Issuu on Google+

‫الطاقة الفكرية‬ Intellectual energy

‫الطاقة الفكرية‬ Intellectual energy

(‫)التفسير العلمي لدحداث دحياتك‬ Scientific explanation of the events of your life

‫ثامر الهاشم‬ Thamer Al-Hashem

‫جميع الدحقوق مدحفوظة لمركز روح الدبداع للتدريب‬ www.roohebda.com

1


‫الطاقة الفكرية‬ ‫‪Intellectual energy‬‬

‫الفهرس‬ ‫الدباب الول– مقدمة‬ ‫‪ (1‬المقدمة‬ ‫‪ (2‬القوانين الكونية العظيمة‬ ‫‪ (3‬الطاقة والمادة‬ ‫‪ (4‬تأثير الطاقة على المادة‬ ‫الدباب الثاني القوانين الكونية‬ ‫‪ (1‬قانون الجذب‬ ‫‪ (2‬قانون الدحركة‬ ‫‪ (3‬قانون السدبب والنتيجة‬ ‫‪ (4‬قانون الوفرة‬ ‫‪ (5‬قانون كما في الداخل كذلك في الخارج‬ ‫الدباب الثالث القوة‬ ‫العقل الواعي والعقل الدباطن‬ ‫التصال الكوني‬ ‫نقل الطاقة وتدحولها‬ ‫العلج‬ ‫الدباب الرادبع المعتقدات والخرافات‬ ‫خرافة العلج القديم‬ ‫خرافة تلدبس الجان للنسان‬ ‫خرافة الدحتمية‬

‫‪2‬‬


‫الطاقة الفكرية‬ ‫‪Intellectual energy‬‬

‫المقدمة‬ ‫يتطور العالم دبشكل سريع وأصدبح أكثر تعقيدا‪ ،‬ويشكل ضياع التوجه والدراك جزاءا كدبيرا من‬ ‫مشاكل الدحياة ‪ ،‬يقدم لك هذا الكتاب الدحل إنها مسالة طاقة هي التي غيرت الفراد والمجموعات‬ ‫والشعوب والعالم ‪،‬الموضوع الشامل في هذا الكتاب هو عن قوانين الدحياة الطدبيعية وإيجاد‬ ‫تفسير لكل الدحداث دبدحياتك اليجادبية منها أو السلدبية ‪ ،‬ردبما كنت لتعرف السدباب الدحقيقية دبعد‬ ‫دحصولك على عمل ؟ أو دبكثرة الديون ؟ أو دبعدم نجادحك في أمر ما ؟ في هذا الكتاب ستعرف‬ ‫جميع السدباب التي تؤدي إلى هذه النتايج دبدحياتك وستعرف السدباب الكامنة وراء أن دبعض‬ ‫الناس ناجدحين أو أثرياء والدبعض الخر العكس من ذلك ‪ ،‬هذا الكون كون منظم فل مجال فيه‬ ‫للصدفة فكل شي يدحدث في هذه الدحياة يعتدبر نتيجة والنتيجة ل دبد لها من مسدبدبات ‪ ،‬وعندما‬ ‫تعرف السدبب وراء كل مشكلة فأنت وصلت إلى درجة عالية من التنوير دحيث يمكنك دحل‬ ‫مشاكلك الخاصة دبدحل مسدبدباتها ‪ ،‬ردبما كنت في السادبق تلوم دحظك السيئ أو تسقط على الشياء‬ ‫الخارجية في دحياتك مثل أن تقول سدبب فشلي في هذا المشروع عدم وجود رأس مال كافي أو‬ ‫الموظفون أو أو ‪ ..‬الخ ولكن يجب أن تقف لن هذه المور نتايج وليست أسدباب ! فهذه نتائج‬ ‫لما يدور دبعقلك وتشعر فيه وتعطيه الطاقة الفكرية دبشكل مدبالغ فيه ‪ ،‬السدباب تكمن دبداخلك أنت‬ ‫ودحدك فقط ‪ ،‬فأسدباب جميع الدحداث دبدحياتك هي طريقة تفكيرك وتفكرك ‪ ،‬فإن كان تفكيرك‬ ‫قويا ً ومتدحديا ً ‪ ،‬سينظر ويتجه لمندحى القيادة والتأثير والنجاح والتميز في جميع التجاهات ‪،‬‬ ‫وهذه الطاقة الفكرية هي التي ستمندحك دبالقدرة والتأثير و النجاح والشفاء وتدحقيق أي رغدبة‬ ‫ترغدبها ‪ ،‬الطاقة الفكرية هي التي تجعلك كل أفكارك دحقيقة وواقع وسنتطرق في هذا الكتاب‬ ‫على شرح تفصيلي لكل المظاهر والمعتقدات الخاطئة للدحياة الغردبية والذي كانت سدبب في جمود‬ ‫الدحضارات العردبية مثل السدحر والعين او قدرن الجن على السيطرة على النسان دبالضافة إلى‬ ‫العديد من القضايا الذي سنتعرف لماذا كانت وكيف كانت ؟ ونثدبت خطا هذه العتقادات دبالشكل‬ ‫العلمي ‪ .‬فالعلم الدحديث اثدبت أن النسان له الدحرية المطلقة لتغيير دحياته وهذا ماسنتطرق له في‬ ‫الفصول القادمة ‪ ،‬أي شكل َأو دحقيقة معقولة هي نتيجة العقِل الدبشري‪ .‬لذا فان هذا العصر هو‬ ‫عصر الدبداع‪ ،‬والعالم يعطي الجوائز الفضل إلى المفكرين ‪ .‬إن الفكر يتناغم مع قواء الطدبيعة‬ ‫؛ دحيث أن الفكر يسدبق الشعور ودبما إن الفكر يؤدى إلى إثارة مشاعر النسان والمشاعر ينتج‬ ‫عنها سلوك النسان سوا كان هذا السلوك جيد أم سيء دحيث أن المشاعر هي طاقة فكرية‬ ‫)ناتجة من الفكار( طبيعيَة؛ تظه ُر في السلوك أي أن أي تصرف أو عمل يجب أن يسدبقه‬ ‫شعور وأي شعور يجب أن يسدبقه فكر فل تأتي المشاعر دون فكر مسدبق ‪ ،‬وهذا يظهر على كل‬ ‫شيء‪.‬‬

‫‪3‬‬


‫الطاقة الفكرية‬ ‫‪Intellectual energy‬‬

‫القوانين الكونية العظيمة‬ ‫الكون تدحكمه قوانين فلكل تأثير لدبد أن يكون وراءه مسدبدبات سدبدبت في دحدوثه‪ ،‬فكلما دحدث هذا‬ ‫السدبب دحدثت نفس النتائج وهذا قانون السدبب والنتيجة والذي سنتطرق له في الفصول‬ ‫القادمة‪،‬الكثير يؤمنون دبوجود قوانين تدحكم الجاذدبية الرضية وقوانين للكهردباء ‪ ،‬فمثل قانون‬ ‫الجاذدبية الرضية ينص على انك إذا سقطت من أعلى مدبنى ستسقط على الرض سوا صالدحا أم‬ ‫طالدحا وفقا لقانون كوني يسمى )قانون الجاذدبية الرضية( ‪ ،‬فكما للفيزياء والكيمياء وغيرها‬ ‫قوانين أيضا يوجد قوانين رودحية والتي تنتج عدبر ترددات من العقل الدبشري وتندبثق منة الشياء‬ ‫‪ ،‬فجميع العقول الدبشرية تتصل دبالعقل الكوني ‪ ،‬كما أنة المصدر اللنهائي ‪ ،‬هو المصدر لنتاج‬ ‫كل شي ‪ ،‬وادحد غير قادبل للقسمة ‪ ،‬فالنسان كائن مفكر وهو قادر على التصرف مع المادة‬ ‫الكونية ‪ ،‬مانفكرة ونشعره ونؤمن دبه فندحن نخلقه ونجذدبه )وفقا لقانون الجذب الفكري( ‪ ،‬الكثير‬ ‫من الشخاص يجدون عائق لمدحاولة فهم وتقدبل هذا المر لنة يخالف مذهدبة أو عقيدته أو على‬ ‫اقل تقدير يخالف مدبادئه ولكن في هذا الكتاب ستجد الرشاد إلى الفكار الكدبيرة والتي دبدورها‬ ‫تزيل الفكار الصغيرة والمدحدودة ‪ ،‬ستدرك العالم الكدبر من الفكر يزيد القدرة العقلية ويضعك‬ ‫في أرض صلدبة ‪ ،‬الفكرة التي في ذهنك هي قوة ومغناطيس تؤثر على المادة مثل عند العرب‬ ‫يؤمنون دبالعين او الدحسد ‪ ،‬دحيث تعرفوا عليها العلماء في الونة الخيرة على إنها )طاقة سوداء(‬ ‫أي طاقة سلدبية تخرج من شخص وتؤثر دبالمادة أو الشخص ‪ ،‬علما أن كل مازادت الطاقة‬ ‫اليجادبية لهذا الشخص )المستقدبل للطاقة السوداء( كلما منعت الطاقة السلدبية من التغلغل في‬ ‫الجسم ‪ ،‬فتجدهم يستخدمون اليات القرآنية مع الشعور اليماني العميق اليجادبي المتفائل‬ ‫فتدحميهم من هذه العين )الطاقة السوداء( ‪ ،‬المفكرين وجدوا تعليل علميا للظواهر المجهولة في‬ ‫السادبق ‪ ،‬ولم تصدبح هذه المور من عمل أشدباح دبل هي طاقة سلدبية تخرج من مشاعر النسان‬ ‫لتؤثر على الجسام الخرى او دبإنسان أخر ‪ ،‬وكما نعرف أن هذه الطاقة السلدبية السوداء تؤثر‬ ‫أيضا فالطاقة اليجادبية تأثيرها أقوى لن الطاقة اليجادبية تأثيرها مضاعف ب ‪ 4000‬مرة عن‬ ‫الطاقة السلدبية وهنا نعرف أن الطاقة الفكرية هي شي غير ملموس فالدحرارة والضوء هي طاقة‬ ‫والمشاعر طاقة ‪.‬‬

‫الطاقة والمادة‬ ‫واعلم عزيزي القاري انك قد تتسأل وتقول ما هي الطاقة ؟‪ ..‬وما هي أنواعها؟‪ ..‬وهل فعل ندحن‬ ‫دبدحاجة إليها‪ ..‬وهل المقصور دبالطاقة الفكرية هي الروح‪ ..‬أم أن الروح كامنة في مجموع المادي‬ ‫واللمادي فتدحتاج الطاقة لتدحركها‪.‬‬ ‫‪4‬‬


‫الطاقة الفكرية‬ ‫‪Intellectual energy‬‬ ‫وهل الطاقة في الكون ثادبتة دائما ودباقية دبشكل دائم؟ ام انها تنتهي وتموت؟‬ ‫الطاقة هي القادرة على تدحريك المادة والتأثير دبها‪.‬‬ ‫فالمادة تدحركها الطاقة ‪،‬فمثل الشمس تؤدي إلى تدحريك اللمادي من خلل إعطائه طاقة النمو‪،‬‬ ‫وتجعله جاهزاً للتعلم من خلل التأمل والتفكر‪ ،‬ومن ثم تكوين الملكات وتدحريكها التي تؤدي إلى‬ ‫توليد المكانيات المنجزة للفعال والعمال‪ ،‬فتدور عجلة الدحياة المادية والمستلهمة في الساس‬ ‫من الدحياة الطدبيعية المخلوقة رودحيا ً في كمال ل متنا‪ٍ،‬ه‪ ،‬ندحاول إدراكها )ول ندركها( فننقلها من‬ ‫خلل استثمارنا للتأمل دبها والتفكر في خلقها‪ ،‬فتدحدث النجازات كما كان في القريب من الزمن‬ ‫منا‪ ،‬دحيث إن التأمل في العصفور جعل النسان يفكر في صناعة الطائرة‪ ،‬والتأمل في الدحوت‬ ‫أنجز الغواصة‪ ،‬والتأمل في النور أنجز النارة‪ ،‬فمن هذا نستدل أن النجاح في النجاز هو من‬ ‫خلل التأمل وَالَتّودحد الكدبر هو تودحد الروح والجسد‪ ،‬والذي ادحتاج إلى الطاقة لنصل إلى ما‬ ‫ندحن عليه الن‪.‬‬ ‫ص الديني دبأنه كان نوراً والذي أخطأ في مسيره ليكون‬ ‫ص ُ‬ ‫فالنسان )آدم( الذي يتدحدث عنه الَق َ‬ ‫دبشرًا‪ ،‬وأكل التين ف ُدحركت وتدحركت غرائزه من خلل تولد الطاقة في جسده المادي والرودحي‪،‬‬ ‫فكانت )التينٌة أو التفادحٌة( أول مادة تتداخل مع مادي ورودحي في آن‪ ،‬لتتولد في داخله طاقة‬ ‫دفعت دبه لرؤية الدحياة الطدبيعية‪ ،‬وتدبعده دبذلك عن الدحياة النورانية‪ ،‬وكانت نقطة التفاعل الولى‬ ‫معها‪ ،‬ودبدأت مسيرة النجاز للنسان وأنجز ما أنجز دحتى الن‪ ،‬وهذا ما نسميه الطاقة الدحيوية‬ ‫والتي يكون مظهرها وشكلها ندبضة الدحياة في كل كائن دحي‪ ،‬وألوانها‪ :‬ذرة‪ ،‬خلية‪ ،‬فكرة‪ ،‬ندبات‪،‬‬ ‫إنسان‪ ،‬نجم‪ ،‬مجرة‪ ،‬كون فسيح‪.‬‬ ‫فالطاقة الدحيوية‪ ،‬والمتمثلة في الماء والهواء والغذاء تمثل إدحدى أردبع دعامات تقوم عليها الدحياة‬ ‫في كل مرادحل التطور‪ ،‬ويمكن الدحساس دبالطاقة الدحيوية وقياسها‪ ،‬ورؤية آثارها في دبعض‬ ‫الدحيان‪ ،‬كما أنها الذّرة التي تنتج السرعة الخرافية دبدوران اللكترونات سالدبة الشدحنة دحول‬ ‫النواة الموجدبة الشدحنة‪ ،‬فتمثل في كوكدبنا الرضي المجال المغناطيسي الذي يدحفظ فيها الدحياة‬ ‫دبتوازن منطقي الدحياة‪.‬‬ ‫والطاقة في الكون قيمة ُوجدت لدحفظ توازنه ولتؤثر فيه‪ ،‬وفي كل موجوٌد تدحت سقف السماء‪،‬‬ ‫فتتناغم معها كل منظومات الكون‪ ،‬فنرى الكون يسير دبانتظام ل متنا‪ٍ،‬ه‪ ،‬ودبمسافات وأدبعاد وقوة‬ ‫دحركة دقيقة جدًا‪ ،‬فمثلً تسير الشمس دبسرعة ‪12‬كم في الثانية‪ ،‬معنى هذا أن الطاقة المدحركة لها‬ ‫والمعدة لتدحريكها مدحسودبة لتمسك دبهذه السرعة‪ ،‬والقمر دبسرعة ‪18‬كم في الثانية والرض‬ ‫دبسرعة ‪15‬كم في الثانية إذن هذه المنظومة لم تكن لتسّمى منظومة لول أنها منتظمة الطاقة‪.‬‬ ‫أما في النسان فإنها تشّكل الومضة التي يتم إنتاجها داخل كل خلية في الجسم النساني‪ ،‬وفي‬ ‫الجسام الدحيوية الخرى‪ ،‬ومهما كان دحجم هذه الخلية وموقعها ووظيفتها‪ ،‬وذلك من خلل‬ ‫التفاعلت الكيميائية التي تتم داخل الجسم لتعطيه الطاقة‪ ،‬وتتدحول إلى قوة فكرية تفكيرية أو‬ ‫عضلية دحركية‪ ،‬تمكنه من أداء وظائفه الدحياتية وتستكمل دبذلك دورة الدحياة‪.‬‬ ‫أما الطاقة الرودحية‪ ،‬والتي عجز كل علماء الرض عن الدخول إلى عوالمها وقياسها ومعرفة‬ ‫قواها الخارقة وعلقة اندماجها وامتزاجها دبالجسد المادي‪ ،‬ودحيث إنه ل يمّر يوم من أيام الدنيا‬ ‫إل والدراسات‪ ،‬والكتشافات تخرج دبجديد علّها تصل إلى شيء جديد عن تلك الطاقة‪ ،‬والتي إن‬ ‫تولدت كانت القوة اللمتناهية المندبعثة من التدحام الطاقة دبالروح والروح دبالجسد‪ .‬وتستمر‬ ‫الدبدحاث والمدحاولت ويستمر الدبدحث‪ .‬فمثلً أخذوا ال��خ الذي يتمثل فيه العقل المرئي واللمرئي‬ ‫صّوروه وشّردحوه ودرسوا تلفيفه ومساراته وأدبعاده‪ ،‬فخلصوا إلى عقل أكثر عمقا ً غير مرئي‪،‬‬ ‫ول مدحسوس‪ ،‬ول مسموع‪ ،‬تنطلق فيه أوامر الروح فسموه العقل المطلق؛ الذي يكون ما وراء‬ ‫العقل النسدبي المرئي من الفعال‪ ،‬ومنهم من سماه العقل الدباطن‪ ،‬ولكن نقول‪ :‬إن مثلث الدحياة‬

‫‪5‬‬


‫الطاقة الفكرية‬ ‫‪Intellectual energy‬‬ ‫المتكون في الساس من العقل المطلق والمادة والطاقة يتدحول إلى مردبع لدخول العقل النسدبي‬ ‫المتجسد في النسان‪ ،‬والذي يدحتاج في ما وراءه إلى العقل المطلق والطاقة والمادة‪.‬‬ ‫فمن خلل اندماج الجسد المادي دبالروح‪ ،‬وَتّش ُكل العقل النسدبي في داخله‪ ،‬ودبوجود الطاقة‬ ‫الرودحية والتي تكون وتتكون من العقل المطلق الذي لديه قدرات‪ ،‬لم يدرك العلماء منها دحتى‬ ‫الن إل القليل‪ ،‬نرى إذن تنوعا ً في الطاقة ومنها الطاقة الرودحية‪.‬‬ ‫فالطاقة الرودحية طاقة هائلة كما قلنا‪ ،‬يستمر الدبدحث للوصول لمكون سّرها كونها مدحاطة دبهالة‬ ‫ذات العقل المطلق‪ ،‬وتتلون الطاقة الرودحية دبألوان مختلفة كالخير والشر والذكاء والغدباء‬ ‫والدحركة والسكون‪ ،‬والنفعال والهدوء والسرعة والدبطء‪ ،‬دبدحيث تشكل التفاوت في الدرجات‬ ‫ودبدحسب إمكانات الجسد المادي ومقدرته على إطلقها‪.‬‬ ‫فسّر الدحياة اليوم وجود الروح فيها في كل مكوناتها‪ ،‬ومكنوناتها‪ ،‬وخللها‪ ،‬وتغلغلها‪ ،‬وانتشارها‬ ‫ي جسم تمندحه الدحياة لتشترك وتشارك هذه الخليا في‬ ‫في مدحاور الكون أو في خليا الجسم‪ ،‬أ ّ‬ ‫إنتاج وتشكيل وإنجاز مجال من الطاقة يدحيط دبالجسم‪ ،‬ويتغلغل فيه ويغلفه دبدرجات متعددة من‬ ‫مجالت تلك الطاقة‪ ،‬فيفّعله ويدحِّركه ويدحِّوله أيضا ً من مكان إلى مكان‪ ،‬أو من دحال إلى دحال‪،‬‬ ‫فالهدف من ودحدة الجسم والروح والعقل وضرورة الدبدحث في إيجاد علقة وثيقة جامعة دبينهما‪،‬‬ ‫ودبين التركيز الذهني والستفادة من الطاقات الداخلة إلى هذه الودحدة‪ ،‬يؤدي إلى تفجير الطاقات‬ ‫الكامنة والمختزلة والمختزنة‪ ،‬إلى تفجير تلك الطاقات الكامنة على اختلف أشكالها‪ :‬فكرية‪،‬‬ ‫عضلية‪ ،‬دحركية في هذا الوعاء الدبشري )الجسم(‪ ،‬فيؤدي كل هذا إلى التطوير والتطور‪.‬‬ ‫فليس من السهل أساسا ً زيادة التنمية وتطوير إمكانات العقل‪ ،‬وتهذيب الروح وتقوية الجسد في‬ ‫آن وادحد قدبل فهم نوعي لدحقيقة الطاقة‪ ،‬ومصادرها وفهمها ونقاط قوتها وضعفها‪ ،‬والتي دبدورها‬ ‫تؤدي إلى زيادة النجاز وتطويره في كِّل ما ذكرت‪.‬‬ ‫لقد أصدبح الدبعض من الدبشر الن يفهمون علمهم دبما يدحتاجون لتطوير دبنائهم الفكري والجسدي‪،‬‬ ‫وعلقة الترادبط والضرورة الدحتمية لهذا الترادبط والتلدحم من خلل التأمل والتفكر وملدحظة‬ ‫الطدبيعة دبعقل مدحايد‪ ،‬أصدبح هذا الجزء من الدبشر متفهما ً لوجوده ودحاجة الوجود له‪ ،‬فكل‬ ‫المظاهر الفيزيائية للوجود تنشأ من مصدر وادحد هو العقل المطلق )عقل الكون الناظم لدحركات‬ ‫وجود الكون ووجودنا فيه ذو الطاقة الهائلة المتدحكمة دبدحركته(‪.‬‬ ‫وإذا ما دخلنا على هذه الطاقة الهائلة ال ُمتدحّكم دبها من قدبل العقل المطلق نجدها طاقة موجدبة‬ ‫صل إليها العلماء تقول‪ :‬إن المادة دبأشكالها المختلفة )أي‬ ‫وطاقة سالدبة‪ ،‬والدحقيقة العلمية التي تو ّ‬ ‫مادة( طاقة موجدبة الشدحنة‪ ،‬وإن إجمالي الطاقة المكونة لمادة في الوجود لها نقيضها على شكل‬ ‫طاقة سالدبة‪ ،‬لم تتدحول إلى شكل مادي وهي أيضا ً دحقيقة علمية أي )الفراغ الكوني(‪.‬‬ ‫فالمادة دبأنواعها تقع تدحت تأثير الزمن ثدباتها ودحركتها‪ ،‬ويظهر ذلك عليها ليتدحول كل هذا إلى‬ ‫دحقيقة من الدحقائق العلمية‪ ،‬لذلك نقول ونستنتج إن إجمالي الكتلة المادية الكونية الموجدبة ودبدحال‬ ‫الشمول‪ ،‬لها ما يعادلها‪ ،‬ودبالقدر نفسه من كتل الطاقة الفراغية السالدبة الشدحنة‪ ،‬وهذا دليل يدبّين‬ ‫ويؤكد أن المادة آتية ساعة نشوئها من دحالة العدم‪.‬‬ ‫دبمعنى أن كمية الطاقة الموجدبة المتكونة منها المادة تعادل في قيمتها دبالتساوي الطاقة الكونية‬ ‫السالدبة‪ ،‬وهذا يؤدي إلى فهم معنى ثدبات الطاقة في الفراغ الكوني؛ الذي غايته المدحافظة على‬ ‫كل الكون وأشيائه‪ ،‬والطاقة موجودة في المادة متدحولة من شكل إلى آخر‪ ،‬وهذا إثدبات أيضا ً‬ ‫على أن الطاقة ثادبتة ل تنتهي ول تفنى‪ ،‬ولكن تتدحول من شكل إلى شكل آخر )مثلً الخشب(‪.‬‬ ‫وخلصة الكلم‪ :‬إنها نتاج لمصادر متنوعة يؤدي استخدامها أو التفاعل معها لتدحريك الكتل ذات‬ ‫القوى الثادبتة والمتدحركة من نقطة إلى مكان ومن مكان إلى آخر‪ ،‬فهي موجودة في الشيء‬ ‫ومؤثرة فيه مدحرضة له فاعلة فعل الدحركة‪ ،‬وهي مكونة ومتكونة ناقلة ومتنقلة موجدة ل تفنى‬ ‫تعيش أدبدية في دحركة انتقال دائم دبين الجسام مادية كانت أم دبشرية كامنة متفجرة خاملة إلى أن‬ ‫يدحين وقت تنشيطها وتكون على أنواع دبشرية )فكرية – عضلية( دحيوانية )عضلية( )طاقة‬

‫‪6‬‬


‫الطاقة الفكرية‬ ‫‪Intellectual energy‬‬ ‫الوجود( وندباتية )طاقة النمو( ومنتشرة هائمة كطاقة الرياح والشمس والنجوم والقمر‪ ،‬وجامدة‬ ‫موجودة في مكونات الرض ومنشآتها كالطاقة الذرية وانشطاراتها‪.‬‬ ‫لذلك فإن أي جسم دحي يمتلك طاقة وهو دبوضعية السكون‪ ،‬فكيف يمتلكها دبدحالة الدحركة وكيف‬ ‫تتدحول إلى دحركة‪ ،‬فالدبدحاث التي أكدت على وجود شكلين للدحياة‪ .‬الول طاقة والثاني على شكل‬ ‫مجسم فراغي يتداخل هذان الشكلن ضمن الجسد الدحي‪ ،‬فتكون السيطرة للشكل الول دبكونها‬ ‫تؤثر على الشكل الثاني للمدحافظة عليه‪ ،‬من خلل دحفاظها على دحياته وإعطائها القيمة الدحقيقية‬ ‫لوجوده‪.‬‬ ‫ففي خصوصيتها النسانية‪ ،‬والتي هي مدار دبدحثنا نستطيع أن نوافقها زمنيا ً مع عمرنا المعاش‬ ‫والمقدر إلى نهايته‪ ،‬فهل هي دباقية ل تفنى‪ ،‬وهل هي تنتقل دبين أجسامنا وعقولنا دفعة وادحدة‬ ‫دبكوننا وعاًء تسكنه؟ أم هي مجزأة وموزعة دبدقة دبدحسب استهلكنا لها‪ ،‬ودبدحسب ما ننجز من‬ ‫أعمال مهمة هي دبدحد ذاتها تنتقل إليها فتصدبح لدى الخرين دبالدحساس مهمة‪.‬‬ ‫فالطاقة تعيش في الشياء المنجزة ذات الهمية من خلل تقديمها الفعل للخر في الدبقاء‪ ،‬نشعر‬ ‫دبها وإذا تفاعلنا معها نستطيع أن نأخذ منها ونقوى من خللها‪.‬‬ ‫فمثلً لو أننا سرنا دبين وخلل الدحضارات المنجزة لدحسسنا دبعظمة المنجز ولكن كيف؟‪.‬‬ ‫فلو تمعّنا دبعظمة النجاز لوجدنا أن المنجز أفرغ من طاقته في هذا النجاز‪ ،‬فها هي "تدمر"‬ ‫دبأعمدتها الشامخة تروي لنا‪ :‬كم تدحمل من الطاقة المأخوذة من رجالها من سواعدهم ومخيلتهم‪،‬‬ ‫كما أهرامات مصر والقلع أينما ُوجدت‪ ،‬لقد أفرغ في هذا التاريخ كٌم هائٌل من الطاقة نعيشه‬ ‫ونستمتع دبه لو أردنا‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وكما الموسيقا تعطينا أيضا الطاقة )دبيتهوفن – وموزارت – ودباخ‪ -‬وتشايكوفسكي( يعطينا‬ ‫الدب كتولستوي وغوته وهوغو وادبن سينا والخوارزمي وادبن رشد وادبن عردبي‪ .‬وهكذا نجد أن‬ ‫الطاقة متوفرة‪ ،‬دحتى أن الرجال أي )رجالت العصر( يستمدون من مدحيطهم الطاقة‪ ،‬فكلما‬ ‫صِّدقوا والتف دحولهم الرجال‪ ،‬فأصدبدحت هتافاتهم طاقة لهم وأصدبح دعاؤهم طاقة لهم‬ ‫صَدقوا ُ‬ ‫َ‬ ‫وأصدبدحوا من خللها قوة منشأة‪ ،‬فها هي الطاقة تنتقل وتعيش كما أشرنا في الشياء المنجزة‪،‬‬ ‫فتنساب من الجسد لتسكن الدحجر‪ ،‬فندحس دبه أنه يمتلئ طاقة دبالفعل‪ ،‬كما هو إدحساسنا دبالموسيقا‬ ‫التي تنعش عقولنا أو الكلمات الخالدة عدبر الكتب القيمة وذات الرسالت الدحقيقية‪.‬‬ ‫إن فهمنا للطاقة فهم علمي منطقي عقلني‪ ،‬يعطينا من القوة للدحياة ما ل تعطيه الكيمياء الطدبيعية‬ ‫فإن اس ُتجمعت في لدحظات اللم لغلدبته‪ ،‬وإن ركّزت في أمر ما لدحركته مهما كان نوعه وشكله‪.‬‬ ‫وهكذا نجد أن الطاقة تمّثل فتدحة في شيء ما‪ ،‬يدخل منها النور والهواء والشمس لتمندحنا شيئا ً‬ ‫جديداً أو ُندِخل إليها ومن خللها أشياء جديدة تمندحنا القوة والنماء‪.‬‬ ‫الطاقة غير متقيدة دبزمان أو مكان ‪ ،‬فمثل دبمجرد التفكير دبشخص أو شي معين يتأثر هذا‬ ‫الشخص ويرتدبط دبينك ودبينة هذا الشخص كالخيط الغير مرئي ‪ ،‬أنت تخلق ارتدباط وتستطيع نقل‬ ‫الطاقة إليه أو استقدبال الطاقة منة ) دبإرادتك( فمثل الم التي تفكر دبأولدها دبشكل سلدبي فهي‬ ‫تؤثر على أدبنائيها دون علمها ‪ ،‬عندما تكون الم مطمئنة على ولدها فهي تنقل له الطاقة‬ ‫اليجادبية وتستقدبل طاقته ‪ ،‬فنعرف عندما يصيب الدبن دحادث سيارة إن الم تشعر دبذلك دبقلدبها‬ ‫وهذه هي الطاقة لنها مرتدبطة فكريا ومشاعريا دبولدها فتنقل وتستقدبل الطاقة ‪ ،‬وهناك صور‬ ‫عديدة للطاقة‪،‬‬

‫‪7‬‬


‫الطاقة الفكرية‬ ‫‪Intellectual energy‬‬

‫منها الدحرارة والضوء والطاقة الكهرومغناطيسية(‪ ،‬والطاقة الكهردبائية‪.‬والطاقة الكونية ‪،‬‬ ‫فالطاقة الطاقة هي ندبضة الدحياة في كل كائن دحي ‪ .‬وهي دبالنسدبة للكون الطاقة التي تدحفظ‬ ‫توازنه‪ .‬ويتم إنتاجها داخل كل خلية في جسم النسان الطاقة تتدحول إلى مادة فالفكار والمشاعر‬ ‫طاقة رودحية ‪ ،‬فرجل العمال يخطط ويفكر دبأنة ل مدحالة سيقوم دبفتح مصنعة الجديد أو شركته‬ ‫الجديدة ) طاقة فكرية ( ومن ثم تتدحول تلك الصور الذي تخيلها رجل العمال إلى واقع دحقيقي‬ ‫ملموس )مادة( ‪ ،‬وكيف تتدحول خطط قادة الجيوش ) طاقة ( إلى نصر أو هزيمة دحسب تلك‬ ‫الخطط إذا كانت إيجادبية تؤدي للنصر وإذا كانت طاقة سلدبية تؤدى للهزيمة‪.‬إن التفاعلت‬ ‫الدحيوية تنطلق من عقل النسان إلى نفسه ) الفكار والمشاعر ( ثم تنطلق للخارج لتتصل‬ ‫دبالذكاء المطلق اداراكك لقوانين الدحياة والعيش دبموجب هذه القوانين‪ ،‬يظل في عيونهم مجرد‬ ‫شي يخص )الطمودحين(‪ ،‬أي الدبادحثين عن الترقية او النجاح الدراسي‪.‬‬ ‫ندحن ندبدى من أعماقنا ‪ ،‬دبامتلك التردبة العقلية‪ ،‬وغرس الفكار فيه وإزالة العشاب الفكرية‬ ‫الضارة‪ ،‬والكشف عن قدراتنا ونتجاوز دحدود طاقتنا‪ ،‬ودبل أدنى شك مدحصولنا سيكون عالم‬ ‫جميل كما ترغب أن يكون عالمك‪ ،‬فخلصة ما توصل إلية السعي العلمي ليفهم هذا العالم هو أن‬ ‫كل شي في العالم المادي يتكون من ذرات ‪ ،‬والذرات تتكون من طاقة ‪ ،‬والطاقة منشؤها‬ ‫الوعي‪.‬‬ ‫إن أفكارك مهمة لنها تخلق المشاعر والمشاعر هي مصدر الطاقة والتي دبدورها تؤثر على‬ ‫المادة‪ ،‬إذن التفكير هو مصدر لكل شي والفكار هي دبداية أي عمل تقوم دبة ‪ ،‬وإذا كان من‬ ‫الصعب عليك أن تتقدبل هذه المعلومات ‪ ،‬فتخيل كيف دبدأ المر للناس في عصر العالم "جاليليو"‬ ‫دحين طلب منهم أن يفكروا في فرضية أن الرض تتدحرك في الفضاء دحول الشمس دحيث كانوا‬ ‫في ��اك الوقت في القرن السادس عشر أو السادبع عشر أن الرض ساكنة ل تتدحرك لدرجة آن‬ ‫هذا المر لم دحتى يعتدبر موضوع مناقشة جادة‪ ،‬فلو كنا نتدحرك عدبر الفضاء ‪ ،‬فلماذا لم تعصف‬ ‫دبناء رياح العاصير العاتية؟ ‪ ،‬فأي شخص يعرف أن الرض‬ ‫ل تتدحرك عدبر الفضاء ‪ ،‬فها ندحن نقف عليها الن دبل دحراك !‪ ،‬ولو عدنا إلى الزمنة القديمة‬ ‫وجدنا فرضياتهم تقول أن الرض مسطدحة ‪ ،‬فكل هذه المور مدبنية على المستوى العلمي‬ ‫دبالعصور القديمة أما العصر الدحديث فقد تدبين إن الرض ليس مسطدحة ولكنها كروية ‪.‬‬

‫إن التفكير هو أقوى قوة في الكون ‪ ،‬فهذا هو صميم الكيفية التي ظهر بها منزل‬ ‫أحلمي إلى الوجود ‪ ،‬وكل مشروع أسسته ‪ ،‬فكل أحلمي بدأت كصور وفكرة‬ ‫‪8‬‬


‫الطاقة الفكرية‬ ‫‪Intellectual energy‬‬ ‫في عقلي هذا هو عالم الحلم الذي نعيش بداخلة أنا وأنت وهذه المادة التي‬ ‫ستشكل بها مشروع أحلمك وتفضي عليه الحياة‪،‬‬ ‫جون أساراف‬ ‫التفكير يؤثر على المادة‬ ‫قام كل من دبور و هايزندبرج دبدراسة السلوكيات المدحيرة لهذه الجسيمات دون الذرية‬ ‫الدقيقة‪،‬وعرفنا دبأنة مجرد أن تقوم دبالنظر في عمق الذرات‪،‬يتلشى أي تشادبه دبين هذه الجسيمات‬ ‫"غير قادبلة للنقسام" ودبين نماذج كرات الدبلياردو المصغرة التي تمثل كواكب المجموعة‬ ‫الشمسية‪،‬والتي كان الجميع يتوقع رؤيتها دحيث الطاقة "الذدبذدبات" التي تخرج من العقل الدبشري‬ ‫تؤثر على المادة‪ ,‬و تؤثر على الشياء ‪ ،‬وكل هذا يدحدث عندما تكون في دحالة نفسية تتسم دبالقوة‬ ‫والتفكير والتركيز‪ .‬وهي قوة موجودة عند كل الناس ‪ ,‬ولكن القلة منهم يستطيع استخدامها دبشكل‬ ‫صدحيح دبسدبب عدم وجود ذكاء عاطفي )تدحكم دبالفكار والمشاعر ( دبدحيث القلة من الشخاص‬ ‫يستطيع التركيز دبمشاعر عميقة ولكن يمكنك للشخاص الخرين الدحصول على هذه القوة مع‬ ‫دبعض تمارين اليوغا والتأمل وغيرها من طرق السترخاء‪ , ,‬فالعقل يؤثر على المادة‬ ‫الجسم المادي‬ ‫إن جسم النسان آلة معجزة تعمل غير أي آلة أخرى خلقها النسان‪ ،‬انك تسمع وترى وتتذوق‬ ‫وتشم وتلمس من خلل دحواسك ‪ ،‬فجهازك العصدبي يلتقط هذه المدحفزات والتي يقوم المخ‬ ‫دبتدحويلها الى مشاعر وفقا للدبرمجة السادبقة ‪،‬‬ ‫القانون الروحي‬ ‫ان كل قانون هو رودحي من دحيث التعريف ‪ ،‬لن الروح النسانية قد أدركت قوانين موضوعية‬ ‫في الطدبيعة وصاغتها في قوانين رودحية‪.‬‬ ‫ماذا استفيد إذا تعلمت قوانين الدحياة الرودحية‬ ‫هل سدبق لك وأن تسألت لماذا يوجد شخص ناجح في دحياته وأخر فاشل ؟ لماذا يوجد شخص‬ ‫ثري وأخر فقير؟ ‪ ،‬لماذا توجد فتاة سعيدة مع زوجها وأخرى تعيسة مع زوجها؟ لماذا صديقي‬ ‫الذي دبنفس مستواي الدراسي دحصل على عمل وأنا ل؟ ‪ ،‬هل تعتقد أن جواب هذه التساولت‬ ‫يندحصر على إجادبة مثل ) حظ ‪ ،‬واسطة ‪ ،‬ظروف‪...‬الخ(؟؟وأقول لكل شخص اعتقد هذا‬ ‫العتقاد أنة ليملك من المعرفة والعلم شي‪ .‬وإذا كنت من الشخاص الذي تصر على الجادبة‬ ‫الغير واضدحة وغير منطقية على التساولت السادبقة فأنت لن تكون ناجدحا ادبدآ في دحياتك‪ ،‬إذا من‬ ‫اجل أن تكون ناجح في الدحياة لدبد أن تعرف قوانين الدحياة ‪ ،‬ا سدبدحانه وتعالى خلق العالم‬ ‫ووضع فيه قوانين تسير العدباد وفقا لطدبيعة أفكارهم ومشاعرهم‪.‬‬ ‫) انا عند ظن عدبدي دبي فليظن دبي مأشاء(‬ ‫إذا هذه القوانين هي التي تسيرنا فليس من المنطق أن شخص عندما تصيدبه مصيدبة مثل عندما‬ ‫يتعرض الشخص الى دحادث سيارة فيقول هذا قضاء ا وقدرة ‪ .‬لقوله تعالى ) وما تصيبكم‬ ‫من مصيبة إل من عند أنفسكم ويعفوا عن كثير( وكذلك قول الرسول صلى ا علية‬ ‫وسلم ) الشر ليس إلية ( أي الشر لينسب إلى ا ‪ ،‬دبعض الشخاص ينكر ذلك ويقول أليس‬ ‫من اليمان أن تؤمن دبقضاء ا وقدرة ؟ أقول دبلى من أركان اليمان أن يؤمن النسان دبالقضاء‬ ‫والقدر ويجب أن نعلم أن ا اختط القدر دبعلمه وليس دبجدبروته ا يعلم ماذا سيكون وماذا‬ ‫سيكون لو كان هذا وماذا سيكون لو لم يكن هذا‪.‬‬

‫‪9‬‬


‫الطاقة الفكرية‬ ‫‪Intellectual energy‬‬ ‫تفكيرك إما أن يكون مسخر للقوانين الكونية أو يكون ضارا لك‪.‬‬ ‫قد سن ا سدبدحانه وتعالي في الكون قوانين مادية‬ ‫ومعنوية تدحكم الدحياة والدبشر وتنطدبق على الكل وتضمن سير الدحياة دبالطريقة المثلي وجعل ا‬ ‫هذه القوانين مدحكمه ومتقنه ومن هذه القوانين المتقنة ما يسمي دبقانون‬ ‫الجذب أن هذا القانون ينص على أن النسان يجتذب إليه الدحداث‬ ‫سواء كانت هذه الدحداث ايجادبية أو سلدبية ‪ ..‬كل الدحداث التي في دحياتك صغيرها وكدبيرها ‪.‬‬ ‫• المال‬ ‫• والغني‬ ‫• الفقر‬ ‫• الزواج‬ ‫• الطلق‬ ‫• الصدقاء‬ ‫• العداوات والصدحة‬ ‫• والمراض‬ ‫• النجاح‬ ‫• الفشل‬ ‫• الفرص‬ ‫• المصائب‬ ‫• المشاكل‬ ‫• الدحلول‬ ‫• السلم‬ ‫• الدحروب‬ ‫• السعادة‬ ‫• التعاسة‬ ‫• الطمأنينة‬ ‫• القلق‬ ‫• الخير دبشكل عام‬ ‫• الشر دبشكل عام ‪.‬‬ ‫إن النجاح مسالة قوانين كونية ‪ ،‬وأنا اعني دبالقوانين هي القوانين الطدبيعية‪ .‬فالتغير قانون من‬ ‫قوانين الكون‪.‬‬ ‫فإما أننا نتقدم للنجاح أو نرجع للوراء ‪ ،‬وإما أن ندبدع وندبتكر أو نفسد وندمر‪ .‬ليس هناك من‬ ‫وضع ثادبت‪ .‬الدحياة متغيرة‪.‬‬ ‫وإن لم تغرس دبذرة في الرض لكي تثمر‪ ،‬فسوف تتعفن وتتدحلل‪ .‬أن التغيير ل مفر منة شئنا أم‬ ‫أدبينا‪ .‬والتطور طدبعا في مجملة التطور‪.‬‬ ‫هناك الكثير والكثير مما يجب أن يقال دبشأن التقاليد ‪ .‬فالنمو لغرض النمو ودحده فلسفة الخلية‬ ‫السرطانية‪ .‬وهو جانب سلدبي يتفشى في كل مكان‪ .‬وهذا ليس نمو ‪ ،‬دبل تدمير‪ .‬فالنمو كي يكون‬ ‫له مغرى يجب أن يكون ايجادبيا‪.‬‬ ‫العجز الدراكي‬ ‫الدراك هو مصطلح يطلق على العملية العقلية التي نعرف دبواسطتها العالم الخارجي الذي‬ ‫ندركه وذلك عن طريق المثيرات المختلفة ول يقتصر الدراك على مجرد إدراك الخصائص‬

‫‪10‬‬


‫الطاقة الفكرية‬ ‫‪Intellectual energy‬‬ ‫الطدبيعة للشياء المدركة ولكن يشمل إدراك المعنى والرموز التي لها دللة دبالنسدبة للمثيرات‬ ‫الدحسية‪ .‬فعملية تلقي‪ ،‬وتفسير واختيار وتنظيم‬ ‫يدرس الدراك دبطرق تتراوح من الدبيولوجية إلى النفسانية ودحتى الطرق التجريدية مثل‬ ‫التجارب الفكرية ‪ -‬فلسفة العقل الفكرية‪ ،‬دعونا نركز قليلً على آلية الدراك‪ ،‬المدبنية على‬ ‫"النا" المستندة على أنماط صور عقلية في العقل‪ ،‬ليقوم )العقل الدباطن( دبمعالجتها من خلل‬ ‫الدحاسيس المتفاعلة مع المعلومات المستمدة من الخارج‪ ،‬أي الدبيئة‪،‬و المدحيط الجماعي و من ثم‬ ‫الخيال‪ ،‬ليشكل "النا" الفردية‪.‬‬ ‫نعلم أن أسس القارئ العردبي مرتكزة على أسس ثادبتة‪ ،‬و يعود ذلك‪ ،‬إلى التعاليم الدينية‬ ‫المزروعة في عقل الفرد العردبي منذ أن كان طفل‪ ،‬هذه السس اللية تدحرم الفرد من غرائزه و‬ ‫من التغلغل في أعماقه‪ ،‬لتدحصره ضمن قيم منافية لتركيدبته النفسية‪ ،‬إل إنها تشعل في داخلة‬ ‫رغدبة في التميز عن الخرين وذلك تعويضا ً لما دحرمته إياه‪ ،‬من خلل العتزاز دبالدين‪ ،‬فيتم‬ ‫تودحد الفرد مع الرمز الديني‪ ،‬وهذا دبالطدبع ل يقتصر على دين مدحدد ‪ ،‬دبل يشمل جميع الديان‬ ‫السماوية‪.‬‬ ‫التفسير الغير صدحيح لهذه الثقافة تجعل الشخص جاهزاً لوضع لصقات مدحدودة للكلمات‪،‬‬ ‫للتعادبير و الجمل‪ ،‬ينشأ عن هذا التعميم شلل جزئي في التعاطي مع تعادبير و مفاهيم جديدة‪،‬‬ ‫ليصدبح الشخص عاجزاً عن الدبدحار في فكره و التغريد دبعيدا عن كل القيم الثادبتة المغروسة في‬ ‫مخيلته‪ ،‬لهذا نلدحظ أن نفي الفرد لدبعض قوانين الكون مثل قانون الجذب وغيرها‪ ،‬هو أمر ناتج‬ ‫عن خلو هذه السس من مدبدأ النقد و التشكيك‪ ،‬مما يجعل منه فرداً متشدبثا ً دبآرائه‪ ،‬رافضا ً لكل‬ ‫جديد‪ ،‬خاضعا لقوانين الجماعة ‪.‬‬ ‫فسر لنا مختص العصاب "ليونيل نكاش"‪ ،‬دبطريقة تجريدبية عصدبية دحالة التعرف على فرد ما‪،‬‬ ‫فأعتدبرها عملية خالية من السهولة و الدبساطة‪ ،‬فهي ليست ناقلة للمعلومات فقط ‪ ،‬دبل خاضعة‬ ‫دبدورها إلى تدحضير ذاتي يتم فيها استخدام الخيال و التفسير الذاتي للمتلقي‪ ،‬أي أن عملية‬ ‫التعرف على فرد آخر تخضع إلى نظام جملة من المعتقدات الذاتية و المؤسسة للنا ‪ ،‬نستطيع‬ ‫القول أن الشخص "المدبرمج"‪ ،‬العاجز عن إعادة تركيدبة أناه‪ ،‬يقوم دبتدحديد الكلمات من خلل‬ ‫وضع لصقة مستمدة من مفاهيمه‪ ،‬ليتم التعميم فتضيع المعاني و المدحاولت الهاردبة من هذه‬ ‫الدائرة‪.‬‬ ‫ل شك فيه أن تغيير المعتقدات التي دبني الفرد عليها دحياة كاملة‪ ،‬كما أن صعودبة نسف أناه‬ ‫المقتدبس من نموذج الله العارف المدرك لكل شيء‪ ،‬تجعل منه فردا رافضا لية فكرة جديدة لم‬ ‫يسدبق له قراءتها‪ ،‬فإذا خضنا في التركيدبة النفسية للفراد‪ ،‬نراها خاضعة‪ ،‬أولً لقاعدة دبيولوجية‪،‬‬ ‫و من ثم لتأثير ثقافة المدحيط الخارجي المتواجدة دبه‪.‬‬ ‫يصعب شرح عملية الدراك دبشكل مفصل‪ ،‬و التي استند فيها على أدبدحاث عصدبية دحديثة و‬ ‫فرضيات نفسية‪ ،‬نعود إلى عملية المعرفة و المشكلة الساسية لدى دبعض القراء دباللغة العردبية‪،‬‬ ‫المصرين على صدحة و دقة معرفتهم‪ ،‬ليقوموا دبتفسير الجمل و العدبارات دحسب قاموسهم الذاتي‬ ‫من دون أية مدحاولة منهم في فهم العدبارات و الفكار الغير مألوفة لديهم‪ ،‬و هذا دبالطدبع‪ ،‬دحسب‬ ‫اعتقادي الشخصي الني‪ ،‬القادبل للتغيير‪ ،‬أن المشكلة الرئيسية تكمن في السس و التردبية‬ ‫الساسية لدى الطفال‪ ،‬المرتكزة على أسس دينية مدحرفة أو مفهومة دبشكل خاطئ هي"دحقيقية"‬ ‫دبالنسدبة لهم‪ ،‬خالية من إمكانية التشكيك و النقد‪ ،‬لهذا أجد أن مشكلة الشعوب العردبية ذات السس‬ ‫الثادبتة والتي تعاكس الدحياة فالدحياة الدبشرية متغيرة ول شي ثادبت فيها على الطلق كل شي‬ ‫متغير ولكن هولء متثدبتين في دبعض العتقادات الذي اثدبت العلم خرافتها دحيث أنهم ستدفع‬ ‫الفراد للتشدبث دبدحقائقهم و معرفتهم الخاضعة دبدورها إلى رقادبة دينية‪ ،‬دحكومية و من ثم فردية ‪،‬‬ ‫فإذا نظرنا إلى عملية الدراك أو وعي الفكار‪ ،‬من وجهة نظر عصدبية‪ ،‬نراها معتمدة على‬ ‫القدرة الفردية و الستعداد الدائم في التشكيك لكل المعتقدات‪ ،‬السس و "النا" الفردية‪ ،‬أنها‬

‫‪11‬‬


‫الطاقة الفكرية‬ ‫‪Intellectual energy‬‬ ‫عملية دائمة لنفي "الدحقيقة"‪ ،‬لنكون على استعداد في تقدبل "اللدحقائق" كي نستخرج منها أجزاء‬ ‫واقعية‪.‬‬ ‫وكذلك دبالنسدبة إلى النجاح فهو ليس مسألة دحظ ‪ ،‬دبل هو رهين دبقوانين كونية مدحددة‪.‬‬ ‫قانون الطلب والدعاء ل وصلة الدبوذية كلها تعمل وفق قانون وادحد وهو قانون الطلب فكل‬ ‫مسلم ومسيدحي يطدبق هذا القانون دبوعي أو دبدون وعي والدحقيقة تدبقى جلية الن أن القانون هو‬ ‫المسير وليس دين مدحدد ‪ ،‬وإل لماذا يتقدبل دعوى المسيدحي والمسلم على دحد سوا ؟ وكلهم‬ ‫يقولون أن هذا الدين هو الصدحيح لماذا ؟ لنة يعمل ‪ ،‬ولو كان دين السلم هو الدين الدحقيقي‬ ‫فقط لما يستجاب دعاء الدبوذي والمسيدحي؟؟ مع اختلف الدين والعتقادات ! لن القانون ليعمل‬ ‫دبطريقة أو دبآخري نلدحظها ماهي إل مصطلدحات فنية مختلفة‪.‬‬

‫ قانون الطلب‬‫يعتدبر هذا القانون أول القوانين الكونية المسدبقة لتكمل قانون وادحد في النهاية المسمى دبقانون‬ ‫الجذب ‪ ،‬دحيث أن كل القوانين الذي سوف نسردها في هذا الكتاب هي مجموعة قوانين كونية‬ ‫تكمل قانون وادحد وهو قانون الجذب الكوني ‪ ،‬فأول قانون ليعمل قانون الجذب لدبد أن نطدبق‬ ‫دبشكل صدحيح قانون الطلب ‪ ،‬دحيث تكمن أهميته في أنه النطلقة في جذب ما ترغب دبه من‬ ‫نجاح ومال ‪ ،‬لدبد أن تطلب دبشكل صدحيح‪,‬‬ ‫عندما يقف السؤال تقف الدحياة‪ ,‬والمقصود هنا دبالسؤال هو أن تطلب دبإتدباعك للطريقة الصدحيدحة‬ ‫دبالطلب فمثل عندما تقول "كيف أتخلص من الديون المتراكمة؟" فهذه العدبارة لتعمل مع‬ ‫قانون الطلب ل تساعدك في الجذب ول دحتى دبدبرمجة عقلك الدباطن والفضل وتعتدبر أن تقوم‬ ‫دباستدبدالها دبـ " كيف اكسب المزيد من المال؟ "‪ .‬فلو لدحضنا الجملة الولى " كيف‬ ‫أتخلص من الديون المتراكمة؟ " نجدها تركز على المشكلة فهو يركز على كثرة الديون‬ ‫المتراكمة وهنا أنت كأنك تطلب المزيد من الديون ‪ ،‬كلمات النفي لتعمل مع العقل الدباطن‬ ‫والقوانين الكونية فأي كلمة نفي في دعائك وعدبارتك يدحذفها العقل الدباطن ويجعلها دبدون كلمة‬ ‫النفي وتدبقى الجملة هي المطلب الساسي ومن هنا نعرف أسدباب النتايج العكسية للطلب من‬ ‫أدوات النفي الكلمات التالية " ل ‪ ،‬ما ‪ ،‬لن ‪.. ،‬الخ" فعندما تقول ل أريد أن يصيدبني مرض‬ ‫السعال ‪ ،‬فلو دحذفنا أداة النفي ل أصدبدحت" أريد أن يصيبني مرض السعال" ‪ ،‬الفضل أن‬ ‫توجه تركيزك إلى جمل ايجادبية مدباشرة ل مجال فيها للصراع فدبدل العدبارة السادبقة دبإمكانك أن‬ ‫تقول " أنا صدحتي جيدة" هنا تؤكد هدفك دبوضوح وهو انك دبصدحة جيدة دبدون أي مقاومة منك‬ ‫لن المقاومة هي التي تجذب المزيد من الشي الذي تقاومه فلو قاومت الفقر أصدبت دبالفقر فدبدل‬ ‫من التفكير دبالفقر ومدحاردبته اشعر دبالوفرة والثراء وقل الدحمد ل الذي رزقني خيرا كثيرا ‪ ،‬فأنت‬ ‫تكون في المساء الصدحيح ‪ ،‬فهذا هو السدبب في نجاح دبعض الشخاص دون دبعضهم هو أنهم‬ ‫يطلدبوا دبطريقة صدحيدحة ‪ ،‬فأنت لما تسأل دبطريقة صدحيدحة فأنت أيضا تجذب وتتلقى دبطريقة‬ ‫صدحيدحة‪.‬ومن هنا نؤكد أن جميع القوانين الكونية مرتدبطة دبقانون وادحد وهو قانون الجذب فانا‬ ‫اطلب دبطريقة صدحيح واجعل قانون الطلب يعمل ليعمل دبعدة قانون الجذب‪ ،‬فل تستطيع الجذب‬ ‫دون طلب ‪ ،‬والطلب كما اشرنا سادبقا يجب أن يكون دبشكل صدحيح ‪ ،‬أيضا الطلب ليس فقط‬ ‫دبالكلمات وإنما دبالصورة الذهنية الكاملة) التخيل ( لما تطلدبه وترغدبه وتتمنى تدحقيقه ‪ ،‬وإذا لم‬ ‫يكن يوجد صوره ذهنية في رغدبتك فانك ل تستطيع آن تنقل هذا الطلب إلى قانون الجذب‪.‬‬

‫‪12‬‬


‫الطاقة الفكرية‬ ‫‪Intellectual energy‬‬ ‫طريقة التصور الذهني‪:‬‬ ‫التصور الذهني اليجادبي شرط أساسي لتعمل على طلب ماتريده دبشكل صدحيح وهو السلوب‬ ‫العقلي الذي يستخدم الخيال لجعل أدحلمك دحقيقة‪.‬إذا استخدمت التصور الذهني دبالطريقة‬ ‫الصدحيدحة‪ ،‬ويمكن للتصور اليجادبي أن يدحسن دحياتك ومن ثم يدبدأ عمل قانون الجذب ليجذب لك‬ ‫الرغدبة التي تتمناها من نجاح وازدهار‪ .‬فهو الدبداية والنطلقة لتطدبيق قانون الطلب التي يمكن‬ ‫أن تغير دبيئتك وظروفك‪ ،‬فالتصور والخيال هو القوة الكامنة وراء كل نجاح‪.‬‬ ‫" الخيال أهم من المعرفة " اينشتاين‬ ‫آن أسهل وأوضح طريقه لصياغة فكرة ما وتشكيلها في عقلك هي آن تتخيل هذه الفكرة وأنت‬ ‫تراها دبشكل تجعل جميع مشاعرك تعمل وكان هذا الشي دحقيقي أي أنك تستعمل دحواسك الخمس‬ ‫أثناء التخيل تتخيل – تشم رائدحة الورود – تنظر الى الطدبيعة الخلدبة – تسمع أصوات‬ ‫المياه – تتذوق طعم الماء الدبارد –تصور ماترغدبة كما لو كان شيئا دحقيقيا مدحسوسا وفي يوم‬ ‫ما ستظهر هذه الفكرة في عالمكم المدحسوس)الخارجي( يجب أن تشعر دبذلك وكأنة أصدبح ملكك‬ ‫وتشكله دبالصورة الذهنية الذي ترغدبه وكل هذا يتم في عقلك عن طريق التخيل ‪ ,‬إذا استخدمت‬ ‫طريقة التخيل يجب عليك ان تسترخي وتتنفس دبشكل منتظم وتدبدأ دبالتخيل دبكل هدوء ورادحة‪.‬‬ ‫آن الصورة الذهنية تساوي ألف كلمه وقانون الجذب سوف يدحقق أي صوره يتصورها عقلك ‪،‬‬ ‫فلو تخيلت صورة ليمونة دبلونها الصفر وعصارتها الدحامضة فسيدبدأ لسانك دبإفراز اللعاب‬ ‫وكان هذه الليمونة أمامك فعل ً‪ ,‬لن العقل ل يفرق دبين الدحقيقة والخيال ‪ ،‬ان المسوؤل عن‬ ‫إفراز هذه اللعاب هو العقل الدباطن ‪ ،‬العقل الدباطن يأخذ الفكار من العقل الواعي وعند‬ ‫قدبول العقل الواعي لهذه الفكار فيرسلها إلى العقل الدباطن فيدبدأ عقلك دبتنفيذ تلك الفكار‬ ‫وتدحويلها إلى مشاعر وهذه المشاعر تتدحول إلى سلوك وتصرف على دحسب الفكرة‬ ‫المقدبولة من العقل الواعي سوا كانت الفكار ايجادبية او سلدبية‬

‫ قانون السدبب والنتيجة‬‫ندحن ننظر إلى العالم الظاهر ول نرى العالم اللمادي المسدبب لظهوره دون أن ندرك الدور‬ ‫الذي نلعدبه ندحن أنفسنا في جلدبها ‪ ،‬فندحن نرى الظواهر المادية مثل انهيار استثمارك ‪ ،‬ارتفاع‬ ‫أسعار العقارات ‪ ،‬وكلنا نرى هذه الدحداث ونتفاعل معها دون معرفتنا على أنها ليست سوى‬ ‫نتايج ظاهرة ‪ ،‬استخدم "نيوتن" قانون السدبب والنتيجة في الميكانيكا واعتدبره الساس لقانونه‬ ‫الخاص دبالديناميكا الدحرارية وينص هذا القانون‪ ، " :‬لكل فعل رد فعل مساو له في‬ ‫المقدار معاكس له في التجاه " ‪ ،‬لقد اثدبت العلم الدحديث أن قانون السدبب والنتيجة ل‬ ‫ينطدبق فقط على آليات المادة ‪ ،‬دبل أيضا على آليات كل شي وينطدبق على مشاعرنا ‪ ،‬كل فكرة‬ ‫تفكر فيها وتشعرها دبداخل أعماقك فأنت ترسل تردد مختلف وهذا التردد غير مرئي وهو الطاقة‬ ‫‪ ،‬دحيث تدحدث الستجادبة على دحياتك وواقعك وماهي إل نتيجة لما تفكر وتشعر فيه معظم وقتك‬ ‫‪ ،‬ودحين لنعرف هذا القانون من السهل أن نعتدبر أنفسنا كنتيجة لتلك الدحداث وندبدأ نعيش دبعقلية‬ ‫الضدحية‪ ،‬فعندما تنظر إلى دحياتك انك نتيجة ول تؤمن دبهذا القانون وانك ضدحية ونتيجة ول لك‬

‫‪13‬‬


‫الطاقة الفكرية‬ ‫‪Intellectual energy‬‬

‫‪.1‬‬ ‫‪.2‬‬ ‫‪.3‬‬

‫‪.4‬‬ ‫‪.5‬‬ ‫‪.6‬‬

‫‪(1‬‬ ‫‪(2‬‬ ‫‪(3‬‬ ‫‪(4‬‬

‫دحول ول قوة في أمور دحياتك فأنت دبل شك ستعيش في دوامة الخرافات وتؤمن دبالدحظ والدبراج‬ ‫والصدفة وغيرها من المور التي تزيدك ضعف وتفقدك التدحكم دبذاتك وتجعلك مشلول الجسد‬ ‫والعقل ‪ ،‬وتقف طويل على رصيف الدحرمان لعل وعسى آن تأتيك النتيجة المرضية ! ل يمكن‬ ‫أن يدحدث ذلك إل إذا تدحقق السدبب للنتيجة المطلودبة وسدبب نجاح كل الناجدحين الذين يطدبقون هذا‬ ‫القانون دبوعي او الذي يطدبقونه دبشكل غير واعي هو تطدبيقهم لمدبأدي الدحياة دبشكل صدحيح ‪ ،‬إذا‬ ‫أردت النجاح دبدحياتك العملية والجتماعية يجب عليك تدبديل عملية التفكير لدي من عقلية‬ ‫الضدحية إلى عقلية المدبادرة ل عقلية الضدحية الذي يسقط على المور الخارجية دبدحياته‬ ‫) النتايج( فعندما نكون نعتمد دبدحياتنا على عدبارات مثل دحظ أو دبالمصادفة فانا افقد التدحكم‬ ‫الفكري الخاص دبي ‪ ،‬ولكن عندما تدرك قانون السدبب والنتيجة يجب عليك أن تعرف انك أنت‬ ‫سدبب لكل مايدحدث دبدحياتك وتدبدل التفكير كضدحية وانك أن المغامر والمدبادر وتستطيع التدحكم‬ ‫دبدحالتك النفسية وظروف دحياتك ‪ ،‬يجب أن نفهم قانون السدبب والنتيجة والعلقة دبين الفعال‬ ‫والنتايج لكي يتدحقق لنا النجاح‪.‬‬ ‫فلكل سدبب هناك نتيجة ‪ ،‬ويماثل قانون السدبب والنتيجة قانون الزرع والدحصاد‪ .‬وقوانين الزرع‬ ‫والدحصاد هي‪:‬‬ ‫يجب أن تكون لديك الرغدبة في الزرع‪،‬فالرغدبة هي نقطة الدبداية‪.‬‬ ‫الذي تزرعه ستدحصده‪ ،‬فإذا زرعت طماطم ‪ ،‬لن تدحصد سوى الطماطم‪.‬‬ ‫يجب أن تزرع قدبل أن تدحصد‪،‬فالزرع يتم قدبل الدحصاد‪ ،‬يجب أن تعطي قدبل أن تأخذ‬ ‫‪ ،‬ول تتوقع أن تعطيك المدفأة الدحرارة التي تريدها قدبل أن تعطيها الوقود اللزم‪.‬‬ ‫دبعض الناس يسعون دائما للخذ قدبل أن يعطوا شي ‪ ،‬ولكن المور لتسير دبهذه‬ ‫الطريقة‪.‬‬ ‫عندما تغرس دبذرة‪ ،‬فإنك تدحصد أضعافها وإذا غرست دبذرة )فكرة( ايجادبية ‪،‬‬ ‫ستدحصد أضعافها على الدرب اليجادبي‪ ،‬والعكس صدحيح‪ ،‬وليس من الغريب ان‬ ‫نرى أناس يعيشون عكس قوانين الكون‪.‬‬ ‫يعلم المزارع أنة يستدحيل الزرع والدحصاد في نفس اليوم !‪ .‬فهناك دائما فترة نمو‬ ‫دبينهما‪.‬‬ ‫عندما تزرع القليل‪،‬تدحصد القليل‪،‬والعكس صدحيح‬ ‫هذا القانون يذكرني دبقانون الفيزياء ‪) ،‬لكل فعل ردة فعل مساٍو له في‬ ‫المقدار ومضاد له في التجاه(‪.‬‬ ‫إن الناس يضيعون أغلب وقتهم لتغيير النتيجة من دون تغيير السدبب!!‪.‬‬ ‫" إن عقل النسان أشبة بحديقة ‪ .‬إذا زرعنا بذورا طيبة ‪ ،‬ستصبح‬ ‫حديقتنا غناء ‪ ،‬وإذا لم نزرع أي شي في هذه الحديقة ‪ ،‬ستنمو أشياء‬ ‫أخرى من نفسها‪ ،‬أل وهي العشاب الضارة‪.".‬‬ ‫جوزيف ميرفي‬ ‫هذا هو احد قوانين الكون‪.‬‬ ‫والمر ينطدبق أيضا على دحياتنا‪.‬‬ ‫عندما تغرس فكرة ‪ ،‬فإنك تدحصد عملً‬ ‫عندما تغرس عم ً‬ ‫ل‪ ،‬تدحصد عادة‪.‬‬ ‫عندما تغرس عادة‪ ،‬تدحصد شخصية‪.‬‬ ‫عندما تغرس شخصية‪،‬تدحصد قدرا‪.‬‬ ‫إذا المر كله يدبدأ دبفكرة‪.‬‬ ‫القانون العظم )قانون الجذب(‬ ‫قانون الجذب هو أساس القوانين الكونية فتعريف قانون الجذب هو كالتالي‪:‬‬

‫‪14‬‬


‫الطاقة الفكرية‬ ‫‪Intellectual energy‬‬ ‫أنت تجذب ما تشعر فيه معظم الوقت ‪ ،‬والمعنى لذلك هو انك أنت تقوم دبجذب‬ ‫جميع مادحولك من أشخاص ومن ظروف ومن أصدقاء ‪ ،‬كل شي دبدحياتك أنت من‬ ‫قمت دبجذدبة ‪ ،‬أنا اعلم أن للمرة الولى ردبنا لن تقتنع القناعة الكاملة دبخصوص هذا‬ ‫المر لكن أثناء تجردبتك لهذا القانون وتطدبيقه عمليا ودبيقين ستجد إن كل مادحولك‬ ‫يدبدأ يتغير‪،‬‬ ‫التمني ردبما يأتي دبنتايج عكسية‬ ‫الدبعض يقول إنني تمنيت إن أتزوج الفتاة التي مواصفاتها كذا وكذا‪ ،‬ولكن للسف‬ ‫تزوجت عكس متمنيته ! وشخص أخر يقول أنني تمنيت أن أكون ثريا ولكن ل لل‬ ‫سف تزداد لدي الديون وتكثر الهموم ! ‪،‬‬ ‫أنت ردبما تتمنى شي جميل ولكن للسف تقوم دبجذب عكسه ماتتمنى )ماتخشى‬ ‫دحصوله( فلو تمنيت فتاة دبالمواصفات ولك�� يوجد داخل شعورك عدم اليقين دبأنك‬ ‫ستدحصل على ماتريده ‪ ،‬فأنت دبذلك يكون ترددك سلدبيا‬ ‫المعادلة تقول " من اجل الدحصول على شي دبدحياتك يجب أن تشعر دبهذا الشي‬ ‫وكأنك تمتلكه دبالفعل‬ ‫التفكير‬ ‫ل اقصد دبالتفكير العلمي الذي هو تفكير العلماء دبالضرورة فالعالم يفكر في مشاكل عميقة لم‬ ‫يجد لهاء دحل أو إثدبات فندحن كـ طفل جاء الى هذه الدحياة ليمر دبعدة مرادحل فيتطور فيها نموه‬ ‫وتزداد خدبراته وتجاردبه ويتسع إدراكه‬ ‫صدحيح ان النسان كفرد يولد وينمو ويدرس ويتزوج ويشيخ ثـم يموت لكن المجتمعات ل‬ ‫تموت فهي دوما تجدد نفسها عن طريق التناسل والتكاثر فـ النسان في قديم الزمان قدبل أن‬ ‫يظهر العلم دبشكله الدحالي ليؤمـن دبوجود علم النفس فكآن يؤمن دبالخزعدبلت فأثارت‬ ‫مخاوفه وشدحذت خيالوهـ ومن ثم فقد دبدأت في تفسير هذه الظواهر على انهـآ قوى خارجية‬ ‫شيطانيه توثر عليه وهذا يعود إلى اداركـه الدبدائي أو الدبسيط ومن هذه التأثيرات الخاطئة ‪،‬‬ ‫ظهرت الخرافات وترعرعه وانتشرت ‪.‬‬ ‫ى إألذيَن يعـلم‪ٍ،‬وَن ‪ٍ،‬وإألذين لإيعـلم‪ٍ،‬وًن (‬ ‫)قَل هَل يست‪ٍ،‬و َ‬ ‫ينص هذا القانون ان كل شي يتدحرك ول يوجد شي ثادبت دون دحراك كل شي ذدبذدبة أنت أنا‬ ‫التلفاز الدولب كلها متدحركة وهي ذدبذدبة والذدبذدبات هي تجلي الطاقة الطاقة ان الفرق دبين ذرة‬ ‫ودبين إنسان يكمن في نموذج مختلف من الذدبذدبة ولكن لماذا يكون كل شي عدبارة عن ذدبذدبات؟ ان‬ ‫الذرة هي دبنسدبة ‪ ٪99‬عدبارة عن فراغ مع جزييات اولية وادحيانا تكون ذدبذدباتها عاليه في النهاية‬ ‫ليدبقى شي جامد ليدبقى سوى الذدبذدبات والهتزاز والهيجان والموجات وهذا مايسمى دبنظرية‬ ‫الفراغ الكمي‪ .‬لكل ذرة ولكل جزي نستطيع تميزةمن خلل نموذج الذدبذدبة الخاص دبه‬ ‫وهذا القانون يتأثر فيه كل من في الكون من كاينات دحية ومن جدبال وكل شي هو ذدبذدبة وندحن‬ ‫نتاثر دبهذه الذدبذدبة فالعاشق يدرك تأثير الذدبذدبات دبين شخصين ‪.‬‬ ‫الذدبذدبة دبالنسان هي عدبارة عن الطاقة التي تخرج من أفكاره ومشاعره وهو النفعال الذي‬ ‫يدحدث لهذا الشخص ‪،‬كل شي مكون من ذدبذدبات فما يتذدبذب يدحرك الخر وينقل الطاقة الذدبذدبات‬ ‫هي موجات دبدحر الطلقة كل شي دبغوص في دبدحر الذدبذدبات ندحن كلنا وادحد ندحن عدبارة عن‬ ‫نموذج فردي ليتجزاء من الذدبذدبة في دبدحر الطاقة‪.‬‬ ‫هناك ذدبذدبات لجميع مجالت دحياتك من نجاح او فشل ‪،‬ولكل منهما مستوى ونموذج معين من‬ ‫الذدبذدبة يختلف عن الخر الفقر هو نموذج من الذدبذدبة والثراء نموذج مختلف من الذدبذدبات قانون‬

‫‪15‬‬


‫الطاقة الفكرية‬ ‫‪Intellectual energy‬‬ ‫الذدبذدبات يعتدبر قانون أساسي هذا القانون هو الذي يميز الفراد أن كل الذدبذدبات الفكرة‬ ‫)المشاعر(‬ ‫مشجعة على النجاح فهي التي تشجع الرغدبات الداخلية لتخرج دبكل طاقاتها والخوف هو أيضا‬ ‫مشاعر صدق دبذدبذدبة تتنافى مع الرودحانية اقصد الخوف المدبالغ فية مثل الخوف من الفشل‬ ‫لدرجة أن الخوف يكون عايق للنجاح وليس سدبب للنجاح‪،‬‬ ‫أن الكدبت والقمع هو معيق النجاح وعاش معيشة قهر في العقل الدباطن‪ ،‬المشاعر المزيفة تعتدبر‬ ‫معيقة للنجاح لنها مشاعر سلدبية وصور داخلية مموهة دبعيية مشاعر صادقة وملية دبالنفعالت‬ ‫‪،‬‬ ‫إن الفكار و المشاعر هي ذدبذدبات وعادة المشاعر يكون ترددها أعلى من الفكار دبالضعف‬ ‫قانون الجذب‬ ‫الشياء المتشادبهة تنجذب مع الشدبيه ‪ ،‬دبعض الشخاص يعتقد أن النتايج تسدبق السدبب وهذا لن‬ ‫يكون أدبدا ‪ ،‬الدحقيقة انك أنت في دحاضرك جذدبت ماكنت تفكر فيه دبالماضي فهذا هو قانون‬ ‫السدبب والنتيجة ‪ ،‬فإذا سألتني عن تاريخ قانون الجذب ‪ ،‬ليس لدي سوى جواب وادحد ‪ ،‬هذا‬ ‫القانون موجود من خلق الكون ‪ ،‬فمثله مثل قانون الجاذدبية الرضية لو سألت شخص متى ظهر‬ ‫هذا القانون سيقول لك منذ خلق الكون ‪ ،‬ندحن جميعا نستخدم قانون الجذب دبوعي منا أو دبدون‬ ‫وعي ‪ ،‬يعني سوا كنا نستخدمه دبمعرفتنا الذاتية أو نستخدمه دبشكل فطري ومن دون أي تدبرير‬ ‫علمي للدحداث التي تدحدث دبدحياتك‪،‬إذا أردت أن تستغل كل المكانيات والقوى السدحرية الخفية‬ ‫لقانون الجذب يجب عليك أن تكون أول ملتزم دبالجذب مع الثقة دبأنك ستدحصل على ماتريده‬ ‫قانون كما دبالداخل كذلك دبالخارج‬ ‫القانون ينص على أن الموجود دبداخلك تجده كذلك دبالخارج من ظروف ودبيئة وغيرها ‪ ،‬مهما‬ ‫هاجرت أو ذهدبت من مدينة أخرى ستجد نفس الظروف والدحياة موجود هنا دبالفعل وهو الذي‬ ‫دبداخلك‬

‫المس الشيطاني والسدحر والعين‬ ‫انتشر معنى الثر ومساعدته على التأثير على الخرين وهذا الثر ردبما يكون قطعة لقماش أو‬ ‫صورة للشخص المراد السيطرة علية والدبعض يعتقد أن هذا التأثير يتم عن طريق شياطين‬ ‫متودحشة ولكن الدحقيقة ليست كذلك دبل كل مافي المر هو قدرة دبعض الفراد على تفعيل هذه‬ ‫القوة التي تكمن دبعقل كل منا ولكن القليل منهم مت يستطيع تفعيلها إن دبعض الفراد لديهم القدرة‬ ‫على فرض أفكارهم على الخرين ويوجد دبعض الفراد لدية القدرة علي التأثير على شخص‬ ‫معين دبمجرد النظر في عينية وتدحريك الفراد على مايريدون نعم إنها قوة الطاقة الفكرية التي‬ ‫توثر على من ليعرف يتصدي لها كانت لدي هتلر قوة عجيدبة في دبث الفكار علي الخرين‬ ‫والتأثير عليهم فدبعض الشخاص ليستطيع النظر في أعين هتلر ! فماهي القوة التي دبأعين‬ ‫هتلر؟ إن الطاقة ليمكن رويتها دبالعين ولكن نومن دبوجودها لما نراه من دبعض الظواهر الذي‬ ‫لنستطيع إل أن نقول هذه قوى خفية وشياطين! هذه الطاقة الفكرية انتشر معنى خوف الفرد من‬ ‫وجود صورته مع ادحد والخوف من السدحر والتأثير والسيطرة عندما يتخيل النسان اية صورة‬ ‫عقلية لفرد فأنة يتصل دبه رودحيا كالخيط العير مريي وهذا الخيط هو الذي يستخدم لنقل الطاقة‬ ‫الفكرية من والي الفرد ويعود قوة التأثير على مدى استقدبال القرد وتقدبله وكلما كان المستقدبل‬

‫‪16‬‬


‫الطاقة الفكرية‬ ‫‪Intellectual energy‬‬ ‫سلدبيا ضعف وأصدبح السادحر اقوي سيطرة علية ولهذا نجد التعاويذ لتصدي لمثل هذه الدحالت‬ ‫لن التعاويذ الدينية تدبث شعورا دبنفس الشخص مما يجعله أكثر تصديا للفكار السلدبية المرسلة‬ ‫من السادحر ولقطع أي ارتدباط عقلي تخيل أن الدحدبل المتصل مع المرسل ينقطع تصور ذلك‬ ‫دبكامل تفاصيله اشعر دبلمس الدحدبل الفكري وتخيل أن تأخذ دبسكين لتقطع التصال العقلي المرتدبط‬ ‫مجرد خيال ينهي هذه المشكلة‬ ‫كثيراً ما نرى دبعض الظواهر الغريدبة مثل السدحر والمس والعين وغيرها ‪ ،‬والتي قد يؤمن دبها‬ ‫الدبعض‪ ،‬هذه الظواهر الخارقة أو الظواهر التي ليس لها تفسير من النادحية العلمية والتي يطلق‬ ‫عليها ”علم الدبار سيكولوجيا” أي الدراسة العلمية لدبعض الظواهر الطدبيعية التي ردبما تكون أو‬ ‫تظهر كخارقة كالوساطة الرودحية والتي هي مدحاولة دبعض الشخاص دبالتصال مع دبعض الجن‬ ‫‪ ،‬وعلم والدباراسيكولوجيا ينقسم إلى قسمين ‪:‬‬ ‫‪ -1‬التدحريك الخارق‬ ‫التدحريك الخارق أو تدحريك الشياء عن دبعد أو التدحكم دبدحركات جسم النسان أو دبجسمه كليا ً‬ ‫دون أن يدحدث أي دحركة أو أي إطراء للجهاز الدحركي والتدحكم دبه عن دبعد والتي تعرف دباسم”‬ ‫العقل فوق المادة “ وهذا التدحكم يكون عن طريق التدحكم العقلي ل دبالتدحكم الفيزيائي أو التدحكم‬ ‫الواضح ومنها كـ ل ْي دبعض المعادن دون استخدام العضلت ‪،‬‬ ‫‪ -2‬الدراك الدحسي الفائق‬ ‫ومن أدبرز أنواع الدراك الدحسي هو التخاطر والذي هو التصال غير المدرك دبين أطراف‬ ‫الظاهرة دون استخدام أي دحاسة من الدحواس الخمسة ومن أدبرزها أيضا ً معرفة معلومات عن‬ ‫دحادثة دبعيدة أو شيء دبعيد دون تدخل أي من الدحواس الخمسة وأيضا ً كالمشي على الفدحم الساخن‬ ‫أو ملمسة النار دون الدحرق ومنها الروح الضوضائية كتعلق دبعض الشياء في الهواء‬ ‫الدباراسيكولوجية التي تنقسم وتتجزأ لعدة فروع ما هي إل تدحقق من دبعض الظواهر التي تدحير‬ ‫النسان والتي قد يؤمن دبها دبعض الشخاص ومنهم من يوشك على ذلك ولكنه يتساءل فالظواهر‬ ‫الخارقة المتواجدة على الغلدبية في مجتمعاتنا العردبية ومنهم من يختلق دحجج كاستخدام سيدنا‬ ‫سليمان للجان ومنهم من يتدحجج دبنهضة الفراعنة القدماء رغم استخدامهم للسدحر ‪.‬‬ ‫الدباراسيكولوجية قد تكون دراسة لشياء دحقيقية ممكن أن نؤمن دبها أو ل نؤمن دبها وليس معنى‬ ‫ذلك أن نعتقد من دخل هذا المجال ُيعد شخص من‬ ‫ً‬ ‫ب‬ ‫) المتخلفين ( أو نجعل هذا الشخص مدحقا ً تماما فكما نعلم هناك عدة ظواهر ل يفهمها و يدح ُ‬ ‫النسان أن يفهمها دبطدبيعته فكلنا معرضين لتصديق هذه الظواهر أو عدم تصديقها وقد ل نصدق‬ ‫أن لدبعض مستخدمي الظواهر الخارقة تفوٌق دبإدبطال الشلل ومنهم من لم يستطع إنقاذ النسان من‬ ‫أمراض خطيرة لكن العلم قد استطاع دحلها ‪.‬‬

‫قصة قصيرة‬ ‫ذهدبت نوره إلى دحيث يعقد عدبدا جلسته للرقية الشرعية والذي يدحضرهـا المائة في يوم الجمعة‬ ‫من كل أسدبوع ولهذا الراقي مساعدون ومساعدات يندسون في وسط هذه الجموع الغفيرة‬ ‫يساعدونهم ويردحدبون دبهم ثم يدبدءا دبتهيئة الجوء الرودحي الذي يشع في النفوس نوعن من الرادحة‬ ‫والطمأنينة والستعداد لتقدبل اليدحاء وفي الساعة الثانية ظهرا يظهر الشيخ عدبدا على المندبر‬ ‫وهو يرتدي الثوب الدبيض الفضفاض يودحي لناس دبأنه ملكـ يخطر أمامهم فتدبدو عليه‬ ‫الشخصية القوية والمريدحة للنظر فدبداء الصمت ثم دبداء دبقراءة التعاويذ دبصوت انفعالي وهو‬

‫‪17‬‬


‫الطاقة الفكرية‬ ‫‪Intellectual energy‬‬ ‫يدبتهل فـ يستولي على مشاعر الناس ويعرف كيف يجد مشاعر الناس وهو يتدحدث عن الرب‬ ‫والروح والمعجزات وادحتراق الجـآن! ويؤكد الشيخ عدبدا أن هو ل يشفي ادحد وانه ليس شي‬ ‫مذكورا وانه ل يدعي امتلك قدرات خاصة لكن الشفاء راجع إلى ا سدبدحانه وتعالى ‪ ،‬وانه‬ ‫ليس إل وسيلـه أو ادإة للشفاء فجئه يتوقف عن كلمه الذي يأخذ دبشغاف القلوب المنتظرة‬ ‫للرجاء والطامعة في الشفاء ثم تغلق عينيها وتمر لدحظـة صمت ل همسات ول كلم‪ ،‬وفي‬ ‫وسط هذا السكون المخيم على الجميع ينطلق صوت الشيخ عدبدا قائل ‪ ،‬دبندبرة الثقة والتأكيد‬ ‫والعقيدة ‪ ،‬إن ا سدبدحانـه وتعالى قد ادحرق الجان من أدحدكم الن انه يخرج من جسد أمراءه‬ ‫موجودة في وسط السادحة أمراءه مصادبه دبمرض السرطـان والذي تسدبب دبه الجـآن الذي‬ ‫دبجسدها هذا المرض سرطان في رئتها وهو يرتل القران ‪ ،‬ثم قال الن … خرج الجان لقد‬ ‫شفيت هذه المراءه من سرطانها انكي تعرفين من أنتي ولشك في انكي تشعرين الن دبالروح‬ ‫القدس تتولى أمرك وتدحرق هذا الجان انهضي وتقدمي لتعلني على الناس انكي قد شفيت‬ ‫وعندما لم تتقدم ول وادحده في نفس اللدحظة ثم أشار الشيخ إلى الجهة الخرى‬ ‫وقال هناك أيضاء يتم دحرق جان أخر ليتم الشفاء … أوه … ندحمد أل هنآك شفاء أخر لـ‬ ‫التهاب في الكتف وعند إذا قفزت أمراءه من دبين الصفوف ورادحت تلوح دبذراعها وأعلنت‬ ‫شفائها وكانت هذه الشرارة التي أشعلت نار الشفاء من كل المراض دبين الدحضارات فـ هذا هو‬ ‫اليدحاء الذي سنقوم دبشردحه في الفصول القادمة‪.‬‬ ‫العلج الخارق‬ ‫هو قدرة دبعض الشخاص على إدحداث تأثيرات إيجادبية على الدحالة الصدحية على النسان ) مثل‬ ‫المذكور في القصة السادبقة( دون استخدام الساليب الطدبية ‪ ،‬ولعل العلج الخارق هو ما يعرف‬ ‫دبأسلوب ” وضع اليدي ” دحيث يضع المعالج إدحدى يديه أو كلتيهما قريب من جسم المريض من‬ ‫دون لمسه ‪ ،‬مع ” التركيز ذهنيا ً ” على علج المريض ‪ ،‬ومن المعالجين من يضع يديه على‬ ‫علة المريض ومنهم ل يضع ومنهم أيضا ً ل يدحتاج دحتى للتركيز الذهني ومن دبعض الدحالت‬ ‫المفاجأة والغير متوقعة ومن دون تدخل أدحد من المعالجين كدحوادث العلج الخارق التي وقعت‬ ‫وتقع في الماكن المقدسة ‪.‬‬ ‫ومن التجارب التي قامت العالمة جستا سميث دحينما أتت دبالمعالج الهنغاري المشهور أوسكار‬ ‫ايستدباني ‪ ،‬ودحين إجراء التجردبة استطاع هذا المعالج ودباستخدام أسلوب وضع اليدي لمدة ‪75‬‬ ‫دقيقة استطاع زيادة فعالية سائل أنزيم التريدبسين وإدحداث زيادة في سائل النزيم تقدر دبـ ‪% 10‬‬ ‫والغريب أن السائل كان موضوع في وعاء زجاجي مغلق وفي ذلك أثدبت قادبليات العلج الخارق‬ ‫وقد أعادت العالم سميث مع معالجين آخرين ذوي قادبلية اعتياديين ومنهم من يدعي هذه القادبليات‬ ‫ودحيث لم يفلح أدحد منهم ‪.‬‬ ‫ومن التجارب الخرى الجديرة دبالذكر التجردبة الذي أجراها العالم دبيرنارد غراد وهذه التجردبة‬ ‫قد أجريت لدراسة تأثير العلج الخارق على النسجة والكائنات الدحية ‪ ،‬وفي هذه التجردبة قد‬ ‫استطاع أدحد المعالجين أن ينمي نسدبة الدبكتريا في أدحد النادبيب واستطاع قتل دبكتريا موجودة في‬ ‫أندبوب آخر ‪.‬‬ ‫والمعالجين لهم قدرة على تشخيص المراض وعلى دحلها أيضا ً من خلل الساليب السادبق‬ ‫ذكرها ‪ ،‬ومنهم من استطاع من خلل التأثير عقليا ً على أهداف مختلفة من منظومات دبيولوجية‬ ‫من ضمنها الدحيوانات الودحيدة الخلية والدحيوانات شدبيهة الجرذ ودبالتأثير أيضا ً على مستدحضرات‬ ‫خلوية كخليا الدم والعصاب ومنهم من استطاع أن يشفي أدحد مرضى السرطان ‪.‬‬

‫‪18‬‬


‫الطاقة الفكرية‬ ‫‪Intellectual energy‬‬ ‫الجرادحة الخارقة ‪:‬‬ ‫الجرادحة الخارقة هذا المصطلح الذي يطلق على دبعض الفراد الموهودبين الذين يستطيعون‬ ‫إجراء عمليات صغرى أو كدبرى دون استخدام أساليب التخدير والتطهير ودون شعور المرضى‬ ‫دبألم أو تلوث جرودحهم ‪ ،‬وعلما ً أن الغالدبية العظمى لممارسي الجرادحة الخارقة ل تتعدى‬ ‫معلوماتهم الطدبية ما يعرفه عامة الناس ‪.‬‬ ‫ودبالنسدبة لصور الجرادحة الخارقة فل تختلف وجهة نظر الدبادحثين لها عن الظواهر‬ ‫الدباراسيكولوجية الخرى التي تتدحدى النظريات العلمية القائمة ‪ ،‬فدبعض العلماء من يعتقد أنها‬ ‫غير دحقيقية ول يؤمن دبها للتصاقها دبأعمال الغش والخداع ‪ ،‬ومنهم من شاهدها وصار يؤمن‬ ‫دبها دحتى لو كانت مدبنية على أسس خرافية ‪.‬‬ ‫فعلى سدبيل المثال قام أدحد الدبادحثين في جامعة أوكلند المريكية دبمراقدبته إظهار أن هناك أدحد‬ ‫ممارسي الجرادحة الخارقة قد جلب معه إلى موقع العمليات قطعا ً من النسجة الدبيولوجية الميتة‬ ‫قد خدبئها دبين يديه ليخرجها أثناء العملية مدعيا ً أنه استخرجها من جسم المريض الذي يفترض‬ ‫أنه سيقوم دبفتح جسمه دبيديه المجردتين ومن دون استخدام أدوات جرادحية ‪ ،‬ومنهم من يشكك في‬ ‫أن الظاهرة غير دحقيقة وتنطوي على الغش والخداع فكما يدبينون أن هنالك أدحد ممارسي‬ ‫الجرادحة الخارقة قد أجرى عملية جرادحية دون أن يسيل الدم من هذا المريض ‪ ،‬ودبالرغم من‬ ‫التقارير عن ” خفة اليد ” التي يدبدو أنها فعلً تمارس من قدبل دبعض مدعي الجرادحة الخارقة فإن‬ ‫هذه الظاهرة ليست كما يدعي الدبعض دبأنها عمليات غش وخداع يقوم دبها الدجالون فهذا ما تدبين‬ ‫دبعد العمليات التي قام دبها دبعض الجرادحين وفي الواقع إن من دبين من أطلع على هذا الموضوع‬ ‫وقام دبمراقدبة شديدة للعمليات كانوا من دحملة شهادات في العلوم الطدبية مثل اليادباني أزوما و‬ ‫الدبروفيسور المريكي المعروف في الطب النفسي ستيفنسون ‪ ،‬وطدبعا ً مثل هؤلء تكون مسألة‬ ‫خداعهم مسألة صعدبة من قدبل ممارسي الجرادحة الخارقة دبالضافة إلى ذلك فإن دبعض الدبادحثين‬ ‫قاموا هم دبأنفسهم دبمساعدة الجراح الممارس للجرادحة الخارقة في العمليات التي يقوم دبها كما‬ ‫دحدث مع دبروفيسور النثردبولوجيا غرينفيلد ‪ ،‬ويمكن تلخيص تقارير وملدحظات العلماء‬ ‫والدبادحثين ‪ .‬ودبالرغم من قيام دبعض مدعين الجرادحة الخارقة دبعمليات الغش والخداع إل أن هناك‬ ‫تقارير ودراسات أخرى دقيقة عن جرادحين آخرين فلدبينين ودبرازيليين على وجه الخص أثدبتت‬ ‫دحقيقة هذه الظاهرة ‪.‬‬ ‫ومن دبعض الجرادحيين الخارقين الذين يجدر ذكرهم تلك الدحركة الدينية ” الرودحانية ” التي‬ ‫ظهرت في الدبرازيل في القرن التاسع عشر الذي يعتمد فيه هؤلء الرودحانيون على قاعدة‬ ‫الفتراض دبأن المريض في دحالة وعي متغايرة خلقتها علقة ” الدحامي ” أو ” التادبع ” التي تردبط‬ ‫ما دبين المريض والقائم دبالجرادحة الخارقة ‪ ،‬أي شعور المريض دبتدبعيته للجراح الخارق واعتدبار‬ ‫المريض الجراح الخارق دحامي له ‪ ،‬ودبأن الجراح الخارق يقوم دبدحمايتهم دبفضل قدراته الخارقة‬ ‫والغير طدبيعية ‪ ،‬وقد قام هؤلء الدينيون الدبرازيليين ” الرودحانيون ” دبإدخال المرضى أو ”‬ ‫التادبعين ” إلى دحالة غشية دبدحيث يكون المريض في دحالة وعي متغايرة مما يجعل اشتراكهم في‬ ‫طقوس العملية سدبدبا ً في تقليل مخاوفهم وقلقهم إلى الدحد الذي يجعلهم يدبدءون يشعرون دبتدحسن ‪.‬‬ ‫أما النموذج الذي قدماه العالمان أزوما وستيفنسون عن الجرادحة الخارقة في الفيليدبين فهو مشادبه‬ ‫لما قاله غرينفيلد فهم يفترضون أن هذه الدحالة مشادبه لدحالة التنويم ولكنها ليست مثلها تماما ً‬ ‫دبدحيث أن العالمين وجدا في الفيليدبين أن الجرادحيين الخارقين يقومون دبإدحاطة المريض دبدحشد من‬ ‫المتفرجين دحتى يشجعوه ويجعلوه في دحالة شدبيهه دبالتنويم ودبذلك يعتقد المريض أن العملية سوف‬ ‫تنجح ‪.‬‬

‫‪19‬‬


‫الطاقة الفكرية‬ ‫‪Intellectual energy‬‬ ‫ما أدلى دبه العلماء السادبقين ” أزوما وستيفنسون وغرينفيلد ” يدل على أنهم يؤكدون أن ظاهرة‬ ‫الجرادحة الخارقة تستند إلى عامل رئيسي وهو دحالة الوعي المتغايرة لدى المريض ‪ ،‬ومن‬ ‫الضروري اللمام دبالنظرة العلمية دبالذات عما يعنيه مفهوم ” دحالت الوعي المتغايرة ” والذي‬ ‫أصدبح استعماله دحتميا ً في كل دراسة دبارا سيكولوجية ‪.‬‬ ‫قانون المقاومة‬ ‫ً‬ ‫قانون المقاومة ينص على أن ماتقاومة فأنت تجذدبه فعند مقاومة الفكار السلدبية فأنت تخلق‬ ‫المزيد منها هذا مايدحدث مع الوسواس القهري‬ ‫وكذلك‬

‫‪20‬‬


الطاقة الفكرية