Issuu on Google+

‫‪file:///Users/shadenellakkis/Documents/%D8%A7%D9%84%...‬‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻧﻮﺭﺍ ﺩﻭﻥ ﺍﺳﻤﲔ ﻳﺤﻤﻼﻧﻬﻤﺎ ﻭﻓﻲ ﺿﻴﺎﻉ ﺫﻭﻭﻫﻤﺎ ﺭﻓﺾ ‪document view of‬‬

‫ﺍﳌﺼﺪﺭ ‪ :‬ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ‪ Sep 16, 2005 :‬ﺍﺳﻢ ﺍﳌﺆﻟﻒ ‪ :‬ﺍﻟﻠﻘﻴﺲ ﺷﺎﺩﻥ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻧﻮﺭﺍ ﺩﻭﻥ ﺍﺳﻤﲔ ﻳﺤﻤﻼﻧﻬﻤﺎ ﻭﻓﻲ ﺿﻴﺎﻉ‬ ‫ﺫﻭﻭﻫﻤﺎ ﺭﻓﻀﻮﻫﻤﺎ ‪ ..‬ﻭﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺇﻧﻘﺎﺫﻫﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﻨﺠﺢ‬ ‫ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺸﺤﻴﻤﻲ‬ ‫‪safir_originals/Photos/2005/Sep2005/11126842325.JPEG‬‬

‫«ﻻ ﻳﻬﻤﻨﻲ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﺳﻤﻲ‪ ،‬ﻭﻻ ﺗﻬﻤﻨﻲ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﺟﻨﺴﻴﺘﻲ‪ ،‬ﻓﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻴﻨﻲ ﻫﻮ ﺍﳊﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻫﻮﻳﺔ ﺍﻧﻄﻠﻖ ﺑﻬﺎ ﻧﺤﻮ‬ ‫«ﺃﺣﻼﻣﻲ»‪.‬‬ ‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺩﺩﻫﺎ ﺍﺑﻦ ﺳﺒﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﻋﺎﻣﺎ ﺃﺳﺮ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺃﺣﻼﻣﻪ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﺣﻠﻤﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻫﻮ ﺍﳊﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﺎﻗﺔ ﻫﻮﻳﺔ‬ ‫ﺗﺨﻠﺼﻪ ﻣﻦ ﻣﺄﺳﺎﺓ ﺍﻟﻀﻴﺎﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻴﺸﻪ‪.‬‬ ‫«ﻣﺤﻤﺪ ﺍﳊﺺ»‪ ،‬ﻟﻘﺐ ﻳﺤﻤﻠﻪ ﺷﺎﺏ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﺳﻴﺪﺓ ﺗﺪﻋﻰ ﺳﻠﻮﻯ ﺍﻟﺸﺤﻴﻤﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻘﺎﻉ ﻣﻊ ﺃﺧﺘﻪ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﲢﻤﻞ ﻟﻘﺐ «ﻧﻮﺭﺍ» ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮﻩ ﺳﻨﺔ ﻭﺳﺒﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ‪ ،‬ﺃﻣﺎ ﺃﺧﺘﻪ ﻓﻜﺎﻥ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺳﻨﺘﺎﻥ ﻭﻧﺼﻒ ﺍﻟﺴﻨﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﺳﺄﻟﺖ ﺍﻟﺸﺤﻴﻤﻲ ﻋﻦ ﺃﻫﻠﻬﻤﺎ ﻓﺄﺭﺷﺪﻫﺎ ﺃﺣﺪ ﺍﻻﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻰ ﺳﻤﻴﺮﺓ ﺍﻟﺸﻮﻳﻠﻲ‪ ،‬ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﺑﻠﺖ‬ ‫ﺳﻠﻮﻯ ﺍﻷﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻮﺭﺍ ﻣﺨﺘﺒﺌﺔ ﻭﺭﺍﺀﻫﺎ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺃﻣﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺯﻭﺟﻬﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﷲ ﻳﻌﺬﺑﺎﻧﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺭﻓﻀﺎ ﺍﻋﺎﺩﺗﻬﻤﺎ ﺍﻟﻴﻬﻤﺎ‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻥ ﻋﺒﺪ ﺍﷲ ﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﻭﺍﻟﺪﻫﻤﺎ‪ .‬ﻋﻠﻤﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺓ ﺗﻌﻬﺪﺕ ﺑﺈﻋﺎﺩﺗﻬﻤﺎ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻋﺎﺩﺕ ﻭﺗﺮﺍﺟﻌﺖ ﻋﻨﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﺃﺷﻔﻘﺖ ﺍﻟﺸﺤﻴﻤﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻔﻠﲔ ﻭﺍﺧﺘﺎﺭﺕ ﺍﻥ ﺗﺮﻋﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﺭﻳﺜﻤﺎ ﻳﺤﻀﺮ ﻭﺍﻟﺪﻩ‪ ،‬ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻧﻮﺭﺍ ﲢﺖ ﺭﻋﺎﻳﺔ‬ ‫ﺃﺧﺘﻬﺎ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺸﺤﻴﻤﻲ‪.‬‬ ‫ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻋﻼﻧﺎ ﻓﻲ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﺒﻘﺎﻉ ﻭﺗﻘﺪﻣﺖ ﺑﺸﻜﻮﻯ ﺍﻟﻰ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻋﺮﺿﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻔﻠﲔ‬ ‫ﻭﻣﻮﻗﻒ ﻭﺍﻟﺪﻳﻬﻤﺎ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﺗﺒﲔ ﻟﻬﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻣﺼﺮﻱ ﺍﳉﻨﺴﻴﺔ ﻳﺪﻋﻰ «ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ» ﺃﻣﺎ ﺍﻷﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﲢﻤﻞ ﺃﻭﺭﺍﻗﺎ‬ ‫ﺛﺒﻮﺗﻴﺔ‪ ،‬ﻓﺘﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺎﺣﻴﺔ ﺍﳉﻨﻮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻣﺼﺮﻱ ﺃﻣﺎ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻓﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺮﻓﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻘﺎﻉ‪.‬‬ ‫ﻭﺃﺷﺎﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻗﺎﻡ ﺑﺰﻳﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺎﺣﻴﺔ ﻣﺮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺭﻓﻀﺖ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻪ ﻭﺗﺮﻙ ﺃﳌﺎ ﻋﻤﻴﻘﺎ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ‪.‬‬ ‫ﰎ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﳌﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻓﺎﺩﺕ ﺍﻥ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻄﻔﻠﲔ ﻣﺴﺠﻮﻥ ﻭﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺄﻱ ﺷﻲﺀ ﻗﺒﻞ‬

‫‪12/14/09 11:55 AM‬‬

‫‪1 of 2‬‬


‫‪file:///Users/shadenellakkis/Documents/%D8%A7%D9%84%...‬‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻧﻮﺭﺍ ﺩﻭﻥ ﺍﺳﻤﲔ ﻳﺤﻤﻼﻧﻬﻤﺎ ﻭﻓﻲ ﺿﻴﺎﻉ ﺫﻭﻭﻫﻤﺎ ﺭﻓﺾ ‪document view of‬‬

‫ﺧﺮﻭﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺧﻄﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺛﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻳﻌﺘﺮﻑ ﻓﻴﻪ ﺑﺄﺑﻮﺓ ﺍﻟﻄﻔﻠﲔ‪ ،‬ﻭﺗﺎﺑﻌﺖ‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺳﻠﻮﻯ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻄﻔﻠﲔ ﻭﺗﻮﺟﻬﺖ ﻣﺮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺗﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻓﺄﻓﺎﺩﺗﻬﺎ ﺑﺄﻥ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺮﻭﻑ‪.‬‬ ‫ﻭﺑﻘﻲ «ﻣﺤﻤﺪ ﺍﳊﺺ» ﻣﻊ ﺳﻠﻮﻯ )ﺃﻡ ﺃﻣﲔ( ﻭﻧﻮﺭﺍ ﻣﻊ ﺣﻴﺎﺓ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ‪ ،‬ﺛﻢ ﺍﻧﺘﻘﻼ ﺍﻟﻰ ﺩﺍﺭ ﺍﳊﻨﺎﻥ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻘﺒﻠﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻟﻌﺪﻡ ﺣﻴﺎﺯﺗﻬﻤﺎ ﺃﻳﺔ ﺍﻭﺭﺍﻕ ﺛﺒﻮﺗﻴﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻣﺮﺍﺩ ﺗﺪﺧﻞ‪ ،‬ﳑﺎ ﺳﻤﺢ‬ ‫ﻟﻬﻤﺎ ﺑﺎﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺗﻘﺪﻣﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ‪ ،‬ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﺎ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺍﻟﻰ ﺃﻱ ﻣﺪﺭﺳﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺛﺒﻮﺗﻴﺔ ﻓﺎﻧﺘﻘﻼ ﺍﻟﻰ ﺍﳌﻬﻨﻴﺔ )ﻗﺴﻢ ﺍﳌﺤﺎﺳﺒﺔ( ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻣﺮﺍﺩ ﺍﻳﻀﺎ‪ .‬ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺣﻼ‬ ‫ﳌﺸﻜﻠﺘﻴﻬﻤﺎ‪.‬‬ ‫ﻻ ﻳﺨﻔﻲ ﺍﳊﺺ ﺃﳌﻪ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ ﺑﻀﻴﺎﻉ ﺣﻠﻢ ﻃﻔﻮﻟﺘﻪ ﺑﺈﻛﻤﺎﻝ ﺗﻌﻠﻴﻤﻪ ﺍﳌﺪﺭﺳﻲ ﻭﺩﺧﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﳉﺎﻣﻌﺔ ﻭﻳﻘﻮﻝ «ﺍﻥ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﻌﻄﻒ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﺗﻠﻘﻴﺘﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﺍﳊﻨﺎﻥ‪ ،‬ﻟﻢ ﻳﻨﺴﻴﺎﻧﻲ ﺍﳋﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻞ ﻭﺍﻟﻀﻴﺎﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻴﺸﻪ ﻭﺻﻮﺭﺓ ﺃﻣﻲ‬ ‫ﺗﻄﺮﺩﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﳌﻨﺰﻝ»‪.‬‬ ‫ﻳﺮﻳﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻧﺴﻴﺎﻥ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻴﺸﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻞ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﲢﻘﻴﻖ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺁﻣﻦ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﺗﺬﻛﺮﻩ ﺑﺄﳌﻪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ‬ ‫ﺍﳊﻮﺍﺟﺰ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﺩﻓﺘﺮ ﺍﳉﻨﺪﻳﺔ ﻭﺃﻭﺭﺍﻗﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺍﺭﺗﺒﻂ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﻄﻌﻢ ﻋﻠﻪ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺍﻧﺴﺎﻧﺎ ﻃﺒﻴﻌﻴﺎ ﻟﻜﻨﻪ ﻳﺘﺬﻛﺮ ﻭﺍﻗﻌﻪ ﺍﳌﺮﻳﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻳﺴﺄﻟﻪ ﺃﺣﺪ ﻣﺎ ﻋﻦ‬ ‫ﺍﺳﻤﻪ‪.‬‬ ‫ﻭﺗﻘﺪﻡ ﻧﻮﺭﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻃﻠﺒﺎ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﻣﺸﺮﻓﺔ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﺍﳊﻨﺎﻥ‪ .‬ﻟﺘﻤﻨﺢ ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ ﺍﻟﻌﻄﻒ ﻭﺍﻟﺪﻑﺀ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﺍﻓﺘﻘﺪﺗﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻃﻔﻮﻟﺘﻬﺎ‬ ‫ﻋﻠﻬﺎ ﲢﻘﻖ ﺣﻠﻤﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﱘ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﻷﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﳑﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﺍﻻﻳﺘﺎﻡ‪.‬‬ ‫ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺑﺼﻤﺎﺕ ﺍﻷﻟﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺒﻌﻬﺎ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻧﻮﺭﺍ ﻭﺩﺭﻭﺏ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﻠﻜﺎﻧﻬﺎ‪ ،‬ﻭﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﻠﻤﻊ ﻓﻲ‬ ‫ﻋﻴﻨﻴﻬﻤﺎ ﻭﻣﻴﺾ ﺃﻣﻞ ﺿﺌﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﳊﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﻢ ﻳﻨﻄﻠﻘﺎﻥ ﺑﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻓﻖ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻬﻤﺎ‪.‬‬ ‫ﻟﺪﻯ ﻣﺮﺍﺟﻌﺘﻬﺎ‪ ،‬ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﳌﺴﺆﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺳﻤﺮ ﺣﺮﻳﺮﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺩﺍﺭ ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ ﺗﻨﺤﺼﺮ ﻭﻇﻴﻔﺘﻬﺎ ﻓﻲ‬ ‫ﺗﻘﺪﱘ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﻟﻼﻃﻔﺎﻝ ﻭﻫﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﺗﻘﺪﱘ ﻫﻮﻳﺎﺕ‪ ،‬ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﳌﺼﺮﻳﺔ ﻓﺄﻛﺪﺕ ﻭﺟﻮﺏ ﺍﻣﺘﻼﻙ ﺍﻟﻄﻔﻠﲔ‬ ‫ﻭﺭﻗﺔ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﺗﺜﺒﺖ ﺃﺑﻮﺓ ﻭﺍﻟﺪﻫﻤﺎ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ‪ :‬ﻣﻦ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭﺿﻊ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻧﻮﺭﺍ‪ ...‬ﳝﺴﻚ ﺑﺄﻳﺪﻳﻬﻤﺎ ﺍﻟﻰ ﺿﻔﺔ ﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻞ ﺑﺪﻝ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻏﺎﺭﻗﲔ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻨﻘﻊ ﻻ ﺑﺪ ﻟﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻭﺣﺎﻟﻪ‪.‬‬

‫‪,‬ﺳﻠﻮﻯ ﺍﻟﺸﺤﻴﻤﻲ‪safir_originals/‬‬ ‫ﻭﺻﻼﺕ ﻣﺘﺎﺣﻪ‬

‫‪12/14/09 11:55 AM‬‬

‫‪2 of 2‬‬


Two childeren living without identity cards