Page 1

‫ال�سيد عبدامللك بدر الدين احلوثي يف خطاب رم�ضاين خ�ص فيه م�ستخدمي الطريق و�سائقي املركبات‪:‬‬

‫االلتزام ب�آداب املرور يعترب من مكارم الأخالق‬ ‫�صفحة‬

‫‪12‬‬ ‫‪100‬‬ ‫ال�سعر‬

‫ن�صف �شهرية م�ؤقت ًا ‪ -‬ت�صدر عن وزارة الداخلية اليمنية (الإدارة العامة للتوجيه املعنوي والعالقات)‬

‫الخميس‬

‫‪ 29‬رمضان ‪1439‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2018‬م‬ ‫العدد ‪1110‬‬

‫وزير الداخلية يطلع على احلالة الأمنية‬ ‫يف احلديدة وعدد من املحافظات‬

‫ضبطيات‬

‫القب���ض على ع��دد من �أخطر‬ ‫عنا�ص��ر الع��دوان باحلديدة‬

‫�أمن مديرية بعدان ت�ضبط ‪ 2‬من‬ ‫ع�صابة �سرقة كابالت الهاتف ب�إب‬ ‫�ض��بط ع��دد م��ن مروج��ي‬ ‫ال�ش��ائعات مبحافظ��ة املحويت‬

‫رجال الأمن يُحيون ذكرى ا�ست�شهاد الإمام علي عليه ال�سالم‬ ‫الإفراج عن عدد من ال�سجناء‬ ‫املع�سرين يف ‪ 3‬حمافظات‬

‫خالل ‪� 24‬ساعة‬

‫الأجهزة الأمنية‬ ‫ت�ضبط خاطف حقيبة‬ ‫الفتاة ب�شارع اجلزائر‬

‫�إتالف ‪ 2000‬كي�س دقيق منتهية‬ ‫ال�صالحية مبحافظة احلديدة‬

‫اختتام دورة ال�شهيد الرئي�س ال�صماد يف مهارات التحقيق اجلنائي‬

‫�أمن البي�ضاء ي�ضبط كمية‬ ‫من املخدرات قادمة من‬ ‫حمافظــة مــ�أرب‬

‫�ضبط كمية من امل�سكوكات‬ ‫الأثرية والدوالرات‬ ‫املزيفة مبحافظة �صنعاء‬

‫الأمن ي�ضبط خلية من عنا�صر ما ي�سمى بتنظيم القاعدة اعرتفت بتبعيتها للعدوان‬ ‫نحو ثقافة‬

‫�إذا مل يتم التعاون معك‬ ‫يف �أي �إدارة تتبع وزارة الداخلية‬ ‫فب��ادر باالتص��ال بن��ا لتقدي��م ش��كوى بذل��ك‬

‫خط �ساخن وجماين من �أي هاتف �أر�ضي �أو �سيار‪.‬‬

‫مركـز الشكـاوى والبالغات بوزارة الداخـلية‬

‫الأم�����ن يف خ��دم��ة املجتمع‬

‫ميناء احلديدة يف‬ ‫�صحيح افيخاي ادرعي‬

‫‪11‬‬

‫معركة احلديدة‪ ..‬ماذا‬ ‫يريد ال�سعودي بالتحديد؟ ‪07‬‬

‫كتـابــات‬

‫أخـي المواطـن‬

‫مرورية مطلوبة ‪16‬‬


‫‪02‬‬

‫الخميس‬ ‫‪ 29‬رمضان ‪1439‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2018‬م‬

‫أخبار‬

‫العدد ‪1110‬‬

‫وزير الداخلية يلتقي باللجنة األمنية والقيادات األمنية في محافظة الحديدة ويشيد بمستوى األمن‬

‫قام اللواء الركن عبداحلكيم املاوري وزير الداخلية‬ ‫بزيارة ملحافظة احلديدة تفقد خاللها الو�ضع الأمني‬ ‫و�أداء امل�ؤ�س�سات الأمنية يف املحافظة‪ ،‬وقد تر�أ�س اجتماعاً‬ ‫للجنة الأمنية باملحافظة بح�ضور رئي�س اللجنة الأ�ستاذ‬ ‫ح�سني الهيج حمافظ حمافظة احلديدة واللواء الركن‬ ‫رزق اجلوفى وكيل وزارة الداخلية لقطاع الأمن ونائب‬ ‫مدير �أمن املحافظة العقيد الركن عمر املقبلى وجميع‬ ‫�أع�ضاء اللجنة الأمنية باملحافظة‪.‬‬ ‫وفى كلمته هناءاللواء املاورى رئي�س و�أع�ضاء اللجنة‬ ‫الأمنية ب�شهر رم�ضان امل�ب��ارك وب��ذك��رى عيد الوحدة‬ ‫املجيد و نقل تهانى القيادة ال�سيا�سية بهذه املنا�سبة‪،‬‬ ‫وق��ال �إن احلكومة وال�شعب ينظرون ب��اع�ت��زاز �إىل ما‬ ‫قدمه مواطنو هذ املحافظة الأبطال �إىل جانب �أبطال‬ ‫اجل�ي����ش وال�ل�ج��ان ال�شعبية ال��ذي��ن ي�خ��و��ض��ون معركة‬ ‫الن�صر املحتوم ب�إذن اهلل �ضد الغزاة ومرتزقتهم‪..‬‬ ‫و�أ�شار اللواء املاوري �إىل �أن هذه الزيارة ت�أتى من �أجل‬ ‫الإط�لاع عن كثب على م�ستوى الأداء الأمني ومعرفة‬ ‫االحتياجات التى تتطلبها الأجهزة الأمنية‪ ،‬واال�ستماع‬ ‫�إىل رجال الأمن ملعرفة ال�صعوبات و�سبل جتاوزها مبا‬ ‫يحقق �أف�ضل م�ستوى م��ن الأداء الأم�ن��ي ووف��ق �أعلى‬ ‫املعايري‪ ،‬ون��وه معايل الوزير‪� ،‬أن الظرف ال��ذي متر به‬ ‫بالدنا يتطلب تكثيف اجلهود ورف��ع وت�يرة اجلهوزية‬ ‫واليقظة واحل�س الأمني‪ ،‬و�أكد على �أهمية التن�سيق بني‬ ‫الأجهزة الأمنية‪ ،‬وال�سلطة املحلية‪ ،‬والتوا�صل مع �أعيان‬ ‫ووجهاء املحافظة ‪.‬‬ ‫ك�م��ا ا� �ش��اد ال �ل��واء ع�ب��د احل�ك�ي��م امل� ��اوري مب��ا حتققه‬ ‫الأج �ه ��زة الأم �ن �ي��ة يف امل�ح��اف�ظ��ة ع�ل��ى م���س�ت��وى �ضبط‬ ‫اجل ��رمي ��ة‪� ،‬أو �إح �ب ��اط خم �ط �ط��ات ال� �ع ��دوان ال��رام �ي��ة‬ ‫�إىل زع��زع��ة �أم ��ن وا� �س �ت �ق��رار ال�ب�ل��د يف ك��ل حم��اف�ظ��ات‬

‫اجلمهورية‪ ،‬كما �شدد اللواء املاوري على �أهمية ت�ضافر‬ ‫كل اجلهود ملواجهة ال�شائعات التى يختلقها العدوان‬ ‫وي �ح��اول ال�ت�روي��ج ل �ه��ا‪ ،‬ب�غ�ي��ة ال��و� �ص��ول �إىل �أه��داف��ه‬ ‫الدنيئة ومطامعه التي باتت مك�شوفة �ضد بالدنا ب�شكل‬ ‫عام وحمافظة احلديدة ب�صورة خا�صة‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أك ��د م�ع��ايل ال��وزي��ر ع�ل��ى �أه�م�ي��ة احل �ف��اظ على‬ ‫م �� �س �ت��وى ع� ��الٍ م ��ن ال �ت �ع��اون ب�ي�ن الأج � �ه ��زة الأم �ن �ي��ة‬ ‫وامل��واط �ن�ين‪ ،‬مل��ا ل��ذل��ك م��ن �أث ��ر م�ل�م��و���س ع�ل��ى احل��ال��ة‬ ‫الأمنية‪ ،‬وقد �شكر يف كلمته مواطني حمافظة احلديدة‬ ‫على تعاونهم امللمو�س والإيجابي مع الأجهزة الأمنية‬ ‫يف املحافظة‪ ،‬وكان �سبباً يف حتقيق كل هذه الإجن��ازات‬ ‫والنجاحات الأمنية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫و�أ ��ض��اف م�ع��ايل ال��وزي��ر ق��ائ�لا‪� :‬إن�ن��ا ف��ى الأج�ه��زة‬ ‫الأم �ن �ي��ة ن�ع�م��ل يف اجت ��اه�ي�ن‪ ،‬الأول يف جم� ��ال رف��د‬ ‫ج�ب�ه��ات ال �ع��زة وال �ك��رام��ة ب��ال��دع��م وامل���س��ان��دة املمكنة‪،‬‬ ‫واالجتاه الثانى ي�سري يف تعزيز وتثبيت وتقوية اجلبهة‬ ‫الداخلية‪ ،‬ومن ذلك ف�ضح الإ�شاعات والأراجيف التى‬ ‫تبثها و�سائل �إعالم العدو‪ ،‬ومرتزقته‪ ،‬وهذين امل�سارين‬

‫ع��ن اخل��دم��ات الأمنية التي يقدمها ك��وادر الأم��ن فى‬ ‫امليناء‪ ..‬تلى ذلك زيارة نفذها اللواء امل��اوري �إىل فرع‬ ‫م�صلحة خفر ال�سواحل فى حمافظة احلديدة وا�ستمع‬ ‫�إىل �شرح مف�صل عن �سري الأداء فى فرع امل�صلحة و�شكر‬ ‫ال��وزي��ر ك��ل ال�ك��وادر العاملة يف ال�ف��رع على انتظامهم‬ ‫و��ص�م��وده��م‪ ..‬ك��ان ف��ى ا�ستقباله رئي�س م�صلحة خفر‬ ‫ال�سواحل اللواء عبدالرزاق امل�ؤيد ‪.‬‬ ‫كما تر�أ�س معايل وزير الداخلية اجتماعاً لعدد من‬ ‫ال�ق�ي��ادات الأم�ن�ي��ة مبحافظة احل��دي��دة وف��ى االجتماع‬ ‫�شكر الوزير �صمودهم وثباتهم يف �سبيل حتقيق الأمن‬ ‫واال�ستقرار‪ ،‬وحث معايل الوزير القيادات الأمنية على‬ ‫اال�ستمرار يف رف��ع اجل��اه��زي��ة ونقل لهم ‪ -‬وع�بره��م ‪-‬‬ ‫لكل رجال الأمن يف املحافظة حتايا القيادة ال�سيا�سية‬ ‫وحكومة الإنقاذ ‪ ،‬وال�شكر لهم على التفانى يف حتقيق‬ ‫اخلدمات ال�شرطوية للمواطن ‪.‬‬ ‫وك ��ان ال �ل��واء امل� ��اوري ق��دت �ن��اول ط �ع��ام الإف �ط��ار مع‬ ‫اجلنود املرابطني يف نقطة تفتي�ش كيلو‪ 16‬على مدخل‬ ‫مدينة احلديدة ‪.‬‬

‫يعمالن وب��وت�يرة عالية وح�م��ا���س منقطع النظري يف‬ ‫حمافظة احلديدة ‪.‬‬ ‫واخ�ت�ت��م ال �ل��واء امل� ��اوري كلمته بال�شكر وال�ت�ق��دي��ر‬ ‫لكل الأجهزة الأمنية يف املحافظة على ما حتققه من‬ ‫جناحات ملمو�سة ‪.‬‬ ‫وك ��ان ق��د رح ��ب حم��اف��ظ امل�ح��اف�ظ��ة مب �ع��ايل وزي��ر‬ ‫الداخلية ووك�ي��ل ال ��وزارة والفريق امل��راف��ق ل��ه ‪ ،‬و�أك��د‬ ‫�أن ال�سلطة املحلية لن تتوانى عن تقدمي كل م�ساعدة‬ ‫وب��ذل ك��ل جهد ‪ ،‬يف �سبيل حتقيق الأم��ن واال�ستقرار‬ ‫بالتعاون مع رجال الأمن يف املحافظة ‪.‬‬ ‫ون ��وه امل�ح��اف��ظ �إىل �أن �أب �ن��اء حم��اف�ظ��ة احل��دي��دة‪،‬‬ ‫على قلب رج��ل واح��د يف مواجهة ال�ع��دوان والت�صدي‬ ‫ملخططاته ال���ش�ي�ط��ان�ي��ة‪ ،‬ج�ن�ب�اً �إىل ج�ن��ب م��ع �أب �ط��ال‬ ‫اجلي�ش واللجان ال�شعبية‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك ق��ام الأخ ال��وزي��ر برفقة ال��وك�ي��ل لقطاع‬ ‫الأمن اللواء رزق اجلويف بزيارة مليناء احلديدة واطلع‬ ‫على ما �أحدثه العدوان من تدمري ممنهج وا�ستمع من‬ ‫الأخ مدير �أمن امليناء العقيد �سلمان جماعي �إىل �شرح‬

‫وزير الداخلية يترأس اجتماع ًا للجنة األمنية بصعدة ويطلع على األداء األمني‬ ‫ت��را���س ال �ل��واء ال��رك��ن عبداحلكيم امل� ��اوري وزي��ر‬ ‫الداخلية اجتماعا للجنة الأمنية مبحافظة �صعدة‬ ‫بح�ضور الأخ الأ�ستاذ حممد جابر عو�ض حمافظ‬ ‫حمافظة �صعدة رئي�س اللجنة الأمنية باملحافظة‬ ‫ووكيل وزارة الداخلية لقطاع الأمن وال�شرطة اللواء‬ ‫الركن رزق اجلوفى ومدير �أم��ن املحافظه العميد‬ ‫ع��زي �صالح والعميد �أم�ين احل�م�يرى قائد حمور‬ ‫�صعدة قائد فرع ال�شرطة الع�سكرية وقائدى فرعي‬ ‫الأمن املركزى والنجدة باملحافظة ووكالء حمافظة‬ ‫�صعدة و�أع�ضاء اللجنة الأمنية باملحافظة‪.‬‬ ‫وحت� ��دث ال �ل ��واء امل � ��اروى ف ��ى االج �ت �م��اع مهنئاً‬ ‫احل�ضور ب��اخل��وامت امل�ب��ارك��ة ل�شهر رم�ضان املبارك‬ ‫كما نقل لهم حتايا القيادة ال�سيا�سية ممثلة برئي�س‬ ‫و�أع�ضاء املجل�س ال�سيا�سى رئي�س و�أع�ضاء احلكومة‪.‬‬ ‫وقال‪:‬لقد جئنا لزيارة هذه املحافظة ال�شماء بعد‬ ‫ثالث �سنوات من ال�صمود يف وجه العدوان الهمجي‬ ‫الغا�شم‪ ،‬وبالت�أكيد التاريخ �سي�سجل ب�أحرف من نور‬ ‫�صمود بالدنا ب�شكل عام و�صمود هذه املحافظة ب�شكل‬ ‫خا�ص‪ ،‬و�سيقف اجلميع ب�إجالل ل�صمودكم و�صمود‬ ‫كل مواطن يف هذه املحافظة‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن الأجهزة الأمنية تتحرك يف م�سارين‬ ‫الأول رفد اجلبهات برجال الأمن الأبطال للم�شاركة‬ ‫ف��ى �صنع االنت�صار العظيم لبالد ال�ع��زة والكرامة‬ ‫وامل���س��ار الآخ ��ر ه��و املحافظة على ال�سكينة العامة‬ ‫وتقوية وتثبيت اجلبهة الداخلية من خالل العمل‬

‫ن�صف �شهرية م�ؤقت ًا ‪ -‬ت�صدر‬ ‫عن‪ :‬وزارة الداخلية اليمنية‪-‬‬ ‫الإدارة ال��ع��ام��ة للتوجيه‬ ‫امل��ع��ن��وي وال��ع�لاق��ات العامة‬

‫على �صد ال�شائعات التي حتاول تفكيك �إرادة ال�شعب‬ ‫من خالل الدعايات املغر�ضة ‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح ال��وزي��ر �أن��ه خ�لال م��ا يزيد على ثالث‬ ‫�سنوات من ال�صمود الأ�سطورى ل�شعبنا مت �إف�شال‬ ‫خمطط العدوان وهالته الإعالمية التي ي�ستخدمها‬ ‫العدو ومرتزقته ‪.‬‬ ‫و�أكد اللواء املاوري �أن حمافظة �صعدة الأبية هي‬ ‫من حددت اليوم بو�صلة اليمن اجلديد اخلاىل من‬ ‫الو�صاية والتبعية و�أ�سقطت �أح�ل�ام م��ن يراهنون‬ ‫على عودة اليمن �إىل الوراء‪.‬‬ ‫واخ �ت �ت��م ح��دي �ث��ه ب��ال���ش�ك��ر وال �ت �ق��دي��ر ل�ل�أج �ه��زة‬

‫الأم �ن �ي��ة مل��ا ي �ب��ذل��وه م��ن ج�ه��د يف ��س�ب�ي��ل ا��س�ت�ت�ب��اب‬ ‫الأمن والإ�ستقرار كما �أكد على دعم وزارة الداخلية‬ ‫للأن�شطة الأمنية بح�سب املتاح لديها‪.‬‬ ‫وك��ان املحافظ قد رح��ب ب��الأخ ال��وزي��ر ومرافقيه‬ ‫لزيارته هذه للمحافظه وذلك لرفع املعنويات واكد‬ ‫ان ال�سلطة املحلية �إىل جانب �أبناء الأجهزة الأمنية‬ ‫واب �ن��اء ال�شعب �ستعمل على �إح �ب��اط ك��ل م��ا يحاول‬ ‫العدوان متريره من خمططات ت�ستهدف �أمن وحياة‬ ‫املواطن يف هذه املحافظة‬ ‫�إىل ذلك قام الأخ الوزير ومرافقوه بزيارة ملقربة‬ ‫ال �� �ش �ه��داء وو� �ض��ع �إك�ل�ي��ل م��ن ال��زه��ور ع�ل��ى �ضريح‬

‫رئيس التحرير‬

‫نائبا رئيس التحرير‬

‫حممد حممد الآن�سي‬

‫عابد ال�شرقي ‪ -‬خالد علي الهتار‬

‫ال�شهيد طه ح�سني املدانى وقراءة الفاحتة على روح‬ ‫ال�شهيد و�أرواح كل ال�شهداء‪.‬‬ ‫ت �ل��ى ذل� ��ك ج ��ول ��ة �أج � ��راه � ��ا ال ��وزي ��ر وامل �ح��اف��ظ‬ ‫ومرافقوهم مل�شاهدة الدمار ال��ذي �أحدثه العدوان‬ ‫للبنية التحية يف املن�ش�آت احلكومية يف املدينة‪.‬‬ ‫كما قام اللواء الركن عبد احلكيم املاورى بزيارة‬ ‫�إىل امل�ست�شفى اجلمهورى ب�صعدة وتفقد اجلرحى‪،‬‬ ‫ووجه كلمة لهم قائ ً‬ ‫ال‪� :‬أنتم بدمائكم الزكية تروون‬ ‫�شجرة االنت�صار واحلرية يف مين الإمي��ان واحلكمة‬ ‫و�سيتحدث التاريخ عن ت�ضحياتكم يف �سبيل العزة‬ ‫والكرامة ل�شعبنا اليمنى العظيم‬ ‫و خالل زيارته ل�صعدة التقى الأخ الوزير املاوري‬ ‫بعدد من القيادات الأمنية باملحافظة وحتدث �إليهم‬ ‫قائ ً‬ ‫ال‪� :‬أ�شكر لكم �صمودكم وا�ستعدادكم الدائم يف‬ ‫وج��ه �أع �ت��ى ع ��دوان همجى ع�ل��ى ب�لادن��ا‪ ،‬وج�ه��ودك��م‬ ‫يف �سبيل تعزيز الأم��ن واال�ستقرار فة هذ املحافظه‬ ‫وال��رد العملي على ال��دع��اي��ات املغر�ضة التة تهدف‬ ‫�إىل زع��زع��ة �أم��ن امل��واط��ن وحم��اول��ة خلخلة اجلبهة‬ ‫الداخلية‪ ،‬فرفع اجلاهزية ب�صورة م�ستمرة وخلق‬ ‫عالقة �إيجابية مع املواطن هي ال��رد احلقيقي على‬ ‫العدوان ومرتزقته‪.‬‬ ‫رافقه يف هذه الزيارة اللواء الركن رزق اجلوفى‬ ‫الوكيل لقطاع الأمن وال�شرطة والعميد عبدالكرمي‬ ‫امل �خ�لايف م��دي��رع��ام مكتب ال��وزي��ر وال�ع�ق�ي��د حممد‬ ‫القحوم مدير مكتب الوكيل لقطاع املوارد‪.‬‬

‫مدير التحرير‬

‫نائب مدير التحرير‬

‫سكرتير التحرير‬

‫جنيب حممد العن�سي‬

‫حمفوظ �أحمد امليا�سي‬

‫�إبراهيم �أحمد هارون‬

‫املرا�سالت ‪ :‬العالقات العامة لوزارة الداخلية‬ ‫ �ص‪.‬ب‪ - 449 :.‬تلفون‪- 262581 :‬‬‫فاك�س‪� - 262584 :‬صنعاء ‪20 -‬‬ ‫�شارع الدوحة (�أمناء ال�شرطة �سابق ًا)‬


‫الخميس‬ ‫‪ 29‬رمضان ‪1439‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2018‬م‬

‫أخبار‬

‫العدد ‪1110‬‬

‫وزير الداخلية يطلع على الحالة األمنية و يجتمع باللجنة األمنية العليا في إب وذمار‬ ‫�أجرى معايل وزير الداخلية اللواء‬ ‫ال ��رك ��ن ع �ب��داحل �ك �ي��م امل � � ��اوري زي� ��ارة‬ ‫تفقدية ل�ل��وح��دات والإدارات الأمنية‬ ‫مبحافظة �إب اطلع خاللها على �سري‬ ‫العمل الأمني يف املحافظة‪ ،‬كما تر�أ�س‬ ‫اج�ت�م��اع�اً للجنة الأم �ن �ي��ة باملحافظة‬ ‫الذي ح�ضره �أمني عام املجل�س املحلي‬ ‫باملحافظة الأ�ستاذ �أمني الورايف واللواء‬ ‫�إب��راه �ي��م امل ��ؤي��د املفت�ش ال �ع��ام ب ��وزارة‬ ‫الداخلية وال �ل��واء ال��رك��ن رزق اجل��ويف‬ ‫وك�ي��ل ال ��وزارة لقطاع الأم��ن والعميد‬ ‫عبدالكرمي املخاليف مدير عام مكتب‬ ‫ال��وزي��ر وع ��دد م��ن ال �ق �ي��ادات الأم�ن�ي��ة‬ ‫ب��امل �ح��اف �ظ��ة‪ ..‬ويف االج �ت �م ��اع حت��دث‬ ‫اللواء املاوري مو�ضحا �أن هذه الزيارة‬ ‫ت�أتى �ضمن برنامج الزيارات امليدانية‬ ‫ل �ك��ل ال� ��وح� ��دات والأج � �ه � ��زة الأم �ن �ي��ة‬ ‫التابعة ل��وزارة الداخلية وفروعها يف‬ ‫املحافظات‪ ،‬كما ن��وه �إىل �أن��ه يف الأي��ام‬ ‫املا�ضية كان قد كلف جلنة برئا�سة الأخ‬ ‫املفت�ش العام بالوزارة‪.‬‬ ‫كما �أكد اللواء املاوري �أن بالدنا متر‬ ‫ب�ظ��روف غ��اي��ة يف ال�صعوبة وم��ع ذلك‬

‫ت�سعى احل �ك��وم��ة �إىل � �ص��رف ن�صف‬ ‫راتب رغم �شحة الإمكانات‪.‬‬ ‫و�أ��ش��اد ب�صمود رج��ال الأم��ن و�أب�ن��اء‬ ‫املحافظة وت�صديهم مل�ؤامرات العدوان‬ ‫ال ��رام� �ي ��ة ل��زع��زع��ة �أم � ��ن وا� �س �ت �ق��رار‬ ‫املحافظة‪ ،‬كما �أ� �ش��اد بجهود ال�سلطة‬ ‫امل�ح�ل�ي��ة مب�ح��اف�ظ��ة اب مم�ث�ل��ه ب ��الأخ‬ ‫امل �ح��اف��ظ والأم �ي��ن ال �ع��ام وال �ق �ي��ادات‬ ‫الأم� �ن� �ي ��ة ب��امل �ح��اف �ظ��ة ال� �ت ��ي �أوج � ��دت‬ ‫ب �� �ص �م��ات وا� �ض �ح��ة يف ��س�ب�ي��ل حتقيق‬ ‫الأمن واال�ستقرار وال�سكينة العامة‪.‬‬ ‫ك�م��ا حت��دث ال �ل��واء �إب��راه �ي��م امل��ؤي��د‬

‫قيادة وزارة الداخلية تنقل تحيات وتقدير القيادة‬ ‫السياسية لرجال األمن في كافة الميادين‬ ‫ي�سرنا يف ق�ي��ادة وزارة ال��داخ�ل�ي��ة �أن نعرب ع��ن عظيم تقديرنا للرجال‬ ‫امليامني يف كافة الوحدات الأمنية املرابطة يف امليدان‪ ،‬ناقلني بذلك حتيات‬ ‫وتقدير القيادة ال�سيا�سية ممثلة بفخامة رئي�س اجلمهورية الأ�ستاذ مهدي‬ ‫امل�شاط‪� ،‬إىل الأب�ط��ال امليامني من رج��ال الأم��ن والعيون ال�ساهرة حلماية‬ ‫الأمن واال�ستقرار‪ ،‬الذين يبذلون ق�صارى جهودهم لتنفيذ اخلطة الأمنية‬ ‫ل�شهر رم�ضان امل�ب��ارك‪ ،‬بنجاح م�شهود واتقان ملمو�س‪ ،‬يج�سد اخال�صهم‬ ‫العايل وان�ضباطهم الكبري واح�سا�سهم بامل�س�ؤولية الوطنية‪ ،‬ال�صامدين يف‬ ‫ميادين العمل والن�ضال فرداً فرداً على امتداد ربوع وجغرافيا الوطن احلر‬ ‫العزيز‪ ،‬ال��ذي يتطلب يف مرحلة كهذه من جميع �أبنائه املزيد من العطاء‬ ‫والبذل من �أجل �أمنه وا�ستقراره‪.‬‬ ‫وبا�سم جميع منت�سبي وزارة الداخلية نخ�ص رجال املرور �ضباط و�صف‬ ‫و�أفراداً بالتقدير العايل ملا يبذلون من جهد ويكابدون يف هذا ال�شهر املبارك‬ ‫وغ�يره يف �سبيل ت�سهيل احلركة املرورية وتنظبم حركة ال�سري يف خمتلف‬ ‫ال�ط��رق��ات‪ ،‬مت�سامني على ك��ل �أن ��واع الإج �ه��اد والتعب ب��إخ�لا���ص ن��اب��ع من‬ ‫�إميانهم بعظيم اخلدمة التي يقدمونها لإخوانهم املواطنني وعظيم الأجر‬ ‫الإلهي املرجو من الإح�سان �إىل الآخرين و�إتقان الأعمال واالن�ضباط يف‬ ‫عمل يعترب من �أقد�س العبادات للتقرب �إىل رحمة اهلل يف هذا ال�شهر الكرمي‪.‬‬ ‫ون���ش��د ع�ل��ى �أي ��دي اجل�م�ي��ع �إىل م�ضاعفة ج�ه��وده��م امل���ش�ك��ورة لتقدمي‬ ‫الأف�ضل يف �سبيل خدمة وطنهم‪ ،‬وال��رب��اط املقد�س يف �أعمالهم اخلدمية‬ ‫والأمنية والتمتع ب�أرقى مراتب ال�شعور بامل�س�ؤولية يف �أداء الواجب الوطني‬ ‫مهما كانت التحديات‪ ،‬فالظروف التي مير بها الوطن تبني معادن الرجال‬ ‫وتك�شف عن �أ�صالة االنتماء والوالء هلل والوطن كما هو عهدنا بكم‪ ،‬وذلك ما‬ ‫يتطلب ال�صرب وامل�صابرة واملرابطة لي�ؤدي كل منا دوره وم�س�ؤوليته ون�صل‬ ‫بالوطن احلبيب �إىل �شاطئ الأمان‪ ..‬وال تن�سوا �أن الكثري من زمالئكم تركوا‬ ‫�أعمالهم وذهبوا !‬ ‫لكنكم تعرفون �أي��ن كانت وجهتهم‪ ،‬حني لبوا ن��داء الوطن وذه�ب��وا �إىل‬ ‫ال���ص�ف��وف الأم��ام �ي��ة ل�ل��دف��اع ع��ن الأر�� ��ض وال �ع��ر���ض ��ض��د ال �غ��زاة املحتلني‬ ‫واملعتدين‪ ،‬ال يريدون من �أحد جزاء وال �شكوراً‪ ،‬فال تن�سوهم من دعائكم ‪،‬‬ ‫وال تن�سوا �أ�سرهم من موا�ساتكم واهتمامكم‪ ،‬وفاء لهم وبطوالتهم اخلالدة‬ ‫ال�ت��ي ي�سطرونها يف ميادين ال�ع��زة وال�ك��رام��ة‪ ،‬وم��ع �أن�ن��ا على ثقة �أن�ك��م ال‬ ‫حتتاجون ملثل هذه التو�صيات و�إمنا من باب التذكري والتنا�صح لي�س �أكرث‪،‬‬ ‫ف�أنتم �أهل الأخوة ال�صادقة والوفاء والنخوة واملروءة ‪.‬‬ ‫دمتم ذخراً لهذا الوطن ‪ ،‬ودام اليمن منت�صراً حراً عزيزاً ومقربة للغزاة‬ ‫والطامعني ‪.‬‬ ‫وال�سالم عليكم ورحمة اهلل وبركاته‪.‬‬ ‫نائب وزير الداخلية‬ ‫وزير الداخلية‬ ‫اللواء ركن ‪ /‬عبداحلكيم اخليواين‬ ‫اللواء ركن ‪ /‬عبداحلكيم املاوري‬

‫املفت�ش العام بوزارة الداخلية مو�ضحاً‬ ‫�أنه من خالل تواجده يف املحافظة على‬ ‫ر�أ�س جلنة مكلفة من قبل الأخ الوزير‬ ‫مت االتفاق على ت�سليم عدد ‪ 60‬نقطة‬ ‫�أمنية من نقاط التفتي�ش التي يرابط‬ ‫فيها ال�ل�ج��ان ال�شعبية ل �ق��وات الأم��ن‬ ‫امل��رك��زى وال�ن�ج��دة‪ ..‬ويف حديثه �أثنى‬ ‫اللواء الركن رزق اجلويف على م�ستوى‬ ‫االن�ضباط ال��ذي مل�سه ل��دى القيادات‬ ‫والكوادر الأمنية باملحافظة وحث على‬ ‫تعزيز العالقه بني املواطنني ورج��ال‬ ‫الأم� ��ن‪� ..‬إىل ذل��ك ق��ام ال �ل��واء ال��رك��ن‬

‫ع�ب��داحل�ك�ي��م امل � ��اوري ب��زي��ارة تفقدية‬ ‫لأمن حمافظة ذمار‪ ..‬وتر�أ�س اجتماعاً‬ ‫ل�ل�ج�ن��ة الأم �ن �ي��ة ب��امل �ح��اف �ظ��ة ح���ض��ره‬ ‫حم ��اف ��ظ امل �ح��اف �ظ��ة رئ �ي ����س ال�ل�ج�ن��ة‬ ‫الأمنية ال�شيخ حممد ح�سني املقد�شي‪.‬‬ ‫ويف االجتماع تطرق ال�ل��واء امل��اوري‬ ‫�إىل �أن ال �ع��دوان ي�سعى �إىل احتالل‬ ‫�أج � � ��زاء م ��ن وط �ن �ن��ا ون �ه ��ب ال �ث��روات‬ ‫مب�ساعدة حفنة من املرتزقة‪.‬‬ ‫وق � � � ��ال‪� :‬إن ال� ��وط� ��ن ي � �ع ��ول ع�ل��ى‬ ‫ال�شرفاء من ابناء املحافظات ال�صامدة‬ ‫لتحرير البالد من الغزاة و�إعادة البناء‬ ‫وحتقيق الأم��ن واال�ستقرار ال��ذي هو‬ ‫�أ�سا�س البناء والتطور والتنمية‪،‬‬ ‫ح���ض��ر ال �ل �ق��اء ال� �ل ��واء ال��رك��ن رزق‬ ‫اجل ��ويف وك�ي��ل ال � ��وزارة ل�ق�ط��اع الأم��ن‬ ‫ال �ع��ام وال�ع�م�ي��د ع�ب��دال�ك��رمي امل�خ�لايف‬ ‫مدير عام مكتب الوزير‪.‬‬ ‫وخ �ل�ال ع��ودت��ه زار ال� �ل ��واء ال��رك��ن‬ ‫عبداحلكيم املاوري نقطة التفتي�ش يف‬ ‫نقيل ي�سلح و�شكر املرابطني من رجال‬ ‫الأم ��ن ع�ل��ى ان�ضباطهم وح�ث�ه��م على‬ ‫املزيد من اليقظة‪.‬‬

‫‪03‬‬

‫اللواء الماوري يشيد بدور‬ ‫كوادر الدفاع المدني‬

‫قام اللواء الركن عبداحلكيم املاوري وزير الداخلية‬ ‫ب��زي��ارة تفقديه مل�صلحة ال��دف��اع املدنى اطلع خاللها‬ ‫على �سري العمل يف امل�صلحة وا�ستمع من املخت�صني‬ ‫�إىل � �ش��رح ع��ن الأع �م��ال وامل �ه��ام ال�ت��ى ي�ق��وم ب�ه��ا ه��ذا‬ ‫القطاع اخل��دم��ى ال �ه��ام‪ ..‬كما اجتمع م�ع��ايل ال��وزي��ر‬ ‫ب �ق �ي��ادة امل �� �ص �ل �ح��ة‪ ,‬ح �ي��ث ب� ��ارك ل �ه��م ��ش�ه��ر رم���ض��ان‬ ‫املبارك ومرور الذكر ال�سنوية لعيد الوحدة ‪22‬مايو‬ ‫العظيم‪ ..‬و�شكر اللواء املاوري كوادر الدفاع املدين على‬ ‫ال�صمود وا�ستمرارية رف��ع اال�ستعداد‪ ،‬و�أ��ش��ار �إىل �أن‬ ‫م�صلحة الدفاع املدنى هي من �أهم املرافق اخلدمية‬ ‫ب��وزارة الداخلية‪ ،‬فعلى كاهلها يتم الإخ�لا واالنقاذ‬ ‫يف الكوارث الطبيعية وغريها‪ ..‬و�أ�شاد الوزير بالدور‬ ‫الذي يقوم به كوادر الدفاع املدين منذ بداية العدوان‪.‬‬

‫وزيرا الداخلية واإلدارة المحلية يزوران ضريح الشهيد الصماد ورفاقه‬ ‫زار وزي��را الداخلية ال�ل��واء الركن عبداحلكيم امل��اوري والإدارة‬ ‫املحلية علي بن علي القي�سي �أم�س الأول �ضريح ال�شهيد الرئي�س‬ ‫�صالح ال�صماد ورفاقه يف ميدان ال�سبعني ب�أمانة العا�صمة ‪.‬‬ ‫وخ�لال ال��زي��ارة ق��ام ال�ل��واء امل ��اوري والقي�سي بو�ضع �إكليل من‬ ‫الزهور على ال�ضريح وقراءة فاحتة الكتاب على روح ال�شهيد ال�صماد‬

‫و�أرواح رفاقه الذين ارتقت �أرواحهم �إىل بارئها �إثر ا�ستهداف طريان‬ ‫العدوان ال�سعودي الغادر واجلبان ملوكب ال�شهيد ال�صماد مبحافظة‬ ‫احلديدة ‪ ..‬و�أ�شار وزيرا الداخلية والإدارة املحلية �إىل �أن الرئي�س‬ ‫ال�صماد قدم نف�سه يف �سبيل الوطن والدفاع عن احلق و�صدق اهلل‬ ‫ف�صدقه بنيل ال�شهادة ‪ ..‬ولفتا �إىل �أن االنت�صارات التي ي�سطرها‬ ‫�أبطال اجلي�ش واللجان ال�شعبية خا�صة يف ال�ساحل الغربي ماهي �إال‬ ‫جت�سيد لروح الفداء وال�سري على درب الرئي�س ال�شهيد ومن �سبقه‬ ‫من �شهداء الوطن املدافعني عن ال�سيادة والكرامة اليمنية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح امل��اوري والقي�سي‪� ،‬أن الوفاء للوطن يحتم على اجلميع‬ ‫الدفاع عنه �ضد الغزاة البغاة ودف��ع �شرورهم عن الوطن وال�شعب‬ ‫اليمني‪ ..‬واب�ت�ه�لا �إىل امل��وىل �سبحانه وت�ع��اىل �أن ي�سكن ال�شهيد‬ ‫ال�صماد ورفاقه وكافة �شهداء الوطن الفردو�س الأعلى و�أن يجزيهم‬ ‫عن وطنهم و�أمتهم خري اجلزاء‪.‬‬

‫وزير الدولة القنع ومفتش عام وزارة الداخلية وعدد من القادة‬ ‫العسكريين يزورون الجرحى بمستشفيي الشرطة النموذجي والعام‬ ‫ت �ف �ق��د وزي � ��ر ال ��دول ��ة ل� ��� �ش� ��ؤون احل� ��وار‬ ‫وامل �� �ص��احل��ة ال��وط�ن�ي��ة �أح �م��د ال�ق�ن��ع وم�ع��ه‬ ‫املفت�ش العام بوزارة الداخلية اللواء �إبراهيم‬ ‫امل�ؤيد وكيل وزارة الداخلية لقطاع الأم��ن‬ ‫ال�ل��واء ال��رك��ن رزق اجل��ويف �أح ��وال جرحى‬ ‫اجل �ي ����ش وال �ل �ج ��ان ال���ش�ع�ب�ي��ة مب�ست�شفى‬ ‫ال�شرطة العام‪ ..‬كما تفقدوا �أحوال اجلرحى‬ ‫م��ن اجلي�ش واللجان ال�شعبية مب�ست�شفى‬ ‫ال�شرطة النموذجي ب�صنعاء‪ ..‬وا�ستمعوا‬ ‫من مدير عام امل�ست�شفى‪� ،‬إىل �إي�ضاح حول‬ ‫�أح��وال اجلرحى وم�ستوى الرعاية الطبية‬

‫والعالجية التي يتلقونها يف امل�ست�شفى‪.‬‬ ‫ونقل الزائرون للجرحى حتيات القيادة‬ ‫ال���س�ي��ا��س�ي��ة وال�ع���س�ك��ري��ة ال�ع�ل�ي��ا مبنا�سبة‬ ‫خوامت ال�شهر الكرمي ‪ ..‬منوهني بت�ضحيات‬ ‫اجل��رح��ى وم��ا حققوه م��ن ان�ت���ص��ارات �ضد‬ ‫قوى ال�شر والعدوان‪ ..‬كما قدموا للجرحى‬ ‫هديا رمزية تقديرا لت�ضحياتهم دفاعا عن‬ ‫الوطن يف خمتلف جبهات العزة والكرامة‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �م �ع��وا خ�ل�ال ال ��زي ��ارة م��ن ال �ك��ادر‬ ‫الطبي بامل�ست�شفى �إىل �شرح ح��ول �أو��ض��اع‬ ‫اجلرحى وحالتهم ال�صحية ‪..‬‬

‫ون�ق��ل ال��زائ��رون للجرحى حت�ي��ات قائد‬ ‫ال�ث��ورة وال�ق�ي��ادة ال�سيا�سية ‪ ..‬متمنياً لهم‬ ‫ال�شفاء العاجل‪ ..‬كما التقى الوزير القنع‬ ‫وم��راف �ق��وه �أح ��د �أ� �س ��رى امل��رت��زق��ة وال ��ذي‬ ‫يحمل اجلن�سية الأثيوبية وال��ذي مت �أ�سره‬ ‫يف ال�ساحل الغربي‪..‬‬ ‫راف �ق �ه��م خ�ل�ال ال ��زي ��ارات م��دي��ر دائ ��رة‬ ‫امل�شاة العميد الركن �أحمد عمران ومدير‬ ‫دائ� � ��رة ال �ت �خ �ط �ي��ط ال �ع �م �ي��د ع �ل��ي ع�ب��ا���س‬ ‫املن�صور ورئي�س امللتقى الع�سكري العميد‬ ‫علي الو�شلي‪.‬‬


‫الخميس‬

‫‪04‬‬

‫‪ 29‬رمضان ‪1439‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2018‬م‬

‫إنجازات أمنية‬

‫العدد ‪1110‬‬

‫أمانة العاصمة‬

‫أمن شمالن تستعيد سيارة‬ ‫مسروقة وتضبط المتهم‬

‫الأجهزة الأمنية ت�ضبط خاطف حقيبة الفتاة ب�شارع اجلزائر‬ ‫بالتن�سيق مع مباحث العا�صمة‪ ،‬املدعو ( وليد‬ ‫حممد �سالمة ) وه��و مرتكب جرمية ال�سرقة‬ ‫ب ��الإك ��راه ال�ت��ي اق�ترف�ه��ا ��ض��د �إح ��دى الفتيات‬ ‫الأ�سبوع املا�ضي ب�شارع اجلزائر ‪.‬‬ ‫حيث �أقدم على انتزاع حقيبة الفتاة من كتفها‬ ‫ب��ال�ق��وة وه��و ي �ق��ود دراج ��ة ن��اري��ة ب�سرعة ‪ ،‬مما‬ ‫�أحلق بال�ضحية �إ�صابات خمتلفة جراء �سحبها‬ ‫يف ال �� �ش��ارع ‪ ..‬وق ��د �أو� �ض��ح م��دي��ر ق���س��م �شرطة‬ ‫املعلمي النقيب م�صطفى الكب�سي �أن الق�سم قد‬ ‫ب��د�أ بعملية وا�سعة للتحري بالتن�سيق مع بحث‬ ‫�أمانة العا�صمة‪ ،‬وق�سم �شرطة جممع ‪ 22‬مايو‬ ‫مب��دي��ري��ة ال ��وح ��دة‪ ،‬وب��ال �ت �ع��اون م��ع امل��واط�ن�ين‬ ‫ال�شرفاء الذين ك��ان لهم دور كبري بعد اهلل عز‬ ‫وجل يف الو�صول للمجرم‪ ،‬ومن ثم حترك رجال‬ ‫الأمن ل�ضبط املتهم يف حوايل ال�ساعة العا�شرة‬ ‫من �صباح يوم االربعاء ‪ 6‬يونيو‪ ،‬وكان متواجداً‬

‫يف منزله الكائن ب�شارع هائل �شارع ‪ ،16‬و فور‬ ‫�إل �ق��اء القب�ض ع�ل�ي��ه‪ ،‬ان �ه��ار واع�ت�رف بارتكابه‬ ‫اجلرمية بحق تلك املواطنة وعلى ذل��ك النحو‬ ‫وبذلك الأ�سلوب الذي يتنافى مع القيم الدينية‬ ‫والإن�سانية‪ ،‬ويتقاطع مع قيم املجتمع اليمني‬ ‫‪.‬وب �ت �ل��ك ال �ط��ري �ق��ة ال �ت��ي ال�ت�ق�ط�ت�ه��ا ك��ام�ي�رات‬ ‫املراقبه و�شاهدها النا�س عرب االنرتنت‪ ،‬ما �أثار‬

‫ضبط معمل لتصنيع الخمور‬

‫�ضبطت ال�شرطة يف م��دي��ري��ة بني احل ��ارث بالعا�صمة‪ ،‬معم ً‬ ‫ال‬ ‫لت�صنيع اخلمور‪ ،‬يف منزل املدعو ( ا ‪ .‬ا ‪ .‬ع ) وقد �ألقي القب�ض عليه‬ ‫كما مت التحريز على معدات ت�صنيع اخلمر‪ ،‬وكمية من اخلمر التي‬ ‫وجدت يف املنزل‪ ،‬و�أحيل املتهم ومعاونوه‪ ،‬لإجراء التحقيقات‪.‬‬

‫ضبط أشخاص قاموا باالعتداء وسرقة هاتف مواطن بالقوة‬

‫�ضبطت �شرطة ثالثة �أ�شخا�ص‬ ‫ق � ��ام � ��وا ب � ��االع� � �ت � ��داء ع� �ل ��ى �أح � ��د‬ ‫املواطنني يف منطقة ح��دة ب�أمانة‬ ‫العا�صمة‪ ،‬وطعنه بخنجر يف �صدره‬

‫قبل �أن ي�سلبوه هاتفه بالقوة‪ ،‬وقد‬ ‫اع�ترف املتهمون مبمار�ستهم هذا‬ ‫ال�ن��وع م��ن اجل��رائ��م‪ ،‬م�ستخدمني‬ ‫دراجة نارية ‪.‬‬

‫محافظة صنعاء‬

‫بحث صنعاء يضبط مروجي ومزيفي عملة‬

‫ا�ستيا ًء عميقا و ا�ستنكاراً وا�سعاً ل��دى املواطن‬ ‫اليمني‪.‬‬ ‫و�أ�شار مدير ق�سم ال�شرطة النقيب الكب�سي‪،‬‬ ‫�إىل �أن حم �ت��وي��ات ح�ق�ي�ب��ة امل��واط �ن��ة ال�ضحية‬ ‫وهاتفها قد وج��دت لدى املجرم‪ ،‬وك��ذا الدراجة‬ ‫النارية اداة اجلرمية‪ ،‬واع�ترف �أن��ه قد ت�صرف‬ ‫باملبلغ املايل الذي كان احلقيبة ‪�..‬إىل ذلك �أو�ضح‬ ‫نائب مدير البحث يف املحقق ماجد احلربي �أن‬ ‫املجرم وليد �سالمة له �سوابق عديدة يف ال�سرقة‬ ‫بالإكراه واالعتدءات اجل�سيمة ‪.‬‬ ‫وقد توعدت الأجهزة الأمنية كل من ت�سول له‬ ‫نف�سه العبث ب�أمن وا�ستقرار املواطنني باجلزاء‬ ‫الذي ي�ستحقه‪ ،‬كما دعت وزارة الداخلية النيابة‬ ‫ال�ع��ام��ة والق�ضاء �إىل �سرعة ال�ب��ت يف الق�ضايا‬ ‫امل�ضبوطة‪ ،‬وا�صدار الأحكام الرادعة للحد من‬ ‫هذه اجلرمية ‪.‬‬

‫إلقاء القبض على عدد من المرتزقة والمطلوبين‬ ‫مت� �ك ��ن رج� � � ��ال الأم� � � � ��ن ب� ��أم ��ان ��ة ر�صد ومتابعة �أمنية ناجحة‪ ،‬ك�شفت‬ ‫ال �ع��ا� �ص �م��ة م� ��ن � �ض �ب��ط اث� �ن�ي�ن م��ن ع��ن توا�صلهم وتن�سيقهم وت�آمرهم‬ ‫امل�ط�ل��وب�ين اخل �ط��ري��ن‪ ،‬ب�ع��د عمليات مع �أعداء الوطن ‪.‬‬

‫ضبط مرتزقين للعدوان‬ ‫�ضبط �أمن مديرية �آزال ب�أمانة العا�صمة بعد الر�صد واملتابعة ‪� ,‬شخ�صني‬ ‫من مرتزقة العدوان‪ ,‬وهما املدعو ( ق ‪ .‬ن ‪.‬ا ) ‪ 20‬عاماً‪ ,‬واملدعو ( م ‪ .‬ف ‪ .‬ا )‬ ‫وكانا قد عادا من مع�سكر املرتزقة مب�أرب ‪ ،‬و قد اعرتفا �أنهما قدما من م�أرب‬ ‫لتنفيذ عدد من االغتياالت يف العا�صمة ‪.‬‬

‫مباحث صنعاء يضبط كمية من‬ ‫المسكوكات األثرية والدوالرات المزيفة‬

‫� � �ض � �ب� ��ط رج� � � � � ��ال امل � �ب� ��اح� ��ث‬ ‫مب�ح��اف�ظ��ة ��ص�ن�ع��اء وبالتن�سيق‬ ‫م��ع م�ب��اح��ث الأم ��ان ��ة ك�م�ي��ة من‬ ‫امل���س�ك��وك��ات الأث��ري��ة‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة‬ ‫�إىل �أوراق نقدية مزيفة ( دوالر)‪،‬‬

‫��ض�ب��ط رج ��ال ب�ح��ث حمافظة‬ ‫�صنعاء املدعو ( ن ‪� .‬أ ‪ .‬غ ) وهو من‬ ‫مواليد حمافظة حجة‪ ،‬بعد �أن‬ ‫وجد بحوزته عملة مينية مزيفة‬ ‫ف�ئ��ة الأل ��ف ري ��ال‪ ،‬وب�ع��د تفتي�ش‬ ‫منزله ب�أمر من النيابة املخت�صة‪،‬‬ ‫عٌ رث على معدات لتزييف العملة‪،‬‬ ‫مت حت� ��ري� ��زه� ��ا‪ ،‬وح � �ج� ��ز امل �ت �ه��م‬

‫ال�ستكمال الإجراءات الالزمة ‪.‬‬ ‫ويف نف�س ال�سياق �ألقى رجال‬ ‫�أمن ق�سم �شرطة حزيز حمافظة‬ ‫��ص�ن�ع��اء ال�ق�ب����ض ع �ل��ى امل��دع��و (‬ ‫���ص ‪ .‬م ‪ .‬ا ) م��ن �أه ��ايل �شرعب‬ ‫مب �ح��اف �ظ��ة ت� �ع ��ز‪� ،‬أث � �ن� ��اء ق�ي��ام��ه‬ ‫برتويج عملة مينية مزيفة ‪ ،‬فئة‬ ‫الألف ريال ‪.‬‬

‫وج� � ��اء ذل � ��ك ع �ل��ى �إث� � ��ر ع�م�ل�ي��ة‬ ‫حت � � ٍر وم �ت��اب �ع��ة ت�ك�ل�ل��ت ب�ضبط‬ ‫�أرب�ع��ة عنا�صر يف نطاق الأم��ان��ة‬ ‫وبحوزتهم ع��دد م��ن امل�سكوكات‬ ‫الأثرية والدوالرات املزيفة ‪.‬‬

‫��ض�ب�ط��ت ال �� �ش��رط��ة يف م��دي��ري��ة ب�لاد‬ ‫ال��رو���س مبحافظة �صنعاء بعد التحري‬ ‫واملتابعة �أحد مرتزقة العدوان ‪ ،‬ويدعى (‬ ‫ح ‪ .‬ج ‪ .‬ا ) من �أهايل بني العوام حمافظة‬ ‫ح �ج��ة‪ ،‬وق ��د �أل �ق��ي ال�ق�ب����ض ع�ل�ي��ه �أث �ن��اء‬ ‫حم��اول�ت��ه ال�ت���س�ل��ل ل�لال�ت�ح��اق مب��رت��زق��ة‬ ‫العدو يف م�أرب ‪.‬‬

‫ضبط أربعة من المرتزقة كانوا في طريقهم إلى معسكرات العدوان بعدن‬ ‫�ضبطت الأج �ه ��زة الأم�ن�ي��ة‬ ‫األجهزة األمنية تلقي القبض على عدد‬ ‫يف حم��اف �ظ��ة ت �ع��ز‪� ،‬أرب� �ع ��ة من‬ ‫من المرتزقة والمطلوبين‬ ‫م��رت��زق��ة ال �ع ��دوان م��ن �أه ��ايل‬ ‫م��دي��ري��ة �أف �ل��ح ال �� �ش��ام ‪-‬ع��زل��ة‬ ‫�أب��وه��ادي حمافظة حجة‪ ،‬وقد‬ ‫�أل �ق ��ي ال�ق�ب����ض ع�ل�ي�ه��م بينما‬ ‫ك��ان��وا يف طريقهم للإلتحاق‬ ‫مبع�سكرات الغزاة واملرتزقة يف‬ ‫حمافظة عدن ‪.‬‬

‫ضبط عصابتين تمارس‬ ‫السرقة باإلكراه‬ ‫�ألقى رجال الأمن يف العا�صمة القب�ض على ع�صابة مكونة‬ ‫من �أربعة ا�شخا�ص متار�س ال�سرقة بالإكراه‪ ،‬وقد مت �ضبطهم‬ ‫بعد �إب�ل�اغ �أح��د املواطنني ب ��أن الع�صابة انتزعت منه هاتفه‬ ‫بالقوة‪ ،‬وقد مت �ضبط افراد الع�صابة بالتعاون مع املواطنني‪،‬‬ ‫ومت ا��س�ترج��اع ال�ه��ات��ف امل���س��روق و �إح��ال��ة اجل�ن��اة ال�ستكمال‬ ‫اجراءات التحقيق ‪.‬‬

‫ضبط أحد عناصر ما يسمى بتنظيم القاعدة‬

‫بالتن�سيق امل�شرتك بني �أمن البي�ضاء و�أمن العا�صمة وبعد‬ ‫عمليات الر�صد واملتابعة الأم�ن�ي��ة مت �ضبط اح��د العنا�صر‬ ‫اخلطرية املنتمية ملا ي�سمى بتنظيم القاعدة يف �أمانة العا�صمة‬ ‫بعد ان دخل اليها متنكرا للعالج يف �أحد امل�شايف اخلا�صة وكان‬ ‫تعر�ض قدمه لر�صا�ص يف �أحد اجلبهات التي يقاتل فيها مع‬ ‫العدوان‪.‬‬

‫أمن مناخة يضبط تموراً فاسدة كانت‬ ‫في طريقها للعاصمة‬ ‫�ضبط رج��ال الأم��ن مبديرية‬ ‫م�ن��اخ��ة حم��اف�ظ��ة �صنعاء �سيارة‬ ‫نقل نوع " دينا " يقودها املدعو (ا‬ ‫‪ .‬ي ‪ .‬ج ) من �أهايل مديرية بني‬

‫شرطة بالد الروس تضبط مرتزقين للعدوان‬

‫محافظة تعز‬

‫�ضبطت الأجهزة الأمنية بعد‬ ‫عملية ر�صد ومتابعة �أربعة من‬ ‫املرتزقة واملطلوبني خالل ثالث‬ ‫عمليات �أم�ن�ي��ة منف�صلة يف كل‬ ‫م��ن حمافظة �صنعاء والأم��ان��ة‬ ‫وحمافظة تعز ‪.‬‬

‫�أل�ق��ى رج��ال الأم ��ن مب��دي��ري��ة �شمالن يف �أم��ان��ة العا�صمة‬ ‫القب�ض على املدعو ( م ‪ .‬ع‪ .‬م ‪.‬ا ) لقيامه ب�سرقة �سيارة نوع‬ ‫تويوتا "�شا�ص " تابعة للمواطن �أحمد القهدة ‪ ،‬وقد مت �إعادة‬ ‫ال�سيارة ملالكها ‪ ،‬و�إحالة املتهم للتحقيقات‪.‬‬

‫كما �ضبط رجال الأمن يف بالد الرو�س‬ ‫مبحافظة �صنعاء املدعو ‪ :‬ي ‪.‬ع ‪ .‬ع ‪� .‬س‪،‬‬ ‫�أح��د مرتزقة ال�ع��دوان �أث�ن��اء قدومه من‬ ‫حمافظة ع�م��ران متجها �إىل مع�سكرات‬ ‫العدوان يف م��أرب للقتال مع قوى الغزو‬ ‫واالحتالل و�أع��داء الوطن‪ ،‬بعد توا�صله‬ ‫وتن�سيقه مع مرتزقة العدوان يف م�أرب‪.‬‬

‫مطر‪ ،‬وعلى متنها ‪ 250‬كرتوناً‬ ‫م ��ن ال �ت �م��ور ال �ف��ا� �س��دة امل�ن�ت�ه�ي��ة‬ ‫ال���ص�لاح�ي��ة‪ .‬ك��ان��ت خم �ب ��أة حتت‬ ‫كمية من الب�ضائع املختلفة‪.‬‬

‫شرطة جحانة تضبط احد‬ ‫المطلوبين في قضايا سرقة‬ ‫بتوفيق اهلل متكن رج��ال �أم��ن مديرية‬ ‫جحانة مبحافظة �صنعاء من �ضبط املدعو‬ ‫( ج ‪ .‬ا ‪ .‬ا ‪ ) .‬وه ��و م�ط�ل��وب لإدارة �أم��ن‬ ‫�سنحان يف عدد من ق�ضايا ال�سرقة‪.‬‬ ‫وق � � ��د مت �إح� � ��ال� � ��ة امل � �ت � �ه ��م �إىل ج �ه��ة‬ ‫االخت�صا�ص التخاذ الإجراءات‪.‬‬

‫أمن سامع يضبط أحد العناصر الخطيرة التابعة للعدوان‬ ‫األجهزة األمنية تلقي القبض‬ ‫على أحد المطلوبين أمني ًا في‬ ‫قضاياجسيمة‬ ‫ويف حم��اف�ظ��ة ت�ع��ز مت ��ض�ب��ط �أح ��د املطلوبني‬ ‫لل��أج �ه��زة الأم �ن �ي��ة يف ق���ض��اي��ا ج���س�ي�م��ة ب ��إح��دى‬ ‫النقاط الأمنية �أثناء حماولتة الهروب �إىل عدن‪،‬‬ ‫لكن رج��ال الأم��ن �ألقوا عليه القب�ض قبل متكنه‬ ‫من الهرب ‪.‬‬

‫�ضبط رجال الأمن مبديرية‬ ‫� � �س ��ام ��ع حم ��اف � �ظ ��ة ت � �ع ��ز �أح � ��د‬ ‫العنا�صر اخل�ط�يرة ال�ت��ي تعمل‬ ‫ع �ل��ى ر�� �ص ��د حت ��رك ��ات اجل �ي ����ش‬ ‫وال� � �ل� � �ج � ��ان ال� ��� �ش� �ع� �ب� �ي ��ه ورف� � ��ع‬ ‫الإحداثيات للعدو‪.‬‬ ‫وج��اء ذل��ك عقب عملية حتر‬ ‫وم�ت��اب�ع��ة دق�ي�ق��ة‪ ،‬وي �ق��وم الأم��ن‬ ‫ب��ا��س�ت�ك�م��ال الإج� � ��راءات مت�ه�ي��داً‬ ‫لت�سليم امل�ضبوط للعدالة لينال‬ ‫جزاءه الرادع ‪.‬‬


‫الخميس‬ ‫‪ 29‬رمضان ‪1439‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2018‬م‬

‫انجازات أمنية‬

‫العدد ‪1110‬‬

‫حمافظة احلديدة ‪:‬‬

‫الأجهزة الأمنية تلقي القب�ض على عدد من �أخطر عنا�صر العدوان‬ ‫�أل� �ق ��ت الأج � �ه� ��زة الأم �ن �ي ��ة مب��دي��ري��ة‬ ‫اجل � � ��راح � � ��ي يف حم� ��اف � �ظ� ��ة احل � ��دي � ��دة‬ ‫ال�ق�ب����ض ع�ل��ى اث �ن�ين م��ن �أخ �ط��ر عمالء‬ ‫العدوان الذين جندهم يف الر�صد ورفع‬ ‫الإحداثيات‪ ،‬حيث تورطوا برفع عدد من‬ ‫الإحداثيات لطريان العدوان عن مزارع‬ ‫ومنازل املواطنني يف مديرية اجلراحي‪،‬‬ ‫لكن الأج�ه��زة الأمنية بعد عملية ر�صد‬ ‫وم �ت��اب �ع��ة وحت � ��رٍ مت �ك �ن��ت م ��ن ك���ش�ف�ه��م‬ ‫والقب�ض عليهم بعملية �أمنية ناجحة‪.‬‬ ‫وك � ��ان امل �ت �ه��م الأول امل ��دع ��و‪� :‬صخر‬ ‫�سليمان �إبراهيم مديرية اجلراحي‪ ،‬قد اعرتف‬ ‫�أن امل��رت��زق اخل��ائ��ن هلل وال��وط��ن امل��دع��و‪ :‬حممد‬ ‫علي حممد من�صر‪ ،‬ات�صل به وطلب منه الرفع‬ ‫ب ��إح��داث �ي��ات ت��واج��د اجل�ي����ش وال �ل �ج��ان ال�شعبية‬ ‫املدافعني عن �سيادة الوطن وكرامته وا�ستقالله‬‫ وي �ع �م��ل الأخ �ي��ر ك �م��رت��زق م��ع ق ��وى ال �ع��دوان‬‫وي�سعى ال�ستقطاب �ضعاف النفو�س لت�شغيلهم مع‬ ‫العدوان كعمالء وخونة‪.‬‬ ‫ك �م��ا اع �ت��رف �أن � ��ه رف� ��ع ب �ث�ل�اث��ة �أم ��اك ��ن ومت‬ ‫ا�ستهدافها من قبل طريان العدوان وهي‪ :‬الأوىل‬ ‫املجمع احلكومي باملخا‪ ،‬والثانية �سوق‪ ،‬والثالثة‬ ‫�شيول ب�إحدى املزارع يف اجلراحي‪.‬‬ ‫�أم � ��ا امل� �ج ��رم ال� �ث ��اين امل ��دع ��و‪� � :‬ص��ال��ح حممد‬ ‫النهاري‪ ،‬من مديرية اجلراحي‪ ،‬فقد اعرتاف هو‬ ‫الآخ��ر ب�أنه يف البداية تلقى ات�صا ًال من املرتزق‬

‫اخلائن املدعو‪ :‬عبدالكرمي عيدرو�س وطلب منه‬ ‫الأخ�ير الرفع ب�أهداف لطريان ال�ع��دوان‪ ،‬فرفع‬ ‫ل��ه مب��زرع �ت�ين مت ق�صفهما م��ن ق�ب��ل ال �ط�يران‬ ‫الأمريكي ال�سعودي‪ ،‬وتتبع املزرعة الأوىل املواطن‬ ‫�سليمان عبدالرحمن‪� ،‬أم��ا امل��زرع��ة الثانية فهي‬ ‫للمواطن ح�سن مانع‪ ،‬ومن الأه��داف التي رفعها‬ ‫اماكن على الطريق ال�ع��ام‪ ،‬ومنزل �أح��د الأطباء‬ ‫الأجانب يف املنطقة‪.‬‬ ‫وت ��أت��ي ع�م�ل�ي��ات ال���ض�ب��ط ل�ل�ع�م�لاء وامل��رت��زق��ة‬ ‫عقب �إعالن الأجهزة الأمنية تنفيذ حملة وا�سعة‬ ‫لتطهري البالد من العنا�صر واخلاليا الإجرامية‬ ‫العميلة ل �ل �ع��دوان‪ ،‬وتطبيق ال�ق��وان�ي�ين النافذة‬ ‫واجل��زاءات املنا�سبة بحق كل من تورط �أو ت�سول‬ ‫له نف�سه التعاون مع العدوان وال�سري يف دهاليز‬ ‫العمالة واالرتهان الرخي�ص لأعداء اليمن‪.‬‬ ‫والتي كانت دعت كافة املواطنني �إىل التعاون‬

‫�ضبط كمية من احل�شي�ش يف ال�صليف‬ ‫ب �ت��وف �ي��ق اهلل وع ��ون ��ه‬ ‫مت � �ك� ��ن رج� � � � ��ال الأم� � � ��ن‬ ‫يف م ��دي ��ري ��ة ال �� �ص �ل �ي��ف‬ ‫مبحافظة احل��دي��دة من‬ ‫��ض�ب��ط ق ��ارب ع�ل��ى متنه‬

‫� �ش �خ �� �ص��ان وب �ح��وزت �ه �م��ا‬ ‫�إث � �ن� ��ان و�أرب � � �ع � ��ون ك�ي�ل��و‬ ‫جرام ح�شي�ش‪ ،‬وقد �أحيل‬ ‫امل �ت �ه �م��ان‪ ،‬وامل���ض�ب��وط��ات‬ ‫للإجراءات القانونية‪.‬‬

‫حمافظة ال�ضالع‪:‬‬ ‫القب�ض على �أحد‬ ‫العنا�صر امل�شاركني مع‬ ‫املرتزقة يف م�أرب‬ ‫��ض�ب��ط �أم ��ن دم ��ت ب��ال���ض��ال��ع امل��دع��و‬ ‫(ع‪���.‬ص‪ .‬ف)‪ ،‬بعد الت�أكد من م�شاركته‬ ‫�إىل جانب مرتزقة ال�ع��دوان يف م ��أرب‪،‬‬ ‫وم �� �س��ان��دت��ه ل �ل �غ ��زاة وامل �ح �ت �ل�ي�ن ��ض��د‬ ‫الوطن‪.‬‬ ‫وت� ��أت ��ي ع�م�ل�ي��ات ال���ض�ب��ط ل�ل�ع�م�لاء‬ ‫واملرتزقة بعد �إع�لان الأجهزة الأمنية‬ ‫تنفيذ حملة وا�سعة لتطهري البالد من‬ ‫العنا�صر واخلاليا الإجرامية العميلة‬ ‫ل �ل �ع��دوان‪ ،‬وت�ط�ب�ي��ق ال �ق��وان�ين ال�ن��اف��ذة‬ ‫واجل��زاءات املنا�سبة بحق كل من تورط‬ ‫�أو ت�سول له نف�سه التعاون مع العدوان‬ ‫وال�سري يف دهاليز العمالة واالرت�ه��ان‬ ‫الرخي�ص لأعداء اليمن‪.‬‬ ‫وال� �ت ��ي دع� ��ت ك ��اف ��ة امل ��واط� �ن�ي�ن �إىل‬ ‫ال �ت �ع��اون م��ع الأج �ه��زة الأم �ن �ي��ة مل��ا فيه‬ ‫م�صلحة الوطن وحفظ �سالمته‪.‬‬

‫م��ع الأج� �ه ��زة الأم �ن �ي��ة مل��ا ف�ي��ه م�صلحة‬ ‫الوطن وحفظ �سالمته‪.‬‬ ‫ويف نف�س ال�سياق متكن رجال الأمن يف‬ ‫حمافظة احلديدة من �إلقاء القب�ض على‬ ‫عدد من مرتزقة وعمالء العدوان يف عدة‬ ‫مديريات ففي مديرية بيت الفقيه‪ ،‬مت‬ ‫�ضبط �أحد املطلوبني �أمنياً» وهو املدعو‬ ‫(���س ‪ .‬ع ‪ .‬ن ) م��ن �أه��ايل م‪/‬ب�ي��ت الفقيه‬ ‫وق��د �أثبتت التحريات والتحقيقات �أنه‬ ‫�أح��د عنا�صر ال�ع��دوان اخلطرية ج��داً و‬ ‫يعمل على ر�صد حتركات ومواقع اجلي�ش‬ ‫واللجان ال�شعبية وجمع املعلومات‪ ،‬وك��ذا الرفع‬ ‫بالإحداثيات عن امل�ؤ�س�سات احلكومية واخلدمية‬ ‫للعدوان‪ ،‬كما �أنه يدير خاليا نائمة مبديرية بيت‬ ‫الفقيه‪ ،‬وهو م�س�ؤول عن متويل عنا�صر العدوان‬ ‫ال�ت��ي ت�ق��وم بالر�صد يف امل��دي��ري��ة‪ ..‬ويف مديرية‬ ‫احل ��وك مبحافظة احل��دي��دة مت �إل �ق��اء القب�ض‬ ‫على املرتزق املدعو (م ‪.‬ا ‪� .‬ص ‪ .‬ك ) وهو جندي‬ ‫يف الدفاع ال�ساحلي و�أح��د العنا�صر التي جندها‬ ‫العدوان ‪ ،‬للقيام بعمليات الر�صد‪.‬‬ ‫كما متكن رج��ال الأم��ن يف مديرية احل�سينية‬ ‫م��ن �إل�ق��اء القب�ض على �شخ�صني م��ن العنا�صر‬ ‫امل�ط�ل��وب��ة �أم�ن�ي�اً وه��م امل��دع��و (ا ‪ .‬م ‪ .‬ا) وامل��دع��و‬ ‫(م‪.‬ا ‪ ).‬م��ن �أه��ايل حمافظة احل��دي��دة وهما من‬ ‫اخطرعنا�صر الر�صد يف املديرية ومت ال�ضبط‬ ‫وفقاً ملعلومات �أمنية ور�صد وحتريات دقيقة‪.‬‬

‫القب�ض على مرتزق خطري يف مديرية اجلراحي‬ ‫�ألقت �شرطة مديرية اجلراحي‬ ‫مبحافظة احل��دي��دة وب�ع��د الر�صد‬ ‫واملتابعه القب�ض على �أحد املطلوبني‬ ‫�أمنياً وه��و املدعو (ط‪ .‬ي‪ .‬ب) من‬ ‫�أهايل حمافظة احلديدة وهو �أحد‬

‫حمافظة املحويت‪:‬‬ ‫الأجهزة الأمنية تلقي‬ ‫القب�ض على �أحد العمالء‬ ‫امللتحقني بالعدوان‬ ‫متكنت الأجهزة الأمنية �شرطة مبديرية‬ ‫ملحان م��ن �ضبط �أح��د ال�ع�م�لاء امللتحقني‬ ‫بالعدوان بعد عودته من م�أرب‪.‬‬

‫�أدوات العدوان وقد �أك��دت الأجهزة‬ ‫الأمنية باملحافظة �أنها لن تتهاون‬ ‫م ��ع ك ��ل م ��ن ي� �ت ��واط� ��أ �أو ي �ت �ع��اون‬ ‫م��ع ال �ع��دو‪ ،‬وه��ي يف ج�ه��وزي��ة تامة‬ ‫لتلقني اخلونة �أق�سى الدرو�س‪.‬‬

‫‪05‬‬

‫�أمن مديرية اجلراحي ي�ضبط �أحد‬ ‫املطلوبني يف ق�ضايا ح�شي�ش‬ ‫مت �ك��ن رج � ��ال الأم� � ��ن يف حم��اف �ظ��ة احل ��دي ��دة‬ ‫مبديرية اجل��راح��ي من �ضبط �أح��د املطلوبني يف‬ ‫ق�ضايا احل�شي�ش وبحوزته خم�سة كيلو جرامات‬ ‫من مادة احل�شي�ش املخدر‪.‬‬

‫�إتالف ‪ 2000‬كي�س دقيق‬ ‫منتهية ال�صالحية‬

‫ق��ام��ت ال���س�ل�ط��ات الأم �ن �ي��ة مب��دي �ن��ة احل��دي��دة‬ ‫ب�إتالف ‪ 2000‬كي�س دقيق عبوة ‪ 25‬كيلو تابعة‬ ‫ل�ل�ت��اج��ر "بن �شهني" وق��د مت��ت عملية الإت�ل�اف‬ ‫بح�ضور ممثلني ع��ن الهيئة ال�ع��ام��ة للمقايي�س‬ ‫واجل� � ��ودة‪ ،‬وع �� �ض��و ال�ن�ي��اب��ة ال �ع��ام��ة ب��امل�ح��اف�ظ��ة‪،‬‬ ‫وممثلني عن ال�سلطة املحلية‪.‬‬

‫�ضبط خلية خطرية‬ ‫تابعة للعدوان‬ ‫�ضبطت الأج �ه��زة الأم�ن�ي��ة يف مدينة احل��دي��دة‬ ‫خلية ر�صد مرتبطة ب��ال�ع��دوان مكونة م��ن اربعة‬ ‫�أ� �ش �خ��ا���ص �أح ��ده ��م رئ �ي ����س اخل �ل �ي��ة‪ ،‬وق� ��د �أك� ��دت‬ ‫ال �ت �ح �ق �ي �ق��ات �أن ه� ��ذه اخل �ل �ي��ة زودت ال� �ع ��دوان‬ ‫مبعلومات و�إحداثيات وت�سببت يف ق�صف مواطنني‬ ‫وم�ؤ�س�سات خدمية وجتارية‪.‬‬

‫�ضبط ‪ 3‬من مروجي ال�شائعات‬ ‫�ضبطت �شرطة املحويت مبديرية الطويلة ثالثة‬ ‫ع�ن��ا��ص��ر �إج��رام �ي��ة ك��ان��ت ت�ع�م��ل ل���ص��ال��ح ق ��وى ال �غ��زو‬ ‫واالحتالل م�ستهدفة ال�سكينة العامة من خالل ن�شر‬ ‫الإ�شاعات الكاذبة والرتويج لها ‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل القيام‬ ‫ب�أعمال حتري�ضية تخل ب�أمن املجتمع وا�ستقراره‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن ق��وى ال�غ��زو واالح �ت�لال تكثف م��ن بث‬ ‫ال�شائعات م�ستخدمة و�سائل اعالمية متعددة ‪ ،‬معتمدة‬ ‫على ا�ستقطاب عنا�صر من �ضعاف النفو�س ت�ستخدمهم‬ ‫ك��أب��واق �إعالمية يف ال��داخ��ل للرتويج لتلك ال�شائعات‬ ‫التي ت�ستهدف اقالق ال�سكينة العامة وامل�سا�س بالروح‬ ‫املعنوية للجي�ش واملجتمع ال�صامد يف مواجهة الغزاة‬ ‫وامل�ح�ت�ل�ين ‪ ،‬وال�ت�ح��ري����ض واث� ��ارة ال�ك��راه�ي��ة وال�ن�ع��رات‬

‫حمافظة اجلوف‪:‬‬ ‫الأجهزة الأمنية ت�ضبط عنا�صر وبحوزتها‬ ‫وثائق تدل على العمالة لدول العدوان‬

‫متكنت الأجهزة الأمنية مبديرية املطمة من �ضبط عنا�صر‬ ‫بحوزتها وث��ائ��ق ت��ؤك��د عمالتها م��ع ق��وى ال�ع��دوان الأمريكي‬ ‫ال�سعودي‪.‬‬

‫احلزبية والطائفية واملناطقية الغراق �أبناء املجتمع يف‬ ‫املهاترات وال�صراعات التافهة و�إ�شغالهم عن ق�ضياهم‬ ‫اال��س��ا��س�ي��ة يف ال��دف��اع ع��ن ال���س�ي��ادة وال �ك��رام��ة اليمنية‬ ‫واط �م��اع ال �غ��زاة و�أع�م��ال�ه��م ال �ق��ذرة ال�ت��ي ت�ستهدف كل‬ ‫اليمنيني دون ا�ستثناء‪.‬‬ ‫وتت�صدى الأجهزة الأمنية لكل العابثني واملخربني‬ ‫والعمالء التابعني للعدوان بكل حزم ‪ ،‬م�ؤكدة �أنها لن‬ ‫تتهاون م��ع العمالء واع ��داء ال��وط��ن واب ��واق ال�ع��دوان‪،‬‬ ‫ول��ن ت�تردد يف اتخاذ الإج ��راءات ال�لازم��ة حفا�ضاً على‬ ‫�أمن املجتمع وا�ستقراره ‪ ،‬وتطبيقاً للقانون الذي يجرم‬ ‫التعاون والتخابر مع الغزاة �سواء كان ذلك بالقول �أو‬ ‫الفعل �أو �أي �شكل من الأ�شكال‪.‬‬

‫حمافظة حجة‪:‬‬ ‫�ضبط �أحد املطلوبني �أمني ًا‬ ‫�ضبط �أم��ن م��دي��ري��ة املطمة مبحافظة‬ ‫اجل��وف امل��دع��و (ع ‪ .‬ن‪.‬ا) م��ن �أه ��ايل خمر‬ ‫مب�ح��اف�ظ��ة ع �م ��ران‪ ،‬وه ��و �أح� ��د امل�ط�ل��وب�ين‬ ‫للأجهزة الأمنية‪.‬‬

‫�ضبط عن�صرين كانا يعمالن ل�صالح العدوان‬

‫متكنت الأجهزة الأمنية يف مديرية بكيل املري من �ضبط‬ ‫�أحد عنا�صر العدوان املجندة يف مهام ر�صد معلومات �ضد‬ ‫اجلي�ش والأمن واللجان‪ ،‬ويف مديرية عاهم �ألقي القب�ض‬ ‫على واحداً من �أخطر عمالء العدوان الأمريكي ال�سعودي‬ ‫يف امل��دي��ري��ة‪ ،‬ح�ي��ث ك��ان ي�ق��وم ب��ر��ص��د ال�ت�ح��رك��ات وت��زوي��د‬ ‫العدوان باملعلومات‪.‬‬


‫‪06‬‬

‫الخميس‬ ‫‪ 29‬رمضان ‪1439‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2018‬م‬

‫إنجازات أمنية‬

‫العدد ‪1110‬‬

‫محافظة البيضاء‬

‫الأمن ي�ضبط خلية من عنا�صر ما ي�سمى تنظيم القاعدة اعرتفت بتبعيتها لتحالف العدوان‬ ‫�ضبطت الأجهزة الأمنية مبحافظة البي�ضاء‬ ‫خلية مكونة م��ن ‪ 8‬عنا�صر ينتمون مل��ا ي�سمى‬ ‫تنظيم ال��ق��اع��دة الإج���رام���ي وال��ذي��ن اع�ترف��وا‬ ‫بانتمائهم لذلك التنظيم وتبعيتهم لتحالف‬ ‫العدوان الذي يقاتلون يف �صفوفة باليمن منذ‬ ‫�سنوات ‪.‬‬ ‫ح��ي��ث متكنت الأج���ه���زة الأم��ن��ي��ة ب��ع��د عملية‬ ‫حتر ومتابعة دقيقة من �ضبط ثمانية من تلك‬ ‫العنا�صر الإجرامية ‪ ،‬فيما ك�شف الإعالم الأمني‬ ‫عن اعرتافاتهم بتوا�صلهم مع ما ي�سمى تنظيم‬ ‫ال��ق��اع��دة الإج���رام���ي واالل��ت��ق��اء ب��ق��ي��ادات منهم‬ ‫و�أخذ دورات لديهم قبل تنفيذ �أعمال �إجرامية‬ ‫يتم توجيههم بالقيام بها من قبل قادة التنظيم‬ ‫ال��ت��اب��ع لتحالف ال��ع��دوان على اليمن ب����الإدارة‬ ‫وال��ت��م��وي��ل‪ ..‬وم��ع �أن ذل��ك التنظيم الإج��رام��ي‬ ‫ي��ب��ا���ش��ر ال��ت��دري��ب وال��ت��ن��ف��ي��ذ يف ال��غ��ال��ب �إال �أن‬ ‫حتديد الأه���داف الإجرامية املطلوب تنفيذها‬ ‫ي�أتي بالتن�سيق الكامل مع غرفة عمليات دول‬ ‫حتالف العدوان ‪.‬‬ ‫ومن جملة اجلرائم التي قاموا بارتكابها هو‬ ‫رف��ع الإح��داث��ي��ات ل��ط�يران ال��ع��دوان الأم��ري��ك��ي‬ ‫ال�سعودي الذي يقوم هو الآخر بتنفيذ �ضربات‬

‫بناء على الإحداثيات التي يتلقاها من عنا�صره‬ ‫الإجرامية التي تنتمي ملا ي�سمى تنظيم القاعدة‬ ‫الإجرامي ‪.‬‬ ‫وك��ال��ع��ادة قامت تلك العنا�صر ب��زرع عبوات‬ ‫ن��ا���س��ف��ة يف ال���ط���رق���ات والأم����اك����ن ال��ع��ام��ة لكن‬ ‫الأج���ه���زة الأم��ن��ي��ة ك��ان��ت ل��ه��م ب��امل��ر���ص��اد ‪ ،‬حيث‬ ‫تتمكن م��ن ك�شف غالبيتها وت��ق��وم بتفكيكها‪،‬‬ ‫وذل�����ك م���ا مي��ن��ع ح�����دوث جم�����ازر ب�ي�ن �أو����س���اط‬ ‫املواطنني يف الطرقات والأماكن العامة ‪.‬‬ ‫ك���م���ا اع���ت���رف ث��ل�اث����ة م����ن ت���ل���ك ال��ع��ن��ا���ص��ر‬ ‫الإجرامية بتورطهم يف ر�صد حتركات ال�شهيد‬ ‫ال�����ش��ي��خ ع��ل��ي حم��م��د ال��ط��ي��اب��ي ب��ن��اء ع��ل��ى طلب‬ ‫قيادات مما ي�سمى تنظيم القاعدة الإج��رام��ي‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ق��ام��وا باغتياله خل��دم��ة ق��وى ال��ع��دوان‬

‫أمن المالجم يضبط كمية من‬ ‫المخدرات قادمة من مأرب‬

‫على ال�شعب اليمني‪ ..‬وت�شكل اع�تراف��ات تلك‬ ‫العنا�صر �صفعة كبرية لتحالف دول ال��ع��دوان‬ ‫وعلى ر�أ���س��ه ال��والي��ات املتحدة الأمريكية التي‬ ‫ت��ت��خ��ذ مم���ا ت�����س��م��ي��ه الإره�������اب ذري���ع���ة الن��ت��ه��اك‬ ‫ال�سيادة اليمنية وغريها من البلدان ؛بينما هي‬ ‫غ��ارق��ة �إىل �أخم�ص قدميها يف وح��ل دع��م تلك‬ ‫التنظيمات و�إدارتها ب�شكل مبا�شر وغري مبا�شر‪،‬‬ ‫وم���ا ال�����ض��رب��ات اجل��وي��ة ال��ت��ي ت��ق��وم ب��ه��ا �سوى‬ ‫حم��اول��ة ل��ذر للرماد يف العيون وذري��ع��ة للغزو‬ ‫واالحتالل �سقطت �أم��ام احلقائق التي تك�شفت‬ ‫خالل ال�سنوات الأخرية من العدوان على اليمن‬ ‫واملنطقة ‪.‬‬ ‫ويت�ضح جلياً �أن العنا�صر ال��ت��ي تقاتل مع‬ ‫ال���ع���دوان يف جبهة البي�ضاء خ�صو�صاً تعتمد‬ ‫على عنا�صر تنتمي ملا ي�سمى لتنظيم القاعدة‬ ‫مت جتميعها من عدد من املناطق لقتال اجلي�ش‬ ‫واللجان ال�شعبية هناك‪ ،‬ويف الوقت الذي يتبنى‬ ‫حتالف العدوان الأمريكي ال�سعودي الغا�شم دعم‬ ‫تلك اجل��ب��ه��ات و�إ���س��ن��اده��م ومتويلهم مبختلف‬ ‫�أن��واع الأ�سلحة‪� ،‬إال �أن ذلك التحالف العدواين‬ ‫ال زال يدعي مكافحة ما ي�سمى الإره���اب رغم‬ ‫انف�ضاح �أمره وانك�شافه‪.‬‬

‫القبض على مرتزق في المالجم‬ ‫حمافظة تعز مديرية �شرعب‬ ‫وهو �أحد املرتزقة املجندين مع‬ ‫ال��ع��دوان ومت �إح��ال��ت��ه للجهات‬ ‫املخت�صة ال�ستكمال الإجراءات‪.‬‬

‫�ضبط قياديني مرتزقني‬

‫أمن العرش يقبض على ستة‬ ‫من مرتزقة العداوان‬

‫�ألقي القب�ض يف مديرية العر�ش مبحافظة البي�ضاء على‬ ‫اربعة من مرتزقة العدوان ت�تراوح �أعمارهم بني الـ ‪ ، 17‬وال‬ ‫ـ ‪ 24‬ع��ام��اً‪ ،‬م��ن �أه���ايل حمافظة اب‪ ،‬بعد �أن �أث��ب��ت��ت حتريات‬ ‫الأمن �أنهم يف طريقهم للقتال يف �صفوف العدوان‪ ،‬وقد اعرتف‬ ‫جميعهم ب�أنهم جتندوا للقتال كمرتزقة مع املحتل يف مدينة‬ ‫عدن‪ ..‬وكما �ضبط رجال الأمن يف مديرية العر�ش بعد املتابعة‬ ‫والر�صد اثنني من قياديي املرتزقة ‪ ،‬وهما املدعو ( ع ‪ .‬ي ا ) ‪48‬‬ ‫عاما ‪ ،‬واملدعو ( ا ‪ .‬ز ‪ .‬ا ) ‪ 60‬عاما ‪ ،‬من اهايل حمافظة حجة ‪.‬‬

‫القبض على مرتزق‬ ‫بمديرية العرش‬ ‫�ألقى رجال الأمن بالعر�ش حمافظة البي�ضاء القب�ض على‬ ‫املدعو ‪ :‬م ‪ .‬ع ‪ .‬م ‪� .‬ض‪ ،‬من �أهايل حمافظة �صنعاء‪ ،‬وذلك بنقطة‬ ‫قاع فيد بالبي�ضاء‪..‬ويعترب املذكور من مرتزقة العدوان ‪ ،‬حيث‬ ‫يعمل لدى قوى العدوان كم�س�ؤول مايل يف مع�سكرات املرتزقة‬ ‫ومت ال��ت��ح��ف��ظ ع��ل��ى امل���ذك���ور ال���س��ت��ك��م��ال ال��ت��ح��ق��ي��ق��ات متهيدا‬ ‫لإحالته للجهات املخت�صة لينال جزاءه الرادع ‪.‬‬

‫أمن ذي ناعم والشرية يضبط‬ ‫اثنين من المنافقين والمرتزقة‬

‫�ألقى رجال الأمن يف مديريتي ذي ناعم وال�شرية مبحافظة‬ ‫البي�ضاء القب�ض على اثنني من املرتزقة واملنافقني يف عمليتني‬ ‫منف�صلتني جاءتا على �إثر عملية ر�صد ومتابعة دقيقة‬ ‫حيث �ضبط رج��ال الأم��ن مبديرية ذي ناعم املدعو ‪ :‬م ‪.‬‬ ‫�ص ‪ .‬ع ‪ .‬م ‪ ،‬الذي تورط يف القتال مب�ساندة الغزاة واملحتلني‬ ‫والقتال يف �صفوفهم يف عدد من اجلبهات ‪� ،‬ضد وطنه وابناء‬ ‫جلدته ومقابل حفنة من املال الرخي�ص ‪.‬‬ ‫ويف مديرية ال�شرية القى رج��ال االم��ن القب�ض على �أحد‬ ‫املرتزقة املدعو ‪� :‬أ ‪ .‬ع ‪ .‬م ‪ .‬ذ ‪ ،‬وذلك خالل حماولته االلتحاق‬ ‫ب�صفوف اعداء الوطن ومع�سكرات الغزاة يف م�أرب ‪.‬‬

‫أمن مديرية المالجم يستعيد سيارة مسروقة‬

‫�ضبط رجال الأمن يف مديرية املالجم مبحافظة البي�ضاء ‪ 66‬كيلو‬ ‫جرام وربع من مادة احل�شي�ش املخدر وكذلك ‪ 166‬حبة خمدرة كانت‬ ‫خمب�أة داخل �سيارة برادو موديل ‪ 2003‬لون �أبي�ض‪ ،‬يقودها املدعو ( م‬ ‫‪ .‬م ‪ .‬ا ) من �أهايل حمافظة احلديدة‪ ،‬وكان قادماً من حمافظة مارب ‪.‬‬

‫������ض�����ب�����ط رج���������������ال الأم������������ن‬ ‫مب��ح��اف��ظ��ة ال��ب��ي�����ض��اء‪.‬م��دي��ري��ة‬ ‫امل�ل�اج���م ‪ ،‬امل���دع���و ( ����س ‪ .‬ي‪.‬‬ ‫���س‪��� .‬س )‪22‬عاماً م��ن مواليد‬

‫محافظة إب‬

‫أمن مديرية بعدان تضبط اثنين من عصابة سرقة كابالت الهاتف بمحافظة إب‬

‫القبض على عدد من عناصر‬ ‫المرتزق طارق عفاش‬ ‫بف�ضل اهلل وتوفيقه �ضبط �أمن مديرية ال�سدة مبحافظة �إب ثمانية‬ ‫م��ن م��رت��زق��ة ال��ع��دوان‪� ،‬أث��ن��اء حماولتهم الت�سلل لاللتحاق مبلي�شيات‬ ‫املرتزق طارق عفا�ش بعد �أن مت جتميعهم من حمافظات خمتلفة للقتال‬ ‫يف �صفوف العدوان �ضد �شعبهم ووطنهم ‪ ،‬مقابل املال‪.‬‬ ‫اجل��دي��ر بالذكر‪� ،‬أن ال��غ��زاة ومرتزقتهم يف ال�ساحل الغربي يعانون‬ ‫من انهيار �شديد يف معنوياتهم ‪ ،‬بعد ف�شل وانتهاء مفعول االنت�صارات‬ ‫الإع�لام��ي��ة الوهمية ال��ت��ي ح��اول��وا ال�تروي��ج ل��ه��ا‪ ،‬وف���رار ع��دد كبري من‬ ‫املرتزقة على �إثر اخل�سائر الكبرية التي تكبدها العدوان م�ؤخراً على �أيدي‬ ‫جماهدي اجلي�ش اليمني واللجان ال�شعبية يف جبهة ال�ساحل الغربي‪.‬‬

‫أمن الظهار يستعيد‬ ‫مسروقات ويضبط الجناة‬ ‫متكن رج��ال الأم���ن مبديرية الظهار حمافظة �إب م��ن القب�ض على‬ ‫متهم ب�سرقة �أثات منزيل من على منت �سيارة نقل "دينا " تعود للمواطن‬ ‫�سعيد ال�شيباين‪ ،‬وتقدر قيمة امل�سروقات مببلغ ثالثمائة �ألف ريال ‪.‬‬ ‫وقد مت �ضبط املتهم ب�سرقتها ‪ ،‬وال��ذي يعمل حار�ساً لأح��د الفنادق ‪،‬‬ ‫و�إيداعه مركز احلجز ال�ستكمال التحقيقات ‪.‬‬

‫مت���ك���ن رج������ال الأم�������ن يف‬ ‫م��رب��ع ال�����س��وادي��ة مب��دي��ري��ة‬ ‫امل�لاج��م م��ن ���ض��ب��ط ���س��ي��ارة‬ ‫م���������س����روق����ة ن��������وع ت����وي����وت����ا‬

‫غ���م���ارت�ي�ن م������ودل ‪2002‬‬ ‫ي��ق��وده��ا امل���دع���و �أ ‪ .‬م ‪� .‬أ ‪.‬‬ ‫غ ‪ ،‬ومت �إح��ال��ت��ه لإ�ستكمال‬ ‫التحقيقات ‪.‬‬

‫�ضبطت �شرطة بعدان مبحافظة �إب اثنني وك���اب�ل�ات ال��ه��ات��ف حم���روق���ة يف ع���زل���ة �سري وامل��دع��و ‪ :‬ر ‪ .‬ع ‪� .‬أ ‪ .‬ر‪ ،‬فيما يجري مالحقة‬ ‫م���ن �أف������راد ع�����ص��اب��ة مت��ت��ه��ن ���س��رق��ة ك��اب�لات مب��دي��ري��ة ب���ع���دان ‪ ،‬وب��ع��د ع��م��ل��ي��ات ال��ت��ح��ري بقية اف���راد الع�صابة‪ ،‬وق��د مت التحفظ على‬ ‫وامل��ت��اب��ع��ة مت��ك��ن رج����ال ال�����ش��رط��ة م��ن �ضبط املتهمني ال�ستكمال التحقيقات ‪.‬‬ ‫الهاتف باملنطقة ‪.‬‬ ‫حيث مت العثور على جمموعة من �أ�سالك اثنني م��ن اجل��ن��اة وهما امل��دع��و ‪��� :‬س ‪� .‬أ ‪ .‬ب‪،‬‬

‫القبض على عناصر إجرامية أطلقت‬ ‫النار على رجال األمن في المخادر‬ ‫متكنت الأج��ه��زة الأم��ن��ي��ة مبحافظة �إب مديرية امل��خ��ادر م��ن �ضبط‬ ‫العنا�صر الإجرامية التي �أطلقت النار يف وقت �سابق على رجال الأمن يف‬ ‫املديرية من على منت دراجة نارية‪ ..‬وقد �أكدت الأجهزة الأمنية �أنها لن‬ ‫تتهاون يف ردع عنا�صر التخريب و الإجرام والعابثني بالأمن و اال�ستقرار ‪.‬‬

‫ضبط سبعة من مرتزقة العدوان في الرضمة‬ ‫بتوفيق اهلل وب��ع��د عمليات ر���ص��د ومتابعة �أم��ن��ي��ة دقيقة متكنت‬ ‫الأج��ه��زة الأمنية مبحافظة �إب مديرية الر�ضمة من �ضبط �سبعة‬ ‫عنا�صر من املرتزقة �أثناء توجههم لاللتحاق بجبهة العدوان املحتل‬ ‫يف اجلنوب‪ ..‬و مت �إحالتهم للجهات املخت�صة ال�ستكمال التحقيقات ‪.‬‬

‫ضبط عنصرين من مرتزقة العدوان‬ ‫في مديريتي القفر والرضمة‬ ‫�ضبط �أمن مديرية القفر مبحافظة �إب بعد عملية حتر ومتابعة‬ ‫املدعو ‪ :‬ع ‪ .‬ع ‪ .‬م ‪ ،‬ال��ذي مت تكليفه من قبل ق��وى ال��ع��دوان ب�أعمال‬ ‫ت��خ��ري��ب��ي��ة ل��زع��زع��ة الأم�����ن واال���س��ت��ق��رار وخ���دم���ة �أه�����داف ال���ع���دوان‬ ‫الأمريكي ال�سعودي الغا�شم‪.‬‬ ‫ويف مديرية الر�ضمة ب�إب �ضبطت ال�شرطة املدعو ( ق ‪ .‬ع ‪ .‬م ) وهو‬ ‫من املرتزقة‪ ،‬وقد اع�ترف ب�أنه جتند مع العدوان ‪ ،‬وك��ان يف طريقه‬ ‫للإلتحاق مبع�سكرات العدوان والقتال يف �صفوفه‪.‬‬


‫الخميس‬ ‫‪ 29‬رمضان ‪1439‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2018‬م‬

‫كتابات‬

‫العدد ‪1110‬‬

‫ميناء الحديدة في صحيح افيخاي ادرعي‬ ‫بقلم زيد الغر�سي‬ ‫ظ��ل ال �ع��دوان الأم��ري�ك��ي ال���س�ع��ودي يح�ضر‬ ‫مل �ع��رك��ة احل ��دي ��دة �أك �ث�ر م��ن ع��ام�ين لتحقيق‬ ‫�أهداف ا�ستعمارية ا�سرائيلية �أمريكية بالدرجة‬ ‫الأوىل تتمثل يف ال�سيطرة على املمر ال��دويل‬ ‫يف البحر الأح�م��ر و�إح �ك��ام قب�ضتهم على باب‬ ‫امل �ن ��دب وم ��ن ن��اح �ي��ة �أخ � ��رى ل�ل���س�ي�ط��رة على‬ ‫م�ي�ن��اء احل ��دي ��دة ال ��ذي مي�ت�ل��ك م��وق �ع �اً مهماً‬ ‫ولكونه ال�شريان الوحيد املتبقي لإدخ��ال املواد‬ ‫ال�غ��ذائ�ي��ة وال�ط�ب�ي��ة وغ�يره��ا لل�شعب اليمني‪،‬‬ ‫وهم ي�سعون بذلك لت�ضييق اخلناق على �أبناء‬ ‫ال�شعب لإركاعه عرب الورقة االقت�صادية بعد �أن‬ ‫�سيطروا واحتلوا كل املنافذ البحرية واجلوية‬ ‫والربية و�أغلقوا مطار �صنعاء‪..‬‬ ‫توجهات دول العدوان ال�ستهداف �أو تدمري‬ ‫ميناء احلديدة لن ت�ضر �إال باملواطنني و�ستزيد‬ ‫م��ن الأزم� ��ة الإن���س��ان�ي��ة ال�ت��ي يعي�شها ال�شعب‬ ‫اليمني‪ ،‬وهذا دليل �آخر على حقد دول العدوان‬ ‫على �أبناء اليمن‪ ،‬كما �أنه يعري الوجه القبيح‬ ‫لهذه ال��دول التي ترفع �شعار الإ�سالم وخدمة‬ ‫احلرمني ال�شريفني‪.‬‬

‫ف�ق��د �أ� �ص �ب��ح ل��دي�ه��م م��ن ال���س�ن��ة ال�شريفة‬ ‫ح�صار �شعب ب�أكمله بعد �أن كانوا ي��رددون �أن‬ ‫امر�أة دخلت النار ب�سبب هرة حب�ستها‪.‬‬ ‫وقد �أ�ضحى لديهم جتويع �شعب كامل من‬ ‫��ض��رورات ال��دف��اع عن ال�صحابة بل و�أك�ثر من‬ ‫ذل��ك فتدمري امليناء مت��ام�اً ه��و ال��دف��اع ع��ن �أم‬ ‫امل��ؤم�ن�ين عائ�شة وق��د ي���ص��در اف�ي�خ��اي ادرع��ي‬ ‫حديثاً �شريفاً بذلك يف �إطاللته القادمة‪.‬‬ ‫الحظوا حركة النفاق كيف تتحرك لتبيد‬ ‫�شعباً ب�أكمله وحتا�صره وتغلق عليه كل املنافذ‬ ‫بينما يفتتحون ع���ش��رات امل��راق ����ص وامل�لاه��ي‬ ‫الليلية بجوار احلرمني ال�شريفني!!!‬ ‫ال ت�ستغربوا ل��ذل��ك ف��الإ� �س�لام ال �ي��وم وف��ق‬ ‫امل��وا� �ص �ف��ات الأم��ري �ك �ي��ة يقت�ضي ذل � ��ك‪� ..‬أم��ا‬ ‫ت�بري��رات ال �ع��دوان با�ستهداف امل�ي�ن��اء ه��و ملنع‬ ‫و�صول الإي��رادات حلكومة �صنعاء فهذا عنوان‬ ‫لإخ �ف��اء ن��واي��اه��م و�أط�م��اع�ه��م احلقيقية‪ ،‬ول��و‬ ‫اف�تر��ض�ن��ا �أن �ه��م ا��س�ت�ه��دف��وه �أو ��س�ي�ط��روا عليه‬ ‫فلن ي�ؤثر ذلك على م�س�ألة الإيرادات ب�شئ لأن‬ ‫دخ��ول تلك احل��اوي��ات والب�ضائع �إىل مناطق‬

‫��س�ي�ط��رة اجل�ي����ش وال �ل �ج��ان ال�شعبية م��ره��ون‬ ‫مبوافقة �سلطات �صنعاء والتزام التجار بدفع‬ ‫الإي��رادات يف املنافذ التي ت�شرف عليها حكومة‬ ‫الإن�ق��اذ وه��ذا م��ا يتم م��ع احل��اوي��ات التي ت�أتي‬ ‫م��ن ع ��دن وب��ال �ت��ايل ف�ج�ه��ود ال� �ع ��دوان فا�شلة‬ ‫وغري جمدية بل �ستزيد من ال�سخط ال�شعبي‬ ‫جتاههم و�ستحرك االالف م��ن �أب �ن��اء ال�شعب‬ ‫للتحرك للجبهات فلن ميوتوا جوعا وبجوارهم‬ ‫منابع الذهب الأ�سود‪..‬‬ ‫م��ن ناحية �أخ ��رى ل��و مت ا��س�ت�ه��داف امليناء‬ ‫ف�إن ذلك �سيكون �أكرب حماقة يرتكبها العدوان‬ ‫ول��ن متر دون ردة فعل من القوة ال�صاروخية‬ ‫و�ستكون كل موانئهم ومطاراتهم ومنافذهم‬ ‫قاعاً �صف�صفاً ولن يبقى منها �إال اال�سم فقط‬ ‫�أم��ا امل�ك��ان ف�سيقال ك��ان هنا ميناء �أو مطار‪..‬‬ ‫وب�ي�ن��ي وبينكم �إذا ك��ان��وا رج ��ال فلي�ستهدفوا‬ ‫امليناء ب��دل ما يجل�سوا ي�ه��ددوا يومية‪.‬لكن ال‬ ‫نريد �أن ن�سمع عويلهم وبكاءهم عندما ي�أتي‬ ‫الرد اليماين املزلزل‪.‬‬

‫هَّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫حَ‬ ‫اَ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َّ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫نََّ‬ ‫َ‬ ‫} َول ت َسب ال ِذي َن قتِلوا يِف َسبِ ِيل اللِ أمْ َواتا بَل أ ْح َيا ٌء ِعن َد َربهِ ْم يُ ْرزقون }‬ ‫ِّ‬ ‫بكل فخر واعتزاز تلقينا نب�أ ا�ست�شهاد املجاهد البطل‪/‬‬

‫�سلطان عويدين‬

‫مدير عام مديرية ريدة بعمران‬

‫الذي ارتقت روحه الطاهرة �إىل ربها �شهيد ًا وهو يدافع عن كرامة الوطن وعزته يف‬ ‫معركة النف�س الطويل �ضد العدوان ال�سعو�صهيو �أمريكي الطاغي املعتدي ومرتزقته‬ ‫الذين باعوا �أنف�سهم لل�شيطان ونحن �إذ نقدم التعازي احلارة لأ�سرة ال�شهيد و�أ�صدقائة‬ ‫ولكل �أبناء مديرية عيال �سريح وقبيلة غولة عجيب مبحافظة عمران‪ ،‬جندد العهد‬ ‫بامل�ضي يف درب الكرامة وال�سمو الذي �سار عليه ال�شهيد حتى تتحرر بالدنا من دن�س‬ ‫الغزاة املجرمني و�أدواتهم القذرة‪ ..‬الن�صر للوطن‪ ،‬الرحمة لل�شهداء‪ ،‬ال�شفاء للجرحى‪.‬‬

‫الأ�سيفون‪:‬‬

‫اللواء الركن‪ /‬عبد احلكيم املاوري ‪ -‬وزير الداخلية‬ ‫اللواء الركن‪ /‬عبد احلكيم اخليواين ‪ -‬نائب وزير الداخلية‬ ‫الدكتور‪ /‬في�صل �صغري جعمان ‪ -‬حمافظ حمافظة عمران‬

‫قيادة �أمن حمافظة عمران‬ ‫عنهم‪/‬العميد عبداهلل حممدالعربجي‬ ‫مديرعام �شرطة حمافظة عمران‪.‬‬

‫‪07‬‬

‫معركة احلديدة‪..‬‬ ‫ماذا يريد ال�سعودي بالتحديد؟‬ ‫ه�شام الهبي�شان‬ ‫تزامناً مع ما ذكرته �صحيفة "وول �سرتيت" جورنال الأمريكية �أن �إدارة الرئي�س‬ ‫الأمريكي دونالد ترامب تدر�س طلباً من الإمارات للح�صول على دعم مبا�شر من‬ ‫الواليات املتحدة لال�ستيالء على ميناء احلديدة‪ ،‬ت�ستمر قوى العدوان على اليمن‬ ‫بحملتها الع�سكرية الهادفة لل�سيطرة على ميناء احلديدة‪ ..‬فيما يراقب العامل‬ ‫كك ّل وكعادته �صامتاً‪ ،‬م�سار احل��رب ال�شعواء ال�سعودية الأمريكية بغطاء «الناتو‬ ‫اخلليجي» على اليمن‪ ،‬خ�صو�صاً بعدما ج��رى ب��الأي��ام املا�ضية جنوب حمافظة‬ ‫احلديدة‪.‬‬ ‫هذه التطورات مبجموعها‪ ،‬ت�ؤكد �أنّ م�سار هذه احلرب العدوانية‪ ،‬خ�صو�صاً مع‬ ‫حديث قوى العدوان عن نيتها ال�سيطرة على ميناء احلديدة‪ ،‬ب��د�أت مبجموعها‬ ‫تعترب يف توقيتها ونتائجها امل�ستقبلية عنواناً ملرحلة ج��دي��دة‪ ،‬ق��د ت�سقط قوى‬ ‫العدوان مب�سار دموي قد ميت ّد ل�سنوات عدة‪.‬‬ ‫ال�ي��وم‪ ،‬م��ن ال��وا��ض��ح �أنّ م�سار وت��داع�ي��ات معركة ميناء احل��دي��دة ‪�،‬ستكون لها‬ ‫ت�أثريات �سلبية جداً على قوى العدوان‪ ،‬فهذه القوى ما زالت م�ص ّرة على الغرق‬ ‫ب�شكل �أعمق يف امل�ستنقع اليمني‪ ،‬فالنظام ال�سعودي حت��دي��داً واملنغم�س اليوم يف‬ ‫جمموعة �أزم��ات افتعلها يف الإقليم‪ ،‬بدءاً من احلرب على الدولة ال�سورية ولي�س‬ ‫نهاية باحلرب العدوانية على اليمن‪ ،‬بدوره‪ ،‬يعلم حقيقة هزميته يف ميادين عدة يف‬ ‫الآونة الأخرية‪ ،‬لكنه يف الوقت نف�سه‪ ،‬ال يريد �أن يتلقى هزمية جديدة‪ .‬وقد تك ّررت‬ ‫هزائمه �أخرياً يف ميادين عدة‪ ،‬لي�س �أولها وال �آخرها امليدان ال�سوري‪.‬‬ ‫م��ن ك � ّل ه��ذا‪ ،‬ن�ستنتج �أنّ ال�سعوديني ومعهم ق��وى ال �ع��دوان‪� ،‬سي�ستم ّرون يف‬ ‫معركتهم ال�ع��دوان�ي��ة على اليمن‪ ،‬مرتكزين على ال��دع��م الأم��ري�ك��ي الربيطاين‬ ‫والغطاء ال�سيا�سي م��ن بع�ض الأنظمة العربية ال�لا حم��دود لهم‪ ،‬بهذه احل��رب‬ ‫العدوانية التدمريية على اليمن‪ ،‬ومع ذلك فالأمريكان‪ ،‬كما ال�سعوديون‪ ،‬يعلمون‬ ‫جيداً حجم خ�سائر النظام ال�سعودي‪ ،‬يف خمتلف جبهات ال�صراع التي ي�شرتك فيها‬ ‫ال�سعوديون يف املنطقة‪،‬وال�سعوديون بدورهم‪ ،‬يعلمون جيداً‪ ،‬معنى �أن يفتحوا جبهة‬ ‫جديدة و�صراعاً جديدا يف ميناء احلديد ًة‪ ،‬ويعلمون ما مدى اخلطورة امل�ستقبلية‬ ‫وحجم التداعيات امل�ستقبلية التي �ستفرزها ه��ذه احل��رب على اليمن كل اليمن‪.‬‬ ‫وب��الأح��رى‪ ،‬ه��م يعلمون حجم الإف� ��رازات املبا�شرة لالنغما�س ال�سعودي يف هذه‬ ‫املعركة‪ ،‬ومع ك ّل هذا وذاك‪ ،‬ق� ّرر ال�سعوديون �أن يخو�ضوا هذه املغامرة واملقامرة‬ ‫اجلديدة‪ ،‬علهم ي�ستطيعون �أن يحققوا انت�صاراً حتى و�إنْ كان �إعالمياً‪ ،‬لع ّل هذا‬ ‫االنت�صار يعطيهم جرعة �أمل‪ ،‬بعد �سل�سلة الهزائم املد ّوية التي تلقوها يف �أكرث من‬ ‫�ساحة �صراع �إقليمي‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬ال ميكن‪ ،‬ب��أيّ حال من الأح��وال‪� ،‬إنكار حقيقة �أنّ ت�صعيد قوى العدوان‬ ‫حربها على اليمن‪� ،‬ستكون له‪ ،‬ب�شكل عام‪ ،‬تداعيات خطرية على م�ستقبل ا�ستقرار‬ ‫املنطقة اله�ش وامل�ضطرب‪ ،‬ب�شكل ع��ام‪ .‬وي�أتي ك ّل ذلك الت�صعيد‪ ،‬يف الوقت الذي‬ ‫تزداد فيه املطالبات الإقليمية والدولية لو�ضع حلول عاجلة و�إيجاد م�سار ت�سويات‬ ‫للأزمة اليمنية ومعظم ملفات الإقليم العالقة‪.‬‬ ‫ختاماً‪ :‬من الوا�ضح �أنّ قوى العدوان حت��اول من خالل ت�صعيد م�سار حربها‬ ‫على اليمن‪� ،‬أن حتقق تغيرياً كام ً‬ ‫ال ومطلقاً يف �شروط التفاو�ض املقبلة بني جميع‬ ‫قوى الإقليم‪ ،‬من خالل ال�سعي �إىل ال�سيطرة واحتالل املزيد من املدن واملحافظات‬ ‫اليمنية‪ .‬والوا�ضح �أنّ املرحلة املقبلة �ستحمل بني طياتها الكثري من التكهّنات‬ ‫والت�سا�ؤالت‪ ،‬بل واحتمال املفاج�آت الكربى‪ ،‬حول طبيعة وم�سار عدوان ال�سعودية‬ ‫على اليمن‪ ،‬فاملعركة لها �أبعاد عدة م�ستقبلية ومرحلية وال ميكن لأحد �أن يتن ّب�أ‬ ‫مرحلياً بنتائجها امل�ستقبلية‪ ،‬فم�سار ونتائج املعركة تخ�ضع لتطورات امليدان املتوقعة‬ ‫م�ستقب ً‬ ‫ال‪ .‬واحتماالت تطور هذا ال�صراع يف اليمن‪� ،‬إىل حرب �إقليمية كربى‪.‬‬ ‫*كاتب �صحفي �أردين‪.‬‬

‫ألف مبروك‬ ‫�أجمل التهاين والتربيكات للزميل‪/‬‬

‫علي علي قناف الع�سيلي‬ ‫مبنا�سبة اخلطوبة‬ ‫وقرب الزفاف‬

‫�ألف مربوك‪.‬‬ ‫املهنئون‬

‫الزمالء يف الإدارة العامة‬ ‫للتوجيه املعنوي والعالقات‬ ‫"الإعالم الأمني"‪.‬‬


‫الخميس‬

‫ملف العدد‬

‫‪08‬‬

‫‪ 29‬رمضان ‪1439‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2018‬م‬ ‫العدد ‪1110‬‬

‫الخميس‬

‫ملف العدد‬

‫‪ 29‬رمضان ‪1439‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2018‬م‬

‫‪09‬‬

‫العدد ‪1110‬‬

‫رئي�س م�صلحة خفر ال�سواحل لـ"احلار�س"‪:‬‬

‫�سواحلنا وموانئنا �آمنة وم�ستمرون يف تقدمي خدماتنا رغم ا�ستهداف العدوان وتدمري معظم �آلياتنا وزوارقنا‬ ‫تتعر�ض مدينة احلديدة منذ �أ�شهر حلملة �شر�سة من قبل قوى العدوان تتجلى فيها �أطماع دولية‬ ‫لل�سيطرة على ال�سواحل اليمنية يف تلك املحافظة التي تعترب ال�شريان الوحيد جلميع �أبناء اليمن‪،‬‬ ‫ومن خالل موانئ حمافظة احلديدة ت�صل كل متطلبات واحتياجات اليمنني من غذاء ودواء وغريها من‬ ‫االحتياجات ال�ضرورية‪.‬‬ ‫لكن �أطماع قوى العدوان وبعد �أن قامت باحتالل جميع املوانئ يف املحافظات اجلنوبية ت�سعى ومن‬ ‫خالل عدد من املرتزقة الأجانب �إىل جانبهم عدد من املرتزقة املحليني لل�سيطرة على موانئ حمافظة‬ ‫احلديدة بهدف خنق وحماربة �أكرث من ‪ 20‬مليون ن�سمة من مواطني وطننا احلبيب‪.‬‬ ‫كما �سعت قوى العدوان �إىل �شن حملة �إعالمية كاذبة وقذرة تت�ضمن �أكاذيب ب�أن موانئ املحافظة غري‬ ‫�آمنة وتتعر�ض لالعتداء من قبل رجال الأمن واجلي�ش‪.‬‬ ‫�صحيفة احلار�س قامت بزيارة ميدانية �إىل تلك املوانئ والتقت القائمني عليها وقد فندوا جميع‬ ‫تلك الأكاذيب و�أو�ضحوا الأ�سباب احلقيقية وراء تلك االدعاءات الباطلة‪ ،‬وكانت البداية مع اللواء‬ ‫عبدالرزاق امل�ؤيد رئي�س م�صلحة خفر ال�سواحل وقد بد�أ حديثه قائ ًال‪:‬‬

‫لقاءات‪�/‬إبراهيم هارون‬ ‫ت�صوير‪ /‬نا�صر العن�سي‬

‫قيادات خفر ال�سواحل‪:‬‬

‫موانئ وسواحل الحديدة آمنة وال خطر عليها إال مــــن قبـــــل طــائرات وبوارج قوى العدوان ومرتزقتهم‬ ‫موانئنا �آمنة‬

‫�إن �أهم �إجناز قمنا به خالل الفرتة املا�ضية وحالياً‬ ‫وب�شهادة عدة منظمات دولية �أن جميع موانئ احلديدة‬ ‫�آمنة متاماً وال يوجد �أي من تلك املخاطر التي حتدثت‬ ‫عنها و�سائل �إعالم العدوان �سوى من قبل قوى العدوان‬ ‫وغاراته اجلائرة التي ت�ستهدف موانئنا منذ بداية هذا‬ ‫ال �ع��دوان‪ ،‬وه��ذا ه��و اخلطر الوحيد على موانئنا كما‬ ‫يعلم العامل بذلك‪ ،‬ون�ستطيع القول �أن ميناء حمافظة‬ ‫احلديدة هو امليناء الوحيد يف اليمن و�أكرث �أماناً حتى‬ ‫من تلك املوانئ الواقعة حتت االحتالل كميناء عدن �أو‬ ‫املكال ب�شهادة املنظومة الدولية خلفر ال�سواحل التي‬ ‫نعمل يف اليمن �ضمن هذه املنظومة‪.‬‬

‫�إجنازات‬

‫ومن النجاحات الهامة التي حققها منت�سبو م�صلحة‬ ‫خفر ال�سواحل �أن جميع موانئ البحر الأحمر الأكرث‬ ‫�أماناً جلميع ال�صيادين‪ ،‬هذه الفئة امل�ست�ضعفة والتي‬ ‫ت�ع��ر��ض��ت ل�ل�ع��دي��د م��ن االع � �ت ��داءات م��ن ق�ب��ل ط�ي�ران‬ ‫ال �ع��دوان‪ ،‬ل��ذا جنحنا يف ت��أم�ين تلك امل��وان��ئ التي تعد‬ ‫�شريان احلياة لأولئك ال�صيادين ولكافة �أبناء ال�شعب‪.‬‬ ‫وه�ن��ا �أف��اخ��ر ب�ه��ذه امل�صلحة وك��اف��ة من�سبيها �أن�ه��ا‬ ‫الوحدة الأمنية التي يتواجد ويعمل ما ن�سبته ‪%90‬‬ ‫من منت�سبيها �ضباطاً و�أف ��راداً يف امل�ي��دان على امتداد‬

‫ال�سواحل واملوانئ واملرافئ اليمينة‪.‬‬ ‫وق �ي��ام وزي ��ر ال��داخ�ل�ي��ة ال �ل��واء ال��رك��ن عبداحلكيم‬ ‫امل� ��اوري ب��زي��ارة احل��دي��دة ق�ب��ل ع��دة �أي� ��ام ك��ان ل��ه �أث��ر‬ ‫�إيجابي يف رفع ال��روح املعنوية ملنت�سبي هذه امل�صلحة‪،‬‬ ‫وقد �أطلع معايل الوزير على الأعمال واملهام والتواجد‬ ‫م��ن ال�ضباط والأف ��راد ��س��واء يف الت�شكيل البحري �أو‬ ‫الأمن البحري �أو العمليات �أو ميناء احلديدة وال�صليف‬ ‫واللحية واخلوبة‪ ،‬حيث يقدم �ضباط و�أف��راد م�صلحة‬ ‫خفر ال�سواحل جميع اخلدمات لل�صيادين �أو لل�سفن‬ ‫الزائرة لتلك املوانئ ومبهنية وتدريب عالٍ مت تدريبهم‬ ‫على ذلك م�سبقاً‪ ،‬وكما يعلم اجلميع �أن معظم منت�سبي‬ ‫لا علمياً‬ ‫ه��ذه امل�صلحة ه��م م��ن ال �ك��وادر امل��ؤه�ل��ة ت��أه�ي� ً‬ ‫عالياً ويف جميع االخت�صا�صات والأعمال التي يقوم بها‬ ‫منت�سبو هذه مل�صلحة رغم ال�صعوبات وعدم متكننا من‬ ‫ابتعاث عدد منهم لت�أهيلهم يف اخل��ارج ب�سبب احل�صار‬ ‫والعدوان‪.‬‬

‫تخريج دفعة غوا�صني‬

‫�إال �أننا قمنا بت�أهيلهم يف الداخل ويف عدة تخ�ص�صات‬ ‫فتم ت�أهيليهم على �أعلى م�ستوى‪ ،‬حيث مت �أخ�يراً قبل‬ ‫ع��دة �أ�شهر تخريج دفعة من الغوا�صني وح�ضر حفل‬ ‫ال�ت�خ��رج الرئي�س ال�شهيد �صالح ال�صماد م��ن الدفع‬ ‫التي ت�أهيلها ت��أه�ي� ً‬ ‫لا عالياً ون�ستطيع �أن نفاخر بها‬ ‫وبهذا الإجناز الهام �إىل جانب ت�أهيل وتدريب العديد‬

‫�أخي ال�سائق‪:‬‬

‫التوجيه املعنوي والعالقات‬ ‫العامة بوزارة الداخلية‬

‫من ال�ضباط والأف��راد من اللجان ال�شعبية الذين كان‬ ‫لهم الدور الهام يف ت�أمني ال�سواحل وال�شواطئ واملهام‬ ‫الوطنية املوكلة �إليهم يف هذه امل�صلحة الهامة يف ت�أمني‬ ‫امل��وان��ئ وال���س��واح��ل ال�ت��ي تقع حت��ت ال�سلطة الوطنية‬ ‫املناه�ضة للعدوان واالح�ت�لال �إىل جانب �إخوانهم يف‬ ‫ال �ق��وات البحرية وال�ل�ج��ان ال�شعبية ورج ��ال اجلي�ش‪،‬‬ ‫يعمل اجل�م�ي��ع وف��ق ت�ل��ك ال�ث��واب��ت ال��وط�ن�ي��ة اخلا�صة‬ ‫باحلماية والت�أمني والدفاع على الأرا�ضي وال�سواحل‬ ‫اليمنية �ضد كل الغزاة واملحتلني الطامعني يف �أر�ضنا‬ ‫و�سواحلنا‪.‬‬

‫مكافحة اجلرمية‬

‫وعن عملية �ضبط اجلرمية ب�أنواعها حتدث اللواء‬ ‫امل�ؤيد قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫�سعت قوى العدوان بعدة حماوالت �إجرامية متثلت‬ ‫يف جت�ن�ي��د ال �ع��دي��د م��ن ال���ص�ي��ادي��ن م�ستغلة احل��ال��ة‬ ‫االقت�صادية املرتدية ب�سبب احل�صار وعدوانهم اجلائر‬ ‫للعمل ل�صاحلهم ولكن اليقظة الأمنية العالية التي‬ ‫يتمتع بها �ضباط و�أف��راد خفر ال�سواحل �أف�شلوا تلك‬ ‫املحاوالت ومت التعامل مع �أولئك املغرر بهم وعادوا �إىل‬ ‫�صوابهم‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل عدة حم��اوالت تهريب للمواد‬ ‫امل �خ��درة كاحل�شي�ش‪ ،‬حيث مت �ضبط ق��ارب كبري كان‬ ‫يقوم بتهريب مواد غذائية لدول �أفريقية نظراً الرتفاع‬ ‫�أ�سعارها يف تلك الدول‪ ،‬كما مت �ضبط حوايل ‪700‬كيلو‬

‫ح�شي�ش يف الفرتة املا�ضية وقبل �أي��ام قليلة مت �ضبط‬ ‫ح��وايل ‪ 40‬كيلو ح�شي�ش والعديد من اجل��رائ��م التي‬ ‫حاول من خاللها العدوان �إىل زعزعة اجلبهة الداخلية‬ ‫وتفكيكها‪ ،‬ولكن بف�ضل اهلل تعاىل وجهود وتعاون رجال‬ ‫اجل�ي����ش والأم ��ن مت �إح �ب��اط ت�ل��ك امل�خ�ط�ط��ات و�ضبط‬ ‫العديد م��ن اجل��رائ��م وبن�سبة جن��اح ‪ %90‬يف معدل‬ ‫�ضبط اجلرمية مقارنة بالأعوام التي �سبقت العدوان‬ ‫الغا�شم على ب�لادن��ا‪� ،‬سرنفق لكم ��ص��ورة م��ن اجل��دول‬ ‫التو�ضيحي الإح�صائي جلرائم ال�ع��دوان على ق��وارب‬ ‫ال�صيد اليمنية قطاع البحر الأحمر لعامي ‪-2017‬‬ ‫‪2018‬م ليطلع ال�ع��امل على ب�شاعة ه��ذا ال�ع��دوان‬ ‫ال�غ��ا��ش��م ال ��ذي ا��س�ت�ه��دف م �� �ص��ادر �أرزاق ال �ع��دي��د من‬ ‫امل�ست�ضعفني من �أبناء هذا ال�شعب ومنهم ال�صيادين‪.‬‬

‫ر�سالة هامة‬

‫وع��ن الر�سالة التي وجهتها زي��ارة وزي��ر الداخلية‬ ‫ملحافظة احلديدة يف هذه املرحلة حتدث رئي�س م�صلحة‬ ‫خفر ال�سواحل بالقول‪:‬‬ ‫حت�م��ل ه��ذه ال��زي��ارة ع��دة ر��س��ائ��ل‪� :‬أو ًال ه��ي ر�سالة‬ ‫للعامل ب�أن جميع موانئ حمافظة احلديدة التي حتت‬ ‫�سيطرة �أب �ن��اء ال��وط��ن ال���ش��رف��اء �آم�ن��ة وتعمل ب�صورة‬ ‫طبيعية وال يوجد ‪-‬خطر كما ذك��رت ذل��ك �سابقاً‪� -‬إال‬ ‫من قبل طريان حتالف العدوان وبوارجه‪ ،‬ثانياً ر�سالة‬ ‫لقوى العدوان �أنهم مهما حاولوا ال�سيطرة على موانئ‬

‫معظم احلوادث املرورية �أ�سبابها ال�سرعة والتجاوز اخلاطئ‬

‫حمافظة احلديدة لن ي�ستطيعوا ذلك و�أن ال�شرفاء من‬ ‫�أبناء هذا الوطن لن ي�سمحوا لهم بال�سيطرة والتحكم‬ ‫على هذه املوانئ التي تعد �شريان احلياة للماليني من‬ ‫�أبناء هذا الوطن‪.‬‬

‫نتواجد يف كافة املوانئ‬

‫وعن طبيعة املهام والأعمال واخلدمات التي يقدمها‬ ‫خفر ال�سواحل يف حمافظة احلديدة حتدث �إلينا العقيد‬ ‫زيد علي الو�شلي مدير عام قطاع البحر الأحمر بخفر‬ ‫ال�سواحل قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫نتواجد يف كافة موانئ احلديدة – ميناء‪ ،‬ال�صليف‪،‬‬ ‫اخلوبه‪ ،‬اللحية‪ ،‬احلديدة املركز الرئي�سي وكذا ميناء‬ ‫اال�صطياد‪ -‬نقدم فيها العديد من اخلدمات للأخوة‬ ‫املواطنني من �صيادين �أو جت��ار‪ ،‬وبالن�سبة لل�صيادين‬ ‫نقوم برتقيم القوارب وتوثيق وتعميد املبايعات التي‬ ‫تتم عرب عقال ال�صيادين يف �إدارة الأمن البحري التابعة‬ ‫للقطاع وبالتن�سيق مع جمعية ال�صيادين واجلهات ذات‬ ‫ال�ع�لاق��ة ب��ال���ص�ي��ادي��ن وذل ��ك م��ن �أج ��ل ت�ق��دمي خدمة‬ ‫�أف�ضل للأخوة ال�صيادين خا�صة مع ما يعانوه نتيجة‬ ‫الأو�ضاع الراهنة‪.‬‬

‫مئات ال�ضحايا نتيجة‬ ‫غارات العدوان‬

‫�أما عن اخل�سائر املادية والب�شرية التي تعر�ضت لها‬ ‫البنية التحتية خلفر ال�سواحل مبحافظة احل��دي��دة‬ ‫حتدث العقيد الو�شلي بالقول‪:‬‬ ‫لقد تعر�ضت معظم �آل �ي��ات وم �ع��دات وم�ب��اين خفر‬ ‫ال�سواحل لالعتداءات املتكررة من قبل طريان العدوان‬ ‫الغا�شم وبوارجه الأم��ر ال��ذي �أدى �إىل �سقوط العديد‬ ‫م��ن اجل��رح��ى وال�شهداء م��ن منت�سبي خفر ال�سواحل‬ ‫وحتى من ال�صيادين الأبرياء الذين كانوا يتواجدون‬ ‫يف البحر باحثني عن �أرزاقهم‪.‬‬ ‫ولعل �أب��رز تلك اجل��رائ��م التي ارتكبت بحق �أولئك‬ ‫ال�صيادين الأبرياء اجلرمية الب�شعة التي راح �ضحيتها‬ ‫م��ا ي�ق��ارب م��ن ‪� 160‬شهيداً م��ن ال�صيادين بجزيرة‬ ‫ث�ق�ب��ان ال �ت��ي مل ت�ك��ن �آخ ��ر ج��رائ��م ق ��وى ال� �ع ��دوان بل‬ ‫تكررت هذه اجلرائم بحق الأبرياء‪ ،‬ومن جانبنا يف خفر‬ ‫ال�سواحل ن�سعى �إىل توثيق مثل هذه اجلرائم التي تعد‬

‫جرائم حرب جرائم بحق الإن�سانية و�سنقا�ضيهم دولياً‬ ‫و�سيتغري الو�ضع ال حمالة وهذه الدماء التي �سفكت لن‬ ‫تذهب هدراً‪.‬‬

‫بداية غارات العدوان‬

‫تعر�ضت م��وان��ئ ق�ط��اع ال�ب�ح��ر الأح �م��ر م�ن��ذ ب��داي��ة‬ ‫العدوان لعدة غارات �شنتها طائرات قوى العدوان عن‬ ‫تلك االع �ت��داءات الغا�شمة وبدايتها وحجم اخل�سائر‬ ‫املادية والب�شرية حتدث مدير عام القطاع قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫كانت البداية هي تلك االعتداءات الغا�شمة لطريان‬ ‫العدوان على ميناء ميدي قبل �أن يتم اال�ستيالء عليه‬ ‫م��ن قبل مرتزقة ال �ع��دوان نتج ع��ن ذل��ك االع �ت��داء �أن‬ ‫�سقط مدير املركز بامليناء �إىل جانب �ستة �أفراد �آخرين‬ ‫�شهداء وه��م ي� ��ؤدون �صالة الع�شاء وك��ذا تدمري كافة‬ ‫املباين تدمرياً كلياً وكذا تدمري الزوارق التابعة خلفر‬

‫ال���س��واح��ل ب��امل�ي�ن��اء‪ ،‬كما تعر�ض ميناء ال�صليف لعدة‬ ‫غ��ارات معادية ا�ستهدفت خاللها ال��زوارق التابعة لنا‬ ‫رغم �أنها زوارق �أمنية وال ت�شكل �أي خطر ع�سكري كانت‬ ‫ت�ق��وم مبهامها يف ت��أم�ين امل�م��ر وت��أم�ين دخ��ول وخ��روج‬ ‫ال�سفن‪� ،‬أي�ضاً تعر�ض ميناء احلديدة للق�صف وتعر�ضت‬ ‫زوارقنا يف امليناء م�ؤخراً قبل عدة �أيام للق�صف املبا�شر‪.‬‬ ‫ويف ميناء اخلوبة مت تدمري املباين التابعة لنا وكذا‬ ‫الزوارق التابعة لنا يف خفر ال�سواحل‪ ،‬كما مت ا�ستهداف‬ ‫�أب ��راج العمليات و�أج �ه��زة االت���ص��االت لكننا رغ��م تلك‬ ‫االعتداءات مل نتوقف عن �أداء �أعمالنا والقيام بواجبنا‬ ‫ونعمل اليوم كما قال ال�سيد عبدامللك حفظه اهلل ل�سنا‬ ‫مرتفني نعمل يف مكاتب �أو حتت ال�شجر املهم �أننا مل‬ ‫ن�ست�سلم ولن ن�ست�سلم‪.‬‬

‫واجهنا التحديات‬

‫بعد �أن قامت قوى العدوان بتدمري معظم الآليات‬ ‫والبنى التحتية خلفر ال�سواحل ما زال �ضباط و�أفراد‬ ‫ه ��ذه ال��وح��دة الأم �ن �ي��ة ي �ق��وم��ون ب��أع�م��ال�ه��م رغ ��م كل‬ ‫ال�صعاب والتحديات‪.‬‬ ‫ع��ن كيفية التغلب على تلك ال�صعاب والتحديات‬ ‫حتدث العقيد زيد الو�شلي قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫م ��ع ال �ع��زمي��ة ت �ه��ون �أي � ��ة م �� �ص��اع��ب لأن ال �ع��زمي��ة‬ ‫والعن�صر الب�شري الذي ميتلك العزمية املتوكلة على‬ ‫اهلل هي �أف�ضل من �أية �أجهزة ومعدات وما فائدة املعدات‬

‫�أخي ال�سائق‪:‬‬

‫احلموالت الزائدة تعر�ض حياتك وحياة الآخرين للخطر‬

‫التوجيه املعنوي والعالقات‬ ‫العامة بوزارة الداخلية‬


‫الخميس‬

‫ملف العدد‬

‫‪10‬‬

‫‪ 29‬رمضان ‪1439‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2018‬م‬ ‫العدد ‪1110‬‬

‫�إح�صائيات من‬ ‫ميناء ال�صليف‬

‫والأج�ه��زة ب��دون رج��ال لديهم العزمية لقهر ال�صعاب‬ ‫والتغلب على ك��ل التحديات وال�ظ��روف الطارئة مثل‬ ‫تلك الظروف التي منر بها اليوم!!‬ ‫وه ��ا ن�ح��ن ال �ي��وم ن ��رى ك��ل ذل ��ك ال �ع �ت��اد والأ��س�ل�ح��ة‬ ‫املتطورة التي ميتلكها ال�ع��دوان ومرتزقته رغ��م ذلك‬ ‫نراهم يفرون ويهربون �أمام عزمية و�صمود وقوة رجال‬ ‫حفاة!!‬ ‫كما �أن ت�ع��اون امل��واط�ن�ين ك��ان ل��ه دور ه��ام وكبري يف‬ ‫التغلب واالنت�صار على تلك التحديات �سواء فيما يخ�ص‬ ‫املوانئ التجارية من فئة العمال �أو من ال�صيادين يف‬ ‫موانئ اال�صطياد‪.‬‬

‫يقظة وح�س �أمني‬

‫مقدم‪ /‬علي �أحمد عي�سى القائم ب�أعمال مدير عام‬ ‫العالقات والتوجيه خلفر ال�سواحل حتدث عن طبيعة‬ ‫عمل �إدارة العالقات بامل�صلحة قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫نعمل �ضمن خطة عامة مثلنا مثل بقية الإدارات‬ ‫الأخرى يف �أجهزة وزارة الداخلية و�إدارتنا هنا لها مهام‬ ‫و�أخت�صا�صات حددتها الالئحة التنظيمية والتي نعمل‬ ‫مبوجبها �إال �أنه يف ظل هذا العدوان الغا�شم على بالدنا‬ ‫ويف هذه الظروف التي تعمل قوى الإ�ستكبار العاملي من‬ ‫ت�صعيد يف عملياتها الع�سكرية والإعالمية وخا�صة يف‬ ‫جبهة ال�ساحل الغربي‪ ،‬ف ��إن الإدارة العامة للعالقات‬ ‫بخفر ال�سواحل تركز على القيام ب�أعمال وتنفيذ برامج‬ ‫عدة ت�ستجيب �أو تتنا�سب مع الو�ضع الراهن لتحقيق‬ ‫�أهداف من خالل تنفيذ بع�ض املهام والتوجهات الهامة‬

‫مثل‪:‬‬ ‫�إع��داد وتنفيذ ال�برام��ج التعريفية خلفر ال�سواحل‬ ‫وحت��دي��د مهامها واخت�صا�صاتها و�أدواره� ��ا يف امل��وان��ئ‬ ‫واملرا�سي وامل��راك��ز وال�سواحل وال�شواطئ على امتداد‬ ‫ال���ش��ري��ط ال�ساحلي للبحر الأح �م��ر وبح�سب مناطق‬ ‫االخ�ت���ص��ا���ص اجل �غ��رايف وال �ت��ي غ��ال�ب�اً م��ا ي�ك��ون تنفيذ‬ ‫هذا الربامج بالتن�سيق مع و�سائل الإعالم املرئية مثل‬ ‫الإعالم الأمني لوزارة الداخلية �أو امل�سموعة �أو املقروءة‪.‬‬ ‫كما نعمل م��ن خ�لال �إدارة التوجيه املعنوي لديها‬ ‫ع�ل��ى رف��ع م���س�ت��وى ال��وع��ي وال�ي�ق�ظ��ة واحل ����س الأم�ن��ي‬ ‫ملنت�سبي خفر ال�سواحل‪.‬‬ ‫كذلك نقوم بعقد وتنفيذ بع�ض الدورات التدريبية‬ ‫التخ�ص�صية الهامة يف جم��ال التوجيه املعنوي وي�أتي‬ ‫ذلك بالتن�سيق مع الإدارة العامة للعالقات والتوجيه‬ ‫املعنوي بوزارة الداخلية‪.‬‬

‫مواجهة ال�شائعات‬

‫وح ��ول دور ال �ع�لاق��ات ال�ع��ام��ة ب�خ�ف��ر ال���س��واح��ل يف‬ ‫مواجهة ال�شائعات التي يروج لها العدوان �أ�ضاف قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫كما تعلمون �أن العدوان �إىل جانب حتركه الع�سكري‬ ‫يعمل على بث �سمومه الإعالمية من خ�لال خمتلف‬ ‫�أبواقه الإعالمية امل�شهودة �أو امل�سموعة �أو املقروءة �أو‬ ‫ع�بر م��واق��ع التوا�صل االجتماعي ال��ذي يعمل عليها‬ ‫بع�ض املرتزقة امل�أجورين من اخلونة يف الداخل‪.‬‬ ‫فالعدو يعمل على قتالنا حتى من خالل الت�ضليل‬ ‫والكذب والدجل من �أج��ل �صنع انت�صارات وهمية كي‬

‫ي�ستطيع اخ�ت�راق اجلبهة الداخلية ال�ت��ي ه��ي �أ�سا�س‬ ‫متا�سك اجلبهات الأخرى ولن ينجحوا يف ذلك بف�ضل‬ ‫اهلل وبف�ضل الوطنيني ال�شرفاء ال��واع�ي�ين مل��ا يحدث‬ ‫بال�ضبط من ع��دوان على بالدنا والتي هي بالأ�سا�س‬ ‫قد ات�ضحت وانك�شفت امل�ساعي واملطامع التي ي�سعى‬ ‫العدوان �إىل حتقيقها والتي هي �أ�ص ً‬ ‫ال خدمة لأ�سيادهم‬ ‫الأمريكان وبني �صهيون‪.‬‬ ‫ومن هنا ي�أتي دور الإدارة العامة للعالقات بالعمل‬ ‫على ك�شف وتعرية ما تروجه و�سائل العدوان العدائية‬ ‫والتو�ضيح لكافة �أبناء �شعبنا اليمني وزمالئنا يف خفر‬ ‫ال�سواحل عربكم وعرب و�سائل االعالم املرئية الأخرى‬ ‫احلقائق والذرائع و�أهداف العدوان من هذه ال�شائعات‬ ‫وكيفية التعامل معها‪.‬‬ ‫ول �ه��ذا �أق ��ول لإخ� ��واين وزم�لائ��ي لنعلم جميعاً �أن‬ ‫العدوان يعتمد على الإعالم كثرياً فقد �ﺃ�ﺻﺒﺢ ﺍ�ﻹﻋﻼﻡ‬ ‫ﺟﺰﺀﺍً ﻣﻦ ﺍﻤﻟﻌﺮﻛﺔ ﺣﺘﻰ ﺑﺎﺕ ﻳﺬﻛﺮ �ﺃﻥ ﺍ�ﻹﻋﻼﻡ ﻳﺤ�ﺴﻢ‬ ‫ﻧ�ﺼﻒ ﺍﻤﻟﻌﺮﻛﺔ ﻭﻲﻓ ﺑﻌ�ﺾ ﺍﺤﻟﺎﻻﺕ �ﺃﻛﺮﺜ‪.‬‬ ‫ﻟﻬﺬﺍ ﻻ ﻤﻳﻜﻦ ﻟﻨﺎ �ﺃﻥ ﻧﺮﺘﻙ ﻟ�ﻺﻋﻼﻡ ﺍﻤﻟ�ﻀﻠﻞ �ﺃﻥ ﻳﺠﺪﻧﺎ‬ ‫�ﺃﺭ�ﺿﺎً ﺧ�ﺼﺒﺔ ﻟﻪ‪.‬‬ ‫ﺍﻤﻟﻄﻠﻮﺏ �ﺃﻥ ﻧﺤﺒﻂ ﺧﻄﻄﻪ ﺍ�ﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻭﺑﺎﻟﻌﺰﻡ‬ ‫ﻧﻔ�ﺴﻪ �ﺃﻥ ﻧﺤﺒﻂ ﺧﻄﻄﻪ ﺍﻟﻌ�ﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻣﻨﺎ‬ ‫�ﺇﻰﻟ �ﺃﻥ ﻧ�ﺸﻌﺮ ﺑﺎﻤﻟ� ﺆ‬ ‫ﺴ�ﻭﻟﻴﺔ‬ ‫ﻋﻤﻼ بقوله تعاىل‪:‬‬ ‫((�إن ال���س�م��ع وال �ب �� �ص��ر وال � �ف ���ؤاد ك��ل �أ�ؤل� �ئ ��ك ك��ان‬ ‫م�س�ؤو ًال)) وﺑﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻰﻟ‬ ‫((�إن يف ذلك لذكرى ملن كان له قلب �أو �ألقى ال�سمع‬ ‫وهو �شهيد))‪.‬‬

‫�أما عن الإح�صائيات لقوارب ال�صيد اخلارجة لرحلة‬ ‫اال�صطياد من مرا�سي ميناء ال�صليف وكذا اح�صائية‬ ‫عن امل�ضبوطات لعام ‪2018‬م حتدث عنها مدير �أمن‬ ‫ميناء ال�صليف مقدم عابد عبدالعزيز الو�صابي‪ ،‬وهي‬ ‫كالتايل‪:‬‬ ‫�إح�صائية قوارب ال�صيد اخلارجة لرحلة اال�صطياد‬ ‫من مرا�سئ ال�صليف‪.‬‬ ‫ع��دد ال�ق��وارب التي خرجت للإ�صطياد منذ بداية‬ ‫العام اجل��اري ‪2018‬م وحتى من�صف �شهر مايو من‬ ‫نف�س العام بلغ عددها ‪ 4835‬قارباً‪.‬‬ ‫اح�صائية امل�ضبوطات لعام ‪2018‬م‬ ‫‪ 700‬كيلو ح�شي�ش مت ت�سليمها للبحث اجلنائي‬ ‫باحلديدة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫‪ 25‬م�شتبها بالعمالة والتج�س�س مت ت�سليمهم‬ ‫لال�ستخبارات البحرية‬ ‫‪ 12‬مهرباً مت ت�سليمهم لإدارة البحث اجلنائي‬ ‫باحلديدة‪.‬‬

‫مهام متعددة‬

‫�أما عن اخلدمات التي يقوم بها �ضباط و�أفراد خفر‬ ‫ال�سواحل يف ميناء اللحية واخل��وب��ة فقد حت��دث �إلينا‬ ‫نائب مدير مركز خفر ال�سواحل امل�لازم �أول �إبراهيم‬ ‫عبدامللك الكحالين بالقول‪:‬‬ ‫نقوم بعدة مهام وخدمات نقدمها للأخوة ال�صيادين‬ ‫تتمثل يف ت�أمني ممتلكاتهم من ق��وارب وغريها وكذا‬ ‫ت ��أم�ين امل�ي�ن��اء ب�شكل ع��ام ك�م��ا ن�ق��وم يف م�ي�ن��اء اللحية‬ ‫واخل��وب��ة مب�ك��اف�ح��ة �أع �م��ال ال�ت�ه��ري��ب و��ض�ب��ط اجل�ن��اة‬ ‫و�إح��ال�ت�ه��م م��ع امل�ضبوطات �إىل اجل�ه��ات ذات العالقة‬ ‫ال�ستكمال الإج � ��راءات ال�ق��ان��ون�ي��ة ح�ي��ال�ه��م‪ ،‬ك�م��ا نقوم‬ ‫ب�أعمال الإنقاذ لل�صيادين الذين يتعر�ضون لالعتداءات‬ ‫الغا�شمة من قبل طريان العدوان الغا�شم‪ ،‬وقبل حوايل‬ ‫ن�صف �شهر ق��ام��ت ط��ائ��رات ال �ع��دوان بق�صف ق��وارب‬ ‫لل�صيادين على جزيرة �سافان نتج عنها ا�ست�شهاد �أحد‬ ‫ال���ص�ي��ادي��ن وج ��رح �آخ��ري��ن‪ ،‬وم��ن جانبنا انتقلنا �إىل‬ ‫اجلزيرة وقمنا ب�إ�سعاف امل�صابني وكذا ح�صر الأ�ضرار‬ ‫ال�ن��اج�م��ة ع��ن ذل��ك االع �ت��داء ال�غ��ا��ش��م ورف ��ع ب�ل�اغ �إىل‬ ‫العمليات بخفر ال�سواحل‪.‬‬

‫الحوادث المرورية استنزاف لألرواح والممتلكات‬

‫عزيزي السائق‪:‬‬ ‫التوجيه املعنوي والعالقات‬ ‫العامة بوزارة الداخلية‬

‫الأمن وال�سالمة املرورية �أحد ركائز االقت�صاد يف كافة الدول‬


‫الخميس‬ ‫‪ 29‬رمضان ‪1439‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2018‬م‬

‫توعية‬

‫العدد ‪1110‬‬

‫خطاب رم�ضاين خ�ص رجال املرور و�سائقي املركبات بالقول‪:‬‬ ‫ال�سيد عبدامللك بدر الدين احلوثي يف‬ ‫ٍ‬ ‫(ال��ذي��ن مي�شون على الأر� ��ض ه��ون��ا)‪ ،‬وم��ن املالحظ‬ ‫�أهمية هذه الآية املباركة وحاجة النا�س �إليها خ�صو�صاً يف‬ ‫هذا الزمن‪ ،‬زمن ال�سيارات‪ ،‬زمن االزدحام املروري‪ ،‬زمن‬ ‫احلوادث املرورية‪ ،‬زمن م�شكلة املخالفات املرورية يف املدن‬ ‫وما ينتج عنها من حوادث م�أ�ساوية تودي بحياة الكثري‬ ‫من النا�س‪..‬‬ ‫ال�ي��وم حياة الآالف م��ن النا�س تهدر والكثري منهم‬ ‫يكونون �ضحية لكثري من احل��وادث‪ ،‬احل��وادث امل�أ�ساوية‬ ‫املرورية‪ ،‬و�أكرب �سبب فيها و�أول عامل رئي�سي هو انعدام‬ ‫التحلي بامل�س�ؤولية يف حركة الكثري من النا�س‪ ،‬فهو �إما‬ ‫م�ستهرت وال يبايل و�إما يتحرك مثال وهو يقود �سيارته‬ ‫ومي��ار���س ه��واي��ة ال�سرعة‪ ،‬البع�ض ع�ن��ده ه��ذه ال�ه��واي��ة‪،‬‬ ‫ال���س��رع��ة اجل�ن��ون�ي��ة‪ ،‬ال���س��رع��ة غ�ير الطبيعية‪ ،‬البع�ض‬ ‫�أي�ضاً مثال يف امل��دن يف التقاطعات‪ ،‬وال���ش��وارع املختلفة‬ ‫ي�أتي بدافع التكرب وعدم االن�ضباط والنف�سية امل�ستهرتة‬ ‫ب��الآخ��ري��ن ف�لا يلتزم بال�ضوابط امل��روري��ة والإر� �ش��ادات‬ ‫امل��روري��ة التي تنظم حركة ال�سري وي�ت�ف��ادى النا�س بها‬ ‫احل ��وادث امل��أ��س��اوي��ة‪ ،‬ح ��وادث ال���ص��دام واال� �ص �ط��دام بني‬ ‫ال�سيارات‪ ،‬وهكذا حت�صل الكثري من احلوادث‪..‬‬ ‫الإن�سان امل��ؤم��ن‪ ،‬نف�سيته نف�سية متزنة‪ ،‬وه��و يعي�ش‬ ‫حالة الإح�سا�س بامل�س�ؤولية يف كل �ش�ؤون احلياة‪ ،‬يف كل‬ ‫ت�صرفاته يف ك��ل �أع�م��ال��ه‪ ،‬ونف�سيته وق��ورة متزنة‪ ،‬لي�س‬ ‫مت�سرعاً يف ك��ل �أم� ��وره‪ ،‬لي�س م�ستهرتاً بحياة النا�س‪،‬‬ ‫ال‪ ،‬ع �ن��ده ح��ر���ص ع�ل��ى ح �ي��اة ال �ن��ا���س م��ن ح��ول��ه‪ ،‬وع�ل��ى‬ ‫ممتلكاتهم‪ ،‬ال ي�سعى ب��الإ��ض��رار بالنا�س بغري ح��ق‪ ،‬ويف‬ ‫نف�س الوقت نف�سيته متزنة يعني البع�ض مثال يف �شهر‬ ‫رم�ضان املبارك‪ ،‬ل�شدة حر�صه �أن ال يت�أخر عن الإفطار‬ ‫ثانية �أو دقيقة‪ ،‬يتهور ب�شكل رهيب جدا �إذا كان قد ت�أخر‬ ‫يف �آخ��ر النهار وه��و يظن �أن الأذان‪� ،‬أذان املغرب �سيكون‬ ‫قبل �أن ي�صل �إىل املنزل مث ً‬ ‫ال‪ ،‬يتهور ب�شكل جنوين جداً‪،‬‬ ‫ي�صل ويفطر �أول م��ا يدخل وق��ت الأذان‪� ،‬أول م��ا ي ��أذن‪،‬‬ ‫ال‪ ،‬النف�سية امل�ؤمنة نف�سية متزنة وق��ورة هادئة‪ ،‬لي�ست‬ ‫هلوعة‪ ،‬هذا التوازن وه��ذا اال�ستقرار النف�سي هو واحد‬ ‫من �أهم ثمار الإميان‪ ،‬هذه ال�سكينة النف�سية‪..‬‬

‫واقصد في مشيك‬

‫الإن�سان املتهور غري املتزن يف احلياة‪ ،‬الذي قد يت�سرع‬ ‫جداً وي�سبب حوادث كثرية يف واقع احلياة هو فاقد لهذا‬ ‫االتزان وهذه ال�سكينة‪ ،‬ال�سكينة النف�سية‪ ،‬وهو يعي�ش تلك‬ ‫احلالة من التهور‪ ،‬من ان�ع��دام اال�ستقرار النف�سي‪ ،‬من‬ ‫االنزعاج ال�شديد والت�سرع ال�شديد‪ ،‬واالنفعال ال�شديد‪،‬‬ ‫واالن��دف��اع ال�لام���س��ؤول يف ك��ل الأم� ��ور‪ ،‬ال يعي�ش حالة‬ ‫ال�سكينة وال الوقار وال االت��زان وال التما�سك‪ ،‬التما�سك‬ ‫النف�سي الذي هو واحد من �أهم الثمار الإميانية‪..‬‬ ‫م��ن �أه��م م��ا جتنيه م��ن ث�م��ار الإمي ��ان ه��و التما�سك‬ ‫النف�سي‪ ،‬يف ك��ل ال �ظ��روف‪ ،‬يف ك��ل الأح� ��وال‪ ،‬عند اخلري‬ ‫وعند ال�شر‪ ،‬يف �أي واق��ع �أن��ت فيه تعي�ش حالة التما�سك‬ ‫النف�سي‪ ،‬ال�سيطرة على النف�س‪ ،‬ال�سيطرة على الأع�صاب‪،‬‬ ‫فتحظى يف ذلك برعاية من اهلل ال��ذي تلتجئ �إليه على‬ ‫ال ��دوام‪ ،‬تلتم�س توفيقه على ال ��دوام‪ ،‬ت�ستعني ب��ه يف كل‬ ‫�أمرك و�ش�أنك و�ش�ؤون حياتك‪ ،‬فلو �أخذ جمتمعنا امل�سلم‬ ‫بهذه الآية املباركة لكان من �أح�سن املجتمعات ا�ستقراراً‬ ‫و�أق �ل �ه��ا ح � ��وادث‪ ،‬ب��ال�ن���س�ب��ة حل� ��وادث ال �� �س�ير‪ ،‬احل ��وادث‬ ‫امل��روري��ة‪ ،‬م�شاكل االزدح��ام يف امل��دن‪ ،‬لأن حالة االنتظام‬ ‫�ست�ساعد على معاجلة الكثري من امل�شاكل‪� ،‬أي�ضا الألفة‬

‫لأن ه��ذه احلالة من العنجهية والالمبالة والغطر�سة‬ ‫يف �أثناء قيادة ال�سيارة ت�ؤدي �إىل ا�ستفزاز مل�شاعر النا�س‪،‬‬ ‫ال�ن��ا���س ي���س�ت�ف��زون م��ن �إن �� �س��ان ي�ج��ي ي�خ��ج ب���س�ي��ارت��ه وال‬ ‫يحرتم �أحد وال يبايل ب�أحد‪� ،‬أو مير من �أمكان مزدحمة‬ ‫بطريقة عبثية وم�ستفزة ومظاهر الالمبالة بالنا�س‪،‬‬ ‫هذا كان قد �صدمه‪ ،‬وهذا كان قد �أعماه‪ ،‬وهذا ما بال نكع‬ ‫يف االجتاه‪ ،‬وهذا ذهب �إىل االجتاه الآخر‪ ،‬ا�ستفزاز كبري‬ ‫ومقت لدى النا�س‪ ،‬ي�صبح الإن�سان ممقوتاً‪ ،‬مكروهاً‪ ،‬ال‬ ‫يحظى باالحرتام‪..‬‬ ‫التوا�ضع‪ ،‬ح�سن الت�صرف‪ ،‬االلتفات �إىل واقع النا�س‪،‬‬ ‫االه�ت�م��ام ب��ال�ن��ا���س‪ ،‬احل��ر���ص ع�ل��ى ال�ن��ا���س‪ ،‬ي�ساعد على‬ ‫�إيجاد بيئة من املحبة من امل��ودة‪ ،‬من االح�ترام املتبادل‪،‬‬ ‫من التقدير‪ ،‬من تفادي الكثري من امل�شاكل‪ ،‬وامل�شاحنات‪،‬‬ ‫والبغ�ضاء وال �ع��داوات و�إىل �آخ��ره‪ ،‬و�أي���ض�اً يدخل �ضمن‬ ‫هذه ال�سكينة والوقار يف حركة الإن�سان لي�س فقط مثال‬ ‫عندما ننظر مثال �إىل ق�ضية ال�سرعة اجلنونية الزائدة‪،‬‬ ‫�أو حركة ال�سري التي تنبئ عن المبالة بالنا�س وا�ستهتار‬ ‫بهم‪ ،‬وا�ستهتار بحياتهم‪ ،‬ا�ستهتار مبمتلكاتهم‪ ،‬احلالة‬ ‫الأخرى‪..‬‬

‫‪11‬‬

‫ه �ن��اك ح��ال��ة ��س�ل�ب�ي��ة �أخ� ��رى غ�ي�ر م���س��أل��ة ال���س��رع��ة‬ ‫ال��زائ��دة‪ ،‬غ�ير م�س�ألة مظاهر التكرب يف ال�سرعة‪ ،‬وهي‬ ‫الإ�ضرار بالنا�س‪ ،‬بطريقة خمتلفة‪ ،‬مثل الوقوف حيث ال‬ ‫ينبغي �أن تقف‪ ،‬حيث �ستقطع على النا�س حركة ال�سري‬ ‫مثال‪ ،‬البع�ض يت�صرف بهذه الطريقة‪ ،‬يوقف‪ ،‬يتوقف‬ ‫ب�سيارته يف مكان مهم ‪ ،‬النا�س بحاجة للعبور منه ب�شكل‬ ‫م�ستمر‪� ،‬إذا توقفت فيه �أن��ت توقف حركة ال�سري‪ ،‬و�أنت‬ ‫تقطع على النا�س طريقهم‪ ،‬والبع�ض بكل برودة �أع�صاب‬ ‫قد يتوقف يف و�سط الطريق �أو و�سط ال�شارع �إما ليتحدث‬ ‫مع �شخ�ص �آخر‪ ،‬ت�أتي �سيارة من هناك و�سيارة من هناك‬ ‫بينهم �صحبة �أو بينهم مو�ضوع لتبادل احلديث ب�ش�أنه‪،‬‬ ‫توقفا بكل ب��رودة �أع�صاب والمبالة بالنا�س‪ ،‬الذين قد‬ ‫قطعوا عليهم الطريق بتوقفهم ذل��ك‪ ،‬المبالة بالنا�س‪،‬‬ ‫ال اح�ت�رام‪ ،‬ال تقدير للنا�س‪� ،‬أن�ه��م ��س�ي�ت��أذون م��ن قطع‬ ‫الطريق عليهم‪ ،‬من �إيقاف حركة ال�سري عليهم‪ ،‬ويجل�س‬ ‫يتبادل احلديث مع ذلك ال�شخ�ص بكل ا�ستهتار والمبالة‪،‬‬ ‫النا�س الآخرين مبجرد قطع الطريق عليهم �سيت�أذون‪،‬‬ ‫مبجرد �إيقاف حركة ال�سري �سيت�أذون‪ ،‬ما بالك �أن البع�ض‬ ‫ق��د ي�ك��ون م�ستعجال مل��ر���ض �أو ل�ظ��روف معينة �أو ملوعد‬ ‫والتزام معني‪..‬‬ ‫ه��ذا ال��وع��ي يف جمتمعنا الإ��س�لام��ي ال��ذي يربينا يف‬ ‫ك��ل جم��االت احل�ي��اة‪ ،‬يف ك��ل م���س��ارات احل�ي��اة‪ ،‬يف حركتنا‬ ‫يف احلياة‪ ،‬بحيث نطبع واقعنا بكله انطباعا بالأخالق‪،‬‬ ‫مب�ك��ارم الأخ�ل�اق‪ ،‬بال�صفات احل�سنة‪ ،‬ب ��الآداب احلميدة‬ ‫واجلميلة والعظيمة‪ ،‬نحتاج �إليه كمجتمع م�سلم‪ ،‬نحتاج‬ ‫�إليه‪ ،‬يف �أم�س احلاجة �إليه‪ ،‬ونحن �أوىل من كل ال�شعوب‪،‬‬ ‫�أوىل م��ن ك��ل الأمم‪ ،‬يف الأر���ض قاطبة‪ ،‬يف الأر���ض كافة‬ ‫بهذه الآداب بهذه ال�صفات احلميدة‪ ،‬بهذا االن�ضباط‬ ‫وه��ذا االل�ت��زام يف حركتنا يف احل�ي��اة‪ ،‬ه��ذه م�س�ألة مهمة‬ ‫جدا‪ ،‬و�أن تتعالج �أي�ضا ب�صفة �أخالقية‪ ،‬وباعتبارها من‬ ‫مكارم الأخ�لاق التي يدعو �إليها ديننا‪( ،‬ا َّلذ َ‬ ‫ِين يمَ ُْ�شو َن‬ ‫الَ ْر� � ِ�ض َه� ْو ًن��ا)‪ ،‬ال�سكينة‪ ،‬الوقار‪ ،‬االح�ترام للنا�س‪،‬‬ ‫َعلَى ْ أ‬ ‫االلتفات �إىل النا�س وع��دم الإ��ض��رار بهم‪ ،‬اخللو من كل‬ ‫حاالت التكرب‪ ،‬اخليالء‪ ،‬الالمبالة بالنا�س‪ ،‬الالمبالة‪..‬‬

‫وتأتي السرعة والتجاوز الخاطئ في مقدمة أسبابها‬

‫أخي السائق‪:‬‬

‫تعاونك مع رجال املرور ي�سهم يف احلد من حوادث الطرقات‬

‫التوجيه املعنوي والعالقات‬ ‫العامة بوزارة الداخلية‬


‫‪12‬‬

‫الخميس‬ ‫‪ 29‬رمضان ‪1439‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2018‬م‬

‫توعية أمنية‬

‫العدد ‪1110‬‬

‫الإجراءات اجلزائية‬

‫تعريف قانون الإجراءات اجلزائية‬ ‫و�أهميته وخ�صائ�صه‬ ‫�أو ًال‪ :‬تعريف قانون الإجراءات اجلزائية‪:‬‬ ‫(ه ��و جم �م��وع��ة ال �ق��واع��د ال �ق��ان��ون �ي��ة ال�ت��ي‬ ‫ي �ق��رره��ا امل �� �ش��رع ل �ب �ي��ان م��ا ي �ج��ب ات� �خ ��اذه من‬ ‫�إج� � � ��راءات ب���س�ب��ب ج��رمي��ة ارت �ك �ب��ت‪ ،‬وحت��دي��د‬ ‫امل �� �س �ئ��ول ع �ن �ه��ا‪ ،‬و�إن� � ��زال ال �ع �ق��وب��ة �أو ال�ت��دب�ير‬ ‫االح�ترازي به‪ ،‬كما تعني ال�سلطات التي تبا�شر‬ ‫ه��ذه الإج ��راءات وحت��دد اخت�صا�صاتها)‪ .‬لذلك‬ ‫ف�إن قانون الإجراءات اجلزائية يت�ضمن ما يلي‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬ال �ق��واع��د املنظمة لإج � ��راءات الك�شف‬ ‫عن اجلرائم وجمع �أدل��ة وقوعها ون�سبتها �إىل‬ ‫فاعلها‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ثانيا‪ :‬القواعد املنظمة للروابط الإجرائية‬ ‫املختلفة النا�شئة ع��ن ممار�سة ال��دع��وى �سواء‬ ‫ك��ان��ت رواب ��ط متعلقة ب�ح��ق ال��دول��ة يف العقاب‬ ‫ال�ن��ا��ش��ئ ع��ن اجل��رمي��ة‪� ،‬أو ك��ان��ت رواب ��ط تبعية‬ ‫متعلقة باالدعاء املدين بالتعوي�ض عن الأ�ضرار‪.‬‬ ‫ث��ال�ث�اً‪ :‬الإج� ��راءات املتعلقة بتنفيذ الأح�ك��ام‬ ‫ال�صادرة يف الدعوى اجلنائية وما يثور ب�صددها‬ ‫من �إ�شكاالت تتطلب التدخل الق�ضائي‪.‬‬ ‫ثانياً‪� :‬أهمية قانون الإجراءات اجلزائية‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬حت�ق�ي��ق م�صلحة امل�ج�ت�م��ع يف التمتع‬ ‫ب� ��الأم� ��ن وال �ط �م ��أن �ي �ن��ة‪ ،‬م ��ن خ�ل��ال م���س��ائ�ل��ة‬ ‫املجرمني ومعاقبتهم و�ضبطهم ومالحقتهم‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬حماية حقوق الأفراد وحرياتهم؛ فقد‬ ‫تتجمع ال�شبهات حول بريء فيلقى به يف قف�ص‬ ‫االت�ه��ام‪ ،‬فقواعد الإج ��راءات اجلزائية تتيح له‬ ‫فر�صة الدفاع عن نف�سه‪.‬‬ ‫(العمل الأمني هو حماية النا�س من الظلم‪،‬‬ ‫ل�ل��دف��اع ع��ن ال�ن��ا���س ك��ي ال ي�ظ�ل�م��وا‪ ،‬ف�لا نريد‬ ‫�أب��داً بع�ض منت�سبي العمل الأم�ن��ي ظ��امل�ين‪� ،‬أن‬ ‫مي��ار��س��وا الظلم م��ن حيث يجب �أن تكون هذه‬

‫اجلهة التي حتمي النا�س من الظلم‪ ،‬تدافع عن‬ ‫النا�س من الظلم هذا جانب منهم)‪.‬‬ ‫ثالثاً‪ :‬خ�صائ�ص قانون الإجراءات اجلزائية‪:‬‬ ‫�سرعة الإجراءات‪.‬‬ ‫تب�سيط الإجراءات‪.‬‬ ‫حتقيق ال �ت��وازن ب�ين ح�ق��وق ال��دف��اع وحقوق‬ ‫االتهام‪.‬‬ ‫�أو ًال‪ /‬مدلول ال�ضبط الإداري و�أغرا�ضه‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬تعريف ال�ضبط الإداري‪( :‬ه��و جمموع‬ ‫الأن�شطة التي تتخذها الإدارة منفردة بهدف‬ ‫املحافظة على النظام العام و�إع��ادة هذا النظام‬ ‫يف حالة ا�ضطرابه)‪.‬‬ ‫ب‪� -‬أغرا�ض ال�ضبط الإداري‪:‬‬ ‫‪ )1‬الأمن العام‪.‬‬ ‫‪ )2‬ال�صحة العامة‪.‬‬ ‫‪ )3‬ال�سكينة العامة‪.‬‬ ‫ج‪� -‬أنواع ال�ضبط الإداري‪:‬‬ ‫‪ )1‬ال�ضبط الإداري العام‪.‬‬ ‫‪ )2‬ال�ضبط الإداري اخلا�ص‪.‬‬

‫من هو م�أمور ال�ضبط الق�ضائي؟‬

‫ح��ددت امل��ادة (‪ )84‬من قانون الإج��راءات اجلزائية الأ�شخا�ص الذين‬ ‫تثبت لهم �صفة ال�ضبطية الق�ضائي يف دوائر اخت�صا�صهم‪ ،‬وهم‪:‬‬ ‫‪� )1‬أع�ضاء النيابة العامة‪.‬‬ ‫‪ )2‬املحافظون‪.‬‬ ‫‪ )3‬مديرو الأمن العام‪.‬‬ ‫‪ )4‬مديرو املديريات‪.‬‬ ‫‪� )5‬ضباط ال�شرطة والأمن‪.‬‬ ‫‪ )6‬ر�ؤ�ساء احلر�س والأق�سام ونقط ال�شرطة ومن ينوب عنهم للقيام‬ ‫ب�أعمال ال�ضبط الق�ضائي من غريهم‪.‬‬ ‫‪ )7‬عقال القرى‪.‬‬ ‫‪ )8‬ر�ؤ�ساء املراكب البحرية واجلوية‪.‬‬ ‫‪ )9‬جميع املوظفني الذي يخولون �صفة ال�ضبطية الق�ضائي مبوجب‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫‪� )10‬أية جهة �أخرى يوكل �إليها ال�ضبط الق�ضائي مبوجب القانون‪.‬‬

‫ثانياً‪ /‬مدلول ال�ضبط الق�ضائي وخ�صائ�صه‪:‬‬ ‫�أ) ت�ع��ري��ف ال���ض�ب��ط ال�ق���ض��ائ��ي‪( :‬جمموعة‬ ‫م��ن الإج � ��راءات ال�ت��ي ت�ه��دف �إىل ال�ت�ح��ري عن‬ ‫اجل��رمي��ة‪ ،‬والبحث ع��ن مرتكبيها وجمع كافة‬ ‫العنا�صر والدالئل الالزمة للتحقيق يف الدعوى‬ ‫اجل��زائ �ي��ة‪ ،‬ورف ��ع حم���ض��ر ب��ذل��ك �إىل ال�ن�ي��اب��ة‬ ‫العامة �صاحبة االخت�صا�ص الأ�صيل بالدعوى‬ ‫اجلزائية للت�صرف على �ضوئه)‪.‬‬ ‫ب) خ�صائ�ص ال�ضبط الإداري‪:‬‬ ‫ال ت�ب��ا��ش��ر �إج � ��راءات ال���ض�ب��ط ال�ق���ض��ائ��ي �إال‬ ‫ب�صدد واقعة ينطبق عليها و�صف اجلرمية‪.‬‬ ‫�إجراءات ال�ضبط الق�ضائي الحقة على وقوع‬ ‫اجلرمية‪.‬‬ ‫لل�ضبط الق�ضائي وظيفة ق�ضائية‪.‬‬ ‫ي�ساهم م�أمور ال�ضبط الق�ضائي بجانب هام‬ ‫يف مرحلة التحقيق االبتدائي‪.‬‬ ‫ج) تبعية م�أموري ال�ضبط الق�ضائي‪:‬‬ ‫‪ -1‬تبعية وظيفية‪.‬‬ ‫‪ -2‬تبعية �إدارية‪.‬‬

‫االخت�صا�ص النوعي ملمار�سة‬ ‫وظيفة ال�ضبط الق�ضائي‪:‬‬ ‫م�أمور ال�ضبط الق�ضائي ذوي االخت�صا�ص النوعي العام‪.‬‬ ‫م�أمور ال�ضبط الق�ضائي ذوي االخت�صا�ص النوعي اخلا�ص‪.‬‬ ‫ال�ف�ئ��ة الأوىل‪ :‬م ��أم��وري ال�ضبط ال�ق���ض��ائ��ي ذوي االخت�صا�ص‬ ‫النوعي العام‪:‬‬ ‫وهم الذين حددهم القانون من البند الأول �إىل البند الثامن‪.‬‬ ‫�أي �أن ات�صافهم ب�صفة م��أم��ور ال�ضبط الق�ضائي‪ ،‬ي�أتي من خالل‬ ‫مبا�شرتهم لوظائفهم ولي�س لأ�شخا�صهم �أو رتبهم‪.‬‬ ‫وتخت�ص هذه الفئة ب�ضبط جميع اجلرائم ومل تكن قا�صرة على‬ ‫نوع معني‪ ،‬ومتتد اخت�صا�صاتهم �إىل جميع �أن��واع اجلرائم حتى ما‬ ‫ك��ان ي��دخ��ل فيها م��ن اخت�صا�ص م ��أم��وري ال�ضبط الق�ضائي ذوي‬ ‫االخت�صا�ص اخلا�ص‪.‬‬

‫�أهم و�سائل جمع اال�ستدالل‪:‬‬ ‫‪ -1‬و�سائل قولية‪:‬‬ ‫ تلقي البالغات وال�شكاوي‪�( :‬إج��راء يقوم به �شخ�ص‬‫لإي�صال نب�أ اجلرمية �إىل العدالة‪ ،‬قال تعاىل‪َ } :‬ه� َذا اَبَل ٌغ‬ ‫ا�س َو ِل ُي ْن َذ ُروا ِبهِ{‪�( ..‬إبراهيم‪.)52:‬‬ ‫لِل َّن ِ‬ ‫ال�شكوى‪( :‬االدعاء ال�شفهي �أو الكتابي املقدم �إىل النيابة‬ ‫العامة ب�أن �شخ�صاً ما معلوماً كان �أو جمهو ًال‪ ،‬قال تعاىل‪:‬‬ ‫} َقا َل �إِ مََّ‬ ‫الل مَا اَل‬ ‫الل وَ�أَعْ لَ ُم مِ نَ هَّ ِ‬ ‫ن��ا �أَ ْ�ش ُكو َب ِّثي َو ُح� ْزنيِ �إِلىَ هَّ ِ‬ ‫َت ْعلَ ُمو َن{ (يو�سف‪.)86:‬‬ ‫ احل�صول على الإي�ضاحات‪ :‬يف القانون يعترب احل�صول‬‫ع�ل��ى الإي���ض��اح��ات ت�ع�ب�يراً ع��ام �اً ي�شري �إىل ال�غ��ر���ض ال�ع��ام‬ ‫لال�ستدالل وهو جمع املعلومات يف �ش�أن اجلرمية‪ ،‬وميكن‬ ‫ا�ستخال�ص الإي�ضاحات واملعلومات من خالل ما يلي‪� :‬أ‪-‬‬ ‫�إج��راء التحريات‪( :‬ه��و احل�صول على املعلومات بطريقة‬ ‫��س��ري��ة م��ن م���ص��ادر م�ت�ع��ددة ب�خ���ص��و���ص واق �ع��ة �إج��رام�ي��ة‬ ‫�أو �أ��ش�خ��ا���ص (اجل ��اين‪ ،‬امل�ج�ن��ي ع�ل�ي��ه‪ ،‬ال���ش�ه��ود)‪ .‬و�سندها‬ ‫ال�ق��ان��وين امل ��ادة (‪� )91‬إج� ��راءات ج��زائ�ي��ة وامل ��ادة (‪ )7‬من‬ ‫قانون هيئة ال�شرطة‪ .‬وتنق�سم التحريات �إىل ق�سمني‪:‬‬ ‫‪ )1‬حتريات �إداري��ة‪ :‬يقوم بها �أع�ضاء ال�ضبط الإداري‬ ‫وهو احليلولة دون وقوع اجلرمية‪.‬‬ ‫‪ )2‬حتريات ق�ضائية‪ :‬يقوم بها م�أمور ال�ضبط الق�ضائي‬ ‫وتكون بعد وقوع اجلرمية وتهدف �إىل الك�شف عن اجلرمية‬ ‫ومرتكبيها‪.‬‬ ‫‪ )3‬م�صادر التحريات هم‪ :‬اجلمهور ‪ -‬املعلومات امل�سجلة‬ ‫ �صحيفة الت�سجيل ‪ -‬املر�شدون ‪ -‬املراقبة‪.‬‬‫ب‪� -‬سماع م��ن لديهم معلومات ع��ن اجل��رمي��ة و� �س ��ؤال‬ ‫املتهم‪ :‬خولت امل��ادة (‪ )92‬م��ن ق��ان��ون الإج ��راءات اليمني‬ ‫مل�أمور ال�ضبط �سماع من لديهم معلومات عن اجلرمية مثل‬ ‫ال�شهود واخلرباء‪.‬‬ ‫‪ -2‬و�سائل مادية‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬م�ع��اي�ن��ة م���س��رح اجل ��رمي ��ة‪� :‬إث �ب ��ات حل��ال��ة الأم��اك��ن‬ ‫والأ�شخا�ص وكل من يفيد عن ك�شف احلقيقة‪ ،‬قال تعاىل‪:‬‬ ‫} َقا َل هِ َي َرا َو َد ْتنِي َعنْ َن ْف�سِ ي َو َ�ش ِه َد َ�شاهِ ٌد مِ نْ �أَهْ ِلهَا �إِنْ َكا َن‬ ‫ي�ص ُه ُق َّد مِ نْ ُق ُبلٍ َف�صَ َد َقتْ وَهُ َو مِ نَ ا ْل َكا ِذ ِب َ‬ ‫ني * وَ�إِنْ َكا َن‬ ‫َقمِ ُ‬ ‫ال�صا ِد ِق َ‬ ‫ني * َفلَ َّما رَ�أَى‬ ‫َقمِ ُ‬ ‫ي�ص ُه ُق َّد مِ نْ ُدبُرٍ َف َك َذبَتْ وَهُ َو مِ نَ َّ‬ ‫َقمِ ي�صَ ُه ُق َّد مِ نْ ُدبُرٍ َقا َل �إِ َّن ُه مِ نْ َك ْيدِ ُكنَّ �إِ َّن َك ْي َد ُكنَّ عَظِ ي ٌم{‬ ‫(يو�سف‪.)28:‬‬ ‫ب‪ -‬اال��س�ت�ع��ان��ة ب��اخل�ب�راء‪ :‬اخل �ب�رة‪ :‬ه��ي‪�( :‬إب � ��داء ر�أي‬ ‫فني من �شخ�ص خمت�ص فنياً يف �ش�أن واقعة ذات �أهمية يف‬ ‫الدعوى اجلزائية)‪.‬‬ ‫اَ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫قال تعاىل‪َ } .. :‬ول ُين ِّبئك مِ ثل خبِري{ٍ (فاطر‪.)14:‬‬ ‫ا�س�أَ ُلوا �أَهْ � َل ال ِّذ ْك ِر �إِنْ ُك ْن ُت ْم اَل َت ْعلَ ُم َ‬ ‫ون{‬ ‫قال تعاىل‪َ } :‬ف ْ‬ ‫(النحل‪.)43:‬‬ ‫الإج� ��راءات املقيدة حلرية الأ�شخا�ص يف مرحلة جمع‬ ‫اال�ستدالالت‪:‬‬ ‫‪ )1‬اال�ستيقاف‪�( :‬أن ي�ستوقف رجال ال�ضبط �أي �شخ�ص‬ ‫م���ش�ت�ب��ه يف �أم� ��ره ن�ت�ي�ج��ة ت���ص��رف��ات جن�م��ت ع�ن��ه مبح�ض‬ ‫اختياره و�إرادت ��ه‪ ،‬وذل��ك بق�صد التحري عنه و��س��ؤال��ه عن‬ ‫ا�سمه وعنوانه‪ .‬ومقر �إقامته و�سبب وجوده يف احلالة التي‬ ‫هو عليها))‪.‬‬ ‫ال�ضوابط القانونية ملبا�شرة �إجراء اال�ستيقاف‪:‬‬ ‫توافر الدالئل الكافية‪.‬‬ ‫�أال يت�ضمن تعر�ضاً مادياً للم�شتبه فيه‪.‬‬ ‫�أال يتعدى الغاية منه‪.‬‬ ‫�أال يتجاوز الوقت الالزم ملبا�شرته‪.‬‬ ‫‪ )2‬التحفظ على الأ��ش�خ��ا���ص‪( :‬ه��و �إج ��راء ا�ستداليل‬ ‫ميلكه م��أم��ور ال�ضبط الق�ضائي ومبوجبه يحتجز املتهم‬ ‫وي���ض�ع��ه حت��ت ت���ص��رف��ه ال��وق��ت ال�ل��ازم ف�ق��ط ال��س�ت���ص��دار‬ ‫�أم��ر من النيابة العامة بالقب�ض عليه)‪ ،‬وال�سند القانوين‬ ‫للتحفظ املادة (‪� )104‬إجراءات جزائية‪.‬‬ ‫ال�ضوابط القانونية ملبا�شرة �إجراء التحفظ‪:‬‬ ‫توافر الدالئل الكافية‪.‬‬ ‫فيما يتعلق بنوع اجلرمية املرتكبة‪.‬‬ ‫عدم ا�ستخدام العنف �ضد املتحفظ عليه‪.‬‬ ‫عدم �إطالة مدة التحفظ‪.‬‬


‫الخميس‬ ‫‪ 29‬رمضان ‪1439‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2018‬م‬

‫استطالع‬

‫العدد ‪1110‬‬

‫‪13‬‬

‫الدورات التوعوية والتدريبية لكوادر الداخلية‪ ..‬توحيد للر�ؤية ومواكبة ملعطيات العمل الأمني‬ ‫تدرك قيادة وزارة الداخلية �أن اليمن بحاجة �إىل م�ؤ�س�سة‬ ‫�أمنية تنه�ض مب�س�ؤولية الأمن يف هذه املرحلة التي ما فتئ املت�آمرون‬ ‫من رمي �سهام �شرورهم يف ج�سد اليمن‪ ،‬مرحلة ت�ضاعفت التحديات‬ ‫فت�ضاعفت املهام‪ ..‬وحتى نح�صل على م�ؤ�س�سة �أمنية على هذا القدر‬ ‫من الكفاءة‪ ،‬البد من �إيجاد الكادر الأمني الذي هو بال �شك ع�صب‬ ‫العمل الأمني وحم��وره و�أدات��ه وكل �إمكانات جناحه‪ ،‬ولذلك فقد‬ ‫عمدت قيادة ال��وزارة على �إعادة ت�أهيل وبناء الكادر الأمني حتى‬

‫قبا�ص‬ ‫فكيف يتم ه��ذا الأم ��ر؟؟ وم��ا ه��ي خم��رج��ات��ه‪ ..‬يف‬ ‫ه ��ذا اال��س�ت�ط�لاع ال ��ذي �أج��رت��ه احل��ار���س �سنتعرف‬ ‫عرب جمموعة من ال�ضباط على بع�ض جوانب هذا‬ ‫الت�أهيل‪.‬‬ ‫�إعادة بناء العقيدة الأمنية وفق املعايري‬ ‫وامل�صالح الوطنية‬ ‫ال�ع�م�ي��د‪ /‬حم�م��د الآن �� �س��ي‪ -‬م��دي��ر ع ��ام ال�ت��وج�ي��ه‬ ‫والعالقات ب��وزارة الداخلية يقول �أن عملية التوعية‬ ‫والت�أهيل التي تقوم بها وزارة الداخلية عرب الإدارة‬ ‫العامة ل�ش�ؤون ال�ضباط تهدف �إىل �إك�ساب ال�ضباط‬ ‫ال�ع�ق�ي��دة الأم �ن �ي��ة ال �ت��ي ت�ستند ع�ل��ى م �ب��ادئ ال��دي��ن‬ ‫الإ�سالمي وفق تعليمات اهلل التي و�ضعها يف القر�آن‬ ‫ال �ك��رمي وه ��ي ال�ك�ف�ي�ل��ة بتحقيق امل���ص��ال��ح لل�شعوب‬ ‫وحتقيق الأمن واال�ستقرار‪.‬‬ ‫وق��ال العميد الآن�سي‪� :‬إن رجل الأم��ن لن يقوم‬ ‫ب��واج �ب��ات��ه ع �ل��ى ال ��وج ��ه الأك� �م ��ل م ��امل ي���س�ت���ش�ع��ر‬ ‫امل�س�ؤولية وي��درك �أهمية ال��دور املنوط به ولذلك‬ ‫الب��د �أن ي�ك��ون ل��دي��ه ال��وع��ي ال�ك��ام��ل مب��ا ي�ج��ب �أن‬ ‫ي�ت�ح�ق��ق ع �ل��ى ي��دي��ه وك �ي��ف ي���س�ع��ى ل�ت�ح�ق�ي�ق��ه فال‬ ‫مي �ك��ن ل �ل �� �ض��اب��ط ال � ��ذي ال ي �ه �ت��م �إال مب���ص��احل��ه‬ ‫ال�شخ�صية �أن يعمل على حتقيق م�صالح الوطن‪،‬‬ ‫ولقد �شهدنا فرتة كان ال�ضباط واجلنود يرون من‬ ‫مواقعهم جمرد و�سيلة لتحقيق مكا�سب خا�صة‪� ،‬أو‬ ‫مت ت�سخريهم لت�أمني النافذين واملت�سلطني‪� ،‬أما‬ ‫القيام بواجب ت�أمني ال�شعب فلم يكن يف ح�سبان‬ ‫�أحد‪ ،‬ولهذا كنا نرى اجلرمية تنت�شر واالغتياالت‬ ‫تتواىل دون رادع وال اهتمام من وزارة الداخلية‪،‬‬

‫الآن�سي‬

‫زابن‬

‫ل �ه��ذا ت ��أت��ي �أه�م�ي��ة م�ث��ل ه��ذه ال� ��دورات ال�ت��وع��وي��ة‬ ‫لإعادة بناء العقيدة الأمنية‪.‬‬ ‫توعية مبعطيات املرحلة‬ ‫العقيد‪ /‬حممد القحوم ي�ؤكد �أن من �أهم �أهداف‬ ‫ال� ��دورات ال�ت��وع��وي��ة ال�ت��ي تقيمها الإدارة ال�ع��ام��ة‬ ‫لل�ضباط ل�ك��وادر وزارة الداخلية �إع�ط��اء ال�صورة‬

‫يكون على م�ستوى التحديات‪ ،‬ولي�س غري الوعي والت�أهيل الثقايف‬ ‫واملهني ميكن له �أن يجعل من رجال الأمن يف امل�ستوى املطلوب وامل�ؤمل‬ ‫واملفرو�ض‪ ،‬ميتلكون الوعي الذي يح�صنهم من االخرتاق ويك�شف لهم‬ ‫حجم امل�ؤامرات ويدفعهم �إىل املزيد من الت�ضحيات‪ ،‬ولقد خطت وزارة‬ ‫الداخلية منذ بداية العام ‪2017‬م خطوات جادة يف هذا امل�ضمار‬ ‫عرب �إقامة الدورات التوعوية الثقافية والتدريبية ل�ضباط وزارة‬ ‫الداخلية‪.‬‬

‫ا�ستطالع‪ /‬جنيب العن�سي‬

‫العامري‬

‫القحوم‬

‫احل�ق�ي�ق�ي��ة مل��ا ي ��دور يف ب�لادن��ا وم ��ن ذل ��ك �أه ��داف‬ ‫ال�ع��دوان ال��ذي ت�شنه دول اال�ستكبار على اليمن‪،‬‬ ‫حتى يقوم رج��ال الأم��ن بوجباتهم وهم على بينة‬ ‫ويقني �أنهم بحفظهم للأمن و�إح�ب��اط خمططات‬ ‫املجرمني يف ج�ه��اد‪ ،‬وه��ذا يعطيهم ال��داف��ع القوي‬ ‫ل�ب��ذل امل��زي��د م��ن اجل�ه��ود وال�ت�غ�ل��ب ع�ل��ى امل�صاعب‬ ‫واال�ستعانة باهلل‪.‬‬

‫العن�سي‬ ‫فر�صة لتوحيد الر�ؤى‬ ‫ال �ن �ق �ي��ب‪ /‬ن��ا� �ص��ر ال �ع �ن �� �س��ي ي ��رى �أن يف ال � ��دورات‬ ‫التوعوية التي تقيمها الوزارة لكوادرها فر�صة لتوحيد‬ ‫ال��ر�ؤى والأف �ك��ار ل��دى �ضباط ال ��وزارة وبالتايل تكون‬ ‫ل��دي�ه��م �أه ��داف واح ��دة ي�سعون م��ن خ�لال�ه��ا لتحقيق‬ ‫الأم��ن واال�ستقرار ومكافحة اجل��رمي��ة ع�بر التن�سيق‬ ‫امل�ستمر وبر�ؤية وعقيدة �أمنية موحدة‪.‬‬

‫مواكبــة تطــور �أ�ساليــب اجلرميــة‬ ‫بالتوازي مع ال��دورات التوعوية الثقافية تقيم وزارة الداخلية دورات‬ ‫تدريبية يف جماالت العمل الأمني‪ ..‬وعن هذه الدورات �أجرينا هذا اال�ستطالع‪.‬‬ ‫املثال‪ -‬عقدت �إحدى ع�شر دورة ل�ضباط البحث يف الأمانة وحمافظة �صنعاء‬ ‫اللواء‪ /‬ح�سن قبا�ص – الوكيل امل�ساعد للأمن اجلنائي‬ ‫عن ال ��دورات التدريبية التي تقيمها قطاعات وزارة الداخلية للكوادر لتزويدهم باملعارف احلديثة التي ت�سهم يف ك�شف اجلرمية‪.‬‬ ‫الأمنية حتدث اللواء ح�سن قبا�ص – الوكيل امل�ساعد للأمن اجلنائي قائ ً‬ ‫وت�أتي هذه الدورات �ضمن خطة الوزارة لتطوير العمل الأمني يف املجال‬ ‫ال‪:‬‬ ‫البد من ت�أهيل الكوادر الأمنية وتزويدها باملعارف الأمنية التي متتلكها اجلنائي‪.‬‬ ‫من القيام مبهامها وفق الطرق العلمية حتى ت�ستطيع �إيجاد رجل الأمن‬ ‫العمل وفق �أحدث املعارف الأمنية‬ ‫املحرتف الذي ي�ستطيع حماربة اجلرمية ويواكب �أ�ساليب الإجرام املتطورة‬ ‫وبهذا يكون فاع ً‬ ‫العقيد علي العامري‪ -‬مدير التوجيه املعنوي بالبحث اجلنائي يقول‪:‬‬ ‫ال يف حتقيق العدالة وتر�سيخ الأم��ن و�إح�ب��اط كل املكائد‬ ‫لقد د�أب��ت الإدارة العامة للبحث وك��ذا الإدارة العامة لأم��ن العا�صمة على‬ ‫واملخططات التي تهدف �إىل ن�شر اجلرمية و�إقالق ال�سكينة‪.‬‬ ‫عقد العديد من ال��دورات التخ�ص�صية من �ضباط البحث والأمن باملعارف‬ ‫ال�لازم��ة لك�شف وم�ك��اف�ح��ة اجل��رمي��ة وجتعلهم يف امل���س�ت��وى امل�ط�ل��وب من‬ ‫تطوير مهارات العمل الأمني اجلنائي‬ ‫العميد‪� /‬سلطان زاب��ن – م��دي��ر ع��ام البحث �أو� �ض��ح �أن الإدارة العامة الت�أهيل‪ ،‬كما �أنها تعتمد على تدري�س �أح��د املعارف والعلوم يف ه��ذا ال�ش�أن‬ ‫للبحث اجلنائي بدعم من قيادة وزارة الداخلية م�ستمرة يف عقد ال��دورات وهذا يدل على مدى اهتمام قيادة وزارة الداخلية وقيادة البحث اجلنائي‬ ‫التثقيفية لكوادر البحث اجلنائي ففي جمال مهارات التحقيق – على �سبيل و�أمن العا�صمة بتطوير العمل الأمني‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الخميس‬ ‫‪ 29‬رمضان ‪1439‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2018‬م‬

‫ثقافية‬

‫العدد ‪1110‬‬

‫خليل القرآن‬ ‫للشاعر‪ :‬عبدالسالم املتميز‬

‫السالم‬ ‫حكم اإلمام علي عليه ّ‬

‫ال�سالم ‪:‬‬ ‫قال الإمام علي عليه ّ‬ ‫ال��واج��ب على القا�صي وال��داين �أن‬ ‫يحمل ال�سالح مبا ميكنه ومبا يتمكن‬ ‫وال ينبغي ال�ت��أخ��ر ع��ن ه��ذا ال��واج��ب‬ ‫املقد�س ف��إن ال��ذي يتباطا �أو يتكا�سل‬ ‫�أو يتعلل بعلل من �أج��ل ع��دم الذهاب‬ ‫فهذا يدخله يف وادي املنافقني وممكن‬ ‫�أن يدخل يف حكم املتخلفني عن القتال‬ ‫الذي قال اهلل تعاىل فيهم‪..‬‬ ‫ب ْق َعدِ هِ ْم خِ �َل�اَ َف‬ ‫} َف � ِر َح المْ ُ َخ َّل ُفو َن مِ َ‬ ‫َ‬ ‫َر� �ُ�س ��ولِ اللهَّ ِ َو َك � �رِهُ � ��وا �أنْ ُي� َ�ج��اهِ �دُوا‬ ‫ِب ��أَ ْم �وَا ِل � ِه � ْم َو�أَ ْن � ُف ��� ِ�س � ِه � ْم فيِ �� َ�س� ِب�ي��لِ اللهَّ ِ‬ ‫َو َق ��ا ُل ��وا لاَ َت � ْن � ِف � ُروا فيِ الحْ َ � � ِّر ُق � ْ�ل َن��ا ُر‬ ‫َج� َه� َّن� َم �أَ�� َ�ش��دُّ َح� � ًّرا َل � ْو َك��ا ُن��وا َي� ْف� َق� ُه��و َن‬ ‫(‪َ )81‬ف� ْل� َي��ْ��ض� َ�ح� ُك��وا َق� ِل�ي�ًل�اً َو ْل � َي � ْب � ُك��وا‬ ‫ريا َج َزا ًء مِبَا َكا ُنوا َي ْك�سِ ُبو َن (‪)82‬‬ ‫َك ِث ً‬ ‫َف � � ِ�إنْ َر َج � َع� َ�ك اللهَّ ُ ِ�إ ىَل َط��ا ِئ � َف � ٍة مِ � ْن� ُه� ْم‬ ‫ا�س َت ْ�أ َذ ُن َ‬ ‫وك ِل ْل ُخ ُرو ِج َف ُق ْل َلنْ تَخْ ُر ُجوا‬ ‫َف ْ‬ ‫َمع َِي �أَ َبدًا َو َلنْ ُت َقا ِت ُلوا َمع َِي َع ُد ًّوا �إِ َّنك ْمُ‬ ‫َر ِ�ضي ُت ْم بِا ْل ُق ُعو ِد �أَ َّو َل َم َّر ٍة َفا ْق ُعدُوا َم َع‬ ‫خْ َ‬ ‫الا ِل ِفنيَ{(‪)83‬التوبه ‪.‬‬

‫َال َت ْ�س َت ِح مِ ��نْ ِ�إعْ � َ�ط��ا ِء ا ْل َقلِيلِ َف� � ِ�إ َّن الحْ ِ � ْر َم��ا َن �أَ َق� � ُّل مِ ْن ُه‬ ‫الحْ ِ ْك َم ُة َ�ضا َّل ُة المْ ُ�ؤْمِ ِن‪َ ،‬ف ُخذِ الحْ ِ ْك َم َة َو َل ْو مِ نْ �أَهْ لِ ال ِّن َفاقِ َمنْ‬ ‫َت� َر َك َق� ْو َل‪َ :‬ال �أَدْري‪� ،‬أُ ِ�صي َبتْ َم َقا ِت ُل ُه مَا ِال ْب� ِ�ن �آ َد َم َوا ْلفَخْ رِ‪:‬‬ ‫�أَ َّو ُل ُه ُن ْط َف ٌة‪َ ،‬و�آخِ ُر ُه جِ ي َف ٌة‪َ ،‬و َال َي ْر ُز ُق َن ْف َ�سهُ‪َ ،‬و َال يَد َف ُع َح ْت َف ُه‬ ‫ال�ص ْمتِ‬ ‫ال ُّد ْن َيا ُخ ِل َقتْ ِل َغ رْ ِ‬ ‫ي فيِ َّ‬ ‫يهَا‪ ،‬ولمَ ْ تُخْ لَقْ ِل َن ْف�سِ هَا َال َخ رْ َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫لمْ‬ ‫لجْ‬ ‫َ‬ ‫َع� ِ�ن الحْ ُ � ْك� ِ�م‪َ ،‬ك َما �أ ّن � ُه ال َخ�ْي�رْ َ فيِ ال� َق� ْولِ ِبا هْلِ مَا ا َجاهِ ُد‬ ‫َّ‬ ‫منْ َق َد َر َف َع َّف‪،‬‬ ‫ال�شهِي ُد فيِ َ�سبِيلِ ا ِ‬ ‫هلل ِب�أَعْ َظ َم �أَ ْجراً مِ َّ‬ ‫َ‬ ‫ِيف �أَنْ َي ُكو َن َملَكاً مِ َن المْ َ َ‬ ‫َل َكا َد ا ْل َعف ُ‬ ‫ال ِئ َكةِ‪� .‬أ َ�ش ُّد‬ ‫ال ُّذ ُنوبِ مَا ْا�س َت َخ َّف ِب ِه �صَ احِ ُب ُه مَا �أَ َخ َذ ُ‬ ‫اهلل‬ ‫َعلَى �أَهْ ��لِ الجْ َ � ْه��لِ �أَنْ َي َت َع ّلَ ُموا َح َّتى �أَ َخ � َذ‬ ‫َعلَى �أَهْ ��لِ ا ْل� ِع� ْل� ِ�م َ�أنْ ُي َع ِّل ُموا َم��نْ � َ��ص��ا َر َع‬ ‫الحْ َ � � � َّق � َ��ص � َر َع � ُه الحْ ِ � � ْل� � ُم غِ � َ�ط��ا ٌء �� َ�س��ا ِت � ٌر‪،‬‬ ‫َوا ْل � َع � ْق � ُل ُح ��� َ�س��ا ٌم َق��اطِ �عٌ‪َ ،‬ف��ا�� ْ�س�ُتررُ ْ َخ�لَ� َل‬ ‫ُخ ُلق َِك بِحِ ْلمِ َك‪َ ،‬و َق��ا ِت� ْ�ل َه �و َ‬ ‫َاك ِب َع ْقل َِك‬ ‫َال َي ْن َبغِي ِل� ْل� َع� ْب��دِ �أَنْ َي� ِث� َق ب َِخ ْ�صلَ َتينْ ِ‪:‬‬ ‫افى �إِ ْذ‬ ‫ا ْل� َع��ا ِف� َي�ةِ‪َ ،‬وا ْل� ِغ� َن��ى‪َ :‬ب ْي َنا َت � َرا ُه ُم َع ً‬ ‫اج َة ِ�إ ىَل‬ ‫َ�س ِق َم‪َ ،‬و َغ ِن ّياً ِ�إ ِذ ا ْف َت َق َر َمنْ َ�ش َكا الحْ َ َ‬ ‫َ‬ ‫ُم��ؤْمِ � ٍ�ن َف� َك��أَ َّن� ُه َ�ش َكاهَا �إِ ىَل اهللِ‪َ ،‬و َم��نْ َ�شكاهَا‬ ‫نا َ�ش َكا َ‬ ‫� ىَإل َكا ِف ٍر َف َك�أَ مَّ َ‬ ‫اهلل َطال ٌِب‪َ ،‬وم َْط ُلوبٌ ‪َ ،‬ف َمنْ‬ ‫َطلَ َب ال ُّد ْن َيا َطلَ َب ُه المْ َ ْو ُت َح َّتى ُيخْ ر َِج ُه َع ْنهَا َو َمنْ َطلَ َب‬ ‫ْالآخِ َر َة َطلَ َب ْت ُه ال ُّد ْن َيا َح َّتى ي َْ�س َت ْوفيِ َ ِر ْز َق ُه مِ ْنهَا‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ي‬ ‫ا�س �أَعْ دَا ُء مَا َج ِه ُلوا َل ْي َ�س َبلَ ٌد ب َ�أ َح َّق ب َِك مِ نْ َبلدٍ ‪َ ،‬خ رْ ُ‬ ‫ال َّن ُ‬ ‫ال ُه ُ‬ ‫ال ِد مَا َح َملَ َك َمنْ ع ََّظ َم ِ�ص َغا َر المْ َ�صَ ائِبِ ا ْب َت َ‬ ‫ا ْل ِب َ‬ ‫اهلل ِب ِك َبا ِرهَا‬ ‫َمنْ َك ُرمَتْ َعلَ ْي ِه َن ْف ُ�س ُه هَا َنتْ َعلَ ْي ِه َ�ش ْه َو ُت ُه ِ�إ َذا َكا َنتْ َل َك �إِ ىَل‬ ‫ال�ص َ‬ ‫ال ِة َعلَى َر ُ�سو ِل ِه �صَ ّلَى‬ ‫ا ِ‬ ‫اج ٌة َفا ْب َد�أْ مِب َْ�س�أَ َل ِة َّ‬ ‫هلل ُ�س ْب َحا َن ُه َح َ‬ ‫اج َت َك‪َ ،‬ف�إِ َّن َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫اهلل �أَ ْك َر ُم مِ نْ �أَنْ ي ُْ�س�أَلَ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫اهلل َعل ْي ِه َو�آ ِلهِ‪ ،‬ث َّم َ�سل َح َ‬

‫لماذا نعتمد على القرآن كمصدر للوعي والبصيرة؟‬ ‫ق��ال تعاىل‪َ } :‬و َن� َّز ْل� َن��ا َعلَ ْي َك ا ْل� ِك� َت��ابَ ِت ْب َيا ًنا ِل ُك ِّل‬ ‫َ�ش ْيءٍ{(النحل‪ ،)89:‬لأن� ��ه مل ي�ت�رك � �ش��يء مل‬ ‫ي�ت�ن��اول��ه ق��ال ت �ع��اىل‪َ } :‬م ��ا َف � َّر ْط � َن��ا فيِ ا ْل � ِك � َت��ابِ مِ ��نْ‬ ‫�� َ�ش� ْ�يءٍ{ (الأنعام‪ )38:‬لأن ال��ذي �أن��زل��ه م��ن } َل � ُه‬ ‫الَ ْر� � ِ��ض{ (الزمر‪ )63:‬قال‬ ‫َم� َق��ا ِل�ي� ُد ال��� َّ�س� َم��اوَاتِ َو ْ أ‬ ‫لاَ‬ ‫تعاىل‪َ } :‬ي ْو َمئِذٍ ُت ْع َر ُ�ضو َن تَخْ َفى مِ ْن ُك ْم َخا ِف َي ٌة{‬ ‫(احلاقة‪ ،)18:‬وقال تعاىل‪َ } :‬ي ْعلَ ُم َخا ِئ َن َة ْ أ‬ ‫الَعْ �ُي�نُ ِ‬ ‫ال�صدُو ُر{(غافر‪� ،)19:‬ألي�س هذا من‬ ‫َو َم��ا تُخْ فِي ُّ‬ ‫ي�ستحق �أن يكون م�صد ًر لوعينا‪ ،‬وثقافتنا وب�صريتنا‬ ‫وهدانا‪.‬‬

‫اج َتينْ ِ َف َيق ِْ�ض َي ِ�إ ْحدَا ُه َما وَيمَ ْ َن َع ْالأَُ ْخ � َرى‪ .‬ا ْل ُبخْ ُل َجام ٌع‬ ‫َح َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ىَ‬ ‫ّ‬ ‫لمِ َ َ�ساوِى ِء ال ُعيُوبِ ‪َ ،‬و ُه َو ِزمَا ٌم ُي َقا ُد ب ِه �إِل ك ِل ُ�سو ٍء مِ نْ َهوَانِ‬ ‫هلل �أَ َّن � ُه َال ُيعْ�صَ ى �إِ َّال فِيهَا‪َ ،‬و َال ُي َن ُال مَا عِ ْن َد ُه‬ ‫ال ُّد ْن َيا َعلَى ا ِ‬ ‫�إِ َّال ِبترَ ْ ِكهَا َر ُ�سو ُل َك َت ْر ُج َم ُان َع ْقل َِك‪َ ،‬و ِك َتاب َُك �أَ ْبلَ ُغ مَا َي ْنطِ ُق‬ ‫َع ْن َك! مَا المْ ُ ْب َتلَى ا َّلذِ ي َقدِ ْا�ش َت َّد ِب ِه ا ْل َب َ‬ ‫الءُ‪ِ ،‬ب�أَ ْح َو َج ِ�إ ىَل ال ُّدعَا ِء‬ ‫ا َّلذِ ي َال َي�أْم َُن ال َب َ‬ ‫ا�س �أَ ْب َنا ُء ال ُّد ْن َيا‪َ ،‬و َال ُيلاْ َ ُم ال َّر ُجلُ‬ ‫الءَ! ال َّن ُ‬ ‫ُ‬ ‫َعلَى ُح ِّب �أ ِّمهِ‪ .‬مَا َز َنى َغ ُيو ٌر َق ُّط‪.‬‬ ‫ين‪َ ،‬ف � ِ�إ َّن َ‬ ‫ا َّت� ُق��وا ُظ ُنو َن المْ ُ��ؤْمِ �نِ� َ‬ ‫اهلل َت َع ىَال‬ ‫َج� َع� َل الحْ َ � � َّق َع�لَ��ى �أَ ْل����سِ � َن� ِت� ِه� ْم‪َ .‬م��ا َظ� ِف� َر‬ ‫ال ْث � ُم ِب�هِ‪َ ،‬وا ْل َغال ُِب ب َّ‬ ‫ِال�ش ِّر‬ ‫َم��نْ َظ ِف َر ْ إِ‬ ‫َ‬ ‫َم ْغ ُلوبٌ ‪ .‬الاْ ْ�س ِت ْغ َنا ُء َع� ِ�ن ا ْل� ُع� ْذ ِر �أ َع � ُّز‬ ‫مِ � َ�ن ال ��ِّ��ص �دْقِ ِب� �هِ‪ .‬الاْ �� ْ�س � ِت � ْغ � َن��ا ُء َع� ِ�ن‬ ‫ا ْل � ُع � ْذ ِر َ�أ َع� � ُّز مِ � َ�ن ال��ِّ��ص�دْقِ ِب �هِ‪ِ .‬ل� ُك� ِّ�ل‬ ‫امْ �رِى ٍء فيِ مَا ِل ِه َ�شر ِي َكانِ ‪ :‬ا ْل�وَار ُِث‪،‬‬ ‫َوالحْ َ � � �وَاد ُِث‪ .‬ا ْل� َع� َف� ُ‬ ‫�اف ِزي� َن� ُة ا ْل� َف� ْق�رِ‪،‬‬ ‫َوال��� ُّ�ش� ْك� ُر ِزي � َن � ُة ا ْل� ِغ� َن��ى‪َ .‬ي� � ْو ُم ا ْل � َع �دْلِ‬ ‫َعلَى َّ‬ ‫الظالمِ ِ �أَ َ�ش ُّد مِ نْ يَو ِم الجْ َ ْو ِر َعلَى‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َا�ض َع ال ّت َه َم ِة‬ ‫المْ َ ْظ ُلو ِم! َمنْ َو�ض َع ن ْف َ�س ُه َمو ِ‬ ‫ال َي ُلوم ََّن َمنْ �أَ َ�سا َء ِب ِه َّ‬ ‫َف َ‬ ‫الظ َّن َوم َِن ْا�س َت َب َّد‬ ‫ِب َر�أْ ِي ِه َهلَ َك‪َ ،‬و َمنْ َ�شا َو َر ال ِّر َجا َل َ�شا َر َكهَا فيِ ُع ُقو ِلهَا‪.‬‬ ‫َال َطا َع َة مِ َلخْ ُلوقٍ فيِ َم ْع ِ�ص َي ِة خْ َ‬ ‫الالِقِ ‪.‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ال ْبد ُ‬ ‫َان فا ْبتغوا لهَا ط َرائ َِف‬ ‫�إِ َّن هذِ ِه ا ْل ُق ُلوبَ تمَ َ ُّل َك َما تمَ َ ل أ‬ ‫َ‬ ‫يهِ‪،‬‬ ‫ما�سِ َن َغ رْ ِ‬ ‫الحْ ِ ْك َمةِ‪� .‬إِ َذا �أَ ْق َبلَتِ ال ُّد ْن َيا َعلَى � َأحد �أعَا َر ْت ُه حَ َ‬ ‫ا�س‬ ‫َو�إِ َذا �أَ ْد َب � � َرتْ َع� ْن� ُه َ�سلَ َب ْت ُه حَ َ‬ ‫م��ا���سِ � َ�ن َن ْف�سِ هِ‪َ .‬خ��ا ِل� ُ�ط��وا ال َّن َ‬ ‫خُ َ‬ ‫ما َل َط ًة ِ�إنْ مِ ُّت ْم َم َعهَا َب َك ْوا َعلَ ْي ُك ْم‪َ ،‬و ِ�إنْ عِ ْ�ش ُت ْم َح ُّنوا ِ�إ َل ْي ُك ْم‪ .‬مَا‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫�أَ ْ�ض َم َر �أ َح ٌد َ�ش ْيئا �إِال ظ َه َر فيِ فلتاتِ ل َِ�سا ِنهِ‪ ،‬وَ�صَ ف َحاتِ َو ْج ِههِ‪.‬‬

‫ثقافة أمنية‪..‬‬

‫مجاالت تعاون المجتمع مع األمن‬

‫• ج� �م ��ع امل � �ع � �ل� ��وم� ��ات امل �ه �م��ة‬ ‫واملوثوقة حول التحركات امل�شبوهة‬ ‫وابالغ اجلهات الأمنية ‪.‬‬ ‫• ال �ع �م��ل ك �م �� �ص��در ل �ل��رق��اب��ة‬ ‫والتتبع للمطلوبني �أمنياً‪.‬‬ ‫• االبالغ عن �أي مواد و�أج�سام‬ ‫غ��ري �ب��ة م �� �ش �ب��وه��ة �أو � �س��ائ��ل نقل‬ ‫جم� �ه ��ول ��ة وج� � � ��دت يف احل � � ��ي �أو‬ ‫ب ��ال� �ق ��رب م ��ن م� �ق ��رات الأم � � ��ن �أو‬

‫الأم ��اك ��ن ذات ال�ك�ث��اف��ة ال�سكانية‬ ‫والتجمعات‪.‬‬ ‫• الإبالغ عن �أي ت�صرفات توحي‬ ‫با�ستهداف الأمن واال�ستقرار ‪.‬‬ ‫• التعاون مع الأمن �أثناء �ضبط‬ ‫املجرمني ومنعهم من الهروب‪.‬‬ ‫• ��ض�ب��ط و�إح �� �ض��ار امل�ط�ل��وب�ين‬ ‫�أم �ن �ي �اً �إىل �أق �� �س��ام ال���ش��رط��ة (ه��ذا‬ ‫خا�ص بعقال احلارات)‪.‬‬

‫مقاطعة البضائع األمريكية واإلسرائيلية واجب ديني‬

‫و�إذ ابتلى رب الورى ال�صمادا‬ ‫برئا�س ٍة ف�أمتّها ا�ست�شهاداً‬ ‫ٌ‬ ‫جاعل‬ ‫ولذاك قال الدهر �إين‬ ‫دمه �إماما فاتبعوه جهادا‬ ‫فدى‬ ‫و�إذ ابتاله بذبح من�صبه ً‬ ‫فم�ضى حنيفا م�سلما منقادا‬ ‫�إين �أرى ال يف املنام و�إمنا‬ ‫بكتابه �أن ننفر ا�ستعدادا‬ ‫والروح �إ�سماعيله قالت له‬ ‫يا�صالح افعل ما�أُمرتَ ر�شادا‬ ‫هلل ق ّدمها فلما �أ�سلما‬ ‫تلّ اجلبني وعانق امليعادا‬ ‫وثقافة القر�آن زمزمه التي‬ ‫كم قد روى عط�شا بها وف�ؤادا‬ ‫يتلو على النا�س (انفروا)‬ ‫وتراه يف اجلبهات فردا ي�سبق الأفرادا‬ ‫وتراه يف دنيا ال�سيا�سة م�شرقا‬ ‫بالوعي حتى �أعجز ال ُنقّادا‬ ‫ي�ستنفر الأحرار يف دوراتهم‬ ‫يحيي الرجال ويبعث الآ�سادا‬ ‫�صافحتْه يداك ترجع بعده‬ ‫�إن‬ ‫َ‬ ‫وبها �أريج البينات تهادى‬ ‫ٍ‬ ‫م�صحف‬ ‫وك�أمنا ال َم ْ�ستَ �صفحة‬ ‫طبعت على يدك احلروف مدادا‬ ‫دب‬ ‫�إن جئتَ ت�سمعه وقلبك جُم ٌ‬ ‫هدى ور�شادا‬ ‫ميط ْر َك من فمه ً‬ ‫�سحباً ثقا ًال بالهدى تن�ساب من‬ ‫بحر املالزم �أرعدَتْ �إرعادا‬ ‫جت�سدَت‬ ‫فك�أن �آيات اجلهاد ّ‬ ‫ب�شراً فكانت (�صالح ال�صمادا)‬ ‫•••‬ ‫حتى اجلنان تفاج�أَت ملا ر�أت‬ ‫زهادا‬ ‫فيها رئي�ساً م�ؤمناً ّ‬ ‫فب ِه علمنا كيف ميكن �أن ترى‬ ‫الدنيا رئي�ساً ي�صلح الإف�سادا‬ ‫ونرى رئي�سا لي�س ل�صاً �سارقاً‬ ‫بل كان يكدح كي يالقي الزادا‬ ‫ونرى رئي�سا مل يو ّرث البنه‬ ‫�شعبا وال للأقرباء بالدا‬ ‫ونرى رئي�سا ال يز ّور كلما‬ ‫اكتمل احل�ساب ي�صفّر الع ّدادا‬ ‫ونرى رئي�سا ال ُيفرعن ُه �صدى‬ ‫الت�صفيق �إن ح�شر العباد ونادى‬ ‫ونرى رئي�سا مل يب ْعنا للعدا‬ ‫ونرى رئي�سا مل يكن َق ّوادا‬ ‫قد كان ذا عني املحال ب�أمتي‬ ‫حتى عرفنا (�صالح ال�صمادا)‬ ‫•••‬ ‫قد كان يف الأحالم �أن نلقى بنا‬ ‫يوما زعيما للإله انقادا‪.‬‬ ‫مي َه‬ ‫جعل الف�سا َد عد َّوه وغر َ‬ ‫والعد َل �سيفاً والنزاه َة زادا‬ ‫ونرى رئي�س ال�شعب ت�سهر عينه‬ ‫من �أجلنا ال ي�ستل ّذ رقادا‬ ‫ت�س ْد)‬ ‫مل يعتمد يف حكمه (ف ّرقْ ُ‬ ‫وب�أر�ضه مل يزرع الأحقادا‬ ‫ونراه مثل النا�س ميكن �أن يجوع‬ ‫و�أن يكون له الرتاب و�سادا‬ ‫ونرى رئي�سا يف نهاية �شهره‬ ‫ي�ستذكر الإيجار والأوالدا‬ ‫ونراه حني الب�أ�س طودا ثابتا‬ ‫وي�شارك الأحزان والأعيادا‬ ‫ونراه بالرحمن يربط حبلنا‬ ‫ونراه يتخذ القُرا َن عتادا‬ ‫فك�أنه قد قيل‪ :‬يا�أحالمنا‬ ‫كوين‪ ،‬فكانت (�صالح ال�صمادا)‬


‫الخميس‬ ‫‪ 29‬رمضان ‪1439‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2018‬م‬

‫استطالع‬

‫العدد ‪1110‬‬

‫‪15‬‬

‫يطيب لنا با�سم قيادة وزارة الداخلية وكافة منت�سبيها‬ ‫�أن نتقدم بالتهاين والتربيكات للقيادة ال�سيا�سية‬ ‫ممثلة بالأخ الرئي�س‪/‬‬

‫مهـــدي املشــاط‬ ‫رئي�س املجل�س ال�سيا�سي الأعلى‬ ‫وكافة �أع�ضاء املجل�س‬

‫مبنا�سبة قدوم عيد الفطر املبارك‬ ‫�أعاده اهلل على ال�شعب اليمن و�أبنائه وقد حتقق لهم الن�صر‬ ‫والتمكني واخلزي والهزمية والهوان للعدوان ومرتزقته و�أذنابه‪.‬‬

‫اللواء الركن‪/‬عبداحلكيم اخليواين‬

‫اللواء الركن‪/‬عبداحلكيم املاوري‬

‫نائب وزير الداخلية‬

‫وزير الداخلية‬


‫يكتبها‪/‬‬

‫*‬

‫حممد حممد الآن�سي‬

‫نحو ثقافة مرورية مطلوبة‬

‫‪16‬‬

‫الخميس‬

‫‪ 29‬رمضان ‪1439‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2018‬م‬ ‫العدد ‪1110‬‬

‫األخيرة‬

‫رغم العدوان واحل�صار �ستظل ق�ضية فل�سطني حية يف �ضمري ووجدان ال�شعب اليمني ‪ -‬مظاهرة بيوم القد�س العاملي ‪� -‬صنعاء‬

‫يا �أخي يا ابن فل�سطني انطـــــلق ‪ ...‬عا�صف ًا وارم العدى خلف البعاد‬ ‫فرقت بني بالدي وبــــــــــــــالدي‬ ‫�سر بنا ن�سحق ب�أر�ضي ع�صبــــــة ‪ّ ...‬‬ ‫قل‪" :‬حليفا " ا�ستقبلي عودتنا ‪ ...‬واب�شري ها نحن يف درب املعــاد‬ ‫واخربي كيف ت�ش ّهتنا الــــــربى ‪� ...‬أف�صحي كم �س�ألت عنّا النوادي!‬ ‫قل‪ :‬لإ�سرائيل يا حلم الكــــرى ‪ ...‬زعزعت عودتنا حــــــلم الرقاد‬ ‫التجار يف �سوق الكـــــ�ساد‬ ‫خاب "بلفور" وخابت يــــــــــــده ‪ ...‬خيبة ّ‬

‫عبداهلل البردوني‬

‫• م��ن امل��ؤك��د �أن اح�ت�رام ق��واع��د امل ��رور ول��وائ��ح ال�سري‬ ‫م�ؤ�شرات �إيجابية ت�ؤكد ُرقي ال�شعوب ووعيها الأخالقي‪.‬‬ ‫• وم��ن هنا ندعو اجلميع للإ�سهام بن�شر وتر�سيخ ما‬ ‫ي�شكل ثقافة م��روري��ة ن�ظ��راً لأه�م�ي��ة ه��ذا العمل م��ن كافة‬ ‫النواحي‪.‬‬ ‫• الوعي والعمل بقواعد ال�سري والإر� �ش��ادات املرورية‪،‬‬ ‫احرتام رجال املرور املرابطني يف ال�شوارع واجلوالت يف كافة‬ ‫الظروف حتت حرارة ال�شم�س و�أحياناً حتت املطر ول�ساعات‬ ‫طويلة‪ ،‬كل ذلك خدمة للمواطنني وت�سهي ً‬ ‫ال ملرورهم وتنظيم‬ ‫خطوط ال�سري يف ال�شوارع والطرق العامة؛ فبمجرد غيابهم‬ ‫تت�شكل االزدحامات وتختنق التقاطعات ويت�أخر اجلميع‪.‬‬ ‫• �إن التعاون مع رجال املرور وااللتزام بقواعد ال�سري‬ ‫ول��وائ �ح��ه و��ض��واب�ط��ه ف��ري���ض��ة �أخ�لاق �ي��ة م�ط�ل��وب��ة ومهمة‬ ‫مرتبطة مبا�شرة بتقليل اخل�سائر والأ� �ض��رار الناجتة عن‬ ‫احلوادث واملخالفات املرورية‪.‬‬ ‫• ال�سرعة الزائدة ال�سبب الأ�سا�سي وراء وقوع حوادث‬ ‫الطرق‪� ،‬إ�ضافة �إىل �أن بع�ض املركبات غري م�ؤهلة‪.‬‬ ‫• هناك ن�سبة كبرية ممن يقودون ال�سيارة من جميع‬ ‫الفئات يفتقرون للثقافة والوعي املروري ولقواعد وقوانني‬ ‫ال �� �س�ير والإ� � �ش� ��ارة والإر� � �ش � ��ادات اخل��ا� �ص��ة ب��ال���س�لام��ة على‬ ‫الطريق‪.‬‬ ‫• لقد بلغت وفيات احلوادث املرورية يف ‪2017‬م عدداً‬ ‫ك �ب�ي�راً ج� ��داً وه ��و ‪ 5.107‬خ�م���س��ة �آالف وم��ائ��ة و�سبعة‬ ‫�أ��ش�خ��ا���ص‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل ‪� 3906‬إ� �ص��اب��ة نتيجة الإ� �ص��اب��ات‬ ‫البليغة الناجتة عن حوادث مرورية (مقعد ومعاق)‪.‬‬ ‫• وت�ؤكد درا�سة يف تقارير حتقيقات احلوادث و�أ�سبابها‬ ‫�أن ال�سرعة ت�شكل �أكرث من ‪ %70‬من �أ�سباب احلوادث‪.‬‬ ‫• ك�م��ا ب�ل�غ��ت �إج �م��ايل اخل���س��ائ��ر امل��ادي��ة ال�ن��اجت��ة عن‬ ‫احل� � ��وادث امل ��روري ��ة ل �ع��ام ‪ 2017‬م ‪994.794.560‬‬ ‫ت�سعمائة و�أربعة وت�سعون مليوناً و�سبعمائة و�أربعة وت�سعون‬ ‫�ألفاً وخم�سمائة و�ستون ري��ا ًال وفقاً للدرا�سات و�إح�صائيات‬ ‫�صادرة عن الإدارة العامة للمرور‪.‬‬ ‫• �أل�ي���س��ت ه��ذه الأرق� ��ام ك��اف�ي��ة ل�ت�ح��رك ال�ه�م��م وت��دف��ع‬ ‫باجلميع للتكامل واالن�ط�لاق يف املو�ضوع ب�شكل ج��اد‪ ،‬نبد�أ‬ ‫بتغيري �أنف�سنا نحن واهتمامنا بهذا املو�ضوع املهم‪.‬‬ ‫• ون �ح��ن يف وزارة ال��داخ�ل�ي��ة ن��دع��و اجل�م�ي��ع للتعاون‬ ‫واالهتمام بن�شر الثقافة امل��روري��ة بني فئات املجتمع عامة‬ ‫وب�ين الفئات امل�ستهدفة (الأك�ث�ر خمالفة لأنظمة امل��رور)‬ ‫كال�شباب ب�شكل خا�ص وتوعية املجتمع مبخاطر ال�سرعة‬ ‫وح�ث��ه ع�ل��ى االل �ت��زام ب�ق��واع��د ال���س�ير ع�بر و��س��ائ��ل الإع�ل�ام‬ ‫املختلفة ‪.‬‬ ‫• كما نهيب باجلهات املعنية ب�إعادة النظر يف القوانني‬ ‫ال�ت��ي ت�شكل رادع� �اً للمخالفني وامل�ت�ه��وري��ن كونها م��ن �أه��م‬ ‫احللول التي ميكن من خاللها و�ضع حد للحوادث املرورية‬ ‫ب�شكل عام والتقليل من خ�سائرها‪.‬‬

‫ر�سالة للجهات املعنية‬

‫�إن رجال املرور املنت�شرين يف امليدان املرابطني يف ال�شوارع‬ ‫واجل � ��والت ي���س�ت�ح�ق��ون ل�ف�ت��ة ك��رمي��ة وم�ن���ص�ف��ة ت��وف��ر لهم‬ ‫احتياجاتهم ال���ض��روري��ة ال�ت��ي تعينهم ع�ل��ى اال��س�ت�م��رار يف‬ ‫مهامهم �إذ ال يخفى على اجلميع �أن ه�ؤالء ال�ضباط والأفراد‬ ‫لديهم �أطفال وعوائل وبيوت وبع�ضهم ي�سكن بالإيجار ومن‬ ‫املهم �إعادة النظر يف و�ضعيتهم ويف �إطار ال�ضروري‪ ،‬ون�ؤكد‬ ‫�أن ذلك متاح وممكن وب�أكرث من طريقة على ر�أ�سها تغطيتهم‬ ‫من ر�سوم املخالفات املرورية‪.‬‬

‫* رئي�س التحرير‬ ‫لإلشـتراك في خــدمـة‬

‫موبايل‬

‫أرســل حرف‬ ‫"ش" إلى األرقام‬ ‫التالية‪:‬‬

الحارس 1110 ilovepdf compressed  

صحيفة الحارس العدد 1110 تصدرها وزارة الداخلية الإدارة العامة للتوجيه المعنوي والعلاقات (الإعلام الأمني) 29 رمضان 1439هـ الخميس 14 يونيو 2018...

الحارس 1110 ilovepdf compressed  

صحيفة الحارس العدد 1110 تصدرها وزارة الداخلية الإدارة العامة للتوجيه المعنوي والعلاقات (الإعلام الأمني) 29 رمضان 1439هـ الخميس 14 يونيو 2018...

Advertisement