Issuu on Google+

‫ن�شرة ت�صدر عن �إدارة العالقات الربملانية والإعالم بالأمانة العامة ملجل�س ال�شورى | العدد الأول ‪ -‬نوفمرب ‪2008‬م‬

‫خالل افتتاح جاللته لدور االنعقاد العادي الثالث من الف�صل الت�شريعي الثاين‬

‫املجل�س الوطني بجناحيه ميثل ك�سلطة ت�شريعية وحدة الوطن وال�شعب‬ ‫أداء ت�شريعي ًا ورقابي ًا فعا ًال‬ ‫املواطنون ينتظرون من الربملان � ً‬ ‫�أكد عاهل البالد املفدى ح�ضرة �صاحب‬ ‫اجلاللة امللك حمد بن عي�سى �آل خليفة ‪-‬‬ ‫حفظه اهلل ورعاه ‪ -‬يف خطاب �ألقاه خالل‬ ‫رعايته حلفل افتتاح دور االنعقاد العادي‬ ‫الثالث من الف�صل الت�شريعي الثاين ملجل�سي‬ ‫ال�شورى والنواب ع�صر يوم الأحد املوافق‬ ‫‪� 19‬أكتوبر للعام ‪2008‬م ‪ ،‬و بح�ضور �سمو‬ ‫ال�شيخ خليفة بن �سلمان �آل خليفة رئي�س‬ ‫الوزراء‪ ،‬و�سمو ال�شيخ �سلمان بن حمد �آل‬ ‫خليفة ويل العهد نائب القائد الأعلى‪ ،‬ب�أن‬ ‫املجل�س الوطني بجناحيه ميثل ك�سلطة‬ ‫ت�شريعية وحدة الوطن وال�شعب‪ ،‬الفتا‬ ‫جاللته �إىل �أن هذه هي م�سئولية املجل�س‬ ‫الوطني الكربى‪ ،‬م�شريا جاللته �إىل �أن‬ ‫املجل�س الوطني هو املظلة اجلامعة ملختلف‬ ‫�ألوان الطيف الوطني والعاك�سة لوحدتها‬ ‫والتقائها يف �سبيل البناء امل�شرتك والبد من‬ ‫االرتقاء مب�ستوى هذا التالقي والعمل على‬

‫فخرو و�سمعان يحتفظان‬ ‫مبن�صبي نائبي رئي�س جمل�س‬ ‫ال�شورى‬ ‫احتفظ �سعادة ال�سيد جمال حممد فخرو النائب الأول‬ ‫لرئي�س جمل�س ال�شورى و�سعادة الفا�ضلة �أل�س توما�س‬ ‫�سمعان النائب الثاين لرئي�س جمل�س ال�شورى مبن�صبيهما‬ ‫للدور الثالث على التوايل‪ ،‬وذلك بعد �أن متت تزكيتهما مــن‬ ‫قبــــــل �أع�ضــــــاء جملـــ�س ال�شــــورى يف اجلل�ســـة الأولــــى‬ ‫(الإجرائية) التي عقدها جمل�س ال�شورى مبا�شرة بعد‬ ‫حفل افتتاح دور االنعقاد العادي الثالث من الف�صل‬ ‫الت�شريعي الثاين م�ساء يوم الأحد املوافق ‪� 19‬أكتوبر للعام‬ ‫‪2008‬م‪.‬‬

‫دعمه واحلر�ص على نقاء �صورته‪ ،‬فهو املر�آة‬ ‫املعا�صرة لذلك النموذج التاريخي يف ما�ضي‬ ‫البحرين للتعاي�ش الإن�ساين ال�سمح مبختلف‬ ‫�أطيافه‪.‬‬ ‫و�أكد جاللته على �أن هذا التعاي�ش �صارت‬ ‫تطمح �إليه يف ع�صرنا �شعوب العامل قاطبة‬ ‫حيث قامت عليه يف بالدنا احل�ضارة وت�أ�س�ست‬ ‫الدولة احلديثة ون�ش�أ على �أ�سا�سه املجتمع‬ ‫املدين الذي تتميز به البحرين‪ ،‬م�شريا‬ ‫جاللته �إىل �أن تلك هي املهمة التاريخية‬ ‫ملجل�س النواب كونه ال�صورة املعربة عن هذه‬ ‫احلقيقة واحلاملة لأمانتها يف ت�ضافره مع‬ ‫جمل�س ال�شورى �ضمن �إطار املجل�س الوطني‬ ‫املمثل لل�سلطة الت�شريعية التي ينتظر منها‬ ‫املواطنون �أداء ت�شريعيا ورقابيا فعاال يحقق‬ ‫لهم ماي�صبون �إليه يف حياتهم العملية وذلك‬ ‫بالتعاون االيجابي مع ال�سلطة التنفيذية‪.‬‬ ‫التفا�صيل ( �ص ‪.)3 – 2‬‬

‫ال�صالـــح ‪ :‬ن�شعر بعظم م�س�ؤوليتنا الوطنية و�سنبذل‬ ‫كل مان�ستطيع من جهد �صادق للقيام بدورنا الربملاين يف‬ ‫م�سرية العمل الوطني‬ ‫�صفحة ‪3‬‬

‫�أ�صداء خطاب جاللة امللك يف ا�ستطالع لر�أي �أع�ضاء‬ ‫املجل�س‬ ‫�صفحة ‪5 ، 4‬‬

‫كيــف ينــظر االقت�صاديـون ملجل�س ال�شورى وما هو الدور‬ ‫املطلوب منه ؟‬ ‫�صفحة ‪11 ، 10‬‬


‫‪2‬‬

‫اخلطاب ال�سامي‬

‫جاللة امللك ير�سم خطوط العمل الربملاين للدور الثالث‬ ‫وال�صالح ي�ؤكد التزام ال�سلطة الت�شريعية بامل�شروع الإ�صالحي‬

‫تف�ضل �صاحب اجلاللة امللك حمد بن عي�سى �آل خليفة ملك مملكة البحرين – حفظه اهلل – ف�شمل برعايته الكرمية حفل افتتاح دور‬ ‫االنعقاد العادي الثالث من الف�صل الت�شريعي الثاين‪ ،‬والذي ي�أتي موا�ص ًال جلهود جاللته يف دعم م�سرية الدميقراطية والتقدم الذي‬ ‫�أر�سى جاللته دعائمها مب�شروعه الإ�صالحي الكبري‪ ،‬حيث تف�ضل �صاحب اجلاللة امللك املفدى ب�إلقاء خطابه ال�سامي �إيذان ًا ببدء �أعمال‬ ‫جمل�سي ال�شورى والنواب‪.‬‬ ‫م�ستقرة يحتم ا�ستمرار التنبه واملبادرة واليقظة‬ ‫وقد �أكد جاللته يف اخلطاب على �أن املجل�س االنتماء واملواطنة دون متييز‪.‬‬ ‫الوطني بجناحيه ميثل ك�سلطة ت�شريعية وحدة و�أو�ضح �صاحب اجلاللة �أنه يتابع باهتمام ارتفاع حلماية ملكت�سبات املواطنني‪.‬‬ ‫الوطن وال�شعب‪ ،‬فهو املظلة اجلامعة ملختلف الأ�سعار العاملية ومدى ت�أثريها على الو�ضع وقدر جاللة امللك التطورات االيجابية التي‬ ‫�ألوان الطيف الوطني والعاك�سة لوحدتها املعي�شي للمواطنني البحرينيني‪ ،‬والذي �أ�صبح ي�شهدها قطاع النفط والغاز �ضمن امل�سرية‬ ‫والتقائها يف �سبيل البناء امل�شرتك‪ ،‬داعياًَ جاللته يف مقدمة الأولويات التي حظيت باهتمام كبري التنموية من خالل جمموعة متكاملة و�أ�سا�سية‬ ‫لالرتقاء مب�ستوى هذا التالقي والعمل على من الدولة يف الآونة الأخرية الت�صدي للآثار من م�شاريع اال�ستك�شاف والتنقيب عن النفط يف‬ ‫دعمه واحلر�ص على نقاء �صورته فهو املر�آة ال�سلبية الناجمة عن هذه الزيادة امللحوظة يف املناطق البحرية والربية عالوة على ا�ستخراج‬ ‫املعا�صرة لذلك النموذج التاريخي يف ما�ضي معدالت الت�ضخم نتيجة ارتفاع �أ�سعار خمتلف كميات �إ�ضافية من الغاز الطبيعي يف القريب‬ ‫البحرين للتعاي�ش الإن�ساين ال�سمح مبختلف �أنواع ال�سلع واخلدمات‪ ،‬حيث ك�شف جاللته ب�إذن اهلل‪ ،‬وحتديث ال�صناعة النفطية من خالل‬ ‫عن اتخاذ �إجراءات تنفيذية من قبل احلكومة حتديث م�صنع التكرير وخلق م�شاريع تكرير‬ ‫�أطيافه‪.‬‬ ‫و�أ�شار جاللته �إىل �أن اململكة ا�ستطاعت بف�ضل للتخفيف من هذه الآثار‪ ،‬بالإ�ضافة العتماد جديدة‪ ،‬والتي متنى جاللته �أن تكون نتائج هذه‬ ‫اهلل �أن تخف�ض معدالت البطالة �إىل �أدنى جمموعة متكاملة من الربامج وامل�شاريع التي امل�شاريع عونا يف رفع م�ستوى املعي�شة للمواطنني‬ ‫م�ستوى لها لت�ستقر عند معدل ( ثالثة فا�صل تهدف لتح�سني م�ستويات الرواتب والعالوات وخلق فر�ص عمل جديدة‪.‬‬ ‫ثمانية يف املائة ) خالل الثالثة �شهور الأخرية والتو�سع يف برنامج املظلة االجتماعية من و�أ�شاد جاللة امللك بتقدمي احلكومة ر�ؤية‬ ‫وهو معدل طبيعي و�آمن ي�ضع بلدنا يف م�صاف خالل �صرف امل�ساعدات للأ�سر املحتاجة وتفعيل البحرين االقت�صادية و�إ�سرتاجتيتها الوطنية‪،‬‬ ‫الدول املتقدمة التي جنحت يف معاجلة ظاهرة الت�أمني �ضد التعطل‪ ،‬ف�ض ًَ‬ ‫ال عن ما �سيتم والتي �أعدت من قبل جمل�س التنمية االقت�صادية‬ ‫البطالة وال�سيطرة على �آثارها ال�ضارة مع يف امليزانية العامة للدولة لل�سنتني املاليتني بجهود ومتابعة �صاحب ال�سمو ال�شيخ �سلمان بن‬ ‫تقدمي كافة �أوجه احلماية والدعم للعاطلني عن القادمتني‪ ،‬حيث �أمر جاللته بر�صد اعتماد حمد �آل خليفة ويل العهد نائب القائد الأعلى‬ ‫العمل �سواء من حيث تقدمي املزايا التي كفلها �إ�ضايف ملحق بامليزانية ويخ�ص�ص للإ�سراع يف والذي مل يدخر جهدا يف �سبيل بلوغ هذا الهدف‬ ‫قانون الت�أمني �ضد التعطل �أو من خالل برامج وترية تنفيذ امل�شاريع الإ�سكانية مما �سيلبي اكرب الوطني امل�شرف وذلك بو�ضع ر�ؤية مل�ستقبل‬ ‫اململكة تتمحور حول الوطن واملواطن من‬ ‫التوظيف والتدريب التي تعمل بجد ومثابرة عدد ممكن من طلبات املواطنني احلالية‪.‬‬ ‫لتوفري عمل الئق وحيــاة كرمية وم�ستقرة لكل وتطرق جاللة امللك يف خطابه ال�سامي للتحول منطلق جعل املواطن البحريني اخليار الأوحد‬ ‫النوعي يف التقرير الدويل ب�ش�أن جناح البحرين وامل�ستفيد الأول من ازدهار وخريات التنمية‬ ‫مواطن‪.‬‬ ‫ولفت جاللته �إىل حتقق هذا االنعطاف التاريخي يف تقلي�ص درجة الفقر ح�سب املعايري الدولية االقت�صادية واالجتماعية‪.‬‬ ‫�ضمن برنامج احلكومة برئا�سة �صاحب ال�سمــو وتنمية الأ�سر حمدودة الدخل واالجنازات كما �أ�شاد جاللته بالقوات امل�سلحة وقوة الأمن‬ ‫ال�شيخ خليفة بن �سلمان �آل خليفة رئي�س الوزراء التنموية املكملة مبا ي�ضع البحرين يف م�ستوى العام والأجهزة الأمنية على ماتقوم به من مهام‬ ‫املوقر‪ ،‬مقدراً جهود �سعادة وزير العمل والعاملني الريادة‪� ،‬إذ �أ�صبحت البحرين تواجه اقل ن�سبة حتقق الهدف املرجو من اجل حماية اال�ستقرار‬ ‫للت�ضخم يف املنطقة‪ ،‬م�ؤكداً جاللته ا�ستمرار واالزدهار للحياة الكرمية‪.‬‬ ‫يف وزارته يف حتقيق هذا االجناز‪.‬‬ ‫كما ك�شف جاللة امللك يف خطابه ال�سامي عن الدعم والت�شجيع ل�سيا�سة اال�ستثمار تفعيال واختتم جاللة امللك – حفظه اهلل – كلمته‬ ‫�إنهاء امللف الإن�ساين احلقوقي املعروف مب�شكلة حلركة االقت�صاد الوطني يف ظل الأنظمة بدعوة اجلميع لر�ص ال�صفوف وتقدمي امل�صلحة‬ ‫(البدون) التي �أ�صبــح حلهــا الــيوم مطلبا عامليا والقوانني ال�شفافة التي تتميز بها البحرين‪ ،‬الوطنية فوق كل �شيء‪� ،‬إذ �أن كافة ال�سلطات‬ ‫يف خمتلــف الدول‪ ،‬ومل يبق يف البحرين من وجتعل منها احد البلدان الأ�سرع منوا يف املنطقة وامل�ؤ�س�سات و�سائر �ألوان الطيف الوطني مدعوة‬ ‫يعاين منها حيث �أ�صبح اجلميع �سوا�سية يف يف ظل مناخ مايل تناف�سي وظروف عاملية غري للوقوف عند هذه امل�سئولية التاريخية ‪.‬‬


‫‪3‬‬

‫اخلطاب ال�سامي‬ ‫ال�صالـــح ‪ :‬ن�شعر بعظم م�س�ؤوليتنا الوطنية و�سنبذل كل مان�ستطيع من جهد �صادق‬ ‫للقيام بدورنا الربملاين يف م�سرية العمل الوطني‬ ‫�ألقى رئي�س املجل�س الوطني رئي�س جمل�س ال�شورى معايل ال�سيد علي بن‬ ‫�صالح ال�صالح كلمة مبنا�سبة �إفتتاح دور االنعقاد العادي الثالث من الف�صل‬ ‫الت�شريعي الثاين عرب من خاللها عن �شكره وتقديره جلاللة امللك حمد بن‬ ‫عي�سى �آل خليفة – حفظه اهلل –على رعايته حلفل االفتتاح‪.‬‬ ‫و�أ�شار معايل رئي�س جمل�س ال�شورى خالل كلمته ملبادرات جاللة امللك الكرمية‬ ‫بلقاءاتهاملتكررةمعممثليخمتلفالفعالياتالدينيةوال�سيا�سيةواالقت�صادية‬ ‫والإعالمية ‪ ،‬وتوا�صله املبا�شر مع هذه الفعاليات الوطنية للت�أكيد على النهج‬ ‫ال�سليم والر�ؤى ال�صائبة التي يتبناها جاللة امللك يف امل�ضي قدما يف م�سرية‬ ‫امل�شروع الإ�صالحي وحتقيق جميع �أهدافه يف التطوير والتحديث والرقي‬ ‫والتقدم يف خمتلف املجاالت يف �إطار الثوابت الوطنية واملخزون احل�ضاري‪،‬‬ ‫وتعزيز الثقة بامل�ؤ�س�سات الد�ستورية والقانونية ‪ ،‬والإميان املطلق ب�أن جميع‬ ‫�أفراد ال�شعب مت�ساوون و�شركاء دون متييز يف حتمل م�س�ؤولية تنمية وطنهم‬ ‫و حتقيق نه�ضته وازدهاره عرب االلتزام امل�سئول ب�أبعاد التمتع بحرية الر�أي‬ ‫والتعبري مبختلف الو�سائل وال�صور �ضمن ال�ضوابط الد�ستورية والقانونية‬ ‫مع مراعاة قيم احلوار احل�ضاري البعيد عن العنف والت�شدد ون�شر روح‬ ‫الو�سطية والت�سامح التي يدعو لها ديننا الإ�سالمي احلنيف ‪ ،‬وتر�شيد‬ ‫اخلطاب الديني ليكون هذا اخلطاب مبا له من مكانة و�سمو يف نفو�س �أبناء‬ ‫املجتمع م�صدراً لبث قيم الوحدة الوطنية والتعاي�ش بني خمتلف مكونات‬ ‫ال�شعب ‪ ،‬ورف�ض كل ما ي�سئ �إىل تالحمه ‪ ،‬وينال من مكت�سباته التي حققها‬ ‫عرب �أجيال من العمل امل�شرتك‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف معايل رئي�س املجل�س اىل ‪ ‬عزم �أع�ضاء جمل�سي ال�شورى والنواب لبذل‬ ‫كل ما ي�ستطيعون من جهد �صادق للقيام بدورهم الربملاين يف م�سرية العمل‬ ‫الوطني �ضمن ال�صالحيات الد�ستورية الت�شريعية منها والرقابية وبالتفاعل‬ ‫مع تلك الر�ؤى اخلرية التي نادى بها جاللة امللك من �أجل اال�ستمرار يف‬ ‫تطوير الإطار الت�شريعي ال�سليم لتج�سيد وحتقيق الأهداف الطموحة‬ ‫للم�شروع الوطني الكبري ‪.‬‬ ‫و�أكد معايل رئي�س جمل�س ال�شورى �أن �أع�ضاء ال�سلطة الت�شريعية يدركون‬ ‫متاماً �أهمية التعاون البناء مع احلكومة املوقرة بقيادة �صاحب ال�سمو ال�شيخ‬ ‫خليفة بن �سلمان �آل خليفة رئي�س جمل�س الوزراء املوقر الذي مل يتوقف‬ ‫اخلي يف �سبيل �إعالء مكانة البحرين وازدهارها ‪ ،‬ومب�ساندة ودعم‬ ‫عطا�ؤه ِرّ‬

‫�صاحب ال�سمو ال�شيخ �سلمان بن حمد �آل خليفة ويل العهد نائب القائد الأعلى‬ ‫الذي �أ�صبح معلماً م�ضيئاً يف م�سرية العمل الوطني نحو التطور والنماء ‪.‬‬ ‫وعرب عن ثقته يف ما اتخذه �سموهما من �إجراءات يف املجال االقت�صادي يف ظل‬ ‫�أزمة مالية غري امل�سبوقة يف حجمها ومداها ‪ ،‬والتي يتعر�ض لها االقت�صاد‬ ‫العاملي ودور تلك الإجراءات يف احلفاظ على النظام امل�صريف واملايل ‪ ،‬وتعزيز‬ ‫مركز البحرين وحمايته من �أي هزات ‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن �أع�ضاء جمل�سي ال�شورى والنواب ومن منطلق م�شاركتهم لر�ؤية‬ ‫جاللة امللك يف االهتمام بتح�سني الو�ضع املعي�شي للمواطنني ‪ ،‬وتوفري فر�ص‬ ‫العمل الكرمية لهم ‪ ،‬وال�سكن الالئق ‪ ،‬والتعليم اجليد ‪ ،‬والرعاية ال�صحية‬ ‫املنا�سبة ‪ ،‬ف�إنهم �سيعملون بجد على �أن ي�أخذ ذلك الأولوية يف برنامج عملهم‬ ‫يف دور االنعقاد احلايل ‪.‬‬ ‫و�أكد معايل رئي�س‬ ‫جمل�س ال�شورى على‬ ‫�أن �أع�ضاء ال�سلطة‬ ‫الت�شريعيةيثقونب�أن‬ ‫جاللة امللك وبف�ضل‬ ‫حكمته وما يتحلى به‬ ‫من خ�صال �إن�سانية‬ ‫حمي ـ ـ ــدة �سيحقـ ـ ـ ــق‬ ‫لل�شع ـ ـ ــب البحريني‬ ‫ما يتطلع �إليه من‬ ‫تع ــزيـ ـ ـ ــز الت ـ ــواف ـ ـ ــق‬ ‫الوطنـ ـ ـ ــي ووحـ ـ ـ ــدة‬ ‫ال�صـ ــف بني جمي ـ ــع‬ ‫�أبنائـ ـ ــه وتوجـي ـ ــه ما‬ ‫يزخر به من طاقات‬ ‫نح ــو البناء وحتقيق‬ ‫التنمية امل�ستدامة ‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫لقـــــــــــاءات‬

‫كيــــف يقـــــر�أ ال�شوريــــــون خطــــــاب‬

‫جاللـــة امللـك يف افتتـــاح دور االنعقــاد؟‬ ‫تالقت �آراء �أع�ضاء جمل�س ال�شورى على �أهمية دعم ما ت�ضمنه خطاب جاللة امللك يف افتتاح دور االنعقاد العادي الثالث من‬ ‫الف�صل الت�شريعي الثاين بت�شريعات ت�ضع الأ�س�س التنفيذية لكافة الق�ضايا التي تناولها اخلطاب ال�سامي‪ ،‬م�ؤكدين م�س�ؤولية‬ ‫ال�سلطات الت�شريعية والتنفيذية والق�ضائية يف تنفيذ ر�ؤية جاللة امللك والذي ميثل ر�أ�س ال�سلطات جميعا‪ ،‬كما طالبوا‬ ‫م�ؤ�س�سات املجتمع املدين بامل�ساهمة بدور �أكرب يف دعم الإ�صالحات التي يقودها �صاحب اجلاللة كونها متثل الإجماع الوطني‪.‬‬

‫جمال حممد فخرو‬

‫د‪.‬ندى عبا�س حفاظ‬

‫منرية عي�سى بن هندي‬

‫وقد اعترب رئي�س جلنة الرد على اخلطاب امللكي ال�سامي‬ ‫النائب الأول لرئي�س جمل�س ال�شورى ال�سيد جمال‬ ‫حممد فخرو �أن خطاب جالله امللك مبا حمله من‬ ‫توجيهات لل�سلطتني التنفيذية والت�شريعية واملجتمع‬ ‫املدين‪ ،‬يجعله خطابا يتواكب واملجريات املت�سارعة التي‬ ‫ت�شهدها ال�ساحة املحلية‪،‬مو�ضحا �أن التوجيهات التي‬ ‫ت�ضمنها خطاب جاللته من املمكن مبا�شرة العمل بها‬ ‫وحتقيقها على �أر�ض الواقع فورا ودون احلاجة ل�سنها يف‬ ‫�صورة ت�شريعات‪ ،‬فكل ما نحتاج له هو حترك جمتمعي‬ ‫متكامل ي�شمل احلكومة واملجتمع املدين وجمل�سي‬ ‫ال�شورى والنواب‪ ،‬فقد كان جليا �أن اخلطاب موجه‬ ‫لكافة هذه الأطراف‪.‬‬ ‫و�أ�شار فخرو �إىل �أن «جزءا بالغ الأهمية من اخلطاب‬ ‫امللكي ال�سامي وهو ما يتعلق بزيادة موازنة وزارة الإ�سكان‪،‬‬ ‫�سيتم ترجمته قريبا من خالل م�شروع امليزانية العامة‬ ‫للدولة للعامني ‪ ،2010-2009‬ملا للموازنة من دور كبري‬ ‫يف فهم روح اخلطاب ال�سامي»‪.‬‬ ‫و�أردف «ت�ضمن اخلطاب من الأمور ما له انعكا�س مبا�شر‬ ‫على املمار�سات اليومية‪ ،‬وذلك حني حتدث جاللته عن‬ ‫روح الت�سامح يف مملكة البحرين والطبيعة التي عا�ش‬ ‫عليها �أهلها منذ القدم ك�أبناء �أ�سرة واحدة»‪ ،‬م�شيدا‬ ‫فخرو يف هذا ال�سياق مبا و�صلت �إليه اململكة من تطور‬ ‫على ال�صعيد ال�سيا�سي واالقت�صادي‪ ،‬جعلها ترتقي �إىل‬ ‫م�صاف الدول املتقدمة‪.‬‬ ‫و�أكد فخرو على �أن جلنة الرد على اخلطاب امللكي‬ ‫ال�سامي التي مت ت�شكيلها يف جمل�س ال�شورى �ست�أخذ‬ ‫بعني االعتبار يف قراءتها للخطاب‪ ،‬الر�ؤية االقت�صادية‬ ‫الإ�سرتاتيجية حتى العام ‪ 2030‬والتي د�شنها عاهل البالد‬ ‫املفدى جالله امللك حمد بن عي�سى �آل خليفة –حفظه‬ ‫اهلل‪ -‬يف ‪ 24‬من ال�شهر املا�ضي‪ ،‬وذلك انطالقا من الدور‬ ‫الذي �ستلعبه هذه الر�ؤية يف ر�سم �صورة م�شرقة مل�ستقبل‬ ‫اململكة‪.‬‬

‫من جانبها �أبدت ع�ضو جلنة ال�ش�ؤون املالية واالقت�صادية‬ ‫الدكتورة ندى حفاظ توافقا مع ما ذهب �إليه النائب‬ ‫الأول لرئي�س جمل�س ال�شورى ال�سيد جمال فخرو‪،‬‬ ‫وذلك حني اعتربت �أن امليزانية العامة للدولة للعامني‬ ‫‪ 210-2009‬هي �أ�سرع �أداة يف يد جمل�سي ال�شورى والنواب‬ ‫لتحقيق م�ضامني توجيهات جالله امللك‪.‬‬ ‫داعية يف هذا الإطار �أع�ضاء املجل�س الت�أكد من ت�ضمني‬ ‫م�شروع امليزانية العامة للدولة‪ ،‬امليزانية املتعلقة ب�إن�شاء‬ ‫الهيئة الوطنية لتنظيم املهن واخلدمات ال�صحية‪،‬‬ ‫والذي يتم بالفعل تدار�س قانون �إن�شاءها لدى جمل�س‬ ‫ال�شورى‪.‬‬ ‫�إذ �أ�شارت �إىل �أن عدم ت�ضمني ميزانية هذه الهيئة يف‬ ‫م�شروع املوازنة �سي�ؤخر بال �شك من �إن�شاء الهيئة والتي‬ ‫تعد احد املطالب ال�ضرورية لتنظيم كل ما يتعلق باملهن‬ ‫ال�صحية يف اململكة ورفع م�ستواها‪ ،‬من خالل وجود هيئة‬ ‫�صحية م�ستقلة متار�س الرقابة الدورية على الأو�ضاع‬ ‫ال�صحية القائمة‪.‬‬ ‫وقالت «لقد �أ�شار جاللته يف اخلطاب �إىل �أهمية رفع‬ ‫امل�ستوى املعي�شي للمواطن‪ ،‬وما تعديالت قانون التقاعد‬ ‫التي ناق�شها جمل�س ال�شورى يف جل�سته الثانية �إال‬ ‫خطوة على هذا الطريق»‪ ،‬الفته �إىل �أن دور جمل�س‬ ‫ال�شورى و�أع�ضاءه هو متابعة خطوات تنفيذ التوجيهات‬ ‫امللكية‪ ،‬وذلك من خالل ما ميلكه �أع�ضاء املجل�س من‬ ‫�صالحيات رقابية تتمثل يف توجيه الأ�سئلة لأع�ضاء‬ ‫ال�سلطة التنفيذية‪.‬‬ ‫مبدية �سعادتها بو�صول اململكة �إىل مرحلة التخطيط‬ ‫الوا�ضح والر�ؤية بعيدة املدى‪ ،‬وذلك يف �إ�شارة منها �إىل‬ ‫الر�ؤية االقت�صادية الإ�سرتاتيجية حتى العام ‪ 2030‬التي‬ ‫مت تد�شينها م�ؤخرا‪ ،‬معتربة �أن انخفا�ض معدل البطالة‬ ‫هو اجناز ينبغي اال�ستمرار على نهجه‪.‬‬ ‫�أما ع�ضو جلنة اخلدمات مبجل�س ال�شورى منرية عي�سى‬ ‫بن هندي فقد �صرحت ب�أنها �سرتكز على اجلوانب‬


‫‪5‬‬

‫لــقـــــــــــاءات‬

‫املتعلقة برفع امل�ستوى املعي�شي للمواطنني والإ�سكان التي وردت يف‬ ‫خطاب جاللة امللك‪ ،‬م�ؤكدة على �أن ما ت�ضمنه اخلطاب ال�سامي‬ ‫الم�س الهموم التي ت�شغل املواطن البحريني‪.‬‬ ‫ولفتت �إىل �أن جاللة امللك قد طالب برفع م�ستوى الدخل عند‬ ‫الفرد العادي‪ ،‬لذا ينبغي �أن يتم مواكبة هذه الر�ؤية باالهتمام‬ ‫برفع امل�ستوى املعي�شي للفرد املعاق طاملا �أن معظم �أع�ضاء ال�سلطة‬ ‫الت�شريعية ي�شتغلون بالفرد العادي‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت بن هندي �أن من �أهم الق�ضايا التي �ستعمل على طرحها‬ ‫ما يتعلق بتوفري ال�سكن اخلا�ص للمعاق‪� ،‬إذ �أن جاللة امللك قد‬ ‫�سبق و�أن �أو�صى اجلهات املعنية بالتعامل مع هذا امللف‪ ،‬وينبغي �أن‬ ‫يتم تنفيذ هذه التو�صية ب�أ�سرع وقت ممكن‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق نف�سه‪ ،‬اعترب ع�ضو جلنة ال�ش�ؤون الت�شريعية والقانونية‬ ‫مبجل�س ال�شورى علي عبدالر�ضا الع�صفور اجلهود الت�شريعية‬ ‫يجب �أن تركز يف الدور احلايل على ما يخدم الر�ؤية االقت�صادية‬ ‫للمملكة والتي د�شنها جاللة امللك حفظه اهلل‪� ،‬إذ �أن توفري ت�شريعات‬ ‫جتذب اال�ستثمارات من �ش�أنها �أن ت�ضمن ت�سريع عجلة االقت�صاد‬ ‫مما ينعك�س �إيجابياً على امل�ستوى املعي�شي للمواطن وعلى الو�ضع‬ ‫املايل العام يف اململكة‪ ،‬ويوفر فر�ص عمل جديدة حتد من ظاهرة‬ ‫البطالة التي ت�سري �إىل انخفا�ض‪.‬‬ ‫و�أ�شار الع�صفور �إىل �أن م�س�ؤولية تنفيذ ما ورد يف اخلطاب ال�سامي‬ ‫جلاللة امللك يف افتتاح دور االنعقاد ال تنح�صر يف �أع�ضاء جمل�سي‬ ‫ال�شورى والنواب فقط‪ ،‬بل �أنها م�س�ؤولية اجتماعية �شاملة يجب‬ ‫�أن تت�ضافر جهود م�ؤ�س�سات املجتمع املدين ومن بيهنا اجلمعيات‬ ‫ال�سيا�سية لدعمها‪� ،‬إذ �أن الت�صدي ملا �أثاره جاللة امللك ب�صورة‬ ‫�إيجابية ي�ضمن �سرعة حتقيق الإجنازات‪.‬‬ ‫ور�أى الع�صفور يف خطاب جاللة امللك ت�أ�سي�س ملرحلة جديدة‬ ‫كانت �أول مالحمها تد�شني الر�ؤية االقت�صادية وهي ت�أكيد وا�ضح‬ ‫و�صري لتم�سك جاللة امللك و�سمو رئي�س الوزراء و�سمو ويل العهد‬ ‫بتح�سني �أو�ضاع املواطنني �ضمن امل�شروع الإ�صالحي الكبري الذي‬ ‫د�شنه جاللة امللك‪.‬‬ ‫�إىل ذلك‪ ،‬لفت ع�ضو جلنة املرافق العامة والبيئة ف�ؤاد �أحمد‬ ‫احلاجي �إىل �أن خطاب جاللة امللك يف افتتاح دور االنعقاد العادي‬ ‫الثالث من الف�صل الت�شريعي الثاين جاء ليظهر نتائج ما تو�صلت‬ ‫�إليه التجربة الدميقراطية يف اململكة والتي عرب عنها جاللته‬ ‫بطرق خمتلفة من خالل انخفا�ض معدالت البطالة و الق�ضاء‬ ‫على ظاهرة ��لبدون يف اململكة كق�ضية حقوقية‪ ،‬وهو ما يظهر‬ ‫�سعي القيادة الر�شيدة حلل جممل الق�ضايا التي تهم املواطنني‬ ‫واملقيمني على وجه �سواء‪.‬‬ ‫و�أ�شار احلاجي �إىل �أن �أع�ضاء جمل�سي ال�شورى والنواب �سيرتجمون‬ ‫ما ورد يف خطاب جاللة امللك �إىل مقرتحات بقوانني يف�ضل �أن يتم‬ ‫�صياغتها بالتن�سيق مع احلكومة الر�شيدة بقيادة �صاحب ال�سمو‬ ‫ال�شيخ خليفة بن �سلمان �آل خليفة و جمل�س التنمية االقت�صادية‬ ‫بقيادة �سمو ال�شيخ �سلمان بن حمد ويل العهد نائب القائد الأعلى‬ ‫لرتاعي كافة اجلوانب ويكون حتقيقها ممكناً على وجه ال�سرعة‪،‬‬

‫ل�ضمان و�صول فائدتها للمواطنني يف �أقرب وقت ممكن‪.‬‬ ‫�أما ع�ضو جلنة اخلدمات عبدالرحمن �إبراهيم عبدال�سالم فقد‬ ‫ذكر يف تعليقه على اخلطاب ال�سامي جلاللة امللك ب�أن الدور‬ ‫املطلوب من �أع�ضاء جمل�س ال�شورى يجب �أن يكون داعماً وم�ؤيداً‬ ‫لكل امل�شروعات التي ت�صب يف م�صلحة الوطن ويف رفع امل�ستوى‬ ‫املعي�شي للمواطن وحت�سني �أو�ضاعه كما �أكد جاللة امللك‪.‬‬ ‫و�أكد على �أن حتقيق ر�ؤية جاللة امللك يف هذا املجال حتتاج �إىل‬ ‫م�شاريع كبرية تنعك�س بدورها على دخل املواطن وتوجد له‬ ‫م�صادر دخل جديدة �أو ترفع من م�ستوى العائد الذي يتلقاه‪ ،‬وهو‬ ‫ما يتطلب تعاون اجلميع‪.‬‬ ‫وحول ما يتعلق بالق�ضية الإ�سكانية قال عبدال�سالم ( �أن اجلميع‬ ‫يعلم ب�أن طلبات الإ�سكان ترتاكم وهي تزيد عن‬ ‫امل�شاريع التي تنفذها الوزارة‪ ،‬لذا يتوجب علينا �إذا‬ ‫�أردنا �أن ندعم ر�ؤية جاللة امللك يف هذا ال�صدد �أن‬ ‫نحر�ص بقدر الإمكان على ر�صد ميزانية منا�سبة‬ ‫للإ�سكان لتحقيق �أكرب قدر ممكن من اال�ستفادة‬ ‫للمواطنني وذلك عند مناق�شتنا للميزانية العامة‬ ‫للمملكة يف هذا الدور)‪.‬‬ ‫ومن وجهة نظر حقوقية تناول ع�ضو جلنة ال�ش�ؤون‬ ‫اخلارجية والدفاع والأمن الوطني مبجل�س‬ ‫ال�شورى في�صل فوالذ اخلطاب امللكي ال�سامي من‬ ‫حيث جت�سيده للتطلعات التي ت�سعى البحرين من‬ ‫خاللها ملواجهة التحديات املقبلة‪ ،‬خا�صة و�أنها‬ ‫�ستكون حتديات كبرية حتتاج �إىل خطة ت�ضع اململكة‬ ‫على الطريق ال�صحيح‪ ،‬م�شيداً مبا ت�ضمنه اخلطاب‬ ‫من جوانب حقوقية‪ ،‬حني تناول قدرة اململكة على‬ ‫حل ق�ضية (البدون) والتي تعد مطلبا عامليا يف‬ ‫خمتلف الدول‪.‬‬ ‫وركز فوالذ يف تناوله خلطاب جالله امللك على تلك‬ ‫اجلوانب املتعلقة بالعمالة الوطنية ورفع امل�ستوى‬ ‫املعي�شي للفرد‪� ،‬إذ �أ�شار �إىل حاجة اململكة ملجموعة‬ ‫من الت�شريعات التي تركز على و�ضع �آليات وا�ضحة‬ ‫ملواجهة الفقر واحلماية االجتماعية‪ ،‬و�أخرى‬ ‫يف جمال تعزيز اال�ستثمارات وت�أطري الق�ضايا‬ ‫العمالية‪.‬‬ ‫كما اعترب �أن الر�ؤية االقت�صادية للمملكة قد غطت‬ ‫كافة املحاور وحددت �سري العمل امل�ستقبلي �سواء‬ ‫للأفراد �أو امل�ؤ�س�سات �أو جمل�سي ال�شورى والنواب‪،‬‬ ‫والذي له الدور الكبري يف تفعيل الر�ؤية ملا فيه‬ ‫�صالح ال�شعب‪ ،‬فمن الأهمية –وفقا لفوالذ‪ -‬عقد‬ ‫امل�ؤمترات الأهلية والندوات لربط عامة ال�شعب‬ ‫بهذه الر�ؤية ليكونوا على دراية تامة بها‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ت�شكيل اجلــــان‬

‫ت�شكيل اللجان النوعية وجلنة الرد على‬ ‫اخلطاب امللكي ال�سامي مبجل�س ال�شورى‬ ‫�أقر جمل�س ال�شورى يف جل�سته الأوىل (الإجرائية) ت�شكيل اللجان النوعية ال�ست الدائمة يف املجل�س‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫للجنة الرد على اخلطاب امللكي ال�سامي الذي تف�ضل ب�إلقائه جاللة امللك املفدى يف حفل افتتاح دور الإنعقاد العادي‬ ‫الثالث من الف�صل الت�شريعي الثاين وهي كالتايل ‪:‬‬ ‫‪ ،‬كما تخت�ص ب�ش�ؤن الأع�ضاء ‪ ،‬وبحث حاالت �إ�سقاط الع�ضوية‪،‬‬ ‫جلنة ال�ش�ؤون الت�شريعية والقانونية‬ ‫وتخت�ص بالنظر يف م�شروعات القوانني ومطابقتها لأحكام الد�ستور والإذن برفع احل�صانة ‪ ،‬وبكل الأمور التي ال تدخل يف اخت�صا�ص‬ ‫‪ ،‬ومعاونة املجل�س وجلانه الأخرى يف �صياغة الن�صو�ص الت�شريعية جلنة �أخرى‪ ،‬وت�شكل من (‪� )8‬أع�ضاء هم ‪:‬‬

‫املوقف الدويل ‪ ،‬والتطورات ال�سيا�سية الدولية‪ ،‬وال�سيا�سة اخلارجية‬ ‫جلنة ال�ش�ؤون اخلارجية والدفاع والأمن الوطني‬ ‫تخت�ص جلنة ال�ش�ؤن اخلارجية والدفاع والأمن الوطني ‪ -‬بح�سب ن�ص ململكة البحرين‪ ،‬واالتفاقيات واملعاهدات الدولية‪ ،‬كما تخت�ص بدرا�سة‬ ‫املادة (‪ )21‬من املر�سوم بقانون رقم (‪ )55‬ل�سنة ‪ 2002‬ب�ش�أن الالئحة كافة ال�ش�ؤون املتعلقة بالأمن الداخلي ومكافحة اجلرمية و�أمن الدولة‬ ‫الداخلية ملجل�س ال�شورى واملعدل بالقانون رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ -2006‬بدرا�سة اخلارجي‪ ،‬وتتكون من (‪� )7‬أع�ضاء هم‪:‬‬

‫الإن�شائية للتنمية االقت�صادية واالجتماعية التي تت�ضمنها ميزانية‬ ‫جلنة ال�ش�ؤون املالية واالقت�صادية‬ ‫الدولة‪ ،‬واخلطط االقت�صادية و�إبداء مالحظاتها حولها ‪ ،‬كما تخت�ص‬ ‫تخت�ص جلنة ال�ش�ؤن املالية واالقت�صادية ‪ -‬بح�سب ن�ص املادة (‪ )21‬من بدرا�سة اجلوانب املالية واالقت�صادية املتعلقة ب�أعمال الوزارات وامل�صالح‬ ‫املر�سوم بقانون رقم (‪ )55‬ل�سنة ‪ 2002‬ب�ش�أن الالئحة الداخلية ملجل�س املختلفة وب�صفة خا�صة امليزانيات واحل�سابات اخلتامية للدولة و تتكون‬ ‫ال�شورى واملعدل بالقانون رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ -2006‬بدرا�سة امل�شروعات من (‪� )8‬أع�ضاء هم‪:‬‬ ‫‪1‬‬


‫جلنة املرافق العامة والبيئة‬

‫ت�شكيل اجلــــان‬

‫واملعدل بالقانون رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬ب�أمور التعليم بجميع �أنواعه‬ ‫جلنة اخلدمات‬ ‫ومراحله والتدريب املهني وحمو الأمية‪ ،‬بالإ�ضافة للمو�ضوعات‬ ‫تخت�ص جلنة اخلدمات بح�سب ن�ص املادة (‪ )21‬من املر�سوم بقانون املتعلقة باخلدمات االجتماعية والثقافية وال�صحية والإعالم‬ ‫رقـم (‪ )55‬ل�سنة ‪ 2002‬ب�ش�أن الالئحة الداخلية ملجل�س ال�شورى والأمور العمالية ‪ ،‬كما تتكون اللجنة من (‪� )7‬أع�ضاء هم‪:‬‬

‫‪7‬‬

‫رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ -2006‬بدرا�سة املو�ضوعات املتعلقة بالإ�سكان والربيد‬

‫وهي جلنة نوعية دائمة يف املجل�س بح�سب ن�ص املادة (‪ )21‬من املر�سوم بقانون والكهرباء واملاء والزراعة واملوا�صالت والطرق والبلديات والبيئة ‪ ،‬وتتكون من‬ ‫رقـم (‪ )55‬ل�سنة ‪ 2002‬ب�ش�أن الالئحة الداخلية ملجل�س ال�شورى واملعدل بالقانون (‪� )7‬أع�ضاء هم‪:‬‬

‫جلنة �ش�ؤون املر�أة والطفل‬

‫�شكلت هذه اللجنة من قبل املجل�س لدار�سة الت�شريعات اخلا�صة باملر�أة والطفل‬ ‫‪ ،‬وذلك ا�ستناداً �إىل املادة (‪ )21‬من الالئحة الداخلية للمجل�س ‪ ،‬الذي �أجاز‬ ‫للمجل�س وتخت�صاللجنة بدرا�سة ومراجعة مدى مالئمة الت�شريعات النافذة ذات‬ ‫ال�صلة باملر�أة والطفل‪ ،‬ودرا�سة كل ما يحال �إىل اللجنة من م�شروعات القوانني‬

‫واالقرتاحات بقوانني وجميع املو�ضوعات املتعلقة باملر�أة والطفل ورفع تقاريرها‬ ‫�إىل املجل�س‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل تقدمي الر�أي �إىل اللجان املخت�صة الأخرى فيما يتعلق‬ ‫ب�ش�ؤون املر�أة والطفل‪ ،‬ومتابعة التو�صيات والقرارات املحالة من ال�شعبة الربملانية‬ ‫والتي ت�صدر عن امل�ؤمترات الربملانية ذات العالقة باملر�أة والطفل‪ ،‬وتتكون من (‪)7‬‬ ‫�أع�ضاء هم‪:‬‬

‫‪3‬‬

‫اللجنة يف اجتماعها الأول �آلية الرد على اخلطاب ‪ ،‬كما ت�أخذ مبرئيات‬ ‫جلنة الرد على اخلطاب امللكي ال�سامي‬ ‫وهي جلنة م�ؤقتة ت�شكل بعد افتتاح دور االنعقاد مهمتها �إعداد م�شروع الرد �أع�ضاء املجل�س بالإ�ضافة �إىل مرئيات �أع�ضاء اللجنة‪ ،‬وقد مت ت�شكيل هذه‬ ‫على اخلطاب امللكي ال�سامي ‪ ،‬وتختتم عملها مع تقدمي امل�شروع‪ ،‬وحتدد اللجنة من قبل مكتب املجل�س حيث عر�ض على املجل�س لإقراره ‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫لقــــــــاءات‬

‫ر�ؤ�سـاء اللجـان النوعية مبجلـــ�س ال�شـورى‬ ‫يو�ضحون معامل خططهم للدور الثالث‬ ‫عر�ض ر�ؤ�ساء اللجان النوعية الدائمة مبجل�س ال�شورى بع�ض ا�ستعدادات جلانهم للدور الت�شريعي الثالث من الف�صل‬ ‫الت�شريعي الثاين‪� ،‬إذ �أكدوا ا�ستعداد �أع�ضاء اللجان للم�ضي قدم ًا يف مناق�شة كافة االقرتاحات وامل�شاريع املطروحة‬ ‫عليهم و�إعداد التقارير املتعلقة بها بال�سرعة املمكنة‪ ،‬حيث �أ�شاروا لأهمية ا�ستثمار عامل الوقت لتحقيق املكت�سبات‬ ‫للمواطن البحريني‪ ،‬وحر�صهم على التوا�صل مع اجلهات الر�سمية والأهلية فيما يتعلق بها من موا�ضيع تدخل �ضمن‬ ‫الإطار الت�شريعي �سعي ًا للتكامل بني مكونات املجتمع البحريني وتر�سيخ ًا ملبد�أ التعاون بني ال�سلطات وم�ؤ�س�سات‬ ‫املجتمع املدين‪.‬‬ ‫احللواجي‪:‬‬

‫نحـــر�ص علــى تطوير‬ ‫الت�شريعــات والقوانـني‬ ‫واال�ستفـادة من جتـارب‬ ‫الـــدول الأخـرى‬

‫من جانبه �أكد رئي�س جلنة ال�شئون‬ ‫اخلارجية والدفاع والأمن الوطني‬ ‫عبدالرحمن حممد جم�شري على‬ ‫ا�ستمرار اللجنة على نهجها الذي �سارت‬ ‫عليه يف دور االنعقاد ال�سابق‪ ،‬والذي‬ ‫ا�ستطاعت من خالله �أداء مهامها على‬ ‫الوجه الأكمل‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن اللجنة عقدت جمموعة‬ ‫من االجتماعات‪ ،‬تناولت خاللها‬ ‫بالبحث والدرا�سة م�شروع قانون‬ ‫ب�ش�أن حظر ا�ستحداث و�إنتاج وتخزين‬ ‫وا�ستعمال الأ�سلحة الكيمائية وتدمري‬ ‫امل�سقطي‪:‬‬ ‫اللجنة �ست�ضع يف‬ ‫اعتبارها ترجمة‬ ‫حماور اخلطاب‬ ‫ال�سامي اىل واقع يف‬ ‫امليزانية‬

‫بني رئي�س جلنة ال�ش�ؤون الت�شريعية‬ ‫والقانونية حممد هادي احللواجي‬ ‫�أهمية الدور الذي ت�ضطلع به جلنة‬ ‫ال�ش ـ ـ ـ ـ ـ�ؤون الت�شريعيـ ـ ـ ــة والقانونيـ ـ ـ ـ ــة‬ ‫وامل�س�ؤوليات امللقاة على عاتق �أع�ضائها‬ ‫خا�صة و�أنها تناق�ش كافة امل�شاريع‬ ‫واالقرتاحات التي يبت فيها املجل�س‪.‬‬ ‫و�أ�شار احللواجي �إىل �أن �أع�ضاء اللجنة‬ ‫متحم�سني وم�ستعدين ملناق�شة كافة‬ ‫تلك الأ�سلحة‪� ،‬إذ ت�سعى اللجنة من‬ ‫خالل هذه االجتماعات �إىل �إفراز قانون‬ ‫متكامل يف هذا اجلانب نظرا لأهميته‪.‬‬ ‫وبني جم�شري �أن اللجنة �ستنظر يف‬ ‫اقرتاح بقانون �أحيل لها م�ؤخرا من‬ ‫جلنة ال�شئون الت�شريعية والقانونية‬ ‫ب�ش�أن �أ�سرار الدولة‪ ،‬واملقدم من‬ ‫جمموعة من �أع�ضاء جمل�س ال�شورى‪،‬‬ ‫معتربا �أن ذلك ما هو �إال باكورة �أعمال‬ ‫اللجنة‪ ،‬والذي �سيتوا�صل على قدم‬ ‫و�ساق خالل دور االنعقاد اجلاري‪.‬‬ ‫من جهته ر�أى رئي�س جلنة ال�ش�ؤون املالية‬ ‫واالقت�صادية خالد ح�سني امل�سقطي �أن‬ ‫�أهم املوا�ضيع املطروحة �أمام اللجنة يف‬ ‫الدور احلايل هو م�شروع امليزانية العامة‬ ‫للمملكة‪ ،‬حيث ت�ضع اللجنة بعني الإعتبار‬ ‫ترجمة ما ورد يف اخلطاب ال�سامي جلاللة‬ ‫امللك ب�صورة واقعية من خالل بنود‬ ‫امليزانية‪ ،‬مقدراً للحكومة الر�شيدة �إحالة‬ ‫امليزانية يف وقت منا�سب دون الإ�ستعجال‬ ‫وهو ما �سيتيح املجال �أمام مناق�شة كافة‬ ‫البنود مبو�ضوعية‪.‬‬ ‫و�أ�شار امل�سقطي �إىل �أن جلنة ال�ش�ؤون املالية‬ ‫واالقت�صادية �ستتابع من خالل عملها يف‬ ‫الدور احلايل تطورات الأو�ضاع املالية على‬ ‫امل�ستويني املحلي والعاملي‪ ،‬حيث �ستحر�ص‬

‫املوا�ضيع املحالة للجنة‪ ،‬حيث وعد‬ ‫الأع�ضاء ببذل كافة اجلهود للتوا�صل مع‬ ‫اجلهات الر�سمية والأهلية التي يتطلب‬ ‫العمل الت�شريعي اال�ستعانة بر�أيها وفق‬ ‫ما ن�صت عليه الالئحة الداخلية‪،‬مع‬ ‫احل ـ ــر�ص على تطوير الت�شريعات‬ ‫والقوانني واال�ستفادة من جتارب الدول‬ ‫ال�شقيقة وال�صديقة يف هذا ال�صدد‪.‬‬

‫جم�شري‪:‬‬ ‫�سنعمل على‬ ‫�إقرار كل القوانني‬ ‫واالتفاقيات التي‬ ‫ت�صب يف م�صلحة‬ ‫الوطن‬

‫اللجنة من خالل توا�صلها مع اجلهات‬ ‫املخت�صة واملتمثلة بوزارة املالية والبنك‬ ‫املركزي على النظر يف كافة ال�سبل التي‬ ‫من �ش�أنها حفظ الإقت�صاد البحريني‪ ،‬وما‬ ‫يتطلبه ذلك من ت�شريعات �أو تعديالت‬ ‫على الت�شريعات ال�سابقة‪ ،‬والإ�ستفادة من‬ ‫التجربة التي مر بها العامل يف حت�صني‬ ‫القطاع امل�صريف يف اململكة من �أي هزات‬ ‫عاملية من هذا النوع‪.‬‬ ‫و�أو�ضح رئي�س جلنة ال�ش�ؤون املالية‬ ‫والإقت�صادية �أن اللجنة م�ستعدة ومنذ‬ ‫بداية دور الإنعقاد لكافة املوا�ضيع‬ ‫و�ستحر�ص قدر الإمكان على �إجنازها على‬ ‫وجه ال�سرعة‪.‬‬


‫لقــــــــاءات‬

‫�أما رئي�سة جلنة اخلدمات الدكتورة بهية جواد اجل�شي فقد‬ ‫عربت عن تطلعها بكثري من التفا�ؤل �إىل دور االنعقاد احلايل‪،‬‬ ‫خا�صة وان جلنة اخلدمات تعد من اللجان الهامة يف املجل�س‪،‬‬ ‫نظرا الرتباطها املبا�شر باجلانب اخلدماتي والذي هو مركز‬ ‫اهتمام املواطن‪.‬‬ ‫وقالت يف ت�صريح لها مبنا�سبة بدء �أعمال جلنة اخلدمات �أنها‬ ‫تتوقع من اللجنة الكثري من العمل واالجناز‪ ،‬و�إن كانت اللجنة‬ ‫يف دور االنعقاد ال�سابق قد �أنهت الكثري من م�شروعات القوانني‬ ‫واالقرتاحات بقانون‪� ،‬إال �أنها ال زالت حتتفظ بجعبتها مبجموعة‬ ‫من القوانني الهامة والتي �ستعود بالنفع املبا�شر على املواطن بال‬ ‫�شك‪ ،‬مع ا�ستعداد �أع�ضاء اللجنة لتباحث ما قد ي�ستجد منها‪.‬‬ ‫و�أ�شارت اجل�شي �إىل �أن جلنة اخلدمات �ستتعاطى بكل مو�ضوعية عند درا�ستها مل�شروعات القوانني‪ ،‬خا�صة تلك التي تتناول يف طياتها‬ ‫حلوال مل�شاكل املواطنني‪ ،‬مبدية �أملها با�ستمرار عطاء اللجنة كما كانت يف دور االنعقاد املا�ضي‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫�إىل ذلك‪� ،‬أو�ضح رئي�س جلنة املرافق العامة والبيئة �صادق عبدالكرمي ال�شهابي‬ ‫�أن جلنته لديها العديد من املوا�ضيع ذات الأهمية التي �ستعمل على در�ستها خالل‬ ‫الفرتة القادمة‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن اللجنة �ستعمل على مناق�شة ما ورد يف اخلطاب ال�سامي‬ ‫جلاللة امللك من نقاط تدخل �ضمن اخت�صا�صات اللجنة‪ ،‬خا�صة ما يتعلق بالقطاع‬ ‫ال�صناعي والنفط والغاز والتي �سيكون للجنة دور هام يف مناق�شة الت�شريعات املتعلقة‬ ‫بها من جانب بيئي‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ال�شهابي ب�أن جلنة املرافق العامة والبيئة �ستحر�ص على االنتهاء من‬ ‫امل�شروعات التي �سبق و�أن �أحيلت لها يف الأدوار ال�سابقة وكتابة التقارير املتعلقة بها‬ ‫متهيداً لعر�ضها يف اجتماعات املجل�س يف �أقرب فر�صة ممكنه‪ ،‬كما �أكد �أن اللجنة‬ ‫ب�صدد مناق�شة موا�ضيع ذات �أهمية باملواطنيه‪ ،‬منها م�شروع قانون حماية ال�شواطئ‬ ‫وال�سواحل واملنافذ البحرية‪ ،‬وم�شروع قانون تعديل بع�ض �أحكام املر�سوم بقانون‬ ‫رقم (‪ )7‬ل�سنة ‪ 1982‬ب�إن�شاء جمل�س املوارد املائية‪ ،‬وهو مو�ضوع بالغ الأهمية خا�صة و�أن املاء يعترب عن�صراً �أ�سا�سياً حلياة املواطن‪.‬‬ ‫وبني �أن جلنة املرافق �ستحر�ص من خالل مناق�شتها لكافة املوا�ضيع التي �ستعر�ض �أمامها على التوا�صل مع كافة اجلهات الر�سمية والأهلية ذات‬ ‫العالقة بهذه املوا�ضيع ال�ست�شفاف �آرائها والو�صول بقدر الإمكان �إىل �صيغ تراعي كافة اجلوانب‪ ،‬وتقدم امل�صلحة العامة للوطن واملواطن‪.‬‬ ‫وك�شف رئي�س جلنة املرافق العامة والبيئة عن �سعي اللجنة لبلورة ر�ؤية �أع�ضائها حول خطاب جاللة امللك يف افتتاح دور االنعقاد قبل عر�ضه �أمام‬ ‫جلنة الرد على اخلطاب ال�سامي‪.‬‬ ‫ومن جانبها ك�شفت رئي�سة جلنة �ش�ؤون‬ ‫املر�أة والطفل دالل جا�سم الزايد �أن‬ ‫اللجنة �ستناق�ش العديد من امل�شاريع‬ ‫الهامة يف الدور املقبل‪ ،‬حيث تنتظر‬ ‫اللجنة مراجعة قانون الطفل بعد �أن‬ ‫ينتهي منه جمل�س النواب‪ ،‬كما �سرتكز‬ ‫اللجنة على الت�شريعات املتعلقة بعمل‬ ‫املر�أة وتنظيم �آلية م�شاركة املر�أة يف املجال‬

‫االقت�صادي‪ ،‬والنظرة لتمكني املر�أة من‬ ‫العمل عن بعد‪.‬‬ ‫و�أ�شارت الزايد �إىل �أن اللجنة �ستناق�ش‬ ‫تعديل عدد من القوانني من بينها قانون‬ ‫العقوبات‪ ،‬وذلك من حيث �إدخال مواد‬ ‫جديدة خا�صة ببع�ض املمار�سات‪ ،‬وت�شديد‬ ‫العقوبات التي ال تت�سق مع الفعل‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال‬ ‫عن الت�شريعات املتعلقة باملر�أة‪.‬‬

‫الزايد‪:‬‬ ‫�سرنكز على‬ ‫الت�شريعات‬ ‫املتعلقة بعمل املر�أه‬ ‫وم�شاركتها يف املجال‬ ‫االقت�صادي‬

‫ت�شكيل واخت�صا�صات اللجان‬ ‫ي�شكل جمل�س ال�شورى خالل الأ�سبوع الأول من بدء دور االنعقاد‬ ‫العادي‪ ،‬من �أع�ضائه خم�س جلان نوعية لدرا�سة الأعمال الداخلة‬ ‫يف اخت�صا�ص املجل�س متهيداً ملناق�شتها من قبل املجل�س‪.‬‬ ‫ويجوز للمجل�س �أن ي�شكل جلاناً �أخرى دائمة خالل الأ�سبوع الأول‬ ‫من دور االنعقاد العادي وفق حاجة العمل ويف حدود اخت�صا�صاته‪،‬‬ ‫على �إال يزيد عدد �أع�ضاء �أي منها على �سبعة وله �أن ي�ضع لكل جلنة‬

‫ما قد يراه من �أحكام خا�صة ب�ش�أنها وهو ما مت يف دور االنعقاد الأول‬ ‫من الف�صل الت�شريعي الثاين حيث �شكل جمل�س ال�شورى جلنة‬ ‫�شئون املر�أة والطفل ‪ .‬كما يجوز للمجل�س �أن ي�شكل جلاناً م�ؤقتة‬ ‫لدرا�سة مو�ضوع معني ‪ ،‬وتنتهي اللجنة بانتهاء الغر�ض الذي‬ ‫�شكلت من �أجله‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫فـــي عيونهــــم‬

‫كيــف ينــظر االقت�صاديـون‬ ‫ملجل�س ال�شورى وما هو الدور‬ ‫املطلوب منه ؟‬

‫ثقافـــــة‬ ‫املجتـمــع‬ ‫الربملانية‬ ‫ميكننا القول ب�أننا ما زلنا بحاجة �إىل �أن نعزز فهمنا‬ ‫للعمل الربملاين واخت�صا�صاته‪ ،‬خ�صو�صا يف ظل حداثة‬ ‫التجربة التي مل مير من عمرها �سوى �ست �سنوات‪،‬‬ ‫وذلك بعد �أن �أتت موجة التغري التي �أجراها ح�ضرة‬ ‫�صاحب اجلاللة امللك حمد بن عي�سى �آل خليفة ملك‬ ‫البالد املفدى بعد �أن توىل جاللته مقاليد احلكم‪.‬‬ ‫و بعيدا عن املقارنات التي ال ت�ؤدي �إىل النتيجة املطلوبة‪،‬‬ ‫فكل بلد له نظامه ال�سيا�سي اخلا�ص به ولذلك عندما‬ ‫ن�سمع بع�ض الأ�صوات التي تقارن جمل�س ال�شورى‬ ‫ببع�ض الربملانات الأخرى فهذه املقارنة التكون‬ ‫�صحيحة‪ ،‬ونابعة عن ق�صور يف الثقافة الربملانية‪� ،‬إذ‬ ‫انه البد �أن ي�ؤخذ يف احل�سبان خ�صو�صية كل بلد‪ ،‬ومن‬ ‫خالل ذلك ي�ستطيع املراقب �أن يحكم على الأمور ب�شكل‬ ‫�أدق‪.‬‬ ‫�إن تخ�صي�ص ال�صحف املحلية ل�صفحات برملانية تتناول‬ ‫�أخبار ال�سلطة الت�شريعية‪� ،‬ساعد بال �شك يف �إي�صال‬ ‫الثقافة الربملانية �إىل املواطن‪ ،‬ولكن يبقى �أن ن�شري‬ ‫�إىل �إننا بحاجة �إىل اطالع املواطنني على �آليات عمل‬ ‫ال�سلطة الت�شريعية وجلانها ( جلان ا�ستجواب –‬ ‫حتقيق – جلان م�ؤقتة – جلان عادية)‬ ‫وقد د�أب جمل�س ال�شورى على فتح �أبوابه لأي مواطن‬ ‫يرغب يف ح�ضور جل�ساته واال�ستماع �إىل مناق�شات‬ ‫املجل�س ‪ ،‬كما �أن م�ضابط اجلل�سات تن�شر كاملة على‬ ‫موقع جمل�س ال�شورى فور ت�صديق املجل�س عليها‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من ذلك ال نعفي �أنف�سنا من التق�صري‪،‬‬ ‫فالتق�صري وارد‪ ،‬والأمانة العامة يف جمل�س ال�شورى‬ ‫ممثلة يف �إدارة العالقات الربملانية والإعالم تبحث‬ ‫حاليا زيادة التوا�صل مع اجلمهور‪ ،‬ومن خالل ذلك ف�إن‬ ‫الأمل يحدونا يف �أن نوفق يف �إعطاء املواطنني �صورة‬ ‫وا�ضحة ودقيقة عن دور جمل�س ال�شورى وما ي�ضطلع‬ ‫به من م�س�ؤوليات‪.‬‬ ‫عبد اجلليل �إبراهيم الطريف‬ ‫�أمني عام جمل�س ال�شورى‬

‫توافقت �آراء جمموعة من االقت�صاديني على �أهمية‬ ‫دور جمل�س ال�شورى يف ت�شريع القوانني املنظمة لل�ش�ؤون‬ ‫الإقت�صادية و اال�ستثمار وتنظيم العالقة بني القطاعني‬ ‫العام واخلا�ص والقوانني ذات ال�صلة بالو�ضع املايل للمملكة‪،‬‬ ‫م�ؤكدين تقديرهم للجهود التي يقوم بها �أع�ضاء جمل�س‬ ‫ال�شورى يف درا�سة ومتحي�ص ما يحال �إليهم من م�شاريع‬ ‫بقوانني وتوا�صلهم امل�ستمر مع اجلهات املخت�صة من احلكومة‬ ‫والقطاع اخلا�ص ل�ضمان مراعاة م�صالح كافة اجلهات‪.‬‬ ‫ور�أى االقت�صاديون �أن �أهم ما‬ ‫ينتظر من جمل�س ال�شورى‬ ‫يف الدور احلايل هو مناق�شة‬ ‫قانون امليزانية العامة للمملكة‪،‬‬ ‫وقانون ال�شركات‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال‬ ‫عن �أهمية الوقوف على �أخر‬ ‫امل�ستجدات فيما يتعلق بالأزمة‬ ‫املالية العاملية ومدى ت�أثريها‬ ‫على الو�ضع املايل يف البالد‪.‬‬ ‫وقد �أكد اخلبري الإقت�صادي‬ ‫واملايل د‪ .‬جا�سم يو�سف‬ ‫د‪ .‬جا�سم يو�سف العجمي العجمي �أن �أداء اللجنة املالية‬ ‫واالقت�صادية مبجل�س ال�شورى‬ ‫متطور جداً وهو يحاكي‬ ‫توقعات القطاع اخلا�ص‬ ‫وتطلعات املواطن فيما يخ�ص‬ ‫تعزيز الت�شريعات ذات الأبعاد‬ ‫الإقت�صادية‪ ،‬كما يالحظ �أنه‬ ‫ينجز امل�شاريع ب�صورة ي�ستدل‬ ‫منها على �أن هناك جهد كبري‬ ‫بذل خالل فرتة مناق�شتها‪،‬‬ ‫ف�ض ً‬ ‫ال عن العمق يف النقا�ش‬ ‫ويف �أكرث من موقع فيما يخ�ص‬ ‫بع�ض الق�ضايا التي حتول‬ ‫والتي يظهر �أن بها ما يحتاج اىل‬ ‫د‪� .‬أحمد ها�شم اليو�شع‬ ‫�إعادة نظر حيث لعب املجل�س‬ ‫دوراً بارزاً يف �إ�صدار القوانني‬ ‫مبا يتالءم مع احلاجة‪.‬‬ ‫ور�أى العجمي �أن �أهم‬ ‫املو�ضوعات التي �سوف ��كون‬ ‫على جدول �أعمال جمل�س‬ ‫ال�شورى يف الدور احلايل هو‬ ‫قانون املوازنة والتي �سوف‬ ‫حتال من قبل احلكومة ملجل�س‬ ‫النواب قبل بداية العام‪ ،‬الفتاً‬ ‫�إىل ان هذه املوازنة حتتاج‬ ‫ملالها من �أهمية كربى يف‬ ‫حتديد التوجهات الإقت�صادية‬ ‫ال�سيد عثمان �شريف الري�س للحكومة اىل درا�سة دقيقة‬


‫‪11‬‬

‫فـــي عيونهــــم‬

‫ت�أخذ بعني الإعتبار اخلطط التنموية التي مت تنفيذها‪ ،‬مبعنى �أن تعطى‬ ‫املوازنة الأهمية التي ت�ستحقها وهو ما يعتمد ب�شكل كبري على الفرتة التي‬ ‫�سيناق�ش فيها جمل�س النواب للموازنة‪ ،‬بينما من املنتظر �أن تعك�س مناق�شة‬ ‫جمل�س ال�شورى للموازنة خربة الأع�ضاء املعنيني ب�ش�ؤون الإقت�صاد‬ ‫واملوازنة‪.‬‬ ‫و�أ�شار العجمي اىل �أن هناك العديد من الأدوار التي ينتظر من جمل�س‬ ‫ال�شورى �أن يت�صدى لها يف الدور احلايل خا�صة ما يحدث على امل�ستوى‬ ‫العاملي فيما �أعتربه عا�صفة مالية التي جتتاح العامل جت�سدت بالأزمة‬ ‫املالية العاملية وانعكا�ساتها على ال�سوق املحلية‪ ،‬معرباً عن امله يف �أن تكون‬ ‫الت�أثريات يف احلد الأدنى‪.‬‬ ‫ودعا العجمي جمل�س ال�شورى للعمل على تعزيز مكانة البحرين و�إمكانية‬ ‫املناف�سةعلىاحل�صولمناملزيدمناال�ستثماراتالأجنبية‪�،‬إذمنال�ضروري‬ ‫النظر ب�شكل م�ستمر يف ما نحتاجه من تطوير الت�شريعات لت�ساهم يف تعزيز‬ ‫موقع البحرين يف اخلارطة التنموية‪ ،‬الفتاً اىل �أن تقرير اال�ستثمار العاملي‬ ‫الذي ت�صدره �إحدى منظمات الأمم املتحدة �صنف البحرين ك�أف�ضل دولة‬ ‫يف الدول العربية‪ ،‬تنب�ؤ موقع مميز على امل�ستوى العاملي �إذ حتتل مركز ‪12‬‬ ‫على �صعيد �إمكانيات اململكة ال�ستقطاب املزيد من اال�ستثمارات الأجنبية ‪،‬‬ ‫حيث �أن هذا املوقع املتميز نتيجة جلهود كل امل�ؤ�س�سات مبا فيها احلكومة‬ ‫مب�ؤ�س�ساتها املختلفة واملجل�س الوطني داعياً جميع امل�ؤ�س�سات �إىل املحافظة‬ ‫على هذا املوقع يف ظل املناف�سة ال�شديدة ال�ستقطاب اال�ستثمارات‪� .‬أما على‬ ‫م�ستوى الت�شريعات املنتظر �صدورها عن املجل�س‪ ،‬فقد لفت العجمي اىل‬ ‫�أهمية الإ�سراع ولي�س الت�سرع يف �إقرار قانون ال�شركات البحريني مبعنى‬ ‫�أن جمل�س ال�شورى مبا ميتلك من خربات مطالب بدور مف�صلي يراعي‬ ‫م�صالح كافة الأطراف يف هذا الت�شريع‪ ،‬خا�صة و�أن �أهميته للقطاع اخلا�ص‬ ‫كبرية جداً من حيث زيادة االنفتاح لت�شجيع اال�ستثمار املحلي والأجنبي‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق نف�سه �أ�شاد ع�ضو جمل�س �إدارة غرفة جتارة و�صناعة البحرين‬ ‫والنائب ال�سابق عثمان �شريف الري�س باخلربات االقت�صادية املتوفرة يف‬ ‫جمل�س ال�شورى‪ ،‬م�شرياً �إىل �أنها متثل كل القطاعات والتخ�ص�صات‪ ،‬الفتاً‬ ‫�إىل �أن �أع�ضاء جمل�س ال�شورى يراعون م�صلحة القطاع اخلا�ص ويعملون‬ ‫ب�إخال�ص ملا فيه ال�صالح الوطني �سواء من خالل طرحهم للموا�ضيع �أو‬ ‫من خالل مناق�شتهم للم�شاريع �أو امل�شاريع القوانني املحالة من ال�سلطة‪،‬‬ ‫معترباً �أن وجودهم يعزز الدور الذي تلعبه غرفة جتارة و�صناعة البحرين‬ ‫كممثل للقطاع االقت�صادي من خالل التوا�صل الدائم بني جمل�س ال�شورى‬ ‫وغرفة التجارة‪.‬‬ ‫و�أ�شار �شريف اىل �أن هناك الكثري من املوا�ضيع ذات االهتمام امل�شرتك بني‬ ‫جمل�س ال�شورى وغرفة جتارة و�صناعة البحرين يتم التباحث حولها‬ ‫والنقا�ش ملراعاة ظروف القطاع اخلا�ص واحتياجات املواطنني وتوازن‬ ‫ال�سوق‪ ،‬وهو ما يتم تفعيله من خالل اللجنة امل�شرتكة بني جمل�سي‬ ‫ال�شورى والنواب وغرفة اجلارة‪ ،‬والتي يتم فيها مناق�شة الكثري من‬

‫الأمور واملوا�ضيع �سواء كانت حتمل ر�ؤى و�إقرتاحات القطاع التجاري من‬ ‫خالل الغرفة �أو يف ح�ضور ممثلي الغرفة من الإدارة �أو الإدارة التنفيذية‬ ‫والقانونية ملناق�شة املوا�ضيع املعرو�ضة على جلان املجل�سني و هو ما ي�ؤكد‬ ‫الدور الكبري الذي يقدمه �أع�ضاء ال�شورى يف الإقت�صاد الوطني‪.‬‬ ‫�أما فيما يتعلق باملوا�ضيع التي ينبغي �أن تناق�ش يف جمل�س ال�شورى من‬ ‫وجهة ر�أيه‪ ،‬فقد �أو�ضح �شريف �أن املتغريات الإقت�صادية وامل�ستجدات على‬ ‫م�ستوى املال والأعمال يف العامل تتطلب الإهتمام مبو�ضوع الأزمة املالية‬ ‫العاملية ملا له من �أهمية ق�صوى قد تكون لها انعكا�سات على الو�ضع املايل‬ ‫للكثري من الدول‪ ،‬لذا ينبغي �أن ن�شهد مناق�شة لهذه الأزمة وتداعياتها يف‬ ‫اململكة ‪ ،‬و�أن يتم بحث �أزمة الرهن العقاري و �إفال�س البنوك وامل�ؤ�س�سات‬ ‫املالية لأخذ الإحتياطات الالزمة لتجنب وقوع ذلك‪.‬‬ ‫واعترب �شريف �أن هناك موا�ضيع هامة ينتظر �أن تناق�ش يف جمل�س ال�شورى‬ ‫خالل الدور احلايل �أهمها تداعيات مو�ضوع الت�أمني ال�صحي الإلزامي‬ ‫والذي �سيدر�س كم�شروع بالإ�ضافة لتداعيات تطبيق ر�سوم �سوق العمل‪� ،‬إذ‬ ‫�أن هذه املوا�ضيع رئي�سية وحتتاج ب�أن ينظر �إليها املجل�س بتمعن و�أن ي�أخذ‬ ‫بعني الإعتبار الت�أثريات املتوقعة على القطاع اخلا�ص‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬دعا رئي�س جمعية االقت�صاديني البحرينية د‪� .‬أحمد ها�شم‬ ‫اليو�شع لتحديد دور الدولة والقطاع اخلا�ص ودائرة التدخل يف القطاع‬ ‫اخلا�ص من خالل �إ�صدار ت�شريعات تنظم العالقة بني القطاعني‪ ،‬خا�صة‬ ‫و�أن الإقت�صاد مبني على ال�شراكة بني هاذين القطاعني وهو ما جتلى‬ ‫ب�صورة وا�ضحة من خالل الأزمة املالية العاملية وت�أثريها على الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬حيث ناق�شت ال�سلطة الت�شريعية قرار �إنفاق ‪ 700‬مليار دوالر‬ ‫ودائرة التدخل يف القطاع اخلا�ص‪ ،‬وهو ما يبني �أن هذا الت�شريع مهم يف‬ ‫�ضل الأحداث العاملية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ور�أى اليو�شع‪� ،‬أن على املجل�س �أن يكون �أكرث ن�شاطا يف دعم الت�شريعات‬ ‫االقت�صادية والن�شاط االقت�صادي‪ ،‬متمنياً تفعيل دور للمجل�س يف م�ساعدة‬ ‫اململكة يف �إعداد خطط اقت�صادية للمرحلة القادمة بالإ�ضافة �إىل دعم‬ ‫االقت�صاد لتجاوز الأزمة احلالية‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل �أن من بني املوا�ضيع املهمة التي يجب �أن يتناولها جمل�س‬ ‫ال�شورى مو�ضوع الأجور‪ ،‬خا�صة يف ظل ارتفاع الأ�سعار‪ ،‬لذا ينتظر من‬ ‫اخلربات املتوافرة يف املجل�س والتي ال ي�ستهان بها �أن تتناول مثل هذا‬ ‫املو�ضوع‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل النظر بجدية يف حتديد حد �أدنى للأجور للعاملني‬ ‫يف القطاع اخلا�ص �أ�سوة باملوظفني احلكوميني يف القطاعني املدين‬ ‫والع�سكري‪.‬‬ ‫و�أو�ضح اليو�شع �أنه يختلف مع الآراء الداعية لإعادة النظر يف قانون‬ ‫ال�سماح لغري البحرينيني با�ستمالك الأرا�ضي والعقارات‪ ،‬خا�صة و�أن دول‬ ‫جمل�س التعاون اخلليجية مطالبة ب�إزالة كل العوائق فيما بينها‪ ،‬داعياً‬ ‫ال�سلطة الت�شريعية اىل �سن القوانني التي حتد من امل�ضاربة يف الأرا�ضي‬ ‫والدفع باجتاه رفع املعدل لإمكانية دعم املواطنني ل�شراء العقارات‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫�أ�ضــــــــــــواء‬

‫�صور من اجلل�سة الأوىل ملجل�س ال�شورى‬

‫جمل�س ال�شورى يبارك الإجنازات الريا�ضية التي‬ ‫حققتها اململكة يف املحافل الريا�ضية‬ ‫�أ�صدر جمل�س ال�شورى بيانا يف جل�سته الرابعة التي عقدت �صباح يوم االثنني املوافق‬ ‫–‪ 10‬نوفمرب ‪2008‬م رفع من خالله �أ�سمى �آيات التهاين والتربيكات للقيادة احلكيمة‬ ‫و على ر�أ�سها ح�ضرة �صاحب اجلاللة امللك حمد بن عي�سى �آل خليفة عاهل البالد‬ ‫املفدى و جلميع الريا�ضيني يف مملكة البحرين مبنا�سبة االجنازات الريا�ضية التي‬ ‫حققتها اململكة بح�صول الفريق امللكي للفرو�سية و�سباقات القدرة برئا�سة �سمو ال�شيخ‬ ‫نا�صر بن حمد �آل خليفة على مراكز متقدمة يف بطولة العامل للقدرة التي �أقيمت يف‬ ‫ماليزيا وذلك بح�صول الفريق على امليدالية الربونزية وبفوز نادي املحرق الريا�ضي‬ ‫ببطولة االحتاد الأ�سيوي لكرة القدم وبح�صول فريق بناء الأج�سام على ميدالية‬ ‫ذهبية وميداليتني ف�ضيتني يف بطولة العامل لبناء الأج�سام‪.‬‬ ‫وثمن جمل�س ال�شورى عاليا ما تقوم به القيادة احلكيمة للنهو�ض بالقطاع الريا�ضي‬ ‫يف اململكة‪ ،‬حيث �أكد ذلك حر�ص جاللة امللك املفدى حفظه اهلل ورعاه يف �أن يكون‬ ‫�أول املهنئني للأبطال الريا�ضيني يف خمتلف الأنواع الريا�ضية‪ ،‬الذين حققوا اجنازات‬ ‫متميزة ورفعوا راية مملكة البحرين خفاقة يف املحافل الدولية‪ ،‬و هو بال �شك ي�شكل‬ ‫حافزا نحو بذل املزيد من اجلهد لالرتقاء يف جميع مواقع العمل الريا�ضي التي‬ ‫تدعم قدرات الوطن يف ظل م�سرية التطوير والتحديث التي ت�شهدها اململكة يف �شتى‬ ‫املجاالت‪.‬‬ ‫و�أكد جمل�س ال�شورى موا�صلة دعمه للريا�ضة البحرينية مبختلف �أن�شطتها‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل انه لن يتوانى يف كل ما من �ش�أنه رفع راية اململكة يف كافة املحافل الدولية‪.‬‬

‫عبد الغفار ي�ؤدي اليمني‬ ‫الد�ستورية مبنا�سبة تعيينه‬ ‫ع�ضوا يف جمل�س ال�شورى‬ ‫�أدى �سعـ ــادة الع�ضـ ـ ـ ــو‬ ‫عب ـ ـ ـ ــد الغف ـ ـ ـ ــار ع ـ ـ ــبد‬ ‫احل�سـ ــني اليم ـ ـ ــني‬ ‫الد�ستورية‪ ،‬وذل ـ ـ ــك‬ ‫مبنا�سبة �صدور الأمر‬ ‫امللكي رقم (‪ )12‬ل�سنة‬ ‫‪2008‬م بتعيينه ع�ضوا‬ ‫مبجلـ ـ ــ�س ال�ش ـ ــورى‬ ‫خلفاً ل�سعادة الع�ضو‬ ‫هدى عزرا نونو‪ ،‬حيث‬ ‫عرب عبد احل�سني عن عظيم ال�شكر واالمتنان حل�ضرة‬ ‫�صاحب اجلاللة امللك املفدى على ثقته الغالية بتعيينه‬ ‫ع�ضوا مبجل�س ال�شورى‪ ،‬معربا عن �أمله يف �أن يوفق يف‬ ‫القيام بواجبه الت�شريعي على الوجه الأكمل‪.‬‬


نشرة الشورى الإلكترونية -- العدد الأول