Page 1

‫الن�شرة رقم ‪ - 111‬نوفمرب ‪2011‬‬

‫أخبار‬ ‫نشرة مبادرة سيكم االقتصادية والثقافية واالجتماعية فى مصر‬ ‫‪www.sekem.com‬‬

‫اإلفتتاحية‬ ‫القراء األعزاء‬

‫ت�ست�صل ��ح �سيكم م�ساحات �صحراوية‬ ‫�شا�سعة عن طري ��ق تطبيق تكنولوجيا‬ ‫الزراع ��ة البيوديناميكي ��ة‪ ،‬ويتطل ��ب‬ ‫�إجن ��از هذه املهمة ا�ستخ ��دام كميات‬ ‫كب�ي�رة م ��ن الكومبو�س ��ت ال ��ذي يتم‬ ‫ت�صنيع ��ه يف مرافق �سيك ��م اخلا�صة‪.‬‬ ‫وتنت ��ج �سيكم من املخلف ��ات الع�ضوية‬ ‫وحده ��ا ح ��وايل ‪ 85,000‬ط ��ن‬ ‫خم�صب ��ات طبيعية �سنوي� � ًا‪ ،‬وبالتايل‬ ‫حماي ��ة الهواء اجلوي م ��ن ‪100,000‬‬ ‫طن من معادل ث ��اين �أك�سيد الكربون‬ ‫ال ��ذي ي� ��ؤدي �إىل ظاه ��رة االحتبا�س‬ ‫احلراري‪.‬‬ ‫وتعاون ��ت �سيك ��م مع �شريكته ��ا �سويل‬ ‫�أن ��د م ��ور ل�سن ��وات عدي ��دة لإقام ��ة‬ ‫م�صان ��ع مب ��ا يتواف ��ق م ��ع متطلب ��ات‬ ‫اجل ��ودة العالية‪ ،‬وتق ��وم هذه ال�شركة‬ ‫التي يحظ ��ى موظفوه ��ا ب�سنوات من‬ ‫اخل�ب�رة مع �سيك ��م يف م�صر‪ ،‬بتقدمي‬ ‫الإ�ست�شارة ل�سيك ��م يف الأمور املتعلقة‬ ‫ب�إنتاج الكومبو�س ��ت و�إدارة امل�صانع‪،‬‬ ‫كما �أنها تلت ��زم مب�ساعدة دول العامل‬ ‫النامي لإقامة مرافق �صناعة ال�سماد‬ ‫الت ��ي توفر ل�صغ ��ار املزارعني الأجور‬ ‫‪ ،‬ويف نف� ��س الوقت تعم ��ل على حماية‬ ‫املن ��اخ‪ .‬ونو�ض ��ح يف ه ��ذا الع ��دد من‬ ‫ن�ش ��رة �سيكم الإلكرتوني ��ة كيف يعمل‬ ‫ال�شريكان مع بع�ضهم البع�ض‪.‬‬

‫�أ�سرة التحرير‬ ‫ميكنك �أي�ض ًا ان جتد �سيكم عاى الإنرتنت فى املواقع التالية‬

‫التسميد‬

‫الرقص اإليقاعي‬

‫االستدامة‬

‫استخدام التسميد لتحسين‬

‫فوائد الرقص اإليقاعي في‬

‫المستجدات في سيكم‬

‫األراضي‬

‫سيكم‬

‫‪2010‬‬

‫توظيف الكومبوست من أجل مزيد من الزراعة‬ ‫المستدامة في مصر‬

‫بالتعاون مع شركة سويل اند مور احدثت سيكم ثورة في صناعة السماد في مصر خالل‬ ‫السنوات املاضية‪ .‬ونوضح في مجموعة من الصور لشركائنا كيف يسير التعاون مع الشركة‬ ‫األملانية وإلى أي مدى ميضي هذا التعاون‪.‬‬

‫�صغار الأبقار يف �سيكم تو�ضع يف مزارع طوال العام مع مراعاة وجود م�ساحة خالية كبرية ل�ضمان حرية احلركة‬

‫يف ع�ص ��ر تتدهور في ��ه املوارد وينمو �س ��كان العامل‬ ‫منو ًا مط ��رد ًا وترتاجع م�ساحات الأرا�ضي اخل�صبة‬ ‫ويزداد املن ��اخ �سوء ًا‪ ،‬ي�صبح من ال�ضروري �أن نعيد‬ ‫التفك�ي�ر يف �أ�س� ��س الزراع ��ة امل�ستدام ��ة واحليوية‪.‬‬ ‫فالزراع ��ة الكثيف ��ة يف ع�صر ال�صناع ��ة يقع عليها‬ ‫م�س�ؤلي ��ة ظه ��ور العدي ��د م ��ن التحدي ��ات العاملي ��ة‬ ‫الراهن ��ة �س ��واء بطريقة مبا�شرة �أو غ�ي�ر مبا�شرة‪.‬‬ ‫فه ��ي تلتهم‪ ،‬على �سبيل املثال‪ ،‬حوايل ‪ %70‬من املاء‬ ‫النقي املت ��اح يف العامل وت�سه ��م يف انبعاث الغازات‬

‫امل�سبب ��ة انتاج وتطبي ��ق املخ�صب ��ات املعدنية التي‬ ‫تعتمد عليها الزراعة احلديثة بال�ضرورة‪ ،‬وبالتايل‬ ‫ت�سهم ب�ص ��ورة ملحوظة يف التغ�ي�ر املناخي‪ .‬وينتج‬ ‫ع ��ن اال�ستخدام املتزاي ��د للمخ�صب ��ات ال�صناعية‬ ‫ومبي ��دات الآف ��ات‪ ،‬تدهور خ�صوبة الرتب ��ة تدهور ًا‬ ‫كب�ي�ر ًا‪ .‬وبينما يزداد �أعداد الب�ش ��ر ف�إنهم ما زالوا‬ ‫يفق ��دون االف الهكت ��ارات من الأرا�ض ��ي اخل�صبة‬ ‫يومي� � ًا‪ .‬ومن ثم فق ��د �أ�صبح الرتوي ��ج لرتبة �صحية‬ ‫وخ�صبة واحلفاظ عليها حتدي عاملي‪.‬‬ ‫أخبار‬

‫نوفمبر ‪ 2011‬صفحة (‪)1‬‬


‫إقتصاد‬

‫غري �أن االهتمام بالزراعة امل�ستدامة‬ ‫وتطويرها ال ميثل �سوى هدف واحد‬ ‫للتعاون بعيد املدى بني �سيكم و�شركة‬ ‫"�سويل �آند مور" وهي �شركة عاملية‬ ‫يقع مقرها يف هولندا وتركز على‬ ‫تطوير وت�شغيل مرافق �صناعة ال�سماد‬ ‫وم�شروعات خف�ض االنبعاثات‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل خدمات تعزيز اال�ستدامة و�أف�ضل‬ ‫املمار�سات بني املزارعني واملوردين‪.‬‬ ‫يتم اهدار الكثري من الكتلة احليوية‬ ‫ذات القيمة يف العديد من الدول النامية‬ ‫‪ ،‬وبالتايل تلويث البيئة والإ�سهام يف‬ ‫الإحتبا�س احلرارى العاملى‪.‬‬ ‫الكتلة احليوية كنز معطل يف الدول‬ ‫النامية‬ ‫جاءت فكرة �شركة �سويل �أند مور يف‬ ‫الأ�سا�س من رغبتها يف دعم املزارعني‬ ‫الراغبني يف تعلم و�سائل لتح�سني‬ ‫وا�سرتداد خ�صوبة �أرا�ضيهم‪ ،‬و�سريع ًا‬ ‫ما فطن م�ؤ�س�سو ال�شركة �أنه يف العديد‬ ‫من الدول النامية ال تعود الكتلة احليوية‬ ‫�إىل دورة الزراعة مرة اخرى‪ ،‬ولكنها‬ ‫يف احلقيقة يتم حرقها مما يت�سبب يف‬ ‫ت�أثريات كبرية و�سلبية على البيئة‪ .‬وحلل‬ ‫هذه امل�شكلة متد ال�شركة املزارعني‬ ‫ببديل م�ستدام يحل حمل املخ�صبات‬ ‫ال�ضارة بالبيئة واملرتفعة الثمن‪ ،‬وقد‬ ‫بد�أت ال�شركة �أي�ض ًا يف تطوير عملية‬ ‫لتحويل الكتلة احليوية الغري م�ستغلة‬ ‫�إىل كومبو�ست غني بالعنا�صر الغذائية‬ ‫وبالتايل غلق دورة �إعادة التدوير‪.‬‬ ‫وتقدم �سويل �أند مور الدعم ل�سيكم يف‬ ‫جمال �صناعة الكومبو�ست وتخفي�ض‬ ‫انبعاثات ثاين �أك�سيد الكربون والتوازنات‬ ‫املائية‪ .‬وينقل علماء الزراعة وخرباء‬ ‫املعرفه املهنية يف جمال علوم الرتبة‬ ‫�إىل العمال املحليني النتاج الكومبو�ست‬ ‫من خالل الدورات التدريبية والعمل‬ ‫املتوا�صل من �أجل تعظيم عملية االنتاج‪.‬‬ ‫ويف عامي‪ 2007‬و‪ 2008‬بد�أت �سيكم‬ ‫و�سويل �آند مور يف ت�شغيل م�صنعني‬ ‫لل�سماد ‪ ،‬يقع �أحدهما بالقرب من مزرعة‬ ‫�سيكم الرئي�سية‪ ،‬والآخر بالقرب من‬

‫اال�سكندرية‪ .‬ويغطي امل�صنعان م�ساحة‬ ‫‪� 30‬أكر‪ ،‬وتنتج ال�شركتان من خاللهما ما‬ ‫يقرب من ‪ 85,000‬طن من الكومبو�ست‬ ‫النقي امل�صنع ع�ضوي ًا كل عام‪.‬‬ ‫تكنولوجيا معقدة للحفاظ على الأرا�ضي‬ ‫الثمينة‬ ‫كجزء من عملية �صناعة الكومبو�ست‬ ‫يتم جمع املخلفات الع�ضوية مثل الق�ش‬ ‫وف�ضالت الدواجن واحليوانات وبقايا‬ ‫املحا�صيل وياقوتية املاء ‪ ،‬وتو�ضع‬ ‫جميعها يف كومة من عدة طبقات لت�شكل‬ ‫كمية كبرية من الكومبو�ست‪ .‬وميثل‬ ‫الرتتيب الدقيق الذي تكوم من خالله‬ ‫املواد اخلام �أهمية كبرية للو�صول �إىل‬ ‫ظروف مثالية لعملية �صناعة ال�سماد‪.‬‬ ‫وخالل عملية �صناعة الكومبو�ست‬ ‫اجلرثومي املراقب‪ ،‬يتم قيا�س م�ستويات‬ ‫ثاين �أك�سيد الكربون ودرجة احلرارة‬ ‫الداخلية‪ ،‬وعند ال�ضرورة يتم‬ ‫ر�ش كومة الكومبو�ست باملاء‪.‬‬ ‫وخالل حوايل ‪� 8‬أ�سابيع تتحول الكتلة‬ ‫احليوية �إىل كومبو�ست غني بالعنا�صر‬ ‫الغذائية جاهز لال�ستخدام و�إمداد‬ ‫املزارع الكبرية وال�صغرية يف م�صر‬ ‫ببديل للمخ�صبات الكيميائية ومبيدات‬ ‫الآفات املتعددة‪.‬‬ ‫وي�ستفيد املزارعني من حت�سني مكون‬ ‫الرتبة وما ينتج عنه من اال�ستهالك‬ ‫املنخف�ض للمياه وقلة االعتماد على‬ ‫املخ�صبات املعدنية وارتفاع القدرة على‬ ‫تثبيت الكربون يف الأر�ض‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل تنوع �أكرب يف الكائنات احلية‬ ‫الدقيقة يف الطبقة الأوىل من الرتبة‪.‬‬ ‫وي�شيع ا�ستخدام الكومبو�ست يف الزراعة‬ ‫التقليدية �أي�ض ًا‪ .‬ونظر ًا لأن االرا�ضي‬ ‫ال�صحراوية املجاورة ملزرعة �سيكم‬ ‫الرئي�سية �أرا�ضي قلوية بع�ض ال�شيء‬ ‫وبها م�ستويات منخف�ضة من الكربون‬ ‫وتعاين من امللوحة‪ ،‬ف�إن اال�ستخدام‬ ‫املنتظم بعيد املدى للكومبو�ست ميكن �أن‬ ‫يقاوم كل هذه ال�سمات وي�ؤدي �إىل تغيري‬ ‫دائم يف تركيب الرتبة وتراكم طبقة‬ ‫دائمة من الدبال ومن ثم زيادة كبرية يف‬ ‫ن�سبة املواد الع�ضوية يف الرتبة‪.‬‬

‫تطوير الأر�ض والتغري املناخي‬ ‫�إىل جانب توظيف كومبو�ست �سيكم‬ ‫يف زراعة دميرت‪ ،‬ف�إنه مطلوب على‬ ‫وجه اخل�صو�ص لتنمية الأرا�ضي‬ ‫ال�صحراوية‪ .‬وخالل العامني املا�ضيني‬ ‫مت تطوير �إجمايل ‪� 3000‬أكر جديد من‬ ‫الأرا�ضي ال�صحراوية من خالل الري‬ ‫واال�ستخدام املنتظم للكومبو�ست‪.‬‬ ‫وعالوة على هذا‪ ،‬ي�سهم الكومبو�ست‬ ‫الذي تقوم �شركة �سويل ند مور و�شركة‬ ‫�سيكم بت�صنيعه يف حماية املناخ ب�صورة‬ ‫مبا�شرة‪ .‬فعلى �سبيل املثال‪ ،‬ي�ساعد‬ ‫على جتنب انبعاثات امليثان التي عادة‬ ‫ما تنتج عن التخل�ص التقليدي من‬ ‫الكتلة احليوية‪ .‬وهذا ي�ساهم فى تقليل‬ ‫االحتبا�س احلرارى العاملى‪.‬‬

‫املخلفات اخل�ضراء املتمثلة يف الياقوتية املائية جتمع وتعالج لتتحول �إىل‬ ‫كومبو�ست من خالل مرافق �سيكم‬ ‫أخبار‬

‫نوفمبر ‪ 2011‬صفحة (‪)2‬‬


‫إقتصاد‬

‫عملية حتويل الأرا�ضي ال�صحراوية القاحلة �إىل �أرا�ضي زراعية خ�صبة بطريقة طبيعية دون ا�ستخدام املخ�صبات الكيميائية ت�شرح بو�ضوح الإمكانات‬ ‫الكامنة يف ا�ستخدام الكومبو�ست يف الدول النامية‪.‬‬

‫ومن ثم ف�إنه يتم تخفي�ض حوايل ‪100.000‬‬ ‫طن �سنوي ًا من غازات االحتبا�س احلراري وفق ًا‬ ‫ل�سيا�سات املناخ ال�صادرة عن الأمم املتحدة‪.‬‬ ‫وهذه الكمية معتمدة من خدمة املراقبة الفنية يف‬ ‫�أملانيا ‪ TV-Nord‬والتي متنح �أي�ض ًا ما يعادل‬ ‫هذا الرقم يف �شكل �شهادات النبعاثات الكربون‬ ‫لالجتار بها ر�سمي ًا‪.‬‬

‫من املزارعني يف املناطق الريفية الفقرية‪ .‬فما‬ ‫كان يتم التخل�ص منه كمخلفات �أ�صبح الآن يتم‬ ‫حتويله �إىل مواد خام قيمة ت�ساعد على تكوين دخل‬ ‫وحت�سني الأمن الغذائي واحلفاظ على الريف‪.‬‬ ‫ويقدم انتاج الكومبو�ست عن طريق �سيكم و�سويل‬ ‫�آند مور ا�سهام ًا هام ًا يف هذا التطور لي�س فقط‬ ‫على �أرا�ضيها‪ ،‬ولكن مع منتجي الزراعة التقليدية‬ ‫يف البالد �أي�ض ًا‪.‬‬

‫قيا�س اال�ستدامة‬ ‫ملاذا الكومبو�ست؟‬ ‫يحظى الكومبو�ست ب�إمكانية هائلة ملواجهة‬ ‫العديد من التحديات يف ع�صرنا احلايل من‬ ‫خالل ا�ستخدامه يف التنمية امل�ستدامة وت�أثرياته‬ ‫الإيجابية املتعددة على الرتبة الزراعية‪ .‬وتعد‬ ‫�سيكم مثا ًال رائع ًا لكيفية حتقيق هذا بنجاح‪ .‬وعند‬ ‫التطبيق ال�سليم للكومبو�ست على املدى البعيد‪،‬‬ ‫ف�إنه يعد بتوفري �إمدادات غذاء �أف�ضل ومنهج �أكرث‬ ‫رقي ًا ال�ستخدام املوارد النادرة مثل املاء‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل �أنه يوفر م�صدر رزق �أكرث �أمن ًا لعدد ال يح�صى‬

‫�إىل جانب �إن�شاء مرافق لإنتاج الكومبو�ست‪،‬‬ ‫يحظى نقل املعرفة ب�أهمية خا�صة لدى �سيكم‬ ‫و�سويل �آند مور‪ .‬ومن ثم ف�إن حت�سني ممار�سات‬ ‫العمالة الزراعية وتقدمي �أف�ضل الأ�ساليب ل�صغار‬ ‫املزارعني يف الدول النامية والأ�سواق النا�شئة‬ ‫وهو الهدف الذي قامت من �أجله ال�شراكة بني‬ ‫املنظمتني لتحقيق التنمية‪ .‬ويف جماالت خ�صوبة‬ ‫الرتبة والكتلة احليوية والكربون و�إدارة املياه‪،‬‬ ‫يقدم ال�شريكان خدمات ا�ست�شارية لأ�صحاب‬ ‫اجلهات املعنية امل�صرية الأخرى‪ ،‬وي�ساعدوا‬ ‫�أي�ض ًا على خلق التوازنات يف ثاين �أك�سيد الكربون‬

‫واملياه‪.‬‬ ‫ومن الأهداف اجلوهرية الأخرى للتعاون بني �سيكم‬ ‫و�سويل �آند مور زيادة �إمكانية قيا�س اال�ستدامة‪،‬‬ ‫حيث تعمل ال�شركتان �سوي ًا على و�ضع م�ؤ�شرات‬ ‫لال�ستدامة يف جماالت املياه والطاقة واحليوانات‬ ‫وبيئة النباتات‪ .‬وميثل تطوير امل�ؤ�شرات �أهمية‬ ‫حيوية لأنه ي�سمح لل�شركات يف القطاع اخلا�ص‬ ‫�أن تفهم ت�أثري ومنافع وتكاليف التزامها‪ ،‬حيث �أن‬ ‫هذه املقايي�س مطلب �ضروري لتحقيق جناح بعيد‬ ‫املدى ملقايي�س حماية البيئة بني ممثلى القطاع‬ ‫اخلا�ص‪.‬‬

‫توقعات م�ستقبلية‬

‫وجدت �سويل �آند مور يف �سيكم �شريك ًا يعتمد عليه‬ ‫ويتبع نف�س الأهداف ال�شاملة‪ ،‬مما ميثل �أهمية‬ ‫كبرية ل�سويل �آند مور‪ .‬وتعد مبادرة �سيكم مثا ًال‬ ‫م�ضيئ ًا عند النظر �إىل النتائج الإيجابية التي‬ ‫ي�سفر عنها العمل الإقليمي على امل�ستوى العاملي‪،‬‬ ‫وكيف ميكن �أن يرتبط الن�شاط الإقت�صادي‬ ‫ب�صورة مبا�شرة بالتطور االجتماعي‪ .‬ويف امل�ستقبل‬ ‫يعتزم كال ال�شريكني �أي�ض ًا ت�صدير خربة �سويل �آند‬ ‫مور و�سيكم للم�ستفيدين خارج املبادرة‪.‬‬

‫أخبار‬

‫نوفمبر ‪ 2011‬صفحة (‪)3‬‬


‫ثقافة‬ ‫إقتصاد‬ ‫فوائد الرقص اإليقاعي في سيكم‬ ‫يعد الرقص اإليقاعي جزءًا ال يتجزأ من العمل الفني في سيكم‪ ،‬غير أن استخدامه‬ ‫يتجاوز االشكال المعتادة لتطبيقه‪ .‬وقد أثبت الرقص اإليقاعي اإلجتماعي في مصر‬ ‫نجاحًا حتى في سياق العمل التجاري‪.‬‬

‫الإبداعية على التعامل معها على م�ستوى‬ ‫بدين مبا�شر ولي�س على م�ستوى الفكر‪ .‬ومن‬ ‫ثم ف�إن هذه املمار�سات تربط النف�س والعامل‬ ‫حيث ترتبط الأنا بالعامل اخلارجي عن‬ ‫طريق الفن‪.‬‬ ‫والرق�ص الإيقاعي يف �سيكم هو ت�صميم‬ ‫تربوي ي�ضم كافة البيئات الإجتماعية وكل‬ ‫التطبيقات بدء ًا من مرحلة احل�ضانة �إىل‬ ‫املدر�سة ثم التدريب املهني ‪� ،‬إىل احلياه والعمل‬ ‫عند تدريب املدر�سني‪.‬‬

‫احل�ضانة‬

‫فريق الرق�ص الإيقاعي ب�سيكم ال يكر�س وفته للعمل الفتي فح�سب‪ ،‬و�إمنا للنواحي التعليمية والإجتماعية للرق�ص‪.‬‬

‫يربز اقتبا�س غنائي قاله رودلف �ستايرن‬ ‫يف دوائر الأفكار املعروفة جيد ًا والتي تقام‬ ‫يومي ًا و�أ�سبوعي ًا وجتمع كل موظفي �سيكم‪،‬‬ ‫ويقوم كل زمالء العمل يف هذه الدوائر‬ ‫برتديد املقطع الغنائي للتعبري عن �إحدى‬ ‫�إهتمامات �سيكم املركزية‪ ،‬وتلعب الدوائر‬ ‫�أي�ض ًا دور ًا �إبداعي ًا يف تنوع العمل الفني‬ ‫داخل املبادرة‪:‬‬ ‫التعجب فى اجلمال – املحافظة على احلق‬ ‫– �إحرتام النبل‪ -‬تقرير اخلري – يقود‬ ‫الإن�سان فى حياته �إىل �أهداف ويجعل فى‬ ‫�إرادته‪ ..‬طيبة القلب ‪ ..‬وفى �إح�سا�سة حب‬ ‫النا�س ‪ ..‬وفى تفكرية نور احلق ويعلمه الثقة‬ ‫فى م�شيئة اهلل وفى �أنحاء الكون وفى �أعماق‬ ‫النف�س‪.‬‬ ‫ويقدم املقطع الق�صري �أي�ض ًا فكرة رئي�سية‬ ‫الهتمامات فريق الرق�ص الإيقاعي لبناء‬ ‫ال�شخ�صية واملجتمع من خالل فن الرق�ص‬ ‫الإيقاعي‪ .‬وتتبو�أ وظيفة الفن يف التنمية‬ ‫الفردية مكان ًا بارز ًا يف �سيكم‪ ،‬ويعود هذا‬

‫�إىل �أن الثقة يف الذات والإح�سا�س بالآخرين‬ ‫واملجال االجتماعي ميكن �أن يتم �إثراءها‬ ‫من خالل فن احلركة الذي يقدمه الرق�ص‬ ‫الإيقاعي‪.‬‬ ‫وي�سهم الرق�ص الإيقاعي يف حتقيق‬ ‫التناغم‬ ‫بني �إدراك الفرد لذاته والعامل اخلارجي‪،‬‬ ‫كما �أن له ت�أثري ي�شبة ت�أثري الدواء على املكون‬ ‫العقلي والعاطفي والبدين للفرد‪ .‬وي�ستحوذ‬ ‫الرق�ص الإيقاعي ب�إمكانيات الفرد من‬ ‫�أجل احلركة داخلي ًا(العقل) وخارجي ًا‬ ‫(اجل�سد)‪� :‬إرادة الفرد من خالل احلركات‬ ‫الهادفة واملركزة‪ ،‬عواطفه من خالل خربات‬ ‫جديدة ومتعمقة للبعد الروحي للفرد‪ ،‬وعقله‬ ‫من خالل التدريبات املتكررة على الفكر‬ ‫الإبداعي‪ .‬وجتتمع الروح والعامل يف عالقة‬ ‫�صحية تربط الإثنني بع�ضهم ببع�ض من‬ ‫خالل تطبيق الرق�ص الإيقاعي الإجتماعي‬ ‫الذي ي�سمح للفرد �أن مير مبا�شرة بتجربة‬ ‫العالقات الإجتماعية و�أن يكون لديه القدرة‬

‫�ألعاب احلركة التي تقوم على الرق�ص‬ ‫الإيقاعي‪ ،‬وامل�سرحيات الغنائية يف الدائرة‬ ‫التي ت�ضم الأطفال‪ ،‬وحتفيز اخليال من‬ ‫خالل الق�ص�ص واحلكايات اخليالية‬ ‫والق�صائد والأغاين‪ ،‬تعمل جميعها على‬ ‫تفتيح عقل الطفل ال�صغري للتعلم وتعمل‬ ‫على �إعداده ملرحلة التكوين الفكري ل�سنوات‬ ‫املدر�سة الالحقة‪ ،‬فاحلياة عبارة عن حركة‬ ‫خا�صة يف مرحلة الطفولة‪ .‬وعندما ي�صبح‬ ‫الطقل مرن ًا ويتمتع ب�شخ�صية حركية داخلي ًا‬ ‫وخارجي ًا‪� ،‬سيجد نف�سه معد ًا �إعداد ًا جيد ًا‬ ‫حلياة مزدحمة يف مرحلة البلوغ‪ .‬فمثلما‬ ‫يلعب الطفل ب�سعادة وحما�س دون كلل‪،‬‬ ‫فيمكنه �إذن �أن يعمل بال تعب عندما ي�صبح‬ ‫بالغ ًا‪.‬‬

‫املدر�سة‬ ‫من امل�ستوى الأول حتى الأخري ي�ساعد‬ ‫الرق�ص الإيقاعي على حتقيق عالقة‬ ‫متناغمة للروح مع النمو اجل�سماين لل�شاب‪.‬‬ ‫وال يعد منو الأ�سنان و�سن البلوغ مراحل متثل‬ ‫حتدي ًا فح�سب من الناحية الف�سيولوجية يف‬ ‫حياة �أي طفل‪ .‬وي�ساعد الرق�ص الإيقاعي‬ ‫على التعامل معها من خالل العمل الفني‬ ‫الذي يدعم النمو العاطفي وي�سهم يف حتقيق‬ ‫الوحدة بني الروح واجل�سد‪ .‬وي�صاحب‬ ‫الرق�ص الإيقاعي مناهج �سيكم التعليمية‬ ‫ملدة �أعوام ويتم تكييفها لكي تتنا�سب مع‬ ‫االحتياجات العمرية لكل طفل‪.‬‬ ‫أخبار‬

‫نوفمبر ‪ 2011‬صفحة (‪)4‬‬


‫ثقافة‬ ‫ثقافــة‬ ‫إقتصاد‬

‫التدريب‬ ‫يحدد العمل الفني بو�ضوح �سبيل معني‬ ‫للفرد الذي ميار�س الرق�ص الإيقاعي‪:‬‬ ‫بدء ًا من القرار بالإلتزام بجدول معني‬ ‫للتدريب واملثابرة يف �إتباعه �إىل حتقيق‬ ‫الرباعة الفنية والإنتهاء من عمل فني‬ ‫معني‪ .‬وي�ساعد التدريب على الرق�ص على‬ ‫�إمتام العملية ‪ ،‬ومن ثم يتمكن املتدرب‬ ‫من التفاعل ب�صورة �أف�ضل مع احتياجات‬ ‫احلياة املهنية ‪.‬‬ ‫يف امل�ستقبل‪ ،‬فهو ي�شمل الإلتزام الذاتي‬ ‫والنظام وعمل م�ستقل للو�صول يف النهاية‬ ‫�إىل املنتج الذي يجب �أن ير�ضي امل�ستهلك‪.‬‬ ‫وعالوة على هذا‪ ،‬ف�إنه من املهم للمتدربني‬ ‫�أن يكونوا على �إت�صال بن�شاط فني يف املقام‬ ‫الأول‪ .‬وياتي معظم الطالب �إىل �سيكم من‬ ‫مدار�س حكومية وقد اعتادوا على مناهج‬ ‫تعليمية تتيح فر�ص حمدودة للأن�شطة‬ ‫العملية‬ ‫الفنية‪ .‬وبالن�سبة للمتدربني تتحول‬ ‫ ‬ ‫الفنية اخلا�صة بتحقيق الذات الإبداعي‬ ‫�إىل عن�صر حيوي لبناء �شخ�صية الفرد‪.‬‬ ‫ومن املده�ش �أن نرى كيف تتطور القدرات‬ ‫الفنية عند ه�ؤالء ال�شباب‪ .‬وتنت�شر العبادة‬ ‫الدينية يف م�صر لدرجة �أنها ت�صبح متعمقة‬ ‫يف الن�سيج الإجتماعي‪ ،‬وبالتايل ف�إنها متنح‬ ‫�أ�سا�س جيد للغاية للتدريب على الرق�ص‬ ‫الإيقاعي‪.‬‬

‫وكذلك الرتويح املتوازن‪ .‬وبخالف التدريب‬ ‫الفردي‪ ،‬ميكن �أن ت�ساعد التمارين امل�شرتكة‬ ‫على على الكمبيوتر يف �إعاقة باملعنى احلريف‬ ‫�أو املعنى املجازي؛ ومن ثم ي�صبح الإنعا�ش‬ ‫اجل�سدي �أمر ًا حمبب ًا‬

‫ ‬

‫لطاملا كان التعلم عن طريق الفعل‪ ،‬والفعل‬ ‫�أثناء التعلم مبد�أ تربوي يف �سيكم‪ .‬وكل طالب‬ ‫الرق�ص الإيقاعي يف �سيكم لي�سوا طالب ًا‬ ‫فح�سب ولكنهم �أي�ض ًا يقومون بالتدري‬ ‫يف كافة املجاالت التي يطبق فيها‬ ‫الرق�ص الإيقاعي وذلك وفق ًا مل�ستواهم‬ ‫‪ ،‬حيث يواجهون جتربة التدري�س منذ‬ ‫البداية‪ .‬وميكن للطالب �أن يطبقوا‬ ‫ب�صورة مبا�شرة املهارات واخلربات‬ ‫التي ح�صلو ا عليها يف درا�ستهم‬ ‫اخلا�صة و�أن تتحول �إىل مر�آه لإنخراط‬ ‫الفرديف العنا�صر الفنية‪.‬‬

‫فكرة �سيكم يف الفن‬ ‫الرق�ص الإيقاعي ميار�س يف مكان العمل ب�سيكم ‬

‫تعزيز روح الفريق وتنقية الإدراك الإجتماعي‪.‬‬ ‫وت�شجع مهام احلركة املعقدة �أثناء التدريب‬ ‫الفرد على فهم �أف�ضل للإجراءات املعقدة‬ ‫لتطور الفرد واملجتمع‪.‬‬

‫الرق�ص الإيقاعي يف‬ ‫احلياة العملية‬ ‫يف احلياة العملية يكون للرق�ص‬ ‫الإيقاعي العديد من املهام بناء على‬ ‫نوعية العمل التي يطبق فيه الرق�ص‪.‬‬ ‫فعلى �سبيل املثال‪ ،‬يقوم الرق�ص‬ ‫الإيقاعي مقام احلركات الأحادية من‬ ‫خالل �إدراك �أكرب للإتزان اجل�سدي‬ ‫للفرد‪ .‬فاحلركات اململة على الآالت‬ ‫والإرهاق ب�سبب العمل تقوي اجل�سد‬ ‫وجتعل من فرتات الإ�سرتخاء �أمر ًا‬ ‫�ضروري ًا‪ .‬وميكن �أن يت�سبب العمل‬

‫التدريب الإحرتايف على‬ ‫الرق�ص الإيقاعي‬

‫الرق�ص الإيقاعي ميثل �أهمية حيوية يف التعليم املبكر للأطفال‬

‫كما ت�ساعد التدريبات ال�صحية العقلية كل فرد‬ ‫يف العمل للتعامل الأمثل مع كمية العمل للتغلب‬ ‫على الإرهاق يف �أماكن العمل وتعزيز جودة‬ ‫�أكرب للحياة‪.‬‬

‫ت�سعى �سيكم جاهدة �إىل حتقيق‬ ‫التكامل بني الأر�ض والإن�سان والبيئة‬ ‫بطريقة م�ستدامة‪ .‬وي�سهم الرق�ص‬ ‫الإيقاعي يف حتقيق هذه الر�ؤية من خالل �إعداد‬ ‫الأ�سا�س العاطفي واجل�سدي من �أجل التنمية‬ ‫املتكاملة للأفراد واملجموعات الإجتماعية التي‬ ‫يعملون ويعي�شون بداخلها‪ .‬فمثلما يزرع الفالح‬ ‫العامل الطبيعي‪ ،‬ف�إن الرق�ص الإيقاعي يعزز‬ ‫املكون العقلي واجل�سدي للإن�سان يف‬ ‫بيئة حية‪ .‬كما �أنه يدعم قدرات الفرد‬ ‫للإ�سهام يف التنمية الثقافية خارج‬ ‫�سيكم‪ ،‬وهذه القدرة تبدو ذات �أهمية‬ ‫كبرية خا�صة يف �أوقات الغ�ضب‬ ‫الإجتماعي يف هذا الوقت الذي نعي�ش‬ ‫فيه‪ .‬ويف هذا ال�سياق حتمل �سيكم‬ ‫قناعة ب�أن الرق�ص‬ ‫الإيقاعي ميكن �أن يقدم �إ�سهام ًا‬ ‫كبري ًا‪ .‬فهو ي�صقل التوازن الداخلي‬ ‫للفرد واملجتمع‬ ‫نظر ًا لأنه يعزز الإجتاه الف�سيولوجي‬ ‫والروحي للفرد جتاه العامل‪ .‬كما �أنه‬ ‫ي�ؤثر �إيجابي ًا على بيئة املكان الذي‬

‫يتواجد فيه‪.‬‬

‫مارتينا دينكل وكري�ستوف جراف‬ ‫م�سئويل �أن�شطة فريق الرق�ص‬ ‫الإيقاعي ب�سيكم‬ ‫أخبار‬

‫نوفمبر ‪ 2011‬صفحة (‪)5‬‬


‫إنطباعات‬

‫إنطباعات من سيكم‬

‫يف الذكرى املائة واخلم�سني مليالد رودلف �ستايرن ‪ ،‬التي وافقت ‪ 17‬دي�سمرب ‪ ،2011‬منحت "حمامة ال�سالم" للدكتور‬ ‫�إبراهيم �أبو العي�ش ‪ ،‬وهي جائزة يتم منحها للرواد يف بناء ال�سالم وت�سوية ال�صراعات حول العامل‪ .‬وقد وهب الفنان‬ ‫ريت�شارد هيلينجر �إحدى حماماته الربونزية للم�شروع‪ .‬ومنذ الذكرى ال�ستني للإعالن العاملي حلقوق الإن�سان التي وافقت‬ ‫‪ 10‬دي�سمرب ‪ ، 2008‬زادت �أعداد احلمائم لت�صل �إىل ‪ 30‬حمامة تطري كر�سل لل�سالم حول العامل‪ .‬ويجري حالي ًا توثيق‬ ‫امل�شروع على املوقع ‪ ،www.richard-hill¬inger.de‬كما �أنه يحظى بدعم ‪ 30‬متحف �أملاين والربملان الأملاين‬ ‫"الباند�ستاج" واال�ست�شارية الفيدرالية‪ .‬وتت�ضمن املبادرة �أي�ض ًا خلق �أيقونة عاملية وقاعدة بيانات لل�صور املوحية والروابط‬ ‫املتنوعة التي تعك�س ديناميكيات التالحم الثقايف‪.‬‬ ‫يقول د‪� .‬أبو العي�ش‪" :‬يعي�ش يف العامل ‪ 7‬مليارات ن�سمة �أمتنى لهم جميع ًا �أن تكون لديهم حمامة لل�سالم خا�صة بهم‪".‬‬ ‫أخبار‬

‫نوفمبر ‪ 2011‬صفحة (‪)6‬‬


‫موجز األخبار‬

‫لبينسبوم تعزز حماية المناخ‬

‫�شرك ��ة لبين�سبون ‪ ،‬رائ ��دة الزراعة الع�ضوية‪،‬‬ ‫�أ�صبح ��ت يف نوفم�ب�ر ‪� 2011‬أول �أب روح ��ي‬ ‫لأحد امل�ستنقعات ال�سبخة يف منطقة ديفولز‪،‬‬ ‫�شمايل �أملانيا‪ .‬ومن خالل هذا ال�شكل اجلديد‬ ‫م ��ن الرعاية‪ ،‬ب ��د�أت ال�شرك ��ة املنتجة للقهوة‬ ‫وال�ش ��اي والتواب ��ل يف تق ��دمي الدع ��م مل�شروع‬ ‫خا� ��ص حلماية املن ��اخ املحل ��ي والبيئى‪ .‬وتقع‬ ‫الأر� ��ض ال�سبخة بالقرب م ��ن مرافق ال�شركة‬ ‫وت�ش ��كل ج ��زء م ��ن جمموع ��ة م ��ن ‪� 14‬أر�ض‬ ‫�سبخ ��ة �أخرى على م�ساح ��ة ‪ 24,000‬هكتار ‪،‬‬ ‫منها ‪� 7,300‬أكر �أعيد ت�أهيلها‪.‬‬

‫ويعد ا�س�ت�رداد العديد من مناط ��ق الأرا�ضي‬ ‫ال�سبخ ��ة ا�سهام� � ًا مهم ًا حلماي ��ة املناخ حيث‬ ‫�أن امل�ستنقع ��ات امل�ستنزفة ت�شع كميات كبرية‬ ‫من ثان ��ى �أك�سيد الكرب ��ون يف الهواء اجلوي‪.‬‬ ‫ويف حال ��ة الأرا�ضي ال�سبخ ��ة مبنطقة ديفولز‬ ‫يت�صاعد ه ��ذا لي�ص ��ل �إىل ‪ 900,000‬طن يف‬ ‫ال�سنة‪ .‬ويحتاج �إحياء امل�ستنقع املنخف�ض عن‬ ‫م�ست ��وى ال�سطح �إىل كثري م ��ن الوقت واملال‪.‬‬ ‫وقد تعهدت لبين�سبوم بدعم هذا العمل خالل‬ ‫الثالث �سنوات املقبل ��ة بتكلفة �إجمالية ت�صل‬ ‫�إىل ‪ 70,000‬يورو‪.‬‬ ‫يقول والرت �أولريت�ش امل�ؤ�س�س والع�ضو املنتدب‬ ‫ل�شرك ��ة لبين�سبوم ‪�" :‬إنن ��ا ال نرغب �أن ن�سهم‬ ‫باملال فح�سب يف ه ��ذا امل�شروع‪ ،‬فنحن نلتزم‬ ‫�أي�ض ًا بدعم امل�ش ��روع حتت رعايتنا ‪ ،‬ومن ثم‬ ‫�إجن ��از مفه ��وم مبتك ��ر حلماية البيئ ��ة لي�ؤتي‬ ‫ثماره‪".‬‬

‫تر�ش ��ح خلي ��ط التواب ��ل "تاج�ي�ن �أرابي ��كا"‬ ‫"التوابل العربية" ‪ ،‬املنتج امل�شرتك بني �سيكم‬ ‫ولبين�سب ��وم‪ ،‬م�ؤخ ��ر ًا للح�ص ��ول عل ��ى جائزة‬ ‫"منتج دميرت لهذا العام‪".‬‬ ‫وتاجني �أرابيكا "التوابل العربية" هو �أول نوع‬ ‫م ��ن التواب ��ل عالية اجلودة م ��ن دميرت يجمع‬ ‫بني اجلودة العالية يف الإنتاج وجتربة الطهي‬ ‫العربي الأ�صيل‪ .‬وط ��رح املنتج يف الأ�سواق يف‬ ‫ع ��ام ‪ ، 2011‬وميث ��ل تعاون عامل ��ي ناجح بني‬ ‫�إثنني من �شركاء دميرت‪.‬‬ ‫ويعك� ��س تغليف املنتج ال ��ذي ي�أتي يف �صندوق‬ ‫معدين جذاب دائري ال�شكل اجلودة ال�شاملة‬ ‫له ��ذا املنت ��ج متع ��دد اال�ستخدام ��ات‪ ،‬والذي‬ ‫يعر�ض للم�ستهلكني ب�أ�سعار يف متناول اليد‪.‬‬

‫يف الفرتة من ‪� 4‬إىل ‪ 6‬نوفمرب عقد �أع�ضاء‬ ‫جمل� ��س م�ستقب ��ل الع ��امل (‪)WFC‬‬ ‫االجتماع العام ال�سنوي اخلام�س يف مدينة‬ ‫هامبورج‪ ،‬و�شارك حلمي ابو العي�ش ممث ًال‬ ‫ع ��ن �شرك ��ة �سيك ��م يف الإجتم ��اع‪ .‬وخالل‬ ‫ور� ��ش عم ��ل خا�صة بعدد م ��ن املو�ضوعات‬ ‫ناق� ��ش �أع�ض ��اء املجل� ��س وامل�ست�شاري ��ن‬ ‫�أولوي ��ات العمل للعام املقبل ووافق املجل�س‬ ‫على برنامج العمل لعام ‪.2012‬‬

‫ويتميز خليط التواب ��ل ب�سهولة الطهي ليعطي‬ ‫نكه ��ة الطب ��خ العرب ��ي التقلي ��دي‪ ،‬وال يحتوي‬ ‫اخلليط عل ��ى �أي نكهات �صناعية �أو مك�سبات‬ ‫طع ��م �أو اي �إ�ضاف ��ات �أخ ��رى‪ .‬ويحتوي منتج‬ ‫تاج�ي�ن �أرابيكا "التواب ��ل العربية"على خليط‬ ‫م ��ن التواب ��ل ال�شرقي ��ة التي ت ��زرع يف م�صر‬ ‫من ��ذ وق ��ت طويل عل ��ى نطاق وا�س ��ع وال تزال‬ ‫ت�ستخدم يف �أ�ساليب الطهي املحلية بالإ�ضافة‬ ‫�إىل الكم ��ون والب�صل والث ��وم ونبات الكزبرة‬ ‫والفلف ��ل الأ�س ��ود‪ .‬ومتن ��ح تركيب ��ة اخللي ��ط‬ ‫الأطب ��اق جتربة امل ��ذاق ال�شرقي الأ�صيل دون‬ ‫�أن ت�ضيع ال�سمة الفريدة للمكونات الأخرى‪.‬‬ ‫املصدر‪ :‬شركة لبينسبون‬

‫املصدر‪ :‬شركة لبينسبون‬ ‫للمزيد من املعلومات ميكنكم زيارة الرابط‬ ‫التالي‪:‬‬ ‫‪http://www.suscon.net‬‬

‫منتج تاجين أرابيكا «التوابل‬ ‫العربية» يترشح لجائزة‬ ‫العام من ديمتر‬

‫حلمي ابو العيش يشارك‬ ‫في اجتماع مجلس مستقبل‬ ‫العالم‬

‫يقول د‪ .‬مايكل �أوت ��و رئي�س جمل�س الإدارة‬ ‫الإ�ش ��رايف ب�شرك ��ة �أوت ��و‪ ،‬وع�ض ��و �ش ��ريف‬ ‫مبجل� ��س م�ستقبل الع ��امل‪" :‬يف اجتماعات‬ ‫جمل� ��س م�ستقبل الع ��امل‪ ،‬التقي ب�أ�شخا�ص‬ ‫رائعني تعهدوا ب�أن يحققوا ر�ؤيتهم من �أجل‬ ‫مزيد م ��ن التنمية امل�ستدام ��ة‪ ،‬وانا �سعيد‬ ‫لأن اجتم ��اع املجل�س �سيعقد مرة �أخرى يف‬ ‫هامب ��ورج التي �سرعان م ��ا ا�صبحت بوابة‬ ‫مل�ستقبل �أكرث �إ�شراق ًا للعامل‪".‬‬ ‫املصدر ‪ :‬مجلس مستقبل العالم‬

‫الناشر ‪ :‬سيكم ‪ ،‬مصر‬ ‫فريق حترير أخبار سيكم يشكر جميع من‬ ‫ساهموا فى إعداد هذه الطبعه‪.‬‬ ‫احملررين ‪:‬‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫( عـمـرو رمضـان)‬ ‫مراجعة وتصميم‬ ‫( فاطمة سامى )‬ ‫الطبعة االجنليزية ‪:‬‬ ‫( بيجان كافى)‬ ‫للتواصل ‪ :‬سيكم القابضه ص‪.‬ب ‪2834‬‬ ‫احلرية هليوبوليس ‪ -‬القاهرة ‪ ،‬مصر‬

‫ ‬ ‫أخبار‬

‫نوفمبر ‪ 2011‬صفحة (‪)7‬‬

SEKEM Insight 11.11 AR  

SEKEM's monthly journal on economy, society, culture, and ecology in Egypt.