Page 1

‫ٓؾج‪ ٞ‬ثذ‪ ١‬علح‬ ‫عٔغ ثزٖوف‬ ‫‪٤ُٝ‬ل ػجل اُؼي‪٣‬ي ٓؾٔل ِّج‪٢‬‬ ‫أًزت اُ‪ ّٞ٤‬ػٖ ىٖٓ ػبّز‪ٓ ٚ‬ؾج‪ٞ‬ثز‪ ٢‬علح أُل‪٘٣‬خ اُز‪ّٜ ٢‬لد ٓ‪ُٞ‬لا ‪ْٗٝ‬ؤح ‪ٝ‬ؽ‪٤‬بح‬ ‫‪ٝٝ‬كبح ‪ ْٙٝ‬رواث‪ٜ‬ب هكبح أعلاك‪ – ١‬علح أ‪ًٔ ٝ‬ب ‪ٖ٣‬ل‪ٜٗٞ‬ب أ‪ِٜٛ‬ب " أّ اُوفبء ‪ٝ‬اُْل‪ٙ‬‬ ‫" ٓل‪٘٣‬خ ػو‪٣‬و‪ ٚ‬رٔزل عن‪ٝ‬ه‪ٛ‬ب ك‪ ٢‬أػٔبم اُزبه‪٣‬ـ ام روعغ اُؾ‪٤‬بح ك‪ٜ٤‬ب اُ‪ ٠‬أًضو ٖٓ‬ ‫ص‪٬‬صخ آ‪٫‬ف ػبّ ‪.‬‬ ‫‪ٝ‬أ‪ٌٍٜ٘ ٖٓ ٍٝ‬ب اُٖ‪٤‬بك‪ ٕٝ‬أرقن‪ٛٝ‬ب ك‪ ٢‬اُجلا‪ٌٓ ٚ٣‬بٗب ُواؽز‪ ْٜ‬ػوت ًَ هؽِخ ك‪٢‬‬ ‫اُجؾو ا‪٧‬ؽٔو صْ ‪ٛ‬بة ُ‪ ْٜ‬اُؼ‪ ِ٤‬ك‪ٜ٤‬ب ‪.‬‬ ‫ؽز‪ ٠‬عبءد ه‪ٚ‬بػخ ‪ّٝ‬بهًز‪ ْٜ‬اٌَُٖ ك‪ٜ٤‬ب ‪٣ٝ‬وبٍ أٗ‪ٜ‬ب ٍٔ‪٤‬ذ ثبٍْ أؽل أث٘بئ‪ٜ‬ب ‪ٞٛٝ‬‬ ‫" علح ثٖ عوّ ثٖ ه‪٣‬بٕ ثٖ ػوإ ثٖ اٍؾبم ثٖ ه‪ٚ‬بػخ ثٖ ٓؼل ٖٓ ػلٗبٕ "‬ ‫( ‪ٓٝ‬ؼل ثٖ ػلٗبٕ اُغل اُزبٍغ ػْو ُِ٘ج‪ ٠ِٕ ٢‬هللا ػِ‪. ) ٍِْٝ ٚ٤‬‬

‫ِِ‪ٝ‬أ‪ َٛ‬علح ‪٘٣‬بك‪ٓ ٕٝ‬ل‪٘٣‬ز‪ ْٜ‬ثـ " ًَو اُغ‪ " ْ٤‬ك‪ ٢‬ؽ‪ ٖ٤‬اثٖ اُو‪ٚ‬بػ‪ " ٖ٤٤‬علح "‬ ‫‪٘٣‬طن أٍٔ‪ ٚ‬ثـ " ‪ ْٙ‬اُغ‪ٝ " ْ٤‬آفو‪٘٣ ٕٝ‬بك‪ ٕٝ‬علح ثـ " ثلزؼ اُغ‪َٗ " ْ٤‬جخ اُ‪: ٠‬‬ ‫· أٓ٘ب ؽ‪ٞ‬اء‬ ‫· اُغلح ‪ ٞٛٝ‬اُطو‪٣‬ن ك‪ ٢‬أُبء ‪ٝ‬اُغجَ‬ ‫· أٗ‪ٜ‬ب َُبٕ ٖٓ اُجؾو أ‪ ٝ‬اُ٘‪ٜ‬و ٓٔب ‪ٜٔ٤ِ٣‬ب‬ ‫· اُطو‪٣‬ن أُٔزلح‬

‫ثبُلزؼ ثبُ‪ ْٚ‬ثبٌَُو ‪ ٢ٛ‬علح ‪:‬‬


‫· ‪ٝ‬ثبُلزؼ رؼ٘‪ " ٢‬اُطو‪٣‬ن اُ‪ٞ‬اٍؼ‪" ٚ‬‬ ‫· ‪ٝ‬ثبٌَُو رؼ٘‪ " ٢‬اُ‪ٝ ٖٔ٤‬اَُؼبكح "‬ ‫‪ٝ‬أ‪٣‬ب ٓب ًبٗذ ‪ٛ‬و‪٣‬وخ اُ٘طن ‪ٝ‬ثؤ‪٣‬خ ُلظخ ًبٗذ ك‪ٓ ٢ٜ‬ل‪٘٣‬خ ٍبؽِ‪ ٚ٤‬رَزوجَ ؽغبط ث‪٤‬ذ‬ ‫هللا اُؾواّ ‪ًٝ‬بكخ أٗ‪ٞ‬اع اُزغبهح ‪ٝ‬رزْوف ثؤٗ‪ٜ‬ب ث‪ٞ‬اثخ اُؾوٓ‪ ٖ٤‬اُْو‪٣‬ل‪ ٖ٤‬ك‪ ٢ٜ‬رجؼل‬ ‫ػٖ ٌٓخ ص‪٬‬صب ‪ٍٝ‬جؼ‪ٓ ِٞ٤ً ٖ٤‬زو ‪ٝ‬ػٖ أُل‪٘٣‬خ أُ٘‪ٞ‬هح أهثؼٔبئخ ‪ٝ‬ػْو‪ٓ ِٞ٤ً ٖ٣‬زو‬ ‫‪ .‬ك‪٘٤ٓ ٢ٜ‬بء اُؾوٓ‪٘ٓ ٖ٤‬ن ػ‪ٜ‬ل اُقِ‪٤‬لخ ػضٔبٕ ثٖ ػلبٕ ه‪ ٢ٙ‬هللا ػ٘‪. ٚ‬‬

‫عل‪ ٙ‬ك‪ ٢‬ػ‪ٜ‬ل ا‪ّ٧‬واف ‪:‬‬ ‫ف‪ٚ‬غ اُؾغبى ًِ‪ٗ ٚ‬ؾ‪ ٞ‬أُق ػبّ ُؾٌْ ا‪ّ٧‬واف ‪ٝ ،‬ا‪ّ٧‬واف ‪ ٖٓ ْٛ‬أ‪ َٛ‬اُج‪٤‬ذ ًٔب‬ ‫‪ٓ ٞٛ‬ؼو‪ٝ‬ف ٖٓ ََٗ اُ٘ج‪ ٠ِٕ ٢‬هللا ػِ‪ ٖٓ ٍِْٝ ٚ٤‬أث٘ز‪ ٚ‬أَُ‪٤‬ل‪ ٙ‬كب‪ٔٛ‬خ ه‪ ٢ٙ‬هللا‬ ‫ػ٘‪ٜ‬ب ى‪ٝ‬عخ اُؼِ‪ ٢‬ثٖ أث‪ٛ ٢‬بُت أثٖ ػْ هٍ‪ ٍٞ‬هللا ًوّ هللا ‪ٝ‬ع‪ٝ ٜٚ‬مه‪٣‬ز‪ٜٔ‬ب‬ ‫اٗؾٖود ك‪ ٢‬أث٘‪ٜٔ٤‬ب اُؾَٖ ‪ٝ‬اُؾَ‪ٜٔ٘ٓٝ ٖ٤‬ب ر٘بٍِذ اُنه‪٣‬خ اُ٘ج‪٣ٞ‬خ ‪.‬‬ ‫كبُؾَٖ ٓبد ثبُٔل‪٘٣‬خ أُ٘‪ٞ‬هح ٍ٘خ ‪ٝ ّ 670‬مًود أٍجبة ًض‪٤‬وح ُ‪ٞ‬كبر‪ٜ٘ٓ ٚ‬ب أٗ‪ٚ‬‬ ‫ٓبد َٓٔ‪ٓٞ‬ب ‪.‬‬ ‫‪ٝ‬آب اُؾَ‪ ٖ٤‬كـبكه أُل‪٘٣‬خ أُ٘‪ٞ‬هح اُ‪ ٠‬اُؼوام صْ ؽلس ٓب ‪ٓ ٞٛ‬ؼو‪ٝ‬ف ثٌوث‪٬‬ء‬ ‫‪ٝ‬أٍزْ‪ٜ‬بك اُؾَ‪ ٖ٤‬ثٖ ػِ‪ٍ٘ ٢‬خ ‪٣ ُْٝ ّ 680‬جو‪ ٖٓ ٠‬مه‪٣‬ز‪ ٍٟٞ ٚ‬اث٘‪ " ٚ‬ػِ‪ ٢‬ى‪ٖ٣‬‬ ‫اُؼبثل‪ ٖ٣‬ثٖ اُؾَ‪. ٖ٤‬‬ ‫ا‪ ٫‬إٔ اُ٘بً كوهذ ث‪ ٖ٤‬اُنه‪٣‬ز‪ ٖ٤‬كٌبٗذ ‪ٓٝ‬بىاُذ رو‪: ٍٞ‬‬ ‫· " ؽَ٘‪ ْٛٝ " ٢‬ا‪ّ٧‬واف "‬ ‫· " ‪ٝ‬ؽَ‪ " ْٛٝ " ٢٘٤‬اَُبك‪" ٙ‬‬ ‫· ؿ‪٤‬و إٔ اُؾغبى‪ ٖ٤٣‬ثٖلخ فبٕخ ًبٗذ اُْواكخ ػ٘ل‪ ْٛ‬ػِٔب ػِ‪ ٠‬مه‪٣‬خ أث٘بء اُؾَٖ‬ ‫ثٖ ػِ‪. ٢‬‬ ‫‪ٝ‬ظِذ عل‪ ٙ‬رؾذ ؽٌْ ا‪ّ٧‬واف ‪ٝ‬اُؼضٔبٗ‪ ٖ٤٤‬ؽز‪ً ٠‬بٕ ‪ ّٞ٣‬اُقٔ‪ ٖٓ 17 ٌ٤‬ك‪َٔ٣‬جو‬ ‫‪ ّ 1925‬أُ‪ٞ‬اكن ‪ ٖٓ 01‬عٔبك‪ ٟ‬ا‪ٛ 1344 ٠ُٝ٧‬ـ ؽ‪٤‬ش كفَ أُِي ػجل اُؼي‪٣‬ي علح‬ ‫ٖٓ ثبة أُل‪٘٣‬خ أُ٘‪ٞ‬ه‪ ٙ‬ثؼل إٔ ‪ٝ‬كن ك‪ ْٙ ٢‬أُل‪٘٣‬خ أُ٘‪ٞ‬هح ‪ ٖٓٝ‬صْ ‪ٝ‬ك‪ٗ ٢‬لٌ‬ ‫اُؼبّ ‪ٝ‬ك‪ ّٞ٣ ٢‬اُغٔؼخ ٖٓ ّ‪ٜ‬و عٔبك‪ ٟ‬ا‪٥‬فوح ‪ٛ 1344‬ـ كاٗذ ُ‪ ٚ‬اُؾغبى ثؤٍو‪ٛ‬ب‬


‫‪ٝ‬ث‪٣ٞ‬غ ثِوت ٍِطبٕ ٗغل ‪ِٓٝ‬ي اُؾغبى ‪ِٓٝ‬ؾوبر‪ٜ‬ب ‪ٝ‬أى‪ َ٣‬اَُ‪ٞ‬ه ػٖ عل‪ ٙ‬هجَ ػبّ‬ ‫‪. ّ 1948‬‬

‫‪ٕٝ‬ق عل‪ ٙ‬ىٓبٕ ‪:‬‬ ‫ثِلح ٕـ‪٤‬و رْو‪ٜ‬ب ؽبهاد ‪٤ٙ‬وخ ِٓز‪٣ ٚ٣ٞ‬ؾ‪ٜٛٞ‬ب ٍ‪ٞ‬ه ‪٘ٔ٣‬ؼ‪ٜ‬ب ‪٣ٝ‬ؼيُ‪ٜ‬ب ‪ٝ‬اُجؾو ‪٣‬غض‪ٞ‬ا‬ ‫ػِ‪ ٠‬أث‪ٞ‬اث‪ٜ‬ب ؽبهٍب كبما ٓب ػ‪ ٚٚ‬اُغ‪ٞ‬ع رؾوُ ك‪٤‬زَوة اُ‪ٜ٤‬ب ػِ‪ ٠‬اٍزؾ‪٤‬بء ٖٓ‬ ‫ف‪ ٍ٬‬ث‪ٞ‬اثبر‪ٜ‬ب أُطِ‪ ٚ‬ػِ‪ ٠‬اُجؾو ثبة اُج٘‪ٝ ٜ‬أُـوث‪ٝ ٢‬أُْ‪ٞ‬ه‪ ٙ‬أ‪ّ ٖٓ ٝ‬و‪ٞ‬م‬ ‫ؽلو‪ٛ‬ب اُيٖٓ ث‪ ٖ٤‬علهإ ؽغبهح اَُ‪ٞ‬ه اُؼز‪٤‬ن ‪ٝ‬هل ‪ٖ٣‬بة ث‪٤ٜ‬غبٕ ‪َ٤ٛ‬ز‪٤‬و‪ ١‬ك‪٤‬ولي‬ ‫ٖٓ ك‪ٞ‬م اَُ‪ٞ‬ه ك‪ٕ ٢‬واػ‪ ٚ‬ث‪ٓ ٖ٤‬ل‪ٝ ٙ‬عيه‪ٙ‬‬ ‫‪ٓٝ‬لوكاد اُؾ‪٤‬بح كافَ اَُ‪ٞ‬ه ًبٗذ ٓؼل‪ٝ‬كح ك‪ٔٗٝ‬ب أٓبهح اهر‪ٞ‬اء أ‪ِ٤ٍٝ ٝ‬خ ُجَ اُظٔؤ‬ ‫‪ٍ ٫ٝ‬ج‪٤ٓ ٍٟٞ َ٤‬ب‪ ٙ‬اٌُ٘لاٍخ اُضغخ هؿٔب ػٖ ػ‪ ٖ٤‬علح ‪ٝ‬أ‪ِٜٛ‬ب ‪ ٫ٝ‬ثل‪ٍٟٞ َ٣‬‬ ‫ثؼ٘ ا‪٥‬ثبه ك‪ ٢‬اُوو‪ ٟ‬أُؾ‪٤‬ط‪ ٚ‬أ‪ ٝ‬رِي اُٖ‪ٜ‬به‪٣‬ظ أُج٘‪٤‬خ فبهط اَُ‪ٞ‬ه أ‪ ٝ‬رؾذ‬ ‫ث‪ٞ٤‬د إٔؾبة هإ‪ ًٝ‬ا‪ٞٓ٧‬اٍ آٗناى ‪ٜٕ ٢ٛٝ‬به‪٣‬ظ ث٘‪٤‬ذ ُزغٔغ ا‪ٓ٧‬طبه أ‪ ٝ‬اَُ‪ٍٞ٤‬‬ ‫اُ٘بكه‪ ٙ‬ك‪ٜ٤‬ب ‪.‬‬ ‫‪ٝ‬اُ٘بً ك‪ ٢‬أىهز‪ٜ‬ب ‪َٓ ٕٞٚٔ٣‬وػ‪ ٖ٤‬ثؾضب ػٔب ‪٣‬وزبد ث‪ٓ ٚ‬زٌبٍَ ‪ٓٞ٣‬ب أ‪٘ٙ‬ب‪ٍٞٛ ٙ‬‬ ‫اُجؾش ‪ٝ‬أرؼج‪ ٚ‬اُؼ‪ٞ‬ى أ‪٣‬بٓب أفو أ‪ ٝ‬اُؾبعخ ك‪ ٢‬رؾو‪٤‬ن ؽِٔ‪ ٚ‬ثٌَواد فجي ‪ٝ‬هّلخ ٖٓ‬ ‫ٓبء ػنة ٓغ ٓب رغ‪ٞ‬ك ث‪ ٚ‬اُظو‪ٝ‬ف ث‪ ٖ٤‬اُل‪٘٤‬خ ‪ٝ‬ا‪٧‬فو‪ ٖٓ ٟ‬ه‪ٔٚ‬خ ُؾْ أ‪ ٝ‬اكاّ ‪ٖ٤ِ٣‬‬ ‫ٓلبِٕ‪ ٚ‬اُقْ٘خ ‪.‬‬ ‫‪ٝ‬ػِ‪ ٠‬اُوؿْ ٖٓ مُي ‪ ْٜٗ٧ٝ‬ه‪ٙ‬ؼ‪ٞ‬ا ك‪ٛ ٢‬ل‪ُٞ‬ز‪ٙ ٖٓ ْٜ‬وع ػوث‪ ٢‬ؿي‪٣‬و أثذ ا‪ ٫‬إٔ‬ ‫رٌ‪ ٕٞ‬ؽ‪٤‬بر‪ً ْٜ‬و‪ٔ٣‬خ ّبٓق‪ ٚ‬أث‪٣ ٚ٤‬و‪ ٕٝٝ‬ظٔؤ‪ ْٛ‬ثبُٖجو ‪ٝ‬اُغِل رِ‪ٞٗٞ‬ا ثوِ‪ٞ‬ة‬ ‫ٗبٕؼخ اُج‪٤‬بٗ ‪ّ ٢ٛ‬ؼبه‪ُِ ْٛ‬وبكّ ٗؾ‪َ٤ُ ْٛٞ‬طو‪ٝ‬ا ك‪ٗ ٢‬لَ‪ ٚ‬إٔ ٍوػبٕ ٓب‬ ‫ٍ‪٤‬ن‪ٝ‬ة اُظٔؤ ٓغ اُو‪ٝ‬اء اُزبُ‪ ٢‬ك‪ٖ٤‬جؼ اُوبكّ عيءا ٖٓ أٌُبٕ ‪ٝٝ‬ؽلح ك‪٤َٗ ٢‬غ‪. ٚ‬‬ ‫كبُ٘بً ٓي‪٣‬غب ٖٓ أع٘بً ٓقزِلخ أرذ ٖٓ ًَ كظ ػٔ‪٤‬ن ُؾظ أ‪ ٝ‬ػٔوح أُلذ أٌُبٕ‬ ‫‪ٝ‬رآُلذ ٓؼ‪ ٚ‬هؿْ ػيُخ ٓل‪٘٣‬ز‪ ْٜ‬اُز‪ ٢‬أٍزٔوإ‪ٛٝ‬ب ثوَ‪ٞ‬ح ‪ٛ‬ج‪٤‬ؼز‪ٜ‬ب ‪ٝ‬فِ‪ٛٞ‬ب ٖٓ أ‪١‬‬ ‫أصو ُِ‪ ٕٞ‬ا‪٧‬ف‪ٚ‬و ‪٘٣‬جذ ٖٓ ا‪٧‬هٗ ‪ّ ْٜٗ٧‬ـ‪ٞ‬ك‪ ٕٞ‬ثغلح ؽز‪ ٠‬اُضٔبُ‪َُٝ ٚ‬بٕ اُؾبٍ‬ ‫‪٣‬و‪ ٍٞ‬ها‪ ٕٞٙ‬ثي ‪٣‬بعلح ‪ُ٘ ٌ٤ُٝ‬ب ك‪ٍٞ ٢‬اى ثل‪ ،َ٣‬ك‪٘ٛ َٜ‬بى ّوف أّوف ٖٓ أٗي‬ ‫ِٓزو‪ ٠‬اُؾوٓ‪ ٖ٤‬اُْو‪٣‬ل‪. ٖ٤‬‬


‫ؽ‪٤‬بح ٌٍبٗ‪ٜ‬ب ًل ‪ٝ‬رؼت ‪٘ٛ‬ب ‪٘ٛٝ‬بى ‪ٓٝ‬ؾب‪٫ٝ‬د ؽض‪٤‬ض‪ ٖٓ ٚ‬أعَ اُؼ‪ٝ ِ٤‬اُجوبء ك‪٢‬‬ ‫ظو‪ٝ‬ف ‪٘ٙ‬ذ اُطج‪٤‬ؼخ ك‪ٜ٤‬ب ػِ‪ ْٜ٤‬ثبُؾ‪٤‬بح اُ‪ٜ‬بكئ‪ٝ ٚ‬اُوبٍْ أُْزوى ا‪٧‬ػظْ ث‪ْٜ٘٤‬‬ ‫‪ ٞٛ‬اَُؼ‪ٝ ٢‬هاء ًلبف اُؼ‪ٞٓ ٫ ِ٤‬اهك ُ‪ ٍٟٞ ْٜ‬أّ‪ٜ‬و ٓؼِ‪ٓٞ‬بد ‪٣ .‬وكك‪: ٕٝ‬‬ ‫ٍؤٕجو ؽز‪٣ ٠‬ؼغي اُٖجو ػٖ ٕجو‪١‬‬ ‫‪ٝ‬إٔجو ؽز‪٣ ٠‬ؤمٕ هللا ك‪ ٢‬أٓو‪١‬‬ ‫‪ٝ‬إٔجو ؽز‪٣ ٠‬ؼِْ اُٖجو أٗ‪٢‬‬ ‫ٕجود ػِ‪٢ّ ٠‬ء أٓو ٖٓ اُٖجو‬ ‫ُ‪٤‬ـبه اُٖجو ٖٓ ٕجو‪١‬‬ ‫‪٣ٝ‬ؼغت اُ٘بً ٖٓ أٓو‪١‬‬

‫‪ٝ‬علح اُول‪ٓ ٚٔ٣‬بىاُذ هبئٔخ ؽز‪٘ٓٞ٣ ٠‬ب اُؾب‪ٙ‬و ثٔجبٗ‪ٜ٤‬ب اُؾغو‪ " ٚ٣‬اُؾغو أُ٘وج‪٢‬‬ ‫" اُؾغو اُغ‪٤‬و‪ " ١‬أ‪ " ٝ‬اٌُبّ‪ٞ‬ه " ‪ٝ‬ه‪ٝ‬اّ‪ٜ٘٤‬ب اُقْج‪ ٚ٤‬ماد اُ٘و‪ ُٞ‬اُله‪٤‬و‪ٚ‬‬ ‫اُلاُ‪ ٚ‬ػِ‪ ٠‬أُ‪ٜ‬بهح اُؾوك‪ٝ ٚ٤‬اُن‪ٝ‬م أُز٘بٍن ثب‪ٙ٩‬بكخ اُ‪ ٠‬ه‪ٝ‬ػخ ‪٘ٛ‬لٍخ رٖٔ‪ٜٔ٤‬ب‬ ‫ثٔب ‪٣‬ز٘بٍت ‪ٝ‬كفَ ٕبؽت اُج‪٤‬ذ آٗناى ػِ‪ ٠‬إٔ ‪٣‬واػ‪ ٠‬كهخ ر٘بٍت كف‪ ٍٞ‬اُز‪٤‬به‬ ‫اُ‪ٜٞ‬ائ‪ٖٓٝ ٢‬له اُ‪ٞٚ‬ء ؽز‪ ٠‬رـط‪ ٢‬أّؼخ أٌُْ ٓؼظْ أهعبء اُج‪٤‬ذ ‪.‬‬ ‫‪ٝ‬علح ًبٗذ ‪ٓٝ‬بىاُذ ٓؾ‪ ٜ‬أٗظبه اُـياح ػِ‪ٓ ٠‬و اُؼٖ‪ٞ‬ه كج٘‪ ٠‬أ‪ِٜٛ‬ب ٍ‪ٞ‬ها ُؾٔب‪٣‬ز‪ٜ‬ب‬ ‫م‪ ٝ‬فَٔخ أ‪٬ٙ‬ع ‪ٕٝ‬ق ًبُزبُ‪: ٢‬‬ ‫· اُ‪ِٚ‬غ أُْبُ‪َُِٞ ٢‬ه ثط‪ّ 576 ٍٞ‬‬ ‫· ‪ٝ‬اُغ٘‪ٞ‬ث‪ ٚ٘ٓ ٢‬ثط‪ّ ّ 110 ٍٞ‬‬ ‫· ‪ ٍٞٛٝ,‬اُ‪ِٚ‬غ اُـوث‪ّ 675 ٢‬‬ ‫· ‪ ٍٞٛٝ‬اُ‪ِٚ‬غ اُْوه‪ ٢‬اُغ٘‪ٞ‬ث‪ّ 315 ٢‬‬ ‫· ‪َُِٞٝ‬ه ٍزخ أثواط ٓؾ‪ٜ٘ٓ ًَ ٜ٤‬ب ‪ 16‬مهاػب " ٓزجو‪ٜ٘ٓ ٢‬ب ثوط ‪ٝ‬اؽل ؽز‪ ٠‬اُ‪ّٞ٤‬‬ ‫أٓب ّ ٓوًي اُْو‪ ٚٛ‬ك‪ ٢‬ثبة ّو‪٣‬ق ‪ٝ‬ث‪٤‬ذ اُؼط‪ٝ ١ٞ٤‬أُؼْ أؽٔل ٍ٘جَ "‬


‫· ‪ٍ ُٚٝ‬زخ أث‪ٞ‬اة أ‪ ٝ‬رَؼ‪ ٚ‬أػوف ٓ٘‪ٜ‬ب ‪ :‬ثبة ٌٓخ ‪ٝ‬ثبة ّو‪٣‬ق ‪ٝ‬ثبة ٕو‪٣‬ق ‪ٝ‬ثبة‬ ‫اُج٘‪ٝ ٜ‬ثبة أُل‪ٝ ٚ٘٣‬ثبة أُـبهث‪ٝ ٚ‬ثبة اُٖجخ ‪ٝ‬ثبة أُـبهث‪ٚ‬‬

‫· ‪ًٝ‬بٗذ اُْ‪ٞ‬اهع رواث‪ ٚ٤‬رَ‪ٞ‬ك‪ٛ‬ب اُو‪ٞٛ‬ثخ أُِٔ‪ٚ‬‬

‫علح هجَ ‪ٛ‬لّ اَُ‪ٞ‬ه‬

‫‪ٝ‬ر٘وَْ أُل‪٘٣‬خ اُول‪ٔ٣‬خ اُ‪ ٠‬ص‪٬‬س ؽبهاد ‪: ٢ٛ‬‬ ‫· ؽبهح اُ‪ٛٝ " ٖٔ٤‬ن‪ ٙ‬ثٌَ كقو ‪ٝ‬أػزياى ؽبهر‪ٍٝ " ٢‬جت رَٔ‪٤‬ز‪ٜ‬ب أٗ‪ٜ‬ب ع٘‪ٞ‬ة‬ ‫أُل‪ٝ ٚ٘٣‬اُغ٘‪ٞ‬ة ػ٘ل أ‪ َٛ‬اُجِل ‪٘٣‬بك‪ " ٚٗٝ‬ثبُ‪٣ٝ " ٖٔ٤‬لفَ ٓؼ‪ٜ‬ب ك‪ ٢‬اُزوَ‪ْ٤‬‬ ‫ا‪٩‬كاه‪ ١‬آٗناى ؽبهح اُجؾو‬ ‫· ؽبهح أُظِ‪ٝ ّٞ‬روعغ رَٔ‪٤‬ز‪ٜ‬ب اُ‪ ٠‬اَُ‪٤‬ل ‪ /‬ػجل اٌُو‪ ْ٣‬اُجوىٗغ‪ ٢‬أُلٗ‪ٝ ، ٢‬اُن‪١‬‬ ‫هزِز‪ ٚ‬اُؾٌ‪ٓٞ‬خ اُؼضٔبٗ‪ ٚ٤‬ظِٔب ‪.‬‬ ‫· ؽبهح اُْبّ ‪٤ٍٔٝ‬ذ ًنُي ُ‪ٞ‬ه‪ٞ‬ػ‪ٜ‬ب ٖٓ أُل‪٘٣‬خ اُ‪ ٠‬أُْبٍ ‪.‬‬

‫جدة الماضً حتى عام ‪1960‬‬ ‫جدة بٌن الماضً والحاضر ‪:‬اكتسبت مدٌنة جدة أهمٌتها ومكانتها على‬ ‫مر العصور من موقعها الجؽرافً المتمٌز على ساحل البحر األحمر‬ ‫كبوابة لؤلماكن المقدسة حتى قبل ظهور اإلسبلم‪ ،‬حٌن كان القادمون إلى‬ ‫بٌت هللا العتٌق ٌعبرون الصحارى ممتطٌن رواحلهم بمحاذاة ساحل البحر‬ ‫األحمر الشرقً‪ .‬أوتنقلهم السفن إلى هذه المدٌنة التً كانت وال زالت‬ ‫تمثل نقطة تجمع ٌنطلق منها قاصدوا مكة المكرمة والمدٌنة المنورة‪.‬‬ ‫تعود نشؤة مدٌنة جدة إلى ما ٌقارب ‪ 3000‬سنة أٌدي مجموعة من‬


‫الصٌادٌن كانت تستقر فٌها بعد االنتهاء من رحبلت الصٌد‪ ،‬ثم جاءت‬ ‫قبٌلة قضاعة إلى جدة قبل أكتر ‪ 2500‬سنة بعد انهٌار سد مؤرب فؤقامت‬ ‫فٌها وعرفت بها حٌث ٌقال أنها سمٌت بؤحد أبناء هذه القبٌلة وهو ( جدة‬ ‫) بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن إسحاق بن قضاعة ‪ ،‬وبعود‬ ‫نسبهم إلى الجد التاسع لرسول هللا ( صلى هللا علبه وسلم ‪ ) .‬تؤثرت جدة‬ ‫بحضارتٌن متجاورتٌن هما حضارة الفرس الساسانٌة التً تمثلت فً‬ ‫مخطط جدة القدٌمة وذلك فً القرن السادس المٌبلدي ‪ .‬وحضارة‬ ‫الممالٌك السبلجقة الذٌن تم فً عهدهم بناء سور حول المدٌنة‪ ،‬وقد تهدم‬ ‫السور قٌما بعد ‪ ,‬وجاء السلطان العثمانً قنصوه الؽوري عام ‪ 917‬هـ‬ ‫لٌعٌد بناء السور من جدٌد وذلك لحماٌة المدٌنة من ؼارات البرتؽالٌٌن‬ ‫الذٌن كانوا ٌجوبون البحر األحمر‪ ،‬إلى أن تمت إزالة السورتماما ً عام‬ ‫‪ 1947‬م بمد اتساع الرقعة العمرانٌة للمدٌنة‪ ،‬ولم ٌتبق منه اآلن سوى‬ ‫برج واحد جنوب مستشفى باب شرٌؾ‪ .‬واشتهرت مدٌنة جدة القدٌمة‬ ‫بحاراتها األربع وهً الشام والمظلوم والٌمن والبحر‪ ،‬وتقع هذه الحارات‬ ‫عند ملتقى طرق القوافل الربٌسة اآلتٌة والذاهبة من الشمال والجنوب‪،‬‬ ‫حٌث كانت للمدٌنة أربع بوابات ربٌسة هً باب مكة شرقا وباب المدٌنة‬ ‫شماال‪ ،‬وباب النبط ؼربا ‪ ،‬وباب شرٌؾ جنوبا‪.‬‬ ‫الموقع الجؽرافً‪ :‬تقع مدٌنة جدة على الساحل الؽربً من المملكة عند‬ ‫التقاء خط العرض ‪ 29.21‬شماال وخط الطلول ‪ 39.7‬شرقا عند منتصؾ‬ ‫الشاطا الشرقً للبحر األحمر جنوب مدار السرطان وٌحٌطها من الشرق‬ ‫سهول تهامة وتمثل منخفضا لمرتفعات الحجاز ومن الؽرب ٌوجد على‬ ‫مسافة الشاطا سبلسل متوازٌة من الشعب المرجانٌة‪.‬‬ ‫سور جدة وبواباتها القدٌمة ‪:‬بمساعدة أهالً جدة تم بناء السور وكان له‬ ‫بابان واحد من جهة مكة المكرمة واآلخر من جهة البحر وٌذكر أن‬ ‫السور كان ٌشتمل على ستة أبواب هً باب مكة ‪ -‬باب المدٌنة ‪ -‬باب‬ ‫شرٌؾ ‪ -‬باب جدٌد – باب البنط ‪ -‬باب المؽاربة (باب النافعة) أضٌؾ‬ ‫إلٌها فً بداٌة القرن الحالً باب جدٌد ومو باب الصبة وقد كان ألهل جدة‬ ‫أكبر األثرفً إتمام إعادة ترمٌم السور وبناء دار النٌابه وجامع المٌناء‬ ‫ومصلى العٌد‪.‬‬ ‫نظرة على أحٌاء وأسواق ومساجد جدة داخل السور ‪:‬قسمت مدٌنة جدة‬


‫داخل سورها إلى عدة أحٌاء أطلق علٌها مواطنو المدٌنة القدامى اسم‬ ‫"حارة" وتتمٌز شوارع جدة القدٌمة بتعرجاتها الواضحة إضافة إلى‬ ‫ضٌقها بسبب حاجة السكان قدٌما لوجود ممرات ( أزقة ) للمشاة وعدم‬ ‫وجود السٌارات بعد ‪ .‬وتتكون جدة القدٌمة كما هً معروفة حالٌا ً من‬ ‫ثبلثة أحٌاء ربٌسٌة تسمى فً عرؾ أهلها بالحارات وهً حارة الٌمن‬ ‫وتضم دار آل نصٌؾ ودار آل جمجوم ‪ ,‬وحارة المظلوم وتضم منزل‬ ‫محمد صالح باعشن ودار قابل ومسجد الشافعً وسوق الجامع ‪ .‬وحارة‬ ‫الشام وبها دار آل سرتً ودار آل باناجة ‪ .‬وقد اكتسبت تلك األحٌاء‬ ‫أسماءها حسب موقعها الجؽرافً داخل المدٌنة أو شهرتها باألحداث التً‬ ‫مرت بها وهً ‪:‬حارة المظلوم ‪ :‬سمٌت هذه الحارة نسبة للسٌد عبدالكرٌم‬ ‫البرزنجً الذي قتلته الحكومة العثمانٌة وتقع فً الجزء الشمالً الشرقً‬ ‫من داخل السور شمال شارع العلوي وبها دار باعشن ودار آل قابل‬ ‫ومسجد الشافعً وسوق الجامع‪.‬حارة الشام‪ :‬تقع فً الجزء الشمالً من‬ ‫داخل السور فً اتجاه ببلد الشام وفً هذه الحارة دار السرتً ودار آل‬ ‫باناجة ودار الزاهد ودار الشرٌؾ ‪.‬حارة الٌمن ‪:‬وتقع فً الجزء الجنوبً‬ ‫من داخل السور جنوب شارع العلوي واكتسبت مسماها التجاهها نحو‬ ‫ببلد الٌمن وبها دار آل نصٌؾ ودار الجمجوم ‪.‬حارة البحر ‪:‬وتقع فً‬ ‫الجزء الجنوبً الؽربً من مدٌنة جدة وهً مطلة على البحر وبها مبنى‬ ‫الكرنتٌنا ‪.‬وفً جدة القدٌمة عرفت بعض المساجد التً تمٌزت بقدم بنابها‬ ‫وجمال طراز عمارتها وتعتبر من أهم المعالم المعمارٌة والتارٌخٌة‬ ‫لمدٌنة جدة ومن أشهرها ‪:‬مسجد الشافعً ‪:‬الذي ٌقع فً حارة المظلوم‬ ‫فً سوق الجامع وهو أقدم مسجدها وقٌل أن منارته بنٌت فً القرن‬ ‫السابع الهجري الموافق الثالث عشرة مٌبلدي وهو مسجد فرٌد فً ٌنٌان‬ ‫عمارته وهو مربع األضبلع ووسطه مكشوؾ للقٌام بمهام التهوٌة وقد‬ ‫شهد المسجد أعمال ترمٌمٌة لصٌانته وتقام به الصبلة‪.‬مسجد عثمان بن‬ ‫عفان‪ :‬وٌطلق علٌه مسجد األبنوس لوجود سارٌتٌن من خشب األبنوس‬ ‫به وٌقع فً حارة المظلوم وله مبذنة ضخمة وتم بناإه خبلل القرنٌن‬ ‫التاسع والعاشر الهجرٌٌن‪ .‬مسجد الباشا‪ :‬وٌقع فً حارة الشام وقد بناه‬ ‫"بكر باشا " الذي ولً جدة عام ‪ 1735‬هـ وكان لهذا المسجد مبذنة‬ ‫أعطت المدٌنة معلما أثرٌا ً معمارٌا ً وقد بقٌت على حالها حتى ‪1978‬م‬ ‫عندما هدم المسجد وأقٌم مكانه مسجد جدٌد ‪.‬مسجد عكاش ‪ٌ:‬قع داخل‬ ‫شارع قابل ؼربا ً أقٌم قبل عام ‪1379‬هـ وقام بتحدٌد بنابه " عكاش‬ ‫أباظة " وتم رفع أرضٌة المسجد عن مستوى الشارع بحٌث ٌصعد إلٌه‬


‫بعد درجات وهو فً حالة جٌدة وتقام به صلوات حتى الٌوم ‪.‬مسجد‬ ‫المعمار ‪ٌ:‬قع فً شارع العلوي ؼربا ً بمحلة المظلوم وقد عمره مصطفى‬ ‫معمار باشا عام ‪1384‬هـ وهو الآل بحالة جٌدة وتقام فٌه الصبلة وله‬ ‫أوقاؾ خاصة به ‪.‬مسجد الحنفً ‪ٌ:‬قع فً محلة الشام وٌرجع تارٌخ بنابه‬ ‫إلى عام ‪1320‬هـ وتمت صٌانته عدة مرات‪ .‬الكتاتٌب ‪:‬شهدت جدة‬ ‫القدٌمة أٌضا اهتمام أهلها الشدٌد بالتعلٌم وذلك بداٌة بحلقات الذكرفً‬ ‫المساجد مروراً بالكتاتٌب وهو عبارة عن ؼرفة واسعة تضم عدد كبٌر‬ ‫من األطفال لتعلٌمهم مبادئ القراءة والكتابة إضافة إلى القرآن الكرٌم‬ ‫والنواحً الدٌنٌة األخرى‪ ،‬ومن ثم ظهرت المدارس بإنشاء المدرسة‬ ‫الرشٌدٌة فً نهاٌة القرن المٌبلدي التاسع عشر واستمرت مدة التعلٌم‬ ‫بها لثبلث سنوات فقط ‪ ،‬ومدرسة الفبلح والتً تؤسست فً مطلع القرن‬ ‫المٌبلدي الماضً‪ ،‬واألخٌرة اشتملت على المراحل الدراسٌة األربعة حتى‬ ‫المرحلة العالٌة التً تقابل الثانوٌة فً الوقت الحاضر ‪ ،‬وتعتبر مدرسة‬ ‫الفبلح أول مدرسة فً جدة تم إنشاءها على ٌد زٌنل وقد تخرج منها عدد‬ ‫كبٌر من أعٌان جدة القدٌمة وتجارها ‪.‬أسواق جدة القدٌمة ‪:‬من أسواق‬ ‫المنطقة التارٌخٌة بجدة سوق العلوي وسوق البدو وسوق قابل وسوق‬ ‫الندى لمسات من الحٌاة التقلٌدٌة القدٌمة ذات الطابع االجتماعً‬ ‫واالقتصادي القدٌم حٌث تنتشر محبلت الحرؾ التقلٌدٌة الشعبٌة القدٌمة‬ ‫‪.‬سوق العلوي ‪:‬وٌعتبر فاصبلً بٌن حارة المظلوم شماالً وحارة الٌمن‬ ‫جنوبا ً وٌتمٌز بعرض العدٌد من السلع والبضابع كالمبلبس والبهارات‬ ‫والمستلزمات المنزلٌة وؼٌرها ‪.‬سوق البدو ‪ٌ:‬قع على مقربة من بوابة‬ ‫مكة وٌعرض فٌه البهارات والحبوب واألقمشة بؤنواعها وكل ما كان‬ ‫ٌجذب سكان البادٌة ‪.‬سوق قابل ‪:‬وقد شهد عبر الزمن تؽٌراً جذرٌا ً فً‬ ‫نوعٌة البضابع المعروضة فٌه مثل األقمشة واألحذٌة والذهب وجمٌع‬ ‫مستلزمات المناسبات من حلوى وبن وساعات وأجهزة كهربابٌة وهو‬ ‫هدؾ حٌوي لزوار المدٌنة قدٌما ً وحدٌثا ً ‪.‬سوق الندى ‪:‬من أهم أسواق‬ ‫القدٌمة فً مدٌنة جدة وهو ٌمتد بمحاذاة الجزء الؽربً من سور المدبنة‬ ‫حٌث ٌلتقً شماله بشمال ؼرب المدٌنة وبتفرع منه عدة أسواق جانبٌة‬ ‫تزبد من أهمٌته وحٌوٌة التجارٌة واشتهر شمال سوق الندي بكثرة‬ ‫إنتشار المكتبات فبه وبٌع السمك المقلً والمشوٌات وصناعه األحذٌة‬ ‫والحقا ثب وإصبلح الساعات‪.‬‬ ‫توزٌع المٌاه فً جدة قدٌما (البازان‪ ) :‬البازان و السقا أصل كلمة البازان‬


‫‪ٌ :‬قال أنها كلمة تركٌة أو هً إسم لمهندس تركً قام بتصمٌم شبكة‬ ‫المٌاه لسقاٌة الناس ومع الزمن أطلق إسم " البازان " على هذه‬ ‫الشبكة‪.‬والبازان هو عبارة عن شبكة مٌاه بها مواسٌر تسمى " األشٌاب‬ ‫" ٌقؾ السقا ببرمٌل الماء ذوي العجلتٌن المشبوك بالحمار أعزكم هللا‬ ‫لٌقوم بتعببة البرمٌل ومن ثم بٌعه على الناس‪ .‬و كان للسقاٌة شٌخ ٌقال‬ ‫له شٌخ السقاٌاٌنالسقا ‪ :‬الذي ٌجلب الماء وٌبٌعه للناس الزفة ‪ :‬وهً‬ ‫وعاثٌن من الزنك ٌوضع بهما الماء ٌتصبلن ببعضهما البعض بواسطة‬ ‫قصبة من الخشب تسمى عود الزفة أو البومبة ‪ .‬البازانات فً جدة ‪ :‬كان‬ ‫فً جدة عدة بازانات أتذكر منها ‪ -:‬بازان حارة الٌمن أمام بٌت ؼٌث من‬ ‫ناحٌة الشرق‪ -.‬بازان حارة المظلوم من ناحٌة مدرسة الفبلح الثانوٌة من‬ ‫ناحٌة شمال‪ -.‬بازان بالقرب من القشلة وفندق جدة بلس وتم نقله إلى‬ ‫حً العمارٌة بالقرب من قهوة ؼراب ‪.-‬بازان فً الكندرة بالقرب من‬ ‫مركز الشرطة‪ .‬ولقتد ألؽٌت منذ حوالً ‪ 30‬عاما تقرٌبا هذه البازانات‬ ‫نتٌجة لتوسع مدٌنة جدة وتوفر شبكة مٌاه تؽذي أحٌاءها‪.‬‬ ‫من تارٌخ جدة ‪:‬بعد افتتاح قناة السوٌس عام ‪1869‬م تزاٌدت أهمٌة جدة‬ ‫كمٌناء على الساحال الشرقً للبحر االحمر ‪ .‬إذ تصل الٌها السفن العابرة‬ ‫من االتجاهٌن الشمالً والجنوبً ‪ .‬واستفاد أعٌان وتجار المدٌنة من‬ ‫أصحاب المهن والحرؾ المهرة خاصة حرؾ البناء ‪ .‬فشٌدوا بٌوتهم وفقا ً‬ ‫للخط المتناسق الذي ٌمٌز المدن الساحلٌة وزٌنوها بنقوش زخرفٌة ‪ .‬وال‬ ‫زالت المدٌنة تحتفظ فً وسطها بؤكثر من ‪ 500‬مبنى تارٌخً جرت لها‬ ‫أعمال الصٌانة والترمٌم لتظل شاهداً على عراقة وتارٌخ جدة القدٌمة‬ ‫‪.‬ولم تشهد جدة قفزة تطوٌرٌة حضارٌة حدٌثة بالفعل إال مع بداٌة عام‬ ‫‪1377‬هـ ‪ .‬حٌن أمر الملك عبدالعزٌز آل سعود " رحمه هللا " بهدم‬ ‫السور الذي كان ٌحٌط بها لتنطلق حركة التوسع العمرانً فً اتجاهات‬ ‫المدٌنة الثبلثة ‪ .‬شرقا ً وشماالً وجنوبا ً ‪ .‬ولتشهد المدٌنة نهضة حضارٌة‬ ‫ؼٌر مسبوقة حٌث أصبحت مدٌنة عصرٌة‪.‬‬ ‫العٌد فً جدة القدٌمة‪ :‬أما األ طفال‪ ،‬فكانوا ٌمارسون لعبة " التدرٌة" ‪،‬‬ ‫وهً لعبة تشبه ألعاب المبلهً الحدٌثة ( المراجٌح )‪ ،‬إال أنها كانت‬ ‫تصنع من الخشب وٌستمتع بها األطفال كثٌرا ألنها كانت اللعبة الشعبٌة‬ ‫الوحٌدة المتوافرة لؤلطفال‪ ،‬وكانت هناك بعض األهازٌج الشعبٌة‬ ‫المصاحبة للعبة" التدرٌة "‪.‬العٌد الذي كان ٌقام فً البرحة التً كانت‬


‫موجودة أمام مسجد الحنفً وكان ٌعرؾ بعٌد الشام‪ ،‬باإلضافة إلى عٌد‬ ‫الفبلح أمام مدارس الفبلح‪ ،‬وكان قدٌما ً ٌسمى بعٌد الكدوة‪ ،‬وكانت‬ ‫األلعاب هً األلواح الخشبٌة واألعٌقلٌة والشبرٌة وألعاب الصنادٌق‬ ‫باإلضافة إلى بسطات البلٌلة والحمص واألٌسكرٌم‪ ،‬وبالنسبة لعٌد الفبلح‬ ‫الٌزال موجوداً حتى ٌومنا هذا بالعٌدروس‪ ،‬وعلى الرؼم من مبلحقه‬ ‫التكنولوجٌا والتطور الحضارى لكل مناحً الحٌاة إال أن مظاهر العٌد‬ ‫التً تحفل بالكثٌر من عاداتنا وتقالٌدنا التً ورثناها عن آبابنا و أجدادنا‬ ‫ال تزال على حالها‪ .‬ومن ضمن هذه العادات الموروثة عاده الفطور أول‬ ‫اٌام عٌد الفطر المبارك وٌضم جمٌع أفراد األسرة فً بٌت الجد أو الجدة‬ ‫بعد صبله العٌد حول سفرة واحدة لتناول طعام اإلفطار‪ .‬ومن أهم االطباق‬ ‫التً كنا نحرص على وجودها فً المابدة "الدبٌازة " التً تتكون من‬ ‫بعض الفواكه الجافة باإلضافة إلى أطباق متعددة ومتنوعة من األكبلت‬ ‫الشعبٌة إلى جانب " التعتٌمة " التً تتكون من حبلوة اللدو واللبنٌة‬ ‫والهرٌسة باإلضافة إلى الجبنة بؤنواعه والزٌتون بؤنواعه والمربات‬ ‫واالمبة للتحدٌق‪.‬‬ ‫مٌناء جدة اإلسبلمً ‪ :‬قد أشارت الدراسات التارٌخٌة إلى أن مٌناء جدة‬ ‫كان أحد أهم الموانا التً تقع على ساحل البحر األحمر والتً لعبت دوراً‬ ‫فً االتصال واالتجار بٌن إفرٌقٌا وببلد بعٌدة فً عمق قارة آسٌا ‪ .‬وكان‬ ‫حلقة وصل بٌن المحٌط الهندي والبحر األبٌض المتوسط وأوروبا‪ ,‬أما‬ ‫القادمون إلى جدة بحراً فٌستقبلهم مٌناء جدة اإلسبلمً أقدم وأعرق‬ ‫وأكبر مٌناء بحري على سواحل البحر األحمر منذ أقدم العصور ‪ .‬وفً‬ ‫عهد الخلٌفة عثمان بن عفان رضً هللا عنه طلب من أهل مكة منه أن‬ ‫ٌجعل من جدة مٌناء لمكة المكرمة بدالً من مٌناء الشعٌبٌة الذي كان‬ ‫عرضة لهجمات قراصنة البحر‪.‬وترجع أهمٌة مٌناء جدة اإلسبلمً إلى‬ ‫أكثر من ‪ 1300‬عام خلت‪ .‬وال ٌزال حتى الٌوم ٌتمتع بمكانة خاصة‬ ‫باعتباره البوابة الربٌسٌة لمكة المكرمة والمدٌنة المنورة حٌث ٌمر‬ ‫خبلله مبات األلوؾ من الحجاج والمعتمرٌن والزابرٌن سنوٌا‪.‬‬ ‫مطار الملك عبدالعزٌز الدولً ‪:‬انطلقت الخطوط الجوٌة العربٌة السعودٌة‬ ‫فً عام ‪ 1945‬بطابرة وحٌدة من طراز دي سً ‪( 3‬داكوتا ) ذات‬ ‫المحركٌن كان قد تلقاها الملك عبدالعزٌز آل سعود‪ٌ -‬رحمه هللا – هدٌة‬ ‫من قبل ربٌس الوالٌات المتحدة األمرٌكٌة آنبذ فرانكلٌن دي روزفلت ‪.‬‬


‫وتبع ذلك بعد أشهر قلٌلة شراء طابرتٌن اخرتٌن من نفس الطراز ‪.‬‬ ‫وشكلت هذه الطابرات الثبلث نواة لما أصبح الٌوم واحدة من كبرٌات‬ ‫شركات الطٌران فً العالم ‪.‬فؤسطول الخطوط الجوٌة العربٌة السعودٌة‬ ‫الحالً ٌضم حوالً ‪ 139‬من أحدث الطابرات النفاثة وأكثرها تعقٌدا فً‬ ‫مجال صناعة النقل الجوي فً العالم‪ :1946.‬تم إنشاء الخطوط الجوٌة‬ ‫العربٌة السعودٌة فً هذه السنة كوكالة إدارٌة تحت اشراؾ وزارة‬ ‫الدفاع‪.‬وكان أول مطار لها فً الكندرة بالقرب مما ٌعرؾ اآلن بوسط‬ ‫جدة‪: 1955.‬فً عامها العاشر كانت الخطوط السعودٌة قد تمكنت من‬ ‫ربط جمٌع مناطق المملكة مع بعضها البعض ومع كل من الرٌاض وجدة‬ ‫‪ .‬التً تعتبر مركز تجمع لحركة الحجاج ‪ .‬كما أن إنشاء أول ورشة‬ ‫صٌانة بمدٌنة جدة‪ :1959.‬فً ابرٌل من هذا العام بدئ بتشؽٌل رحبلت‬ ‫ٌومٌة متتابعة بٌن الرٌاض وجدة ‪ ,‬باستخدام طابرات كونفٌر المكٌفة‪.‬‬ ‫مساجد وزواٌا جدة القدٌمة ‪-:‬‬ ‫اسم المسجد‬ ‫مسجد عثمان بن عفان‬

‫الموقع‬ ‫حارة المظلوم قرٌب من‬ ‫مبنى إدارة م باعشن‬ ‫حارة المظلوم قرٌب من‬ ‫سوق الجامع‬ ‫بٌن حارتً الٌمن والشام‬ ‫بشارع قابل بٌن الشام‬ ‫والبحر‬ ‫سوق الندى من حارة‬ ‫الشام‬ ‫حارة الشام أمام مبنى‬ ‫إدارة البنك األهلً‬ ‫حارة الٌمن آخر شارع‬ ‫العٌدروس لم ٌعد له أثر‬ ‫حارة الٌمن اوابل باب‬ ‫مكة‬ ‫حارة الٌمن قرٌب من‬ ‫سوق باب شرٌؾ‬

‫مسجد الحضارم‬ ‫مسجد العلوٌٌن‬

‫سوق الندى‬ ‫شارع العلوي مع تقاطع‬ ‫باب مكة من حارة الٌمن‬ ‫فً سوق الندى‬

‫مسجد الشافعً‬ ‫مسجد المعمار‬ ‫مسجد عكاش‬ ‫مسجد الحنفً‬ ‫مسجد الباشا‬ ‫مسجد السنوسً‬ ‫مسجد المؽربً‬ ‫مسجد بن محفوظ‬

‫زاوٌة أبو سٌفٌن‬ ‫زاوٌة أبو عنبه‬ ‫زاوٌة النمر‬

‫بحارة الشام أمام رباط‬ ‫الخنجً‬ ‫حارة البحر قرٌبه من‬ ‫مبنى مإسسة النقد من‬ ‫ناحٌة الشرق‬

‫اإلسم اآلخر له‬ ‫األبنوس‬

‫عمره الزمنً‬ ‫أقدم مساجد جدة على‬ ‫اإلطبلق‬ ‫‪ 784‬سنه‬ ‫‪ 149‬سنة‬ ‫‪ 153‬سنة من التجدٌد‬ ‫ولٌس اإلنشاء‬ ‫‪ 193‬سنة من التجدٌد‬ ‫ولٌس اإلنشاء‬ ‫بنً عام ‪1137‬هـ‬ ‫بنً عام ‪1240‬هـ‬ ‫بنً عام ‪1267‬هـ‬ ‫بناء حدٌث فً العهد‬ ‫السعودي مع ازمة سكن‬ ‫جدة فً عام ‪1385‬هـ‬

‫العلوانٌة‬ ‫البٌر‬

‫األصنوي‬

‫عمرها ٌزٌد عن ‪300‬‬ ‫عام‬ ‫عمرها ٌزٌد عن ‪700‬‬ ‫سنة‬ ‫تزٌد عن السبعمابة عام‬


‫زاوٌة القفنذٌة‬ ‫زاوٌة الفتة‬ ‫زاوٌة السلٌمانٌة‬ ‫زاوٌة ؼلوم‬ ‫زاوٌة حسونه‬ ‫زاوٌة لإلإة‬ ‫زاوٌة أبو سرٌر‬ ‫زاوٌة رٌحان‬ ‫زاوٌة الهنود‬ ‫زاوٌة الشاذلٌة‬ ‫زاوٌة البدوي‬ ‫زاوٌة الجٌبلنٌة‬ ‫زاوٌة القادرٌة‬

‫حارة البحر خلؾ‬ ‫مإسسة النقد من‬ ‫الجنوب‬ ‫حارة الٌمن قرٌبة من‬ ‫بٌت الجوخدار‬ ‫حارة الٌمن قرٌب من‬ ‫بٌت آل ؼراب‬ ‫حارة البحر امام النورٌة‬ ‫حارة الٌمن مبلصقة لبٌت‬ ‫الجوخدار‬ ‫باب مكة‬ ‫سوق الندى‬ ‫المظلوم قرٌبة من قصبة‬ ‫الهنود‬ ‫بشارع الذهب قبل مسجد‬ ‫الحنفً‬ ‫حارة الٌمن‬ ‫حارة المظلوم‬ ‫حارة الشام‬ ‫المظلوم قرٌب من فرن‬ ‫الصعٌدي‬

‫المراؼنه‬ ‫السقاؾ‬ ‫طبٌله‬

‫أهم األسواق والخانات التً كانت موجودة بجدة القدٌمة هً‬ ‫سوق السمك‪" :‬البنقلة"‬ ‫سوق الخضروات والجزارٌن‪ٌ :‬قع بالنوارٌة الواقعة فً نهاٌة فً نهاٌة شارع‬ ‫قابل إلى ناحٌة الشرق‪.‬‬ ‫السوق الكبٌر‪ :‬تباع فٌه األقمشة فً دكاكٌن كبٌرة وصؽٌرة مكتظة بفاخر األقمشة‬ ‫على مختلؾ أنواعها‪.‬‬ ‫سوق الخاسكٌة‪ :‬وتقع خلؾ دار الشٌخ محمد نصٌؾ ‪.‬‬ ‫سوق الندى‪ :‬ومعظم المحبلت فٌه لبٌع األحذٌة‪.‬‬ ‫سوق الجامع‪ :‬نسبة إلى جامع الشافعً‪.‬‬ ‫سوق الحبابة‪ :‬وٌقع فً باب مكة‬ ‫‪.‬‬ ‫سوق الحراج‪" :‬المزاد العلنً " وكان ٌقع فً باب شرٌؾ ‪.‬‬ ‫سوق البدو‪ :‬فً باب مكة وٌباع فٌه كل ما ٌجذب سكان البادٌة ‪.‬‬ ‫سوق العصر‪ :‬وٌقع فً باب شرٌؾ وٌقام فً كل عصر فً ذلك الوقت‪.‬‬ ‫سوق البراؼٌة‪ :‬كانت تصنع فٌه برادع الحمٌر والبؽال وسروج الخٌل عند عمارة‬ ‫الشربتلً‪.‬‬ ‫سوق السبحٌة‪ :‬كانت تصنع وتباع فٌه المسابح وهو سوق فً موقع الخاسكٌة ‪.‬‬


‫خانات جدة القدٌمة‪ :‬و الخان ماٌسمى بالقٌسارٌة أي السوق التً تتكون من‬ ‫مجموعة دكاكٌن تفتح و تؽلق على بعض ومن أهم خانات جدة القدٌمة (خان‬ ‫الهنود‪ ،‬خان القصبة وهو محل تجارة األقمشة‪ ،‬خان الداللٌن‪ ،‬خان العطارٌن )‬

‫‪ٝ‬ع‪٤‬ي اُ‪ٞ‬ع‪٤‬ي ػٖ ؽ‪٤‬بح أ‪ َٛ‬علح‬ ‫ٓ٘ن ػ‪ٜ‬ل اُؼضٔبٗ‪ٝ ٖ٤٤‬ا‪ّ٧‬واف‬ ‫هبٍ رؼبُ‪٣ ( : ٠‬ب أ‪ٜ٣‬ب اُ٘بً اٗب فِو٘بًْ ٖٓ مًو ‪ٝ‬أٗض‪ٝ ٠‬عؼِ٘بًْ ّؼ‪ٞ‬ثب ‪ٝ‬هجبئَ‬ ‫ُزؼبهك‪ٞ‬ا إ أًوٌْٓ ػ٘ل هللا أروبًْ ) ا‪٣٥‬خ‬ ‫‪ٛ‬ن‪ ٙ‬علح ‪ ..‬ريفو ‪ِ٤ٛ‬خ اُؼبّ ثبٍزوجبٍ أُؼزٔو‪ٝ ٖ٣‬ؽغبط ث‪٤‬ذ هللا ‪ٝ‬هبٕل‪ ١‬اُج‪٤‬ز‪ٖ٤‬‬ ‫ٌٓخ أٌُوٓخ ‪ٝ‬ى‪ٝ‬اه أُل‪٘٣‬خ أُ٘‪ٞ‬هح ػجو ث‪ٞ‬اثز‪ٜ‬ب اُجؾو‪٣‬خ آٗناى ‪ٝ‬أَُٔبح‬ ‫" اُج٘‪. " ٜ‬‬ ‫كؼِ‪ ٠‬أ‪ٛ‬واف ثؾو ٓل‪٘٣‬خ علح أ‪ ٝ‬ك‪ ٢‬ػوٗ اُجؾو روٍ‪ٞ‬ا اُج‪ٞ‬افو أُؾِٔخ ثبُج‪ٚ‬بئغ‬ ‫‪ٝ‬اُؾغبط ‪ ،‬كزن‪ٛ‬ت اَُ٘بث‪٤‬ي ‪ٝ‬اُو‪ٞ‬اهة ر٘وَ ٓب ؽِٔذ اُج‪ٞ‬افو اُ‪ " ٠‬اُج٘‪، " ٜ‬‬ ‫‪ٌٛٝ‬نا ك‪ٜ‬ن‪ ٙ‬اَُ٘بث‪٤‬ي ‪ٝ‬اُو‪ٞ‬اهة رؾَٔ ٖٓ اُج٘‪ٝ ٜ‬اُ‪ِ٤ٛ ٚ٤‬خ اُؼبّ ث‪ٓ ٖ٤‬ـبكه ‪ٝ‬آفو‬ ‫هبكّ رؾَٔ ‪٬ًٝ‬ء ٓط‪ٞ‬ك‪ُ ٖ٤‬ي‪٣‬بهح " اُؾغبط اُواؿج‪ ٖ٤‬ثبُؾظ ‪ٝ‬اُؼٔوح ‪ٝ‬ى‪٣‬بهح‬ ‫أُٖطل‪ " ٠‬ك‪ ٢‬ث‪٬‬ك‪ّ ٖٓ ْٛ‬ز‪ ٠‬أهطبه ‪ٝ‬ثِلإ اُؼبُْ ‪.‬‬ ‫‪ٝ‬رْ٘ؤ ثطج‪٤‬ؼخ اُؾبٍ ٕلاهبد ‪٬ٕٝ‬ح هؽْ ‪ٝ‬ثبُزبُ‪ ٢‬أَٗبة ث‪.. ْٜ٘٤‬‬ ‫ك‪٬‬رٌبك اَُ٘خ ر٘و‪ ٢ٚ‬ا‪ٝ ٫‬هل أعزٔغ َّٔ ‪ٛ‬ن‪ ٙ‬اُؼ‪ٞ‬ائَ ثؼ‪ٜٚ‬ب ثجؼ٘ هل ‪ٌٕٞ٣‬‬ ‫ا‪٩‬عزٔبع ‪٧‬كاء ػٔوح أ‪ ٝ‬ؽظ أ‪ ٝ‬اُؼٌٌ ُٖٔ‪٤‬ق أ‪ْٓ ٝ‬ز‪ٌٛٝ ٠‬نا ‪.‬‬ ‫كؤفزِطذ اُؼبكاد ‪ٝ‬اُِـبد ‪ٝ‬اُضوبكبد ‪ٝ‬ا‪٬ً٧‬د ‪ ٖٓٝ ،‬أثوى ٍٔبد علح اُول‪ٔ٣‬خ ر‪٬‬ؽْ‬ ‫أ‪ٝ‬إو اُووث‪ ٠‬ث‪ ٖ٤‬أ‪ِٜٛ‬ب ‪ًٝ‬ؤٗ‪ ْٜ‬ػبئِخ ‪ٝ‬اؽلح ًِ‪ ْٜ‬إٔ‪ٜ‬به ‪ٝ‬أهؽبّ ىٓ‪٬‬ء ك‪٢‬‬ ‫اُؾبهح ‪ٝ‬اٌُزبة ‪ٓٝ‬وبػل اُلهاٍخ ث‪ٞ٤‬ر‪ٓ ْٜ‬ز‪ٕ٬‬وخ أٍطؼ ٓ٘بىُ‪٣ ْٜ‬ئك‪ ١‬أؽل‪ٛ‬ب‬ ‫ُ‪٦‬فو ‪ ٫ٝ‬كوم ث‪ٞٓ ٖ٤‬ظق ‪ٝ‬ثبئغ أ‪ ٝ‬ك‪ٝ ٍ٫‬ربعو أ‪ٕ ٝ‬بؽت ؽوكخ ‪٤ٕٝ‬بك ّ‪٤‬ئ‬ ‫ػغ‪٤‬ت ٖٓ اُقِطخ ا‪٩‬عزٔبػ‪٤‬خ اُز‪ ٢‬رو‪ ّٞ‬ػ‪٬‬هبر‪ٜ‬ب ػِ‪ٓ ٠‬ؾجخ ‪ٓٝ‬وإح ‪ٞٓٝ‬كح رزٔضَ‬ ‫ك‪ ٢‬رؼب‪ٛ‬ق ‪ٝ‬رٌبكَ ‪ٝ‬ر٘بٕؼ‬ ‫‪٣‬غٔؼ‪ ْٜ‬مًو هللا ك‪َٓ ٢‬بعل‪ٝ ْٛ‬اُٖ‪٬‬ح ‪ٝ‬اَُ‪ ّ٬‬ػِ‪ ٠‬اُوٍ‪ ٍٞ‬اٌُو‪ ْ٣‬ك‪ ٢‬ػ‪٬‬هبر‪ْٜ‬‬ ‫‪ٝ‬ػ٘لٓب ‪٣‬ؾلس ف‪٬‬ف ٓب ث‪ٌ٣ ْٜ٘٤‬زل‪ ٠‬إٔ ‪٣‬و‪ ٍٞ‬أؽل‪ً ُٞٝ ْٛ‬بٕ ٓبها ُِٔزقبٕٔ‪: ٖ٤‬‬ ‫" ِٕ‪ٞ‬ا ػِ‪ ٠‬اُ٘ج‪٣ ٢‬بعٔبػخ "‬ ‫كز‪ٜ‬لأ اُ٘ل‪ٝ ًٞ‬رٌَٖ اُوِ‪ٞ‬ة ‪٣ٝ‬ز٘بىٍ ًَ ٖٓ أُزقبٕٔ‪ ٖ٤‬ػٖ ٓظِٔز‪ً ُٞٝ ٚ‬بٗذ‬ ‫ك‪ ٢‬ههجخ ‪ٝ‬رِزو‪ ٢‬ا‪٣٧‬ل‪ٖٓ ١‬بكؾخ ‪٣ٝ‬ؼبٗن اٌَُ اٌَُ ػ٘بم ٓ‪ٞ‬كح ‪ٝ‬هؽٔخ ‪ٕٝ‬لبء هِت‬ ‫كٔؼلٗ‪ ْٜ‬إٔ‪. ُْٜٝ ْٜ٘ٓٝ َ٤‬‬ ‫‪ٌٛ‬نا ًبٕ أ‪ َٛ‬علح ‪٣‬ؼ‪ ْٕٞ٤‬ؽ‪٤‬بر‪ ْٜ‬ك‪ ًَ ٢‬أ‪٣‬بٓ‪ٜ‬ب‬ ‫" ػ‪٤‬ل‪ٛ‬ب ‪ٝ‬هٓ‪ٚ‬بٗ‪ٜ‬ب ‪٘ٓٝ‬بٍجبر‪ٜ‬ب "‬


‫اثزَبٓخ رز‪ ٧٨‬ػِ‪ٓ ٠‬ؾ‪٤‬بٓ‪ ْٜ‬ك‪ ٢‬اَُواء ‪ْ٣ٝ‬بهى اٌَُ ٖٓ أٗ‪ٜٔ‬ود كٓ‪ٞ‬ػ‪ ٚ‬ك‪٢‬‬ ‫اُ‪ٚ‬واء ‪ٝ‬ػطبء ث‪٘ٓ ٬‬خ ُِلو‪٤‬و ٓ٘‪. ْٜ‬‬ ‫‪ٝ‬ػوكذ علح ثؤٍ‪ٞ‬اه‪ٜ‬ب‬ ‫" ّبهع هبثَ ‪ٍٞٝ ،‬م اُؼِ‪ٝ ، ١ٞ‬ثبة ٌٓخ ‪ٍٞٝ ،‬م اُجل‪ٝ ، ٝ‬اُقبٌٍ‪٤‬خ ‪،‬‬ ‫‪ٝ‬ا‪ّ٧‬واف ‪٣ٍٞٝ ،‬وخ "‬ ‫كًبً‪ٜ٘٤‬ب ٓز‪ٕ٬‬وخ كبُؤبُ ثغ‪ٞ‬اه اُٖبئؾ ‪ٝ‬اُؾلاك ثغ‪ٞ‬اه أُ٘غل ‪ٝ‬اُؼطبه ثغ‪ٞ‬اه‬ ‫اُق‪٤‬ب‪ٝ ٛ‬أٌَُو‪ ١‬ثغ‪ٞ‬اه اٌُجبثغ‪ٝ ٢‬اَُ٘بٕ ‪٣ ،‬زوً‪ ٕٞ‬كًبً‪ٓ ْٜ٘٤‬لز‪ٞ‬ؽخ ا‪ٖٓ ٫‬‬ ‫فْجخ رز‪ٍٞ‬ل أ‪ٛ‬واك‪ٜ‬ب ًوٍ‪ٝ ٖ٤٤‬هذ اُٖ‪٬‬ح‬ ‫" ا‪ٓ٧‬بٕ ثبهلل "‬ ‫‪ٛ‬نا ٓب‪٣‬وكك‪ٕ ٙ‬بؽت اُلًبٕ ‪ًٝ‬نُي " اُق‪ٞ‬اع‪ٕ " ٢٘٣ ٚ‬بؽت أهلّ ٍ‪ٞ‬ثو ٓبهًذ‬ ‫آٗناى هؿْ أٗ‪٣ ٫ ٚ‬ل‪ ٖ٣‬ثل‪ ٖ٣‬أ‪ َٛ‬علح ‪ ٌُٚ٘ٝ‬رطجغ ثطجؼ‪ ْٜ‬كٌبٕ ‪٣‬زبعو ٓؼ‪ ْٜ‬ثٔجبكئ‪ْٜ‬‬ ‫" ا‪ُ٩‬زياّ ‪ ،‬ا‪ٚٗ٩‬جب‪ ، ٛ‬ا‪ٕ٩‬واه ػِ‪ٓ ٠‬جلأ ا‪ٍ٩‬زوبٓخ اُْقٖ‪٤‬خ " ‪.‬‬ ‫أٗزْود ث‪ ْٜ٘٤‬صوبكخ اُو‪٣‬ب‪ٙ‬خ ‪ٝ‬اُزَِ‪٤‬خ اُجو‪٣‬ئخ ثٔقزِق أُؼبث‪ٜ‬ب‬ ‫" اُولّ ‪ ،‬اُطبئوح ‪ ،‬اَُِخ ‪ ،‬اُجبٕوح ‪ ،‬اُجِ‪ٞ‬د ‪ ،‬اٌُ‪٤‬وّ ‪ ،‬اُج‪ُ٘ٞ‬ظ "‬ ‫كٌبٗذ ك‪٤‬خ اُؼٖو‪٣‬خ رغٔغ ّجبث‪ُِ ْٜ‬ؼت ‪٤ّٝ‬جبٗ‪ ْٜ‬ػِ‪ ٠‬كًبى ٓلو‪ّٝ‬خ ٓورلؼخ‬ ‫‪َٓٝ‬بٗل ٓيهًْخ ‪ٓٝ‬لاكغ ًِِذ ثبُلاٗز‪ َ٤‬ك‪ٓ ٢‬وبػل كوّذ أه‪٤ٙ‬ز‪ٜ‬ب ثبَُغبك اُؼغٔ‪٢‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ٝ‬اُطج‪٤‬ت ا‪٣٩‬طبُ‪٣ ٢‬ي‪ٝ‬ه ٓو‪ٙ‬ب‪ ٙ‬ك‪ ٢‬ث‪ٞ٤‬ر‪٣ ْٜ‬وبثَ ثٌَ ٓؾجخ ‪ٝ‬رجبكٍ ا‪٩‬ؽزواّ‬ ‫‪ٝ‬ا‪٩‬ػزياى ثو‪ٝ‬ػ اُٖل‪٣‬ن ‪٣ ُْٝ‬غل ٗلَ‪ ، ٚ‬أ‪ٝ ٝ‬عل‪ ٙ‬ؿ‪٤‬و‪ٓٞ٣ ٙ‬ب فبئ٘ب ‪ٓ٧‬بٗخ ٓ‪ٜ٘‬ز‪ٚ‬‬ ‫أ‪ ٝ‬أٓبٗخ ث‪ٞ٤‬د كزؾذ ُ‪ًٝ ٚ‬ؤٗ‪٣ ٚ‬ؼ‪ ِ٤‬ث‪ ٖ٤‬أٍور‪ ٚ‬ػغت ُٔجلأ إٔو‪ٝ‬ا ػِ‪ٚ٤‬‬ ‫" ا‪ٍ٩‬زوبٓخ اُْقٖ‪٤‬خ " ‪ٝ‬ػغت أًضو ً‪٤‬ق أٗ‪ ْٜ‬أّلاء ػِ‪٣ ٖٓ ٠‬ق‪ ٕٞ‬ا‪ٓ٧‬بٗخ‬ ‫هؽٔبء ػِ‪ ٖٓ ٠‬إٔبثز‪٤ٖٓ ٚ‬جخ ٓوككا ٓو‪ُٞ‬ز‪ْٜ‬‬ ‫" اُِ‪ ْٜ‬عِٔ٘‪ ٢‬ثَزوى ‪ٝ ،‬ػل‪ٞ‬ى ‪ٝ ،‬ه‪ٙ‬بى " ‪.‬‬ ‫‪ٛ‬نا ‪ٝ‬ع‪٤‬ي اُ‪ٞ‬ع‪٤‬ي ٖٓ ؽ‪٤‬بح أعلاك‪ ١‬ثٔل‪٘٣‬خ علح هجَ أًضو ٖٓ ٓبئخ ػبّ ًٔب ٍطو‪ٛ‬ب‬ ‫ثؼ٘ ا‪٧‬علاك ك‪ٓ ٢‬قط‪ٛٞ‬خ ُ‪ ْٜ‬أ‪ًٔ ٝ‬ب ‪ٝ‬هكد ك‪ٓ ٢‬غٔ‪ٞ‬ػخ هٖٔ ُِْ‪٤‬ـ أؽٔل‬ ‫ؽَٖ كز‪٤‬ؾ‪ٍ ، ٢‬وكر‪ٜ‬ب ٓؼوكب ػٖ ربه‪٣‬ـ علح ‪ٝ‬أ‪ِٜٛ‬ب ‪ ٖٓٝ‬أثوى ٍٔبر‪ ْٜ‬ر‪٬‬ؽْ‬ ‫أ‪ٝ‬إو اُووث‪ ٠‬ث‪ ٖ٤‬أ‪ِٜٛ‬ب ‪.‬‬ ‫مالبس أهالً مدٌنة جدة‪:‬‬ ‫·رجال الحارة والمشاٌخ والعمد والنقباء‪:‬‬ ‫فكانوا ٌلبسون العمامه الحلبً " الحرٌر " والمشالح وٌحتزمون بالسلٌمً " قماش‬ ‫من الحرٌر أو الصوف ٌأتً من سورٌا " أو ٌحتزمون بالبقشه " شال من الصوف‬ ‫ٌأتً من الهند ومنه الشال الكشمٌري‪" .‬‬ ‫·األشراف‪:‬‬


‫عمائم األشراف تكون " العدبه " طوٌلة وتغطً جزءا من رأس العمامة‬ ‫·اللباس الرسمً لتجار جدة القدامى " الجبة " ذات األكمام الواسعة من عند الٌد‬ ‫آخذة فً الضٌق كلما أرتفعنا إلى الكتف وتفصل من ألوان متعددة األخضر‬ ‫واألصفر واألحمر وبعضها ٌطهم وٌطرز قماشها الصوفً من الفضة والصوف‬ ‫"األنقوري " أحسن األنواع مستورد من أنقره ‪ ،‬وجبة الجوخ بألوانها الزاهٌة‬ ‫تستعمل فً الصٌف أما فً الشتاء فجبة الكتان أو الدبٌت وهو أخف من الجوخ ‪،‬‬ ‫وٌضعون على رأسهم العمامة " الشارٌان " المقصبه وارد العراق وبعضهم ال ٌلفها‬ ‫كعمة ولكن ٌضع علٌها العقال المقصب أو المذهب‪.‬‬ ‫ولباسهم تحت الجبه فهو الشاٌه وهً شبٌهة بالقله ولها فتحة فً مقدمتها إال أنهم‬ ‫كانوا ٌتحزمون بحزام رقٌق من الصوف المزخرف الجمٌل أو من من حرٌر‬ ‫األبرٌسم الزاهً األلوان وٌضعون على رؤوسهم العمائم المقصبه " األلفً " ومن‬ ‫ثم الثوب أو العراقٌه‪.‬‬ ‫·والعمامة الحجازٌه هً لباس للرأس تلف العمامة فوق إحدى ركبتً حاملها‬ ‫وٌمسك بطرف اللفه وٌبدأفً تكوٌرها على الركبة بإرتقاء بحٌث تبدو متدرجة‬ ‫وتكون عالٌة من الجانبٌن أما ممؤخرتها فتكون اللفة فٌها صغٌره لتوضع فً وسطها‬ ‫العدبة‪.‬‬ ‫·لباس الحرفً فً محله عادة ٌلبس الحرفً فوطه هندٌه أو أندونٌسٌه ٌعلوها فانٌله‬ ‫" أبو عسكري " نصف كم ذات أزارٌر وقد إحتزم ببقشة من صوف تشد وسطه‬ ‫وتقوم أعوجاج ظهره ٌضع فٌها ما ٌسر له من رزق وخاصة " الرواسه ‪ ،‬الجزارٌن‬ ‫‪ ،‬افحامه ‪ ،‬الفكهانٌه ‪ ،‬البنا وعامل الحجر والطٌن"‬ ‫‪،‬أو حزام جلد مصنع ٌدوٌا فً سوق العلوي أو حزام جاوي‬

‫·واألفندٌه ممن ٌفكون الخط " الٌعسوب " فهم ال ٌلبسون العمائم إال فً المناسبات‬ ‫وٌرتدون الصدرٌه فوق الثوب وسراوٌل طوٌله مشغولة أطرافها من عند القدم‬ ‫مربطة إلى الوسط بدكة مشغولة أطرافها وٌضعون على رأسهم " شافري " شاش‬ ‫مقصب أو مطرز أو مذهب ٌجلب من سوٌسرا والهند ثم ٌضع فوقها " الشطافه "‬ ‫العقال األسود‬


‫وآخرون ٌلبسون الكوافً " الجاوي " المنشاة كأنها قالب " الفنً " فً نظرهم ثم‬ ‫ٌضع على كتفه شاله المفضل‪.‬‬ ‫والبعض ٌزٌد على ذلك بقلٌل من األكسسوارات مثل وضع ساعة ذهب فً الصدرٌه‬ ‫"الرسكوٌف " مربوطة بخٌط من الحرٌر الملون " قٌطان " والبعض ٌسمٌه "‬ ‫الكردون " ثم تطور بعد ذلك فأصبح القٌطان سلسة من الفضة أو الذهب ‪ ،‬وٌحملون‬ ‫فً أٌدٌهم عصً طوٌلة تسمى " عصا اللوز " أو الباسطون وهو من معدن أو‬ ‫خشب أملس له لمعان‪.‬‬

‫فً البٌت ٌلبس الرجال غالبٌتهم الفوطه والفانٌله أبوعسكري والبعض ٌغطً عورته‬ ‫بالسروال والكثٌر منهم ال ٌرتدٌه طول ما هو بالبٌت ‪.‬‬ ‫وال ننسى ذكر " الثوب " أو " العراقٌه " ( بضم العٌن وتشدٌد الراء مفتوحه )‬ ‫والثوب كانت أزارٌه من‪:‬‬ ‫·تركٌبه " صدف " تخاط 'لى الثوب وال تخرج منه‬ ‫·أزارٌر قرماتٌز وتأتً بلونٌنٌن " مذهب " وفضً "‬ ‫·أزارٌر بسر " وٌستخرج من البحر وٌطعم بعد تصنٌعه ٌدوٌا بالفضه "‬ ‫أما العراقٌه فهً لضعٌف الحال والغنً ‪ ،‬واألخٌر ٌلبسها تحت الثوب لتمتص عرق‬ ‫جسده وتحافظ على ما فوقها‪.‬‬

‫النسوة‪:‬‬ ‫المالبس الداخلٌه سروال طوٌل بدكه مشغوله‬ ‫ومحرمه على الرأس وٌشمك وكمان مدورة‬ ‫والصدر ٌاحبً صٌدرٌه بزراٌر ذهب مرصعه بألماس‬


‫أما الفستان ٌاعمري برنسٌس بكم طوٌل حشمه وأدب وذوق بطقطق كبك كمان‬ ‫زاحف من طوله ٌكنس ٌاأختً الصفه والمجلس والدرجان ‪.‬‬ ‫وفً اللٌل وال هً جلسة البٌت أهفهف بٌها على نفسً بشوٌة قماش زبده دالع ٌمكن‬ ‫أحلو فً عٌن أبو العٌال‬

‫وإذا كان وقت المركب هللا ٌعٌن دخلت بالفوطه وصدٌري البٌت أبو الجنٌه الذهب‬ ‫وحطٌت فً فمً شوٌة فوفل وقرنفل وحب هان ‪.‬‬ ‫ولما تجٌنً خرجه أحط قنعتً أي واحده فٌهم " التركً واألفغانً والال أحط العباٌة‬ ‫على الرأس‪" .‬‬

‫الزواج فً جده القدٌمه‬ ‫الخطبه‪:‬‬ ‫بخاء مكسوره ٌتم بعدها السعد والسرور لكل من أهل العروسٌن والباقً على‬ ‫الزوجن بحسن إدارتٌهما لهذا المشروع وعادة تتولى نساء العائله بتعٌٌن عروسة‬ ‫إلبنهم بعد قراءة لطلبات إبنهم من وصف ما " جسدي وفكري " وبدقة مالحظة‬ ‫ومراقبة من قبل نسوة منتخبه من قبل أهل العرٌس بطرٌقة تسمى عند من ٌتقدم‬ ‫للوظٌفه بالمقابله الشخصٌه فٌختبرن العروس من حٌث " الطراقه وسؤال الجٌران‬ ‫واألقارب ‪ ،‬أو زمٌالت العروس فً الكتاب آنذاك‪" .‬‬ ‫وهكذا ٌنقلن الصوره للعرٌس فٌعمل كل من العرٌسٌن الخٌره فإن كانت بشرى خٌر‬ ‫أكمل السؤال عن العرٌس بنخبة من أهل العروس والسؤال عنه وعن أصحابه‬ ‫وقرنائه فً " لبسه ‪ ،‬نظافته ‪ ،‬مأكله ‪ ،‬مشربه ‪ ،‬خلقه ‪ ،‬تفاعله وطرٌقة حواره ‪... ،‬‬ ‫الخ"‬ ‫قراءة الفاتحة‪:‬‬ ‫والد العروس ٌقرر القبول بعد أخذ موافقة إبنته على الزواج من العرٌس المتقدم‬ ‫نخبة من نسوة من أهله فإذا كان القبول بعد ما ذكر فً مرحلة الخطبه ٌخبر مرسول‬ ‫أهل العرٌس بالقبول المبدأئً وعلٌهم التقدم فً الٌوم الفالنً لخطبة العروس‬


‫بمرافقة ولً أمر العري وبعض من أهله إلى بٌت العروس فٌطلبون ٌدها على سنة‬ ‫هللا ورسوله وعلى مذهب أهل المدٌنة الشافعً وٌبدأون بالتفاوض على المهر‬ ‫والدبش ومراسم إجراءات حفلً العقد والزفاف " عند البعض " – وهً متطلبات‬ ‫مكلفة ال معنى لها مثل الٌوم عربة المهر – وبعد اإلتفاق تقرأ الفاتحة بنٌة القبول‬ ‫واإلٌجاب‪.‬‬ ‫عقد القران‪:‬‬ ‫ٌأتً ألعرٌس مشٌا على األقدام من بٌته إلى بٌت العروس وقد أصطحب معه أهله‬ ‫وذوٌه وصحبه والجسٌس ومن أشهرهم آنذاك " البالتٌنً " والمأذون ومن أشهرهم‬ ‫" ٌوسف قندٌل ‪ ،‬بكر إدرٌس ‪ ،‬صالح عطٌه ‪ ،‬عبد القادر عطٌه ‪ ،‬أحمد مرزوقً ‪،‬‬ ‫الحضٌري حسن عبد الفتاح‪" .‬‬ ‫حفل الزفاف‪:‬‬ ‫هناك فترة تعارف وتقرٌب النفس بٌن الزوجٌن ‪ -‬تفصل بٌن ٌومً عقد القران‬ ‫وحفل الزفاف – ال تستمر وال تزٌد ألكثر من شهر ونصف الشهر ‪ ،‬وفٌها تتم‬ ‫خاللها اإلستعدادات من قبل أهلً العروس والعرٌس تجهٌز أثاث بٌت الزوجٌه ‪.‬‬ ‫ولم ٌكن ٌوم الحفل فً قاعات أفراح وصاالت كما هو علٌه الٌوم – كما لم ٌكن‬ ‫هناك متعهدي تأجٌر لوازم افراح – فكان أهل الحاره والجٌران ٌشارك كل من بٌته‬ ‫بمسند ودكاك وفرشة كإستعاره تعاد إلى أهلها مصحوبة بكلمة شكر ودعاء جزاكم‬ ‫اله خٌر وقد كانت مقدمه قبلها بدعاء أن ٌوفق العروسٌن‪.‬‬ ‫القوٌم‪:‬‬ ‫هً مهنة فخرٌه ال أجر لها أو علٌها وجرت العاده إهداء القوٌم شٌئا من الرفد بعد‬ ‫إنتهاء حفل الزفاف تقدٌرا إلشرافه على حفل الزفاف أو العقد _ الرفد هو ماٌقدمه‬ ‫األهل والمقربون من هداٌا ك كٌس من الرز أو السكر أو صندوق شاي أو ما تٌسر‬ ‫له مقدم الرفد ‪ " -‬ومن أشهر القوٌمه آنذاك " حامد بحٌري ‪ ،‬محمد حفنً ‪ ،‬سلٌمان‬ ‫مقبول ‪ ،‬محمد سعٌد بن فرٌج ‪ ،‬حمزه زٌنً ‪ ،‬عثمان حسٌن " وقد كانت وزارة‬ ‫الحج والخارجٌه والمراسم الملكٌه تستعٌن ببعض من هذه األسماء فً الحج‬ ‫والمناسبات الكبٌره لإلشراف على ترتٌبات الطعام والمائده ‪ .‬والقوٌم عادة ٌتولى‬ ‫إلستالم الرفد وعلى سجل خاص ٌتولى بقٌد إسم المرسل منه حتى ٌقوم بتحرٌر سند‬ ‫إٌصال عبارة عن إرسال معشره " طبلٌه " فٌها مما لذ وطاب من تجهٌزات طباخ‬ ‫الوالئم وعادة تشمل " الرز كـ زربٌان أو كبسة بخاري أو كابلً أو مدٌنً ‪ ،‬مع‬ ‫السمبوسه أو البف أو البرٌك بنوعٌه الحلو والمالح وسلطه وطرشً ‪ ،‬وتطلً أو‬ ‫فنً " الكاسترد " أو الشٌشنً أو فاكهة " والمهم أن قائمة الرفد ٌحتفظ بها العرٌس‬ ‫لرد الواجب فً حٌن مناسبة لمقدم الرفد‪.‬‬ ‫الزلبانً‪:‬‬


‫الزلبانً أو الطباخ ٌنصب فً أحد األزقه المدارٌه والقرٌبة من بٌت أهل الحفل‬ ‫مكانا لتجهٌز الوجبات واالئم – والدعوات عادة حفل الغذاء ظهرا أو لٌال ٌوم‬ ‫الخمٌس عطلة الجمٌع آنذاك‪- .‬‬ ‫الكوشه أو التختبوش‪:‬‬ ‫هً عباره عن شًء مرتفع عن األرض بما ال ٌزٌد عن إرتفاع البرمٌل ٌفرش‬ ‫باللٌانات وٌزٌن ببعض الستاٌر لٌظهر بمظهر ٌلٌق بقولهم مسرحا – وٌقام أحدها‬ ‫بالشارع أمام بٌت أهل الحفل للرجال وآخر بسطح البٌت للنساء –وٌتولى أحد‬ ‫المقربٌن أو القوٌم إدارة وتقدٌم الحفل ‪ -‬بالنسبة للرجال ‪ -‬وللمنشد أو الجسٌس دور‬ ‫رئٌسً فٌه وتستدعى فرقه موسٌقٌه ومطرب مغمورأو هاوي إلمتاع المدعوٌن‬ ‫بغناء من ألوان كانت معروفه مثل " الٌمنً ‪ ،‬أو المجرور ‪ ،‬الدانه ‪ ،‬البحري ‪،‬‬ ‫الخبٌتً ‪ ،‬الصوت ‪ ،‬الحدري ‪ ........ ،‬الخ " وٌتوسط العرٌس جلساء من هم معتلٌن‬ ‫الكوشه موشحا بعقال القصب وٌدعً بـ " عقال الفٌصل‪" .‬‬ ‫وبالنسبة لكوشة السطح عند النسوان عادة ما تقام فً " لٌلة الغمره " وهً لٌلة تقام‬ ‫ثانً أٌام الزفاف أو فً نفس اللٌله حٌث ٌزف العرٌس إلى عروسته مصطحبا معه‬ ‫النصاصات والزفافه – أشتهر منهن توحه ‪ ،‬جوهرٌه ‪ ،‬عتٌبٌه ‪ ،‬خمٌسه ‪ ،‬كاكا ‪،‬‬ ‫عمارة ‪ ،‬بٌومٌه ‪ ،‬شوق ‪ ،‬طٌبه ‪..... ،‬الخ"‬ ‫وٌسٌر العرٌس وعروسته وأمامه مجموعة من األطفال من الذكور واإلناث ٌحملون‬ ‫سالل الورد والمباخر والشموع والزفافه تردد‪:‬‬ ‫عرٌسنا الغندور ‪ ..........‬والعطر فً خده‬ ‫جابوا المشالح عجب ‪ ..........‬قاسوها جات قده‬ ‫جابوا المالبس عجب ‪ ..........‬قاسوها جات قده‬ ‫وٌابٌضة ٌابٌاض الؤلؤ ‪ .......‬واللؤلؤ أشتكى من خده‬ ‫راحت شكوته للقاضً ‪ .......‬والقاضً سافر من عنده‬ ‫ٌجٌبوا لك عقود فً أوراق ‪ٌ ....‬ابٌضة سبٌتً العشاق‬ ‫ٌامورده الخدٌن ٌا مشمش ‪ .....‬الحواجب سود والعٌون تربش‬ ‫ٌاهوه ٌابنات ‪ ......................‬فٌن أقٌل فٌن أبات‬ ‫من المعسل أشرب ٌاولٌد ‪ٌ .......‬امال الشفا ٌابنات‬ ‫وبصوت حدري تردد‪:‬‬ ‫قالت الناس مالك سٌد ‪ ....‬قلت العفو سٌدي خافً‬ ‫أتبع هواه على ماٌرٌد ‪ ....‬وأنا مع الهٌس لً وافً‬ ‫مشهور ٌاحبٌب مشهور ‪ ...‬وأهل البلد كلها تدري‬ ‫إنك حبٌبً وتكج الراس ‪ٌ ....‬الهٌس لً عالً القدر‬ ‫ثم بصوت تترٌب ٌزف العروسان بقولهم جماعً ‪:‬‬


‫وٌله ٌاأول صالة على النبً ٌازكاتً‬ ‫وٌله ٌا أم العروسه هللا ٌتمم هناكً‬ ‫وٌله اللٌله سعٌده والحباٌب معاكً‬ ‫إلى آخره‬ ‫ومع العرٌس تردد مجموعة افرقة الزفافه ‪:‬‬ ‫وٌلو عرٌسنا وٌش دعٌت فً صالتك‬ ‫وٌلو عرٌسنا جانا بدفعة وطٌبه‬ ‫وٌله ٌاعمته ٌاجٌده رحبً به‬ ‫وهكذا ٌمضً العروسان فً حفل بهٌج مطوقٌن بصحبة األهل والزفافة وهم على‬ ‫علم تام أنهم سٌمضون أسبوعا كامال فً مخدعهم المؤثث حدٌثا وٌدعى " الدبش "‬ ‫ال ٌخرجون منه محتفا بهما من قبل أم العرٌس وأبٌه فً بٌت األسره الكبٌر‪.‬‬ ‫الفراعن أو الكسرة ‪-:‬‬ ‫المقدمه ‪-:‬‬ ‫نادرا من كتب عن هذا اللون من الشعر ‪ ،‬وقٌل أنه لون " الشعر النسابً فً‬ ‫الحجاز " والذي بكل أسؾ لم ٌحاول أحد جمعه وإظهار جماله وقٌمته الشعبٌة ‪،‬‬ ‫وبالصدفة رأٌت فً الفٌس بوك ‪ ،‬عدد من اإلخوة واألخوات من تحاور بهذا اللون‬ ‫وعرفه األستاذ ‪ /‬فرٌد سبلمه على قروب " إبداعً على مزاجً " ‪.‬‬ ‫ومن كتٌب عن هذا اللون للسٌدة ‪ /‬طاهرة عبد الحفٌظ السباعً نقلت أٌضا بعضا‬ ‫من هذا اللون الشعري الجمٌل والذي عرفه المجتمع الحجازي فترك بصماته إلى‬ ‫عهد قرٌب حفظا عند الجدات واألمهات وبعض اآلباء فعملت على توثٌق ما قرأت‬ ‫من خبلل ما قرأته فً هذا الكتٌب أمبل أن ٌكبر وٌنمو فً عدد صفحاته لكل من‬ ‫ٌحفظ عن هذا اللون شٌبا ‪.‬‬ ‫تارٌخ الكسرة أو الفراعن ‪-:‬‬ ‫النشؤة والمنشؤ والتسمٌة وموطن الكسرة * من األستاذ فرٌد سبلمة ‪-:‬‬ ‫علً حد علمً انها من تراث أهل ٌنبع وما جاورها من قبابل جهٌنه وحرب‬ ‫الساحلٌه ‪.‬وهم على امتداد الساحل الشرقً للبحر األحمر وما جاوره من أودٌة‬ ‫ومدن وقرى ‪ ،‬وقد تجاوزت الكسرة الٌوم هذا المدى إلى مناطق أخرى قرٌبة منه‬ ‫وبعٌدة ‪ ،‬وأجد منطقة ما بٌن المدٌنة المنورة ومكة المكرمة والبحر األحمر أكثر‬ ‫المناطق احتفا ًء بالكسرة واهتماما ً بها وٌقول شاعرهم‪( :‬أنا اشهد أن الهوى كسرة‬


‫وما بقى ٌا مبل تفسٌح) ‪.‬‬‫وإذا تناولنا الرقصات الشعبٌة التً تكون الكسرة هً المحور األساسً فً ؼناء‬ ‫هذه الرقصات فهً كثٌرة نذكر منها ‪:‬‬ ‫أوالً‪:‬‬ ‫رقصة الزٌر أو التقاطٌؾ وهذه اللعبة أو الرقصة ٌختص بها أهالً وادي فاطمة‬ ‫وهدى الشام وقرى خلٌص وقرى الخوار وثول ورابػ وقدٌد ‪ ،‬وتكون كسرة الزٌر‬ ‫من بٌت واحد فقط والرد من بٌت واحد وهنا الصعوبة على الشعراء والذٌن‬ ‫ٌتحاورون فً رقصة الزٌر ‪.‬‬ ‫ثانٌا ً‪:‬‬ ‫لعبة الردٌح وهذه الرقصة أو اللعبة ٌختص بها أهل ٌنبع والقرى المجاورة لهم‬ ‫وأهل أملج والقرى المجاورة لهم ‪ ،‬وتكون المحاورة فً شعر الكسرات بٌن‬ ‫شاعرٌن أو مجموعة من الشعراء ٌنقسمان إلى فرٌقٌن وكل كسرة تإلؾ ٌؽنً بها‬ ‫أحد الراقصٌن فً الصؾ ولعبة الردٌح تكون من صفٌن متقابلٌن ٌقومان بحركات‬ ‫معروفة تمثل الرقصات إال أن اإلٌقاعات ما بٌن الزٌر والردٌح تختلؾ والكسرة من‬ ‫بٌتٌن ‪.‬‬ ‫ثالثا ً ‪:‬‬ ‫توجد رقصتٌن تؽنى فٌها الكسرة هً لعبة زٌد ولعبة الردٌحً وٌوجد شبه بٌن‬ ‫هاتٌن اللعبتٌن ولعبتً الردٌح والزٌر إال أنهما تختلفان فً اإلٌقاع وطرٌقة الؽناء‬ ‫وٌتؽنون بالكسرات القدٌمة ‪.‬‬ ‫رابعا ً‪:‬‬ ‫لعبة المجرور تستعمل فٌها الكسرة فً االستهبلل بالمجرور كؽنابها فً لون‬ ‫الحدري أو الفرعً وأٌضا ً تؽنى الكسرة كلحن مجرور مثلما قام بؽنابها الفنان‬ ‫محمد عبده فً مجرور ٌا صاح ااا اناااا وأٌضا ً مجرور دستور ٌالساحل الؽربً ‪.‬‬ ‫خامسا ً ‪:‬‬ ‫المواالت أو المجسات وتسمى بالحدري والفرعً وهذه‬ ‫تؽنى الكسرة بالحان تشبه ّ‬ ‫األلحان موجودة ومعروفة وأول من أدخلها مكتبة اإلذاعة هو الموسٌقار طارق‬ ‫عبدالحكٌم أما الفنان عابد الببلدي الذي أشتهر كؤفضل فنان ٌإدي الكسرة وقد قام‬ ‫بإنتاج شرٌط خاص بالكسرات‪ ،‬وال ننسى بعض الفنانٌن الذٌن أدخلوا الكسرة فً‬ ‫أؼنٌاتهم ‪.‬‬ ‫وهناك عبلقة ما بٌن الهجٌنً والكسرة ‪ ..‬ودابما ً ٌثار الجدل والنقاش حول هذا‬


‫اللون ‪ ،‬هل األصل الهجٌنً أم الكسرات؟ فؤهل الهجٌنً ٌصرون على أنه هجٌنً‬ ‫وال ٌعرفون الكسرة وأهل الكسرات ال ٌعترفون إال بالكسرة وعندما ظهرت‬ ‫الصفحات التً تهتم بشعر الكسرات فً جرٌدة المدٌنة وجرٌدة الببلد وكذلك عكاظ‬ ‫ظهرت هجٌنٌات بجانب شعر الكسرات وكانت تنشر على شكل رباعٌات من شعر‬ ‫األمٌر خالد بن سعود الكبٌر وشعر عبدهللا الطلحً وكان المعتقد أن الفرق بٌن‬ ‫الهجٌنً والكسرة هو عدد األبٌات فالكسرة ال تزٌد عن بٌتٌن والهجٌنً عبارة عن‬ ‫رباعٌات أو أكثر وكنت دابم التؤمل والمقارنة بٌن الهجٌنً والكسرة وللهجٌنً‬ ‫ألحانا ً مختلفة وال توجد لها مسمٌات ولكنها محفوظة ومعروفة عند أهل الهجٌنً‬ ‫فالهجٌنً ٌؽنى على الربابة فً السمر وٌؽنى على ظهور اإلبل بدون آلة وذلك‬ ‫عندما ٌسافرون على األبل وفً أثناء الترحال ٌهٌجنون أي ٌؽنون لون الهجٌنً‬ ‫وان مإدي الهجٌنً ٌستطٌع أن ٌضٌؾ ألحانا ً جدٌدة إذا كان متمكنا ً من العزؾ‬ ‫واألداء *‬ ‫فً صراع الحموات مع بعضهن عند الفرح ‪-:‬‬ ‫هذه السنة من تهاوٌل الزمان‬ ‫جوزوا بنت فبلن على ولد عبلن‬ ‫ابو العروسة ٌا ؼلبان جر علٌك‬ ‫الزمان تجوز بنتك على ولد عبلن‬ ‫فبلنه تعدت على الباجان وفً‬ ‫المٌدان صارة ؼارة النسوان‬ ‫فبلنه لبست العرسان تبؽا‬ ‫تصٌر مقٌنة على آخر الزمان‬ ‫فبلنه فً المٌدان تودي رجل ورا‬ ‫ورجل قدام وكرتتها تنقط زفران‬ ‫فبلنه صاٌبها األنس والفرحه‬ ‫وقال اٌش تترقص من تحت الطرحه ‪.‬‬ ‫طٌبوه ٌا فل ّ ٌا صابً‬ ‫ُ‬ ‫توي جنٌ ُته وــنا ج ٌَة‬ ‫ّ‬ ‫ٌسلم حبٌبً وٌجٌنً البٌت‬ ‫سه الفُل بـ اٌد ٌّا‬ ‫والب ُ‬ ‫التوت‬ ‫ُكنت احسب إ ُنه شبلاب ُ‬ ‫التوت فـ أؼصا ُنه‬ ‫أحلى من ُ‬ ‫واااا شٌب عٌنً بؽٌت اموت‬ ‫لما اخدنً باحضا ُنه‬


‫سمسمتنً ٌا عدٌم الذوق‬ ‫صافً الن ٌّة‬ ‫وــنا معاك‬ ‫َ‬ ‫تماشً ؼٌري وعٌنً تشوؾ‬ ‫وتكاٌد ّ‬ ‫العزال ف ٌّا‬ ‫السكوت احسن‬ ‫أنا اشهد إ ُنه‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫اقوو‬ ‫َمحد ٌقوللً وال‬ ‫طبٌت فً ناس ما تفهم‬ ‫تشتعب القلب وت ِعلُه‬ ‫ٌا مركب الهند ٌا بو دقلٌن‬ ‫ٌا رٌتنً ُكنت ُر ّبا ُنه‬ ‫ألكتب على د ّفتك سطرٌن‬ ‫إسم حبٌبً وعنوا ُنه‬ ‫ولد الهوى داٌما ً تعبان‬ ‫مكتوب علٌه قلة الراحة‬ ‫متل السفٌنة ببل ر ّبان‬ ‫ٌلعب بها الموج فً الباحة‬ ‫ٌا مرحبا بللً جونا‬ ‫ضر الوادي‬ ‫من دعس ُهم خ ّ‬ ‫والفُل ف ّتح ببل مٌعاد‬ ‫والفاؼٌا مالت عـ الكادي‬ ‫هبل وسهبل بعطر العود‬ ‫هوى بالً‬ ‫وترحٌبتٌن من‬ ‫َ‬ ‫ابوك من اهل الكرم والجود‬ ‫واُمك فً المنصب العالً‬ ‫عٌون تسحر وفٌها الموج ٌتبلطم‬ ‫من شافها تقتله بالسحر ملٌانه‬


‫با اللً حبك دخل بؽنجه‬ ‫الى وسط قالبً مثل الترنجه‬ ‫ٌامن تكبر على عزه‬ ‫التظن عٌنً علٌك تصٌح‬ ‫ٌحً ُعمر قال ما شان الملٌح ؟‬ ‫لٌه مالما ٌا حبٌبً ذا الجفا‬ ‫بحر الما من دخل ؼز ُره ٌصٌح‬ ‫ما ٌدخل الما إال العارفا‬

‫وحً‬ ‫ُحبك فً قلبً شباب‬ ‫ّ‬ ‫وحبً فً قلبك خسارة مات‬ ‫شً‬ ‫وحبً فً قلبك ما ٌسوى ّ‬ ‫وحبك فً قلبه مع الد ّقات‬ ‫كنت افكر وانا خاٌؾ‬ ‫واسباب ؼلبً من الطاٌؾ‬ ‫شفتة بعٌنً وحبٌتة‬ ‫ووسط قلبً خبٌتة‬ ‫هوووه ٌا حلو ٌا بشبوش‬ ‫ٌا ُ‬ ‫لٌه فً بحرك تفارقنً ؟‬ ‫علٌك حواجب ‪ ،‬علٌك رموش‬ ‫وكل مافٌك ٌعجبنً‬ ‫رٌع الكحل منبع الؽزالن وام الدلع فً العٌتٌبٌة‬ ‫والمسفلة حظها تعبان واهل جرول حونشـــٌة‬ ‫هللا أكبر بعد ما كنت‬


‫طالب وماصات قُدّامً‬ ‫صرت جندي وحالً زفت‬ ‫اذا ؼبت ٌنخصم من اٌامً‬ ‫أسبح فً لون ٌعجبنً‬ ‫لون السماء فً البحر أزرق‬ ‫ربان فً السفٌنة ولكنً‪..‬‬ ‫أخاؾ وسط البحر اؼرق‪.‬‬ ‫ٌا لطٌؾ كٌؾ ادخل القبر وحدي‬ ‫ال مداعه وال بوري وال خل ٌبدي‬ ‫خلٌك مع الناس بالحشمة‬ ‫شً اخفٌه‬ ‫وان كان بقلبك ّ‬ ‫الصبر للمبتلى حكمة‬ ‫مجرب حٌا ُته فٌه‬ ‫اسؤل‬ ‫ّ‬ ‫الصبر للمبتلً حكمه‬ ‫أسبل مجرب حٌاته فٌه‬ ‫لو قلب األنسان ٌتبرمج‬ ‫برمجت قلبً على رٌموت‬ ‫أدخل بجو الهوى واخرج‬ ‫وبزر واحد ؼرامً ٌموت‬ ‫ٌلبل ٌا قهوجً طٌبة‬ ‫براد‬ ‫بالورد ظبطـ ـلً ّ‬ ‫طول الؽٌبة‬ ‫حبٌبً ّ‬ ‫مو عاد ُته ٌخلؾ المٌعاد‬ ‫ٌالٌته الموت ٌمهل وقت‬


‫حتى لوبعد ٌوم ٌحٌٌنً‬ ‫حتى أعرؾ اللً فرح لو ُمت‬ ‫واللً جانً ٌعزٌنً‬ ‫الناس فرحت فً ذاك العٌد‬ ‫===وانا مع العٌد فً احزنً‬ ‫احاول انكارها وتزٌــــــــــــد‬ ‫===هول الحدث هز وجدانً‬ ‫ٌافبلن ٌافاتن الخدٌن ** ٌابو شفاٌؾ وردٌه‬ ‫خذنً صماده على الكتفٌن ** واال على الراس طاقٌه‬ ‫لٌه ٌا زمن كل ما قلنا‬ ‫بكرة نقابل أعز الناس‬ ‫تجً فً لحظة وتفرقنا‬ ‫ونعٌش بٌن األمل والٌاس‬ ‫طٌب قبل ما أنام‬ ‫تخطٌط للقلب سوٌته‬ ‫قصدي أشوؾ منزلك بالقلب‬ ‫لقٌت حبك بنى بٌته‬ ‫فً وسط قلبً حنان وحب‬ ‫عندي براهٌن وتدٌنك ** ٌاللً تطالع براسك فوق‬ ‫أقدر بها أمسك وادٌنك ** الكن مانً قلٌل الذوق‬ ‫اٌام مثل الصِ بر مـره‬ ‫واٌام مثل العسل حالً‬ ‫اٌام تنقص بها الجره‬ ‫واٌام ٌا ساتر الحالـً‬


‫بنشدك ٌاساج ٍد للـرب‬ ‫سإال عنـدك إجاباتـه‬ ‫من رسب فمتحان الحب‬ ‫اٌعٌد واال الهوى فاتـه‬ ‫راٌح مروح راٌـح وٌـن‬ ‫راٌح مقفً معـك روحـً‬ ‫راٌح مقفً معـك روحٌـن‬ ‫روحً معك وٌن ما تروحً‬ ‫سبلم من خاطر مشتاق‬ ‫مثل العسل ٌرضً الذٌق‬ ‫نهدٌه من صادق االعماق‬ ‫ألهل المثل ظنتً ألٌق‬ ‫لً و د فً داخلً سباق‬ ‫للود خافً وال مواٌق‬ ‫والٌوم ؼاٌب عن المشارق‬ ‫والقلب من ؼٌبته ضاٌق‬ ‫لنشنا فً البحر صافً‬ ‫والنفس تعجزعن التفكٌر‬ ‫وٌش ؼٌرالحال ٌاصحابً‬ ‫ماظن بعد الصفا تعكٌر‬ ‫ولعتنً بالحب وانت ؼشاش‪ ........‬لك قنبله واربع حبوب رشاش‬ ‫أم كلثوم ؾ الؽناء قالت‬ ‫هو صحٌح الهوى ؼبلب‬ ‫الكن ٌا ناس ما فادت‬ ‫هذي الحكاوي مع األحباب‬ ‫ٌالٌت عندي صاروخ سكود‬ ‫أدمر سوسو وفٌللت ُهم‬


‫أهل النماٌم والقلوب السود‬ ‫زي الؽنم فً زرٌبت ُهم‬ ‫ساعً علً معالج أألجراح‬ ‫اللً لها عمق مخفٌها‬ ‫لكن حصٌلً من الجراح‬ ‫ٌزٌدها ما ٌداوٌها‬ ‫اخضر بمن صاؼك قمر مصور‬ ‫اخضر بمن سواك ؼصن اخضر‬ ‫اخضر بمن زانك بطرؾ احور‬ ‫ال تهجر المشتاق فٌك ٌهلك‬ ‫كم أحسد الطٌر ٌوم ٌطٌر‬ ‫وٌعانق الجو جنحا نه‬ ‫ال حجز عنده وال تؤخٌر‬ ‫ٌقلع متً ما أنقضً شؤنه‬ ‫العٌن بتعشق واللً انشبك قلبـً‬ ‫وانا اذوق العنا والمـر واخبـً‬ ‫ٌاناس قولو للً عشقته انا وقلبً‬ ‫لٌه بتنكر الحب وانته سبب ؼلبً‬ ‫حبٌبك إللً تحبه ومعشم فٌه‬ ‫كتر علٌه األسً ٌبان لم إللً فٌه‬ ‫الضً ‪..‬‬ ‫أنا حبٌبً بسمته تخجل‬ ‫ّ‬ ‫ٌكسؾ سنا بدر الدجى من جبٌنه‬ ‫ٌعٌنً علٌا وعلً بختً‬ ‫اتفتحوا العمٌان علً وقتً‬ ‫ولما كنت صاحبة الدٌباج والباش تختً‬ ‫اصبحت الٌوم ال فوقً وال تحتً‬


‫اللٌم ٌشكً على اللٌمون‬ ‫قطؾ النوامً سبا حالً‬ ‫ال فاد حاكم وال محكوم‬ ‫ؼٌر اللً سمسموا حالً‬ ‫س ّكر قوالب وشاهً الكٌؾ‬ ‫ُ‬ ‫والملعقة تجلب الو ّنة‬ ‫اجلس قبالً وسِ ل ّ السٌؾ‬ ‫واشرب ع الرٌق واته ّنى‬ ‫حاشرب مالبورو واشرب كِنت‬ ‫بحاري‬ ‫واشرب على الكِنت ّ‬ ‫تزوج وشاؾ له بنت‬ ‫كل مٌن ّ‬ ‫وانا على ال ُحب س ّهاري‬ ‫لوالك ٌا سكر ما شربناك ٌا شاهً‬ ‫ٌا رٌم ٌا كبٌش سهٌل‬ ‫ٌا ورد مجنً من الطاٌؾ‬ ‫ودي اجٌكً هوٌد اللٌل‬ ‫لكم من اهلك انا خاٌؾ‬ ‫فنجان شاهً علٌك‬ ‫أشكً ؼزاال بالود كاوٌنً‬ ‫ٌا قهوجً جٌب ثبلجة‬ ‫وعبً حجر وأضبط ال ّبراد‬ ‫ح ّنا ترانا على حاجه‬ ‫جٌناك صدفة ببل مٌعاد‬ ‫اتقابل اثنٌن عشاشٌق (عشاشٌق ٌعنً حباٌب جابوا الببل لبعضهم من الحب‬ ‫والتلوٌع والحركتات) ‪ ..‬واثنٌنهم ٌحبوا الكسرات ‪ ..‬قالت له ‪:‬‬ ‫أهواك والقلب ٌترجاك‬ ‫تنظر بحالً وتداوٌنً‬


‫قال لها‪:‬‬ ‫قلبً تقطع على فرقاك‬ ‫محروم والنوم مجافٌنً‬ ‫قالت له‪:‬‬ ‫مقدر لوقلت لً أنساك‬ ‫الشفت زولك ٌكفٌنً‬ ‫قال لها‪:‬‬ ‫أمشً بطاعتك ورضاك‬ ‫وأوفٌك لو ماتوافٌنً‬ ‫قالت له‪:‬‬ ‫جسمً نحل والدواء لقٌاك‬ ‫فكرفً أمري وداوٌنً‬ ‫*******‬ ‫لقلب الصار متعكر‬ ‫ٌصعب علٌا أتحكم فٌه‬ ‫خصوص الكان متذكر‬ ‫صورة حبٌبه اللً كاوٌه‬ ‫اناظر فً ساعتً وأعد‬ ‫دقات قلبً وآهاته‬ ‫ولحظة حضورك على الموعد‬ ‫تطفً لهٌبه ولوعاته‬ ‫التحسبوا الحب ورد أحمر‬ ‫وال بلح سك ُره حالً‬


‫الحب مثل البحر واكبر‬ ‫من جربه ٌعرؾ أحوالً‬ ‫مافجر الدمع ؼٌر الشوق‬ ‫اللً سكن داخل اعماقً‬ ‫أملت ٌطفًء لهٌبه بذوق‬ ‫لكن أسؾ زود أشواقً‬ ‫بدٌت فً المتر وأقسامه‬ ‫دٌسٌمتر سنتً وملـً‬ ‫أقرأ وراسً بدوامـه‬ ‫وأحل وأضٌع الحلـً‬ ‫ٌارٌتنً كل ماأقول آآه ٌسمع حبٌبً بوناتً‬ ‫‪.‬اساٌره واتبعه فً رضاه عسى ٌؽفر زالتً‪.‬‬ ‫ٌاواد مالك ومال الشام‪.‬‬ ‫هٌا معً للسعودٌه‬ ‫وأركبك فً سوبر بان‬ ‫وفسحك كل عصرٌه‬ ‫ؼلق رجب وإبتدا شعبان‬ ‫وأنا الذي زاد مابٌه‬ ‫مدري متى ٌنقضً لً شان‬ ‫واشوؾ رواد النحاوٌه‬ ‫أه من الجفاء وكثر الصد‬ ‫أه من إلً ما حفظ ودي‬ ‫أه من إلً خاننً فً العهد‬ ‫من بعد ما بٌنتلوا سري‬ ‫ستٌن لٌلة وأنا سهران‬ ‫والنوم عٌنً مجافٌها‬ ‫ٌوم الحبٌب عنً ؼاب‬ ‫كرهت جدة وما فٌها‬ ‫أه لو ونت الحبٌب تفٌد‬ ‫كنت ونٌت واللٌل ماانامه‬


‫وأسري على الناس بشكواي‬ ‫من شدة فرقته ولوعاته‪...‬‬ ‫لك رمش ظالم ما ٌرحم‬ ‫عقب فً قلبً أسا وجروح‬ ‫فً حبك القلب استسلم‬ ‫لجلك حلٌوة خفٌؾ الروح‬ ‫حبٌبً المحبة تجٌب جروح‬ ‫أنا قلت أجرب وأتعلم‬ ‫أتاري البداٌة ذهاب الروح‬ ‫أشكً على ربً و الناس وأتؤلم‪...‬‬ ‫لً سٌد فً العٌن حطٌتو‬ ‫واطبق علٌه الرمش ماٌبان‬ ‫والٌوم فً السوق حطٌتو‪...‬‬ ‫‪.‬واقولرحراج مٌن ٌشتري مٌٌٌٌٌٌن؟؟؟؟‬ ‫كشكش شاٌل له زرمباكه‬ ‫داٌر بها فً البلد فرحان‬ ‫محدس وجاته على فاقه‬ ‫ٌكاٌد بها باشات الؽزالن‬ ‫وهللا وباو و تبلت اٌمان‬ ‫وعٌونً إللً تورٌنً‬ ‫ما مثلكم فً البلد مارأٌت‪.‬‬ ‫تفاح ومرصرص فً الصٌنً‬ ‫ما بخاطري داٌم ادسه‬ ‫من خوفً لجرح خواطر ناس‬ ‫و اصبر على كل ما احسه‬ ‫و اقول طٌب و البً باس‪..‬‬ ‫سبلم ٌاللً نسٌتونا وال‬ ‫عاد فً الهوى نذكر‬ ‫‪..‬من ؼٌر ذنب حذفتونا‬


‫وما هو سوى منك ٌا أسمر‬ ‫جربت األصحاب أنا كم جربت‬ ‫و ناتج التجربة طلع صفرٌٌن‬ ‫ٌا من ٌصبره جحد بلواه‬ ‫ٌنوح و الناس ما تدري‬ ‫صابر على ما حكم مواله‪.‬‬ ‫و الدمع على وجنته ٌجري‬ ‫شوؾ الهوى كٌؾ سوا بً‪.‬‬ ‫لٌلً اسا و النهار اجروح‬ ‫اكفكؾ ادمع من مابً‬ ‫و اضحك و أنا خافقً مذبوح‬ ‫طلبه من الرب طالبها‬ ‫‪.‬ترٌح القلب والخاطر‬ ‫‪.‬وإللً بعٌده تقربها‬ ‫والرب على جمعنا قادر‬ ‫خلك طبٌعً ببل مكٌاج‬ ‫شكلك طبٌعً كذا فتنى‬ ‫انت كذا شً ماٌحتاج‬ ‫لو زدت حبة حلى متنى‬ ‫القلب الصار متعكر‬ ‫ٌصعب علٌا أتحكم فٌه‬ ‫خصوص الكان متذكر‬ ‫صورة حبٌبه الذي كاوٌه‬ ‫التحسب الحب ورد أحمر‬ ‫ولى بلح سكره حالً‬ ‫الحب مثل البحر واكبر‬ ‫من جربه ٌعرؾ أحوالً‬


‫لٌه القدر ماٌرحم المسكٌن‬ ‫اللً دموعه على خده‬ ‫كل ماشً الحال فتحسٌن‬ ‫ٌنقلب ٌاناس القدرضده‬ ‫عٌنً بكت من أنٌن القلب‬ ‫تشارك القلب فً همه‬ ‫اللً هوٌته قلبه صلب‬ ‫ٌشوؾ دمعً ولى همه‬ ‫كنت أحسب أنه شراب التوت‬ ‫أحلى من التوت فؤؼصانه‬ ‫واشٌب عٌنً بؽٌت أموت‬ ‫لما أخذنً بؤحضانه‬ ‫مسكٌن ٌاقلب ماتنبلم‬ ‫هللا ٌلوم الذي المك‬ ‫أرضى بما تقسم األٌام‬ ‫والتراعً أنذال قدامك‬ ‫اللً ملكنً برقة صوت‬ ‫ظلت به الروح مفتونه‬ ‫نعست عٌونه وشفت الموت‬ ‫الموت فً نعست عٌونه‬ ‫مع كل نسمة هوى تعبر‬ ‫أتذكره ٌوم كنا وكان‬ ‫ماكنت فً ٌوم متصور‬ ‫ذاك الصفا ٌنقلب عدوان‬ ‫ٌاسٌدي هرج القفا ما أبؽاه‬ ‫‪..‬والوشوشه ماتناسبنً‪.‬‬ ‫‪.‬اما تمعن وخلك ذوق ‪.‬‬ ‫‪.‬واال مع الصبح فارقنً‬


‫حبك ؾ قلبً شباب وحً‬ ‫وحبً ؾ قلبك خسارة مات‬ ‫وحبً ؾ قلبك ماٌسوى شً‬ ‫وحبك ؾ قلبً مع الدقات‬ ‫مشهور ٌا حبٌبً مشهور‬ ‫‪..‬وأهل البلد كلها تدري‬ ‫‪..‬إنك حبٌبً وتاج الرأس‬ ‫‪ٌ..‬ا أبٌض ٌا عالً القدرٌن‬ ‫دق الحداد الحدٌد والن‪..‬‬ ‫وقلوبكم آآآه ما اقساها‪.‬‬ ‫وأنت ٌاباشة الؽزالن‪..‬‬ ‫روحً مع الكٌؾ تنساها‪.‬‬ ‫مهما الجدٌد عنى أؼناك‬ ‫مهما فإادك معً حول‬ ‫أنا ساسك أنا مبداك‬ ‫أنا مرجعك من األول‬ ‫سهم المودة كوانً كً‬ ‫واللً كوانً عندكم حاضر‬ ‫هاتوا الكفن وادفنونً حً‬ ‫ما عاد لً ؾ الهوى خاطر‬ ‫بٌنً وبٌن حبٌبً عتاب‬ ‫ٌبؽى ٌقلً وانا اقوله‬ ‫طلع القمرفً سمانا وؼاب‬ ‫وحدٌثنا منتهى كله‬ ‫ٌافبلن ٌاحلو ٌابشبوش‬ ‫لٌه فً بحرك تفارقنً‬ ‫علٌك حواجب علٌك رموش‬ ‫كل مافٌك وهللا ٌعجبنً‬


‫اللً تمنٌت انا لقٌاه‬ ‫ٌالٌت ماكان القٌته‬ ‫ماوقؾ الدمع من مجراه‬ ‫من ٌوم شفته وحاكٌته‬ ‫هللا واكبر عقب ماكنت‬ ‫طالب وماسات قدامً‬ ‫الٌوم جندي وحالً زفت‬ ‫والؼبت ٌخصم من أٌامً‬ ‫راح الذٌن ٌحفضون الود‬ ‫من قلوبهم ماٌخونونك‬ ‫وبقً أهل الجفا والصد‬ ‫لو بقرشٌن ٌبٌعونك‬ ‫عٌون تنظر وتهمس همس‬ ‫وعٌون ٌاما زرق ماها‬ ‫وعٌون تشكً أسا من أمس‬ ‫وعٌون توه األسى جاها‬ ‫ٌا رٌت الرواشٌن ما فتحت‪.‬‬ ‫‪.‬أنا إللً سبب قتلً فٌها‬ ‫‪..‬توه الفل ما فتح‬ ‫وأعٌان كل الحبل فٌها‬ ‫ال تحسب البعد فً ظنك‬ ‫ٌخلؾ هوانا عن الترتٌب‬ ‫ؼاٌب عن العٌن لكنك‬ ‫فً القلب حاضر ‪ ،‬ابد ما تؽٌب‬


‫ضاح‬ ‫باو ٌا نجم ٌا و ّ‬ ‫اشرؾ على حبٌبً وقولـ ـله‬ ‫بسره باح‬ ‫قولـ ـلُه حبٌبك ُّ‬ ‫واللٌل ما ٌرقده كله‬ ‫ل ُحب ج ّنة وحوالٌها النار‬ ‫كٌؾ ّ‬ ‫ادخل النار للج ّنة‬ ‫اموت حسرة بجنب النار‬ ‫والّ اتنازل عن الج ّنة‬ ‫سبلم بشكه على مركاز‬ ‫مركازكم زادت أنواره‬ ‫ؼلب على الكهربا والجاز‬ ‫ومدري من فٌن مجلوب تٌاره‬ ‫كنت افكر وانا خاٌؾ‬ ‫واسباب ؼلبً من الطاٌؾ‬ ‫شفتة بعٌنً وحبٌتة‬ ‫ووسط قلبً خبٌتة‬ ‫انا منبتً من مكة وأصولً حجازٌة‬ ‫وعٌلتً من جد الجدود مكاوٌة‬ ‫أبوٌا من الشعب وأمً من القشاشٌة‬ ‫وبٌتنا كان دورٌن وخارجة بٌن الفلق والشامٌة‬ ‫الدور كله مقعد وصفة ودقٌسً ومخلوان‬ ‫عشنا فً اٌام حلوة ولٌالً حباٌب وأخوان‬ ‫نتلم حولٌن ستً والجونٌة فً ٌدها بالخٌوط‬ ‫ألوان والمنسج فً ٌد امً‬ ‫والقصب والمخٌط والكشتبان‬ ‫وفً الصبح نروح الكتاب نتعلم الكتابة ونحفظ القرآن‬ ‫ولما كبرت ابو عمر خطبنً من عمدتنا‬ ‫ٌومتها كان جالس مع ابوٌا فً حارتنا‬ ‫وسارت الهرجة وولعوا السرجة‬ ‫وقرٌوا فاتحتنا ٌومٌن وجابو المملك‬


‫فً الحرم واتملكت ملكتنا‬ ‫وجا أبوٌا من الدهلٌز ٌقول ٌامرحبا‬ ‫الٌوم البركة زارتنا‬ ‫وؼطرفت أمً وستً‬ ‫قالت الٌوم تمت فرحتنا‬ ‫ٌوم التلوت والجو فٌه ؼٌم‬ ‫قلتلو انا وت از ٌور نٌم‬ ‫كشر فً وجهو وسار زعبلن‬ ‫‪.‬وقال ماي نٌم از عدنان‬ ‫قال سٌبنً راٌح المدرسة‬ ‫زعبلن نسٌت علبة الهندسه‬ ‫شفتكم بعٌون وانا خاٌؾ‬ ‫ون تو تري فور فاٌؾ‬ ‫والحمرا فوق الشفاٌؾ‬ ‫ٌا مرحبا بمن ؼرد لجدة‬ ‫ٌستاهل العز والترحٌب‬ ‫من ماء معطر نسقٌه‬ ‫ونردد معه صبلة وتسلٌم ع الحبٌب‬

‫شاعرة مكاوٌة داهمها الحب فجؤه‬ ‫فحبت تعبر عن شعورها‬ ‫الحب سكن قلبً‬ ‫وزاد هم على همه‪.‬‬ ‫ما بالٌد ٌاهو حٌلة‬ ‫عمً الحب و عمه‪.‬‬ ‫نفسً أحضنه بقوة‬


‫وأمسح دمعتً فً كمه‪.‬‬ ‫وأحط وشً فً صدره‬ ‫وأقعد بس أشمه‪.‬‬ ‫وأجلس أنا فً عبه‬ ‫وأحط همً على همه‪.‬‬ ‫بس هوا لٌه هاملنً‬ ‫وال على بال أم أمه‪.‬‬ ‫ال ٌكون شاؼله ؼٌري‬ ‫عشان أسٌح أنا دمه‪.‬‬ ‫وال ٌهمنً ساعتها‬ ‫لو الموت ٌجً ٌلمه‪.‬‬ ‫خلبوص و ل ّعاب‬ ‫وجع فً شكله شبه أمه‪.‬‬ ‫‪.‬فً دربك المشً ٌدفعنً وٌجذبنً‬ ‫وكل النواظر على شوفتك ولهانه‬ ‫أجٌك والشوق ٌرسمنً وٌكتبنً‬ ‫على كتاب الؽبل وألقاك عنوانه‬ ‫ضماك ؼٌر الضماء بالحٌل ٌتعبنً‬ ‫وٌزلزل الحال وٌهده من أركانه‬ ‫وفً كل وجهه بروق رضاك تعجبنً‬ ‫وألقاك بٌن الؽٌاب وقفل بٌبانه‬ ‫وال أنتبه ؼٌر ودموعً تعاتبنً‬ ‫فً داخل العٌن ٌا موجه وبركانه‬ ‫ؼٌبتك مو ٍ‬ ‫ت طعونه فالحشى تبنً‬ ‫قصر من الشوق بؤشكاله وبؤلوانه‬ ‫وبالرؼم من كل هذا وأنت تسلبنً‬ ‫أدعً لك هللا ٌحفظك وأنتً الدانه‬


‫تعالً البعد لٌله صار ٌرعبنً‬ ‫مهما همس باالمانً طاهر لسانه‬ ‫أبٌك عندي ولو رمشك ٌصوبنً‬ ‫ٌانسج بحر القصٌد وؼالً أوزانه‬ ‫قلً وش الفاٌده ٌومك تعذبنً‬ ‫وأنا مسلمك قلبً وأنت سلطانه‬ ‫أمس العصر كنت آكل وأشتري تفاح‬ ‫وكل حبه بؽازٌه‬ ‫ورٌحتوا فً المجالس فاح‬ ‫ما ٌا كلوه إال الكبارٌه‬ ‫ٌاو ٌا رٌح لً هبت‬ ‫فً وسط الحباٌب ودٌنً‬ ‫أمس العصر كانت عندي فً البٌت‬ ‫تباشر نً الحب وتبادلنً وتسقٌنً‬ ‫أحب من األحباب من كان لً وحدي‬ ‫وأهوى من لم ٌخون العهدي‬ ‫وإن كان لً فً من أحب مشاركا‬ ‫تركت الهوى وعشت أنا وحدي‬ ‫وقلت ٌا نفس موتً كرٌمة‬ ‫فبل خٌر فً حب ٌكون مع الضدي‬ ‫وال خٌر فً خل ٌخون خلٌله‬ ‫وال خٌر فً من ٌخون العهدي‬ ‫قررت أصك القلب بالشمع األحمر‬ ‫ّ‬ ‫واكتب على األبواب ٌُمنع دخوله‬ ‫برقم مش ّفر‬ ‫وأبرمج إحساسه‬ ‫ٍ‬ ‫أخطر 'هكر' ما ٌخترقه ْبسهوله‬ ‫واحمٌه قبل ٌصٌر قل ٍ‬ ‫ب مه ّكر!!'‬ ‫من شان ما ٌعشق وٌسهر وٌوله‬ ‫لنّ العشق فٌها الزمن صدق ٌقهر‬ ‫ناس تحب وناس ما هً بحوله‬


‫فً ها الزمان الحب سهمه تح ّدر‬ ‫صار الوفا نادر وٌصعب حصوله‬

‫من بوح الكسرات‬ ‫عامٌن ؾ الؽرام أبنً وانهد ** اللً بنٌٌته ؾ ساعة ٌوم‬ ‫إن جٌت أبنٌه أتعبنً ** وإن جٌت أكبه علٌا لوم‬ ‫‪-------------------------‬‬‫مسكٌن من بنا وعبل ** بؤساس خارب وامل فٌه‬ ‫هدا جٌل ما ٌنحكم إال ** لسبب عازة تنقضً فٌه‬ ‫****************‬ ‫خل السهر ٌا جفنـــً الخآدر ‪ ..‬ونــم‬ ‫سآدهـ‬ ‫لك ( كم ٌوم ٍ ) ما حضنــت الو َ‬ ‫تصبح على هم ٍ و [ تمسً على هم ]‬ ‫أثر السهر لمولع القلب ‪ ..‬عـــــــــآدهـ ‪.‬؟ !!‬ ‫ٌقـــــول كٌــؾ الحـــال و أقـــــول مـــدري‬ ‫======== تبؽـى تعــــرؾ الحـــال إســــؤل ظروفـــك‬ ‫كـل مـا حرمتنـً شوفتـك ضـاق صـدري‬ ‫======== و إللـً ٌوســع خـاطــري ٌــوم أشوفـــك‬

‫سبلم خطٌت انا بحبري‬ ‫كسرات من حر مافٌنً‬ ‫زاد األلم وزاد بً قهري‬ ‫ٌاو عسى الهم ٌجفٌنً‬


‫هللا واكبر عقب ما كنت‬ ‫طالب والماصه قدامً‬ ‫والٌوم جندي وحالً زفت‬ ‫وان ؼبت ٌخصم من اٌامً‬

‫وهللا واكبر عقب ما كنت &&& طالب وقدامك الماصه‬ ‫والٌوم تحرق زقاٌر كنت &&& و اول حبلوه ومصاصه‬

‫علٌه شفه علٌه عٌون *** علٌه نظرات مجنونه‬ ‫بٌن الشفاٌؾ تبٌن سنون *** أسنون ٌا ناس مسنونه‬

‫ٌلعن أبو قلبك القاسً *** عامٌن ماقد تفاهمنا‬ ‫ذبحت بالهجر احساسً *** وال شك منكم تعلمنا‬

‫ٌا هٌبة األمر بالمعروؾ *** ما انتً على الورع مكلوفه‬ ‫الزٌن تمشً وراه صفوؾ *** والشٌن مح ٍد ٌبً شوفه‬

‫فً المدرسه احكٌلكم قصه &&&تروق للى لدٌه احباب‬ ‫بدٌت اؼنً بكل حصه&&& حتى طردونً من االبواب‬ ‫اول دروسً فلك ونجوم &&&واستاذ ٌشرح بجدٌه‬ ‫ٌسالنً وٌن القمر معلوم &&& جاوبت انا بالشمالٌه‬ ‫تارٌخ ثانً الحصص ماقواه &&& ٌسال عن محمد الفاتح‬


‫جاوبت انا وقلت اهواه &&&والشرح فً وصفهم واضح‬ ‫ثالث دروسً انشاء صار &&& وٌقول عبر على كٌفك‬ ‫عبرتبه عن خفوق طار &&& وعنوان درسً على طٌفك‬ ‫المرشد جانً وانا طالع&&& جانً ٌقول المدٌر ٌبؽاك‬ ‫قلت اؼسل وانا راجع&&& ورمٌت كتبً من الشباك‬

‫ٌا بوبو عجل علً بالشوط ** الكامري قامت تتفتؾ‬ ‫مٌتٌن وعشرٌن وانا مبسوط ** صدامها ٌسابق الرفرؾ‬

‫على العموم انتهى التارٌخ *** والموعد اللً معً فاتك‬ ‫لو جٌت تمشً من المرٌخ *** ما تنفع الٌوم جٌاتك‬

‫‪#######‬‬

‫ٌا لٌتها ذكرٌات األمس *** تمحى من الذاكره وتؽٌب‬ ‫لعلها تسترٌح النفس *** وجروح ذٌك السنٌن تطٌب‬

‫‪#######‬‬

‫ستة صوارٌخ من طراز سكود *** واربع قنابل نواوٌه‬ ‫توجهت لٌـَّه وان المقصود *** من ناس تبؽى الدمار لٌَّه‬

‫‪######‬‬

‫ٌا صاحب المختبر ٌا اللً *** تاخذ من الناس دم‬


‫خذ من حبٌبً ولو مللً *** حطه بجسمً لو هو سم‬

‫‪######‬‬

‫سبلم بثه على األقمار *** فالجو عبر المحٌطاتً‬ ‫اآلن توهـ جدٌد وحار *** للكل أبعث تحٌاتً‬

‫‪######‬‬

‫موج البحر بالعواصؾ هاج *** ٌاكٌؾ نرسً على مٌنا‬ ‫الزم ندور لنا مخراج *** ال تؽرق الباخره فٌنا‬

‫‪#######‬‬

‫عٌنً تقول السبب قلبً *** وقلبً ٌقول النظر مسإول‬ ‫والكل منهم سبب ؼلبً *** والفكر من بعدهم مشؽول‬

‫‪#######‬‬

‫صقر لقٌته سقاه السم *** مكسور جناحه من اصحابه‬ ‫طاٌح على األرض ٌنزؾ دم *** وٌون من حر ما صابه‬


‫جدة السباقة باإلنجازات‬ ‫أنطلقت جدة حضارٌا منذ نعومة أظفارها فً مختلؾ مناحً الحٌاة ‪ ،‬ومن عرؾ‬ ‫جدة قبل قرنٌن من الزمان ثم عاد إلٌها الٌوم لن ٌصدق ما تراه عٌناه من تخلؾ‬ ‫فً البنٌة التحتٌة إلى توسع ونمو عمرانً ‪ ،‬فبعد أن كانت تؽص بحدابق ؼناء‬ ‫ومٌادٌن أصبحت الخضرة فٌها نادرة والحدابق مفقودة والمبلعب العامة ؼٌر‬ ‫موجودة ‪.‬‬ ‫التلٌفون ‪-:‬‬ ‫دخل التلٌفون خبلل الحكم التركً على مدٌنة جدة او مدن الحجاز آنذاك ثم أنتشر‬ ‫عدد مستخدمً التلٌفون فً العهد الهاشمً ممتدا إلى " دابرة الملكٌة العسكرٌة‬ ‫فً مكة وجدة ودابرة األمارة وقصر الحكم والبلدٌة والثكنة العسكرٌة وجرٌدة‬ ‫القبلة ومركز التلٌفون العام ودخل بٌةت األهالً ومحال ودكاكٌن التجار ‪ ،‬دار‬ ‫قابمقام جدة ودابرة الجمارك ودابرة المراقبة على الحجاج " وقد قدرت ثٌمة‬ ‫المكالمات المحلٌة داخل مدن الحجاز بهللتٌن لكل ثبلث دقابق ‪ ،‬وقرشٌن ونصؾ‬ ‫بٌن المدن ‪.‬‬ ‫والتلٌفون آنذاك هو ما ٌعرؾ بـ " الماجٌنتو " الٌدوي وقد كان مقر الهاتؾ " فً‬ ‫شارع قابل " حتى العام ‪1374‬هـ بعد دخول الدولة السعودٌة حٌث أنشًء مقسم‬ ‫هاتؾ أكبر بمنطقة " باب شرٌؾ " والمبنى مازال قابما حتى الٌوم وبه مقر "‬ ‫مركز صحً البلد " وكان أول مدٌر للتلٌفون والبرق والبرٌد الشٌخ صالح حفنً‬ ‫ثم الشٌخ صالح كٌال ٌرحمهما هللا ‪.‬‬ ‫الصحافة ‪-:‬‬ ‫عرفت جدة الصحافة منذ القدم حٌث كانت أول جرٌدة بها " القبلة " ثم تلتها‬ ‫جرٌدة " اإلصبلح الحجازي " ثم جرٌدة " برٌد الحجاز " ثم جرٌدة " صوت‬ ‫الحجاز "‬


‫وكان الشٌخ محمد صالح نصٌؾ رابدا من رواد الصحافة فً الحجاز ثم توالت‬ ‫إصدارات أخرى لصحؾ أخرى بٌن العام ‪1343‬هـ حتى العام ‪ 1382‬هـ مثل "‬ ‫مجلة الؽرفة التجارٌة ‪ ،‬الرٌاض ‪ ،‬المنهل ‪ ،‬اإلذاعة والتلٌفزٌون ‪ ،‬األضواء ‪،‬‬ ‫عرفات ‪ ،‬مجلة التجارة ‪ ،‬عكاظ ‪ ،‬المدٌنة المنورة ‪ ،‬الببلد ‪ ،‬الرابد "‬ ‫ومما تقدم فإن هذا ٌإكد على أن جدة كانت سباقة فً مجال إصدار الصحؾ‬ ‫وتطوٌرها ولقد كان رواد التطور على سبٌل الذكر ال الحصر " محمد صالح‬ ‫نصٌؾ ‪ ،‬محمد علً مؽربً ‪ ،‬الشرٌؾ علً بن الحسٌن ‪ ،‬أحمد عبٌد ‪ ،‬عبد‬ ‫القدوس األنصاري ‪ ،‬محمد سعٌد باعشن ‪ ،‬حسٌن عبد الحً قزاز ‪ ،‬عبد الفتاح أبو‬ ‫مدٌن ‪ ،‬أحمد عبد الؽفور عطار ‪ ،‬وآخرٌن "‬ ‫اإلذاعة والتلٌفزٌون ‪-:‬‬ ‫تؤسس أول نظام إذاعً فً جدة فً العهد السعودي بموجب المرسوم الملكً فً‬ ‫العام ‪1368‬هـ ثم وسع قوة اإلرسال فً العام ‪1375‬هـ‬ ‫وفً عام ‪1381‬هـ سمع ألول مرة صوت المرأة السعودٌة عبر المذٌاع حٌث‬ ‫قدمت الدكتورة الشرٌفة ‪ /‬فاتن أمٌن شاكر برنامج " البٌت السعٌد " والسٌدة‬ ‫أسماء ضٌاء برامج األطفال ومن ثم انطلق التلٌفزٌون السعودي من جدة فً العام‬ ‫‪1385‬هـ‬ ‫أول مطار دولً ‪-:‬‬ ‫مطار جدة كما كان ٌسمى تم إنشاإه فً العام ‪1365‬هـ ومن ثم كان مطار الرٌاض‬ ‫وقد بدأت رحبلته بمعدل رحلة ٌومٌة واحدة بٌن جدة والرٌاض وٌروى أن الملك‬ ‫عبد العزٌز كان ٌطلع على " قابمة أسماء الركاب القادمٌن إلى الرٌاض "‬ ‫وكان إبراهٌم الطاسان أول مسبول عن مصلحة الطٌران والخطوط الجوٌة العربٌة‬ ‫السعودٌة وكان معه فً تلك البداٌات " كامل سندي ‪ ،‬جمٌل قاضً ‪ ،‬حسن خمٌس‬ ‫‪ ،‬عبد الرحمن صعٌدي ‪ . " ،‬ومن الطٌارٌن " عباس عبد العال ‪ ،‬صالح خاطر " ‪.‬‬ ‫لنا لقاء آخر لنقدم لكم بقٌة البحث عن " جدة السباقة باإلنجازات " وحتى ذلك‬ ‫الحٌن‬ ‫لكم منً أجمل التحاٌا والتقدٌر‬ ‫ولٌد شلبً‬

‫جدة السباقة باإلنجازات‬ ‫"‪"2‬‬ ‫أنطلقت جدة حضارٌا منذ نعومة أظفارها فً مختلؾ مناحً الحٌاة ‪ ،‬ومن عرؾ‬ ‫جدة قبل قرنٌن من الزمان ثم عاد إلٌها الٌوم لن ٌصدق ما تراه عٌناه من تخلؾ‬ ‫فً البنٌة التحتٌة إلى توسع ونمو عمرانً ‪ ،‬فبعد أن كانت تؽص بحدابق ؼناء‬


‫ومٌادٌن أصبحت الخضرة فٌها نادرة والحدابق مفقودة والمبلعب العامة ؼٌر‬ ‫موجودة ‪.‬‬ ‫مدن الحجاج ‪- :‬‬ ‫أول مدٌنة حجاج أنشؤتها " العٌن العزٌزٌة " فً العام ‪ 1370‬هـ ثم كانت مدٌنة‬ ‫حجاج الجو فً العام ‪ 1387‬هـ‬ ‫أول قنصلٌة ‪- :‬‬ ‫فً العام ‪1216‬هـ وصل أول قنصل إنجلٌزي ثم وفً نفس العام تبعه قنصل فرنسا‬ ‫ومن ثم روسٌا ‪ ،‬حتى بداٌة العهد السعودي إلى أن تم نقل الوزارات إلى الرٌاض‬ ‫وآخرها وزارة الخارجٌة فً العام ‪1405‬هـ علما أن وزارة الخارجٌة تؤسست فً‬ ‫جدة فً العام ‪1344‬هـ تحت إسم مدٌرٌة الشإن الخارجٌة ثم أصبحت وزارة فً‬ ‫العام ‪1349‬هـ وأول وزٌرا للخارجٌة هو األمٌر فٌصل بن عبد العزٌز آنذاك وعٌن‬ ‫فإاد حمزة وكٌبل لهذه الوزارة ‪.‬‬ ‫إنشاء الوزارات للدولة السعودٌة ‪-:‬‬ ‫تعتبر جدة العاصمة اإلقتصادٌة للدولة والرٌاض العاصمة السٌاسٌة ‪ ،‬وتبقى جدة‬ ‫على مر العصور " دهلٌزا " للحرمٌن الشرٌفٌن وتبقى " مكة المكرمة " قبلة‬ ‫المسلمٌن والعاصمة المقدسة‬ ‫وفً العام ‪1370‬هـ تم إنشاء أول ثبلث وزارات هً ‪ -:‬المالٌة ‪ ،‬الخارجٌة ‪،‬‬ ‫الدفاع ‪.‬‬ ‫وفً العام ‪1373‬هـ أنشبت خمس وزارات ‪.‬‬ ‫رجال من جدة ‪-:‬‬ ‫ٌعتز أهالً مدٌنة جدة بكل أبنابها ‪ ،‬ولكل منهم مكانته االجتماعٌة ‪ ،‬فقد دأب أولٌاء‬ ‫األمور على صقل ابنابهم وتنشبتهم النشؤة التربوٌة الصحٌحة فبل تجد بٌنهم "‬ ‫عاطبل أو متسكعا " رؼم تواضع اإلمكانات منذ القدم ‪ ،‬فقد تركوا بصماتهم الخٌرة‬ ‫على صفحات تارٌخ مدٌنتهم منذ القرن ‪ 13‬هـ ومنهم على سبٌل الذكر ال الحصر‬ ‫‪-:‬‬ ‫فرج ٌسر‬ ‫الذي أعاد جرٌان المٌاه لـ " عٌن القوصٌة " من موقعها الذي ٌقال تبدأ حٌث "‬ ‫جامعة الملك عبد العزٌز حالٌا " وحتى " العلوي " بالمنطقة التارٌخٌة بجدة ‪.‬‬ ‫أحمد أفندي مشاط ‪-:‬‬ ‫وكان قصره فً تقاطع حارة البحر مع حارة الٌمن والمعروؾ حالٌا " عمارة‬ ‫الحفنً بشارع الذهب " وهو أول وكٌل " آلل السقاؾ " مستورد وتجار األخشاب‬


‫‪ ،‬وأول ربٌسا للتجار بجدة ‪ ،‬كما كان أول وكٌبل " للكبانٌة " أي وكٌل شركات‬ ‫البواخر التجارٌة ‪،‬‬ ‫الحاج عبد هللا علً رضا ‪-:‬‬ ‫هو أول قابمقام لجدة إبان العهد العثمانً ‪ ،‬وأحتفظ بمنصبه هذا خبلل العهد‬ ‫الهاشمً ‪ ،‬وأستمر محافظا علٌه حتى العهد السعودي إلى أن توفاه هللا ‪ ،‬وكان‬ ‫ٌمارس منصبه هذا تطوعا دون مرتب أو مقابل ‪ ،‬وهو أحد اللجنة التً سلمت‬ ‫السلطان عبد العزٌز آل سعود مفاتٌح جدة لدخولها سلما‬ ‫عبد هللا باشا باناجه ‪-:‬‬ ‫هو عبد هللا بن ٌوسؾ باناجه ‪ ،‬أبوه أحد األربعٌن شخصا المتهمٌن بقتل القنصل‬ ‫اإلنجلٌزي والفرنسً وتم إعدام أثنان من األربعٌن متهما ونفً الباقٌن و‬ ‫" ٌوسؾ باناجه " نفً إلى جزٌرة قبرص واسرته وكان من حض " عبد هللا " أن‬ ‫تعلم اللؽة التركٌة ثم هاجر إلى " األستانة " وأمتهن تجارة " المجوهرات "‬ ‫فؤصبح مقربا إلى الببلط السلطانً حتى عاد بالعفو ألبٌه وأسرته والعودة من‬ ‫المنفى إلى جدة بعدما انعم علٌه " بالباشوٌة " وبنى قصره المعروؾ " بسوق‬ ‫الندى " وكانت له نشاطات خٌرٌة ألهالً المدٌنة وفً عهد الهاشمٌٌن كان وزٌرا‬ ‫للمالٌة وخلفه أخٌه أحمد ‪.‬‬ ‫لنا لقاء آخر لنقدم لكم بقٌة البحث عن " جدة السباقة باإلنجازات " وحتى ذلك‬ ‫الحٌن‬ ‫لكم منً أجمل التحاٌا والتقدٌر‬ ‫ولٌد شلبً‬

‫علح‬ ‫اسقً كل البحر ‪ ..‬من طلك عذوبة ‪..‬‬ ‫وانثري ضٌك علٌه ‪..‬‬ ‫فً المساء مر ‪ ..‬وشذى عطرك فً ثوبه ‪..‬‬ ‫وماسك الشمس بؤٌدٌه ‪..‬‬ ‫وش علٌه ٌلعب فـ شعرك هبوبه‬ ‫وٌؽسل أقدامك فً مده‬ ‫وٌكتم أسرارك فً جزره‬ ‫وٌلقى فً رملك لـخده ال تعب ‪ ..‬حضن ومخده‬ ‫وكل ما جا الطاري فً عرس وخطوبه ‪..‬‬ ‫وقلنا مٌن هً العروس ‪..‬‬


‫قالوا ‪ :‬جده‬ ‫لسا صوتك أسمعه ‪ ..‬آخر أٌام الربٌع‬ ‫وٌالمنادي فً الطرٌق ‪ ..‬وش تبٌع‬ ‫بؤشتري عمري العتٌق ‪ ..‬لو تبٌع‬ ‫مكان فً النفوس ‪..‬‬ ‫ولسا كٌلو أربعه له‬ ‫ٍ‬ ‫وتبقى أٌام الرطوبة والطفولة ‪ ..‬والجري تحت الشموس‬ ‫أجمل أٌام فـ حٌاتً ‪..‬‬ ‫لما بٌنً وبٌن ( صالح )‬ ‫تبتدي حرب البسوس ‪..‬‬ ‫وتنتهً مرة بسهوله ‪ ..‬أنا العب فـ الظبلل‬ ‫وهو ٌدخل ؼرفته ‪ٌ ..‬فتح الرادو وٌؽفى‬ ‫َّ‬ ‫وأنا أحفر للمراكب ‪ ..‬فً حدود الظل مرفا‬ ‫وفً ضلوعً حلم ‪ ..‬وأمطار وخصوبة‬ ‫ابنً العالم وأهده ‪..‬‬ ‫وكل ما جا الطاري فً عرس وخطوبه ‪..‬‬ ‫وقلنا مٌن هً العروس ‪..‬‬ ‫قالوا ‪ :‬جده‬ ‫إسقً باقً العمر من طلك عذوبه ‪..‬‬ ‫وشدي أوتار الحنٌن ‪ ..‬مثل عود‬ ‫واعزفً قلبً ٌعود ‪..‬‬ ‫خصلة من لٌل الظفاٌر ‪ ..‬وضً من قمر الخدود‬ ‫نرخً الماضً ونشده ‪ ..‬خٌط قً البحر و جلب‬ ‫ولو رحلنا عنها مدة ‪ ..‬وقلت أسماك الشعب‬ ‫هً جده ‪..‬‬ ‫تبقى داٌم َّ‬ ‫وهً مكان اللً نحب‬ ‫‪ٝ‬ث‪٤‬ذ ٖٓ هٖ‪٤‬لح ُِْبػو ٓؾٔل ؽَٖ كو‪ ٢‬ك‪ ٢‬علح‬ ‫علر‪ ٢‬أٗذ ك‪ ٢‬اُغ‪ٞ‬اٗؼ هِت‬ ‫ً‪٤‬ق ِٗ‪ٝ .. ٜٞ‬اُوِت ‪ٛ‬نا عو‪٣‬ؼ‬ ‫‪ٝ‬هٖ‪٤‬لح ‪ٝ‬أث‪٤‬بد ٓ٘‪ٜ‬ب ُِْبػو ػجل اُؼي‪٣‬ي اُ٘غ‪٢ٔ٤‬‬ ‫ك‪ ٢‬ؽت علح‬


‫ُ‪ ٫ٞ‬اُ٘ل‪ٝ ٟ‬اُو‪ٞٛ‬ثخ ك‪ٍٔ ٢‬ب علح‬ ‫ٓب ‪ٛ‬بة ػ‪ ٫ٝ ٢ْ٤‬أٗزْ‪ ٠‬ثلٗ‪٢‬‬ ‫ثؾ‪٤‬وح ا‪٧‬هثؼ‪ ٖ٤‬أٍزوعؼ‪٢٘ٓٝ ٢‬‬ ‫‪ٝ‬أٍز٘طو‪ ٢‬اُْب‪ٛ‬ئ‪ ٖ٤‬ثْؼو ٓلزٖ‬ ‫‪ٝ‬أٍزقجو‪ٝ .. ٢٘٣‬ػٖ أ‪٣‬بّ هل هؽِذ‬ ‫ػٖ ٗبظو‪ ١‬ثٌز‪ٜ‬ب اُؼ‪ّ ٖٓ ٖ٤‬غ٘‪٢‬‬ ‫‪ٝ‬ا‪ٍ٧‬زبم اُْبػو ‪٣‬ؾ‪ ٠٤‬ر‪ٞ‬ك‪٤‬ن ‪٣‬وٍْ ُ‪ٞ‬ؽخ ّؼو‪ٚ٣‬‬ ‫ك‪ ٢‬ؽت علح‬ ‫ؿبكح اُجؾو ٓب ػْوذ ٍ‪ٞ‬اى‬ ‫اَُ٘‪٘ٓ ٠‬ي ‪ٝ‬اُج‪ٜ‬بء ث‪ٜ‬بى‬ ‫ًْ ػوكذ اُ‪ ٟٜٞ‬ػِ‪ّ ٠‬ب‪ٛ‬ئ‪٤‬ي‬ ‫‪ٝ‬هّلذ اُوؽ‪٤‬ن ث‪ ٖ٤‬ه‪٣‬بى‬ ‫‪٣ٝ‬زـ٘‪ ٠‬اُ٘غ‪ ٢ٔ٤‬ثؤث‪٤‬بد أفو‪ٟ‬‬ ‫ك‪ ٢‬ؽت علح‬ ‫ثؾ‪٤‬وح اا‪٧‬هثؼ‪ ٖ٤‬اُؼنه ِٓ‪ٜٔ‬ز‪٢‬‬ ‫ٖٓ ٗبهل‪ ٖ٣‬اكزو‪ٝ‬ا ‪ٕٞٔٝ‬ى ثبُؼلٖ‬ ‫‪ٕٞٔٝ‬ى هل رقزل‪ ٢‬ػٖ أػ‪ ٖ٤‬اُلٗ‪٤‬ب‬ ‫ثبُٔ‪ٞ‬د هكٓب ‪٣ َٛٝ‬و‪٤ٙ‬ي ‪٣‬ب‪٢٘ٛٝ‬‬ ‫‪ ٫‬روِو‪ٝ ٜٞٔ٘ٓ ٢‬أٍزجْو‪ ١‬ف‪٤‬وا‬ ‫ٗ‪ٜٞ‬اى ‪ ٍٞٛ‬أُل‪ ٟ‬ك‪ ٢‬اَُو ‪ٝ‬اُؼِٖ‬ ‫ٓب ظ٘‪ٞ‬ا أٗي اًَ‪٤‬و اُؾ‪٤‬بح ُ٘ب‬ ‫ْٗزْ رٌو‪٣‬ؼي اُل‪ٞ‬اػ ًبٌُِٖ‬ ‫‪ٛ‬ن‪ٓ ٢ٛ ٙ‬ؼْ‪ٞ‬هز‪ ٢‬ك‪ ٢‬ػ‪ ٕٞ٤‬ثؼ٘ أث٘بئ‪ٜ‬ب ك‪ ٕٝ‬رٌِق أ‪ ٝ‬ه‪٣‬بء ‪،‬‬ ‫كٔؼْ‪ٞ‬هز‪ ٢‬ؽبٗ‪٤‬خ ثلكئ‪ٜ‬ب ‪ُٜ ،‬ب ٍو ‪٣ ٫‬ؼوك‪ ٚ‬ا‪ً ٖٓ ٫‬بٕ ٓز‪ٔ٤‬ب ثؾج‪ٜ‬ب ‪،‬‬ ‫كغلح ُْ رجلأ ٖٓ كواؽ ًَ ث‪٤‬ذ ًَ ؽغو ًَ ه‪ّٝ‬بٕ ك‪ٜ٤‬ب ؽٌب‪. ٚ٣‬‬


‫علح اُغٔ‪ِ٤‬خ ُ‪ٜ‬ب ؽَبك‪ٛ‬ب ٓضِٔب ُ‪ٜ‬ب ػْبه‪ٜ‬ب ‪ٗ ..‬ؼْ ‪ٛٝ ..‬نا ‪٣٫‬ـ‪٤‬و ٖٓ علح‬ ‫ك‪ٗ ٢‬ظو أ‪ِٜٛ‬ب ّ‪٤‬ئ كغلح رظَ عٔ‪ِ٤‬خ هؿْ ًَ أىٓبر‪ٜ‬ب ‪ٝ‬أكهى علا إٔ‬ ‫اٌُزبثخ ػٖ أىٓبر‪ٜ‬ب كبٕ مُي ‪٣‬زَغ ٌَُ أىٓخ ٓغِلاد ا‪ ٫‬إٔ ‪ٛ‬نا ُ‪ٝ ٌ٤‬هذ‬ ‫رل‪ ٚ٘٣ٝ‬ك‪َٓ ٢ٜ‬ئُ‪٤‬خ أع‪٤‬بٍ ثؼل ك٘بء ع‪ِ٘٤‬ب ‪.‬‬ ‫‪ٝ‬أهو ثؤٕ ًض‪٤‬و ٖٓ ًزبة اُٖؾبكخ أُؾِ‪٤‬خ هل ؽب‪ُٞٝ‬ا أَُزؾ‪ُْٝ َ٤‬‬ ‫‪٘٣‬غؾ‪ٞ‬ا ك‪ ٢‬ا‪ٖ٣‬بٍ أىٓبد عل‪ ٜٚٔ٣ ُٖٔ ٙ‬ا‪ٓ٧‬و ؿ‪٤‬و إٔ ‪ٛ‬ن‪ ٙ‬أُؾب‪٫ٝ‬د‬ ‫‪ٝ‬اعت رلو‪ ٚٙ‬ػِ‪ ْٜ٤‬اُ‪ ُٞٝ ٚ٤٘ٛٞ‬أٗ‪ٜ‬ب ًبٗذ َٓب‪ٔٛ‬بد ٓز‪ٞ‬ا‪ٙ‬ؼخ ك‪ٗ ٢‬ظو‬ ‫‪٫ٝ‬ح ا‪ٓ٧‬و ‪ٝ‬أٌُبٍ هلل ‪ٝ‬ؽل‪. ٙ‬‬ ‫‪ُِٔٝ‬زؤَٓ ك‪ ٢‬أىٓبد عل‪ ٙ‬اُز‪ ٢‬رؼل ‪ٝ‬رؾٖ‪٘ٓ ٠‬ن ػبّ ‪ٛ 1367‬ـ اُؼبّ اُن‪١‬‬ ‫رقِذ ك‪ ٚ٤‬علح ػٖ ٍ‪ٞ‬اه‪ٛ‬ب كيؽق اُ‪ٜ٤‬ب أػلاك ‪ٛ‬بئِخ ٖٓ ٌٍبٕ علك‬ ‫أٗزَج‪ٞ‬ا اُ‪ٜ٤‬ب كَؼلد ثبؽز‪ٚ‬بٗ‪ ْٜ‬آِٓخ ٓ٘‪ ْٜ‬ك‪ ٢‬ؽَ ُِـي أىٓبر‪ٜ‬ب ‪ٌُٖٝ‬‬ ‫‪ًٔٝ‬ب ‪٣‬و‪ ٍٞ‬أُضَ اُؾغبى‪ " ١‬عب‪ٌ٣‬ؾِ‪ٜ‬ب ػٔب‪ٛ‬ب " ‪.‬‬ ‫‪ٝ‬ثؼل ‪ ...‬ك‪ٜ‬ن‪ ٙ‬فب‪ٛ‬وح أُوَ ‪ٝ‬أُؼزوف ثنٗج‪ ، ٚ‬ػَ‪ُٝ ٠‬ؼَ إٔ رٌ‪ّ ٕٞ‬غوح‬ ‫ٓضٔوح ‪ٝ‬اهكخ اُظ‪ ٖٓ " ٍ٬‬اُظَ " " ‪ ٌ٤ُٝ‬اُزظِ‪٣ َ٤‬بٍبك‪ٗٝ " ٙ‬وطخ‬ ‫رؾ‪ ٍٞ‬عنه‪ ١‬ك‪٤ً ٢‬بٕ ٓؼْ‪ٞ‬هز‪ ٢‬علح ‪.‬‬ ‫أُوَ ‪ٝ‬أُؼزوف ثنٗج‪ ٚ‬ك‪٤‬ي ‪٣‬بعلح‬ ‫‪٤ُٝ‬ل ِّج‪٢‬‬ ‫قسمت مدٌنة جدة داخل سورها إلى عدة أحٌاء وقد أطلق علٌها مواطنو‬ ‫المدٌنة القدامى مسمى حارة وقد اكتسبت تلك األحٌاء أسماءها حسب‬ ‫موقعها الجؽرافً داخل المدٌنة أو شهرتها باألحداث التً مرت بها وهً‪:‬‬ ‫حارة المظلوم‪:‬‬ ‫سمٌت هذه الحارة نسبة الى السٌد المظلوم وهو أحد سكان المنطقة فً‬ ‫ذالك الوقت وسمٌت الحارة نسبتا ً له وٌوجد زاوٌة باسمه حتى األن‬ ‫وتعرؾ بؤسم زاوٌة السٌد عبدهللا المظلوم وذلك حسب ما راوه لنا عمدة‬ ‫حارتً الٌمن والبحر الشٌخ عبالصمد بن محمد عبدالصمد وقال هذه هو‬ ‫سبب التسمٌة الحقٌقً لهذه الحارة ‪ ،‬وتقع فً الجزء الشمالً الشرقً‬ ‫من داخل السور شمال شارع العلوي وبها دار آل قابل ومسجد الشافعً‬ ‫وسوق الجامع‪.‬‬ ‫حارة الشام‪:‬‬


‫تقع فً الجزء الشمالً من داخل السور فً اتجاه ببلد الشام وفً هذه‬ ‫الحارة دار السرتً ودار الزاهد‪.‬‬ ‫حارة الٌمن‪:‬‬ ‫تقع فً الجزء الجنوبً من داخل السور جنوب شارع العلوي واكتسبت‬ ‫مسماها التجاهها نحو ببلد الٌمن وبها دار آل نصٌؾ ودار الجمجوم ودار‬ ‫آل ُخم ٌّس ودار آل شعراوي ودار آل عبدالصمد‪.‬‬ ‫حارة البحر‪:‬‬ ‫تقع فً الجزء الجنوبً الؽربً من مدٌنة جدة وهً مطلة على البحر‬ ‫وبها دار آل رضوان المعروفة ذلك الوقت برضوان البحر‪.‬‬ ‫حارة الكرنتٌنه‪:‬‬ ‫تقع جنوبً جدة وكانت مواجهة للمٌناء البحري القدٌم قبل ردم المٌاه‬ ‫الضحلة أمامها إلنشاء مٌناء جدة اإلسبلمً ومصفاة البترول‪ ،‬وكان‬ ‫دخول الحجاج القادمٌن بحرا عن طرٌقها وتعتبر أقدم أحٌاء جدة خارج‬ ‫السور وتسكنها هذه األٌام أؼلبٌة وافدة من دول أفرٌقٌا وهً بجوار‬ ‫مصفاة جدة الجنوبٌة للبترول‪.‬‬ ‫جدة‪..‬‬ ‫عروس البحر األحمر‪ ..‬وبوابة الحرمٌن الشرٌفٌن ‪ .‬به ‪ 478‬مجسما ً‬ ‫تشكٌلٌا ً تزٌن أطول كورنٌش فً العالم ‪..‬‬ ‫مٌناء جدة اإلسبلمً األقدم واألعرق ‪ ...‬اكتسبت مدٌنة جدة أهمٌتها‬ ‫ومكانتها على مر العصور‬ ‫من موقعها الجؽرافً المتمٌز على ساحل البحر األحمر كبوابة لؤلماكن‬ ‫المقدسة حتى قبل ظهور اإلسبلم‬ ‫حٌن كان القادمون إلى بٌت هللا العتٌق ٌعبرون الصحارى ممتطٌن‬ ‫رواحلهم بمحاذاة ساحل البحر األحمر الشرقً‬


‫أو تنقلهم السفن إلى هذه المدٌنة التً كانت وال زالت تمثل نقطة تجمع‬ ‫ٌنطلق منها قاصدوا مكة المكرمة والمدٌنة المنورة‪.‬‬ ‫وشهدت مدٌنة جدة تطورات متبلحقة منذ نشؤتها قبل اإلسبلم بما ٌقرب‬ ‫من ثمانٌة قرون حٌن اتخذ منها‬ ‫الصٌادون موقعا ً ٌؤوون إلٌه بعد رحبلت الصٌد ‪ ،‬إلى أن جاءت قبٌلة‬ ‫"قضاعة" عام ‪ 115‬قبل المٌبلد بعد‬ ‫انهٌار سد مؤرب لتتخذها مقراً لسكنهم ‪ ،‬حتى أن المدٌنة سمٌت باسم أحد‬ ‫زعماء هذه القبٌلة وهو جدة‬ ‫بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاؾ بن قضاعة‬ ‫واألخٌر هو االبن الثانً لمعد بن عدنان الجد التاسع لرسول هللا صلى هللا‬ ‫علٌه وسلم‪.‬‬ ‫النطق والتسمٌة ‪ -:‬تنطق جدة من قبل سكانها الحجازٌٌن بكسر الجٌم مع‬ ‫تشدٌد الدال بالفتح ‪.‬‬

‫فً وسابل اإلعبلم العربٌة أحٌانا تنطق بفتح الجٌم ‪ .‬بسبب وجود جالٌات‬ ‫كبٌرة فً المدٌنة من دول عربٌة‬ ‫مختلفة وؼٌر عربٌة فإن لكل جالٌة طرٌقة خاصة فً نطق اسمها إال أن‬ ‫االختبلؾ لٌس بكبٌر وأحٌانا ؼٌر ملحوظ ‪.‬‬ ‫ألصل تسمٌة المدٌنة ثبلث آراء ‪-:‬‬ ‫بكسر الجٌم ‪ٌ :‬قال أن جدة سمٌت باسم شٌخ قبٌلة قضاعة وهو جدة‬ ‫بن جرم بن رٌان بن حلوان بن علً بن إسحاق بن قضاعة ‪ ..‬بضم الجٌم‬


‫و ٌقال أٌضا ً إن أصل التسمٌة‬ ‫لهذه المدٌنة هو ُجدة التً تعنً بالعربٌة شاطىء البحر ‪ .‬وهً التسمٌة‬ ‫التً ٌذكرها ٌاقوت الحموي فً معجم البلدان وابن بطوطة فً رحلته‬ ‫فتح الجٌم‬ ‫هناك رأي ٌقول أن االسم هو َجدة بفتح الجٌم (بمعنى والدة‬ ‫األب أو األم)‪.‬‬ ‫ٌنسب سكان المدٌنة التسمٌة ألم البشر حواء التً ٌقولون أنها دفنت فً‬ ‫هذه المدٌنة‬ ‫التً نزلت إلٌها من الجنة بٌنما نزل جدنا آدم فً الهند والتقٌا عند جبل‬ ‫عرفات ودفنت هً فً جدة ‪.‬‬ ‫و توجد مقبرة فً المدٌنة تعرؾ باسم مقبرة أمنا حواء ‪ .‬وهللا أعلم ‪...‬‬ ‫بعض دراسات علماء اآلثار تشٌر إلى وجود سكان فً المنطقة المعروفة‬ ‫اآلن بجدة منذ أٌام العصور الحجرٌة إذ وجدت بعض اآلثار والكتابات‬ ‫الثمودٌة فً وادي برٌمان شرقً جدة ووادي بوٌب شمال‬ ‫شرقً جدة‪.‬‬ ‫وبعض المإرخٌن ٌرجع تؤسٌسها لبنً قضاعة الذٌن سكنوها بعد انهٌار‬ ‫سد مؤرب عام ‪ 115‬قبل المٌبلد ‪.‬‬ ‫وٌرى البعض أن جدة كانت مسكونة قبل قبٌلة قضاعة من قبل صٌادي‬ ‫أسماك فً البحر األحمر كانوا‬ ‫ٌعتبرون جدة مركزا النطبلقهم للبحر ومقصدا لراحتهم‪.‬‬ ‫حسب بعض الرواٌات فإن تارٌخ جدة ٌعود إلى ما قبل اإلسكندر األكبر‬ ‫الذي زارها ما بٌن عامً ‪323‬و‪ 356‬قبل المٌبلد‪...‬‬ ‫فً العهد اإلسبلمً ‪-:‬‬ ‫التحول التارٌخً لمدٌنة جدة كان فً عهد الخلٌفة الراشدي عثمان بن‬ ‫عفان رضً هللا عنه عام ‪ 647‬م عندما أمر بتحوٌلها لمٌناء الستقبال‬ ‫حجاج البحر المتجهٌن ألداء الحج فً مكة المكرمة ‪.‬‬


‫وال تزال جدة إلى الٌوم المعبر الربٌس لحجاج البحر والجو والكثٌر من‬ ‫حجاج البر ‪.‬‬ ‫اختار عثمان بن عفان فً عام ‪ 647‬م المدٌنة كمٌناء ربٌسً لدخول مكة‬ ‫المكرمة والوصول إلٌها عن‬ ‫طرٌق البحر وسمٌت فً ذاك الوقت باسم بلد القناصل ‪ٌ .‬شٌر ابن جبٌر‬ ‫وابن بطوطة فً رحلتٌهما إلى أن المدٌنة ذات طراز معماري فارسً‬ ‫عندما زاراها ‪.‬‬ ‫ٌقول عنها المقدسً البشاري (توفً ‪ 990‬م ) صاحب كتاب أحسن‬ ‫التقاسٌم فً معرفة األقالٌم «‬ ‫محصنة عامرة آهلة ‪ ،‬أهل تجارات وٌسار‪ ،‬خزانة مكة ومطرح الٌمن‬ ‫ومصر‪ .‬وبها جامع سري‪ ،‬ؼٌر أنهم‬ ‫فً تعب من الماء مع أن فٌها بركا ً كثٌرة‪ ،‬وٌحمل إلٌهم الماء من البعد‪،‬‬ ‫قدؼلب علٌها الفرس ‪ .‬لهم بها‬ ‫قصور عجٌبة ‪ ،‬وأزقتها مستقٌمة ‪ ،‬ووضعها حسن‪ ،‬شدٌدة الحر جداً ‪» .‬‬ ‫وٌصؾ الرحالة الفارسً المسلم ناصر خسرو جدة عندما زارها عام‬ ‫‪ 1050‬م بؤنها مدٌنة كثٌرة الخٌرات‬ ‫مزدهرة بالتجارة باسقة العمران ووصؾ أسواقها بؤنها نظٌفة وجٌدة‬ ‫وقدر عدد سكانها بحوالً ‪ 5000‬نسمة ‪.‬‬ ‫تبدل حال سكان مدٌنة جدة فً القرن السادس الهجري فصاروا ٌعٌشون‬ ‫فً "شظؾ العٌش" كما ٌقول‬ ‫ابن جبٌر (المتوفً ‪ 1217‬م ) فٌخبر عن سكانها ودٌانتهم فٌقول « أكثر‬ ‫سكان هذه البلدة مع ما ٌلٌها من‬ ‫الصحراء والجبال أشراؾ علوٌون‪ :‬حسنٌون وحسٌنٌون وجعفرٌون‪،‬‬ ‫رضً هللا عن سلفهم الكرٌم‪ .‬وهم من شظؾ العٌش بحال ٌتصدع له‬ ‫الجماد إشفاقا‪ ،‬وٌستخدمون أنفسهم فً كل مهنة من المهن‪:‬‬


‫إكراء ‪-:‬‬ ‫جمال كانت لهم‪ ،‬أو مبٌع لبن أو ماء‪ ،‬ؼٌر ذلك من تمر ٌلتقطونه أو‬ ‫حطب ٌحتطبونه وكان ذلك أمراً‬ ‫طبٌعٌا ً للحالة العامة التً ٌعٌشها العالم اإلسبلمً فً ظل الحروب‬ ‫الصلٌبٌة واضطراب الحكم بٌن السبلجقة واألٌوبٌٌن‪.‬‬ ‫‪ .‬وبعد قرن من الزمان تقرٌبا ً ٌخبر مإرخ عربً آخر وهو ابن المجاور‬ ‫بؤن شٌبا ً من االزدهار قد صادؾ جدة فً عهده ‪..‬‬ ‫وتؤثرت جدة بحضارتٌن متجاورتٌن هما حضارة الفرس الساسانٌة التً‬ ‫تمثلت فً مخطط جدة القدٌمة‬ ‫وذلك فً القرن السادس المٌبلدي‪ ،‬وحضارة الممالٌك السبلجقة الذٌن تم‬ ‫فً عهدهم بناء سور حول‬ ‫المدٌنة‪ ،‬وقد تهدم السور فٌما بعد‪ ،‬وجاء السلطان العثمانً قنصوه‬ ‫الؽوري عام ‪917‬هـ لٌعٌد بناء السور‬ ‫من جدٌد وذلك لحماٌة المدٌنة من ؼارات البرتؽالٌٌن الذٌن كانوا ٌجوبون‬ ‫البحر األحمر‪ ،‬إلى أن تمت إزالة‬ ‫السور تماما ً عام ‪1947‬م بعد اتساع الرقعة العمرانٌة للمدٌنة ‪ ،‬ولم ٌتبق‬ ‫منه اآلن سوى برج واحد جنوب مستشفى باب شرٌؾ ‪.‬‬ ‫واشتهرت مدٌنة جدة القدٌمة بحاراتها األربع وهً الشام والمظلوم‬ ‫والٌمن والبحر‪ ،‬وتقع هذه الحارات‬ ‫عند ملتقى طرق القوافل الربٌسة اآلتٌة والذاهبة من الشمال والجنوب‪،‬‬ ‫حٌث كانت للمدٌنة أربع بوابات ربٌسة هً باب مكة شرقا ً ِِ ‪ ،‬وباب‬ ‫المدٌنة شماالً‪ ،‬وباب النبط ؼرباً‪ ،‬وباب شرٌؾ جنوبا ً‪.‬‬ ‫من تارٌخ جدة ‪-:‬‬ ‫بعد افتتاح قناة السوٌس عام ‪1869‬م تزاٌدت أهمٌة جدة كمٌناء على‬ ‫الساحل الشرقً للبحر األحمر‪ ،‬إذ تصل إلٌها السفن العابرة من‬


‫االتجاهٌن الشمالً والجنوبً‪ ،‬واستفاد أعٌان وتجار المدٌنة من أصحاب‬ ‫المهن والحرؾ المهرة خاصة حرفة البناء‪ ،‬فشٌدوا بٌوتهم وفقا ً للخط‬ ‫المتناسق الذي ٌمٌز المدن الساحلٌة وزٌنوها بنقوش زخرفٌة‪ ،‬وال زالت‬ ‫المدٌنة تحتفظ فً وسطها بآالؾ المبانً التارٌخٌة جرت لها أعمال‬ ‫الصٌانة والترمٌم لتظل شاهداً على عراقة وتارٌخ جدة القدٌمة ‪.‬‬ ‫ولم تشهد جدة قفزة تطوٌرٌة حضارٌة حدٌثة بالفعل إال مع بداٌة عام‬ ‫‪1377‬هـ‪ ،‬حٌن أمر الملك عبدالعزٌز آل سعود "رحمه هللا" بهدم السور‬ ‫الذي كان ٌحٌط بها لتنطلق حركة التوسع العمرانً فً اتجاهات المدٌنة‬ ‫الثبلثة‪ ،‬شرقا ً وشماالً وجنوباً‪ ،‬ولتشهد المدٌنة نهضة حضارٌة ؼٌر‬ ‫مسبوقة حٌث أصبحت مدٌنة عصرٌة ‪.‬‬ ‫المساجد فً جدة ‪-:‬‬ ‫كانت المساجد فً جدة القدٌمة قلٌلة نسبة إلى عدد السكان آنذاك‪ ،‬وكان‬ ‫من أهمها ستة مساجد داخل البلد موزعة على محبلت المظلوم والشام‬ ‫والسوق الكبٌر وسوق النورٌة وهً ‪:‬‬ ‫مسجد الشافعً ‪- :‬‬ ‫أقدم وأجمل مسجد فً طراز البناء القدٌم فً مدٌنة جدة‪ ،‬وهو مسجد‬ ‫ضخم فخم عربً قوي البناء‪ ،‬وقد أجرٌت له بعض اإلصبلحات‬ ‫والصٌانات الحدٌثة‪.‬‬ ‫مسجد عكاش أو عكاشة ‪- :‬‬ ‫ولهذا المسجد أوقاؾ خاصة لعمارته وإجراء تجدٌده وصٌانته‪ ،‬وقد جــدد‬ ‫منذ عهد قرٌب عام ‪1379‬هـ‪ ،‬وذلك باألسمنت المسلح‪.‬‬ ‫مسجد المعمار ‪- :‬‬ ‫وقد عمره مصطفى معمار باشا فسمً باسمه‪ ،‬وكان والٌا ً على جدة عام‬ ‫‪1284‬هـ‪ ،‬وهذا المسجد تابع إلدارة أوقاؾ جدة وله أوقاؾ خاصة به ‪.‬‬


‫مسجد الحنفً ‪ٌ - :‬قع بمحلة الشام وبنً عام ‪1240‬هـ‪ ،‬وتم تجدٌد‬ ‫عمارته مرات متتالٌة وهو تابع إلدارة أوقاؾ جدة‪.‬‬ ‫مسجد الباشا ‪- :‬‬ ‫بناه بكر باشا الذي تولً جدة عام ‪1137‬هـ‪ ،‬وكان لهذا المسجد مبذنة‬ ‫مابلة بقٌت حتى عام ‪1389‬هـ عندما هدم البناء وأقٌم فً مكانه مسجد‬ ‫جدٌد بإشراؾ وزارة الحج واألوقاؾ وهو تابع لها‬ ‫‪.‬‬ ‫مسجد عثمان بن عفان ‪-:‬‬ ‫أطلق على المسـجد "مسجد األبنوس" لوجود ساـرٌتٌن من خشب‬ ‫األبنوس به‪ ،‬وقد أنشـا خبلل القرنٌن الهجرٌٌن التاسع والعاشر وهو‬ ‫أقدم المساجد فً جدة على اإلطبلق ‪.‬‬

‫اُزؼِ‪ ْ٤‬ك‪ ٢‬علح ‪:‬‬ ‫ًبٕ أَُغل ‪ٝ‬اُيا‪٣ٝ‬خ ‪ٝ‬اٌُزبة ‪ٓ ْٛ‬غبٌُ اُؼِْ ك‪ ٢‬أُل‪ُِ ٚ٘٣‬واؿت ‪ِٔ٣ ٖٓٝ‬ي‬ ‫اُ٘و‪ٞ‬ك ُ‪ٖ٤‬وف ػِ‪ ٠‬رِو‪ ٢‬اُؼِْ ‪ ،‬ك‪٤‬زؼِْ اُطبُت اُوواءح ‪ٝ‬اٌُزبثخ ‪ٝ‬اُؾَبة ‪ٝ‬ؽلع‬ ‫اُووإٓ اٌُو‪ٝ ْ٣‬رغ‪٣ٞ‬ل‪. ٙ‬‬ ‫‪ٛ ٌٖ٣ ُْٝ‬بثغ ‪ٝ‬ك‪٣‬لٕ أ‪ َٛ‬عل‪ ٙ‬اُزغبهح كو‪ ٜ‬ثَ إٔ اُغبٗت اُضوبك‪٣ ٢‬ـِت ػِ‪ًٝ ْٜ٤‬بٕ‬ ‫ٓ٘‪ ْٜ‬اٌُض‪٤‬و ٖٓ أُزؼِٔ‪ٝ ٖ٤‬اُؼِٔبء ‪ٝ‬ؽلظخ اُووإٓ ‪ٝ‬هبهئ‪ ٚ٤‬ثزغ‪٣ٞ‬ل ‪ٕٞٝ‬د عٔ‪َ٤‬‬ ‫‪ ٖٓٝ‬ػوك‪ٞ‬ا آٗناى ثبُلو‪ٜ‬بء‬ ‫‪ًٝ‬بٕ اُلو‪ٜ‬بء ‪٣‬ؼِٔ‪ ٕٞ‬هواءح اُووإٓ ك‪ ٢‬اٌُزبر‪٤‬ت ‪ ٖٓٝ‬أّ‪ٜ‬و‪ ْٛ‬آٍ ػط‪٤‬خ ُِوعبٍ‬ ‫‪ٝ‬اَُ٘‪ٞ‬ح هاعقبٗ‪.ٚ‬‬ ‫‪ًٝ‬بٗذ اٌُزبر‪٤‬ت ك‪ ٢‬ا‪٧‬ؽ‪٤‬بء اُول‪ ٚٔ٣‬ك‪ٓ ٢‬وبػل أ‪ ٝ‬ك‪ٞ٣‬إ اُج‪٤‬ذ ٓ٘‪ٜ‬ب ‪:‬‬ ‫·‬

‫ًزبة ٓؾٔ‪ٞ‬ك ػط‪ ٚ٤‬ك‪ٓ ٢‬ؾِخ أُظِ‪ ّٞ‬صْ فِل‪ ٚ‬ػجل اُؾٔ‪٤‬ل ػط‪ ٖٓٝ ٚ٤‬صْ‬ ‫ٕبُؼ ‪ٝ‬ػجل اُوبكه كهٍب ك‪ٓ ٢‬لاهً اُل‪٬‬ػ‬ ‫·‬

‫‪ًٝ‬زبة ٓؾٔل ػط‪ ٚ٤‬ك‪ ٢‬ثوؽخ اُؤٖبٗ‪ٚ٤‬‬


‫·‬

‫‪ًٝ‬زبة ؽَ‪ ٖ٤‬ػط‪ ٚ٤‬ك‪ ٢‬اُطِؼ‪ ٚ‬أُئك‪ ٚ٣‬اُ‪ٍٞ ٠‬م اُؼِ‪ٝ ١ٞ‬اُوا‪٣‬ؼ ّوهب‬ ‫ُِؼ‪٤‬له‪ ًٝ‬ثؾبهح اُ‪ٖٔ٤‬‬ ‫·‬

‫·‬

‫‪ًٝ‬زبة ٍؼ‪٤‬ل ػط‪ ٚ٤‬ثغ‪ٞ‬اه َٓغل اُْبكؼ‪ ٖٓٝ ٢‬صْ اث٘‪ٍ ٚ‬بُْ‬

‫‪ًٝ‬زبة أؽٔل ٍ‪ُ ّ٬‬زؼِ‪ ْ٤‬اُؾَبة ‪ٝ‬اُق‪َٓٝ ٜ‬ي اُلكبرو ثؾبهح اُ‪ ٖٔ٤‬ثبُووة‬ ‫ٖٓ ث‪٤‬ذ فٔ‪ٕٝ ٌ٤‬بكم ثبع‪ٙٞ‬‬ ‫‪ ٖٓٝ‬كو‪ ٛ‬ؽج‪ ْٜ‬ك‪ ٢‬اُزؼِْ ‪ٝ‬اُزؼِ‪ ْ٤‬أٌٍ أ‪ٛ‬بُ‪ ٢‬عل‪ ٙ‬ك‪ ٢‬ػ‪ٜ‬ل اُؾٌْ اُؼضٔبٗ‪٢‬‬ ‫" أُلهٍ‪ ٚ‬اُوّ‪٤‬ل‪ " ٚ٣‬ثؾبهح اُْبّ ثبُووة ٖٓ َٓغل اُجبّب صْ ٍٔ‪٤‬ذ "‬ ‫ثبُٔلهٍ‪ ٚ‬اَُؼ‪ٞ‬ك‪ " ٚ٣‬ك‪ ٢‬اُؼ‪ٜ‬ل اَُؼ‪ٞ‬ك‪. ١‬‬ ‫ٓلهٍخ اُل‪٬‬ػ‬

‫ا‪ ٫‬إٔ اُؾبط ٓؾٔل ػِ‪ ٢‬ى‪ َ٘٣‬ه‪ٙ‬ب أٌٍ " ٓلهٍخ اُل‪٬‬ػ ثغل‪ ٙ‬ك‪ ٢‬ػبّ ‪ٛ 1323‬ـ‬ ‫" كٌبٗذ أ‪ٓ ٍٝ‬لهٍخ أ‪ٗ ٚ٤ِٛ‬ظبٓ‪ ٚ٤‬رو‪ ّٞ‬ثزؼِ‪ ْ٤‬اُز‪٤ٓ٬‬ن اُق‪ٝ ٜ‬ا‪ْٗ٩‬بء ‪ٝ‬اُؾَبة‬ ‫‪َٓٝ‬ي اُلكبرو ‪ٝ‬اُ‪ٜ٘‬لٍخ ‪ٝ‬اُغـواك‪٤‬ب ‪ٝ‬اُزبه‪٣‬ـ " ‪ٝ‬كاػ‪ُ ٌْ٤‬وواءح ‪ٛ‬ن‪ ٙ‬اَُط‪ٞ‬ه أؽل‬ ‫ر‪٤ٓ٬‬ن‪ٛ‬ب ؽز‪ ٠‬اُزقوط ٖٓ اُضبٗ‪ ٚ٣ٞ‬اُؼبٓ‪ ٚ‬ػبّ ‪ٛ 1396‬ـ " ‪.‬‬ ‫‪ ٖٓٝ‬ا‪ٛ‬زٔبٓبر‪ٜ‬ب رله‪ٝ ٌ٣‬رؾل‪٤‬ع اُووإٓ ‪ٝ‬اُلو‪ٝ ٚ‬اُؾل‪٣‬ش ‪ٝ‬اُز‪ٞ‬ؽ‪٤‬ل ُ٘بّئخ علح ‪ٝ‬هل‬ ‫ًبٕ ‪٬ًٝ‬ء أُلهٍ‪ٓ " ٚ‬ؾٔل ػِ‪ ٢‬ى‪ ، َ٘٣‬ػجل اُوإ‪ٝ‬ف عٔغ‪ ٖٓٝ ّٞ‬صْ أف‪ٓ ٚ٤‬ؾٔل‬ ‫صْ ٓؾٔل ٕبُؼ ثبػْٖ ‪ٝ‬ؽبُ‪٤‬ب أؽٔل ى‪ٓ ٖٓٝ " َ٘٣‬لهاء أُلهٍ‪ٍ " ٚ‬بُْ أّوّ ‪،‬‬ ‫ػِ‪ ٢‬ثبػْٖ ‪ٍ ،‬ؼ‪٤‬ل ثبػْٖ ‪ٓ ،‬ؾٔل اُقيآ‪ ، ٢‬اثوا‪ ْ٤ٛ‬اُْوه‪ " ٢‬أٌُز‪،" ّٞ‬‬ ‫ٓؾٔل ّ‪٤‬ـ ‪ ،‬ػِ‪ٌٍ ٢‬و‪" ١‬‬ ‫‪ُٝ‬ؾت أ‪ٛ‬بُ‪ ٢‬أُل‪٘٣‬خ ُِؼِْ كول ‪ٛٝ‬ج‪ٞ‬ا ًَ أ‪ ٝ‬ثؼ٘ ٓٔب ‪ ٖٓ ٌِٕٞٔ٣‬ػوبه ‪ٍٝ٧‬‬ ‫ٓلهٍخ ٗظبٓ‪ ٢ٛ ٚ٤‬اُل‪٬‬ػ هجَ ٓبئخ ػبّ ٖٓ ا‪ ٕ٥‬روو‪٣‬جب ‪.‬‬ ‫‪ٝ‬هٖٔ ًض‪٤‬وح رو‪ ٟٝ‬ػٖ ‪٬ٛ‬ة ٓلاهً اُل‪٬‬ػ اُن‪ ٖ٣‬أُزؾو‪ٞ‬ا ث‪ٜ‬ب ُِلهاٍخ ٓوبثَ‬ ‫أعو هٓي‪ ١‬هله‪ ٙ‬ػْوح ه‪٣‬ب‪٫‬د ك‪ ٢‬اُْ‪ٜ‬و ‪ ٢ٛٝ‬رؼبكٍ هارت ٕج‪ ٢‬ؽوك‪ٕ ٢‬بؽت‬ ‫ٓ‪ٜ٘‬خ ‪ًٝ‬بٕ ٌٍبٕ علح ؿبُج‪٤‬ز‪ ْٜ‬ؽوك‪. ْٜ٘ٓ ٖ٤٤‬‬ ‫" اُقواى ‪ٝ ،‬اُجياى ‪ٝ ،‬اُ٘غبه‪ٝ ،‬اُلقواٗ‪ٝ ، ٢‬اَُجبى ‪ٗٝ ،‬ياػ اُلث‪ٝ ، ٍٞ‬اُق‪ٚ‬و‪١‬‬ ‫‪ٝ ،‬اُلٌ‪ٜ‬بٗ‪ٝ ، ٢‬اُٖب‪٣‬ؾ ‪ٝ ،‬اُغياه ‪ٝ ،‬اٌُجبثغ‪ٝ ، ٢‬اَُِزبٗ‪ .... ، ٢‬اُـ "‬ ‫ك‪٤‬زؤصو ػَٔ ‪ٝ‬اُل‪ ٙ‬اُ‪ ٠‬عبٗت إٔ اُ‪ُٞ‬ل ُٖ ‪٣‬زؼِْ ٕ٘ؼخ أث‪ٝ ٚ٤‬أفو‪ ٟ‬ككغ ٖٓبه‪٣‬ق‬ ‫كهاٍ‪ ٚ٤‬هله‪ٛ‬ب ‪ٝ‬أفو‪ُٖ ٟ‬ج‪ ٢‬اُلًبٕ َٓبػل‪ ٙ‬ك‪ ٢‬اُٖ٘ؼخ ‪٘ٛٝ ،‬ب ‪٣‬ئصو ثؼ٘ ا‪٥‬ثبء‬


‫آٗناى ك‪ ٢‬هطغ اُلهاٍ‪ ٚ‬ػٖ اث٘‪َ٤ُ ٚ‬بػل أثب‪ ٙ‬ك‪ ٢‬اُٖ٘ؼخ ‪ٚ٣ٝ‬وة ػٖل‪ٞ‬ه‪ ٖ٣‬ثؾغو‬ ‫ٓ٘‪ٜ‬ب إٔ ا‪٩‬ثٖ رؼِْ ٕ٘ؼخ أث‪ٝ ٚ٤‬ا‪٧‬فو‪ٝ ٟ‬كو ٓجِؾ ػْوح لاير ‪.‬‬ ‫كٌبٕ ٓل‪٣‬و أُلهٍ‪ ٚ‬ا‪ٍ٧‬زبم ٍبُْ أّوّ ‪٣‬ن‪ٛ‬ت اُ‪ ٠‬مُي اُ‪ٞ‬اُل ‪٣‬لب‪٘٣ٝ ٚٙٝ‬بهْ‪ ٚ‬ؽز‪٠‬‬ ‫ُ‪ ٞ‬ا‪ٙ‬طود أُلهٍ‪ ٚ‬ككغ ٓجِـب ُ‪٨‬ة ٗظ‪٤‬و إٔ ‪٣‬زؼِْ ا‪٩‬ثٖ ‪.‬‬ ‫‪ٝ‬ؽز‪ ٠‬ث٘بء أُلاهً اُؾٌ‪ ٚ٤ٓٞ‬ك‪ ٢‬اُؼ‪ٜ‬ل اَُؼ‪ٞ‬ك‪ ١‬عبء ػِ‪ٗ ٠‬لوخ أ‪ٛ‬بُ‪ ٢‬علح كٌبٗذ‬ ‫اَُجؼخ اُوٖ‪ٞ‬ه ًٔضبٍ صْ عبٓؼخ علح ا‪ٝ ٚ٤ِٛ٧‬اُز‪٤ٍٔ ٢‬ذ ثؼل مُي ‪ٝ‬ؽز‪٘ٓٞ٣ ٠‬ب‬ ‫ثغبٓؼخ أُِي ػجل اُؼي‪٣‬ي ‪.‬‬ ‫‪ًٔٝ‬ب هبٍ اُْ‪٤‬ـ ٓؾل اُط‪ َ٣ٞ‬ىٓبٕ ‪-:‬‬ ‫" ٓب أؽل ‪٘٣‬لّ ػِ‪ ٠‬اُلِ‪ ًٞ‬ك‪ٗ ١‬ؼٔخ ىا‪ ُٞٝ ِٚ٣‬كآذ ُ‪ً ْٜ‬بٕ كآذ ُـ‪٤‬و‪ ْٛ‬أُ‪ْٜ‬‬ ‫اُؼبك‪ٝ ٚ٤‬اُو‪ٙ‬ب ‪ُٞٛٝ‬خ اُجبٍ " ‪.‬‬ ‫ًٔب أٍَذ اَُ‪٤‬ل‪ٕ ٙ‬ل‪٣‬و‪ ٖٓ ٚ‬ث‪٤‬ذ ٖٗ‪٤‬ق أُلهٍ‪ ٚ‬اُٖ٘‪٤‬ل‪ ٚ٤‬ا‪ُِ ٚ٤ِٛ٧‬ج٘‪ٝ ٖ٤‬اُج٘بد‬ ‫ك‪ٓ ٢‬وؽِخ اُؾ‪ٚ‬بٗ‪ٝ ٚ‬اُو‪ٝ ٚٙٝ‬اُزٔ‪٤ٜ‬ل‪ًٝ ١‬بٗذ ّوم ث‪٤‬ذ ا‪٧‬ك٘ل‪٤ٖٗ ١‬ق ٓغب‪ٝ‬ه‪ٙ‬‬ ‫ُٔقجي اُجؼلاٗ‪ ٢‬ثؾبهح اُ‪ٍٞ ٖٔ٤‬م اُؼِ‪. ١ٞ‬‬ ‫صْ أْٗئذ ػلح ٓلاهً أ‪ " ٚ٤ِٛ‬ه‪ٙٝ‬خ أُؼبهف ‪ ،‬كاه اُؾ٘بٕ ‪ ،‬كاه اُزوث‪ ٚ٤‬اُؾل‪٣‬ض‪ٚ‬‬ ‫‪ ،‬أُئٍَ‪ ٚ‬اُؼِٔ‪ ٚ٤‬اٌُجو‪ٝ ٟ‬اُؼل‪٣‬ل ‪.‬‬

‫اُؼ‪ ٖ٤‬اُؼي‪٣‬ي‪: ٚ٣‬‬ ‫ٓغ ٕـو أُل‪٘٣‬خ ‪ٝ‬ػلك ٌٍبٗ‪ٜ‬ب أُز‪ٞ‬ا‪ٙ‬غ ا‪ ٫‬أٗ‪ٜ‬ب ًبٗذ ‪ٓٝ‬بىاُذ رؼبٗ‪ ٖٓ ٢‬اٍزؾٌبّ‬ ‫أىٓخ أُبء ‪ًٝ‬بٕ اُ٘بً هِو‪ ٖ٤‬ؽ‪٤‬بٍ ٖٓ‪٤‬و‪ ْٛ‬ثبَُ٘جخ ُ‪ٜ‬ن‪ ٙ‬ا‪٧‬ىٓخ اُقبٗوخ كب‪ٓ٧‬طبه‬ ‫اُز‪ً ٢‬بٗذ رٔ‪ٜٕ ٨‬به‪٣‬غ‪ ْٜ‬هل ٗ‪ٚ‬جذ ‪ٓٝ‬ؾطخ رؾِ‪٤‬خ أُ‪٤‬ب‪ ٙ‬أُوطو‪ٝ ٙ‬أَُٔبح‬ ‫" اٌُ٘لاٍ‪ " ٚ‬آٗناى هل رؼطِذ كٌبٕ ‪٫‬ثل " ‪ٍ٨ُٝ‬ق ؽز‪٘ٓٞ٣ ٠‬ب ‪ٛ‬نا " ٖٓ اٍزقلاّ‬ ‫اُ‪ٞ‬ا‪٣‬زبد ؽبِٓخ ٕ‪ٜ‬به‪٣‬ظ ٓؼلٗ‪ ٚ٤‬صبثز‪ٝ ،ٚ‬هجِ‪ٜ‬ب اُؾٔ‪٤‬و ك‪ ٢‬هؽ‪٬‬د روكك‪ ٚ٣‬ع‪٤‬ئخ‬ ‫‪ٝ‬م‪ٛ‬بثب ٗبهِخ أُبء اُؼنة ٖٓ ا‪٤ّ٧‬بة ُزو‪ ١ٝ‬ظٔؤ أ‪ٛ‬بُ‪ ٢‬عل‪ٝ ٙ‬ؽبه اُ٘بً ‪ٓٝ‬بىاُ‪ٞ‬‬ ‫ؽبئو‪٤ً ٕٝ‬ق ‪٣‬زلثو‪ ٕٝ‬ا‪ٓ٧‬و ‪ٞٓٝ‬اهك اُل‪ٓ ُٚٝ‬ؾل‪ٝ‬ك‪ ٫ٝ ٙ‬رِٔي إٔ رغِت أُبء اُ‪٠‬‬ ‫عل‪. ٙ‬‬ ‫‪ٝ‬عبءد ثؼضخ ع‪ُٞٞ٤‬ع‪ ٚ٤‬أٓو‪ُِ ٚ٤ٌ٣‬جؾش ػٖ اُجزو‪ ٍٝ‬ا‪ ٫‬إٔ ‪ٛ‬ن‪ ٙ‬اُجؼضخ ‪ٝ‬علد ً٘يا‬ ‫ك‪ٝ ٢‬اك‪ ١‬كب‪ٝٝ ٚٔٛ‬اك‪ ١‬فِ‪ٓ ٔ٤‬بءا ‪ٌ٣‬ل‪ ٢‬علح ‪ٌٍٝ‬بٗ‪ٜ‬ب اما أٖٓ ا‪ٖ٣‬بُ‪ٜ‬ب اُ‪ ٠‬علح‬ ‫ػجو أٗبث‪٤‬ت رٔزل ٖٓ اُ‪ٞ‬اك‪ ٖ٤٣‬اُ‪ ٠‬علح كؤّزود اُؾٌ‪ٓٞ‬خ آٗناى ك‪ ٢‬ػ‪ٜ‬ل أُئٌٍ‬ ‫أُ‪٤‬ب‪ ٖٓ ٙ‬إٔؾبة ا‪٥‬ثبه ك‪ ٢‬اُ‪ٞ‬اك‪ ، ٖ٤٣‬كبُْٔو‪ٝ‬ع ‪٣‬ؾزبط اُ‪ ٠‬أُبٍ اٌُض‪٤‬و كٌبٗذ‬


‫كٌوح أؽل أ‪ٛ‬بُ‪ ٢‬عل‪ ٙ‬اَُ‪٤‬ل ػضٔبٕ ثبػضٔبٕ ‪ٝ‬اُن‪ ١‬إٔجؼ ثؼل مُي هئ‪َ٤‬ب ُِؼ‪ٖ٤‬‬ ‫اُؼي‪٣‬ي‪ٛ ٢ٛٝ ٚ٣‬وػ ا‪٧‬ها‪ ٢ٙ‬اُز‪ ٢‬رٔو ك‪ٜ٤‬ب ٓ‪ٞ‬اٍ‪٤‬و أُ‪٤‬ب‪ ٙ‬أُٔزل‪ ٖٓ ٙ‬اُؼ‪ٝ ٕٞ٤‬اُ‪٠‬‬ ‫اُقياٗبد ػِ‪ ٠‬عبٗج‪ ٢‬اُطو‪٣‬ن ُِج‪٤‬غ ػِ‪ ٠‬أُ‪ٞ‬ا‪ ٖ٤٘ٛ‬ثَؼو ‪ِِٛ 50‬خ ُِٔزو أُوثغ‬ ‫اُ‪ٞ‬اؽل كٖلهد ٓ‪ٞ‬اكوخ اُل‪ ُٚٝ‬ثنُي ثؤٓو ٌِٓ‪ ٖٓ ٢‬ػجلاُؼي‪٣‬ي ثٖ ػجل اُوؽٖٔ‬ ‫اُل‪ َٖ٤‬آٍ ٍؼ‪ٞ‬ك اُ‪ ٠‬ع٘بة أٌُوّ ا‪٩‬ثٖ ك‪ ٍِٚٔ َٖ٤‬هللا ‪.‬‬ ‫‪ٗٝ‬لن ا‪ٓ٧‬و ‪ٝ‬هبّ ثبُْواء ػلك ٖٓ اُزغبه ٖٓٔ ُ‪َٓ ْٜ‬زقِٖبد ك‪ ٢‬أُبُ‪٤‬خ ُْ‬ ‫رٖوف ثؼل ٓضَ اَُ‪٤‬ل ؽَٖ ّوثزِ‪ ٢‬ػِٔب إٔ ا‪٧‬ها‪٣ ُْ ٢ٙ‬وجَ ػِ‪ّ ٠‬وائ‪ٜ‬ب ؿ‪٤‬و‪ٙ‬‬ ‫ٗظوا ُجؼل‪ٛ‬ب ‪ًٝ‬جو َٓبؽز‪ٜ‬ب ‪ٝ‬هل ًزت أؽل ا‪٧‬كثبء ك‪ ٢‬علح آٗناى هٖ‪٤‬لح ٓوؽ‪ ٚ‬عبء‬ ‫ك‪ٜ٤‬ب ‪:‬‬ ‫‪٣‬بم‪ ١ٝ‬اُوأ‪ٝ ١‬اُؾغب ‪ٝ‬اٌُ‪٤‬بٍخ ‪ .....‬فِٖ‪ٗٞ‬ب ٖٓ ك‪ّٝ‬خ اٌُ٘لاٍخ‬ ‫ًٌِْ رؤفن‪ ٕٝ‬ثبُلً ٓبءا ‪٣ٝ ....‬غ‪٘٤‬ب اُج‪٬‬ء ٖٓ أعَ ًبٍ‪ٚ‬‬ ‫ُ‪ ٞ‬ػطْزْ ًٔب ػطْ٘ب ىػوزْ ‪ٛٝ ...‬وعزْ ثْلح ‪ٝ‬ؽٔبٍ‪ٚ‬‬ ‫هؽٔخ ثبُلو‪٤‬و ك‪ٙ ٜٞ‬ؼ‪٤‬ق ‪ ....‬ث‪ٜ‬لٍ اُلوو ػوِ‪ٝ ٚ‬ؽ‪ٞ‬اٍ‪ٚ‬‬ ‫‪ْ٣‬زو‪ ١‬أُبء ىكخ ثو‪٣‬بٍ ‪ ...‬ثؼل إٔ ثبع هْ‪ٗٝ ٚ‬ؾبٍ‪ٚ‬‬ ‫‪ٝ‬أػِْ ‪٣ٝ‬ؼِْ اُوبه‪١‬ء إٔ أعياءا ًج‪٤‬وح ٖٓ رِي ا‪٧‬هٗ اُز‪ ٢‬أّزوا‪ٛ‬ب أُؾَٖ اٌُج‪٤‬و‬ ‫هل رؼل‪ ٟ‬ػِ‪ٜ٤‬ب ‪ٝ‬أه‪ٔ٤‬ذ ػِ‪ٜ٤‬ب أؽ‪٤‬بء ػْ‪ٞ‬ائ‪ ٚ٤‬ى‪ٝ‬كد ثبُقلٓبد ٓبء ‪ًٜٝ‬وثبء‬ ‫‪ٝ‬رِ‪٤‬ل‪ٝ ٕٞ‬ػِ‪ ٠‬أُز‪ٚ‬وه اُِغ‪ٞ‬ء اُ‪ ٠‬اُو‪ٚ‬بء ‪.‬‬

‫رؾِ‪٤‬خ ٓ‪٤‬ب‪ ٙ‬اُجؾو ‪:‬‬ ‫ثبرذ أُ‪٤‬ب‪ ٙ‬اُز‪٫ ٢‬رَٖ اُ‪ ٠‬اُج‪ٞ٤‬د إٔ‪ ٬‬ؿ‪٤‬و ًبك‪٤‬خ ثؼل اُز‪ٍٞ‬غ اُؼٔواٗ‪ٝ ٢‬ا‪ٗ٩‬لغبه‬ ‫اٌَُبٗ‪ ٢‬أُؤ‪ ٍٞٛ‬كول هلّ اُ‪ ٠‬أُل‪٘٣‬خ ٖٓ ًَ ٕوغ ‪ٌٓٝ‬بٕ آب ُِؼَٔ أ‪ٝ‬ا‪ٍ٩‬زضٔبه‬ ‫أٗبً‪ ،‬كلٌود اُل‪ ُٚٝ‬أصبث‪ٜ‬ب هللا ثبْٗبء ٓؾطخ ُزؾِ‪٤‬خ ٓ‪٤‬ب‪ ٙ‬اُجؾو ك‪ٞ‬هغ ا‪٩‬فز‪٤‬به‬ ‫‪ٝ‬اُلهاٍ‪ ٚ‬ػِ‪ٞٓ ٠‬هغ ٕبُؼ ‪٩‬هبٓخ أُؾط‪ " ٞٛٝ ٚ‬اٍزواؽخ ُِٔؾَٖ اٌُج‪٤‬و‬ ‫ثوجخػْو‪. " ٙ‬‬ ‫‪ٗ ٞٛٝ‬لٌ أٌُبٕ أُوبٓخ ػِ‪ ٚ٤‬ا‪ ٕ٥‬أُؾطخ ‪ٓٝ‬ب عب‪ٝ‬ه‪ٛ‬ب كوبٍ أُؾَٖ اٌُج‪٤‬و‬ ‫َُٔ‪ ٞ‬ا‪٤ٓ٧‬وٓؾٔل اُل‪ٓ َٖ٤‬ل‪٣‬و أُْو‪ٝ‬ع ‪ٝ‬اُؾ‪ٞٚ‬ه " أّ‪ٜ‬ل‪ٝ‬ا ػِ‪ ٢‬أٗ٘‪ ٢‬هل‬ ‫رجوػذ ثٌبَٓ َٓبؽخ ا‪ٍ٩‬زواؽخ اُ‪ٞ‬اهؼخ ثوجخ ػْو‪ُٖ ٙ‬بُؼ اْٗبء ٓؾطخ رؾِ‪٤‬خ‬ ‫أُ‪٤‬ب‪ ٙ‬أُبُؾ‪ُٔ ٚ‬ل‪٘٣‬خ علح " ‪.‬‬


‫‪ٝ‬ثٔ‪ٞ‬عت اُقطبة ههْ ‪ /101‬د ك‪ٛ 1386/6/27 ٢‬ـ ‪ٝ‬أُوكوبد ٓؼ‪ ٚ‬رْ اكواؽ ًبَٓ‬ ‫ٓؾز‪٣ٞ‬بد اُٖي اُْوػ‪ٍ٪ُ ٢‬زواؽ‪ُٖ ٚ‬بُؼ ‪ٝ‬ىاهح اُيهاػ‪ٝ ٚ‬أُ‪٤‬ب‪ٓ ٙ‬ؾطخ رؾِ‪٤‬خ‬ ‫أُ‪٤‬ب‪ ٙ‬أُبُؾ‪ ٚ‬ثغل‪. ٙ‬‬

‫ٓ‪ٓ٬‬ؼ ػٖ ؽ‪٤‬بح أ‪ٛ‬بُ‪ ٢‬علح ‪:‬‬ ‫ٓل‪٘٣‬خ علح آزبىد ٓضَ ثو‪٤‬خ ٓلٕ اُؾغبى ػٖ ثو‪٤‬خ أُلٕ ا‪٧‬فو‪ ٟ‬ثٌض‪٤‬و ٖٓ اُوه‪٢‬‬ ‫أُؼٔبه‪ ١‬ك‪ ٢‬رٖٔ‪ ْ٤‬ث‪ٞ٤‬ر‪ٜ‬ب ٖٓ اُلافَ ‪ٝ‬اُقبهط ‪ًٝ‬نُي اُؾبٍ ثبَُ٘جخ ‪٧‬صبس اُج‪٤‬ذ‬ ‫‪ٓٝ‬وز٘‪٤‬بر‪ٝ ٚ‬أًََ‪ٞ‬اهر‪٣ٝ ٚ‬و‪ٓ ٍٞ‬ئُق ًزبة ِٓ‪ٞ‬ى اُؼوة ‪-:‬‬ ‫" إ ك‪ ٢‬عل‪ٓ ٙ‬ظ‪ٜ‬و ٖٓ ٓظب‪ٛ‬و اُ‪ٞ‬هع ‪ٝ‬اُزو‪ٓ ٠‬ب ّب‪ٛ‬لد ٓضِ‪ ٚ‬ك‪ٌٓ ٢‬بٕ آفو ‪ٞٛ‬‬ ‫ٗبك‪ ١‬هِ‪ َ٤‬ا‪٧‬ػ‪ٚ‬بء ‪ًٝ‬ؤٗ‪ ًِْٜ ْٜ‬ؽٌٔبء ٕـ‪٤‬و اُؾِوخ ‪ٌُٜ٘ٝ‬ب ؽِوخ ٗ‪ٞ‬ه ٕبف ُ‪ٌ٤‬‬ ‫ك‪ ٚ٤‬ف‪ٝ ٜ٤‬اؽل ٖٓ اُظ‪ٗ ٞٛ ، ّ٬‬بك كو‪٣‬ل ك‪ ٢‬ثبث‪ ٫ ٚ‬هئ‪ ٫ٝ ُٚ ٌ٤‬ث‪٤‬ذ ‪ ٫ٝ‬هبٗ‪، ٕٞ‬‬ ‫‪٣‬غزٔغ أػ‪ٚ‬بإ‪ ّٞ٣ ًَ ٙ‬هجَ اُـو‪ٝ‬ة ك‪ً ٢‬ض‪٤‬ت هَٓ هوة اُجؾو فبهط اَُ‪ٞ‬ه ‪ٝ‬اُجِل‬ ‫ك‪ ِٕٖٞ٤‬أُـوة أ‪ ٫ٝ‬ثؼل إٔ ثبكه‪ٝ‬ا اُ‪ً ٠‬وح ٖٓ ؽل‪٣‬ل ‪٣‬زٔوٗ‪٣ٝ ٕٞ‬زجبه‪ ٕٝ‬ك‪ ٢‬هٓ‪ٜ٤‬ب‬ ‫صْ ‪٣‬غَِ‪ ٕٞ‬ك‪ ٢‬ؽِوخ ػِ‪ ٠‬اُوَٓ ‪٣‬زؾلص‪ ٕٞ‬ك‪ ٢‬ا‪٧‬كة ‪ٝ‬اُْؼو ‪ٝ‬اُزبه‪٣‬ـ ٖٓ صْ‬ ‫‪٘٣‬زوِ‪ ٕٞ‬اُ‪ُ ٠‬ؼجخ اُجبٕو‪ٝ ٙ‬اٌُ‪٤‬وّ ‪ٝ‬اُجِ‪ٞ‬د ‪ٝ‬ثؼ٘ ٓ٘‪ِ٣ ْٜ‬ؼت اُل‪ٞ٘٤ٓٝ‬ى ك‪ ْٜ‬ثنُي‬ ‫‪٣‬ؾبكظ‪ ٕٞ‬ػِ‪ٓ٬ٍ ٠‬خ ص‪٬‬س‪-:‬‬ ‫اُو‪ٝ‬ػ ‪ٝ‬اُؼوَ ‪ٝ‬اُغَل‬ ‫‪ٓٝ‬ب أعِٔ‪ٜ‬ب ٖٓ ٍبػخ رنًو ك‪ٜ٤‬ب هللا صْ رنًو ٗؼٔبئ‪ ٚ‬ك‪ ٢‬ا‪٧‬عَبك ‪ٝ‬اَُؼ‪ ٢‬كائٔب ك‪٢‬‬ ‫اُؾلبظ ػِ‪ٜ٤‬ب ثٖؾخ ٍِ‪ٔ٤‬خ ‪ٝ‬أػ‪ٚ‬بء اُ٘بك‪: ْٛ ١‬‬ ‫اُؾبط ى‪ َ٘٣‬ػِ‪ ٢‬ه‪ٙ‬ب ‪ ،‬اُؾبط ػجل هللا ػِ‪ ٢‬ه‪ٙ‬ب اُْ‪٤‬ـ ٓؾٔل ٖٗ‪٤‬ق اُْ‪٤‬ـ‬ ‫ٍِ‪ٔ٤‬بٕ ‪ٝ‬أف‪ ٙٞ‬ػجل اُوبكههبثَ ‪ٝ ،‬اُْ‪٤‬ـ ٓؾٔل اُط‪٣ ٫ َ٣ٞ‬ل‪ٞ‬ه‪ ٚ‬أؽل ك‪ ٢‬ػِٔ‪٢‬‬ ‫ا‪٩‬كاهح ‪ٝ‬ا‪٩‬هزٖبك ‪ٝ‬أُ‪ ٬‬ؽَ‪ ٖ٤‬اُْ‪٤‬واى‪. ١‬‬ ‫كغٔ‪٤‬ؼ‪٘٣ ْٜ‬زٔ‪ُ٘ ٕٞ‬بك‪ ١‬اُٖ‪٬‬ح ك‪ ٢‬علح ‪٣ٝ‬و‪ ٍٞ‬أؽل أػ‪ٚ‬بء اُ٘بك‪ٝ ١‬إلب " ‪ٝ‬اٗ‪٢‬‬ ‫‪ٝ‬إ ً٘ذ ‪٤ٙ‬لب ٍبهؽب أؽٌ ثؤٗ‪ ٢‬ػ‪ٞ‬ك هطغ ٖٓ رِي اُْغوح أُجبهًخ ّغوح ٗبك‪١‬‬ ‫اُٖ‪٬‬ح ك‪ ٢‬علح ‪ٕ٘ٝ‬غ ٗب‪٣‬ب ٕـ‪٤‬وا ‪ٝ‬اُ٘ب‪٣ ١‬ؾٖ كائٔب اُ‪ ٠‬اُـبة "‬ ‫علح هجَ ‪ٛ‬لّ اَُ‪ٞ‬ه‬ ‫ى‪٣‬بهح أ‪ٛ‬بُ‪ٝ ٢‬رغبه علح ‪:‬‬ ‫‪ٛ٧‬بُ‪ ٢‬علح ػبكاد ؽَ٘خ روث‪ٞ‬ا ػِ‪ٜ٤‬ب ‪ٝ‬أُل‪ٛٞ‬ب ث‪ٜ٘ٓٝ ْٜ٘٤‬ب ريا‪ٝ‬ه‪ ْٛ‬ثؼ‪ُ ْٜٚ‬جؼ٘‬ ‫ثطو‪٣‬وخ رٌبك رٌ‪ ٚ٤ٓٞ٣ ٕٞ‬كٌبٕ ُجؼ٘ ‪:‬‬


‫· اُزغبه ك‪ٓ ٢‬ولٓخ أؽ‪ٞ‬اّ‪ ْٜ‬أٓبًٖ ٓلو‪ّٝ‬خ ثبَُغبك ‪ًٝ‬بٕ اُزغبه ‪٣‬لل‪ ٕٝ‬اُ‪ٜ٤‬ب‬ ‫ٕجبؽب هجَ م‪ٛ‬بث‪ُٔ ْٜ‬ؾبُ‪ًٝ ْٜ‬بٕ اُٖـ‪٤‬و ٍ٘ب ك‪٣ ْٜ٤‬و‪ ّٞ‬ػِ‪ ٠‬فلٓخ اٌُجبه ٓ٘‪ ْٜ‬ك‪٢‬‬ ‫اَُٖ ‪.‬‬ ‫·‬

‫ثؼ٘ ا‪ٛ٧‬بُ‪ُ ٢‬ل‪ٓ ٚ٣‬وًبى ‪ٖ٘٣‬ت ك‪ ٢‬اُل‪َ٣ ٚ٤‬زوجَ ك‪ ٚ٤‬إٔؾبث‪ ٖٓ ٚ‬اُوعبٍ‬

‫· أ‪ٓ ٝ‬وؼل ك‪ ٢‬ك‪٤ِٛ‬ي اُج‪٤‬ذ ٓئُق ٖٓ ؽغوح أ‪ ٝ‬ؽغور‪ٓٝ ٖ٤‬طجـ ٕـ‪٤‬و ‪ٝ‬ؽٔبّ‬ ‫‪٣‬ز٘ب‪ ُٕٞٝ‬ك‪ٜ٤‬ب اُو‪ٜٞ‬ح ‪ٝ‬اُْب‪ٝ ١‬أَُو ػِ‪ ٠‬ثبٕوح أ‪ ٝ‬ثِ‪ٞ‬د ٓغ ٍٔبع أؿبٗ‪ ٢‬أّ‬ ‫ًِض‪ٝ ّٞ‬ػجل اُ‪ٛٞ‬بة ‪ٝ‬اَُ٘ل‪١‬‬ ‫ٖٓ اُؼبكاد اُغٔ‪ َٛ٧ ِٚ٤‬علح ‪:‬‬ ‫· إٔ أَُبكو ًبٕ ‪٣‬ن‪ٛ‬ت اُ‪ ٚ٤‬ا‪ٕ٧‬لهبء ‪ٝ‬اُغ‪٤‬وإ ‪ٝ‬أُووث‪ٝ ٖ٤‬ا‪ُ َٛ٧‬ز‪ٞ‬ك‪٣‬ؼ‪ٚ‬‬ ‫ؽ‪ ٖ٤‬اَُلو ‪ٝ‬أٍزوجبُ‪ ٚ‬ػ٘ل اُؼ‪ٞ‬كح ‪ًٝ‬بٕ أَُبكو اُوبكّ ‪٣‬وك اُي‪٣‬بهح ثغِت اُ‪ٜ‬لا‪٣‬ب ٌَُ‬ ‫ٖٓ ىاه‪ٞٓ ٙ‬كػب ‪ٜ٘ٓٝ‬ئب ثَ‪ٓ٬‬خ اُ‪ٍٕٞٞ‬‬ ‫·‬

‫ك‪ ٢‬أ‪٣‬بّ ا‪٧‬ػ‪٤‬بك ‪٣‬ؾوٓ اُ٘بً ػِ‪ ٠‬ى‪٣‬بهح ثؼ‪ ْٜٚ‬اُجؼ٘ ُِز‪ٜ٘‬ئخ ‪٣ٝ‬زغْٔ‪ٕٞ‬‬ ‫اُٖؼبة ‪ٕٝ‬ؼ‪ٞ‬ك اُلهط ٖٓ أعَ أكاء ‪ٛ‬نا اُ‪ٞ‬اعت‬ ‫·‬ ‫·‬

‫‪٣‬واػ‪ ٕٞ‬اُ‪ٞ‬اعجبد ا‪٩‬عزٔبػ‪ ٚ٤‬ثؾٌْ اُغ‪ٞ‬اه ‪٬ٕٝ‬د اُووث‪ٝ ٠‬اُٖلاه‪ٚ‬‬ ‫أٗ‪ ٚ‬اما إٔجؼ اُٖجبػ ‪ٝ‬م‪ٛ‬ت ًَ اُ‪ٓ ٠‬ؾِ‪ ٚ‬كؤٍزلزؼ أؽل‪ ْٛ‬كبٕ أُْزو‪١‬‬ ‫اُضبٗ‪ٖ٣ ٢‬وف ُِْواء ٖٓ اُغبه ثـوٗ اٍزلزبػ عبه‪ٙ‬‬

‫· أٗ‪ ٚ‬اما رؼوٗ أؽل‪ُ ْٛ‬قَبهح ًج‪٤‬و أكد اُ‪ ٠‬اك‪٣ ٍٚ٬‬غزٔغ رغبه اُطبئل‪ ٚ‬ك‪ٔ٤‬ب‬ ‫ث‪٣ٝ ْٜ٘٤‬زلو‪ ٕٞ‬ػِ‪ّ ٠‬واء ث‪ٚ‬بػخ ُ‪ٗ ٖٓ ٚ‬لٌ اُ٘‪ٞ‬ػ‪ ٚ٤‬اُز‪٣ ٢‬زبعوك‪ٜ٤‬ب ‪٣ٝ‬ولٓ٘‪ٜ‬ب‬ ‫ًَِلخ ُ‪َ٤ُٝ ٚ‬ذ ًٖلهخ أ‪ٓ ٝ‬ؼ‪ٗٞ‬خ ؽز‪٣ ٫ ٠‬غوؽ‪ً ٕٞ‬جو‪٣‬بإ‪ًٝ ٙ‬نُي ُِٔؾبكظخ ػِ‪٠‬‬ ‫اٍْ ‪ٍٔٝ‬ؼخ اُزبعو ك‪ ٢‬اَُ‪ٞ‬م‬

‫أسالٌب عمارة مبانً جدة‬ ‫عمارة المبانً فً مدٌنة جدة قدٌما قصص وحكاٌات وملحمة خالدة ذات عناصر‬ ‫متمٌزة ودالالت حاضرة عن مدى عراقة المجتمع الجداوي من ذوق رفٌع‬ ‫فهذا باترٌك شولتز فً كتابه " أفضل ألؾ موقع فً العالم علٌك زٌارتها " ٌقول‪-:‬‬ ‫جدة القدٌمة تعتبر واحدة من أهم ما كتبت وزرت من المواقع الجمٌلة بل وأجملها‬ ‫فمن خواص بٌوت جدة ‪-:‬‬


‫‪ ‬أخذت من ثبلث حضارات " فارسٌة و ساسا نًة و عثمانٌة "‬ ‫‪ ‬تراصها جوار بعضها ٌركز بعضها بعضا‬ ‫‪ ‬نوع المواد المستخدمة وارتفاع أسقفها وكبر روا شٌنه ا ٌخفؾ وطؤة‬ ‫حرارة الشمس‬ ‫‪ ‬نظم تخزٌن الماء خارج السور باإلكثار من بناء الصهارٌج حافظ على جدة‬ ‫من اجتٌاح السٌول وأستؽل أهلها المٌاه المجمعة‬ ‫‪ ‬حفر اآلبار عند المساجد الستخدام مٌاه " الردٌخ " فً الوضوء‬ ‫واالستنجاء‬ ‫‪ ‬اإلكثار من " الفٌة " األماكن المظلله بتقارب المساكن وتضٌٌق الطرقات "‬ ‫األزقة "‬ ‫‪ ‬تجدٌد حركة الهواء‬ ‫‪ ‬مبانً متعددة الطوابق أعبلها خمسة طوابق‬ ‫‪ ‬تختلؾ واجهات المبانً حسب موقعها وأجملها تلك التً تؤخذ واجهتٌن‬ ‫بحرٌة وشامٌة‬ ‫‪ ‬ومبلءة مبلك البٌت تحدد حجم وعدد الرواشٌن وبناء الدرج‬ ‫‪ ‬للرواشٌن شٌش للتنفس وتجدٌد الهواء والفرجه ‪ ،‬وارضٌه مخرومه‬ ‫توضع فٌها الشراب‬ ‫‪ ‬او تكون ارضٌة الروشان لوضع اصص من الفخار أو التوتوه بها شتبلت‬ ‫الرٌحان او الشاره او الفاؼٌة تعطً خضره ورٌحه حلوه للبٌت‬ ‫أسواق جدة القدٌمة‬ ‫سوق البدو‬ ‫وٌقع فً الجانب الشرقً من مدٌنة جدة وٌبدأ من نهاٌة سوق الجامع وٌنتهً‬ ‫بؤول باب مكة‪ .‬وأصحاب الدكاكٌن فً هذا السوق معظمهم من الحضارمة والقلٌل‬ ‫منهم من أهل جدة وفٌه مختلؾ احتٌاجات أهل البادٌة من السلع وتجار هذا السوق‬ ‫لهم خبرات واسعة وصبلت تجارٌه مع عمبلبهم فً القرى والبوادي المجاورة‬ ‫وأكثر زبابنهم من البدو وبعض الحضر ‪ .‬وهو من األسواق المؽطاة بجملون من‬ ‫الخشب ٌمنع الشمس عن المشاة ومرتادٌن السوق وٌتفرع من سوق البدو بعض‬ ‫األزقة وبضابع هذا السوق تشمل األقمشة بكل أنواعها والبراقع الملونة والبهارات‬ ‫على مختلؾ أشكالها مثل الهٌل والزنجبٌل والزعفران والعود والقرفة والسكر‬ ‫والشاي والقمح والشعٌر واألرز والعدس وكذلك الحبال والقرب السواكنٌه التً‬ ‫ترد من سواكن ‪.‬‬ ‫وتذكر أم الوثابق العربٌة إن شٌخ هذا السوق هو الشٌخ حمود بن احمد بن‬ ‫هارون شٌخ الحضارمة وممثلها أمام الوالً العثمانً وكان ٌملك معظم الدكاكٌن‬ ‫فً هذا السوق ‪.‬‬


‫ومعظم األسواق كانت داخل سور جدة بٌن األحٌاء الضٌقة وهذه األسواق تستقطب‬ ‫الحركة التجارٌة إلى جانب المكاتب والمستودعات التً تحٌط بهذا األسواق ‪.‬‬ ‫سوق الجامع‬ ‫وهو امتداد لسوق البدو من جهة الؽرب وٌقع فً حارة المظلوم وفٌه الجامع أي‬ ‫مسجد الشافعً وقد اتخذ هذا السوق اسمه بوجود هذا المسجد وٌمتد إلى بٌت‬ ‫بادٌب‬ ‫سوق العلوي ‪:‬‬ ‫ٌقع هذا السوق فً الوسط بٌن شارع قابل من الناحٌة الؽربٌة وشارع سوق البد‬ ‫ومن الناحٌة الشرقٌة وهو منطقة تجارٌة هامة وفٌه الكثٌر من البٌوت التجارٌة‬ ‫الهامة وقتها ومن أشهر البٌوت المطلة علٌة بٌت ولً وبٌت نصٌؾ وبٌت‬ ‫المتبولً وكانت النورٌة القدٌمة تبداء فً اولة من الناحٌة الؽربٌة وتفتح علً‬ ‫شارع قابل وتم إزالتها مع توسعت الشارع الجدٌد أواخر عام ‪ 1379‬هجرٌة‬ ‫وٌتفرع منه الكثٌر من األزقة إلً داخل الحارات وٌرتاد هذا السوق سكان الناحٌة‬ ‫الشرقٌة من جدة لشراء متطلباتهم من مبلبس ومواد ؼذابٌة وتوابل وحبوب‬ ‫متنوعة وكذلك األوانً المنزلٌة وٌقع فً هذا السوق اشهر عطارٌن جده‬ ‫والمعروؾ لدٌهم الشلبً وأصحاب دكاكٌن هذا السوق من أهل البلد ومن‬ ‫الحضارمة ومن أشهرهم التاجر محمد أبً بكر الزراعة تاجر األقمشة الهندٌة مثل‬ ‫الدوت والبفته والعنبري والشراقً والعمابم فً عام ‪1290‬هجرٌه تم تعٌٌنه شٌخا‬ ‫على هذا السوق ‪ .‬وٌصل هذا السوق إلى باب مكة من الؽرب ‪.‬‬ ‫سوق الحراج‬ ‫وٌقع سوق الحراج فً نهاٌة سوق الصاؼة من الناحٌة الشمالٌه وهو من أشهر‬ ‫األسواق المخصصة للتعامل بٌن‬ ‫طبلب الربح السرٌع والخسارة المتوقعة وهو سوق قدٌم ٌمتد إلى عشرات السنٌن‬ ‫وهذا السوق الٌباع فٌه ؼٌر االشٌاء القدٌمة وٌحصل البٌع بطرٌقة المزاد العلنً‬ ‫وتقؾ المزاٌدات بعد القناعة من كل اإلطراؾ وتحسم من الثمن أتعاب السمسار (‬ ‫الدالل) وٌعطً الباقً من القٌمة للبابع ‪.‬وهذا السوق عبارة عن باحة مكشوفة تتم‬ ‫فٌها المزاٌدة وكان أشهر الداللٌن سلٌمان أبو الؽٌث رحمه هللا ولهذا السوق مدخل‬ ‫من الناحٌة الؽربٌة مسقوؾ وٌبداء من جوار دكان الخواجة ٌنً ‪.‬‬ ‫سوق الخاسكٌة‬ ‫وٌقع جنوب ؼرب شارع قابل وجنوب شرق السوق الكبٌر وهذا السوق من‬ ‫األسواق القدٌمة وهو من األسواق المسقوفة وتكثر فٌه محبلت التجار الحضارمة‬ ‫ودكاكٌن المسابح أو بابعً المسابح الذٌن أطلق علٌهم أهل الببلد ( السبحٌه)‬ ‫وبذلك أصبح معروفا بسوق السبحٌه وكذلك ٌوجد فٌه دكاكٌن الفواله والمطبقانٌه‬ ‫والمطابخ وباعة األقمشة والخردوات وٌنتهً جنوبا عند الشارع الفاصل بٌن‬ ‫مإسسة النقد حالٌا وسوق الخاسكٌة وفٌه أشهر وأقدم عٌادة طبٌة لصاحبها‬ ‫الدكتور ‪.‬‬ ‫سوق الصاؼة‬


‫ومنطقة الصاؼة عبارة عن سوق تجاري ذو نشاط وأسع ملحوظ فً بٌع وشراء‬ ‫الذهب واألحجار الكرٌمة والفضة السٌما فً مواسم رمضان والحج والعمرة وتقع‬ ‫هذه السوق فً الجنوب الشرقً من سوق الحراج والتعامل فً بٌع الذهب البقصد‬ ‫به ؼٌر حلً النساء كا ألساور والبناجر والبروش والرشارش وكان البٌع والشراء‬ ‫فً السوق ٌخضع للمساومة وبالذات من الطبقه المتخصصه ومن أشهرهم السٌد‬ ‫هاشم عزوز وابنه علً والمشاٌخ محمد وحسن فتٌحً وأبنابهم ‪.‬‬ ‫سوق العصر‬ ‫وٌقع فً باب شرٌؾ وكانت تعرض فٌه البضاعة وقت العصر كل ٌوم ما عدا ٌوم‬ ‫الجمعة وهو ٌشبه سوؾ\ق الحراج وتباع فٌه منتجات القري والبوادي مثل‬ ‫مساوٌك االراك ومساوٌك البشام واالصواؾ والجراد واالسماك والتمور والموز‬ ‫واللٌمون وؼٌرها ‪.‬‬ ‫سوق الفحم والحطب‬ ‫وٌقع فً نهاٌة شارع العلوي جنوب باب مكة وكان الفحم والوقود األساسً‬ ‫للمنازل فً ذلك الوقت وله تجار فً جدة ٌجمعونة بطرٌقتهم من بعض أهالً‬ ‫المناطق شرق وشمال جدة وٌحفظونه لبٌعه فً فصل الشتاء وكانت قبٌلة سلٌم‬ ‫من أعظم من ٌاتً به الً اسواق جدة وكذلك قبٌلة حرب ومن اكبر تجار الفحم‬ ‫والحطب محمد علً ابو زنادة وكان شٌخا لحلقة الفحم ومحمد عزاٌة وسٌد جابر‬ ‫وسعٌد المعبً وكان سعر الفحم من ‪3-2‬لاير وٌباع فً سوق الفحم الطرؾ‬ ‫والحطب المسمً بالقرض اضافة الى بٌع أكٌاس الخٌش‪.‬وبالقرب منه حراج‬ ‫الحمٌر ‪.‬‬ ‫السوق الكبٌر‬ ‫وهو امتداد شا رع قابل من الناحٌة الؽربٌة وحتً شارع العام وتباع فٌه األقمشة‬ ‫فً دكاكٌن كبٌرة وصؽٌرة ومكتظة بفاخر األقمشة من صوفٌه وقطنٌة وحرٌرٌة‬ ‫كما تباع به الفواكة وفٌه أشهر الفكهانٌه والماكوالت كا لجبن والزٌتون والحلوي‬ ‫والخبز وكافة مطالب الحٌاة وٌنتشر علً جانبٌه الصٌارفة وفً هذا السوق‬ ‫وبواجهة ؼربٌة اول سوبر ماركت مصؽر ٌحتوي علً بضابع التوجد عند ؼٌره‬ ‫من المحبلت و صاحبه ٌونانً ٌسمً أكٌلً مات ودفن فً مقبرة ؼٌر المسلمٌن‬ ‫فً جدة ثم خلفة الخواجه ٌنً وكان ٌسكن فً الدور العلوي من الدكان وكان‬ ‫ٌساعده فً المحل زوجته وبناته الذي ترك جدة بعد تطور التجارة ونشاط رجال‬ ‫اإلعمال السعودٌٌن وتفوقهم ‪ .‬وكان ٌونانٌا من قبرص وٌشبه هذا السوق سوٌقة‬ ‫فً مكة المكرمة وشٌخ هذا السوق فً عام ‪1274‬هجري هو الشٌخ صالح‬ ‫ابراهٌم جوهر وكان محل الخواجة ٌنً ٌورد من الخارج الجبن األصفر (الكشبكان‬ ‫)وكانت تباع فً السوق الكبٌر مختلؾ أنواع التمر والجبن البلدي الحلو والمالح‬ ‫وكان الناس ٌشترون الجبن البلدي وٌخونونه فً بٌوتهم الستعماله طٌلة السنة ‪.‬‬ ‫سوق الرقٌق‬ ‫ٌعتبر مٌناء جدة من األسواق الربٌسٌة فً تجارة الرقٌق من قبل القرن الثالث‬ ‫عشر الهجر ي وٌقع سوق الرقٌق خارج سور جدة فً منطقة الروٌس حالٌا‬


‫وٌباع الرقٌق احٌانا فً داخل بٌوت التجار وذلك بعد حظرة خبلل النصؾ الثانً‬ ‫من القرن الثالث عشر الهجري‪.‬‬ ‫ومن البٌوت التجارٌة التً كانت تقوم ببٌع الرقٌق فً سوق جدة بٌت التاجر‬ ‫باستره افندي وابو السعود وأخر تاجر للرقٌق هو الشٌخ حسن العمودي وكان‬ ‫ٌسكن فً‬ ‫حوش البردسٌنً وهو أمام عمارة الملكة من جهة الشرق اما أسعار الرقٌق فكانت‬ ‫بالجنٌه الذهب واكبر قٌمة حوالً مابة جنٌه ذهب ‪.‬‬ ‫باالضافة الى هذه االسواق الكبٌرة التً ذكرناه كانت هناك بعض األسواق الصؽٌرة‬ ‫المتخصصة التً ٌختص كل منها فً بٌع نوع معٌن من السلع حسب احتٌاجات‬ ‫أهل البلد فً هذا الوقت وهً‪:‬‬ ‫سوق السبحٌه‪:‬‬ ‫وٌقع ضمن سوق الخاسكٌة وتباع فٌه السبح بانواعها المختلفه وبه صانعوها ‪.‬‬ ‫سوق البرادعٌة‬ ‫وكانت تصنع فٌه برادع الحمٌر والبؽال وسروج الخٌل فً زمان استعمالها‬ ‫كوسابل للنقل وكذلك قصاصٌن الحمٌر والؽنم وأشهرهم مشخص االبكم‬ ‫وعبدالرحمن دبوس‪.‬‬ ‫سوق البنط‬ ‫وكان أمام المٌناء مباشرة وٌتم فٌه تعببة الحبوب من االكٌاس الكبٌرة فً أكٌاس‬ ‫صؽٌرن لٌس سوقا ‪.‬وانما برحة البنط لتعببة الحبوب ‪.‬‬ ‫سوق الصٌارفة‬ ‫وهو خاص بشراء وبٌع العمبلت التً كانت موجودة فً هذا الوقت مثل لاير‬ ‫الفرانسه وؼٌرها‬ ‫الصرافون فً جده علً أي حال هناك صرافون كثٌرون فً جده ٌتمتعون بسمعه‬ ‫حسنه بٌن الناس ‪ 0‬وكان صؽار التجار ممن ال ٌملكون خزابن حدٌدٌه ٌودعون‬ ‫أموالهم لدٌهم وٌتعاملون معهم‪ 0‬وكانت مهمة الصرافٌن االصلٌه تقوم علً تؽٌر‬ ‫العمبلت من الذهب و الفضة بالعملة المحلٌة ‪ 0‬ومن العمبلت األجنبٌة إلً العمبلت‬ ‫المحلٌة وخاصة فً موسم الحج ‪ 0‬حٌث كان الحجاج ٌصلون وهم ٌحملون عمبلت‬ ‫ببلدهم روبٌات جاوٌه أو هندٌة أو جنٌهات مصرٌه أو عثمانٌه أو جنٌهات‬ ‫انجلٌزٌة والجمٌع ٌحتاجون إلً أن ٌبدلوا هذه العمبلت بالعمبلت المحلٌة ‪ 0‬وكان‬ ‫ٌعمل فً هذه المهنة الكثٌر من الناس ولٌس الصرافون وحدهم ‪ 0‬ومن أشهر‬ ‫العمبلت التً تعامل معها الصرافون فً هذا الوقت الروبٌات الجاوٌه والهندٌة أو‬ ‫الجنٌهات الذهبٌة والجنٌه المصري واللٌرة العثمانٌة التً كان ٌتعامل بها أهل‬ ‫سورٌا ولبنان ‪ 0‬واللاير الهاشمً ‪ 0‬وكان شٌخهم الشٌخ عبدهللا خشعان‪. 0‬‬ ‫سوق الصحٌفة‬ ‫وفٌها دكاكٌن ومطاعم ومقاه ومكان لوقوؾ السٌارات األجرة وهو سوق جدٌد نشا‬


‫بعد الحرب العالمٌة الثانٌة ‪.‬‬ ‫سوق برة‬ ‫وهذا السوق خارج السور فً اتجاه الشمال وكان ٌرتادة سكان الساحل فً بلدة‬ ‫ذهبان وثول والقضٌمة ورابػ لوقوعة فً اتجاههم ‪.‬‬ ‫سوق السبٌل‬ ‫واؼلب أصحابة من أهل الٌمن الذٌن نزحوا عن ببلدهم ابتؽاء الحصول على لقمة‬ ‫العٌش ووفرة المال ومازال قابما حٌث تعرض فٌه الما كوالت الٌمنٌة بكافة‬ ‫أنواعها ‪.‬‬ ‫سوق الندى‬ ‫سوق الندي ٌطلق علً المنطقة التً تبد ا من زاوٌة الحضارم و حتى مسجد البا‬ ‫شا أما المنطقة التً تبدأ من باب المسجد عكا ش الشمالً إلً زاوٌة الحضارم فا‬ ‫سمها سوق القماشٌن وقد دمجت حدٌثا وأطلق علٌها ( سوق الندي ) وبه‬ ‫مستودعا ت لتخزٌن البضابع بشتً أنواعها وتحتوي علً مجموعه من الدكاكٌن‬ ‫‪ 0‬وٌعرؾ اٌضا بسوق ( الحوت ) ال نتشار المقالً فً معظم الدكاكٌن إلً جانب‬ ‫كثره القهاوي التً ٌرتادها الٌمنٌون خصٌصا لشراء التنباك الحمً وتقع بجوار‬ ‫هذا السوق بٌوت عبد الرحمن باناجه احد كبار تجار أسواق جده فً النصؾ‬ ‫الثانً من القرن التاسع المٌبلدي ‪ 0‬و بجوار هذا السوق بعض االحواش التجارٌة‬ ‫التً تستعمل فً تخزٌن البضابع ‪ 0‬أشهرها حوش الشٌخ إبراهٌم حمد الصنٌع ‪0‬‬ ‫وكانت معظم دكاكٌن هذا السوق ملك التاجر علً بن عبدهللا باعشن ‪ 0‬وتجارتهم‬ ‫كانت فً البر الٌمنً ‪ 0‬وأٌضا دكاكٌن السٌد حسن إبراهٌم جوهر الذي كان شرٌكا‬ ‫لباعشن ‪ 0‬وٌوجد بالسوق أٌضا فرن شٌخ الفرانة بجده ومسجد لإلإه وزاوٌة ابو‬ ‫سٌفٌن ومسجد الباشا ‪0‬‬ ‫سوق النورٌه‬ ‫هذا السوق ٌقع فً نهاٌة شارع قابل وهو خاص ببٌع اللحوم وفٌه ٌعرض‬ ‫الجزارون لحوم الخرفان لبٌعها على الراؼبٌن ولٌشتري الناس منها حاجاتهم‬ ‫الٌومٌه وفً نفس هذا الشارع الصؽٌر تباع الخضروات واصحابها ٌجاورون باعة‬ ‫اللحوم فً نفس المكان وهو قابم حتً االن ‪.‬‬ ‫شارع قابل ‪ -‬سوق قابل‬ ‫شارع قابل وٌقع فً وسط المدٌنة وٌمتد من الؽرب إلى الشرق ‪ 0‬واهم شارع فً‬ ‫جده القدٌمة على اإلطبلق ‪ 0‬بناة الشرٌؾ حسٌن بن على خبلل الثبلثٌنٌات من‬ ‫القرن الهجري الرابع عشر ‪ 0‬واشتراه آل قابل من ابنه الشرٌؾ على عام ‪1344‬‬ ‫وقاموا بتنسقٌقه بالمعدن المضلع ( التوتوه) بواسطة شركه المانٌه ‪ 0‬وكان أول‬ ‫شارع ٌذود بالكهرباء فً جده ‪ 0‬حٌث قام آل قابل باستٌراد مولد كهربابً لٌذود‬ ‫كل دكان بمروحة ومصباح كهربابً فتسابق التجار الستبجار فً ذلك الشارع الذى‬ ‫كان تطورا ال عهد لهم به من قبل وقد اختص ذلك الشارع فً الماضً بتجاره‬ ‫االقمشه ‪0‬‬


‫التارٌخ الموزع بٌن حوش ابوزٌد وعمارة البوقرٌة‬ ‫كان شارع قابل ملكا للشرٌؾ علً قبل ان ٌبٌعه لسلٌمان قابل‪ ,‬تحولت ملكٌة‬ ‫الشارع وتحولت معها تسمٌته تعبٌرا عن الطبقة الوسطى من اهالً جدة واالزاحة‬ ‫ال تتوقؾ عند حدود التسمٌة بل تذهب الى اعمق من ذلك فهً تعبٌر عن انهٌار‬ ‫طبقة وصعود طبقة جدٌدة من بٌن الناس‪ ,‬وبقً لؤلشراؾ مسمى موقع اخر فً‬ ‫شارع قابل هو (حوش االشراؾ) الذي لم ٌلبث ان استبدل اسمه هو كذلك لٌصبح‬ ‫حوش ابو زٌد فً اشارة الى اسرة ابو زٌد التً كانت تقطن الموقع‪ ,‬والحوش هنا‬ ‫لٌس مجرد فناء وانما هو مجمع سكنً تقطنه عدة اسر وله العدٌد من المداخل‬ ‫وعادة ما ٌكون الدور االول عبارة عن دكاكٌن ومكاتب بٌنما الدور الثانً مساكن‬ ‫لبلسر وتستخدم احٌانا السكان الحجاج اثناء المواسم كان حوش ابو زٌد موجودا‬ ‫فً الموقع الذي توجد فٌه االن عمارة الشربتلً على ٌسار المتجه ؼربا من شارع‬ ‫قابل‪ ,‬وكانت توجد تحت هذا (الحوش) عدة مقاه اضافة الى بعض المتاجر ‪.‬‬ ‫من الناحٌة الشمالٌة كان ٌوجد فرن حسن مؽربً وكان ٌمتاز بصناعة الخبز‬ ‫الفرنجٌله (الصامولً الحجري) وهو شبٌه بالخبز الفرنسً الذي تبٌعه المتاجر‬ ‫الٌوم‪.‬‬ ‫ومن الجهة الشمالٌة لحوش ابو زٌد تؤسست اول صٌدلٌة فً جدة هً صٌدلٌة‬ ‫سعٌد تمر وكان سعٌد تمر رجبل سورٌا ٌقوم بتركٌب الدواء بنفسه‪ ,‬وكانت هناك‬ ‫صٌدلٌة اخرى لرجل سوري كذلك اسمه فهمً ‪.‬‬ ‫مجمع تجاري‬ ‫وتحت حوش ابو زٌد من الجهة الشمالٌة كذلك عرفت جدة اول مجمع تجاري‬ ‫متكامل للمبلبس الرجالٌة والنسابٌة ومبلبس االطفال وهو اول محل من دورٌن‬ ‫ٌشبه الى حد كبٌر محبلت شوكورٌل وعمر افندي فً مصر وكان ذلك المحل لبٌت‬ ‫شمس (وهً اسرة اخرى لٌست اسرة عمر شمس) وكان ٌدٌر المحل محمد جار‬ ‫وهو من اهالً جدة ‪,‬وكان لشمس عدد من االبناء هم احمد المعروؾ بملك العٌون‬ ‫وذلك لجمال عٌونه ومكً ومصطفى‪ ,‬وهم ارحام عبداللطٌؾ جمٌل الذي كان‬ ‫متزوجا من بٌت شمس‪.‬‬ ‫ومن اهم ما كان موجودا فً الناحٌة الشمالٌة من حوش ابو زٌد (ثبلث قهاوي)‬ ‫هً قهوة محمد الزبٌدي وقهوة احمد طٌره وقهوة علً ٌنً‪.‬‬ ‫ومن الناحٌة الشرقٌة لحوش ابو زٌد كانت توجد قهوة الجمالة ثم مكتب الشٌخ‬ ‫عبدهللا رفٌع لنجاوي ‪.‬‬ ‫عمارة البوقرٌة‬ ‫وفً مقابل الجهة الشرقٌة من حوش ابو زٌد توجد عمارة البوقرٌة تفصل بٌن‬ ‫حوش ابو زٌد والخاسكٌة وال تزال عمارة البوقرٌة قابمة فً موقعها فً مواجهة‬ ‫مسجد عكاش وكان فً الموقع دكان لحبلق اسمه حسن قنفدي والى جواره كانت‬ ‫البنقلة وكانت هً الموقع الذي ٌباع فٌه السمك والى جوار البنقلة كان هناك دكان‬ ‫كبٌر لرجل سوري اسمه احمد بابا كان مختصا فً بٌع البطاطس والبصل والثوم‬


‫واذا اقبل رمضان احضر الى دكانه التٌن والفستق وال ُكبلّج ‪.‬‬ ‫وفً الواجهة الشمالٌة من موقع عمارة البوقرٌة كان هناك محل ابو عوؾ‬ ‫المطبقانً الذي انتقل بعد ذلك الى موقعه فً حارة البحر وكان فً هذا الموقع‬ ‫قهوة ٌرتادها الحمارة حٌث كانوا ٌربطون حمٌرهم فً جانب من الحوش‬ ‫وٌسترٌحون قلٌبل رٌثما تؤكل طعامها والى جوار ابو عوؾ فً الجانب الشمالً من‬ ‫موقع عمارة البوقرٌة كان هناك دكان صؽٌر وبعده عطفة الخاسكٌة حٌث الواجهة‬ ‫الشرقٌة لعمارة البوقرٌة‪.‬‬ ‫وفً هذه الواجهة كان هناك دكان محمد جار الملقب بالؽزال وكان ٌبٌع الجبنة‬ ‫والشرٌك والزٌتون ثم دكان صؽٌر لعبداللطٌؾ جمٌل وكان مخصصا لبٌع قطع‬ ‫الدراجات وكان عبداللطٌؾ جمٌل واسمه الكامل عبداللطٌؾ حسٌن افندي جمٌل‬ ‫ٌبٌع فٌه بنفسه قبل ان تتوسع تجارته‪ .‬ثم دكان السٌد محمد وهاشم ثبلب وكان‬ ‫مختصا فً تجارة السكر‪.‬وفً ركن عمارة البوقرٌة كان هناك دكان عبدالرحمن‬ ‫بخاري وكان ٌبٌع االوانً الزجاجٌة كالكاسات والبرارٌد والفناجٌن ثم البٌت الذي‬ ‫كان ٌسكنه احمد بابا صاحب بقالة البطاطس‪.‬‬ ‫وكان حوش ابو زٌد له عدة مطالع من مختلؾ الجهات وكان كل مطلع ٌفضً الى‬ ‫عدة بٌوت ٌقطنها آل ابو زٌد الذي كان وكٌبل للحجاج وقد انجب ولدا واحدا هو‬ ‫صالح وانجب صالح عددا من االبناء هم محمد وجمٌل واحمد وكانت والدتهم من‬ ‫آل ابو زٌد اما محمود واسعد وفاروق فقد كانت والدتهم سورٌة‪.‬‬ ‫)‪(3‬بنوك‬ ‫وفً شارع قابل من الجهة الشمالٌة عرفت اشهر ثبلث بقاالت فً جدة وكانت‬ ‫البقالة ذات البابٌن تسمى البنك وكانت هذه الثبلث البقاالت او البنوك هً بنك ٌ ّنى‬ ‫وكان مختصا ببٌع الزٌون وانواع االجبان وٌقابله بنك عبدهللا حسٌن خضري اما‬ ‫البنك الثالث فهو بنك محمد وصادق الدخٌل الى جوار القبوة شمالً بنك ٌ ّنى‬ ‫وكانت هذه البنوك جمٌعها مختصة فً بٌع االؼذٌة والحمضٌات ‪.‬‬ ‫مقاهً الشارع‬ ‫عرفت فً شارع قابل عدة (مقاهً) منها قهوة احمد طٌرة وقهوة محمد ابراهٌم‬ ‫وروادها من الموظفٌن والحرفٌٌن والصناع وكبار رجال‬ ‫الزبٌدي وكانتا كبٌرتٌن ّ‬ ‫البحر المٌسورٌن كالربابنة‪.‬‬ ‫اما القهوة الثالثة فهً قهوة علً ٌ ّنى وكان مرتادوها العمال والبحارة ‪.‬‬ ‫وكانت هذه القهاوي‪ ,‬كبقٌة المقاهً تقدم الشاي والقهوة والشٌشة ال ُح ّمً ولم ٌكن‬ ‫الجراك آنذاك منتشراً‪.‬‬ ‫ومن المقاهً الشهٌرة فً شارع قابل قهوة الجمالة فً موقع بٌت البوقرٌة وكان‬ ‫المخرج) بتشدٌد الدال كان هو الرجل الذي ٌتولى‬ ‫روادها من المخرجٌن و(‬ ‫ّ‬ ‫التنسٌق بٌن التاجر والجمال فٌتسلم البضاعة من المٌناء وٌسلمها للجمال الذي‬ ‫ٌقوم بنقلها ألصحابها فً أي مدٌنة كانوا‪ ,‬وكان من المخرجٌن ٌحٌى زٌنً وبٌت‬ ‫العجمً وبٌت السٌد وبٌت الشٌخ وبٌت ابن جمٌل وبٌت المؽربً وكذلك مصطفى‬ ‫باعشن وعبدالرحمن باعشن وكان شٌخ المخرجٌن الشٌخ عبدهللا رفٌع لنجاوي‪.‬‬


‫وفً الخاسكٌة كانت هناك قهوة سعٌد حاتم وكان ٌجتمع فٌها اصحاب الحرؾ‬ ‫كالخبازٌن والنجارٌن والجزارٌن وٌتداولون فٌها شإون حرفهم‪.‬وكانت جدة‬ ‫معروفة بمقاهٌها وقد ذكر الحضراوي ان فً جدة نحو مابة مقهى فً عهده أي‬ ‫قبل نحو مابة وعشرٌن عاما‪ .‬وقد توقؾ الرحالة عند هذه المقاهً وقد ذكر‬ ‫بركهاردت أنه وجد فً جدة عندما زارها سبعا ً وعشرٌن قهوة واشار الى ان‬ ‫الحجازٌٌن ٌكثرون من شرب القهوة وقال‪ :‬لٌس ؼرٌبا ان ٌحتسً الفرد الواحد‬ ‫من عشرٌن الى ثبلثٌن فنجان قهوة فً الٌوم‪ .‬وأشار بعض الرحالة الى الزٌنة‬ ‫التً كانت تزٌن بها المقاهً حٌث كانت جدرانها تنقش بصور السفن الراسٌة فً‬ ‫المٌناء وكذلك تعلق على جدرانها مجسمات للسفن وشِ باك الصٌد‪.‬‬ ‫دوابر الحكومة‬ ‫ولم ٌكن شارع قابل موقعا للمتاجر والمقاهً فحسب بل كان مقرا الهم الدوابر‬ ‫الحكومٌة آنذاك والتً كانت مبانٌها تقع عند نهاٌته الؽربٌة قرٌبا من باب البنط‬ ‫حٌث كانت توجد المحكمة ومن اشهر قضاتها الشٌخ محمد محمد محمد المرزوقً‬ ‫والشٌخ البٌز وتوجد كذلك ادارة البرٌد وادارة االطفاء‪.‬‬ ‫برحة االعدام‬ ‫وفً نهاٌة شارع قابل كانت تتم عملٌات القصاص قرٌبا ً من المحكمة الكبرى وكان‬ ‫من اشهر العملٌات التً تمت فً بداٌة الحكم السعودي اعدام منصور النشمً‬ ‫الذي قتل قصاصا لقتله احمد موسى قادري‪ ,‬وكانت قد بذلت محاوالت كثٌرة القناع‬ ‫اسرة قادري بقبول الدٌة والتنازل عن القصاص اال ان اصرار والدة القادري على‬ ‫حق القصاص حال دون ذلك‪ ,‬وكان لموت النشمً أثر كبٌر فً اوساط جدة ألن‬ ‫صالح النشمً كان من فتوات جدة المعروفٌن‪.‬وٌحتفظ شارع قابل بذكرى مرور‬ ‫جثمان محمد جبلل بعد اعدامه فً تهمة ظلت حدٌث اهل جدة ودهشتهم لعقود‬ ‫طوٌلة ولم ٌكن أحد ٌصدقها لوال توارد الشهود علٌها‪.‬‬ ‫عودة الى الرقام‬ ‫هل كانت هذه الرحلة رحلة فً تارٌخ جدة أم رحلة فً شارع قابل أم تراها رحلة‬ ‫فً ذاكرة رجل من طراز نادر اسمه محمد الرقام?‬ ‫شعرت وأنا أجلس أمامه انه ٌقرأ من كتاب‪ ,‬ثم شعرت أننً اقرأ من كتاب ‪,‬‬ ‫ندون من ذاكرته‬ ‫واستشعرت ؼٌر قلٌل من االثم ان ٌحٌا هذا الرجل بٌننا ثم ال ّ‬ ‫تارٌخا ً ٌتهدده النسٌان‪ ,‬هو تارٌخ لمواقع ورجال وألحوال اجتماعٌة البد لنا من‬ ‫الوقوؾ علٌها ال لنتعرؾ على تارٌخنا فحسب وانما لكً نعرؾ راهننا ونتفهمه‬ ‫كذلك ‪.‬‬ ‫سوق العلوي‬ ‫ٌقع هذا السوق فً الوسط بٌن شارع قابل من الناحٌة الؽربٌة وشارع سوق البد‬ ‫ومن الناحٌة الشرقٌة وهو منطقة تجارٌة هامة وفٌه الكثٌر من البٌوت التجارٌة‬ ‫الهامة وقتها ومن أشهر البٌوت المطلة علٌة بٌت ولً وبٌت نصٌؾ حٌث برحة‬ ‫نصٌؾ وبٌت المتبولً وكانت النورٌة القدٌمة تبداء من أول السوق من الناحٌة‬ ‫الؽربٌة وتفتح علً شارع قابل وتم إزالتها مع توسعت الشارع الجدٌد أواخر عام‬


‫‪1379‬هجرٌة وٌتفرع منه الكثٌر من األزقة إلً داخل الحارات وٌرتاد هذا السوق‬ ‫سكان الناحٌة الشرقٌة من جدة لشراء متطلباتهم من مبلبس ومواد ؼذابٌة وتوابل‬ ‫وحبوب متنوعة وكذلك األوانً المنزلٌة وٌقع فً هذا السوق أشهر عطارٌن جده‬ ‫والمعروؾ لدٌهم الشلبً وأصحاب دكاكٌن هذا السوق من أهل البلد ومن‬ ‫الحضارمة ومن أشهرهم التاجر محمد أبً بكر الزراعة تاجر األقمشة الهندٌة مثل‬ ‫الدوت والبفته والعنبري والشراقً والعمابم وفً عام ‪1290‬هجرٌه تم تعٌٌنه‬ ‫شٌخا على هذا السوق ‪ .‬وٌصل هذا السوق إلى باب مكة من الؽرب ‪.‬‬ ‫سوق قصبة الهنود‬ ‫سوق قصبه الهنود وهى سوق قدٌمه اشتهرت بتجارها الهنود الذٌن ٌبٌعون‬ ‫االقمشه الحرٌرٌة واألصواؾ والخردوات وكان بها برحة تتوسطها تسمى برحة‬ ‫قصبة الهنود ٌفتح علٌها زقاق باناجه وبها الزقاق الشهٌر بجده زقاق الخنجً‬ ‫الذي أزٌل مع القصبة والذي تفتح علٌه أمبلك احمد باعشن ومن البرحة ٌتفرع‬ ‫الزقاق المإدي لبٌت الحفنً وبٌت بن حمد وكان بها مجموعة من أجمل بٌوت‬ ‫جده مثل بٌت جمل اللٌل وبٌت خشعان وحوش حماد وهو من اوقاؾ ٌوسؾ احمد‬ ‫باناجه وكان محراب مسجد الحنفً علً زقاق ٌفصل بٌن حوش حماد والمسجد‬ ‫وٌطل علً البرحة بواجهة شرقٌة بٌت بادكوك ومسجد قصبة الهنود الباقً بعد‬ ‫تجدٌده وكان هناك مجموعة من الدكاكٌن أمام زقاق باناجه ٌستاجرها نجارٌن‬ ‫منهم العم معتوق نجار رحمه هللا والٌابا رحمه هللا وكانت البرحة تزدحم كل ٌوم‬ ‫صباحا بالعمال والحمال الذٌن ٌقومون بوزن األوانً النحاسٌة وتنزٌل وتحمٌل‬ ‫السٌارات وعربات الكرو ومن الصدؾ إن القصبة أزٌلت فً من عام ‪- 1379‬‬ ‫‪1380‬هـ حٌنما هدم شارع الذهب‬

‫إعادة إعمار جدة‬ ‫عابد خزندار‬ ‫وتوجد بجدة ‪ 44‬منطقة عشوابٌة‪ ،‬وهذه المناطق بنٌت فً الثبلثٌن سنة‬ ‫األخٌرة‪ ،‬ومعظمها ٌقع خارج نطاق المدٌنة‪ ،‬وهذه تحتاج إلى ملٌارات‬ ‫الرٌاالت إلعادة تعمٌرها‪ ،‬وال أعتقد أن أي شركة قابضة نإلفها قادرة‬ ‫على ذلك‪ ،‬وال مناص من تركها كما هً‪ ،‬وجل ما نستطٌع أن نعمله من‬ ‫أجلها هو حماٌتها من السٌول‪ ،‬إذا كانت هناك حاجة لذلك‪ ،‬على أن هناك‬ ‫أحٌاء قدٌمة نشؤت خارج سور جدة‪ ،‬بعد هدمه فً البؽدادٌة والروٌس‬ ‫وقصر خزام والكندرة وحارة السٌد وطرٌق المطار القدٌم وخاصة بالقرب‬


‫من مجمع الدوابر الحكومٌة (الجوازات ومصلحة العمل التً أصبحت‬ ‫دورا خربة)‪ ،‬وهذه ال تتكلؾ مبالػ طابلة إلعادة تعمٌرها حتى لو عوضنا‬ ‫أصحابها تعوٌضا مجزٌا‪ ،‬وهذه المناطق تشكل حالٌا ‪ %25‬من النطاق‬ ‫المعماري للمدٌنة‪ ،‬وأصبحت تقع فً قلبها‪ ،‬وإعمار وسط المدن القدٌم‬ ‫أصبح ظاهرة منتشرة فً معظم أنحاء العالم وخاصة فً مدٌنة نٌوٌورك‬ ‫حٌث جرى إعادة إعمار تاٌمز سكوٌر الشهٌر الذي ٌقع فً قلب مانهاتن‪،‬‬ ‫وإعادة إعمار قلب المدٌنة ٌجعل حركة المرور داخله انسٌابٌة بدال من‬ ‫االلتفاؾ حوله‪ ،‬وقطع مساحات طوٌلة‪ ،‬فضبل عن إمكانٌة تخصٌص‬ ‫أراض للخدمات صحٌة وتعلٌمٌة وؼٌرها‪ ،‬تكون قرٌبة من المواطنٌن‪ ،‬أما‬ ‫التنفٌذ فٌمكن أن تقوم به الدولة ممثلة فً األمانة‪ ،‬أو أن تإلؾ شركة‬ ‫قابضة لهذا الؽرض‪ ،‬وفٌما أعرؾ ٌجري العمل فً منطقة قصر حزام‬ ‫ومنطقة الروٌس‪ ،‬ولو أننً سمعت أنه قد تعثر‪ ،‬وأرجو أال ٌكون األمر‬ ‫كذلك‪.‬‬ ‫أستاذ عابد تعالى إلى شمال دوار الطٌارة وأدخل خلؾ قاعة الكرٌستال‬ ‫وشوؾ العشوابٌات أو روح إلى دوار الجواد األبٌض وادخل خلؾ البٌك‬ ‫أو خلؾ بانعمه أو روح لقدام شوٌه وادخل خلؾ مجمع العرب وعلى ٌدك‬ ‫الٌمٌن وأنت ماشً على طرٌق المدٌنة قبل ال توصل المطار دي‬ ‫العشوابٌات الواجب ازالتها ألنها مخططات ولم ٌعوض صاحبها عنها‬ ‫وطبعا دي العشوابٌات مسلسل قدٌم منذ عهد المإسس وحتى تارٌخه‬ ‫وأبطال هذا المسلسل ال ٌخفى علٌك أسمابهم أمثال " الشربتلً ‪ ،‬المؽربً‬ ‫‪ ،‬بؽلؾ ‪ ...‬عبد اللطٌؾ جمٌل ‪ ...‬الخ " أصحاب مخططات دفعوا دم‬ ‫قلبهم لٌستثمروا فً وطنهم وجاءهم هذا السارق باسم وحماٌة من خابن‬ ‫أمانة فً الدولة فسرق ونهب جهد هذا المستثمر الذي اشترى ودفع‬ ‫وبشكل رسمً وحصل على صكوك شرعٌة ‪ ،‬فؤتاه الربٌع الطلق بن‬ ‫مطلق ولد العسكري فخرب علٌه استثماره وصحته وعٌشته وركض لهثا‬ ‫خلؾ حقوقه المنهوبة فبل مؽٌث ‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫استاذ عابد تعالى الى شمال دوار الطٌاره وأدخل خلؾ قاعة‬ ‫‪‬‬ ‫الكرٌستال وشوؾ العشوابٌات او روح الى دوار الجواد األبٌض وادخل‬ ‫خلؾ البك او خلؾ بانعمه او روح لقدام شوٌه وادخل خلؾ مجمع العرب‬ ‫وعلى ٌدك الٌمٌن وانت ماشً على طرٌق المدٌنة قبل ال توصل المطار‬ ‫دي العشوابٌات الواجب ازالتها ألنها مخططات ولم ٌعوض صاحبها عن‬


‫تماما مثل ماحدث فً عهد الفٌصل مع مخطط الشربتلً وقضٌة معلقه‬ ‫حتى تارٌخه‪ ،‬حتى عدنا ال نعرؾ هل العشوابٌات ع األرض ام فً عقول‬ ‫الناس ام فً إدارة جدة الحاكمه وكٌؾ منح اللً بانً عشوابً الكهرباء‬ ‫وتصرٌح البناء فالروٌس لٌس عشوابً ألنه موجود من قبل أزالة سور‬ ‫جدة أي انه قبل اٌجاد النظام المإسساتً للدولة‬ ‫وكل عشوابٌات وجدت بعد ازالة السور ٌجب ازالتها الٌوم وببل تعوٌض‬ ‫ألنه تعدي وتحدي على الوطن وحقوقه‪ ،‬وٌجب محاسبة ومعاقبة كل من‬ ‫ساعد فً هذه العشوابٌات بؤثر رجعً لما بعد ازالة السور وحتى تارٌخه‬ ‫برؼم انه ال ٌوجد فً القانون اثر رجعً ولكن حتى ٌستتب األمن‬ ‫ونخلص من العشوابٌات ال بد من وضع حد ٌد صارمه باطشة ل‬ ‫ولٌد عبد العزٌز محمد شلبً (زابر)‬ ‫جدة عبر التارٌخ‬ ‫عرفت مدٌنة جدة منذ القدم بـ " دهلٌز الحرمٌن " و " بوابة الحرمٌن الشرٌفٌن "‬ ‫وأطلق على من زار جدة أو من قدم إلٌها وأستوطنها على أهالً جدة " الجدادوة‬ ‫"‬ ‫‪ ‬فجدة ٌنادٌها الناس إما بفتح الجٌم وتعنً الجدة أم األب أو أم األم ‪ ،‬نسبة‬ ‫إلى أمنا حواء‬ ‫‪ ‬وآخرون ٌنادونها بضم الجٌم نسبة إلى جدة بن حزم بن رٌان من قضاعة‬ ‫‪ ‬وقٌل أن جدة بالضم أٌضا تعنً الطرٌق الممتد أو مضٌق بٌن جبلٌن‬ ‫‪ ‬وقٌل بكسر الجٌم وتعنً الٌمن والسعادة أو الجبل المخطط‬ ‫فبؤي تشكٌل حرؾ الجٌم كان تظل جدة معشوقتً‬ ‫ومن وجهة نظري أن تسمٌتها بالفتح أقرب نسبة إلى ما ورد عن رواٌة عبد هللا‬ ‫بن عباس رضً هللا عنه أن سٌدنا آدم علٌه السبلم هبط بالهند وأمنا حواء فً‬ ‫جدة كما ورد فً كتب التارٌخ وما ذكره الطبري وأبن جبٌر والهمدانً ‪.‬‬ ‫‪ ‬وقد وصؾ جدة المإرخ البلخً سنة ‪ 322‬هـ فً كتابه ذكر المسافات‬ ‫واألقالٌم‬ ‫‪ ‬وذكر إبن المجاور الدمشقً فً القرن السابع الهجري جدة ان مبانٌها من‬ ‫حجر الكاشور‬


‫‪ ‬كما وصفها بنفس الوصؾ العبلمه المؽربً النجٌبً فً القرن نفسه‬ ‫‪ ‬ووصفها البشاوري فً كتابه أحسن التقاسٌم فً معرفة األقالٌم كما ورد‬ ‫فً موسوعة تارٌخ مدٌنة جدة للشٌخ عبد القدوس األنصاري ‪ " -:‬مدٌنة‬ ‫حصٌنة عامرة آهلة أهلها أهل حرؾ وتجارة وٌسار وخزانة مكة اال أن‬ ‫أهلها تعب من الماء ولهم بها قصور جمٌلة عجٌبة وأزقتها ضٌقة ووضعها‬ ‫حسن شدٌدة الحر جدا‬ ‫‪ ‬ووصفها ناصر خسرو فً القرن الخامس الهجري بؤنها مدٌنة جمٌلة تخلو‬ ‫من الخضرة واألشجار محصورة داخل سور حصٌن وٌقدر سكانها بنحو‬ ‫حمسة آالؾ نسمة اسواقها نظٌفة ولها بابان باب مما ٌلً مكة وباب على‬ ‫البحر ‪.‬‬ ‫‪ ‬كما ورد ذكر جدة إبان الحروب الصلٌبٌة فً القرن السادس الهجري‬ ‫‪ ‬ووصؾ بوركهارت عام ‪ 1841‬م فً مجلد بلػ عدد صفحاته أكثر مابة‬ ‫صفحة خصصه عن جدة ‪.‬‬ ‫وقد كتب عن جدة كتاب عرب وؼربٌٌن كثر منذ أمد بعٌد وهذه المدٌنة التً‬ ‫وصفت بمسمٌات عدة ‪-:‬‬ ‫البهٌة ‪ ،‬المحمٌة ‪ ،‬المعمورة ‪ ،‬دهلٌز الحرمٌن ‪ ،‬أم الرخاء والشده ‪ ،‬دهلٌز‬ ‫الحرمٌن ‪ ،‬بوابة الحرمٌن ‪ ....‬الخ‬ ‫وما هذه السطور ‪ ...‬إال إلنعاش ذاكرة محبً جدة ‪ ..‬وذكرى لجذور أجدادنا قبروا‬ ‫فٌها ‪ ...‬وإحٌاء لتراث آباء وأجداد ‪ٌ ..‬فوح شذاه ‪ ..‬ونستنشق عبقه ‪ ..‬وأتذكر‬ ‫شقاوة طفولتً بٌن أزقة معشوقتً جدة ‪.‬‬ ‫هً لٌست مدٌنة عادٌة ‪ ..‬رؼم إهمال متعمد لماضٌها ‪ ..‬وتراثها ‪ ..‬وحضارتها‬ ‫هً حكاٌة بل حكاٌات تستنجد إعادة نسخها ‪ ..‬حتى ال تكون فً خبر كان‬ ‫إنها مدٌنة أثرٌة ‪ ..‬شكك الؽٌر منصفٌن بقدم حضارتها‬ ‫إنها مدٌنة تستحق أن تحافظ على آثارها الحضاري من عمارة وفلكلور ولهجة‬ ‫ومطبخ وفن وحرؾ‬


‫نعم إنها جدة ذات الماضً العرٌق‬ ‫وما ذكرته لٌس اال مختصر الم ختصر عن تارٌخ مدٌنة عرٌقة بحضارتها فعمرها‬ ‫الحضاري ‪ 1111‬هـ الؾ ومابة وأحدى عشرة سنة هجرٌة ‪،‬‬ ‫مع التحٌة والتقدٌر‬ ‫ولٌد شلبً‬

‫ حوادث ووقابع مإرخة حدثت على أرض جدة‬‫ فً عام ‪ 1334‬هـ ضربت البوارج اإنجلٌزٌة مدٌنة جدة بالقنابل‬‫إثر إعبلن الشرٌؾ الحسٌن بن علً الثورة على تركٌا‬ ‫ فً عام ‪ 1331‬هـ تعرضت جدة لمهاجمة أسطول إٌطالً إثر‬‫نشوب حرب بٌن الدولة العثمانٌة وإٌطالٌا فً طرابلس هرب أهالً‬ ‫جدة إلى مكة المكرمة‬ ‫ فً عام ‪ 1311‬هـ أرسل اإلنجلٌز قطعا من أسطولهم إلى ساحل‬‫جدة إثر قتل القنصل اإلنجلٌزي فً عهد الشرٌؾ عون الرفٌق ‪.‬‬ ‫ فً عام ‪ 1300‬هـ أؼار " الحنشل " من قبابل " زبٌد ‪ ،‬بشر ‪،‬‬‫معبد ‪ ،‬سلٌم " فً لٌلة العاشر من رمضان على مدٌنة جدة بعد ما‬ ‫دخلوها سلما فً النهار بؽرض الشراء فجهز الشرٌؾ عون جٌشا‬ ‫لٌؽزوا تلك القبابل وعند سماع تلك القبابل بالخبر أتوه طابعٌن‬ ‫معتذرٌن ‪.‬‬ ‫ فً عام ‪ 1294‬هـ أؼتٌل الشرٌؾ الحسٌن بن محمد بن عون وهو‬‫ٌترجل من على حصانه عند عتبات باب الشسخ عمر نصٌؾ ‪.‬‬ ‫وٌحكً " األفندي " الشٌخ محمد حسٌن عمر نصٌؾ أن السبب فً‬ ‫هذا اإلؼتٌال هو ثؤر لمقتل محمد شروانً باشا الداؼستانً والً‬ ‫مكة آنذاك ؼٌلة من الشرٌؾ عبد هللا بن محمد بن عون ‪.‬‬ ‫ فً عام‪ 1274‬هـ أؼتٌل القنصل اإلنجلٌزي وجرح القنصل‬‫الفرنسً وعدد من الدبلوماسٌٌن األوربٌٌن وبعض من الجالٌات‬ ‫المقٌمة فً جدة آنذاك فصدر الحكومة العثمانٌة بقتل المعتدٌن وهم‬ ‫‪ " -:‬عبد هللا آؼا محتسب ‪ ،‬وسعٌد العمودي " ونفً البعض إلى‬ ‫فرسان وقبرص وسٌشل ‪.‬‬


‫ فً عام ‪ 1272‬هـ منعت تجارة الرقٌق وثار بعض من المشاٌخ‬‫والفقهاء وطلبة العلم " المتشددٌن " بحجة أن هذا المنع مخالؾ‬ ‫لشرع هللا ‪.‬‬ ‫مكونات البٌت الحجازي‬ ‫المراجع‬ ‫تارٌخ مكة – أحمد السباعً‬ ‫مكة فً القرن الرابع عشر الهجري – محمد عمر رفٌع‬ ‫صور من تراث مكة المكرمة فً القرن الرابع عشر الهجري – عبد هللا محمد أبكر‬ ‫البناء فً مكة والمدٌنة ال ٌختلؾ عن البناء فً جدة إال فً المواد المستعملة فٌه‬ ‫فاألحجار التً تإخذ من المناقب فً جدة تإخذ من الجبال فً مكة والمدٌنة‬ ‫والطٌن الذي ٌستعمل فً جدة ٌستعمل بدالً منه فً مكة النورة البلدي ‪ ،‬ولهذا كان‬ ‫البناء فً مكة والمدٌنة أطول عمراً وأكثر كلفة ‪ ،‬عبلوة على أن الجو الجاؾ الذي‬ ‫ٌسود المدٌنتٌن المقدستٌن ٌساعد على بقاء البناء وقتا ً طوٌبلً ‪ ،‬وكانت األحجار‬ ‫التً تستخرج من الجبال وهً أحجار سوداء قوٌة ومتٌنة ال تفقد أثمانها فً حالة‬ ‫تهدم البناء أو خرابه ألنها تبقى على صبلبتها وتماسكها بخبلؾ األحجار المنقبٌة‬ ‫المستعملة فً جدة فإنها تتفتت وٌسرع إلٌها التلؾ‪.‬‬ ‫كانت بٌوت مكة فً أوابل القرن الرابع عشر الهجري وما قبل ذلك تبنى بالحجر‬ ‫والنورة وٌعرؾ الحجر الذي تبنى به بالحجر الشبٌكً أسود اللون تعترٌه نقط‬ ‫بٌضاء ضبٌلة ‪ ،‬وهو حجر صامد للؽاٌة‪.‬‬ ‫وإلٌك أخً القارئ جل مكونات البٌوت فً مكة خاصة وفً مدن الحجاز عامة ‪.‬‬ ‫ص ْهرٌج‬ ‫ال ِّ‬ ‫الصهرٌج ‪ :‬حوض كبٌر لحفظ الماء وهو مثل الخزان لحفظ ماء الشرب وؼٌره‬ ‫حٌث كان الماء العذب قلٌل الوجود فً ذلك الوقت‪.‬‬ ‫وكان أهل مكة إذا جاءتهم األمطار استقبلوها بفتح الصهارٌج لتمتلا ماء خاصة‬ ‫فً منى لٌستفٌدوا منها فً أٌام الحج بعد تصفٌتها من الشوابب بواسطة أقمشة‬ ‫بٌضاء ‪ ،‬وكانت المٌاه الحلوة آنذاك قلٌلة الوجود‪.‬‬ ‫ولٌس فً كل بٌت من بٌوت مكة صهرٌج ‪ ،‬بل ربما ٌكون فً بٌت واحد وٌستقً‬ ‫منه الجٌران‪.‬‬ ‫والحمد و على دخول المٌاه كل بٌت اآلن دون عناء ومشقة فً جلبه ‪ ،‬والحمد و‬ ‫على مٌاه التحلٌة من الشعٌبة وؼٌرها ‪ ،‬والحمد و على نعم هللا ظاهرة وباطنة‬ ‫وجزى هللا الحكومة السعودٌة خٌر الجزاء‪.‬‬


‫َفحل ال َّدرج‬ ‫إن البناء القدٌم الذي وصفنا موارده فٌما سبق ‪ٌ ،‬عتمد على ما كان ٌسمى بفحل‬ ‫الدرج ‪ ،‬وهو القاعدة الهامة التً تتحمل البناء كله إذا صح هذا التعبٌر ‪ ،‬ذلك أنهم‬ ‫ٌعمدون إلى بناء جدار عرٌض متٌن تدار من حوله السبللم وٌنتهً فسحة تإدي‬ ‫إلى مدخل المجلس والؽرؾ المحلقة به ‪ ،‬وكانوا ٌبنون فحل الدرج من جدارٌن‬ ‫بٌنهما فجوة كبٌرة توضع فٌها األحجار الكثٌرة المخلوطة بالنورة البلدي ‪ ،‬وكان‬ ‫الخراب إذا وقع فً أي مكان من البٌت ٌسهل عبلجه ‪ ،‬أما إذا وقع فً فحل الدرج‬ ‫فإن األمر ٌعد خطٌراً‪.‬‬ ‫ال َق ُبو‬ ‫القبو هو ما ٌسمى الٌوم (البدروم) وهو دابما ً تحت البٌت و(كانوا فً مكة‬ ‫ٌحرصون على بناء األقبٌة تحت األرض فً كل بٌت الستعمالها فً وقت الصٌؾ‬ ‫ألنها تهٌا جواً بارداً فً أٌام السموم وشدة الحرارة ‪ ،‬وقد رأٌت بعض األقبٌة وقد‬ ‫بنٌت فٌها البرك التً تمؤل بالماء ‪ ،‬وٌفرش القبو من حولها فٌكون الجو فٌه بارداً‬ ‫لطٌفا ً ‪ ،‬واألقبٌة بالذات كانت تمنح البناء أساسا ً قوٌا ً ٌقوم علٌه‪.‬‬ ‫ولم تكن األقبٌة مستعملة فً مدٌنة جدة ألن رطوبة الجو تجعل الجو فٌها خانقا ً‬ ‫وؼٌر صالح‪.‬‬ ‫الدِّهْ لٌ ُز‬ ‫الدهلٌز ‪ :‬بفتح الدال المشددة – فارسً معرب ‪ .‬والدهلٌز – بكسر الدال المشددة‬ ‫– ما بٌن الباب والدار والجمع الدهالٌز ‪ .‬وعن اللٌث ‪ :‬دهلٌز إعراب دالٌج‪.‬‬ ‫والدهلٌز عرب بالفارسٌة دالٌز وداالز و(دهله) ومعناه القنطر‪.‬‬ ‫وٌقال له الدهلٌس عند أهل الحجاز‪.‬‬ ‫والدهلٌز هو مدخل البٌت المسقؾ بٌن الؽرؾ ‪ ،‬وكثٌراً ما ٌكون مجلسا ً ‪ ،‬وقد‬ ‫ٌطلقون على المجلس الدهلٌس ‪ .‬وٌؤتً بعد العتبة والباب فً الدخول مباشرة إلى‬ ‫البٌت المسقؾ‪.‬‬ ‫وٌقابل الداخل إلى الدهلٌز الدرج وٌستمر إلى أعلى البٌت إن كان عمارة ‪ ،‬ثم‬ ‫تقابله الصالة فً الدور العلوي األول ‪ :‬وهً التً توزع على أبواب الؽرؾ‬ ‫وملحقاتها ‪ ،‬وفً أسفل الدار من مدخله ٌكون الدهلٌز‪.‬‬ ‫وعند الدخول من الباب الخارجً ٌدخل المرء إلى الدهلٌز وأرضٌة من الرمل ‪،‬‬ ‫وقد تكون مؽطاة بالطبطاب ‪ ،‬وفً البٌوت الصؽٌرة نجد فً الؽالب مقعدٌن من‬ ‫الخشب ‪ ،‬كتلك التً توجد فً المقاهً ‪ . .‬وهنا ٌستقبل صاحب البٌت الضٌوؾ‬ ‫والزابرٌن الذٌن لم ٌرتبوا أمر زٌارتهم مسبقا ً ‪ ،‬وٌوجد بجانب الدهلٌز من الجهتٌن‬ ‫أو من أحدهما عدد من الؽرؾ الصؽٌرة التً ترتفع أرضٌتها عن أرضٌة الدهلٌز‬


‫نفسه ‪ .‬لتتجنب وصول الماء إلٌها فٌما إذا حدث فٌضان ونزل الماء إلى الدهلٌز ‪.‬‬ ‫‪ .‬إن هذه الؽرؾ تدعى مقاعد (مفردها مقعد) وتستعمل مكاتب أو ؼرؾ استقبال‬ ‫ألقرباء األسرة ومعارفها ‪ ،‬وتستخدم أحٌانا ً أخرى ألؼراض النوم ‪ ،‬أو تستعمل مع‬ ‫الدهلٌز مخزنا ً للبضابع أو مكانا ً لحفظ األمتعة‪.‬‬ ‫وفً بٌوت األثرٌاء ٌبدو الدهلٌز فخما ً ومرتبا ً ‪ ،‬والقسم الخلفً منه والذي ٌُصعد‬ ‫إلٌه بعدة درجات ٌكون مفروشا ً بالسجاد ‪ ،‬وعلى جوانب الحابط توجد المساند‬ ‫والفرش التً تستعمل للجلوس أو االضطجاع‪.‬‬ ‫ووسطها وكان ذا قٌمة ال تزاحم حتى قال فٌه ٌحٌى بن خالد البرمكً ‪ٌ :‬نبؽً‬ ‫لئلنسان أن ٌتؤنق فً دهلٌزه ألنه وجه الدار ‪ ،‬ومنزل الضٌؾ ‪ ،‬وموقؾ الصدٌق‬ ‫حتى ٌإذن له ‪ ،‬وموضع المعلم ‪ ،‬ومقٌل الخدم – أي ‪ :‬مكان نومهم بالنهار –‬ ‫ومنتهى حد المستؤذن‪.‬‬ ‫وسمعت من المكٌٌن المعمرٌن قولهم ‪" :‬جدة" دهلٌز "مكة" وذلك لقربها منها فً‬ ‫المسافة وأن من اراد دخول مكة ال بد له من المرور بجدة والدخول عبرها إذا كان‬ ‫طرٌقه من جهتها ‪ ،‬وكان هذا قبل إنشاء هذه الطرقات المتعددة ‪ ،‬وقبل وجود‬ ‫الطابرات ‪ ،‬والسفن البحرٌة‪.‬‬ ‫وقرأت فً كتاب "الفرج بعد الشدة" للتنوخً ما ٌلً ‪ :‬القبر دهلٌز اآلخرة والمعنى‬ ‫من هذا ظاهر ‪ .‬نسؤل هللا أن ٌسكننا دهلٌز الجنة ‪ ،‬بل ؼرفها وقصورها إنه لما‬ ‫ٌشاء قدٌر ‪ ،‬وباإلجابة جدٌر‪.‬‬ ‫ٌِّوانُ‬ ‫الد َ‬ ‫الدٌوان ‪ :‬هو مكان كبٌر الستقبال الضٌوؾ ‪ ،‬وٌكون أسفل البٌت فً الؽالب‬ ‫بجواره ؼرؾ داخلٌة بابها من وسط اإلٌوان ‪ ،‬وٌكون الدٌوان أحٌانا ً مكشوؾ‬ ‫األعلى تطل علٌه الؽرؾ العلوٌة‪.‬‬ ‫والدٌوان مع الؽرؾ المجاورة ٌكفً الستقبال الضٌوؾ األعزاء الذٌن ال ٌسمح لهم‬ ‫بالصعود إلى الطوابق العلٌا من البٌت ‪ ،‬وٌخدم الدٌوان أؼراض االستقبال العادٌة‬ ‫كما ٌستخدم لطعام الرجال حٌنما ٌوجد ضٌوؾ أو أصدقاء فً البٌت‪.‬‬ ‫أما الؽرؾ المجاورة للدٌوان فتستخدم لكثٌر من األؼراض المختلفة ‪ .‬فواحد ٌمكن‬ ‫أن تكون مكتبة ‪ ،‬وأخرى ٌمكن أن تكون مجلسا ً ٌضم حلقة من األصدقاء الذٌن‬ ‫ٌتناقشون فً األعمال التجارٌة‪.‬‬ ‫وتختص الطبقة االرضٌة بمجالس للرجال واستقبال الضٌوؾ وٌسمونها دٌوان‬ ‫وهً عبارة عن حجرة واسعة الفتحة ‪ ،‬بعقد من الحجر ‪ ،‬أمامها ردهة مكشوفة‬ ‫وبعض عقود األٌوانات تقام من حجر مستخرج من قرٌة الشمٌسً الحدٌبٌة –‬ ‫ٌسمونه( قاحوط) أحمر اللون ‪ ،‬تخالطه صفرة ‪ ،‬لٌن فً النحت عن الحجر‬ ‫الشبٌكً األسود‪.‬‬ ‫أو مجلس مسقوؾ بدون ردهة مكشوفة ٌسمونه مقعداً ‪ ،‬وكانت السقوؾ بعد أن‬ ‫ُتصؾ األعواد ٌُعمل لها شبكة من جرٌد النخل توضع على األعواد ‪ ،‬وٌوضع‬


‫فوقها الحصٌر ‪ ،‬ثم توضع على الحصٌر كمٌة من نبات اإلذخر ‪ ،‬ثم ٌخلط التراب‬ ‫المبلول – الطٌن – بمقدار من النورة لتصلب إذا جؾ ‪ ،‬ثم ٌكبس السطح بالخلٌط‬ ‫المذكور‪.‬‬ ‫وفً بعض األحٌان فً الطابق االرضً ٌوجد بدالً من الدٌوان العدٌد من الؽرؾ‬ ‫المؽلقة عند مدخل الدهلٌز‪.‬‬ ‫وفً بٌوت بعض األثرٌاء ٌبنى فً الدواوٌن (فسقٌة) نافورة – تبنى بالحجر‬ ‫الصلب وٌوضع فٌها ماء فٌحكً خرٌره أجمل األصوات‪.‬‬ ‫المقعد‬ ‫المقعد ‪ :‬هو عبارة عن ؼرفة واسعة لها نوافذ تطل على الشارع ‪ ،‬وفٌها روشان‬ ‫أو اثنان حسب سعة الؽرفة وموقعها‪.‬‬ ‫وإذا كانت العابلة كبٌرة فبلبد من أن ٌكون هناك مقعد للرجال وآخر للشبان األصؽر‬ ‫سنا ً ‪ ،‬كما أن ضٌوؾ األسرة من الرجال ٌنزلون فً هذا الدور األرضً‪.‬‬ ‫ال َم ْجلِس‬ ‫المجلس ‪ٌ :‬كون فً الدور العلوي األول من البٌت ‪ ،‬وٌكون المجلس بجانب الصفة‬ ‫هذا إذا كان عمارة ‪ ،‬أما إذا كان البٌت شعبٌا ً وواسعا ً ٌكون بعد الدهلٌز ٌمٌنا ً أو‬ ‫شماالً ‪ ،‬وٌكون أمام البٌت باتجاه الشارع – الواجهة – وعلٌه تكون ( أخشاب‬ ‫الكابولً) التً تخرج مدرجة إلى الشارع لٌوضع علٌها (الرواشٌن )الممتدة إلى‬ ‫أعلى البٌت‪.‬‬ ‫وٌمن الرإٌة من خبللها (قبلبات) لمن فً داخل البٌت ‪ ،‬فً حٌن ال ٌتمكن من فً‬ ‫الخارج من رإٌة الناس فً داخل المنزل ‪ .‬وهناك بعض أقسام الروشن ٌمكن‬ ‫فتحها وإؼبلقها بواسطة سقاطة ‪ .‬وعندما تفتح كامل النافذة تتدلى ستارة مكونة‬ ‫من عٌدان نحٌفة ذات ألوان زاهٌة (الكبرٌتة‪) .‬‬ ‫وتدار حول نوافذ الروشان المساند المحشوة (بالطرؾ) حشواً جٌداً ‪ ،‬وتكسى‬ ‫وجوهها بقماش حرٌري مشجر متٌن ‪ ،‬ؼالبا ً ما ٌكون من اللون األحمر الزاهً‬ ‫وكان أحسن أنواعها الدمسك ‪ ،‬وأظن أن الكلمة منسوبة إلى دمشق ألن هذه‬ ‫األقمشة كلها كانت من صناعة الشام ‪ ،‬وٌوضع فً المساند بحٌث ٌؽطً نصفها‬ ‫األعلى قماش من الشرك األبٌش المشؽول أشبه بشؽل الدانتٌبل ‪ ،‬ولعله كذلك من‬ ‫صناعة الشام وتوضع بعد ذلك المخدات المحشوة بالقطن الناعم والملبسة بالحرٌر‬ ‫الوردي اللون وأطرافها مكسوة بما ٌسمى (التنتنة) وهً عبارة عن قماش من‬ ‫القطن الرفٌع األبٌض المشؽول بما ٌشبه الورود وفٌه بعض الخروم ‪ ،‬وتدار بعد‬ ‫ذلك الدكاك من الخشب فً كامل المجلس ‪ ،‬وكانت هذه الدكاك تسمى الكراوٌت‬ ‫مفردها (كروٌتة) وهً دكاك خشبٌة وتستر هذه الدكاك بقماش من نفس قماش‬ ‫المساند ولكنها ُتحلى فً أعبلها بشرٌط حرٌري من نفس اللون تتدلى منه كتب‬


‫حرٌرٌة وتسمى السجانً مفردها (سجٌنة) وهً الؽطاء الذي ٌستر الدكاك‬ ‫المحٌطة بالمجلس وتوضع علٌها وسابد القطن ‪ ،‬ثم تفرش إما بالسجاد اإلٌرانً‬ ‫الطوٌل وإما بنوع من السجاد الصوفً ولهذا فالمجلس دابما ً ٌخصص للمناسبات‬ ‫الكبٌرة‪.‬‬ ‫الروشان‬ ‫الروشان ‪ :‬كلمة فارسٌة أدخلتها العرب على لؽتها للؽرض نفسه الذي ذكرناه ‪،‬‬ ‫ومعناه بالفارسٌة ‪ :‬الضوء ‪ ،‬وهو شباك بارز كالشرفة ‪ ،‬كان ال ٌخلو منه بٌت فً‬ ‫المدن العربٌة القدٌمة ‪ ،‬مثل ‪ :‬مكة والمدٌنة ‪ ،‬ودمش ‪.‬‬ ‫وٌقابل هذه الكلمة فً الفصحى (الكوة‪) .‬‬ ‫والروشان فً مكة ‪ :‬تطلقها العاة على البابكة أو البلكونة أو ما خرج من النوافذ‬ ‫على الشارع ‪ ،‬إذا كانت أكثر من أثنتٌن ‪ :‬بشرط أن تكون من الخشب وخارجة‬ ‫على المجلس ‪ ،‬وله ثقوب جمٌلة ٌطل منها اإلنسان ‪ ،‬بحٌث ٌرى وال ٌُرى ‪،‬‬ ‫واخترعت لربات البٌوت من المخدرات ‪ .‬أي – النساء المخدرات فً الخدر ‪ ،‬وهو‬ ‫الخباء الذي تدخله المرأة للسترة‪.‬‬ ‫ٌقول المؽربً ‪( :‬وهو أهم مجلس فً المنزل ‪ ،‬وهو عبارة عن دكة مبنٌة من‬ ‫الحجر لها وافذ كبٌرة بحٌث تدخل الهواء من ثبلث جهات ‪ ،‬وتستعمل لها نوافذ‬ ‫خشبٌة مزدوجة متحركة بحٌث تتحرك السفلى إلى تحت والعلٌا إلى فوق ‪ ،‬وٌؤتً‬ ‫من خلفها الشٌش الذي ٌوضع فوق قاعدة خشبٌة بعرض نصؾ المتر أو أقل ‪،‬‬ ‫والشٌش هذا مهمته إدخال الهواء والنور ‪ ،‬ومنع الكشؾ بحٌث ال ٌستطٌع الجار‬ ‫أن ٌرى ما ٌجري فً بٌت الجار اآلخر من هذا الشٌش الذي كان عبارة عن‬ ‫أخشاب رفٌعة طوٌلة تسمر فً إطار النافذة بطرٌقة متشابكة بحٌث تبقى منها‬ ‫فتحات صؽٌرة إلدخال الهواء والنور ‪ ،‬والفارق بٌن الشباك والروشان هو أن‬ ‫الشباك ذو واجهة واحدة ‪ ،‬فتكون قاعدته صؽٌرة بحٌث ٌدخل الهواء والنور من‬ ‫الجهة التً ٌكون الشباك موجوداً فٌها وكان ٌؤتً بعده الشٌش بنفس الوصؾ‬ ‫الذي ذكرناه فً الصنع الروشان‪) .‬‬ ‫الرواشٌن‬ ‫الرواشٌن ‪ :‬تصنع من أخشاب مزخرفة ‪ ،‬توضع على الكوابل الخارجٌة من واجهة‬ ‫البٌت وٌفتح منها نوافذ أو (طٌق) صؽار ‪.‬‬ ‫وقد جلبت إلى مكة فً أوابل القن الرابع عشر اللهجرة أخشاب ‪ ،‬منها ما ٌسمى‬ ‫بالؽنً ‪ ،‬تعمل منه الرواشٌن والطٌق واألبواب ‪ ،‬وهذه تجلب من مدٌنة المبلٌو ‪.‬‬ ‫ومنها أعواد من أخشاب تسمى (القندل) تجلب من سواحل افرٌقٌا الشرقٌة ‪ ،‬حتى‬ ‫صارت الرواشٌن واألبواب تصنع محلٌا ً ‪ ،‬ومازج شكل البٌوت الهندسٌة التركٌة‬ ‫وأصبح الروشن ‪ ،‬بعد أن كان صؽٌراً فً وسط جدار الؽرفة صار ٌصنع روشن‬


‫كبٌر بقدر سعة الحجرة ‪ ،‬فٌه فتحات تفتح بتحرٌك جرٌدة عامودٌة ‪ ،‬تنظم سابر‬ ‫جرٌدة الفتحة المنتصب أفقٌا ً ‪ .‬فإذا ما حركت الجرٌدة العامودٌة انفرج ما بٌت‬ ‫الجرٌدة والجرٌدة األفقٌة ‪ ،‬فدخل منها النور والهواء ‪ ،‬وٌسمون الفتحة( قبلب)‬ ‫واستؽنً بهذا القبلب عما كان ٌوضع قدٌما ً على الطٌق والفتحات من ستابر تصنع‬ ‫من أعواد النخل رفٌعة ٌسموها كبرٌتة‪.‬‬ ‫وكانوا فً القدٌم ٌؽالون فً إعبلء عقود أبوابها أي – البٌوت – حتى ٌتجاوز‬ ‫العقد الطبقة األولى وتحاذي سقفها ‪ ،‬ولها رواشٌن صؽٌرة ‪ ،‬وعلى جانب الروشن‬ ‫طاقة ‪ ،‬وكانت الرواشٌن والطٌق وكذلك األبواب تجلب ؼالبا ً من الهند ‪ ،‬وتكون‬ ‫مخرمة على شكل نقوش وأزهار تعطٌها شٌبا ً من الزخرؾ والجمال ‪ ،‬وهً‬ ‫مسقوفة فً الؽالب بؤعواد شجر الدوم ‪ ،‬وسقوؾ بٌوت اثرٌاء األهالً ووجهاءها‬ ‫معتنى بها بصفابح على شكل طراز حول السقؾ من خشب الدوم أٌضا ً‪.‬‬ ‫وال أخذ البناء باإلسمنت ٌنتشر أخذت الرواشٌن تختفً وتحل محلها (البلكونات‬ ‫والبرندات) وأخذت البٌوت والعمارات تتعالى إلى عشر طبقات وأكثر ‪ ،‬وفسحت‬ ‫الطبقة إلى شقق ‪ ،‬والؾ أؼلب الناس سكن الشقق ‪.‬‬ ‫وٌقول المؽربً ‪( :‬خشب القندل كان ٌؤتٌنا من الهند ‪ ،‬وهو خشب مستدٌر الشكل‬ ‫قوي جداً ومتساوي الطول‪.‬‬ ‫أما خشب الدوم فكان ٌؤتٌنا من بعض األودٌة بمدٌنة الطابؾ ‪ ،‬وكان خشبا ً قوٌا ً‬ ‫وؼلٌظا ً ٌبلػ سمكه ضعؾ سمك أعواد القندل ‪ ،‬ولم ٌكن متساوٌا ً فً الطول ‪ ،‬بل‬ ‫كان ٌبدأ عرٌضا ً ثم ٌتدرج فً السمك حتى ٌكون آخره رفٌعا ً بدرجة النصؾ أو‬ ‫الربع من السماكة التً بدأ بها ‪ ،‬ولم ٌكن استعمال األخشاب لتؽطٌة السقوؾ وإنما‬ ‫كانوا ٌستعملون الخسؾ ‪ ،‬وهو المادة التً تصنع من أوراق جرٌد النخل ن ثم‬ ‫ٌهٌلون علٌها التراب ‪ ،‬وٌطلونها بالنورة ‪ ،‬وكانت هذه الطرٌقة اقل تكلفة لرخص‬ ‫المواد المستعملة فً البناء‪) .‬‬ ‫وفً "شذرات الذهب" للؽزاوي ‪ :‬الرواشٌن قدٌمة العهد ‪ ،‬وإنها لجدٌرة بالترحم‬ ‫علٌها ‪ ،‬بعد أن طوح بها فن العمار الحدٌث فً مكة وجدة المدٌنة المنورة فإنها‬ ‫إلى انقراض‪.‬‬ ‫وقال سعادة الدكتور حسنً الطاهر وقد نعاها قبل عشرٌن عاما ً تقرٌبا ً فً جرٌدة‬ ‫(الببلد السعودٌة) فإنها وال رٌب أكثر مبلحة وأوفر راحة ‪ ،‬وأجمل منظراً ‪ ،‬وأروح‬ ‫مجلسا ً من هذه النوافذ التً ال ٌملك المرء أن ٌجلس إلٌها أو فٌها عدا دخول‬ ‫(ال ّدرؾ) إلى جوفها وتعرضها لتقلبات الرٌح وما أحرى أن تبقى منها نماذج‬ ‫للمستقبل ‪ ،‬فهً منتهى ما تمخضت عنه الحضارة اإلسبلمٌة فً أزهر العصور‪.‬‬ ‫صفة‬ ‫ال ُّ‬ ‫الصفة ‪ :‬مكان صؽٌر أقل من الؽرفة الكبٌرة ‪ٌ ،‬قول سنوك (وعند الدخول إلى‬ ‫ؼرفة الجلوس على المرء أن ٌمر من خبلل ؼرفة أخرى مجاورة لؽرفة الجلوس‬ ‫وٌطلق على هذه الؽرفة اسم الصفة ‪ ،‬وهنا ٌمكن استقبال الضٌوؾ بصورة مإقتة‬


‫إذا كانت ؼرفة الجلوس مشؽولة بالنساء ‪ .‬وفً الدعوات ٌجلس فٌها المباشرون‬ ‫الذٌن ٌقومون بخدمة الضٌوؾ ‪ .‬وعلى جوانب ؼرفة الجلوس والصفة توجد‬ ‫ملحقات ُتستؽل أحٌانا ً لوضع دوالٌب وأماكن للتخزٌن ‪ ،‬وفً هذه الحالة ٌطلق‬ ‫علٌها (الخزانة )وقد تستعمل أحٌانا ً أخرى مطابخ‪.‬‬ ‫وعندما ٌفد أحد الزوار إلى المنزل تؽادر المرأة ؼرفة الجلوس إلى الخزانة ‪.‬‬ ‫وحٌنما ال ٌكون هناك ضوء فً الخزانة فإن المرأة تمر عبر الباب الخلفً حٌث‬ ‫تخرج ‪ .‬وؼذا كان هناك بناٌة ذات حجم كبٌر ‪ ،‬نجد العدٌد من ؼرؾ الجلوس‬ ‫والعدٌد من الؽرؾ األخرى ‪ ،‬وال ٌوجد نمط معٌن لتوزٌعها ‪ ،‬وٌمكن أن نذكر هناك‬ ‫ؼرفة الجلوس الصؽٌرة التً تطل على فناء الدار (الحوش) أو على الشارع‬ ‫الخلفً وتسمى المإخرة‪) .‬‬ ‫ومن خلؾ الصفة ٌقع ‪0‬بٌت الماء الذي نسمٌه الحمام) وهو عبارة عن ؼرفة‬ ‫صؽٌرة فٌها المرحاض ‪ ،‬وحنفٌة مبنٌة من الحجر ‪ ،‬لها صنبور لنزول الماء‬ ‫وأؼلب البٌوت كانت تضع الماء فً أزٌار كبٌرة أشهرها (الزٌر المؽربً) وؼالبا ً‬ ‫ما ٌكون فً بٌت الماء طست كبٌر الستحمام االطفال ‪ ،‬وهو من النحاس االصفر‬ ‫الجمٌل‪.‬‬ ‫ولم تكن هناك مجار فً البلدة ‪ ،‬ولكن كان لكل بٌت قصبة وهً مجرى مبنً فً‬ ‫الجدار ‪ٌ ،‬تصل بالحمامات بحٌث تنزل المٌاه جمٌعها مع الفضبلت من هذه القصبة‬ ‫إلى ما ٌسمى الدبل ‪ ،‬وهو أسفل البٌت ‪ ،‬أو فً فناء متصل بالبٌت ‪ ،‬فإذا امتؤلت‬ ‫هذه الدبول وكانت تمتلا كل بضعة أٌام تبعا ً لحجم الدبل ‪ ،‬أي الببر التً ٌجتمع‬ ‫فٌها المٌاه والفضبلت ‪ ،‬وكانت عملٌة كرٌهة قذرة كما لست فً حاجة ألن اقول‪.‬‬ ‫وبٌت الماء من الكناٌات الجمٌلة ‪ ،‬ومن باب تحسٌن األلفاظ التً ٌستقذر منها‬ ‫وٌسمى أٌضا ً ‪ :‬بٌت األدب ‪ ،‬وبٌت الراحة‪.‬‬ ‫ٌر َمة أو ال َم ِبٌت‬ ‫ال ِّط َ‬ ‫الطٌرمة ‪ :‬بكسر الطاء المشددة وفتح الراء – حجرة صؽٌرة فوق سطح الدار ‪ ،‬أو‬ ‫كوة فً أعلى البٌت لحفظ ولتخزٌن بعض األؼراض من األثاث والمفروشات‬ ‫المخصصة للنوم ‪ ،‬وتستخدم الطٌرمة للنوم‪.‬‬ ‫والطٌرمة ‪ :‬تصؽٌر طرمة ‪ ،‬وهً فً الماضً فً عمان وفً الخلٌج ‪ :‬البروز‬ ‫الطٌنً فوق باب الدار لٌرى صاحب البٌت القادم من ثقبة البروز ‪ ،‬بٌنما ال ٌراه‬ ‫القادم (الطارق القرٌب‪) .‬‬ ‫وربما قٌل لها مبٌت حٌث ٌنام فٌها أصحاب الدار والخدم ‪ ،‬وأحٌانا ً الضٌوؾ ‪.‬‬ ‫البر ْن َدة أو ال َفر ْن َدة‬ ‫َ‬ ‫البرندة – بفتح الباء – تكون عند ارتفاع الدور األول من البٌت األرضً الشعبً‬ ‫ومحلها أعلى الباب من المدخل الربٌسً للبٌت ‪ ،‬وٌخرج لها (مربوعة) من‬


‫الخشب تسمى عند المعلمٌن (الكابولً) وهً عبارة عن تدرج األخشاب العلٌا‬ ‫لتكون أقل بدرجة من السفلى وهكذا – فكون البرندة من األعلى ‪ ،‬فإذا هبت الرٌاح‬ ‫والنسابم الباردة دخلت من خبلل الفتحة (البرندة‪) .‬‬ ‫وهً لٌست عربٌة ‪,‬إن كانت مشتقة من البرد والبرودة ‪ ،‬وكانوا ٌجعلون علٌها‬ ‫بعض المزهرٌات الكبٌرة والزروع ذات الروابح الشذٌة فتسوق مع دخول الرٌاح‬ ‫عطراً فواحا ً‪.‬‬ ‫ال َقاعة‬ ‫القاعة ‪ :‬أن ٌكون هناك مساحة مثل ‪ :‬عشرة فً عشرة أمتار ‪ ،‬فٌؤتً المعلم‬ ‫وٌبنً فً كل ركن قاعة ‪ ،‬فهً قاعة ‪ ،‬ألنها منفردة مستقلة ‪ ،‬جمعها (قٌع) أو‬ ‫قاعات ‪ ،‬وهً مربعة الشكل ‪ .‬أما القاعة فً عرؾ الٌوم فإنها تطلق على مكان‬ ‫االجتماع الكبٌر ‪ ،‬فٌقال ‪ :‬قاعة المإتمرات ‪ ،‬أ‪ ,‬قاعة االجتماعات ‪.‬‬ ‫ال ُم َر َّكب‬ ‫المركب ‪ :‬هو مكان طبخ األطعمة (المطبخ) وال ٌقال ألماكن الطبخ الخارجٌة‬ ‫(مركب) وٌكون أكبر من الصفة أو ٌقاربها ‪.‬‬ ‫والمركب ٌتركب من عدة أشٌاء ‪ ،‬منها ‪ :‬النملٌة ‪ ،‬وهً دوالب ٌصنع من الخشب‬ ‫اللٌن وٌعمل فً واجهته أبواب بشباك مخرقة ‪ ،‬مثل المنخل ‪ ،‬وطولها حوالً متر‬ ‫ونصؾ ‪ ،‬وهً تستخدم لحفظ األطعمة وبعض المعلبات من النمل والحشرات‬ ‫(والبساس والعراري) وؼٌرها كالفبران والجرذان ‪ ،‬ولعلها سمٌت (النملٌة) من‬ ‫تحاشً النمل ‪ ،‬وطرده عنها ‪ ،‬ومنها ‪ :‬السحارة ك وهً عبارة عن صندوق مبوب‬ ‫ٌصنع من الخشب الخفٌؾ وٌزخرؾ من واجهته وهو أقصر من النملٌة طوالً‬ ‫وعرضا ً ‪ ،‬وربما وضعوا علٌها بعض الحاجات كالعلب والقواٌر مع استخدام بطنها‬ ‫للصحون والقدور وبعض (المواعٌن) كالمبلعق (والتباسً ‪) .‬‬ ‫وقد ٌكو من أجل وضع طعام السحور فٌها فً رمضان سمٌت بالسحارة ‪ ،‬حٌث ال‬ ‫افران وال بتؽازات وال ثبلجات فً ذلك الوقت‪.‬‬ ‫فلعل من هذه األشٌاء المذكورة وؼٌرها كالطباخة والدافور ‪ ،‬والقدور ‪ ،‬والزبادي‬ ‫والتباسً وأنه المكان الذي تجلس فٌه ربه البٌت ‪ ،‬لتركب األطعمة وتطبخها سمً‬ ‫هذا المكان بالمركب وهللا أعلم‪.‬‬ ‫َم ْخلَوان‬ ‫المخلوان ‪ :‬مكان صؽٌر أقل من الصفة ‪ ،‬وٌبنى لحفظ بعض األطعمة (المكٌسة)‬ ‫مثل ‪ :‬األرز والشعٌر والدقٌٌق والذرة ‪ ،‬أو التمر والزٌت ‪ ،‬أو ؼٌرها من ماعون‬ ‫البٌت المطبخٌة وؼٌرها ‪ ،‬وٌقال له أٌضا ‪ :‬مخزن ‪.‬‬ ‫جبلَ‬ ‫ال ِ‬


‫الجبل ‪ :‬بكسر الجٌم وفتح البلم – عندما ٌكون هناك بٌت فً وسط البٌوت ‪ ،‬ولٌس‬ ‫فً وسع المعلم أو الرٌس المخطط لخرٌطة البٌت أن ٌفتح نافذة أو شباكا ً من أجل‬ ‫أن ٌدخل الهواء والنور إلى البٌت ‪ ،‬فٌؤتً حٌنبذ الرٌس ‪ ،‬وٌقول للمعلم ‪ :‬ارجع‬ ‫إلى الداخل قلٌبلً ذراعا ً أو متراً ‪ ،‬وبمقدار ما ٌرجع المعلم ‪ ،‬وٌترك مكانا ً خالٌا‬ ‫ٌسمى ذلك المكان (جبل) وٌسمونه (خلع مدنً) ‪ ،‬ومن األعلى بمقدار فتح‬ ‫(الشباك) تكون (الطاقة المنور) وفً بعض البٌوت من أسفل الجبل ٌفتح باب‬ ‫صؽٌر إلى الشارع أو إلى الزقاق المجاور ‪ ،‬وإذا كان صاحبه ممن ٌربً( الؽنم) أو‬ ‫ؼٌرها من الحٌوانات األهلٌة ٌجعل ذلك المكان زرٌبة لها ‪.‬‬ ‫ا ْل َع َت َبة‬ ‫العتبة ‪ :‬بفتح العٌن والتاء والباء – تكون عند مدخل البٌت ‪ ،‬ومن أسفل الباب‬ ‫وهً عادة تبنى من الحجر القوي الخالص‪.‬‬ ‫وهً توضع لمساعدة الداخل إلى البٌت حٌث ٌدهس علٌها برجله ‪ ،‬فترفعه أثناء‬ ‫الدخول وتوضع أٌضا ً للزٌنة ‪ ،‬وقد ال ٌكتمل جمال البٌت إال بها فً الؽالب ‪.‬‬ ‫وكان أهل مكة إذا أنهوا بناٌة البٌت ٌؤتون مكان (العتبة) وٌذبحون (الطلً )شكراً‬ ‫و على إتمام البناء وبداٌة السكنى فٌه ‪ ،‬وٌدعون لصاحب الدار بالبركة وأن‬ ‫ٌعطٌه هللا خٌر تلك الدار ‪ ،‬وٌكفٌه شرها ‪ ،‬ثم ٌوزع اللحم على الفقراء والمساكٌن‬ ‫‪ ،‬وٌصنعون بشًء منه طعاما ً وهو ما ٌسمى بطعام (الوكٌرة )عند إتمام البناء ‪،‬‬ ‫وهً من عادات العرب قدٌما ً‪.‬‬ ‫ال َّد َّكة‬ ‫الدكة ‪ :‬تكون أمام البٌت فً الخارج ‪ ،‬وعلى واجهة الشارع ومبلصقة بجدار البٌت‬ ‫على جانبً الباب الربٌسً للبٌت ‪ ،‬وترفع عن األرض نحو متر أو متر ونصؾ فً‬ ‫الؽالب ‪ ،‬وهً أٌضاص تبنً بالحجر أو البلك القوي ‪ ،‬حٌن وجوده حدٌثا ً‪.‬‬ ‫وكان المعلم ٌبنٌها عند تمام البناء وهً تستخدم للجلوس فً وقت الصبح للكبار‬ ‫وقبل الذهاب إلى المل ‪ ،‬وفً المساء بعد الرجوع منه ‪ ،‬وٌطول الجلوس إلى ما‬ ‫شاء هللا‪.‬‬ ‫وكان ٌجلس علٌها صاحب الدار وجٌرانه ‪ ،‬أو أصحابه ‪ ،‬وإذا قام الكبار جلس‬ ‫الصؽار ‪ ،‬وإذا جلس الؽرٌب فإنما هً جلسة استراحة ثم ٌقوم فً حال سبٌله ‪،‬‬ ‫ٌواصل إلى حٌث ٌشاء‪.‬‬ ‫ال ُّطب َطاب‬ ‫الطبطاب ‪ :‬هو أن ٌخلط الحصحاص بالنورة والبطحاء ‪ ،‬وٌفرش ثم ٌدق بالمطارق‬ ‫وٌسمونها (قزم) إلى أن ٌتماسك ‪ ،‬ثم ٌملس بآلة مخصصة وٌسوى سطحة تسوٌة‬


‫معتدلة إذا كان فً الؽرؾ ‪ ،‬أما إذا كان فً السطوح فٌكون مع جهة المٌزاب‬ ‫لتسرب ما ٌتجمع من ماء المطر أو فً أثناء ؼسل السطح ‪.‬‬ ‫أما إذا كان فً الجدار فإنه ٌقتصر على البطحاء والنورة ‪ ،‬و ُتلٌس ثم ٌستمر فً‬ ‫ذلك عدة ممرات وٌسمونه (بفرٌة‪) .‬‬ ‫وقد جاء اآلن (الببلط) بجمٌع أنواعه ‪ ،‬وحل محل الطبطاب تماما ً ‪ ،‬وربما فاقه ‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫لكل صنعه عدة لزوم أداء وإنجاز " المهنة " أو " الصنعه " ومن آالت البنابٌن‬ ‫التالً ‪-:‬‬ ‫‪ .1‬المسحه‬ ‫‪ .2‬العتله‬ ‫‪ .3‬المسطرٌن‬ ‫‪ .4‬الملعقه‬ ‫‪ .5‬القدوم‬ ‫‪ .6‬الكرٌك‬ ‫‪ .7‬الشاحوطه‬ ‫‪ .8‬الخنزٌره‬ ‫‪ .9‬القده " وهً آلة القٌاس عند القراري "‬ ‫الرحمانٌة " السقاله " قاعدة خشبٌة تتدلى من سطح البٌت ٌنزل‬ ‫‪.10‬‬ ‫علٌها البناء‬ ‫المكنسه الخسؾ‬ ‫‪.11‬‬ ‫الملعقة‬ ‫‪.12‬‬ ‫القفه " الزنبٌل "‬ ‫‪.13‬‬ ‫تقسٌمات البٌوت ‪-:‬‬ ‫‪ .1‬باب الزقاق‬ ‫‪ .2‬الدهلٌز‬ ‫‪ .3‬الخزانه‬ ‫‪ .4‬الدقٌسً‬ ‫‪ .5‬الصهرٌج‬ ‫‪ .6‬المقعد‬ ‫‪ .7‬الدٌوان‬ ‫‪ .8‬المجلس‬ ‫‪ .9‬الصفة‬ ‫المإخر‬ ‫‪.10‬‬ ‫المخلوان‬ ‫‪.11‬‬ ‫بٌت الماء‬ ‫‪.12‬‬


‫‪.16‬‬

‫حمام تركً‬ ‫‪.13‬‬ ‫مروش‬ ‫‪.14‬‬ ‫المركب‬ ‫‪.15‬‬ ‫وبٌن كل طابق وطابق باب الدرج‬ ‫السطح‬ ‫‪.17‬‬ ‫الكشك‬ ‫‪.18‬‬ ‫الطٌرمه‬ ‫‪.19‬‬

‫أثاث المنزل أو دبش العروس ‪-:‬‬ ‫‪ .1‬طرارٌح النوم‬ ‫‪ .2‬لحاؾ ومخده‬ ‫‪ .3‬السجاجٌد‬ ‫‪ .4‬الخورنق " توضع بها مراوح السعؾ الٌدوٌة "‬ ‫‪ .5‬المدك‬ ‫‪ .6‬حبل الؽسٌل الفضه‬ ‫‪ .7‬الطواله‬ ‫‪ .8‬المسند‬ ‫‪ .9‬الكروٌت‬ ‫الجزه‬ ‫‪.10‬‬ ‫القبقاب‬ ‫‪.11‬‬ ‫النملٌة‬ ‫‪.12‬‬ ‫عدة الجزه مكتمله من السماور وبنت المنقل ومؽسلة الٌد والمتفله‬ ‫‪.13‬‬ ‫وطاسة الفجعه والملقاط‬ ‫صندوق السٌسم‬ ‫‪.14‬‬ ‫كانون النار‬ ‫‪.15‬‬ ‫قارورة الؽاز‬ ‫‪.16‬‬ ‫الحلل النحاسٌة و القدور‬ ‫‪.17‬‬ ‫صاج القلً‬ ‫‪.18‬‬ ‫الصحون واألطباق والتباسً " المعاشر " عادة من التوتوا "‬ ‫‪.19‬‬ ‫اللٌانه أو ما ٌطلق علٌها البعض " الجرارات "‬ ‫‪.20‬‬ ‫شٌشة حمً و أخر جراك‬ ‫‪.21‬‬ ‫هوئذ ك‪ً ٠‬زبثزبه‪٣‬ـ ٓل‪٘٣‬خعلح أُغِل ا‪ُِٔ ٍٝ٫‬ئُق ػجل اُول‪ ًٝ‬ا‪ٖٗ٫‬به‪ٟ‬‬ ‫إ ٓجبٗ‪ٜ٤‬بٓج٘‪٤‬خ ثبُؾغو اُغجِ‪ ٠‬اُن‪٣ ٟ‬بر‪ ٕٞ‬ثخ ٖٓ اُغجبٍ ا‪ ٝ‬اُؾغو أُبئ‪ ٠‬اُن‪ٟ‬‬ ‫‪٣‬وطؼ‪ٗٞ‬خ ْٓ٘ؼبة اُجؾو ا‪٫‬ؽٔو ‪ٞٛٝ‬ؽغو فل‪٤‬ق علا ‪ٝ‬ك‪ ٠‬ؿب‪٣‬خ أُزبٗخ‬ ‫رٌ‪ٓ ٕٞ‬جبٗ‪ٜ٤‬ب ٖٓ ‪ٛ‬جوز‪ ٖ٤‬اُ‪ ٠‬فٌٔ ‪ّٝ‬وكبر‪ٜ‬ب ك‪ ٠‬اُغ‪ٜ‬بد ا‪ٓ٫‬بٓ‪٤‬خ ‪ٝ‬رٖ٘غ‬ ‫ه‪ٝ‬اّ‪ٜ٘٤‬ب اُيفوكخ ٖٓ اُقْت اُ‪ٜ٘‬ل‪ ٟ‬ا‪٫‬ؽٔو أُقو‪ٛٝ‬‬


‫‪ٝ‬اث‪ٞ‬اة علحثبة ٌٓخ ك‪ ٠‬اُْوم ‪ًٝ‬بٕ ٓؾٖ٘ب ‪ٝ‬ثبة أُل‪٘٣‬خ ‪ ٞٛٝ‬ك‪ ٠‬أّبٍ ‪ٞٛٝ‬‬ ‫ثبة عل‪٣‬ل ‪ٝ‬ثبة ّو‪٣‬ق ك‪ ٠‬اُغ٘‪ٞ‬ة ‪ٝ‬ثبة اُٖجخ ك‪ ٠‬اُـوة ‪ ٕ٫‬رٖت ك‪٤‬خ اُؾج‪ٞ‬ة‬ ‫ٕو‪٣‬ق ك‪ٓ ٠‬ؾَ ٓو‪ ٠ٜ‬أُ٘زيحثغبٗت اُجؾو ك‪ ٠‬أُْبٍ اُـوث‪ٝ ٠‬ثبة أُـبهثخ‬ ‫‪ٝ‬ثبة ُ‬ ‫ؿوة علح‪ٝ‬ثبة اُ٘بكؼخ ك‪ّ ٠‬بهع أُِي ػجل اُؼي‪٣‬ي هو‪٣‬ت ٖٓ اُغٔي اُول‪ٝ ْ٣‬هل‬ ‫اى‪ِ٣‬ذ عٔ‪٤‬غ ا‪٫‬ث‪ٞ‬اة‬ ‫جــــــــــــــــــدة بٌن الماضً والحاضر ونظرة إلى المستقبل ‪....‬منقول‬ ‫منقوول‬ ‫مـــحـــــاضـــــرة‬ ‫من إعداد‪/‬‬ ‫الدكتور الشرٌؾ عبدهللا علً عبدالحمٌد الحسٌنً البركاتً‬ ‫األستاذ المشارك بكلٌة اللؽة العربٌة بجامعة أم القرى‬ ‫رحمه هللا تعالى‬ ‫بسم هللا الرحمن الرحٌم‬ ‫الحمد و رب العالمٌن والصبلة والسبلم على أشرؾ األنبٌاء والمرسلٌن سٌدنا‬ ‫محمد وعلى أله وصحبه أجمعٌن‪.‬‬ ‫أٌها اإلخوة الحضور السبلم علٌكم ورحمة هللا وبركاته وبعد فقد كان من فضل هللا‬ ‫سبحانه وتعالى أن شرفنً بتلقً دعوة كرٌمة من صاحب السمو الملكً سمو‬ ‫األمٌر محمد العبدهللا الفٌصل ربٌس النادي األهلً الرٌاضً السعودي بجدة ‪,‬‬ ‫ٌدعونً فٌها سموه إلى إلقاء محاضرة فً هذا النادي فً موسمه الثقافً فً‬ ‫مساء ٌوم الخمٌس ‪1403/5/25‬هـ وإننً ألتقدم بخالص الشكر والتقدٌر‬ ‫واالمتنان لصاحب السمو الملكً سمو األمٌر محمد العبد هللا الفٌصل الذي منحنً‬ ‫هذه الثقة الكرٌمة التً أعتز بها كما أشكر سموه على إتاحة فرصة اللقاء بكم فً‬ ‫إحٌاء هذه األمسٌة الجداوٌة األدبٌة ‪ ,‬هذا وقد اخترت عنوان هذه المحاضرة "\‬ ‫جدة بٌن الماضً والحاضر‪\" .‬‬ ‫فجبت اللٌلة أحاضر فً ُج َّدة أهالً جدة عن جدة فكؤننً والحالة هذه "\ كجالب‬ ‫التمر إلى هجر \" ؼٌر أن حب عروس البحر هو الذي فرض على كتابة هذه‬ ‫المحاضرة بالشكل الذي ذكرت لو كشؾ بعض الجوانب البكر التً لم ٌتطرق لها‬ ‫أحد قبلً وانشر بعض النصوص المخطوطة النادرة عن تارٌخ جدة والتً ال زالت‬ ‫حبٌسه بعض المكتبات فً العالم‪.‬‬ ‫وهذا وقد تناولت هذه المحاضرة ما ٌؤتً‪:‬‬ ‫‪1-‬اشتقاق كلمة جدة وأصل تسمٌتها واآلراء الواردة فً ذلك مع المٌل إلى ترجٌح‬


‫استعمال كسر الجٌم‪.‬‬ ‫‪2‬مصادر تارٌخ جدة ومإرخٌها‪.‬‬‫‪3‬جدة والشعٌبة‪.‬‬‫‪4‬جدة فً القرن السادس الهجري‪.‬‬‫‪5‬جدة فً القرن الثامن الهجري‪.‬‬‫‪6‬جدة فً القرن التاسع الهجري‪.‬‬‫‪7‬جدة فً منتصؾ القرن العاشر ‪ ,‬وقد أوردت تحت هذا العنوان وثٌقة تارٌخٌة‬‫عن جدة ألحد مإرخٌها والذي عمل إماما ً بؤحد مساجدها لمدة طوٌلة ‪ ,‬كما وقفت‬ ‫وقفة طوٌلة عند هذه الوثٌقة التارٌخٌة الهامة‪.‬‬ ‫‪8‬جدة فً مطلع القرن الرابع عشر الهجري‪.‬‬‫‪9‬قصة مٌبلد مدٌنة‪.‬‬‫‪10‬جدة الٌوم وقد تحدثت عن جدة فً عصر التنمٌة التً تعٌشها المملكة‬‫العربٌة السعودٌة وتنبؤت عن مستقبل جدة وما ستكون علٌه بعد عشر سنوات ‪.‬‬ ‫حب عروس البحر التً فرضت ح ّبها‬ ‫آمبلً أن أكون قد قمت ببعض الواجب تجاه ِّ‬ ‫على جمٌع أبناء المملكة العربٌة السعودٌة ‪.‬‬

‫‪1‬اشتقاق كلمة جدة وأصل تسمٌتها‪.‬‬‫قال أبو منصور األزهري ‪ :‬ال ُج ّدة ‪ :‬ساحل البحر بحذاء مكة \" ‪)1 ( .‬‬ ‫وقال ابن سٌده ‪ "\ :‬وال ُج ّدة ‪ :‬ساحل البحر بمكة ‪ ,‬وجدة اسم موضع قرٌب من‬ ‫مكة ‪ ,‬مشتق منه و ُج ّدة كل شًء ‪ :‬طرٌقته \" ‪)2 ( .‬‬ ‫وقال اسحاق بن ابراهٌم الفارابً ‪ُ "\ :‬ج ّدةُ النهر ‪ :‬ما قُرب من األرض منه ‪ ,‬أي‬ ‫لٌس بعمٌق ‪ ,‬وال ُجدة ‪ :‬ساحل بحر بقرب مكة ‪)3 ( .‬‬ ‫وقال نشوان الحمٌري ‪ "\ :‬و ُج ّدةُ النهر ‪ :‬ما قُرب من األرض ولم ٌكن عمٌقا ً ‪,‬‬ ‫وجدة ‪ :‬ساحل بحر بالقرب من مكة \" ‪)4( .‬‬ ‫وقال الجوهري ‪ "\ :‬وجدة ‪ :‬بلد على الساحل \" ‪)5 ( .‬‬ ‫وقال ابن منظور ‪ "\ :‬والجدة ‪ :‬ساحل البحر بمكة ‪ ,‬وجدة ‪ :‬اسم موضع قرٌب من‬ ‫مكة مشتق منه \" ‪)6( .‬‬ ‫وقال الزنجانً ‪ "\ :‬وجدة ‪ :‬بلد على الساحل \" ‪)7( .‬‬ ‫وقال الفٌروز أبادي ‪ "\ :‬بالضم ساحل البحر بمكة ‪ ,‬كال ُجدة ‪ ,‬و ُجده لموضع بعٌنه‬ ‫منه ‪ ,‬وجانب كل شًء ‪)8( .‬‬ ‫وقال الزبٌدي ‪ "\ :‬وجدة ‪ :‬موضع على الساحل‪)9( .‬‬ ‫وقال البكري ‪ "\ :‬جدة ‪ :‬بضم أولها ‪ :‬ساحل مكة معروؾ سمٌت بذلك ألنها‬ ‫حاضرة البحر ‪ ,‬الجدة من البحر والنهر ‪ ,‬ما ولً البر ‪ ,‬وأصل الجدة ‪ :‬الطرٌق‬ ‫الممتدة \" ‪)10( .‬‬


‫وقال ٌاقوت ‪ "\ :‬جدة ‪ :‬بالضم والتشدٌد ‪ :‬والجدة فً األصل الطرٌقة ‪ ,‬والجدة‬ ‫الخطة التً فً ظهر الحمال تخالؾ سابر لونه ‪ .. ,‬وجدة بلد على ساحل بحر‬ ‫لٌال ‪ .‬عن الزمخشري ‪ ,‬وقال‬ ‫الٌمن ‪ ,‬وفً فرضة مكة ‪ ,‬بٌنها وبٌن مكة ثبلث ٍ‬ ‫الحازمً ‪ :‬بٌنهما ٌوم ولٌلة ‪ ...‬قال أبو المنذر ‪ :‬وجدة ولد جدة بن حزم بن رٌان‬ ‫بن حلوان بن عمران ابن إلحاؾ بن قضاءة فسمى باسم الوضع ‪ ,‬ولما تفرقت‬ ‫األمم عند تبلبل األلسن صار لعمرو ابن معد بن عدنان ‪ ,‬وهو قضاءة ‪ ,‬لمساكنهم‬ ‫ومراعى أؼنامهم جدة من شاطا البحر وما دونها إلى منتهى ذات عرق إلى َح ٌّ ِز‬ ‫البحر من السهل إلى الجبل ‪ ,‬فنـزلها وانتشروا فٌها وكثروا بها)‪\" . ( 11‬‬ ‫وبعد فهذه عشرة نصوص ثمانً منها من معاجم لؽوٌة صرفه ونصان منها هما‬ ‫نصا البكر وٌاقوت وهما من هما فً الرجوع إلٌهما فً التؤكد من أسماء البلدان ‪,‬‬ ‫وجمٌع هذه النصوص تإكد حتمٌة ضم الجٌم من جدة ‪ ,‬وكان باإلمكان إٌراد ضعؾ‬ ‫ما أوردته من نصوص حول حتمٌة ضم الجٌم ‪ ,‬ولكن ٌكفً من القبلدة ما أحاط‬ ‫بالعنق‪.‬‬ ‫ومن خبلل استعراض النصوص التً قدمتها حول اشتقاق كلمة جدة ومد لولها‬ ‫وإٌحاءاتها نرى أن الجدة هً الطرٌقة الممتدة ‪ ,‬وأن جدة النهر ما ولً البر ‪,‬‬ ‫وجدة النهر والبحر ما قرب من األرض ولم ٌكن عمٌقا ً ‪ ,‬وهً باإلضافة إلى‬ ‫المسمى بهذا وهو المرفؤ المعروؾ لدى الجمٌع أي مدٌنة جدة‪.‬‬ ‫وبسبب ضمة هذا الجٌم أقصد جٌم حدثت معركة أدبٌة ممتعة منذ عشرٌن عاما ً‬ ‫على صفحات الجرابد الٌومٌة فً المملكة العربٌة السعودٌة بٌن فرٌقٌن من كبار‬ ‫أدباء المملكة ومفكرٌها‪.‬‬ ‫وٌمثل الفرٌق األول األساتذة‪:‬‬ ‫‪1‬األستاذ ‪ :‬عبدالقدوس األنصاري‪.‬‬‫‪2‬األستاذ ‪ :‬عبدالفتاح أبو مدٌن‪.‬‬‫‪3‬األستاذ ‪ :‬أبو تراب الظاهري عفا هللا عنا وعنه وعن سابر المسلمٌن ‪.‬‬‫وموقؾ هذا الفرٌق هو وجوب ضم الجٌم وال ٌجٌزون الكسر أو الفتح فاصدر هذا‬ ‫ض ِم جٌم ُج َّدة ‪\" .‬‬ ‫الفرٌق كتاب المنهل بعنوان \" التحقٌقات المعدة بحتمٌة َ‬ ‫وٌمثل الفرٌق الثانً األساتذة‪:‬‬ ‫‪1‬األستاذ ‪ :‬محمد عبدهللا المبلٌباري الذي ٌرى إباحة كسر الجٌم‪.‬‬‫‪2‬سعادة األستاذ العبلمة حمد الجاسر الدي ٌرى إباحة التثلٌث أي الضم والفتح‬‫والكسر‪.‬‬ ‫ولم أرد من ذكر هذه المعركة األدبٌة الجادة الممتعة المفٌدة االنحٌاز لفرٌق ضد‬ ‫آخر أو تؤٌٌد الفرٌق األول أو تفٌد الثانً‪.‬‬ ‫ومع أن االستعمال الصحٌح لهذه الكلمة هو جدة بضم الجٌم وتشدٌد الدال لٌس إال‬ ‫وذلك حسب ما أوردته من نصوص فإنً استؤذن الفرٌق األول وهو األستاذ‬


‫األنصاري وأبو مدٌن أبو تراب فً كسر الجٌم وذلك ألسباب منها‪:‬‬ ‫‪1‬ما جاء فً لسان العرب البن منظور هو قوله ‪ "\ :‬وج َّدة النهر وجدته ‪ ,‬ما‬‫وجدة ضفته وشاطبه ‪ ,‬األخٌرتان عن‬ ‫جدته و ُجدته َ‬ ‫قرب منه من األرض وقٌل ‪ِ :‬‬ ‫ابن األعرابً ‪)12( .‬‬ ‫‪2‬إن مدٌنة جدة فً نمو متزاٌد وتطور مستمر وتؽٌر من حسن إلى أحسن فهً‬‫أحق بالجدة بكسر الجٌم من الجدة بضمها ‪ ,‬قال الزبٌدي ‪ "\ :‬والجدة بالكسرة ضد‬ ‫البلى ‪ ,‬قال أبو علً وؼٌره جد التوب والشًء ٌجد بالكسر فهو جدٌد ( ‪), 13‬‬ ‫ج َّدةُ فً ثوبها الجدٌد أولى أن ٌطلق علٌها جدة بكسر الجٌم وذلك لما ٌحمله‬ ‫ف ِ‬ ‫الكسر من مدلول تجدد فً عصر التنمٌة الذي تعٌشه مدٌنة جدة‪.‬‬ ‫‪3‬قال البتنوتً ‪ "\ :‬وأهل الببلد ٌسمونها اآلن جدة بكسر الجٌم ‪ ,‬وٌسمٌها‬‫المصرٌون َجدة بفتحها ‪ ,‬وكل على ما أرى تسمٌة صحٌحة ألن الِجدة بالكسر‬ ‫الٌمن والسعادة ‪ ,‬وهذا الثؽر ببل شك منه المادة التً تقوم بحٌاة هذه الببلد كلها‬ ‫وأي شًء أسعد مما ٌقوم بحٌاة اإلنسان ووجوده (‪ "\ ) 14‬فإذا كان البتنوتً قبل‬ ‫اثنٌن وسبعٌن عاما ً علل ظاهرة الكسرة بالٌمن والسعادة الذي تعٌشه مدٌنة جدة‬ ‫حالٌا ً فنحن بهذا العلٌل وفً هذا بالذات أحق وأولى ألن تعلٌل البتنوتً تنبإ‬ ‫وتعلٌلنا حقٌقة نعٌشها وفرق وبٌن التعلٌلٌن ‪.‬‬

‫‪2‬مصادر تارٌخ جدة ومإرخوها‪.‬‬‫تنقسم مصادر جدة إلى أربعة أقسام هً‪:‬‬ ‫‪1‬كتب التارٌخ اإلسبلمً العام بوجه عام وهذه المصادر ربما أوردت نتفا ً ٌسٌره‬‫من تارٌخ مدٌنة جدة‪.‬‬ ‫‪2‬كتب تارٌخ مكة وحكامها ومن أمثلة ذلك‪:‬‬‫•أخبار مكة ألبً الولٌد األزرقً ت‪ 250‬تقرٌبا ً‪.‬‬ ‫•منابح الكرم بؤخبار مكة والحرم ‪ .‬لعلً بن المكً السنجاري مخطوط بالمكتبة‬ ‫السلٌمانٌة (برتونهال) رقم ‪.404‬‬ ‫•إتحاؾ الورى بؤخبار أم القرى للنجم ابن فهد ت ‪885‬هـ‪.‬‬ ‫•تحصٌل المرام من تارٌخ البلد الحرام ‪ .‬للتقً الفاسً ت‪832‬هـ‪.‬‬ ‫•شفاء الؽرام بؤخبار البلد الحرام‪.‬‬ ‫•تحفة الكرام بؤخبار البلد الحرام ‪ .‬ألبً الطٌب الفاسً ‪832‬هـ‪.‬‬ ‫•العقد الثمٌن فً تارٌخ البلد األمٌن ‪ .‬للتقً الفاسً‪.‬‬ ‫•سمط النجوم العوالً فً أنباء األوابل والتوالً للعصامً‪.‬‬ ‫‪3‬ومنها كتب الرحبلت مثل‪:‬‬‫•رحلة ابن جبٌر‪.‬‬ ‫•تارٌخ المستبصر البن المجاور الدمشقً‪.‬‬


‫•رحلة ابن بطوطة‪.‬‬ ‫•الرحلة الحجازٌة للبتنونً‪.‬‬ ‫•مرآه الحرمٌن للواء محمد رفعت‪.‬‬ ‫ومنها كتب البلدنٌات مثل‪:‬‬ ‫•بلدنٌات نجم الدٌن عمر بن فهد المكً‪.‬‬ ‫•بلدنٌات الحافظ العمدة الشمس السخاوي‪.‬‬ ‫•الفرابد البهٌات فً فوابد البلدنٌات \" لجار هللا محمد بن عبدالعزٌز ابن عمر بن‬ ‫فهد المكً‪.‬‬ ‫‪4‬كتب تناولت تارٌخ جدة فً أهم هذه المصادر على اإلطبلق منها‪:‬‬‫•كتاب السبلح والعدة فً تارٌخ بندر جدة‬ ‫–لجار هللا محمد بن عبدالعزٌز بن فهد ت‪.954‬‬ ‫•السلع والعدة فً فضل تؽر جدة‬ ‫–للشٌخ عبدالقادر بن فجر الخطٌب الشافعً ت‪.1010‬‬ ‫•الفرج بعد الشدة فً تارٌخ جدة‬ ‫جمال الدٌن المكً ت‪1284‬هـ‪.‬‬‫•الجواهر المعدة فً فضابل جدة‬ ‫–أحمد بن محمد الحضراوي ت‪1326‬هـ‪.‬‬ ‫•تارٌخ جدة – للقاضً صبلح الدٌن ابن ظهٌرة الشافعً قاضً جدة ت‪940‬هـ‪.‬‬ ‫•موسوعة تارٌخ مدٌنة جدة – لبعد القدوس األنصاري‪.‬‬

‫‪3‬جدة والشعٌبة‪.‬‬‫ٌذكر المإرخون أن الشعبٌة كانت مرفؤ مكة فً الجاهلٌة ومن هإالء المإرخٌن‬ ‫أبو السٌد محمد بن عبدهللا األزرقً ت نحو ‪ 250‬فقد أورد فً ذكر بناء قرٌش‬ ‫الكعبة فً الجاهلٌة قوله‪:‬‬ ‫"\ثم إن سفٌنة للروم أقبلت حتى إذا كانت بالشعٌبة وهً ٌومبذ ساحل مكة قبل‬ ‫جدة فانكسرت فسمعت بها قرٌش فركبوا إلٌها وأخذوا خشبها إلى آخر القصة ‪\" .‬‬ ‫) ‪(15‬‬ ‫وقال ٌاقوت ‪ "\ :‬وفً حدٌث بناء الكعبة عن وهب بن منبه ‪ :‬إن سفٌنة حجتها‬ ‫الرٌح إلى الشعٌبة ‪ ,‬وهو مرفؤ السفن من ساحل بحر الحجاز ‪ ,‬وهو كان مرفؤ مكة‬ ‫ومرسى سفنها قبل جدة \" ‪)16( .‬‬ ‫واستمرت الشعبٌة مرفؤ لمكة حتى سنة ‪ 26‬من الهجرة ثم انتقل المٌناء من‬ ‫الشعبٌة إلى جدة قال النجم عمر بن فهد ت ‪ 885‬فً إتحاؾ الورى بؤخبار أم‬ ‫القرى ج‪ 1‬لوحة ‪ "\ : 324‬وكلّم أهل مكة عثمان بن عفان رضً هللا عنه أن‬ ‫ٌحول الساحل من الشعٌبة – ساحل مكة القدٌم فً الجاهلٌة – إلى ساحلها الٌوم‬


‫وهو جدة ‪ ,‬وقالوا ‪ :‬جدة أقرب إلى مكة وأوسع ‪ ,‬فخرج عثمان رضً هللا عنه إلى‬ ‫جدة ‪ ,‬ورأى موضعها فحول الساحل إلٌها ودخل البحر واؼتسل فٌه ‪ ,‬وقال ‪ :‬إنه‬ ‫مبارك ‪ ,‬وقال لمن معه ‪ :‬أدخلوا وال ٌدخله أحد إال بمبزر ‪ ,‬ثم خرج من جده على‬ ‫طرٌق ٌخرجه إلى عسفان ثم مضى إلى الجار ‪ ( ,‬وكان مٌناء على ساحل بحر‬ ‫القلزم بٌنها وبٌن المدٌنة ٌوم ولٌلة وكانت مرفؤ للسفن من مصر والحبشة ‪) ,‬‬ ‫فؤقام بها ثم مضى إلى المدٌنة ‪)17( .‬‬ ‫فإذا كانت الشعٌبة مٌناء جاهلٌا ً ألهالً مكة فإن جدة هً المٌناء اإلسبلمً الذي‬ ‫أمر به أمٌر المإمنٌن عثمان بن عفان نزوالً عند رؼبة أهالً مكة ‪ ,‬وسواء‬ ‫وجدت مدٌنة جدة قبل هذا التارٌخ أم بعده فإن هذا العمر الزمنً كا ٍ‬ ‫ؾ بؤن ٌجعلنا‬ ‫نعتبرها من أقدم المدن فً العالم‪.‬‬ ‫جدة فً القرن السادس الهجري‪:‬‬ ‫كما وصفها ابن جبٌر فً رحلته (‪614-539‬هـ)‬ ‫قال أبو الحسٌن محمد أحمد بن جبٌر الكنانً األندلسً فً \" صفة جدة "\ ‪\" :‬‬ ‫وجدة هذه قرٌة على ساحل البحر المذكور ‪ ,‬أكثر بٌوتها أخصاص ‪ ,‬وفٌها فنادق‬ ‫مبنٌة بالحجارة والطٌن وفً أعبلها بٌوت من األخصاص كالؽرؾ ‪ ,‬ولها سطح‬ ‫ٌستراح فٌها باللٌل من أذى الحر ‪ ,‬وبهذه القرٌة آثار قدٌمة تدل على أنه كانت‬ ‫مدٌنة قدٌمة ‪ ,‬وأثر سورها المحدق بها باق إلى الٌوم ‪ ,‬وبها موضع فٌه قبة‬ ‫مشٌدة عتٌقة ٌذكر أنه كان منزل حواء أم البشر صلى هللا علٌها عند توجهها إلى‬ ‫مكة‪.‬‬ ‫ف ُبنًِ ذلك المبنى تشهٌراً لبركته وفضله وهللا أعلم بذلك‪.‬‬ ‫وفٌها مسجد مبارك منسوب إلى عمر بن الخطاب رضً هللا عنه ‪ ,‬ومسجداً آخر له‬ ‫سارٌتان من خشب اآلٌنوس ٌنسب أٌضا ً إلٌه ‪ ,‬رضً هللا عنه ‪ ,‬ومنهم من ٌنسبه‬ ‫إلى هارون الرشٌد رحمة هللا علٌه‪.‬‬ ‫وأكثر سكان هذه البلدة مع ما ٌلٌها من الصحراء والجبال أشراؾ علوٌون ‪:‬‬ ‫حسنٌون وحسٌنٌون وجعفرٌون رضً هللا عن سلفهم الكرٌم ‪ ,‬وهم فً شظؾ من‬ ‫العٌش بحال ٌتصدع له الجماد إشفاقا ً‪....‬‬ ‫وبخارج هذه البلدة مصانع قدٌمة تدل على قدم اختطاطها ‪ ,‬وٌذكر أنها كانت من‬ ‫مدن الفرس ‪ ,‬وبها جباب بمنقورة فً الحجر الصلد ٌتصل ببعضها ببعض تفوت‬ ‫اإلحصاء كثرة وهً داخل البلد وخارجه حتى أنهم ٌزعمون أن التً بخارج البلد‬ ‫ثبلثمابة وستون جباب ومثل ذلك داخل البلد‪.‬‬ ‫وعلٌنا نحن جملة كثٌرة ال ٌؤخذها اإلحصاء ‪ ,‬وعجابب الموضوعات كثٌرة‬ ‫فسبحان المحٌط بها علما ً ‪)18( .‬‬ ‫والمبلحظ علة وصؾ ابن جبٌر لجدة بؤنه وصفها فً عصره بؤنها قوٌة رؼم‬ ‫مشاهدته اآلثار القدٌمة التً تدل على أنها كانت مدٌنة قدٌمة ‪.‬‬


‫كما وصؾ أكثر بٌوتها أنها أخصاص أي عشش ‪ ,‬وذكر فنادقها المبنٌة بالطٌن‬ ‫والحجارة ‪ ,‬كما ذكر مساجدها ولم ٌذكر سوى مسجدٌن فقط تؤكٌداً على صؽر تلك‬ ‫القرٌة‪.‬‬ ‫ثم وصؾ السكان وحالتهم االقتصادٌة بؤنهم ٌعٌشون فً شظؾ من العٌش ٌتصدع‬ ‫له الجماد أشفاقا ً‪.‬‬ ‫ثم وصؾ الجباب المنقورة فً الحجر الصلد والتً ٌتصل بعضها ببعض والتً هً‬ ‫المصدر المابً الوحٌد‪.‬‬ ‫ثم ذكر أسطورة العدد ‪ 360‬الذي نـجده فً معظم اإلحصابٌات فً القرى والذي له‬ ‫ارتباط وثٌق بؤٌام السنة‪.‬‬ ‫هذه صورة متواضعة رسمها ابن جبٌر لنا عن مدٌنة جدة التً كانت تعانً من‬ ‫قسوة الحٌاة ومرارتها‪.‬‬ ‫ولعل هذه الصورة هً من أسوأ الصور التً عاشتها مدٌنة جدة‪.‬‬

‫جدة فً القرن الثامن الهجري‪:‬‬ ‫كما وصفها ابن بطوطه فً رحلته (‪779-704‬هـ)‬ ‫قال أبو عبدهللا محمد بن ابراهٌم اللواتً المعروؾ بابن بطوطة فً وصؾ جدة‪:‬‬ ‫"\ثم وصلت إلى جدة ‪ ,‬وهً بلدة قدٌمة على ساحل البحر ‪ٌ ,‬قال إنها من عمارة‬ ‫الفرس وبخارجها مصانع قدٌمة ‪ ,‬وبها جباب للماء منقورة فً الحجر الصلد ‪,‬‬ ‫ٌتصل بعضها ببعض تفوت اإلحصاء كثرة ‪ ,‬وكانت هذه السنة قلٌلة المطر ‪ ,‬وكان‬ ‫الماء ٌجلب إلى جدة على مسٌرة ٌوم ‪ ,‬وكان الحاج ٌسؤلون الماء من أصحاب‬ ‫البٌوت \" ‪)19( .‬‬ ‫"\وبجدة جامع ٌعرؾ بجامع األبنوس ‪ ,‬معروؾ البركة ٌستجاب فٌه الدعاء ‪,‬‬ ‫وكان األمٌر بها أبا ٌعقوب بن عبدالرزاق ‪ ,‬وقاضٌها وخطٌبها الفقٌه عبدهللا من‬ ‫أهل مكة شافعً المذهب ‪ ,‬وإذا كان ٌوم الجمعة واجتمع الناس للصبلة ‪ ,‬أتى‬ ‫المإذن وع ّد أهل جدة المقٌمٌن بها ‪ ,‬فإن كملوا األربعٌن خطب وصلى بهم الجمعة‬ ‫‪ ,‬وإن لم ٌبلػ عددهم أربعٌن صلى ظهراً أربعا ‪ ,‬وال ٌعتبر من لٌس من أهلها وإن‬ ‫كانوا عدداً كثٌراً ‪)20( .‬‬ ‫والمبلحظ على ابن بطوطة بؤنه وصؾ جدة بؤنها بلدة ولم ٌقل قرٌة كما أنه لم‬ ‫ٌسمها مدٌنة والصورة الواضحة هنا أن القاضً عبدهللا المكً الشافعً هو قاضً‬ ‫وخطٌب فً نفس الوقت ‪ ,‬وأن سلطة المإذن الذي ٌعرؾ جمٌع أهالً جدة ‪,‬‬ ‫وصورة أخرى هً قلة عدد السكان فً جدة‪.‬‬ ‫وإلقاء نظرة على ما كتبه ابن جبٌر نجده ٌذكر أن بجدة مسجدٌن إما ابن بطوطة‬ ‫فلم ٌذكر سوى جامع واحد قط‪.‬‬


‫جدة فً القرن التاسع الهجري‪:‬‬ ‫كما وصفها أبو عبدهللا محمد بن محمد بن محمد الحمٌري ( ت ‪ 900‬هـ)‬ ‫"\جدة ‪ :‬بلد على ساحل مكة شرفها هللا تعالى بٌنهما أربعون مٌبلً ‪ ,‬وأهلها‬ ‫مٌاسٌر وذو أموال واسعة ولهم موسم قبل وقت الحج مشهور البركة تنفق فٌه‬ ‫البضابع المجلوبة واألمتعة المنتخبة ‪ ,‬ولٌس بعد مكة مدٌنة من مدن الحجاز أكثر‬ ‫وال ِِ من جهة ناحٌة صاحب ٌقبض صدقاتها ولوازمها‬ ‫أهلها ماالً ‪ ,‬وبها ٍ‬ ‫ومكوسها ‪ ,‬ولها مراكب كثٌرة تتصرؾ إلى جهات كثٌرة ‪ ,‬وٌصاد بها السمك‬ ‫الكثٌر ‪ ,‬والبقول بها ممكنة وهً من بنٌان الفرس بنوا سورها أتقن بناء وكذلك‬ ‫مساكنها ودورها حتى ال ٌكون بناء أتقن منها وكان ٌنزلها ملوك الفرس التجار‬ ‫القادمٌن من اآلفاق فإنها مح ّط السفن من الهند وعدن والٌمن وعٌذاب وبحر‬ ‫القلزم‪.‬‬ ‫وبجدة رباط أبً هرٌرة رضً هللا عنه معروؾ ‪ ,‬وهً مبنٌة باآلجر والجص‬ ‫وخشب الساج الهندي واآلبنوس الجٌد الوافً العود من عشرٌن شبراً إلى أزٌد ‪,‬‬ ‫وهو على أربع طبقات وخمس ‪ ,‬وفً دورها مواجل للماء ‪ ,‬وفً اعلى منازلها‬ ‫قباب محكمة ‪ ,‬وٌذكر أهلها أن من بلػ كسبه مابة ألؾ دٌنا بنى على داره قبة ٌعلم‬ ‫بذلك أن كسبه قد بلػ العدد المذكور ‪ ,‬وأهلها أؼنى الناس وأكثرهم ماالً ‪ ,‬وبها دور‬ ‫كبٌره لها ثبلث قباب وأربع ‪ ,‬وبجدة نزلت حواء علٌها السبلم وبعرفات تعرفت‬ ‫بآدم وقٌل بجدة قبرها \" ‪)21 ( .‬‬ ‫هكذا كانت الحالة االقتصادٌة فً مدٌنة جدة وقد عبر عنها الحمٌري بقولها وأهلها‬ ‫مٌاسٌر وذو أموال واسعة ‪ ,‬كما وصؾ منازلها وقال بؤنها مبنٌة باآلجر والجص‬ ‫وخشب الساج الهندي واألبنوس الجٌد الوافً ‪ ,‬كما ذكر مبلػ الثروة التً وصل‬ ‫إلٌها أهل جدة بقوله وٌذكر أهلها أن من بلػ كسبه مابة ألؾ دٌنا بنى على داره‬ ‫قبه‪...‬‬ ‫ثم قال وبها دور كبٌره لها ثبلت قباب وأربع‪.‬‬ ‫وفرق بٌن ما كتب ابن جبٌر فً القرن السادس عن الحالة العمرانٌة واالقتصادٌة‬ ‫فً مدٌنة حدة جدة وبٌن ما كتبه الحمٌري وكبل الرجلٌن قد شاهد جدة وأقام بها‬ ‫فابن جبٌر ٌتكلم عن جدة ووصفها من خبلل رحلته وصؾ المشاهد والحمٌري‬ ‫ٌتحدث عن جدة حدٌث المقٌم بها‪.‬‬ ‫قال اؼناطٌوس ٌولٌنا نوفتش كراتشكوفسكً ‪ "\ :‬وبمدٌنة جدة أتم مؽربً معجما ً‬ ‫جؽرافٌا ً ٌكاد ٌكون الحلقة األخٌرة فً تلك السلسلة من المعاجم الجؽرافٌة التً‬ ‫بلؽت أوجها فً اسم ٌاقوت ذلك هو كتاب \" الروض المعطار فً خبر األقطار‬ ‫ألبً عبدهللا ابن عبدالمنعم الحمٌري ‪)22( .‬‬


‫جدة فً منتصؾ القرن العاشر الهجري‪:‬‬ ‫كما وصفها جار هللا بن فهد تحت عنوان‪:‬‬ ‫(فضل مدٌنة جدة)‬ ‫ذكر جار هللا محمد بن عبدالعزٌز بن فهد الهاشمً المكً الشافعً فضل مدٌنة جدة‬ ‫فً كتابه \" حسن القرى فً أودٌة أم القرى \" من ص ‪ 27-20‬وألن الكتاب ال‬ ‫ٌزال مخطوطا ً ونسخة فرٌدة فً العالم ‪ ,‬وال ٌزال جبٌس مكتبة األحقاؾ بترٌم‬ ‫حضرموت فإنً أرى إٌراد نص ما قاله ابن فهد كامبلً فً فضل مدٌنة جدة ‪ ,‬حٌث‬ ‫قال‪:‬‬ ‫"\ولنذكر بعده من قصدنا بعض مراده ‪ ,‬وهو ذكر شًء من فضل جدة ساحل مكة‬ ‫‪,‬وشًء من خبرها كما أعده وملخصه ‪ ,‬قال الفاكهً بسنده إلى عمرو بن شعٌب‬ ‫عن أبٌه عن جده قال ‪ :‬قال رسول هللا (( ‪  :‬مكة رباط ‪,‬‬ ‫وجدة جهاد‪)) .‬‬ ‫وعن ابن جرٌح قال سمعت عطاء ٌقول ‪ :‬إنما جدة خزانة مكة ‪ ,‬وإنما ٌإتً به إلى‬ ‫مكة وال ٌخرج به منها ‪ ,‬وعن ابن جرٌح قال ‪ :‬مكة رباط ‪ ,‬وجدة جهاد‪\".‬‬ ‫وقال ابن جرٌح ‪ :‬إنً ألجد أن ٌكون فضل مرابط جدة على ساٌر الرابط كفضل‬ ‫مكة على سابر البلدان‪.‬‬ ‫وعن ضوء بن فخر قال كنت جالسا ً مع عباد بن كثٌر فً المسجد الحرام ‪ ,‬فقلت‬ ‫الحمد و الذي جعلنا فً أفضل المجالس وأشرفها ‪ ,‬قال وأٌن أنت عن جده ؟‬ ‫الصبلة فٌها بسبعة عشر ألؾ ألؾ صبلة ‪ ,‬والدرهم فٌها بمابة ألؾ ‪ ,‬وأعمالها‬ ‫بقدر ذلك ‪ٌ ,‬ؽفر للناظر فٌها مده بصره ‪ ,‬قال قلت ‪ :‬رحمك هللا ‪ ,‬مما ٌلً البحر !‬ ‫قال مما ٌلً البحر ‪ ,‬ثم قال الفاكهً بسنده إلى عبدهللا بن سعٌد بن قندٌل ‪ ,‬قال‬ ‫حدثنا فرقد السبحً بجدة فقال إنً رجل أقرأ هذا الكتاب والكتب ‪ ,‬وإنً ألجد فٌما‬ ‫أوجدٌِده ‪ٌ ,‬كون بها قتلى وشهداء ال شهٌد‬ ‫أنزل هللا عز وجل من كتبه ‪ :‬جدة َ‬ ‫ٌومبذ على ظهر األرض أفضل منهم ‪ ,‬إلى ؼٌر هذا من فضلها والفوابد فً‬ ‫تارٌخها وقال الشرٌؾ الفاسً فٌها ‪ :‬وجدة هً اآلن ساحل مكة األعظم ‪ ,‬وعثمان‬ ‫بن عفان رضً هللا عنه أول من جعلها ساحبلً بعد أن شاور الناس فً ذلك لما‬ ‫سبل فً سنة ‪ 26‬سته وعشرون من الهجرة ‪ ,‬كانت الشعٌبة ساحل مكة قبل ذلك‪.‬‬ ‫وذكر ابن جبٌر أنه رأى بجدة أثر سور محدق بها ‪ ,‬وذكر أن بها مسجد بن‬ ‫ٌنسبان لعمر بن الخطاب رضً هللا عنه ‪ ,‬وأن أحدهما ٌقال له ‪ :‬مسجد األبنوس‬ ‫لسارٌتٌن فٌه من خشب األبنوس ‪ ,‬وهذا المسجد معروؾ إلى اآلن ‪ ,‬والمسجد‬ ‫اآلخر ؼٌر معروؾ ولعلّه وهللا أعلم ‪ ,‬المسجد الذي تقام فٌه الجمعة بجدة ‪ ,‬وهو‬


‫من عمارة الملك المظفر صاحب الٌمن على ما بلؽنً ‪ .‬أقول ‪ :‬وٌعرؾ اآلن‬ ‫بالجامع العتٌق ‪ ,‬وقد تجدد فً قبلته أماكن متعددة فً زمن الجراكسه المؽوري ‪,‬‬ ‫وآخر من عمر فٌه منهم الملك األشرؾ قانصوه الؽوري ‪ ,‬ثم فً زمن سبلطٌن‬ ‫الزمان صفوة الصفوة من ملوك بن عثمان أدام هللا دولتهم مدى األزمان ‪ ,‬عمرواً‬ ‫فٌها كثٌراً من مإخرة ومقدمة ‪ ,‬وذلك بفضل هللا وكرمه ‪ ,‬وتقام فٌه الجمعة ‪ ,‬وكذا‬ ‫فً المسجد المتجدد آخر القرن التاسع فً جهة البحر من الشام وٌعرؾ بالخواجا‬ ‫على الشٌرازي العجمً‪.‬‬ ‫وفً أٌام موسم الهندي تقام الجمعة فً مسجد ثالث على باب الفرضة ‪ٌ ,‬صلى فٌه‬ ‫نابب جدة وفٌها ؼٌرهم من المساجد كمسجد األبنوس ال جمعة فٌه بل ٌصلً فٌه‬ ‫كل عابد ‪ ,‬وقال الشرٌؾ الفاسً عقب كبلمه الماضً ‪ ,‬وروي الفاكهً بسنده إلى‬ ‫ابن عباس رضً هللا عنهما ‪ :‬إن قبر حواء أم البشر بجدة انتهى ‪ .‬باختصار ‪,‬‬ ‫وذكر ابن جبٌراً أٌضا ً أنه كان بجدة موضع فٌه قبة مشٌدة عتٌقة ٌذكر أنها منزل‬ ‫حواء أم البشر ‪ ,‬زوج آدم علٌهما السبلم ‪ ,‬ولعل هذا الموضع هو الذي ٌقال له قبر‬ ‫حواء ‪ ,‬وهو مكان مشهور بجدة ‪ ,‬إذ ال مانع أن ٌكون نزلت فٌه ودفنت به‬ ‫وهللا أعلم‪.‬‬ ‫واستبعد أن ٌكون قبر حواء بالموضع المشار إلٌه ‪ ,‬لكون ابن جبٌر لم ٌذكره ‪,‬‬ ‫وما ذاك إال لخفابه علٌه ‪ ,‬وهو فٌما بعد رحلته من الزمن أخفى وهللا أعلم ‪.‬‬ ‫وبها دور كثٌرة انتهى كبلم الفاسً رحمة هللا تعالى‪.‬‬ ‫ٌقول مإلفه ؼفر هللا زلته ‪ ,‬ووفقه وثبته ‪ ,‬وقد رأٌت جدي الحافظ نجم الدٌن عمر‬ ‫بن فهد المكً رحمة هللا تعالى ذكر فً مسودة بلدانٌاته ‪ ,‬وأن سبب تسمٌتها بجدة‬ ‫ألنه نزلتها أم البشر حواء ودفنت بها فهً جدة جمٌع العالم‪.‬‬ ‫وقال الحافظ عز الدٌن ابن األثٌر فً النهاٌة ‪ "\ :‬الجد بالضم شاطا النهر والجدة‬ ‫أٌضا ً ‪ ,‬وبها سمٌت المدٌنة التً عند مكة جدة انتهى ‪\" .‬‬ ‫وبها آثار قدٌمة تدل على قدم اختطاطها ‪ ,‬وأنها كانت مدٌنة كبٌرة ‪ ,‬وٌذكر أنها‬ ‫كانت من زمن الفرس أسكنها سلمان الفارسً وأهالٌه ‪ ,‬ألنهم كانوا قوما ً تجاراً‬ ‫وبنوها ٌقال أنها بناٌة جروبر برٌن ابن دكر شهرٌا ً بن بهرام ‪ ,‬والمشهور أنها‬ ‫من بنٌان الفرس ‪ ,‬ولما بنوها بنوا سورها أتقن بناء ‪ ,‬فعلوا عرض الحابط عشرة‬ ‫أشبار وأحكموه وجعلوا له أربعة أبواب‪:‬‬ ‫باب الدومة‪.‬‬‫باب المدٌنة وكان علٌه حجراً أخضر فٌه طلسم إذا سرق فً الببلد سارق وجد‬‫بالؽد اسم السارق مكتوب فً الحجر‪.‬‬ ‫باب مكة‪.‬‬‫باب الفرضة مما ٌلً البحر‪.‬‬‫وحفروا حول البلد خندقا ً عظٌما ً فً الوسع والعمق وكان ٌدورها البحر حول البلد‬ ‫وٌرجع ما ٌفضل منه إلى البحر ‪ ,‬والبلد ٌومبذ تشبه جزٌرة فً وسط لجج البحر ‪,‬‬ ‫فلما حصن الفرس البلد ؼاٌة التحصٌن خافوا من ضٌعة الماء فبنوا ثمانٌة وستٌن‬ ‫صهرٌجا ً داخل البلد ‪ ,‬وبنوا بظاهرها مثلها ‪ ,‬وٌقال ثبلثمابة داخلها ‪ ,‬ومثل ذلك‬


‫خارجها ثم إن الفرس خرجوا منها فخربت واندرست واندمرت وبقٌت اآلثار‬ ‫خاوٌة على عروشها ‪ ,‬ثم ملكتها األعراب فً دولة األمٌر داود بن هاشم الحسنً ‪,‬‬ ‫وبخارجها اآلن مصانع قدٌمة بها أجباب معقودة فً الحجر الصلت ٌتصل بعضها‬ ‫ببعض تفوق االحصاء كثره ‪ ,‬وفً البلد دور كثٌرة بناإها من الحجر الكاسور ‪,‬‬ ‫وٌجتمع منها من أطراؾ العالم ‪ ,‬والرٌح المشكور ‪ ,‬والمتجر المعمور ‪ ,‬من دٌار‬ ‫مصر والمؽرب والهند والٌمن والعجم ‪ ,‬خصوصا ً فً قٌام الموسم الهندي المتجدد‬ ‫فً هذه السنٌن ‪ٌ ,‬عنً فً وسط القرن التاسع فٌباع فٌه من البضابع المجلوبة‬ ‫واألمتعة المنتخبة ما ال ٌحصٌه إال هللا تعالى ‪ ,‬وبها نواب من صاحب مكة ٌقبضون‬ ‫متحصلها‪.‬‬ ‫وفً أٌام الموسم الهندي ٌصل لها أمٌر من صاحب مصر ٌقبص لوازمها‬ ‫ومكوسها ‪ ,‬وفٌها جبلب كثٌرة تنصرؾ إلى جهات شهٌرة ‪ ,‬وٌصاد بها السمك‬ ‫الكثٌر على أجناس مختلفة وأنواع متعددة ‪ .‬انتهى كبلم جدي رحمه هللا‪.‬‬ ‫وقد ذكرها شٌخنا العمدة الشمسً محمد السخاوي وفً بلدانٌاته بؽالب ما تقدم‬ ‫وؼٌره مما ال نطول به ‪ ,‬بل ألؾ فٌه شٌخنا اإلمام الحجة قاضً القضاة بالحرمٌن‬ ‫الشرٌفٌن نجم الدٌن محمد بن ٌعقوب المالكً رحمة هللا تعالى تؤلٌفا ً لطٌفا ً سماه \"‬ ‫تنسم الزهر المؤنوس عن ثؽر جدة المحروس \" ولم أقؾ علٌه لكنً شاهدت‬ ‫سورها المعمور اآلن علٌها وكان أمر بعمارته فً زمننا ملك الدٌار المصرٌة‬ ‫األشرؾ قانصوه الؽوري آخر ملوك الجراكسة الذٌن كان السبب فً انقراض‬ ‫دولتهم على ٌد ناببها الحسامً حسٌن الكردي فً سنة ‪ 912‬اثنتً عشرة‬ ‫وتسعمابة ‪ ,‬وكانت عمارته فً أسرع مده وهو مربع محٌط بالبلد من جوانبها‬ ‫الثبلثة خبل الجهة البحرٌة‪.‬‬ ‫وطوله من جهة الٌمن ثمانمابة ذراع بذراع العمل المستعمل اآلن ‪ ,‬وهو ذراع‬ ‫وثلث بذراع الجدٌد المصري‪.‬‬ ‫ومن جهة الشرق التً تقابل القبلة إلى جهة الباب الٌمانً ستمابة ذراع بالعمل ‪.‬‬‫ومن جهة الباب الشمالً إلى ركنه كذلك وبٌن كل من البابٌن عشرون ذراعا ً‬‫بالعمل‪.‬‬ ‫ومن جهة الشام ثمانمابة ذراع أٌضا ً‪.‬‬‫وفً كل جهة برجان‪ ,‬وبرج فً البحر من جهة الٌمن ‪ ,‬وبرج محاذٌه من جهة‬‫القبلة وبرج على ٌمٌن الخارج من الباب الٌمانً ‪.‬‬ ‫وبرج على ٌسار الخارج من الباب الشامً‪.‬‬ ‫وبرج من جهة الشام‪.‬‬ ‫وبرج من محاذٌه من جهة البحر أٌضا ً‪.‬‬ ‫فجملتها ‪ :‬ستة أبراج ‪ ,‬وارتفاع كل برج منها عن األرض خمسة عشر ذراعا ً‬ ‫بالعمل‪.‬‬ ‫وكذلك بالشرارٌؾ فوقتها‪...‬‬ ‫وطول كل شرافه ذراعان ‪ ,‬وعرضها ذراع وسدس ‪ ,‬وسمكها ذراع وبٌن كل‬ ‫أشرافه إلى األخرى ذراع وسدس‪.‬‬


‫ولكل من األبراج عشرون شرافه ‪ ,‬كل شرافة منها قطعة حجر واحد منحوت‪.‬‬ ‫وعرض بناء السور ثبلثة أذرع بالعمل ‪ ,‬وارتفاعه فً العلو عشرة أذرع وعرض‬ ‫البلد من جهة البحر ألؾ وأربعمابة ذراع‪.‬‬ ‫وفً صدر البرجٌن القبلٌٌن جدار هابل ‪ ,‬وبه مرامى للبارود لمن ٌقصد الحرب لها‬ ‫‪.‬‬ ‫وارتفاع كل من الباب تسعة أذرع بالعمل ‪ ,‬وفً علو كل باب شرافة وطاقات‬ ‫ومرامى للحرب وهو من خشب بحري مصفح بالحدٌد سمكه ثلث ذراع بالعمل كما‬ ‫شاهدت جمٌع ذلك وحررته من أصل معتمد لكل سالك وو الحمد هنا لك ‪.‬‬ ‫ثم بعد التارٌخ الماضً زٌد فً سور جدة مراراً عدة‪:‬‬ ‫منها فً سنة ‪ 917‬سبعة عشر وتسعمابة عمر باشا مكة خابربك المعمار الجاركً‬ ‫برجا ً سابعا ً فً وسط البحر وأوصل به سور جدة من جهة الٌمن‪.‬‬ ‫ثم فً سنة ‪ 920‬عشرٌن وتسعمابة عمر نابب جدة الحسامً حسٌن الكردي برجا ً‬ ‫ثامنا ً فً جهة الشامس وجعل مما ٌلٌه كبٌر لجهة البر ‪ ,‬وعمر الفرضة القدٌمة‬ ‫مع ما حولها من البٌوت وحوطها بسور وأبراج مشتملة على عدة مساكن‬ ‫وحوشٌن كبٌرٌن ٌنجل فٌها الحمول الواصلة من البحر فً المراكب الهندٌة‬ ‫وؼٌرها ‪ ,‬وتعرض بٌن دكتٌن كبٌرتٌن ٌجلس علٌها نابب جدة وناظرها‬ ‫والمباشرون فٌها ٌؤخذون معشر الواصل إلٌها من الهند وؼٌره لسلطان الدٌا‬ ‫المصرٌة ‪ ,‬وحرس األبراج وشحنها باآلت الحرب من المدافع الكبار ‪ ,‬والسبعٌات‬ ‫الصؽار ‪ ,‬وحصل بها النفع عند ظهور الفرنج المخذولٌن فً سنة اثنتٌن وعشرٌن‬ ‫‪.‬‬ ‫وزاد تحصٌلها مع بقاء عدة أبراج فً سورها أٌام دولة ملوك الزمان صفوة‬ ‫الصفوة من ملوك بنً عثمان شٌد هللا بهم االركان وأدام دولتهم مدى الزمان ‪.‬‬ ‫وكان فٌها من قبل اآلن لصاحب مكة البهٌمة فرضة ثانٌة مرضٌة ‪ٌ ,‬ؤخذ بوابة‬ ‫فٌها متحصلة فً العدتً والجبلب الطلقة الواصلة إلٌها من الٌمن والصعٌد‬ ‫وؼٌرها من الحب والخٌر المزٌد‪.‬‬ ‫فاو تعالى ٌبارك فٌها وٌكثر من الواصل إلٌها ‪ ,‬وقد أطلت الكبلم فً هذا النظام‬ ‫وبسطته فً بلدانٌاي المسامة \"الفرابد البهٌات فً فوابد البلدانٌات\" فلٌراجعه‬ ‫طالبه فً أصله وهللا أعلم به\"‪.‬انتهى كبلمه‪.‬‬ ‫وقبل البدء فً مناقشة هذا النص الذي أوردته لجار هللا ابن فهد البد من وقفه‬ ‫قصٌرة نورد فٌها تعرٌفا ً بصاحب هذا النص‪:‬‬ ‫هو جار هللا بن عبدالعزٌز بن عمر بن الشٌخ اإلمام المحدث المتخرج محب الدٌن‬ ‫ابن الحافظ عز الدٌن بن الحافظ تقً الدٌن بن فهد المكً الهاشمً المنسوب إلى‬ ‫سٌدي محمد بن الحنفٌة الشافعً‪.‬‬ ‫أخذ الحدٌث عن والدٌه ورحل إلى الدٌار المصرٌة والشامٌة ودخل حلب‪..‬‬ ‫‪1‬جمع تارٌخا ً وأربعٌن خدٌثا ً سماها \" تحقٌق الرجا لعلو المقر ابن أجا ‪.‬‬‫‪2-‬صنؾ معجم ذكر فٌه شٌوخه وأسماه الشعراء الذٌن سمع منهم الشعر‪.‬‬


‫‪3‬التحفة اللطٌفة فً بناء المسجد والكعبة الشرٌفة‪.‬‬‫‪4‬الرحلة الحلبٌة‪.‬‬‫‪5‬تارٌخ ابن فهد‪.‬‬‫‪6‬تحفة اللطابؾ فً فضابل ابن عباس رضً هللا عنه ووج والطابؾ‪.‬‬‫‪7‬القول المختلؾ فً خمسة البٌوت المنسوبٌن إلى الشرؾ‪.‬‬‫‪8‬نوافح النفح المسكى بمعجم جار هللا المكً‪.‬‬‫‪9‬تحقٌق الصفا لتراجم ابن وفا‪.‬‬‫‪10‬السر فً دٌوان مصر‪.‬‬‫‪11‬بلوغ األرب بمعرفة األنبٌاء من العرب‪.‬‬‫‪12‬ؼاٌة األمانً والمسرات لعلو سلطان الحجاز بركات‪.‬‬‫‪13‬الفوابد البهٌات فً فوابد البلدانٌات‪.‬‬‫‪14‬السبلح والعدة فً تارٌخ بندر جدة‪.‬‬‫سن القرى فً أودٌة أم القرى ‪ ,‬وهو الكتاب الذي نقلنا هذا النص المطول‬ ‫‪ُ 15‬ح ُ‬‫منه عن تارٌخ جدة‪.‬‬ ‫والبن فهد تبلمٌذ عدٌدون ذكرهم صاحب الكواكب السابرة فً أعٌان المابة‬ ‫العاشرة ‪)23( .‬‬ ‫وٌقول كرتشكوفسكً ‪ "\ :‬وكمعاصرٌن البن طولون ٌقابلنا فً الببلد األخرى‬ ‫علماء محلٌون عالجوا التؤلٌؾ فً الجؽرافٌا المنطقٌة لببلدهم ‪ ,‬وخٌر مثال لهذا‬ ‫أحد أبناء الدوحة الهاشمٌة المدعو محمد بن عبدالعزٌز بن فهد القرشً ت‪954‬‬ ‫والذي عمل خطٌبا ً بؤحد مساجد جدة ألعوام طوٌلة ثم لقب نفسه جار هللا إلقامته‬ ‫الطوٌلة بمكة وعن جدة وضع مصنفه المعروؾ لنا فً بعض المخطوطات تحت‬ ‫عنوان ‪ "\ :‬السبلح والعدة فً فضابل بندر جدة \" (‪ , ) 24‬وبعد إلقاء الضوء‬ ‫على حٌاة ابن فهد العلمٌة والعملٌة فقد آن لنا أن نناقش ما أورده فً كتابه ُحسن‬ ‫القِرى عن مدٌنة جدة فنقول وباو التوفٌق‪.‬‬ ‫أوالً ‪ :‬إن الحدٌث الذي ر واه ابن فهد عن الفاكهً بسنده إلى عمرو بن شعٌب عن‬ ‫أبٌه عن جده عن النبً "\ ;‪ &#61554‬مكة رباط وجدة جهاد \" قال‬ ‫عنه الفاسى اسناده ضعٌؾ‪.‬‬ ‫وحدٌث عباد بن كثٌر أنه قال ‪ "\ :‬إن الصبلة فٌها بسبعة عشر ألؾ ألؾ صبلة‬ ‫والدرهم فٌها بمابة ألؾ درهم ‪ ,‬وأعمالها بقدر ذلك ‪ٌ ,‬ؽفر للناظر فٌها مد بصر ه‬ ‫مما ٌلً \" ذكر الفاكهً بسنده ولم نجد له إسناداً آخر عند ؼٌر الفاكهً‪.‬‬ ‫ثانٌا ً ‪ :‬أور د ابن فهد قول ابن جبٌر بؤن بها مسجدٌن هما مسجد اآلبنوس‬ ‫والجامع التتٌق كما أورد ذكر مسجد ثالث لم ٌذكره ابن جبٌر وؼٌره وهو مسجد‬ ‫الخواجا علً الشٌرازي العجمً ‪ ,‬كما ذكر مسجداً رابعا ً على باب الفرضه ٌصلً‬ ‫فٌه نابب جدة‪.‬‬ ‫كما أورد قول ابن جبٌر حول قبر حواء أم البشر وروى ما ذكره الفاكهً بسنده‬ ‫عن ابن عباس رضً هللا عنهما إن قبر حواء أم البشر بجدة ‪ ,‬ثم عقب على ذلك‬


‫بقول الفاسً ‪ :‬واستبعد أن ٌكون قبر حواء بالموضع المشار إلٌه ‪ ,‬لكون ابن‬ ‫جبٌر لم ٌذكره ‪ ,‬وما ذاك إال لخفابه علٌه وهو فٌما بعد ر حلته من الزمن أخفى ‪,‬‬ ‫ثم ذكر سورها وأبوابها وصهارٌجها وحالتها االقتصادٌة واالجتماعٌة إلى آخر ما‬ ‫سن القِرى \" عن‬ ‫هنالك من مظاهر حٌاتٌه وبالجملة فما كتبه بن فهد فً \" ُح ِ‬ ‫جدة ٌعد وثٌقة تارٌخٌة هامة عن مدٌنة جدة‪.‬‬ ‫ثالثا ً ‪ :‬سور جدة ‪ :‬قال ابن فهد ‪ "\ :‬لكنً شاهدت سورها المعمور اآلن علٌها‬ ‫وكان أمر بعمارته فً زمننا ملك الدٌار المصرٌة األشرؾ قانصوه الؽوري آخر‬ ‫ملوك‬ ‫الجراكسه ‪ ...‬وكانت عمارته فً أسرع مده وهو مربع محٌط بالبلد من جوانبها‬ ‫الثبلثة خبل الجهة البحرٌة‪.‬‬ ‫وطوله من جهة الٌمن ثمانمابة ذراع بذراع العمل المستعمل اآلن ‪ ,‬وهو ذراع‬ ‫وثلث بذراع الجدٌد المصري ‪ ,‬وطوله من جهة الشرق التً تقابل القبلة إلى جهة‬ ‫الباب الٌمانً ستمابة ذراع بالعمل‪.‬‬ ‫ومن جهة الباب الشمالً إلى ركنه كذلك ‪ ,‬وبٌن كل من البابٌن عشرون ذراعا ً ‪,‬‬ ‫ومن جهة الشام ثمانمابة ذراع أٌضا ً‪.‬‬ ‫وعرض بناء السور ثبلثة أذرع بالعمل ‪ ,‬وارتفاعه فً العلو عشرة أذرع ‪,‬‬ ‫وعرض البلد من جهة البحر ألؾ وأربعمابة ذراع‪.‬‬ ‫ولترجمة هذه األطوال بلؽة العصر ٌمكننا الرجوع إلى الرحلة الحجازٌة لمحمد‬ ‫لبٌب البتنونً الذي حدد أطول السور باألمتار فقال ‪ :‬وٌحٌط بجدة سور له خمسة‬ ‫أضلع ‪ :‬فالؽربً منها على البحر وطوله ‪576‬متراً البحري ‪ 675‬متراً ‪ ,‬والشرقً‬ ‫‪504‬متراً ‪ ,‬والشرقً الجنوبً ‪315‬متراً ‪ ,‬والجنوبً ‪810‬متراً ( ) ‪ ,‬أي أن‬ ‫المساحة اإلجمالٌة لمدٌنة جدة المحٌط بها السور = ‪ 518500‬متراً مربعا ً تقرٌبا ً‬ ‫‪.‬‬

‫جدة فً مطلع القرن الرابع عشر الهجري‪:‬‬ ‫إن المساحة التقرٌبٌة لمدٌنة جدة فً مطلع القرن الربع عشر هً ‪518500 :‬‬ ‫متراً مربعا ً تقرٌبا ً تحتوي هذه المساحة على ‪ 35000‬بٌتا ً مبنٌة بالحجر الجبلً‬ ‫الذي ٌؤتً به األهالً من الجبال القربٌة ‪ ,‬أو الحجر المابً الذي ٌقطعونه من‬ ‫شعاب البحر وهو خفٌؾ جداً وفً ؼاٌة المتانه‪.‬‬ ‫ومنازل جدة القدٌمة بها ؼرؾ كبٌرة ولواوٌن واسعة ذات سقوؾ وشبابٌك طوٌلة‬ ‫عرٌضه على شكل المشربٌات ٌسمونها الرواشن ‪ ,‬وشؽلها الخشبً ٌشبه ما‬ ‫ٌسمونه بالمنقور أو المنجور وأكثرها من النوع المسمى بالشٌش وبعض البٌوت‬ ‫واجهتها نحو ‪ 15‬متراً وفٌها تسعة رواشن كبٌرة وال شك أن هذه المنافذ الواسعة‬ ‫موافقه جداً للببلد الحارة ‪ ,‬والبٌوت العالٌة ذات الموقع الجمٌل والمنظر البهٌج‬


‫ٌسكنها أكابر البلد ووكبلء الدول التجارٌون ومن أفخم بٌوتها بٌت السٌد عمر‬ ‫السقاؾ الشرٌؾ السري‪.‬‬ ‫وشوارع جدة ال نظام فٌها مختلفة السعة من ‪ 8‬أمتار إلى ‪ 15‬متراً وحاراتها‬ ‫ضٌقة وؼٌر منتظمة‪.‬‬ ‫وبجدة ‪ 800‬صهرٌج داخل البلد وخارجها معدة لخزن مٌاه المطر وبٌعها فً‬ ‫موسم الحج ‪ ,‬ولكنها اآلن معطلة إذ ترد المٌاه إلى جدة من عٌن تبعد عنها مسٌرة‬ ‫ساعتٌها ونصؾ وتسٌر فً مجار مبنٌة تحت األرض حفرها المصلح عثمان نوري‬ ‫باشا والً مكة سابقا ً سنة ‪1302‬هـ وٌسٌر الماء فٌها من عٌن الرؼامة التً تبعد‬ ‫عن المدٌنة شرقا ً بنحو عشرة كٌلومترات ‪ ,‬وهً اآلن مهدمة (أي فً سنة‬ ‫‪1323‬هـ )وقد اهتمت البلدٌة فً ذلك الوقت بإصبلحها ولكن ٌظهر أن الحكومة ال‬ ‫ٌمكنها عمارها إال بمساعدة األهالً وهم ال ٌساعدون على ذلك ألن لهم مصلحة‬ ‫فً بٌع مٌاه صهارٌجهم على الحجاج بؤثمان باهظة ‪ ,‬وسواد الحجاج ال ٌشربون‬ ‫أثناء وجودهم فً جدة إال من مٌاه الحفر واآلبار التً تمٌل إلى الملوحة‪.‬‬ ‫أما فً عام ‪1367‬هـ فقد أزٌل السور الذي كان ٌحٌط بجدة ونشؤت أحٌاء جدٌدة‬ ‫خارج مدٌنة جدة القدٌمة وهذه األحٌاء هً ‪ :‬من الشمال حً البؽدادٌة والروٌس‬ ‫ومن الشمال الشرقً العمارٌة والشرفٌة وإلى شرقها حً الصحٌفة والكندرة وإلى‬ ‫جنوبها حً الهنداوٌة وإلى جنوبها الشرقً حً السبٌل والنـزلة‪.‬‬ ‫قصة مٌبلد مدٌنة‪:‬‬ ‫تختلؾ األقٌسة والمعاٌٌر من شخص إلى آخر ومن مإرخ زاول التارٌخ والكتابة‬ ‫فٌه مهنة واحترافا ً ومن مإرخ تحرك قلمه وتسوقه خطرات ٌنفعل بها وٌتفاعل‬ ‫معها فكل من الفرٌقٌن معٌار خاص ٌحدد مسار اتجاهه فً الكتابة عن معرفة‬ ‫حداثة المدن وجدتها وعن معرفة عراقتها وقدمها فقد تقاس أعمال المدن بما لها‬ ‫من عراقة موؼلة فً القدم ‪ ,‬وقد تعرؾ اعمارها بما فٌها من آثار ٌرجع تارٌخ‬ ‫وجودها إلى فجر التارٌخ نفسه‪.‬‬ ‫وسواء كان المقٌاس الذي سوؾ تستخدمه فً مؽرفة قصة مٌبلد مدٌنة جدة ‪ ,‬هذه‬ ‫المدٌنة العرٌقة الخالدة الجدٌدة الفتٌه فً آن واحد ‪ ,‬وسواء أخذنا برأي أبً محمد‬ ‫عبدهللا بن مسلم بن قتٌبه المتوفى سنة ‪ 213‬والذي ٌقول ‪ "\ :‬وأهبط هللا عز‬ ‫وجل حواء بجدة ( ‪ , )25‬وهو قول ٌجعل من مدٌنة جدة أول مدٌنة ٌسكنها‬ ‫الجنس البشري وٌعمرها اإلنسان بعد أن هبط من السماء ‪.‬‬ ‫أو أخذنا برأي أبً حنٌفة الدٌنوري المتوفى سنة ‪282‬هـ الذي ٌقول فً حدٌثه‬ ‫عن االسكندر ‪ "\ :‬ثم أخرج خزاعة من مكة ‪ ,‬وأخلصه للنصر ولبنً أبٌه ‪ ...‬ثم‬ ‫قطع البحر من جدة ٌإم ببلد المؽرب \" (‪ ) 26‬وهو قول ٌدل على أن مدٌنة جدة‬ ‫كانت موجودة قبل سنة ‪ 322‬ق م‪.‬‬ ‫أو أخذنا برأي من زعم من المإرخٌن بؤن مدٌنة جدة من بناء ملوك الفرس فً‬ ‫العصر الجاهلً ولكن بدون تحدٌد لسنة معٌنة‪.‬‬ ‫كل تلك األقاوٌل دعاوي بدون بٌبة وتحتاج إلى براهٌن قاطعة تثبت صحتها ‪ ,‬ومع‬


‫عدم توفر تلك األدلة فإنها مهما ٌكن من شًء تدل ببل رٌب على عراقة جدة‬ ‫وأقدمٌتها‪.‬‬ ‫أما ما ثبت تارٌخٌا ً من أن أمٌر المإمنٌن الخلٌفة الثالث عثمان بن عفان رضً هللا‬ ‫عنه هو الذي أمر بجعلها مٌناء لمكة المشرفة فإن ثبوت ذلك ٌضفى على مدٌنة‬ ‫جدة هالة من القدسٌة والجبلل طالما أنها عثمانٌة المنشؤ والوالدة ‪ ,‬أما مدٌنة جدة‬ ‫الحدٌثة التً نشاهدها الٌوم بما فٌها من عمران ٌفوق ما كانت علٌه فً مطلع‬ ‫القرن الرابع عشر الهجري مبلٌٌن المرات من حٌث المساحة والعمران والسكان ‪,‬‬ ‫فإن شهادة المٌبلد التً بٌن أٌدٌنا تقول أن مدٌنة جدة قد ولدت من جدٌد فً ٌوم‬ ‫الجمعة الموافق ؼرة محرم الحرام سنة ‪1367‬هـ‪.‬‬ ‫وبٌان ذلك ما ٌلً‪:‬‬ ‫أوالً ‪ٌ :‬ذكر المإرخون أن أهالً جدة كانوا ٌعتمدون على الصهارٌج الموجودة فً‬ ‫داخل المدٌنة وخارجها التً تستخدم خزانات لمٌاه الشرب ووجود الماء بهذه‬ ‫الصهارٌج كثرة وقلة ٌعتمد على سقوط األمطار وجرٌان السٌول فإذا نزل المطر‬ ‫توفر الماء لدٌهم وإذا انقطع نزوله شحت المٌاه وأصبحوا فً حالة ٌرثى لها ‪.‬‬ ‫ثانٌا ً ‪ :‬أجرت حكومة السلطان عبدالحمٌد العٌن الوزٌرٌة والتً سمٌت فٌما بعد‬ ‫بالعٌن الحمٌدٌة أو عٌن الرؼامة والتً تنبع من تحت جبال هناك ‪ ,‬إال أن هذه‬ ‫العٌن لم ٌكتب لها البقاء فتهدمت قنواتها وخربت ونضب ماإها ‪.‬‬ ‫ثالثا ً ‪ :‬فً عام ‪1325‬هـ جلبت الحكومة التركٌة آلة تقطٌر مٌاه البحر المعروفة‬ ‫بالكنداسة ولكنها خربت فً عام ‪1328‬هـ وأعٌد إصبلحها ثم توقفت عن العمل فً‬ ‫سنة ‪1346‬هـ‪.‬‬ ‫رابعا ً ‪ :‬جلبت الحكومة السعودٌة آلتٌن لتقطٌر الماء لتحل محل الكنداسة اآلنفة‬ ‫الذكر وظلت سقٌا ً منهما حتى سنة ‪1367‬هـ‪.‬‬ ‫أما فً ٌوم الجمعة الموافق ؼرة محرم الحرام سنة ‪1367‬هـ فقد كان ٌوما ً‬ ‫مشهوداً عن الفرح فٌه جمٌع أهالً مدٌنة جدة ‪ ,‬وهذا الٌوم الذي هو بداٌة علم‬ ‫هجري جدٌد ٌعتبر نقطة تحول فً حٌاة مدٌنة جدة ‪ ,‬وقد شمل هذه التحول جمٌع‬ ‫النواحً النواحً االقتصادٌة والعمرانٌة والثقافٌة وؼٌرها من مظاهر الحٌاة‬ ‫المتطورة‪.‬‬ ‫إن هذا الٌوم ٌعتبر مٌبلد العٌن العزٌزٌة التً أجراها صاحب الجبللة المؽفور له‬ ‫جبللة الملك عبدالعزٌز بن عبدالرحمن الفٌصل آل سعود ملك المملكة العربٌة‬ ‫السعودٌة وجعلها وقفا ً خالداً من عنده واترك تفاصٌل المشروع وما بذل فٌه من‬ ‫أموال وما تم فٌه من اتفاقٌات بٌن مبلك عٌون وادي فاطمة ومعالً الشٌخ عبدهللا‬ ‫السلٌمان الحمدان ومن انتدب لهذه المهمة من رجال ‪ ,‬اترك كل ذلك لسعادة مإرخ‬ ‫جدة األستاذ عبدالقدوس األنصاري الذي كفانا الحدٌث عن ذلك فً كتابه موسوعة‬ ‫تارٌخ مدٌنة جدة‪.‬‬ ‫هذا وقد أقٌم مهرجان عظٌم بجدة فً ٌوم الثبلثاء خامس المحرم ‪1367‬هـ فً‬


‫الفضاء الواقع إلى جانب الثكنة العسكرٌة من الجهة الجنوبٌة الذي تلٌت فٌه‬ ‫الوثٌقة التارٌخٌة المباركة التً سمٌت باسم العٌن العزٌزٌة وانشد فٌها الشعراء‬ ‫قصابدهم وتبلهم الخطباء وفٌما ٌلً نص الوثٌقة التارٌخة المباركة ‪.‬‬ ‫أعوذ باو من الشٌطان الرجٌم‬ ‫بسم هللا الرحمن الرحٌم‬ ‫الحمد و رب العالمٌن وصلى هللا على سٌدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعٌن ‪:‬‬ ‫أما بعد ‪ :‬فقد قال هللا سبحانه وتعالى فً كتابه العزٌز ‪ "\ :‬ال خٌر فً كثٌر من‬ ‫نجواهم إال من أمر بصدقة أو معروؾ أو إصبلح بٌن الناس \" ‪ ,‬وقال هللا تعالى‬ ‫مشٌداً بفضل الماء ‪ :‬وجعلنا من الماء كل شًء حً أفبل ٌإمنون ‪ ,‬وقال النبً‬ ‫(( ‪ :‬إذا مات ابن آدم انقطع عمله إال من ثبلث ‪ :‬صدقة‬ ‫جارٌة ‪ ..‬أو علم ٌنتفع به ‪ ..‬أو ولد صالح ٌدعو له )) ‪ ,‬وقال‬ ‫(( ‪ :‬أفضل الصدقة سقى الماء‪)) .‬‬ ‫وأن صاحب الجبللة الملك عبدالعزٌز بن عبدالرحمن الفٌصل آل سعود ملك المملكة‬ ‫العربٌة السعودٌة رؼب فً أن ٌكون له نصٌب مما أعده هللا من ثواب للمتصدقٌن‬ ‫العاملٌن وحرص على توفٌر وسابل الراحة والطمانٌنة لشعبه الكرٌم ‪ ,‬ووفود بٌت‬ ‫هللا األمٌن ‪ ,‬وألن مدٌنة جدة عاشت هذه القرون الطوٌلة وهً محرومة من ماء‬ ‫معٌن ٌشرب منه سكانها إال ما ٌجتمع من مٌاه األمطار فً الصهارٌج ‪ ,‬أو ما‬ ‫ٌتسقطر من مٌاه البحر المالمحة باآلالت الفنٌة الحدٌثة ‪ ..‬عاشت هذه المدٌنة هذه‬ ‫السنٌن كلها ‪ ,‬وهً تتلظى باآلم الحرمان من مادة الحٌاة التً ال حٌاة للناس بؤمر‬ ‫هللا إال بها ‪ ,‬وال استقرار لهم إال بتوافرها ووجودها ‪ ,‬فقد أمر – حفظه هللا وأمد‬ ‫فً حٌاته السعٌدة – بؤن تشترى المقادٌر التً تكفى لشرب مدٌنة جدة من عٌون‬ ‫وادي فاطمة ‪ ,‬وأن ٌسحب هذا الماء منه وهو على بعد خمسة وستٌن كٌلو من‬ ‫جدة إلى داخل المدٌنة ‪ ,‬لٌستقى منه سكان الببلد والحجاج والزوار ‪ ,‬كل ذلك على‬ ‫حساب جبللته وعلى نفقته الخاصة ‪ ..‬ففً حدٌث عن النبً ;‪&#61554‬‬ ‫(( ‪:‬أٌما مإمن سقى مإمنا ً على ظمؤ سقاه هللا ٌوم القٌامة من الرحٌق المختوم ))‬ ‫‪ ,‬فكٌؾ من سقا ألوفا ً مإلفة من المسلمٌن ؟‪.‬‬ ‫وهذا وقد تولى معالً وزٌر المالٌة الشٌخ عبدهللا السلٌمان ‪ ,‬تنفٌذ الرؼبة الملكٌة‬ ‫بما عهد فٌه من نشاط وهمة فً تحقٌق الرؼبات العالٌة ومساهمة فً هذه المهمة‬ ‫التارٌخٌة الؽالٌة بكل ما تدعو إلٌه من جهود ‪ ,‬فجزاه هللا وجمٌع من عمل فٌها‬ ‫خٌر الجزاء‪.‬‬ ‫وإنه فً ٌوم الثبلثاء الموافق ‪ 5‬المحرم ‪1367‬هـ قد وصل هذا الماء إلى مدٌنة‬ ‫جدة وأن هذه الساعة المباركة التً وصل فٌها الماء إلى هذه المدٌنة لهً ساعة‬ ‫تارٌخٌة عظٌمة – لذلك فقد اشترك باالحتفال بها كافة طبقات الشعب السعودي من‬ ‫أمراء ووزراء وأعٌان وأهال والكل ٌشعرون بالفرحة الكبرى لنجاح هذا المشروع‬ ‫الجلٌل تحت رعاٌة صاحب السمو الملكً ولً العهد األمٌر سعود ‪.‬‬ ‫جدة الٌوم‪:‬‬


‫إذا كانت انطبلقة مدٌنة جدة العمرانٌة قد بدأت ببداٌة إٌصال مٌاه العٌن العزٌزٌة‬ ‫إلى جدة فإن إٌصال الماء العذب الذي أوقفه جبللة المؽفور له الملك عبدالعزٌز‬ ‫طٌب هللا ثراه لم ٌكن السبب الوحٌد فً هذه االنطبلقة بل صاحب إٌصال الماء‬ ‫استتباب األمن الذي منّ هللا به على هذه المملكة على ٌد موحدها جبللة الملك‬ ‫عبدالعزٌز ‪ ,‬فالماء واألمن والرخاء الذي تعٌشه الببلد كل ذلك جعل مدٌنة جدة‬ ‫تسٌر بخطى حثٌثة نحو حٌاة متمدنة متطورة‪.‬‬ ‫أضؾ إلى ذلك المشورع الجبار الذي بدأت مراحله األولى وفً عهد جبللة المؽفور‬ ‫له جبللة الملك فٌصل بن عبدالعزٌز والذي تمت معظم مراحله ولم ٌبق إال الشًء‬ ‫الٌسٌر ‪ ,‬هذا المشروع هو مشروع تحلٌة مٌاه البحر الذي بدأ ٌمد مدٌنة جدة‬ ‫بكمٌات عظٌمة من الماء الصحى العذب النقً هذا المشروع الذي ضاعؾ من‬ ‫رقعة جدة العمرانٌة مبلٌٌن المرات‪.‬‬ ‫إن الثبلثة آالؾ منزل التً كانت تمثل مدٌنة جدة على مساحة قدرها ‪518500‬‬ ‫متراً مربعا ً تقرٌبا ً فً سنة ‪1327‬هـ ‪ ,‬إن هذه البٌوت القلٌلة ال تساوي عدد بٌوت‬ ‫حارة من حواري جدة الٌوم ‪ ,‬ولو قارنا مساحة شارع فلسطٌن مثبلً التً تمر به‬ ‫السٌارات ٌومٌا ً بمساحة مدٌنة جدة القدٌمة لوجدنا أن مساحة شارع فلسطٌن أكبر‬ ‫من مساحة جدة القدٌمة بكثٌر وكثٌر ‪ ,‬ما تلك المساحة المحدودة بخسمة أضبلع‬ ‫من السور القدٌم بجانب أصؽر مخطط من المخططات الواقعة شرقً الخط السرٌع‬ ‫‪ ,‬ثم لماذا نتجه شرقا ً فٌكفٌنا أن نقول إن مساحة مدٌنة جدة القدٌمة أقل من نصؾ‬ ‫مساحة الحرم الجامعً الذي تقوم علٌه جامعة الملك عبدالعزٌز‪.‬‬ ‫إن جدة الٌوم قد امتد العمران فٌها من الشمال إلى الجنوب على امتداد مسافة ‪70‬‬ ‫كٌلو متر تقرٌبا ً ومن الؽرب إلى الشرق على امتداد مسافة ‪ 50‬كٌلو متر تقرٌبا ً‪.‬‬ ‫فالحدٌث عن جدة الٌوم ٌشمل الحدٌث عن مدارسها وما مرت به من مراحل ٌحتاج‬ ‫إلى محاضرة مستقلة وال أبالػ إذا قلت أنه ٌحتاج إلى كتاب ٌتناول مراحل التعلٌم‬ ‫االبتدابٌة واالعدادٌة والثانوٌة كما ٌتناول دور الحضانة ورٌاض األطفال وٌتشعب‬ ‫الحدٌث عن التعلٌم فً جدة إلى قسمٌن القسم األول ٌتناول المدارس األهلٌة‬ ‫وتطورها ودعم الدولة لها والقسم الثانً ٌتناول المدارس الحكومٌة وما وصلت‬ ‫إلٌه من أرقى أسالٌب التربٌة الحدٌثة‪.‬‬ ‫كذلك ٌشمل الحدٌث عن جدة جامعة الملك عبدالعزٌز وما مرت به من مراحل ‪.‬‬ ‫كما أن الحدٌث عن المصانع والشركات الموجودة بها ال ٌقل عن ذلك ‪.‬‬ ‫إن جدة الٌوم هً مدٌنة الكباري فالحدٌث عن كبارٌها وحجم كل كبري منها‬ ‫باألمتار المكعبة وتكالٌفه ٌحتاج إلى حدٌث خاص مستقبل ‪.‬‬ ‫إن الثبلثة آالؾ شجرة التً قامت بلدٌة جدة بزراعتها فً عام ‪1381‬هـ فً‬ ‫شوارع جدة ومقارنتها بالحدابق العامة الموجودة اآلن أمر ٌدعو إلى الوقوؾ‬ ‫عنده طوٌبلً فعدد األشجار الموجودة قبل ‪ 22‬عاما ً ال ٌقارن بحدٌقة من حدابق جدة‬ ‫الموجودة فً كل حً من أحٌابها ومن أعظم الحدابق العامة بجدة حدابق‬ ‫الكورنٌش والحدٌقة الصحراوٌة‪.‬‬ ‫والحدٌث عن الكورنٌش ال ٌقل أهمٌة عما سبق فهو المرأة التً تبهر كل سابح‬


‫بجمالها ومساحته الضخمة التً جعلت منه أكبر وأجمل كورنٌش فً العالم بما فٌه‬ ‫من تصامٌم هندسٌة تستحق اإلعجاب والتقدٌر ‪.‬‬ ‫والحدٌث عن الصحافة وعن شارع الصحافة وعن المطابع والمكتبات ودور النشر‬ ‫ون اإلذاعة والتلفزٌون‪.‬‬ ‫كما أن الحدٌث عن مساجد جدة وأبمة مساجدها وخطبابها كل ذلك أمر ٌستحق‬ ‫الوقوؾ والتؤمل‪.‬‬ ‫أما الحالة الصحٌة بجدة ومستشفٌاتها الحكومٌة واألهلٌة وصٌدلٌاتها واإلمكانٌات‬ ‫المتوفرة فٌها كل ذلك ٌعتبر مظهراً من مظاهر الحٌاة الراقٌة التً تستدعً‬ ‫الوقوؾ أمامها بفخر واعتزاز‪.‬‬ ‫ولقد تناول األستاذ عبدالقدوس األنصاري فً كتابة موسوعة تارٌخ جدة بعض‬ ‫هذه المظاهر ولكن حدٌثه عن مدٌنة جدة توقؾ عند سنة ‪1381‬هـ أي أن األستاذ‬ ‫األنصاري قد صمت عن أهم مرحلة من مراحل النهضة التً تعٌشها الببلد الٌوم ‪.‬‬ ‫إن إٌصال الماء إلى مدٌنة جدة سواء عن طرٌق العٌن العزٌزٌة أو عن طرٌق‬ ‫مشروع التحلٌة قد صاحبه استتباب األمن والرخاء الذي منّ هللا به على هذه الببلد‬ ‫أضؾ إلى ذلك خطة التنمٌة التً رسمتها الدولة والتً نعٌش بعض منجزاتها وقد‬ ‫جعلت من مدٌنة جدة مدٌنة عصرٌة راقٌة تنافس كبرٌات المدن فً العالم تخطٌطا ً‬ ‫وعمرانا ً واتساعا ً وإذا استمرت خطة التنمٌة التً رسمتها الدولة لجمٌع مدن‬ ‫المملكة وقرأها فإن مدٌنة جدة سوؾ تكون إن شاء هللا بعد عشر سنوات ضفع ما‬ ‫هً علٌه الٌوم من حٌث النشاط العمرانً واالقتصاد والصحً واالجتماعً‬ ‫والثقافً والسبلم علٌكم ورحمة هللا وبركاته‪.‬‬ ‫وختاما ً أكرر شكري لصاحب السمو الملكً سمو األمٌر محمد العبدهللا الفٌصل‬ ‫ولجمٌع المسبولٌن فً النادي األهلً بجدة الذٌن أتاحوا لً فرصة اللقاء بكم ‪.‬‬ ‫والسبلم علكٌم‪.‬‬ ‫كتبه‬ ‫الدكتور ‪ :‬الشرٌؾ عبدهللا بن علً الحسٌنً البركاتً‬ ‫رحمه هللا تعالى‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫الحاشٌة‪:‬‬ ‫) ‪(1‬تهذٌب اللؽة لؤلزهري ‪.459/10‬‬ ‫) ‪(2‬المحكم ‪.135/7‬‬ ‫) ‪(3‬دٌوان األدب ‪.24/3‬‬ ‫) ‪(4‬شمس العلوم ودواء كبلم العرب من الكلوم لنشوان الحمٌري ‪.273/1‬‬ ‫) ‪(5‬الصحاح ‪.453/2‬‬


‫) ‪(6‬اللسان ‪.108/3‬‬ ‫)‪( 7‬تهذٌب الصحاح ‪.212/1‬‬ ‫) ‪(8‬القاموس المحٌط ‪ 291/1‬فصل الجٌم من باب الدال‪.‬‬ ‫) ‪(9‬تاج العروس ‪ 477/7‬طبع بالكوٌت‪.‬‬ ‫) ‪(10‬معجم ما استعجم ‪.371/1‬‬ ‫) ‪(11‬معجم البلدان ‪.115 , 0114/2‬‬ ‫) ‪(12‬اللسان ‪ 108/3‬جدد‪.‬‬ ‫)‪( 13‬تاج العروس ‪ 478/7‬جدد طبع الكوٌت‪.‬‬ ‫)‪( 14‬الرحلة الحجازٌة ص‪.5‬‬ ‫) ‪(15‬أخبار مكة لؤلزرقً ‪.157/1‬‬ ‫) ‪(16‬معجم البلدان ‪.351/3‬‬ ‫) ‪(17‬وكذا ورد الخبر فً مرآة الحرمٌن ‪ 24 ,23/1‬ومخطوطة الجواهر المعدة‬ ‫فً فضابل جدة ص‪ 13‬مكتبة الحرم ‪.27‬‬ ‫) ‪(18‬رحلة ابن جبٌر ‪.54 , 53‬‬ ‫) ‪(19‬رحلة ابن بطوطة ‪.243 , 242‬‬ ‫) ‪(20‬رحلة ابن بطوطة ‪.243‬‬ ‫)‪( 21‬الروض المعطار فً جنى األقطار ‪.157‬‬ ‫) ‪(22‬تارٌخ األدب الجؽرافً العربً ‪.447/1‬‬ ‫) ‪(23‬انظر الواكب السابرة ‪ 131/2‬والمختصر من كتاب نشر النور والزهر‬ ‫‪.115/1‬‬ ‫) ‪(24‬تارٌخ األدب الجؽرافً العربً ‪.682/2‬‬ ‫) ‪(25‬الرحلة الحجازٌة ص‪.6‬‬ ‫) ‪(26‬المعارؾ البن قتٌبه ‪.15‬‬ ‫) ‪(27‬األخبار الطوال ص‪.34‬‬ ‫فهرس المصادر والمراجع‬ ‫‪1‬اتحاؾ الورى بؤخبار أم القرى ‪ ,‬للنجم عمر بن فهد ‪ ,‬مخطوطة ‪ ,‬مصورة ‪,‬‬‫مركز البحث العلمً بمكة‪.‬‬ ‫‪2‬أخبار مكة ألبً الولٌد األزرقً تحقٌق رشدي ملحس ‪ ,‬ط‪ 3‬مطابع دار الثقافة‬‫بمكة‪1398‬هـ‪.‬‬ ‫‪3‬األخبار الطوال ألبً حنٌفة الدٌنوري تحقٌق عبدالمنعم عامر ‪ ,‬إعادة طبعه‬‫باألوفست مكتبة المثنى بؽداد‪.‬‬ ‫‪4‬تاج العروس من جواهر القاموس للزبٌدي ‪ ,‬طبعة وزارة اإلرشاد والنباء‬‫بالكوٌت ‪1385‬هـ‪.‬‬ ‫‪5‬تارٌخ األدب الجؽرافً العربً ‪ ,‬أؼناطٌوس ٌولٌا نوفتش كرتشكوفسكً ‪,‬‬‫ترجمة صبلح الدٌن عثمان لجنة التؤلٌؾ والترجمة والنشر‪.‬‬


‫‪6‬التحقٌقات المعدة بحتٌمة ضم جٌم جدة بؤقبلم عبدالقدوس األنصاري‬‫وعبدالفتاح أبو مدٌن وأبو تراب الظاهري ‪ ,‬مطابع دار األصفهانً – جدة‬ ‫‪1385‬هـ‪.‬‬ ‫‪7‬تهذٌب الصحاح للزنجانً ‪ :‬تحقٌق مجموعة من االساتذة – الدار المصرٌة‬‫للتؤلٌؾ والترجمة ‪1384‬هـ‪.‬‬ ‫‪8‬الجواهر المعدة فً فضابل جدة للشٌخ أحمد بن محمد الحضراوي المكً‬‫الهاشمً ‪ ,‬مخطوط بمكتبة الحرم المكً بقم ‪ 27‬دهلوي‪.‬‬ ‫‪9‬حسن القرى فً أودٌة أم القرى لجار هللا محمد بن عبدالعزٌز بن فهد الهاشمً‬‫المكً الشافعً مخطوط رقم ‪ 98‬بمكتبة األحقاؾ بترٌم حضرموت‪.‬‬ ‫‪10‬دٌوان األدب السحاق بن ابراهٌم الفارابً ‪ :‬تحقٌق د‪ .‬أحد مختار عمر ‪,‬‬‫الهٌبة العامة لشبون المطابع األمٌرٌة ‪1394‬هـ‪.‬‬ ‫‪11‬رحلة ابن بطوطة ألبً عبدهللا محمد بن ابراهٌم اللواتً المعروؾ بابن‬‫بطوطة ‪ ,‬دار بٌروت للطباعة والنشر ‪1400‬هـ‪.‬‬ ‫‪12‬رحلة ابن جبٌر – أبو الحسٌن محمد بن أحمد بن جبٌر الكنانً األندلسً‬‫الشاطبً ‪ ,‬دار بٌروت للطباعة والنشر ‪1399‬هـ‪.‬‬ ‫‪13‬الرحلة الحجازٌة ‪ :‬تؤلٌؾ محمد لبٌب البتنونً الطبعة الثانٌة طبع بمطبعة‬‫الجماعلٌة بمصر الكابنة بحارة الروم ‪1329‬هـ‪.‬‬ ‫‪14‬الروض المعطار فً خبر األقطار ‪ :‬محمد بن عبدالمنعم تحقٌق د‪.‬إحسان‬‫عباس دار القلم لبنان ‪1975‬م‪.‬‬ ‫‪15‬شمس العلوم ودواء كبلم العرب من الكلوم لنشوان بن سعٌد الحمٌري ‪ ,‬عالم‬‫الكتب – بٌروت – بدون تارٌخ‪.‬‬ ‫‪16‬الصحاح – تاج اللؽة وصحاح العربٌة اسماعٌل بن حماد الجوهري تحقٌق ‪:‬‬‫أحمد عبدالؽفور عطار – دار العلم للمبلٌٌن بٌروت ‪1399‬هـ‪.‬‬ ‫‪17‬العقد الثمٌن فً تارٌخ البلد األمٌن لتقً الدٌن الفاسً ‪ :‬تحقٌق محمد حامد‬‫الفقً ‪ ,‬مطبعة السنة المحمدٌة ‪1378‬هـ‪.‬‬ ‫‪18‬القاموس المحٌط لمجد الدٌن محمد بن ٌعقوب الفٌروز أبادي ط‪ 2‬مطبعة‬‫البابً الحلبً بمصر‪1371‬هـ‪.‬‬ ‫‪19‬الكواكب السابرة بؤعٌان المبة العاشرة للشٌخ نجم الدٌن الؽزي تحقٌق‬‫جبرابٌل جبور – الناشر محمد أمٌن دمج وشركاه – بٌروت‪.‬‬ ‫‪20‬لسان العرب لجمال الدٌن محمد مكرم بن منظور األفرٌقً المصري ‪ ,‬دار‬‫صادر – بٌروت ‪1388‬هـ‪.‬‬ ‫‪21‬المختصر من كتاب نشر النور والزهر فً تراجم أفاضل مكة من القرن‬‫العاشر إلى القرن الرابع عشر – تؤلٌؾ عبدهللا مرداد – اختصار محمد سعٌد‬ ‫العامودي وأحمد علً – مطبوعات النادي األدبً بالطابؾ‪.‬‬ ‫‪22‬المحكم والمحٌط األعظم لعلً بن اسماعٌل بن سٌده تحقٌق مصطفى السقا‬‫وحسٌن نصار ط‪ 1‬الباب الحلبً ‪1377‬هـ‪.‬‬ ‫‪23-‬مرآة الحرمٌن – تؤلٌؾ اللواء ابراهٌم رفعت باشا – بدون‪.‬‬


‫‪24‬مراصد االطبلع على أسماء األمكنة والبقاع لصفً الدٌن البؽدادي ‪ .‬تحقٌق‬‫علً محمد الهجاوي – توزٌع دار الباز بمكة مصورة عن الطبعة األولى ‪1373‬هـ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪25‬المعارؾ البن قتٌبة – تحقٌق دكتور ثروت عكاشة ط‪ 2‬دار المعارؾ بمصر‬‫‪1969‬م‪.‬‬ ‫‪26‬معجم البلدان لٌاقوت الحموي – دار صادر بٌروت – بدون‪.‬‬‫‪27‬معجم ما استعجم من أسماء الببلد والمواضع تؤلٌؾ عبدهللا بن عبدالعزٌز‬‫البكري ‪ ,‬تحقٌق مصطفى السقاء ‪ ,‬عالم الكتب بٌروت ‪.‬‬ ‫‪28‬موسوعة تارٌخ مدٌنة جدة المجلد األول تؤلٌؾ عبدالقدوس األنصاري ط‪–2‬‬‫دار مصر للطباعة ‪1402‬هـ‪.‬‬

‫عوابل جدة‪:‬‬ ‫عوابل التً سكنت داخل السور القدٌم قبل هدمه‬ ‫سنه ‪:1948‬‬ ‫ابوالجدابل ‪ .‬العمري‪ ,‬عشماوي‪ ,‬أبوالحمابل ‪ ,‬أبوصفٌة ‪ ,‬أبوزٌد ‪,‬‬ ‫أبوداود اللحٌانً‪ ,‬أبوزنادة ‪ ,‬أبو سبعٌن ‪ ,‬أبوزٌدان ‪,‬ابوعوؾ ‪ ,‬أبو‬ ‫الشامات‪ ,‬أبورعٌان ‪ ,‬أبومجرد النجٌمً ‪ ,‬أبو صالحه ‪ ,‬أبوطبٌخ ‪ ,‬ؼٌث‪,‬‬ ‫ناظر ‪ ,‬كٌال‪ ,‬مناع ‪ ,‬الطوٌل منهم الوجٌه ٌوسؾ الطوٌل ‪ ,‬األمٌر‪,‬‬ ‫شحاته‪ ,‬شحات‪ ,‬خمٌس وبؽدادي‪ ,‬الهاشمً ‪ ,‬الجداوي‪ ,‬الحنبولً‬ ‫‪,‬الصوري‪ ,‬السرتً‪ ,‬الشعراوي‪ ,‬الفٌومً‪ ,‬البٌومً‪ ,‬المؽربً وفتٌح ‪,‬‬ ‫الرقبان ‪ ,‬اللنجاوي‪ ,‬الجمل ‪ ,‬الجمجوم ‪ ,‬عبٌد وقندٌل ‪ ,‬صابر و نوار‪,‬‬ ‫عٌد ‪ ,‬شمس ‪ ,‬عطٌة ‪ ,‬اللقانً وعطٌة ‪ ,‬عبده ‪ ,‬الجدع ‪ ,‬سبلمة ‪,,‬‬ ‫الزهٌري ‪ ,‬ؼراب ‪ ,‬نعمة هللا ‪ ,‬شعٌب ‪ ,‬عبدالعاطً ‪ ,‬عبدربه ‪ ,‬عبدالفتاح‬ ‫‪ ,‬عبدالصمد عمران ‪ ,‬عبد الجواد ‪ ,‬فتٌحً ‪ ,‬األفندي ‪ ,‬نصٌؾ ‪ ,‬ؼلوم ‪,‬‬ ‫الهزازي الموقوؾ عزاٌة ‪ ,‬آل الشرٌؾ مهنا األكارم ‪ ,‬القندهور ‪ ,‬الشلبً‬ ‫‪ ,‬جخدار ‪ ,‬الرشٌدي ‪ ,‬المرزوقً ‪ ,‬باحجري ‪ ,‬عبدالعال ‪ ,‬النمر ‪ ,‬عبده‬ ‫‪,‬الدرٌنً‪ ,‬السٌد الفكهانً‪ ,‬السقاؾ ‪ ,‬البلمً ‪ ,‬القاضً‪ ,‬شحبر‪ ,‬السقا‪,‬‬ ‫قابل ‪ ,‬الشرقاوي ‪ ,‬برلس ‪ ,‬زٌنل ‪ ,‬علً رضا ؛ الشٌخ ‪ ,‬إمام ‪,‬‬ ‫الشربتلً ‪ ,‬البترجً منهم صبحً بترجً الناؼً ‪ ,‬فاٌز ‪ ,‬تمٌرك ‪,‬‬ ‫حسنٌن ‪ ,‬حنبظاظة‪ ,‬الكببجً ‪ ,‬التمار وسٌد أحمد ‪ ,‬آل قاسم‪ ,‬صعٌدي‪,‬‬ ‫السٌد‪ ,‬ناس‪ ,‬السٌد الهداٌة‪ ,‬حبٌب‪ ,‬رٌس ‪ ,‬خلٌل ‪ ,‬بسٌونً ‪ ,‬كدوان ‪,‬‬


‫الدمٌاطً ‪ ,‬كبوها‪ ,‬مسعود ‪ ,‬عابد والبقسماطً ‪ ,‬القمصانً ‪ ,‬آل مصطفى‬ ‫ٌوسؾ ‪ ,‬المشاط ‪ ,‬سرحان ‪ ,‬السندي ‪ ,‬عجبلن ‪ ,‬األشرم ‪ ,‬البحراوي ‪,‬‬ ‫البحٌري ‪ ,‬البحري ‪ ,‬المؽربل ‪ ,‬بكر‪ ,‬عقٌل جار‪ ,‬الساعاتً وٌحً ‪ ,‬تبلب‪,‬‬ ‫حكٌم ‪ ,‬الحفنً ‪ ,‬الخضري‪ ,‬الدؼستانً‪ ,‬المتبولً ‪ ,‬زهران ‪ ,‬مبل ‪ ,‬القمري‬ ‫‪ ,‬البستانً‪ ,‬الهنداوي الدشاش ‪ ,‬البابور ‪ ,‬رجب ‪ ,‬مسعد‪ ,‬ندى‪ ,‬عباس ‪,‬‬ ‫رضوان ‪ ,‬الزامكة‪ ,‬الزقزوق الزؼبً ‪ ,‬الزعزوع ‪ ,‬سنبل ‪ ,‬سندٌونً ‪,‬‬ ‫الدبوس ‪ ,‬شعبان ‪ ,‬السٌد صابم الدهر ‪ ,‬الوسٌه ‪ ,‬دٌاب وسٌد ‪ ,‬الباجو ‪,‬‬ ‫السمكري ‪ ,‬المورٌا‪ ,‬عنبر ‪ ,‬العنبري ‪ ,‬علٌمً ‪,‬فرحات ‪ ,‬المنصوري ‪,‬‬ ‫السروي ‪ ,‬كركشان ‪ ,‬اللبان ‪ ,‬حسوبه ‪ ,‬قاروت ‪ ,‬نببلوي ‪ ,‬عصفور ‪,‬‬ ‫عزوز ‪ ,‬دفع ‪ ,‬األصفهانً ‪ ,‬السنوسً ‪ ,‬المختار ‪ ,‬ؼنٌم ‪ ,‬راجخان ‪,‬‬ ‫شبكشً ‪ ,‬باسل ‪ ,‬باؼفار ‪ ,‬الري ‪ ,‬باناجه ‪ ,‬باجنٌد ‪ ,‬بادٌب ‪ ,‬باخرٌبة ‪,‬‬ ‫باعٌسى ‪ ,‬باعشن ‪ ,‬باعراقً ‪ ,‬النشار ‪ ,‬السعداوي ‪ ,‬برؼوثة‪ ,‬قشبلن ‪,‬‬ ‫الدخٌل ‪ ,‬الحلوانً ‪ ,‬محجوب ‪ ,‬البنوي ‪ ,‬عارؾ ‪ ,‬المحتسب ‪ ,‬ابوالعٌنٌن ‪,‬‬ ‫ابوالروس ‪ ,‬دخاخنً ‪ ,‬زاهد ‪ ,‬راجح ‪ ,‬حسٌن ‪,‬الكٌكً ‪ ,‬سراج ‪ ,‬حماد ‪,‬‬ ‫حضري ‪ ,‬حضٌري ‪ ,‬ؼرٌب ‪ ,‬عاشور ‪,‬شٌخون ‪ ,‬بٌضون ‪ ,‬صباغ‪,‬سلطان‬ ‫‪,‬باحمٌشان ‪,‬العطٌوي ‪ ,‬فاٌز ‪,‬زكرٌا‪,‬السٌد جابر ‪ ,‬عبدالداٌم ‪ ,‬البوقري ‪,‬‬ ‫معوض ‪ ,‬األسطة ‪ ,‬البعلً‪ ,‬البٌلً‪ ,‬بن عمر‪,‬النونو‪ ,‬الكاكا ‪ ,‬قنبوركوبه‪,‬‬ ‫حزوقه ‪ ,‬عٌاد ‪ ,‬مقلد ‪ ,‬رمضان ‪ ,‬طرابلسً ‪ ,‬عفش ‪ ,‬قشر السمك ‪,‬‬ ‫البابلً ‪ ,‬طبٌله‪ ,‬طربٌه ‪,‬الملبٌاري ‪,‬البلٌسً‪ .‬وؼٌرهم من األسر‬

‫هبُ‪ٞ‬ا ػٖ علح رـي‪ٝ ٫‬ككبػب‬ ‫هنف أُؾٖ٘بد‬ ‫ٓغ ًَ اعبىح ٕ‪٤‬ل‪ ٚ٤‬أ‪ٖٗ ٝ‬ق ٍ٘‪ٓ ٚ٣ٞ‬لهٍ‪٣ ٚ٤‬يؽق اُ‪ ٠‬عل‪ ٖٓ ٙ‬اُوو‪ ٟ‬أُغب‪ٝ‬ه‪ٙ‬‬ ‫أ‪ ٝ‬أُلٕ اَُؼ‪ٞ‬ك‪ ٚ٣‬ا‪٧‬فو‪ٓٝ ٟ‬ب عب‪ٝ‬ه رِي أُلٕ ٖٓ هو‪٤ٍ ، ٟ‬بؽب ً ّ‪٤‬جب ً ‪ّٝ‬جبثب ً‬ ‫عٔبػبد أ‪ ٝ‬ىهاكبد ‪ٝ‬أُئٍق ُ‪ ٚ‬أٗ‪٣ ٫ ْٜ‬ؼوك‪ ٕٞ‬ه‪ٔ٤‬خ اُؾ‪ٚ‬به‪ ٙ‬أُلٗ‪ ٚ٤‬اُز‪٢‬‬ ‫رؼ‪ْٜ٤‬ب عل‪ ٙ‬أ‪ٌٍٝ ً٬ٛ‬بٗب ً ‪.‬‬ ‫‪ٝ‬اُجؼ٘ ٓ٘‪٣ ْٜ‬زوً‪ٕ ٕٞ‬ـبه‪ٝ ْٛ‬ؽز‪ ٠‬اُ‪٤‬بكغ ٓ٘‪٣ ْٜ‬ؼجض‪ ٕٞ‬ػِ‪ ٠‬علاه أُ٘بىٍ اُلَِ‬ ‫‪ٝ‬اُؼٔبهاد ‪ًٝ‬نُي أُغَٔبد اُغٔبُ‪ٌ٤ُ ٚ٤‬زج‪ٞ‬ا ػِ‪ٜ٤‬ب ػجبهاد رَ‪٢‬ء ‪ٝ‬رقلُ ؽ‪٤‬بء‬ ‫اُ٘بظو ‪.‬‬


‫‪ٝ‬آفو‪٣ ْٜ٘ٓ ٕٝ‬زؼل‪ ٟ‬ؽل‪ٝ‬ك اٌُزبث‪٤ُ ٚ‬قوط ثؼجبهاد ٗبث‪ ٚ٤‬هنكب ثج٘بد أ‪ٛ‬بُ‪ٌٍٝ ٢‬بٕ‬ ‫ٓل‪٘٣‬خ عل‪ ٙ‬اُؾج‪٤‬ج‪ًٝ ٚ‬ؤٕ ث٘بر‪ٜ‬ب ‪٘٣‬زظوٕ اُياؽق ‪ٛ‬نا ُ‪٤‬زٌَؼ‪ٞ‬ا ٓؼ‪ٍٞ ٚ‬اء ثبٌُِٔ‪ٚ‬‬ ‫ػجو اُ‪ٜ‬برق أ‪ ٝ‬اُْبهع اُؼبّ ‪ٝ‬ؽز‪ ٠‬اُْ‪ٞ‬ا‪٢ٛ‬ء ظ٘ب ٓ٘‪ ٚ‬إٔ عل‪ٌ٤ّ ٢ٛ ٙ‬بؿ‪ ٞ‬أ‪ٝ‬‬ ‫‪ ً٫‬ك‪٤‬ـبً ‪ٝ‬ثبه‪. ٌ٣‬‬ ‫‪٤ٍ ... ٫‬ل ىؽلبٕ إ أ‪ٛ‬بُ‪ ٢‬عل‪ ٙ‬ػبّ‪ٞ‬ا ٓ٘ن ٓئبد اَُ٘‪ ٖ٤‬ػِ‪ ٠‬أه‪ٜٙ‬ب ‪ٝ‬ؿوٍ‪ٞ‬ا ك‪٢‬‬ ‫أث٘بئ‪ٕ ْٜ‬ج‪٤‬بٗب ‪ٝ‬ث٘برب ً ٓجبك‪١‬ء ص‪٬‬س ‪ " ٢ٛ‬ػلّ اُْوى ثبهلل ‪ٝ ،‬ػلّ ا‪ٙ٩‬واه ثبُ٘بً‬ ‫‪ٝ ،‬ػلّ اُ٘ظو أ‪ ٝ‬ا‪٩‬هزواة أ‪ ٝ‬كؼَ ٓب ؽوٓ‪ ٚ‬هللا " ‪ ،‬صْ ّبهى ٌٍٖ عل‪ ٙ‬ثؼ٘‬ ‫أُو‪ ٖ٤ٔ٤‬أ‪ ٝ‬اُوبكٓ‪ُِ ٖ٤‬ؼَٔ ك‪ ٢‬اُ‪ٞ‬ىاهاد اُؾٌ‪ ٚ٤ٓٞ‬آٗناى ‪ٝ‬اُْوًبد ‪ًٝ‬ض‪٤‬و ٓ٘‪ْٜ‬‬ ‫ٖٓ رؤَٕ ث‪ٜ‬ن‪ ٙ‬أُجبك‪١‬ء ‪ٝ‬ؿوٍ‪ٜ‬ب ك‪ ٢‬أث٘بئ‪ٝ ٚ‬ث٘بر‪ ٚ‬اُن‪ّ ٖ٣‬بهً‪ ٞ‬أ‪ٛ‬بُ‪ ٢‬أُل‪ٚ٘٣‬‬ ‫ٓوبػل اُلهاٍ‪ ٚ‬ك‪ ٢‬اٌُزبة ‪ٝ‬اُغبٓغ ‪ٝ‬أُلهٍ‪ ٚ‬صْ اُزقوط ٖٓ عبٓؼخ ػو‪٣‬و‪ً ٚ‬بٗذ‬ ‫أ‪ٝ ٚ٤ِٛ‬ر‪٘ٔ٤‬ب ثٔئٌٍ ك‪ُٝ‬ز٘ب اُؾج‪٤‬ج‪٤ٍٔ ٚ‬ذ اُغبٓؼخ ثبٍٔ‪. ٚ‬‬ ‫‪ٓٝ‬بىُذ ‪٣ ...‬بىؽلبٕ أك٘ل‪ ١‬رقوثِ ك‪ٍٔ ٢‬ؼخ ث٘بد عل‪ ٖٓ ٙ‬أ‪ٛ‬بُ‪ٌٍٝ ٢‬بٕ ‪ ...‬أكن‬ ‫إ ٓب رقوثِ ث‪ٍٔ ٚ‬ؼز‪ٓ ٖٜ‬ب‪ ٢ٛ‬ا‪ ٫‬أؽ‪٣ ّ٬‬وظ‪ٝ ٚ‬رلبفو ثوع‪ُٞ‬زي أٓبّ هثؼي ك‪٢‬‬ ‫أُل‪ ٚ٘٣‬أ‪ٝ‬أُوو‪٣‬خ اُياؽق ٓ٘‪ٜ‬ب ك‪ٖ٤‬له‪ٜ‬ب أٓضبُي ‪٣ٝ‬يؽق ثل‪ٝ‬ه‪ ٙ‬اُ‪ ٠‬عل‪ٝ ٙ‬هل ؽَٔ‬ ‫ثؤؽ‪ً ّ٬‬بمث‪ ٚ‬أٗ‪ٓ ٚ‬ز‪ٓ ٠‬بهبٍ ُج٘ذ ٓب ك‪ ٢‬عل‪ .... ِٛ " ٙ‬هبُذ ُ‪ ... ٚ‬ك‪ ٖ٤‬أفِ " ‪.‬‬ ‫إ ٖٓ ؿوٍذ ك‪ ٚ٤‬رِي أُجبك‪١‬ء ا‪ٗ٥‬لخ اُنًو ‪ٝ‬أؽَ٘ذ روث‪٤‬ز‪ ٖٓ ٚ‬مًو ‪ٝ‬أٗض‪٫ ٠‬‬ ‫‪٣‬ؼوف ا‪ ٫‬اُؼَٔ ثٔب رِٔ‪ ٚ٤‬ػِ‪ ٚ٤‬ه‪ٞ‬اٗ‪ ٖ٤‬ا‪َٗ٩‬بٕ أَُِْ أَُز‪ٞ‬ؽب‪ ٖٓ ٙ‬اٌُزبة‬ ‫‪ٝ‬اَُ٘‪ٝ ٚ‬اَُِق اُٖبُؼ ‪.‬‬ ‫ٓغ اُزؾ‪٤‬خ ‪ٝ‬اُزول‪٣‬و‬ ‫‪٤ُٝ‬ل ػجل اُؼي‪٣‬ي ِّج‪٢‬‬ ‫هذي قصٌدة عن مدٌنة جدة (((( كل اللً بجدة ٌستانس)) قالها األمٌر بدر بن عبد‬ ‫المحسن‬ ‫إسقً كل البحر ‪ ..‬من طلك عذوبه‪..‬‬ ‫وانثري ضٌك علٌه‪..‬‬ ‫فً المساء مر ‪ ..‬وشذى عطرك فً ثوبه‪..‬‬ ‫وماسك الشمس بؤٌدٌه‪..‬‬ ‫وش علٌه ٌلعب فـ شعرك هبوبه‬ ‫وٌؽسل أقدامك فً مده‬ ‫وٌكتم أسرارك فً جزره‬ ‫وٌلقى فً رملك لـخده ال تعب ‪ ..‬حضن ومخده‬ ‫وكل ما جا الطاري فً عرس وخطوبه‪..‬‬ ‫وقلنا مٌن هً العروس‪..‬‬ ‫قالوا ‪ :‬جده‬ ‫لسا صوتك أسمعه ‪ ..‬آخر أٌام الربٌع‬


‫وٌالمنادي فً الطرٌق ‪ ..‬وش تبٌع‬ ‫بؤشتري عمري العتٌق ‪ ..‬لو تبٌع‬ ‫مكان فً النفوس ‪..‬‬ ‫ولسا كٌلو اربعه له‬ ‫ٍ‬ ‫وتبقى أٌام الرطوبه والطفوله ‪ ..‬والجري تحت الشموس‬ ‫أجمل أٌام فـ حٌاتً‪..‬‬ ‫لما بٌنً وبٌن ( صالح)‬ ‫تبتدي حرب البسوس‪..‬‬ ‫وتنتهً مرة بسهوله ‪ ..‬أنا العب فـ الظبلل‬ ‫وهو ٌدخل ؼرفته ‪ٌ ..‬فتح الرادو وٌؽفى‬ ‫َّ‬ ‫وانا أحفر للمراكب ‪ ..‬فً حدود الظل مرفا‬ ‫وفً ضلوعً حلم ‪ ..‬وأمطار وخصوبه‬ ‫ابنً العالم وأهده‪..‬‬

‫قصٌدة جمٌلة عن جدة‬ ‫‪٣‬وبٍ أٗ‪ٜ‬ب هٖ‪٤‬لح ُِٔوؽ‪ /ّٞ‬ؽَٖ ٖٗ‪٤‬ق‬ ‫ً ُٓج‪ٜ‬ل ٍِ‬ ‫ت ‪٘ٓٝ‬ي ٍِ‬ ‫ٗجي ٖٓ مًو‪ ٟ‬ؽج‪ٍ ٤‬‬ ‫هلب ِ‬ ‫ػِ‪َِٛ ٠‬ـ َ ٍَ ك‪ ٢‬اُؼ‪٤‬له‪ِ ٝ‬‬ ‫هل‪ُٓ ْ٣‬يؿِ َِ‬ ‫ارو‪٣‬ي‬ ‫ػِ‪ِ ٞٙ ٠‬ء‬ ‫مًودُ ث‪ ٚ‬اُو‪َٓ ٟٜٞ‬بء ر‪٘ٔٚ‬ب‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫‪ٝ‬هل ثلد اُْ‪ْ٤‬بدُ ثبُ٘ب ِه رٖطـَِ‪٢‬‬ ‫عِ‪ٍٞ‬ب ً ث‪ٜ‬ب ٕؾج‪ ٢‬ػِ‪ ٠‬ؽَبث‪ْٜ‬‬ ‫‪َٓ َُّ ًٝ‬ب ٍء ؽبُ٘ب ُْ ‪ُ٣‬جل ٍِ‬ ‫‪٣‬و‪ٝ‬ػ "أث‪ٍ ٞ‬ز‪٣ٝ "ٚ‬ؤر‪ ٢‬ثلاُ‪ٚ‬‬ ‫‪ ّٞ٣ٝ‬كفِذُ اُج‪٤‬ذَ أهٖ ُل ٗ‪ٓٞ‬خَ‬ ‫ّبٓ‪ُٓ ٢‬ظِ َِ‬ ‫‪ٛ‬وف ه‪ّٝ‬ب ٍٕ‬ ‫ػِ‪٠‬‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫كول ًبٗذ اُ‪ٙٞٚ‬ب ُء ٖٓ رؾذ رؼزِ‪٢‬‬ ‫‪ٛ ٢ٓٞٗ ٌَُّٖٝ‬به هؿْ ٓزبػج‪٢‬‬ ‫‪٤ٖ٣‬ؼ ٓيٓغواً‬ ‫ثؤؿ٘بّ رُِوّؼ ‪ٝ‬رَؾجُ َِ‬ ‫اُ َّ‪٢‬‬ ‫اُز‪ ٌ٤‬اٗغب‪١ٝ‬‬ ‫ام‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍٔ‪ ٖ٤‬ككؼ٘ب ك‪ ٚ٤‬فَٔخ أَه‪َِ ُ٣‬‬ ‫ُ‪ٚ‬‬ ‫ز‬ ‫ّو‪٣‬‬ ‫هل‬ ‫و‬ ‫كبف‬ ‫‪٢ِٛ‬‬ ‫‪ٝ‬هة‬ ‫َّ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ثَؼ ٍو‪َ٣‬ب‪ ١ٝ‬اُ‪ ّٞ٤‬رٌُِِّلـَ َي اُطِ‪٢‬‬ ‫ذ ّو‪٘٣‬ب‪ ٙ‬ثغبٗت ًل‪ٝ‬ح‬ ‫‪ٝ‬ث‪ٍ ٤‬‬ ‫‪ٓ ًْٝ‬وح ثبُجبهع‪ ٕٞ‬أُٖوّ َِ‬ ‫ُ ‪ٝ‬ثِوثِ ٍو‬ ‫ثبٌُج‪ٞ‬‬ ‫ُؼج٘ب‬ ‫ما‬ ‫‪ًْٝ‬‬ ‫ِ‬ ‫ُْ‪٤‬بٍ هجوبة ؿْ‪ٍ ْ٤‬ج‪َِ ِٜ‬‬ ‫‪ ًْٝ‬كثِ ٍوٗب ‪ٝ‬ها‪ٛ ٙ‬زبك٘ب‬ ‫ِ هل ؽِٔ٘ب‪ ٙ‬فبٓواً‬ ‫اُ‪ ٠‬كوٕ ؽ٘ج‪ ٢ُٞ‬ثظُ‪ٍ ٜ‬و ُْٓؼِ َِ‬ ‫‪ًْٝ‬‬ ‫ُ‪ٞ‬ػ ػ‪ٍ ٤‬‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ثبُطجغ‪ٕ ،‬ؾُٖ اُ ُٔقِ َِ‬ ‫‪٣‬ي‪،ّٚ٘٣‬‬ ‫‪ ًْٝ‬ؿل‪ِ ٝ‬ح "أُؼل‪ٝ "ًٝ‬اُؾ‪ٞ‬دُ ٗبّقٌ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‪٤‬غبٕ ّو‪٘٣‬ب‪ُِ ٙ‬وِ‪٢‬‬ ‫د‬ ‫كؾْ ُِطج‪٤‬ـ ٓق ّيٌٕ‬ ‫‪ ًْٝ‬ؽ‪ِ ٞ‬‬ ‫ٌ ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫‪ِ ٤ً ًْٝ‬‬ ‫رغوػذُ ٖٓ ٓبء ث‪ٜ‬ب ُْ ‪٣‬ول َِ‬ ‫‪ّٝ‬وثخ ٓب ٍء ‪ُ٣٫‬طبم ‪ٝ‬ه‪٤‬لُ‪ٛ‬ب‬ ‫‪ٝ‬أثطبُ‪ ًَ ٖٓ ٚ‬هطت ٓئ‪َِ ٛ‬‬ ‫ّ‪ٜ‬لٗب ػ‪ٜٞ‬ك ا‪٩‬رؾبك ‪ٝ‬كِ٘‪ٚ‬‬ ‫ٍ‪ٞ‬ا‪ًٝ ،ٙ‬بٕ اُؼ ُي ُْ ‪٣‬زؾ‪ٍٞ‬‬ ‫‪٣ ُْٝ‬ي ك‪ ٍٞٛ ٢‬اُج‪٬‬ك ‪ٝ‬ػو‪ٜٙ‬ب‬ ‫رج‪ٞ‬أ ك‪ ٢‬اُزبه‪٣‬ـ ‪ٙٝ‬ؼب ً ٓٔ‪٤‬ياً‬ ‫‪ٝ‬إٔجؼ ك‪ٛ ٢‬نا اُيٓبٕ روُِّ‪٢‬‬ ‫أ‪ٙ‬ل٘ب اُ‪٫ ٚ٤‬ػج‪ ٖ٤‬أعبٗجب ً‬ ‫اُزٌؾ َِ‬ ‫كٌبٕ ػٔ ً‪ ٖٓ ،٠‬ثؼل هٖل‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫‪ٗ ًَٝ‬ل‪ ًٞ‬اُ٘بً ثبُق‪٤‬و ر٘غِ‪٢‬‬ ‫ىٓبٕ ر‪ٝ ٠ُٞ‬اُؾ‪٤‬بح ثَ‪٤‬طخ‬ ‫ٗؾجي ‪٣‬بعلحَ هفب ًء ‪ّٝ‬لحً‬ ‫‪ٝ‬إ رطِج‪ ٢‬ا‪٧‬ه‪ٝ‬اػ َُٗوع ‪ٗٝ‬جن ٍِ‬

‫اث٘‪ ٢‬اُؼبُْ ‪ٝ‬أ‪ٛ‬ل‪..ٙ‬‬ ‫األدب والشعر بجدة‬


‫النهى بٌن شاطبٌك ؼرٌق‬ ‫والهوى فٌك حالم ما ٌقٌق‬ ‫ورإى الحب فً رحابك شتى‬ ‫ٌستفز منها األسٌر الطلٌق‬ ‫ومؽانٌك فً النفوس الصدٌات‬ ‫إلى ربها المنٌع رحٌق‬ ‫إٌه ٌا فتنة الحٌاة لصب‬ ‫عهده فً هواك عهد وثٌق‬ ‫سحرته مشابه منك للخلد‬ ‫ومعنى ‪ ،‬ومن حسنه مسروق‬ ‫كم بكر الزمان متبد الخطو‬ ‫وؼصن الصبا علٌك ورٌق‬ ‫وٌذوب الجمال فً لهب‬ ‫إذا آب ‪ ،‬وهو فٌك ؼرٌق‬ ‫" حمزه شحاته "‬ ‫إزدهر األدب فً مدٌنة جدة نثرا وشعرا منذ العهد العثمانً واألشراؾ وحتى الٌوم‬ ‫فً العهد السعودي ومنهم على سبٌل الذكر ال الحصر ‪-:‬‬ ‫محمد نصٌؾ " األفندي "‬ ‫حسٌن محمد نصٌؾ " ماضً الحجاز وحاضره "‬ ‫شاعر الثؽر " محمد بن ٌحً قابل "‬ ‫محمد بن إبراهٌم ؼزاوي‬ ‫ربٌس تجارة جدة " أحمد عبد الواحد مشاط‬ ‫علً جوهر‬ ‫محمد جوهر‬ ‫سالم أمٌن روٌحً‬ ‫عبد الرحمن بن جنٌد با جنٌد‬ ‫عمر باجنٌد‬ ‫حسٌن جمٌل أفندي‬ ‫عبد العزٌز جمٌل‬ ‫محمد سعدي أفندي‬ ‫طه صابر‬ ‫محمود محمد سعٌد راجخان‬ ‫حمزه فتٌحً‬ ‫عبد الحمٌد مشخص‬


‫عبد القادر نصٌؾ‬ ‫عبد الرحمن بن سعٌد‬ ‫محمد حسن عواد‬ ‫محمود عارؾ‬ ‫عباس حلوانً‬ ‫محمد علً باحٌدره‬ ‫حمزه شحاته‬ ‫أحمد قندٌل‬ ‫محمد علً مؽربً‬ ‫محمد إبراهٌم جدع‬ ‫محمد دروٌش‬ ‫عمر ٌوسؾ عبد ربه‬ ‫ٌحً توفٌق‬ ‫د ‪ .‬عبد اإلله جدع‬ ‫عبد العزٌز صدقه النجٌمً‬ ‫محمد سراج خراز‬ ‫سكٌنة طرابلسً‬ ‫ثرٌا قابل‬ ‫فاتنة أمٌن شاكر‬ ‫هند باؼفار‬ ‫سمٌرة الري‬ ‫فوزٌة عبد اللطٌؾ‬ ‫صفٌة بن زقر‬ ‫وقد أحتل األدباء فً جدة مساحات عدٌدة فً مختلؾ مساحات الفن اإلبداعً‬ ‫األدبً فقد كتبوا للطفل وتؽزلوا فً مدٌنتهم وساهموا بإحٌاء تحرٌر الصحؾ‬ ‫المحلٌة والمجبلت وما ذكرت منهم إال على سبٌل الذكر ال الحصر ‪ .‬على أمل أن‬ ‫ٌروق لكم هذه المحاوله التنشٌطٌة لتذكرونا بمن لم تسعفنً الذاكرة ذكرهم ‪.‬‬

‫ما ال تعرفونة عن جدة (مرجع لكم عن معشوقتً جدة)‬ ‫مدٌنة سعودٌة تقع فً منتصؾ ساحل البحر األحمر الشرقً‪ ،‬تلقب بعروس‬ ‫البحراالحمر وتعد العاصمة االقتصادٌة و السٌاحٌة للببلد‪ .‬بلػ عدد سكانها حوالً‬ ‫‪ 3.4‬ملٌوننسمة وهً ثانً أكبر مدن الببلد بعد مدٌنة الرٌاض ‪.‬‬ ‫تعودنشؤة مدٌنة جدة إلى ما ٌقارب ‪ 3000‬سنة على أٌدي مجموعة من الصٌادٌن‬ ‫كانت تستقر فٌهابعد االنتهاء من رحبلت الصٌد‪ ،‬ثم جاءت قبٌلة قضاعة إلى جدة‬


‫قبل أكثر من ‪ 2500‬سنةفؤقامت فٌها وعرفت بها‪ .‬التحول التارٌخً لمدٌنة جدة‬ ‫كان فً عهد الخلٌفة الراشدٌعثمان بن عفان رضً هللا عنه عام ‪ 647‬م عندما أمر‬ ‫بتحوٌلها لمٌناء الستقبال حجاجالبحر المتجهٌن ألداء الحج فً مكة المكرمة‪ .‬ال‬ ‫تزال جدة إلى الٌوم المعبر الربٌسلحجاج البحر والجو والكثٌر من حجاج البر ‪.‬‬ ‫نمت جدة بشكل سرٌع خبلل العقدٌناألخٌرٌن من القرن العشرٌن مما جعلها مركزا‬ ‫للمال واألعمال فً المملكة العربٌةالسعودٌة ومرفؤ ربٌسٌا لتصدٌر البضابع ؼٌر‬ ‫النفطٌة والستٌراد االحتٌاجات المحلٌة‬ ‫النطق و التسمٌة‪:‬‬ ‫تنطق جدة من قبل سكانهاالحجازٌٌن بكسر الجٌم مع تشدٌد الدال بالفتح‪ .‬فً‬ ‫وسابل اإلعبلم العربٌة أحٌانا تنطقبفتح الجٌم‪ .‬بسبب وجود جالٌات كبٌرة فً‬ ‫المدٌنة من دول عربٌة مختلفة وؼٌر عربٌة فإنلكل جالٌة طرٌقة خاصة فً نطق‬ ‫اسمها إال أن االختبلؾ لٌس بكبٌر وأحٌانا ؼٌر ملحوظ‪.‬‬

‫اللهجه ‪:‬‬ ‫اللهجة الحجازٌة و هً اللهجة الحضرٌة لمدن مكة المكرمة‪ ،‬المدٌنةالمنورة‪،‬‬ ‫جدة‪ ،‬وٌنبع‪ ،‬والطابؾ القدٌمة ‪.‬‬ ‫تمتاز اللهجة الحجازٌة بمرونتهاوبعدها عن التكلؾ‪ .‬لٌس ألحرؾ الثاء والذال أي‬ ‫وجود ‪ ،‬حٌث تنطق األولى تاء‪ ،‬والثانٌةزٌن‪ .‬تستمد اللهجة بعض من مفرداتها من‬ ‫كلمات عربٌة فصحى قدٌمة ‪ ،‬وأخرى معربة‪ ،‬وٌمكنالقول بان باقً اللهجات‬ ‫العربٌة كان لها بعضا من التؤثٌر على بناء اللهجة الحجازٌةولذلك لوجود مكة‬ ‫والمدٌنة ووصول افواج من الحجاج والمعتمرٌن والزابرٌن من شتى انحاءالدول‬ ‫العربٌة والعالم ‪.‬‬

‫اشهر االسواق‬ ‫بلؽت المساحة التقرٌبٌة لداخل سور مدٌنة جدة ‪ 1,5‬كٌلو متر مربع وهً ما زالت‬ ‫تحوي لمسات من الحٌاة التقلٌدٌة ذات الطابع االجتماعً واالقتصادي القدٌم التً‬ ‫تتركز حالٌا ً حول مساجد وأسواق المنطقة حٌث تنتشر بعض محبلت الحرؾ‬ ‫الشعبٌة والتقلٌدٌة القدٌمة‪ .‬ومن أشهر أسواق المنطقة التارٌخٌة قدٌما ً وحدٌثا ً‬ ‫والتً تشكل شرٌان المنطقة‬


‫سوق العلوي‬ ‫سوق البدو‬ ‫سوق قابل‬ ‫سوق الندى‬ ‫أهم األسواق والخانات التً كانت موجودة بجدة القدٌمة‬ ‫سوق السمك "البنقلة"‬ ‫سوق الخضروات والجزارٌن بالنوارٌة الواقعة فً نهاٌة فً نهاٌة شارع قابل إلى‬ ‫ناحٌة الشرق‪.‬‬ ‫السوق الكبٌر تباع فٌه األقمشة فً دكاكٌن كبٌرة وصؽٌرة مكتظة بفاخر األقمشة‬ ‫على مختلؾ أنواعها‪.‬‬ ‫سوق الخاسكٌة وتقع خلؾ دار الشٌخ محمد نصٌؾ‪.‬‬ ‫سوق الندى ومعظم المحبلت فٌه لبٌع األحذٌة‪.‬‬ ‫سوق الجامع نسبة إلى جامع الشافعً‪.‬‬ ‫سوق الحبابة وٌقع فً باب مكة ‪.‬‬ ‫سوق الحراج "المزاد العلنً " وكان ٌقع فً باب شرٌؾ ‪.‬‬ ‫سوق البدو فً باب مكة وٌباع فٌه كل ما ٌجذب سكان البادٌة ‪.‬‬ ‫سوق العصر وٌقع فً باب شرٌؾ وٌقام فً كل عصر فً ذلك الوقت‪.‬‬ ‫سوق البراؼٌة كانت تصنع فٌه برادع الحمٌر والبؽال وسروج الخٌل عند عمارة‬ ‫الشربتلً‪.‬‬ ‫سوق السبحٌة كانت تصنع وتباع فٌه المسابح وهو سوق فً موقع الخاسكٌة ‪.‬‬ ‫خانات جدة التارٌخٌة‪ :‬والخان ماٌسمى بالقٌسارٌة أي السوق التً تتكون من‬


‫مجموعة دكاكٌن تفتح وتؽلق على بعض ومن أهم خانات جدة التارٌخٌة (خان‬ ‫الهنود‪ ،‬خان القصبة وهو محل تجارة األقمشة‪ ،‬خان الداللٌن‪ ،‬خان العطارٌن )‬

‫مسجد جدة‬ ‫اشهر ا‬ ‫مسجد الشافعً‪ٌ :‬قع فً حارة المظلوم فً سوق الجامع وهو أقدم مساجدها وقٌل‬ ‫أن منارته بنٌت فً القرن السابع الهجري الموافق الثالث عشر مٌبلدي وهو‬ ‫مسجد فرٌد فً بنٌان عمارته وهو مربع األضبلع ووسطه مكشوؾ للقٌام بمهام‬ ‫التهوٌة وقد شهد المسجد أعمال ترمٌمٌة لصٌانته وتقام به الصبلة‪ .‬مسجد عثمان‬ ‫بن عفان ‪ :‬وٌطلق علٌه مسجد األبنوس (الذي ذكره ابن بطوطة وابن جبٌر فً‬ ‫رحلتٌهما )لوجود سارٌتٌن من خشب األبنوس به وٌقع فً حارة المظلوم وله‬ ‫مبذنة ضخمة وتم بناإه خبلل القرنٌن التاسع والعاشر الهجرٌٌن‪ .‬مسجد الباشا‪:‬‬ ‫وٌقع فً حارة الشام وقد بناه بكر باشا الذي ولً جدة عام ‪1735‬م وكان لهذا‬ ‫المسجد مبذنة أعطت المدٌنة معلما ً أثرٌا ً معمارٌا ً وقد بقٌت على حالها حتى‬ ‫‪ 1978‬م عندما هدم المسجد وأقٌم مكانه مسجد جدٌد ‪.‬مسجد عكاش‪ٌ :‬قع داخل‬ ‫شارع قابل ؼربا ً أقٌم قبل عام ‪ 1379‬هـ وقام بتحدٌد بنابه عكاش أباظة وتم رفع‬ ‫أرضٌة المسجد عن مستوى الشارع بحٌث ٌصعد إلٌه بعد درجات وهو فً حالة‬ ‫جٌدة وتقام به صلوات حتى الٌوم‪ .‬مسجد المعمار‪ٌ :‬قع فً شارع العلوي ؼربا ً‬ ‫بمحلة المظلوم وقد عمره مصطفى معمار باشا عام ‪ 1384‬هـ وهو اآلن بحالة‬ ‫جٌدة وتقام فٌه الصبلة وله أوقاؾ خاصة به‪ .‬مقبرة الشٌخ حامد بن نافع‪ :‬وتقع‬ ‫فً طرٌق مكة جدة القدٌم وتسمً بمقبرة شٌخ األسد نسبة للشٌخ حامد بن نافع‬ ‫وهو من آل البٌت النبوي الهاشمً وٌمتد نسبه إلً الشرٌؾ ابً مالك بن شٌخة‬ ‫القاسم أمٌر المدٌنة المنورة وتوجد زرٌته الٌوم بالسودان الشرقً وٌعرفون بعد‬ ‫شٌخ حامد بن نافع‪ .‬مسجد الرحمة‪ٌ :‬قع فوق سطح البحر على كورنٌش جدة‪.‬‬ ‫مسجد الملك سعود‪ٌ :‬قع فً منطقة البلد وتم بنابه فً عهد الملك سعود‪ .‬مسجد‬ ‫الجفالً‪ٌ :‬قع فً منطقة البلد مقابل وزارة الخارجٌة ودوار البٌعة فً جنوب جدة‪.‬‬


‫جامع حسن عنانً‪ :‬وٌقع على كورنٌش جدة األوسط عند تقاطع شارع الحمراء‬ ‫مع طرٌق الكورنٌش‪.‬‬

‫بنى أهالً جدة بٌوتهم من الحجر المنقبى والذي كانوا ٌستخرجونه من بحٌرة األر‬ ‫بعٌن ثم ٌعدلونه باآلالت الٌدوٌة لٌوضع فـً مواضع تناسب حجمه إلى جانب‬ ‫األخشاب التً كانت ترد إلٌهم من المناطق المجاورة كوادي فاطمة أو ما كانوا‬ ‫ٌستو ردونه من الخارج عن طرٌق المٌناء (خاصة من الهند)‪ .‬كما استخدموا‬ ‫الطٌن الذي كانوا ٌجلبونه من بحر الطٌن ٌستعملونه فً تثبٌت المن قبة ووضعها‬ ‫بعضها إلى بعض وتتلخص طرٌقة البناء فـً رص األحجار فـً مدامٌك ٌفصل‬ ‫بٌنها قواطع من الخشب "تكالٌل" لتوزٌع األحمال على الحوابط كل متر تقرٌبا ً‬ ‫وٌشه المبنى القدٌم إلى حد كبٌر المبنى الخرسانً الحدٌث واألخشاب تمثل تقرٌبا ً‬ ‫الحوابط الخارجٌة للمنشؤ الخرسانً وذلك لتخفٌؾ األوزان باستعمال الخشب‪ .‬ومن‬ ‫أشهر وأقدم المبانً الموجودة حتى اآلن دار آل نصٌؾ ودار آل جمجوم فـً حارة‬ ‫الٌمن ودار آل باعشن وآل قابل والمسجد الشافعً فـً حارة المظلوم ودار آل‬ ‫باناجة وآل الزاهد فـً حارة الشام وبلػ ارتفاع بعض هذه المبانً إلى أكثر من‬ ‫‪ 30‬متراً‪ ،‬كما ظلت بعضها لمتانتها وطرٌقة بنابها باقٌة بحالة جٌدة بعد مرور‬ ‫عشرات السنٌن‪ .‬وتمٌزت هذه الدور بوجود مبلقؾ على كافة الؽرؾ فـً البٌت‬ ‫وأٌضا ً استخدمت الرواش ٌن بؤحجام كبٌرة واستخدمت األخشاب المزخرفة فـً‬ ‫الحوابط بمسطحات كبٌرة ساعدت على تحرٌك الهواء وانتشاره فـً أرجاء الدار‬ ‫وإلقاء الظبلل على جدران البٌت لتلطٌؾ الحرارة كما كانت الدور تقام بجوار‬ ‫بعضها البعض وتكون واجهاتها متكسرة إللقاء الظبلل على بعضها‪.‬‬


‫قام ببناء سور جدة حسٌن الكردي أحد أمراء الممالٌك فً حملته عندما اتجه‬ ‫لٌحصن البحر األحمر من هجمات البرتؽالٌٌن فشرع بتحصٌنه وتزوٌده بالقبلع‬ ‫واألبراج والمدافع لصد السفن الحربٌة التً تؽٌر على المدٌنة وقد شرع حسٌن‬ ‫كردي فً بناء السور وإحاطته من الخارج بخندق زٌادة فً تحصٌن المدٌنة من‬ ‫هجمات األعداء وبمساعدة أهالً جدة تم بناء السور وكان له بابان واحد من جهة‬ ‫مكة المكرمة واآلخر من جهة البحر وٌذكر أن السور كان ٌشتمل على ستة أبراج‬ ‫كل برج منها محٌطة ‪ 16‬ذراعا ً ثم فتحت له ستة أبواب هً‪ :‬باب بمكة‪ ،‬وباب‬ ‫المدٌنة‪ ،‬وباب شرٌؾ وباب جدٌد وباب البنط وباب المؽاربة أضٌؾ إلٌها فً بداٌة‬ ‫القرن الحالً باب جدٌد وهو باب الصبة‪ .‬تم إزالة السور لدخوله فً منطقة‬ ‫العمران عام ‪ 1947‬م‪.‬‬

‫قسمت مدٌنة جدة داخل سورها إلى عدة أحٌاء وقد أطلق علٌها مواطنو المدٌنة‬ ‫القدامى مسمى حارة وقد اكتسبت تلك األحٌاء أسماءها حسب موقعها الجؽرافً‬ ‫داخل أُل‪٘٣‬خ أ‪ّٜ ٝ‬ور‪ٜ‬ب ثب‪٧‬ؽلاس اُز‪ٓ ٢‬ود ث‪ٜ‬ب ‪ :٢ٛٝ‬ؽبهح أُظِ‪٤ٍٔ :ّٞ‬ذ ‪ٛ‬ن‪ٙ‬‬ ‫اُؾبهح َٗجخ َُِ‪٤‬ل ػجل اٌُو‪ ْ٣‬اُجوىٗغ‪ ٢‬اُن‪ ١‬هزِز‪ ٚ‬اُؾٌ‪ٓٞ‬خ اُؼضٔبٗ‪٤‬خ ‪ٝ‬روغ ك‪٢‬‬ ‫اُغيء أُْبُ‪ ٢‬اُْوه‪ ٖٓ ٢‬كافَ اَُ‪ٞ‬ه ّٔبٍ ّبهع اُؼِ‪ٝ ١ٞ‬ث‪ٜ‬ب كاه آٍ هبثَ‬


‫‪َٓٝ‬غل اُْبكؼ‪ٍٞٝ ٢‬م اُغبٓغ‪ .‬ؽبهح اُْبّ‪ :‬روغ ك‪ ٢‬اُغيء أُْبُ‪ ٖٓ ٢‬كافَ‬ ‫اَُ‪ٞ‬ه ك‪ ٢‬ارغب‪ ٙ‬ث‪٬‬ك اُْبّ ‪ٝ‬ك‪ٛ ٢‬ن‪ ٙ‬اُؾبهح كاه اَُور‪ٝ ٢‬كاه اُيا‪ٛ‬ل‪ .‬ؽبهح اُ‪:ٖٔ٤‬‬ ‫روغ ك‪ ٢‬اُغيء اُغ٘‪ٞ‬ث‪ ٖٓ ٢‬كافَ اَُ‪ٞ‬ه ع٘‪ٞ‬ة ّبهع اُؼِ‪ٝ ١ٞ‬اًزَجذ َٓٔب‪ٛ‬ب‬ ‫‪٫‬رغب‪ٜٛ‬ب ٗؾ‪ ٞ‬ث‪٬‬ك اُ‪ٝ ٖٔ٤‬ث‪ٜ‬ب كاه آٍ ٖٗ‪٤‬ق ‪ٝ‬كاه اُغٔغ‪ٝ ّٞ‬كاه آٍ ّؼوا‪ٝ ١ٝ‬كاه‬ ‫آٍ ػجل أُٖل‪ .‬ؽبهح اُجؾو ‪ :‬روغ ك‪ ٢‬اُغيء اُغ٘‪ٞ‬ث‪ ٢‬اُـوث‪ٓ ٖٓ ٢‬ل‪٘٣‬خ علح ‪٢ٛٝ‬‬ ‫ٓطِخ ػِ‪ ٠‬اُجؾو ‪ٝ‬ث‪ٜ‬ب كاه آٍ ه‪ٞٙ‬إ أُؼو‪ٝ‬كخ مُي اُ‪ٞ‬هذ ثو‪ٞٙ‬إ اُجؾو‪ .‬ؽبهح‬ ‫اٌُوٗز‪ :ٚ٘٤‬روغ ع٘‪ٞ‬ث‪ ٢‬علح ‪ًٝ‬بٗذ ٓ‪ٞ‬اع‪ٜ‬خ ُِٔ‪٘٤‬بء اُجؾو‪ ١‬اُول‪ ْ٣‬هجَ هكّ أُ‪٤‬ب‪ٙ‬‬ ‫اُ‪ٚ‬ؾِخ أٓبٓ‪ٜ‬ب ‪ْٗ٩‬بء ٓ‪٘٤‬بء علح ا‪ٖٓٝ ٢ٓ٬ٍ٩‬لبح اُجزو‪ًٝ ،ٍٝ‬بٕ كف‪ ٍٞ‬اُؾغبط‬ ‫اُوبكٓ‪ ٖ٤‬ثؾوا ػٖ ‪ٛ‬و‪٣‬و‪ٜ‬ب ‪ٝ‬رؼزجو أهلّ أؽ‪٤‬بء علح فبهط اَُ‪ٞ‬ه ‪ٝ‬رٌَ٘‪ٜ‬ب ‪ٛ‬ن‪ ٙ‬ا‪٣٧‬بّ‬ ‫أؿِج‪٤‬خ ‪ٝ‬اكلح ٖٓ ك‪ ٍٝ‬أكو‪٣‬و‪٤‬ب ‪ ٢ٛٝ‬ثغ‪ٞ‬اه ٖٓلبح علح اُغ٘‪ٞ‬ث‪٤‬خ ُِجزو‪ .ٍٝ‬ؽبهح‬ ‫أُِ‪ٛ ٕٞ٤‬لَ‪ :‬روغ ع٘‪ٞ‬ث‪ ٢‬علح ‪ٝ‬أ‪ِٛ‬ن ػِ‪ٜ٤‬ب ‪ٛ‬نا ا‪ ٍْ٫‬ثَجت ًضوح ‪ٝ‬ع‪ٞ‬ك ا‪ٛ٧‬لبٍ‬ ‫ك‪ ٢‬أىهخ اُؾبهح‪.‬‬

‫جدة التارٌخٌة‪ ،‬وتعرؾ محلٌا ً باسم جدة البلد‪ ،‬تقع فً وسط مدٌنة جدة‪ ،‬وٌعود‬ ‫تارٌخها ‪-‬حسب بعض المصادر‪ -‬إلى عصور ماقبل اإلسبلم ‪،‬وأن نقطة التحول فً‬ ‫تارٌخها كانت فً عهد الخلٌفة الراشد عثمان بن عفان ر ضً هللا عنه عندما اتخذ‬ ‫ها مٌنا ًء لمكة المكرمة فً عام ‪ 26‬هجري ‪ 647 /‬م‪.‬‬ ‫وتضم جدة التارٌخٌة عدداً من المعالم والمبانً األثرٌة والتراثٌة‪ ،‬مثل آثار سور‬ ‫جدة وحاراتها التارٌخٌة‪(:‬حارة المظلوم‪ ،‬وحارة الشام‪ ،‬وحارة الٌمن‪ ،‬وحارة‬ ‫البحر)‪ ،‬كما ٌوجد بها عدد من المساجد التارٌخٌة أبرزها‪( :‬مسجد عثمان بن‬ ‫عفان‪ ،‬ومسجد الشافعً‪ ،‬ومسجد الباشا ‪،‬ومسجد عكاش‪ ،‬ومسجد المعمار‪ ،‬وجامع‬ ‫الحنفً‪ ،‬إضافة إلى األسواق التارٌخٌة‪.‬‬


‫بعض األمثال الشعبٌة‪:‬‬ ‫)‪(1‬أنت تفكر وربك ٌدبر‪.‬‬ ‫)‪(2‬أبو البنات مرزوق‪.‬‬ ‫)‪(3‬األجر على قد العشقة‪.‬‬ ‫)‪(4‬أخذوا الهدٌة وكسروا الزبدٌة‪.‬‬ ‫)‪(5‬إذا تعاندت الحمٌر ٌا بخت الركاب‪.‬‬ ‫)‪(6‬أنا أمٌر وأنت أمٌر مٌن فٌنا ٌسوق الحمٌر‪.‬‬ ‫)‪(7‬إن كان الكذب حجة ٌكون الصدق انجى‪.‬‬ ‫)‪(8‬انحرق الوجه والقفا والعدو لسع ما اشتفى ‪.‬‬ ‫)‪(9‬االنسان عبد االحسان‪.‬‬ ‫على وال بارك هللا فً من ضحكنً وضحك‬ ‫)‪(10‬بارك هللا فً من بكانً وبكى ّ‬ ‫الناس علٌا‪.‬‬ ‫)‪(11‬البابور إذا كثر ربانه ٌؽرق‪,‬‬ ‫)‪(12‬تحت البراقع سم ناقع‪.‬‬ ‫)‪(13‬تقدر تقول للؽولة عٌنٌك حمرا‪.‬‬ ‫)‪(14‬جا ٌكحلها عماها‪.‬‬ ‫)‪(15‬جبت األقراع ٌونسني كشؾ رأسه وفضحنً‪.‬‬ ‫)‪(16‬جوزوا مشكاك على رٌمة ما على االثنٌن قٌمة‪.‬‬ ‫)‪(17‬حبٌبك بمضػ لك الزلط وعدوك ٌقولك على الؽلط‪.‬‬ ‫)‪(18‬الحاجة تقول نٌنً حتى ٌجً األعمى القلب ٌشترٌنً‪.‬‬ ‫)‪(19‬خذ تارك من جارك‪.‬‬ ‫)‪(20‬الخل الببلش أحلى من العسل‪.‬‬ ‫)‪(21‬خذ األصٌلة ولو كانت على الحصٌرة‪.‬‬ ‫)‪(22‬داهٌة تدهٌك واللً فٌها تخشوا فٌك‪.‬‬ ‫)‪(23‬دجاجة تكاكً عندنا وتبٌض بره‪.‬‬ ‫)‪(24‬ربك وصاحبك ال تكذب علٌه‪.‬‬


‫)‪(25‬ربك رب العطا ٌعطً البرد على قد الؽطا‪.‬‬ ‫)‪(26‬ربنا ربٌح القرع من كد األمشاط‪.‬‬ ‫)‪(27‬راح ٌقرأ الزبور على أهل القبور‪.‬‬ ‫)‪(28‬روح لعدوج جٌعان وال تروح له عرٌان‪.‬‬ ‫)‪(29‬رجلً على رجلك ونمشً سوا‪.‬‬ ‫)‪(30‬زي أبو نواس ال ٌرقد وال ٌرقد الناس‪.‬‬

‫ٓؾٔل ٍؼ‪٤‬ل كبهٍ‪ٜ٘ٓ ..٢‬لً علح اُؾل‪٣‬ضخ ‪. ّ1967‬‬ ‫ٓؾٔل ٍؼ‪٤‬ل كبهٍ‪،٢‬هئ‪ ٌ٤‬ثِل‪٣‬خ علح اُؾبُْ ‪ٝ‬اُؼبّن ُِلٖ ‪ٝ‬اُغٔبٍ‪ ،‬اُن‪ٓ ١‬ب إٔ‬ ‫ػبك ٖٓ ثؼضز‪ ٖٓ ٚ‬ا‪ٌٍ٘٩‬له‪٣‬خ‪ ،‬ؽز‪ ٠‬ع‪ّ٤‬و ٗيػز‪ ٚ‬اُل٘‪٤‬خ ‪ٝ‬اُغٔبُ‪٤‬خ‪ُ٘ ،‬وَ اُزغوثخ‬ ‫أُزٔلٗخ اُز‪ ٢‬ػب‪ْٜ٣‬ب ك‪ ٢‬ػو‪ ًٝ‬اُجؾو أُز‪ ٍٜٞ‬اُ‪ٓ ٠‬ل‪٘٣‬ز‪ ٚ‬اَُبؽِ‪٤‬خ علح‪.‬‬ ‫هأً كبهٍ‪ ٢‬ثِل‪٣‬خ علح ٖٓ ػبّ ‪ ّ1972‬ؽز‪ ٌُٚ٘ ..1985 ٠‬ثلأ ا‪ّ٫‬واف كؼِ‪٤‬ب ً ػِ‪٠‬‬ ‫علح ٓ٘ن ػبّ ‪ 1967‬ؽ‪ٔ٘٤‬ب ًبٕ ٓل‪٣‬و اُزقط‪ٝ ..ٜ٤‬ك‪ ٢‬مُي اُؼبّ ثلأ كبهٍ‪ ٢‬ا‪٠ُٝ‬‬ ‫ْٓبه‪٣‬غ رغٔ‪ َ٤‬علح ثزَ٘‪٤‬ن ؽل‪٣‬وخ اُْؼواء‪ٝ ،‬ر‪ٞ‬ى‪٣‬غ اؽ‪ٞ‬اٗ ى‪ٞٛ‬ه آبّ ‪ٝ‬ىاهح‬ ‫اُقبهع‪٤‬خ ثبُجـلاك‪٣‬خ اُ‪ٓ ٠‬ؾطخ ًزج‪ًٔ .٢‬ب ثلأ أػٔبٍ أُغَٔبد ٓغ اُل٘بٕ أُؾِ‪٢‬‬ ‫ػجلاُؾِ‪ ْ٤‬ه‪ ١ٞٙ‬ك‪ 2 ِٞ٤ً ٢‬ثِ‪ٞ‬ؽخ علاه‪٣‬خ ِٓ‪ٗٞ‬خ ثبُي‪٣‬ذ ا‪٧‬ىهم ‪ْٓٝ‬زوبر‪…ٚ‬‬ ‫ر‪ ٙ٬‬ػٔ‪ٓ ٕ٬‬غ اُو‪ ١ٞٙ‬مار‪ :ٚ‬ا‪٣ ٍٝ٧‬ؼجو ػٖ أَُ‪ٔٓ ٞ‬ض‪ ٬‬ك‪ ٢‬ع٘بػ ‪ٛ‬بئو‪ٝ ،‬اُضبٗ‪٢‬‬ ‫‪ُ٣‬ؼجو ػٖ اُجؾو… صْ ر‪ٞ‬اُذ أُغَٔبد ؽز‪ِٕٝ ٠‬ذ اُ‪ 400 ٠‬هطؼخ ‪ًٝ.‬بٕ اُٖ٘‪٤‬ت‬ ‫ا‪ٝ٧‬كو ك‪ٜ٤‬ب‪ٍ٬ُ :‬جبٗ‪ ٢‬ع‪٫ ٞ٤ُٞ‬ك‪ٗٞ‬ز‪ 53( ٢‬ػَٔ)‪ٝ ،‬ا‪ُٔ٧‬بٗ‪ُٔٞٛ ٢‬بٕ (‪ 15‬ػَٔ)‪،‬‬ ‫‪ٝ‬اُلوَٗ‪ ٢‬كٌز‪ٞ‬ه كبىاه‪ 10( ٢ِِ٣‬ػَٔ)‪ٝ ،‬أُٖو‪٬ٕ ١‬ػ ػجلاٌُو‪ 17( ْ٣‬ػَٔ)‬ ‫‪ٝ‬اَُؼ‪ٞ‬ك‪ ١‬ػجلاُؾِ‪ ْ٤‬ه‪ 20( ١ٞٙ‬ػَٔ)‪ٝ ..‬أػٔبٍ ُ‪ٗ٬‬غِ‪٤‬ي‪ٞٓ ١‬ه ‪ٝ‬اُلوَٗ‪٢‬‬ ‫ٍ‪٤‬ياه‪ ..‬صْ م‪ٛ‬ت كبهٍ‪ ٢‬اُ‪ ٠‬اهز٘بء اػٔبٍ ػٔبُوخ اُلٖ اُؾل‪٣‬ش ٖٓ أُياكاد‬ ‫اُؼبُٔ‪٤‬خ‪ :‬ف‪ٞ‬إ ٓ‪٤‬و‪٤ُٝ ..ٝ‬جْ‪٤‬ي‪ٛٝ ..‬بهة ‪.‬‬ ‫‪ٝ‬ثبٍزض٘بء اُلهاعخ اُ‪ٚ‬قٔخ اُجْؼخ (‪ 50‬هلّ)‪ ..‬ارَٔذ أُغَٔبد ث‪ٞ‬ؽلح عٔبُ‪٤‬خ‬ ‫‪٣ ٕٞٔٚٓٝ‬وبهة اُؼِْ ‪ٝ‬اُزو٘‪٤‬خ ‪ٝ‬اُطج‪٤‬ؼخ فٖ‪ٕٞ‬ب اُجؾو‪ٝ ..‬اُزواس ا‪٣ .٢ٓ٬ٍ٫‬و‪ٍٞ‬‬ ‫ٓؾٔل ٍؼ‪٤‬ل كبهٍ‪ ٢‬ك‪ ٢‬اكززبؽ‪٤‬خ ًزبة هٖخ اُلٖ ك‪ ٢‬علح (‪ً“ : )1989‬بٕ افز‪٤‬بهٗب‬ ‫اُجلائ‪ ٢‬ا‪ٓ ٍٝ٧‬ي‪٣‬غب ٖٓ ا‪ُٞ٧‬إ ‪ٝ‬اُزواً‪٤‬ت ػِ‪ُٞ ٠‬ؽخ علاه‪٣‬خ رَز‪ٞ‬ؽ‪ ٢‬اُجؾو ك‪٢‬‬ ‫ُىههخ أُبء ‪ٝ‬أَُبء ‪ٝ‬أُ‪ٞ‬إ ا‪ّ٧‬وػخ ‪ٝ‬ا‪ٕ٧‬لاف ‪ٝ‬اُوٓبٍ‪”.‬‬ ‫‪ًٝ‬بٕ رٔ‪ َ٣ٞ‬ا‪٫‬ػٔبٍ اُغٔبُ‪٤‬خ فبُٖب ً ػِ‪ ٠‬اُوطبع اُقبٓ‪ .‬ك‪ٔ٤‬ب ًبٕ اُلبهٍ‪٢‬‬ ‫‪ْ٣‬وف ػِ‪ٜ٤‬ب ّقٖ‪٤‬ب ا‪ٞ٘٣ ٝ‬ث‪ٗ ٚ‬بئج‪ ٚ‬ك‪ ٢‬اُجِل‪٣‬خ أُ‪ٜ٘‬لً ثوًبد ثبع٘‪٤‬ل‪٣ٝ .‬نًو‬ ‫ػجلأُغ‪٤‬ل ً‪٤‬بٍ‪ٓ ،‬ل‪٣‬و كوع ‪ٝ‬ىاهح اُزغبهح ك‪ ٢‬علح ؽ‪ٜ٘٤‬ب‪ ،‬إ اُلبهٍ‪ ٢‬اعزٔغ ٓغ‬ ‫ًجبه رغبه علح ثوئبٍخ أٍبػ‪ َ٤‬اث‪ٞ‬كا‪ٝٝ‬ك‪ُ ..‬ؾش ث‪ٞ٤‬د علح اُزغبه‪٣‬خ ‪ٝ‬اُْوًبد‬ ‫اٌُجو‪ ٟ‬اُ‪ ٠‬ر٘ل‪٤‬ن ثؼ٘ أُْبه‪٣‬غ اُقل‪٤‬لخ ٓضَ اُزْغ‪٤‬و ‪ٝ‬اُؾلائن ‪ٝ‬رغٔ‪ َ٤‬أُجبٗ‪٢‬‬ ‫‪ٍٝ‬لِزخ اُْ‪ٞ‬اهع اُلوػ‪٤‬خ‪ٓ ..‬وبثَ رول‪ٜٔ٣‬ب ُزجوػبد ُْٔبه‪٣‬غ اُزغٔ‪. َ٤‬‬


‫ا‪ِٛ‬ن اُلبهٍ‪ ٢‬ا‪ ٍٝ‬ؽِٔخ ثبُٔؼب‪٤٣‬و اُلػبئ‪٤‬خ اُؾل‪٣‬ضخ ك‪ ٢‬ربه‪٣‬ـ أُلٕ اُؼوث‪٤‬خ رؾذ‬ ‫ّؼبه‪“ :‬رغٔ‪” َ٤‬اُز‪ً ٢‬بٕ ٖٓ ا‪ٛ‬لاك‪ٜ‬ب ر‪ٞ‬ك‪٤‬و َٓطؾبد ف‪ٚ‬واء‪ ،‬اػبكح رؤ‪َ٤ٛ‬‬ ‫اُزواس أُؼٔبه‪ ،١‬ىهع اُ٘‪ٞ‬اك‪٤‬و‪ٝ ،‬رول‪ ْ٣‬أُغَٔبد اُغٔبُ‪٤‬خ‪ً ..‬بٗذ اُؾِٔخ‪ ،‬اُز‪٢‬‬ ‫ارْؾذ ثِ‪ ٕٞ‬اُزوً‪ٞ‬اى رل‪ٝ‬ه ؽ‪ ٍٞ‬ص‪ٔ٤‬خ‪ :‬ا‪٣‬وبظ أُْبػو أُلٗ‪٤‬خ ػ٘ل ا‪ٛ٧‬بُ‪..٢‬‬ ‫كطِ‪٤‬ذ ؽب‪٣ٝ‬بد اُؤبٓخ ثبُِ‪ ٕٞ‬اُزوً‪ٞ‬اى‪ًٔ ،١‬ب ‪ٝ‬ىػذ ٓط‪٣ٞ‬بد ثناد اُِ‪ ٕٞ‬ؽِٔذ‬ ‫ّؼبه“ ‪:‬كِ٘زؼب‪ ٕٝ‬ػِ‪ ٠‬عؼَ علح اٗظق‪”.‬‬ ‫ًبٕ اُلبهٍ‪٣ ٢‬لوٗ ػِ‪ ٠‬ػو‪ٞ‬ك أُوب‪ ٖ٤ُٝ‬ككـغ ‪ ٖٓ %2‬ه‪ٔ٤‬خ أُ٘بهٖخ‪٧ ،‬عَ‬ ‫ْٓبه‪٣‬غ رؾَ‪ ٖ٤‬أُل‪٘٣‬خ‪.‬‬ ‫‪ٝ‬رؼبهلد اُجِل‪٣‬خ ٓغ اُْوًخ اُؼوث‪٤‬خ ُِز٘ظ‪٤‬ق ك‪ ٢‬ػول ٓلر‪ ٚ‬فٌٔ ٍ٘‪ٞ‬اد‪ٓ ،‬وبثَ‬ ‫‪ ٕٞ٤ِٓ380‬ك‪٫ٝ‬ه‪٣ ..‬و‪ ٢ٚ‬ثبؽ‪ٚ‬به ع‪ ٖٓ ِ٤‬ػٔبٍ اُ٘ظبكخ اُن‪٣ ٖ٣‬ورل‪ٕٝ‬‬ ‫ا‪ٝ٧‬كبه‪ ٍٝ‬اُزوً‪ٞ‬اى‪ 4000 :١‬ػبَٓ ‪ُ٫‬زوب‪ ٛ‬اُؤبئْ‪ًٝ( ..‬بٗذ اُ٘لب‪٣‬بد ك‪ ٢‬علح ػبّ‬ ‫‪ 1984‬رَٖ اُ‪ 3 ٠‬ا‪٫‬ف ‪ .)ٖٛ‬ؽل إ ٕؾ‪٤‬لخ اُ‪٤ٜ‬واُل روث‪٤‬ج‪ً ٕٞ‬زجذ ػٖ اٗٔ‪ٞ‬مط‬ ‫علح اُغٔبُ‪ٝ ٢‬اُجِل‪ ١‬ثبػغبة ‪ٝ‬ص٘بء ّل‪٣‬ل ‪.‬‬ ‫ٕوف ػِ‪ ٠‬علح ك‪ ٢‬كزوح اُلبهٍ‪٤ِٓ ٢‬بهإ ‪ ٕٞ٤ِٓ 400ٝ‬ك‪٫ٝ‬ه‪ٜ٘ٓ ..‬ب ‪ٕٞ٤ِٓ 630‬‬ ‫ُ‬ ‫ك‪٫ٝ‬ه ُِزغٔ‪ٜ٘ٓ ٕٞ٤ِٓ 54 ..َ٤‬ب م‪ٛ‬جذ كو‪ٗ٬ُ ٜ‬ل‪ٌٍ-‬ب‪٣‬ج٘ؾ ‪ٝ‬اُزْغ‪٤‬و‪ّ ٖٓٝ .‬غوح‬ ‫‪ٝ‬اؽلح ُىهػذ ك‪ ٢‬اُؼْو‪٘٣‬بد أُ‪٬٤‬ك‪٣‬خ آبّ ث‪٤‬ذ ٖٗ‪٤‬ق‪ ،‬أرْ اُلبهٍ‪ ٢‬ىهع ‪ٕٞ٤ِٓ 6‬‬ ‫ّغوح‪.‬‬ ‫‪ٝ‬افزبه اُلبهٍ‪ٗ ٢‬جبربد ٕؾوا‪٣ٝ‬خ ‪ ٫‬رَز‪ِٜ‬ي ٓ‪٤‬ب‪ٝ ٙ‬اكوح ٓزآُلخ ٓغ اُج‪٤‬ئخ ‪ٝ‬رؾَٔ‬ ‫َٓؾخ عٔبُ‪٤‬خ ‪ٝ‬أُ‪ٞ‬إ ىا‪٤ٛ‬خ‪ٓ :‬ضَ ‪ٝ‬ه‪ٝ‬ك اُلكِخ اُؾٔواء اُز‪ ٢‬ر٘ٔ‪ ٞ‬ك‪ٕ ٢‬ؾواء‬ ‫ًبُ‪٤‬ل‪ٞ‬هٗ‪٤‬ب‪ٝٝ ،‬ه‪ٝ‬ك ث٘ذ اُوَٖ٘ أٌَُ‪٤ٌ٤‬خ‪ٗٝ ،‬جبد اُقطٔ‪ ٢‬اُٖ‪ٝ ،٢٘٤‬اُ‪٤‬بٍٔ‪،ٖ٤‬‬ ‫‪ٝ‬اُ‪ٞ‬هك اُغ‪( ٢ٜٔ٘‬م‪ ١‬اُ‪ٞ‬ه‪٣‬وبد اُقل‪٤‬لخ اُج٘لَغ‪٤‬خ)‪ٝٝ ،‬ه‪ٝ‬ك اُجِ‪٤ٓٞ‬وا اٌُبه‪٣‬ج‪٤‬خ‬ ‫ماد اُِ‪ ٕٞ‬ا‪٧‬ث‪ ..٘٤‬اُز‪ ٢‬ثبرذ ًِ‪ٜ‬ب عيء ٖٓ ‪٣ٞٛ‬خ أُل‪٘٣‬خ اُجٖو‪٣‬خ ‪.‬‬ ‫ّ‪ّ٤‬ل اُلبهٍ‪ 300 :٢‬ؽل‪٣‬وخ‪ِٓ 50 ..‬ؼت ػْج‪ٗ 60 ..٢‬بك‪ٞ‬هح ٓبئ‪٤‬خ‪ٓ 3000ٝ ..‬واًٖ‬ ‫‪ٝ‬ه‪ٝ‬ك‪٘ٓٝ .‬ؼ ُغلح ً‪ٞ‬هٗ‪ْٜ٤‬ب أُلز‪ٞ‬ػ ثؼل إ ًبٗذ ا‪٫‬ؽ‪ٞ‬اُ ‪ٝ‬اُ‪ٜ٘‬بؿو اُقبٕخ‬ ‫رؾغج‪ ٚ‬ػٖ أػ‪ ٖ٤‬اُغٔ‪ٜٞ‬ه‪ّٝ ..‬ن اؽل اًجو اٌُجبه‪ٕ ١‬ؼ‪ٞ‬ثخ ‪ً ٞٛٝ‬جو‪ ١‬أُ‪٘٤‬بء‪،‬‬ ‫‪ّٝ‬ن اؽل إؼت اُْ‪ٞ‬اهع (ّبهع ‪ ٢ُٝ‬اُؼ‪ٜ‬ل) ‪ٔ٣ ٚٗ٧‬و ثؼْواد ٖٓ اُؼٔبئو‬ ‫‪ٝ‬ػْواد ٖٓ اُلَِ ‪ٝ‬اُج‪ٞ٤‬د ك‪ ٢‬هِت أُل‪٘٣‬خ ‪ٝ‬ك‪ ٢‬اُغيء اُقبٓ ثٔ٘طوخ اُْوك‪٤‬خ ‪.‬‬ ‫ُول أؽلس اُلبهٍ‪ ٢‬اٗو‪٬‬ثب ً‪ٞ‬ثوٗ‪٤ٌ٤‬ب ً ك‪ ٢‬رؤص‪٤‬و اُل٘بٕ ‪ٝ‬أُضوق‪ٝ ..‬ثق‪٬‬ف ا‪٧‬ك‪٣‬ت ا‪ٝ‬‬ ‫اُْبػو ًبٗذ اػٔبُ‪ ٚ‬ر٘طن ك‪ّ ٢‬ن اُطوم‪ٝ ،‬ر‪ٞ‬ك‪٤‬و أَُبؽبد اُق‪ٚ‬واء‪ٝ ،‬ك‪٢‬‬ ‫أُغَٔبد اُغٔبُ‪٤‬خ اُز‪ ٢‬رٔ٘ؼ أُل‪٘٣‬خ ث‪ٜ‬غز‪ٜ‬ب ‪ٝ‬اػزياى‪ٛ‬ب‪ ..‬ؽل إ هئ‪ ٌ٤‬رؾو‪٣‬و‬ ‫اُج‪٬‬ك ٓؾٔل ؽَ‪ ٖ٤‬ى‪٣‬لإ‪ ،‬اُن‪ً ١‬بٕ ٖٓ ‪ ٖٔٙ‬ه‪ٝ‬اك ا‪٧‬كة اػزوف ثنُي اُزجلٍ‬ ‫اُو‪ ٢ٔ٤‬هبئ‪“ :ً٬‬إ ٓؾٔل ٍؼ‪٤‬ل كبهٍ‪ ٢‬ع٘‪ ٠‬ػِ‪٘٤‬ب ع٘ب‪٣‬خ ًج‪٤‬وح ٗؾٖ ٓؼْو أكثبء‬ ‫اُطِ‪٤‬ؼخ‪ُ ..‬ول اٗز‪ ٠ٜ‬ػٖو ا‪٧‬كثبء‪ٝ ..‬عبء اُلبهٍ‪ ٢‬كبهً ؽِجخ ‪٣‬ؼط‪ ٢‬أُ‪ٜ٘‬لً ‪ٛ‬ن‪ٙ‬‬ ‫اُو‪ ،ْ٤‬كبما أُ‪ٜ٘‬لً اُ‪ٞ‬ى‪٣‬و ‪ٝ‬اما ‪ ٞٛ‬اُقج‪٤‬و‪ٝ ،‬اما أُ‪ٜ٘‬لً اُ‪ٞ‬اُ‪ .٢‬كبٕ ُْ ‪ُٚ ٌٖ٣‬‬ ‫ك‪ َٚ‬اُزؼٔ‪٤‬و ك‪ ٢‬ا‪٧‬هٗ كبٕ ُ‪ ٚ‬ك‪ َٚ‬اُزؼٔ‪٤‬و ػِ‪ٛ ٠‬ئ‪٫‬ء أُ‪ٜ٘‬لٍ‪ ٖ٤‬اُن‪ ٖ٣‬إٔجؾ‪ٞ‬ا‬ ‫اُطِ‪٤‬ؼخ ا‪.”ٕ٥‬‬ ‫ًبٕ اُلبهٍ‪ ٞٛٝ ،٢‬اثٖ ّ‪٤‬ـ اُغ‪ٞ‬ا‪ٛ‬وع‪٤‬خ ك‪ٌٓ ٢‬خ ‪ٝ‬أُزؾله ٖٓ اصو‪ ٟ‬ػبئ‪٬‬د ؽبهح‬


‫أَُلِخ‪ً ،‬بٕ ‪٣‬ز٘وَ ثغ‪ٜ‬بى ‪ٛ‬برق ِٓؾن ك‪٤ٍ ٢‬بهر‪٣٫ ٚ‬لبهه‪ًٝ ،ٚ‬ؤٗ‪ٗ ٚ‬وَ ٌٓزج‪ٚ‬‬ ‫اُقبٓ اُ‪ ٠‬ؽ‪٤‬ش ‪٣‬وؽَ‪٣ .‬و‪ ٍٞ‬ػ٘‪ ٚ‬هك‪٤‬و‪ ٚ‬ػجلهللا ٓ٘بع‪ٗ“ :‬وَ اُؼبّ اُ‪ ٠‬اُقبٓ‪،‬‬ ‫‪ٝ‬ػَٔ ك‪ ٢‬علح ًؤٗ‪٣ ٚ‬ؼَٔ ك‪ْٓ ٢‬و‪ٝ‬ع فبٓ ث‪ٝ ٚ‬ثؤٍور‪ ٚ‬كو‪ُٝ ..ٜ‬نُي أػطب‪ٛ‬ب ٖٓ‬ ‫ع‪ٜ‬ل‪ ٖٓٝ ٙ‬ػوه‪ ٖٓٝ ٚ‬ثنُ‪ ٖٓٝ ٚ‬كٌو‪ ٖٓٝ ٙ‬ه‪ٝ‬ؽ‪ ٚ‬اُْ‪٢‬ء اٌُض‪٤‬و ‪ٝ‬اٌُض‪٤‬و‪.. “.‬‬

‫م َِر ْس َت َكه ‪ٌ :..‬عنً مرة شًء مرتب‬ ‫ِمدَهْ َملْ ‪ٌ .... :‬عنً مبهدل‬ ‫قوام = بسرعة‬ ‫بلكن = ٌمكن‬ ‫دحٌن= اآلن‪..‬‬ ‫مصرفدة= مستعجلة‬ ‫دوال أو دُولْ =هإالء أو هم‬ ‫مخمج = معفن‬ ‫وي=للتعجب‬ ‫الدحدٌرة = النزلة‬ ‫الصمرقع = الجنان‬ ‫اشبك=ماذا بك‬ ‫سٌبوه =اتركوه‬ ‫محزق= ضٌق‬ ‫دحلسة= تملق وتقرب ألخذ شا ما‬ ‫اٌشكلو = إٌش هوا‬ ‫ّ‬ ‫فز = أتحرك‬ ‫أنقزلك بتكسً= أستاجر تكسً‪,‬‬ ‫اتشعبط = أتسلق‬ ‫إسم ّنو = على األقل‪.‬‬ ‫اتاري = لها معنٌٌن األول كمبٌوتر والتانً لما ٌقولك آآآآآها اتاري الهرجه كداااااا‬


‫بحلقت= فتحت عٌنً بقوة‬ ‫┈ ┅•‬

‫‪1965:‬أول معرض للفن الحدٌث فً جدة‪.‬‬ ‫ُولد عبدالحلٌم رضوي فً حارة أجٌاد فً مكة عام ‪ 1939‬وعاش فٌها طفولة‬ ‫قاسٌة بعد وفاة والده قبل ان ٌكتشؾ موهبته الفنٌة الباكرة‪ .‬ولؽٌاب المعاهد الفنٌة‬ ‫او الحد األدنى من مبلمح الحركة الفنٌة‪ ،‬ؼامر الرضوي من تلقاء ذاته ورحل الى‬ ‫روما لدراسة الفن‪ ..‬قاسى فً ؼربته ظروفا ً قاسٌة‪ ،‬فكان ٌعمل كدهّان‪ ،‬لتوفٌر‬ ‫ضم الى البعثة الحكومٌة‪ ،‬حتى حصل على لٌسانس فنون‬ ‫قوته الٌومً‪ ..‬ثم ُ‬ ‫الدٌكور الفنً من اكادٌمٌة الفنون الجمٌلة عام ‪1964‬م‪.‬‬ ‫وفً مارس ‪ٌ 1965‬فتتح رضوي‪ ،‬أول معرض فنً حدٌث فً تارٌخ جدة والببلد‬ ‫ن ّظمه نادي البحر األحمر‪ ..‬حضره عشرات منهم الشٌخ المهٌب سلٌمان ابوداود‪،‬‬ ‫ومدٌر الثؽر‪ :‬محمد عبدالصمد فدا ومجموعة من الصحفٌٌن والمهتمٌن بالفن ‪.‬‬ ‫اتسمت أعمال الرضوي بالطابع التجرٌدي‪ ،‬وتمحورت أسالٌبه الفنٌة حول فكرة‬ ‫الدوابر واالسلوب الزخرفً‪ ،‬وفً توظٌؾ عناصر التراث والبٌبة المحلٌة من‬ ‫عمارة ورقصات وأهلّة ونوارس بحر وعبارات تراثٌة‪.‬‬ ‫والرضوي هو رابد الفن الحدٌث بكل المقاٌٌس‪ .‬انتاجه ٌفوق الـ ‪ 3300‬عمل من‬ ‫الرسم والكوالج والنحت والمجسمات الجمالٌة والجدارٌات‪ .‬وتقتنً متاحؾ عالمٌة‬ ‫اعماله مثل‪ :‬متحؾ الفن الحدٌث فً ابٌزا‪ ..‬وفً رٌودي جانٌرو‪ ..‬وفً زٌورخ‪..‬‬ ‫وفً سان ماركو فً روما‬

‫مدفع رمضان له قصة ‪ ..‬وله عتاب مع أهل جدة‬ ‫اكتشاؾ مدفع رمضان ‪ ..‬هً إن كثٌرا من االختراعات واالكتشافات جاءت إما عن‬ ‫طرٌق المبلحظة أو االستنتاجات أو الصدفة ‪ ..‬ومدفع رمضان قٌل إنه جاء عن‬ ‫طرٌق الصدفة وبداٌته كانت فً العهد العثمانً‪..‬‬ ‫وكان ذلك فً بداٌة شهر رمضان المبارك حٌث كان أحد الجنود العثمانٌٌن عند‬ ‫الؽروب فً أول ٌوم من شهر رمضان ٌقوم بتنظٌؾ أحد المدافع ‪ ..‬وبطرٌق‬


‫الخطاء أطلق طلقة من مدفعه دوت لها المدٌنة واهتزت وأنزعج لها أفندٌنا وحٌنما‬ ‫سؤل عن الموضوع إفادة قابد الفرقة بؤن احد الجند فعلها بطرق الخطاء فؽضب‬ ‫ؼضبا شدٌدا وطلب منه سجن الجندي فً الحال‪.‬‬ ‫ولكن أهل المدٌنة أعتقدو أن هذه فكرة جدٌدة أحدثها أفندٌنا إلعبلم الناس بوقت‬ ‫اإلفطار فاجتمع أعٌان المدٌنة وشخصٌاتها بعد اإلفطار وذهبوا إلى أفندٌنا لتهنبته‬ ‫بدخول شهر رمضان المبارك وتقدٌم سرورهم لهذه الفكرة العظٌمة والرابعة ‪..‬‬ ‫وهى أطبلق مدفع رمضان ألعبلمهم بدخول وقت اإلفطار ‪ ..‬وبعد مقابلتهم ألفندٌنا‬ ‫قدموا له عظٌم التبرٌكات الرمضانٌة قابلٌن له‪:‬‬ ‫تشكرات أفندٌنا على ضرب مدفع وقت إفطار هازا فكره عشان إحنا ٌعرؾ وقت‬ ‫إفطار فكرة جهنمٌة من أفندٌنا‪.‬‬ ‫أنتبه أفندٌنا فً الحال ووجد أنها بالفعل فكرة ممتازة إلعبلم الناس بدخول وقت‬ ‫اإلفطار فً شهر رمضان المبارك ‪ ..‬فقال لهم أفندٌنا فً الحال أمان ربى أمان هادا‬ ‫فكر حق إحنا علشان شعب أفطر سو سو ‪ .‬هنا فً مخ ٌوك مهلبٌة ‪ ..‬وبهذه‬ ‫المناسبة السعٌد وزع على الحضور إطباق من المهلبٌة ‪.‬‬ ‫توجد بعض الرواٌات اٌضآ إن مدفع رمضان بدأ من العهد الفاطمً بمصر وبنفس‬ ‫القصة‪..‬‬ ‫من هنا بداء مدفع رمضان ٌؤخذ وضعه وأشكاله المختلفة فٌضرب عند دخول‬ ‫رمضان وعند اإلفطار وعند السحور وعند اإلمساك وعند خروج رمضان ‪..‬‬ ‫فؤصبح المدفع شعار سبلم فً رمضان‪.‬‬ ‫سإال ؟؟ وعتاب ‪ ...‬جدة عروس البحر األحمر مدٌنة المجسمات الجمالٌة ببل‬ ‫منازع وال ٌخلو مٌدان إال وبة مجسم جمالً ‪ ..‬حتى أصبح جدة متحؾ مفتوح من‬ ‫المجسمات الجمالٌة‬ ‫ولكن ال أعرؾ كٌؾ ؼاب عن أمانتها المتعاقبة ابتداء من والٌة معالً المهندس‬ ‫محمد سعٌد فارسً مبتدع فكرة المجسمات و وصوال إلى والٌة معالً المهندس‬ ‫عادل فقٌة وحالٌا معالً المهندس هانً أبو راس بؤن تقٌم مجسما لمدفع رمضان‬ ‫ٌعبر عن ماضٌة ( خاصة فً موقع مدخل جدة التارٌخٌة من الناحٌة الشمالٌة )‬ ‫بجوار بحٌرة الطٌن التً تضفى منظرا جمٌبل على حدٌقة مٌدان البٌعة وباب‬ ‫المدٌنة المنور ومبنى وزارة الخارجٌة وحدٌقة الشعراء ومسجد الجفالى بطرازه‬ ‫الجمٌل‬


‫‪1968:‬مركز الفنون الجمٌلة‪ ..‬اولى مبادرات الفن المإسسٌة ‪.‬‬ ‫أسسه عبدالحلٌم رضوي كؤول مإسسة أهلٌة تعنً بالفن‪ .‬وكان ٌدٌره منذ تؤسٌسه‬ ‫الى اؼبلقه عام ‪.1974‬‬ ‫والحقٌقة ان مركز الفنون الجمٌلة كان اول محاولة جادة لتطوٌر الفن التشكٌلً‪،‬‬ ‫التً حملت معها ثمار واضحة‪ .‬وخبلل عمره القصٌر جذب المركز الفنانٌن والهواة‬ ‫خرٌجً هذا المركز رموز الجٌل الثانً للحركة‬ ‫مشكبلً حاضنة ألعمالهم‪ ،‬فكان من ّ‬ ‫التشكٌلٌة فً جدة‪ ،‬وكلهم تبلمٌذ او متؤثرٌن بالرضوي‪ :‬ضٌاء عزٌز ضٌاء‪ ..‬احمد‬ ‫فلمبان‪ ..‬حسن ملٌح‪ ..‬عبدالكرٌم ابوخضٌر‪ ..‬وطه صبان‪.‬‬ ‫انتزع الرضوي بقوة شخصٌته االعتراؾ الرسمً من وزارة المعارؾ ابان عهد‬ ‫وزٌرها حسن ال الشٌخ وحظً برعاٌة وكٌل المعارؾ عبدالوهاب عبدالواسع‬ ‫ومدٌر التعلٌم فً مكة عبدهللا بوقس‪ ،‬ومدٌر الثؽر عبدالرحمن التونسً ‪.‬‬ ‫احتضن المركز المعرض السعودي االٌطالً المشترك فً عام ‪ .1972‬اؼلقه‬ ‫الرضوي لسفره لمدرٌد لتحضٌر درجة البروفٌسوراه فً الفن‬ ‫الــــبــازان‬ ‫ندرة المٌاه العذبة بجدة‪ ،‬لعدم وجود عٌون قرٌبة من مدٌنة جدة‪ ،‬وقد ُعم ْ‬ ‫ِرت جدة‬ ‫على شاطا بحر ملح أجاج (البحر األحمر) تحٌط بها سهول ورمال بحرٌة‪ ،‬ولٌست‬ ‫بها عٌون جارٌة‪ .‬وما تجود به األمطار والسٌول على جدة‪ .‬فقد صنعوا وأنشؤوا‬ ‫خزانات (صهارٌج) عدٌدة لتجمٌع مٌاه األمطار بها‪ ،‬وعملوا لها مداخل ومخارج‬ ‫للماء لهذه الخزانات‪.‬‬ ‫وخبلل القرن الهجري العاشر فً عهد السلطان قانصوه الؽوري آخر سبلطٌن‬ ‫الممالٌك حكام مصر والحجاز‪ ،‬فقد جلب الماء من وادي (قوس) الواقع شمال‬ ‫الرؼامة‪ ،‬وتوقفت مٌاه هذه العٌن عدة قرون‪ ،‬فتم تعمٌر العٌن ونظافتها وببرها‬ ‫سر) بإعادة إجراء العٌن مرة‬ ‫سنة ‪1270‬هـ‪ ،‬حٌنما قام أحد تجار جدة (فرج ٌُ ُ‬ ‫أخرى‪ .‬ومع بداٌة عهد الملك عبدالعزٌز آل سعود (رحمه هللا) فقد جلب المٌاه إلى‬ ‫مدٌنة جدة من عٌون وادي فاطمة‪ ،‬وأنفقت الدولة فً ذلك التارٌخ مبلٌٌن الرٌاالت‬ ‫لتوصٌل المٌاه العذبة إلى مدٌنة جدة فً هذا العهد الزاهر‪ .‬وسمٌت هذه العٌون‬ ‫باسم (عٌن العزٌزٌة) نسبة إلى الملك عبد العزٌز آل سعود‬

‫‪1990:‬أول بٌت للفوتوؼرافٌٌن‪.‬‬ ‫المصور االستاذ عٌسى عنقاوي‪ ،‬الذي‬ ‫بدأ بٌت الفوتوؼرافٌٌن بجهود فردٌة من‬ ‫ّ‬


‫أسس نواته فً ؼضون عام ‪ .1985‬لكن العنقاوي انتزع رخصته من جمعٌة‬ ‫الثقافة والفنون بعٌد عامٌن بمساعدة من مدٌرها وقتها عبدالحلٌم الرضوي‪.‬‬ ‫المصور الرابد حامد شلبً أول ربٌس للبٌت‪ ..‬وفً عام ‪ 1990‬منحهم‬ ‫وأنتخب‬ ‫ّ‬ ‫محمد سعٌد فارسً‪ ،‬أمٌن جدة السابق‪ ،‬داراً تارٌخٌة فً حارة المظلوم لتكون‬ ‫مقراً أنٌقا ً فً وسط البلد التارٌخً‪ ..‬وانضم الفارسً الى تشكٌل مجلس الشرؾ‬ ‫الذي ضم الى جانبه‪ :‬عبدالمقصود خوجة وعبدالرإؾ خلٌل وخالد عبدالؽنً‬ ‫وعبدهللا مناع‪.‬‬ ‫كانت اسرة البٌت الناشطة تتكون من الفوتوؼرافٌٌن‪ :‬انس ابوالسمح وحامد شلبً‬ ‫وابراهٌم سراج ومن الشباب سعود محجوب ومحمد بالبٌد وعبٌد العتٌبً وعوض‬ ‫الؽامدي‪ ،‬ناهٌك عن عٌسى عنقاوي وزوجته السٌده وداد ص ّبان ‪.‬‬ ‫انضم البٌت فً ‪ 1995‬الى االتحاد الدولً للفن التصوٌري‪ ،‬وهو ذات العام الذي‬ ‫ٌشكل البداٌة الحقٌقٌة للنشاطات الكبرى التً شهدت معرض الفوتوؼرافٌٌن األكبر‬ ‫والذي جمع ‪ 25‬فنان وفنانة‬

‫اُؾِوــــــــــــــــــــــــــــــــ ‪ 3‬ـــــــــــــــــــــــــخ‬ ‫علح ؽ‪٤‬بر‪٢‬‬ ‫ٓؾج‪ٞ‬ثز‪ ٢‬عل‪ٙ‬‬ ‫ٓ‪٬‬ثٌ أ‪ٛ‬بُ‪ٓ ٢‬ل‪٘٣‬خ علح ‪:‬‬ ‫· هعبٍ اُؾبهح ‪ٝ‬أُْب‪٣‬ـ ‪ٝ‬اُؼٔل ‪ٝ‬اُ٘وجبء ‪:‬‬ ‫كٌبٗ‪ٞ‬ا ‪ِ٣‬جَ‪ ٕٞ‬اُؼٔبٓ‪ ٚ‬اُؾِج‪ " ٢‬اُؾو‪٣‬و " ‪ٝ‬أُْبُؼ ‪٣ٝ‬ؾزيٓ‪ ٕٞ‬ثبَُِ‪" ٢ٔ٤‬‬ ‫هٔبُ ٖٓ اُؾو‪٣‬و أ‪ ٝ‬اُٖ‪ٞ‬ف ‪٣‬ؤر‪ٍٞ ٖٓ ٢‬ه‪٣‬ب " أ‪٣ ٝ‬ؾزيٓ‪ ٕٞ‬ثبُجوْ‪ّ " ٚ‬بٍ ٖٓ‬ ‫اُٖ‪ٞ‬ف ‪٣‬ؤر‪ ٖٓ ٢‬اُ‪ٜ٘‬ل ‪ ٚ٘ٓٝ‬اُْبٍ أٌُْ‪٤‬و‪. " ١‬‬ ‫· ا‪ّ٧‬واف ‪:‬‬ ‫ػٔبئْ ا‪ّ٧‬واف رٌ‪ " ٕٞ‬اُؼلث‪ِ٣ٞٛ " ٚ‬خ ‪ٝ‬رـط‪ ٢‬عيءا ٖٓ هأً اُؼٔبٓخ‬ ‫· اُِجبً اُؤٍ‪ُ ٢‬زغبه علح اُولآ‪ " ٠‬اُغجخ " ماد ا‪ًٔ٧‬بّ اُ‪ٞ‬اٍؼخ ٖٓ‬ ‫ػ٘ل اُ‪٤‬ل آفنح ك‪ ٢‬اُ‪٤ٚ‬ن ًِٔب أهرلؼ٘ب اُ‪ ٠‬اٌُزق ‪ٝ‬رلَٖ ٖٓ أُ‪ٞ‬إ ٓزؼلكح‬ ‫ا‪٧‬ف‪ٚ‬و‬ ‫‪ٝ‬ا‪ٕ٧‬لو ‪ٝ‬ا‪٧‬ؽٔو ‪ٝ‬ثؼ‪ٜٚ‬ب ‪٣‬ط‪٣ٝ ْٜ‬طوى هٔبّ‪ٜ‬ب اُٖ‪ٞ‬ك‪ ٖٓ ٢‬اُل‪ٚ‬خ ‪ٝ‬اُٖ‪ٞ‬ف‬ ‫" ا‪ٗ٧‬و‪ٞ‬ه‪ " ١‬أؽَٖ ا‪ٞٗ٧‬اع َٓز‪ٞ‬هك ٖٓ أٗوو‪ٝ ، ٙ‬عجخ اُغ‪ٞ‬ؿ ثؤُ‪ٞ‬اٗ‪ٜ‬ب اُيا‪٤ٛ‬خ‬ ‫رَزؼَٔ ك‪ ٢‬اُٖ‪٤‬ق أٓب ك‪ ٢‬اُْزبء كغجخ اٌُزبٕ أ‪ ٝ‬اُلث‪٤‬ذ ‪ ٞٛٝ‬أفق ٖٓ اُغ‪ٞ‬ؿ ‪،‬‬ ‫‪ٚ٣ٝ‬ؼ‪ ٕٞ‬ػِ‪ ٠‬هأٍ‪ ْٜ‬اُؼٔبٓخ " اُْبه‪٣‬بٕ " أُوٖج‪ٝ ٚ‬اهك اُؼوام ‪ٝ‬ثؼ‪٫ ْٜٚ‬‬ ‫‪ِ٣‬ل‪ٜ‬ب ًؼٔخ ‪ٚ٣ ٌُٖٝ‬غ ػِ‪ٜ٤‬ب اُؼوبٍ أُوٖت أ‪ ٝ‬أُن‪ٛ‬ت ‪.‬‬ ‫‪ُٝ‬جبٍ‪ ْٜ‬رؾذ اُغج‪ ٚ‬ك‪ ٜٞ‬اُْب‪ّ ٢ٛٝ ٚ٣‬ج‪ٜ٤‬خ ثبُوِ‪ُٜٝ ٚ‬ب كزؾخ ك‪ٓ ٢‬ولٓز‪ٜ‬ب ا‪ ٫‬أٗ‪ْٜ‬‬ ‫ًبٗ‪ٞ‬ا ‪٣‬زؾيٓ‪ ٕٞ‬ثؾياّ هه‪٤‬ن ٖٓ اُٖ‪ٞ‬ف أُيفوف اُغٔ‪ َ٤‬أ‪ ٖٓ ٖٓ ٝ‬ؽو‪٣‬و‬


‫ا‪٧‬ثو‪ َْ٣‬اُيا‪ ٢ٛ‬ا‪ُٞ٧‬إ ‪ٚ٣ٝ‬ؼ‪ ٕٞ‬ػِ‪ ٠‬هإ‪ ٍْٜٝ‬اُؼٔبئْ أُوٖج‪ " ٚ‬ا‪ُ٧‬ل‪" ٢‬‬ ‫‪ ٖٓٝ‬صْ اُض‪ٞ‬ة أ‪ ٝ‬اُؼواه‪. ٚ٤‬‬ ‫· ‪ٝ‬اُؼٔبٓخ اُؾغبى‪ُ ٢ٛ ٚ٣‬جبً ُِوأً رِق اُؼٔبٓخ ك‪ٞ‬م اؽل‪ ٟ‬هًجز‪٢‬‬ ‫ؽبِٓ‪ٜ‬ب ‪َٔ٣ٝ‬ي ثطوف اُِل‪٣ٝ ٚ‬جلأك‪ ٢‬رٌ‪٣ٞ‬و‪ٛ‬ب ػِ‪ ٠‬اُوًجخ ثبهروبء ثؾ‪٤‬ش‬ ‫رجل‪ٓ ٝ‬زلهعخ ‪ٝ‬رٌ‪ ٕٞ‬ػبُ‪٤‬خ ٖٓ اُغبٗج‪ ٖ٤‬أٓب ٓٔئفور‪ٜ‬ب كزٌ‪ ٕٞ‬اُِلخ ك‪ٜ٤‬ب‬ ‫ٕـ‪٤‬و‪ُ ٙ‬ز‪ٙٞ‬غ ك‪ٍٝ ٢‬ط‪ٜ‬ب اُؼلثخ ‪.‬‬ ‫· ُجبً اُؾوك‪ ٢‬ك‪ٓ ٢‬ؾِ‪ ٚ‬ػبكح ‪ِ٣‬جٌ اُؾوك‪ ٢‬ك‪٘ٛ ٚٛٞ‬ل‪ ٚ٣‬أ‪ ٝ‬أٗل‪ٚ٤َ٤ٗٝ‬‬ ‫‪٣‬ؼِ‪ٛٞ‬ب كبٗ‪ " ِٚ٤‬أث‪ ٞ‬ػٌَو‪ٖٗ " ١‬ق ًْ ماد أىاه‪٣‬و ‪ٝ‬هل اؽزيّ ثجوْخ ٖٓ‬ ‫ٕ‪ٞ‬ف رْل ‪ٍٝ‬ط‪ٝ ٚ‬رو‪ ّٞ‬أػ‪ٞ‬عبط ظ‪ٜ‬و‪ٚ٣ ٙ‬غ ك‪ٜ٤‬ب ٓب ‪َ٣‬و ُ‪ ٖٓ ٚ‬هىم‬ ‫‪ٝ‬فبٕخ " اُو‪ٝ‬اٍ‪ ، ٚ‬اُغياه‪ ، ٖ٣‬اكؾبٓ‪ ، ٚ‬اُلٌ‪ٜ‬بٗ‪ ، ٚ٤‬اُج٘ب ‪ٝ‬ػبَٓ اُؾغو‬ ‫‪ٝ‬اُط‪" ٖ٤‬‬ ‫‪،‬أ‪ ٝ‬ؽياّ عِل ٖٓ٘غ ‪٣‬ل‪٣ٝ‬ب ك‪ٍٞ ٢‬م اُؼِ‪ ١ٞ‬أ‪ ٝ‬ؽياّ عب‪١ٝ‬‬ ‫· ‪ٝ‬ا‪٧‬ك٘ل‪٣ ٖٔٓ ٚ٣‬لٌ‪ ٕٞ‬اُق‪ " ٜ‬اُ‪٤‬ؼَ‪ٞ‬ة " ك‪ِ٣ ٫ ْٜ‬جَ‪ ٕٞ‬اُؼٔبئْ ا‪ ٫‬ك‪٢‬‬ ‫أُ٘بٍجبد ‪٣ٝ‬ورل‪ ٕٝ‬اُٖله‪ ٚ٣‬ك‪ٞ‬م اُض‪ٞ‬ة ‪ٍٝ‬وا‪ْٓ ِٚ٣ٞٛ َ٣ٝ‬ـ‪ُٞ‬خ أ‪ٛ‬واك‪ٜ‬ب‬ ‫ٖٓ ػ٘ل اُولّ ٓوثطخ اُ‪ ٠‬اُ‪ ٍٜٞ‬ثلًخ ْٓـ‪ُٞ‬خ أ‪ٛ‬واك‪ٜ‬ب ‪ٚ٣ٝ‬ؼ‪ ٕٞ‬ػِ‪٠‬‬ ‫هأٍ‪ّ " ْٜ‬بكو‪ّ " ١‬بُ ٓوٖت أ‪ٓ ٝ‬طوى أ‪ٓ ٝ‬ن‪ٛ‬ت ‪٣‬غِت ٖٓ ٍ‪َ٣ٞ‬وا‬ ‫‪ٝ‬اُ‪ٜ٘‬ل صْ ‪ٚ٣‬غ ك‪ٞ‬ه‪ٜ‬ب " اُْطبك‪ " ٚ‬اُؼوبٍ ا‪ٍٞ٧‬ك‬ ‫‪ٝ‬آفو‪ِ٣ ٕٝ‬جَ‪ ٕٞ‬اٌُ‪ٞ‬اك‪ " ٢‬اُغب‪ " ١ٝ‬أُْ٘بح ًؤٗ‪ٜ‬ب هبُت " اُل٘‪ " ٢‬ك‪ٗ ٢‬ظو‪ْٛ‬‬ ‫صْ ‪ٚ٣‬غ ػِ‪ً ٠‬زل‪ّ ٚ‬بُ‪ ٚ‬أُل‪. َٚ‬‬ ‫‪ٝ‬اُجؼ٘ ‪٣‬ي‪٣‬ل ػِ‪ ٠‬مُي ثوِ‪ ٖٓ َ٤‬ا‪ًََٞ٧‬اهاد ٓضَ ‪ٙٝ‬غ ٍبػخ م‪ٛ‬ت ك‪ ٢‬اُٖله‪ٚ٣‬‬ ‫" اُوٌٍ‪٣ٞ‬ق " ٓوث‪ٛٞ‬خ ثق‪ ٖٓ ٜ٤‬اُؾو‪٣‬و أُِ‪ " ٕٞ‬ه‪٤‬طبٕ " ‪ٝ‬اُجؼ٘ ‪" ٚ٤َٔ٣‬‬ ‫اٌُوك‪ " ٕٝ‬صْ رط‪ٞ‬ه ثؼل مُي كؤٕجؼ اُو‪٤‬طبٕ ٍَِخ ٖٓ اُل‪ٚ‬خ أ‪ ٝ‬اُن‪ٛ‬ت ‪،‬‬ ‫‪٣ٝ‬ؾِٔ‪ ٕٞ‬ك‪ ٢‬أ‪٣‬ل‪ ْٜ٣‬ػٖ‪ِ٣ٞٛ ٢‬خ رَٔ‪ " ٠‬ػٖب اُِ‪ٞ‬ى " أ‪ ٝ‬اُجبٍط‪ٖٓ ٞٛٝ ٕٞ‬‬ ‫ٓؼلٕ أ‪ ٝ‬فْت أٌِٓ ُ‪ُٔ ٚ‬ؼبٕ ‪.‬‬ ‫ك‪ ٢‬اُج‪٤‬ذ ‪ِ٣‬جٌ اُوعبٍ ؿبُج‪٤‬ز‪ ْٜ‬اُل‪ٝ ٚٛٞ‬اُلبٗ‪ ِٚ٤‬أث‪ٞ‬ػٌَو‪ٝ ١‬اُجؼ٘ ‪٣‬ـط‪٢‬‬ ‫ػ‪ٞ‬هر‪ ٚ‬ثبَُو‪ٝ‬اٍ ‪ٝ‬اٌُض‪٤‬و ٓ٘‪٣ ٫ ْٜ‬ورل‪ٓ ٍٞٛ ٚ٣‬ب ‪ ٞٛ‬ثبُج‪٤‬ذ ‪.‬‬ ‫‪ ٠َ٘ٗ ٫ٝ‬مًو " اُض‪ٞ‬ة " أ‪ " ٝ‬اُؼواه‪ ( " ٚ٤‬ث‪ ْٚ‬اُؼ‪ٝ ٖ٤‬رْل‪٣‬ل اُواء ٓلز‪ٞ‬ؽ‪) ٚ‬‬ ‫‪ٝ‬اُض‪ٞ‬ة ًبٗذ أىاه‪: ٖٓ ٚ٣‬‬ ‫· روً‪٤‬ج‪ٕ " ٚ‬لف " رقب‪ ٠ُ' ٛ‬اُض‪ٞ‬ة ‪ ٫ٝ‬رقوط ٓ٘‪ٚ‬‬ ‫· أىاه‪٣‬و هوٓبر‪٤‬ي ‪ٝ‬رؤر‪ ٢‬ثِ‪ٓ " ٖ٤٘٤ٗٞ‬ن‪ٛ‬ت " ‪ٝ‬ك‪" ٢ٚ‬‬ ‫· أىاه‪٣‬و ثَو " ‪َ٣ٝ‬زقوط ٖٓ اُجؾو ‪٣ٝ‬طؼْ ثؼل رٖ٘‪٤‬ؼ‪٣ ٚ‬ل‪٣ٝ‬ب ثبُل‪" ٚٚ‬‬ ‫أٓب اُؼواه‪ ٚ٤‬ك‪ُٚ ٢ٜ‬ؼ‪٤‬ق اُؾبٍ ‪ٝ‬اُـ٘‪ٝ ، ٢‬ا‪٧‬ف‪٤‬و ‪ِ٣‬جَ‪ٜ‬ب رؾذ اُض‪ٞ‬ة ُزٔزٔ ػوم‬ ‫عَل‪ٝ ٙ‬رؾبكع ػِ‪ٓ ٠‬ب ك‪ٞ‬ه‪ٜ‬ب ‪.‬‬


‫اَُ٘‪ٞ‬ح ‪:‬‬ ‫أُ‪٬‬ثٌ اُلافِ‪ٍ ٚ٤‬و‪ٝ‬اٍ ‪ َ٣ٞٛ‬ثلً‪ْٓ ٚ‬ـ‪ُٚٞ‬‬ ‫‪ٓٝ‬ؾوٓ‪ ٚ‬ػِ‪ ٠‬اُوأً ‪ْٔ٣ٝ‬ي ‪ًٔٝ‬بٕ ٓل‪ٝ‬هح‬ ‫‪ٝ‬اُٖله ‪٣‬بؽج‪٤ٕ ٢‬له‪ ٚ٣‬ثيها‪٣‬و م‪ٛ‬ت ٓوٕؼ‪ ٚ‬ثؤُٔبً‬ ‫أٓب اُلَزبٕ ‪٣‬بػٔو‪ ١‬ثوَٗ‪ ٌ٤‬ثٌْ ‪ َ٣ٞٛ‬ؽْٔ‪ٝ ٚ‬أكة ‪ٝ‬م‪ٝ‬م ثطوطن ًجي ًٔبٕ‬ ‫ىاؽق ٖٓ ‪٣ ٌٌ٘٣ ُٚٞٛ‬بأفز‪ ٢‬اُٖل‪ٝ ٚ‬أُغٌِ ‪ٝ‬اُلهعبٕ ‪.‬‬ ‫‪ٝ‬ك‪ ٢‬اُِ‪ ٢ٛ ٫ٝ َ٤‬عَِخ اُج‪٤‬ذ أ‪ٛ‬ل‪ٜ‬ق ث‪ٜ٤‬ب ػِ‪ٗ ٠‬لَ‪ ٢‬ثْ‪٣ٞ‬خ هٔبُ ىثل‪ ٙ‬كاُغ‬ ‫‪ ٌٖٔ٣‬أؽِ‪ ٞ‬ك‪ ٢‬ػ‪ ٖ٤‬أث‪ ٞ‬اُؼ‪٤‬بٍ‬ ‫‪ٝ‬اما ًبٕ ‪ٝ‬هذ أُوًت هللا ‪٣‬ؼ‪ ٖ٤‬كفِذ ثبُل‪ٕٝ ٚٛٞ‬ل‪٣‬و‪ ١‬اُج‪٤‬ذ أث‪ ٞ‬اُغ٘‪ ٚ٤‬اُن‪ٛ‬ت‬ ‫‪ٝ‬ؽط‪٤‬ذ ك‪ ٢‬كٔ‪٣ّٞ ٢‬خ ك‪ٞ‬كَ ‪ٝ‬هوٗلَ ‪ٝ‬ؽت ‪ٛ‬بٕ ‪.‬‬ ‫‪ُٔٝ‬ب رغ‪ ٢٘٤‬فوع‪ ٚ‬أؽ‪ ٜ‬ه٘ؼز‪ ٢‬أ‪ٝ ١‬اؽل‪ ٙ‬ك‪ " ْٜ٤‬اُزوً‪ٝ ٢‬ا‪٧‬كـبٗ‪ٝ ٢‬اُ‪ ٬‬أؽ‪ ٜ‬اُؼجب‪٣‬خ‬ ‫ػِ‪ ٠‬اُوأً " ‪.‬‬ ‫اُ‪ ٠‬اُِوبء ك‪ٞٓ ٢‬ػل آفو ِٗزو‪ ٢‬ك‪ ٚ٤‬ػٖ علح ؽ‪٤‬بر‪٢‬‬ ‫ٓغ اُزؾ‪٤‬خ ‪ٝ‬اُزول‪٣‬و‬ ‫‪٤ُٝ‬ل ِّج‪٢‬‬ ‫اُؾِوــــــــــــــــــــــــــــــــ ‪ 4‬ـــــــــــــــــــــــــخ‬ ‫علح ؽ‪٤‬بر‪٢‬‬ ‫ٓؾج‪ٞ‬ثز‪ ٢‬عل‪ٙ‬‬ ‫اُي‪ٝ‬اط ك‪ ٢‬عل‪ ٙ‬اُول‪ٚٔ٣‬‬ ‫اُقطج‪: ٚ‬‬ ‫ثقبء ٌَٓ‪ٞ‬ه‪٣ ٙ‬زْ ثؼل‪ٛ‬ب اَُؼل ‪ٝ‬اَُو‪ٝ‬ه ٌَُ ٖٓ أ‪ َٛ‬اُؼو‪ٝ ٖ٤ٍٝ‬اُجبه‪ ٢‬ػِ‪٠‬‬ ‫اُي‪ٝ‬عٖ ثؾَٖ اكاهر‪ٜٔ٤‬ب ُ‪ٜ‬نا أُْو‪ٝ‬ع ‪ٝ‬ػبكح رز‪َٗ ٠ُٞ‬بء اُؼبئِ‪ ٚ‬ثزؼ‪ ٖ٤٤‬ػو‪ٍٝ‬خ‬ ‫‪٩‬ث٘‪ ْٜ‬ثؼل هواءح ُطِجبد اث٘‪ٕٝ ٖٓ ْٜ‬ق ٓب " عَل‪ٝ ١‬كٌو‪ٝ " ١‬ثلهخ ٓ‪٬‬ؽظخ‬ ‫‪ٓٝ‬واهجخ ٖٓ هجَ َٗ‪ٞ‬ح ٓ٘زقج‪ ٖٓ ٚ‬هجَ أ‪ َٛ‬اُؼو‪ ٌ٣‬ثطو‪٣‬وخ رَٔ‪ ٠‬ػ٘ل ٖٓ ‪٣‬زولّ‬ ‫ُِ‪ٞ‬ظ‪٤‬ل‪ ٚ‬ثبُٔوبثِ‪ ٚ‬اُْقٖ‪ ٚ٤‬ك‪٤‬قزجوٕ اُؼو‪ ٖٓ ًٝ‬ؽ‪٤‬ش " اُطواه‪ٍٝ ٚ‬ئاٍ‬ ‫اُغ‪٤‬وإ ‪ٝ‬ا‪٧‬هبهة ‪ ،‬أ‪ ٝ‬ىٓ‪٬٤‬د اُؼو‪ ًٝ‬ك‪ ٢‬اٌُزبة آٗناى " ‪.‬‬ ‫‪ٌٛٝ‬نا ‪٘٣‬وِٖ اُٖ‪ٞ‬ه‪ُِ ٙ‬ؼو‪ ٌ٣‬ك‪٤‬ؼَٔ ًَ ٖٓ اُؼو‪ ٖ٤َ٣‬اُق‪٤‬و‪ ٙ‬كبٕ ًبٗذ ثْو‪ ٟ‬ف‪٤‬و‬ ‫أًَٔ اَُئاٍ ػٖ اُؼو‪ ٌ٣‬ث٘قجخ ٖٓ أ‪ َٛ‬اُؼو‪ٝ ًٝ‬اَُئاٍ ػ٘‪ٝ ٚ‬ػٖ إٔؾبث‪ٚ‬‬ ‫‪ٝ‬هوٗبئ‪ ٚ‬ك‪ُ " ٢‬جَ‪ٗ ، ٚ‬ظبكز‪ٓ ، ٚ‬ؤًِ‪ْٓ ، ٚ‬وث‪ ، ٚ‬فِو‪ ، ٚ‬رلبػِ‪ٛٝ ٚ‬و‪٣‬وخ ؽ‪ٞ‬اه‪، ٙ‬‬ ‫‪ ...‬اُـ "‬


‫هواءح اُلبرؾخ ‪:‬‬ ‫‪ٝ‬اُل اُؼو‪٣ ًٝ‬ووه اُوج‪ ٍٞ‬ثؼل أفن ٓ‪ٞ‬اكوخ اث٘ز‪ ٚ‬ػِ‪ ٠‬اُي‪ٝ‬اط ٖٓ اُؼو‪ ٌ٣‬أُزولّ‬ ‫ٗقجخ ٖٓ َٗ‪ٞ‬ح ٖٓ أ‪ ِٚٛ‬كبما ًبٕ اُوج‪ ٍٞ‬ثؼل ٓب مًو ك‪ٓ ٢‬وؽِخ اُقطج‪٣ ٚ‬قجو‬ ‫ٓوٍ‪ ٍٞ‬أ‪ َٛ‬اُؼو‪ ٌ٣‬ثبُوج‪ ٍٞ‬أُجلأئ‪ٝ ٢‬ػِ‪ ْٜ٤‬اُزولّ ك‪ ٢‬اُ‪ ّٞ٤‬اُل‪ُ ٢ٗ٬‬قطجخ‬ ‫اُؼو‪ ًٝ‬ثٔواكوخ ‪ ٢ُٝ‬أٓو اُؼو‪ٝ ١‬ثؼ٘ ٖٓ أ‪ ِٚٛ‬اُ‪ ٠‬ث‪٤‬ذ اُؼو‪ ًٝ‬ك‪٤‬طِج‪٣ ٕٞ‬ل‪ٛ‬ب‬ ‫ػِ‪ٍ٘ ٠‬خ هللا ‪ٝ‬هٍ‪ٝ ُٚٞ‬ػِ‪ٓ ٠‬ن‪ٛ‬ت أ‪ َٛ‬أُل‪٘٣‬خ اُْبكؼ‪٣ٝ ٢‬جلأ‪ ٕٝ‬ثبُزلب‪ ٗٝ‬ػِ‪٠‬‬ ‫أُ‪ٜ‬و ‪ٝ‬اُلثِ ‪ٓٝ‬واٍْ اعواءاد ؽلِ‪ ٢‬اُؼول ‪ٝ‬اُيكبف " ػ٘ل اُجؼ٘ " – ‪٢ٛٝ‬‬ ‫ٓزطِجبد ٌِٓلخ ‪ٓ ٫‬ؼ٘‪ُٜ ٠‬ب ٓضَ اُ‪ ّٞ٤‬ػوثخ أُ‪ٜ‬و – ‪ٝ‬ثؼل ا‪٩‬رلبم رووأ اُلبرؾخ ث٘‪٤‬خ‬ ‫اُوج‪ٝ ٍٞ‬ا‪٣٩‬غبة ‪.‬‬ ‫ػول اُووإ ‪:‬‬ ‫‪٣‬ؤر‪ ٢‬أُؼو‪٤ْٓ ٌ٣‬ب ػِ‪ ٠‬ا‪٧‬هلاّ ٖٓ ث‪٤‬ز‪ ٚ‬اُ‪ ٠‬ث‪٤‬ذ اُؼو‪ٝ ًٝ‬هل إٔطؾت ٓؼ‪ ٚ‬أ‪ِٚٛ‬‬ ‫‪ٝ‬م‪ٕٝ ٚ٣ٝ‬ؾج‪ٝ ٚ‬اُغَ‪ ٖٓٝ ٌ٤‬أّ‪ٜ‬و‪ ْٛ‬آٗناى " اُج‪٬‬ر‪ٝ " ٢٘٤‬أُؤم‪ٖٓٝ ٕٝ‬‬ ‫أّ‪ٜ‬و‪ٍٞ٣ " ْٛ‬ق ه٘ل‪ ، َ٣‬ثٌو اكه‪ٕ ، ٌ٣‬بُؼ ػط‪ ، ٚ٤‬ػجل اُوبكه ػط‪ ، ٚ٤‬أؽٔل‬ ‫ٓوى‪ٝ‬ه‪ ، ٢‬اُؾ‪٤ٚ‬و‪ ١‬ؽَٖ ػجل اُلزبػ " ‪.‬‬ ‫ؽلَ اُيكبف ‪:‬‬ ‫‪٘ٛ‬بى كزوح رؼبهف ‪ٝ‬روو‪٣‬ت اُ٘لٌ ث‪ ٖ٤‬اُي‪ٝ‬ع‪ - ٖ٤‬رلَٖ ث‪ ٢ٓٞ٣ ٖ٤‬ػول اُووإ‬ ‫‪ٝ‬ؽلَ اُيكبف – ‪ ٫‬رَزٔو ‪ ٫ٝ‬ري‪٣‬ل ‪ً٧‬ضو ٖٓ ّ‪ٜ‬و ‪ٖٗٝ‬ق اُْ‪ٜ‬و ‪ٝ ،‬ك‪ٜ٤‬ب رزْ‬ ‫ف‪ُٜ٬‬ب ا‪ٍ٩‬زؼلاكاد ٖٓ هجَ أ‪ ٢ِٛ‬اُؼو‪ٝ ًٝ‬اُؼو‪ ٌ٣‬رغ‪٤ٜ‬ي أصبس ث‪٤‬ذ اُي‪ٝ‬ع‪. ٚ٤‬‬ ‫‪ ّٞ٣ ٌٖ٣ ُْٝ‬اُؾلَ ك‪ ٢‬هبػبد أكواػ ‪ٕٝ‬ب‪٫‬د ًٔب ‪ ٞٛ‬ػِ‪ ٚ٤‬اُ‪ًٔ – ّٞ٤‬ب ُْ ‪ٌٖ٣‬‬ ‫‪٘ٛ‬بى ٓزؼ‪ٜ‬ل‪ ١‬رؤع‪٤‬و ُ‪ٞ‬اىّ اكواػ – كٌبٕ أ‪ َٛ‬اُؾبه‪ٝ ٙ‬اُغ‪٤‬وإ ‪ْ٣‬بهى ًَ ٖٓ ث‪٤‬ز‪ٚ‬‬ ‫ثَٔ٘ل ‪ٝ‬كًبى ‪ٝ‬كوّخ ًبٍزؼبه‪ ٙ‬رؼبك اُ‪ ٠‬أ‪ِٜٛ‬ب ٖٓؾ‪ٞ‬ثخ ثٌِٔخ ٌّو ‪ٝ‬كػبء عياًْ‬ ‫اُ‪ ٚ‬ف‪٤‬و ‪ٝ‬هل ًبٗذ ٓولٓ‪ ٚ‬هجِ‪ٜ‬ب ثلػبء إٔ ‪ٞ٣‬كن اُؼو‪. ٖ٤ٍٝ‬‬ ‫اُو‪: ْ٣ٞ‬‬ ‫‪ٜ٘ٓ ٢ٛ‬خ كقو‪ ٫ ٚ٣‬أعو ُ‪ٜ‬ب أ‪ ٝ‬ػِ‪ٜ٤‬ب ‪ٝ‬عود اُؼبك‪ ٙ‬ا‪ٛ‬لاء اُو‪٤ّ ْ٣ٞ‬ئب ٖٓ اُوكل ثؼل‬ ‫اٗز‪ٜ‬بء ؽلَ اُيكبف رول‪٣‬وا ‪ّ٩‬واك‪ ٚ‬ػِ‪ ٠‬ؽلَ اُيكبف أ‪ ٝ‬اُؼول _ اُوكل ‪ٓ ٞٛ‬ب‪٣‬ولٓ‪ٚ‬‬ ‫ا‪ٝ َٛ٧‬أُووث‪ٛ ٖٓ ٕٞ‬لا‪٣‬ب ى ً‪ ٖٓ ٌ٤‬اُوى أ‪ ٝ‬اٌَُو أ‪ٕ٘ ٝ‬ل‪ٝ‬م ّب‪ ١‬أ‪ٓ ٝ‬ب ر‪َ٤‬و‬ ‫ُ‪ٓ ٚ‬ولّ اُوكل " ‪ ٖٓٝ -‬أّ‪ٜ‬و اُو‪ ٚٔ٣ٞ‬آٗناى " ؽبٓل ثؾ‪٤‬و‪ٓ ، ١‬ؾٔل ؽل٘‪، ٢‬‬ ‫ٍِ‪ٔ٤‬بٕ ٓوج‪ٓ ، ٍٞ‬ؾٔل ٍؼ‪٤‬ل ثٖ كو‪٣‬ظ ‪ ،‬ؽٔي‪ ٙ‬ى‪ ، ٢٘٣‬ػضٔبٕ ؽَ‪ٝ " ٖ٤‬هل ًبٗذ‬ ‫‪ٝ‬ىاهح اُؾظ ‪ٝ‬اُقبهع‪ٝ ٚ٤‬أُواٍْ أٌُِ‪ ٚ٤‬رَزؼ‪ ٖ٤‬ثجؼ٘ ٖٓ ‪ٛ‬ن‪ ٙ‬ا‪ٍٔ٧‬بء ك‪٢‬‬ ‫اُؾظ ‪ٝ‬أُ٘بٍجبد اٌُج‪٤‬و‪ّ٪ُ ٙ‬واف ػِ‪ ٠‬رور‪٤‬جبد اُطؼبّ ‪ٝ‬أُبئل‪ٝ . ٙ‬اُو‪ ْ٣ٞ‬ػبكح‬ ‫‪٣‬ز‪ٍ٩ ٠ُٞ‬ز‪ ّ٬‬اُوكل ‪ٝ‬ػِ‪ٍ ٠‬غَ فبٓ ‪٣‬ز‪ ٠ُٞ‬ثو‪٤‬ل اٍْ أُوٍَ ٓ٘‪ ٚ‬ؽز‪٣ ٠‬و‪ّٞ‬‬ ‫ثزؾو‪٣‬و ٍ٘ل ا‪ٖ٣‬بٍ ػجبهح ػٖ اهٍبٍ ٓؼْو‪ٛ " ٙ‬جِ‪ " ٚ٤‬ك‪ٜ٤‬ب ٓٔب ُن ‪ٛٝ‬بة ٖٓ‬


‫رغ‪٤ٜ‬ياد ‪ٛ‬جبؿ اُ‪٫ٞ‬ئْ ‪ٝ‬ػبكح رَْٔ " اُوى ًـ ىهث‪٤‬بٕ أ‪ً ٝ‬جَخ ثقبه‪ ١‬أ‪ً ٝ‬بثِ‪٢‬‬ ‫أ‪ٓ ٝ‬ل‪ٓ ، ٢٘٣‬غ أَُج‪ ٍٚٞ‬أ‪ ٝ‬اُجق أ‪ ٝ‬اُجو‪٣‬ي ث٘‪ٞ‬ػ‪ ٚ٤‬اُؾِ‪ٝ ٞ‬أُبُؼ ‪ٍِٝ‬ط‪ٚ‬‬ ‫‪ٛٝ‬وّ‪ٝ ، ٢‬رطِ‪ ٢‬أ‪ ٝ‬ك٘‪ " ٢‬اٌُبٍزوك " أ‪ ٝ‬اُْ‪ ٢ْ٘٤‬أ‪ ٝ‬كبً‪ٜ‬خ " ‪ٝ‬أُ‪ ْٜ‬إٔ هبئٔخ‬ ‫اُوكل ‪٣‬ؾزلع ث‪ٜ‬ب اُؼو‪ُ ٌ٣‬وك اُ‪ٞ‬اعت ك‪ ٢‬ؽ‪٘ٓ ٖ٤‬بٍجخ ُٔولّ اُوكل ‪.‬‬ ‫اُيُجبٗ‪: ٢‬‬ ‫اُيُجبٗ‪ ٢‬أ‪ ٝ‬اُطجبؿ ‪ٖ٘٣‬ت ك‪ ٢‬أؽل ا‪٧‬ىه‪ ٚ‬أُلاه‪ٝ ٚ٣‬اُوو‪٣‬جخ ٖٓ ث‪٤‬ذ أ‪ َٛ‬اُؾلَ‬ ‫ٌٓبٗب ُزغ‪٤ٜ‬ي اُ‪ٞ‬عجبد ‪ٝ‬ا‪٫‬ئْ – ‪ٝ‬اُلػ‪ٞ‬اد ػبكح ؽلَ اُـناء ظ‪ٜ‬وا أ‪ّٞ٣ ٬٤ُ ٝ‬‬ ‫اُقٔ‪ ٌ٤‬ػطِخ اُغٔ‪٤‬غ آٗناى ‪. -‬‬ ‫اٌُ‪ ّٚٞ‬أ‪ ٝ‬اُزقزج‪: ُٞ‬‬ ‫‪ ٢ٛ‬ػجبه‪ ٙ‬ػٖ ّ‪٢‬ء ٓورلغ ػٖ ا‪٧‬هٗ ثٔب ‪٣ ٫‬ي‪٣‬ل ػٖ اهرلبع اُجوٓ‪٣ َ٤‬لوُ‬ ‫ثبُِ‪٤‬بٗبد ‪٣ٝ‬ي‪ ٖ٣‬ثجؼ٘ اَُزب‪٣‬و ُ‪٤‬ظ‪ٜ‬و ثٔظ‪ٜ‬و ‪٤ِ٣‬ن ثو‪َٓ ُْٜٞ‬وؽب – ‪٣ٝ‬وبّ أؽل‪ٛ‬ب‬ ‫ثبُْبهع أٓبّ ث‪٤‬ذ أ‪ َٛ‬اُؾلَ ُِوعبٍ ‪ٝ‬آفو ثَطؼ اُج‪٤‬ذ َُِ٘بء –‪٣ٝ‬ز‪ ٠ُٞ‬أؽل‬ ‫أُووث‪ ٖ٤‬أ‪ ٝ‬اُو‪ ْ٣ٞ‬اكاهح ‪ٝ‬رول‪ ْ٣‬اُؾلَ ‪ -‬ثبَُ٘جخ ُِوعبٍ ‪ُِْ٘ٔٝ -‬ل أ‪ ٝ‬اُغَ‪ٌ٤‬‬ ‫ك‪ٝ‬ه هئ‪ ٢َ٤‬ك‪ٝ ٚ٤‬رَزلػ‪ ٠‬كوه‪٤ٍٞٓ ٚ‬و‪ٓٝ ٚ٤‬طوة ٓـٔ‪ٞ‬هأ‪ٛ ٝ‬ب‪ٓ٩ ١ٝ‬زبع‬ ‫أُلػ‪ ٖ٣ٞ‬ثـ٘بء ٖٓ أُ‪ٞ‬إ ًبٗذ ٓؼو‪ٝ‬ك‪ٓ ٚ‬ضَ " اُ‪ ، ٢٘ٔ٤‬أ‪ ٝ‬أُغو‪ٝ‬ه ‪ ،‬اُلاٗ‪، ٚ‬‬ ‫اُجؾو‪ ، ١‬اُقج‪٤‬ز‪ ، ٢‬اُٖ‪ٞ‬د ‪ ،‬اُؾله‪ ........ ، ١‬اُـ " ‪٣ٝ‬ز‪ ٍٜٞ‬اُؼو‪ ٌ٣‬عَِبء‬ ‫ٖٓ ‪ٓ ْٛ‬ؼزِ‪ ٖ٤‬اٌُ‪ّٞٓ ّٚٞ‬ؾب ثؼوبٍ اُوٖت ‪٣ٝ‬لػ‪ ٢‬ثـ " ػوبٍ اُل‪. " َٖ٤‬‬ ‫‪ٝ‬ثبَُ٘جخ ٌُ‪ّٞ‬خ اَُطؼ ػ٘ل اَُ٘‪ٞ‬إ ػبكح ٓب روبّ ك‪ِ٤ُ " ٢‬خ اُـٔو‪ِ٤ُ ٢ٛٝ " ٙ‬خ‬ ‫روبّ صبٗ‪ ٢‬أ‪٣‬بّ اُيكبف أ‪ ٝ‬ك‪ٗ ٢‬لٌ اُِ‪ ِٚ٤‬ؽ‪٤‬ش ‪٣‬يف اُؼو‪ ٌ٣‬اُ‪ ٠‬ػو‪ٍٝ‬ز‪ٖٓ ٚ‬طؾجب‬ ‫ٓؼ‪ ٚ‬اُٖ٘بٕبد ‪ٝ‬اُيكبك‪ – ٚ‬أّز‪ٜ‬و ٓ٘‪ ٖٜ‬ر‪ٞ‬ؽ‪ ، ٚ‬ع‪ٛٞ‬و‪ ، ٚ٣‬ػز‪٤‬ج‪ ، ٚ٤‬فٔ‪، َٚ٤‬‬ ‫ًبًب ‪ ،‬ػٔبهح ‪ ،‬ث‪ّٞ ، ٚ٤ٓٞ٤‬م ‪٤ٛ ،‬ج‪ ..... ، ٚ‬اُـ "‬ ‫‪٤َ٣ٝ‬و اُؼو‪ٝ ٌ٣‬ػو‪ٍٝ‬ز‪ٝ ٚ‬أٓبٓ‪ٓ ٚ‬غٔ‪ٞ‬ػخ ٖٓ ا‪ٛ٧‬لبٍ ٖٓ اُنً‪ٞ‬ه ‪ٝ‬ا‪ٗ٩‬بس‬ ‫‪٣‬ؾِٔ‪ ٍ٬ٍ ٕٞ‬اُ‪ٞ‬هك ‪ٝ‬أُجبفو ‪ٝ‬أُْ‪ٞ‬ع ‪ٝ‬اُيكبك‪ ٚ‬روكك ‪:‬‬ ‫‪ٝ ..........‬اُؼطو ك‪ ٢‬فل‪ٙ‬‬ ‫ػو‪َ٘٣‬ب اُـ٘ل‪ٝ‬ه‬ ‫عبث‪ٞ‬ا أُْبُؼ ػغت ‪ ..........‬هبٍ‪ٛٞ‬ب عبد هل‪ٙ‬‬ ‫عبث‪ٞ‬ا أُ‪٬‬ثٌ ػغت ‪ ..........‬هبٍ‪ٛٞ‬ب عبد هل‪ٙ‬‬ ‫‪٣ٝ‬بث‪ٚ٤‬خ ‪٣‬بث‪٤‬بٗ اُئُئ ‪ٝ .......‬اُِئُئ أّزٌ‪ ٖٓ ٠‬فل‪ٙ‬‬ ‫هاؽذ ٌّ‪ٞ‬ر‪ُِ ٚ‬وب‪ٝ ....... ٢ٙ‬اُوب‪ٍ ٢ٙ‬بكو ٖٓ ػ٘ل‪ٙ‬‬ ‫‪٣‬غ‪٤‬ج‪ٞ‬ا ُي ػو‪ٞ‬ك ك‪ ٢‬أ‪ٝ‬هام ‪٣ ....‬بث‪ٚ٤‬خ ٍج‪٤‬ز‪ ٢‬اُؼْبم‬ ‫‪٣‬بٓ‪ٞ‬هك‪ ٙ‬اُقل‪٣ ٖ٣‬ب ِْٓٔ ‪ .....‬اُؾ‪ٞ‬اعت ٍ‪ٞ‬ك ‪ٝ‬اُؼ‪ ٕٞ٤‬روثِ‬ ‫‪٣‬ب‪٣ ٙٞٛ‬بث٘بد ‪ ......................‬ك‪ ٖ٤‬أه‪ َ٤‬ك‪ ٖ٤‬أثبد‬ ‫ٖٓ أُؼََ أّوة ‪٣‬ب‪٤ُٝ‬ل ‪٣ .......‬بٓبٍ اُْلب ‪٣‬بث٘بد‬ ‫‪ٝ‬ثٖ‪ٞ‬د ؽله‪ ١‬روكك ‪:‬‬


‫هبُذ اُ٘بً ٓبُي ٍ‪٤‬ل ‪ ....‬هِذ اُؼل‪٤ٍ ٞ‬ل‪ ١‬فبك‪٢‬‬ ‫أرجغ ‪ٞٛ‬ا‪ ٙ‬ػِ‪ٓ ٠‬ب‪٣‬و‪٣‬ل ‪ٝ ....‬أٗب ٓغ اُ‪ٝ ٢ُ ٌ٤ٜ‬اك‪٢‬‬ ‫ْٓ‪ٜٞ‬ه ‪٣‬بؽج‪٤‬ت ْٓ‪ٜٞ‬ه ‪ٝ ...‬أ‪ َٛ‬اُجِل ًِ‪ٜ‬ب رله‪١‬‬ ‫اٗي ؽج‪٤‬ج‪ٝ ٢‬رٌظ اُواً ‪٣ ....‬بُ‪ ٢ُ ٌ٤ٜ‬ػبُ‪ ٢‬اُوله‬ ‫صْ ثٖ‪ٞ‬د رزو‪٣‬ت ‪٣‬يف اُؼو‪ٍٝ‬بٕ ثو‪ ُْٜٞ‬عٔبػ‪: ٢‬‬ ‫‪٣ ِٚ٣ٝ‬بأ‪٬ٕ ٍٝ‬ح ػِ‪ ٠‬اُ٘ج‪٣ ٢‬بىًبر‪٢‬‬ ‫‪٣ ِٚ٣ٝ‬ب أّ اُؼو‪ ٍٚٝ‬هللا ‪٣‬زْٔ ‪٘ٛ‬بً‪٢‬‬ ‫‪ ِٚ٣ٝ‬اُِ‪ٍ ِٚ٤‬ؼ‪٤‬ل‪ٝ ٙ‬اُؾجب‪٣‬ت ٓؼبً‪٢‬‬ ‫اُ‪ ٠‬آفو‪ٙ‬‬ ‫‪ٓٝ‬غ اُؼو‪ ٌ٣‬روكك ٓغٔ‪ٞ‬ػخ اكوهخ اُيكبك‪: ٚ‬‬ ‫‪ ِٞ٣ٝ‬ػو‪َ٘٣‬ب ‪ ِ٣ٝ‬كػ‪٤‬ذ ك‪٬ٕ ٢‬ري‬ ‫‪ ِٞ٣ٝ‬ػو‪َ٘٣‬ب عبٗب ثلكؼخ ‪٤ٛٝ‬ج‪ٚ‬‬ ‫‪٣ ِٚ٣ٝ‬بػٔز‪٣ ٚ‬بع‪٤‬ل‪ ٙ‬هؽج‪ ٢‬ث‪ٚ‬‬ ‫‪ٌٛٝ‬نا ‪ ٢ٚٔ٣‬اُؼو‪ٍٝ‬بٕ ك‪ ٢‬ؽلَ ث‪٤ٜ‬ظ ٓط‪ٞ‬ه‪ ٖ٤‬ثٖؾجخ ا‪ٝ َٛ٧‬اُيكبكخ ‪ ْٛٝ‬ػِ‪٠‬‬ ‫ػِْ ربّ أٗ‪ ٕٞٚٔ٤ٍ ْٜ‬أٍج‪ٞ‬ػب ًبٓ‪ ٬‬ك‪ٓ ٢‬قلػ‪ ْٜ‬أُئصش ؽل‪٣‬ضب ‪٣ٝ‬لػ‪ " ٠‬اُلثِ‬ ‫" ‪٣ ٫‬قوع‪ٓ ٚ٘ٓ ٕٞ‬ؾزلب ث‪ٜٔ‬ب ٖٓ هجَ أّ اُؼو‪ٝ ٌ٣‬أث‪ ٚ٤‬ك‪ ٢‬ث‪٤‬ذ ا‪ٍ٧‬و‪ ٙ‬اٌُج‪٤‬و ‪.‬‬

‫بعض من أشهر االلفاظ ونطقهابالحجازٌة‪:‬‬ ‫دحٌن = االن‬ ‫هادا = هذا‬ ‫اٌش = ماذا‬ ‫احنا = نحن‬ ‫ُه ّما = هم‬ ‫هادوال = هإالء‬ ‫ادٌلو = أعطه‬ ‫اشبك =مابالك‬ ‫أندر = اخرج‬

‫موقع ٌوضح خرٌطة لمدٌنة جدة بطرٌقة تفصٌلٌة ‪ ،‬وٌوضح‬


‫أبرز األماكن التجارٌة فٌها ‪ ،‬وهوا مفٌد لسكان جدة والً حابٌن‬ ‫ٌزوروها ‪ ،‬اضافة الى ذلك تقدٌمه خدمات ممتازة‬ ‫اضؽط على الرابط‬

‫‪http://www.alnokhba.com/jeddah/jidda...map‬‬‫‪arabic.htm‬‬ ‫والحٌن راااح ابدأ باستعرااض قوابم تهم كل زابرات مدٌنه جده ‪..‬‬ ‫الفنادق‬ ‫أبراج لمار‬ ‫فندق جدة وٌستٌن ‪ 5‬نجوم‬ ‫فندق جدة هٌلتون ‪ 5‬نجوم‬ ‫فندق كراون ببلزا ‪ 5‬نجوم‬ ‫فندق درة بٌتش ‪ 5‬نجوم‬ ‫فندق شٌراتون ‪ 5‬نجوم‬ ‫جدة مٌرٌدٌان ‪ 5‬نجوم‬ ‫فندق الرمال ‪ 5‬نجوم‬ ‫فندق موفٌنبٌك ‪ 5‬نجوم‬ ‫فندق مارٌوت ‪ 5‬نجوم‬ ‫أجنحة رادٌسون ساس ‪ 5‬نجوم‬ ‫فندق رادٌسون ساس ‪ 5‬نجوم‬ ‫فندق انتركونتٌننتال ‪ 5‬نجوم‬ ‫منتجع الفانتاٌن ‪ 5‬نجوم‬ ‫شٌراتون بٌتش ‪ 5‬نجوم‬ ‫فندق جدة أوركٌد ‪ 5‬نجوم‬ ‫فندق العطاس ‪ 5‬نجوم‬ ‫فندق الببلد ‪ 5‬نجوم‬ ‫فندق كورنٌش روز وود ‪ 5‬نجوم‬ ‫فنق رامادا ‪ 5‬نجوم‬ ‫أجنحة روتانا ‪ 4‬نجوم‬


‫قصر السلطان ‪ 4‬نجوم‬ ‫قصر الخلٌج السكنً ‪4‬نجوم‬ ‫فندق هولٌدي إن ‪ 4‬نجوم‬ ‫فندق الحمراء سوفٌتٌل ‪ 4‬نجوم‬ ‫فندق قصر البحر األحمر ‪ 4‬نجوم‬ ‫أجنحة السفراء ‪ 4‬نجوم‬ ‫فندق البستان ‪ 4‬نجوم‬ ‫منتجع هولٌدي إن ‪ 4‬نجوم‬ ‫منتجع البناوي ‪ 4‬نجوم‬ ‫فندق جدة تراٌدنت ‪ 4‬نجوم‬ ‫فندق الدار البٌضاء ‪ 4‬نجوم‬ ‫فندق الكعكً ‪ 4‬نجوم‬ ‫فلل رامادا ‪ 4‬نجوم‬ ‫فندق هابٌتات ‪ 4‬نجوم‬ ‫قصر الخالدٌة ‪ 3‬نجوم‬ ‫فندق األزهار ‪ 3‬نجوم‬ ‫فندق الرٌحانة ببلزا ‪ 3‬نجوم‬ ‫منتجع موفٌنبٌك ‪ 3‬نجوم‬ ‫فندق الؽروب ‪ 3‬نجوم‬ ‫قصر المدٌنة ‪ 3‬نجوم‬ ‫أجنحة إؾ كً إس ‪ 3‬نجوم‬ ‫فندق البٌعة ‪ 3‬نجوم‬ ‫فندق البرج ‪ 3‬نجوم‬ ‫قصر الكندرة ‪ 3‬نجوم‬ ‫فندق الرٌاض ‪ 2‬نجوم‬ ‫فندق السفاري ‪ 2‬نجوم‬ ‫األسواق والمراكز التجارٌة‬

‫قابمة بؤشهر األسواق المراكز التجارٌة فً جدة‪:‬‬ ‫الصواري الند مارك‬ ‫الجامعه مول‬ ‫مركز اٌّس الند‬ ‫حراء ببلزا‬


‫سلطان مول‬ ‫ردسً مول‬ ‫صٌرفً مٌجا مول‬ ‫روشان مول‬ ‫روشانا مول‬ ‫ٌونٌفٌرسٌتً ببلزا‬ ‫الشبلل ثٌم بارك‬ ‫التحلٌة سنتر‬ ‫عزٌز مول‬ ‫كارفور سنتر‬ ‫ساوث مول‬ ‫الخٌاط سنتر‬ ‫سٌتً ببلزا‬ ‫محمود سعٌد سنتر‬ ‫أوسٌز مول‬ ‫نجود مول‬ ‫بدر سنتر‬ ‫رباعٌات سنتر‬ ‫مركز بن حمران‬ ‫المنتزه ‪1‬‬ ‫المنتزه ‪2‬‬ ‫أبراج البدرٌة‬ ‫لً مول‬ ‫دانٌة سنتر‬ ‫سوق جدة‬ ‫مركز الهداب‬ ‫حراء أفٌنٌو‬ ‫سوق المدار‬ ‫برج الملكة‬ ‫سوق الجمجوم‬ ‫سوق الصواري‬ ‫مركز المساعدٌة‬ ‫سوق المحمل‬ ‫سوق جدة الدولً‬ ‫سوق الحمراء‬ ‫سوق البساتٌن‬ ‫سوق حراء‬


‫سوق السلمانٌة‬ ‫مركز دانٌة‬ ‫برج الباروم‬ ‫سوق الحفنً‬ ‫مركز الخٌاط‬ ‫مركز المدٌنة‬ ‫مركز الكورنٌش‬ ‫السوق الجنوبً‬ ‫سوق الكٌال‬ ‫سوق النجار‬ ‫أسواق الحجاز‬ ‫السحٌلً ببلزا‬ ‫سوق اٌّة‬ ‫سوق سبلمة‬ ‫سوق الشاطا‬ ‫التعلٌم‬ ‫قابمة بؤشهر المراكز التعلٌمٌة فً جدة‪:‬‬ ‫جامعة الملك عبدالعزٌز‬ ‫كلٌة دار الحكمة‬ ‫الجامعة العربٌة المفتوحة‬ ‫جامعة عفت‬ ‫كلٌة البترجً للطب‬ ‫كلٌة ابن سٌنا للعلوم الصحٌة‬ ‫كلٌة سً بً اٌه‬ ‫كلٌة المعلمٌن‬ ‫كلٌة األمٌر سلطان لعلوم الطٌران‬ ‫كلٌة جدة التقنٌة‬ ‫كلٌة جدة الخاصة‬ ‫كلٌة الرعاٌة الصحٌة‬ ‫كلٌة اإلتصاالت واإللكترونٌات‬ ‫كلٌة المجتمع‬ ‫كلٌة األعمال الخاصة‬ ‫معهد الصم والبكم‬ ‫المعهد السعودي األلمانً للتمرٌض‬


‫معهد نٌو هوراٌزون‬ ‫معهد وول سترٌت‬ ‫المدرسة البرٌطانٌة العالمٌة فً جدة‬ ‫مدرسة الخطوط السعودٌة‬ ‫نادي جدة األدبً‬

‫ترفٌه‬ ‫مبلهً الشبلل ‪ -‬مبلهً عطا هللا بالكورنٌش ‪ ..‬قرٌة مرسال طرٌق الحرمٌن‬ ‫تشكً تشٌز ‪ -‬اٌس الند‬ ‫المطاعم والجلسات العابلٌة على البحر‬ ‫الشراع ‪ -‬الجزٌرة الخضراء ‪ -‬السن راٌز‬ ‫شارع االندلس ٌوجد به العدٌد من المطاعم العالمٌة‬ ‫وكذلك والشقق المفروشة‬ ‫وشارع التحلٌة ٌوجد فٌه كل شً تقرٌبا‬ ‫للرحبلت البحرٌة‪:‬‬ ‫مرسى األحبلم فً ابحر‬ ‫الشالٌهات ‪:‬‬ ‫النورس النه اقربها على الكورنٌش‪..‬‬ ‫و النخٌل فً ابحر‬ ‫ودره العروس‬

‫متحؾ عبدالرإوؾ خلٌل ٌقع فً مدٌنة جدة‪.‬‬ ‫وهو عبارة عن متحؾ لعرض المقتنات األثرٌة على ثبلثة قطاعات بطابقٌن ‪: -‬‬


‫المرحلة األولى ‪ :‬التراث السعودي قدٌما ً‬ ‫المرحلة الثانٌة ‪ :‬الدولة العثمانٌة‬ ‫المرحلة الثالثة ‪ :‬التطور األوروبً‬ ‫دره العروس‬ ‫اكبر مجمع سكنً وترفٌهً‬ ‫درة العروس هً قرٌة سٌاحٌة بنٌت عام ‪1996‬‬ ‫تقع على بعد ‪ 40‬كٌلومتر عن شمال مدٌنة جدة فً‬ ‫منطقة ذهبان وهً مملوكة للشٌخ صالح عبدهللا كامل رجل أعمال سعودي ‪.‬‬ ‫برج تلفزٌون جدة‬ ‫برج تلفزٌون جدة ٌبلػ ارتفاعه ‪ 250‬متر مع طابق لمراقبة‬ ‫مدٌنة جدة‪ ,‬السعودٌة‪ .‬وتم بناء البرج فً عام ‪ 2006‬و ‪.2007‬‬ ‫وهو جزء من فرع وزارة المعلومات الجدٌد فً جدة‪.‬‬ ‫االماكن الترفٌهٌة والنوادي الرٌاضٌة‬ ‫)‪1‬آٌس الند الموقع ‪ :‬شارع االمٌر سلطان بن عبالعزٌز‪.‬‬ ‫‪2) in 10 so‬الموقع ‪ :‬شارع التحلٌة فوق (الصٌرفً مول‪) .‬‬ ‫)‪3‬مبلهً الشبلل الموقع ‪ :‬طرٌق الكورنٌش تقاطع شارع صاري ‪.‬‬ ‫)‪4‬مرسى االحبلم الموقع ‪ :‬أبحر الجنوبٌة‪.‬‬ ‫)‪5‬حلبة (جدة رٌس واي) الموقع ‪ :‬طرٌق المدٌنة‪.‬‬


‫‪6) TRAPEL M‬الموقع ‪ :‬طرٌق الملك عبدالعزٌز‪.‬‬ ‫)‪7‬بولٌنج المساعدٌة الموقع ‪ :‬طرٌق المدٌنة ‪.‬‬ ‫)‪8‬بولٌنج البحر الموقع ‪ :‬طرٌق الكورنٌش‪.‬‬ ‫)‪9‬سلطانة الموقع ‪ :‬شارع التحلٌة امام سوق الدانوب ‪.‬‬ ‫)‪10‬سكاي داٌفٌنق الموقع ‪ :‬طرٌق المدٌنة‪.‬‬ ‫)‪11‬مبلهً عطا هللا الموقع ‪ :‬طرٌق الكورنٌش‪.‬‬ ‫)‪12‬دٌجام الموقع ‪ :‬شارع االمٌر سلطان بن عبدالعزٌز‪.‬‬ ‫)‪13‬مبلهً المكتبة الراقٌة الموقع ‪ :‬شارع االمٌر سلطان ‪.‬‬ ‫)‪14‬تشٌكً تشٌز الموقع ‪ :‬طرٌق الكورنٌش‪.‬‬ ‫)‪15‬فن تاٌم الموقع ‪ :‬طرٌق الكورنٌش‪.‬‬ ‫)‪16‬جولدن جٌم الموقع ‪ :‬شارع البترجً بجوار المستشفى السعودي االلمانً‪.‬‬ ‫)‪17‬نادي شمس الموقع ‪ :‬شارع االمٌر سلطان بن عبدالعزٌز‪.‬‬ ‫)‪18‬النادي االهلً الموقع ‪ :‬شارع التحلٌة‪.‬‬ ‫)‪19‬نادي االتحاد الموقع ‪ :‬شارع الصحافة‪.‬‬ ‫)‪20‬نادي هــمـــر الموقع ‪ :‬شارع التحلٌة امام سوبر ماركت الدانوب ‪.‬‬ ‫)‪21‬نادي ‪ kTG‬الموقع ‪ :‬شارع االمٌر ماجد تقاطع نهاٌة شارع صاري ‪.‬‬ ‫)‪22‬وقت اللٌاقة الموقع ‪ :‬طرٌق الحرمٌن بجوار كوبري (برٌمان‪).‬‬ ‫)‪23‬نادي صحارى الموقع ‪ :‬طرٌق المدٌنة تقاطع شارع صاري‪.‬‬


‫)‪24‬جدة اكوا بارك الموقع ‪ :‬طرٌق المدٌنة الطالع منطقة ذهبان ‪.‬‬ ‫)‪25‬جانؽل الند الموقع ‪ :‬طرٌق المدٌنة الطالع كوبري القاعدة الجوٌة ‪.‬‬ ‫)‪26‬مركز العلوم والتكنولوجٌا الموقع ‪ :‬الكورنــٌــش ‪.‬‬ ‫)‪27‬مبلهً األمــــــــواج الموقع ‪ :‬الكورنــٌــش ‪.‬‬ ‫)‪28‬فانكً تاون الموقع ‪ :‬شارع فلسطٌن داخل مركز الجمجوم‪.‬‬ ‫)‪29‬وندر الند الموقع ‪ :‬شارع حراء داخل سوق دانٌة‪.‬‬ ‫)‪30‬ؼابة سٌتً الموقع ‪ :‬طرٌق المدٌنة بعد كوبري المطار‬ ‫)‪31‬معرض جدة المابً الموقع ‪ :‬طرٌق الكورنٌش تقاطع شارع صاري (تحت‬ ‫ال)*****‬ ‫المطاعم والمقاهً والجلسات الراقٌة‬ ‫)‪1‬سن راٌز الموقع ‪ :‬الــكورنــٌـــش‪.‬‬ ‫)‪2‬جزٌرة الشارع الموقع ‪ :‬الــكورنــٌـــش‪.‬‬ ‫)‪3‬الجزٌرة الخضراء الموقع ‪ :‬الــكورنــٌـــش‪.‬‬ ‫)‪4‬الكـــوســـتـــا الموقع ‪ :‬الــكورنــٌـــش ‪.‬‬ ‫)‪5‬كـوســتــا كــوفــً الموقع ‪ :‬الــكورنــٌـــش ‪.‬‬ ‫)‪6‬ستار بــكــس الموقع ‪ :‬الــكورنــٌـــش ‪.‬‬ ‫)‪7‬مقهى األحبلم الموقع ‪ :‬الــكورنــٌـــش ‪.‬‬ ‫)‪8‬مقهى الـكـهـؾ الموقع ‪ :‬الــكورنــٌـــش ‪.‬‬ ‫)‪9‬كـــنـــز أبــحــر الموقع ‪ :‬أبــــــــحـــــر ‪.‬‬


‫)‪10‬مطعم الـسـقـالـة الموقع ‪ :‬أبــــــــحـــــر ‪.‬‬ ‫)‪11‬لـٌــمــو كـافـٌـه الموقع ‪ :‬نهاٌة شارع الملك فهد شماالً‬ ‫)‪12‬جـافـا كــافــٌــه الموقع ‪ :‬شارع فلسطٌن تقاطع شارع االندلس ‪.‬‬ ‫)‪13‬برٌكـ تـاٌـم الموقع ‪ :‬التـــــحـــــــلــــٌـــــة ‪.‬‬ ‫)‪14‬راندٌفو الموقع ‪ :‬التـــــحـــــــلــــٌـــــة ‪.‬‬ ‫)‪15‬تٌتانٌوم كافٌه الموقع ‪ :‬التـــــحـــــــلــــٌـــــة ‪.‬‬ ‫)‪16‬روز كافٌه الموقع ‪ :‬حً الروضة بجوار البنك الفرنسً‪.‬‬ ‫‪17) wox‬الموقع ‪ :‬الـــتـــحـــلـــٌـــة ‪.‬‬ ‫‪18) Milenum‬الموقع ‪ :‬الـــتـــحـــلـــٌـــة ‪.‬‬ ‫)‪19‬مطعم تـشـٌـلـز الموقع ‪ :‬فرع‪-1‬شارع االندلس ‪ /‬فرع‪-2‬طرٌق الملك‬ ‫عبدالعزٌز‪.‬‬ ‫)‪20‬مطعم فراٌدٌز ‪ Fridays‬الموقع ‪ :‬شارع االندلس‪.‬‬ ‫)‪21‬مطعم كــاســبــر الموقع ‪ :‬شارع االندلس‪.‬‬ ‫)‪22‬مطعم ستٌك هاوس الموقع ‪ :‬فرع‪ -1‬شارع االندلس ‪ /‬فرع‪ -2‬طرٌق الملك‬ ‫عبدالعزٌز‪.‬‬ ‫)‪23‬مطعم ناندوز الموقع ‪ :‬فرع‪ -1‬شارع صاري ‪ /‬فرع‪ -2‬شارع الـتـحـلـٌـة‪.‬‬ ‫)‪24‬مقهى ومطعم االندلسٌة الموقع ‪ :‬شارع االمٌر سلطان تقاطع شارع الكٌال ‪.‬‬ ‫)‪25‬أراما كافٌه الموقع ‪ :‬كورنٌش الحمراء‪.‬‬ ‫)‪26‬مطعم فدركرز الموقع ‪ :‬فرع‪ -1‬شارع االندلس ‪ /‬فرع‪ -2‬طرٌق الملك‬ ‫عبدالعزٌز‪.‬‬


‫)‪27‬مطعم شامـً الموقع ‪ :‬عــــــدة فـــــروع ‪.‬‬ ‫)‪28‬مطعم أبو شقرة الموقع ‪ :‬عــــــدة فــــروع ‪.‬‬ ‫)‪29‬حلوٌات الجونة الموقع ‪ :‬فرع‪ -1‬شارع حراء ‪ /‬فرع‪ -2‬شارع أم القرى‪.‬‬ ‫)‪30‬حلوٌات سعد الدٌن الموقع ‪ :‬شارع صاري‪.‬‬ ‫)‪31‬حلوٌات قصر حبلب الموقع ‪ :‬شارع االمٌر سلطان‪.‬‬ ‫)‪32‬مطعم الصدفه الموقع ‪ :‬طرٌق الكورنٌش‪.‬‬ ‫)‪33‬مطعم قصر تاج محل "مؤكوالت هندٌة" الموقع ‪:‬شارع الروضة تقاطع شارع‬ ‫االمٌر سلطان بن عبدالعزٌز‪.‬‬ ‫)‪34‬مطعم الكزار الموقع ‪ :‬كورنٌش الحمراء‪.‬‬ ‫)‪35‬مطعم الكزان الموقع ‪ :‬شارع صاري تقاطع شارع االمٌر سلطان بن‬ ‫عبدالعزٌز‪.‬‬ ‫)‪36‬مطعم مرسى االحبلم الموقع ‪ :‬أبــــــحــــــر الـــجـــنــوبــٌــة ‪.‬‬ ‫)‪37‬مطعم ومنتزه القلزم الموقع ‪ :‬طرٌق المدٌنة بجوار محطة الرحٌلً‪.‬‬ ‫)‪38‬مطعم الشموع الحمراء الموقع ‪ :‬التحلٌة أمام دوار الذرة‪.‬‬ ‫)‪39‬المطعم الصٌنً الموقع ‪ :‬فرع‪-1‬شارع الروضة ‪ /‬فرع‪-2‬شارع صاري‪.‬‬ ‫)‪40‬مطعم راج الهندي الموقع ‪ :‬شارع التحلٌة بجوار بٌتزا هت‪.‬‬ ‫)‪41‬المطعم الٌابانً الموقع ‪ :‬شارع الروضة‪.‬‬ ‫)‪42‬مطعم شٌزان الهندي الموقع ‪ :‬شارع صاري‪.‬‬ ‫)‪43‬مطعم حلوانً الموقع ‪ :‬شارع التحلٌة تقاطع شارع االمٌر سلطان بن‬ ‫عبدالعزٌز (خط الفٌفا‪).‬‬


‫)‪44‬مطعم الشرافه الموقع ‪ :‬الخالدٌة بجوار مستشفى الملك فهد‪.‬‬ ‫)‪45‬مطعم عمو حمزة الموقع ‪ :‬شارع االمٌر ماجد أمام دوار الطٌارة‪.‬‬ ‫)‪46‬القهوة الفرنسٌة الموقع ‪ :‬عـــــدة فـــروع ‪.‬‬ ‫)‪47‬موكاتشٌنو الموقع ‪ :‬عـــــدة فـــروع " أكشاك ‪".‬‬ ‫)‪48‬بــارنــٌــز الموقع ‪ :‬عــــــدة فـــروع " أكشاك ‪".‬‬ ‫)‪49‬مقهى ومطعم فٌرتٌقو الموقع ‪ :‬شارع فلسطٌن تقاطع شارع االندلس‪.‬‬ ‫)‪50‬مطعم لٌلك الموقع ‪ :‬طرٌق المدٌنة فً سوق المساعدٌة ‪.‬‬ ‫)‪51‬حلوٌات القلعة الموقع ‪ :‬التحلٌة بجوار بٌتزا هت ‪.‬‬ ‫)‪52‬مقهى قلب المحٌط الموقع ‪ :‬شارع حراء فً سوق دانٌة‪.‬‬ ‫)‪53‬كوفً بٌن آند تً لٌؾ الموقع ‪ :‬داخل الصٌرفً مول ‪ /‬الصواري الند مارك ‪/‬‬ ‫جرٌر مول ‪ /‬الخالدٌة ببلزا‬ ‫)‪54‬مطعم رومانس الموقع ‪ :‬شــارع صــاري‪.‬‬ ‫)‪55‬مطعم حمص رٌفً الموقع ‪ :‬شـارع صـــاري‪.‬‬ ‫)‪56‬سلسلة مطاعم أونو الموقع ‪ :‬شارع االمٌر سلطان بن عبدالعزٌز تقاطع‬ ‫شارع مستشفى األمل‪.‬‬ ‫مطاعم الوجبات السرٌعة‬ ‫)‪1‬ماكدونالدز‬ ‫)‪2‬بٌتزا هت‬ ‫)‪3‬برجر كنج‬ ‫)‪4‬هاردٌز‬


‫)‪5‬كنتاكً‬ ‫)‪6‬لٌتل سٌزر‬ ‫)‪7‬دومٌنوز بٌتزا‬ ‫)‪8‬كـــودو‬ ‫)‪9‬هٌرفً‬ ‫)‪10‬دجاج "‪"99‬‬ ‫)‪11‬بابا جونز‬ ‫)‪12‬شٌش كباب اكسبرٌس‬ ‫)‪13‬البــٌـــكــ‬ ‫)‪14‬شاورما على الماشً‬ ‫)‪15‬صب واي‬ ‫)‪16‬بٌت الدجاج‬ ‫)‪17‬كابوؼرٌلٌو‬ ‫)‪18‬الطازج‬ ‫)‪19‬مطعم بوباي‬ ‫)‪20‬فرن وصاج‬ ‫)‪21‬مطعم شاورمات‬ ‫)‪22‬مطعم شورو‬


‫)‪23‬مطعم شاورمتك‬ ‫)‪24‬لو كرواسان‬ ‫)‪25‬برجر على الفحم‬ ‫افضل المطاعم‬ ‫‪jafa lounge....finger...‬‬ ‫‪food & great atmosphere‬‬ ‫اسموا جافا لونج‬ ‫وموقعه فً مركز فلسطٌن القابم فً شارع فلسطٌن‪.....‬‬ ‫ٌمكنكم مقارنة جافا بالمطاعم العالمٌه مثل ‪ collection‬بلندن‬ ‫و ‪ heese cake factory‬بواشنطن‬ ‫فهو ذو تصمٌم جمٌل ودٌكورات معاصرة ‪ ...‬اأضابه خافته‬ ‫(ٌعجبنً ) تجعله على قمة المطاعم ذات الجو االجتماعً‬ ‫الرابع‬ ‫األطباق مزر كشه واألختٌارات متعدده ‪enjoy...‬‬

‫‪glam‬‬ ‫‪multa qa...‬‬ ‫‪salon & best buffet in town...‬‬ ‫الملتقى من ارقى الصاالت من حٌث الطعام (الً هو االكل اهم شً ) والخدمه ‪..‬‬ ‫وال عجب فهو احدى أبداعات هانً العطاس‬ ‫ذو االدارة المتمٌزة‬ ‫وبسبب مستوى الملتقى الثابت فً االسعار المدروووووسه (بااااٌن) فهو‬ ‫من االختٌارات المضمونه لعمل دعوات عشاء‬ ‫‪....‬فٌمكنك تناول العشاء فً صالة الطعام‬ ‫ومن ثم احتساء القهوة فً الصالون مما ٌجعل دعوتك شخصٌه وٌخلق روح‬ ‫المحادثه بٌن ضٌووووووووووفك‪...‬‬


‫‪elaxed‬‬ ‫‪nakheel‬‬ ‫‪.... authentic experience & excellent food.‬‬ ‫منتزة النخٌل على بدٌات الكورنٌش تجربه اصٌله لجو شعبً ببساطة‬ ‫جلساتة العربٌه وروح الترحٌب‬ ‫التً ٌضٌفها صاحب هذا المنتزة ((العشماوي )) على كل زابرٌه ‪..‬‬

‫‪cool‬‬ ‫‪casper & gambini`s‬‬ ‫مطعم كاسبر ‪ +‬جامبنً من المطاعم الجدٌده التً تتمٌز بالطرق‬ ‫الفنٌه لتقدٌم األطعمة سواء كانت من الساندوٌشات‬ ‫البسٌطة او االطباق الفرنسٌه‬ ‫تصامٌم المعمارٌه حدٌثه فاالسقؾ عالٌة والساحات واسعه والمطعم‬ ‫ٌضج بالحٌوٌه بسبب الخلٌط لمختلؾ األجٌال‪...‬‬ ‫وسلسلة ‪ C&G‬الً هً كاسبر وجامبنً هً لبنانٌه االصل ذات فكر‬ ‫وادارة عربٌه ‪ (( %100‬اشبً انا بناسبها بكٌفها ))‬ ‫بس عن جد هادا مرررررة خطٌٌٌٌٌر الٌفووتكم‪...‬‬ ‫لوست سٌتً ‪ ...‬مركز الحمراء _ الكورنٌش‬ ‫هو أسطورة ٌونانٌه لمدٌنه انطمرت فً المحٌط األطلنطً (حكاٌه مو مطعم )‬ ‫وظهرت االن بكل أجوابها الرومانسٌه‪...‬‬ ‫فالزابر لهذا المطعم ٌتنقل من جلسات عربٌه ألجواء مكسٌكٌه وأحٌاء أسبانٌه‬ ‫وٌتذوق مختلؾ اطباقه العالمٌه من االٌطالً‬ ‫واألسبانً‬ ‫الصٌنً والٌابانً واخٌرا ولٌس اخرا العربً‬ ‫فبلعجب ان ٌكون شعار هذا المطعم ((( عالــــــم تــــذوب فٌـــــه‬ ‫األحاســـــٌــــــس‬ ‫وفً الختاااااااااام اعتبر هذا الموضوع ‪ ...‬فهرس مصؽر لكل زابر مدٌنتً الؽالٌه‬ ‫جده ‪..‬واتمنى الرجوع الٌه‬ ‫على فكرة الموضوع منقول بس حبٌت ٌكون مرجع لكم عن معشوقتً جدة‬


‫ربً احفظهم لً وبارك لً فٌهم و احفظهم من اعٌن االنس والجن‬

محبوبتي جدة - للأستاذ وليد شلبي  

كتاب يحكي عن تاريخ مدينة جدة

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you