Issuu on Google+

‫رسالة‬

‫االقتصاد ُ‬ ‫ومؤشرات‬ ‫أرقام‪ ،‬واألرقام ال تكذب‪،‬‬ ‫لغة‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫الحكم على األداء االقتصادى ألى حكومة باتت‬ ‫متعارفا عليها فى كل بِقاع األرض‪ ..‬فال مجال أِ َلن‬ ‫تسعى الحكومة إلى كسب رضا الجماهير بتصريحات‬ ‫عنترية قد يكون ُ‬ ‫ٍ‬ ‫مردودها االقتصادى سلبيا فى ظل‬ ‫انتشار الراصدين لألداء االقتصادى للحكومة؛ سواء‬ ‫بين صفوف اإلعالميين الصادقين أو بين الجبهات‬ ‫األرقام عن‬ ‫المناهضة للحكومة‪ ،‬فكما تحدثت‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫غدا ستحكم‬ ‫تقييم حكومة الببالوى فى فترة توليها‬ ‫ِ‬ ‫حكومة محلب!!‬ ‫األرقام ذا ُتها على مستوى أداء‬ ‫ُ‬ ‫وعلينا أن نعلم أنه من ال ُّرشد االقتصادى أال‬ ‫جانب العدالة االجتماعية على اعتبارات‬ ‫يطغى‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫شريحة من الناس‪ ..‬فرغم‬ ‫التنمية لكسب تأييد‬ ‫الجدوى االجتماعية لقرار الحد األدنى لألجور فقد يراه‬ ‫االقتصاديون ُمعا ِرضا لسالمة السياسات المالية بما قد‬ ‫يكون له ُ‬ ‫وارتفاع األسعار‬ ‫المستقبل‪..‬‬ ‫بالغ األث ِر السلبى فى‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫على غير العاملين بالحكومة ُ‬ ‫مثال!!‬ ‫أبلغ ٍ‬


Issue 10 14