Issuu on Google+

‫لإلشرتاك يف خدمة‬ ‫األهالي موبايل‬

‫العدد ‪:‬‬

‫‪343‬‬

‫أرسل رسالة فارغة‬

‫الثالثاء ‪ 29‬جماد آخر ‪1435‬‬ ‫الموافق ‪ 29‬أبريل ‪ 2014‬م‬ ‫‪ 16‬صفحة ‪ 60 -‬رياال‬

‫سبأفون ‬

‫‪M‬‬ ‫‪ TN‬‬ ‫واي ‪Y‬‬

‫‪6712‬‬ ‫‪2052‬‬

‫‪7314‬‬

‫اجتماع حا�شد لـ«حا�شد»‬

‫ال�شيخ طيار يعود للتحليق بالقبيلة فـي حلظات ا�ستثنائية‬ ‫الأحمر يت�صالح مع جليدان واخلطر الواحد يوحد الفرقاء‬

‫حا�شد تعيد ترتيب �صفوفها‬

‫الرئي���س ي�ستب��ق ذك��رى �صي��ف ‪ 94‬بتحوي��ل ‪ 32‬ملي��ار‬

‫‪7‬‬

‫هل تكون احلرب الأخرية فـي مران؟‬

‫احلـــوثــي‬

‫بـني‪:‬‬

‫ال����ب����ن����د‬

‫����ص���االت الأع���را����س‬

‫تصفية حسابات‬

‫ال��ح��رب‬ ‫جت� � � � ��ار ي � �ن � �ه � �ب � ��ون «حل � � � � � ��م» امل � � � ��واط � � � ��ن وي � � �ت � � �ع � � �ه� � ��دون ال� � �ق� � �ص � ��ر ب� � � � �ـ«امل � � � ��رق»‬ ‫الإ�صالح يهاجم «�شياطني �صالح»‬ ‫مراكز العالج بالقر�آن‪ ..‬ب�سم اهلل �أرقيك‬

‫م���دي���ر ت��رب��ي��ة‬ ‫« ا لث��و ر ة »‬ ‫لـ«الأهايل»‪:‬‬

‫ملفات العابثني‬ ‫جم � � � � � �م � � � � � ��دة‬

‫احل���دي���دة‬ ‫�أ ْم��ـ حيـاه‬ ‫«���ض��ن��ك»‬


‫‪343‬‬

‫‪ 1435/6/29‬املوافق ‪2014/4/29‬‬

‫‪www.alahale.net‬‬

‫‪2‬‬

‫من ميار�س العنف بعد م�ش��اركته باحل��وار ينتهك الإجماع الوطني‬

‫العتواين يدعو �إىل �شراكة لتنفيذ خمرجات احلوار‬ ‫دعا االمني الع���ام للتنظيم الوحدوي‬ ‫اتف���اق وطن���ي عاج���ل لوق���ف التدهور‬ ‫الش���عبي الناص���ري س���لطان العتوان���ي‬ ‫الس���ريع في األوضاع الوطنية وحتديد‬ ‫كافة القوى الوطنية إلى شراكة سياسية‬ ‫أولوي���ات األعمال والق���رارات في هذه‬ ‫ووطني���ة ونضالي���ة لتنفي���ذ مخرج���ات‬ ‫املرحل���ة وف���ي مقدمتها خط���وات جادة‬ ‫مؤمت���ر احل���وار الوطن���ي‪ ،‬الت���ي عدها‬ ‫لتحقي���ق عدال���ة انتقالي���ة ومصاحل���ة‬ ‫برنامج وطني ميثل في الظروف الوطنية‬ ‫وطنية‪.‬‬ ‫واإلقليمية والدولية الراهنة طوق النجاة‬ ‫كما عب���ر العتواني عن إدانة التنظيم‬ ‫احلقيقة لليم���ن والطريق الوحيد اآلمن‬ ‫كل األعمال املس���لحة والعنف وعمليات‬ ‫ملعاجلة كل أزماته ومعضالته وعالقاته‬ ‫القت���ل خ���ارج القان���ون الت���ي تق���وم به‬ ‫اخلارجية‪.‬‬ ‫الطائرات األمريكية وانتهاكها الس���افر‬ ‫كما دعا العتواني ‪-‬في افتتاح أعمال‬ ‫للقانون الدولية وق���ارات مجلس األمن‬ ‫الدورة االعتيادية الـ(‪ )15‬للجنة املركزية العتواني‬ ‫بشأن اليمن‪.‬‬ ‫للتنظيم الوح���دوي الش���عبي الناصري‬ ‫وحذر العتواني من اخملاطر التي تهدد‬ ‫التي أقامها خالل الفترة ‪ 26- 25‬ابريل‪،‬‬ ‫مكاس���ب ثورة فبراير العظيمة واملتمثلة‬ ‫إلى اصطفاف وطني من أجل التغيير على قاعدة برنامج بتفاقم األوضاع األمنية والعسكرية واستمرار املواجهات‬ ‫البناء الوطني الشامل للدولة املدنية احلديثة‪.‬‬ ‫املس���لحة ف���ي عم���ران وحضرم���وت وأب�ي�ن وغيرها من‬ ‫واعتبر اخلروج ع���ن مخرجات مؤمتر احلوار الوطني احملافظات واس���تمرار االغتي���االت واالختالالت األمنية‬ ‫م���ن قب���ل أي جهة كانت والع���ودة إلى العن���ف أو الصراع واإلداري���ة واالقتصادي���ة وانع���دام اخلدم���ات وانقط���اع‬ ‫املس���لح أو فرض أوضاع أمنية أو سياس���ية أو اقتصادية الكهرب���اء وانعدام املش���تقات النفطية ف���ي بالدنا خالل‬ ‫أو اجتماعي���ة م���ن قب���ل أي ط���رف أو حتال���ف لتحقي���ق األشهر القليلة املاضية‪.‬‬ ‫وقال إن اس���تمرار مثل هذه املمارس���ات تضع كل القوى‬ ‫مكاسب سياس���ية وس���لطوية عودة باليمن إلى اجملهول‪،‬‬ ‫انتهاكاً صارخ���اً لإلجماع الوطني و نكثاً للعهود واملواثيق والفعاليات الوطنية أمام مسؤولية تاريخية وأخالقية وتضع‬ ‫واالتفاقيات وتهديداً لالس���تقرار واألمن وحتدي س���افر حكوم���ة الوفاق أمام حتديات العمل اجلاد من أجل صيانة‬ ‫إلرادة الش���عب واإلجم���اع وإه���دار لدم���اء وتضحي���ات حري���ات وكرامة املواطن اليمني وآمن���ة وال يجب عليها أن‬ ‫تنتظر من الشعب دعماً أو تأييداً وهي في حالة من العجز‬ ‫اليمنيني وثورة الشعب السلمية‪.‬‬ ‫ودع���ا رئي���س اجلمهورية إلى العمل الس���ريع من أجل املريب جتاه كل هذه املعاناة التي يتكبدها الشعب‪<.‬‬ ‫�أجمل التهاين والتربيكات‬

‫�أجمل التهاين والتربيكات نقدمها‬

‫للأخ‪ /‬عمار النهاري‬

‫للأخ العزيز‪ /‬عبده على �أحمد هادي‬

‫مبنا�سبة عقد القران‬

‫مبنا�سبة ارتزاقه املولودة اجلديدة التي ا�سماها‬

‫املهنئون‪:‬‬ ‫�صدام الوليدي ‪ -‬حمي الدين الوليدي‬ ‫�شوقي امل�سوري ‪� -‬سلطان النهاري‬ ‫وكافة �آل النهاري‬

‫والء‬

‫املهنئون‪ :‬يا�سر اجلابري وحرمه‬ ‫حممد عبداهلل عبادي وحرمه‬

‫�إعالنــات‬


‫‪343‬‬

‫‪www.alahale.net‬‬

‫‪ 1435/6/29‬املوافق ‪2014/4/29‬‬

‫‪3‬‬

‫تقــارير‬

‫�أ�ص��در الرئي���س توجيه��ه الأول فـ��ي ابري��ل ‪2013‬م وتقارير تتح��دث عن �آالف الأ�س��ماء‬ ‫الوهمي��ة فـ��ي اجلي���ش والأم��ن ت�س��تنزف ح��وايل (‪ )150‬مليار ريال م��ن �أموال ال�ش��عب‪..‬‬

‫نا�صر والرتب �أمام امتحان «الب�صمة وال�صورة»‬

‫وجه الرئيس ه���ادي للمرة الثانية بتطبيق‬ ‫نظام البصمة والصورة في الدفاع والداخلية‬ ‫م���ن أجل تنظيف س���جالت اخلدم���ة املدنية‬ ‫ووزارة الدف���اع والداخلي���ة واألجهزة األمنية‬ ‫اخملتلف���ة وتطهيرها م���ن االزدواج الوظيفي‬ ‫الذي يكلف موازنة الدولة أعباء كبيرة‪.‬‬ ‫ووفق���ا لوكال���ة األنب���اء س���بأ فق���د وج���ه‬ ‫الرئي���س ببدء هذه العملي���ة ابتداء من األول‬ ‫م���ن ماي���و عل���ى أن تنته���ي ف���ي نهاية ش���هر‬ ‫س���بتمبر وبصورة قاطع���ة ونهائية وبدون أي‬ ‫مواربة من أجل حتقيق النتائج املطلوبة‪.‬‬ ‫ويع���د توجي���ه ه���ادي ه���و الثان���ي به���ذا‬ ‫اخلصوص‪ ،‬إذ س���بق ووجه ه���ادي في أبريل‬ ‫‪2013‬م باعتم���اد نظام البصمة والصورة في‬ ‫وزارت���ي الدف���اع والداخلي���ة م���ن بداية مايو‬ ‫‪2013‬م‪ .‬إال أن توجي���ه القائد األعلى للقوات‬ ‫املس���لحة واألمن لم ينف���ذ‪ ،‬وهو ما دعاه هذه‬ ‫امل���رة للتأكي���د عل���ى اعتماد النظ���ام بصورة‬ ‫قاطعة وبال مواربة‪.‬‬ ‫وته���در األس���ماء الوهمي���ة ف���ي اجلي���ش‬ ‫حوال���ي (‪ )150‬مليار ري���ال‪ ،‬تقتطع من قوت‬ ‫املواط���ن وأموال الش���عب لتصب في أرصدة‬ ‫خاصة بنافذين‪.‬‬ ‫وكانت مصادر في الرئاس���ة كش���فت عن‬ ‫وجود أكثر من ‪ 100‬ألف عسكري وهمي في‬ ‫قوات احل���رس اجلمهوري والقوات اخلاصة‬ ‫(سابقا) يوجدون فقط على الورق وليس لهم‬ ‫وجود حقيقي‪.‬‬ ‫فيم���ا س���بق وكش���ف الرئيس ه���ادي عن‬ ‫وج���ود ‪ 52‬أل���ف جن���دي وهم���ي ف���ي قوات‬ ‫احل���رس تصرف له���م اعتم���ادات مالية من‬ ‫اخلزين���ة العامة للدولة‪ .‬وأش���ار إلى أن قوام‬ ‫ق���وات احلرس حس���ب الكش���وفات املقدمة‬ ‫من قيادة احل���رس (‪ )130‬ألف جندي‪ ،‬بينما‬ ‫اتض���ح للج���ان احلص���ر امليداني���ة أن العدد‬ ‫الفعلي فقط (‪ )78‬ألف جندي‪.‬‬ ‫املشير هادي كان قد كشف عن فساد في‬ ‫اجلي���ش ونهب مئ���ات املليارات م���ن املوازنة‬ ‫العامة للدولة من قبل الرئيس الس���ابق علي‬ ‫عبدالل���ه صالح وأقاربه ف���ي قوات اجليش‪.‬‬ ‫وه���دد بفت���ح ملفات فس���اد صال���ح وأقاربه‬ ‫في ق���وات اجليش وقال‪« :‬لو فتحنا الفس���اد‬ ‫في اجليش وحده هن���اك مئات املليارات من‬

‫ناصر‬

‫الترب‬ ‫الرياالت نهبت من املوازنة»‪.‬‬ ‫في وقت جرى احلديث عن وجود ما يزيد‬ ‫ع���ن عش���رة آالف جن���دي وهمي ف���ي قوات‬ ‫الفرق���ة األول���ى م���درع واملنطقة الش���مالية‬ ‫الغربية‪ ،‬يتم تس���لم مرتباتهم عبر كش���وفات‬ ‫مزورة وغير واقعية‪.‬‬ ‫وس���بق ذلك تش���كيل ‪ 116‬جلنة عسكرية‬ ‫ش���كلت في أكتوبر ‪ 2012‬حلصر عدد أفراد‬ ‫الق���وات املس���لحة‪ .‬وكان احلصر يس���تهدف‬ ‫معرف���ة التخصصات والك���وادر واملهن داخل‬ ‫صفوف القوات املسلحة بهدف إعداد قاعدة‬ ‫بيان���ات علمية دقيقة تبن���ى عليها اخلطوات‬ ‫املستقبلية لتنظيم وحتديث اجليش وضمان‬ ‫حقوق منتسبيها‪.‬‬ ‫وتس���تنزف املؤسس���ة العس���كرية احلجم‬ ‫األكبر م���ن املوازن���ة العامة للدول���ة وتقتطع‬ ‫نس���بة كبيرة من اخلزينة على حساب أقوات‬ ‫املواطن‪.‬‬ ‫وتس���تحوذ املؤسسة العس���كرية على جزء‬ ‫كبير من املوازنة العامة للدولة حيث رصدت‬ ‫احلكومة في موازنته���ا للعام ‪ 2013‬مبلغ ‪47‬‬ ‫مليارا وثالثة ماليني ري���ال زيادة في موازنة‬ ‫وزارة الدفاع‪.‬‬ ‫وتواج���ه اخلزينة العام���ة للدولة حتديات‬

‫خطي���رة نتيجة الوضع االقتصادي املس���تمر‬ ‫ف���ي التدهور يوم���ا بعد آخر مع ع���دم قدرة‬ ‫احلكوم���ة عل���ى ترش���يد اإلنف���اق اجل���اري‬ ‫والعبثي وتعبئة املوارد احمللية اآلمنة‪.‬‬ ‫وكش���ف مؤش���ر برنام���ج الدف���اع واألمن‬ ‫ف���ي منظمة الش���فافية الدولية ف���رع اململكة‬ ‫املتح���دة‪ ،‬أن اليمن تقع ضم���ن ‪ 9‬دول تواجه‬ ‫خطراً شديداً من فساد قطاع الدفاع واألمن‬ ‫م���ن دون اتخ���اذ خط���وات فاعل���ة ملناهضة‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫ولفت التقرير (أول مؤش���ر متخصص في‬ ‫قياس كيفية قيام احلكومات مبنع ومكافحة‬ ‫الفس���اد ف���ي مجال الدف���اع) إل���ى أن اليمن‬ ‫مصنف���ة م���ن دول العالم الت���ي تواجه خطراً‬ ‫شديداً بسبب الفساد وهي الفئة «و»‪.‬‬ ‫التقري���ر الص���ادر ف���ي ‪ 31‬يناي���ر ‪2013‬‬ ‫كشف عن مس���توى الفساد في قطاع الدفاع‬ ‫والتسلح في عدة دول حول العالم منها اليمن‬ ‫التي أصبحت ‪-‬وفقا ل���ه‪ -‬في مقدمة الدول‬ ‫الت���ي تعاني م���ن إه���دار امل���ال والتهديدات‬ ‫األمنية‪ ،‬نظراً الفتقارها ألدوات منع الفساد‬ ‫في قطاع الدفاع‪ ،‬مشيرا إلى أن كلفة الفساد‬ ‫ف���ي هذا القطاع ال تق���ل عامل ًيا عن ‪ 20‬مليار‬ ‫دوالر أمريكي سنوياً‪ ،‬حسب معطيات البنك‬

‫«الإ�صالح» يهاجم «�شياطني �صالح»‬

‫ش���ن حزب التجمع اليمني لإلص�ل�اح هجوماً الذعاً‬ ‫على من وصفهم بش���ياطني اإلنس على رأسهم الرئيس‬ ‫الس���ابق عل���ي صال���ح وعائلته وق���وى وأط���راف تابعة‬ ‫ومحالفة للعائلة‪ ،‬واتهمها بالسعي لشيطنة اإلصالح‪.‬‬ ‫وقال اإلصالح إن ما وصفه بأكاذيب «ش���ياطني اإلنس‬ ‫هؤالء‪ ،‬من الذين فقدوا كراسيهم ومصاحلهم فلجأوا لعقد‬ ‫الصفقات والتحالفات املشبوهة في الداخل واخلارج بغية‬ ‫استعادتها‪ ،‬ما فتئوا يحاولون بكل وسيلة شيطنة اإلصالح‬ ‫وتش���ويه مواقف���ه انتقاما م���ن أدواره الوطني���ة وردا على‬ ‫انحيازه ملصالح الش���عب وثورته السلمية‪ ،‬لكنهم يخطؤون‬ ‫حني يظنون أن بوس���عهم إقناع الش���ارع بأكاذيبهم‪ ،‬فحبل‬ ‫الكذب قصير ووعي الناس جتاوزهم»‪.‬‬ ‫وقالت افتتاحية كتبها احملرر السياسي نشرها موقع‬ ‫«اإلص�ل�اح ن���ت» التابع حل���زب اإلصالح حت���ت عنوان‬ ‫«محاوالت بائسة لشيطنة اإلصالح!» إن املواطن اليمني‬ ‫«يعي جي���دا من يقف وراء النكبات احمليطة ببلده‪ ،‬ومن‬ ‫يقف وراء أزم���ة الوقود املفتعلة ويحاول توظيفها ملآرب‬ ‫سياس���ية دنيئ���ة‪ ،‬ويدرك كذلك بحس���ه السياس���ي من‬ ‫يق���ف وراء عصابات التقطع وجماعات العنف ومنفذي‬ ‫االغتي���االت وخاطفي األجان���ب ومخربي أنبوب النفط‬ ‫وش���بكة الكهرباء‪ ،‬ويعل���م يقينا من ال���ذي ينفخ في نار‬ ‫الفتن���ة الطائفي���ة واملذهبي���ة ويوفر الغطاء السياس���ي‬ ‫للجماعات اإلرهابية املس���لحة لتقتل اليمنيني وتستبيح‬ ‫حرماته���م وتروعه���م ف���ي مناطقه���م‪ .‬يع���رف املواطن‬ ‫البس���يط م���ن هم الذي���ن يحاربونه في قوته ومعاش���ه‪،‬‬ ‫وم���ن يحارب���ون ثورته الس���لمية ويش���نعون عليها‪ ،‬ومن‬ ‫يعيقون االنتقال السياسي ومخرجات احلوار الوطني‪،‬‬ ‫وم���ن يقفون حجر عث���رة أمام اس���تكمال أهداف ثورته‬ ‫الش���عبية ويتحينون الفرص لالنقضاض عليها والعودة‬

‫باليمن إلى الوراء»‪.‬‬ ‫صر أعداء التغيير املنسابني داخل الدولة‬ ‫وأضافت‪ :‬يُ ّ‬ ‫العميقة على أن يظلوا يقتاتون من أزمات البالد‪ ،‬ويأبون‬ ‫إ ّال أن يكونوا جزءا من مش���كالتها‪ ،‬مس���تمرئني التآمر‬ ‫عليها ومس���تخدمني معاول اله���دم الطائفية واملذهبية‬ ‫والس�ل�الية في تخريبها ومتزيقها‪ ،‬وهم ال يألون جهدا‬ ‫في الزج باس���م اإلصالح ف���ي كل الصراعات واألزمات‬ ‫التي يفتعلونها‪ ،‬حتى أنهم يُح ّملونه كل مس���اوئ حكمهم‬ ‫الكارث���ي املمتد ألكث���ر من ثالثة عقود‪ ،‬ف���ي واحدة من‬ ‫أقب���ح صور التزوي���ر الفاضح للتاري���خ اليمني املعاصر‬ ‫وأكثرها استخفافا بعقول اليمنيني»‪.‬‬ ‫وقال احملرر السياس���ي‪« :‬على حني غفلة من الشعب‬ ‫وصلتم وفوق آالمه قعدمت‪ ،‬وعلى الفور ذهبتم حتتكرون‬ ‫السلطة وتنهبون الثروة وتعيثون فسادا‪ ،‬ثم لم تلبثوا أن‬ ‫متالئتم على قتل البسمة في شفاه الكادحني واملقهورين‬ ‫الذي���ن خُ دعوا بكم‪ ،‬فل���م تكونوا أهال لثقته���م وملا يكن‬ ‫الش���عب رهانكم وال الرفاة مشروعكم وال الدميقراطية‬ ‫خياركم وال احلرية سبيلكم‪ ،‬بل لقد سلكتم مسلكا آخر‬

‫اليدومي‬

‫الدول���ي ومعهد س���توكهولم العامل���ي لبحوث‬ ‫السالم‪.‬‬ ‫وبن���اء عل���ى املعايي���ر املعروفة ف���ي قانون‬ ‫االعتمادات املوحدة لعام ‪ 1997‬فإن امليزانية‬ ‫العس���كرية ف���ي اليم���ن غي���ر ش���فافة‪ .‬وال‬ ‫تخض���ع وزارة الدف���اع ألي س���لطة رقابية أو‬ ‫تدقيق حلس���اباتها من جهة مدنية‪ ،‬وباملقابل‬ ‫تخض���ع لرقابة محدودة فقط على العائدات‬ ‫والنفق���ات داخ���ل دوائر إداراته���ا اخلاصة‪.‬‬ ‫وتتقدم الوزارة مبيزانية سنوية لوزارة املالية‬ ‫العتماده���ا‪ .‬وتراج���ع وزارة املالي���ة امليزانية‬ ‫كما تعمل مع كل الوزارات‪ ،‬وتُخصص املوارد‬ ‫وفقاً آللية ‪ 6‬أشهر‪.‬‬ ‫وزارة الداخلي���ة التي تض���م أجهزة أمنية‬ ‫وش���رطية متعددة‪ ،‬لم تكن كش���وفاتها خالية‬ ‫من فساد األسماء الوهمية‪.‬‬ ‫وتس���تحوذ املؤسس���ة األمني���ة عل���ى جزء‬ ‫كبي���ر من املوازن���ة العامة للدول���ة‪ .‬ورصدت‬ ‫احلكومة في موازنته���ا للعام ‪ 2013‬مبلغ ‪22‬‬ ‫مليار و‪ 548‬مليونا كزيادة س���نوية في موازنة‬ ‫وزارة الداخلية‪.‬‬ ‫وسبق وكش���ف رئيس جلنة هيكلة وإعادة‬ ‫تنظي���م وزارة الداخلية عضو جلنة الش���ؤون‬ ‫العس���كرية لتحقيق األمن واالستقرار اللواء‬

‫ووطئت���م ذلك كله بأقدامكم‪ ،‬فيما ظ���ل الوطن املنكوب‬ ‫بكم خ���ارج حس���اباتكم‪ ،‬وح�ي�ن لفظكم الش���عب عدمت‬ ‫تتباكون عليه بعدما بدلتم جلودكم»‪ .‬مضيفا‪« :‬وها أنتم‬ ‫اليوم تُبدون حس���رتكم وجزعكم عليه‪ ،‬فيما سكاكينكم‬ ‫م���ا تزال تقطر من دمه‪ .‬ش���ياطني اإلنس أنتم‪ ،‬األش���د‬ ‫فتكا وتدميرا للوطن واألكثر احترافا للدجل والتضليل‬ ‫وتزيي���ف الوع���ي‪ ،‬تتواصون باإلث���م والع���دوان ويوحي‬ ‫بعضكم إلى بعض زخرف القول غرورا وزورا‪ ،‬إلش���اعة‬ ‫الفتنة ونش���ر الفوضى وزعزعة االس���تقرار‪ ،‬مستغلني‬ ‫وجودكم في الس���لطة لإلس���اءة إليه���ا وجتميل قبحكم‪،‬‬ ‫لكنكم واهمون»‪.‬‬ ‫وزادت افتتاحية اإلصالح‪« :‬لذلك كله‪ ،‬يجدر بأولئك‬ ‫املش���دودين للماضي‪ ،‬احلاملني بوقف عجلة التغيير‪ ،‬أن‬ ‫يكفوا عن شيطنة اإلصالح ودمغه بكل نقيصة ومحاولة‬ ‫محاصرته والتضييق عليه واس���تعداء الداخل واخلارج‬ ‫ضده إلقصائه من املش���هد السياس���ي‪ ،‬فاإلصالح ابن‬ ‫ه���ذه الترب���ة وج���ذوره عميقة فيه���ا‪ ،‬إنه ش���جرة طيبة‬ ‫ف���ي ه���ذه األرض أصله���ا ثاب���ت وفرعها في الس���ماء‪،‬‬

‫صالح‬

‫الدكت���ور ري���اض القرش���ي‪ ،‬ف���ي ديس���مبر‬ ‫‪2012‬م‪ ،‬ع���ن وج���ود ‪ 70‬أل���ف ق���وة بش���رية‬ ‫فائضة من الضباط والصف واجلنود بوزارة‬ ‫الداخلية واألجهزة التابعة لها‪.‬‬ ‫القرشي الذي كان يتحدث ملوقع «سبتمبر‬ ‫نت» التابع ل���وزارة الدفاع قال إن هناك «‪10‬‬ ‫آالف جندي في الداخلي���ة يعملون مرافقني‬ ‫مع ش���خصيات أمني���ة واجتماعي���ة»‪ .‬مؤكدا‬ ‫وج���ود ق���وة زائدة غي���ر فاعلة «وه���ذه القوة‬ ‫موجودة لكن أفرادها قابعون في البيوت»‪.‬‬ ‫وأشار القرشي إلى أن هناك حوالي ‪190‬‬ ‫ألف���ا يعملون ف���ي وزارة الداخلي���ة وأجهزتها‬ ‫اخملتلفة في حني أنه يفترض أن يكون رجال‬ ‫الشرطة ‪ 120‬ألفا فقط ‪-‬حد قوله‪.‬‬ ‫فيم���ا كان���ت مص���ادر عس���كرية مطلع���ة‬ ‫كشفت لـ»األهالي» عن تقاضي قائد مؤسسة‬ ‫عسكرية كبيرة تابعة لوزارة الداخلية اليمنية‬ ‫مبل���غ (‪ )460‬ملي���ون ريال ش���هريا كفوائض‬ ‫اعتم���ادات األس���ماء الوهمي���ة املثبت���ة ف���ي‬ ‫كشوفات تلك املؤسسة‪.‬‬ ‫وكان مص���در خ���اص ب���وزارة الداخلي���ة‬ ‫كش���ف (ابريل ‪2013‬م) ألس���بوعية «الناس»‬ ‫عن وج���ود آالف اجلنود الوهميني في قوات‬ ‫األم���ن اخلاص���ة (األم���ن املركزي) س���ابقاً‪.‬‬ ‫وذك���ر املص���در أن عش���رين أل���ف جن���دي‬ ‫بأسماء وهمية في األمن املركزي «ما يزالون‬ ‫يس���تلمون رواتبهم‪ ،‬وما تزال اعتماداتهم من‬ ‫مالبس وتغذية وغيرها جارية»‪.‬‬ ‫ل���م يط���رأ أي تغيي���ر ‪-‬كما يب���دو‪ -‬داخل‬ ‫الوزارة احملس���وبة على قوى الثورة الشعبية‪،‬‬ ‫وش���ملها التعدي���ل احلكوم���ي األخي���ر الذي‬ ‫قضى بتعيني اللواء عبده حس�ي�ن الترب بدال‬ ‫عن اللواء الدكتور عبدالقادر قحطان‪.‬‬ ‫معلومات «األهالي» تش���ير إلى أن الوزير‬ ‫قحط���ان ل���م يق���م مبعاجل���ة ملف األس���ماء‬ ‫الوهمي���ة في قوات األمن اخلاصة ألس���باب‬ ‫تتعلق مبمانعة قيادات أمنية ورفضها إصالح‬ ‫االخت�ل�االت‪ ،‬ما يعني أن ه���ذا امللف ال يزال‬ ‫مغلق���ا‪ ،‬وهو ما يف���رض على الوزي���ر الترب‬ ‫فتح���ه وتطهي���ر كش���وفات األم���ن اخلاصة‬ ‫من األس���ماء الوهمية التي تص���ب عائداتها‬ ‫ف���ي أرصدة قيادات أمني���ة ونافذين بعضهم‬ ‫موالي لعائلة صالح‪<.‬‬

‫يظن البعض‪ ،‬وال ميكن‬ ‫وهو ليس لقمة س���ائغة كما ق���د ّ‬ ‫بحال تهميش���ه أو جتاهل دوره وس���يبقى شريك رئيس‬ ‫في احلياة السياس���ية وف���ي عملية التغيير مع ش���ركاء‬ ‫الداخل واألطراف اإلقليمية والدولية الراعية للمبادرة‬ ‫وتع���ده ضروريا لنجاح املب���ادرة‪ .‬فيما‬ ‫التي تق���ر بدوره‬ ‫ّ‬ ‫أولئك املنغمسني في صنع األزمات التواقني للعودة إلى‬ ‫املاضي بحاجة ملن يُذكرهم أن الشعب اليمني واجملتمع‬ ‫طي‬ ‫الدول���ي واحمليط اإلقليمي مجمع���ون على ضرورة ّ‬ ‫عهدهم وإنهاء دورهم كأمر حتمي لنجاح عملية التحول‬ ‫واالنتقال السياسي في اليمن»‪.‬‬ ‫وأضافت‪« :‬وعطفا عليه‪ ،‬فعلى تلك القوى املنش���غلة‬ ‫باإلصالح ونس���ج املؤامرات حول���ه أن تصرف جهدها‬ ‫لبناء الوطن عوضا عن إهداره في ما ال طائل منه‪ ،‬وأن‬ ‫جتع���ل من نفس���ها لبنة في صرح اليم���ن اجلديد الذي‬ ‫بات مح���ط أنظار العال���م‪ ،‬وهو ما يقتض���ي بالضرورة‬ ‫التصرف مبس���ئولية وطنية وأخالقي���ة ودينية من قبل‬ ‫كل القوى الشريكة في التسوية السياسية للدفع بعملية‬ ‫التغيير التي ما عاد بوسع أحدا اعتراضها مهما تلبسته‬ ‫أوه���ام القوة والغلبة‪ ،‬فه���ذا الوطن لم ول���ن يكون لغير‬ ‫أبنائه اخمللص�ي�ن الذين منحوه أفئدته���م وبذلوا ألجله‬ ‫أرواحه���م‪ ،‬وهو لن يكون خمللفات املاض���ي وبقايا نظام‬ ‫ظن���وا أن بوس���عهم توريثه‪ ،‬ولن يك���ون كذلك ألي فئة أو‬ ‫جماعة أو حزب أو فرد يحاول تطويعه لرغباته ونزواته‬ ‫وإحالته إلى مجرد مش���روع صغير أو رصيد ش���خصي‬ ‫ميكن أن يصب في جيبه أو في حسابه اخلاص»‪.‬‬ ‫الهج���وم اإلصالح���ي جاء ضمن سلس���ة تراش���قات‬ ‫إعالمي���ة بني اإلص�ل�اح واملؤمتر الش���عبي‪ ،‬وصلت حد‬ ‫اتهام موقع «املؤمتر نت» الناطق باسم املؤمتر لإلصالح‬ ‫بالتشويش على الفضائية اليمنية‪<.‬‬


‫‪343‬���

‫‪www.alahale.net‬‬

‫‪ 1435/6/29‬املوافق ‪2014/4/29‬‬

‫م�صدر حكومي لـ«الأهايل‪:‬‬

‫‪4‬‬

‫اجتماع «�أ�صدقاء اليمن» �سيا�سي ولن‬ ‫يكون فيه التزامات مالية‬ ‫الأهايل‪ -‬خا�ص‬ ‫ق���ال مصدر حكومي مطلع لـ»األهالي نت» إن اجتماع‬ ‫أصدقاء اليمن في العاصمة لندن اليوم الثالثاء س���يكون‬ ‫سياسيا ولن تكون فيه أية التزامات مالية‪.‬‬ ‫وأكد املصدر أن االجتماع سيبحث الوضع في اليمن‪،‬‬ ‫وس���يجدد دعم مس���ار العملية السياس���ية‪ ،‬مؤكدا أن ال‬ ‫التزامات مالية لليمن في االجتماع الذي سيعقد‬ ‫وتوجه إلى العاصمة البريطانية لندن وزير اخلارجية‬ ‫أبوبك���ر القربي‪ ،‬عل���ى رأس وف���د اليمن للمش���اركة في‬ ‫االجتماع‪.‬‬ ‫وحت���دث للقرب���ي لوكال���ة األنب���اء احلكومية (س���بأ)‬ ‫ع���ن محاور االجتماع مش���يرا أنه س���يبحث ف���ي الوضع‬ ‫االقتص���ادي وبرنام���ج االص�ل�اح االقتص���ادي وتق���ومي‬ ‫مس���توى تنفيذ التعهدات املقدمة في مؤمتر املانحني في‬ ‫الرياض ومؤمتر اصدقاء اليمن في نيويورك وتخصيص‬ ‫ما تبقى من تلك التعهدات والتأكيد على أهمية االسراع‬

‫�أخبــار‬ ‫طريق قاتلة ومرافق تعليمية و�صحية غائبة ومياه بعيدة‪..‬‬ ‫قرية ُ�سقَّه مبديرية امل�سراخ بتعز‪:‬‬

‫مكانني �ضمئان‪..‬‬

‫ف���ي تنفيذ ال���دول لتعهداتها‪ ،‬باإلضافة إلى مناقش���ة ما‬ ‫قامت به احلكومة من جهود في س���بيل استيعاب وتنفيذ‬ ‫التعهدات‪.‬‬ ‫وم���ن املقرر أن يناق���ش االجتماع مدى الت���زام الدول‬ ‫املانح���ة بتنفيذ تعهداتها في مؤمت���ر املانحني الذي عقد‬ ‫في سبتمبر املاضي ‪ 2012‬في كل من الرياض ولندن‪.‬‬ ‫وطلبت احلكومة من املانحني متويل الفجوة التمويلية‬ ‫للبرنامج املرحلي لالستقرار والتنمية والبالغة ‪ 12‬مليار‬ ‫دوالر‪ ،‬إال أنها‪ ،‬حصدت تعهدات بقيمة ‪ 7.8‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫في مؤمتر الري���اض للمانحني‪ ،‬مطلع س���بتمبر املاضي‪،‬‬ ‫(بلغ���ت حصيلة تعهدات���ه ‪ 6.4‬ملي���ار دوالر)‪ ،‬واالجتماع‬ ‫ال���وزاري الرابع جملموعة أصدق���اء اليمن الذي عقد في‬ ‫نيويورك في ‪ 27‬من الشهر ذاته (‪ 1.4‬مليار دوالر)‪.‬‬ ‫وتبلغ تكلفة متويل البرنامج املرحلي أكثر من ‪ 14‬مليار‬ ‫دوالر‪ ،‬تعه���دت احلكوم���ة اليمنية مببلغ ثالث���ة مليارات‬ ‫دوالر تقريباً منها‪<.‬‬

‫خالفات تهدد بنق�ض اتفاق ال�صلح‬ ‫بني احلوثي وقبائل حا�شد‬ ‫قال مصدر قبلي من مش���ائخ بني‬ ‫ص���رمي إن مش���ادات كالمية وخالفاً‬ ‫وقع بني مش���ائخ بني ص���رمي وممثل‬ ‫عن جماع���ة احلوثي خ�ل�ال اجتماع‬ ‫موس���ع ُعق���د ب�ي�ن الطرف�ي�ن بقرية‬ ‫«العفيرة» األربعاء املاضي‪.‬‬ ‫ونقلت وكال���ة «خبر» لألنب���اء التابعة‬ ‫لصال���ح عن مص���در قوله أن املش���ادات‬ ‫واخل�ل�اف وقع ب�ي�ن املمثل ملش���ائخ بني‬ ‫صرمي‪ ،‬الش���يخ أم�ي�ن عاط���ف‪ ،‬واملمثل‬ ‫جلماع���ة احلوث���ي الش���يخ ضي���ف الله‬ ‫رس���ام‪ ،‬رئيس مجل���س التالح���م القبلي‬ ‫وذل���ك على االتفاقي���ة املعروف���ة باتفاق‬ ‫عجمر بني احلوثيني وقبائل بني صرمي‪.‬‬ ‫وأش���ار املص���در إل���ى أن الش���يخ‬ ‫عاطف‪ ،‬أحد مشائخ قبيلة بني صرمي‬ ‫احلاش���دية‪ ،‬اتهم الش���يخ رسام‪ ،‬في‬ ‫االجتماع مبخالفة احلوثيني لالتفاق‬ ‫املو ّقع بينهما‪ ،‬وأن وجود الشيخ رسام‬ ‫في بالدهم يعتبر بح���د ذاته مخالفاً‬ ‫لالتفاقية وتدخ ً‬ ‫ال س���افراً في شؤون‬

‫قبيلة بني صرمي‪.‬‬ ‫وأوضح املصدر أن الشيخ عاطف‬ ‫قال‪« :‬أعطيناكم اخلط األسود فقط‬ ‫ول���وال كبارن���ا الذين وقع���وا معكم ما‬ ‫كنا مجتمعني في هذا املكان‪« ،‬معقباً‬ ‫بقول���ه «التتخيل���وش أنك���م قاتلت���وا‬ ‫حاش���د فلم تقاتلوها بعد»‪ ..‬مضيفا‬ ‫أن اخل�ل�اف ال���ذي وقع ف���ي اجتماع‬ ‫علن���ي‪ ،‬غي���ر أن مش���ائخ بني صرمي‬ ‫وقي���ادات احلوث���ي حرص���وا عل���ى‬ ‫التكتم عل���ى ما جرى برغ���م تصوير‬ ‫كل م���ا حدث م���ن قبل مراس���ل قناة‬ ‫«املسيرة»‪ .‬وفقا للوكالة‪.‬‬ ‫وعبر املص���در ع���ن امتعاضه من‬ ‫تبعات ذلك اخلالف وأثره على سير‬ ‫حس���ن العالقة بني اجلانبني س���يما‬ ‫وأن قبيل���ة بني صرمي تس���يطر على‬ ‫معظ���م الطري���ق الرابط ب�ي�ن حوث‬ ‫ومديري���ة عمران‪ ..‬وه���و ما قد يعيد‬ ‫األمور إلى بدايتها في حال توس���عت‬ ‫اخلالفات بني الطرفني إلى نش���وب‬

‫مواجه���ات مس���لحة بينهم���ا‪ ،‬داعي���اً‬ ‫عق�ل�اء الطرف�ي�ن إل���ى متجي���د لغة‬ ‫العق���ل وعدم االجنرار إلى مواجهات‬ ‫تخ���دم بالدرج���ة األول���ى خص���وم‬ ‫الطرف�ي�ن والذين م���ا زال���وا يعلقون‬ ‫آماله���م باس���تعادة أمج���اد والدهم‪.‬‬ ‫بحسب الوكالة‪.‬‬ ‫ونصت اتفاقية «عجم���ر» املوقعة‬ ‫بني مش���ائخ قبائل بني صرمي حاشد‬ ‫وممثلي احلوثي على ‪ 6‬بنود‪ ،‬تضمنت‬ ‫التزام قبائل بني صرمي بفتح الطريق‬ ‫وحمايته���ا والت���زام أنص���ار احلوثي‬ ‫بعدم التعدي على أراضي بني صرمي‬ ‫أو التدخل في شؤونهم‪.‬‬ ‫وعق���د مش���ائخ ووجه���اء قبيل���ة‬ ‫حاش���د‪ ،‬الس���بت‪ ،‬اجتماعا موس���عا‬ ‫بحض���ور فرق���اء القبيل���ة‪ ،‬خ���رج‬ ‫االجتم���اع باتفاق���ات وح���دة الكلمة‬ ‫وإص�ل�اح ذات البني‪ ،‬وه���و االجتماع‬ ‫الذي يشير إلى رفض القبيلة تواجد‬ ‫احلوثي فيها‪<.‬‬

‫نتقدم ب�أ�صدق التعازي واملوا�ساة‬

‫للأ�ستاذ‪ /‬ن�صر قائد ال�صلوي و�أخيه ابراهيم‬ ‫بوفاة املغفور له ب�أذن اهلل‬

‫نتقدم ب�أ�صدق‬ ‫التعازي واملوا�ساة‬

‫والدهما‬

‫للأخ‪� /‬أنور �أحمد قائد الزغروري‬ ‫بوفاة املغفور له ب�أذن اهلل‬

‫املعزون‪� :‬أحمد �شبح – عبده قريع‬

‫رزق الأخ‪ /‬ر�ضوان �صالح‬ ‫مولودة جديدة �أ�سماها» زهرى»‬ ‫تهانينا‬

‫والده‬

‫املعزون‪ :‬علي اجلرادي – وكافة طاقم الأهايل‬

‫أسامة عبدالجليل الفقيه‬ ‫(سقَّه) هي إحدى القرى التابعة ملديرية املسراخ‬ ‫ُ‬ ‫بتعز‪ ،‬يعاني أهلها من غياب اخلدمات األساس���ية‪،‬‬ ‫طالبها ومرضاها يقطعون سالسل اجلبـال البعيدة‬ ‫وص���والً ألق���رب مرك���ز تعليم���ي وصح���ي‪ ،‬القرية‬ ‫محروم���ة من خدم���ة الكهرب���اء‪ ،‬وق���د حتدثنا عن‬ ‫خدمة الكهرباء في تقرير سابق نشرته «األهالي»‪.‬‬ ‫القري���ة محرومة من العديد م���ن اخلدمات‪ ،‬قد‬ ‫ال يتص���ور من يق���رأ ه���ذا التقرير حال���ة احلرمان‬ ‫الت���ي تعاني منها القرية‪ ،‬لدرج���ة أنها محرومة من‬ ‫دور العب���ادة ‪-‬املس���اجد‪ -‬من���ذ زم���ن طوي���ل‪ ،‬وكان‬ ‫أبن���اء القرية يذهبون في أي���ام اجلمعة للصالة في‬ ‫مس���اجد القرى اجملاورة‪ ،‬إال أن جهود اخليرين من‬ ‫أبن���اء القرية املتابع�ي�ن لرجال األعم���ال واخليرين‬ ‫أثمرت في بناء مسجد للقرية عام ‪2010‬م‪.‬‬ ‫ُس���ق ْه لها من اس���مها نصيب‪ ،‬فالل���ه تعالى أنعم‬ ‫عليه���ا ب���األرض اخلصب���ة واملي���اه الوفي���رة واجلو‬ ‫النقي‪ ،‬لكن آبار القرية تقع في أس���فلها‪ ،‬وليس من‬ ‫وس���يلة لوصول املياه إلى منازل القرية س���وى نقلها‬ ‫على ظه���ور احلمير املتوارثة ذل���ك العناء كابراً عن‬ ‫كاب���ر‪ ..‬نصف ق���رن من الثورة مض���ى على األهالي‬ ‫وال ت���زال احلمير ذاتها مت���ارس املهمة بال حلم في‬ ‫التقاعد‪.‬‬ ‫يع���ول أبن���اء القرية على املس���ؤولني ف���ي محلي‬ ‫مديري���ة املس���راخ‪ ،‬ومعه���م املرش���حون املتعاقبون‪،‬‬ ‫مبتابع���ة قطاع مي���اه الريف بجل���ب مضخة وخزان‬ ‫جتميع���ي يرس���ل مي���اه اآلب���ار إل���ى أعل���ى القرية‬ ‫املنسية‪.‬‬ ‫املش���كلة األخرى‪ ،‬الطري���ق الترابية الواصلة بني‬ ‫أسفل القرية وأعالها التي تخيف سائقي الوايتات‬ ‫من مغامرة نقل املياه إلى أعلى‪ ،‬فقد تفاقمت بذلك‬ ‫املعاناة أكثر‪.‬‬

‫التعليم عن ُبعد!!‬

‫م���ن املع���روف أن التعليم هو الركيزة األساس���ية‬ ‫للتنمية الش���املة‪ ،‬وال تنمية ب�ل�ا تعليم وال تعليم بال‬

‫تنمي���ة‪ ،‬وهو أهـم ركائز بن���اء احلضارات واحلداثة‬ ‫والتطور‪ .‬ومثلما أن التعليم والتعلم فريضة فإنه حق‬ ‫من حقوق اإلنسان األساس���ية‪ ،‬مثلما أنه استثمـارا‬ ‫بش���ريا تنموي���ا بعيد امل���دى‪ ،‬هذا احل���ق والواجب‬ ‫تكفل���ه الدولة وتيس���ره جلميع أبناء الش���عب دومنا‬ ‫أي استثناء أو متييز‪ ،‬فالتعليم والصحة واخلدمات‬ ‫االجتماعية أركان أساس���ية لبناء اجملتمع وتقدمه‪،‬‬ ‫يسهم اجلميع مع الدولة في توفيرها‪.‬‬ ‫ما جعلنا نتطرق لهذا املوضوع هو بعد القرية عن‬ ‫املؤسس���ات التعليمية والصحية اخلدمية‪ ،‬إذ يتكبد‬ ‫أبناؤه���ا الصعوب���ات ويتج���اوزون املعوق���ات مرورا‬ ‫بالهض���اب ارتفاع���ا والس���هول انخفاض���ا للوصول‬ ‫ألقرب مركز خدمي‪ُ .‬قرابة النصف الساعة أو أكثـر‬ ‫هي الوقت الذي يستغرقه أبناء القريـة من الطالب‬ ‫والطالبات عند الذهاب إلى املدرسـة‪ .‬نصف ساعة‬ ‫يقطعها الطالب والطالبات مشياً على األقدام‪.‬‬ ‫ال ضي���ر في ذلـك بالنس���بة لهم‪ ،‬لك���ن األهم منه‬ ‫كي���ف يكون ح���ال الط�ل�اب صغار الس���ـن ‪-‬طالب‬ ‫الصفوف األولى‪ -‬في الذهاب إلى املدرسـة؟‪ .‬إذ ال‬ ‫ميكن لصغير سن أن يقضي هذا الوقت مشيا على‬ ‫األقدام ذهابا وإيابا‪.‬‬

‫�صحة ملن ا�ستطاع �إليها �سبيال‬

‫أم���ا عن اجلانب الصحي فح ّدث وال حرج‪ ،‬فكما‬ ‫يبع���د املركز التعليم���ي على الطالب يبع���د املركــز‬ ‫الصح���ي عن أبناء القري���ة‪ ،‬علما أن املركز الصحي‬ ‫يقع بجوار املركز التعليمي‪.‬‬ ‫هذا املرك���ز الصحي في فترة م���ا يعرف بتقدمي‬ ‫اخلدمات الصحية مرورا إل���ى جميع منازل القرى‬ ‫اجملاورة للمرك���ز مثل خدمة التلقي���ح أو التحصني‬ ‫ضد ش���لل األطفال أو األمراض األخرى‪ ،‬يكون من‬ ‫حظ هذه القري���ة أن تصل اللجنة الصحــية ‪-‬فريق‬ ‫التطعيم‪-‬اخملصصة إلى القري���ة آخر الوقت‪ ،‬وفي‬ ‫بعض األحي���ان ‪-‬وفقا لألهالي‪ -‬ق���د تنتهي اللجنة‬ ‫من عمله���ا دون الوصول لتلك القريـة احملرومة‪ ،‬ما‬ ‫يضطر األهالي إلى جلب أطفالهم إلى مراكز اللقاح‬ ‫بأنفسهم أو جتاهل اللقاح برمته‪<.‬‬

‫�أخي املكلَّف‪:‬‬

‫احرص على سداد مستحقاتك الضريبية في موعدها القانوني‬ ‫النا�شر‪ /‬علي علي اجلرادي ‬

‫رئي�س التحرير‪� /‬أحمد �شبح االخراج الفني‪ /‬حممد قائد اجلرادي‬

‫العنوان‪�:‬شارع الثالثني خلف م�صنع �شمالن للمياه‪ ،‬فاك�س‪�- )01 380018(:‬ص‪.‬ب (‪ -)1687‬التوزيع (‪ - )712020299 - 777312904‬االعالنات (‪)772245320‬‬

‫م�صلحة ال�ضرائب‬

‫تلفون‪- 503831 :‬فاك�س‪262681 :‬‬ ‫املوقع الإلكرتوين‪www.taxgv.ye :‬‬ ‫الربيد الإلكرتوين‪taxauthhet.ye :‬‬


‫‪343‬‬

‫‪www.alahale.net‬‬

‫‪ 1435/6/29‬املوافق ‪2014/4/29‬‬

‫‪5‬‬

‫تقــارير‬

‫مواجهات بني مرافقي دويد وحميد الأحمر‪� ،‬سبقتها مواجهات بني‬ ‫مرافقي حممد حممد �صالح الأحمر واللواء علي حم�سن‪..‬‬

‫اسلحة تابعة للحوثي‬

‫�صاالت الأعرا�س‬ ‫«ميادين �أفراح و�أتراح»‬ ‫ياسر غالب الجابري‬ ‫ال تزال أحداث ‪2011‬م تلقي بظاللها على كثير‬ ‫من القضايا السياسية واالجتماعية‪ ،‬هذه الظالل‬ ‫لم تسلم منها صاالت األعراس التي كانت خالل‬ ‫األيام املاضية مسرحاً لتصفية احلسابات بني‬ ‫اخلصوم وكادت أن تتحول إلى حمام دم‪.‬‬ ‫في الوقت الذي التقى فيه اخلصوم‬ ‫السياسيني في قاعات مؤمتر احلوار بفندق‬ ‫املوفمبيك‪ ،‬وتستمر احلوارات واللقاءات بني‬ ‫القوى السياسية وقادة األحزاب في كثير من‬ ‫املناسبات متناسني خالفاتهم السياسية التي‬ ‫أفرزتها الثورة الشبابية‪ ،‬إال أن مواجع املاضي‬ ‫التي غابت عن قاعات احلوار ومجالس القات‬ ‫لم تغب عن قاعات األعراس‪ ،‬لتأخذ تلك‬ ‫الصراعات منحنى آخر ويعود ملربع املواجهة‬ ‫السابقة‪ ،‬تتحول تلك املناسبات إلى فرصة للثأر‬ ‫واالنتقام‪ ،‬يتم حتويل األفراح إلى مآمت‪.‬‬ ‫اخلميس املاضي كانت العاصمة مع مسرح‬ ‫جديد من تلك اخلصومات املتجددة‪ ،‬هذا املسرح‬ ‫الدموي كاد أن يحدث داخل الكبرى مبنطقة‬ ‫حدة‪ ،‬التي كانت تكتظ باملسؤولني والوزراء‬ ‫وكبار املشايخ والقادة العسكريني واألمنيني‬ ‫والسياسيني ممن حضروا زفاف عرس أحد‬ ‫أوالد العميد ركن محمد صالح طريق‪ ،‬مدير‬ ‫أمن محافظة عمران‪ .‬على ايقاع الفن الصنعاني‬ ‫اندلعت اشتباكات باألسلحة البيضاء واملسدسات‬ ‫داخل الصالة الكبرى بني مرافقي الشيخ أحمد‬ ‫صالح دويد‪ ،‬ومرافقي الشيخ حميد األحمر‪،‬‬ ‫لتنتهي احلفلة بهروب احلاضرين وسط لعلعة‬ ‫الرصاص املتبادل‪.‬‬ ‫هذه احلادثة استدعت وزارة الداخلية‬ ‫لتشكيل جلنة حتقيق خاصة‪ ،‬وقالت إنها منعت‬ ‫دخول السالح إلى صاالت األفراح واملناسبات‬ ‫«وسيتحمل اخملالفون اجلزاء القانوني»‪.‬‬ ‫يعود اخلالف بني أسرة دويد‪ ،‬وهي واحدة من‬ ‫األسر ذات القرابة مع صالح وعائلته‪ ،‬والشيخ‬ ‫حميد األحمر إلى يناير ‪ ،2011‬إثر شن محافظ‬ ‫محافظة صنعاء املبعد نعمان دويد‪ ،‬املقرب من‬ ‫صالح وأصيب في حادثة جامع النهدين بدار‬ ‫الرئاسة (‪ 3‬يونيو ‪2011‬م) وفقد إحدى ساقيه‪،‬‬ ‫هجوما عنيفا على األحمر حميد في مهرجان‬ ‫أقامه حزب املؤمتر الشعبي العام في يناير‬ ‫‪ ،2011‬ووجه له الشتائم‪ .‬وقال دويد في كلمة‬ ‫للمحتشدين « أنا ال أخشى حميد األحمر وهو‬ ‫يعرف مقامه ومقامي»‪ .‬وأضاف «إن مقامي‬ ‫وهامتي أكبر منه» مضيفاً‪« :‬انه يذهب للدوام‬ ‫مبكراً فيما حميد االحمر يغط في نومه حتى‬ ‫الظهر»‪ .‬لتندلع بعد ذلك خالفات بني الطرفني‬ ‫وصلت حد االشتباكات املسلحة التي قتل فيها‬ ‫مواطن وأصيب آخرون‪ ،‬ويتدخل صالح في‬ ‫القضية محرضا آل دويد على االنتقام من بيت‬ ‫األحمر ويزودهم حينها باألموال والسالح‪.‬‬ ‫قبل أن ينتهي بصلح قبلي شارك فيه عدد من‬ ‫املشائخ‪ ،‬اعتذر فيه كال الطرفني عما بدر منه‬ ‫جتاه الطرف اآلخر‪ ،‬لكن صالح عاد إلشعال‬ ‫اخلالف مرة أخرى‪ ،‬حيث جاءت احلادثة بعد‬ ‫يومني فقط من تصريحات صالح التي ح ّرض‬ ‫فيها ضد األحمر‪ ،‬وطالب بقلع عينيه ورجليه‪.‬‬ ‫وفقا ملا ذكرت صحيفة «الرأي» الكويتية‪.‬‬ ‫لم تكن هذه احلادثة هي األولى‪ ،‬فقبلها‬ ‫بأسبوعني وحتديدا يوم اخلميس ‪ 10‬إبريل‬ ‫اجلاري كانت العاصمة مع حادثة أخرى مشابهة‬ ‫حدثت داخل إحدى صاالت األعراس‪ ،‬طرفيها‬ ‫ُح ّراس العقيد محمد محمد عبدالله صالح‬ ‫(قائد قوات مكافحة اإلرهاب سابقا) ومرافقي‬ ‫اللواء على محسن صالح‪ ،‬التي كانت ستقود‬ ‫لكارثة أخرى نتيجة مشادات كالمية بني مرافقي‬ ‫الطرفني‪<.‬‬

‫مركز درا�سات‪ :‬حماوالت الق�ضاء على القاعدة �أمر �صعب فـي ظل تواجد جماعات‬ ‫م�سلحة �أخرى تفر�ض �سيطرتها وتتمدد بقوة ال�سالح على ح�ساب �سيادة الدولة‪..‬‬

‫محسن‬

‫حميد‬

‫صالح‬

‫دويد‬

‫محمد صالح‬

‫�إزدواجية التعامل مع القاعدة‬ ‫واحلوثي يغذي ال�صراع الداخلي‬ ‫ح���ذر تقرير صادر ع���ن وحدة الدراس���ات األمنية‬ ‫والعس���كرية في مركز أبعاد للدراس���ات والبحوث من‬ ‫خط���ر اجلماعات املس���لحة على العملي���ة االنتقالية‪،‬‬ ‫وق���ال إن تل���ك اجلماع���ات أصبحت متتلك جيوش���ا‬ ‫صغيرة منظمة وآليات قتالية ثقيلة وأس���لحة متطورة‬ ‫ونوعية‪ ،‬وتدخل في نفوذها مناطق شاسعة في صعدة‬ ‫وأبني والبيضاء وشبوة وحضرموت ومأرب واجلوف‪.‬‬ ‫وأكد التقرير أن مح���اوالت القضاء على جماعة‬ ‫عنف واحدة مثل القاعدة أمر صعب في ظل تواجد‬ ‫جماعات مس���لحة أخرى تفرض سيطرتها وتتمدد‬ ‫بقوة السالح على حساب سيادة الدولة‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن جماع���ات العن���ف متكاملة وتس���تمد كل جماعة‬ ‫قوتها م���ن بقاء اجلماعة األخرى ومن غياب الدولة‬ ‫قبل ذلك‪.‬‬ ‫يج���ري جتاه���ل جرائ���م جماعة احلوث���ي‪ ،‬وهي‬ ‫جماعة مس���لحة متمردة‪ ،‬وجماعة متييز عنصري‪،‬‬ ‫تتبنى ش���عارات حتريضية في مجتمع قبلي مس���لح‬ ‫ديني عاطفي غير متعلم‪ ،‬وهي ش���عارات ال تساعد‬ ‫على التعايش وتخلق ثقافة الكراهية وتولد التطرف‬ ‫وتصنع أجيال معادية للغرب وأمريكا‪.‬‬ ‫تكثف الس���لطة القائمة بالتع���اون مع األمريكيني‬ ‫جه���ود مكافح���ة تنظي���م القاعدة‪ ،‬وتغ���ض الطرف‬ ‫عن احلوثي‪ ،‬هذه اإلزدواجي���ة احمللية والدولية في‬ ‫التعامل مع اجلماعات املسلحة تغذي االنقسام في‬ ‫اجملتمع اليمني‪ ،‬وتعمل على تعزيز التعاطف الشعبي‬ ‫م���ع تنظيم القاع���دة خصوصا مع س���قوط ضحايا‬ ‫أبري���اء في تل���ك الضربات التي تنفذه���ا الطائرات‬ ‫ضد تنظيم القاعدة‪ .‬وفقا ملا يقول مراقبون‪.‬‬

‫فـي مواجهة املجتمع الدويل‬

‫يتحدث الكاتب واحمللل السياسي علي الشريف‪،‬‬ ‫ع���ن أهمية األخذ في احلس���بان عن���د املقارنة بني‬ ‫القاع���دة واحلوث���ي والتعام���ل الدول���ي معهم���ا‪ ،‬أن‬ ‫القاع���دة هي ضمن االس���تراتيجية الدولية كتهديد‬ ‫دولي للمصالح الدولية ليس في اليمن فقط‪ ،‬وإمنا‬ ‫ف���ي كل م���كان في العال���م و»أن حرك���ة احلوثي هي‬ ‫حركة سياسية عنيفة متثل في نظر اجلانب الدولي‬ ‫مشكلة لليمن»‪.‬‬ ‫ويش���ير الش���ريف ف���ي حدي���ث لـ»األهال���ي» إلى‬ ‫اس���تفادة اجملتمع الدولي من التناقضات الطائفية‬ ‫داخ���ل املنطق���ة العربية‪ ،‬واليمن ضمنه���ا «لكن هذا‬ ‫ال يعني أن اجلانب الدولي يعتبر مس���اندا للحوثي‪،‬‬ ‫فعن���د مس���توى مع�ي�ن ال ميك���ن أن يس���مح اجلانب‬ ‫الدول���ي ب���أن تنجر اليم���ن نحو الفوض���ى واحلرب‬ ‫األهلية ملا سيش���كله ذلك من تهديد لألمن والس���لم‬ ‫الدولي وللمصالح الدولية»‬ ‫ون���وه الش���ريف «أن األمريكي�ي�ن يعلم���ون جيدا‬ ‫أن احلوثيني ال يش���كلون خطرا عليه���م‪ ،‬وإمنا على‬ ‫اليم���ن‪ ،‬وهم يرصدون هذا التط���ور‪ ..‬وأعتقد عند‬

‫اسلحة تابعة للقاعدة‬

‫ح���د معني س���يكون هناك إج���راءات دولي���ة رادعة‬ ‫بالتشاور مع أصحاب القرار احملليني»‪.‬‬ ‫فيما يرى عبدالس�ل�ام محم���د ‪-‬رئيس مركز أبعاد‬ ‫للدراس���ات والتنمي���ة‪ ،‬أن األمريكي�ي�ن يفرق���ون ب�ي�ن‬ ‫«جماع���ة أيدلوجي���ة مس���لحة له���ا أهداف سياس���ية‬ ‫وجماعة أخرى مس���لحة ليس لها هدف س���وى القتل‬ ‫والعداء للغرب‪ ،‬وحتى هدف اخلالفة الذي تعلن عنه‪،‬‬ ‫وترى أنه ال يتم إال قتل كل اخملالفني لهم» ‪-‬حد قوله‪.‬‬ ‫ويضي���ف ف���ي حدي���ث لـ»األهالي» أن واش���نطن‬ ‫تغ���ض الطرف عن هذه اجلماعات «لكن لها حدود‪،‬‬ ‫مث�ل�ا في اليم���ن تريد حالة توازن م���ع اإلصالح وال‬ ‫ميكن أن يتم في إط���ار دميقراطية‪ ،‬فيغض الطرف‬ ‫ع���ن احلوثي�ي�ن‪ ،‬وحني يه���دد احلوثي أم���ن ممرات‬ ‫النفط ف���ي باب املندب ورمبا جعل اليمن يدخل في‬ ‫ح���رب أهلية تنهار الدولة يكون���وا قد وصلوا للخط‬ ‫األحم���ر‪ ،‬وبالتال���ي س���يضغطون لدخوله���م احلكم‬ ‫وحتولهم حلزب سياس���ي وتس���ليم الس�ل�اح بشكل‬ ‫متدرج مبا يضمن حصول التوازن ورمبا الس���يطرة»‬ ‫‪-‬حد قوله‪.‬‬

‫�شعارات «املوت لأمريكا»‬

‫مع أن ش���عارها الذي تصرخ به لي���ل نهار «املوت‬ ‫ألمريكا» إال أن أمريكا ال تزال ترى أن هذه اجلماعة‬ ‫ال متثل خطرا عليها‪ ،‬بل إن شعارها كما قال السفير‬ ‫األمريكي السابق مثار للسخرية‪ ،‬بل وصل بجماعة‬ ‫احلوث���ي ذات خ�ل�ال الع���ام املاضي إل���ى االعتداء‬ ‫على الس���فارة األمريكي���ة في صنع���اء‪ ،‬والذي جاء‬ ‫تكرار للهجمات على س���فارات واشنطن في طهران‬ ‫وبيروت وهي عملية تهدي���د لفرض التفاهم معهم‪.‬‬ ‫بحسب ما يراه رئيس مركز أبعاد‪.‬‬ ‫ويضي���ف‪« :‬حص���ول تفاهمات إيران م���ع اإلدارة‬ ‫األمريكي���ة لتحقي���ق مصال���ح تخف���ف الضغ���وط‬ ‫عليها‪ ،‬سواء بش���أن العمليات املسلحة في اليمن أو‬ ‫بخصوص البرنامج الن���ووي أو بخصوص األوضاع‬ ‫في س���وريا والعراق‪ ،‬كذا الضغط للحد من توس���عة‬ ‫واش���نطن لعملي���ات الطائرات بدون طيار لتش���مل‬ ‫جماعات مسلحة أخرى غير القاعدة»‪.‬‬ ‫ويعتب���ر رئيس مركز أبع���اد أن «إضعاف القاعدة‬ ‫س���يضعف مب���رر اس���تمرار اجلماع���ات املس���لحة‬ ‫الطائفي���ة واملذهبي���ة‪ ،‬واس���تغالل ه���ذه العملي���ات‬ ‫لتحري���ض اجملتمع���ات ضد أمري���كا والضغط على‬ ‫اجلماع���ات السياس���ية إلح���داث موق���ف يزيد من‬ ‫الفج���وة م���ع واش���نطن ويزي���د اجلماعات الس���نية‬ ‫املنتقم���ة واس���تمرار وجود ع���دو للقاعدة لينش���غل‬ ‫اجلمي���ع ويخلو اجل���و للوصول للحك���م بدعم دولي‬ ‫وقوة السالح»‪.‬‬ ‫وبحس���ب احمللل السياس���ي علي الش���ريف فإن‬ ‫احلوثي «س���ينصاع راغبا أو مكرها‪ ،‬ولن يُس���مح له‬ ‫بالتمادي وهو يدرك ذلك» ‪-‬حد قوله‪<.‬‬


‫‪343‬‬

‫‪ 1435/6/29‬املوافق ‪2014/4/29‬‬

‫‪www.alahale.net‬‬

‫من وحي قرارات جمل�س الأمن و�إحاطة بنعمر‪...‬‬

‫‪6‬‬

‫حتليـــل‬

‫‪3‬حقائق �صادمة فـي �سيا�سة املجتمع الدويل �إزاء عملية التغيري فـي اليمن!‬ ‫منذ اندالع الثورة الش���بابية‬ ‫السلمية في اليمن (‪ 11‬فبراير‬ ‫‪ )2011‬وبروز املبادرة اخلليجية‬ ‫وآليته���ا التنفيذي���ة كخارط���ة‬ ‫طريق ملس���ار التغيير الس���لمي‬ ‫ف���ي اليم���ن‪ ،‬تصاع���د بش���كل‬ ‫الف���ت دور اجملتم���ع الدول���ي‬ ‫عادل أمني‬ ‫في قي���ادة التحول السياس���ي‬ ‫والعملي���ة االنتقالي���ة التي من‬ ‫املفترض أن تفضي ليس فقط إلى نقل الس���لطة وإمنا‬ ‫إلى إحداث تغيير جذري شامل وفق أهداف وتطلعات‬ ‫الث���ورة اليمنية‪ .‬عل���ى أن التغيير ال���ذي قادته املبادرة‬ ‫وم���ن ورائه���ا اجملتمع الدولي ال يب���دو أنه اجته صوب‬ ‫أهداف ث���ورة الش���عب اليمني بقدر ما اجت���ه لتدعيم‬ ‫أهداف ومصالح الدول الراعي���ة للمبادرة‪ ،‬وباألخص‬ ‫مصالح ال���دول الكب���رى املعنية بالش���أن اليمني‪ .‬لكن‬ ‫كيف اس���تطاع اجملتمع الدولي االس���تحواذ على مسار‬ ‫عملي���ة التغيير ف���ي اليمن وتوجيهه���ا؟ وماهي النتائج‬ ‫والتداعيات املترتبة على مثل هذا األمر؟‬

‫املبادرة ك�أداة تغيري‬

‫ل���م يكن باإلم���كان التعامل مع ثورة ش���عبية جامحة‬ ‫دون أن توجد آلية مناس���بة لإلمس���اك به���ا وتوجيهها‬ ‫الحق���ا‪ ،‬ول���م يكن بوس���ع اجملتم���ع الدول���ي‪ ،‬وحتديدا‬ ‫الوالي���ات املتحدة‪ ،‬الدخول على خط الثورة الش���عبية‬ ‫ف���ي اليمن بص���ورة مباش���رة‪ ،‬لصالح أي ط���رف كان‪،‬‬ ‫حت��� ّرزا من تداعيات غير مأمون���ة العواقب‪ ،‬وإن كانت‬ ‫حاول���ت أن تبدو أقرب إلى خيارات الش���عب منها إلى‬ ‫استغاثة رأس النظام‪ .‬وبالتالي أعطى اجملتمع الدولي‬ ‫الفرص���ة لإلقلي���م كي يب���ادر لوض���ع اآللية املناس���بة‬ ‫للتعام���ل مع ثورة اليمنيني وضم���ان عدم خروجها عن‬ ‫الس���يطرة‪ ،‬فكانت املبادرة اخلليجية التي س���رعان ما‬ ‫تلقفها اجملتمع الدولي وأمسك بها وصارت أداته فيما‬ ‫بعد التي فتحت له الباب واسعا وسهلت له التعاطي مع‬ ‫الثورة عن قرب‪ ،‬وعلى الفور مضى لدحرجتها أمامه‪-‬‬ ‫أي املبادرة‪ -‬ليس���حب بها الثورة ورائه‪ .‬واس���تطاع أن‬ ‫يفع���ل ذل���ك من خ�ل�ال إصدار ثالث���ة ق���رارات دولية‬ ‫جمللس األم���ن الدولي‪ ،‬فماذا تضمن���ت تلك القرارات‬ ‫وإلى أين انتهت بثورة التغيير؟‬

‫التغيري وقرارات جمل�س الأمن‬

‫تلق���ف اجملتمع الدول���ي املبادرة اخلليجية بس���رعة‬ ‫واس���تطاع احتوائه���ا وانتزاعه���ا من اإلقلي���م ووضعها‬ ‫ف���ي س���ياق دولي عبر ثالث���ة قرارات دولي���ة أصدرها‬ ‫مجل���س األمن الدول���ي‪ .‬ففي ‪ 21‬أكتوب���ر ‪ 2011‬صدر‬ ‫ق���رار مجل���س األم���ن رق���م ‪ 2014‬ون���ص ف���ي الفقرة‬ ‫(‪ )4‬عل���ى «‪ ...‬ويدع���و كافة األطراف ف���ي اليمن إلى‬ ‫االلت���زام بتنفي���ذ تس���وية سياس���ية قائمة عل���ى هذه‬ ‫املبادرة‪،‬‏ويالح���ظ التزام رئيس اليم���ن بالتوقيع فورا‬ ‫عل���ى مبادرة مجل���س التعاون اخلليجي ويش���جعه‪ ،‬هو‬ ‫أو م���ن أذن لهم‏بالتصرف باس���مه‪ ،‬عل���ى القيام بذلك‬ ‫وعلى إجراء تس���وية سياسية تستند إليها‪ ،‬ويدعو إلى‬ ‫ترجمة هذا االلتزام إلى‏أفعال من أجل حتقيق انتقال‬ ‫سياسي سلمي للس���لطة دون مزيد إبطاء‪ ،‬على النحو‬ ‫الوارد في مبادرة مجلس‏التعاون اخلليجي واملرس���وم‬ ‫الرئاس���ي امل���ؤرخ ‪ ١٢‬أيلول‪/‬س���بتمبر؛»‪.‬‏ كان ه���ذا هو‬

‫النص احلاس���م األكثر أهمية في القرار سالف الذكر‪،‬‬ ‫فقد دعا‪ -‬أو أمر إن صح التعبير‪ -‬الرئيس السابق إلى‬ ‫التوقيع ف���ورا ودون إبطاء على املب���ادرة اخلليجية من‬ ‫أجل حتقيق انتقال سياس���ي س���لمي للسلطة‪ ،‬فما كان‬ ‫من الرئيس الس���ابق‪ ،‬وحتت وطأة الضغ���وط الدولية‬ ‫واإلقليمي���ة‪ ،‬إ ّال أن توجه إلى الري���اض لتوقيع املبادرة‬ ‫وذلك بعد شهر واحد فقط من صدور القرار الدولي‪،‬‬ ‫حي���ث مت التوقيع في ‪ 23‬نوفمبر ‪ ،2011‬ليتخلى صالح‬ ‫عن الس���لطة راغما م���ع احتفاظه لنفس���ه باحلصانة‬ ‫ورئاس���ة حزب املؤمت���ر‪ .‬ومتت االنتخابات الرئاس���ية‬ ‫وج���يء بعبد رب���ه منصور هادي رئيس���ا توافقيا يحظا‬ ‫بإس���ناد دولي‪ ،‬وب���دأت مرحلة انتقالي���ة جديدة مبهام‬ ‫جدي���دة‪ ،‬وهنا عاود اجملتمع الدول���ي لعب دوره وحدد‬ ‫طبيع���ة تلك امله���ام للمرحلة اجلدي���دة فأوعز جمللس‬ ‫األمن الدولي إلصدار قراره الثاني رقم ‪ 2051‬في ‪12‬‬ ‫يونيو ‪ ،2012‬مش���ددا على «أهمية عقد مؤمتر للحوار‬ ‫الوطني يض ُّم جميع األطراف‪ ،‬ويكون تشاركيا وشفافا‬ ‫وذا مغزى‪ ،‬وتكون‏اجلماعات الش���بابية والنسائية من‬ ‫بني املش���اركني في���ه‪ ،‬ويهيب بجميع األط���راف املعنية‬ ‫في اليمن أن تش���ارك في‏هذه العملية بصورة نش���طة‬ ‫وبنّاءة»‪ .‬وفي ‪ 27‬يناير ‪ 2013‬قام أعضاء مجلس األمن‬ ‫الدولي بزي���ارة تاريخية لليمن إلظهار دعم ومس���اندة‬ ‫اجمللس النعق���اد مؤمتر احلوار الوطن���ي‪ ،‬وعلى الفور‬ ‫مت اإلع�ل�ان ع���ن انط�ل�اق موع���د جلس���ات احل���وار‬ ‫الوطني الش���امل في اليمن في ‪ 18‬م���ارس ‪ ،2013‬أي‬ ‫بعد س���تة أس���ابيع فقط من زيارة وفد رئاس���ة مجلس‬ ‫األم���ن‪ .‬وعقد مؤمتر احل���وار الوطني الش���امل الذي‬ ‫ج���رى إدراجه ضمن اآللي���ة التنفيذية للمب���ادرة فيما‬ ‫هو ل���م يكن أصال جزءا من املبادرة اخلليجية وال أحد‬ ‫بنوده���ا‪ ،‬ولكن اجملتم���ع الدولي أراد ذل���ك فكان البد‬ ‫على اليمنيني أن يس���تجيبوا ويخضعوا ويس���يروا وفق‬ ‫املوجهات الدولية‪ .‬والواق���ع أن تلك القرارات الدولية‬ ‫كان���ت تأخذ املبادرة معها بعيدا عن محيطها اإلقليمي‬ ‫الذي صاغها لتضعها من ث ّم في أيدي الرعاة الدوليني‬ ‫ليعيدوا العمل بها وفق رؤيتهم وسياستهم‪.‬‬ ‫واختتم مؤمتر احلوار الوطني جلساته رسميا في ‪25‬‬

‫يناير ‪ 2014‬ليصدر بعد ش���هر واحد فق���ط (‪ 25‬فبراير‬ ‫‪ )2014‬القرار الدولي الثالث رقم ‪ ،2140‬الذي كانت أهم‬ ‫طي صفحة رئاسة علي عبدالله صالح»‪.‬‏‬ ‫بنود ‏ه «‪ّ ....‬‬ ‫لق���د انتظر اجملتم���ع الدولي عام�ي�ن كاملني‪ ،‬منذ‬ ‫بداية انتخاب هادي رئيسا في ‪ 21‬فبراير ‪ ،2012‬ليقرر‬ ‫وبش���كل صريح وواضح ف���ي ‪ 25‬فبراير ‪ 2014‬ضرورة‬ ‫طي صفحة على عبدالله صالح وانس���حابه من احلياة‬ ‫ّ‬ ‫السياس���ية! رمبا كان الالعب���ون الدوليون بحاجة إلى‬ ‫كل تلك الفترة (عامني) ليستوثقوا ألنفسهم من هادي‬ ‫ومن نظامه اجلديد الذي بنوه على أعينهم وليطمئنوا‬ ‫كذل���ك إلى أنه ص���ار أكثر طواعية لهم من س���لفه قبل‬ ‫أن يقرروا ضرورة رحيل صالح من املش���هد السياسي‬ ‫وتس���ليمه تركة احلزب للرئيس ه���ادي‪ .‬وطاملا أن ثمة‬ ‫قرار دولي بذلك فس���وف يرحل صال���ح راغما ويخلي‬ ‫مكانه في رئاس���ة ح���زب املؤمتر خللف���ه‪ ،‬فمن أرغمه‬ ‫على س���رعة توقيع املبادرة دون إبط���اء هو من يرغمه‬ ‫اليوم على إخالء مكانه في رئاسة املؤمتر لهادي‪.‬‬ ‫وبش���أن إحاطة جمال بنعمر األخي���رة جمللس األمن‬ ‫فقد تصدرت قضيتي القاعدة واحلوثيني جلسة نقاش‬ ‫مجل���س األمن‪ ،‬وه���و ما يعكس توجهات���ه خالل املرحلة‬ ‫املقبلة ويعطي انطباعا بأن هاتني اجلماعتني ستكونان‬ ‫حتت مجهر اجملتمع الدول���ي بصورة أكبر خالل الفترة‬ ‫القادمة‪ ،‬أي أن التغيير الذي يقوده اجملتمع الدولي وفق‬ ‫سياس���اته اخلاصة س���يتجه صوب اجلماعات املسلحة‬ ‫وسيوليها عناية خاصة ضمن خارطة اهتماماته األمنية‬ ‫عل���ى الس���احة اليمني���ة‪ .‬بعب���ارة أخرى‪ ،‬ف���إن اجملتمع‬ ‫الدولي هو من يختار التوقيت ومن يقرر نوعية القضايا‬ ‫الت���ي ينبغ���ي أن حتظ���ا باألولوية واالهتم���ام واملعاجلة‬ ‫في خارطة التغيير اليمني���ة‪ ،‬بينما القوى احمللية عليها‬ ‫تنفي���ذ ما يطلب منها فقط وفي الوقت الذي حتدده لها‬ ‫القوى الكبرى وقرارات مجلس األمن‪.‬‬

‫احلقائق ال�صادمة‬

‫قرارات مجلس األمن الثالثة الس���ابقة التي عرجنا‬ ‫على أهم مضامينه���ا فيما يتعلق بقضية الدفع بعملية‬ ‫التغيي���ر في اليمن‪ ،‬ميكن اخل���روج منها بثالث حقائق‬

‫(نتائج) مهمة وصادمة في الوقت نفسه وهي‪:‬‬ ‫احلقيق��ة الأوىل‪ :‬يفصح مضمون تل���ك القرارات بأن‬ ‫التغيي���ر في اليمن يس���ير بإرادة دولي���ة ال بإرادة ثورية‬ ‫محلية‪ ،‬وش���تان ب�ي�ن األمري���ن‪ ،‬فعندما يتعل���ق باألمر‬ ‫ب���اإلرادة الدولية تطغى حينئذ مصالح الكبار وال يبقى‬ ‫س���اعتها مجال للحديث عن الثورة الشعبية وأهدافها‬ ‫النبيل���ة‪ .‬أي أنه ميكن الق���ول أن اجملتمع الدولي جنح‬ ‫في اختطاف عملية التغيير وانتزاعها من أيدي أبنائها‬ ‫ليتحكم بها كيف يشاء ويوجهها في الطريق الذي يشاء‬ ‫مبا يخدم مصاحله في املقام األول‪ ،‬وال ضير أن يرمي‬ ‫ببعض فتات مصالح لقوى الثورة لتقبل بالوضع وتسير‬ ‫في ركاب األقوياء الذين صار التغيير محكوم بإرادتهم‬ ‫وتوافقهم ومصاحلهم وحدهم‪.‬‬ ‫احلقيق��ة الثانية‪ :‬املادة التي نصت على تش���كيل جلنة‬ ‫عقوبات دولي���ة في القرار األخير رق���م ‪ ،2140‬حتمل‬ ‫معن���ى واضح وصريح مؤداه أن عملية التغيير نفس���ها‬ ‫اجلارية في البلد وفق املبادرة ومبساندة مجلس األمن‬ ‫باتت حقا حصريا للمجتمع الدولي وحده‪ ،‬وال يحق أليا‬ ‫كان التدخل في مس���ار التغيير الذي يرس���مه ويحدده‬ ‫اجملتم���ع الدول���ي مبا ف���ي ذلك ق���وى الثورة نفس���ها‪.‬‬ ‫فلجنة العقوبات هذه غي���ر مخصصة ملعاقبة معرقلي‬ ‫عملية االنتق��ل السياس���ي وحس���ب ب���ل ومعاقبة حتى‬ ‫أولئ���ك الذين رمب���ا يعترضون على إج���راءات مجلس‬ ‫األمن واجملتمع الدولي إزاء كيفية وش���كل ونوع التغيير‬ ‫ال���ذي ينبغي القيام به في البلد‪ ،‬أي أن جلنة العقوبات‬ ‫الدولية ستكون سيف مس���لط على رقاب كل اليمنيني‬ ‫س���واء أكانوا في ص���ف الثورة أم عل���ى النقيض منها‪.‬‬ ‫جلن���ة العقوب���ات تعني مرة أخ���رى أن اجملتمع الدولي‬ ‫فوض نفسه بنفس���ه في حتديد مسار وكيفية التغيير‪،‬‬ ‫وما على القوى احمللية سوى اإلذعان والرضوخ‪.‬‬ ‫احلقيق��ة الثالث��ة‪ :‬تأكي���د ق���رار مجل���س األم���ن على‬ ‫طي عهد عل���ي عبدالله صالح كضمان لعملية‬ ‫ضرورة ّ‬ ‫االنتقال السياس���ي‪ ،‬يش���ي برغبة اجملتمع الدولي في‬ ‫اإلبق���اء عل���ى نظامه وتوريثه خللفه ه���ادي‪ ،‬مبعنى أن‬ ‫اجملتمع الدولي سيمارس ضغوطه على صالح إلخالء‬ ‫موقعه في رئاس���ة احلزب وتس���ليمه لهادي ليرث هذا‬ ‫األخي���ر احلزب كما هو دون أدن���ى تغيير يذكر‪ ،‬ليكون‬ ‫أدات���ه ف���ي احلكم وفي مقارع���ة بقية الق���وى األخرى‬ ‫على الساحة الوطنية‪ .‬بعبارة أكثر وضوحا‪ ،‬فإن حزب‬ ‫املؤمتر الش���عبي العام لن يخ���رج إلى املعارضة بخروج‬ ‫صالح منه بل س���يبقى في الس���لطة وبكامل منظومته‬ ‫الفاس���دة الت���ي ث���ار عليها الش���عب‪ ،‬وس���يبقى كذلك‬ ‫محتفظا بكامل جهازه اإلداري داخل مؤسسات الدولة‬ ‫املدنية والعس���كرية كون اجملتمع الدولي يريد احلفاظ‬ ‫عليه على هذا النحو ليتمكن من تأدية الدور املرس���وم‬ ‫له خ�ل�ال الفترة القادم���ة من حكم ه���ادي‪ ،‬وألن هذا‬ ‫األخي���ر بحاجة إلى حزب يس���انده ويحكم من خالله‪،‬‬ ‫بص���رف النظر عن مطالب التغيير التي تريد بناء مين‬ ‫جديد خال من الفس���اد وبعيدا عن هيمنة الفاسدين‪.‬‬ ‫وهكذا ف���إن التغيير الذي قادنا إلي���ه اجملتمع الدولي‬ ‫ليس بذلك التغيير الذي س���عينا إليه وأردناه ألنفسنا‪،‬‬ ‫فالنظ���ام الذي يج���ري إعادة بنائه هو امت���داد للنظام‬ ‫الس���ابق إن ل���م يك���ن نس���خة معدلة منه‪ ،‬ف���ي حني أن‬ ‫عملية التغيير نفسها جتري وفق اإلمالءات اخلارجية‬ ‫ومبا يخدم مصاحلها ولم يعد بوس���ع أحد االعتراض‬ ‫عليها وإ ّال ووجه بسيف العقوبات الدولية‪<.‬‬

‫ح�ضرموت حتتفل بذكرى �صيف ‪ 94‬و�أمنية عدن متنع التظاهر‬

‫هادي ي�ستبق ذكرى �صيف ‪ 94‬بتحويل ‪ 32‬مليار للجنوب‬ ‫اعتقل���ت ق���وات األم���ن عددا م���ن نش���طاء احلراك‬ ‫اجلنوبي عندم���ا داهمت فجر األحد‪ ،‬س���احة امل ُ َعال‬ ‫مبدينة عدن التي يتخذ منها احلراك اجلنوبي موقعا‬ ‫الحتفاله بذكرى حرب (‪ 27‬ابريل) في صيف ‪.1994‬‬ ‫وألق���ت ق���وات األمن قنابل مس���يلة للدم���وع لتفريق‬ ‫احملتجني‪.‬‬ ‫وكانت الس���لطات األمنية لع���دن منعت احلراك من‬ ‫إقامة أنشطته بس���احة العروض مبدينة خُ ور َم ْك ِسر‬ ‫لدواع قالت إنها أمنية‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫وأعلن���ت اللجنة أنها قررت منع مواصلة أي أنش���طة‬ ‫سياس���ية حت���ت أي مس���مى خصوص���ا في س���احة‬ ‫الع���روض‪ .‬وأوضحت أنه مت حتدي���د أماكن ميكن أن‬ ‫تق���ام فيها األنش���طة حت���ت نظر وإش���راف األجهزة‬ ‫األمنية‪ ،‬وذلك لتفادي استغاللها في تنفيذ مخططات‬

‫إرهابية‪ ،‬حسب تعبير اللجنة‪.‬‬ ‫وسبق وتقدمت حكومة الوفاق في صيف العام املاضي‬ ‫باعت���ذار للمحافظات اجلنوبية ع���ن احلرب‪ ،‬وهو ما‬ ‫رفضته أطراف في احل���راك اجلنوبي‪ ،‬ألن االعتذار‬ ‫«لم يأت من األطراف التي شاركت في احلرب»‪.‬‬ ‫وف���ي مدينة امل���كال مبحافظ���ة حضرم���وت تظاهر‬ ‫أنص���ار احل���راك تلبية لدعوة القيادي حس���ن باعوم‬ ‫رئيس ما يس���مى باجمللس األعلى للحراك الس���لمي‪،‬‬ ‫الذي ش���ارك في الفعالية مبعية الشيخ أحمد محمد‬ ‫بامعلم‪.‬‬ ‫ف���ي ذات الصعيد‪ ،‬أمر الرئيس هادي بالبدء بصرف‬ ‫التعويض���ات املالية اخلاص���ة باجلنوبيني املتضررين‬ ‫م���ن حرب صيف ‪ 1994‬التي أقرته���ا حكومة الوفاق‬ ‫قبل أش���هر‪ ،‬ضمن املعاجلات التي تقوم بها احلكومة‬

‫إلص�ل�اح االض���رار التي تس���ببت بها ح���رب صيف‬ ‫‪.1994‬‬ ‫وبحس���ب املذكرة أن الرئيس هادي وجه وزير املالية‬ ‫ورئيس البنك املركزي اليمني فرع عدن بتحويل مبلغ‬ ‫وق���دره ‪ 150‬مليون دوالر أمريكي‪ ،‬ما يعادل ‪ 32‬مليار‬ ‫و‪ 250‬مليون ريال‪ ،‬من املنحة املالية القطرية حلساب‬ ‫الصندوق للبدء في أعمال التعويضات لألش���خاص‬ ‫الذين صدرت لهم قرارات جمهورية بشأنها‪.‬‬ ‫وكان املدير التنفيذي لصندوق التعويضات لألراضي‬ ‫واملبعدي���ن في احملافظ���ات اجلنوبي���ة القاضي علي‬ ‫عطب���وش قد ق���ال قبل أس���ابيع أنه مت إع���داد كافة‬ ‫اللوائح املنظمة للصندوق‪ ،‬مع مناذج استمارات العمل‬ ‫واملقترح���ات والتوصي���ات املنظمة لعم���ل الصندوق‬ ‫باإلضافة إلى املوازنة العامة التشغيلية‪<.‬‬


‫‪343‬‬

‫‪www.alahale.net‬‬

‫‪ 1435/6/29‬املوافق ‪2014/4/29‬‬

‫جت������ار‬

‫‪7‬‬

‫تقـريــر‬

‫ي�ستلمون ال�ضريبة من امل�ستهلك ويوردونها حل�ساباتهم‪..‬‬ ‫‪ 600‬ملي��ار ري��ال �ض��رائب مت�أخ��رة ل��دى التجار‪،‬‬ ‫‪ 50‬ملي��ار ري��ال مت�أخ��رات عن��د تاجري��ن فق��ط‬

‫ينهبون «اللحم» من املواطن‬ ‫ويتعهدون الق�صر بـ«املرق»!!‬

‫تخوض الحكومة منفردة معركة لمواجهة العجز في الموازنة في وقت يدفع التجار وبيوت القطاع الخاص باتجاه‬ ‫فرض جرعة سعرية جديدة عبر رفع الدعم عن المشتقات النفطية‪ ،‬ويريدون الخروج من األزمة بتجارة‬ ‫لن تبور‪ ،‬سالمين غانمين ‪-‬كعادتهم‪ -‬ليكون المواطن هو الغارم دوما‪.‬‬

‫األس����ب����وع قبل‬ ‫املاضي طار رجال‬ ‫امل����ال واألع���م���ال‪،‬‬ ‫وق����ي����ادة ال��غ��رف��ة‬ ‫التجارية إل��ى دار‬ ‫ال��رئ��اس��ة معلنني‬ ‫ت���أي���ي���ده���م مل��ي��ول‬ ‫أحمد شبـــــح‬ ‫ال���رئ���ي���س ه����ادي‬ ‫رئي�س التحرير‬ ‫نحو ف��رض جرعة‬ ‫س����ع����ري����ة ت���دف���ع‬ ‫احلكومة تداعياتها ويتحمل أعباءها املواطن‬ ‫على حساب قوت يومه‪.‬‬ ‫التج���ار الذي���ن أوع���زوا للرئي���س ب���أن‬ ‫فرض اجلرعة «ض���رورة تقتضيها املصلحة‬ ‫الوطني���ة» ه���م أنفس���هم من دعم���وا احلملة‬ ‫االنتخابي���ة ملرش���ح املؤمت���ر الش���عبي ف���ي‬ ‫رئاس���ية ‪2006‬م علي عبدالل���ه صالح مبليار‬ ‫ريال‪ ،‬وأفلحوا يومئذ في تعليق العمل بقانون‬ ‫ضريب���ة املبيع���ات الصادر منتص���ف ‪2005‬‬ ‫واجتزاء تطبيقه‪.‬‬ ‫«الصفقة» املبرمة مع ه���ادي تتضمن في‬ ‫أقل أرباحها عدم ش���د احلب���ل امللفوف حول‬ ‫رقاب التجار‪ ،‬ما يعني متديد فرض املشنقة‬ ‫وفرض التفاوض مع «العش���ماوي» أو البحث‬ ‫عن حيل للفرار‪.‬‬ ‫يتحمل التجار املسئولية األكبر في ارتفاع‬ ‫حج���م العجز في املوازنة‪ ،‬إذ ل���و كانوا دفعوا‬ ‫رسوم الضرائب واجلمارك املفروضة عليهم‬ ‫ملا وجد العجز‪.‬‬

‫التهرب من ال�ضرائب واجلمارك‬

‫يش���ير أس���تاذ االقتص���اد واملالي���ة العامة‬ ‫بكلي���ة التج���ارة بجامع���ة صنع���اء الدكت���ور‬ ‫مصطفى حس�ي�ن املتوكل‪ ،‬في دراسة له إلى‬ ‫أن نس���بة الفاقد الضريب���ي «التهرب» يقدر‬ ‫ب���ـ»‪ »%8‬من الن���اجت القوم���ي اإلجمالي‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أن الطاق���ة الضريبية املفترضة ‪%18‬‬ ‫م���ن الناجت اإلجمال���ي‪ ،‬لك���ن ‪ %10‬فقط هي‬ ‫نس���بة التحصي���ل‪ .‬ه���ذا الفاقد ق���ادر على‬ ‫تغطية العجز في املوازنة العامة للدولة‪ ،‬وإذا‬ ‫ما أضيف إليه التهرب اجلمركي واإليرادات‬ ‫املس���تحقة غي���ر املدفوعة فس���تكون املوازنة‬ ‫متعافية ومستقرة‪.‬‬ ‫ميتص التجار دخول املواطن ويتهربون من‬ ‫الضرائ���ب واجلمارك والزك���وات املفروضة‬ ‫عليه���م‪ ،‬ينهب���ون «اللحم» من ف���م املواطن ثم‬ ‫يتعهدون القصر بـ»املرق»‪.‬‬ ‫يق���در رئيس مصلح���ة الضرائ���ب أحمد‬ ‫غالب أحمد‪ ،‬نسبة التهرب الضريبي بحوالي‬ ‫‪ 500‬مليار ريال‪ ،‬إذ يفترض أال تقل الضريبة‬ ‫احملصلة سنويا عن تريليون ريال‪ ،‬ويقول إنه‬ ‫إذا م���ا تفاءل فإن إجمالي الضريبة احملصلة‬ ‫ال تتجاوز ‪ %50‬مما يجب حتصيله‪.‬‬

‫املوظف يدفع ‪ %54‬من راتبه‬ ‫والتاجر يدفع ‪ %46‬فقط!!‬

‫اإلعف���اءات املمنوح���ة للتج���ار فيم���ا‬ ‫يخ���ص الضرائب واجلم���ارك‪ ،‬ه���ي البوابة‬ ‫األساس���ية للفس���اد‪ ،‬تق���ول التقدي���رات أن‬ ‫هن���اك مديونيات متراكمة على مجموعة من‬ ‫اجلهات واملؤسس���ات من الضرائب تزيد عن‬ ‫‪ 220‬مليار ريال‪.‬‬ ‫يتعامل التجار مع القانون معاملة «العصا‬ ‫واجلزرة»‪ ،‬يأخذون م���ن الوطن واملواطن كل‬

‫شيء‪ ،‬وال يعطونه شيئا باملقابل‪.‬‬ ‫تتح���دث األرق���ام أن ‪ %54‬م���ن اإليرادات‬ ‫الضريبية املتحصلة هي من األجور والرواتب‬ ‫على موظفي الدولة‪ ،‬والباقي (‪ )%46‬تُحصل‬ ‫من ضريبة األعمال التجارية والصناعية من‬ ‫كافة القطاعات العام���ة واخملتلطة والقطاع‬ ‫اخلاص‪.‬‬ ‫لكن رئيس مصلحة الضرائب له تقديرات‬ ‫أخرى‪ ،‬يق���ول إن ما يدفع���ه القطاع اخلاص‬ ‫م���ن ضرائب األرب���اح التجاري���ة والصناعية‬ ‫ف���ي الوقت احلال���ي ميثل ‪ %60‬م���ن إجمالي‬ ‫إيرادات الضريبة‪.‬‬ ‫هذه التقديرات تكشف مدى تهرب التجار‬ ‫ورؤوس األموال من دفع الضريبة املفروضة‬ ‫عليه���م‪ ،‬وخصوص���ا ضريبة املبيع���ات التي‬ ‫تؤكد اجلهات املس���ئولة عدم الت���زام التجار‬ ‫بدفعه���ا حت���ى اليوم‪ ،‬رغ���م تدخ���ل الرئيس‬ ‫ه���ادي لعمل آلية تدريجي���ة «مخففة» لتنفيذ‬ ‫قانون املبيعات املعلق منذ تسعة أعوام‪.‬‬ ‫«التحالف املش���بوه» بني التج���ار والقصر‬ ‫ش���جع عل���ى الته���رب م���ن االس���تحقاقات‬ ‫الضريبية واجلمركي���ة‪ ،‬والتالعب والتحايل‬ ‫باملدفوع���ات ‪-‬وه���ي قليلة‪ -‬م���ا يعني ذهاب‬ ‫امللي���ارات إل���ى أرص���دة الفاس���دين وجيوب‬ ‫النافذي���ن‪ ،‬وحتمي���ل املس���تهلك ضرائ���ب‬ ‫أخرى‪.‬‬

‫�إيرادات ل�صالح النافذين‬

‫الفس���اد واالخت�ل�االت ف���ي األوعي���ة‬ ‫الضريبية يتيح للتجار واملقامرين في أقوات‬ ‫املواط���ن حتقيق أرباح���ا خيالية ال تتوفر في‬ ‫دول أخ���رى‪ ،‬حتى املبال���غ املدفوعة ال تصب‬ ‫في مصلح���ة املواطن‪ ،‬فم���ا تتحصله الدولة‬ ‫من الضرائب واجلم���ارك والزكوات ال يصل‬ ‫اخلزينة العامة ويصب في جيوب النافذين‪،‬‬ ‫وم���ا وصل إل���ى اخلزينة من القلي���ل املتبقي‬ ‫يع���ود اجلزء األكبر منه إل���ى النافذين ذاتهم‬ ‫عبر موازنة مصلحة ش���ئون القبائل وكش���ف‬

‫اإلعاش���ة الرئاس���ة واالعتم���ادات املالي���ة‬ ‫الش���هرية ورواتب وأجور املقربني واملفرغني‬ ‫وعموالت املشتروات واملناقصات وغيرها‪.‬‬ ‫األسبوع املاضي جدد حزب اإلصالح عبر‬ ‫هيئته العليا رفضه أية جرعة سعرية‪ ،‬وطالب‬ ‫احلكومة البحث عن البدائل األخرى لتمويل‬ ‫العجز‪ ،‬على رأسها وضع اآلليات الصحيحة‬ ‫لتحصيل اجلمارك والضرائب القانونية‪.‬‬

‫مت�أخرات �ضريبية باملليارات‬

‫م���ن بني االخت�ل�االت القائمة ع���دم البت‬ ‫في القضايا املنظورة أمام احملاكم والنيابات‬ ‫وجل���ان الطع���ون‪ ،‬واملوارد احمللي���ة الضائعة‬ ‫كضرائب العق���ارات واملهن والقات وغيرها‪،‬‬ ‫وتش���ير اإلحص���اءات إل���ى أن ‪ %10‬فقط من‬ ‫م�ل�اك العق���ارات هم من ميتثل���ون ويدفعون‬ ‫الضرائب املقدرة بإيجار شهر خالل السنة‪،‬‬ ‫ال متث���ل ضرائب امله���ن غي���ر التجارية وريع‬ ‫العقارات سوى ‪ %10‬من إيرادات الضرائب‪.‬‬ ‫وتتح���دث املعلوم���ات أن املتأخ���رات‬ ‫الضريبي���ة لدى التجار تزي���د عن ‪ 600‬مليار‬ ‫ريال‪ ،‬ال يعرف الكثير أن متأخرات الضريبة‬ ‫عند تاجرين فق���ط ‪ 50‬مليار ريال‪ ،‬منذ أكثر‬ ‫من ‪ 4‬سنوات‪.‬‬ ‫كان احمللل االقتصادي وأس���تاذ احملاسبة‬ ‫واملراجع���ة ف���ي كلي���ة التج���ارة واالقتص���اد‬ ‫بجامع���ة صنعاء محمد علي جبران‪ ،‬قال في‬ ‫تقرير نش���رته «األهالي» في عدد س���ابق‪ ،‬إن‬ ‫مبق���دور وزارة املالية توفي���ر أكثر من مائتني‬ ‫ملي���ار ري���ال خ�ل�ال ‪ 6‬أش���هر م���ن مصلحة‬ ‫الضرائ���ب واجلم���ارك‪ ،‬ومبقدوره���ا زي���ادة‬ ‫امل���وارد الضريبي���ة خالل نصف ع���ام مببلغ‬ ‫مائة وخمس�ي�ن مليار ريال عل���ى أقل تقدير‪.‬‬ ‫مشيرا إلى اختالالت كبيرة في نسبة السعر‬ ‫اجلمرك���ي عل���ى الس���لع املس���توردة‪ ،‬إذ ثبت‬ ‫بدراس���ات علمي���ة وميداني���ة ب���أن الفواتير‬ ‫املقدمة من التجار املستوردين ال متثل سوى‬ ‫‪ %30‬م���ن القيم���ة الفعلي���ة‪ .‬وزاد أن املبال���غ‬

‫احملصلة من ضرائب مرتبات القطاع اخلاص‬ ‫ال متثل سوى ‪ ،%20‬بل إن املبلغ احملصل ‪%90‬‬ ‫منه يحصل من شركات النفط!‪.‬‬ ‫تتح���دث تقدي���رات عن حرم���ان اخلزينة‬ ‫العام���ة مما يقارب ‪ 88‬ملي���ار ريال كضرائب‬ ‫مس���تحقة على ش���ركات االتص���االت‪ .‬وفي‬ ‫أكتوب���ر ‪2013‬م كش���ف مرك���ز الدراس���ات‬ ‫واإلعالم االقتصادي ضياع ‪ %90‬من الرسوم‬ ‫اجلمركية احلقيقية في املوانئ اليمنية جراء‬ ‫قيام عدد من التجار واخمللصني اجلمركيني‬ ‫بتزوي���ر فواتي���ر الش���راء للس���لع واملنتجات‬ ‫املستوردة من اخلارج‪.‬‬

‫�شراء والءات ذوي القربي والقرار‬

‫حق����ق القط����اع اخل����اص خالل الس����نوات‬ ‫املاضية نفوذا كبيرا مكنهم من ممانعة تطبيق‬ ‫القان����ون الضريبي‪ ،‬ه����ذا النفوذ ج����اء نتيجة‬ ‫الصفق����ات السياس����ية املش����بوهة واإلتاوات‬ ‫الس����رية املقدمة لنافذين وشراء والءات ذوي‬ ‫القرار‪ ،‬هناك ش����بكة صلبة من املصالح التي‬ ‫حتت����اج إرادات صلب����ة لتفكيكه����ا وإضعافه����ا‬ ‫على األق����ل‪ ،‬إذ من غير املصلحة إبقاء احلياة‬ ‫االقتصادية بي����د «س» و»ص» من أرباب املال‬ ‫والبي����وت العائلي����ة‪ ،‬الت����ي جتمع ب��ي�ن التجارة‬ ‫والعمل السياس����ي‪ ،‬ال بد من كس����ر االحتكار‬ ‫القات����ل وإع����ادة هيكلة االقتص����اد مبا يضمن‬ ‫حتقيق األهداف االقتصادية وبناء املستقبل‪.‬‬

‫ي�ستلمون ال�ضريبة من املواطن‬ ‫ويوردونها حل�ساباتهم‬

‫يقدر اخلبير االقتصادي أحمد حجر‪ ،‬أن‬ ‫معدل منو إيرادات ضرائب األرباح ومكاسب‬ ‫رأس املال انخفض إلى متوس���ط ‪ %13‬خالل‬ ‫‪2010 -2000‬م‪ ،‬في الوقت الذي حققت فيه‬ ‫القيمة املضافة باألسعار اجلارية للقطاعات‬ ‫اخلاضعة لضريبة األرباح خالل نفس الفترة‬ ‫مع���دل منو س���نوي متوس���ط ‪ ،%16.14‬جل‬

‫نس���بة احملصل من ضريبة األرباح اخملفضة‬ ‫إلى إجمالي القيمة املضافة لهذه القطاعات‬ ‫تخفض من ‪ %1.95‬ع���ام ‪2000‬م إلى ‪%1.5‬‬ ‫ع���ام ‪2010‬م‪ ،‬ه���ذه النس���ب تعك���س حج���م‬ ‫التهرب الضريبي للقطاع اخلاص‪.‬‬ ‫حققت قيمة الواردات السلعية خالل فترة‬ ‫‪2010 - 2000‬م معدل منو س���نوي متوس���ط‬ ‫‪ ،%16.3‬في وقت لم يتجاوز متوس���ط معدل‬ ‫النم���و الس���نوي للضرائ���ب عل���ى التج���ارة‬ ‫الدولية خ�ل�ال نفس الفت���رة ‪ .%8.4‬يرفض‬ ‫القطاع اخلاص اعتماد السجالت النظامية‪،‬‬ ‫ليُف���وت عل���ى اخلزين���ة العامة م���وارد مالية‬ ‫كبيرة ميكن اس���تغاللها ف���ي مواجهة العجز‬ ‫وتوظيفها في تنمية البلد‪ ،‬نتيجة عدم مسك‬ ‫التجار س���جالت نظامية ودفاتر محاس���بية‬ ‫منتظم���ة‪ ،‬م���ا يضط���ر مس���ئولي الضرائب‬ ‫للجوء ألس���اليب أخرى لتقدير املس���تحقات‬ ‫الضريبي���ة وبص���ورة عش���وائية‪ ،‬م���ن بينه���ا‬ ‫التقدي���ر اجلزاف���ي أو الضريبة املقطوعة أو‬ ‫التقدير كنسبة من رقم األعمال الذي توجد‬ ‫حوله بيان���ات جمركية لإلدارة الضريبية‪ ،‬ما‬ ‫يعن���ي أن البضائع املهربة واألنش���طة التي ال‬ ‫توجد عنها بيانات جمركية أو بأسماء أخرى‬ ‫ال حتس���ب عليها أية ضرائب في احملاس���بة‬ ‫التقديرية‪.‬‬ ‫حني رفض التجار قانون ضريبة املبيعات‬ ‫مت االكتف���اء بتحصي���ل ‪ %5‬كضريب���ة ف���ي‬ ‫اجلمارك بينما القيمة املضافة على السلعة‬ ‫في السوق ال تخضع للقانون‪.‬‬ ‫بعض الس���لع تس���عر في املنفذ اجلمركي‬ ‫بـ‪ 150‬ريال مثال بينما تباع في السوق بـ‪1000‬‬ ‫ريال فإذا كان التجار املستورد للسلعة معينة‬ ‫يدف���ع ‪ 7‬ريال ونص���ف إق���رارا ضريبيا على‬ ‫أس���اس أن س���عر الكيل���و م���ن الس���لعة ‪500‬‬ ‫ريال ثم يقوم ببيعه في الس���وق بـ‪ 1200‬ريال‬ ‫ويتحصل من املواطن ضريبة مببلغ ‪ 65‬ريال‬ ‫يوردها إلى خزينته اخلاصة‪.‬‬

‫النفط وحمافظات خارج ال�سيطرة‬

‫حتدث رئيس مصلحة الضرائب في حوار‬ ‫مع امللح���ق االقتصادي ليومي���ة «الثورة» عن‬ ‫وض���ع التحصيل الضريب���ي في احملافظات‪،‬‬ ‫وق���ال إن املصلح���ة أغلق���ت مكاتبه���ا ف���ي‬ ‫محافظات‪ :‬صعدة‪ ،‬ش���بوة‪ ،‬أبني‪ ،‬وأجزاء من‬ ‫محافظ���ة الضالع وعم���ران‪ ،‬وأن املصلحة ال‬ ‫متارس في تلك املناطق أي نشاط‪.‬‬ ‫وقال غالب إن املصلحة ال تستطيع التعامل‬ ‫مع الش���ركات النفطية إال عبر وزارة النفط‪،‬‬ ‫مش���يرا إل���ى أن الضرائب اخلاصة بش���ركة‬ ‫النف���ط ال حتصلها املصلحة إمن���ا تورد عينا‬ ‫إل���ى وزارة املالية‪ .‬وأض���اف أن وزارة النفط‬ ‫تتحص���ل ضرائ���ب الدخل وضريب���ة األرباح‬ ‫التجارية والصناعية في الش���ركات النفطية‬ ‫عينا وتوردها إلى حساب وزارة املالية‪.‬‬ ‫وأملح غالب إلى أن املؤسس���ة االقتصادية‬ ‫اليمنية وبعض وحدات القطاع العام والقوات‬ ‫املسلحة ال تدفع الضريبة املستحقة عليها‪.‬‬ ‫> إعادة النظر في املوارد العامة اآلمنة وعدم‬ ‫االعتماد عل���ى اإليرادات النفطية‪،‬‬ ‫وتعبئة امل���وارد الداخلي���ة وإصالح‬ ‫النظ���ام الضريب���ي واجلمرك���ي‬ ‫خي���ر من الله���ث وراء قروض ومنح‬ ‫ومساعدات األشقاء واألصدقاء‪<.‬‬ ‫‪a.shabeh2011@gmail.com‬‬


‫‪343‬‬

‫‪www.alahale.net‬‬

‫‪ 1435/6/29‬املوافق ‪2014/4/29‬‬

‫‪8‬‬

‫تقــرير‬

‫ترتيب البيت الداخلي والفرقاء يت�صاحلون ور�سائل م�صاحلة مع بكيل وت�شكيل جلنة حلل اخلالفات‪..‬‬ ‫بعد �أيام من عقد م�صاحلة بني الأحمر حميد وحميد جليدان‪ ..‬لقاء مو�سع يجمع فرقاء القبيلة بح�ضور �أبو‬ ‫�شوارب و�شويط والقم�ش وعاطف و�أبو حلفه وقيادات ع�سكرية رفيعة‪..‬‬

‫حا�شد تعيد ترتيب �صفوفها‬

‫عق��د عدد من مش��ائخ ووجهاء‬ ‫قبيل��ة حاش��د‪ ،‬الس��بت‬ ‫الماضي‪ ،‬اجتماعا موسعا‪،‬‬ ‫بدعوة الش��يخ صادق بن‬ ‫عب��داهلل األحم��ر‪ ،‬ش��يخ‬ ‫مش��ايخ حاش��د‪ ،‬لتدارس‬ ‫األحداث األخيرة الحاصلة‬ ‫في محافظة عمران وفي‬ ‫قبيلة همدان‪.‬‬

‫وخ���رج االجتم���اع بجملة م���ن النقاط‪ ،‬على رأس���ها‬ ‫التأكيد على أهمية وحدة الكلمة ونبذ اخلالفات «وأنهم‬ ‫صف واحد خلف مش���ايخ قبيلة حاش���د وفي مقدمتهم‬ ‫الش���يخ صادق بن عبد الله األحمر كبير حاش���د وشيخ‬ ‫مش���ايخها»‪ .‬وأن يتعاون اجلميع مع بعضهم من منطلق‬ ‫اإلخ���اء واحلرص على مصلحة الوط���ن واملواطن بعيداً‬ ‫ع���ن التحزب والتعصب وبغض النظ���ر عن اختالفاتهم‬ ‫احلزبية أو الفكرية‪.‬‬ ‫واعتب���ر اجملتمعون أن ما حصل لي���س آخر املطاف‪،‬‬ ‫وأن عل���ى اجلمي���ع «أن يعم���ل لتظل حاش���د ب���إذن الله‬ ‫نبراساً للخير‪ ،‬مساندة للحق ولشرعية الدولة‪ ،‬وملا فيه‬ ‫خي���ر الوطن»‪ .‬ومت االتفاق على أن يعقد الش���يخ صادق‬ ‫األحم���ر لقاء قريب م���ع عدد محدود من كبار مش���ائخ‬ ‫حاشد احلاضرين في االجتماع أو الذين تعذر حضورهم‬ ‫«لت���دارس األوضاع العامة في قبيلة حاش���د ومحافظة‬ ‫عم���ران‪ ،‬واخلروج بالرؤى واخلطوات التي تعود باخلير‬ ‫على كل قبيلة حاش���د وعلى املنطقة‪ ،‬ومن ذلك‪ :‬تشكيل‬ ‫جلنة من عشرة مشايخ حلل أي تباين في وجهات النظر‬ ‫ب�ي�ن بعض املش���ايخ‪ ،‬وبذل ما يلزم م���ن اجلهود لضمان‬ ‫مش���اركة وتفاعل اجلميع‪ ..‬وتفعي���ل جلان إصالح ذات‬ ‫البني وحل املش���اكل في إطار قبائل حاشد أو مع غيرها‬ ‫من القبائل‪ ..‬وعقد لقاءات مع مش���ايخ قبائل بكيل في‬ ‫إطار محافظة عمران لضمان توحيد ا��رؤى واجلهود ملا‬ ‫فيه خير احملافظة وأمنها وإنهاء حالة التوتر الس���ائدة‬ ‫حالياً‪ ،‬والتنس���يق املش���ترك في هذا اإلط���ار مع قيادة‬ ‫احملافظ���ة وقي���ادة الدولة‪ ،‬م���ع التأكيد على اس���تعداد‬ ‫حاشد ملساندة الدولة لضمان األمن واالستقرار‪ .‬وكذا‬ ‫وضع اآللية التي تضمن منع أي تعسف بحق أبناء قبيلة‬ ‫حاش���د من ش���اغلي الوظائ���ف العس���كرية أو املدنية‪.‬‬ ‫ومطالبة الدولة ومس���اندتها لبس���ط نفوذها على كافة‬ ‫مناطق ومديريات احملافظة‪ ،‬وعدم القبول مبمارسة أي‬ ‫جهة كانت أي نوع من أنواع التعس���ف أو الظلم على أي‬ ‫منطقة من مناطق حاش���د‪ .‬ومتابع���ة الدولة للقيام مبا‬ ‫عليها جتاه الشهداء واجلرحى وتعويض املتضررين من‬ ‫األحداث األخيرة في عم���ران وفي قبيلة همدان‪ .‬وفقا‬ ‫لبيان صادر عن االجتماع‪.‬‬

‫القبيلة تتم�سك بالإرث الوطني‬

‫أك���د احلاض���رون في االجتم���اع أن قبيلة حاش���د ال‬ ‫ميكن أن تفرط في إرثها الوطني املرتبط بدورها البارز‬ ‫ال���ذي يفتخر ب���ه أبنائها في مس���اندة الث���ورة والنظام‬ ‫اجلمه���وري‪ ،‬مس���تحضرين تضحيات أبناء حاش���د في‬ ‫الدفاع عن ثورة ‪ 26‬سبتمبر ‪ 1962‬والوقوف أمام نظام‬ ‫الكهنوت اإلمامي‪.‬‬ ‫واعتبر املش���اركون في اجتماع لم ش���مل القبيلة‪ ،‬أن‬ ‫حركة احلوثي املس���لحة ليس���ت س���وى امت���داد «لذلك‬ ‫النظ���ام البائد‪ ،‬ومحاولة يائس���ة للتس���لل إلى احلاضر‬ ‫واملس���تقبل بوجوه وشعارات جديدة‪ ،‬حتمل نفس معاني‬ ‫املشروع القبيح الذي لفظة اليمنيني قبل أكثر من نصف‬ ‫قرن مضى»‪ .‬وفقا لبيان اجملتمعني‪.‬‬ ‫وبحس���ب البيان فقد أوضحت املداخالت والكلمات‬ ‫التي ش���ارك به���ا بعض احلض���ور أن م���ا حصل خالل‬

‫صادق‬

‫جليدان‬

‫األشهر األخيرة من العام املنصرم وبداية العام اجلاري‬ ‫ف���ي مديريت���ي العش���ة وح���وث «يع���د امت���دادا لنضال‬ ‫وتضحيات هذه القبيلة في س���بيل احلفاظ على الدولة‬ ‫ومكتس���بات الشعب‪ .‬مبدين اعتزازهم مبا قدمته قبيلة‬ ‫حاشد من ش���هداء وجرحى من خيرة أبنائها في سبيل‬ ‫هذه املعان���ي الوطني���ة العظيمة‪ ،‬وأن مديريتي العش���ة‬ ‫وحوث كانتا بالفع���ل خط الدفاع األول عن الدولة وعن‬ ‫العاصم���ة صنع���اء‪ .‬مؤكدي���ن أن ما حصل ف���ي مديرية‬ ‫حوث مطلع ش���هر فبراير الفائ���ت ال يعني ضعف قبيلة‬ ‫حاش���د وال قوة حركة احلوث���ي‪ ،‬ولكنها أتت نتيجة لعدة‬ ‫عوامل في مقدمته���ا اخلالفات التي كانت قد دبت في‬ ‫أوس���اط قبيلة حاش���د نتيجة تباين وجهات النظر إزاء‬ ‫أح���داث ث���ورة فبراي���ر ‪2011‬م‪ ،‬وهو التباي���ن الذي أتى‬ ‫في ظل ش���روخ واضح���ة أحدثتها املمارس���ات احلزبية‬ ‫اخلاطئة لبعض أبناء القبيلة خالل الس���نوات املاضية‪،‬‬ ‫باإلضاف���ة إلى تقصي���ر الدولة عن القي���ام بواجبها مع‬ ‫علمها وإدراكها أن ما مت في مديريتي العش���ة وحوث لم‬ ‫يكن سوى دفاع عن الدولة وكيانها»‪.‬‬ ‫أحداث همدان لم تغب عن االجتماع‪ ،‬حيث استعرض‬ ‫االجتماع ما قامت به ميليش���يات احلوثي املسلحة «من‬ ‫أعم���ال مخلة باألمن ومتنافية م���ع القيم واألعراف في‬ ‫قبيل���ة همدان‪ ،‬وكذا جتاوزه���م ملا مت توقيعه بينهم وبني‬ ‫بعض مش���ايخ حاش���د املتعلق بتأمني الطرق العامة في‬ ‫إط���ار احملافظة إل���ى محاولة ف���رض س���طوتهم وبقوة‬ ‫الس�ل�اح على بعض مناط���ق ومديري���ات احملافظة مبا‬ ‫في ذلك عاصمة محافظ���ة عمران والتي تفرض عليها‬ ‫مليشيا احلوثي طوقاً مسلحاً منذ أكثر من شهرين»‪.‬‬

‫الفرقاء يجتمعون جمددا‬

‫علم���ت «األهال���ي» م���ن مص���ادر قبلية ش���اركت في‬ ‫االجتم���اع أن الش���يخ عل���ي حمي���د جلي���دان‪ ،‬والش���يخ‬ ‫وليد ش���ويط‪ ،‬والش���يخ جبران أبو شوارب وأخيه يحيى‬ ‫والش���يخ عادل حمود عاطف والشيخ أبوحلفا‪ ،‬حضروا‬

‫القمش‬

‫االجتماع‪ ،‬إال أن جليدان غادر بعد وجبة الغداء‪.‬‬ ‫املصادر ذاتها أشارت إلى حضور رئيس جهاز األمن‬ ‫السياس���ي الس���ابق الل���واء غال���ب القم���ش‪ ،‬االجتماع‪،‬‬ ‫إضافة إلى أن قيادات عس���كرية بارزة من حاشد بينها‬ ‫العميد حميد القش���يبي‪ ،‬حضرت االجتماع الذي غاب‬ ‫عنه الش���يخ حسني األحمر (األحمر الصغير) الذي قاد‬ ‫املعارك األخيرة ضد احلوثي‪.‬‬ ‫ويع���د هذا االجتماع هو االجتماع منذ األحداث التي‬ ‫ش���هدتها القبيلة مؤخ���راً‪ ،‬االجتماع ال���ذي جمع فرقاء‬ ‫القبيلة هو مبثابة عقد مصاحله من شأنه عودة متساك‬ ‫القبيلة واستعادتها بعض تأثيرها املفقود‪.‬‬ ‫وكان الفت���ا في البيان فتح حاش���د خطوط مصاحلة‬ ‫م���ع قبيلة بكي���ل‪ ،‬وتواصلها م���ع القبائل األخ���رى التي‬ ‫حضر مشائخها االجتماع وباركوا مخرجاته‪.‬‬

‫الطيار �صادق يعيد التحليق بالقبيلة‬

‫كان الفتا متس���ك القبيلة بالشيخ صادق األحمر من‬ ‫خ�ل�ال حديث بي���ان اجملتمعني عن وح���دة الكلمة ونبذ‬ ‫اخلالفات «وأنهم صف واحد خلف مشايخ قبيلة حاشد‬ ‫وفي مقدمتهم الش���يخ صادق بن عبد الله األحمر كبير‬ ‫حاشد وشيخ مشايخها»‪.‬‬ ‫وورث ص���ادق‪ ،‬وه���و النج���ل األكبر للش���يخ األحمر‪،‬‬ ‫رئاس���ة القبيل���ة األكب���ر في اليم���ن واألكث���ر تأثيرا في‬ ‫احلكم في عهد صالح‪ .‬صادق هو على شهادة في مجال‬ ‫قيادة الطائرات املدني���ة الصغيرة من الواليات املتحدة‬ ‫األميركية‪ ،‬ويتحدث اللغة اإلجنليزية بطالقة‪.‬‬ ‫وفي الثامن والعشرين من يناير ‪ 2008‬بويع صادق األحمر‬ ‫ش����يخاً لقبيلة حاش����د خلفاً لوال����ده الراحل الش����يخ عبدالله‬ ‫األحمر‪ .‬ويرأس األحمر صادق حتالف قبائل اليمن‪ ،‬التحالف‬ ‫القبلي األكبر الذي أعلن تأسيسه في ‪ 30‬يوليو ‪.2011‬‬ ‫وخاض صادق مواجهات مع قوات صالح التي شنت‬ ‫حرب���ا طويلة على منطقة احلصب���ة‪ ،‬وبرز صوته خالل‬ ‫األش���هر األولى للثورة الش���عبية التي انض���م لها جميع‬

‫عاطف‬ ‫أوالد الش���يخ األحمر‪ .‬وجنا ومعه بعض أخوته ومشائخ‬ ‫قبلي�ي�ن بارزين من محاولة اغتيال في قصف صاروخي‬ ‫موجه إلى بدروم منزل األحمر باحلصبة أطلقتها قوات‬ ‫موالية لعلي صالح‪ ،‬خالل تواجد جلنة وساطة كان على‬ ‫رأسها اللواء القمش‪.‬‬

‫م�صاحلة مع ال�شيخ جليدان‬

‫هذا االجتماع احلاشدي األخير سبقه لقاء مصاحله‬ ‫بني األحمر حميد وعلي جليدان‪ ،‬بحضور الشيخ يحيي‬ ‫فاشع أبوعوجاء‪ ،‬خرج اللقاء بدعوة مشائخ حاشد لعقد‬ ‫اجتماع‪ ،‬وهو ما مت بالفعل في االجتماع األخير‪.‬‬ ‫وم���ع قدوم احلوثي إلى حاش���د قام الش���يخ جليدان‬ ‫ومع���ه الش���يخ املش���رقي‪ ،‬بتس���هيل دخوله���م املنطق���ة‬ ‫والس���يطرة عل���ى بعض مناطقه���ا وتدمير بيت الش���يخ‬ ‫عبدالله األحمر في اخلمري‪.‬‬ ‫وكان جلي���دان اتهم جماعة احلوث���ي بتفجير املنازل‬ ‫واملس���اجد وقت���ل اليمنيني‪ .‬وظهر الش���يخ جليدان وهو‬ ‫يلقي كلمة أمام مس���لحي احلوثي اخمليمني على مداخل‬ ‫مدين���ة عم���ران وه���و يخاط���ب احلاضري���ن ويع���رض‬ ‫التوسط إلحتواء التوتر بعد إصرار املسلحني احلوثيني‬ ‫على دخول املدينة والسيطرة عليها‪.‬‬ ‫وخاطب جليدان مسلحي احلوثي‪« :‬أنتم تكبروا على‬ ‫دماءن���ا وعل���ى بيوتنا وق���د فعلتموها أنت���م وغيركم في‬ ‫املساجد وغيرها»‪.‬‬ ‫وتب���رأ ف���ي كلمته م���ن دم���اء املواطنني وأك���د رفضه‬ ‫املطلق لس���فك دم رجل واحد يكون هو س���ببه وقال «لو‬ ‫ميل���وا ل���ي األرض ذهب ما أرضى أن يقت���ل رجل واحد‬ ‫وأنا السبب»‪.‬‬ ‫وأظه���ر مقط���ع فيديو أنصار احلوث���ي وهم يوجهون‬ ‫اإلهانات للش���يخ جلي���دان الذي يعد من الش���خصيات‬ ‫املش���يخية البارزة وأحد أعمدة حاش���د‪ ،‬قب���ل أن يقوم‬ ‫أنصار احلوثي بطرده ومقاطعة كلمته بترديد ش���عارات‬ ‫املوت حي���ث كان يقاطعه���م وهو يقول «مالك���م تكبروا‪،‬‬ ‫فالل���ه أكب���ر عليكم أنتم تدع���و املوت لألمري���كان والله‬ ‫م���ا يقتل منها واحد‪ ،‬ما تذه���ب إال دماء اليمنيني»‪ .‬كان‬ ‫يواصل كالمه ولكنهم لم يتركوه يكمل خطابه الذي كان‬ ‫في مجمله دعوة للصلح والكف عن سفك الدماء وطلب‬ ‫مهلة للتح���اور والتفاهم وهذا ما جعل الش���يخ جليدان‬ ‫ينسحب هو وجماعته‪.‬‬ ‫وبعد يوم من س���يطرة مسلحيه على منطقة اخلمري‬ ‫في حاش���د أرس���ل احلوثي أطقم تابعة له إلى املش���ائخ‬ ‫الذين ساندوه يطلب منهم رهائن من أقاربهم وأوالدهم‬ ‫كضم���ان لتنفيذ الصل���ح‪ .‬ويؤكد تاري���خ األئمة تنكرهم‬ ‫ملش���ائخ القبائل الذين يقفوا معهم في حروبهم‪ .‬وأثبت‬ ‫التاري���خ أن القبائ���ل ه���ي التي احتضن���ت اإلمام يحيى‬ ‫وأحمد وآزرتهما حتى دخول اإلمام يحيى صنعاء ولكن‬ ‫اإلمام مبجرد ما متكن س���رعان ما ب���دأ يضرب أعناق‬ ‫األصدقاء قبل األعداء وبدأ بإستهداف تلك القبائل‪.‬‬ ‫القبائل التي س���اعدت اإلمامة في إسقاط العاصمة‬ ‫ف���ي ‪ 48‬ومحاصرتها عام ‪ 67‬هي نفس���ها القبائل التي‬ ‫قام���ت بفك احلص���ار على صنع���اء بعدم���ا رأت أفعال‬ ‫اإلمام���ة وغدره���م ونقضهم للعهود واملواثيق وس���عيهم‬ ‫لالنفراد باحلكم وإقصاء شركاءهم‪<.‬‬


‫‪343‬‬

‫‪ 1435/6/29‬املوافق ‪2014/4/29‬‬

‫‪www.alahale.net‬‬

‫‪9‬‬

‫تقــرير‬

‫هل تكون احلرب اجلديدة فـي مران «عقر دار احلوثي» ولي�س فـي عمران!؟‬

‫احلوثي بني خياري احلرب ال�سابعة والبند ال�سابع‬ ‫وضعت التطورات األخيرة الحوثي‬ ‫أم��ام خ��ي��ارات ضيقة‪ ،‬بدت‬ ‫كما لو أنها خيارات «الفرصة‬ ‫األخيرة»‪ ،‬لتضع أمامه خياري‪:‬‬ ‫نبذ العنف وتسليم األسلحة‬ ‫المنهوبة واالن��خ��راط في‬ ‫العملية السياسية وااللتزام‬ ‫بمخرجات الحوار الوطني‪،‬‬ ‫أو عقوبات تحت البند السابع‬ ‫وفقا ل��ق��رار مجلس األمن‬ ‫الدولي‪ ،‬أو الحرب السابعة‪.‬‬ ‫أحمد شبح‬ ‫اخلمي���س املاض���ي‪ ،‬كان ملف احلوثي عل���ى طاولة‬ ‫مجلس األم���ن الدولي‪ ،‬أثار كثير م���ن أعضاء اجمللس‬ ‫تس���اؤالت حول األحداث األخي���رة املتمثلة في معارك‬ ‫احلوثي ومتدده املسلح‪.‬‬ ‫وبحس����� إفادة املبعوث األمم���ي جمال بنعمر‪ ،‬فقد‬ ‫ناق���ش مجلس األمن امللف احلوث���ي‪ ،‬ما يعني أن امللف‬ ‫كان على رأس جدول أعمال االجتماع األممي‪.‬‬ ‫النق���اش األمم���ي ملل���ف احلوثي ج���اء بعد ي���وم من‬ ‫تش���كيل الرئيس هادي جلنة «رفيعة املستوى» للتحاور‬ ‫مع احلوث���ي «بهدف تطبيق مخرج���ات مؤمتر احلوار‬ ‫الوطن���ي‪ ،‬وحتدي���دا املس���ائل املتعلق���ة بنزع الس�ل�اح‬ ‫والتسريح وإعادة الدمج» وفقا ملا ذكر بنعمر الذي قال‬ ‫إن احلوث���ي وافق على مب���ادرة الرئيس لالنخراط في‬ ‫هذه العملية‪.‬‬ ‫اللجنة الرئاس���ية وصلت صع���دة‪ ،‬األربعاء املاضي‪،‬‬ ‫ولم تُعلن بعد نتائج لقاءاتها مع احلوثي‪.‬‬ ‫تشكيلة اللجنة جعلتها مختلفة عن أية جلان سابقة‬ ‫كان���ت أقرب إلى جلان وس���اطة‪ .‬بني عضوي���ة اللجنة‬ ‫األخي���رة‪ :‬رئيس جه���از األمن السياس���ي اللواء جالل‬ ‫الرويش���ان‪ ،‬وقائد عمليات وزارة الدف���اع اللواء ناصر‬ ‫عبدرب���ه الطاه���ري‪ ،‬والقي���ادي الناص���ري عبدامللك‬ ‫اخملالف���ي‪ ،‬وكبي���ر املستش���ارين السياس���يني ل�ل�أمم‬ ‫املتحدة ‪-‬مكتب صنعاء عبدالرحيم صابر‪.‬‬

‫خيارات «بالونة» قوة احلوثي‬

‫يواجه الرئيس هادي ضغوطات سياس���ية وشعبية‪،‬‬ ‫محلي���ة ودولي���ة‪ ،‬لتنفي���ذ مخرج���ات مؤمت���ر احلوار‪،‬‬ ‫وعلى رأسها نزع واس���تعادة األسلحة التي نُهبت أو مت‬ ‫االستيالء عليها من قبل اجلماعات املسلحة‪.‬‬ ‫ه���ادي الذي كثف مؤخرا عملي���ات محاربة «تنظيم‬ ‫القاعدة» باعتبارها جماعة مس���لحة ال يريد أن يظهر‬ ‫كمن يغض الطرف عن جماعة احلوثي املس���لحة التي‬ ‫ته���دد الس���لم االجتماعي وتس���عى لتقوي���ض العملية‬ ‫االنتقالية‪.‬‬ ‫الرئيس املتهم بالسكوت عن متدد احلوثي ووصوله‬ ‫إلى القبائل احمليطة بالعاصمة صنعاء ومنع مؤسسات‬ ‫الدول���ة من كبح جماح احلوث���ي‪ ،‬وحماية الدولة داخل‬ ‫العاصم���ة‪ ،‬يبدو هذه املرة ق ّرر بس���ط نفوذ الدولة في‬ ‫قلب محافظة صعدة التي يس���يطر عليها احلوثي منذ‬ ‫‪2011‬م ومواجهة احلوثي في « ُعقر داره»‪.‬‬ ‫طبيع���ة تش���كيل اللجن���ة وتوقي���ت تش���كيلها يعكس‬ ‫جدي���ة الرئي���س هادي ف���ي إنهاء املل���ف احلوثي‪ ،‬وهو‬ ‫مل���ف ش���ائك‪ ،‬وإنه���اء املش���كلة في صع���دة‪ .‬رمبا هي‬ ‫رس���الة «إنذار أخيرة» تلقفها احلوثي‪ ،‬رس���الة وضعته‬ ‫أم���ام خيارات محدودة‪ ،‬ليس أقلها االختيار بني العمل‬ ‫السياس���ي وبني الس�ل�اح الذي يس���تند إلي���ه احلوثي‬ ‫ف���ي مد نفوذه عل���ى املناطق والقبائ���ل‪ ،‬وصناعة القوة‬ ‫الوهمية املتس���ترة وراء العنف املفرط‪ .‬تواجه «بالونة»‬ ‫احلوث���ي خيارات األم���ر الواق���ع‪ ،‬وتب���دو نهايتها غير‬ ‫بعيدة‪.‬‬

‫ا�ستعادة الدولة بدل حمايتها‬

‫حديث بنعمر عن «التس���ريح وإعادة الدمج» يش���ير‬ ‫إلى ضرورة اس���تعادة بس���ط نفوذ الدول���ة على صعدة‬ ‫ومناط���ق مجاورة وإع���ادة دمج احملافظة مبؤسس���ات‬ ‫الدول���ة وإنه���اء مل���ف آالف النازح�ي�ن واملش���ردين‬ ‫واملهجري���ن واخملتطفني واملعتقلني في س���جون خارج‬ ‫القان���ون‪ ،‬ما يعني معاجلة امللف اإلنس���اني واحلقوقي‬ ‫الذي ظل مفتوحا منذ سنوات حروب صعدة‪.‬‬ ‫وقد كان حديث بنعمر واضحا قبل مغادرته صنعاء‪،‬‬ ‫الثالث���اء املاض���ي‪ ،‬بتأكي���ده أن اجملتم���ع الدولي «يرى‬ ‫أنه آن أوان بس���ط س���يادة الدولة ونفوذها على جميع‬ ‫األراض���ي اليمنية» في إطار حديثه لصحيفة «عكاظ»‬ ‫السعودية عن رفض احلوثي التخلي عن السالح‪.‬‬ ‫م���ن بني ما قال���ه بنعمر «لقد واف���ق املتحاورون في‬ ‫مؤمت���ر احلوار‪ ،‬وبينهم احلوثي���ون‪ ،‬على إنهاء املظاهر‬ ‫املس���لحة‪ ،‬وإخالء امل���دن من املليش���يات واجملموعات‬ ‫املس���لحة وغير النظامية‪ ،‬ونصت مقررات فريق عمل‬ ‫صع���دة حتديدا على نزع واس���تعادة األس���لحة الثقيلة‬ ‫واملتوس���طة من كافة األطراف واجلماعات واألحزاب‬ ‫واألفراد التي نهبت أو مت االس���تيالء عليها‪ ،‬وفي وقت‬ ‫زمني محدد وموحد‪ ،‬إضافة إلى منع امتالك األسلحة‬ ‫الثقيلة واملتوس���طة عن طريق التج���ارة وتنظيم حيازة‬ ‫السالح الش���خصي‪ ،‬ودعم قرار مجلس األمن األخير‬ ‫‪ 2014‬هذه املقررات‪ ،‬حي���ث دعا إلى مواصلة اجلهود‬ ‫الوطني���ة الرامي���ة إلى التصدي للتهديد الذي يش���كله‬ ‫انتشار السالح على االستقرار واألمن في اليمن»‪.‬‬ ‫ويضيف بنعمر «وهذا ينطبق على جميع اجلماعات‬ ‫املسلحة دون اس���تثناء»‪ ،‬ومتنى من جميع األطراف أن‬ ‫تتعاون «بإيجابية مع قرار مجلس األمن حتى ال يضطر‬ ‫اجمللس إلى فرض عقوبات»‪.‬‬

‫�إجماع دويل لتنفيذ خمرجات احلوار‬

‫هن���اك إجم���اع دولي على ض���رورة إكمال التس���وية‬ ‫واس���تكمال اس���تحقاقاتها «وعل���ى رأس���ها مخرجات‬ ‫احل���وار وبن���ود آلية املب���ادرة اخلليجية» والس���ير نحو‬ ‫عملية االستفتاء على الدستور واالنتخابات الرئاسية‬ ‫والبرملاني���ة واحمللي���ة وإع���داد الس���جل االنتخاب���ي‬ ‫اإللكتروني‪ ،‬واالنتقال من ال شرعية املرحلة االنتقالية‬ ‫إل���ى دول���ة مؤسس���ات قائم���ة على ش���رعية ش���عبية‬ ‫دميقراطية‪.‬‬ ‫تلقى هادي األسبوع املاضي أول طلب رسمي حوثي‬ ‫للمش���اركة في الس���لطة‪ ،‬عبر بوابة املشاركة في جلان‬

‫االنتخابات‪ ،‬وفقا ملا ورد في رس���الة اجمللس السياسي‬ ‫للحوث���ي‪ ،‬ليأت���ي ال���رد س���ريعا عب���ر تش���كيل اللجنة‬ ‫الرئاسية‪.‬‬ ‫وحظي احلوثي بتمثيل غي���ر قليل في هيئة الرقابة‬ ‫عل���ى تنفي���ذ مخرجات احل���وار التي صدر بتش���كيلها‬ ‫قرارا جمهوريا‪ ،‬اخلميس املاضي‪.‬‬ ‫يطال���ب احلوث���ي باملش���اركة ف���ي الس���لطة ومنحه‬ ‫حقائب وزارية‪ ،‬وهو األمر الذي ترفضه قوى سياسية‬ ‫قطعيا وتش���ترط لقبول ذلك تس���ليم احلوثي للس�ل�اح‬ ‫ونبذ العنف‪ ،‬وهذا ميثل ضغوطا إضافية على الرئيس‬ ‫لدفعه نحو طي ملف احلوثي‪.‬‬

‫ملن ت�صوت �صعدة فـي االنتخابات‬ ‫القادمة!؟‬

‫فيما كانت دماء احلرب السادسة ال تزال «خضراء»‬ ‫صوتت صعدة للمرش���ح علي صال���ح وكانت احملافظة‬ ‫األكث���ر تصويتا له‪ ،‬وه���ي ذاتها احملافظ���ة التي منعت‬ ‫عملي���ة االقتراع في فبراي���ر ‪2012‬م الت���ي كان هادي‬ ‫مرش���حها التوافق���ي ب�ل�ا مناف���س‪ ،‬حتال���ف احلوثي‬ ‫وصال���ح ‪-‬وهم���ا قطبا قوى الش���ر‪ -‬لم يعد س���را وقد‬ ‫يستمر ملدة تطول أو تقصر‪.‬‬ ‫ال يري���د هادي خوض أي���ة عملية دميقراطية وملف‬ ‫احلوث���ي ال يزال مفتوحا ويتس���ع‪ ،‬لعل���ه يدرك صعوبة‬ ‫خ���وض جترب���ة انتخاب���ات يطم���ح أن تك���ون نتائجها‬ ‫لصاحل���ه قبل تنفيذ مخرجات احل���وار التي قال يوما‬ ‫إن أي تخ���اذل أو تقصي���ر في تنفيذه���ا «خيانة لدماء‬ ‫الشهداء»‪.‬‬

‫تغري موقف ال�سعودية من احلوثي‬

‫تش���عر اململكة العربية السعودية بالقلق حيال متدد‬ ‫جماعة مس���لحة شمال اليمن وجنوب اململكة‪ ،‬ما يعني‬ ‫قيام دولة شيعية في خاصرة أكبر احتياطي نفطي في‬ ‫العالم‪ ،‬وحيث العمق الشيعي الواسع‪.‬‬ ‫خاضت اململكة مع احلوثي حربا داخل أراضيها في‬ ‫‪2009‬م بعد متكني صواريخ الكاتيوش���ا التي ال ميلكها‬ ‫غير اجلي���ش اليمني آنذاك‪ ،‬املس���لحني احلوثيني من‬ ‫الس���يطرة عل���ى جب���ل «الدخ���ان» الس���عودي‪ ،‬وه���ي‬ ‫املواجهات التي اعتبرها علي صالح آنذاك بأنها بداية‬ ‫احل���رب احلقيقية‪ ،‬كم���ا لو أن س���ابقاتها كانت مجرد‬ ‫«بروفات»‪.‬‬ ‫تتخ���وف اجلارة النفطي���ة من الرض���ا الدولي على‬ ‫قيام دولة ش���يعية قريبة من مخزونها االس���تراتيجي‪،‬‬ ‫إذ تتح���دث املعلوم���ات أن دول عظم���ى بعضها حليفة‬

‫للمملك���ة تغ���ض الط���رف ع���ن احلوث���ي‪ ،‬ال���ذي ميثل‬ ‫خط���را ف���ي املنطقة وتهدي���دا مباش���را للمملكة ودول‬ ‫اخللي���ج‪ ،‬تريد تلك الدول ادخ���ار احلوثي كورقة ميكن‬ ‫استثمارها مع السعودية من جهة‪ ،‬ومع إيران «اخلصم‬ ‫اللدود للس���عودية واحللي���ف اجلديد لواش���نطن» من‬ ‫جهة أخرى‪.‬‬ ‫باتت الس���عودية تدرك خط���أ تقدميها بعض الدعم‬ ‫غير املباش���ر للحوثي ‪-‬عن طريق عل���ي صالح وبعض‬ ‫احللف���اء‪ -‬في حروب���ه األخيرة ضد القبائ���ل احلليفة‬ ‫للمملكة واملناصرة للثورة السلمية‪.‬‬ ‫إحس���اس اململك���ة بخط���ر الس���كوت الدول���ي ع���ن‬ ‫احلوث���ي دفعها لتالفي خطأ دعمه���ا احملدود للحوثي‬ ‫عبر مراجعة سياساتها اخلارجية وعالقاتها اإلقليمية‬ ‫والدولي���ة‪ ،‬وميك���ن مالحظ���ة ذل���ك من خ�ل�ال إعادة‬ ‫ترتيب البيت الداخل���ي جمللس التعاون اخلليجي وحل‬ ‫اخلالف���ات الداخلية‪ ،‬والتعيينات األخيرة في مناصب‬ ‫رفيعة داخل األسرة احلاكمة‪.‬‬ ‫وال ميك���ن فهم إع�ل�ان الس���عودية‪ ،‬جماعة احلوثي‬ ‫جماعة إرهابية خارج مراجعة الس���عودية موقفها من‬ ‫احلوثي‪.‬‬ ‫تل���ك املراجع���ات ميكن قراءتها أيضا من اس���تقبال‬ ‫اململك���ة للمبعوث األمم���ي جمال بنعم���ر‪ ،‬الذي زارها‬ ‫منتصف احلال���ي والتق���ى خاللها مس���ئولني بارزين‪.‬‬ ‫الزيارة دامت يومني ووصفه���ا بنعمر بالناجحة‪ ،‬وأنها‬ ‫تركزت على دعم التس���وية ف���ي اليمن «مبا فيها تنفيذ‬ ‫مخرجات مؤمتر احلوار الوطني الشامل»‪.‬‬ ‫ويبدو أن ملف احلوث���ي كان على رأس جدول زيارة‬ ‫بنعم���ر‪ ،‬وأن���ه مت التوصل إل���ى تفاهمات ح���ول تعامل‬ ‫اجملتم���ع الدولي م���ع احلوثي‪ ،‬ه���ذه التفاهمات ميكن‬ ‫قراءتها من خالل حضور موضوع احلوثي في جلس���ة‬ ‫مجلس األمن األخيرة‪ ،‬وإثارة كثير من أعضاء اجمللس‬ ‫تس���اؤالت حول مواجهات احلوثي األخيرة في عمران‬ ‫ومحيط العاصمة‪.‬‬ ‫هنا ميكن فهم دوافع اختيار بنعمر صحيفة «عكاظ»‬ ‫الس���عودية لتمرير تصريحاته «احلادة» بشأن احلوثي‬ ‫قبيل مغادرته صنعاء لتقدمي تقريره نتائج زيارته الـ‪29‬‬ ‫لليمن‪.‬‬

‫خيارات �أحالها ُمر‬

‫طبيعة تش���كيل وتوقيت اللجنة الرئاس���ية األخيرة‪،‬‬ ‫تؤكد جدية هادي واس���تثماره للعملية السياسية وآلية‬ ‫احلوار واإلس���ناد السياس���ي والش���عبي احمللي‪ ،‬وكأنه‬ ‫مينح احلوثي آخر فرصة للحل السياسي‪.‬‬ ‫مبشاركة كبير مستشارو األمم املتحدة بصنعاء فإن‬ ‫اجملتم���ع الدولي يتدخل للمرة األولى بصورة مباش���رة‬ ‫للتفاوض مع احلوثي‪.‬‬ ‫حمل���ت اللجن���ة األخي���رة كل األوراق الضاغط���ة‬ ‫املتاحة أمام هادي‪ ،‬يبدو اخليار السياس���ي في مقدمة‬ ‫اخليارات احمل���دودة أم���ام احلوثي مقاب���ل اخليارات‬ ‫املفتوحة املتاحة أمام هادي‪.‬‬ ‫مش���اركة ش���خصيات عس���كرية في اللجنة رس���الة‬ ‫واضح���ة بإمكاني���ة اللج���وء للخي���ار العس���كري حتت‬ ‫الفص���ل الس���ابع الذي أق���ره مجلس األمن ف���ي قراره‬ ‫رقم (‪ ،)2140‬بالتالي ليس أمام احلوثي غير خيارين‪،‬‬ ‫أحالهم���ا م���ر‪ :‬خي���ار القبول بتس���ليم الس�ل�اح‪ ،‬وهو‬ ‫اخليار األقل ُكلفة‪ ،‬مقابل مكاس���ب سياسية ومشاركة‬ ‫في السلطة واالنخراط في العملية السياسية‪ ،‬أو خيار‬ ‫رفض تسليم السالح‪ ،‬وبالتالي مواجهة احلل العسكري‬ ‫املسنود بالبند الس���ابع والتأييد احمللي والدولي‪ ،‬وفي‬ ‫هذه احل���ال ميكن لهادي التعامل م���ع احلوثي كحركة‬ ‫متمردة‪ ،‬وميكنه حينها ش���ن حرب سابعة لن تكون كما‬ ‫يريدها احلوثي على تخوم عمران بل س���تكون في قلب‬ ‫محافظة صعدة وفي مديرية مران «عقر دار احلوثي»‬ ‫حتديدا‪.‬‬ ‫يعتب���ر احلوثي أنه يكس���ب بالس�ل�اح وأن يحقق به‬ ‫جناحات أكبر وأكثر من العمل السياس���ي‪ ،‬ما يعني أنه‬ ‫قد يرفض تس���ليم الس�ل�اح‪ .‬وفي حال رفضه سيكون‬ ‫خي���ار القوة ه���و اخليار املت���اح أمام ه���ادي واجملتمع‬ ‫الدول���ي‪ ،‬مبا يعن���ي معاملة احلوثي كجماع���ة إرهابية‬ ‫متمردة س���تكون هدفا س���هال لصواريخ الدرونز التي‬ ‫تُطلقه���ا طائرات بال طيار‪ ،‬وصواريخ الكاتيوش���ا التي‬ ‫متلكها ألوي���ة اجليش املتمركزة في صع���دة‪ ،‬وقذائف‬ ‫الطيران احلربي للقوات اجلوية‪<.‬‬


‫‪343‬‬

‫‪ 1435/6/29‬املوافق ‪2014/4/29‬‬

‫‪www.alahale.net‬‬

‫‪10‬‬

‫حتقيــق‬

‫تغرق املدينة فـي �أكوام القمامة والنفايات مع ا�ستمرار �إ�ضراب عمال النظافة وت�صاعد خالفات ال�صندوق والنظافة‪..‬‬ ‫مدير ال�صحة لـ«الأهايل»‪ :‬مت ت�سجيل ‪ 3‬وفيات وت�شكيل غرفة للر�صد واملتابعة‬ ‫بالكاد جنت من «�ضنك املجاري» لتغرق فـي «�ضنك الكهرباء»‬

‫«حمى �أم�ضنك» تهدد �أبناء تهامة‬ ‫ف��ي وق��ت تحاصر النفايات‬ ‫وال���ق���م���ائ���م م��دي��ن��ة‬ ‫ال����ح����دي����دة‪ ،‬ت��ك��ت��ظ‬ ‫مستشفيات المدينة‬ ‫بالعشرات من المرضى‬ ‫المصابين بالحميات‪،‬‬ ‫وأبرزها (حمى الضنك)‪،‬‬ ‫في ظل صمت حكومي‬ ‫وإه�����م�����ال ال��ج��ه��ات‬ ‫المختصة‪.‬‬ ‫الحديدة‪ :‬حسن مشعف‬ ‫تتبادل إدارة صندوق النظافة والتحسني‬ ‫وعمال النظافة االتهامات حول اإلضراب‬ ‫والتوق���ف عن العم���ل ما أدى إل���ى تكدس‬ ‫النفاي���ات والقمام���ة ف���ي ش���وارع وأحياء‬ ‫املدينة ألكثر من أسبوعني‪.‬‬ ‫يرم���ي عم���ال النظاف���ة االتهام���ات في‬ ‫ملع���ب إدارة صندوق النظافة والتحس�ي�ن‬ ‫متهمينه���ا بع���دم االس���تجابة ملطالبه���م‪،‬‬ ‫من أبرزه���ا التأمني الصح���ي واألراضي‪،‬‬ ‫فيم���ا يق���ول مص���در ف���ي إدارة الصندوق‬ ‫أن اإلض���راب ُمفتع���ل ويق���ف وراءه جهات‬ ‫خفية تعمل جاهدة من أجل إفشال اإلدارة‬ ‫وإعاقتها عن العمل‪.‬‬ ‫اس���تمرار اخلالفات بني إدارة صندوق‬ ‫النظافة والعمال ين���ذر بكارثة بيئية نتيجة‬ ‫تراكم النفايات وانبعاث الروائح الكريهة‪.‬‬ ‫وأصيب العش���رات من الس���كان بحمى‬ ‫الضن���ك‪ ،‬م���ا يس���تدعي تدخ���ل عاج���ل‬ ‫للس���يطرة على الوضع ال���ذي ينذر بتفاقم‬ ‫املش���كلة التي قد تودي بحي���اة العديد من‬ ‫البشر‪.‬‬ ‫يع���زو أطب���اء ومختصون انتش���ار حمى‬ ‫الضنك في أوس���اط الس���كان إل���ى تراكم‬ ‫النفاي���ات وتكدس���ها‪ ،‬ال���ذي أوج���د بيئ���ة‬ ‫خصبة لتكاث���ر ومنو البع���وض والناقالت‬ ‫لألمراض اخلطيرة لإلنسان عبر الدم‪.‬‬

‫‪ 250‬م�صابا فـي م�ست�شفى واحد‬

‫تواج���دت صحيفة «األهال���ي» في عدد‬ ‫م���ن مستش���فيات املدين���ة والتق���ت بع���دد‬ ‫م���ن املصاب�ي�ن بحم���ى الضن���ك واألطباء‬ ‫اخملتصني‪.‬‬ ‫يتحدث الدكتور أحم���د مدابش‪ ،‬املدير‬ ‫الطب���ي مبستش���فى األم���ل العرب���ي‪ ،‬ع���ن‬ ‫انتش���ار مخيف حلمى الضنك في املدينة‪،‬‬ ‫وق���ال إن املستش���فى اس���تقبل ع���ددا من‬ ‫احلاالت‪ ،‬وبعد الكشف وأخذ الفحوصات‬ ‫الالزمة تبني إصابتها بحمى الضنك‪.‬‬ ‫مضيفا أن حوالي ‪ 250‬حالة اس���تقبلها‬ ‫املستش���فى خ�ل�ال الش���هرين املاضي�ي�ن‪،‬‬ ‫مش���يرا إل���ى أن ه���ذا امل���رض يعتب���ر من‬ ‫احلميات اخلطيرة التي تؤدي مضاعفاتها‬ ‫إلى الوف���اة نتيجة نقص الصفائح الدموية‬ ‫(‪ )platelet‬وحدوث نزيف يُدخل املريض‬ ‫ف���ي غيبوب���ة تس���تدعي بقائه ف���ي العناية‬ ‫املركزة‪.‬‬ ‫ويتاب���ع الدكت���ور مداب���ش‪ :‬ه���ذا الوباء‬ ‫اجتاح محافظة احلديدة منذ عام ‪2008‬م‪،‬‬ ‫ويظه���ر على ش���كل جائحات‪ ،‬وه���و اليوم‬

‫ف���ي مذكرة له���م بح���ل مش���كلة اخمللفات‬ ‫ومكدس���ات القمامة التي انتش���رت بشكل‬ ‫مخيف بش���وارع وأزقة احل���ي‪ ،‬األمر الذي‬ ‫أدى إل���ى ظه���ور أوبئ���ة وأم���راض مختلفة‬ ‫مثل (حمى الضنك‪ -‬املالريا‪ -‬اإلسهاالت‪-‬‬ ‫األمراض اجللدية)‪.‬‬ ‫قال األهالي في مناش���دتهم إن الطريق‬ ‫كاد أن يغل���ق لتراك���م اخمللف���ات والقمامة‬ ‫وجتاهل الس���لطة احمللي���ة لألمر‪ ،‬مؤكدين‬ ‫أن صن���دوق النظافة الذي من املفترض أن‬ ‫ي���ؤدي واجباته ويقوم بنق���ل هذه اخمللفات‬ ‫صام���ت‪ ،‬وكأن األم���ر ال يعنيه‪ ،‬متس���ائلني‬ ‫عن املبالغ الذي يجنيها الصندوق ويدفعها‬ ‫املواطنون نهاية كل شهر‪.‬‬ ‫وطالب األهالي‪ ،‬رئاسة مجلس الوزراء‪،‬‬ ‫ومحاف���ظ احلدي���دة‪ ،‬وصن���دوق النظافة‬ ‫والتحس�ي�ن س���رعة رفع القمامة وتخليص‬ ‫احلي منها الس���يما بعد أن لوحظ انتش���ار‬ ‫كثير من األمراض بسببها‪.‬‬

‫�إ�ضراب عمال النظافة م�ستمر‬

‫يواص���ل عم���ال النظاف���ة باحملافظ���ة‬ ‫إضرابه���م الش���امل ع���ن العمل لألس���بوع‬ ‫الثالث على التوالي‪ ،‬بسبب ما أسموه عدم‬ ‫حتقي���ق مطالبهم‪ ،‬في الوقت الذي تش���هد‬ ‫فيه احملافظة وضعاً سيئاً للغاية جراء ذلك‬ ‫اإلضراب املتواصل‪.‬‬

‫أكوام القمامة‪ ..‬فرصة وافرة لنمو البعوض‬ ‫ينتش���ر بش���كل مخي���ف‪ ،‬وهن���اك عوام���ل‬ ‫أساس���ية في انتش���اره مثل تكدس القمائم‬ ‫والنفايات وطفح اجملاري التي تنذر بويالت‬ ‫عل���ى املواط���ن‪ ،‬تتطل���ب صحوة الس���لطة‬ ‫احمللة باحملافظة إلنقاذ الس���كان من هذه‬ ‫الكارث���ة البيئية والعم���ل على التخلص من‬ ‫النفاي���ات‪ ،‬ووض���ع اس���تراتيجية مالئم���ة‬ ‫للوضع الراهن‪ ،‬كم���ا يتطلب أيضاً صحوة‬ ‫م���ن مكتب الصح���ة باحملافظ���ة والترصد‬ ‫الوبائ���ي لوضع حم�ل�ات مراقب���ة وتوعية‬ ‫ومكافح���ة أماكن تواج���د البعوض حتى ال‬ ‫يحدث ماال يحمد عقباه» ‪-‬حسب قوله‪.‬‬

‫هادي يطالب ب�إقالة حملي احلديدة‬

‫املواط���ن (أحم���د محم���د ه���ادي ‪32-‬‬ ‫عاماً) يرق���د في مستش���فى األقصى بعد‬ ‫إصابت���ه بحم���ى الضن���ك‪ ،‬يق���ول أنه دخل‬ ‫املستش���فى قبل أربعة أيام وكان يعاني من‬ ‫آالم حادة في املفاصل وحمى شديدة وألم‬

‫في الع�ي�ن واحمراره���ا‪ ،‬وأخب���ره الطبيب‬ ‫املعالج في املستشفى أن نتائج الفحوصات‬ ‫أظهرت إصابته بحمى الضنك وهبوط في‬ ‫الصفائح الدموية ‪-‬وفقا لقوله‪.‬‬ ‫واكتف���ى (ه���ادي) مبناش���دته للحكومة‬ ‫بالتدخ���ل الفوري إلنق���اذ احلديدة بعد أن‬ ‫عج���ز املس���ئولني فيه���ا وإقالته���م جميعاً‪،‬‬ ‫مبدياً تخوفه من كوارث قادمة إذا اس���تمر‬ ‫الوضع بهذا اإلهمال‪.‬‬

‫�أ�سباب متعددة‬

‫الدكتور محمد كم���ال الدين ‪-‬أخصائي‬ ‫باطنية مبستشفى األقصى باحلديدة‪ -‬أكد‬ ‫في حدي���ث خاص لـ»األهال���ي» أنه لوحظ‬ ‫ارتفاع نس���بة املصابني بحمى الضنك من‬ ‫نهاية الش���هر املاضي‪« ،‬يستقبل املستشفى‬ ‫ف���ي الي���وم الواح���د م���ن ‪ 6‬إل���ى ‪ 8‬حاالت‬ ‫مصاب�ي�ن باحلم���ى»‪ ،‬وأرج���ع الس���بب إلى‬ ‫اإلهمال ف���ي اجلوانب البيئي���ة مثل تراكم‬

‫القمامة والنفايات مما يسهل عملية تكاثر‬ ‫وتوال���د البعوض وبال���ذات بعوضة آييدس‬ ‫إجيبت���اي (‪- )Aedes aegypti‬الت���ي‬ ‫تنق���ل امل���رض للبش���ر‪ ،‬وك���ذا اإلهمال في‬ ‫اجلوانب الصحية مثل النظافة الشخصية‬ ‫وقلة الوعي وضعف ال���دور الذي تقوم بها‬ ‫اجله���ات املس���ئولة ع���ن تق���دمي خدماتها‬ ‫الصحي���ة ملواجهة هذه احلمي���ات النزفية‬ ‫اخلطيرة ‪-‬حد قوله‪.‬‬

‫عمليات ووفيات ومو�سم للحميات‬

‫عن دور وزارة الصحة حتدث لـ»األهالي»‬ ‫الدكتور عبدالرحمن ج���ار الله‪ ،‬مدير عام‬ ‫مكتب الصحة العامة والسكان باحلديدة‪،‬‬ ‫عن تش���كيل غرفة عملي���ات خاصة برصد‬ ‫حاالت احلميات املنتش���رة حالي���اً‪ ،‬ملتابعة‬ ‫ورصد احل���االت وتكليف فرق لرش أماكن‬ ‫تواج���د وتوال���د البعوض والناق�ل�ات لهذه‬ ‫احلميات‪ ،‬ومتابعة احلاالت التي ترقد في‬ ‫عدد من املستش���فيات والتوجي���ه بتكثيف‬ ‫اإلجراءات الالزمة لها للسيطرة على هذه‬ ‫احلاالت ‪-‬حسب قوله‪.‬‬ ‫ويضيف جار الله أنه مت تسجيل أكثر من‬ ‫‪ 3‬حاالت وفاة نتيجة هذه احلميات بسبب‬ ‫تأخر إس���عافها حتى حت���دث مضاعفات‪،‬‬ ‫ويك���ون التدخل الطبي متأخ���ر مما يؤدي‬ ‫إل���ى الوف���اة‪ ،‬مؤك���داً أن هذه األي���ا�� تعتبر‬ ‫موس���ماً النتش���ار احلميات‪ ،‬كما حدث في‬ ‫األعوام الس���ابقة‪ ،‬ويعود ذلك إلى أس���باب‬ ‫بيئي���ة ومناخية تس���اعد في توال���د وتكاثر‬ ‫الناقل لهذه األمراض‪.‬‬

‫مذكرات فـي مهب الريح‬

‫دور العالج تشكو ضنك انقطاع الكهرباء‬

‫وفيات ومرضى‪ ،‬أنني ووجع واستغاثات‬ ‫أبناء احلدي���دة املنكوبة من الوضع املتردي‬ ‫تقابله���ا س���لطة محلي���ة تغ���ط ف���ي نومها‬ ‫العمي���ق‪ ،‬غي���ر آبه���ة ب���أرواح الن���اس ف���ي‬ ‫احملافظة‪.‬‬ ‫س���كان حي الس�ل�ام مبدين���ة احلديدة‪،‬‬

‫�أطراف خفية‬

‫مدير إدارة صندوق النظافة والتحسني‬ ‫باحملافظ���ة جماعي س���الم كلي���ب‪ ،‬في رده‬ ‫عل���ى س���ؤال «األهالي» يتهم من أس���ماهم‬ ‫بـ»األط���راف اخلفي���ة» الت���ي تعم���ل عل���ى‬ ‫إش���عال فتيل املش���كالت داخ���ل الصندوق‬ ‫«إلعاقتنا عن العمل»‪.‬‬ ‫ويتابع «على الرغم من التنس���يق للعمال‬ ‫مع ع���دد م���ن املستش���فيات والصيدليات‬ ‫لتلبي���ة مطالبه���م املتمثل���ة ف���ي التأم�ي�ن‬ ‫الصحي وم���ع ذلك رفضوا العم���ل بأوامر‬ ‫م���ن رئيس النقاب���ة الذي يُح���رض العمال‬ ‫ويتحك���م في األمور‪ ،‬م���ع أن معظم العمال‬ ‫متوقف�ي�ن ع���ن العم���ل بس���بب توجيه���ات‬ ‫فق���ط»‪ .‬ويضيف «قمنا باالس���تعانة بأكثر‬ ‫من ‪ 500‬عامل باألجر اليومي‪ ،‬بعد إصرار‬ ‫عم���ال الصن���دوق عل���ى رفضه���م للعمل‪،‬‬ ‫وبدأنا في إنقاذ املدينة من هذه النفايات‪.‬‬

‫حتذير‬

‫حذر أطباء ومنظمات مجتمع مدني من‬ ‫وقوع كارث���ة صحية وبيئية ف���ي احلديدة‪،‬‬ ‫متس���ائلني ع���ن س���بب عدم حت���رك قيادة‬ ‫احملافظة وصمتها إزاء ه���ذه الكارثة التي‬ ‫تهدد الس���كان‪ .‬وح ّمل املواطنون الس���لطة‬ ‫احمللي���ة وصن���دوق النظاف���ة والتحس�ي�ن‬ ‫املسئولية الكاملة فيما تتعرض له احملافظة‬ ‫وما قد يتعرضون له من األمراض واألوبئة‬ ‫التي تهدد حياتهم‪.‬‬

‫�ضنك الكهرباء واملجاري‬

‫الوض���ع الصحي ال���ذي تعيش���ه مدينة‬ ‫احلدي���دة يرافق���ه انقط���اع ش���به دائ���م‬ ‫للكهرباء ل���ه تداعيات مختلف���ة على حياة‬ ‫السكان‪ ،‬تلك التداعيات تنعكس على وضع‬ ‫املستشفيات التي ال تستغني عن التيار‪.‬‬ ‫وش���هدت مدين���ة احلدي���دة األش���هر‬ ‫املاضية كارثة أخ���رى‪ ،‬غرقت معها املدينة‬ ‫في اجملاري ألشهر‪<.‬‬


‫‪343‬‬

‫‪www.alahale.net‬‬

‫‪ 1435/6/29‬املوافق ‪2014/4/29‬‬

‫‪11‬‬

‫تقــارير‬

‫ي�س��تعمل املعاجلون فيها ال�ض��رب بالع�صي واخلنق والكهرباء حتت مربر �أن املري�ض ال ي�شعر و�أنه فـي حالة تلب�س كلي‪ ،‬ما �أدى ببع�ض احلاالت �إىل الوفاة‪..‬‬

‫مراكز العالج بالقر�آن‪..‬‬

‫يك‪ِ ،‬م ْن ُك ِّل َ�ش ْي ٍء ُي�ؤْ ِذ َ‬ ‫اهلل �أَ ْر ِق َ‬ ‫يك‬ ‫ِب ْ�س ِم ِ‬ ‫عبداإلله الحود‬

‫انتش���رت مراك���ز العالج بالق���رآن الكرمي‬ ‫بش���كل ملف���ت‪ ،‬حت���ى ال ت���كاد تخل���و ح���ارة‬ ‫م���ن مرك���ز أو مركزي���ن‪ ،‬ويتزاي���د معها كثرة‬ ‫القاصدين لها‪.‬‬ ‫رجال ونس���اء‪ ،‬شباب وش���ابات في ريعان‬ ‫أعماره���م‪ ،‬يرتادون مراكز (التداوي بالقرآن‬ ‫الكرمي‪ ،‬االستشفاء بالقرآن‪ ،‬العالج بالقرآن)‪،‬‬ ‫في اجململ هذه هي تس���ميات أماكن العالج‬ ‫بالقرآن‪ .‬مرتادوها قصدوها بعد أن بلغ بهم‬ ‫املرض مبلغه ووصلت املعاناة أوجها‪ ،‬يبحثون‬ ‫ع���ن أمل جدي���د‪ ،‬الع�ل�اج بالق���رآن الكرمي‪،‬‬ ‫وكلّه���م ثقة به‪ ،‬اس���تعصى حالهم على الطب‬ ‫وأطباؤه‪.‬‬ ‫م���ا يس���معونه ع���ن أن مرضهم س���حر أو‬ ‫م���س ش���يطاني أو عني س���وء‪ ،‬وما يلمس���وه‬ ‫م���ن معان���اة ش���ديدة تتجاوزهم لتص���ل إلى‬ ‫أسرهم‪ ،‬خلصوصية املرض‪ .‬املتعاجلون في‬ ‫هذه املراكز أصناف‪ ،‬منهم من ش���في بفضل‬ ‫الله‪ ،‬وآخرون ال يزالوا في إطار اجللس���ات‪..‬‬ ‫آخرون يتنقلون بني املراكز الشبيهة بحثاً عن‬ ‫العالج بعد فشل أمثالها ألسباب تختلف‪.‬‬ ‫تلمح في وجوه املرضى آمال الشفاء وآالم‬ ‫املرض‪ ،‬وجدوا في الق���رآن الكرمي مالذهم‪،‬‬ ‫ووج���دوا أيض���اً ف���ي املعاجلني ب���ه املُخلص‬ ‫واملُستغل واملُمتهن به‪.‬‬

‫الأمرا�ض وطريقة العالج‬

‫تعال���ج مراك���ز الع�ل�اج بالق���رآن أمراض‬ ‫مختلفة‪ ،‬السحر‪ ،‬العني‪ ،‬املس‪ ،‬وما يدخل في‬ ‫إطارها‪.‬‬

‫ف���إن امل���اء املق���روء علي���ه والزي���ت املق���روء‬ ‫علي���ه واملس���هالت هي أب���رز العالجات التي‬ ‫يستعملها املعاجلني في هذه املراكز‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى العسل واحلبة السوداء بقلة حسب حالة‬ ‫املريض وحاجته‪.‬‬

‫املوت حتت ال�ضرب واخلنق والكهرباء‬

‫ووفقا للقائمني على تلك املراكز فالسحر‬ ‫قد يك���ون مش���روباً أو مأك���والً أو مش���موماً‬ ‫وكذا املدف���ون واملوروث وامللب���وس ولكل نوع‬ ‫من األنواع الس���ابقة أعراض���ه اخملتلفة عن‬ ‫اآلخر وطريقته في العالج‪ ،‬والسحر املأكول‬ ‫له أع���راض مثل ألم املع���دة والقولون‪ ،‬بينما‬ ‫املش���روب أعراضه آالم في الكلى واملسالك‬ ‫البولي���ة‪ ،‬أم���ا املش���موم فأعراض���ه ص���داع‬ ‫الرأس‪ ،‬وألم األطراف للسحر امللبوس‪.‬‬

‫ع�سل وحبة �سوداء‬

‫تب���دأ عملي���ة الع�ل�اج بالق���رآن بالس���ماع‬ ‫للمري���ض وش���رح أعراض مرض���ه والتعرف‬

‫عل���ى املش���كالت الت���ي يعاني منها‪ ،‬وش���رح‬ ‫يوضح فيه مواقف معينة يسأله عنها املُعالج‬ ‫يصل من خاللها لتكوين صورة تقريبية حول‬ ‫املرض ليبدأ بعدها بجلسات العالج‪.‬‬ ‫يتم اس���تخدام آيات قرآنية حس���ب نوعية‬ ‫املرض‪ ،‬فيس���تخدم آيات معينة لها تأثير في‬ ‫نوع معني‪ ،‬مثال يتم اس���تخدام آي���ة (واتبعوا‬ ‫م���ا تتلوا الش���ياطني على ملك س���ليمان وما‬ ‫كفر سليمان ولكن الش���ياطني كفروا يُعلمون‬ ‫الناس السحر‪ )...‬لعالج السحر‪ ،‬وفي عالج‬ ‫العني آي���ة (وإن يكاد الذين كف���را ليزلقونك‬ ‫بأبصارهم) وهكذا‪.‬‬ ‫أم���ا م���ا يتعل���ق بالعالج���ات املس���تخدمة‬

‫يس���تعمل املعاجلون بالقرآن طرق الضرب‬ ‫بالعصي أو اخلنق (املسك على حلق املريض)‪،‬‬ ‫ويس���تعملون الكهرباء أثناء العالج حتت مبرر‬ ‫أن املريض ال يشعر بشيء وأنه في حالة تلبس‬ ‫كلي‪ ،‬مما أدى ببعض احلاالت إلى الوفاة حتت‬ ‫تأثير التعذيب أو اخلنق‪ .‬في كل األحوال فإن‬ ‫أع���راض الضرب أو اخلن���ق والكهرباء تبقى‬ ‫موجودة بعد اس���تيقاظ املري���ض ولو لم يكن‬ ‫يش���عر أثناء اس���تخدامها‪ ،‬مما يعني حصول‬ ‫مضاعفات بعد خروج املريض‪.‬‬ ‫هذه الطرق املس���تخدمة ف���ي العالج وما‬ ‫ينتج عنها وصل���ت لوفاة الكثير من املرضى‪،‬‬ ‫دون رقيب وال حسيب على أرواح الناس التي‬ ‫سلمت لهؤالء الناس‪.‬‬

‫خ�صو�صية املر�أة يف مراكز العالج‬

‫تنتش����ر هذه األمراض في أوس����اط النساء‬ ‫أكثر من الرجال‪ ،‬ويُرجع أحد املشائخ العاملني‬ ‫في مراكز العالج بالقرآن أسباب ذلك إلى أن‬ ‫املرأة أكث����ر عاطفة من الرج����ل‪ ،‬كما أن املرأة‬ ‫نقط����ة ضع����ف الرج����ال في����ؤذى الرج����ل من‬ ‫خاللها‪ ،‬جموع النس����اء الالتي يقصدن مراكز‬ ‫العالج يقابله عدم وجود نس����اء متخصصات‬ ‫في الع��ل�اج لنظيراته����ن النس����اء‪ ،‬وعليه فأن‬ ‫الرجال هم من يقومون مبهمة العالج‪.‬‬

‫يق���ول بع���ض املعاجل�ي�ن أن���ه ال يتم عالج‬ ‫املرأة إال بوجود محرم أو جمع نس���اء‪ ،‬عالوة‬ ‫عل���ى ذل���ك ف���إن أثناء الع�ل�اج حتت���اج املرأة‬ ‫ملن ميس���ك بها فبفعل الع�ل�اج يحدث بعض‬ ‫احلركات التي تس���تدعي كثرة املاسكني بها‪،‬‬ ‫وعليه ال ب���د من التحرص ف���ي عملية عالج‬ ‫النساء أكثر‪ .‬يقول البعض‪.‬‬

‫انت�شار كبري‬

‫انتشار مراكز العالج بشكل كبير يستدعي‬ ‫الرقاب���ة عليه���ا مب���ا ي���ؤدي خلدم���ة الناس‬ ‫وضمان عدم استغاللهم أو اإلضرار بهم‪.‬‬ ‫بعض املراكز تعالج وأخرى تس���تغل حاجة‬ ‫الن���اس وتتعام���ل مع األم���ر كمهنة ووس���يلة‬ ‫جلني األم���وال‪ ..‬الرس���وم املفروضة في كل‬ ‫جلس���ة وما يتم أخذه م���ن مبالغ مالية مقابل‬ ‫العالج هي مصدر دخ���ل القائمني على هذه‬ ‫املراكز‪ ،‬االستغالل قد يحدث في طول فترة‬ ‫العالج وتردد املريض عل���ى املركز كما يقول‬ ‫البعض‪.‬‬

‫خارج تغطية وزارة ال�صحة‬

‫وزارة الصحة تعترف بعدم سيطرتها على‬ ‫تلك املراك���ز‪ ،‬رغم أنها (املراكز) تقدم خدمة‬ ‫الع�ل�اج وتتعلق بصحة وحي���اة املواطن وتعد‬ ‫منشئات صحية‪.‬‬ ‫نائب مدير عام املنش���آت الطبية اخلاصة‬ ‫ب���وزارة الصح���ة العام���ة والس���كان‪ ،‬يق���ول‬ ‫لـ»األهال���ي» إن���ه ال يوجد قان���ون ينظم عمل‬ ‫هذه املراكز سواء باملنع أو السماح‪ ،‬ويضيف‪:‬‬ ‫«األم���ر فوضى‪ ..‬فوض���ى‪ ..‬فوضى»‪ ،‬ك ّررها‬ ‫ثالث‪<.‬‬

‫ال�سيول جترف ‪� 8‬آالف مرت من مزارع املاجنو‪ ،‬وزراعة القطن انقر�ضت باندثار م�صنع الغزل والن�سيج‪..‬‬ ‫مزارعو وادي �سهام‪ -‬باجل م‪ .‬احلديدة ي�صرخون‪:‬‬

‫مزارع النافذين «�آمنة» ومزارعنا مهددة‬ ‫محمود العتمي‬ ‫تلقي���ت ع���ددا م���ن الدع���وات م���ن قب���ل‬ ‫مواطنني لزيارة منطقة وادي سهام مبديرية‬ ‫باج���ل محافظ���ة احلدي���دة‪ ،‬توجه���ت إل���ى‬ ‫املنطق���ة والش���جن مي�ل�أ قلبي قب���ل عيني‪،‬‬ ‫قطعت مسافة عش���رين كيلو إلى أن وصلت‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫هن���اك حيث املي���اه املتوفرة وامل���زارع املمتدة‬ ‫التي حتيط بها األخطار‪.‬‬ ‫منطقة وادي س���هام من أكثر املناطق التي‬ ‫كانت تزرع محصول القطن‪ ،‬كان أبناء املنطقة‬ ‫يحصدون ما يقارب ‪ 2‬طن من القطن يوميا‪،‬‬ ‫حني كانت بعض ملبوسات اليمني مما يصنع‬ ‫وكان املزارع هنا يأكل مما يزرع‪ .‬هذه األطنان‬ ‫كانت تورد إلى مصنع الغزل والنسيج مبدينة‬ ‫باجل‪ ،‬الذي توقف قبل حوالي عشرين عاما‪،‬‬ ‫أصبح في خب���ر كان‪ ،‬أراضي املصنع ال تزال‬ ‫وق���ف إل���ى الي���وم‪ ،‬��بتوقف املصن���ع توقفت‬ ‫معه زراع���ة القطن واندثر متاما من املنطقة‬ ‫بش���كل خاص ومن أرض تهامة بش���كل عام‪.‬‬ ‫احل���زن يخيم عل���ى أبناء منطق���ة املطحلي‪،‬‬ ‫وكارثة س���يول الوادي تهدد حياتهم وتزحف‬ ‫على أراضيهم الزراعية‪.‬‬ ‫إلي أح���د املزارعني عن مطالبتهم‬ ‫حتدث ّ‬ ‫«جميع املس���ئولني بالدولة‪ ،‬بداي���ة من مدير‬ ‫املديري���ة م���رورا باحملاف���ظ ومكت���ب وزارة‬ ‫الزراع���ة‪ ،‬حت���ى وصلنا إل���ى الهيئ���ة العامة‬ ‫لتطوي���ر تهامة املعنية بهذا األمر»‪ ،‬ويعبر عن‬ ‫خيبة أمله وأمثاله من مزارعي املنطقة‪.‬‬ ‫«نطالب منذ عامني بعمل حاجز إس���منتي‬ ‫مينع وصول س���يول الوادي إلى مزارعنا في‬ ‫مواسم األمطار»‪ ،‬لكنهم لم يلقوا استجابة‪.‬‬

‫األسر التي صارت مرهونة حتت احلاجة‪.‬‬

‫م�شاريع حلماية مزارع النافذين‬

‫ال�سيول جترف مزارع املاجنو‬

‫س����يول ال����وادي ج ّرف����ت م����ا يقارب عش����رة‬ ‫معادات من مزارع املاجنو‪ ،‬مساحة املعاد الواحد‬ ‫تع����ادل حوالى ‪ 800‬متر مربع‪ .‬ويؤكد املزارعون‬

‫أن لديهم توجيهات من قيادة محافظة احلديدة‬ ‫موجهة إلى الهيئة العامة لتطوير تهامة‪ ،‬تقضي‬ ‫بس����رعة تنفي����ذ مش����روع احلاج����ز اإلس����منتي‬ ‫لتفادي األضرار‪ ،‬لكن تلك التوجيهات ولألسف‬

‫لم تلق استجابة من قبل الهيئة‪.‬‬ ‫تلك املس���احات الزراعية الشاس���عة التي‬ ‫جرفتها السيول والتي تنتظر ما تكتبه مواسم‬ ‫الصيف لها‪ ،‬كانت تعد املصدر الوحيد لعبش‬

‫يش���كو املزارعون من قيام نافذين لسد مجرى‬ ‫مياه الوادي وتوجيهها إل���ى جهة مزارع املواطنني‬ ‫لتك���ون عرض���ة للجرف بس���يول ال���وادي وإرغام‬ ‫املزارعني على البيع منهم بأبخس األثمان‪.‬‬ ‫عاق���ل منطقة املطحلي‪ ،‬ق���ال لـ»األهالي»‬ ‫إنه���م ومنذ عام�ي�ن وهم يطالبون مبش���روع‬ ‫احلاج���ز‪ ،‬مش���يرا إل���ى ن���زول جلن���ة ملعاينة‬ ‫املوقع ورفع���ت بتقرير متكام���ل يؤكد حاجة‬ ‫مزارعهم إلى احلواج���ز في أقرب وقت قبل‬ ‫أن يج���رف الوادي ما تبقى م���ن املزارع‪ ،‬لكن‬ ‫الهيئة ‪-‬حس���ب قوله‪ -‬لم تعرهم أي اهتمام‪،‬‬ ‫«بينما م���زارع املس���ئولني والنافذين حظيت‬ ‫حلواجز على حس���اب الدولة»‪ .‬ويتساءل‪ :‬ما‬ ‫هي األسباب‪ ،‬هل ألنهم ضعفاء‪ ،‬أم ماذا؟‪.‬‬ ‫يش���ير عاق���ل املطحلي إل���ى أن املزارعني‬ ‫الذين دمرت مزارعهم ذهب���ت أموالهم وهم‬ ‫يطالب���ون اجلهات اخملتص���ة بإنقاذهم‪ ،‬لكن‬ ‫دون جدوى‪ ،‬رغم من تنفيذ عدد من الوقفات‬ ‫االحتجاجية أمام ديوان محافظة احلديدة‪.‬‬ ‫يتساءل املزارع (عبده أحمد)‪ :‬ملاذا يحارب‬ ‫مزارعو تهام���ة!؟‪ .‬ويقول‪ :‬نحن ال نحتاج إلى‬ ‫م���ادة الديزل كغيرنا الكثير من املزارعني من‬ ‫أبناء تهامة الذي حترق مزارعهم بسبب عدم‬ ‫وجود الدي���زل‪ ،‬ال نحتاج مل���ادة الديزل نظرا‬ ‫لكثرة املياه في منطقتنا‪ .‬مشيرا إلى حاجتهم‬ ‫فقط إلنقاذ مزارعهم من اخلراب‪.‬‬ ‫ويبقى الس���ؤال مفتوحا‪ :‬هل ستس���تجيب‬ ‫الهيئ���ة العام���ة لتطوي���ر تهامة لن���داء هؤالء‬ ‫املزارع�ي�ن وتس���رع بتنفي���ذ ه���ذه احلواجز‬ ‫إلنق���اذ م���ا تبقى م���ن مزارعه���م‪ ،‬أم أن هذه‬ ‫النداءات ستذهب سدى!؟<‬


‫‪343‬‬

‫‪www.alahale.net‬‬

‫‪ 1435/6/29‬املوافق ‪2014/4/29‬‬

‫‪12‬‬

‫تقــارير‬

‫بع�ض خيوط �أزمة امل�شتقات النفطية وعالقتها باجلرعة ال�سعرية‬ ‫تختنق العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ أس��ابيع بأزمة مش��تقات نفطية تس��ببت في تعطل الحياة وتوقف كثير من الخدمات‬ ‫األساسية التي تعتمد على المحروقات‪ ،‬في وقت أغلقت كثير من المؤسسات العامة والتجارية أبوابها ولحقت بها خسائر مالية‬ ‫كبيرة ال تقل عن الخسائر الفادحة التي لحقت بالمزارعين الذين فقدوا محاصيلهم الزراعية بسبب عدم توفر مادة الديزل‪.‬‬ ‫هذه األزم���ة الصعبة تذك���ر باألزمات في‬ ‫املش���تقات الت���ي عانتها البالد ع���ام ‪2011‬م‬ ‫تزامن���ا م���ع الث���ورة الش���عبية الت���ي أطاحت‬ ‫بصال���ح وعائلت���ه م���ن احلكم‪ ،‬واته���م صالح‬ ‫حينها بافتعال األزمة‪ ،‬قبل أن تتدخل اململكة‬ ‫العربي���ة الس���عودية ومتن���ح اليم���ن (يوني���و‬ ‫‪ 3 )2011‬مالي�ي�ن برمي���ل م���ن النفط اخلام‬ ‫كهبة ملس���اعدة اليم���ن في مواجه���ة النقص‬ ‫احلاد في املشتقات‪.‬‬ ‫تب���دو األجه���زة احلكومية املعني���ة غائبة‬ ‫في اس���تمرار وتفاقم أزم���ة احملروقات يوما‬ ‫بع���د آخر‪ ،‬مكتفي���ة بنفي وج���ود أزمة وبعث‬ ‫رس���ائل تطمينية س���رعان ما تتالشى إذا ما‬ ‫قورنت بالواق���ع‪ ،‬طوابير الس���يارات املمتدة‬ ‫عل���ى محط���ات التعبئ���ة تق���ول خ�ل�اف تلك‬ ‫التصريحات‪.‬‬ ‫األربعاء املاضي جلس الرئيس هادي على‬ ‫رأس طاول���ة جمعت���ه باللجنة األمني���ة العليا‬ ‫واجملل���س االقتص���ادي األعلى‪ ،‬مس���تعرضا‬ ‫موضوع أزمة النفط ومشتقاته‪ .‬أكد االجتماع‬ ‫عل���ى أهمي���ة متابعة م���ن يتس���بب بذلك من‬ ‫خالل العملي���ات األمنية ومالحقة من يقطع‬ ‫الطريق على ناقالت النفط والغاز في طريق‬ ‫م���أرب صنع���اء أو احلديدة صنع���اء أو أينما‬ ‫كان واس���تعادة أي قاط���رات نفطية أو غازية‬ ‫منهوبة ومالحقة اجلناة ومعاقبتهم بحس���ب‬ ‫القان���ون والتأكيد على أن النفط ومش���تقاته‬ ‫متوف���رة بكمي���ات كافي���ة إال أن البعض يريد‬ ‫خلق س���وق س���وداء الخت�ل�اق األزم���ات من‬ ‫أجل الكس���ب الرخي���ص دون مراعاة حقوق‬ ‫اآلخرين‪.‬‬ ‫ووج���ه الرئي���س وزارة الداخلية واألجهزة‬ ‫األمنية مالحق���ة هؤالء ومعاقبتهم بحس���ب‬ ‫النظام والقانون‪.‬‬

‫وزارة النفط‪ ..‬تغريت الوجوه‬ ‫والأزمة واحدة‬

‫تعد وزارة النفط واملعادن‪ ،‬وهي من حصة‬ ‫املؤمتر الش���عبي في حكوم���ة الوفاق‪ ،‬اجلهة‬ ‫املعني���ة األولى عن تلك األزم���ة‪ ،‬الوزارة التي‬ ‫ش���هدت تغيي���ر ملرت�ي�ن منذ تش���كيل حكومة‬ ‫الوفاق في ديسمبر ‪2011‬م‪.‬‬ ‫ش���غل منصب وزير النفط بداية املهندس‬ ‫هش���ام ش���رف‪ ،‬املولود ف���ي محافظ���ة تعز‪،‬‬ ‫وه���و عض���و اللجن���ة الدائم���ة والعام���ة في‬ ‫ح���زب املؤمت���ر‪ ،‬خ�ل�ال الفت���رة األول���ى من‬ ‫عم���ر احلكوم���ة‪ ،‬قب���ل أن يبعد م���ن منصبه‬ ‫ف���ي أول تعدي���ل وزاري على حكوم���ة الوفاق‬ ‫(‪ )2012/9/11‬مبوجب الق���رار اجلمهوري‬ ‫رق���م ‪ 133‬لس���نة ‪2012‬م‪ ،‬وهو الق���رار ذاته‬ ‫ال���ذي قضى بتعي�ي�ن ش���رف وزي���راً للتعليم‬ ‫العال���ي والبح���ث العلم���ي وتعي�ي�ن املهندس‬ ‫أحمد عبد الل���ه دارس‪ ،‬بدالً عنه في حقيبة‬ ‫النفط‪.‬‬ ‫دارس‪ ،‬وه���و قي���ادي في املؤمتر الش���عبي‬ ‫ومن أبن���اء منطقة ب���رط مبحافظة اجلوف‪،‬‬ ‫ه���و اآلخر‪ ،‬لم يس���تمر في املنص���ب طوي ً‬ ‫ال‪،‬‬ ‫وقدم اس���تقالته للرئيس هادي في ‪ 18‬يناير‬ ‫‪ 2014‬وطل���ب إعف���اءه م���ن مواصل���ة مهامه‬

‫قربي‬

‫بحاح‬

‫ناصر‬

‫متهما من وصفهم بأصح���اب النفوذ بعرقلة‬ ‫اجلهود في رفع أسعار الغاز واالستكشافات‬ ‫النفطية‪ .‬قبل أن تقطع عليه الرئاسة العودة‬ ‫ملنصبه وتعلن قبول استقالته‪.‬‬ ‫وف���ي الس���ابع من م���ارس ‪ 2014‬ش���هدت‬ ‫ال���وزارة التعدي���ل الثان���ي بص���دور الق���رار‬ ‫اجلمهوري رق���م (‪ )34‬لس���نة ‪2014‬م قضى‬ ‫بتعي�ي�ن خالد محف���وظ بحاح وزي���را للنفط‬ ‫واملعادن خلفا لدارس‪.‬‬ ‫بح���اح‪ ،‬وه���و م���ن أبن���اء منطق���ة الديس‬ ‫الش���رقية محافظة حضرموت‪ ،‬وقيادي في‬ ‫ح���زب املؤمتر الش���عبي أعيد للم���رة الثانية‬ ‫إلى كرسي النفط الذي جلس عليه من العام‬ ‫‪ 2006‬وحتى ‪.2008‬‬

‫�شركة النفط‪ :‬ال�صمت وغياب احللول‬

‫م���ن ب�ي�ن اجله���ات احلكومي���ة املس���ئولة‬ ‫عن ملف النفط ش���ركة النف���ط اليمنية التي‬ ‫تأسس���ت ع���ام ‪90‬م‪ ،‬وتتول���ى مه���ام تنفي���ذ‬ ‫السياس���ة العامة للدولة في مجال التس���ويق‬ ‫والنق���ل والتخزي���ن للمش���تقات النفطي���ة‬ ‫والزي���وت والش���حوم‪ .‬وكان الرئي���س ه���ادي‬ ‫أصدر ه���ادي القرار اجلمه���وري رقم (‪)46‬‬ ‫لس���نة ‪2012‬م قضى بتعيني الدكتور منصور‬ ‫عل���ي البطاني‪ ،‬مدي���را عاما لش���ركة النفط‬ ‫خلف���اً لعم���ر األرحب���ي املق���رب م���ن عائل���ة‬ ‫صالح‪.‬‬ ‫البطان���ي وهو م���ن أبناء محافظة ش���بوة‪،‬‬ ‫وتق���ول معلوم���ات أنه صه���ر الرئيس هادي‪،‬‬ ‫نفى ف���ي تصريح���ات مختلفة وج���ود أزمة‪،‬‬ ‫وتتحدث معلومات عن سفره خارج البالد‪.‬‬ ‫األربع���اء املاض���ي كان الدكت���ور البطاني‬ ‫يس���رد أمام هيئة مكافحة الفس���اد أس���باب‬

‫البطاني‬ ‫األزم���ة‪ ،‬القيا باللوم في مرم���ى وزارة املالية‬ ‫والشائعات‪.‬‬ ‫حت���دث البطاني ع���ن زي���ادة الطلب على‬ ‫املش���تقات في ظ���ل ثبات الكمي���ات احملددة‬ ‫م���ن قبل وزارة املالية‪ ،‬والتقطعات املس���تمرة‬ ‫لناق�ل�ات النف���ط وانقطاع���ات الكهرب���اء‬ ‫وحت���ول االس���تهالك إل���ى مادت���ي البنزي���ن‬ ‫والديزل لتوليد الكهرباء باستخدام املولدات‬ ‫اخلاصة‪ .‬مش���يرا إلى أن من أس���باب األزمة‬ ‫أيضاً الش���ائعات التي يت���م تناقلها حول رفع‬ ‫الدعم احلكومي‪.‬‬ ‫ف���ي غي���ر م���رة‪ ،‬تلقي ال���وزارة والش���ركة‬ ‫بالالئمة على القطاع���ات القبلية التي متنع‬ ‫القاطرات من الوصول إلى املدن‪ .‬مس���ئولية‬ ‫حماي���ة وتأمني مرور ناقالت النفط في جزء‬ ‫منه���ا يتحمله���ا اجليش املنتش���ر ف���ي املدن‬ ‫واملناطق ويقوم بعمل األمن منذ ‪2011‬م‪.‬‬

‫وزارة الدفاع‪ :‬حاميها حراميها‬

‫وزارة الدف���اع وه���ي م���ن حص���ة املؤمت���ر‬ ‫الشعبي يقف على رأسها اللواء الركن محمد‬ ‫ناصر أحمد‪ ،‬وهو أحد أبناء منطقة الوضيع‬ ‫مبحافظة أبني (مسقط ر��س الرئيس هادي)‬ ‫ومحسوب على حزب املؤمتر ويشغل منصب‬ ‫الدف���اع منذ عين���ه علي صالح ف���ي ‪ 5‬أبريل‬ ‫‪2007‬م‪.‬‬ ‫وسبق وكش���ف تقرير برملاني أعدته جلنة‬ ‫التنمي���ة والنفط والث���روات املعدنية مبجلس‬ ‫النواب حول أس���رار وواق���ع القطاع النفطي‬ ‫في الب�ل�اد‪ ،‬أن إجمالي املبالغ التي تدفع من‬ ‫قب���ل الش���ركات النفطية للوح���دات األمنية‬ ‫ووزارة الدف���اع تصل إل���ى (‪)238.127.90‬‬ ‫دوالر أمريكي سنويا‪ ،‬مقابل احلماية األمنية‬

‫ومرافقة ناق�ل�ات النفط‪ ،‬أي ما يعادل (‪)51‬‬ ‫مليار‪ ،‬و(‪ )197‬مليون‪ ،‬و(‪ )502‬ألف‪ ،‬و(‪)800‬‬ ‫ري���ال‪ .‬وتته���م وزارة الدف���اع بع���دم القي���ام‬ ‫بواجباته���ا في حماي���ة آبار وأنابي���ب النفط‬ ‫التي تفتك بها التفجيرات وأعمال التخريب‬ ‫املتالحقة‪ ،‬وتعد واحدة من األسباب املوصلة‬ ‫لألزمة القائمة في املشتقات‪.‬‬ ‫تتنص���ل قي���ادة وزارة وش���ركة النفط من‬ ‫مسئولياتها في توفير املشتقات‪ ،‬مسئول في‬ ‫ش���ركة النفط أرجع أس���باب أزمة املشتقات‬ ‫التي تشهدها العاصمة إلى قطاع قبلي على‬ ‫خط احلديدة‪ -‬صنعاء‪ ،‬وقال مس���اء االثنني‬ ‫إن���ه مت رفع القطاع وأن املش���تقات س���تتوفر‬ ‫من���ذ صب���اح الغد (الثالث���اء املاض���ي)‪ ،‬لكن‬ ‫اليوم املوعود مضى كس���ابقه‪ .‬وبحلول مساء‬ ‫الثالثاء خرج مصدر في ش���ركة النفط معلناً‬ ‫ض���خ أكثر م���ن مليون لت���ر بنزي���ن للعاصمة‬ ‫صنع���اء (ليل���ة الثالثاء)‪ ،‬متحدث���ا عن جلان‬ ‫ملراقبة احملطات‪.‬‬

‫اندفاع نحو اجلرعة‬

‫تربط وس���ائل اإلع�ل�ام التابع���ة للمؤمتر‬ ‫الش���عبي (تي���ار صال���ح حتدي���دا) أزم���ة‬ ‫املش���تقات النفطية باحلديث عن رفع الدعم‬ ‫عن املش���تقات (جرعة س���عرية)‪ ،‬وهو القرار‬ ‫ال���ذي رفضت���ه احلكومة ونف���ت نيتها اتخاذ‬ ‫ق���رارا بذلك «في الوقت الراه���ن»‪ ،‬متحدثة‬ ‫عن وجود بدائل متاحة‪.‬‬ ‫احلديث عن رفع الدعم كان قد فجر أزمة‬ ‫بني الرئيس هادي ورئي���س احلكومة محمد‬ ‫سالم باس���ندوة‪ ،‬املتواجد حاليا خارج البالد‬ ‫في رحلة عالجية‪.‬‬ ‫املوق���ف احلكومي الراف���ض جاء بعد أيام‬

‫الإ�صالح يرفع «العني احلمراء» فـي وجه الرئي�س واحلكومة‬

‫ص ّعد حزب اإلصالح مواقف���ه جتاه الرئيس‬ ‫ه���ادي وحكوم���ة الوف���اق‪ ،‬مؤكدا رفض���ه لكثير‬ ‫م���ن الق���رارات وح ّمل حكومة الوفاق مس���ئولية‬ ‫التدهور املعيشي واالنفالت األمني‪.‬‬ ‫واته���م رئي���س الدائ���رة السياس���ية حل���زب‬ ‫اإلص�ل�اح س���عيد شمس���ان‪ ،‬الرئي���س ه���ادي‬ ‫باإلخفاق والبطء في اتخاذ العديد من القرارات‬ ‫احلاسمة في حلظات استدعت ذلك‪.‬‬ ‫وقال شمس���ان في حوار مع صحيفة «عربي‬ ‫‪ »21‬إن ه���ادي «فش���ل ف���ي اتخ���اذ العدي���د من‬ ‫الق���رارات احلاس���مة ف���ي حلظ���ات تس���تدعي‬ ‫ذلك»‪.‬‬ ‫وأض���اف إن فش���ل ه���ادي يكمن ف���ي البطء‬ ‫ف���ي اتخاذ قرارات حاس���مة ف���ي قضايا معينة‪،‬‬

‫مس���تطردا‪ :‬ف���ي ه���ذه اللحظ���ة‪ ،‬هن���اك بعض‬ ‫التباط���ؤ في اتخاذ العديد م���ن اإلجراءات التي‬ ‫توافقت عليها القوى السياسية»‪.‬‬ ‫فيم���ا ج���دد اإلص�ل�اح دعوت���ه جلن���ة صياغة‬ ‫الدس���تور إلمت���ام مهمتها في أق���رب وقت ممكن‬ ‫مبا يهيئ األجواء لنجاح عملية التحول السياس���ي‬ ‫واالنتق���ال إلى العملي���ة االنتخابية ف���ي موعدها‬ ‫احملدد‪ ،‬داعيا اللجنة العليا لالنتخابات إلى سرعة‬ ‫العمل إلجناز السجل االنتخابي االلكتروني وجعله‬ ‫متاحا لكل القوى السياسية‪ ،‬والرأي العام‪.‬‬ ‫ووقف���ت األمان���ة العام���ة للتجم���ع اليمن���ي‬ ‫لإلص�ل�اح ف���ي اجتماعه���ا ال���دوري‪ ،‬األربع���اء‬ ‫املاض���ي‪ ،‬أمام جملة من القضايا واملس���تجدات‬ ‫عل���ى الس���احة واتخ���ذت بش���أنها الق���رارات‬

‫املناسبة‪ ،‬وفي مقدمة تلك القضايا أزمة الوقود‬ ‫املفتعلة وتصاعد عملي���ات االغتيال بحق رجال‬ ‫األم���ن والقوات املس���لحة ف���ي العاصمة صنعاء‬ ‫وعدد من محافظات اجلمهورية‪.‬‬ ‫ودع���ت أمانة اإلص�ل�اح حكوم���ة الوفاق إلى‬ ‫س���رعة العمل عل���ى توفير احتياجات األس���واق‬ ‫احمللي���ة م���ن املش���تقات النفطي���ة ومحاس���بة‬ ‫املتالعبني بها‪ .‬متهمة محاوالت بعض األطراف‬ ‫باختالق أزمة مشتقات‪ ،‬ودانت بشدة «محاوالت‬ ‫البع���ض خلق أزم���ة مش���تقات ألج���ل توظيفها‬ ‫ألهداف سياسية باتت مفضوحة ومكشوفة»‪.‬‬ ‫وجدد حزب اإلصالح أي سياس���ة من شأنها‬ ‫حتميل املواطن أعباء إضافية وتزيد من معاناته‬ ‫املعيشية‪ .‬في إشارة إلى موقف احلزب الرافض‬

‫م���ن اجتم���اع الرئي���س بعدد من رج���ال املال‬ ‫واألعمال من مختلف املؤسس���ات والبيوتات‬ ‫التجارية الذين أعلنوا تأييدهم لرفع الدعم‪،‬‬ ‫وقال���وا ل���ه أن‪« :‬أعض���اء الغرف���ة التجاري���ة‬ ‫اليمني���ة ي���روا أن املصلح���ة العام���ة تقتضي‬ ‫رف���ع الدعم عن املش���تقات النفطية ملصلحة‬ ‫املواط���ن واجملتمع باعتب���ار أن بقاء الدعم ال‬ ‫يخدم إال بع���ض املنتفعني وهم أفراد قلة من‬ ‫اجملتم���ع»‪ .‬حيث ب���دا الرئيس وكأنه يس���عى‬ ‫للحصول على تأييد التخاذ قرار رفع الدعم‬ ‫وفرض األمر الواقع أمام احلكومة التي قال‬ ‫وزير ماليتها صخ���ر الوجيه أمام البرملان إن‬ ‫الق���رار «هو اخليار املر املت���اح ملواجهة عجز‬ ‫املوازنة» قبل أن تعود احلكومة لتبلغ الرئيس‬ ‫بأن أمامها بدائل أخرى‪.‬‬ ‫حزب اإلص�ل�اح‪ ،‬أكبر أحزاب تكتل اللقاء‬ ‫املشترك املشارك في احلكومة‪ ،‬أعلن رفضه‬ ‫قرار رفع الدعم ورفضه أية جرعة سعرية‪.‬‬ ‫وف���ي بي���ان خ���رج ب���ه اجتم���اع عقدت���ه‪،‬‬ ‫السبت املاضي‪ ،‬الهيئة العليا للتجمع اليمني‬ ‫لإلصالح‪ ،‬برئاس���ة محمد عبدالله اليدومي‬ ‫رئي���س الهيئة‪ ،‬قال احلزب أن���ه يتوجب على‬ ‫احلكومة البحث عن بدائل أخرى والتي منها‬ ‫إزالة األس���ماء الوظيفية الوهمية من أجهزة‬ ‫الدولة اخملتلفة‪ ،‬ووض���ع اآلليات الصحيحة‬ ‫لتحصيل اجلم���ارك والضرائ���ب القانونية‪،‬‬ ‫وك���ذا مكافح���ة عملي���ة تهري���ب املش���تقات‬ ‫النفطي���ة‪ ،‬خاص���ة وأن التجرب���ة املاضي���ة‬ ‫ف���ي اجلرعات أثبت���ت أن الغالبية الش���عبية‬ ‫الفقيرة من املواطنني هي التي حتملت أعباء‬ ‫وكلف���ة تلك اجلرعات الس���عرية‪ .‬وفقا لبيان‬ ‫احلزب‪.‬‬ ‫موق���ف اإلصالح أعقب���ه تصري���ح لوزير‬ ‫اخلارجية الدكت���ور أبو بكر عبدالله القربي‪،‬‬ ‫وه���و عض���و اللجن���ة العامة حل���زب املؤمتر‬ ‫الش���عبي ويجل���س عل���ى كرس���ي اخلارجية‬ ‫باعتبارها واحدة من حصة املؤمتر الش���عبي‬ ‫في حكومة الوفاق‪ ،‬دعا فيه القربي احلكومة‬ ‫لع���دم التردد ف���ي إج���راء اإلصالحات‪ -‬في‬ ‫إش���ارة لإلصالحات الس���عرية املعروفة في‬ ‫األوس���اط ب���ـ» اجلرع���ة»‪ -‬دون االكت���راث‬ ‫واخلوف من ردة فعل الش���ارع اليمني‪ ،‬مبرراً‬ ‫ذلك بأنه لتفادي أزمة أخطر‪..‬‬ ‫وق���ال القربي‪ -‬ف���ي تغري���دة خاصة على‬ ‫«تويت���ر»‪ ،‬األح���د املاضي‪ ،‬ما نص���ه‪« :‬جوهر‬ ‫اإلدارة اتخ���اذ الق���رار ف���ي وقت���ه‪ ،‬فاليم���ن‬ ‫يعان���ي أزمة اقتصادية ويت���ردد في إجراءات‬ ‫إصالحه���ا خوف���ا م���ن ردود فع���ل الش���ارع‬ ‫والتردد سيقود إلى أزمة أخطر»‪.‬‬

‫�أزمة مفتعلة بدوافع �سيا�سية‬

‫يؤك���د مراقب���ون أن األزم���ة املتفاقم���ة‬ ‫«مفتعل���ة» م���ن أطراف ف���ي النظام الس���ابق‬ ‫وأع���داء التس���وية هدفه���ا عرقلة الس���لطة‬ ‫احلالية ومعاقبة الشعب الذي أطاحت ثورته‬ ‫بصالح وعائلته‪.‬‬ ‫ويق���ول خب���راء أن وراء األزم���ة دواف���ع‬ ‫سياس���ية واقتصادية وس���وء إدارة وفس���اد‪،‬‬ ‫خصوصا مع اس���تمرار أعمال تهريب النفط‬ ‫إلى خارج الس���وق احملل���ي واملضاربة به في‬ ‫األسواق السوداء‪.‬‬ ‫وتتحدث معلومات عن حتريض وتأجير قبائل‬ ‫موالية ألع����داء التغيير للتقط����ع لناقالت النفط‬ ‫ومنعه����ا من الوصول إلى املدن‪ ،‬فضال عن تفريغ‬ ‫حموالتها قبل وصولها إلى النقاط احملددة‪<.‬‬

‫لرفع الدعم عن املشتقات النفطية‬ ‫عل���ى الصعي���د األمن���ي‪ ،‬اس���تنكرت أمان���ة‬ ‫اإلصالح ودانت بأش���د عبارات اإلدانة استمرار‬ ‫العملي���ات «اإلرهابي���ة اليومي���ة» بح���ق أبن���اء‬ ‫الش���عب من مدنيني وعسكريني الذين يسقطون‬ ‫تباع���ا على أي���دي «عصابات مس���تأجرة تنفيذا‬ ‫خملطط���ات إجرامي���ة‪ ،‬تس���تهدف زعزعة األمن‬ ‫واالستقرار وضرب الس���كينة العامة»‪ ،‬وطالبت‬ ‫احلكوم���ة واألجه���زة املعنية للقيام مبس���ئوليتها‬ ‫الوطنية والتاريخية لكش���ف تل���ك اجلرائم أمام‬ ‫ال���رأي العام وفضح م���ن يقف ورائه���ا وتقدميه‬ ‫للمحاكم���ة‪ ،‬والعم���ل على اس���تعادة هيبة الدولة‬ ‫وإعم���ال القان���ون حلماي���ة وتعزيز أم���ن الوطن‬ ‫واملواطن‪<.‬‬


‫تعليم‬

‫م�ساحة تهتم بق�ضايا التعليم‬

‫يحررها‪ /‬عبده قريع‬

‫‪www.alahale.net‬‬

‫للم�شاركة‪ abdouqorey6@gmail.com :‬هاتف‪713000839 :‬‬

‫‪343‬‬

‫‪ 1435/6/29‬املوافق ‪2014/4/29‬‬

‫‪/alahalelearning‬‬

‫�أعدنا (‪ )44‬منقطع ًا و(‪ )18‬مازالوا حتت املتابعة و‪ 36‬مت نقلهم مظلي ًا خالفا للقانون و�إدارات التعليم تواجه �ضغوطات كبرية من النافذين‬ ‫مدير تربية «الثورة» ومهند�س م�شروع «املعلم النجم» هالل عكروت لـ»الأهايل»‪:‬‬

‫�أحلنا العابثني �إىل التحقيق وملفهم جُم ّم ْد يف الأمانة والوزارة‬

‫مهندس مش��روع «المعلم النجم» اله��ادف لتحريك «المياه الراكدة»‬ ‫ف��ي العملية التعليمة‪ ،‬فالمعل��م هو قطب الرحى في هذه‬ ‫العملية‪ ،‬فإذا تحرك أنتج وجاءت الثمار‪ ..‬يحمل ماجس��تير‬ ‫في اللغ��ة العربية‪ ،‬ويدير مكتب التربي��ة بمنطقة الثورة‬ ‫بأمان��ة العاصمة‪ 91 ،‬مدرس��ة هي مجم��وع المدارس في‬ ‫إط��ار المنطق��ة الت��ي يديره��ا‪ 26 ،‬مدرس��ة حكومية و‪65‬‬ ‫أهليه‪ ،‬عدد الطالب يصل إلى (‪ )30‬ألف و(‪ )2080‬معلماً‪.‬‬ ‫عن الوضع التعليمي وعن مشروع المعلم النجم‪ ،‬التقت‬ ‫أسبوعية «األهالي» مدير التربية بمنطقة‬ ‫الث��ورة باألمان��ة هالل صال��ح عكروت‪،‬‬ ‫وناقش��ت معه جملة القضايا في هذا‬ ‫الحوار‪..‬‬

‫العاصمة؛ فرفضت الوس���اطة وأعدته إلى امليدان‪،‬‬ ‫وهو اآلن في امليدان‪.‬‬ ‫> ماذا عن فكرة املعلم النجم؟‬ ‫ هذه فكرة جاءت مني شخصياً‪ ،‬ألني ملست‬‫معان���اة حقيقي���ة‪ ،‬في أننا ف���ي إدارة التربية في‬ ‫بصلب عملنا إمنا نقوم باجلانب‬ ‫املنطقة ال نقوم ُ‬ ‫الش���كلي‪ ،‬متابعة اجلانب املالي واإلداري‪ ،‬لكن‬ ‫اجلان���ب التعليمي الذي جئن���ا ألجله واملفترض‬ ‫أننا نس���هم جميعا في حتقيق هدفن���ا في الطالب‪،‬‬ ‫ولن���ا هدفني يس���يرين‪ ،‬يج���ب أن نرك���ز عليهما‪:‬‬ ‫زيادة معارف الطالب وتعديل س���لوكياتهم‬ ‫اخلاطئ���ة‪ .‬وه���ذا ما مرت علي���ه العادة‬ ‫ف���ي اإلدارات‪ ،‬فقلت البد من حتريك‬ ‫التعليمي���ة‪،‬‬ ‫العملي���ة‬

‫حاوره‪ /‬عبده قريع‬ ‫> كيف وجدت العمل اإلداري في منطقة الثورة؟‬ ‫ هناك صعوبات بالغة‪ ،‬لكن األمور تسير إلى األفضل‪،‬‬‫هيأ الله الظروف من خ�ل�ال اجمللس احمللي والكادر في‬ ‫قي���ادة املكتب؛ وبتعاونن���ا جميعا اتخذن���ا طريق آخر في‬ ‫حتسني األداء اإلداري وبالذات مسألة ضبط اإلدارة‪.‬‬ ‫> ما هو هذا الطريق اآلخر؟‬ ‫ كان هن���اك انصياع لألم���ر الواقع في قبول املظاهر‬‫الس���لبية‪ ،‬كاملنقطع�ي�ن والب���دالء‪ ،‬والتس���يب اإلداري في‬ ‫املدارس وفي املكتب نفس���ه‪ ،‬وكان أمر يُغض الطرف عنه‬ ‫وأصبح الناس معت���ادون على ذلك‪ ،‬ومظاهر أخرى؛ مثل‬ ‫الرشوة‪ ،‬وغيرها‪.‬‬ ‫> كيف استطعتم احلد من ذلك؟‬ ‫ كان���ت املديري���ة مش���هورة ويُعرف عنه���ا أنها مأوى‬‫للمنقطع�ي�ن‪ ،‬والبدالء‪ ،‬ف���ي ظل مجموعة م���ن املوظفني‬ ‫كانوا في املكتب يعملون على تس���هيل مثل هذا التالعب؛‬ ‫بل ويضغطون على ظروف بعض املدرسني الذين يعانون‬ ‫ظروف اجتماعية ومعيش���ية معين���ة كي يظلوا في بيوتهم‬ ‫مقابل أن يُس���لموا مبالغ مالية‪ ،‬وكانت املنطقة مش���هورة‬ ‫بهؤالء‪ ،‬فاكتش���فناهم‪ ،‬ثم جلس���نا إلصالح الوضع معهم‪،‬‬ ‫فمنهم من أبدى رغبته في التغيير‪ ،‬واستجاب للتوجيهات‬ ‫وانقط���ع ع���ن املمارس���ات الت���ي كان ميارس���ها س���ابقا‪،‬‬ ‫والبعض اآلخر ظن أنه بذكائه يس���تطيع االس���تمرار في‬ ‫عمله؛ وشيئا فشيئا حتى وصلنا إليهم وأحلنا بعضهم إلى‬ ‫اجلهات القانونية‪ ،‬وهن���اك ملف اآلن مرفوع إلى األمانة‬ ‫ولكنه ُمج ّم ْد في مكتب الشئون القانونية باألمانة‪.‬‬ ‫> ملاذا ُمج ّم ْد؟‬ ‫ ال أدري مل���اذا‪ ،‬وقد مت رفع امللف للوزارة‪ ،‬والوزارة ما‬‫زالوا إلى اآلن يدرسون املوضوع‪.‬‬ ‫> هل كان لديكم إدانات واضحة عليهم؟‬ ‫ نعم أدناهم بإدانات واضحة ووافينا مكتب الش���ئون‬‫القانونية ف���ي املديرية بأدلة قطعية حول تس���تر البعض‬ ‫واستالم البعض أموال مقابل بقاء الكثير من قوة املنطقة‬ ‫ف���ي بيوته���م وكانوا يس���تلمون مقاب���ل ذلك مبال���غ مالية‬ ‫كبيرة‪.‬‬ ‫> قل���ت أن ال���وزارة مازالوا يدرس���ون املوض���وع‪ ،‬ملاذا‬ ‫برأيك؟‬ ‫ ألن مكتب الش���ئون القانوني���ة للرقابة والتفتيش في‬‫الوزارة يعاني من ضعف‪.‬‬ ‫> هل أعدمت املنقطعني إلى امليدان؟‬ ‫ أعدنا م���ن اس���تطعنا إعادته‪ ،‬وتقريب���ا أعدنا (‪)44‬‬‫م���درس إل���ى امليدان‪ ،‬وف���ي مجموعة كانوا ق���د فروا إلى‬ ‫أماكن أخرى قبل وصولنا‪ ،‬ومت نقل مجموعة بش���كل غير‬ ‫إداري ومخالف للقانون بصورة مباشرة وسريعة حينما مت‬ ‫الضغط عليهم في يونيو ‪2013‬م‪ .‬وهذه املس���ألة هي التي‬ ‫أثارت القضية في مسألة التحقيقات‪ ،‬فحوالي (‪ )36‬فرد‬ ‫هرب���وا‪ ،‬مجموعة منهم إلى منطقة معني نقل مظلي بدون‬

‫إجراءات قانونية‪ ،‬ومجموعة إلى منطقة شعوب‪.‬‬ ‫> كم عدد الذين لم يعودوا إلى امليدان إلى اآلن؟‬ ‫ بقي (‪ )18‬شخصاً‪ ،‬واألمر مازال حتت املتابعة‪ ،‬لكن‬‫هن���اك من يعينهم في مكت���ب التربية في األمانة‪ ،‬ال أقول‬ ‫مدير املكتب ولكن موظفني هناك‪.‬‬ ‫> كيف عرفتم ذلك؟‬ ‫ نح���ن نرف���ع بتوقي���ف مرتباته���م ف�ل�ا يع���ودوا إلينا‬‫للمراجعة‪ ،‬وهذا مؤش���ر بأن هناك من يعينهم في تسهيل‬ ‫استالمها‪.‬‬ ‫> ك���م ع���دد الذين ال يحمل���ون مؤه�ل�ات جامعية من‬ ‫املدرسني في املنطقة؟‬ ‫ لدينا عدد من هؤالء‪ ،‬لكنه قليل‪.‬‬‫> هل تسعون إلى تأهيلهم؟‬ ‫ قس���م التدريب والتأهيل ليس قسما مكتمال‪ ،‬وهذه‬‫مشكلة في اللوائح‪ ،‬وليس له موازنة مالية‪ ،‬وال خطة إمنا‬ ‫هو مجرد متلقي‪ ،‬وهو مجرد منسق ملا تقوم به الوزارة من‬ ‫تأهي���ل وتدريب‪ ،‬فنحن إلى اآلن ليس لدينا خطة تدريب؛‬ ‫وهذه مش���كلة‪ ،‬ويجب على املعنيني أن يعطوا الصالحية‬ ‫الكاملة في هذه املسألة واملوازنة الكافية‪ ،‬نحن قمنا بعمل‬ ‫طوع���ي‪ ،‬كتدريب أخصائي�ي�ن ومدراء م���دارس حكومية‬ ‫وأهلية‪ ،‬فعلنا هذا العام ش���يء لم يس���بق إلي���ه‪ ،‬لكنه كان‬ ‫عمل طوعي ومجاني وغير مخطط له ضمن خطتنا‪.‬‬ ‫> ما هي أهم الصعوبات التي تواجهونها في عملكم؟‬ ‫ أقول بكل صدق سواء في مكتب التربية في املديرية‬‫أو في احملافظ���ة‪ ،‬نحن نواجه ضغ���وط مجتمعية كبيرة‪،‬‬ ‫وأهمه���ا التس���يب اإلداري‪ ،‬والوس���اطات‪ ،‬فتج���د أكث���ر‬ ‫املنقطع�ي�ن‪ ،‬أو الذين لديهم قرارات اس���تثناءات صحية‬ ‫أو اداري���ة كمستش���ار أو غير ذلك‪ ،‬كلها بس���بب قرابات‪،‬‬ ‫ونواجه ضغوط كبيرة من ناس أصحاب نفوذ‪ ،‬هذه أخت‬ ‫فالن وهذا أخو فالن‪ ،‬هذه مشكلة نعاني منها كثيرا‪.‬‬ ‫> كيف تتعاملون معها؟‬ ‫ في الش���هر األول والثان���ي واجهتنا ضغوطات كبيرة‬‫واستقبلتها بصدر رحب‪ ،‬لكنني تعاملت إزاء ذلك بعزمية‬ ‫كنت أريد فعله‪.‬‬ ‫وإصرار‬ ‫وأمضيت ما ُ‬ ‫ُ‬ ‫> حتى ولو كانت من وجاهات كبيرة؟‬ ‫ حت���ى ول���و كان���ت م���ن وجاه���ات كبي���رة‪ ،‬كان لدينا‬‫أح���د املنقطعني وهو قريب لش���خصية هام���ة في أمانة‬

‫فاقترح���ت أن‬ ‫نقيم مس���ابقة تنافس���ية‬ ‫عل���ى جائ���زة مغري���ة للمعلم؛ ألن‬ ‫املعلم هو املوظ���ف الوحيد الذي ال يالقي‬ ‫حتفيز على إنتاجه وإبداعه وليس له حافز وال‬ ‫بدل س���اعات إضافية وال منح وال سفريات؛ ويظل عمره‬ ‫في امليدان وال يوجد معه غير الراتب الزهيد يقتات منه‪،‬‬ ‫ولذلك تبلدت املشاعر لدى أغلبية املعلمني‪ ،‬حتى ولو كان‬ ‫مبدع مع الزمن يقل إنتاجه فأرادت حتريك املياه الراكدة‬ ‫في هذا اجلانب وإشعار املعلمني بأن لكل مجتهد نصيب؛‬ ‫وأن كل م���ن يعمل ويب���دع ويؤدي مهام���ه بالطريقة املثلى‬ ‫س���يكرم؛ وس���يكون التكرمي نوعي‪ ،‬فعملت مس���ابقة ملدة‬ ‫شهر‪ ،‬لكافة العاملني في امليدان‪.‬‬ ‫> في أي جانب كانت املسابقة؟‬ ‫ كانت ف���ي (‪ )10‬أداءات‪ ،‬وهي التي يجب على املعلم‬‫ً‬ ‫أص�ل�ا‪ ،‬املعلمون اآلن يؤدونها في احلد األدنى‬ ‫أن يؤديها‬ ‫كإس���قاط واج���ب‪ ،‬وأنا أردت أن يؤدوه���ا باحلد املطلوب‬ ‫القري���ب من املثال���ي‪ ،‬فبفضل الله جت���اوب نحو ‪ %40‬من‬ ‫املي���دان‪ ،‬وه���ذا كان هدفن���ا‪ ،‬ألن ذلك س���يحرك العملية‬ ‫التعليمية‪ ،‬وبهذا يستفيد الطالب‪ ،‬ثم أقمنا هذا املشروع‬ ‫مبعايي���ر مضبوطة وبوزن معي���اري وبدقة في تقييم كافة‬ ‫البن���ود التي نقيمه���ا في املعل���م‪ ،‬وأعطينا املدرس���ة حق‬ ‫اختيار املعلمني املرشحني حتى يستفيد املدير في حتريك‬ ‫اليوم الدراس���ي‪ ،‬ثم بعد ذلك أنزلنا جلنة متخصصة من‬ ‫كل مادة أفضل املوجهني لتقيس البنود وتقيم املعلم فيها‪،‬‬ ‫وكان كل واحد يقيم بند بحيث ال يس���تطع أحد أن يجامل‬ ‫أي مدرس‪ ،‬وبعد ذلك نُعلن عن الفائزين‪ ،‬ومضت العملية‬ ‫بش���كل طي���ب وفق ما خط���ط لها‪ ،‬وه���ي اجتماعات بعد‬ ‫اجتماعات حتى ضبطناها ضبط دقيق‪.‬‬ ‫> يعني أن التقييم كان خال من اجملامالت؟‬ ‫ أكرمنا الله بلجن���ة كانت طرف محايد‪ ،‬حتى أننا لم‬‫نس���تطع إضافة ربع درج���ة؛ أو إنقاص رب���ع درجة‪ .‬ومن‬ ‫األش���ياء التي سرتني؛ أن املعلمني النجوم لم تكن املنطقة‬ ‫تع���رف واحدا منهم‪ ،‬وهذا ش���يء أثلج ص���دري‪ ،‬نحن كنا‬ ‫مركزي���ن على بعض املعلمني الذين نعرفهم؛ وفوجئنا بأن‬ ‫هناك من املعلمني من هو أفضل‪ ،‬وفاز من املعلمني من لم‬ ‫نكن نقدر‪ ،‬وهذا دليل أن اللجنة اشتغلت بحياد‪.‬‬ ‫> كم عدد الذين كرمتموهم كنجوم؟‬ ‫ كرمنا عشرة‪.‬‬‫> مباذا كرمتموهم؟‬ ‫ س���لمنا ل���كل واحد منه���م ‪ 100‬ألف ري���ال‪ ،‬بدعم من‬‫مجموع���ة جتارية‪ )60( ،‬ألف ري���ال نقدا‪ ،‬و(‪ )40‬ألف ريال‬ ‫عينا؛ عبارة عن ساعة مطلية بالذهب ومرسوم عليها املعلم‬ ‫النجم‪ ،‬ودرع كبير كرستال كرمز فخري للمعلم‪ ،‬إضافة إلى‬

‫التعزيز املعنوي بحصوله على لقب «املعلم النجم»‪.‬‬ ‫> كم عدد الذين خاضوا املنافسة؟‬ ‫ ‪ 200‬معلما ومعلمة‪ ،‬بواقع ُمعلمني من كل مدرس���ة‪،‬‬‫مت ترشيحهما من قبل مدير املدرسة‪.‬‬ ‫> فكرة املعلم النجم‪ ،‬هل مت تطبيقها في بقية املناطق‬ ‫في األمانة؟‬ ‫ نعم‪ ،‬بعد أن أعلن���ا فكرة املعلم النجم‪ ،‬لكن لم تطبق‬‫املعايي���ر التي طبقناه���ا؛ ومت اختي���ار املعلمني عن طريق‬ ‫مدراء املدارس‪ ،‬بينما نحن نزلنا بلجنة للفحص‪.‬‬ ‫> كيف وجدمت االستجابة من الداعمني؟‬ ‫ بالنس���بة لفك���رة املعلم النج���م الداع���م الوحيد هو‬‫حس���ن الكبوس‪ ،‬كانت االس���تجابة منه سريعة؛ حيث أنه‬ ‫اس���توعب الفكرة اس���تيعاب تام بعد أن قدمن���ا له كل ما‬ ‫قمن���ا بفعله مبحاض���ر وتوقيعات القائمني عليها وش���عر‬ ‫أنه���ا مفيدة للطالب؛ فلم يتردد عن الدعم‪ ،‬فأنا أس���جل‬ ‫شكري له من خالل صحيفتكم‪.‬‬ ‫> هل تنوون مواصلة الفكرة في األعوام القادمة؟‬ ‫ بجهود اخليرين من أبناء هذا الوطن املعطاء‪ ،‬سوف‬‫نواصل الفكرة ونطورها بش���كل أكبر إن ش���اء الله‪ ،‬لتعم‬ ‫عدد كبير من املدارس؛ بالشروط التي طبقناها‪.‬‬ ‫> في إطار املنطقة كم عدد الذين س���يتم تكرميهم في‬ ‫يوم املعلم؟‬ ‫ الع���ام املاضي ك ّرموا واحد‪ ،‬ه���ذا العام ال نعرف كم‬‫سيكرمون‪ ،‬نحن رفعنا بعشرة‪.‬‬ ‫> هناك ضوابط كبيرة‪ ،‬هل تتوقع أنه يتم تطبيقها؟‬ ‫ نحن في مديريتنا طبقناها حرفيا ورفعنا باألسماء‪،‬‬‫وأنا كمدير تربية ال أتدخل في حتديد شخص وال رئيس‬ ‫قس���م التوجه‪ ،‬إمنا املوجه�ي�ن والتقدي���رات وبالضوابط‬ ‫املطلوبة‪.‬‬ ‫> م���ا ال���ذي ينق���ص التعلي���م ف���ي بالدن���ا م���ن وجهة‬ ‫نظرك؟‬ ‫ ينقصن���ا دع���م مجتمعي ولو معن���وي‪ ،‬فعلى اجملتمع‬‫أن يعيد نظرته للمعلم وللتعليم بش���كل عام؛ وإذا احترمنا‬ ‫العل���م مجتم���ع ودولة نتوق���ع أن األمور س���تنهض بخير‪،‬‬ ‫لك���ن هناك نظ���رة ازدراء للمعل���م؛ وهناك نظ���رة ازدراء‬ ‫للوظيفة نفس���ها؛ حتى من املعلمني أنفسهم‪ ،‬حتى أصبح‬ ‫املعلم يزدري نفس���ه أنه ميتهن هذه املهنة‪ ،‬مع أنها وظيفة‬ ‫س���امية‪ ،‬ولذا يجب أن يفخر اإلنس���ان بها‪ ،‬إال أن الوضع‬ ‫امل���ادي لهذه الوظيفة جعل الناس ينظرون إليها على أنها‬ ‫عمل دوني‪.‬‬ ‫> كيف تنظر ملستقبل التعليم؟‬ ‫ األم���ل موج���ود‪ ،‬فم���ن خ�ل�ال توجهات ال���وزارة في‬‫إقام���ة بع���ض البرام���ج التطويرية ف���ي البن���اء التحتية؛‬ ‫فالوزير أعلن عن ‪24‬برنامجا‪ ،‬نحن ملس���نا برنامج واحد‬ ‫منها فق���ط الذي ه���و التدريب على نهج الق���راءة‪ ،‬وهذا‬ ‫مفيد جدا وس���يغير األجيال القادمة في مس���ألة القراءة‬ ‫والكتاب���ة‪ ،‬فإذا توف���رت هذه البرامج ال���ـ‪ 24‬كبنية حتتية‬ ‫لتأهيل التعليم‪ ،‬في اجلانب املعرفي‪ ،‬هذا شيء طيب‪.‬‬ ‫> وماذا عن اجلانب املادي؟‬ ‫ هناك بنية حتتية في اجلانب املادي وإن كانت بحركة‬‫بطيئة في مسألة املباني وغيرها‪ ،‬لكنه بعث لنا شيء من‬ ‫األمل‪ .‬لكن في مس���ألة إعادة السياس���ات االستراتيجية‬ ‫بالنظ���ر إلى التعلي���م كعامل من عوام���ل النهضة والبناء‪،‬‬ ‫ه���ذا ما يجب أن يُفك���ر فيه أصحاب القرار السياس���ي‪،‬‬ ‫بالنظر إلى التربية والتعليم على أنها عامل أساس���ي في‬ ‫نهضة البلد ككل‪.‬‬ ‫> كلمة أخيرة تقولها؟‬ ‫ أنا أشكر لكم زيارتكم للمنطقة واهتمامكم بالتعليم‪،‬‬‫وأرجو من كافة وسائل اإلعالم االهتمام بالتعليم‪ ،‬وأرجو‬ ‫أن يتابعوا مش���اكل التعليم عن قرب‪ ،‬ويجب على اإلعالم‬ ‫أن ميارس دوره بشكل أفضل‪< .‬‬


‫‪343‬‬

‫�صح ل�سانــك‬

‫‪www.alahale.net‬‬

‫‪ 1435/6/29‬املوافق ‪2014/4/29‬‬

‫صح لسانك‬

‫جلسة شاعرية‬

‫ال�شعب ز ّلج دحي�س‬

‫علي محسن البهلولي‬

‫خ ّبطوها خبيط‬ ‫علي محسن البهلولي‬ ‫ق�����������ال امل����������واط����������ن ل�����ل�����ح�����ك�����وم�����ة وامل�����ش�����ي�����ر‬ ‫ي������������ا ق��������ه��������ر ق�������ل�������ب�������ي م�������ن�������ك�������م وال���������دي���������ول���������ه‬ ‫ل�������و ع�����ن�����دك�����م إح�������س�������اس أو ذرة ض���م���ي���ر‬ ‫أن ال������������وط������������ن آم���������������ن وال ب������������ه م����ش����ك����ل����ه‬ ‫ل�����ك�����ن ع����ج����ن����ت����وه����ا وه����������ي ك�������ان�������ت ف���ط���ي���ر‬ ‫ل���������و م���������ا اص������ب������ح������ت ث���������������ورة ب�������ل�������ادي م����ه����زل����ه‬ ‫وال��������وض��������ع ي�������ا ه�����������ادي م�������ن أول�������ه�������ا خ���ط���ي���ر‬ ‫م�����������ن ي��������������وم ح��������������اورن��������������اه ف��������������وق ال�������ط�������اول�������ه‬ ‫وال�����ب�����ن�����ك ف�����اض�����ي ح����س����ب ت����ق����ري����ر ال�����وزي�����ر‬ ‫واالق���������ت���������ص���������اد ان���������ه���������ار ف���������ي أول م����رح����ل����ه‬ ‫واألم�������������ن خ�����������ارب وال�����ي�����م�����ن ج������ال������س ف���ق���ي���ر‬ ‫وال ل�������ق�������ي�������ن�������ا م��������������ن ي���������ح���������ل امل��������س��������أل��������ه‬ ‫إال ال�����ت�����ع�����ب وال������ض������ي������ق وال�������غ�������م ال���ك���ث���ي���ر‬ ‫وال��������ف��������ق��������ر ك�������ل�������ه وال���������ش���������ق���������اء وال������ب������ه������ذل������ه‬ ‫واحل�����������وت األك������ب������ر ي�����اك�����ل احل���������وت ال���ص���غ���ي���ر‬ ‫وال��������ش��������ع��������ب ج����������������اوع م����������ا ل�������ق�������ي م����������ا ي�����اك�����ل�����ه‬ ‫م������ن ق��������ال أن��������ا م����س����ئ����ول أو ق�����ائ�����د ج���دي���ر‬ ‫ي������ظ������ه������ر ل��������ه��������ذا ال�������ش�������ع�������ب ك�������ي�������ف امل������رح������ل������ه‬ ‫أك������ب������ر وزي������������ر م��������ا زال م�����ت�����آم�����ر ح���ق���ي���ر‬ ‫ع���������ن���������ده م������خ������ط������ط ه��������������دم م�����������ا ق�����������د ك����� ّم�����ل�����ه‬ ‫ي�������ا ه�����������ادي اف����ه����م����ه����ا ق�������د ال����ع����ل����ي����ا ش���ع���ي���ر‬ ‫ال ع�����������د ت�������ف�������ك�������ر ف�����������ي ال��������س��������ن����ي���ن األول���������������ه‬ ‫إن ب������احت������ق������ق ل������ل������وط������ن ه�����������ذا ال����ك����ث����ي����ر‬ ‫واال ف������ل������ا داع���������������������ي ك���������ف���������اي���������ه م������ه������زل������ه‬ ‫احل�������م�������ل ج�������اي�������ر م��������ا حت����م����ل����ه����ا ال����ب����ع����ي����ر‬ ‫ال ع����������د ت��������زي��������د احل��������م��������ل ف�������������وق ال�����ق�����اف�����ل�����ه‬ ‫ك���ن���ت اح����س����ب أن������ك ف���ح���ل م�����ا ش�����ي ل�����ك نظير‬ ‫وان ال������������وزي������������ر ال���������ل���������ص ه������������������ادي ب������� ّدل�������ه‬ ‫وان�����������ا امل��������واط��������ن م�������ا ل����ق����ي����ت إال اخل���ب���ي���ر‬ ‫وال������������وض������������ع االول وال��������ع��������ص��������اب��������ة ك�����ام�����ل�����ه‬ ‫أزم�����������ه ف�������ي ال������ب������ت������رول وال��������غ��������از ال����وف����ي����ر‬ ‫أي�����������ش ال������س������ب������ب ق��������ال��������وا خ������ل������ل ف��������ي ال����ن����اق����ل����ه‬ ‫وال�������س�������ر م�������ا ح�������د ي�����ع�����رف�����ه غ�����ي�����ر امل�����دي�����ر‬ ‫ذي ه��������و م��������ش��������ارك ل������ل������س������رق ف��������ي ال������روف������ل������ه‬ ‫واحل�������وث�������ي أص�����ب�����ح ك������ل س�����اع�����ه ف������ي ن��ف��ي��ر‬ ‫وال�������ق�������ت�������ل ع��������ن��������ده م���������ش ح���������������رام ق���������د ح����لّ����ل����ه‬ ‫م������ن ي��������وم م������ا ن����س����ق م������ع ال������������راس ال���ك���ب���ي���ر‬ ‫واص���������ب���������ح ه������دف������ه������م م���������ن زم���������������ان ال�����ع�����رق�����ل�����ه‬ ‫<<<‬

‫الدعام �شيخ املنطقه‬ ‫�إىل ال�شيخ‬ ‫ّ‬ ‫محمد مانع الحدي‬ ‫�����������دع������������ام ش������ي������خ امل����ن����ط����ق����ه‬ ‫ب�����ان�����خ�����ب�����ر ال�‬ ‫ّ‬ ‫وم����������رك����������ز احل����������وث����������ي ع�������ل�������ى اي�������������ش اخل�������ص�������ام‬ ‫ال������ع������ق������ل م������������ال ُك������ل�����ا ي�����ح�����ك�����م ب����ن����دق����ه‬ ‫وال�����������ل�����������ه م��������� ّي���������ز ب�����ي�����ن ح����ل����ال���������ه واحل������������������رام‬ ‫ن������������زرع ف��������ي ال������رض������م������ة امل���������������ودة وال����ث����ق����ه‬ ‫ن������ن������ب������ذ ث���������ق���������اف���������ات ال���������ت���������وت���������ر وال���������ظ����ل����ام‬ ‫وب�����ي�����ن�����ن�����ا ق���������ط م���������ا داع���������������ى ل����ل����ت����ف����رق����ه‬ ‫وال داع������������������ى ل�������ل�������ح�������رب وال ل���ل��ان������ق������س������ام‬ ‫ن�������دع�������و إل����������ى دف����������ن امل��������آس��������ي املُ�����ح�����رق�����ه‬ ‫ال�������ع�������ف�������و ع�������ن�������د امل������������ق������������درة ط�������ب�������ع ال��������ك��������رام‬ ‫وان������ت������و اجل����م����ي����ع أخ�����������وان واب�������ن�������اء م��ن��ط��ق��ه‬ ‫امل�������ن�������ت�������ص�������ر خ�����������س�����������ران ف������ي������ك������م وال���������س����ل����ام‬ ‫<<<‬

‫سالم أبو حاتم ‪-‬سمارة‬ ‫أن�����������ت ال������س������ب������ب واخمل�������������������� ّرب ب�������األس�������اس‬ ‫ب�����ت�����ج�����ر ش�����ع�����ب�����ك ال ل�����ظ�����ى ال�����ب�����ح�����ر ال����غ����ط����ي����س‬ ‫أن����������ت ال�����س�����ب�����ب ك�����ل�����ه ل�������ه�������ذا االن�����ت�����ك�����اس‬ ‫أن������ه������ي������ت ش�����ع�����ب�����ك ي���������ا ب������ط������ل ز ّل���������������ج دح�����ي�����س‬ ‫االق������ت������ص������اد ان�������ه�������ار واص�������ب�������ح ف�������ي ف��ل��اس‬ ‫وال�����ش�����ع�����ب م�������ا ف������وق������ه س���������وى اجل������ل������د واخل����ل����ي����س‬ ‫ق���ل���ن���ا ل�����ك أص�����ح�����اب احل����ل����ف ن�����اس�����اً خ���س���اس‬ ‫ب������������ي������������دوروا م���������ا ب�����ي�����ن�����ك�����م ي�����ح�����م�����ي ال�����وط�����ي�����س‬ ‫ق���ل���ن���ا ل������ك ان ع�����ف�����اش ب���ص���ب���ح���ه وال�����ف��ل��اس‬ ‫ب�����ي�����ش�����ت�����غ�����ل م����������ن أج�������������ل ي�����ج�����ع�����ل�����ك�����م ط����م����ي����س‬ ‫ق�����ل�����ن�����ا ل��������ك ال�����س�����ي�����د ب����ي����ق����ط����ع ك��������ل راس‬ ‫ال�������ط�������ف�������ل وامل�����������������������رأة واحل�������������������اج وال�������ع�������ري�������س‬ ‫ق����ل����ن����ا ل��������ك اخمل��������ل��������وع م�����ع�����ه ش�����ل�����ه ون��������اس‬ ‫وع��������ن��������ده غ�������رف�������ة م��������خ��������اب��������رات م�����ن�����ه�����ا ي���ق���ي���س‬ ‫ق�����ل�����ن�����ا ل��������ك احل��������وث��������ي ب�����ي�����دي�����ه�����م ج���ل��اس‬ ‫وان�����������ت�����������ه حت������ك������م������ه������م وت�����������رج�����������ع ل�����ل�����رف�����ي�����س‬ ‫ق����ل����ن����ا ل�������ك إن ال�������ن�������اس ف����ي����ه����م ظ�������ن ي�����أس‬ ‫وان���������������ت ال������س������ب������ب ي���������ا ف�������خ�������ام�������ات ال�����رئ�����ي�����س‬ ‫ي������ا ه���������ادي إن ص���ل���ح���ت ال������وض������ع وامل�����س�����اس‬ ‫واال ف����������غ����������ادرت ال����������رب����������وع ق������ب������ل اخل����م����ي����س‬ ‫ه����������ذه ن����ص����ي����ح����ة م�������ن م�����واط�����ن�����ك�����م ف�������راس‬ ‫م��������ا ع�����������اد ه�������ن�������اك ف��������اي��������دة ل�����ك�����ث�����ر ال�����رف�����ي�����س‬ ‫<<<‬

‫�أمن�ش يا �سعيدة انفلت‬ ‫أبو طه ‪ -‬الرضمة‬ ‫أب���������واق ق�����د ش���ن���ت وأن�����ص�����ار امل����ك����اس����ب بلبلت‬ ‫ك�����ل ال����ق����ي����م خ�����لّ�����ت وم�����لّ�����ت ح�����ق اب����ل����ي����س ال���ص���ف���ات‬ ‫وازم�������ة وق������ود ح���لّ���ت وام����ن����ش ي����ا س���ع���ي���دة انفلت‬ ‫وخ����زن����ت����ش ق����ل����ت وب����ق����ي����ت ل���ل���ض���م���ي���ر ج���ل���ط���ة وم�����ات‬ ‫وامل����ف����س����دة غ����لّ����ت وش�����ي��ل��ان ال������ت������داول ام��ت��ل��ت‬ ‫ف����اخل����اي����ف����ة و ّل���������ت ال���ل��أي������دي امل����ري����ض����ة وال����ش����م����ات‬ ‫<<<‬

‫احلوثي حني يتحول غرمي‬ ‫أبو الغيث محمد حبيش‬ ‫أق�����س�����م�����ت ي�������ا ح������وث������ي إذا ف����ه����م����ك س���ل���ي���م‬ ‫وح������س������ب������ت������ك م�������ض�������ب�������وط غ���������� ّي����������رت امل�������س�������ار‬ ‫م����������ا ي�����ت�����ب�����ع�����ك إال م������ظ������ل������ل أو ع�������دمي‬ ‫رؤي�����������������اك ب�������ات�������وض�������ح إذا ان������ق������ش������ع ال�����غ�����ب�����ار‬ ‫أو آخ�����������ر م������ج������ب������ور خ�������اي�������ف أو س���ق���ي���م‬ ‫ف�����ه�����م�����ه أو ان������������ه حت���������ت ض������غ������ط االف������ت������ق������ار‬ ‫أو واح��������������د ت�������اب�������ع ل������ع������ف������اش ال�����زع�����ي�����م‬ ‫واه����������������م ب�������رج�������ع�������ه ث�������ان�������ي�������ة حل�������ك�������م ال��������دم��������ار‬ ‫ي�������ا ح������وث������ي ب�����ط�����ل ت����ن����ش����ر احل������ق������د ال�����ق�����دمي‬ ‫أوب����������ه ل���ف���ع���ل���ك أن��������ت ت������ه������وي ف������ي ان�����ح�����دار‬ ‫ي�����������������زداد ب�����غ�����ض�����ك وس�����������ط ش������ع������ب ك���ل���ي���م‬ ‫أث������خ������ن������ت ج�������رح�������ه ط�������ال�������ب�������ا ل��ل��ان�����ت�����ص�����ار‬ ‫ت������ري������د ح����ك����م����ه ت������� ّدع�������ي ال�����ن�����س�����ب ال�����ك�����رمي‬ ‫ل����������و ي������ب������ع������ث اخمل����������ت����������ار ت���������ب���������رأ واس�������ت�������ج�������ار‬ ‫م�����ن�����ك وم����������ن ف�����ع�����ل�����ك ال������ط������اغ������ي األث�����ي�����م‬ ‫ك���������ل ال���������ص����ل����ات ت�����ق�����ط�����ع إذا ف�����ع�����ل�����ك ن�����ك�����ار‬ ‫غ��������������� ّررت ب�������األط�������ف�������ال أف�����ج�����ع�����ت احل��������رمي‬ ‫ب�������اط�������ف�������ال�������ه�������ن ح�������ول�������ت�������ه�������ن ح������ط������ب������ا ل������ن������ار‬ ‫ح������������رب ب����ل����ا م�����ع�����ن�����ى وال ق������ص������د ق������ومي‬ ‫ال ب�������ي�������ت ي������خ������ل������و م����������ن ض������ح������ي������ة أو دم����������ار‬ ‫أي�����������������ام م������������ع������������دودة وت��������ت��������ح��������ول غ�������رمي‬ ‫ل�����ل�����ش�����ع�����ب ك����������ل ال�������ش�������ع�������ب ث����������م االن����������دح����������ار‬ ‫ت���������ه���������زم وت��������ت����ل���اش��������ى وت�������ص�������ب�������ح ن�������دمي‬ ‫م����������ن ي����������������زرع االش����������������������واك ال ي������ج������ن������ي ث�����م�����ار‬

‫هذه الص��ورة مطروحة للش��عراء للمجاراة‬ ‫وسيتم نشر المش��اركات في العدد القادم‬

‫محمد مانع الحدي‬ ‫ان����ح����ط����ت األخ�����ل�����اق واس�����ت�����ش�����رى ال���ن���ف���اق‬ ‫ي���������ا زم������������ن م�������ّل������اّق ع������ل������ى ال�����س�����ل�����ط�����ة م���ل���ي���ق‬ ‫ف�����ع�����ل اجل��������رائ��������م ف���������اق زاد االن�����ش�����ق�����اق‬ ‫ب����������ارض ال����س����ع����ي����دة ض��������اق ح�����ال�����ه ف������ي امل���ض���ي���ق‬

‫ه��ذه األبي��ات طرح��ت ف��ي ال����دد الماض��ي‬ ‫للش��عراء للمج��اراة ووصلتن��ا ال��ردود التالي��ة‪:‬‬ ‫هيثم ثابت أبو ماجد اليافعي‬ ‫ل�������و ت����ن����ط����ب����ق ب����ق����ع����ا م�������ع ال�����س�����ب�����ع ال����ط����ب����اق‬ ‫أو حت��������������رق ال���������دن���������ي���������ا وي������ع������ل������ق������ه������ا ع����ل����ي����ق‬ ‫م�������ا ان�������ص�������اع ل����ل����خ����ب����رة وال ب�����ع�����د ال������رف������اق‬ ‫وال ت���������ق���������ول إن ع�����������ف�����������اش ال������رف������ي������ق‬ ‫ن�����ه�����ج ال���������رواف���������ض ع���������ار وال�������ل�������ه ال ي����ط����اق‬ ‫ش������ي������ط������ان ص��������ع��������دة ذي م������خ������ال������ف ل����ل����ط����ري����ق‬ ‫ع�������ل�������ي ب�����ال�����ط��ل��اق‬ ‫وال���������ل���������ه م���������ا ي�������رض�������ى‬ ‫ّ‬ ‫أم��������ش��������ي ط�������ري�������ق�������ه وتّ�����������دع�����������ي أن�������������ه ص�����دي�����ق‬ ‫م��������ا ب�������اي�������ف�������رق ل��������و ع������م������ل أل�����������ف أن������ف������اق‬ ‫ل���������و م������ن������ظ������ره وال�����������ث�����������وب ذي ف��������وق��������ه أن�����ي�����ق‬ ‫أوام�����������������ره م��������ن ق��������م وم����������ن ش�����ي�����خ ال������ع������راق‬ ‫م���������ا ه���������و مي�������ان�������ي ص������������دق أو م�����ن�����س�����ب ع�����ري�����ق‬ ‫<<<‬ ‫نبيل حمود الحبيش‬ ‫ال������ذن������ب ذن��������ب أب������������واق ف������ي ه��������ذا ال����س����ب����اق‬ ‫��������س���������اق ل����ل����س����ل����ط����ة م���ع���ي���ق‬ ‫وك����������م ف��������ي ال��������زم��������ن ُف� ّ‬ ‫ك�������ان ال�����ب��ل��اء ف�����ي ال�����س�����اق م�����ن ق����ب����ل ال����وف����اق‬ ‫واآلن ف����������ي األع������������ن������������اق ي������ح������رق������ن������ا ح�����ري�����ق‬ ‫<<<‬ ‫حسان ياسر الحميدي‬ ‫ي��������ا خ������ال������ق اخل������ل������ق ض����������اق احل������������ال ض�����اق‬ ‫ش����ع����ب����ي م�������ن األوض����������������اع م��������ا ي������ق������در ي���ط���ي���ق‬ ‫ال����ب����ي����ض وص������ال������ح م������ع احل������وث������ي ف������ي ات����ف����اق‬ ‫وال���������ق���������اع���������دة وال�����������ف�����������رس م������ج������م������وع������ة ف�����ري�����ق‬ ‫ودم امل������������واط������������ن ك����������ل س���������اع���������ة ي����������راق‬ ‫م�������ن ل�������م مي�������ت ف�������ي ال�����ب�����ي�����ت ي����ق����ت����ل ف�������ي ال����ط����ري����ق‬ ‫وال������ن������ف������ط أس���������ع���������اره جت����������ري ف��������ي س����ب����اق‬ ‫ه����������������ادي س�������ب�������ب ال��������ك��������ل وال غ��������ي��������ره م����ع����ي����ق‬

‫اجلواب ما يفعله احلوثي ولي�س ما يقوله «اجلندي»‬ ‫• زياد النخالن ‪-‬صعدة‪:‬‬ ‫إل���ى عبده اجلن���دي‪ ،‬ال تتع���ب حنجرت���ك؛ تُلمع‬ ‫احلوث���ي أو تش���رح حلفكم مع���ه أو تقرأ حس���ناته‪،‬‬ ‫فمهما قل���ت فأعمالهم في صع���دة وعمران وحجة‬ ‫واجلوف وهمدان شاهدة على إجرامهم‪.‬‬ ‫• عزيز البهلولي‪:‬‬ ‫املش���كلة الكبرى ليست في سالح احلوثي فقط‪،‬‬ ‫وإمن���ا في فكره الس�ل�الي العنصري االس���تعالئي‪،‬‬ ‫ولذلك تعبئة األطفال على استعداء اآلخرين وأنهم‬

‫فوق مستواهم هي السالح الفتاك‪.‬‬ ‫• منير محمد محروس‪:‬‬ ‫احلوث���ي يدع���و الناس في خطابه إلى التس���امح‬ ‫واإلخ���اء والكف عن قت���ل الناس وقط���ع الطرقات‬ ‫واالعت���داء على اجلنود‪ .‬ويقول أنه س���يحافظ على‬ ‫جمهوري���ة اإلم���ام‪ ،‬ويتكل���م عل���ى انتخاب���ات وعدد‬ ‫آل البي���ت ف���ي الس���جل االنتخاب���ي‪ ..‬إنه���ا مهزلة‬ ‫واستخفاف بالشعب اليمني!‪<.‬‬

‫�صنعاء‪ :‬ال ماء‪ ،‬ال ديزل‪ ،‬ال برتول‪ ،‬ال‬ ‫كهرباء‪ ..‬وي�شت��وا يلحقوها بجرعة!!‬ ‫• زيد العداد‪:‬‬ ‫ارحبي يا جنازة فوق األموات‪ ،‬املاء على وشك إعالن صنعاء‬ ‫مدين���ة خالية من امل���اء‪ ،‬وخالية م���ن البت���رول‪ ،‬وأخيرا حلقوه‬ ‫البترول‪ ،‬احلمد لله سيادة احلكومة‪ ،‬حروب طاحنة وجماعات‬ ‫مس���لحة وعصاب���ات وقط���ع طرقات وأخي���را جرع���ة نازلة‪..‬‬ ‫فارحبي يا جنازة فوق األمراض‪<.‬‬


‫‪343‬‬

‫‪www.alahale.net‬‬

‫‪ 1435/6/29‬املوافق ‪2014/4/29‬‬

‫‪15‬‬

‫�أهالينـــــا‬

‫يحررها‪ /‬عبدالكرمي اجلرادي‬

‫مختصرات‪ ..‬ردود‪ ..‬تعقيبات‬

‫حتى ال يقفوا بني الرئي�س وال�شعب‪..‬‬ ‫• سنان منصور الهويدي‪:‬‬ ‫س���يادة الرئي���س‪ :‬الذي���ن‬ ‫ين���ادون أن���ك مرش���حهم‬ ‫الق���ادم ه���ي عبارة ع���ن لعبة‬ ‫ليحول���وك عن وط���ن بأكمله‪،‬‬ ‫وطن وماليني ينتظرون منكم‬ ‫دور األب الرحي���م على جميع‬ ‫اليمنيني وليس فئة أو حزب‪،‬‬ ‫هم يري���دون أن يقف���وا بينك‬ ‫وبني الش���عب كم���ا فعلوا مع‬ ‫صالح الذي منعوه من خدمة‬ ‫الش���عب‪ ،‬فعلي���ك أال تلتف���ت‬ ‫إليهم فالوطن وثق بك وعليك‬ ‫أن تكون عند هذه الثقة‪.‬‬ ‫• عبدالحليم ‪-‬صنعاء‪:‬‬ ‫ي���ا عبدربه منص���ور‪ :‬نحن‬ ‫انتخبن���اك لتك���ون رئيس���ا‬ ‫وطني���ا‪ ،‬لتنق���ذ هذا الش���عب‬

‫مما ه���و في���ه وليس رئيس���ا‬ ‫تلق���ي اخلطاب���ات‪ ..‬اليم���ن‬ ‫تتم���زق ف���ي عه���دك‪ ،‬وأن���ت‬ ‫صامت واملليش���يات املسلحة‬ ‫معه���ا ضوء أخض���ر من وزير‬ ‫دفاعك وأنت صامت!‪.‬‬ ‫• عصام الخليدي‪:‬‬ ‫األمان���ة الت���ي حملكه���ا‬ ‫الشعب اليمني ووضع إبهامه‬ ‫ف���ي احلب���ر واألوراق ف���ي‬ ‫الصندوق لك���ي يتحولوا إلى‬ ‫وضع غير هذا الوضع‪ ،‬ولكن‬ ‫صمتكم مريب‪ ،‬أدخل الش���ك‬ ‫في قلوبنا‪ ،‬إما اعتدلت وقمت‬ ‫باألمانة وإما اعتزلت وتركتها‬ ‫ملن هو أكفأ منك‪<.‬‬

‫الإ�سالم ال ينت�صر بقتل امل�سلمني‪..‬‬

‫قالوا‪ :‬املوت لإ�سرائيل‪ ..‬وقلنا‪:‬‬ ‫قتلتن��ا نريانك��م ال�صديق��ة‬ ‫• بالل القادري وناجي‬ ‫الشرعبي‪:‬‬ ‫قالوا‪ :‬الله أكبر‪ .‬قلنا‪ :‬كلمة‬ ‫حق يراد بها باطل‪.‬‬ ‫قالوا‪ :‬املوت ألمريكا‪ .‬قلنا‪:‬‬ ‫كرتكم ف���ي مرم���ى اليمنيني‬ ‫وأمري���كا جمه���ور يس���تمتع‬ ‫بأهدافكم‪.‬‬ ‫قال���وا‪ :‬املوت إلس���رائيل‪.‬‬ ‫قلن���ا‪ :‬عف���وا قتلتن���ا نيرانكم‬ ‫الصديقة‪.‬‬

‫قال���وا‪ :‬النصر لإلس�ل�ام‪.‬‬ ‫قلنا‪ :‬اإلسالم ال ينتصر بقتل‬ ‫املسلمني‪.‬‬ ‫قال���وا‪ :‬نحن «أنصار الله»‪.‬‬ ‫قلن���ا‪ :‬ط�ل�اء عل���ى ج���دران‬ ‫متص���دع وث���ور بحري���ر على‬ ‫جلد أجرب‪.‬‬ ‫قالوا‪ :‬نح���ن نصلح ما بني‬ ‫الن���اس‪ .‬قلنا‪ :‬وم���ن يصلح ما‬ ‫بينكم وبني الناس‪<.‬‬

‫• اإلخ���وة‪ :‬أحمد عل���ي جنوش‪ ،‬طالل‬ ‫سيف اجلرادي‪ ،‬وصلت رسائلكم مقطعة‬ ‫نأمل إعادة األرسال‪.‬‬ ‫• األخ عبداحلليم اخلوالني‪ ،‬نعتذر عن‬ ‫سقوط مشاركتك وألس���باب خارجة عن‬ ‫إرادتنا ونأمل إعادة اإلرسال مرة أخرى‪.‬‬ ‫• األخ مجاه���د عل���ي جه���وان اجلرادي‪،‬‬ ‫يتمن���ى أن يضل القضاة مضربني ألن حاكم‬ ‫محكم���ة مديرية الس���لفية ال يقوم بالفصل‬

‫�أزمة الوقود بدال عن خبطات الكالفيت!!‬ ‫• محمد الكناني‪:‬‬ ‫يب���دو أن العفافي���ش ملّ���وا م���ن رجم‬ ‫اخلبط���ات فل���م تعد تعجبه���م خصوصا‬ ‫أنه���م يخرب���وا الكهرب���اء واحلكوم���ة‬ ‫تصلحها‪ ،‬وفي األصل معظم الشعب في‬ ‫الظالم‪ ،‬اللهم عواصم املدن‪ ،‬وبالتالي لم‬ ‫تعد رجم اخلبطات مجدية لديهم‪ ،‬ولهذا‬ ‫اجتهوا إلى لعبة وخراب أكبر وأكثر ضررا‬ ‫بالوطن وهو الوقود حيث بدأوا يفتعلون‬

‫�إ�إىل با�سندوة‪..‬‬

‫• أكرم المنش‪:‬‬ ‫م���ن أزمة الضمي���ر والوطنية‪ ،‬إلى أزمة املواطنة املتس���اوية‬ ‫والس�ل�الية والعنصرية والتمييز‪ ،‬إلى أزمة الكهرباء‪ ،‬إلى أزمة‬ ‫الديزل والبترول والغاز وغالء األسعار وجشع الفاسدين‪.‬‬ ‫اللهم عليك بهؤالء املفسدين في اليمن وكن مع هذا الشعب‬ ‫املغلوب‪<.‬‬

‫• يحيى القاضي ‪-‬صعدة‪:‬‬ ‫ارج���ع إل���ى وطن���ك‪ ،‬واع���رف أن���ك عندم���ا تي���أس وتقرر‬ ‫االستس�ل�ام فأن���ت تعط���ي فرصة ألع���داء الوطن كي يش���نوا‬ ‫حربهم اإلعالمية‪ ..‬عليك أن تعود لوطنك وتكافح حتى ينتصر‬ ‫الوطن‪<.‬‬

‫ن�شتي رئي�س‬ ‫�صندوق العاطلني ي�شكو العطالة!! «القاعدة»‪ ..‬لعبة بيد احلكام‬ ‫وحكومة عادلة‬ ‫• مختار عقيب ‪-‬تعز‪:‬‬ ‫• محمد الزين ناجي‪:‬‬ ‫العمل‪،‬‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫الش���باب‬ ‫دعم‬ ‫صندوق‬ ‫احلكومة أقرت‬ ‫ق���رار حكومة مث���ل حكومات اليم���ن؛ قيد األدراج حتول تنظيم القاعدة إلى لعبة بأيدي احلكام الس���تخدامها قبل �أن منوت‬ ‫ولك���ن يبقى‬ ‫وحبيس���ة دون اإلفراج عنها‪ ،‬فهل سيأتي زمان يكون حلكومات‬ ‫اليمن كالم وفعل!؟<‬

‫كا�� يجب أن يكونوا في املرحلة اإلعدادية‬ ‫والثانوية‪ ،‬وهناك منظم���ات أقلقت حياة‬ ‫الن���اس بزواج الصغي���رات وخلقت ضجة‬

‫طويل���ة عريض���ة‪ ،‬ولكن حني ت���رى هؤالء‬ ‫األطف���ال وحامل�ي�ن البن���ادق وش���عارات‬ ‫احلوثي فهذه املنظمات تسكت!!‪<.‬‬

‫في أغراض خاصة بهم‪ ،‬إما ضد ش���عوبهم أو الستدرار عطف‬ ‫الغ���رب ودعم���ه‪ .‬وإال ما معن���ى تبنيهم عمليات لقت���ل جنود أو‬ ‫تفجير مستشفى أو قتل أبرياء؟<‬

‫�إىل وزير الكهرباء‬ ‫• د‪ .‬مروان الراسني‪:‬‬ ‫عزلة راس���ن في ظالم‪ ،‬وأكيد البركة في‬ ‫الالحق�ي�ن واحلاضري���ن واجلاي�ي�ن فالكل‬ ‫همه نفسه ال املواطن‪<.‬‬

‫�أ�سئلة تبحث عن �إجابات‪..‬‬ ‫تساؤالت يطرحها كل من‪:‬‬ ‫• ع���ز الدي���ن اخملالف���ي‪،‬‬ ‫يقول‪ :‬حكومة عاجزة حيال‬ ‫أزمة الوقود‪ ،‬ضخوا للسوق‬ ‫بك���ذا ملي���ون ولك���ن ه���ل‬ ‫واجبها انته���ى‪ ،‬أم أن عليها‬ ‫متابعة ومراقبة احملطات؟‬ ‫• ناجي الش���رعبي‪ :‬يتساءل‬ ‫بقول���ه‪ :‬ه���ادي ي���رأس اللجن���ة‬ ‫األمني���ة واجملل���س االقتصادي‬ ‫ويقول أن أزمة البت���رول ُمفتعلة‪،‬‬ ‫وأنت ما هو واجبك كرئيس البلد؟‬

‫• ب�ل�ال الق���ادري‪ ،‬يق���ول‪:‬‬ ‫هادي وجد كرس���ي الرئاسة‬ ‫سهال دون أي جهد ومشقة‬ ‫أو حتى خ���رج ليقول للناس‬ ‫كلم���ة واح���دة‪ ،‬وم���ع ه���ذا‬ ‫فلرمب���ا عنده اس���تعداد أن‬ ‫يترك الوطن‪.‬‬ ‫> عبدالل���ه احلزم���ي‬ ‫يتس���اءل‪ :‬هل س���يكون هادي‬ ‫هو سيس���ي اليمن بحيث يسمح‬ ‫بعودة صال���ح وعودة النظام الس���ابق‬ ‫إلى السلطة؟‪<.‬‬

‫وظائف �شاغرة فـي الدفاع والداخلية‪..‬‬

‫حفاري قبور وجنارين توابيت ومو�سيقى جنائزية‪..‬‬ ‫• أبو ليث‪:‬‬ ‫تعلن وزارتي الدفاع والداخلية عن الوظائف‬ ‫الشاغرة التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬جنارين توابيت‪.‬‬ ‫‪ -2‬خياطني أعالم اجلمهورية‪.‬‬

‫�أخي املكلف‪:‬‬

‫أزمات خانقة في املش���تقات ومعاونيهم‬ ‫في احلكومة عليهم دور مماطلة الشعب‬ ‫في سرعة معاجلة األزمة‪<.‬‬

‫�أزمة ال�ضمري هي امل�شكلة‪..‬‬

‫قبلك عدم وبعدك ندم‬

‫منظمات تناه�ض «زواج القا�صرات» وت�سكت عن «جتنيد القا�صرين»!!‬ ‫• يحيى دشل ‪-‬عبس‪:‬‬ ‫أطفال بحاجة إلى حنان األسرة ال إلى‬ ‫اآللي وبندقية أط���ول منهم‪ ،‬أطفال بريئة‬ ‫شاهدتهم بأمي عيني في بداية أعمارهم‬

‫بني املتخاصمني بل يشعلها نار ‪-‬كما يقول‪.‬‬ ‫• األخ أس���امة عبداجللي���ل‪ ،‬حتية من‬ ‫القلوب بعض الرس���ائل طويل���ة وبعضها‬ ‫مكررة‪ ،‬منتظرين اجلديد مختصر‪.‬‬ ‫• األخ جني���ب الزهيري‪ ،‬يقول العربان‬ ‫وصل بعضهم اجلنب والدسيسة إلى أنهم‬ ‫يس���لموا بريطاني���ا ملف ح���ول حرب ‪67‬‬ ‫ض���د إس���رائيل وبريطاني���ا وأن اإلخوان‬ ‫كانوا هم من يقاتلونهم‪<.‬‬

‫�أك����ت����ب ما‬ ‫يخطر على بالك‬ ‫و�أر�����س����ل ر���س��ال��ة‬ ‫ن�صية على �أحد‬ ‫الأرق��ام التالية‪:‬‬ ‫‪715005852‬‬ ‫‪773928488‬‬

‫‪ -3‬حفّارين قبور‪.‬‬ ‫‪ -4‬فرقة موسيقى جنائزية‪.‬‬ ‫فعل���ى أصح���اب اخلبرات تق���دمي ملفاتهم‬ ‫للجنة املشتركة من قبل الوزارتني‪<.‬‬

‫• عبدالكريم يحيى الرونة‪:‬‬ ‫هل س���يكون هناك رئيس‬ ‫وحكوم���ة مخلص���ة له���ذا‬ ‫الش���عب‪ ،‬حتاس���ب الفاس���د‬ ‫وتقب���ض على القات���ل و ُق ّطاع‬ ‫الط���رق الذي���ن يثي���رون ف���ي‬ ‫البل���د الفوض���ى‪ ،‬ه���ل تفعل‬ ‫ذلك ونح���ن ال تزال على قيد‬ ‫احلياة!؟<‬

‫�أف�شلوا قحطان ويريدوا �إف�شال الرتب‬

‫�إىل وزير الرتبية‪ّ ..‬‬ ‫خلو الأ�سر‬ ‫تعلمهم القراءة والكتابة‬ ‫• عبدالواسع مغلس‪:‬‬ ‫قرار وزي���ر التربية بأنه‬ ‫ال يجب أن يتجاوز الطالب‬ ‫الصف الثالث أساس���ي إال‬ ‫إذا أتق���ن ق���راءة ‪ 30‬كلم���ة‬ ‫ف���ي الدقيقة؛ ش���يء جيد‪،‬‬ ‫ولك���ن‪ ،‬يجب ع���دم القبول‬ ‫في الصف األول أساس���ي‬ ‫إال إذا كان الطال���ب يحفظ‬ ‫األح���رف‪ ،‬وه���ذا واج���ب‬ ‫األس���رة حت���ى تستش���عر‬ ‫أنها ش���ريك أساس���ي‪ ،‬ألن ما يه���م بعض مدراء‬ ‫املدارس أن يسجل ‪ 300‬طالب لكي يحصل على‬ ‫‪ 30‬ألف ريال‪ ،‬فيجب تطبيق املعايير‪<.‬‬

‫• طاهر العثماني‪:‬‬ ‫ع���ودة االغتياالت هذه األي���ام هو اس���تهداف لنجاح وزير‬ ‫الداخلية الذي حققه في األيام التي مضت‪ ،‬ومثلما فعلوا مع‬ ‫الوزي���ر األول هم يكرروا نفس األس���لوب‪ ،‬وألن األمن القومي‬ ‫والسياس���ي ال زاال ف���ي حضن صال���ح فس���تظل االغتياالت‬ ‫مستمرة‪<.‬‬

‫برقيات العزاء واملوا�ساة للمقتول‬ ‫والأثوار للقاتل!!‬ ‫• فايز الصعدي‪:‬‬ ‫هك���ذا أقدار الش���عوب‪ ،‬قلّما حتص���ل على رئيس يحب ش���عبه‬ ‫ووطن���ه يعك���س بذلك ما يكون طم���اع في الكرس���ي والثروة‪ ،‬ولكن‬ ‫ش���عبنا اليمني من حس���ن حظ���ه أن وفقه الله برئي���س حريص كل‬ ‫احل���رص على ش���عبه ومراضاته واالعتذار ل���ه وحتكيمه حتى وإن‬ ‫كان هو اخملط���ئ‪ ،‬حتى احلركات املس���لحة واخلارجة عن القانون‬ ‫يق���وم الرئيس حفظه الله بإرس���ال إليها الوس���اطات واألثوار لكي‬ ‫تكمل على باقي املناطق التي لم تسيطر عليها‪.‬‬ ‫وكمااان‪،‬أيميتاليدخلالقبرإالوقدبرقيةالعزاءوصلتوأذيعت‪<.‬‬

‫الضريبة العامة على المبيعات من أجل توفير موارد مالية لمواجهة نفقات الدولة المتزايدة‬ ‫على توفير الخدمات التعليمية والخدمات الصحية وغيرها من الخدمات العامة‬

‫م�صلحة ال�ضرائب‬

‫تلفون‪- 503831 :‬فاك�س‪262681 :‬‬ ‫املوقع الإلكرتوين‪www.taxgv.ye :‬‬ ‫الربيد الإلكرتوين‪taxauthhet.ye :‬‬


‫‪343‬‬

‫‪www.alahale.net‬‬ ‫‪email: alahalenet@gmail.com‬‬

‫الثالثاء ‪ 29‬جماد آخر ‪1435‬‬ ‫العدد ‪:‬‬ ‫الموافق ‪ 29‬أبريل ‪2014‬‬

‫فخامة الرئي�س‪ ..‬ال�شعب ال ي�ستحق كل هذا العقاب!‬

‫عندم���ا خَ َر َج���ت املالي�ي�نُ م���ن اليمني�ي�ن ف���ي‬ ‫‪ 2012/2/21‬النتخ���اب أو تزكي���ة الرئي���س هادي‬ ‫وكنت ش���اهداً على‬ ‫كانت ممتلئ ًة باحلماس واألمل‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫حماس تلك املاليني وسعيداً بآمالها‪ .‬ولألسف‪ ،‬فإن‬ ‫ش���هور تلك السنة ما لبِثت أن ب ّددت احلماس متاماً‬ ‫كي تتكفل الس���ن ُة التالية ف���ي إدارة الدولة باإلجهاز‬ ‫على كل اآلمال‪ ..‬أو كادت!‬ ‫كان���ت الش���هور األول���ى صعب��� ًة‪ ،‬وكان اجلي���ش‬ ‫منقس���ماً‪ ،‬وكان املواطن ع���اذراً للرئيس ألن موازين‬ ‫القوة ليست في يديه‪ .‬وبعد أن مت توحيد اجليش لم‬ ‫قوي الستمرار االستالب والتدهور‪..‬‬ ‫يعد من ُمب ِّر ٍر ٍّ‬ ‫لك���ن الرئي���س كان مش���غوالً بش���يءٍ آخ���ر‪ ..‬كان‬ ‫ّ‬ ‫مشغوالً بش���كل الدولة القادم! وليس بإدارة الدولة‬ ‫احلالية!‬ ‫كتبت‬ ‫حاولت أن أن ّب َه مراراً بال جدوى‪ ،‬حتى أنني‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫صراح ًة وبعد أس���ابيع من تو ّليهِ الرئاس���ة مقاالً في‬ ‫صحيفة الثوري بعن���وان (مطبخ صناعة القرار بني‬ ‫كتبت ذلك في وق���ت مبكر من‬ ‫الغفل���ة واليقظ���ة)‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫وتقدير‬ ‫‪ ،2012‬وكتبتُ��� ُه عن َمخ���اوِ َف على الوط���ن‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫وقصدت مبطبخ صناعة‬ ‫لظرف الرئيس اجلدي���د‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫الق���رار مجموعة العمل الت���ي أصبحت تدير البالد‬

‫خالد الروي�شان‬ ‫من منزله في شارع الستني‪.‬‬ ‫كن���ت أع���رف أن املطبخ دائ ٌخ ومرتب���ك‪ ،‬وال يكا ُد‬ ‫ُ‬ ‫يرى أو يسمع أحداً! ورمبا كان معذوراً في البداية‪،‬‬ ‫لكن الكارثة أن الضي���وف قادمون –والضيوف هنا‬ ‫وط���ن وش���عب‪-‬بينما املطبخ ما ي���زال دائخاً‬ ‫أزم���ة‬ ‫ٍ‬ ‫ومرتب���كاً! ول���م تتوق���ف الكارث���ة هنا فحس���ب‪ ،‬بل‬ ‫أصبحت سياس��� ًة ل�ل�إدراة‪ ،‬وإدار ًة‬ ‫تفاقم���ت حت���ى‬ ‫ْ‬ ‫للسياس���ة ّ! وخُ الصتُها‪ :‬ال ترى‪ ..‬ال تس���مع‪ ،‬ويكفي‬ ‫أن يتقدم الفرقاءُ بطلباته���م! ولِتصب َح إدارةُ الدولة‬ ‫حتت الفتةِ‬ ‫تقس���يم‬ ‫َص‬ ‫ٍ‬ ‫وتفصيل َ‬ ‫وفق ذلك مج ّرد مِ ق ّ‬ ‫ٍ‬ ‫التوافق!‬ ‫وبدالً م���ن إعادة تنظي���م مطبخ صناع���ة القرار‬ ‫الرئيس‬ ‫فض َل‬ ‫ورفده بالش���باب واخلبرة واحليوي���ة َّ‬ ‫ُ‬

‫الرئي�س هادي‪ :‬اجلزائر جنت من‬ ‫ي�سمي بــ«الربيع العربي»‬ ‫فو�ضى ما ُ‬

‫بع���ث الرئي���س عبدربه منص���ور هادي‬ ‫برقية تهنئ���ة للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة‬ ‫هن���أه فيها بإعادة انتخابه لوالية رئاس���ية‬ ‫رابع���ة‪ ،‬ف���ي االنتخاب���ات الرئاس���ية التي‬ ‫ش���هدتها جمهورية اجلزائر الدميقراطية‬ ‫الشعبية‪.‬‬ ‫ووفق���ا لوكال���ة س���بأ فق���د أك���د هادي‬ ‫أن فوز بوتفليقة بهذا النس���بة الكاس���حة‬ ‫والتنافس���ية يؤكد التأييد الشعبي الكبير‬ ‫الذي ُحظي ويحظى به الرئيس عبدالعزيز‬ ‫بوتفليقة خالل فترات رئاسته السابقة‪.‬‬ ‫وقال الرئيس‪« :‬إن الرئيس بوتفليقة كان‬ ‫فع ً‬ ‫ال من أرس���ى دعائم األمن واالس���تقرار‬

‫ف���ي جمهورية اجلزائر بعد أن كانت تعاني‬ ‫م���ن اضطراب���ات واعت���داءات إرهابية»‪..‬‬ ‫معتب���راً ه���ذا الف���وز مبثاب���ة رد اجلمي���ل‬ ‫باجلمي���ل‪ ،‬حيث متكن���ت اجلزائر في ظل‬ ‫قيادت���ه م���ن جت���اوز التحدي���ات الكبيرة‪،‬‬ ‫وحتقيق جناحات باهرة وعظيمة وذلك ما‬ ‫جعل من اجلزائر مستقرة من بني محيطها‬ ‫الذي تأث���ر مبا ُس���مي بـ»الربي���ع العربي»‬ ‫وخلق أوضاع مضطربة وغير مستقرة‪.‬‬ ‫متمني���ا للرئي���س بوتفليق���ة املزيد من‬ ‫حتقي���ق النجاح���ات العظيمة في س���بيل‬ ‫اس���تقرار وازده���ار وتطوير ب�ل�اده‪ .‬وفقا‬ ‫للوكالة‪<.‬‬

‫�إىل وزير الداخلية‬ ‫يناشد املواطن يحيى قش���ابه وإخوانه وزير‬ ‫الداخلية اللواء عبده حس�ي�ن الت���رب‪ ،‬بالنظر‬ ‫في قضية التقطع ونهب قالب مرس���يدس من‬ ‫قبل أشخاص في مديرية كشر مبحافظة حجة‬ ‫حيث وقد مت إلق���اء القبض على أحد املتهمني‬ ‫لك���ن مت إطالق���ه بناء على طلب أحد املش���ائخ‬ ‫بحسب الوثائق‪ .‬نأمل منكم النظر في القضية‬ ‫بعني االعتبار‪<.‬‬

‫وبعضهم ُمح���ا ٌل لنيابة األموال‬ ‫تعي�ي�ن مستش���ارين‬ ‫ُ‬ ‫العام���ة! وهي قص���ة مملة تتكرر م���ن ٍ‬ ‫عهد انقضى‬ ‫وحكم���ة بائ���رةٍ لتجربةِ‬ ‫ٍ‬ ‫رئي���س مض���ى!‪ ..‬االهتمام‬ ‫ٍ‬ ‫بالش���كل! وملء الف���راغ بالفراغ! ِ‬ ‫وآخ��� ُر الفراغات‬ ‫املمتلئة بالهواء هيئ���ة الرقابة على تنفيذ مخرجات‬ ‫احلوار قبل يومني‪.‬‬ ‫ه���ل تتذك���رون لعبة الفئ���ران والش���وال؟ املُحزن‬ ‫ٍ‬ ‫س���نوات َم َ‬ ‫ضت‪،‬‬ ‫أن اللعب���ة بعد أن كان���ت مملة في‬ ‫وأحالم وآمال‪.‬‬ ‫لوطن‬ ‫أصبحت اآلن قاتل ًة‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫الش���عب الذي خرج باملاليني ُمتح ّمس���اً ُمتفائ ً‬ ‫ال‬ ‫ُ‬ ‫النتخ���اب الرئيس األمل أصبح كئيب���اً ذاوياً يقضي‬ ‫معظ���م أوقاته ف���ي الظالم وأصبح���ت أيا ُم ُه مجرد‬ ‫طويل لع���زاءٍ ال ينتهي على القتلى من اجليش‬ ‫مأمت‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫واألمن املغدورين! وبدالً من مكافأة الشعب الصابر‬ ‫يت���م إن���زال العق���اب ب���ه كل ي���وم بإطف���اء الكهرباء‬ ‫وانع���دام الدي���زل والبنزين وضرب الطي���ارات بال‬ ‫طي���ار والزح���ام والهيئ���ات امل ُ‬ ‫س���تج ّدة!‪ ..‬وإرض���اء‬ ‫َ‬ ‫النُخب بالوظائف حتى لو كانت شكلية!‬ ‫مي ومكاف��� ٌح ي���ا فخام���ة الرئيس وال‬ ‫ش���عبُنا ك���ر ٌ‬ ‫يستحق كل هذا العِ قاب!<‬

‫با�سندوة يعود‬ ‫�إىل �صنعاء‬ ‫ع���اد رئ��ي��س مجلس‬ ‫ال�������وزراء األخ محمد‬ ‫س��ال��م ب��اس��ن��دوة صباح‬ ‫األح������د امل����اض����ي إل���ى‬ ‫العاصمة صنعاء بعد‬ ‫زيارة إلى دولة اإلمارات‬ ‫ال����ع����رب����ي����ة امل���ت���ح���دة‬ ‫ال��ش��ق��ي��ق��ة استغرقت‬ ‫عدة أيام‪ ،‬أجرى خاللها‬ ‫فحوصات طبية‪.‬‬ ‫وس���بق أن وغ���ادر‬ ‫رئي���س احلكوم���ة إل���ى‬ ‫اإلم���ارات‪ ،‬ف���ي خطوة‬ ‫وصفه���ا البع���ض بأنها‬ ‫جاءت نتيجة خالفات مع‬ ‫الرئي���س هادي‪ ،‬رغم أن مصدر مبكتب باس���ندوة قال إن زيارته‬ ‫لإلم���ارات خاص���ة‪ ،‬وتس���تغرق عدة أي���ام يج���ري خاللها بعض‬ ‫الفحوصات الطبية‪.‬‬ ‫وحتدث مصدر حكومي آخر عن أس���باب مغادرة باس���ندوة‪،‬‬ ‫مش���يرا إلى خالفات بني باسندوة والرئيس هادي‪ ،‬بسبب انتزع‬ ‫األخير لصالحيات احلكومة‪ ،‬خاص ًة امللف األمني والعس���كري‬ ‫الذي لم تعد احلكومة تعلم عنه شيئاً إال عبر وسائل اإلعالم‪<.‬‬

‫ال‬

‫م �ألف‬

‫علي اجلرادي‬

‫الفرتة االنتقامية‬ ‫حتمل الفترة االنتقالية في اليمن (مرحلة التوافق) سمات‪:‬‬ ‫الص���راع‪ ،‬والتفل���ت م���ن حتم���ل املس���ؤلية‪ ،‬وتع���دد وتضارب‬ ‫مصادر القرار السياس���ي‪ ،‬ولذلك نشهد هذا التدهور احلاد‬ ‫ف���ي اخلدمات املقدمة للمواطن‪ ،‬وتصل حد العجز والفش���ل‪،‬‬ ‫كما هو احلال بالنسبة لتوفير املشتقات النفطية‪ .‬وإذا أخذنا‬ ‫موضوع رفع الدعم (اجلرعة) كنم���وذج لطبيعة اتخاذ القرار‬ ‫السياسي في املرحلة االنتقالية سيكون واضحا مدى الصراع‬ ‫والتفلت داخل الس���لطة التوافقية‪ ،‬فهناك من يرى اتخاذ مثل‬ ‫هذا القرار الذي يحظى بدعم خارجي وله نتائج س���لبية على‬ ‫االقتصاد في الداخل‪ ،‬كالتهريب واستفادة طبقة محدودة من‬ ‫الدعم‪ ،‬وهناك من يرى أولوية ش���طب األس���ماء الوهمية في‬ ‫اجليش واألم���ن والقطاع املدني‪ ،‬وحتس�ي�ن أوعية الضرائب‬ ‫واجلمارك واتخاذ إجراءات تقش���فية‪ ،‬وأن األوضاع املعيشية‬ ‫والسياسية ال تسمح باتخاذ مثل هذا القرار‪.‬‬ ‫بفع���ل عوام���ل الصراع والترب���ص وتعدد ال���رؤى وتضارب‬ ‫مص���ادر الق���رار تتح���ول الفت���رات االنتقالي���ة إل���ى فت���رات‬ ‫انتقامي���ة‪ ،‬وغالب���ا م���ا تنت���ج أوضاع مأس���اوية‪ ،‬ورمب���ا تقود‬ ‫لعن���ف الح���ق‪ ،‬املش���كلة املضافة ف���ي الفت���رات االنتقالية أن‬ ‫الس���لطة تبحث ع���ن متدي���دات متالحقة وتق���ود البالد نحو‬ ‫أس���باب ومضاعف���ة التمديد لالس���تفادة من أج���واء التفلت‬ ‫من املس���ئوليات واالستزادة من املكاس���ب التي تنمو في هذه‬ ‫املراحل املضطربة‪.‬‬ ‫ونالح���ظ كيف أن املرحلة االنتقالية في اليمن مت متديدها‬ ‫لفترة ثانية دون جدولة زمنية وس���قف مح���دد‪ ،‬وأنها محددة‬ ‫بانتخاب رئيس جديد‪ ،‬وال نعلم متى يكون!‪.‬‬ ‫لي���س م���ن صال���ح كل اليمنيني متدي���د الفت���رة االنتقالية‪،‬‬ ‫والتحاي���ل عليها عند اقتراب نهايته���ا‪ ،‬والغريب أن كل القوى‬ ‫السياس���ية واالجتماعية ال تضع تزم�ي�ن املرحلة (االنتقامية)‬ ‫ضمن أولوياتها‪.‬‬ ‫>>‬ ‫تصويب األخطاء ومقاومة أي انحراف سياس���ي‪ ،‬أو س���وء‬ ‫استخدام السلطة واملوارد احملدودة أقل كلفة وأسهل وأجدى‬ ‫من مقاومتها بعد تغلغلها وتكوين شبكات املصالح بني النخب‬ ‫الت���ي تس���ارع للدفاع عن األخط���اء مببرر املصلح���ة الوطنية‬ ‫والظروف احمليطة‪<.‬‬ ‫‪Aligradee20@gmail.com‬‬


صحيفة الأهالي العدد 343