Issuu on Google+

‫تهنئة لصاحب اجلاللة بإسم طاقم‬ ‫جريدة صوت األطلس‪.‬‬

‫مبناسبة عيد العرش املجيد أتقدم بأحر التهاني لصاحب‬ ‫اجلاللة امللك محمد السادس نصره الله ولألسرة العلوية‬ ‫الشريفة و للشعب املغربي احلبيب‪ .‬أحبك يا بالدي‬

‫جريدة وطنية مستقلة شاملة‬

‫> املدير املسؤول‪ :‬حسن أنوار > العدد ‪ > 11‬غشت ‪ > 2012‬الثمن ‪ 3‬دراهم‬

‫الوكالة احلضرية لبني مالل وملف‬ ‫التزوير لقضية وعيد فاطمة‬ ‫تتويج شباب لفتايح بالنسخة‬ ‫الثانية لدوري ايت اعزى لكرة القدم‬ ‫اقليم اشتوكة ايت باها‬ ‫جهة تادلة ازيالل ‪:‬‬

‫نسبة املتمدرسني بالتعليم‬ ‫اخلصوصي ال يتجاوز ‪ 4‬باملائة‬ ‫بني مالل‬

‫مهرجان التفوق جلامعة السلطان‬ ‫موالي اسليمان في نسخته التالثة‬ ‫انتشار القمار بايت عميرة إقليم‬ ‫اشتوكة أيت باها‬

‫فـي خـطـاب بـمناسبـة الذكرى الثالثة عشرة جللوسه‬ ‫على العرش العاهل املغربي يتع ّهد مبواصلة اإلصالحات‬ ‫اقليم اشتوكة ايت باها‬

‫جمعية الفتح بدوار تلحاج مبارك‬ ‫مبنطقة ايت اعميرة بني التنمية‬ ‫املستدامة و حتديات املستقبل‬

‫محمد فنيد يزور ألول مرة جماعة سيدي جابر‬ ‫لالطالع على مشاكلها ومناقشة احللول‬

‫فرنسا تؤكد أن مخطط احلكم‬ ‫الذاتي الذي اقترحه املغرب هو‬ ‫األساس الوحيد الذي يحظى‬ ‫باملصداقية‬

‫نظم املجلس العلمي أمسية قرآنية‬ ‫مبسجد أبي بكر الصديق بحي‬ ‫الداخلة باكادير‬

‫بني مالل‪ :‬املهندسون يقومون جتربة نظام التغطية الصحية (‪ ) RAMED‬بجهة تادلة أزيالل‬ ‫اجلمعية املغربية حلقوق‬ ‫االنسان بالقصر الكبير تستنكر‬ ‫املضايقات التي يتعرض‬ ‫لها الفالحني‬ ‫‪7‬‬

‫عائلة هرارة عبد الرحيم‬ ‫بالفقيه بن صالح تطالب‬ ‫العدالة بإنصافها‬

‫‪2‬‬

‫فالحو اوالد يوسف‬ ‫بالوليدية يطالبون بحقهم‬ ‫من دعم الدولة في جتهيز‬ ‫األراضي‬ ‫‪7‬‬

‫ما هو مصيراملشاريع‬ ‫اإلستثمارية بالواليدية‬ ‫إقليم سيدي بنور‬ ‫‪6‬‬ ‫؟؟؟؟؟‬


‫> العدد ‪ >11 :‬غشت ‪2012‬‬

‫الوكالة احلضرية لبني مالل وملف التزوير لقضية وعيد فاطمة‬ ‫تقدمت السيدة وعيد فاطمة بطلب مذكرة‬ ‫معلومات امل��ؤرخ بتاريخ ‪13/10/2011‬‬ ‫إل���ى ال��س��ي��دة م��دي��رة ال��وك��ال��ة احلضرية‬ ‫بخصوص البقعة األرضية الكائنة بدوار‬ ‫اجغو والتي أحاطتهم علما بتاريخ ‪14‬‬ ‫اكتوبر‪ 2011‬مذكرة رقم ‪ 05482‬تفيد أنها‬ ‫طبقا للمقتضيات تصميم تهيئة مدينة بني‬ ‫مالل‬ ‫امل��ص��ادق��ة ع��ل��ي��ه مقتضى امل���رس���وم ع��دد‬ ‫‪ 2.04.346‬امل����ؤرخ ف��ي ‪ 14‬رب��ي��ع األول‬ ‫‪1425‬‬ ‫{‪ 04‬مايو ‪ }2004‬فإن القطعة األرضية‬ ‫املعنية باألمر تتموقع في منطقة سكنية‬ ‫مكونة من طبق أرضي ‪ +‬طابقني علويني‬ ‫{ر‪}2 +‬‬ ‫إال أنه تتعني اإلشارة إلى أن هده القطعة‬ ‫األرض��ي��ة تتموقع ف��ي املنطقة القطاعية‬ ‫لدراسة مشروع تصميم التهيئة القطاعية‬ ‫إلعادة الهيكلة املنجزة للقطاع بحي جغو‬ ‫ال����ذي س���وف ي��خ��ض��ع مل�لاح��ظ��ة اللجنة‬ ‫التقنية احمللية ومن بعد دلك للدراسة التي‬ ‫سينجزها املجلس اجلماعي‬

‫وللبحث العام ‪ .‬املقتضيات املتعلقة بها‬ ‫سوف تكون جاهزة فور املصادقة عليها‬ ‫وبهده املعلومات املتوفرة لدينا وبظهور‬

‫في رسالة موجهة جلريدة صوت االطلس‪ ،‬توكد عائلة‬ ‫الضحية ه��رارة عبدالرحيم التي تقطن مبدينة الفقيه‬ ‫بن صالح ‪،‬أنها لن تتنازل عن قضية إبنهم الهالك‪ ،‬الذي‬ ‫ت��ع��رض للضرب واجل���رح نتج عنه ال��وف��اة وتصرعلى‬ ‫م��واص��ل��ة تتبع قضيتهم ب��ك��ل إص��رارمل��ع��اق��ب��ة اجل��ن��اة‬ ‫واملجرمني بأقصى العقوبات الزجرية‪ .‬جلرمية كانت‬ ‫بتاريخ ‪ 04/02/2012‬ملا أشعرت الشرطة القضائية‬ ‫بجرمية قتل دهب ضحيتها شاب مبقتبل العمر في الشارع‬ ‫العمومي م��ن ط��رف اجل��ن��اة‪،‬ال��ت��ي ت��رك��ت ج��س��ده ملوتا‬ ‫بالدماء وأت��ار الضرب على جسده وطعنة غائرة على‬ ‫مستوى فخده االيسر‪ ،‬هذا ما مت تأكيده من الفحوصات‬

‫حاول شخص االنتحار داخل جماعة‬ ‫ايت عميرة‬

‫التي أجريت له باملستشفى اإلقليمي لبني م�لال ‪،‬على‬ ‫إتر ذلك مت فتح بحث مكثف استهل باستماع إلى بعض‬ ‫الشهود املجاورين ملسرح اجلرمية وكدا إلىحارس ليلي‪،‬‬ ‫فتم التوصل إلى إسم ي‪-‬د‪ -‬و بعد التحريات ثم مداهمته‬ ‫من طرف رج��ال الشرطة القضائية في منزله وضبطته‬ ‫مبعية رفيقه وحجزوا سكينا من احلجم الكبيروهاتف‬ ‫نقال من نوع إجلي ــ يعود للضحية ودراجتني ناريتني‬ ‫اول��ى من ن��وع ‪ R1‬والثانية من ن��وع ليوناردووبعض‬ ‫م�لاب��س ملطخة ب��ال��ذم��اء وب��ع��د ان��ت��ه��اء ال��ب��ح��ث أحيل‬ ‫احملضر للسيد وكيل العام للملك ببني مالل الذي إلتمس‬ ‫إج���راء حتقيق ف��ي مواجهة املتهمني وت��ب�ين م��ن خالل‬

‫مرحلة التحقيق أن املتهمني ي‪ -‬د وم‪ -‬ج‪ -‬كان ميتطيان‬ ‫دراج��ة نارية من نوع ‪ R1‬ويتجوالن في الشارع العام‬ ‫وهما في حالة سكر‪ ،‬أوقفهم الضحية وأنهم ال يعرفون‬ ‫إسمه وطالب منهما املساعده إلجراء مكاملة هاتفية مع‬ ‫أحد معارفه لكونه غريبا عن املنطقة وملا سلماه الهاتف‬ ‫الذ بالفرار و عندما حلقا ي��ه بدراجتهما سقطا على‬ ‫األرض وبعد ذلك دهبا إلى حد سبيلهما فحمال السكني‬ ‫إال أن مت القبض عليه لينهالو عليه بالضرب بقبضة من‬ ‫سكني على مستوى رأس��ه وأن أح��د املتهمني أل��ح على‬ ‫مرافقه بتفتيش الضحية وجتريده من الهاتف وبعد ذلك‬ ‫‪ ،‬قام املسمى ي‪-‬د بطعنه بواسطة مدية على مستوى‬

‫أمام قيادة أوالدامبارك‪ ،‬إقليم بني مالل ‪،‬كان إعتصام من‬ ‫طرف ذوي احلقوق املهضومة ألراضي اجلموع بداي‪،‬‬ ‫مستنكرين التصرفات غير األخ�لاق��ي��ة والألمسئولة‬ ‫لنائب األراض��ي اجلموع ب��داي وأيضا لبعض أعضاء‬ ‫اللجنة احمللية‪.‬‬ ‫شاركت في اإلحتجاج الهيئة املغربية حلقوق اإلنسان‬ ‫فرع بني مالل‬ ‫وجمعيات م��ن داخ���ل املنطقة‪ ،‬ال��ك��ل يطالب اجلهات‬ ‫الوصية على الشأن احمللي إلتخاد التدابيراملعقولة في‬ ‫حق املفسدين والفساد بصفة عامة‬ ‫كما متت مطالبة السيد والي جهة تادلة أزيالل بالتدخل‬ ‫السريع لتسوية األم��ور ومحاسبةاألسماءاملذكورة في‬ ‫املقال أع�لاه‪ ،‬للسيد وال��ي جهة تادلة أزي�لال للتدخل‬ ‫السريع من أجل هذه القضية امللغومة‪،‬وفك العزلة عن‬ ‫حقوقهم املشروعة في ظل دولة احلق والقانون‪.‬‬

‫فخده األيسر والدى بالفرار من خالل البحث من طرف‬ ‫قاضي التحقيق مت متباعتهما ‪ ،‬األول من أجل الضرب‬ ‫واجلرح العمدين بواسطة سالح املؤديني إلى املوت دون‬ ‫نية إحداته والسرقة املقرونة بأكثرمن ظرف التشديد مع‬ ‫استبعاد عنصر السالح والسكر العلني والثاني من أجل‬ ‫السرقة املقرونة بأكثر من طرف التشديد مع استبعاد‬ ‫عنصر السالح والسكر العلني والضرب واجلرح‪.‬‬ ‫عائلة الضحية ه��رارة جنيب تطالب العدالة املغربية‬ ‫بإنزال أقصى العقوبات على مغتصبي حياة إبنهم‪.‬‬ ‫> إجناز‪ -‬محمد كبوري‬

‫محمد فنيد يزور ألول مرة جماعة سيدي جابر لالطالع على مشاكلها ومناقشة احللول‬

‫أق��دم صباح اليوم ش��اب يبلغ من عمره ‪ 24‬على محاولة إح��راق‬ ‫نفسه ببهو جماعة آيت عميرة بعد محاوالت متكررة يائسة لطلب‬ ‫وصفة دواء من الرئيس‪ .‬ليرد هذا األخير بالرفض التام‪.‬مما أفاض‬ ‫غليل الشاب الذي جتدر اإلشارة أنه يعاني من إعاقة جسدية بليغة‪.‬‬ ‫وآبتدأت أولى تفاصيل هذه احلكاية بعدما أجته الشاب إلى مقر‬ ‫اجلماعة حامال في يديه طلبا لإلستفادة من حصة ال��دواء التي‬ ‫تخصصه اجلماعة ومعه وصفة الطبيب ‪.‬لكنه تفاجئ برفض القسم‬ ‫املخصص إلستقبال مثل ه��ذه الطلبات‪ ،‬تسلم طلبه وتعذرهم له‬ ‫بأن السيد الرئيس أعطى أوام��ره التي تفضي إلى عدم تسلمهم‬ ‫أي ط�ل��ب مم��اث��ل‪.‬مم��ا أث ��ار غ�ض��ب ال �ش��اب وج�ع�ل��ه يفقد ص��واب��ه‬ ‫حثى ك��اد يقع م��ا ال يحمد عقباه‪ ،‬ل��وال تدخل السلطات احمللية‪.‬‬ ‫وتلتها حادثة مماثلة داخ��ل قيادة آيت عميرة بني الشاب ورئيس‬ ‫املجلس اجلماعي ليتدخل السيد خليفة القائد ويفض الشجار ‪.‬‬ ‫لكن في اليوم املوالي حدث ما هو أفضع بعدما اقدم الشاب مرة‬ ‫أخرى إلى مقر اجلماعة لنفس الطلب ‪.‬لكن السيد الرئيس متادى‬ ‫في رفضه لطلب الشاب وه��ذه امل��رة بالسب والشتم حسب أقوال‬ ‫احلاضرين‪.‬مما جعل الشاب يلجأ إلى خيار كان هو األخير بالنسبة‬ ‫إليه‪ ،‬وصب البنزين على جسده و حاول إحراق نفسه لوال تدخل‬ ‫املوظفني وبعض املواطنني الذين شدتهم الشفقة آجتاه الشاب وحالوا‬ ‫دون وقوع كارثة بشرية حقيقية داخل بهو جماعة آيت عميرة‪ ،‬وفور‬ ‫ذل��ك إلتحق رج��ال السلطة احمللية والدرك‪  ‬امللكي للوقوف على‬ ‫مالبسات احلاد‪ ،‬وفي وقت آخر علمنا آن الرئيس قدم شكاية ضد‬ ‫الشاب ‪.‬وسنوفيكم بآخر تطورات احلادث في وقت الحق‬ ‫> مندوب اجلريدة‬

‫كدواوي عبد الكبيرالعامرية ‪1‬‬ ‫بائعجميعموادالعقاقيرالكهربائية‬ ‫باجلملة والتقسيط‬ ‫أثمنة مناسبة في مثناول اجلميع‬ ‫الهاتف‬ ‫عبد الكبير‪0668189959‬‬ ‫يونس‪0672461026‬‬

‫شركة‬ ‫سيزارديكوراسيون‬ ‫تواجه احتجاجات‬ ‫حراس وأعوان النظافة‬ ‫ببني مالل والفقيه بن‬ ‫صالح‬

‫تصميم تهيئة جديد املعدل بتاريخ شهر‪2‬‬ ‫‪ 2011/‬والدي يقر ويؤكد لنا بأن البقعة‬ ‫األرض��ي��ة ليست زن��ق��ة رق���م‪ 10‬م��اج��اء في‬

‫تصميم البناية امل��ج��اورة التي اعتمدت‬ ‫فيها اللجنة على تصميم تهيئة غير موجود‬ ‫وغير مصادق عليه وهنا ميكن أن نقول بأن‬ ‫هده الوكالة احلضرية لبني مالل تتناقض‬ ‫ف��ي تقاريرها وهندستها واجتماعاتها‬ ‫ومحاضرها مما يستدعي أن نذكر السيدة‬ ‫امل��دي��رة احملترمة ب��أن الوكالة احلضرية‬ ‫تضم بعض املوطفيني ب��دون مسؤولية‬ ‫ويتالعبون مبلفات املواطنني بدون وجه‬ ‫حق ودلك من خالل هده القضية املعروضة‬ ‫حاليا بالشارع ال��ع��ام لفضح اخل��روق��ات‬ ‫وال��ت��ج��اوزات وال��ت��زوي��ر ال��ذي اق��ت��رف في‬ ‫حق بقعة فاطمة وعيد التي تناشد جاللة‬ ‫امللك لفك العزلة عن مأساتها وتظلماتها‬ ‫وحت��م��ل ك��اف��ة املسؤولية مل��دي��رة الوكالة‬ ‫احلضرية وللسيد رئيس املجلس البلدي‬ ‫وللسيد املسئول عن التعمير بوالية بني‬ ‫مالل عن كل مايترثب عن هذه املهزلة الغير‬ ‫القانونية في إطار دولة احلق والقانون‬ ‫> ع‪-‬ب‬

‫احتجاجات أمام مقرقيادة‬ ‫أوالدامبارك إقليم بني مالل‬ ‫لذوي احلقوق املهضومة‬

‫في أول زي��ارة له جلماعة سيدي جابر‬ ‫عقد ال��وال��ي اجلديد السيد محمد فنيد‬ ‫ل���ق���اء ت����واص��ل��ي��ا م���ع أع���ض���اء امل��ج��ل��س‬ ‫ملدارسة مشاكل اجلماعة القروية‪ ،‬اللقاء‬ ‫ال���ذي ش��ه��دت��ه ق��اع��ة االج��ت��م��اع��ات مبقر‬ ‫اجلماعة عرف تقدمي الرئيس والبرملاني‬ ‫عبد الرحمان فضول لورقة حول اجلماعة‬ ‫ننشرها تعميما للفائدة‬ ‫كلمة عبد الرحمان فضول رئيس‬ ‫املجلس اجلماعي لسيدي جابر‪ ‬‬ ‫بسم الله الرحمن الرحيم‬ ‫في البداية ال بد أن أرحب بالسيد الوالي‬ ‫احملترم باسم أعضاء املجلس و باسم‬ ‫الساكنة‪ ،‬و كذا بالوفد املرافق له من رجال‬ ‫السلطة و رؤساء املصالح‪ ،‬و نتمنى أن‬ ‫تكلل هاته اجللسة امليمونة بالنجاح‪ ،‬و‬ ‫ذل��ك بتدخالت السيد الوالي املعهودة‪ ‬‬ ‫ل���دى رؤس�����اء املصالح‪  ‬ق��ص��د معاجلة‬ ‫بعض القضايا و اإلشكاالت العالقة التي‬ ‫تقف عائقا أمام التنمية املستدامة التي‬ ‫التي ما فتئ صاحب اجلاللة امللك محمد‬ ‫السادس نصره الله ينشدها‪.‬‬ ‫س��أب��دأ ال��س��ي��د ال��وال��ي ب��ت��ق��دمي تعريف‬ ‫مبسط عن اجلماعة‪ :‬فهي ذات مساحة‬ ‫‪ 74‬ك��ل��م م��رب��ع ‪ ،‬ع���دد س��ك��ان��ه��ا ‪19000‬‬ ‫نسمة‪ ،‬ي���زاول جلهم ال��ن��ش��اط الفالحي‬ ‫‪ ،‬ه��ي خليط م��ن القبائل دون أن يكون‬ ‫هذا التعدد ذا‪  ‬تأثير سلبي يحول دون‬ ‫التعايش و االنسجام ‪ ،‬و قد زار املغفور‬ ‫له محمد اخلامس طيب الله تراه املنطقة‬ ‫و وزع ‪ 365‬بقعة فالحية على صغار‬ ‫الفالحني بظهير شريف‪.‬‬ ‫أم���ا م��ي��زان��ي��ة اجل��م��اع��ة لسنة ‪ 2012‬و‬ ‫التي سقناها كنموذج ‪ ،‬فتقدر ب‪،00 :‬‬ ‫‪  5 000 994‬ت��ش��ك��ل ال��ض��ري��ب��ة على‬ ‫القيمة املضافة منها ‪ ،   %¨ 76،88‬أما‬ ‫الضرائب احملولة فتشكل ‪ . % 98،2‬أما‬ ‫املداخيل الذاتية للجماعة فتشكل ‪26،8‬‬ ‫‪ . %‬و في املقابل مصاريف التسيير ‪:‬‬ ‫نفقات املوظفني (‪ 68‬موظفا) ‪. % 76‬‬

‫املراسل حسن بنيزة‬ ‫‪Hassan.benizza@hotmail.com‬‬

‫اإلنارة العمومية و املاء ‪. % 14‬‬ ‫مصاريف أخرى‪. % 10‬‬ ‫املالحظ أن الوعاء الضريبي ضعيف جدا‬ ‫مما يحول دون حتقيق فائض حقيقي و‬ ‫ك��ذا ضعف مداخيل ال��س��وق األسبوعي‬ ‫ال��ت��ي ت��ق��در ب‪ 50 000  ‬دره���م سنويا‪،‬‬ ‫أم��ا األم�ل�اك اجلماعية فهي م��ح��دودة ‪،‬‬ ‫هاته العومل تعيق استراتيجية املجلس‬ ‫التنموية‪.‬‬ ‫السيد الوالي سأقوم بسرد بعض املشاكل‬ ‫احلقيقية آم��ل�ين م��ن ت��دخ��ل��ك��م ال��س��دي��د‬ ‫غيجاد حل لها ‪ ،‬و سأبدأ بطرحها حسب‬ ‫األهمية‪.‬‬ ‫أوال‪ :‬مشاكل مركز سيدي جابر‬ ‫هو أكبر جتمع سكني بسيدي جابر ب‬ ‫‪ 5000‬نسمة و ‪ 684‬مسكنا‪ .‬ه��ذا املركز‬ ‫أحدث في إطار البرنامج العاملي للتغذية‬ ‫( بام ) مساحته ‪ 28‬هكتارا‪ .‬هذا الواقع‬ ‫ال��ذي أن��ا بصدد طرحه منذ سنة ‪1970‬‬ ‫‪ ،‬ق��ام��ت اجل��م��اع��ة ب��اق��ت��ن��اء األرض من‬ ‫أمالك الدولة مت حتفيظها قصد تفويتها‬ ‫للسكان بثمن شبه رمزي ‪ ،‬إال أنه حينما‬ ‫باشرت اجلماعة ملف إجناز التحفيظ مع‬

‫ف��ي سابقة م��ن نوعها ‪،‬خ�ي��رت شركة‬ ‫ح ��راس‬ ‫س� �ي ��زاردي� �ك ��وراس� �ي ��ون‬ ‫وأعوان النظافة باملؤسسات التعليمية‬ ‫ب��ال �ت��وق �ي��ع ع �ل��ى ع �ق��د ش �غ��ل م��ؤق��ت‬ ‫محدد امل��دة ‪،‬أوع��دم احل�ص��ول على‬ ‫رواتبهم ومستحقاتهم التي فاقت ‪4‬‬ ‫أشهر‪،‬وذلك بعد قيامهم باحتجاجات‬ ‫واعتصامات وم�س�ي��رات ف��ي مختلف‬ ‫مناطق بني م�لال والفقيه ب��ن صالح‬ ‫‪،‬للمطالبة بتسوية وضعيتهم املادية‬ ‫واإلدارية ‪.‬‬ ‫ف�ق��د حصلنا ع�ل��ى نسخة م��ن العقد‬ ‫م��ن م �ج �م��وع��ة م��ن احمل �ت �ج�ين ب�س��وق‬ ‫ال�� �س�� �ب� ��ت‪،‬ص� ��رح� ��وا خ �ل�ال � �ه� ��ا ع��ن‬ ‫امتعاضهم من سياسة الشركة التي‬ ‫استقوت عليهم بعد استنزافهم ماديا‬

‫املهندس املهتص‪ ،‬مت التعامل مع امللف‬ ‫من قبل مصلحة احملافظة كأنه جتزئة‬ ‫ج��دي��دة م��ن قبيل طلب بعض الوثائق‬ ‫مثل ‪:‬‬ ‫> رخصة البناء لكل مسكن‪.‬‬ ‫> تصميم عدم التغيير‬ ‫> شهادة املتانة‬ ‫إلى غير ذلك‪ ،‬و هذا ضرب من املستحيل‬ ‫ل��ه��ذا استثناء وج��ب التعامل م��ع هذا‬ ‫امللف‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬مشروع حتديد املركز‬ ‫هذا امللف صودق عليه منذ سنة ‪2004‬‬ ‫و أحيل آنذاك على املصالح املركزية مع‬ ‫العلم أن‪  ‬جماعة‪  ‬سيدي جابر كانت هي‬ ‫السباقة إلجن��از ه��ذا امل��ش��روع ملا له من‬ ‫أهمية بالغة على مداخيل اجلماعة إال أن‬ ‫امللف أقبر رغم التذكير و املراسالت حيث‬ ‫لم يبق غال استصدار املرسوم‪.‬‬ ‫ثالثا‪ : ‬دار الشباب‬ ‫فاجلماعة تفتقد لهذا الفضاء ملا له من‬ ‫دور في تربية النشء و التأطير ‪ ،‬و قد‬ ‫عقد اجتماع لهاته الغاية على مستوى‬ ‫ال���والي���ة ق��ص��د إي��ج��اد احل���ل ‪ ،‬علما أن‬

‫ومعنويا ‪،‬ف�ه��م يجمعون م��ن الناحية‬ ‫الشكلية على أن العقد ال��ذي فرض‬ ‫عليهم ليس عقدا وإمنا هو فخ وشراك‬ ‫غير قانوني ووسيلة الستعباد العمال‬ ‫والتحكم في رقابهم‪،‬فالعقد احلقيقي‬ ‫كما صرحوا به يجب أن يتضمن ما‬ ‫ل��ك وم��ا عليك‪ ،‬وأن يكون ب�ين طرفني‬ ‫‪،‬وأن يتم االتفاق والتراضي عليه‪،‬وما‬ ‫دون ذلك فهو ليس عقدا ‪،‬وإمنا وثيقة‬ ‫ابتزاز واستغالل واستعباد ‪.‬‬ ‫ف��ال�ب�ن��ود ال�ث�م��ان�ي��ة ال �ت��ي وض �ع��ت في‬ ‫العقد دون االت�ف��اق وال�ت��راض��ي‪ ،‬كما‬ ‫يقولون‪ ،‬كانت كلها لصالح الشركة‪،‬‬ ‫وهم يتساءلون‪ ..‬مامعنى أن يكون لها‬ ‫احل��ق ف��ي نقل العامل إل��ى أي مكان‬ ‫آخ��ر عبر ال �ت��راب ال��وط�ن��ي ودون أي‬

‫اجل��م��اع��ة ت��ت��وف��ر ع��ل��ى ع��ق��ار مساحته‬ ‫تقريبا ‪ 2000‬متر مربع و املندوبية كذلك‬ ‫مستعدة‪.‬‬ ‫رابعا‪ :‬الصرف الصحي بالقرية‬ ‫النموذجية‪ ‬‬ ‫هذا املركز ال يقل أهمية عن سابقه حيث‬ ‫يضم حيث يضم ‪ 420‬أسرة و يفتقدون‬ ‫للتطهير ال��س��ائ��ل و ق��د ت��دخ��ل السيد‬ ‫الوالي السابق إليجاد حل بتدخل شركة‬ ‫العمران القتناء أرض محاذية لهذا املركز‬ ‫التي تعود إلى األمالك املخزنية‪ ،‬و كانت‬ ‫املوافقة من جميع األطراف ‪ ،‬لذا نتساءل‬ ‫عن مآل هذا امللف‪.‬‬ ‫خامسا‪:‬الباقي استخالصه‪ ‬‬ ‫‪  ‬يالحظ أن ال��ب��اق��ي اس��ت��خ�لاص��ه ل��دى‬ ‫اجلماعة يفوق ‪ 2‬مليون و‪000 155  ‬‬ ‫‪ ،‬ه���ذا امل��ب��ل��غ ذو احل��ج��م الكبير ترتب‬ ‫ع��ن طريق الضرائب احمل��ول��ة التي هي‬ ‫من اختصاص القباضة لهذا نطلب من‬ ‫السيد القابض حتديد و تدقيق جدول‬ ‫جدول امللزمني مع حتيني اللوائح‪.‬‬ ‫سادسا‪ :‬التعمير‬ ‫ي��ك��اد ي��خ��ل��و ه���ذا ال��ق��ط��اع م��ن م��ش��اك��ل‪،‬‬ ‫فاجلماعة ال ت��ع��رف ب��ن��اء عشوائيا من‬ ‫قبيل منازل تبنى من أصلها‪ ،‬باستثناء‬ ‫بعصض الروتوشات‪  ‬كبناء س��ور إلى‬ ‫غير ذلك‪ ،‬و يبقى دوار بوحجر و سيدي‬ ‫ج��اب��ر ال��وال��ي ال��ل��ذي��ن تنقصهما إع��ادة‬ ‫الهيكلة ‪ ،‬و نطلب م��ن السيدة املديرة‬ ‫اإلسراع بهذا امللف‪.‬‬ ‫كما ال يفوتني أن أشكر السلطة احمللية‬ ‫في شخص السيد القائد و ك��ذا رئيس‬ ‫الدائرة على املساعدة و مد‪  ‬اليد فيعدد‬ ‫م���ن ال��ق��ض��اي��ا ذات ال��ص��ل��ة ب��امل��واط��ن‬ ‫تكربيسا للمفهوم اجلديد للسلطة الذي‬ ‫ن���ادى ب��ه ص��اح��ب اجل�لال��ة امل��ل��ك محمد‬ ‫السادس نصره الله‪.‬‬ ‫و ف��ي اخل��ت��ام السيد ال��وال��ي أج��دد لكم‬ ‫الشكر على سعة صدركم و شكرا‬ ‫> بوابة تادلة أزيالل‪ ‬‬

‫تعويض؟؟وأنه في حال إتالف أدوات‬ ‫العمل أو ضياعها أو ع��دم إرجاعها‬ ‫على حالها عند املغادرة تخصم قيمتها‬ ‫من مستحقاته ‪،‬وكل تأخير عن العمل‬ ‫بدون مبرر يستوجب الفصل عن العمل‬ ‫ب��دون إشعار أو تعويض ‪،‬وف��ي حالة‬ ‫ن��زاع بني األجير والشركة فاحملكمة‬ ‫املختصة بالنظر في ه��ذا النزاع هي‬ ‫احملكمة االبتدائية بسال؟؟‪.‬‬ ‫ف �ق��د ص��رح��ت ل �ن��ا إح� ��دى ال �ع��ام�لات‬ ‫أن ��ه‪"..‬ل� �ي ��س ل �ل �ش��رك��ة احل� ��ق ف ��ي أن‬ ‫تبعدنا ع��ن أزواج �ن��ا وأب�ن��اءن��ا ‪،‬ومتى‬ ‫كانت أدوات العمل تبقى على حالها‬ ‫أب��د ال��ده��ر‪،‬وم��ن منا تستطيع حتمل‬ ‫عناء السفر ومصاريفه إل��ى احملكمة‬ ‫االب �ت��دائ �ي��ة بسال‪،‬فنحن ن��رف��ض ه��ذا‬

‫العقد ونرفض بشدة بنده الثاني الذي‬ ‫يبقى عنوانا بارزا لعدم قانونيته‪.‬‬ ‫وللتذكير فقد دخ��ل ح��راس وأع��وان‬ ‫ال� �ن� �ظ ��اف ��ة ي � ��وم االث � �ن �ي�ن ‪12‬م� � ��ارس‬ ‫‪2012‬ف � � ��ي اع��ت��ص��ام م �ف �ت��وح مبقر‬ ‫األكادميية اجلهوية للتربية والتكوين‬ ‫ببني مالل للمطالبة بتسوية وضعيتهم‬ ‫املادية واإلداري��ة كما قاموا مبسيرات‬ ‫ووق�ف��ات احتجاجية بكل من احملكمة‬ ‫والعمالة ‪،‬وفي شهر ماي ‪2012‬دخلوا‬ ‫ف��ي اع �ت �ص��ام أم ��ام ع�م��ال��ة لفقيه بن‬ ‫صالح رددوا خاللها عدة شعارات لم‬ ‫يسمعها أي مسؤول ‪،‬فيتساءلون اليوم‬ ‫من يحمي حقوقهم املسلوبة بعد أن‬ ‫سدت في وجوههم كل األبواب؟؟‪.‬‬


‫> العدد ‪ >11 :‬غشت ‪2012‬‬

‫جمعية الفتح بدوار تلحاج مبارك ايت اعميرة إقليم اشتوكة ايت باها بني التنميةاملستدامة و حتديات املستقبل‬ ‫تعرف منطقة ايت عميرة ازدهارا للجمعيات التنموية التي تقوم‬ ‫مبجموعة من االنشطة التنموية لفك العزلة على املناطق القروية‬ ‫املهمشة و م��د السكان ب��واس��ائ��ل االس�ت�ق��رار م��ن ض��روري��ات‬ ‫احلياة من (الربط باملاء الشروب‪ ،‬الربط بالشبكة الكهربائية‪،‬‬ ‫بناء املدارس‪.)......،‬‬ ‫و تعتبر جمعية الفتح ب��دوار تلحاج مبارك من اب��رز و اقدم‬ ‫اجل�م�ع�ي��ات التنموية ع�ل��ى صعيد ج�م��اع��ة اي��ت ع�م�ي��رة حيث‬ ‫تاسست سنة ‪ ،1994‬كتجربة فتية في العمل اجلمعوي انداك‬ ‫بغية منها لتحقيق التنمية و النهوض باوضاع املنطقة و السعي‬ ‫الى التنمية احمللية و محاربة الهشاشة االقتصادية‪.‬‬ ‫و جاء التاسيس في ظرفية صعبة مرت بها املنطقة متيزت بالفقر‬ ‫و اجلفاف و انعدام الكهرباء في الكثير من املناطق و غياب‬ ‫املرافق العمومية من م��دارس و مركبات ثقافية و غيرها من‬ ‫ضروريات احلياة الكرمية‪.‬‬ ‫فقد حققت اجلمعية منجزات مهمة في التنمية احمللية‪ ،‬وقام‬

‫املكتب املسير و منخرطي اجلمعية في ه��ذا اخلصوص‪  ‬من��� ‫تامني املاء الصالح للشرب عبر حفر ابار في البداية و اظافة‬ ‫باران جديدان و متكني السكان من ربط منازلهم بالشبكة املائية‬ ‫بحيث استفادة الى حدود اليوم ازيد من ‪ 212‬اي (مئة باملئة)‪ ‬‬ ‫‪،‬‬ ‫كما عملت اجلمعية على اب��رام اتفاقيات ش��راك��ة م��ع املكتب‬ ‫الوطني للكهرباء لربط جميع املنازل بالكهرباء‪  ‬حيث حققت‬ ‫نسبة مئة باملئة بعد التمديد ال��ذي ط��ال الشبكة الكهربائية‪،‬‬ ‫باالظافة الى اعادة بناء املسجد و‪  ‬املركب السوسيوثقافي الذي‬ ‫يتوفر على عدة مرافق متعددت االستعماالت‪ ،‬كما مت احداث‬ ‫و اص�لاح مرافق في املدرسة بالشراكة مع اجلماعة القروية‬ ‫اليت عميرة‪.‬‬ ‫و تسوير املقبرة و ش��راء بقعتني ارضيتني بهدف حفر بئر‬ ‫جديد خارج املدشر وفقا لالستراتيجية الوطنية حلماية البيئة‪،‬‬ ‫باالظافة الى تبليط املصلة و تسويرها بواسطة بعض املساهمات‬

‫من قبل احملسنني‪.‬‬ ‫كما تكفلت اجلمعية بتسير امور املسجد املتمثلة اساسا في‪:‬‬ ‫‪ 1‬الراتب الشهري لالمام‬‫‪ 2‬التكفل باملاوى و املاكل‬‫‪ 3‬مساعدة الطلبة ماديا و معنويا لتحصيل العلم‬‫اما فيما يخص باملدرسة العتيقة (اوخريب ع�لال)‪ ،‬فتحضى‬ ‫برعاية اجلمعية و مساهمتها في استمرار املوروث العلمي لهذه‬ ‫املعلمة الدينية عبر مدها باملعونات املالية و املعنوية شئنها شأن‬ ‫باقي جمعيات القبيلة‪.‬‬ ‫وق��د اك��د رئيس جمعية الفتح السيد احمد الشيظمي ان‪ ‬اي‬ ‫مكتب مسير للجمعية يعاني سلبيات و ايجابيات في مسار‬ ‫تسييره و تدبيره المور اجلمعية لكن يبقى االنتقاذ البناء شيء‬ ‫ض��روري و مهم لتطوير اداء اجلمعية و جت��اوز الصعوبات و‬ ‫حتقيق التنمية املستدامة الذي اصبحت ضرورة ال غنى عنها‪،‬‬ ‫فاجلمعية شريك رئيسي للدولة في التنمية املستدامة‪ ،‬ومساهمة‬

‫نظم املجلس العلمي أمسية قرآنية مبسجد أبي بكر الصديق بحي الداخلة باكادير‬ ‫ن��ظ��م امل��ج��ل��س ال��ع��ل��م��ي احمل��ل��ي الك���ا دي��ر‬ ‫بتنسيق مع املندوبية اجلهوية للشؤون‬ ‫اإلسالمية جلهة سوس ماسة درعة ‪ ،‬نظم‬ ‫أمسية قرآنية مبسجد أبي بكر الصديق‬ ‫ب��ح��ض��ور ن��خ��ب��ة م���ن ال���ق���راء امل��ب��رزي��ن ‪،‬‬ ‫وذل���ك بعد ص�لاة العصر ال��ي��وم السبت‬ ‫‪ 17‬شعبان ‪ ، 1433‬امل��واف��ق ل‪7 :‬يوليوز‬ ‫‪ 2012‬وق���د مت اف��ت��ت��اح األم��س��ي��ة ب��آي��ات‬ ‫بينات ت�لاه��ا الطفل محمد بوشكوش ‪،‬‬ ‫عقبتها كلمة ألقاها رئيس املجلس العلمي‬ ‫احمل��ل��ي الك���ا دي���ر ال��دك��ت��ور محمد جميل‬ ‫‪ ،‬رح��ب فيها ب��احل��اض��ري��ن وب�ين الهدف‬ ‫من تنظيم مثل هذه األمسيات ‪ ،‬بعد ذلك‬ ‫شنف املقرئني األساتذة العيون الكوشي‬ ‫ومصطفى الغربي وعبد الكرمي باقي الله‬ ‫‪ ،‬شنف أسماع احلاضرين بتالوات عطرة‬ ‫تخشعت لها القلوب واهتزت لها جدران‬ ‫املسجد ‪ ،‬تخللت هذه التالوات ثالث كلمات‬

‫تهاني‬

‫يسر جريدة صوت األطلس ‪ ،‬بكافة طاقمها‬ ‫التحريري ‪ ،‬أن ترسل باقة تهنئة لألستادة الطالبة‬ ‫املتوجة خالل حفل التميز بكلية العلوم والتقنيات‬ ‫ببني ماللوردي كرمية‪ ،‬أستادة التعليم اإلبتدائي‬ ‫مبدرسة النورأوالد امبارك‪ ،‬أم مكافحة حصلت على‬ ‫شهادة اإلجازة بالفرنسية تخصص لسانيات بتفوق‬ ‫بكلية األداب والعلوم اإلنسانية ببني مالل‬ ‫أم لطفلني‪ ،‬أنس ‪ 8‬سنوات ورمياس ‪ 5‬سنوات‪ ،‬أجمل‬ ‫التهاني وبالتوفيق والنجاح املستمروصحة جيدة‬ ‫وألف مبروك لزوجها‬

‫في حفل بهيج‪ ،‬حضر فيه السيد والي جهة تادلة‬ ‫ازيالل محمد فنيدي واعيان املدينة والسادة رؤساء‬ ‫اجلماعات احمللية وأطروزارة التربية الوطنية‬ ‫وعائالت احملتفى بهم ‪ ،‬عرس بكل املقاييس‪ ،‬كان‬ ‫لألستاد ومراسل اجلريدة السيد بورزقي محمد‬ ‫نصيب من هذا التتويج في شعبة الدراسات‬ ‫اإلسالمية ‪،‬احلفل أقيم بكلية العلوم والتقنيات‬ ‫ببني مالل جامعة موالي السلطان حفل التميز‪،‬‬ ‫اجلريدة تبعت باقة وردوتهنئة‪ ،‬راجية من الله أن‬ ‫يطيل عمرمراسلنا وميتعه بالصحة اجليدة ‪،‬وفقك‬ ‫الله ملا فيه اخلير للوطن ولألجيال املستقبلية‬ ‫جريدة صوت االطلس‬

‫جريدة صوت األطلس‬ ‫جريدة وطنية‪-‬جهوية‬ ‫مستقلة شاملة‬ ‫تصدر منتصف كل شهر‬ ‫مؤقتا‬ ‫البريد اإللكتروني‪:‬‬ ‫‪s.alatlas@voila.fr‬‬ ‫> ملف الصحافة‪:‬‬ ‫‪2011/3‬‬ ‫اإليداع القانوني‪:‬‬ ‫‪PE 0100 2011‬‬ ‫> املدير املسؤول‪:‬‬

‫باملناسبة ‪ ،‬ألقاها كل من املندوب اجلهوي‬ ‫للشؤون اإلسالمية األستاذ عبد اإلله جريد‬ ‫ورئيس املجلس العلمي احمللي لتارودانت‬

‫الدكتور اليزيد الراضي والدكتور عبد الله‬ ‫البخاري اح��د العلماء املهتمني بالقران‬ ‫الكرمي ‪.‬شهدت هذه األمسية القرآنية كذلك‬

‫بني مالل‬

‫تالوات مباركة بالقراءات السبع لكل من‬ ‫املقرئني محمد ايت احلسن أوعلي ومحمد‬ ‫اراوي وعبد الهادي السلي وهشام ميس‬ ‫وب���وش ص��وي��ل��ص واح��م��د أب���و احل���ارث‬ ‫‪ ،‬وقبل ختام األمسية بالدعاء الصالح‬ ‫مت تكرمي السادة مؤطري مراكز حتفيظ‬ ‫ال��ق��ران الكرمي التابعة للمجلس العلمي‬ ‫احمللي الك��ا دير‪.‬األمسية الدينية شهدت‬ ‫ح��ض��ورا كثيفا جل��م��وع امل��ؤم��ن�ين الذين‬ ‫ع��ب��روا ع��ن امتنانهم للمجلس العلمي‬ ‫احمل��ل��ي ب��اك��ادي��ر ف���ي ش��خ��ص ال��دك��ات��رة‬ ‫واألس���ات���ذة امل��ش��ارك�ين ‪ ،‬ك��م��ا دع���وا إل��ى‬ ‫تنظيم املزيد من هذه األمسيات لتحفيز‬ ‫الطلبة الناشئة وتشجيعهم للتعلق بكتاب‬ ‫الله عز وجل ‪ ،‬مصداقا لقوله صلى الله‬ ‫عليه وسلم "خيركم من تعلم القران وعلمه‪ ‬‬ ‫مراسل اجلريدة ر‪-‬ك‬

‫قسم الوالدة باملستشفى البلدي خلنيفرة يساهم في نزيف ارتفاع وفيات النساء احلوامل‬ ‫حاالت غير عادية تلك التي سجلت مؤخرا‬ ‫بقسم الوالدة باملستشفى اإلقليمي بخنيفرة‬ ‫‪ ،‬حيث ع��رف ف��ي اآلون���ة األخ��ي��رة أكثر من‬ ‫ث�ل�اث وفيات‪  ‬ل��ل��ن��س��اء احل���وام���ل نتيجة‬ ‫اإلهمال املتواصل ‪.‬‬ ‫ومن آخر احلاالت املسجلة بهذا اخلصوص‬ ‫حالة موظفة بإدارة األمن الوطني بخنيفرة‬ ‫ك��ان��ت ق���د ق��ص��دت امل��س��ت��ش��ف��ى ف���ي نهاية‬ ‫األس���ب���وع امل��اض��ي ‪ ،‬ل��ت��ف��اج��أ ب��ن��زي��ف ح��اد‬ ‫استدعى نقلها على منت طائرة هيليكوبتير‬ ‫إل��ى املستشفى احمل��ل��ي ب��ف��اس لكن امل��وت‬ ‫داهمتها وفارقت احلياة ‪.‬‬ ‫هذا وتشير جميع التصريحات التي يتناقلها‬ ‫املواطنون أن الطاقم الطبي املشرف على‬

‫قسم الوالدة ال يقوم بعمله على أحسن وجه‬ ‫‪ ،‬ويتجلى ذل��ك في اإله��م��ال وع��دم املراقبة‬ ‫وال��ت��ت��ب��ع وان���ع���دام ال��ت��ش��خ��ي��ص ل��ل��ح��االت‬ ‫الصعبة ‪ ،‬ناهيك عن الغياب املتكرر للطبيب‬ ‫املسؤول والذي باملناسبة ينشط أيضا في‬ ‫القطاع اخل��اص ‪ ،‬كما تشير مصادرنا أن‬ ‫استقبال النساء احلوامل يكون بطريقة غير‬ ‫ودية وبتعامل ال انساني ‪.‬‬ ‫قسم الوالدة بخنيفرة ‪ ،‬كما األقسام األخرى‬ ‫نقطة سوداء على جبني املسؤولني الذين لم‬ ‫يجدوا من كذبة يروجون لها غير حصول‬ ‫املستشفى ع��ل��ى ع�لام��ة ج��ي��دة بخصوص‬ ‫ش��ه��ادة ج��ودة اخل��دم��ات ‪ ،‬وذل��ك على عهد‬ ‫ال���وزي���رة االس��ت��ق�لال��ي��ة ي��اس��م��ي��ن��ة ب����ادو ‪،‬‬

‫واحلقيقة هي أنه ورغم التجهيزات الكثيرة‬ ‫التي أمدت بها إحدى اجلمعيات بخنيفرة‬ ‫ ( جمعية العنقاء للتنمية االقتصادية‬‫وال��ث��ق��اف��ي��ة واالج��ت��م��اع��ي��ة ) ب��ش��راك��ة مع‬ ‫ج��م��ع��ي��ات أج��ن��ب��ي��ة وخ���اص���ة ت��ل��ك ال��ت��ي‬ ‫استقدمت عن طريق السفارة السويسرية‬ ‫ املستشفى اإلقليمي ‪ ،‬فإن اخلدمات تبقى‬‫بعيدة عن املستوى الالئق ‪ ،‬وعليه يبقى‬ ‫ال��س��ؤال ي��ط��رح نفسه ب��إحل��اح ‪ ،‬إل��ى متى‬ ‫سيستمر إهمال القطاع الصحي بخنيفرة‬ ‫وخاصة في شق ال���والدة واملستعجالت ؟‬ ‫وما ضرورة بناء مستشفيات جديدة مادامت‬ ‫املوارد البشرية غير كافية وخبيرة ؟ ‪.‬‬ ‫> أزيالل بريس ‪ -‬محمد باجي‬

‫بني مالل‪ :‬مؤسسة األعمال االجتماعية للتعليم تكرم املتقاعدين واملتقاعدات برسم سنة ‪2011‬‬ ‫> االستاد احلنفي عبد الرزاق‬

‫ن���ظ���م���ت م���ؤس���س���ة األع����م����ال‬ ‫االجتماعية للتعليم ف��رع بني‬ ‫م��ل�ال ي����وم ال��س��ب��ت ‪06/ 23‬‬ ‫‪ 2012/‬بقاعة االحتفاالت داي‬ ‫ح��ف�لا ت��ك��رمي��ي��ا ل��رج��ال ون��س��اء‬ ‫التعليم املتقاعدين واملتقاعدات‬ ‫برسم سنة ‪ 2011‬واملنخرطني‬ ‫ب���ه���ذه امل���ؤس���س���ة وذل�����ك حتت‬ ‫شعار‪ '' :‬تكرمي املتقاعد اعتراف‬ ‫وإنصاف ''‪ .‬وجتدر اإلشارة إلى‬ ‫أن��ه م��ن أه���داف ه��ذه املؤسسة‬ ‫ال��ن��ه��وض واالرت����ق����اء بالعمل‬ ‫االج��ت��م��اع��ي ل��ص��ال��ح م��وظ��ف��ي‬ ‫ق��ط��اع التعليم وذوي���ه���م وذل��ك‬ ‫ف��ي امل��ج��االت ال��ت��ال��ي��ة‪ :‬امل��ي��دان‬ ‫االج��ت��م��اع��ي‪ ،‬امل���ي���دان الثقافي‬ ‫والرياضي والترفيهي وامليدان‬ ‫التعاوني‪ .‬ولقد اشتمل احلفل‬ ‫على ع��دة ف��ق��رات‪ .‬استهل هذا‬ ‫األخ��ي��ر ب��ك��ل��م��ات م��ك��ت��ب ال��ف��رع‬ ‫احمل���ل���ي " زاي�����د احل���س���ن���اوي"‬ ‫واملكتب الوطني "ازعيم محمد"‬ ‫وكذا مداخلتي مدير األكادميية‬ ‫للتربية والتكوين جلهة تادلة‬ ‫أزي�ل�ال" أحمد بنزي" و النائب‬

‫< حسن أنوار‬ ‫الهاتف‪:‬‬ ‫‪06 61 54 88 67‬‬ ‫البريد اإللكتروني‪:‬‬ ‫‪anoir.1967@gmail.‬‬ ‫‪com‬‬ ‫العالقات العامة‬ ‫ابراهيم ازملاض‬ ‫الهاتف‪0670052631‬‬ ‫‪0671739406‬‬ ‫‪@abomarwa.1961‬‬ ‫‪>gmail.com‬‬

‫اإلقليمي " عبد الله اليماني"‪،‬‬ ‫ال����ت����ي رح����ب����ت ب���احل���اض���ري���ن‬ ‫وأش�����ادت ب���ال���دور ال��ه��ام ال��ذي‬ ‫بذله رج��ال ونساء التعليم من‬ ‫اج����ل ت��رب��ي��ة ن��اش��ئ��ة وت��ه��ذي��ب‬ ‫أخالقهم ‪,‬داء رسالتهم التربوية‬ ‫وامل���ه���ن���ي���ة ب���ج���دي���ة وم���ث���اب���رة‬ ‫وإخ��ل�اص وف���ي ظ���روف صعبة‬ ‫س��ي��م��ا ب��ال��وس��ط ال���ق���روي وف��ي‬ ‫أع��ال��ي اجل��ب��ال ب��ه��ذه املنطقة‪.‬‬ ‫كما أك��دت تلك الكلمات السنة‬ ‫احل��م��ي��دة ال��ت��ي دأب���ت مؤسسة‬ ‫األعمال االجتماعية منذ ‪2002‬‬

‫املراسلون‪:‬‬ ‫< معتصم خديجة‬ ‫<حسن بنيزة‬ ‫<باميل محمد‬ ‫< الطيب حسان‬ ‫< يونس جـــدار‬ ‫< هدى فكري‬ ‫< سعيد خيري‬ ‫‪0673823278‬‬ ‫‪0667444423‬‬ ‫< غريب عبد اللطيف‬ ‫امللقب‬

‫بكونيكا‬ ‫مندوب اجلريدة‬ ‫بأكادير‪.‬‬ ‫السباعي مصطفى‬ ‫‪06 62 26 13 63.‬‬ ‫> املستشار القانوني‪:‬‬ ‫رضوان أقدمي الهاتف‪:‬‬ ‫‪69 79 72 67 06‬‬ ‫> السحب‬ ‫< العهد اجلديد‬ ‫> مندوب خنيفرة‬ ‫حمادي مصطفى‬

‫ف��ي التنمية املجالية‪ ،‬وح��ل بعض املشاكل املستعصية على‬ ‫الساكنة و تقدمي يد املساعدة لها في الظروف الصعبة‪.‬‬ ‫و اظاف السيد الرئيس ان تنمية ال��دوار يبقى شغله الشاغل‬ ‫في جميع املراحل على اعتبار ان االهتمام بالساكنة يبقى شئء‬ ‫ضروري ومهم‪ ،‬مظيفا انه على استعداد ملد يد املساعدة الي‬ ‫منخرط او مشارك في اجلمعية قصد توحيد اجلهود ملا فيه‬ ‫منفعة السكان عموما‪.‬كما استنكر رئيس جمعية النور السيد‬ ‫الشيظمي االفعال الصبيانية التي تلتجأ اليها بعض االطراف‬ ‫التي تسعى ال��ى تخريب اجلمعية و احل��اق الضرر مبصالح‬ ‫اه��ل املدشر‪.‬مشيرا ال��ى ان بعض االش�خ��اص ق��ام��وا بكتابة‬ ‫بعض الكلمات النابية الغير االخالقية و التي متس كرامة و‬ ‫شهامة الساكنة على جدران املسجد و مقر اجلمعية‪ .‬في اشارة‬ ‫واضحة على وجود ايادي خفية تعمل على خلق الفتنة و التفرقة‬ ‫بني الساكنة‬ ‫> مندوب اجلريدة أكادير رشيد لكرايري‬

‫في تكرمي رجال ونساء التعليم‬ ‫الذين يستحقون أكثر من هذا‬ ‫التكرمي‪  ‬متمنية لهم الصحة‬ ‫العافية‪ .‬ه��ذا‪ ،‬وق��د تخللت هذا‬ ‫احلفل وصالت غنائية متنوعة‬ ‫م���ن أداء اجل�����وق امل��وس��ي��ق��ي‬ ‫التابع جلمعية أص��وات أطلس‬ ‫برئاسة األس��ت��اذ عبد الرحمان‬ ‫دحمان‪ .‬ولقد وزعت الهدايا على‬ ‫املتقاعدين واملتقاعدات الذي بلغ‬ ‫عددهم ‪ 37‬منهم ‪ 8‬نساء وهم ‪:‬‬ ‫رقية صغيري‪ ،‬الشرقي عطوف‪،‬‬ ‫ص��ال��ح ب���ظ���رس‪ ،‬اح��م��د ب��ن��زي‪،‬‬

‫‪0661479390‬‬ ‫‪0662346107‬‬ ‫> مندوب سطات‬ ‫بديع الزمان حمدي‬ ‫‪0661878082‬‬ ‫مندوب الواليدية اقليم‬ ‫سيدي بنور‬ ‫منيربوقاع‬ ‫‪0661103303‬‬ ‫العالقات العامة‬ ‫للجريدة‬ ‫فيصل جواي‬

‫عبد الله اليماني‪ ،‬احمد كركبا‪،‬‬ ‫ابراهيم فاضل‪ ،‬احمد مذكر‪ ،‬عبد‬ ‫ال��رزاق حنفي‪ ،‬الدويري فوزية‪،‬‬ ‫أب��و ال��غ��زوات محمد‪ ،‬العناوب‬ ‫اح���م���د‪ ،‬ل��ي��ل��ى أودرار‪ ،‬اح��م��د‬ ‫وعراب‪ ،‬ادويري نوفيسة‪ ،‬جمعة‬ ‫ل�لا حليمة‪ ،‬مصطفى خالطي‪،‬‬ ‫فاطمة ك���رزوز‪ ،‬محمد بلحلبة‪،‬‬ ‫مولود حاليم‪ ،‬نور الدين مولني‪،‬‬ ‫احل���س�ي�ن ال���رح���ي���وي‪ ،‬ف��اط��م��و‬ ‫ب��وع��ش��ي��ق‪ ،‬حل��س��ن ع��ث��م��ان��ي‪،‬‬ ‫عائشة هروني‪ ،‬بشير ماموني‪،‬‬ ‫م��ح��م��د ج��ن��دي‪ ،‬اح��م��د ع�ل�اوي‪،‬‬ ‫عبد الله أوشوي‪ ،‬محمد عزابي‪،‬‬ ‫مولود رحموني‪ ،‬محمد مديحي‪،‬‬ ‫ع��ب��د ال��ق��ادر ب��ن��ع��زوز‪ ،‬احلسني‬ ‫واس��و‪ ،‬ق��دور الهيداوي‪ ،‬محمد‬ ‫م���زاي���ط‪ .‬وف���ي ن��ف��س السياق‬ ‫حضي ث�لاث متقاعدين بالفوز‬ ‫بقرعة العمرة لرمضان ‪1434‬‬ ‫املوافق ‪ 2012‬ويتعلق األمر بكل‬ ‫م��ن عبد الله أش��وي واحلسني‬ ‫الرحيوي و مولود حليم‪.‬‬ ‫وان���ت���ه���ى احل���ف���ل ب��االس��ت��م��اع‬ ‫إل���ى وص�ل�ات غ��ن��ائ��ي��ة وأغ��ان��ي‬ ‫" م��وش��ح��ات وأغ���ان���ي" أط��رب��ت‬ ‫احلاضرين‪.‬‬

‫‪0662333301‬‬ ‫‪0523481265‬‬ ‫عنوان اجلريدة ببني‬ ‫مالل‪:‬‬ ‫العامرية‪ 2‬ز‪9‬رقم‪43‬‬ ‫الهاتف ‪0661548867‬‬ ‫طاقم التصوير‬ ‫العظمة عبد الوهاب‬ ‫انحيالت عصام‬ ‫غريب عبد الطيف‬ ‫مراسل‪:‬‬ ‫عبد الهادي منجد‬

‫مهرجان التفوق جلامعة‬ ‫السلطان موالي اسليمان في‬ ‫نسخته التالثة‬

‫أقامت جامعة السلطان موالي سليمان مهرجان التفوق‬ ‫ملوسم ‪ 2011-2012‬يوم ‪ 17/07/2012‬بقاعة املنتديات‬ ‫بكلية العلوم والتقنيات ببني مالل ابتداءا من الساعة‬ ‫العاشرة صباحا بحضور السيد والي املدينة محمد فنيدي‬ ‫وفعاليات من املجتمع السياسي وعمداء الكليات التابعة‬ ‫جلامعة السلطان موالي اسليمان ورئيس املجلس اجلهة‬ ‫وجملة من االساتدة واإلداريني وعائالت الطلبة املتفوقني‪،‬‬ ‫مهرجان ناجح إمتزجت فيه نشوة الفرح بالنسبة للطلبة‬ ‫احلائزين على اجلوائز ولقاء السيد الوالي ‪ ،‬الذي شكل‬ ‫حضوره عرسا مميزا وافتخارا لكافة املستدعيني للحفل‬ ‫التتويجي بكل فئاته وأص��ن��اف��ه ف��ي امل��ج��ال ال��دراس��ي‬ ‫والرياضي واملقاوالتي‬ ‫‪.‬بداية اإلحتفال كانت بآيات قرائنية وبعد ذلك كان النشيد‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫بعد النشيد الوطني تقدم السيد عميد الكلية السيد‬ ‫بوشعيب مرناري للسادة احلضور وفي مقدمتهم السيد‬ ‫الوالي بكلمة شكرا وامتتنان والعرفان مبشاركتهم له في‬ ‫حفل املتوجيني واملتفوقيني من الطلبة للموسم احلالي‬ ‫وأشاد باملجهودات املضنية والقوية لكافة األطر التربوية‬ ‫واإلداري�����ة وأس���ات���دة ال��ذي��ن س��اه��م��وف��ي جن���اح ال��رس��ال��ة‬ ‫التعليمية بامتيازضمانا لتكوين جيد لتطلعات وآمال‬ ‫الطلبة في مستقبل زاهر يوفر لهم اإلطمئنان لتتطلعاتهم‬ ‫املعرفية والعلمية ودعامة أساسية في املساهمة في تطور‬ ‫الوطن ملا هو أفضل في تنمية احمليط السوسيو إقتصادي‬ ‫جلهة تادلة ازيالل وشكر أيضا عائالت املتفوقني وخاصة‬ ‫األباء واألمهات ملساهمتهم في التربية احلسنة والتوجه‬ ‫السليم لألبناءهم وأيضا للصحافة احمللية والوطنية في‬ ‫إيصال اخلبر للقارئ بكل أمانة وصدق‬ ‫أما كلمة عميد كلية العلوم والتقنيات السيد عبد العزيز‬ ‫بوعادلي و عميد الكلية متعددة التخصصات بالنيابة‬ ‫السيد ح���دادي ب��ن ع��اش��ر أوض��ح��ا ب��أن جن��اح اجلامعة‬ ‫هو جن��اح للمنطقة جلهة تادلة ازي�لال ونقطة إيجابية‬ ‫ملا تعرفه التنمية اإلقتصادية واإلجتماعية والسياسية‬ ‫للوطن من خالل فتح األوراش في ؤجوه الشباب املغربي‬ ‫كاستراتيجية البحث العلمي ف��ي أف��ق ‪ 2025‬ورؤي��ة‬ ‫السياحية ف��ي أف��ق ‪ ، 2020‬امل��ب��ادرة للتنمية البشرية‬ ‫واجلهوية املوسعة املعلنة من طرف جاللة امللك والسياسة‬ ‫املمنهجة السليمة املتبعة بالنسبة للمدينة‬ ‫ولقد مت عرض شريط فيديو للجامعة‪ ،‬تضمن اإلجنازات‬ ‫الرياضية والتربوية واجلوائز احملصل عليها‬ ‫وفي ختام احلفل كانت لعبدات الرمي احملليني رقصات‬ ‫فنية وأهازيج تراتية أضفت على املهرجان التفوقي في‬ ‫نسخته الثالتة نكهة خاصة أمتعت احلاضرين‬

‫راسلو اجلريدة عبرمندوب‬ ‫اجل���ري���دة ال��دك��ت��ور منير‬ ‫بوقاع‬ ‫إش�������ه�������ارات‪ ،‬ش���ك���اي���ات‪،‬‬ ‫تظلمات‪ ،‬مقاالت‬ ‫مكتب الواليدية‬ ‫الهاتف‬ ‫‪0661103303‬‬ ‫@‪cmdh.oualidia.ma‬‬ ‫‪gmail.com‬‬

‫> صوت االطلس حسن انوار‬

‫اخلدمات التقنية‬

‫‪ saligraphe‬لالخراج الفني‬ ‫املسؤول التقني‪:‬‬ ‫> سليم ضيافي‬ ‫‪0652321732‬‬ ‫‪0537611606‬‬

‫‪saligraphe@yahoo.fr‬‬


‫> العدد ‪ >11 :‬غشت ‪2012‬‬

‫الســـحاقيـــات املغربـــيــات يــشـــهــرن تـــنظـــيم "منـــّا وفــينـــا"‬

‫ي �ض��م ع��ش��رات ال �ن �س��اء‪ ،‬بحسب املغربية عن سمير بركاشي رئيس اجلمعية األم "كيف ك�ي��ف"‪ ،‬وهي‬ ‫‪ ‬مثليات مغربيات يقدن تظاهرة‬ ‫ال�ت�ق��ري��ر ال���ذي ك�ت�ب��ه م��ن ال��رب��اط ج�م�ع�ي��ة "ك��ي��ف ك��ي��ف" للمثليني ج�م�ع�ي��ة ل �ي �س��ت م�س�ت�ق�ل��ة مت��ام��ا‬ ‫بأوروبا‬ ‫كارثة اجتماعية خطيرة باتت تهدد الصحفي نور الدين بن مالك ونشر املغاربة أن اجلمعية الوليدة تشكل عن اخل��ط العام ال��ذي تسير عليه‬ ‫ال��ذراع النسوي جلمعيته‪ ،‬وق��ال‪ :‬جمعيتنا التي تضم مجموعة من‬ ‫املغرب على إثر انتشار تنظيمات بجريدة "هس برس" اإلليكترونية‪.‬‬ ‫"األي� ��ام" "أوال يجب أن نوضح أن جمعية امل��واط �ن�ين امل �غ��ارب��ة م��ن املثليني‬ ‫مثليي اجل �ن��س ب �ص��ورة علنية‪ ،‬ون � �ق � �ل� ��ت ج� ��ري� ��دة‬ ‫"منا وفينا" اخلاصة بالنساء واملثليات‪ ،‬ثنائي ومتحولي الهوية‬ ‫ح�ي��ث أش �ه��رت م��ؤخ��را جمعيات‬ ‫املثليات املغربيات اجلنسية املغاربة"‪.‬‬ ‫للشواذ جنسيا من الذكور حتت‬ ‫ال� � � � �ت�� � � ��ي مت وح��ول ع��دم إع�ل�ان ه��وي��ة النساء‬ ‫اس��م "ك �ي��ف ك �ي��ف" تالها‬ ‫إحداثها ال �ل��وات��ي ي �ق��دن امل�ج�م��وع��ة يقول‬ ‫إش �ه��ار تنظيم آخر‬ ‫رئ � �ي� ��س ج �م �ع �ي��ة "ك � �ي� ��ف ك �ي��ف"‬ ‫ل��ل��س��ح��اق��ي��ات‬ ‫ألسبوعية األيام‪" :‬ألن املثليات في‬ ‫حت � ��ت اس���م‬ ‫املغرب مضطهدات بشكل أكبر مما‬ ‫"م � � � �ن� � � ��ا‬ ‫يعاني منه املثليون‪ ".‬لكن متابعني‬ ‫وفينا"‬ ‫للملف في املغرب شككوا في ما‬ ‫اعلن عنه بركاشي‪ ،‬مادام أن‬ ‫‪ 1600‬ش��اب��ة م�غ��رب�ي��ة م�ن�ت�ش��رة ب�ي�ن ك �ب��اري �ه��ات ع��م��ان‪ ،‬ع��اص �م��ة األردن‪ ،‬حسب‬ ‫األم��ر يتعلق فقط بتوسع‬ ‫�ة‪.‬‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫رق� ��م ك �ش��ف ع �ن��ه م� �س ��ؤول ف ��ي ال� �س� �ف ��ارة امل �غ��رب �ي��ة ب �ع��اص �م��ة امل �م �ل �ك��ة ال �ه��اش �م �‬ ‫إع�ل�ام ��ي جل�م�ع�ي��ة "ك�ي��ف‬ ‫وم� � �ه � ��ددات ف� ��ي وج � ��وده � ��ن‪ ،‬وف � ��ي ب��ع��ض األح� �ي ��ان‬ ‫ُم � �ه� ��ان� ��ات‪ ،‬خ ��ان� �ع ��ات‪ُ ،‬م� �ح� �ت� �ج ��زات ُ‬ ‫كيف " التي بدأ ينحصر‬ ‫تأثيرها اإلعالمي بعد‬ ‫ت��ص��ل ب��ه��ن ال � �ظ� ��روف ح���د ال� �ت� �ع ��رض ل �ل �ق �ت��ل ورم� � ��ي ج �ث �ث �ه��ن ف���ي غ���اب���ات ج��ب��ل ع� �م���ان‪...‬‬ ‫الضجة التي أثارتها‬ ‫ه���ذه وض �ع �ي��ة م��واط��ن��ات م �غ��رب �ي��ات ي �ع �ش��ن م �ح �ت �ج��زات ب �ع��د أن ُج � ��ردن م ��ن ج� � ��وازات ال �س �ف��ر‪.‬‬ ‫ل� � ��دى اإلع�� �ل� ��ان ع��ن‬ ‫مم� �ن���وع���ات م� ��ن اخل� � � ��روج م� ��ن ال � �ع � �م� ��ارة ال� �ت���ي ي��ق��ط��ن ب� �ه���ا‪ ،‬دون ح� � � ��راس‪ ،‬وم� � �ج�� ��ردات م��ن‬ ‫تأسيسها‪.‬‬ ‫وب��امل��ق��اب��ل يكشف‬ ‫ه��وات �ف ���ه��ن ال �ن �ق��ال��ة مل �ن��ع أي ات� �ص ��ال ل �ه��ن ب��ال �ع��ال��م اخل ��ارج ��ي وف���ق م ��ا ي�ق�ت�ض�ي��ه «ن� �ظ ��ام داخ��ل��ي»‬ ‫سمير ب��رك��اش��ي أن‬ ‫�ان‪.‬‬ ‫حت� � ��دده امل ��اف� �ي ��ا ال� �ت ��ي ت �ت �ح �ك��م ف� ��ي ال� �ف� �ت� �ي ��ات ح ��امل ��ا ي �ص �ل��ن إل � ��ى م� �ط ��ار امل� �ل� �ك ��ة ع �ل �ي��ا ب �ع �م�‬ ‫"ج�م�ع�ي��ة امل�ث�ل�ي��ات‬ ‫الشابات يشتغلن «فنانات استعراضيات»‪ ،‬يعني «ستريبتيزوز»‪ ،‬أو «مجالسات»‪ ،‬أي ُيرفهن عن الزبناء ويعتنني‬ ‫امل� �غ ��رب� �ي ��ات ت�ق��ف‬ ‫وراءه��ا العديد من‬ ‫بهم‪ ،‬وبعضهن يجمعن بني املهنتني‪ ،‬وغالبيتهن يزدن عليهما مهنة أخرى ثالثة‪ ،‬وهي األقدم في التاريخ‪:‬‬ ‫األس �م��اء النسائية‬ ‫الدعارة‪ .‬كيف تصل املغربيات إلى كباريهات عمان؟ عبر خيوط شبكة متخصصة في تهجير املغربيات‬ ‫الكبيرة في املغرب‪،‬‬ ‫و«بيعهن» إلى أصحاب كباريهات ووسطاء في الدعارة مبملكة الهاشميني‪ .‬تواطؤ سلطات مختلفة في‬ ‫وح � � �ف� � ��اظ� � ��ا ع� �ل ��ى‬ ‫صورهن وأوضاعهن‬ ‫شقاء املغربيات بعمان يتضح أكثر عند تتبع اخليوط‪ :‬نقابة الفنانني األردنيني ووزارة الثقافة ووزارة‬ ‫االع � �ت � �ب� ��اري� ��ة داخ� ��ل‬ ‫الداخلية األردنيتان‪ ،‬هي جهات تقدم تراخيص بولوج املغربيات إلى البالد بعقود رسمية‪« .‬في أقل من‬ ‫م �ج �ت �م��ع م��ح��اف��ظ ل��ن‬ ‫سنة‪ ،‬رخصت وزارة الثقافة األردنية حلوالي ‪ 1300‬فتاة مغربية بالعمل في األراضي الهاشمية‬ ‫أس �ت �ط �ي��ع ال �ك �ش��ف عن‬ ‫أس �م��ائ �ه��ن‪ ،‬ه ��ن ع�م��وم��ا‬ ‫كـ«فنانات استعراضيات» أو «راق �ص��ات»»‪ ،‬الكالم ملسؤول في السفارة املغربية ب��األردن‪.‬‬ ‫أكثر من ‪ 100‬مثلية منهن‬ ‫احللقة األضعف في سلسلة جتارة الرقيق األبيض تبقى الفتاة املغربية‪ ،‬ألنها حاملا تصل‬ ‫أستاذات جامعيات وفاعالت‬ ‫إلى العاصمة يتم جتريدها من جواز سفرها‪ ،‬وباقي الوثائق التي تثبت هويتها‪،‬‬ ‫جمعويات ومناضالت حقوقيات‬ ‫ون��اش��ط��ات إس�ل�ام��ي��ات (ه��ك��ذا)‬ ‫وتوقع‪ ،‬على بياض‪ ،‬على عقد يلزمها بدفع مبلغ مالي في حالة متردها على‬ ‫وأسماء وازنة في الساحة املغربية‬ ‫صاحب الكباريه‪ ،‬وهذا املبلغ ال يتم حتديده في جميع احلاالت‪،‬‬ ‫يتحركن ف��ي واج �ه��ة ال��دف��اع عن‬ ‫ليبقى لصاحب احملل هامش كبير للي ذراعها‬ ‫املرأة لكنهن ال يستطعن الدفاع عن‬ ‫م ��ؤخ ��را‪ ،‬ميوالتهن اجلنسية وال يستطعن‬ ‫ه��ي مجموعة الدفاع عن املثليات املغربيات من‬ ‫تشتغل داخ ��ل إط��ار ال�ن�س��اء ألن ذل��ك ق��د يعصف بهن‬

‫عاهرات مغربيات تشتغلن‬ ‫بكباريهات عمان عاصمة األردن‬

‫وبوضعهن املهني واالعتباري في‬ ‫مجتمع محافظ ال يؤمن باالختالف‬ ‫ف��ي ال �ه��وي��ة اجل�ن�س�ي��ة وح��اج��ات‬ ‫املثليات واملثليني"‪.‬‬ ‫القياس الفقهي‬ ‫تنظيمات مثليي اجل�ن��س تخرج‬ ‫إلى العالنية‬ ‫ض �م��ن امل� �ل ��ف ذات � ��ه اس �ت �ج��وب��ت‬ ‫جريدة "األي��ام" األسبوعية الشيخ‬ ‫ع �ب��د ال� �ب ��اري ال ��زم ��زي ع��ال��م دي��ن‬ ‫وع� �ض ��و ال� �ب ��رمل ��ان امل� �غ ��رب ��ي ع��ن‬ ‫موقفه م��ن السحاق ف��أج��اب‪" :‬في‬ ‫ال�ن�ص��وص الشرعية ليس هناك‬ ‫أي حكم خ��اص بهذا الصنف من‬ ‫الشذوذ عند النساء أي ما يسمى‬ ‫بالسحاق‪ ،‬ليس هناك حكم ال في‬ ‫القرآن وال في السنة النبوية‪ ..‬ومن‬ ‫ب��اب القياس تقاس على الشذوذ‬ ‫ع�ن��د ال��رج��ال ألن امل���ؤدى والعلة‬ ‫والغاية واح��دة في املسلكني‪..‬ألن‬ ‫من طبيعة املرأة وفطرتها ان متيل‬ ‫للرجل‪ ،‬وبالتالي من باب القياس‬ ‫املعتمد ف��ي الشريعة اإلسالمية‬ ‫يكون مسلكا محرما ألن العلة فيه‬ ‫هي العلة في حترمي الشذوذ بني‬ ‫الرجال"‪.‬‬ ‫وآخ� ��ذ ال��زم��زم��ي ع �ل��ى م �ث��ل ه��ذه‬ ‫امل�ب��ادرات هو اخل��روج إل��ى العلن‬ ‫واملجاهرة مبا يفعلن "صحيح أن‬ ‫بعضهن لم يخترن ه��ذه امليوالت‬ ‫طواعية‪ ،‬ونحن –يقول الزمزمي‪-‬‬ ‫ال ننكر أن لكل واح��د انحرافات‪،‬‬ ‫يجد نفسه مياال إليها‪ ،‬نحن نقول‬ ‫كما تقول احلكمة واحل��دي��ث "من‬ ‫ابتلي منكم فليستتر" نحن ال نلوم‬ ‫هؤالء‪ ،‬لكن نلومهن على املجاهرة‪،‬‬ ‫أما اإلنسان في سريته فليفعل ما‬ ‫يشاء وأمره إلى ربه عز وجل"‪.‬‬ ‫برنامج عمل‬ ‫كما أطلقت جمعية "م�ن��ا وقينا"‬ ‫موقعا على شبكة اإلنترنيت أن‬ ‫امل �ب��ادرة يقف وراءه���ا "مجموعة‬ ‫م �ث �ل �ي��ات‪ ،‬ث��ن��ائ��ي��ات‪ ،‬م �ت �ح��والت‬ ‫اجلنس وأحرار اجلنس املغربيات‪.‬‬ ‫وامل��وق��ع م�ك��رس ملجتمع املثليات‬

‫مجلة أملانية‪ :‬تبشر بثورة جنسية في املغرب والعالم العربي رغم القيود‬ ‫‪ ‬رسمت أسبوعية "دير شبيغل" األملانية صورة‬ ‫"فاضحة" حمل��اوالت قالت إن جيال من الشباب‬ ‫في البلدان العربية يقوم بها لتخطي احملرمات‬ ‫في العالقات اجلنسية‪ ،‬مدللة على ذلك مبشاهد‬ ‫عديدة وحوادث نقلتها من مدن عربية مختلفة‪.‬‬ ‫ورأت املجلة أن ثمة "ث��ورة جنسية ناشئة في‬ ‫العالم العربي يقودها جيل من الذكور واإلناث‬ ‫ال��راف �ض�ين ملجموعة م��ن ال �ض��واب��ط األخالقية‬ ‫االسالمية‪ ،‬وقرروا االنطالق في احلياة وممارسة‬ ‫احملرم بشكل سري بعيدا عن العيون والرقابة"‪.‬‬ ‫بدأت املجلة تقريرها بحكاية بائع مغربي ملتجول‬ ‫يدعى "امل"‪ .‬تقول املجلة إن هذا الشخص يعثر‬ ‫صبيحة كل يوم على "واقيات ذكرية" مستخدمة‬ ‫ومتناثرة على شاطئ مدينة الرباط املطلة على‬ ‫سواحل األطلسي‪ ،‬وحت��دي��دا أم��ام ج��دار طويل‬ ‫إلحدى القالع اجلاثمة هناك‪.‬‬ ‫وبحسب املجلة حت��ول ه��ذا الشاطئ إل��ى مكب‬ ‫"للواقيات الذكرية" املستخدمة بعد صحبة ليل‬ ‫طويل جمعت بعض العشاق املتوارين عن أعني‬ ‫ال�ن��اس خلف ه��ذا اجل ��دار‪ .‬ول��م تقتصر شطآن‬ ‫وش� ��وارع احل��ب واجل �ن��س ف��ي ال�ع��ال��م العربي‬ ‫على الرباط فحسب‪ ،‬بل يطل ش��ارع آخر يدعى‬ ‫"شارع احلب" على النيل في مصر‪ ،‬وهناك حتدث‬ ‫مغامرات جنسية من نوع آخر‪.‬‬

‫"تعايش" احلشمة واجلنس‬ ‫يقول البائع املغربي املتجول "امل"‪ ،‬بعد رؤيته‬ ‫ملشهد "الواقيات الذكرية" املتناثرة على الشاطئ‬ ‫‪ :‬أمتنى أن يذهب هؤالء الفاسقون للنار‪.‬‬ ‫وجدت دراسة نشرت حديثا في املغرب أن ‪% 56‬‬ ‫من الذكور في املغرب العربي يتجاهلون القواعد‬ ‫الدينية ويشاهدون االفالم االباحية بشكل دائم‪،‬‬ ‫كما تقول "دي��ر شبيغل"‪ .‬وتضيف متحدثة عن‬ ‫رواي� ��ة مغربية اس�م�ه��ا "ال��ل��وز" لكاتبة تدعى‬ ‫"جنمة"‪ ،‬وهو اسم مستعار كونها ال جترأ على‬ ‫االفصاح عن اسمها خوفا من نعتها بـ"الفاجرة"‬ ‫أو اتهامها بإهانة االسالم‪:‬جتسد هذه الرواية‬ ‫حالة االنقسام احلاصلة في املجتمع املغربي‬ ‫إزاء قضايا اجلنس‪ ،‬ورغم تقدم املجتمع وقوانني‬ ‫الزواج الزال الرجل يعامل املرأة معاملة قاسية‪،‬‬ ‫إن��ه "مجتمع مي�ك��ن أن تتعايش ف�ي��ه احلشمة‬ ‫مع اجل�ن��س"‪ -‬كما تخلص الروائية في عملها‬ ‫األدبي‪.‬‬ ‫ثم تنتقل املجلة إلى القاهرة‪ ،‬مشيرة إلى نهاية‬ ‫شارع الزمالك املطل على النيل حيث يبدأ شارع‬ ‫آخ ��ر ي�س�م��ى "ش� ��ارع احل���ب" ال���ذي يلتقي فيه‬ ‫العشاق‪ .‬تقول‪ :‬ميكن لسكان األبنية املطلة على‬ ‫النيل وأثناء خروجهم إلى الشرفات رؤية مشاهد‬ ‫غربية هناك من ممارسات جنسية غير محدودة‪.‬‬

‫وب�ع��د ذل��ك تتحدث املجلة ع��ن ان�ت�ش��ار حانات‬ ‫الشرب والرقص في العاصمة بيروت‪ ،‬وإقامة‬ ‫ال�ع�لاق��ات اجلنسية ال�ت��ي ص��ارت غير محدوة‬ ‫هناك‪ ،‬حتى انتشر الشذوذ أيضا‪ ،‬في بلد اشتهر‬ ‫بالليبرالية املوجودة فيه‪.‬‬ ‫ثورة جنسية‬ ‫تقول دير شبيغل‪ :‬توجد أماكن سرية في العالم‬ ‫العربي يرتادها عشاق هاربون من قوانني بالدهم‬ ‫املتشددة في مجاالت العفة وممارسة اجلنس‪ ،‬إال‬ ‫أن هذا القمع لم ينجح‪ ،‬فصارت ممارسة اجلنس‬ ‫تزداد ولكن بشكل سري‪ .‬تسعى الرقابة الدينية‬ ‫إلي �ق��اف ه��ذه األم ��ور ال�ت��ي ي ��رون فيها تهديدا‬ ‫لألخالق في بلدانهم ولكن ال ميكنهم فعل شيء‬ ‫أم ��ام ان�ت�ش��ار م�ح�ط��ات ال�ت�ل�ف��زي��ون واالن�ت��رن��ت‬ ‫ورسائل اجلوال‪.‬‬ ‫وت �س��أل امل�ج�ل��ة‪ :‬ه��ل ي �ن��ذر جت ��اوز ه��ذا التابو‬ ‫(احمل��رم��ات) وامل �ب��ادئ االخالقية ب�ح��دوث ث��ورة‬ ‫جنسية في العالم العربي ؟ أو هل من شأن هذه‬ ‫االجراءات التي يفرضها احملافظون على االخالق‬ ‫واملعارضون لهذه املمارسات خلق مواجهة مع‬ ‫قيم الغرب؟ حتى اآلن كل شيء ممكن‪ ،‬حتى أنه‬ ‫ميكن أن ينتهي املطاف برجل في زن��زان��ة بعد‬ ‫العثور على واق ذكري في جيبه‪.‬‬ ‫وتشير إلى صحافي مصري اسمه علي اجلندي‪،‬‬

‫مشهد االغتصاب في مسلسل «فاطمة» األصعب من بني املشاهد‬

‫وصفت النجمة التركية بيرين‬ ‫س � ��ات م �ش �ه��د االغ� �ت� �ص���اب ف��ي‬ ‫مسلسل «ف��اط�م��ة» بأنه األصعب‬ ‫م ��ن ب�ي�ن امل �ش��اه��د ال �ت��ي أدت �ه��ا‪.‬‬ ‫وق���ال���ت ف���ي ل� �ق ��اء م���ع ب��رن��ام��ج‬ ‫«ال �ق��اه��رة ال��ي��وم» ب��إن�ه��ا ت��أث��رت‬ ‫نفسي ًا وجسدي ًا من املشهد‪ ،‬وأن‬ ‫املشاركات في العمل من النساء‬ ‫تأثرن به أيض ًا‪ .‬وبخالف مشهد‬ ‫االغتصاب‪ ،‬فإن بيرين أشارت أن‬ ‫هناك مشاهد أخرى كانت صعبة‬ ‫م��ن امل�س�ل�س��ل‪ ،‬م��ن بينها مشهد‬ ‫الهجرة م��ن الضيعة إل��ى مدينة‬ ‫إسطنبول‪.‬‬ ‫ورد ًا ع �ل��ى س� ��ؤال ح ��ول كيفية‬ ‫ال��ت��ح��ض��ي��ر مل��ش��ه��د اغ��ت��ص��اب‬ ‫«فاطمة»‪ ،‬قالت بيرين سات‪« :‬لقد‬ ‫اس �ت �ع��ان ال�ق��ائ�م��ون ع�ل��ى العمل‬ ‫مب �س �ت �ش��اري��ن ن �ف �س �ي�ين مل�ع��رف��ة‬ ‫سلوكيات الفتاة املغتصبة‪ ،‬وهو‬ ‫ما يظهر من مالبس «فاطمة» التي‬ ‫ظهرت بها بعد االغتصاب‪ ،‬فكانت‬

‫متحفظة بطريقة مبالغ فيها‪ ،‬وذلك‬ ‫توجه اللوم‬ ‫ألن الفتاة املغتصبة ّ‬ ‫لنفسها أو ًال وتظل في خوف دائم‬ ‫على نفسها»‪.‬‬ ‫على اجلانب اآلخر أعربت بيرين‬ ‫س��ات مل�ق� ّدم��ة ال�ب��رن��ام��ج شافكي‬ ‫املنيري عن سعادتها بالشعبية‬ ‫ال�ك�ب�ي��رة ال �ت��ي حققها املسلسل‬

‫ف��ي العالم ال�ع��رب��ي‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أنها ملست ذلك من السياح العرب‬ ‫ام��تواجدين في تركيا‪ ،‬وقالت إنها‬ ‫تتمنى أن تنال أعمالها القادمة‬ ‫ال��ن��ج��اح ن �ف �س��ه ب�ي�ن اجل �م �ه��ور‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫وأك��دت أن دور «فاطمة» مختلف‬ ‫مت ��ام� � ًا ع ��ن دور «س� �م ��ر» ال ��ذي‬

‫�س��دت��ه ف ��ي م �س �ل �س��ل ال�ع�ش��ق‬ ‫ج� ّ‬ ‫املمنوع‪ ،‬وقالت إنها جلست مع‬ ‫بنات ريفيات حتى تتعرف على‬ ‫أسلوبهن وطريقتهن في كل شيء‬ ‫م��ا س��اع��ده��ا ع �ل��ى جن��اح �ه��ا في‬ ‫جتسيد دور الفتاة الريفية‪.‬‬ ‫وكشفت بيرين سات أن مسلسل‬ ‫«ف��اط �م��ة» م�س�ت��وح��ى ق�ص�ت��ه من‬ ‫فيلم ّ‬ ‫مت إن�ت��اج��ه ق��دمي � ًا‪ ،‬وانتقد‬ ‫ال�ق��وان�ين ال�ت��ي ك��ان��ت ت�س��ري في‬ ‫�ام��ا‪،‬‬ ‫ت��رك�ي��ا م�ن��ذ أك �ث��ر م��ن ‪ 20‬ع� ً‬ ‫وأض�� ��اف�� ��ت‪>< :‬ل � �ك� ��ن ق ��وان�ي�ن‬ ‫<>االغ �ت �ص��اب>> ّ‬ ‫مت تغييرها‬ ‫اآلن بشكل جذرى>> ‪.‬‬ ‫وف��ي ختام لقائها مع البرنامج‪،‬‬ ‫ق��ال��ت ب�ي��ري��ن س��ات إن �ه��ا ل��م تقم‬ ‫بزيارة أي من الدول العربية حتى‬ ‫اآلن‪ ،‬لكنها أش��ارت ب��أن القاهرة‬ ‫وب �ي��روت م��ن أول ��ى ال� ��دول التي‬ ‫تأتي ف��ي مقدمة ال�ب�لاد املفضلة‬ ‫لديها والراغبة في زيارتها‬

‫يقدم أخ�ب��ارا باللغة العربية كما‬ ‫يضم دردشة ومنتدى حوار هدفه‬ ‫ت��وف �ي��ر م� �ج ��ال ات� �ص ��ال ون �ق��اش‬ ‫آم ��ن‪ ،‬ح��ر وم�ف�ت��وح ب�ين املثليات‬ ‫املغربيات"‪.‬‬ ‫من جهته ق��ال سمير بركاشي أن‬ ‫اجلمعية تستقبل "حكايات صادمة‬ ‫م ��ن االض� �ط� �ه ��اد ع �ل��ى امل �س �ت��وى‬ ‫اجل�ن�س��ي‪ ،‬وف��ي ال��وس��ط العائلي‬ ‫وفي الشغل‪ .‬وأضاف أن اجلمعية‬ ‫ستشرع في تقدمي الدعم واملساندة‬ ‫ل �ل �ن �س��اء امل� �ث� �ل� �ي ��ات‪ ،‬ك��م��ا ت�ض��ع‬ ‫اجلمعية رهن إشارة الراغبات في‬ ‫البوح باملشاكل أخصائيا نفسيا‬ ‫لإلرشاد والنصح يقوم باالستماع‬ ‫للمشاكل عبر خط مفتوح كل يوم‬ ‫ما بني السابعة والعاشرة مساء‪.‬‬ ‫وأعلن رئيس جمعية "كيف كيف"‬ ‫وال� ��ذي ت��ول��ى م�ه�م��ة اإلع �ل�ان عن‬ ‫جمعية "منا وفينا" أن��ه ش��رع في‬ ‫التنسيق م��ع اجلمعيات الدولية‬ ‫ال �ن �ش �ي �ط��ة ف ��ي احل ��رك ��ة امل�ث�ل�ي��ة‬ ‫العاملية للتعريف بقضية املثليات‬ ‫واملثليني في املغرب على الصعيد‬ ‫الدولي"‪.‬‬ ‫تيار احلريات الفردية‬

‫‪ 30‬عاما‪ ،‬والذي ألقي القبض عليه ذات يوم ليال‬ ‫مع فتاة جميلة كانت برفقته في السيارة‪ ،‬وذلك‬ ‫ألن��ه ال يحمل رخصة ق�ي��ادة‪ ،‬وع�ث��روا على واق‬ ‫غير مستخدم في جيب قميصه‪ .‬يقول اجلندي‬ ‫للمجلة‪ :‬ك��ون��ت ال�ش��رط��ة ص��ورة ف��ي عقلها أن‬ ‫الفتاة التي معي هي مومس‪ ،‬فانتهى بنا املطاف‬ ‫إلى السجن رغم إخبارهم أننا نخطط للزواج بعد‬ ‫أشهر‪ ،‬حتى اتصلت صديقتي بوالدها وأخبرته‬ ‫فتم إطالق سراحنا‪ .‬يضيف‪ :‬هذا الشرطي محبط‬

‫ت��أت��ي ه��ذه امل �ب��ادرة لتشكل حلقة‬ ‫جديدة في مسار ما أصبح يعرف‬ ‫في املغرب بتيار احلريات الفردية‪،‬‬ ‫وال ��ذي ب��دأ م��ع حركة املثليني ثم‬ ‫ت �ع��زز بجمعية "م��ال��ي" املطالبة‬ ‫بالسماح باإلفطار العلني في أيام‬ ‫شهر رمضان‪.‬‬ ‫وب��اس �ت �ث �ن��اء اجل�م�ع�ي��ة امل�غ��رب�ي��ة‬ ‫حلقوق اإلنسان (أقصى اليسار)‬ ‫ال�ت��ي شهد م��ؤمت��ره��ا األخ �ي��ر في‬ ‫شهر مايو املنصرم نقاشا ح��ادا‬ ‫حول مطالب املثليني في املغرب مما‬ ‫أدى إلى تصدع بنيتها التنظيمية‬ ‫حسب م��راق�ب�ين‪ ،‬ف��إن ك��اف��ة أل��وان‬ ‫ال�ط�ي��ف ال�س�ي��اس��ي امل �غ��رب تقف‬ ‫موقف الرفض ملطالب السياسيني‬ ‫ف��ي امل �غ��رب توجتها تصريحات‬ ‫ال���وزي���ر األول امل��غ��رب��ي ع �ب��اس‬ ‫ال�ف��اس��ي ال��ذي ه��اج��م ف��ي املؤمتر‬ ‫األخير لشبيبة حزبه من وصفهم‬ ‫ب �ـ"األق �ل �ي��ة" ال �ت��ي تستغل حقوق‬ ‫اإلن �س��ان وح��ري��ة العقيدة للدفاع‬ ‫عن التبشير واإلفطار العلني في‬ ‫رمضان واملثلية اجلنسية‪.‬‬ ‫> فضيحة نيت‬

‫جنسيا ولوال ذلك ملا أقدم على إث��ارة املوضوع‬ ‫بهذا الشكل‪.‬‬ ‫وال ي�ف��وت املجلة األمل��ان�ي��ة احل��دي��ث ع��ن حتول‬ ‫شبكة االنترنت إلى ملجأ للرغبات املكبوتة في‬ ‫العالم العربي‪ ،‬مشيرة دراسة حديثة كشفت ان‬ ‫الباحثني عن كلمة جنس في محرك البحث غوغل‬ ‫هم من الباكستان في املرتبة األولى ثم مصر ثم‬ ‫إيران فاملغرب‪.‬‬ ‫> فضيحة نيت‬

‫مقهى للعب القمار وسط مركز خميس ايت عميرة‬ ‫بالقرب من مسجد الكبير‬ ‫افادت مصادر مطلعة ان مركز خميس‬ ‫اي ��ت ع �م �ي��رة‪ ،‬حت ��ول ال ��ى م��رت��ع للعب‬ ‫ال�ق�م��ار‪ ،‬وق��د اوض��ح امل�ص��در ذات��ه ان‬ ‫اح� ��دى امل �ق��اه��ي‪ ،‬حت��ول��ت ال ��ى مقهى‬ ‫ل�ل�ع��ب ال �ق �م��ار وخ �ص��وص��ا ف��ي ح��دود‬ ‫الساعة التاسعة و النصف ليال‪ ،‬في‬ ‫شهر رمضان املبارك و بشكل دائم في‬ ‫االشهر االخرى‪ ،‬و تتنوع انواع القمار‬ ‫ح �س��ب ذات امل �ص��در م��ن " ال �ه��وف��ي‪،‬‬ ‫الرامي‪ ،‬البوكير‪ ،‬و العيطة‪ ،...‬مما خلف‬ ‫استياء لدى املواطنني الذين يرفضون‬ ‫مثل هذه االلعاب القمارية و التي تهدد‬ ‫مستقبل اسر و عائالت املقامرين‪.‬‬ ‫و ت�ت��واج��د ه��ذه امل�ق��اه��ي ق��رب مسجد‬ ‫ال�ك�ب�ي��ر امل �ت��واج��د ب��ال�ت�ج��زئ��ة السكنية‬ ‫اس��ري��ر‪ ،‬و ت�ع��رف ه��ذه امل�ق��اه��ي اقباال‬ ‫من طرف ‪ ،‬مما املواطنني الذين اصيب‬ ‫باالدمان عن القمار الغير املشروع‪ ،‬مما‬ ‫سبب االزع��اج املصلني الذين اشتكوا‬ ‫شفويا مرتني ال��ى السلطة احمللية في‬

‫العام املاضي‪.‬‬ ‫وق��د علمت ج��ري��دة اش�ت��وك��ة ن �ي��وز من‬ ‫م�ص��ادر مطلعة ان املقهى امل��ذك��ورة ال‬ ‫تتوفر على رخصة القمار‪ ،‬مما يعتبر‬ ‫عمال غير قانوني و شرعي ي��در على‬ ‫ص��اح��ب املقهى م��داخ�ي��ل كبيرة تصل‬ ‫ال��ى ح��د ‪ 2‬م�ل�ي��ون سنتيم تقريبا في‬ ‫اليوم الواحد‪ ،‬في حني ‪  ‬يسبب القمار‬

‫االف�لاس للعديد من االس��ر و العائالت‬ ‫في اي��ت عميرة مما ي��ؤدي ال��ى ظواهر‬ ‫اجتماعية خطيرة كالشتات االس��ري و‬ ‫السرقة و التسول و االفالس‪،...‬‬ ‫و السؤال املطروح‪ ،‬من له املصلحة في‬ ‫بقاء مثل هذه املقاهي؟ و من يقف وراء‬ ‫استمرارها؟ و من يتحمل املسؤولية؟‬ ‫> بقلم‪ :‬سعيد بومهاود‬


‫> العدد ‪ >11 :‬غشت ‪2012‬‬

‫تــاريــــخ الدعـــــارة بـاملـــغـــرب‬

‫ن������������ش������������أة «ال������������ب������������وردي������������ل‬

‫هناك إجماع على أن حتويل اجلسد األنثوي إلى بضاعة جنسية مبتذلة وتفاقم االنحطاط األخالقي‪ ،‬ناجت باألساس عن االستغالل والظلم‬ ‫االجتماعي وانقسام الناس إلى أثرياء وفقراء‪ ،‬إلى مالكني ومعدمني‪ ،‬إلى استغالليني ومستغلني‪.‬‬ ‫إن االستغالل ال هوية وال ملة له‪ ،‬وطبيعته القائمة على القهر والتجويع جتعل اخلاضعني والراكعني بفعل متطلبات العيش يفقدون كل حس‬ ‫بالعفة والشرف‪ .‬وهذا ما كرسه بعض احلكام املغاربة وكذلك االستعمارين‪ ،‬الفرنسي واإلسباني‪ ،‬من خالل إذالل اإلنسان والدوس على كرامته‪.‬‬ ‫فهناك من ألصق جميع النقائص والنكبات باألجنبي‪ ،‬وفي هذا املضمار‪ ،‬قال محمد املختار السوسي‪»:‬لم تشع األخالق الفاسدة إال بعد‬ ‫االحتالل الذي ج ّر كل وبال على املغرب (كتاب «املعسول»)‪.‬‬

‫> الدعارة‪ ..‬أقدم مهنة في العالم‪ ،‬وفي بالدنا كذلك‪ .‬وهناك كتابات‬ ‫قدمية أكدت هذه احلقيقة‪.‬‬ ‫ففي عشرينيات القرن املاضي وصف «محمد غريط» في‬ ‫كتابه «فواصل اجلمان في أنباء وزراء الزمان»‪ ،‬االنحالل‬ ‫اخللقي في العاصمة العلمية‪ ،‬فاس‪ ،‬قائال‪« :‬صار (الناس)‬ ‫يوم اجلمعة‪ ،‬كما كان أهل األندلس يوم السبت‪ ،‬يفعلون‬ ‫فعائل أصحاب الطاغوت‪ ..‬من البروز إلى خارج املدينة‪..‬‬ ‫ورف��ع األص���وات باملواليات واألزج���ال واخ��ت�لاط النساء‬ ‫بالرجال‪ ،‬متعطرات متبرجات كأنهن بكل ناظر متزوجات‪..‬‬ ‫واستقصاء مرام من حرام ومعاطاة الكؤوس على املقابر‬ ‫كأمنا أعيد لهم عصر اجلاهلية الغابرة»‪.‬‬ ‫ويقول الكاتب عبد الله رش��د في كتابه «كفاح املغاربة‬ ‫في سبيل االستقالل والدميقراطية»‪ ،‬إن بعض الوقائع‬ ‫التاريخية تفيد أن بعض كبار املسؤولني تنازلوا عن‬ ‫أراضي مغربية مقابل االستمتاع مبا حتت حزام العاهرات‬ ‫األوروبيات‪.‬‬ ‫ففي أولى مراحل االحتالل فضلت السلطات االستعمارية‬ ‫جتميع العاهرات في أماكن محددة خاضعة للمراقبة‬ ‫خوفا من انتشار األم��راض اجلنسية‪ ،‬وعلى رأسها داء‬ ‫الزهري (السيفيليس) الذي كان شائعا وقتئذ‪ .‬وكانت أول‬ ‫خطوة قدم عليها االستعمار تنظيم وتقنني الدعارة‪.‬‬

‫> معالم الفساد‬ ‫كان الفرنسيون كلما سيطروا على منطقة فتحوا فيها‬ ‫وك���را ل��ل��دع��ارة وش��ج��ع��وا ال��وس��ط��اء على جمع النساء‬ ‫ومنحهن رخصة ممارسة العهارة بتعليمات املارشال‬ ‫ليوطي‪ ،‬الذي ظل اسمه مرتبطا بإحداث أحياء الدعارة في‬ ‫مختلف املراكز احلضرية‪ ،‬كما أنه هو الذي أقر بـ «الدعارة‬ ‫املتنقلة»‪ ،‬عبر جتنيد العشرات من العاهرات للسير وراء‬ ‫قوافل اجليش الفرنسي‪.‬‬ ‫ظ��ل امل��ارش��ال ليوطي وفيا لنهج نابليون ف��ي تأسيس‬ ‫املواخير الرسمية‪ ،‬في وقت استخدم جنود االستعمار‬ ‫االغتصاب لالنتقام وقهر القبائل املناهضة لالحتالل‪.‬‬ ‫وه���ذا م��ا فعلوه بتزنيت ف��ي أك��ت��وب��ر ‪ 1612‬واإلس��ب��ان‬ ‫بتطوان في سنة ‪ ..1913‬وقد جاء في كتاب «اإللغيات»‬ ‫للمختار السوسي‪« ،‬كان الضابط «كوجي» رئيس بلدية‬ ‫مراكش سنة ‪ ،1937‬طاغية أشيب‪ ،‬مستهترا مولعا بهتك‬ ‫عفاف األبكار [‪ ]..‬وكان أحد مساعدي باشا املدينة يخطب‬ ‫مغربيات مسلمات‪ ،‬وليلة ال��زف��اف يسلمهن للفرنسي‬ ‫«كوجي»»‪.‬‬ ‫وجاء في كتاب «الضعيف الرباطي»‪»:‬سيطر القائد احلبيب‬ ‫املالكي على قرية كاملة وجعلها خاصة به وليس فيها إال‬ ‫النساء وممنوعة على الرجال وال يدخلها إال هو وحده‪.‬‬ ‫وك��ل النساء يأتي بهن ب��اإلك��راه‪ .‬وق��د اعتقله السلطان‬ ‫محمد بن عبد الله وسجنه مبكناس إلى وفاته»‪.‬‬ ‫مع النزول األمريكي في نونبر ‪ 1942‬في شواطئ احملمدية‬ ‫وآسفي واملهدية (بالقرب من القنيطرة)‪ ،‬ذاعت في أوساط‬ ‫الشباب مفرد��ت اجلنس األمريكية الهجينة‪ ،‬وشاعت ثقافة‬ ‫مضغ العلك (شوينكوم) وانتشر العازل الطبي‪ .‬آن��ذاك‬ ‫استسلم الفقراء إلغراءات الدوالر‪ ،‬ولم يكن مشهدا نادرا‬ ‫رؤية جثة عارية ألمريكي شاب في ميناء الدار البيضاء‪،‬‬ ‫وكان املقتول دائما مقيد األطراف (اليدين والقدمني) وقد‬ ‫بُتر عضوه اجلنسي‪ ،‬وتلك إش��ارة إلى أن املعني باألمر‬ ‫اغتصب إحدى النساء املسلمات‪.‬‬ ‫بعد احلرب العاملية الثانية‪ ،‬استقر اجلنود األمريكيون في‬ ‫قواعد القنيطرة وسيدي سليمان وسيدي يحيى وبوقنادل‬ ‫والنواصر وبنكرير باتفاق مع فرنسا‪ ،‬آنذاك استفحلت‬ ‫التجارة في أعراض النساء وأجسادهن‪.‬‬

‫> مواخير املغرب األولى‬ ‫منذ نهاية القرن التاسع عشر بدأت أشكال جديدة للدعارة‬ ‫تتسلل إلى املغرب‪.‬‬ ‫ففي سنة ‪ 1894‬فتح نادي أنفا أبوابه بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫وكان عبارة عن ملهى جلب فرنسيات‪ .‬آنذاك ظهرت عادات‬ ‫وطقوس غير مألوفة في مجال تسلية زبناء املتعة‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا املضمار تكوّ نت جلنة م��ن ممثلي السفارات‬ ‫والقنصليات املوجودة بطنجة وق��ر ّرت تطبيق القانون‬ ‫الفرنسي حول البغاء على مدينة البوغاز دون استشارة‬ ‫أي مسؤول مغربي‪.‬‬ ‫ومنذ هجوم القوات الفرنسية على مدينة الدار البيضاء‬ ‫بدأ تشييد أحياء الدعارة موازاة مع حمالت الغزو‪ ،‬وذلك‬ ‫لتلبية إشباع الرغبة اجلنسية جلنود االحتالل‪.‬‬ ‫ومنذ عام ‪ ،1908‬أي بعد أقل من سنة على هجوم البواخر‬ ‫احلربية‪ ،‬الفرنسية واإلسبانية‪ ،‬ملدينة ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫ف��ي ‪ 5‬غ��ش��ت ‪ُ ،1907‬أح����دث م��رق��ص «إي����دن كونسير»‬ ‫(‪ ،)Eden Concert‬وهو ملهى خاص بالضباط وكبار‬ ‫املوظفني‪ .‬كانت حسناوات فرنسيات تقدم فيه عروضا‬ ‫عارية (ستريبتيز) مقابل مبالغ مالية‪ .‬وفي نفس السنة‬ ‫ذاع صيت مقهى «التجار» (‪ )NEGOCIANTS‬بالقرب‬ ‫من ميناء الدار البيضاء‪ ،‬بفعل مفاتن األوروبيات القالئل‬ ‫آن���ذاك ال��ل��وات��ي ك��نّ ينشطن ب��ه‪ ،‬ف��ي تلك امل��رح��ل��ة‪ ،‬كلما‬ ‫سيطرت القوات الفرنسية على منطقة إال ومت إحداث بها‬ ‫أوكارا للدعارة بها وتشجيع الوسطاء‪.‬‬ ‫وم��ن أول���ى امل��واخ��ي��ر بالعاصمة‪« ،‬ال���رب���اط»‪ ،‬وأشهرها‬ ‫«قاصة» ال��ذي كان يضم في اخلمسينيات أزي��د من ألف‬ ‫عاهرة‪ .‬وكان باشا مراكش‪ ،‬التهامي الكالوي‪ ،‬أكبر تاجر‬ ‫في أجساد النساء‪ ،‬وضمت املنازل التي كان يراقبها أكثر‬ ‫من ستة آالف امرأة تدفع له كل واحدة منهن‪ ،‬إتاوة يومية‬ ‫قدرها مائة فرنك (أي ما يعادل ‪ 18‬مليون فرنك شهريا)‪.‬‬ ‫وكذلك األمر بزاوية سيدي رحال حني كان يراقب الباشا‬ ‫عدة مساكن وأوك��ار للدعارة ويتقاضى نسبة مئوية من‬ ‫مداخيلها‪ .‬ونفس الشيء حصل ب��زاوي��ة سيدي عيسى‬ ‫بنسليمان‪.‬‬ ‫عموما كانت مدينة مراكش حتتضن عدة مواخير‪ ،‬منها‬ ‫«عرصة موسى» الذي ض ّم مئات بائعات الهوى بأثمنة‬ ‫رخيصة‪ .‬واستفرد الفرنسيون مب��ن��ازل وشقق باحلي‬ ‫األوروبي «جيليز» وخصصوا ماخورا للجنود بالقرب من‬ ‫حي «تاركا»‪.‬‬ ‫لقد جعل الباشا التهامي الكالوي من درب «ضباشي»‬ ‫و»القصيبة» وأحياء أخ��رى باملدينة أوك��ارا لالجتار في‬ ‫اجلسد األنثوي‪ ،‬بعد جلب ـ كرها أحيانا كثيرة ـ فتيات من‬ ‫القبائل التابعة لنفوذه الترابي‪ ،‬ومتكن الباشا من جمع‬ ‫ثروة هائلة نفق جزءا كبيرا منها في مواخير ومراقص‬ ‫عاصمة األنوار باريس‪ .‬ورغم أنه لم يكن يفقه شيئا‪ ،‬فإن‬ ‫هذا اإلقطاعي‪ ،‬الذي تآمر على امللك محمد اخلامس‪ ،‬ظل‬ ‫يحاول تغطية نواقصه بالظهور بالهندام الغربي‪ ،‬وتبذير‬ ‫األموال املنهوبة من الرعايا وإغداق هدايا وعطايا على‬ ‫املغنيات والراقصات الغربيات‪.‬‬ ‫يقول املؤرخ الفرنسي «لو تورتو»‪ ،‬الذي عاش بفاس قبل‬ ‫االحتالل‪ ،‬إن البغاء كان يشمل أغلب بيوت قصبة بوجلود‬ ‫وقصبة تامريرت وبالقرب من ب��اب فتوح وك��ل األحياء‬ ‫الفقيرة التي كانت تعج بالنساء القادمات من البادية‪،‬‬ ‫كن يقطن في منازل تكتريها «القوادات» ويتقاضى منهن‬ ‫ممثل السلطة مبالغ معينة‪.‬‬ ‫وقد اشتهر حي م��والي عبد الله‪ ،‬ومواسم باشا املدينة‬ ‫عبد الله اح��م��اد‪ ،‬ال��ذي وض��ع منازله ره��ن إش��ارة نساء‬ ‫واف��دات على فاس مقابل مبالغ مالية يدفعنها بانتظام‬

‫(أسبوعيا أو شهريا)‪.‬‬ ‫تؤكد الكتابات العسكرية أن زاوي��ة «بجعد» كانت‪ ،‬في‬ ‫السنوات األولى من احلماية‪ ،‬محاطة بدور البغاء‪ ،‬حيث‬ ‫تعرض على الراغبني مراهقات فائضات عن اللزوم‪.‬‬ ‫وفي ضواحي بني مالل كان «ولي» يدعى الشيخ بوعنان‬ ‫يستمتع بحق الليلة األول���ى‪ ،‬على غ��رار م��ا ك��ان قائما‬ ‫عند إقطاعيي أوروب���ا خ�لال ال��ق��رون ال��وس��ط��ى‪ .‬ونفس‬ ‫األمر كان يحدث بأيت عتاب ضواحي دمنات إلى حدود‬ ‫الستينيات‪.‬‬

‫> ماخور «بوسبير»‬ ‫قامت سلطات االحتالل الفرنسي بتجميع عاهرات مدينة‬ ‫ال���دار البيضاء ف��ي دور شيدت على أراض���ي ف��ي ملكية‬ ‫«بروسبير فيريو»‪ ،‬وقد حمل هذا احلي اسمه رغما عنه‪،‬‬ ‫وهو ما أصبح يعرف بـ «بوسبير»‪.‬‬ ‫ك��ان ع��ب��ارة ع��ن «م��اخ��ور» تجّ مع فيه ع��اه��رات يخضعن‬ ‫للمراقبة واملتابعة الطبيتني‪ .‬لكن هذا احلي يقع في وسط‬ ‫املدينة التي عرفت منوا بوتيرة سريعة‪ ،‬الشيء الذي دفع‬ ‫السلطات الفرنسية في عهد املارشال ليوطي إلى حتويل‬ ‫«ماخور بوسبير» إلى درب السلطان‪.‬‬ ‫ومن احلكايات التي ارتبطت بهذا املاخور أن «بوكاسا»‬ ‫اش��ت��غ��ل ح��ارس��ا ب��ب��اب��ه ع��ن��دم��ا ك���ان ج��ن��دي��ا ف��ي صفوف‬ ‫اجليش الفرنسي‪.‬‬ ‫في بداية الثالثينيات ض ّم ماخور «بوسبير» أكثر من ‪700‬‬ ‫امرأة‪ ،‬وتصاعد هذا العدد إلى أكثر من ثالثة آالف سنة‬ ‫‪ 1950‬بعد توسيعه‪ ،‬إذ تأسس جناحان‪ ،‬واح��د خاص‬ ‫باألوروبيات والثاني باليهوديات املغربيات‪ ،‬فضال عن‬ ‫الفنادق والشقق املفروشة‪.‬‬ ‫وعندما مت اإلق��رار بإفراغ حي «بوسبير» من العاهرات‬ ‫قامت السلطات االستعمارية بإعداد مشروع تكلفت به‬ ‫البلدية بأموال خاصة‪.‬‬ ‫ُأحدثت شركة «كروسو تير» في عشرينيات القرن املاضي‬ ‫لإلشراف عليه‪ .‬وامل��ش��روع عبارة عن ماخور ش ّيد على‬ ‫مساحة ‪ 24‬أل��ف متر مربع خصص ملا بني ‪ 600‬و‪900‬‬ ‫عاهرة يقطنّ في ‪ 150‬مسكنا مستعمال خصيصا للدعارة‪،‬‬ ‫مع خلق خط للحافالت العمومية يربط بني وسط املدينة‬ ‫واملاخور الذي ظل يحمل اسم «بوسبير»‪.‬‬ ‫ك��ان ه��ذا امل��اخ��ور يتوفر على م��دخ��ل رئيسي محروس‬ ‫من طرف اجلنود والشرطة‪ ،‬ولم تكن العاهرات تغادره‬ ‫إال برخصة مرتني في األس��ب��وع‪ ،‬بعد تقدير طلب بهذا‬ ‫اخلصوص ملفتش الشرطة الذي يعرضه على الطبيب‪.‬‬ ‫في املعدل كانت كل قاطنة باملاخور تعرض نفسها على ‪15‬‬ ‫زبونا يوميا‪ ،‬وفي املناسبات قد يرتفع هذا املعدل إلى ‪40‬‬ ‫زبونا يوميا‪ .‬وكانت العاهرات تابعة لقوادات (باطرونات)‬ ‫تراقبهن ويتكلفن باملداخيل‪.‬‬ ‫ظلت أب��واب ماخور «بوسبير» مفتوحة إلى ح��دود سنة‬ ‫‪ ،1953‬ثالث سنوات قبل حصول املغرب على االستقالل‪،‬‬ ‫آنذاك كان املغرب يحتضن أكثر من ‪ 30‬ألف عاهرة حسب‬ ‫إحصائيات الكاتبني «ماتيو وموران»‪.‬‬ ‫ك��ان��ت أزق����ة ح���ي «ب��وس��ب��ي��ر» حت��م��ل أس���م���اء م���ن قبيل‬ ‫«املراكشية» و»الوجدية»‪.‬‬

‫> ماخور «سفانكس» باحملمدية‬ ‫كان «سفانكس» مبدينة احملمدية سنة ‪ ،1951‬أكبر ماخور‬ ‫في إفريقيا ك ّلف إحداثه ‪ 5000‬دوالر وقتئذ‪.‬‬ ‫احتوى «سفانكس» على عشرات الغرف املفروشة وقاعات‬ ‫الرقص وخمارات ونادي لعرض األفالم اخلليعة ومصحة‬ ‫للفحوص الطبية‪ ،‬كانت نزيالته األوروبيات يتغيرن مرة‬

‫في الشهر‪ ،‬وتكوّ ن زبناؤه من اجلنود األمريكيني وكبار‬ ‫املوظفني واألثرياء‪.‬‬ ‫كان «بورديل» «سفانكس» يضاهي دور املتعة الفرنسية‪،‬‬ ‫وقد عرف شهرة عاملية بفضل أغنية «جاك بريل» اخلاصة‬ ‫مبسيرة ه��ذا امل��اخ��ور ال��راق��ي‪« ،‬م����ادام أن����دري» قبل أن‬ ‫يضطلع بتدبير شؤونه املجرم «جورج بوشيس» املتورط‬ ‫في اختطاف واغتيال املهدي بنبركة‪.‬‬

‫> «البورديالت» العسكرية‬ ‫فيما بني ‪ 1912‬و‪ 1934‬أقرت سلطات االحتالل الفرنسي‬ ‫بتنظيم م��اخ��ورات عسكرية لتمكني جنودها من املتعة‬ ‫اجلنسية للرفع م��ن معنوياتهم‪ .‬وق��د وص��ل بهم األم��ر‬ ‫إلى تهجير عاهرات مغربيات إلى الفيتنام ملرافقة فيالق‬ ‫اجلنود الفرنسيني‪ ،‬وحتول العديد منهن إلى محاربات‬ ‫وممرضات في صفوف الثوار حتت إمرة «هو شي منه»‬ ‫في حرب «ديني بيني فو»‪.‬‬ ‫نظمت س��ل��ط��ات االح��ت�لال الفرنسية ث�لاث��ة أن����واع من‬ ‫«البورديالت» العسكرية‪:‬‬ ‫‪« 1‬البورديل» املتنقل ال��ذي كان ي��زور بانتظام الثكنات‬‫والتجمعات العسكرية‪ ،‬وكانت النساء تقيم بالقرب من‬ ‫اجلنود وترافقهم طيلة السنة ما عدا فصل الشتاء‪.‬‬ ‫‪« 2‬البورديل» املتجول‪ ،‬الذي يرافق التحركات الكبرى‪.‬‬‫‪« 3‬البورديل» املستقر باملدن‪ ،‬حيث يوجد عدد كبير من‬‫اجلنود‪.‬‬ ‫لتزويد «البورديالت» العسكرية‪ ،‬كانت السلطات الفرنسية‬ ‫تلجأ إل��ى ال��ق��وادات‪ ،‬اللواتي يتكلفن بتجميع النساء‬ ‫وإقناعهن بتوقيع عقود ملدة عامني قابلة للتجديد‪.‬‬ ‫كانت عاهرات «البورديل» العسكري يخضعن لنظام شبه‬ ‫عسكري‪ ،‬سيما فيما يخص توقيت العمل دون مغادرة‬ ‫املكان‪ ،‬وكان مفروض على اجلنود مضاجعة العاهرات‬ ‫مبكان تواجدهن‪ ،‬أم��ا الضباط فقد ك��ان من حقهم أخذ‬ ‫ال��ع��اه��رات إل��ى حيث ش����اؤوا‪ ،‬وح��س��ب رغبتهم‪ .‬خالل‬ ‫املناسبات لم تكن العاهرة تتمكن من مغادرة السرير‪،‬‬ ‫حيث كان عليها تلبية رغبة ما بني ‪ 40‬و‪ 80‬جنديا في‬ ‫اليوم حسب الكاتبة «كرستيل طارو»‪.‬‬

‫> التصدي للدعارة‬ ‫ملا تفشت الدعارة بشكل مفضوح باملجتمع املغربي في‬ ‫فجر اخلمسينيات‪ ،‬قام «جان سيل» املستشار في مجلس‬ ‫االحت���اد الفرنسي سنة ‪ 1953‬بتوجيه رس��ال��ة‪ ،‬باسم‬ ‫املجلس الوطني للمنظمات النسائية الفرنسية‪ ،‬إلى‬ ‫وزير اخلارجية الفرنسي ملطالبته مبنع «القوادة» بشمال‬ ‫إفريقيا‪ ،‬وخاصة باملغرب‪.‬‬ ‫كما انكشفت فضيحة البرملاني الفرنسي «فالكوز» الذي‬ ‫كان ميلك أسهما في بيوت الدعارة التي كان يشرف عليها‬ ‫التهامي الكالوي‪ .‬ومن املعلوم أن السلطات االستعمارية‪،‬‬ ‫كانت قد أص��درت تقنينا للدعارة بواسطة مرسوم ‪16‬‬ ‫فبراير ‪ ،1924‬الذي سمح بفتح دور رسمية وحتديد سن‬ ‫املرأة في ‪ 21‬عاما‪ ،‬وحينما اشتدت املقاومة املسلحة سنة‬ ‫‪ 1953‬غ� ّي��رت السلطات االستعمارية ه��ذا امل��رس��وم‪ ،‬إذ‬ ‫خ ّفضت من سن رشد الفتاة من ‪ 21‬إلى ‪ 16‬ليعطيها احلق‬ ‫في ممارسة البغاء‪ ،‬كما خف ّفت من العقوبات املتعلقة‬ ‫بالوسطاء‪.‬‬ ‫وق���د اض��ط��رت امل��ق��اوم��ة إل���ى ال��ق��ي��ام ببعض العمليات‬ ‫احمل����دودة ل��ل��ردع ف��ق��ط‪ ،‬وف��ي ه��ذا امل��ض��م��ار سبق لعالل‬ ‫الفاسي أن قال ‪»:‬الذي يريد القضاء على الدعارة فليعمل‬ ‫على تغيير النظام االقتصادي القائم في البالد»‬ ‫< ادريس ولد القابلة‬

‫رقصات الطبل يغديها املزمار‬ ‫عنوان بقالب فيق وعيق وم��أخ��ودة من املثل شن‬ ‫وافق طبقة‪ ،‬استحضارات في فن إتقان لعبة الفأر‬ ‫والقط في سياسة شوف واسكت والقوة لله ولكن‬ ‫من بيدهم األم��ور زاغ��و عن هذا املنحى وراودتهم‬ ‫أنفسهم في استئصال العدالة والدميقراطية من‬ ‫مخالب شباب تائر بإسم احلرية والربيع العربي ‪،‬‬ ‫شباب أراد من احلياة سوى تغدية النفس والروح‬ ‫بحب الوطن واح��ت��رام قدسية امل��واط��ن في كرمته‬ ‫وشرفه ‪ ،‬س�لاح املؤمن إميانه بالعهد ال��ذي قطعه‬ ‫على نفسه وجعله طريقا للؤصول للحطوى واملكانة‬ ‫احملترمة في دواليب الدولة بإسم الشعب والطبقة‬ ‫املغلوبة على أم��ره��ا ‪ ،‬ال��ت��ي ك��ان��ت متلي نفسها‬ ‫بوضعية حسنة وسكن مالئم وقوت يومي بتسعيرة‬ ‫تالئم بطالتها وحمايتها من بطش الزيادات املهولة‬

‫في املواد اإلساسية واملاء والكهرباء ومن التزواق‬ ‫في جتميل اخلطابات املتلفزة واحل��وارات املميثة‬ ‫لنوابنا األع��زاء في تبليط الكالم املعسول بجرأة‬ ‫لفت األنطارباقتراحات لفظوية معسولة ومطبوخة‬ ‫من أح��زاب أقلية وبرجوازية ترسل هموم املواطن‬ ‫بدون أريحية املعقول واضعة في تصاميم هندستها‬ ‫املستقبلية الدعائية اإلنتخابية بطرق غير مباشرة‪،‬‬ ‫وأيضا ملعارضة الحول والقوة إال لله‬ ‫كما يقول املثل ‪ /‬أشدير النملة أمام اجلمل‪ /‬شتان‬ ‫بني الوزير والشواش‪ /‬احلياة فيها فوارق‬ ‫ولكن أمام العزيز احلكيم ‪ ،‬كل إنسان يعلق بعمله‬ ‫وتتساوى فيها الرجال‪ ،‬الفرق بني عبد وسيده إال‬ ‫بالتقوى‪ ،‬واحلمد لله ؤلد اإلنسان عاريا وسيعود‬ ‫عاريا إال بكثنة بيضاء ‪ ،‬واحلياة قصيرة فانتطروا‬

‫الساعة آجال أوعاجال ‪ ،‬نداءات من الطبقة املهضومة‬ ‫احلقوق للذين عاهدوا وجعلو محبة الناس لهم‬ ‫نقمة وي��د اإلح��س��ان أدي���ة وت��رك��و الفقيرمن أجل‬ ‫الثري والطالم من اجل املطلوم واستكانوبحرمة‬ ‫الذين واإلسالم مطية للمصالح الدنيوية ‪ ،‬الفساد‬ ‫اإلخالقي‬ ‫زاد من حدته نتيجة تفشي املهرجانات اإلختالطية‬ ‫وال���رق���ص امل��ف��ض��وح وال���ع���ري ب����دون م��راق��ب��ة في‬ ‫أجهزتنا اإلعالمية املرئية وترويج مسلسالت تلفزية‬ ‫يغلب عليها طابع الزندقة وقصص الغرامية بدون‬ ‫حشمة ‪ ،‬وأي سياسة إسالمية ودينية في احتواء‬ ‫شبابنا املراهقيني إلعادتهم لبيئة في كنف األسرة‬ ‫احملافطة للقيم وال��دي��ن‪،‬أش��ي��اء الميكن محاربتها‬ ‫جملة وتفصيال‪ ،‬ولكن قل ما ميكن اإلستعانة بها‬

‫هو التقليل لكل ماهودخيل على تراتنا املغربي من‬ ‫موائد سمومية ستزيد الطني بلة ‪،‬الفقروالبطالة‬ ‫وحترميات التلفزة يساوي العصيان املداني أي‬ ‫التشفرة ‪/‬السرقة‪ /‬اإلغتصاب ‪ ،‬اإلجرام بكل حدافيره‬ ‫وتقمص شخصيات اإلفالم التركية واملكسيكية‬ ‫لفتياتنا وشبابنا م��ن أج��ل ال��ؤص��ول لكلمة بطل‬ ‫غرامي يوفر حلبيبته او حبيها السمع والطاعة‬ ‫املادية يشتى الطرق‬ ‫وهكذا وصلنا لرقصات الطبل يغديها امل��زم��ارأي‬ ‫احلكومة تستنيربوزارة التقافة النائمة على أسرة‬ ‫من احل��ري��ر‪ .‬ووزارة اإلت��ص��ال واإلع�ل�ام تسبح في‬ ‫عالم كل خروف يعلق برجليه‪.‬‬ ‫> صوت االطلس‬


‫> العدد ‪ >11 :‬غشت ‪2012‬‬

‫الـــمغـــرب‪...‬اإلصــالح للتـــحديــث ال للـــدميقــراطيـــة‬ ‫> مارينا اوتاوي وميرديثىريلي‬ ‫ترجمة مروة صبري‬

‫على امتداد العقود الثالتة التي اعقبت نيلها االستقالل‬ ‫عام ‪ ،1956‬اتسم املغرب بدرجة من االستقرار قاربت‬ ‫اجل��م��ود‪ .‬ولكن ج��اء عقد التسعينات ليشهد شروع‬ ‫اململكة ف��ي تطبيق إص�لاح��ات ف��وق��ي��ة ب���دأت خ�لال‬ ‫السنوات األخ��ي��رة من عهد امل��رح��وم احلسن الثاني‬ ‫وسار على نهجه ابنه وخليفته امللك محمد السادس‬ ‫الذي تولى عرش البالد عام ‪. 1999‬‬ ‫وبالفعل‪ ،‬امت��رت عملية اإلص�لاح بعض التغييرات‬ ‫الكبرى‪ ،‬حيث طرأ حتسن كبير على أوض��اع حقوق‬ ‫اإلن��س��ان ومت اإلع��ت��راف‪ -‬ب��ص��ورة جزئية على األق��ل‬ ‫باإلنتهاكات املاضية‪،‬وإقرارصورة ذات طابع تقدمي‬ ‫أكبرمن ‪/‬املدونة‪،/‬وهي مجموعة القوانني التي تنظم‬ ‫الزواج والطالق وحضانة األطفال واجلوانب األخرى‬ ‫للعالقات األس��ري��ة‪،‬ع�لاوة على ذل��ك ‪،‬انتهى احلظر‬ ‫املفروض على مناقشة قضايا الفساد عالنية‪،‬وجرى‬ ‫تطبيق بعض اإلصالح االقتصادي‪.‬‬ ‫وم���ن امل��ؤك��د أن امل��غ��رب س���وف يشهد ع��ل��ى ام��ت��داد‬ ‫السنوات القادمة املزيد ةمن التغييرات ‪،‬إال أنه من‬ ‫احملتمل أن تأتي تلك التغييرات في صورة خطوات‬ ‫منفصلة ‪،‬مثلما هو احلال حتى األن ‪،‬ترمي إلقرارتغيير‬ ‫م��ح��دود ف��ي م��ج��االت بعينها ‪،‬ب��دال م��ن تنفيد عملية‬ ‫حتول دميقراطي‪ .‬ويبدو أن الدافع وراءاإلص�لاح في‬ ‫املغرب هو السعي نحو حتديث البالد ‪،‬وليس حتقيق‬ ‫املشاركة الشعبية وإق��رارم��ب��دأ محاسبة احلكومة‪.‬‬ ‫في واق��ع األم��ر‪ ،‬ليس هناك من م��ؤش��رات حتى اآلن‬ ‫ت��وح��ي ب��أن ال��رب��اط ف��ي طريقها نحو ال��ت��ح��ول إلى‬ ‫بلد دميقراطي تتوافر فيه السلطة احلقيقية في يد‬ ‫املؤسسات املسئولة أمام الناخبني‪ ،‬فما تزال السلطة‬ ‫الدينية والسياسية املهيمنة داخل البالد متمثلة في‬ ‫امللك الذي يعد احملرك الرئيسي وراء حركة اإلصالح ‪.‬‬ ‫وعليه‪ ،‬جند أن جميع اإلجراءات اإلصالحات اجلديدة‬ ‫مت ات��خ��اده��ا م��ن ج��ان��ب املستويات األع��ل��ى للسلطة‬ ‫بالبالد بناءا على قرارات من امللك‪،‬وحرصت على عدم‬ ‫فرض أي قيود على سلطاته‪.‬‬ ‫ورغم أن امللك محمد السادس إلتزم حتى اآلن بنهج‬ ‫أكثر استنارة وإص�لاح��ا م��ن سلفه‪،‬فإنه الي��ب��دي أي‬ ‫استعداد للسماح ملؤسسات قوية بالدولة بتقييد‬ ‫سلطته ‪،‬ناهيك عن قبول فكرة اإلنتقال الكامل نحونظام‬

‫ملكي دستوري باملعنى احلقيقي‪.‬‬ ‫ظل املغرب قيد حالة من اجلمود السياسي حتى مطلع‬ ‫عقد التسعينيات ‪،‬عندما شرع املرحوم امللك احلسن‬ ‫الثاني ف��ي حتويل نهجه بالبدء ف��ي عملية انفتاح‬ ‫بطيئة في النظام السياسي‪،‬استجابة لبيئة دولية‬ ‫متغيرة واقتراب فترة حكمه نهايتها‪ ،‬وكان من شأن‬ ‫انتهاء احلرب الباردة ظهور مناخ عاملي جديد يدعم‬ ‫الدميقراطية‪،‬وتصاعدت اجلهود على كاهل اململكة‬ ‫للتوافق مع التوجهات الدولية اجلديدة ‪،‬خاصة عام‬ ‫‪1992‬عندما رفض البرملان األوروبي تقدمي مساعدات‬ ‫للمغرب بسبب سجلها ال��س��ي��ئ ف��ي م��ج��ال حقوق‬ ‫اإلنسان ‪ ،‬عالوة على احلرب الدموية بني قوات األمن‬ ‫واإلسالميني التي سقطت فيها اجلزائر املجاورة‪،‬شكل‬ ‫ن���اق���وس خ��ط��ر ل�لأن��ظ��م��ة ال��س��ي��اس��ي��ة االس��ت��ب��دادي��ة‬ ‫األخرى‪.‬‬ ‫وعلى الصعيد الداخلي ‪،‬كان من شأن تعرض البالد‬

‫ملوجات متتالية من اجلفاف الشديد لهجرة الكثير‬ ‫من أبناء املناطق الريفية إلى املدن‪،‬وهو ما أسفر عن‬ ‫تفاقم معدالت البطالة والسخط االجتماعي التي أدت‬ ‫بدورها لتنامي مستوى تأييداجلماعات االسالمية‬ ‫‪،‬األمر الذي أتارقلق النظام احلاكم‪.‬‬ ‫وبصورة عامة ‪ ،‬ميكن تقسيم اإلصالحات التي سنها‬ ‫املرحوم احلسن الثاني في أربع فئات ‪:‬حتسني مستوى‬ ‫احترام حقوف اإلنسان –زيادة سلطات الرملان بصورة‬ ‫محدودة‪ -‬تعزيز فرص املشاركة السياسية من جانب‬ ‫األح��زاب ومؤسسات املجتمع املدني‪-‬وتنفيد بعض‬ ‫احملاوالت لكبح جماح الفساد‪.‬‬ ‫ترسيخ اإلصالح‪ :‬امللك محمد السادس‬ ‫رغ��م التكهنات الكبيرة التي صاحبت تولي محمد‬ ‫السادس عرش البالد عام ‪ 1999‬بشأن إقرار إصالحات‬ ‫كبرى واسعة ‪،‬اتضح مب��رور الوقت أن توجهه إزاء‬ ‫اإلصالح يشبه بدرجة كبيرة النهج الذي اتبعه والده‪،‬‬

‫الوزير بنعبد الله محاصر من طرف ‪ 25‬جمعية لعرض امللفات السكنية العالقة باكادير‬ ‫حاصر ضحايا الهدم وزير اإلسكان‬ ‫وسياسة املدينة ‪ ،‬نبيل بنعبد الله ‪،‬‬ ‫خالل جتمع سياسي نظمه حزب‬ ‫التقدم واالشتراكية منتصف الشهر‬ ‫املاضي في غرفة التجارة والصناعة‬ ‫باكادير‪ ،‬حيث عمد السكان ضحايا‬ ‫ع��م��ل��ي��ة ال���ه���دم إل����ى رف����ع ال���ش���ارة‬ ‫احلمراء ورددوا شعارات ‪ ،‬حولت‬ ‫اللقاء التواصلي للحزب إلى جلسة‬ ‫لعرض امللفات السكنية التي تعرفها‬ ‫مدينة اكادير والهوامش‪ ،‬في جو‬ ‫مشحون اضطر معه املنظمون إلى‬ ‫مسايرة رغبة احلاضرين ‪.‬‬ ‫بعد كلمة افتتاحية لوزير اإلسكان‬ ‫وسياسة املدينة نبيل بنعبد الله‬ ‫‪ ،‬مت إع���ط���اء ال��ك��ل��م��ة للجمعيات‬ ‫احلاضرة لعرض املشاكل املتعلقة‬ ‫بالسكن في اكادير ‪ ،‬حيث صرحت‬ ‫ممثلة ضحايا عملية الهدم مبنطقة‬ ‫س��ف��وح اجل��ب��ال امل��ج��اورة للملعب‬ ‫الرياضي « بان حكومة بنكيران لم‬ ‫تقدم أي شئ لهؤالء سوى اجلرافات‬ ‫التي هدمت املنازل على رؤوسهم‬ ‫« وطالبت أيضا «ب��ح��وار مسؤول‬ ‫م��ع ال��وزي��ر « م��ن اج��ل إي��ج��اد حل‬ ‫مللف هدم منازل املواطنني بسفوح‬ ‫اجلبال واملناطق األخ��رى ‪ ،‬وتنفيذ‬ ‫ال��وع��ود التي سبق التصريح بها‬ ‫من طرف الوالي السابق ‪ ،‬واملتعلقة‬ ‫بإنصاف كل املتضررين وتعويضهم‬ ‫ببقع أرضية‪.‬‬ ‫كلمة ممثلة ضحايا الهدم أدت إلى‬

‫ارتفاع فاتورة‬ ‫الكهرباء‬ ‫تثقل كاهل‬ ‫العائالت‬ ‫الفقيرة‬ ‫باكادير‬

‫وق��ف��ة احتجاجية ن��ف��دت م��ن طرف‬ ‫جميع املتضررين ال��ذي��ن حضروا‬ ‫ب��ك��ث��اف��ة ‪ ،‬ال��ل��ج��ن��ة امل��ن��ظ��م��ة ع��ان��ت‬ ‫كثيرا من اجل تهدئة اجلميع ليعود‬ ‫النقاش من جديد‪.‬‬ ‫تدخل بعد ذلك ممثل ما يقارب من‬ ‫‪ 800‬عائلة من ضحايا ما يسمى «‬ ‫جتزئة الكويرة « التي ظلت عالقة‬ ‫منذ سنة ‪ ، 1982���وم��ازال��ت تنتظر‬ ‫احلصول على بقعها األرضية ‪ ،‬عن‬ ‫طريق مشروع االتفاقية املبرمة بني‬ ‫بلدية اكادير وشركة العمران بعمالة‬ ‫اكادير اداوت��ن��ان من اج��ل حل هذا‬ ‫املشكل ‪ ،‬وقد طالب ممثل اجلمعية‬ ‫تفعيل هذا املشروع ‪.‬‬ ‫ومن جهة أخرى صرح ممثل جمعية‬ ‫« اغ���روض بنسر ك��او «امل��ج��اورون‬ ‫للقصر امللكي ‪ « ،‬أن ساكنة هذه‬ ‫األح����ي����اء ي��ف��ت��ق��رون إل����ى ك���ل شئ‬ ‫باستثناء ال��ش��م��س واألك��س��ج�ين «‬ ‫وذك��ر أيضا ف��ي تدخله التصنيف‬ ‫العقاري للمنطقة الذي حرمهم من‬ ‫بيع ممتلكاتهم وبنائها‪.‬‬ ‫كما متت إثارة مشكل ضحايا الهدم‬ ‫بجماعة اورير منطقة « متا ونزا «‬ ‫وقضية نزاعهم مع شركة الهندسة‬ ‫السياحية ‪ ،‬حيث أكد أصحاب هذه‬ ‫امل��ن��ازل أنهم اش��ت��روا بقع أرضية‬ ‫صاحلة للبناء بعقود ترجع ملكيتها‬ ‫إلى أزيد من ‪ 400‬سنة‪.‬‬ ‫ال��ل��ق��اء ل��م يستثن مشكل موظفي‬ ‫بلدية اكادير ‪ ،‬املرتبني في الساللم‬

‫شهدت منطقة سفوح اجلبال وخصوصا دوار‬ ‫أيت تاووكت ارتفاعا مهوال لفواتير الكهرباء‬ ‫ح�ي��ث اح �ت��ج ممثلي ال �س �ك��ان اجل�م�ع��وي��ون‬ ‫ب�ش��دة على امل�س��ؤول�ين ع��ن املكتب الوطني‬ ‫للكهرباء االم��ر ال��ذي أدى ال��ى اي�ف��اد جلنة‬ ‫خاصة من املكتب الوطني للكهرباء ملناقشة‬ ‫االم ��ر م��ع ال�ف��اع�ل�ين اجل�م�ع��وي�ين م��ن سكان‬ ‫املنطقة بحضور السلطة احمللية وقد مت خالل‬ ‫ه��ذه املعاينة تشخيص أسباب ارتفاع هذه‬ ‫الفواتير التي تصل في بعض احلاالت الى‬ ‫‪ 1700,00‬دره��م ‪ ،‬بل إن السواد األعظم من‬ ‫ساكنة املنطقة يعيش حتت عتبة الفقر عالوة‬ ‫على البطالة التي تضرب أطنابها في أوساط‬ ‫الشباب وانعدام البنية التحتية و غيرها من‬ ‫اخلدمات التي تخص مصالح املواطنني ‪ ،‬فال‬ ‫ميكننا أن نخفي الشمس بالغربال ‪ ،‬فاحلالة‬

‫فقد استمرت حركة اإلص�لاح في املغرب في التحرك‬ ‫بناءا على الزخم الذي يوفره امللك‪.‬‬ ‫وق��د أول��ى محمد ال��س��ادس اهتماما خاصا بقضية‬ ‫حتسن أوضاع حقوق اإلنسان وحترك إلى مدى أبعد‬ ‫بكثير في هذا اإلجت��اه عن وال��ده‪ ،‬حيث أطلق سراح‬ ‫عدد‬ ‫كبير من املسجونني‪ ،‬أبرزهم عبد السالم ياسني زعيم‬ ‫أكبر جماعة إسالمية بالبالد‪ /‬العدل واإلحسان‪ /‬رغم‬ ‫انتقاداته الشديدة للملك ووالده ‪.‬كما اتخد املزيد من‬ ‫اخل��ط��وات لتوفيق القوانني املغربية م��ع املواتيق‬ ‫الدولية ‪،‬فعلى سبيل املثال ‪،‬ع��دل قانون العقوبات‬ ‫إللغاء التعديب ‪.‬األه��م من ذل��ك‪ ،‬أن محمد السادس‬ ‫اع��ت��رف مبسئولية احلكومة ع��ن عملية اإلختطاف‬ ‫وانتهاكات حقوق األنسان األخرى‪.‬‬ ‫من بني اإلص�لاح��ات ال��ب��ارزة األخ��رى في عهد محمد‬ ‫السادس مشروع‪ /‬املدونة‪ /‬الذي بدأه والده قبل وفاته‬ ‫بشهور قليلة‪،‬وقد اكتمل املشروع في فبرايرعام ‪2004‬‬ ‫وتضمن رفع سن الزواج من ‪ 15‬إلى‪ 18‬عاما‪ ،‬والسماح‬ ‫للمرأة باحلصول على الطالق من خالل اإلتفاق مع‬ ‫الزوج ‪ ،‬وتقييدقدرة الرجل على الطالق بشكل انفرادي‬ ‫وحقه في تعدد الزوجات ‪،‬واستبدال مبدأطاعة الزوج‬ ‫لزوجها بأخر يقوم على املسئولية املشتركة‪.‬‬ ‫وباملثل‪ ،‬سارامللك اجلديد على خطى والده فيما يخص‬ ‫محاربة الفساد‪،‬حيث سمح للصحف بتناول قضايا‬ ‫الفساد ‪،‬واعلن في اكتوبر عام ‪ 2005‬عن عن إنشاء‬ ‫منظمة مستقلة معنية مبكافحة الفساد‪ ،‬إالأن هذا‬ ‫القرار لم يتم تنفيده فعليا بعد‪.‬‬ ‫بالنظرإلى ماسبق‪ ،‬من املتعدر الزعم بان اإلصالحات‬ ‫التي أقرها املرحوم احلسن الثاني ومحمد السادس‬ ‫مجرد تغييرات شكلية‪ ،‬حيث حتمل البالد انعكاسات‬ ‫حقيقية لها تتمثل في درجة أكبر من اإلنفتاح وقدرة‬ ‫الصحافة املستقلة على مناقشة قضايا كانت تقع‬ ‫بدائرة احملظورات فيما مضى ومتتع امل��رأة باملزيد‬ ‫من احلقوق ‪،‬إلى جانب االعتراف باإلنتهاكات املاضية‬ ‫وتناولها‪.‬‬ ‫بيد أن��ه رغ��م أهمية التغييرات التي سنها املرحوم‬ ‫احل��س��ن ال��ث��ان��ي ومحمد ال��س��ادس على الصعيدين‬ ‫االج��ت��م��اع��ي واإلق��ت��ص��ادي ‪،‬ف��إن��ه��ا الت��ع��د إص�لاح��ات‬ ‫س��ي��اس��ي��ة ب��امل��ع��ن��ى احل��ق��ي��ق��ي ب��ح��ي��ث ت��غ��ي��ر ت��وزي��ع‬ ‫السلطات بالبالد وطبيعة النظام السياسي‪،‬فما تزال‬ ‫السلطة في يد امللك دون أي قيود دستورية‪.‬‬

‫ما هو مصيراملشاريع‬ ‫اإلستثمارية بالواليدية ؟‬ ‫> مندوب اجلريدة ‪ /‬بقلم ذ‪ .‬منير بوقاع‬

‫الدنيا‪ ،‬الذين طال انتظارهم ملشروع‬ ‫ال��ب��رن��ام��ج ال��س��ك��ن��ي االق��ت��ص��ادي‬ ‫اخل���اص ب��ه��م ‪ ،‬مم��ا أدى ب��ه��م إل��ى‬ ‫اح��ت�لال ع��م��ارات تابعة للبلدية ‪،‬‬ ‫وق��د طالبوا خ�لال كلمتهم بتفعيل‬ ‫البرنامج السكني ‪ ،‬لتعود األم��ور‬ ‫إلى نصابها ‪.‬‬ ‫قدوم وزير اإلسكان وسياسة املدينة‬ ‫إلى اكادير ‪ ،‬استغلته كذلك جمعية‬ ‫م��ن ورززات ت��ق��دم��ت ه��ي األخ���رى‬ ‫ل��ع��رض مشاكل منطقتها املتعلقة‬ ‫بالبنية التحتية وان��ع��دام الشبكة‬ ‫الطرقية ‪.‬‬ ‫يذكر أن حزب التقدم واالشتراكية‬

‫االجتماعية للساكنة تدعو إلى القلق و هي‬ ‫على شفا ج��رف ه��ار ‪ ،‬فاملواطنون البؤساء‬ ‫تعوزهم قلة ذات اليد و أعناقهم تشرئب ملن‬ ‫يقوم بإنقاذهم م��ن الوضغية امل��زري��ة التي‬ ‫تطوقهم فهم ف��ي ح��اج��ة إل��ى ط��وق جن��اة و‬ ‫يبحثون على قشة يتمسكون بها تنقذهم‬ ‫مما هم فيه فباألحرى تأدية فواتير الكهرباء‬ ‫ال �ت��ي أل�ه�ب�ه��ا مستخدمو امل�ك�ت��ب ال��وط�ن��ي‬ ‫للكهرباء بحسب ما ذكرته مصادر مطلعة في‬ ‫إشارة إلى عدم قيامهم بإطاللة على عدادات‬ ‫الكهرباء الشيء ال��ذي يراكم الفواتير على‬ ‫كاهل املواطن املغلوب ‪ ،‬و قد عبرت الساكنة‬ ‫ع��ن أس �ف �ه��ا ال �ش��دي��د م��ن ت �ص��رف��ات املكتب‬ ‫الوطني للكهرباء باعتمادهم لنظام االشطر‬ ‫في احتساب كمية االستهالك‪ ،‬كما أكدوا أنهم‬ ‫في حالة لم تتحرك اجلهات املسؤولة اجتاه‬

‫ن��ظ��م ه���ذا ال��ل��ق��اء ق��ص��د االح��ت��ف��اء‬ ‫ب��ال��وزي��ر وال��ت��واص��ل م��ع منخرطي‬ ‫احل���زب ل��ك��ن ري���اح ض��ح��اي��ا ال��ه��دم‬ ‫ب��اك��ادي��ر ج���رت ب��غ��ي��ر م���ا اشتهى‬ ‫منظموا اللقاء ‪.‬‬ ‫وقبل اخلتام اقترح عليهم الوزير‬ ‫بنعبد الله تشكيل تنسيقية لهذه‬ ‫اجلمعيات ‪ ،‬وأع��رب عن استعداده‬ ‫للقاء بهم واالستماع إلى مشاكلهم‬ ‫في وقت الحق ‪ ،‬وسلم ممثلوا هذه‬ ‫اجلمعيات ملفاتهم وشكاويهم إلى‬ ‫الوزير‪.‬‬ ‫> مراسل اجلريدة رشيد لكرايري‬ ‫هذه الكارثة‪ ،‬فإنهم عازمني على تنظيم وقفة‬ ‫احتجاجية أمام اجلهات املسؤولة والشركة‬ ‫الوصية عن هذا القطاع‪.‬‬ ‫اللجنة التي ثم ايفادها ال��ى املنطقة قامت‬ ‫رفقة الفاعلني اجلمعويني بزيارة مجموعة‬ ‫م��ن السكان واستمعت اليهم ‪ ,‬وق��د وع��دت‬ ‫بايجاد حلول ناجعة لكافة املشاكل املطروحة‬ ‫في أق��رب وقت بتنسيق مع جمعية األطلس‬ ‫‪.‬وقد لقيت هذه الزيارة استحسانا كبيرا لدى‬ ‫الساكنة‪.‬‬ ‫املنطقة ش�ه��دت عملية ه��دم ج��ائ��ر وخلفت‬ ‫ورائ� �ه ��ا م �ج �م��وع��ة م ��ن األزب� � ��ال امل �ت��راك �م��ة‬ ‫واألسالك الكهربائية املقطوعة مما يؤدى إلى‬ ‫إنقطاع الكهرباء في كثير من األحيان‪ ,‬وغياب‬ ‫اإلنارة العمومية في االزقة‪.‬‬ ‫> مراسل اجلريدة رشيد اكرايري‬

‫ان الفساد االداري يضعف التدفقات االستثمارية على منطقة الواليدية وقد مت استقدام عشرات الطلبات‬ ‫الى إدارة البلدية للترخيص لهم باقامة مشاريع سياحية رائدة وغير مسبوقة في املنطقة إال أن طلباتهم‬ ‫رفضت في غياب تفسير مقنع ليس هذا فحسب بل الغريب في األمر أن أي متضرر طالب بحقه أوتقدم‬ ‫بشكاية يكون مصيره العقاب العسيروالتهديد واملضايقات الدائمة حتى على املستوى الشخصي الهدف‬ ‫منها إخالءه من املدينة و هذا خطير‪ .‬و للفساد أثر سلبية مباشرة في حجم ونوعية موارد االستثمار‬ ‫األجنبي‪ ،‬ففي الوقت الذي تسعى فيه البلدان النامية إلى استقطاب موارد االستثمار األجنبي ملا تنطوي‬ ‫عليه هذه االستثمارات من فوائد على البالد جند بعض املسؤلني في املنطقة أصحاب النفوس الضعيفة‬ ‫ولألسف ال يتحملون مسئوليتهم الكاملة‪ ،‬مما ميكن أن يسهم في تدني إنتاجية الضرائب وبالتالي تراجع‬ ‫مؤشرات التنمية البشرية حيث ان العديد املتخلفيني التهمهم اال املصلحة اخلاصة اجتاه النهوض بهذه‬ ‫املنطقة إقتصاديا و سياحيا ‪ ..‬وفي ظل هذه األوضاع املستشرية من الفساد في املجتمع املدني يتساءل‬ ‫املستتمرون باملنطقة ‪،‬هل ميكن للحكومة اجلديدة إصالح هذه األوضاع وفرض الشفافية و املصداقية في‬ ‫اإلنتخابات املقبلة ومعاقبة كل من تالعب في نتائجها و عرقل سيرها بكل نزاهة ؟فالسيد العامل الذي‬ ‫نصب مؤخرا عامال على إقليم سيدي بنوربذل مجهودات كثيفة وجبارة مشكور عليها من أجل إصالح هذه‬ ‫األوضاع ‪،‬لكن يد واحدة ال تصفق ‪ ،‬يجب على املجتمع املدني ‪،‬املستثمرين و السلطات احمللية باملنطقة‬ ‫التعاون من أجل النهوض بهذه املنطقة و احلد من انتشار ظاهرة الفساد اإلداري‬ ‫بالرغم من األلولوية الزرقاء التي حصل عليها شاطيء الوليدية و لثالث سنوات متثالية مازالت لم جتد‬ ‫لنفسها طابعا مييزها عن غيرها ما عدا البحر‪ ،‬وفي غياب جماعة الواليدية هذا املوسم في خلق انشطة او‬ ‫مهرجانات يكون حافزا جللب الزوار و للترفيه على املصطافني ‪.‬حتى غدت مشهورة ب « البال « و ما ادراك‬ ‫ما « البال « حيث امتد على طول شوارع البام و احتل باعته الرصيف و الطرقات مبباركة من اجلماعة و‬ ‫بترخيص منها‪.‬ليال تختلط املياه العادمة و مياه التجفاف فتزيد من رونق الشارع‪ .....‬؟؟؟؟‬ ‫فمن أجل إزدهار منطقة الواليدية على كل املقاييس ومن أهمها القطاع السياحي نظرا إلعتبارها واحدة من‬ ‫أهم مراكز االصطياف الواقعة على األطلسي في املغرب والتي متتلك مؤهالت طبيعية وسياحية استأثرت‬ ‫باهتمام املستثمرين األجانب واألميركيني يجب إنشاء مدارس فندقية وجتهيزهاعلى أعلى مستوى من أجل‬ ‫توفير يد عاملة و أطر تكون في أمت اإلستعداد إلستقبال سياح من مختلف أنحاء العالم و توفير أحسن‬ ‫خدمة لهم وكذلك تشجيع املشاريع االستثمارية في القطاع السياحي الغنية بعناصر اجللب السياحي‬


‫> العدد ‪ >11 :‬غشت ‪2012‬‬

‫جهة تادلة‪-‬أزيالل‬

‫نسبة املتمدرسني بالتعليم اخلصوصي ال يتجاوز ‪ 4‬باملائة‬ ‫بسبب غالء واجبات التسجيل والكتب واألدوات املدرسية‬

‫ع��ل��ى ال���رغ���م م���ن ج��اذب��ي��ت��ه‪ ،‬ال ي��س��ت��ق��ط��ب التعليم‬ ‫اخلصوصي بجهة تادلة أزي�لال س��وى نسبة ‪67‬ر‪3‬‬ ‫باملائة من مجموع املتمدرسني‪ ,‬ألسباب تتعلق‪ ،‬على‬ ‫اخلصوص‪ ،‬بقلة أو عدم وجود هذا النوع من التعليم‬ ‫باجلهة خاصة على مستوى سلك التعليم التأهيلي‪ ،‬أو‬ ‫لغالء واجبات التسجيل والكتب واألدوات املدرسية‪.‬‬ ‫فحسب معطيات توصلت بها وكالة املغرب العربي‬ ‫لألنباء م��ن األك��ادمي��ي��ة اجلهوية للتربية والتكوين‬ ‫ب��ج��ه��ة ت����ادل����ة‪-‬أزي��ل�ال‪ ،‬ف����إن ع����دد ت�ل�ام���ذة التعليم‬ ‫اخلصوصي باجلهة يبلغ عشرة آالف و‪ 895‬فردا‪ ،‬من‬ ‫بينهم ‪ 5104‬من اإلن��اث من مجموع التالميذ الذين‬ ‫يتابعون دراستهم باجلهة والذين يبلغ عددهم ‪297‬‬ ‫ألف و‪ 788‬تلميذا وتلميذة‪.‬‬ ‫> رغبة أكيدة لتحقيق تطلعات امليثاق الوطني‬ ‫للتربية والتكوين‬ ‫وذكر مدير األكادميية اجلهوية‪ ،‬أحمد بن ال��زي‪ ,‬أنه‬ ‫على الرغم من اإلكراهات املتعددة فإن اجلهة تطمح‬ ‫إلى حتقيق تطلعات امليثاق الوطني للتربية والتكوين‬

‫ببلوغ نسبة ‪ 10‬ب��امل��ائ��ة م��ن امل��ت��م��درس�ين بالتعليم‬ ‫اخلصوصي خالل السنوات اخلمس املقبلة‪.‬‬ ‫وقال بن الزي‪ ،‬في تصريح للوكالة‪« ،‬إن هذا الطموح‬ ‫ليس حلما ألنه باإلمكان حتقيقه إذا توافرت اإلرادة‬ ‫املشتركة لدى جميع املتدخلني من خالل تقدمي مزيد‬ ‫من الدعم اإلداري والبيداغوجي من طرف األكادميية‬ ‫اجلهوية والنيابات اإلقليمية»‪.‬‬ ‫وتفيد معطيات األكادميية اجلهوية بأنه في مجال‬ ‫التكوين األساسي‪ ،‬أشرفت األكادميية ونياباتها على‬ ‫تكوين مدرسي التعليم اخلصوصي في إطار اتفاقية‬ ‫الشراكة املبرمة ب�ين األك��ادمي��ي��ة وال��وك��ال��ة الوطنية‬ ‫إلنعاش الكفاءات والتشغيل‪ ،‬حيث مت دمج ‪ 40‬شابا‬ ‫وشابة من حاملي الشهادات في مؤسسات التعليم‬ ‫اخلصوصي باجلهة خالل هذا املوسم‪ ،‬بعد أن مت دمج‬ ‫‪ 120‬مجازا ومجازة في ه��ذه املؤسسات في املوسم‬ ‫الدراسي ‪.2007-2008‬‬ ‫كما استفاد م��دي��رو التعليم امل��درس��ي اخلصوصي‬ ‫وم��درس��وه من دورات تكوينية أس��وة بنظرائهم في‬

‫التعليم امل��درس��ي العمومي في بيداغوجيا اإلدم��اج‬ ‫مما أثر بشكل إيجابي‪ ،‬تؤكد األكادميية‪ ،‬على األداء‬ ‫اإلداري والتربوي باملؤسسات اخلصوصية‪.‬‬ ‫> هيمنة التعليم اخلصوصي باالبتدائي على بقية‬ ‫االسالك التعليمية‬ ‫ويالحظ من خالل هذه املعطيات أن أغلبية التالمذة‬ ‫املسجلني في مختلف مؤسسات التعليم اخلصوصي‬ ‫ي��وج��دون بسلك التعليم االبتدائي (‪ 9463‬ف��ردا من‬ ‫بينهم ‪ 4403‬تلميذة)‪ ،‬وهو ما ميثل نسبة ‪77‬ر‪ 4‬باملائة‬ ‫م��ن مجموع ع��دد التالميذ املسجلني ف��ي التعليمني‬ ‫العمومي واخل��ص��وص��ي وال��ب��ال��غ ع��دده��م ‪ 198‬ألف‬ ‫و‪ 479‬ف��ردا‪ .‬أم��ا باقي تالمذة التعليم اخلصوصي‬ ‫ب��اجل��ه��ة ف��ي��ت��وزع��ون ع��ل��ى س��ل��ك التعليم اإلع����دادي‬ ‫مبجموع ‪ 1145‬فردا نصفهم تقريبا من اإلناث‪ ،‬وسلك‬ ‫التعليم التأهيلي ‪ 287‬فردا (‪ 153‬من الذكور و‪134‬‬ ‫من اإلناث)‪.‬‬ ‫وتبلغ نسبة التعليم اخلصوصي في اإلعدادي‪ ,‬بالنظر‬ ‫إلى مجموع عدد التالمذة في اجلهة (‪ 66‬ألف و‪242‬‬

‫فالحو اوالد يوسف بالوليدية يطالبون بحقهم من دعم الدولة في جتهيز األراضي‬ ‫أم����ام م����ا أث���ارت���ه ق��ض��ي��ة ال���دع���م للفالحني‬ ‫بالوليدية فيما يتعلق باإلقصاء املمنهج من‬ ‫حقهم في االستفادة من الدعماملخصص على‬ ‫مستوى جتهيز األراضي بالسقي املوضعي (‬ ‫التنقيط) و غيرها وفق استراتيحية املخطط‬ ‫املندمج حلماية بحيرة الوليدية املصنفة عامليا‬ ‫مبوقع «رامسار» و سعيا إلى استغالل عقالني‬ ‫للنظم االيكولوجية حيث كان قطاع الفالحة‬ ‫حاضرا بقوة ضمن امل��ش��روع ال��ذي سبق أن‬ ‫أعطى انطالقته جاللة امللك مؤخرا من اجل‬ ‫إعطاء الدعم لتحسني ظروف الفالحوالرفع من‬ ‫مردوديته اإلنتاجية بأقل تكلفة للولوج إلى‬ ‫األسواق بتنافسية أفضل‪ .‬والرامية باألساس‬ ‫إل����ى ت��ع��زي��ز احل��ك��ام��ة اجل���ي���دة وال��ت��م��اس��ك‬ ‫االجتماعي‪.٬‬فقد مرت سنة تقريبا على جتهيزه‬ ‫بكل الوسائل ( التنقيط ا ملوضعي)‬

‫تلميذا وتلميذة)‪73 ،‬ر‪ 1‬باملائة‪ ،‬وتقل ه��ذه النسبة‬ ‫في التأهيلي ال��ذي ي��درس به ‪ 33‬ألف و‪ 111‬تلميذا‬ ‫وتلميذة حيث ال تتعدى ‪87‬ر‪ 0‬باملائة‪.‬‬ ‫قلة أو غياب املؤسسات اخلصوصية باجلهة مقارنة‬ ‫مع نظيراتها في مناطق أخرى‬ ‫وب��ال��ن��س��ب��ة ل��ع��دد م��ؤس��س��ات التعليم اخل��ص��وص��ي‬ ‫باجلهة‪ ،‬فقد عرفت‪ ،‬حسب املعطيات ذاتها‪ ،‬تطورا‬ ‫بنسبة ‪80‬ر‪ 3‬باملائة سنة ‪ 2010‬بعد أن بلغت سنة‬ ‫‪ 2009‬نسبة ‪39‬ر‪ 3‬باملائة‪ ،‬و‪19‬ر‪ 3‬سنة ‪.2008‬‬ ‫وت��ت��وف��ر اجل��ه��ة حاليا على ‪ 146‬مؤسسة للتعليم‬ ‫اخلصوصي (‪ 91‬بنيابة بني مالل‪ ،‬و‪ 42‬بنيابة الفقيه‬ ‫بن صالح‪ ،‬و‪ 13‬بنيابة أزي�لال)‪ ،‬يوجد من بينها ‪30‬‬ ‫مؤسسة تسلمت رخصها خ�لال امل��وس��م ال��دراس��ي‬ ‫‪ ،2011-2010‬وهو رقم ضعيف باملقارنة مع نظيراتها‬ ‫في باقي اجلهات األخرى‪.‬‬ ‫واس��ت��ق��ط��ب��ت ن��ي��اب��ة ب��ن��ي م�ل�ال ح��ص��ة األس����د منها‬ ‫بعشرين رخصة‪ ،‬في حني حصلت ثماني مؤسسات‬ ‫خصوصية تابعة لنيابة الفقيه بن صالح‪ ،‬ومؤسستني‬ ‫اثنتني بنيابة أزيالل‪ ،‬واحدة خاصة بالتعليم األولى‬ ‫واألخرى في التعليم االبتدائي‪ ،‬على ترخيص مبزاولة‬ ‫نشاطها‪.‬‬ ‫وبالنسبة لتوزيع لتالمذة التعليم اخلصوصي حسب‬ ‫أقاليم اجل��ه��ة‪ ،‬فتتصدر نيابة إقليم بني م�لال عدد‬ ‫املتمدرسني مبجموع ‪ 5980‬ف��ردا (‪ 3087‬من الذكور‬ ‫و‪ 2893‬من اإلناث) وهو ما ميثل نسبة ‪69‬ر‪ 5‬باملائة‬ ‫من مجموع التالمذة باإلقليم البالغ عددهم ‪ 105‬ألف‬ ‫و‪ 180‬تلميذا وتلميذة‪.‬‬ ‫وتأتي نيابة إقليم الفقيه بن صالح في الرتبة الثانية‬ ‫ب��اجل��ه��ة مب��ج��م��وع ‪ 3959‬ف���ردا ي��ت��اب��ع��ون دراس��ت��ه��م‬ ‫بالتعليم اخلصوصي (‪ 2159‬من الذكور و‪ 1800‬من‬ ‫اإلن��اث) أي بنسبة ‪47‬ر‪ 4‬باملائة من عدد املتمدرسني‬ ‫باإلقليم (‪ 88‬ألف و‪ 509‬تلميذا وتلميذة)‪ ،‬على الرغم‬ ‫من عدم وجود أي مؤسسة للتعليم التأهيلي باإلقليم‬ ‫خالل املوسم الدراسي ‪.2010-2011‬‬ ‫أم��ا نيابة إقليم أزي�لال‪ ،‬التي ال تتوفر بدورها على‬ ‫مؤسسة للتعليم التأهيلي اخلصوصي‪ ،‬فيتابع بها‬ ‫‪ 956‬تلميذا وتلميذة دراستهم‪ ،‬من بينهم ‪ 923‬في‬ ‫التعليم االبتدائي‪ ،‬وهو ما ال ميثل سوى نسبة ‪92‬ر‪0‬‬ ‫باملائة من مجموع املتمدرسني باإلقليم والبالغ عددهم‬ ‫‪ 104‬ألف و‪ 99‬تلميذا وتلميذة‪.‬‬ ‫> بيان اليوم‬

‫اجلمعية املغربية حلقوق االنسان بالقصر الكبير تستنكر املضايقات التي يتعرض لها الفالحني‬ ‫ع��ل��ن��ت اجل��م��ع��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة حل��ق��وق‬ ‫االن���س���ان ف����رع ال��ق��ص��ر ال��ك��ب��ي��ر في‬ ‫بيان لها على تضامنها املبدئي مع‬ ‫نضاالت الفالحني بجهة اللكوس ممنا‬ ‫يتعرضون له من مضايقات من قبل‬ ‫املسؤولني و السلطات املختصة‪ ،‬كما‬ ‫جاء في البيان التي توصلت جريدة‬ ‫اش��ت��وك��ة ن��ي��وز بنسخة م��ن��ه‪ ،‬و هذا‬ ‫نصه‪:‬‬ ‫ت��ت��واص��ل ال��ه��ج��م��ات ال��ش��رس��ة التي‬ ‫تخوضها السلطات وباقي املسؤولني‬ ‫على فالحي حوض اللوكوس‪ ،‬وأخر‬ ‫حلقات هذا الهجوم األحكام الصادرة‬ ‫في حق فالحي دوار الشليحات‪ ،‬حيث‬ ‫ق��ض��ت محكمة االس��ت��ئ��ن��اف بطنجة‬ ‫يومه األربعاء ‪...01/08/2‬‬ ‫‪012‬ب��احل��ك��م بسنتني ن��اف��دة لكل من‪:‬‬ ‫(الزباطي محمد ـ اشطير عبد الرحيم)‬ ‫‪ ،‬كما مت احل��ك��م على ‪ 29‬ف�لاح��ا من‬ ‫ضمنهم ‪ 3‬نساء مابني ‪ 6‬أشهر و‪3‬‬ ‫أشهر موقوفة التنفيذ‪.‬‬ ‫كما قضت احملكمة االبتدائية بالقصر‬ ‫ال��ك��ب��ي��ر ب��ال��س��ج��ن ‪ 06‬أش��ه��ر ن��اف��ذة‬ ‫وغرامة ‪ 500‬درهم في حق عبد السالم‬ ‫احل��م��ب��وش ب��ت��اري��خ ‪،24/07/2012‬‬ ‫و(مصطفى الهورش ـ محمد الدريوش‬ ‫ـ ن���ور ال���دي���ن احل��م��ب��وش) بشهرين‬ ‫ن��اف��ذت�ين أواخ���ر شهر أب��ري��ل و(ن��ور‬ ‫الدين الكو بن جلون ـ طارق الضاوي)‬ ‫احل��ك��م بستة أش��ه��ر ن��اف��ذة بتاريخ‬ ‫‪.21/06/2012‬‬ ‫وهي األحكام التي شكلت صدمة لدى‬ ‫احمل��ام�ين وف��ي أوس���اط ال���رأي العام‬ ‫خ��اص��ة وأن أط����وار احمل��اك��م��ة أك��دت‬ ‫ب��ال��وق��ائ��ع امل��ادي��ة وال��واق��ع��ي��ة بعدم‬ ‫صحة املعطيات ال��واردة في محاضر‬ ‫ال��ض��اب��ط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي إدع���ى‬ ‫فيها قيام ساكنة ال���دوار بالعصيان‬ ‫وال��ت��ج��م��ه��ر امل��س��ل��ح وإه���ان���ة ال��ق��وة‬ ‫العمومية وتعطيل امل����رور‪ ...‬ع�لاوة‬

‫ع��ل��ى احل��ج��ج ال��ق��ان��ون��ي��ة ال��ق��وي��ة‬ ‫املقدمة أمام احملكمة من طرف هيأة‬ ‫ال��دف��اع وان��ع��دام ش���روط احملاكمة‬ ‫ال���ع���ادل���ة وع����دم اس���ت���دع���اء ش��ه��ود‬ ‫النفي وال��ت��ج��اوزات التي متت من‬ ‫بداية االعتقال إلى احملاكمة‪ ،‬وكذا‬ ‫اخل���روق���ات امل��رت��ك��ب��ة ف��ي محاضر‬ ‫الضابطة القضائية واالع��ت��ق��االت‬ ‫العشوائية والتعذيب الذي مورس‬ ‫ع��ل��ى املعتقلني ف��ي م��خ��اف��ر ال���درك‬ ‫امل���ل���ك���ي‪ .‬ل���ك���ن إرادة امل���س���ؤول�ي�ن‬ ‫ك��ان��ت ع��ازم��ة على إدان���ة املتهمني‬ ‫م��ن أج��ل ال���ردع وبعث اخل��وف في‬ ‫ال��س��اك��ن��ة وم���ح���اص���رة ال��ف�لاح�ين‬ ‫ال��ص��غ��ار اق��ت��ص��ادي��ا واج��ت��م��اع��ي��ا‬ ‫واحل���رم���ان م��ن األراض�����ي ومجمل‬ ‫تدابير العقاب اجلماعي‪ ،‬وه��و ما‬ ‫ينطبق على باقي دواوي���ر املنطقة‬ ‫كحال ساكنة دوار القواسمة التي‬ ‫انتزعت أراضيهم اجلماعية لفائدة‬ ‫الشركة اإلسبانية‪ .‬وكذا ساكنة دوار‬ ‫مجاهدين وب��رواك��ة وك���ذا معاناة‬ ‫سا��نة دوار أوالد لغماري الغابة‬ ‫التي استولت إدارة املياه والغابات‬ ‫على أراضيهم الساللية‪ ،‬ودواوي��ر‬ ‫البناندة والسرمية واوالد يشو الذين‬ ‫يعانون منذ عقود طويلة باحلرمان‬ ‫من االستفادة من األراضي الزراعية‬ ‫ف���ي ض���ل جت���ري���ده���م م���ن ح��ق��وق��ه��م‬ ‫العقارية (األراضي الساللية واجلموع‬ ‫وامل��ل��ك اخل���اص)ف���ي ظ��ل االخ��ت�لاالت‬ ‫اخلطيرة التي يعرفها الوعاء العقاري‬ ‫مبنطقة اخل��ل��وط‪ ،‬مما يكرس احليف‬ ‫واالضطهاد في حق الساكنة‪.‬‬ ‫ع��ل�اوة ع��ل��ى م��خ��ت��ل��ف م��ظ��اه��ر الفقر‬ ‫واإلق�������ص�������اء وت������ده������ور اخل����دم����ات‬ ‫االجتماعية (الصحة ـ التعليم ـ املسالك‬ ‫الطرقية‪ )...‬وسد باب احلوار ورفض‬ ‫مجمل م��ق��ت��رح��ات ال��س��اك��ن��ة ال��ه��ادف��ة‬ ‫لتنمية املنطقة املرتبطة في أساسها‬

‫والثقافية وإع�لان احل��ق في التنمية‬ ‫وباقي املواثيق والعهود ذات الصلة‪.‬‬ ‫إن��ن��ا ف��ي اجلمعية امل��غ��رب��ي��ة حلقوق‬ ‫اإلن���س���ان ب��ال��ق��ص��ر ال��ك��ب��ي��ر إذ جن��دد‬ ‫تضامننا املبدئي مع نضاالت الفالحني‬ ‫باملنطقة وبوضع حد لكل اإلج��راءات‬ ‫ال��ق��م��ع��ي��ة واالن��ت��ه��اك��ات ال��ت��ي ت��ط��ال‬ ‫ح��ق��وق��ه��م ون��ط��ال��ب ب��ال��س��راح لكافة‬ ‫املعتقلني وإس��ق��اط املتابعات‪ .‬وفتح‬

‫بتنمية اإلنسان‪.‬‬ ‫ويبدو أن مضامني املخطط األخضر‬ ‫بحوض اللوكس يستهدف تصفية ما‬ ‫تبقى من حقوق الفالحني الصغار في‬ ‫األرض‪ ،‬وتفويتها للشركات الكبرى‬ ‫واألج��ن��ب��ي��ة واألع���ي���ان واحمل��ظ��وظ�ين‬ ‫وذوي ال����ن����ف����وذ‪ ...‬ب�����دل وض�����ع ح��د‬ ‫ملخلفات ن��ه��ب ال��ف��ت��رة االستعمارية‬ ‫وإنصاف الفالحني وأراض��ي اجلموع‬ ‫وال���س�ل�ال���ي���ة م����ن ح���ي���ف واض���ط���ه���اد‬ ‫س��ن��وات ال��ق��م��ع االق��ت��ص��ادي إب���ان ما‬ ‫يعرف مباضي االنتهاكات اجلسيمة‬

‫حل��ق��وق اإلن��س��ان وف��ت��ح ح���وار جدي‬ ‫م��ع ال��ف�لاح�ين ب��خ��ص��وص مطالبهم‬ ‫العادلة واملشروعة‪ ،‬وبلورة مقاربات‬ ‫دميقراطية ومنصفة جديدة تنهض‬ ‫ب��ال��وض��ع االق��ت��ص��ادي واالجتماعي‬ ‫وال��ث��ق��اف��ي‪ ،‬باملنطقة وإق����رار تنمية‬ ‫شاملة ومستدامة تستهدف تنمية‬ ‫اإلن���س���ان وض��م��ان ح��ق��وق��ه ك��م��ا هي‬ ‫مسطرة في املواثيق الدولية حلقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬وفي مقدمتها اإلعالن العاملي‬ ‫حل��ق��وق اإلن���س���ان وال��ع��ه��د ال��دول��ي‬ ‫للحقوق االق��ت��ص��ادي��ة واالجتماعية‬

‫ح�����وار ي��س��ت��ج��ي��ب مل��ط��ال��ب وح��ق��وق‬ ‫ال���ف�ل�اح�ي�ن وال������دواوي������ر وب����رف����ع ك��ل‬ ‫مظاهر احليف والقهر عنهم ومعاجلة‬ ‫االختالالت اخلطيرة للوعاء العقاري‬ ‫مبنطقة حوض اللوكوس‪ ،‬وحفظ حقهم‬ ‫ف��ي األرض واحل��ري��ة وال��ك��رام��ة وفي‬ ‫احترام تام لكل قيم حقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫> مندوب اجلريدة االستاد السباعي‬ ‫مصطفى‬

‫لالمن اخلاص و النظافة و البستنة و التبريد في‬ ‫خدمتكم و بجودة عالية ‪.S.G‬شركة‬ ‫للتواصل معنا املرجو االتصال على االرقام التالية‬ ‫‪06.66.94.36.50 – 0662.26.13.630‬‬


‫> العدد ‪ >11 :‬غشت ‪2012‬‬

‫مؤسسة دار الطالبة‬ ‫حتتفل باملوسم‬ ‫الدراسي التربوي‬ ‫‪ 2011‬و‪2012‬‬

‫بيان للرأي العام‬

‫ل�ل�ي��وم ال�ث��ال��ث ع�ل��ى ال �ت��وال��ي ت�ت��واص��ل االح �ت �ج��اج��ات ف��ي املخيمات‬ ‫ال�ص�ح��راوي��ة ض��د االج � ��راءات التمييزية ال�ت��ي ات�خ��ذت�ه��ا السلطات‬ ‫اجلزائرية مؤخرا ضد الالجئني الصحراويني الذين ي��زورون مدينة‬ ‫تيندوف املغربية احملتلة يوميا ألغ��راض‪ :‬ال�ت��زود بالبضائع التي ال‬ ‫ت��وف��ره��ا منظمات ال��دع��م االن �س��ان��ي‪ ،‬ومنها بشكل رئ�ي��س اخلضار‬ ‫واملشروبات الغازية و وقود السيارات‪.‬‬ ‫الشبان الصحراويون الذين يقطعون الطريق الرابط بني مخيم العيون‬ ‫ومدينة تيندوف منذ اول أمس‪ ،‬يفكرون في توسيع رقعة احتجاجاتهم‬ ‫لباقي الطرق التي تربط مدينة تنيدوف اجلزائرية بباقي املخيمات‪،‬‬ ‫ويطالبون برفع االجراءات التمييزية التي أقرتها سلطات مدينة تيندوف‬ ‫ضدهم‪ ،‬ومنها على اخلصوص‪:‬‬ ‫ االجراء القاضي مبنع توقف أية سيارة حتمل ترقيم خاص مبخيمات‬‫الالجئني عند أو قرب أية محطة من محطات التزود بالوقود في مدينة‬ ‫تيندوف بعد الساعة الثانية عشرة زواال‪.‬‬ ‫ االجراء القاضي مبنع تزويد اية سيارة حتمل ترقيم خاص باملخيمات‬‫بأكثر من ‪ 45‬لتر من احملروقات‪.‬‬ ‫ االج��راءات التمييزية املهينة التي تتخذها الشرطة اجلزائرية ضد‬‫السيارات التي حتمل ترقيما خاصا باملخيمات عند نقاط املراقبة‪.‬‬ ‫و ألن نصوص االتفاقية اخلاصة بوضع الالجئني التي تعتبر اجلزائر‬ ‫من الدول املوقعة عليها‪ ،‬وخاصة املادة ‪ 23‬تنص على ‪:‬‬ ‫متنح ال��دول املتعاقدة الالجئني املقيمني بصورة نظامية في إقليمها‬ ‫نفس املعاملة املمنوحة ملواطنيها في مجال اإلغاثة واملساعدة العامة‪،‬‬ ‫وامل��ادة ‪ 20‬من نفس االتفاقية تنص على‪« :‬حيثما وجد نظام تقنني‬ ‫ينطبق علي عموم السكان ويخضع له التوزيع العمومي للمنتجات‬ ‫غير املتوفرة بالقدر الكافي‪ ،‬يعامل الالجئون معاملة أملواطنني ألنه من‬ ‫العار أن تتخذ مثل هكذا إجراءات عنصرية في مدينة من مدن عاملنا‬ ‫اليوم‪ ،‬ونظرا لتقاعس من يدعون متثيل الصحراويني عن حمايتهم من‬ ‫التمييز‪ ،‬ولغياب دور احلماية الذي من املفترض أن تقوم به مفوضة‬ ‫غوث الالجئني‪ ،‬وألن املنطقة مغلقة في وجه الصحافة الدولية‪ ،‬فإننا‬ ‫ننقل للرأي العام معانات أهلنا في املخيمات‪ ،‬ونندد مبا يطالهم من‬ ‫عقاب‪ ،‬ونهيب بكل الصحراويني الوقوف إلى جانبهم ومؤازتهم‪.‬‬ ‫ونعلن من جهتنا تضامننا املطلق مع الشباب املعتصمني‪ ،‬ونطالب‬ ‫املنظمات الدولية االنسانية الدولية بالتدخل العاجل ضد سياسة‬ ‫امليز العنصري التي متارسها السلطات اجلزائرية ضد الالجئني‬ ‫الصحراويني‪.‬‬ ‫املبعد الصحراوي من مخيمات الالجئني الصحراويني‬ ‫> مندوب اجلريدة االستاد السباعي مصطفى‬

‫أيت اعميرة اقليم اشتوكة ايت باها‬ ‫نظمت مؤسسة الرعاية االجتماعية لدار‬ ‫ال�ط��ال�ب��ة ب��اي��ت ع �م �ي��رة‪ ،‬حفلها اخلتامي‬ ‫ال �س��ادس‪ ،‬ب��رس��م نهاية امل��وس��م ال��دراس��ي‬ ‫التربوي ‪ 2012 ،2011‬ال��ذي احتظنه مقر‬ ‫دار الطالبة‪ ،‬وذل��ك يوم االربعاء ‪ 4‬يوليوز‬ ‫ابتداءا من الساعة الواحدة بعد الزوال‪.‬‬ ‫وق��د اك��د رئيس جمعية دار الطالبة على‬ ‫سعادته بالنتائج التي حققتها التلميذات‬

‫ف��ي امل��وس��م ال��دراس��ي احل��ال��ي‪ ،‬م��ؤك��دا ان‬ ‫مؤسسة دار الطالبة تعمل لتحسني جودة‬ ‫اخلدمات املقدمة للنازالت في افق حتقيق‬ ‫الرقي باخلدمات االجتماعية التي تقدمها‪.‬‬ ‫وقد شهد احلفل اخلتامي اناشيد دينية و‬ ‫مسرحيات هادفة و حوارات ساخرة جتسد‬ ‫العمق الفكاهي و الدرامي لدى التلميذات‬ ‫ال��ذي��ن رس �م��ن ل��وح��ات ف�ن�ي��ة و فلكلورية‬

‫فرنسا تؤكد أن مخطط احلكم الذاتي الذي اقترحه املغرب‬ ‫هو األساس الوحيد الذي يحظى باملصداقية‬

‫بديعة‪ ،‬و في اط��ار تشجيع املتفوقات في‬ ‫الدراسة‪ ،‬مت منح حوائز بالنسبة للتلميذات‬ ‫احلاصلني على اعلى املعدالت التي وصلت‬ ‫ال��ى نقطة ‪ ،17‬كما مت تشجيع املسؤولني‬ ‫الساهرين على مؤسسة دار الطالبة للدور‬ ‫الذين يقومن به من رعاية للتلميذات‪.‬‬ ‫مندوب اجلريدة باكادير السباعي مصطفى‬

‫جبهة البوليساريو تصر على‬ ‫رفض مقترح احلكم الذاتي في‬ ‫انتقادها خلطاب العرش‬ ‫في انتقاد خلطاب العاهل املغربي‪،‬مبناسبة الذكرى‬ ‫الثالثة عشرة جللوسه على العرش‪،‬وخاصة في اجلزء‬ ‫املتعلق بتسوية النزاع في الصحراء‪،‬أصرت جبهة‬ ‫البوليساريوعلى مواصلة رفضها ملقترح احلكم الذاتي‬ ‫املغربي‪،‬معتبرة أن اخلطاب جاء مخيبا آلمال املجتمع‬ ‫الدولي مبا حمل من «تعنت صارخ وغياب كامل لإلرادة‬ ‫السياسية» حلل نزاع الصحراء الغربية‪ ،‬حسبما جاء‬ ‫في بيان توج اجتماع مكتب االمانة الوطنية جلبهة‬ ‫البوليساريو‪.‬‬ ‫وتوقف االجتماع عند اخلطاب معتبر ًا بأنه جاء «مخيب ًا‬ ‫آلمال املجتمع الدولي الذي كان يتوقع انخراط ًا جدي ًا‬ ‫للمملكة املغربية في مساعي احلل‪ ،‬منددا مبا حمله من‬ ‫«تعنت صارخ وغياب كامل لإلرادة السياسية‪ ،‬وإصرار‬ ‫على محاولة فرض األمر الواقع املرفوض من الشعب‬ ‫الصحراوي واملجتمع الدولي قاطبة»‪.‬‬ ‫واستنكر مكتب األمانة الوطنية ما «عكسه ملك املغرب‬ ‫في خطابه من رف��ض للتعاون مع السيد كريستوفر‬ ‫روس‪ ،‬املبعوث الشخصي لألمني العام لألمم املتحدة‪،‬‬ ‫وبالتالي عرقلة مسار التفاوض بتحديد إط��اره في‬ ‫التسليم بشرعية احتالل عسكري ال شرعي»‪...‬‬

‫أك�����دت ف��رن��س��ا م���ؤخ���را أن مخطط‬ ‫احلكم ال��ذات��ي ال��ذي اقترحه املغرب‬ ‫ه��و األس����اس ال��وح��ي��د ال���ذي يحظى‬ ‫ب��امل��ص��داق��ي��ة” إلي���ج���اد ح���ل لقضية‬ ‫الصحراء‪ .‬وقال السيد باسكال كانفني‬ ‫ال��وزي��ر الفرنسي املنتدب ل��دى وزير‬ ‫الشؤون اخلارجية املكلف بالتنمية‪٬‬‬ ‫عقب مباحثات أج��راه��ا بالرباط مع‬ ‫ال��وزي��ر املنتدب ل��دى وزي���ر ال��ش��ؤون‬

‫اخلارجية والتعاون‪٬‬السيد يوسف‬ ‫العمراني‪ ٬‬إن ” مخطط احلكم الذاتي‬ ‫ال���ذي اق��ت��رح��ه امل��غ��رب ه��و األس���اس‬ ‫الوحيد الذي يحظى باملصداقية على‬ ‫طاولة املفاوضات” إليجاد حل لقضية‬ ‫الصحراء‪.‬‬ ‫وأك����د ال���وزي���ر ال��ف��رن��س��ي م��ج��ددا أن‬ ‫“موقف فرنسا يظل ثابتا بخصوص‬ ‫قضية الصحراء ” موضحا أن هذا‬

‫امل��وق��ف يتمثل ف��ي دع��م “إي��ج��اد حل‬ ‫سياسي حتت إش��راف األمم املتحدة‬ ‫يحترم قرارات مجلس األمن الدولي”‪.‬‬ ‫يذكر أن السيد باسكال كانفني‪،‬الذي‬ ‫ح��ل م��ؤخ��را ب���ال���دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ٬‬ق��ام‬ ‫ب��زي��ارة للمغرب التقى خاللها بعدد‬ ‫م��ن امل��س��ؤول�ين امل��غ��ارب��ة م��ن بينهم‬ ‫رئيس احلكومة السيد عبد اإلله ابن��� ‫كيران‪...‬‬

‫ح������������ول م�����������ب�����������ادرة احل��������ك��������م ال��������ذات��������ي‬

‫مبادرة احلكم الذاتي هي املبادرة التي طرحها املغرب كحل‬ ‫إلنهاء ن��زاع الصحراء الغربية والتي متنح منطقة الصحراء‬ ‫حكما ذات �ي��ا م��وس�ع��ا م��ع االح �ت �ف��اظ ب��رم��وز ال �س �ي��ادة كالعلم‬ ‫والسياسة اخلارجية والعملة وغيرها‪ ،‬واعتبرها مبادرة جدية‬ ‫إلنهاء النزاع متر عبر استفتاء شعبي لسكان اإلقليم والقت دعما‬ ‫دوليا واسعا‪:‬‬ ‫نص املبادرة‬ ‫التزام املغرب بالعمل على إيجاد حل سياسي نهائي‬ ‫‪ . 1‬م��ا فتئ مجلس األم��ن‪ ،‬منذ ‪ ،2004‬يدعو «األط ��راف ودول‬ ‫املنطقة إلى مواصلة تعاونها التام مع األمم املتحدة‪ ،‬لوضع حد‬ ‫للمأزق الراهن‪ ،‬وإلحراز تقدم نحو إيجاد حل سياسي»‪.‬‬ ‫‪ . 2‬وتلبية لهذا النداء الصادر عن املجموعة الدولية‪ ،‬انخرطت‬ ‫اململكة املغربية في دينامية إيجابية وبناءة‪ ،‬ملتزمة بتقدمي‬ ‫مبادرة للتفاوض بشأن نظام للحكم الذاتي جلهة الصحراء‪ ،‬في‬ ‫إطار سيادة اململكة ووحدتها الوطنية والترابية‪.‬‬ ‫‪ .3‬تندرج هذه املبادرة في إطار بناء مجتمع دميقراطي حداثي‪،‬‬ ‫يرتكز على مقومات دولة القانون واحلريات الفردية واجلماعية‬ ‫و التنمية االقتصادية واالجتماعية‪ .‬وهي مبادرة واعدة بانبثاق‬ ‫مستقبل أفضل لسكان اجل�ه��ة‪ ،‬فضال ع��ن أن��ه م��ن شأنها أن‬ ‫تضع حدا للمعاناة من الفراق والنفي وأن تساعد على حتقيق‬ ‫املصاحلة‪.‬‬ ‫‪ . 4‬ت�ك�ف��ل امل�م�ل�ك��ة امل �غ��رب �ي��ة‪ ،‬م��ن خ�ل�ال ه ��ذه امل� �ب ��ادرة‪ ،‬لكافة‬ ‫الصحراويني‪ ،‬س��واء املوجودين في ال��داخ��ل أو في اخل��ارج‪،‬‬ ‫مكانتهم الالئقة ودوره ��م الكامل ف��ي مختلف هيئات اجلهة‬ ‫ومؤسساتها‪ ،‬بعيدا عن أي متييز أو إقصاء‪.‬‬ ‫‪ . 5‬وم��ن ه��ذا امل�ن�ط�ل��ق‪ ،‬سيتولى س �ك��ان ال �ص �ح��راء‪ ،‬وبشكل‬ ‫دميقراطي‪ ،‬تدبير شؤونهم بأنفسهم من خالل هيئات تشريعية‬ ‫وتنفيذية وقضائية‪ ،‬تتمتع باختصاصات حصرية‪ .‬كما ستوفر‬ ‫لهم املوارد املالية الضرورية لتنمية اجلهة في كافة املجاالت‪،‬‬ ‫واإلسهام الفعال في احلياة االقتصادية و االجتماعية والثقافية‬ ‫للمملكة‪.‬‬ ‫‪ . 6‬حتتفظ الدولة باختصاصاتها في ميادين السيادة‪ ،‬السيما‬ ‫ال��دف��اع وال �ع�لاق��ات اخل��ارج �ي��ة واالخ �ت �ص��اص��ات ال��دس�ت��وري��ة‬ ‫والدينية جلاللة امللك‪ ،‬أمير املؤمنني‪.‬‬ ‫‪ . 7‬ترمي املبادرة املغربية‪ ،‬املفعمة بروح االنفتاح‪ ،‬إلى توفير‬ ‫الظروف املواتية للشروع في مسار للتفاوض واحلوار‪ ،‬كفيل بأن‬ ‫يفضي إلى حل سياسي مقبول من جميع األطراف‪.‬‬ ‫‪ . 8‬يخضع نظام احلكم الذاتي‪ ،‬املنبثق عن املفاوضات‪ ،‬الستشارة‬ ‫استفتائية للسكان املعنيني‪ ،‬طبقا ملبدإ تقرير املصير وألحكام‬ ‫ميثاق األمم املتحدة‪.‬‬ ‫‪ . 9‬ومن هذا املنطلق‪ ،‬فإن املغرب يوجه نداء إلى باقي األطراف‬ ‫لكي تغتنم هذه الفرصة من أجل فتح صفحة جديدة في تاريخ‬ ‫املنطقة‪ .‬كما يعبر عن استعداده لالنخراط في مفاوضات جدية‬ ‫وبناءة‪ ،‬انطالقا من هذه امل�ب��ادرة‪ ،‬وك��ذا عن اإلسهام في خلق‬ ‫مناخ الثقة الضرورية إلجناحها‪.‬‬

‫‪ . 10‬ولهذه الغاية‪ ،‬تبقى اململكة مستعدة للتعاون التام مع األمني‬ ‫العام لألمم املتحدة ومبعوثه الشخصي‪.‬‬ ‫‪ . 11‬املشروع املغربي للحكم الذاتي مستلهم من مقترحات األمم‬ ‫املتحدة ذات الصلة‪ ،‬ومن األحكام الدستورية املعمول بها في‬ ‫الدول القريبة من املغرب جغرافيا وثقافيا‪ .‬وهو مشروع يقوم‬ ‫على ضوابط ومعايير متعارف عليها عامليا‪.‬‬ ‫العناصر األساسية للمقترح املغربي‬ ‫اختصاصات جهة احلكم الذاتي للصحراء‬ ‫‪. 12‬ميارس سكان جهة احلكم الذاتي للصحراء‪ ،‬داخل احلدود‬ ‫الترابية للجهة‪ ،‬ومن خالل هيآت تنفيذية وتشريعية وقضائية‪،‬‬ ‫ووف ��ق امل �ب��ادئ وال �ق��واع��د ال��دمي�ق��راط�ي��ة‪ ،‬ع��دة اختصاصات‪،‬‬ ‫والسيما في امليادين التالية ‪ :‬اإلدارة احمللية والشرطة احمللية‬ ‫ومحاكم اجلهة ؛ على املستوى االقتصادي ‪ :‬التنمية االقتصادية‬ ‫والتخطيط اجلهوي وتشجيع االستثمارات والتجارة والصناعة‬ ‫والسياحة وال�ف�لاح��ة ؛ ميزانية اجل�ه��ة ونظامها اجلبائي ؛‬ ‫البنى التحتية ‪ :‬امل��اء واملنشآت املائية والكهرباء واألشغال‬ ‫العمومية والنقل؛ على املستوى االجتماعي‪ :‬السكن والتربية‬ ‫والصحة والتشغيل والرياضة والضمان االجتماعي والرعاية‬ ‫االجتماعية؛ التنمية الثقافية ‪ :‬مبا في ذلك النهوض بالتراث‬ ‫الثقافي الصحراوي احلساني؛ البيئة‪.‬‬ ‫‪ . 13‬تتوفر جهة احلكم الذاتي للصحراء على امل��وارد املالية‬ ‫الضرورية لتحقيق تنميتها في كافة امل�ج��االت‪ .‬وتتكون هذه‬ ‫املوارد باخلصوص مما يلي‪ :‬الضرائب والرسوم واملساهمات‬ ‫احمللية املقررة من ل��دن الهيئات املختصة للجهة ؛ العائدات‬ ‫املتأتية من استغالل املوارد الطبيعية‪ ،‬املرصودة للجهة؛ جزء‬ ‫من العائدات احملصلة من ط��رف الدولة واملتأتية من امل��وارد‬ ‫الطبيعية املوجودة داخل اجلهة؛ املوارد الضرورية املخصصة‬ ‫في إطار التضامن الوطني؛ عائدات ممتلكات اجلهة‪.‬‬ ‫‪ . 14‬حتتفظ ال��دول��ة باختصاصات حصرية‪ ،‬خاصة منها ما‬ ‫يلي‪ :‬مقومات السيادة‪ ،‬السيما العلم والنشيد الوطني والعملة‬ ‫؛ املقومات املرتبطة باالختصاصات الدستورية والدينية للملك‪،‬‬ ‫بصفته أمير املؤمنني والضامن حلرية ممارسة الشعائر الدينية‬ ‫وللحريات الفردية واجلماعية؛ األمن الوطني والدفاع اخلارجي‬ ‫وال��وح��دة الترابية ؛ العالقات اخلارجية ؛ النظام القضائي‬ ‫للمملكة‪.‬‬ ‫‪ . 15‬تباشر الدولة مسؤوليتها في مجال العالقات اخلارجية‬ ‫بتشاور مع جهة احلكم الذاتي للصحراء‪ ،‬وذلك بالنسبة لكل‬ ‫القضايا ذات الصلة املباشرة باختصاصات هذه اجلهة‪ .‬ويجوز‬ ‫جلهة احلكم ال��ذات��ي للصحراء‪ ،‬بتشاور مع احلكومة‪ ،‬إقامة‬ ‫عالقات تعاون مع جهات أجنبية بهدف تطوير احلوار والتعاون‬ ‫بني اجلهات‪.‬‬ ‫‪ . 16‬يزاول مندوب للحكومة اختصاصات الدولة في جهة احلكم‬ ‫الذاتي للصحراء‪ ،‬املنصوص عليها في الفقرة ‪ 14‬أعاله‪. 17 .‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬متارس االختصاصات‪ ،‬التي لم يتم التنصيص‬ ‫على تخويلها صراحة‪ ،‬باتفاق بني الطرفني‪ ،‬وذلك عمال مببدإ‬

‫التفريع‪.‬‬ ‫‪ . 18‬متثل ساكنة جهة احلكم الذاتي للصحراء في البرملان وبباقي‬ ‫املؤسسات الوطنية‪ .‬وتشارك في كافة االنتخابات الوطنية‪.‬‬ ‫هيئات اجلهة‬ ‫‪ . 19‬يتكون برملان احلكم الذاتي للصحراء من أعضاء منتخبني‬ ‫من طرف مختلف القبائل الصحراوية‪ ،‬وكذا من أعضاء منتخبني‬ ‫باالقتراع العام املباشر من ط��رف مجموع سكان اجلهة‪ .‬كما‬ ‫يتعني أن تتضمن تشكيلة برملان جهة احلكم الذاتي للصحراء‬ ‫نسبة مالئمة من النساء‪.‬‬ ‫‪ . 20‬ميارس السلطة التنفيذية في جهة احلكم الذاتي للصحراء‬ ‫رئيس حكومة ينتخبه البرملان اجلهوي وينصبه امللك‪ .‬رئيس‬ ‫احلكومة هو ممثل الدولة في اجلهة‪.‬‬ ‫‪ . 21‬يتولى رئيس حكومة جهة احلكم الذاتي للصحراء تشكيل‬ ‫حكومة اجلهة‪ ،‬ويعني املوظفني اإلداري�ين الضروريني ملزاولة‬ ‫االختصاصات امل��وك��ول��ة إل�ي��ه‪ ،‬مبوجب نظام احلكم ال��ذات��ي‪.‬‬ ‫ويكون رئيس حكومة اجلهة مسؤوال أمام برملان اجلهة‪.‬‬ ‫‪ . 22‬يجوز للبرملان اجلهوي أن يحدث محاكم تتولى البت في‬ ‫املنازعات الناشئة عن تطبيق الضوابط التي تضعها الهيئات‬ ‫املختصة جلهة احلكم الذاتي للصحراء‪ .‬وتصدر هذه احملاكم‬ ‫أحكامها بكامل االستقاللية‪ ،‬وباسم امللك‪.‬‬ ‫‪ . 23‬تتولى احملكمة العليا اجلهوية‪ ،‬باعتبارها أعلى هيئة‬ ‫قضائية بجهة احلكم ال��ذات��ي للصحراء‪ ،‬النظر انتهائيا في‬ ‫تأويل قوانني اجلهة‪ ،‬دون إخالل باختصاصات املجلس األعلى‬ ‫واملجلس الدستوري للمملكة‪.‬‬ ‫‪ . 24‬يجب أن تكون القوانني واملراسيم التنظيمية واألحكام‬ ‫القضائية الصادرة عن هيئات جهة احلكم الذاتي للصحراء‬ ‫مطابقة لنظام احلكم الذاتي في اجلهة‪ ،‬وكذا لدستور اململكة‪.‬‬ ‫‪ . 25‬يتمتع سكان اجلهة بكافة الضمانات التي يكفلها الدستور‬ ‫املغربي في مجال حقوق اإلنسان‪ ،‬كما هي متعارف عليها دوليا‪.‬‬ ‫‪ . 26‬تتوفر جهة احلكم الذاتي للصحراء على مجلس اقتصادي‬ ‫واجتماعي يتشكل من ممثلي القطاعات االقتصادية واالجتماعية‬

‫واملهنية واجلمعوية‪ ،‬ومن شخصيات ذات كفاءات عالية‪.‬‬ ‫مسار املوافقة على نظام احلكم الذاتي وتفعيله‬ ‫‪ . 27‬يكون نظام احلكم الذاتي للجهة موضوع تفاوض‪ ،‬ويطرح‬ ‫على السكان املعنيني مبوجب استفتاء ح��ر‪ ،‬ضمن استشارة‬ ‫دميقراطية‪ .‬ويعد هذا االستفتاء‪ ،‬طبقا للشرعية الدولية وميثاق‬ ‫األمم املتحدة وقرارات اجلمعية العامة ومجلس األمن‪ ،‬مبثابة‬ ‫ممارسة حرة من لدن هؤالء السكان‪ ،‬حلقهم في تقرير املصير‪.‬‬ ‫‪ . 28‬وحتقيقا ل�ه��ذا ال �غ��رض‪ ،‬تلتزم األط���راف بالعمل سويا‬ ‫وبحسن نية‪ ،‬من أجل تفعيل هذا احلل السياسي‪ ،‬وموافقة سكان‬ ‫الصحراء عليه‪.‬‬ ‫‪ . 29‬كما تتم مراجعة الدستور املغربي وإدراج نظام احلكم‬ ‫الذاتي فيه‪ ،‬ضمانا الستقرار هذا النظام وإحالله املكانة اخلاصة‬ ‫الالئقة به داخل املنظومة القانونية للمملكة‪.‬‬ ‫‪ . 30‬تتخذ اململكة املغربية كافة اإلج ��راءات ال�لازم��ة من أجل‬ ‫إدم��اج األشخاص الذين تتم عودتهم إلى الوطن إدماجا تاما‬ ‫في حظيرته‪ ،‬وذلك في ظل ظروف تكفل احلفاظ على كرامتهم‬ ‫وسالمتهم وحماية ممتلكاتهم‪.‬‬ ‫‪ . 31‬ول�ه��ذه الغاية‪ ،‬تصدر اململكة باخلصوص عفوا شامال‬ ‫يستبعد أي متابعة أو توقيف‪ ،‬أو اعتقال أو حبس‪ ،‬أو أي شكل‬ ‫من أشكال الترهيب‪ ،‬ينبني على وقائع مشمولة بهذا العفو‪.‬‬ ‫‪ . 32‬بعد موافقة األط��راف على مشروع نظام احلكم الذاتي‪،‬‬ ‫يساهم مجلس انتقالي مكون من ممثلي األط��راف‪ ،‬في تدبير‬ ‫ع��ودة سكان املخيمات إلى الوطن‪ ،‬ون��زع السالح والتسريح‪،‬‬ ‫وإعادة إدماج العناصر املسلحة التي توجد خارج تراب اجلهة‪،‬‬ ‫وكذا في أي مسعى يهدف إلى إقرار هذا النظام وتطبيقه‪ ،‬مبا‬ ‫في ذلك العمليات االنتخابية‪.‬‬ ‫‪ . 33‬إن اململكة املغربية ملقتنعة ال �ي��وم‪ ،‬مثل س��ائ��ر أعضاء‬ ‫املجموعة الدولية‪ ،‬بأن حل اخلالف حول الصحراء لن يتأتى إال‬ ‫بالتفاوض‪ .‬وبناء على هذا اخليار‪ ،‬فإن املقترح الذي تطرحه‬ ‫على أنظار األمم املتحدة‪ ،‬يشكل فرصة حقيقية من شأنها أن‬ ‫تساعد على انطالق مفاوضات‪ ،‬بهدف التوصل إلى حل نهائي‬ ‫لهذا اخلالف في إطار الشرعية الدولية‪ ،‬وعلى أساس إجراءات‬ ‫توافقية تنسجم مع األهداف واملبادئ التي ينص عليها ميثاق‬ ‫األمم املتحدة‪.‬‬ ‫‪ . 34‬وفي هذا السياق‪ ،‬يتعهد املغرب بالتفاوض‪ ،‬بحسن نية‬ ‫وب��روح ب�ن��اءة‪ ،‬منفتحة وص��ادق��ة‪ ،‬م��ن أج��ل التوصل إل��ى حل‬ ‫سياسي نهائي وم�ق�ب��ول م��ن جميع األط� ��راف‪ ،‬لتسوية هذا‬ ‫اخلالف‪ ،‬الذي تعانيه املنطقة برمتها‪ .‬ومن أجل ذلك‪ ،‬فإن اململكة‬ ‫على استعداد لإلسهام الفعال في توفير مناخ من الثقة‪ ،‬كفيل‬ ‫باملساعدة على إجناح هذا املشروع‪.‬‬ ‫‪ . 35‬تأمل اململكة املغربية أن تستوعب األط��راف األخ��رى داللة‬ ‫هذا املقترح بكل أبعاده‪ ،‬وأن تقدره حق قدره وتسهم فيه إسهاما‬ ‫إيجابيا وبناء‪ ،‬معتبرة أن الدينامية التي أفرزتها هذه املبادرة‬ ‫تتيح فرصة تاريخية حلل هذه القضية بصفة نهائية‪....‬‬ ‫> عن ويكي سورس‬


‫> العدد ‪ >11 :‬غشت ‪2012‬‬

‫فـي خـطـاب بـمناسبـة الذكرى الثالثة عشر‬ ‫ة جللوسه على العرش العاهل املغربي يتع ّهد مبواصلة اإلصالحات‬ ‫اع�ت�ب��ر امل �ل��ك محمد ال �س��ادس االث �ن�ين ان‬ ‫«ال �ع��دال��ة واجل �ه��وي��ة واحل �ك��ام��ة الترابية‬ ‫«احلكم الرشيد»» تعد اوليات لالصالح في‬ ‫امل �غ��رب‪ ،‬وذل ��ك ف��ي خ�ط��اب أل �ق��اه مبناسبة‬ ‫الذكرى ‪ 13‬جللوسه على العرش‪.‬‬ ‫واك��د العاهل املغربي ان «اململكة املغربية‬ ‫منوذج في االلتزام باالسالم السني الوسطي‬ ‫السمح الذي ال مكان فيه للتطرف والتعصب‬ ‫والغلو واالنغالق»‪.‬‬ ‫وق��ال امللك «‪ 48‬سنة» انه «اذا كان القضاء‬ ‫واجلهوية واحلكامة الترابية في ص��دارة‬ ‫اسبقياتنا‪ ،‬فإنه ينبغي تفعيل املؤسسات‬ ‫املنصوص عليها في الدستور اجلديد‪ ،‬ذات‬ ‫الصلة باحلكامة اجليدة ومحاربة الرشوة‪،‬‬ ‫وبالتنمية االقتصادية واالجتماعية بصفة‬ ‫عامة»‪.‬‬ ‫واطلق العاهل املغربي الربيع املاضي حوارا‬

‫وطنيا إلصالح منظومة العدالة‪.‬‬ ‫ومب��ا ان «الدستور اجلديد يضع استقالل‬ ‫القضاء ف��ي صلب منظومته» كما يضيف‬ ‫امللك‪« ،‬ف��إن الشروط باتت متوافرة إلجناح‬ ‫هذه الورشة الكبيرة وفق مقاربة تشاركية‬ ‫منفتحة‪ ،‬إلع��داد توصيات عملية ملموسة‪،‬‬ ‫في اقرب اآلجال»‪.‬‬ ‫ودع��ا امل�ل��ك احل�ك��وم��ة ال��ى «اع�ت�م��اد ميثاق‬ ‫لالمتركز» مي ّكن اإلدارة من «اع��ادة انتشار‬ ‫مرافقها ومساعدتها على التجاوب األمثل‬ ‫مع حاجيات املصالح الالمتمركزة‪ ،‬وجعلها‬ ‫تستشعر املسؤولية احلقيقية‪ ،‬ف��ي وضع‬ ‫املشاريع وحسن تسييرها»‪.‬‬ ‫واعتبر امللك ان انشغاالته «توسيع فضاء‬ ‫احل��ري��ات وح �ق��وق االن� �س ��ان‪ ،‬م��ع تخويل‬ ‫املراة وضعا‪ ،‬في اطار مدونة األسرة‪ ،‬يحفظ‬ ‫لها كرامتها وينصفها‪ ،‬وميكنها من سبل‬

‫املشاركة في احلياة العامة»‪.‬‬ ‫وأط �ل��ق ال�ع��اه��ل امل�غ��رب��ي ف��ي متوز‪-‬يوليو‬ ‫اصالحا دستوريا صوت عليه ‪ 98‬باملئة من‬ ‫املغاربة‪ ،‬ويخول للحكومة والبرملان سلطات‬ ‫أوسع‪.‬‬ ‫وت��ن��اول خ �ط��اب ال �ع��اه��ل امل �غ��رب��ي مشكلة‬ ‫ال �ص �ح��راء ال �ت��ي ت�ع�ط��ل م �ش��روع ال��وح��دة‬ ‫املغاربية‪.‬‬ ‫وق��ال ان «التحوالت الكبرى التي تشهدها‬ ‫املنطقة‪ ،‬متنحنا فرصة تاريخية لالنتقال‬ ‫باالحتاد املغاربي من اجلمود ال��ى حركية‬ ‫تضمن تنمية مستدامة ومتكاملة»‪.‬‬ ‫وأض��اف‪« ،‬ال��ى ان يتم حتقيق هذا املبتغى‬ ‫اإلستراتيجي‪ ،‬سيواصل امل�غ��رب مساعيه‬ ‫في اف��ق تقوية عالقاته الثنائية‪ ،‬مع كافة‬ ‫ال �ش��رك��اء امل �غ��ارب �ي�ين‪ ،‬مب��ن ف�ي�ه��م ج��ارت�ن��ا‬ ‫الشقيقة اجلزائر»‪.‬‬

‫وي��دع��و امل �غ��رب اجل��زائ��ر منذ س �ن��وات الى‬ ‫ضرورة تطوير العمل املشترك بترك اخلالف‬ ‫حول ملف الصحراء ليأخذ مساره في األمم‬ ‫املتحدة‪.‬‬ ‫وأع���رب ال�ع��اه��ل امل�غ��رب��ي ع��ن ع��زم امل�غ��رب‬ ‫«االس �ت �م��رار ف��ي االن �خ��راط بحسن نية في‬ ‫مسلسل امل �ف��اوض��ات‪ ،‬ال �ه��ادف ال��ى ايجاد‬ ‫حل نهائي للخالف اإلقليمي املفتعل حول‬ ‫ال �ص �ح��راء امل�غ��رب�ي��ة ع�ل��ى اس ��اس املقترح‬ ‫امل�غ��رب��ي للحكم ال��ذات��ي‪ ،‬ف��ي اط ��ار سيادة‬ ‫املغرب ووحدته الترابية»‪.‬وأصدر العاهل‬ ‫املغربي مبناسبة عيد العرش وككل سنة‪،‬‬ ‫عفوا كليا وجزئيا عن ‪ 1007‬سجناء‪.‬‬


‫> العدد ‪ >11 :‬غشت ‪2012‬‬

‫أربع سنوات سجنا نافدا لنينجا سيدي بنور‬

‫فضيحة زوجية شاذة تهز إقليم سيدي بنور‬ ‫> متابعة‪ :‬حسني ايت حمو‬

‫> متابعة ‪ :‬حسني ايت حمو‬ ‫أص��درت محكمة االستئناف باجلديدة حكمها القاضي بإدانة املتهم‬ ‫(مولود ‪ .‬ص)املدعو (نينجا سيدي بنور )الدي يبلغ من العمر ‪ 32‬سنة‪،‬‬ ‫ويقطن بتجزئة الغزالن بسيدي بنور‪ ،‬و احلكم عليه بأربع سنوات سجنا‬ ‫نافدا من اجل السرقة باستعمال السالح و اغتصاب النساء و الضرب و‬ ‫اجلرح ‪،‬وذلك بعد أن روع ساكنة املدينة و أدخل اخلوف والفزع في قلوب‬ ‫العديد من األسر البنورية‬ ‫وكان املدعو نينجا لغزا محيرا ملفوضية الشرطة التي تلقت العديد‬ ‫من الشكايات تتهمه بارتكاب عدة جرائم‪ .‬بعد سلسلة من عمليات السرقة‬ ‫للهواتف النقالة و محفظات النقود و سالسل ذهبية لنساء عن طريق‬ ‫استعمال العنف والتهديد بالسالح األبيض بعد أن يعمد إلى إخفاء‬ ‫مالمح وجهه ‪،‬بعد ذلك جندت املنطقة االقليمية لألمن بسيدي بنور كل‬ ‫عناصرها ومت وضع خطة من أجل الوصول إلى اجلاني ووضع حد‬ ‫لنشاطه اإلجرامي‪ ،‬ليتم إسقاطه بعد أن نصب له كمني و تتبع خطواته‬ ‫وبحوزته سكني من احلجم الكبير‪ ،‬يستعمله في االعتداء على ضحاياه‪.‬‬ ‫‪ ،‬ومت تقدميه للعدالة التي أص��درت حكمها القاضي بإدانته من أجل‬ ‫املنسوب له ‪.‬‬ ‫(مولود ‪ .‬ص) أو نينجا سيدي بنور كما لقب من طرف ساكنة املدينة‬ ‫ع��ازب ول��د بثالثاء اغ��ود بآسفي سنة ‪، 1980‬و خ�لال سنة ‪ 1986‬حل‬ ‫رفقة أسرته املتكونة من خمسة إخوة وأبيهم لالستقرار مبدينة سيدي‬ ‫بنور حيث استقر بهم احلال بتجزئة الغزالن‪ ،‬تابع دراسته مبدرسة ابن‬ ‫بطوطة ومدرسة الطبري وبعد حصوله على شهادة االبتدائية التحق‬ ‫باإلعدادية اجلديدة‪ ،‬ليغادر الدراسة بعد ذلك‪ ،‬حيث اشتغل في بدايته‬ ‫كمساعد ميكانيكي ملدة ثالث سنوات‪ ،‬بعدها عمل كمصلح للدراجات ملدة‬ ‫سنة و بعدها اشتغل مع والده في مجال البناء وكدلك مؤذنا باملسجد‬ ‫املتواجد بدوار القرية ‪.‬‬ ‫وقد اعترف على أن حالته النفسية بسبب اغتصاب أخته وهروبها من‬ ‫املنزل رفقة خليلها‪،‬كانت سبب ًا في اقتحام عالم اجلرمية من بابه الواسع‬ ‫حيت ثم إيقافه سنة ‪ 2008‬من أجل السرقة بالعنف قضى على إثرها‬ ‫عقوبة ملدة سنتني و نصف‬

‫ي�ع��رض أم��ام أن�ظ��ار احملكمة االبتدائية‬ ‫بسيدي بنور هذه األيام واحد من امللفات‬ ‫الفضائح األخ�لاق�ي��ة ال�ت��ي ت�ض��رب عمق‬ ‫العالقة الزوجية‪ ،‬و تقلب املفهوم السليم‬ ‫للشرف العائلي و غيرة ال��رج��ل املسلم‬ ‫رأسا على عقب‪.‬‬ ‫في بحر هذا األسبوع متكن رجال الدرك‬ ‫امللكي بالوليدية من إلقاء القبض على‬ ‫رج��ل ملتحي (ع‪ -‬ز) من مواليد ‪1974‬‬ ‫غير تابع ألي تنظيم إس�لام��ي وزوجته‬ ‫(ن‪ -‬ب) من موالد ‪ 1974‬بالدار البيضاء‬ ‫ولهم ثالثة أب �ن��اء‪ ،‬و شابني آخ��ري��ن من‬

‫أوالد ع��م��ران ع �ل��ى خ�ل�ف�ي��ة إع� ��داد وك��ر‬ ‫للدعارة و العالقة اجلنسية الشاذة التي‬ ‫متس شرف العالقة الزوجية الشريفة كما‬ ‫يصفها ديننا احلنيف ‪.‬‬ ‫فقد أقدمت ال��زوج��ة بعد اتفاق مسبق‬ ‫مع زوجها على اصطياد صاحب الدكان‬ ‫املجاور لسكناهم الذي اكتراه زوجها من‬ ‫أجل قضاء العطلة الصيفية بالوليدية‪،‬‬ ‫و استقدمته إل��ى ف��راش ال�ن��وم م��ن أجل‬ ‫ممارسة اجلنس معها أمام أنضار زوجها‬ ‫ال ��ذي ي�ت�ل��ذذ ب��رؤي�ت�ه��ا م��ع ش�خ��ص أخ��ر‬ ‫في العالقة اجلنسية ويصل إلى متعته‬ ‫ف��ي ذل��ك‪ ،‬حسب تصريحها ف��ي محضر‬ ‫ال��درك امللكي فهو مصاب بعجز جنسي‬

‫الصناعة التقليدية في ركب التطور بالوليدية‬ ‫بالوليدية املنتجع السياحي إلقليم‬ ‫سيدي بنور نظمت تعاونية األمل‬ ‫للخياطة التقليدية و العصرية من‬ ‫سيدي بنور والتي ترأسها األخت‬ ‫حكيمة بويي و تعاونية العكاية‬ ‫للفخارين باثنني الغربية معرضا‬ ‫للصناعة التقليدية و الفخار حتت‬ ‫إش��راف غرفة الصناعة التقليدية‬ ‫و بتنسيق م��ع مديرية الصناعة‬ ‫التقليدية باجلديدة‪.‬‬ ‫امل��ع��رض ام��ت��د على م���دار أسبوع‬ ‫و شهد عرضا ألرف��ع التصميمات‬ ‫ال��ت��ق��ل��ي��دي��ة ف��ي األل��ب��س��ة و ك��دال��ك‬ ‫إب����داع����ات ف���خ���اري���ة و خ��زف��ي��ة و‬ ‫الصناعات الزجاجية التي تظهر‬ ‫إبداع الصانع التقليدي باإلقليم ‪،‬‬ ‫و يدخل املعرض في إطار التعريف‬ ‫ب��امل��ن��ت��وج ال��ت��ق��ل��ي��دي ال����ذي تزخر‬ ‫ب���ه امل��ن��ط��ق��ة ك���م���ورث ث��ق��اف��ي عبر‬ ‫األزمنة‪ ،‬توارثتها األجيال املتعاقبة‬ ‫و أض��اف��ت إل��ي��ه م��ن ف��ك��ره��ا بغية‬ ‫تطويره ليكون في مستوى الوقت‬ ‫احل���اض���ر دال����ك وض��ل��ت متشبثة‬

‫بإدماج الصناعة التقليدية في ركب‬ ‫التطور ‪.‬‬ ‫شهد هدا املعرض مشاركة أكثر من‬ ‫‪ 20‬جمعية و تعاونية من مختلف‬ ‫املناطق و التي ساهمت في تنشيط‬ ‫احل��رك��ة االقتصادية و السياحية‬

‫اليسمح له مبمارسة اجلنس معها إال بعد‬ ‫مشاهدتها مت��ارس اجلنس م��ع شخص‬ ‫أخر أمام أنضاره ‪.‬‬ ‫صاحب الدكان (ع‪ -.‬ق) من مواليد ‪1985‬‬ ‫بأوالد عمران و بعد ممارستـه اجلنس مع‬ ‫الزوجة أخبر صديقــه ( ح‪ -‬م ) من مواليد‬ ‫‪ 1991‬ب��أوالد عمران بهذه احلالة ‪ ،‬فقام‬ ‫مسرعا نحو منزل الزوجني للقيام بنفس‬ ‫الفعل ‪ ،‬لكن ال ��زوج ه��ذه امل��رة استعمل‬ ‫آلة للتصوير‪ ،‬لتسجيل ممارسة اجلنس‬ ‫على زوجته مما تسبب في دع��ر صديق‬ ‫صاحب الدكان مخافة ترويج الشريط عبر‬ ‫االنترنيت (حسب تصريحه في احملضر)‪.‬‬ ‫فقام مسرعا نحو سرية الدرك امللكي‬

‫بهذا املنتجع من خ�لال ع��دد زوار‬ ‫هدا املعرض الذي شهد إقباال مكتفا‬ ‫من طرف ساكنة الوليدية و زوارها‬ ‫مبناسبة فصل الصيف حيت فتح‬ ‫في وجه العموم باملجان ‪.‬‬ ‫بدوره قام السيد املصطفى اضريس‬

‫للتبليغ عن احلادث ضنا منه أنه سيخرج‬ ‫م��ن ه��ذه القضية دون دليل إث�ب��ات‪ ،‬لكن‬ ‫وبعد حضور الدرك و البحت في القضية‬ ‫تبني لهم من خالل مراقبة آلة التصوير‬ ‫ب��أن من بلغ على ال��زوج�ين هو ط��رف في‬ ‫القضية ‪ ،‬بعد مشاهدته في صور إباحية‬ ‫مع الزوجة ليتم اعتقال الزوج والزوجة و‬ ‫صاحب الدكان وصديقه و اقتيادهم نحو‬ ‫الدرك امللكي و اجناز محضر في القضية‬ ‫و تقدميهم أمام أنظار احملكمة االبتدائية‬ ‫بسيدي بنور‪ ،‬التي أدرج امللف في جلسة‬ ‫الثالثاء ‪ 16/07/2012‬و مت تأجيلها إلى‬ ‫جلسة االث �ن�ين ‪ 23/07/2012‬م��ن أجل‬ ‫إعداد الدفاع‪.‬‬

‫ع��ام��ل إقليم س��ي��دي ب��ن��ور ب��زي��ارة‬ ‫اس��ت��ط�لاع��ي��ة ل��ه��دا امل��ع��رض رفقة‬ ‫رئ��ي��س املجلس اإلقليمي لسيدي‬ ‫ب��ن��ور و ب��اش��ا مدينة ال��زم��ام��رة و‬ ‫قائد قيادة الوليدية وباقي ممثلي‬ ‫السلطة ومجموعة من الفعاليات‬ ‫‪،‬اع��ت��راف��ا بجهود ه��ده اجلمعيات‬ ‫و تشجيعا للصناعة التقليدية‬ ‫باإلقليم ‪.‬‬ ‫و قد صرحت لنا رئيسة تعاونية‬ ‫األم��ل بسيدي بنور األخ��ت حكيمة‬ ‫ب��وي��ي على أن امل��ع��رض ي��أت��ي في‬ ‫خضم التعريف بالصناعة التقليدية‬ ‫ب��امل��ن��ط��ق��ة ك��ك��ل و إب����راز امل��واه��ب‬ ‫البنورية التي أبدعت في تطوير‬ ‫صناعة األل��ب��س��ة التقليدية حتى‬ ‫تصبح في مستوى تطلعات اجليل‬ ‫احلالي و قد أشادت بزيارة السيد‬ ‫عامل اإلقليم لهدا املعرض و قدمت‬ ‫الشكر لكل من ساهم من بعيد أو‬ ‫قريب في إجناح هده التظاهرة‬ ‫م��وق��ع س��ي��دي ب��ن��ور ح��س�ين اي��ت‬ ‫حمو‬

‫دم مــدينة ســـيدي بـــنـــور الـــذي تــفـــرق بيــــن األحــــــــــزاب‬ ‫عرفت مدينة سيدي بنور طيلة عقود من الزمن‬ ‫تدبيرا كارثيا على املستوى اجلماعي ساهم‬ ‫فيه الذاتي و املوضوعي ‪ ،‬و احلالة الكارثية‬ ‫للمدينة تعطي الدليل امللموس على ذلك ‪ .‬و إذا‬ ‫كانت التجارب الفاشلة في التدبير قد ارتبطت‬ ‫ب��وج��وه بعينها يعرفها ال��ق��اص��ي و ال��دان��ي‬ ‫ف��إن ال��ق��راءة املوضوعية و مساءلة التجارب‬ ‫اجلماعية املاضية و احلالية في مدينة سيدي‬ ‫بنور تبني بجالء مجموعة من احلقائق التي‬ ‫ميكن مناقشتها و ال ميكن إنكارها و هي ان‬ ‫كل االحزاب تعاقبت على تسيير الشان العام‬ ‫بسيدي ب��ن��ور باستثناء االح���زاب اليسارية‬ ‫من قبيل اليسار االشتراكي املوحد و حزب‬ ‫التقدم و االشتراكية و حزب الطليعة و النهج‬ ‫الدميقراطي املقاطع دوما ابدا ‪ ،‬و هذا يعني أن‬ ‫كل االحزاب مسؤولة و بدون استثناء عن حالة‬ ‫املدينة التي يرثى لها مبا فيها أغلب مكونات‬ ‫االئتالف احلزبي احلاكم و في مقدمته احلزب‬ ‫االسالمي االغلبي ‪.‬‬ ‫و إذا رجعنا لتجربة الرئيس العتيد التي‬ ‫امتدت لعقدين من الزمن جند أن كل املكونات‬ ‫احلزبية التي شكلت معه االغلبيات السابقة‬ ‫حتاول التنصل بدون خجل من مسؤوليتها عن‬ ‫التدمير املمنهج ملقدرات املدينة و إمكانياتها‬ ‫بالرغم أنها كانت تصوت على كل « املشاريع «‬ ‫التي كانت «تخدم « الساكنة باملعني الدارجي‬ ‫للكلمة ‪ ،‬و نرفع التحدي أمام من يقول عكس‬ ‫هذا من باب املناقشة املوضوعية الرصينة و‬ ‫ليس من باب طارت معزة ‪ ،‬كما نتحدى اجلبناء‬ ‫الذين يزعمون امتالكهم أدلة على فساد التدبير‬ ‫ف��ي املرحلة السابقة أن ي��دل��وا بها إن كانت‬ ‫موجودة ألنهم سيكونون في مقدمة املدانني‬ ‫إما باملشاركة أو بالصمت على الفساد إن وجد‬ ‫ألن من يثبت ذلك هو القضاء و الشيء غيره ‪.‬‬ ‫و على الذين يزايدون اآلن على اآلخرين من‬ ‫منطق الطهارة السياسية و الفضيلة األخالقية‬ ‫خاصة بعدما أصبح زم��ام احلكم بني ايديهم‬ ‫مركزيا و ليس محليا ‪،‬و ه��ذا يطرح س��ؤاال‬ ‫ملحا و هو ملاذا فشلوا في التجربة اجلماعية‬

‫األخيرة ثم دخلوا إلى اغلبية كانوا يقولون‬ ‫بفساد بعض مكوناتها بدعوى استعمال املال‬ ‫احل��رام لشراء ال��ذمم ؟ أم أن ذل��ك يدخل في‬ ‫إطار « الواقعية السياسية « التي ترتكز على‬ ‫التواجد في مصدر القرار لتحقيق « التدافع‬ ‫« الذي يتأسس على الزمة درء املفسدة سابق‬ ‫على جلب املنفعة ؟‬ ‫أم��ا إذا حاولنا مقاربة التجربة احلالية فإن‬ ‫الكثيرين و منهم بعض نواب الرئيس يصبون‬ ‫ج��ام غضبهم على الرئيس ‪ ،‬و يحاولون أن‬ ‫يجعلوا منه شماعة يعلقون عليها فشلهم و‬ ‫أخطاءهم و يتنصلون من املسؤولية بدعوى‬ ‫ان��ه ينفرد بالقرار ‪ ،‬و في األخير يصوتون‬ ‫مب��ا يشبه اإلج��م��اع اغلبية و معارضة على‬ ‫احلسابات اإلدارية ‪ ،‬في الوقت الذي جتدهم‬ ‫ي��ن��ادون ب��اإلص�لاح و محاربة الفساد داخ��ل‬

‫امكنة « مخصصة « لذلك و هي املقاهي ألنها‬ ‫احسن وسيلة إع�لام و اتصال باملدينة ‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي يفرض االلتزام السياسي و حتمل‬ ‫املسؤولية وجود اغلبية متضامنة ذات صوت‬ ‫واح���د و ليس كما ق��ال ال��ل��ه ع��ز وج���ل ‪« :‬‬ ‫حتسبهم جميعا و قلوبهم شتى « ‪ ،‬تتحمل‬ ‫مسؤوليتها مبسؤولية و بشجاعة في حالة‬ ‫الفشل أو في حالة النجاح و تقول احلقيقة‬ ‫دون أن تخشى في الله لومة الئم ‪.‬‬ ‫في بلدية سيدي بنور لم يعد لالغلبية معنى و‬ ‫ال للمعارضة معنى ‪ ،‬و الكل يتكلم بلغة « انا «‬ ‫مبعنى ال وجود ملا هو مؤسسي ‪ ،‬و إمنا هناك‬ ‫اشخاص يصنعون الفارق رمبا النهم ملهمون‬ ‫و حدسيون ميلكون ال��ق��درات اخل��ارق��ة التي‬ ‫تصنع املعجزات و تطيح باخلصوم و تفشل‬ ‫دسائسهم ‪ ،‬و يبقى أكبر مغيب هو الساكنة‬

‫التي ال متتلك في نظر البعض استحقاق أن‬ ‫تستفيد من أي حق و من أي تنمية و من أي‬ ‫مشاريع النها ال حتتاجها بدليل انها ال تطالب‬ ‫بها عفوا ال تطلبها مبعنى تتسولها ‪ ،‬ف «لي‬ ‫بغا شي حاجة خاصو يطلب و يرغب و إذا لم‬ ‫يطلب راه شبعان و ما خاصو تا خير « ‪ ،‬و رمبا‬ ‫على الساكنة أن جترب حظها في االنتخابات‬ ‫املقبلة مع االحزاب اليسارية من قبيل اليسار‬ ‫االشتراكي املوحد و النهج الدميقراطي إذا‬ ‫دخ���ل غ��م��ار االن��ت��خ��اب��ات لتغيير األج����واء و‬ ‫الوجوه التي عجزت عن تقدمي القليل و الكثير‬ ‫النها بقيت حبيسة منطق الوزيعة و الغنيمة‬ ‫و اضرب ايديك قبل يهزك املا ‪ ،‬و قطع الطريق‬ ‫أم��ام الذين يخططون ليكون املجلس البلدي‬ ‫املقبل لسيدي بنور ملك ميينهم النقاذ سفنهم‬ ‫املهددة بالغرق ‪.‬‬

‫بني مالل‪ :‬املهندسون يقومون جتربة نظام التغطية الصحية (‪ ) RAMED‬بجهة تادلة أزيالل‪.‬‬ ‫نظم االحت��اد الوطني للمهندسني املغاربة فرع‬ ‫جهة تادلة أزيالل يوم السبت ‪ 14/07/2012‬يوما‬ ‫دراسيا حول "نظام التغطية الصحية للمعوزبن‬ ‫(‪ ) RAMED‬ب�ي�ن اإلخ���ف���اق���ات وال��ن��ج��اح��ات‬ ‫وإمكانية التعميم " بغرفة التجارة والصناعة‬ ‫واخلدمات احمللية من تنشيط الدكتور مصطفى‬ ‫شداد طبيب رئيس مركز صحي ببني مالل‪ .‬ففي‬ ‫البداية‪ ،‬قدم العرض األول حول " االحتاد الوطني‬ ‫للمهندسني املغاربة (النشأة‪ ،‬التطور‪ ،‬اآلفاق) من‬ ‫طرف البختاوي بن سعيد عن املندوبية السامية‬ ‫للتخطيط‪ .‬ولقد تناول السيد البختاوي تاريخ‬ ‫إن��ش��اء ه��ذه اجلمعية م��ع ذك��ر مبادئها وه��ي ‪:‬‬ ‫اجلماهيرية‪ ،‬الوطنية‪ ،‬االستقاللية وال��وح��دة‬ ‫وك����ذا إب�����راز أه��داف��ه��ا امل��ت��وخ��اة ع��ل��ى صعيد‬ ‫املهندسني وعلى الصعيدين الوطني واخلارجي‪.‬‬ ‫ثم تابع احلضور العرض الثاني حول "جتربة‬ ‫نظام التغطية الصحية (‪ ) RAMED‬بجهة‬ ‫تادلة أزيالل الذي تطرقت فيه حياة فستاني لعدة‬

‫معطيات منها الفحوصات الطبية التي استفاد‬ ‫منها ‪ 41967‬شخص وك��ذا تكلفة العالج التي‬ ‫بلغت ‪ 70406721‬درهم‪ .‬كما أشارت إلى تاريخ‬ ‫ب��داي��ة االس��ت��ف��ادة بالنظام امل��ذك��ور بجهة تادلة‬ ‫أزيالل الذي انطلق في نونبر ‪ 2008‬وإلى املعايير‬ ‫املعتمدة لتأهيل املرشح الراغب في االستفادة من‬ ‫املساعدة الطبية التي تهم ذوي الدخل احملدود‬ ‫والذين هم في وضعية صعبة‪ .‬ولم تفتها الفرصة‬ ‫إلى ذكر الصعوبات املعاشة في تطبيق النظام‬ ‫ال��ص��ح��ي امل���ذك���ور منها ع��ل��ى اخل���ص���وص‪ :‬قلة‬ ‫امل���وارد البشرية‪ ،‬ع��دم توفر كل االختصاصات‬ ‫باجلهة‪ ،‬تأخير إعطاء بطاقة العضوية‪ .‬هذا‪ ،‬وفي‬ ‫مداخلته‪ ،‬تناول خالد املسعودي املشاكل املختلفة‬ ‫في تطبيق نظام التغطية الصحية مبرزا أنه الزال‬ ‫الطلب يفوق ال��ع��رض وأن��ه يتجلى اخلصاص‬ ‫في املعدات الطبية وامل��وارد البشرية وغيرها‪،‬‬ ‫وتالحظ اختالالت في توزيع بطاقة االستفادة‬ ‫من النظام اآلن��ف الذكر ناجتة عن احملسوبية‬

‫وغيرها‪ .‬ثم انتقل احلضور إلى فترة املناقشة‬ ‫العامة حيث أثيرت عدة نقاط هامة وتساؤالت‬ ‫أغنت العرضني املقدمني وهمت على اخلصوص‪:‬‬ ‫رفع ميزانية الصحة وحتفيز املوظفني وتوفير‬ ‫املوارد البشرية ل وزارة الصحة إلجناح العملية‬ ‫ال��ص��ح��ي��ة ك��ك��ل‪ ،‬ض����رورة إرس����اء ال��دمي��ق��راط��ي��ة‬ ‫التشاركية والعمل على عدم إقصاء من له حق في‬ ‫التطبيب‪ ،‬ليس هناك تواصل كاف بني اجلهات‬ ‫املكلفة بإعطاء بطاقة (‪ .)RAMED‬وفي اخلتام‬ ‫انبثقت عن ه��ذا اليوم ال��دراس��ي ع��دة توصيات‬ ‫منها‪ :‬رف��ع ميزانية وزارة ال��ص��ح��ة‪ ،‬التعجيل‬ ‫بتخفيظ ثمن األدوي��ة‪ ،‬اعتماد سياسة الصيدلة‬ ‫والطب في استعمال األدوية اجلنيسة‪ ،‬احلد من‬ ‫تفشي الرشوة والفساد في قطاع الصحة‪ ،‬إعادة‬ ‫انتشار املوارد البشرية بقطاع الصحة‪.‬‬ ‫عبد الرزاق حنفي‬ ‫‪0666028817‬‬ ‫بني مالل‬


‫> العدد ‪ >11 :‬غشت ‪2012‬‬

‫ال��������ص��������ح��������ة وال���������ري���������اض���������ة‬ ‫أف�����اد ب��اح��ث��ون ن��ي��وزل��ن��دي��ون أن مم��ارس��ة‬ ‫م��ج��م��وع��ة م��ن ال��ت��م��ري��ن��ات ال��ه��ادف��ة لتنمية‬ ‫القوة واملجموعات العضلية‪ ،‬وتلك اخلاصة‬ ‫بتقوية اجلهاز ال���دوري التنفسي وحتسني‬ ‫ال��دورة الدموية‪،‬عن طريق توسيع الشرايني‬ ‫واألوعية‪،‬أكثر فائدة فيما يبدو التحكم على‬ ‫املدى البعيد في معدل السكر في الدم مقارنة‬ ‫مع ممارسة رياضة ذي لون أوهدف واحد‪.‬‬ ‫وأش��ار الباحثان نيل سنولنغ وويل هوبكنز‬ ‫م���ن ج��ام��ع��ة اوك�ل�ان���د للتكلنوجية إل���ى أن‬ ‫أث��ارال��ت��م��ري��ن��ات‪،‬إدا ل��م تكن منوعة األه��داف‬ ���واألن���واع‪ ،‬على سكر ال��دم ضعيفة وومماثلة‬ ‫ل��ت��ل��ك ال��ت��ي ح��ق��ق��ت��ه��ا ال��ت��غ��ي��رات ال��ع�لاج��ي��ة‬ ‫وال��ت��غ��دي��ة‪،‬وه��دا يوحي ب��أن وض��ع العوامل‬ ‫الثالتة مع بعضها قد يكون له أثر أهمية‪.‬‬ ‫وأشارسنولنغ وهوبكنز إل��ى أن التمرينات‬ ‫دعامة أساسية للنوع الثاني من داء السكري‬ ‫‪،‬كما أن عدم القيام بنشاط بدني يزيد احتمالت‬ ‫اإلصابة بالسكري‪.‬‬ ‫ول��ت��ق��ري��ر أي أن�����واع ال��ت��م��ري��ن��ات ق���د ي��ك��ون‬ ‫أكثرفائدة في التحكم في سكر الدم ‪،‬حللوا ‪27‬‬ ‫دراسة متت على أكثرمن ألف مريض ‪ ،‬وذلك‬ ‫لتحديد تأثير األن��واع املختلفة من التمارين‬ ‫على نسبة السكر في الدم‪.‬‬ ‫وبالنسبة لكل أنواع التمرينات التي استمرت‬ ‫‪ 12‬أس��ب��وع��ا أو أك���ث���روج���د ال��ب��اح��ث��ون أن‬ ‫مستويات السكر انخفضت بنسبة ‪ 8,0‬في‬ ‫املئة‪،‬وهنالك بعض األدلة على أن التمرينات‬ ‫اخلاصة بتقوية اجلهاز الدوري التنفسي‪،‬أي‬ ‫التي تعتمد على األوكسيجني والسكر املركب‬ ‫كمصدر أس��اس��ي لتوليد ال��ط��اق��ة‪ ،‬وال���دورة‬ ‫الدموية مع مترينات ترتكز على تنمية القوة‬ ‫البدنية ‪ ،‬لها أثرأكثر من اعتماد نوع واحد‬ ‫من التمرينات‪.‬‬ ‫ووج���د الباحثون أي��ض��ا أن التمرينات لها‬ ‫أثر أقوى على الناس ذوي احلاالت املتقدمة‬ ‫في املرض ‪،‬كما أشاروإلى أن اخلطر الفعلي‬ ‫ال��ذي متثله مترينات مرضى السكري على‬ ‫عضلة قليل ‪،‬وأضافو أن التمرينات مع الغداء‬

‫والعالج ميكن أن تتسبب في تقليل اخلطر‬ ‫بشكل متوسط أو حتى كبير‪.‬‬ ‫متارين التحمل الهوائي‬ ‫واملعلوم أن مترينات تقوية جهاز ال��دوري‬ ‫التنفسي‪ ،‬تعتمد على األدى احلركي املستمر‬ ‫ب��ش��دة م��ت��وس��ط أو أق���ل {ت��رت��ب��ط ب��ق��درات‬ ‫املمارس}‪،‬وهي تعرف أيضا بتمارين التحمل‬ ‫الهوائي‪،‬كونها تعتمد على الطاقة الهوائية‬ ‫لتكسيرمركبات السكر ف��ي جسم اإلن��س��ان‬ ‫لتوليد الطاقة‪،‬وعلى تفكيك الدهون إدا ما ما‬ ‫استمراملجهود لفترات طويلة تزيد عن النصف‬ ‫الساعة ‪ ،‬ويبدأ هذا النظام بالعمل بعد مرور‬ ‫في الدقيقة ‪ 130‬وقد تكون أقل بكثير ‪،‬وذلك‬ ‫يعتمد على عمر الشخص املمارس ‪،‬وقدراته‬ ‫البدنية والصحية‪.‬‬ ‫وذلك طبعا يحتاج ملمارسة الرياضة بإيقاع‬ ‫ثابت يبدأخفيفا ويرتفع شيئا فشيئا إلى حد‬ ‫معني ‪،‬يبقى ضمن شدة متوسط وأقل‪.‬‬ ‫وتؤدي مترينات التحمل الهوائي على املدى‬ ‫الطويل‪،‬إلىتوسيع شبكة الشعيرات الدموية‬ ‫‪،‬ال��ت��ي كلما استمر اإلن��س��ان باملواظبة على‬ ‫ممارسة رياضات التحمل ‪،‬أدى ذلك إلىزيادة‬ ‫عدد الشعيرات الدموية ‪،‬التي تؤمن وصواللدم‬ ‫اآلتي من القلب إلى األلياف العضلية بكمية‬ ‫أكبر كلما زادت ‪،‬وبالتالي وصول األوكسجني‬ ‫بكمية أكبر‪.‬‬ ‫كما تكمن أهمية متارين التحمل ‪ ،‬بأنها تؤدي‬ ‫إلى تقوية عضلة القلب ‪،‬التي يكبر حجمها مع‬ ‫الوقت ‪ ،‬إضاف إلى توسيع األوردة والشرايني‬ ‫الدموية‪ ،‬ونتيجة لكل هذا تنخفض معدالت‬ ‫ضربات القلب في الدقيقة الواحدة ‪ ،‬نظرا ألن‬ ‫كمية الدم التي تضخ في كل ضربة ‪ ،‬تصبح‬ ‫أك��ب��ر ل��دى الشخص امل��م��ارس للرياضة من‬ ‫الشخص العادي ‪ ،‬وبالتالي يخف عبئ العمل‬ ‫على العضلة القلبية ‪ ،‬التي تصنف الإرادي��ة‬ ‫كونها تعمل بشكل الإرادي‪.‬‬ ‫واألمثلة على رياضات التحمل الهوائي كثيرة‬ ‫‪،‬وأكثرها شيوعا املشي‪ ،‬الهرولة‪،‬السباحة‪،‬‬ ‫ركوب الدراجات الهوائية التابتة أواملتحركة‪،‬‬

‫بني مالل‪ :‬اجلمع العام العادي لنادي‬ ‫رجاء بني مالل فرع كرة القدم‬ ‫ان��ع��ق��د ب��ن��ادي ال��ف��روس��ي��ة احمل��ل��ي ي��وم‬ ‫‪ 02/07/2012‬اجلمع العام العادي لنادي‬ ‫رجاء بني مالل فرع كرة القدم بحضور‬ ‫‪ 18‬منخرط م��ن أص��ل ‪ 27‬وك��ذل��ك ممثلي‬ ‫وزرة ال��ش��ب��ي��ب��ة وال��ري��اض��ة واجل��ام��ع��ة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم‪ .‬فبعد الترحيب‬ ‫باحلاضرين من طرف رئيس النادي حسن‬ ‫العرباوي‪ ،‬أعطيت الكلمة للكاتب العام‬ ‫جمال أوزين لتالوة التقرير األدبي الذي‬ ‫تبني من خالله أن نادي رجاء بني مالل‬ ‫ع��اش موسما اسثنائيا بكل املقاييس‬ ‫انطالقا م��ن الصعود امل��وس��وم السابق‬ ‫إلى القسم الوطني الثاني ثم العودة إلى‬ ‫قسم الصفوة في نهاية املوسم احلالي‬ ‫بعد م��رور أزي��د من ‪ 8‬سنوات بالهواة‪.‬‬ ‫ك��م��ا ت��ط��رق ال��ت��ق��ري��ر ال���دب���ي إل����ى ع��دة‬ ‫جوانب منها الشق التنظيمي حيث سعى‬ ‫النادي املذكور وبحث عن فريق متكامل‬ ‫وتشكيلة شبه منوذجية وكذا احلصول‬ ‫على اإلعانات واملنح من اجلهات الداعمة‬ ‫منها وال���ي جهة ت��ادل��ة أزي�ل�ال‪ ،‬مجلس‬ ‫جهة تادلة أزي�لال‪ ،‬املجلس البلدي ملينة‬ ‫بني م�لال‪ ،‬املجلس اإلقليمي لبني مالل‬ ‫واملجلس اجلهوي للرياصة‪ .‬ول��م يغفل‬ ‫الكاتب العام اإلشارة إلى وضعية امللعب‬ ‫البلدي احمللي وال��دور الفعال للصحافة‬ ‫واجلمعيات املساندة و اجلمهور املاللي‬ ‫العريق‪ .‬كما أب��رز التقرير م��ن اجلانب‬ ‫التقني تعاقد ال��ن��ادي مع مدربني األول‬ ‫عبد احفبظ رجيلة ث��م يوسف فرتوت‪.‬‬ ‫وبخصوص اآلفاق املستقبلية ذكر التقرير‬

‫أنه انكبت جلينة مصغرة على إعداد ملف‬ ‫يخص م��دى استجابة ال��ن��ادي للشروط‬ ‫امل��ن��ص��وص ع��ل��ي��ه��ا ب��دف��ت��ر ال��ت��ح��م�لات‬ ‫اخلاص باملشاركة في الدوري االحترافي‬ ‫املغربي األول‪ .‬كما أش��ار الكاتب العام‬ ‫إلى تسلم النادي حافلة من النوع الرفيع‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم وكذلك فتح‬ ‫ورش إجناز بنية حتتية رياضية مبدينة‬ ‫بني مالل ناهيك عن توفر مؤخرا على مقر‬ ‫إداري لنادي رجاء بني مالل‪ .‬بخصوص‬ ‫التقرير املالي الذي تاله السيد الرئيس‬ ‫نيابة ع��ن أم�ين امل��ال و تبني م��ن خالله‬ ‫أن النادي املذكور عاش صعوبات مالية‬ ‫وتباينات بني املداخل واملصارف حاولت‬ ‫اجل��ه��ات ال��داع��م��ة اآلن��ف��ة ال��ذك��ر التغلب‬ ‫عليها وأصبح النادي في اآلونة األخيرة‬ ‫يتوفر على ‪ 71‬مليون سنتيم كفائض‪.‬‬ ‫هذا وبعد تالوة التقريرين األدبي واملالي‬ ‫ومناقشتهما واملصادقة عليهما باإلجماع‬ ‫انتقل احلضور إلى انتخاب وجتديد ثلث‬ ‫أعضاء املكتب املسير البالغ عددهم ‪ 15‬و‬ ‫إبقاء الرئيس العرباوي حسن والرئيس‬ ‫املنتدب عبد الكرمي اجلويطي‪.‬‬ ‫ومتمنياتنا احل��ارة لفريقنا رج��اء بني‬ ‫مالل مبوسم رياضي ‪ 2012-2013‬جيد‬ ‫بنتائج مشرفة تعيد أمجاد مدينة عني‬ ‫أسردون‪.‬‬ ‫عبد الرزاق حنفي‬‫‪-0666028817‬‬ ‫‪-‬عضو اللجنة املركزية‬

‫والتمارين ذي اإليقاع املستمر{أيروبيك}مع‬ ‫املالحطة أن تلك التمارين ‪ ،‬تتنوع وممكن تنمية‬ ‫كافة عناصراللياقة البدنية من خاللها‪،‬والتي‬ ‫تتمثل بالقوة وامل��رون��ة والتحمل والرشاقة‬ ‫وامل��رون��ة وال��ت��واف��ق ‪ ،‬ل��ذا يجب أن مت��ارس‬ ‫بإشراف متخصص‪ ،‬وفقا حل��االت املرضى ‪،‬‬ ‫لدقتها‪ ،‬شأنها بقية أنواع الرياضة‪.‬‬ ‫متارين القوة‬ ‫أم���ا ف��ي��م��ا ي��خ��ص ال���ق���وة العضلية‪،‬فيمكن‬ ‫تعريفها‪ ،‬بشكل عام ‪ ،‬وبأنها قدرة الفرد على‬ ‫بذل أقصى قوة ممكنة ضد مقاومة ما‪ ،‬وقد‬ ‫تكون هذه املقاومة ذاتية‪،‬أي متارين ملقاومة‬ ‫وزن ىالشخص نفسه{مثل مترين النبطاح‬ ‫املائل املعروف بـــ‪،} pushup‬أوخارجية أي‬ ‫استعمال أوزان أخ��رى ‪ ،‬كما ميكن تعرفها‬ ‫‪،‬ب��أن��ه��ا أق��ص��ى ق���وة ت��ن��ت��ج��ه��ا ال��ع��ض��ل��ة في‬ ‫القباضة واحدة ‪.‬‬ ‫وب��خ�لاف ال��ت��ح��م��ل ال��ه��وائ��ي ‪ ،‬تعتمد ه��ذه‬ ‫التمارين على مصادر الطاقةالألهوائية‪{،‬‬ ‫تكسير مركبات تعرف بإسم أدينوزين تري‬ ‫فوسفات ‪}atp‬أي التعتمد على األكوكسجني‬ ‫‪ ،‬فتستمد ال��ط��اق��ة بغياب األوك��س��ج�ين ‪،‬من‬ ‫ال��غ��ل��وك��وز{‪ ،}glucose‬كون أدائها يستمر‬ ‫لفترات قصيرة ‪،‬إدا كان الهدف منها تنمية‬ ‫ال��ق��وة ‪ ،‬كما ت��ؤدي ه��ذه التمارين إل��ى ترط‬ ‫ف��ض�لات ف��ي ال����دم ت��ع��ي��ق احل��رك��ة وتخفض‬ ‫م��س��ت��وى األداء‪ ،‬وت���ع���رف ب���إس���م احل��م��ض‬ ‫الألكتيكي {‪.}acid lactigue‬‬ ‫وه��ن��ال��ك ن��وع��ان م��ن مت��اري��ن ال��ق��وة ‪ ،‬إذا ما‬ ‫قسمناه من ناحية ط��رق األداء ‪ ،‬جند القوة‬ ‫التابثة والقوة املتحركة ‪،‬والثابتة نعني بها‬ ‫تلك التمارين التي ت��ؤدي بأوضاع ثابتة {‬ ‫ستاتيك }حيث ال حركة فيها {متل اجللوس‬ ‫في الهواء مع إسناد الظهر إل��ى احلائط }‬ ‫على أن يتم تغيير زواي��ا ثني املفاصل ‪،‬كون‬ ‫ذلك ضروري إلشراك واستثارة كافة األلياف‬ ‫العضلية {وال��ت��ي ه��ي ع��ب��ارة ع��ن مركبات‬ ‫بروتينية موجودة باأللياف} في املجموعات‬ ‫املقصودة‪.‬‬

‫أم���������ا مت�������اري�������ن ال�������ق�������وة امل�����ت�����ح�����رك�����ة {‬ ‫ديناميك}فتمتازبأداء متكرر حلركة معينة‪،‬مع‬ ‫اإلس��ت��ع��ان��ة ب��ح��م��ل خ���ارج���ي {دام���ب���ل���ز}أو‬ ‫استعمال وزن اجلسم‪.‬‬ ‫كما ميكن أن نقسم متارين القوة‪ ،‬من ناحية‬ ‫أه��اف��ه��ا ‪ ،‬وتتمثل بثالتة ان���واع ه��ي القوة‬ ‫العظمى ‪ ،‬وال��ق��وة املميزة بالسرعة وحتمل‬ ‫ال��ق��وة ‪ ،‬وك��ل ن��وع م��ن تلك األن���واع ل��ه طرقه‬ ‫التدريبية ‪ ،‬وأوزان����ه اخل��اص��ة ‪،‬وك��ذل��ك عدد‬ ‫تكرارات مختلفة واستمرارية زمنية مختلفة‪.‬‬ ‫وبشكل عام حتدث تنمية أو زيادة القوة عندما‬ ‫تزيد مساحة املقطع الفيزيولوجي للعضلة‬ ‫‪،‬وال��ت��ي تقاس بالسنتيمترمربع {س��م‪،}2‬‬ ‫بحيث أن ك��ل س���م‪ 2‬م��ن األل��ي��اف العضلية‬ ‫يستطيع أن يرفع ما بني ‪4‬إلى ‪ 8‬كلغ من الوزن‬ ‫‪ ،‬ويرتبط ذلك بنوعية األلياف ‪ ،‬وكذلك قوة‬ ‫اجلهاز العصبي ومدى قدرته على استثارة‬ ‫وإشراك أجزاء األلياف الصغيرة‪.‬‬ ‫وع��ام��ل ال��ق��وة يعتبر أس��اس��ي لألنسان كون‬ ‫يؤدي إلى إجهاد عضلي سريع ‪،‬إضافةكونه‬ ‫يحافط على سالمة وشكل البنية اجلسدية‬ ‫حلسن املظهر ‪،‬وي��رت��ب��ط عامل تنمية القوة‬ ‫ب��ع��دة أم���ور ‪،‬منها س�لام��ة اجل��ه��از العصبي‬ ‫ك��ون��ه ي��ح��ف��ز األل���ي���اف ال��ع��ض��ل��ي��ة ‪،‬ال��ت��غ��دي��ة‬ ‫املناسبة علما أن الغداء األساسي للعضالت‬ ‫هو البروتني ‪،‬إضافة لعاملي السن والوراثة ‪،‬‬ ‫واملعروف بشكل عام ‪ ،‬أن أقصى قوة عضلية‬ ‫ل��دى اإلنسان يصل إليها ما بني سن الـــ‪25‬‬ ‫والـ‪. 35‬‬ ‫وط��ب��ع��ا إض���اف���ة ل��ك��ل ذل����ك ي��ج��ب ع��ل��ى أي‬ ‫شخص مريض مي��ارس الرياضة ‪،‬لتحسني‬ ‫صحته أن يفعل بإشراف طبيب اختصاصي‬ ‫‪،‬ك���ون ال��ري��اض��ة س�لاح ذو ح��دي��ن إذا أسأنا‬ ‫استخدامها وتوظيفها‪ ،‬فالنتيجة ه��ي علم‬ ‫يرتكز على عدة أمورمنها علمي تشريح جسم‬ ‫اإلنسان والفيزيولوجيا ‪،‬وقد نصل إلى نتائج‬ ‫وخيمة إذا ما لم منارسها على أسس علمية‬ ‫ترتبط بصحة املمارس والغايات املرادة‬ ‫> املصدر‪ :‬اجلزيرة الرياضية‪+‬وكاالت‬

‫تتويج شباب لفتايح بالنسخة الثانية لدوري ايت اعزى‬ ‫لكرة القدم اقليم اشتوكة ايت باها‬

‫أسدل الستار اليوم على دوري ايت اعزى لكرة‬ ‫القدم و املنظم من طرف جمعية النور أيت اعزى‬ ‫للتنمية و التعاون بفوز فريق شباب لفتايح‬ ‫بلقبه االول في ال��دوري و ذلك عقب فوزه على‬ ‫فريق تن طالب سالم بركالت الترحيج ‪ 8-7‬بعد‬ ‫ان انتهت املبارة بالتعادل السلبي ‪ 1-1‬وقد‬ ‫شهدت املباراة حضور حشد جماهيري غفير‬ ‫استمتع مببارة شيقة اتسمت ب��روح رياضية‬ ‫عالية كما مت عزف النشيد الوطني قبل بداية‬ ‫املقابلة و نهايتها و عرف حفل توزيع اجلوائر‬

‫تنطيما متميزا أثار اعجاب اجلمهور ‪.‬‬ ‫هذا احلفل الذي عرف حضور مجموعة من كبار‬ ‫الشخصيات باملنطقة على رأسها السيد قائد‬ ‫قيادة ايت عميرة و نأئب االول لرئيس جماعة‬ ‫ايت عميرة باالضافة شيوخ واع��وان السلطة‬ ‫احمللية و كذا جملة من الفاعلني اجلمعويني و‬ ‫كبار املقاولني باملنطقة ‪.‬‬ ‫> مندوب اجلريدة‬ ‫االستاد السباعي مصطفى‬


‫> العدد ‪ >11 :‬غشت ‪2012‬‬

‫مواطنون حتث املجهر‬ ‫عدالة أم انتكاسة‬

‫سيكون من غرائب الوظيفة العمومية استمرار املسؤولون‬ ‫احل��ك��وم��ي��ون وخ��ص��وص��ا وزي����ر ال��وظ��ي��ف��ة ال��ع��م��وم��ي��ة‬ ‫ووزيرالشؤون العامة واحلكامة في إنكار وطمس وجود‬ ‫شريحة مجتمعية ذات مستويات ومؤهالت علمية وعملية‬ ‫إيجابية‪ ،‬من زاوي��ة قدرتها على املساهمة الفعالة في‬ ‫إجناز ما ميكن أن يعهد إليها من مهام‪ ،‬تنعت مبصطلح‬ ‫املوظفون املنبوذون‪ .‬مصطلح رمبا قد يكون جديدا في‬ ‫قاموس الوظيفة العمومية‪ .‬وما يعسر احتواء مفهوم‬ ‫هذا املصطلح كون مسبباته هي غير جلية وغير معللة‬ ‫قانونيا بحيث تبق مبهمة ومجهولة لذا املنبوذين‪ .‬إذ ال‬ ‫يعرف املوظف املنبوذ مل��اذا تلفق به هذه الصفة وعلى‬ ‫أي��ة أس��س أو إج�����راءات‪ .‬ق��د تتخذ ه��ذه األخ��ي��رة شكل‬ ‫«ق��ص��اص��ات» شفاهية وح��ت��ى ت��ق��اري��ر تصطنع وحتبك‬ ‫لتسوء لسمعته وملساره االداري إذ يبرع في الهمس بها‬ ‫في أذني املسؤول عن تدبير املؤسسة العمومية‪ .‬كما أن‬ ‫عملية الهمس أو التبليغ ال تتم بواسطة من حبكها بل‬ ‫بواسطة شخص آخر يثقن تقمص شكل احلرباء ودور‬ ‫إب��ن آوى‪ .‬وه��ذا األخ��ي��ر ال يشتغل ل��وح��ده ب��ل بتنسيق‬ ‫همجي محكم مع أصنافه إذ يشكلون لوبيا إداريا داخل‬ ‫املؤسسة العمومية قصد االس��ت��ح��واذ على ذه��ن أعلى‬ ‫م��س��ؤول ف��ي ه��رم السلم االداري للمؤسسة وبالتالي‬ ‫ضمان توجيه اهتمامه بهذا اللوبي بهدف االستفادة من‬ ‫الترقيات والعالوات والتنقالت والتعويضات‪ ...‬وضمان‬ ‫خاصة نبذه بدون سند وظيفي وال يقني قانوني لشريحة‬ ‫املوظفني املنبوذين‪.‬‬ ‫والعجب أن هؤالء املوظفون املنبوذون يضلون غالبا على‬ ‫هذا احلال بالرغم من التغيير الذي يطال مديري املؤسسات‬ ‫العمومية‪ ،‬يعيشون على أمل التغييرات التي تشهدها‬ ‫هاته املؤسسات راجني أن يكون املسؤول االداري اجلديد‬ ‫وطاقمه أكثر رفقة بهم وع��دال‪ ،‬ولكن سرعان ما يتضح‬ ‫لهم كون أملهم لم يكن سوى حلما ليبق غالبا‪،‬و»لوالية»‬ ‫أخرى‪ ،‬املنبوذ‪ ،‬منبوذا‪ .‬والغريب ورمبا ما هو بغريب إذ‬ ‫بات هذا السبيل يندرج ضمن التقاليد واألع��راف الغير‬ ‫قانونية «املؤسسة» لإلدارة العمومية ‪ ،‬ذلك أنه بالرغم من‬ ‫تولي مسؤول جديد مهام تدبير شأن مؤسسة عمومية‬ ‫جديدة ما‪ ،‬فإن احل��ال يبق على حاله والتغيير الوحيد‬ ‫الذي قد يطرأ هو التالحم بني هذا املسؤول رفقة طاقمه‬ ‫واللوبي االداري املوروث واملثبت ألعمدته البشرية واملعد‪،‬‬ ‫ملنهجية وألدوار ألفت إتقانها مكوناته واملتمثلة في الفهم‬ ‫وجس النبض أوال لتتلوها مرحلة احلسم في االستحواذ‬ ‫التدريجي واملتقن على كيفية اشتغال املسؤول اجلديد‬ ‫لتكون النتيجة حتقيق االلتحام بني اللوبي االداري‪ ،‬الذي‬ ‫يقدم أفراده كخيرة أطر االدارة وأكثرها جودة ومردودية‪،‬‬ ‫وطاقم املسؤول اجلديد‪.‬‬ ‫أما املوظفون املنبوذون فال يستدعون حتى حلفل استقبال‬ ‫املسؤول اجلديد حتى يصبحون وميسون نكرة جاثمني‬ ‫في مكاتبهم معبرين في كتمان عن إحساسهم باحلكرة‬ ‫مرددين بينهم جملة اليأس واخل��وف ‪« :‬لقد بقينا على‬ ‫ما نحن عليه ولقد جنح اللوبي االداري‪ ،‬كعادته‪ ،‬اجتاه‬ ‫املسؤولني السابقني‪ ،‬في طمسنا وحجبنا على املسؤول‬ ‫اجل��دي��د وط��اق��م��ه ك��ي ال يتمكن م��ن ال��ت��ع��رف علينا ولو‬ ‫عن طريق املالحظة أي أننا م��وج��ودون»‪ .‬وبغية جتنب‬ ‫التعميم‪ ،‬هناك بعض امل���دراء ال��واع��ون بكون املؤسسة‬ ‫ليست سوى جدران حتوي عدة مكاتب وأدوات اشتغال‪...‬‬ ‫وما هو أجدر باالهتمام هو العنصر البشري ومؤهالته‬ ‫لكونه هو الضامن النتاج القيمة املضافة املنتظرة من‬ ‫املؤسسة العمومية املعهد إليهم تدبيرها‪ .‬ذلك أنه بعض‬ ‫امل��دراء يرغبون في جت��اوز ما مت الهمس به لهم اجتاه‬ ‫املوظفني‪ ،‬متخذين موقف احلياد ليشرعوا‪ ،‬غالبا عبر‬ ‫طاقمهم للتأكد من واقعية الوضعية التي يتم بها تدبير‬ ‫العنصر البشري حتى وإن اقتضى األمر استدعاء بعض‬ ‫األط��ر لالستفسار عن وضعيتهم االداري���ة واملالية‪ .‬في‬ ‫غالب احلاالت حتى ال نقول في كل احلاالت يجد املسؤول‬ ‫اجلديد نفسه في وضعية حرجة وقد ال تكون التسويات‬ ‫إال مستقبلية متخذة حلة وعود‪:‬‬ ‫إما لكون التسويات قد تكون لها صلة بأخطاء إدارية‬‫قانونية ارتكبت خالل تدبير املؤسسة من طرف مسؤولني‬ ‫سابقني وبالتالي فالتسوية ستكون إحراجا لهم خصوصا‬ ‫إذا م��ا تطلب ه��ذا االج���راء ق���رارا قضائيا قصد صرف‬ ‫تعويضات ‪.‬‬ ‫وإما لكون التسوية قد يكون فيها إحراجا ملنهجية عمل‬‫مفتشي املالية خصوصا مكاتب التدقيق في احلسابات‬ ‫والذين يشتغلون بانتقائية في امللفات املعروضة عليهم‬

‫أي ع��دال��ة اج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬وأي‬ ‫دميقراطية ننتظرها‪ ،‬وأي‬ ‫حلول ناجعة لتفريغ محتوى‬ ‫الوعود الذي أعطيت للشعب‪،‬‬ ‫ف���ي ظ���ل ان��ت��خ��اب��ات منحت‬ ‫ل��ل��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة امل��ك��ان��ة‬ ‫األول�����ى ف���ي ه���رم ال��س��ي��اس��ة‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬س��ي��اس��ة ك���ان لها‬ ‫م���اأرادت ف��ي تفريغ محتوى‬ ‫تطلعات اجلماهيراملغربية‬ ‫مبنطلق تصحيح‬ ‫مخلفات امل��اض��ي وال��وث��وق‬ ‫ب���ج���دي���ة امل���س���ت���ق���ب���ل حت��ت‬ ‫وجهة نظرهم‪ ،‬وب��أي س��ؤال‬ ‫نطرح؟ وب��أي ج��واب سيكون‬ ‫اإلقناع في ظل تشنج الطبقة‬ ‫الكادحة‬ ‫وه���ول ال���زي���ادات امل��س��ع��ورة‬ ‫ل��ل��م��واد األس���اس���ي���ة؟ وب���أي‬ ‫تفكير للسيد بن كيران‬ ‫من خالل توجهاته لإلصالح‬ ‫وحت��ق��ي��ق ال���ت���وازن ف��ي ه��رم‬ ‫مكونات املجتمع؟‬

‫قضية املو‪þ‬فني املنبوذين‬ ‫في املغرب‬

‫د‪.‬حبيب عنون‬ ‫باح‪ Y‬في العلوم االقتصادية واالجتماعية‬ ‫‪ANOUNE64@gmail.com‬‬ ‫سواء تعلق األمر مبلفات الصفقات العمومية أو مبلفات‬ ‫تدبير العنصر البشري‪ .‬وغالبا ما يشكل «مرور» مكاتب‬ ‫التدقيق املرخص لها من طرف وزارة املالية حاجزا أمام‬ ‫ق��دوم مفتشي مديرية امل��ؤس��س��ات العمومية وال��ت��ي قد‬ ‫تكتفي بتقرير مكتب التدقيق‪.‬‬ ‫وإما لكون التسوية قد «تغضب» بعض املسؤولني داخل‬‫اللوبي االداري امل��ت��واج��د داخ���ل املؤسسة ليكون مآل‬ ‫التسوية ب��دون غد لكون الطاقم االداري اجلديد يفضل‬ ‫غالبا االبقاء على صلة جيدة بينه وبني اللوبي املتواجد‬ ‫املتمرن على تدبير شؤون املؤسسة عوض الغوص في‬ ‫تشنجات ق��د ال تساعد على السير «ال��ع��ادي» امل��وروث‬ ‫للمؤسسة‪.‬‬ ‫ولكن م��ن تكون ه��ذه الشريحة م��ن املوظفني املنبوذين‬ ‫«داخل» املؤسسات العمومية ؟‬ ‫أوال‪ ،‬في واقع الوظيفة العمومية‪ ،‬قد يتم تلفيق مصطلح‬ ‫امل���وظ���ف امل��ن��ب��وذ ع��ل��ى ج���ل أص���ن���اف أط���ر امل��ؤس��س��ات‬ ‫العمومية املختلفة في املغرب إلى حدود أعضاء «حرمة»‬ ‫اجلهاز االداري املعهد إليه تدبير شؤون املؤسسة‪ .‬وعليه‪،‬‬ ‫فقد يهم املصطلح ذاك املوظف الذي كلما أقبل على رئيسه إال‬ ‫وصدم بكالم بشع على نحو « مال كمارتك دايرة هاكة ويلي‬ ‫اعلى اخليقة داروا امعاي»‪ .‬أو ذاك املوظف الذي ميتنع عن‬ ‫التوقيع أو املصادقة على وثيقة لعدم قانونيتها ليجد نفسه‬ ‫في وضعية معكوسة قانونيا أي وضعية من ال يستجيب‬ ‫لتعليمات رئيسه وما هي في واقع األمر كذلك ولكن املوظف‬ ‫يعلم أن رئيسه سينتقم منه بعدم املصادقة لصاحله على‬ ‫ترقية وال على ع��الوة بل حلنكته سيدبر له مكيدة إداري��ة‬ ‫ليكون لرئيسه املباشر آن��ذاك من اليسير عليه رفع تقرير‬ ‫لإلدارة العامة وترتيب مجلس إداري جتعل قراراته الوضعية‬ ‫االدارية واملالية للموظف جاثمة‪ .‬والغريب أن املوظف لم يكن‬ ‫بإمكانه إبالغ االدارة العامة بحقيقة األمر لكون إرسالياته‬ ‫يجب أن حتترم السلم االداري ومتريرها عبر مكتب الضبط‬ ‫لتكتسي طابعا إداريا قانونيا وبالتالي فإن لرئيسه الدراية‬ ‫ال��ك��اف��ي��ة‪ ،‬مستندا على ال��ل��وب��ي االداري‪ ،‬للتصدي لهذه‬ ‫االرساليات‪ .‬والنتيجة أن وضعية هؤالء املوظفني املنبوذين‬ ‫الذين قاموا مبحاولة فك «احلصار االداري» عليهم ال تزيد‬ ‫إال تأزما بعد أن اكتشفت محاولتهم بل يصبحون عبرة ملن‬ ‫يحاول االتصال مباشرة باملدير اجلديد أو بأحد أعضاء‬ ‫ط��اق��م��ه‪ .‬ليبق ال��وض��ع ال��س��ائ��د لهاته الفئة م��ن املوظفني‬ ‫املنبوذين في حالة «اختناق» نفسي وحسرة من جراء احلقد‬ ‫املهني (‪ ) le mépris professionnel‬الذي هو مبثابة سم‬ ‫ينهك تدريجيا جسدهم وذهنهم ومؤهالتهم بل ينهك جسم‬ ‫الوظيفة العمومية برمتها ويعد جزءا من اجلواب عن أسباب‬ ‫عدم مردودية بعض املؤسسات العمومية‪.‬‬ ‫ف��أم��ام عجزهم وم��ا ه��و بعجز لكونه ف��ي واق���ع األم���ر فعل‬ ‫إرادي بخس متمثل ف��ي ع��دم الرغبة ف��ي تسوية وضعية‬

‫يستحسن أن ميوت الفقير ويبقى الغني؟‬ ‫أاليرى سيادته أن أغلبية األسر املغربية‪،‬‬ ‫تضم بني أفرادها‪ ،‬أباء ال ميلكون قوت‬ ‫يومهم‪ ،‬والعمل أصبح باملعاريف والتدويرة‬ ‫والتسمسيرة؟ بأي لغة يراد بها التكلم‬ ‫أال يستحسن أن ميوت الفقير‬ ‫ويبقى الغني؟ أاليرى سيادته‬ ‫أن أغلبية األس���ر املغربية‪،‬‬ ‫ت��ض��م ب��ني أف���راده���ا‪ ،‬أب���اء ال‬ ‫ميلكون قوت يومهم‪ ،‬والعمل‬ ‫أصبح باملعاريف والتدويرة‬ ‫والتسمسيرة؟ بأي لغة يراد‬ ‫بها التكلم ‪ ،‬هل باألمازيغية‬ ‫مل���واط���ن���ني ي��ع��ي��ش��ون حت��ت‬ ‫رح��م��ة ال��ل��ه وامل���ط���ر وع��ت��ب��ة‬ ‫الفقر امل��دق��ع؟ أم مباشيتهم‬

‫التي ترعى في فيافي قاحلة‬ ‫وجبال مهجورة‪ ،‬وفي انتظار‬ ‫امل��ط��ر ال����ذي ي��ع��ي��ش��ون على‬ ‫أم��ال��ه ‪ ،‬م��ن خ��الل الكسيبة؟‬ ‫أم ملواطنيني ضاعت منهم‬ ‫األم���ال املعقودة ف��ي املهجر‪،‬‬ ‫وأصبحو بني ليلة وضحاها‬ ‫بني ظهرانينا ينتطرون الفرج‬ ‫م��ن ال���ل���ه؟‪ .‬م��ا رأي ال��ع��دال��ة‬ ‫والتنمية ‪ ،‬في هذه الزيادات‬ ‫ف��ي احمل���روق���ات‪ ،‬ال��ت��ي كانت‬

‫العنصر البشري داخ��ل املؤسسات العمومية‪ ،‬فاملوظفون‬ ‫املنبوذون يبقون على حالهم لكون اللوبي االداري يتمكن‬ ‫في كل والية طاقم إداري جديد من ضمان مكانته كمسؤولني‬ ‫مباشرين عن باقي املوظفني وكحلقة وصل الوحيدة عمليا‬ ‫تبعا للسلم االداري مع املدير اجلديد وطاقمه‪ .‬قد ينفلت‬ ‫خفية بعض املوظفون املنبوذون اجت��اه أحد أعضاء طاقم‬ ‫امل��دي��ر اجل��دي��د إلب��الغ��ه ب��س��وء وضعيتهم والتبليغ على‬ ‫أن��ه ثمة تقارير وق��ص��اص��ات حتبك ضدهم قصد طمسهم‬ ‫وقصد تثبيت تصنيفهم ب��أرذل النعوت وأبخسها راجني‬ ‫أن يوصل هذا الرابط معاناتهم إلى اإلدارة اجلديدة ومن‬ ‫ثمة معاجلتها‪ .‬إال أن هذه املساعي دائما تكون ذات نتائج‬ ‫سلبية‪ ،‬أوال لكونها تصدم بااللتحام املنفعي بني اللوبي‬ ‫االداري املتواجد والطاقم االداري اجلديد؛ وثانيا‪ ،‬غياب‬ ‫الفاعل النقابي عن بعض املؤسسات العمومية أو لعدم ثقة‬ ‫ووعي بعض املوظفني في جدوى اللجوء إلى الهيآت النقابية‬ ‫واحلقوقية لتزكية مطالبهم وإطفاء صبغة جماعية ذات وزن‬ ‫ترغم املؤسسة العمومية على التعامل مع مطالب املوظفني‬ ‫املنبوذين واملتضررين بشكل قانوني‪ .‬رمبا أن واقع بعض‬ ‫النقابات كواقع بعض األحزاب التي ال حتمل سوى التسمية‬ ‫دون خ��دم��ة امل��وظ��ف مولية األول��وي��ة ل��ل��دف��اع ع��ن مصالح‬ ‫مناضليها وبعض املوالني لها واملقربني هو من أفقد ثقة‬ ‫املوظف املتضرر املنبوذ على طرح إشكاليته نقابيا مكتفيا‬ ‫وداهسا على كرامته ومبادئه ومؤهالته بالتملق الفردي‬ ‫وباالستعطاف كسبيل لبلوغ هدفه الشخصي احملض‪ .‬وقد‬ ‫يتوهم املوظف املنبوذ أن هذا السبيل هو سبيل إيجابي‬ ‫خصوصا إذا متكن من احلصول على امتياز (ترقية أو عالوة)‬ ‫ولكنه لألسف ال يعلم أنه قد مت استغفاله قصد تكسير أية‬ ‫محاولة انتفاضة املوظفني املنبوذين بتشكيلهم لقوة ضغط‬ ‫متكنهم من جتاوز اللوبي االداري وإيصال حقيقة وضعيتهم‬ ‫ملسؤولي االدارة العامة حتى يصبح من املمكن فتح حوار‬ ‫قد تفضح خالله أفعال اللوبي االداري‪ .‬هذا إذا كان الطاقم‬ ‫االداري اجلديد ال علم له بحقيقة واق��ع هاته الشريحة من‬ ‫املوظفني‪ .‬إال أنه غالبا ما يبق الوضع على ما هو عليه لكون‬ ‫االص��الح يعتبر اعترافا جليا بسوء تدبير شؤون العنصر‬ ‫البشري من طرف املسؤولني السابقني‪.‬‬ ‫ثانيا‪ ،‬فغرائب أفعال اللوبي االداري ال نهاية لها ذلك أنه ثمة‬ ‫شريحة أخرى وجب االنتباه إليها وهي جزء من املوظفني‬ ‫املنبوذين غير أن الفارق بينهما كون هذه الشريحة يطلب‬ ‫منها كرها عدم احلضور أو مغارة االدارة مع االبقاء على‬ ‫تسلمها ألجرها الشهري‪ .‬قد يعتقد القارئ أن احلديث هنا‬ ‫ق��د يعني املوظفون «األش��ب��اح» ولكن األم��ر غير ذل��ك لكون‬ ‫امل��وظ��ف «ال��ش��ب��ح» ه��و ف��ي وضعية خ��اص��ة تشكل امتيازا‬ ‫بفضل «التغطية» التي يحض بها‪ ،‬وهو ليس بغائب متاما‬ ‫عن املؤسسة بل تتم املناداة عليه في بعض األحيان إما عند‬ ‫السماع بنبأ ق��دوم جلنة تفتيش أو ملجرد إظهاره لباقي‬ ‫املوظفني‪ .‬أم��ا املوظف املنبوذ املتواجد خ��ارج املؤسسة‬ ‫العمومية فهو ممنوع ومرغم عليه ع��دم ول��وج مقر عمله‬ ‫بالرغم من تلقيه أجرته‪ .‬لقد أوهم اللوبي االداري الطاقم‬ ‫االداري اجلديد بكون ه��ذا املوظف إمن��ا هو مزعج وغير‬ ‫صالح‪ .‬ولكن ما نوعية هذا االزعاج؟ وما معنى كونه موظف‬ ‫غير الئق أو بالدارجة املغربية «ما صاحلش»؟ مزعج رمبا‬ ‫لكونه ينتفض كلما الحظ أفعاال غير قانونية متارس داخل‬ ‫املؤسسة‪ ،‬أو أن اللوبي االداري يهاب أن تثير تصرفاته‬ ‫ومراسالته اهتمام االدارة العامة ليتم استدعاءه من طرفها‬ ‫لتفضح خالل احلوار معه أن كل ما أدرج في ملفه إمنا هو‬ ‫فعل ال قانونية يتحلى بها وكلما يهمس به بشأنه إمنا هو‬ ‫تظلم وبهتان وبصحيح العبارة هو حقد مهني بخس‪ .‬أما‬ ‫كونه «م��ا صاحلش» فهي مجرد نعت ال أس��اس علمي لها‬ ‫من ناحية املؤهالت التي يتمتع بها املعني املنبوذ ولكنه‬ ‫«ما صاحلش» لعدم رغبته في االستجابة للقيام بأعمال غير‬ ‫قانونية بخصوص إح��دى امللفات امل��ت��داول��ة‪ ...‬أي أن هذا‬ ‫املوظف وجب نبذه لكونه كما يقال بالعامية املغربية «ما‬ ‫ابغاش ميشي امعانا عاخلط»‪ .‬وقد يكون املوظف املنبوذ‬ ‫منبوذا مل��ج��رد أن��ه��ا ضحية حسابات ب��ني م��ن أدم��ج��ه في‬ ‫املؤسسة وبني الطاقم االداري اجلديد ذلك أنه متواجد رغما‬ ‫عنه في وضعية «جوج مسؤولني «اكبار» بيناتهم احسابات‪،‬‬ ‫واملوظف كياكل الدق»‪.‬‬ ‫بأية قانون أو في أية دستور يتم منع املوظف من ولوج‬ ‫املؤسسة العمومية والتي هو مالك لشهادة إثبات انتماءه‬ ‫إليها منذ س��ن��ني؟ وم��ن ي��ول��ي لبعض امل��س��ؤول��ني امل��ؤدي��ن‬ ‫للقسم أمام عاهل البالد منع موظف من أداء وظيفته وفي‬ ‫نفس الوقت تؤمن له أجرته؟ فقانونيا‪ ،‬هناك تعسف مادي‬ ‫ومعنوي ف��ي ح��ق ه��ذه الشريحة م��ن املوظفني أملنبوذين‬

‫وما تزال ويالتها وتداعيتها‬ ‫على الفقير؟ اإلص��الح��ات ال‬ ‫تأتي إال ب��ق��راءات تفصيلية‬ ‫واضحة وغير مرموزة ‪ ،‬في‬ ‫عدبات املواطن املغربي‪ ،‬الذي‬ ‫ال ينتظر‪ ،‬ال أجرة شهرية ‪ ،‬أو‬ ‫منحة تفضيلية من الدولة ‪،‬‬ ‫ب��ل يعتمد ع��ل��ى م��ج��ه��ودات‬ ‫ص����ح����ت����ه‪ ،‬ه�������ذه إش����ك����االت‬ ‫وإف�����رازات ‪ ،‬ي��ج��ب مراعتها‬ ‫من السيد بن كيران‪ ،‬املواطن‬ ‫اليفكرفي املستقبل‪ ،‬بل يريد‬ ‫أن يعيش في كنف احلاضر‪.‬‬ ‫املثل الشعبي يقول{ الدري‬ ‫اص��غ��ي��رت��ي��ض��ك��ح��ك واألب‬ ‫ي���ب���ك���ي}{ وص���ه���د ال���ف���ران‬ ‫الي���ع���رف���ه ‪،‬إال ال���ف���راي���ن���ي}‬ ‫طالسيم نريد منها احلل من‬ ‫حكومة صاحب اجلاللة أيده‬ ‫ال��ل��ه بنصره وع��ون��ه وحفط‬ ‫الله ولي عهده املولى احلسن‪،‬‬ ‫وأدامه نصرة للفقراء والطبقة‬ ‫احملرومة بإدن الله‪.‬‬

‫ناهيك ع��ن التالعب ف��ي تدبير امل��ال ال��ع��ام؟ وض��رب ألب��رز‬ ‫بنود قانون الوظيفة العمومية‪ .‬لينتج عن هذه التصرفات‬ ‫قضيتني‪ :‬قضية امل��وظ��ف امل��ن��ب��وذ وقضية العبث باملال‬ ‫العام‪ .‬أما اجتماعيا‪ ،‬قد يعتقد البعض أن هؤالء املوظفون‬ ‫املنبوذون املمنوعون من املساهمة في واجبهم الوطني‬ ‫هم محظوظون إال أن الواقع املعاش هو غير ذلك لكونهم‬ ‫أقحموا كرها في دوامة وفي وضعية أرغموا عليها مبنعهم‬ ‫م��ن ول���وج مؤسستهم‪ .‬وم���اذا ع��ن نفسيتهم ال��ت��ي تتآكل‬ ‫وتتدهور من جراء ترديد يومي لتساؤل ‪ :‬ملاذا جعلوا مني‬ ‫موظفون منبوذون؟ لدرجة أنهم يفضلون موافاتنا بأجرنا‬ ‫مقابل عدم حضورنا إلى املؤسسة؟ تساؤل ال جواب له إال‬ ‫عند من يعتقدوا أنهم قد أتقنوا حبك ملف املوظف املنبوذ‬ ‫إداري��ا وطمسه‪ ،‬مما الش��ك فيه مؤقتا‪ ،‬س��واء عن املديرية‬ ‫العامة للمؤسسات العمومية التابعة لوزارة املالية (‪DEPP‬‬ ‫‪ ) ou IGF‬وعن قضاة املجلس اآلعلى للحسابات‪ .‬عجبا أن‬ ‫يتماطل بعض املسؤولون االداريون على سلك نهجهم املبهم‬ ‫والغير قانوني متجاهلني لتبعات العبث بالقسم السامي‬ ‫الذي أدوه أمام عاهل البالد ومتجاهلني ليوم قد تفضح خبايا‬ ‫تالعباتهم االداري��ة الغير قانونية لتصبح سمعة املؤسسة‬ ‫العمومية املعنية عرضة للمتابعات القانونية وعرضة‬ ‫للمناقشات واالتهامات سواء على صعيد املجلس التشريعي‬ ‫أو على صعيد املجلس التنفيذي في زمن دستور احملاسبة‬ ‫واملسؤولية وإزاحة مظلة احلصانة‪ .‬كما ال أستغرب إذا ما‬ ‫مت الوضع االجتماعي واالداري والقانوني لهؤالء املوظفني‬ ‫املنبوذين دون معاجلة‪ ،‬قد تلجأ هذه الشريحة إلى تشكيل‬ ‫تكتل ق��ان��ون��ي م��ض��اد ي��ك��ون ل��ه ام��ت��داد داخ���ل املؤسسات‬ ‫العمومية قصد التصدي وفضح ومتابعة اللوبي االداري‬ ‫وقصد إسماع وتبليغ معاناتهم واضطهادهم ونبذهم بشكل‬ ‫يتنافى وكل قوانني ومساطر القانون االداري‪ .‬وال أعتقد أن‬ ‫بلدنا وال حكومة السيد بن كيران في حاجة لبروز مزيد من‬ ‫التكتالت االحتجاجية لكل منها مشاكل مختلفة‪ .‬فإذا صرح‬ ‫السيد بن كيران على قناة اجلزيرة مؤخرا كون احلكومة‬ ‫تعمل على تقومي االدارة املغربية قصد حتفيز االستثمارات‬ ‫الداخلية واستقطاب االستثمارات اخلارجية‪ ،‬فوجب التأكيد‬ ‫على كون التقومي إذا ما اقتصر على املساطر االدارية دومنا‬ ‫تقومي وضعيات العنصر البشري‪ ،‬فمصير ه��ذا التقومي‬ ‫سيكون تقوميا مبثورا ولن يبلغ مبتغاه‪.‬‬ ‫على هذا النحو‪ ،‬رمبا كان الوزير حلسن الداودي حني كان‬ ‫أستاذ العلوم االقتصادية بكلية سيدي محمد بن عبد الله‬ ‫بفاس على بينة من أمره إذ كانت نصيحته لطلبته آنذاك‪:‬‬ ‫« عند حصولكم على ش��واه��دك��م إي��اك��م ودق ب��اب اإلدارة‬ ‫العمومية‪ .‬ومل��ا يسأله طلبته ع��ن مغزى ه��ذه النصيحة‪،‬‬ ‫يجيبهم بالفرنسية « ‪NE JAMAIS PENSER A VOUS‬‬ ‫‪ORIENTER VERS LE TRAVAIL AU SEIN DES‬‬ ‫‪ADMINISTRATIONS PUBLIQUES ، CAR‬‬ ‫‪.» VOUS ALLEZ Y MOISIR‬‬ ‫رمبا قد أالقي الوزير الدكتور حلسن الداودي يوما ما‪ ،‬إذا‬ ‫كان ما زال يتذكرني أو إذا كان هذا اللقاء ممكنا إثر رمبا‬ ‫تغير األح��وال والسلوكات لكون املواطن املغربي ال يزال‬ ‫واثقا ومؤمنا منذ زمن بعيد من أن مالقاة وزي��ر تعد من‬ ‫سابع أملستحيالت‪ .‬مالقاته‪ ،‬أوال لشكره على هذه النصيحة‪،‬‬ ‫وثانيا ملعرفة ما إذا كانت ه��ذه النصيحة ال زال��ت قائمة‬ ‫أو أنها تغيرت لديه مع تغير املواقع او أنه سيتم إبطالها‬ ‫وجتاوزها رمبا بعمل حكومة حزبه على إعداد برنامج قد‬ ‫يهم حتسني أوضاع املوظفني داخل االدارات العمومية ‪.‬‬ ‫من األكيد أن القضية املطروحة هنا والتي تهم شريحة‬ ‫املوظفني املنبوذين هي جزء ال يتجزأ من قضايا أخرى‬ ‫والتي تندرج ضمن ال أقول سوء تدبير العنصر البشري‬ ‫داخل املؤسسات العمومية بل عشوائية تدبير قضاياه‬ ‫لكونها متجاوزة لكل القوانني االدارية إذ تطورت أفعال‬ ‫البعض إل��ى االحتفاظ داخ��ل املؤسسة العمومية مبن‬ ‫ي��ري��دون والتخلص من املوظفني املنبوذين «املزعجني»‬ ‫ممتعني إي��اه��م بنوع م��ن»ال��س��راح االداري امل��ؤق��ت» إلى‬ ‫حني ثبوت كذب وبهتان اللوبي االداري أو إلى حني قدوم‬ ‫طاقم إداري قد ال تنطوي عليه قصاصات وأكاذيب اللوبي‬ ‫االداري املهيمن على املؤسسة العمومية واملتمكن حق‬ ‫التمكن من دواليب كيفية إبقاء احلال على ما هو عليه‬ ‫ليأمر حينها بفتح حتقيق قضائي بشأن هذه التجاوزات‬ ‫خصوصا وأن اململكة املغربية باتت تنعم بدستور « لي‬ ‫فرط‪ ،‬ايكرط»‪ .‬كما أنه من األكيد أن هذا اللوبي لم يسبق‬ ‫له أن تدبر املقولة الشعبية الغيوانية ‪« :‬راه دوام احلال‬ ‫من احملال»‪.‬‬


sawt al atlas n 11 - Aout 2012