Page 1


Founders/Editors:

Thank you:

the fdz

Zena el Khalil

Hatem Imam

Waleed Jad

Omar Khouri

Stefen Leder (Orient-Institute Beirut)

Lena Merhej

Syrinx von Hees (Orient-Institute Beirut)

Tarek Nabaa

Ahmad Talal Salman Tarek Naaman

Coordinator:

Dania Dalloul

Ravina Zinaty

Sahar Mandour Rasha Salti

Translators:

Laura Halteh

(French/Arabic)

Nawal Traboulsi

Rachid Akel

Banu Cennetoglu

(English/Arabic)

Philippine Hoegen

Rana Hayeck and Sahar Mandour

Michael Fakhri

Cover illustration: Andy Warner Published by:

This issue was made possible with the support of:

SOME RIGHTS RESERVED

This work is licensed under Creative Commons unless otherwise indicated. You are free: - to Share: to copy, distribute and transmit the work - to Remix: to adapt the work

Printed in Beirut by On Paper Design Printing Displays info@samandal.org www.samandal.org 2008

Under the following conditions: - Attribution. You must attribute the work in the manner specified by the author or licensor (but not in any way that suggests that they endorse you or your use of the work). - Noncommercial. You may not use this work for commercial purposes. - Share Alike. If you alter, transform, or build upon this work, you may distribute the resulting work only under the same or similar license to this one. Any of the above conditions can be waived if you get permission from the copyright holder. Nothing in this license impairs or restricts the author’s moral rights.


8

6

23 ‫عمر اخلوري‬ ‫�صالون طارق اخلرايف‬ 69

‫لينا مرهج‬ ‫مربى ولنب‬ ّ 57

‫هنا وهناك‬

Here & There

46

41

127 SERGE MANOUGUIAN The Absurrealist Zone

FOUAD R. MEZHER The Educator

CYNTHIA MERHEJ The Difference Between

58 92 71

‫مازن كرباج‬ ‫�سهرتني‬

HUDA TERKI It’s My Love Letter

FLAB El Perceptor

111

112

128

BARRACK RIMA L’assemblée des editeurs

ISABELLE BOINOT Nicoptine

CHRISTOPHE KATRIB Tidal Lives

133 158 149 ‫الرتجمة‬

Submission Guidelines

ANDY WARNER Bad Dreams


8


9


10


11


16


17


18


19


20


21


24


25


26


27


28


29


30


32


33


34


35


36


37


40


by Cynthia Merhej

41


42


43


44


46


47


49


50


51


52


53


54


55


56

to be continued


57


59


60


61


62


63


64


65


66


67


Š 2008 Flab

68

a suivre


69


R ad Fou

r zhe Me


71


72


73


74


75


76


77


78


79


80


81


82


83


84


85


86


87


88


89


90


91

Š 2008 Mazen Kerbaj


read from right to left


93


read from right to left


95


96


98


99


100


101


102


103


104


106


108


laura halteh


© 111


Précédement

112


nicoptine n . 2 o

isabelle boinot

113


114


115


116


117


118


119


120


121


122


123


124


125


126

a suivre


127


par

BARRACK RIMA

128


129


130


131


132


by Andy Warner

133


134


135


136


137


138


139


140


141


142


143


144


145


146


147


148


149


‫‪ 143‬م ّر عام‪ ،‬جبنا ن�صف العالم مجدد ًا‪ ،‬لنعود �إلى جنوب‬ ‫كاليفورنيا‪.‬‬ ‫ ‬ ‫�إلى الغرفة التي �شاركني فيها �أخي الأكبر‪.‬‬ ‫حيث تعوي الذئاب لي ًال في الخواء المحاذي للمنزل‬ ‫وت�ساعدني دقات القلب الرتيبة للغ�سالة من وراء حائط‬ ‫غرفتي على النوم‪.‬‬ ‫حين كان ي�شتد خوفي كنت �أت�سلق �سرير �أخي‪.‬‬ ‫‪� 144‬إلى �أن‪ ،‬ذات يوم‪ ،‬و�أنا في ال�صف الخام�س �أو ال�ساد�س‬ ‫جمع �أخي كتبه وقم�صانه‬ ‫وانتقل �إلى غرفة ال�ضيوف في الطابق الثاني‬ ‫تارك ًا لي عواء الذئاب ونهاية الطفولة‪.‬‬ ‫‪ 145‬ومن ثم ‪ ،‬بطبيعة الحال‪ ،‬وفد رجال بحوزتهم خطط ًا �إلى‬ ‫الخواء المحاذي‬ ‫وحتى الذئاب رحلت‪.‬‬ ‫‪ 146‬قمت‪� ،‬أنا و�صديقي جون بابيت‪ ،‬با�ستعرا�ض لتخريب ور�شة‬ ‫البناء و�إنقاذ الخواء‪.‬‬ ‫لكن الفتيان ال ينت�صرون على الجرافات �إال في كتب الأطفال‪.‬‬ ‫وت�سربت الأحالم المزعجة من دماغي بينما كانت �أ�شجار‬ ‫ّ‬ ‫التوت والأوكاليبتو�س تتهاوى في الفناء‪.‬‬ ‫لت�أ�سر لحظة في فكري‪:‬‬ ‫‪� 147‬أنا في ال�صف ال�ساد�س‪ ،‬مادة الم�سرح‬ ‫طلبت المعلمة منّا التحدث عن حلم متكرر لنم ّثله‬ ‫معظم الأطفال الآخرين تحدثوا عن الطيران‬ ‫�أما �أنا‪ ،‬فرويت هذه الق�صة‪:‬‬ ‫‪� 148‬أنا في رواق مظلم‬ ‫و�شيء فظيع يالحقني‬ ‫�أرك�ض دون �أن �أنظر �إلى الخلف‬ ‫لكنني �أرك�ض �أبط�أ ف�أبط�أ‬ ‫وبينما ت�صبح خطواتي �أثقل‪،‬‬ ‫�أدرك �أنه �سيم�سك بي‬ ‫ثم‬ ‫وبعد حين‬ ‫�أ�ستيقظ‪.‬‬

‫‪150‬‬


‫‪ 131‬الراوي‪ :‬كل م�شاركة تلقى تهلي ًال �صاخب ًا بالإجماع‪...‬‬ ‫وي�ستمر الأمر على ما هو عليه‪...‬‬ ‫المحررين‪ :‬برافو! برافو! برافو! برافو!‬ ‫الراوي‪� :‬إلى �أن‪...‬‬ ‫ ح�ضرة الأع�ضاء الحا�ضرين‪...‬‬‫ال بد �أنكم تعبون بعد هذه الخطابات كلها‪.‬‬ ‫ لكن قبل الإحتفال الإختتامي‪...‬‬‫يجب �أن‪...‬‬ ‫المحررين‪ :‬ال! ال! ال! غير مقبول! كال! لي�س مجدد ًا! خائن!‬ ‫ياللوقاحة!‬ ‫الراوي‪ :‬الأمر يعيد نف�سه مرة تلو الأخرى‪...‬‬ ‫‪ 132‬الراوي‪ :‬ولكي ال ُيحبط القارئ‪� ،‬س�أغ ّير ال�سيناريو‪.‬‬ ‫ مثلما كنت �أقول‪ :‬قبل الإحتفال الختامي يجب �أن‪...‬‬‫ نلقي نظرة على ن�ص "في التاك�سي"‪� .‬أح�ضروا الكاتب‪.‬‬‫الكاتب‪ :‬ح�ضرة الهيئة الموقرة‪ ،‬هذه العربة تحتوي ثمرة‬ ‫ع�شر �سنين من العمل‪ ...‬وهي تبحث عن محرر ين�شرها‪...‬‬ ‫الكاتب‪ :‬تحتوي على كل �شيء‪ :‬ر�سومات‪ ،‬ن�صو�ص‪ ،‬كوالجات‪،‬‬ ‫فقاعات‪ ،‬ق�ص�ص بل ا ت�سلل منطقي‪� ،‬أحداث بال معنى‪،‬‬ ‫راوي ال يفي بوعوده‪،‬‬ ‫‪...‬ق�صة دون بداية �أو نهاية‪...‬‬

‫‪� 133‬أحــــــالم مــزعــــجـــــة‬ ‫�آندي ورنـ ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫لم �أحظ بحلم جميل‬ ‫�إلى �أن �أ�صبحت في الثالثة ع�شر من عمري‬ ‫ربما �أبالغ‬ ‫لكنني كنت �صغير ًا‪ ..‬من ال�صعب �أن �أتذكّر‬ ‫وكانت تنتابني كوابي�س كثيرة‬ ‫‪ 134‬كان خطئي ال�شخ�صي‪.‬‬ ‫فلطالما تمتّعت بمخيلة وا�سعة وانكببت على قراءة �أي كتاب‬ ‫يدي‪.‬‬ ‫وقع بين ّ‬ ‫قرا�صنة وفر�سان‪� ،‬سحرة و�أرانب ناطقة‬ ‫�إلتهمت كتاب ًا وراء الآخر‪ ،‬ه�ضمته وامت�ص�صته‪.‬‬ ‫‪ 135‬وقعت مجموعة من ق�ص�ص ال ّرعب بين يدي �أحيان ًا‪.‬‬ ‫ال �أتذكر منها الكثير‪ ،‬فقط بع�ض ال�صور المبعثرة‪:‬‬ ‫فزاعة بجلد �إن�سان‬ ‫�أفواه مليئة بالأنياب‬ ‫لكن هناك مخلوق واحد‬ ‫وجد طريقه �إلى الوعيي‪.‬‬

‫‪� 136‬أعتقد �أن الق�صة جرت كالآتي‪:‬‬ ‫كان هناك فتاة �صغيرة‪.‬‬ ‫ذات ليلة‪ ،‬بينما كانت ممددة في �سريرها‬ ‫ظهر وجه على نافذتها‪.‬‬ ‫وجه كئيب بعينين فظيعتين‪.‬‬ ‫نظرت الفتاة �إلى هاتين العينين‬ ‫وتبعتهما �إلى الظالم‪.‬‬ ‫وتبعتهما في كل ليلة بعد ذلك‪.‬‬ ‫‪� 137‬أ�صبحت الفتاة ت�ضعف �أكثر ف�أكثر‪.‬‬ ‫قلق �أ�شقا�ؤها عليها وراقبوا باب غرفتها‪.‬‬ ‫ر�أوه يزورها‬ ‫فالحقوه‪.‬‬ ‫هرب �إلى مقبرة وتوارى في �أحد القبور‪.‬‬ ‫فعاد �أ�شقا�ؤها وحفروا القبر‪.‬‬ ‫ليجدوا جثة رجل م ّيت طويل القامة‪.‬‬ ‫�أرعبتني تلك الق�صة‪.‬‬ ‫‪ 138‬منذ تلك الليلة‪� ،‬أ�صبحت �أنام مواجه ًا الحائط‪ ،‬مت�أكد ًا �أن‬ ‫الرجل قابع على نافذتي‪.‬‬ ‫كنت �أعرف �أنه يراقبني‪ .‬وهو يعرف �أنني �أعرف‬ ‫لكنني �إذا لم �أتق ّلب لمواجهته‪ ،‬لن �أنظر �إلى عينيه‪ ،‬و�س�أظل‬ ‫ب�أمان‪.‬‬ ‫‪ 139‬في �أوائل الت�سعينيات‪� ،‬إنتقلت �أ�سرتي للعي�ش في �إنكلترا بعد‬ ‫�أن انقطع �أبي عن العمل‪.‬‬ ‫�سكنّا في بيت من طابقين في �شارع م�سدود النهاية‬ ‫على الر�صيف المحاذي له �شجرة ك�ستناء‬ ‫وفي غرفتنا مغ�سلة‪.‬‬ ‫في ذلك المكان‪ ،‬ول�سبب غير وا�ضح‪ ،‬ط ّورت مهارة غريبة‪:‬‬ ‫�أ�صبحت �أ�ستطيع ال�سيطرة على �أحالمي‪.‬‬ ‫‪ 140‬ف�إذا وجدت نف�سي عالق ًا في كابو�س‬ ‫�أ�ستطيع انتزاع نف�سي منه‬ ‫�إلى بحر من ال�سواد مليئ ًا بنجوم متلألئة جميلة‬ ‫ومن خالل تركيز �أفكاري‬ ‫‪� 141‬أ�ستدعي �صورة‬ ‫حلم جديد‬ ‫عالم جديد‬ ‫يختفي بمج ّرد �أن ي�صبح كئيب ًا‬ ‫‪ 142‬ثم‪ ،‬بعد �أ�سبوع‪ ،‬فقدت مهارتي الجديدة‪.‬‬

‫‪151‬‬


‫الرجل الإكتئابي المم�سو�س‬ ‫‪� 127‬ستان‪ّ ،‬‬

‫‪ 120‬جي�س‪� :‬إلى اللقاء‪.‬‬ ‫دان‪ :‬في كل مرة يعيد الكرة ويحتفظ هو بالفتيات‪.‬‬ ‫بيت‪ :‬ماذا تقول؟ الفتاة الأخرى كانت بين يديك‪.‬‬ ‫دان‪� :‬ألم ترى �شواربها؟‬ ‫بيت‪ :‬ليتك �أنت من له �شوارب‪.‬‬

‫‪ 126‬جي�س‪ :‬ما م�شكلتكم مع �أبي؟ هل هو م�شتبه؟‬ ‫المفو�ض‪ :‬ا�سمعيني يا جي�سيكا‪.‬‬ ‫المفو�ض‪� :‬أعتقد �أن الم�ستهدف في العملية كان والدك‪.‬‬ ‫جي�س‪ :‬لكنه لم يفعل �شيئ ًا؟ ما ال�سبب يا ترى؟‬ ‫المفو�ض‪ :‬ا�سمعيني‪...‬‬ ‫المفو�ض‪ :‬يحدث �أن ال يعرف المرء كل �شيء عن �أقرب‬ ‫�أقربائه‪...‬‬

‫‪ 119‬دان‪ :‬كنت على حق!‬ ‫بيت‪ :‬والحفالت المو�سيقية‪ ،‬هل تحبينها؟‬ ‫�آنيتا‪ :‬تريدين �أ�سبرين؟‬ ‫جي�س‪ :‬ال‪ ،‬لدي عادتي ال�شهرية‪.‬‬ ‫بيت‪ :‬نت�صل ببع�ضن ًا فور انتهاءها �إذ ًا‪...‬‬ ‫بيت‪� :‬أع�شق �صدرك على كل حال!‬ ‫جي�س‪ :‬ما خطبك �أنت؟‬ ‫بيت‪ :‬ظننت �أن هذا �سي�سعدك‪...‬‬

‫‪ 121‬في الأ�سبوع التالي‪� ،‬أعطت جي�س موعد ًا لبيتر في الم�سبح‪.‬‬ ‫‪ 122‬جي�س‪ :‬انتظرني في الخارج لو �سمحت؟‬ ‫بيت‪� :‬أف�ضل �أن �أراك دون لبا�س‪...‬‬ ‫جي�س‪ :‬يخجلني �أن �أريك كل �شيء فور ًا‪.‬‬ ‫بيت‪ :‬هيا‪ ،‬ما من �أحد في الجوار!‬ ‫‪ 123‬جي�س‪� :‬صحيح‪ ،‬ما من �أحد‪.‬‬ ‫جي�س‪ :‬لكن ال‪ ...‬الحق ًا‪.‬‬ ‫لنرجع �إلى الحا�ضر‬ ‫ُ�أخبر والد جي�س بما ح�صل في البقالة و ُينتظر و�صوله �إلى‬ ‫المخفر برفقة زوجته بين الدقيقة والأخرى‪.‬‬ ‫‪� 124‬آنيتا‪ :‬يا �سيدتي‪ ،‬التحقيق جاري‪ .‬اهدئي من ف�ضلك‪.‬‬ ‫ويندي‪ :‬ماذا يجري؟ �أين ابنتي؟‬ ‫ويندي‪ :‬ما بك يا مارك؟‬ ‫�آنيتا‪ :‬هل لديك ما ت�صرحه لمفو�ض ال�شرطة؟‬ ‫المفو�ض‪� :‬أنت �إذ ًا �صاحب البقالة‪.‬‬ ‫مارك‪� :‬أجل‪� .‬أنا في عطلة وبيتر يح ّل محلي منذ ثالث �أيام‪.‬‬ ‫مارك‪ :‬في الحقيقة‪� ،‬أعتقد �أنهم �أرادوا ا�ستهدافي �أنا‪.‬‬ ‫‪ 125‬المفو�ض‪ :‬هل تتاجر بالمخدرات في قبو البقالة؟‬ ‫مارك‪ :‬ال‪� ،‬أبد ًا! �أظن �أن زوج ًا غيور ًا �أراد الث�أر مني‪...‬‬ ‫�آنيتا‪ :‬هل يخون مارك زوجته؟‬ ‫المفو�ض‪ :‬هذا ما �أ�ستنتجه يا �آنيتا‪.‬‬ ‫�آنيتا‪ :‬هل بو�سعك �أنت �إعالم جي�س؟ فهي �صديقتي في‬ ‫الواقع‪...‬‬ ‫�آنيتا‪� :‬أر�سلها لك؟‬ ‫المفو�ض‪ :‬ح�سن ًا‪.‬‬

‫�سي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرج مان ـ ــوغيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان‬

‫�ستان‪ :‬ال ال‪..‬‬ ‫بائع‪ :‬ليك �أ�ستاذ‪ ،‬تريد تجربة قهوتنا وهي ‪ %100‬قهوة؟‬ ‫مجان ًا‬ ‫نموذج‪ ،‬ق�صدي فنجان‪..‬‬ ‫بائع‪ :‬قهوة مونيكا‬ ‫(زط)‬ ‫النهاية‬

‫‪ 128‬جمعيــــــــة المحرريــــــــــن‬ ‫بـ ــراق ري ـمـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ ح�ضرة الأع�ضاء الحا�ضرين‪،‬‬‫ �أعلن �إفتتاح هذه الجل�سة لـ‪...‬‬‫ جمعية المحررين!!‬‫ برافو! ياي! برافو! برافو! جميل! �أجل! برافو! برافو!‬‫‪ - 129‬واه‪...‬‬ ‫ ياي!!‬‫ جميل!‬‫ برافو!‬‫ يالحالوة كالمه!‬‫ فع ًال!‬‫ حق ًا!‬‫�شكر ًا‪� ،‬شكر ًا‪.‬‬ ‫ لننتقل �إلى ال�سيدة فقاعة‪ ،‬مح ّررة الق�ص�ص الم�صورة‪.‬‬‫ال�سيدة فقاعة‪� :‬آه‪� ،‬آوه‪� ،‬آه‪.‬‬ ‫الراوي‪ :‬مليئة بالم�ؤثرات ال�صوتية‪ ،‬فمحا�ضرة ال�سيدة فقاعة‬ ‫متعجرفة‪� ،‬سطحية‪ ،‬م�ضجرة وتُ�ستقبل بهتاف حما�سي من‬ ‫المحررين‪.‬‬ ‫المحررين‪ :‬برافو! برافو! برافو! برافو!‬ ‫‪ 130‬الراوي‪ :‬ي�ستعر�ض المحررين �أفكارهم الواحد تلو الآخر‪ :‬كل‬ ‫فكرة ت�أتي �أ�سخف من التي �سبقتها‪.‬‬ ‫‪152‬‬


‫(�ضوء القمر الذي يمر عبر المرايا يتلئلئ‬ ‫�أبدية ت�صل �إلى الأحالم‬ ‫الألم في قلبي‪ :‬ال يمكنني ن�سيانه حتى الآن‬ ‫ك�سهم يطعن الغيم)‬ ‫بب�ساطة‪� ،‬س�أبد�أ ق�صة رحلتي من هنا‪...‬‬ ‫‪ 108‬ق�صة فتاة نثرت �أمنياتها بين الغيوم‪...‬‬ ‫ق�صتك �أنت‪ ...‬و�أنا‪.‬‬ ‫‪ 109‬نهاية الف�صل‬ ‫ترقّبوا الف�صل التالي‪.‬‬ ‫مراجع‪ :‬في اليابان‪ ،‬خالل عيد الحب‪ ،‬تق ّدم الفتيات عاد ًة‬ ‫ال�شوكوالتة لأحبائهن‪ .‬وفي الأغلب‪ ،‬ي�صنعن ال�شوكوالتة‬ ‫ب�أيديهن‪ ،‬حتى م�ؤخر ًا عندما بتن ي�شترينها ويكتفين‬ ‫بتغليفها على نحو جميل‪.‬‬ ‫في اليابان‪ ،‬ي�ستخدم النا�س عبارات التبجيل في �أحاديثهم‬ ‫بين بع�ضهم‪.‬‬ ‫ي�ضيفون –ت�شان‪- ،‬كن‪� ،‬أو – �سان بعد الإ�سم‪.‬‬ ‫"�سن�ساي" تعني مع ّلم �أو �شخ�ص في م�ستوى مرموق‪.‬‬

‫‪ 111‬حيـــــوات بيــــن المـــد والجــــــزر‬ ‫كري�ستوف قطريـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب‬

‫ �إلى �أين تم�ضين؟!‬‫فات الأوان فقد رحلت‪...‬‬ ‫�سوف تعود‪...‬‬

‫‪ 112‬نيــــــــكوبتيـــــــــــــــن‬ ‫العدد الثاني‬ ‫�إيــزابي ـ ــل بوان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو‬

‫�سابق ًا‬ ‫الرجل‪� :‬س�أقتلك �أيها الوغد!‬ ‫‪ 113‬في اللحظة ذاتها‪ ،‬ت�صل جي�س �إلى البقالة لزيارة بيتر‬ ‫الرجل‪ :1‬هيا بنا!‬ ‫الرجل‪ :2‬لم يكن للبائع �شوارب!‬ ‫الرجل‪ :1‬ا�صمت!‬ ‫الرجل‪ :2‬لماذا �أطلقت النار؟‬ ‫جي�س‪� :‬إطالق النار؟ على من؟‬

‫‪ 114‬جي�س‪ :‬ال‪ ،‬ال‪ ،‬ال!‬ ‫جي�س‪ :‬يا للهول! ما هذه الم�صيبة؟‬ ‫بيت‪ :‬انزعي يدك عني من ف�ضلك!‬ ‫جي�س‪ :‬علي �أن �أذهب �إلى المخفر حا ًال!‬ ‫‪ 115‬فرانك‪ :‬هدئي من روعك يا جي�سيكا‪ ،‬بيتر لم يفارق الحياة‪.‬‬ ‫�آنيتا‪ :‬غريب هذا الكر�سي‪...‬‬ ‫فرانك‪� :‬أال ت�شعرين بالحر؟‬ ‫فرانك‪� :‬أنا مولع بك يا �آنيتا‪ ...‬فكرة واحدة تراودني هي �أن‬ ‫�أبعث لك بالر�سائل الق�صيرة‪.‬‬ ‫�آنيتا‪� :‬أع�صابك يا جي�س‪.‬‬ ‫‪ 116‬جي�س‪� :‬أتعلمين؟ �أخ�شى �أن يكون هذا ث�أر من طرف دان‪.‬‬ ‫�آنيتا‪ :‬هاه؟‬ ‫جي�س‪� :‬أظن �أنه يرغب بالخروج معي منذ �أن التقينا به‬ ‫ب�صحبة بيتر‪.‬‬ ‫وبالفعل‪ ،‬تعرفت جي�س و�آنيتا في يوم من الأيام على بيتر ودان‬ ‫عند الخروج من الم�سبح‪...‬‬ ‫جي�س‪ :‬ال�سباحة متعة!‬ ‫�آنيتا‪ :‬نعم!‬ ‫بيت‪ :‬كف عن اللعب ب�أنانية يا دان‪.‬‬ ‫(طاخ)‬ ‫بيت‪� :‬أر�أيت؟ ماذا قلت لك؟‬ ‫دان‪ :‬ب�سيطة‪...‬‬ ‫‪ 117‬بيت‪ :‬اعتذر منها‪ ،‬ب�سرعة‪.‬‬ ‫�آنيتا‪ :‬م�سكينة جي�س‪...‬‬ ‫جي�س‪� :‬أح�س بوجع في �ضلعي‪.‬‬ ‫بيت‪ :‬مرحب ًا‪� ،‬أنا بيتر‪.‬‬ ‫�آنيتا‪� :‬أه ًال‪� .‬أنا �آنيتا‪.‬‬ ‫دان‪ :‬و�أنا دان‪.‬‬ ‫دان‪� :‬آ�سف عما فعلت‪ .‬الغلطة غلطتي‪.‬‬ ‫بيت‪ :‬دعيني �أرى‪ .‬لدي �شهادة بالإ�سعافات الأولية‪.‬‬ ‫بيت‪ :‬هل ت�شعرين ب�ألم حاد؟‬ ‫‪� 118‬آنيتا‪ :‬تعال يا دان‪ ،‬لنح�ضر الأ�سبرين من حجرة تبديل‬ ‫المالب�س‪.‬‬ ‫بيت‪ :‬خذي نف�س عميق‪� ،‬ست�شعرين بتح�سن‪.‬‬ ‫بيت‪ :‬ما ا�سمك؟‬ ‫جي�س‪ :‬جي�سيكا‪� ،‬أو جي�س �إن �أحببت‪.‬‬ ‫بيت‪ :‬انه�ضي يا جي�س‪.‬‬ ‫بيت‪ :‬تمام ًا‪ .‬يجب �أن ترخي �أع�صابك‪.‬‬ ‫دان‪� :‬أراهن �أن بيتر �سينتهز الفر�صة لمغازلة الفتاة‪.‬‬ ‫بيت‪� :‬أرى تح�سن في و�ضعك ‪ ،‬هل �أنا مخطئ؟‬

‫‪153‬‬


‫‪� 97‬إيي�شي–كن‪ :‬فـ‪...‬‬ ‫�إيي�شي–كن‪� :‬ستفعلينها �أخير ًا؟‬ ‫لماذا!؟‬ ‫لماذا �أ�شعر هكذا‪...‬؟‬ ‫هارو–�شان‪ :‬نعم‪...‬‬ ‫لماذا يعتريني هذا الإ�صرار على �إيقافها؟‬ ‫�إيي�شي–كن‪ :‬تعرفين ما الذي يعنيه ذلك‪� ،‬صحيح؟‬ ‫هارو–�شان‪ :‬نعم‪� ..‬سيكون علي �أن �أ�ست�سلم‪� ...‬إذا كان غير‬ ‫ّ‬ ‫مقابل بالمثل‪.‬‬ ‫‪� 98‬إيي�شي–كن‪ :‬لكن هارو–�شان!‬ ‫هارو–�شان‪ :‬لقد قررت‪.‬‬ ‫هارو–�شان‪� :‬س�أعترف له‪.‬‬ ‫هارو–�شان‪� :‬إنتهى الأمر!‬ ‫�إيي�شي–كن‪� :‬شكر ًا‪.‬‬ ‫�أعرف �أنك ل�ست لي‪ ،‬لكني �س�أ�ستمر في مالحقة ظلك‪...‬‬ ‫‪ 99‬كنت �أبحث عن خيط قدري �أحمر واحد ليربطنا ببع�ض‪...‬‬ ‫ومع ذلك لم �أجده‪.‬‬ ‫هارو–�شان‪ :‬ال تت�أخر على ال�صف‪ ،‬اتفقنا؟‬ ‫ربما يربطنا ببع�ضنا الألم‪ ،‬وال�صمت الكامن بيننا‪.‬‬ ‫�إيي�شي–كن‪� :‬آه‪ .‬لن لن �أت�أخر‪ .‬ال تقلقِ ‪.‬‬ ‫ربما خذلني القدر هذه المرة‪ ...‬لكن‪..‬‬ ‫‪� 100‬س�أكون هنا‪ ...‬في انتظارك‪...‬‬ ‫فتاة‪ :‬مالك يعي�ش في داخلك يهم�س‪...‬‬ ‫فتاة‪� :‬أخبرك ب�أن كل �شيء �سيبد�أ الآن‪...‬‬ ‫فتاة‪� :‬أنا حال ٌم �صامت‪� ...‬أناديك‪...‬‬ ‫فتاة‪ :‬يجب �أن �أ�سرع!‬

‫�إيي�شي–كن‪ :‬لأنك هنا‪ ،‬وجدت غد ًا �أريد حمايته‪...‬‬ ‫فتاة‪� :‬إيي�شي – كن‪ ...‬هذه الأغنية‪ ...‬لمن هي؟‬ ‫�إلى �أن ي�صلك �صوتي‪� ،‬س�أكون هنا‪ ،‬قربك‪...‬‬ ‫‪� 103‬إيي�شي–كن‪� :‬أخخ‪ ...‬حان موعد الإندفاع‪...‬‬ ‫ هيهيهي‪ ...‬لقد �صنعت هذه ال�شوكوالتات له‪.‬‬‫ واجهت �صعوبات كثيرة في �صناعة ما هو لي‪...‬‬‫ �أنا مت�أكدة من �أنه �سيحبها‪...‬‬‫�إيي�شي–كن‪� :‬أي‪ ...‬ح ّل الثالث ع�شر من �شباط بالفعل؟‬ ‫الفتيات مهوو�سات جد ًا! �شوكوالتة؟ �أففففت‪...‬‬ ‫�إيي�شي–كن‪� :‬أكره هذا النوع من الأيام‪...‬‬ ‫‪� 104‬إيي�شي–كن‪ :‬هارو–�شان قد باتت في ال�صف‪.‬‬ ‫ هاي‪ ،‬هل ر�أيت �سيارتها الجديدة؟‬‫�إيه‪ ،‬حلوة!‬‫�إيي�شي–كن‪ :‬هاي‪...‬‬ ‫�إيي�شي–كن‪� :‬أظن �أن ذلك متوقع ًا لأنها مندوبة ال�صف‪.‬‬ ‫�أنا هنا‪� ...‬أنتظر‪...‬‬ ‫الخيط الذي ي�صل قلبينا ي�ش ّدنا �إلى بع�ضنا‪ ...‬ي�أتي بك � ّإلي‬ ‫‪ 105‬هارو–�شان‪ :‬ال�صف‪ ،‬وقوف!‬ ‫ �صباح الخير �سن�ساي!‬‫هل �أتخذ القرار الغلط‪...‬؟‬ ‫�سن�ساي‪� :‬شكر ًا‪ .‬تف�ضلوا بالجلو�س‪ .‬در�سنا لهذا اليوم‪...‬‬ ‫يمكن‪ ...‬ولكن‪..‬‬ ‫م�شاعري �صادقة‪� ...‬أريدها �أن ت�صله‪� ...‬أريد لل�صوت في‬ ‫قلبي �أن ُي�سمع‪...‬‬ ‫لن تعود االمور �إلى ما كانت عليه �أبد ًا‪...‬‬

‫‪� 107‬سن�ساي‪ :‬بالتالي‪ ،‬ما يحاول الكاتب �أن يع ّبر عنه هنا‪...‬‬ ‫�سن�ساي‪� :‬أكيزوكي هاروكو–كن!‬ ‫هارو–�شان‪ :‬نعم‪� ،‬سن�ساي‪..‬؟‬ ‫�سن�ساي‪ :‬هل �أنت منتبهة؟‬ ‫هي تخرب�ش بع�ض مالحظات‪...‬‬

‫‪ 102‬ربما خذلني القدر‪ ...‬لكن‪..‬‬ ‫�إيي�شي–كن‪ :‬في تلك الأيام‪ ،‬كانت رائعة وكم كانت جميلة‪،‬‬ ‫ومع ذلك بدا �شيء ما في وجهها حزين ًا‪...‬‬ ‫�إيي�شي–كن‪� :‬أترى‪ ...‬هي تخفي عتم دموعها خلف �شعرها‬ ‫الطويل‪...‬‬

‫‪ 106‬في يوم قريب‪� ،‬سنم�ضي في �سككنا في الحياة‪ ،‬ويذهب ك ٌّل‬ ‫في طريق مختلف‪ ...‬هذا اليوم �سيح ّل حكم ًا‪� ،‬ألي�س كذلك؟‬ ‫التم�سك بهذا ال�شعور الوحيد‬ ‫�إذ ًا‪ ،‬ال بد �أن يكون جيد ًا ّ‬ ‫المميز‪ ،‬ون�ضع كل �شيء �آخر جانب ًا‪� ...‬إذ يبد�أ‪ ،‬من هنا‪.‬‬ ‫�سن�ساي‪ :‬ح�سن ًا‪� ،‬أيها ال�صف‪ .‬هنا يمكننا �أن نالحظ �أن‬ ‫�شخ�صيته خابت و ُ�أحبطت‪ ،‬ب�سبب عجزه عن‪...‬‬ ‫�إيي�شي–كن‪� :‬أففف‪ ...‬ممل!‬ ‫�إيي�شي–كن‪ :‬هارو–�شان‪� .‬إذ ًا‪ ،‬هذه هو ال�شخ�ص الذي‬ ‫يعجبك‪...‬‬ ‫�إيي�شي–كن‪ :‬لكن‪ ،‬هل �أنت فع ًال �سوف‪...‬‬ ‫ق�صتنا نحن الإثنين ملأى بالأمل والقلق‪ ...‬لكن‪ ،‬كيف تنتهي؟‬

‫‪( 101‬ت�صفيق)‬ ‫ كان ذلك جيد ًا جد ًا!‬‫�إيي�شي–كن‪ :‬ح�سن ًا‪� ،‬أنزلي الآن عن خ�شبة الم�سرح!‬ ‫فتاة‪� :‬أنت! من تظن نف�سك؟ تقحم نف�سك هنا‪ ،‬تقاطع �أدائي‬ ‫ثم تطلب مني �أن �أرحل!؟‬ ‫ يا لالمباالتك!‬‫ �صح!‬‫علي �أن �أنطلق‪.‬‬ ‫فتاة‪� :‬آه‪ ...‬لكن‪ ،‬مجدد ًا ّ‬ ‫�أ�شعر وك�أني �أغرق‪ ،‬والأمواج تتخبط من حولي‪...‬‬ ‫�أنظر �إليك‪ ،‬لكن عينيك تبحثان عن �شخ�ص �آخر‪...‬‬

‫‪154‬‬


‫�سيعرف من الآن ف�صاعد ًا‪.‬‬ ‫زاباتي�ستا ‪� :3‬إنك بالفعل مغفل كبير‪...‬‬ ‫ال بد �أنه اليوم العالمي للمخبولين‪.‬‬ ‫لم ينبهني �أحد‪.‬‬ ‫‪ 67‬م�سافر‪ :‬واه! �إنني منهك! يا لها من منطقة نائية‪ ...‬الوقت‬ ‫مت�أخر‪ .‬ولقد �ضللت الطريق‪.‬‬ ‫كيف تمكنت من �أن �أ�ض ّيع نف�سي؟ ح�سن ًا‪ ،‬لنجرب من هنا‪.‬‬ ‫م�سافر‪ :‬ماذا �أرى؟‬ ‫م�سافر‪ :‬ه ّللويا! هناك بيت‪ ...‬والنور ينبعث منه‪...‬‬ ‫�آمل �أال يكون فيه �أنا�س وطنيين‪ ،‬فيكفيني الحديث الذي‬ ‫�أرغمت على متابعته في �سيارة الأجرة‪...‬‬ ‫م�سافر‪ :‬الوغد!‬ ‫(طق طق!)‬ ‫م�سافر‪� :‬أنا مت�أكد �أنه �أخط�أ في �إر�شادي‪.‬‬ ‫ولد‪ :‬م�ساء الخير!‬ ‫م�سافر‪� :‬آه‪ ،‬م�ساء الخير‪.‬‬ ‫ولد‪� :‬أنت �ضائع ومتعب وتبحث عن مكان تنام فيه‪...‬‬ ‫تف�ضل‪� .‬أبي‪ ،‬لدينا �ضيف تائه الليلة!‬ ‫ولد‪ّ :‬‬ ‫م�سافر‪ :‬م�ساء الخير �سيدتي‪.‬‬ ‫الأم‪� :‬أه ًال‪.‬‬ ‫م�سافر‪ :‬هل هي �أمك؟‬ ‫اليا�س (م�سافر)‪� :‬أنا ا�سمي اليا�س‪.‬‬ ‫لوت�شيو (الولد)‪ :‬نعم‪ ،‬و�أنا لوت�شيو‪.‬‬ ‫‪ 68‬لوت�شيو‪ :‬وهذا �أبي‪...‬‬ ‫الأب‪ :‬مرحب ًا بحامل النظارات‪...‬‬ ‫الأب‪ :‬ال �أطلب منك المال‪ .‬ت�ساهم في �إدارة �ش�ؤون المنزل وال‬ ‫تطرح الكثير من الأ�سئلة‪ .‬يمكنك البقاء لفترة يومين‪ .‬وبعد‬ ‫غد ي�صطحبك ماتيو حتى المدينة‪.‬‬ ‫اليا�س‪� :‬آه‪� ..‬شكر ًا‪.‬‬ ‫الأب‪ :‬لم تر يوم ًا �شيخ ًا مفتول الع�ضالت مثلي‪� ،‬ألي�س كذلك؟‬ ‫ال �أحد يلحق بي‪ .‬لم �أعد بعيد ًا عن البيت‪.‬‬ ‫�أ�ستطيع �أن �أنزع قناعي‪.‬‬ ‫�أفف‪ ،‬كم هذا مريح‪.‬‬ ‫�شاربي‪.‬‬ ‫ن�سيم الم�ساء يداعب‬ ‫ّ‬ ‫�أنا جائع‪.‬‬ ‫و�أود التغ ّوط‪.‬‬

‫‪ 69‬المنطقة ال�سريـــالــعـبـثـيــة‬

‫الجزء الثاني "�إعادة نظر في الميثولوجيا الأغريقية"‬ ‫�سي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرج مان ـ ــوغيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان‬ ‫قاقو�س‪� ،‬إله الغواط‬ ‫‪ -‬رزيلة!‬

‫ �آه! يا بذيئة‬‫ روحي ولي دلوعة!‬‫ كيف تتجرئين؟‬‫ �ساق‪-‬‬‫(بلوت�ش)‬ ‫(ف�س�س�ست)‬ ‫ �أرغ‬‫ اللعنة‬‫قاقو�س‪ :‬عععرررممم‬ ‫(دج دج)‬ ‫النهاية؟‬ ‫ظو�ص‪ :‬لقد �أح�سنت الفعل يا قاقو�س‬ ‫قاقو�س‪� :‬شكر ًا يا ظو�ص‬ ‫زيو�س‪� :‬أرجوك‪ ،‬نا ِدني زيو�س‬ ‫النهاية‬

‫‪� 92‬إنها ر�ســـــــــــــــالة حبــــــــــــــــــي‬ ‫ه ـ ــدى تـ ـ ــركـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬ ‫الف�صل الأول‪� :‬أنتظرك‪...‬‬

‫‪ 93‬طار ع�صفو ٌر بعيد ًا‪ ،‬ح ّلق �إلى ما بعد ال�سماء ال�سابعة‪ ،‬وهناك‬ ‫اختفى‪ .‬وبرفقته‪ ،‬و�صلت �أخير ًا �أمنيات تلك الفتاة �إلى حيث‬ ‫ترتاح بين الغيوم‪ ،‬لت�سمعها المالئكة‪� ،‬إلى الأبد‪ ...‬ولن‬ ‫ي�سمعها �أو يالحظها �أبد ًا ذاك الذي �أحبته‪...‬‬ ‫‪ 94‬فتاة‪ :‬حب‪ ...‬هممم!‬ ‫فتى‪� :‬سالم!‬ ‫فتى‪ :‬مرحبا‪ ...‬هارو – �شان!‬ ‫هارو–�شان (فتاة)‪� :‬آه! دخلت في �شجار مجدد ًا؟!‬ ‫‪ 95‬هارو–�شان‪ :‬هـ هل �أنت بخير؟ �إنك مغطى بالغبار والأخدا�ش!‬ ‫فتى‪� :‬أنا بحالة جيدة‪...‬‬ ‫هارو–�شان‪ :‬و ولكنك "بوروبورو"‬ ‫بوروبورو‪ :‬في حالة يرثى لها‬ ‫هارو–�شان‪ :‬تعال هنا‪...‬‬ ‫فتى‪� :‬آ‪ ..‬هارو – �شان؟ ماذا!‬ ‫هارو–�شان‪ :‬ال يجب �أن تذهب �إلى المدر�سة بهذه الهيئة!‬ ‫هارو–�شان‪ :‬بلوزتك ممزقة‪� .‬إخلعها و�س�أخيطها لك‪.‬‬ ‫‪ 96‬هارو–�شان‪� :‬إيي�شي – كن‪...‬‬ ‫�إيي�شي–كن (فتى)‪ :‬نعم؟‬ ‫هارو–�شان‪ :‬يجب �أن تتوقف عن �إيقاع نف�سك في م�شاكل‪.‬‬ ‫�إيي�شي–كن‪ :‬تتمتع برمو�ش طويلة‪...‬‬ ‫بماذا �أفكر‪...‬؟‬ ‫‪155‬‬


‫أف�ضل القتل‪.‬‬ ‫� ّ‬ ‫دون �أن �أترك الخيار للآخر‪.‬‬ ‫فهل طلب �أحد ر�أيي؟‬ ‫أح�صل الديون �أب ًا عن جد‬ ‫� ّ‬ ‫تقليد متوارث‪...‬‬ ‫(طرا�ش!)‬ ‫‪...‬لم يكن من الالئق غ�ش �أبينا‬ ‫(طرا�ش!)‬ ‫ثم نظر ًا للبيئة االجتماعية والبطالة‪...‬‬ ‫(طق!)‬ ‫ف�إن تغيير المهنة �أمر غير وارد‬ ‫ح�سن ًا‪� .‬إلى جاره الآن‪.‬‬ ‫ماذا دهاهم اليوم؟‬ ‫‪ 61‬النا�س يعرفونني‪.‬‬ ‫يخافون مني‪.‬‬ ‫لأني �أقوم بعملي‪.‬‬ ‫و�أقوم به ح�سب الأ�صول‪.‬‬ ‫ها قد و�صلنا‪...‬‬ ‫عند ريكاردو �سوريانو‪...‬‬ ‫�أنا كالظل في عيون زبائني‪.‬‬ ‫وريكاردو‪،‬‬ ‫لن يجعلني �أخ ّل بهذه القاعدة‪.‬‬ ‫�أتفح�ص الأمر �أو ًال ثم‬ ‫�أعالجه‪...‬؟!‬ ‫ ريكاردو!‬‫ريكاردو‪ :‬نعم جميلتي‪.‬‬ ‫‪ 63‬عليك �أن تن�سى‪...‬‬ ‫‪ ...‬ما ال تعرفه‪.‬‬ ‫ريكاردو‪ :‬اللعنة!‬ ‫ريكاردو‪ :‬يا �صاح!‬ ‫مح�صل الديون!‬ ‫ريكاردو‪ :‬عندك يا ّ‬ ‫الوقت غير منا�سب‪.‬‬ ‫ريكاردو‪ :‬ماذا؟‬ ‫انتبه لما �ستقول �أيها الأبله‪.‬‬ ‫ريكاردو‪� :‬آه‪ ...‬ال تذهب هكذا يا �صاحبي‪ ...‬ليتك طرقت‬ ‫الباب‪...‬‬ ‫ريكاردو‪... :‬فقد �أعددت لك مفاجئة �سارة!‬ ‫ريكاردو‪ :‬ح�سناء جميلة تتلوى ب�شكل يعجبك‪ ...‬تذكر‬ ‫�صفقتنا؟ البنت موجودة‪ ...‬يمكننا �أن نتفاهم!‬ ‫في العادة‪...‬‬ ‫‪ ...‬ال يجب �أن ينزف الزبون‪.‬‬ ‫لكن في حاالت الر�شوة‪ ،‬لدي كافة ال�صالحيات‪.‬‬ ‫لقد انغر�س نابه في �إ�صبعي‪.‬‬

‫‪ 64‬يوم ك�أي يوم �آخر‪.‬‬ ‫زبائن‪.‬‬ ‫وفواتير بالدوالر‪.‬‬ ‫بالدوالر نعم‪.‬‬ ‫�أبانا هو الذي �أوجد هذا النظام‪.‬‬ ‫ننفخ الح�ساب‪ ،‬ن�ضاعفه �أحيان ًا‪.‬‬ ‫ونجعله بالدوالر‪.‬‬ ‫يخاف الزبون‪...‬‬ ‫‪ ...‬في المرة الأولى‪.‬‬ ‫والزبون الخائف يدفع دائم ًا‪.‬‬ ‫بعد ذلك‪ ،‬نلج�أ �إلى حيل �أخرى‪.‬‬ ‫يوم كغيره �إذ ًا‪.‬‬ ‫ما عدا هذا!‬ ‫وما جرى داخل هذا‪.‬‬ ‫وداخل هذا �أي�ض ًا‪.‬‬ ‫و‪ ...‬كفى‪.‬‬ ‫�أنا الذي من المفرو�ض �أن �أرعب الآخرين‪.‬‬ ‫قد فقدت ال�صواب‪...‬‬ ‫‪ ...‬والدم يغلي في عروقي!‬ ‫‪ 65‬كفاك هرا ًء‪.‬‬ ‫ٍّ‬ ‫لكل طريقه‪.‬‬ ‫وطريقي �أنا‪...‬‬ ‫‪ ...‬تقودني �إلى البيت‪.‬‬ ‫�أرى مجموعة من هيئة زاباتي�ستا (‪ ...)1‬مهرجون يحملون‬ ‫ال�سالح‪ .‬ال �شيء �أهابه‪.‬‬ ‫(‪ :)1‬جي�ش زاباتي�ستا للتحرير الوطني‬ ‫هم من يهابني بالأحرى‪.‬‬ ‫يعرفونني‪.‬‬ ‫غالب ًا ما ي�ستعين قادتهم بخدماتنا‪.‬‬ ‫طريقة عملنا تحظى ب�إعجابهم‪.‬‬ ‫ال �شيء �أهابه �إطالق ًا‪.‬‬ ‫ال �شيء‪.‬‬ ‫ �أنت‪ ،‬هناك!!!‬‫(كالك)‬ ‫‪ 66‬زاباتي�ستا ‪� :1‬أنت يا هذا! �إني �أكلمك!‬ ‫زاباتي�ستا ‪ :2‬كفى يا �أحمق!‬ ‫زاباتي�ستا ‪ :3‬اترك‪ .‬دع زميلنا الجديد يتعلم‪...‬‬ ‫الزي الم�ضحك الذي ترتديه؟ �أتح�سب‬ ‫زاباتي�ستا ‪ :1‬ما هذا ّ‬ ‫نف�سك تايغر �أم ماذا؟‬ ‫(تك)‬ ‫زاباتي�ستا ‪ :1‬لن �أقبل بك بهلوان ًا حتى!‬ ‫زاباتي�ستا ‪ :1‬لأنك قبيح جد ًا‪.‬‬ ‫زاباتي�ستا ‪ :1‬ح�سن ًا‪ ،‬اخلع قناعك و�إال‪...‬‬ ‫مجنّد جديد بال �شك‪.‬‬ ‫‪156‬‬


‫‪� 49‬أنا موظف مجتهد‪ .‬لكنني متفاجئ من �سرعة ترقيتي‪...‬‬ ‫ماركو�س وال�ش‪� :‬صباح الخير �سيد فاوك�س‪� .‬أتو ّد تناول‬ ‫م�شروب ما؟‬ ‫‪ ...‬العمل مع مدير المدر�سة �شخ�صي ًا‪.‬‬ ‫�شكرا‪.‬‬ ‫جون فاوك�س‪ :‬كال‬ ‫ً‬ ‫ماركو�س‪�:‬ألديك الأرقام؟‬ ‫بالطبع حظيت على الم�ساعدة للدخول‪...‬‬ ‫‪ 50‬المد ّر�س‪ :‬ح�سن ًا‪� ،‬أعتقد �أن كالنا نال ما يكفي من در�س‬ ‫الريا�ضيات في ليلة واحدة‪� .‬سوف �أغادر‪.‬‬ ‫جون‪ :‬مه ًال‪...‬‬ ‫جون‪ :‬لم تخبرني بعد لم ت�ساعدني؟ �أك ّل ذلك مقابل خدمة؟‬ ‫المد ّر�س‪� :‬أعتقد �أن ما يجب �أن ت�س�أله لنف�سك هو‪...‬‬ ‫المد ّر�س‪ ... :‬لماذا تبذل كل هذا الجهد؟ ماذا تحلم �أن‬ ‫تحقّق؟‬ ‫ما زلت ال �أعرف لم �ساعدني‪.‬‬ ‫‪ 51‬ماركو�س‪ :‬الأرقام بحوزتك؟‬ ‫جون‪ 57 :‬م�صاب‪� 3 .‬ضحايا‪-‬‬ ‫ماركو�س‪ :‬كم عدمي ًا تم توقيفه؟‬ ‫جون‪ :‬وال واحد‪.‬‬ ‫ماركو�س‪ :‬وال واحد؟‬ ‫ماركو�س‪ :‬ال‪ .‬لقد �أوقفنا خم�سة‪ ...‬مع �أن الخوف ف ّعال‪� ،‬إال‬ ‫�أننا يجب �أن نحافظ على م�ستوى مع ّين من ال�سيطرة‪.‬‬ ‫‪ 52‬جون‪� :‬أنا �أعمل للحفاظ على م�ستوى معي�شتنا‪.‬‬ ‫المد ّر�س‪ :‬الحفاظ ولي�س التّح�سين؟‬ ‫جون‪ :‬و�أنت ماذا تفعل لتح�سين الأمور؟‬ ‫المد ّر�س‪� :‬أنا �أ�ساعدك‪� ..‬ألي�س كذلك؟‬ ‫جون‪� :‬إذ ًا‪ ،‬ماذا �ستطلب مني �أن �أفعل؟‬ ‫المد ّر�س‪� :‬ستكت�شف ذلك قريب ًا جد ًا‪.‬‬ ‫‪ 53‬المد ّر�س‪ :‬في جميع الأحوال‪� ،‬أنا �أثق ب�أنك �ستقوم بما تعتقده‬ ‫�صائب ًا‪.‬‬ ‫ماركو�س‪� ... :‬سيد فاوك�س‪� ،‬أنا �أثق ب�أنك ذكي بما يكفي لئ ّال‬ ‫تر ّدد �أي �شيء مما ناق�شنا في هذا المكتب‪.‬‬ ‫‪ 54‬لم �أعد �أ�شعر بالذنب في �إخفاء الأ�سرار على الدولة‬ ‫لم �أبلغ عن ميال‪.‬‬ ‫(توك توك)‬ ‫ميال‪ :‬كنت �أعتقد �أننا �سنتالقى �أكثر بعد �أن �أ�صبحنا في‬ ‫الق�سم ذاته‪.‬‬ ‫كنت �آمل ذلك �أي�ض ًا‪.‬‬ ‫جون‪ :‬تعرفين �أنه من الممكن �أن يم�سكوا بك‪.‬‬ ‫ميال‪ :‬لم يرني �أحد‪.‬‬ ‫جون‪ :‬و كيف ذلك؟‬

‫‪ 55‬جون‪� :‬أعني‪ ...‬كيف تعرفين كل تلك المعلومات عن كاميرات‬ ‫المراقبة و‪ ...‬وما �إلى هنالك؟‬ ‫ميال‪ :‬لقد قلت لنف�سي �أنك �ستت�ساءل حتم ًا عن ذلك‪ ...‬لكن‬ ‫لي�س بهذه ال�سرعة‪.‬‬ ‫‪ 56‬ميال‪ :‬ح�سن ًا‪� ...‬أنظر‪� .‬إذهب �إلى الزقاق غد ًا فور انتهاء‬ ‫اجتماعك مع مدير المدر�سة‪.‬‬ ‫كيف علمت ب�أمر الإجتماع �أي�ض ًا؟‬

‫‪ 57‬المنطقة ال�سريـــالــعـبـثـيــة‬ ‫�سي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرج مان ـ ــوغيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان‬ ‫يقدم‪ :‬چ�سپار ‪( 007‬الفيكنغ)‬ ‫ ماذا تفعل؟‬‫ �إنني �أبحث عن �شيء‬‫(طراخ)‬

‫‪ 58‬البـر�سيبتــــــــــــور‬ ‫الف�صل الأول‬ ‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالب‬

‫‪� 59‬إنه هنا كما كان متوقع ًا‪.‬‬ ‫�أ�سرته ال�صغيرة‪ ،‬ومبلغ المال‪...‬‬ ‫يعلم �أنني قادم‪...‬‬ ‫اال�سطوانة هي ذاتها‪ ،‬لم تتغير‪ ...‬لن �أرهق دماغي‪ .‬مهنتي‬ ‫ك�أي مهنة �أخرى‪...‬‬ ‫ومهمتي �أعرفها‪.‬‬ ‫هيا بنا‪.‬‬ ‫عن�صر المفاجئة‪ .‬تخويف الزبون في كل مرة‪.‬‬ ‫(�آ�آ�آ�آ�آ�آ�آه!)‬ ‫�إرعابه‪.‬‬ ‫ثوان فقط‪.‬‬ ‫عدم �إراقة الدماء‪.‬‬ ‫(كرر‪...‬كرر‪...‬كررر)‬ ‫ق�ضق�ضة العظام‪ .‬ك�سرها ب�شكل فوري ودقيق‬ ‫(كراك!)‬ ‫ال يجب �أن ينزف الزبون‪.‬‬ ‫الدم معناه الموت‪.‬‬ ‫(�ش�ش�ش�ش�ش�ش)‬ ‫والموتى ال يدفعون‪.‬‬ ‫يجدر به �أن ي�س ّدد دينه بدل توظيف ه�ؤالء المهرجين‪ .‬لي�سوا‬ ‫زبائن‪ ،‬وبالتالي‪...‬‬ ‫‪... 60‬فال مانع من �سفك دمائهم‪.‬‬ ‫خياران في هذه الحالة‪� :‬إما القتل و�إما الموت‪.‬‬ ‫‪157‬‬


‫الترجمة‬ ‫المفتاح‬

‫(الم�ؤثرات ال�صوتية �أو كتابة في الر�سم)‬ ‫ن�ص في �إطار‬ ‫ال�شخ�صية‪ :‬الحوار‬ ‫‪ -‬حوار غير ُم َع َّرف‬

‫‪ 41‬الفرق بين‬

‫�سي ـ ـ ــنتيـ ـ ـ ــا مره ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــج‬

‫علي �أن �أتع ّلم كيف �أتوقف عن الوقوع في الحب‪،‬‬ ‫�سينتيا‪ّ :‬‬ ‫ف�أنا �أخ�سر �ساعات كثيرة من النوم العميق‪.‬‬ ‫‪ - 42‬يعني لم تجدي زوج ًا بعد؟‬ ‫ ال!‬‫ يمكنك الزواج ب�سايمون!‬‫�سينتيا‪� :‬سايمووووووووووون!‬ ‫�سينتيا‪ :‬هل تقبل �أن تتزوج من هيكومي؟‬ ‫�سايمون‪ :‬ما�شي‪..‬‬ ‫�سينتيا‪� :‬أر�أيتي؟ الآن �سوف تتمكنين من البقاء في لندن!‬ ‫‪� 43‬سينتيا‪� :‬إذ�أ‪...‬‬ ‫جبانا‪.‬‬ ‫طلعت‬ ‫ً‬ ‫�أعتقد �أنها غلطتي‪.‬‬ ‫�أعني‪،‬‬ ‫كنت �أعرف منذ المرة الأولى‪،‬‬ ‫�أنه يجب �أ ّال �أتع ّلق بك‪.‬‬ ‫�إذا كان هناك �شيئ ًا ال �أطيقه‪...‬‬ ‫فهو الجبناء‪.‬‬ ‫�إذ ًا‪ ،‬قل لي �شيئ ًا‪...‬‬ ‫لماذا �أجدني م�شتاقة �إليك؟‬ ‫‪� 44‬سينتيا‪�:‬أحيان ًا يكون القبول بالأ�شياء �أ�سهل على الورق‪..‬‬ ‫ربما لأننا ال نخاف من التّعر�ض للمحاكمة‪...‬‬ ‫‪�...‬أو للنّبذ*‬ ‫(* في وجهك على الأقل)‬ ‫فطالما �أنا في هذه الخانة‪-‬‬ ‫ال يعنيني ر�أيك في �شيء‪.‬‬ ‫�أ�ستمتع بم�شاهدة الم�سل�سالت المك�سيكية على �أل‪.‬بي‪�.‬سي‬ ‫‪� 45‬سينتيا‪ :‬عدم التفكير بك ال يعني �أنني لن �أفكر بك‬ ‫�أمحو �أي فكرة تدور حولك‬

‫في الواقع‪ ،‬ال �أفعل‬ ‫�أنت خارج عقلي في النهار‬ ‫على دفتري في الليل‬ ‫علي الإ�ستغناء عن فكرة عدم التفكير بك‬ ‫ربما ّ‬ ‫حينها‪ ،‬ربما �أف ّكر في �أ�شياء �أخرى‪� ،‬أ�شياء مفيدة‬ ‫ربما �أ�ستطيع ا ّدخار النهار‬ ‫لكنني �أعرف‪� .‬إن عدم التفكير بك ال يعني �أنني لن �أفكر‬ ‫فيك‪.‬‬

‫المـــــــــــــــــدر�س‬ ‫‪46‬‬ ‫ّ‬ ‫فـ ـ ـ ـ ـ ـ�ؤاد م ــزهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫جون فاوك�س طالب في المعهد‪ .‬يدعم دولته و محاوالتها‬ ‫تجنّب العودة �إلى «�أيام الزمن القبيح» التي فقد خاللها‬ ‫ذويه‪� .‬إال �أن عالمه الآمن هذا ال يزال مهدد ًا بانفجارات‬ ‫مجموعة �إ�سمها العدميون وبفرد مح ّر�ض يعرف با�سم‬ ‫المدر�س‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫�سابقاً‪...‬‬ ‫تع ّر�ض جون ‪ ،‬ذات يوم‪ ،‬وهو عائد �إلى منزله‪ ،‬لهجوم �أحد‬ ‫بالمدر�س يتدخّ ل وينقذه من المعتدي‪.‬‬ ‫العدميين عليه‪ .‬و�إذ‬ ‫ّ‬ ‫المدر�س‪ ،‬ين ّبهه هذا الأخير �أنه يدين‬ ‫وفيما ي�شكر جون‬ ‫ّ‬ ‫له بخدمة‪.‬‬ ‫في اليوم التالي‪ ،‬يلتقي جون بـ»رفيقته في ال�سير»‪ ،‬ميال‬ ‫كارفر‪ .‬وفيما كانوا يم ّرون بالزّقاق الذي تع ّر�ض فيه‬ ‫جون للإعتداء‪ ،‬الحظت ميال ارتباكه وناق�شا �أحداث‬ ‫اليوم ال�سابق لكن لفت انتباه جون مل�صق ًا ممزق ًا من‬ ‫تلك التي تدعو المواطنين �إلى التبليغ «عن الن�شاطات‬ ‫المريبة»‪ .‬في اليوم التالي‪� ،‬إ�ستدعى الأ�ستاذ جون بعد‬ ‫انتهاء الح�صة ون ّبهه �إلى �ضرورة �أن يبذل مجهود ًا �أكبر‬ ‫�إذا كان يو ّد الإنت�ساب �إلى «الق�سم ب»‪ .‬عند لقائه ميال‪،‬‬ ‫يكت�شف جون �أنها تو ّد بدورها الإنت�ساب لهذا الق�سم‪ ،‬لكن‬ ‫المل�صق الممزق يطغى على تفكيره‪ .‬تخبره ميال ب�س ّر‪� :‬أن‬ ‫الكاميرا التي تراقبهم لم يتم ت�شغيلها بعد‪ .‬وتنتزع �أحد‬ ‫المل�صقات‪.‬‬ ‫فيما كان ي�ؤدي فرو�ضه المنزلية‪ ،‬يت�ساءل جون �إن كان يجب‬ ‫عليه التّبليغ عن ميال‪ ،‬وي�ست�سلم لنعا�س ينت�شله منه ظهور‬ ‫المدر�س‪ .‬وحين ي�س�أله �إن كان قد �أتى طلب ًا في الح�صول‬ ‫ّ‬ ‫على الخدمة التي يدين بها له‪ ،‬يطمئنه المدر�س �إلى �أنه‬ ‫ّ‬ ‫جاء فقط لي�ساعده على الدر�س‪.‬‬ ‫‪ 47‬ن ـق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا�ش‬ ‫(بوووم)‬ ‫كان ذلك البارحة‪.‬‬ ‫‪ 48‬اليوم �سيكون حافال في الق�سم ب‪.‬‬ ‫‪158‬‬


Samandal issue #2  

released September 2008