Page 1


.


‫كم رأينا من أسو دٍ‬ ‫مثلها بدرا تالال‬ ‫ ‬ ‫واعتراني فوق ما بك‬ ‫من صدو دٍ حني طاال‬ ‫ ‬ ‫من مهاة في هواها‬ ‫ ‬

‫زادت القلب اشتعاال‬

‫في محياها بدا لي‬ ‫ ‬

‫طلعة حتكي الهالال‬

‫جيدها بالعقد زاهي‬ ‫ ‬

‫فائقا جيد الغزاال‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫{‬

‫من أوراقي‬

‫الشيخ عبد الرحمن بن علي املبارك‬

‫هجت شوقا باملقاال‬ ‫ ‬

‫حني ما صغت املثاال‬

‫هجت وجدا وغراما‬ ‫ ‬

‫وفؤادي بإشتعاال‬

‫يا اسير احلب رفقا‬ ‫ ‬

‫زدت في حالي انتحاال‬

‫حني ما اطريت ظبيا‬ ‫ ‬

‫يشبه البدر كماال‬

‫أدعج العينني كحال‬ ‫ ‬

‫‪104‬‬

‫عينه دون اكتحاال‬

‫فلواحظها سهام‬ ‫ ‬

‫ترمتي منها نباال‬


‫أشعر بأن الطريق لتحقيق أي حلم هو‬ ‫طريق مزدهر ذو مناخ هاد وصحو‪ ،‬بعيدا‬ ‫عواصف مغبرة ومحملة برمال‬ ‫عن أي‬ ‫ٍ‬ ‫النقد السلبي‪ ،‬وبعد أن كبرت قليال‬ ‫فهمت ماهو احللم‪ ..‬وكيف أصر اليه‬ ‫وأنا أعبر في طريق ال أبالغ إا قلت أنه‬ ‫مليئ بالشوك واالزهار املوردة‪ ،‬كنت أرى‬ ‫في كل زهرة حلما لي ‪ ،‬وأرى الطريق‬ ‫حديقة ألوهاري‪ ،‬كنت أتوق ألقطف زهرة‬ ‫وأشم شذاها إال أن الشوك كان يسبق‬ ‫بجرح عميق في طرف أصبعي‬ ‫فرحتي‬ ‫ٍ‬ ‫ليسكب قطرات حمراء صافية ال تعلم‬ ‫ملا هي تسقط في منديل أبيض‪ ،‬وأتراجع‬ ‫خطوات بسيطة بعيدا عن زهرتي‪ ،‬إال‬ ‫أني كنت أعود إليها وأعاود الكرة إال‬ ‫أن أقطفها وأتلذذ برائحة شذاها‪ ،‬ومن‬ ‫يومها تعلمت معنى احللم ‪ ،‬واحللم في‬ ‫بعبارات نقوم بصياغتها‬ ‫الواقع ليس‬ ‫ٍ‬ ‫في مخيلتنا لنقنع بهن ذاتنا‪ ،‬احللم‬

‫هو فكرة قد تكون عبارة ولكني أضيف‬ ‫عليها ملساتي ألجد ذاتي فيها‪ ،‬ثم‬ ‫أنتقل لطرق شرعية سليمة تقودني‬ ‫لتحقيق احللم دون خوف من القادم أو‬ ‫من أمر قد ال يحمد عقباه‪ ،‬قد أقع وقد‬ ‫أتعثر ولرمبا لو انتظرت طويال ال أجد من‬ ‫ميد يده ليساعدني على الوقوف ثانية‪،‬‬ ‫ولكني أعلم في قرارة ذاتي أني سأقف‬ ‫من جدبد‪ ،‬أتعلمون ملاذا؟ الني أثق مبا‬ ‫يحتويني وما أملك من قوة قي داخلي‬ ‫تساعدني على النهوض من جديد مع‬ ‫ابتسامة هادئة واعية مدركة ما يدور‬ ‫حولها‪ .‬قد منلك بداخلنا قوة هائلة‬ ‫وامكانيات مذهلة‪ ،‬ولكن قد تنقصنا‬ ‫الثقة بذاتنا وقدرتنا على حتقيق احللم‬ ‫لذا تصبح أحالمنا متناثرة ومبعثرة بني‬ ‫حني واخر‪ ،‬بني حلظة وحلظة‪ ،‬بني موقف‬ ‫وموقف‪ ،‬قد المنلك وقتا للراحة‪ ..‬فقط‬ ‫الننا نسعى خلف أحالم متناثرة‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫{‬

‫أحالم متناثرة‬

‫مرمي الظاهري‬

‫‪102‬‬

‫يعيشون بيننا وميلكون الكثير من‬ ‫األحالم‪ ،‬يركضون خلفها بكل ما أوتوا‬ ‫من جهد‪ ،‬يضحكون تارة من أجلها‬ ‫ويبكون تارة أخرى‪ ،‬يعيشون في جميع‬ ‫أنواع التناقض فقط في سبيل احللم‪،‬‬ ‫مبدعون لكنهم مقصرون‪ ،‬موهوبون‬ ‫في صياغة األحالم وتنفيذها‪ ،‬ولكنهم‬ ‫مقصرون‪ ،‬موهوبون في صياغة األحالم‬ ‫وتنفيذها‪ ،‬ولكنهم غير مدركني‬ ‫حلقيقتها ومرارة طعمها‪ ،‬يأكلون وهم‬ ‫يرسمون‪ ،‬يبتسمون وهم يخططون‪،‬‬ ‫ينامون وهم يفكرون‪ ،‬كيف هي‬ ‫ستكون أحالمهم؟ أشخاص هم مثلنا‬ ‫ولكننا قد نتختلف عنهم وقد نصبح‬

‫مثلهم‪ ،‬فاملوضوع بإرادتنا ‪ ،‬يعشقون‬ ‫املادة‪ ،‬مهملني الذات‪ ،‬وحتى لو كان ما‬ ‫أهملوه هو ذاتهم‪ ،‬فهم يرون املوضوع‬ ‫في غاية السذاجة أن تهتم بالذات‬ ‫في عالم لم يعد يهتم إال باملادة! أال‬ ‫تظنون أنه قد حان الوقت لنلتفت قليال‬ ‫ملا متلك في أعماقنا بدال مما قد جنده بني‬ ‫أيدينا؟ تختلف املستويات في اجملتمع‪،‬‬ ‫بني بسيط واملتوسط والغني احلال‪،‬‬ ‫وجميعهم بشر ميلكون أحالما ً وأماني‪،‬‬ ‫يطمحون فقط لتحقيقها‪ ،‬أليس‬ ‫من الواجب أن ننير دروبهم ليصلوا‬ ‫إلى أحالمهم دون خوف؟ أتذكر عندما‬ ‫كنت في الرابعة عشرة من عمري كنت‬


‫أحيانا ً كانت تؤخرني عن العمل وعن‬ ‫املواعيد الهامة‪ ..‬متنحني الفرح‪ ..‬أو‬ ‫احلزن دون انتظام‪ ،‬لكنني لم أغضب‬ ‫منها ولم أفكر للحظة بالتخلي عنها‬ ‫أختي التي لم حتبها أبدا ً تأففت قائلة‪:‬‬ ‫ٌ‬ ‫متمسك بها هكذا‪ ..‬لقد‬ ‫ملاذا أنت‬ ‫شاخت وبدأت تخرف ولم تعد تصلح‬ ‫لك‪ ..‬سأدلك على من هي أجمل منها‬ ‫وأفضل بألف مرة لتشرفك أمام معارفنا‬ ‫وأصدقائك‪.‬‬ ‫حينئذ‪..‬أغادر عابساً‪ ،‬أعتذر لها عن‬ ‫قسوتهم فأرى وجها حزينا ً يكاد يبكي‪..‬‬ ‫أضمها إلى صدري‪ ،‬أهمس لها‪ :‬ثقي بأني‬ ‫أنت من يفهمني وأفهمه‪،‬إذن‬ ‫لن أخونك‪ِ ،‬‬ ‫واصلي إيقاعك املنتظم لي وحدي‪.‬‬

‫البيت‪ ،‬متشيت برفقتها في الشارع‬ ‫الطويل‪ ..‬لم أنتبه للسيارة اجملنونة التي‬ ‫أتت مسرعة لتصدمني وترمي بي نحو‬ ‫رصيف آخر‪ .‬غام كل شيء من حولي‬ ‫ولم أستطع حراكاً‪ .‬خفت أن يكون قد‬ ‫أصابها مكروه‪ .‬نظرت بصعوبة إلى يدي‬ ‫التي كانت تشكل لها طوق احتماء‪..‬‬ ‫كانت ما تزال متشبثة بها‬ ‫فجأة هوى قلبي وسقط وأنا أرى ساعتي‬ ‫احلبيبة بعد أن تهشمت متاما ً وتلوت‬ ‫عقاربها‬ ‫بكيت بشدة قبل أن أغيب عن الوعي!‬

‫ذات صباح نهضت باكرا ً وخرجت من‬ ‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫{‬

‫حب إيقاعه منتظم‬

‫روضة البلوشي‬

‫جذبتني من الوهلة األولى‪ ..‬حاصرتني‬ ‫بجمالها‪ ..‬أخذتني الدهشة لفرط‬ ‫أناقتها‪ ..‬سلبني بريق آسر حملته في‬ ‫وجهها املدور‪ ..‬أحببت فيها كل شيء‬ ‫من النظرة األولى> كان ذلك حني مررت‬ ‫مبحل في السوق‪ ،‬همس لي صديقي‬ ‫صاحب احملل حني رآني أختلس النظر‬ ‫إليها إذن فهذه التي متكنت منك أخيراً‪..‬‬ ‫لكن احذر من لدغتها‪ ..‬قد تكون سامة‬ ‫ثم قهقه عالياً‪.‬‬

‫‪100‬‬

‫شاء القدر أن أكون من نصيبها وأن‬ ‫تكون من نصيبي‪ ،‬عمر بطوله عشناه‬

‫معا ً كيانني متوحدين‪ .‬تقاسمنا فيه‬ ‫كل دقيقة وكل ثانية دون أن يفارق أحدنا‬ ‫أنت حتفتي‪..‬‬ ‫اآلخر‪ .‬قلت لها برخاوة‪ِ :‬‬ ‫ملكي اخلاص‪ ..‬حبيبتي الصغيرة‪ ..‬لن‬ ‫أفرط بك مهما حصل‪.‬‬ ‫وحني ألصق رأسي بها أشعر بقلبها‬ ‫ينبض مع دقات قلبي‪ .‬لم تتغير يوما ً‬ ‫ولم تنشرخ أبداً‪ ..‬حافظت على وفائها‬ ‫فحرصت أن حتافظ على شبابها‬ ‫لي‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫وجمالها‪ .‬بينما ترهل جسدي وغزا‬ ‫الشيب رأسي‪.‬‬


‫فاحلقيقة تتبلور مع مصابيح الغرف‬ ‫املقفلة وتبدأ الشمعة باألنحسار‬ ‫قرب مدفأة الشعور‬ ‫اليك ‪ ..‬انزع صورة احلنني وأرميها خلف‬ ‫مستنقعاتهم الرثة‬ ‫سامحي ذاكرة األلم من جديد وقد‬ ‫أغفو على صدرك ساكنة‪..‬‬ ‫كي نعود كاألمس‪ ..‬علينا ان جنري‬ ‫خلف أحفاد الغيم ورذاذ املطر البكر‬ ‫أن نبلل وسادة احلب بعطر شرقي‬ ‫يبعث فينا نشوة العصور القدمية أن‬ ‫تندلق أمنياتنا على سطوح ملساء‬ ‫قابلة لشهوة الروح‬ ‫أن نبتسم ولو قليالً‪ ..‬أن ننزلق على‬ ‫حرائر النور‪..‬‬

‫أن نشاهد البدر من بدايته‪ ..‬أن نعود‬ ‫صغارا‪..‬‬ ‫وننام على أرضنا الطيبة‪ ..‬على‬ ‫حصيرنا املمزق أطرافه‬ ‫أن نحصي تلك النجوم التي حترس‬ ‫تفاصيل طفولتنا ولم تنته بعد‪.‬‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫{‬

‫للفضاءات ‪ ..‬صديقي‬

‫موزة عوض‬

‫قبل منتصف الليل‬ ‫تذكرت فضاءات اصواتنا‪ ..‬كانت‬ ‫كصدى األنني‬ ‫خالية من عبث الرياح واعصار املوت‪..‬‬ ‫مبحوحة األنفاس‬

‫‪98‬‬

‫لها أصابع تناطح السماء‪ ..‬وأقدام‬ ‫تفلطحت على رصيف اخلذالن وحدي‬ ‫أسمع تغريدة البلبل على عتبة‬ ‫نافذتي في الصباح اناديه‪ ..‬أصرخ‪ ،‬إلي‬ ‫بفنجان قهوة‬ ‫إلي بجناحيك ليُخرجني مني نحو‬ ‫ّ‬ ‫الفضاء‪..‬‬ ‫نحو الغرفة اجملاورة للمدينة‬ ‫املسحورة‬

‫ّ‬ ‫إل بحجرأمي كي اصبح سحابة‬ ‫ماطرة على أرض الساعات الثقيلة‬ ‫إلي‪ ..‬بتلك القصيدة املعلقة على‬ ‫ّ‬ ‫ابواب قلب شاعر ال زال في رحم أمه‬ ‫جنيناً‪ ..‬تلك األشياء لها رؤية جُتبرك‬ ‫على أن ال تخاف أن ال ترتعب‪ ..‬تدرك أن‬ ‫املواقيت امللقاة على الرصيف اخللفي‬ ‫من منزلك تناوشك يوميا‬ ‫تئن وأحالمها باتت جتتاحنا ‪..‬‬ ‫اعلم يا صديقي فضاءاتي‪ ..‬أنني‬ ‫بحاجة إلى مباغتة السطور كي‬ ‫تنجب منها قوة هائلة حترر قيد‬ ‫عقلي‪..‬بحاجة الى جهة مختلفة أرى‬ ‫فيها أعماقنا الى أين ستصل‪..‬‬


‫وضياع الوُجهات!‬ ‫رح الفراق‪..‬‬ ‫وجُ ِ‬ ‫ِ‬ ‫يج ُب أن تعلمَ أ ّن شيئاً ي ِّ‬ ‫ُشك ُل‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ٌ‬ ‫تكويني‪ ،‬لك في بَع ِث ِه و كتما ِن ِه يَد و‬ ‫حَ ّد‪.‬‬ ‫ص ُ‬ ‫والق َ‬ ‫ص‬ ‫األماك ُن واألشيا ُء‬ ‫تتحو ُّل‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫واألشخاص إلى ُك َت ٍل من تَ َ‬ ‫ُ‬ ‫فاهة‬ ‫ومساحات من َفراغ أصمٍّ و َ‬ ‫أبك ٍم دو َن‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫وجو ِدك‪.‬‬ ‫َ‬ ‫قطع ُة‬ ‫أُمنياتي الكبيرة‪ ..‬و غاياتي‪ ..‬و‬ ‫ّ‬ ‫سك ِر حياتي و خلي ُّة َ‬ ‫الع َ‬ ‫سل‪ ..‬أنت‪.‬‬ ‫أح ُّب َك بامتدا ِد احليا ِة و َّ‬ ‫الض ْوء‪..‬‬ ‫َ‬ ‫شيء َ‬ ‫آخ ٍر َلمْ يوجَ د ْ‬ ‫بعد‪.‬‬ ‫وك‬ ‫ٍ‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫{‬

‫أحب َك ِب َ‬ ‫ُّ‬ ‫قلق‬

‫عذبة‬

‫ُ‬ ‫العاطفي األخرَق مع‬ ‫التواط ُئ‬ ‫هذا‬ ‫ُّ‬ ‫ف واألمك َنة‪..‬‬ ‫األشياء واملوا ِق ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫حواس َي‬ ‫الروحي املتسيّد‬ ‫الترابط‬ ‫هذا‬ ‫ُّ‬ ‫ّ‬ ‫حاس ًة سا ِد َ‬ ‫َ‬ ‫س ًة تخ َت ِب ُئ‬ ‫اخلمس ِة و‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫حات التعابير‪..‬‬ ‫خلف صف ِ‬ ‫ّ‬ ‫وب َ‬ ‫ستقل ٍة من وَحْ ي و‬ ‫ذاك َر ٍة ُم‬ ‫بات ِ‬ ‫ني ج َن ِ‬ ‫ٍ‬ ‫حُ ُلم‪ّ ..‬‬ ‫لطريق مسدو ٍد ب َ‬ ‫أمل‬ ‫يأخ ُذني‬ ‫ني ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫واقع لئيم‪.‬‬ ‫صارخ و ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ملاذا يج ُّرني إمياني َ‬ ‫بك لهذا َ‬ ‫العمَ ى‬ ‫ف‬ ‫ط أحياناً‪ ..‬والوا ِق ِ‬ ‫العاطف ِّي املتخبِّ ِ‬ ‫ِ‬

‫‪96‬‬

‫ّ‬ ‫رفيع أحياناً أخرى؟‬ ‫زان‬ ‫على حَ ب ِْل ات ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫عاطفة ال تحُ‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫إطالق‬ ‫س ُن‬ ‫احل ُّب‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫طاق ِة رغبتي في‬ ‫الك ِّم الها ِئ ِل من‬ ‫(اع ِتنا ِقك)!‬ ‫ُ‬ ‫الطاقة التي تحُ ُ‬ ‫يلني إلى ما ّد ٍة‬ ‫هذ ِه‬ ‫ُم ِّ‬ ‫ُشب ُه الالوا ِقعيّة‪.‬‬ ‫تبخر ٍة و‬ ‫ٍ‬ ‫شيء ي ِ‬ ‫أح ُّب َك ب َ‬ ‫قلق‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫أح ُّب َك ِب َتما ٍه خا ِلص‪ُ ..‬‬ ‫مق األسرار‪..‬‬ ‫بع ِ‬ ‫ب َع َظمَ ِة ُ‬ ‫احلزن!‬ ‫ِ‬


‫زابن وحس الضيق بي ضيف‬ ‫ ‬

‫أكرمه مـ الو نّات وأضعاف‬

‫طال الدجا ومنادمي طيف‬ ‫ ‬

‫أسقيه مي اجلاش بـ أطراف‬

‫يا س ّيدي شف وضعي مخيف‬ ‫ ‬

‫أسبح وال به طوق مسعاف‬

‫ال تزيد حر الصيف بـ الصيف‬ ‫ ‬

‫ع ّو د ترى الهجران مصياف‬ ‫فالح املري‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫ما للهوى في منهجي زيف‬ ‫ ‬

‫ال والذي بالغيب عر اّف‬

‫حتمل املنكوب تكليف‬ ‫ال ّ‬ ‫ ‬

‫فوق احلمل يكفيه ماشاف‬

‫وجدي بحر وأوراقي السيف‬ ‫ ‬

‫والبحر وسط الكف ميداف‬

‫ذوقتني مر التحاسيف‬ ‫ ‬

‫وأسقيتني من ّسمك أصناف‬

‫عوقي أبد شرواه ما شيف‬ ‫ ‬

‫ساطي مابني عواج ورهاف‬

‫َكن بـ اخلفا للريح تصريف‬

‫‪94‬‬

‫ ‬

‫يثني عويد احلب هفهاف‬


‫إستأنفه حكمك بـ تخفيف‬ ‫ ‬

‫الضي النوى يسعر بال إنصاف‬

‫ال تبخس املكيال يا وليف‬ ‫ ‬

‫عمر الوفي ما جار عـ أوالف‬

‫صغت العمر نقش وزخاريف‬ ‫ ‬

‫لرضاك يا مفنود األوصاف‬

‫في وصلكم يا زين تشريف‬ ‫ ‬

‫ل ّلي مر ّو ض جامح القاف‬

‫أسمك لـ معنى احلب تعريف‬ ‫ ‬

‫بـ فواد من يهواك بـ إسراف‬

‫أول وال به بعدك وصيف‬ ‫ ‬

‫وآخر وال من قبلك أسالف‬


‫{‬

‫حر الصيف‬

‫فالح املري‬

‫يا محمي ح ّر الصيف بالصيف‬ ‫ ‬

‫لي مودعنّه بـ جوفي اجلاف‬

‫شد ك بعد الماك لي حيف‬ ‫ّ‬ ‫ ‬

‫شوك وغرياف‬ ‫كيف إجتمع‬ ‫ٍ‬

‫شرع الوفا هل ياه حتريف‬ ‫ ‬

‫و الّ تالشى الود بـ خالف‬

‫عذب اللما يا شادن الفيف‬ ‫ ‬

‫‪92‬‬

‫دونك كرى الداجي ترى إنعاف‬

‫ميثاق و ّقعته فـ هل كيف‬ ‫ ‬

‫تخلف وثاق الدهر به طاف‬


‫حاجب جن السحر به‬ ‫بو‬ ‫ٍ‬ ‫واملوت في عينه يخفيه‬ ‫ ‬ ‫إندوك خطي قم سر به‬ ‫ ‬

‫واحذر عن احلساد ترويه‬

‫جدوى الذي ليلة محبه‬ ‫يادل بالطيب يغذيه‬ ‫بو‬ ‫ ‬ ‫ٍ‬ ‫لي ّصلب الياهي مهبه‬ ‫ ‬

‫النوم عيني ماتغضيه‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫{‬

‫من حبني‬

‫محمد بن خميس محمد املزروعي‬

‫لزم احبه‬ ‫من حبني ٍ‬ ‫ومن فداني ألف بفديه‬ ‫ ‬ ‫ماي الطروش اتييب نبه‬ ‫ ‬

‫ويف ّر ح قليبي بطاريه‬

‫لي من خلق ما حد سبه‬ ‫ ‬

‫وال حاطوا العسكر حواليه‬

‫بركب فياك فنون صعبة‬ ‫ ‬

‫‪90‬‬

‫ول على اخلاطر تسليه‬ ‫ِح ٍ‬


‫بك تنبت أعواق اجملاريح‬ ‫ ‬

‫لي مبطيات سنني وقدام‬

‫وا قلبي اللي شله الريح‬ ‫ ‬

‫عني خذه مدقوق لوشام‬

‫با آثور في شفه وباآطيح‬ ‫ ‬

‫من حيث النه نسل الحشام‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫{‬

‫يا مرحبا‬

‫مطر بن خادم املهيري‬

‫يا مرحبا وان جيت يا بريح‬ ‫ ‬

‫مبطي وعدي بك من العام‬

‫حيك عدد نور املصابيح‬ ‫ ‬

‫واعداد ما مرن من أيام‬

‫شرتاك عجله باملساريح‬ ‫ ‬

‫ما هوب شرتا الكوس اخلمام‬

‫تالي النهار يجود ويطيح‬ ‫ ‬

‫‪88‬‬

‫ويعل الهبايب غيرك أعدام‬


‫لم أنس ‪..‬‬ ‫ولكني أداريه كأحلى الذكريات‬ ‫صرت أبا‬ ‫وكبرت اآلن قد‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ركب احلياة‬ ‫ألقيت أحمالي على‬ ‫بعد أن‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ودخلنا دور َة العمر دخلناها معا‬ ‫مرة حلوا وأخرى نائبات‬ ‫أمس بالصدف ِة من بعد سنني‬ ‫تاركات آخذات‬ ‫عابرات‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫األجمل من بني البنات‬ ‫رأيت الطفل َة‬ ‫قد‬ ‫ُ‬ ‫حتض ُر اآلن اجتما َع األمهات‬ ‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫{‬

‫طفلة‬

‫كرمي معتوق‬

‫طفلة‬ ‫قد أحبتني صغيرا‬ ‫ُ‬ ‫األجمل من بني البنات‬ ‫وهي‬ ‫لم نقل شيئا عن احلب‬ ‫البيوت الواهيات‬ ‫ولم نرسم حرفني بجدران‬ ‫ِ‬ ‫ما تبادلنا الهدايا‬ ‫حني أدمنَّا احلكايا‬ ‫وزرعنا البسمات‬

‫‪86‬‬

‫كانت األعذب‬ ‫نسيت اإلسم ‪ ..‬؟‬ ‫قلت‬ ‫هل‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬


‫مت ّيم وحاير في جلوج العيون السود‬ ‫ ‬

‫كمن بات ليله فـ جلة البحر طبعاني‬

‫‏حت ِّمل بحبك على قلب املعنى طود؟‬ ‫ ‬

‫وهو ُعود من حبك يو ّز يه المحاني!‬

‫ترفق دخيلك و ذوده عن جمالك‬ ‫ ‬

‫ذود ورد الغشا واستر من احلسن ما باني‬

‫‏ترفق دخيلك و ذوده عن جمالك ذود‬ ‫ ‬

‫ورد الغشا واستر من احلسن ما باني‬

‫تالشى سواكم وال ّ‬ ‫تبقى لديه وجود‬ ‫ ‬

‫فغيرك حبيبي انطوى في ليل نسياني‬ ‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫{‬

‫‏تجود المعاني‬

‫ثاني بن صقر املهيري‬

‫‏جتود املعاني على طاريك يوم يجود‬ ‫بودق ّ‬ ‫هل هتاني‬ ‫كجود اخملايل‬ ‫ ‬ ‫ٍ‬ ‫تغني رعوده وال كن الرعود رعود‬ ‫تهيج الشوق باحلاني‬ ‫ ‬ ‫ت َ َغني فتا ٍة ِ‬ ‫‏إذا ما تغني حت ّو ل كل شي ورود‬ ‫ ‬

‫تشوف البراري غدت من عقبها جناني‬

‫تزاغي زهرها من العهد اجلميل وعود‬ ‫ ‬

‫كما النود لي تلعب على خضر الفناني‬

‫‏فنون احملبة جت ّيش عالفقير جنود‬

‫‪84‬‬

‫ ‬

‫سلطان‬ ‫وال حيل ٍة عنده وال باس‬ ‫ِ‬


‫خذت أ ّيامي أ ّيامي وقض ّيت الثواني شهور‬ ‫ ‬

‫كئيب العمر من دونك غدت افراحه اتراحه‬

‫وهمي حصرني بني سور وسور‬ ‫غزاني حزني‬ ‫ّ‬ ‫عجز قلبي يقاومها جيوش الشوق نزاحه‬ ‫ ‬ ‫حسبت أ نّي أنا بانسى لقيتك كلم ٍة في سطور‬ ‫ ‬

‫إذا ما جيت أبامحيها سمعت حلبرها صياحه‬

‫ياليت اللي يحاسبني على شوق ووله وشعور‬ ‫ ‬

‫يعرف أنا بها الدنيا سبب « ح ّو ا « ّ‬ ‫وتفاحة‬ ‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫{‬

‫ثمان سنين‬

‫سالم بن غديّر‬

‫ثمان سنني وانتي في خيالي ما انطفى لج نور‬ ‫ ‬

‫وقلبي مانزع ح ّبك من أعماقه وال زاحه‬

‫بقيتي مثل مانتي غاليه لو هي السنني تدور‬ ‫نضاحة‬ ‫وكم بحت بودادك في‬ ‫ ‬ ‫عيون حيل ّ‬ ‫ٍ‬ ‫يضج الشوق في صدري وبراكني الغرام تثور‬ ‫ّ‬ ‫ ‬

‫‪82‬‬

‫إذا ما ممرني طيفك في مسراحه ومرواحه‬

‫خاطر مكسور‬ ‫شياطني الهوى تلفي ةجترح‬ ‫ٍ‬ ‫وقلبي لي سكنتي به « فالنه» زادت جراحه‬ ‫ ‬


‫صاحب ح ّبه غدا بي‬ ‫بي‬ ‫ٍ‬ ‫ونسيت كوني والعناوين‬ ‫ ‬ ‫رمي الفال لطف اجلنابي‬ ‫ ‬

‫اللي عليه أد ّو ر سنني‬

‫جدواك ياحلص احلصابي‬ ‫ ‬

‫عنّتني أجدامي الى « العني»‬

‫ح ّبك على لفواد دابي‬ ‫ ‬

‫وانته بروحي والشرايني‬

‫شوفك شفا روحي ثوابي‬ ‫ ‬

‫أشوف فيك العالم الزين‬

‫يفداك عمري مع شيابي‬ ‫ ‬

‫يا روض يا زهر البساتني‬

‫وان كان يحال لك عذابي‬ ‫ ‬

‫ّ‬ ‫عذ ب وانا لك مـ املل ّبني‬ ‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫{‬

‫دنيا المحبّ ين‬

‫املر بن مكتوم آل مكتوم‬

‫لي ذعذع الغربي سرى بي‬ ‫ ‬

‫الشوق في دنيا احمل ّبني‬

‫مابني وجدي وانتحابي‬ ‫ ‬

‫أصارع الهاجوس والبني‬

‫أنوح ما ح ِد درى بي‬ ‫ ‬

‫يا البتي فعل الهوى شني‬

‫متبايع ضايع صوابي‬ ‫ٍ‬ ‫مسحور مختل البراهني‬ ‫ ‬

‫‪80‬‬

‫ساعر فاليوف غابي‬ ‫بي‬ ‫ٍ‬ ‫ود ّقه عليها ربي يعني‬ ‫ ‬


‫احمده موالي يوم بخير يابه‬ ‫ ‬

‫وارجتع في موطنه بصحه هن ّية‬

‫عاد بعد السفر واترابه زهابه‬ ‫بالغبا ّ‬ ‫تراحيب غب ّية‬ ‫حقه‬ ‫ ‬ ‫ٍ‬ ‫سافط الترحيب له واحمل عتابه‬ ‫ ‬

‫خادمه ومطيع مايفرض عل ّيه‬

‫بوعويد تايه مترف شبابه‬ ‫فايج باحلسن واطرافه رو ّية‬ ‫ ‬ ‫ٍ‬ ‫حتد ث ماحال منطق يوابه‬ ‫ان ّ‬ ‫ ‬

‫يلفظ الرمسة من السانه وط ّية‬ ‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫{‬

‫مرحبا بالصاحب الغالي‬

‫سعيد بن مهيلة الشامسي‬

‫مرحبا بالصاحب الغالي‬ ‫بصويحب نفسه صخية‬ ‫مرحبا‬ ‫ ‬ ‫ٍ‬ ‫ياهال والفني مره مرحبا به‬ ‫ ‬

‫سافط الترحيب له مني بغ ّية‬

‫افضل جنابه‬ ‫الصديج اللي أنا‬ ‫ّ‬ ‫خاضع له قلبي بأخالص ن ّية‬ ‫ ‬ ‫ٍ‬ ‫مرحبا به بعد ما ط ّو ل غيابه‬ ‫ ‬

‫‪78‬‬

‫يوم شفتك كأنني عيد عل ّيه‬

‫يا هال لي مـ السفر ربي لفا به‬ ‫ ‬

‫عاد وانكف واصبحت داره به ّية‬


‫أو حتسبني احلب قول وقلتيه‬ ‫ ‬

‫وشلون قلبج طاوعج تزعمينه‬

‫احلب جنه عند من هو فاهمن فيه‬ ‫ ‬

‫وال هوب سلعه تشترى تشترينه‬

‫وأرجوج يكفي هم قلبي وبالويه‬ ‫ ‬

‫يكفيني اللي‬

‫صار ال تعذبينه‬

‫وقلبج مبن يختار اهلل يهنيه‬ ‫ ‬

‫ولج احلكم في زين قلبج وشينه‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫{‬

‫وش ذنب‬

‫درويش املهيري‬

‫يابنت وين العهد يلي كتبتيه‬ ‫وحب بقلبج كان يابنت وينه‬ ‫ ‬ ‫ٍ‬ ‫محاولة نكران واال نسيتيه‬ ‫ ‬

‫كانك نسيتي قلبي اهلل يعينه‬

‫واال حكي مكتوب وانتي‬ ‫ ‬

‫نقلتيه‬

‫وين الهوى يابنت لي تدعينه‬

‫وش ذنب قلبي اللي يحبك جرحتيه‬ ‫ ‬

‫‪76‬‬

‫وش ذنب من حبك كذا جترحينه‬

‫ساهي والهي وانتي اللي جذبتيه‬ ‫ ‬

‫ومن بعد ما علق امل جترحينه‬


‫ّ‬ ‫حطمت من يهواك دامي ْو ي َ ْغلِ ْيك‬ ‫ ‬

‫هذا جزا من مين القلب خوان‬

‫املشكله ما هي قساك و ت َخليك‬ ‫ ‬

‫املشكله قل لي متى نمِ ت زعالن‬

‫دامي مكانك وسط جفني يغطيك‬ ‫ ‬

‫صور ت ْك في شوفي وفي غمض االعيان‬

‫أنا السبب واختار واحد يسليك‬ ‫ ‬

‫الظاهر ا نّه كان عندي عمى الوان‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫{‬

‫خبر كان‬

‫حمد باحلب العامري‬

‫أ َبشرِ ك جرحك ثمن غلطتي فيك‬ ‫جتبر على حبك انسان‬ ‫ ‬ ‫وا الّ ا ن ْت ما ِ‬ ‫اليوم ال باشكي وال باندم أبكيك‬

‫فعلك مضار ِع بس حبك خبر كان‬ ‫ ‬ ‫عن َقسوتك ما علمت ر ِ ّقة ايديك‬ ‫ ‬

‫صحيح كـل اللى يحبون عميان‬

‫على جناح الفلم والدور أهنيك‬ ‫ ‬

‫‪74‬‬

‫أنا اشهد انك كنت بار ِع وفنان‬


‫باشر هل املعروف بنواع الرضا‬ ‫ ‬

‫عسن منهم حاجتك تقضيها‬

‫والفضل ألهل الفضل ال تنساهم‬ ‫ ‬

‫خل الصـديج ذخير ٍة تلفيها‬

‫وحذر امصافاة املكور الغادر‬ ‫ ‬

‫ما دمت في نعمة لك ايباريها‬

‫ون زالت النعمة وصرت بضدها‬ ‫ ‬

‫خالك واثنى نعمتك يثنيها‬

‫والناس فيهم من امحب ومبغض‬ ‫ ‬

‫منته بتقدر للمال ترضيها‬

‫خذلك مثل من فاهم ومجرب‬ ‫ ‬

‫حوادث الدنيا ومثل فيها‬

‫واخلتم صلى هلل على خير املال‬ ‫ ‬

‫بعداد ما نعتادها ونتليها‬

‫سالم اجلمري‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫ومكاشفة االحوال ما بني املال‬ ‫ ‬

‫عند اجلدال أيبني لك خافيها‬

‫واحذر جنابك عن مسبة غافل‬ ‫ ‬

‫واترك عروض الناس ال تطريها‬

‫االله من ال فيه عـيب واضح‬ ‫ ‬

‫وإال ابن ادم هوب ناجي فيها‬

‫أذ وليت من املعالي رتبه‬ ‫ ‬

‫نفسك عن االضعاف ال تع ّليها‬

‫ترى االصل منسوب ج ٍد واحـد‬ ‫ ‬

‫أدم وحوا منتسب جديها‬

‫كن هني لني بحـسن أخالقك‬

‫‪72‬‬

‫واكرم كرمي ٍِ عز عن باجيها‬ ‫ ‬ ‫واصفح اذا جاك اخلطا من داني‬ ‫ ‬

‫وترك االمـور وال تطاول فيها‬


‫ون بار بك حظك غمر بشراعك‬ ‫ ‬

‫هواك فالع واجلزر ما تيها‬

‫يبرك بك سعيدان عن مطلوبك‬ ‫ ‬

‫مايتك حدره لو تبا أتراجيها‬

‫واملريله فيها أمور أصعيبه‬ ‫ ‬

‫ما هوب كل رادها يرهيها‬

‫ينالها شهيم ظفر بعزومة‬ ‫ ‬

‫واال جـليل العـزم ما يجنيها‬

‫فيها الكرم واجلود من باب الصخا‬ ‫ ‬

‫والدين والتقوى شـروط فيها‬

‫والنفس جنبها عن أحوال الردى‬ ‫ ‬

‫وابعد بها عـن حادث يشريها‬

‫ال تشتغل بعيوب غيرك رمبا‬ ‫ ‬

‫غريك جريح وعلتك ناسيها‬


‫ما يعتنــي فـيما عناه والله‬ ‫ ‬

‫ون خاض ِح ّيه ح ّيته يرفيها‬

‫والبعض فيهم مستبد أبرايه‬ ‫ ‬

‫يجني على نفسه وليحاتيها‬

‫ويشوف نفسه مهتدي بالصايب‬ ‫ ‬

‫وهوه على ساس الرد يبنيها‬

‫يخوض في جهل غزير املاية‬ ‫ ‬

‫ويشل حزمة قبـل ليواسيها‬

‫ومن شال حمل زايد عن حـدة‬ ‫ ‬

‫يصعب عليه وحزمته يوطيها‬

‫ولم دايـر‬ ‫واحلظ فيها مثل ٍ‬ ‫سفينة مال اشراعك فيها‬ ‫ ‬

‫‪70‬‬

‫ترجي ولو هي الحمه من بونها‬ ‫ ‬

‫وجتي على حلدود من عاليها‬


‫ترويـك باالما وعنك بعيده‬ ‫ ‬

‫وتصد بك لو كان بتالميها‬

‫جتبل وجتفي ما تدوم لصاحب‬ ‫ ‬

‫غـدارة مكارة براعيها‬

‫يطمع بها من ال يعرف أحوالها‬ ‫ ‬

‫خسران من يطمع وبيخاويها‬

‫لو ذقت من صافي شراب أزاللها‬ ‫ ‬

‫الزم أتذوق املر في تاليها‬

‫األنسان فيها طـول عمره شاجي‬ ‫ ‬

‫يعمرها وال يواحيها‬ ‫يبغي‬ ‫ّ‬

‫ناس ‪ ..‬وناس تذلهم‬ ‫تسعـد بها‬ ‫ٍ‬ ‫واالدمي ما يقـدر ايجازيها‬ ‫ ‬ ‫والناس فيهم من غشيم وعارف‬ ‫ ‬

‫ح ٍد فهـيم‪ ..‬ونفـسه أيجديها‬


‫{‬

‫مثايل‬

‫سالم اجلمري‬

‫سميت بالرحمان يوم أبديها‬ ‫مثايل للعارفـني أسديها‬ ‫ ‬ ‫ٍ‬ ‫يطرب لها السامع يلي من قلتها‬ ‫ ‬

‫وامثل الدنيا و مبّا فيها‬

‫أيام تغلبنا‪ ..‬ومر ٍة نغلبها‬ ‫ ‬

‫دنيا دنيه متعـبه راعيها‬

‫لو هي تزخرف لك بلذات الصفا‬ ‫ ‬

‫‪68‬‬

‫يا ما وياما كدرت صافيها‬

‫ال تأمن أبها ان عطتك اللـذه‬ ‫ ‬

‫تعطي وتأخذ حقها بيديها‬


‫داس ارضك باليبيرة‬ ‫ ‬

‫واصبح يندي ثراك‬

‫لي هيضت السريرة‬ ‫ ‬

‫القمة عساك‬ ‫قطع‬ ‫ّ‬

‫وآزم يدعك حضيرة‬ ‫ ‬

‫رسم الذاري عفاك‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫{‬

‫يا فحال الجزيرة‬

‫علي سالم بو ملحا املرر‬

‫فحال اجلزيرة‬ ‫يا ّ‬ ‫ ‬

‫قي الوحده مـ اجساك‬

‫شوف احوالك ضريرة‬ ‫ ‬

‫ما كن حد حذاك‬

‫كم جاسيت احلجيرة‬ ‫ ‬

‫مـ اح ٍد صبر شرواك‬

‫لو في حضن البصيرة‬

‫‪66‬‬

‫ ‬

‫كان مح ّبي لفاك‬


‫غوادي جابها مـ الغرب بارح‬ ‫ّ‬ ‫لفوح‬ ‫وهذ لها من النكبا‬ ‫ ‬ ‫ِ‬ ‫وباتت في ربوعك مستجيره‬ ‫طفوح‬ ‫يـ لني اصبح به الوادي‬ ‫ ‬ ‫ِ‬ ‫حياها خذ سنني يرتعونه‬ ‫ ‬

‫وزخرف عشبها ذيك الصفوح‬

‫خل غدت االيام دونه‬ ‫فيا ٍ‬ ‫والنزوح‬ ‫كفيلة بالتباعد‬ ‫ ‬ ‫ِ‬ ‫عسى نفسك مدمي ٍ في سعادة‬

‫ ‬

‫وشروح‬ ‫وقلبك في مسرات‬ ‫ِ‬ ‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫{‬

‫رجيتك يا نظر عيني‬

‫حمدة بنت محمد بن زنيد‬

‫رجيتك يانظر عيني وروحي‬ ‫ ‬

‫ويا من ضرني هجره بروحي‬

‫تسامحني وترحمني وتعفو‬ ‫سموح‬ ‫وأحيدك يالغضي خل‬ ‫ ‬ ‫ِ‬ ‫واحيده في ذرى العليا مق ّر ك‬ ‫طموح‬ ‫ ‬ ‫وللشيمات‪ّ ..‬‬ ‫قصا دٍ‬ ‫ِ‬ ‫ولي يتك من االصحاب زلة‬

‫‪64‬‬

‫وصفوح‬ ‫جتابلها بغفران‬ ‫ ‬ ‫ِ‬ ‫حي سكنته‬ ‫سقى اهلل يـ الغضي ِّ‬ ‫ ‬

‫ّ‬ ‫السفوح‬ ‫بهطال اخمليالت‬ ‫ِ‬


‫كل ماذكرتك خاطري ناح‬

‫ ‬

‫ياس ّيدي يا راس مالي‬ ‫حبك عطر في دنيتي فاح‬

‫ ‬

‫ّعطرت به سود الليالي‬ ‫شحاح‬ ‫ياسيدي ال تكون‬ ‫ّ‬

‫ ‬

‫بالوصل بادرني يا غالي‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫{‬

‫لوّ ل بقربك‬

‫سراب الشارجة‬

‫وش ّ‬ ‫ذكر اخلاطر مبا راح‬

‫ ‬

‫سنني عنك سالي‬ ‫قد لي‬ ‫ٍ‬ ‫ل ّو ل بقربك كنت مرتاح‬

‫ ‬

‫وبالقلب كنت أول وتالي‬ ‫بعدك شربت امل ّر في راح‬

‫ ‬

‫بد لت به صافي زاللي‬ ‫ّ‬ ‫عقبك أنا ما نلت األرباح‬

‫ ‬

‫‪62‬‬

‫غير األسى وضيجات بالي‬


‫بعدني بغيت أسأل عن الصوت في اآلذان‬

‫ ‬

‫غريب اني أسمع صوتك بوصلك وهجرك‬ ‫وبأسل عن كحالك ومرودك ليش أحيان؟‬

‫ ‬

‫أحس أنهن يِتر ّقنب صبحك وعصرك‬

‫ ‬

‫تقول أت ْرك احلب؟! أحسن تقول‪ :‬ال تترك‬

‫حشا ما يالم اللى بحبك غدا هيمان‬

‫دخيلك متى ما موعد البعد عني حان‬

‫ ‬

‫ت ّوكل ولكن ِحط بالك على عمرك‬ ‫سعيد بن طميشان‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫مييل اخلصر في الدار لى ما بها عربان‬ ‫ ‬

‫بها بس ناسك‪ ..‬واألصول قبلت عذرك‬ ‫وانا اعذرك لو متغنّج ومترف وبطران‬

‫ ‬

‫سترك‬ ‫أهم الشروط تكون موجود في ِ‬ ‫الرمان؟‬ ‫ثناياك‪ ..‬وش فرق الثنايا عن ّ‬

‫ ‬

‫قراب لبعضهن قرب األنفاس من ثغرك‬ ‫وشفتك‪ ..‬ليش اللون اْالحمر من األلوان‬

‫ ‬

‫يغار إن طروا شفتك ويضيع في حمرك‬ ‫إذا ّ‬ ‫تش ّده األوجان‬ ‫مل شوف الشفة‪ِ ..‬‬

‫ ‬

‫واذا ّ‬ ‫مل االوجان أعجبه شي في نحرك‬

‫لسلسلتك احلمرا يأشر وانا الغيران‬ ‫ ‬

‫‪60‬‬

‫خذت نحرك و عاجز أالمس َطرف ظفرك‬


‫متريحت َك ّن املريحانة ورق ريحان‬

‫ ‬

‫تص ّعدك وت ْن ّزلْك واروح هوا عطرك‬ ‫َ‬ ‫مت َريَحت َك ّن املريحانه لها جنحان‬

‫ ‬

‫ته ّبك مهب وال حت ّرك سوى شعرك‬ ‫ِ‬

‫ ‬

‫عجزت أدرك‬ ‫أشوفك خيال يطير لكن َ‬

‫كن املريحانة بال عمدان‬ ‫مت َريحت ّ‬

‫كنك «مالك إنسان» في سحرك الفتان‬

‫ ‬

‫وميكن تكون العكس والسر في سحرك‬ ‫ثمرك الذي ثقل على ميلَة األغصان‬

‫ ‬

‫ّ‬ ‫يثقل عليك وال يثقل على خصرك‬


‫{‬

‫وصية محب‬

‫سعيد بن طميشان‬

‫صيك تقرا دامي آيه من القرآن‬ ‫أوَ ِّ‬

‫ ‬

‫يه ّمه أمرك ولك أمرك‬ ‫وص ّي ْة ِ‬ ‫ِ‬ ‫مح ّب ِ‬

‫ ‬

‫على شان هذا ّ‬ ‫حط بالك على عمرك‬

‫أعرف العيون احلاسده من تصيب إنسان‬ ‫دليل أنّك األجمل من ت ْبني قالوا بان‬ ‫ ‬

‫جمالك ر َفع َقدرك‪ ..‬وطيبك ر َفع َقدرك‬ ‫من يحبه اهلل ّ‬ ‫حط له بني ربعه شان‬

‫ ‬

‫وبني العذارى ّ‬ ‫صغرك‬ ‫حط لك شان من ِ‬

‫‪58‬‬ ‫ ‬

‫املنحبس» في ق َفص صدرك‬ ‫تر ّفق «بقلبي‬ ‫ِ‬

‫أخايِلْك (تتمريح) واقول لْك باإلحسان‬


‫منك الوصل يروي الصادي‬ ‫ ‬

‫وترد لي روح مسروقة‬

‫باسمك إذا جيت بانادي‬ ‫ ‬

‫يسبقني القلب من شوقه‬

‫ويقول ذا طلبة مرادي‬ ‫ ‬

‫غالي وال يرتبك سوق‬

‫منك الدلع شايفه عادي‬ ‫ ‬

‫وأدنى وصايفك معشوقه‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫{‬

‫غنوة حداة‬

‫محمد حميد املري‬

‫ع ّر ج على ركني الهادي‬ ‫ ‬

‫تدري بي النوم ما أذوقه‬

‫شاركني الليل وسهادي‬ ‫ ‬

‫واسكن من اخلافق عروقه‬

‫ّط ّو ل عنّا اشوق واعتا دِ‬ ‫ ‬

‫جفني تناسيك لحِ قوقه‬

‫منك اجلفا يا غال بادي‬ ‫ ‬

‫‪56‬‬

‫تدرب خطاياك مرفوقه‬

‫يا بهجة العمر يا فوادي‬ ‫ ‬

‫يا آسر ال ّلب يا ذوقه‬


2013


‫وعني عليها مـ الدعايا بروج اسطول‬ ‫ٍ‬ ‫يغضي به‬ ‫طرف‬ ‫تكسر به االمواج‬ ‫ ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫بحي وال مبقتول‬ ‫انا من صوابه ال‬ ‫ ‬

‫أشوف بجروح ٍ نازفه من عواطيبه‬

‫الى قلت له يا صاحب العرف وش باقول‬ ‫ ‬

‫الى كان لي عنده طلب كيف با جيبه‬

‫بنا الصمت دونه ال تراسل وال مرسول‬ ‫ ‬

‫حدا البعد عزمي وابعده عن مشاريبه‬ ‫سعيد بن مصلح‬

‫‪54‬‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪3‬‬


‫هضيم من الفضة لواه الصبا املعزول‬ ‫ٍ‬ ‫مقاس اربعه بقياس من ردفه حليبه‬ ‫ ‬ ‫بياض يهز زحول‬ ‫فريع تش ّر ق به‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫عليه الرضا من خالق احلسن راضي به‬ ‫ ‬ ‫فرق مقرن احل ّيات مبهن ٍد مسلول‬ ‫ ‬

‫شك وال ريبة‬ ‫على جمرتني ٍ دون‬ ‫ٍ‬

‫لهبهن ذهبهن والبرد بينهن محمول‬ ‫ ‬

‫يب ّر د على جمره وانا في لواهيبه‬


‫{‬

‫ناعم العود‬

‫سعيد بن مصلح‬

‫ويرجح به ثقال عقول‬ ‫يخف العقول‬ ‫ّ‬ ‫ ‬

‫فري ٍد تذ ّير من فرايد رعابيبه‬

‫يجول الهوى في ناعم العود واملنشول‬ ‫ ‬

‫الى مس خده يشتكي من دواليبه‬

‫غرير على طوله لبس من جديله طول‬ ‫ٍ‬ ‫حرير معثكل يتعبه يوم ميشي به‬ ‫ ‬ ‫ٍ‬ ‫الى مرني ريحه تخدرت دون كحول‬

‫‪52‬‬

‫ ‬

‫ذعاذيع نوده تسكر الروح من طيبه‬


2013


‫السايل هناك‬ ‫متيت مثل ّ‬ ‫ ‬

‫إتدور مالك من يلبيك‬

‫وان عدت لي بقول ما اباك‬ ‫ ‬

‫حلفت ما أسمح وراضيك‬

‫هذا مقالي والعلم ياك‬ ‫ ‬

‫وهذي احلقيقة كان تكفيك‬

‫إذا سعدت القلب هنّاك‬ ‫ ‬

‫وإذا شقيت أيضا يهنّيك‬ ‫آمنة علي حمد املعال‬

‫‪50‬‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪3‬‬


‫أتعبت نفسي كثر ما اقفاك‬ ‫ ‬

‫وأنكفت من كثرة بالويك‬

‫ل ّو ل عزيز وكنت مـ أغالك‬ ‫ ‬

‫عند النّجم أرفع واعليك‬

‫واليوم ما لي فيكم اشراك‬ ‫ ‬

‫عقب املالما الزم انفيك‬

‫د ّو ر على مثلك وشرواك‬ ‫ ‬

‫واختار لي من مثلك وفيك‬


‫{‬

‫هذي الحقيقة‬

‫آمنة علي حمد املعال‬

‫إنته مع ِذ ب قلب يهواك‬ ‫ ‬

‫ومدمي يتشفق بـ طاريك‬

‫ال تظن طول العمر بنساك‬ ‫ ‬

‫وال أقدر على القاصر أالميك‬

‫ما دام عاد الطبع هاذاك‬ ‫ ‬

‫إنهي ود ّو ر لي يسليك‬

‫لكن با تذكرني اتراك‬

‫‪48‬‬

‫ ‬

‫وبي ّيك يومك لي بخ ّليك‬


‫ ‬

‫جالس عندي ومتحنّي‬ ‫ٍ‬ ‫وانتظر في ب ّية اعيانه‬ ‫و ّد ر َني وانهينَ عني‬

‫ ‬

‫من عقبهن ماليه خانه‬ ‫وصحت ما ينّي‬ ‫لو بكيت ِ‬

‫ ‬

‫ثرْ سنني الوقت خ ّو انة‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫{‬

‫يا كوس‬

‫محمد بن حميد بن جبران السويدي‬

‫يا َ‬ ‫شباب ا حلِب ِمش ِقنّي‬

‫ ‬

‫شد ة امحانه‬ ‫اشتكي من‬ ‫ّ‬ ‫بات قلبي في الهوى يغنّي‬

‫ ‬

‫يذكر املاضي وعربانه‬ ‫ست وعشر سنّي‬ ‫يوم انا ِ‬

‫ ‬

‫‪46‬‬

‫في ظليل املوز واغصانه‬

‫ ‬

‫ ‬

‫ ‬


‫و تّنك ُر ني‬ ‫باألرض‬ ‫إن لم أتشبث‬ ‫ِ‬ ‫فقالت‪:‬‬ ‫الريح‬ ‫من لي في هذي‬ ‫ِ‬ ‫اجملنون ِة وحدي‬ ‫لت لها‪:‬‬ ‫ُق ُ‬ ‫كوني نخلة‪.‬‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫{‬

‫كوني نخلة‬

‫ابراهيم محمد ابراهيم‬

‫يح أرا ِقبها‬ ‫كالريشة في ال ّر ِ‬ ‫ُ‬ ‫تعرف‬ ‫ال‬ ‫ُ‬ ‫أعرف‬ ‫أو‬ ‫ُ‬ ‫قليل‬ ‫ستسقط بع َد‬ ‫أي َن‬ ‫ٍ‬ ‫قالت‪:‬‬ ‫ُكن مثلي‬ ‫لت لها‪:‬‬ ‫ُق ُ‬

‫‪44‬‬

‫َ‬ ‫لي‬ ‫أ ُمي النّخل ُة‬ ‫سوف تثو رُ َع ّ‬


‫مـ اقدر أكافح جحيم الود عن قربك‬ ‫ ‬

‫قربك نعيمي وبعدك نار تصليني‬

‫لو ترحم املغرم املفتون في حبك‬ ‫ ‬

‫غنى الشجر والزهر باحلى تالحيني‬

‫لعيونك اللي دعتني حاير بدربك‬ ‫ ‬

‫هيمان عطشان من غيرك بيرويني‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫{‬

‫أرتاح‬

‫حمد خليفة بوشهاب‬

‫يا فايق الزين من حبك تولع بك‬ ‫ ‬

‫وأنا امل ّولع بحبك يا ضيا عيني‬

‫أرتاح لي قلت لك يا الغالي أحبك‬ ‫ ‬

‫كتمانها عنك يا احملبوب يؤذيني‬

‫الذنب ذنب العيون النجل هب ذنبك‬ ‫ ‬

‫منها تعلمت ما ميرض و يشفيني‬

‫قلب يحبك‬ ‫إن رق قلبك متتع ٍ‬

‫‪42‬‬

‫ ‬

‫باإلنس وإال ان قسا اختلت موازيني‬


2013


‫‪40‬‬

‫يا حي شوفه‬ ‫ياحي من شوفه شفا لـي‬ ‫لكن دون الشوف ه ّواب‬ ‫ ‬ ‫العين يوم تشوف غالي‬ ‫تبن به لو من ورى حجاب‬ ‫ ‬ ‫شفت الجدم والساق مالي‬ ‫والكف زاهي فيه الخضاب‬ ‫ ‬ ‫ّ‬ ‫خل خذ االول وتالي‬ ‫واللي بقى من حالي أنذاب‬ ‫ ‬ ‫قفى وخالني تاللي‬ ‫وارخص بقدري عند االصحاب‬ ‫ ‬ ‫حسبي علـى اللي مايبالي‬ ‫لي ركبه في الموتر وسـاب‬ ‫ ‬ ‫من شارع السـوق الشمالي‬ ‫ش ّله وال واتانـي حسـاب‬ ‫ ‬ ‫ش ّله عسـى تش ّله ليالـي‬ ‫لي بالنّهـب عنـي والجـاب‬ ‫ ‬ ‫ّ‬ ‫بالكفيـن خالـي‬ ‫واصفقـت‬ ‫يـوم التوايـر تحثـي تـراب‬ ‫ ‬ ‫وابرحت مـن عقبـه تاللـي‬ ‫شروات لـي ثـ ّور والصـاب‬ ‫ ‬

‫فهد المعمري‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪3‬‬


‫إن كان عنك مذاير‬ ‫ياحمد ماله طبيب‬ ‫ ‬ ‫خله يتم مذاير‬ ‫مافي الفايت نصيب‬ ‫ ‬ ‫ثم يقول لنفسه كما قال لصاحبه‬ ‫طاويا صفحة الغزل من حياته‪:‬‬ ‫كن الحق ما ميش‬ ‫واليوم ّ‬ ‫خنت اليمين وعهدك انفاش‬ ‫ ‬ ‫سر في هواك ويعلك تعيش‬ ‫يبقى الجميل ويعدم الالش‬ ‫ ‬ ‫بعض من قصائده‬ ‫يا تل قلبي‬ ‫ياتل قلبـي تـل مفـرود‬ ‫لي ينخشع بالحيل ويقـاد‬ ‫ ‬ ‫وليف خـان لعهـود‬ ‫على‬ ‫ٍ‬ ‫خذ مابقـى منـي ولمـراد‬ ‫ ‬ ‫شمت هل المقصود ولحسود‬ ‫ّ‬ ‫ناس لهجره تبـذل اجهـاد‬ ‫ ‬

‫سهرت ليلي والمال رقـود‬ ‫وارقب يجيني خبر ليحـاد‬ ‫ ‬ ‫ألفى الرسيل وقال مجهـود‬ ‫قصـاد‬ ‫ ‬ ‫الترتجيـه ايجيـك ّ‬ ‫بينك وبينه باب مسـدود‬ ‫صك بغلق وقفوله جـداد‬ ‫ ‬ ‫واعفى صديره عقب لورود‬ ‫واصبح بدار بعيد مـ تحـاد‬ ‫ ‬ ‫لوله عوض فالدار موجود‬ ‫ظنّي عنه ماهوب ّ‬ ‫نشـاد‬ ‫ ‬ ‫بصبر وحبل الود ممدود‬ ‫لين الهوى الصحابه يعاد‬ ‫ ‬ ‫وآنال وصل كل مقصـود‬ ‫من صاحبي مزموم االنهـاد‬ ‫ ‬ ‫لي في ضميري ب ّيح سـدود‬ ‫وادعانيـه ج ّثـه بالفـواد‬ ‫ ‬


‫عنها تتجلى فيها مقدرته الشعرية‪،‬‬ ‫ويقول‪:‬‬ ‫وافق وصافحني باليدين‬ ‫واثبت على عهده باأليمان‬ ‫ ‬ ‫وتعانقت في ساعة وحين‬ ‫قلبي وقلبه بعد هجران‬ ‫ ‬ ‫بتنا وبات الكيف ينبين‬ ‫وكل على لمبيت شفقان‬ ‫ ‬ ‫والصبح فرقان محازين‬ ‫ياليت نور الصبح ما بان‬ ‫ ‬ ‫شام الخليل وخلوتي وين؟‬ ‫ّ‬ ‫طبقت بابه والنياشين‬ ‫واصبحت ضارب رسم واعالن‬ ‫ ‬ ‫فالسوق وابواب الدكاكين‬ ‫حتى يقال مغادر فالن‬ ‫ ‬

‫‪38‬‬

‫وعلي بن شمسه كغيره من المحبين‬ ‫الذين ذاقوا لوعة البين فهاجن شاعريته‬ ‫بلواعج الحب فشكا وبكى وخاطب‬ ‫ألم به من فراق حبيبه‬ ‫الجميع عن ما ّ‬

‫والذي ال يقوى الشاعر على فراقه‪:‬‬ ‫سار الكتاب وال لفى رد‬ ‫كنه عدم قرطاس االحباب‬ ‫ ‬ ‫ما درى دخل في فكرته حد‬ ‫واال طراله طاري وهاب‬ ‫ ‬ ‫لو هو ّ‬ ‫تعذر عذره يسد‬ ‫إيلن الحظ ما صاب‬ ‫ ‬ ‫بادرى ّ‬ ‫وانا عنه ما ظني آرد‬ ‫دام الحياة وقبل لحساب‬ ‫ ‬ ‫البد من الماه البد‬ ‫قبل يعبر حالي وينذاب‬ ‫ ‬ ‫ثم ال يلبث الشاعر إال أن يستسلم‬ ‫لفراق الحبيب مؤمنا بأن الحظ إال تخلى‬ ‫عنه صاحبه فإنه ال يعود إليه أبدا مهما‬ ‫كان وهذا يتضح مليا في قول الشاعر‬ ‫ألحد اصقائه‪:‬‬ ‫إن كان حظك ثاير‬ ‫إما نويت تصيب‬ ‫ ‬


‫كما تكلم عن الوصف بطريقة غير‬ ‫مباشرة معتمدا على الكناية فعندما‬ ‫اراد أن يصف عين محبوبته بأنها ترسل‬ ‫السهام لتصيب قلبه ‪ ،‬يقول‪:‬‬ ‫صاحبي ص ّوبني بعينه‬ ‫وانقعن بالصدر تفجانه‬ ‫ ‬ ‫قمت اشوف الواحد اثنينه‬ ‫من وحاشة شوف فرسانه‬ ‫ ‬ ‫ثم ينتقل بين أروقة الفن الغزلي حتى‬ ‫يصل الى المحادثة مع المحبوب مكثرا‬ ‫من كلمة يازين وهي لإللطاف فيقول‪:‬‬ ‫يازين ماق ّربت بي ليش‬ ‫خذت السالم وقمت منحاش‬ ‫ ‬ ‫قلت اشعالمك قال ما ميش‬ ‫ارهبتني بعيون االوحاش‬ ‫ ‬ ‫يازين من عقب التبشبيش‬ ‫لي من لفينا عقب مطراش‬ ‫ ‬ ‫منزل أنس وتطميش‬ ‫في‬ ‫ٍ‬ ‫ال ضد ال حاسد وال واش‬ ‫ ‬

‫وبعد هذه المحادثة ينتقل إلى محادثة‬ ‫أخرى وهي من أجل قصائده وأنفس‬ ‫شعره وعلى منوال سابقتها ومقدما‬ ‫كلمة يازين يقول‪:‬‬ ‫يا زين ما سويت بي زين‬ ‫لكن ما بشكي بك إنسان‬ ‫ ‬ ‫بصبر على ميعادك سنين‬ ‫لو ما تعاشرني باألحسان‬ ‫ ‬ ‫قال الهجر قلت الهجر شين‬ ‫قال اللقا قلت اللقا شان‬ ‫ ‬ ‫حجيت قبل الحج حجين‬ ‫حال قد حنى وحان‬ ‫ ‬ ‫وأحييت ٍ‬ ‫قال الوعيده يوم اإلثنين‬ ‫عقب العشا يوم القمر الن‬ ‫ ‬ ‫قلت النهار العين بالعين‬ ‫وقت الضحى وال مسيان‬ ‫ ‬ ‫ثم يواصل سرد الحكاية بعد أن أتم‬ ‫المحادثة مع محبوبته وفق اسلوب‬ ‫متزن ومتماسك وفكرة واحدة ال يحيد‬


‫ايمر ال عرف ٍ ومعروف‬ ‫شروات حلم الليل لي طاف‬ ‫ ‬ ‫هكذا هو دائما كثير السؤال عن‬ ‫محبوبته اليمر عليه شيء إال وسأله‬ ‫حتى نسمات الليل العليلة ال تسلم من‬ ‫سؤاله لها عندما تهب عليه فيقول‪:‬‬ ‫يا هبوب الكوس يالزينة‬ ‫لي هبوبج دوم ذنّانة‬ ‫ ‬ ‫انتي الراقد تهنينه‬ ‫وغضت اعيانه‬ ‫ ‬ ‫بالمنام ّ‬ ‫وان كتبت الخط تعنينه‬ ‫خ ّبريني وين عنوانه‬ ‫ ‬ ‫كود من االول تعرفينه‬ ‫وين داره وين عنوان‬ ‫ ‬

‫‪36‬‬

‫ثم ينتقل إلى الوصف الحسي على‬ ‫غرار الشعراء في ذلك العصر والذي‬ ‫يمثل أحد مقومات الفن الغزلي وهو‬ ‫بمثابة المتمم لفن الغزل وقد برع ابن‬

‫شمسه في هذا المجال وقال‪:‬‬ ‫هد مزفوف‬ ‫يابو جديل ّ‬ ‫هد ضافي فوق االرداف‬ ‫ ‬ ‫ون ّ‬ ‫معزل األثمان منصوف‬ ‫له من روات الحيب لطراف‬ ‫ ‬ ‫وفي موضع آخر يقول‪:‬‬ ‫بو نهدين وضفاير‬ ‫لي ما خلطهن شيب‬ ‫ ‬ ‫وعلى النسق ذاته ايضا يقول‪:‬‬ ‫مياديل عكاريش‬ ‫يا بو‬ ‫ٍ‬ ‫واال الثنايا صفة قماش‬ ‫ ‬ ‫ويقول‪:‬‬ ‫غر خلق قد وحسن خد‬ ‫ٍ‬ ‫برق بين سحاب‬ ‫شروات‬ ‫ ‬ ‫ٍ‬ ‫عليك يا بو عقص اسود‬ ‫يحشا من العنبر واالطياب‬ ‫ ‬


‫حي النديب الزاير‬ ‫ّ‬ ‫لي مـ العارف نديب‬ ‫ ‬ ‫ص ّبح قبل النشاير‬ ‫عـلـى حـيد نجيب‬ ‫ ‬ ‫ولكنه بجانب هذه االشعار ال يغفل‬ ‫جانب الغزل والذي كان سائدا في عصره‬ ‫وهو أحد الذين حملوا على عاتقهم‬ ‫ذلك الفن مفرغين فيه عذب المشاعر‬ ‫وشفافية الكلمة فرفع شعار التمسك‬ ‫بعالم الغزل والهوى والذي يتجلى في‬ ‫قوله‪:‬‬ ‫والهوى ربعي مخلينه‬ ‫وإال أنا هايم بوديانه‬ ‫ ‬ ‫اتبع الزين ومضاعفينه‬ ‫ما عنه ر ّده و تركانه‬ ‫ ‬ ‫ومن خالل هذا النهج الذي انتهجه‬ ‫ابن شمسه تتوضح مقومات ذلك‬ ‫الفن الغزالي عنده‪ ،‬فهو دائما متلهف‬ ‫لمحبوبه ومتشوقا له ال يقوى على‬ ‫ابتعاده وال للحظات قليلة وتواق دائما‬

‫لرؤيته ويقول ‪:‬‬ ‫يا راعي الجيب الخضر سوق‬ ‫و اسـرع بسيرك قبل الغواق‬ ‫ ‬ ‫عشير يبري العوق‬ ‫على‬ ‫ٍ‬ ‫شوفه ويشفي هم من ضاق‬ ‫ ‬ ‫ال ّ‬ ‫تشمت ابيه كل مخلوق‬ ‫و اتـقـول فـيك النـاس مالق‬ ‫ ‬ ‫منّي جواب وعهد ماثوق‬ ‫و الـحـظ عـنـد اهلل واالرزاق‬ ‫ ‬ ‫وهكذا يمضي شعره طالقا ألحاسيسه‬ ‫العنان غير متكلف وال مبتذل واضعا‬ ‫ذلك الحبيب نصي أعينه وكأنه ال يقول‬ ‫الشعر إال له وال يتغنى إال به فيقول‪:‬‬ ‫شفته وال هناني بشوف‬ ‫والزين دونه ستر والحاف‬ ‫ ‬ ‫اشرت له بطروف لكفوف‬ ‫وأظهر روايب كفه ارعاف‬ ‫ ‬ ‫قال اش عالمك قلت بي روف‬ ‫دام الحياة وقبل االتالف‬ ‫ ‬ ‫قبل الزمان ايمر ويطوف‬ ‫عنّا وال نقضي به اشفاف‬ ‫ ‬


‫{‬

‫عذ وبة ال تنضب‬

‫علي بن شمسه السويدي‬

‫فهد المعمري‬

‫‪34‬‬

‫الشاعر علي بن عبداهلل بن شمسه‬ ‫السويدي‪ ،‬من إمارة الشارقة‪ ،‬شاعر‬ ‫شق طريقه إلى عالم الشعر بكل‬ ‫ثقة فأبدع تمام األبداع وأتت قصتئده‬ ‫سهلة الكلمات جزلة العبارات متينة‬ ‫المعنى محبوكة السبك فأخرج‬ ‫قصائده محكمة البناء‪ ،‬ال يشوبها‬ ‫شائي‪ ،‬فاغنى بقصائده الناس وساجله‬ ‫الكثير من الشعراء‪ ،‬وكان ابن شمسه‬ ‫وثيق الصلة بالشاعر الكبير سالم بن‬ ‫محمد الجمري‪ ،‬بدانب شعراء آخرين‬ ‫ومنهم الشاعر علي بن قمبر وبهذا‬ ‫يتبين أن الشاعر ابن شمسه كان‬ ‫شخصا لين الجانب حسن المعاشرة‪،‬‬ ‫واما في شعره فكان ذلك الطائر الذي‬ ‫يغرد بألحانه متأوها تارة‬

‫يوم الليل امهدوني‬ ‫كـلـن نـومـه غفاه‬ ‫ ‬ ‫مشحون‬ ‫إيون لي‬ ‫ٍ‬ ‫لي عوقه في حشاه‬ ‫ ‬ ‫فيتأثر به الشعراء ويهبوا إليه مقدمين‬ ‫له يد العون كما فعل الشاعر ناصر بن‬ ‫عويس مطيبا ً خاطره‪:‬‬ ‫ما تكبر إال تهون‬ ‫يا بو حسن واهلل‬ ‫ ‬ ‫ابشر بخير وعون‬ ‫وابشر باللي تباه‬ ‫ ‬ ‫ثم نراه مترنحا من نشوة الحب تارة‬ ‫أخرى فتجود شاعريته بأعذب الكلمات‬ ‫وأرق العبارات وكأنه شاعر قد وهب‬ ‫شاعريته للغزل والحب‬


2013


‫{‬ ‫ُهم‬

‫العصري املهيري‬

‫أنا الهامي أنا اللي مغرم ٍ به‬ ‫ ‬

‫حسافه والعمر متضي سنـينه‬ ‫أنا العطشان متشبث بدربه‬

‫ ‬

‫‪32‬‬

‫و هـو دربه على كيـفه و ديـنه‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪3‬‬


2013


‫{‬ ‫ُهم‬

‫محمد بن سعيد الرقراقي املزروعي‬

‫أنا داري بروحي ودارس مصيبتي‬

‫ ‬

‫وطارح على بحر املو ّدة وشايلي‬ ‫وأفهم عالمات املو ّدة وجدها‬

‫ ‬

‫‪30‬‬

‫و ادري فـال حـ ٍد بها صار نايلي‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪3‬‬


2013


‫{‬

‫ِبروح‬

‫البحر‬

‫حبيب الصايغ‬

‫”‬

‫أيها البحر‪ :‬البد للموج أن يتثائب حتى‬ ‫نراه‬ ‫والبد للصخر أن يتناثر ما بني أعيننا‬

‫لـ نعبر فوق جسر الرتابة‬ ‫ونغرق في البحر كالبحر‬

‫“‬

‫‪28‬‬

‫”‬

‫أيها البحر‪:‬‬ ‫عد نحو جرحك‪ ..‬عد نحو سيرتك‬ ‫اجلارحة‬ ‫أيها البحر‪:‬‬ ‫عد نحو ملحك‪ ..‬عد نحو أحزانك‬ ‫املاحلة‬

‫بعد بحر من اآلن‬ ‫يركض عمري نحو قبره‬ ‫بعد بحر من اآلن‬ ‫يشتاق بحري إلى بحره‬

‫”‬

‫أنا والبحر بحران في واحد‪،‬‬ ‫ومكانان في واحد‬

‫“‬

‫”‬

‫“‬

‫أستقبل البحر وحدي‬ ‫وافتح بأبي للبحر‬ ‫ليدخل روحي خفيفا على الروح‬ ‫‪.‬‬

‫“‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪3‬‬


2013


‫{‬

‫خطو ط‬

‫يا هل الجيمي‬

‫محمد بن حيّي الهاملي‬

‫‪26‬‬

‫يا هل اجليمي تعدينا‬ ‫والعرب عذره يقبلونه‬ ‫ ‬ ‫اسمحونا جان زل ّينا‬ ‫والغريب اي ّزل من بونه‬ ‫ثر وطنكم من هل الزينا‬ ‫من هله واللي يحضرونه‬ ‫ ‬ ‫يا الغضي يا مر ّيش العينا‬ ‫ياغناة اللي يخزنونه‬ ‫بحلف إلكم بااليامينا‬ ‫جان عذر الصدق تبغونه‬ ‫لي غضبكم الحج ٍ فينا‬ ‫مثل لي بايوغف عيونه‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪3‬‬


‫رفيقنا يصمت من شدة اخلجل حتى‬ ‫تقدمت وصرخت في وجه ذلك املتنمر‪:‬‬ ‫أكيد ولد أمه عيل ولد اخلدامة ‪ ..‬ثم‬ ‫أكملت‪ :‬اجلنة حتت ريولها وأنت تباه‬ ‫يتفشل ألنه ولدها!! وعندما حملوا بقية‬ ‫األطفال نظرة الضعف في عينه أخذوا‬ ‫بالصراخ عليه حتى هرب خائفاً‪ ..‬في‬ ‫البيت كنت أحكي ما حدث بحماس‬ ‫ألمي التي كانت منشغلة في تنشيفي‬ ‫وإلباسي مالبس النوم‪ ،‬التي علقت‪:‬‬ ‫منوه علمج هالكالم؟ أجبت‪ :‬من مخي‬ ‫قلته‪ ..‬فقالت‪ :‬األم تتعب وتربي والولد‬ ‫الزم يفرح أن عنده أم‪.‬‬ ‫دخل والدي للغرفة فسألنا عن ماذا‬ ‫نتحدث فأخبرته أمي القصة فجلس‬ ‫بقرب فراشي وأخذ يسرد عليه قصص‬ ‫مشرفة عن صبر املرأة في املاضي‬ ‫وحتملها مسؤولية أبناءها أثناء غياب‬ ‫زوجها ثم ضرب مثال في جارتنا فاطمة‬

‫بنت حمد رحمها اهلل قائالً‪ :‬شوفي‬ ‫بنت حمد توفى ريلها وربت عيالها‬ ‫بروحها وحتملت هاملسؤولية الصعبة‪..‬‬ ‫ما أخبرني به والدي كان مبثابة قصة ما‬ ‫قبل النوم فغفوت بهناء تام‪.‬‬ ‫ال يغيب عن بالي مدى إفتخارها اهلل‬ ‫يرحمها بإبنها األكبر عتيج السويدي‬ ‫الذي يعد أول طيار من جزيرة دملا‪،‬‬ ‫وباألخص إن كان هو الذي سيقود‬ ‫الطائرة التي ستسافر على متنها‬ ‫ألبوظبي‪.‬‬ ‫عندما رحلت خيم هدوء غريب على‬ ‫فريجنا ‪:‬‬

‫إن مر طاريكم وقفنا‪..‬‬ ‫ع أطاللكم والقلب محزون‬ ‫ ‬ ‫وخذت امن الرمل حفنه‪..‬‬ ‫و حبيـتـه و رجـعته ابهون‬ ‫ ‬ ‫وقلت لو األجسام تنفى‪..‬‬ ‫ ‬

‫تـبقـون في بـالي ماتفنون‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫{‬

‫أرواح عشناها‬

‫بنت حمد‬

‫مريم القبيسي‬

‫‪24‬‬

‫أخرج من البيت ثم أقف قليالً متأملة‬ ‫الفريج بشيء من احلزن ناجت عن مقارنة‬ ‫تدور في ذهني سريعا ً بني كيف كان‬ ‫حاله وكيف أصبح بعد أن رحل البعض‬ ‫عنه والبعض اآلخر لم تعد صحتهم‬ ‫كما السابق‪ ،‬وأتساءل هل أنا الوحيدة‬ ‫التي أشتاق ملن رحلوا إلى ربهم وخلفوا‬ ‫لنا ذكرياتهم؟‬ ‫هنا في هذا املنزل اجملاور ملنزلنا «بيت‬ ‫عمتي شمسة» كنا جنتمع حول‬ ‫ذلك الصحن الدائري الكبير املقسوم‬ ‫لنصفني‪ ،‬يوضع عشاء عمتي بطريقة‬ ‫مرتبة في النصف األول ويظل الثاني‬ ‫فارغ إلى أن تدخل بنت حمد اهلل يرحمها‬

‫وفي يدها صحن عشاءها فتسكبه في‬ ‫النصف اآلخر ثم نبدأ باألكل‪ ،‬إستمرت‬ ‫هذه العادة وقتا ً طويالً ال يقل عن‬ ‫العشرين سنة‪.‬‬ ‫لطاملا تساءلت عن هذه العادة كيف‬ ‫ولدت؟ وبعد أن كبرت أدركت أنها تنتج‬ ‫من عالقات املودة والتعاون تلقائيا ً‬ ‫وإستمرارها يدل على أن املودة ال تزيلها‬ ‫اخلالفات البسيطة إن حدثت‪.‬‬ ‫أذكر في بداية التسعينات كنا نلهو‬ ‫في فريجنا قاطعنا أحد أولئك األوالد‬ ‫املتنمرين بنعته أحد من الصبية اللذين‬ ‫معنا بـ ‪:‬ولد أمه تقليالً لشأنه‪ ،‬ما إن‬ ‫سمعت هذه الكلمة التي جعلت‬


‫كانت تسقي النخل؟‬ ‫لقد فارقت احلياة وتبعها ذلك النخل‬ ‫الذي كانت تسقيه‪ ،‬ولم يبقى منها‬ ‫وال منه سوى بقايا ركام‪ ،‬وحطام‪ ،‬واآلم‪،‬‬ ‫وآوهام‪ ،‬وابهام وكالم على لسان الطفلة‬ ‫املطرزة بنقوش الفرحة الطفولية‬ ‫الزاهية‪.‬‬ ‫عادت بي الذاكرة الى النخلة‪ ،‬واالحالم‬ ‫التي دارت حتت سعفها ‪ ،‬وأتذكر اجلراة‬ ‫الكبيرة التي فاضت في ذلك اليوم‪،‬‬ ‫ودفعتني لتسلقها بشوق للفوز «‬ ‫برطبة» لتنكسر السعفة‪ ،‬فال أجد‬ ‫سوى قطرات من الدماء تتساقط من‬ ‫ساعدي على قدمي ‪.‬‬ ‫هذه النخلة بجاللها تغيب اآلن‪ ،‬كما‬ ‫تغيب االشياء النبيلة‪ ،‬لم يبقى سوى‬ ‫صورة باهتة في الذهن‪ ،‬ال شيء هنا‬ ‫عند محيط النخلة‪ ،‬ال شيء هنا عند‬ ‫محيط بيتنا‪ ،‬فبيتنا متعب نام على‬

‫االرض ‪ ،‬فأصبحت الذكرة تنهش من‬ ‫جسد املاضي‪ ،‬تبحث في العظام عن‬ ‫نبضة‪،‬عن ملضة ‪،‬عن ومضة‪.‬‬ ‫وتنحني مع كل هذا املرة املتمجدة‬ ‫بالوجد‪ ،‬والشوق لعاتية الدهر ثم‬ ‫تغيب كما غاب معها بستان نخلها‬ ‫على التراب مختلطة بالرمل واحلصى‪،‬‬ ‫لتصبح كعصف مأكول‪ ،‬هذه املرأة‬ ‫ونخيلها الباسق تتخلى عن سطوة‬ ‫االحالم املبهرة‪ ،‬وتتجلى شيئا بال شيء‪،‬‬ ‫وحتثوا الرمل في عيون طفلتها املطرزة‬ ‫بنقوش الفرحة الطفولية الزاهية وحتثوا‬ ‫الرمل في عيون من يقبلون التراب من‬ ‫حتت قدماها‪ ،‬فبعدها نام بيتنا متعب‬ ‫على االرض‪ ،‬فبيتنا من عاش وعرف‬ ‫االيام‪ ،‬من خزف االحالم وهو منطقة في‬ ‫الذهن متعلقة بالذاكرة وألن الذاكرة‬ ‫هي اخللود في هذا الوجود‪.‬‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫{‬

‫زوايا في الذ اكرة‬

‫بيت أمي‬

‫العرداوية‬

‫‪22‬‬

‫باالمس كنت في البدع ‪ ..‬قلت سأذهب‬ ‫الى بيت امي اهلل يرحمها ‪ ..‬الى بيتنا‬ ‫القدمي ‪ ..‬البيت الذي نشأنا وتربينا فيه‬ ‫‪ ..‬أردت ان أرى ما حل به بعد كل هذه‬ ‫السنني « وأشوفه شو صار فيه ؟» ‪.‬‬ ‫هذه االماكن هي التي نسميها االطالل‪،‬‬ ‫وكلما عدت الى تلك االطالل ووقفت‬ ‫عليها انهمرت وتواردت اخلواطر علي من‬ ‫كل صوب‪ ،‬انا هنا االن أزور املكان وكأنني‬ ‫في حضرة القيامة‪.‬‬ ‫بيتنا الذي ربانا قد نام على االرض‬ ‫متعب‪ ..‬مثقل بهموم السنني !‬ ‫سألته عن رائحة امراه كانت تسقي‬ ‫النخيل‪ ،‬امراة كانت تغني بصوت‬

‫خفي شجي‪ ،‬كان بيتنا بستان نخل‬ ‫يضج باجللجلة‪ ،‬أين حب العصافير‬ ‫للزقزقة؟ أين أجنحة الشوق امللتهبة؟‬ ‫ال شيء يخبرني‪ ،‬الشيء يفرحني‪،‬‬ ‫األبتسامة توارت خلف سحابات الغبار‪،‬‬ ‫حيث الصمت الرهيب في حنايا املكان‬ ‫الغاضب‪ ،‬الشاحب الراهب‪ ،‬ذهبت‪،‬‬ ‫فصخبت‪ ،‬فكتبت‪.‬‬ ‫أين تلك املراة التي كانت جاذبة واهبة‪،‬‬ ‫ساكبة‪ ،‬راكبة ناقة الوجد والشوق؟‬ ‫متجدده‪ ،‬متمجدة‪ ،‬متهدجة‪ ،‬متوهجة‪،‬‬ ‫وأنا خلفها مطرزة بنقوش الفرحة‬ ‫الطفولية الزاهية؟ أذهب والسؤال‬ ‫محدق في املكان‪ ،‬أين تلك املراة التي‬


2013


‫أم سعيد ياخلفان لها أيام « هب عندنا»‬ ‫ألنها في عزبتها في العوير‪ ..‬ثم أنشد‬ ‫الشيخ بطي قصيدة منها هاألبيات‪:‬‬ ‫البيت لي خالي بال هالي‬ ‫كيف بسكن فيه بـَ اقره‬ ‫ ‬ ‫ضايق بالي‬ ‫خوز عني‬ ‫ٍ‬ ‫لي قميص ضاق باطره‬

‫نبضة مودة‬ ‫من قال دنينه شينه؟‬ ‫عطي العمى في عينه‬ ‫ ‬ ‫وش بايقول الشيبه‬ ‫فـ اليك لي مخفينه‬ ‫مجنونه في تقايف‬ ‫ما هوب مبرزينه‬ ‫ ‬

‫‪20‬‬

‫عفرا بنت محمد القمزيه‬

‫دنينه تصغير البنة اخت الشاعرة وكان‬ ‫اسمها الدانه وقد كانوا يدللونها دنينه‪،‬‬ ‫ونفافة ايضا‪ ،‬وهي احدى قريباتي‪ ،‬وقد‬ ‫قيلت هذه االبيات فيها وهي طفلة‬ ‫صغيرة وتوفيت وهي شابة‬ ‫نحن لم نعاصر الشاعرة عفرا رحمها‬ ‫اهلل وال الدانة ‪ ،‬فهذه القصيدة تعود الى‬ ‫مايقارب من ‪ 70‬عام‬

‫ليالي‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪3‬‬


‫وشاعرنا سعيد بن هالل يقصد بالصاحب‬ ‫الغربي‪ ،‬اهل ابوظبي‪ ،‬والشمالي هم‬ ‫سكان دبي العائدين لديارهم بعد ان‬ ‫«قيظوا« في ضواحي العني‪.‬‬ ‫نزوه ‪ :‬من املناطق التي يتوقف بها املسافرين قدميا‬ ‫وهي تابعة المارة الشارقة وقريبة من املدام‬ ‫الهباب ‪ :‬منطقة تقع بني دبي والعني وبها أبار مياه‬ ‫‪ ،‬وهي منطقة مأهولة بالسكان‬ ‫بدع ال َعيم ‪ :‬وهو أحد البدوع التي تقع بني أبوظبي‬ ‫والعني ومنها كذلك بدع حمدان‪ ..‬وقد كانت تشكل‬ ‫استراحات للمسافرين‪ ..‬وهنا شاعرنا يقصد ان عربه‬ ‫وصدقانه مقصودهم الى ابوظبي‬

‫نبضة‬ ‫حد مـ املعشوق ما ياوي‬ ‫يوم يولى قلبك يهينه‬ ‫عـ الصبر مثلي من يقاوي‬ ‫والوعد طافت مياحينه‬ ‫ ‬ ‫راشد بن ثاني‬

‫سالفة وابيات‬ ‫عبيد بن مراح املهيري ‪ ..‬ذاكرة متوقدة‬ ‫بالعطاء وهو من أكثر العارفني بتاريخ‬ ‫دبي وسيرة رجالها‪ ،‬يقول مراح‪:‬‬ ‫اخبرني ابي أنه في يوم من األيام دخل‬ ‫الشاعر‪ :‬خلفان بن يدعوه على الشيخ‬ ‫بطي بن سهيل حاكم دبي في الفترة‬ ‫(‪ )1912-1906‬وهو احلاكم الذي سبق‬ ‫الشيخ سعيد بن مكتوم (‪،)1958-1912‬‬ ‫وذلك في منزله في منطقة الرأس في‬ ‫ديرة‪ ،‬فوجد الشيخ بطي وابنه الشيخ‬ ‫سعيد بن بطي‪ ،‬فسلم الشاعر عليهما‪،‬‬ ‫وسألهما عن احوالهما‪ ،‬ثم سأل‬ ‫الشيخ بطي عن زوجته الشيخة علياء‬ ‫بنت أحمد بن دملوك‪ ،‬لعالقته الطيبة‬ ‫بالشيخ كعادة أهل بالدنا حيث تربطهم‬ ‫بشعوبهم عالقات ودية أهلية حميمة‪،‬‬ ‫قائال ‪ :‬وين أم سعيد يا طويل العمر؟‬ ‫فاجابه الشيخ بطي بن سهيل بقوله ‪:‬‬


‫{‬

‫شفايا روح‬

‫ليالي‬

‫زين املعاني‬

‫‪18‬‬

‫اوشك القيظ على االنتهاء ‪ ..‬وبدأت‬ ‫«احلضار» للعودة الى مدنهم‬ ‫استعدادات‬ ‫ّ‬ ‫في الساحل ‪ ..‬اي انهم «بيبدون‪ «.‬وهذا‬ ‫ما جعل شاعرنا املرحوم سعيد بن هالل‬ ‫الظاهري‪ ،‬يستشعر االالم من فراق خالنه‬ ‫حتى قبل ان يبدأ الرحيل‪ ..‬فنجده هنا‬ ‫يصف لنا وسائل انتقالهم الى مدنهم‪،‬‬ ‫ويتمنى لهم الراحة خالل هذه الرحلة‪،‬‬ ‫فيقول بوهالل ‪:‬‬

‫الصاحب الغربي على رجاب‬ ‫واال الشمالي ش ّله اجليب‬ ‫ ‬ ‫ه ّوس على بتروله وساب‬ ‫واسهى على روس العراجيب‬ ‫ّ‬ ‫خمسني مش ّوبه على حساب‬ ‫ودبي مطلوبه طرنشيب‬ ‫فرد عليه الشاعر سالم الكاس‪:‬‬ ‫اجليب فيه املدح ما خاب‬ ‫لكن سيره صلف واتعيب‬ ‫أحسن يلو ر ّوح على رجاب‬ ‫لو ه ّبته شرتا اللواهيب‬ ‫إن ق ّيلوا في خير واطياب‬ ‫وان ر ّوحوا رزفه وتشبيب‬ ‫مايوا على « نزوه» «والهباب»‬ ‫« بدع الع َيم» دار احملابيب‬


2013


‫{‬

‫عين القصيد‬

‫سالم الكعبي‬

‫ناس يشتكون جراح‬ ‫كثير اللي اضحكوا بحساب ٍ‬

‫ ‬

‫كثـيـر ورود نقطفها جتملنا‪ ..‬ونقتلها‬

‫عـجـب مـن دنـيـ ٍة تـذبح رعـايـاها بـدون سالح‬ ‫ ‬

‫‪16‬‬

‫عجب واهلل يقدرنا عليها‪ ..‬وانتحملها‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪3‬‬


2013


‫{‬

‫عين القصيد‬

‫ملياء دبي‬

‫النفس وان شامت فال ترهي بها‬

‫ ‬

‫تبعد ولو كانت وزاها يصيبها‬ ‫لي عاد غاليها سبب تعذيبها‬

‫ ‬

‫‪14‬‬

‫يسلم ويتعوض عزيز ايجيبها‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪3‬‬


2013


‫{‬

‫عين القصيد‬

‫أحمد بن علي الكندي‬

‫الدار من يوم تتكدر مشاربها‬

‫ ‬

‫ذوق على الراده‬ ‫ما للمعيشة بها ٍ‬

‫ ‬

‫إمـا وغـف أو بـهـا عـلـة ّ‬ ‫ونكاده‬

‫ما تدمع العني إال من سبايبها‬

‫‪12‬‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪3‬‬


2013


‫{‬

‫نقاط‬

‫عفراء الهاشمي‬

‫هكذا هي احلياة‪ ،‬متضي فيها الفصول واأليام‪ ..‬يتتابع فيها نبض النهار بحميمية الليل‪،‬‬ ‫والشتاء العتيق يلحقه ربيع متفتح بخجل وصيف يشاغب احلواس وخريف رقيق يأسرنا‬ ‫بهمساته‪ ،‬لنعود إلى شتاء منغمس في تأمالته‪...‬‬ ‫حيوات تسكنها‪ ،‬من صباحات الزعفران إلى ليالي الياسمني‪ ...‬متلئنا بتفاصيلها‬ ‫ولكل دورة‬ ‫ٌ‬ ‫للحظات‪ ،‬ومن ثم تتركنا مؤذنة بقدوم اآلخر‪ ...‬دائما ً هي النهايات مؤملة‪ ،‬ولكن فلنراها كما‬ ‫هي عليه‪ ،‬كما أرادتها الطبيعة‪ ...‬نهاية عزيزة في إحتضانها لبداية حاملة‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫هي نقاط في احلياة‪ ...‬وفي روح إلتقيناكم في نقطة بدايتنا ومشينا بكم في فصلنا اجلميل‬ ‫لنأتي إلى نقطة أخيرة‪ ،‬نقطة نهاية لروح ومولد لشيء أجمل بإذن اهلل‪ ...‬إن أراد القدر أن‬ ‫يجمعنا فسنلتقيكم في القادم إن شاء اهلل‪ ...‬في النهاية ال يسعني إال أن أشكركم‬ ‫لكرمكم‪ ...‬شكرا ً حد السماء‪.‬‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪3‬‬


‫«أحـــبــك بــقـلــق» لـ عـذبـة‬

‫‪96‬‬

‫«للفضائات‪ ..‬صديقي» لـموزة عوض‬

‫‪98‬‬

‫«حب إيقاعه منتظم» لـ روضة البلوشي‬

‫‪100‬‬

‫«أحـالم مـتنـاثـرة» لـ مرمي الظاهري‬

‫‪102‬‬

‫عبدالرحمن بن علي املبارك في «من أوراقي»‬

‫‪104‬‬

‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫‪84‬‬

‫«تهوانا و نهواك» لـ ثاني بن صقر املهيري‬

‫‪86‬‬

‫«طـفـلــة» لـ كـريــم مـعـتــوق‬

‫‪88‬‬

‫«يا مرحبا» لـ مطر بن خادم املهيري‬

‫‪90‬‬

‫«من حبني» لـ مطر بن خميس املزروعي‬

‫‪92‬‬

‫«حـر الـصـيـف» لـ ‏فــالح الــمـري‬


‫فحال» لـ علي سـالم بو ملحا‬ ‫«يـا ّ‬

‫‪66‬‬

‫«مــثـايـل» لـ سـالـم الـجـمـري‬

‫‪68‬‬

‫«خبـر كان» لـ حمد باحلب العامري‬

‫‪74‬‬

‫«وش ذنـب» لـ درويـش الـمـهيـري‬

‫‪76‬‬

‫«مرحبا» لـ سعيد بن مهيلة الشامسي‬

‫‪78‬‬

‫«دنيا احملبني» لـ املر بن مكتوم آل مكتوم‬

‫‪80‬‬

‫«ثـمـان سنـني» لـ سالم بن غدير‬

‫‪82‬‬ ‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫‪46‬‬

‫«بات قلبي» لـ محمد بن جبران السويدي‬

‫‪48‬‬

‫«هـذي الـحـقيـقة» لـ آمنة املعال‬

‫‪52‬‬

‫«ناعم العود» لـ سعيد بن مصلح‬

‫‪56‬‬

‫«غنوة حداة» لـ محمد حميد املري‬

‫‪58‬‬

‫«وصية محب» لـ سعيد بن طميشان‬

‫‪62‬‬

‫«ل ّو ل بـقـربك» لـ سراب الشارجة‬

‫‪64‬‬

‫«رجيتك» لـ حمدة محمد بن زنيد‬


‫محمد بن ح ّيي الهاملي في «خطوط»‬

‫‪26‬‬

‫حـبـيـب الصايـغ فـــي «بِـــروح»‬

‫‪28‬‬

‫محـمد الرقراقي املزروعي فـــي « ُهـم»‬

‫‪30‬‬

‫العـصـري الـمـهيـري في « ُهـم»‬

‫‪32‬‬

‫فهد املعمري في «عذوبة ال تنضب»‬

‫‪34‬‬

‫«أرتاح» لـ حـمـد خلـيفة بوشهاب‬

‫‪42‬‬

‫«كوني نخلة» لـ ابراهيم محمد ابراهيم‬

‫‪44‬‬ ‫مجلة روح · العدد السابع · خريف ‪2013‬‬


‫في هذ ا العد د‬

‫‪10‬‬

‫«نـقـاط» لـ عفراء الهاشمي‬

‫‪12‬‬

‫أحمد علي الكندي في «عني القصيد»‬

‫‪14‬‬

‫لـمـياء دبي في «عني القصيد»‬

‫‪16‬‬

‫سالم الكعبي في «عني القصيد»‬

‫‪18‬‬

‫لـيالـي فــي «شــفـايـــا روح»‬

‫‪22‬‬

‫العرداوية في «زوايا في الذاكرة»‬

‫‪24‬‬

‫مرمي القبيسي في «أرواح عـشنـاها»‬


www.roh.ae


‫‪.‬‬

‫التحرير فاطمة الهاشمي‬

‫التصميم عفراء الهاشمي‬


RohEzine 7  

Seventh issue of Roh, an Emirati literature e-zine.

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you