر يفتك باجلراثيم التي قد ت�صيب‬ ‫االن�����س��ان ان ح��ب��وب ال��ل��ق��اح ال��ن��ب��ات يعالج العقم عند‬ ‫الن�ساء والتمر يفرح القلب احلزين‬ ‫وان متر املدينة املنورة اكرث من �ستني �صنفا وهو‬ ‫اف�ضل متر يف العامل‪.‬‬


‫‪184‬‬

‫الثــالثــاء ‪ 24‬جماد �أول ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬مار�س ‪2014‬م العـدد (‪)967‬‬

‫"احلار�س الريا�ضي " تر�صد االنطباعات ‪:‬‬

‫قوات الأمن اخلا�صة حتتفل بتكرمي املربزين بالبطولة الأوىل للبلياردو‬ ‫اللواء القو�سي ‪ :‬الهدف من هذه البطوالت تطوير قدرات منت�سبي الأمن اخلا�صة‬ ‫امل�شاركون ‪ :‬البطولة ظهرت مب�ستوى مرتفع يف التناف�س واجلوانب التنظيمية‬

‫ك���رم���ت ق���ي���ادة ق������وات الأم�������ن اخل���ا����ص���ة ‪,‬‬ ‫اخلمي�س املا�ضي الالعبني املربزين بالبطولة‬ ‫الأوىل للعبة البلياردو لفئتي الرجال والن�ساء‬ ‫‪ ,‬وال��ت��ي نظمتها �إدارة ال��ن�����ش��اط ال��ري��ا���ض��ي‬ ‫باملع�سكر مب�����ش��ارك��ة �ستني الع��ب��اً وع�شرين‬ ‫الع��ب��ة و�أق��ي��م��ت خ�ل�ال ال���ف�ت�رة ‪ 19-6‬من‬ ‫م��ار���س اجل�����اري‪ ,‬ويف االح��ت��ف��ال ال����ذي �أق��ي��م‬ ‫مبع�سكر قوات قوات الأمن اخلا�صة قام اللواء‬ ‫‪ /‬ف�ضل القو�سي بتكرمي الأب��ط��ال يف حفل‬ ‫اخلتام بالك�ؤو�س وال�شهادات التقديرية وهم‬ ‫كالتايل‪:‬‬ ‫*فئة الرجال ‪/‬‬ ‫ من�صور علي اجلثام‪/‬املركز االول‬‫ خمتار حممد امل�سوري‪/‬املركز الثاين‬‫ وليد �صالح الرفيق‪/‬املركز الثالث‬‫ عالء مطهر الوليدي‪/‬املركز الرابع‬‫* فئة الن�ساء‬ ‫ لولة �سعيد ال�صربي‪/‬املركز الأول‬‫ �أفراح �سعيد قا�سم‪/‬املركز الثاين‬‫ �صباح يحي البكاري‪/‬املركز الثالث‬‫ اميان حممد احلا�شدي‪/‬املركز الرابع‬‫كما مت خ�لال الفعالية ت��ك��رمي احلكمني‬ ‫احمد الرداعي وعلي احمد بنقة ‪ ,‬وكذا �شمل‬ ‫التكرمي ع��دد من الو�سائل الإعالمية التي‬ ‫�ساهمت يف �إجناح فعاليات البطولة‪.‬‬

‫وعقب التكرمي �أو���ض��ح قائد ق��وات الأم��ن‬ ‫اخل��ا���ص��ة ف�����ض��ل ال��ق��و���س��ي �أن اه��ت��م��ام ق��ي��ادة‬ ‫املع�سكر بالريا�ضة ي�أتي انطالقاً من حر�صها‬ ‫على �أن العقل ال�سليم يف اجل�سم ال�سليم ومثل‬ ‫ه��ذه البطوالت تعمل على تطوير وحت�سني‬ ‫قدرات �ضباط و�أفراد و�صف القوات اخلا�صة‪،‬‬ ‫م�شرياً يف �سياق حديثه �إىل ان��ه �سيتم �إي�لاء‬ ‫ق��ط��اع ال��ري��ا���ض��ة االه��ت��م��ام ال��ك��ايف مب��ا يو�سع‬ ‫ممار�سة الريا�ضة بني املنتمني لقوات الأمن‬ ‫اخلا�صة‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف القو�سي ‪ :‬خ�لال الأي���ام القادمة‬ ‫�سيتم �إق���ام���ة ب��ط��والت يف خم��ت��ل��ف الأل��ع��اب‬ ‫الريا�ضية �إىل جانب الألعاب التي ميار�سها‬ ‫منت�سبو ال��ق��وات اخلا�صة وق��د وجهنا �إدارة‬ ‫الن�شاط ال��ري��ا���ض��ي بتنفيذ جميع ال�برام��ج‬ ‫ال��ري��ا���ض��ي��ة مل���ا م���ن ���ش���أن��ه��ا ت��ط��وي��ر ق����درات‬ ‫وام��ك��ان��ي��ات منت�سبي ه��ذه امل�ؤ�س�سة الأمنية‬ ‫‪ ,‬و�سنهتم ب��الأل��ع��اب الأخ���رى مثل ال�سباحة‬ ‫وال��رم��اي��ة وال��ف��رو���س��ي��ة والأل���ع���اب القتالية‬ ‫كامل�صارعة والكاراتيه والتايكواندو والبنجاك‬ ‫�سيالت وغريها من الألعاب‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ق��ائ��د ال���ق���وات اخل��ا���ص��ة اجلميع‬ ‫مب��م��ار���س��ة ال��ري��ا���ض��ة وت��ف��ع��ي��ل��ه��ا يف �أو����س���اط‬ ‫خمتلف اجلهات‪ ،‬خمتتماً حديثه بال�شكر لكل‬ ‫�أب��ن��اء ق���وات الأم���ن اخلا�صة و�إدارة الن�شاط‬

‫ال��ري��ا���ض��ي ال��ت��ي عملت ع��ل��ى ت��و���س��ي��ع ق��اع��دة‬ ‫املناف�سة من خالل �إقامة البطوالت املختلفة‬ ‫خالل الأعوام املن�صرمة ‪..‬‬ ‫(احل�����ار������س ال���ري���ا����ض���ي ) ر�����ص����دت �آراء‬ ‫وانطباعات من واق��ع البطولة ‪ ,‬ويف البداية‬ ‫قال قائد قوات الأمن اخلا�صة اللواء ‪ /‬ف�ضل‬ ‫القو�سي �إن البطولة تهدف لتطوير ق��درات‬ ‫منت�سبي الأمن اخلا�صة انطالقا من مقولة‬ ‫العقل ال�سليم يف اجل�سم ال�سليم ‪,‬‬ ‫الف���ت���ا �إىل �أن������ه ي�����ويل ت��ف��ع��ي��ل ال��ن�����ش��اط‬ ‫الريا�ضي ج��ل االه��ت��م��ام لي�شمل الكثري من‬ ‫الألعاب التي حتقق الفائدة البدنية واملهارية‬ ‫مل��ن��ت�����س��ب��ي الأم������ن اخل���ا����ص���ة‪ ,‬ك��م��ا �أو����ض���ح �أن‬ ‫هناك م�ساع لتفعيل م�شاركة ريا�ضة الأم��ن‬ ‫اخلا�صة يف خمتلف امل�سابقات واملناف�سات على‬ ‫ال�صعيدين الأمني والر�سمي خ�لال الفرتة‬ ‫القادمة ‪..‬‬ ‫يف ال�سياق ‪� ,‬أ�شار مدير الإدارة الريا�ضية‬ ‫ب��الأم��ن اخلا�صة امل��ق��دم ‪ /‬م��ه��دي اجل��رب��اين‬ ‫اىل جن���اح ال��ب��ط��ول��ة م��ن ال��ن��اح��ي��ت�ين الفنية‬ ‫والتنظيمية ‪ ,‬و�أ���ض��اف يف حديثه ل احلار�س‬ ‫ال���ري���ا����ض���ي ‪ " :‬امل��ن��اف�����س��ات ب��ي�ن ال�لاع��ب�ين‬ ‫امل�شاركني كانت قوية ‪ ,‬وقد عملنا على توفري‬ ‫طاقم حتكيم يتميز بالكفاءة واخل�برة ‪ ,‬كما‬ ‫تغلبنا على �ضغوط املدة الزمنية الق�صرية‪..‬‬

‫ومت �إق��ام��ة املباريات وفقا للجدول ال��ذي مت‬ ‫و�ضعه وج���رت عليه البطولة دون معوقات‬ ‫واحل���م���د هلل " و�أو����ض���ح اجل���رب���اين �أن لعبة‬ ‫ال��ب��ل��ي��اردو ت��ع��د م��ن ال��ري��ا���ض��ات ال��ت��ي تفتقر‬ ‫ل�لان��ت�����ش��ار ع��ل��ى ال��رغ��م م��ن ف��ائ��دت��ه��ا بدنيا‬ ‫وذهنيا ‪ ,‬م�ؤكدا �أن هذه البطولة متثل واحدة‬ ‫من اخلطوات الرامية لإب��راز هذه اللعبة يف‬ ‫الو�سطني الريا�ضي وال�شعبي يف بالدنا ‪..‬‬ ‫بدوره �أكد الالعب من�صور اجلثام الفائز‬ ‫ب��ك���أ���س امل��رك��ز الأول ب��ال��ب��ط��ول��ة ل احل��ار���س‬ ‫الريا�ضي �أن البطولة كانت �شديدة التناف�س‬ ‫ب��ي�ن ال�ل�اع���ب�ي�ن امل�������ش���ارك�ي�ن مم����ا �أظ���ه���ره���ا‬ ‫مب�����س��ت��وى م��رت��ف��ع و���س��اع��د ع��ل��ى �إجن��اح��ه��ا ‪,‬‬ ‫وتقدم بال�شكر لقيادة ق��وات الأم��ن اخلا�صة‬ ‫على االهتمام بهذه امل�سابقات وتفعيلها بني‬ ‫منت�سبي املع�سكر ‪..,‬‬ ‫الالعب خالد �أحمد �سعيد ب��دوره حتدث‬ ‫عن انطباعاته بالقول ‪ " :‬م�ستوى البطولة‬ ‫ك���ان ق��وي��ا ‪ ,‬و�أظ���ه���ر م���دى ت��ط��ور ال��ل��ع��ب��ة يف‬ ‫�أو�ساط منت�سبي الأمن اخلا�صة ‪ ,‬وقد اكت�سبنا‬ ‫خالل البطولة املزيد من اخل�برة ‪ ,‬وكذلك‬ ‫اال�ستغالل ب�شكل مفيد للوقت " ‪� ,‬أما الالعب‬ ‫حمزة ن�صاري فقد �أ�شار اىل �أن البطولة كان‬ ‫لها فوائد من خالل اك�ساب امل�شاركني اخلربة‬ ‫‪ ,‬ا�ضافة للفائدة البدنية والذهنية " ‪..‬‬

‫الوجيه يحرز ذهبية بطولة قطر الدولية للثالثي الإ�سالمي ويتوج باملركز الأول للأ�شبال‬

‫ت����وج ال���ف���ار����س ����س���ام ع��ب��د ال��غ��ن��ي‬ ‫الوجيه بطال لبطولة قطر الدولية‬ ‫ل���ل���ث�ل�اث���ي الإ�����س��ل�ام����ي ال�����س��ب��اح��ة‬ ‫وال����رم����اي����ة ورك��������وب اخل����ي����ل ال��ت��ي‬ ‫نظمتها اللجنة الأوملبية القطرية‬ ‫ب��ال��ت��ع��اون م���ع االحت������اد ال��ري��ا���ض��ي‬ ‫للت�ضامن اال�سالمي مب�شاركة ‪44‬‬ ‫فار�سا من ثمان دول هي قطر البلد‬ ‫امل�ست�ضيف للحدث الدويل‪ ،‬واململكة‬ ‫العربية ال�سعودية والكويت وم�صر‬ ‫والأردن و�سوريا واليمن وال�سودان ‪.‬‬ ‫ومتكن الفار�س اليمني �سام عبد‬ ‫ال��غ��ن��ي ال��وج��ي��ه م���ن خ��ط��ف ذهبية‬ ‫امل��رك��ز الأول لفئة الأ���ش��ب��ال بعد �أن‬ ‫�سجل ت�ألقا الفتا يف مناف�سات هذه‬

‫ال��ف��ئ��ة يف ث�لاث��ة �أل���ع���اب ه���ي رك���وب‬ ‫اخل��ي��ل وال�����س��ب��اح��ة وال��رم��اي��ة حيث‬ ‫مت��ك��ن م���ن ق��ط��ع م�����س��اف��ة ال���ق���درة‬ ‫والتحمل لركوب اخليل مل�سافة ‪10‬‬ ‫كم وذلك بقطعها خالل فرتة زمنية‬ ‫ال ت��ت��ج��اوز ‪ 100‬دقيقة وال��رم��اي��ة‬ ‫بع�شر طلقات خالل فرتة ال تتجاوز‬ ‫�سبع دقائق وال�سباحة مل�سافة ‪100‬‬ ‫م��ت�ر ل���ه���ذه ال���ف���ئ���ة ل���ف�ت�رة زم��ن��ي��ة‬ ‫ال ت��ت��ج��اوز خ��م�����س دق��ائ��ق ليح�صد‬ ‫بذلك جائزة املركز الأول واملقدرة‬ ‫مببلغ ‪� 25‬أل���ف دوالر �أم��ري��ك��ي يف‬ ‫اجن����از ي��ح�����س��ب ل��ل��ف��ار���س ���س��ام عبد‬ ‫الغني الوجيه الذي �أهدى الريا�ضة‬ ‫اليمنية هذا االجناز‪.‬‬

‫ويف ت�صريح للفار�س ���س��ام عبد‬ ‫الغني ال��وج��ي��ه �أع���رب ع��ن �سعادته‬ ‫ال��غ��ام��رة ب��ه��ذا االجن����از ال��ري��ا���ض��ي‬ ‫الذي يعد اجنازا للريا�ضة اليمنية‬ ‫م�������ش�ي�را �إىل �أن ال����رع����اي����ة ال��ت��ي‬ ‫�أحاطته من قبل �أ�سرته ممثلة يف‬ ‫وال����ده ال��ري��ا���ض��ي امل��ع��روف العقيد‬ ‫ع���ب���دال���غ���ن���ي ال���وج���ي���ه وت�����ش��ج��ي��ع��ه‬ ‫امل�����س��ت��م��ر ل���ه ك��ان��ت ح���اف���زا معنويا‬ ‫كبريا له يف املثابرة على التمارين‬ ‫خالل الفرتة املا�ضية والتي �أثمرت‬ ‫بهذا الفوز الرائع ‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل اللجنة املنظمة للبطولة‬ ‫ر�صدت جوائز مالية للبطولة بلغت‬ ‫‪� 274‬أل��ف دوالر للبطولة والتي‬ ‫ان��ط��ل��ق��ت ي����وم اجل��م��ع��ة امل��ا���ض��ي يف‬ ‫العا�صمة القطرية ال��دوح��ة والتي‬ ‫ن��ظ��م��ت يف ث��ل�اث ل��ع��ب��ات ري��ا���ض��ي��ة‬ ‫ه��ي رك���وب اخل��ي��ل وه��و �سباق لقوة‬ ‫ال��ت��ح��م��ل "‪ 20‬ك���م ل��ل��ك��ب��ار‪ ،‬و‪10‬‬ ‫ك��م لل�صغار خ�لال ف�ترة ال تتجاوز‬ ‫‪ 100‬دقيقة"‪ ،‬والرماية "‪ 20‬طلقة‬ ‫للكبار و‪ 10‬طلقات لل�صغار خالل‬ ‫فرتة ال تتجاوز‪ 7‬دقائق"‪ ،‬وتختتم‬ ‫املناف�سات بال�سباحة "‪ 200‬مرت‬ ‫للكبار‪ ،‬و‪ 100‬مرت لل�صغار خالل‬ ‫فرتة ال تتجاوز ‪ 5‬دقائق"‪.‬‬

‫قوات الأمن اخلا�صة ‪..‬‬ ‫بطوالت ريا�ضية هادفة‬ ‫ت��د���ش�ين املو�سم‬ ‫ال���ري���ا����ض���ي ب��ق��وات‬ ‫الأم����������ن اخل���ا����ص���ة‬ ‫والذي بد�أ بربنامج‬ ‫يت�ضمن �إق���ام���ة ‪4‬‬ ‫ب���ط���والت ري��ا���ض��ي��ة‬ ‫متنوعة تتم ب�شكل‬ ‫متتال وعلى مدى‬ ‫����ش���ه���ري���ن ‪ ,‬مي��ك��ن‬ ‫حممد قطاب�ش‏‬ ‫ت�����ص��ن��ي��ف��ه ب���الأم���ر‬ ‫امل�����وف�����ق مل����ؤ����س�������س���ة‬ ‫�أمنية بهذا احلجم‬ ‫ال���ذي ي��زخ��ر ب��ال��ط��اق��ات وال��ر���ص��ي��د الب�شري الكبري‬ ‫ال����ذي ي��ح��ت��اج اىل ب���رام���ج م��ت��وا���ص��ل��ة م���ن ال��ت���أه��ي��ل‬ ‫وال��ن�����ش��اط ال���ب���دين وال���ذه���ن���ي وال��ع��م��ل ع��ل��ى ك�شف‬ ‫ال��ط��اق��ات الإب��داع��ي��ة وتنميتها وحتفيزها ‪� ,‬إ�ضافة‬ ‫لق�ضية اال���س��ت��غ�لال الأم��ث��ل للوقت ل���دى منت�سبي‬ ‫الأمن اخلا�صة والذي ميكن �أن يت�أتى عرب املناف�سات‬ ‫والأن�����ش��ط��ة الريا�ضية‪ ,‬وب���دون �شك ميثل �إق��ام��ة ‪4‬‬ ‫بطوالت لعدة �ألعاب ريا�ضية م�ؤ�شرا لالهتمام الذي‬ ‫تولية قيادة ق��وات الأم��ن اخلا�صة لتفعيل الن�شاط‬ ‫الريا�ضي وتنويعه مبا يتنا�سب مع ق��درات ومهارات‬ ‫املنت�سبني لهذه امل�ؤ�س�سة الأمنية ‪ ,‬خا�صة تلك الألعاب‬ ‫التي جتمع بني الت�أهيل البدين مثل �ألعاب القوى ‪,‬‬ ‫�أو الذهني مثل ال�شطرجن والبلياردو ‪� ,‬أو حتى اجلمع‬ ‫ب�ين ال�صفتني ومزجهما كما بالن�سبة للعبة تن�س‬ ‫الطاولة وغريها‪..‬‬ ‫وخالل تغطيتنا لفعالية اختتام البطولة الأوىل‬ ‫للبلياردو وتكرمي املربزين بها ‪ ,‬مل�سنا يف ت�صريحات‬ ‫قائد ق��وات الأم��ن اخلا�صة ال��ل��واء ‪ /‬ف�ضل القو�سي‬ ‫ذلك االهتمام بتفعيل الن�شاطات الريا�ضية وتنويعها‬ ‫لت�شمل التناف�س بالعديد من الأل��ع��اب الريا�ضية ‪,‬‬ ‫وه��ذا �أم��ر �إيجابي �سيما و�أن يف طليعة الألعاب تلك‬ ‫التي ت�ضمنتها البطوالت الأرب��ع لربنامج التد�شني‬ ‫للمو�سم الريا�ضي ‪ ,‬وال��ت��ي لها �شيء م��ن االرت��ب��اط‬ ‫ب��اجل��ان��ب املهني ل��رج��ل ال�شرطة يف عملية ت�أهيله‬ ‫للقيام مبا يوكل �إليه من مهام وواجبات ‪..,‬‬ ‫ال�لاف��ت �أي�ضا يف البطولة ‪ ,‬اجل��ان��ب التنظيمي‬ ‫وال��ذي تغلب على عامل �ضغط الوقت نظرا لكرثة‬ ‫املباريات وو�صول عدد امل�شاركني �إىل‪ 80‬العبا‪،‬‬ ‫وه���ذا يح�سب للقائمني على الفعالية يف �إدارة‬ ‫الن�شاط الريا�ضي باملع�سكر ‪ ,‬ما يدفعنا للت�أكيد �أنه‬ ‫مب��زي��د م��ن اجل��ه��د امل��ث��م��ر ‪ ,‬مي��ك��ن تكري�س اجل��ان��ب‬ ‫الريا�ضي كثقافة لدى منت�سبي هذه امل�ؤ�س�سة ومبا‬ ‫ي��رت��ق��ي ب��ب��ط��والت��ه��ا وي��ب��ق��ي��ه��ا يف ����ص���دارة ال���وح���دات‬ ‫الأمنية الأكرث تفوقا يف ميادين الريا�ضة ‪..‬‬

‫�ضمنهم عدد من فر�سان كلية ال�شرطة‪:‬‬

‫احتاد الفرو�سية يكرم املنتخب املت�أهل لنهائيات ك�أ�س العامل‬ ‫ك���رم االحت����اد ال��ع��ام للفرو�سية وال��ه��ج��ن ف��ر���س��ان منتخبنا‬ ‫الوطني للفرو�سية اللتقاط الأوت����اد املت�أهل لنهائيات ك�أ�س‬ ‫العامل التي �ستقام يف العا�صمة العمانية م�سقط خالل الفرتة‬ ‫‪ / 29‬مار�س ‪ / 5 -‬ابريل ‪2014 /‬م تقديرا لأدائهم الذي‬ ‫قدموه يف البطولة الدولية بباك�ستان واجنازهم غري امل�سبوق‬ ‫ل���ل���ري���ا����ض���ة ال��ي��م��ن��ي��ة‬ ‫ع����م����وم����ا ول����ري����ا�����ض����ة‬ ‫ال��ف��رو���س��ي��ة ع��ل��ى وج��ه‬ ‫اخل�صو�ص‪ .‬ويف حفل‬ ‫ال��ت��ك��رمي �أك����د حا�شد‬ ‫الأح������م������ر ‪ -‬رئ���ي�������س‬ ‫االحت�����اد �أن االجن����از‬ ‫ال��ذي حققه فر�سان‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ب��ال��ت���أه��ل‬ ‫ل����ن����ه����ائ����ي����ات ك�����أ�����س‬ ‫ال���ع���امل ج����اء ث��م��رة‬ ‫للجهود اجلماعية‬ ‫التي بذلها اجلهاز‬ ‫ال��ف��ن��ي للمنتخب‬ ‫وال��ف��ر���س��ان و�إدارة‬ ‫االحت���اد يف ال��و���ص��ول ل��ه��ذا امل�ستوى‪ .‬م�شيدا بتمكن املنتخب‬ ‫من الت�أهل بقوة كثاين منتخب عن بطولة باك�ستان و�إح��رازه‬

‫ميداليتني ذهبيتني‪ .‬وبدوره �أكد حممد �شذان م�ساعد مدرب‬ ‫املنتخب الوطني للفرو�سية �أن االجناز جاء نتاج تكاتف اجلهود‬ ‫التي �أدت �إىل رف��ع م�ستوى جاهزية فر�سان املنتخب الوطني‬ ‫الأول اللتقاط الأوتاد ‪.‬‬ ‫وقد مت تكرمي كل من‪:‬‬ ‫يا�سر ن�صار ‪ -‬رئي�س البعثة‪ /‬في�صل الدب�أ ‪ -‬مدرب املنتخب‪/‬‬ ‫حم���م���د ال���ق���ي���داين‬ ‫ �إع�ل�ام���ي البعثة‬‫والفر�سان‪:‬‬ ‫حم��م��د ال��ق��م��ل��ي‬ ‫ ب�ل�ال ال�����ص�بري ‪-‬‬‫جالل اليو�سفي‬ ‫حمزة الذبحاين ‪-‬‬ ‫بكيل اليمني ‪ -‬جهاد‬ ‫الفائق‬ ‫مم��ا ي�شار ال��ي��ه �أن‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ي�����ض��م ع���دداً‬ ‫من الفر�سان املنت�سبني‬ ‫لكلية ال�شرطة والذين‬ ‫����س���ي���م���ث���ل���ون امل��ن��ت��خ��ب‬ ‫ال��وط��ن��ي يف النهائيات‬ ‫العاملية اللتقاط الأوتاد بالعا�صمة العمانية م�سقط ‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫الثــالثــاء ‪ 24‬جماد �أول ‪1435‬هـ املوافــق ‪ 25‬مار�س ‪2014‬م العـدد (‪)967‬‬

‫يف ور�شة عمل تطوير الربامج الأكادميية‬

‫رئي�س جامعة الأندل�س ي�ؤكد على �أهمية تطوير قدرات الأكادمييني يف تو�صيف املقررات الدرا�سية‬

‫نفذت جامعة الأن��دل�����س للعلوم والتقنية‬ ‫ور�����ش����ة ع���م���ل ب���ع���ن���وان م���راج���ع���ة ال��ب�رام����ج‬ ‫الأكادميية وتطويرها (موا�صفات الربنامج‬ ‫وتو�صيف املقرر) لـ ‪ 50‬م�شاركاً من �أع�ضاء‬ ‫هيئة التدري�س باجلامعة ا�ستمرت على ثالثة‬ ‫�أيام‪.‬‬ ‫ويف اف��ت��ت��اح ال��ور���ش��ة �أك���د رئي�س اجلامعة‬ ‫الربوف�سور �أحمد برقعان ب�أن الور�شة تهدف‬ ‫�إىل تطوير ق���درات �أع�����ض��اء هيئة التدري�س‬ ‫يف ال�برام��ج الأك��ادمي��ي��ة وتو�صيف امل��ق��ررات‬ ‫الدرا�سية‪ ،‬معترباً الربنامج وثيقة تعريفية‬ ‫ومواجهات تنفيذية وتقوميية وتطويرية‪.‬‬ ‫و�أ�شار رئي�س اجلامعة ب�أن الربنامج ي�صف‬ ‫خم��رج��ات ال��ت��ع��ل��م امل�����س��ت��ه��دف��ة م��ن ال�برام��ج‬ ‫الأكادميية وا�سرتاتيجية حتقيقها‪ ،‬و�أ�ساليب‬ ‫ت�أكدها‪ ،‬م���روراً مب�سار التعلم ال��ذي ميّ��ر به‬ ‫الطالب امللتحق من خالل تعر�ضه ملجموعة‬

‫م��ن امل��ق��ررات الدرا�سية املنظمة واملتما�سكة‬ ‫وامل���ت���ك���ام���ل���ة‪ ..‬وي���و����ض���ح ال�ب�رن���ام���ج طبيعة‬ ‫الأهداف واملخرجات التعليمية وم�ستوياتها‪،‬‬ ‫وحتقيق منهجية معايري املحتوى‪ ،‬ومبادئ‬

‫امل��م��ار���س��ة ال��ت��ي �أو���ص��ت ب��ه��ا ه��ي��ئ��ات االع��ت��م��اد‬ ‫الأك��ادمي��ي‪ ..‬كما ي�سهم الربنامج يف حتقيق‬ ‫ر�سالة و�أه��داف اجلامعة‪ ،‬وتنفيذ �سيا�ساتها‪،‬‬ ‫ويحفز ع�ضوء هيئة التدري�س على التفكري‬

‫يف الأه���داف وامل��خ��رج��ات التعليمية وو�سائل‬ ‫حتقيقها‪ ،‬وي��ع��ط��ي ال��ط�لاب ف��ر���ص��ة التعلم‬ ‫والتخطيط للتنمية ال�شخ�صية‪.‬‬ ‫وتنطلق تطوير ال�برام��ج الأكادميية �إىل‬ ‫البنية املرتابطة واملتكاملة املواكبة للتطورات‬ ‫ال��ع��ل��م��ي��ة‪ ،‬ال���ت���ي ت��ع��ت�بر ال���ط���ال���ب حم���وره���ا‪،‬‬ ‫م��ع��ت��م��دة ع���ل���ى م����ب����د�أ ال�������ش���راك���ة يف ع��م��ل��ي��ة‬ ‫التحديث وف��ق منهجية حم��ددة ومرجعيات‬ ‫معتمدة‪.‬‬ ‫وت����أت���ى ه���ذه ال��ور���ش��ة ا���س��ت��ك��م��ا ًال ل�سل�سلة‬ ‫ور����ش العمل ال��داع��م��ة مل��ه��ارات �أع�����ض��اء هيئة‬ ‫التدري�س يف ا�ستيفاء �أعمال ووثائق اجلودة‬ ‫على م�ستوى ال�برام��ج الأك��ادمي��ي��ة وم��ا هم‬ ‫م��ط��ال��ب��ون ب���ه ب��ال��درج��ة الأوىل م���ن �إع����داد‬ ‫تو�صيف للمقررات التي يقومون بتدري�سها‬ ‫وكذلك تقارير تلك املقررات بعد االنتهاء من‬ ‫تدري�سها‪.‬‬

‫البقاء هلل‬

‫الدكتوراه للمقدم العكيمي‬ ‫�أجمل التهاين والتربيكات للمقدم الركن‪/‬‬

‫�أ�صدق التعازي وعظيم املوا�ساة لأ�سرة الدكتور‪/‬‬

‫حل�صوله على درجة الدكتوراه بتقدير �إمتياز مع‬ ‫مرتبة ال�شرف يف جمال قانون هيئة ال�شرطة من‬ ‫جامعة م�صر ا لأمريكيه‪.‬ف�ألف مربوك‪.‬‬

‫رئي�س جمل�س �إدارة جامعة العلوم والتكنولوجيا‬

‫املهنئون‬

‫العميد‪ /‬عبداحلميد قا�سم احلمادي ‪ -‬مدير عام ال�شئون املالية‬ ‫العقيد‪ /‬ناجي اليافعي ‪ -‬نائب مدير عام ال�شئون املالية‬ ‫العقيد‪ /‬حممد عبيد‪ ،‬النقيب‪ /‬نايف احلميدي‪ ،‬النقيب‪ /‬نابليون احلميدي‬ ‫�صدام احلميدي‪ ،‬جالل احلميدي‪ ،‬ف�ؤاد عبيد‪ ،‬عبده عبيد‪� ،‬صالح م�سعد احلميدي‪،‬‬ ‫�صادق العكيمي‪ ،‬ماجد الرهاوي‪.‬‬

‫الدكتوراه للمقدم �أبو حامت‬

‫�أجمل التهاين والتربيكات للمقدم الركن‪/‬‬

‫يحيى �صالح �أبو حامت‬

‫حل�صوله على درجة الدكتوراه بتقدير امتياز مع‬ ‫مرتبة ال�شرف يف القانون الدويل لالجئني يف �ضوء‬ ‫�أحكام القانون الدويل اخلا�ص مع التطبيق على‬ ‫الالجئني يف اليمن‪..‬ف�ألف مربوك‪.‬‬

‫املهنئون‬ ‫�أحمد علي حمود‪ ،‬يحيى �أحمد رزيق‪،‬ح�سن علي اجلويف‪ ،‬هالل علي الرو�ضي‬ ‫هاين عبداهلل الكد�س‪� ،‬إبراهيم �أبو حامت‪،‬‬ ‫مقدم‪ /‬حزام �أبو �سند‪ ،‬مقدم‪ /‬علي الغدراء‪ ،‬مقدم‪ /‬خالد الهتار‬ ‫وكافة الزمالء يف الدفعة ‪ 30‬كلية ال�شرطة‪.‬‬

‫�أ�صدق التعازي وعظيم املوا�ساة للمالزم‪/‬‬

‫فوزي هزاع احلامتي‬ ‫لوفاة عمه املنا�ضل‬

‫غالب ح�سان احلامتي‬

‫تغمد اهلل الفقيد بوا�سع‬ ‫الرحمة واملغفرة و�ألهم �أهله‬ ‫وذويه ال�صرب وال�سلوان‪..‬‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‪.‬‬ ‫املعزون‬ ‫عقيد‪.‬د‪ /‬طاهر امليا�سي‬ ‫عقيد‪� /‬إبراهيم ال�صمدي‬ ‫عقيد‪ /‬من�صور امليا�سي‬ ‫حمفوظ امليا�سي‬

‫زياد املقبويل‪ ،‬مطيع امليا�سي‪.‬‬ ‫البقاء هلل‬ ‫�أ�صدق التعازي وعظيم املوا�ساة‬ ‫لأ�سرة الأ�ستاذ‪/‬‬

‫طارق �سنان �أبو حلوم‬

‫خالد حم�سن العكيمي‬

‫البقاء هلل‬

‫حممد عبدالواحد عنرت‬

‫تغمد اهلل الفقيد بوا�سع الرحمة واملغفرة و�ألهم �أهله وذويه تغمد اهلل الفقيد بوا�سع الرحمة‬ ‫ال�صرب وال�سلوان‪..‬‬ ‫واملغفرة و�ألهم �أهله وذويه ال�صرب‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‪.‬‬ ‫وال�سلوان‪..‬‬ ‫املعزون‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‪.‬‬ ‫املعزون‬ ‫جمل�س �أمناء جامعة الأندل�س للعلوم والتقنية‬ ‫عدنان املهد‪.‬‬ ‫�أ‪.‬د‪�.‬أحمد حممد برقعان ‪ -‬رئي�س جامعة الأندل�س‪.‬‬ ‫�أجمل التهاين والتربيكات للأخ‪/‬‬

‫�أجمل التهاين والتربيكات للأخ‪/‬‬

‫�أجمل التهاين والتربيكات للأخ‪/‬‬

‫مبنا�سبة ارتزاقه املولود اجلديد الذي �أ�سماه‬ ‫"عبدالغني"‪ ..‬ف�ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫الوالد‪ /‬عبدالعلي احل�ضوري‬ ‫حمري احل�ضوري‪ ،‬خالد مظفر‬ ‫عبدالغني العقبي‪ ،‬جماهد احل�ضوري‬ ‫يو�سف العوامي‬ ‫وجميع الأهل والأ�صدقاء‪.‬‬

‫مبنا�سبة ارتزاقه املولودة اجلديدة والتي‬ ‫�أ�سماها(ريتاج)‬ ‫�ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫والدك‪� /‬صالح الآن�سي‬ ‫املقدم‪ /‬ح�سن �سيف احلياين‬ ‫�إبراهيم العدويف‬ ‫و�إخوانك‪ /‬علي ويحيى وبندر وجميع الأهل‬ ‫والأ�صدقاء‪.‬‬

‫�صدام احل�ضوري‬

‫�أ�سامة علي حمود‬ ‫العبا�سي‬

‫مبنا�سبة زفافه امليمون‪..‬‬ ‫ف�ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫عي�سى قرو�ش‪� ،‬أحمد الو�صابي‪� ،‬صادق ال�شيعاين‬ ‫وجميع الأهل والأ�صدقاء‪.‬‬

‫هيثم �صالح الآن�سي‬

‫�أجمل التهاين والتربيكات للمقدم الركن‪/‬‬

‫�أجمل التهاين والتربيكات للمالزم‪/1‬‬

‫�أجمل التهاين والتربيكات للمالزم‪/1‬‬

‫�أجمل التهاين والتربيكات للأ�ستاذ‪/‬‬

‫�أجمل التهاين والتربيكات للأ�ستاذ‪/‬‬

‫�أجمل التهاين والتربيكات للم�ساعد‪/‬‬

‫مبنا�سبة ارتزاقه املولود اجلديد‬ ‫والذي �أ�سماه (مرت�ضى)‬ ‫�ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫والدك اللواء‪ /‬ح�سن الوا�سعي‬ ‫العميد‪ /‬حممد العلفي‬ ‫�إخوانك‪ /‬ماجد ح�سن الوا�سعي‬ ‫�سمري ح�سن الوا�سعي‪.‬‬

‫مبنا�سبة ارتزاقه املولودة البكر والتي‬ ‫�أ�سماها‬

‫مبنا�سبة ارتزاقه املولود البكر والذي �أ�سماه‬

‫مبنا�سبة ارتزاقه املولود اجلديد‬

‫�ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫مالزم‪ /1‬توفيق البحريي‬ ‫وكافة الأهل والأ�صدقاء والزمالء‪.‬‬

‫�ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫النقيب‪� /‬أمني عبداهلل ال�شبامي‬ ‫املالزم‪/1‬علي حممد �أحمد النظام‬ ‫وجميع موظفي م�صلحة خفر ال�سواحل‪.‬‬

‫والذي �أ�سماه (�سلطان)‬ ‫�ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫عقيد‪ /‬عابد ال�شرقي‬ ‫وكافة الأهل والأ�صدقاء‪.‬‬

‫مبنا�سبة ارتزاقه املولودة اجلديدة‬ ‫والتي �أ�سماها‬

‫مبنا�سبة خروجه من امل�ست�شفى بعد جناح‬ ‫العملية اجلراحية التي اجراها نتمنا له دوام‬ ‫ال�صحة والعافية وكل عام واجلميع يف �صحة‬ ‫دائمة‪ ..‬ف�ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫�ضباط و�صف و�أفراد �إدارة �أمن �أمانة ال�صافية‬ ‫عنهم‪ :‬م�ساعد‪� /‬ضيف اهلل �صالح‪.‬‬

‫�سليم ح�سن الوا�سعي‬

‫فقدان‬ ‫ يعلن الأخ‪ /‬حممد عبداهلل طاهر ال�شرعبي‪ ،‬عن‬‫فقدان بطاقته ال�شخ�صية ال�صادرة من �إب فعلى‬ ‫من وجدها �إي�صالها �إىل ال�صحيفة �أو التوا�صل على‬ ‫الرقم (‪ )773749120‬وله جزيل ال�شكر‪.‬‬ ‫ يعلن الأخ‪ /‬ف�ؤاد م�صلح حممد العودي عن فقدان‬‫بطاقة ودفرت تدريب خا�صة ب�شركة ‪..G.4.s‬فعلى‬ ‫من وجدها �إي�صالها �إىل ال�صحيفة �أو التوا�صل على‬ ‫الرقم (‪� )772399130‬أو على عنوان ال�شركة‬ ‫ب�شارع اخلم�سني وله جزيل ال�شكر‪.‬‬

‫حممد امل�صري‬ ‫(رمي)‬

‫�أجمل التهاين والتربيكات لل�شاب‬ ‫اخللوق‪/‬‬

‫ح�سن علي فقيه‬

‫مبنا�سبة زفافه امليمون‬ ‫�ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫عقيد‪ /‬عابد ال�شرقي‬ ‫وكافة الأهل والأ�صدقاء‪.‬‬

‫جالل �أحمد علي ال�شريف‬ ‫(يو�سف)‬

‫�أجمل التهاين والتربيكات للمهند�سني‪/‬‬

‫حممد حم�سن �شبجة‬ ‫عبدربه حم�سن �شبجة‬

‫مبنا�سبة زفافهم ودخولهم القف�ص الذهبي‬ ‫�ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫الأ�ستاذ‪ /‬عمار علي مار�ش‬ ‫الكابنت‪ /‬زيد حميد �شبجة‬ ‫ال�شيخ‪ /‬حممد علي مرعي‪.‬‬

‫حممد ال�سلمي‬

‫�أجمل التهاين والتربيكات للأخ‪/‬‬

‫حممد علي ال�سباحي‬

‫مبنا�سبة ارتزاقه املولودة اجلديدة‬ ‫والتي �أ�سماها (جميلة)‬ ‫�ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫خالد امل�صري‬ ‫عبداهلل الظاهري‬ ‫زيد العن�سي‪.‬‬

‫�أحمد يحيى الكوكباين‬ ‫(�سارة)‬

‫�ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫كافة الأهل والأ�صدقاء عنهم‬ ‫مالزم‪ /1‬توفيق حامد البحريي‪.‬‬ ‫�أجمل التهاين والتربيكات للأخ‪/‬‬

‫عبدالغفار عبداهلل احلبابي‬ ‫مبنا�سبة زفافه امليمون‬ ‫�ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫والدك‪ /‬عبداهلل �أحمد �سعيد‬ ‫وكافة الأهل والأ�صدقاء‪.‬‬

‫حممد حزام النكيع‬

‫�أجمل التهاين والتربيكات لل�شابني اخللوقني‪/‬‬

‫خليل زيد مهدي زيد‬ ‫عواد زيد مهدي زيد‬

‫مبنا�سبة دخولهم القف�ص الذهبي‬

‫�ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬ ‫والدكم‪ /‬زيد مهدي زيد‬ ‫�إخوانكم‪ /‬حممد زيد‪ ،‬علي زيد‪� ،‬سامح زيد‬ ‫�إبراهيم مفتاح‪ ،‬عبدالكرمي خ�شافة‪ ،‬يحيى مطهر الزين‬ ‫وجميع الأهل والأ�صدقاء‪.‬‬

‫املديرالعام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫نائب رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتريا التحرير‬

‫د‪ .‬حممد �أحمد القاعدي‬

‫حممد حممد حزام‬

‫�أحمد عبدالرحمن هائل‬

‫خالد علي الهتار‬

‫حمفوظ امليا�سي ‪ -‬عدنان املهد‬

‫�أ�سبوعية ‪ -‬ت�صدر عن‪ :‬وزارة الداخليةاليمنية ‪ -‬الإدارة العامة للتوجيه املعنوي والعالقات العامة‬

‫املرا�سالت ‪ :‬العالقات العامة لوزارة الداخلية ‪� -‬ص‪.‬ب‪ - 449 :.‬تلفون‪262581 :‬‬ ‫فاك�س‪� - 262584 :‬صنعاء ‪� 20 -‬شارع الدوحة (�أمناء ال�شرطة �سابق ًا)‬


‫�ضبط متهم بجرمية قتل �أخيه يف �صوير عمران‬

‫القب�ض على متهم بجرمية تقطع وقتل العام املا�ضي‬

‫من خمرجات‬

‫م�ؤمتر احلوار الوطني‬ ‫يجرم الإجتار بالأ�سلحة واملتفجرات‬ ‫مبختلف �أنواعها و�أحجامها من قبل‬ ‫�أي حزب �أو تنظيم‪� ،‬أو جماعة‪،‬‬ ‫�أو قبيلة‪� ،‬أو �أفراد‪ ،‬كما يجرم‬ ‫امتالك �أو حيازة الأ�سلحة الثقيلة‬ ‫واملتو�سطة واملتفجرات‪.‬‬

‫�ألقت �أجهزة ال�شرطة ب�أمانة العا�صمة‬ ‫القب�ض على متهم بالتقطع وقتل املواطن‬ ‫توفيق الوجيه يف �شهر دي�سمرب من العام‬ ‫املا�ضي ‪2013‬م ‪.‬‬ ‫وق���ال���ت ���ش��رط��ة ال��ع��ا���ص��م��ة �إن���ه���ا �أل��ق��ت‬ ‫القب�ض على املتهم وا�سمه ب�شري عبداهلل‬ ‫علي الرهمي (‪ 22‬عاماً) بناء على �أوامر‬ ‫���ض��ب��ط ق��ه��ري��ة ����ص���ادرة م��ن ن��ي��اب��ة البحث‬ ‫مب��ح��اف��ظ��ة �إب‪ ،‬يف �إط����ار ت��ن��ف��ي��ذه��ا خلطة‬ ‫مالحقة املطلوبني �أمنياً وجنائياً‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد ذي �صلة ذكرت ال�شرطة يف‬ ‫مدينة تعز �إنها �ألقت القب�ض على املدعو‬ ‫���ص��ف��وان ع��ب��ده ح��م��ود ����ص���دام ال��ب��ال��غ من‬ ‫العمر ‪ 25‬عاماً‪.‬‬ ‫م��و���ض��ح��ة �إن ال�����ش��خ�����ص ال�����ذي �أل��ق��ت‬ ‫القب�ض عليه متهم بجرمية قتل ام���ر�أة‬

‫وفاة �أم مع ‪ 4‬من �أبنائها يف حادثة حريق منزل بعتق �شبوة‬ ‫ق���ال���ت ����ش���رط���ة م���دي���ن���ة ع���ت���ق ع��ا���ص��م��ة‬ ‫حمافظة �شبوة �إن طفلني من �أفراد الأ�سرة‬ ‫التي �شب حريق يف منزلها �أم�س الأول قد‬ ‫توفيا مت�أثرين بحروقهما البليغة‪ ،‬فيما ال‬ ‫ي��زال �شقيقهما الر�ضيع البالغ من العمر‬ ‫‪� 8‬أ�شهر يتلقى العالج يف امل�ست�شفى وحالته‬ ‫م�ستقرة ‪.‬‬

‫مو�ضحة �إنها كانت قد ذكرت عن طريق‬ ‫اخل��ط���أ �إن رب الأ����س���رة ق��د ل��ق��ي حتفه يف‬ ‫حادثة احلريق‪ ،‬وال�صحيح �إن رب الأ�سرة‬ ‫هو مغرتب ويقيم يف ال�سعودية‪.‬‬ ‫وبذلك يكون عدد املتوفني يف احلادثة ‪5‬‬ ‫�أ�شخا�ص هم الأم وابنتها ال�شابة بالإ�ضافة‬ ‫�إىل ‪� 3‬أطفال من �أفراد الأ�سرة‪.‬‬

‫�ضبط قارب فيرب �أجنبي قبالة �ساحل حلية احلديدة‬ ‫�ضبطت �أج��ه��زة ال�����ش��رط��ة يف م��دي��ري��ة اللحية ال�ساحلية‬ ‫التابعة ملحافظة احلديدة قارباً من نوع فيرب وعلى متنها ‪4‬‬ ‫�أ�شخا�ص يحملون اجلن�سية الإريرتية ت�تراوح �أعمارهم بني‬ ‫‪ 30 - 24‬عام لدخولهم �إىل املياه الإقليمية اليمنية بطريقه‬ ‫غري �شرعية‪.‬‬ ‫مو�ضحة �إىل �أن��ه��ا �ضبطت على م�تن ق��ارب الفيرب عملة‬ ‫�إرتريية مزيفة كانت خمب�أة داخل ‪ 12‬دبة بال�ستيكية‪.‬‬ ‫م�شرية �إىل �أنها حتفظت على قارب الفيرب مع الإريرتيني‬ ‫الأربعة للإجراءات القانونية‪.‬‬

‫ت���دع���ى ح��اك��م��ة ع��ب��د اجل��ل��ي��ل ���س��رح��ان يف‬ ‫ال����ـ ‪ 8‬م���ن ���ش��ه��ر ن��وف��م�بر ع����ام ‪2012‬م‪،‬‬ ‫و�إن��ه��ا قامت بحجزه على ذم��ة الإج���راءات‬ ‫القانونية‪.‬‬ ‫ويف نف�س ال�سياق �ألقت �أجهزة ال�شرطة‬ ‫يف م���دي���ري���ة ����ص���وي���ر مب��ح��اف��ظ��ة ع���م���ران‬ ‫القب�ض على املدعو �سرحان قا�سم كبا�س‬ ‫املتهم بجرمية قتل �أخيه �أمني قا�سم كبا�س‬ ‫يف الـ‪ 20‬م���ن ال�����ش��ه��ر اجل�������اري‪ ،‬وق��ام��ت‬ ‫ب�إحالته للإجراءات القانونية‪.‬‬ ‫وع��ل��ى �صعيد مت�صل ذك����رت ال�شرطة‬ ‫يف م��دي��ري��ة احل��ي��م��ة اخل���ارج���ي���ة ال��ت��اب��ع��ة‬ ‫ملحافظة �صنعاء �أنها �ضبطت املدعو حممد‬ ‫ع��ب��داهلل ناجي جملي كونه �أح��د املتهمني‬ ‫بجرمية قتل املواطن عبداهلل ح�سني �شردة‬ ‫يف الـ‪ 4‬من ال�شهر اجلاري‪.‬‬

‫على خط العدين �إب‬

‫القب�ض على ‪ 4‬متهمني مب�ساعدة حمبو�سني على الفرار‬

‫�ألقت �أجهزة ال�شرطة يف مديرية‬ ‫مذيخرة مبحافظة �إب القب�ض على‬ ‫‪ 4‬متهمني ب��ال��ت��ق��ط��ع لأف�����راد �أم��ن‬ ‫املديرية على خ��ط العدين وتهريب‬ ‫�سجينني ك���ان �أف����راد الأم����ن مكلفني‬ ‫بنقلهما �إىل نيابة مديرية العدين‬ ‫خالل اليومني املا�ضيني‪.‬‬

‫م�شرية �إىل �أن املتهمني امل�ضبوطني‬ ‫ترتاوح �أعمارهم بني ‪ 38-26‬عاماً‪،‬‬ ‫وه��م م��ن �أق��رب��اء املحبو�سني اللذين‬ ‫متكنا من الفرار مب�ساعدتهم‪.‬‬ ‫ه��ذا وق��د ق��ام��ت �شرطة مذيخرة‬ ‫بت�سليم املتهمني الأرب���ع���ه �إىل �إدارة‬ ‫البحث اجلنائي ب�إب للإجراءات‪.‬‬

‫احتجاز ‪ 425‬كرتون خمور على منت قارب تهريب يف �ساحل ذباب‬ ‫احتجزت �شرطة خفر ال�سواحل بقطاع خليج‬ ‫ع���دن ق����ارب ت��ه��ري��ب م��ن ن���وع ج��ل��ب��ة وع��ل��ى متنه‬ ‫‪ 425‬كرتوناً من اخلمور الأجنبية‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل بحارين كانا على متنه‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ���ش��رط��ة خ��ف��ر ال�����س��واح��ل �أن��ه��ا �ضبطت‬ ‫قارب التهريب الذي يحمل ا�سم الزئبق يف منطقة‬ ‫اجلديد واملعفر يف مديرية ذباب ال�ساحلية التابعة‬ ‫ملحافظة تعز‪.‬‬

‫م���ن ج��ان��ب �آخ����ر ا���س��ت��ع��ادت ���ش��رط��ة حمافظة‬ ‫�صنعاء ق��اط��رت�ين منهوبتني يف ق��ط��اع��ات قبلية‬ ‫وقعت خالل ال�شهر اجلاري‪.‬‬ ‫حيث قالت ب�إنها ا�ستعادت قاطرة نهبت يف �آلـ‪4‬‬ ‫من ال�شهر احلايل يف منطقة نهم ‪ ،‬فيما ا�ستعادت‬ ‫القاطرة الثانية يف مديرية بني مطر كانت قد‬ ‫نهبت يف قطاع على الطريق ال��ع��ام ال��ذي يربط‬ ‫حمافظتي �صنعاء واحلديدة‬

‫�ضبط املتهم ب�إطالق النار على قا�ضي حمكمة ثمود‬ ‫متكنت ال�شرطة يف مديريات وادي و�صحراء ح�ضرموت من معرفة‬ ‫و�ضبط املتهم ب���إط�لاق ال��ن��ار على قا�ضي حمكمة ث��م��ود خ�لال الأي���ام‬ ‫القليلة املا�ضية‪.‬‬ ‫وقالت ال�شرطة �أنها كانت قد �ألقت القب�ض على ‪ 3‬م�شبوهني ب�إطالق‬ ‫النار على القا�ضي‪ ,‬وخالل جمع اال�ستدالالت يف هذه الق�ضية متكنت‬ ‫من معرفة امل��ت��ورط ب���إط�لاق النار على القا�ضي وه��و �أح��د امل�شبوهني‬ ‫الثالثة وا�سمه ف‪ .‬م‪ .‬بان�صيب والذي اعرتف بارتكابه جلرمية االعتداء‬ ‫على قا�ضي حمكمة ثمود‪.‬‬ ‫م�����ش�يرة �إىل �أن��ه��ا �ضبطت ال�����س�لاح امل�ستخدم يف ارت��ك��اب اجل��رمي��ة‬ ‫وهو م�سد�س �أ�سباين ال�صنع «ن�صف» وقامت بتحريزه على ذمة جمع‬ ‫اال�ستدالالت يف الق�ضية‪.‬‬

‫�إب‪ /‬فواز ا�سكندر‬

‫الثــالثــاء ‪ 24‬جماد �أول ‪1435‬هـ‬ ‫املوافــق ‪ 25‬مار�س ‪2014‬م العـدد (‪)967‬‬

‫خواطر‬ ‫يكتبها‪�/‬أحمد عثمان‬

‫كوين �شرطياً‪!!..‬‬ ‫من الوا�ضح �أنه حينما يفكر رجل ال�شرطة دائماً‬ ‫بكيف يقدم �أف�ضل ما عنده من مهنية وح�س وطني‪،‬‬ ‫ومبا يتمتع به من كفاءة يف جمال عمله الأمني البد‬ ‫و�أن��ه �سيكون غنياً ب�شكر وتقدير الآخ��ري��ن له �سواء‬ ‫م��ن زم�ل�اء مهنته �أو م��ن ي��ق��وم ع��ل��ى خدمتهم من‬ ‫املواطنني‪ ..‬واملجتمع ب�شكل عام‪.‬‬ ‫نحن ل�سنا �أقل من تلك املجتمعات الب�شرية التي‬ ‫تتباهى بتطورها امل��دين والإن�ساين ال�شامل‪ ،‬والذي‬ ‫ي�ساهم رج��ل ال�شرطة بجدية فيها م��ن �أج��ل تعزيز‬ ‫الأم���ن واال���س��ت��ق��رار ويعمل بجاهزية مطلقة ذات��ي��اً‬ ‫ومو�ضوعياً لتفعيل دوره الإن�����س��اين خلدمة النا�س‬ ‫و�إح��داث الأ�ساليب النوعية لتعزيز ال�شراكة معهم‪..‬‬ ‫ولكن باملقابل حتتاج هذه املقارنة �إىل رابط هام يتمثل‬ ‫يف قناعة رجل ال�شرطة لدينا ب�أن وظيفته الأمنية من‬ ‫ال�سلوكيات احل�سنة التي تعك�س معنى �أن يكون القدوة‬ ‫�أمام املواطنني‪ ،‬ومعنى �أن تكون املواطن ال�شريف رقم‬ ‫واح��د ال��ذي يثق فيه النا�س ويعتمد عليه يف ال�سراء‬ ‫وال�ضراء‪!!..‬‬ ‫ان ف��ق��دان ه��ذا ال�شعور احل��ي��وي م��ن قبل �أي���اً كان‬ ‫من منت�سبي ال�شرطة لدينا وعدم �سريانه يف دمه هو‬ ‫�سبب معطل لأي جهود �أو �إمكانات مادية متطورة‪،‬‬ ‫وه���و م��ا ي�ستدعي ال��ت��دخ��ل ال�����س��ري��ع لإع����ادة ت�شكيل‬ ‫وعي ه���ؤالء البع�ض و�ضرورة تفعيل عملية التقييم‬ ‫املو�ضوعي واجلاد للخروج بنتائج حقيقية جتعل من‬ ‫�شرط اال�ستغناء عن �أداء اخلدمة يف وظيفة ال�شرطة‬ ‫قراراً ال رجعة فيه‪.!!..‬‬ ‫ه����ذا ه���و امل���رت���ك���ز ال����ذات����ي ال�����ذي ي��ج��ب م��ع��رف��ت��ه‬ ‫وا�ستقراء مفرداته حتى تتقارب مع الر�ؤية الواعية يف‬ ‫�شتى جوانب البناء الأمني التي تفتح الآفاق الرحبة‬ ‫لفهم معنى‪ :‬امل�س�ؤولية الأمنية وما يرتتب عنها من‬ ‫خمرجات �إيجابية جت�سد معطيات ال�سكينة والأمان‬ ‫واال�ستقرار يف املجتمع!!‪.‬‬

‫البحث اجلنائي يف �إب ي�ضبط ‪ 12‬خمطوطة مل�صاحف �أثرية‬

‫�ضبط رجال البحث اجلنائي مبدينة �إب ‪12‬‬ ‫خمطوطة �أثرية هي عبارة عن م�صاحف قر�آن‬ ‫كرمي كتبت بخط اليد يف فرتة موغلة يف القدم‪.‬‬ ‫وق���ال ال��ب��ح��ث �إن���ه �ضبط امل�����ص��اح��ف الأث��ري��ة‬ ‫بحوزة ‪� 3‬أ�شخا�ص جميعهم من �أه��ايل اجلبني‬ ‫رمي��ان بعمران �أث��ن��اء م��ا ك��ان��وا على م�تن �سيارة‬ ‫ل��ك��ز���س حت��م��ل ل��وح��ة خ�����ص��و���ص��ي‪ ..‬م�����ش�يرة �إىل‬ ‫�أن املتهمني كانوا ينوون بيع امل�صاحف الأثرية‬ ‫يف حمافظة �إب‪ ،‬و�أنهم قدموا من عمران لهذا‬ ‫الغر�ض‪.‬‬ ‫ويف نف�س ال�سياق �ضبطت �أج��ه��زة ال�شرطة‬ ‫ب��الأم��ان��ة قطعتني �أث��ري��ت�ين ب��ح��وزة �شخ�صني‪..‬‬ ‫وق����ال����ت ال�������ش���رط���ة �أن ال��ق��ط��ع��ت�ين الأث���ري���ت�ي�ن‬ ‫امل�ضبوطتني عبارة عن متثالني �إن�سانيني‪.‬‬ ‫‪01/332754‬‬ ‫فاك�س مكتب وزير الداخلية‬

‫�أخـي املـواطن‪ :‬عرب هذا الرقم ميكنك التوا�صل مع وزيـر الداخلية‬

الحارس العدد "967" يوم الثلاثاء تاريخ 25/3/2014  

صحيفة الحارس العدد 967 تصدرها وزارة الداخلية الإدارة العامة للتوجيه المعنوي والعلاقات