Issuu on Google+

‫ا‪-‬‬

‫‪--‬‬

‫‪-‬ا‬

‫‪11‬‬

‫‪-‬خا‪-‬‬

‫يم‪--‬ا‪-‬‬

‫‪-‬ا‪51-‬‬

‫‪-‬ا‬

‫‪-‬‬

‫خلأة‬

‫‪-‬‬

‫‪----‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-+---‬ا‬

‫‪-‬‬

‫‪++‬‬

‫‪- .‬‬

‫ا‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪--‬‬

‫‪-‬‬

‫ص!ب‬

‫؟‪--‬‬

‫‪-‬‬

‫‪!11‬‬


‫ثارآلإمأ!إكقيمأ!رلة‬

‫(‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫‪،‬تجرج!‬ ‫صيرعا‬

‫لاللأفا‬

‫م‬

‫‪%‬يئ‬

‫عبد‬

‫ا‬

‫للهكأ بن‬

‫(‬

‫إيئ‬

‫بميبن ايوب‬

‫‪- 6 9 1‬‬

‫‪7 5 1‬‬

‫ا‬

‫آ‬

‫ومالحقها مق أ! ل‬ ‫ما‬

‫بن قيصا لمجؤزله‬

‫)‬

‫لضق‬ ‫*‬ ‫!رصضجمس‬

‫إ‬

‫بمز‬

‫سمزف‬

‫!سبم!‬

‫أ!أ !‬

‫‪،‬‬

‫تدلم‬

‫تضويل‬ ‫مؤسسة‬

‫سيا ن بن لمجد المحريزا‬

‫فابىأئخالةؤ‪3‬أ‬ ‫للدتمتروا‬

‫لتؤزيغ‬

‫لرا‬

‫جيم‬

‫ا‬

‫نحيرلة‬

‫تا‬

‫لمحع‬


‫[ تجص‬

‫اف!صث]‬

‫ألله ألرخمف‬

‫قاعدة جليلة‬

‫إذا أردت‬

‫الانتفاع بالقران فاجمع‬ ‫حضور‬

‫سمعك‬

‫‪ ،‬واحضر‬

‫خطاب‬

‫منه لك على لسان رسوله‪:‬‬

‫قلبك‬

‫قال تعالى ‪ ( :‬إن فى ذلك لذتحرى‬

‫شهيه !(‬

‫أن تمام‬

‫قابل ‪ ،‬وشرط‬

‫لما كان‬

‫التأثير‬

‫لحصول‬

‫بيان ذلك‬

‫كله بأوجز لفظ‬

‫إلى هاهنا ‪ ،‬وهذا‬

‫القلب‬

‫‪( :‬‬

‫الحيئ‬

‫فبين !‬

‫هو‬

‫وهو‬

‫يعقل‬

‫إلى ما يقال له ‪ ،‬وهذا‬

‫‪:‬‬

‫قال‬

‫ابن‬

‫)‪)1‬‬

‫"تفسير غريب‬

‫قتيبة‬

‫يمنع منه ؛ تضمنت‬

‫المراد ‪.‬‬

‫( ‪ :‬إشارة إلى ما تقدم من أول السورة‬

‫عن‬

‫الله‬

‫؛ كما‬

‫شرط‬

‫(؛‬

‫استمع‬

‫القران‬

‫" )ص‬

‫‪9‬‬

‫‪- 6‬‬

‫هو‬

‫القابل ‪ ،‬والمراد‬

‫المحل‬

‫قال تعالى ‪( :‬‬

‫‪0‬‬

‫‪ ]7‬؛ أي ‪ :‬حي‬

‫أي ‪ :‬وجه‬

‫سمعه‬

‫به‬

‫إق هو الأدبهروقزان‬

‫القلب‪.‬‬

‫وأصغى‬

‫حاسة‬

‫سمعه‬

‫التأثر بالكلام ‪.‬‬

‫وهو شهيلأ!(؛‬

‫)‪:)1‬‬

‫وأدئه على‬

‫لو ققب ( ‪ :‬فهذا‬

‫وقوله ‪ ! :‬أؤ ألقى السع‬

‫ميو‬

‫مؤثر مقتض‬

‫‪ ،‬ومحل‬

‫المؤثر‪.‬‬

‫لمن كان‬

‫الذي‬

‫موقوفا على‬

‫وأبينه‬

‫لينذرمن كان حئا([يس‪/‬‬

‫وقوله‬

‫ققب أؤ ألقى السع‬

‫الأثر‪ ،‬وانتفاء المانع الذي‬

‫فقوله ‪ ( :‬ان فى ذلك لذتحرى‬

‫وقوله‬

‫لمن كان‬

‫لو‬

‫منه إليه‬

‫؛ فإنه‬

‫[ق‪.]37 /‬‬

‫وذلك‬

‫الاية‬

‫عند تلاوته وسماعه‬

‫من يخاطبه به من تكلم به سبحانه‬

‫‪ ،‬وألبت‬

‫أي ‪ :‬شاهد‬

‫كتاب‬

‫‪.)941‬‬

‫الله‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫القلب‬ ‫شاهد‬

‫حاضر‬

‫القلب‬

‫غير غائب‪.‬‬ ‫والفهم‬

‫‪ ،‬ليس‬


‫بغافل ولا ساه ‪ .‬وهو‬ ‫القلب وغيبته عن‬

‫فإذا حصل‬ ‫ووجد‬

‫عن‬

‫معنى‬

‫إشارة إلى المانع من‬

‫التأثير‪ ،‬وهو‬

‫تعفل ما يقال له والنظر فيه وتأمله‪.‬‬

‫المؤثر وهو‬

‫الشرط‬

‫حصول‬

‫سهو‬

‫وهو‬

‫القران ‪ ،‬والمحل‬

‫القابل وهو‬

‫الاصغاء ‪ ،‬وانتفى المانع وهو‬

‫الخطاب‬

‫القلب الحي‪،‬‬

‫اشتغال‬

‫وانصرافه عنه إلى شيءٍ اخر؛‬

‫القلب‬

‫حصل‬

‫وذهوله‬

‫الأثر وهو‬

‫الانتفاع والتذكر‪.‬‬

‫فإن قيل ‪ :‬إذا كان‬

‫هذه ؛ فما وجه‬

‫التأثير إلما يتم بمجموع‬

‫)أو) في قوله ‪ ( :‬أوألى السع ( ؛ والموضع‬ ‫لأحد‬

‫)أو) التي هي‬

‫قيل ‪ :‬هذا‬ ‫باعتبار‬

‫سؤال‬

‫وشهد‬

‫جيد‪،‬‬

‫هو‬

‫إلتاص من رفي‬ ‫ص‬

‫يوقد‬

‫لؤ!س!ه‬

‫القلب ‪ ،‬واعيه ‪ ،‬تام الفطرة ؛ فإذا فكر‬

‫حي‬

‫على‬ ‫ورود‬

‫الذين قيل فيهم ‪( :‬‬ ‫الحق (‬ ‫نوره‬

‫كمسبكؤؤ‬

‫من شجرؤ مبر!ة‬

‫نار نوز عك نور يها ى‬

‫في‬

‫ابن القيم ‪ :‬وقد‬

‫كتاب‬

‫القران على‬

‫ويرى‬

‫وقال‬

‫أسبا‪،]6 /‬‬

‫القران ‪ ،‬وأله الحصب‪،‬‬ ‫قلبه نوزا على‬

‫ألذين أوتوا‬

‫حقهم‬

‫في‬

‫ث!‬ ‫ببها‬

‫زي!ونؤ‬

‫الله‬

‫لا‬

‫مقحباح‬

‫لنوره من‬

‫"اجتماع‬

‫ذكرنا‬

‫ما تضمنت‬

‫الجيوش‬

‫ألعغ‬

‫أتمضباح‬

‫لمجمثلى‬

‫(‬

‫أ‬

‫نور‬

‫آئدب أنزل‬

‫‪! :‬و !ألمه نور‬ ‫ع!‬

‫فى زجاجة‬

‫شرقيؤ ولإغربة ي!‬

‫الفطرة على نور الوحي ‪ ،‬وهذا حال صاحب‬ ‫قال‬

‫صحة‬

‫ح‬

‫والأزصتص مثل‬

‫الكلام‬

‫ب)أو)‬

‫المدعو‪:‬‬

‫به القران ‪ ،‬فكان‬

‫الفطرة ‪ ،‬وهذا وصف‬

‫قيكمب درى‬

‫عنه أن يقال ‪ :‬خزج‬

‫بفكره ؛ دله قلبه وعقله‬

‫قلبه بما أخبر‬

‫السمؤت‬

‫والجواب‬

‫الناس من يكون‬

‫بقلبه ‪ ،‬وجال‬

‫لا موضع‬

‫الشيئين؟‬

‫حال المخاطب‬

‫فإن من‬

‫موضع‬

‫دخول‬

‫واو الجمع‬

‫أداة‬

‫و‬

‫ص‬

‫الزجاجة‬

‫د زئيها‬

‫يضىء‬

‫ص‬

‫كأنها‬

‫ولؤ‬

‫النور‪ )35 /‬؛ فهذا نور‬

‫القلب الحي الواعي‪.‬‬ ‫هذه‬

‫الاسلامية‬

‫الاية من‬

‫على‬

‫الأسرار‬

‫غزو‬

‫والعبر‬

‫المعطلة‬


‫والجهمية "(‪ .)1‬فصاحب‬ ‫فيجدها كألها قد كتبت‬

‫ومن‬ ‫فيحتاج‬

‫الناس‬ ‫إلى‬

‫من‬

‫شاهد‬

‫القلب‬ ‫فيه‬

‫أن‬

‫يفزغ‬

‫بين قلبه وبين معاني‬

‫؛ فهو يقرؤها عن‬

‫لا يكون‬

‫ظهر قلب‪.‬‬

‫تام الاستعداد‬

‫يمير له بين الحق‬

‫وزكاء فطرته مبلغ صاحب‬ ‫سمعه‬

‫يجمع‬

‫القلب‬

‫للكلام ‪ ،‬وقلبه‬

‫‪ ،‬واعي‬

‫والباطل‬

‫الحي‬

‫القران ‪،‬‬

‫القلب‬

‫‪ ،‬ولم‬

‫‪ ،‬كامل‬

‫تبلغ حياة‬

‫الواعي ؛ فطريق‬

‫لتأمله والتفكر‬

‫الحياة ‪،‬‬

‫قلبه ونوره‬

‫حصول‬

‫فيه وتعفل‬

‫هدايته‪:‬‬

‫معانيه ‪ ،‬فيعلم‬

‫حينئل! أده الحق‪.‬‬

‫فالأول‬

‫من‬

‫علم‬

‫حال‬

‫صدق‬

‫من‬

‫رأى‬

‫المخبر‬

‫بعينيه‬

‫)‪ )2‬ما دعي‬

‫وتيقنه وقال ‪ :‬يكفيني‬

‫الايمان ‪ ،‬والأول في مقام الاحسان‬ ‫قلبه منه إلى‬

‫خرج‬

‫منزلة عين‬

‫به من الكفر ودخل‬

‫فعين‬

‫خبره ‪ .‬فهو‬

‫‪ .‬هذا قد وصل‬

‫اليقين ‪ ،‬وذاك‬

‫في‬

‫مقام‬

‫إلى علم اليقين وترفى‬ ‫التصديق‬

‫[‪ 146‬ا] معه‬

‫الجازم‬

‫الذي‬

‫به في الاسلام ‪.‬‬

‫اليقين نوعان‬

‫‪ :‬نوع‬

‫القلب‬

‫كنسبة‬

‫الذنيا نسبته إلى‬

‫إليه وأخبر‬

‫به ‪ ،‬والثاني حال‬

‫في‬

‫الذنيا ‪ ،‬ونوع‬

‫الشاهد‬

‫إلى‬

‫من الغيب يعاين في الآخرة بالأبصار وفي‬

‫في‬

‫الآخرة‬

‫‪ .‬فالحاصل‬

‫العين ‪ .‬وما أخبرت‬ ‫الدنيا‬

‫في‬

‫به الرسل‬

‫بالبصائر ؛ فهو عين يقيني‬

‫في المرتبتين‪.‬‬

‫فصل‬

‫وقد جمعت‬

‫)‪)1‬‬

‫ص‬

‫‪12- 6‬‬

‫هذه السورة من اصول‬

‫‪ .‬وتكلم‬

‫الموقعين " )‪502 /1‬‬

‫)‪)2‬‬

‫ط‬

‫‪:‬‬

‫"بعينه "‪.‬‬

‫عليه أيضا‬ ‫‪)902 -‬‬

‫في‬

‫و"الصواعق‬

‫الايمان ما يكفي ويشفي‬

‫"الوابل الصيب"‬ ‫المرسلة " )‪/3‬‬

‫)صه‬ ‫‪.)851‬‬

‫‪)68- 6‬‬

‫ويغني‬

‫و"إعلام‬


‫عن‬

‫كلام أهل‬

‫والمعاد‬

‫الكلام ومعقول‬

‫والتوحيد‬

‫الكمال‬

‫القيامتين‬

‫والأصغر‬ ‫وحاله‬

‫وأوصاف‬

‫والكبرى‬

‫الصغرى‬

‫عالم‬

‫‪،‬‬

‫الدنيا‬

‫والعالمين‬

‫‪ :‬الأكبر ‪ -‬وهو‬

‫‪ ،-‬وذكر فيها خلق‬

‫نفسه ‪ ،‬وإقامة الحفطة‬

‫أمرت‬

‫!فار‬ ‫فيقال‬

‫السائق ؛ قال ‪( :‬هذا‬ ‫بإحضاره‬

‫عنيد !‬ ‫‪ :‬هذا‬

‫فلان‬

‫أحضرته‬

‫كل‬

‫يسوقه إليه وشاهد‬

‫‪-‬‬

‫الاخرة‬

‫أق‪/‬‬

‫لفطة يتكلم‬ ‫يشهد‬

‫‪)23‬؛‬

‫‪( :‬‬

‫ألقيا‬

‫به إلى‬

‫السجن‬

‫عليه؛‬

‫أي‬

‫الجاني إلى حضرة‬

‫‪ :‬اذهبوا‬

‫فيها‬

‫وجه ‪ ،‬حتى‬

‫عليه كل‬

‫‪ ،‬فيقال عند إحضاره‬

‫‪ .‬فيقول‬

‫‪ ،‬وذكر‬

‫عالم‬

‫به من‬

‫ما لدئ عتيذكا(‬

‫قد أحضرته‬

‫إثبات صفات‬

‫والعيوب‬

‫عليه يحصون‬

‫سائق‬

‫إلى هالك‬

‫الانسان ووفاته وإعادته‪،‬‬

‫سبحانه‬

‫(أق‪]24 /‬؛ كما يحضر‬ ‫قد‬

‫وتضمنت‬

‫كماله من‬

‫بها‪ ،‬وأنه يوافيه يوم القيامة ومعه‬ ‫فإذا أحضره‬

‫الناس‬

‫النقائص‬

‫عند وفاته ويوم معاده ‪ ،‬وإحاطته‬

‫علمه بوساوس‬

‫الذي‬

‫بالملائكة ‪ ،‬وانقسام‬

‫هؤلاء وهؤلاء‪،‬‬

‫وتنزيهه عما يضاد‬

‫‪ -‬وهو‬

‫المعقول ؛ فإنها تضمنت‬

‫والنبوة والايمان‬

‫شقيئ وفائز سعيد‪،‬‬ ‫لله‬

‫أهل‬

‫تقرير المبدأ‬

‫فى‬

‫‪ :‬هذا‬

‫جهنمص‬

‫الشلطان‪،‬‬ ‫بما‬

‫وعاقبوه‬

‫يستحفه!‬

‫وتأمل‬ ‫الجسد‬ ‫امنت‬

‫كيف‬

‫بعينه الذي‬ ‫بعينها ويعذب‬

‫دلت‬

‫السورة‬

‫أطاع‬

‫صريحا‬

‫وعصى‬

‫التي كفرت‬

‫الرسل ! حيث‬

‫زعم‬

‫أن‬

‫عليه يقع النعيم والعذاب‬ ‫فيخلق‬

‫روحا‬

‫)‪)1‬ط‪":‬عندهم‬

‫غير‬

‫"‪.‬‬

‫هذه‬

‫سبحانه‬

‫يخلق‬

‫! والروج‬

‫الروج‬

‫ويعذبه‬

‫‪ ،‬كما‬

‫بعينها ‪ ،‬لا أله سبحانه‬

‫غير هذه فينغمها ويعذبها كما قاله من‬ ‫الله‬

‫على‬

‫‪ ،‬فينعمه‬

‫أن‬

‫لم يعرف‬

‫ينعم‬

‫يخلق‬

‫الزوج‬ ‫روحا‬

‫هذا‬

‫التي‬ ‫أخرى‬

‫المعاد الذي أخبرت‬

‫بدنا غير هذا البدن من كل‬

‫عند ‪ )1)5‬عرض‬

‫وبدنا غير‬

‫سبحانه‬

‫الله‬

‫يعيد هذا‬

‫من‬

‫البدن ! وهذا‬

‫أعراض‬ ‫غير‬

‫به‬

‫وجه!‬ ‫البدن !‬

‫ما اتفقت‬


‫الرسل‬

‫عليه‬

‫عليه‬

‫ودل‬

‫والسنة‬

‫القران‬

‫كتب‬

‫وسائر‬

‫ادنه‬

‫الحقيقة إنكار للمعاد‪ ،‬وموافقة لقول من أنكره من‬ ‫ينكروا قدرة‬

‫وهم‬

‫كيف‬ ‫يخلق‬

‫الله‬

‫الله‬

‫على‬

‫يشهدون‬ ‫سبحانه‬

‫مزقهم‬

‫بأعيانهم‬

‫لمئعوثون !(‬

‫أجساما‬

‫كان‬ ‫يكون‬

‫للجزاء‪،‬‬

‫إنما هو‬

‫ابتداء ‪ ،‬ولم‬

‫يكن‬

‫وأشعارهم‬ ‫وجمعها‬

‫)‪)1‬‬

‫الأجسام‬

‫ذ لك‬

‫قذسا‬

‫فكل‬

‫التي فنيت ؛ فكيف‬

‫ما تنقصه‬

‫مننل كئل‬

‫إتا‬

‫بعيد‬

‫ذلك‬

‫لرابا وعطما‬

‫!([ق‪/‬‬

‫بعثما‬

‫مقدر‪،‬‬

‫‪]3‬‬

‫منهئم‬

‫وهو‬

‫من‬

‫الأرض‬

‫‪.‬‬

‫ولا رجعا‪،‬‬ ‫([ق‪/‬‬

‫ولو‬

‫بل‬

‫‪ ]4‬كبير‬

‫أنه يميز تلك‬

‫إلى العناصر بحيث‬

‫الأجزاء؛‬

‫بأعيانهم‬

‫فتعجبوا‬

‫مماننقص ألازض‬

‫واستحالت‬

‫وقت‬

‫أن يكونوا هم‬

‫رجع‬

‫هذا جوابا لسؤال‬

‫بالأرض‬ ‫علم‬

‫‪( :‬‬

‫(إذا‬

‫غير هذه ؛ لم يكن‬

‫‪ ،‬وأئه كما هو عالم بتلك‬

‫سبحانه‬

‫احدها‪:‬‬ ‫‪،‬‬

‫شيئا بعد شيء؛‬

‫ورفاتا‪،‬‬

‫قالوا ‪:‬‬

‫وقالوا‬

‫لقولي ‪( :‬‬

‫أنه قد‬

‫؛ فإن شبه‬

‫‪،‬‬

‫يعذبها وينعمها؛‬

‫لحومهم‬

‫لا تتميز‪،‬‬ ‫وعظامهم‬

‫فهو قادر على‬

‫تحصيلها‬

‫بعد تفرقها وتأليفها خلقا جديدا‪.‬‬

‫وهو‬ ‫حكمته‬

‫‪1‬‬

‫] ‪،‬‬

‫جعل‬

‫الأجزاء التي اختلظت‬ ‫فأخبر‬

‫غير‬

‫عظاما‬

‫ولهذا‬

‫لأجسام‬

‫معنى ؟ فإنه سبحانه‬

‫سبحانه‬

‫المكذبين ؛ فإنهم لم‬

‫يشاهدونه عيانا؟! وإنما تعجبوا من عودهم‬

‫[الصافات ‪6 /‬‬

‫الجزاء‬

‫وأرواحا‬

‫البلى وصاروا‬

‫مبعوثين‬

‫تعالى ‪ .‬وهذا‬

‫أجسابم أخر غير هذه الأجسام‬

‫النوع الانساني يخلق‬

‫يتعجبون من شيء‬ ‫بعد أن‬

‫خلق‬

‫في‬

‫)‪)1‬‬

‫معه‬

‫يقرر المعاد بذكر كمال‬ ‫المنكرين‬

‫اختلاط‬ ‫‪،،‬‬

‫"‬

‫في الأصل ‪" :‬معها"‪.‬‬

‫له كلها تعود إلى ثلاثة أنواع ‪:‬‬

‫أجزائهم‬ ‫‪.‬‬

‫تمنز سحص‬

‫علمه‬

‫وكمال‬

‫قدرته وكمال‬

‫بأجزاء الأرض‬

‫عن شخص!‬

‫على‬

‫وجه‬

‫لا يتميز ولا‬


‫القدرة‬

‫الثاني ‪ :‬أن‬

‫لا تتعلق‬

‫الثالث ‪ :‬أن ذلك‬

‫بذلك!‬

‫أمر لا فائدة فبه ! [‪ 146‬ب]‬

‫دوام هذا النوع الانساني شيئا بعد شيءٍ‬ ‫خلفه‬ ‫فلا‬

‫جيل‬

‫آخر؛‬

‫حكمة‬

‫فأما أن يمبت‬

‫براهين المعاد في‬

‫احدها‪:‬‬

‫تقرير كمال‬

‫ضفق عليض !(‬

‫الرب‬

‫فاصحقح الصفح ادل‬ ‫!ذ عالنا‬

‫‪( :‬‬

‫والثاني‬

‫وأئ!‬

‫!در‬

‫نجانمر‬

‫!(‬

‫‪:‬‬

‫ما‬

‫ئقص‬

‫تقرير‬

‫ا‬

‫لازبن‬

‫كمال‬

‫‪/‬‬

‫[القيامة‬

‫سبحانه‬

‫‪ ( :‬قل‬

‫قدرته‬

‫!(‬

‫بين‬

‫‪4‬‬

‫‪،‬‬

‫]‬

‫أ‬

‫‪-‬‬

‫هر‬

‫؛‬

‫الحفق‬

‫وقوله‬

‫لحج ‪/‬‬

‫‪:‬‬

‫( [يس‪/‬‬

‫‪6‬‬

‫]‬

‫(‬

‫اتعليم‬

‫‪] 4‬‬

‫كقوله‬

‫‪:‬‬

‫ئحييها‬

‫‪:‬‬

‫قال في‬

‫ألذى‬

‫!(أ‬

‫جواب‬

‫أفثصأهآ أول‬

‫‪ ، )97‬وقال ‪ ! :‬وإت‬

‫منهئم ([ق‪/‬‬

‫عك أن ئحلق مثلهض‬

‫عك كل شئء قدير‬

‫ويجمع‬

‫إن رئف‬

‫ثلاثة أصول‬

‫سبحانه ؛ كما‬

‫[يس‪78 /‬‬

‫!‬

‫على‬

‫القرآن ممنبة‬

‫علم‬

‫ا‬

‫وهوفي‬

‫لنسوى‬

‫أبدا؛ كلما مات‬

‫النوع الانساني كله ثم يحببه بعد ذلك؛‬

‫قال ‪ ( :‬من يحى اتعطم وهى رميص !(‬

‫والأزض‬

‫هكذا‬

‫جبل؛‬

‫في ذلك!‬

‫فجاءت‬

‫وقال‬

‫وإنما)‪ )1‬الحكمة‬

‫اقتضت‬

‫الساعة‬

‫الحجر‪85 /‬‬

‫‪-‬‬

‫مق‬ ‫لأنية‬

‫‪، ]86‬‬

‫‪.‬‬

‫!و أوليس‬

‫ائذى‬

‫السفؤت‬

‫ظق‬

‫‪ ، )81‬وقولى ‪ ( :‬بك !درين‬

‫ذلك‬

‫من‬

‫بأن‬

‫ألحق‬

‫الله هو‬

‫يئى‬

‫وأن!‬

‫على‪+‬‬

‫أن‬

‫اتمؤقئ‬

‫‪.‬‬

‫الأمرين ؛ كما‬

‫في‬

‫قوله ‪( :‬أوليس‬

‫السمؤت والارض قندر عك أن يحلق مثله! بك وهو‬

‫الحلنب‬

‫الذى‬

‫ظق‬

‫ائعلبم !‬

‫(‬

‫أيس‪.]81 /‬‬ ‫الثالث ‪ :‬كمال‬

‫)‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫ط‬

‫‪:‬‬

‫"‬

‫أو‬

‫أن " ‪.‬‬

‫حكمته‬

‫؛ كقوله‬

‫‪( :‬‬

‫وما ظقنا ألسفوت‬

‫والأزض‬

‫وما ئثنهما‬


‫(‬

‫لعمين !‬ ‫بخطلأ( [ص‪/‬‬

‫[الدخان‪/‬‬

‫‪ ، ]27‬وقوله ‪ ( :‬ائحسب‬

‫وقوله ‪ ( :‬أفحسبتؤ‬ ‫الملك الحق (‬ ‫السئات‬

‫!(‬

‫كا لذين‬

‫[الجاثية‬

‫الرب تعالى وكمال‬ ‫ينزه‬

‫أن يتزك‬

‫أنما ظقنبهئم عبثا وانكم‬

‫ءا‬

‫‪/‬‬

‫منوأ وعطوا‬

‫‪2 1‬‬

‫ولهذا كان الصواب‬

‫منكروه كما‬

‫اقيلنمئن‬

‫[المؤمنون‪،]116 - 115 /‬‬

‫أن ئحعلهؤ‬

‫تحكموت‬

‫‪ ،]38‬وقوله ‪( :‬‬

‫وما‬

‫]‬

‫سذى !(‬

‫إلتنا لا‬

‫وقوله ‪:‬‬

‫سوا‬

‫الصخلحت‬

‫[القيامة‬

‫لزجعون !‬

‫!و أم‬

‫‪، ]36 /‬‬

‫حسب‬

‫فتفلى الئه‬ ‫أتجترحوا‬

‫اتذين‬

‫ومماتهتم سا‬

‫محيهؤ‬

‫ما‬

‫‪.‬‬

‫أن المعاد معلوم بالعقل مع الشرع ‪ ،‬وأن كمال‬

‫أسمائه وصفاته‬

‫كماله عن‬

‫ثم أخبر سبحانه‬

‫ظقنا ألسما‬

‫والأزك! وما‬

‫بننهما‬

‫تقتضيه وتوجبه ‪ ،‬وأله منزه عما يقوله‬ ‫والنقائص‪.‬‬

‫سائر العيوب‬

‫أن المنكرين لذلك‬

‫أمرهم ؛ ( فهؤ فى أفي فردغ !(‬

‫لما كذبوا بالحق‬

‫[ق‪ ]5 /‬مختلط‬

‫اختلط‬

‫لا يحصلون‬

‫عليهم‬

‫منه على‬

‫شيء‪.‬‬ ‫ثم دعاهم‬ ‫وحسنه‬

‫إلى النظر في‬

‫العالم العلوي‬

‫والتئامه‪.‬‬

‫ثم إلى العالم السفلي ‪ ،‬وهو‬ ‫لما يراد منها‪،‬‬

‫صنف‬

‫حسن‬

‫ومنافعه‬

‫وصفاته‬

‫فيها يتبصر‬

‫الأرض‬

‫وثبتها بالجبال ‪ ،‬وأودع‬

‫من أصناف‬

‫تذكر ما دلت‬

‫الله‬

‫وبنائه وارتفاعه واستوائه‬

‫‪ .‬وأن‬

‫النبات على‬ ‫ذلك‬

‫تبصرة‬

‫عليه مما أخبرت‬

‫أولا‪،‬‬

‫ثم يتذكر‬

‫ثانيا‬

‫‪ ،‬وكيف‬

‫بسطها‬

‫وهياها بالبسط‬

‫فيها المنافع ‪ ،‬وأنبت‬

‫اختلاف أشكاله‬

‫فيها من‬

‫به الرسل‬ ‫‪ .‬وأن‬

‫هذا‬

‫من‬

‫ومقاديره‬

‫وألوانه‬

‫؛ إذا تأملها العبد المنيب‬

‫وتبصر‬

‫التوحيد والمعاد؛‬

‫لا يحصل‬

‫كل‬

‫بها‬

‫فالناظر‬

‫إلا لعبد منيب‬

‫إلى‬

‫بقلبه وجوارحه‪.‬‬

‫ثم دعاهم‬

‫إلى التفكر في مادة أرزافهم وأفواتهم وملابسهم‬

‫ومراكبهم‬


‫وجئاتهم‬

‫جنات‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫الماء الذي‬

‫مختلفة‬

‫الثمار والفواكه ما بين أبيض‬

‫وحامض‬

‫وبين‬

‫الحبوب‬

‫كلها‬

‫ومقاديرها‪،‬‬ ‫على‬

‫تخفى‬

‫ذلك ‪ ،‬مع‬ ‫على‬

‫اختلاف‬

‫تنوعها‬

‫ثم أفرد النخل‬ ‫المتأمل ‪ ،‬وأحيا‬

‫ثم قال ‪( :‬دد‬

‫الأرض‬

‫أنزله من‬

‫السماء‬

‫لما فيه من‬ ‫به الأرض‬

‫موضع‬

‫أنبت‬

‫وحلو‬

‫وأصفر‬

‫أجناسها‪،‬‬

‫وأنبت‬

‫وصفاتها‬

‫وأشكالها‬

‫منافعها‬

‫به‬

‫العبرة والدلالة التي لا‬

‫بعد مويها‪.‬‬

‫[ق‪]11 /‬؛ أي ‪ :‬مثل هذا الاخراح‬

‫والثمار والأقوات والحبوب‬

‫الفواكه‬

‫وأحمر‬

‫منافعها وتنوع‬

‫واختلاف‬

‫لك اكروج !!‬

‫وبارك‬

‫وأسود‬

‫فيه ‪ ،‬حتى‬

‫به‬

‫من الأرض‬

‫خروجكم‬

‫من‬

‫بعد ما‬

‫غيبتم فيها‪.‬‬

‫وأمثاله من‬

‫وقد ذكرنا هذا القياس‬ ‫كتابنا "المعالم ")‪ ، )1‬وبينا بعض‬

‫ثم انتقل سبحانه‬

‫عن كل شبهة وشك‬ ‫وقوم‬

‫فرعون‬

‫وعيده‬

‫الذي‬

‫أوعدتهم‬

‫من أخبر بذلك‬ ‫بل أخبر‬

‫بأله لم يكن‬ ‫أصابت‬

‫)‪)1‬‬

‫غيرهم‬

‫أي‬

‫"‬

‫إ‬

‫تقريير وأوجز‬

‫من غير أن يتعلم ذلك‬

‫إعلام الموقعين عن‬

‫هذا‬

‫السؤال‬

‫العالمين‬

‫ولنبوة‬

‫الكتاب‬

‫جحد‬

‫الضروريات‬

‫الدهر ونكباته أصابتهم‬

‫يعلم‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫البهت والمكابرة على‬

‫ذلك ! أو أن حوادث‬

‫رب‬

‫تقرير لنبويهم‬

‫فيهم‬

‫من معلم ولا قرأه في كتاب‬

‫مطابقا لما عند أهل‬

‫! وصاحب‬

‫لفط وأبعد‬

‫بأنواع الهلاك ‪ ،‬وصدق‬

‫إن لم يؤمنوا ‪ ،‬وهذا‬

‫هذا إلآ سؤال‬ ‫من‬

‫والعبر‪.‬‬

‫أرسل إلى قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط‬ ‫‪ ،‬فأهلكهم‬

‫به رسله‬

‫به إخبارا مفصلا‬

‫شيء‬

‫ما فيها من‬

‫أنه‬

‫فكذبوهم‬

‫عنهم‬

‫ولا يرد على‬

‫الأسرار‬

‫إلى تقرير النبوة بأحسن‬

‫‪ ،‬فأخبر‬

‫رسلا‬

‫المقاييس‬

‫الواقعة في‬

‫القرآن في‬

‫نفسه‬

‫" )‪.)591 - 015 /1‬‬

‫كما‬

‫أنه [‪ 147‬ا] باهت‬


‫جاحد‬

‫مباهت‬

‫لما شهد‬

‫بمتزلة إنكار وجود‬

‫عاد‬

‫ثم‬

‫المشهورين‬

‫سبحانه‬

‫[ق‪ /‬ه ‪]1‬؛ يقال لكل‬ ‫قال‬

‫الشاعر)‪)1‬‬

‫عيو ا‬

‫به العيان وتناقلته القرون قرنا بعد قرن ؛ فإنكاره‬

‫إلى‬

‫من الملوك والعلماء والبلاد النائية‪.‬‬

‫تقرير‬

‫من عجز‬

‫بأ‬

‫كما‬

‫مرهم‬

‫‪ :‬يريد ‪ :‬أفعجزنا؟‬

‫قلت‬ ‫تقول‬

‫‪ :‬هذا تفسير‬

‫‪ :‬أعياني‬

‫معرفته‬ ‫ولازم‬

‫المعنى‬

‫أين ترمي‬

‫وتحار أين تجعل‬ ‫له ومن‬

‫وليس‬

‫)‪)1‬‬

‫)‪)2‬‬

‫وتودعها‬

‫في‬

‫[الأحقاف‪.]33 /‬‬

‫قال ابن‬

‫أعم‬

‫من‬

‫دواؤك‬

‫عن‬

‫؛ فإن العرب‬

‫ذلك‬

‫ولم‬

‫‪ :‬إذا لم تهتد له ولم‬ ‫الذي‬

‫بيضتها‪،‬‬

‫بالبيضة ؛ فهي تدور وتجول‬ ‫حتى‬

‫الحما‬

‫به ‪ :‬إذا لم تهتد لوجهه‬

‫عنه ‪ .‬والبيت‬

‫استشهدوا‬

‫ولكن‬ ‫حتى‬

‫تقدر‬

‫تقف‬

‫على‬ ‫عليه‪،‬‬

‫به شاهد‬

‫أعياها إذا أرادت‬ ‫ترمي‬

‫بها‬

‫لهذا‬

‫أ‬

‫ن‬

‫؛ فإذا باضت‬

‫لا تنال ؛ فهي تنقلها من مكافي إلى مكافي‬

‫مقرها ؛ كما هو حال‬

‫من عيي)‪ )2‬بأمره فلم يدر من أين‬

‫أين يأتيه‪.‬‬

‫المراد بالاعياء في‬

‫الاية التعب‬

‫هذه‬

‫في ديوانه )ص‬

‫عيا) بهذه الرواية‪.‬‬

‫الأصل‬

‫(‬

‫مه‬

‫قال مقاتل‪.‬‬

‫‪ :‬أعياني‬

‫العجز‬

‫البيت لعبيدبن الأبرص‬ ‫)حيا‪،‬‬

‫يعى نحلقهن‬

‫كذا وعييت‬

‫‪ ،‬فتقول‬

‫أعياها أين تحفظها‬

‫يقصد‬

‫فلان بهذا الأمر‪.‬‬

‫ببيضتها‬

‫بلازم اللفظة ‪ ،‬وحقيقتها‬

‫المعنى ؛ فإن الحمامة لم تعجز‬ ‫تبيض‬

‫به‬

‫عيت‬

‫وكذلك‬

‫أن أعرف‬

‫وتحصيله‬ ‫هذا‬

‫شيءٍ ‪ :‬عيي‬

‫‪ ،‬وعيي‬

‫بألضقق‬

‫‪:‬‬

‫ومنه قوله تعالى ‪( :‬ولم‬ ‫عباس‬

‫المعاد‬

‫عن‬

‫بقوله ‪( :‬أفيينا‬

‫الأؤذ (‬

‫‪:‬‬

‫"اعيى"‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫‪)138‬‬

‫كما يطنه من‬

‫برواية أخرى ‪ ،‬وفي‬

‫لم يعرف‬

‫لسان العرب‬


‫تفسير القران ‪ ،‬بل هذا المعني هو‬ ‫السورة بقوله ‪! :‬‬

‫وما‬

‫مسنامن‬

‫أنهم التبس‬

‫إعادة الخلق‬

‫من‬

‫أعظم‬

‫ثم نبههم على‬ ‫المعاد ‪ ،‬وهو‬

‫وأي‬

‫خلق‬

‫دليل أوضح‬

‫وصفاتها‬

‫من‬

‫وما فيها من‬

‫والمنافذ والآلات‬

‫على‬

‫اللحم‬

‫هذه‬

‫عن‬

‫العرق الذي‬ ‫ذلك‬

‫العرق‬

‫كما‬

‫قال ‪:‬‬

‫رسولنا‬

‫فقيد القرب‬ ‫يتقيد بوقت‬

‫به الرسل عن‬

‫ثم‬

‫)‪)1‬‬

‫هو شيخ‬

‫والعروق‬

‫والأعصاب‬

‫والصناعات‬

‫؛ كل‬

‫والرباطات‬ ‫من‬

‫ذلك‬

‫الله‬

‫علمه‬

‫داخل‬

‫شيخنا)‪)1‬‬

‫به‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫علم وساوس‬

‫سبحانه‬

‫نفسه‪.‬‬

‫ذلك‬

‫بقوله‬

‫‪( :‬نحن(؛‬

‫قز ان! !(‬ ‫عليه‬

‫قوله ‪ ( :‬إذ لئفى‬

‫أدنى إليه من‬

‫أي‬

‫أي‬

‫‪ :‬ملائكتنا؛‬

‫‪ :‬إذا قرأه عليك‬

‫اتفتلقيان‬

‫(‬

‫بتلقي الملكين ‪ ،‬ولو كان المراد به قرب‬

‫تلقي الملكين ؛ فلا حجة‬

‫أن‬

‫على‬

‫في‬

‫الاية‬

‫لحلولي‬

‫يمييه وشماله‬

‫الاسلام ابن تيمية ‪ ،‬انظر كلامه في‬

‫‪12‬‬

‫بوجوده‬

‫إليه بالقدرة عليه والعلم به من‬

‫[القيامة‪] 18 /‬؛‬

‫‪ .‬قال ‪ :‬ويدل‬

‫المذكور‬

‫‪ :‬المراد‬

‫نطفة‬

‫وأسمائه وصفاته‪.‬‬

‫بدنه ؛ فهو أقرب‬

‫م! !اذا قرأنه فائبغ‬

‫أخبر‬

‫التوحيد والمعاد‪،‬‬

‫الادمية بأعضائها وقواها‬

‫قربه إليه بالعلم والاحاطة ‪ ،‬وأن‬

‫‪ .‬وقال‬

‫جبريل‬

‫الصورة‬

‫والعظم‬

‫ثم أخبر سبحانه عن إحاطة‬

‫هو‬

‫قدرته وشواهد‬ ‫الأدلة على‬

‫ربوبيته وأدلة‬

‫العبد ربه ؛ لاكتفى بفكره في نفسه ‪ ،‬واستدك‬

‫ما أخبرت‬

‫ثم أخبر‬

‫ايات‬

‫والعلوم والارادات‬

‫ماء؟! فلو أنصف‬ ‫جميع‬

‫جديدا‬

‫( [ق‪/‬‬

‫ه ‪]1‬؛‬

‫أي ‪:‬‬

‫‪.‬‬

‫الانسان ؛ فإله من أعظم‬

‫تركيب‬

‫نفسه في‬

‫[ق‪. ]38 /‬‬

‫من ضدب جديد ج‬

‫لبتم!‬

‫خلقا‬

‫ماهو‬

‫نفاه سبحانه‬

‫لغوب ج!‬

‫ثم أخبر سبحانه أنهم (فى‬ ‫عليهم‬

‫الذي‬

‫عن‬

‫اخر‬

‫"‬

‫مجموع‬

‫[ق‪/‬‬

‫‪]17‬؛‬

‫الذات لم‬

‫ولا معطل‪.‬‬

‫ملكين‬

‫يكتبان أعماله‬

‫الفتاوى " )‪234 /5‬‬

‫‪)235 -‬‬

‫‪.‬‬


‫وأقواله ‪ ،‬ونئه بإحصاء‬

‫وقوعا وأعظم‬

‫أثرا‬

‫عن‬

‫القيامة الصغرى‬

‫ثم أخبر‬ ‫‪،‬‬

‫بالحق‬

‫الأقوال وكتابتها على‬

‫من الأقوال ‪ ،‬وهي‬

‫لقاؤه‬

‫وهو‪:‬‬

‫والثواب والعقاب‬

‫‪،‬‬

‫سبحانه‬

‫الذي تعجل‬

‫كتابة الأعمال‬

‫غايات‬

‫‪ ،‬التي هي‬

‫الأقوال ونهايتها‪.‬‬

‫سكرة‬

‫‪ ،‬وهي‬ ‫والقدوم‬

‫أقل‬

‫الموت‬

‫عليه ‪،‬‬

‫‪ ،‬وأنها تجيء‬

‫وعرض‬

‫عليه‪،‬‬

‫الروح‬

‫لها قبل القيامة الكبرى ‪.‬‬

‫بقولي ‪ ( :‬ونفخ فى ألضوز ذلك‬

‫ثم ذكر القيامة الكبرى‬

‫يؤم‬

‫(‬

‫الوعيد !‬

‫أق‪.]02 /‬‬

‫ثم أخبر‬ ‫سبحانه‬

‫عن‬

‫أحوال‬

‫ذلاش اليوم ومعه‬

‫شهادة‬

‫جوارحه‬

‫شهادة‬

‫رسولي‬

‫‪ ،‬وغير‬

‫بها‬

‫وشهادة‬

‫علمه من غير‬

‫سبحانه‬

‫[‪ 47‬اب]‬

‫نبيه‬

‫يستشهد‬

‫عليها‬

‫الخير‬

‫علمه ؛ وهو‬

‫أنه يحكم‬

‫عليه ‪ ،‬وهذا‬

‫عليها‬

‫له وعليه ‪ ،‬وغير‬

‫على‬ ‫والشر‬

‫العباد الحفظة‬ ‫‪ ،‬والجلود‬

‫أعدل‬

‫يسوغ‬

‫علمه )‪)1‬؛ فكيف‬

‫التي‬

‫العادلين وأحكم‬

‫بين الناس بما سمعه‬ ‫لحاكم‬

‫غير‬

‫من إقرارهم‬

‫أن يحكم‬

‫بمجرد‬

‫ولا إقرار؟!‬

‫ثم أخبر سبحانه‬

‫أن الانسان في غفلة من هذا الشأن الذي هو حقيق‬

‫عنه وأن‬

‫فى غفلة قن فذا(‬

‫بأن لا يغفل‬

‫[ق‪،]22 /‬‬

‫)‪)1‬‬

‫لا بمجرد‬ ‫بينة‬

‫الله‬

‫يشهد‬

‫التي كان‬

‫بينهم بمجود‬

‫الحاكمين ‪ ،‬ولهذا أخبر‬ ‫البينة‬

‫يسوقه‬

‫‪ ،‬وأن كل‬

‫وشهيد‬

‫الأرض‬

‫؛ فإن‬

‫التي عملوا‬

‫‪ ،‬ولا يحكم‬

‫في‬

‫سائق‬

‫شهادة‬

‫والمؤمنين‬

‫والأنبياء والأمكنة‬

‫عصوه‬

‫الخلق‬

‫هذا‬

‫اليوم‬

‫أحد‬

‫يأتي الله‬

‫لا يزال على‬

‫ذكره‬

‫وباله ‪ ،‬وقال‬

‫‪( :‬‬

‫ولم يقل ‪ :‬عنه ؛ كما قال ‪ ( :‬وايهتم لفى شق‬

‫الحديث‬

‫الذي‬

‫كما‬

‫في‬

‫سلمة‬

‫‪ ،‬وفيه ‪" :‬فأقضي‬

‫أخرجه‬

‫له على‬

‫نحو‬

‫البخاري‬

‫)‪)2458‬‬

‫مما اسمع‬

‫‪13‬‬

‫منه"‪.‬‬

‫ومسلم‬

‫فنه مريه !(‬

‫)‪)1713‬‬

‫عن‬

‫أم‬


‫‪ ،145‬ولم يقل ‪ :‬في شك‬

‫دت‪/‬‬ ‫يجى‬

‫في الفعل ‪ -‬فلا يقال ‪ :‬غفلت‬

‫ابتداء منه ؛ فهو‬ ‫وشك‬

‫مبدأ غفلته‬

‫فيه ؛ فإنه جعل‬

‫منه ولا شككت‬

‫وشكه‬

‫ما ينبغي‬

‫‪ ،‬وجاء هذا في المصدر‬

‫فيه‬

‫! وهذا‬ ‫أن يكون‬

‫منه ‪-‬كأن‬

‫أبلغ من‬

‫غفلته وشكه‬

‫أن يقال ‪ :‬في‬

‫مبدأ التذكرة‬

‫وإن لم‬

‫غفلة‬

‫واليقين‬

‫عنه‬

‫ومنشأهما‬

‫مبدأ للغفلة والشك‪.‬‬

‫ثم أخبر أن غطاء‬ ‫النوم عن‬

‫غطاء‬

‫الغطاء عن‬

‫القلب‬

‫عمله‬

‫وعمله‬

‫وعن‬

‫أن قرينه ‪ -‬وهو‬

‫وأتيتك‬

‫ابن‬

‫حاضر‬

‫قتيبة‬

‫عندي‬

‫والتحقيق‬ ‫به ‪ ،‬وهذا‬

‫فيستيقظ‬

‫وقوله ‪ -‬يقول‬

‫الذنيا قد أحضرته‬

‫وقال‬

‫والدهول يكشف‬

‫)‪:)2‬‬

‫به ‪ .‬هذا قول‬

‫‪ :‬هذا‬

‫الذي‬

‫أحصيته‬

‫فحينئذ يقال ‪( :‬‬

‫أئقيا فى‬

‫معرودت من مذاهب‬

‫عن نون‬

‫التأكيد‬

‫مجاهد)‪)1‬‬

‫ما كتبته عليه‬

‫من‬

‫الملائكة‬

‫وكلتني‬

‫به في‬

‫وأحصيته‬

‫من‬

‫قوله‬

‫جهغ (‬

‫أق‪،124 /‬‬ ‫الموكل‬

‫وهذا إما أن يكون‬

‫خطابا‬

‫بعذابه وإن كان واحدا ‪ ،‬وهو‬

‫العرب في خطابها‪ ،‬أو تكون الألف منقلبة‬

‫الخفيفة ثم أجري‬

‫الوصل مجرى‬

‫الوقف‪.‬‬

‫)‪)1‬‬ ‫)‪)2‬‬

‫" )عر ‪.)422‬‬

‫القران‬

‫الشخص‬

‫الذي‬

‫وكلت‬

‫عليه‪.‬‬

‫انظر تفسير القرطبي (‪ ) 16 /17‬وابن كثير )‪.)1932 /7‬‬ ‫"تأويل مشكل‬

‫كنت‬

‫الانتباه‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الأمرين ؛ أي ‪ :‬هذا‬

‫للسائق والشهيد ‪ ،‬أو خطابا للملك‬

‫مذهب‬

‫‪ :‬هذا الذي‬

‫الدنيا‬

‫هذا‬

‫‪.‬‬

‫أن الأية تتضمن‬

‫عمله‬

‫غطاء النوم عنه عند‬

‫الذي قرن به في‬

‫لما يحضره‬

‫المعنى‬

‫اليوم‬

‫العين فتنفتح ؛ فنسبة كشف‬

‫العبد عند المعاينة كنسبة كشف‬

‫ثم أخبر سبحانه‬ ‫يكتب‬

‫الغفلة‬

‫عنه ذلك‬

‫كما يكشف‬

‫‪14‬‬


‫ثم ذكر صفات‬

‫إحداها)‪)1‬‬

‫وصفاته‬

‫‪ :‬أله كفا؟‬

‫‪ ،‬كفار‬

‫الثانيهور‪:‬‬

‫هذا الملقى ‪ ،‬فذكر‬

‫برسله‬

‫وملائكته‬

‫أنه معاند للحق‬

‫نفسه من الطاعات‬

‫بدفعه‬

‫والقرب‬

‫السادسة‬

‫الذي‬

‫منعه للخير‬

‫هو‬

‫‪ ،‬والخير الذي هو إحسان‬ ‫؛ كما هو حال‬

‫على‬

‫معتد‬

‫إحسان‬

‫إلى‬

‫إلى الناس ؛‬

‫أكثر الخلق‪.‬‬

‫‪ ،‬ظلوم‬

‫الناس‬

‫‪ ،‬معتد‬

‫‪ ،‬غشوم‬

‫هو‬

‫وأضفه‬

‫وقرينه من‬

‫‪ ،‬فيقول‬

‫إذا‬

‫وشأ‪،‬‬ ‫ريبة‪.‬‬

‫‪ ،‬قد اتخذ‬

‫بالله‬

‫له ‪ ،‬ويحلف‬

‫مع‬

‫الله‬

‫باسمه‬

‫‪ ،‬ويحيل‬

‫الشياطين‬

‫إلها اخر ؛ يعبده ‪،‬‬

‫‪ ،‬وينذر‬

‫له‬

‫‪ ،‬ويوالي‬

‫قرينه ‪ :‬لم يكن‬

‫كان‬

‫لى علتكم‬

‫[إبراهيم‪ . ]22 /‬وعلى‬

‫‪" :‬أحدها"‬

‫فن سلطن‬

‫هذا ؛ فالقرين‬

‫‪.‬‬

‫وهذا‬

‫شائع‬

‫في‬

‫الأمر عليه ‪ ،‬وأنه هو‬

‫الذي‬

‫‪ ،‬ولكن‬

‫كان‬

‫لي قوة أن أضله‬

‫بعيد؛ اختاره لنفسه ‪ ،‬واثره على‬

‫النار‪( :‬وما‬

‫الأصل‬

‫كان صاحب‬

‫مشرك‬

‫له ‪ ،‬ويرضى‬

‫ريب‬

‫ومع‬

‫هذا فهو ات‬

‫فيه‪.‬‬

‫فيختصم‬

‫في ضلال‬

‫‪،‬‬

‫‪ :‬أنه مع ذلك‬

‫‪ ،‬ويغضب‬

‫فيه ‪ ،‬ويعادي‬

‫(‪)1‬‬

‫وعنادا ‪.‬‬

‫؛ أي ‪ :‬صاحب‬

‫لكل ريبة ‪ ،‬يقال فلان مريب‬

‫أطغاه‬

‫بدلمحنه وتوحيده‬

‫بيل! ولسانه‪.‬‬

‫الخامسة ‪ :‬أنه مريب‬

‫ويحبه‬

‫وأسمائه‬

‫بكتبه ولقائه‪.‬‬

‫يعم‬

‫الله‬

‫منعه للخير‬

‫‪ ،‬كفار‬

‫جحدا‬

‫فيه خير لنفسه ولا لبني جنسه‬

‫الرابعة ‪ :‬أنه مع‬ ‫عليهم‬

‫‪ ،‬كفار‬

‫إلى‬

‫ست‬

‫وحقوقه‬

‫‪ :‬أنه مناع للخير ‪ ،‬وهذا‬

‫الثالثة‬

‫فليس‬

‫لنعم‬

‫الله‬

‫له‬

‫صفات‬

‫‪:‬‬

‫الحق ؛ كما قال إبليس‬

‫إلا أن دعؤتئم فأشتجئتو‬

‫هنا هو‬

‫كتب‬

‫وأطغيه‬

‫شيطانه‬

‫المؤلف‪.‬‬

‫؛ يختصمان‬

‫عند‬

‫لأهل‬ ‫لم(‬ ‫الله‪.‬‬


‫وقالت‬ ‫كتبه‬

‫طائفة ‪ :‬بل‬ ‫وطغى‬

‫عليه‬

‫قرينه هاهنا هو‬ ‫‪،‬‬

‫التوبة ‪ ،‬ولمص يمهله‬

‫عمل‬

‫وأئه لم‬ ‫حتى‬

‫فيقول‬

‫يفعل‬

‫يتوب‬

‫‪ ،‬ولا أعجلته عن‬

‫الملك‬ ‫ذلك‬

‫! فيقول‬

‫‪( ،‬‬

‫التوبة‬

‫الرلث تعالى ‪( :‬‬

‫لا‬

‫‪ ،‬فيدعي‬ ‫كله ‪،‬‬

‫الملك‬

‫ولبهن‬

‫كان‬

‫فى‬

‫تخنصمؤا لدى(‬

‫عليه أله زاد عليه فيما‬

‫وأنه أعجله‬

‫‪ :‬مازدت‬

‫ضئم‬

‫في‬

‫‪،]28‬‬

‫أق‪27 /‬‬

‫وقد‬

‫‪،‬ص‬

‫اختصام‬

‫عن‬

‫والأعراف‬

‫ثم‬

‫ا‬

‫والشياطين‬

‫‪ ،‬وأخبر عن‬

‫وأخبر عن‬

‫أخبر‬

‫اختصام‬

‫أهل‬

‫سبحانه‬

‫النار‬

‫الايمان‬

‫بالجنة‬

‫‪ ،‬وأن‬

‫لوعدي‬

‫خلف‬

‫لأهل طاعتي‬

‫‪ .‬وهذا‬

‫أنا قاض‬

‫أصح‬

‫وفيها قول‬

‫بين‬

‫فيها في سورة‬

‫القول‬

‫لا يبدل‬

‫!(‬

‫ولا‬

‫القولين في‬

‫يخلف‬

‫اختيار‬

‫وهو‬ ‫لعلمي‬

‫)‪)2‬‬

‫ا‬

‫)‪)1‬‬

‫بالغيب‬

‫لأصل‬

‫‪:‬‬

‫"‬

‫انظر تفسير‬

‫‪ .‬وقال‬

‫سور‬

‫ة‬

‫)‪)3‬‬ ‫)‪)4‬‬

‫"تأويل مشكل‬

‫]‬

‫سبحانه‬

‫الاية‬

‫ابن‬

‫قتيبة‬

‫أ]‬

‫)‪)21/443‬‬

‫‪ :‬المراد‬

‫‪ .‬قال‬

‫)‪ . )4‬أي‬

‫عندي‬

‫القران‬

‫" )ص‬

‫‪16‬‬

‫الزمر‪،‬‬ ‫‪.‬‬

‫صر‬

‫‪ :‬قوله‪:‬‬

‫ووعده‬

‫عباس‬

‫لأهل‬

‫‪ :‬يريد‬

‫‪ :‬ما‬

‫‪ :‬قد قضيت‬

‫ما‬

‫بالكذب‬

‫والتلبيس‬

‫المراد بالقول قول المختصمين‪،‬‬ ‫المعنى‬

‫‪ :‬ما يحرف‬

‫وابن كثير )‪.)7/3932‬‬

‫‪.)423‬‬

‫ابن‬

‫بذلك‬

‫]‪،‬‬

‫‪ .‬قال مجاهد‬

‫الفراء)‪:)3‬‬

‫القران " )‪.)3/97‬‬

‫في سورة‬

‫أهود‪911 /‬‬

‫‪ :‬ما يغئر القول‬

‫قتيبة ‪ .‬قال‬

‫الصافات‬

‫الشعراء وسورة‬

‫" ‪.‬‬

‫الطبري‬

‫"معاني‬

‫‪.‬‬

‫)‪. )2‬‬

‫كما يغير عند الملوك والحكام ‪ ،‬فيكون‬ ‫الفراء وابن‬

‫[‪148‬‬

‫ولا أهل معصيتي‬

‫اخر ‪ :‬أن المعنى‬

‫في‬

‫لديه ‪ ،‬فقيل‬

‫أتحنة والناس أتجعين‬ ‫هذا‬

‫يديه‬

‫سورتي‬

‫الناس بين يديه سبحانه‬

‫أنه لا يبدل‬

‫جهنو من‬

‫لأفلأن‬

‫أخبر‬

‫ما‬

‫)‪)1‬‬

‫الكفار‬

‫اختصام‬

‫الكتابة على‬

‫!(‬

‫بعيو‬

‫أق‪/‬‬

‫بالكتابة عن‬

‫‪ :‬ما يكذب‬

‫القول‬

‫عندي‬

‫عندي‬ ‫ولا يزاد‬


‫فيه ولا‬

‫وهذا‬

‫ينقص‬

‫كما‬

‫منه ‪ .‬قال‬

‫‪ :‬لأله قال‬

‫يقال ‪ :‬لا يكذب‬

‫‪.‬‬

‫فعلى‬

‫القول‬

‫تمام قولي ‪! :‬‬

‫الأول‬

‫ماسدذ‬

‫عندي‬

‫يكون‬

‫ائقول‬

‫في‬

‫لدب(‬

‫القول‬

‫المعنى‬

‫أن!‬

‫‪ :‬أن كمال‬

‫الباطل‬

‫يقل‬

‫بظئرئمغبيد!(‬

‫‪ ]92‬من‬

‫[ق‪/‬‬

‫؛ أي ‪ :‬ما قلته ووعدت‬

‫لا ظلم فيه ولا جور‬

‫نفسه بأمرين ‪ :‬أحدهما‬ ‫بين يديه وترويح‬

‫ائقؤل لدئ هه!)‪،)1‬‬

‫قوله ‪! :‬و وما‬

‫من فعله ‪ ،‬ومع هذا فهو عدل‬ ‫وصف‬

‫‪( :‬‬

‫ولم‬

‫‪ :‬قولي‪،‬‬

‫‪ .‬وعلى‬

‫علمه واطلاعه‬

‫به لابد‬

‫الثاني يكون‬

‫قد‬

‫يمنع من تبديل‬

‫عليه ‪ .‬و[الثاني ‪ :‬أن ))‪ )2‬كمال‬

‫وغناه‬

‫عدله‬

‫يمنع من ظلمه لعبيلإ‪.‬‬

‫ثم أخبر‬ ‫!(‬

‫فزدير‬

‫عن‬

‫الصحيح‬

‫ثم أخبر عن‬ ‫بهذه الصفات‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫لأصل‬

‫زيادة‬

‫على‬

‫الجنة من‬

‫للنفي ؛ أي ‪ :‬ليس‬

‫المتمين ‪ ،‬وأن أهلها هم‬

‫أوابا ؛ أي‬

‫يكون‬

‫الغفلة عنه إلى‬

‫الذين اتصفوا‬

‫"‬

‫عندي‬

‫‪ :‬رجاغا‬

‫ذكره ‪ .‬قال‬

‫إلى‬

‫عبيد‬

‫بن‬

‫الله‬

‫؛‬

‫عميير‪:‬‬

‫من‬

‫معصيته‬

‫الأواب‬

‫إلى‬

‫‪ :‬الذي‬

‫" ‪.‬‬

‫الأصل‪.‬‬

‫ا‬

‫)‪)3‬‬

‫ط‬

‫)‪)4‬‬

‫يشير إلى ما رواه البخاري‬

‫‪" :‬من"‪.‬‬

‫تزال جهنم‬ ‫فتقول ‪ :‬قط‬

‫)‪)5‬‬

‫في)‪)3‬‬

‫يرد هذا التأويل )‪. )4‬‬

‫تقريب‬

‫) ‪ :‬أن‬

‫‪:‬‬

‫من‬

‫قال ‪ :‬إن ذلك‬

‫هل‬

‫الأربع‪:‬‬

‫إحداها)‬

‫)‪)2‬‬

‫‪ ،‬وأنها كلما‬

‫[ق‪ ،013 /‬وأخطأ‬

‫مزيد ‪ .‬والحديث‬

‫طاعته‬

‫سعة‬

‫جهنم‬

‫ألقي فيها !تقول‬

‫من‬

‫الأصل‬

‫‪:‬‬

‫تقول ‪ :‬هل‬

‫من مزيد‪ ،‬حتى‬

‫قط" ‪ .‬ونحوه‬

‫"أحدها‬

‫)‪)4848‬‬

‫عند‬

‫البخاري‬

‫" ‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫ومسلم‬ ‫يضع‬

‫)‪)2848‬‬

‫عن‬

‫أنس‬

‫مرفوعا‪:‬‬

‫"لا‬

‫فيها رقي العزة تبارك وتعالى قدمه‪،‬‬

‫)‪)4568‬‬

‫عن‬

‫أبي هريرة ‪.‬‬


‫يتذكر‬

‫ذنوبه ثم‬

‫الخلاء‬

‫يستغفر‬

‫استغفر‬

‫ثم يذنب‬

‫افترضه‬

‫منه(‪ . )1‬وقال‬

‫ثم يتوب‬

‫الثانية ‪:‬‬

‫أن‬

‫‪ .‬وقال‬

‫ولما‬

‫الأواب‬

‫يكون‬

‫بن المسيب‬

‫حفيظا‪،‬‬

‫قتادة ‪ :‬حافظ‬

‫النفس‬

‫مستعملا‬

‫قال‬

‫‪ :‬هو‬

‫ابن‬

‫لها‬

‫في‬

‫عما‬

‫نفسه‬

‫‪:‬‬

‫من‬

‫الله‬

‫قودان ‪:‬‬

‫لقوة الحفظ‬

‫‪ :‬الممسلش‬

‫عباس‬

‫لما استودعه‬

‫لقوة الطلب‬

‫مستعملا‬

‫فالحفيظ‬

‫‪ :‬هو‬

‫إذا ذكر‬

‫الذي‬

‫ثم يتوب‬

‫يذنب‬

‫‪.‬‬

‫كانت‬

‫والحفيظ‬

‫منها ‪ .‬وقال‬ ‫سعيد‬

‫مجاهد‬

‫الذي‬

‫ذنبه في‬

‫قوة‬

‫الطلب‬

‫رجوعه‬

‫إلى‬

‫في‬

‫لما‬

‫حقه‬

‫ائتمنه‬

‫ونعمته‬

‫وقوة‬ ‫الله‬

‫(‪. )2‬‬

‫الامساك‬

‫ومرضاته‬

‫الامساك عن‬

‫حرم‬

‫الله عليهو‬

‫وطاعته‪،‬‬

‫معاصيه‬

‫عليه ‪ ،‬والأواب‬

‫‪،‬‬

‫كان‬

‫ونواهيه؛‬ ‫على‬

‫‪ :‬المقبل‬

‫الله‬

‫بطاعته‪.‬‬

‫‪ :‬قوله ‪( :‬‬

‫الثالثة‬

‫بوجوده‬

‫وربوبيته وقدرته‬

‫ويتضمن‬

‫ووعيده‬

‫الاقرار‬

‫بكتبه‬

‫ورسله‬

‫راجع‬

‫عن‬

‫على‬

‫طاعة‬

‫خشية‬

‫‪ :‬قوله ‪ ( :‬وضا‬

‫معاصي‬ ‫الله‬

‫لك يؤم ائخلود‬

‫)‪)1‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫انظر هذه‬

‫وأمره‬

‫على‬

‫ونهيه ‪،‬‬

‫الرحمن‬

‫تفاصيل‬

‫أحوال‬

‫ويتضمن‬

‫الأقرار‬

‫العبد‪،‬‬ ‫بوعده‬

‫بالغيب إلآ بعد هذا كله‪.‬‬

‫!(أق‪:)33/‬‬

‫طاعة‬

‫‪ :‬يتضمن‬

‫الله‬

‫‪ .‬وحقيقة‬

‫قال ابن عباس‬ ‫الانابة‬

‫عكوف‬

‫مجاهد‪.‬‬

‫!‬

‫جزاء من قامت‬ ‫لهم‬

‫ما‬

‫لمجثما‬

‫‪ . .‬استغفر‬

‫الأقوال في‬

‫تفسير‬

‫صن‬

‫به هذه الأوصاف‬

‫فيها ولد‬

‫منه" ساقطة‬ ‫القرطبي‬

‫ئنا‬

‫من‬ ‫)‪/17‬‬

‫‪18‬‬

‫مزلد!(‬

‫بقوله ‪ ( :‬أدظوها‬ ‫أ!‪. )35 - 34 /‬‬

‫ط ‪.‬‬ ‫‪)02‬‬

‫والدر المنثور )‪/13‬‬

‫‪:‬‬

‫القلب‬

‫ومحبته والاقبال عليه‪.‬‬

‫ثم ذكر سبحانه‬

‫"وقال‬

‫واطلاعه‬

‫بقفبم بن‬

‫مقبل على‬

‫الله‬

‫الرحمق بالغيف (‬

‫وعلمه‬

‫ولقائه ؛ فلا تصح‬

‫الرابعة‬

‫بسنوذ‬

‫من خمثى‬

‫أق‪)33/‬‬

‫الاقرار‬

‫‪.)644‬‬


‫ثم خوفهم‬ ‫أشد‬

‫بأن يصيبهم‬

‫من الهلاك ما أصاب‬

‫منهم بطشا ولم يدفع عنهم‬

‫وطافوا في البلاد‪ ،‬هل‬

‫تقلبوا‬

‫قتادة ‪:‬‬

‫قال‬

‫أعداء‬

‫حاص‬

‫الزجاج )‪ :)1‬طوفوا‬ ‫أنهم طلبوا المهرب‬

‫من الموت‬

‫المئفع‬

‫يمسه‬

‫في‬

‫استراح‬

‫فلم يجدوه‬

‫السماوات‬

‫السابع‬

‫أله سبحانه‬

‫على أذى يسمعه‬

‫صبر‬

‫وقيل‬

‫الشمس‬

‫وعلي‬

‫)‪)1‬‬

‫وقبل‬

‫‪ :‬الركعتان‬

‫في‬

‫بعد المغرب‬

‫‪ .‬وحقيقة‬

‫‪.‬‬

‫( لمن كان‬

‫أؤأل!‬

‫لو قفمث‬

‫والأرض‬

‫ستة أيام ولم‬

‫وما بينهما في‬ ‫اليهود؛ حيث‬

‫قالوا‬

‫‪ :‬إنه‬

‫به سبحانه‬ ‫قول‬

‫في‬

‫الصبر‬

‫على‬

‫اليهود ‪ :‬إنه استراح‬

‫أعداؤه‬

‫ما يقول‬

‫أصبر‬

‫! ولا أحد‬

‫به على‬

‫الصبر‪،‬‬

‫وبالليل‬ ‫‪ .‬والأول‬

‫وهو‬

‫التسبيح بحمد‬

‫وأدبار‬

‫السجود‬

‫قول‬

‫ابن عباس‬

‫بن علي وإحدى‬

‫ربه قبل‬

‫‪ :‬فقيل ‪ :‬هو‬

‫الوتر‪.‬‬

‫‪ ،‬والثاني قول‬

‫الروايتين‬

‫عن‬

‫عمر‬

‫ابن عباس ‪.‬‬

‫القران وإعرابه " )‪.)5/48‬‬

‫)‪ )2‬هذا لفظ حديث‬ ‫الأشعري‬

‫على‬

‫غروبها‬

‫وأبي هريرة والحسن‬

‫"معاني‬

‫ذلك‬

‫منه)‪. )2‬‬

‫ثم أمره بما يستعين‬ ‫طلوع‬

‫من‬

‫مدركا‪.‬‬

‫الموت‬

‫وقال‬

‫! !‬

‫[‪ 148‬ب] ثم أمر نبيه بالتأسي‬ ‫فيه ؛ كما‬

‫الله لهم‬

‫ولا إعياء؛ تكذيبا لأعدائه من‬

‫اليوم‬

‫من عذاب‬

‫الله‬

‫؟!‬

‫[ق‪. ]37 /‬‬

‫ثم أخبر أله خلق‬ ‫من‬

‫أمر‬

‫فلم يروا محيصا‬

‫‪ ،‬وألهم عند الهلاك‬

‫ومنجى‬

‫أن في هذا الذي ذكر ذكرى‬

‫وهو شهيلأ !(‬

‫تعب‬

‫يجدون‬

‫بطشهم‬

‫محيصا‬

‫الله فوجدوا‬

‫وفتشوا‬

‫ثم أخبر سبحانه‬

‫الهلاك شدة‬

‫من قبلهم ‪ ،‬وألهم كانوا‬

‫اخرجه‬

‫البخاري )‪)9906‬‬

‫‪.‬‬

‫‪91‬‬

‫ومسلم )‪)4028‬‬

‫عن‬

‫ابي موسى‬


‫وعن‬

‫رواية ثالثة‪:‬‬

‫ابن عباس‬

‫أله‬

‫باللسان‬

‫التسبيح‬

‫الصلوات‬

‫أدبار‬

‫المكتوبات )‪.)1‬‬

‫ثم ختم‬ ‫أجسادها‬ ‫(‬

‫يؤم بصمعون‬

‫الأزض‬

‫السوره‬

‫للحشر‬

‫عنهتم‬

‫بذكر المعاد‪ ،‬ونداء المنادي برجوع‬

‫‪ ،‬وأخبر أن هذا النداء من مكافي قريب‬

‫الضعئحة‬

‫بألحصب‬

‫( كما تتشقق‬

‫ولا بطء‪ ،‬ذلك حشر‬

‫عن‬

‫النبات ‪ ،‬فيخرجون‬

‫*‬

‫عليه ‪ ،‬وهو‬

‫سبحانه‬

‫من غير مهلة‬

‫يتضمن‬

‫يذكر علمه‬

‫مجازاته‬ ‫لتحقيق‬

‫وقدرته‬

‫)‪)2‬‬

‫ء‬

‫ء‬

‫ص‬

‫اله ليس‬

‫الاسلام ويكرههم‬

‫عليهم‬

‫بمسلط‬

‫ثوابه ؛ فلا ينتفع‬

‫النبي !شي! لعمر‬

‫)‪)2‬‬ ‫)‪)3‬‬

‫أخرجه‬

‫بلقائه ولا يخاف‬

‫وعيده ؛‬ ‫وعيده‬

‫ولا‬

‫ئلىة‬

‫غير مسفط‬

‫البخاري )‪4274‬‬

‫‪،‬‬

‫أن‬

‫لكم؟إ")‪)3‬‬

‫انظر تفسير الطبري )‪)21/473‬‬ ‫أي اص‬

‫لا يؤمن‬

‫‪" :‬وما يدريك‬

‫اعملوا ما شئتم ؛ فقد غفرت‬

‫نبيه أنه‬

‫ولا قهار ولم يبعث‬

‫بالتذكير‪.‬‬

‫فا‬

‫قول‬

‫ليجبرهم‬

‫عليه ‪ ،‬وأمره أن يذكر بكلامه من يخاف‬

‫فهو الذي ينتفع بالتذكير‪ ،‬وأما من‬

‫)‪)1‬‬

‫سراط (‬

‫يوم تشقف‬

‫‪.‬‬

‫لم اخبره‬

‫يرجو‬

‫!و‬

‫الله‬

‫أله عالم بما يقول أعداؤه ‪ ،‬وذلك‬

‫لهم بقولهم إذ لم يخف‬

‫على‬

‫أق‪ . ]42 /‬بالبعث‬

‫يسمعه‬ ‫‪( ،‬‬

‫كل‬

‫أحد‪،‬‬

‫يسير عليه سبحانه‪.‬‬

‫ثم أخبر سبحانه‬

‫الجزاء‬

‫(‬

‫ولقاء‬

‫الأرواح إلى‬

‫الله‬

‫اطلع‬

‫أشكل‬

‫أهل‬

‫على‬

‫على‬

‫بدر ‪ ،‬فقال ‪:‬‬

‫كثيير من‬

‫الناس‬

‫وابن كثير )‪.)7/8932‬‬

‫عليهم‪.‬‬ ‫‪)0948‬‬

‫ومسلم‬

‫عنه‪.‬‬

‫‪02‬‬

‫)‪)4924‬‬

‫من‬

‫حديث‬

‫علي‬

‫رضي‬

‫الله‬


‫معناه ؛ فإن ظاهره‬ ‫وذلك‬

‫اعملوا"‬

‫فقد‬

‫طائفة‬

‫ابن‬

‫منهم‬

‫‪ :‬الاستقبال‬

‫‪ ،‬وإلما هو‬

‫قال ‪:‬‬

‫على‬

‫غفرته‬

‫للمستقبل‬

‫في‬

‫الأعمال‬

‫فيما شاؤوا‬

‫ممتنع‪.‬‬ ‫فقالت‬

‫"‬

‫إباحة كل‬

‫لهم وتخييرهم‬

‫منها‪،‬‬

‫‪.‬‬ ‫؛ كان‬

‫الذنوب‬

‫ويدل‬ ‫قوله‬

‫جوابه‬

‫‪ ،‬ولا وجه‬

‫وحقيقة‬

‫الجوزي‬

‫)‪:)1‬‬

‫للماضي‬

‫‪ ،‬وتقديره‬

‫ذلك‬

‫‪ :‬سأغفر‬

‫ليس‬

‫شيئان‬

‫لكم‬

‫‪:‬‬

‫المراد من‬ ‫عمل‬

‫‪ :‬أي‬

‫أحدهما‪:‬‬

‫‪ .‬والثاني‬

‫قولي‪:‬‬ ‫لكم؛‬

‫كان‬ ‫أله لو‬ ‫يكون‬

‫‪ :‬أنه كان‬

‫كان‬

‫إطلافا‬

‫لذلك‪.‬‬

‫هذا الجواب‬

‫‪ :‬أني قد غفرت‬

‫من‬

‫لكم بهذه الغزوة ما سلف‬

‫ذنوبكم‪.‬‬

‫من وجهين‪:‬‬

‫لكنه ضعيف‬ ‫أحدهما‪:‬‬ ‫وقوله‬ ‫"‬

‫‪:‬‬

‫"‬

‫قد غفرت‬

‫[النحل ‪/‬‬

‫أن لفظ‬

‫قد غفرت‬

‫‪، ] 1‬‬

‫النبي !يم‪،‬‬

‫الحديث‬

‫سبحانه‬

‫)‪)2‬‬

‫نظن‬

‫نفس‬

‫المغفرة‬ ‫[الفجر‪/‬‬

‫‪]22‬‬

‫الحديث‬

‫وذلك‬

‫ذنب‬

‫ألهم‬

‫‪:‬‬

‫في ذلك‬

‫‪-‬‬

‫لا يفارقون‬

‫انظر "كشف‬ ‫ط‬

‫ربك(‬

‫أن يكون‬ ‫في‬ ‫‪،‬‬

‫)اعملوا)‬

‫المستقبل‬ ‫ونظائره‬

‫يرده ؛ فإن‬

‫مثله ؛ فإن قوله‪:‬‬

‫؛ كقولي‬

‫‪( :‬اقى‪+‬أنر أدته(‬

‫‪.‬‬

‫سببه‬

‫واقع بعد غزوة‬

‫حاطب‬

‫قصة‬

‫وجسه)‪)2‬‬

‫بدر لا قبلها‪ ،‬وهو‬

‫سبب‬

‫؛ فهو مراد منه قطعا‪.‬‬

‫فالذي‬

‫)‪)1‬‬

‫لوقوع‬

‫وجآ‬

‫الثاني ‪ :‬أن‬

‫على‬

‫لكم " لا يوجب‬

‫" تحقيق‬ ‫(‬

‫)اعملوا)‬

‫يأباه‬

‫؛ فإنه للاستقبال‬

‫دون‬

‫المضي‪.‬‬

‫"تجسسه"‪،‬‬

‫مشكل‬

‫الصحيحين‬ ‫وكلاهما‬

‫والله‬

‫أعلم ‪ -‬أن هذا خطاب‬

‫دينهم ‪ ،‬بل‬

‫"‬

‫) ‪1‬‬

‫‪42 /‬‬

‫بمعنى‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫يموتون‬

‫‪ ، ) 1‬ونقله‬

‫على‬

‫الحافظ‬

‫لقوم قد علم‬ ‫الاسلام‬

‫في‬

‫‪ ،‬وألهم‬

‫"الفتح " )‪/8‬‬

‫‪635‬‬

‫الله‬ ‫قد‬

‫) ‪.‬‬


‫يقارفون‬

‫بعض‬

‫مصرين‬

‫عليها‪ ،‬بل يوفقهم لتوبة نصوع‬

‫ذلك‬

‫ما يقارفه غيرهم‬

‫تخصيصهم‬

‫‪ ،‬ويكون‬

‫وأنهم مغفور‬ ‫بهم ؟ كما‬

‫بدون‬

‫إلى صلاة‬ ‫أوجب‬

‫رب‬

‫المغفرة‬

‫ثم‬

‫مكث‬ ‫فاغفره‬

‫قوله‬

‫ذنبا اخر‬

‫الله‬

‫لي ! فقال‬

‫لعبدي‬

‫غفرت‬

‫في‬

‫‪ ،‬فقال‬

‫الله‬

‫)‪)1‬‬

‫وهذا‬

‫! ومن‬

‫محال‬

‫تعطيل‬

‫المغفرة لا يوجب‬

‫له بذلك‬

‫الاخر‬

‫‪ :‬أي‬

‫رب‬

‫مكث‬

‫ما شاء‬

‫له ‪ .‬ثم‬

‫! أصبت‬

‫‪ ،‬ثم أذنب‬ ‫عبدي‬

‫‪" :‬أذنب‬

‫عبد‬

‫ذنبا‪،‬‬

‫ذنبا ؛ فاغفره‬

‫الله‬

‫لي‬

‫ذنبا اخر ‪ ،‬فقال ‪ :‬رب‬ ‫أن‬

‫له ربا‬

‫يغفر‬

‫الذنب‬

‫فقال ‪:‬‬ ‫أن‬

‫أ‬

‫ي‬

‫يمكث‪،‬‬

‫له ‪ .‬ثم‬

‫! فغفر‬

‫ذنبا؛‬

‫! أصبت‬

‫به ‪،‬‬

‫ويأخذ‬

‫قد‬

‫ما شاء")‪.)1‬‬

‫هذا إطلاق‬ ‫على‬

‫وإذن‬

‫منه سبحانه‬

‫أله يغفر له مادام كذلك‬

‫له في‬

‫إذا أذنب‬

‫هذا العبد بهذا ‪ -‬لأنه قد علم أله لا يصر‬

‫كلما أذنب تاب ‪ -‬حكم‬

‫أخرجه‬

‫بأسباب‬

‫تقوم‬

‫وثوقا بالمغفرة ؛ فلو كانت‬

‫ولا زكاة ولا جهاد!‬

‫لي ! فغفر‬

‫‪ :‬علم‬

‫في‬

‫‪ ،‬وإنما يدل‬

‫واختصاص‬

‫مقطوع‬

‫الفرائض‬

‫ذلك‬

‫فيهم‬

‫القيام بالأوامر ؛ لما احتاجوا بعد ذلك‬

‫الحديث‬

‫أن يمكث‬

‫؛ فليعمل‬

‫[‪ 914‬أ] فليس‬ ‫والجرائم‬

‫المغفرة حصلت‬

‫التوبة بعد الذنب ؛ فضمان‬

‫ذنبا ؛ فاغفره‬

‫ما شاء‬

‫تمحو‬

‫غيرهم ‪ ،‬لأله قد تحقق‬ ‫كون‬

‫أن يعطلوا‬

‫ولا حح‬

‫واستغفابى وحسنات‬

‫أثر‬

‫‪.‬‬

‫هذا‬

‫! أذنبت‬

‫أذنب‬

‫ذلك‬

‫ولا صيام‬

‫ونظير‬

‫بهذا دون‬

‫الاستمرار على‬

‫الواجبات‬

‫أسباب‬

‫الدنوب ‪ ،‬ولكن‬

‫لهم ‪ ،‬ولا يمنع ذلك‬

‫لا يقتضي‬

‫قد حصلت‬

‫من‬

‫لا يتركهم سبحانه‬

‫يعم كل من كانت‬

‫تاب‬

‫على‬

‫البخاري )‪)7075‬‬

‫ومسلم‬

‫‪22‬‬

‫‪.‬‬

‫ذنب‬

‫حاله حاله ‪ ،‬لكن ذلك‬

‫كما قطع به لأهل بدر‪.‬‬

‫)‪)2758‬‬

‫المحرمات‬

‫من حديث‬

‫ابي هريرة ‪.‬‬

‫وأئه‬

‫العبد‬


‫وكذلك‬ ‫لم يفهم‬

‫من بشره رسول‬

‫كل‬

‫منه هو‬

‫ومسامحته‬

‫الله لمجيم‬

‫ولا غيره من‬

‫الصحابة‬

‫بترك الواجبات ‪ ،‬بل كان‬

‫بعد البشارة منهم‬

‫شديد‬

‫الحذر‬

‫مقئدة‬

‫بشروطها‬

‫قبلها ؛ كالعشرة‬

‫الذنوب‬

‫هؤلاء أشد‬

‫عمر؛‬

‫عليها إلى‬

‫ولم يفهم أحد منهم من ذلك‬

‫إطلاق‬

‫المشهود‬

‫والمخافة ‪ ،‬وكذلك‬ ‫والاستمرار‬

‫بالجنة أو أخبره‬

‫بأله‬

‫مغفور‬

‫له؛‬

‫والمعاصي‬

‫اجتهادا وحذرا‬

‫لهم بالجنة ‪ ،‬وقد كان‬

‫له‬

‫وخوفا‬ ‫الصديق‬

‫فإلهم علموا أن البشارة المطلقة‬ ‫الموت‬

‫بانتفاء موانعها‪،‬‬

‫‪ ،‬ومقئدة‬

‫الإطلاق والإذن فيما شاؤوا من الأعمال ‪.‬‬

‫فائدة جليلة‬

‫قوله تعالى ‪ ( :‬هو ألذى جعل‬ ‫رزمهءوإلته النشور !(‬

‫أخبر سبحانه‬ ‫وشقها‬

‫الملك ‪ /‬ه‬

‫أ‬

‫أنه جعل‬

‫سبحانه‬

‫وأخبر���

‫أله دحاها‬

‫ونهح‬

‫فيها الفجاج‬

‫وقذر‬

‫فيها أقواتها ‪ .‬ومن‬

‫أضعاف‬

‫منها‪ ،‬ومن‬

‫ذلولا منقادة للوطء‬

‫‪ .‬ومن‬

‫بركتها‬

‫بالنفع ‪ .‬فلا كان‬

‫منها ماءها‬

‫وبساطا‬

‫ومرعاها‬

‫أن‬

‫الحيوانات‬

‫الأشياء وأنفعها؛ فتواري منه كل‬

‫من‬

‫‪ ،‬وثبتها بالجبال ‪،‬‬

‫كلها‬

‫الأذى على‬

‫قبائح العبد وفضلات‬

‫وشرابه ؛ فهي‬

‫‪23‬‬

‫‪ ،‬وبارك‬

‫وأرزاقها‬

‫لك‬

‫فيها‬

‫وأقواتها‬

‫أضعاف‬

‫ظهرها ‪ ،‬وتخرج‬

‫قبيح وتخرج‬

‫لك‬

‫له كل‬

‫بدنه وتواريها ‪ ،‬وتضمه‬

‫أحمل‬

‫منه وأبعد‬

‫أراد ذلك‬

‫وقرارا وكفاتا‪.‬‬

‫فيها الحمث فتخرجه‬

‫بركتها ألها تحمل‬

‫التراب خير‬

‫من‬

‫فيها الأنهار والعيون‬

‫بركتها أنك توح‬

‫له طعامه‬

‫عليها وحفرها‬

‫ممتنعة على‬

‫مهادا وفراشا‬

‫‪ ،‬وأجرى‬

‫بركتها أنها تستر‬

‫وتؤويه ‪ ،‬وتخرج‬

‫مستصعبة‬

‫وأخرج‬

‫والطرق‬

‫ما كان ‪ ،‬ومن‬

‫من بطنها أحسن‬ ‫مليح‬

‫الأرض‬

‫أله جعلها‬

‫وطحاها‬

‫فى مناكبها‬

‫‪. ] 1‬‬

‫والبناء عليها‪ ،‬ولم يجعلها‬

‫منها‪ .‬وأخبر‬

‫تخرج‬

‫لكم‬

‫اف!زض‬

‫ذلولا فاقشوا‬

‫و!وا من‬

‫من‬

‫شيء‬ ‫الأذى‬

‫للأذى‬ ‫وأقرب‬

‫وأعوده‬ ‫إلى‬


‫الخير)‪.)1‬‬

‫والمقصود‬

‫جعل‬

‫أنه سبحانه‬

‫لنا‬

‫كالجمل‬

‫الأرض‬

‫الذلول الذي كيفما‬

‫يقاد ينقاد ‪.‬‬

‫التعبير بمناكبها عن‬

‫وحسن‬

‫فالماشي‬

‫بكونها ذلولا؛‬

‫فيها‪ ،‬ولهذا ف!رت‬ ‫قالوا ‪ :‬وذلك‬ ‫المناكب‬

‫والذي‬

‫المناكب‬

‫أن المشي‬

‫أمرهم‬ ‫‪ ،‬وفتق‬

‫فيها السبل‬

‫فذكر تهيئة المسكن‬ ‫أوص!‬

‫يأكلوا من‬

‫طائفة ‪ :‬بل‬

‫لجوانبه‪.‬‬

‫الوجه المقابل‬

‫سطحها‪،‬‬

‫له‬

‫وحسن‬

‫؛ فإن سطع‬ ‫التعبير‬

‫عنه‬

‫الذي‬

‫أودعه‬

‫التي يمشون‬

‫فيها؛ فذللها لهم‪،‬‬

‫فيها ‪ ،‬وأودعها‬

‫فيه بالذهاب‬

‫والمجيء‬

‫رزقهم؛‬

‫والأكل مما‬

‫فيه للساكن‪.‬‬

‫مستوطنين‬

‫ولا‬

‫مقيمين‬

‫يعني أنه ليس‬

‫‪ ،‬بل‬

‫هناك شيء‬

‫!‬

‫الثنبور‬

‫دخلناه‬

‫حاصل‬

‫(‬ ‫عابري‬

‫في‬

‫الأصل‬

‫على‬ ‫سبيل‬

‫ألا في هذا المسكن‬ ‫؛ فلا يحسن‬

‫من التراب خيرا من التراب واقرب‬

‫منه‪.‬‬ ‫)‪)2‬‬

‫أعاليه‪.‬‬

‫ذلول ‪.‬‬

‫للانتفاع والتقلب‬

‫ثم نبه بقولي ‪! :‬ووإلته‬

‫(‪)1‬‬

‫دون‬

‫رزقه‬

‫والطرق‬

‫أيسر ‪ .‬وقالت‬

‫الانسان‬

‫إدما يقع في‬ ‫بألها‬

‫أعلى‬

‫الانسان ‪ ،‬وهي‬

‫شيء‬

‫الأعالي ‪ ،‬وهذا الوجه الذي يمشي‬

‫الأرض‬

‫بالمناكب لما تقدم من وصفها‬

‫ووطأها‬

‫في‬

‫‪ ،‬ومنه مناكب‬

‫العالي من‬

‫أن‬

‫مناكبها‪ ،‬وهي)‪)2‬‬

‫سهولها‬

‫يظهر أن المراد بالمناكب‬

‫الكرة أعلاها‪ ،‬والمشي‬

‫لما تقدم من‬

‫بالجبال ؛ كمناكب‬

‫والنواحي‬

‫عليه الحيوان هو‬

‫ثم‬

‫طرقها‬

‫عليها بطأ على‬

‫تنبيه على‬

‫الجوانب‬

‫وفجاجها‬

‫وصفها‬

‫‪" :‬هو"‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫أن‬

‫غير‬ ‫نتخذه‬

‫إلى الخير‬


‫ومستقرا‬

‫وطنا‬

‫‪ ،‬وإنما دخلناه‬

‫مستقر حبور ‪ ،‬ومعبر وممز‬

‫فتضمنت‬ ‫‪،‬‬

‫ولطفه‬

‫واتخاذها‬

‫ومستقر‪.‬‬

‫الاية الدلالة على‬

‫والتذكير‬ ‫وطنا‬

‫بنعمه‬

‫ومستقرا‬

‫فلله ما في ضمن‬ ‫والحث‬

‫لنتزود منه إلى دار القرار ؛ فهو منزل‬

‫لا وطن‬

‫‪ 1914‬ب]‬

‫ربوبيته ووحدانيته‬ ‫‪،‬‬

‫وإحسانه‬

‫‪ ،‬بل نسرع‬

‫من‬

‫والتحذير‬

‫والاعلام بأله سبحانه‬

‫وحكمته‬ ‫إلى‬

‫الدنيا‬

‫فيها السير إلى داره وجنته‪.‬‬

‫السير إليه والاستعداد‬ ‫بطوي‬

‫وقدرته‬ ‫الركون‬

‫هذه الاية من معرفته ‪ ،‬وتوحيد‬

‫على‬

‫عبور‬

‫لا‬

‫الدار كأن‬

‫هذه‬

‫‪ ،‬والتذكير لنعمه‪،‬‬

‫للقائه والقدوم‬

‫لم تكن ‪ ،‬وأله يحيي‬

‫عليه‪،‬‬ ‫أهلها‬

‫بعدما أماتهم ‪ ،‬وإليه ال!شور‪.‬‬

‫فا‬

‫للانسان‬

‫وسعادته‬

‫قولان‬

‫وصفاته‬

‫وأفعاله‬

‫نفسه‬

‫واستكمال‬

‫سبحانه‬

‫على‬

‫)‪،)1‬‬

‫ومعرفة‬

‫قويه العلمية ‪ ،‬وأعلم‬

‫على‬

‫نظرية‬

‫‪ ،‬وقوم! عملية‬

‫استكمال‬

‫القوة العلمية إلما يكون‬

‫افاتها ‪ ،‬ومعرفة‬ ‫كمال‬

‫‪ :‬قو‬

‫التامه موقوفة‬

‫واستكمال‬

‫أسمائه‬

‫علمية‬

‫ئده‬

‫القوة‬

‫ومعرفة‬

‫الناس‬

‫الارادية‬

‫العبد والقيام بها إخلاصا‬

‫)‪)1‬‬ ‫)‪)2‬‬

‫ط ‪" :‬الخمس"‪.‬‬

‫الطريق‬

‫عيوبها ؟ فبهذه‬

‫العملية‬

‫"وافعاله" ساقطة من ط ‪.‬‬

‫قو!ليه العلمية والارادية‪.‬‬

‫‪ :‬بمعرفة‬

‫أعرفهم‬

‫‪25‬‬

‫إرادية‪.‬‬

‫فاطره‬

‫التي توصل‬

‫المعارف‬

‫الخمسة‬

‫بها وأفقههم‬

‫لا يحصل‬

‫وصدقا‬

‫وبارئه ‪ ،‬ومعرفة‬

‫إليه ومعرفة‬ ‫(‪ )2‬يحصل‬

‫فيها‪.‬‬

‫إلا بمراعاة‬

‫ونصحا‬

‫وإحسانا‬

‫حقوقه‬

‫ومتابعة‬


‫وشهودا‬ ‫بتلك‬

‫لمنته عليه وتقصيره‬

‫الخدمة‬

‫سبيل‬

‫؛ لعلمه‬

‫له إلى‬

‫عن‬

‫الخروج‬

‫أنها دون‬

‫استكمال‬

‫يهديه الصراط‬

‫الصراط‬

‫نلك‬

‫قوله‬

‫في‬

‫هذه‬

‫إلا بمعونته ؛ فهو‬

‫مضطر‬

‫إليه أولياءه وخاصته‬

‫‪ ( :‬ألصمد‬

‫لا تتم إلا بمجموع‬

‫لله‬

‫!!‬

‫السورة‬

‫رب الصذن‬

‫والرحمن‬

‫؛ فاسم‬

‫لصفات‬

‫الربوبية‬

‫والبر ‪ .‬ومعاني‬

‫‪،‬‬

‫الأسماء‬

‫متضفن‬

‫واسم‬

‫أسمائه‬

‫لصفات‬

‫الرحمن‬ ‫على‬

‫تدور‬

‫يتضمن‬

‫معرفة‬

‫يحئه ويرضاه‬

‫الموصلة‬

‫واستعانته على‬

‫أن‬ ‫وأله‬

‫العبد لا سبيل‬ ‫لا سبيل‬

‫له إلى‬

‫الأمور‪،‬‬

‫وقد‬

‫ألرخن آلرجصص!‬

‫وأفعاله ‪ .‬والأسماء‬ ‫‪ ،‬وهي‬

‫لصفات‬

‫متضفن‬

‫اسم‬

‫المذكورة‬ ‫الله‬

‫الرب‬

‫والرب‬

‫متضفن‬ ‫والجود‬

‫الاحسان‬

‫هذا ‪.‬‬

‫!‬

‫دنمئتعب‬

‫إليه ‪ ،‬وأنها ليست‬

‫(‬

‫[الفاتحة‪/‬‬

‫إلأ عبادته‬

‫وحده‬

‫‪] 5‬‬

‫بما‬

‫عبادته‪.‬‬

‫سعادته‬

‫الاستقامة‬

‫عبادته الآ بمعونته ؛ فلا سبيل‬

‫هذه‬

‫الألوهيه ‪ ،‬واسم‬

‫وقوله ‪ ( :‬آقدنا ألمحررو أئم!تمب‬ ‫له إلى‬

‫!‬

‫الحسنى‬

‫وقوله ‪ ( :‬إتاك نغبد وإياك‬ ‫الطريق‬

‫‪ ،‬وأن‬

‫‪ ]4 - 2‬يتضمن الأصل الأول ‪ ،‬وهو‬

‫[الفاتحة‪/‬‬

‫أصول‬

‫الله‬

‫يجنبه‬

‫انتظام ‪:‬‬

‫تعالى ومعرفة أسمائه وصفاته‬ ‫هي‬

‫إلى‬

‫أ‬

‫ن‬

‫له الغضب‪.‬‬

‫الفاتحة وانتظمتها أكمل‬

‫ي!مى ألدت‬

‫معرفة الرب‬

‫دون‬

‫ذلك‬

‫‪ ،‬وأئه لا‬

‫‪ :‬إما بفساد في قويه العلمية فيقع في الصلال ‪،‬‬

‫الانسان وسعادته‬

‫تضمنتها سورة‬

‫فإن‬

‫القوتين‬

‫الذبص هدى‬

‫وإما في قوته العملية فيوجب‬ ‫فكمال‬

‫ما يستحفه‬

‫هاتين‬

‫المستقيم‬

‫ذلك‬

‫هو في أداء حقه ؛ فهو مستحي‬ ‫عليه ودون‬

‫من مواجهته‬

‫!(‬

‫إلا باستقامته‬ ‫إلآ‬

‫بهداية‬

‫ربه‬

‫له إلى الاستقامة‬

‫‪26‬‬

‫أ‬

‫الفاتحة‪/‬‬

‫على‬

‫الصراط‬

‫له ؛ كما‬

‫على‬

‫‪ ]6‬يتضمن‬

‫الصراط‬

‫بيان‬

‫المستقيم‪،‬‬

‫لا سبيل‬

‫له إلى‬

‫إلآ بهدايته‪.‬‬


‫وقوله ‪ ( :‬غير المغضوب‬ ‫بيان طرفي‬

‫يتصنن‬ ‫إلى أحد‬

‫الانحراف‬

‫الطرفين انحراف‬

‫والانحراف‬

‫علتهتم ولا الضا لين !‬ ‫الصراط‬

‫عن)‪)1‬‬

‫إلى الصلال‬

‫إلى الطرف‬

‫(‬

‫أ‬

‫إدفاتحة‪7 /‬‬

‫]‬

‫المستقيم ‪ ،‬وأن الانحراف‬

‫الذي هو فساد العلم والاعتقاد‪،‬‬

‫إلى العت‬

‫الآخر انحراف‬

‫الذي سببه فساد‬

‫القصد والعمل‪.‬‬

‫فأول‬

‫السورة‬

‫من النعمة على‬ ‫الرحمة‬

‫رحمة‬

‫قدر حظه‬

‫‪ .‬فعاد الأمر كله إلى‬

‫ربوبئته ؛ فلا يكون‬

‫الاله الحق‬ ‫بمعاني‬ ‫نصيب‬

‫‪ ،‬وأوسطها‬

‫من‬

‫وان‬

‫الفاتحة علما‬ ‫‪ ،‬وصارت‬

‫الهداية‬

‫‪ ،‬وحطه‬

‫نعمته ورحمته‬

‫إلا رحيما‬

‫جحده‬

‫هداية ‪ ،‬واخرها‬

‫منعما‪،‬‬

‫الجاحدون‬ ‫ومعرفة‬

‫وعدل‬

‫وعملا‬

‫‪ .‬والنعمة‬

‫وذلك‬

‫من‬

‫موجبات‬

‫فقد فاز من‬

‫الذين ارتفعت‬

‫عوائم المتعبدين‪.‬‬

‫والله المستعان‬

‫الأصل‬

‫)‪)1‬‬

‫في‬

‫)‪)2‬‬

‫تكلم‬

‫‪:‬‬

‫المؤلف‬

‫"‬

‫)‪. )2‬‬

‫إلى"‪.‬‬

‫على‬

‫معاني‬

‫سورة‬

‫الفاتحة في‬

‫‪27‬‬

‫"مدارج‬

‫قدر حظه‬

‫والرحمة‬

‫به المشركون‬

‫وحالا؛‬

‫عبوديته عبودية الخاصة‬

‫نعمة ‪ .‬وحظ‬

‫منها على‬

‫السالكين "‪.‬‬

‫العبد‬

‫من‬

‫من‬ ‫لوازم‬

‫إلهيته ؛ فهو‬

‫‪ .‬فمن‬

‫تحفق‬

‫كماله بأوفر‬ ‫درجتهم‬

‫عن‬


‫فا ئلىة‬

‫الرب‬ ‫أحدهما‬

‫تعالى‬

‫‪ :‬النظر‬

‫اياته المشهودة‬

‫فالنوع‬

‫يدعو‬

‫في‬

‫عباده في‬

‫مفعولاته‬

‫‪ ،‬وهذه‬

‫والنهار والفقك الئ تخرى‬ ‫فى طق‬

‫الألنب !(‬

‫والثاني‬

‫[‬

‫‪0‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫أ]‬

‫ميو‬

‫‪:‬‬

‫أفلؤ‬

‫يدئ!وا‬

‫فأما‬

‫الصفات‬

‫آلشمؤت‬

‫ائقؤل‬

‫يتدئبرون‬

‫([المؤمنون‬

‫‪2 9‬‬

‫‪/‬‬

‫)( ‪ ،‬وهو‬

‫فإلها‬

‫؟ فإن المفعول‬

‫ثم‬

‫ما في‬

‫كثير‬

‫دالة‬

‫يدل‬

‫اتقزان‬

‫‪68‬‬

‫) ‪،‬‬

‫من‬

‫المصالح‬

‫فيها من‬

‫المفعولات‬

‫أ‬

‫على‬

‫)‪)1‬‬

‫واصئف‬ ‫[البقرة‪/‬‬

‫رألنهار‬

‫‪164‬‬

‫]‬

‫لايمخ لأولى‬

‫و الحكم‬

‫(‬

‫كئنث‬

‫وقوله‪:‬‬

‫أنزلته‬

‫والأفعال‬

‫فعله ‪ ،‬وذلك‬

‫!رك‬

‫إلك‬

‫دالة‬

‫يستلزم‬

‫على‬

‫وجوده‬

‫الفعل الاختياري من معدوم‬

‫أ‬

‫و‬

‫ولا إرادة ‪.‬‬

‫التخصيصات‬ ‫يكون‬

‫المتنؤعة دال‬

‫غضبه‬

‫‪" :‬منكر"‪.‬‬

‫‪28‬‬

‫على‬

‫واحدّا غير متكرر)‪،)1‬‬

‫والخير دال على‬ ‫على‬

‫‪:‬‬

‫[النساء‪،]82 /‬‬

‫الأفعال ‪،‬‬

‫والغايات المحمودة‬

‫والانتقام والعقوبة دال‬

‫في‬

‫من‬

‫(‬

‫وقولي‬

‫فاعل‬

‫بالطبع بحيث‬

‫النفع والاحسان‬

‫الأصل‬

‫ألتل‬

‫الئل‬

‫يضا‪.‬‬

‫على‬

‫له ولا حياة ولا علم‬

‫الفاعل وأن فعله ليس‬

‫والأزض‬

‫وأختئف‬

‫وقدرته ومشيئته وعلمه ؛ لاستحالة صدور‬ ‫موجود‬

‫اياته وتدبرها‬

‫االحربما ينفع الناس ( إلى اخرها‬

‫!و أفلا‬

‫المفعولات‬

‫لا قدرة‬

‫؛ فتللت‬

‫‪ ) 091 /‬وهو كثير في القران ‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫لدئ!م ءانة! ( [ص‪/‬‬

‫‪! :‬و إن فى ظق‬ ‫فى‬

‫في‬

‫من‬

‫المعقولة‪.‬‬

‫االئمموت وألأزض‬

‫[ال عمران‬

‫كقوله‬

‫‪ .‬والثاني‬

‫اياته المسموعة‬

‫الأول ‪ :‬كقوله‬

‫وقوله ‪ ( :‬إت‬

‫القران الى‬ ‫‪ :‬التفكر‬

‫معرفته‬

‫طريقين‪:‬‬

‫‪ ،‬وما‬

‫دال على‬

‫حكمته‬

‫وما فيها‬

‫تعالى ‪ ،‬وما‬

‫رحمته ‪ ،‬وما فيها من‬ ‫فيها من‬

‫إرادة‬

‫البطش‬

‫الاكرام والتقريب‬


‫والعناية دال‬

‫على‬

‫على‬

‫بغضته‬

‫ثم سوقه‬

‫محبته‬

‫من‬

‫الكمالات‬

‫وتصرف‬

‫وقوع‬

‫المياه دليل على‬

‫المعاد‪ ،‬وما فيها من‬

‫التي لو عدمتها‬

‫الكمالات أحق‬

‫شاهدة‬

‫بالايات‬

‫الحق ( [فصدت‪/‬‬ ‫اياته المشهودة‬

‫صحة‬

‫شاهدة‬

‫ناقصة‬

‫صحة‬

‫دليل على‬

‫أن معطي‬

‫تلك‬

‫صفاته وصدق‬

‫سزيهض‬

‫‪]53‬؛‬

‫الايات‬

‫ما‬

‫أنفممعهتم‬

‫أن اياته المتلور حق‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫العارفين‬ ‫! فأي‬

‫‪ :‬كيف‬

‫دليل‬

‫رسولي‬

‫عليه ؛ فهو‬

‫‪ ،‬ثم أخبر‬

‫أطلب‬

‫معروف‬

‫الحقيقة ‪ ،‬وإن كان عرف‬

‫لقومهم‬

‫باياته‬

‫الدليل‬

‫الدليل على‬

‫طلبته عليه ؛ فوجوده‬

‫ولهذا قال الرسل‬ ‫كل‬

‫بصدق‬

‫أظهر‬

‫‪! :‬و افى‬

‫‪ ،‬وأبين من‬

‫كل‬

‫الله‬

‫صدق‬

‫بكفاية شهادته‬

‫رسولي ؛ فاياته‬

‫؛ فهو الشاهد والمشهود‬ ‫نفسه ؛ كما‬

‫قال‬

‫بنفسه‬

‫من هو دليل لي على‬

‫كل‬

‫على‬

‫منه‪.‬‬

‫شك‬

‫(‬

‫أ‬

‫إبراهيم‪]01 /‬؟!‬

‫دليل ؛ فالأشياء عرفت‬

‫بها في النظر والاستدلال‬

‫‪92‬‬

‫حتى‬

‫يتبين لهغ أئه‬

‫؛ فأخبر أنه لا بد أن يريهم من‬

‫خبره بما أقام من الدلائل والبراهين على‬ ‫شاهد‬

‫‪،‬‬

‫منبهة على‬

‫‪.‬‬

‫أي ‪ :‬أن القران حق‬

‫الدليل والمدلول‬

‫من‬

‫المسموعات‬

‫ءالئنا فى الأفاق وفى‬

‫ما يبين لهم‬

‫بصدقه‬

‫له ‪ ،‬وهو‬

‫أعرف‬

‫كانت‬

‫تصدق‬

‫المصنوعات‬

‫قال تعالى ‪( :‬‬

‫شيء؟‬

‫خلقه دليل على‬

‫النبوات ‪ ،‬وما فيها‬

‫به رسله عنه‪.‬‬

‫الاستدلال‬

‫بعض‬

‫إمكان‬

‫بها؛ فمفعولاته من أدل شيءٍ على‬

‫فالمصنوعات‬

‫على‬

‫ابتداء الشيء‬

‫إلى تمامه ونهايته دال على‬

‫في غاية النقص‬

‫والضعف‬

‫المعاد‪ ،‬وما فيها من أحوال‬

‫اثار الرحمة والنعمة على‬

‫أخبرت‬

‫فيها من‬

‫ومقته ‪ ،‬وما فيها من‬

‫النبات والحيوان‬ ‫ظهور‬

‫‪ ،‬وما‬

‫الاهانة والابعاد‬

‫والخذلان‬

‫دا‬

‫‪4‬‬

‫بأفعاله وأحكامه‬

‫فهو‬

‫به في‬ ‫عليه‪.‬‬


‫فا ئلىة‬

‫في "المسند" و"صحيح‬ ‫قال ‪ :‬قال رسول‬ ‫إني‬

‫عبدك‬

‫!يوإ ‪" :‬ما أصاب‬

‫الله‬

‫‪ ،‬ابن‪ -‬عبدك‬

‫عد ‪ 4‬في قضاؤك‬

‫أبي حاتم "(‪ )1‬من حديث‬

‫‪ ،‬ابن أمتك‬

‫بكل‬

‫‪ ،‬أسألك‬

‫‪ :‬أن‬

‫عندك‬

‫وذهاب‬

‫تجعل‬

‫وغفي‬

‫همي‬

‫قالوا ‪ :‬يا رسول‬

‫يتعلمهن"‬

‫ئج‪-‬‬

‫ذلك‬

‫منها ‪ :‬أن الداعي‬

‫"‬

‫تملق‬

‫يتناول من‬ ‫له ‪،‬‬

‫الله‬

‫ونور‬

‫همه‬

‫‪" :‬بلى‬

‫قال‬

‫في‬

‫به نفسك‬

‫‪ ،‬أو أنزلته‬

‫به في علم‬

‫صدري‬

‫وغمه‬

‫حكمك‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وجلاء‬

‫الغيب‬ ‫حزني‪،‬‬

‫وأبدله مكانه فرحا"‪.‬‬

‫؛ ينبغي‬

‫سمعهن‬

‫لمن‬

‫أ‬

‫ن‬

‫‪ ،‬وأن‬

‫العطيم أمورا من المعرفة والتوحيد والعبودية‪:‬‬

‫به صدر‬

‫سؤاله‬

‫فوقه من‬

‫ابائه وأمهاته إلى أبويه ادم وحواء‬

‫واستخذاء‬

‫العبد ليس‬

‫إن أهمله وتخلى‬

‫(‪)1‬‬

‫بيدك ‪ ،‬ماض‬

‫‪ ،‬أو استأثرت‬

‫قلبي ‪،‬‬

‫! افلا نتعلمهن؟‬

‫هذا الحديث‬

‫‪ ،‬وهذا‬

‫مماليكه‬

‫أعطم‬

‫ربيع‬

‫‪ ،‬فقال ‪ :‬اللهم!‬

‫‪.‬‬

‫فتضمن‬

‫أمتك‬

‫‪ ،‬ناصيتي‬

‫خلقك‬

‫؛ إلآ أذهب‬

‫الله‬

‫عبذا‬

‫ولا حزن‬

‫اسبم هو لك ؛ سميت‬

‫في كتابك ‪ ،‬أو علمته أحدا من‬ ‫القرآن‬

‫هم‬

‫عبدالله بن مسعود‬

‫عنه هلك‬

‫بين‬ ‫له غير‬

‫بقوله ‪" :‬إني عبدك‬

‫يديه ‪،‬‬ ‫باب‬

‫واعترا!ت‬

‫سيده‬

‫ابن عبدك‬

‫بأله مملوكه‬ ‫وإحسانه‬

‫وفضله‬

‫‪ ،‬ولم يووه أحد ‪ ،‬ولم يعطف‬

‫ابن‬

‫‪ ،‬وفي‬ ‫وآباؤه‬ ‫سيده‬

‫‪ ،‬وأن‬

‫عليه ‪ ،‬بل يضيع‬

‫ضيعة‪.‬‬

‫فتحت‬

‫هذا‬

‫أخرجه‬

‫أحمد‬

‫(‪)7952‬‬ ‫وصححه‬

‫الاعتراف‬

‫(‪)1/193،452‬‬

‫والطبراني في‬ ‫الحاكم‬

‫‪ :‬أني‬

‫لا غنى‬

‫وابن‬

‫الكبير )‪)35201‬‬

‫وغيره ‪.‬‬

‫‪03‬‬

‫بي‬

‫حبان‬

‫عنك‬

‫طرفة‬

‫(‪،)729‬‬

‫والحاكم‬

‫في‬

‫عيني ‪ ،‬وليس‬

‫ورواه‬

‫أيضا‬

‫المستدرك‬

‫أبو‬

‫لي‬

‫يعلى‬

‫(‪،)1/905‬‬


‫من أعوذ‬

‫به‬

‫وفي‬

‫وألوذ به غير سيدي‬

‫ذلك‬

‫ضمن‬

‫منهيئ ‪ ،‬إلما يتصرف‬

‫شأن‬

‫العبودية ‪ .‬فهؤلاء‬

‫الاعتراف‬

‫بحكم‬

‫العبد بل شأن‬

‫الذي‬

‫الطاعة‬

‫عبيد‬

‫عبادى‬ ‫الذلى‬

‫يم!ثون على الأرض! هؤنا(‬

‫والربوبيه ؛ فإضافتهم‬ ‫كإضافة‬

‫البيت‬

‫وإضافة‬

‫عبودية‬

‫رسولي‬

‫أ‬

‫أ‬

‫(‬

‫لئه يذعوه‬

‫وفي‬

‫والخضوع‬

‫‪1‬‬

‫ستطن‬

‫الجن‬

‫التحفق‬

‫إليه ‪ ،‬و‬

‫به ‪ ،‬وأن‬

‫(‬

‫‪9‬‬

‫الذى‬

‫‪1‬‬

‫مطيعا‬

‫بمعنى‬

‫قولي‬

‫وامتثال‬

‫ومن‬

‫ء(‬

‫بعتد‬

‫‪1‬‬

‫قوله ‪( :‬‬

‫عداهم‬

‫إلى ملكه‬

‫ناقته إليه وداره‬

‫‪ ،‬معافى‬

‫محئة‬

‫ومبتلى‬

‫وفيه أيضا ألك أنت‬ ‫عبدك‬

‫‪:‬‬

‫عبدك‬

‫"إني‬

‫فى‬

‫(‬

‫أولئك‬

‫الجنة إليه‪،‬‬ ‫عكعبدنا(‬

‫ئئانزلنا‬

‫] ‪،‬‬

‫‪1‬‬

‫القهر‬

‫‪ ،‬وإضافة‬

‫رشا‬

‫إ‬

‫ن‬

‫ألرخن‬

‫عبيد‬

‫التي هي‬

‫الاسراء‪/‬‬

‫‪،‬‬

‫سيره‬

‫وخوفا‬

‫جميع‬

‫الذي مننت‬

‫" ‪:‬‬

‫وأئم!‬

‫عليه‬

‫ورجاء‬

‫والقلب‬

‫عبودئته‬

‫نهيه ‪،‬‬ ‫‪ ،‬وعياذ‬

‫قام عئد‬

‫لمأ‬

‫ودوام‬ ‫العبد‬

‫علي‬

‫‪.‬‬

‫‪31‬‬

‫الافتقار‬ ‫به ‪ ،‬ولياذه‬

‫وكبيرا‪ ،‬حيا ومئتا‪،‬‬

‫واللسان‬

‫والجوارج‬

‫لك ؛ فإن العبد وما يملك‬

‫بكل‬

‫من‬

‫الذل‬

‫‪.‬‬

‫الوجوه ‪ ،‬صغيرا‬

‫؛ بالروج‬

‫ملك‬

‫الترام‬

‫واجتناب‬

‫به ‪ ،‬والتوكل‬

‫وفيه أيضا أن مالي ونفسي‬

‫كله من إنعامك‬

‫سائر‬

‫أمر‬

‫قلبه بغيؤ‬

‫على‬

‫البيوت‬

‫في‬

‫محض‬

‫وقوله ‪ ( :‬وعباد‬

‫الفرقان‪،]63 /‬‬

‫أ‬

‫على‬

‫هذا‬

‫] ‪.‬‬

‫وفيه أيضا أني عبد من‬ ‫وعاصيا‬

‫أ‬

‫أسرى‬

‫إليه ‪ ،‬والاستعانة‬

‫لا يتعفق‬

‫إليه سبحانه‬

‫إليه ؛ بقولي ‪ ( :‬وإبئ !نمخ‬

‫والانابة ‪،‬‬ ‫اللجأ‬

‫الاختيار لنفسه ؛ فليس‬

‫الحجر‪،]42 /‬‬

‫إليه صماضافة‬

‫ستحن‬

‫‪/‬‬

‫المضافون‬

‫إليه كإضافة‬

‫الحرام‬

‫البقرة‪]23 /‬‬

‫‪ ،‬مدبر‪،‬‬

‫العبودية لا بحكم‬

‫لئس لك‬

‫‪،‬‬

‫بأله مربوب‬

‫[‪ 015‬ا] مأمور‪،‬‬

‫الملوك والأحرار ‪ ،‬وأما العبيد فتصرفهم‬

‫علتهتم‬

‫ميو‬

‫أنا‬

‫عبده ‪.‬‬

‫ما أنا‬

‫‪.‬‬

‫لسيده ‪.‬‬

‫فيه من نعمة ؛ فذل!كء‬


‫وفيه أيضا‬ ‫كما‬

‫‪ :‬أني لا أتصرف‬

‫لا يتصرف‬

‫العبد الا بإذن سيده‬

‫ولا موتا ولا حياة ولا نشورا‬

‫فإن صح‬

‫*‬

‫كيف‬

‫ثم‬

‫له شهود‬

‫قال ‪:‬‬

‫تشاء ‪ ،‬لست‬

‫وكيف‬ ‫وناصيته‬

‫ذلك‬

‫يكون‬

‫وعافيته‬

‫المتصرف‬

‫ومتى‬

‫كيف‬

‫يصرفهم‬

‫فمن‬ ‫لازما‬

‫شهد‬

‫له ‪،‬‬

‫ورجاءه‬

‫ءاضذم‬

‫حقيقة‪.‬‬

‫في ‪ ،‬تصرفني‬

‫المتصرف‬

‫[وهو]‬

‫من‬

‫نفسه بيد ربه وسيده ‪،‬‬

‫من‬

‫أصابعه )‪ ، )1‬وموته‬

‫إلى‬

‫‪ ،‬ليس‬

‫ضعيف‬

‫وسعادته‬

‫وحياته‬

‫‪ ،‬بل‬

‫العبد منه شيء‬

‫حقير ناصيته بيد سلطان‬

‫ناصيته‬

‫لم يخفهم‬

‫العباد كلها بيد‬

‫ونواصي‬ ‫بعد ذلك‬

‫عبيد‬

‫‪ ،‬ولم‬

‫مقهورين‬

‫يرجهم‬

‫مربوبين‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫وحده‬

‫‪ ،‬ولم ينزلهم‬ ‫فيهم‬

‫المتصرف‬

‫لهم غيرهم‪.‬‬

‫نفسه بهذا المشهد؛‬

‫ومتى‬

‫شهد‬

‫قال هود‬

‫بناصحينها‬

‫ضرا‬

‫وقهره ‪ ،‬بل الأمر فوق ذلك؟ا‬

‫منزلة‬

‫بهم ‪ ،‬فاستقام‬

‫ولهذا‬

‫)‪)1‬‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬والمدبر‬

‫بل‬

‫لنفسي‬

‫ولا نفعا‬

‫في نفسي‪.‬‬

‫من مملوك‬

‫العبد أن‬

‫المالكين‬

‫سواهم‬

‫تصرفه‬

‫يشاء؛‬

‫‪ :‬أنت‬

‫كله إليه سبحانه‬

‫هو في قبضة سيده أضعف‬

‫شهد‬

‫أي‬

‫نفسه تصرف‬

‫وبلاؤه‬

‫قاهر مالاش له تحت‬

‫‪ ،‬وأني‬

‫بيدك "؛‬

‫له في‬

‫لا أملك‬

‫؛ فقد قال ‪ :‬إني عبدك‬

‫"ناصيتي‬ ‫أنا‬

‫من‬

‫ونفسي‬

‫‪.‬‬

‫بيده ‪ ،‬وقلبه بين إصبعين‬

‫وشقاوته‬

‫منزلة‬

‫فيما خولتني‬

‫مالي‬

‫إلا بأمرك‬

‫؛‬

‫الناس‬ ‫توحيده‬

‫لقومه ‪( :‬‬

‫صار‬

‫كذلك‬

‫لم‬

‫وتوكله‬

‫كما في الحديث‬

‫يفتقر‬

‫إق توممت على‬

‫مسلم‬

‫إليهم ‪،‬‬

‫ولم‬

‫أمله‬

‫يعلق‬

‫وعبوديته‪.‬‬

‫إن رب عك صرفى مستقيم !(‬

‫الذي أخرجه‬

‫فقره وضرورته‬

‫إلى ربه وصفَا‬

‫أهود‪/‬‬

‫)‪)2654‬‬

‫‪32‬‬

‫أدله‬

‫عن‬

‫ربى ورلبهو ما من دابه‬

‫‪5 6‬‬

‫]‬

‫إ‬

‫لا هو‬

‫‪.‬‬

‫عبدالله‬

‫بن عمرو بن العاص ‪.‬‬


‫* !قوله ‪" :‬ماض‬ ‫الكلام أمرين‬ ‫وعدله‬

‫‪ :‬أحدهما‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫وهذا‬

‫في حكمك‬

‫سبحانه‬

‫معنى‬

‫‪ :‬مضاء‬ ‫له الملك‬

‫نبيه هود‬

‫قول‬

‫‪ ،‬عدل‬

‫في قضاؤك "‪ :‬تضمن‬

‫في‬

‫‪ .‬والثاني ‪ :‬يتضمن‬

‫حكمه‬

‫في‬

‫‪ ( :‬ما من دابه إلا هو ءاضنما بناصينها !و ‪ ،‬ثم‬

‫يتصرف‬

‫؛ أي ‪ :‬مع كوني مالكا قاهرا متصزفا‬

‫بيده ؛ فهو على‬

‫به فيهم ؛ فهو على‬

‫صراط‬

‫مستقيم ‪ ،‬وهو‬

‫صراط‬

‫مستقيم‬

‫‪ ،‬والذي‬

‫كله مصلحة‬

‫بفضله ورحمته‬

‫وفرق‬

‫بين الحكم‬

‫فإن حكمه‬ ‫القدري‬ ‫[‪ 1‬ه‬

‫‪1‬‬

‫والقضاء ‪ ،‬وجعل‬

‫‪ ،‬والنوعان‬ ‫‪،‬‬

‫مخالفته‬

‫نافذان‬

‫في‬

‫مضيا‬

‫فيه‬

‫قد‬

‫‪ ،‬وقضاؤه‬ ‫‪ ،‬وثوابه لمن‬

‫المضاء للحكم‬

‫فيه‬

‫ونفذا‬

‫‪ ،‬وأما الدينيئ الشرعيئ‬

‫ونفوذه‬

‫؛ قال ‪" :‬عدل‬

‫كله عدل‬ ‫يستحق‬

‫الثواب‬

‫شاء‬

‫أم‬

‫أبى‬

‫"؛‬

‫‪،‬‬

‫لكن‬

‫للقضاء ‪:‬‬

‫وحكمه‬

‫)‪ )1‬فيه ‪ ،‬وهو‬

‫الكوني‬

‫مقهور‬ ‫الحكم‬

‫تحت‬ ‫الكوني‬

‫فقد يخالفه‪.‬‬

‫ولما كان القضاء هو الاتمام والإكمال ‪ ،‬وذلك‬ ‫في‬

‫وقدره‬ ‫‪ ،‬وأمره‬

‫والعدل‬

‫الديني الشرعي‬

‫العبد ماضيان‬

‫قضاؤك‬

‫الذي‬

‫العقاب بعدله وحكمته‪.‬‬

‫سبحانه يتناول حكمه‬

‫أ] الحكمين‬

‫لا يمكنه‬

‫عنه كله مفسدة‬

‫‪ ،‬وعقابه لمن يستحق‬

‫العدل‬

‫في قولي وفعله وقضائه‬

‫وأمره ونهيه وثوابه وعقابه ؛ فخبره كله صدو‬ ‫نهى‬

‫حمده‬

‫وله الحمد‪.‬‬

‫قال ‪ ( :‬ان رب عك صرفى مستقيم !(‬ ‫عباده نواصيهم‬

‫عبده‬

‫هذا‬

‫أي‬

‫‪ :‬الحكم‬

‫إنما يكون‬ ‫الذي‬

‫بعد مضيه‬

‫أكملته‬

‫وأتممته‬

‫ونفذته في عبدك عدل منك فيه‪.‬‬ ‫وأما الحكم‬

‫فهو‬

‫ينفذه ؛ فإن كان حكما‬

‫)‪)1‬‬

‫في‬

‫الأصل‬

‫‪:‬‬

‫"نافذة‬

‫به سبحانه ‪ ،‬وقد‬

‫ما يحكم‬

‫دينئا؛ فهو ماض‬

‫‪. . .‬‬

‫ماضية‬

‫"‪.‬‬

‫‪33‬‬

‫يشاء تنفيذه وقد‬

‫لا‬

‫في العبد‪ ،‬وإن كان كونيا ؛ فإن‬


‫مضى‬

‫نفذه سبحانه‬

‫فيه ‪ ،‬وإن‬

‫يمضي‬

‫فهو سبحانه‬ ‫أمرا ولا يستطيع‬

‫لم ينفذه اندفع عنه‪.‬‬

‫(‪ )1‬ما يقضي‬

‫تنفيذه ‪ ،‬وهو‬

‫به‬

‫‪ ،‬وغيره قد يقضي‬

‫سبحانه‬

‫يقضي‬

‫بقضاء‬

‫ويمضي‬

‫ويقدر‬

‫؟ فله القضاء‬

‫والامضاء‪.‬‬

‫وقوله ‪" :‬عدل‬ ‫الوجوه ؛ من‬ ‫وعقوبة‬

‫صجة‬

‫وتجاوز‬

‫فبما كسبت‬

‫قدمت‬

‫ا‬

‫طائفة‬

‫هو‬

‫)‪)1‬‬

‫[الئورى‪48 /‬‬

‫]‬

‫وموت‬

‫من مصبن‬

‫تصخبهئم سيئة‬ ‫؛‬

‫ما‬

‫!ئ‬

‫بما‬ ‫ىلى‬

‫!ضي‬

‫في‬

‫عندكم‬

‫بقضائه‬

‫وقدره‬

‫؛‬

‫وجه‬

‫فما‬

‫العدل‬

‫في‬

‫العقوبة عليها ظاهر؟!‬

‫له شأن‬

‫أن‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫العدل‬

‫في‬

‫التصرف‬

‫هو‬

‫ملك‬

‫أجله‪:‬‬

‫المقدور‪،‬‬

‫والظلم‬

‫ممتنع‬

‫الغير‪ ،‬والله له كل‬

‫لذاته ‪ .‬قالوا‪:‬‬

‫شيء؟‬

‫فلا يكون‬

‫في خلقه إلا عدلا!‬

‫وقالت‬

‫حسن‬

‫وقال ‪( :‬وإن‬

‫‪،‬‬

‫فيه‪.‬‬

‫قيل ‪ :‬هذا سؤال‬

‫تصرفه‬

‫ولذة وألم ‪ ،‬وحياة‬

‫؟ قال تعالى ‪! :‬و ومآ أصئ!م‬

‫لإلحشن كفور !(‬

‫؛ فإن العدل‬

‫لأن الطلم هو‬

‫وفقر‪،‬‬

‫[الشورى‪،]03 /‬‬

‫قيل ‪ :‬فالمعصية‬

‫زعمت‬

‫‪ ،‬وغنى‬

‫ذلك‬

‫أتديكؤ (‬

‫العبد فهو عدل‬

‫قضائها‬

‫وسقم‬

‫وغير‬

‫أيذيهم فإن‬

‫فإن‬

‫في قضاؤك‬

‫"‬

‫‪ :‬يتضمن‬

‫جميع‬

‫أقضيته في عبده من كل‬

‫طائفة ‪ :‬بل‬

‫منه العقوبة على‬ ‫جزاؤه‬

‫في‬

‫على‬

‫الأصل‬

‫الذنب‬

‫العدل‬

‫أنه لا يعاقب‬

‫الذنب‬

‫علم أنه ليس‬

‫بالعقوبة والذم ‪ ،‬إما في‬

‫‪" :‬يقضي"‪.‬‬

‫‪34‬‬

‫ما قضاه‬

‫وقدره‬

‫‪ ،‬فلما‬

‫على‬

‫بقضائه وقدره‬

‫فيكون‬

‫العدل‬

‫الدنيا وإما في‬

‫الآخرة !‬


‫وصعب‬ ‫أثبت‬

‫على هؤلاء الجمع بين العدل وبين القدر‪ ،‬فزعموا أن من‬

‫القدر لم يمكنه أن يقول‬ ‫بالقدرا كما صعب‬

‫يقول‬

‫أنه لا يمكنهم‬ ‫تعطيلا‬

‫إثبات‬

‫‪ ،‬وعدلهم‬

‫الشيء‬ ‫الله‬

‫بالقدر‬

‫السنة فهم‬

‫في غير موضعه‬

‫اللائق‬

‫موضعه‬

‫وهو‬ ‫وأزاح‬

‫‪ .‬كيف‬

‫والعقول‬

‫يعينه ويوفقه‬

‫بينه وبين‬ ‫يحرمه‬

‫أحدهما‬ ‫في‬

‫ويتخلى‬

‫من‬

‫عدله‬

‫نفسه ‪ ،‬ولم‬

‫الطاعة‬

‫ومن‬

‫لا ذنب‬

‫‪ ،‬وهذا‬

‫قد نزه‬

‫الإضلال والخذلان في‬

‫أسمائه الحسنى‬

‫أسباب‬

‫العدل ‪ ،‬الذي كل‬

‫نوعان‬

‫‪ :‬ما يكون‬

‫الرسل ‪ ،‬وأنزل‬

‫الهداية والطاعة‬

‫من‬

‫شاء‬

‫‪ .‬وخذل‬

‫يرد سبحانه‬

‫والموافقة‬

‫له‬

‫هو‬

‫بالمعصية والغي على من‬

‫السبل ‪ ،‬وأرسل‬

‫‪ .‬ووفق‬

‫‪ .‬فهذا فضله‬

‫عدله‬

‫من شاء‪ ،‬وقضى‬

‫قد أوضح‬

‫‪ .‬وهذا‬

‫المطيع ومن‬

‫عندهم‬

‫وضع‬

‫أفعاله‬

‫وحق ؟ !‬

‫العلل ‪ ،‬ومكن‬ ‫‪ .‬وهذا‬

‫!‬

‫توحيدهم‬

‫! !‬

‫العدل فيه؛ لأله وضع‬

‫وأحكامه سداد وصواب‬

‫سبحانه‬

‫الصفات‬

‫فصار‬

‫‪ ،‬فزعموا‬

‫من كتابه‪.‬‬

‫وهو سبحانه وإن أضل‬

‫به‬

‫الصفات‬

‫مثبتون للأمرين ‪ ،‬والطلم‬

‫نفسه عنه في غير موضع‬

‫شاء؛ فذلك‬

‫الا بإنكار‬

‫؛ كتعذيب‬

‫محض‬

‫بين التوحيد وإثبات‬

‫التوحيد‬

‫تكذيبا‬

‫وأما أهل‬

‫بالعدل ‪ ،‬ومن‬

‫الجمع‬

‫قال بالعدل لم يمكنه‬

‫أ‬

‫ن‬

‫من‬

‫من‬

‫بمزيد‬ ‫ليس‬

‫نفسه‬

‫بالأسماع‬

‫عناية ‪ ،‬وأراد‬

‫بأهل‬

‫من‬

‫لتوفيقه وفضله‬

‫أن يوفقه ‪ ،‬فقطع‬

‫الكتب‪،‬‬ ‫والأبصار‬ ‫نفسه‬

‫أ‬

‫ن‬

‫‪ ،‬وخلى‬

‫عنه فضله‬

‫ولم‬

‫‪:‬‬

‫جزاء‬

‫منه للعبد على‬

‫عليه ‪ ،‬وتناسى‬

‫ذكره‬

‫إعراضه‬

‫وشكره‬

‫عنه ‪ ،‬وإيثار عدوه‬

‫؛ فهو‬

‫أهل‬

‫أن‬

‫يخذله‬

‫عنه‪.‬‬

‫والثاني ‪ :‬أن‬

‫لا يشاء‬

‫له ذلك‬

‫ابتداء؛ لما يعلم‬

‫‪35‬‬

‫منه أنه لا يعرف‬

‫قدر‬


‫نعمة‬

‫الهداية‬

‫يشاؤها‬

‫‪53 /‬‬

‫على‬

‫قضى‬

‫‪،‬‬

‫]‬

‫وقال‬

‫هذه‬

‫‪:‬‬

‫محله‬ ‫ادله‬

‫!و‬

‫على‬

‫كان‬

‫عليهو‬

‫منما‬

‫بالضلال‬

‫عدلأ‬

‫ألئس‬

‫ضئرا‬

‫أدله‬

‫فتنا بغفهم‬

‫(‬

‫أ‬

‫الأنفال‬

‫؛ كان ذلك‬

‫وعلى‬

‫‪[ ،‬اه اب]‬

‫كان‬

‫‪/‬‬

‫!‬

‫‪23‬‬

‫محض‬

‫العقرب‬

‫وإن‬

‫؛‬

‫يأغلم بالخن!لن‬

‫لاشتمعهئم‬

‫والمعصية‬

‫بأن تقتل‬ ‫فيه‬

‫عليه‬

‫ولا‬

‫تعالى ‪( :‬و!ذلف‬

‫بيننا‬

‫الله فيهغ‬

‫الحية‬

‫ذلك‬

‫ولا‬

‫؛ قال‬

‫ولؤعلم‬

‫النفوس‬

‫إذا قضى‬

‫العقور)‪)1‬؛‬

‫عليه‬

‫صلاحية‬

‫أهؤلا مى‬

‫ليقولوا‬

‫الأنعام‬

‫كما‬

‫ولا‬

‫له لعدم‬

‫بعنن‬ ‫‪1‬‬

‫‪،‬‬

‫يشكره‬

‫‪،‬‬

‫يمني‬

‫بها‪،‬‬

‫يحبه‬

‫فلا‬

‫]‬

‫؛‬

‫(‬ ‫فإذا‬

‫العدل ؛‬

‫وعلى‬

‫مخلوقا‬

‫الكلب‬ ‫هذه‬

‫على‬

‫الصفة‪.‬‬

‫وقد استوفينا الكلام في هذا في‬

‫والمقصود‬ ‫على‬

‫الطائفتين ‪:‬‬

‫ويخرجون‬

‫كتابنا‬

‫أن قوله !يه ‪" :‬ماض‬ ‫الذين‬

‫القدرية‬

‫أفعال العباد عن‬

‫الأمر والنهى ! وعلى‬

‫الكبير في القضاء والقدر)‪. )2‬‬

‫في‬

‫حكمك‬

‫ينكرون‬

‫عموم‬

‫كونها بقضائه‬

‫الجبرية‬

‫الذين‬

‫‪ ،‬عدل‬

‫يقولون‬

‫في‬

‫أقضية‬

‫قضاؤك‬ ‫الله في‬

‫وقدره ‪ ،‬ويردون‬ ‫‪ :‬كل‬

‫مقدور‬

‫" ‪:‬‬

‫ر‬

‫د‬

‫عبده ‪،‬‬

‫القضاء إلى‬ ‫! فلا يبقى‬

‫عدل‬

‫و!‬

‫لقولي ‪" :‬عدل‬ ‫والظلم‬

‫هو‬

‫الأول‬

‫بعييه‪.‬‬

‫*‬

‫كلها؛‬

‫)‪)1‬‬

‫)‪)2‬‬

‫في قضاؤك‬

‫المحال‬

‫وقوله‬

‫ما علم‬

‫‪:‬‬

‫" ‪ :‬فائدة ؛ فإن العدل عندهم‬

‫لذاته ! فكأله قال ‪ :‬ماضيى‬

‫"أسألك‬

‫بكل‬

‫اسم‬

‫‪ " . . .‬إلى‬

‫العبد منها وما لم يعلم ‪ .‬وهذه‬

‫ورد في قتل الحية حديث‬ ‫العقرب‬

‫والكلب‬

‫)‪)0012‬‬

‫عن حفصة‬

‫يعني كتابه "شفاء‬

‫أخرجه‬

‫العقور أحاديث‬

‫رضي‬

‫العليل في‬

‫الله‬

‫كل‬

‫ونافذ في‬

‫اخره‬

‫منها ما أخرجه‬

‫قضاؤك‬

‫‪ :‬توسل‬

‫أحب‬

‫البخاري )‪)0183‬‬

‫ما يمكن‬

‫‪ .‬وهذا‬

‫إليه ؛ فإلها‬

‫ابن مسعود‪.‬‬

‫البخاري‬

‫)‪)1828‬‬

‫عنها‪.‬‬

‫مسائل‬

‫القضاء‬

‫‪36‬‬

‫والقدر والحكمة‬

‫هو‬

‫إليه بأسمائه‬

‫الوسائل‬

‫عن‬

‫فعله‪،‬‬

‫والتعليل‬

‫"‪.‬‬

‫وفي‬

‫قتل‬

‫ومسلم‬


‫وسيلة بصفاته وأفعاله التي هي‬

‫* وقوله ‪" :‬أن تجعل‬ ‫المطر‬

‫الذي‬

‫شبهه‬

‫الله‬

‫تحصل‬ ‫ت‬

‫يحيي‬

‫بالمطر‪،‬‬

‫أتجغاء صفيتي‬

‫أضاء ت‬

‫؛ شئه‬

‫الأرض‬

‫وجمع‬

‫(‬

‫نور‪،‬ء(‬

‫[الرعد‪17 /‬‬

‫حؤلإ ذهب‬ ‫[البقرة‪/‬‬

‫]‬

‫الاية‬

‫[النور‪.]43 /‬‬

‫صدره‬

‫فتجتمع‬

‫وجعقنا‬ ‫[الأنعام ‪/‬‬

‫‪2 2‬‬

‫؛ كما جمع‬

‫قوله‬

‫‪ .‬وفي‬

‫(‬

‫وفي‬

‫‪.]91‬‬

‫‪ .‬ثم‬

‫فتضمن‬

‫قال‬

‫الدعاء‬

‫يمثمى لوع! ف‬

‫في قوله ‪ ( :‬أنزل‬

‫زايأ ومما يوهدون‬

‫ثم‬

‫الذى‬

‫قال‬

‫‪( :‬‬

‫ألؤتر أن‬

‫أن يحيي‬

‫ألمحه‬

‫يزجى‬

‫عليه فى‬

‫أستؤقد‬

‫أؤ‬

‫!ألله نور السمؤت‬

‫الناس كمن‬

‫أوسعمن‬

‫إلى القلب ؛ لأله قد حصل‬

‫ولما كانت‬ ‫منه إلى الصدر‬

‫فى‬

‫ا!لظلمت‬

‫نارا‬

‫فلئا‬

‫من‬

‫والازص! مثل‬

‫س!بم ثم يؤلف‬

‫كان‬

‫أفار‬

‫كصنبم‬

‫قلبه بربيع القران وأن‬

‫ئث!‬

‫ئثنإ(‬

‫ينور به‬

‫مئتا فأخيتنه‬

‫لتس بخاربم ئضها(‬

‫القلب ؛ كان النور الحاصل‬

‫ثم إلى الجوارج ؛ سأل‬

‫والمكروه‬

‫كلها بحياة القلب ‪ ،‬تسري‬

‫أو جاه أو زوجة‬

‫الوارد على‬

‫حياة القلب واستنارته ؛ سأل‬

‫أن لا تعود ‪ ،‬وأما إذا ذهبت‬

‫أو ولد ؛‬

‫فإلها‬

‫القلب ‪ :‬إن‬

‫كان‬

‫‪37‬‬

‫الحياة‬

‫الحياة له بالربيع الذي هو مادتها‪.‬‬

‫والهم والغم يضاد‬

‫ذهابها بالقران ؛ فإلها أحرى‬ ‫دنيا‬

‫له يسري‬

‫منه‬

‫لما هو أوسعمنه‪.‬‬

‫حياة البدن والجوارج‬

‫ولما كان الحزن‬

‫من صحة‬

‫‪17‬‬

‫‪ ،‬وكذلك‬

‫به الحياة والنور الذي‬

‫كمثل‬

‫] ‪،‬‬

‫به‬

‫الربيع‪:‬‬

‫] ‪.‬‬

‫ولما كان الصدر‬

‫أو‬

‫مثلهخ‬

‫[البقره‪/‬‬

‫‪( :‬‬

‫زلدا‬

‫"‪:‬‬

‫القلوب‬

‫بينهما سبحانه‬

‫‪( :‬‬

‫قوله ‪( :‬‬

‫صدري‬

‫له الحياة والنور ؛ قال تعالى ‪( :‬أرمن‬

‫نورا‬

‫‪1‬‬

‫القران‬

‫بين الماء الذي تحصل‬

‫أدنه بنورهئم‬

‫الايات [النور‪]35 /‬‬

‫لهر‬

‫به لحياة‬

‫فسا لت أويتما بقدرها فاحتمل الشئل‬

‫ماص‬

‫ما‬

‫ألشما (‬

‫يكون‬

‫القران ربيع قلبي ونور‬

‫به الاضاءة والاشراق‬ ‫الشماء‬

‫مدلول‬

‫أسمائه‪.‬‬

‫تعود بذهاب‬

‫من‬

‫أ‬

‫ن‬

‫بغير القران‬

‫ذلك‪.‬‬

‫أمر ماضيى ؛ أحدث‬


‫الحزن ‪ ،‬وإن كان‬ ‫الغم ‪ .‬و‬

‫أحدث‬

‫من‬

‫مستقبل ؛ أحدث‬

‫أعلم‪.‬‬

‫الله‬

‫ده‬

‫فا‬

‫أنزه الموجودات‬

‫وأوسعها عرش‬ ‫وكل‬

‫وأطهرها‬

‫الرحمن جل‬

‫ما كان أقرب‬

‫عنه ‪ .‬ولهذا كانت‬ ‫لقربها من‬

‫وكل‬

‫وأنورها‬

‫إلى العرش‬

‫؛ إذ هو‬

‫وأشرفها‬

‫جلاله ‪ ،‬ولذلك صلح‬

‫جنة الفردوس‬

‫العرش‬

‫الهم ‪ ،‬وإن كان من أمر حاضر؛‬

‫ذاتا وقدرا‬

‫وأعلاها‬

‫لاستوائه عليه‪.‬‬ ‫مما بعد‬

‫؛ كان أنور وأنزه وأشرف‬

‫أعلى الجنان وأشرفها وأنورها وأجلها؛‬

‫سقفها‪)12‬‬

‫ما بعد عنه كان أظلم‬

‫‪.‬‬

‫‪ .‬ولهذا كان أسفل‬

‫وأضيق‬

‫شر‬

‫سافلين‬

‫الأمكنة وأضيقها وأبعدها من كل خير‪.‬‬ ‫وخلق‬ ‫عرش‬ ‫(‬

‫الله‬

‫المثل‬

‫[النحل ‪/‬‬

‫الأعلى‬

‫وجعلها‬ ‫هو‬

‫الذي‬

‫‪ ، ]6‬وقال‬

‫علية وله‬

‫المحثل‬

‫تعالى ‪( :‬‬

‫لمعرفته ومحبته‬

‫معرفته ومحبته‬

‫يومنوت بالأخره مثل السوط ودئه‬

‫لفذين لا‬

‫‪0‬‬

‫القلوب‬

‫محلا‬

‫وهو‬

‫وإرادته ‪ .‬قال تعالى‪:‬‬

‫المحثل الاعكلى‬

‫من‬

‫يكن‬ ‫يصلح‬

‫)‪)1‬‬

‫المثل‬

‫أطهر‬

‫الأعلى‬

‫لاستواء‬

‫كما في الحديث‬ ‫"فإذا سألتم‬ ‫الرحمن‬

‫قلب‬

‫على‬

‫( [الشورى‪/‬‬

‫المؤمن‬

‫الأشياء وأنزهها وأطيبها وأبعدها‬ ‫[‪ 152‬أ] المثل‬

‫‪،‬‬

‫ال!ه‬

‫ومنه‬

‫الأعلى‬

‫الذي أخرجه‬ ‫فسلوه‬ ‫تفجر‬

‫الفردوس‬ ‫أنهار‬

‫الحكيص !‬

‫العشفي الحكيو‬

‫[الروم‪ ، ]27 /‬وقال تعالى ‪ :‬ا ليس كمثله ء شف‬ ‫‪ ،‬وهو‬

‫وهر‬

‫اتعريز‬

‫(‬

‫ائذى يبدؤا الخفق ثص يعيد! وهواهوت‬

‫الأغك فى ألمجؤت والأرضن وهو‬

‫مستو‬

‫وإرادته ؛ فهي‬

‫من‬

‫عليه معرفة‬

‫البخاري (‪)7423‬‬ ‫‪ ،‬فإنه أوسط‬

‫الجنة "‪.‬‬

‫‪38‬‬

‫؛ فهو‬

‫كل‬ ‫ومحبة‬

‫عن‬

‫عرشه‬

‫دنس‬

‫‪1‬‬

‫!‬ ‫‪1‬‬

‫]‬

‫؛‬

���(‬ ‫فهذا‬

‫‪ .‬وإن‬

‫وخبث‬

‫لم‬

‫؛ لم‬

‫وإرادة ‪ ،‬فاستوى‬

‫أبي هريرة مرفوعا ‪ ،‬وفيه‪:‬‬

‫الجنة وأعلى‬

‫الجنة ‪ ،‬وفوقه‬

‫عرش‬


‫عليه مثل‬

‫ومحبتها‬

‫الدنيا الأسفل‬

‫وبعد من كماله وفلاحه ‪ .‬حتى‬ ‫الرحمن‬

‫وقلب‬

‫والهم ؛ فهو‬ ‫الحال‬

‫والفرح‬

‫على‬

‫والبهجة‬

‫والسرور‬

‫وذخائر‬

‫الشيطان ؛ فهناك الضيق والظلمة والموت‬ ‫على‬

‫حزين‬

‫مهموم‬

‫ما مضى‪،‬‬

‫هو عرش‬ ‫الخير‪.‬‬

‫والحزن والغم‬

‫بما يستقبل ‪،‬‬

‫في‬

‫مغموم‬

‫‪.‬‬

‫وقد‬ ‫القلب‬

‫روى‬

‫الترمذي‬

‫انفسح‬

‫"الانابة إلى‬ ‫قبل‬

‫تعود القلوب‬

‫؛ ففيه النور والحياة‬

‫هو عرش‬

‫وإرادتها والتعلق بها‪ ،‬فضاق‬ ‫قلبين ‪ :‬قلب‬

‫وأظلم‬

‫وغيره )‪ )1‬عن‬

‫وانشرح‬

‫"‪.‬‬

‫دار الخلود‬

‫قالوا‪:‬‬

‫النبي‬

‫فما‬

‫‪ ،‬والتجافي‬

‫!لمجيم‬

‫علامة‬

‫عن‬

‫؛ أله قال ‪:‬‬ ‫ذلك‬

‫إذا دخل‬

‫"‬

‫يا رسول‬

‫الله‬

‫دار الغرور ‪ ،‬والاستعداد‬

‫النور‬ ‫؟‬

‫قال ‪:‬‬

‫للموت‬

‫نزوله " ‪.‬‬

‫والنور الذي‬ ‫وينشرح‬

‫ينفسح‬

‫يدخل‬ ‫وإذا‬

‫‪،‬‬

‫القلب إلما هو‬ ‫يكن‬

‫لم‬

‫من‬

‫فيه معرفة‬

‫اثار المثل الأعلى ؛ فلذلك‬ ‫الله ومحبته‬

‫فحطه‬

‫؛‬

‫الطلمة‬

‫والضيق‪.‬‬

‫فا‬

‫تأمل‬ ‫الأمور‬

‫كلها‬

‫لا تخفى‬ ‫مطلغا‬

‫)‪)1‬‬

‫خطاب‬

‫على‬

‫القران ؛ تجد‬

‫بيديه ومصدرها‬

‫عليه خافية في‬ ‫إسرارهم‬

‫لم أجده في سنن‬ ‫مسعود‪،‬‬

‫وسكت‬

‫ئلىة‬

‫ملكا‬

‫منه ومردها‬

‫كله وله الحمد‬

‫إليه ‪ ،‬مستويا‬

‫على‬

‫أقطار مملكته ‪ ،‬عالما بما في‬

‫وعلانيتهم‬

‫‪ ،‬منفردا بتدبير المملكة‬

‫الترمذي ‪ ،‬وأخرجه‬ ‫عنه ‪،‬‬

‫له الملك‬

‫وتعقبه‬

‫في السلسلة الضعيفة )‪)659‬‬

‫الذهبي‬

‫بقوله ‪" :‬عدي‬

‫وأطال في تخريجه‬

‫‪93‬‬

‫وبيان طرقه‪.‬‬

‫سرير‬

‫نفوس‬ ‫‪ ،‬يسمع‬

‫الحاكم في المستدرك‬ ‫ساقط‬

‫كله ‪ ،‬أزمة‬

‫)‪)311 /4‬‬ ‫"‬

‫‪ .‬وضعفه‬

‫ملكه‪،‬‬

‫عبيد‪،‬‬ ‫ويرى‬

‫‪،‬‬

‫عن‬

‫ابن‬

‫الألباني‬


‫ويمنع‬

‫ويعطي‬

‫ويحيي‬

‫‪ ،‬وجمميب ويعاقب‬

‫‪ ،‬ويقدر‬

‫وصاعدة‬

‫ويقضي‬

‫ويدئر‪،‬‬

‫إليه ‪ ،‬لا تتحرك‬

‫فتأمل كيف‬ ‫وينصح‬

‫ذرة‬

‫تجده‬

‫ويحذرهم‬ ‫ينعمه‬

‫إليهم‬

‫تمامها‪،‬‬

‫إ‬

‫لا بإذنه ‪ ،‬ولا‬

‫على‬

‫فيه هلاكهم‬

‫ويحذرهم‬

‫تسقط‬

‫إليهم‬

‫‪ ،‬ويتعرف‬ ‫ينعمه‬

‫نقمه‬

‫عليهم‬

‫ويذكرهم‬

‫وأعدائه‬

‫‪ ،‬وكيف‬

‫أعمالهم‬

‫وأحسن‬

‫صفاتهم‬

‫ويذم‬

‫من‬

‫إليه‬

‫إلى‬

‫وشدة‬

‫إليه‬

‫طرفة عين ‪ ،‬ويذكر غناه عنهم وعن‬ ‫عن‬

‫كل‬

‫ما سواه‬

‫‪ ،‬وكل‬

‫ما سواه‬

‫الخير فما فوقها إلا بفضله‬

‫وصفاته‬

‫ويأمرهم‬

‫لهم‬

‫‪ ،‬ويتحبب‬

‫من‬

‫به‬

‫الكرامة‬

‫إ‬

‫ن‬

‫‪ ،‬ويخبرهم‬

‫بصنعه في أوليائه‬

‫‪ ،‬وجمشي‬

‫أوليائه بصالح‬

‫على‬

‫أعمالهم‬

‫بسيىء‬

‫وقبيح‬ ‫عن‬

‫شبه‬

‫الكاذب ‪ ،‬ويقول‬ ‫أوصافها‬

‫ويذكر‬

‫عذابها وقبحها‬

‫جميع‬

‫فيه‪،‬‬

‫بما يستوجبون‬

‫‪ ،‬ويكذب‬

‫من كل‬

‫نفسه‪،‬‬

‫‪ ،‬ويرغبهم‬

‫بأسمائه‬

‫دار السلام‬

‫دار البوار ويذكر‬ ‫حاجتهم‬

‫نفسه ‪ ،‬ويحمد‬

‫وفلاجهم‬

‫أعداءه‬

‫الصادق‬

‫السبيل ‪ ،‬ويدعو‬

‫إلا بعلمه‪.‬‬

‫الأدلة والبراهين ‪ ،‬ويجيب‬

‫الأجوبة ‪ ،‬ويصدق‬

‫ويحذر‬

‫عباده فقرهم‬

‫‪،‬‬

‫وهؤلاء‬

‫الأمثال ‪ ،‬وينوع‬

‫‪ ،‬ويهدي‬

‫ونعيمها‪،‬‬

‫عاقبة هؤلاء‬

‫أوصافهم‬

‫‪ ،‬ويضرب‬

‫أعدائه أحسن‬ ‫الحق‬

‫كانت‬

‫ورقة‬

‫بما أعد‬

‫أطاعوه ‪ ،‬وما أعد لهم من العقوبة إن عصوه‬

‫ويرزق‬

‫عنده دقيقها وجليلها‬

‫نفسه ‪ ،‬ويمخد‬

‫ما فيه سعادتهم‬

‫والائه ؛ فيذكرهم‬

‫من‬

‫ويهين‬

‫الأمور نازلة من‬

‫جمشي على‬

‫عباده ‪ ،‬ويدالهم‬ ‫مما‬

‫‪ ،‬ويكرم‬

‫‪ ،‬ويخلق‬

‫‪ ،‬ويميت‬

‫وحسنها‬

‫والامها‪ ،‬ويذكر‬

‫وجه ‪ ،‬وألهم لا غنى لهم عنه‬

‫الموجودات‬

‫‪ ،‬وأنه الغني بنفسه‬

‫فقير إليه بنفسه ‪ ،‬وأنه لا ينال أحدّ ذرة من‬

‫ورحمته‬

‫‪ ،‬ولا ذرة من‬

‫الشر فما فوقها إلا بعدله‬

‫وحكمته‪.‬‬

‫ويشهد‬ ‫عثراتهم‬

‫من‬

‫‪ ،‬وغافر‬

‫خطابه‬ ‫زلأتهم‬

‫عتابه لأحبابه ألطف‬ ‫‪ ،‬ومقيم‬

‫أعذارهم‬

‫‪04‬‬

‫عتاب‬ ‫‪ ،‬ومصلح‬

‫‪ ،‬وأنه مع ذلك‬ ‫فسادهم‬

‫مقيل‬

‫‪ ،‬والدافع‬


‫عنهم‬

‫‪ ،‬والمحامي‬

‫كل‬

‫لهم من‬

‫عنهم‬

‫كرب‬

‫‪ ،‬والناصر‬

‫‪ ،‬والموفي‬

‫سواه ؛ فهو مولاهم‬

‫لهم ‪ ،‬والكفيل‬

‫‪ ،‬والمنجي‬

‫بمصالحهم‬

‫لهم بوعده ‪ ،‬وأله وليهم الذي‬

‫الحق ‪ ،‬ونصيرهم‬

‫عدوهم‬

‫على‬

‫لا وليئ لهم‬

‫؛ فنعم المولى ونعم‬

‫النصير‪.‬‬

‫شهدت‬

‫فإذا‬

‫شأنه ؛ فكيف‬ ‫إليه‬

‫القلوب من‬

‫القرآن‬

‫لا تحبه ‪ ،‬وتنافس‬

‫أحب‬

‫‪ ،‬ويكون‬

‫ما سواه ؟ ! وكيف‬

‫في‬

‫إليها من كل‬ ‫لا تلهج‬

‫ملكا عظيما رحيما جوادا جميلا هذا‬ ‫منه ‪ ،‬وتنفق‬

‫القرب‬

‫ما سواه ‪ ،‬ورضاه‬

‫بذكره ‪ ،‬ويصير‬

‫غذاءها وقوتها ودواءها؛ بحيث‬

‫حبه‬

‫إن فقدت‬

‫اثر‬

‫والشوق‬

‫أنفاسها‬

‫التوذد‬

‫في‬

‫عندها من رضى‬ ‫إليه والأنس‬

‫ذلك ؛ فسدت‬

‫كل‬ ‫به هو‬

‫وهلكت‬

‫ولم‬

‫تنتفع بحياتها؟ا‬ ‫فا‬

‫قبول المحل‬ ‫في الذوات‬

‫ومحبته‬

‫يتمكن‬

‫إذا‬

‫الجوارح‬

‫ممتلئا بالباطل‬ ‫؛ كما‬

‫من‬

‫النطق‬

‫بتفريغه من ضده‬

‫هو في الاعتقادات والارادات ‪:‬‬

‫اعتقادا ومحبة‬

‫أن اللسان‬

‫إذا اشتغل‬

‫بما ينفعه ؟ إلا إذا فرغ‬

‫إذا اشتغلت‬

‫‪ ،‬وهذا كما أله‬

‫؛ لم يبق فيه لاعتقاد‬

‫بالتكلم بما لا ينفع ؛ لم‬ ‫لسانه من‬

‫بغير الطاعة ؛ لم يمكن‬

‫النطق‬

‫شغلها‬

‫بالباطل‪،‬‬

‫بالطاعة‬

‫إلآ‬

‫فرغها من ضدها‪.‬‬ ‫فكذلك‬

‫به لا يمكن‬ ‫من‬

‫القلب‬ ‫موضع‬

‫صاحبه‬

‫وكذلك‬

‫فيه مشروط‬

‫[‪ 152‬ب] والأعيان ؛ فكذلك‬

‫فإذا كان‬ ‫الحق‬

‫لما يوضع‬

‫ئدة‬

‫تعلقه‬

‫فرغها‬

‫من‬

‫القلب المشغول‬

‫بمحبه غير‬

‫الله‬

‫وإرادته وحبه‬

‫شغله‬

‫بمحبة‬

‫بغيره ‪ ،‬ولا‬ ‫ذكر‬

‫حركة‬

‫غيره وخدمته‬

‫اللسان‬

‫الله‬

‫والشوق‬

‫بذكره‬

‫؛ فإذا امتلأ القلب‬

‫‪41‬‬

‫وإرادته والشوق‬

‫إليه‬

‫والا!نس‬

‫إلى لقائه ؛ إلا بتفريغه‬

‫والجوارح‬

‫بخدمته‬

‫بالشغل‬

‫بالمخلوق‬

‫؛ إلآ إذا‬ ‫والعلوم‬


‫لا تنفع ؛ لم‬

‫التي‬

‫فيها موضع‬

‫يبق‬

‫بالله ومعرفة‬

‫للشغل‬

‫وصفاته‬

‫أسمائه‬

‫وأحكامه‪.‬‬

‫وسر‬

‫الله‬

‫ذلك‬

‫أن إصغاء‬

‫؛ لم يبق فيه إصغاء‬

‫لم يبق فيه ميل‬ ‫بذكره‬

‫للنطق‬

‫ولهذا‬

‫أحدكم‬

‫إلى‬

‫ولا فهم‬

‫محبته‬

‫كاللسان‬

‫في‬

‫لحديثه‬

‫‪ ،‬فإذا نطق‬

‫‪ ،‬كما‬

‫إذا مال إلى غير محئة‬

‫القلب‬

‫الله؛‬

‫بغير ذكره ؛ لم يبق فيه محل‬

‫‪.‬‬

‫الصحيح‬

‫قيحا حتى‬

‫القلب كإصغاء‬

‫الالم‬

‫ن ‪:‬‬

‫صغا‬

‫فإذا‬

‫إلى غير حديث‬

‫)‪ )1‬عن‬

‫يريه خير‬

‫النبي‬

‫له من‬

‫أده قال ‪" :‬لأن‬

‫لمخي!‬

‫أن يمتلىء‬

‫شعرا"؛‬

‫جوف‬

‫يمتلىء‬

‫فبين أن الجوف‬

‫يمتلىء بالشعر‪.‬‬

‫فكذلك‬

‫التي‬

‫يمتلىء‬

‫لا وجود‬

‫بالشبه ‪،‬‬

‫لها ‪ ،‬والعلوم‬

‫والحكايات‬

‫سواه‬

‫‪ ،‬فلم تجد‬

‫ولذلك‬

‫)‪)1‬‬

‫لا تنفع‬

‫فؤادك‬

‫أخرجه‬

‫‪ ،‬والمضحكات‬

‫لقلب‬

‫قبولا‪،‬‬

‫ملان‬

‫تمز مجتازة‬

‫القرآن والعلم‬

‫من‬

‫فتعدته‬ ‫ضدها‬

‫الذي‬

‫وجاوزته‬

‫به كماله‬ ‫إلى‬

‫محل‬

‫لا منفذ لها فيه ؛ فإله‬

‫لا مستوطنة‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫سوانا‬

‫البخاري (‪)6155‬‬

‫)‪)2‬‬

‫في‬

‫)‪)3‬‬

‫البيتان بلا نسبة في‬

‫الأصل‬

‫؟ جاءته‬

‫النصيحة‬

‫فيه ‪ ،‬لكن‬

‫قيل)‪)3‬‬

‫من‬

‫بذلك‬

‫حقائق‬

‫فيه قر غا لها ولا‬

‫؛ كما إذا بذلت‬

‫لا يقبلها ولا تلح‬

‫نزه‬

‫‪ ،‬والمفاكهات‬

‫‪،‬‬

‫ونحوها‪.‬‬

‫وإذا امتلأ القلب‬ ‫وسعادته‬

‫والشكوك‬

‫التي‬

‫‪،‬‬

‫والخيالات‬

‫‪،‬‬

‫والتقديرات‬

‫)‪)2‬‬

‫‪" :‬التقدرات‬

‫تلقنا‬

‫ومسلم‬

‫فجنابنا‬

‫(‪)2257‬‬

‫"‪.‬‬

‫"طريق‬

‫الهجرتين "‪.‬‬

‫‪42‬‬

‫من حديث‬

‫حل‬

‫لكل‬

‫أبي هريرة ‪.‬‬

‫منزه‬


‫والصبر‬

‫طلسم‬

‫وصالنا‬

‫لكتز‬

‫حل‬

‫من‬

‫فاز بكنزه‬

‫ذا الطلسم‬

‫التوفيق‪.‬‬

‫وبالله‬

‫ئدة ‪3‬‬

‫فا‬

‫قوله تعالى ‪ ( :‬ألهئكم‬

‫هذه‬

‫أخلصت‬

‫الت! ثر!!(‬

‫السورة للوعد‬

‫إلى اخرها‬

‫والوعيد‬

‫[التكاثر‪/‬‬

‫والتهديد‪،‬‬

‫‪1‬‬

‫‪.‬‬

‫]‬

‫بها موعظة‬

‫وكفى‬

‫لمن عقلها‪.‬‬ ‫فقوله تعالى ‪( :‬ألهنكم‬ ‫فإن الالهاء عن‬ ‫التكليف‬

‫عن‬

‫أي‬

‫واللعب‬

‫‪:‬‬

‫رسول‬

‫ثر !‬

‫جوارحه‬

‫به ‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫‪ -‬كقوله‬

‫صاحبه‬ ‫الله‬

‫اشتغل‬

‫للجوارج‬

‫الاشتغال‬

‫بغير قصد‬

‫")‪ -)1‬كان‬

‫‪ :‬فلها‬

‫بالشيء‬

‫الت!‬

‫‪ ،‬ومان كان‬

‫صلاتي‬

‫الحديث‬

‫الشيء‬

‫(؛‬

‫هو‬

‫أي ‪ :‬شغملكم‬

‫ولهذا‬

‫ولها‬

‫ع!يم في‬

‫الصبي‬

‫عنه‬

‫يجمع‬

‫‪:‬‬

‫على‬

‫عنه ‪ ،‬فإن كان‬

‫معذورا‪،‬‬

‫لمجي! عن‬

‫نوع‬

‫من‬

‫بما يعمل‬

‫كاذه‬

‫والتكاثر تفاعل من الكثرة ‪ ،‬أي مكاثرة بعضكم‬

‫‪ -‬سوى‬

‫طاعة‬

‫الله‬

‫ورسوله‬

‫التكاثر ‪ ،‬فالتكاثر في‬

‫)‪)1‬‬ ‫)‪)2‬‬

‫كل‬

‫فهو‬

‫ألهتني انفا‬

‫الها‪-‬‬

‫النسيان ‪ ،‬وفي‬

‫‪.‬‬

‫واللهو‬

‫قوله‬

‫‪:‬‬

‫للقلب‬

‫شيء‬

‫وإعواض!‪.‬‬

‫لبعض‬

‫وأن كل‬

‫‪ ،‬وأعرض‬

‫اخرجه البخاري )‪ )1961‬ومسلم )‪)9214‬‬ ‫‪43‬‬

‫عن‬

‫ما يكاثر به العبد غيره‬

‫مال ‪ ،‬أو جاه ‪ ،‬او رئاسة‬

‫أخرجه البخاري )‪ )373‬ومسلم )‪ )556‬من حديث‬

‫لأ‪،‬‬

‫(ألهنم‬

‫وما يعود عليه بنفع معاده ‪ -‬فهو داخل‬ ‫؛ من‬

‫‪ :‬لها‬

‫فإن العامل قد يستعمل‬

‫؛ فاللهو هو ذهول‬

‫ذكر المتكاثر به ارادة لاطلاقه وعمومه‬

‫"‬

‫محل‬

‫عنه ‪ ،‬ويقال‬

‫عنه‬

‫ولهذا‬

‫( أبلغ في الذم من )شغلكم)؛‬ ‫وقلبه غيو‬

‫‪ :‬ذهل‬

‫انصرف‬ ‫‪.‬‬

‫بقصد‬

‫الخميصة‬

‫)‪ )2‬؛ اي‬

‫اذا‬

‫لا تعذرون‬

‫‪:‬‬

‫وهو‬

‫بينهما‬

‫لاه به‬

‫وجه‬

‫فيه؛‬

‫‪ ،‬أو نسوة‬

‫عائشة‪.‬‬

‫من حديث‬

‫في هذا‬

‫سهل بن سعد‪.‬‬

‫‪،‬‬


‫‪ ،‬أو علم ‪ -‬ولا سيما إذا لم يحتح‬

‫أو حديث‬ ‫والتصا��يف‬ ‫الرجل‬

‫‪ ،‬وكثرة‬

‫أن يكون‬

‫المسائل‬

‫أكثر من‬

‫فالتكاثر فيه منافسة‬

‫في‬

‫‪ ،‬وتفريعها‪،‬‬

‫غيره ‪ ،‬وهذا‬

‫الخيرات‬

‫إليه‬

‫وتوليدها‬

‫مذموم‬

‫ومسابقة‬

‫‪ ،‬والتكاثر في الكتب‪،‬‬‫‪ ،‬والتكاثر‬

‫؛ إلأ فيما يقرب‬

‫أن يطلب‬ ‫إلى‬

‫الله؛‬

‫إليها‪.‬‬

‫)‪)1‬‬ ‫ولمحي‬

‫"صحيح‬

‫النبي !ي! وهو‬

‫من حديث‬

‫يقرأ ( ألهنكم‬

‫مالي ! مالي ! وهل‬ ‫فأفنيت‬

‫مسلم "‬

‫‪ ،‬أو لبست‬

‫لك‬

‫من‬

‫فأبليت‬

‫؟‬

‫عبدالله بن الشخير أنه انتهى إلى‬

‫الت! ثر !(‪،‬‬ ‫مالك‬

‫قال [‪153‬‬

‫إلأ ما تصدقت‬

‫أ]‬

‫‪" :‬يقول‬

‫فأمضيت‬

‫ابن ادم ‪:‬‬

‫‪ ،‬أو أكلت‬

‫" ‪.‬‬

‫!‬

‫تنبيه‬

‫الذي‬

‫لم ينتفع بعينه لم ينتفع بأذنه‪.‬‬

‫*‬

‫من‬

‫*‬

‫للعبد ستر‬

‫بينه وبين‬

‫الله‬

‫‪ 8‬للعبد رب‬ ‫قبل‬

‫لقائه ‪ ،‬ويعمر‬

‫!!‪-‬‬

‫الله‬

‫إضاعة‬

‫بينه وبين‬ ‫؛ هتك‬

‫الله‬

‫الذي‬

‫الناس‬

‫‪.‬‬

‫الوقت‬

‫أشد‬

‫ربه‬

‫انتقاله إليه‪.‬‬

‫من‬

‫والدار الاخرة ‪ ،‬والموت‬

‫!إ‪ -‬الديخما‬

‫بينه وبين‬

‫الناس‬

‫هو ملاقيه وبيتما هو ساكنه ؛ فينبغي له أن يسترضي‬ ‫بيته قبل‬

‫من‬

‫وستر‬

‫الله الستر‬

‫بينه وبين‬

‫؛ فمن‬

‫هتك‬

‫الستر‬

‫الموت‬

‫يقطعك‬

‫أولها إلى‬

‫؛ لأن إضاعة‬

‫عن‬

‫اخرها‬

‫الدنيا‬

‫الوقت‬

‫تقطعك‬

‫عن‬

‫وأهلها‪.‬‬

‫لا تساوي‬

‫غم‬

‫ساعة ؟ فكيف‬

‫بغم‬

‫العمر؟!‬

‫حلأمحبوب‬

‫)‪)1‬‬

‫اليوم يعقب‬

‫المكروه‬

‫برقم )‪.)5892‬‬

‫‪44‬‬

‫غدا‪،‬‬

‫ومكروه‬

‫اليوم يعقب‬


‫المحبوب‬

‫غدا ‪.‬‬

‫* أعظم الزبح في‬

‫الدنيا‬

‫أن تشتغل نفسك‬

‫بما هو أولى بها‬

‫كل وقت‬

‫وأنفع لها في معادها‪.‬‬

‫* كيف‬

‫يكون‬

‫* يخرج‬

‫عاقلا من باع الجنة بما فيها بشهوة ساعة ؟!‬

‫العارف من‬

‫نفسه ‪ ،‬وثناؤه على‬

‫* المخلوق‬ ‫إذا خفته‬

‫العلم‬

‫ولو نفع العمل‬

‫*‬

‫تفعل‬

‫إذا خفته ؛ استوحشت‬

‫؛ أنست‬

‫*‬

‫عليك‬

‫؟ لما ذم‬

‫شهوة ؛ فحاربها؟‬

‫أحبار‬

‫أهل‬

‫‪،‬‬

‫الكتاب‬

‫فعلا؛‬

‫فكرة ؛ فدافع‬

‫صارت‬

‫فإن لم تفعل‬

‫صارت‬

‫الفكرة ؛ فإن لم‬

‫عزيمة‬ ‫صار‬

‫وهمة ؛ فإن‬

‫عادة ‪ ،‬فيصعب‬

‫الانتقال عنها‪.‬‬

‫الاثام‬

‫والمحرمات‬

‫الفضول‬

‫صخته‬

‫‪.‬‬

‫وما‬

‫الثانية ‪:‬‬

‫لا يعني‬

‫الحق‬

‫في‬

‫الأصل‬

‫حين‬

‫‪ :‬إحداها ‪ :‬حمية‬ ‫عن‬

‫حميتها‬

‫‪ .‬فالأولى‬

‫وقوله ‪ ،‬والثالثة ممسبه‬

‫غموض‬

‫)‪) 1‬‬

‫الله‬

‫سبحانه‬

‫فإن لم تتداركه بضده‬

‫* التقوى ثلاث )‪ )1‬مراتب‬

‫عن‬

‫منه ‪ ،‬والرب‬

‫؛ لما ذم المنافقين‪.‬‬

‫؛ فإن لم تفعل‬

‫لم تدافعها صارت‬

‫منه وهربت‬

‫تعالى‬

‫إليه‪.‬‬

‫بلا عمل‬

‫بلا إخلاص‬

‫دافع الخطرة‬

‫صارت‬

‫ولم يقض‬

‫ربه‪.‬‬

‫به وقربت‬

‫لو نفع‬

‫الدنيا‬

‫وطره من شيئين ‪ :‬بكاؤه على‬

‫سروره‬

‫المكروهات‬

‫تعطي‬ ‫وفرحه‬

‫يقفل‬

‫تذفي عنه‬

‫‪" :‬ثلاثة ث!‪.‬‬

‫‪45‬‬

‫القلب‬ ‫‪.‬‬

‫والجوارج‬ ‫الثالثة ‪:‬‬

‫عن‬

‫الحمية‬

‫العبد حياته ‪ ،‬والثانية تفيده‬ ‫وبهجته‪.‬‬

‫ناصر‬

‫الخصم‬

‫المحق‬


‫عن‬

‫تضل‬

‫الذقيق فهوم قوم‬

‫* بالله أبلغ ما أسعى‬

‫وكاد‬

‫إذا أيست‬

‫وأدركه‬

‫اليأس‬

‫ظم لما طلب‬

‫الرؤيا‬

‫‪ *-‬إذا‬

‫جرى‬

‫أحدها‬ ‫شاء‬

‫الله‬

‫لي من‬

‫في‬

‫الجنة من‬

‫يوسف‬

‫جانب‬

‫الناس‬

‫الياس )‪)2‬‬

‫الشجرة ؛ عوقب‬

‫الخروج من السجن من جهة صاحب‬

‫سنين‪.‬‬

‫على‬

‫‪ :‬مشهد‬

‫لا بي ولا بشفيع‬

‫يقطعني‬

‫بالخروج منها‪ ،‬ولما طلب‬

‫للمجل‬

‫جاء الرجا مسرعا من جانب‬

‫ادم الخلود‬

‫؛ لبث فيه بضع‬

‫فتقضي‬

‫على المدو)‪)1‬‬

‫العبد مقدور‬

‫التوحيد‬

‫يكرهه ؛ فله فيه ستة مشاهد‪:‬‬

‫‪ ،‬وأن‬

‫الله‬

‫هو‬

‫قدره‬

‫الذي‬

‫وشاءه‬

‫‪ ،‬وما‬

‫وخلقه‬

‫كان ‪ ،‬وما لم يشأ لم يكن‪.‬‬

‫الثاني ‪ :‬مشهد‬

‫العدل‬

‫الثالث ‪ :‬مشهد‬ ‫وانتقامه ‪ ،‬ورحمته‬

‫الرابع ‪:‬‬

‫يقدره سدى‬

‫الرحمة‬ ‫حشوه‬

‫مشهد‬

‫ولا قضاه‬

‫الخامس‬

‫‪ ،‬وأنه ماض‬

‫‪ :‬مشهد‬

‫‪ ،‬وأن‬

‫فيه حكمه‬

‫رحمته‬

‫في‬

‫‪ ،‬عدل‬

‫هذا‬

‫فيه قضاؤه‬

‫المقدور‬

‫‪.‬‬

‫غالبة لغضبه‬

‫‪.‬‬

‫الحكمة‬ ‫[عبث!‬

‫‪،‬‬

‫حكمته‬

‫وأن‬

‫سبحانه‬

‫ذلك‬

‫اقتضت‬

‫‪،‬‬

‫لم‬

‫])‪. )3‬‬

‫الحمد‪،‬‬

‫وأن له سبحانه‬

‫الحمد‬

‫التائم‬

‫على‬

‫ذلك‬

‫من‬

‫جميع وجوهه‪.‬‬ ‫السادسى ‪ :‬مشهد‬

‫)‪)1‬‬

‫البيتان لابن الرومي‬

‫)‪)2‬‬

‫لم أجد‬

‫)‪)3‬‬

‫من ط ‪.‬‬

‫البيتين في‬

‫العبودية ‪ ،‬وأنه عبد محض‬

‫في‬

‫ديوانه )‪.)4/1683‬‬

‫المصادر‬

‫التي رجعت‬

‫‪46‬‬

‫إليها‪.‬‬

‫من‬

‫كل‬

‫وجه ‪ ،‬تجري‬


‫عليه أحكام‬ ‫أحكامه‬

‫سيده‬

‫وأقضيته‬

‫القدرية كما يصرفه‬

‫بحكم‬ ‫تحت‬

‫ملكه‬

‫كونه‬ ‫أحكامه‬

‫الدينية‬

‫وعبده ‪ ،‬فيصرفه‬ ‫؛ فهو محل‬

‫تحت‬

‫لجريان هذه‬

‫الأحكام عليه‪.‬‬

‫*‬

‫قلة التوفيق ‪ ،‬وفساد‬

‫وخمول‬ ‫ربه ‪،‬‬ ‫والعمر‬

‫الذكر ‪ ،‬وإضاعة‬ ‫إجابة‬

‫ومنع‬

‫‪ ،‬وحرمان‬

‫الرأي ‪ ،‬وخفاء‬

‫الوقت‬

‫الدعاء‪،‬‬ ‫العلم‬

‫‪ ،‬ونفرة‬

‫وقسوة‬

‫‪ ، ،‬ولباس‬

‫القلب‬ ‫الذل‬

‫الهم والغم ‪ ،‬وضنك‬

‫عن‬

‫ذكر‬

‫الله‬

‫تتولد عن‬

‫كما يتولد الزرع عن‬

‫ومحق‬

‫‪،‬‬

‫القلب‬

‫‪ ،‬وكسف‬

‫‪ ،‬وفساد‬

‫‪ ،‬والوحشة‬

‫‪ ،‬وإدالة‬

‫والابتلاء بقرناء السوء الذين يفسدون‬ ‫المعيشة‬

‫[‪ 153‬ب]‬

‫الخلق‬

‫الحق‬

‫بين العبد وبين‬

‫البركة‬

‫العدو‬

‫ويضيعون‬

‫الماء والاحراق‬

‫عن‬

‫في‬

‫‪ ،‬وضيق‬

‫البال ‪ :‬تتولد من‬

‫القلب‪،‬‬

‫الرزق‬ ‫الصدر‪،‬‬

‫الوقت ‪ ،‬وطول‬ ‫المعصية‬

‫النار‬

‫والغفلة‬

‫‪ .‬وأضداد‬

‫هذه‬

‫الطاعة‪.‬‬

‫فصل‬

‫طوبى‬ ‫عمله‬

‫لمن‬

‫‪ ،‬والعيوب‬

‫أنصف‬ ‫في‬

‫ربه ؛ فأقر له بالجهل‬

‫نفسه ‪ ،‬والتفريط‬

‫حقه‬

‫في‬

‫في‬

‫علمه ‪ ،‬والآفات‬

‫‪ ،‬والنللم في‬

‫في‬

‫معاملته‪.‬‬

‫فإن اخذه بذنوبه رأى عدله ‪ ،‬وإن لم يؤاخذه بها رأى فضله‪.‬‬

‫وإن عمل‬

‫راها من منته وصدقته‬

‫حسنة‬

‫ثانية ‪ ،‬ممان ردها فلكون‬

‫وإن‬

‫سيئة‬

‫عمل‬

‫رآها من‬

‫عنه ‪ ،‬وذلك‬

‫من عدله‬

‫فإن غفرها‬

‫؛ فبمحض‬

‫ونكتة‬

‫له‬

‫المسألة‬

‫مثلها لا يصلح‬

‫تخليه‬

‫أن يواجه‬

‫إحسانه وجوده‬

‫وسرها‬

‫به‪.‬‬

‫عنه ‪ ،‬وخذلانه‬

‫‪ ،‬فيرى في ذلك‬

‫فيه‬

‫عليه ؛ فإن قبلها فمنة وصدقة‬

‫أنه لا يرى‬

‫‪47‬‬

‫له ‪ ،‬وإمساك‬

‫فقره الى ربه ‪ ،‬وظلمه‬

‫عصمته‬

‫في نفسه؛‬

‫وكرمه‪.‬‬

‫ربه إلا محسنا‬

‫‪ ،‬ولا يرى‬

‫نفسه‬

‫إلا‬


‫مسيئا أو مفرطا أو مقصرا ‪ ،‬فيرى كل‬ ‫إليه‬

‫وكل‬

‫من ذنوبه وعدل‬

‫ما يسوؤه‬

‫المحبون‬

‫إذا خربت‬

‫وكذلك‬

‫المحب‬

‫طاعته له في‬

‫حسن‬

‫ساكنا في تلك‬

‫منازل‬

‫الأجسام‬

‫فيه‪.‬‬

‫أحبابهم‬

‫إذا أتت‬ ‫الدنيا‬

‫ما يسره من فضل‬

‫الله‬

‫ربه عليه وإحسانه‬

‫؛ قالوا ‪ :‬سقيا لسكانها‪.‬‬

‫عليه الأعوام تحت‬

‫وتودده إليه [و] تجدد‬

‫التراب ؛ ذكر حينئذ‬

‫رحمته‬

‫وسقياه لمن كان‬

‫البالية‪.‬‬ ‫فائدة‬

‫الغيرة غيرتان‬

‫فالغيرة على‬ ‫ينراحمك‬

‫‪ :‬غيرة على‬

‫المحبوب‬

‫‪ ،‬وغيرة‬

‫الشيء‬

‫‪[ :‬حرصك‬

‫من‬

‫الشيء‬

‫‪.‬‬

‫عليه ])‪ ، )1‬والغيرة من‬

‫المكروه‬

‫أ‬

‫ن‬

‫عليه‪.‬‬

‫فالغيرة على‬

‫وهذه‬

‫المحبوب‬

‫حيث‬

‫تحمد‬

‫لا تتم إلا بالغيرة من‬

‫المحبوب‬

‫يكون‬

‫المزاحم‪.‬‬

‫حبه؛‬

‫تقبح المشاركة في‬

‫كالمخلوق‪.‬‬ ‫وأما من‬ ‫سبحانه‬

‫القريب‬

‫المحمودة‬

‫المشاركة‬

‫تحسن‬

‫؛ فلا يمصور‬

‫في حقه‬

‫يكون‬

‫من رياء أو إعجاب‬

‫المزاحمة‬

‫أن يغار المحب‬

‫أو يغار عليها أن بطلع‬ ‫فيها شيء‬

‫في‬

‫غيرة‬

‫حبه ؛ كالرسول‬

‫على‬

‫عليها الغير فيفسدها‬

‫لغير محبوبه‬

‫أو محبه‬

‫والعالم بل الحبيب‬

‫عليه ‪ ،‬بل هو‬

‫عليه ‪ ،‬أو يغار على‬

‫‪ ،‬أو يغار عليها أن يشوبها‬

‫لاشراف‬

‫)‪)1‬منط‪.‬‬

‫‪48‬‬

‫حسد!‬

‫محبته له أن يصرفها‬

‫والغيرة‬

‫إلى غيره ‪،‬‬ ‫أعماله‬

‫ما يكره‬

‫غيره عليها أو غيبته عن‬

‫أ‬

‫ن‬

‫محبوبه‬

‫شهود‬

‫منته‬


‫عليه فيها ‪ .‬وبالجملة‬

‫لله‬

‫فغيرته تقتضي‬

‫‪ ،‬وكذلك‬

‫يغار على‬

‫فهذه‬

‫الغيرة من‬

‫القاطع له عن‬

‫مرضاة‬

‫جهة‬

‫المزاحم‬

‫عليه ؟ فهي كراهية أن ينصرف‬

‫غيرة‬

‫حرم‬

‫الفواحش‬

‫وإماؤه ؛ فهو‬

‫على‬

‫يغار‬

‫الأعلى ‪ ،‬ويغار على‬

‫المحبة على عشق‬ ‫* من عظم‬

‫العبد‪ ،‬وهي‬

‫في غير رضى‬

‫غيرة من‬

‫محبوبه‪.‬‬

‫له المعوق‬

‫قلبه عن‬

‫محبته إلى‬

‫يشاركه في حبه‪.‬‬

‫ولهذا كانت‬ ‫سبحانه‬

‫منها وقت‬

‫وأعماله‬

‫محبوبه‪.‬‬

‫وأما غيرة محبوبه‬

‫محبة غيره بحيث‬

‫أن تكون‬

‫أوقاته أن يذهب‬

‫أحواله‬

‫وأفعاله كفها‬

‫أن يأتي العبد ما حزم‬

‫الله‬

‫ما ظهر‬

‫منها وما بطن(‪)2‬؛‬

‫إمائه كما‬

‫عبيد‬

‫عليه‬

‫يغار‬

‫أن تكون‬

‫السيد‬

‫محبحهم‬

‫على‬

‫(‪ ،)1‬ولأجل‬

‫غيرته‬

‫لأن الخلق‬

‫عبيده‬

‫جواريه‬

‫لغيره ؛ بحيث‬

‫‪ ،‬ولله المثل‬

‫تلك‬

‫تحملهم‬

‫الصور ونيل الفاحشة منها‪.‬‬ ‫وقار‬

‫الله‬

‫في‬

‫قلبه‬

‫أن يعصيه ؛ وفره‬

‫الله‬

‫في قلوب‬

‫الخلق‬

‫أ‬

‫ن‬

‫يذالوه ‪.‬‬

‫* إذا علقت‬ ‫المحبه‬

‫؛ فإذا تمكنت‬

‫أ!ماص‬

‫*‬

‫شروش‬

‫وقويت‬

‫صيهنم بإذن‬

‫ربها(‬

‫منازل‬

‫القوم‬

‫أول‬

‫)‪)1‬‬

‫كما أخرج‬

‫)‪)2‬‬

‫كما في‬

‫(‪ )3‬المعرفة في أرض‬

‫[‬

‫‪:‬‬

‫البخاري )‪)5223‬‬ ‫الحديث‬

‫الذي‬

‫أثمرت‬

‫‪/‬‬

‫إبراهيم‬

‫الطاعة ‪ ،‬فلا تزال‬

‫‪5‬‬

‫(ابمروا‬

‫ومسلم‬

‫أخرجه‬

‫)‪)3‬‬

‫هي‬

‫‪2‬‬

‫]‬

‫)‪)2761‬‬

‫البخاري‬

‫والجذور‪.‬‬

‫‪94‬‬

‫الشجرة‬

‫(!تي‪-‬‬

‫‪.‬‬

‫الله تجما‬

‫مسعود‪.‬‬ ‫الأصول‬

‫القلب ؛ نبتت فيه شجرة‬

‫لمح!‬

‫كث!ا‬

‫من حديث‬ ‫)‪)0522‬‬

‫وسبوه‬

‫بمؤ‬

‫أبي هريرة ‪.‬‬

‫ومسلم‬

‫)‪)0276‬‬

‫عن‬

‫ابن‬


‫(‬

‫وأصحيلا !‬

‫أ‬

‫الأحزاب‪/‬‬

‫عليهم وملابكت!‬ ‫(‬

‫!متهم‬

‫‪1‬‬

‫ليخرجكو‬

‫يوم يلقؤن! سنم‬

‫* أرض‬

‫(‬

‫��لى لنور (‬ ‫ا‬

‫‪/‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫الأحزاب‬

‫] ‪،‬‬

‫فيها؛ فإن غرست‬

‫‪ ،‬وإن غرست‬

‫الأبد‬

‫‪/‬‬

‫‪43‬‬

‫واخرها‪:‬‬

‫) ‪.‬‬

‫قابلة لما يغرس‬

‫حلاوة‬

‫أ‬

‫أ]‬

‫الذى‬

‫شجرة‬

‫شجرة‬

‫الجهل‬

‫والهوى‬

‫الثمر مر‪.‬‬

‫‪ :-‬ارجع‬

‫إلى‬

‫عنه من‬

‫هذه‬

‫تشرد‬

‫شرد‬

‫من‬

‫ويبطش‬

‫شرد‬

‫فصارت‬

‫منها شي‬

‫فليتدبر اللبيب‬ ‫عقوبة‬

‫يصدر‬

‫هذا‬

‫رجع‬

‫‪ ،‬فأكلت‬

‫فالموفق‬

‫يسمع‬

‫ثواب‬

‫المثال ؛ فمن‬

‫ويبصر‬

‫كمثل‬

‫‪ ،‬وغرست‬

‫‪ ،‬وكذلك‬

‫ولسانك‬

‫ويتكفم‬

‫بنفسه وهواه ‪.‬‬

‫وتزايدها؛‬ ‫ثمرها‬

‫نواه‬

‫وقلبك‬

‫‪ ،‬ولا‬

‫إليه بتوفيقه إلأ منها ‪ ،‬وما‬

‫منه ذلك‬

‫ونموها‬

‫ثمره ‪ ،‬وغرست‬

‫وسمعك‬

‫من‬

‫إلأ منها؛‬

‫‪ ،‬والمخذول‬

‫‪ ،‬ثم أثمرت‬

‫جنيت‬

‫عينك‬

‫الأربعة ؟ فما رجع‬

‫توالد الطاعات‬

‫شجرة‬

‫!لى‬

‫الله‬

‫‪ ،‬واطلبه من‬

‫عنه بخذلانه‬

‫بمولا ‪)1)5‬‬

‫* مثال‬

‫نواة غرستها‪،‬‬

‫نواها ‪ ،‬فداما‬

‫تداعي‬

‫الحسنة‬

‫أثمر‬

‫المعاصي‪.‬‬

‫الحسنة‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫بعدها‬

‫السيئة السيئة بعدها‪.‬‬

‫* ليس‬ ‫مع حاجته‬

‫العجب‬

‫وفقره‬

‫إنعامه ويتودد‬

‫* كفى‬

‫)‪)1‬‬

‫أ‬

‫الأحزاب‬

‫الفطرة رحبة‬

‫الايمان والتقوى أورثت‬ ‫فكل‬

‫‪ ، )42 - 4‬وأوسطها‬

‫من الظلمت‬

‫‪:‬‬

‫[‪ 4‬ه‬

‫‪1‬‬

‫ميو هو‬

‫يصحلى‬

‫من‬

‫إليه‬

‫مملوك‬

‫‪ ،‬إثما العجب‬

‫إليه بأنواع إحسانه‬

‫بك‬

‫كما في حديث‬

‫يتذلل‬

‫لله‬

‫ويتعبد له ولا يمل‬

‫من مالك‬

‫يتحبب‬

‫من‬

‫إلى مملوكه‬

‫خدمته‬ ‫بصنوف‬

‫مع غناه عنه‪.‬‬

‫عزا أنك له عبا ‪ ،‬وكفى‬

‫الولي ‪ ،‬الذي أخرجه‬

‫بك‬

‫فخرا‬

‫أنه‬

‫البخاري )‪)0796‬‬

‫‪05‬‬

‫لك‬

‫عن‬

‫رب‬

‫‪.‬‬

‫أبي هريرة ‪.‬‬


‫فصل‬ ‫*اياك‬ ‫وأخرجت‬

‫إ‬

‫*‬

‫والمعاصي ؛ فإئها أذلت‬ ‫(‬

‫قظاع‬

‫اشمكن(‬

‫(أسجدوا‬

‫‪. ]35 /‬‬

‫[البقرة‬

‫يا لها لحظهي أثمرت‬

‫عز‬

‫حرارة‬

‫سنة‪.‬‬

‫القلق ألف‬

‫* ما زال يكتب‬

‫بدم الندم سطور‬

‫الحزن‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫جاءه توقيع ‪( :‬‬

‫فئاب علية‬

‫الأسف‬

‫أنفاس‬

‫* فرح إبليس‬

‫اللجة خلف‬ ‫* كم‬ ‫لك‬

‫وقوله‬

‫بنزول ادم من‬

‫الدر صعود‬ ‫ين‬

‫*‬

‫ما جرى‬

‫*‬

‫يا ادم ! لا تجزع‬

‫ولصالح‬

‫درتتك‬

‫ادم هو‬

‫تدخل‬

‫*‬

‫دخول‬

‫يا ادم‬

‫منك‬

‫)‪)1‬‬

‫قطعة من حديث‬ ‫بيده ‪،‬‬

‫قولي‬

‫فى الأرض ظيفة‬

‫[الاسراء‪63 /‬‬

‫من‬

‫لك‬

‫علي‬

‫تدخل‬

‫العبيد على‬

‫داء العجب‬

‫لو‬

‫المراد‬

‫!ن‬

‫! لا تجزع‬

‫لم‬

‫‪. ]37‬‬

‫في‬

‫الغائص‬

‫وجوده‬

‫‪،‬‬

‫"‬

‫(‬

‫‪،]03‬‬

‫[البقرة‪/‬‬

‫] ! !‬

‫لو لم تذنبوا‬

‫‪( :‬أخرقي منها( [الأعراف‪/‬‬

‫‪. )1)" . . .‬‬

‫فلك‬

‫‪] 18‬؟‬

‫خلقتها‪.‬‬

‫* يا ادم ! كنت‬ ‫علي‬

‫(‬

‫مع‬

‫‪.‬‬

‫اذهمت فمن تجعك منه!(‬

‫على‬

‫في القصص‬ ‫[البقرة‪/‬‬

‫‪ ،‬ويرسلها‬

‫الجنة ‪ ،‬وما علم أن هبوط‬

‫قوله لادم ‪ ( :‬إفئ جاعل‬

‫‪( :‬‬

‫(‬

‫أ‬

‫البقرة‪]34/‬‬

‫زلل كانت‬

‫خلعة‬

‫تذنبوا‬

‫الله بكم‬

‫‪،‬‬

‫سبب‬

‫العبودية ‪،‬‬

‫أخرجه مسلم )‪)9274‬‬ ‫لذهب‬

‫على‬

‫الملوك ‪.‬‬

‫من كأس‬

‫‪ ،‬وألبست‬

‫دخول‬

‫الملوك‬

‫الملوك ‪ ،‬واليوم‬

‫ولجاء‬

‫لهم"‪.‬‬

‫‪51‬‬

‫كيسك‬ ‫(وعسي‬

‫؛ فقد استخرج‬ ‫ان تكرهوا‬

‫(‬

‫عن أبي هريرة مرفوعا‪" .‬والأى نفسي‬ ‫بقوم‬

‫يذنبون‬

‫‪،‬‬

‫فيستغفرون‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫فيغفر‬


‫ا‬

‫‪1‬‬

‫‪/‬‬

‫لبقرة‬

‫‪2 1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪.‬‬

‫]‬

‫أخرج‬

‫ئج يا ادم ! لم‬

‫عمارته لك ‪ ،‬وليبعث‬

‫*‬

‫(‬

‫تالله‬

‫وعلم ءادم (‬

‫ولا فخر‬ ‫أنفسنا(‬

‫غير‬

‫الجريح‬

‫فيه‬

‫[الأعراف ‪23 /‬‬

‫* لما لبس‬

‫لم يكن‬

‫كأن‬

‫عز‬

‫معصيته‬

‫( آشجدوا(‬

‫‪ ، ]31‬ولا خصيصة‬

‫من روحى(‬

‫أ‬

‫جنوبهم‬

‫نتجاقى‬

‫(‬

‫نحيت!‬

‫خد‪/‬‬

‫البقرة‪،]3 /‬‬

‫أ‬

‫ظقت‬

‫لما‬

‫(‬

‫أ‬

‫‪16‬‬

‫]‬

‫‪.‬‬

‫ولا شرف‬

‫بيدى ( [ص‪/‬‬

‫‪،]75‬‬

‫الحجر‪ ، ]92 /‬وإنما انتفع بذل ( ربناظقنا‬

‫] ‪.‬‬

‫درع‬

‫‪ ،‬فجرحه‬

‫غيرك‬

‫إلي العمال نفقة (‬

‫البقرة‪/‬‬

‫( ونفخت‬

‫مقتل‬

‫إقطاعك‬

‫ما نفعه عند‬

‫أ‬

‫إلى‬

‫‪ ،‬إنما‬

‫عنه‬

‫؛‬

‫لأكمل‬

‫التوحيد على‬

‫‪ ،‬فوضع‬

‫عليه‬

‫بدن الشكر ؛ وقع سهم‬ ‫الانكسار‪،‬‬

‫جبار‬

‫العدو منه في‬ ‫كان ‪ ،‬فقام‬

‫فعاد كما‬

‫به قلبةم!‪. )1‬‬

‫فصل‬

‫نجائب‬

‫هبت‬

‫النجاة مهياة للمراد ‪ ،‬وأقدام‬

‫عواصف‬

‫الخير ‪ ،‬فلما ركدت‬ ‫على‬ ‫قد‬

‫ساحل‬ ‫قدم‬

‫لبيك‬

‫السلامة‬

‫الأقدار في‬

‫‪ ،‬والوليد‬

‫بقافلة الروم ‪ ،‬والنجاشي‬

‫‪ ،‬وبلال‬

‫لما قضي‬

‫ينادي‬

‫في‬

‫بيداء الأكوان ‪ ،‬فتقلب‬

‫الريح إذا أبو طالب‬ ‫بن‬

‫‪ :‬الصلاة‬

‫خير‬

‫المطرود‬

‫موثوقة‬

‫غريق‬

‫في‬ ‫من‬

‫قومه‬

‫الحبشة‬

‫النوم ‪ ،‬وأبو جهل‬

‫القدم بسابقة سلمان )‪)2‬؛ عرج‬

‫)‪)1‬‬

‫أي‬

‫)‪)2‬‬

‫خبر إسلام سلمان الفارسي مع‬

‫الوجود‪،‬‬

‫ونجم‬

‫في لجة الهلاك ‪ ،‬وسلمان‬

‫المغيرة يقدم‬ ‫أرض‬

‫بالقيود ‪.‬‬

‫في‬

‫التيه‬

‫يقول‬

‫‪ ،‬وصهيب‬

‫‪ :‬لبيك‬

‫في رقدة‬

‫اللهم‬

‫المخالفة‪.‬‬

‫به دليل التوفيق عن‬

‫الداء والألم‪.‬‬ ‫الأبيات الواردة‬

‫‪52‬‬

‫هنا‬

‫في المدهش‬

‫)ص‬

‫‪.)215 - 2 13‬‬


‫طريق‬

‫التمخس‬

‫ابائه في‬

‫بالحجة ؛ لم يكن‬ ‫الباطل من‬

‫السياط ‪ ،‬وبه أجاب‬

‫وها نحن على‬

‫الأثر‬

‫نفسه من‬

‫تضل‬

‫رب‬

‫[القصص‪/‬‬

‫خليلي‬

‫)‪)1‬‬

‫النازل ؛‬

‫‪1‬‬

‫من نجد‬

‫اخرجه‬

‫فعجل‬

‫)‪)2‬‬

‫راحلة‬

‫استودعوه‬

‫(‬

‫[البقرة‪/‬‬

‫أن ركبا على‬ ‫العزم يرجو‬

‫به‬

‫‪ ،‬فشروه‬

‫حر‬

‫الحرة ؛ توفد‬

‫نخلة ‪ ،‬وكاد‬

‫رأس‬

‫لتلقي‬

‫الربا‬

‫نية‬

‫السفر‪،‬‬

‫نفسه على‬

‫؛ فاحذر‬

‫أ‬

‫ن‬

‫دراهم معدودة ‪،‬‬ ‫شوقه‬

‫يعلم‬

‫‪ ،‬ولم‬

‫الانتظار؛ قدم البشير‬

‫القلق يلقيه ‪ ،‬لولا أن الحزم‬

‫ت لنتدهـبهء‬ ‫ركب‬

‫‪ ،]155‬فنال‬

‫دولتهم ؛ سفموا‬

‫إن زمانه قد أظل‬

‫بثمن بخس‬

‫السجن‪،‬‬

‫إدراك مطلب‬

‫فوقف‬

‫الرهبان بانقراض‬

‫هو يكابد ساعات‬

‫فبينا‬

‫النزول‬

‫قفا بي على‬

‫ابن سعد‬

‫ولنئلوبمم‬

‫نبئنا‪ ،‬وقالوا‪:‬‬

‫يوم ( إن نبا‬

‫والحاكم )‪)3/895‬‬ ‫ابن سعد‬

‫في‬

‫لما عرضوه‬

‫على‬

‫ليقع بدرة الوجود‪،‬‬

‫بالمدينة ‪ ،‬فلما رأى‬

‫أمسكه ؛ كما جرى‬ ‫] ‪،‬‬

‫(‬

‫الأذلآء‪ ،‬فلما أحس‬

‫البشير ‪ ،‬وسلمان‬

‫‪0‬‬

‫البحث‬

‫نبو‬

‫‪ ! :‬لين اتخذت‬

‫إلها‬

‫الاسلام حين‬

‫ضيف‬

‫مع رفقة لم يرفقوا‬

‫المنزل بوجد‬

‫بقدوم‬

‫بحر‬

‫الاعلام على‬

‫فابتاعه يهودفي‬

‫موسى‬

‫منا أهل البيت ")‪ ،)1‬فسمع‬

‫في‬

‫الأدلآء وقوف‬

‫دين‬

‫الجهمتة الامام أحمد‬

‫أبيه ولا قطع ‪ ،‬فركب‬

‫السعادة ‪ ،‬فغاص‬

‫ا فرحل‬

‫به‬

‫أباه في‬

‫فرعون‬

‫البدع شيخ‬

‫‪ ،-‬فنزل‬

‫"‬

‫إليه أعلام‬

‫إلا القيد ‪ -‬وهذا [‪ 154‬ب] جوال!‬

‫يتداوله أهل‬

‫وبه أجاب‬

‫أهل‬

‫بإكرامه مرتبة سلمان‬

‫خدمة‬

‫يناظر‬

‫يوم حرفوه ‪ ،‬وبه أجاب‬

‫غيرى ( [الشعراء‪،]92 /‬‬

‫فسرق‬

‫‪ ،‬فأقبل‬

‫له جوال!‬

‫الشرك‬

‫‪ ،‬فلما علاه‬

‫البشارة‬

‫فقد هب‬

‫لؤلآ أق‬

‫ولسان‬

‫من‬

‫ربظنا فى قلبها(‬ ‫حاله‬

‫تلك‬

‫يقول‬

‫‪:‬‬

‫الديار نسيم (‪)2‬‬

‫في الطبقات )‪)4/83،7/931‬‬

‫والطبراني في الكبير )‪)0406‬‬

‫عمرو بن عوف‬

‫جذا ‪ .‬واخرجه‬

‫من حديث‬

‫‪ .‬وإسناده ضعيف‬

‫)‪ )86 /4‬والطبراني )‪ )06 41‬من كلام علي ‪ .‬صماسناده صحيح‪.‬‬

‫البيت بلا نسبة في المدهش‬

‫)ص‬

‫‪.)214‬‬

‫‪53‬‬


‫به سيده‬

‫فصاح‬

‫؟ ! انصرف‬

‫‪ :‬ما لك‬

‫كيف‬

‫إلى شغلك‬

‫انصرافي ولي في داركم شغل‬

‫ثم أخذ لسان حاله يترذم لو سمع‬

‫لا‬

‫خليلي‬

‫والله‬

‫فلما لقي‬ ‫أنت‬

‫يا محمد!‬

‫أبو طالب‬

‫ما‬

‫عبد‬

‫‪.‬‬

‫الله‬

‫إذا سئل‬

‫وعن‬

‫حانوته‬

‫قال ‪.‬‬

‫التقوى‬

‫والتواضع‬

‫منا" ‪ .‬وعن‬

‫يمان نحن‬

‫‪:‬‬

‫ابن‬

‫‪ .‬وعن‬

‫دليله في‬

‫وأنت‬

‫‪ :‬السهر‬

‫يشير المؤلف‬ ‫طبقات‬

‫‪)22 1‬‬

‫)‪-75 /4‬‬ ‫والمعجم‬

‫البيت الأول للمجنون في‬

‫الأصل‬

‫إذا سئل‬

‫ماله‬

‫قال‬

‫الصبر‪.‬‬ ‫‪ .‬وعن‬

‫عن‬

‫‪:‬‬

‫اسمه‬

‫الفقر‬

‫وعن‬

‫قال‬

‫[الأنعام‪ . ]52 /‬وعن‬

‫بالمطايا طيب‬

‫كفى‬

‫‪:‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫‪ .‬وعن‬

‫لباسه‬

‫فخره‬

‫وهادي‬

‫افتخر‬

‫"‬

‫سيره‬

‫قال ‪:‬‬ ‫سلمان‬

‫قال ‪:‬‬

‫الأئمة )‪. )3‬‬

‫ذكراك‬

‫دليلا كفانا نور وجهك‬

‫حاديا‬

‫هاديا)‪)4‬‬

‫‪.)214‬‬

‫)ص ‪.)892‬‬

‫في هذا الفصل‬

‫ابن سعد‬

‫‪- 2 1 4 /‬‬

‫ديوانه‬

‫)ص‬

‫(‬

‫‪ ،‬فوافقه‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫قال ‪ :‬إمام الخلق‬

‫أضللنا الطريق ولم نجد‬

‫)‪)2‬‬

‫)‪)4‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫إمامنا‬

‫البيت للمجنون في‬

‫)‬

‫قال‬

‫الطريق‬

‫)‪)1‬‬

‫‪1‬‬

‫كسبه‬

‫‪.‬‬

‫يرلدون وتجهه‬

‫الشطر بلا نسبة في المدهش‬

‫)‪)3‬‬

‫الاسلام‬

‫وساد‬

‫قال ‪! :‬‬

‫أدلجنا‬

‫قال ‪ :‬عبد‬

‫وعن‬

‫وعن‬

‫ال‬

‫بدا ليا)‪)2‬‬

‫منافي ‪ .‬وإذا انتسب‬

‫الأموال‬

‫المسجد‪.‬‬

‫إلى الجنة ‪ .‬وعن‬

‫نريد سلمان‬

‫عد‬

‫قال‬

‫ليلى‬

‫الرهبان بكتاب‬

‫‪ ،‬ونحن‬

‫اسمه‬

‫من‬

‫الابل ‪ .‬وسلمان‬

‫نسبه‬

‫قصده‬

‫إذا نحن‬

‫عارض‬

‫عن‬

‫‪:‬‬

‫إذا علم‬

‫نسخة‬

‫تريد أبا طالب‬

‫بالاباء ‪ .‬وإذا!ذكرت‬

‫الأطروش‬

‫أنا منكما‬

‫الرسول‬

‫! فقال )‪: )1‬‬

‫إلى قصة‬

‫إسلام سلمان‬

‫‪ )08‬ومسند أحمد‬ ‫الكبير للطبرانن‬

‫ديوانه‬

‫)‪65‬‬

‫الفارسي وهي‬

‫)‪)444 - 441 /5‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪ ) 6‬وغيرها‬

‫مروية في‬

‫وسميرة ابن هشام‬

‫‪ .‬وهي‬

‫)ص ‪ )792، 692‬ولعمرو بن شأس‬

‫طويلة‪.‬‬

‫الأسدي في=‬


‫* الذنوب جراحات ‪ ،‬ورب جرع وقع في مقتل‪.‬‬ ‫* لو خرج عقلك من سلطان هواك عادت‬ ‫* دخلت‬

‫دار الهوى ؛ فقامرت‬

‫* إذا عرضت‬ ‫بحجاب‬

‫نظرة لا تحل‬

‫( قل لثؤمنين‬ ‫القتال‬

‫المؤمنين‬

‫(‬

‫أ‬

‫بعمرك‬

‫له‪.‬‬

‫الدولة‬

‫‪.‬‬

‫فاعلم أنها مسعر‬

‫حرب‬ ‫من‬

‫النرر‪]03 /‬؛ فقد سلمت‬

‫؛ فاستتر منها‬ ‫الأثر‬

‫الله‬

‫‪ ،‬و��فى‬

‫‪.‬‬

‫* بحر الهوى إذا مذ أغرق ‪ ،‬وأخوف‬

‫السابح فتح البصر‬

‫المنافذ على‬

‫في الماء‪.‬‬ ‫*ما‬

‫[ه ه‬

‫أحد‬

‫‪1‬‬

‫ا] منعما‬

‫أكرم‬

‫في‬

‫* على قدر فضل‬ ‫قل‬

‫ومن‬

‫من‬

‫القبر‬

‫مفرد‬

‫روضة‬

‫في‬

‫المرء تأتي خطوبه‬

‫* كم قطع زرع قبل‬

‫*‬

‫؛ فالسوق‬

‫اشتر نفسك‬

‫* لا بد من‬ ‫فحزاس‬

‫سنة‬

‫البلد يصيحون‬

‫الأغاني‬

‫)‪/1 1‬‬

‫)‪)1‬‬

‫البيتان بلا نسبة‪.‬‬

‫)‪)2‬‬

‫البيتان لابن ظفر‬

‫فقد‬

‫؛ فما ظن‬

‫عند‬ ‫قل‬

‫الصبر‬

‫مما‬

‫وديوان‬

‫الصقلي‬

‫في‬

‫فيما يصيبه‬

‫يرتجيه‬

‫نصيبه ‪)2‬‬

‫‪.‬‬

‫موجود‬

‫الغفلة ورقاد الهوى ‪ ،‬ولكن‬

‫المعاني‬

‫محبسا‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫الزرع المستحصد‪.‬‬

‫قائمة ‪ ،‬والثمن‬

‫‪ :‬دنا الصباح‬

‫‪)2 0 1‬‬

‫ليس‬

‫كعبد‬

‫قبره‬

‫ويعرف‬

‫فيما يتميه اصطباره‬

‫التمام‬

‫في‬

‫قبره‬

‫أعماله‬

‫توبسه‬

‫كن‬

‫خفيف‬

‫النوم‬

‫؛‬

‫!‬

‫)‪/1‬‬

‫خريدة‬

‫الأعيان )‪.)793 /4‬‬

‫‪55‬‬

‫‪.)224‬‬

‫القصر ‪-‬قسم‬

‫الشام‬

‫‪)3/52) -‬‬

‫ووفيات‬


‫* نور العقل يضيء‬ ‫البصير في ذلك‬

‫* اخرج‬

‫بالعزم من‬

‫الفناء الرحب‬

‫محبوب‬

‫في ليل الهوى ‪ ،‬فتلوح جادة الصواب‬

‫النور عواقب‬

‫الذي‬

‫الأمور‪.‬‬

‫هذا‬

‫خسة‬

‫أنفس‬

‫لا‬

‫إله‬

‫الرسول ‪ ،‬ترضى‬

‫إذا كان شيء‬ ‫ويملك‬

‫إلا‬

‫لا يتعذر‬

‫مطلوب‬

‫ولا يفقد‬

‫قد‬

‫*‪ -‬يا مخنث‬ ‫لأجله‬

‫يوسف‬

‫بثمني‬

‫سهل‬

‫بن‬

‫سعد‬

‫لم أجد‬

‫يساوي‬

‫‪،‬‬

‫الجنة‬

‫والدلآل‬

‫بعوضة (‪)1‬؟!‬

‫عبده‬

‫عند من صرت‬

‫بما‬

‫ود ‪)2)5‬‬

‫لديه من‬

‫؛ والطريق‬ ‫‪،‬‬

‫النار الخليل‬

‫في‬

‫وصفت‬

‫الحديث‬

‫"لو كانت‬

‫وأضجع‬

‫الضر‬

‫الذي‬

‫الدنيا تعدل‬

‫ماء"‪.‬‬ ‫المصادر‬

‫الحسنى‬

‫طريق‬

‫و[قد]زال‬

‫تعب‬

‫للذبح‬

‫فيه ادم ‪ ،‬وناح‬ ‫إسماعيل‬

‫‪ ،‬وبيع‬

‫بضمع سنين ‪ ،‬ونشر بالمنشار زكريا‪،‬‬

‫يحيى ‪ ،‬وقاسى‬

‫الأبيات في‬

‫الغبن في‬

‫عقد‬

‫ما الذي‬

‫مرفوعا‪:‬‬

‫الكافر منها شربة‬

‫قدر السلعة ولا‬

‫كله جناح‬

‫جناح بعوض‬

‫ولبث في السجن‬

‫الدنيا‪ ،‬كما‬

‫لا‬

‫وثمنها‬

‫إلى فناء!‬

‫يكون على ذا الحال قدرك عنده‬

‫في‬

‫السيد الحصور‬

‫أي‬

‫‪،‬‬

‫العزم ! أين أنت‬

‫بخس‬

‫أذى‬

‫لم تعرف‬

‫الله مشتريها‪،‬‬

‫جميعه‬

‫استامها‬

‫‪ ،‬ورمي‬

‫وحسنه‬

‫يوم التغابن ؛ تبين لك‬

‫الله سلعة‬

‫لا يساوي‬

‫ووصله‬

‫!! كأئك‬

‫ببيعها بجز؟ يسير مما‬

‫به نفسا‬

‫نوح‬

‫من‬

‫إذا قدمت‬

‫جزء منه كلك‬

‫وبعت‬

‫حبه ضنى‬

‫الأشياء بثمن بخس‬

‫الثمن إ! حتى‬

‫التبايع ‪.‬‬

‫)‪)2‬‬

‫رأت‬

‫المحشو‬

‫؛ فهناك‬

‫بالافات إلى ذلك‬

‫‪.‬‬

‫لقد بعت‬

‫)‪)1‬‬

‫الفناء الضيق‬

‫فيه ما لا عين‬

‫في يا بائعا نفسه بهوى‬

‫وذبح‬

‫‪ ،‬فيتلمح‬

‫التي رجعت‬

‫‪56‬‬

‫إليها‪.‬‬

‫أيوب ‪ ،‬وزاد على‬

‫أخرجه‬ ‫عند‬

‫الله‬

‫الترمذي‬ ‫جناح‬

‫المقدار‬

‫)‪)2422‬‬

‫بعوضة‬

‫عن‬

‫ما سقى‬


‫بكاء داود ‪ ،‬وسار‬ ‫ص ‪.‬‬

‫وش‬

‫مي ص‬

‫عيسى‬

‫مع الوحش‬

‫‪ ،‬وعالح‬

‫الفقر وأنواع الأذى محمد‬

‫ء‬

‫انت‬

‫؛ تزهى‬

‫فيا دارها‬

‫باللهو واللعب‬

‫بالحزن‬

‫* الحرب‬

‫إن‬

‫؟!‬

‫مزارها‬

‫قائمة ‪ ،‬وأنت‬

‫قريب‬

‫في‬

‫أعزل‬

‫ولكن‬

‫دون‬

‫أهوال )‪)1‬‬

‫ذلك‬

‫ركابك‬

‫النظارة ؛ فإن حركت‬

‫فللهزيمة‪.‬‬

‫* من لم يباشر حر الهجير في طلاب‬

‫تقول‬

‫لو أقصت‬

‫سليمى‬

‫قيل لبعض‬

‫المجد ؛ لم ئقل في ظلال الشرف‬

‫بأرضنا‬

‫العباد ‪ :‬إلى كم‬

‫ولم‬

‫تتعب‬

‫نفسك‬

‫تدر‬

‫أني‬

‫؟ ! فقال ‪ :‬راحتها‬

‫* يا مكرما‬

‫بحلة الايمان بعد حلة العافية وهو‬

‫الخالق ! لا تنكر‬

‫نعمة‬

‫السلب‬

‫من‬

‫؛ يستحق‬

‫للمقام أطوف‬

‫استعمل‬

‫)‪)2‬‬

‫أريد‪.‬‬

‫يخلقهما‬ ‫المنعم‬

‫‪.‬‬

‫في مخالفة‬ ‫فيما يكره‬

‫أ‬

‫ن‬

‫يسلبها‪.‬‬

‫* عرائس‬ ‫على‬

‫عرائس‬

‫وحسان‬

‫الموجودات‬

‫الكون‬

‫فتعاميت‬

‫قد تزينت‬

‫الآخرة ؛ فمن عرف‬

‫لما أن‬

‫كأن‬

‫* كواكب‬

‫لم‬

‫قدر التفاوت آثر ما ينبغي‬

‫بدت‬

‫أقبلت نحوي‬

‫أرها‬

‫عندما أبصرت‬

‫إيثاره‬

‫)‪)1‬‬ ‫)‪)2‬‬

‫البيت لعروة بن الورد في ديوانه )ص‬

‫الزند" )ص‬

‫)‪.)82 /3‬‬ ‫البيتان بلا نسبة‪.‬‬

‫‪57‬‬

‫‪70‬‬

‫‪1‬‬

‫‪.‬‬

‫وقالت لي إليئ)‪)3‬‬ ‫مقصودي‬

‫همم العارفين في بروج عزائمهم سيارة ليس‬

‫البيت لأبي العلاء المعري في "سقط‬

‫)‪)3‬‬

‫للناظرين ؛ ليبلوهم أيهم يوثرهن‬

‫فيها‬

‫لدي‬ ‫زحل‪.‬‬

‫‪.)922‬‬

‫) والكامل للمبرد )‪)262 /1‬‬

‫والأغاني‬


‫*يا من انحرف‬ ‫نمت‬

‫الطريق‬

‫على‬

‫عن‬

‫* قيل للحسن‬ ‫معقرة‬

‫جادتهم ! كن‬

‫؛ فالأمير يراعي‬

‫في أواخر‬

‫‪ ،‬فقال ‪ :‬إن كنت‬

‫ب]‬

‫الشاقة‪.‬‬

‫‪ :‬سبقنا القوم على‬ ‫على‬

‫[ه ه‬

‫‪1‬‬

‫الركب‬

‫‪،‬‬

‫ونم‬

‫إذا‬

‫طريقهم‬

‫خيل‬

‫دهم‪،‬‬

‫؛ فما أسرع‬

‫ونحن‬

‫اللحاق‬

‫حمر‬

‫على‬

‫بهم!‬

‫فادة‬

‫‪ -3‬من‬ ‫ضعيف‬

‫فقد أنسه‬

‫ووجده‬

‫وجده‬

‫بين الناس وفقده‬

‫فقده بين الناس وفي‬

‫الخلوة ؛ فهو ميت‬

‫وفي‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫بالله‬

‫بين الناس‬

‫الناس ؛ فهو المحب‬

‫ومن‬

‫فتحه‬

‫كان‬

‫في‬

‫بين الناس ونصحهم‬ ‫وقولمحه‬

‫مع‬

‫مراد‬

‫الصادق‬

‫حيث‬

‫الله‬

‫في‬

‫الخلوة ؛ فهو معلول ‪ ،‬ومن‬

‫مطرود‪،‬‬

‫ومن‬

‫وجده‬

‫في الخلوة‬

‫القوي في حاله‪.‬‬

‫الخلوة ؛ لم يكن‬

‫وإرشادهم‬

‫في‬

‫الوحدة ؛ فهو صادق‬

‫مزيده‬

‫إلآ منها ‪ ،‬ومن‬

‫؛ كان مزيده معهم ‪ ،‬ومن‬

‫أقامه وفي‬

‫شيء‬

‫أي‬

‫فتحه‬

‫كان‬

‫كان فتحه في‬

‫استعمله ؛ كان‬

‫مزيده في‬

‫خلوته ومع الناس ‪.‬‬ ‫فأشرف‬ ‫ويقيمك‬

‫الأحوال‬

‫فيه‬

‫؛ فكن‬

‫* مصابيح‬

‫( ي!‬

‫د زئيها‬

‫* وحد‬

‫)‪)1‬‬

‫هو‬

‫قس‬

‫يضىء‬

‫)‪)2‬‬

‫هو‬

‫لنفسك‬

‫مع مراد منك ‪ ،‬ولا تكن‬

‫القلوب‬ ‫ولؤ‬

‫قس(‪)1‬‬

‫بن ساعدة‬

‫لابن درستويه‬

‫أن‬

‫لا تختار‬

‫)ص‬

‫الطاهرة في‬

‫أصل‬

‫حالة سوى‬

‫مع مرادك منه‪.‬‬

‫الفطرة منيرة قبل الشرائع‪،‬‬

‫لسه‬

‫نار (‬

‫وما رأى‬

‫الرسول ‪ ،‬وكفر‬

‫[النور‪/‬‬

‫الايادي ‪ ،‬انظر خبره في‬ ‫‪52‬‬

‫وما بعدها ‪ ،‬ضمن‬

‫عبدالله بن أبي ابن سلول‬

‫رأس‬

‫"‬

‫‪58‬‬

‫‪. ]35‬‬ ‫ابن أبي(‪ )2‬وقد صلى‬

‫"حديث‬

‫قس‬

‫روائع التراث ") ‪.‬‬

‫المنافقين‪.‬‬

‫ما يختاره لك‬

‫بن ساعدة‬

‫معه‬

‫الايادي‬

‫"‬


‫فى المسجد‪.‬‬

‫* مع الضب‬ ‫* سبى‬ ‫فجاء طفل‬

‫من‬

‫ري‬

‫ولا ماء‬

‫منفرد عن‬

‫عبرة !‬

‫‪ ،‬وكم من عطشان‬

‫العلم بنبو موسى‬

‫وإيمان آسية ‪ ،‬فسيق‬

‫أم ‪ ،‬إلى امرأة خالية عن‬

‫كم ذبح فرعون في طلب‬

‫لا نربيه إلا في حجرك‬

‫موسى‬

‫إلى‬

‫من ولد‪ ،‬ولسان القدر يقول ‪:‬‬

‫!‬

‫!‬

‫‪ ،‬فهم‬

‫العم ‪ ،‬فلما تكاملت‬

‫إلى كم‬

‫حبسها‬

‫فقال ‪:‬‬

‫تشكو‬

‫والله‬

‫تراب‬

‫فلما تجرد‬

‫)‪)1‬‬

‫هو‬

‫؛ فإذا بقية المرض‬

‫المضيقا‬

‫! طال‬

‫أثرها‬

‫انتظاري‬

‫كل‬

‫الدنيا‬

‫من‬

‫للسير‬

‫عبدالله بن عبد‬

‫ما أعطيت!‬

‫نعالها‬

‫الرسول‬

‫من‬

‫؛ جرده‬

‫نهم المزني ‪ ،‬له صحبة‬

‫)‪)3‬‬

‫البيت لمهيار الديلمي في ديوانه )‪.)2/353‬‬ ‫البيتان‬

‫بلا نسبة في المدهش‬

‫)ص‬

‫أرى‬

‫‪ .‬فصاح‬

‫ألد إلى نفسي‬

‫إلى‬

‫الوجد‪:‬‬

‫طريقا)‪)2‬‬

‫منك‬

‫نشاطا!!‬

‫لسان‬

‫الشوق‬

‫تريد أم الدنيا وما في‬

‫)ص ‪.)177- 176‬‬ ‫)‪)2‬‬

‫‪ ،‬وما‬

‫ينتظر‬

‫‪:‬‬

‫وما فيها‪.‬‬

‫ليلى ووصلها‬

‫غبار‬

‫مانعة ‪ ،‬فقعد‬

‫رم!بما وجدت‬

‫لاسلامك‬

‫لأنتزعن‬

‫أحمث إلي من‬

‫ولو قيل للمجنون‬

‫فكفله عمه ‪ ،‬فنازعته نفسه‬

‫؛ نفد الصبر ‪ ،‬فناداه ضمير‬

‫؟ لئن أسلمت‬

‫نظرة من محمد‬

‫لقال‬

‫بالنهوض‬

‫صحته‬

‫فقال ‪ :‬يا عم‬

‫تابوته إلى بيتها‪،‬‬

‫ولد! فلله كم في هذه القصة‬

‫* كان ذو البجادين )‪ )1‬يتيما في الضغر‪،‬‬ ‫اتباع الرسول‬

‫في اللجة‪.‬‬

‫‪.)177‬‬

‫‪95‬‬

‫عمه‬

‫‪ .‬وهذا‬

‫وأشفى‬

‫طواياها‬

‫لبلواها)‪)3‬‬

‫الثياب ‪ ،‬فناولته الأم‬

‫الخبر مع‬

‫الشعر‬

‫في‬

‫"المدهش"‬


‫بجادا ‪ ،‬فقطعه‬

‫نادى صائح‬ ‫طول‬

‫لسفر‬

‫الوصل‬

‫الطريق‬

‫؟ لأن المقصود‬

‫فلما قضى‬ ‫إني أمسيت‬

‫في ساقة الأحباب ‪ ،‬والمحب‬

‫لا يرى‬

‫يعينه‪.‬‬

‫يريده‬

‫من‬

‫نحبه نزل الرسول‬

‫عنه راضيا؛‬

‫صاحب‬

‫فارض‬

‫الحمى‬

‫وبفغ أكناف‬

‫يمفد له لحده ‪ ،‬وجعل‬ ‫عنهم))‪ .)2‬فصاح‬

‫من يريدها)‪)1‬‬

‫يقول ‪" :‬اللهم!‬ ‫يا ليتني‬

‫ابن مسعود‪:‬‬

‫القبر‪.‬‬

‫فيا مخئث‬

‫بر‪-‬‬

‫؛ اتزر بأحدهما‬

‫الجهاد ؛ قنع أن يكون‬

‫ألا بلغ الله الحمى‬

‫كنت‬

‫نصفين‬

‫وارتدى‬

‫بالاخر ‪ ،‬فلما‬

‫العزم ! أقل ما في‬

‫رأى‬

‫الحكماء‬

‫بعض‬

‫الرقعة البيذق ‪ ،‬فلما نهض‬

‫برذونا‬

‫عليه ‪،‬‬

‫يسقى‬

‫تفرزن)‪)3‬‬

‫فقال ‪ :‬لو هملح‬

‫‪.‬‬

‫هذا‬

‫لركب‪.‬‬

‫لأ‪-‬‬

‫همت])‪)4‬‬

‫[متى‬

‫اندفع من‬

‫أقدام العزم بالشلوك‬

‫بين أيديها سذ‬

‫القواطع‪.‬‬

‫!ة القواطع محن‬ ‫توصلك‬

‫أعوانا لك‬

‫)‪)1‬‬

‫البيت‬

‫)‪)2‬‬

‫أخرجه‬

‫بلا‬

‫يتبين بها الصادق‬

‫إلى المقصود‬

‫نسبة في المدهش‬

‫ابن إسحاق‬

‫)‪،)1/122‬‬

‫منقطع‬

‫هـاسناده‬

‫خضتها‬

‫‪.‬‬

‫)ص‬

‫كما في‬

‫من الكاذب‬

‫؛‬

‫فإذا‬

‫انقلبت‬

‫‪.)177‬‬ ‫سيرة ابن هشام‬

‫‪.‬‬

‫وله‬

‫طرق‬

‫)‪)4/235‬‬

‫أخرى‬

‫ذكرها‬

‫وأبو نعيم في‬ ‫الحافظ‬

‫في‬

‫الحلية‬ ‫الاصابة‬

‫)‪)2/338‬يشذبعضهابعضا‪.‬‬

‫)‪)3‬‬

‫البيذق‬

‫من‬

‫)‪)4‬‬

‫بمتزلة‬

‫اجتهد‬

‫الزيادة‬

‫قي‬

‫الجندي‬

‫في‬

‫الطلب‬

‫أدرك‬

‫من المدهش‬

‫)ص‬

‫حجارة‬

‫الشطرنح‬

‫‪،‬‬

‫والفرزن‬

‫المقصود‪.‬‬

‫‪،)176‬‬

‫وبها يستقيم الكلام ‪.‬‬

‫‪06‬‬

‫بمنزلة‬

‫الوزير ‪.‬‬

‫والمراد‬

‫أن‬


‫فصل‬ ‫*الدنيا كامرأة بغي‬ ‫ليستحسنوا‬

‫ميزت‬

‫[‪156‬‬

‫بين‬

‫حلفت‬

‫أ]‬

‫عليها ؛ فلا ترض‬

‫جمالها‬

‫لنا أن‬

‫لا تثبت‬

‫فإذا‬

‫عهودنا‬

‫غدير‬ ‫من‬

‫‪ ،‬المفروج‬

‫لذاتها ‪ ،‬وأحزانها‬

‫مارب‬

‫في‬

‫كانت‬

‫الهوى‬

‫وعين‬

‫الرضى‬

‫الشباب‬

‫عن‬

‫بالغص! ‪ ،‬ووقع‬

‫)‪)1‬‬

‫وأؤلنك‬

‫كل‬

‫)‪)2‬‬

‫هي‬

‫)‪)3‬‬

‫البيت بلا‬ ‫ا‬

‫)‪)4‬‬

‫عين‬

‫المحزون‬

‫سباحة في‬

‫فيها‬

‫عليه ‪ ،‬الامها متولدة‬

‫عذابا فصارت‬

‫الحبه ‪ ،‬وعين‬

‫كليلة‬

‫عيب‬

‫الشهوات‬

‫العقل ترى‬

‫في المشيب‬

‫عذابا)‪)3‬‬

‫الشرك ؛ غير أن عين‬

‫المعتز‬

‫‪147-‬‬

‫الأرض‬

‫في‬

‫الطباع ‪ ،‬فغض‬

‫بيداء الحسرات‬ ‫جمك!‬

‫"فوات‬

‫)‪)6/2535‬‬

‫) والوافي‬

‫كما أن عين السخط‬

‫لأعين‬

‫تابعوها في‬

‫الأدباء"‬

‫)‪146 /3‬‬

‫لبيت‬

‫مسبعة)‪ ،)2‬والسباحة‬

‫لأهلها‬

‫هم أالفل!ن‬

‫البيتان لابن‬ ‫"معجم‬

‫حلفت‬

‫لا تفي)‪)1‬‬

‫‪.‬‬

‫* تزخرفت‬

‫رتهم‬

‫بالقباحة‬

‫لنا ان‬

‫لا‬

‫تفي‬

‫أفراحها‪.‬‬

‫* طائر الطبع يرى‬ ‫عمياء‬

‫الملاحة‬

‫فكألها‬

‫به منها هو‬

‫من‬

‫إلما تخطب‬

‫بالدياثة‪.‬‬

‫السير في طلبها سير في أرض‬ ‫التمساج‬

‫مع‬

‫وفعالها‬

‫لا تخون‬

‫زوج‪،‬‬

‫الأزواج‬

‫(‬

‫عنها الذين يؤمنون‬

‫؛ ف(‬

‫[البقرة‪،]5 /‬‬

‫بالوفيات‬

‫ولابن‬

‫الأعيان "‬

‫)‪.)87-86 /3‬‬

‫اولبك‬

‫عك هدى‬

‫هؤلاء يقال ل!‬

‫الوفيات " )‪،)3/6‬‬ ‫و"وفيات‬

‫تبدي المساويا)‪)4‬‬

‫السراج‬

‫)‪،)4/034‬‬

‫من‬

‫‪( :‬مموا‬

‫او غيره‬

‫صمانباه الرواة‬

‫‪.‬‬

‫الكثيرة السباع ‪.‬‬

‫نسبة في طريق الهجرتين )ص ‪ )911‬وروضة المحبين )ص ‪.)632‬‬

‫لعبدالله‬

‫بن معاوية‬

‫في الكا مل‬

‫للمبرد‬

‫‪61‬‬

‫)‬

‫‪1‬‬

‫‪277 /‬‬

‫) وا‬

‫لأغاني‬

‫)‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫في‬

‫‪2 1 4 /‬‬

‫)‬

‫وغيرهما‪.‬‬


‫وتمئعوا قليلأ‬

‫*‬ ‫الهوى‬

‫إن! تجرمون !(‬

‫لما عرف‬ ‫طلبا‬

‫أ‬

‫الموفقون‬

‫لحياه‬

‫ما انتهبه العدو‬

‫المقصد‪،‬‬

‫المرسلات ‪6 /‬‬

‫الأبد ‪ .‬لما‬

‫منهم‬

‫فقرب‬

‫قدر‬

‫في‬

‫عليهم‬

‫الحياة الدنيا وقلة المقام فيها ؛ أماتوا فيها‬

‫استيقظوا‬

‫زمن‬

‫وركب‬

‫تريهم‬

‫إذا‬

‫نجوم‬

‫اطردت‬

‫!(‬

‫رواقه‬

‫الأرض بينها‬

‫الليل ما‬

‫في معرك‬

‫نوم‬

‫البعيد‪ ،‬وكلما أمرت‬

‫والليل ملق‬

‫حدوا عزماب ضاعت‬

‫من‬

‫الغفلة‬

‫البطالة ‪ ،‬فلما طالت‬

‫( هذا لومكم ألذى !نم!دوعاوير‬

‫سروا‬

‫‪. ] 4‬‬

‫يبتغونه‬

‫الجد قصفوا‬

‫الطريق‬

‫لهم الحياة حلا‬ ‫‪30‬‬

‫[الأنبياء‪/‬‬

‫على‬

‫كل‬

‫فصار‬

‫سراهم‬

‫على‬

‫؛ استرجعوا‬

‫عليهم‬

‫‪1‬‬

‫بالجد‬

‫)‬

‫مغبر‬

‫تلمحوا‬

‫لهم تذكر‬

‫‪.‬‬

‫المطالع‬

‫في ظهور‬

‫عاتق الشعرى‬

‫قاتم‬

‫العزائم‬

‫وهام النعائم‬

‫المكارم )‪)1‬‬

‫رماح العطايا في صدور‬

‫فصل‬

‫من‬ ‫عن‬

‫أعجب‬

‫الاجابة ‪،‬‬

‫تعرف‬ ‫تطلب‬ ‫حديثه‬

‫والحديث‬

‫وأن تذوق‬

‫أحوج‬

‫)‪)1‬‬

‫وأن‬

‫قدر غضبه‬ ‫الأنس‬

‫عليه‬

‫الأشياء ‪ :‬أن تعرفه ثم لا تحبه ‪ ،‬وأن تسمع‬ ‫تعرف‬

‫ثم تتعرض‬

‫له‬

‫بطاعته ‪ ،‬وأن‬

‫العذاب‬

‫إليه‬

‫‪ ،‬وأن تذوق‬

‫تذوق‬

‫عصرة‬

‫تعامل‬

‫ألم الوحشة‬ ‫القلب‬

‫عند‬

‫عنه ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر‬

‫والانابة إليها‬

‫شيء‬

‫قدر‬

‫الربح‬

‫في‬

‫معاملته‬

‫ثم‬

‫عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب‬ ‫! وأعجب‬

‫وأنت‬

‫الأبيات للشريف‬

‫عنه معرض‬

‫الرضي‬

‫من‬

‫هذا علمك‬

‫ألك‬

‫‪62‬‬

‫غيره ‪ ،‬وأن‬

‫في معصيته‬ ‫الخوض‬

‫في‬

‫ثم لا‬ ‫غير‬

‫بذكره ومناجاته‪،‬‬

‫منه إلى نعيم الاقبال‬ ‫لابد لك‬

‫وفيما يبعدك عنه راغب‬

‫في ديوانه )‪.)382 /2‬‬

‫داعيه ثم تتأخر‬

‫!‬

‫!‬

‫منه وألك‬


‫فا ئلىة‬

‫العبد ما حرم‬

‫ما أخذ‬

‫‪ :‬سوء‬

‫إحداهما)‪)1‬‬

‫عليه إلا من‬

‫ظنه‬

‫جهتين‪:‬‬

‫واثره لم يعطه‬

‫بربه ‪ ،‬وأله لو أطاعه‬

‫خيرا‬

‫منه‬

‫حلالا‪.‬‬

‫والثانية ‪ :‬أن‬

‫منه)‪ ، )2‬ولكن‬

‫يكون‬

‫تغلب‬

‫فالأول من ضعف‬

‫* قال يحيى‬

‫قلت‬ ‫رجاؤ‬

‫‪:‬‬

‫عالما‬

‫شهوته‬

‫صبره‬

‫علمه ‪،‬‬

‫‪ ،‬وأن‬

‫يرد‬

‫دعاؤ‬

‫من ضعف‬

‫والثاني‬

‫عليه‬

‫شيئا أعاضه‬

‫وهواه عقله‪.‬‬

‫بن معاذ ‪ :‬من جمع‬

‫إذا اجتمع‬

‫؟ فلا يكاد‬

‫بذلك‬

‫من‬

‫ترك‬

‫لله‬

‫خيرا‬

‫الله‬

‫قلبه ‪،‬‬

‫عقله وبصيرته‪.‬‬

‫عليه قلبه في الدعاء لم يرده ‪.‬‬

‫ضرورته‬

‫وصدقت‬

‫وفاقته ‪،‬‬

‫وقوي‬

‫‪.‬‬

‫فصل‬

‫* لما رأى‬

‫المتيقظون‬

‫لأربابه ‪ ،‬وتملك‬

‫الشيطان‬

‫لجأوا إلى حصن‬

‫التضرع‬

‫الدنيا بأهلها ‪ ،‬وخداع‬

‫سطوة‬

‫قياد النفوس‬

‫‪ ،‬ورأوا‬

‫والالتجاء ؛ كما يأوي‬

‫الدولة‬

‫‪ 561‬اب]‬ ‫للنفس‬

‫العبد المذعور‬

‫الأمل‬

‫الأمارة ؛‬

‫إلى حرم‬

‫سيلإ‪.‬‬

‫)‪)1‬‬

‫في‬

‫(‪)2‬‬

‫اخرج‬ ‫عن‬ ‫وجل‬

‫الأصل‬

‫‪" :‬احدهما"‪.‬‬

‫احمد‬ ‫رجل‬

‫من‬

‫إلأ بدلك‬

‫)‪)5/363‬‬ ‫اهل‬ ‫الله‬

‫من‬

‫طريق‬

‫البادية سمع‬ ‫به ما هو‬

‫خير‬

‫حميد بن هلال حدثنا أبو قتادة وابو الدهما‪-‬لأ‪/‬‬

‫رسول‬ ‫لك‬

‫‪63‬‬

‫الله‬

‫منه"‪.‬‬

‫لجز يقول ‪" :‬إنك‬‫وإسناده‬

‫صحيح‪.‬‬

‫لن تدع‬

‫شيئا‬

‫لله‬

‫عز‬


‫*شهوات‬

‫الدنيا كلعب‬

‫الظاهر ‪ ،‬فأما ذو العقل‬

‫*‬

‫فيرى‬

‫لاح لهم حب‬ ‫خيط‬

‫البصائر‬

‫المشتهى‬

‫( دلتت قوى يغلمون ج(‬

‫الرحيل‬

‫وهم‬

‫قطع‬

‫في‬

‫‪ ،‬فلما مدوا أيدي‬

‫بأجنحة‬

‫الحذر‬

‫التناول ؛ بان لأبصار‬

‫‪ ،‬وصوبوا‬

‫الثاني‪:‬‬

‫إلى الرحيل‬

‫[يس‪. 126 /‬‬

‫القوم الوجود‪،‬‬

‫‪ ،‬وشمروا‬

‫ونظر‬

‫مقصور‬

‫ما وراء الستر‪.‬‬

‫الفخ ‪ ،‬فطاروا‬

‫!‪ -‬تلمح‬

‫الخيال ‪،‬‬

‫الجاهل‬

‫على‬

‫في‬

‫للسير‬

‫ففهموا‬ ‫سواء‬

‫المقصود‪،‬‬

‫السبيل ؛ فالناس‬

‫الهوى‬

‫الفلوات ‪ ،‬وعصافير‬

‫في‬

‫فأجمعوا‬

‫الرحيل‬

‫مشتغلون‬

‫بالفصلات‪،‬‬

‫وثاق‬

‫الشبكة‬

‫قبل‬

‫ينتظرون‬

‫الذبح‪.‬‬

‫*‬ ‫هذا؟‬

‫وقع‬

‫في‬

‫ثعلبان‬

‫فقال ‪ :‬بعد يومين‬

‫‪-‬ة" تالله‬

‫لأ‪-‬‬

‫ما كانت‬

‫ما مضى‬

‫شبكة‬ ‫في‬

‫أحدهما‬

‫‪ ،‬فقال‬

‫للاخر‬

‫الدباغة‪.‬‬

‫الأيام إلا مناما ؛ فاستيقظوا‬

‫من‬

‫‪ :‬أين الملتقى )‪ )1‬بعد‬

‫الذنيا أحلام‬

‫‪ ،‬وما‬

‫بقي‬

‫وقد‬

‫على‬

‫حصلوا‬

‫منها أماني ‪ ،‬والوقت‬

‫الظفر‪.‬‬

‫ضائع‬

‫بينهما‪.‬‬

‫! كيف‬ ‫يأمنه ‪،‬‬

‫يسلم‬

‫وصاحب‬

‫لا ينصحه‬

‫معاداته ‪ ،‬ونفس‬ ‫له‬

‫‪ ،‬وغضب‬

‫)‪)1‬‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫وشريك‬

‫‪ ،‬وولد‬

‫لا ينصفه‬

‫أمارة بالسوء ‪ ،‬ودنيا متزينة ‪ ،‬وهو!‬

‫قاهر ‪ ،‬وشيطان‬

‫فإن تولآه‬

‫الأصل‬

‫من‬

‫له زوجة‬

‫لا ترحمه‬

‫الله‬

‫وجذبه‬

‫مزين ‪ ،‬وضعف‬

‫إليه انقهرت‬

‫‪" :‬المتلقى"‪.‬‬

‫‪64‬‬

‫له هذه‬

‫مستول‬

‫لا يعذره‬ ‫‪،‬‬

‫وعدو‬ ‫مرد‪،‬‬

‫‪ ،‬وجار‬

‫لا‬

‫لا ينام عن‬ ‫وشهوة‬

‫غالبة‬

‫عليه ؟!‬

‫كلها ‪ ،‬وإن تخلى‬

‫عنه ووكله‬


‫إلى نفسه اجتمعت‬

‫عليه ‪ ،‬فكانت‬

‫* لما أعرض‬ ‫عدم‬

‫واعتقدوا‬

‫الناس عن تحكيم الكتاب والسنة والمحاكمة إليهما‪،‬‬

‫الاكتفاء بهما ‪ ،‬وعدلوا‬

‫وأقوال الشيوخ ؛ عرض‬ ‫قلوبهم ‪ ،‬وكدر‬ ‫وغلبت‬

‫الهلكة‪.‬‬

‫لهم من‬

‫إلى‬

‫ذلك‬

‫في أفهامهم ‪ ،‬ومحق‬

‫عليهم ؛ حتى‬

‫في‬

‫ربي فيها الصغير‪،‬‬

‫والاستحسان‬

‫الاراء والقياس‬

‫فساد في فطرهم ‪ ،‬وظلمة‬ ‫عقولهم‬ ‫وهرم‬

‫هذه‬

‫‪ ،‬وعمتهم‬

‫في‬

‫الأمور‬

‫عليها الكبير‪ ،‬فلم يروها‬

‫منكرا!‬

‫فجاءتهم‬ ‫العقل ‪،‬‬

‫والهوى‬

‫المعروف‬ ‫الحق‬

‫دولة أخرى‬ ‫مقام‬

‫‪ ،‬والجهل‬

‫‪ ،‬والكذب‬ ‫؛ فصارت‬

‫العدل‬

‫وكانت‬

‫الصدق‬

‫‪ ،‬والظلم‬

‫مقام‬

‫‪ ،‬والمداهنة‬

‫قد ركبت‬

‫دولة هذه‬ ‫؛ فبطن‬

‫الأرض‬

‫الفجرة ‪،‬‬

‫الأرض‬

‫والله‬

‫الوحش‬

‫البركات وقلت‬

‫الأعمال‬

‫الخبيثة والأفعال‬

‫الفظيعة ‪ ،‬وشكا‬

‫بسيل‬

‫عذاب‬

‫خير من‬

‫السماء وظهر‬

‫وتكدرت‬

‫إلى ربهم‬

‫مقام‬

‫النصيحة‬

‫المشار‬

‫هم‬

‫الفواحش‬

‫قد انعقد غمامه‬

‫ظهرها‪،‬‬

‫أسلم من مخالطة‬

‫الحياة من فسق‬

‫من‬

‫الاخلاص‬

‫الأمور ‪ ،‬وأهلها‬

‫الظلمة ‪ ،‬وبكى‬

‫كثرة‬

‫الهدى‬

‫إليهم‪،‬‬

‫الأمور قد أقبلت ‪ ،‬وراياتها قد نصبت‪،‬‬

‫وأظلمت‬

‫وذهبت‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬وكان أهلها هم المشار إليهم‪.‬‬

‫خير من السهول ‪ ،‬ومخالطة‬

‫ظلم‬

‫‪ ،‬والباطل‬

‫مقام‬

‫والصلال‬

‫مقام‬

‫العلم ‪ ،‬والرياء مقام‬

‫لأضدادها‬

‫* فإذا رأيت‬

‫اقشعرت‬

‫والمنكر‬

‫مقام‬

‫الدولة والغلبة لهذه‬

‫قبل ذلك‬

‫وجيوشها‬

‫الرشد‪،‬‬

‫مقام‬ ‫مقام‬

‫قامت‬

‫فيها البدع مقام السنن ‪ ،‬والنفس‬

‫مقام‬

‫وغلبة‬

‫ضوء‬

‫المنكرات‬

‫‪ ،‬ومؤذن‬

‫‪65‬‬

‫الناس ‪.‬‬

‫الفساد في‬

‫الخيرات‬

‫والبحر من‬

‫البر‬

‫وهزلت‬

‫النهار‬

‫الكرام‬

‫وقلل‬

‫الجبال‬

‫الوحوش‬

‫وظلمة الليل من‬

‫الكاتبون‬

‫والمعقبات‬

‫والقبائح ‪ .‬وهذا‬

‫بليل بلا؟ قد ادلهم ظلامه‬

‫والله منذر‬ ‫؛ فاعزلوا‬


‫عن‬

‫وكأممم‬

‫هذا السيل بتوبة نصوح‬

‫بالباب وقد أغلق ‪ ،‬وبالرهن‬

‫( ولسغدو‬

‫*‬

‫ولا‬

‫[‪ 7‬ه‬

‫يدئه(‬

‫‪1‬‬

‫ندمت‬

‫نفسك‬

‫أ] كثير‬

‫على‬

‫‪،‬‬

‫الفرقان ‪/‬‬

‫‪27‬‬

‫أن‬

‫كأ العمل‬

‫تللش السوق‬

‫ميو ذلك‬

‫لم ترحل‬

‫على‬

‫أى منقدبم ينقدبون !(‬

‫أ‬

‫اليوم ؛ فإن السوق‬

‫‪ ،‬وسيأتي‬

‫أ‬

‫إذا أنت‬

‫الذين‬

‫اشتر‬

‫رخيصة‬

‫ظدوأ‬

‫]‬

‫يؤم‬

‫التوبة ممكنة‬

‫وقد غلق)‪،)1‬‬ ‫ا‬

‫طريق‬

‫ما دامت‬

‫وبابها مفتوح !‬

‫وبالجناح وقد علق‪،‬‬

‫لشعراء‪7 /‬‬

‫‪2‬‬

‫‪] 2‬‬

‫قائمة ‪ ،‬والثمن‬

‫‪.‬‬

‫موجود‬

‫والبضائع يوم لا تصل‬

‫الئغابن (‬

‫أ‬

‫التغابن‪/‬‬

‫‪]9‬‬

‫‪،‬‬

‫م!‬

‫‪ ،‬والبضائع‬

‫فيه)‪ )2‬إلى قليل‬ ‫يعض‬

‫ويؤم‬

‫الظاصلى‬

‫عك‬

‫‪.‬‬

‫بزاد من‬

‫لا تكون‬

‫الئقى‬

‫وأبصرت‬

‫كمثيه‬

‫بغير إخلاص‬

‫يوم الحشر‬

‫وألدب لم ترصد‬

‫ولا اقتداء كالمسافر‬

‫من قد تزودا‬

‫كما كان أرصد‬

‫‪)3)1‬‬

‫يملأ جرابه رملا جممقله‬

‫ولا ينفعه‪.‬‬

‫* إذا حملت‬ ‫التي هي‬

‫على‬

‫قوته وحياته ؛ كنت‬

‫يوفيها علفها ؛ فما أسرع‬

‫لأ‪ -‬ومشتت‬

‫*‬

‫)‪)1‬‬

‫القلب‬

‫العزمات‬

‫الذنيا وأثقالها‪ ،‬وتهاونت‬

‫هموم‬

‫كالمسافر الذي يحمل‬

‫ما تقف‬

‫دابته‬

‫فوق‬

‫بأوراد���

‫طاقتها ‪ ،‬ولا‬

‫به!‬

‫حيران‬

‫ينفق عمره‬

‫فما كل‬

‫هل السائق العجلان يملك أمره‬

‫لا طفر‬

‫سير‬

‫ولا‬

‫إخفاق )‪)4‬‬

‫اليعملات‬

‫وخيد‬

‫أي استحقه المرتهن‪.‬‬

‫)‪)2‬‬

‫في‬

‫)‪)3‬‬

‫البيتان‬

‫)‪)4‬‬

‫البيت لابن سنان‬

‫الأصل‬

‫‪" :‬فيها"‪.‬‬

‫للأعشى‬

‫في ديوانه )ص‬ ‫الخفاجي‬

‫‪.)46‬‬ ‫في‬

‫فوات‬

‫المدهش )ص ‪.)188‬‬ ‫‪66‬‬

‫الوفيات )‪،)2/223‬‬

‫وبلا نسبة في‬


‫رويدا‬

‫المطي‬

‫بأخفاف‬

‫* من تلمح حلاوة‬

‫*‬

‫الغاية‬

‫‪:‬‬

‫أو‬

‫فإلما‬

‫‪ 4‬في التقدير ‪ ،‬آخر‬

‫عجز‬

‫تحتها‬

‫هان)‪ )2‬عليه مرارة الصبر‪.‬‬

‫العافية‬

‫منتهى في منازل الوصول‬ ‫* ألفت‬

‫تداس‬

‫جباه‬

‫وخدود)‪)1‬‬

‫مبدأ في نظر العقل‪،‬‬

‫في الوجود‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫العادة‬

‫بك‬

‫؛ فلو علت‬

‫ربا المعالي ؛ لاحت‬

‫همتنك‬

‫لك‬

‫أنوار العزائم‪.‬‬

‫* إلما تفاوت‬

‫القوم بالهمم لا بالصور‪.‬‬

‫* نزول همة الكساح دلأه في جب‬ ‫* بينك وبين الفائزين جبل‬ ‫فاطو فضل‬ ‫*‬

‫منزل تلحق‬

‫سباق‬

‫في المضمار بين فارس‬ ‫سوف‬

‫الهوى ‪ ،‬نزلوا بين يديه ونزلت‬

‫خلفه؛‬

‫بالقوم ‪.‬‬

‫الدنيا مضمار‬

‫ترى‬

‫العذرع ‪.‬‬

‫‪ ،‬وقد‬

‫انعقد الغبار ‪ ،‬وخفى‬

‫وراجل وأصحاب‬ ‫الغبار‬

‫إذا انجلى‬

‫السابق ‪ ،‬والناس‬

‫حمر معقرة ‪.‬‬

‫أفرس‬

‫أم‬

‫تحتك‬

‫حمار)‪)3‬‬

‫* في الطبع شره ‪ ،‬والحمية أوفق‪.‬‬

‫* لص‬

‫الحرص‬

‫*حبه‬

‫المشتهى‬

‫لا‬

‫)‪)1‬‬

‫البيتان لمهيار الديلمي‬

‫)‪)2‬‬

‫ط ‪" :‬هانت"‪.‬‬

‫)‪)3‬‬

‫الرجز ضمن‬ ‫في‬

‫التمثيل‬

‫يمشي‬

‫إلا‬

‫في ظلام الهوى ‪.‬‬ ‫التلف ؛ فتفكر‬

‫تحت‬

‫فخ‬

‫في‬

‫ديوانه )‪/1‬‬

‫‪.)031‬‬

‫رسالة للبديع الهمذاني في جمع‬ ‫والمحاضرة )ص ‪.)345‬‬ ‫‪67‬‬

‫في‬

‫الذبح ؛ وقد‬

‫هان‬

‫الجواهر )ص‬

‫‪،)265‬‬

‫وبلا نسبة‬


‫الصبر‪.‬‬

‫* قوة الطمع‬‫الحذر من فوت‬

‫في‬

‫ئرث‬

‫ول‬

‫الصبر على عطتر‬

‫فقير لا يوجر‬

‫غرس‬

‫‪-‬أ عزلة‬

‫الجاهل‬

‫حديث‬

‫طث‬

‫فساد ‪ ،‬وأما عزلة‬

‫العقل‬

‫لا‬

‫النفس‬

‫إذا خرجت‬

‫الخصام‬

‫* حمئتلن‬

‫)‪)1‬‬

‫‪ ،‬واستأنس‬

‫واليقين‬

‫في‬

‫بمن لا يفارقك‪.‬‬

‫العالم فمعها‬

‫بيت‬

‫حذاؤها‬

‫العزلة ‪،‬‬

‫وسقاؤها‪.‬‬

‫الفكر‪،‬‬

‫واستحضرا‬

‫بينهم مناجا ‪: 6‬‬

‫إذا ذكرته‬

‫ونسل‬

‫جمممر‬

‫العبد غير سيده تشنيع عليه‪.‬‬

‫الأنس‪.‬‬

‫مما لا يدوم معك‬

‫طث إذا اجتمع‬

‫أتاك‬

‫الضز‪ ،‬ولا الشرب من شرعة من‪.‬‬

‫مولاك ؛ فسؤال‬

‫الخلوة‬

‫* استوحش‬

‫وجرت‬

‫على‬

‫فقره ‪.‬‬

‫الحرة ولا تأكل بثدييها‪.‬‬

‫* لا تسأل سوى‬

‫يرث‬

‫الأمل توجب‬

‫الطلب‬

‫المأمول ‪.‬‬

‫البخيل‬

‫‪ ،-‬تجوع‬

‫بلوغ‬

‫الاجتهاد في‬

‫وشدة‬

‫الأول للقاضي‬

‫يمل‬

‫زال‬

‫سماعه‬

‫شهيئ‬

‫عناؤها‬

‫وزال عن‬

‫من في عدوك‬

‫نسل‬

‫مذموم‬

‫لنفسك‬

‫المرتضى‬

‫إلينا‬

‫القلب‬

‫نثره‬

‫ويظامه‬

‫المعنى ظلامه!‪)1‬‬

‫لفظة سفه فلا تلحقها بمثلها ؛ تلقحها‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫أثر الجهل‬

‫الشهرزوري‬

‫بها؛ فلو عرفتها حق‬

‫في "خريدة‬

‫‪68‬‬

‫القصر‬

‫"‬

‫قسم‬

‫معرفتها أعنت‬

‫الشام )‪9 /2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪. )3‬‬


‫الخصم عليها‪.‬‬ ‫* إذا اقتدحت‬

‫نار الانتقام‬

‫* أؤيق غضبك‬

‫* من سبقت‬

‫بسلسلة‬

‫من نار الغضب‬

‫الحلم ؛‬

‫فإله‬

‫العلم ؛ فإذا الزرع قائ!!‪ )2‬على‬

‫ب]‬

‫إذا طلع‬

‫العزيمة ؛ أشرقت‬

‫أرض‬

‫* إذا جن‬ ‫عسكر‬ ‫على‬

‫نجم‬

‫وبردت‬

‫المراقبة ‪ ،‬واستخدم‬

‫سوقه‪.‬‬

‫الهمة في‬

‫ظلام‬

‫جنود‬

‫التفريط ؛ فما يطلع‬

‫وادخل دخول‬

‫)‪)1‬‬

‫في‬

‫في الأول ‪ ،‬وحاملات‬

‫الوقوف‬

‫)‪)2‬‬

‫في‬

‫الأصل‬

‫الطفيلية‬

‫‪" :‬باطوار"‬

‫‪:‬‬

‫قمر‬

‫والشوق‬

‫في مقدم‬

‫العزم حمل‬

‫الفجر ؛ إلا وقد‬

‫قسمت‬

‫المجاعة‪.‬‬

‫على‬

‫الزاد‬

‫في الأخير‪.‬‬

‫الباب ولو طردت‬

‫؛ فإن فتح الباب للمقبولين دونك‬

‫الأصل‬

‫ليل‬

‫البطالة‬

‫‪ ،‬وردفه‬

‫والتواني في كتيبة الغفلة ؛ فإذا حمل‬

‫الليل لا يطيقه إلآ مضمر‬

‫لا تسأم من‬

‫ولو رددت‬

‫له حارس‬

‫الغنيمة لأهلها‪.‬‬

‫* النجائب‬

‫!‬

‫قلبه بذر التوفيق ‪ ،‬ثم سقاه‬

‫الليل تغالب النوم والسهر؛ فالخوف‬

‫الميمنة ‪ ،‬فانهزمت‬

‫* سفر‬

‫الدليل قبل الطلب‪.‬‬

‫القلب بنور رئها‪.‬‬

‫اليقظة ‪ ،‬والكسل‬

‫السهمان‬

‫؛ إن أفلت أتلف‪.‬‬

‫؛ بذر في أرض‬

‫بماء الرغبة والرهبة ‪ ،‬ثم أقام عليه ناطور)‪)1‬‬

‫*[‪157‬‬

‫كلب‬

‫له سابقة السعادة ؛ دل على‬

‫* إذا أراد القدر شخصا‬

‫؛ ابتدأت بإحراق القادح ‪.‬‬

‫"‬

‫قائما‬

‫( وتصدق‬

‫‪ ،‬وابسط كف‬

‫‪.‬‬

‫" ‪.‬‬

‫‪96‬‬

‫‪ ،‬ولا تقطع‬

‫؛ فاهجم‬ ‫علئنا‬

‫هجوم‬

‫الاعتذار‬ ‫الكذابين‪،‬‬

‫( [يوسف‪. ]88 /‬‬


‫*!‬

‫باب‬

‫يا مستفتحا‬

‫الخطايا وتشكو ضيق‬

‫كأ لو وقفت‬

‫بغير إقليد)‪ )1‬التقوى‬

‫المعالش‬

‫توسع‬

‫الرزق ؟!‬

‫عند مراد التقوى لم يفتك‬

‫* المعاصي‬

‫! كيف‬

‫طريق‬

‫في باب‬

‫سد‬

‫‪،‬‬

‫الكسب‬

‫مراد‪.‬‬

‫إن العبد ليحرم الرزق بالذنب‬

‫و"‬

‫يصيبهم))‪.)2‬‬

‫* تالله‬

‫ولا‬

‫ما‬

‫انثنى‬

‫جئتكم‬

‫عزمي‬

‫* الأرواج‬ ‫للاستفراخ كمن‬

‫زائرا‬

‫عن‬

‫في‬

‫إلأ وجدت‬

‫بابكم‬

‫الأشباج‬

‫إلآ‬

‫كالأطيار‬

‫من العمل ؟ وبأي شغل‬

‫‪ ،‬كن‬ ‫الأم‬

‫الأبراج ‪،‬‬

‫وليس‬

‫ما أعد‬

‫قدره عند السلطان فلينظر ماذا يوليه‬

‫من‬

‫تكن‬

‫أبناء الدنيا؛ فإن‬

‫الولد يتبع‬

‫‪.‬‬

‫‪ -%‬الدنيا جيفة‬

‫لا قليد‬

‫‪:‬‬

‫ا‬

‫)‪)1‬‬ ‫ا‬

‫)‪)3‬‬

‫تعثرت‬

‫في‬

‫بأذيالي)‪)3‬‬

‫يشغلهبم‬

‫أبناء الاخرة ‪ ،‬ولا‬

‫‪ :3‬الدنيا لا تساوي‬

‫)‪)2‬‬

‫تطوى‬

‫هيىء للسباق ‪.‬‬

‫‪-‬ص من أراد من العمال أن يعرف‬

‫من‬

‫الأرض‬

‫لي‬

‫نقل أقدامك‬

‫‪ ،‬والأسد‬

‫لمفتاح‬

‫الجيف‪.‬‬

‫لا يقع على‬

‫‪.‬‬

‫أخرجه‬

‫أحمد‬

‫)‪)872‬‬

‫والحاكم‬

‫)‪)1/394‬‬

‫والحاكم‬

‫‪ ،‬وحسنه‬

‫البوصيري‬

‫هما للمرتضى‬

‫إليها ؛ فكيف‬

‫تعدو‬

‫خلفها؟!‬

‫)‪)5/277،028،282‬‬

‫الشهرزوري‬

‫من‬ ‫في‬

‫وابن‬ ‫حديث‬

‫ماجه‬

‫)‪)09،2204‬‬

‫ثوبان مرفوعا‪.‬‬

‫الزوائد‪.‬‬

‫في وفيات الأعيان )‪.)52 /3‬‬

‫‪07‬‬

‫وصححه‬

‫وابن‬

‫حبان‬

‫ابن حبان‬


‫*‬

‫الدنيا‬

‫مجاز ‪ ،‬والاخرة وطن‬

‫* الاجتماع بالاخوان قسمان‬

‫أحدهما‪:‬‬ ‫أرجح‬

‫اجتماع‬

‫من‬

‫منفعته ‪ ،‬وأقل‬

‫الثاني‬

‫‪ :‬الاجتماع‬

‫بالحق‬

‫والصبر‬

‫إحداها‬

‫‪ :‬تزين‬

‫بعضهم‬

‫وبالجملة‬

‫للقلب‬ ‫طابت‬

‫ثمرته ‪ .‬وهكذا‬

‫أعظم‬

‫لبعض‬

‫الثانية‬

‫الله‬

‫لقاح‬

‫المشهودة‬

‫وجود‬

‫محل‬

‫الولد‬

‫موقوف‬

‫من‬

‫الطيبة لقاحها‬

‫سبحانه‬

‫من‬

‫بحكمته‬

‫أكثر من‬

‫للنفس‬

‫‪.‬‬

‫الأمارة‬

‫اللقاح ؛ فمن‬ ‫الملك‬

‫الحاجة‪.‬‬

‫وإما‬

‫‪،‬‬

‫طاب‬

‫لقاحه‬

‫‪ ،‬والخبيثة‬

‫لقاحها‬

‫الطيبات للطيبين والطيبين‬

‫علىة‬

‫في الوجود الممكن سبب‬

‫كتأثير الشمس‬

‫‪:‬‬

‫فيه ثلاث‬

‫المقصود‬

‫إما‬

‫افات‪:‬‬

‫ذلك‪.‬‬

‫البتة إلا بانضمام‬

‫الأسباب‬

‫النجاة والتواصي‬

‫‪ :‬الكلام والخلطة‬

‫‪ ،‬والنتيجة مستفادة‬

‫الأرواح‬

‫الوقت‪.‬‬

‫أسباب‬

‫وعادة ينقطع بها عن‬

‫قا‬

‫سبب‬

‫ويضيع‬

‫التعاون على‬

‫والخلطة‬

‫الشيظان ‪ ،‬وقد جعل‬

‫ليس‬

‫الطبع وشغل‬ ‫القلب‬

‫الوقت ؛ فهذا مضرته‬

‫الغنيمة وأنفعها ‪ ،‬ولكن‬ ‫‪.‬‬

‫شهوة‬

‫المطمئنة‬

‫للطيبات ‪ ،‬وعكس‬

‫‪:‬‬

‫مؤانسة‬

‫بهم على‬

‫فالاجتماع‬

‫والنفس‬

‫‪ ،‬والأوطار إلما تطلب‬

‫ما فيه أله يفسد‬

‫؛ فهذا من‬

‫‪ :‬أن يصير ذلك‬

‫الثالثة‬

‫من‬

‫على‬

‫في الأوطان ‪.‬‬

‫في‬

‫اخر‬

‫سبب‬

‫بالعيان وفي‬

‫واحد‬

‫مستقل‬

‫إليه وانتفاء مانع يمنع‬

‫الأسباب‬

‫على‬

‫ما يخاف‬

‫ويرجى‬

‫‪71‬‬

‫من‬

‫المخلوقات‬

‫في‬

‫المعنوئة؛‬

‫أسباب‬

‫أخر تنضم إلى ذلك السبب ‪ ،‬وكذلك‬

‫على عدة أسباب غير وطء الفحل ‪ ،‬وكذلك‬

‫مع مسبباتها ‪ .‬فكل‬

‫تأثيره ‪ .‬هذا‬

‫الغائبة والأسباب‬

‫الحيوان والنبات ؛ ف!له موقوف‬

‫قابل وأسباب‬

‫بالتأثير‪،‬‬

‫بل لا يؤثر‬

‫أخر‬

‫من‬

‫حصول‬

‫جميع الأسباب‬

‫؛ فأعلى‬

‫غاياته‬

‫أ‬

‫ن‬


‫يكون جزء سبب غير مستقل بالتأثير‪.‬‬ ‫ولا يستقل‬

‫بالتأثير‬

‫وحده‬

‫القهار ؛ فلا ينبغي أن يرجى‬

‫وهذا‬

‫من‬

‫بالله‬

‫؛ فهو‬

‫ويرجى‬

‫الذي‬

‫من لا حول‬

‫بل خوف‬ ‫يرجوه‬

‫بمن‬ ‫وعلى‬

‫شاء‬

‫ويخاف‬

‫‪1‬‬

‫العنكبوت‬

‫وأفا‬ ‫ولذلك‬

‫الرسل‬

‫بها ؛ فإله لا حول‬

‫ورجاؤه أحد أسباب‬

‫لغيره ؛ يكون‬

‫سببيته‬

‫ولا قوة إلا‬

‫والقوة التي يرجى‬

‫يخاف‬

‫الخلق أجمعه‬

‫‪ ،‬وإن ذهب‬

‫الحرمان ونزولم المكروه‬ ‫من‬

‫عن‬

‫غير‬

‫الله‬

‫يسلط‬

‫عليك‪،‬‬

‫أكثرهم علما وحالا ؛ فما‬

‫ولو اتفقت‬

‫عليه الخليقة‪.‬‬

‫أعدائه وأولياه‪:‬‬

‫الله‬

‫‪)65‬‬

‫نحلصين‬

‫من‬

‫له‬

‫الدنيا وشدائدها؟‬

‫كرب‬

‫الذين فلما‬

‫نجحهم‬

‫إلى البر‬

‫إذا‬

‫(‬

‫فإذا‬

‫ر!بوا‬

‫هقم يشركون !‬

‫فى‬ ‫(‬

‫‪.‬‬

‫أولياؤه‬

‫فنجوا‬

‫وحده‬

‫بالتأثير‬

‫لكانت‬

‫وبيده في الحقيقة ؛ فكيف‬

‫الحرمان ‪.‬‬

‫فزع‬

‫تعلق‬

‫والخوف‬

‫بغيره‬

‫له ولا قوة؟ا‬

‫فاما أعداؤه فينجيهم‬

‫‪/‬‬

‫لله‬

‫ولابد ‪ ،‬وما لم يشأ لم يكن‬

‫دعوا‬

‫الرجاء‬

‫كله والقوة كلها ؟ فالحول‬

‫ويخافه ؛ فإله على‬

‫التوجيد مفزع‬

‫الفك‬

‫قوة يفعل‬

‫قدر خوفك‬

‫وهذا حال‬ ‫الله‬

‫نفسه‬

‫أن‬ ‫مستقل‬

‫إئما هما‬

‫المخلوق‬

‫قدر رجائك‬

‫كان‬

‫له من‬

‫بيده الحول‬

‫المخلوق‬

‫سبب‬

‫على‬

‫غيره ‪.‬‬

‫على‬

‫أن ذلك‬

‫لا منه ‪ ،‬فليس‬

‫لأجلهما‬

‫ولا يخاف‬

‫برهان [‪ 158‬أ] قطعي‬

‫باطل ؛ فإله لو فرض‬ ‫غيره‬

‫دون‬

‫توفف‬

‫تأثيره‬

‫غيره‬

‫إلآ الله‬

‫الواحد‬

‫فينجيهم‬

‫إليه يونس‬

‫به من‬

‫فنجاه‬

‫به مما عذب‬

‫كربات‬

‫الله من‬

‫تلك‬

‫به المشركون‬

‫‪72‬‬

‫الذنيا والاخرة‬ ‫الطلمات‬

‫في‬

‫وشدائدهما‪،‬‬

‫‪ ،‬وفزع‬

‫الدنيا وما أعد‬

‫إليه أتباع‬

‫لهم‬

‫في‬


‫ة ‪.‬‬

‫ا لا خر‬

‫ولما فزع إليه فرعون‬ ‫الايمان عند‬

‫هذه‬

‫ولذلك‬ ‫مكروب‬

‫عند‬

‫وإدراك‬

‫معاينة الهلاك‬

‫لم ينفعه ؛ لأن‬

‫الغرق‬

‫المعاينة لا يقبل‪.‬‬

‫سنة‬

‫عباده ؛‬

‫الله في‬

‫كان دعاء الكرب‬ ‫إلآ فرج‬

‫فلا يلقي‬

‫الله‬

‫في‬

‫كربه‬

‫دفعت‬

‫فما‬

‫شدائد‬

‫بالتوحيد)‪ ،)1‬ودعوة‬ ‫بالتوحيد)‪)2‬‬

‫الكرب‬

‫ذي‬

‫النون التي ما دعا بها‬ ‫كا‬

‫‪.‬‬

‫العظام إلا الشرك‬

‫فهو مفزع الخليقة وملجؤها‬

‫الدنيا بمثل‬

‫وحصنها‬

‫التوحيد‪،‬‬

‫‪ ،‬ولا ينجي‬

‫منها إلا التوحيد؛‬

‫وغياثها‪.‬‬

‫وبالله التوفيق‪.‬‬

‫فا‬

‫اللذة تابعة للمحبة‬

‫الرغبة في المحبوب‬

‫والمحبة‬

‫كانت‬

‫؛ تقوى‬

‫والشوق‬

‫والشوق‬

‫ئلىة‬

‫بقويهها‪ ،‬وتضعف‬

‫أقوى كانت‬

‫إليه‬

‫والعلم‬

‫تابع لمعرفته‬

‫بضعفها‬

‫؛ فكلما‬

‫اللذة بالوصول‬

‫به‬

‫؛ فكلما‬

‫كان‬

‫إليه‬

‫كانت‬

‫أتم‪.‬‬

‫العلم به أتم؛‬

‫محبته أكمل‪.‬‬

‫فإذا رجع‬ ‫فمن‬

‫كان‬

‫)‪)1‬‬

‫أخرجه‬

‫)‪)2‬‬

‫أخرجه‬

‫بالله‬

‫وأسمائه‬

‫وصفاته‬

‫البخاري )‪)6345‬‬

‫والحاكم‬ ‫الصحابة‬

‫كمال‬

‫النعيم في الاخرة وكمال‬

‫أحمد‬

‫)‪)017 /1‬‬

‫)‪)1/505‬‬ ‫‪ ،‬فالحديث‬

‫عن‬ ‫صحيح‬

‫ودينه أعرف‬

‫ومسلم‬

‫)‪)0273‬‬

‫والترمذي‬ ‫سعدبن‬

‫)‪)5035‬‬ ‫أبي‬

‫بها‪.‬‬

‫‪73‬‬

‫عن‬

‫وقاص‬

‫اللذة إلى العلم والحمث؛‬ ‫كان له أحط‬

‫‪ ،‬وكانت‬

‫لذته‬

‫ابن عباس ‪.‬‬ ‫والطبراني في‬ ‫‪،‬‬

‫وله شواهد‬

‫"الدعاء" )‪)124‬‬ ‫عن‬

‫عدد‬

‫من‬


‫إليه ومجاورته‬

‫بالوصول‬

‫ونعيم وسرويى وبهجة‬

‫فكيف‬ ‫عظيمة‬

‫يؤير من‬

‫له عقل‬

‫بالله‬

‫العبد بحسب‬

‫لذة ضعيفة‬

‫‪ ،‬وأعلى‬

‫هاتين‬

‫الحمث‬

‫والله المستعان‬

‫في بحير‪.‬‬

‫قصيرة‬

‫مشوبة‬

‫بالالام على‬

‫القوتين ‪ :‬العلم والحب‬ ‫له ‪ ،‬وأكمل‬

‫الحمب‬

‫لذة‬

‫طالب‬

‫حبس‬

‫الله والدار‬

‫قلبه في‬

‫لسانه عما‬

‫وحبس‬

‫الاخرة‬

‫اللذة بحسبهما‪.‬‬

‫علىة‬

‫له سيره‬

‫لا يستقيم‬

‫طلبه ومطلوبه ‪ ،‬وحبسه‬

‫عن‬

‫ذكر‬

‫الله‬

‫لا يفيد‪ ،‬وحبسه‬

‫جوارحه‬

‫والمندوبات‬

‫‪ ،‬وأفضل‬

‫العلم‬

‫‪.‬‬

‫قا‬

‫أوسع‬

‫كقطرة‬

‫كلامه أتم ‪ .‬وكل‬

‫دائمة أبد الاباد؟!‬

‫وكمال‬ ‫العلم‬

‫والنظر إلى وجهه‬

‫بالاضافة إلى ذلك‬

‫وسماع‬

‫لذة‬

‫عن‬

‫على‬

‫المعاصي‬

‫‪ .‬فلا يفارق الحبس‬

‫وطلبه‬

‫الالتفات إلى غيره ‪ .‬وحبس‬ ‫وما يزيد في إيمانه ومعرفته‪.‬‬

‫والشهوات ‪ ،‬وحبسها‬ ‫حتى‬

‫إلا بحبسين‪:‬‬

‫يلقى ربه ‪ ،‬فيخلص‬

‫على‬

‫الواجبات‬

‫من السجن‬

‫إلى‬

‫فضاء وأطيبه‪.‬‬

‫ومتى‬

‫على‬

‫لم يصبر‬

‫هذين‬

‫الحبسين‬

‫أعقبه ذلك الحبس الفظيع عند خروجه‬

‫فكل‬

‫خارج‬

‫من‬

‫وفر منهما إلى فضاء‬

‫الشهوات‬

‫؟‬

‫من الدنيا‪.‬‬

‫الدنيا‪ :‬إما متخلص‬

‫من‬

‫الحبس‬

‫‪ ،‬وإما ذاهب‬

‫إلى‬

‫الحبس‪.‬‬

‫وبالنه التوفيق‪.‬‬

‫ودع‬

‫ابن عون‬

‫رجلا‬

‫فقال ‪ :‬عليك‬

‫‪74‬‬

‫بتقوى‬

‫الله‬

‫؛ فإن المتقي‬

‫ليست‬

‫عليه‬


‫وحشة‪.‬‬ ‫وقال‬

‫زيد‬

‫كرهوا(‪)1‬‬

‫بن‬

‫يقال ‪ :‬من‬

‫أسلم ‪ :‬كان‬

‫الله أحبه‬

‫اتقى‬

‫وإن‬

‫الناس‬

‫‪.‬‬

‫الئؤري‬

‫وقال‬

‫لابن أبي ذئب‬

‫الناس لن يغنوا عنك‬

‫وقال [‪ 158‬ب]‬

‫من‬

‫الله‬

‫سليمان‬

‫‪ :‬ان اتقيت‬

‫كفاك‬

‫الله‬

‫الناس‬

‫‪ ،‬ص!ان اتقيت‬

‫شيئا(‪.)2‬‬

‫بن‬

‫أوتينا مما أؤيي‬

‫داود‪:‬‬

‫ومما‬

‫الناس‬

‫لم‬

‫يوتوا‪ ،‬وعلمنا مما علم الناس ومما لم يعلل!موا‪ ،‬فلم نجد‬

‫شيئا أفضل‬

‫من‬

‫والرضى‬

‫‪ ،‬والقصد‬

‫في‬

‫تقوى‬

‫في السز والعلانية ‪ ،‬والعدل‬

‫الله‬

‫في الغضب‬

‫الفقر والغنى (‪. )3‬‬

‫وفي‬

‫"الزهد"‬

‫بمخلوق‬ ‫لم‬

‫دوني‬

‫أعطه‬

‫مخلوق‬

‫‪،‬‬

‫إلآ قطعت‬

‫وإن‬

‫أحمد(‪)2‬‬

‫أسباب‬

‫دعاني‬

‫اعتصم‬

‫فإن سألني‬

‫للامام‬

‫لم‬

‫السماوات‬

‫أجبه ‪،‬‬

‫دعاثي‬

‫)‪)1‬‬

‫الخبر في حلية‬

‫الأولياء‬

‫)‪)2‬‬

‫الخبر في حلية‬

‫الأولياء‬

‫)‪.)7/68‬‬

‫)‪)4‬‬

‫لم أجده‬

‫أحمد‬

‫كعببن‬

‫)‪)1/223‬‬

‫في‬

‫في الزهد )ص‬

‫مالك‬

‫عن‬

‫جعفر‬

‫مخلوق‬

‫دونه ؛ فإن سألني‬ ‫أغفر‬

‫له ‪ .‬وما‬

‫السماوا! والأرض‬ ‫غفرت‬

‫عنه‪.‬‬

‫تمام في فوائدة )‪0017‬‬

‫‪-‬الروض‬

‫ورواه‬

‫الشجري‬

‫في‬

‫والحكيم‬

‫بن محمد‬

‫رزقه؛‬

‫البسام‬

‫عن‬

‫الترمذي ‪.‬‬ ‫ابائه‬

‫‪75‬‬

‫‪ ،‬وهي‬

‫نسخة‬

‫موضوعة‪.‬‬

‫من‬

‫له‪.‬‬

‫‪ )51‬وأبو نعيم في الحلية )‪)7/992‬‬

‫"الزهد"‪ ،‬وأخرجه‬ ‫مرفوعا‪.‬‬

‫لم‬

‫أجبته ‪ ،‬ص!ان استغفرني‬

‫(‪.)222 /3‬‬

‫)‪)3‬‬

‫وإن‬

‫والأرض‬

‫استغفرني‬

‫بي دون خلقي ؛ إلا ضمنت‬

‫أعطيته ‪ ،‬وإن‬

‫اخرجه‬

‫أثر إلهي‬

‫‪:‬‬

‫ما من‬

‫اعتصم‬

‫) عن‬ ‫أماليه‬


‫فائدة جليلة‬

‫جمع‬

‫النبي لمج!‬

‫ما بين العبد وبين‬ ‫الله‬

‫بين تقوى‬

‫توجب‬

‫الله‬

‫ربه ‪ ،‬وحسن‬

‫له محبة‬

‫الله‬

‫وحسن‬

‫الخلق‬

‫‪ ،‬وحسن‬

‫الخلق )‪ )1‬لأن تقوى‬ ‫ما بينه وبين‬

‫يصيح‬

‫تصلح‬

‫الله‬

‫؛ فتقوى‬

‫خلقه‬

‫الخلق يدعو الناس إلى محبته‪.‬‬ ‫فائدة جليلة‬

‫بين العبد وبين‬ ‫وخطوة‬

‫عن‬

‫الناس‬

‫الخلق‬

‫ويلغيهم‬ ‫الطريق‬

‫وعلى‬

‫* صاح‬ ‫فجزعت‬ ‫بقدرها(‬

‫نفسه‬

‫فيما بينه وبين‬ ‫الموصلة‬

‫للخوف‬

‫الله‬

‫‪17‬‬

‫]‬

‫واعظ‬

‫رواة حديث‬

‫ميو‬

‫‪" :‬لعن‬

‫)‪)1‬‬ ‫)‪)2‬‬

‫انظر البداية والنهاية‬

‫)‪)3‬‬

‫اقترب للناس‬

‫أحمد‬

‫إلآ إلى‬

‫حسابهثم‬

‫دله على‬

‫من‬

‫الله‬

‫الحذر‬

‫(‬

‫[الأساء‪،]1 /‬‬

‫العيون ‪( ،‬فسالت‬

‫وطبعه‬ ‫الله‬

‫)‪/5‬‬

‫‪59‬‬

‫أؤديتما‬

‫طالق‬ ‫الثلاث‬

‫؛ لئلا يسصور‬

‫المحلل‬

‫لي‬

‫فيك)‪!)2‬‬

‫للهوى‬

‫المحلل‬

‫جواز‬

‫؛ كيف‬

‫وهو‬

‫")‪)3‬؟!‬

‫خلوة ؛ فاتخذه في نفسك‪.‬‬

‫الترمذي‬

‫)‪)03 0 4‬‬

‫وابن ماجه‬

‫)‪. ) 42 4 6‬‬

‫‪. ) 4‬‬

‫(‪)1/83،87،88،39‬‬ ‫من طريق‬

‫من أجل‬

‫ثلاثا لا رجعة‬

‫السليم يأنفان من‬

‫أبي هريرة الذي أخرجه‬

‫وابن ماجه (‪)3491‬‬ ‫!اسناده ضعيف‬

‫من‬

‫فقال ‪ :‬أنت‬

‫* ما في هذه الدار موضع‬

‫أخرجه‬

‫؛ فلا يلتفت‬

‫للسنة ‪ ،‬لكنه جمع‬

‫يشير إلى حديث‬

‫فيما بينه وببن‬

‫الناس‬

‫‪ ،‬ويسقط‬

‫‪.‬‬

‫الدنيا لعلي‬ ‫واحدة‬

‫بخطوتين‬

‫عن‬

‫إلى الله‪.‬‬

‫المراجعة ‪ ،‬ودينه الصحيح‬ ‫أحد‬

‫ويلغيها‬

‫قلوبهم ‪ ،‬فجرت‬

‫[الرعد‪/‬‬

‫تكفيه‬

‫والجنة‬

‫؛ فيسقط‬

‫بالصحابة‬

‫ص تزينت‬ ‫وكانت‬

‫الله‬

‫قنطرة‬

‫تقطع‬

‫‪ :‬خطوة‬

‫نفسه‪،‬‬

‫وأبو داود (‪)7602‬‬

‫الحارث‬

‫الأعور عن‬

‫الحارث ‪ ،‬لكن الحديث‬

‫‪76‬‬

‫والترمذي‬

‫علي بن أبي طالب‬

‫صحيح‬

‫بشواهده‬

‫)‪)9111‬‬ ‫مرفوعا‪.‬‬

‫الكثيرة‬

‫‪.‬‬


‫لا بد أن تجذبك‬

‫*‬

‫الشواغل‬

‫تضرك‬

‫الجواذب‬

‫خلوت‬

‫إذا‬

‫؛ فاعرفها وكن‬

‫منها وأنت‬

‫حذبى ‪ ،‬ولا‬

‫منها على‬

‫فيها‪.‬‬

‫* نور الحق أضوأ من الشمس‬

‫البصائر أن تعشى‬

‫‪ ،‬فيحق لخفافيش‬

‫عنه‪.‬‬ ‫* الطريق إلى‬ ‫وهو‬

‫معمور‬

‫نهم‬

‫خال من أهل الشك ومن الذين يتبعون الشهوات ‪،‬‬

‫الله‬

‫بأهل اليقين والصبر ‪ ،‬وهم!على‬

‫أيمة يقدوت‬

‫الطريق كالأعلام ‪( ،‬‬

‫بأت!نل لضا صبروا و!انوا‬

‫وحلا‬

‫(‬

‫لايننل جمصقنون !‬

‫[السجدة‪.]24 /‬‬

‫قا‬

‫لشهادة‬ ‫وإحباطها‬

‫أن‬

‫؛ لألها شهادة‬

‫منه الشهوات‬

‫وأقبلت‬

‫لا إله إلا‬

‫‪ ،‬ولانت‬

‫بعد إعراضها‬

‫وفضولها‬

‫‪ ،‬واستخذت‬

‫له وأرجى‬

‫ما كانت‬ ‫الشرك‬

‫أسباب‬ ‫مشغولة‬ ‫فوجه‬

‫بها‬

‫له وحده‬

‫مخلصا‬

‫من‬

‫قلبه‬

‫سواه ‪،‬‬

‫قد‬

‫خرجت‬

‫وخمدت‬

‫عبد‬

‫تأثير عظيم‬

‫الموت‬

‫موقني بها ‪ ،‬عارف‬

‫المتمردة ‪ ،‬وانقادت‬

‫‪ ،‬وذلت‬

‫بعد عزها ‪ ،‬وخرج‬

‫بين يدي‬

‫بطلانه ‪ ،‬فزالت‬ ‫همها على‬

‫‪ ،‬وقد‬

‫واستوى‬

‫تخلص‬

‫بمضمونها‬

‫‪ ،‬قد ماتت‬

‫بعد إبائها واستعصائها‪،‬‬

‫منها حرصها‬

‫‪ ،‬وتجرد‬

‫منها تلك‬

‫من أيقنت‬

‫بكليته إليه ‪ ،‬وأقبل‬ ‫وباطنا‪،‬‬

‫في‬

‫تكفير‬

‫الستئات‬

‫على‬

‫الدنيا‬

‫ربها وفاطرها ومولاها الحق أذل ما كانت‬

‫لعفوه ومغفرته ورحمته‬

‫‪ ،‬واجتمع‬

‫ظاهرا‬

‫من‬ ‫نفسه‬

‫وتحفق‬

‫العبد وجهه‬

‫الله‬

‫عند‬

‫علىة‬

‫‪77‬‬

‫عليه ‪ ،‬فاستسلم‬

‫التعلق بغيره والالتفات إلى ما‬

‫قلبه‬

‫نيران شهوته ‪ ،‬وامتلأ قلبه من‬

‫وهمه‬

‫إليه‪،‬‬

‫وعلانيته ‪ ،‬فقال ‪ :‬لا إله إلا الله‬

‫قلبه من‬

‫الدنيا كلها من‬

‫المنازعات‬

‫التي كانت‬

‫بالقدوم عليه والمصير‬

‫بقلبه وروحه‬

‫سره‬

‫منها التوحيد بانقطاع‬

‫‪ ،‬وشارف‬

‫القدوم‬

‫الآخرة ‪ ،‬فصارت‬

‫على‬

‫نصب‬

‫ربه‪،‬‬ ‫عينيه‪،‬‬


‫وصارت‬

‫الذنيا‬

‫من‬

‫فطهرته‬ ‫خالصة‬

‫وراء ظهره ‪ ،‬فكانت تلك الشهادة الخالصة خاتمة عمله‪،‬‬

‫ذنوبه ‪،‬‬

‫‪ ،‬وافق‬

‫ظاهرها‬

‫فلو حصلت‬ ‫لاستوحش‬

‫وأدخلته‬

‫من‬

‫باطنها وسزها‬

‫الذنيا وأهلها‪،‬‬

‫ونفسبى مملوءة‬

‫بها بقلب‬ ‫بطلب‬

‫والله المستعان‬

‫ماذا يملك‬

‫وسعادته‬ ‫ومشيئته‬

‫وضيعة‬

‫)‪)1‬‬

‫اخر وعيش‬

‫اخر سوى‬

‫من‬

‫بيد‬

‫غير‬

‫الله‬

‫به دون‬

‫؛ فلو تجردت‬

‫عيشها البهيمي‪.‬‬

‫وتفريط‬

‫بيده ‪،‬‬

‫وموته‬

‫وأقواله‬

‫إلأ بمشيئته‬

‫وخطيئة‬

‫بيد ‪،‬‬

‫‪ .‬إن‬

‫وقلبه‬

‫وأفعاله‬ ‫إلى‬

‫وكله‬

‫‪ ،‬وجعله‬

‫إليه على‬

‫أسيرا له ‪ .‬فهو‬

‫الأنفاس‬

‫مدى‬

‫بمعصيته ‪ ،‬مع شدة‬ ‫‪ .‬هذا‬

‫الذي أخرجه‬

‫فهو‬

‫في كل‬

‫من كل‬

‫؛ وإليه مرجعه‬

‫مسلم‬

‫)‪)2654‬‬

‫‪78‬‬

‫لا غنى‬

‫بيده ‪،‬‬ ‫بإذنه‬ ‫نفسه‬

‫عنه ‪،‬‬

‫‪ ،‬وبين‬

‫عن‬

‫ذراته باطنا‬

‫معرض‬

‫وجه ‪ ،‬قد صار‬

‫عبدالله‬

‫يديه‬

‫وإن‬

‫له عنه طرفة‬

‫ذرة من‬

‫متخلف‬

‫إليه‬

‫بين‬

‫‪ ،‬وإن وكله إلى غيره وكله‬

‫ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا‪،‬‬

‫عليه عدوه‬

‫ظهريا‬

‫وسكناته‬

‫يفعل‬

‫وذنب‬

‫‪،‬‬

‫ونفسه‬

‫وحياته‬

‫بيده ‪ ،‬وحركاته‬

‫له ضرا‬

‫وراءه‬

‫الله‬

‫يشاء)‪،)1‬‬

‫الضرورة‬

‫كما في الحديث‬

‫وحب‬

‫ما���

‫الحياة وأسبابها‪،‬‬

‫والالتفات‬

‫فاقته تامة إليه ‪ .‬ومع‬

‫نسيا ‪ ،‬واتخذه‬

‫‪ ،‬وأنس‬

‫إلى‬

‫ذلك‬

‫إليه‬

‫من‬

‫بالشهوات‬

‫إلا بإذنه ‪ ،‬ولا‬

‫عين ‪ ،‬بل هو مضطر‬ ‫وظاهرا‪،‬‬

‫الله‬

‫ناصيته‬

‫يقلبه كيف‬

‫بيد ‪ ،‬وشقاوته‬

‫عنه استولى‬

‫يتبغض‬

‫أمره‬

‫؛ فلا يتحرك‬

‫إلى من‬ ‫تخلى‬

‫من‬

‫لا يملك‬

‫لها‬

‫الوجه [‪ 915‬أ] في‬ ‫الناس‬

‫أيام الصحة‬

‫‪.‬‬

‫أصابعه‬

‫وكله إلى عجز‬

‫هذا‬

‫مشحون‬

‫نبأ‬

‫لأله لقي‬

‫بشهادة‬

‫علانيتها‪.‬‬

‫وفر إلى‬

‫الخظوظ‬

‫كتجزدها عند الموت لكان‬

‫إصبعين‬

‫على‬

‫له الشهادة على‬

‫سواه ‪ ،‬لكنه شهد‬

‫من‬

‫ربه ؛‬

‫ربه‬

‫صادقة‬

‫موقفهبم!‬

‫بن عمرو‪.‬‬

‫عنه‪،‬‬

‫لذكره‬


‫‪.‬فرغ خاطرك‬ ‫الرزق‬

‫للهم بما أمرت‬

‫والأجل‬

‫قرينان‬

‫عليك‬

‫بحكمته‬

‫واذا سد‬

‫مضمونان‬

‫به‬

‫‪ ،‬ولا تشغله‬

‫؛ فما دام الأجل‬

‫طريقا من طرقه ؛ فتح لك‬

‫بما ضمن‬

‫لك ؟ فإن‬

‫باقيا كان‬

‫اتيا‪،‬‬

‫برحمته‬

‫الرزق‬

‫طريقا أنفع لك‬

‫منه‪.‬‬

‫الجنين‬

‫فتأمل حال‬

‫يأتيه‬

‫غذاؤه ‪ -‬وهو‬

‫واحدة ‪ -‬وهو‬

‫الدم ‪ -‬من طريق‬

‫السرة ‪. -‬‬

‫فلما خرج‬ ‫اثنين وأجرى‬

‫من‬

‫له فيهما رزقا أطيب‬

‫فإذا تمت‬ ‫أربعة‬

‫مدة‬

‫أكمل‬

‫فإذا مات‬

‫فهكذا‬ ‫أفصل‬

‫الرضاع‬

‫منها ‪ :‬طعامان‬

‫والشرابان من‬

‫كان سعيدا‬

‫بطن‬

‫الأم‬

‫المياه‬

‫وشرابان‬

‫‪ -‬طرقا ثمانية ‪ ،‬وهي‬

‫الرب‬

‫منه وأنفع‬

‫؛ فالطعامان‬

‫أبواب‬

‫له ‪ ،‬وليس‬ ‫ولا يرضى‬

‫ذلك‬

‫الأول ؟‬

‫الطريقان‬

‫وإن كان‬

‫بالفطام ؛ فتح‬ ‫من‬

‫الحيوان‬

‫له طرقا‬ ‫‪،‬‬

‫والنبات‬

‫الجنة الثمانية ؛ يدخل‬

‫عبده‬

‫المؤمن‬

‫لغير المؤمن‬

‫فتح‬

‫من أيها شاء ‪.‬‬

‫الا‬

‫‪9‬ثيا إلا ويؤتيه‬

‫‪ ،‬فإده سبحانه‬

‫له به ؛ ليعطيه الحظ‬

‫نفسه ‪ ،‬وجهله‬

‫شيئا من‬

‫الأعلى‬

‫يمنعه‬

‫الحظ‬

‫النفيس‪.‬‬

‫بكرم ربه وحكمته‬ ‫له‬

‫له ‪-‬‬

‫إ‬

‫ن‬

‫ولطفه ‪ -‬لا‬

‫‪ ،‬بل هو مولع بحب‬

‫العاجل‬

‫‪ ،‬وبقلة الرغبة في الاجل وإن كان عليا‪.‬‬

‫ولو أنصف‬ ‫الذنيا‬

‫خالصا‬

‫الأربعة ‪ ،‬لكنه سبحانه‬

‫التفاوت بين ما منع منه وبين ما ذخر‬ ‫دنيا‬

‫لبنا‬

‫سائغا‪.‬‬

‫إليهما من المنافع والملاذ ‪.‬‬

‫الطرق‬

‫؛ لا يمنع‬

‫والعبد ‪ -‬لجهله بمصالح‬

‫من‬

‫‪ ،‬وانقطعت‬

‫عنه هذه‬

‫سبحانه‬

‫تلك‬

‫وألذ من‬

‫والألبان وما يضاف‬

‫انقطعت‬

‫‪ -‬الأدنى الخسيس‬

‫يعرف‬

‫‪ ،‬وانقطعت‬

‫الطريق ؛ فتح له طريقين‬

‫العبد رئه ‪ -‬وألى له بذلك‬

‫ولذاتها ونعيمها أعظم‬

‫من‬

‫‪97‬‬

‫فضله‬

‫ لعلم أن فضله‬‫عليه فيما‬

‫اتاه‬

‫عليه فيما منعه‬ ‫من‬

‫ذلك‬

‫؛ فما‬


‫منعه‬

‫إلا ليحييه ‪،‬‬

‫وليسلك‬

‫‪ ،‬ولا‬

‫أخرجه‬

‫ولا‬

‫إلى‬

‫الطريق الموصلة‬

‫هذه‬

‫الدار إلا ليتأهب‬

‫ا‬

‫[‬

‫لفر‬

‫ن‬

‫قا‬

‫‪2‬‬

‫‪/‬‬

‫‪6‬‬

‫والله‬

‫)‬

‫!و‬

‫‪،‬‬

‫المستعان‬

‫ربه اشتغل‬

‫بشهود‬

‫المنة‬

‫في دخل‬ ‫الله‬

‫*‬ ‫أصاره‬

‫الذي‬

‫أراد أن‬

‫[‬

‫!(‬

‫لإسرا‬

‫‪9‬‬

‫ء‪/‬‬

‫)‬

‫‪9‬‬

‫(‬

‫!‬

‫‪.‬‬

‫الناس ‪ ،‬ومن عرف‬

‫نفسه‪.‬‬

‫أن تغيب‬

‫النار‬

‫الناس‬

‫فيه عن‬

‫بالاخلاص‬

‫‪ ،‬وعن‬

‫ولا ترى الخلق‪.‬‬

‫من ثلاثة أبواب ‪ :‬باب شبهة أورثت‬

‫أورثت‬

‫نفسك‬

‫تقديم‬

‫الهوى‬

‫طاعته‬

‫على‬

‫شكا‬

‫ومرضاته‬

‫في دين‬ ‫[‪ 915‬ب]‬

‫أورثت العدوان على خلقه‪.‬‬

‫أصول‬ ‫‪،‬‬

‫إ‬

‫لا‬

‫كفورا‬

‫؛ فلا ترى فيه نفسك‬

‫شهوة‬

‫وباب غضب‬

‫ألطفون‬

‫عن هوى‬

‫الناس‬

‫‪ ،‬وباب‬

‫للقدوم‬

‫يذ!راؤأراد شورا‬

‫نفسه اشتغل بإصلاحها عن عيوب‬

‫أنفع العمل‬

‫ت!‪:‬‬

‫عليه‬

‫‪.‬‬

‫! من عرف‬ ‫به‬

‫منها‬

‫‪ ،‬ولا‬

‫إليه‪.‬‬

‫ف( جعل التل وافهار!فة لمن‬ ‫فإف‬

‫امتحنه‬

‫ا‬

‫إلا ليعطيه‬

‫ابتلاه إلآ ليعافيه ‪ ،‬ولا‬

‫إلا ليصافيه‬

‫أماته‬

‫الخطايا‬

‫والحرص‬

‫جرأ أحد‬

‫كلها ثلاثة ‪ :‬الكبر ‪ :‬وهو‬

‫‪ :‬وهو‬

‫الذي‬

‫ابني ادم على‬

‫الشر ؛ فالكفر من‬

‫أخرج‬

‫ادم من‬

‫أخيه ؛ فمن‬

‫الكبر‪ ،‬والمعاصي‬

‫الذي‬

‫وقي‬

‫من‬

‫أصار‬

‫الجنة ‪،‬‬

‫شر‬

‫الحرص‬

‫إلى ما‬

‫إبليس‬

‫وهو‬

‫والحسد‪:‬‬

‫هذه الثلاثة فقد وقي‬ ‫‪ ،‬والبغي والطلم‬

‫من‬

‫الحسد‪.‬‬

‫ئر جعل‬ ‫لشيءٍ‬

‫للسماع‬

‫إذا‬

‫؛‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫بحكمته‬

‫استعمل‬

‫والأنف‬

‫كل‬

‫فيه‬

‫الة للشم‬

‫جزء‬

‫فهو‬

‫‪،‬‬

‫من أجزاء ابن ادم ‪ -‬ظاهرة وباطنة ‪ -‬الة‬

‫كماله‬

‫واللسان‬

‫‪08‬‬

‫‪:‬‬

‫فالعين‬

‫للنطق‬

‫الة‬

‫‪،‬‬

‫للنظر‪،‬‬

‫والفرج‬

‫والأذن‬

‫للنكاح‬

‫‪،‬‬

‫آلة‬

‫واليد‬


‫‪ ،‬والرجل‬

‫للبطش‬ ‫والعقل‬

‫للمشي‬

‫آلة للتفكر‬

‫والتدبر‬

‫ينبغي إيثاره وإهمال‬

‫! أخسر‬ ‫عن‬

‫اشتغل‬

‫*‬

‫الدينية والدنيويه‬

‫الأمور‬

‫ما‬

‫وإيثار‬

‫ما ينبغي إهماله‪.‬‬

‫السنن " من‬

‫كلها‬

‫من‬

‫تكفر‬

‫حديث‬

‫عن‬

‫اشتغل‬

‫‪:‬‬

‫"تكفر‬

‫الصحابة‬

‫لما دخلوا‬

‫يخضعوا‬

‫‪ ،‬ولذلك‬

‫وقولها‬

‫فإن استقمت‬

‫تقول‬

‫؛‬

‫اعوججت‬

‫اللسان‬

‫على‬

‫الله‬

‫بنفسه ‪ ،‬بل أخسر‬

‫" ‪،‬‬

‫اتق‬

‫قيل‬

‫‪ :‬معناه‬

‫النجاشي‬

‫للسان‬

‫‪:‬‬

‫يرفعه ‪:‬‬ ‫الله‬

‫اعوججنا")‪)1‬‬

‫قال له عمرو‬

‫‪ .‬دوالما خضعت‬ ‫الأعضاء‬

‫أبي سعيد‬

‫الفسان‬

‫استقمنا ‪ ،‬وإن‬

‫قوله‬

‫وبين‬

‫لعواقب‬

‫الناس صفقة‬

‫"‬

‫الأعضاء‬

‫لك‬

‫للتوحيد والمعرفة ‪ ،‬والروح‬

‫منه من‬

‫نفسه بالناس ‪.‬‬

‫في‬

‫استقمت‬

‫‪ ،‬والقلب‬

‫للمحبة‪،‬‬

‫فإلما‬

‫بن العاص‬

‫نحن‬

‫له ‪ .‬وفي‬

‫بك‪،‬‬

‫له ؛ أي‬

‫الحد