Page 1

‫حقوق الطفل ‪ ..‬انتهاكات جسيمة‬ ‫وغياب دور اجملتمع‬

‫ا�صدارات مركز اليمن لدرا�سات حقوق االن�سان‬


‫م�شروع ن�شر ثقافة حقوق الإن�سان االقت�صادية واالجتماعية‬ ‫والثقافية‪ ،‬ور�صد االنتهاكات وتقدمي امل�ساعدة القانونية‬

‫تنفيذ مركز اليمن‬ ‫لدراسات حقوق اإلنسان (حقوقنا ‪ -‬عدن)‬ ‫بالتعاون مع مؤسسة املستقبل (‪)FFF‬‬ ‫دي�سمرب‪2011‬م ‪� -‬سبتمرب ‪2013‬م‬ ‫عـــدن ‪ /‬اليمـــن‬

‫�إعداد و�إ�شراف ‪:‬‬

‫حممد قا�سم نعمان‬


‫نبذة عن املركز‪:‬‬ ‫مركز اليمن لدراسات حقوق اإلنسان مؤسسة أهلية مستقلة ‪...‬علمية‬ ‫‪...‬بحثية ‪...‬ثقافية ‪ ...‬إنسانية غير ربحية تتمتع بالشخصية االعتبارية وتعمل‬ ‫حتت ترخيص صادر من وزارة الشئون االجتماعية رقم(‪ )104‬لعام ‪2004‬م‪ ،‬ليس‬ ‫للمركز أية ارتباطات حزبية أو سياسية‪.‬‬ ‫الرسالة‪:‬‬ ‫نشر ثقافة حقوق اإلنسان والدميقراطية وتنمية اجملتمع املدني ‪ ،‬وإعطاء‬ ‫حقوق اإلنسان االقتصادية واالجتماعية والثقافية اهتمام خاص وبارز ملا متثله‬ ‫هذه احلقوق من أهمية في حياة كل أفراد اجملتمع دون متييز‪ ،‬والعمل على رصد‬ ‫االنتهاكات والتجاوزات التي يتعرض لها املواطنني في حقوقهم هذه ‪ ،‬وتقدمي‬ ‫املساعدة القانونية واإلدارية ملن يحتاج لها ‪ ..‬واالهتمام بقضايا الشباب واملرأة‬ ‫ودعم متكينهم في احلياة السياسية والعامة‪ ،‬ومكافحة الفساد ودعم قيام‬ ‫احلكم الرشيد وتعزيزه ‪ ،‬ومواجهة التطرف واإلرهاب ‪ ،‬وتعزيز السلم االجتماعي‬ ‫ونشر ثقافة احلوار والسالم والتسامح واحملبة بني اليمنيني ببعضهم وبينهم‬ ‫وشعوب العالم عموما ‪.‬‬ ‫ويعمل املركز على إعداد الدراسات والبحوث ‪ ،‬وتوفير املعلومات والتوثيق وعقد‬ ‫الندوات والدورات التدريبية وحلقات النقاش واحلوار ‪ ،‬وحمالت املناصرة وإعالن‬ ‫املواقف وإصدار البيانات واملطبوعات وإعداد التقارير ‪.‬‬ ‫الرؤية ‪:‬‬ ‫بناء مين جديد يتجسد فيها احترام حقوق االنسان واملواطنة املتساوية واحلق‬ ‫والعدل والدميقراطية واملساواة‪ ،‬وسيادة القانون والعدالة االجتماعية وتصان‬ ‫كرامة اإلنسان وحرياته اخلاصة والعامة‪..‬‬


‫القيم‪:‬‬ ‫الوضوح والشفافية في التعامل مع املانحني والشركاء ضمن معايير تتسم‬ ‫باملصداقية والشفافية من أجل تعزيز ثقة اجلمهور واملؤسسات واملنظمات التي‬ ‫ترتبط بعالقات تواصل بعمل ونشاط وأداء املركز‪.‬‬ ‫النزاهة ووضع املصلحة العامة فوق أي مصلحة خاصة‪.‬‬ ‫املوضوعية في اتخاذ القرارات والبناء على احلقائق دون أن تتأثر باالنطباعات‬ ‫الشخصية أو األفكار املسبقة‪.‬‬ ‫أهدافنا‪:‬‬ ‫نشر ثقافة حقوق اإلنسان والدميقراطية ‪.‬‬ ‫توعية أفراد اجملتمع بحقوقهم الدستورية والقانونية واإلنسانية‪.‬‬ ‫التعريف باحلقوق االقتصادية واالجتماعية والثقافية‪.‬‬ ‫دعم حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير واالعتقاد‪.‬‬ ‫احترام وتعزيز دور ومساهمة املرأة اليمنية في العمل السياسي والعام‪.‬‬ ‫تأكيد حق املرأة اإلنساني في املساواة ‪.‬‬ ‫االهتمام بالشباب ودعمهم ودعم مبادراتهم‪.‬‬ ‫االهتمام بقضايا التنمية املستدامة‪.‬‬ ‫مكافحة الفساد ونشر ثقافة النزاهة في اجملتمع‪.‬‬


‫عنوان اإلصدار ‪ :‬برشور (حقوق الطفل ‪ ..‬انتهاكات جسيمة وغياب دور المجتمع)‬ ‫انتهاكات لحقوق الطفل وقانون مع وقف التنفيذ!!‬ ‫حقوق الطبع النشر محفوظة ‪ :‬لمركز اليمن لدراسات حقوق اإلنسان‬ ‫تاريخ اإلصدار ‪ :‬سبتمبر ‪2013-‬م‬ ‫الطبعة الخامسة ‪ 1434 :‬هـ الموافق ‪2013‬م‬ ‫الناشر ‪ :‬مركز اليمن لدراسات حقوق اإلنسان‬

‫ت�صميم و�إخراج‪ :‬مراد حممد �سعيد‬

‫المقر الرئيسي ‪:‬‬ ‫الجمهورية اليمنية‪ /‬عدن خور مكسر‪ -‬فيال رقم ‪ – 3‬شارع فحمان – خلف القنصلية الروسية‬ ‫هاتف‪00967 02 232264 - 235361 :‬‬ ‫فاكس‪00967 02 271302 :‬‬ ‫البريد االلكتروني‪Ycfhrs_8@yahoo.com:‬‬ ‫الموقع االلكتروني ‪www.ycfhrs.org :‬‬ ‫صفحة الفيس بوك‪www.facebook.com/YemenCenterForHumanRightsStudies :‬‬


‫تنويه‪:‬‬ ‫طبع هذا البرشور ضمن مشروع نشر ثقافة حقوق اإلنسان االقتصادية واالجتماعية‬ ‫والثقافية ورصد االنتهاكات وتقديم المساعدة القانونية” ‪ ،‬والذي نفذه مركز اليمن‬ ‫لدراسات حقوق اإلنسان في محافظتي عدن ولحج بالتعاون مع مؤسسة المستقبل ‪. FFF‬‬ ‫(ماهو وارد في هذا البرشور من آراء هي مسؤولية مصدرها التعبر بالضرورة عن‬ ‫رأي المركز أو المنظمة الشريكة ‪.‬‬


‫حقوق الطفل‬

‫انتهاكات جسيمة وغياب دور اجملتمع‬

‫املقدمة‬ ‫قام فريق الرصد من مركز اليمن لدراسات حقوق اإلنسان في الفترة األخيرة‬ ‫بالنزول امليداني للتعرف عن قرب على أوضاع حياة ( األحداث) الصحية واالجتماعية‬ ‫واملعيشية ‪ ،‬وعند لقاء فريق الرصد باألطفال ‪ :‬شاهدوا احلسرة على وجوههم‬ ‫وهم يعيشون ظروفا ً قاهرة ‪ ،‬دون رعاية واهتمام من األهل والدولة ‪ ،‬وهم في‬ ‫عمر الزهور محرومون من حق التعليم وامللبس النظيف واملأكل والرعاية الصحية‬ ‫واالجتماعية ‪ ،‬حتى حدائقهم ومالعبهم سرقت منهم ‪.‬‬ ‫و أن احلدث (األطفال ) هم اليوم في أمس احلاجة إلى حماية من االستغالل‬ ‫االقتصادي واالجتماعي في هذه الظروف وفي هذا السن بالذات وهم بحاجة‬ ‫إلى حمايتهم من أي أعمال قد تلحق الضرر بصحتهم ‪ ،‬كونهم يتواجدون في‬ ‫مختلف شوارع مديريات محافظة عدن وفي األرصفة القريبة من األسواق وجوالت‬ ‫السيارات للتسول ومنهم من يقوم ببيع السجائر وعلب املياه الصحية والفل‬ ‫وغيره من املواد األخرى للمارة واملتنقلني بني احملافظات بدال ً من التعليم‪..‬‬ ‫إن هؤالء األحداث األطفال وجدوا أنفسهم بهذا السن في الشارع بدون رعاية‬ ‫من أسرهم أو من اجلهات احلكومية فاضطر بهم األمر ملزاولة أعمال غير أخالقية‬ ‫مثل السطو(السرقة) وممارسة أعمال غير مناسبة لهم كأطفال ‪.‬‬ ‫إن هذه األعمال التي ميارسها احلدث يعود سببها إلى البطالة املنتشرة في‬ ‫أوساط أسرته ‪ ،‬وقد متكن فريق الرصد من جمع املعلومات عن األطفال املتسولني‬ ‫والعاملني واإلحداث من مصدر مسئول في إدارة امن عدن ومن محكمة اإلحداث‬ ‫ودار رعاية اإلحداث ومكتب عمالة اإلحداث م‪ /‬عدن ‪.‬‬

‫‪6‬‬


‫حقوق الطفل‬

‫انتهاكات جسيمة وغياب دور اجملتمع‬

‫في محافظة عدن ‪..‬‬ ‫أطفال واحداث تائهون !‬ ‫األطفال من اجلنسني ‪ /8‬بنني وبنات ‪ /‬هم من ال تتجاوز أعمارهم سن الطفولة ‪..‬‬ ‫وسن الطفولة في اليمن ال يزيد عن ‪ 15 14-‬عاما ً ‪ ..‬وبعد هذا العمر ميكن اعتباره‬ ‫حتى سن ‪ 18‬عاما ً هو سن الشباب املبكر ‪ ...‬وسن الشباب بعد هذا العمر ‪ ..‬ولرمبا‬ ‫يختلف كثيرون عن هذا الطرح ‪..‬‬ ‫املهم هنا ‪ ..‬أن أطفاال من البنني والبنات كثرت أعدادهم في شوارع عدن وأزقتها‬ ‫يزاولون عادة التسول ولرمبا أنهم يعتبرونها مهنة تدر دخالً يوميا ً لألسرة الواحدة‬ ‫ولذلك تدفع الكثير من األسر بأطفالها وحتى نساءها إلى هذه العادة إال أن هناك‬ ‫من يضطر اضطرار أن يقتل طفولته ليتخذ من الشحاذة وسيلة إلعانة أفراد‬ ‫أسرته ومع ذلك سنجد املبررات لذلك كثيرة ‪..‬‬ ‫وبني هذه الفئة ( األطفال ) من يسمون باحلدث ‪ ..‬الذين يرتكبون جنحا ً مختلفة‬ ‫تصل بعضها حد جرمية القتل ‪ ..‬وألنهم (حدث ) فأنهم (جنح ) أي ال يحكم عليهم‬ ‫بالسجن مع الكبار وال يحكم عليهم باإلعدام ولهم محاكمهم وسجونهم‬ ‫اخلاصة أو هكذا يفترض إذ يعتبرون قصرا ‪..‬‬

‫‪7‬‬


‫حقوق الطفل‬

‫انتهاكات جسيمة وغياب دور اجملتمع‬

‫ األطفال (احلدث) ‪ ..‬بني متسولني وجنح ‪ ..‬ولذلك سنجد أن هناك عوامل‬‫متقاربة أدت بهؤالء األطفال ودفعتهم إلى‪ :‬إما منحرفني أو متسولني وأما في‬ ‫أحسنها االنخراض في نطاق (عمالة االطفال)‪.‬‬ ‫وبالتالي فان على شرائح اجملتمع أن جتد لها البدائل املناسبة حتى تترك فئة‬ ‫املتسولني التسول وتترك فئة املنحرفني بيئة االنحراف الذي يصل باحلدث حد‬ ‫ارتكاب اجلرمية كالقتل وال جتعل احلاجة دافعا أو مبررا ً للتسول واالنحراف وللعمالة‬ ‫مبكرا ً أو مبررا ً في سن الطفولة‪.‬‬

‫‪8‬‬


‫حقوق الطفل‬

‫انتهاكات جسيمة وغياب دور اجملتمع‬

‫محكمة األحداث‪:‬‬ ‫مت النزول إلى محكمه األحداث واجللوس مع القاضية أفراح بادويالن التي حتدثت‬ ‫عن أوضاع األطفال األحداث في م‪ /‬عدن وقالت أن اكبر مشكله في اليمن هي‬ ‫إعدام األطفال وبأحكام قضائية‪.‬‬ ‫حيث هناك ‪ 26‬طفالً ينتظرون تنفيذ أحكام اإلعدام عليهم في اليمن وأعمارهم‬ ‫دون ‪ 18‬سنه ومثال منهم الطفل محمد السمو من م‪ /‬إب محكوم عليه باإلعدام‬ ‫مند كان عمره ‪11‬سنه ولم ينفد حكم اإلعدام حتى اآلن ‪ ،‬وقد أصبح عمره اليوم‬ ‫‪19‬سنه والزال ينتظر تنفيذ حكم اإلعدام ‪.‬‬ ‫‪9‬‬


‫حقوق الطفل‬

‫انتهاكات جسيمة وغياب دور اجملتمع‬

‫وميكننا حتديد ابرزها ‪:‬‬ ‫• أكثر اجلرائم في م‪/‬عدن اخلاصة باألحداث هي (السرقة واملضاربة) على رغم من‬ ‫أن هذه السرقات هي سرقات بسيطة وراؤها الفقر واحلرمان من اللعب واللبس أي‬ ‫أن الهدف ليس السرقة وإمنا لتلبيه حاجات ضرورية بالنسبة له كطفل‪.‬‬ ‫• توجد جرائم اغتصاب ويعتبر احلدث في هذا اجلانب الضحية ونادرا ما يحدث‬ ‫ان يكون احلدث هو اجلاني في جرائم االغتصاب ‪ ..‬كحالة مت اإلشارة إليها (لطفل‬ ‫يبلغ من العمر ‪ 14‬عاما في الصف السابع قد اغتصب طفلني )‪...‬‬ ‫• العنف من قبل األسرة سبب من أسباب هروب األطفال من أسرهم وتشردهم‬ ‫في الشوارع مما يؤدي إلى انتشار السرقة ‪.‬‬ ‫• أحيانا يكون هناك أطفال ال يرتكبون أي جرائم ويتم إيداعهم في دار رعاية‬ ‫األحداث ‪،‬وهذا ألنهم يكونون معنفني من قبل األهل ‪.‬‬ ‫‪10‬‬


‫حقوق الطفل‬

‫انتهاكات جسيمة وغياب دور اجملتمع‬

‫• أن املادة ‪ 46‬من قانون األحداث تنص على معاقبة اآلباء واألمهات على حتريض‬ ‫أوالدهم على ارتكاب اجلرائم مثل التسول حيث ان التسول يؤدي باألحداث الى‬ ‫ارتكاب جرائم اكبر مثل الدعارة والبغاء ( فالطفلة التي تتسول في الشارع تكون‬ ‫عرضه للمخاطر فمن سوف يعطيها سينتظر املقابل )‪..‬‬ ‫• إذا مت القبض على الطفل بجرمية السرقة يتم أخذه إلى الشرطة إلجراء‬ ‫التحقيقات معه ‪ ،‬كما انه ال يتم تعذيب احلدث ولكن ال يخلو األمر من لطمه‬ ‫على القفاء ولذلك هناك ضمانات ومنها حضور محامي احلدث مع احلدث اثنا‬ ‫التحقيقات في الشرطة‪.‬‬ ‫• على رغم من أن وجود احلدث في داخل قسم الشرطة يعد بحد ذاته‬ ‫تعذيبا ً نفسيا ً للحدث أذا كان محامي احلدث موجود يقوم بنقل احلدث‬ ‫إلى دار الرعاية لألحداث ‪ ،‬وإذا لم يكن موجودا ً يبات احلدث في السجن‪.‬‬

‫‪11‬‬


‫حقوق الطفل‬

‫انتهاكات جسيمة وغياب دور اجملتمع‬

‫أحيانا يتم القبض على أطفال ولكن املقصود من وراء ذلك اآلباء (أي املراد هو إهانه‬ ‫ثان متعلق باألب)‪.‬‬ ‫األب أو ألي غرض ٍ‬ ‫• من املشاكل أيضا الفتيات الصغيرات حيث وانه ال يوجد في م‪/‬عدن دار رعاية‬ ‫للفتيات مما يضطرنا إلى وضع الفتيات في السجن مع السجينات ‪.‬‬ ‫• هناك دار بجانب دار رعاية األحداث اخلاص بالذكور في البريقة لكنه غير صالح‬ ‫الستقبال الفتيات ألنه تنقصه أشياء كثيرة مثل احلراسة واملشرفات واالهتمام‬ ‫والعناية وأيضا أشياء مادية كثيرة ‪(،‬فقد مت وضع فتاة في هذا الدار ولكنها هربت‬ ‫منه ) وذلك بسبب التهجم على الدار من قبل مجهولني ‪..‬‬ ‫• أن قضايا الفتيات في عدن تشكل ‪1%‬الن قضايا الفتيات حتل من قبل األهل ‪.‬‬ ‫• هناك طفلة احتجزت في سجن املنصورة وهي من صنعاء وقد هربت من‬ ‫زوجها الذي تزوجته غصبا ً عنها‪ ،‬حيث وان والدها وزوجها كانا يضربانها وعمرها‬ ‫‪15‬سنه ‪.‬‬

‫‪12‬‬


‫حقوق الطفل‬

‫انتهاكات جسيمة وغياب دور اجملتمع‬

‫وقد جلأت هذه الطفلة إلى الشارع وأثبت الطبيب الشرعي تعرضها لالعتداءات‬ ‫اجلنسية ‪،‬وقد مت احتجازها في السجن لكي ال تتعرض لالنحراف ‪ ,‬وقد مت ترحيلها‬ ‫فيما بعد الى دار االمل في صنعاء ألنها من سكان محافظة صنعاء فإذا كانت من‬ ‫سكان محافظة أخرى إلى ماذا كانت ستئول‪.‬‬ ‫كيفية سير ملف قضية احلدث (الطفل)‪:‬‬ ‫توضح القاضية أفراح بادويالن كيفية سير ملف قضية (احلدث) فتقول ‪:‬‬ ‫أوال ‪ :‬يتم حجزه في مركز الشرطة لالستدالل ثم رفع امللف إلى نيابة األحداث‬ ‫ثم إلى محكمة األحداث‪.‬‬ ‫فادا لم حتصل النيابة على أدلة يحفظ امللف في النيابة لعدم كفاية األدلة (ال‬ ‫وجه إلقامة الدعوى)‬ ‫أما عن اإلحكام التي يحكم بها على الطفل (احلدث فتقول القاضية أفراح ‪:‬‬ ‫• من سن ‪14‬الى‪ 15‬سنه إذا كانت قضية سرقه يحكم عليه بربع عقوبة السارق‬ ‫وهي ‪9‬اشهر ‪،‬ولكن نحن نحكم عليه بشهر فقط أو باالكتفاء باملدة التي قضاها‬ ‫أثنا التحقيقات ‪(.‬ويكون احلجز في دار رعاية احلدث)‪.‬‬ ‫• من سن‪ 11‬إلى ‪ 12‬أليتم احلكم عليه باحلبس ‪،‬وإمنا تطبق عليه تدابير احترازية‬ ‫أي مراقبته وتعليمه مهنة وغيرها ‪.‬‬ ‫• عدد األحداث في عام‪2012‬في محافظة عدن والذين وصلوا والى احملكمة ‪24‬حدثا ً‬ ‫و تتراوح أعمارهم مابني ‪7‬سنوات إلى ‪ 15‬سنة‪ ،‬واألغلب من ‪11‬او‪12‬و‪10‬سنوات ‪.‬‬ ‫وحتدثنا القاضية أفراح بادويالن (قاضية اإلحداث في م‪/‬عدن ( عن التدابير التي‬ ‫ميكن ان حتد من ارتكاب احلدث للجرمية فتقول ‪:‬‬ ‫‪ - 1‬تأهيل األطفال نفسيا واجتماعيا ‪.‬‬ ‫‪13‬‬


‫حقوق الطفل‬

‫انتهاكات جسيمة وغياب دور اجملتمع‬

‫‪ - 2‬البحث في أسباب اجلرمية ‪.‬‬ ‫‪ – 3‬ربط احللول مع مشاريع التنمية ‪.‬‬ ‫‪ – 4‬تفعيل النصوص التي تعاقب اآلباء واألمهات على دورهم وتقصيرهم في‬ ‫رعاية وحماية أطفالهم ‪.‬‬ ‫إدارة امن م ‪ /‬عدن ‪:‬‬ ‫كما مت اجللوس مع العقيد ‪/‬علياء صالح عمر مديرة دائرة املرأة واألحداث والتي‬ ‫أفادتنا باملعلومات التالية‪:‬‬ ‫• ال توجد إحصائيات حاليا حول األحداث الذين مت احتجازهم بسبب ما حدث من‬ ‫اقتحامات لدار البنات وكانت آخر إحصائية لـثالثة أوالد فقط‪.‬‬ ‫• هناك حمالت تابعة لدار قطر االجتماعي التابع لدائرة في قطر متخصصة‬ ‫باملتسولني الذين في الشوارع ‪،‬تقوم به الشرط كشرطة شؤون املتسولني خور‬ ‫مكسر او أي مركز شرطة آخر‪ ،‬كل تابع ملركزه ‪ ،‬وبعد ذلك يتم حتويلهم لدار قطر‬ ‫االجتماعية هناك دار أحداث للبنات والبنني ‪.‬‬ ‫• األعمار األكثر تكرارا في األحداث الذين مت احتجازهم من ‪ 14 12-‬سنة أما بعد‬ ‫‪ 15‬سنة يلحقون بالشرطة ‪ ،‬أما في إدارة األمن يتم فقط التبليغ ‪،‬لعدم وجود‬ ‫مركز خاص باألحداث‬ ‫يأت‬ ‫• (مت إرسال رسالة للوزير حاليا لكي يتم توفير دار خاص باألحداث ولكن لم ِ‬ ‫الرد من قبلهم‪).‬‬ ‫• يتم التعامل مع األحداث املرتكبني جلرائم اجلنح من خالل التحقيق معهم في‬ ‫نيابة األحداث ثم يرسلون إلى احملكمة اخملتصة ((محكمة األحداث )) ‪ ،‬وما بعد ‪15‬‬ ‫عاما يحالون إلى سجن املنصورة ‪.‬‬ ‫‪14‬‬


‫حقوق الطفل‬

‫انتهاكات جسيمة وغياب دور اجملتمع‬

‫• تختلف اجلرائم التي يرتكبها األحداث باختالف األعمار كالسرقة البسيطة ‪،‬‬ ‫واالغتصاب واالعتداء بالضرب بينهم البني‪.‬‬ ‫• أكثر األحداث احملتجزين من قبل إدارة األمن ولديهم أهالي ‪ ،‬والذين تقل أعمارهم‬ ‫عن ‪ 15‬عاما يتم التواصل مع أهلهم ‪.‬‬ ‫• هناك أطفال من خارج محافظة عدن أي من محافظات أخرى اغلبهم من‬ ‫احملافظات الشمالية ‪ ،‬ال تعلم إدارة امن عدن عنهم شيئا ‪ ،‬وأكثرهم يكذبون خوفا‬ ‫من أهلهم ويقولون بأنهم ال يعلمون من أين هم أو من هم أهلهم ‪ ،‬أما إذا كان‬ ‫من عدن وكذب يعرف ذلك من لهجته اثنا عمل حوار معه ‪.‬‬ ‫• في السابق كان التعامل مع أحداث احملافظات األخرى من خالل إجراء اتصاالت‬ ‫مع العمليات ويتم التحقق عن وجود بالغ بضياع طفل ‪ ،‬فإذا لم يوجد بعد مرور‬ ‫يومني يتم إحالته إلى الدار ‪ ، ،‬أما حاليا فال يبقى في الدار ألكثر من ‪ 24‬ساعة ‪.‬‬ ‫• هناك حتريض من بعض أهالي هوالء األحداث لدفعهم على ارتكاب اجلرائم‬ ‫واألخطاء أو التسول‬ ‫• هناك مطالبة لصياغة القانون بوجود مادة تعاقب اآلباء واألمهات الذين‬ ‫يدفعون باألحداث إلى الشوارع واليقومون بدور حماية ورعاية أطفالهم ‪.‬‬

‫‪15‬‬


Brochure 2  

حقوق الطفل..إنتهاكات جسيمة وغياب دور المجتمع

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you