Page 1

‫لإلشرتاك يف خدمة‬ ‫األهالي موبايل‬

‫العدد ‪:‬‬

‫‪347‬‬

‫أرسل رسالة فارغة‬

‫ال��ث�لاث��اء ‪ 28‬رج��ب ‪1435‬‬ ‫الموافق ‪ 27‬مايو ‪ 2014‬م‬ ‫‪ 16‬صفحة ‪ 60 -‬رياال‬

‫سبأفون ‬

‫‪M‬‬ ‫‪ TN‬‬ ‫واي ‪Y‬‬

‫‪6712‬‬ ‫‪2052‬‬

‫‪7314‬‬

‫باف�ضل‪� :‬إلغاء الربملان �أف�ضل من �سحب الثقة و�إجها�ض الت�سوية‬

‫م�شهور‪� :‬شرعية احلكومة �أقوى من �شرعية الربملان‬ ‫اال�ستج��واب �أع��اد طابع ال�شرعي��ة للربملان‬ ‫و�شوه �سمع��ة احلكومة وطعن فـ��ي �شرعيتها‬

‫الراعي ي�ستعيد ع�صاه‬ ‫موجة �إرهاب دولية‬ ‫بنكهة حملية‪..‬‬

‫عمران‬

‫حتت ح�صار احلوثي‬

‫الجي��ل الثال��ث‬ ‫ل����ل����ق����اع����دة‬

‫الربملان واحلكومة يفو�ضا هادي لإقرار اجلرعة‬ ‫حملة الإيقاع‬ ‫بني الرئي�س والإ�صالح‬

‫‪�400‬ألف ريال‬ ‫مطب ُ«�صنعفـيال�صني»‬ ‫�سنارة‬

‫اللي شلّه ربي من‬ ‫طارق طرحه لتوكل‬

‫املعلم النجم‪« ..‬ال ُع�شر» للرجل وللمر�أة ت�سعة �أع�شار‬ ‫�أطب��اء‪..‬‬ ‫يعملون فـي حمالت‬ ‫ق��ط��ع ال��غ��ي��ـ��ار‬

‫احلراك‬ ‫ال�شمـايل يتجدد‬


‫‪347‬‬

‫‪ 1435/7/28‬املوافق ‪2014/5/27‬‬

‫‪www.alahale.net‬‬

‫‪2‬‬

‫تقــرير‬

‫احلرب على احل�صبة‪ ..‬م�أ�ساة ال تن�سى‬

‫ياسر غالب الجابري‬

‫ثالث سنوات مرت على أحداث احلصبة املؤملة‪ ،‬والتي بدأت‬ ‫سيناريوهاتها املرعبة عش���ية احتفال الشعب اليمني في العيد‬ ‫ال���ـ‪ 21‬للوح���دة اليمنية‪ ،‬عندم���ا كانت الثورة الش���بابية في أوج‬ ‫عطاه���ا‪ ،‬والتي ج���اءت أحداثها بني املليش���يات القوات املوالية‬ ‫لعلي صالح من جهة وأنصار األحمر من جهة أخرى‪.‬‬ ‫وإحي���اء له���ذه الذكرى‪ ،‬نظ���م أهالي ش���هداء وجرحى جلنة‬ ‫الوس���اطة وح���ي احلصبة‪ ،‬الس���بت املاضي‪ ،‬وقف���ة احتجاجية‬ ‫صامتة في منزل الش���يخ األحمر‪ ،‬إحي���ا ًء لذكرى تلك األحداث‬ ‫الت���ي راح ضحيته قرابة ‪ 180‬ش���هيدا‪ ،‬وأكثر م���ن ‪ 500‬جريح‪،‬‬ ‫كان من بينهم ‪ 17‬شهيدا وعشرات اجلرحى من جلنة الوساطة‬ ‫واحلاضرين معهم‪ ،‬التي اس���تهدفهم القصف الصاروخي ملنزل‬ ‫األحمر في ‪2011/5/24‬م‪ ،‬والتي أرس���لها اخمللوع للتوسط مع‬ ‫أبن���اء الش���يخ في إطار محاوالت حرف مس���ار الثورة وإش���عال‬ ‫حرب أهلية‪.‬‬ ‫وكان���ت الوس���اطة الت���ي غدر بها صال���ح والتي أرس���لها هو‬ ‫برئاسة رئيس جهاز األمن السياسي حينها اللواء غالب القمش‬ ‫ونخبة من املشايخ إلنهاء تلك املواجهات التي اندلعت إثر إقدام‬ ‫مليش���يات صالح على مهاجمة حراس���ة منزل األحمر مبنطقة‬ ‫احلصبة‪ ،‬والت���ي قامت فور وصول الوس���اطة حينها إلى منزل‬ ‫األحم���ر بالقص���ف باملدفعية الثقيلة‪ ،‬مس���تهدفة املكان بس���ت‬ ‫قذائ���ف أثناء تواجد الوس���اطة ما أس���فر عن استش���هاد ثالثة‬ ‫وإصابة آخرين‪ ،‬واس���تمر القصف حينها من الساعة ‪ 12‬ظهرا‬ ‫و‪ 6‬مساء‪.‬‬ ‫وكان الغري���ب في األمر هو أن علي صالح عندما اتصلت به‬

‫جلنة الوس���اطة وهي في منزل األحمر‪ ،‬لطلب إيقاف القصف‪،‬‬ ‫نف���ى علمه بالقصف‪ ،‬مم���ا أثار غضب أعضاء الوس���اطة التي‬ ‫أرسلها بنفسه‪ ،‬وكانت مكونة من كل من‪ :‬غالب القمش‪ ،‬والشيخ‬ ‫أحمد إس���ماعيل أبو حورية‪ ،‬والشيخ رشاد الرصاص‪ ،‬والشيخ‬ ‫غالب األجدع‪ ،‬وآخرون‪.‬‬ ‫في املرة الثانية في نفس ذلك اليوم لم يكتف صالح بقذائف‬ ‫الهاون التي اس���تخدمها على أمل حتقيق غرضه في تصفية آل‬ ‫األحمر ومن بجانبهم من وس���طائه ومش���ائخ اليمن‪ ،‬فقد أقدم‬ ‫على اس���تخدام صواريخ أكثر فتكا ك���ي تصل إلى خصومه غير‬ ‫آبه بوس���طائه ومن معهم من الوجهاء‪ ،‬وقد أس���فر القصف عن‬ ‫استش���هاد عدد م���ن أعضاء الوس���اطة من بينه���م رئيس جلنة‬ ‫الوساطة غالب القمش‪.‬‬ ‫الوقف���ة الصامتة التي نفذها أهالي ش���هداء وجرحى جلنة‬

‫الوساطة وحي احلصبة‪ ،‬رفعوا خاللها الرايات السوداء تعبيراً‬ ‫عن بشاعة اجلرمية التي لم تعرف اليمن لها مثيال‪ ،‬والتي تعتبر‬ ‫في العرف القبلي «عيب أسود» وأصدر أهالي شهداء وجرحى‬ ‫جلنة الوس���اطة وأبناء حي احلصبة بيانا عن الوقفة أكدوا فيه‬ ‫عل���ى أن دماء الش���هداء واجلرح���ى من جلنة الوس���اطة الذين‬ ‫سقطوا في مثل هذا اليوم ‪2011/5/24‬م ال تسقط بالتقادم‪.‬‬ ‫وص���در بيانا عن مكتب الش���يخ صادق األحمر حينها أش���ار‬ ‫إلى أن صالح ش���عر وأبنائه باإلفالس والفشل واإلحباط حيث‬ ‫ح���اول إخراج الثورة الش���عبية عن س���لميتها بعد ش���عورهم أن‬ ‫الرحيل قاب قوس�ي�ن أو أدنى فأراد أن يحول الثورة إلى صراع‬ ‫لتفكيكها‪.‬‬ ‫كما أش���ار البيان إلى أن الشيخ صادق األحمر يؤكد وإخوانه‬ ‫أن ه���ذه االعتداءات واجلرائم ل���ن تثنيهم عن أدوارهم الوطنية‬

‫واس���تمرارهم في مناصرة ثورة الشعب الس���لمية حتى تتحقق‬ ‫أهدافها ويعتبرون أنفس���هم مش���اريع ش���هداء لهذه الثورة التي‬ ‫أبهرت العالم وش���هد بسلميتها الشعب اليمني والعالم وأن على‬ ‫علي صالح أن يدرك أن إرادة الش���عوب هي من إرادة الله والله‬ ‫غالب على أمره ولكن أكثر الناس ال يعلمون‪.‬‬ ‫لق���د زلزل البي���ان األرض من حتت أقدام صال���ح‪ ،‬لقد كان‬ ‫يتوق���ع انتصاراً مدويا‪ ،‬أو انحرافا ملس���ار الثورة عن س���لميتها‪،‬‬ ‫لك���ن الث���ورة وأنصارها حافظ���وا على اخليار الس���لمي‪ ،‬وأعلن‬ ‫الش���يخ ص���ادق األحم���ر حينها أنه مبق���ام الدفاع ع���ن النفس‬ ‫واستمر من يومها الضرب العشوائي واملنظم على احلصبة وما‬ ‫جاورها بطريقة جنونية خلفت العش���رات من الشهداء واملئات‬ ‫من اجلرحى‪.‬‬ ‫ولم يكن حادثة غدر صالح بالوسطاء خالل الثورة الشبابية‬ ‫األولى هي األولى فقد غدر بالوساطة التي أرسلها إلثناء اللواء‬ ‫علي محسن عن موقفه املساند للثورة‪ ،‬والتي حاول فيها صالح‬ ‫اغتيال اللواء محسن مس���تخدما تلك الوساطة كواجهة لتنفيذ‬ ‫خطة االغتيال‪ ،‬وقد ش���ارك في تلك الوساطة أحمد إسماعيل‬ ‫أبو حورية‪ ،‬واعتذر صالح في رس���الة رس���مية عن حادثة الغدر‬ ‫تل���ك‪ ،‬وأعل���ن مس���ؤوليته ع���ن كل ما ح���دث‪ ،‬واعت���رف بوجود‬ ‫مندسني ضمن وفد الوساطة‪.‬‬ ‫كما أق���دم صالح بالغدر بالوس���اطة اخلليجي���ة التي جاءت‬ ‫بطلب منه‪ ،‬وقام مبحاصرتها في مقر الس���فارة اإلماراتية‪ ،‬في‬ ‫‪ 21‬ماي���و ‪2011‬م ورفض التوقيع على املب���ادرة اخلليجية للمرة‬ ‫اخلامس���ة‪ ،‬واعتذر صالح عن فعلته تلك مج���ددا‪ ،‬كما فعل مع‬ ‫اللواء على محسن‪<.‬‬

‫�أخي املكلَّف‪:‬‬

‫احرص على سداد مستحقاتك الضريبية في موعدها القانوني‬ ‫النا�شر‪ /‬علي علي اجلرادي ‬

‫رئي�س التحرير‪� /‬أحمد �شبح االخراج الفني‪ /‬حممد قائد اجلرادي‬

‫العنوان‪�:‬شارع الثالثني خلف م�صنع �شمالن للمياه‪ ،‬فاك�س‪�- )01 380018(:‬ص‪.‬ب (‪ -)1687‬التوزيع (‪ - )712020299 - 777312904‬االعالنات (‪)772245320‬‬

‫م�صلحة ال�ضرائب‬

‫تلفون‪- 503831 :‬فاك�س‪262681 :‬‬ ‫املوقع الإلكرتوين‪www.taxgv.ye :‬‬ ‫الربيد الإلكرتوين‪taxauthhet.ye :‬‬


‫‪347‬‬

‫‪www.alahale.net‬‬

‫‪ 1435/7/28‬املوافق ‪2014/5/27‬‬

‫‪3‬‬

‫�سيا�سيــة‬

‫�ضمن �سيا�سة جتريد الرئي�س من م�ؤيديه‬

‫ا�ستمرار حملة الإيقاع بني‬ ‫الرئي�س والإ�صالح‬

‫�أعداء التغيري �أكثـر قوة‬ ‫أع���داء التغيير أكثر ق���وة وثرا ًء من‬ ‫أنص���ار التغيي���ر‪ ،‬وأكث���ر ق���درة على‬ ‫توظي���ف اإلع�ل�ام واملواق���ف الدولية‬ ‫ف���ي خدم���ة مصاحلهم‪ ،‬وأكث���ر قدرة‬ ‫عل���ى التخطي���ط واملك���ر السياس���ي‬ ‫والتالع���ب بالعق���ول‪ ،‬واالس���تعانة‬ ‫بالتفكي���ر العلمي وتوظي���ف الطاقات‬ ‫اإلبداعي���ة‪ ،‬وأكثر ج���رأة على الفجور‬ ‫في اخلصومة والكيد للخصوم والقتل‬ ‫وتوظيف العنف والفوضى والتخريب‬ ‫واالغتي���االت وتنفي���ذ السياس���ات‬ ‫العقابية على املاليني‪.‬‬ ‫وهم أكثر قدرة على توظيف الفقراء‬ ‫والبائسني وجميع ضحايا سياساتهم‬ ‫لتضييق اخلناق على مش���روع التغيير‬ ‫وتش���ويه أنص���اره واخت���راق صفوفه‬ ‫إلشاعة الدسائس وتعميق اخلالفات‬ ‫وصناع���ة الفزاع���ات وتدمي���ر ثقافة‬ ‫التعايش السلمي‪..‬‬ ‫ورغ���م كل ه���ذه الق���وة ف���إن نقطة‬

‫جميب احلميدي‬ ‫ضعفه���م القاصمة أنهم يس���يرون في‬ ‫عكس اجت���اه حركة التاري���خ للحفاظ‬ ‫على مصاحلهم غير املشروعة‪.‬‬ ‫ولهذا ال يس���تطيعون الصمود أمام‬ ‫كتلة إنس���انية بس���يطة من املناضلني‬ ‫ويعيشون في حالة من الرعب والذعر‬ ‫والقلق‪.‬‬ ‫كل م���ا حتت���اج إلي���ه كتل���ة التغيير‬ ‫توحيد صفوفه���ا والوع���ي بأهدافها‬ ‫والوع���ي بأه���داف أع���داء التغيي���ر‬ ‫لتتلم���س خطواتها النضالي���ة بتفكير‬ ‫عمي���ق وجت���رد م���ن التحي���زات‬ ‫الصغي���رة االيديولوجي���ة واملذهبي���ة‬ ‫والشخصية‪<.‬‬ ‫• فيس بوك‬

‫الكوتا تريد والد�سرتة تريد‬ ‫واملر�أة تفعل ما تريد‬ ‫ثريا الشيباني‬

‫من الفروق في‬ ‫سياس���ة الرئيس‬ ‫هادي وسياس���ة‬ ‫الرئي���س محمد‬ ‫مرسي في مصر‬ ‫أن مرسي اعتمد‬ ‫كليا على الشارع‬ ‫عبدامللك شمسان‬ ‫وقصر‬ ‫املص���ري‬ ‫ّ‬ ‫‪ Shamsan75@hotmail.com‬كثي���را ف���ي بناء‬ ‫عالق���ة إيجابية‬ ‫م���ع اخل���ارج‪،‬‬ ‫أو أخف���ق ف���ي ذل���ك إخفاقا ذريع���ا‪ ،‬بغض‬ ‫النظر عن أس���باب التقصير أو مس���ببات‬ ‫اإلخفاق‪ ،‬فيم���ا الواضح أن الرئيس هادي‬ ‫يفعل العك���س متاما‪ ،‬إذ يب���دو كمن يعتمد‬ ‫يتك���ئ بثقل���ه األكب���ر على دع���م األطراف‬ ‫اخلارجية‪.‬‬ ‫وواض���ح أن الرئيس ه���ادي هو األفضل‬ ‫ف���ي التموضع على هذا املرب���ع‪ ،‬تبعا لكون‬ ‫اخل���ارج ه���و األق���در عل���ى توفي���ر الدعم‬ ‫املطل���وب‪ ،‬إال أن املق���رر ف���ي أبجدي���ات‬ ‫السياس���ة أن اخل���ارج الذي يري���د من أي‬ ‫رئي���س في العالم الثالث أن يكون ش���خصا‬ ‫إيجابيا جتاهه ال ميكن أن يعتبر أي رئيس‬ ‫في هذه الدول خياره االس���تراتيجي ما لم‬ ‫يظه���ر قدرة فائقة على اس���تيعاب وضبط‬ ‫الداخل!!‬ ‫م���ن هنا‪ ،‬ك ّرس صالح وحلفاؤه جهودهم‬ ‫في ضرب عالقة الرئيس باخلارج‪ ،‬ومتحور‬ ‫جهدهم في هذا الس���ياق في تكثيف جهود‬ ‫الوقيع���ة بين���ه وب�ي�ن دول اخللي���ج‪ ،‬وف���ي‬ ‫مقدمتها اململكة العربية الس���عودية‪ .‬ورمبا‬ ‫أن احلرب احلالية التي أعلنها هادي ضد‬ ‫اجلماعات اإلرهابية هي الفرصة الذهبية‬ ‫التي تتيح له فرصة ترميم عالقته باململكة‪،‬‬ ‫وإعادة صياغ���ة عالقة اململك���ة بينه وبني‬ ‫خصوم���ه الذين أوقعوا بين���ه وبينها خالل‬ ‫الفترة املاضية‪.‬‬ ‫في اجت���اه الداخل‪ ،‬صع���د الرئيس إلى‬ ‫الس���لطة مس���نودا بدع���م داخل���ي منقطع‬ ‫النظي���ر‪ ،‬وم���ن مختل���ف ق���وى ومكون���ات‬ ‫الثورة‪ ،‬ش���بابية وشعبية وحزبية وعسكرية‬ ‫وأمني���ة‪ ..‬إل���خ‪ ،‬ولم يكن يعارض���ه في تلك‬ ‫اللحظ���ة س���وى صالح وحلفائ���ه احلوثيني‬ ‫واحلراك اجلنوبي املسلح‪.‬‬

‫وخ�ل�ال ه���ذه الفت���رة ظ���ل ه���ذا املثلث‬ ‫املتحال���ف يضرب بقبضة م���ن حديد على‬ ‫شعبية الرئيس بهدف تفتيتها‪.‬‬ ‫توقفت عجلة التغيير في هيكلة اجليش‬ ‫واألمن مبكرا وعند قرارات محدودة‪ ،‬وكذا‬ ‫األمر في قرارات احملافظني واملس���ؤولني‬ ‫األمنيني والعس���كريني األدنى‪ ،‬كما لم تبدأ‬ ‫في اجتاهات كثيرة كالس���لك الدبلوماسي‪،‬‬ ‫وال ت���زال تتوالى ق���رارات التعيني للوكالء‬ ‫واملس���ؤولني وبص���ورة ال تتناقض فقط مع‬ ‫حال���ة التواف���ق‪ ،‬ب���ل وتُعكر الوف���اق وتزيد‬ ‫طينه بلة‪ ،‬وذلك تبعا لكون املشمولني بهذه‬ ‫القرارات أغلبي���ة تنتمي إلى حزب املؤمتر‬ ‫الش���عبي الع���ام‪ ،‬وتس���تمر هذه السياس���ة‬ ‫من غير التفات أو أدن���ى احتفال واكتراث‬ ‫باآلخرين‪ ،‬وف���ي مقدمتهم ش���باب الثورة‪.‬‬ ‫كما تتبع مؤسسة الرئاسة سياسة املهادنة‬ ‫م���ع احلوثي�ي�ن رغم م���ا فعل���وه وال يزالون‬ ‫يفعلونه‪ ،‬ولم تكترث ألبناء املناطق املتضررة‬ ‫م���ن احلوثي ف���ي صعدة وم���ا حولها‪ ،‬وفي‬ ‫مقدمتهم السلفيون‪.‬‬ ‫وفي الوقت احلالي يقود الرئيس القائد‬ ‫األعلى للقوات املس���لحة واألمن حرباً على‬ ‫اإلرهاب مبساندة شعبية وحزبية كبيرة إال‬ ‫أن مؤسس���ة األمن واجليش ترتكب أخطاء‬ ‫كبي���رة بح���ق كثير م���ن أبناء القبائ���ل‪ ،‬كما‬ ‫حدث م���ع «بن غريب ورفاق���ه» في مأرب‪،‬‬ ‫وغيرهم‪.‬‬ ‫وق���د اعترف���ت اللجن���ة األمني���ة بع���د‬ ‫التحقيق���ات الت���ي أجرته���ا بخط���أ قت���ل‬ ‫«ب���ن غري���ب» والذي���ن كانوا مع���ه‪ ،‬وأنه لم‬ ‫يكن له���ؤالء املنتس���بني لقبائل آل ش���بوان‬ ‫مب���أرب أي صلة باإلره���اب‪ ،‬كما صرحت‬ ‫ب���ذات االعت���راف بحق آخري���ن‪ ،‬لكن هذه‬ ‫التحقيق���ات ل���م تفص���ح عن أس���باب هذه‬ ‫األخط���اء‪ ،‬وال عن أي ش���يء يتعلق بالذين‬ ‫يتحمل���ون مس���ئوليتها‪ ،‬وال م���اذا كان���وا‬ ‫يريدون‪ ،‬وما كان���ت أهدافهم‪ ،‬وماذا اتُّخذ‬ ‫بشأنهم من عقوبات أو إجراءات‪.‬‬ ‫ومن���ذ وق���ت مبكر ظهر صال���ح يتحدث‬ ‫عن الزمرة والطغمة‪ ،‬ليفصل ثقل احلراك‬ ‫االنفصال���ي ع���ن اجلنوبي�ي�ن املؤيدي���ن‬ ‫للرئيس هادي‪ ،‬وحتال���ف مع هذا احلراك‬ ‫الذي يص���ور اليوم أن اجليش احملارب في‬ ‫أبني واحملافظات الش���رقية ليس إال جيش‬

‫احتالل‪.‬‬ ‫وإلى ذلك‪ ،‬هناك إشكاليات أخرى وصور‬ ‫متعددة م���ن معاناة الش���عب اليمني تتعلق‬ ‫باخلدمات األساس���ية مثل الكهرباء وأزمة‬ ‫املش���تقات النفطية الطاحنة‪ ،‬وغيرها مما‬ ‫ال ميكن للرأي العام أن يعفي منه مس���ؤوال‬ ‫في البلد أيا كان وأينما كان‪.‬‬ ‫اس���تفاد صال���ح وحلفاؤه���م ف���ي إثارة‬ ‫احلرائق بهذه البؤر املش���تعلة أصال‪ ،‬وقام‬ ‫بتحميلها الرئيس هادي شخصيا‪ ،‬وال يزال‬ ‫هذا احللف يُفقد الرئيس منطقة أو فئة أو‬ ‫قبيلة أو جزءا من الرأي العام‪.‬‬ ‫وف���ي الوق���ت احلال���ي‪ ،‬وبالتزام���ن مع‬ ‫توزيع منشورات دعائية كثيفة ألحمد علي‬ ‫صال���ح وظه���ور مكثف لصالح في وس���ائل‬ ‫إعالم���ه‪ ،‬تركزت احلمل���ة اإلعالمية ملثلث‬ ‫صالح وحلفائه باجت���اه التحريش واإليقاع‬ ‫بني رئيس اجلمهورية وبني التجمع اليمني‬ ‫لإلصالح أوال‪ ،‬وبني الرئي���س واللواء علي‬ ‫محسن ثانيا‪.‬‬ ‫يع���رف الرئي���س خصومه جي���دا‪ ،‬لكنه‬ ‫قد يس���تعذب ه���ذه احلملة ألنه���ا توفر له‬ ‫ورق���ة ضغط عل���ى اإلصالح وعل���ى اللواء‬ ‫عل���ي محس���ن ولو جمل���رد أنه���ا متكنه من‬ ‫توجيه املالمة والتعنيف لهم‪ ،‬وتصرف عنه‬ ‫مقترحاتهم ومطالبهم في استكمال عملية‬ ‫التغيير‪ ،‬وتدفعهم إلى السعي وبذل اجلهود‬ ‫إلثب���ات ال���والء ل���ه‪ ،‬وأن يتح���ول عنده���م‬ ‫إرضاؤه بهذه النقطة غاية وهدفا بذاته‪.‬‬ ‫تس���تمر في الوقت احلالي هذه احلملة‬ ‫الكبيرة في اإليقاع بني الرئيس واإلصالح‪،‬‬ ‫ويذهب كثير من الصحفيني واحملللني إلى‬ ‫اعتباره���ا حملة تس���تهدف اإلصالح‪ ،‬تبعا‬ ‫لكونها تأتي امتدادا للحملة التي لم تتوقف‬ ‫عن استهداف اإلصالح منذ أيام الثورة في‬ ‫‪2011‬م‪ ،‬وأنها ترمي لإلض���رار به وإرباكه‬ ‫وشغله بقضايا مستحدثة‪.‬‬ ‫وبالنظر إلى هذه التفس���يرات فالغالب‬ ‫أنه���ا ال تلتف���ت إلى أن احلمل���ة متثل أيضا‬ ‫امت���داداً للحملة املس���تمرة ض���د الرئيس‬ ‫من���ذ توقي���ع املب���ادرة اخلليجي���ة‪ ،‬وأنها ال‬ ‫تس���تهدف اإلص�ل�اح فقط‪ ،‬بل تس���تهدف‬ ‫الرئي���س بنفس الق���در وف���ي ذات الوقت‪،‬‬ ‫وذل���ك من خالل تفتيت ش���عبيته وجتريده‬ ‫من مسانديه ومؤيديه في الداخل!!<‬

‫حني أراد أخوة يوس���ف العشرة بيوسف ش���راً رموه باجلب فالتقطه السيارة‪،‬‬ ‫ولكن حني أحبته امرأة العزيز متكنت من وضعه في السجن ألعوام!‬ ‫ح�ي�ن قررت ام���رأة فرعون أن تتخذ موس���ى ولداً لها متكنت م���ن إنقاذه من‬ ‫الذبح الذي كان متربص به ال محالة!‬ ‫كان أل���د أعداء ش���جرة ال���در ابن زوجها املل���ك طوران ش���اة لكنها جنت من‬ ‫محاول���ة إطاحته بها ومتكن���ت من جعل رجالها يقومون بقتل���ة وهو في الطريق‬ ‫إليه���ا ليطالب باحلكم خلف���ا لوالده املتوفي‪ ،‬ثم تزوجت بع���ز الدين أيبك الذي‬ ‫طلق زوجته (أم علي) وحني عزم أن يتزوج بغير شجرة الدر أمرت رجالها فقتلوه‬ ‫ف���ي احلمام فعلم (علي) مبقتل أبيه فهجم على ش���جرة ال���در لكنه لم يقتلها بل‬ ‫سلمها ألمه ونسائها الالتي ضربنها بالقباقيب حتى املوت!‬ ‫ث���ار الفرنس���يون على اجلوع ولكن النس���اء ه���ن من اقتحمن قصر فرس���اي‬ ‫مبسيرة قوامها سبعة ألف امرأة وحملن السالح إلجبار امللك على االنتقال إلى‬ ‫باريس إلثبات حسن نيته في استيعاب مأساة الشعب وتغلنب على عشرين ألف‬ ‫من عناصر احلرس امللكي وبالفعل انتقل امللك إلى باريس!‬ ‫أعرف ابنة ش���اعر كبي���ر من أنصار حرية املرأة ق���ررت أن تلبس النقاب فما‬ ‫كان من والدها إال أن طردها خارج البيت ليضغط عليها كي تترك النقاب لكنها‬ ‫أصرت على ارتدائه وعاشت في بيت أخيها حتى تزوجت‪.‬‬ ‫من���اذج اإلرادة ف���ي حي���اة املرأة ال ميكن س���ردها‪ ،‬إمنا نطرح بع���ض النماذج‬ ‫لالس���تدالل على أن املرأة إن أرادت خيراً أو ش���راً نالته‪ ،‬وكما يقال في األمثال‪:‬‬ ‫لو أرادت املرأة اخلروج ال يثنها س���بعة أقفال! أما إذا لم تُرِ د فال س���بعة دساتير‬ ‫وال سبعني كوتا ستجعلها تفعل!<‬

‫م�شه��ور‪� :‬شرعي��ة احلكوم��ة‬ ‫�أقوىمن�شرعيةجمل�سالنواب‬ ‫هاجم���ت وزي���ر حقوق اإلنس���ان حورية مش���هور‪ ،‬مجلس‬ ‫الن���واب على خلفية تهديداته بس���حب الثق���ة عن احلكومة‪،‬‬ ‫وقال���ت إن ش���رعية احلكومة أقوى منه وأنه���ا تنتهي بإجراء‬ ‫االنتخابات الرئاسية والبرملانية اجلديدة‪.‬‬ ‫وتغيبت مش���هور عن جلسة اس���تجواب البرملان للحكومة‬ ‫اإلثنني قبل املاضي‪.‬‬ ‫وقالت مشهور في تغريدات على موقع تويتر «كثر احلديث‬ ‫حول سحب الثقة‪ ،‬احلكومة وفقاً ملبادرة مجلس التعاون تنتهي‬ ‫بإجراء االنتخابات البرملانية والرئاسية اجلديدة»‪ ،‬وقالت إن‬ ‫مش����روعية احلكومة أقوى من مشروعية البرملان الذي انتهت‬ ‫فترته دستوريا في عام ‪ 2009‬وهو قائم اآلن بالتوافق‪.‬‬ ‫وتطرق���ت إل���ى فس���اد البرملان خ�ل�ال الفترات الس���ابقة‬ ‫مقارن���ة بإصالحات احلكوم���ة‪ ،‬وأردفت‪ :‬البرمل���ان وافق على صفقة الغ���از وبيعه بـ ‪3‬‬ ‫دوالرات ج���اءت احلكومة وبعد جهد جهيد وصحح���ت الوضع وعدلت االتفاقية لبيعه‬ ‫باألسعار العاملية»‪.‬‬ ‫وأشارت إلى أن البرملان يؤجل منذ فترة طويلة مناقشة اتفاقيات قروض ومساعدات‬ ‫حتتاجه���ا البالد واملصادقة على اتفاقيات دولية وقوان�ي�ن وطنية‪ ،‬لكنها عادت لتحمل‬ ‫احلكومة املسئولية في عدم قدرتها على إنشاء آليات فاعلة ملكافحة الفساد أساس كل‬ ‫مشكالت البالد واستمراره‪.‬‬ ‫واس���تغربت مش���هور من موق���ف الكتل البرملاني���ة لألحزاب اخملتلف���ة التي انتقدت‬ ‫احلكومة انتقادات شديدة وصفتها بغير املوضوعية مع إن احلكومة مؤلفة من أحزابهم‬ ‫«عملنا في احلكومة كالقابض على اجلمر بسبب األعمال املمنهجة للتعطيل واإلرباك‪،‬‬ ‫نشتغل في ظروف غير طبيعية وأجواء غير مواتية»‪<.‬‬


‫‪347‬‬

‫‪ 1435/7/28‬املوافق ‪2014/5/27‬‬

‫‪www.alahale.net‬‬

‫‪4‬‬

‫تقــرير‬

‫�آخر حائط فـي طريق اجلماعة امل�سلحة نحو العا�صمة‪..‬‬

‫اجلي�ش يت�صدى للحوثي بعمران‬ ‫تعي��ش محافظ��ة عم��ران ش��مال‬ ‫العاصم��ة صنع��اء‪ ،‬أج��واء‬ ‫ش��ديدة التوت��ر ف��ي ظ��ل‬ ‫مواجه��ات مس��تمرة بي��ن‬ ‫ميليش��يا الحوث��ي‪ ،‬وق��وات‬ ‫الجيش‪ ،‬بعد أن صعد مسلحو‬ ‫الحوثي هجماتهم على مواقع‬ ‫القوات المس��لحة في محيط‬ ‫مدينة عم��ران‪ ،‬وعلى القرى‬ ‫والمناط��ق المتاخم��ة لها في‬ ‫مختلف االتجاهات‪.‬‬

‫وف���ي ظل رغبة حوثية في إس���قاط احملافظة التي تعد آخر‬ ‫حائط صد في طريق اجلماعة املس���لحة نح���و العاصمة‪ ،‬تبدو‬ ‫جهود الوس���اطات مجرد محاولة لتأجيل «احلرب الكبرى»‪ .‬إذ‬ ‫أن جماعة احلوثي تواصل ش���ن هجماته���ا على مواقع اجليش‬ ‫وحتش���د مقاتليه���ا م���ن صعدة وح���رف س���فيان إل���ى مداخل‬ ‫احملافظ���ة واملناطق واجلب���ال القريبة من املدين���ة‪ ،‬في محاولة‬ ‫لتعزي���ز جبهاتها التي تخوض مواجهات طاحنة مع قوات اللواء‬ ‫‪ 310‬مدرع ال���ذي يقوده العميد‪ ،‬حميد القش���يبي (قائد محور‬ ‫حرف سفيان الذي يتألف من ألوية عدة في احملافظة)‪.‬‬ ‫وقتل العش���رات في املواجهات املس���تمرة منذ فجر الثالثاء‬ ‫املاضي ب�ي�ن قوات احلوثيني واجليش‪ ،‬وأك���دت مصادر محلية‬ ‫في عمران أن مس���لحي احلوثي ش���نوا هجمات متالحقة على‬ ‫مواقع اجليش من مختلف االجتاهات استهدفت مواقع في جبل‬ ‫اجلنات من منطقة احملشاش غربي اجلبل باستخدام املدفعية‬ ‫الثقيلة والرشاشات‪ ،‬والقذائف مبختلف أنواعها وصلت بعضها‬ ‫إلى األحياء الس���كنية في قرى «املضلعة وبيت شبيل» التابعتني‬ ‫ملديري���ة جبل يزيد»‪ ،‬وإلى أطراف مدينة اجلنات وقرية القصر‬ ‫وقرية الضبر التابعة ملديرية عمران‪.‬‬ ‫وأوضح���ت املصادر أن مس���لحي احلوثي اس���تهدفوا احملور‬ ‫الغرب���ي للمدين���ة واحملور اجلنوب���ي مهاجم�ي�ن مواقع اجليش‬ ‫في اجلميمة واملرح���ة من خالل القصف املدفعي املتقطع على‬ ‫تل���ك املواقع م���ن مواقعها في املأخذ غرباً‪ ،‬وم���ن ثال ومعازيبها‬ ‫جنوباً‪.‬‬ ‫ف���ي اجت���اه آخ���ر‪ ،‬واص���ل مس���لحو احلوث���ي هجماتهم في‬ ‫احمل���ور الش���رقي م���ن املدين���ة مس���تهدفني املواطن�ي�ن ومواقع‬ ‫اجلي���ش واألمن ف���ي عيال س���ريح‪ ،‬حيث حتدث���ت مصادر عن‬ ‫س���قوط ضحايا من املواطنني في قرية «س���مني» على احلدود‬ ‫م���ع مديرية أرحب‪ ،‬ومن أبناء ذيف���ان‪ ،‬وحاصر احلوثيون كتيبة‬ ‫األمن اخلاص (األمن املركزي) سابقاً في مدرسة ومسجد على‬ ‫أطراف ذيفان ـ س���مني‪ ،‬بعد أن انس���حبوا م���ن أحد اجلبال في‬ ‫املنطقة بعد وصولهم بساعات إليه قادمني من صنعاء‪.‬‬ ‫وأك���دت املص���ادر قي���ام مس���حلي احلوث���ي بتفجي���ر منزل‬ ‫الش���خصية القبلي���ة والتربوية عنتر الذيفان���ي‪ ،‬القيادي بنقابة‬ ‫املعلمني اليمنيني‪ ،‬والناطق الرس���مي لتحالف قبائل اليمن‪ ،‬كما‬ ‫قام املس���لحون بتفجير مقر حزب اإلصالح باملنطقة‪ .‬وأضافت‬ ‫املصادر أن مئات األس���ر قد نزحت من ذيفان الس���يما من «آل‬ ‫ع���دوان» و»آل احلاج» إلى أرحب واملناطق اجملاورة‪ ،‬كما نزحت‬ ‫مئات األسر في محيط عمران من قرى «املضلعة‪ ،‬وبيت شبيل‪،‬‬ ‫واخل���درة‪ ،‬إضاف���ة إل���ى بعض س���كان أطراف مدين���ة اجلنات‬ ‫والقصر والضبر‪..‬‬ ‫وأك���د مكت���ب األمم املتحدة للش���ؤون اإلنس���انية في صنعاء‬ ‫ف���ي أحدث بياناته‪ ،‬تس���جيل أكثر م���ن ‪ 13500‬نازح من مناطق‬ ‫املواجه���ات في عمران‪ ،‬منهم ‪ 11,354‬نزحوا إلى مدينة عمران‬ ‫و ‪ 2,128‬نزحوا إلى صنعاء‪ ،‬مؤكداً أن النزاعات احمللية فاقمت‬ ‫الوضع اإلنس���اني في عمران واحملافظات األخرى‪ ،‬التي يحتاج‬ ‫‪ 60‬ف���ي املئة من س���كانها إلى مس���اعدات إنس���انية ف���ي العام‬ ‫‪.2014‬‬

‫عمران حتت احل�صار‬

‫منذ قرابة ‪ 4‬أش���هر يف���رض احلوثيون حص���ارا خانقا على‬ ‫مدين���ة عمران التي يصل تعداد س���كانها إلى م���ا يربو عن مائة‬ ‫ألف نسمة‪.‬‬ ‫يحاصر احلوثيون املدينة من املدخل الش����رقي الشمالي في‬ ‫منطقة بير عايض‪ ،‬وهي الطريق التي تربط عمران بريدة وخمر‬ ‫وحوث إلى صع����دة‪ ،‬بهدف تأمني الطري����ق ألي أمدادات قادمة‬ ‫بالسالح من محافظة صعده‪ ،‬أو من حرف سفيان أو الغولة‪.‬‬ ‫كم���ا يف���رض احلوثيون حص���ارا آخر عل���ى املدين���ة باجتاه‬ ‫املدخل الش���رقي‪ ،‬حيث طري���ق جامعة عم���ران ومديرية عيال‬ ‫س���ريح‪ .‬وكذا من املدخل الغرب���ي تقاطع قرية املآخذ مع طريق‬ ‫عم���ران حج���ة‪ ،‬ولديه���م ق���رى محيطة له���م تواج���د فيها مثل‬

‫وزير الدفاع‪ :‬اجلي�ش لن يقف مكتوف الأيدي‬ ‫قالت مص���ادر عس���كرية‪ ،‬أن اجتماعا‬ ‫ض���م قي���ادة وزارة الدف���اع وممث���ل ع���ن‬ ‫احلوثيني عقد بصنعاء‪ ،‬الس���بت املاضي‪،‬‬ ‫لبحث وق���ف إطالق النار‪ ،‬قد فش���ل بعد‬ ‫رفض احلوثيني إيقاف إطالق النار‪.‬‬ ‫وقال����ت املص����ادر‪ ،‬إن وزير الدف����اع اللواء‬ ‫الركن محمد ناصر أحمد‪ ،‬التقى مع الشيخ‬ ‫صالح الوجم����ان‪ ،‬ممثال عن زعيم احلوثيني‬ ‫عبد امللك احلوثي‪ ،‬بحضور جلنة الوس����اطة‬ ‫الرئاسية‪ ،‬وطالب احلوثيون من الوزير إقالة‬

‫املآخ���ذ القريبة من مدينة عمران وكذا عدد من القرى مبنطقة‬ ‫األش���مور مث���ل الش���ــاهل ويند وكذا ق���رى أخرى ف���ي مديرية‬ ‫مس���ور املطلة على مناطق األش���مور وطريق حجة‪ .‬وعن طريق‬ ‫هذا املدخل مت إس���قاط نقطة قارن العسكرية والسيطرة عليها‬ ‫الشهر املاضي‪.‬‬ ‫كم���ا يق���وم احلوثيني مبحاص���رة املدينة عن طري���ق املدخل‬ ‫اجلنوب���ي طريق عمران – ثال‪ ،‬ومنه إلى صنعاء وكذلك ش���بام‬ ‫وكوكبان والتجمع في منطقة الشيم‪.‬‬ ‫واملدخل األخير هو طريق صنعاء عمران اجلنوبي‪ ،‬لم يستطع‬ ‫احلوثي��ي�ن التواج����د في منطقة س����حب عاصم����ة مديرية عيال‬ ‫سريح‪ ،‬لقرب املوقع العسكري املطل عليهم في جبل ضني‪.‬‬ ‫احلص���ار املفروض على عم���ران من قبل ميليش���يا احلوثي‬ ‫خلّف كثير من اآلثار الس���لبية التي انعكس���ت بشكل سلبي على‬ ‫وضع السكان‪ ،‬إذ نزحت مئات األسر إلى أماكن أخرى‪ ،‬وتوقفت‬ ‫الدراس���ة في بعض املدراس‪ ،‬وفي كليات جامعة عمران أصبح‬ ‫سيرها غير طبيعي‪.‬‬

‫‪� 10‬سنوات من العنف‬

‫خاضت جماع����ة احلوثي أولى مواجهاته����ا مع احلكومة قبل‬ ‫���ت جوالت كان‬ ‫عش����ر س����نوات (‪ ،)2004‬واس����تمرت احلرب س� ّ‬ ‫آخرها في ‪ .2010‬ليدخل الطرفان في صلح ظل احلوثيون بعده‬ ‫ميارسون توسعاً بقوة السالح‪ ،‬مسيطرين على كل صعدة وأجزاء‬ ‫من محافظة عمران‪ .‬إضافة إلى خوضهم مواجهات مسلحة مع‬ ‫أطراف متع����ددة في مناطق دماج وكتاف ف����ي محافظة صعدة‪،‬‬ ‫وكش����ر‪ ،‬وعاه����م‪ ،‬ومس����تبأ مبحافظ����ة حجة‪ ،‬وأرح����ب وهمدان‬ ‫بصنعاء‪ ،‬وسفيان وخمر وحوث وريدة بعمران‪ ،‬واحلزم مبحافظة‬ ‫اجلوف‪ ،‬وآنس بذمار‪ ،‬والرضمة بإب‪ ،‬ومناطق أخرى‪.‬‬ ‫ويعتب���ر باحثون جماعة احلوثي امتداداً لنظام حكم اإلمامة‬ ‫ال���ذي ثار علي���ه اليمنيون ف���ي ‪ ،1962‬كما اتهم مس���ؤولون في‬ ‫احلكومة في أكثر من مناسبة جماعة احلوثي بأنها ذراع مسلح‬ ‫ينف���ذ أجندة إيراني���ة معادية لليمن وجوارها العربي‪ .‬وش���ارك‬ ‫احلوثيون كأحد تس���عة مكونات في مؤمتر حوار وطني اس���تمر‬ ‫‪ 10‬أش���هر واختتم مطلع الع���ام اجلاري‪ ،‬وقض���ى أحد قراراته‬ ‫بنزع سالح اجلماعات املسلحة‪ ،‬من بينها احلوثي‪<.‬‬

‫قيادات عس����كرية ومحلية باحملافظة‪ ،‬منها‬ ‫قائ����د الل����واء ‪ 310‬الل����واء حميد القش����يبي‪،‬‬ ‫وإقالة احملافظ محمد حس����ن دماج‪ ،‬وهو ما‬ ‫رفضه وزير الدف����اع‪ ،‬مؤكدا أن قرار التغيير‬ ‫قرار سيادي‪ ،‬بيد رئيس اجلمهورية وال يحق‬ ‫ألي جهة أن تطالب بذلك‪ .‬حس����ب صحيفة‬ ‫الشرق األوسط اللندنية‪.‬‬ ‫وأش���ارت املصادر إل���ى أن الوزير حذر‬ ‫احلوثيني من اس���تمرار االعتداءات على‬ ‫ق���وات اجلي���ش واألمن‪ ،‬مؤك���دا أن قوات‬

‫اجليش ف���ي عم���ران‪ ،‬تابع���ة للدولة ولن‬ ‫تك���ون محس���وبة عل���ى أي ط���رف‪ ،‬ولفت‬ ‫إل���ى أن اجليش لن يق���ف مكتوف األيدي‬ ‫إزاء اس���تمرار االعت���داءات‪ ،‬مطالب���ا‬ ‫احلوثيني‪ ،‬بالتوقف عن استهداف املواقع‬ ‫العسكرية‪ ،‬واالنس���حاب من املناطق التي‬ ‫سيطرت عليها أخيرا‪ ،‬وهو ما أثار غضب‬ ‫ممث���ل احلوثي�ي�ن‪ ،‬ال���ذي هاج���م الوزي���ر‬ ‫واتهمه باالنحياز‪ ،‬ضدهم‪ ،‬لينس���حب من‬ ‫االجتماع بعدها‪<.‬‬

‫طالب بب�سط نفوذ الدولة على كل الأرا�ضي اليمنية‪..‬‬

‫الإ�صالح يطالب ال�سلطة بتحمل‬ ‫م�سئولياتها فـي حماية مواطنيها‬

‫دان حزب اإلصالح قيام ميليشيا‬ ‫احلوثي بتفجير مقراته ومنزل أحد‬ ‫قادته بعمران‪ ،‬واعتبر االس���تهداف‬ ‫«املمنه���ج» ملق���رات األح���زاب‬ ‫والناش���طني السياس���يني كما حدث‬ ‫مع املسؤول األول للحزب االشتراكي‬ ‫في حوث مؤشر كافي ودليل حقيقي‬ ‫على نزع���ة العنف والش���ر املتأصلة‬ ‫ل���دى ه���ذه اجلماعة التي ل���م تبادر‬ ‫للتخل���ي ع���ن نه���ج وثقاف���ة العن���ف‬ ‫والتنكي���ل واإلذالل ل���كل ما س���واها‬ ‫واالجت���اه نح���و العم���ل السياس���ي‬ ‫السلمي على طريق املشروع الوطني‪.‬‬ ‫وفقا لبيان اإلصالح‪.‬‬ ‫وق���ال‪« :‬إن التجم���ع اليمن���ي‬ ‫لإلص�ل�اح في عم���ران وه���و يعبر‬ ‫عن اس���تهجانه وإدانت���ه ملا تعرض‬ ‫ل���ه مق���ر احلزب ف���ي ذيف���ان وكل‬ ‫العمليات املش���ابهة الت���ي يقوم بها‬ ‫احلوثيون في حروبه���م وعدوانهم‬ ‫فانه يعد ذلك عم ً‬ ‫ال إرهابيا وسلوك‬ ‫متط���رف ينم عن عقلية ومش���روع‬ ‫ماض���وي متخل���ف ووحش���ي وغير‬ ‫قابل باآلخر‪ ».‬وأكد إصالح عمران‬ ‫ن���أي احل���زب وقيادات���ه وأعضائه‬

‫«من االجنرار إلى صراعات دموية‬ ‫تس���عى إليها جماع���ة متمردة على‬ ‫قيم السالم والتعايش وعلى الدولة‬ ‫ومؤسس���اتها وعل���ى مخرج���ات‬ ‫احلوار الوطني الذي ش���اركت في‬ ‫صياغته���ا ووقع���ت عليها‪-».‬ح���د‬ ‫قول البيان الصادر‪ .‬وطالب الدولة‬ ‫وس���لطاتها بتحم���ل مس���ئولياتها‬ ‫القانوني���ة والدس���تورية في حماية‬

‫مواطنيه���ا وبس���ط نفوذه���ا عل���ى‬ ‫كل األراض���ي اليمني���ة؛ وطال���ب‬ ‫األح���زاب السياس���ية ومنظم���ات‬ ‫اجملتم���ع املدن���ي القي���ام بدوره���ا‬ ‫وحتديد مواقفها من هذه اجلرائم‬ ‫واألعم���ال امله���ددة للدميقراطي���ة‬ ‫والنض���ال الس���لمي واالنتق���ال‬ ‫السياسي وتنفيذ مخرجات احلوار‬ ‫الوطني‪<.‬‬


‫‪347‬‬

‫‪www.alahale.net‬‬

‫‪ 1435/7/28‬املوافق ‪2014/5/27‬‬

‫‪5‬‬

‫قــراءة‬

‫ذكرى الوحدة فـي زمن االنف�صال‬ ‫م��رت‪ ،‬الخميس الماض��ي‪ 22 ،‬مايو‬ ‫الجاري‪ ،‬الذك��رى الـ‪ 24‬لقيام‬ ‫الوحدة اليمنية التي أعلنت في‬ ‫مثل هذا اليوم من عام ‪،1990‬‬ ‫في ظ��رف لم يكن يخطر في‬ ‫ب��ال أحد أن��ه س��تتحقق فيه‬ ‫واح��د ٌة م��ن أعظم إنج��ازات‬ ‫الع��رب السياس��ية حينه��ا‪،‬‬ ‫لكنها تمر هذا العام‪ ،‬وال تزال‬ ‫ٌ‬ ‫كومة من الوعود لم تتحقق‪،‬‬ ‫وأسئلة أخرى‪ ،‬لم تتم اإلجابة‬ ‫عليها‪ ،‬ومش��هد يمن��يٌ يُعيد‬ ‫االنقسام مجدداً‪.‬‬ ‫نبيل البكريي‬ ‫عل���ى الرغم من ح���وار وطني ش���امل‪ ،‬كان يفترض أن‬ ‫يجيب عن بعض تلك األس���ئلة‪ ،‬وخصوص���اً ما تعلّق منها‬ ‫مبصي���ر الوح���دة اليمنية‪ ،‬املأس���ورة مبس���مى «القضية‬ ‫اجلنوبي���ة» التي قامت على أنق���اض حرب صيف ‪1994‬‬ ‫بني ش���ركاء الوحدة حينها‪ ،‬إال أن هذا احلوار‪ ،‬لألس���ف‪،‬‬ ‫لم يضع حلوالً عملية حاسمة وناجعة حتى هذه اللحظة‪،‬‬ ‫واضعاً املشهد اليمني كله مفتوحاً على كل االحتماالت‪.‬‬ ‫وال ميكن فهم مهددات الوح���دة‪ ،‬اليوم‪ ،‬في معزل عن‬ ‫سياقها اليمني اخلاص وسياقها العربي العام‪ ،‬باعتبارها‬ ‫حدث���اً عربياً‪ ،‬احتفى به جمي���ع العرب‪ ،‬وفي حلظة مليئة‬ ‫باإلحب���اط العرب���ي العام‪ ،‬بعد هزائم ونكس���ات وجتارب‬ ‫وحدوية مريرة وفاشلة‪.‬‬ ‫>>‬ ‫صحي���ح أن قضي���ة الوحدة‪ ،‬ش���عاراً وتنظي���راً‪ ،‬مثلت‬ ‫واح���د ًة من أهم جدليات العرب على مدى قرن‪ ،‬وتبلورت‬ ‫تنظي���رات العرب‪ ،‬حصيلة ال بأس به���ا من أدبيات الفكر‬ ‫السياس���ي العربي املعاصر‪ ،‬حتولت إلى ما يشبه العقيدة‬ ‫األيديولوجية‪ ،‬لدى تيار القومي�ي�ن العرب‪ ،‬حيث تبلورت‬ ‫بش���كل أكبر لدى مفكر القومية األبرز‪ ،‬ساطع احلصري‪،‬‬ ‫وكتاب���ات آخرين من دع���اة الوحدة العربي���ة‪ ،‬لكنها ظلت‬ ‫أدبيات نظرية مجردة‪ ،‬ومعزولة عن الواقع‪.‬‬ ‫فش���لت أولى جت���ارب ه���ذه الوحدة مبك���راً‪ ،‬في حالة‬ ‫اجلمهورية العربية املتحدة‪ ،1958 ،‬بني مصر وس���ورية‪،‬‬ ‫ألس���باب موضوعية وسياسية بني ش���ريكيها‪ ،‬وكانت بني‬ ‫فريق�ي�ن أيديولوجي�ي�ن عربيني هم���ا البع���ث والقوميون‬ ‫العرب بزعامة جمال عبد الناصر‪.‬‬ ‫ومثلما فش���لت تلك التجربة‪ ،‬فقد فشل‪ ،‬بعدها‪ ،‬أيضاً‬ ‫مشروع جتربة حزبي البعث العربي االشتراكي‪ ،‬في بغداد‬ ‫ودمش���ق‪ ،‬على الرغم من توحد اإلطار املرجعي والفكري‬ ‫للتجرب���ة‪ ،‬ظاهري���اً‪ ،‬إال أن���ه ال ميك���ن إغف���ال األس���باب‬ ‫الرئيسية لذلك الفشل‪ ،‬ممث ً‬ ‫ال بالعقلية العربية احلاكمة‬ ‫ً‬ ‫ممن‬ ‫التي برزت بعد االس���تقالل‪ ،‬بشكل أش���د استبدادا ّ‬

‫ثاروا ضدهم‪.‬‬ ‫صحي���ح أن ثمة جتارب وحدوية عربية أخرى‪ ،‬جنحت‬ ‫في بقائها‪ ،‬كتجربة إمارات اخلليج السبع التي أُعلن عنها‬ ‫في عام ‪ ،1971‬وس���ميت اإلمارات العربية املتحدة‪ ،‬وهي‬ ‫جترب���ة تس���تحق التأمل‪ ،‬على الرغم م���ن غياب أي إطار‬ ‫نظري لها‪ ،‬وارتكازه���ا إلى قيم قبلية موروثة في احلكم‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬ال زالت مستمرةً‪ ،‬ال بكونها مقدساً وطنياً بقدر‬ ‫م���ا أن ظروفها املوضوعية‪ ،‬ممثل��� ًة بالتفاوت االقتصادي‬ ‫الكبير بني تلك اإلمارات‪ ،‬وبعضها ال يزال حاكماً مس���ار‬ ‫عالقاتها البينية في إطار هذا االحتاد‪.‬‬ ‫>>‬ ‫بالعودة إلى الوحدة اليمنية‪ ،‬مثلت االنتكاسات الكبرى‬ ‫الت���ي أصابتها صدم ًة كبير ًة للش���ارع اليمن���ي الذي حلم‬ ‫كثيراً بانعكاس���ات هذه الوحدة عل���ى وضعه العام‪ ،‬وعلى‬ ‫مس���تقبله ومستقبل وطنه معاً‪ ،‬لكن هذه األحالم سرعان‬ ‫«س ّراق» لم يكونوا يعون‬ ‫ما تبخرت أمام مطامع سياسيني ُ‬ ‫معن���ى املنجز الوطني الكبي���ر‪ ،‬إال باعتباره مصدراً ملزيد‬ ‫من الثراء غير املشروع لتلك النخب احلاكمة‪.‬‬ ‫له���ذا‪ ،‬س���رعان م���ا انفج���رت ح���رب أهلي���ة طاحنة‬ ‫وخاطفة‪ ،‬على مش���ارف انته���اء فترة انتقالية اس���تمرت‬ ‫أرب���ع س���نوات‪ ،‬بعد إعالن قي���ام الوح���دة‪ ،‬تخللها إجراء‬ ‫أول انتخاب���ات برملانية تعددية‪ ،1993 ،‬كانت أكثر نزاه ًة‪،‬‬ ‫أعقبه���ا توقيع وثيق���ة العهد واالتفاق ف���ي ع ّمان‪ ،‬وكانت‬ ‫من أفضل ما أنتج العقل السياس���ي اليمني من أفكار‪ ،‬مت‬ ‫نسفها بتفجير احلرب‪.‬‬ ‫وبانته���اء تل���ك احل���رب الت���ي أزاحت ش���ريك حتقيق‬ ‫الوحدة‪ ،‬احلزب االش���تراكي اليمني‪ ،‬القادم من اجلنوب‪،‬‬ ‫كان ذل���ك مبثاب���ة إع�ل�ان التنص���ل وإلغ���اء االتفاقي���ات‬ ‫الوحدوي���ة املوقع���ة بني الطرف�ي�ن‪ :‬احلزب االش���تراكي‬ ‫واملؤمتر الش���عبي العام‪ .‬بعدها‪ ،‬صار واضحاً أنه لم يب َق‬ ‫من الوحدة س���وى اس���مها‪ ،‬فيما روحها أطلقت أنفاسها‬

‫م���ع آخر طلقة رص���اص في تلك احل���رب‪ ،‬حيث تصرف‬ ‫الرئيس السابق‪ ،‬علي عبد الله صالح‪ ،‬بعقلية املنتصر‪ ،‬ال‬ ‫كرئيس دولة‪ ،‬وإمنا كشيخ قبيلة أباح جنوب اليمن ألركان‬ ‫قبيلته وس���لطته احلاكمة‪ ،‬فعاثوا في اجلنوب فساداً‪ ،‬من‬ ‫نهب األراضي واملؤسس���ات‪ ،‬وإقص���اء كل َمن هو جنوبي‬ ‫من وظيفته في السلكني العسكري واملدني‪.‬‬ ‫األخط���ر جتلّى ف���ي كيفية التعامل مع مي���راث الدولة‬ ‫اجلنوبي���ة وثرواتها التي مت التصرف به���ا كغنائم حرب‪،‬‬ ‫وفقاً للشعور املذهبي للنخبة احلاكمة‪ ،‬فجرى تقاسم كل‬ ‫ش���يء في اجلنوب‪ ،‬م���ن آبار النفط والغاز‪ ،‬إلى س���واحل‬ ‫االصطياد‪ ،‬مروراً بالوديان الزراعية‪ ،‬مثل دلتا أبني‪.‬‬ ‫لكن‪ ،‬لم يكن ذلك يحصل مبعزل عن وجود شخصيات‬ ‫جنوبية شاركت باحلرب ضد اجلنوب‪ ،‬حيث كانت هناك‬ ‫ش���خصيات جنوبية س���اهمت في كل ما حدث‪ ،‬بصمتها‬ ‫املري���ب حيال ما كان يجري في اجلنوب‪ ،‬وهي في مواقع‬ ‫حكومي���ة كان ميكنه���ا أن تعترض‪ ،‬لكنه���ا آثرت الصمت‬ ‫ومشاركة نظام صالح غنيمته‪.‬‬ ‫>>‬ ‫خ���اض اجلنوبيون نضاالً س���لمياً مش��� ّرفاً‪ ،‬س���بقوا به‬ ‫ث���ورات الربيع العربي‪ ،‬في أعوام ما بعد انتخابات ‪2006‬‬ ‫الرئاس���ية بني صالح ومرش���ح القوى الوطنية املعارضة‪،‬‬ ‫املهن���دس فيص���ل بن ش���مالن‪ ،‬ومثل���ت تل���ك الفعاليات‬ ‫اجلنوبية الس���لمية‪ ،‬في بداية انطالقها‪ ،‬مطالب حقوقية‬ ‫واضحة‪ ،‬رفعها ضباط س���ابقون في اجليش‪ُ ،‬س ّرحوا من‬ ‫اخلدمة من دون أي مبرر‪.‬‬ ‫لم يجرِ االس���تماع إلى تلك املطال���ب‪ ،‬والتعاطي معها‬ ‫بروح وطنية مسؤولة‪ ،‬بل ُقبلت مبزيد من القمع والتعاطي‬ ‫األمني اجملرد من أي رؤية وطنية‪ ،‬ما ح ّول تلك املطالب‪،‬‬ ‫حينه���ا‪ ،‬م���ن حقوقية إل���ى مطال���ب سياس���ية واضحة‪،‬‬ ‫وبتفجر ثورة ‪11‬‬ ‫مطالب��� ًة باالنفصال عن نظام صنع���اء‪.‬‬ ‫ّ‬

‫تد�شني �أعمال اللقاء الت�شاوري ال�سنوي لقادة العمل ال�سياحي‬ ‫أك���د وزي���ر الس���ياحة الدكت���ور‬ ‫قاسم س�ل�ام‪ ،‬أهمية انعقاد اللقاء‬ ‫التش���اوري الس���ابع لق���ادة العمل‬ ‫الس���ياحي ف���ي القطاع�ي�ن الع���ام‬ ‫واخل���اص باعتب���اره ميث���ل فرصة‬ ‫هام���ة لت���دارس ومناقش���ة أب���رز‬ ‫املشكالت والصعوبات التي تواجه‬ ‫الس���ياحة والوق���وف أم���ام آخ���ر‬ ‫التطورات واملس���تجدات في عالم‬ ‫صناعة السياحة ومواكبتها‪.‬‬ ‫واس���تعرض أبرز النتائ���ج التي‬ ‫حصدها اليمن من خالل مشاركاته‬ ‫في املعارض واحملافل الدولية التي‬ ‫تعنى بالس���ياحة والتي من أهمها اإلبقاء على‬ ‫اليمن ضم���ن خارطة الترويج الس���ياحي في‬ ‫املعارض الدولية السياحية‪.‬‬ ‫وق���ال الوزير س�ل�ام ف���ي فعالية تدش�ي�ن‬ ‫أعمال اللقاء التش���اوري الس���ابع لقادة العمل‬ ‫الس���ياحي ف���ي اليم���ن‪ ،‬األحد قب���ل املاضي‪،‬‬ ‫إن التحدي���ات الت���ي تقف في وجه الس���ياحة‬ ‫«بالرغم م���ن حجمها وكثرتها وأبرزها حتدي‬

‫اإلرهاب ال ميكن أن تقهر‬ ‫إمكان���ات اليم���ن وعزمية‬ ‫شعبه وتصميمه على كسر‬ ‫شوكة اإلرهاب»‪.‬‬ ‫«وم���ا‬ ‫وأض���اف‬ ‫التضحي���ات اجلس���يمة‬ ‫والعظيمة التي يس���طرها‬ ‫أبن���اء قواتن���ا املس���لحة‬ ‫واألمن اليوم إال دليل على‬ ‫أن اليمني�ي�ن ل���ن يقبل���وا‬ ‫إال بيم���ن ينع���م باألم���ن‬ ‫واالس���تقرار وتنع���م ب���ه‬ ‫أجيالنا القادمة»‪.‬‬ ‫ب���دوره اس���تعرض وكي���ل وزارة الس���ياحة‬ ‫لقطاع اخلدمات واألنشطة مطهر تقي‪ ،‬أبرز‬ ‫محاور اللقاء التشاوري السابع وفي مقدمتها‬ ‫االرتق���اء بالتعام���ل م���ع التنمي���ة الس���ياحية‬ ‫مبس���ئولية وطنية متكاملة باعتبارها صناعة‬ ‫هامة ف���ي حتريك النم���و االقتصادي وجذب‬ ‫االس���تثمارات إضاف���ة إل���ى تعزيز الش���راكة‬ ‫بني أطراف العمل الس���ياحي وعرض خطط‬

‫ال���وزارة والبرام���ج اخلاصة به���ا للعام ‪2014‬‬ ‫الراه���ن ومراجع���ة وتقييم األداء الس���ياحي‬ ‫ومناقشة القضايا املتصلة بالعمل السياحي‪.‬‬ ‫ف���ي ح�ي�ن أك���د رئي���س االحت���اد اليمن���ي‬ ‫للس���ياحة حس�ي�ن الصباحي ض���رورة إدراج‬ ‫ثقاف���ة الس���ياحة ف���ي املنه���ج املدرس���ي مبا‬ ‫ميك���ن من متهيد الطريق أم���ام ثقافة جديدة‬ ‫مس���تقبال للتعامل مع السائح والسياحة وفق‬ ‫رؤية استراتيجية وطنية تراعي أهمية وأبعاد‬ ‫السياحة كمرتكز اقتصادي على املدى البعيد‬ ‫والقريب‪.‬‬ ‫من جهته أش���ار مدير عام السياحة بأمانة‬ ‫العاصم���ة علي كباس‪ ،‬إلى أهمي���ة اللقاء في‬ ‫بحث قضايا الس���ياحة وهمومها ومناقش���تها‬ ‫والوق���وف بثبات أمام التحدي���ات التي تواجه‬ ‫الس���ياحة واليمن ككل‪ ..‬مش���ددا على أهمية‬ ‫االلتفاف حول القيادة السياسية لتحقيق آمال‬ ‫وتطلعات أبناء اليم���ن ككل وإجناز مخرجات‬ ‫احل���وار الوطني التي تناول���ت تطوير مختلف‬ ‫القطاعات مبا فيها قطاع السياحة‪<.‬‬

‫فبراير‪ /‬ش���باط السلمية‪ ،‬كان شباب اجلنوب في مقدمة‬ ‫صف���وف الثورة‪ ،‬منذ يومها األول‪ ،‬حيث س���قط الش���هيد‬ ‫العلوان���ي في ع���دن‪ ،‬وهو يرفع علم الوح���دة‪ ،‬وليس علم‬ ‫االنفص���ال الذي كانت ترفعه معظم الفعاليات اجلنوبية‪،‬‬ ‫قبل ثورة فبراير‪.‬‬ ‫علق اجلميع‪ ،‬ش���ماالً وجنوباً‪ ،‬أحالمه���م الكبيرة على‬ ‫ث���ورة ‪ 11‬فبراير‪ ،‬وكان رهانهم الكبي���ر على أنها وحدها‬ ‫ميكنه���ا أن توق���ف عجلة التش���ظي الوطن���ي‪ ،‬باعتبار أن‬ ‫صالح ونظام���ه أعداء الوحدة و َمن أفس���دوها‪ ،‬ودمرتها‬ ‫سياساتهم الهمجية والعدمية‪ .‬لكن احلاصل اليوم‪ ،‬وبعد‬ ‫عام�ي�ن من ث���ورة ‪ 11‬فبراير‪ ،‬هو فترة ه���دوء تام للمزاج‬ ‫اجلنوب���ي املُطال���ب باالنفص���ال‪ ،‬وخصوصاً م���ع صعود‬ ‫ش���خصيات جنوبي���ة إلدارة مين ما بع���د ‪ 11‬فبراير‪ ،‬من‬ ‫رئي���س اجلمهورية إلى رئيس الوزراء إلى زير الدفاع إلى‬ ‫قادة كثيرين في اجليش ومسؤولني حكوميني‪.‬‬ ‫ومع هذا‪ ،‬عادت أصوات جنوبية للمطالبة باالنفصال‪،‬‬ ‫تعبيراً عن حالة سخط تام من سياسة احلكومة التوافقية‬ ‫االنتقالي���ة الراهن���ة‪ ،‬املش���لولة والعدمي���ة ف���ي التعاطي‬ ‫مع ملف���ات كثيرة للمرحل���ة الراهنة في أبس���ط صورها‬ ‫احلياتية‪ ،‬كاملاء والكهرباء واملشتقات النفطية واالنفالت‬ ‫األمني‪ ،‬وغيرها من اخملاطر املتفاقمة‪.‬‬ ‫إن الن���اس تنظ���ر إلى الوح���دة على أنه���ا دولة تصون‬ ‫حرياته���م وكراماته���م‪ ،‬وحتقق لهم مطالبهم املش���روعة‪،‬‬ ‫كاألم���ن واالس���تقرار‪ ،‬وتوفي���ر االحتياج���ات الضرورية‬ ‫والكمالية‪ ،‬من خدمات وغيرها‪ ،‬وال ش���أن لها‪ ،‬بعد ذلك‪،‬‬ ‫بأي شيء آخر‪ ،‬كرنفالي أو شعاراتي تهريجي‪.‬‬ ‫له���ذا‪ ،‬ت���زداد‪ ،‬اليوم‪ ،‬األص���وات املطالب���ة باالنفصال‬ ‫ح���دةً‪ ،‬حينما ت���رى أنه لم يختلف ش���يء عن عهد صالح‪،‬‬ ‫وأن هناك ب�ي�ن القادة اجلنوبيني َمن ح��� ّول قضيتهم إلى‬ ‫ورق���ة ابت���زاز ألجل مصاحل���ه الش���خصية والفئوية‪ ،‬وال‬ ‫يس���عى إلى وضع معاجلات وحلول حقيقية ملش���كالتهم‪،‬‬ ‫التي قطعاً لن يحلها نظام الفيدرالية االعتباطي‪ ،‬في ظل‬ ‫فش���ل حكومي كبير داخلياً وتدخل إقليمي ودولي صارخ‪،‬‬ ‫في كل تفاصيل املشهد‪.‬‬ ‫عدا ع���ن ذلك‪ ،‬تص ّر بع���ض مراكز النظ���ام االنتقالي‬ ‫الراه���ن‪ ،‬هرباً م���ن عدم حتقي���ق أي إجن���از يفترض أن‬ ‫حتقق���ه‪ ،‬إل���ى إيج���اد مع���ارك جانبي���ة‪ ،‬كاحل���رب عل���ى‬ ‫اإلره���اب‪ ،‬أو إدارة مزي���د من األزم���ات والصراعات بني‬ ‫فرقاء الس���احة السياس���ية‪ ،‬جلر املش���هد إل���ى مزيد من‬ ‫الت���أزمي الذي حتماً يؤدي إلى عدم تنفيذ أي اس���تحقاق‪،‬‬ ‫مثل تنفيذ مخرجات احلوار الوطني‪ ،‬وإجناز الدس���تور‪،‬‬ ‫ثم الذهاب إلى االنتخابات‪.‬‬ ‫وحينها‪ ،‬أعتقد جازماً أنه لن توقف تصريحات الرئيس‬ ‫عبد ربه منصور هادي الدائمة‪ ،‬بأنه لن يس���مح «بتشظي‬ ‫اليمن في عهده» هذا التش���ظي ال���ذي غدا حقائق ماثلة‬ ‫عل���ى األرض‪ ،‬متجاوزاً التش���ظي اجلغرافي بني ش���مال‬ ‫ٍّ‬ ‫تش���ظ طائفي خطي���ر‪ ،‬متارس���ه جماعة‬ ‫وجن���وب‪ ،‬إل���ى‬ ‫احلوثي املذهبية املسلحة في الشمال‪ ،‬وتشاطرها الفكرة‬ ‫نفس���ها‪ ،‬وإ ْن ببع���د آخر‪ ،‬جماع���ة القاعدة ف���ي اجلنوب‬ ‫والشمال‪ ،‬على حد سواء‪.‬‬ ‫األخط���ر من هذا كله‪ ،‬أن يأت���ي َمن يتعاطى مع قضية‬ ‫الوحدة‪ ،‬وكأنها ذكرى سنوية لالحتفاء الكرنفالي اجملرد‪،‬‬ ‫معزول���ة عن أي ش���يء آخر‪ ،‬يلمس���ه الناس ف���ي واقعهم‬ ‫اليوم���ي املع���اش‪ ،‬ويقيس���ون‪ ،‬من خالل���ه‪ ،‬وحدويتهم‪ ،‬أو‬ ‫انفصاليتهم‪<.‬‬ ‫• املصدر‪ :‬العربي اجلديد‬

‫«الأق�صى» ُتطلق حملة لدعم امل�شاريع ال�صحية الفل�سطينية‬

‫أط���ل���ق���ت جمعية‬ ‫األق��ص��ى حملة لدعم‬ ‫املشاريع الصحية في‬ ‫قطاع غ��زة واألراضي‬ ‫الفلسطينية الواقعة‬ ‫حت��������ت اإلح������ت���ل��ال‬ ‫الصهيوني ومخيمات‬ ‫ال��ل��ج��وء ب��ال��ت��زام��ن مع‬ ‫ال���ذك���رى ال��س��ن��وي��ة ‪ 66‬لنكبة‬ ‫الفلسطينيني ال��ك��ب��رى ال��ت��ي تصادف‬ ‫اخلميس الـ ‪ 15‬من مايو اجلاري‪.‬‬ ‫وتهدف اجلمعية من خالل احلملة إلى‬ ‫جمع الدعم من أج��ل بناء مستشفيات‬ ‫وض��م��ان ك��ف��االت طيبة ألس��ر الفقراء‬ ‫واجلرحى والشهداء‪ ،‬إضافة إلى جتهيز‬ ‫املراكز واملستوصفات والوحدات الطبية‬ ‫باألجهزة واملعدات وسيارات االسعاف‬ ‫واألدوية وتأهيل ما دمره العدوان املستمر‬ ‫للكيان الصهيوني الغاصب‪.‬‬ ‫وتسعى احلملة التي دشنت بفعاليات‬ ‫في عموم محافظات اجلمهورية واملدن‬ ‫الرئيسية إلى التذكير مبأساة ومعاناة‬ ‫ونكبة الشعب الفلسطيني وح��ق��ه في‬

‫ال���ع���ودة إل���ى أرض����ه التي‬ ‫طردته منها العصابات‬ ‫الصهيونية االرهابية‬ ‫في عام ‪.1948‬‬ ‫وح����������ث ع�����دن�����ان‬ ‫امل��ن��ت��ص��ر‪ ،‬م��دي��ر عام‬ ‫ج��م��ع��ي��ة األق����ص����ى‪ ،‬كل‬ ‫احمل���س���ن�ي�ن وأه�������ل اخل���ي���ر‬ ‫اليمنيني على م��د ي��د ال��ع��ون إلخوتهم‬ ‫الفلسطينيني في القدس وغ��زة والضفة‬ ‫وف��ي ك��ل األراض���ي الفلسطينية احملتلة‪،‬‬ ‫ومخيمات الالجئني دع��م�اً لصمودهم‪،‬‬ ‫وللحد من تفاقم معاناتهم املستمرة‪ ،‬مذكرا‬ ‫بالواجب الديني واالنساني الذي يحتم على‬ ‫أه��ل اإلمي��ان واحلكمة وامل��دد اإلستمرار‬ ‫مبساعدة الشعب الفلسطيني حتى عودة‬ ‫الجئيه وحترر كامل أرض فلسطني‪.‬‬ ‫يشار إلى أن جمعية األقصى نفذت‬ ‫خالل العقدين املاضيني ما يقارب ‪40‬‬ ‫مشروع طبي للفلسطينيني في الداخل‬ ‫واخلارج‪ ،‬أهمها مستشفى اليمن السعيد‬ ‫بقطاع غزة الذي بلغت تكلفته أكثر من ‪3‬‬ ‫ماليني دوالر‪<.‬‬


‫‪347‬‬

‫‪www.alahale.net‬‬

‫‪ 1435/7/28‬املوافق ‪2014/5/27‬‬

‫‪6‬‬

‫ردا على مطالبة احلوثي بت�سليم مقر الفرقة‪..‬‬

‫�شبيبة يطالب بت�سليم حمافظة �صعدة‬ ‫طالب عبدامللك احلوثي في خطبته مبا س���مي الذكرى األولى لدفن مؤس���س اجلماعة حس�ي�ن احلوثي‬ ‫بتسليم مقر الفرقة وحتويلها إلى حديقة‪.‬‬ ‫ورد عليه عضو مؤمتر احلوار الوطني وأحد أبناء صعدة النازحني محمد بن عيضة شبيبة على حائطه‬ ‫ف���ي الفيس بوك «نحن أبناء صعدة نطالب ابن احلوثي بإعادة صعدة وتس���ليمها إلى س���لطة الدولة» ‪-‬حد‬ ‫قوله‪<.‬‬

‫قيادي م�ؤمتري‪ :‬ال فرق بني‬ ‫احلوثي والقاعدة‬

‫هاج���م قي���ادي ب���ارز في ح���زب املؤمتر‬ ‫الش���عبي العام‪ ،‬جماعة احلوثي املس���لحة‪،‬‬ ‫مؤكدا أن احلوثي يسعى من خالل احلروب‬ ‫الت���ي يفجره���ا في أكث���ر من منطق���ة‪ ،‬إلى‬ ‫هدم املشروع اجلمهوري واستعادة اإلمامة‬ ‫بلب���اس آخر ليس حت���ى زيدي أو هادوي بل‬ ‫بفكر اثني عشري مجوسي حد وصفه‪.‬‬ ‫وأك���د الش���يخ عبدالواحد الدع���ام زعيم‬ ‫قبائ���ل مديري���ة الرضمة مبحافظ���ة إب بأنه‬ ‫وأنص���اره يقاتلون دفاعا عن ثورتي س���بتمبر‬ ‫وأكتوب���ر والوحدة اليمنية‪ ،‬مش���يرا إلى أنه ال‬ ‫فرق جماعة احلوثي وبني تنظيم القاعدة وأن كالهما يدمر‬ ‫اليمن‪.‬‬ ‫وقال الش���يخ الدعام وفق���ا ملا نقلت���ه صحيفة «أخبار‬ ‫الي���وم»‪ :‬أن���ه ال فرق ب�ي�ن القاع���دة واحلوث���ي واحلراك‬

‫االنفصالي فهم يدمرون اليمن كاش���فا عن‬ ‫تلقيه تهدي���دات عبر هاتفه بالقتل وتفجير‬ ‫منزل���ه بلغة نصها «لس���ت أكب���ر من حميد‬ ‫األحمر وغيره»‪.‬‬ ‫ودع���ا الش���يخ الدع���ام الرئي���س هادي‬ ‫إلصدار ق���رار مبنع تعليق ش���عاراتهم التي‬ ‫يتخذون منها ذريعة للتوسع والتمدد ونشر‬ ‫فكرهم اخلبيث ‪-‬حد قوله‪.‬‬ ‫ونفى أي تواجد للقاعدة في الرضمة قائال‬ ‫«كلنا ضد التطرف واإلرهاب مبديا استعداده‬ ‫لتس���ليم س�ل�احه إذا س���لّم احلوثيون سالحهم‬ ‫مطالبا الدولة باستعادة صعدة وعمران من مليشيات احلوثي‬ ‫مؤكدا أن عدم ردع الدولة واجليش للمليش���يات املسلحة في‬ ‫عم���ران وصعدة والرضم���ة خيانة وطنية كب���رى وأن اجليش‬ ‫يحارب في أبني ويتخلى عن دوره في عمران وصعدة»‪<.‬‬

‫تقــارير‬

‫الربملان واحلكومة يفو�ضا هادي‬ ‫لإقرار اجلرعة‬

‫أعل���ن البرمل���ان‪ ،‬األح���د املاض���ي‪ ،‬تأيي���داً مطلق���اً‬ ‫لق���رارات وإج���راءات الرئي���س ه���ادي‪ ،‬وأع���رب عن‬ ‫اس���تعداده بذل مزيد من الدعم ملا يُقدِ م عليه الرئيس‬ ‫في كافة اجملاالت‪.‬‬ ‫جاء هذا اإلعالن بعد أيام قالئل من إعالن الرئيس‬ ‫ع���ن نيته اتخ���اذ إج���راءات قاس���ية ملعاجلة املش���اكل‬ ‫والصعوبات االقتصادية التي تعاني منها البالد‪.‬‬ ‫وكان مجل���س ال���وزراء‪ ،‬أعل���ن اخلمي���س املاض���ي‪،‬‬ ‫ف���ي اجتم���اع اس���تثنائي‪ ،‬تأيي���ده الكام���ل والتزام���ه‬ ‫بتنفي���ذ القرارات واإلجراءات م���ن رئيس اجلمهورية‪،‬‬ ‫داعي���اً اإلعالم والقوى السياس���ية إل���ى تأييد اجمللس‬ ‫ومس���اعدته في ذل���ك‪ .‬وهو ما فهم في حينه بحس���ب‬ ‫معلق�ي�ن واقتصاديني اجتاهاً إلقرار الزيادة الس���عرية‬ ‫والسلعية على املشتقات النفطية‪.‬‬ ‫وأش���اد مجلس النواب في جلس���ته املنعقدة‪ ،‬األحد‬ ‫املاضي‪ ،‬برئاس���ة يحيى علي الراع���ي رئيس اجمللس‪،‬‬ ‫«باجله���ود الوطني���ة اخلالص���ة واحلاس���مة والصب���ر‬ ‫والنفس الطويل اللذين يتمت���ع بهما رئيس اجلمهورية‬ ‫األخ الرئي���س عب���د رب���ه منص���ور ه���ادي وإجراءات���ه‬ ‫الصائب���ة والهادفة إلى صيانة الوط���ن واحلفاظ على‬ ‫مصاحله العليا وحماية منافع املواطنني وترسيخ أمنهم‬ ‫واستقرارهم في عموم محافظات اجلمهورية»‪.‬‬ ‫ووفق���اً للوكال���ة الرس���مية «اعتبر اجملل���س أن تلك‬ ‫املواقف الوطنية الش���جاعة لرئي���س اجلمهورية تعبر‬

‫با�سندوه‪ :‬هناك من ي�سعى �إىل افتعال الأزمات‬ ‫ودفع النا�س �إىل تخزين امل�شتقات النفطية على‬ ‫ح�ساب الآخرين‬ ‫أعل���ن رئي���س ال���وزراء محم���د س���الم‬ ‫باس���ندوة أن احلكومة وف���ي إطار اجلهود‬ ‫املبذولة ملواجهة ش���حة املشتقات النفطية‬ ‫س���يما مادة الديزل قامت باستيراد ستني‬ ‫ألف طن‪ ،‬مش���يراً إلى أن هناك من يسعى‬ ‫إل���ى افتع���ال األزم���ات ودف���ع الن���اس إلى‬ ‫تخزي���ن املش���تقات النفطية على حس���اب‬ ‫اآلخرين‪.‬‬ ‫وأك���د على أهمية التوس���ع في مش���اريع‬ ‫اإلنت���اج الزراع���ي للخض���روات والفواك���ه‬ ‫واحلب���وب واألخذ بأس���اليب الري احلديث‬ ‫للوص���ول إل���ى اإلنت���اج الوفي���ر ال���ذي يعزز‬ ‫األمن الغذائي‪ ،‬ويؤدي إلى احلضور الفاعل‬ ‫للمنتج���ات الزراعي���ة اليمنية في األس���واق‬ ‫اخلارجي���ة‪ ،‬مش���يراً إل���ى أن النف���ط والغاز‬ ‫ثروات ناضبة ‪ ،‬بينما الزراعة والصناعة من‬ ‫املقومات التنموية واالقتصادية غير الناضبة‬ ‫في الوقت الذي تساهم فيه الزراعة بتوفير‬ ‫فرص العمل الواسعة واملتعددة‪.‬‬ ‫ودعا باس���ندوة‪ ،‬خالل تدشني فعاليات‬ ‫املهرجان الزراعي الثاني الذي سيس���تمر‬ ‫حتى ‪ 31‬ماي���و اجلاري بتنظي���م من وزارة‬ ‫الزراع���ة وال���ري وكلي���ة الزراع���ة بجامعة‬ ‫صنعاء‪ ،‬دعا إل���ى حماية املناطق الزراعية‬ ‫م���ن التوس���ع العمراني الذي يس���تمر في‬ ‫زحفه على حساب األراضي الزراعية‪.‬‬ ‫وق���ال‪« :‬من امله���م جداً أن يت���م حتديد‬ ‫مناطق بديلة وغير زراعية ألغراض البناء‬ ‫العام واخلاص وص���ون أراضينا الزراعية‬ ‫من اآلثار الس���لبية للتوسع العمراني الذي‬ ‫يهدد الكثير من األراضي الزراعية»‪.‬‬ ‫وتط���رق رئيس ال���وزراء إل���ى األخطار‬ ‫الراهنة التي تهدد حاضر ومستقبل اليمن‬ ‫وفي املقدمة ما يتعلق بالنزاعات املس���لحة‬ ‫واملماحكات السياسية‪.‬‬ ‫وأضاف‪« :‬إن ما نشهده من اقتتال فيما‬ ‫بيننا يؤثر بش���كل خطير على اس���تقرارنا‬ ‫االجتماع���ي والوطني‪ ،‬ولن ي���ؤدي إال إلى‬ ‫ضياع املتقاتلني لدنياهم وآخرتهم»‪.‬‬ ‫وانتقد باس���ندوة ظاهرة حمل الس�ل�اح‬

‫وخاص���ة في امل���دن مب���ا حتمله م���ن آثار‬ ‫وأخطار على الوطن‪.‬‬ ‫وق���ال‪« :‬ال بد م���ن التآخي ونب���ذ ثقافة‬ ‫الس�ل�اح الت���ي تك���در الس���لم االجتماعي‬ ‫وتؤدي إلى عدم االس���تقرار»‪ ،‬داعياً جميع‬ ‫القبائ���ل إلى تأكيد أدواره���ا اإليجابية في‬ ‫مس���اندة اجله���ود اخليرة الت���ي تعمل من‬ ‫أجل خير هذا الوطن‪.‬‬ ‫ولف���ت إل���ى أن الكثير من املس���تثمرين‬ ‫يب���دون رغبته���م الصادقة لالس���تثمار في‬ ‫اليمن مبختلف القطاعات وهم في انتظار‬ ‫حتقيق االس���تقرار املطل���وب والالزم لبدء‬ ‫استثماراتهم‪.‬‬ ‫وأكد ضرورة ت���رك املماحكات وافتعال‬ ‫املش���اكل‪ ،‬والعم���ل عل���ى خدم���ة الوط���ن‬ ‫وبنائ���ه والعمل على ترس���يخ دعائم األمن‬ ‫واالستقرار‪.‬‬ ‫وقال باس���ندوة‪ ،‬بحس���ب وكال���ة األنباء‬ ‫اليمني���ة‪« :‬يجب أن نثبت حبنا لهذا الوطن‬ ‫وان نرح���م ونرف���ق به���ذا الوطن وأناس���ه‬ ‫الطيب�ي�ن‪ ،‬ونس���تطيع أن نحق���ق التط���ور‬ ‫بش���كل س���ريع وذلك إذا م���ا أظهرنا حبنا‬ ‫الص���ادق لليم���ن ومن خ�ل�ال اإلكث���ار من‬

‫العمل واإلقالل من الكالم»‪.‬‬ ‫م���ن جانبه أش���ار وزي���ر الزراعة والري‬ ‫املهن���دس فري���د مج���ور إل���ى دور القطاع‬ ‫الزراعي وإس���هامه في توفي���ر احتياجات‬ ‫الس���كان م���ن األم���ن الغذائ���ي‪ ،‬مبين���ا أن‬ ‫املؤش���رات اإلحصائي���ة تب�ي�ن أن ‪ %63‬من‬ ‫األس���ر الزراعي���ة ف���ي األري���اف ميتلكون‬ ‫حيازات بس���يطة وعلى املس���توى الوطني‬ ‫تبلغ نسبة ما يحصلون على خدمات الري‬ ‫حول ‪ %26‬وفي املديريات الفقيرة ‪ ،‬كما أن‬ ‫‪ 31‬باملائة من األسر الزراعية في األرياف‬ ‫ينتجون غداء لالستهالك املنزلي‪.‬‬ ‫ولف���ت إل���ى أن اليم���ن ممثل���ة ب���وزارة‬ ‫الزراع���ة وال���ري ف���ازت مبنح���ة لألم���ن‬ ‫الغذائي من مجل���س الغذاء العاملي بتكلفة‬ ‫‪ 36‬ملي���ون دوالر ويج���ري اآلن التحضي���ر‬ ‫للبدء بتنفيذ هذا املشروع‪.‬‬ ‫واستعرض الوزير مجور جهود وأنشطة‬ ‫الوزارة في مجال تعزيز اإلنتاجية الزراعية‬ ‫وك���ذا احلد م���ن ظاهرة تهري���ب املبيدات‬ ‫وك���ذا تنفيذ حمالت اجل���راد الصحراوي‬ ‫ومكافح���ة اآلف���ات النباتية ودع���م وتنمية‬ ‫الثروة احليوانية في البالد‪<.‬‬

‫عن رؤى ثاقبة ومواقف صلبة وإيجابية ترعى النس���يج‬ ‫األهلي وتدعم السلم االجتماعي‪.‬‬ ‫وأكد مجل���س النواب اس���تعداده تق���دمي املزيد من‬ ‫الدعم واملس���اندة لكاف���ة اخلطوات الت���ي يقدم عليها‬ ‫ويتخذه���ا رئي���س اجلمهوري���ة ف���ي مختل���ف امليادين‬ ‫الوطنية لصالح الوطن واملواطنني»‪<.‬‬

‫تكلمي جهينة‬ ‫أبو الحسنني محسن معيض‬ ‫احلقيق���ة كما هي ‪-‬دون جتميل وال تزوير‪ -‬ك���م نحتاجها جميعا في اليمن‪.‬‬ ‫نفتقر بشدة كشعب إلى معرفة وفهم حقيقة ما يجري على ساحتنا من أحداث‬ ‫ووقائع‪ ،‬نطمع لشيء يسير من البيان الشافي ملا يدور حولنا سياسيا وعسكريا‬ ‫واجتماعي���ا‪ ،‬نريد التحول إلى ش���عب يدرك أبعاد كل ح���دث وملحمة وآثار كل‬ ‫واقعة وحملة‪ ،‬بدال من ش���عب تتقاذفه رياح املصالح اخلاصة وتشتته عواصف‬ ‫املذهبية واملناطقية وتعبث به أعاصير تصفية احلسابات‪.‬‬ ‫كم متر علينا إحداث جس���ام ووقائع عظيمة نحتار في دالالتها‪ ،‬ويكثر فيها‬ ‫التأوي���ل والتحليل ويتش���عب فيها ال���كالم واالتهام‪ ،‬وكل خائ���ض فيها يوظفها‬ ‫لصالح توجهه وأهدافه‪ ،‬وتنتش���ر على حاش���ية األحداث ميكروبات اإلش���اعة‬ ‫والكذب وفيروسات التشويه والتعصب باذلة جهدها لتجعل من احلدث سالحا‬ ‫قات�ل�ا تذبح به مصداقية الدولة وثق���ة األمة فيها‪ .‬والدولة أمام هذا صامتة ال‬ ‫تبالي‪ ،‬تاركة احلبل لكل س���قاء حتى يرمي في بئرها من دلوه مبا ش���اء‪ ،‬والباب‬ ‫مفتوحا ليدخل منه كل عدو ذميم وخصم لئيم‪.‬‬ ‫وال ميل���ك املواطن إال أن يتأول صمتها بأنه دلي���ل عدم مصداقية ما تدعيه‬ ‫أمامه‪ ،‬أو أنها فعال تشارك في أحداث مرسومة بتخطيط مقنن وبتنفيذ متقن‪.‬‬ ‫إن تهاون حكومتنا وممثليها باحملافظات في عدم سرعة البيان الالزم ملالبسات‬ ‫أي ح���دث يهتم له ال���رأي العام لهو أمر خطير وله انعكاس���ات س���ترتد عليهم‬ ‫يوما مبا ال يطيل عمرهم على كرس���ي الوالية واإلدارة‪ .‬ففي ظل هذا الصمت‬ ‫سيجد املواطن ـ املساند للدولة ـ نفسه يستقي معلوماته من جهات أخرى تقف‬ ‫من الدولة موقف التنافس املذموم أو العداء الصارخ‪ ،‬مما س���يحوله مع الوقت‬ ‫إل���ى خصم لها ال محالة‪ .‬كمواطنني نريد أن نعرف احلقيقة من مصدرها وأن‬ ‫نفه���م احلدث من منبعه بكل ص���دق ووضوح ودون ميالن وال تزوير‪ ،‬نحتاج إلى‬ ‫صراحة ترسخ فينا الثقة بأن طاقم سفينتنا يقودنا نحو األمان واخلير‪.‬‬ ‫نحتاج إلى من يزيح عن عقولنا جدار التساؤالت احمليرة ومن قلوبنا غشاوة‬ ‫الش���كوك املثيرة‪ .‬نري���د أن نعرف احلقيقة عن حروب احلوث���ي! من يديرها؟!‬ ‫وملاذا هي كر وفر بال حس���م؟! ومن أين جتد س�ل�احها ودعهما؟ وعن القاعدة!‬ ‫م���ن وراءها؟! كيف ف���روا من عزان؟! وكيف دخلوا س���يئون؟! من أي س���رداب‬ ‫يظه���رون؟ وم���ع أي نف���ق يهربون؟ وم���ن ميول تغذيتها ومعيش���تها وتس���ليحها‬ ‫ووسائل تنقلها وهم بتلك األعداد اجلمة! وعن اخمللوع ملاذا هو باق في صنعاء‬ ‫وته���وي إلى قصره فئات من بقاي���ا نظامه وممن تضررت مصاحلهم وتراجعت‬ ‫مراكزه���م ليمثل لهم رمزا في البق���اء والنجاة‪ .‬وعن اخملربني من يقف وراءهم‬ ‫ويرس���م مخططهم؟‪ .‬يريد املواطن أن يعرف س���ريعا حقيقة بسيطة عن قذيفة‬ ‫إذا أُطلقت وأصابت أو قتلت مواطنني في منازلهم أو س���ياراتهم أو أس���واقهم!‬ ‫م���ن وراءه���ا؟ خطأ هي أم مقص���ودة؟ وما مت من جزاء عل���ى من أخطا وعقاب‬ ‫عل���ى من تعمد‪ .‬احلقيقة تبخل بها حكومتنا علينا‪ ،‬رمبا من باب الرأفة بنا فال‬ ‫تري���د إثقال كاهلنا بتلك الهموم‪ ،‬أو هو عدم االهتم���ام بأمرنا ومكانتنا‪ .‬فنحن‬ ‫ف���ي نظرها توابع علينا الصمت وانتظار ما تس���فر عن���ه األحداث واملواجهات‬ ‫والدخول في طاعة املنتصر بال جدال!! أو أننا نكرات ال يهم كثيرا فهمنا على‬ ‫مسيرة األحداث وخارطة الغايات‪.‬‬ ‫الش���عب يريد م���ن جهينته اخلبر اليق�ي�ن‪ .‬وهي ممتنعة عن البيان الش���افي‬ ‫املتني‪ .‬ويتساءل اجلميع! هذا الصمت ملاذا؟! وإلى متى؟!<‬


‫‪347‬‬

‫‪ 1435/7/28‬املوافق ‪2014/5/27‬‬

‫‪www.alahale.net‬‬

‫‪7‬‬

‫تقــرير‬

‫تكلفة املطب ال�صناعي امل�ستورد تزيد عن ‪� 400‬ألف ريال‪ ،‬وكثري من املطبات التي‬ ‫نفذت فـي العا�صمة تعر�ضت للتلف ب�صورة �سريعة‪..‬‬

‫«�صنعت فـي ال�صني»‬ ‫مطبات ُ‬ ‫تش��كو العاصمة صنعاء من اختناقات مرورية مستمرة‪ ،‬ورغم ضيق الشوارع وخراب كثير منها‬ ‫وأغ�لاق البعض اآلخر نتيجة أعم��ال وحفريات المياه والمج��اري واالتصاالت والكهرباء‬ ‫والصيانة وبناء الجس��ور واألنفاق والشوارع المغلقة من أجل تأمين النافذين والمقرات‬ ‫الحكومية والدبلوماس��ية تنتشر آالف المطبات في الش��وارع لتضيف إلى ذلك االزدحام‬ ‫معاناة إضافية‪ .‬تلك المش��كلة يمكن مالحظتها في ش��ارع الستين الغربي الذي أسس‬ ‫كخط سريع لتخفيف الزدحام المروري لكنه تحول مؤخرا إلى شارع مزدحم ضاعف من‬ ‫ازدحامه عدد من المطبات التي تم توزيعها فيه‪.‬‬ ‫علي محسن راشد‬ ‫تزينت ش���وارع العاصمة مؤخرا مبطبات بالس���تيكية‬ ‫مس���توردة من الص�ي�ن‪ ،‬تلك املطب���ات الت���ي وزعت على‬ ‫الش���وارع الرئيسية والفرعية ولم تكن بديلة عن املطبات‬ ‫اإلس���منتية واإلس���فلتية التي متأل الش���وارع واألحياء بل‬ ‫وضعت بجوارها‪.‬‬ ‫اس���توردت أمان���ة العاصم���ة ش���حنات م���ن املطب���ات‬ ‫"احملدث���ة" املصنعة في الصني‪ ،‬ووزعتها على الش���وارع‪،‬‬ ‫ولم متض أس���ابيع على وضع بعض املطبات التي أتلفتها‬ ‫حموالت الشاحنات واملركبات الثقيلة‪.‬‬ ‫ويعان���ي املواطنون والس���ائقني ف���ي العاصمة صنعاء‬ ‫بش���كل يومي ومزعج م���ن كثرة املطب���ات الصناعية ومن‬ ‫عش���وائية وضع هذه املطبات حيث يتفاجأ السائقني من‬ ‫فت���رة إلى أخرى بوجود مطب عمالق قد وضع في طريق‬ ‫سيرهم بشكل مفاجئ وبدون وجود لعالمات التحذير أو‬ ‫طالء هذا املطب بلون عاكس يدل على وجوده وبعيدا عن‬ ‫املدارس أو التجمعات البشرية فأصبح املواطنون يعانون‬ ‫األمرين من إنش���اء هذه املطبات في أماكن غير مناس���بة‬ ‫في أكثر األحيان كما هو احلال في خط الستني‪.‬‬

‫مطبات املوت‬

‫تتس���بب املطب���ات في ‪ %40‬م���ن حوادث امل���رور‪%40 ،‬‬ ‫م���ن اليمنيني ميوتون س���نوياً في حوادث مرورية س���ببها‬ ‫املطب���ات‪ ،‬وبناء عل���ى تقرير صيانة الط���رق‪ ،‬عدد الذين‬ ‫توفوا بس���بب املطبات خالل عام مضى يصل إلى (‪)997‬‬ ‫شخصاً‪ ،‬وعدد املصابني (‪.)5048‬‬ ‫وس���بق وكلّف مجلس الوزراء األشغال العامة والطرق‬ ‫واإلدارة احمللي���ة والداخلي���ة وصن���دوق صيان���ة الط���رق‬ ‫وأم�ي�ن العاصم���ة ومحافظ���ي احملافظ���ات العم���ل على‬ ‫تنفيذ وسائل الس�ل�امة املرورية مبا في ذلك إزالة جميع‬ ‫املطب���ات العش���وائية م���ن على كاف���ة الطرق الرئيس���ية‬ ‫والفرعية وش���وارع املدن وعدم الس���ماح باستحداث أي‬ ‫مطبات جديدة‪.‬‬ ‫وأك���د اجملل���س عل���ى األجه���زة املعنية في الس���لطات‬ ‫احمللية وضع املطبات الصناعية (الهندسية) في األماكن‬ ‫الضروري���ة‪ ،‬ومن���ع أي اس���تحداث على ح���رم الطرق من‬ ‫مبان ومحالت للبيع والش���راء وكل ما يعيق الرؤية ويعطل‬ ‫عملية السير للمركبات‪.‬‬

‫قف أنت أمام منزل الرئيس‬ ‫احلراس���ة الرئاس���ية بالتع���اون م���ع أمان���ة ألعاصمة‬ ‫اس���تحدثت س���تة مطبات صناعي���ة أمام من���زل الرئيس‬ ‫هادي‪ ،‬بش���ارع الس���تني الغرب���ي بالعاصم���ة‪ ،‬كإجراءات‬ ‫واحت���رازات أمنية‪ ،‬األمر الذي أدى إل���ى اختناق مروري‬ ‫كبي���ر في الش���ارع‪ ،‬وتوقف حرك���ة الس���ير‪ .‬وخلقت تلك‬ ‫املطب���ات‪ ،‬حالة من االس���تياء لدى الس���ائقني واملواطنني‬ ‫وقال���وا أن ال ض���رورة لوجودها‪ .‬متس���ائلني عن أس���باب‬ ‫وج���ود مثل هذه املطبات في ش���ارع يعتبر أحد اخلطوط‬ ‫السريعة ال يحتاج إلى مثل هذه املطبات‪.‬‬

‫بني ال�ضرورة وال�ضرر‬

‫يبدي عدد من أصحاب الس���يارات تذمرهم من وجود‬ ‫العدي���د م���ن املطب���ات الصناعي���ة املرتفعة عن مس���توى‬ ‫اإلسفلت في الشوارع الرئيسية والفرعية‪.‬‬ ‫يقول محمد خالد اخلوالني ‪-‬سائق باص أجرة – "كنا‬ ‫منش���ي من ش���ارع الس���تني دون توقف‪ ،‬وبعد أن مت وضع‬ ‫املطب���ات االصطناعية أمام من���زل الرئيس هادي أصبح‬ ‫شارع الستني يعاني من ازدحام واختناق في السير"‪.‬‬ ‫ويقول الس���ائق فه���د الش���رعبي لـ"االهال���ي" أن هذه‬ ‫املطب���ات نفذت ب���دون أي مراعاة للتصاميم الهندس���ية‬ ‫املف���روض توافره���ا فيها‪ ،‬خاص���ة وأن أش���كالها تتعدد‪،‬‬ ‫ويغل���ب عل���ى معظمه���ا االرتف���اع الزائد مم���ا يؤثر على‬ ‫األجزاء الس���فلية من السيارة‪ .‬ولم ينف الشرعبي أهمية‬ ‫املطب���ات الصناعية‪ ،‬خاص���ة أمام املدارس واملس���اجد‪،‬‬ ‫حيث يندفع املارة أو الطلبة لعبور الشارع وخاصة صغار‬ ‫الس���ن‪ ،‬لكنه طالب بضرورة مراجعة أش���كالها‪ ،‬وااللتزام‬ ‫بتطبيق املواصفات الفنية واملعايير اخلاصة بها‪.‬‬ ‫ويق���ول مختص���ون أنه يج���ب أ ّال يتجاوز نت���وء املطب‬ ‫الصناعي خمس���ة عشر سنتيمتراً إلى عشرين سنتيمتراً‬ ‫ع���ن مس���توى الش���ارع عل���ى أكثر تقدي���ر‪ ،‬وأن يتناس���ب‬ ‫ارتفاع���ه مع امتداده عل���ى الطريق‪ ،‬فكلم���ا زاد االرتفاع‬ ‫زاد العرض أكثر‪ ،‬وينحني بش���كل مقوس وس���لس بحيث‬ ‫تس���تطيع العربة غير املس���رعة أن تتجاوزه دون أن يضر‬ ‫به���ا‪ ،‬وأن يكون ملون���اً بألوان فاقع���ة كاألبيض واألصفر‬ ‫مث ً‬ ‫ال‪ ،‬وأن تُوضع إشارة حتذيرية قبله مبسافة كافية‪ ،‬وأال‬ ‫يسبق املطب أو يأتي بعده حفرة‪ ،‬وأن تكون استخداماتها‬ ‫في نطاق ضيق ومحدود‪.‬‬

‫ً‬ ‫موقعا من الذهب حتتوي على‬ ‫اكت�شاف ‪24‬‬ ‫كميات جتارية من املعدن النفي�س‬ ‫قالت الهيئة العامة للمساحة‬ ‫اجليولوجي���ة اليمني���ة‪ ،‬الي���وم‬ ‫اخلمي���س‪ :‬إن اليم���ن ميتل���ك‬ ‫‪ 24‬موقعاً استكش���افياً للذهب‬ ‫فيه���ا أكثر م���ن ‪100‬مليون طن‬ ‫من الصخ���ور م���ن املتوقع أنها‬ ‫حتتوي على كمي���ات هائلة من‬ ‫الذهب‪.‬‬ ‫وأوضح���ت الهيئ���ة‪ ،‬ف���ي‬ ‫بي���ان صحاف���ي وصل���ت موقع‬ ‫«العربي اجلديد» نس���خة منه‪،‬‬ ‫أن املعطي���ات تؤش���ر الى وجود‬ ‫احتياطيات كبيرة من الذهب تصل إلى نحو ‪20‬جراماً‬ ‫من الذهب في كل طن صخور في بعض األماكن‪.‬‬ ‫وحس���ب الهيئ���ة‪ ،‬ف���إن منطق���ة مينية واح���دة هي‬ ‫«احلارق���ة» متتلك مخزوناً من الصخ���ور التي حتتوي‬ ‫على ذهب يق���در بنحو ‪ 39‬مليون طن‪ ،‬مبحتوى يتراوح‬ ‫ب�ي�ن ‪ 1‬و‪ 1.65‬ج���رام ذهب في كل ط���ن صخور‪ ،‬حيث‬ ‫تعتب���ر ذات ج���دوى اقتصادي���ة مش���جعة ومحف���زة‬ ‫للمستثمرين‪ ،‬وأش���ارت إلى أن اليمن ميتلك احتياطياً‬

‫كبيراً من الصخور التي حتتوي‬ ‫عل���ى خام���ات مهم���ة مختلفة‬ ‫تصل إلى ‪ 900‬مليون طن‪.‬‬ ‫وق���درت دراس���ة أجرته���ا‬ ‫الهيئ���ة خ�ل�ال الع���ام املاض���ي‬ ‫‪ ،2013‬ف���ي وادي م���دن‪ ،‬ف���ي‬ ‫محافظ���ة حضرم���وت‪ ،‬ش���رق‬ ‫اليمن‪ ،‬أن االحتياطي من مادة‬ ‫الذه���ب في ال���وادي يصل إلى‬ ‫نح���و ‪ 678‬أل���ف ط���ن صخور‬ ‫بنس���بة ‪ 15‬جرام ذهب في كل‬ ‫طن صخور‪.‬‬ ‫وح���ذرت هيئ���ة املس���احة اجليولوجي���ة والث���روات‬ ‫املعدني���ة‪ ،‬مواطن���ي منطق���ة «احلارقة» ف���ي محافظة‬ ‫حج���ة‪ ،‬ش���مال اليم���ن‪ ،‬م���ن مزاول���ة أي أعم���ال غير‬ ‫قانوني���ة بحث���اً ع���ن الذهب ف���ي منطقته���م من خالل‬ ‫احلفر املنجمي في األجزاء الس���طحية‪ ،‬واستخراج ما‬ ‫يعتبرونه ذهباً خاماً ومعاجلته باستخدام مادة الزئبق‪،‬‬ ‫وينقب مواطنون مينيون في محافظة حجة عن الذهب‬ ‫بالطرق البدائية‪ ،‬ومعاجلته باستخدام مادة الزئبق‪<.‬‬

‫ماليني �إىل ح�ساب ال�صني‬

‫تتكبد اخلزينة العامة للدول���ة أعباء غير قليلة لتوريد‬ ‫تلك املطبات‪ ،‬فضال عن اخلسائر الباهظة التي يتكبدها‬ ‫املواطن‪ .‬عمليات ش���راء هذه الصفقات قد يتم التالعب‬ ‫بها‪ ،‬ما يعني ذهاب مبالغ ضخمة إلى أرصدة النافذين‪.‬‬ ‫يقول املس���ئول اجله���از الفني لنقابة عم���ال وموظفي‬ ‫مكت���ب االش���غال بأمان���ة العاصم���ة ونائب مدي���ر مكتب‬ ‫األشغال مبديرية معني‪ ،‬املهندس سليم راجح لـ"األهالي"‬ ‫أن دور مكتب األش���غال العامة والطرق باألمانة وفروعها‬ ‫ه���و حماية الطرق���ات من الباع���ة املتجول�ي�ن ومن عمل‬ ‫مطب���ات اصطناعي���ة وم���ن خي���م األع���راس التي تس���د‬ ‫الشوارع‪.‬‬ ‫يعترف راجح بوجود مش���اكل كثيرة أهمها‪ :‬استحداث‬ ‫مطبات عشوائية من قبل املواطنني‪ ،‬وحني يقوم األشغال‬ ‫بإزالتها يخرج املواطنون‪ ،‬وفي الغالب مسلحني‪ ،‬والسبب‬ ‫ف���ي ذلك يحدث حادث لطفل فيقوم األهالي بعمل مطب‬ ‫م���ن احلجارة أو االس���فلت أو م���واد أخرى‪ ،‬وه���ذا برأيه‬

‫يس���بب ازدحام "ولكن لألس���ف ال يوج���د دور للمرور في‬ ‫كثير من املشاكل‪ ،‬وخاصة املطبات العشوائية‪.‬‬ ‫وأض���اف أن اجلهة املنفذة للمطبات االصطناعية هي‬ ‫مكتب األشغال باألمانة‪ ،‬يتم عمل مناقصة باملواد وبعدها‬ ‫تورد خملازن األشغال ويتم تركيبها من قبل إدارة السالمة‬ ‫املروري���ة مبكت���ب األش���غال‪" .‬وكان���ت هذه اإلدارة ش���به‬ ‫معطلة في عملها‪ ،‬ولكن بعد تعيني املهندس عبدالس�ل�ام‬ ‫اجلرادي‪ ،‬مدير عام املكتب منذ تعيينه قبل نصف ش���هر‬ ‫قام بتفعيلها ومت عم���ل مطبات اصطناعية في العاصمة‬ ‫وخاص���ة ف���ي التقاطعات التي توجد به���ا املدارس والتي‬ ‫عملت أمام منزل رئيس اجلمهورية"‪ .‬حد قوله‪.‬‬ ‫ووفقا للمهندس راجح فأن أسعار هذه املطبات تتراوح‬ ‫م���ن ‪ 200‬إلى ‪ 250‬دوالر للمتر الواحد‪ .‬ما يعني أن تكلفة‬ ‫املطب في ش���ارع عرضه‪ 10‬مت���ر تكلفته (‪ )2.000‬دوالر‬ ‫على فرض أن س���عر املت���ر ‪ 200‬دوالر‪ ،‬بالتالي تصل كلفة‬ ‫املط���ب الواحد إل���ى (‪ )430‬ألف ريال‪ .‬ول���و افترضنا أنه‬ ‫مت عمل ‪ 200‬مطب س���وف تكون تكلفتها اإلجمالية (‪)86‬‬ ‫مليون ريال‪< .‬‬

‫رئي�س كتلة الإ�صالح الربملانية‪ :‬الإ�صالح‬ ‫م�ستعد ل�سحب وزرائه من احلكومة‬

‫ق���ال رئي���س الكتل���ة البرملاني���ة لإلصالح في‬ ‫مجلس النواب زيد الش���امي إن اإلصالح مستعد‬ ‫لس���حب وزرائ���ه األربعة من احلكوم���ة إذا كانت‬ ‫مشاركة اإلصالح في احلكومة هي املشكلة‪.‬‬ ‫وقال الش���امي في برنامج حديث املساء على‬ ‫قناة مين ش���باب‪ :‬إذا كانت مشاركة اإلصالح في‬ ‫احلكومة هي املشكلة فهو مستعد لسحب وزرائه‬ ‫األربعة‪.‬‬ ‫ودع���ا الش���امي احلكوم���ة ملعاجل���ة األزم���ة‬ ‫االقتصادي���ة الراهن���ة من خ�ل�ال احملافظة على‬

‫أنب���وب النف���ط‪ ،‬واحل���د م���ن النفق���ات والبذخ‬ ‫ال���وزارات واملؤسس���ات االقتصادي���ة احلكومية‬ ‫الفاش���لة وعدم التفكير ف���ي اجلرعة في الوقت‬ ‫الراهن‪.‬‬ ‫ومل���ح إلي ع���دم موافق���ة اإلص�ل�اح على إي‬ ‫جرع���ة س���عرية قادم���ة في ظ���ل مش���اركتة في‬ ‫احلكوم���ة حني قال « ان كان مش���اركة االصالح‬ ‫في احلكومة هي املش���كلة فهو مس���تعد لسحب‬ ‫وزرائه االربعة منها ولترى احلكومة اي خيارات‬ ‫اخرى ومنها اجلرعة بدونه‪<.‬‬

‫رئي�س جمل�س �أ�سر �شهداء وجرحى الثورة يتعر�ض العتداء‬

‫تعرض رئيس مجلس أس���ر الش���هداء‬ ‫وجرح���ى الث���ورة الش���بابية الش���عبية‬ ‫الس���لمية ش���وقي امليمون���ي‪ ،‬الس���بت‬ ‫املاض���ي‪ ،‬العتداء من مجموعة مس���لحة‬ ‫وسط العاصمة صنعاء‪.‬‬ ‫وف���ي تصري���ح خ���اص باألهالي قال‬ ‫امليموني أن مجموعة مسلحة طلبوا منه‬ ‫مرافقتهم مع سيارته فلما رأوا أن اقتياده‬

‫صع���ب باش���روه باالعتداء في الش���ارع‬ ‫ووجهوا الس�ل�اح نحوه وقاموا باالعتداء‬ ‫عليه بالضرب موجهني أسلحتهم نحوه‪.‬‬ ‫واختت���م تصريح���ه بأن���ه ق���ام بإبالغ‬ ‫اجله���ات الرس���مية "وإل���ى اآلن ل���م‬ ‫يت���م القب���ض عل���ى أح���د منتظ���را م���ن‬ ‫الداخلية القبض عل���ى العصابة واتخاذ‬ ‫اإلجراءات"‪ .‬حد قوله‪<.‬‬


‫‪347‬‬

‫‪ 1435/7/28‬املوافق ‪2014/5/27‬‬

‫‪www.alahale.net‬‬

‫‪8‬‬

‫تقــرير‬

‫�أيا تكن نتائج اال�ستجواب فيكفيه �أنه �أعاد طابع ال�شرعية للربملان ومنحه قوة وقدرة اتخاذ القرار‪ ،‬و�ش ّوه �سمعة احلكومة وطعن فـي �شرعيتها‪..‬‬

‫اللواء الراعي ي�ستعيد ع�صاه!!‬ ‫نجح الشيخ اللواء يحيى الراعي‬ ‫–وال يزال‪ -‬في إعادة تموضعه‬ ‫على «كرسي وسط» بمنصة‬ ‫قاعة مجلس النواب‪ ،‬وأعاد‬ ‫تثبيت أرك��ان الكرسي الذي‬ ‫ه��زه زل��زال فبراير ‪2011‬م‬ ‫وظ��ل مرتعشا منذ فبراير‬ ‫‪2012‬م‪ ،‬ون��ج��ح مستغال‬ ‫«ال���ت���واف���ق» ف���ي تسجيل‬ ‫االس��ت��ج��واب األول واألشهر‬ ‫في تاريخ البرلمانات اليمنية‬ ‫الذي يوجه لحكومة بكاملها‪.‬‬

‫�أجندات هادي وم�صالح �صالح‬

‫أحمد علي أحمد‬ ‫أتى الرجل مبا لم يس���تطعه األوائل ممن سبقوه في‬ ‫رئاس���ة البرملان الطاعن في الس���ن‪ ،‬سجل لذاته وكتلة‬ ‫الشعبي العام «الكاسحة» شرعية بتحويل الالشرعية‬ ‫إلى «تاكسي أجرة» للعبور إلى «املربع اآلمن»‪ .‬أفلح في‬ ‫مقاوم���ة اختراق ري���اح و‪/‬أو روائح الثورة الش���عبية أو‬ ‫عملي���ة التغيير أو حالة الوف���اق جلدران «الكولة» التي‬ ‫تقت���ات عل���ى فوائد «مصائب قوم»‪ ،‬اجل���دران التي لم‬ ‫تع���رف غير الوج���وه واألرقام منذ أبري���ل ‪2003‬م‪ ،‬من‬ ‫يجلس���ون على تلك املقاعد املتهالكة حتت قبة اجمللس‬ ‫هم األط���ول أعمارا ف���ي تاريخ برملان���ات العالم‪ ،‬إنهم‬ ‫مؤهلون حلص���د واحدة من جوائز موس���وعة غينيس‬ ‫لألرقام القياسية‪.‬‬ ‫ثالثة أيام متتابعة من األس���بوع املاضي‪ ،‬وتبدو كما‬ ‫لو أنها األخيرة ف���ي تاريخ حكومة الوفاق‪ ،‬ظهر رئيس‬ ‫مجلس النواب الشيخ الراعي‪ ،‬مبتهجا بخضوع رئيس‬ ‫احلكومة وتس���عة من الوزراء لالس���تجواب في الوقت‬ ‫الضائع‪ ،‬كان الرجل يجلس على املنصة مغمورا بالزهو‬ ‫وه���و ميرر الصنيع األخطر واخل���رق األوجع في نعش‬ ‫«التواف���ق»‪ ،‬بدا الراعي مس���تمتعا بفصول مس���رحية‬ ‫تفنن «اخملرج» في هندس���ة فصولها ووقائعها‪ ،‬لم يهتم‬ ‫كثيرا مبجريات ونتائج املش���هد األخير بقدر اهتمامه‬ ‫بتل���ك «العرط���ة» املقدمة على طبق من ذهب‪ ،‬رس���ائل‬ ‫«مش���فرية» رس���متها ابتس���امته وتعليقاته الس���اخرة‬ ‫وتدخالته املس���نودة بصالحيات واس���عة تف���وق كثيرا‬ ‫برامج التحكم االلكترونية التي تُس���كت اجلميع ليتكلم‬ ‫الرج���ل وتتعدى ص���دى مطرقته اخلش���بية التي تلعب‬ ‫دور «عص���ا الش���يخ»‪« ..‬انس���مج» الرجل لـ»سلس���فة»‬ ‫ال���وزراء واألعض���اء وظهر مثل حكم مب���اراه غير ودية‬ ‫وش���جع بجنون فريق���ه املُفضل‬ ‫بني فريق�ي�ن لدودين؛‬ ‫ّ‬ ‫وهو يس���جل ركالت اجل���زاء وأه���داف الترجيح‪ ،‬كان‬ ‫املش���هد أقرب إلى توصيف قال���ه الراعي يوما (قبيلي‬ ‫يواجه قبيلي والدولة تفرع بينهم) واحتكر لنفس���ه دور‬ ‫«الدولة»‪.‬‬ ‫في أولى جلس���ات االس���تجواب (االثن�ي�ن املاضي)‬ ‫فش���لت نب���رات باس���ندوه عل���ى حدته���ا وعاطفيته���ا‬ ‫ومتاس���كها في تهدئة فوضى القاع���ة ليتدخل الراعي‬ ‫إلنق���اذ املوقف وبغمرة من االرتياح خاطب باس���ندوه‪:‬‬ ‫«ي���ا محمد‪ ..‬ي���ا محمد‪ ..‬احنا س���محنا ت���دي كلمه»‪،‬‬ ‫وردا على قول باس���ندوه «أنا لس���ت ضعيفاً‪ ..‬أنا قوياً»‬ ‫رد علي���ه الراعي‪ :‬إذا أنت ق���وي احنا نقويك‪ ،‬وإذا أنت‬ ‫ضعيف احنا نقويك»‪.‬‬

‫م�صاحلة يف م�صلحة الراعي‬

‫في ال���ـ‪ 11‬ماي���و ‪2013‬م‪ ،‬أعلن���ت الكت���ل البرملانية‬ ‫لالئت�ل�اف البرملان���ي م���ن أج���ل التغيي���ر (املش���ترك‪،‬‬ ‫املس���تقلني‪ ،‬العدالة والبناء‪ ،‬األحرار) مقاطعة جلسات‬ ‫وأعم���ال مجل���س الن���واب‪ ،‬أعلن���ت الكت���ل جمل���ة من‬ ‫االشتراطات‪ ،‬بينها‪« :‬استعادة مجلس النواب اخملتطف‬ ‫إل���ى منظومة التوافق الوطني‪ ،‬بانتخاب رئيس توافقي‬ ‫للمجلس وهيئة رئاس���ة توافقيه متنوع���ة‪ ،‬متهمة كتلة‬

‫عدم ش���رعية األخير الئحيا عل���ى األقل‪ ،‬يعتبر صالح‬ ‫أن البرمل���ان هو الطري���ق األقرب إلى العودة للس���لطة‬ ‫واالحتف���اظ بالدور السياس���ي والتأثي���ر في مجريات‬ ‫احلكم والقرار‪.‬‬

‫املؤمتر بالس���يطرة واالس���تحواذ على هيئات اجمللس‬ ‫وقراراته»‪.‬‬ ‫تل���ك املقاطع���ة الت���ي عصف���ت بالوضع السياس���ي‬ ‫يوم���ذاك انته���ت مبصاحلة غي���ر مكتمل���ة أبرمت في‬ ‫جلس���ة اس���تثنائية احتضنته���ا صال���ة بدار الرئاس���ة‬ ‫ترأس���ها الرئيس ه���ادي وباس���ندوه (‪ 29‬يونيو ‪)2013‬‬ ‫جمعت أعضاء البرمل���ان واحلكومة‪ ،‬أفضت إلى اتفاق‬ ‫على محاصصة هيئة رئاس���ة اجمللس وجلانه الدائمة‬ ‫وأمانت���ه العامة التي يس���تحوذ عليها املؤمتر الش���عبي‬ ‫منذ آخر انتخابات في ‪ 27‬أبريل ‪2003‬م‪.‬‬ ‫كان عل���ى رأس اش���تراطات الكت���ل املقاطعة إعادة‬ ‫انتخ���اب هيئ���ة رئاس���ة اجملل���س الت���ي انته���ت مدتها‬ ‫القانوني���ة احملددة بس���نتني في فبراي���ر ‪2012‬م‪ ،‬وفقاً‬ ‫لنص املادة (‪ )17‬من الالئحة الداخلية للمجلس‪.‬‬ ‫املصاحلة املشار إليها لم تأتت مبا «تشتهي السفن»‬ ‫إذ ل���م متس الش���يخ الراعي الذي خرج يومها ش���امتا‬ ‫باألعضاء املقاطع�ي�ن‪ ،‬وقال ألحدهم مازحا‪« :‬قد ربي‬ ‫اخب���ر بكم‪ ،‬لو كان فيكم خير م���ا و ّالني عليكم»‪ .‬ومنذ‬ ‫تاريخ���ه والراعي قاعد على املنص���ة بينما تعثر اتفاق‬ ‫تلك احملاصصة وذهبت أدراج الرياح‪.‬‬

‫\‬ ‫�إجها�ض املرحلة االنتقالية‬

‫يعد البرملان بتشكيلته احلالية هو األطول في تاريخ‬ ‫برملان���ات العال���م‪ ،‬حيث يزي���د عمره عن ‪ 10‬س���نوات‬ ‫وسبق ومت التمديد له ‪ 3‬مرات متتابعة‪ .‬فاجمللس الذي‬ ‫انتخب في ابريل ‪ ،2003‬مدد له عامني فوق األربع في‬ ‫‪ 27‬ابري���ل ‪ ،2007‬التمديد اآلخر مت بن���اء على «اتفاق‬ ‫فبراير ‪ »2009‬سنتني أيضا‪ ،‬وبناء على ذلك انتهت مدة‬ ‫اجمللس ف���ي ابريل ‪ ،2011‬لكن الثورة الش���عبية حالت‬ ‫دون االنتخاب���ات‪ ،‬منح���ت املرحلة االنتقالي���ة (فبراير‬ ‫‪ )2014-2012‬اجمللس سنتني‪ ،‬ثم منح اجمللس متديدا‬ ‫جديدا بناء على وثيقة مخرجات احلوار الوطني‪.‬‬ ‫وتنص املبادرة اخلليجي���ة وآليتها التنفيذية على أن‬ ‫تكون ق���رارات مجلس الن���واب بالتواف���ق بني أطراف‬ ‫العملي���ة السياس���ية‪ ،‬ولي���س عل���ى أس���اس األغلبي���ة‬ ‫واألقلي���ة‪ ،‬وم���ا ح���دث فيه من خ�ل�اف يرف���ع لرئيس‬ ‫اجلمهوري���ة ورئي���س احلكومة‪ .‬لكن اجملل���س عاد في‬ ‫الفترة األخيرة ملمارس���ة عمل���ه الطبيعي خارج وضعه‬

‫التوافق���ي وبعي���دا عن املب���ادرة‪ ،‬ووصل ح���د التهديد‬ ‫بسحب الثقة من حكومة الوفاق‪.‬‬ ‫يقوم اجمللس على ش���رعية التوافق‪ ،‬هذه الشرعية‬ ‫اس���تند لها البعض ف���ي تبرير محاذي���ر جناح اجمللس‬ ‫في اس���تجواب احلكوم���ة‪ ،‬باعتبار أن فع���ل ذلك مينح‬ ‫اجملل���س بتش���كيلته وهيكلت���ه احلالي���ة الت���ي يعتبرها‬ ‫أطراف خارج شرعية التوافق‪ ،‬شرعية العودة ملمارسة‬ ‫صالحياته املفترضة ما يعني العودة إلى عهد األغلبية‬ ‫التي تعني اخلروج عن التسوية واالنقالب على املرحلة‬ ‫التوافقية‪.‬‬ ‫الرئيس السابق لكتلة اإلصالح الدكتور عبدالرحمن‬ ‫بافضل قال إن اجمللس أقر مقترحاً بس���حب الثقة عن‬ ‫احلكومة األس���بوع القادم (اجلاري) إذا لم تقدم حلوالً‬ ‫ألزم���ة النفط‪ ،‬معتبرا أن س���حب الثقة م���ن احلكومة‬ ‫أخط���ر ق���رار إلجهاض املرحل���ة االنتقالي���ة «نعارضه‬ ‫بش���دة‪ ،‬واألفضل منه إلغ���اء البرملان إذا ل���م يقدم هو‬ ‫حل���وال ويفرضه���ا على احلكومة؛ وكذل���ك حل مجلس‬ ‫الش���ورى لتوفير األم���وال خلزينة الدولة واس���تعدادا‬ ‫للمرحلة اجلديدة في ظل الدولة االحتادية»‪.‬‬

‫الطريق الأقرب للعودة لل�سلطة‬

‫يتلقى الراعي خطابات «مش���فرية» أي شفوية‪ ،‬من‬ ‫عل���ي صالح أكثر من الت���ي يتلقاها من الرئيس هادي‪،‬‬ ‫وه���و أحد القي���ادات املؤمترية احلليف���ة لصالح وأحد‬ ‫أبرز القيادات التي متسكت بعلي صالح في وقت حترر‬ ‫من الكثي���ر وخلعوا عقدهم معه خالل ثورة فبراير‪ ،‬ما‬ ‫إن ينتهي من إدارة جلس���ات االس���تجواب كان الراعي‬ ‫يطي���ر إلى من���زل صال���ح ليقف بج���وار األخي���ر وهو‬ ‫يس���تقبل «املهنئني» له بذكرى وحدة ‪ 22‬مايو ‪90‬م التي‬ ‫لم يقم هادي «مأدبة» مبناسبتها وإال كان الراعي أحد‬ ‫ضيوفها مث���ل أمثاله من تيار «املنتفع�ي�ن» من قيادات‬ ‫املؤمتر التي تتبع منهج (صالتنا بعد علي أمت‪ ،‬وغداؤنا‬ ‫عند معاوية أدسم)‪.‬‬ ‫ظه���ر الراع���ي مبالبس���ه التقليدية‪ ،‬ث���وب وجنبية‬ ‫وعمامة عريضة‪ ،‬إلى جوار صالح مستقبال املواطنني‬ ‫املباركني ل���ه‪ .‬يحتفظ الرجل بال���والء والطاعة لـ»ولي‬ ‫نعمته» علي صالح‪.‬‬ ‫يتمس���ك صالح بالبرملان وبقاء الراعي رئيس���ا رغم‬

‫بع����د أي����ام قليلة م����ن وقوع حادث����ة الهج����وم على‬ ‫مجم����ع العرض����ي بالعاصم����ة صنع����اء (‪ 5‬ديس����مبر‬ ‫‪2013‬م) واحلدي����ث عن اس����تهداف الهجوم للرئيس‬ ‫هادي ش����خصيا خرج صالح بتصريحات اعتبر فيها‬ ‫أن اجملل����س «هو الش����رعية الوحيدة ف����ي البلد اآلن‪،‬‬ ‫وال أح����د يس����تطيع أن يح����ل مجلس الن����واب ال كبير‬ ‫وال صغي����ر» ردا عل����ى معلومات بتهدي����د هادي بحل‬ ‫اجمللس‪ .‬اخمل����اوف على حياة الرئي����س هادي وعدم‬ ‫وج����ود «نائب رئيس اجلمهورية» أعادت إلى الواجهة‬ ‫تس����اؤالت ح����ول من س����يخلف الرئيس ف����ي منصب‬ ‫الرئيس‪.‬‬ ‫تن����ص املادة (‪ )116‬من الدس����تور التي تنص على‪:‬‬ ‫«ف����ي حالة خلو منصب رئي����س اجلمهورية أو عجـزه‬ ‫الدائ����م عن العم����ل يتولى مهام الرئاس����ة مؤقتاً نائب‬ ‫الرئي����س ملدة ال تزيد عن س����تني يوماً م����ن تاريخ خلو‬ ‫منصب الرئيس يتم خاللها إجراء انتخابات جديـدة‬ ‫للرئيس‪ ،‬وف����ي حالة خلو منص����ب رئيس اجلمهورية‬ ‫ونائب الرئيس معاً يتولى مهام الرئاسة مؤقتاً رئاسة‬ ‫مجلس النـواب‪ ،‬وإذا كان مجلس النواب منحـ ً‬ ‫ال حلت‬ ‫احلكومة محل رئاس����ة مجلس النواب ملمارسة مهام‬ ‫الرئاسة مؤقتـاً‪ ،‬ويتم انتخاب رئيس اجلمهورية خالل‬ ‫م����دة ال تتجـاوز س����تني يومـاً من تاريـ����خ أول اجتمـاع‬ ‫جملـلس النـواب اجلديــد»‪ .‬هذا النص الدستوري قاد‬ ‫األنظ����ار نحو اللواء الراعي خصوصا مع عدم تطرق‬ ‫املبادرة اخلليجية إلى هذا املوضوع أو اإلش����ارة له ال‬ ‫من قريب وال من بعيد‪ ،‬رمبا جند هنا تفسيرا لدوافع‬ ‫متسك صالح بالراعي وحديثه عن شرعية اجمللس‪،‬‬ ‫وخالل الفترة س����بقت أفصحت قيادات مؤمترية أن‬ ‫الس����لطة ستنتقل إلى الراعي مباش����رة في حال خلو‬ ‫منصب الرئيس‪.‬‬ ‫االس����تجواب يحق����ق لصال����ح أجندات����ه الرامي����ة‬ ‫إل����ى إس����قاط حكوم����ة الوف����اق التي يش����ارك حزبه‬ ‫(املؤمت����ر الش����عبي) بنصفها ويُمس����ك ب����كل مفاصل‬ ‫السلطة ومس����اعيه إلى عرقلة التسوية‪ ،‬مع ما يعنيه‬ ‫االستجواب من تش����ويه للحكومة باستمرار األزمات‬ ‫يقود املواطن إلى املقارنة بالوضع الس����ابق والترضي‬ ‫على عهد صالح‪.‬‬ ‫ُمض����ي اجمللس نحو س����حب الثقة م����ع أنها لن تتم‬ ‫بغير توافق األطراف التي توافقت على االس����تجواب‬ ‫قد يُفضي إلى إس����قاط الش����رعية عن احلكومة‪ ،‬ما‬ ‫يعن����ي املضي نحو تش����كيل حكومة جدي����دة لن تتفق‬ ‫األط����راف على تش����كيلها فض��ل�ا عن تعقي����د اتفاق‬ ‫مكونات كل طرف داخليا على تش����كيلها‪ ،‬بالتالي فتح‬ ‫دوامة مفتوحة من اخلالفات ومزيد من الالش����رعية‬ ‫للمؤسسات‪ .‬قد تتوافق أطراف التسوية على سحب‬ ‫الثقة لكنها لن تتفق على إعادة تش����كيلها‪ ،‬املش����ترك‬ ‫وشركاه لن يتفقوا واملؤمتر وحلفاه لن يتفقوا‪ ،‬فضال‬ ‫أن املؤمتر برأسيه وتياريه (هادي وصالح) لن يتفقوا‪،‬‬ ‫حتى وإن بقت احلكومة بتوافق بعد تشويهها واحلكم‬ ‫بفسادها وفشلها‪.‬‬ ‫أي����ا تكن نتائج االس����تجواب فيكفيه أنه أعاد طابع‬ ‫الش����رعية للبرمل����ان ومنحه قوة وق����درة اتخاذ القرار‬ ‫والتحك����م ب����ه‪ ،‬من وجه����ة نظ����ر صالح عل����ى األقل‪.‬‬ ‫فس����حب الثقة وفقا للوائح لن تتم إال مبوافقة أغلبية‬ ‫أعضاء اجمللس (‪ 151‬عضو)‪.‬‬ ‫عالقة الراعي بالرئيس هادي غير الصحية تعزز‬ ‫مصلحة صالح فيما يحدث‪ ،‬وتفس����ر بعض ش����فرات‬ ‫تش����بث صال����ح ببق����اء الراع����ي‪ .‬االس����تجواب حمل‬ ‫لألخير رسائل غير مشفرية‪ ،‬وقدم له طعما ذكيا في‬ ‫حال فكر في إعادة تش����كيل احلكومة‪ ،‬تعديال كامال‬ ‫أم محدوداً‪ ،‬وهو (االس����تجواب) م����ن زاوية أخرى لم‬ ‫مي����س الرئيس بض����ر أو أذى‪ ،‬ففش����ل احلكومة يعني‬ ‫جن����اح ه����ادي وإضعافه����ا تقوي����ة له‪ ،‬وفي ح����ال عاد‬ ‫البرملان لش����رعية األغلبي����ة فلن يضر هادي ش����يئا‪،‬‬ ‫فاألغلبية س����وف تعود حلزبه (املؤمتر الشعبي) وهو‬ ‫يعتق����د أنه صار ميلك ق����درة التحكم في كتلة املؤمتر‬ ‫وغي����ر املؤمت����ر وأن من الصعب اتخاذ أي����ة قرار دون‬ ‫موافقت����ه‪ ،‬تن����ص املبادرة على أن م����ا أختلف فيه يرد‬ ‫إلى الرئيس وله صالحية قرار الفصل‪<.‬‬


‫‪347‬‬

‫‪www.alahale.net‬‬

‫‪ 1435/7/28‬املوافق ‪2014/5/27‬‬

‫اجليل الثالث للقاعدة‪..‬‬

‫‪9‬‬

‫حتليــل‬

‫موجة �إرهاب دولية بنكهة حملية‬ ‫في الوقت الذي كان الرئيس‬ ‫ال��س��اب��ق يستقبل‬ ‫ب���م� ِ��ن���زل���ه ج���م���وع‬ ‫المُهنئين بعيد الوحدة‬ ‫الرابع والعشرين‪ ،‬كان‬ ‫الرئيس هادي ما يزال‬ ‫منهمكا بمتابعة سير‬ ‫العمليات القتالية على‬ ‫الجبهتين الجنوبية‬ ‫والشمالية‪ ،‬فالقاعدة‬ ‫وال��ح��وث��ي��ون ع� ّ‬ ‫�ك��روا‬ ‫األج����واء االحتفالية‬ ‫بعيد الوحدة‪..‬‬ ‫فلم يهنأ الرئيس‬ ‫ه���ادي وال الش���عب‬ ‫اليمن���ي بالعي���د‬ ‫وال حت���ى بتل���ك‬ ‫االنتص���ارات الت���ي‬ ‫استفاضت بذكرها‬ ‫وزارة الدف���اع ضد‬ ‫عادل أمني‬ ‫عناصر القاعدة في‬ ‫كل من أبني وشبوة‪،‬‬ ‫فاالجتياح التي نفذته القاعدة ليلة السبت‬ ‫الفائ���ت على مدين���ة س���يئون بحضرموت‬ ‫وجناحه في الوصول إلى العديد من املواقع‬ ‫األمنية واملقار احلكومية مبا في ذلك نهبه‬ ‫عددا من البنوك وسقوط قتلى من اجلنود‬ ‫الذين متت مباغتتهم‪ ،‬كل ذلك أفسد فرحة‬ ‫هادي واليمنيني بعي���د الوحدة وانتصارات‬ ‫اجليش في أبني وشبوة‪.‬‬ ‫على أن تلك االنتص���ارات لم يعترف بها‬ ‫الشيخ صالح بن فريد العولقي أحد مشايخ‬ ‫ش���بوة املعروفني‪ ،‬حيث وصفها بأنها حرب‬ ‫إعالمية كاذبة وخاسرة يقودها وزير الدفاع‬ ‫ومن معه بهدف اس���تنزاف األموال وإخالء‬ ‫مس���تودعات اجليش من الس�ل�اح‪ ،‬مضيفا‬ ‫ب���أن هذه اجلي���وش اجل���رارة التي خرجت‬ ‫لم حتق���ق أي نتيجة وال واحد في املائة من‬ ‫الهدف الذي خرجت من أجله!! فيما اعتبر‬ ‫الدكتور عبدالرحمن بافضل ‪-‬رئيس الكتلة‬ ‫البرملاني���ة لإلص�ل�اح س���ابقا‪ -‬أن اجليش‬ ‫اليمني يحارب قاعدة اخمللوع صالح‪ ،‬والتي‬ ‫هي باألس���اس ‪-‬م���ن وجهة نظ���ره‪ -‬أفرادا‬ ‫م���ن اجليش خصصه���م اخملل���وع الحتالل‬ ‫احملافظ���ات اجلنوبي���ة‪ ،‬وقاله���ا بعظم���ة‬ ‫لس���انه‪ ،‬إن القاعدة ستس���يطر على خمس‬ ‫محافظات جنوبية‪ ،‬وس���ماها قبل أن يترك‬ ‫الرئاس���ة‪ ،‬بل وس���لّم األولى في عهده وهي‬ ‫محافظة أبني‪ ،‬فأخرج احلرس اجلمهوري‬ ‫من القصر وأدخل حرس���ا بدال عنهم باسم‬ ‫القاع���دة مببارك���ة الواليات املتح���دة على‬ ‫حد تعبيره‪ .‬في س���ياق متصل‪ ،‬وفي تقريره‬ ‫لرصد األحداث والضربات بدون طيار من‬ ‫بعد هجمات الـ‪ 11‬من سبتمبر وحتى نهاية‬ ‫‪ ،2012‬قال مكتب التحقيقات االستقصائية‬ ‫البريطان���ي ع���ن ح���رب الوالي���ات املتحدة‬ ‫وملف تنظي���م القاعدة ف���ي اليمن‪« :‬خالل‬ ‫الس���نوات املمت���دة م���ن‪ 2001‬إل���ى ‪،2012‬‬ ‫مت انته���اك س���يادة اليمن‪ ،‬وقت���ل املئات من‬ ‫جنود وضباط اجليش واألمن‪ ،‬ومت اختراق‬ ‫الدول���ة والتدخل ف���ي سياس���اتها‪ ،‬وصبت‬ ‫مجمل تل���ك التطورات ف���ي إضعاف جهاز‬ ‫الدول���ة‪ ،‬بينما ظل مس���لحو القاع���دة أداة‬ ‫وضحية له���ذه احلرب»‪ .‬ووفق رصد مكتب‬ ‫التحقيق���ات االس���تقصائية البريطان���ي‪،‬‬ ‫ب���دأ االتفاق على الش���روع في هذه احلرب‬ ‫التي تتزعمها الوالي���ات املتحدة األمريكية‬ ‫في اليم���ن حتت مظلة مكافح���ة اإلرهاب‪،‬‬

‫ومبوافق���ة رس���مية م���ن الرئيس الس���ابق‪،‬‬ ‫مقابل صفقة تبلغ قيمتها ‪ 400‬مليون دوالر‬ ‫وقعه���ا م���ع إدارة ب���وش كجزء م���ن التعاون‬ ‫املشترك مع الواليات املتحدة إلنشاء مخيم‬ ‫مكافح���ة اإلرهاب في اليم���ن‪ ،‬تديره وكالة‬ ‫اخملاب���رات املركزي���ة‪ ،‬والق���وات البحري���ة‬ ‫األمريكية والق���وات اخلاصة ‪-‬انظر موقع‬ ‫الفجر اجلديد‪.‬‬

‫موجة �إرهاب دولية‬

‫بالنس���بة للرئي���س ه���ادي فهذه ليس���ت‬ ‫احلرب األولى التي يخوضها ضد القاعدة‬ ‫ف���ي اجلن���وب وف���ي أب�ي�ن حتدي���دا‪ ،‬ففي‬ ‫منتص���ف الع���ام ‪ 2012‬ش���ن اجليش حملة‬ ‫عس���كرية واس���عة لتحرير بعض مديريات‬ ‫أبني وتطهيرها م���ن القاعدة الذي كان قد‬ ‫أق���ام في بعض مدنها ما أس���ماها وقتذاك‬ ‫باإلم���ارات اإلس�ل�امية‪ .‬انتص���ر اجلي���ش‬ ‫وقته���ا‪ -‬ودحر القاعدة لكنه خس���ر اللواء‬‫سالم قطن قائد املنطقة العسكرية اجلنوبية‬ ‫الذي قاد حربا حقيقية ضد القاعدة‪ ،‬فلقي‬ ‫مصرعه في تفجير انتحاري بحزام ناسف‬ ‫استهدف سيارته صباح ‪ 18‬يونيو ‪2012‬م‪.‬‬ ‫وعل���ى الرغم من النجاحات التي حققها‬ ‫اجليش في حملته عام ‪ 2012‬ضد القاعدة‬ ‫إ ّال أنه ل���م يتمكن من القض���اء عليه وإنهاء‬ ‫دوره ف���ي اجلن���وب‪ ،‬بدليل أنه س���رعان ما‬ ‫اس���تعاد نشاطه وعاود سيطرته مرة أخرى‬ ‫عل���ى أجزاء واس���عة م���ن محافظت���ي أبني‬ ‫وش���بوة‪ ،‬كما مت���دد إلى حضرم���وت ودخل‬ ‫مناطق في البيضاء‪ ،‬وعزز وجوده الطبيعي‬ ‫في مأرب‪ ،‬واستطاع الضرب خارج معاقله‬ ‫ف���ي العاصم���ة وعدن واجل���وف‪ ،‬لكن كيف‬ ‫اس���تطاع تنظيم القاع���دة العودة مبثل هذه‬ ‫القوة واحليوية بعد احلرب األولى الشاملة‬ ‫التي شنها اجليش عليه في معاقله؟!‬ ‫ف���ي تصريح مهم للرئيس هادي قال فيه‬ ‫إن حوال���ي ‪ %70‬من عناصر القاعدة الذين‬ ‫يقاتلون في اليمن هم أجانب‪ ،‬مش���يرا إلى‬ ‫أن اس���تراليني وبرازيلي�ي�ن وهولنديني من‬ ‫ضمن الذين قتلوا في العمليات العس���كرية‬ ‫األخي���رة‪ .‬في حني ذك���رت صحيفة التاميز‬ ‫البريطاني���ة أن جهادي�ي�ن بريطاني�ي�ن‬ ‫انضم���وا لتنظي���م القاع���دة الت���ي تقات���ل‬ ‫الق���وات اليمني���ة‪،‬‏بع���د أن ش���نت األخيرة‬ ‫هجوما واس���عا ف���ي جنوب الب�ل�اد‪ .‬ونقلت‬ ‫الصحيفة عن مقيمني في محافظة‏ش���بوة‪،‬‬ ‫إن بريطاني�ي�ن وجزائري�ي�ن ومقاتل�ي�ن م���ن‬ ‫الشيشان من ضمن األجانب أصحاب اللغة‬ ‫العربي���ة‏الركيكة يقاتل���ون اآلن في صفوف‬ ‫القاع���دة‪ .‬وبالفع���ل ظهرت بع���ض قيادات‬ ‫القاعدة في اليمن حتمل أس���ماء األوزبكي‬ ‫والشيش���اني‪ ،‬ه���ذا إل���ى جان���ب عش���رات‬ ‫املقاتلني من الس���عودية والصومال وسوريا‬

‫وبعض دول أوروبا‪ .‬وليس���ت اليمن وحدها‬ ‫التي ص���ارت م�ل�اذا للجماعات املس���لحة‬ ‫الت���ي تقاتل حتت رايات متع���ددة كالقاعدة‬ ‫وأنصار الش���ريعة وغيرها‪ ،‬فسوريا صارت‬ ‫مأوى تلك اجلماعات التي يجري استقدام‬ ‫عناصره���ا م���ن كثير م���ن ال���دول العربية‬ ‫واألجنبي���ة لتقاتل في صف���وف اجلماعات‬ ‫املسلحة‪ ،‬فقد كشف تقرير نشرته صحيفة‬ ‫الش���رق األوس���ط في ‪ 21‬ماي���و ‪ 2014‬بأن‬ ‫أحدث تقديرات لالس���تخبارات األمريكية‬ ‫تق���ول إن أكثر م���ن ‪ 100‬أمريك���ي انضموا‬ ‫إلى اجلهاد في س���وريا‪ .‬ونسب التقرير إلى‬ ‫صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية بوجود ‪300‬‬ ‫فرنسي يقاتلون في شمال سوريا إلى جانب‬ ‫‪ 200‬من بلجي���كا ومائة من هولندا وما بني‬ ‫‪ 300‬إلى ‪ 400‬بريطاني وعش���رات األملان‪،‬‬ ‫وم���ا يصل إل���ى ‪ 100‬أمريك���ي‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫‪ 15‬أل���ف مقاتل أجنبي م���ن ‪ 70‬دولة أخرى‬ ‫يوجدون في س���وريا وينضمون إلى صفوف‬ ‫اجلماعات اإلس�ل�امية األكثر تشددا‪ ،‬مثل‬ ‫جبهة النص���رة وتنظيم الدولة اإلس�ل�امية‬ ‫في العراق والشام (داعش)‪.‬‬ ‫وهكذا فنحن أمام موجة إرهابية جديدة‬ ‫ذات بعد عاملي رغم اكتس���ابها طابع محلي‬ ‫ف���ي األغل���ب‪ ،‬لك���ن بتعاض���د كل القرائ���ن‬ ‫والش���واهد عل���ى األرض يتب�ي�ن أن مصدر‬ ‫جتنيد وتوجيه القاعدة‪ ،‬في اليمن وس���ائر‬ ‫دول املنطقة هو أوالً‪ :‬محلي تقوم به أجهزة‬ ‫اس���تخبارات الدول���ة املضيف���ة لإلره���اب‪،‬‬ ‫وثانياً‪ :‬خارجي تتكفل به أجهزة استخبارات‬ ‫دولية وإقليمية‪ .‬ففي احلالة اليمنية‪ ،‬مثال‪،‬‬ ‫ذك���رت صحيف���ة الوس���ط الع���دد ‪4( 225‬‬ ‫فبراي���ر ‪ )2009‬أن الرئيس الس���ابق التقى‬ ‫آن���ذاك ف���ي دار الرئاس���ة بالعش���رات من‬ ‫جهادي���ي القاع���دة القدامى وم���ن ضمنهم‬ ‫طارق الفضلي‪ ،‬أبو جعبول‪ ،‬جمال النهدي‪،‬‬ ‫عبدالقوي البجعي‪ ،‬فوزي الوجيه‪ ،‬وآخرون‪،‬‬ ‫وأن األمن السياسي واجلهات املعنية تلقت‬ ‫توجيها رئاس���ية عقب ذل���ك اللقاء بإطالق‬ ‫ما يقارب من ‪ 300‬من السجناء احملسوبني‬ ‫على القاعدة‪ .‬فيما ذكرت صحيفة الشارع‬ ‫الع���دد ‪ 7( 83‬فبراي���ر ‪ )2009‬أن العاصمة‬ ‫صنعاء اس���تقبلت خالل ش���هر يناير ‪2009‬‬ ‫نحو ‪ 150‬شخصا من اجلماعات اجلهادية‬ ‫من أب�ي�ن وعدد من احملافظ���ات اجلنوبية‪،‬‬ ‫وأن مس���ئولني أمني�ي�ن كب���ار عق���دوا عدة‬ ‫لقاءات مع هؤالء اجلهاديني الذين صرفت‬ ‫له���م مكاف���آت مالي���ة ومت اعتم���اد روات���ب‬ ‫ش���هرية لعدد منه���م‪ .‬ومؤخ���را أكد مصدر‬ ‫عس���كري في مدينة عتق أن م���ن بني قتلى‬ ‫تنظي���م القاعدة في مع���ارك عزان األخيرة‬ ‫ثالث���ة كانوا قب���ل عامني من حراس���ة علي‬ ‫عبدالل���ه صال���ح‪ ،‬أحدهم م���ن العصيمات‬ ‫بعم���ران والثاني من احلدي���دة والثالث من‬ ‫شبوة‪.‬‬

‫أم���ا على املس���توى اخلارج���ي فقد ثبت‬ ‫اخت���راق تنظي���م القاع���دة وعل���ى أعل���ى‬ ‫املس���تويات م���ن قب���ل أجهزة اس���تخبارات‬ ‫إقليمية (س���عودية حتدي���دا)‪ ،‬ويعد القائد‬ ‫امليدان���ي لقاعدة جزيرة الع���رب في اليمن‬ ‫املدعو محمد العوفي منوذجا صارخا على‬ ‫ذلك‪ ،‬فالرجل الذي قضى عدة سنوات في‬ ‫معتقل جوانتانامو ثم خضع لدورة مناصحة‬ ‫ف���ي اململك���ة الس���عودية أفضت إل���ى توبته‬ ‫وتراجعه ع���ن أفكار القاعدة‪ ،‬ل���م يلبث أن‬ ‫غادر اململكة خلسة ليلتحق بتنظيم القاعدة‬ ‫ف���ي اليمن ويعلن م���ع رفاقه دم���ج جناحي‬ ‫تنظيم القاعدة في كل من اليمن والسعودية‬ ‫في تنظيم جديد حمل أس���م‪ :‬تنظيم قاعدة‬ ‫اجلهاد في جزيرة العرب‪ ،‬تقلد فيه العوفي‬ ‫منصب القائد امليداني وكان الرجل الثالث‬ ‫في قي���ادة التنظي���م بعد ناصر الوحيش���ي‬ ‫وسعيد الشهري (سعودي اجلنسية!!)‪ .‬لكن‬ ‫املفاج���أة كانت في العودة الس���ريعة حملمد‬ ‫العوف���ي إلى الس���عودية وإعالنه تخليه عن‬ ‫القاعدة بعد ش���هر واحد فقط من التحاقه‬ ‫بها ف���ي اليمن‪ ،‬األمر الذي يؤكد مبا ال يدع‬ ‫مج���اال للش���ك أن العوف���ي كان ف���ي مهمة‬ ‫اس���تخباراتية بحتة‪ .‬وهناك شواهد كثيرة‬ ‫أخرى ال يتس���ع املق���ام لذكره���ا تبني مدى‬ ‫تغلغل أجهزة االس���تخبارات الس���عودية في‬ ‫عم���ق تنظيم القاعدة‪ ،‬بدليل أن ‪ 12‬مهاجم‬ ‫من الذين نفذوا جرمي���ة مجمع الدفاع في‬ ‫‪ 5‬ديس���مبر ‪ 2013‬كانوا س���عوديني بحسب‬ ‫تقري���ر اجله���ات الرس���مية‪ ،‬وأن معظم من‬ ‫تعل���ن الس���لطات ع���ن مقتلهم ف���ي احلرب‬ ‫الدائ���رة عل���ى اإلره���اب ف���ي كل م���ن أبني‬ ‫وشبوة هم س���عوديون‪ ،‬وهذا بالتأكيد ليس‬ ‫مصادفة‪.‬‬ ‫عل���ى املس���توى الدول���ي (األمريك���ي‬ ‫حتدي���دا)‪ ،‬هنالك مئ���ات املقاتلني األجانب‬ ‫الذي���ن يت���م جلبه���م ‪-‬حت���ت س���مع وبصر‬ ‫أجه���زة االس���تخبارات‪ -‬م���ن دول املنطقة‬ ‫ودول أوروب���ا للقتال إل���ى جانب اجلماعات‬ ‫املتش���ددة ليس في اليم���ن وحدها بل وفي‬ ‫سوريا ودول أخرى بقصد ضمان استمرار‬ ‫ماكينة اإلرهاب في املنطقة واس���تخدامها‬ ‫للس���يطرة عليها واحتواء ثوراتها وتوجيهها‬ ‫فيما بعد خلدمة مصاحلها‪.‬‬ ‫وم���ن بني مئات األمثل���ة التي تبني حجم‬ ‫االختراق األمريك���ي للقاعدة ما ذكره أحد‬ ‫عمالئه���ا‪ ،‬ال���ذي رمز الس���مه في سلس���لة‬ ‫مقابالت صحفية مطولة مع صحيفة احلياة‬ ‫اللندني���ة باس���م رمزي‪ ،‬بأن االس���تخبارات‬ ‫األمريكي���ة دفعت بأحد األمريكيني ويدعى‬ ‫آدم غ���ادان‪ ،‬إل���ى صف���وف القاع���دة‪ ،‬وهو‬ ‫أمريك���ي من كاليفورنيا‪ ،‬أس���تطاع أن يكون‬ ‫املس���ؤول اإلعالم���ي لتنظي���م «القاع���دة»‪.‬‬ ‫وبحس���ب رمزي فق���د جاء آدم غ���ادان إلى‬ ‫‏أفغانس���تان وكان عم���ره ‪ 16‬س���نة‪ ،‬وكان‬

‫حديث اإلس�ل�ام ولديه عقي���دة قوية‪ ،‬على‬ ‫رغ���م حداثة س���نه‪ .‬قابل ب���ن الدن وأعطاه‬ ‫البيعة‪ ،‬وق���ام بتمزيق جوازه األمريكي أمام‬ ‫الكاميرات‪ .‬يوصف بأنه من أش���رس أفراد‬ ‫تنظيم «القاع���دة» وأذكاهم في التخطيط‪،‬‬ ‫وأعط���ى دروس���اً كثي���رة ألف���راد التنظيم‪.‬‬ ‫هذا من���وذج واحد فقط يكش���ف عن مدى‬ ‫االخت���راق املتق���دم ال���ذي بلغت���ه أجه���زة‬ ‫اس���تخبارات أمريكا في صفوف القاعدة‪،‬‬ ‫أم���ا العمي���ل نفس���ه الذي حك���ى قصة آدم‬ ‫ورمز لنفس���ه باسم رمزي فقال بأنه التحق‬ ‫بالعمل في االستخبارات عام ‪ 1998‬بعد أن‬ ‫أمضى سنوات من عمره متنقال في اجلهاد‬ ‫ما بني البوس���نة وأفغانستان والفلبني‪ ،‬لكن‬ ‫تغير قناعاته جتاه فكر القاعدة الحقا جعله‬ ‫يتجه للعمل ضده‪ ،‬وت���درج فيه حتى أصبح‬ ‫املراسل الدولي للتنظيم‪ ،‬فاستطاع أن ينقل‬ ‫كل معلوماته ألجهزة االستخبارات‪.‬‬ ‫وبحس���ب خبراء في استراتيجية أمريكا‬ ‫جتاه القاعدة وطرق اختراقها‪ ،‬تعتمد بعض‬ ‫تطبيقات السياس���ة األمريكي���ة على وجود‬ ‫ط���رف غي���ر خاضع للس���يطرة ق���ادر على‬ ‫اإليذاء‪ ،‬ميكن نصبه ع���دواً قومياً‪ ،‬ويجري‬ ‫اس���تخدام هذا العدو ف���ي أغراض متعددة‬ ‫منه���ا‪ :‬إع���ادة ترتي���ب األوراق ف���ي بع���ض‬ ‫ال���دول املس���ته َدفة‪ ،‬ومنها جتيي���ش الرأي‬ ‫العام (احمللي والعاملي)‪ ،‬ومنها أيضاً مترير‬ ‫ميزانيات عس���كرية واس���تخباراتية هائلة‪،‬‬ ‫وكذلك تنفيذ أهداف سياسية استراتيجية‬ ‫تتعلق باألجندة األمريكية في العالم‪.‬‬ ‫وثمة مستوى آخر في التعامل األمريكي‬ ‫م���ع القاع���دة ويتمثل في اخت���راق التنظيم‬ ‫وإنش���اء حالةِ تَ َماثُ ٍل (جزئي���ة) بني أهدافه‬ ‫وأه���داف الدول���ة‪ ،‬ليتح���ول التنظيم بذلك‬ ‫إل���ى أداة غير مباش���رة لتنفيذ أهداف تلك‬ ‫الدول���ة‪ .‬وف���ي احملصل���ة‪ :‬تُ���راوِ ُح القاعدة‬ ‫ب�ي�ن (احتوائها اس���تراتيجياً) أو (اختراقها‬ ‫تكتيكي���اً) من قبل أمريكا‪ ،‬ب���ل ودول أخرى‬ ‫كإيران على س���بيل املث���ال‪ .‬وهكذا جند أن‬ ‫اجلي���ل الثال���ث م���ن القاعدة أخذ يتش���كل‬ ‫وبص���ورة الفتة من عناصر أجنبية أمريكية‬ ‫وأوروبي���ة‪ ،‬ويصع���د إلى مواق���ع قيادية في‬ ‫إدارة التنظي���م‪ .‬وم���ع الوق���ت يغ���دو ه���ذا‬ ‫التنظي���م مج���رد أداة اس���تخباراتية لتنفيذ‬ ‫مهام قذرة وغس���ل عمليات وسخة تقوم بها‬ ‫عادة أجه���زة اس���تخبارات الدولة املضيفة‬ ‫وتل���ك ال���دول الكبرى التي ترس���ل عناصر‬ ‫التنظي���م من اخلارج ليقوم���وا مبهمة تهيئة‬ ‫األج���واء وخلق الذرائع لتدخالتها وبس���ط‬ ‫هيمنتها على الدول الصغيرة الهش���ة‪ ،‬التي‬ ‫تغدو بفعل اتس���اع نطاق اإلرهاب وعمليات‬ ‫القاع���دة فيها مجاال حيوي���ا ملصاحلها في‬ ‫املنطقة‪<.‬‬


‫‪347‬‬

‫‪ 1435/7/28‬املوافق ‪2014/5/27‬‬

‫‪www.alahale.net‬‬

‫‪10‬‬

‫تعليـــم‬

‫جنوم يف من�صة التكرمي‪ ..‬قا�سطون حتت رحمة املق�سطني‪..‬‬

‫«الع ّ�ش ْر» للرجل وللمر�أة ت�سعة �أع�شار!!‬ ‫«املُعلم النجم»‪ُ ..‬‬ ‫كثير من المعلمين على مسرح الحياة التعليمية في بالدنا ينقصهم التكريم‪ ،‬وإن وجد فهو بقدر بسيط ال يرقى إلى الغاية المرجوة والهدف المُرتجى‪ ،‬هذا‬ ‫بدوره يفقد المعلم القيمة األساسية‪ ،‬المبدعون في حقل التعليم متعطشون لهذا الصنيع؛ ويعتبرونه حق من حوقهم‪ ،‬وله دوره في إنعاش العملية‬ ‫التعليمية‪ .‬تجربة خاضها مدير منطقة الثورة بأمانة العاصمة أ‪ .‬هالل عكروت‪ ،‬على مستوى منطقته التعليمية‪ ،‬حدد بنود يتم تقييم المعلم عليها‬ ‫وخاض التجربة بنجاح وكرّم عشرة معلمين من المنطقة ممن خاضوا التنافس كرم كل منهم بدرع «المعلم النجم» وساعة مطالة بالذهب وستون ألف‬ ‫ريال نقدا‪« .‬األهالي» التقت نجوم التعليم العشرة‪ ،‬شاركتهم فرحتهم وتشاركت معهم أسباب نجاحهم على منافسيهم‪ ،‬وانطباعاتهم حول التكريم‪.‬‬

‫عبده قريع‬

‫وليد‪ ..‬ق�سمة �ضيزا يحملها القا�سطون‬ ‫ويتحملها املق�سطون‬

‫وليد محمد عبد القوي خرباش‪ ،‬مدرس في مدرسة‬ ‫الثاليا‪ ،‬ملادة اللغة العربية للصف التاس���ع‪ )20( ،‬عاما‬ ‫من اخلدمة إال أنها امل���رة األولى يكرم فيها‪ ،‬ليس ألنه‬ ‫ل���م يكن مبدع���ا طوال هذه الفترة؛ لك���ن املعايير كانت‬ ‫قس���مة ضي���زا‪ ،‬يتوالها «القاس���طون» من املس���ئولني‬ ‫ويحذف���ون «املقس���طني» من كش���وفات التكرمي‪ ،‬وهذا‬ ‫أنس���ب توصيف حلقبة كتل���ك التي تعامل املس���ئولون‬ ‫فيها مع التربية كأنها جزء من مصلحة ش���ئون القبائل‬ ‫وليست مؤسسة تعليمية تعتمد على الكفاءات‪.‬‬ ‫ف���ي هذا املضم���ار كان نصيب «وليد» من القس���مة‬ ‫ال ُع ّش ْر‪ ،‬فيما كان نصيب املرأة تسعة أعشار‪.‬‬ ‫ش���عر بس���عادة بالغة عند تكرميه ألنه خالل عشرين‬ ‫عاما لم يكرم «وأنا كنت أبذل نفس اجلهد الذي بذلته هذا‬ ‫العام؛ بل وأكثر ولم أجد أي تقدير من اجلهات املسئولة‪،‬‬ ‫لكني ورغم الصعوبات أشعر باملتعة والرضى»‪.‬‬ ‫حصل على نسبة ‪ %92‬في تقييم املوجهني‪ ،‬ما مييزه‬ ‫ع���ن غيره من املعلم�ي�ن أنه عند التحضي���ر يضع أمام‬ ‫كل درس نوع الوس���يلة التي سيستخدمها في الدرس‪،‬‬ ‫ولديه لكل درس وسيلة‪.‬‬

‫�أمرية‪ ..‬ب�صمة متيز فـي جغرافيا ُمعقّدة‬ ‫وميط قا�س‬ ‫حُ‬

‫أمي���رة محمد صغي���ر احليمي‪ ،‬بكالوري���وس تربية‪،‬‬ ‫تُ���د ّرس جغرافي���ا‪ -‬ثالث ثان���وي‪ ،‬واجتماعيات للصف‬ ‫التاسع‪ ..‬حبها ملادة اجلغرافيا التي تسلل من معلماتها‬ ‫جعله���ا تتخطى الصعاب لتصل إل���ى الهدف‪ ،‬ال يهمها‬ ‫متى س���يكون الوص���ول ولكن األهم عنده���ا البدء في‬ ‫ا ُ‬ ‫خلطى نحو ذلك‪.‬‬ ‫أميرة درست اجلامعة وهي تُد ِّرس مربية في إحدى‬ ‫املدارس؛ وفي ذات الوقت كانت تتحمل مس���ؤولية زوج‬ ‫وأبن���اء‪ .‬تؤمن أن مبق���دور أي فرد حتقي���ق الكثير من‬ ‫النجاح���ات في احلياة عند أن يش���عر أن لديه رس���الة‬ ‫يحمله���ا لآلخري���ن وي���ود أن يوصله���ا قب���ل أن يرحل‪،‬‬ ‫وبخص���وص جناحه���ا ف���ي التعلي���م كمدرس���ة متميزة‬ ‫صنعت بصمة في محيط عملها‪ ،‬استخدامها للوسيلة‬ ‫وبشكل جديد وجذاب اعتنت بذلك أميا اعتناء فكانت‬ ‫الثمرة من جنس العمل‪.‬‬ ‫تق���ول إنها تش���عر باحل���رج وه���ي تتجه إل���ى قاعة‬ ‫الفص���ل وال متل���ك وس���يلة توضيحية تُبس���ط الدرس‬ ‫لبناتها الطالبات‪ .‬وهي تش���رح محط���ات النجاح التي‬ ‫مرت بها جتدها تؤكد دور قبطان األسرة زوجها‪.‬‬ ‫حصل����ت عل����ى نس����بة‪ %94‬م����ن جلن����ة تقيي����م «املعلم‬ ‫النج����م»‪ ،‬مازالت تتذكر اللحظات التي كانت فيها طالبة‬ ‫في مدرسة بلقيس في احلديدة‪ ،‬وتتذكر فضل املعلمات‬ ‫آن����ذاك الالئي غرس����ن فيه����ا حب التفان����ي واإلخالص‬ ‫«املعل����م اخملل����ص هو م����ن يرع����ى فيك ح����ب اإلخالص‬ ‫بس����لوكه»‪ ،‬كان لديه����ا حل����م أن تكون من حمل����ة األقالم‬ ‫احلرة في ميدان الصحافة‪ ،‬لكهنا توقفت مليا مع نفسها‬ ‫لتغير قراره����ا بعد ذلك «اجملتمع اليمني ال ينظر للمرأة‬ ‫بنوع من اإلنصاف خاصة في ميدان اإلعالم»‪ .‬تقول‪.‬‬ ‫أب���رز الصعوبات التي تواجهها تتعل���ق باملنهج الذي‬ ‫تدرس���ه من حي���ث الكثافة وهو على ح���د قولها «فوق‬ ‫عقل الطالب وفيه حش���و‪ ،‬وكان باإلم���كان التقليل منه‬ ‫بالتركيز على املهم بأس���لوب علمي»‪ .‬تسخر من بعض‬ ‫التصرف���ات التي متارس م���ن قبل اجلهات املس���ئولة‬ ‫بخصوص األخطاء املوجودة في الكتاب فتقول‪« :‬نرفع‬ ‫به���ذه األخطاء ولكن ال يعملون به���ا وتأخذ كأوراق وال‬ ‫ُعدل وهذا استخفاف باملعلمني»‪.‬‬ ‫ت َّ‬

‫�أروىالعوا�ضي‪..‬مل�سةحنانفـيظروفغليظة‬ ‫أروى قائ���د أحم���د العواض���ي‪ ،‬مدرس���ة الص���ف‬ ‫األول ملادة اإلس�ل�امية في مدرس���ة عائشة وتعمل في‬ ‫اإلش���راف‪ 23 ،‬عاما م���ن العطاء في مي���دان التعليم‪،‬‬ ‫تص���ف التعلي���م باملتع���ة‪ ،‬وتش���عر باالعت���زاز بطالبها‬

‫الناجح�ي�ن ف���ي احلياة‪ ،‬وم���ا زالت إل���ى اآلن جتد من‬ ‫بعضهم ملسة حنان بالزيارة والتواصل‪.‬‬ ‫تُحب���ذ الرفق ف���ي التعليم ألنه يج���ذب الطالب نحو‬ ‫املعلم بش���كل أكبر‪ ،‬أس���لوب التعامل مع الطالبات في‬ ‫التدريس واالنتظام في الدوام أمور أهلّتها للنجاح في‬ ‫التدريس والتميز‪ ،‬متابعة الطالبات بشكل يومي شيء‬ ‫مهم بالنسبة لها‪.‬‬ ‫تُ���درس أروى الص���ف األول ابتدائ���ي لكنها ترى أن‬ ‫االختب���ار التحري���ري لطالب الص���ف األول في الترم‬ ‫الثان���ي مهم جدا‪ .‬املرأة من وجه���ة نظرها تبذل جهدا‬ ‫أكب���ر في عملي���ة التعلي���م وجهدها مضاع���ف مقارنة‬ ‫بالرجل رغم ضعفه���ا‪ ،‬واملعلمات في الصفوف األولى‬ ‫ينجحن أكثر من الرجال «ألن الطالب يجد ملسة حنان‬ ‫من املعلمة‪ ،‬وبهذا تكون اس���تجابته للتعلم منها بش���كل‬ ‫أكبر»‪ ،‬إنها تُفضل أن يكون للصفوف األولى معلمات‪.‬‬ ‫تتمن���ى أن يُعط���ى املعل���م كاف���ة حقوق���ه‪ ،‬ويُمنح كل‬ ‫العالوات الس���نوية‪ ،‬وأن يك���ون لديه تأمني صحي مثل‬ ‫غيره من املوظفني ف���ي القطاعات احلكومية‪ ،‬وتقترح‬ ‫أن يك���ون تكرمي املعلم املبدع مببل���غ مالي يُضاف على‬ ‫راتبه حتى يُحفز اآلخرين ليحذون حذوه‪.‬‬ ‫حصل���ت عل���ى تقدي���ر‪ %92‬ف���ي تقري���ر املوجهني‪،‬‬ ‫التك���رمي كان بالنس���بة لها ش���يء جيد‪ ،‬وه���و رفع من‬ ‫معنويات املعلم‪ ،‬وهو بحاجة ماس���ة ملثل هذا التكرمي‪.‬‬ ‫وتتمن���ى أن ت���رى اجله���ات اخلاص���ة إل���ى املعلم بعني‬ ‫الرعاي���ة‪ ،‬وحلمه���ا أن يكون للمعلم ف���ي األيام القادمة‬ ‫مدينة س���كنية لينع���م بحي���اة هادئة بعي���دا عن هموم‬ ‫االيجار وكوابيس املؤجرين‪ ،‬تس���تخدم أسلوب التمثيل‬ ‫في ش���رحها للدروس‪ ،‬وجتد أن الطال���ب ينجذب إلى‬ ‫هذه األساليب ويتفاعل مع ذلك بكل حواسه‪.‬‬

‫نعيمة‪ ..‬تكرمي مل�صلحة الطالب‬

‫نعيمة يحيى قاس���م الس���عيدي‪ُ ،‬معلمة في مدرس���ة‬ ‫الزهراء ملادة اإلس�ل�امية‪ ،‬ليسانس آداب عام ‪2000‬م‪،‬‬ ‫‪ 13‬عام���ا هي س���نوات اخلدمة‪ .‬التك���رمي للمعلم من‬ ‫وجه���ة نظره���ا ه���و نقط���ة البداي���ة «ألنه يخل���ق روح‬ ‫التنافس الش���ريف بني املعلم�ي�ن؛ وينعكس إيجابا على‬ ‫العملية التعليمية برمتها؛ ويصب في مصلحة الطالب‬ ‫الذي يعتبر محور العملية التعليمية»‪ .‬التوكل على الله‬ ‫أهلتها لنيل لقب‬ ‫وح���ب املهنة من أهم األس���باب الت���ي ّ‬ ‫«املعلم النجم»‪.‬‬ ‫نعيم���ة‪ ،‬ال تفت���أ أن تط���ور ذاته���ا باالط�ل�اع والبحث‬ ‫املس���تمر ع���ن اجلديد في وس���ائل وط���رق التعليم‪ ،‬ومن‬ ‫أفضل الوس���ائل التي وجدت أثره���ا في التعليم التحفيز‬ ‫املعنوي للطالب واس���تخدام الوس���يلة املناس���بة بدالً عن‬ ‫العقاب اجلسدي الذي له آثر سلبية على املتعلم‪ .‬تقول‪.‬‬ ‫املعلم في نظرها هو العمود الفقري للمجتمع بأكمل‬ ‫«فهو من يصنع الطبيب واملهن���دس واملفكر واألديب»‪،‬‬ ‫وله���ذا تعتز مبهنتها وت���رى أن املرتب ال���ذي يتقاضاه‬ ‫املعل���م ال يجزئ مقابل ما يقدمه من خدمة‪ ،‬وتتمنى أن‬ ‫تقام دورات تدريبية للمعلم بشكل دائم لتطوير مهاراته‬ ‫كي يواكب اجلديد في مجال تخصصه‪.‬‬

‫با�صهيب‪ ..‬حبل الغ�سيل وثمار التعبري‬

‫نضال سالم عبدالله باصهيب‪ ،‬بكالوريوس تربية قسم‬ ‫فلسفة‪ ،‬مدرسة لغة عربية ملدة ‪ 6‬سنوات للصف السابع‪،‬‬ ‫لديه����ا طريقة جيدة في التعبير أس����مها «جن����ي الثمار»‬ ‫وهي وسيلة جيدة‪ ،‬جتد أثرها بتفاعل الطالبات‪.‬‬

‫تعزيز املواطن���ة وحب الوطن قاصرة في املنهج‪ ،‬وال‬ ‫بد أن يك���ون هناك دروس تعمق ه���ذا احلب‪« ،‬وهناك‬ ‫قضي���ة مهم���ة جدا وهي مش���كلة صعوب���ة التعلم عند‬ ‫بع���ض الطالب؛ ففي املدرس���ة نحن نرك���ز على بعض‬ ‫الطالب���ات ونح���اول أن نفه���م مث���ل ه���ؤالء حت���ى مع‬ ‫االختبارات نحاول أن نوضح لهن السؤال بشكل أكثر‪،‬‬ ‫وه���ذا ما يجب التنب���ه له في االختب���ارات العامة مثل‬ ‫الصف التاسع والثالث الثانوي‪ ،‬بعض الطالب يستمر‬ ‫في فصل تاس���ع ‪3‬سنوات‪ ،‬بسبب أنه ينصدم باألسئلة‬ ‫وق���د يك���ون فاه���م اإلجابة لك���ن لديه عج���ز في فهم‬ ‫الس���ؤال‪ ،‬فأقترح أن يكون هناك معلمة في كل مدرسة‬ ‫تقوم بالقراءة والتوضيح ملث���ل هؤالء الذين يعانون من‬ ‫مثل هذه املشاكل»‪ .‬تقول نضال‪.‬‬ ‫لديه���ا طريقتني تس���تخدمهما ف���ي التدريس وهذا‬ ‫ميزه���ا ع���ن غيره���ا الطريقت���ان هما «أس���لوب جني‬ ‫الثمار»‪ ،‬وهي طريقة ممتع���ة ورائعة‪ .‬الطريقة الثانية‬ ‫وهي حبل الغسيل في تعليم القواعد النحوية‪.‬‬

‫الكب�سي‪ ..‬ر�أ�س املال م�ساعد للتكرمي‬

‫هناء الكبسي‪ ،‬مديرة مدرسة حليمة السعدية بأمانة‬ ‫العاصمة‪ ،‬تقول أن التكرمي حفز العديد من مدرس���ات‬ ‫املدرس���ة «وه���ذا التكرمي رغم أنه بس���يط ولعدد قليل‬ ‫من املدرسني إال أنه سهل علينا كثيرا ال سيما النصف‬ ‫الثاني من هذا العام‪ ..‬وأنا أطالب رأس املال اليمني أن‬ ‫يش���ارك في مثل هذا التكرمي للمعلم من أجل النهضة‬ ‫بالبالد‪ ،‬فتطوير التعليم مسؤولية اجلميع‪ ،‬ويجب على‬ ‫وزارة التربي���ة أن تركز عل���ى تكرمي املعلم كونه من أهم‬ ‫عناصر العملية التعليمية»‪.‬‬

‫تعلم���ت الكثير من التجارب ف���ي احلياة وأصبح من‬ ‫املسلمات لديها أن نتائج املعادالت الكيميائية تأتي عن‬ ‫تفاعل ب�ي�ن مجموعة من العناصر‪ ،‬ف���كان ذلك قانونا‬ ‫اعتم���دت عليه ف���ي تعامله���ا وتفاعلها م���ع الطالبات‬ ‫بدرجة عالية من املسئولية‪ ،‬فكان نتائج تفاعلها املثمر‬ ‫نتائج مثمرة‪.‬‬ ‫‪14‬عاما هو العم���ر الذي قضته في التدريس‪ ،‬وهي‬ ‫حتلم بع���د هذا العمر أن تكافئ مبهم���ة التوجيه كحق‬ ‫من حقوقها ليتسنى لها مواصلة الدكتوراه‪ ،‬وهو احللم‬ ‫الذي مازال يسكنها‪.‬‬ ‫تُم���ارس التحضي���ر بطريقته���ا اخلاص���ة‪ ،‬وتُ���دون‬ ‫درجات الطالبات بأسلوب أكثر خصوصية من غيرها‬ ‫لتدون مالحظاتها أمام كل اس���م‪ ،‬وهو تشريح ألجزاء‬ ‫«الزهور» التي تدرس���ها‪ :‬تلك مشاغبة ويجب التعامل‬ ‫معه���ا بفطن���ه‪ ،‬وه���ذه ُمتق���دة ال���ذكاء وحت���رص على‬ ‫أن تك���ون األول���ى دوما‪ ،‬وتل���ك عصبية املزاج وتعش���ق‬ ‫املشاكسة والعناد‪ ،‬وأخرى تغامر في مناطحة زميالتها‬ ‫وتدخل معهن في عراك عبر ذبذبة الصوت‪.‬‬

‫حنان‪ ..‬الطالبة ُمعلمة نف�سها‬

‫حنان أحمد مساعد الفقيه‪ ،‬مدرسة مبدرسة اليمن‬ ‫السعيد‪ ،‬بكالوريوس تربية؛ تخصص رياضيات جامعة‬ ‫صنعاء‪ ،‬تدرس الصف العاشر‪.‬‬ ‫ت���درك أن املادة التي تدرس���ها «جاف���ة ومعقدة في‬ ‫نظر البعض»؛ لكنها لم تستس���لم لهذا الفهم الس���ائد‬ ‫قس���مت الطالبات إلى مجاميع‬ ‫في الوسط التعليمي‪ّ ،‬‬ ‫وف ّعل���ت التعلي���م التعاون���ي‪ ،‬وجعل���ت م���ن الطالب���ات‬ ‫املشرفات هن من ميارس���ن دور املعلم ومنحتهن كامل‬ ‫الصالحي���ة من التصحيح ووض���ع الدرجة والتدريس‪،‬‬ ‫وأصبح���ت املعلمة متارس دور املش���رف بعد أن تعطى‬ ‫األساس���يات في ال���درس‪ .‬بفعل كهذا ل���م تعد الطالبة‬ ‫تش���عر أنه���ا مجرد متلق فق���ط ملا يلقي���ه املعلم بل هي‬ ‫عنص���ر مهم ف���ي التعليم ولها دورا كبي���را في التنقيب‬ ‫عن املعلومة ونقلها لألخريات من الطالبات‪.‬‬ ‫حنان‪ ،‬حاولت كس���ر حاجز اخل���وف املصطنع عند‬ ‫الطالب���ات م���ن معلم���ة الرياضيات وم���ن الرياضيات‬ ‫ذاته���ا‪ ،‬واتبعت نش���اطا في ذلك يس���مى «ي���وم املعلمة‬ ‫الصغي���رة» جعلت الطالبة تقف م���كان املعلم‪ ،‬وهدفها‬ ‫من ذلك إكساب الطالبة ثقة بذاتها تفوق اخلوف الذي‬ ‫يسكنها من هذه املادة‪.‬‬ ‫لديه���ا ملفات خاص���ة تضم كل أنش���طة الطالبات‪،‬‬ ‫ولديه���ا دفت���ر تقيي���م ألدائه���ا يح���وي آراء ومش���اكل‬ ‫الطالب���ات املتعلق���ة بامل���ادة والبحث ع���ن احللول من‬ ‫الطالبة نفسها ملعاجلة القصور‪.‬‬

‫‪14‬عاما من الت�شريح‬

‫بلقيس عزي إس���حاق‪ ،‬مدرس���ة في مدرس���ة اليمن‬ ‫السعيد‪ ،‬ماجستير كيمياء جامعة صنعاء‪ ،‬حصلت على‬ ‫الترتي���ب األول في املاجس���تير ومت تكرميها من رئيس‬ ‫اجلمهورية آنذاك‪.‬‬ ‫التدريس بالنس���بة لها ش���رف‪ ،‬مت���ارس ذلك مبتعة‬ ‫الباحث عن احلقيقة‪ ،‬واالقتراب من من تدرس���هم من‬ ‫صلب مهمته���ا‪ ،‬إذا كان التعليم يس���تدعي تقمص دور‬ ‫املمثل في تبسيط املعلومة لتصل إلى الطالب بأسلوب‬ ‫فكاه���ي فال ضير عندها وال حرج في أن متارس ذلك‬ ‫بكل شغف وحرية‪.‬‬ ‫تكرميه���ا كمعلم���ة ناجحة كان ف���ي نظرها أكثر من‬ ‫رائع ومبادرة محسوبة في رصيد أ‪ .‬هالل عكروت‪.‬‬

‫�إلهام‪ ..‬جهاد لتقدمي اجلديد‬

‫إلهام صالح الس���ري‪ ،‬مدرسة في مدرسة سبأ ملادة‬ ‫الرياضي���ات للصف الثام���ن‪« ،‬طلب الرض���ى من الله‬ ‫في أي عمل هو س���بب لرضى اآلخرين»‪ ،‬تلك أس���باب‬ ‫أهلته���ا للنجاح‪ ،‬التكرمي بالنس���بة له���ا كان ال يوصف‪،‬‬ ‫وه���ي إزاء ذلك حتمد الله على التوفيق الذي جاء بعد‬ ‫رحل���ة طويلة من العطاء‪ ،‬وته���دي هذا النجاح إلى روح‬ ‫والدها‪.‬‬ ‫«املس���ابقة حركت املي���اه الراكدة واالهتم���ام باملعلم‬ ‫ش���يء جيد‪ ،‬وأفضل طريقة يجب أن يتقنها املعلم حب‬ ‫امل���ادة»‪ ،‬ترى إلهام أن أي ش���خص ميكنه أن ينجح في‬ ‫أي تخصص بدافع احل���ب والرغبة «واملادة التي متيل‬ ‫إليها تعط فيها أكثر»‪ .‬تس���تخدم العديد من الوس���ائل‬ ‫التعليمية من البيئة يعدها الطالب‪ ،‬وهي طريقة رائعة‬ ‫ومبدعة وجديدة بعيدا عن الطرق التقليدية‪ ،‬ولها أثر‬ ‫جي���د في ترس���يخ املعلومة كما تقول الس���ري‪ ،‬الفصل‬ ‫الذي تدرس���ه مزين بالوسائل‪ ،‬تعتبر التوفيق بني عمل‬ ‫البيت واملنافس���ة في املدرس���ة في تقدمي اجلديد هو‬ ‫جهاد في نظر إلهام‪.‬‬


‫‪347‬‬

‫‪11‬‬

‫‪www.alahale.net‬‬

‫‪ 1435/7/28‬املوافق ‪2014/5/27‬‬

‫تقـرير‬

‫ال�صحة فـي مديرية ال�سودة م‪ .‬عمران‪..‬‬

‫�أطباء يعملون فـي حمالت قطع الغيار!!‬ ‫م��دي��ري��ة ال��س��ودة‪ ،‬إح���دى أه��م وأفقر‬ ‫مديريات محافظة عمران‪ ،‬تبعد‬ ‫عن مركز المحافظة بحوالي ‪45‬‬ ‫ال�س��ماوي‪ ..‬التعليم �ألوان والتكرمي حافز للمعلم‬ ‫صباح على صالح الس���ماوي‪ُ ،‬مدرس���ة في مدرسة‬ ‫كيلومتر مربع يقطن بها أكثر‬ ‫عم���ر ب���ن اخلط���اب‪ ،‬بكالوري���وس لغة عربي���ة جامعة‬ ‫من ‪ 35‬ألف نسمة‪ ،‬تعاني أوضاعًا‬ ‫صنع���اء‪ ،‬مربية للص���ف الثاني‪ .‬مازال���ت تتذكر األيام‬ ‫األول���ى ف���ي دراس���تها مبدرس���ة عائش���ة‪ ،‬وكانت من‬ ‫اق��ت��ص��ادي��ة وص��ح��ي��ة ف��ي غاية‬ ‫الصغر تتمنى أن تكون مدرسة ملادة اللغة العربية «كون‬ ‫المأساوية؛ تحولت صحتها إلى‬ ‫في هذا الشعور وهذا‬ ‫مدرس���اتي هن الالئي غرس���ن ِّ‬ ‫احل���ب لهذه املهنة‪ ،‬وأنا كنت أحب مدرس���اتي وأود أن‬ ‫أم��راض مزمنة لم يعد للصحة‬ ‫أكون مثلهن قدوة ف���ي العطاء لطالباتي كدرس تعلمته‬ ‫منهن»‪.‬‬ ‫فيها مجال أو تـأثير‪ ،‬كغيرها من‬ ‫أه���م نقط���ة ف���ي برنامجها ف���ي التعلي���م أن تصبح‬ ‫مديريات المحافظة تعاني من‬ ‫املدرس���ة صرح محبب لدى الطالب «خطتي مع هؤالء‬ ‫الصغار‪ ،‬أنظر ما الذي يحتاجونه وأهم شيء أن يتعدل‬ ‫الظروف السيئة وتكالبت عليها‬ ‫س���لوكهم ليعرفوا القراءة والكتابة وتعديل السلوكيات‬ ‫النكبات والمساوئ واألم���راض‪،‬‬ ‫التي يكتسبونها من الواقع وأنا ال استخدم العصى لكن‬ ‫حبهم لي يجعلهم يتجاوبون معي»‪.‬‬ ‫صدرت المركز األول على مستوى‬ ‫«أن���ا أعامله���م كأنه���م ف���ي مدرس���ة خاص���ة‪ ،‬م���ع‬ ‫المحافظة في الفقر الصحي‪.‬‬ ‫االختب���ارات أدب���س أوراقه���م وأتابعه���م ألش���عرهم‬ ‫باهتمامي الش���ديد نحوهم‪ ،‬أخاط���ب أحدهم أريد أن‬ ‫تكون طبيب ولن أتعالج إال عندك‪ِ ،‬‬ ‫وأنت أريدك معلمة‬ ‫ألعلم أبنائي عندك وهكذا‪ ،‬أصنع لهم أمل»‪.‬‬ ‫حصلت على أعلى نسبة (‪ )%95‬في تقييم املوجهني‪،‬‬ ‫تق���ول‪« :‬عندم���ا يش���عر املعلم أن���ه في م���كان مرموق‬ ‫ومحترم يعط أكثر ومينح أكثر‪ ،‬ويجب أن يكون ش���عار‬ ‫كل املسئولني في البالد (بالتعليم تنهض البالد)»‪.‬‬

‫رجاء‪ ..‬املتذمر لن يعي�ش �سعيدا‬

‫رج���اء توفي���ق عبد ال���رزاق العريقي‪ ،‬مدرس���ة ملادة‬ ‫اللغ���ة العربي���ة في مدرس���ة البتول للصف الس���ادس‪،‬‬ ‫سنوات اخلدمة ‪18‬س���نة‪ .‬حصلت على نسبة ‪ %93‬في‬ ‫تقدير املوجهني‪.‬‬ ‫تقول أنها أول مرة تتكرم وأن أدائها في التعليم ثابت‬ ‫لم يتغير بس���بب املس���ابقة‪ ،‬حتب التنظي���م في حياتها‬ ‫وزوجه���ا وطالباته���ا وتعتب���ر أن جمي���ع العامل�ي�ن في‬ ‫املدرسة جزء من جناحها‪ ،‬وتتمنى على املعلم أن يسعى‬ ‫دوما لتبس���يط التعليم ويبحث عن احللول املناسبة وال‬ ‫يلق���ي باللوم على الطالب‪ ،‬تش���عر بالرض���ى الوظيفي‬ ‫«فاإلنس���ان املتذمر لن يعيش س���عيدا في حياته‪ ،‬حتى‬ ‫ولو أمتلك الكثير من األموال»‪.‬‬ ‫لديها وسيلة متميزة أسمتها «أساسيات النحو» وهي‬ ‫عبارة ع���ن جزئني لفرع النح���و األول على ‪6‬مواضيع‪،‬‬ ‫والثان���ي كذلك‪ ،‬وهذه الوس���يلة ميكن أن يس���تخدمها‬ ‫املعل���م من الصف الرابع إلى الص���ف الثالث الثانوي‪..‬‬ ‫اس���تغرقت في جتهيزها شهرا كام ً‬ ‫ال‪ ،‬وعندما طبقتها‬ ‫وج���دت لها أث���را كبيرا في تبس���يط املعلومة للطالب‪،‬‬ ‫وتتمنى من الوزارة أن تتبنى مثل هذه الوس���ائل وتعمل‬ ‫على تعميمها لتعم الفائدة‪.‬‬ ‫«فكرت فيها كثير وكان هدفي أن أُحسن في مستوى‬ ‫الطالبات‪ ،‬ولقد بحثت في االنترنت كثيرا ولألسف لم‬ ‫أجد‪ ،‬وال أنكر فضل مديرة املدرس���ة في التعاون معي‬ ‫وتبصيري في األمر»‪<.‬‬

‫تحقيق‪/‬ضيف اهلل يحيى الحرثي‬ ‫يق���ول إبراهي���م (‪20‬عام���اً) «بينما كنت م���ع والدي‬ ‫نعمل في إحدى مناطقنا الزراعية فجأة سقط والدي‬ ‫من على تلة صغيرة‪ ،‬ولكبر سنه كانت اإلصابات بالغة‪،‬‬ ‫أصيب رأسه وأطراف من جسمه‪ ،‬قمت فوراً بإسعافه‬ ‫إلى مستش���فى املديرية الذي م���ا إن وصلت إليه حتى‬ ‫تفأجئت بأنه مغلقاً مما اضطرني إلس���عافه إلى مركز‬ ‫احملافظ���ة‪ ..‬بعد مرور س���اعات نظرت إلي���ه والدماء‬ ‫تخ���رج م���ن فم���ه وأنفه‪ ،‬ومم���ا زاد مرضه هو مش���قة‬ ‫السفر الطويل»‪.‬‬ ‫«بعد س���اعتني ونصف وصلنا مستش���فى احملافظة‬ ‫وهناك كان���ت الطام���ة‪ ،‬أدخلت والدي غرف���ة العناية‬ ‫املرك���زة بعد أن قرر األطباء ذلك‪ ،‬وبعد نصف س���اعة‬ ‫خرج الدكتور وس���مح لي بالدخول فإذا بي أرى الوالد‬ ‫وقد اتس���عت حدقات عينيه وجم���دت نظراتها وانتقل‬ ‫إلى رحمة الله»‪ .‬يقول إبراهيم‪.‬‬ ‫ه���ذه احلادثة م���ا هي إال إحدى احل���وادث املؤملة التي‬ ‫تتك���رر كل ع���ام‪ ،‬بل رمب���ا تتكرر ف���ي الع���ام الواحد أكثر‬ ‫م���ن مرة‪ ،‬ولكن أس���بابها مختلفة‪ ،‬وذلك م���ا أكدته بعض‬ ‫االحصائي���ات الصادرة عن إدارة الصح���ة باملديرية التي‬ ‫أشارت إلى أكثر من ‪ 15‬حالة وفاة من إجمالي ‪2980‬حالة‬ ‫عاجلتها املراكز والوحدات الصحية خالل العام املنصرم‬ ‫‪2013‬م‪ ،‬وبنس���بة تق���در ب ‪0.08‬في املائة على مس���توى‬ ‫املديري���ة نتيجة عدم وجود كوادر صحية أو أطباء عموم‪،‬‬ ‫إلى جانب نقص حاد في األدوية واالمكانيات‪.‬‬

‫مبان مهجورة‬

‫خالل الزيارات امليدانية التي اس���تمرت ملدة ش���هر‬ ‫الح���ظ كاتب التحقيق وجود أكثر من ‪ 20‬مرفق صحي‬ ‫على مس���توى املديري���ة تتوزع على أربع عزل وبنس���ب‬ ‫متفاوت���ة‪ ،‬إضافة إلى مستش���فى ريفي مبركز املديرية‬ ‫وآخر بُني مؤخرا لكنه لم يعمل بعد‪ ،‬بينما املستش���فى‬ ‫القدمي يعمل ملدة ساعتني في اليوم‪.‬‬

‫جدول يو�ضح توزع املرافق ال�صحية فـي‬ ‫العزل املختلفة‬ ‫عزلة من�صور‬

‫عدد الوحدات‬ ‫ال�صحية‬ ‫‪7‬‬

‫عدد املراكز‬ ‫ال�صحية‬

‫العزلة‬

‫عزلة نا�رش‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫عزلة عطيفه‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫عزلة ابن �أحكم‬

‫‪5‬‬

‫ال يوجد‬

‫ال يوجد‬

‫رغم هذا العدد املتوسط للمرافق الصحية إال أن ما‬ ‫نسبته أكثر من ‪ %40‬منها مغلقة متاماً ألسباب يرجعها‬

‫املواطن���ون إلى أن معظم هذه املرافق بعيدة عن القرى‬ ‫وعن املناطق الس���كانية‪ ،‬فبعضه���ا بنيت إما في أعالي‬ ‫اجلبال أو في س���فوح الوديان‪ ،‬حس���ب قول املواطنني‪.‬‬ ‫وقد الح���ظ كاتب التحقي���ق بعضا منها مث���ل الوحدة‬ ‫الصحية الواقعة في عزلة منصور منطقة جبل س���يد‬ ‫في أعلى اجلبل واألخ���رى في عزلة ابن أحكم منطقة‬ ‫السباعني في أس���فل الوادي‪ .‬شكا العاملون في بعض‬ ‫تل���ك املرافق م���ن عدم تواف���د املرضى إليهم للس���بب‬ ‫الس���الف الذكر مما اضطرهم إلى إغالق تلك املرافق‬ ‫البعيدة‪.‬‬ ‫توجه كاتب التحقيق بالس���ؤال عن ذلك السبب إلى‬ ‫مدير مكتب الصح���ة باملديرية الدكتور محمد اخملير‪،‬‬ ‫فأج���اب بأن اجمللس احملل���ي باملديري���ة «خطط لبناء‬ ‫تلك املرافق في تل���ك األماكن ألنه املمول لها»‪ ،‬عندها‬ ‫ق���رر الكاتب معرفة الرد من قبل قيادة اجمللس احمللي‬ ‫باملديري���ة فالتقى بأمينه العام دح���ان القاضي‪ ،‬الذي‬ ‫ق���ال إن املواطن�ي�ن «أنفس���هم هم م���ن جعلونا نخطط‬ ‫لبنائه���ا في تل���ك األماك���ن‪ ،‬ألنه���م عارض���وا وضعها‬ ‫بالق���رب من قراه���م بحج���ة احملافظة عل���ى املناطق‬ ‫الزراعية؛ وبالتالي فهم لم يتبرعوا بقطعة أرض قريبة‬ ‫من قراهم لعمل أي مرفق»‪.‬‬

‫ال�صحة �إ�سم بعيد عن م�سماه‬

‫يفصح مدير مكتب الصحة باملديرية عن عدم توفر‬ ‫كادر صح���ي كاف لتغطية احتياجات املرافق الصحية‬ ‫«وع���دم الت���زام مكت���ب الصح���ة باحملافظ���ة بتوزي���ع‬ ‫اخلدمات الطبية في أوقاتها احملددة»‪.‬‬ ‫حم���ود يحيى‪ ،‬أح���د التربويني باملديري���ة‪ ،‬يعتبر أن‬ ‫األس���باب احلقيقية لتدهور الوضع الصحي هي عدم‬ ‫وجود أطباء متخصصني «إضافة إلى أن مكتب الصحة‬ ‫باملديري���ة ال يقوم بتوزيع اخلدمات واملواد الطبية على‬ ‫كل املرافق الصحية باملديرية بالرغم من تواجدها في‬ ‫مخ���ازن األدوية مبرك���ز املديرية مما ي���ؤدي إلى تلفها‬ ‫وانته���اء صالحيته���ا دون رقي���ب أو حس���يب‪ ،‬ومن ثم‬

‫يلقون بالالئمة على مكتب الصحة باحملافظة»‪.‬‬ ‫أحد العامل�ي�ن في مكتب الصحة العامة والس���كان‬ ‫باحملافظة قال إن املكتب يقوم باإلشراف املباشر على‬ ‫كل املراكز والوحدات الصحية على مستوى احملافظة‬ ‫«وهن���اك جلان تقوم باإلش���راف بش���كل مس���تمر‪ ،‬أما‬ ‫بالنس���بة لتوزيع األدوية فلدينا مدير اخلدمات الطبية‬ ‫يقوم هو وأعضاء إدارته بتوزيع األدوية بش���كل مباشر‬ ‫ومس���تمر على مختلف الوحدات واملراكز باحملافظة‪..‬‬ ‫فال صحة ملا يقال أننا نخزنها هنا»‪.‬‬ ‫يته���م املواطن ماجد القس���ي‪ ،‬املوظفني في الصحة‬ ‫بأنه���م «ال يقومون بأدنى واجب م���ن مهامهم‪ ..‬فهم ال‬ ‫يقومون إال بأعمال بس���يطة كاجملارحة واالس���عافات‬ ‫األولية‪ ،‬وقد تنقطع في أغلب األحيان»‪.‬‬ ‫ماجد النقمي‪ ،‬يقول إن أكبر مركز صحي باملديرية‬ ‫ال يرتق���ي في أداء مهامه إلى مس���توى عي���ادة «وأكبر‬ ‫خدم���ه يقدمها أو أكبر عمل يق���وم به هو التحصني أو‬ ‫التوعية بالصحة اإلجنابية»‪.‬‬ ‫موظفون يعملون في محالت قطع الغيار‬ ‫رغم قلة املوظفني الصحيني باملديرية إال أن أغلبهم‬ ‫ال ميارس���ون أعماله���م فهم إم���ا يعملون خ���ارج نطاق‬ ‫العم���ل الصح���ي أو أنه���م ال يحظ���رون أب���دا‪ ،‬هذا ما‬ ‫أوضحه مدي���ر اخلدمات الطبية الدكتور عبدالرحمن‬ ‫يحيى‪ .‬مضيف���ا‪ :‬إدارة مكتب الصح���ة هي من ف ّرغت‬ ‫معظ���م موظفيها للدراس���ات التخصصي���ة العليا‪ ،‬ولم‬ ‫يوجدوا البديل‪ ،‬بل ولم يعودوا ملزاولة العمل بعد انتهاء‬ ‫مدة الدراسة‪ ،‬وبعض املوظفني يحضرون للتوقيع على‬ ‫حافظ���ة الدوام فقط وال يتج���اوز حضورهم في اليوم‬ ‫نصف ساعة‪ ،‬وميكن القول إن أكثر من ‪ %25‬من نسبة‬ ‫املوظفني منقطعني عن العمل»‪.‬‬ ‫بش���أن وج���ود القابالت الصحيات أوض���ح الدكتور‬ ‫يحيى أنه ال وجود ألية قابلة صحية إلس���تقبال حاالت‬ ‫النس���اء‪ ،‬مرج ًعا ذلك إل���ى أن الدولة لم تقم بتوظيفهن‬ ‫بالرغم من إكمال أغلبهن الدراسة‪ .‬حد قوله‪<.‬‬


‫‪347‬‬

‫‪ 1435/7/28‬املوافق ‪2014/5/27‬‬

‫�صح ل�سانــك‬

‫‪www.alahale.net‬‬

‫نبض القوافي‬

‫جلسة شاعرية‬

‫« �أبطال من ذهب»‬

‫َ‬ ‫ــالت َّ‬ ‫ـيـم‬ ‫حــام‬ ‫يــــا‬ ‫الــز ِع ْ‬ ‫ِ‬

‫عامر السعيدي‬ ‫ْ‬ ‫قف للجنود‬ ‫حت ّي ًة وسالما‬ ‫فبه ْم ‪ ..‬تكون األمنيات حماما‬ ‫ومع اجلنود ‪..‬‬ ‫مع اجلنود تكون يا‬ ‫وطني نب ّيا في السماء تسامى‬ ‫غرسوا القلوب‬ ‫على احلدود وكلما‬ ‫خافوا على دمنا‪ ,‬أتوا أحالما‬ ‫يتساقطون‬ ‫على التّراب سنابال‬ ‫ويحلّقون ‪ -‬مع اجلفاف ‪ -‬غماما‬ ‫خ ْذ كعك أمي‬ ‫للجنود وخ ْذ لهم‬ ‫فنجان قهوتها‪ ,‬دما و طعاما‬ ‫خذ علبة احللوى‬ ‫و ورد صديقتي‬ ‫و أساور امرأتي لهم إكراما‬ ‫في احلرب‬ ‫يبتسم اجلنود ودمعنا‬ ‫مط ٌر يصلي باجلنود غراما‬ ‫يا حرب‬ ‫ليت قلوبنا خوذاتهم‬ ‫أو ليتنا كنا لهم أقداما‬ ‫ميشون‬ ‫كاألضواء إميانا بنا‬ ‫باألرض حتى ال تكون ظالما‬ ‫كواكب وطني ٌة‬ ‫إن اجلنود‬ ‫ٌ‬ ‫في كل ٍ‬ ‫رابية تضيئ وئاما‬ ‫عرق العساكر‬ ‫يا بالدي فض ٌة‬ ‫ذهب ّ‬ ‫يشع سالما‬ ‫وغبارهم‬ ‫ٌ‬ ‫وجراحهم‬ ‫وط ٌن ّ‬ ‫يعطر زهرنا‬ ‫باحلب حتى ال نعيش خصاما‬ ‫ْدي‬ ‫ما مات ُجن ٌّ‬ ‫هنالك أو هنا‬ ‫ِ‬ ‫وأصبحت البالد يتامى‬ ‫إال‬ ‫نبكي دماً‬ ‫وكأنّ أعيننا التي‬ ‫فسالت دول ًة و نظاما‬ ‫رحت‬ ‫ْ‬ ‫ُج ْ‬ ‫روحي معلق ٌة‬ ‫على أكتافكم‬ ‫با أصدقائي جنم ًة و وساما‬ ‫وقلوب أصحابي‬ ‫ترشرش بالندى‬ ‫أقدامكم فتزيدكم إقداما‬ ‫واألغنيات‬ ‫على شفاه نسائنا‬ ‫تكسو اجلنود من الوفا أنغاما‬ ‫أرواحنا معكم‬ ‫ونبض قلوبنا‬ ‫معكم ‪ ..‬فكونوا كالبالد متاما‬ ‫ال تسمحوا‬ ‫للموت ان يغتالنا‬ ‫حتى نعيش كما نشاء كراما‬ ‫سيحاول‬ ‫الليل املقدس كسرنا‬ ‫لك ّن ُه لن يستحيل إماما‬ ‫سيحاول اإلرهاب‬ ‫أن يحتلّنا‬ ‫لك ّن ُه والله لن يتنامى‬ ‫هذي البالد‬ ‫شريف ٌة وجميل ٌة‬ ‫أبدا ‪ ..‬وطيب ٌة تفوح خزامى‬ ‫قسما بها‬ ‫لن يستبيح نهودها‬ ‫قذ ٌر ولن نرضى بها أقزاما‬ ‫يا أيها اجلندي‬ ‫يا شرف املدى‬ ‫قلبي لقلبك معبدا ومقاما‬ ‫يا حارس األحالم‬ ‫في أحداقنا‬ ‫روحي ورحك يا رفيق ندامى‬ ‫كن دائما‬ ‫يا ابن البالد بحجمها‬ ‫بطال مهابا شاهقا مقداما‬ ‫<<<‬

‫يحيى الحمادي‬ ‫���ل���ات ال�������ـ�������ـ�������زَّعِ �������ـ�������ي�������ـ������� ْم‬ ‫ي������ـ������ـ������ـ������ـ������ا ح��������ـ��������ـ��������امِ ��������ـ��������ـ�‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫����������������ش‬ ‫����������������اط�‬ ‫�����������ب َج��������������������������������������اوِ ْع و َع�‬ ‫�����������ش������������ع�‬ ‫وال������������ـ�‬ ‫ْ‬ ‫لَ‬ ‫َّ‬ ‫������ص�������ـ�������رِ ي�������ـ������� ْم‬ ‫�‬ ‫������ـ‬ ‫�‬ ‫������ـ‬ ‫�‬ ‫ال‬ ‫د‬ ‫��ل���ا‬ ‫�‬ ‫������ـ‬ ‫�‬ ‫������ـ‬ ‫�‬ ‫������ب‬ ‫�‬ ‫������ـ‬ ‫�‬ ‫������ـ‬ ‫������ـ������ـ������ـ������ـ������ـ������ف ال�‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫������������ش‬ ‫��������������ش ونَ�������������ـ�������������اهِ �‬ ‫وال�������������ـ������������� ُك�������������ل َط���������������ـ���������������اهِ �‬ ‫مي)‬ ‫ثَ������������ـ������������ـ������������و َرةْ (تَ����������ـ����������عِ ����������ـ����������زْ) فِ �������ـ�������ـ�������ي (يَ��������������ـ��������������رِ ْ‬ ‫و(ال���������������������ـ��������������������� َّن���������������������ادِ َرهْ) ف������������ي (ا َ‬ ‫حل���������������������تَ���������������������ارِ ْش)‬ ‫���������ـ���������س» َك�������������ـ�������������ا َن ال�������ـ������� َغ�������ـ�������رِ ي�������ـ������� ْم‬ ‫و»ال���������ـ���������تّ���������ـ���������يْ‬ ‫ْ‬ ‫����������ح�����������ـ�����������ارِ ْش‬ ‫وال���������ـ���������ـ��������� َي���������ـ���������و ْم َص���������ـ���������ـ���������ـ���������ا َر املُ�����������ـ� َ‬ ‫������س�������ـ�������لِّ�������ـ������� ْم (تَ��������ـ��������ـ��������رِ ي��������ـ�������� ْم)‬ ‫بُ��������ـ��������ـ�������� ْك��������ـ��������ـ�������� َرهْ يُ�������ـ�������ـ� َ‬ ‫ِل�������ـ�������ـ�������ل�������ـ�������ق�������ـ�������اعِ �������ـ������� َدهْ أو ِل�������ـ�������ـ�������ـ������� َداعِ �������ـ�������ـ� ْ‬ ‫������ش‬ ‫ي������ـ������ـ������ـ������ـ������ا ِن�������ـ�������ع�������ـ������� َم�������ـ������� ِت�������ـ�������ي وال�������ـ������� َّن�������ـ�������عِ �������ـ�������ي�������ـ������� ْم‬ ‫وا َ‬ ‫ْ‬ ‫������������ش‬ ‫خل�����������������ي����������������� ْر مِ ��������������������� ْن ُك������������������������������������� ِّل‪ ....‬م�������������ا ِب�‬ ‫������ج�������ـ�������نَ�������ـ������� ْه َق������ـ������لَ������ـ������بْ������ـ������ َه������ـ������ا َش�������ـ�������ـ�������رِ ي�������ـ������� ْم‬ ‫ِح�������ـ�������ـ� ْ‬ ‫َ‬ ‫������������ش�������������اوِ ْش‬ ‫ُغ����������������ـ����������������ـ���������������� ْد َرهْ وك����������ـ����������انَ����������ـ����������ت َغ�������������ـ�‬ ‫وال����������ـ� َّ‬ ‫���������ب ه����������ـ����������ـ����������ذا َح��������ـ��������كِ ��������ـ��������ي�������� ْم‬ ‫���������ش����������ـ����������ع����������ـ� ْ‬ ‫يَ��������ـ��������ـ��������ـ��������ـ�������� ُّدهْ ِل�������ـ�������ـ�������رِ ْج�������ـ�������لُ�������ـ������� ْه تُ�������ـ�������ـ������� َغ�������ـ�������ـ�������اوِ ْش‬ ‫ال������ـ������ـ������لّ������ـ������ـ������ي������ـ������ ْل َر ِاح���������ـ���������ـ���������ـ���������ـ��������� ْل ُم������ـ������ـ������قِ ������ـ������ي������ـ������ ْم‬ ‫ِ������������������ك َ‬ ‫ْ‬ ‫وال� َّ‬ ‫ْ‬ ‫���������������ش‬ ‫وط����������������افِ �‬ ‫���������ش����������ـ����������ـ����������م���������� ْع َض������������������ان‬ ‫<<<‬

‫صورة مطروحة للشعراء للمجاراة وسيتم‬ ‫نشر المشاركات في العدد القادم‪ ،‬ونأمل‬ ‫أن تكون مشاركاتكم قصيرة مع العلم أنه‬ ‫سيتم اختصار المشاركات المطولة‬

‫وب طارِ ْ‬ ‫ش‬ ‫مي لِل َعم أ ُّي ْ‬ ‫> َم َع اع ِت َذارِ ي ال َكر ْ‬

‫م�سلم ودينه مثل ديني‬

‫مجلي القبيسي‬ ‫ع���������������������دن ع���������ي���������ن���������ي وع�����������ي�����������ن�����������ي ج���������������������زء م������ن������ي‬ ‫وص���������������ع���������������دة س���������������اع���������������دي وال�����������������������������دم س�������ي�������ئ�������ون‬ ‫ف��������ك��������ي��������ف ات�����������������������رك دم������������������ي واش��������������ي��������������ل ع�����ي�����ن�����ي‬ ‫وك����������ي����������ف اق����������ط����������ع ي����������������دي واع������������ي������������ش م������������ن دون‬ ‫مي�������������ان�������������ي واس��������������������أل��������������������وا ال�������������ت�������������اري�������������خ ع�����ن�����ي‬ ‫ووح�����������������������������دة ج��������ي��������ش��������ه��������ا ع����������ش����������ري����������ن م�������ل�������ي�������ون‬ ‫واخ������������������������ي م��������س��������ل��������م ودي���������������ن���������������ه م����������ث����������ل دي��������ن��������ي‬ ‫وب����������ان����������ب����������ق����������ى س��������������������وى ل���������������ده���������������ور وق��������������������رون‬ ‫أن�������������������������ا م�������������ن�������������ه وه�������������������������و م�������������ن�������������ي وف���������ي���������ن���������ي‬ ‫وذي ي���������ن���������ك���������ر ف�����������ه�����������و ك��������������������������ذاب م�������ل�������ع�������ون‬ ‫ون���������������������������اجت م�����������������ا ح�����������ص�����������ل ب���������ي���������ن���������ه وب��������ي��������ن��������ي‬ ‫م�����������ش�����������اك�����������ل ح���������ل���������ه���������ا وارد وم���������ض���������م���������ون‬ ‫ف���������ل��������ا مي������������ك������������ن ل���������ش���������ي���������ع���������ي أو ل������س������ن������ي‬ ‫ي��������������ف��������������رق ص���������ف���������ن���������ا ل�����������������و ك����������������������ان م��������ج��������ن��������ون‬ ‫ح��������ن��������ي��������ن��������ه ال اف���������������ت���������������رق وأن�������������������������ا ح�����ن�����ي�����ن�����ي‬ ‫إذا ف������������رق������������ت ب�������ي�������ن ال���������������ص���������������اد وال������������ن������������ون‬ ‫<<<‬

‫حتمل من جفاك‬

‫أبو طه الرضمة‬ ‫األم������������ر م����ت����ش����ل����ب����ك ووض��������ع��������ك ي��������ا وط����������ن م��������ا ي���ع���ج���ب���ك‬ ‫ارب�����������ط ع�����ل�����ى ق����ل����ب����ك حت�����م�����ل م�������ن ي�������واص�������ل ف�������ي ج����ف����اك‬ ‫ال������ق������اع������دة ت����س����ف����ك وح�������وث�������ي واحل���������������راك ي����ش����ت����ي ي���ف���ك‬ ‫�����ش������ي يُ�����ح�����ب� ْ‬ ‫وال������ ُع������ ّف� ِ‬ ‫����ك ت������آم������ر ي������ل������وي ب������ي������دك الق�����ف�����اك‬ ‫أم����������ا ال������ف������س������اد ب��������ك ت�����ش�����وف�����ه ي��������ا ع��������زي��������زي م���س���ت���ب���ك‬ ‫ال�����ك�����ل ي���ن���ه���ب ع����ل����ى ك���ي���ف���ه وال ح������د ب����اي����ق����ل����ه ب������س ك���ف���اك‬ ‫أم�����������ا احل������ك������وم������ة ب��������ك ط������ب������اي������ن ك��������ل س�������اع�������ة ت���ق���ل���ب���ك‬ ‫م������اع������د ن�����ف�����ع ح�����ب�����ك وال ف�������ي االص�����������ل ب�����اجت�����م�����ل وف�������اك‬ ‫وال ن������ف������ع ح�������زب�������ك مم������ث������ل ف���������ي ال�������ل�������ق�������اء امل�����رت�����ب�����ك‬ ‫ي�����ح�����زن ع����ل����ى ح����ج����ب����ك وي����ب����ك����ي ف������ي امل����������آمت م������ن ُش����ك����اك‬ ‫<<<‬

‫�شبعوا ال�شعب كالما‬

‫بسام الزمر‬ ‫اج�����������������م�����������������ع�����������������وا ال�����������������دن�����������������ي�����������������ا ح����������ط����������ام����������ا‬ ‫ق�����������������اس�����������������م�����������������وا ال�������������������������ث�������������������������روة ق����������س����������ام����������ا‬ ‫واج������������������ع������������������ل������������������وا ال��������������ش��������������ع��������������ب ص���������ي���������ام���������ا‬ ‫وان��������������������ه��������������������ب��������������������وا ال���������������ب���������������ل���������������د دوام������������������������������ا‬ ‫ج��������������������������رع��������������������������وه ظ��������������ل��������������م��������������ا وظ��������ل��������ام�����������������ا‬ ‫واج���������������������ع���������������������ل���������������������وا ال��������������������س��������������������م س������ل�����ام������������ا‬ ‫ش�����������������ب�����������������ع�����������������وا ال�����������������ش�����������������ع�����������������ب ك������ل������ام�������������ا‬ ‫ح�������������������������ارب�������������������������وا اإلره��������������������������������������������������اب ه�����ل�����ام�����������ا‬ ‫<<<‬ ‫عمر أبو ثوب ‪ -‬حجة –عبس‬ ‫ط������ف������ل������ة ب��������ري��������ئ��������ة وت�����������ع�����������رف ق������ي������م������ة األوط������������������ان‬ ‫ت��������رس��������ل رس����������ال����������ة ل�������ك�������ل أع����������������وج ه�������������وس ش�����ي�����ط�����ان‬ ‫م������ف������اده������ا ح�������ب ال�����ي�����م�����ن ي����ب����ق����ى ب����ال����ق����ل����ب وال��������وج��������دان‬ ‫م���������ا ي�������ح�������رس األوط��������������������ان م���������ن أف�������ع�������ال�������ه ال�����ط�����غ�����ي�����ان‬ ‫خ��������ائ��������ن وم������ت������ن������ك������ر وه�������������و ال ي����������������دري وال ي����ع����ل����م‬ ‫ب�������������أن اخل��������ي��������ان��������ة جت������ع������ل������ه ف����������ي س�������ل�������ة ال�����ن�����س�����ي�����ان‬ ‫األج����������ي����������ال ب�����ات�����ل�����ع�����ن�����ه وت������ل������ع������ن ت������اري������خ������ه������ا األس�����������ود‬ ‫إن الح ذك��������������ره ف���������ي ي���������وم���������اً م���������ا ع������ل������ى األذه��������������ان‬ ‫<<<‬

‫طرحت هذه الصورة في العدد الماضي أمام‬ ‫الشعراء للمجاراة‪ ،‬ووصلتنا الردود التالية‪:‬‬ ‫ وصلتنا مشاركات مجتزءة لم نتمكن من‬‫نشرها‬ ‫أبو عبد الرحمن المليكي‬ ‫ع������ف������وا أن���������ا ال أح���������ب مت����ج����ي����د األف�����������راد‬ ‫وم��������ا ه������و دل��������ع ف���ي���ن���ي وم��������ا ه������ي ض��غ��ي��ن��ة‬ ‫ه����ذا ال���ل���واء ال��ص��ب��ي��ح��ي رم����ز م���ن خ��ل��ف��ه أوت����اد‬ ‫وص���������اح���������ب ال����������واج����������ب ال�������ل�������ه ي���ع���ي���ن���ه‬ ‫ط����ب����ع ال����ع����م����ل ي����ح����ت����اج ل������ه دع�������م واس�����ن�����اد‬ ‫الن غ�������ي�������ره «اب�������������ن ث�������ك���ل���اء ح�����زي�����ن�����ة»‬ ‫وان ك������ان ل��ل��ت��خ��ص��ي��ص أن������ا م���ج���ب���ر أن���ق���اد‬ ‫ه��������و ل����ل����ش����ه����ي����د احل�����������ر ذك��������������ره ب���ع���ي���ن���ه‬ ‫ذا ل�����ل�����وط�����ن ب������احل������ب ف�����ع��ل��ا رج���������ل ج�����اد‬ ‫وم��������ا ه������و ب����خ����اي����ن وال ن�����اه�����ب ل���ل���خ���زي���ن���ة‬ ‫ال�����ل�����ه م������ع ج����ي����ش ال����ي����م����ن ض������د األوغ����������اد‬ ‫واح�����ن�����ا م�����ع ال�����ن�����اس ال����ش����ري����ف����ة واألم����ي����ن����ة‬ ‫ف�������از ال���ص���ب���ي���ح���ي م�����ن ت����ف����اه����ات األح�����ق�����اد‬ ‫ع������ام������ل وغ�������ي�������ره ن���������ذل ض�������د ال���س���ك���ي���ن���ة‬ ‫<<<‬ ‫سالم أبو حاتم – سمارة‬ ‫قسم إنه األج��در وحقا وزي��را للدفاع يا شيخ هادي‬ ‫أسد ضرغام هو القعقاع ليثا ب��ارزا داحر لألعادي‬ ‫غرس حب الوطن في القلب غرسا ويكره الشر للبالدي‬ ‫الصبيحي لقن االرهاب درسا وحبوه اخلالئق والعبادي‬


‫‪347‬‬

‫‪www.alahale.net‬‬

‫‪ 1435/7/28‬املوافق ‪2014/5/27‬‬

‫�إب لي�ست �إب!!‬ ‫• أبو أحمد عبد الخالق المعلمي‬ ‫إب اخلضراء ل���م تعد كما‬ ‫كانت‪ ،‬لم تعد مدينة باس���مة‬ ‫الثغ���ر ألبنائها البس���طاء‪ ،‬لم‬ ‫تع���د حتتضنه���م كم���ا كان���ت‬ ‫ليعيش���وا فيها آمنني‪ ،‬بسطاء‬ ‫في املأكل واملشرب‪.‬‬ ‫فل���م يع���د هنال���ك مق���ام‬

‫للبس���طاء فيه���ا‪ ،‬أع���وام إب‬ ‫األخي���رة أصبح���ت مرافقها‬ ‫احلكومي���ة تع���ج بالفس���اد‪،‬‬ ‫املواطن البسيط املتردد على‬ ‫الدوائر احلكومية املتكرر بني‬ ‫املعامالت يتنفس ذلك الغبار‬ ‫الفاس���د‪ ،‬ولم يعد ذلك األمر‬

‫اعتذار وإنذار‬ ‫سرا يذاع!!‬ ‫ولكن ال نعلم ملاذا األحزاب‬ ‫مل���اذا ل���م تع���د ت���ؤدي الدور‬ ‫املن���اط بها ف���ي الدف���اع عن‬ ‫املواطن‪ ،‬ومحافظ احملافظة‬ ‫ناااااااااااااااائ���م‪ ..‬فم���ن‬ ‫املسئول يا سادة يا كرام‪<.‬‬

‫> األخوة‪ :‬غالب يعمر‪،‬‬ ‫محمود الشميري‪ ،‬محمد‬ ‫السعيدي‪ ،‬مراد الشامي‪..‬‬ ‫وصلت رس���ائلكم ونشكر‬ ‫تواصلكم‪.‬‬ ‫> األخ���وة‪ :‬محم���د‬ ‫الزي���ن ناجي‪ ،‬علي اليتيم‪،‬‬

‫أبوطه الرضمة‪ ،‬سالم أبو‬ ‫حامت‪ ،‬أحمد احلراسي‪..‬‬ ‫وصلت رس���ائلكم وستجد‬ ‫طريقها للنشر‪.‬‬ ‫> أعزاؤن���ا الق���راء‪،‬‬ ‫هذه الرس���ائل ل���م نتمكن‬ ‫م���ن نش���رها» األح���زاب‬

‫واجلماعات» و» خصومة‬ ‫اجلي���ران» لع���دم وج���ود‬ ‫أسماء املرس���لني‪ ،‬ونعتذر‬ ‫عن عدم نش���ر الرس���ائل‬ ‫الت���ي تك���ون منقول���ة من‬ ‫االنترن���ت ال س���يما ف���ي‬ ‫صفحة «صح لسانك»‪< .‬‬

‫�أك����ت����ب ما‬ ‫يخطر على بالك‬ ‫و�أر�����س����ل ر���س��ال��ة‬ ‫ن�صية على �أحد‬ ‫الأرق��ام التالية‪:‬‬ ‫‪715005852‬‬ ‫‪773928488‬‬

‫الت�صريح ياعمو فار�س جاء مت�أخر‬

‫ان�صحوا‬ ‫«�سعيمكم»‬ ‫منير محروس‬ ‫أدعو كل قواعد املؤمتر‬ ‫أن يطالبوا كل قياداتهم أن‬ ‫يحجموا عن الكيد الرخيص‬ ‫الذي ميارسونه‪ ،‬وأن ال يتنصلوا‬ ‫عن مسئوليتهم التاريخية‪،‬‬ ‫فمازالت الكثير من الدولة‬ ‫بيده والعاملون في كل مرافقها‬ ‫ينتمون إلى املؤمتر‪ ،‬فعليه أن‬ ‫يكف عن الزيف واخلداع‪.‬‬ ‫وأن الساحات مازالت‬ ‫مفتوحة لألحرار وعند أن‬ ‫يعودون إليها لن يبرحوا إال‬ ‫مبحاكمة عادلة لـ»سعيمهم»‬ ‫املسعور وكل جالوزته الهاربني‬ ‫عن العدالة‪ ،‬وليعلم اجلميع أن‬ ‫الغلبة لسيل الثوار الهادر‪<.‬‬

‫‪13‬‬

‫�أهالينـــــا‬

‫�إ�شراف‪ /‬عبده �سعد حممد‬

‫عبدالحميد الصحاف‬ ‫فارس الس���قاف مستش���ار الرئيس‬ ‫يعل���ن فش���ل ث���ورات الربي���ع العرب���ي‪،‬‬ ‫ب���س ممكن نقول ل���ه‪ :‬التصريح ياعمو‬ ‫فارس جاء متأخ���ر‪« ،‬ماتكنش» تتأخر‬ ‫الله يكرمك‪ ،‬نح���ن ننتظر تصريحاتك‬ ‫الناري���ة « االس���تراتيجية» الت���ي ته���م‬ ‫الوط���ن واملواط���ن عل���ى أح���ر م���ن‬ ‫اجلمر‪..‬‬

‫�صالح وموازنة اجلامع‬ ‫فارس مهيوب نعمان‬ ‫جامع الصالح يكلف ميزانية الدولة ‪360‬مليون سنويا‪،‬‬ ‫مل���اذا؟ الس���بب في نظري بس���بب أن صال���ح مضاف إلى‬ ‫أسمه‪< .‬‬

‫�أيها الثوار �إنكم ل�سارقون‬

‫• طارق محمد المخالفي‬ ‫الفس���اد املالي واإلداري تس���لل إلى الدوائر احلكومية‪ ،‬وجاءت الثورة وكانت بالنسبة للجميع‬ ‫بارقة أمل لتزيح عنا هذا الغبار‪ ،‬لكن لألس���ف بسبب التوافق الذي أختبأ خلفه العابثون فكانت‬ ‫أيديهم تسرق وألسنتهم تصرخ في القوم وفي وجه التغيير «أيها الثوار إنكم لسارقون»‪<.‬‬

‫وجود ب�صمة‬ ‫محمد سمير عائش‬ ‫مب���ادرة «بصمة وج���ود» تش���ق طريقها نح���و التألق بصمت‬ ‫مقتربة من اإلنس���ان متلمسة أحاسيسه وإحساسه‪ ،‬فروح هذه‬ ‫املبادرة إلحياء القيم النبيلة في اجملتمع‪ ،‬تس���تحق منا التعاضد‬ ‫ونرف���ع أكف التحية له���ؤالء وألمثالهم وهذا أقل ما ميكن فعله‪،‬‬ ‫كعرفان منا بجهودهم املبذولة نحو اإلنسان‪ ،‬فشكراً لبصماتهم؛‬ ‫وحتية منا ملقام العاملني فيها القيمة‪<.‬‬

‫احلدود القاتلة‬ ‫•علي أحمد كديش –عبس –حجة‬ ‫أصبح إراقة الدم اليمني عند حرس احلدود السعودي‬ ‫ه�ي�ن‪ ،‬فخ�ل�ال ‪ 3‬ش���هور الت���ي مض���ت قتل أكث���ر من ‪25‬‬ ‫شخصا في مديرية عبس بدون أي سبب من املسئول عن‬ ‫هذه الدماء؟<‬

‫رحم اهلل‬ ‫النبا�ش الأول‬ ‫•علي الوصابي‬ ‫ما يقوم به اخمللوع من‬ ‫أعمال جبانة كعادته ليقول‬ ‫للناس رحم الله النباش‬ ‫األول‪ ،‬لقد عرف الشعب‬ ‫عدوه من صديقه وصار‬ ‫احلق واضح كوضوح‬ ‫الشمس في رابعة النهار‪،‬‬ ‫فليمت بغيظه‪ ،‬لو كان يعمل‬ ‫للوطن ما تنازل الشعب عنه‪،‬‬ ‫وما وصلنا إلى هذا احلال‪،‬‬ ‫لو كان صادقا ‪ 33‬عاما‬ ‫كانت كفيلة بجعل اليمن في‬ ‫مصافي الدول املتقدمة‪< .‬‬

‫الثورة قيمة �إن�سانية‬ ‫مروان عابد العباسي‬ ‫الثورة قيمة إنسانية متأصلة في اإلنسان‪ ،‬فمهما حاول أعداء هذا املصطلح أن‬ ‫يشوهونه لكنه على كل حال قائم مادامت السماوات واألرض‪.‬‬ ‫فالس���لوك الذي ميارس بطريقة خاطئة يجس���د االنتقاص من فرد أو جماعة‬ ‫ضد آخرين هو ما يولد انزعاج النفس البش���رية من هذه التصرفات ومنها تتولد‬ ‫الثورة وتندلع لتنقض على الظلم والفس���اد أيا كان مصدره‪ ،‬فمهما حاول ويحاول‬ ‫العابث���ون اليوم تش���ويه صورة مفهوم الثورة في أذهان اجملتم���ع ويلقون وابل اللوم‬ ‫عل���ى الثورة والثوار‪ ،‬بحجة ما وصلنا إليه من الوضع املعيش���ي‪ ،‬محملني وزر ذلك‬ ‫الث���ورة والثوار‪ .‬فاألحرار الذي���ن خرجوا إلى الس���احات كان غرضهم رفع الظلم‬ ‫والضي���م عن املواطن‪ ،‬ولكن الظالميني الذين ال يتأففون من النور هم من يجرون‬ ‫اجملتمع إلى هذا املربع‪<.‬‬

‫وائل الحدى‬ ‫الدكت���ور ف���ارس الس���قاف يخ���رج‬ ‫ع���ن صمت���ه بتصري���ح زي الف���ل!‪ .‬كنا‬ ‫ننتظر منك أيها الفارس املتأخر عفوا‬ ‫الف���ارس املنتظ���ر تصري���ح يقترب من‬ ‫جراحن���ا ويتلمس طموحن���ا وتطلعاتنا‬ ‫ألن الث���ورة هي الس���بب الت���ي جعلتك‬ ‫تتربع هذا املكان «االستش���اري» أليس‬ ‫كذلك!؟ <‬

‫يا حكومة الو‬ ‫«فاق» �أفيقي‬ ‫> عبده الظحياني‬ ‫أه���م املش���اريع التي يجب عل���ى أي حكومة في‬ ‫العالم توفيرها املاء والكهرباء والبترول والديزل‪،‬‬ ‫وأينك يا حكومة الو»فاق» متى ستفيقني؟!‬

‫‪ 13‬مليار مل�صلحة امل�شائخ‬ ‫> محمد الحريبي‬ ‫‪ 13‬ملي���ار ميزاني���ة مصلحة ش���ؤون القبائل‪ ،‬مل���اذا ال يتم‬ ‫اس���تخدام هذه األموال في مواجهة عجز املوازنة وتلغى هذه‬ ‫املصلحة التي ال يوجد فيها أي مصلحة لليمن‪< .‬‬

‫الرئي�س يحقق‬ ‫لل�شعب مامل يحلم به‬ ‫عبد الغني الكردي‬ ‫أيه���ا الرئي���س‪ ،‬أيته���ا احلكوم���ة‪ ،‬أنت���م األفض���ل واألروع؛‬ ‫فنجاحاتك���م عظيمة من���ذ أن أخترناكم‪ ،‬فتحقق للش���عب مالم‬ ‫يكن يحلم به أو يتوقعه‪.‬‬ ‫وبجهودكم شاهدنا على طوابير طويلة أمام محطات البنزين‬ ‫إلى درجة أن املواطنني اقتتلوا من أجل دبة بترول‪.‬‬ ‫وحصلنا عل���ى كهرباء بالطاقة الش���معية‪ ،‬اكتش���فتم حقول‬ ‫نفطي���ة كبيرة حتى نض���ب النفط من احملط���ات‪ ،‬وفي عهدكم‬ ‫تفج���رت وفج���رت أنابي���ب النفط وخط���وط الطاق���ة بصورة‬ ‫مستمرة وتقطعت الطرقات بسبب اهتمامكم بحمايتها‪.‬‬ ‫ف���ي عهدك���م اخرجوا أهال���ي دماج م���ن بيوته���م بغير حق‪،‬‬ ‫انخف���ض معدالت االغتياالت إلى واحد أو اثنني في اليوم وفي‬ ‫املقابل ارتفع معدل التفجيرات‪.‬‬ ‫ما أقوله ال يرقى إلى مستوى جناحاتكم ووصفها يحتاج إلى‬ ‫مجلدات‪ ،‬لكن اس���محوا لي أن أقول أنكم جعلتم ميننا اجلديد‬ ‫«مذحل» واعذروني عن التقصير‪<.‬‬

‫�إىل وزير الرتبية‪..‬‬

‫هل من العدل م�ساواة طالب احل�ضر والريف!؟‬ ‫> خالد مرعي –إب‬ ‫ال يس���تطيع أحد أن ينك���ر جهود وزارة‬ ‫التربي���ة والتعلي���م ف���ي االرتق���اء بالعملية‬ ‫التعليمي���ة وحتس�ي�ن ج���ودة التعلي���م‬ ‫ومخرجات���ه في ظروف صعب���ة للغاية‪ ،‬إال‬ ‫أن���ه مازال���ت هنالك العديد م���ن املدارس‬ ‫ومجمع���ات ثانوية ف���ي كثير م���ن املناطق‬ ‫الريفي���ة ينقصها املعلم املتخصص واملبنى‬ ‫املناس���ب‪ ،‬وه���ذا الوض���ع يجع���ل ط�ل�اب‬ ‫الش���هادة العامة في غيابة اجلب مع قدوم‬ ‫االختب���ارات‪ ..‬فيا معالي الوزير هل هناك‬

‫معايي���ر تراع���ي مث���ل ه���ؤالء عن���د وضع‬ ‫االختبارات مع وجود شلل شبه تام للعملية‬ ‫التعليمي���ة ف���ي الري���ف‪ .‬فهل م���ن العدل‬ ‫مساواة طالب األمانة بطالب الريف؟‬ ‫> أسامة عبدالجليل ‪ -‬تعز‬ ‫هنالك بعض املدارس بدأت اختبارات‬ ‫النقل قبل ش���هر من الي���وم احملدد‪ ،‬ملاذا‬ ‫ل���م يتم ضب���ط هذه امل���دارس م���ن قبل‬ ‫املس���ئولني عليها والزامه���ا باالنضباط‬ ‫باملواعيد احملددة كغيرها من املدارس‪.‬‬

‫ملاذا مت االنقالب‬ ‫على العنسي‬ ‫االنقالب���ات العس���كرية عل���ى األنظم���ة‬ ‫امللكي���ة الت���ي ج���رت ف���ي الوط���ن العربي‪،‬‬ ‫ه���ي من حولت ه���ذه األنظمة إل���ى أنظمة‬ ‫جمهورية مستبدة‪ ،‬ال ثورات وال هم يحزنون‬ ‫وعند أن ثارت ش���عوب الدول العربي بدون‬ ‫إذن من العسكر أو علم منهم‪ ،‬ثارت حفيظة‬ ‫العسكر فقرروا االنتقام من هذه الشعوب‪.‬‬ ‫العس���كر انقلبوا على ثورة مصر وهاهم‬ ‫ف���ي طريقه���م لإلنقض���اض عل���ى ث���ورة‬

‫> إسماعيل فقيه ‪-‬حجة ‪-‬عبس‬ ‫ال ن���دري إل���ى مت���ى سيس���تمر وضع‬ ‫التربي���ة متفل���ت وب���دون تدخل رس���مي‬ ‫حاسم في تعيني مدير للتربية في عبس‪،‬‬ ‫لقد ترك األمر بيد مشايخ املؤمتر الذين‬ ‫إل���ى اآلن ل���م يصل���وا إل���ى حل‪ ،‬بس���بب‬ ‫خالفاتهم الشخصية والتي تنعكس سلبا‬ ‫على أبنائنا الطالب خصوصا وهم على‬ ‫مش���ارف االختبارات النهائية‪ ،‬نأمل من‬ ‫وزير التربية النظر في األمر‪< .‬‬

‫ال�شعب فـي جُلة‬

‫ليبي���ا واليمن وتون���س أتعلمون مل���اذا؟ ألن‬ ‫الشعوب ستس���يغ دس���اتير تخرج العسكر‬ ‫من السياس���ة وتعيدهم إلى ثكناتهم وتعيد‬ ‫احلكم إلى الش���عب‪ .‬فمن س���يحمي ثورات‬ ‫الربيع العربي من العسكر‪< .‬‬

‫صادق حسين العزب – يريم‬ ‫كأمنا الش���عب ذلك الشخص الواقع في‬ ‫جل���ة بح���ر يحاصره الغ���رق م���ن كل اجتاه‬ ‫ويقف منقذيه كش���ركاء احلكم يتخاصمون‬ ‫الي���وم اله�ي�ن عن إنق���اذه من الغ���رق‪ ،‬ومن‬ ‫العجب أن يصبح اخلالف حول من س���اقه‬ ‫إلى الغرق‪ ،‬ويثور اخلالف عن وسيلة إنقاذه‪،‬‬ ‫وها هي أص���وات املتخاصمني ترتفع‪ ،‬وبني‬ ‫هذا املعترك تضيع استغاثات الغريق‪<.‬‬

‫�أخي املكلف‪:‬‬

‫الضريبة العامة على المبيعات من أجل توفير موارد مالية لمواجهة نفقات الدولة المتزايدة‬ ‫على توفير الخدمات التعليمية والخدمات الصحية وغيرها من الخدمات العامة‬

‫م�صلحة ال�ضرائب‬

‫تلفون‪- 503831 :‬فاك�س‪262681 :‬‬ ‫املوقع الإلكرتوين‪www.taxgv.ye :‬‬ ‫الربيد الإلكرتوين‪taxauthhet.ye :‬‬


‫‪347‬‬ ‫‪ 14 www.alahale.net‬ملعــب‬ ‫طموحاتنا كبرية ولكنها ت�صطدم ب�ضعف امليزانية ونريد �أن يكون‬ ‫النادي متنف�سا جميال‪..‬‬ ‫مدير نادي �ضبـاط ال�شرطة العميد الدكتور عبداخلالق ال�صلوي لـ«الأهايل»‪:‬‬ ‫‪ 1435/7/28‬املوافق ‪2014/5/27‬‬

‫طموحاتنا �سقفها ال�سماء‬

‫استقبلنا بتواضعه الجم وابتسامته الصافية الصادقة‪ ،‬لم يتلعثم وتكلم بدون دبلوماسية‪.‬‬ ‫العميد الدكتور عبدالخالق الصلوي‪ ،‬مدير نادي ضباط الشرطة‪ ،‬النادي الصحي الرائع الذي‬ ‫يعتبر من المتنفسات الرائعة في أمانة العاصمة يتحدث لـ«األهالي» عن الهموم‬ ‫والصعوبات وطموحات النادي في هذا الحوار‪..‬‬ ‫حاوره‪ /‬مضاد البعداني‬

‫وأس���اس جناح كل مشروع مع توفر اإلدارة‬ ‫احلكيم���ة فهناك صعوبات جم���ة وأبرزها‬ ‫أن طموحات الن���ادي تصطدم بعدم وجود‬ ‫مال وفضاء اخلزينة العامة للدولة بس���بب‬ ‫األوضاع املأس���اوية التي تعيش���ها البالد‪،‬‬ ‫وعدم توفر املوازن���ة املطلوبة لتحقيق هذه‬ ‫املشاريع‪.‬‬

‫> متى توليتم إدارة النادي؟‬ ‫ منذ قرابة العامني‪.‬‬‫> وكيف وجدمت النادي؟‬ ‫ الن���ادي يحت���اج للكثي���ر والكثي���ر من‬‫األعم���ال للوص���ول إلى منوذجي���ة متميزة‬ ‫ليكون إحدى املتنفس���ات الرائعة في أمانة‬ ‫العاصمة‪.‬‬ ‫> ما ه���ي طموحات الن���ادي في‬ ‫املستقبل القريب؟‬ ‫ طموح���ات الن���ادي س���قفها الس���ماء‬‫م���ن أجل عم���ل نقلة نوعية للن���ادي في كل‬ ‫اجملاالت‪ ،‬ولكن الوزارة تعاني من مش���اكل‬ ‫مالية بس���بب الوضع الس���يئ الذي يعيشه‬ ‫البل���د‪ ،‬وقد عملن���ا خطط مس���تقبلية من‬ ‫شأنها الرقي بالنادي على كافة املستويات‬ ‫وفي كل األلعاب‪ ،‬ومنها عمل مسبح إضافي‪،‬‬ ‫ألنن���ا نعاني من ازدحام ش���ديد وخصوصا‬ ‫أيام الصيف ليكون لدينا مس���بحني مفتوح‬ ‫ومغلق إذا توفرت امليزانية املالية املناسبة‪،‬‬ ‫إضاف���ة إلى عمل مرك���ز تدريبي متنوع في‬ ‫اجملاالت اخملتلفة واستكمال دار الضيافة‬ ‫ويش���مل قاعة للعبة البولينج التي نأمل أن‬ ‫ترى النور في األيام القادمة‪.‬‬ ‫إدارة الن���ادي تعمل جاهدة على إنش���اء‬ ‫مكتبة إلكترونية ليكون متنفس لكل الزوار‬ ‫ووفرن���ا خدمة الواير لس ف���ي نهاية العام‬ ‫املاض���ي ف���ي كل أروق���ة النادي‪ ،‬ونس���عى‬ ‫بش���تى الوس���ائل أن يكون النادي متنفس���ا‬ ‫ل���كل الوافدين إليه بس���بب ن���درة األماكن‬ ‫الترفيهية في العاصمة‪.‬‬ ‫> م���ا ه���ي الصعوب���ات الت���ي‬ ‫تواجهكم؟‬ ‫‪ -‬مب���ا أن امل���ال ه���و عص���ب احلي���اة‬

‫> سمعنا أن هناك مشروع لنادي‬ ‫صحي في احلديدة؟‬ ‫ نع���م هناك توجه لعمل مش���روع نادي‬‫صح���ي في احلديدة ووزير الداخلية اللواء‬ ‫الدكت���ور عبده الت���رب‪ ،‬يتابع ذلك بش���كل‬ ‫خ���اص وق���د اس���تملنا األرضي���ة وهي ما‬ ‫يق���ارب ‪ 140‬لبنة وس���يكون مش���روع نادي‬ ‫جبار ليكون متنفسا جميال في احلديدة‪.‬‬

‫سطـــور‬ ‫االسم‪ :‬عبدالخالق الصلوي‬ ‫الرتبة العسكرية‪ :‬عميد‬ ‫المؤهل‪ :‬دكتوراه في القانون‬ ‫الجنائي جمهورية مصر‬ ‫العربية‬ ‫المناصب التي تقلدها‪ :‬رئيس‬ ‫تحرير مجلة ال��ح��راس حتى‬ ‫العام ‪ 2012‬ومعد ومقدم‬ ‫برنامج الحراس وحاليا مدير‬ ‫نادي ضباط الشرطة‬ ‫الحالة االجتماعية ‪ :‬متزوج‬

‫وزير الرتبية يكرم الطفل‬ ‫املن�شد �شهاب ال�شعراين‬

‫كرم وزي���ر التربية والتعليم الدكتور‪/‬‬ ‫عبدال���رزاق األش���ول الطف���ل املنش���د‬ ‫شهاب الش���عراني الفائز بلقب صوتك‬ ‫كن���ز ف���ي نس���خته الثالثة بقن���اة طيور‬ ‫اجلنة‪.‬‬ ‫واشاد الوزير األش���ول بإبداع وتألق‬ ‫الشعراني وادائه املتميز الذي استحق‬

‫عليهما الفوز بهذا اللقب‪ ،‬مؤكداً مقدرة‬ ‫اطفال اليمن على التميز واالبداع عند‬ ‫توف���ر الظروف املناس���بة له���م وهو ما‬ ‫اثبتوه في مختلف مشاركتهم اخلارجية‬ ‫ف���ي مختل���ف االنش���طة واملس���ابقات‬ ‫الثقافية والعلمية والرياضية والتي من‬ ‫خاللها رفعوا اسم اليمن عالياً‪<.‬‬

‫> هل هناك خصم لإلعالميني؟‬ ‫ نح���ن ف���ي إدارة الن���ادي نعام���ل‬‫اإلعالمي�ي�ن واحملام�ي�ن والقض���اة أس���وة‬ ‫بالضباط برسوم رمزية ال تتعدى اخلمسة‬ ‫آالف ريال لرسوم رياضة السباحة والنادي‬ ‫الصحي ولعب���ة احلديد‪ ،‬ونحن على تعاون‬ ‫كبير مع هذه الفئة بالذات‪.‬‬ ‫> ملن تقول هذه الكلمات (شكرا‪،‬‬ ‫آس���ف‪ ،‬الله املس���تعان‪ ،‬أنت غالي‬ ‫على قلبي)؟‬ ‫ أقول ش���كرا‪ :‬ملعالي وزي���ر الداخلية‪،‬‬‫وآسف‪ :‬لكل من أس���أنا لهم بقصد أو غير‬ ‫قص���د أو قصرنا بحقهم‪ ،‬والله املس���تعان‪:‬‬ ‫لكل من يس���يء إلى س���معة الوط���ن‪ ،‬وأنت‬ ‫غالي على قلبي‪ :‬يا موطني يا مين‪.‬‬ ‫> ما هي حكمتك في احلياة؟‬ ‫ ك���ن لل���ه كم���ا يري���د يكن لك ف���وق ما‬‫تريد‪<.‬‬

‫الوزير الكومبار�س‬ ‫ال ش���ك أن لكل من���ا دوره في احلياة‬ ‫اخلاص���ة أو العملي���ة فهن���اك من يقوم‬ ‫ب���دور البطول���ة وهناك من يق���وم بدور‬ ‫املس���اعد وهناك من الن���اس من يؤدون‬ ‫أدوراً ثانوية يطل���ق عليهم بلغة التمثيل‬ ‫"الكومبارس" وهم كثير في هذه احلياة‬ ‫وبعضهم يتقلدون مناصب كبيرة جاءت‬ ‫لهم مبح���ض الصدفة أو الوس���اطة أو‬ ‫غيرها‪.‬‬ ‫وفي اليمن يوجد الكثير ممن يقومون‬ ‫بدور الكومب���ارس ومنهم عدد كبير من‬ ‫املس���ئولني والوزراء لك���ن أبرزهم على‬ ‫اإلطالق املس���ئول األول ع���ن الرياضة‬ ‫ف���ي الب�ل�اد وال���ذي ش���هدت الرياضة‬ ‫حتت قيادته تدهوراً مخيفاً جعلها تتبوأ‬ ‫املراك���ز األخيرة بامتياز ب���ل إنها غابت‬ ‫متام���اً جداً ولم يعد له���ا وجود إال عبر‬ ‫حضور املس���ئولني فقط في املؤمترات‬ ‫وحفالت االفتت���اح واالختتام للبطوالت‬ ‫العربية والدولية‪.‬‬ ‫طبعاً كالم���ي هذا أقدمه هنا ببعض‬ ‫األدل���ة الت���ي تثب���ت أن الوزي���ر يكتفي‬ ‫بدور الكومب���ارس فهو مث ً‬ ‫ال يتفرج على‬ ‫املهازل التي جتري في الرياضة اليمنية‬ ‫دون أن تك���ون ل���ه القدرة عل���ى إيقافها‬ ‫باعتباره املس���ئول األول ع���ن الرياضة‬ ‫كما أنه يتفرج على الفس���اد الذي ينخر‬ ‫في صندوق رعاية النشء والشباب وما‬ ‫تقوم به املديرة التنفيذية للصندوق من‬ ‫تصرف���ات وعب���ث باملال الع���ام دون أن‬ ‫يتمكن من وقفه���ا عند حدها رغم أنها‬ ‫ف���ي غالب األوق���ات ترف���ض توجيهاته‬ ‫وأوامره وترميها في سلة املهمالت‪.‬‬ ‫بالتأكيد هناك الكثير من الش���واهد‬ ‫التي تؤكد أن الوزير ارتضى لنفس���ه أن‬ ‫يلع���ب دور الكومبارس ومنها غيابه عن‬ ‫املشهد الرياضي إال في نشرات األخبار‬

‫ح�سن عبدالوارث‬ ‫عبر بعض الفعاليات التي يتم تنظيمها‬ ‫كديك���ور لل���وزارة وبع���ض االحت���ادات‬ ‫النائم���ة لكنها غير مجدي���ة متاماً وإال‬ ‫لكنا فزنا ب���كأس العال���م وحققنا كافة‬ ‫امليدالي���ات ف���ي األلع���اب األوملبي���ة لو‬ ‫كان���ت ه���ذه البط���والت واملس���ابقات‬ ‫التي يحضرها الوزي���ر حقيقية كما أن‬ ‫البعض يتس���اءل ما هو القرار املصيري‬ ‫الذي اتخذه الوزير خلدمة الرياضة بل‬ ‫العكس فكل ما صدر من قرارات أصاب‬ ‫الرياضة في مقتل ومنها القرار األخير‬ ‫ال���ذي صدر خ�ل�ال اليوم�ي�ن املاضيني‬ ‫بتعي�ي�ن وكالء في وزارت���ه التي أصيبت‬ ‫بالتخمة م���ن كثرة الوكالء واملس���ئولني‬ ‫فيه���ا والذي���ن ال دور لهم س���وى تفريغ‬ ‫صن���دوق رعاي���ة النشء والش���باب من‬ ‫موارده عبر املكاف���آت التي يتقاضونها‬ ‫منه وبدل الس���فر واملواصالت وغيرها‬ ‫رغ���م أن الوزارة ال حتت���اج إلى أكثر من‬ ‫ثالثة وكالء أكفاء يديرون العمل وليس‬ ‫أكث���ر م���ن ‪ 11‬وكيل وجوده���م وعدمهم‬ ‫س���واء لم يخدموا الرياضة ولم تستفد‬ ‫منهم ولو بربع املبال���غ التي يتقاضونها‬ ‫كمرتبات ومكافآت وحوافز‪.‬‬ ‫أعتق���د أن وزارة الش���باب والرياضة‬ ‫بحاج���ة إل���ى لفت���ة كرمية م���ن فخامة‬ ‫الرئي���س إلنقاذه���ا م���ن التخب���ط‬ ‫والعش���وائية التي تعيشها في ظل إدارة‬ ‫فاش���لة وعاج���زة ومس���ئول أول فيه���ا‬ ‫يكتفي بدور الكومبارس فقط‪<.‬‬

‫�شكـــر‬

‫مبنا�سبة انتهاء العام الدرا�سي‪ُ ،‬مد ِر�سات مركز ال�صنعاين‬ ‫يتقدمن بال�شكر والعرفان ملديرة املركز الأ�ستاذة‪/‬‬

‫انديرا علي فارع‪ ،‬وجلميع طالبات املركز‪ ،‬عنهن‪:‬‬ ‫�أ‪ .‬فوزية الو�صابي – �أ‪� .‬أحالم الغيماين –‬ ‫�أ‪.‬ابتهال الطيار – �أ‪ .‬وهبية ال�شامي‬ ‫�أجمل التهاين للأخ ن�رص غالب‬ ‫مبنا�سبة ارتزاقه املولودة البكر‬

‫«فيزياء»‬

‫ف�ألف �ألف مربوك املهنئون‪ :‬يا�سر غالب اجلابري وحرمه ‪ -‬حممد عبداهلل عبادي وحرمه‬

‫ال�سعودي��ة‪ ..‬تلغ��ي ب�صم��ة «الرتحيل»‬ ‫أكد القنصل اليمني بجدة الس���فير علي‬ ‫العياش���ي انه مت إلغاء بصمة الترحيل التي‬ ‫اتخذت بحق اليمنيني الذين غادروا اململكة‬ ‫العربية الس���عودية خالل فت���رة التصحيح‬ ‫العام املاضي‪.‬‬ ‫وقال السفير العياشي في تصريح ملوقع‬ ‫وزارة الدف���اع‪ ،‬إن اللقاء ال���ذي عقده وزير‬ ‫الداخلي���ة الل���واء عب���ده حس�ي�ن الترب مع‬ ‫صاحب الس���مو امللك���ي األمي���ر محمد بن‬ ‫نايف وزير الداخلية السعودي عن التوصل‬ ‫إل���ى إتفاق بش���أن إلغ���اء بصم���ة الترحيل‬ ‫الت���ي أتخذت بحق اليمني�ي�ن الذين غادروا‬ ‫اململكة خالل فترة التصحيح العام املاضي‬ ‫واعتبرت بصمة مغادرة مما يتيح لهم العودة‬ ‫مباش���رة بص���ورة نظامية باس���تثناء الذين‬ ‫صدرت بحقهم أحكام بقضايا جنائية‪.‬‬ ‫وأكد السفير العياش���ي أن هذا االتفاق‬ ‫يأت���ي في إط���ار حتركات واتص���االت االخ‬

‫الرئي���س عبدرب���ه منص���ور ه���ادي رئيس‬ ‫اجلمهورية وتواصله مع القيادة في اململكة‬ ‫العربية السعودية واهتمامه الكبير بأبنائه‬ ‫اليمنيني املقيمني في السعودية‪.‬‬ ‫وأش���اد الس���فير العياش���ي بجهود وزير‬

‫الداخلية الل���واء الترب وبتع���اون وجتاوب‬ ‫قيادة اململكة العربية الس���عودية الش���قيقة‬ ‫مع املغتربني اليمنيني‪ ،‬وأشار العياشي الى‬ ‫انه س���يتم اتخاذ الترتيبات الالزمة لتحقق‬ ‫ذلك في اقرب وقت‪<.‬‬


‫‪347‬‬

‫‪� 15‬سنارة‬

‫‪www.alahale.net‬‬

‫‪ 1435/7/28‬املوافق ‪2014/5/27‬‬

‫عبدامللك �شم�سان ‪ -‬من �صفحته على الفي�س بوك‬

‫����س���ع���ي���د ب��ن اللي َّ‬ ‫�شله ربي من‬ ‫م�شفر وقيادات طارق طرحه لتوكل‬ ‫ع�����ف�����ا������ش!!‬

‫القي���ادة العلي���ا للق���وات املس���لحة‬ ‫تطل���ب حتري���ك ألوي���ة م���ن صع���دة‬ ‫ملس���اندة اجلي���ش ف���ي احملافظ���ات‬ ‫اجلنوبي���ة والش���رقية الت���ي حت���ارب‬ ‫القاع���دة واجلماع���ات املس���لحة‪،‬‬ ‫بينم���ا هن���اك عش���رات األلوي���ة م���ن‬ ‫احلرس اجلمهوري في صنعاء وذمار‬ ‫فاضي�ي�ن وال معه���م ش���غل وال عمل؟‬ ‫قيادات األلوي���ة املوالية لعفاش نامية‬ ‫في العس���ل‪ ،‬فيم���ا البقي���ة يخوضون‬ ‫احل���روب‪ ..‬وعل���ى رأي احلمي���د ب���ن‬ ‫منصور‪:‬‬ ‫ي�������وم احل����������روب وال����ت��ل�اق����ي‬ ‫أي����ن ج���ا س��ع��ي��د اب����ن َم ْشـفَر‬ ‫����دس�����ام‬ ‫ي�������وم ال����ل����ح����وم وال�����ت� ّ‬ ‫سعيدهم لـيس يُــذ َكـــــــــــر‬ ‫أو على رأي شاعر اجلاهلية‪:‬‬ ‫وإذا تكـو ُن قـضيـ ٌة أُدعـَـى لهــا‬ ‫حاس ا َ‬ ‫ْدب‬ ‫حليْ ُس يُد َعى ُجن ُ‬ ‫وإذا يُ ُ‬ ‫و ُ‬ ‫ندب َس ْهـ ُل البالد و َعـ ْذبُهــــا‬ ‫جل ٍ‬ ‫ـباب وخَ ـبْـتُـ ُهـ ّن األج َد ُب!!<‬ ‫ول َِي ال َي ُ‬

‫دائما كنت أسأل نفسي من أين الرجالة والسماخة حق‬ ‫توكل كرمان؟ وهذا األسبوع عرفت اجلواب‪..‬‬ ‫اللي شله ربي من طارق كرمان طرحه لتوكل‪ ،‬وعلى قولة‬ ‫األولني‪« :‬طول سعيدة بقصر بنتِه»!!<‬

‫املنا�ضل علي‬ ‫�سامل البي�ض‬ ‫ف���ي مثل هذا الي���وم (‪ 22‬مايو)‬ ‫م���ن ع���ام ‪90‬م ق���ام علي س���الم‬ ‫البي���ض –كم���ا يقول‪ -‬بتس���ليم‬ ‫دول���ة اجلن���وب‪ ،‬والقض���اء على‬ ‫دولة اجلنوب‪.‬‬ ‫وفي مثل ذات اليوم من العام‬ ‫‪94‬م أعل���ن االنفص���ال بعدم���ا‬ ‫أشعل احلرب في عمران ثم عاد‬ ‫يسميها حرب اجتياح اجلنوب وتدمير اجلنوب‪.‬‬ ‫معقول أن ش���خص عمل بش���عبه ووطنه ه���ذه الكوارث وال‬ ‫يزال يخرج على الناس بصفته مناضل!؟<‬

‫حكاية ظريفة عن حياة ال�شعب اليمني‬ ‫ف���ي قصة م���ن األدب املترجم‬ ‫أن ش���خصا قروياً كان لديه ستة‬ ‫أبناء يعيشون معه في بيت صغير‬ ‫مكون م���ن غرفتني فق���ط‪ ،‬وبعد‬ ‫أن ض���اق ه���و وزوجت���ه وأوالده‬ ‫بحياتهم ذهب يشكو حاله ألحد‬ ‫احلكماء‪.‬‬ ‫سأله احلكيم عن ما لديه من‬ ‫احليوانات‪ ،‬فقال ل���ه لدينا بقرة‬ ‫وحمار وس���ت دجاج وكلب‪ .‬فقال‬ ‫له ارجع اآلن إل���ى البيت وأدخل‬ ‫هذه احليوانات تعيش معك‪.‬‬ ‫اس���تغرب الرج���ل لكن���ه ق���ام‬ ‫بتنفيذ النصيحة‪ ،‬فإذا احليوانات‬ ‫تقل���ب بيت���ه جحيما‪ .‬ظ���ل أياما‬ ‫ينتظر أي تغيير بحسب نصيحة‬

‫احلكي���م إال أنه لم يحدث ش���يء‬ ‫سوى أن حاله لم يعد يطاق‪.‬‬ ‫عاد إل���ى احلكيم يش���كو إليه‬ ‫وج���ود احليوان���ات ف���ي البيت‪،‬‬

‫ممكن �س�ؤال ولو فيها �سوء �أدب‬

‫فنصح���ه بإخراجه���ا وإعادته���ا‬ ‫إل���ى مكانها خارج البي���ت‪ .‬وقام‬ ‫الرج���ل بالتنفيذ مجددا‪ ،‬وأخرج‬ ‫احليوانات وزال الكابوس الكبير‬

‫الذي قلب البيت جحيما‪.‬‬ ‫بعد أيام‪ ،‬عاد إلى احلكيم وهو‬ ‫في غاية الس���عادة‪ ،‬وراح يشكره‬ ‫على النصيحة‪ ،‬وقال له‪ :‬ال تدري‬ ‫ما أحل���ى حياتنا في البيت بدون‬ ‫تلك احليوانات!!‬ ‫ه���ل تنطب���ق ه���ذه القص���ة‬ ‫عل���ى البي���ت اليمن���ي وأن ه���ذه‬ ‫ه���ي عيش���تنا حس���ب نصائ���ح‬ ‫اخلبراء واحلكماء من األش���قاء‬ ‫واألصدقاء!؟‬ ‫وإذا انطبقت‪ ،‬ففي أي مرحلة‬ ‫نحن في ظ���ل ه���ذه األزمة؟ هل‬ ‫هي مرحل���ة ما قب���ل احليوانات‬ ‫والدج���اج‪ ،‬أم م���ع احليوان���ات‬ ‫والدجاج‪ ،‬أم بعد‪ ،‬أم ماذا‪!..‬؟<‬

‫تقولوا هذا املبلغ‬ ‫كم يطلع �صرفه باحلمادي!؟‬

‫عاج�ل�ا أو آج ً‬ ‫ال س���يكون علين���ا أن نثني على القي���ادة العامة‬ ‫للجيش حلسمها املعركة مع اإلرهابيني وطردهم‪..‬‬ ‫طيب‪ ،‬سنحس���ب إخراجهم في رصيدكم الوطني‪ ،‬لكن ممكن‬ ‫سؤال ولو فيها سوء أدب؟‬ ‫كيف دخل هؤالء أصال!؟ ومن فتح لهم اجملال ليدخلوا؟ وأين‬ ‫كنت���م وهم يدخلوا وينتش���روا في كل هذه املنطق���ة اجلغرافية؟‬ ‫وعلى من نحس���ب هذه النقطة!؟ ومن نحاس���ب حتى ال يدخلوا‬ ‫مرة أخرى!؟<‬

‫للذين يعتربون كلمة‬ ‫«�صدفة» منافية لكلمة «قدر»‬ ‫يجد البعض إش���كالية في وصف شيء بأنه حدث «صدفة»‪ ،‬بل والبعض ينكر‬ ‫هذه الكلمة ويقول إنه حدث «قدرا»‪.‬‬ ‫وحس���ب فهمي‪ ،‬فإن ما يح���دث في احلياة ال يخرج عن حالت�ي�ن‪ :‬إما أنه أمر‬ ‫مرتب ومخطط له من قبلنا ومعلوم سلفا‪ ،‬وهو قدر مقدور‪.‬‬ ‫وإم���ا أنه أمر ح���دث بالصدفة‪ ،‬أي بغير تخطيط وال ترتي���ب وال علم أو وعد‬ ‫مسبق‪ ،‬وهو قدر مقدور أيضا‪.‬‬ ‫كلمة صدفة هنا تطلق نقيضا لكلمة مرتب ومخطط ومعلوم س���لفا‪ ،‬ال نقيضاً‬ ‫لكلمة قدر‪.‬‬ ‫الذي يس���بب اإلش���كالية في اس���تخدام هذه الكلمة عند البعض هو أن كلمة‬ ‫«صدف���ة» يطلقه���ا الالدينيون الذي���ن ال يعترفون باخلالق‪ ،‬إذ يقول���ون إن الكون‬ ‫وج���د صدفة‪ ،‬واحلياة وجدت صدفة‪ ،‬واإلنس���ان وجد صدفة‪ ،‬وإلى آخر ذلك‪..‬‬ ‫وكلمة «صدفة» هنا نقيض للقدر‪ ،‬وهي مرفوضة عند كل من يؤمن بالله والبعث‬ ‫والنشور‪.‬‬ ‫من هنا صار البعض يجد حرجا وإش���كالية في اس���تخدام هذه الكلمة‪ ،‬إذ ال‬ ‫يف��� ِّرق بني معناها املقب���ول الذي هو عكس كلمة مخطط ومرتب ومعلوم س���لفا‪،‬‬ ‫وبني املعنى الثاني املرفوض الذي هو عكس كلمة مقدر من الله ومكتوب‪<.‬‬

‫�ساقية جلرف اخل�صوم با�سم الثورة‬ ‫لكثير من منتسبي الثورة خالفات مع أطراف ثورية أخرى‪ ،‬فأراد البعض منهم‬ ‫أن يكسر من نهر املد الثوري ساقية يجرف بها خصمه باسم الثورة‪..‬‬ ‫ثم ماذا؟ ال هم متكنوا من إزاحة خصومهم باس���م الثورة‪ ،‬وال هم تركوا نهر الثورة‬ ‫جاريا بقوته التأثيرية والتغييرية!!‬ ‫أظنه السبب األهم الستمرار معاناتنا على النحو الذي نعيشه!!<‬

‫مس���اكني الطالب اليمني�ي�ن في ماليزي���ا‪ ،‬يقضوا أمام‬ ‫السفارة وقت أطول من الذي يقضوه في اجلامعة للمطالبة‬ ‫مبس���تحقاتهم‪ ،‬ورمب���ا أن إجمالي مس���تحقاتهم كلهم ال يصل‬ ‫بالس���نة ثالثني أل���ف دوالر‪ ،‬وقل���ك ابن محمد املقال���ح يدرس في‬ ‫أمريكا بثالثني ألف دوالر بالسنة على حساب الدولة‪..‬‬ ‫تقولوا هذا املبلغ كم يطلع صرفه باحلمادي!؟<‬

‫وجهة نظر ل�ستم ملزمني باحرتامها‬

‫يحيى صالح مع عدنان علي سالم البيض‪..‬‬ ‫باقي له صورة مع ناصر الوحيشي ويكتمل املشهد!!<‬

‫اختلف���ت‬ ‫احت���رام وجه���ة نظ���ر اآلخ���ر مهم���ا‬ ‫ْ‬ ‫ع���ن وجهة نظرك‪ ..‬ه���ذا مبدأ يش���يع نظرياً في‬ ‫أوس���اط املثقفني واملتعلمني باعتباره أحد مبادئ‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬والكل يدعيه‪ ،‬والكل –تقريبا‪ -‬يفعل‬ ‫عكسه‪ .‬وكم نخوض بس���ببه من اجلدل والصراع‬ ‫مع اآلخر‪ ،‬وكم نتبنى تبعا له من املواقف‪.‬‬ ‫كلن���ا يزع���م احت���رام وجه���ات نظ���ر اآلخرين‬ ‫اخملالفة لوجهة نظره‪ ،‬لكنك ما إن تطرح ألحدهم‬ ‫وجه���ة نظ���ر مختلفة حت���ى يواجه وجه���ة نظرك‬ ‫برفض أو س���خرية أو انتق���اص‪ ،‬وإذا أخفى ذلك‬ ‫وتظاه���ر باحترامه���ا فإمن���ا ِ‬ ‫يبطن ذل���ك الرفض‬ ‫والس���خرية بداخل���ه‪ ،‬أو يحتفظ ب���ه بداخله حتى‬ ‫تت���اح له أق���رب فرصة ليتقي���أه‪ ،‬وذل���ك متاما ما‬

‫يفعله كل منا مع اآلخرين!!‬ ‫أردت أن ال أفع���ل ذلك‪ ،‬وأن أمتث���ل هذا املبدأ‬ ‫حقيقة‪ ،‬فإذا بهذا املبدأ الذي يُس��� َّوق بوصفه من‬ ‫مب���ادئ الدميقراطي���ة لي���س إال كالما ف���ي غاية‬ ‫الس���خافة‪ ،‬وهو فوق سخافته غير قابل للتطبيق‪،‬‬ ‫فيما املبدأ املقب���ول واملعقول والقابل للتطبيق هو‬ ‫أن أحت���رم كل الناس‪ ،‬وأحترم حق كل إنس���ان في‬ ‫أن يكون له وجهة نظر مختلفة‪ ،‬وحقه في التعبير‬ ‫عنه���ا وتبنيها‪ ،‬لكنني قطعا لس���ت ملزماً باحترام‬ ‫أي وجهة نظر ال أراها تستحق االحترام‪.‬‬ ‫وباملقابل‪ :‬حقي عل���ى اآلخر أن يحترمني‪ ،‬وأن‬ ‫يحت���رم حقي في أن يكون ل���ي وجهة نظر‪ ،‬وحقي‬ ‫ف���ي التعبير عنه���ا وتبنيها‪ ،‬لكنه قطع���ا غير ملزم‬

‫باحت���رام وجهة نظري إذا لم يكن يراها تس���تحق‬ ‫االحترام‪.‬‬ ‫ال ألتفت إلى أي ش���خص يطلب مني أن أحترم‬ ‫وجه���ة نظره م���ا لم أكن أراها تس���تحق االحترام‪،‬‬ ‫ولي أن أض���ع وجهة نظره في املوض���ع الذي أراه‬ ‫الئق���ا به���ا‪ ،‬ول���ن أطلب م���ن أح���د –باملقابل‪ -‬أن‬ ‫يحترم وجه���ة نظري‪ ،‬كما أعترف له بحقه في أن‬ ‫يضعها في املكان الذي يراه الئقاً بها‪.‬‬ ‫هذه وجهة نظري في هذا «املبدأ الدميقراطي‬ ‫العظي���م»‪ ،‬وإذا تعاملت���م معه���ا بجدي���ة فأعتق���د‬ ‫أنك���م س���ترون فيه���ا ما يس���تحق االحت���رام‪ ،‬وإذا‬ ‫رأيت���م العك���س فلس���تم ملزم�ي�ن باحترامها على‬ ‫اإلطالق‪<.‬‬


‫‪347‬‬

‫‪www.alahale.net‬‬ ‫‪email: alahalenet@gmail.com‬‬

‫الثالثاء ‪ 28‬رجب ‪1435‬‬ ‫العدد ‪:‬‬ ‫الموافق ‪ 27‬مايو ‪2014‬‬

‫�أحمد حممد عبدالغني‬

‫خالد الروي�شان‬

‫احلراك ال�شمايل يتجدد!!‬

‫الإدارة بالأزمات‪..‬‬ ‫الطريق �إىل جحيم!‬ ‫ف���ي الوقت ال���ذي تغرق في���ه البالد في ظ�ل�ام دامس‬ ‫يغ���ادر العاصم���ة صنع���اء إل���ى دبي بصم���ت وحتت جنح‬ ‫الظ�ل�ام وبدون إع�ل�ان ثالثمائة وخمس���ون موظفاً دولياً‬ ‫ه���م إجمالي العاملني في املنظمات التابعة لألمم املتحدة‬ ‫في اليمن‪ .‬وليس���ت املش���كلة في املغادرة بحد ذاتها رغم‬ ‫دالالته���ا اخلطيرة‪ ،‬بل في تكلفته���ا املريعة انتقاالً بتذاكر‬ ‫الدرج���ة األول���ى وإقام ًة في فنادق اخلمس���ة جنوم وعلى‬ ‫حساب اليمن أو على وجه الدقة اقتطاعاً من املساعدات‬ ‫الشحيحة ذاتها إذا كان قد بقي منها شيء!‬ ‫يح���دث ذلك في الوق���ت الذي أغلقت فيه الس���فارات‬ ‫إعالن أيضاً!‬ ‫ٍ‬ ‫األوروبية أبوابها في صنعاء وبصمت ودون‬ ‫وفجأةً‪ ،‬وفي هذه اللحظة تهجم القاعدة على س���يئون‬ ‫وحترق وتسرق مؤسسات الدولة مبا فيها بعض البنوك!‪..‬‬ ‫أي���ن اجلي���ش واخملاب���رات واألم���ن القومي والسياس���ي‬ ‫واحملافظ؟ أليس ث ّمة مسؤولية فيما حدث والبالد تعيش‬ ‫حالة طوارئ؟!‬ ‫يحدث ذلك في الوقت الذي يعاني فيه الشعب سكرات‬ ‫املوت بل هو ميوت بالفعل صبراً واكتئاباً وس���ط الظالم‪..‬‬ ‫واحملزن أنّ س���يناريو األح���داث يتطلب أن يبتس���م امليت‬ ‫قبيل وفاته استبشاراً ولو بالوهم‪ ،‬وانتظاراً الجنالء غبار‬ ‫املعارك التي يسمع عنها وال يراها!‬ ‫اإلدارة باألزم���ات ه���ي الطريق إلى اجلحي���م‪ .‬كما أنّ‬ ‫حبلها قصي ٌر و ُمهترئ وس���رعان ما ينقطع لينفلت ويُفلِت‬ ‫ٍ‬ ‫هاوية بال قرار‪.‬‬ ‫ُك َّل شيء‪ ..‬وإلى‬ ‫ض���د القاعدة‬ ‫يُمنَ���ع املراس���لون م���ن تغطي���ة املعرك���ة‬ ‫ّ‬ ‫إعالمي���اً مبا في ذلك فضائيات الدولة نفس���ها! وحتى لو‬ ‫ُس���مِ َح للفضائيات فلن يراها أحد! ألنّ الظالم والغموض‬ ‫يطبق���ان على كل ش���يء وكأنهما الغاية واله���دف! مع أ ّنه‬ ‫حتى اقتحام خط برليف االس���طوري على قناة الس���ويس‬ ‫في ح���رب اكتوب���ر ‪ 73‬مت تصوي���ره بالكام���ل‪ ..‬فما بالك‬ ‫عصاب���ات مجرمة هوجاء في ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫قرية‬ ‫مبعارك مع مجموعة‬ ‫هنا أو هناك!‬ ‫هل تعرف���ون ما ال���ذي حتتاجه إدارة الدول���ة في هذه‬ ‫أي وقت؟‪ ..‬األمان ُة والش���عور باملسؤولية‬ ‫اللحظة أكثر من ّ‬ ‫وم���ن ذلك الش���عور مبعان���اة الناس‪ ،‬وقبل ذل���ك وبعده أن‬ ‫يتذك���ر الرئي���س قائ��� ُد ه���ذه املعان���اة م���رأى املاليني من‬ ‫مواطنيه قبل س���نتني وه���م يتقاطرون لتزكيت���ه وانتخابه‬ ‫ويغمس���ون أصابعهم في أَ ْحقاقِ األملِ الزرقاءِ ولألس���ف‬ ‫فإن أحقاق االمل تلك تصاع َد اجلِ ُّن األزر ُق منها بعد ذلك‬ ‫الشعب الويالت‬ ‫وأطبقوا على كل شيءٍ في البالد وأذاقوا‬ ‫َ‬ ‫واجملاعات والظالم‪.‬‬ ‫• فيس بوك‬

‫يظه��ر في الصورة الطفل نصر عبدالرحمن جياش م��ن أبناء مدينة ثالء بمحافظة عمران‪،‬‬ ‫أحد ضحايا قذائف الحوثي التي انهالت على المدينة الس��بت الماضي‪ ،‬نصر وش��قيقه عبداهلل‬ ‫ما زاال يرقدان حاليا في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا‪ ،‬نصر فقد إحدى عينيه وعبداهلل‬ ‫أصيب بشظايا في بطنه‪.‬‬ ‫تأملوا جيدا في صورة الطفل نصر ‪ ...‬ستالحظون براءة الحوثي في وجه الطفولة‪.‬‬

‫‪ 52‬عاما مرت على ثورة سبتمبر‪،‬‬ ‫وأربعة وعشرون عاما مرت على‬ ‫الوحدة اليمنية‪ ،‬وكما تشاهدون‬ ‫في الصورة فأن تلك هي أول سيارة‬ ‫تحط رحالها في قرية جبيت بمخالف‬ ‫نقذ بوصاب العالي في شهر مايو‬ ‫‪2014‬م‪.‬‬ ‫د‪ .‬حممد ال�شعيبي‬

‫في وقت مبكر بدأت فكرة إنشاء احلراك الشمالي تطرح نفسها تأثراً‬ ‫باخلط���وات التي رافقت مس���ار احل���راك اجلنوبي الس���لمي الذي انطلق‬ ‫من خالل جمعيات املتقاعدين العس���كريني واملدنيني‪ ،‬فالتهميش والظلم‬ ‫السياسي واإلداري كان قد شمل أيضاً الكثير من أبناء املناطق الشمالية‪،‬‬ ‫ولم يبق محصوراً في ناحية جغرافية محددة‪.‬‬ ‫وبالنظر إلى أن البعد احلقوقي هو القاسم املشترك الذي يعطي جميع‬ ‫اليمني�ي�ن ش���رعية املطالبات والطروحات املس���تندة عل���ى حقائق الواقع‬ ‫كتبت حينها س���ت حلقات حتت عن���وان (مرحلة ما بعد‬ ‫وش���واهده‪ ،‬فق���د‬ ‫ُ‬ ‫الرئيس) نشرتها خالل ش���هري فبراير ومارس ‪2008‬م‪ ،‬حيث قدمت في‬ ‫تلك احللقات صورة الواقع وتطوراته منذ منتصف التسعينات وحتى تلك‬ ‫اللحظة‪ ،‬وذلك في إطار استشرافي ملا ميكن أن تصل إليه البالد‪ ،‬باعتبار‬ ‫أن املقدمات تؤدي حتماً إلى النتائج املرتبطة بها‪ ،‬وبالتالي ما الذي يجب‬ ‫أن نفعله كقوى مجتمعية لوقف مسار التدهور؟‪ ،‬وما هو التغيير السياسي‬ ‫واإلداري الذي ننشده الستعادة حقوقنا كأفراد وكمجتمع؟‪ ،‬ألن اإلصالح‬ ‫السياس���ي واإلداري ه���و بواب���ة العب���ور لتحقي���ق اإلص�ل�اح االقتصادي‬ ‫واالجتماعي والثقافي الشامل‪.‬‬ ‫وف���ي إطار النقاش ال���ذي دار بيننا ‪-‬أصحاب الفكرة– عن األس���لوب‬ ‫ال���ذي ميكن من خالله إش���هار وإع�ل�ان (احلراك الش���مالي) حينها أثار‬ ‫البع���ض تخوفاته���م من اس���تغالل الفكرة لش���ق الصف الوطن���ي وتعميق‬ ‫الش���رخ االجتماعي بس���بب حساسية احلديث عن ش���مال وجنوب‪ ،‬حيث‬ ‫س���تبرز املقارنة واملقابلة بني (حراك جنوبي) و(حراك ش���مالي) كمؤشر‬ ‫النفصال نفس���ي جهوي تضيع بني تفاصيله احملددات األساسية للقضية‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫وفي هذا الس���ياق كان اإلجماع أن تظل فكرة إنشاء احلراك الشمالي‬ ‫قائم���ة ويتجه اجلمي���ع أوالً نحو العمل للتغيير الس���لمي كهدف رئيس���ي‬ ‫وأساسي ألن التغيير كفيل بإحداث اإلصالحات الشاملة لكل اليمنيني‪.‬‬ ‫وبالفعل اس���تطاع النضال السياسي واإلعالمي لكل القوى واألحزاب‬ ‫السياسية خالل األعوام (‪2008‬م – ‪2009‬م – ‪2010‬م) أن يهيئ الساحة‬ ‫اليمنية لقيام الثورة الش���بابية الش���عبية الس���لمية (فبراير ‪2011‬م) وكان‬ ‫لهذا النش���اط السياس���ي واإلعالم���ي الوطني دوره في الدف���ع بالقضية‬ ‫اجلنوبي���ة إلى واجهة املش���هد واعتباره���ا مفتاح احلل للقضي���ة الوطنية‬ ‫الشاملة‪.‬‬ ‫وهكذا تالحقت األحداث والتط���ورات حتى وصلنا إلى محطة مؤمتر‬ ‫احل���وار الوطني الش���امل‪ ،‬حيث ج���اءت مخرجاته لتمث���ل خارطة طريق‬ ‫واقعي���ة حلل مجمل االش���كاالت والعقبات املعيقة ملس���يرة الوطن اليمني‬ ‫وحركت���ه نحو املس���تقبل اآلم���ن الذي يحق���ق جلميع اليمني�ي�ن تطلعاتهم‬ ‫املشروعة في التقدم والتطور والرفاه‪.‬‬ ‫ومع األس���ف بدا واضحاً منذ نهاي���ة مؤمتر احلوار (‪ 25‬يناير ‪2014‬م)‬ ‫أن���ه لن يتم التعامل مع مخرج���ات املؤمتر كحزمة متكاملة‪ ،‬بل أن الرئيس‬ ‫عبدرب���ه منصور هادي أخذ يتعامل بانتقائي���ة في تنفيذ اخملرجات‪ ،‬وهو‬ ‫ما يعيدنا إلى املربع األول‪.‬‬ ‫وخط���ورة هذه االنتقائي���ة أنها تأخذ أبعاداً سياس���ية وأبع���اداً جهوية‬ ‫وتعم���ل على زرع أش���واك وعقب���ات جديدة وكأنن���ا أمام ثنائي���ة تداولية‪،‬‬ ‫حيث كانت سياس���ات الرئيس السابق سبباً في نش���وء القضية اجلنوبية‬ ‫وظهور احلراك اجلنوبي كحامل نضالي لها‪ ،‬وها هي سياس���ات الرئيس‬ ‫التوافق���ي عبدربه منص���ور أخذت تعمل جاهدة عل���ى خلق قضية وطنية‬ ‫ش���مالية تفرض على احلراك الشمالي أن يتجدد ليكون حاملها النضالي‬ ‫الس���لمي‪ ،‬ألن الس���كوت على ما يجري من مظالم سياس���ية وإدارية ومن‬ ‫تهميش جهوي مقصود وممنهج س���يعمل بالضرورة على السير بالقضية‬ ‫الوطنية نحو هاويات تدميرية أبعد عمقاً وأكثر مأساوية‪..‬‬ ‫وبالتأكيد إذا كان تفعيل دور احلراك الشمالي قد أصبح ضرورة ملحة‬ ‫في ضوء ما يجري على أرض الواقع‪ ،‬فإن اعتماد نظام األقاليم س���يعطي‬ ‫لهذا احلراك عنصر التنوع اجلغرافي واملوضوعي‪.‬‬ ‫ويس���تطيع هذا احل���راك بأهدافه االس���تراتيجية ومطالبه احلقوقية‬ ‫وتطلعاته املستقبلية أن يساهم في بناء الدولة املدنية عبر إحقاق احلقوق‬ ‫ورد املظالم ألصحابها‪ ،‬وترسيخ قواعد النظام والقانون ومفاهيم العيش‬ ‫املشترك والعدالة في توزيع السلطة والثروة وإتاحة الفرص املتكافئة لكل‬ ‫أبناء اليمن بدون متييز أو متايز وبدون محاباة أو حتيز‪<.‬‬ ‫‪Ahmdm75@yahoo.com‬‬

صحيفة الأهالي العدد 347  

صحيفة الأهالي العدد 347 جريدة الأهالي العدد 347

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you