باحثون كثُر ردّوا الثورات العربية إلى "العبقريّة" الأمريكية التي صاغت فصول التحوّل كما يزعمون ، هؤلاء المشكّكون بعفويّة الخروج الشعبي المهيب هم إمّا من أعداء التغيير المسبّحين
بحمد الأنظمة "الساقطة" أو المفكّرين المأخوذين بمنطق نظرية المؤامرة أو
"المدخليين" ومن لفّ لفّهم من السلفيين "المحافظين" ، دون أن نذهل عن قلّة قليلة حاولت الإغارة على التفاصيل وتقديم طرح موضوعيّ متماسك ،،
هؤلاء وأولئك هم سبب تأليفنا لهذا الكتاب ..