Page 1

‫ا‪-‬‬

‫‪--‬‬

‫‪-‬ا‬

‫‪11‬‬

‫‪-‬خا‪-‬‬

‫يم‪--‬ا‪-‬‬

‫‪-‬ا‪51-‬‬

‫‪-‬ا‬

‫‪-‬‬

‫خلأة‬

‫‪-‬‬

‫‪----‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-+---‬ا‬

‫‪-‬‬

‫‪++‬‬

‫‪- .‬‬

‫ا‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪--‬‬

‫‪-‬‬

‫ص!ب‬

‫؟‪--‬‬

‫‪-‬‬

‫‪!11‬‬


‫ثارآلإمأ!إكقيمأ!رلة‬

‫(‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫‪،‬تجرج!‬ ‫صيرعا‬

‫لاللأفا‬

‫م‬

‫‪%‬يئ‬

‫عبد‬

‫ا‬

‫للهكأ بن‬

‫(‬

‫إيئ‬

‫بميبن ايوب‬

‫‪- 6 9 1‬‬

‫‪7 5 1‬‬

‫ا‬

‫آ‬

‫ومالحقها مق أ! ل‬ ‫ما‬

‫بن قيصا لمجؤزله‬

‫)‬

‫لضق‬ ‫*‬ ‫!رصضجمس‬

‫إ‬

‫بمز‬

‫سمزف‬

‫!سبم!‬

‫أ!أ !‬

‫‪،‬‬

‫تدلم‬

‫تضويل‬ ‫مؤسسة‬

‫سيا ن بن لمجد المحريزا‬

‫فابىأئخالةؤ‪3‬أ‬ ‫للدتمتروا‬

‫لتؤزيغ‬

‫لرا‬

‫جيم‬

‫ا‬

‫نحيرلة‬

‫تا‬

‫لمحع‬


‫[ تجص‬

‫اف!صث]‬

‫ألله ألرخمف‬

‫قاعدة جليلة‬

‫إذا أردت‬

‫الانتفاع بالقران فاجمع‬ ‫حضور‬

‫سمعك‬

‫‪ ،‬واحضر‬

‫خطاب‬

‫منه لك على لسان رسوله‪:‬‬

‫قلبك‬

‫قال تعالى ‪ ( :‬إن فى ذلك لذتحرى‬

‫شهيه !(‬

‫أن تمام‬

‫قابل ‪ ،‬وشرط‬

‫لما كان‬

‫التأثير‬

‫لحصول‬

‫بيان ذلك‬

‫كله بأوجز لفظ‬

‫إلى هاهنا ‪ ،‬وهذا‬

‫القلب‬

‫‪( :‬‬

‫الحيئ‬

‫فبين !‬

‫هو‬

‫وهو‬

‫يعقل‬

‫إلى ما يقال له ‪ ،‬وهذا‬

‫‪:‬‬

‫قال‬

‫ابن‬

‫)‪)1‬‬

‫"تفسير غريب‬

‫قتيبة‬

‫يمنع منه ؛ تضمنت‬

‫المراد ‪.‬‬

‫( ‪ :‬إشارة إلى ما تقدم من أول السورة‬

‫عن‬

‫الله‬

‫؛ كما‬

‫شرط‬

‫(؛‬

‫استمع‬

‫القران‬

‫" )ص‬

‫‪9‬‬

‫‪- 6‬‬

‫هو‬

‫القابل ‪ ،‬والمراد‬

‫المحل‬

‫قال تعالى ‪( :‬‬

‫‪0‬‬

‫‪ ]7‬؛ أي ‪ :‬حي‬

‫أي ‪ :‬وجه‬

‫سمعه‬

‫به‬

‫إق هو الأدبهروقزان‬

‫القلب‪.‬‬

‫وأصغى‬

‫حاسة‬

‫سمعه‬

‫التأثر بالكلام ‪.‬‬

‫وهو شهيلأ!(؛‬

‫)‪:)1‬‬

‫وأدئه على‬

‫لو ققب ( ‪ :‬فهذا‬

‫وقوله ‪ ! :‬أؤ ألقى السع‬

‫ميو‬

‫مؤثر مقتض‬

‫‪ ،‬ومحل‬

‫المؤثر‪.‬‬

‫لمن كان‬

‫الذي‬

‫موقوفا على‬

‫وأبينه‬

‫لينذرمن كان حئا([يس‪/‬‬

‫وقوله‬

‫ققب أؤ ألقى السع‬

‫الأثر‪ ،‬وانتفاء المانع الذي‬

‫فقوله ‪ ( :‬ان فى ذلك لذتحرى‬

‫وقوله‬

‫لمن كان‬

‫لو‬

‫منه إليه‬

‫؛ فإنه‬

‫[ق‪.]37 /‬‬

‫وذلك‬

‫الاية‬

‫عند تلاوته وسماعه‬

‫من يخاطبه به من تكلم به سبحانه‬

‫‪ ،‬وألبت‬

‫أي ‪ :‬شاهد‬

‫كتاب‬

‫‪.)941‬‬

‫الله‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫القلب‬ ‫شاهد‬

‫حاضر‬

‫القلب‬

‫غير غائب‪.‬‬ ‫والفهم‬

‫‪ ،‬ليس‬


‫بغافل ولا ساه ‪ .‬وهو‬ ‫القلب وغيبته عن‬

‫فإذا حصل‬ ‫ووجد‬

‫عن‬

‫معنى‬

‫إشارة إلى المانع من‬

‫التأثير‪ ،‬وهو‬

‫تعفل ما يقال له والنظر فيه وتأمله‪.‬‬

‫المؤثر وهو‬

‫الشرط‬

‫حصول‬

‫سهو‬

‫وهو‬

‫القران ‪ ،‬والمحل‬

‫القابل وهو‬

‫الاصغاء ‪ ،‬وانتفى المانع وهو‬

‫الخطاب‬

‫القلب الحي‪،‬‬

‫اشتغال‬

‫وانصرافه عنه إلى شيءٍ اخر؛‬

‫القلب‬

‫حصل‬

‫وذهوله‬

‫الأثر وهو‬

‫الانتفاع والتذكر‪.‬‬

‫فإن قيل ‪ :‬إذا كان‬

‫هذه ؛ فما وجه‬

‫التأثير إلما يتم بمجموع‬

‫)أو) في قوله ‪ ( :‬أوألى السع ( ؛ والموضع‬ ‫لأحد‬

‫)أو) التي هي‬

‫قيل ‪ :‬هذا‬ ‫باعتبار‬

‫سؤال‬

‫وشهد‬

‫جيد‪،‬‬

‫هو‬

‫إلتاص من رفي‬ ‫ص‬

‫يوقد‬

‫لؤ!س!ه‬

‫القلب ‪ ،‬واعيه ‪ ،‬تام الفطرة ؛ فإذا فكر‬

‫حي‬

‫على‬ ‫ورود‬

‫الذين قيل فيهم ‪( :‬‬ ‫الحق (‬ ‫نوره‬

‫كمسبكؤؤ‬

‫من شجرؤ مبر!ة‬

‫نار نوز عك نور يها ى‬

‫في‬

‫ابن القيم ‪ :‬وقد‬

‫كتاب‬

‫القران على‬

‫ويرى‬

‫وقال‬

‫أسبا‪،]6 /‬‬

‫القران ‪ ،‬وأله الحصب‪،‬‬ ‫قلبه نوزا على‬

‫ألذين أوتوا‬

‫حقهم‬

‫في‬

‫ث!‬ ‫ببها‬

‫زي!ونؤ‬

‫الله‬

‫لا‬

‫مقحباح‬

‫لنوره من‬

‫"اجتماع‬

‫ذكرنا‬

‫ما تضمنت‬

‫الجيوش‬

‫ألعغ‬

‫أتمضباح‬

‫لمجمثلى‬

‫(‬

‫أ‬

‫نور‬

‫آئدب أنزل‬

‫‪! :‬و !ألمه نور‬ ‫ع!‬

‫فى زجاجة‬

‫شرقيؤ ولإغربة ي!‬

‫الفطرة على نور الوحي ‪ ،‬وهذا حال صاحب‬ ‫قال‬

‫صحة‬

‫ح‬

‫والأزصتص مثل‬

‫الكلام‬

‫ب)أو)‬

‫المدعو‪:‬‬

‫به القران ‪ ،‬فكان‬

‫الفطرة ‪ ،‬وهذا وصف‬

‫قيكمب درى‬

‫عنه أن يقال ‪ :‬خزج‬

‫بفكره ؛ دله قلبه وعقله‬

‫قلبه بما أخبر‬

‫السمؤت‬

‫والجواب‬

‫الناس من يكون‬

‫بقلبه ‪ ،‬وجال‬

‫لا موضع‬

‫الشيئين؟‬

‫حال المخاطب‬

‫فإن من‬

‫موضع‬

‫دخول‬

‫واو الجمع‬

‫أداة‬

‫و‬

‫ص‬

‫الزجاجة‬

‫د زئيها‬

‫يضىء‬

‫ص‬

‫كأنها‬

‫ولؤ‬

‫النور‪ )35 /‬؛ فهذا نور‬

‫القلب الحي الواعي‪.‬‬ ‫هذه‬

‫الاسلامية‬

‫الاية من‬

‫على‬

‫الأسرار‬

‫غزو‬

‫والعبر‬

‫المعطلة‬


‫والجهمية "(‪ .)1‬فصاحب‬ ‫فيجدها كألها قد كتبت‬

‫ومن‬ ‫فيحتاج‬

‫الناس‬ ‫إلى‬

‫من‬

‫شاهد‬

‫القلب‬ ‫فيه‬

‫أن‬

‫يفزغ‬

‫بين قلبه وبين معاني‬

‫؛ فهو يقرؤها عن‬

‫لا يكون‬

‫ظهر قلب‪.‬‬

‫تام الاستعداد‬

‫يمير له بين الحق‬

‫وزكاء فطرته مبلغ صاحب‬ ‫سمعه‬

‫يجمع‬

‫القلب‬

‫للكلام ‪ ،‬وقلبه‬

‫‪ ،‬واعي‬

‫والباطل‬

‫الحي‬

‫القران ‪،‬‬

‫القلب‬

‫‪ ،‬ولم‬

‫‪ ،‬كامل‬

‫تبلغ حياة‬

‫الواعي ؛ فطريق‬

‫لتأمله والتفكر‬

‫الحياة ‪،‬‬

‫قلبه ونوره‬

‫حصول‬

‫فيه وتعفل‬

‫هدايته‪:‬‬

‫معانيه ‪ ،‬فيعلم‬

‫حينئل! أده الحق‪.‬‬

‫فالأول‬

‫من‬

‫علم‬

‫حال‬

‫صدق‬

‫من‬

‫رأى‬

‫المخبر‬

‫بعينيه‬

‫)‪ )2‬ما دعي‬

‫وتيقنه وقال ‪ :‬يكفيني‬

‫الايمان ‪ ،‬والأول في مقام الاحسان‬ ‫قلبه منه إلى‬

‫خرج‬

‫منزلة عين‬

‫به من الكفر ودخل‬

‫فعين‬

‫خبره ‪ .‬فهو‬

‫‪ .‬هذا قد وصل‬

‫اليقين ‪ ،‬وذاك‬

‫في‬

‫مقام‬

‫إلى علم اليقين وترفى‬ ‫التصديق‬

‫[‪ 146‬ا] معه‬

‫الجازم‬

‫الذي‬

‫به في الاسلام ‪.‬‬

‫اليقين نوعان‬

‫‪ :‬نوع‬

‫القلب‬

‫كنسبة‬

‫الذنيا نسبته إلى‬

‫إليه وأخبر‬

‫به ‪ ،‬والثاني حال‬

‫في‬

‫الذنيا ‪ ،‬ونوع‬

‫الشاهد‬

‫إلى‬

‫من الغيب يعاين في الآخرة بالأبصار وفي‬

‫في‬

‫الآخرة‬

‫‪ .‬فالحاصل‬

‫العين ‪ .‬وما أخبرت‬ ‫الدنيا‬

‫في‬

‫به الرسل‬

‫بالبصائر ؛ فهو عين يقيني‬

‫في المرتبتين‪.‬‬

‫فصل‬

‫وقد جمعت‬

‫)‪)1‬‬

‫ص‬

‫‪12- 6‬‬

‫هذه السورة من اصول‬

‫‪ .‬وتكلم‬

‫الموقعين " )‪502 /1‬‬

‫)‪)2‬‬

‫ط‬

‫‪:‬‬

‫"بعينه "‪.‬‬

‫عليه أيضا‬ ‫‪)902 -‬‬

‫في‬

‫و"الصواعق‬

‫الايمان ما يكفي ويشفي‬

‫"الوابل الصيب"‬ ‫المرسلة " )‪/3‬‬

‫)صه‬ ‫‪.)851‬‬

‫‪)68- 6‬‬

‫ويغني‬

‫و"إعلام‬


‫عن‬

‫كلام أهل‬

‫والمعاد‬

‫الكلام ومعقول‬

‫والتوحيد‬

‫الكمال‬

‫القيامتين‬

‫والأصغر‬ ‫وحاله‬

‫وأوصاف‬

‫والكبرى‬

‫الصغرى‬

‫عالم‬

‫‪،‬‬

‫الدنيا‬

‫والعالمين‬

‫‪ :‬الأكبر ‪ -‬وهو‬

‫‪ ،-‬وذكر فيها خلق‬

‫نفسه ‪ ،‬وإقامة الحفطة‬

‫أمرت‬

‫!فار‬ ‫فيقال‬

‫السائق ؛ قال ‪( :‬هذا‬ ‫بإحضاره‬

‫عنيد !‬ ‫‪ :‬هذا‬

‫فلان‬

‫أحضرته‬

‫كل‬

‫يسوقه إليه وشاهد‬

‫‪-‬‬

‫الاخرة‬

‫أق‪/‬‬

‫لفطة يتكلم‬ ‫يشهد‬

‫‪)23‬؛‬

‫‪( :‬‬

‫ألقيا‬

‫به إلى‬

‫السجن‬

‫عليه؛‬

‫أي‬

‫الجاني إلى حضرة‬

‫‪ :‬اذهبوا‬

‫فيها‬

‫وجه ‪ ،‬حتى‬

‫عليه كل‬

‫‪ ،‬فيقال عند إحضاره‬

‫‪ .‬فيقول‬

‫‪ ،‬وذكر‬

‫عالم‬

‫به من‬

‫ما لدئ عتيذكا(‬

‫قد أحضرته‬

‫إثبات صفات‬

‫والعيوب‬

‫عليه يحصون‬

‫سائق‬

‫إلى هالك‬

‫الانسان ووفاته وإعادته‪،‬‬

‫سبحانه‬

‫(أق‪]24 /‬؛ كما يحضر‬ ‫قد‬

‫وتضمنت‬

‫كماله من‬

‫بها‪ ،‬وأنه يوافيه يوم القيامة ومعه‬ ‫فإذا أحضره‬

‫الناس‬

‫النقائص‬

‫عند وفاته ويوم معاده ‪ ،‬وإحاطته‬

‫علمه بوساوس‬

‫الذي‬

‫بالملائكة ‪ ،‬وانقسام‬

‫هؤلاء وهؤلاء‪،‬‬

‫وتنزيهه عما يضاد‬

‫‪ -‬وهو‬

‫المعقول ؛ فإنها تضمنت‬

‫والنبوة والايمان‬

‫شقيئ وفائز سعيد‪،‬‬ ‫لله‬

‫أهل‬

‫تقرير المبدأ‬

‫فى‬

‫‪ :‬هذا‬

‫جهنمص‬

‫الشلطان‪،‬‬ ‫بما‬

‫وعاقبوه‬

‫يستحفه!‬

‫وتأمل‬ ‫الجسد‬ ‫امنت‬

‫كيف‬

‫بعينه الذي‬ ‫بعينها ويعذب‬

‫دلت‬

‫السورة‬

‫أطاع‬

‫صريحا‬

‫وعصى‬

‫التي كفرت‬

‫الرسل ! حيث‬

‫زعم‬

‫أن‬

‫عليه يقع النعيم والعذاب‬ ‫فيخلق‬

‫روحا‬

‫)‪)1‬ط‪":‬عندهم‬

‫غير‬

‫"‪.‬‬

‫هذه‬

‫سبحانه‬

‫يخلق‬

‫! والروج‬

‫الروج‬

‫ويعذبه‬

‫‪ ،‬كما‬

‫بعينها ‪ ،‬لا أله سبحانه‬

‫غير هذه فينغمها ويعذبها كما قاله من‬ ‫الله‬

‫على‬

‫‪ ،‬فينعمه‬

‫أن‬

‫لم يعرف‬

‫ينعم‬

‫يخلق‬

‫الزوج‬ ‫روحا‬

‫هذا‬

‫التي‬ ‫أخرى‬

‫المعاد الذي أخبرت‬

‫بدنا غير هذا البدن من كل‬

‫عند ‪ )1)5‬عرض‬

‫وبدنا غير‬

‫سبحانه‬

‫الله‬

‫يعيد هذا‬

‫من‬

‫البدن ! وهذا‬

‫أعراض‬ ‫غير‬

‫به‬

‫وجه!‬ ‫البدن !‬

‫ما اتفقت‬


‫الرسل‬

‫عليه‬

‫عليه‬

‫ودل‬

‫والسنة‬

‫القران‬

‫كتب‬

‫وسائر‬

‫ادنه‬

‫الحقيقة إنكار للمعاد‪ ،‬وموافقة لقول من أنكره من‬ ‫ينكروا قدرة‬

‫وهم‬

‫كيف‬ ‫يخلق‬

‫الله‬

‫الله‬

‫على‬

‫يشهدون‬ ‫سبحانه‬

‫مزقهم‬

‫بأعيانهم‬

‫لمئعوثون !(‬

‫أجساما‬

‫كان‬ ‫يكون‬

‫للجزاء‪،‬‬

‫إنما هو‬

‫ابتداء ‪ ،‬ولم‬

‫يكن‬

‫وأشعارهم‬ ‫وجمعها‬

‫)‪)1‬‬

‫الأجسام‬

‫ذ لك‬

‫قذسا‬

‫فكل‬

‫التي فنيت ؛ فكيف‬

‫ما تنقصه‬

‫مننل كئل‬

‫إتا‬

‫بعيد‬

‫ذلك‬

‫لرابا وعطما‬

‫!([ق‪/‬‬

‫بعثما‬

‫مقدر‪،‬‬

‫‪]3‬‬

‫منهئم‬

‫وهو‬

‫من‬

‫الأرض‬

‫‪.‬‬

‫ولا رجعا‪،‬‬ ‫([ق‪/‬‬

‫ولو‬

‫بل‬

‫‪ ]4‬كبير‬

‫أنه يميز تلك‬

‫إلى العناصر بحيث‬

‫الأجزاء؛‬

‫بأعيانهم‬

‫فتعجبوا‬

‫مماننقص ألازض‬

‫واستحالت‬

‫وقت‬

‫أن يكونوا هم‬

‫رجع‬

‫هذا جوابا لسؤال‬

‫بالأرض‬ ‫علم‬

‫‪( :‬‬

‫(إذا‬

‫غير هذه ؛ لم يكن‬

‫‪ ،‬وأئه كما هو عالم بتلك‬

‫سبحانه‬

‫احدها‪:‬‬ ‫‪،‬‬

‫شيئا بعد شيء؛‬

‫ورفاتا‪،‬‬

‫قالوا ‪:‬‬

‫وقالوا‬

‫لقولي ‪( :‬‬

‫أنه قد‬

‫؛ فإن شبه‬

‫‪،‬‬

‫يعذبها وينعمها؛‬

‫لحومهم‬

‫لا تتميز‪،‬‬ ‫وعظامهم‬

‫فهو قادر على‬

‫تحصيلها‬

‫بعد تفرقها وتأليفها خلقا جديدا‪.‬‬

‫وهو‬ ‫حكمته‬

‫‪1‬‬

‫] ‪،‬‬

‫جعل‬

‫الأجزاء التي اختلظت‬ ‫فأخبر‬

‫غير‬

‫عظاما‬

‫ولهذا‬

‫لأجسام‬

‫معنى ؟ فإنه سبحانه‬

‫سبحانه‬

‫المكذبين ؛ فإنهم لم‬

‫يشاهدونه عيانا؟! وإنما تعجبوا من عودهم‬

‫[الصافات ‪6 /‬‬

‫الجزاء‬

‫وأرواحا‬

‫البلى وصاروا‬

‫مبعوثين‬

‫تعالى ‪ .‬وهذا‬

‫أجسابم أخر غير هذه الأجسام‬

‫النوع الانساني يخلق‬

‫يتعجبون من شيء‬ ‫بعد أن‬

‫خلق‬

‫في‬

‫)‪)1‬‬

‫معه‬

‫يقرر المعاد بذكر كمال‬ ‫المنكرين‬

‫اختلاط‬ ‫‪،،‬‬

‫"‬

‫في الأصل ‪" :‬معها"‪.‬‬

‫له كلها تعود إلى ثلاثة أنواع ‪:‬‬

‫أجزائهم‬ ‫‪.‬‬

‫تمنز سحص‬

‫علمه‬

‫وكمال‬

‫قدرته وكمال‬

‫بأجزاء الأرض‬

‫عن شخص!‬

‫على‬

‫وجه‬

‫لا يتميز ولا‬


‫القدرة‬

‫الثاني ‪ :‬أن‬

‫لا تتعلق‬

‫الثالث ‪ :‬أن ذلك‬

‫بذلك!‬

‫أمر لا فائدة فبه ! [‪ 146‬ب]‬

‫دوام هذا النوع الانساني شيئا بعد شيءٍ‬ ‫خلفه‬ ‫فلا‬

‫جيل‬

‫آخر؛‬

‫حكمة‬

‫فأما أن يمبت‬

‫براهين المعاد في‬

‫احدها‪:‬‬

‫تقرير كمال‬

‫ضفق عليض !(‬

‫الرب‬

‫فاصحقح الصفح ادل‬ ‫!ذ عالنا‬

‫‪( :‬‬

‫والثاني‬

‫وأئ!‬

‫!در‬

‫نجانمر‬

‫!(‬

‫‪:‬‬

‫ما‬

‫ئقص‬

‫تقرير‬

‫ا‬

‫لازبن‬

‫كمال‬

‫‪/‬‬

‫[القيامة‬

‫سبحانه‬

‫‪ ( :‬قل‬

‫قدرته‬

‫!(‬

‫بين‬

‫‪4‬‬

‫‪،‬‬

‫]‬

‫أ‬

‫‪-‬‬

‫هر‬

‫؛‬

‫الحفق‬

‫وقوله‬

‫لحج ‪/‬‬

‫‪:‬‬

‫( [يس‪/‬‬

‫‪6‬‬

‫]‬

‫(‬

‫اتعليم‬

‫‪] 4‬‬

‫كقوله‬

‫‪:‬‬

‫ئحييها‬

‫‪:‬‬

‫قال في‬

‫ألذى‬

‫!(أ‬

‫جواب‬

‫أفثصأهآ أول‬

‫‪ ، )97‬وقال ‪ ! :‬وإت‬

‫منهئم ([ق‪/‬‬

‫عك أن ئحلق مثلهض‬

‫عك كل شئء قدير‬

‫ويجمع‬

‫إن رئف‬

‫ثلاثة أصول‬

‫سبحانه ؛ كما‬

‫[يس‪78 /‬‬

‫!‬

‫على‬

‫القرآن ممنبة‬

‫علم‬

‫ا‬

‫وهوفي‬

‫لنسوى‬

‫أبدا؛ كلما مات‬

‫النوع الانساني كله ثم يحببه بعد ذلك؛‬

‫قال ‪ ( :‬من يحى اتعطم وهى رميص !(‬

‫والأزض‬

‫هكذا‬

‫جبل؛‬

‫في ذلك!‬

‫فجاءت‬

‫وقال‬

‫وإنما)‪ )1‬الحكمة‬

‫اقتضت‬

‫الساعة‬

‫الحجر‪85 /‬‬

‫‪-‬‬

‫مق‬ ‫لأنية‬

‫‪، ]86‬‬

‫‪.‬‬

‫!و أوليس‬

‫ائذى‬

‫السفؤت‬

‫ظق‬

‫‪ ، )81‬وقولى ‪ ( :‬بك !درين‬

‫ذلك‬

‫من‬

‫بأن‬

‫ألحق‬

‫الله هو‬

‫يئى‬

‫وأن!‬

‫على‪+‬‬

‫أن‬

‫اتمؤقئ‬

‫‪.‬‬

‫الأمرين ؛ كما‬

‫في‬

‫قوله ‪( :‬أوليس‬

‫السمؤت والارض قندر عك أن يحلق مثله! بك وهو‬

‫الحلنب‬

‫الذى‬

‫ظق‬

‫ائعلبم !‬

‫(‬

‫أيس‪.]81 /‬‬ ‫الثالث ‪ :‬كمال‬

‫)‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫ط‬

‫‪:‬‬

‫"‬

‫أو‬

‫أن " ‪.‬‬

‫حكمته‬

‫؛ كقوله‬

‫‪( :‬‬

‫وما ظقنا ألسفوت‬

‫والأزض‬

‫وما ئثنهما‬


‫(‬

‫لعمين !‬ ‫بخطلأ( [ص‪/‬‬

‫[الدخان‪/‬‬

‫‪ ، ]27‬وقوله ‪ ( :‬ائحسب‬

‫وقوله ‪ ( :‬أفحسبتؤ‬ ‫الملك الحق (‬ ‫السئات‬

‫!(‬

‫كا لذين‬

‫[الجاثية‬

‫الرب تعالى وكمال‬ ‫ينزه‬

‫أن يتزك‬

‫أنما ظقنبهئم عبثا وانكم‬

‫ءا‬

‫‪/‬‬

‫منوأ وعطوا‬

‫‪2 1‬‬

‫ولهذا كان الصواب‬

‫منكروه كما‬

‫اقيلنمئن‬

‫[المؤمنون‪،]116 - 115 /‬‬

‫أن ئحعلهؤ‬

‫تحكموت‬

‫‪ ،]38‬وقوله ‪( :‬‬

‫وما‬

‫]‬

‫سذى !(‬

‫إلتنا لا‬

‫وقوله ‪:‬‬

‫سوا‬

‫الصخلحت‬

‫[القيامة‬

‫لزجعون !‬

‫!و أم‬

‫‪، ]36 /‬‬

‫حسب‬

‫فتفلى الئه‬ ‫أتجترحوا‬

‫اتذين‬

‫ومماتهتم سا‬

‫محيهؤ‬

‫ما‬

‫‪.‬‬

‫أن المعاد معلوم بالعقل مع الشرع ‪ ،‬وأن كمال‬

‫أسمائه وصفاته‬

‫كماله عن‬

‫ثم أخبر سبحانه‬

‫ظقنا ألسما‬

‫والأزك! وما‬

‫بننهما‬

‫تقتضيه وتوجبه ‪ ،‬وأله منزه عما يقوله‬ ‫والنقائص‪.‬‬

‫سائر العيوب‬

‫أن المنكرين لذلك‬

‫أمرهم ؛ ( فهؤ فى أفي فردغ !(‬

‫لما كذبوا بالحق‬

‫[ق‪ ]5 /‬مختلط‬

‫اختلط‬

‫لا يحصلون‬

‫عليهم‬

‫منه على‬

‫شيء‪.‬‬ ‫ثم دعاهم‬ ‫وحسنه‬

‫إلى النظر في‬

‫العالم العلوي‬

‫والتئامه‪.‬‬

‫ثم إلى العالم السفلي ‪ ،‬وهو‬ ‫لما يراد منها‪،‬‬

‫صنف‬

‫حسن‬

‫ومنافعه‬

‫وصفاته‬

‫فيها يتبصر‬

‫الأرض‬

‫وثبتها بالجبال ‪ ،‬وأودع‬

‫من أصناف‬

‫تذكر ما دلت‬

‫الله‬

‫وبنائه وارتفاعه واستوائه‬

‫‪ .‬وأن‬

‫النبات على‬ ‫ذلك‬

‫تبصرة‬

‫عليه مما أخبرت‬

‫أولا‪،‬‬

‫ثم يتذكر‬

‫ثانيا‬

‫‪ ،‬وكيف‬

‫بسطها‬

‫وهياها بالبسط‬

‫فيها المنافع ‪ ،‬وأنبت‬

‫اختلاف أشكاله‬

‫فيها من‬

‫به الرسل‬ ‫‪ .‬وأن‬

‫هذا‬

‫من‬

‫ومقاديره‬

‫وألوانه‬

‫؛ إذا تأملها العبد المنيب‬

‫وتبصر‬

‫التوحيد والمعاد؛‬

‫لا يحصل‬

‫كل‬

‫بها‬

‫فالناظر‬

‫إلا لعبد منيب‬

‫إلى‬

‫بقلبه وجوارحه‪.‬‬

‫ثم دعاهم‬

‫إلى التفكر في مادة أرزافهم وأفواتهم وملابسهم‬

‫ومراكبهم‬


‫وجئاتهم‬

‫جنات‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫الماء الذي‬

‫مختلفة‬

‫الثمار والفواكه ما بين أبيض‬

‫وحامض‬

‫وبين‬

‫الحبوب‬

‫كلها‬

‫ومقاديرها‪،‬‬ ‫على‬

‫تخفى‬

‫ذلك ‪ ،‬مع‬ ‫على‬

‫اختلاف‬

‫تنوعها‬

‫ثم أفرد النخل‬ ‫المتأمل ‪ ،‬وأحيا‬

‫ثم قال ‪( :‬دد‬

‫الأرض‬

‫أنزله من‬

‫السماء‬

‫لما فيه من‬ ‫به الأرض‬

‫موضع‬

‫أنبت‬

‫وحلو‬

‫وأصفر‬

‫أجناسها‪،‬‬

‫وأنبت‬

‫وصفاتها‬

‫وأشكالها‬

‫منافعها‬

‫به‬

‫العبرة والدلالة التي لا‬

‫بعد مويها‪.‬‬

‫[ق‪]11 /‬؛ أي ‪ :‬مثل هذا الاخراح‬

‫والثمار والأقوات والحبوب‬

‫الفواكه‬

‫وأحمر‬

‫منافعها وتنوع‬

‫واختلاف‬

‫لك اكروج !!‬

‫وبارك‬

‫وأسود‬

‫فيه ‪ ،‬حتى‬

‫به‬

‫من الأرض‬

‫خروجكم‬

‫من‬

‫بعد ما‬

‫غيبتم فيها‪.‬‬

‫وأمثاله من‬

‫وقد ذكرنا هذا القياس‬ ‫كتابنا "المعالم ")‪ ، )1‬وبينا بعض‬

‫ثم انتقل سبحانه‬

‫عن كل شبهة وشك‬ ‫وقوم‬

‫فرعون‬

‫وعيده‬

‫الذي‬

‫أوعدتهم‬

‫من أخبر بذلك‬ ‫بل أخبر‬

‫بأله لم يكن‬ ‫أصابت‬

‫)‪)1‬‬

‫غيرهم‬

‫أي‬

‫"‬

‫إ‬

‫تقريير وأوجز‬

‫من غير أن يتعلم ذلك‬

‫إعلام الموقعين عن‬

‫هذا‬

‫السؤال‬

‫العالمين‬

‫ولنبوة‬

‫الكتاب‬

‫جحد‬

‫الضروريات‬

‫الدهر ونكباته أصابتهم‬

‫يعلم‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫البهت والمكابرة على‬

‫ذلك ! أو أن حوادث‬

‫رب‬

‫تقرير لنبويهم‬

‫فيهم‬

‫من معلم ولا قرأه في كتاب‬

‫مطابقا لما عند أهل‬

‫! وصاحب‬

‫لفط وأبعد‬

‫بأنواع الهلاك ‪ ،‬وصدق‬

‫إن لم يؤمنوا ‪ ،‬وهذا‬

‫هذا إلآ سؤال‬ ‫من‬

‫والعبر‪.‬‬

‫أرسل إلى قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط‬ ‫‪ ،‬فأهلكهم‬

‫به رسله‬

‫به إخبارا مفصلا‬

‫شيء‬

‫ما فيها من‬

‫أنه‬

‫فكذبوهم‬

‫عنهم‬

‫ولا يرد على‬

‫الأسرار‬

‫إلى تقرير النبوة بأحسن‬

‫‪ ،‬فأخبر‬

‫رسلا‬

‫المقاييس‬

‫الواقعة في‬

‫القرآن في‬

‫نفسه‬

‫" )‪.)591 - 015 /1‬‬

‫كما‬

‫أنه [‪ 147‬ا] باهت‬


‫جاحد‬

‫مباهت‬

‫لما شهد‬

‫بمتزلة إنكار وجود‬

‫عاد‬

‫ثم‬

‫المشهورين‬

‫سبحانه‬

‫[ق‪ /‬ه ‪]1‬؛ يقال لكل‬ ‫قال‬

‫الشاعر)‪)1‬‬

‫عيو ا‬

‫به العيان وتناقلته القرون قرنا بعد قرن ؛ فإنكاره‬

‫إلى‬

‫من الملوك والعلماء والبلاد النائية‪.‬‬

‫تقرير‬

‫من عجز‬

‫بأ‬

‫كما‬

‫مرهم‬

‫‪ :‬يريد ‪ :‬أفعجزنا؟‬

‫قلت‬ ‫تقول‬

‫‪ :‬هذا تفسير‬

‫‪ :‬أعياني‬

‫معرفته‬ ‫ولازم‬

‫المعنى‬

‫أين ترمي‬

‫وتحار أين تجعل‬ ‫له ومن‬

‫وليس‬

‫)‪)1‬‬

‫)‪)2‬‬

‫وتودعها‬

‫في‬

‫[الأحقاف‪.]33 /‬‬

‫قال ابن‬

‫أعم‬

‫من‬

‫دواؤك‬

‫عن‬

‫؛ فإن العرب‬

‫ذلك‬

‫ولم‬

‫‪ :‬إذا لم تهتد له ولم‬ ‫الذي‬

‫بيضتها‪،‬‬

‫بالبيضة ؛ فهي تدور وتجول‬ ‫حتى‬

‫الحما‬

‫به ‪ :‬إذا لم تهتد لوجهه‬

‫عنه ‪ .‬والبيت‬

‫استشهدوا‬

‫ولكن‬ ‫حتى‬

‫تقدر‬

‫تقف‬

‫على‬ ‫عليه‪،‬‬

‫به شاهد‬

‫أعياها إذا أرادت‬ ‫ترمي‬

‫بها‬

‫لهذا‬

‫أ‬

‫ن‬

‫؛ فإذا باضت‬

‫لا تنال ؛ فهي تنقلها من مكافي إلى مكافي‬

‫مقرها ؛ كما هو حال‬

‫من عيي)‪ )2‬بأمره فلم يدر من أين‬

‫أين يأتيه‪.‬‬

‫المراد بالاعياء في‬

‫الاية التعب‬

‫هذه‬

‫في ديوانه )ص‬

‫عيا) بهذه الرواية‪.‬‬

‫الأصل‬

‫(‬

‫مه‬

‫قال مقاتل‪.‬‬

‫‪ :‬أعياني‬

‫العجز‬

‫البيت لعبيدبن الأبرص‬ ‫)حيا‪،‬‬

‫يعى نحلقهن‬

‫كذا وعييت‬

‫‪ ،‬فتقول‬

‫أعياها أين تحفظها‬

‫يقصد‬

‫فلان بهذا الأمر‪.‬‬

‫ببيضتها‬

‫بلازم اللفظة ‪ ،‬وحقيقتها‬

‫المعنى ؛ فإن الحمامة لم تعجز‬ ‫تبيض‬

‫به‬

‫عيت‬

‫وكذلك‬

‫أن أعرف‬

‫وتحصيله‬ ‫هذا‬

‫شيءٍ ‪ :‬عيي‬

‫‪ ،‬وعيي‬

‫بألضقق‬

‫‪:‬‬

‫ومنه قوله تعالى ‪( :‬ولم‬ ‫عباس‬

‫المعاد‬

‫عن‬

‫بقوله ‪( :‬أفيينا‬

‫الأؤذ (‬

‫‪:‬‬

‫"اعيى"‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫‪)138‬‬

‫كما يطنه من‬

‫برواية أخرى ‪ ،‬وفي‬

‫لم يعرف‬

‫لسان العرب‬


‫تفسير القران ‪ ،‬بل هذا المعني هو‬ ‫السورة بقوله ‪! :‬‬

‫وما‬

‫مسنامن‬

‫أنهم التبس‬

‫إعادة الخلق‬

‫من‬

‫أعظم‬

‫ثم نبههم على‬ ‫المعاد ‪ ،‬وهو‬

‫وأي‬

‫خلق‬

‫دليل أوضح‬

‫وصفاتها‬

‫من‬

‫وما فيها من‬

‫والمنافذ والآلات‬

‫على‬

‫اللحم‬

‫هذه‬

‫عن‬

‫العرق الذي‬ ‫ذلك‬

‫العرق‬

‫كما‬

‫قال ‪:‬‬

‫رسولنا‬

‫فقيد القرب‬ ‫يتقيد بوقت‬

‫به الرسل عن‬

‫ثم‬

‫)‪)1‬‬

‫هو شيخ‬

‫والعروق‬

‫والأعصاب‬

‫والصناعات‬

‫؛ كل‬

‫والرباطات‬ ‫من‬

‫ذلك‬

‫الله‬

‫علمه‬

‫داخل‬

‫شيخنا)‪)1‬‬

‫به‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫علم وساوس‬

‫سبحانه‬

‫نفسه‪.‬‬

‫ذلك‬

‫بقوله‬

‫‪( :‬نحن(؛‬

‫قز ان! !(‬ ‫عليه‬

‫قوله ‪ ( :‬إذ لئفى‬

‫أدنى إليه من‬

‫أي‬

‫أي‬

‫‪ :‬ملائكتنا؛‬

‫‪ :‬إذا قرأه عليك‬

‫اتفتلقيان‬

‫(‬

‫بتلقي الملكين ‪ ،‬ولو كان المراد به قرب‬

‫تلقي الملكين ؛ فلا حجة‬

‫أن‬

‫على‬

‫في‬

‫الاية‬

‫لحلولي‬

‫يمييه وشماله‬

‫الاسلام ابن تيمية ‪ ،‬انظر كلامه في‬

‫‪12‬‬

‫بوجوده‬

‫إليه بالقدرة عليه والعلم به من‬

‫[القيامة‪] 18 /‬؛‬

‫‪ .‬قال ‪ :‬ويدل‬

‫المذكور‬

‫‪ :‬المراد‬

‫نطفة‬

‫وأسمائه وصفاته‪.‬‬

‫بدنه ؛ فهو أقرب‬

‫م! !اذا قرأنه فائبغ‬

‫أخبر‬

‫التوحيد والمعاد‪،‬‬

‫الادمية بأعضائها وقواها‬

‫قربه إليه بالعلم والاحاطة ‪ ،‬وأن‬

‫‪ .‬وقال‬

‫جبريل‬

‫الصورة‬

‫والعظم‬

‫ثم أخبر سبحانه عن إحاطة‬

‫هو‬

‫قدرته وشواهد‬ ‫الأدلة على‬

‫ربوبيته وأدلة‬

‫العبد ربه ؛ لاكتفى بفكره في نفسه ‪ ،‬واستدك‬

‫ما أخبرت‬

‫ثم أخبر‬

‫ايات‬

‫والعلوم والارادات‬

‫ماء؟! فلو أنصف‬ ‫جميع‬

‫جديدا‬

‫( [ق‪/‬‬

‫ه ‪]1‬؛‬

‫أي ‪:‬‬

‫‪.‬‬

‫الانسان ؛ فإله من أعظم‬

‫تركيب‬

‫نفسه في‬

‫[ق‪. ]38 /‬‬

‫من ضدب جديد ج‬

‫لبتم!‬

‫خلقا‬

‫ماهو‬

‫نفاه سبحانه‬

‫لغوب ج!‬

‫ثم أخبر سبحانه أنهم (فى‬ ‫عليهم‬

‫الذي‬

‫عن‬

‫اخر‬

‫"‬

‫مجموع‬

‫[ق‪/‬‬

‫‪]17‬؛‬

‫الذات لم‬

‫ولا معطل‪.‬‬

‫ملكين‬

‫يكتبان أعماله‬

‫الفتاوى " )‪234 /5‬‬

‫‪)235 -‬‬

‫‪.‬‬


‫وأقواله ‪ ،‬ونئه بإحصاء‬

‫وقوعا وأعظم‬

‫أثرا‬

‫عن‬

‫القيامة الصغرى‬

‫ثم أخبر‬ ‫‪،‬‬

‫بالحق‬

‫الأقوال وكتابتها على‬

‫من الأقوال ‪ ،‬وهي‬

‫لقاؤه‬

‫وهو‪:‬‬

‫والثواب والعقاب‬

‫‪،‬‬

‫سبحانه‬

‫الذي تعجل‬

‫كتابة الأعمال‬

‫غايات‬

‫‪ ،‬التي هي‬

‫الأقوال ونهايتها‪.‬‬

‫سكرة‬

‫‪ ،‬وهي‬ ‫والقدوم‬

‫أقل‬

‫الموت‬

‫عليه ‪،‬‬

‫‪ ،‬وأنها تجيء‬

‫وعرض‬

‫عليه‪،‬‬

‫الروح‬

‫لها قبل القيامة الكبرى ‪.‬‬

‫بقولي ‪ ( :‬ونفخ فى ألضوز ذلك‬

‫ثم ذكر القيامة الكبرى‬

‫يؤم‬

‫(‬

‫الوعيد !‬

‫أق‪.]02 /‬‬

‫ثم أخبر‬ ‫سبحانه‬

‫عن‬

‫أحوال‬

‫ذلاش اليوم ومعه‬

‫شهادة‬

‫جوارحه‬

‫شهادة‬

‫رسولي‬

‫‪ ،‬وغير‬

‫بها‬

‫وشهادة‬

‫علمه من غير‬

‫سبحانه‬

‫[‪ 47‬اب]‬

‫نبيه‬

‫يستشهد‬

‫عليها‬

‫الخير‬

‫علمه ؛ وهو‬

‫أنه يحكم‬

‫عليه ‪ ،‬وهذا‬

‫عليها‬

‫له وعليه ‪ ،‬وغير‬

‫على‬ ‫والشر‬

‫العباد الحفظة‬ ‫‪ ،‬والجلود‬

‫أعدل‬

‫يسوغ‬

‫علمه )‪)1‬؛ فكيف‬

‫التي‬

‫العادلين وأحكم‬

‫بين الناس بما سمعه‬ ‫لحاكم‬

‫غير‬

‫من إقرارهم‬

‫أن يحكم‬

‫بمجرد‬

‫ولا إقرار؟!‬

‫ثم أخبر سبحانه‬

‫أن الانسان في غفلة من هذا الشأن الذي هو حقيق‬

‫عنه وأن‬

‫فى غفلة قن فذا(‬

‫بأن لا يغفل‬

‫[ق‪،]22 /‬‬

‫)‪)1‬‬

‫لا بمجرد‬ ‫بينة‬

‫الله‬

‫يشهد‬

‫التي كان‬

‫بينهم بمجود‬

‫الحاكمين ‪ ،‬ولهذا أخبر‬ ‫البينة‬

‫يسوقه‬

‫‪ ،‬وأن كل‬

‫وشهيد‬

‫الأرض‬

‫؛ فإن‬

‫التي عملوا‬

‫‪ ،‬ولا يحكم‬

‫في‬

‫سائق‬

‫شهادة‬

‫والمؤمنين‬

‫والأنبياء والأمكنة‬

‫عصوه‬

‫الخلق‬

‫هذا‬

‫اليوم‬

‫أحد‬

‫يأتي الله‬

‫لا يزال على‬

‫ذكره‬

‫وباله ‪ ،‬وقال‬

‫‪( :‬‬

‫ولم يقل ‪ :‬عنه ؛ كما قال ‪ ( :‬وايهتم لفى شق‬

‫الحديث‬

‫الذي‬

‫كما‬

‫في‬

‫سلمة‬

‫‪ ،‬وفيه ‪" :‬فأقضي‬

‫أخرجه‬

‫له على‬

‫نحو‬

‫البخاري‬

‫)‪)2458‬‬

‫مما اسمع‬

‫‪13‬‬

‫منه"‪.‬‬

‫ومسلم‬

‫فنه مريه !(‬

‫)‪)1713‬‬

‫عن‬

‫أم‬


‫‪ ،145‬ولم يقل ‪ :‬في شك‬

‫دت‪/‬‬ ‫يجى‬

‫في الفعل ‪ -‬فلا يقال ‪ :‬غفلت‬

‫ابتداء منه ؛ فهو‬ ‫وشك‬

‫مبدأ غفلته‬

‫فيه ؛ فإنه جعل‬

‫منه ولا شككت‬

‫وشكه‬

‫ما ينبغي‬

‫‪ ،‬وجاء هذا في المصدر‬

‫فيه‬

‫! وهذا‬ ‫أن يكون‬

‫منه ‪-‬كأن‬

‫أبلغ من‬

‫غفلته وشكه‬

‫أن يقال ‪ :‬في‬

‫مبدأ التذكرة‬

‫وإن لم‬

‫غفلة‬

‫واليقين‬

‫عنه‬

‫ومنشأهما‬

‫مبدأ للغفلة والشك‪.‬‬

‫ثم أخبر أن غطاء‬ ‫النوم عن‬

‫غطاء‬

‫الغطاء عن‬

‫القلب‬

‫عمله‬

‫وعمله‬

‫وعن‬

‫أن قرينه ‪ -‬وهو‬

‫وأتيتك‬

‫ابن‬

‫حاضر‬

‫قتيبة‬

‫عندي‬

‫والتحقيق‬ ‫به ‪ ،‬وهذا‬

‫فيستيقظ‬

‫وقوله ‪ -‬يقول‬

‫الذنيا قد أحضرته‬

‫وقال‬

‫والدهول يكشف‬

‫)‪:)2‬‬

‫به ‪ .‬هذا قول‬

‫‪ :‬هذا‬

‫الذي‬

‫أحصيته‬

‫فحينئذ يقال ‪( :‬‬

‫أئقيا فى‬

‫معرودت من مذاهب‬

‫عن نون‬

‫التأكيد‬

‫مجاهد)‪)1‬‬

‫ما كتبته عليه‬

‫من‬

‫الملائكة‬

‫وكلتني‬

‫به في‬

‫وأحصيته‬

‫من‬

‫قوله‬

‫جهغ (‬

‫أق‪،124 /‬‬ ‫الموكل‬

‫وهذا إما أن يكون‬

‫خطابا‬

‫بعذابه وإن كان واحدا ‪ ،‬وهو‬

‫العرب في خطابها‪ ،‬أو تكون الألف منقلبة‬

‫الخفيفة ثم أجري‬

‫الوصل مجرى‬

‫الوقف‪.‬‬

‫)‪)1‬‬ ‫)‪)2‬‬

‫" )عر ‪.)422‬‬

‫القران‬

‫الشخص‬

‫الذي‬

‫وكلت‬

‫عليه‪.‬‬

‫انظر تفسير القرطبي (‪ ) 16 /17‬وابن كثير )‪.)1932 /7‬‬ ‫"تأويل مشكل‬

‫كنت‬

‫الانتباه‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الأمرين ؛ أي ‪ :‬هذا‬

‫للسائق والشهيد ‪ ،‬أو خطابا للملك‬

‫مذهب‬

‫‪ :‬هذا الذي‬

‫الدنيا‬

‫هذا‬

‫‪.‬‬

‫أن الأية تتضمن‬

‫عمله‬

‫غطاء النوم عنه عند‬

‫الذي قرن به في‬

‫لما يحضره‬

‫المعنى‬

‫اليوم‬

‫العين فتنفتح ؛ فنسبة كشف‬

‫العبد عند المعاينة كنسبة كشف‬

‫ثم أخبر سبحانه‬ ‫يكتب‬

‫الغفلة‬

‫عنه ذلك‬

‫كما يكشف‬

‫‪14‬‬


‫ثم ذكر صفات‬

‫إحداها)‪)1‬‬

‫وصفاته‬

‫‪ :‬أله كفا؟‬

‫‪ ،‬كفار‬

‫الثانيهور‪:‬‬

‫هذا الملقى ‪ ،‬فذكر‬

‫برسله‬

‫وملائكته‬

‫أنه معاند للحق‬

‫نفسه من الطاعات‬

‫بدفعه‬

‫والقرب‬

‫السادسة‬

‫الذي‬

‫منعه للخير‬

‫هو‬

‫‪ ،‬والخير الذي هو إحسان‬ ‫؛ كما هو حال‬

‫على‬

‫معتد‬

‫إحسان‬

‫إلى‬

‫إلى الناس ؛‬

‫أكثر الخلق‪.‬‬

‫‪ ،‬ظلوم‬

‫الناس‬

‫‪ ،‬معتد‬

‫‪ ،‬غشوم‬

‫هو‬

‫وأضفه‬

‫وقرينه من‬

‫‪ ،‬فيقول‬

‫إذا‬

‫وشأ‪،‬‬ ‫ريبة‪.‬‬

‫‪ ،‬قد اتخذ‬

‫بالله‬

‫له ‪ ،‬ويحلف‬

‫مع‬

‫الله‬

‫باسمه‬

‫‪ ،‬ويحيل‬

‫الشياطين‬

‫إلها اخر ؛ يعبده ‪،‬‬

‫‪ ،‬وينذر‬

‫له‬

‫‪ ،‬ويوالي‬

‫قرينه ‪ :‬لم يكن‬

‫كان‬

‫لى علتكم‬

‫[إبراهيم‪ . ]22 /‬وعلى‬

‫‪" :‬أحدها"‬

‫فن سلطن‬

‫هذا ؛ فالقرين‬

‫‪.‬‬

‫وهذا‬

‫شائع‬

‫في‬

‫الأمر عليه ‪ ،‬وأنه هو‬

‫الذي‬

‫‪ ،‬ولكن‬

‫كان‬

‫لي قوة أن أضله‬

‫بعيد؛ اختاره لنفسه ‪ ،‬واثره على‬

‫النار‪( :‬وما‬

‫الأصل‬

‫كان صاحب‬

‫مشرك‬

‫له ‪ ،‬ويرضى‬

‫ريب‬

‫ومع‬

‫هذا فهو ات‬

‫فيه‪.‬‬

‫فيختصم‬

‫في ضلال‬

‫‪،‬‬

‫‪ :‬أنه مع ذلك‬

‫‪ ،‬ويغضب‬

‫فيه ‪ ،‬ويعادي‬

‫(‪)1‬‬

‫وعنادا ‪.‬‬

‫؛ أي ‪ :‬صاحب‬

‫لكل ريبة ‪ ،‬يقال فلان مريب‬

‫أطغاه‬

‫بدلمحنه وتوحيده‬

‫بيل! ولسانه‪.‬‬

‫الخامسة ‪ :‬أنه مريب‬

‫ويحبه‬

‫وأسمائه‬

‫بكتبه ولقائه‪.‬‬

‫يعم‬

‫الله‬

‫منعه للخير‬

‫‪ ،‬كفار‬

‫جحدا‬

‫فيه خير لنفسه ولا لبني جنسه‬

‫الرابعة ‪ :‬أنه مع‬ ‫عليهم‬

‫‪ ،‬كفار‬

‫إلى‬

‫ست‬

‫وحقوقه‬

‫‪ :‬أنه مناع للخير ‪ ،‬وهذا‬

‫الثالثة‬

‫فليس‬

‫لنعم‬

‫الله‬

‫له‬

‫صفات‬

‫‪:‬‬

‫الحق ؛ كما قال إبليس‬

‫إلا أن دعؤتئم فأشتجئتو‬

‫هنا هو‬

‫كتب‬

‫وأطغيه‬

‫شيطانه‬

‫المؤلف‪.‬‬

‫؛ يختصمان‬

‫عند‬

‫لأهل‬ ‫لم(‬ ‫الله‪.‬‬


‫وقالت‬ ‫كتبه‬

‫طائفة ‪ :‬بل‬ ‫وطغى‬

‫عليه‬

‫قرينه هاهنا هو‬ ‫‪،‬‬

‫التوبة ‪ ،‬ولمص يمهله‬

‫عمل‬

‫وأئه لم‬ ‫حتى‬

‫فيقول‬

‫يفعل‬

‫يتوب‬

‫‪ ،‬ولا أعجلته عن‬

‫الملك‬ ‫ذلك‬

‫! فيقول‬

‫‪( ،‬‬

‫التوبة‬

‫الرلث تعالى ‪( :‬‬

‫لا‬

‫‪ ،‬فيدعي‬ ‫كله ‪،‬‬

‫الملك‬

‫ولبهن‬

‫كان‬

‫فى‬

‫تخنصمؤا لدى(‬

‫عليه أله زاد عليه فيما‬

‫وأنه أعجله‬

‫‪ :‬مازدت‬

‫ضئم‬

‫في‬

‫‪،]28‬‬

‫أق‪27 /‬‬

‫وقد‬

‫‪،‬ص‬

‫اختصام‬

‫عن‬

‫والأعراف‬

‫ثم‬

‫ا‬

‫والشياطين‬

‫‪ ،‬وأخبر عن‬

‫وأخبر عن‬

‫أخبر‬

‫اختصام‬

‫أهل‬

‫سبحانه‬

‫النار‬

‫الايمان‬

‫بالجنة‬

‫‪ ،‬وأن‬

‫لوعدي‬

‫خلف‬

‫لأهل طاعتي‬

‫‪ .‬وهذا‬

‫أنا قاض‬

‫أصح‬

‫وفيها قول‬

‫بين‬

‫فيها في سورة‬

‫القول‬

‫لا يبدل‬

‫!(‬

‫ولا‬

‫القولين في‬

‫يخلف‬

‫اختيار‬

‫وهو‬ ‫لعلمي‬

‫)‪)2‬‬

‫ا‬

‫)‪)1‬‬

‫بالغيب‬

‫لأصل‬

‫‪:‬‬

‫"‬

‫انظر تفسير‬

‫‪ .‬وقال‬

‫سور‬

‫ة‬

‫)‪)3‬‬ ‫)‪)4‬‬

‫"تأويل مشكل‬

‫]‬

‫سبحانه‬

‫الاية‬

‫ابن‬

‫قتيبة‬

‫أ]‬

‫)‪)21/443‬‬

‫‪ :‬المراد‬

‫‪ .‬قال‬

‫)‪ . )4‬أي‬

‫عندي‬

‫القران‬

‫" )ص‬

‫‪16‬‬

‫الزمر‪،‬‬ ‫‪.‬‬

‫صر‬

‫‪ :‬قوله‪:‬‬

‫ووعده‬

‫عباس‬

‫لأهل‬

‫‪ :‬يريد‬

‫‪ :‬ما‬

‫‪ :‬قد قضيت‬

‫ما‬

‫بالكذب‬

‫والتلبيس‬

‫المراد بالقول قول المختصمين‪،‬‬ ‫المعنى‬

‫‪ :‬ما يحرف‬

‫وابن كثير )‪.)7/3932‬‬

‫‪.)423‬‬

‫ابن‬

‫بذلك‬

‫]‪،‬‬

‫‪ .‬قال مجاهد‬

‫الفراء)‪:)3‬‬

‫القران " )‪.)3/97‬‬

‫في سورة‬

‫أهود‪911 /‬‬

‫‪ :‬ما يغئر القول‬

‫قتيبة ‪ .‬قال‬

‫الصافات‬

‫الشعراء وسورة‬

‫" ‪.‬‬

‫الطبري‬

‫"معاني‬

‫‪.‬‬

‫)‪. )2‬‬

‫كما يغير عند الملوك والحكام ‪ ،‬فيكون‬ ‫الفراء وابن‬

‫[‪148‬‬

‫ولا أهل معصيتي‬

‫اخر ‪ :‬أن المعنى‬

‫في‬

‫لديه ‪ ،‬فقيل‬

‫أتحنة والناس أتجعين‬ ‫هذا‬

‫يديه‬

‫سورتي‬

‫الناس بين يديه سبحانه‬

‫أنه لا يبدل‬

‫جهنو من‬

‫لأفلأن‬

‫أخبر‬

‫ما‬

‫)‪)1‬‬

‫الكفار‬

‫اختصام‬

‫الكتابة على‬

‫!(‬

‫بعيو‬

‫أق‪/‬‬

‫بالكتابة عن‬

‫‪ :‬ما يكذب‬

‫القول‬

‫عندي‬

‫عندي‬ ‫ولا يزاد‬


‫فيه ولا‬

‫وهذا‬

‫ينقص‬

‫كما‬

‫منه ‪ .‬قال‬

‫‪ :‬لأله قال‬

‫يقال ‪ :‬لا يكذب‬

‫‪.‬‬

‫فعلى‬

‫القول‬

‫تمام قولي ‪! :‬‬

‫الأول‬

‫ماسدذ‬

‫عندي‬

‫يكون‬

‫ائقول‬

‫في‬

‫لدب(‬

‫القول‬

‫المعنى‬

‫أن!‬

‫‪ :‬أن كمال‬

‫الباطل‬

‫يقل‬

‫بظئرئمغبيد!(‬

‫‪ ]92‬من‬

‫[ق‪/‬‬

‫؛ أي ‪ :‬ما قلته ووعدت‬

‫لا ظلم فيه ولا جور‬

‫نفسه بأمرين ‪ :‬أحدهما‬ ‫بين يديه وترويح‬

‫ائقؤل لدئ هه!)‪،)1‬‬

‫قوله ‪! :‬و وما‬

‫من فعله ‪ ،‬ومع هذا فهو عدل‬ ‫وصف‬

‫‪( :‬‬

‫ولم‬

‫‪ :‬قولي‪،‬‬

‫‪ .‬وعلى‬

‫علمه واطلاعه‬

‫به لابد‬

‫الثاني يكون‬

‫قد‬

‫يمنع من تبديل‬

‫عليه ‪ .‬و[الثاني ‪ :‬أن ))‪ )2‬كمال‬

‫وغناه‬

‫عدله‬

‫يمنع من ظلمه لعبيلإ‪.‬‬

‫ثم أخبر‬ ‫!(‬

‫فزدير‬

‫عن‬

‫الصحيح‬

‫ثم أخبر عن‬ ‫بهذه الصفات‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫لأصل‬

‫زيادة‬

‫على‬

‫الجنة من‬

‫للنفي ؛ أي ‪ :‬ليس‬

‫المتمين ‪ ،‬وأن أهلها هم‬

‫أوابا ؛ أي‬

‫يكون‬

‫الغفلة عنه إلى‬

‫الذين اتصفوا‬

‫"‬

‫عندي‬

‫‪ :‬رجاغا‬

‫ذكره ‪ .‬قال‬

‫إلى‬

‫عبيد‬

‫بن‬

‫الله‬

‫؛‬

‫عميير‪:‬‬

‫من‬

‫معصيته‬

‫الأواب‬

‫إلى‬

‫‪ :‬الذي‬

‫" ‪.‬‬

‫الأصل‪.‬‬

‫ا‬

‫)‪)3‬‬

‫ط‬

‫)‪)4‬‬

‫يشير إلى ما رواه البخاري‬

‫‪" :‬من"‪.‬‬

‫تزال جهنم‬ ‫فتقول ‪ :‬قط‬

‫)‪)5‬‬

‫في)‪)3‬‬

‫يرد هذا التأويل )‪. )4‬‬

‫تقريب‬

‫) ‪ :‬أن‬

‫‪:‬‬

‫من‬

‫قال ‪ :‬إن ذلك‬

‫هل‬

‫الأربع‪:‬‬

‫إحداها)‬

‫)‪)2‬‬

‫‪ ،‬وأنها كلما‬

‫[ق‪ ،013 /‬وأخطأ‬

‫مزيد ‪ .‬والحديث‬

‫طاعته‬

‫سعة‬

‫جهنم‬

‫ألقي فيها !تقول‬

‫من‬

‫الأصل‬

‫‪:‬‬

‫تقول ‪ :‬هل‬

‫من مزيد‪ ،‬حتى‬

‫قط" ‪ .‬ونحوه‬

‫"أحدها‬

‫)‪)4848‬‬

‫عند‬

‫البخاري‬

‫" ‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫ومسلم‬ ‫يضع‬

‫)‪)2848‬‬

‫عن‬

‫أنس‬

‫مرفوعا‪:‬‬

‫"لا‬

‫فيها رقي العزة تبارك وتعالى قدمه‪،‬‬

‫)‪)4568‬‬

‫عن‬

‫أبي هريرة ‪.‬‬


‫يتذكر‬

‫ذنوبه ثم‬

‫الخلاء‬

‫يستغفر‬

‫استغفر‬

‫ثم يذنب‬

‫افترضه‬

‫منه(‪ . )1‬وقال‬

‫ثم يتوب‬

‫الثانية ‪:‬‬

‫أن‬

‫‪ .‬وقال‬

‫ولما‬

‫الأواب‬

‫يكون‬

‫بن المسيب‬

‫حفيظا‪،‬‬

‫قتادة ‪ :‬حافظ‬

‫النفس‬

‫مستعملا‬

‫قال‬

‫‪ :‬هو‬

‫ابن‬

‫لها‬

‫في‬

‫عما‬

‫نفسه‬

‫‪:‬‬

‫من‬

‫الله‬

‫قودان ‪:‬‬

‫لقوة الحفظ‬

‫‪ :‬الممسلش‬

‫عباس‬

‫لما استودعه‬

‫لقوة الطلب‬

‫مستعملا‬

‫فالحفيظ‬

‫‪ :‬هو‬

‫إذا ذكر‬

‫الذي‬

‫ثم يتوب‬

‫يذنب‬

‫‪.‬‬

‫كانت‬

‫والحفيظ‬

‫منها ‪ .‬وقال‬ ‫سعيد‬

‫مجاهد‬

‫الذي‬

‫ذنبه في‬

‫قوة‬

‫الطلب‬

‫رجوعه‬

‫إلى‬

‫في‬

‫لما‬

‫حقه‬

‫ائتمنه‬

‫ونعمته‬

‫وقوة‬ ‫الله‬

‫(‪. )2‬‬

‫الامساك‬

‫ومرضاته‬

‫الامساك عن‬

‫حرم‬

‫الله عليهو‬

‫وطاعته‪،‬‬

‫معاصيه‬

‫عليه ‪ ،‬والأواب‬

‫‪،‬‬

‫كان‬

‫ونواهيه؛‬ ‫على‬

‫‪ :‬المقبل‬

‫الله‬

‫بطاعته‪.‬‬

‫‪ :‬قوله ‪( :‬‬

‫الثالثة‬

‫بوجوده‬

‫وربوبيته وقدرته‬

‫ويتضمن‬

‫ووعيده‬

‫الاقرار‬

‫بكتبه‬

‫ورسله‬

‫راجع‬

‫عن‬

‫على‬

‫طاعة‬

‫خشية‬

‫‪ :‬قوله ‪ ( :‬وضا‬

‫معاصي‬ ‫الله‬

‫لك يؤم ائخلود‬

‫)‪)1‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫انظر هذه‬

‫وأمره‬

‫على‬

‫ونهيه ‪،‬‬

‫الرحمن‬

‫تفاصيل‬

‫أحوال‬

‫ويتضمن‬

‫الأقرار‬

‫العبد‪،‬‬ ‫بوعده‬

‫بالغيب إلآ بعد هذا كله‪.‬‬

‫!(أق‪:)33/‬‬

‫طاعة‬

‫‪ :‬يتضمن‬

‫الله‬

‫‪ .‬وحقيقة‬

‫قال ابن عباس‬ ‫الانابة‬

‫عكوف‬

‫مجاهد‪.‬‬

‫!‬

‫جزاء من قامت‬ ‫لهم‬

‫ما‬

‫لمجثما‬

‫‪ . .‬استغفر‬

‫الأقوال في‬

‫تفسير‬

‫صن‬

‫به هذه الأوصاف‬

‫فيها ولد‬

‫منه" ساقطة‬ ‫القرطبي‬

‫ئنا‬

‫من‬ ‫)‪/17‬‬

‫‪18‬‬

‫مزلد!(‬

‫بقوله ‪ ( :‬أدظوها‬ ‫أ!‪. )35 - 34 /‬‬

‫ط ‪.‬‬ ‫‪)02‬‬

‫والدر المنثور )‪/13‬‬

‫‪:‬‬

‫القلب‬

‫ومحبته والاقبال عليه‪.‬‬

‫ثم ذكر سبحانه‬

‫"وقال‬

‫واطلاعه‬

‫بقفبم بن‬

‫مقبل على‬

‫الله‬

‫الرحمق بالغيف (‬

‫وعلمه‬

‫ولقائه ؛ فلا تصح‬

‫الرابعة‬

‫بسنوذ‬

‫من خمثى‬

‫أق‪)33/‬‬

‫الاقرار‬

‫‪.)644‬‬


‫ثم خوفهم‬ ‫أشد‬

‫بأن يصيبهم‬

‫من الهلاك ما أصاب‬

‫منهم بطشا ولم يدفع عنهم‬

‫وطافوا في البلاد‪ ،‬هل‬

‫تقلبوا‬

‫قتادة ‪:‬‬

‫قال‬

‫أعداء‬

‫حاص‬

‫الزجاج )‪ :)1‬طوفوا‬ ‫أنهم طلبوا المهرب‬

‫من الموت‬

‫المئفع‬

‫يمسه‬

‫في‬

‫استراح‬

‫فلم يجدوه‬

‫السماوات‬

‫السابع‬

‫أله سبحانه‬

‫على أذى يسمعه‬

‫صبر‬

‫وقيل‬

‫الشمس‬

‫وعلي‬

‫)‪)1‬‬

‫وقبل‬

‫‪ :‬الركعتان‬

‫في‬

‫بعد المغرب‬

‫‪ .‬وحقيقة‬

‫‪.‬‬

‫( لمن كان‬

‫أؤأل!‬

‫لو قفمث‬

‫والأرض‬

‫ستة أيام ولم‬

‫وما بينهما في‬ ‫اليهود؛ حيث‬

‫قالوا‬

‫‪ :‬إنه‬

‫به سبحانه‬ ‫قول‬

‫في‬

‫الصبر‬

‫على‬

‫اليهود ‪ :‬إنه استراح‬

‫أعداؤه‬

‫ما يقول‬

‫أصبر‬

‫! ولا أحد‬

‫به على‬

‫الصبر‪،‬‬

‫وبالليل‬ ‫‪ .‬والأول‬

‫وهو‬

‫التسبيح بحمد‬

‫وأدبار‬

‫السجود‬

‫قول‬

‫ابن عباس‬

‫بن علي وإحدى‬

‫ربه قبل‬

‫‪ :‬فقيل ‪ :‬هو‬

‫الوتر‪.‬‬

‫‪ ،‬والثاني قول‬

‫الروايتين‬

‫عن‬

‫عمر‬

‫ابن عباس ‪.‬‬

‫القران وإعرابه " )‪.)5/48‬‬

‫)‪ )2‬هذا لفظ حديث‬ ‫الأشعري‬

‫على‬

‫غروبها‬

‫وأبي هريرة والحسن‬

‫"معاني‬

‫ذلك‬

‫منه)‪. )2‬‬

‫ثم أمره بما يستعين‬ ‫طلوع‬

‫من‬

‫مدركا‪.‬‬

‫الموت‬

‫وقال‬

‫! !‬

‫[‪ 148‬ب] ثم أمر نبيه بالتأسي‬ ‫فيه ؛ كما‬

‫الله لهم‬

‫ولا إعياء؛ تكذيبا لأعدائه من‬

‫اليوم‬

‫من عذاب‬

‫الله‬

‫؟!‬

‫[ق‪. ]37 /‬‬

‫ثم أخبر أله خلق‬ ‫من‬

‫أمر‬

‫فلم يروا محيصا‬

‫‪ ،‬وألهم عند الهلاك‬

‫ومنجى‬

‫أن في هذا الذي ذكر ذكرى‬

‫وهو شهيلأ !(‬

‫تعب‬

‫يجدون‬

‫بطشهم‬

‫محيصا‬

‫الله فوجدوا‬

‫وفتشوا‬

‫ثم أخبر سبحانه‬

‫الهلاك شدة‬

‫من قبلهم ‪ ،‬وألهم كانوا‬

‫اخرجه‬

‫البخاري )‪)9906‬‬

‫‪.‬‬

‫‪91‬‬

‫ومسلم )‪)4028‬‬

‫عن‬

‫ابي موسى‬


‫وعن‬

‫رواية ثالثة‪:‬‬

‫ابن عباس‬

‫أله‬

‫باللسان‬

‫التسبيح‬

‫الصلوات‬

‫أدبار‬

‫المكتوبات )‪.)1‬‬

‫ثم ختم‬ ‫أجسادها‬ ‫(‬

‫يؤم بصمعون‬

‫الأزض‬

‫السوره‬

‫للحشر‬

‫عنهتم‬

‫بذكر المعاد‪ ،‬ونداء المنادي برجوع‬

‫‪ ،‬وأخبر أن هذا النداء من مكافي قريب‬

‫الضعئحة‬

‫بألحصب‬

‫( كما تتشقق‬

‫ولا بطء‪ ،‬ذلك حشر‬

‫عن‬

‫النبات ‪ ،‬فيخرجون‬

‫*‬

‫عليه ‪ ،‬وهو‬

‫سبحانه‬

‫من غير مهلة‬

‫يتضمن‬

‫يذكر علمه‬

‫مجازاته‬ ‫لتحقيق‬

‫وقدرته‬

‫)‪)2‬‬

‫ء‬

‫ء‬

‫ص‬

‫اله ليس‬

‫الاسلام ويكرههم‬

‫عليهم‬

‫بمسلط‬

‫ثوابه ؛ فلا ينتفع‬

‫النبي !شي! لعمر‬

‫)‪)2‬‬ ‫)‪)3‬‬

‫أخرجه‬

‫بلقائه ولا يخاف‬

‫وعيده ؛‬ ‫وعيده‬

‫ولا‬

‫ئلىة‬

‫غير مسفط‬

‫البخاري )‪4274‬‬

‫‪،‬‬

‫أن‬

‫لكم؟إ")‪)3‬‬

‫انظر تفسير الطبري )‪)21/473‬‬ ‫أي اص‬

‫لا يؤمن‬

‫‪" :‬وما يدريك‬

‫اعملوا ما شئتم ؛ فقد غفرت‬

‫نبيه أنه‬

‫ولا قهار ولم يبعث‬

‫بالتذكير‪.‬‬

‫فا‬

‫قول‬

‫ليجبرهم‬

‫عليه ‪ ،‬وأمره أن يذكر بكلامه من يخاف‬

‫فهو الذي ينتفع بالتذكير‪ ،‬وأما من‬

‫)‪)1‬‬

‫سراط (‬

‫يوم تشقف‬

‫‪.‬‬

‫لم اخبره‬

‫يرجو‬

‫!و‬

‫الله‬

‫أله عالم بما يقول أعداؤه ‪ ،‬وذلك‬

‫لهم بقولهم إذ لم يخف‬

‫على‬

‫أق‪ . ]42 /‬بالبعث‬

‫يسمعه‬ ‫‪( ،‬‬

‫كل‬

‫أحد‪،‬‬

‫يسير عليه سبحانه‪.‬‬

‫ثم أخبر سبحانه‬

‫الجزاء‬

‫(‬

‫ولقاء‬

‫الأرواح إلى‬

‫الله‬

‫اطلع‬

‫أشكل‬

‫أهل‬

‫على‬

‫على‬

‫بدر ‪ ،‬فقال ‪:‬‬

‫كثيير من‬

‫الناس‬

‫وابن كثير )‪.)7/8932‬‬

‫عليهم‪.‬‬ ‫‪)0948‬‬

‫ومسلم‬

‫عنه‪.‬‬

‫‪02‬‬

‫)‪)4924‬‬

‫من‬

‫حديث‬

‫علي‬

‫رضي‬

‫الله‬


‫معناه ؛ فإن ظاهره‬ ‫وذلك‬

‫اعملوا"‬

‫فقد‬

‫طائفة‬

‫ابن‬

‫منهم‬

‫‪ :‬الاستقبال‬

‫‪ ،‬وإلما هو‬

‫قال ‪:‬‬

‫على‬

‫غفرته‬

‫للمستقبل‬

‫في‬

‫الأعمال‬

‫فيما شاؤوا‬

‫ممتنع‪.‬‬ ‫فقالت‬

‫"‬

‫إباحة كل‬

‫لهم وتخييرهم‬

‫منها‪،‬‬

‫‪.‬‬ ‫؛ كان‬

‫الذنوب‬

‫ويدل‬ ‫قوله‬

‫جوابه‬

‫‪ ،‬ولا وجه‬

‫وحقيقة‬

‫الجوزي‬

‫)‪:)1‬‬

‫للماضي‬

‫‪ ،‬وتقديره‬

‫ذلك‬

‫‪ :‬سأغفر‬

‫ليس‬

‫شيئان‬

‫لكم‬

‫‪:‬‬

‫المراد من‬ ‫عمل‬

‫‪ :‬أي‬

‫أحدهما‪:‬‬

‫‪ .‬والثاني‬

‫قولي‪:‬‬ ‫لكم؛‬

‫كان‬ ‫أله لو‬ ‫يكون‬

‫‪ :‬أنه كان‬

‫كان‬

‫إطلافا‬

‫لذلك‪.‬‬

‫هذا الجواب‬

‫‪ :‬أني قد غفرت‬

‫من‬

‫لكم بهذه الغزوة ما سلف‬

‫ذنوبكم‪.‬‬

‫من وجهين‪:‬‬

‫لكنه ضعيف‬ ‫أحدهما‪:‬‬ ‫وقوله‬ ‫"‬

‫‪:‬‬

‫"‬

‫قد غفرت‬

‫[النحل ‪/‬‬

‫أن لفظ‬

‫قد غفرت‬

‫‪، ] 1‬‬

‫النبي !يم‪،‬‬

‫الحديث‬

‫سبحانه‬

‫)‪)2‬‬

‫نظن‬

‫نفس‬

‫المغفرة‬ ‫[الفجر‪/‬‬

‫‪]22‬‬

‫الحديث‬

‫وذلك‬

‫ذنب‬

‫ألهم‬

‫‪:‬‬

‫في ذلك‬

‫‪-‬‬

‫لا يفارقون‬

‫انظر "كشف‬ ‫ط‬

‫ربك(‬

‫أن يكون‬ ‫في‬ ‫‪،‬‬

‫)اعملوا)‬

‫المستقبل‬ ‫ونظائره‬

‫يرده ؛ فإن‬

‫مثله ؛ فإن قوله‪:‬‬

‫؛ كقولي‬

‫‪( :‬اقى‪+‬أنر أدته(‬

‫‪.‬‬

‫سببه‬

‫واقع بعد غزوة‬

‫حاطب‬

‫قصة‬

‫وجسه)‪)2‬‬

‫بدر لا قبلها‪ ،‬وهو‬

‫سبب‬

‫؛ فهو مراد منه قطعا‪.‬‬

‫فالذي‬

‫)‪)1‬‬

‫لوقوع‬

‫وجآ‬

‫الثاني ‪ :‬أن‬

‫على‬

‫لكم " لا يوجب‬

‫" تحقيق‬ ‫(‬

‫)اعملوا)‬

‫يأباه‬

‫؛ فإنه للاستقبال‬

‫دون‬

‫المضي‪.‬‬

‫"تجسسه"‪،‬‬

‫مشكل‬

‫الصحيحين‬ ‫وكلاهما‬

‫والله‬

‫أعلم ‪ -‬أن هذا خطاب‬

‫دينهم ‪ ،‬بل‬

‫"‬

‫) ‪1‬‬

‫‪42 /‬‬

‫بمعنى‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫يموتون‬

‫‪ ، ) 1‬ونقله‬

‫على‬

‫الحافظ‬

‫لقوم قد علم‬ ‫الاسلام‬

‫في‬

‫‪ ،‬وألهم‬

‫"الفتح " )‪/8‬‬

‫‪635‬‬

‫الله‬ ‫قد‬

‫) ‪.‬‬


‫يقارفون‬

‫بعض‬

‫مصرين‬

‫عليها‪ ،‬بل يوفقهم لتوبة نصوع‬

‫ذلك‬

‫ما يقارفه غيرهم‬

‫تخصيصهم‬

‫‪ ،‬ويكون‬

‫وأنهم مغفور‬ ‫بهم ؟ كما‬

‫بدون‬

‫إلى صلاة‬ ‫أوجب‬

‫رب‬

‫المغفرة‬

‫ثم‬

‫مكث‬ ‫فاغفره‬

‫قوله‬

‫ذنبا اخر‬

‫الله‬

‫لي ! فقال‬

‫لعبدي‬

‫غفرت‬

‫في‬

‫‪ ،‬فقال‬

‫الله‬

‫)‪)1‬‬

‫وهذا‬

‫! ومن‬

‫محال‬

‫تعطيل‬

‫المغفرة لا يوجب‬

‫له بذلك‬

‫الاخر‬

‫‪ :‬أي‬

‫رب‬

‫مكث‬

‫ما شاء‬

‫له ‪ .‬ثم‬

‫! أصبت‬

‫‪ ،‬ثم أذنب‬ ‫عبدي‬

‫‪" :‬أذنب‬

‫عبد‬

‫ذنبا‪،‬‬

‫ذنبا ؛ فاغفره‬

‫الله‬

‫لي‬

‫ذنبا اخر ‪ ،‬فقال ‪ :‬رب‬ ‫أن‬

‫له ربا‬

‫يغفر‬

‫الذنب‬

‫فقال ‪:‬‬ ‫أن‬

‫أ‬

‫ي‬

‫يمكث‪،‬‬

‫له ‪ .‬ثم‬

‫! فغفر‬

‫ذنبا؛‬

‫! أصبت‬

‫به ‪،‬‬

‫ويأخذ‬

‫قد‬

‫ما شاء")‪.)1‬‬

‫هذا إطلاق‬ ‫على‬

‫وإذن‬

‫منه سبحانه‬

‫أله يغفر له مادام كذلك‬

‫له في‬

‫إذا أذنب‬

‫هذا العبد بهذا ‪ -‬لأنه قد علم أله لا يصر‬

‫كلما أذنب تاب ‪ -‬حكم‬

‫أخرجه‬

‫بأسباب‬

‫تقوم‬

‫وثوقا بالمغفرة ؛ فلو كانت‬

‫ولا زكاة ولا جهاد!‬

‫لي ! فغفر‬

‫‪ :‬علم‬

‫في‬

‫‪ ،‬وإنما يدل‬

‫واختصاص‬

‫مقطوع‬

‫الفرائض‬

‫ذلك‬

‫فيهم‬

‫القيام بالأوامر ؛ لما احتاجوا بعد ذلك‬

‫الحديث‬

‫أن يمكث‬

‫؛ فليعمل‬

‫[‪ 914‬أ] فليس‬ ‫والجرائم‬

‫المغفرة حصلت‬

‫التوبة بعد الذنب ؛ فضمان‬

‫ذنبا ؛ فاغفره‬

‫ما شاء‬

‫تمحو‬

‫غيرهم ‪ ،‬لأله قد تحقق‬ ‫كون‬

‫أن يعطلوا‬

‫ولا حح‬

‫واستغفابى وحسنات‬

‫أثر‬

‫‪.‬‬

‫هذا‬

‫! أذنبت‬

‫أذنب‬

‫ذلك‬

‫ولا صيام‬

‫ونظير‬

‫بهذا دون‬

‫الاستمرار على‬

‫الواجبات‬

‫أسباب‬

‫الدنوب ‪ ،‬ولكن‬

‫لهم ‪ ،‬ولا يمنع ذلك‬

‫لا يقتضي‬

‫قد حصلت‬

‫من‬

‫لا يتركهم سبحانه‬

‫يعم كل من كانت‬

‫تاب‬

‫على‬

‫البخاري )‪)7075‬‬

‫ومسلم‬

‫‪22‬‬

‫‪.‬‬

‫ذنب‬

‫حاله حاله ‪ ،‬لكن ذلك‬

‫كما قطع به لأهل بدر‪.‬‬

‫)‪)2758‬‬

‫المحرمات‬

‫من حديث‬

‫ابي هريرة ‪.‬‬

‫وأئه‬

‫العبد‬


‫وكذلك‬ ‫لم يفهم‬

‫من بشره رسول‬

‫كل‬

‫منه هو‬

‫ومسامحته‬

‫الله لمجيم‬

‫ولا غيره من‬

‫الصحابة‬

‫بترك الواجبات ‪ ،‬بل كان‬

‫بعد البشارة منهم‬

‫شديد‬

‫الحذر‬

‫مقئدة‬

‫بشروطها‬

‫قبلها ؛ كالعشرة‬

‫الذنوب‬

‫هؤلاء أشد‬

‫عمر؛‬

‫عليها إلى‬

‫ولم يفهم أحد منهم من ذلك‬

‫إطلاق‬

‫المشهود‬

‫والمخافة ‪ ،‬وكذلك‬ ‫والاستمرار‬

‫بالجنة أو أخبره‬

‫بأله‬

‫مغفور‬

‫له؛‬

‫والمعاصي‬

‫اجتهادا وحذرا‬

‫لهم بالجنة ‪ ،‬وقد كان‬

‫له‬

‫وخوفا‬ ‫الصديق‬

‫فإلهم علموا أن البشارة المطلقة‬ ‫الموت‬

‫بانتفاء موانعها‪،‬‬

‫‪ ،‬ومقئدة‬

‫الإطلاق والإذن فيما شاؤوا من الأعمال ‪.‬‬

‫فائدة جليلة‬

‫قوله تعالى ‪ ( :‬هو ألذى جعل‬ ‫رزمهءوإلته النشور !(‬

‫أخبر سبحانه‬ ‫وشقها‬

‫الملك ‪ /‬ه‬

‫أ‬

‫أنه جعل‬

‫سبحانه‬

‫وأخبر‬

‫أله دحاها‬

‫ونهح‬

‫فيها الفجاج‬

‫وقذر‬

‫فيها أقواتها ‪ .‬ومن‬

‫أضعاف‬

‫منها‪ ،‬ومن‬

‫ذلولا منقادة للوطء‬

‫‪ .‬ومن‬

‫بركتها‬

‫بالنفع ‪ .‬فلا كان‬

‫منها ماءها‬

‫وبساطا‬

‫ومرعاها‬

‫أن‬

‫الحيوانات‬

‫الأشياء وأنفعها؛ فتواري منه كل‬

‫من‬

‫‪ ،‬وثبتها بالجبال ‪،‬‬

‫كلها‬

‫الأذى على‬

‫قبائح العبد وفضلات‬

‫وشرابه ؛ فهي‬

‫‪23‬‬

‫‪ ،‬وبارك‬

‫وأرزاقها‬

‫لك‬

‫فيها‬

‫وأقواتها‬

‫أضعاف‬

‫ظهرها ‪ ،‬وتخرج‬

‫قبيح وتخرج‬

‫لك‬

‫له كل‬

‫بدنه وتواريها ‪ ،‬وتضمه‬

‫أحمل‬

‫منه وأبعد‬

‫أراد ذلك‬

‫وقرارا وكفاتا‪.‬‬

‫فيها الحمث فتخرجه‬

‫بركتها ألها تحمل‬

‫التراب خير‬

‫من‬

‫فيها الأنهار والعيون‬

‫بركتها أنك توح‬

‫له طعامه‬

‫عليها وحفرها‬

‫ممتنعة على‬

‫مهادا وفراشا‬

‫‪ ،‬وأجرى‬

‫بركتها أنها تستر‬

‫وتؤويه ‪ ،‬وتخرج‬

‫مستصعبة‬

‫وأخرج‬

‫والطرق‬

‫ما كان ‪ ،‬ومن‬

‫من بطنها أحسن‬ ‫مليح‬

‫الأرض‬

‫أله جعلها‬

‫وطحاها‬

‫فى مناكبها‬

‫‪. ] 1‬‬

‫والبناء عليها‪ ،‬ولم يجعلها‬

‫منها‪ .‬وأخبر‬

‫تخرج‬

‫لكم‬

‫اف!زض‬

‫ذلولا فاقشوا‬

‫و!وا من‬

‫من‬

‫شيء‬ ‫الأذى‬

‫للأذى‬ ‫وأقرب‬

‫وأعوده‬ ‫إلى‬


‫الخير)‪.)1‬‬

‫والمقصود‬

‫جعل‬

‫أنه سبحانه‬

‫لنا‬

‫كالجمل‬

‫الأرض‬

‫الذلول الذي كيفما‬

‫يقاد ينقاد ‪.‬‬

‫التعبير بمناكبها عن‬

‫وحسن‬

‫فالماشي‬

‫بكونها ذلولا؛‬

‫فيها‪ ،‬ولهذا ف!رت‬ ‫قالوا ‪ :‬وذلك‬ ‫المناكب‬

‫والذي‬

‫المناكب‬

‫أن المشي‬

‫أمرهم‬ ‫‪ ،‬وفتق‬

‫فيها السبل‬

‫فذكر تهيئة المسكن‬ ‫أوص!‬

‫يأكلوا من‬

‫طائفة ‪ :‬بل‬

‫لجوانبه‪.‬‬

‫الوجه المقابل‬

‫سطحها‪،‬‬

‫له‬

‫وحسن‬

‫؛ فإن سطع‬ ‫التعبير‬

‫عنه‬

‫الذي‬

‫أودعه‬

‫التي يمشون‬

‫فيها؛ فذللها لهم‪،‬‬

‫فيها ‪ ،‬وأودعها‬

‫فيه بالذهاب‬

‫والمجيء‬

‫رزقهم؛‬

‫والأكل مما‬

‫فيه للساكن‪.‬‬

‫مستوطنين‬

‫ولا‬

‫مقيمين‬

‫يعني أنه ليس‬

‫‪ ،‬بل‬

‫هناك شيء‬

‫!‬

‫الثنبور‬

‫دخلناه‬

‫حاصل‬

‫(‬ ‫عابري‬

‫في‬

‫الأصل‬

‫على‬ ‫سبيل‬

‫ألا في هذا المسكن‬ ‫؛ فلا يحسن‬

‫من التراب خيرا من التراب واقرب‬

‫منه‪.‬‬ ‫)‪)2‬‬

‫أعاليه‪.‬‬

‫ذلول ‪.‬‬

‫للانتفاع والتقلب‬

‫ثم نبه بقولي ‪! :‬ووإلته‬

‫(‪)1‬‬

‫دون‬

‫رزقه‬

‫والطرق‬

‫أيسر ‪ .‬وقالت‬

‫الانسان‬

‫إدما يقع في‬ ‫بألها‬

‫أعلى‬

‫الانسان ‪ ،‬وهي‬

‫شيء‬

‫الأعالي ‪ ،‬وهذا الوجه الذي يمشي‬

‫الأرض‬

‫بالمناكب لما تقدم من وصفها‬

‫ووطأها‬

‫في‬

‫‪ ،‬ومنه مناكب‬

‫العالي من‬

‫أن‬

‫مناكبها‪ ،‬وهي)‪)2‬‬

‫سهولها‬

‫يظهر أن المراد بالمناكب‬

‫الكرة أعلاها‪ ،‬والمشي‬

‫لما تقدم من‬

‫بالجبال ؛ كمناكب‬

‫والنواحي‬

‫عليه الحيوان هو‬

‫ثم‬

‫طرقها‬

‫عليها بطأ على‬

‫تنبيه على‬

‫الجوانب‬

‫وفجاجها‬

‫وصفها‬

‫‪" :‬هو"‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫أن‬

‫غير‬ ‫نتخذه‬

‫إلى الخير‬


‫ومستقرا‬

‫وطنا‬

‫‪ ،‬وإنما دخلناه‬

‫مستقر حبور ‪ ،‬ومعبر وممز‬

‫فتضمنت‬ ‫‪،‬‬

‫ولطفه‬

‫واتخاذها‬

‫ومستقر‪.‬‬

‫الاية الدلالة على‬

‫والتذكير‬ ‫وطنا‬

‫بنعمه‬

‫ومستقرا‬

‫فلله ما في ضمن‬ ‫والحث‬

‫لنتزود منه إلى دار القرار ؛ فهو منزل‬

‫لا وطن‬

‫‪ 1914‬ب]‬

‫ربوبيته ووحدانيته‬ ‫‪،‬‬

‫وإحسانه‬

‫‪ ،‬بل نسرع‬

‫من‬

‫والتحذير‬

‫والاعلام بأله سبحانه‬

‫وحكمته‬ ‫إلى‬

‫الدنيا‬

‫فيها السير إلى داره وجنته‪.‬‬

‫السير إليه والاستعداد‬ ‫بطوي‬

‫وقدرته‬ ‫الركون‬

‫هذه الاية من معرفته ‪ ،‬وتوحيد‬

‫على‬

‫عبور‬

‫لا‬

‫الدار كأن‬

‫هذه‬

‫‪ ،‬والتذكير لنعمه‪،‬‬

‫للقائه والقدوم‬

‫لم تكن ‪ ،‬وأله يحيي‬

‫عليه‪،‬‬ ‫أهلها‬

‫بعدما أماتهم ‪ ،‬وإليه ال!شور‪.‬‬

‫فا‬

‫للانسان‬

‫وسعادته‬

‫قولان‬

‫وصفاته‬

‫وأفعاله‬

‫نفسه‬

‫واستكمال‬

‫سبحانه‬

‫على‬

‫)‪،)1‬‬

‫ومعرفة‬

‫قويه العلمية ‪ ،‬وأعلم‬

‫على‬

‫نظرية‬

‫‪ ،‬وقوم! عملية‬

‫استكمال‬

‫القوة العلمية إلما يكون‬

‫افاتها ‪ ،‬ومعرفة‬ ‫كمال‬

‫‪ :‬قو‬

‫التامه موقوفة‬

‫واستكمال‬

‫أسمائه‬

‫علمية‬

‫ئده‬

‫القوة‬

‫ومعرفة‬

‫الناس‬

‫الارادية‬

‫العبد والقيام بها إخلاصا‬

‫)‪)1‬‬ ‫)‪)2‬‬

‫ط ‪" :‬الخمس"‪.‬‬

‫الطريق‬

‫عيوبها ؟ فبهذه‬

‫العملية‬

‫"وافعاله" ساقطة من ط ‪.‬‬

‫قو!ليه العلمية والارادية‪.‬‬

‫‪ :‬بمعرفة‬

‫أعرفهم‬

‫‪25‬‬

‫إرادية‪.‬‬

‫فاطره‬

‫التي توصل‬

‫المعارف‬

‫الخمسة‬

‫بها وأفقههم‬

‫لا يحصل‬

‫وصدقا‬

‫وبارئه ‪ ،‬ومعرفة‬

‫إليه ومعرفة‬ ‫(‪ )2‬يحصل‬

‫فيها‪.‬‬

‫إلا بمراعاة‬

‫ونصحا‬

‫وإحسانا‬

‫حقوقه‬

‫ومتابعة‬


‫وشهودا‬ ‫بتلك‬

‫لمنته عليه وتقصيره‬

‫الخدمة‬

‫سبيل‬

‫؛ لعلمه‬

‫له إلى‬

‫عن‬

‫الخروج‬

‫أنها دون‬

‫استكمال‬

‫يهديه الصراط‬

‫الصراط‬

‫نلك‬

‫قوله‬

‫في‬

‫هذه‬

‫إلا بمعونته ؛ فهو‬

‫مضطر‬

‫إليه أولياءه وخاصته‬

‫‪ ( :‬ألصمد‬

‫لا تتم إلا بمجموع‬

‫لله‬

‫!!‬

‫السورة‬

‫رب الصذن‬

‫والرحمن‬

‫؛ فاسم‬

‫لصفات‬

‫الربوبية‬

‫والبر ‪ .‬ومعاني‬

‫‪،‬‬

‫الأسماء‬

‫متضفن‬

‫واسم‬

‫أسمائه‬

‫لصفات‬

‫الرحمن‬ ‫على‬

‫تدور‬

‫يتضمن‬

‫معرفة‬

‫يحئه ويرضاه‬

‫الموصلة‬

‫واستعانته على‬

‫أن‬ ‫وأله‬

‫العبد لا سبيل‬ ‫لا سبيل‬

‫له إلى‬

‫الأمور‪،‬‬

‫وقد‬

‫ألرخن آلرجصص!‬

‫وأفعاله ‪ .‬والأسماء‬ ‫‪ ،‬وهي‬

‫لصفات‬

‫متضفن‬

‫اسم‬

‫المذكورة‬ ‫الله‬

‫الرب‬

‫والرب‬

‫متضفن‬ ‫والجود‬

‫الاحسان‬

‫هذا ‪.‬‬

‫!‬

‫دنمئتعب‬

‫إليه ‪ ،‬وأنها ليست‬

‫(‬

‫[الفاتحة‪/‬‬

‫إلأ عبادته‬

‫وحده‬

‫‪] 5‬‬

‫بما‬

‫عبادته‪.‬‬

‫سعادته‬

‫الاستقامة‬

‫عبادته الآ بمعونته ؛ فلا سبيل‬

‫هذه‬

‫الألوهيه ‪ ،‬واسم‬

‫وقوله ‪ ( :‬آقدنا ألمحررو أئم!تمب‬ ‫له إلى‬

‫!‬

‫الحسنى‬

‫وقوله ‪ ( :‬إتاك نغبد وإياك‬ ‫الطريق‬

‫‪ ،‬وأن‬

‫‪ ]4 - 2‬يتضمن الأصل الأول ‪ ،‬وهو‬

‫[الفاتحة‪/‬‬

‫أصول‬

‫الله‬

‫يجنبه‬

‫انتظام ‪:‬‬

‫تعالى ومعرفة أسمائه وصفاته‬ ‫هي‬

‫إلى‬

‫أ‬

‫ن‬

‫له الغضب‪.‬‬

‫الفاتحة وانتظمتها أكمل‬

‫ي!مى ألدت‬

‫معرفة الرب‬

‫دون‬

‫ذلك‬

‫‪ ،‬وأئه لا‬

‫‪ :‬إما بفساد في قويه العلمية فيقع في الصلال ‪،‬‬

‫الانسان وسعادته‬

‫تضمنتها سورة‬

‫فإن‬

‫القوتين‬

‫الذبص هدى‬

‫وإما في قوته العملية فيوجب‬ ‫فكمال‬

‫ما يستحفه‬

‫هاتين‬

‫المستقيم‬

‫ذلك‬

‫هو في أداء حقه ؛ فهو مستحي‬ ‫عليه ودون‬

‫من مواجهته‬

‫!(‬

‫إلا باستقامته‬ ‫إلآ‬

‫بهداية‬

‫ربه‬

‫له إلى الاستقامة‬

‫‪26‬‬

‫أ‬

‫الفاتحة‪/‬‬

‫على‬

‫الصراط‬

‫له ؛ كما‬

‫على‬

‫‪ ]6‬يتضمن‬

‫الصراط‬

‫بيان‬

‫المستقيم‪،‬‬

‫لا سبيل‬

‫له إلى‬

‫إلآ بهدايته‪.‬‬


‫وقوله ‪ ( :‬غير المغضوب‬ ‫بيان طرفي‬

‫يتصنن‬ ‫إلى أحد‬

‫الانحراف‬

‫الطرفين انحراف‬

‫والانحراف‬

‫علتهتم ولا الضا لين !‬ ‫الصراط‬

‫عن)‪)1‬‬

‫إلى الصلال‬

‫إلى الطرف‬

‫(‬

‫أ‬

‫إدفاتحة‪7 /‬‬

‫]‬

‫المستقيم ‪ ،‬وأن الانحراف‬

‫الذي هو فساد العلم والاعتقاد‪،‬‬

‫إلى العت‬

‫الآخر انحراف‬

‫الذي سببه فساد‬

‫القصد والعمل‪.‬‬

‫فأول‬

‫السورة‬

‫من النعمة على‬ ‫الرحمة‬

‫رحمة‬

‫قدر حظه‬

‫‪ .‬فعاد الأمر كله إلى‬

‫ربوبئته ؛ فلا يكون‬

‫الاله الحق‬ ‫بمعاني‬ ‫نصيب‬

‫‪ ،‬وأوسطها‬

‫من‬

‫وان‬

‫الفاتحة علما‬ ‫‪ ،‬وصارت‬

‫الهداية‬

‫‪ ،‬وحطه‬

‫نعمته ورحمته‬

‫إلا رحيما‬

‫جحده‬

‫هداية ‪ ،‬واخرها‬

‫منعما‪،‬‬

‫الجاحدون‬ ‫ومعرفة‬

‫وعدل‬

‫وعملا‬

‫‪ .‬والنعمة‬

‫وذلك‬

‫من‬

‫موجبات‬

‫فقد فاز من‬

‫الذين ارتفعت‬

‫عوائم المتعبدين‪.‬‬

‫والله المستعان‬

‫الأصل‬

‫)‪)1‬‬

‫في‬

‫)‪)2‬‬

‫تكلم‬

‫‪:‬‬

‫المؤلف‬

‫"‬

‫)‪. )2‬‬

‫إلى"‪.‬‬

‫على‬

‫معاني‬

‫سورة‬

‫الفاتحة في‬

‫‪27‬‬

‫"مدارج‬

‫قدر حظه‬

‫والرحمة‬

‫به المشركون‬

‫وحالا؛‬

‫عبوديته عبودية الخاصة‬

‫نعمة ‪ .‬وحظ‬

‫منها على‬

‫السالكين "‪.‬‬

‫العبد‬

‫من‬

‫من‬ ‫لوازم‬

‫إلهيته ؛ فهو‬

‫‪ .‬فمن‬

‫تحفق‬

‫كماله بأوفر‬ ‫درجتهم‬

‫عن‬


‫فا ئلىة‬

‫الرب‬ ‫أحدهما‬

‫تعالى‬

‫‪ :‬النظر‬

‫اياته المشهودة‬

‫فالنوع‬

‫يدعو‬

‫في‬

‫عباده في‬

‫مفعولاته‬

‫‪ ،‬وهذه‬

‫والنهار والفقك الئ تخرى‬ ‫فى طق‬

‫الألنب !(‬

‫والثاني‬

‫[‬

‫‪0‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫أ]‬

‫ميو‬

‫‪:‬‬

‫أفلؤ‬

‫يدئ!وا‬

‫فأما‬

‫الصفات‬

‫آلشمؤت‬

‫ائقؤل‬

‫يتدئبرون‬

‫([المؤمنون‬

‫‪2 9‬‬

‫‪/‬‬

‫)( ‪ ،‬وهو‬

‫فإلها‬

‫؟ فإن المفعول‬

‫ثم‬

‫ما في‬

‫كثير‬

‫دالة‬

‫يدل‬

‫اتقزان‬

‫‪68‬‬

‫) ‪،‬‬

‫من‬

‫المصالح‬

‫فيها من‬

‫المفعولات‬

‫أ‬

‫على‬

‫)‪)1‬‬

‫واصئف‬ ‫[البقرة‪/‬‬

‫رألنهار‬

‫‪164‬‬

‫]‬

‫لايمخ لأولى‬

‫و الحكم‬

‫(‬

‫كئنث‬

‫وقوله‪:‬‬

‫أنزلته‬

‫والأفعال‬

‫فعله ‪ ،‬وذلك‬

‫!رك‬

‫إلك‬

‫دالة‬

‫يستلزم‬

‫على‬

‫وجوده‬

‫الفعل الاختياري من معدوم‬

‫أ‬

‫و‬

‫ولا إرادة ‪.‬‬

‫التخصيصات‬ ‫يكون‬

‫المتنؤعة دال‬

‫غضبه‬

‫‪" :‬منكر"‪.‬‬

‫‪28‬‬

‫على‬

‫واحدّا غير متكرر)‪،)1‬‬

‫والخير دال على‬ ‫على‬

‫‪:‬‬

‫[النساء‪،]82 /‬‬

‫الأفعال ‪،‬‬

‫والغايات المحمودة‬

‫والانتقام والعقوبة دال‬

‫في‬

‫من‬

‫(‬

‫وقولي‬

‫فاعل‬

‫بالطبع بحيث‬

‫النفع والاحسان‬

‫الأصل‬

‫ألتل‬

‫الئل‬

‫يضا‪.‬‬

‫على‬

‫له ولا حياة ولا علم‬

‫الفاعل وأن فعله ليس‬

‫والأزض‬

‫وأختئف‬

‫وقدرته ومشيئته وعلمه ؛ لاستحالة صدور‬ ‫موجود‬

‫اياته وتدبرها‬

‫االحربما ينفع الناس ( إلى اخرها‬

‫!و أفلا‬

‫المفعولات‬

‫لا قدرة‬

‫؛ فتللت‬

‫‪ ) 091 /‬وهو كثير في القران ‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫لدئ!م ءانة! ( [ص‪/‬‬

‫‪! :‬و إن فى ظق‬ ‫فى‬

‫في‬

‫من‬

‫المعقولة‪.‬‬

‫االئمموت وألأزض‬

‫[ال عمران‬

‫كقوله‬

‫‪ .‬والثاني‬

‫اياته المسموعة‬

‫الأول ‪ :‬كقوله‬

‫وقوله ‪ ( :‬إت‬

‫القران الى‬ ‫‪ :‬التفكر‬

‫معرفته‬

‫طريقين‪:‬‬

‫‪ ،‬وما‬

‫دال على‬

‫حكمته‬

‫وما فيها‬

‫تعالى ‪ ،‬وما‬

‫رحمته ‪ ،‬وما فيها من‬ ‫فيها من‬

‫إرادة‬

‫البطش‬

‫الاكرام والتقريب‬


‫والعناية دال‬

‫على‬

‫على‬

‫بغضته‬

‫ثم سوقه‬

‫محبته‬

‫من‬

‫الكمالات‬

‫وتصرف‬

‫وقوع‬

‫المياه دليل على‬

‫المعاد‪ ،‬وما فيها من‬

‫التي لو عدمتها‬

‫الكمالات أحق‬

‫شاهدة‬

‫بالايات‬

‫الحق ( [فصدت‪/‬‬ ‫اياته المشهودة‬

‫صحة‬

‫شاهدة‬

‫ناقصة‬

‫صحة‬

‫دليل على‬

‫أن معطي‬

‫تلك‬

‫صفاته وصدق‬

‫سزيهض‬

‫‪]53‬؛‬

‫الايات‬

‫ما‬

‫أنفممعهتم‬

‫أن اياته المتلور حق‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫العارفين‬ ‫! فأي‬

‫‪ :‬كيف‬

‫دليل‬

‫رسولي‬

‫عليه ؛ فهو‬

‫‪ ،‬ثم أخبر‬

‫أطلب‬

‫معروف‬

‫الحقيقة ‪ ،‬وإن كان عرف‬

‫لقومهم‬

‫باياته‬

‫الدليل‬

‫الدليل على‬

‫طلبته عليه ؛ فوجوده‬

‫ولهذا قال الرسل‬ ‫كل‬

‫بصدق‬

‫أظهر‬

‫‪! :‬و افى‬

‫‪ ،‬وأبين من‬

‫كل‬

‫الله‬

‫صدق‬

‫بكفاية شهادته‬

‫رسولي ؛ فاياته‬

‫؛ فهو الشاهد والمشهود‬ ‫نفسه ؛ كما‬

‫قال‬

‫بنفسه‬

‫من هو دليل لي على‬

‫كل‬

‫على‬

‫منه‪.‬‬

‫شك‬

‫(‬

‫أ‬

‫إبراهيم‪]01 /‬؟!‬

‫دليل ؛ فالأشياء عرفت‬

‫بها في النظر والاستدلال‬

‫‪92‬‬

‫حتى‬

‫يتبين لهغ أئه‬

‫؛ فأخبر أنه لا بد أن يريهم من‬

‫خبره بما أقام من الدلائل والبراهين على‬ ‫شاهد‬

‫‪،‬‬

‫منبهة على‬

‫‪.‬‬

‫أي ‪ :‬أن القران حق‬

‫الدليل والمدلول‬

‫من‬

‫المسموعات‬

‫ءالئنا فى الأفاق وفى‬

‫ما يبين لهم‬

‫بصدقه‬

‫له ‪ ،‬وهو‬

‫أعرف‬

‫كانت‬

‫تصدق‬

‫المصنوعات‬

‫قال تعالى ‪( :‬‬

‫شيء؟‬

‫خلقه دليل على‬

‫النبوات ‪ ،‬وما فيها‬

‫به رسله عنه‪.‬‬

‫الاستدلال‬

‫بعض‬

‫إمكان‬

‫بها؛ فمفعولاته من أدل شيءٍ على‬

‫فالمصنوعات‬

‫على‬

‫ابتداء الشيء‬

‫إلى تمامه ونهايته دال على‬

‫في غاية النقص‬

‫والضعف‬

‫المعاد‪ ،‬وما فيها من أحوال‬

‫اثار الرحمة والنعمة على‬

‫أخبرت‬

‫فيها من‬

‫ومقته ‪ ،‬وما فيها من‬

‫النبات والحيوان‬ ‫ظهور‬

‫‪ ،‬وما‬

‫الاهانة والابعاد‬

‫والخذلان‬

‫دا‬

‫‪4‬‬

‫بأفعاله وأحكامه‬

‫فهو‬

‫به في‬ ‫عليه‪.‬‬


‫فا ئلىة‬

‫في "المسند" و"صحيح‬ ‫قال ‪ :‬قال رسول‬ ‫إني‬

‫عبدك‬

‫!يوإ ‪" :‬ما أصاب‬

‫الله‬

‫‪ ،‬ابن‪ -‬عبدك‬

‫عد ‪ 4‬في قضاؤك‬

‫أبي حاتم "(‪ )1‬من حديث‬

‫‪ ،‬ابن أمتك‬

‫بكل‬

‫‪ ،‬أسألك‬

‫‪ :‬أن‬

‫عندك‬

‫وذهاب‬

‫تجعل‬

‫وغفي‬

‫همي‬

‫قالوا ‪ :‬يا رسول‬

‫يتعلمهن"‬

‫ئج‪-‬‬

‫ذلك‬

‫منها ‪ :‬أن الداعي‬

‫"‬

‫تملق‬

‫يتناول من‬ ‫له ‪،‬‬

‫الله‬

‫ونور‬

‫همه‬

‫‪" :‬بلى‬

‫قال‬

‫في‬

‫به نفسك‬

‫‪ ،‬أو أنزلته‬

‫به في علم‬

‫صدري‬

‫وغمه‬

‫حكمك‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وجلاء‬

‫الغيب‬ ‫حزني‪،‬‬

‫وأبدله مكانه فرحا"‪.‬‬

‫؛ ينبغي‬

‫سمعهن‬

‫لمن‬

‫أ‬

‫ن‬

‫‪ ،‬وأن‬

‫العطيم أمورا من المعرفة والتوحيد والعبودية‪:‬‬

‫به صدر‬

‫سؤاله‬

‫فوقه من‬

‫ابائه وأمهاته إلى أبويه ادم وحواء‬

‫واستخذاء‬

‫العبد ليس‬

‫إن أهمله وتخلى‬

‫(‪)1‬‬

‫بيدك ‪ ،‬ماض‬

‫‪ ،‬أو استأثرت‬

‫قلبي ‪،‬‬

‫! افلا نتعلمهن؟‬

‫هذا الحديث‬

‫‪ ،‬وهذا‬

‫مماليكه‬

‫أعطم‬

‫ربيع‬

‫‪ ،‬فقال ‪ :‬اللهم!‬

‫‪.‬‬

‫فتضمن‬

‫أمتك‬

‫‪ ،‬ناصيتي‬

‫خلقك‬

‫؛ إلآ أذهب‬

‫الله‬

‫عبذا‬

‫ولا حزن‬

‫اسبم هو لك ؛ سميت‬

‫في كتابك ‪ ،‬أو علمته أحدا من‬ ‫القرآن‬

‫هم‬

‫عبدالله بن مسعود‬

‫عنه هلك‬

‫بين‬ ‫له غير‬

‫بقوله ‪" :‬إني عبدك‬

‫يديه ‪،‬‬ ‫باب‬

‫واعترا!ت‬

‫سيده‬

‫ابن عبدك‬

‫بأله مملوكه‬ ‫وإحسانه‬

‫وفضله‬

‫‪ ،‬ولم يووه أحد ‪ ،‬ولم يعطف‬

‫ابن‬

‫‪ ،‬وفي‬ ‫وآباؤه‬ ‫سيده‬

‫‪ ،‬وأن‬

‫عليه ‪ ،‬بل يضيع‬

‫ضيعة‪.‬‬

‫فتحت‬

‫هذا‬

‫أخرجه‬

‫أحمد‬

‫(‪)7952‬‬ ‫وصححه‬

‫الاعتراف‬

‫(‪)1/193،452‬‬

‫والطبراني في‬ ‫الحاكم‬

‫‪ :‬أني‬

‫لا غنى‬

‫وابن‬

‫الكبير )‪)35201‬‬

‫وغيره ‪.‬‬

‫‪03‬‬

‫بي‬

‫حبان‬

‫عنك‬

‫طرفة‬

‫(‪،)729‬‬

‫والحاكم‬

‫في‬

‫عيني ‪ ،‬وليس‬

‫ورواه‬

‫أيضا‬

‫المستدرك‬

‫أبو‬

‫لي‬

‫يعلى‬

‫(‪،)1/905‬‬


‫من أعوذ‬

‫به‬

‫وفي‬

‫وألوذ به غير سيدي‬

‫ذلك‬

‫ضمن‬

‫منهيئ ‪ ،‬إلما يتصرف‬

‫شأن‬

‫العبودية ‪ .‬فهؤلاء‬

‫الاعتراف‬

‫بحكم‬

‫العبد بل شأن‬

‫الذي‬

‫الطاعة‬

‫عبيد‬

‫عبادى‬ ‫الذلى‬

‫يم!ثون على الأرض! هؤنا(‬

‫والربوبيه ؛ فإضافتهم‬ ‫كإضافة‬

‫البيت‬

‫وإضافة‬

‫عبودية‬

‫رسولي‬

‫أ‬

‫أ‬

‫(‬

‫لئه يذعوه‬

‫وفي‬

‫والخضوع‬

‫‪1‬‬

‫ستطن‬

‫الجن‬

‫التحفق‬

‫إليه ‪ ،‬و‬

‫به ‪ ،‬وأن‬

‫(‬

‫‪9‬‬

‫الذى‬

‫‪1‬‬

‫مطيعا‬

‫بمعنى‬

‫قولي‬

‫وامتثال‬

‫ومن‬

‫ء(‬

‫بعتد‬

‫‪1‬‬

‫قوله ‪( :‬‬

‫عداهم‬

‫إلى ملكه‬

‫ناقته إليه وداره‬

‫‪ ،‬معافى‬

‫محئة‬

‫ومبتلى‬

‫وفيه أيضا ألك أنت‬ ‫عبدك‬

‫‪:‬‬

‫عبدك‬

‫"إني‬

‫فى‬

‫(‬

‫أولئك‬

‫الجنة إليه‪،‬‬ ‫عكعبدنا(‬

‫ئئانزلنا‬

‫] ‪،‬‬

‫‪1‬‬

‫القهر‬

‫‪ ،‬وإضافة‬

‫رشا‬

‫إ‬

‫ن‬

‫ألرخن‬

‫عبيد‬

‫التي هي‬

‫الاسراء‪/‬‬

‫‪،‬‬

‫سيره‬

‫وخوفا‬

‫جميع‬

‫الذي مننت‬

‫" ‪:‬‬

‫وأئم!‬

‫عليه‬

‫ورجاء‬

‫والقلب‬

‫عبودئته‬

‫نهيه ‪،‬‬ ‫‪ ،‬وعياذ‬

‫قام عئد‬

‫لمأ‬

‫ودوام‬ ‫العبد‬

‫علي‬

‫‪.‬‬

‫‪31‬‬

‫الافتقار‬ ‫به ‪ ،‬ولياذه‬

‫وكبيرا‪ ،‬حيا ومئتا‪،‬‬

‫واللسان‬

‫والجوارج‬

‫لك ؛ فإن العبد وما يملك‬

‫بكل‬

‫من‬

‫الذل‬

‫‪.‬‬

‫الوجوه ‪ ،‬صغيرا‬

‫؛ بالروج‬

‫ملك‬

‫الترام‬

‫واجتناب‬

‫به ‪ ،‬والتوكل‬

‫وفيه أيضا أن مالي ونفسي‬

‫كله من إنعامك‬

‫سائر‬

‫أمر‬

‫قلبه بغيؤ‬

‫على‬

‫البيوت‬

‫في‬

‫محض‬

‫وقوله ‪ ( :‬وعباد‬

‫الفرقان‪،]63 /‬‬

‫أ‬

‫على‬

‫هذا‬

‫] ‪.‬‬

‫وفيه أيضا أني عبد من‬ ‫وعاصيا‬

‫أ‬

‫أسرى‬

‫إليه ‪ ،‬والاستعانة‬

‫لا يتعفق‬

‫إليه سبحانه‬

‫إليه ؛ بقولي ‪ ( :‬وإبئ !نمخ‬

‫والانابة ‪،‬‬ ‫اللجأ‬

‫الاختيار لنفسه ؛ فليس‬

‫الحجر‪،]42 /‬‬

‫إليه صماضافة‬

‫ستحن‬

‫‪/‬‬

‫المضافون‬

‫إليه كإضافة‬

‫الحرام‬

‫البقرة‪]23 /‬‬

‫‪ ،‬مدبر‪،‬‬

‫العبودية لا بحكم‬

‫لئس لك‬

‫‪،‬‬

‫بأله مربوب‬

‫[‪ 015‬ا] مأمور‪،‬‬

‫الملوك والأحرار ‪ ،‬وأما العبيد فتصرفهم‬

‫علتهتم‬

‫ميو‬

‫أنا‬

‫عبده ‪.‬‬

‫ما أنا‬

‫‪.‬‬

‫لسيده ‪.‬‬

‫فيه من نعمة ؛ فذل!كء‬


‫وفيه أيضا‬ ‫كما‬

‫‪ :‬أني لا أتصرف‬

‫لا يتصرف‬

‫العبد الا بإذن سيده‬

‫ولا موتا ولا حياة ولا نشورا‬

‫فإن صح‬

‫*‬

‫كيف‬

‫ثم‬

‫له شهود‬

‫قال ‪:‬‬

‫تشاء ‪ ،‬لست‬

‫وكيف‬ ‫وناصيته‬

‫ذلك‬

‫يكون‬

‫وعافيته‬

‫المتصرف‬

‫ومتى‬

‫كيف‬

‫يصرفهم‬

‫فمن‬ ‫لازما‬

‫شهد‬

‫له ‪،‬‬

‫ورجاءه‬

‫ءاضذم‬

‫حقيقة‪.‬‬

‫في ‪ ،‬تصرفني‬

‫المتصرف‬

‫[وهو]‬

‫من‬

‫نفسه بيد ربه وسيده ‪،‬‬

‫من‬

‫أصابعه )‪ ، )1‬وموته‬

‫إلى‬

‫‪ ،‬ليس‬

‫ضعيف‬

‫وسعادته‬

‫وحياته‬

‫‪ ،‬بل‬

‫العبد منه شيء‬

‫حقير ناصيته بيد سلطان‬

‫ناصيته‬

‫لم يخفهم‬

‫العباد كلها بيد‬

‫ونواصي‬ ‫بعد ذلك‬

‫عبيد‬

‫‪ ،‬ولم‬

‫مقهورين‬

‫يرجهم‬

‫مربوبين‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫وحده‬

‫‪ ،‬ولم ينزلهم‬ ‫فيهم‬

‫المتصرف‬

‫لهم غيرهم‪.‬‬

‫نفسه بهذا المشهد؛‬

‫ومتى‬

‫شهد‬

‫قال هود‬

‫بناصحينها‬

‫ضرا‬

‫وقهره ‪ ،‬بل الأمر فوق ذلك؟ا‬

‫منزلة‬

‫بهم ‪ ،‬فاستقام‬

‫ولهذا‬

‫)‪)1‬‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬والمدبر‬

‫بل‬

‫لنفسي‬

‫ولا نفعا‬

‫في نفسي‪.‬‬

‫من مملوك‬

‫العبد أن‬

‫المالكين‬

‫سواهم‬

‫تصرفه‬

‫يشاء؛‬

‫‪ :‬أنت‬

‫كله إليه سبحانه‬

‫هو في قبضة سيده أضعف‬

‫شهد‬

‫أي‬

‫نفسه تصرف‬

‫وبلاؤه‬

‫قاهر مالاش له تحت‬

‫‪ ،‬وأني‬

‫بيدك "؛‬

‫له في‬

‫لا أملك‬

‫؛ فقد قال ‪ :‬إني عبدك‬

‫"ناصيتي‬ ‫أنا‬

‫من‬

‫ونفسي‬

‫‪.‬‬

‫بيده ‪ ،‬وقلبه بين إصبعين‬

‫وشقاوته‬

‫منزلة‬

‫فيما خولتني‬

‫مالي‬

‫إلا بأمرك‬

‫؛‬

‫الناس‬ ‫توحيده‬

‫لقومه ‪( :‬‬

‫صار‬

‫كذلك‬

‫لم‬

‫وتوكله‬

‫كما في الحديث‬

‫يفتقر‬

‫إق توممت على‬

‫مسلم‬

‫إليهم ‪،‬‬

‫ولم‬

‫أمله‬

‫يعلق‬

‫وعبوديته‪.‬‬

‫إن رب عك صرفى مستقيم !(‬

‫الذي أخرجه‬

‫فقره وضرورته‬

‫إلى ربه وصفَا‬

‫أهود‪/‬‬

‫)‪)2654‬‬

‫‪32‬‬

‫أدله‬

‫عن‬

‫ربى ورلبهو ما من دابه‬

‫‪5 6‬‬

‫]‬

‫إ‬

‫لا هو‬

‫‪.‬‬

‫عبدالله‬

‫بن عمرو بن العاص ‪.‬‬


‫* !قوله ‪" :‬ماض‬ ‫الكلام أمرين‬ ‫وعدله‬

‫‪ :‬أحدهما‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫وهذا‬

‫في حكمك‬

‫سبحانه‬

‫معنى‬

‫‪ :‬مضاء‬ ‫له الملك‬

‫نبيه هود‬

‫قول‬

‫‪ ،‬عدل‬

‫في قضاؤك "‪ :‬تضمن‬

‫في‬

‫‪ .‬والثاني ‪ :‬يتضمن‬

‫حكمه‬

‫في‬

‫‪ ( :‬ما من دابه إلا هو ءاضنما بناصينها !و ‪ ،‬ثم‬

‫يتصرف‬

‫؛ أي ‪ :‬مع كوني مالكا قاهرا متصزفا‬

‫بيده ؛ فهو على‬

‫به فيهم ؛ فهو على‬

‫صراط‬

‫مستقيم ‪ ،‬وهو‬

‫صراط‬

‫مستقيم‬

‫‪ ،‬والذي‬

‫كله مصلحة‬

‫بفضله ورحمته‬

‫وفرق‬

‫بين الحكم‬

‫فإن حكمه‬ ‫القدري‬ ‫[‪ 1‬ه‬

‫‪1‬‬

‫والقضاء ‪ ،‬وجعل‬

‫‪ ،‬والنوعان‬ ‫‪،‬‬

‫مخالفته‬

‫نافذان‬

‫في‬

‫مضيا‬

‫فيه‬

‫قد‬

‫‪ ،‬وقضاؤه‬ ‫‪ ،‬وثوابه لمن‬

‫المضاء للحكم‬

‫فيه‬

‫ونفذا‬

‫‪ ،‬وأما الدينيئ الشرعيئ‬

‫ونفوذه‬

‫؛ قال ‪" :‬عدل‬

‫كله عدل‬ ‫يستحق‬

‫الثواب‬

‫شاء‬

‫أم‬

‫أبى‬

‫"؛‬

‫‪،‬‬

‫لكن‬

‫للقضاء ‪:‬‬

‫وحكمه‬

‫)‪ )1‬فيه ‪ ،‬وهو‬

‫الكوني‬

‫مقهور‬ ‫الحكم‬

‫تحت‬ ‫الكوني‬

‫فقد يخالفه‪.‬‬

‫ولما كان القضاء هو الاتمام والإكمال ‪ ،‬وذلك‬ ‫في‬

‫وقدره‬ ‫‪ ،‬وأمره‬

‫والعدل‬

‫الديني الشرعي‬

‫العبد ماضيان‬

‫قضاؤك‬

‫الذي‬

‫العقاب بعدله وحكمته‪.‬‬

‫سبحانه يتناول حكمه‬

‫أ] الحكمين‬

‫لا يمكنه‬

‫عنه كله مفسدة‬

‫‪ ،‬وعقابه لمن يستحق‬

‫العدل‬

‫في قولي وفعله وقضائه‬

‫وأمره ونهيه وثوابه وعقابه ؛ فخبره كله صدو‬ ‫نهى‬

‫حمده‬

‫وله الحمد‪.‬‬

‫قال ‪ ( :‬ان رب عك صرفى مستقيم !(‬ ‫عباده نواصيهم‬

‫عبده‬

‫هذا‬

‫أي‬

‫‪ :‬الحكم‬

‫إنما يكون‬ ‫الذي‬

‫بعد مضيه‬

‫أكملته‬

‫وأتممته‬

‫ونفذته في عبدك عدل منك فيه‪.‬‬ ‫وأما الحكم‬

‫فهو‬

‫ينفذه ؛ فإن كان حكما‬

‫)‪)1‬‬

‫في‬

‫الأصل‬

‫‪:‬‬

‫"نافذة‬

‫به سبحانه ‪ ،‬وقد‬

‫ما يحكم‬

‫دينئا؛ فهو ماض‬

‫‪. . .‬‬

‫ماضية‬

‫"‪.‬‬

‫‪33‬‬

‫يشاء تنفيذه وقد‬

‫لا‬

‫في العبد‪ ،‬وإن كان كونيا ؛ فإن‬


‫مضى‬

‫نفذه سبحانه‬

‫فيه ‪ ،‬وإن‬

‫يمضي‬

‫فهو سبحانه‬ ‫أمرا ولا يستطيع‬

‫لم ينفذه اندفع عنه‪.‬‬

‫(‪ )1‬ما يقضي‬

‫تنفيذه ‪ ،‬وهو‬

‫به‬

‫‪ ،‬وغيره قد يقضي‬

‫سبحانه‬

‫يقضي‬

‫بقضاء‬

‫ويمضي‬

‫ويقدر‬

‫؟ فله القضاء‬

‫والامضاء‪.‬‬

‫وقوله ‪" :‬عدل‬ ‫الوجوه ؛ من‬ ‫وعقوبة‬

‫صجة‬

‫وتجاوز‬

‫فبما كسبت‬

‫قدمت‬

‫ا‬

‫طائفة‬

‫هو‬

‫)‪)1‬‬

‫[الئورى‪48 /‬‬

‫]‬

‫وموت‬

‫من مصبن‬

‫تصخبهئم سيئة‬ ‫؛‬

‫ما‬

‫!ئ‬

‫بما‬ ‫ىلى‬

‫!ضي‬

‫في‬

‫عندكم‬

‫بقضائه‬

‫وقدره‬

‫؛‬

‫وجه‬

‫فما‬

‫العدل‬

‫في‬

‫العقوبة عليها ظاهر؟!‬

‫له شأن‬

‫أن‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫العدل‬

‫في‬

‫التصرف‬

‫هو‬

‫ملك‬

‫أجله‪:‬‬

‫المقدور‪،‬‬

‫والظلم‬

‫ممتنع‬

‫الغير‪ ،‬والله له كل‬

‫لذاته ‪ .‬قالوا‪:‬‬

‫شيء؟‬

‫فلا يكون‬

‫في خلقه إلا عدلا!‬

‫وقالت‬

‫حسن‬

‫وقال ‪( :‬وإن‬

‫‪،‬‬

‫فيه‪.‬‬

‫قيل ‪ :‬هذا سؤال‬

‫تصرفه‬

‫ولذة وألم ‪ ،‬وحياة‬

‫؟ قال تعالى ‪! :‬و ومآ أصئ!م‬

‫لإلحشن كفور !(‬

‫؛ فإن العدل‬

‫لأن الطلم هو‬

‫وفقر‪،‬‬

‫[الشورى‪،]03 /‬‬

‫قيل ‪ :‬فالمعصية‬

‫زعمت‬

‫‪ ،‬وغنى‬

‫ذلك‬

‫أتديكؤ (‬

‫العبد فهو عدل‬

‫قضائها‬

‫وسقم‬

‫وغير‬

‫أيذيهم فإن‬

‫فإن‬

‫في قضاؤك‬

‫"‬

‫‪ :‬يتضمن‬

‫جميع‬

‫أقضيته في عبده من كل‬

‫طائفة ‪ :‬بل‬

‫منه العقوبة على‬ ‫جزاؤه‬

‫في‬

‫على‬

‫الأصل‬

‫الذنب‬

‫العدل‬

‫أنه لا يعاقب‬

‫الذنب‬

‫علم أنه ليس‬

‫بالعقوبة والذم ‪ ،‬إما في‬

‫‪" :‬يقضي"‪.‬‬

‫‪34‬‬

‫ما قضاه‬

‫وقدره‬

‫‪ ،‬فلما‬

‫على‬

‫بقضائه وقدره‬

‫فيكون‬

‫العدل‬

‫الدنيا وإما في‬

‫الآخرة !‬


‫وصعب‬ ‫أثبت‬

‫على هؤلاء الجمع بين العدل وبين القدر‪ ،‬فزعموا أن من‬

‫القدر لم يمكنه أن يقول‬ ‫بالقدرا كما صعب‬

‫يقول‬

‫أنه لا يمكنهم‬ ‫تعطيلا‬

‫إثبات‬

‫‪ ،‬وعدلهم‬

‫الشيء‬ ‫الله‬

‫بالقدر‬

‫السنة فهم‬

‫في غير موضعه‬

‫اللائق‬

‫موضعه‬

‫وهو‬ ‫وأزاح‬

‫‪ .‬كيف‬

‫والعقول‬

‫يعينه ويوفقه‬

‫بينه وبين‬ ‫يحرمه‬

‫أحدهما‬ ‫في‬

‫ويتخلى‬

‫من‬

‫عدله‬

‫نفسه ‪ ،‬ولم‬

‫الطاعة‬

‫ومن‬

‫لا ذنب‬

‫‪ ،‬وهذا‬

‫قد نزه‬

‫الإضلال والخذلان في‬

‫أسمائه الحسنى‬

‫أسباب‬

‫العدل ‪ ،‬الذي كل‬

‫نوعان‬

‫‪ :‬ما يكون‬

‫الرسل ‪ ،‬وأنزل‬

‫الهداية والطاعة‬

‫من‬

‫شاء‬

‫‪ .‬وخذل‬

‫يرد سبحانه‬

‫والموافقة‬

‫له‬

‫هو‬

‫بالمعصية والغي على من‬

‫السبل ‪ ،‬وأرسل‬

‫‪ .‬ووفق‬

‫‪ .‬فهذا فضله‬

‫عدله‬

‫من شاء‪ ،‬وقضى‬

‫قد أوضح‬

‫‪ .‬وهذا‬

‫المطيع ومن‬

‫عندهم‬

‫وضع‬

‫أفعاله‬

‫وحق ؟ !‬

‫العلل ‪ ،‬ومكن‬ ‫‪ .‬وهذا‬

‫!‬

‫توحيدهم‬

‫! !‬

‫العدل فيه؛ لأله وضع‬

‫وأحكامه سداد وصواب‬

‫سبحانه‬

‫الصفات‬

‫فصار‬

‫‪ ،‬فزعموا‬

‫من كتابه‪.‬‬

‫وهو سبحانه وإن أضل‬

‫به‬

‫الصفات‬

‫مثبتون للأمرين ‪ ،‬والطلم‬

‫نفسه عنه في غير موضع‬

‫شاء؛ فذلك‬

‫الا بإنكار‬

‫؛ كتعذيب‬

‫محض‬

‫بين التوحيد وإثبات‬

‫التوحيد‬

‫تكذيبا‬

‫وأما أهل‬

‫بالعدل ‪ ،‬ومن‬

‫الجمع‬

‫قال بالعدل لم يمكنه‬

‫أ‬

‫ن‬

‫من‬

‫من‬

‫بمزيد‬ ‫ليس‬

‫نفسه‬

‫بالأسماع‬

‫عناية ‪ ،‬وأراد‬

‫بأهل‬

‫من‬

‫لتوفيقه وفضله‬

‫أن يوفقه ‪ ،‬فقطع‬

‫الكتب‪،‬‬ ‫والأبصار‬ ‫نفسه‬

‫أ‬

‫ن‬

‫‪ ،‬وخلى‬

‫عنه فضله‬

‫ولم‬

‫‪:‬‬

‫جزاء‬

‫منه للعبد على‬

‫عليه ‪ ،‬وتناسى‬

‫ذكره‬

‫إعراضه‬

‫وشكره‬

‫عنه ‪ ،‬وإيثار عدوه‬

‫؛ فهو‬

‫أهل‬

‫أن‬

‫يخذله‬

‫عنه‪.‬‬

‫والثاني ‪ :‬أن‬

‫لا يشاء‬

‫له ذلك‬

‫ابتداء؛ لما يعلم‬

‫‪35‬‬

‫منه أنه لا يعرف‬

‫قدر‬


‫نعمة‬

‫الهداية‬

‫يشاؤها‬

‫‪53 /‬‬

‫على‬

‫قضى‬

‫‪،‬‬

‫]‬

‫وقال‬

‫هذه‬

‫‪:‬‬

‫محله‬ ‫ادله‬

‫!و‬

‫على‬

‫كان‬

‫عليهو‬

‫منما‬

‫بالضلال‬

‫عدلأ‬

‫ألئس‬

‫ضئرا‬

‫أدله‬

‫فتنا بغفهم‬

‫(‬

‫أ‬

‫الأنفال‬

‫؛ كان ذلك‬

‫وعلى‬

‫‪[ ،‬اه اب]‬

‫كان‬

‫‪/‬‬

‫!‬

‫‪23‬‬

‫محض‬

‫العقرب‬

‫وإن‬

‫؛‬

‫يأغلم بالخن!لن‬

‫لاشتمعهئم‬

‫والمعصية‬

‫بأن تقتل‬ ‫فيه‬

‫عليه‬

‫ولا‬

‫تعالى ‪( :‬و!ذلف‬

‫بيننا‬

‫الله فيهغ‬

‫الحية‬

‫ذلك‬

‫ولا‬

‫؛ قال‬

‫ولؤعلم‬

‫النفوس‬

‫إذا قضى‬

‫العقور)‪)1‬؛‬

‫عليه‬

‫صلاحية‬

‫أهؤلا مى‬

‫ليقولوا‬

‫الأنعام‬

‫كما‬

‫ولا‬

‫له لعدم‬

‫بعنن‬ ‫‪1‬‬

‫‪،‬‬

‫يشكره‬

‫‪،‬‬

‫يمني‬

‫بها‪،‬‬

‫يحبه‬

‫فلا‬

‫]‬

‫؛‬

‫(‬ ‫فإذا‬

‫العدل ؛‬

‫وعلى‬

‫مخلوقا‬

‫الكلب‬ ‫هذه‬

‫على‬

‫الصفة‪.‬‬

‫وقد استوفينا الكلام في هذا في‬

‫والمقصود‬ ‫على‬

‫الطائفتين ‪:‬‬

‫ويخرجون‬

‫كتابنا‬

‫أن قوله !يه ‪" :‬ماض‬ ‫الذين‬

‫القدرية‬

‫أفعال العباد عن‬

‫الأمر والنهى ! وعلى‬

‫الكبير في القضاء والقدر)‪. )2‬‬

‫في‬

‫حكمك‬

‫ينكرون‬

‫عموم‬

‫كونها بقضائه‬

‫الجبرية‬

‫الذين‬

‫‪ ،‬عدل‬

‫يقولون‬

‫في‬

‫أقضية‬

‫قضاؤك‬ ‫الله في‬

‫وقدره ‪ ،‬ويردون‬ ‫‪ :‬كل‬

‫مقدور‬

‫" ‪:‬‬

‫ر‬

‫د‬

‫عبده ‪،‬‬

‫القضاء إلى‬ ‫! فلا يبقى‬

‫عدل‬

‫و!‬

‫لقولي ‪" :‬عدل‬ ‫والظلم‬

‫هو‬

‫الأول‬

‫بعييه‪.‬‬

‫*‬

‫كلها؛‬

‫)‪)1‬‬

‫)‪)2‬‬

‫في قضاؤك‬

‫المحال‬

‫وقوله‬

‫ما علم‬

‫‪:‬‬

‫" ‪ :‬فائدة ؛ فإن العدل عندهم‬

‫لذاته ! فكأله قال ‪ :‬ماضيى‬

‫"أسألك‬

‫بكل‬

‫اسم‬

‫‪ " . . .‬إلى‬

‫العبد منها وما لم يعلم ‪ .‬وهذه‬

‫ورد في قتل الحية حديث‬ ‫العقرب‬

‫والكلب‬

‫)‪)0012‬‬

‫عن حفصة‬

‫يعني كتابه "شفاء‬

‫أخرجه‬

‫العقور أحاديث‬

‫رضي‬

‫العليل في‬

‫الله‬

‫كل‬

‫ونافذ في‬

‫اخره‬

‫منها ما أخرجه‬

‫قضاؤك‬

‫‪ :‬توسل‬

‫أحب‬

‫البخاري )‪)0183‬‬

‫ما يمكن‬

‫‪ .‬وهذا‬

‫إليه ؛ فإلها‬

‫ابن مسعود‪.‬‬

‫البخاري‬

‫)‪)1828‬‬

‫عنها‪.‬‬

‫مسائل‬

‫القضاء‬

‫‪36‬‬

‫والقدر والحكمة‬

‫هو‬

‫إليه بأسمائه‬

‫الوسائل‬

‫عن‬

‫فعله‪،‬‬

‫والتعليل‬

‫"‪.‬‬

‫وفي‬

‫قتل‬

‫ومسلم‬


‫وسيلة بصفاته وأفعاله التي هي‬

‫* وقوله ‪" :‬أن تجعل‬ ‫المطر‬

‫الذي‬

‫شبهه‬

‫الله‬

‫تحصل‬ ‫ت‬

‫يحيي‬

‫بالمطر‪،‬‬

‫أتجغاء صفيتي‬

‫أضاء ت‬

‫؛ شئه‬

‫الأرض‬

‫وجمع‬

‫(‬

‫نور‪،‬ء(‬

‫[الرعد‪17 /‬‬

‫حؤلإ ذهب‬ ‫[البقرة‪/‬‬

‫]‬

‫الاية‬

‫[النور‪.]43 /‬‬

‫صدره‬

‫فتجتمع‬

‫وجعقنا‬ ‫[الأنعام ‪/‬‬

‫‪2 2‬‬

‫؛ كما جمع‬

‫قوله‬

‫‪ .‬وفي‬

‫(‬

‫وفي‬

‫‪.]91‬‬

‫‪ .‬ثم‬

‫فتضمن‬

‫قال‬

‫الدعاء‬

‫يمثمى لوع! ف‬

‫في قوله ‪ ( :‬أنزل‬

‫زايأ ومما يوهدون‬

‫ثم‬

‫الذى‬

‫قال‬

‫‪( :‬‬

‫ألؤتر أن‬

‫أن يحيي‬

‫ألمحه‬

‫يزجى‬

‫عليه فى‬

‫أستؤقد‬

‫أؤ‬

‫!ألله نور السمؤت‬

‫الناس كمن‬

‫أوسعمن‬

‫إلى القلب ؛ لأله قد حصل‬

‫ولما كانت‬ ‫منه إلى الصدر‬

‫فى‬

‫ا!لظلمت‬

‫نارا‬

‫فلئا‬

‫من‬

‫والازص! مثل‬

‫س!بم ثم يؤلف‬

‫كان‬

‫أفار‬

‫كصنبم‬

‫قلبه بربيع القران وأن‬

‫ئث!‬

‫ئثنإ(‬

‫ينور به‬

‫مئتا فأخيتنه‬

‫لتس بخاربم ئضها(‬

‫القلب ؛ كان النور الحاصل‬

‫ثم إلى الجوارج ؛ سأل‬

‫والمكروه‬

‫كلها بحياة القلب ‪ ،‬تسري‬

‫أو جاه أو زوجة‬

‫الوارد على‬

‫حياة القلب واستنارته ؛ سأل‬

‫أن لا تعود ‪ ،‬وأما إذا ذهبت‬

‫أو ولد ؛‬

‫فإلها‬

‫القلب ‪ :‬إن‬

‫كان‬

‫‪37‬‬

‫الحياة‬

‫الحياة له بالربيع الذي هو مادتها‪.‬‬

‫والهم والغم يضاد‬

‫ذهابها بالقران ؛ فإلها أحرى‬ ‫دنيا‬

‫له يسري‬

‫منه‬

‫لما هو أوسعمنه‪.‬‬

‫حياة البدن والجوارج‬

‫ولما كان الحزن‬

‫من صحة‬

‫‪17‬‬

‫‪ ،‬وكذلك‬

‫به الحياة والنور الذي‬

‫كمثل‬

‫] ‪،‬‬

‫به‬

‫الربيع‪:‬‬

‫] ‪.‬‬

‫ولما كان الصدر‬

‫أو‬

‫مثلهخ‬

‫[البقره‪/‬‬

‫‪( :‬‬

‫زلدا‬

‫"‪:‬‬

‫القلوب‬

‫بينهما سبحانه‬

‫‪( :‬‬

‫قوله ‪( :‬‬

‫صدري‬

‫له الحياة والنور ؛ قال تعالى ‪( :‬أرمن‬

‫نورا‬

‫‪1‬‬

‫القران‬

‫بين الماء الذي تحصل‬

‫أدنه بنورهئم‬

‫الايات [النور‪]35 /‬‬

‫لهر‬

‫به لحياة‬

‫فسا لت أويتما بقدرها فاحتمل الشئل‬

‫ماص‬

‫ما‬

‫ألشما (‬

‫يكون‬

‫القران ربيع قلبي ونور‬

‫به الاضاءة والاشراق‬ ‫الشماء‬

‫مدلول‬

‫أسمائه‪.‬‬

‫تعود بذهاب‬

‫من‬

‫أ‬

‫ن‬

‫بغير القران‬

‫ذلك‪.‬‬

‫أمر ماضيى ؛ أحدث‬


‫الحزن ‪ ،‬وإن كان‬ ‫الغم ‪ .‬و‬

‫أحدث‬

‫من‬

‫مستقبل ؛ أحدث‬

‫أعلم‪.‬‬

‫الله‬

‫ده‬

‫فا‬

‫أنزه الموجودات‬

‫وأوسعها عرش‬ ‫وكل‬

‫وأطهرها‬

‫الرحمن جل‬

‫ما كان أقرب‬

‫عنه ‪ .‬ولهذا كانت‬ ‫لقربها من‬

‫وكل‬

‫وأنورها‬

‫إلى العرش‬

‫؛ إذ هو‬

‫وأشرفها‬

‫جلاله ‪ ،‬ولذلك صلح‬

‫جنة الفردوس‬

‫العرش‬

‫الهم ‪ ،‬وإن كان من أمر حاضر؛‬

‫ذاتا وقدرا‬

‫وأعلاها‬

‫لاستوائه عليه‪.‬‬ ‫مما بعد‬

‫؛ كان أنور وأنزه وأشرف‬

‫أعلى الجنان وأشرفها وأنورها وأجلها؛‬

‫سقفها‪)12‬‬

‫ما بعد عنه كان أظلم‬

‫‪.‬‬

‫‪ .‬ولهذا كان أسفل‬

‫وأضيق‬

‫شر‬

‫سافلين‬

‫الأمكنة وأضيقها وأبعدها من كل خير‪.‬‬ ‫وخلق‬ ‫عرش‬ ‫(‬

‫الله‬

‫المثل‬

‫[النحل ‪/‬‬

‫الأعلى‬

‫وجعلها‬ ‫هو‬

‫الذي‬

‫‪ ، ]6‬وقال‬

‫علية وله‬

‫المحثل‬

‫تعالى ‪( :‬‬

‫لمعرفته ومحبته‬

‫معرفته ومحبته‬

‫يومنوت بالأخره مثل السوط ودئه‬

‫لفذين لا‬

‫‪0‬‬

‫القلوب‬

‫محلا‬

‫وهو‬

‫وإرادته ‪ .‬قال تعالى‪:‬‬

‫المحثل الاعكلى‬

‫من‬

‫يكن‬ ‫يصلح‬

‫)‪)1‬‬

‫المثل‬

‫أطهر‬

‫الأعلى‬

‫لاستواء‬

‫كما في الحديث‬ ‫"فإذا سألتم‬ ‫الرحمن‬

‫قلب‬

‫على‬

‫( [الشورى‪/‬‬

‫المؤمن‬

‫الأشياء وأنزهها وأطيبها وأبعدها‬ ‫[‪ 152‬أ] المثل‬

‫‪،‬‬

‫ال!ه‬

‫ومنه‬

‫الأعلى‬

‫الذي أخرجه‬ ‫فسلوه‬ ‫تفجر‬

‫الفردوس‬ ‫أنهار‬

‫الحكيص !‬

‫العشفي الحكيو‬

‫[الروم‪ ، ]27 /‬وقال تعالى ‪ :‬ا ليس كمثله ء شف‬ ‫‪ ،‬وهو‬

‫وهر‬

‫اتعريز‬

‫(‬

‫ائذى يبدؤا الخفق ثص يعيد! وهواهوت‬

‫الأغك فى ألمجؤت والأرضن وهو‬

‫مستو‬

‫وإرادته ؛ فهي‬

‫من‬

‫عليه معرفة‬

‫البخاري (‪)7423‬‬ ‫‪ ،‬فإنه أوسط‬

‫الجنة "‪.‬‬

‫‪38‬‬

‫؛ فهو‬

‫كل‬ ‫ومحبة‬

‫عن‬

‫عرشه‬

‫دنس‬

‫‪1‬‬

‫!‬ ‫‪1‬‬

‫]‬

‫؛‬

‫(‬ ‫فهذا‬

‫‪ .‬وإن‬

‫وخبث‬

‫لم‬

‫؛ لم‬

‫وإرادة ‪ ،‬فاستوى‬

‫أبي هريرة مرفوعا ‪ ،‬وفيه‪:‬‬

‫الجنة وأعلى‬

‫الجنة ‪ ،‬وفوقه‬

‫عرش‬


‫عليه مثل‬

‫ومحبتها‬

‫الدنيا الأسفل‬

‫وبعد من كماله وفلاحه ‪ .‬حتى‬ ‫الرحمن‬

‫وقلب‬

‫والهم ؛ فهو‬ ‫الحال‬

‫والفرح‬

‫على‬

‫والبهجة‬

‫والسرور‬

‫وذخائر‬

‫الشيطان ؛ فهناك الضيق والظلمة والموت‬ ‫على‬

‫حزين‬

‫مهموم‬

‫ما مضى‪،‬‬

‫هو عرش‬ ‫الخير‪.‬‬

‫والحزن والغم‬

‫بما يستقبل ‪،‬‬

‫في‬

‫مغموم‬

‫‪.‬‬

‫وقد‬ ‫القلب‬

‫روى‬

‫الترمذي‬

‫انفسح‬

‫"الانابة إلى‬ ‫قبل‬

‫تعود القلوب‬

‫؛ ففيه النور والحياة‬

‫هو عرش‬

‫وإرادتها والتعلق بها‪ ،‬فضاق‬ ‫قلبين ‪ :‬قلب‬

‫وأظلم‬

‫وغيره )‪ )1‬عن‬

‫وانشرح‬

‫"‪.‬‬

‫دار الخلود‬

‫قالوا‪:‬‬

‫النبي‬

‫فما‬

‫‪ ،‬والتجافي‬

‫!لمجيم‬

‫علامة‬

‫عن‬

‫؛ أله قال ‪:‬‬ ‫ذلك‬

‫إذا دخل‬

‫"‬

‫يا رسول‬

‫الله‬

‫دار الغرور ‪ ،‬والاستعداد‬

‫النور‬ ‫؟‬

‫قال ‪:‬‬

‫للموت‬

‫نزوله " ‪.‬‬

‫والنور الذي‬ ‫وينشرح‬

‫ينفسح‬

‫يدخل‬ ‫وإذا‬

‫‪،‬‬

‫القلب إلما هو‬ ‫يكن‬

‫لم‬

‫من‬

‫فيه معرفة‬

‫اثار المثل الأعلى ؛ فلذلك‬ ‫الله ومحبته‬

‫فحطه‬

‫؛‬

‫الطلمة‬

‫والضيق‪.‬‬

‫فا‬

‫تأمل‬ ‫الأمور‬

‫كلها‬

‫لا تخفى‬ ‫مطلغا‬

‫)‪)1‬‬

‫خطاب‬

‫على‬

‫القران ؛ تجد‬

‫بيديه ومصدرها‬

‫عليه خافية في‬ ‫إسرارهم‬

‫لم أجده في سنن‬ ‫مسعود‪،‬‬

‫وسكت‬

‫ئلىة‬

‫ملكا‬

‫منه ومردها‬

‫كله وله الحمد‬

‫إليه ‪ ،‬مستويا‬

‫على‬

‫أقطار مملكته ‪ ،‬عالما بما في‬

‫وعلانيتهم‬

‫‪ ،‬منفردا بتدبير المملكة‬

‫الترمذي ‪ ،‬وأخرجه‬ ‫عنه ‪،‬‬

‫له الملك‬

‫وتعقبه‬

‫في السلسلة الضعيفة )‪)659‬‬

‫الذهبي‬

‫بقوله ‪" :‬عدي‬

‫وأطال في تخريجه‬

‫‪93‬‬

‫وبيان طرقه‪.‬‬

‫سرير‬

‫نفوس‬ ‫‪ ،‬يسمع‬

‫الحاكم في المستدرك‬ ‫ساقط‬

‫كله ‪ ،‬أزمة‬

‫)‪)311 /4‬‬ ‫"‬

‫‪ .‬وضعفه‬

‫ملكه‪،‬‬

‫عبيد‪،‬‬ ‫ويرى‬

‫‪،‬‬

‫عن‬

‫ابن‬

‫الألباني‬


‫ويمنع‬

‫ويعطي‬

‫ويحيي‬

‫‪ ،‬وجمميب ويعاقب‬

‫‪ ،‬ويقدر‬

‫وصاعدة‬

‫ويقضي‬

‫ويدئر‪،‬‬

‫إليه ‪ ،‬لا تتحرك‬

‫فتأمل كيف‬ ‫وينصح‬

‫ذرة‬

‫تجده‬

‫ويحذرهم‬ ‫ينعمه‬

‫إليهم‬

‫تمامها‪،‬‬

‫إ‬

‫لا بإذنه ‪ ،‬ولا‬

‫على‬

‫فيه هلاكهم‬

‫ويحذرهم‬

‫تسقط‬

‫إليهم‬

‫‪ ،‬ويتعرف‬ ‫ينعمه‬

‫نقمه‬

‫عليهم‬

‫ويذكرهم‬

‫وأعدائه‬

‫‪ ،‬وكيف‬

‫أعمالهم‬

‫وأحسن‬

‫صفاتهم‬

‫ويذم‬

‫من‬

‫إليه‬

‫إلى‬

‫وشدة‬

‫إليه‬

‫طرفة عين ‪ ،‬ويذكر غناه عنهم وعن‬ ‫عن‬

‫كل‬

‫ما سواه‬

‫‪ ،‬وكل‬

‫ما سواه‬

‫الخير فما فوقها إلا بفضله‬

‫وصفاته‬

‫ويأمرهم‬

‫لهم‬

‫‪ ،‬ويتحبب‬

‫من‬

‫به‬

‫الكرامة‬

‫إ‬

‫ن‬

‫‪ ،‬ويخبرهم‬

‫بصنعه في أوليائه‬

‫‪ ،‬وجمشي‬

‫أوليائه بصالح‬

‫على‬

‫أعمالهم‬

‫بسيىء‬

‫وقبيح‬ ‫عن‬

‫شبه‬

‫الكاذب ‪ ،‬ويقول‬ ‫أوصافها‬

‫ويذكر‬

‫عذابها وقبحها‬

‫جميع‬

‫فيه‪،‬‬

‫بما يستوجبون‬

‫‪ ،‬ويكذب‬

‫من كل‬

‫نفسه‪،‬‬

‫‪ ،‬ويرغبهم‬

‫بأسمائه‬

‫دار السلام‬

‫دار البوار ويذكر‬ ‫حاجتهم‬

‫نفسه ‪ ،‬ويحمد‬

‫وفلاجهم‬

‫أعداءه‬

‫الصادق‬

‫السبيل ‪ ،‬ويدعو‬

‫إلا بعلمه‪.‬‬

‫الأدلة والبراهين ‪ ،‬ويجيب‬

‫الأجوبة ‪ ،‬ويصدق‬

‫ويحذر‬

‫عباده فقرهم‬

‫‪،‬‬

‫وهؤلاء‬

‫الأمثال ‪ ،‬وينوع‬

‫‪ ،‬ويهدي‬

‫ونعيمها‪،‬‬

‫عاقبة هؤلاء‬

‫أوصافهم‬

‫‪ ،‬ويضرب‬

‫أعدائه أحسن‬ ‫الحق‬

‫كانت‬

‫ورقة‬

‫بما أعد‬

‫أطاعوه ‪ ،‬وما أعد لهم من العقوبة إن عصوه‬

‫ويرزق‬

‫عنده دقيقها وجليلها‬

‫نفسه ‪ ،‬ويمخد‬

‫ما فيه سعادتهم‬

‫والائه ؛ فيذكرهم‬

‫من‬

‫ويهين‬

‫الأمور نازلة من‬

‫جمشي على‬

‫عباده ‪ ،‬ويدالهم‬ ‫مما‬

‫‪ ،‬ويكرم‬

‫‪ ،‬ويخلق‬

‫‪ ،‬ويميت‬

‫وحسنها‬

‫والامها‪ ،‬ويذكر‬

‫وجه ‪ ،‬وألهم لا غنى لهم عنه‬

‫الموجودات‬

‫‪ ،‬وأنه الغني بنفسه‬

‫فقير إليه بنفسه ‪ ،‬وأنه لا ينال أحدّ ذرة من‬

‫ورحمته‬

‫‪ ،‬ولا ذرة من‬

‫الشر فما فوقها إلا بعدله‬

‫وحكمته‪.‬‬

‫ويشهد‬ ‫عثراتهم‬

‫من‬

‫‪ ،‬وغافر‬

‫خطابه‬ ‫زلأتهم‬

‫عتابه لأحبابه ألطف‬ ‫‪ ،‬ومقيم‬

‫أعذارهم‬

‫‪04‬‬

‫عتاب‬ ‫‪ ،‬ومصلح‬

‫‪ ،‬وأنه مع ذلك‬ ‫فسادهم‬

‫مقيل‬

‫‪ ،‬والدافع‬


‫عنهم‬

‫‪ ،‬والمحامي‬

‫كل‬

‫لهم من‬

‫عنهم‬

‫كرب‬

‫‪ ،‬والناصر‬

‫‪ ،‬والموفي‬

‫سواه ؛ فهو مولاهم‬

‫لهم ‪ ،‬والكفيل‬

‫‪ ،‬والمنجي‬

‫بمصالحهم‬

‫لهم بوعده ‪ ،‬وأله وليهم الذي‬

‫الحق ‪ ،‬ونصيرهم‬

‫عدوهم‬

‫على‬

‫لا وليئ لهم‬

‫؛ فنعم المولى ونعم‬

‫النصير‪.‬‬

‫شهدت‬

‫فإذا‬

‫شأنه ؛ فكيف‬ ‫إليه‬

‫القلوب من‬

‫القرآن‬

‫لا تحبه ‪ ،‬وتنافس‬

‫أحب‬

‫‪ ،‬ويكون‬

‫ما سواه ؟ ! وكيف‬

‫في‬

‫إليها من كل‬ ‫لا تلهج‬

‫ملكا عظيما رحيما جوادا جميلا هذا‬ ‫منه ‪ ،‬وتنفق‬

‫القرب‬

‫ما سواه ‪ ،‬ورضاه‬

‫بذكره ‪ ،‬ويصير‬

‫غذاءها وقوتها ودواءها؛ بحيث‬

‫حبه‬

‫إن فقدت‬

‫اثر‬

‫والشوق‬

‫أنفاسها‬

‫التوذد‬

‫في‬

‫عندها من رضى‬ ‫إليه والأنس‬

‫ذلك ؛ فسدت‬

‫كل‬ ‫به هو‬

‫وهلكت‬

‫ولم‬

‫تنتفع بحياتها؟ا‬ ‫فا‬

‫قبول المحل‬ ‫في الذوات‬

‫ومحبته‬

‫يتمكن‬

‫إذا‬

‫الجوارح‬

‫ممتلئا بالباطل‬ ‫؛ كما‬

‫من‬

‫النطق‬

‫بتفريغه من ضده‬

‫هو في الاعتقادات والارادات ‪:‬‬

‫اعتقادا ومحبة‬

‫أن اللسان‬

‫إذا اشتغل‬

‫بما ينفعه ؟ إلا إذا فرغ‬

‫إذا اشتغلت‬

‫‪ ،‬وهذا كما أله‬

‫؛ لم يبق فيه لاعتقاد‬

‫بالتكلم بما لا ينفع ؛ لم‬ ‫لسانه من‬

‫بغير الطاعة ؛ لم يمكن‬

‫النطق‬

‫شغلها‬

‫بالباطل‪،‬‬

‫بالطاعة‬

‫إلآ‬

‫فرغها من ضدها‪.‬‬ ‫فكذلك‬

‫به لا يمكن‬ ‫من‬

‫القلب‬ ‫موضع‬

‫صاحبه‬

‫وكذلك‬

‫فيه مشروط‬

‫[‪ 152‬ب] والأعيان ؛ فكذلك‬

‫فإذا كان‬ ‫الحق‬

‫لما يوضع‬

‫ئدة‬

‫تعلقه‬

‫فرغها‬

‫من‬

‫القلب المشغول‬

‫بمحبه غير‬

‫الله‬

‫وإرادته وحبه‬

‫شغله‬

‫بمحبة‬

‫بغيره ‪ ،‬ولا‬ ‫ذكر‬

‫حركة‬

‫غيره وخدمته‬

‫اللسان‬

‫الله‬

‫والشوق‬

‫بذكره‬

‫؛ فإذا امتلأ القلب‬

‫‪41‬‬

‫وإرادته والشوق‬

‫إليه‬

‫والا!نس‬

‫إلى لقائه ؛ إلا بتفريغه‬

‫والجوارح‬

‫بخدمته‬

‫بالشغل‬

‫بالمخلوق‬

‫؛ إلآ إذا‬ ‫والعلوم‬


‫لا تنفع ؛ لم‬

‫التي‬

‫فيها موضع‬

‫يبق‬

‫بالله ومعرفة‬

‫للشغل‬

‫وصفاته‬

‫أسمائه‬

‫وأحكامه‪.‬‬

‫وسر‬

‫الله‬

‫ذلك‬

‫أن إصغاء‬

‫؛ لم يبق فيه إصغاء‬

‫لم يبق فيه ميل‬ ‫بذكره‬

‫للنطق‬

‫ولهذا‬

‫أحدكم‬

‫إلى‬

‫ولا فهم‬

‫محبته‬

‫كاللسان‬

‫في‬

‫لحديثه‬

‫‪ ،‬فإذا نطق‬

‫‪ ،‬كما‬

‫إذا مال إلى غير محئة‬

‫القلب‬

‫الله؛‬

‫بغير ذكره ؛ لم يبق فيه محل‬

‫‪.‬‬

‫الصحيح‬

‫قيحا حتى‬

‫القلب كإصغاء‬

‫الالم‬

‫ن ‪:‬‬

‫صغا‬

‫فإذا‬

‫إلى غير حديث‬

‫)‪ )1‬عن‬

‫يريه خير‬

‫النبي‬

‫له من‬

‫أده قال ‪" :‬لأن‬

‫لمخي!‬

‫أن يمتلىء‬

‫شعرا"؛‬

‫جوف‬

‫يمتلىء‬

‫فبين أن الجوف‬

‫يمتلىء بالشعر‪.‬‬

‫فكذلك‬

‫التي‬

‫يمتلىء‬

‫لا وجود‬

‫بالشبه ‪،‬‬

‫لها ‪ ،‬والعلوم‬

‫والحكايات‬

‫سواه‬

‫‪ ،‬فلم تجد‬

‫ولذلك‬

‫)‪)1‬‬

‫لا تنفع‬

‫فؤادك‬

‫أخرجه‬

‫‪ ،‬والمضحكات‬

‫لقلب‬

‫قبولا‪،‬‬

‫ملان‬

‫تمز مجتازة‬

‫القرآن والعلم‬

‫من‬

‫فتعدته‬ ‫ضدها‬

‫الذي‬

‫وجاوزته‬

‫به كماله‬ ‫إلى‬

‫محل‬

‫لا منفذ لها فيه ؛ فإله‬

‫لا مستوطنة‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫سوانا‬

‫البخاري (‪)6155‬‬

‫)‪)2‬‬

‫في‬

‫)‪)3‬‬

‫البيتان بلا نسبة في‬

‫الأصل‬

‫؟ جاءته‬

‫النصيحة‬

‫فيه ‪ ،‬لكن‬

‫قيل)‪)3‬‬

‫من‬

‫بذلك‬

‫حقائق‬

‫فيه قر غا لها ولا‬

‫؛ كما إذا بذلت‬

‫لا يقبلها ولا تلح‬

‫نزه‬

‫‪ ،‬والمفاكهات‬

‫‪،‬‬

‫ونحوها‪.‬‬

‫وإذا امتلأ القلب‬ ‫وسعادته‬

‫والشكوك‬

‫التي‬

‫‪،‬‬

‫والخيالات‬

‫‪،‬‬

‫والتقديرات‬

‫)‪)2‬‬

‫‪" :‬التقدرات‬

‫تلقنا‬

‫ومسلم‬

‫فجنابنا‬

‫(‪)2257‬‬

‫"‪.‬‬

‫"طريق‬

‫الهجرتين "‪.‬‬

‫‪42‬‬

‫من حديث‬

‫حل‬

‫لكل‬

‫أبي هريرة ‪.‬‬

‫منزه‬


‫والصبر‬

‫طلسم‬

‫وصالنا‬

‫لكتز‬

‫حل‬

‫من‬

‫فاز بكنزه‬

‫ذا الطلسم‬

‫التوفيق‪.‬‬

‫وبالله‬

‫ئدة ‪3‬‬

‫فا‬

‫قوله تعالى ‪ ( :‬ألهئكم‬

‫هذه‬

‫أخلصت‬

‫الت! ثر!!(‬

‫السورة للوعد‬

‫إلى اخرها‬

‫والوعيد‬

‫[التكاثر‪/‬‬

‫والتهديد‪،‬‬

‫‪1‬‬

‫‪.‬‬

‫]‬

‫بها موعظة‬

‫وكفى‬

‫لمن عقلها‪.‬‬ ‫فقوله تعالى ‪( :‬ألهنكم‬ ‫فإن الالهاء عن‬ ‫التكليف‬

‫عن‬

‫أي‬

‫واللعب‬

‫‪:‬‬

‫رسول‬

‫ثر !‬

‫جوارحه‬

‫به ‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫‪ -‬كقوله‬

‫صاحبه‬ ‫الله‬

‫اشتغل‬

‫للجوارج‬

‫الاشتغال‬

‫بغير قصد‬

‫")‪ -)1‬كان‬

‫‪ :‬فلها‬

‫بالشيء‬

‫الت!‬

‫‪ ،‬ومان كان‬

‫صلاتي‬

‫الحديث‬

‫الشيء‬

‫(؛‬

‫هو‬

‫أي ‪ :‬شغملكم‬

‫ولهذا‬

‫ولها‬

‫ع!يم في‬

‫الصبي‬

‫عنه‬

‫يجمع‬

‫‪:‬‬

‫على‬

‫عنه ‪ ،‬فإن كان‬

‫معذورا‪،‬‬

‫لمجي! عن‬

‫نوع‬

‫من‬

‫بما يعمل‬

‫كاذه‬

‫والتكاثر تفاعل من الكثرة ‪ ،‬أي مكاثرة بعضكم‬

‫‪ -‬سوى‬

‫طاعة‬

‫الله‬

‫ورسوله‬

‫التكاثر ‪ ،‬فالتكاثر في‬

‫)‪)1‬‬ ‫)‪)2‬‬

‫كل‬

‫فهو‬

‫ألهتني انفا‬

‫الها‪-‬‬

‫النسيان ‪ ،‬وفي‬

‫‪.‬‬

‫واللهو‬

‫قوله‬

‫‪:‬‬

‫للقلب‬

‫شيء‬

‫وإعواض!‪.‬‬

‫لبعض‬

‫وأن كل‬

‫‪ ،‬وأعرض‬

‫اخرجه البخاري )‪ )1961‬ومسلم )‪)9214‬‬ ‫‪43‬‬

‫عن‬

‫ما يكاثر به العبد غيره‬

‫مال ‪ ،‬أو جاه ‪ ،‬او رئاسة‬

‫أخرجه البخاري )‪ )373‬ومسلم )‪ )556‬من حديث‬

‫لأ‪،‬‬

‫(ألهنم‬

‫وما يعود عليه بنفع معاده ‪ -‬فهو داخل‬ ‫؛ من‬

‫‪ :‬لها‬

‫فإن العامل قد يستعمل‬

‫؛ فاللهو هو ذهول‬

‫ذكر المتكاثر به ارادة لاطلاقه وعمومه‬

‫"‬

‫محل‬

‫عنه ‪ ،‬ويقال‬

‫عنه‬

‫ولهذا‬

‫( أبلغ في الذم من )شغلكم)؛‬ ‫وقلبه غيو‬

‫‪ :‬ذهل‬

‫انصرف‬ ‫‪.‬‬

‫بقصد‬

‫الخميصة‬

‫)‪ )2‬؛ اي‬

‫اذا‬

‫لا تعذرون‬

‫‪:‬‬

‫وهو‬

‫بينهما‬

‫لاه به‬

‫وجه‬

‫فيه؛‬

‫‪ ،‬أو نسوة‬

‫عائشة‪.‬‬

‫من حديث‬

‫في هذا‬

‫سهل بن سعد‪.‬‬

‫‪،‬‬


‫‪ ،‬أو علم ‪ -‬ولا سيما إذا لم يحتح‬

‫أو حديث‬ ‫والتصانيف‬ ‫الرجل‬

‫‪ ،‬وكثرة‬

‫أن يكون‬

‫المسائل‬

‫أكثر من‬

‫فالتكاثر فيه منافسة‬

‫في‬

‫‪ ،‬وتفريعها‪،‬‬

‫غيره ‪ ،‬وهذا‬

‫الخيرات‬

‫إليه‬

‫وتوليدها‬

‫مذموم‬

‫ومسابقة‬

‫‪ ،‬والتكاثر في الكتب‪،‬‬‫‪ ،‬والتكاثر‬

‫؛ إلأ فيما يقرب‬

‫أن يطلب‬ ‫إلى‬

‫الله؛‬

‫إليها‪.‬‬

‫)‪)1‬‬ ‫ولمحي‬

‫"صحيح‬

‫النبي !ي! وهو‬

‫من حديث‬

‫يقرأ ( ألهنكم‬

‫مالي ! مالي ! وهل‬ ‫فأفنيت‬

‫مسلم "‬

‫‪ ،‬أو لبست‬

‫لك‬

‫من‬

‫فأبليت‬

‫؟‬

‫عبدالله بن الشخير أنه انتهى إلى‬

‫الت! ثر !(‪،‬‬ ‫مالك‬

‫قال [‪153‬‬

‫إلأ ما تصدقت‬

‫أ]‬

‫‪" :‬يقول‬

‫فأمضيت‬

‫ابن ادم ‪:‬‬

‫‪ ،‬أو أكلت‬

‫" ‪.‬‬

‫!‬

‫تنبيه‬

‫الذي‬

‫لم ينتفع بعينه لم ينتفع بأذنه‪.‬‬

‫*‬

‫من‬

‫*‬

‫للعبد ستر‬

‫بينه وبين‬

‫الله‬

‫‪ 8‬للعبد رب‬ ‫قبل‬

‫لقائه ‪ ،‬ويعمر‬

‫!!‪-‬‬

‫الله‬

‫إضاعة‬

‫بينه وبين‬ ‫؛ هتك‬

‫الله‬

‫الذي‬

‫الناس‬

‫‪.‬‬

‫الوقت‬

‫أشد‬

‫ربه‬

‫انتقاله إليه‪.‬‬

‫من‬

‫والدار الاخرة ‪ ،‬والموت‬

‫!إ‪ -‬الديخما‬

‫بينه وبين‬

‫الناس‬

‫هو ملاقيه وبيتما هو ساكنه ؛ فينبغي له أن يسترضي‬ ‫بيته قبل‬

‫من‬

‫وستر‬

‫الله الستر‬

‫بينه وبين‬

‫؛ فمن‬

‫هتك‬

‫الستر‬

‫الموت‬

‫يقطعك‬

‫أولها إلى‬

‫؛ لأن إضاعة‬

‫عن‬

‫اخرها‬

‫الدنيا‬

‫الوقت‬

‫تقطعك‬

‫عن‬

‫وأهلها‪.‬‬

‫لا تساوي‬

‫غم‬

‫ساعة ؟ فكيف‬

‫بغم‬

‫العمر؟!‬

‫حلأمحبوب‬

‫)‪)1‬‬

‫اليوم يعقب‬

‫المكروه‬

‫برقم )‪.)5892‬‬

‫‪44‬‬

‫غدا‪،‬‬

‫ومكروه‬

‫اليوم يعقب‬


‫المحبوب‬

‫غدا ‪.‬‬

‫* أعظم الزبح في‬

‫الدنيا‬

‫أن تشتغل نفسك‬

‫بما هو أولى بها‬

‫كل وقت‬

‫وأنفع لها في معادها‪.‬‬

‫* كيف‬

‫يكون‬

‫* يخرج‬

‫عاقلا من باع الجنة بما فيها بشهوة ساعة ؟!‬

‫العارف من‬

‫نفسه ‪ ،‬وثناؤه على‬

‫* المخلوق‬ ‫إذا خفته‬

‫العلم‬

‫ولو نفع العمل‬

‫*‬

‫تفعل‬

‫إذا خفته ؛ استوحشت‬

‫؛ أنست‬

‫*‬

‫عليك‬

‫؟ لما ذم‬

‫شهوة ؛ فحاربها؟‬

‫أحبار‬

‫أهل‬

‫‪،‬‬

‫الكتاب‬

‫فعلا؛‬

‫فكرة ؛ فدافع‬

‫صارت‬

‫فإن لم تفعل‬

‫صارت‬

‫الفكرة ؛ فإن لم‬

‫عزيمة‬ ‫صار‬

‫وهمة ؛ فإن‬

‫عادة ‪ ،‬فيصعب‬

‫الانتقال عنها‪.‬‬

‫الاثام‬

‫والمحرمات‬

‫الفضول‬

‫صخته‬

‫‪.‬‬

‫وما‬

‫الثانية ‪:‬‬

‫لا يعني‬

‫الحق‬

‫في‬

‫الأصل‬

‫حين‬

‫‪ :‬إحداها ‪ :‬حمية‬ ‫عن‬

‫حميتها‬

‫‪ .‬فالأولى‬

‫وقوله ‪ ،‬والثالثة ممسبه‬

‫غموض‬

‫)‪) 1‬‬

‫الله‬

‫سبحانه‬

‫فإن لم تتداركه بضده‬

‫* التقوى ثلاث )‪ )1‬مراتب‬

‫عن‬

‫منه ‪ ،‬والرب‬

‫؛ لما ذم المنافقين‪.‬‬

‫؛ فإن لم تفعل‬

‫لم تدافعها صارت‬

‫منه وهربت‬

‫تعالى‬

‫إليه‪.‬‬

‫بلا عمل‬

‫بلا إخلاص‬

‫دافع الخطرة‬

‫صارت‬

‫ولم يقض‬

‫ربه‪.‬‬

‫به وقربت‬

‫لو نفع‬

‫الدنيا‬

‫وطره من شيئين ‪ :‬بكاؤه على‬

‫سروره‬

‫المكروهات‬

‫تعطي‬ ‫وفرحه‬

‫يقفل‬

‫تذفي عنه‬

‫‪" :‬ثلاثة ث!‪.‬‬

‫‪45‬‬

‫القلب‬ ‫‪.‬‬

‫والجوارج‬ ‫الثالثة ‪:‬‬

‫عن‬

‫الحمية‬

‫العبد حياته ‪ ،‬والثانية تفيده‬ ‫وبهجته‪.‬‬

‫ناصر‬

‫الخصم‬

‫المحق‬


‫عن‬

‫تضل‬

‫الذقيق فهوم قوم‬

‫* بالله أبلغ ما أسعى‬

‫وكاد‬

‫إذا أيست‬

‫وأدركه‬

‫اليأس‬

‫ظم لما طلب‬

‫الرؤيا‬

‫‪ *-‬إذا‬

‫جرى‬

‫أحدها‬ ‫شاء‬

‫الله‬

‫لي من‬

‫في‬

‫الجنة من‬

‫يوسف‬

‫جانب‬

‫الناس‬

‫الياس )‪)2‬‬

‫الشجرة ؛ عوقب‬

‫الخروج من السجن من جهة صاحب‬

‫سنين‪.‬‬

‫على‬

‫‪ :‬مشهد‬

‫لا بي ولا بشفيع‬

‫يقطعني‬

‫بالخروج منها‪ ،‬ولما طلب‬

‫للمجل‬

‫جاء الرجا مسرعا من جانب‬

‫ادم الخلود‬

‫؛ لبث فيه بضع‬

‫فتقضي‬

‫على المدو)‪)1‬‬

‫العبد مقدور‬

‫التوحيد‬

‫يكرهه ؛ فله فيه ستة مشاهد‪:‬‬

‫‪ ،‬وأن‬

‫الله‬

‫هو‬

‫قدره‬

‫الذي‬

‫وشاءه‬

‫‪ ،‬وما‬

‫وخلقه‬

‫كان ‪ ،‬وما لم يشأ لم يكن‪.‬‬

‫الثاني ‪ :‬مشهد‬

‫العدل‬

‫الثالث ‪ :‬مشهد‬ ‫وانتقامه ‪ ،‬ورحمته‬

‫الرابع ‪:‬‬

‫يقدره سدى‬

‫الرحمة‬ ‫حشوه‬

‫مشهد‬

‫ولا قضاه‬

‫الخامس‬

‫‪ ،‬وأنه ماض‬

‫‪ :‬مشهد‬

‫‪ ،‬وأن‬

‫فيه حكمه‬

‫رحمته‬

‫في‬

‫‪ ،‬عدل‬

‫هذا‬

‫فيه قضاؤه‬

‫المقدور‬

‫‪.‬‬

‫غالبة لغضبه‬

‫‪.‬‬

‫الحكمة‬ ‫[عبث!‬

‫‪،‬‬

‫حكمته‬

‫وأن‬

‫سبحانه‬

‫ذلك‬

‫اقتضت‬

‫‪،‬‬

‫لم‬

‫])‪. )3‬‬

‫الحمد‪،‬‬

‫وأن له سبحانه‬

‫الحمد‬

‫التائم‬

‫على‬

‫ذلك‬

‫من‬

‫جميع وجوهه‪.‬‬ ‫السادسى ‪ :‬مشهد‬

‫)‪)1‬‬

‫البيتان لابن الرومي‬

‫)‪)2‬‬

‫لم أجد‬

‫)‪)3‬‬

‫من ط ‪.‬‬

‫البيتين في‬

‫العبودية ‪ ،‬وأنه عبد محض‬

‫في‬

‫ديوانه )‪.)4/1683‬‬

‫المصادر‬

‫التي رجعت‬

‫‪46‬‬

‫إليها‪.‬‬

‫من‬

‫كل‬

‫وجه ‪ ،‬تجري‬


‫عليه أحكام‬ ‫أحكامه‬

‫سيده‬

‫وأقضيته‬

‫القدرية كما يصرفه‬

‫بحكم‬ ‫تحت‬

‫ملكه‬

‫كونه‬ ‫أحكامه‬

‫الدينية‬

‫وعبده ‪ ،‬فيصرفه‬ ‫؛ فهو محل‬

‫تحت‬

‫لجريان هذه‬

‫الأحكام عليه‪.‬‬

‫*‬

‫قلة التوفيق ‪ ،‬وفساد‬

‫وخمول‬ ‫ربه ‪،‬‬ ‫والعمر‬

‫الذكر ‪ ،‬وإضاعة‬ ‫إجابة‬

‫ومنع‬

‫‪ ،‬وحرمان‬

‫الرأي ‪ ،‬وخفاء‬

‫الوقت‬

‫الدعاء‪،‬‬ ‫العلم‬

‫‪ ،‬ونفرة‬

‫وقسوة‬

‫‪ ، ،‬ولباس‬

‫القلب‬ ‫الذل‬

‫الهم والغم ‪ ،‬وضنك‬

‫عن‬

‫ذكر‬

‫الله‬

‫تتولد عن‬

‫كما يتولد الزرع عن‬

‫ومحق‬

‫‪،‬‬

‫القلب‬

‫‪ ،‬وكسف‬

‫‪ ،‬وفساد‬

‫‪ ،‬والوحشة‬

‫‪ ،‬وإدالة‬

‫والابتلاء بقرناء السوء الذين يفسدون‬ ‫المعيشة‬

‫[‪ 153‬ب]‬

‫الخلق‬

‫الحق‬

‫بين العبد وبين‬

‫البركة‬

‫العدو‬

‫ويضيعون‬

‫الماء والاحراق‬

‫عن‬

‫في‬

‫‪ ،‬وضيق‬

‫البال ‪ :‬تتولد من‬

‫القلب‪،‬‬

‫الرزق‬ ‫الصدر‪،‬‬

‫الوقت ‪ ،‬وطول‬ ‫المعصية‬

‫النار‬

‫والغفلة‬

‫‪ .‬وأضداد‬

‫هذه‬

‫الطاعة‪.‬‬

‫فصل‬

‫طوبى‬ ‫عمله‬

‫لمن‬

‫‪ ،‬والعيوب‬

‫أنصف‬ ‫في‬

‫ربه ؛ فأقر له بالجهل‬

‫نفسه ‪ ،‬والتفريط‬

‫حقه‬

‫في‬

‫في‬

‫علمه ‪ ،‬والآفات‬

‫‪ ،‬والنللم في‬

‫في‬

‫معاملته‪.‬‬

‫فإن اخذه بذنوبه رأى عدله ‪ ،‬وإن لم يؤاخذه بها رأى فضله‪.‬‬

‫وإن عمل‬

‫راها من منته وصدقته‬

‫حسنة‬

‫ثانية ‪ ،‬ممان ردها فلكون‬

‫وإن‬

‫سيئة‬

‫عمل‬

‫رآها من‬

‫عنه ‪ ،‬وذلك‬

‫من عدله‬

‫فإن غفرها‬

‫؛ فبمحض‬

‫ونكتة‬

‫له‬

‫المسألة‬

‫مثلها لا يصلح‬

‫تخليه‬

‫أن يواجه‬

‫إحسانه وجوده‬

‫وسرها‬

‫به‪.‬‬

‫عنه ‪ ،‬وخذلانه‬

‫‪ ،‬فيرى في ذلك‬

‫فيه‬

‫عليه ؛ فإن قبلها فمنة وصدقة‬

‫أنه لا يرى‬

‫‪47‬‬

‫له ‪ ،‬وإمساك‬

‫فقره الى ربه ‪ ،‬وظلمه‬

‫عصمته‬

‫في نفسه؛‬

‫وكرمه‪.‬‬

‫ربه إلا محسنا‬

‫‪ ،‬ولا يرى‬

‫نفسه‬

‫إلا‬


‫مسيئا أو مفرطا أو مقصرا ‪ ،‬فيرى كل‬ ‫إليه‬

‫وكل‬

‫من ذنوبه وعدل‬

‫ما يسوؤه‬

‫المحبون‬

‫إذا خربت‬

‫وكذلك‬

‫المحب‬

‫طاعته له في‬

‫حسن‬

‫ساكنا في تلك‬

‫منازل‬

‫الأجسام‬

‫فيه‪.‬‬

‫أحبابهم‬

‫إذا أتت‬ ‫الدنيا‬

‫ما يسره من فضل‬

‫الله‬

‫ربه عليه وإحسانه‬

‫؛ قالوا ‪ :‬سقيا لسكانها‪.‬‬

‫عليه الأعوام تحت‬

‫وتودده إليه [و] تجدد‬

‫التراب ؛ ذكر حينئذ‬

‫رحمته‬

‫وسقياه لمن كان‬

‫البالية‪.‬‬ ‫فائدة‬

‫الغيرة غيرتان‬

‫فالغيرة على‬ ‫ينراحمك‬

‫‪ :‬غيرة على‬

‫المحبوب‬

‫‪ ،‬وغيرة‬

‫الشيء‬

‫‪[ :‬حرصك‬

‫من‬

‫الشيء‬

‫‪.‬‬

‫عليه ])‪ ، )1‬والغيرة من‬

‫المكروه‬

‫أ‬

‫ن‬

‫عليه‪.‬‬

‫فالغيرة على‬

‫وهذه‬

‫المحبوب‬

‫حيث‬

‫تحمد‬

‫لا تتم إلا بالغيرة من‬

‫المحبوب‬

‫يكون‬

‫المزاحم‪.‬‬

‫حبه؛‬

‫تقبح المشاركة في‬

‫كالمخلوق‪.‬‬ ‫وأما من‬ ‫سبحانه‬

‫القريب‬

‫المحمودة‬

‫المشاركة‬

‫تحسن‬

‫؛ فلا يمصور‬

‫في حقه‬

‫يكون‬

‫من رياء أو إعجاب‬

‫المزاحمة‬

‫أن يغار المحب‬

‫أو يغار عليها أن بطلع‬ ‫فيها شيء‬

‫في‬

‫غيرة‬

‫حبه ؛ كالرسول‬

‫على‬

‫عليها الغير فيفسدها‬

‫لغير محبوبه‬

‫أو محبه‬

‫والعالم بل الحبيب‬

‫عليه ‪ ،‬بل هو‬

‫عليه ‪ ،‬أو يغار على‬

‫‪ ،‬أو يغار عليها أن يشوبها‬

‫لاشراف‬

‫)‪)1‬منط‪.‬‬

‫‪48‬‬

‫حسد!‬

‫محبته له أن يصرفها‬

‫والغيرة‬

‫إلى غيره ‪،‬‬ ‫أعماله‬

‫ما يكره‬

‫غيره عليها أو غيبته عن‬

‫أ‬

‫ن‬

‫محبوبه‬

‫شهود‬

‫منته‬


‫عليه فيها ‪ .‬وبالجملة‬

‫لله‬

‫فغيرته تقتضي‬

‫‪ ،‬وكذلك‬

‫يغار على‬

‫فهذه‬

‫الغيرة من‬

‫القاطع له عن‬

‫مرضاة‬

‫جهة‬

‫المزاحم‬

‫عليه ؟ فهي كراهية أن ينصرف‬

‫غيرة‬

‫حرم‬

‫الفواحش‬

‫وإماؤه ؛ فهو‬

‫على‬

‫يغار‬

‫الأعلى ‪ ،‬ويغار على‬

‫المحبة على عشق‬ ‫* من عظم‬

‫العبد‪ ،‬وهي‬

‫في غير رضى‬

‫غيرة من‬

‫محبوبه‪.‬‬

‫له المعوق‬

‫قلبه عن‬

‫محبته إلى‬

‫يشاركه في حبه‪.‬‬

‫ولهذا كانت‬ ‫سبحانه‬

‫منها وقت‬

‫وأعماله‬

‫محبوبه‪.‬‬

‫وأما غيرة محبوبه‬

‫محبة غيره بحيث‬

‫أن تكون‬

‫أوقاته أن يذهب‬

‫أحواله‬

‫وأفعاله كفها‬

‫أن يأتي العبد ما حزم‬

‫الله‬

‫ما ظهر‬

‫منها وما بطن(‪)2‬؛‬

‫إمائه كما‬

‫عبيد‬

‫عليه‬

‫يغار‬

‫أن تكون‬

‫السيد‬

‫محبحهم‬

‫على‬

‫(‪ ،)1‬ولأجل‬

‫غيرته‬

‫لأن الخلق‬

‫عبيده‬

‫جواريه‬

‫لغيره ؛ بحيث‬

‫‪ ،‬ولله المثل‬

‫تلك‬

‫تحملهم‬

‫الصور ونيل الفاحشة منها‪.‬‬ ‫وقار‬

‫الله‬

‫في‬

‫قلبه‬

‫أن يعصيه ؛ وفره‬

‫الله‬

‫في قلوب‬

‫الخلق‬

‫أ‬

‫ن‬

‫يذالوه ‪.‬‬

‫* إذا علقت‬ ‫المحبه‬

‫؛ فإذا تمكنت‬

‫أ!ماص‬

‫*‬

‫شروش‬

‫وقويت‬

‫صيهنم بإذن‬

‫ربها(‬

‫منازل‬

‫القوم‬

‫أول‬

‫)‪)1‬‬

‫كما أخرج‬

‫)‪)2‬‬

‫كما في‬

‫(‪ )3‬المعرفة في أرض‬

‫[‬

‫‪:‬‬

‫البخاري )‪)5223‬‬ ‫الحديث‬

‫الذي‬

‫أثمرت‬

‫‪/‬‬

‫إبراهيم‬

‫الطاعة ‪ ،‬فلا تزال‬

‫‪5‬‬

‫(ابمروا‬

‫ومسلم‬

‫أخرجه‬

‫)‪)3‬‬

‫هي‬

‫‪2‬‬

‫]‬

‫)‪)2761‬‬

‫البخاري‬

‫والجذور‪.‬‬

‫‪94‬‬

‫الشجرة‬

‫(!تي‪-‬‬

‫‪.‬‬

‫الله تجما‬

‫مسعود‪.‬‬ ‫الأصول‬

‫القلب ؛ نبتت فيه شجرة‬

‫لمح!‬

‫كث!ا‬

‫من حديث‬ ‫)‪)0522‬‬

‫وسبوه‬

‫بمؤ‬

‫أبي هريرة ‪.‬‬

‫ومسلم‬

‫)‪)0276‬‬

‫عن‬

‫ابن‬


‫(‬

‫وأصحيلا !‬

‫أ‬

‫الأحزاب‪/‬‬

‫عليهم وملابكت!‬ ‫(‬

‫!متهم‬

‫‪1‬‬

‫ليخرجكو‬

‫يوم يلقؤن! سنم‬

‫* أرض‬

‫(‬

‫إلى لنور (‬ ‫ا‬

‫‪/‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫الأحزاب‬

‫] ‪،‬‬

‫فيها؛ فإن غرست‬

‫‪ ،‬وإن غرست‬

‫الأبد‬

‫‪/‬‬

‫‪43‬‬

‫واخرها‪:‬‬

‫) ‪.‬‬

‫قابلة لما يغرس‬

‫حلاوة‬

‫أ‬

‫أ]‬

‫الذى‬

‫شجرة‬

‫شجرة‬

‫الجهل‬

‫والهوى‬

‫الثمر مر‪.‬‬

‫‪ :-‬ارجع‬

‫إلى‬

‫عنه من‬

‫هذه‬

‫تشرد‬

‫شرد‬

‫من‬

‫ويبطش‬

‫شرد‬

‫فصارت‬

‫منها شي‬

‫فليتدبر اللبيب‬ ‫عقوبة‬

‫يصدر‬

‫هذا‬

‫رجع‬

‫‪ ،‬فأكلت‬

‫فالموفق‬

‫يسمع‬

‫ثواب‬

‫المثال ؛ فمن‬

‫ويبصر‬

‫كمثل‬

‫‪ ،‬وغرست‬

‫‪ ،‬وكذلك‬

‫ولسانك‬

‫ويتكفم‬

‫بنفسه وهواه ‪.‬‬

‫وتزايدها؛‬ ‫ثمرها‬

‫نواه‬

‫وقلبك‬

‫‪ ،‬ولا‬

‫إليه بتوفيقه إلأ منها ‪ ،‬وما‬

‫منه ذلك‬

‫ونموها‬

‫ثمره ‪ ،‬وغرست‬

‫وسمعك‬

‫من‬

‫إلأ منها؛‬

‫‪ ،‬والمخذول‬

‫‪ ،‬ثم أثمرت‬

‫جنيت‬

‫عينك‬

‫الأربعة ؟ فما رجع‬

‫توالد الطاعات‬

‫شجرة‬

‫!لى‬

‫الله‬

‫‪ ،‬واطلبه من‬

‫عنه بخذلانه‬

‫بمولا ‪)1)5‬‬

‫* مثال‬

‫نواة غرستها‪،‬‬

‫نواها ‪ ،‬فداما‬

‫تداعي‬

‫الحسنة‬

‫أثمر‬

‫المعاصي‪.‬‬

‫الحسنة‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫بعدها‬

‫السيئة السيئة بعدها‪.‬‬

‫* ليس‬ ‫مع حاجته‬

‫العجب‬

‫وفقره‬

‫إنعامه ويتودد‬

‫* كفى‬

‫)‪)1‬‬

‫أ‬

‫الأحزاب‬

‫الفطرة رحبة‬

‫الايمان والتقوى أورثت‬ ‫فكل‬

‫‪ ، )42 - 4‬وأوسطها‬

‫من الظلمت‬

‫‪:‬‬

‫[‪ 4‬ه‬

‫‪1‬‬

‫ميو هو‬

‫يصحلى‬

‫من‬

‫إليه‬

‫مملوك‬

‫‪ ،‬إثما العجب‬

‫إليه بأنواع إحسانه‬

‫بك‬

‫كما في حديث‬

‫يتذلل‬

‫لله‬

‫ويتعبد له ولا يمل‬

‫من مالك‬

‫يتحبب‬

‫من‬

‫إلى مملوكه‬

‫خدمته‬ ‫بصنوف‬

‫مع غناه عنه‪.‬‬

‫عزا أنك له عبا ‪ ،‬وكفى‬

‫الولي ‪ ،‬الذي أخرجه‬

‫بك‬

‫فخرا‬

‫أنه‬

‫البخاري )‪)0796‬‬

‫‪05‬‬

‫لك‬

‫عن‬

‫رب‬

‫‪.‬‬

‫أبي هريرة ‪.‬‬


‫فصل‬ ‫*اياك‬ ‫وأخرجت‬

‫إ‬

‫*‬

‫والمعاصي ؛ فإئها أذلت‬ ‫(‬

‫قظاع‬

‫اشمكن(‬

‫(أسجدوا‬

‫‪. ]35 /‬‬

‫[البقرة‬

‫يا لها لحظهي أثمرت‬

‫عز‬

‫حرارة‬

‫سنة‪.‬‬

‫القلق ألف‬

‫* ما زال يكتب‬

‫بدم الندم سطور‬

‫الحزن‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫جاءه توقيع ‪( :‬‬

‫فئاب علية‬

‫الأسف‬

‫أنفاس‬

‫* فرح إبليس‬

‫اللجة خلف‬ ‫* كم‬ ‫لك‬

‫وقوله‬

‫بنزول ادم من‬

‫الدر صعود‬ ‫ين‬

‫*‬

‫ما جرى‬

‫*‬

‫يا ادم ! لا تجزع‬

‫ولصالح‬

‫درتتك‬

‫ادم هو‬

‫تدخل‬

‫*‬

‫دخول‬

‫يا ادم‬

‫منك‬

‫)‪)1‬‬

‫قطعة من حديث‬ ‫بيده ‪،‬‬

‫قولي‬

‫فى الأرض ظيفة‬

‫[الاسراء‪63 /‬‬

‫من‬

‫لك‬

‫علي‬

‫تدخل‬

‫العبيد على‬

‫داء العجب‬

‫لو‬

‫المراد‬

‫!ن‬

‫! لا تجزع‬

‫لم‬

‫‪. ]37‬‬

‫في‬

‫الغائص‬

‫وجوده‬

‫‪،‬‬

‫"‬

‫(‬

‫‪،]03‬‬

‫[البقرة‪/‬‬

‫] ! !‬

‫لو لم تذنبوا‬

‫‪( :‬أخرقي منها( [الأعراف‪/‬‬

‫‪. )1)" . . .‬‬

‫فلك‬

‫‪] 18‬؟‬

‫خلقتها‪.‬‬

‫* يا ادم ! كنت‬ ‫علي‬

‫(‬

‫مع‬

‫‪.‬‬

‫اذهمت فمن تجعك منه!(‬

‫على‬

‫في القصص‬ ‫[البقرة‪/‬‬

‫‪ ،‬ويرسلها‬

‫الجنة ‪ ،‬وما علم أن هبوط‬

‫قوله لادم ‪ ( :‬إفئ جاعل‬

‫‪( :‬‬

‫(‬

‫أ‬

‫البقرة‪]34/‬‬

‫زلل كانت‬

‫خلعة‬

‫تذنبوا‬

‫الله بكم‬

‫‪،‬‬

‫سبب‬

‫العبودية ‪،‬‬

‫أخرجه مسلم )‪)9274‬‬ ‫لذهب‬

‫على‬

‫الملوك ‪.‬‬

‫من كأس‬

‫‪ ،‬وألبست‬

‫دخول‬

‫الملوك‬

‫الملوك ‪ ،‬واليوم‬

‫ولجاء‬

‫لهم"‪.‬‬

‫‪51‬‬

‫كيسك‬ ‫(وعسي‬

‫؛ فقد استخرج‬ ‫ان تكرهوا‬

‫(‬

‫عن أبي هريرة مرفوعا‪" .‬والأى نفسي‬ ‫بقوم‬

‫يذنبون‬

‫‪،‬‬

‫فيستغفرون‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫فيغفر‬


‫ا‬

‫‪1‬‬

‫‪/‬‬

‫لبقرة‬

‫‪2 1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪.‬‬

‫]‬

‫أخرج‬

‫ئج يا ادم ! لم‬

‫عمارته لك ‪ ،‬وليبعث‬

‫*‬

‫(‬

‫تالله‬

‫وعلم ءادم (‬

‫ولا فخر‬ ‫أنفسنا(‬

‫غير‬

‫الجريح‬

‫فيه‬

‫[الأعراف ‪23 /‬‬

‫* لما لبس‬

‫لم يكن‬

‫كأن‬

‫عز‬

‫معصيته‬

‫( آشجدوا(‬

‫‪ ، ]31‬ولا خصيصة‬

‫من روحى(‬

‫أ‬

‫جنوبهم‬

‫نتجاقى‬

‫(‬

‫نحيت!‬

‫خد‪/‬‬

‫البقرة‪،]3 /‬‬

‫أ‬

‫ظقت‬

‫لما‬

‫(‬

‫أ‬

‫‪16‬‬

‫]‬

‫‪.‬‬

‫ولا شرف‬

‫بيدى ( [ص‪/‬‬

‫‪،]75‬‬

‫الحجر‪ ، ]92 /‬وإنما انتفع بذل ( ربناظقنا‬

‫] ‪.‬‬

‫درع‬

‫‪ ،‬فجرحه‬

‫غيرك‬

‫إلي العمال نفقة (‬

‫البقرة‪/‬‬

‫( ونفخت‬

‫مقتل‬

‫إقطاعك‬

‫ما نفعه عند‬

‫أ‬

‫إلى‬

‫‪ ،‬إنما‬

‫عنه‬

‫؛‬

‫لأكمل‬

‫التوحيد على‬

‫‪ ،‬فوضع‬

‫عليه‬

‫بدن الشكر ؛ وقع سهم‬ ‫الانكسار‪،‬‬

‫جبار‬

‫العدو منه في‬ ‫كان ‪ ،‬فقام‬

‫فعاد كما‬

‫به قلبةم!‪. )1‬‬

‫فصل‬

‫نجائب‬

‫هبت‬

‫النجاة مهياة للمراد ‪ ،‬وأقدام‬

‫عواصف‬

‫الخير ‪ ،‬فلما ركدت‬ ‫على‬ ‫قد‬

‫ساحل‬ ‫قدم‬

‫لبيك‬

‫السلامة‬

‫الأقدار في‬

‫‪ ،‬والوليد‬

‫بقافلة الروم ‪ ،‬والنجاشي‬

‫‪ ،‬وبلال‬

‫لما قضي‬

‫ينادي‬

‫في‬

‫بيداء الأكوان ‪ ،‬فتقلب‬

‫الريح إذا أبو طالب‬ ‫بن‬

‫‪ :‬الصلاة‬

‫خير‬

‫المطرود‬

‫موثوقة‬

‫غريق‬

‫في‬ ‫من‬

‫قومه‬

‫الحبشة‬

‫النوم ‪ ،‬وأبو جهل‬

‫القدم بسابقة سلمان )‪)2‬؛ عرج‬

‫)‪)1‬‬

‫أي‬

‫)‪)2‬‬

‫خبر إسلام سلمان الفارسي مع‬

‫الوجود‪،‬‬

‫ونجم‬

‫في لجة الهلاك ‪ ،‬وسلمان‬

‫المغيرة يقدم‬ ‫أرض‬

‫بالقيود ‪.‬‬

‫في‬

‫التيه‬

‫يقول‬

‫‪ ،‬وصهيب‬

‫‪ :‬لبيك‬

‫في رقدة‬

‫اللهم‬

‫المخالفة‪.‬‬

‫به دليل التوفيق عن‬

‫الداء والألم‪.‬‬ ‫الأبيات الواردة‬

‫‪52‬‬

‫هنا‬

‫في المدهش‬

‫)ص‬

‫‪.)215 - 2 13‬‬


‫طريق‬

‫التمخس‬

‫ابائه في‬

‫بالحجة ؛ لم يكن‬ ‫الباطل من‬

‫السياط ‪ ،‬وبه أجاب‬

‫وها نحن على‬

‫الأثر‬

‫نفسه من‬

‫تضل‬

‫رب‬

‫[القصص‪/‬‬

‫خليلي‬

‫)‪)1‬‬

‫النازل ؛‬

‫‪1‬‬

‫من نجد‬

‫اخرجه‬

‫فعجل‬

‫)‪)2‬‬

‫راحلة‬

‫استودعوه‬

‫(‬

‫[البقرة‪/‬‬

‫أن ركبا على‬ ‫العزم يرجو‬

‫به‬

‫‪ ،‬فشروه‬

‫حر‬

‫الحرة ؛ توفد‬

‫نخلة ‪ ،‬وكاد‬

‫رأس‬

‫لتلقي‬

‫الربا‬

‫نية‬

‫السفر‪،‬‬

‫نفسه على‬

‫؛ فاحذر‬

‫أ‬

‫ن‬

‫دراهم معدودة ‪،‬‬ ‫شوقه‬

‫يعلم‬

‫‪ ،‬ولم‬

‫الانتظار؛ قدم البشير‬

‫القلق يلقيه ‪ ،‬لولا أن الحزم‬

‫ت لنتدهـبهء‬ ‫ركب‬

‫‪ ،]155‬فنال‬

‫دولتهم ؛ سفموا‬

‫إن زمانه قد أظل‬

‫بثمن بخس‬

‫السجن‪،‬‬

‫إدراك مطلب‬

‫فوقف‬

‫الرهبان بانقراض‬

‫هو يكابد ساعات‬

‫فبينا‬

‫النزول‬

‫قفا بي على‬

‫ابن سعد‬

‫ولنئلوبمم‬

‫نبئنا‪ ،‬وقالوا‪:‬‬

‫يوم ( إن نبا‬

‫والحاكم )‪)3/895‬‬ ‫ابن سعد‬

‫في‬

‫لما عرضوه‬

‫على‬

‫ليقع بدرة الوجود‪،‬‬

‫بالمدينة ‪ ،‬فلما رأى‬

‫أمسكه ؛ كما جرى‬ ‫] ‪،‬‬

‫(‬

‫الأذلآء‪ ،‬فلما أحس‬

‫البشير ‪ ،‬وسلمان‬

‫‪0‬‬

‫البحث‬

‫نبو‬

‫‪ ! :‬لين اتخذت‬

‫إلها‬

‫الاسلام حين‬

‫ضيف‬

‫مع رفقة لم يرفقوا‬

‫المنزل بوجد‬

‫بقدوم‬

‫بحر‬

‫الاعلام على‬

‫فابتاعه يهودفي‬

‫موسى‬

‫منا أهل البيت ")‪ ،)1‬فسمع‬

‫في‬

‫الأدلآء وقوف‬

‫دين‬

‫الجهمتة الامام أحمد‬

‫أبيه ولا قطع ‪ ،‬فركب‬

‫السعادة ‪ ،‬فغاص‬

‫ا فرحل‬

‫به‬

‫أباه في‬

‫فرعون‬

‫البدع شيخ‬

‫‪ ،-‬فنزل‬

‫"‬

‫إليه أعلام‬

‫إلا القيد ‪ -‬وهذا [‪ 154‬ب] جوال!‬

‫يتداوله أهل‬

‫وبه أجاب‬

‫أهل‬

‫بإكرامه مرتبة سلمان‬

‫خدمة‬

‫يناظر‬

‫يوم حرفوه ‪ ،‬وبه أجاب‬

‫غيرى ( [الشعراء‪،]92 /‬‬

‫فسرق‬

‫‪ ،‬فأقبل‬

‫له جوال!‬

‫الشرك‬

‫‪ ،‬فلما علاه‬

‫البشارة‬

‫فقد هب‬

‫لؤلآ أق‬

‫ولسان‬

‫من‬

‫ربظنا فى قلبها(‬ ‫حاله‬

‫تلك‬

‫يقول‬

‫‪:‬‬

‫الديار نسيم (‪)2‬‬

‫في الطبقات )‪)4/83،7/931‬‬

‫والطبراني في الكبير )‪)0406‬‬

‫عمرو بن عوف‬

‫جذا ‪ .‬واخرجه‬

‫من حديث‬

‫‪ .‬وإسناده ضعيف‬

‫)‪ )86 /4‬والطبراني )‪ )06 41‬من كلام علي ‪ .‬صماسناده صحيح‪.‬‬

‫البيت بلا نسبة في المدهش‬

‫)ص‬

‫‪.)214‬‬

‫‪53‬‬


‫به سيده‬

‫فصاح‬

‫؟ ! انصرف‬

‫‪ :‬ما لك‬

‫كيف‬

‫إلى شغلك‬

‫انصرافي ولي في داركم شغل‬

‫ثم أخذ لسان حاله يترذم لو سمع‬

‫لا‬

‫خليلي‬

‫والله‬

‫فلما لقي‬ ‫أنت‬

‫يا محمد!‬

‫أبو طالب‬

‫ما‬

‫عبد‬

‫‪.‬‬

‫الله‬

‫إذا سئل‬

‫وعن‬

‫حانوته‬

‫قال ‪.‬‬

‫التقوى‬

‫والتواضع‬

‫منا" ‪ .‬وعن‬

‫يمان نحن‬

‫‪:‬‬

‫ابن‬

‫‪ .‬وعن‬

‫دليله في‬

‫وأنت‬

‫‪ :‬السهر‬

‫يشير المؤلف‬ ‫طبقات‬

‫‪)22 1‬‬

‫)‪-75 /4‬‬ ‫والمعجم‬

‫البيت الأول للمجنون في‬

‫الأصل‬

‫إذا سئل‬

‫ماله‬

‫قال‬

‫الصبر‪.‬‬ ‫‪ .‬وعن‬

‫عن‬

‫‪:‬‬

‫اسمه‬

‫الفقر‬

‫وعن‬

‫قال‬

‫[الأنعام‪ . ]52 /‬وعن‬

‫بالمطايا طيب‬

‫كفى‬

‫‪:‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫‪ .‬وعن‬

‫لباسه‬

‫فخره‬

‫وهادي‬

‫افتخر‬

‫"‬

‫سيره‬

‫قال ‪:‬‬ ‫سلمان‬

‫قال ‪:‬‬

‫الأئمة )‪. )3‬‬

‫ذكراك‬

‫دليلا كفانا نور وجهك‬

‫حاديا‬

‫هاديا)‪)4‬‬

‫‪.)214‬‬

‫)ص ‪.)892‬‬

‫في هذا الفصل‬

‫ابن سعد‬

‫‪- 2 1 4 /‬‬

‫ديوانه‬

‫)ص‬

‫(‬

‫‪ ،‬فوافقه‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫قال ‪ :‬إمام الخلق‬

‫أضللنا الطريق ولم نجد‬

‫)‪)2‬‬

‫)‪)4‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫إمامنا‬

‫البيت للمجنون في‬

‫)‬

‫قال‬

‫الطريق‬

‫)‪)1‬‬

‫‪1‬‬

‫كسبه‬

‫‪.‬‬

‫يرلدون وتجهه‬

‫الشطر بلا نسبة في المدهش‬

‫)‪)3‬‬

‫الاسلام‬

‫وساد‬

‫قال ‪! :‬‬

‫أدلجنا‬

‫قال ‪ :‬عبد‬

‫وعن‬

‫وعن‬

‫ال‬

‫بدا ليا)‪)2‬‬

‫منافي ‪ .‬وإذا انتسب‬

‫الأموال‬

‫المسجد‪.‬‬

‫إلى الجنة ‪ .‬وعن‬

‫نريد سلمان‬

‫عد‬

‫قال‬

‫ليلى‬

‫الرهبان بكتاب‬

‫‪ ،‬ونحن‬

‫اسمه‬

‫من‬

‫الابل ‪ .‬وسلمان‬

‫نسبه‬

‫قصده‬

‫إذا نحن‬

‫عارض‬

‫عن‬

‫‪:‬‬

‫إذا علم‬

‫نسخة‬

‫تريد أبا طالب‬

‫بالاباء ‪ .‬وإذا!ذكرت‬

‫الأطروش‬

‫أنا منكما‬

‫الرسول‬

‫! فقال )‪: )1‬‬

‫إلى قصة‬

‫إسلام سلمان‬

‫‪ )08‬ومسند أحمد‬ ‫الكبير للطبرانن‬

‫ديوانه‬

‫)‪65‬‬

‫الفارسي وهي‬

‫)‪)444 - 441 /5‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪ ) 6‬وغيرها‬

‫مروية في‬

‫وسميرة ابن هشام‬

‫‪ .‬وهي‬

‫)ص ‪ )792، 692‬ولعمرو بن شأس‬

‫طويلة‪.‬‬

‫الأسدي في=‬


‫* الذنوب جراحات ‪ ،‬ورب جرع وقع في مقتل‪.‬‬ ‫* لو خرج عقلك من سلطان هواك عادت‬ ‫* دخلت‬

‫دار الهوى ؛ فقامرت‬

‫* إذا عرضت‬ ‫بحجاب‬

‫نظرة لا تحل‬

‫( قل لثؤمنين‬ ‫القتال‬

‫المؤمنين‬

‫(‬

‫أ‬

‫بعمرك‬

‫له‪.‬‬

‫الدولة‬

‫‪.‬‬

‫فاعلم أنها مسعر‬

‫حرب‬ ‫من‬

‫النرر‪]03 /‬؛ فقد سلمت‬

‫؛ فاستتر منها‬ ‫الأثر‬

‫الله‬

‫‪ ،‬وكفى‬

‫‪.‬‬

‫* بحر الهوى إذا مذ أغرق ‪ ،‬وأخوف‬

‫السابح فتح البصر‬

‫المنافذ على‬

‫في الماء‪.‬‬ ‫*ما‬

‫[ه ه‬

‫أحد‬

‫‪1‬‬

‫ا] منعما‬

‫أكرم‬

‫في‬

‫* على قدر فضل‬ ‫قل‬

‫ومن‬

‫من‬

‫القبر‬

‫مفرد‬

‫روضة‬

‫في‬

‫المرء تأتي خطوبه‬

‫* كم قطع زرع قبل‬

‫*‬

‫؛ فالسوق‬

‫اشتر نفسك‬

‫* لا بد من‬ ‫فحزاس‬

‫سنة‬

‫البلد يصيحون‬

‫الأغاني‬

‫)‪/1 1‬‬

‫)‪)1‬‬

‫البيتان بلا نسبة‪.‬‬

‫)‪)2‬‬

‫البيتان لابن ظفر‬

‫فقد‬

‫؛ فما ظن‬

‫عند‬ ‫قل‬

‫الصبر‬

‫مما‬

‫وديوان‬

‫الصقلي‬

‫في‬

‫فيما يصيبه‬

‫يرتجيه‬

‫نصيبه ‪)2‬‬

‫‪.‬‬

‫موجود‬

‫الغفلة ورقاد الهوى ‪ ،‬ولكن‬

‫المعاني‬

‫محبسا‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫الزرع المستحصد‪.‬‬

‫قائمة ‪ ،‬والثمن‬

‫‪ :‬دنا الصباح‬

‫‪)2 0 1‬‬

‫ليس‬

‫كعبد‬

‫قبره‬

‫ويعرف‬

‫فيما يتميه اصطباره‬

‫التمام‬

‫في‬

‫قبره‬

‫أعماله‬

‫توبسه‬

‫كن‬

‫خفيف‬

‫النوم‬

‫؛‬

‫!‬

‫)‪/1‬‬

‫خريدة‬

‫الأعيان )‪.)793 /4‬‬

‫‪55‬‬

‫‪.)224‬‬

‫القصر ‪-‬قسم‬

‫الشام‬

‫‪)3/52) -‬‬

‫ووفيات‬


‫* نور العقل يضيء‬ ‫البصير في ذلك‬

‫* اخرج‬

‫بالعزم من‬

‫الفناء الرحب‬

‫محبوب‬

‫في ليل الهوى ‪ ،‬فتلوح جادة الصواب‬

‫النور عواقب‬

‫الذي‬

‫الأمور‪.‬‬

‫هذا‬

‫خسة‬

‫أنفس‬

‫لا‬

‫إله‬

‫الرسول ‪ ،‬ترضى‬

‫إذا كان شيء‬ ‫ويملك‬

‫إلا‬

‫لا يتعذر‬

‫مطلوب‬

‫ولا يفقد‬

‫قد‬

‫*‪ -‬يا مخنث‬ ‫لأجله‬

‫يوسف‬

‫بثمني‬

‫سهل‬

‫بن‬

‫سعد‬

‫لم أجد‬

‫يساوي‬

‫‪،‬‬

‫الجنة‬

‫والدلآل‬

‫بعوضة (‪)1‬؟!‬

‫عبده‬

‫عند من صرت‬

‫بما‬

‫ود ‪)2)5‬‬

‫لديه من‬

‫؛ والطريق‬ ‫‪،‬‬

‫النار الخليل‬

‫في‬

‫وصفت‬

‫الحديث‬

‫"لو كانت‬

‫وأضجع‬

‫الضر‬

‫الذي‬

‫الدنيا تعدل‬

‫ماء"‪.‬‬ ‫المصادر‬

‫الحسنى‬

‫طريق‬

‫و[قد]زال‬

‫تعب‬

‫للذبح‬

‫فيه ادم ‪ ،‬وناح‬ ‫إسماعيل‬

‫‪ ،‬وبيع‬

‫بضمع سنين ‪ ،‬ونشر بالمنشار زكريا‪،‬‬

‫يحيى ‪ ،‬وقاسى‬

‫الأبيات في‬

‫الغبن في‬

‫عقد‬

‫ما الذي‬

‫مرفوعا‪:‬‬

‫الكافر منها شربة‬

‫قدر السلعة ولا‬

‫كله جناح‬

‫جناح بعوض‬

‫ولبث في السجن‬

‫الدنيا‪ ،‬كما‬

‫لا‬

‫وثمنها‬

‫إلى فناء!‬

‫يكون على ذا الحال قدرك عنده‬

‫في‬

‫السيد الحصور‬

‫أي‬

‫‪،‬‬

‫العزم ! أين أنت‬

‫بخس‬

‫أذى‬

‫لم تعرف‬

‫الله مشتريها‪،‬‬

‫جميعه‬

‫استامها‬

‫‪ ،‬ورمي‬

‫وحسنه‬

‫يوم التغابن ؛ تبين لك‬

‫الله سلعة‬

‫لا يساوي‬

‫ووصله‬

‫!! كأئك‬

‫ببيعها بجز؟ يسير مما‬

‫به نفسا‬

‫نوح‬

‫من‬

‫إذا قدمت‬

‫جزء منه كلك‬

‫وبعت‬

‫حبه ضنى‬

‫الأشياء بثمن بخس‬

‫الثمن إ! حتى‬

‫التبايع ‪.‬‬

‫)‪)2‬‬

‫رأت‬

‫المحشو‬

‫؛ فهناك‬

‫بالافات إلى ذلك‬

‫‪.‬‬

‫لقد بعت‬

‫)‪)1‬‬

‫الفناء الضيق‬

‫فيه ما لا عين‬

‫في يا بائعا نفسه بهوى‬

‫وذبح‬

‫‪ ،‬فيتلمح‬

‫التي رجعت‬

‫‪56‬‬

‫إليها‪.‬‬

‫أيوب ‪ ،‬وزاد على‬

‫أخرجه‬ ‫عند‬

‫الله‬

‫الترمذي‬ ‫جناح‬

‫المقدار‬

‫)‪)2422‬‬

‫بعوضة‬

‫عن‬

‫ما سقى‬


‫بكاء داود ‪ ،‬وسار‬ ‫ص ‪.‬‬

‫وش‬

‫مي ص‬

‫عيسى‬

‫مع الوحش‬

‫‪ ،‬وعالح‬

‫الفقر وأنواع الأذى محمد‬

‫ء‬

‫انت‬

‫؛ تزهى‬

‫فيا دارها‬

‫باللهو واللعب‬

‫بالحزن‬

‫* الحرب‬

‫إن‬

‫؟!‬

‫مزارها‬

‫قائمة ‪ ،‬وأنت‬

‫قريب‬

‫في‬

‫أعزل‬

‫ولكن‬

‫دون‬

‫أهوال )‪)1‬‬

‫ذلك‬

‫ركابك‬

‫النظارة ؛ فإن حركت‬

‫فللهزيمة‪.‬‬

‫* من لم يباشر حر الهجير في طلاب‬

‫تقول‬

‫لو أقصت‬

‫سليمى‬

‫قيل لبعض‬

‫المجد ؛ لم ئقل في ظلال الشرف‬

‫بأرضنا‬

‫العباد ‪ :‬إلى كم‬

‫ولم‬

‫تتعب‬

‫نفسك‬

‫تدر‬

‫أني‬

‫؟ ! فقال ‪ :‬راحتها‬

‫* يا مكرما‬

‫بحلة الايمان بعد حلة العافية وهو‬

‫الخالق ! لا تنكر‬

‫نعمة‬

‫السلب‬

‫من‬

‫؛ يستحق‬

‫للمقام أطوف‬

‫استعمل‬

‫)‪)2‬‬

‫أريد‪.‬‬

‫يخلقهما‬ ‫المنعم‬

‫‪.‬‬

‫في مخالفة‬ ‫فيما يكره‬

‫أ‬

‫ن‬

‫يسلبها‪.‬‬

‫* عرائس‬ ‫على‬

‫عرائس‬

‫وحسان‬

‫الموجودات‬

‫الكون‬

‫فتعاميت‬

‫قد تزينت‬

‫الآخرة ؛ فمن عرف‬

‫لما أن‬

‫كأن‬

‫* كواكب‬

‫لم‬

‫قدر التفاوت آثر ما ينبغي‬

‫بدت‬

‫أقبلت نحوي‬

‫أرها‬

‫عندما أبصرت‬

‫إيثاره‬

‫)‪)1‬‬ ‫)‪)2‬‬

‫البيت لعروة بن الورد في ديوانه )ص‬

‫الزند" )ص‬

‫)‪.)82 /3‬‬ ‫البيتان بلا نسبة‪.‬‬

‫‪57‬‬

‫‪70‬‬

‫‪1‬‬

‫‪.‬‬

‫وقالت لي إليئ)‪)3‬‬ ‫مقصودي‬

‫همم العارفين في بروج عزائمهم سيارة ليس‬

‫البيت لأبي العلاء المعري في "سقط‬

‫)‪)3‬‬

‫للناظرين ؛ ليبلوهم أيهم يوثرهن‬

‫فيها‬

‫لدي‬ ‫زحل‪.‬‬

‫‪.)922‬‬

‫) والكامل للمبرد )‪)262 /1‬‬

‫والأغاني‬


‫*يا من انحرف‬ ‫نمت‬

‫الطريق‬

‫على‬

‫عن‬

‫* قيل للحسن‬ ‫معقرة‬

‫جادتهم ! كن‬

‫؛ فالأمير يراعي‬

‫في أواخر‬

‫‪ ،‬فقال ‪ :‬إن كنت‬

‫ب]‬

‫الشاقة‪.‬‬

‫‪ :‬سبقنا القوم على‬ ‫على‬

‫[ه ه‬

‫‪1‬‬

‫الركب‬

‫‪،‬‬

‫ونم‬

‫إذا‬

‫طريقهم‬

‫خيل‬

‫دهم‪،‬‬

‫؛ فما أسرع‬

‫ونحن‬

‫اللحاق‬

‫حمر‬

‫على‬

‫بهم!‬

‫فادة‬

‫‪ -3‬من‬ ‫ضعيف‬

‫فقد أنسه‬

‫ووجده‬

‫وجده‬

‫بين الناس وفقده‬

‫فقده بين الناس وفي‬

‫الخلوة ؛ فهو ميت‬

‫وفي‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫بالله‬

‫بين الناس‬

‫الناس ؛ فهو المحب‬

‫ومن‬

‫فتحه‬

‫كان‬

‫في‬

‫بين الناس ونصحهم‬ ‫وقولمحه‬

‫مع‬

‫مراد‬

‫الصادق‬

‫حيث‬

‫الله‬

‫في‬

‫الخلوة ؛ فهو معلول ‪ ،‬ومن‬

‫مطرود‪،‬‬

‫ومن‬

‫وجده‬

‫في الخلوة‬

‫القوي في حاله‪.‬‬

‫الخلوة ؛ لم يكن‬

‫وإرشادهم‬

‫في‬

‫الوحدة ؛ فهو صادق‬

‫مزيده‬

‫إلآ منها ‪ ،‬ومن‬

‫؛ كان مزيده معهم ‪ ،‬ومن‬

‫أقامه وفي‬

‫شيء‬

‫أي‬

‫فتحه‬

‫كان‬

‫كان فتحه في‬

‫استعمله ؛ كان‬

‫مزيده في‬

‫خلوته ومع الناس ‪.‬‬ ‫فأشرف‬ ‫ويقيمك‬

‫الأحوال‬

‫فيه‬

‫؛ فكن‬

‫* مصابيح‬

‫( ي!‬

‫د زئيها‬

‫* وحد‬

‫)‪)1‬‬

‫هو‬

‫قس‬

‫يضىء‬

‫)‪)2‬‬

‫هو‬

‫لنفسك‬

‫مع مراد منك ‪ ،‬ولا تكن‬

‫القلوب‬ ‫ولؤ‬

‫قس(‪)1‬‬

‫بن ساعدة‬

‫لابن درستويه‬

‫أن‬

‫لا تختار‬

‫)ص‬

‫الطاهرة في‬

‫أصل‬

‫حالة سوى‬

‫مع مرادك منه‪.‬‬

‫الفطرة منيرة قبل الشرائع‪،‬‬

‫لسه‬

‫نار (‬

‫وما رأى‬

‫الرسول ‪ ،‬وكفر‬

‫[النور‪/‬‬

‫الايادي ‪ ،‬انظر خبره في‬ ‫‪52‬‬

‫وما بعدها ‪ ،‬ضمن‬

‫عبدالله بن أبي ابن سلول‬

‫رأس‬

‫"‬

‫‪58‬‬

‫‪. ]35‬‬ ‫ابن أبي(‪ )2‬وقد صلى‬

‫"حديث‬

‫قس‬

‫روائع التراث ") ‪.‬‬

‫المنافقين‪.‬‬

‫ما يختاره لك‬

‫بن ساعدة‬

‫معه‬

‫الايادي‬

‫"‬


‫فى المسجد‪.‬‬

‫* مع الضب‬ ‫* سبى‬ ‫فجاء طفل‬

‫من‬

‫ري‬

‫ولا ماء‬

‫منفرد عن‬

‫عبرة !‬

‫‪ ،‬وكم من عطشان‬

‫العلم بنبو موسى‬

‫وإيمان آسية ‪ ،‬فسيق‬

‫أم ‪ ،‬إلى امرأة خالية عن‬

‫كم ذبح فرعون في طلب‬

‫لا نربيه إلا في حجرك‬

‫موسى‬

‫إلى‬

‫من ولد‪ ،‬ولسان القدر يقول ‪:‬‬

‫!‬

‫!‬

‫‪ ،‬فهم‬

‫العم ‪ ،‬فلما تكاملت‬

‫إلى كم‬

‫حبسها‬

‫فقال ‪:‬‬

‫تشكو‬

‫والله‬

‫تراب‬

‫فلما تجرد‬

‫)‪)1‬‬

‫هو‬

‫؛ فإذا بقية المرض‬

‫المضيقا‬

‫! طال‬

‫أثرها‬

‫انتظاري‬

‫كل‬

‫الدنيا‬

‫من‬

‫للسير‬

‫عبدالله بن عبد‬

‫ما أعطيت!‬

‫نعالها‬

‫الرسول‬

‫من‬

‫؛ جرده‬

‫نهم المزني ‪ ،‬له صحبة‬

‫)‪)3‬‬

‫البيت لمهيار الديلمي في ديوانه )‪.)2/353‬‬ ‫البيتان‬

‫بلا نسبة في المدهش‬

‫)ص‬

‫أرى‬

‫‪ .‬فصاح‬

‫ألد إلى نفسي‬

‫إلى‬

‫الوجد‪:‬‬

‫طريقا)‪)2‬‬

‫منك‬

‫نشاطا!!‬

‫لسان‬

‫الشوق‬

‫تريد أم الدنيا وما في‬

‫)ص ‪.)177- 176‬‬ ‫)‪)2‬‬

‫‪ ،‬وما‬

‫ينتظر‬

‫‪:‬‬

‫وما فيها‪.‬‬

‫ليلى ووصلها‬

‫غبار‬

‫مانعة ‪ ،‬فقعد‬

‫رم!بما وجدت‬

‫لاسلامك‬

‫لأنتزعن‬

‫أحمث إلي من‬

‫ولو قيل للمجنون‬

‫فكفله عمه ‪ ،‬فنازعته نفسه‬

‫؛ نفد الصبر ‪ ،‬فناداه ضمير‬

‫؟ لئن أسلمت‬

‫نظرة من محمد‬

‫لقال‬

‫بالنهوض‬

‫صحته‬

‫فقال ‪ :‬يا عم‬

‫تابوته إلى بيتها‪،‬‬

‫ولد! فلله كم في هذه القصة‬

‫* كان ذو البجادين )‪ )1‬يتيما في الضغر‪،‬‬ ‫اتباع الرسول‬

‫في اللجة‪.‬‬

‫‪.)177‬‬

‫‪95‬‬

‫عمه‬

‫‪ .‬وهذا‬

‫وأشفى‬

‫طواياها‬

‫لبلواها)‪)3‬‬

‫الثياب ‪ ،‬فناولته الأم‬

‫الخبر مع‬

‫الشعر‬

‫في‬

‫"المدهش"‬


‫بجادا ‪ ،‬فقطعه‬

‫نادى صائح‬ ‫طول‬

‫لسفر‬

‫الوصل‬

‫الطريق‬

‫؟ لأن المقصود‬

‫فلما قضى‬ ‫إني أمسيت‬

‫في ساقة الأحباب ‪ ،‬والمحب‬

‫لا يرى‬

‫يعينه‪.‬‬

‫يريده‬

‫من‬

‫نحبه نزل الرسول‬

‫عنه راضيا؛‬

‫صاحب‬

‫فارض‬

‫الحمى‬

‫وبفغ أكناف‬

‫يمفد له لحده ‪ ،‬وجعل‬ ‫عنهم))‪ .)2‬فصاح‬

‫من يريدها)‪)1‬‬

‫يقول ‪" :‬اللهم!‬ ‫يا ليتني‬

‫ابن مسعود‪:‬‬

‫القبر‪.‬‬

‫فيا مخئث‬

‫بر‪-‬‬

‫؛ اتزر بأحدهما‬

‫الجهاد ؛ قنع أن يكون‬

‫ألا بلغ الله الحمى‬

‫كنت‬

‫نصفين‬

‫وارتدى‬

‫بالاخر ‪ ،‬فلما‬

‫العزم ! أقل ما في‬

‫رأى‬

‫الحكماء‬

‫بعض‬

‫الرقعة البيذق ‪ ،‬فلما نهض‬

‫برذونا‬

‫عليه ‪،‬‬

‫يسقى‬

‫تفرزن)‪)3‬‬

‫فقال ‪ :‬لو هملح‬

‫‪.‬‬

‫هذا‬

‫لركب‪.‬‬

‫لأ‪-‬‬

‫همت])‪)4‬‬

‫[متى‬

‫اندفع من‬

‫أقدام العزم بالشلوك‬

‫بين أيديها سذ‬

‫القواطع‪.‬‬

‫!ة القواطع محن‬ ‫توصلك‬

‫أعوانا لك‬

‫)‪)1‬‬

‫البيت‬

‫)‪)2‬‬

‫أخرجه‬

‫بلا‬

‫يتبين بها الصادق‬

‫إلى المقصود‬

‫نسبة في المدهش‬

‫ابن إسحاق‬

‫)‪،)1/122‬‬

‫منقطع‬

‫هـاسناده‬

‫خضتها‬

‫‪.‬‬

‫)ص‬

‫كما في‬

‫من الكاذب‬

‫؛‬

‫فإذا‬

‫انقلبت‬

‫‪.)177‬‬ ‫سيرة ابن هشام‬

‫‪.‬‬

‫وله‬

‫طرق‬

‫)‪)4/235‬‬

‫أخرى‬

‫ذكرها‬

‫وأبو نعيم في‬ ‫الحافظ‬

‫في‬

‫الحلية‬ ‫الاصابة‬

‫)‪)2/338‬يشذبعضهابعضا‪.‬‬

‫)‪)3‬‬

‫البيذق‬

‫من‬

‫)‪)4‬‬

‫بمتزلة‬

‫اجتهد‬

‫الزيادة‬

‫قي‬

‫الجندي‬

‫في‬

‫الطلب‬

‫أدرك‬

‫من المدهش‬

‫)ص‬

‫حجارة‬

‫الشطرنح‬

‫‪،‬‬

‫والفرزن‬

‫المقصود‪.‬‬

‫‪،)176‬‬

‫وبها يستقيم الكلام ‪.‬‬

‫‪06‬‬

‫بمنزلة‬

‫الوزير ‪.‬‬

‫والمراد‬

‫أن‬


‫فصل‬ ‫*الدنيا كامرأة بغي‬ ‫ليستحسنوا‬

‫ميزت‬

‫[‪156‬‬

‫بين‬

‫حلفت‬

‫أ]‬

‫عليها ؛ فلا ترض‬

‫جمالها‬

‫لنا أن‬

‫لا تثبت‬

‫فإذا‬

‫عهودنا‬

‫غدير‬ ‫من‬

‫‪ ،‬المفروج‬

‫لذاتها ‪ ،‬وأحزانها‬

‫مارب‬

‫في‬

‫كانت‬

‫الهوى‬

‫وعين‬

‫الرضى‬

‫الشباب‬

‫عن‬

‫بالغص! ‪ ،‬ووقع‬

‫)‪)1‬‬

‫وأؤلنك‬

‫كل‬

‫)‪)2‬‬

‫هي‬

‫)‪)3‬‬

‫البيت بلا‬ ‫ا‬

‫)‪)4‬‬

‫عين‬

‫المحزون‬

‫سباحة في‬

‫فيها‬

‫عليه ‪ ،‬الامها متولدة‬

‫عذابا فصارت‬

‫الحبه ‪ ،‬وعين‬

‫كليلة‬

‫عيب‬

‫الشهوات‬

‫العقل ترى‬

‫في المشيب‬

‫عذابا)‪)3‬‬

‫الشرك ؛ غير أن عين‬

‫المعتز‬

‫‪147-‬‬

‫الأرض‬

‫في‬

‫الطباع ‪ ،‬فغض‬

‫بيداء الحسرات‬ ‫جمك!‬

‫"فوات‬

‫)‪)6/2535‬‬

‫) والوافي‬

‫كما أن عين السخط‬

‫لأعين‬

‫تابعوها في‬

‫الأدباء"‬

‫)‪146 /3‬‬

‫لبيت‬

‫مسبعة)‪ ،)2‬والسباحة‬

‫لأهلها‬

‫هم أالفل!ن‬

‫البيتان لابن‬ ‫"معجم‬

‫حلفت‬

‫لا تفي)‪)1‬‬

‫‪.‬‬

‫* تزخرفت‬

‫رتهم‬

‫بالقباحة‬

‫لنا ان‬

‫لا‬

‫تفي‬

‫أفراحها‪.‬‬

‫* طائر الطبع يرى‬ ‫عمياء‬

‫الملاحة‬

‫فكألها‬

‫به منها هو‬

‫من‬

‫إلما تخطب‬

‫بالدياثة‪.‬‬

‫السير في طلبها سير في أرض‬ ‫التمساج‬

‫مع‬

‫وفعالها‬

‫لا تخون‬

‫زوج‪،‬‬

‫الأزواج‬

‫(‬

‫عنها الذين يؤمنون‬

‫؛ ف(‬

‫[البقرة‪،]5 /‬‬

‫بالوفيات‬

‫ولابن‬

‫الأعيان "‬

‫)‪.)87-86 /3‬‬

‫اولبك‬

‫عك هدى‬

‫هؤلاء يقال ل!‬

‫الوفيات " )‪،)3/6‬‬ ‫و"وفيات‬

‫تبدي المساويا)‪)4‬‬

‫السراج‬

‫)‪،)4/034‬‬

‫من‬

‫‪( :‬مموا‬

‫او غيره‬

‫صمانباه الرواة‬

‫‪.‬‬

‫الكثيرة السباع ‪.‬‬

‫نسبة في طريق الهجرتين )ص ‪ )911‬وروضة المحبين )ص ‪.)632‬‬

‫لعبدالله‬

‫بن معاوية‬

‫في الكا مل‬

‫للمبرد‬

‫‪61‬‬

‫)‬

‫‪1‬‬

‫‪277 /‬‬

‫) وا‬

‫لأغاني‬

‫)‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫في‬

‫‪2 1 4 /‬‬

‫)‬

‫وغيرهما‪.‬‬


‫وتمئعوا قليلأ‬

‫*‬ ‫الهوى‬

‫إن! تجرمون !(‬

‫لما عرف‬ ‫طلبا‬

‫أ‬

‫الموفقون‬

‫لحياه‬

‫ما انتهبه العدو‬

‫المقصد‪،‬‬

‫المرسلات ‪6 /‬‬

‫الأبد ‪ .‬لما‬

‫منهم‬

‫فقرب‬

‫قدر‬

‫في‬

‫عليهم‬

‫الحياة الدنيا وقلة المقام فيها ؛ أماتوا فيها‬

‫استيقظوا‬

‫زمن‬

‫وركب‬

‫تريهم‬

‫إذا‬

‫نجوم‬

‫اطردت‬

‫!(‬

‫رواقه‬

‫الأرض بينها‬

‫الليل ما‬

‫في معرك‬

‫نوم‬

‫البعيد‪ ،‬وكلما أمرت‬

‫والليل ملق‬

‫حدوا عزماب ضاعت‬

‫من‬

‫الغفلة‬

‫البطالة ‪ ،‬فلما طالت‬

‫( هذا لومكم ألذى !نم!دوعاوير‬

‫سروا‬

‫‪. ] 4‬‬

‫يبتغونه‬

‫الجد قصفوا‬

‫الطريق‬

‫لهم الحياة حلا‬ ‫‪30‬‬

‫[الأنبياء‪/‬‬

‫على‬

‫كل‬

‫فصار‬

‫سراهم‬

‫على‬

‫؛ استرجعوا‬

‫عليهم‬

‫‪1‬‬

‫بالجد‬

‫)‬

‫مغبر‬

‫تلمحوا‬

‫لهم تذكر‬

‫‪.‬‬

‫المطالع‬

‫في ظهور‬

‫عاتق الشعرى‬

‫قاتم‬

‫العزائم‬

‫وهام النعائم‬

‫المكارم )‪)1‬‬

‫رماح العطايا في صدور‬

‫فصل‬

‫من‬ ‫عن‬

‫أعجب‬

‫الاجابة ‪،‬‬

‫تعرف‬ ‫تطلب‬ ‫حديثه‬

‫والحديث‬

‫وأن تذوق‬

‫أحوج‬

‫)‪)1‬‬

‫وأن‬

‫قدر غضبه‬ ‫الأنس‬

‫عليه‬

‫الأشياء ‪ :‬أن تعرفه ثم لا تحبه ‪ ،‬وأن تسمع‬ ‫تعرف‬

‫ثم تتعرض‬

‫له‬

‫بطاعته ‪ ،‬وأن‬

‫العذاب‬

‫إليه‬

‫‪ ،‬وأن تذوق‬

‫تذوق‬

‫عصرة‬

‫تعامل‬

‫ألم الوحشة‬ ‫القلب‬

‫عند‬

‫عنه ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر‬

‫والانابة إليها‬

‫شيء‬

‫قدر‬

‫الربح‬

‫في‬

‫معاملته‬

‫ثم‬

‫عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب‬ ‫! وأعجب‬

‫وأنت‬

‫الأبيات للشريف‬

‫عنه معرض‬

‫الرضي‬

‫من‬

‫هذا علمك‬

‫ألك‬

‫‪62‬‬

‫غيره ‪ ،‬وأن‬

‫في معصيته‬ ‫الخوض‬

‫في‬

‫ثم لا‬ ‫غير‬

‫بذكره ومناجاته‪،‬‬

‫منه إلى نعيم الاقبال‬ ‫لابد لك‬

‫وفيما يبعدك عنه راغب‬

‫في ديوانه )‪.)382 /2‬‬

‫داعيه ثم تتأخر‬

‫!‬

‫!‬

‫منه وألك‬


‫فا ئلىة‬

‫العبد ما حرم‬

‫ما أخذ‬

‫‪ :‬سوء‬

‫إحداهما)‪)1‬‬

‫عليه إلا من‬

‫ظنه‬

‫جهتين‪:‬‬

‫واثره لم يعطه‬

‫بربه ‪ ،‬وأله لو أطاعه‬

‫خيرا‬

‫منه‬

‫حلالا‪.‬‬

‫والثانية ‪ :‬أن‬

‫منه)‪ ، )2‬ولكن‬

‫يكون‬

‫تغلب‬

‫فالأول من ضعف‬

‫* قال يحيى‬

‫قلت‬ ‫رجاؤ‬

‫‪:‬‬

‫عالما‬

‫شهوته‬

‫صبره‬

‫علمه ‪،‬‬

‫‪ ،‬وأن‬

‫يرد‬

‫دعاؤ‬

‫من ضعف‬

‫والثاني‬

‫عليه‬

‫شيئا أعاضه‬

‫وهواه عقله‪.‬‬

‫بن معاذ ‪ :‬من جمع‬

‫إذا اجتمع‬

‫؟ فلا يكاد‬

‫بذلك‬

‫من‬

‫ترك‬

‫لله‬

‫خيرا‬

‫الله‬

‫قلبه ‪،‬‬

‫عقله وبصيرته‪.‬‬

‫عليه قلبه في الدعاء لم يرده ‪.‬‬

‫ضرورته‬

‫وصدقت‬

‫وفاقته ‪،‬‬

‫وقوي‬

‫‪.‬‬

‫فصل‬

‫* لما رأى‬

‫المتيقظون‬

‫لأربابه ‪ ،‬وتملك‬

‫الشيطان‬

‫لجأوا إلى حصن‬

‫التضرع‬

‫الدنيا بأهلها ‪ ،‬وخداع‬

‫سطوة‬

‫قياد النفوس‬

‫‪ ،‬ورأوا‬

‫والالتجاء ؛ كما يأوي‬

‫الدولة‬

‫‪ 561‬اب]‬ ‫للنفس‬

‫العبد المذعور‬

‫الأمل‬

‫الأمارة ؛‬

‫إلى حرم‬

‫سيلإ‪.‬‬

‫)‪)1‬‬

‫في‬

‫(‪)2‬‬

‫اخرج‬ ‫عن‬ ‫وجل‬

‫الأصل‬

‫‪" :‬احدهما"‪.‬‬

‫احمد‬ ‫رجل‬

‫من‬

‫إلأ بدلك‬

‫)‪)5/363‬‬ ‫اهل‬ ‫الله‬

‫من‬

‫طريق‬

‫البادية سمع‬ ‫به ما هو‬

‫خير‬

‫حميد بن هلال حدثنا أبو قتادة وابو الدهما‪-‬لأ‪/‬‬

‫رسول‬ ‫لك‬

‫‪63‬‬

‫الله‬

‫منه"‪.‬‬

‫لجز يقول ‪" :‬إنك‬‫وإسناده‬

‫صحيح‪.‬‬

‫لن تدع‬

‫شيئا‬

‫لله‬

‫عز‬


‫*شهوات‬

‫الدنيا كلعب‬

‫الظاهر ‪ ،‬فأما ذو العقل‬

‫*‬

‫فيرى‬

‫لاح لهم حب‬ ‫خيط‬

‫البصائر‬

‫المشتهى‬

‫( دلتت قوى يغلمون ج(‬

‫الرحيل‬

‫وهم‬

‫قطع‬

‫في‬

‫‪ ،‬فلما مدوا أيدي‬

‫بأجنحة‬

‫الحذر‬

‫التناول ؛ بان لأبصار‬

‫‪ ،‬وصوبوا‬

‫الثاني‪:‬‬

‫إلى الرحيل‬

‫[يس‪. 126 /‬‬

‫القوم الوجود‪،‬‬

‫‪ ،‬وشمروا‬

‫ونظر‬

‫مقصور‬

‫ما وراء الستر‪.‬‬

‫الفخ ‪ ،‬فطاروا‬

‫!‪ -‬تلمح‬

‫الخيال ‪،‬‬

‫الجاهل‬

‫على‬

‫في‬

‫للسير‬

‫ففهموا‬ ‫سواء‬

‫المقصود‪،‬‬

‫السبيل ؛ فالناس‬

‫الهوى‬

‫الفلوات ‪ ،‬وعصافير‬

‫في‬

‫فأجمعوا‬

‫الرحيل‬

‫مشتغلون‬

‫بالفصلات‪،‬‬

‫وثاق‬

‫الشبكة‬

‫قبل‬

‫ينتظرون‬

‫الذبح‪.‬‬

‫*‬ ‫هذا؟‬

‫وقع‬

‫في‬

‫ثعلبان‬

‫فقال ‪ :‬بعد يومين‬

‫‪-‬ة" تالله‬

‫لأ‪-‬‬

‫ما كانت‬

‫ما مضى‬

‫شبكة‬ ‫في‬

‫أحدهما‬

‫‪ ،‬فقال‬

‫للاخر‬

‫الدباغة‪.‬‬

‫الأيام إلا مناما ؛ فاستيقظوا‬

‫من‬

‫‪ :‬أين الملتقى )‪ )1‬بعد‬

‫الذنيا أحلام‬

‫‪ ،‬وما‬

‫بقي‬

‫وقد‬

‫على‬

‫حصلوا‬

‫منها أماني ‪ ،‬والوقت‬

‫الظفر‪.‬‬

‫ضائع‬

‫بينهما‪.‬‬

‫! كيف‬ ‫يأمنه ‪،‬‬

‫يسلم‬

‫وصاحب‬

‫لا ينصحه‬

‫معاداته ‪ ،‬ونفس‬ ‫له‬

‫‪ ،‬وغضب‬

‫)‪)1‬‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫وشريك‬

‫‪ ،‬وولد‬

‫لا ينصفه‬

‫أمارة بالسوء ‪ ،‬ودنيا متزينة ‪ ،‬وهو!‬

‫قاهر ‪ ،‬وشيطان‬

‫فإن تولآه‬

‫الأصل‬

‫من‬

‫له زوجة‬

‫لا ترحمه‬

‫الله‬

‫وجذبه‬

‫مزين ‪ ،‬وضعف‬

‫إليه انقهرت‬

‫‪" :‬المتلقى"‪.‬‬

‫‪64‬‬

‫له هذه‬

‫مستول‬

‫لا يعذره‬ ‫‪،‬‬

‫وعدو‬ ‫مرد‪،‬‬

‫‪ ،‬وجار‬

‫لا‬

‫لا ينام عن‬ ‫وشهوة‬

‫غالبة‬

‫عليه ؟!‬

‫كلها ‪ ،‬وإن تخلى‬

‫عنه ووكله‬


‫إلى نفسه اجتمعت‬

‫عليه ‪ ،‬فكانت‬

‫* لما أعرض‬ ‫عدم‬

‫واعتقدوا‬

‫الناس عن تحكيم الكتاب والسنة والمحاكمة إليهما‪،‬‬

‫الاكتفاء بهما ‪ ،‬وعدلوا‬

‫وأقوال الشيوخ ؛ عرض‬ ‫قلوبهم ‪ ،‬وكدر‬ ‫وغلبت‬

‫الهلكة‪.‬‬

‫لهم من‬

‫إلى‬

‫ذلك‬

‫في أفهامهم ‪ ،‬ومحق‬

‫عليهم ؛ حتى‬

‫في‬

‫ربي فيها الصغير‪،‬‬

‫والاستحسان‬

‫الاراء والقياس‬

‫فساد في فطرهم ‪ ،‬وظلمة‬ ‫عقولهم‬ ‫وهرم‬

‫هذه‬

‫‪ ،‬وعمتهم‬

‫في‬

‫الأمور‬

‫عليها الكبير‪ ،‬فلم يروها‬

‫منكرا!‬

‫فجاءتهم‬ ‫العقل ‪،‬‬

‫والهوى‬

‫المعروف‬ ‫الحق‬

‫دولة أخرى‬ ‫مقام‬

‫‪ ،‬والجهل‬

‫‪ ،‬والكذب‬ ‫؛ فصارت‬

‫العدل‬

‫وكانت‬

‫الصدق‬

‫‪ ،‬والظلم‬

‫مقام‬

‫‪ ،‬والمداهنة‬

‫قد ركبت‬

‫دولة هذه‬ ‫؛ فبطن‬

‫الأرض‬

‫الفجرة ‪،‬‬

‫الأرض‬

‫والله‬

‫الوحش‬

‫البركات وقلت‬

‫الأعمال‬

‫الخبيثة والأفعال‬

‫الفظيعة ‪ ،‬وشكا‬

‫بسيل‬

‫عذاب‬

‫خير من‬

‫السماء وظهر‬

‫وتكدرت‬

‫إلى ربهم‬

‫مقام‬

‫النصيحة‬

‫المشار‬

‫هم‬

‫الفواحش‬

‫قد انعقد غمامه‬

‫ظهرها‪،‬‬

‫أسلم من مخالطة‬

‫الحياة من فسق‬

‫من‬

‫الاخلاص‬

‫الأمور ‪ ،‬وأهلها‬

‫الظلمة ‪ ،‬وبكى‬

‫كثرة‬

‫الهدى‬

‫إليهم‪،‬‬

‫الأمور قد أقبلت ‪ ،‬وراياتها قد نصبت‪،‬‬

‫وأظلمت‬

‫وذهبت‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬وكان أهلها هم المشار إليهم‪.‬‬

‫خير من السهول ‪ ،‬ومخالطة‬

‫ظلم‬

‫‪ ،‬والباطل‬

‫مقام‬

‫والصلال‬

‫مقام‬

‫العلم ‪ ،‬والرياء مقام‬

‫لأضدادها‬

‫* فإذا رأيت‬

‫اقشعرت‬

‫والمنكر‬

‫مقام‬

‫الدولة والغلبة لهذه‬

‫قبل ذلك‬

‫وجيوشها‬

‫الرشد‪،‬‬

‫مقام‬ ‫مقام‬

‫قامت‬

‫فيها البدع مقام السنن ‪ ،‬والنفس‬

‫مقام‬

‫وغلبة‬

‫ضوء‬

‫المنكرات‬

‫‪ ،‬ومؤذن‬

‫‪65‬‬

‫الناس ‪.‬‬

‫الفساد في‬

‫الخيرات‬

‫والبحر من‬

‫البر‬

‫وهزلت‬

‫النهار‬

‫الكرام‬

‫وقلل‬

‫الجبال‬

‫الوحوش‬

‫وظلمة الليل من‬

‫الكاتبون‬

‫والمعقبات‬

‫والقبائح ‪ .‬وهذا‬

‫بليل بلا؟ قد ادلهم ظلامه‬

‫والله منذر‬ ‫؛ فاعزلوا‬


‫عن‬

‫وكأممم‬

‫هذا السيل بتوبة نصوح‬

‫بالباب وقد أغلق ‪ ،‬وبالرهن‬

‫( ولسغدو‬

‫*‬

‫ولا‬

‫[‪ 7‬ه‬

‫يدئه(‬

‫‪1‬‬

‫ندمت‬

‫نفسك‬

‫أ] كثير‬

‫على‬

‫‪،‬‬

‫الفرقان ‪/‬‬

‫‪27‬‬

‫أن‬

‫كأ العمل‬

‫تللش السوق‬

‫ميو ذلك‬

‫لم ترحل‬

‫على‬

‫أى منقدبم ينقدبون !(‬

‫أ‬

‫اليوم ؛ فإن السوق‬

‫‪ ،‬وسيأتي‬

‫أ‬

‫إذا أنت‬

‫الذين‬

‫اشتر‬

‫رخيصة‬

‫ظدوأ‬

‫]‬

‫يؤم‬

‫التوبة ممكنة‬

‫وقد غلق)‪،)1‬‬ ‫ا‬

‫طريق‬

‫ما دامت‬

‫وبابها مفتوح !‬

‫وبالجناح وقد علق‪،‬‬

‫لشعراء‪7 /‬‬

‫‪2‬‬

‫‪] 2‬‬

‫قائمة ‪ ،‬والثمن‬

‫‪.‬‬

‫موجود‬

‫والبضائع يوم لا تصل‬

‫الئغابن (‬

‫أ‬

‫التغابن‪/‬‬

‫‪]9‬‬

‫‪،‬‬

‫م!‬

‫‪ ،‬والبضائع‬

‫فيه)‪ )2‬إلى قليل‬ ‫يعض‬

‫ويؤم‬

‫الظاصلى‬

‫عك‬

‫‪.‬‬

‫بزاد من‬

‫لا تكون‬

‫الئقى‬

‫وأبصرت‬

‫كمثيه‬

‫بغير إخلاص‬

‫يوم الحشر‬

‫وألدب لم ترصد‬

‫ولا اقتداء كالمسافر‬

‫من قد تزودا‬

‫كما كان أرصد‬

‫‪)3)1‬‬

‫يملأ جرابه رملا جممقله‬

‫ولا ينفعه‪.‬‬

‫* إذا حملت‬ ‫التي هي‬

‫على‬

‫قوته وحياته ؛ كنت‬

‫يوفيها علفها ؛ فما أسرع‬

‫لأ‪ -‬ومشتت‬

‫*‬

‫)‪)1‬‬

‫القلب‬

‫العزمات‬

‫الذنيا وأثقالها‪ ،‬وتهاونت‬

‫هموم‬

‫كالمسافر الذي يحمل‬

‫ما تقف‬

‫دابته‬

‫فوق‬

‫بأوراد‬

‫طاقتها ‪ ،‬ولا‬

‫به!‬

‫حيران‬

‫ينفق عمره‬

‫فما كل‬

‫هل السائق العجلان يملك أمره‬

‫لا طفر‬

‫سير‬

‫ولا‬

‫إخفاق )‪)4‬‬

‫اليعملات‬

‫وخيد‬

‫أي استحقه المرتهن‪.‬‬

‫)‪)2‬‬

‫في‬

‫)‪)3‬‬

‫البيتان‬

‫)‪)4‬‬

‫البيت لابن سنان‬

‫الأصل‬

‫‪" :‬فيها"‪.‬‬

‫للأعشى‬

‫في ديوانه )ص‬ ‫الخفاجي‬

‫‪.)46‬‬ ‫في‬

‫فوات‬

‫المدهش )ص ‪.)188‬‬ ‫‪66‬‬

‫الوفيات )‪،)2/223‬‬

‫وبلا نسبة في‬


‫رويدا‬

‫المطي‬

‫بأخفاف‬

‫* من تلمح حلاوة‬

‫*‬

‫الغاية‬

‫‪:‬‬

‫أو‬

‫فإلما‬

‫‪ 4‬في التقدير ‪ ،‬آخر‬

‫عجز‬

‫تحتها‬

‫هان)‪ )2‬عليه مرارة الصبر‪.‬‬

‫العافية‬

‫منتهى في منازل الوصول‬ ‫* ألفت‬

‫تداس‬

‫جباه‬

‫وخدود)‪)1‬‬

‫مبدأ في نظر العقل‪،‬‬

‫في الوجود‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫العادة‬

‫بك‬

‫؛ فلو علت‬

‫ربا المعالي ؛ لاحت‬

‫همتنك‬

‫لك‬

‫أنوار العزائم‪.‬‬

‫* إلما تفاوت‬

‫القوم بالهمم لا بالصور‪.‬‬

‫* نزول همة الكساح دلأه في جب‬ ‫* بينك وبين الفائزين جبل‬ ‫فاطو فضل‬ ‫*‬

‫منزل تلحق‬

‫سباق‬

‫في المضمار بين فارس‬ ‫سوف‬

‫الهوى ‪ ،‬نزلوا بين يديه ونزلت‬

‫خلفه؛‬

‫بالقوم ‪.‬‬

‫الدنيا مضمار‬

‫ترى‬

‫العذرع ‪.‬‬

‫‪ ،‬وقد‬

‫انعقد الغبار ‪ ،‬وخفى‬

‫وراجل وأصحاب‬ ‫الغبار‬

‫إذا انجلى‬

‫السابق ‪ ،‬والناس‬

‫حمر معقرة ‪.‬‬

‫أفرس‬

‫أم‬

‫تحتك‬

‫حمار)‪)3‬‬

‫* في الطبع شره ‪ ،‬والحمية أوفق‪.‬‬

‫* لص‬

‫الحرص‬

‫*حبه‬

‫المشتهى‬

‫لا‬

‫)‪)1‬‬

‫البيتان لمهيار الديلمي‬

‫)‪)2‬‬

‫ط ‪" :‬هانت"‪.‬‬

‫)‪)3‬‬

‫الرجز ضمن‬ ‫في‬

‫التمثيل‬

‫يمشي‬

‫إلا‬

‫في ظلام الهوى ‪.‬‬ ‫التلف ؛ فتفكر‬

‫تحت‬

‫فخ‬

‫في‬

‫ديوانه )‪/1‬‬

‫‪.)031‬‬

‫رسالة للبديع الهمذاني في جمع‬ ‫والمحاضرة )ص ‪.)345‬‬ ‫‪67‬‬

‫في‬

‫الذبح ؛ وقد‬

‫هان‬

‫الجواهر )ص‬

‫‪،)265‬‬

‫وبلا نسبة‬


‫الصبر‪.‬‬

‫* قوة الطمع‬‫الحذر من فوت‬

‫في‬

‫ئرث‬

‫ول‬

‫الصبر على عطتر‬

‫فقير لا يوجر‬

‫غرس‬

‫‪-‬أ عزلة‬

‫الجاهل‬

‫حديث‬

‫طث‬

‫فساد ‪ ،‬وأما عزلة‬

‫العقل‬

‫لا‬

‫النفس‬

‫إذا خرجت‬

‫الخصام‬

‫* حمئتلن‬

‫)‪)1‬‬

‫‪ ،‬واستأنس‬

‫واليقين‬

‫في‬

‫بمن لا يفارقك‪.‬‬

‫العالم فمعها‬

‫بيت‬

‫حذاؤها‬

‫العزلة ‪،‬‬

‫وسقاؤها‪.‬‬

‫الفكر‪،‬‬

‫واستحضرا‬

‫بينهم مناجا ‪: 6‬‬

‫إذا ذكرته‬

‫ونسل‬

‫جمممر‬

‫العبد غير سيده تشنيع عليه‪.‬‬

‫الأنس‪.‬‬

‫مما لا يدوم معك‬

‫طث إذا اجتمع‬

‫أتاك‬

‫الضز‪ ،‬ولا الشرب من شرعة من‪.‬‬

‫مولاك ؛ فسؤال‬

‫الخلوة‬

‫* استوحش‬

‫وجرت‬

‫على‬

‫فقره ‪.‬‬

‫الحرة ولا تأكل بثدييها‪.‬‬

‫* لا تسأل سوى‬

‫يرث‬

‫الأمل توجب‬

‫الطلب‬

‫المأمول ‪.‬‬

‫البخيل‬

‫‪ ،-‬تجوع‬

‫بلوغ‬

‫الاجتهاد في‬

‫وشدة‬

‫الأول للقاضي‬

‫يمل‬

‫زال‬

‫سماعه‬

‫شهيئ‬

‫عناؤها‬

‫وزال عن‬

‫من في عدوك‬

‫نسل‬

‫مذموم‬

‫لنفسك‬

‫المرتضى‬

‫إلينا‬

‫القلب‬

‫نثره‬

‫ويظامه‬

‫المعنى ظلامه!‪)1‬‬

‫لفظة سفه فلا تلحقها بمثلها ؛ تلقحها‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫أثر الجهل‬

‫الشهرزوري‬

‫بها؛ فلو عرفتها حق‬

‫في "خريدة‬

‫‪68‬‬

‫القصر‬

‫"‬

‫قسم‬

‫معرفتها أعنت‬

‫الشام )‪9 /2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪. )3‬‬


‫الخصم عليها‪.‬‬ ‫* إذا اقتدحت‬

‫نار الانتقام‬

‫* أؤيق غضبك‬

‫* من سبقت‬

‫بسلسلة‬

‫من نار الغضب‬

‫الحلم ؛‬

‫فإله‬

‫العلم ؛ فإذا الزرع قائ!!‪ )2‬على‬

‫ب]‬

‫إذا طلع‬

‫العزيمة ؛ أشرقت‬

‫أرض‬

‫* إذا جن‬ ‫عسكر‬ ‫على‬

‫نجم‬

‫وبردت‬

‫المراقبة ‪ ،‬واستخدم‬

‫سوقه‪.‬‬

‫الهمة في‬

‫ظلام‬

‫جنود‬

‫التفريط ؛ فما يطلع‬

‫وادخل دخول‬

‫)‪)1‬‬

‫في‬

‫في الأول ‪ ،‬وحاملات‬

‫الوقوف‬

‫)‪)2‬‬

‫في‬

‫الأصل‬

‫الطفيلية‬

‫‪" :‬باطوار"‬

‫‪:‬‬

‫قمر‬

‫والشوق‬

‫في مقدم‬

‫العزم حمل‬

‫الفجر ؛ إلا وقد‬

‫قسمت‬

‫المجاعة‪.‬‬

‫على‬

‫الزاد‬

‫في الأخير‪.‬‬

‫الباب ولو طردت‬

‫؛ فإن فتح الباب للمقبولين دونك‬

‫الأصل‬

‫ليل‬

‫البطالة‬

‫‪ ،‬وردفه‬

‫والتواني في كتيبة الغفلة ؛ فإذا حمل‬

‫الليل لا يطيقه إلآ مضمر‬

‫لا تسأم من‬

‫ولو رددت‬

‫له حارس‬

‫الغنيمة لأهلها‪.‬‬

‫* النجائب‬

‫!‬

‫قلبه بذر التوفيق ‪ ،‬ثم سقاه‬

‫الليل تغالب النوم والسهر؛ فالخوف‬

‫الميمنة ‪ ،‬فانهزمت‬

‫* سفر‬

‫الدليل قبل الطلب‪.‬‬

‫القلب بنور رئها‪.‬‬

‫اليقظة ‪ ،‬والكسل‬

‫السهمان‬

‫؛ إن أفلت أتلف‪.‬‬

‫؛ بذر في أرض‬

‫بماء الرغبة والرهبة ‪ ،‬ثم أقام عليه ناطور)‪)1‬‬

‫*[‪157‬‬

‫كلب‬

‫له سابقة السعادة ؛ دل على‬

‫* إذا أراد القدر شخصا‬

‫؛ ابتدأت بإحراق القادح ‪.‬‬

‫"‬

‫قائما‬

‫( وتصدق‬

‫‪ ،‬وابسط كف‬

‫‪.‬‬

‫" ‪.‬‬

‫‪96‬‬

‫‪ ،‬ولا تقطع‬

‫؛ فاهجم‬ ‫علئنا‬

‫هجوم‬

‫الاعتذار‬ ‫الكذابين‪،‬‬

‫( [يوسف‪. ]88 /‬‬


‫*!‬

‫باب‬

‫يا مستفتحا‬

‫الخطايا وتشكو ضيق‬

‫كأ لو وقفت‬

‫بغير إقليد)‪ )1‬التقوى‬

‫المعالش‬

‫توسع‬

‫الرزق ؟!‬

‫عند مراد التقوى لم يفتك‬

‫* المعاصي‬

‫! كيف‬

‫طريق‬

‫في باب‬

‫سد‬

‫‪،‬‬

‫الكسب‬

‫مراد‪.‬‬

‫إن العبد ليحرم الرزق بالذنب‬

‫و"‬

‫يصيبهم))‪.)2‬‬

‫* تالله‬

‫ولا‬

‫ما‬

‫انثنى‬

‫جئتكم‬

‫عزمي‬

‫* الأرواج‬ ‫للاستفراخ كمن‬

‫زائرا‬

‫عن‬

‫في‬

‫إلأ وجدت‬

‫بابكم‬

‫الأشباج‬

‫إلآ‬

‫كالأطيار‬

‫من العمل ؟ وبأي شغل‬

‫‪ ،‬كن‬ ‫الأم‬

‫الأبراج ‪،‬‬

‫وليس‬

‫ما أعد‬

‫قدره عند السلطان فلينظر ماذا يوليه‬

‫من‬

‫تكن‬

‫أبناء الدنيا؛ فإن‬

‫الولد يتبع‬

‫‪.‬‬

‫‪ -%‬الدنيا جيفة‬

‫لا قليد‬

‫‪:‬‬

‫ا‬

‫)‪)1‬‬ ‫ا‬

‫)‪)3‬‬

‫تعثرت‬

‫في‬

‫بأذيالي)‪)3‬‬

‫يشغلهبم‬

‫أبناء الاخرة ‪ ،‬ولا‬

‫‪ :3‬الدنيا لا تساوي‬

‫)‪)2‬‬

‫تطوى‬

‫هيىء للسباق ‪.‬‬

‫‪-‬ص من أراد من العمال أن يعرف‬

‫من‬

‫الأرض‬

‫لي‬

‫نقل أقدامك‬

‫‪ ،‬والأسد‬

‫لمفتاح‬

‫الجيف‪.‬‬

‫لا يقع على‬

‫‪.‬‬

‫أخرجه‬

‫أحمد‬

‫)‪)872‬‬

‫والحاكم‬

‫)‪)1/394‬‬

‫والحاكم‬

‫‪ ،‬وحسنه‬

‫البوصيري‬

‫هما للمرتضى‬

‫إليها ؛ فكيف‬

‫تعدو‬

‫خلفها؟!‬

‫)‪)5/277،028،282‬‬

‫الشهرزوري‬

‫من‬ ‫في‬

‫وابن‬ ‫حديث‬

‫ماجه‬

‫)‪)09،2204‬‬

‫ثوبان مرفوعا‪.‬‬

‫الزوائد‪.‬‬

‫في وفيات الأعيان )‪.)52 /3‬‬

‫‪07‬‬

‫وصححه‬

‫وابن‬

‫حبان‬

‫ابن حبان‬


‫*‬

‫الدنيا‬

‫مجاز ‪ ،‬والاخرة وطن‬

‫* الاجتماع بالاخوان قسمان‬

‫أحدهما‪:‬‬ ‫أرجح‬

‫اجتماع‬

‫من‬

‫منفعته ‪ ،‬وأقل‬

‫الثاني‬

‫‪ :‬الاجتماع‬

‫بالحق‬

‫والصبر‬

‫إحداها‬

‫‪ :‬تزين‬

‫بعضهم‬

‫وبالجملة‬

‫للقلب‬ ‫طابت‬

‫ثمرته ‪ .‬وهكذا‬

‫أعظم‬

‫لبعض‬

‫الثانية‬

‫الله‬

‫لقاح‬

‫المشهودة‬

‫وجود‬

‫محل‬

‫الولد‬

‫موقوف‬

‫من‬

‫الطيبة لقاحها‬

‫سبحانه‬

‫من‬

‫بحكمته‬

‫أكثر من‬

‫للنفس‬

‫‪.‬‬

‫الأمارة‬

‫اللقاح ؛ فمن‬ ‫الملك‬

‫الحاجة‪.‬‬

‫وإما‬

‫‪،‬‬

‫طاب‬

‫لقاحه‬

‫‪ ،‬والخبيثة‬

‫لقاحها‬

‫الطيبات للطيبين والطيبين‬

‫علىة‬

‫في الوجود الممكن سبب‬

‫كتأثير الشمس‬

‫‪:‬‬

‫فيه ثلاث‬

‫المقصود‬

‫إما‬

‫افات‪:‬‬

‫ذلك‪.‬‬

‫البتة إلا بانضمام‬

‫الأسباب‬

‫النجاة والتواصي‬

‫‪ :‬الكلام والخلطة‬

‫‪ ،‬والنتيجة مستفادة‬

‫الأرواح‬

‫الوقت‪.‬‬

‫أسباب‬

‫وعادة ينقطع بها عن‬

‫قا‬

‫سبب‬

‫ويضيع‬

‫التعاون على‬

‫والخلطة‬

‫الشيظان ‪ ،‬وقد جعل‬

‫ليس‬

‫الطبع وشغل‬ ‫القلب‬

‫الوقت ؛ فهذا مضرته‬

‫الغنيمة وأنفعها ‪ ،‬ولكن‬ ‫‪.‬‬

‫شهوة‬

‫المطمئنة‬

‫للطيبات ‪ ،‬وعكس‬

‫‪:‬‬

‫مؤانسة‬

‫بهم على‬

‫فالاجتماع‬

‫والنفس‬

‫‪ ،‬والأوطار إلما تطلب‬

‫ما فيه أله يفسد‬

‫؛ فهذا من‬

‫‪ :‬أن يصير ذلك‬

‫الثالثة‬

‫من‬

‫على‬

‫في الأوطان ‪.‬‬

‫في‬

‫اخر‬

‫سبب‬

‫بالعيان وفي‬

‫واحد‬

‫مستقل‬

‫إليه وانتفاء مانع يمنع‬

‫الأسباب‬

‫على‬

‫ما يخاف‬

‫ويرجى‬

‫‪71‬‬

‫من‬

‫المخلوقات‬

‫في‬

‫المعنوئة؛‬

‫أسباب‬

‫أخر تنضم إلى ذلك السبب ‪ ،‬وكذلك‬

‫على عدة أسباب غير وطء الفحل ‪ ،‬وكذلك‬

‫مع مسبباتها ‪ .‬فكل‬

‫تأثيره ‪ .‬هذا‬

‫الغائبة والأسباب‬

‫الحيوان والنبات ؛ ف!له موقوف‬

‫قابل وأسباب‬

‫بالتأثير‪،‬‬

‫بل لا يؤثر‬

‫أخر‬

‫من‬

‫حصول‬

‫جميع الأسباب‬

‫؛ فأعلى‬

‫غاياته‬

‫أ‬

‫ن‬


‫يكون جزء سبب غير مستقل بالتأثير‪.‬‬ ‫ولا يستقل‬

‫بالتأثير‬

‫وحده‬

‫القهار ؛ فلا ينبغي أن يرجى‬

‫وهذا‬

‫من‬

‫بالله‬

‫؛ فهو‬

‫ويرجى‬

‫الذي‬

‫من لا حول‬

‫بل خوف‬ ‫يرجوه‬

‫بمن‬ ‫وعلى‬

‫شاء‬

‫ويخاف‬

‫‪1‬‬

‫العنكبوت‬

‫وأفا‬ ‫ولذلك‬

‫الرسل‬

‫بها ؛ فإله لا حول‬

‫ورجاؤه أحد أسباب‬

‫لغيره ؛ يكون‬

‫سببيته‬

‫ولا قوة إلا‬

‫والقوة التي يرجى‬

‫يخاف‬

‫الخلق أجمعه‬

‫‪ ،‬وإن ذهب‬

‫الحرمان ونزولم المكروه‬ ‫من‬

‫عن‬

‫غير‬

‫الله‬

‫يسلط‬

‫عليك‪،‬‬

‫أكثرهم علما وحالا ؛ فما‬

‫ولو اتفقت‬

‫عليه الخليقة‪.‬‬

‫أعدائه وأولياه‪:‬‬

‫الله‬

‫‪)65‬‬

‫نحلصين‬

‫من‬

‫له‬

‫الدنيا وشدائدها؟‬

‫كرب‬

‫الذين فلما‬

‫نجحهم‬

‫إلى البر‬

‫إذا‬

‫(‬

‫فإذا‬

‫ر!بوا‬

‫هقم يشركون !‬

‫فى‬ ‫(‬

‫‪.‬‬

‫أولياؤه‬

‫فنجوا‬

‫وحده‬

‫بالتأثير‬

‫لكانت‬

‫وبيده في الحقيقة ؛ فكيف‬

‫الحرمان ‪.‬‬

‫فزع‬

‫تعلق‬

‫والخوف‬

‫بغيره‬

‫له ولا قوة؟ا‬

‫فاما أعداؤه فينجيهم‬

‫‪/‬‬

‫لله‬

‫ولابد ‪ ،‬وما لم يشأ لم يكن‬

‫دعوا‬

‫الرجاء‬

‫كله والقوة كلها ؟ فالحول‬

‫ويخافه ؛ فإله على‬

‫التوجيد مفزع‬

‫الفك‬

‫قوة يفعل‬

‫قدر خوفك‬

‫وهذا حال‬ ‫الله‬

‫نفسه‬

‫أن‬ ‫مستقل‬

‫إئما هما‬

‫المخلوق‬

‫قدر رجائك‬

‫كان‬

‫له من‬

‫بيده الحول‬

‫المخلوق‬

‫سبب‬

‫على‬

‫غيره ‪.‬‬

‫على‬

‫أن ذلك‬

‫لا منه ‪ ،‬فليس‬

‫لأجلهما‬

‫ولا يخاف‬

‫برهان [‪ 158‬أ] قطعي‬

‫باطل ؛ فإله لو فرض‬ ‫غيره‬

‫دون‬

‫توفف‬

‫تأثيره‬

‫غيره‬

‫إلآ الله‬

‫الواحد‬

‫فينجيهم‬

‫إليه يونس‬

‫به من‬

‫فنجاه‬

‫به مما عذب‬

‫كربات‬

‫الله من‬

‫تلك‬

‫به المشركون‬

‫‪72‬‬

‫الذنيا والاخرة‬ ‫الطلمات‬

‫في‬

‫وشدائدهما‪،‬‬

‫‪ ،‬وفزع‬

‫الدنيا وما أعد‬

‫إليه أتباع‬

‫لهم‬

‫في‬


‫ة ‪.‬‬

‫ا لا خر‬

‫ولما فزع إليه فرعون‬ ‫الايمان عند‬

‫هذه‬

‫ولذلك‬ ‫مكروب‬

‫عند‬

‫وإدراك‬

‫معاينة الهلاك‬

‫لم ينفعه ؛ لأن‬

‫الغرق‬

‫المعاينة لا يقبل‪.‬‬

‫سنة‬

‫عباده ؛‬

‫الله في‬

‫كان دعاء الكرب‬ ‫إلآ فرج‬

‫فلا يلقي‬

‫الله‬

‫في‬

‫كربه‬

‫دفعت‬

‫فما‬

‫شدائد‬

‫بالتوحيد)‪ ،)1‬ودعوة‬ ‫بالتوحيد)‪)2‬‬

‫الكرب‬

‫ذي‬

‫النون التي ما دعا بها‬ ‫كا‬

‫‪.‬‬

‫العظام إلا الشرك‬

‫فهو مفزع الخليقة وملجؤها‬

‫الدنيا بمثل‬

‫وحصنها‬

‫التوحيد‪،‬‬

‫‪ ،‬ولا ينجي‬

‫منها إلا التوحيد؛‬

‫وغياثها‪.‬‬

‫وبالله التوفيق‪.‬‬

‫فا‬

‫اللذة تابعة للمحبة‬

‫الرغبة في المحبوب‬

‫والمحبة‬

‫كانت‬

‫؛ تقوى‬

‫والشوق‬

‫والشوق‬

‫ئلىة‬

‫بقويهها‪ ،‬وتضعف‬

‫أقوى كانت‬

‫إليه‬

‫والعلم‬

‫تابع لمعرفته‬

‫بضعفها‬

‫؛ فكلما‬

‫اللذة بالوصول‬

‫به‬

‫؛ فكلما‬

‫كان‬

‫إليه‬

‫كانت‬

‫أتم‪.‬‬

‫العلم به أتم؛‬

‫محبته أكمل‪.‬‬

‫فإذا رجع‬ ‫فمن‬

‫كان‬

‫)‪)1‬‬

‫أخرجه‬

‫)‪)2‬‬

‫أخرجه‬

‫بالله‬

‫وأسمائه‬

‫وصفاته‬

‫البخاري )‪)6345‬‬

‫والحاكم‬ ‫الصحابة‬

‫كمال‬

‫النعيم في الاخرة وكمال‬

‫أحمد‬

‫)‪)017 /1‬‬

‫)‪)1/505‬‬ ‫‪ ،‬فالحديث‬

‫عن‬ ‫صحيح‬

‫ودينه أعرف‬

‫ومسلم‬

‫)‪)0273‬‬

‫والترمذي‬ ‫سعدبن‬

‫)‪)5035‬‬ ‫أبي‬

‫بها‪.‬‬

‫‪73‬‬

‫عن‬

‫وقاص‬

‫اللذة إلى العلم والحمث؛‬ ‫كان له أحط‬

‫‪ ،‬وكانت‬

‫لذته‬

‫ابن عباس ‪.‬‬ ‫والطبراني في‬ ‫‪،‬‬

‫وله شواهد‬

‫"الدعاء" )‪)124‬‬ ‫عن‬

‫عدد‬

‫من‬


‫إليه ومجاورته‬

‫بالوصول‬

‫ونعيم وسرويى وبهجة‬

‫فكيف‬ ‫عظيمة‬

‫يؤير من‬

‫له عقل‬

‫بالله‬

‫العبد بحسب‬

‫لذة ضعيفة‬

‫‪ ،‬وأعلى‬

‫هاتين‬

‫الحمث‬

‫والله المستعان‬

‫في بحير‪.‬‬

‫قصيرة‬

‫مشوبة‬

‫بالالام على‬

‫القوتين ‪ :‬العلم والحب‬ ‫له ‪ ،‬وأكمل‬

‫الحمب‬

‫لذة‬

‫طالب‬

‫حبس‬

‫الله والدار‬

‫قلبه في‬

‫لسانه عما‬

‫وحبس‬

‫الاخرة‬

‫اللذة بحسبهما‪.‬‬

‫علىة‬

‫له سيره‬

‫لا يستقيم‬

‫طلبه ومطلوبه ‪ ،‬وحبسه‬

‫عن‬

‫ذكر‬

‫الله‬

‫لا يفيد‪ ،‬وحبسه‬

‫جوارحه‬

‫والمندوبات‬

‫‪ ،‬وأفضل‬

‫العلم‬

‫‪.‬‬

‫قا‬

‫أوسع‬

‫كقطرة‬

‫كلامه أتم ‪ .‬وكل‬

‫دائمة أبد الاباد؟!‬

‫وكمال‬ ‫العلم‬

‫والنظر إلى وجهه‬

‫بالاضافة إلى ذلك‬

‫وسماع‬

‫لذة‬

‫عن‬

‫على‬

‫المعاصي‬

‫‪ .‬فلا يفارق الحبس‬

‫وطلبه‬

‫الالتفات إلى غيره ‪ .‬وحبس‬ ‫وما يزيد في إيمانه ومعرفته‪.‬‬

‫والشهوات ‪ ،‬وحبسها‬ ‫حتى‬

‫إلا بحبسين‪:‬‬

‫يلقى ربه ‪ ،‬فيخلص‬

‫على‬

‫الواجبات‬

‫من السجن‬

‫إلى‬

‫فضاء وأطيبه‪.‬‬

‫ومتى‬

‫على‬

‫لم يصبر‬

‫هذين‬

‫الحبسين‬

‫أعقبه ذلك الحبس الفظيع عند خروجه‬

‫فكل‬

‫خارج‬

‫من‬

‫وفر منهما إلى فضاء‬

‫الشهوات‬

‫؟‬

‫من الدنيا‪.‬‬

‫الدنيا‪ :‬إما متخلص‬

‫من‬

‫الحبس‬

‫‪ ،‬وإما ذاهب‬

‫إلى‬

‫الحبس‪.‬‬

‫وبالنه التوفيق‪.‬‬

‫ودع‬

‫ابن عون‬

‫رجلا‬

‫فقال ‪ :‬عليك‬

‫‪74‬‬

‫بتقوى‬

‫الله‬

‫؛ فإن المتقي‬

‫ليست‬

‫عليه‬


‫وحشة‪.‬‬ ‫وقال‬

‫زيد‬

‫كرهوا(‪)1‬‬

‫بن‬

‫يقال ‪ :‬من‬

‫أسلم ‪ :‬كان‬

‫الله أحبه‬

‫اتقى‬

‫وإن‬

‫الناس‬

‫‪.‬‬

‫الئؤري‬

‫وقال‬

‫لابن أبي ذئب‬

‫الناس لن يغنوا عنك‬

‫وقال [‪ 158‬ب]‬

‫من‬

‫الله‬

‫سليمان‬

‫‪ :‬ان اتقيت‬

‫كفاك‬

‫الله‬

‫الناس‬

‫‪ ،‬ص!ان اتقيت‬

‫شيئا(‪.)2‬‬

‫بن‬

‫أوتينا مما أؤيي‬

‫داود‪:‬‬

‫ومما‬

‫الناس‬

‫لم‬

‫يوتوا‪ ،‬وعلمنا مما علم الناس ومما لم يعلل!موا‪ ،‬فلم نجد‬

‫شيئا أفضل‬

‫من‬

‫والرضى‬

‫‪ ،‬والقصد‬

‫في‬

‫تقوى‬

‫في السز والعلانية ‪ ،‬والعدل‬

‫الله‬

‫في الغضب‬

‫الفقر والغنى (‪. )3‬‬

‫وفي‬

‫"الزهد"‬

‫بمخلوق‬ ‫لم‬

‫دوني‬

‫أعطه‬

‫مخلوق‬

‫‪،‬‬

‫إلآ قطعت‬

‫وإن‬

‫أحمد(‪)2‬‬

‫أسباب‬

‫دعاني‬

‫اعتصم‬

‫فإن سألني‬

‫للامام‬

‫لم‬

‫السماوات‬

‫أجبه ‪،‬‬

‫دعاثي‬

‫)‪)1‬‬

‫الخبر في حلية‬

‫الأولياء‬

‫)‪)2‬‬

‫الخبر في حلية‬

‫الأولياء‬

‫)‪.)7/68‬‬

‫)‪)4‬‬

‫لم أجده‬

‫أحمد‬

‫كعببن‬

‫)‪)1/223‬‬

‫في‬

‫في الزهد )ص‬

‫مالك‬

‫عن‬

‫جعفر‬

‫مخلوق‬

‫دونه ؛ فإن سألني‬ ‫أغفر‬

‫له ‪ .‬وما‬

‫السماوا! والأرض‬ ‫غفرت‬

‫عنه‪.‬‬

‫تمام في فوائدة )‪0017‬‬

‫‪-‬الروض‬

‫ورواه‬

‫الشجري‬

‫في‬

‫والحكيم‬

‫بن محمد‬

‫رزقه؛‬

‫البسام‬

‫عن‬

‫الترمذي ‪.‬‬ ‫ابائه‬

‫‪75‬‬

‫‪ ،‬وهي‬

‫نسخة‬

‫موضوعة‪.‬‬

‫من‬

‫له‪.‬‬

‫‪ )51‬وأبو نعيم في الحلية )‪)7/992‬‬

‫"الزهد"‪ ،‬وأخرجه‬ ‫مرفوعا‪.‬‬

‫لم‬

‫أجبته ‪ ،‬ص!ان استغفرني‬

‫(‪.)222 /3‬‬

‫)‪)3‬‬

‫وإن‬

‫والأرض‬

‫استغفرني‬

‫بي دون خلقي ؛ إلا ضمنت‬

‫أعطيته ‪ ،‬وإن‬

‫اخرجه‬

‫أثر إلهي‬

‫‪:‬‬

‫ما من‬

‫اعتصم‬

‫) عن‬ ‫أماليه‬


‫فائدة جليلة‬

‫جمع‬

‫النبي لمج!‬

‫ما بين العبد وبين‬ ‫الله‬

‫بين تقوى‬

‫توجب‬

‫الله‬

‫ربه ‪ ،‬وحسن‬

‫له محبة‬

‫الله‬

‫وحسن‬

‫الخلق‬

‫‪ ،‬وحسن‬

‫الخلق )‪ )1‬لأن تقوى‬ ‫ما بينه وبين‬

‫يصيح‬

‫تصلح‬

‫الله‬

‫؛ فتقوى‬

‫خلقه‬

‫الخلق يدعو الناس إلى محبته‪.‬‬ ‫فائدة جليلة‬

‫بين العبد وبين‬ ‫وخطوة‬

‫عن‬

‫الناس‬

‫الخلق‬

‫ويلغيهم‬ ‫الطريق‬

‫وعلى‬

‫* صاح‬ ‫فجزعت‬ ‫بقدرها(‬

‫نفسه‬

‫فيما بينه وبين‬ ‫الموصلة‬

‫للخوف‬

‫الله‬

‫‪17‬‬

‫]‬

‫واعظ‬

‫رواة حديث‬

‫ميو‬

‫‪" :‬لعن‬

‫)‪)1‬‬ ‫)‪)2‬‬

‫انظر البداية والنهاية‬

‫)‪)3‬‬

‫اقترب للناس‬

‫أحمد‬

‫إلآ إلى‬

‫حسابهثم‬

‫دله على‬

‫من‬

‫الله‬

‫الحذر‬

‫(‬

‫[الأساء‪،]1 /‬‬

‫العيون ‪( ،‬فسالت‬

‫وطبعه‬ ‫الله‬

‫)‪/5‬‬

‫‪59‬‬

‫أؤديتما‬

‫طالق‬ ‫الثلاث‬

‫؛ لئلا يسصور‬

‫المحلل‬

‫لي‬

‫فيك)‪!)2‬‬

‫للهوى‬

‫المحلل‬

‫جواز‬

‫؛ كيف‬

‫وهو‬

‫")‪)3‬؟!‬

‫خلوة ؛ فاتخذه في نفسك‪.‬‬

‫الترمذي‬

‫)‪)03 0 4‬‬

‫وابن ماجه‬

‫)‪. ) 42 4 6‬‬

‫‪. ) 4‬‬

‫(‪)1/83،87،88،39‬‬ ‫من طريق‬

‫من أجل‬

‫ثلاثا لا رجعة‬

‫السليم يأنفان من‬

‫أبي هريرة الذي أخرجه‬

‫وابن ماجه (‪)3491‬‬ ‫!اسناده ضعيف‬

‫من‬

‫فقال ‪ :‬أنت‬

‫* ما في هذه الدار موضع‬

‫أخرجه‬

‫؛ فلا يلتفت‬

‫للسنة ‪ ،‬لكنه جمع‬

‫يشير إلى حديث‬

‫فيما بينه وببن‬

‫الناس‬

‫‪ ،‬ويسقط‬

‫‪.‬‬

‫الدنيا لعلي‬ ‫واحدة‬

‫بخطوتين‬

‫عن‬

‫إلى الله‪.‬‬

‫المراجعة ‪ ،‬ودينه الصحيح‬ ‫أحد‬

‫ويلغيها‬

‫قلوبهم ‪ ،‬فجرت‬

‫[الرعد‪/‬‬

‫تكفيه‬

‫والجنة‬

‫؛ فيسقط‬

‫بالصحابة‬

‫ص تزينت‬ ‫وكانت‬

‫الله‬

‫قنطرة‬

‫تقطع‬

‫‪ :‬خطوة‬

‫نفسه‪،‬‬

‫وأبو داود (‪)7602‬‬

‫الحارث‬

‫الأعور عن‬

‫الحارث ‪ ،‬لكن الحديث‬

‫‪76‬‬

‫والترمذي‬

‫علي بن أبي طالب‬

‫صحيح‬

‫بشواهده‬

‫)‪)9111‬‬ ‫مرفوعا‪.‬‬

‫الكثيرة‬

‫‪.‬‬


‫لا بد أن تجذبك‬

‫*‬

‫الشواغل‬

‫تضرك‬

‫الجواذب‬

‫خلوت‬

‫إذا‬

‫؛ فاعرفها وكن‬

‫منها وأنت‬

‫حذبى ‪ ،‬ولا‬

‫منها على‬

‫فيها‪.‬‬

‫* نور الحق أضوأ من الشمس‬

‫البصائر أن تعشى‬

‫‪ ،‬فيحق لخفافيش‬

‫عنه‪.‬‬ ‫* الطريق إلى‬ ‫وهو‬

‫معمور‬

‫نهم‬

‫خال من أهل الشك ومن الذين يتبعون الشهوات ‪،‬‬

‫الله‬

‫بأهل اليقين والصبر ‪ ،‬وهم!على‬

‫أيمة يقدوت‬

‫الطريق كالأعلام ‪( ،‬‬

‫بأت!نل لضا صبروا و!انوا‬

‫وحلا‬

‫(‬

‫لايننل جمصقنون !‬

‫[السجدة‪.]24 /‬‬

‫قا‬

‫لشهادة‬ ‫وإحباطها‬

‫أن‬

‫؛ لألها شهادة‬

‫منه الشهوات‬

‫وأقبلت‬

‫لا إله إلا‬

‫‪ ،‬ولانت‬

‫بعد إعراضها‬

‫وفضولها‬

‫‪ ،‬واستخذت‬

‫له وأرجى‬

‫ما كانت‬ ‫الشرك‬

‫أسباب‬ ‫مشغولة‬ ‫فوجه‬

‫بها‬

‫له وحده‬

‫مخلصا‬

‫من‬

‫قلبه‬

‫سواه ‪،‬‬

‫قد‬

‫خرجت‬

‫وخمدت‬

‫عبد‬

‫تأثير عظيم‬

‫الموت‬

‫موقني بها ‪ ،‬عارف‬

‫المتمردة ‪ ،‬وانقادت‬

‫‪ ،‬وذلت‬

‫بعد عزها ‪ ،‬وخرج‬

‫بين يدي‬

‫بطلانه ‪ ،‬فزالت‬ ‫همها على‬

‫‪ ،‬وقد‬

‫واستوى‬

‫تخلص‬

‫بمضمونها‬

‫‪ ،‬قد ماتت‬

‫بعد إبائها واستعصائها‪،‬‬

‫منها حرصها‬

‫‪ ،‬وتجرد‬

‫منها تلك‬

‫من أيقنت‬

‫بكليته إليه ‪ ،‬وأقبل‬ ‫وباطنا‪،‬‬

‫في‬

‫تكفير‬

‫الستئات‬

‫على‬

‫الدنيا‬

‫ربها وفاطرها ومولاها الحق أذل ما كانت‬

‫لعفوه ومغفرته ورحمته‬

‫‪ ،‬واجتمع‬

‫ظاهرا‬

‫من‬ ‫نفسه‬

‫وتحفق‬

‫العبد وجهه‬

‫الله‬

‫عند‬

‫علىة‬

‫‪77‬‬

‫عليه ‪ ،‬فاستسلم‬

‫التعلق بغيره والالتفات إلى ما‬

‫قلبه‬

‫نيران شهوته ‪ ،‬وامتلأ قلبه من‬

‫وهمه‬

‫إليه‪،‬‬

‫وعلانيته ‪ ،‬فقال ‪ :‬لا إله إلا الله‬

‫قلبه من‬

‫الدنيا كلها من‬

‫المنازعات‬

‫التي كانت‬

‫بالقدوم عليه والمصير‬

‫بقلبه وروحه‬

‫سره‬

‫منها التوحيد بانقطاع‬

‫‪ ،‬وشارف‬

‫القدوم‬

‫الآخرة ‪ ،‬فصارت‬

‫على‬

‫نصب‬

‫ربه‪،‬‬ ‫عينيه‪،‬‬


‫وصارت‬

‫الذنيا‬

‫من‬

‫فطهرته‬ ‫خالصة‬

‫وراء ظهره ‪ ،‬فكانت تلك الشهادة الخالصة خاتمة عمله‪،‬‬

‫ذنوبه ‪،‬‬

‫‪ ،‬وافق‬

‫ظاهرها‬

‫فلو حصلت‬ ‫لاستوحش‬

‫وأدخلته‬

‫من‬

‫باطنها وسزها‬

‫الذنيا وأهلها‪،‬‬

‫ونفسبى مملوءة‬

‫بها بقلب‬ ‫بطلب‬

‫والله المستعان‬

‫ماذا يملك‬

‫وسعادته‬ ‫ومشيئته‬

‫وضيعة‬

‫)‪)1‬‬

‫اخر وعيش‬

‫اخر سوى‬

‫من‬

‫بيد‬

‫غير‬

‫الله‬

‫به دون‬

‫؛ فلو تجردت‬

‫عيشها البهيمي‪.‬‬

‫وتفريط‬

‫بيده ‪،‬‬

‫وموته‬

‫وأقواله‬

‫إلأ بمشيئته‬

‫وخطيئة‬

‫بيد ‪،‬‬

‫‪ .‬إن‬

‫وقلبه‬

‫وأفعاله‬ ‫إلى‬

‫وكله‬

‫‪ ،‬وجعله‬

‫إليه على‬

‫أسيرا له ‪ .‬فهو‬

‫الأنفاس‬

‫مدى‬

‫بمعصيته ‪ ،‬مع شدة‬ ‫‪ .‬هذا‬

‫الذي أخرجه‬

‫فهو‬

‫في كل‬

‫من كل‬

‫؛ وإليه مرجعه‬

‫مسلم‬

‫)‪)2654‬‬

‫‪78‬‬

‫لا غنى‬

‫بيده ‪،‬‬ ‫بإذنه‬ ‫نفسه‬

‫عنه ‪،‬‬

‫‪ ،‬وبين‬

‫عن‬

‫ذراته باطنا‬

‫معرض‬

‫وجه ‪ ،‬قد صار‬

‫عبدالله‬

‫يديه‬

‫وإن‬

‫له عنه طرفة‬

‫ذرة من‬

‫متخلف‬

‫إليه‬

‫بين‬

‫‪ ،‬وإن وكله إلى غيره وكله‬

‫ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا‪،‬‬

‫عليه عدوه‬

‫ظهريا‬

‫وسكناته‬

‫يفعل‬

‫وذنب‬

‫‪،‬‬

‫ونفسه‬

‫وحياته‬

‫بيده ‪ ،‬وحركاته‬

‫له ضرا‬

‫وراءه‬

‫الله‬

‫يشاء)‪،)1‬‬

‫الضرورة‬

‫كما في الحديث‬

‫وحب‬

‫ما‬

‫الحياة وأسبابها‪،‬‬

‫والالتفات‬

‫فاقته تامة إليه ‪ .‬ومع‬

‫نسيا ‪ ،‬واتخذه‬

‫‪ ،‬وأنس‬

‫إلى‬

‫ذلك‬

‫إليه‬

‫من‬

‫بالشهوات‬

‫إلا بإذنه ‪ ،‬ولا‬

‫عين ‪ ،‬بل هو مضطر‬ ‫وظاهرا‪،‬‬

‫الله‬

‫ناصيته‬

‫يقلبه كيف‬

‫بيد ‪ ،‬وشقاوته‬

‫عنه استولى‬

‫يتبغض‬

‫أمره‬

‫؛ فلا يتحرك‬

‫إلى من‬ ‫تخلى‬

‫من‬

‫لا يملك‬

‫لها‬

‫الوجه [‪ 915‬أ] في‬ ‫الناس‬

‫أيام الصحة‬

‫‪.‬‬

‫أصابعه‬

‫وكله إلى عجز‬

‫هذا‬

‫مشحون‬

‫نبأ‬

‫لأله لقي‬

‫بشهادة‬

‫علانيتها‪.‬‬

‫وفر إلى‬

‫الخظوظ‬

‫كتجزدها عند الموت لكان‬

‫إصبعين‬

‫على‬

‫له الشهادة على‬

‫سواه ‪ ،‬لكنه شهد‬

‫من‬

‫ربه ؛‬

‫ربه‬

‫صادقة‬

‫موقفهبم!‬

‫بن عمرو‪.‬‬

‫عنه‪،‬‬

‫لذكره‬


‫‪.‬فرغ خاطرك‬ ‫الرزق‬

‫للهم بما أمرت‬

‫والأجل‬

‫قرينان‬

‫عليك‬

‫بحكمته‬

‫واذا سد‬

‫مضمونان‬

‫به‬

‫‪ ،‬ولا تشغله‬

‫؛ فما دام الأجل‬

‫طريقا من طرقه ؛ فتح لك‬

‫بما ضمن‬

‫لك ؟ فإن‬

‫باقيا كان‬

‫اتيا‪،‬‬

‫برحمته‬

‫الرزق‬

‫طريقا أنفع لك‬

‫منه‪.‬‬

‫الجنين‬

‫فتأمل حال‬

‫يأتيه‬

‫غذاؤه ‪ -‬وهو‬

‫واحدة ‪ -‬وهو‬

‫الدم ‪ -‬من طريق‬

‫السرة ‪. -‬‬

‫فلما خرج‬ ‫اثنين وأجرى‬

‫من‬

‫له فيهما رزقا أطيب‬

‫فإذا تمت‬ ‫أربعة‬

‫مدة‬

‫أكمل‬

‫فإذا مات‬

‫فهكذا‬ ‫أفصل‬

‫الرضاع‬

‫منها ‪ :‬طعامان‬

‫والشرابان من‬

‫كان سعيدا‬

‫بطن‬

‫الأم‬

‫المياه‬

‫وشرابان‬

‫‪ -‬طرقا ثمانية ‪ ،‬وهي‬

‫الرب‬

‫منه وأنفع‬

‫؛ فالطعامان‬

‫أبواب‬

‫له ‪ ،‬وليس‬ ‫ولا يرضى‬

‫ذلك‬

‫الأول ؟‬

‫الطريقان‬

‫وإن كان‬

‫بالفطام ؛ فتح‬ ‫من‬

‫الحيوان‬

‫له طرقا‬ ‫‪،‬‬

‫والنبات‬

‫الجنة الثمانية ؛ يدخل‬

‫عبده‬

‫المؤمن‬

‫لغير المؤمن‬

‫فتح‬

‫من أيها شاء ‪.‬‬

‫الا‬

‫‪9‬ثيا إلا ويؤتيه‬

‫‪ ،‬فإده سبحانه‬

‫له به ؛ ليعطيه الحظ‬

‫نفسه ‪ ،‬وجهله‬

‫شيئا من‬

‫الأعلى‬

‫يمنعه‬

‫الحظ‬

‫النفيس‪.‬‬

‫بكرم ربه وحكمته‬ ‫له‬

‫له ‪-‬‬

‫إ‬

‫ن‬

‫ولطفه ‪ -‬لا‬

‫‪ ،‬بل هو مولع بحب‬

‫العاجل‬

‫‪ ،‬وبقلة الرغبة في الاجل وإن كان عليا‪.‬‬

‫ولو أنصف‬ ‫الذنيا‬

‫خالصا‬

‫الأربعة ‪ ،‬لكنه سبحانه‬

‫التفاوت بين ما منع منه وبين ما ذخر‬ ‫دنيا‬

‫لبنا‬

‫سائغا‪.‬‬

‫إليهما من المنافع والملاذ ‪.‬‬

‫الطرق‬

‫؛ لا يمنع‬

‫والعبد ‪ -‬لجهله بمصالح‬

‫من‬

‫‪ ،‬وانقطعت‬

‫عنه هذه‬

‫سبحانه‬

‫تلك‬

‫وألذ من‬

‫والألبان وما يضاف‬

‫انقطعت‬

‫‪ -‬الأدنى الخسيس‬

‫يعرف‬

‫‪ ،‬وانقطعت‬

‫الطريق ؛ فتح له طريقين‬

‫العبد رئه ‪ -‬وألى له بذلك‬

‫ولذاتها ونعيمها أعظم‬

‫من‬

‫‪97‬‬

‫فضله‬

‫ لعلم أن فضله‬‫عليه فيما‬

‫اتاه‬

‫عليه فيما منعه‬ ‫من‬

‫ذلك‬

‫؛ فما‬


‫منعه‬

‫إلا ليحييه ‪،‬‬

‫وليسلك‬

‫‪ ،‬ولا‬

‫أخرجه‬

‫ولا‬

‫إلى‬

‫الطريق الموصلة‬

‫هذه‬

‫الدار إلا ليتأهب‬

‫ا‬

‫[‬

‫لفر‬

‫ن‬

‫قا‬

‫‪2‬‬

‫‪/‬‬

‫‪6‬‬

‫والله‬

‫)‬

‫!و‬

‫‪،‬‬

‫المستعان‬

‫ربه اشتغل‬

‫بشهود‬

‫المنة‬

‫في دخل‬ ‫الله‬

‫*‬ ‫أصاره‬

‫الذي‬

‫أراد أن‬

‫[‬

‫!(‬

‫لإسرا‬

‫‪9‬‬

‫ء‪/‬‬

‫)‬

‫‪9‬‬

‫(‬

‫!‬

‫‪.‬‬

‫الناس ‪ ،‬ومن عرف‬

‫نفسه‪.‬‬

‫أن تغيب‬

‫النار‬

‫الناس‬

‫فيه عن‬

‫بالاخلاص‬

‫‪ ،‬وعن‬

‫ولا ترى الخلق‪.‬‬

‫من ثلاثة أبواب ‪ :‬باب شبهة أورثت‬

‫أورثت‬

‫نفسك‬

‫تقديم‬

‫الهوى‬

‫طاعته‬

‫على‬

‫شكا‬

‫ومرضاته‬

‫في دين‬ ‫[‪ 915‬ب]‬

‫أورثت العدوان على خلقه‪.‬‬

‫أصول‬ ‫‪،‬‬

‫إ‬

‫لا‬

‫كفورا‬

‫؛ فلا ترى فيه نفسك‬

‫شهوة‬

‫وباب غضب‬

‫ألطفون‬

‫عن هوى‬

‫الناس‬

‫‪ ،‬وباب‬

‫للقدوم‬

‫يذ!راؤأراد شورا‬

‫نفسه اشتغل بإصلاحها عن عيوب‬

‫أنفع العمل‬

‫ت!‪:‬‬

‫عليه‬

‫‪.‬‬

‫! من عرف‬ ‫به‬

‫منها‬

‫‪ ،‬ولا‬

‫إليه‪.‬‬

‫ف( جعل التل وافهار!فة لمن‬ ‫فإف‬

‫امتحنه‬

‫ا‬

‫إلا ليعطيه‬

‫ابتلاه إلآ ليعافيه ‪ ،‬ولا‬

‫إلا ليصافيه‬

‫أماته‬

‫الخطايا‬

‫والحرص‬

‫جرأ أحد‬

‫كلها ثلاثة ‪ :‬الكبر ‪ :‬وهو‬

‫‪ :‬وهو‬

‫الذي‬

‫ابني ادم على‬

‫الشر ؛ فالكفر من‬

‫أخرج‬

‫ادم من‬

‫أخيه ؛ فمن‬

‫الكبر‪ ،‬والمعاصي‬

‫الذي‬

‫وقي‬

‫من‬

‫أصار‬

‫الجنة ‪،‬‬

‫شر‬

‫الحرص‬

‫إلى ما‬

‫إبليس‬

‫وهو‬

‫والحسد‪:‬‬

‫هذه الثلاثة فقد وقي‬ ‫‪ ،‬والبغي والطلم‬

‫من‬

‫الحسد‪.‬‬

‫ئر جعل‬ ‫لشيءٍ‬

‫للسماع‬

‫إذا‬

‫؛‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫بحكمته‬

‫استعمل‬

‫والأنف‬

‫كل‬

‫فيه‬

‫الة للشم‬

‫جزء‬

‫فهو‬

‫‪،‬‬

‫من أجزاء ابن ادم ‪ -‬ظاهرة وباطنة ‪ -‬الة‬

‫كماله‬

‫واللسان‬

‫‪08‬‬

‫‪:‬‬

‫فالعين‬

‫للنطق‬

‫الة‬

‫‪،‬‬

‫للنظر‪،‬‬

‫والفرج‬

‫والأذن‬

‫للنكاح‬

‫‪،‬‬

‫آلة‬

‫واليد‬


‫‪ ،‬والرجل‬

‫للبطش‬ ‫والعقل‬

‫للمشي‬

‫آلة للتفكر‬

‫والتدبر‬

‫ينبغي إيثاره وإهمال‬

‫! أخسر‬ ‫عن‬

‫اشتغل‬

‫*‬

‫الدينية والدنيويه‬

‫الأمور‬

‫ما‬

‫وإيثار‬

‫ما ينبغي إهماله‪.‬‬

‫السنن " من‬

‫كلها‬

‫من‬

‫تكفر‬

‫حديث‬

‫عن‬

‫اشتغل‬

‫‪:‬‬

‫"تكفر‬

‫الصحابة‬

‫لما دخلوا‬

‫يخضعوا‬

‫‪ ،‬ولذلك‬

‫وقولها‬

‫فإن استقمت‬

‫تقول‬

‫؛‬

‫اعوججت‬

‫اللسان‬

‫على‬

‫الله‬

‫بنفسه ‪ ،‬بل أخسر‬

‫" ‪،‬‬

‫اتق‬

‫قيل‬

‫‪ :‬معناه‬

‫النجاشي‬

‫للسان‬

‫‪:‬‬

‫يرفعه ‪:‬‬ ‫الله‬

‫اعوججنا")‪)1‬‬

‫قال له عمرو‬

‫‪ .‬دوالما خضعت‬ ‫الأعضاء‬

‫أبي سعيد‬

‫الفسان‬

‫استقمنا ‪ ،‬وإن‬

‫قوله‬

‫وبين‬

‫لعواقب‬

‫الناس صفقة‬

‫"‬

‫الأعضاء‬

‫لك‬

‫للتوحيد والمعرفة ‪ ،‬والروح‬

‫منه من‬

‫نفسه بالناس ‪.‬‬

‫في‬

‫استقمت‬

‫‪ ،‬والقلب‬

‫للمحبة‪،‬‬

‫فإلما‬

‫بن العاص‬

‫نحن‬

‫له ‪ .‬وفي‬

‫بك‪،‬‬

‫له ؛ أي‬

‫الحديث‬

‫أ‬

‫‪ :‬لم يسجدوا‬

‫‪ ،‬أيها الملك‬ ‫القلب‬

‫فإن‬

‫‪.‬‬

‫‪ :‬تخضع‬

‫؛ لم يكفروا‬

‫؛ لأله بريد‬

‫!‬

‫إذا أصبح‬

‫"‬

‫ابن آدم فإن‬

‫ن‬

‫ولم‬

‫! إلهم لا يكفرون‬

‫وترجمانه‬

‫بينه‬

‫والواسطة‬

‫‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫"‬

‫إلما‬

‫بك‬

‫نحن‬

‫‪ :‬نجاتنا‬

‫" ؛ أي‬

‫استقمنا ‪ ،‬وإن اعوججت‬

‫بك‬

‫بك‬

‫وهلاكنا‬

‫‪ ،‬ولهذا‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫اعوججنا‪.‬‬

‫فصل‬

‫جمع‬ ‫مصالح‬

‫النبي !يم‬

‫في‬

‫الدنيا والآخرة‬

‫‪.‬‬

‫)‪)1‬‬

‫أخرجه‬

‫)‪)2‬‬

‫أخرجه‬

‫قوله ‪" :‬فاتقوا‬

‫الترمذي )‪ )24 70‬وأحمد‬ ‫ابن ماجه‬

‫)‪)2144‬‬

‫جابر بن عبدالله ‪ .‬وصححه‬

‫الله‬

‫وأجملوا‬

‫في‬

‫الطلب‬

‫")‪ )2‬بين‬

‫)‪.)69 /3‬‬

‫وابن حبان‬ ‫ابن حبان‬

‫)‪)9323،3241‬‬

‫والحاكم‬

‫‪81‬‬

‫وغيرهما‪.‬‬

‫والحاكم‬

‫)‪)2/4‬‬

‫عن‬


‫فنعيمها ولذتها إنما ينال بتقوى‬

‫وراحة‬

‫والبدن‬

‫القلب‬

‫وترك‬

‫والعناء والكذ والشقاء في طلب‬

‫فمن‬ ‫استراج‬

‫قد‬

‫ائقى‬ ‫بمد‬

‫من‬

‫نادت‬

‫كم‬

‫الله‬

‫الاهتمام والحرص‬

‫فاز بلذة الاخرة ونعيمها‪،‬‬

‫الدنيا وهمومها‬

‫‪.‬‬

‫الدنيا على‬

‫بالعيش‬

‫أهلكته‬

‫والتعب‬

‫الشديد‬

‫إلما ينال بالاجمال في الطلب‪.‬‬

‫الدنيا‬

‫نفسها‬

‫واثق‬

‫الله‪.‬‬

‫فالله‬

‫ومن‬

‫المستعان‬

‫‪.‬‬

‫لو كان‬

‫في‬

‫وجامع‬

‫أجمل‬

‫في‬

‫ذا الخلق‬

‫فرقت‬

‫الطلب‬

‫من‬

‫ما‬

‫يسمع‬

‫يجمع )‪)1‬‬

‫فائدة‬

‫جمع‬

‫النبيئ‬

‫جم! بين المأثم والمغرم )‪)2‬؛ فإن المأثم يوجب‬

‫الاخرة ‪ ،‬والمغرم يوجب‬

‫خسارة‬

‫خسارة‬

‫الذنيا‪.‬‬ ‫فائدة‬

‫قا‬

‫ل‬

‫علق‬

‫وأقرض‬ ‫الدنيا‬

‫تعا‬

‫لى ‪( :‬‬

‫سبحانه‬

‫والذين بخهدوا‬

‫الهداية بالجهاد ؛ فأكمل‬

‫الجهاد جهاد‬

‫؛ فمن‬

‫جنته ‪ ،‬ومن‬

‫فينا‬

‫لنهدينهتم سبذأ (‬

‫جاهد‬

‫النفس وجهاد‬

‫هذه الأربعة في‬

‫الله‬

‫الناس‬

‫قال الجنيد‪:‬‬

‫)‪)1‬‬

‫البيتان‬

‫)‪)2‬‬

‫في الحديث‬

‫لجحظة‬

‫والذين‬

‫هداية‬

‫الهوى وجهاد‬ ‫هداه‬

‫الله‬

‫ترك الجهاد فاته من الهدى بحسب‬

‫جاهدوا‬

‫[الدي‬

‫أهواءهم‬

‫سبل‬

‫ما عئى‬

‫‪/‬‬

‫‪6 9‬‬

‫أعظمهم‬

‫الذي أخرجه‬

‫‪82‬‬

‫جهادا‪،‬‬

‫الشيطان وجهاد‬

‫رضاه‬

‫الموصلة‬

‫إلى‬

‫من الجهاد‪.‬‬

‫فينا بالتوبة لنهديئهم سبل‬

‫في تاريخ بغداد )‪.)4/66‬‬ ‫البخاري )‪)832‬‬

‫]‬

‫‪.‬‬

‫ومسلم‬

‫)‪)958‬‬

‫عن‬

‫عائشة‪.‬‬


‫ا‬

‫لا‬

‫‪.‬‬

‫خلا ص‬

‫ولا يتمكن من جهاد عدوه في الظاهر إلأ من جاهد‬ ‫باطنا؛ فمن نصر‬ ‫عدؤ‬

‫عليها نصر على عدوه ‪ ،‬ومن‬

‫نصرت‬

‫هذه الأعداء‬

‫عليه نصر عليه‬

‫‪.‬‬

‫فصل‬

‫ألقى‬ ‫العقل‬

‫سبحانه‬

‫الله‬

‫الهوى‬

‫وبين‬

‫الآخر‬

‫والملك‬

‫وقرة‬

‫كانت‬

‫العين‬

‫‪،‬‬

‫وطيب‬

‫‪ ،‬وأنواع‬

‫فما ظنك‬

‫الأمارة وبين‬

‫معه ‪.‬‬

‫‪ ،‬والنعيم‬

‫الحياة‬

‫حزب‬

‫‪،‬‬

‫فإذا كانت‬

‫‪ ،‬واللذة‬

‫وانشراح‬

‫والهوى‬

‫الصدر‪،‬‬

‫والشيطان‬

‫المكاره ‪ ،‬وضيق‬

‫بينه وبين‬

‫الملك‬

‫لطلب‬

‫القلب‬

‫الصدر‬

‫‪ ،‬وحبس‬

‫خزائنه‬

‫وذخائره‬

‫ثأره ‪ ،‬ولا يستغيث‬

‫بمن‬

‫على‬ ‫والعقل‬

‫‪ 016[ ،‬أ] والفرح‬

‫والفوز‬

‫فهنالك‬

‫وخدمه‬

‫أحدهما‬

‫النوبة للقلب‬

‫‪ ،‬والبهجة‬

‫؛‬

‫‪ ،‬وابتلى‬

‫بجنود وأعوان ؛ فلا‬

‫بالغنائم‬

‫الغموم‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫وإذا‬

‫والهموم‬

‫‪،‬‬

‫الملك‪.‬‬

‫بملدب استولى عليه عدوه ‪ ،‬فأنزله عن‬

‫‪ ،‬وحال‬

‫فلا يتحرك‬

‫النفس‬

‫‪ ،‬والعداوة‬

‫بين الفريقين إلى أن يستولي‬

‫مقهورا‬

‫السرور‬

‫النوبة للنفس‬

‫والأحزان‬

‫وحبسه‬

‫ودولأ‬

‫الآخر‬

‫؛ فهنالك‬

‫بين‬

‫وبين‬

‫له بين هؤلاء ‪ ،‬وأمد كل‬

‫سجالأ‬

‫ويكون‬

‫العداوة‬

‫‪ ،‬والعداوة‬

‫العبد بذلك ‪ ،‬وجمع‬ ‫تزال الحرب‬

‫بين‬

‫الشيطان‬

‫الملك‬

‫بين‬

‫سرير ملكه ‪ ،‬وأسره ‪،‬‬

‫‪ ،‬وصيرها‬

‫له ‪ ،‬ومع‬

‫يغيثه ‪ ،‬ولا يستنجد‬

‫هذا‬ ‫بمن‬

‫ينجده ؟!‬

‫وفوق‬ ‫يذل ‪ ،‬فأرسل‬

‫ص!ان التجأت‬ ‫عدوك‬

‫هذا الملك‬ ‫إليه ‪ :‬إن‬

‫إلي أخذت‬

‫‪ ،‬وجعلته تحت‬

‫ملك‬

‫قاهر لا يقهر‪،‬‬

‫اسمتنصرتني‬

‫نصرتك‬

‫بثأرك ‪ ،‬وإن هربت‬ ‫أسرك‬

‫‪.‬‬

‫‪83‬‬

‫وغالب‬

‫لا يغلب‬

‫‪ ،‬ص!ان استغثت‬

‫الي وأويت‬

‫‪ ،‬وعزيز‬ ‫بي‬

‫لا‬

‫أغثتنك‪،‬‬

‫الي سلطت!‬

‫على‬


‫قال‬

‫فإن‬

‫هذا‬

‫الملك‬

‫رباطي ‪ ،‬واستوثق‬

‫المأسور‪:‬‬

‫والمسير إلى بابك ؛ فإن أرسلت‬ ‫ويخرجني‬ ‫محبسي‬

‫من‬

‫قد‬

‫مني بالقيود‪ ،‬ومنعني‬

‫حبسه‬

‫ولا كسر‬

‫شذ‬

‫من‬

‫عدوي‬

‫النهوض‬

‫إليك والفرار إليك‬

‫يحل‬

‫قيودي‬

‫جندا من عندك‬

‫؛ أمكنني‬

‫وثاقي ‪ ،‬وأحكم‬

‫وثاقي ويفك‬

‫مفارقة‬

‫أن أوافي بابك ‪ ،‬وإلأ لم يمكني‬

‫قيودي ‪.‬‬

‫فإن قال ذلك‬

‫على‬

‫احتجاجا‬

‫السلطان ‪ ،‬ودفعا لرسالته ‪ ،‬ورضى‬

‫ذلك‬

‫بما هو فيه عند عدوه ؛ خلاه السلطان الأعظم وحاله وولأه ما تولى‪.‬‬

‫وإن‬

‫وأعجز‬

‫ذلك‬

‫قال‬

‫وإظهارا‬

‫افتقارا إليه ‪،‬‬

‫أن يسير إليه بنفسه ‪،‬روويخرج‬

‫من‬

‫بحولي وقويه ‪ ،‬وأن من تمام نعمة ذلك‬ ‫الرسالة‬

‫باب‬

‫ويفك‬

‫قيوده ؛ فإن فعل‬

‫عنه فلم يظلمه‬

‫الذي‬

‫يتصرف‬

‫حبسه‬

‫به ذلك‬

‫ولا منعه حالا هو‬

‫منعه وتخليته في محبسه‬ ‫العدو‬

‫الملك‬

‫عدؤه ‪ ،‬ويتخلص‬

‫عليه ‪ -‬كما أرسل‬

‫له‬

‫مملوك‬

‫من‬

‫مماليكه‬ ‫غير‬

‫؛ فهو‬

‫‪ ،‬وأن حمده‬

‫أمره ومن‬

‫والالتجاء‬

‫والرغبة‬

‫والرهبة ؛ فهناك‬

‫ملتفت‬

‫إليه ‪ ،‬ولا خائف‬

‫قصر‬

‫ورسوله‬

‫نفس‬

‫همته على‬

‫المراد ‪ ،‬وعلم‬ ‫تتثع شواذ‬

‫تأتيه جيوش‬

‫العلم‬

‫طلب‬

‫حدود‬

‫المسائل‬

‫حبسه‬

‫‪ ،‬وعبد‬

‫بيده ‪ ،‬قد أفرده بالخوف‬

‫* أعلى الهمم في طلب‬ ‫الله‬

‫إليه‬

‫هذه‬

‫ويكسر‬

‫وحكمته‬

‫من‬

‫معتقد أن له شيئا من الأمر ولا بيده نفع ولا ضر‪،‬‬ ‫ناصيته‬

‫منه‬

‫فقد أتم إنعامه عليه ‪ ،‬وإن‬

‫‪ ،‬ولا سثما إذا علم أن الحبس‬

‫إلا بإذنه ومشيئته‬

‫ومتولي‬

‫وأنه‬

‫‪ -‬أن يمده من جنده ومماليكه بمن يعينه على الخلاص‬

‫محبسه‬

‫تخلى‬

‫لعجزه‬

‫حبس‬

‫وذله ‪،‬‬

‫أضعف‬

‫اقتضى‬

‫‪ ،‬وأن هذا‬

‫عبيده ‪ ،‬ناصيته‬

‫بيده ‪ ،‬لا‬ ‫منه ‪ ،‬ولا‬

‫بل هو ناظر إلى مالكه‬ ‫والرجاء‬

‫النصر‬

‫والتضزع‬

‫إليه‬

‫والظفر‪.‬‬

‫علم الكتاب والشنة ‪ ،‬والفهم عن‬ ‫المنزل ‪ ،‬وأخسن‬

‫همم‬

‫طلاب‬

‫العلم‬

‫وما لم ينزل ولا هو واقع ‪ ،‬أو كانت‬

‫‪84‬‬


‫همته‬

‫معرفة‬

‫الصحيح‬

‫الاختلاف‬

‫من تلك‬

‫* وأعلى‬ ‫والوقوف‬ ‫مراد‬

‫وتتبع أقوال الناس ‪ ،‬وليس‬

‫الأقوال ‪ ،‬وقل أن ينتفع واحد‬

‫الهمم في‬

‫مع‬

‫باب‬

‫مراده الديني الأمري ‪ ،‬وأسفلها‬

‫صاحبها‬

‫من‬

‫يريد الله ويريد‬

‫الله‬

‫؛ فهو‬

‫إنما‬

‫أفعالهم‬

‫‪:‬‬

‫تسمعوا‬

‫لا‬

‫منهم‬

‫له ! فهم‬

‫* إذا كان‬ ‫يزدلف‬

‫إليك‬

‫موقوف‬

‫عنك‬

‫الله‬

‫في‬

‫بطريق‬

‫كان‬

‫ما‬

‫أدلآء وفي‬

‫أنواعه‬

‫تبدأ به ‪ .‬وإذا كان‬

‫والئبع‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫وإذا‬

‫والئبع ‪ .‬فإن كنت‬

‫؛ حرمك‬

‫إليها الناس بأقوالهم‬ ‫للناس‬ ‫إليه‬

‫الحقيقة‬

‫وحده‬

‫إياه‬

‫دعوا‬

‫قطاع‬

‫حطك‬

‫‪ :‬هلموا‬ ‫حالا‬

‫كانوا‬

‫أول‬

‫كله تابع لك‬

‫ما تنال منه فالفضل‬

‫كان الفضل مقصودك‬

‫قد عرفته وأنست‬

‫عقوبة لك ‪ ،‬ففاتك‬

‫! قالت‬

‫الطريق‪.‬‬

‫أفعاله ‪ .‬فإذا حصل‬

‫الله‬

‫منه ؟ فالأول‬

‫ارادته‪.‬‬

‫‪ 106‬اب] ومرادك ؛ فالفضل‬

‫؛ لأله بيده ‪ ،‬تابع له ‪ ،‬فعل‬

‫الضمن‬

‫الفضل‬

‫قالت‬

‫الله‬

‫فارغ عن‬

‫أقوالهم‬

‫الله‬

‫الهمة واقفة مع‬

‫لا لمراد‬

‫الجنة يدعون‬

‫حظك‬

‫الله‬

‫؛ أي‬

‫!‬

‫فلو‬

‫الصورة‬

‫الفضل بطريق الضمن‬

‫طلب‬

‫على‬

‫الهمة متعلقة بمحبة‬ ‫أن تكون‬

‫منه‬

‫وهو‬

‫الله‬

‫باب‬

‫إلى النار بأفعالهم ؛ فكلما‬

‫المستجيبين‬

‫لك‬

‫يعبده‬

‫مراده ‪ ،‬والثاني يريد من‬

‫* علماء السوء جلسوا‬ ‫ويدعونهم‬

‫من هؤلاء بعلمه‪.‬‬

‫الارادة أن تكون‬

‫لمراده‬

‫له همة‬

‫إلى معرفة‬

‫وفاتك‬

‫لك‬

‫حصل‬

‫لم يحصل‬

‫به ثم سقطت‬

‫إلى‬

‫الفضل‪.‬‬

‫فصل‬

‫لما خرج‬

‫رسول‬

‫فعبثت‬

‫أيدي‬

‫الخلق‬

‫معه ثلاثة أقسام‬

‫الله‬

‫!يه من حصر‬

‫سراياه بالنصر في‬ ‫‪ :‬مؤمن‬

‫الأطراف‬ ‫به ‪ ،‬ومسالم‬

‫ألقى بذر الصبر في مزرعة‬

‫العدو دخل‬

‫‪ ،‬فطار ذكره في الافاق ‪ ،‬فصار‬ ‫له ‪ ،‬وخائف‬

‫( فاضبز كما صبر‬

‫‪85‬‬

‫في حصر‬

‫النصر‪،‬‬

‫أولوا‬

‫منه‪.‬‬

‫العزو من الرسل(‬


‫[الأحقاف‪)35 /‬؛‬ ‫[البقرة‪/‬‬

‫‪]491‬؛‬

‫المهاجرون‬

‫فإذا أغصان‬ ‫فدخل‬

‫مكة‬

‫والأنصار‪،‬‬

‫مراتبهم ‪ ،‬والملائكة‬ ‫الذي‬

‫أباح له حرمه‬

‫فلما قايس‬

‫يمس‬

‫فوق‬ ‫لم يحله‬

‫لأحد‬

‫(‬

‫أحد‬

‫إلا الحدق‪،‬‬

‫‪ ،‬وجبريل‬

‫والصحابة‬

‫يتردد بينه وبين‬

‫‪ ، ]03‬فأخرجوه‬

‫[الأنفال‪/‬‬

‫في الرمضاء‬

‫قولي ‪ :‬أحد‬

‫أحد‪،‬‬

‫على‬

‫إليه الملوك‬

‫جمر‬

‫ورفع‬ ‫الصوت‬

‫ألذين‬

‫ثاني‬

‫اثنين‬

‫وذلآ لمن ألبسه ثوب هذا‬

‫مكة مالكا مؤتدا منصورا‪،‬‬

‫على‬

‫رئه ‪ ،‬وقد‬

‫صوته‬

‫بالأذان ‪،‬‬

‫‪ ،‬فدخلوا‬

‫الذي رفعت‬

‫بلال فوق‬

‫‪ ،‬فنشر بزا طوي‬

‫في‬

‫؛ دخل‬

‫العز‬

‫وذقنه‬

‫أعناقها‪.‬‬

‫وعلا كعب‬

‫الفتنة‬

‫كفروا يثتتوك‬

‫فأجابته‬

‫دين‬

‫الله‬

‫الكعبة بعد‬ ‫القوم من‬

‫عن‬ ‫القبائل‬

‫كل‬

‫من‬

‫قبل‬

‫أفواجا ‪ ،‬وكانوا‬

‫يأتون احادا ‪.‬‬

‫فلما جلس‬ ‫الملوك‬

‫الرسول‬

‫أعناقها بالخضوع‬

‫من سأله الموادعة والضلح‬

‫!يو على‬

‫منبر العز ‪-‬وما‬

‫إليه ؛ فمنهم‬

‫‪ ،‬ومنهم‬

‫أخذ في الجمع والتأهب للحرب‬ ‫وسوق‬

‫قبله ولا بعده ؛ حوله‬

‫سوا ‪. )1)5‬‬

‫‪ ،‬ومدت‬

‫ناحية ‪ ،‬فأقبلوا يؤمون‬ ‫ذلك‬

‫(و)لحرمت‬

‫بين هذا اليوم وبين يوم ( وإذ يضكربك‬

‫سرجه ‪ ،‬خضوعا‬

‫أن كان يجر‬ ‫يوم‬

‫ما دخله‬

‫لا يبين منهم‬

‫إليه فيه الخليقة رؤوسها‬

‫فدخل‬

‫دخولا‬

‫رؤوسهم‬

‫أؤ يفتلوك أؤيخرصك‬

‫قربوس‬

‫النبات تهتر بخزامى‬

‫قصاكلط(‬

‫من‬

‫سلم‬

‫نزل عنه قط ‪ -‬مدت‬

‫إليه مفاتيح‬

‫البلاد ‪ ،‬ومنهم‬

‫من أقر بالجزية والصغار ‪ ،‬ومنهم من‬

‫ولم يدر‬

‫[أله]‬

‫لم يزد على جمع‬

‫الغنائم‬

‫الأسارى إليه‪.‬‬

‫)‪ )1‬كما في الحديث‬ ‫عباس‬ ‫ساعة‬

‫مرفوعا‪،‬‬ ‫من‬

‫الذي أخرجه‬

‫البخاري (‪)1834‬‬

‫وفيه ‪" :‬صمانه لم يحل‬

‫نهار"‪.‬‬

‫‪86‬‬

‫القتال فيه لأحد‬

‫ومسلم‬

‫(‪)1353‬‬

‫قبلي ‪ ،‬ولم‬

‫يحل‬

‫عن‬ ‫لي‬

‫ابن‬ ‫إلا‬


‫فلما تكامل‬

‫لك‬

‫فتخنا‬

‫فت!ا ئبينا‬

‫ويهديك‬ ‫توقيع (‬

‫جاء‬

‫إذا‬

‫!(‬

‫الدنيا وبين‬

‫فكيف‬

‫!‬

‫نضمر‬ ‫أ‬

‫الرسالة ‪ ،‬وأدى‬

‫الله‬

‫وا‬

‫افه‬

‫تفتح‬

‫النصر‪]2- 1 /‬؛‬

‫الكريمة‬

‫ن!ا‬

‫بعض‬

‫شلف‬

‫عيينا‬

‫جاءه‬

‫!(‬

‫أتباعه‬

‫[الفتح‬

‫‪/‬‬

‫علتك‬

‫نعمتمر‬

‫‪- 1‬‬

‫‪ ، ]3‬وبعده‬

‫الئاس يذض!وت‬

‫رسول‬

‫المدينة يوم‬

‫منشور‬

‫وما تأخر وشض‬

‫!ورأيف‬

‫لقاء ربه شوقا‬

‫لا كزينة‬

‫قد اهتز لموت‬

‫تقذم من‬

‫أطه ما‬

‫وشصرك‬

‫لقائه ‪ ،‬فاختار‬

‫روحه‬

‫الرحمن‬

‫ليغفرلك‬

‫صزكلا ئم!قيما‬

‫الله افواجا‬

‫قدوم‬

‫نصره‬

‫!‬

‫‪ ،‬وبلغ‬

‫الأمانة ‪ ،‬وجاءه‬

‫( إنا‬

‫فى‬

‫دلن‬

‫ربه يخيره بين المقام في‬

‫إليه‬

‫)‪،)1‬‬

‫قدوم‬

‫فتزينت‬

‫الملك‬

‫الجنان‬

‫‪ .‬إذا كان‬

‫ليوم‬

‫عرش‬

‫)‪ )2‬فرحا واستبشارا بقدوم روحه؛‬

‫بقدوم روح سيد الخلائق ؟!‬

‫فيا منتسبا إلى غير هذا الجناب‬

‫يوم‬

‫ستعلم‬

‫أي‬

‫الحشر‬

‫ا ويا واقفا بغير هذا البابا‬

‫تكون‬

‫سريرة‬

‫عليها يوم‬

‫السرائر‬

‫تبلى‬

‫فصل‬

‫* يا مغرورا بالأماني ! لعن إبليس وأهبط‬ ‫واحدة‬ ‫بعد‬

‫أمر بها ‪ ،‬وأخرج‬

‫أن‬

‫عيانا بملء‬

‫رآها‬

‫ادم من‬ ‫كف!‬

‫بإيلاج قدر الأنملة فيما ! يحل‬ ‫بقطرة من‬

‫يحبسك‬

‫)‪)1‬‬ ‫)‪)2‬‬

‫مسكر‪،‬‬

‫في‬

‫الجنة بلقمة تناولها ‪ ،‬وحجب‬ ‫من‬

‫دم ‪ ،‬وأمر‬

‫بقتل‬

‫القاتل عنها‬

‫الزاني أشنع‬

‫القتلات‬

‫‪ ،‬وأمر بإيساع الظهر سياطا بكلمة قذف‬

‫وأبان عضوا‬

‫النار‬

‫من متزل العز بترك سجدة‬

‫من أعضائك‬

‫و‬

‫أ‬

‫بثلاثة دراهم ؛ فلا تأمنه ن‬ ‫أ‬

‫بمعصية واحدة من معاصيه ؛ ( ولايئف عقئها !‬

‫(‬

‫كما في الحديث الذي أخرجه البخاري )‪ )4463‬ومسلم )‪ )2444‬عن عائشة‪.‬‬ ‫هو‬

‫سعدبن‬

‫)‪)2466‬‬

‫عن‬

‫معاذ‪ ،‬كما في‬

‫الحديث‬

‫جابر بن عبدالله‪.‬‬

‫‪87‬‬

‫الذي أخرجه‬

‫البخاري )‪)3038‬‬

‫ومسلم‬


‫[الشمس ‪!]15/‬‬

‫دخلت‬

‫وإن‬

‫امرأ‬

‫الرجل‬

‫بين المشرق‬

‫وإن‬ ‫جار‬

‫‪ 6‬النار في هرة)‪. )1‬‬

‫ليتكلم بالكلمة‬

‫والمغرب‬

‫في‬

‫العمر‬

‫بذلك‬

‫الشمس‬

‫الله‬

‫عمله‬

‫سنة ؛ فإذا كان‬

‫ستين‬

‫‪ ،‬فيدخل‬

‫بخاتمته)‪)4‬‬

‫ذهب‬

‫عند‬

‫الموت‬

‫النار)‪.)3‬‬

‫‪.‬‬

‫قبل السلام بطل ما مضى‬

‫من صلاته ‪ ،‬ومن أفطر قبل‬

‫صيامه ضائعا‪ ،‬ومن أساء في اخر عمره لقي ربه‬

‫الوجه‪.‬‬

‫ع! لو قدمت‬

‫ول‪.‬‬

‫لقمة وجدتها‬

‫كم جاء الثواب يسعى‬

‫و)لعل)‬

‫و)عسى)‬

‫* كيف‬

‫)‪)1‬‬

‫بطاعة‬

‫له بسوء‬

‫‪ ،‬والعمل‬

‫* من أحدث‬ ‫غروب‬

‫ليعمل‬

‫‪ ،‬فيختم‬

‫باخره‬

‫لا يلقي‬

‫بها في‬

‫)‪. )2‬‬

‫[‪ 161‬أ] الرجل‬ ‫الوصية‬

‫لها بالأ يهوي‬

‫النار أبعد ما‬

‫كما‬

‫‪ ،‬ولكن‬

‫يؤذيك‬

‫إليك ‪ ،‬فوقف‬

‫الشره ‪.‬‬

‫بالباب ‪ ،‬فرده بواب‬

‫‪.‬‬

‫الفلاح بين إيمان ناقصيى ‪ ،‬وأمل‬

‫في‬

‫)سوف)‬

‫الحديث‬

‫الذي‬

‫أخرجه‬

‫البخاري‬

‫زائد‪ ،‬ومرضيى‬

‫)‪)2365‬‬

‫ومسلم‬

‫لا طبيب‬

‫له‬

‫عن‬

‫ابن‬

‫)‪)2242‬‬

‫عمر‪.‬‬ ‫)‪)2‬‬

‫أخرجه‬

‫البخاري )‪)6478‬‬

‫)‪)3‬‬

‫أخرجه‬

‫)‪)2/278‬‬

‫احمد‬

‫)‪)4027‬‬ ‫)‪)4‬‬

‫قال رسول‬

‫من طريق‬ ‫الله‬

‫جميهييد‪:‬‬

‫ومسلم‬

‫)‪)8892‬‬

‫عن‬

‫وأبو داود )‪)2867‬‬

‫شهر بن حوشب‬ ‫"إنما الأعمال‬

‫عن‬

‫أبي هريرة ‪.‬‬ ‫والترمذي‬

‫)‪)2117‬‬

‫أبي هريرة ‪ .‬وشهر‬

‫ضعيف‪.‬‬

‫بخواتيمها" ‪ ،‬أخرج‬

‫)‪ )112‬عن سهل بن سعد‪.‬‬

‫‪88‬‬

‫البخاري‬

‫وابن ماجه‬

‫)‪)3964‬‬

‫ومسلم‬


‫وهوبد‬

‫ولا عائد‪،‬‬

‫سكرتبه ‪ ،‬سابحا‬ ‫الناس‬

‫لا‬

‫في‬

‫فاكهته‬

‫ظاهره‬

‫مستيقظ‬ ‫لجة‬

‫وقوته ‪،‬‬

‫‪ ،‬وعقل‬

‫جهله‬

‫ساهيا في‬

‫راقد؛‬

‫‪ ،‬مستوحشا‬

‫من‬

‫الله حبسه‬

‫وموته‬

‫وذكر‬

‫غمريه ‪ ،‬عمها‬

‫ربه ‪ ،‬مستأنسا‬ ‫لله منه‬

‫‪،‬‬

‫بخلقه‬

‫جزء‬

‫في‬

‫‪ ،‬ذكر‬ ‫من‬

‫يسير‬

‫‪ ،‬وقلبه ويقينه لغيره ؟ا‬

‫من‬

‫كان‬

‫فيه‬

‫لسواك‬

‫يجد‬

‫بقيه‬

‫بها إليه العذل (‪)1‬‬

‫السبيل‬

‫فصل‬

‫أول‬

‫كان‬

‫وجعل‬

‫الثانية‬

‫‪ :‬تمهيد‬

‫الدار قبل الساكن‪.‬‬

‫‪ :‬أده الغاية التي خلق‬

‫الناس‬

‫‪ :‬أن‬

‫)‪)2‬‬

‫ما سواه‬

‫من‬

‫والأرض‬

‫السماوات‬

‫أحذق‬

‫يختم‬

‫بأحسنه‬

‫عمله‬

‫وغايته‬

‫كما‬

‫يبدؤه‬

‫ومبادئه‪.‬‬

‫للسحرة‬ ‫فعلهم‬

‫أولا‬

‫تطلعوا‬

‫الخامسة‬

‫)‪)1‬‬

‫لأجلها‬

‫الالناع‬

‫الرابعة ‪ :‬أن النفوس‬

‫موسى‬

‫‪ ،‬وفي ذلك‬

‫حكم‪:‬‬

‫والقمر والبر والبحر‪.‬‬

‫الثالثة‬

‫بأساسه‬

‫المخلوقات‬

‫ادم اخر المخلوقات‬

‫إحداها‬

‫والشمس‬

‫القلم ؛ ليكتب‬

‫المقادير قبل كونِها(‪. )2‬‬

‫‪ :‬أن‬

‫أخرجه‬ ‫حديث‬

‫القوأما أنتو‬

‫ملقوت‬

‫!(‬

‫[يونس‪ ،]08 /‬فلما رأى‬

‫إلى ما يأتي بعده ‪.‬‬

‫الله‬

‫البيت بلا نسبة في‬

‫احمد‬

‫‪(:‬‬

‫متطلعة‬

‫إلى النهايات‬

‫والأواخر‬

‫دائما ‪ ،‬ولهذا‬

‫قال‬

‫سبحانه‬

‫طريق‬

‫)‪)5/317‬‬

‫عبادة بن الصامت‬

‫أخر‬

‫أفضل‬

‫الكتب‬

‫والأنبياء‬

‫والأمم‬

‫الى اخر‬

‫الهجرتين‪.‬‬

‫وأبو داود )‪)047 0‬‬ ‫‪ ،‬وهو صحيح‬

‫‪98‬‬

‫بطرقه‪.‬‬

‫والترمذي‬

‫)‪2155‬‬

‫‪)9331،‬‬

‫من‬


‫الزمان ‪ ،‬وجعل‬ ‫بين‬

‫فكم‬

‫تعا لى‬

‫الاخره‬

‫قول‬

‫‪( :‬‬

‫الملك‬

‫السادسة‬ ‫الصغير‬

‫خيرا‬

‫للرسول‬

‫ليؤم أكصلت‬

‫ا‬

‫لكتم‬

‫ص‬

‫التاسعة ‪:‬‬ ‫المخلوقات‬

‫بالسجود‬

‫له ظهر‬

‫الذنب ظنت‬

‫كرامته‬

‫وثمرته‬

‫يخلق‬

‫خلقه‬

‫العاشر؟‪:‬‬

‫خلقا‬

‫فضله‬

‫أكرم‬

‫وشرفه‬

‫ادم ؛ فهو‬

‫العالم‬

‫أن‬

‫خلقه‬

‫يكون‬

‫أنه‬

‫أنه هيا له مصالحه‬

‫يظهر‬

‫أن‬

‫‪ ،‬ولهذا‬

‫بعد‬

‫المناسبة‬

‫أن‬

‫عليهم‬

‫كما‬

‫في‬

‫حديث‬

‫عائشة‬

‫بدء الوحي‬

‫)‪.)016‬‬ ‫انظر "العظمة " لأبي الشيخ‬

‫على‬

‫ربنا‬

‫‪ :‬ليخلق‬

‫ادم وأمرهم‬ ‫في‬

‫بتلك‬

‫العبودية ؛ علمت‬

‫الملائكة‬

‫‪.‬‬

‫الانسان ؛ فإن‬

‫)‪/5‬‬

‫الملائكة‬

‫سائر‬

‫الفضل قد نسخ ‪ ،‬ولم تطلع على عبوديه‬

‫سواه‬

‫في‬

‫قالت‬

‫كله حاضر‬

‫وفضله‬

‫عتيا‪.‬‬

‫بالعلم والمعرفة ‪ .‬فلما وقع‬

‫سبحانه لما افتتح خلق‬

‫يختمه‬

‫شرفه‬

‫وحوائجه‬

‫عليه منا)‪ .)2‬فلما خلق‬

‫إلى ربه ‪ ،‬وأتى‬

‫لا يعلمه‬

‫بخلق‬

‫)‪)2‬‬

‫‪ ،‬فناسب‬

‫خالقه‬

‫الخلق‬

‫الملائكة أن ذلك‬

‫سرا‬

‫على‬

‫أراد‬

‫عليه في‬

‫التوبة الكامنة ‪ .‬فلما تاب‬

‫)‪)1‬‬

‫العالم في‬

‫حياته ؛ فما رفع رأسه إلآ وذلك‬

‫سبحانه‬

‫‪ ،‬فقدمها‬

‫ما شاء؛‬

‫أن‬

‫ما فرقه في‬

‫الوجود‬

‫من‬

‫أله‬

‫فلن‬

‫لله‬

‫‪ .‬وبين‬

‫‪.‬‬

‫معيشته وأسباب‬

‫في‬

‫‪ :‬ما أنا بقارىء)‪)1‬‬

‫قولي‬

‫العالم الكبير‪.‬‬

‫الثامنة ‪ :‬أن هذا‬

‫والات‬

‫يخكئم (‬

‫من‬

‫[المائدة ‪! )3 /‬‬

‫جمع‬

‫السابعة ‪ :‬أنه خلاصة‬ ‫الموجودات‬

‫الأولى ‪ ،‬والنهايات‬

‫‪ :‬اقرأ ! فيقول‬

‫‪ :‬أنه سبحانه‬

‫وفيه ما في‬

‫من‬

‫أكمل‬

‫البدايات ؛‬

‫‪1561‬‬

‫‪09‬‬

‫) ‪.‬‬

‫هذا العالم بالقلم كان من أحسن‬ ‫القلم الة العلم ‪ ،‬والإنسان‬

‫الذي‬

‫أخرجه‬

‫البخاري‬

‫)‪)3‬‬

‫هو‬

‫ومسلم‬


‫العالم ‪ .‬ولهذا أطهر سبحانه‬

‫ادم على‬

‫فضل‬

‫به‬

‫الملائكة بالعلم الذي خص‬

‫دونهم‪.‬‬

‫وتأمل كيف‬ ‫الملائكة على‬ ‫فى‬

‫الأرض‬

‫عذره‬

‫فضله‬

‫ظيفة‬

‫وتأمل‬

‫كتب‬

‫(‬

‫سبحانه عذر‬

‫وشرفه ‪ ،‬ونؤه باسمه قبل إيجاده بقولي ‪( :‬‬ ‫‪/‬‬

‫[البقرة‬

‫كيف‬

‫ادم قبل هبوطه إلى الأرض ‪ ،‬ونيه‬

‫وسمه‬

‫‪0‬‬

‫اق جاعل‬

‫‪. ]3‬‬

‫بالخلافة ‪ ،‬وتلك‬

‫قبل الهبوط بقوله ‪ ( :‬فى الأزنن(؛‬

‫له قبل‬

‫ولاية‬

‫والمحب‬

‫وجوده‬

‫يقيم عذر‬

‫‪ ،‬وأقام‬

‫المحبوب‬

‫قبل جنايته‪.‬‬

‫فلما صوره‬ ‫الوقوف‬ ‫‪] 1‬‬

‫على‬

‫ألقاه على‬

‫يوم‬

‫(‬

‫أشجدوا(‬

‫وكان إبليس يمر على‬

‫من‬

‫فيه‬

‫ويخرج‬

‫[‪ 161‬ب] ولئن سلطت‬ ‫طينا مجموغا‬ ‫نفخ‬

‫)‪)1‬‬

‫عباس‬

‫جسده‬

‫‪ ،‬فيعجب‬

‫لأعصينك‬

‫الحاسد‪.‬‬

‫مات‬

‫[البقرة‪/‬‬

‫الطبري في‬

‫يكن شثا(‬

‫منه ويقول ‪ :‬لأمر قد خلقت!‬

‫مدعي‬

‫الطين صورة‬ ‫فلما بسط‬

‫صدور‬

‫[الانسان‪/‬‬

‫‪.‬‬

‫عليك‬

‫! ولم يعلم ا! هلاكه على‬ ‫دب‬

‫الوكيل عنه‬

‫لأهلكنك‪،‬‬ ‫يده ‪ .‬رأى‬

‫فيه داء الحسد‬

‫له بساط‬

‫( ونحن دنسبح (‬

‫‪ ،]31‬وقد أخفى‬

‫الدعاوى على‬

‫اخرجه‬

‫[البقره‪]34 /‬‬

‫ذل (‬

‫لتم‬

‫لأن دأب‬

‫من دبره ويقول ‪ :‬لئن سلطت‬

‫علي‬

‫المخلوقات ‪ ،‬فاستحضر‬

‫رؤوس‬

‫به في طريق‬

‫فاحتقره ‪ ،‬فلما صور‬

‫فيه الروح‬

‫( أئئوق (‬

‫باب‬

‫باب الحبيب ‪ ،‬رمى‬

‫لئلا يعجب‬

‫ثم يدخل‬

‫الجنة أربعين سنة)‪)1‬؛‬

‫المحمب‬

‫العز عرضت‬

‫[البقرة‪/‬‬ ‫بينة‬

‫(‬

‫‪ ،‬فلما‬ ‫عليه‬

‫‪ ]03‬إلى حاكم‬

‫وصكلم‬

‫(‪،‬‬

‫فنكسوا‬

‫الاقرار‪ ،‬فقام منادي التفضيل في أندية‬

‫تفسيره )‪)1/487‬‬

‫وغيره ‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫وتاريخه )‪)1/39‬‬

‫موقوفا من‬

‫كلام ابن‬


‫الملائكة ينادي ‪:‬‬ ‫أ‬

‫ميو‬

‫أسجدؤا‬

‫البقرة‪ )03 /‬بماء العذر‬ ‫التسليم ‪ .‬وقام‬

‫طهارة‬ ‫بنجاسة‬

‫الاعتراض‬

‫فلما‬ ‫(‬

‫تم‬

‫اشجدوا(‬

‫إبليس‬

‫ادم‬

‫كمال‬

‫لاعلم‬

‫ناحية‬

‫‪ ،‬وما كانت‬

‫‪ ،‬فجرى‬

‫يا ادم‬

‫في‬

‫(‪،‬‬

‫انية (‬

‫فتطهروا من حدث‬

‫قيل‪:‬‬

‫! لو عفي‬

‫عن‬

‫لك‬

‫دعوى‬

‫البقرة‪،]32 /‬‬

‫فسجدوا‬

‫على‬

‫لأله خبث‬

‫‪ ،‬وقد‬

‫تلوث‬

‫يسجد‪،‬‬

‫تتلافى بالتطهير ؛ لألها عينية‪.‬‬

‫لابد‬

‫القدر بالذنب‬

‫تلك‬

‫لنا‬

‫لم‬

‫نجاسته‬

‫(‬

‫أ‬

‫! ونحن(‬

‫من‬

‫جمالي‬

‫خال‬

‫‪ ،‬ليتبين أثر العبودية في‬

‫اللقمة لقال الحاسدون‬

‫وجه‬

‫على‬ ‫الذل ‪.‬‬

‫فصل‬

‫‪ :‬كيف‬

‫ذ‬

‫و‬

‫شره لم يصبر على شجرة ؟!‬ ‫لولا نزولك‬

‫ما تصاعدت‬

‫من سائل )))‪ ،)1‬ولا فاحت‬ ‫أن ذلك‬

‫يا ادم‬

‫ما ضر‬ ‫الانكسار‬

‫‪.‬‬

‫أنا‬

‫قطعة‬

‫عند‬

‫عزي‬

‫المنكسرة‬

‫تلك‬

‫من‬

‫)‪)758‬‬

‫)‪)2‬‬

‫أخرجه‬

‫البخاري )‪)4918‬‬

‫)‪)3‬‬

‫أخرج‬

‫المنكسرة‬

‫في دار التكليف لنا‪.‬‬

‫إذا جبره فضلي‬ ‫من‬

‫قلوبهم‬

‫‪ .‬إنما تليق خلعة‬

‫أجلي‬

‫العز ببدن‬

‫)‪. )3‬‬

‫استولى‬

‫داؤه على‬

‫متواتر‪ ،‬وأخرجه‬

‫أولاده ‪ ،‬فأرسل‬

‫البخاري‬

‫ومسلم‬

‫)‪)1145‬‬

‫أبي هريرة ‪.‬‬

‫أحمد‬

‫في‬

‫موسى‬

‫‪.‬‬

‫"‬

‫فم الصائم ")‪)2‬؛ فتبين حينئذ‬

‫شره ‪.‬‬

‫النزول ‪ ،‬وهو‬

‫عن‬

‫القصير‬

‫ولخلوف‬

‫الأكلة تعاده حتى‬

‫حديث‬

‫أن‬

‫الأنفاس ‪ ،‬ولا نزلت‬

‫في الجنة لك ‪ ،‬وبكاؤك‬

‫من كسره‬

‫ما زالت‬

‫)‪)1‬‬

‫روائح‬

‫التناول لم يكن عن‬

‫! ضحكك‬

‫صعداء‬

‫رسائل‬

‫"هل‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫"‬

‫ومسلم‬

‫الزهد )صه‬ ‫عليه‬

‫السلام‬

‫‪)9‬‬

‫)‪1151‬‬

‫) عن‬

‫أبي هريرة في فضل‬

‫وأبو نعيم في‬

‫قال ‪ :‬أي‬

‫‪.‬‬

‫‪29‬‬

‫رلت‬

‫ا أين‬

‫الصيام ‪.‬‬

‫الحلية )‪)6/177‬‬ ‫أجدك‬

‫؟‬

‫فقال‬

‫تعالى‬

‫عن‬

‫عمران‬

‫‪" :‬أنا عند‬


‫إليهم اللطيف‬

‫منى هدى‬

‫فمن‬

‫الطبيب‬

‫أتبع‬

‫العافية‬

‫من ضيع‬

‫فيا‬

‫على‬

‫الشهوة غطى‬

‫وهي‬

‫الرديئة‬

‫على‬

‫نفسلش‬

‫وما احتمى ولا‬ ‫فالداء‬

‫مترام‬

‫بالحمية من‬

‫المشتهيات‬

‫‪،‬‬

‫إلى‬

‫شهوة‬ ‫بخار‬

‫ولكن‬

‫أن الحزم بيع الوعد بالنقد‪.‬‬

‫من‬

‫عنها‬

‫ساعة ‪ ،‬واحتملت‬

‫صبر‬

‫‪ ،‬وقعدت‬

‫زائلة‬

‫ذل‬

‫الأبد!‬

‫عن السفر إلى الاخرة‬

‫راحلة‪.‬‬

‫إذا رأيت‬ ‫فاعلم‬

‫الدنيا‬

‫الهلاك ؛‬

‫وأصناف‬

‫جزعت‬

‫وهي‬

‫أخلاطهم‬

‫في مرضه‬

‫قرب‬

‫الطبيب‬

‫عين البصيرة ‪ ،‬فظننت‬

‫في طلب‬

‫إليها‬

‫!‬

‫وخلط‬

‫لا تنكر‬

‫بأنواع اللذات‬

‫يا لها بصيرة‬

‫سافرت‬

‫من كل‬

‫عمياء!‬

‫يشقئ !(‬

‫ناحية‪.‬‬

‫القدر فأعنت‬

‫ظفرت‬

‫[طه‪ ،]123 /‬فحماهم‬

‫القوة بالأوامر‪ ،‬واستفرغ‬

‫الاستفراغ‬

‫الفساد! لو ساعد‬ ‫خسيسة‬

‫ولا‬

‫القوة ولم يحفظها‪،‬‬

‫مرارة‬

‫؛‬

‫يضحل‬

‫فلا‬

‫بالمناهي ‪ ،‬وحفظ‬ ‫‪ ،‬فجاءت‬

‫بالتوبة‬

‫صبر‬

‫الخبير الدواء على‬

‫هداى‬

‫أيدي أطباء الوجود ‪( :‬‬

‫فإما‬

‫لأنينح‬

‫الرجل‬

‫الخسيس‬

‫يشتري‬

‫بالنفيس ‪ ،‬ويبيع العظيم بالحقير؛‬

‫بأنه سفيه‪.‬‬

‫فصل‬

‫* لما سلم‬

‫*‬ ‫شيئا‬

‫؛‬

‫"‬

‫العبودية لم يقدح‬

‫لادم أصل‬

‫ابن ادم ! لو لقيتني بقراب‬

‫لقيتلش‬

‫بقرابها‬

‫مغفرة‬

‫"‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫* لما علم السيد أن ذنب‬

‫)‪)1‬‬

‫أخرجه مسلم )‪)2687‬‬

‫الأرض‬

‫فيه الذنب‪.‬‬

‫خطايا‬

‫‪ ،‬ثم لقيتني لا تشرك‬

‫بي‬

‫) ‪.‬‬

‫عبده لم يكن‬

‫من حديث‬

‫قصدا‬

‫أبي ذر المشهور‪.‬‬

‫‪39‬‬

‫لمخالفته ولا قدحا في‬


‫حكمته ؛ علمه كيف‬ ‫أ‬

‫‪)37 /‬‬

‫البقرة‬

‫*‬

‫لا يريد‬

‫غلبات‬

‫ورجاء‬

‫بمعصيته‬

‫الأسماء‬

‫‪ ،‬وإظهار‬

‫عز‬

‫الحسنى‬

‫؛‬

‫جانب‬

‫من‬

‫كالعفؤ‬

‫سبحانه‬ ‫ويشهده‬

‫يريد أن يري‬ ‫كمال‬

‫وستره وحلمه‬

‫البطش‬

‫وصفحه‬

‫التوبة‬

‫للعبد من مصلحة‬

‫ورفي علة كانت سبب‬ ‫عتبك‬

‫لعل‬

‫*‬

‫لولا‬

‫* شمعة‬

‫)‪)1‬‬

‫!‬

‫التوبة‬

‫عواقبه‬

‫تقدير الذنب هلك‬

‫* ذنب يذل‬

‫مغفرته وعفوه‬

‫من‬

‫والثقة بالعفو‬

‫الربوبية فجريان‬

‫الاحتياج‬ ‫والحليم‬

‫به‬

‫محارمه‪.‬‬

‫‪ ،‬وظهور‬

‫اثار‬

‫جاء‬

‫تائبا‬

‫لمن‬

‫ولزم المعرة ؛ فهو‬

‫العبد وحاجته‬ ‫ورحمته‬

‫إحسان‬

‫إليه‪،‬‬

‫‪ ،‬وكمال‬

‫بره‬

‫إليه لا معارضة‪،‬‬

‫لا محالة‪.‬‬

‫! وكم‬

‫فيه مع‬

‫من الذنب كشرب‬

‫[‪ 162‬أ] تحقق‬

‫الدواء للعليل‪،‬‬

‫الصحة!‬

‫محمود‬

‫به‬

‫جانب‬

‫ونقص‬

‫حكمة‬

‫على‬

‫الهوى‬

‫الشديد لمن أصر‬

‫؟ فهو هالك‬

‫الذنب‬

‫ورحمة‬

‫وقهر‬

‫والتواب‬

‫‪ ،‬وأن رحمته‬

‫وأنه إن لم يتغمده برحمته وفضله‬

‫تقدير‬

‫الجرأة‬

‫العبودية وكمال‬

‫عبده تفرده بالكمال‬

‫وتجاوق‬

‫فلله ! كم‬

‫والشيطان‬

‫قدرته وعزته ‪ ،‬وكمال‬

‫في‬

‫سيده‬

‫والغفور‬

‫وذي‬

‫ولا‬

‫العبد ‪ .‬وأما من‬

‫الربوبية وذذ‬

‫‪ ،‬والمنتقم والعدل‬

‫نادما‬

‫مخالفة‬

‫الطبع وتزيين النفس‬

‫المغفرة ‪ .‬هذا‬

‫الحكم‬

‫‪( :‬فنلص ءادم من رب! كن‬

‫‪.‬‬

‫العبد‬

‫ولكن‬

‫يعتذر‬

‫إليه‬

‫فناب علتن(‬

‫أحب‬

‫النصر إنما‬

‫إليه‬

‫ورمهبما‬

‫ابن ادم‬

‫من العجب‪.‬‬

‫من طاعة يدل‬

‫تنزل في شمعدان‬

‫البيت للمتنبي في ديوانه )‪.)021 /3‬‬

‫‪49‬‬

‫صحت‬

‫الأجسادبالعلل‬

‫بها‬

‫عليه‪.‬‬

‫الانكسار‪.‬‬

‫)‪)1‬‬


‫*‬

‫بمثل‬

‫يريحها‬

‫سأتعب‬

‫تعبها ؛ كما‬

‫نفسي‬

‫ولا يشبعها‬

‫وحشتها‬

‫العبد نفسه‬

‫من كل‬

‫قيل‪:‬‬

‫أو أصادف‬

‫بمثل‬

‫اهانتها‪ ،‬ولا يعزها بمثل‬

‫راحة‬

‫جوعها‬

‫ما سوى‬

‫فإن هوان النفس في كرم‬

‫خو!ها‬

‫‪ ،‬ولا يومنها بمثل‬

‫ا‬

‫لا يكرم‬

‫بمثل‬

‫ذلها‪ ،‬ولا‬

‫النفس)‪)1‬‬

‫‪ ،‬ولا يؤيسها‬

‫فاطرها وبارئها ‪ ،‬ولا يحييها بمثل‬

‫إماتتها‬

‫بمثل‬

‫؛ كما‬

‫قيل‪:‬‬

‫النفوس‬

‫موت‬

‫* شراب‬

‫من‬

‫حياتها‬

‫الهوى حلو ولكنه يورث‬

‫أن‬

‫شاء‬

‫يحيا‬

‫يموت )‪)2‬‬

‫الشرق ‪.‬‬

‫* من تذكر خنق الفخ هان عليه هجران الحبة‪.‬‬ ‫*‬

‫يا‬

‫معرقلا في شرك‬

‫الهوى جمزة عزم وقد خرقت‬

‫* لا بد من نفوذ القدر ؛ فاجنح‬

‫*‬ ‫وخلق‬

‫لله‬

‫ملك‬

‫والأرض‬

‫السماوات‬

‫منك‬

‫سبعة أبحر ‪ ،‬وأحب‬

‫للسلم‪.‬‬

‫؛ واستقرض‬

‫دمعة ‪ ،‬فقحطت‬

‫* إطلاق البصر ينقنر في القلب صورة‬ ‫والمعبود لا يرضى‬

‫* لذات‬ ‫سوء‬

‫)‪)1‬‬ ‫)‪)2‬‬

‫اختيارك‬

‫الذنيا‬

‫بمزاحمة‬

‫الأصنام ‪.‬‬

‫كسوداء‬

‫وقد غلبت‬

‫عليك‬

‫عليهن ؟ غير أن زوبعة‬

‫الهوى‬

‫البيت مع ابيات أخرى في المدهش (ص‬

‫‪)342‬‬

‫البيت في خلاصة‬

‫الأثر‬

‫للمحبي‬

‫الشبكة‪.‬‬

‫(‪.)3/355‬‬

‫‪59‬‬

‫منك‬ ‫عينك‬

‫حبة ‪ ،‬فبخلت‬

‫بها!‬

‫بها!‬

‫المنظور‪ ،‬والقلب كعبة‪،‬‬

‫‪ ،‬والحور‬ ‫إذا ثارت‬

‫بلا‬

‫نسبة‪.‬‬

‫العين يعجبن‬ ‫سفت‬

‫في‬

‫من‬ ‫عين‬


‫البصيرة ‪ ،‬فخفيت‬

‫* سبحان‬ ‫وتعرف‬

‫رفي‬

‫*‬

‫الله‬

‫الجنة للخطاب‬

‫! تزينت‬

‫العزة إلى المحبين‬

‫وأنت مشغول‬ ‫لا كان‬

‫الجادة ‪.‬‬

‫بأسمائه وصفاته‬

‫تحصيل‬

‫فعملوا على‬

‫الفقاء‪،‬‬

‫بالجيف‪.‬‬ ‫لسواك‬

‫من‬

‫المعرفة‬

‫عليه إلا محب‬

‫منه‬

‫بساط‬

‫قلبه‬

‫الفسان مع الودادالكاذب )‪)1‬‬

‫ولك‬

‫لا بطأ عليه إلا مقرب‬

‫‪ ،‬والمحئة‬

‫نشيد‬

‫لا يظرب‬

‫مغرم ‪.‬‬

‫* الحمث غدير في صحراء‬ ‫* المحب‬ ‫الحوت‬

‫فجدوا‬

‫في‬

‫المهر‪،‬‬

‫يهرب‬

‫‪ ،‬ليست‬

‫عليه جادة ؛ فلهذا قل وارده ‪.‬‬

‫إلى العزلة والخلوة بمحبوبه والا!نس بذكره كهرب‬

‫إلى الماء والطفل إلى أمه‪.‬‬

‫من‬

‫وأخرج‬

‫بين البيوت لعلني‬

‫* ليس‬

‫مستراح‬

‫للعابد‬

‫إلا‬

‫أحدث‬ ‫شجرة‬

‫تحت‬

‫القلب بالسر خاليا)‪)2‬‬

‫عنك‬

‫طوبى ‪ ،‬ولا للمحب‬

‫قرار‬

‫إلآ‬

‫يوم المزيد‪.‬‬

‫*‬

‫اشتغل‬

‫به في‬

‫الحياة ؛ يكفك‬

‫* دا منفقا فيعة‬

‫ما بعد الموت‬

‫مخالفة‬

‫العمر في‬

‫‪.‬‬

‫حبيبه والبعد منه! ليس‬

‫في‬

‫أعدائك أضر عليك منك‪.‬‬ ‫ما‬

‫يبلغ‬

‫الأعداء‬

‫من‬

‫جاهل‬

‫لم أجد البيت فيما بين يدي‬

‫ما‬

‫الجاهل‬

‫من المصادر‪.‬‬

‫)‪)2‬‬

‫البيت للمجنون‬

‫)‪)3‬‬

‫البيت من أبيات لصالح بن عبدالقدوس‬

‫في ديوانه )ص‬

‫يبلغ‬

‫من‬

‫نفسه )‪)3‬‬

‫‪.)492‬‬

‫‪69‬‬

‫في طبقات‬

‫الشعراء )ص‬

‫‪0‬‬

‫‪ )9‬والعقد الفريد=‬


‫* الهمة العلية [همة] من‬ ‫التمادم بين يدي‬

‫الله‬

‫أ!م‬

‫وأغلضؤا‬

‫الشيطان غلب‬

‫بنفسك‬

‫ما أكرمها من‬ ‫يكسرها‬

‫‪ ،‬فاستبشر‬

‫عليك‬

‫‪ ،‬ولكن‬

‫احذر‬

‫عند‬

‫منمرو و!مثر ائمؤمنب‪(! %‬‬

‫ما عدا‬

‫*‪ -‬تالله‬

‫*‬

‫الملتقص‬

‫استعد صاحبها‬ ‫القدوم‬

‫بلاء قط‬

‫لم يهنها‪ ،‬ولا أعزها‬

‫[البقرة‪/‬‬

‫لم‬

‫من‬

‫عنك‬

‫‪. ]223‬‬

‫الولى ؛ فلا تظن‬

‫من‬

‫إلآ منها ‪ ،‬و لا تهادنها!‬

‫لم يذلها‪،‬‬

‫‪ ،‬ولا أمنها من‬

‫جمحعبها‬

‫رقدموا لأنفس!‬

‫وائقوا‬

‫أ‬

‫ن‬

‫‪.‬‬

‫! فما أصابك‬

‫‪ ،‬ولا أراجها‬

‫‪( :‬‬

‫العدو إلآ بعد أن تولى‬

‫الحافظ أعرض‬

‫للقاء الحبيب ‪ ،‬وقدم‬

‫ولا جبرها‬

‫لم يخؤفها‬

‫فوالله‬

‫من‬

‫لم‬

‫‪ ،‬ولا فرجها‬

‫من لم يحزنها‪.‬‬ ‫* [‪ 162‬ب]‬ ‫باطية لخمر‬

‫الصادقون‬

‫* يدخل‬ ‫طردا‬

‫عليك‬

‫‪ ،‬وانحاز‬

‫لص‬

‫‪ ،‬فلا يزال بك‬

‫* اصدق‬ ‫*‬

‫! ظاهرك‬

‫الهوى ‪ ،‬فكلما طيبت‬

‫فتباعد منك‬

‫له‬

‫سبحان‬

‫الله‬

‫قال‬

‫متجمل‬

‫الثوب فاحت‬ ‫الفاسقون‬

‫إليك‬

‫رائحة المسكر‬

‫من تحته‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫الهوى وأنت في زاوية التعبد‪ ،‬فلا يرى منك‬

‫حتى‬

‫من المسجد‪.‬‬

‫يخرجك‬

‫في الطلب ؛ وقد جاءتك‬ ‫رجل‬

‫بلباس‬

‫التموى ‪ ،‬وباطنك‬

‫لمعروف‬

‫‪ :‬علمني‬

‫المعونة‪.‬‬ ‫المحبة‬

‫! فقال ‪:‬‬

‫المحبة‬

‫لا تجيء‬

‫بالتعليم (‪.)1‬‬

‫هو الشوق‬

‫مدلولا على‬

‫)‪)436 /2‬‬

‫)‪)1‬‬ ‫)‪)2‬‬

‫إذا لم يعد صبا‬

‫مقتل الفتى‬

‫وتاريخ بغداد )‪.)303 /9‬‬

‫الخبر في "طبقات‬ ‫البيت للشريف‬

‫الصوفية " للسلمي‬

‫الرضي‬

‫)ص‬

‫‪.)98‬‬

‫في ديوانه )‪.)132 /1‬‬

‫‪79‬‬

‫بلقيا‬

‫حبيبه )‪)2‬‬


‫* ليس العجب‬ ‫قولى‬

‫‪( :‬‬

‫قوله‬

‫لمجئهم( [المائدة ‪/‬‬

‫* ليس‬‫محسنن‬

‫من‬

‫العجب‬

‫يحمث‬

‫‪( :‬يحبونه(‬

‫‪5 4‬‬

‫‪،]54‬‬

‫[المائدة‪/‬‬

‫إنما‬

‫من‬

‫العجب‬

‫‪.‬‬

‫]‬

‫من فقير مسكين‬

‫محسنا‬

‫يحب‬

‫إليه‬

‫من‬

‫‪ ،‬إنما العجب‬

‫فقيرا مسكيئا‪.‬‬

‫فصل‬

‫القران كلام‬

‫فتارة يتجلى‬ ‫وتنكسر‬

‫‪ ،‬وقد‬

‫الله‬

‫تجلى‬

‫في جلباب‬

‫النفوس ‪ ،‬وتخشع‬

‫الله‬

‫الهيبة‬

‫فيه لعباده بصفاته‪:‬‬

‫والعظمة‬

‫الأصوات‬

‫والجلال ‪ ،‬فتخضع‬

‫‪ ،‬ويذوب‬

‫الأعناق ‪،‬‬

‫الكبر كما يذوب‬

‫الملح‬

‫في الماء‪.‬‬

‫وتارة يتجلى‬

‫في‬

‫الصفات‬

‫وجمال‬

‫وجمال‬

‫من قلب‬

‫قوة الحب‬

‫العبد‬

‫كماله ‪ ،‬فيصبح‬ ‫تلك‬

‫المحبة‬

‫فؤاد عبده‬

‫يراد‬

‫من‬

‫فتبقى‬

‫المحبة‬

‫له طبعا‬

‫وإذا تجلى‬

‫الرجاء يحدو‬

‫)‪)1‬‬

‫الجمال‬

‫الأفعال الدال على‬

‫كلها بحسب‬ ‫فارغا إلا من‬

‫به ؛ أسبى قلبه وأحشاؤه‬

‫القلب‬

‫الرجاء من‬

‫صفات‬

‫الذات ‪ ،‬فيستنفد حبه‬

‫كمال‬

‫ما عرفه من صفات‬ ‫محبته‬

‫ذلك‬

‫نسيابمم‬

‫كل‬

‫جماله ونعوت‬

‫‪ ،‬فإذا أراد منه الغير أن يعلق‬ ‫الاباء ؛ كما‬

‫وتأبى‬

‫الطباع‬

‫قيل‪:‬‬

‫على‬

‫الناقل‬

‫)‪)1‬‬

‫لا تكلفا‪.‬‬

‫بصفات‬

‫العبد‪ ،‬وانبسط‬ ‫ركاب‬

‫والكمال ‪ ،‬وهو‬

‫كمال‬

‫الأسماء‬

‫الرحمة‬

‫والبز واللطف‬

‫أمله ‪ ،‬وقوي‬

‫سيره ‪ ،‬وكلما قوي‬

‫البيت للمتنبي في ديوات )‪.)3/153‬‬

‫‪89‬‬

‫طمعه‬

‫والاحسان‬ ‫‪ ،‬وسار‬

‫الرجاء جد‬

‫في‬

‫انبعثت‬

‫قوة‬

‫إلى رئه وحادي‬ ‫العمل ؛ كما‬

‫أ‬

‫ن‬


‫الباذر‬

‫رجاؤه‬

‫كلما قوي طمعه في المغل غلق أرضه بالبذر‪ ،‬وإذا ضعف‬

‫قصر في البذر‪.‬‬ ‫وإذا تجلى‬ ‫انقمعت‬

‫بصفات‬

‫النفس‬

‫الأمارة ‪ ،‬وبطلت‬

‫واللهو واللعب‬

‫فأحضرت‬

‫على‬

‫والحرص‬

‫بصفات‬

‫تجلى‬

‫الكتب‬

‫لأوامره ‪،‬‬

‫والتبليغ لها‪،‬‬

‫بالخبر ‪ ،‬والامتثال للطلب‬

‫الحياء؛‬ ‫يخفي‬

‫أو ضعفت‬ ‫المحرمات‬

‫‪ ،‬وانقبضت‬

‫في‬

‫الشرائع ؛‬ ‫والتواصي‬

‫بها‪،‬‬

‫‪ ،‬والاجتناب‬

‫السمع‬

‫منها‬

‫والعلم‬

‫بميزان الشرع ‪ ،‬غير مهملة ولا مرسلة تحت‬

‫صواذا تجلى‬ ‫وسوق‬

‫أرزاقهم‬

‫لهم‬

‫ومعيمهى الخاصة‬

‫إليه‬

‫هو‬

‫‪ ،‬والرضى‬ ‫سبحانه‬

‫لعبده‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫في‬

‫به في(‪)1‬‬

‫به ‪ ،‬ورضاه‬

‫‪" :‬والرضى‬

‫من‬

‫كل‬

‫ما يجريه‬

‫معنى‬

‫يلتئم من‬

‫بما يفعله‬

‫به ومافي‬

‫‪. .‬‬

‫والتصديق‬

‫عنهم‬

‫انبعث‬

‫علم‬

‫" ‪.‬‬

‫‪99‬‬

‫العبد قوة‬

‫منه ما يكره ‪،‬‬

‫الطبيعة والهوى‬

‫‪ ،‬ونصره‬

‫العبد قوة التوكل‬ ‫على‬

‫من‬

‫‪ ،‬والقيام بمصالح‬

‫عبده‬

‫ويقيمه‬

‫العبد بكفاية‬

‫به ويختاره‬

‫‪.‬‬

‫والتنفيذ‬

‫وأقواله وخواطره‬

‫حكم‬

‫والحسب‬

‫المصائب‬

‫لهم ؛ انبعثت‬

‫‪ .‬والتوكل‬

‫‪ ،‬وثقته‬

‫الأصل‬

‫إليهم ‪ ،‬ودفع‬

‫الامتثال‬

‫وتذكرها‪،‬‬

‫ما يكره ‪ ،‬أو يسمع‬

‫الكفاية ‪،‬‬

‫صوارسال الرسل‬

‫للنهي‪.‬‬

‫ما يمقته عليه ‪ ،‬فتبقى حركاته‬

‫بصفات‬

‫قوة‬

‫وذكرها‬

‫والبصر‬

‫ربه أن يراه على‬

‫سريرته‬

‫أعنة رعوناتها‪،‬‬

‫والخشية والحذر‪.‬‬

‫انبعثت‬

‫بصفات‬

‫فيستحيي‬

‫الشهوة والغضب‬

‫الأمر والنهي والعهد والوصية‬

‫وشرع‬

‫صواذا تجلى‬

‫والسخط‬

‫قواها من‬

‫المطية حظها من الخوف‬

‫صواذا‬

‫صوانزال‬

‫العدل‬

‫والانتقام‬

‫والغضب‬

‫والعقوبة‬

‫له‪.‬‬

‫و‬

‫أ‬

‫موزونة‬

‫‪.‬‬

‫العباد‪،‬‬

‫لأوليائه وحمايته‬ ‫عليه ‪ ،‬والتفويض‬ ‫فيه مما يرضى‬ ‫الله‬

‫وحسن‬

‫به‬

‫اختياره‬


‫وإذا تجلى‬ ‫إليه من‬

‫بصفات‬

‫اللأل لعظمته‬

‫القلب‬

‫[‪ 163‬ا] والجوارح‬

‫وجوارحه‬

‫وسمته‬

‫وجماع‬ ‫وبصفات‬

‫والتودد‬

‫إليه بطاعته‬

‫وحده‬

‫طيشه‬

‫همه‬

‫دون‬

‫والاستعانة‬

‫والوقار‬

‫قلبه ولسانه‬

‫في‬

‫وتوقه وحدته‪.‬‬

‫يتعرف‬

‫العبد بصفات‬

‫إلى‬

‫وكمال‬

‫ما سواه‬

‫ذلك‬

‫ملكه ‪ ،‬وعزه‬

‫وعطاءه‬

‫إلهئته تارة‬

‫في‬

‫في‬

‫ونعمته‬

‫والسرور‬

‫بذكره‬

‫بخدمته‬

‫‪ ،‬والفرار‬

‫الخاصة‬ ‫‪،‬‬

‫من‬

‫‪ ،‬والشوق‬

‫والمنافسة‬

‫الخلق‬

‫إلى‬ ‫قربه‪،‬‬

‫في‬

‫إليه ‪ ،‬ويصير‬

‫هو‬

‫‪.‬‬

‫صفات‬

‫الربوبية ‪ :‬التوكل‬

‫والخضوع‬

‫أن يشهد‬ ‫عفوه‬

‫والانكسار‬

‫وكرمه‬

‫عليه ‪ ،‬والافتقار إليه‪،‬‬

‫له‪.‬‬

‫ربوبئته في إلهئته ‪ ،‬وإلهئته في‬ ‫‪ ،‬وحكمته‬

‫منعه ‪ ،‬وبره ولطفه‬

‫‪ ،‬وجوده‬

‫انتقامه‬

‫‪ ،‬واللهح‬

‫‪ ،‬والذل‬

‫الالهية ‪ :‬المحبة‬

‫به ‪،‬‬

‫له شهود‬ ‫به‬

‫في‬

‫صفات‬

‫والفرح‬

‫ويوجب‬

‫في‬

‫في‬

‫قضائه‬

‫وإحسانه‬

‫مغفرته‬

‫أمره ونهيه ‪ ،‬وعزه‬

‫في‬

‫وقدره‬

‫ورحمته‬

‫وستره‬

‫رضاه‬

‫في‬

‫‪ ،‬ونعمته‬

‫في‬

‫بلائه‪،‬‬

‫قيومئته ‪ ،‬وعدله‬

‫وتجاوق‬

‫وغضبه‬

‫ربوبئته ‪ ،‬وحمده‬

‫‪ ،‬ويشهد‬

‫‪ ،‬وحلمه‬

‫في‬

‫حكمته‬

‫في إمهاله‪،‬‬

‫في إقباله ‪ ،‬وغناه في إعراضه‪.‬‬

‫وأنت‬ ‫المتكلمين‬

‫ويرضى‬

‫فتعلوه‬

‫أنه سبحانه‬

‫له شهود‬

‫لقائه ‪،‬‬

‫عرشه‬

‫لعزته ‪ ،‬والخضوع‬ ‫السكينة‬

‫لكبريائه ‪ ،‬وخشوع‬

‫ربوبئته تارة ‪:‬‬

‫والأنس‬

‫وكرمه‬

‫له ‪،‬‬

‫‪ ،‬ويذهب‬

‫ذلك‬

‫فيوجب‬

‫في‬

‫العز والكبرياء أعطت‬

‫‪ ،‬والانكسار‬

‫نفسه المطمئنة ما وصلت‬

‫‪،‬‬

‫إذا تدبرت‬ ‫وأفكار‬

‫يدبر‬

‫أمر‬

‫ويغضب‬

‫القران وأجرته‬

‫المتكلفين‬ ‫عباده ‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫؟ أشهدك‬

‫يأمر‬

‫و!ملحيب‬

‫من التحريف‬

‫وينهى‬

‫ويعاقب‬

‫‪001‬‬

‫ملكا‬ ‫‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫وأن تقضي‬

‫قيوما فوق‬

‫ويرسل‬

‫الرسل‬

‫ويعطي‬

‫ويمنع‬

‫عليه بآراء‬

‫سماواته‬ ‫وينزل‬ ‫‪،‬‬

‫ويعز‬

‫‪ ،‬على‬ ‫الكتب‪،‬‬ ‫ويذل‬

‫‪،‬‬


‫ويخفض‬

‫ويرفع ‪ ،‬يرى من فوق‬

‫فعال لما يريد‪ ،‬موصوف‬

‫بكل كمال ‪ ،‬منزه عن‬

‫فما فوقها إلا بإذنه ‪ ،‬ولا تسقط‬

‫بإذنه‬

‫‪ ،‬ليس‬

‫سبع ويسمع ‪ ،‬ويعلم السر والعلانية‪،‬‬

‫ورقة‬

‫كل‬

‫‪ ،‬لا تتحرك‬

‫عيب‬

‫إلا بعلمه ‪ ،‬ولا يشفع‬

‫عنده‬

‫أحد‬

‫ذرة‬ ‫إلآ‬

‫لعباده من دونه ولي ولا شفيع‪.‬‬

‫فصل‬

‫لما‬

‫الرسول‬

‫بايع‬

‫المدينة ‪ ،‬فعلمت‬ ‫اراءها في‬

‫استخراج‬

‫النفي ‪ ،‬ثم اجتمع‬

‫فجاء‬ ‫علي‬

‫!لخيم أهل‬

‫قريش‬

‫رأيهم على‬

‫البريد بالخبر من‬

‫عن‬

‫أمامه ‪ ،‬وتارة‬

‫لم تكن‬

‫عنكبوت‬ ‫فأحكمت‬

‫(‪)1‬‬

‫هذه‬ ‫)‪/2‬‬

‫(‪)2‬‬

‫يذكر‬

‫رأى‬

‫‪ ،‬ومنهم‬

‫وأمره أن يفارق‬

‫السماء‪،‬‬

‫‪ ،‬فبات‬

‫المضجع‬

‫لرفقة السفر‪.‬‬

‫اشتد الحذر‬ ‫الطلب‬

‫بالصديق‬

‫فيتأخر‬

‫‪ ،‬فجعل‬ ‫عن‬

‫وراءه ‪ ،‬وتارة‬

‫يذكر‬

‫الرصد‬

‫يمييه ‪ ،‬وتارة‬

‫‪ ،‬الى أن انتهيا إلى الغار‪.‬‬

‫فبدأ الصديق‬

‫شجرة‬

‫مكة‬

‫من‬

‫الحبس‬

‫من‬

‫رأى‬

‫القتل‪.‬‬

‫الصديق‬

‫فلما فارقا بيوت‬

‫شماله‬

‫أن أصحابه‬

‫بالهجرة‬

‫قد كثروا وألهم سيمنعونه ‪ ،‬فأعملت‬

‫الحيل ؛ فمنهم‬

‫مكانه )‪ ،)2‬ونهض‬

‫فيسير‬

‫العقبة )‪)1‬‬

‫أمر‬

‫أصحابه‬

‫إلى‬

‫بدخولي‬

‫قبل‪،‬‬

‫فحاذت‬

‫بيعة العقبة‬ ‫والبداية‬

‫كما في قصة‬

‫المطلوب‬

‫وجه الغار فحاكت‬

‫الشقة حتى‬

‫‪)41‬‬

‫ليكون‬

‫فأظلت‬

‫وقاية له إن كان ثم مؤذ‪،‬‬

‫عمي‬

‫الثانية‬

‫على‬

‫‪ ،‬وخبرها‬

‫والنهاية‬

‫)‪/3‬‬

‫وأضلت‬

‫ثوب‬

‫الطالب ‪ ،‬وجاءت‬

‫نسجها على منوال الستر‪،‬‬

‫القائف الطلب ‪ ،‬وأرسل‬

‫في‬

‫مسند‬

‫أحمد‬

‫)‪)3/322‬‬

‫الله‬

‫وسيرة‬

‫‪.)06‬‬

‫الهجرة التي أخرجها‬

‫أحمد‬

‫‪101‬‬

‫وأنبت‬

‫الله‬

‫)‪)1/348‬‬

‫عن‬

‫ابن عباس ‪.‬‬

‫حمامتين‬

‫ابن هشام‬


‫على أبصار‬

‫فاتخذتا هناك عشا جعل‬

‫غشاو ‪ ،)91‬وهذا أبلغ في‬

‫الطالبين‬

‫الاعجاز من مقاومة القوم بالجنود‪.‬‬

‫فلما وقف‬ ‫والصديق‬

‫نظر‬

‫القوم على‬

‫؛ قال‬

‫إلى‬

‫الصديق‬

‫ما تحت‬

‫لما رأى‬ ‫ببشارة ا‬ ‫في‬

‫لا‬

‫المعية‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫بموته‬

‫الرسول‬

‫لفظا‬

‫دخولا‬

‫فرسه‬

‫)‪)1‬‬

‫تحت‬

‫‪ :‬يا رسول‬

‫الله‬

‫قدميه ‪ .‬فقال‬

‫كما‬

‫‪ :‬أمير‬

‫قد اشتد ‪-‬لكن‬ ‫معنا (‬

‫ألله‬

‫ظهر‬

‫حكما‬

‫! لو أن‬

‫رسول‬

‫(‪)3‬‬

‫لا على‬

‫[التوبة‪)4 0 /‬‬

‫ومعنى‬

‫قيل ‪ :‬خليفة‬

‫المؤمنين‬

‫الله‬

‫أحدهم‬

‫!يم ‪" :‬يا‬

‫نفسه ‪ -‬قوى‬

‫‪ ،‬فظهر سر‬

‫؛ إذ يقال ‪ :‬رسول‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫‪ ،‬ثم انقطعت‬

‫قلبه‬

‫هذا الاقتران‬

‫الله‬

‫وصاحب‬

‫إضافة‬

‫الخلافة‬

‫‪.‬‬

‫الغار ثلاثا‪ ،‬ثم خرجا‬

‫منه ولسان‬

‫يقول‬

‫القدر‬

‫‪ :‬لتدخلنها‬

‫لم يدخله أحد قبلك ولا ينبغي لأحد من بعدك ‪.‬‬

‫فلما استقلا على‬ ‫أرسل‬

‫حزنه‬

‫إت‬

‫‪ ،‬فلما مات‬

‫فأقاما في‬

‫لأبصرنا‬

‫به القلق‬

‫كلامهم‬

‫الرسول‬

‫باثنين الله ثالثهما؟"(‪.)2‬‬

‫تخزن‬

‫فقيل‬

‫وقد‬

‫قدميه‬

‫أبابكر! ما ظنك‬

‫رؤوسهم‬ ‫اشتد‬

‫‪ ،‬وصار‬

‫بسمع‬

‫لمجييه‬

‫البيداء‬

‫[‪ 163‬ا] عليه الرسول‬ ‫في‬

‫الأرض‬

‫لحقهما‬

‫!يم سهما‬

‫سهام‬

‫من‬

‫إلى بطنها(‪ ،)4‬فلما علم‬

‫الخبر الوارد في ذلك‬

‫لا يصح‬

‫‪ ،‬وقد أخرجه‬

‫والبزار في مسنده )كما في مجمع‬ ‫)‪.)02/443‬‬

‫سراقة بن مالك ‪ ،‬فلما شارف‬

‫قال ابن كثير في‬

‫)‪)2‬‬

‫أخرجه‬

‫البخاري )‪)3653‬‬

‫)‪)3‬‬

‫أخرجه‬

‫الحاكم في المستدرك‬

‫)‪)4‬‬

‫أخرجه‬

‫البخاري )‪)8093‬‬

‫ومسلم‬

‫أنه لا سبيل‬

‫ابن سعد‬

‫الزوائد ‪)6/56‬‬

‫البداية والنهاية‬

‫)‪)2381‬‬

‫عن‬

‫الدعاء‪ ،‬فساخت‬

‫)‪/3‬‬

‫في الطبقات )‪)1/922‬‬

‫‪:)181‬‬

‫غريب‬

‫أبي بكر‪.‬‬

‫)‪.)3/97‬‬

‫ومسلم‬

‫)‪ )02 90‬عن‬

‫‪201‬‬

‫قوائم‬

‫له عليهما أخذ‬

‫والطبراني في المعجم‬

‫البراء‬

‫الظفر‬

‫بن عازب )‪.‬‬

‫جدا‪.‬‬

‫الكبير‬


‫المال على من قد رد مفاتيح الكنوز‪ ،‬ويقذم‬

‫يعرض‬

‫‪0‬‬ ‫"‬

‫ء‬

‫(‪)1‬‬

‫أبيت عند ربي يطعمني‬

‫كانت‬

‫ويسقيني"‬

‫تحفة (ثات‬

‫اننين (‬

‫[التوبة‪/‬‬

‫‪ ]04‬مدخرة‬

‫الجميع ؛ فهو الثاني في الاسلام وفي بذل النفس وفي‬

‫وفي الخلافة وفي العمر وقي سبب‬ ‫الشم (‪ ، )2‬وأبوبكر‬

‫أسلم‬

‫عوف‬

‫على‬

‫وسعد‬ ‫وكان‬

‫الاسلام‬

‫الزاد‬

‫إلى شبعان ‪،‬‬

‫فمات‬

‫سم‬

‫يديه من‬

‫للصديق‬

‫الزهد وفي‬

‫الموت ؛ لأن الرسول‬

‫ع!يو‬

‫دون‬

‫الصحبة‬

‫مات عن أثر‬

‫(‪. )3‬‬

‫العشرة عثمان‬

‫بن أبي وفاص‬

‫والزبير وعبدالرحمن‬

‫وطلحة‬

‫بن‬

‫‪.‬‬ ‫أربعون (‪ )4‬ألف‬

‫عنده يوم أسلم‬

‫نفقته عليه ‪:‬‬

‫إليها؛ فلهذا جلبت‬

‫"‬

‫درهم ‪ ،‬فأنفقها أحوج‬

‫ما كان‬

‫ما نفعني‬

‫مال أبي‬

‫ما نفعني‬

‫مال‬

‫بكر"(‪.)5‬‬

‫فهو خير من مؤمن‬ ‫‪ ،‬وخير‬

‫أعلن‬

‫به‬

‫جاهد‬

‫سنين‪.‬‬

‫عاين طائر‬ ‫ألله‬

‫قزضاحسنا(‬

‫من‬

‫مؤمن‬

‫الفاقة‬

‫)‪)1‬‬

‫البخاري‬

‫ذكره‬

‫)‪)2‬‬

‫كما‬

‫)‪)3‬‬

‫انظر طبقات‬ ‫الأصل‬

‫)‪)4‬‬

‫في‬

‫)‪)5‬‬

‫اخرجه‬

‫يحوم حول‬

‫الفقر‪ ،‬فنقل‬

‫ومسلم‬

‫)‪)4428‬‬

‫ابن سعد‬

‫حمب‬

‫)‪89 /3‬‬

‫الطائر‬

‫)‪30‬‬

‫تعليقا عن‬ ‫‪1‬‬

‫) ومستدرك‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫ساعة‬

‫( من‬

‫المال على‬

‫الحب‬

‫) عن‬

‫جاهد‬

‫ويصيح‬

‫الايثار‬

‫‪ ، ]24‬فألقى له حب‬

‫)‪)6591‬‬

‫البخاري‬

‫؛ لأن ذلك‬

‫ال ياسين ؛ لأن ذلك‬

‫[البقرة‪ /‬ه‬

‫واستلقى على فراش‬

‫اخرجه‬

‫ال فرعون‬

‫كان يكتم إيمانه والصديق‬ ‫والصديق‬

‫ذا‬

‫روض‬

‫إلى حوصلة‬

‫الذى يقرض‬ ‫الرضى‪،‬‬

‫المضاعفة‪،‬‬

‫أبي هريرة ‪.‬‬

‫عائشة‪.‬‬ ‫الحاكم‬

‫)‪. ) 95 /3‬‬

‫‪" :‬اربعين"‪.‬‬

‫احمد‬

‫)‪)253 /2‬‬

‫وابن ماجه‬

‫)‬

‫‪ ) 49‬من حديث‬

‫‪301‬‬

‫ابي هريرة ‪ .‬وهو‬

‫صحيح‪.‬‬


‫ثم علا على‬

‫الاسلام‬

‫أفنان شجرة‬

‫يتلو‬

‫الصدق‬

‫‪ ( :‬وسيجنبها‬

‫يغزد بفنون المدج ‪ ،‬ثم قام في محاريب‬

‫الأتتى‬

‫!‬

‫ائدي يؤقى‬

‫برن !(‬

‫مالم‬

‫[در‪/‬‬

‫‪.]18- 17‬‬

‫نطقت‬ ‫والأنصار‬

‫عليهم‬ ‫ف‬

‫‪ ،‬فيا مبغضيه‬

‫اتغار(‬

‫دعي‬

‫ولا‬

‫بفضله‬

‫الضفار‪،‬‬

‫كبا‬

‫الآيات والأخبار‪ ،‬واجتمع‬

‫[التوبة‬

‫إلى‬

‫‪ ،‬وصبر‬

‫فما قلل حتى‬

‫( ثات‬

‫من‬

‫! في‬

‫أترى‬ ‫‪/‬‬

‫قلوبكم‬

‫لم يسمع‬ ‫‪0‬‬

‫الروافض‬

‫‪4‬‬

‫فما تلعثم‬

‫في مدته من مدى‬ ‫بالعبا‪،‬‬

‫اتنين‬

‫إذهما ف‬

‫كان‬

‫قرين النبي في‬

‫نهض‬ ‫عن‬

‫كم‬ ‫ضجيعه‬

‫!و‬

‫تليت‬

‫ثات‬

‫تالله‬

‫وقع‬

‫لقد زاد على‬ ‫[التوبة‬

‫‪/‬‬

‫شبابه ؟! من‬

‫‪0‬‬

‫‪4‬‬

‫]‬

‫على‬ ‫الشبا‬

‫السبك‬

‫فضائله‬

‫علا‬

‫اننين إدهما‬

‫فما‬

‫المحجة‬

‫ل‬

‫ز‬

‫‪ ،‬وأكثر في الانفاق‬ ‫في كل‬

‫دينار دينار‬

‫‪.‬‬

‫ذا الذي‬

‫سبق‬

‫إلى الايمان من‬

‫سريعا في جوابه ؟! من أول من صلى‬ ‫بعد الموت في‬

‫به؟! من الذي ضاجعه‬

‫ترابه‬

‫؟!‬

‫الجار‪.‬‬

‫يوم الردة بفهم واستيقاظ ‪ ،‬وأبان من‬

‫حديد‬

‫الرافضي‬

‫الكفار‬

‫العدا على‬

‫اتغار(‬

‫! من آخر من صلى‬

‫فاعرفوا حق‬

‫نار ‪ ،‬كلما‬

‫ولا أبى ‪ ،‬وسار‬

‫أصحابه ؟! من الذي أفتى بحضرته‬ ‫معهبم‬

‫من‬

‫على‬

‫]؟ !‬

‫الاسلام‬

‫تخلل‬

‫ذكره‬

‫بيعته المهاجرون‬

‫الألحاظ ؛ فالمحب‬ ‫أن يفر من مجلس‬

‫وقى‬

‫الرسول‬

‫في الرمس‬

‫يفرح‬

‫بفضائله والمبغض‬

‫ذكره ‪ ،‬ولكن‬

‫‪ ،‬فضائله جلية ‪ ،‬وهي‬

‫أخص‬

‫خلية عن‬

‫النهار؟!‬ ‫‪401‬‬

‫يغتاظ ‪ ،‬حسرة‬

‫أين الفرار؟!‬

‫بالمال والنفس ‪ ،‬وكان‬

‫يغطي عين ضوء الشمس في نصف‬

‫نص‬

‫الكتاب‬

‫معنى‬

‫د‬

‫و‬

‫به في‬

‫حياته وهو‬

‫اللبس ‪ ،‬يا عجئا!‬

‫من‬


‫لقد دخلا‬ ‫الحوادث‬

‫غارا لا يسكنه‬

‫‪ ،‬فقال‬

‫فارتفع خوف‬

‫الرسول‬

‫الحادث‬

‫النصر ينادي على‬ ‫أنغار(‬

‫لابث ‪ ،‬فاستوحش‬

‫‪ :‬ما ظنك‬

‫الصحابة‬

‫والله‬

‫رأس‬

‫الماكث ‪ ،‬فقام مؤذن‬

‫منائر الأمصار ‪( :‬ثات‬

‫الحنيفية ‪ ،‬وبغضه‬

‫والقرابة والحجة‬

‫الحنفية ‪ .‬مهلا!‬

‫مهلا!‬

‫على‬

‫ذلك‬

‫يدل على‬

‫اثنيز إد‬

‫فإن دم الروافض‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫!‬

‫لدنيانا)‪)1‬؟‬

‫تالله‬

‫تالله‬

‫عنه‬

‫لقد أخذت‬

‫لقد وجب‬

‫ونقز بما نقر به من‬ ‫لي أعذار‬

‫وكفانا‪:‬‬

‫حق‬

‫من‬

‫هماف‬

‫إمامته ما قبل ابن‬

‫غيره هوانا ‪ ،‬ولكن‬

‫رسول‬

‫الروافض‬

‫الله‬

‫أخذنا‬

‫بقول‬

‫لديننا‪ ،‬أفلا نرضاك‬

‫بالثار‪.‬‬

‫علينا‪ ،‬فنحن‬

‫السني عينا؛ فمن‬

‫الطوية ‪ ،‬فهو خير‬

‫قد فار‪.‬‬

‫رضيك‬

‫الصديق‬

‫خبث‬

‫قويه ‪ ،‬لولا صخة‬

‫والله ما أحببناه لهوانا ‪ ،‬ولا نعتقد في‬

‫نقضي‬

‫بمدائحه‬

‫[‪164‬‬

‫ا]‬

‫كان رافضيا فلا يعد الينا‪ ،‬وليقل‪:‬‬

‫‪.‬‬

‫* اجتنب‬

‫من يعادي أهل الكتاب والسنة‬

‫* احترز من عدوين‬ ‫بشبهاته وزخرف‬

‫* من خلق‬

‫)‪)1‬‬

‫عيش‬

‫السكينة‬

‫[التوبة‪. ] 4 0 /‬‬

‫حئه‬

‫علي‬

‫من‬

‫باثنين والله الثالث ! فنزلت‬

‫‪ ،‬فزال القلق وطاب‬

‫رؤوس‬

‫الصديق‬

‫خوف‬

‫هلك‬

‫قوله ‪ ،‬ومفتون‬

‫فيه‬

‫قوب!‬

‫لئلا‬

‫يعديك‬

‫بهما أكثر الخلق ‪ :‬صاد‬ ‫بدنياه‬

‫عن‬

‫سبيل الله‬

‫ورئاسته‪.‬‬

‫واستعداد لشيء؛‬

‫كانت لذته في استعمال تلك‬

‫اخرجه الحاكم في المستدرك )‪ )66 /3‬وصححه‪.‬‬

‫‪501‬‬

‫خسرانه‪.‬‬


‫القوة فيه ‪ .‬فلذة من‬

‫ولذة من‬

‫خلقت‬

‫متعلقها‪.‬‬

‫ومن‬

‫فيهما‪.‬‬

‫ومن‬

‫وصرفها‬

‫إلى‬

‫بالقلب‬

‫عليه‬

‫في‬

‫ذلك‬

‫*‬

‫خلقت‬

‫والتو!لب استعمال‬

‫فيه قوة الأكل والشرب‬

‫خلقت‬

‫فيه‬

‫العلم ‪ .‬ومن‬ ‫والشوق‬

‫قوة‬

‫العلم‬

‫خلقت‬

‫إليه والأنس‬

‫اللذات‬

‫والمعرفة‬

‫؛‬ ‫لله‬

‫والانابة إليه والعكوف‬

‫اللذة مضمحلة‬

‫باستعمال‬

‫قوته‬

‫فلذته‬

‫به ؛ فلذته ونعيمه‬

‫هذه‬

‫قوته الغضبية في‬

‫؛ فلذته باستعمال‬

‫فيه قوة الحب‬

‫دون‬

‫استعمال‬

‫استعمال‬

‫قوته‬

‫هذه‬

‫فانية ‪ ،‬وأحمد‬

‫القوة‬ ‫عاقبتها‬

‫لا له ولا عليه‪.‬‬

‫يا أئها الأعزل‬

‫! احذر‬

‫فراسة‬

‫اتقوا فراسة‬

‫المؤمن‬

‫")‪. )1‬‬

‫وراء ستر‬

‫"‬

‫*‬

‫سبحان‬

‫وطغيان‬

‫ثمود‬

‫هامان‬

‫فيه قوة واستعداد‬

‫فيه قوة الغضب‬

‫‪ .‬وسائر‬

‫أن تكون‬

‫خلقت‬

‫للجماع‬

‫قوته فيه‪.‬‬

‫الله‬

‫النفس‬

‫! فى‬

‫‪ ،‬وجرأة‬

‫‪ ،‬وهوى‬

‫نمرود‬

‫المتثي ؛ فإده يرى‬

‫‪ :‬كبر إبليس‬ ‫‪ ،‬واستطالة‬

‫أصحاب‬

‫بلعام ‪ ،‬وحيل‬

‫‪ ،‬وحسد‬ ‫فرعون‬

‫السبت‬

‫عورة‬

‫عملك‬

‫قابيل ‪ ،‬وعتو‬

‫‪ ،‬وبغي‬

‫‪ ،‬وتمرد‬

‫قارون‬

‫من‬

‫عاد‪،‬‬

‫‪ ،‬وقحة‬

‫الوليد ‪ ،‬وجهل‬

‫أبي‬

‫جهل‪.‬‬

‫وفيها من‬ ‫الطاووس‬

‫الفهد‪،‬‬ ‫وجمع‬

‫(‪)1‬‬

‫‪،‬‬

‫أخلاق‬

‫ودناءة‬

‫وصولة‬

‫الجعل‬

‫الأسد‪،‬‬

‫النملة ‪ ،‬ومكر‬

‫أخرجه‬

‫البهائم ‪ :‬حرص‬ ‫‪،‬‬

‫الترمذي )‪)3127‬‬

‫وعقوق‬

‫وفسق‬

‫الثعلب‬

‫الغراب ‪ ،‬وشره‬

‫الفأرة‬

‫‪ ،‬وخفة‬

‫عن‬

‫الضب‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬وخبث‬

‫الفراش‬

‫وحقد‬

‫الكلب‬ ‫الجمل‬

‫الحية ‪ ،‬وعبث‬

‫‪ ،‬ونوم‬

‫الضبع‪.‬‬

‫أبي سعيد الخدري ‪ ،‬وإسناده ضعيف‪.‬‬

‫‪601‬‬

‫‪ ،‬ورعونة‬ ‫‪،‬‬

‫ووثوب‬

‫القرد‪،‬‬


‫غير أن الرياضة والمجاهدة تذهب‬

‫فمن استرسل‬ ‫( !إن‬ ‫سلعة‬

‫ألئه‬

‫اشترى‬

‫مع طبعه فهو من هذا الجند‪ ،‬ولا تصلح‬ ‫أئمؤمنين‬

‫مف‬

‫هذبها الايمان ‪ ،‬فخرجت‬

‫* سلم‬

‫المشتري‬

‫من طبعها إلى بلد سكانه‬

‫فما‬

‫بعيب‬

‫‪6‬‬

‫اشترى‬

‫إ‬

‫لا‬

‫التائبون العابدون ‪.‬‬

‫!‬

‫السلعة قبل أن يشتريها فسلمها‬

‫ولك‬

‫الرد ‪.‬‬

‫* قدر السلعة يعرف‬ ‫عليها؛‬

‫أنفسهؤ(‬

‫[التوبة‬

‫‪/‬‬

‫‪1 1‬‬

‫‪1‬‬

‫] ؛‬

‫سلعته لعقد‬

‫المبيع قبل أن يملف في يدك فلا يقبله المشتري‬

‫* قد علم‬ ‫الأمان من‬

‫ذلك‪.‬‬

‫فإذا كان‬

‫المشتري‬

‫بقدر مشتريها والثمن المبذول‬ ‫عظيما‬

‫والثمن خطيرا‬

‫فيها والمنادي‬

‫والمنادي‬

‫جليلا كانت‬

‫السلعة نفيسة‪.‬‬

‫بيع الهوان‬

‫يا بائعا نفسه‬

‫وبائعا طيب‬ ‫غبنت‬

‫عيش‬

‫ضرجعت‬

‫لو الم!‬

‫ماله خطر‬

‫بطيف‬

‫والله غبنا فاحشما ولدى‬

‫وواردا صفو‬

‫وحاطب‬

‫عيش‬

‫الليل‬

‫يوم‬

‫كله كدر‬

‫في الظلماءمنتصبا‬

‫ومفنيا‬

‫)‪)1‬‬

‫هذه‬

‫نفسه‬

‫الأبيات ذكرها‬

‫اختلاف‬

‫التغابن تلقى‬

‫من‬

‫العطب‬

‫داهية تدني‬

‫وصفاللطخ‬

‫لنفسه في‬

‫في بعضها‪.‬‬

‫‪701‬‬

‫غاية الحرب‬

‫أمامك الورد حفا ليس‬

‫فهل سمعت‬

‫إئر أفبحهم‬

‫المؤلف‬

‫عيش‬

‫من الالام منتهب‬

‫بالكذب‬

‫لكل‬

‫ترجو الشفاء بأحداق بها مرض!‬

‫في‬

‫ذا البيع‬

‫قبل الفوت لم تخب)‪)1‬‬

‫ببرء‬

‫جمال‬

‫جاء من عطب‬

‫فيه‬

‫مستلب‬

‫[‪ 64‬اب]‬

‫"بدائع الفوائد" )‪)981-2/818‬‬

‫مع‬


‫وواهبا نفسه‬

‫شاب‬

‫من‬

‫ذا سفها‬

‫مثل‬

‫لو‬

‫وضاع‬

‫الصبا والتصابي بعد لم يشب‬

‫عمرك‬

‫وشمس‬

‫قد حان الغروب لها‬

‫ما في الديار وقد سارت‬ ‫الخد‬

‫فأفرش‬

‫ما ربع‬

‫كان‬

‫ولا الخدود‬

‫وكفما‬ ‫أحيا‬

‫ذياك‬

‫يهواها‬

‫تلك‬ ‫تذكار‬

‫له الشوق‬

‫منزل في‬

‫الأرض‬

‫ما في الخيام أخو وجد‬

‫وأسر‬

‫في غمرات‬

‫وعاد كل‬

‫(‪)1‬‬

‫كذا في‬ ‫الذي‬

‫(‪)2‬‬

‫في ط‬

‫ضمن‬

‫يهوي‬

‫بها‬

‫يألفه‬

‫إ‬

‫وما‬

‫أخي‬

‫جبن‬

‫الأصل‬

‫‪ ،‬ولعل‬

‫الصواب‬

‫‪:‬‬

‫التصرف‬

‫(ما‬

‫له‬

‫شأن الحب فاغترب‬

‫بنفحة الطيب‬

‫وحارب‬

‫"‬

‫في سواها الدهر من رغب‬

‫بعض‬

‫بثثته‬

‫ن‬

‫ومعجزة‬

‫وديوان أبي تمام ‪" :‬من خدك‬

‫إليها‬

‫هوي‬

‫الماء‬

‫في الصبب‬

‫فلو دعا القلب للسلوان لم يجب‬

‫الليل مهتديا‬

‫له بيتين‬

‫عن‬

‫كثب‬

‫أشهى إلى ناظري من ربعك الخرب )‪)2‬‬

‫يريحك‬

‫مع‬

‫له‬

‫)‪)1‬‬

‫من ربعك الخرب‬

‫كان منال الوصل‬

‫أيام‬

‫الربوع له‬ ‫العهود‬

‫الأشواق والحقب‬

‫غيلان أشهى‬

‫ويألفها‬

‫من شكبر ولا أرب‬

‫صاحب‬

‫ما قاله‬

‫به‬

‫الليل والسحب‬

‫ربك قد وافتك في الطلب‬

‫تهواه للصب‬

‫ولو أدمين من ضرج‬

‫جليت‬

‫هذا وكم‬

‫من‬

‫بطيف‬

‫أفقه ظلمات‬

‫ورسل‬

‫التراب وقل‬

‫مية محفوفا‬

‫منازلا‬

‫عن‬

‫والدنيا قد ارتحلت‬

‫ركائب‬

‫وقتلش بين اللهو واللعب‬

‫والفيء في الأفق الشرقي لم يغحب‬

‫وفاز بالوصل من قد جد وانقشعت‬ ‫كم ذا التخلف‬

‫كنت تعرف قدر النفس لم تهب‬

‫في‬

‫الحقب‬

‫ربع‬

‫الترب‬

‫‪801‬‬

‫مية‬

‫"‬

‫‪. .‬‬

‫النفس‬

‫‪ .‬ويقصد‬

‫"‬

‫‪.‬‬

‫لا بالعود والحطب‬

‫) و)ولا‬

‫لا‬

‫تلقيك في الحرب‬

‫بصاحب‬ ‫الخدود‬

‫الأشواق‬ ‫‪. .‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ .‬وتقدم فيها هذا البيت على‬

‫أبا‬

‫) ‪.‬‬

‫سابقه‪.‬‬

‫تمام‬


‫وخذ‬

‫لنفسك‬

‫نورا تستضيء‬

‫يوم اقتسام الورى‬

‫به‬

‫الأنوار‬

‫بالرتب‬

‫غير ‪:5‬‬

‫إن كان يوجب ضري‬ ‫الروح‬

‫منحتلش‬

‫غيره‬

‫أحن‬

‫رحمتي فرضى‬

‫بسوص حالي وحل‬ ‫إلآ رضاك‬

‫لا أبغي بها ثمنا‬

‫للضنا بدني‬

‫ووا فقري‬

‫إلى الثمن )‪)1‬‬

‫‪:‬‬

‫بأطراف‬

‫غيره‬

‫صبابة‬

‫النهار‬

‫الهوى فأجيب‬

‫وبالليل يدعوني‬

‫)‪)2‬‬

‫‪:‬‬

‫ص!اذا لم‬

‫يكن‬

‫غيره‬

‫من‬

‫العشق‬

‫فمن‬

‫بد‬

‫غير الجميل )‪)3‬‬

‫العجزعشق‬

‫‪:‬‬

‫فلو أن‬

‫ما أسعى‬

‫ولكنما‬

‫أسعى‬

‫لعيش‬

‫معجل‬

‫لملك‬

‫كفاني‬

‫مخلد‬

‫* يا من هو من أرباب‬

‫منه‬

‫ما‬

‫بعض‬

‫فوا أسفا إن لم أكن‬

‫عرفت‬

‫الخبرة ا هل‬

‫قيمة نفسك‬

‫أنا فيه‬

‫بملاقيه)‪)4‬‬

‫؟ إنما خلقت‬

‫الأكوان كفها لك‪.‬‬

‫*يا من غذي‬

‫)‪)1‬‬

‫البيتان‬

‫)‪)2‬‬

‫البيت‬ ‫)ص‬

‫بلبان البر‪ ،‬وقلب‬

‫في "المدهش" )ص ‪)423‬‬ ‫ليزيدبن‬

‫‪،)401‬‬

‫الطثرية في‬

‫ولسمنون‬

‫في‬

‫حلية الأولياء )‪،)01/311‬‬

‫)‪)4‬‬

‫‪0‬‬

‫‪.)42‬‬

‫لم أجد البيت في المصادر التي رجعت‬ ‫لم أجد‬

‫البيتين‬

‫)‪.)3/1177‬‬

‫الأغاني )‪،)8/163‬‬

‫الصوفية )ص ‪ ) 891‬والمدهش )ص‬ ‫)‪)3‬‬

‫بأيدي الألطاف ! كل‬

‫و"بدائع الفوائد"‬

‫في المصادر التي رجعت‬

‫‪901‬‬

‫إليها‪.‬‬ ‫إليها‪.‬‬

‫الأشياء شجرة‬

‫ولابن‬

‫الدمينة في‬

‫وبلا نسبه في‬

‫ديوانه‬ ‫طبقات‬


‫وأنت‬

‫الثمرة‬

‫وأنت‬

‫الزبد‪.‬‬

‫ول‪.‬‬

‫‪ ،‬وصورة‬

‫منشور‬

‫! متى‬

‫وأنت‬

‫اختيارنا‬

‫رمت‬

‫لك واضح‬

‫طلبي‬ ‫من‬

‫قريبا ‪ ،‬ولا تطلبني‬

‫* لو عرفت‬

‫عندك‬

‫فأنا أقرب‬

‫نفسك‬

‫وأنت‬

‫الخط ‪ ،‬ولكن استخراجك‬

‫فاطلبني‬

‫غيرك‬

‫قدر‬

‫إبليس إذ لم يسجد‬

‫المعنى ‪ ،‬وصدف‬

‫الدر‪ ،‬ومخيض‬

‫‪،‬‬

‫[ه ‪ 16‬أ]‬

‫إليك‬

‫واطلبني‬

‫تجدني‬

‫منك‬

‫منه‪.‬‬

‫عندنا ما أهنتها بالمعاصي‬

‫لك وأنت في صلب‬

‫ضعيف‪.‬‬

‫‪ ،‬إنما أبعدنا‬

‫أبيك ؛ فوا عجبا! كيف‬

‫صالحته‬

‫وتركتنا ؟ !‬

‫* لو كان في قلبك محبة ؛ لبان أثرها على‬

‫ولما ادعيت الحب‬

‫كد لو تغذى‬

‫ولو كنت‬

‫القلب‬

‫عذرفي‬

‫‪-‬س لو صخت‬

‫المحبة‬

‫البيت لأم حمادة‬ ‫النساء‬

‫)‪)2‬‬

‫ألست أرى الأعضاء منك كواسيا)‪)1‬‬

‫؛ لذهبت‬

‫الصبابة لم تكن‬

‫عنه بطنة الشهوات‬

‫بطينا وأنساك‬

‫لاستوحشت‬

‫لمن يذعي‬

‫جسدك‬

‫ممن‬

‫المحبة ‪ ،‬ويحتاج‬

‫لا‬

‫‪:‬‬

‫الهوى كثرة الأكل )‪)2‬‬

‫يذكرك بالحبيب‪.‬‬

‫إلى من يذكره بمحبوبه ؛ فلا‬

‫إلآ بمذكر!‬

‫أقل ما في‬

‫)‪)1‬‬

‫بالمحبة‬

‫محبت!‬

‫س واعجبا‬ ‫يذكره‬

‫قالت كذبتني‬

‫‪:‬‬

‫(ص‬

‫في‬

‫تذكر‬

‫أنها لا تنسيك‬

‫الزهره (‪)1/29‬‬

‫المحبوب‬

‫ولامرأه في‬

‫‪:‬‬

‫الموشى‬

‫‪ ،)61‬وللمجنون في المستطرف (‪.)76 /3‬‬

‫البيت لجميل في‬

‫ديوانه‬

‫(ص ‪.)182‬‬ ‫‪011‬‬

‫(ص‬

‫‪)126‬‬

‫واخبار‬


‫ذكرتك‬

‫نسيتلش‬

‫لا أئي‬

‫* إذا سافر المحب‬ ‫مقدمة‬

‫العسكر‪،‬‬

‫يجمعها‬

‫على‬

‫الحبيب‬

‫يحدو‬

‫والرجاء‬

‫قلبي‬

‫فإذا‬

‫جنوده معه ‪ ،‬فكان الحب‬

‫بالمطيئ ‪ ،‬والشوق‬

‫فإذا شارف‬

‫بجسم‬

‫على‬

‫قدوم‬

‫يسوقها‪،‬‬

‫بلد الوصل‬

‫في‬

‫والخوف‬

‫خرجت‬

‫إليها‬

‫رياح السحر‬

‫وابرد غراما بقلب‬

‫متلفه‬

‫بعد الديار إلى‬

‫فقد‬

‫دخل‬

‫أنت‬

‫أرسلته‬

‫صبري‬

‫إلى‬

‫عجلا‬

‫على الحبيب أفيضت‬

‫فتكون‬

‫حظهبم أم يكون‬

‫* ملؤوا مراكب‬ ‫أقلعت‬

‫القلوب‬ ‫تلك‬

‫تقادم‬

‫السفر ‪ ،‬فأعقبهم)‪)3‬‬

‫لقائك‬

‫التفاته‬

‫في‬

‫أنت مضرمه‬

‫فصبري‬

‫أنت تعلمه‬

‫والأشواق‬

‫عليه الخلع من كل‬

‫تقدمه )‪)2‬‬

‫ناحية‬

‫؛ ليمتحن‬

‫إلى من ألبسه إئاها؟‬

‫الملك ‪ ،‬فلما هئت‬

‫‪ ،‬فما طلع الفجر إلأ وهي‬

‫بأقدام الجذ‪،‬‬

‫الراحة‬

‫الضعيف‬

‫متاعا لا ينفق إلا على‬

‫المراكب‬

‫* قطعوا بادية الهوى‬ ‫من‬

‫الذكر ذكرلساني‬

‫للقاء‪.‬‬

‫ولا يملني‬

‫أيسكن‬

‫ساعة‬

‫للقاء محبوبه ركبت‬

‫الطريق ؛‬

‫فداو سقما‬

‫تلق‬

‫وأيسر مافي‬

‫)‪)1‬‬

‫بالميناء‬

‫فما كان إلأ القليل حتى‬ ‫التلقي ‪ ،‬فدخلوا‬

‫طريق‬

‫‪.‬‬

‫قدموا‬ ‫وقد‬

‫بلد الوصل‬

‫حازوا رثح الأبد‪.‬‬

‫* فرغ القوم قلوبهم من‬ ‫فأقاموا العيون تحرس‬

‫)‪)1‬‬ ‫)‪)2‬‬ ‫)‪)3‬‬

‫الشواغل ‪ ،‬فضربت‬

‫تارة وترشق أخرى‬

‫فيها سرادقات‬

‫المحبة‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫البيت للشبلي في تاريخ بغداد )‪.)093 /14‬‬ ‫الأبيات في المدهش‬ ‫كذا في الاصل‬

‫‪ ،‬ولعل‬

‫)ص‬

‫‪)255‬‬

‫الصواب‬

‫‪ ،‬وما عدا الأول في بدائع الفوائد )‪917 /3‬‬ ‫‪" :‬فاعتنقتهم‬

‫"‬

‫كما في المدهش‪.‬‬

‫‪) 1‬‬

‫‪.‬‬


‫* سرادق‬

‫نزه‬

‫فؤادك‬

‫الصبر‬

‫المحبة‬

‫من‬

‫يضرب‬

‫سوانا‬

‫طلسم‬

‫ول اعرف‬

‫لا‬

‫والقنا‬

‫لكنز‬

‫* لو تخيلت‬

‫* لو استنشقت‬

‫فجنابنا‬

‫وصالنا‬

‫قدر ما ضاع‬

‫قرب‬

‫إلا في قاع نزه فارغ ‪.‬‬

‫منك‬

‫من‬

‫‪ ،‬وابك‬

‫‪ 7-‬إذا‬

‫ء‪ -‬هان سهر‬

‫على بعدك ‪.‬‬

‫المأتم‬

‫إذا‬

‫الحراس‬

‫الليالي أو بعيد المفاوز)‪)2‬‬

‫طوال‬

‫هم ألقى بين عينيه عزمهبم !)‪)3‬‬

‫في القلب حل‬

‫ول من لاح له حال‬

‫لأ‬

‫مقدار الفائت‪.‬‬

‫مشيه‪:‬‬

‫بيننا‬

‫أن الصادق‬

‫نزل اب‬

‫فاز بكنزه )‪)1‬‬

‫ريح الأسحار لأفاق منك قلبك المخمور‪.‬‬

‫بالمشتاق إن قلت‬

‫‪ *-‬أما علمت‬

‫حل‬

‫لكل‬

‫ذا الطلسم‬

‫بكاء من يدري‬

‫الأحباب لأقمت‬

‫* من استطال الطريق ضعف‬ ‫وما أنت‬

‫حل‬

‫منزه‬

‫اذار في العين‪.‬‬

‫لما علموا أن أصواتهم‬

‫بسمع‬

‫الملك‪.‬‬

‫الاخرة هان عليه فراق الدنيا‪.‬‬

‫إذا لاح للباشق الصيد نسي‬

‫‪ *-‬يا أقدام الصبر!‬

‫احملي‬

‫مألوف‬

‫! بقي‬

‫الكف‪.‬‬

‫القليل‪.‬‬

‫)‪)1‬‬

‫سبقا )ص ‪.)42‬‬

‫)‪)2‬‬

‫البيت بلا نسبة في بدائع الفوائد )‪.)0118 /3‬‬

‫وهو‬

‫مأخوذ‬

‫من‬

‫قول ابن سنان‬

‫الخفاجي‪:‬‬ ‫وما‬

‫)‪)3‬‬

‫انا‬

‫بالمشتاق‬

‫من قول سعدبن‬ ‫إذا‬

‫إن قلت‬

‫ناشب‬

‫بيننا‬

‫طوال‬

‫العوالي أو طوال‬

‫السباسب‬

‫في الحماسة )‪:)07 /1‬‬

‫هم ألقى بين عينيه عزمه‬

‫ونكب‬

‫‪112‬‬

‫عن‬

‫ذكر العواقب‬

‫جانبا‬


‫* تذكر حلاوة الوصال يهن عليك مر المجاهدة ‪.‬‬ ‫* قد علمت‬

‫* أعلى‬ ‫بين‬

‫يدي‬

‫أين المنزل ؛ فاحد لها تسر‪.‬‬

‫الهمم همة‬

‫الملتقى‬

‫لأنفس!(‬

‫البقرة‪/‬‬

‫أ‬

‫؛‬

‫فاستبشر‬

‫‪]223‬‬

‫*‬

‫خلاف‬

‫منك‬

‫‪ ،‬والمحبه‬

‫ما أحلى‬

‫زمانا(‪ )1‬تسعى‬

‫* لما سلم‬

‫القوم النفوس‬

‫الطبع ‪ ،‬فاستقامت‬

‫وإني إذا اصطكت‬ ‫أخالف‬

‫عند‬

‫بأداء الفرائض ‪،‬‬

‫لا تقنع منك‬

‫لله‬

‫بالزضى‬

‫القدوم‬

‫(رقدنوا‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫* الجنة ترضى‬ ‫المعاصي‬

‫من استعد صاحبها‬ ‫[ه ‪ 16‬ب]‬

‫للقاء الحبيب ‪ ،‬وقدم التمادم‬

‫إلا ببذل‬

‫فيه‬

‫والنار تندفع‬

‫الروج‬

‫‪.‬‬

‫أقدام الطاعة على أرض‬

‫إلى رائض‬

‫مع الطاعة ؛ كيف‬

‫عنك‬

‫الاشتياق ‪.‬‬

‫الشرع ؛ علمها‬ ‫دارت‬

‫رقاب‬

‫مطيهم‬

‫وثؤر‬

‫بين الراحتين على‬

‫الحشا‬

‫وأنظر‬

‫بترك‬

‫دارت‬

‫حاد‬

‫الوفاق في‬

‫معها‪.‬‬

‫بالرفاق‬ ‫ملتم‬

‫أني‬

‫عجول‬ ‫فأميل )‪)2‬‬

‫فصل‬ ‫*علمت‬ ‫لنعمتك‬

‫كلبك‬

‫‪ ،‬وخوفا‬

‫* حرم‬

‫فهو‬

‫من سطوتك‬

‫الجاهل‬

‫صيد‬

‫يترك‬

‫شهوته‬

‫‪ ،‬وكم‬

‫في‬

‫علمك‬

‫والممسك‬

‫تناول‬

‫ما صاده ؛ احتراما‬

‫معلم الشرع وأنت‬

‫لنفسه ؟ فما ظن‬

‫لا‬

‫تقبل‪.‬‬

‫الجاهل‬

‫الذي‬

‫أعماله لهوى نفسه‪.‬‬

‫* جمع‬

‫)‪)1‬‬

‫في‬

‫)‪)2‬‬

‫البيتان‬

‫فيك‬

‫الأصل‬

‫عقل‬

‫الملك ‪ ،‬وشهوة‬

‫البهيمة ‪ ،‬وهوى‬

‫‪" :‬زمان"‪.‬‬

‫للشريف‬

‫الرضي‬

‫في ديوانه )‪.)221 /2‬‬

‫‪113‬‬

‫الشيطان ‪ ،‬وأنت‬


‫من‬

‫للغالب عليك‬

‫‪ :‬إن غلبت‬

‫الثلاثة‬

‫ملك ‪ ،‬وإن غلبك هواك وشهوتك‬

‫الكلب‬

‫* لما صاد‬

‫شهوتك‬ ‫عن‬

‫نقصت‬

‫لربه أبيح صيده‬

‫زدت‬

‫وهواك‬

‫مرتبة‬

‫على‬

‫كلب‪.‬‬

‫مرتبة‬

‫على‬

‫‪ ،‬ولما أمسك‬

‫ما‬

‫نفسه حرم‬

‫صاد‪.،‬‬

‫*مصدر‬

‫ما‬

‫والمذمومة‬ ‫مقتضى‬

‫من‬

‫هذين‬

‫في‬

‫صفة‬

‫المانع ؛ فهو‬

‫الاسمين ؛ فحظ‬

‫العطاء ‪ ،‬والافتقار عند‬ ‫إليه ‪ ،‬فلا يزال‬

‫العبد من‬ ‫المعطى‬

‫شكورا‬

‫الخير‬

‫والشز‬

‫العبد الصادق‬

‫المنع ؛ فهو سبحانه‬

‫والصفات‬

‫سبحانه‬

‫يصرف‬

‫من ألطف‬

‫ليشكره‬

‫يعطيه‬

‫القران‬

‫معنى كونه من حزب‬

‫خواص‬

‫ليفتقر‬

‫‪ ،‬ويمنعه‬

‫فقيرا ‪.‬‬

‫وأشرف‬

‫وإن المؤمن دائما مع‬

‫فيه والخارج‬

‫عباده بين‬

‫من عبودتته بهما الشكر عند‬

‫* قوله تعالى ‪ ( :‬ط ن أئ! فر عك رئهء ظه!اج!(‬

‫خطاب‬

‫الممدوحة‬

‫الله‬

‫الله‬

‫عنه ؛ يحاربهم‬

‫معانيه‪.‬‬

‫على‬

‫وجنده‬

‫نفسه وهواه وشيطانه وعدو‬

‫وأوليائه ؟ فهو مع‬

‫ويعاديهم‬

‫الملك معه على حرب‬

‫[الفرتان‪55 /‬‬

‫] ؛‬

‫هذا‬

‫ويغضبهم‬

‫الله‬

‫على‬

‫رئه ‪ ،‬وهذا‬

‫عدوه‬

‫له سبحانه‬

‫الداخل‬

‫؛ كما‬

‫يكون‬

‫‪ ،‬والبعيدون منه فارغون من ذلك‬

‫أعدائه‬

‫غير مهتمين به‪.‬‬ ‫والكافر مع شيطانه ونفسه وهواه على‬

‫ربه‪.‬‬

‫وعبارات السلف على هذا تدور‪:‬‬ ‫ذكر ابن أبي حاتم (‪ )1‬عن‬ ‫عونا للشيطان‬

‫)‪)1‬‬

‫على‬

‫عطاء بن دينار عن‬

‫رئه بالعداوة والشرك‬

‫انظر الاثار التالية في‬

‫تفسير‬

‫‪.‬‬

‫ابن ابي حاتم‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫سعيد‬

‫بن جبير فال ‪:‬‬

‫)‪/8‬‬

‫‪1‬‬

‫‪271 1‬‬

‫)‬

‫"‬

‫الدر المنئور"‬

‫) ‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪69 /‬‬

‫‪1‬‬

‫) ‪.‬‬


‫وقال‬

‫عن‬

‫الليث‬

‫قال ‪ :‬يظاهر‬

‫مجاهد‬

‫على‬

‫الشيطان‬

‫معصية‬

‫الله‬

‫؛ يعينه‬

‫عليها‪.‬‬

‫وقال‬

‫زيد‬

‫والمعنى‬

‫معينا له على‬

‫‪ :‬ظهيرا أي‬

‫بن أسلم‬

‫‪ :‬أله يوالي‬

‫مساخط‬

‫عدوه‬

‫هي‬

‫الله ما‬

‫الموالاة والمحبة‬

‫فظاهروا‬ ‫سبحانه‬

‫أعداء‬

‫معصيته‬

‫التي للمؤمن‬

‫والفاجر مع الشيطان ومع‬ ‫!‬

‫على‬

‫والشرك‬

‫به ‪ ،‬فيكون‬

‫مع عدوه‬

‫ربه‪.‬‬

‫فالمعية الخاصة‬

‫ولغبدوبئ من دوت‬

‫‪ :‬موالئا‪.‬‬

‫الله‬

‫مع ربه وإلهه قد صارت‬

‫نفسه وهواه وقربانه ‪ ،‬ولهذا صدر‬ ‫لا‬

‫ينفعهتم ولاي!زهتم(‬

‫والرضى‬ ‫على‬

‫؛ فإده معه على‬

‫لهذا الكافر‬

‫بمعبوديهم‬

‫[الفرقان‬

‫المتضمنة‬

‫معاداته ومخالفته‬ ‫وشيطانه‬

‫نفسه‬

‫‪/‬‬

‫وهواه‬

‫ه ‪5‬‬

‫]‬

‫الاية بقوله‪:‬‬ ‫‪،‬‬

‫العبادة‬

‫وهذه‬

‫لمعيتهم الخاصة‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫ومساخطه‬

‫بخلاف‬

‫وليه‬

‫‪.‬‬

‫وهذا المعنى من كنوز القران لمن فهمه وعقله‪.‬‬ ‫وبالله التوفيق‪.‬‬

‫* قوله تعالى ‪( :‬‬ ‫وعصيانا‬

‫!(‬

‫قال‬ ‫وعميانا‬

‫[الفرقان‬

‫مقاتل‬

‫‪. ]73 /‬‬

‫‪ :‬إذا وعظوا‬

‫لم يبصروه‬

‫وقال‬

‫وا‬

‫لذيف‬

‫‪ ،‬ولكنهم‬

‫ابن عباس‬

‫إذا‬

‫دئحروأ‬

‫بخايخت ربهص لؤيخروا علئها صعما‬

‫بالقران‬ ‫سمعوا‬

‫‪ :‬لم يكونوا‬

‫لم‬

‫يقعوا‬

‫وأبصروا‬

‫عليها صما‬

‫وأيقنوا به‪.‬‬

‫وعميانا‪،‬‬

‫خاشعين‪.‬‬

‫وقال‬

‫الكلبي‬

‫‪ :‬يخرون‬

‫عليها سمعا‬

‫‪115‬‬

‫وبصرا‬

‫عليه‬

‫صما‬

‫لم‬

‫يسمعوه‬

‫‪.‬‬

‫بل كانوا خائفين‬


‫وقال‬

‫الفراء)‪ :)1‬وإذا تلي‬

‫الأولى ؛ كألهم لم يسمعوه‬ ‫؛ كقولك‬

‫يشتمني‬

‫ذكر ‪166[ :‬‬

‫وقال‬

‫سامعين‬

‫‪:‬‬

‫لم يصيروا‬

‫الزجاج‬

‫مبصرين‬

‫وقال‬ ‫وعمي‬

‫أ]‬

‫[قام]‬

‫ابن‬

‫‪ ،‬قذلك‬

‫الخرور‪،‬‬

‫وسمعت‬

‫يشتمني‬

‫وأقبل‬

‫يشتمني‬

‫عندها‬

‫)‪:)2‬‬

‫عليهم‬

‫القران لم يقعدوا‬

‫‪،‬‬

‫صفا‬

‫المعنى‬

‫على‬

‫العرب‬ ‫‪،‬‬

‫حالهم‬

‫تقول ‪ :‬قعد‬

‫والمعنى‬

‫على‬

‫ما‬

‫وعميائا‪.‬‬

‫‪ :‬إذا تليت‬

‫عليهم‬

‫سجدا‬

‫خروا‬

‫وبكئا‬

‫لما أمروا به‪.‬‬

‫قتيبة‬

‫لم يتغاقلوا عنها كألهم‬

‫)‪ :)3‬أي‬

‫لم يسمعوها‬

‫صم‬

‫لم يروها‪.‬‬

‫‪ :‬ها هنا أمران ‪ :‬ذكر‬

‫قلت‬

‫الخرور‪،‬‬

‫النفي عليه‪.‬‬

‫وتسليط‬

‫وهل هو خرور القلب أو خرور البدن للسجود؟‬

‫وهل‬

‫المعنى ‪ :‬لم يكن‬

‫بالقلب خضوغا‬

‫ء أصول‬‫بغير‬

‫الله‬

‫وهي‬

‫المعاصي‬

‫‪ ،‬وطاعة‬

‫القوة‬

‫‪ :‬الشرك‬

‫فغاية التعلق‬ ‫القوة‬

‫الغضبية‬

‫خرورهم‬

‫أو بالبدن سجودا‬

‫عن‬

‫‪ ،‬أو ليس هناك خرور‬

‫كلها ‪-‬كبارها‬ ‫الغضبية‬

‫‪ ،‬والظلم‬

‫‪ ،‬والقوة‬

‫‪ :‬القتل‬

‫وأن‬

‫طاعة‬

‫)‪)1‬‬

‫في‬

‫معاني‬

‫القران )‪.)274 /2‬‬

‫)‪)2‬‬

‫في‬

‫معاني‬

‫القران وإعرابه )‪.)4/77‬‬

‫(‪)3‬‬

‫في تفسير غريب‬

‫القران‬

‫وصغارها‬

‫وعبر‬

‫به‬

‫عن القعود؟‬

‫‪ -‬ثلاثة ‪ :‬تعلق‬

‫القلب‬

‫الشهوانية‪.‬‬

‫‪ ،‬والفواحش‪.‬‬

‫بغيرالله ‪ :‬الشرك‬ ‫‪ ،‬وغاية‬

‫صمم‬

‫وعمه ؛ فلهم عليها خرور‬

‫القوة‬

‫)ص ‪.)315‬‬ ‫‪116‬‬

‫يدعى‬

‫معه‬

‫الشهوانية‬

‫إله اخر‪،‬‬ ‫‪ :‬الزنى‪.‬‬

‫وغاية‬

‫طاعة‬


‫ولهذا‬ ‫الئه‬

‫‪68‬‬

‫جمع‬

‫إلها ءاخر‬

‫الله‬

‫سبحانه‬

‫ولاسلدن‬

‫بين الثلاثة في‬ ‫التى حرم‬

‫النفس‬

‫الأ بالحق‬

‫يزدؤدت(‬

‫[الفرقان‬

‫‪/‬‬

‫] ‪.‬‬

‫وهذه‬ ‫والفواحش‬

‫الثلاثة يدعو‬ ‫؛ كما‬

‫أن‬

‫المخلصين‬

‫كما‬

‫أن‬

‫بعضها‬

‫أعدل‬

‫التوحيد؛‬

‫الشرك‬ ‫ائم !‬

‫إله !! هو وأئملبهكة‬

‫سبحانه‬

‫والفاحشة‬

‫إلى‬

‫تحصل‬

‫إلا بتوع من‬

‫سبحانه‬

‫بين الزنى والشحرك‬

‫لا‬

‫ينكحها إلا زان‬

‫فهذه‬

‫الشرك‬

‫فالعدل‬

‫انع!‬

‫والطلم‬

‫لك على‬

‫يجو بعضها إلى بعض‬

‫ولهذا كفما كان القلب أضعف‬ ‫وأعظم‬

‫تعلقا بالصور وعشقا‬

‫ونظير‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫بكسر‬

‫هذا‬

‫قوله تعالى‬

‫اللام على‬

‫قرين‬

‫ففي‬

‫قابيا يانقمتصطث‬

‫قوله ‪( :‬‬ ‫ذ‬

‫صاحبه‬

‫‪ ،‬قال‬

‫عبادنا‬

‫الزنى‪.‬‬

‫التوحيد‪،‬‬

‫(‬

‫‪ ،‬ولا سيما‬

‫الزاق لا‬

‫ائمؤمنين‬

‫والظلم‬

‫قوله ‪( :‬‬

‫[ال عمران ‪18 /‬‬

‫إذا قويت‬

‫يبهح‬

‫!(‬

‫!لا‬

‫[النور‪/‬‬

‫أدله‬

‫] ‪،‬‬

‫وأما‬

‫] ‪.‬‬

‫إرادتها ولم‬

‫والشيظان ‪ ،‬وقد‬ ‫زانية اؤ‬

‫قرين‬

‫شهد‬

‫[لقمان ‪13 /‬‬

‫الطلم والاستعانة بالسحر‬ ‫في‬

‫الطلم‬

‫والفاحشة ؛ فإن الشرك أظلم الظلم؛‬

‫المئرك لظوعظيو!(‬

‫أو ممثرك وحزم‬

‫الثلاثة‬

‫عن‬

‫إلى‬

‫واتفخشاح إفي من‬

‫بينهما ‪ :‬أما الأول‬

‫واؤلوا‬

‫تعالى ‪ :‬م! إت‬

‫تدعو‬

‫يصرفهما‬

‫يدعو‬

‫‪]24‬؛ فالسوء العشق ‪ ،‬والفحشاء‬

‫‪ ،‬ولهذا‬

‫الثاني فكقوله‬

‫يجمع‬

‫بعض‬

‫عنه السؤ‬

‫الظلم يدعو إلى الشرك‬ ‫العدل‬

‫‪ :‬فالشرك‬

‫والتوحيد‬

‫!رف‬

‫()‪[)1‬يوسف‪/‬‬

‫وكذلك‬

‫إلى‬

‫الاخلاص‬

‫تعالى ‪!( :‬دلك‬

‫)‬

‫الده‬

‫قوله ‪( :‬والذين‬ ‫ولا‬

‫لايذعوتء‬

‫مثتركة‬

‫جمع‬ ‫والزانية‬

‫‪. ]3‬‬

‫ويأمر بعضها ببعض‪.‬‬

‫توحيدا وأعظم شركا كان أكثر فاحشة‬

‫لها‪.‬‬

‫‪( :‬‬

‫!ا‬

‫قراءة ابن كثير وأبي‬

‫أوتيتم‬

‫عمرو‬

‫‪117‬‬

‫ئن‬

‫لثئلم‬

‫وابن‬

‫عامر‬

‫فح‬

‫‪ ،‬فإن‬

‫الحيؤؤ الدنيا‬

‫الاستدلال‬

‫وما عندأطو‬

‫بهذه‬

‫القراءة ‪.‬‬


‫ضئروأبتئ‬

‫للذلن‬

‫وإذا ما غضبوا‬ ‫لمن‬

‫امن‬

‫كبير‬

‫ءا‬

‫منوا وعك‬

‫هتم‬

‫ربهم‬

‫يتوكون !‬

‫يغفرون !(‬

‫به وتوكل‬

‫[الشورى‪ ]37 - 36 /‬؛ فأخبر أن ما عنده خير‬

‫عليه ‪ ،‬وهذا‬ ‫(؟‬

‫افيثم وأتفوحش‬

‫فهذا‬

‫هو‬

‫التوحيد‪،‬‬

‫اجتناب‬

‫( واذا ما غضبوأ هتم يغفرون !‬ ‫النصيئة ؟ فجمع‬

‫والذين تحننبون‬

‫كنير‬

‫افي ثم‬

‫وأتفوخش‬

‫(‬

‫داعي‬

‫لم قال ‪! :‬و والذين ئحنبون‬ ‫القوة الشهوانية ‪ ،‬ثم‬

‫قال ‪:‬‬

‫[الشورى‪]37 /‬؛ فهذا مخالفة القوة‬ ‫التي هي‬

‫بين التوحيد والعفة والعدل‬

‫الخير كله‪.‬‬

‫جماع‬

‫فصل‬

‫القران أنواع ‪:‬‬

‫هجر‬

‫أحدها‬

‫‪ :‬هجر‬

‫سماعه‬

‫والثاني ‪ :‬هجر‬ ‫وامن‬

‫والايمان‬

‫العمل‬

‫به والاصغاء‬

‫عند‬

‫به والوقوف‬

‫إليه‪.‬‬

‫حلاله‬

‫وحرامه‬

‫‪ ،‬وإن‬

‫قرأه‬

‫به‪.‬‬

‫والثالث ‪ :‬هجر‬

‫والتحاكم‬

‫تحكيمه‬

‫إليه في‬

‫واعتقاد أله لا يفيد اليقين ‪ ،‬وأن أدلته لفظية‬

‫والرابع ‪ :‬هجر‬

‫والخامس‬

‫تدبره وتفهمه‬

‫‪ :‬هجر‬

‫وأدوائها ؛ فيطلب‬

‫وكل‬ ‫ائقرةان‬

‫شفاء‬

‫هذا داخل‬

‫!فجورا(‬

‫ومعرفة‬

‫في‬

‫[الفرقان‪/‬‬

‫غيره ‪ ،‬ويهجر‬

‫قولي ‪( :‬‬

‫العلم‪.‬‬

‫ما أراد المتكلم‬

‫الاستشفاء والتداوي‬ ‫دائه من‬

‫أصول‬

‫لا تحصل‬

‫الدين وفروعه‪،‬‬

‫به في جميع‬ ‫التداوي‬

‫وقال ألرسولم‬

‫‪ ، ]03‬وإن كان بعض‬

‫يرب‬

‫به منه‪.‬‬

‫أمراض‬

‫به‪.‬‬

‫إن قوى أتخذوا هدا‬

‫الهجر أهون‬

‫وكذللن الحرج الذي في الصدور منه‪:‬‬ ‫فإنه‬

‫تارة يكون‬

‫حرجا‬

‫من‬

‫إنزاله‬

‫وكويه حفا من عندالله‪.‬‬

‫‪118‬‬

‫القلوب‬

‫من بعض‪.‬‬


‫وتارة يكون من جهة متكلم‬

‫أو كويه مخلوقا من بعض‬

‫به‬

‫مخلوقاته‬

‫ألهم غيره أن تكلم به‪.‬‬

‫[‪ 166‬ب] وتارة يكون‬ ‫بل هم محتاجون‬

‫مستكرهة‬

‫من‬

‫جهة‬

‫دلالته وهل)‪)1‬‬

‫مشتركة‬

‫من جهة‬

‫الأمر؟ أو أوهم‬

‫‪ ،‬ويجدونه‬

‫ولا تجد‬ ‫تخالف‬

‫أريد‬

‫كون‬

‫به ‪ :‬حقائقه‬

‫تلك‬

‫حرج‬

‫من المصلحة‬

‫من‬

‫القران‬

‫بينه‬

‫دينه قط‬ ‫لا تجد‬

‫قلبه حرج‬

‫إلأ وفي‬

‫ظالما فاجرا إلآ وفي‬

‫بما تشاء‪.‬‬

‫لنفسك‬ ‫فائدة‬

‫كمال النفس المطلوب‬

‫)‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫في‬

‫ما‬

‫تضمن‬

‫‪ :‬أن يصير هيئة راسخة‬

‫‪ :‬أن يكون‬

‫الأصل‬

‫؟!‬

‫‪ ،‬وهم يعلمون ذلك‬

‫وبين إرادته‪.‬‬

‫فتدبر هذا المعنى ثم ارض‬

‫الثاني‬

‫مرادة فهي ثابتة‬

‫من‬

‫في صدورهم‪.‬‬

‫بدعته ؛ كما أنك‬

‫أحدهما‬

‫منه‬

‫حقائقها إلى تأويلات‬

‫الحقائق ‪ ،‬وإن كانت‬

‫مرادة لضرب‬

‫أذها‬

‫مبتدعا في‬

‫الايات التي تحول‬

‫المفهومة‬

‫‪.‬‬

‫؟ !‬

‫فكل هؤلاء في صدورهم‬ ‫نفوسهم‬

‫أو الأقيسة أو الاراء أو السياسات‬

‫؟ أو أريد به تأويلها دواخراجها عن‬

‫وتارة يكون‬ ‫في نفس‬

‫كفايته وعدمها‬

‫معه إلى المعقولات‬

‫وتارة يكون‬

‫عند الخطاب‬

‫من جهة‬

‫‪ ،‬وأله لا يكفي‬

‫العباد‪،‬‬

‫‪" :‬وما"‬

‫صفة‬

‫كمال‬

‫أمرين‪:‬‬ ‫وصفة‬

‫في نفسه‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪911‬‬

‫لازمة لها‪.‬‬

‫من‬

‫الايات التي‬

‫صدره‬

‫حرج‬

‫من‬


‫كذلك‬

‫فإذا لم يكن‬

‫لم يكن‬

‫نفسه المنافسة عليه ‪ ،‬ولا الأسف‬

‫وذلك‬ ‫صلاح‬

‫ليس‬

‫إلا معرفة‬

‫على‬

‫رضاه‬

‫ولا يكملها‬ ‫راسخة‬

‫وما‬

‫يعود‬

‫وأما الفضائل‬ ‫؛ فتلك‬

‫فيصير‬

‫بضررها‬

‫الحقيقة‬

‫فليتدبر من‬

‫عوار‬

‫سلبتها أحضرت‬

‫سعادة‬

‫يريد‬

‫وسلوك‬

‫لها هيئة راسخة‬

‫لزومه‬

‫الموصلة‬ ‫لازمة‪.‬‬

‫إذا صار‬

‫مده ‪ ،‬ثم‬

‫والمساكن‬ ‫يرجع‬

‫تعلقها بها‪ ،‬ولا سيما إذا كانت‬ ‫أعظم‬

‫نفسه‬

‫النقص‬

‫ولذتها‬

‫هذه‬

‫والألم والحسرة‬

‫ومتى‬

‫عدم‬

‫ذلك‬

‫التي بها يأكل ويشرب‬ ‫يلحقه‬

‫من‬

‫جهتها‬

‫كأحدها‪،‬‬

‫وينكح‬

‫شرف‬

‫ينالسب بتلك القوى‬

‫منه ؛ لم يبق‬

‫بحسب‬

‫الخلق‬

‫يظنون‬

‫لها من تلك‬

‫ما فاتها من ذلك‪.‬‬

‫فيه إلا القوى‬

‫البدنية النفسانية‬

‫ويغضب‬

‫وينال سائر لذاته ومرافق حياته ولا‬

‫ولا فضيلة‬

‫؟ إذا كان إنما‬

‫البهائم‬

‫وربما زادت‬

‫والأمن من جلب‬

‫‪ ،‬وألمها وحسرتها‬

‫ما حصل‬

‫هي‬

‫‪.‬‬

‫النكته ؛ فأكثر هذا‬

‫ألهم يريدون سعادتها ونعيمها؛ فلذتها بحسب‬

‫وخلا‬

‫والجاه‬

‫فيها المعير‪،‬‬

‫يسعون في حرمان نفوسهم وألمها وحسرتها ونقصها من حيث‬

‫المعرفة والمحبة والسلوك‬

‫هيئة‬

‫لها‪.‬‬

‫والمراكب‬

‫أعيرتها‬

‫فيها بحسب‬

‫الطريق‬

‫وألمها ‪ ،‬ولا سيما‬

‫وتتألم به بحسب‬

‫برجوعه‬ ‫فإذا‬

‫ونقصها‬

‫وإلهها الحق الذي لا‬

‫والأعمال ؛ فهي بين مالا ينفعها‬

‫المنفصلة عنها كالملابس‬

‫في‬

‫فتتألم وتتعذب‬ ‫غاية كمالها ؛‬

‫وإ‬

‫رادة وجهه‬

‫من العلوم والارادات‬

‫لها ؟ فإلها تعذب‬

‫والمال‬

‫فوته‪.‬‬

‫وكرامته ‪ ،‬وأن تعتاد ذلك‬

‫وما عدا ذلك‬

‫فلا يليق بمن‬

‫‪2‬لها وفاطرها ومعبودها‬

‫لها ولا نعيم ولا لذة الآ بمعرفته‬

‫إليه وإلى‬

‫إنما‬

‫با‬

‫كمالا؛‬

‫يسعى‬

‫في كمال‬

‫في‬

‫ويتصل‬

‫بل خساسة‬

‫ومنقصة‬

‫بجنسها ويدخل‬

‫تناولها عليه واختصت‬

‫الضرر عليها‪.‬‬

‫‪012‬‬

‫في جملتها ويصير‬ ‫دونه بسلامة‬

‫عاقبتها‬


‫فكمال تشاركك‬ ‫حقيق‬

‫العاقبة‬

‫وتزيد عليك‬

‫فيه البهائم‬

‫وتختص‬

‫أن تهجره إلى الكمال الحقيقي الذي‬

‫لا‬

‫عنك‬

‫كمال‬

‫فيه‬

‫بسلامة‬

‫سواه ‪.‬‬

‫وبالله التوفيق‪.‬‬

‫فائدة جليلة‬

‫إذا‬

‫العبد وأمسى‬

‫أصبح‬

‫حوائجه‬

‫كلها ‪ ،‬وحمل‬

‫وجوارحه‬

‫لطاعته‪.‬‬

‫صمان أصبح‬ ‫وأنكادها‬

‫عن‬ ‫كدح‬ ‫غيره‬

‫وأمسى‬

‫‪ ،‬ووكله‬

‫ذكره بذكرهم‬ ‫الوحثر‬

‫وليس‬

‫عنه كل‬

‫هفه إلا‬

‫إلى نفسه ‪ ،‬فشغل‬

‫في خدمة‬

‫وحده‬

‫ما أهمه ‪ ،‬وفرغ‬

‫والدنيا همه ؛‬

‫‪ ،‬وجوارحه‬

‫الله‬

‫عن‬

‫قلبه لمحبته ولسانه لذكره‬

‫حمله‬

‫قلبه عن‬

‫؛ تحمل‬

‫الله‬

‫سبحانه‬

‫الله همومها‬ ‫بمحبه‬

‫محبته‬

‫طاعته بخدمتهم‬

‫وغمومها‬

‫الخلق‬

‫وأشغالهم‬

‫غيره ؛ كالكير ينفخ بطنه ويعصر‬

‫‪ ،‬ولسانه‬

‫؟ فهو يكدح‬

‫أضالعه في نفع‬

‫‪.‬‬

‫فكل‬

‫أعرض‬

‫من‬

‫عن‬

‫عبودية الله وطاعته ومحبته بلي بعبودية‬

‫المخلوق ومحبته وخدمته‪.‬‬ ‫قال تعالى ‪ ! :‬ومن يعش عن‬

‫تجرألرخمق‬

‫نقيض‬

‫لإ‬

‫شئطئا فهوله قرين‬

‫!(‬

‫[الزخرف ‪. ]36 /‬‬

‫قال سفيان‬ ‫القران ‪ .‬فقال‬

‫بن عيينة ‪ :‬لا تأتون بمثل‬ ‫له قائل ‪ :‬فأين في‬

‫مشهور‬

‫القران ‪1671‬‬

‫أ]‪:‬‬

‫للعرب‬ ‫أعط‬

‫يقبل فأعطه جمرة ؟ فقال ‪ :‬في قوله ‪ ( :‬ومن يغش‬ ‫شيطئا(‬

‫الاية‪.‬‬

‫‪121‬‬

‫عن‬

‫إلآ جئتكم‬

‫أخاك‬ ‫تجر‬

‫به من‬

‫ضمرة ؛ فإن لم‬

‫ألرحمق نقيض‬

‫لم!‬


‫فا‬

‫العلم ‪ :‬نقل صورة‬

‫‪ :‬نقل‬

‫والعمل‬

‫فإن كان‬

‫المعلوم‬

‫صورة‬

‫من‬

‫ئدة‬

‫الخارج‬

‫عملية )‪ )1‬من‬

‫النفس‬

‫الثابت في‬

‫وإثباتها في‬

‫النفس‬

‫النفس‪.‬‬

‫وإثباتها في‬

‫مطابفا للحقيقة‬

‫الخارج‬

‫نفسها‬

‫في‬

‫‪.‬‬

‫فهو‬

‫علم‬

‫صحيح‪.‬‬

‫وكثيرا ما يثبت ويتراءى في النفس صور‬ ‫فيظئها الذي‬

‫نفسه علما‪،‬‬

‫قد أثبتها في‬

‫ليس‬

‫وإلما هي‬

‫لها وجود‬

‫مقدرة‬

‫حقيقي‪،‬‬

‫لا حقيقة‬

‫لها‪،‬‬

‫وأكثر علوم الناس من هذا الباب ‪.‬‬

‫وما كان‬

‫نوع‬ ‫وصفاته‬

‫منها مطابقا للحقيقة‬

‫النفس‬

‫يممل‬

‫بإدراكه‬

‫وأفعاله وكتبه وأمره‬

‫لا يحصل‬

‫ونوع‬

‫فمائه لا ينفع‬

‫وهذا حال‬

‫العلم‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫الجبال وألوانها ومساحاتها‬

‫إلا العلم‬

‫بالله‬

‫الأصل‬

‫)‪)1‬‬

‫في‬

‫)‪)2‬‬

‫أخرجه‬

‫وتوابع‬

‫ونحو‬

‫شرف‬

‫عن‬

‫كل‬

‫وعدد‬

‫الكواكب‬

‫بالله وأسمائه‬

‫علم‬ ‫بالله‬

‫لا يضر‬ ‫من‬

‫علم‬

‫الجهل‬

‫به؛‬

‫لا ينفع )‪.)2‬‬

‫الجهل‬

‫بها شيئا؛‬

‫ومقاديرها ‪ ،‬والعلم بعدد‬

‫ذلك‪.‬‬

‫معلومه وشدة‬

‫‪" :‬العلمية"‪.‬‬

‫مسلم‬

‫وهو‬

‫العلم‬

‫المطابقة التي لا يضر‬

‫ذلك‪.‬‬

‫)‪)2722‬‬

‫‪،‬‬

‫النبي !ي! يستعيذ‬

‫كالعلم بالفلك ودقائقه ودرجاته‬

‫فشرف‬

‫والعلم‬

‫به‬

‫به كمال ‪ ،‬وهو‬

‫أكثر العلوم الصحيحة‬

‫العلم بحسب‬

‫الخارج‬

‫ونهيه‪.‬‬

‫للنفس‬ ‫به‬

‫في‬

‫فهو نوعان‬

‫‪:‬‬

‫زيد بن أرقم‪.‬‬

‫‪122‬‬

‫الحاجة‬

‫إليه‬

‫‪ ،‬وليس‬

‫ذلك‬


‫وأما‬ ‫ويرضاه‬

‫العمل )‪ )1‬فافته عدم‬

‫‪ ،‬وذلك‬

‫يكون‬

‫ففساده من‬ ‫كذلك‬ ‫إلى‬

‫من‬

‫جهة‬

‫مطابقته‬

‫فساد‬

‫الله‬

‫وأفا فساده‬ ‫بل يقصد‬

‫فساد‬

‫العلم تارة ‪ ،‬ومن‬

‫الارادة تارة ‪:‬‬

‫العلم ‪ :‬أن يعتقد أن هذا مشروع‬ ‫مشروعا‬

‫‪ ،‬فيظن‬

‫وإن‬

‫الله‬

‫لم يكن‬

‫وإن‬

‫لم يعلم أذه مشروع‬

‫جهة‬

‫القصد‬

‫لله‬

‫وليس‬

‫أنه يتقرب‬

‫‪.‬‬

‫فأن لا يقصد‬

‫به وجه‬

‫الله‬

‫والدار الاخرة ‪،‬‬

‫به الدنيا والخلق‪.‬‬

‫وهاتان‬ ‫بمعرفة‬

‫من‬

‫لمراد‬

‫الذي‬

‫محبوب‬

‫‪ ،‬أو يعتقد أذه يقربه إلى‬ ‫بهذا العمل‬

‫الله الديني‬

‫يحئه‬

‫الله‬

‫الافتان في‬

‫ما جاء‬

‫به الرسول‬

‫الاخرة في باب القصد‬

‫العلم‬ ‫في‬

‫والعمل‬

‫باب‬

‫لا سبيل‬

‫العلم والمعرفة‬

‫إلى‬

‫السلامة‬

‫‪ ،‬وإرادة وجه‬

‫منهما‬ ‫الله‬

‫والارادة ؛ فمتى خلا من هذه المعرفة وهذه‬

‫إلا‬

‫والدار‬

‫الارادة‬

‫فسد علمه وعمله‪.‬‬

‫والإيمان‬ ‫يورثان‬

‫واليقين يورثان‬

‫هنا يتبين انحراف‬

‫المعرفة وصحة‬

‫أكثر الناس عن‬

‫شوائب‬ ‫لله‬

‫)‪)1‬‬

‫في‬

‫المعرفة‬

‫من‬

‫الهوى وإرادة الخلق ‪ ،‬فيكون‬ ‫والدار الاخرة‬

‫الذين يهدون‬

‫الأصل‬

‫الايمان لانحرافهم عن‬

‫صحة‬

‫الارادة ‪.‬‬

‫ولا يتم الايمان إلا بتلقي‬

‫وإرادته‬

‫صحة‬

‫الايمان ويمدانه‪.‬‬

‫ومن‬

‫عن‬

‫المعرفة وصحة‬

‫الارادة‬

‫‪،‬‬

‫وهما‬

‫بأمر‬

‫الله‬

‫ومن‬

‫؛ فهذا أصح‬ ‫خلفاء‬

‫‪123‬‬

‫النبوة وتجريد‬

‫علمه مقتبسا من مشكاة‬

‫الناس‬

‫رسوله‬

‫‪" :‬العلم"‪.‬‬

‫مشكاة‬

‫الارادة‬

‫!ك!ي!‬

‫علما‬

‫وعملا‬

‫في أفته‪.‬‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫من‬

‫الوحي‬ ‫الأئمة‬


‫قا‬

‫الايمان‬

‫وباطن‬

‫له ظاهر‬

‫علىة‬

‫‪ :‬وظاهره‬

‫وباطنه تصديق‬

‫القلب وانقياده ومحبته‪.‬‬

‫فلا ينفع‬

‫له ‪ ،‬وإن‬

‫لا باطن‬

‫ظاهر‬

‫قول‬

‫حقن‬

‫اللسان‬

‫وعمل‬

‫به الدماء‬

‫الجوارج‪،‬‬

‫به المال‬

‫وعصم‬

‫والذزية‪.‬‬

‫ولا‬ ‫هلاك‬

‫يجزى‬

‫ء باطن‬

‫العمل ظاهرا مع عدم‬

‫الإيمان ‪ ،‬ونقصه‬

‫فالايمان‬

‫وكل‬ ‫لا‬

‫له إلا إذا تعذر‬

‫‪.‬‬

‫فتخلف‬ ‫من‬

‫لا ظاهر‬

‫بعجز‬

‫أو إكراه وخوف‬

‫قلب‬

‫علم‬

‫دليل‬

‫نقصه‬

‫الاسلام‬

‫وعمل‬

‫المانع دليل على‬

‫‪ ،‬وقوله‬

‫دليل‬

‫ولبه ‪ ،‬واليقين قلب‬

‫فساد الباطن وخلوه‬

‫قوبه‪.‬‬

‫الايمان ولبه‪.‬‬

‫لا يزيد الايمان واليقين قوة فمدخول‬

‫‪ ،‬وكل‬

‫إيمان‬

‫يبعث على العمل فمدخول‪.‬‬ ‫قا‬

‫التوكل‬

‫على‬

‫أحدهما‬ ‫دفع مكروهاته‬

‫الله‬

‫نوعان‬

‫‪ :‬توكل‬

‫‪:‬‬

‫عليه في‬

‫ومصائبه‬

‫علىة‬

‫جلب‬

‫حوائح‬

‫العبد وحظوظه‬

‫الدنيوية‬

‫أ‬

‫و‬

‫الدنيوية‪.‬‬

‫حصول‬

‫والثاني ‪ :‬التوكل عليه في‬

‫ما يحبه هو‬

‫ويرضاه‬

‫من‬

‫الايمان‬

‫واليقين والجهاد والدعوة إليه‪.‬‬

‫وبين‬ ‫في‬

‫النوع‬

‫النوعين‬ ‫الثاني حق‬

‫من‬

‫الفضل‬ ‫توكله‬

‫مالا يحصيه‬ ‫كفاه‬

‫إلا‬

‫النوع الأول‬

‫‪124‬‬

‫الله‬

‫‪ ،‬فمتى‬

‫تمام‬

‫توكل‬

‫عليه العبد‬

‫الكفاية ‪ .‬ومتى‬

‫توكل‬


‫عليه في‬

‫النوع الأول دون‬

‫عاقبة المتوكل‬

‫فأعظم‬

‫الرسول‬

‫ملجأ‬

‫عليه فيما يحئه‬

‫التوكل‬

‫‪ ،‬وجهاد‬

‫والتوكل‬

‫الثاني كفاه أيضا‪،‬‬

‫عليه‬

‫أهل‬

‫ويرضاه‬

‫‪ :‬التوكل‬

‫في‬

‫الهداية‬

‫توكل‬

‫اضطرار‬

‫ولا وزرا إلا التوكل ؛ كما‬

‫إذا ضاقت‬

‫نفسه ‪،‬‬

‫وظن‬

‫أن‬

‫لا ملجأ‬

‫من‬

‫‪ ،‬وتجريد‬

‫الزسل‬

‫التوحيد‬

‫وخاصة‬

‫وإلجاء؛‬

‫‪ ،‬ومتابعة‬

‫أتباعهم‪.‬‬

‫بحيث‬

‫عليه الأسباب‬

‫إلأ إليه ‪ ،‬وهذا‬

‫الله‬

‫لا يكون‬

‫‪.‬‬

‫الباطل ؛ فهذا توكل‬

‫تارة يكون‬

‫لكن‬

‫له ‪ 1671‬ب]‬

‫لا يجد‬

‫العبد‬

‫‪ ،‬وضاقت‬

‫لا يمخلف‬

‫عليه‬

‫عنه‬

‫الفرج‬

‫والتيسير البئة‪.‬‬

‫وتارة يكون‬

‫توكل‬

‫التوكل مع وجود‬

‫اختيار ‪ ،‬وذلك‬

‫المفضي‬

‫السبب‬

‫إلى المراد ‪:‬‬

‫فإن‬

‫التوكل‬

‫كان‬

‫السبب‬

‫ذم على‬

‫والواجب‬

‫مأمورا‬

‫القيام بهما والجمع‬

‫صمان كان السبب‬ ‫في‬

‫به ذم‬

‫تركه أيضا؛‬

‫تركه ‪ .‬صمان قام بالسبب‬

‫فإله واجب‬

‫باتفاق الأمة ونص‬

‫محرما‬

‫عليه مباشرته ‪ ،‬وتوحد‬

‫حرم‬

‫وإن كان‬

‫مباحا نظرت‬

‫‪ :‬هل‬

‫الأسباب‬

‫يضعف‬

‫يضعفه ؟ فإن أضعفه وفرق عليك قلبك وشتت‬ ‫يضعفه‬ ‫المسبب‬ ‫عبودية ‪،‬‬

‫فمباشرته‬

‫أولى ؛‬

‫به ؛ فلا تعئى‬ ‫فتكون‬

‫قد‬

‫لأن‬

‫حكمته‬ ‫أتيت‬

‫السبب‬

‫سواه ؛ فإن التوكل من أقوى‬

‫المراد ودفع المكروه ‪ ،‬بل هو أقوى‬

‫السبب‬

‫القران ‪.‬‬

‫بينهما‪.‬‬

‫التوكل ‪ ،‬فلم يبق له سبب‬

‫حصول‬

‫على‬

‫وترك‬

‫حكمة‬ ‫مهما‬

‫أمكنك‬

‫بعبودية‬

‫القلب‬

‫‪125‬‬

‫قيامك‬

‫همك‬

‫أحكم‬

‫على‬

‫في حقه‬

‫الأسباب‬

‫في‬

‫الاطلاق ‪.‬‬

‫به التوكل أو لا‬

‫فتركه أولى ‪ .‬وإن لم‬

‫الحاكمين‬

‫اقتضت‬

‫القيام بها ‪ ،‬ولا سيما‬ ‫بالتوكل ‪،‬‬

‫وعبودئة‬

‫ربط‬

‫إذا فعلته‬ ‫الجوارج‬


‫المنوي به القربة‪.‬‬

‫بالسبب‬

‫والذي‬

‫يصح‬

‫التوكل‬

‫يحقق‬

‫القيام بالأسباب‬

‫توكله ؛ كما أن القيام بالأسباب‬

‫رجاءه‬

‫؛ فمن‬

‫لم يقم بها كان‬

‫عجزا‬

‫وعجزه‬

‫توكلا‪.‬‬

‫وسر‬ ‫مباشرة‬

‫التوكل وحقيقته‬ ‫؛ مع‬

‫الأسباب‬

‫به‬

‫‪ .‬فتوكل‬

‫هو‬

‫خلو‬

‫لا ينفعه قوله ‪ :‬توكلت‬

‫اللسان شيء‪،‬‬

‫العبد ‪ :‬توكلت‬

‫اعتماد القلب‬

‫الله‬

‫من‬

‫؛ مع‬

‫وتوكل‬

‫بها ‪ :‬فمن‬

‫المفضية إلى حصول‬

‫تمنيا ؛ كما‬

‫القلب‬

‫على‬

‫إصرار القلب شيء‪،‬‬

‫رجاؤه‬

‫المأمور‬

‫أن من‬

‫على‬

‫الاعتماد‬ ‫اعتماده‬

‫القلب‬

‫الله‬

‫عطلها‬

‫الخير يحقق‬ ‫يكون‬

‫عطلها‬

‫وحده‬

‫على‬

‫شيء؛‬

‫توكله‬

‫‪ .‬فلا يضره‬

‫عليها والركون‬ ‫غيره‬

‫إليها ‪ ،‬كما‬

‫وركويه‬

‫إليه وثقته‬

‫كما أن توبة اللسان مع‬

‫وتوبة القلب وإن لم ينطق اللسان شيء‪.‬‬

‫على‬

‫الله‬

‫مع‬

‫اعتماد‬

‫وهو مصر على معصيته مرتكب‬

‫قلبه على‬

‫لم‬

‫غيره مثل‬

‫فقول‬ ‫إلى الله‬

‫قولي ‪ :‬تبت‬

‫لها‪.‬‬ ‫فائدة‬

‫الجاهل‬

‫يشكو‬

‫إليه ؛ فإله لو عرف‬

‫ورأى‬ ‫يا‬

‫بعض‬

‫الله‬

‫إلى الناس ‪ ،‬وهذا غاية الجهل‬

‫ربه لما شكاه‬

‫السلف‬

‫هذا ! والله ما زدت‬

‫رجلا‬

‫‪ ،‬ولو عرف‬

‫يشكو‬

‫على أن شكوت‬

‫الناس‬

‫إلى رجل‬ ‫من يرحمك‬

‫بالمشكو‬

‫لما شكا‬

‫إليهم‪.‬‬

‫فاقته وضرورته‬ ‫إلى من‬

‫والمشكؤ‬

‫لا‬

‫‪ ،‬فقال ‪:‬‬

‫يرحمك‪.‬‬

‫وفي ذلك قيل‪:‬‬ ‫وإذا شكوت‬

‫)‪)1‬‬

‫إلى‬

‫ابن ادم إلما‬

‫البيت لزين العابدين في‬

‫تشكو‬

‫الكشكول‬

‫‪126‬‬

‫)ص‬

‫الرحيم إلى الذي لا يرحم )‪)1‬‬

‫‪،)154‬‬

‫ولبعض‬

‫الشعراء في‬

‫عيون‬

‫=‬


‫والعارف‬

‫إنما يشكو‬

‫وأعرف‬ ‫فهو يشكو‬

‫(‬

‫العارفين من‬ ‫موجبات‬

‫من‬

‫أص!م‬

‫ومآ‬

‫إلى‬

‫الله‬

‫شكواه‬

‫تسليط‬

‫من فصيبؤ‬

‫قد أصحبتم‬

‫مصيبة‬

‫فالمراتب‬

‫تشكو‬

‫ثلاثة ‪:‬‬

‫نفسلش‬

‫كسبت‬

‫فبما‬

‫[النساء‪/‬‬

‫أقى‬

‫إليه ‪ ،‬وأوسطها‬

‫قال‬

‫واغلموا‬

‫صتييحخ‬

‫أن‬

‫‪ :‬أن تشكو‬

‫هذه‬

‫فتضمنت‬

‫أحدها‪:‬‬

‫أت‬

‫ورسوله‬

‫حيام!بهيميه‬

‫وباطئا ؛ فهؤلاء‬ ‫الأبدان‬

‫لأخبار‬

‫)‬

‫‪2‬‬

‫‪/‬‬

‫خلقه‬

‫خلقه‬

‫‪،‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫واعلاها‪:‬‬

‫] ‪.‬‬

‫أ‬

‫ن‬

‫إليه‪.‬‬

‫أشتجيبوا‬

‫الحياة‬

‫النافعة‬

‫لله وللرسولي‬

‫ألمرض‬

‫وقلبه‬

‫ء‬

‫إذا‬

‫وأئه‬

‫عاكتم لما‬

‫إلئه‬

‫إنما‬

‫بالاستجابة‬

‫تحصل‬

‫له هذه‬

‫الاستجابة‬

‫فلا حياة‬

‫بينه وبين أرذل‬

‫الحيوانات‬

‫‪.‬‬

‫الأحياء‬

‫وان‬

‫حياة من‬

‫استجاب‬

‫ماتوا ‪ ،‬وغيرهم‬

‫‪.‬‬

‫‪0‬‬

‫الله إلى‬

‫الله مجولم بئن‬

‫فالحياة الحقيقية الطيبة هي‬ ‫هم‬

‫‪ ، ]97‬وقوله ‪ ( :‬أو لئا أصخبتكم‬

‫الاية أمورا ‪:‬‬

‫لم تحصل‬

‫مشتركة‬

‫[الشورى‬

‫‪.]24‬‬

‫أن [‪ 168‬ا]‬

‫؛ فمن‬

‫‪/‬‬

‫‪0‬‬

‫‪]3‬‬

‫‪ ،‬وقولى‪:‬‬

‫جليلة‬

‫يأئها الذين ءافوا‬

‫تخشروت!([الانفال‪/‬‬

‫أتديكؤ(‬

‫تشكو‬

‫قاعدة‬

‫الله تعالى‬

‫من‬

‫لا من‬

‫هذأ قل هو مق عند أنفسكئم ( [ال عمران ‪/‬‬

‫أخشها‪:‬‬

‫‪( :‬‬

‫إلى‬

‫الله‬

‫نفسه‬

‫الناس ؛‬

‫الناس عليه ؛ فهو ناظر إلى قوله تعالى‪:‬‬

‫( وما أصابك من سئئؤ فن ئفسلث (‬ ‫فثلئهاقلختم‬

‫وحده‬

‫جعل‬

‫‪.‬‬

‫‪. ) 2 6‬‬

‫‪127‬‬

‫له ‪ ،‬صمان كانت‬

‫لله‬

‫أموات‬

‫والرسول‬ ‫وإن‬

‫لله‬ ‫له‬

‫طاهرا‬

‫كانوا أحياء‬

‫ا‬


‫ولهذا كان أكمل‬ ‫كل‬

‫الناس حياة أكملهم‬

‫ما دعا إليه ففيه الحياة ‪ ،‬فمن‬

‫ما استجاب‬

‫من الحياة بحسب‬

‫قال مجاهد‬

‫وقال‬ ‫وا لاخرة‬

‫‪( :‬‬

‫قتادة ‪ :‬هو‬

‫هذا‬

‫من‬

‫الحياة ‪ ،‬وفيه‬

‫للرسولص ‪.‬‬

‫‪ :‬للحق‪.‬‬

‫( " يعني‬

‫القرآن ‪ ،‬فيه الحياة والنجاة‬

‫في‬

‫والعصمة‬

‫الدنيا‬

‫‪.‬‬

‫وقال‬

‫‪ :‬هو‬

‫السدي‬

‫وقال ابن إسحاق‬ ‫يعني‬

‫فاته جزء‬

‫تحييصخ‬

‫لما‬

‫استجابة لدعوة‬ ‫منه فاته جزء‬

‫الرسول ؛ فإن‬

‫‪ :‬للحرب‬

‫ومنعكم‬

‫الإسلام‬

‫وعروة‬

‫وهذه‬ ‫الرسول‬

‫بن‬

‫التي أعزكم‬

‫بها من عدوكم‬

‫؛ أحياهم‬

‫الزبير‬

‫به بعد موتهم‬

‫بالكفر‪.‬‬

‫ واللفظ له ‪ ( :-‬لماصججئم‬‫الدل ‪،‬‬

‫الله بها بعد‬

‫وقواكم‬

‫بعد‬

‫(؛‬

‫الضعف‪،‬‬

‫بعد القهر منهم لكم‪.‬‬

‫كلها عبارات‬

‫حقيقة‬

‫عن‬

‫واحدة ‪ ،‬وهي‬

‫به‬

‫القيام بما جاء‬

‫ظاهرا وباطنا‪.‬‬

‫الواحدي‬

‫قال‬

‫تحميتصئم‬

‫!‪:‬‬

‫هو‬

‫(‪:)1‬‬

‫والأكثرون‬

‫الجهاد‪،‬‬

‫على‬

‫قول‬

‫وهو‬

‫أن‬

‫معنى‬

‫ابن إسحاق‬

‫قوله ‪:‬‬

‫!ولما‬

‫واختيار أكثر أهل‬

‫المعاني‪.‬‬

‫قالص الفراء(‪ : )2‬إذا دعاكم‬

‫أمرهم‬

‫إنما يقوى‬

‫بالحرب‬

‫إلى إحياء‬

‫والجهاد؛‬

‫أمركم‬

‫بجهاد‬

‫فلو تركوا الجهاد ضعف‬

‫واجترأ عليهم عدوهم‪.‬‬

‫)‪)1‬‬ ‫)‪)2‬‬

‫الأقوال السابقة ذكرها‬ ‫في‬

‫"معاني‬

‫الواحدي‬

‫القران " )‪1/70‬‬

‫في‬

‫"‬

‫الوسيط " )‪.)452 /2‬‬

‫‪.)4‬‬

‫‪128‬‬

‫عدوكم‬

‫‪ .‬يريد‬

‫أ‬

‫أمرهم‪،‬‬

‫ن‬


‫قلت‬ ‫الاخرة‬

‫‪ :‬الجهاد من‬

‫‪ :‬أما في‬

‫البرزخ‬

‫أعظم‬

‫الدنيا فإن‬

‫فقد‬

‫قال تعالى ‪( :‬‬

‫عند ربهم‬

‫(‬

‫يرزقون !‬

‫ما يحييهم‬ ‫قوتهم‬

‫وقهرهم‬

‫ولا تخسبن‬

‫[ال‬

‫به في‬

‫عمران‬

‫الدنيا وفي‬

‫لعدوهم‬

‫الذين قتلوا‬

‫‪.]916 /‬‬

‫بالجهاد‪.‬‬

‫فى سبيل‬

‫أدئه‬

‫ولهذا قال ابن‬

‫وقال‬ ‫الحيوان‬

‫بعض‬

‫)‪ ( : )1‬لما!خ(؛‬

‫المفسرين‬

‫‪( :‬‬

‫لما‬

‫الحياة‬

‫القلوب‬

‫الايمان وإلى‬

‫(؛‬

‫يئر!غ‬

‫أبو علي‬

‫ومتى‬ ‫ولذلك‬

‫كانت‬

‫والفقر والذائ‬

‫حياة المريض‬

‫والقران‬

‫الجنة ‪،‬‬

‫والجهاد‬

‫والرسول‬

‫الدنيا والاخرة‬

‫تحيي‬

‫داع‬

‫إلى‬

‫‪.‬‬

‫ويؤبر‬

‫ما ينفعه على‬

‫الألم والضعف‬

‫والمحزون‬

‫وصاحب‬

‫الهئم‬

‫ما يضره‬

‫بحسب‬

‫‪،‬‬

‫ذلك‪،‬‬

‫والغم والخوف‬

‫دون حياة من هو معافى من ذلك‪.‬‬

‫والصلال‬

‫بين النافع والضار‬

‫)‪)1‬‬

‫النافع والضاز‬

‫فيه هذه الحياة ناله من‬

‫وحياة قلبه وروحه‬ ‫والهدى‬

‫الجرجاني‪.‬‬

‫إلى نوعين من الحياة ‪:‬‬

‫حياة بدنه التي بها يدرك‬

‫نقصت‬

‫الحياة‬

‫في‬

‫الجنة ؛ فهو داع إلى الحياة في‬

‫والإنسان مضطر‬

‫غيرهم‪.‬‬

‫يعني الجنة ؛ فإلها دار‬

‫والاية تتناول هذا كله ؛ فإن الايمان والاسلام‬ ‫الطيبة ‪،‬‬

‫أفولا بل أخيا!‬

‫يعني الشهادة ‪.‬‬

‫‪ ،‬وفيها الحياة الدائمة الطيبة ‪ .‬حكاه‬

‫وكمال‬

‫وأما‬

‫في‬

‫وأما في الاخرة فإن حظ‬

‫المجاهدين والشهداء من حياتها ونعيمها أعظم من حظ‬

‫قتيبة‬

‫البرزخ وفي‬

‫في تأويل مشكل‬

‫التي بها يمئز بين الحق‬

‫‪ ،‬فيختار الحق على‬ ‫في‬

‫العلوم‬

‫القران )ص‬

‫‪1‬‬

‫ضده‬

‫والارادات‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫والباطل والغي والرشاد‬

‫‪ ،‬فتثيد هذه الحياة قوة التمييز‬ ‫والأعمال‬

‫‪ ،‬وتفيده‬

‫‪ :‬أي الى الجهاد الذي يحي‬

‫قوة الايمان‬

‫دينكم ويعليكم‪.‬‬


‫والارادة والحب‬

‫وحبه‬

‫للحق‬

‫‪ ،‬وقوة‬

‫ونفرته بحسب‬ ‫وإحساسه‬

‫شعوره‬

‫المؤلم أعطم‬ ‫بطلت‬ ‫النافع‬

‫على‬

‫نصيبه من‬

‫بطل‬

‫والكراهة‬

‫هذه‬

‫بالنافع والمؤلم‬

‫؛ فهذا بحسب‬

‫حياته‬

‫البغض‬

‫أتم ‪ ،‬ويكون‬

‫تمييز ‪ ،5‬وإن‬

‫كان‬

‫يشا‬

‫روحه‬

‫الذي‬

‫أ‬

‫ألقي‬

‫من عباده ء(‬ ‫ما الكف‬

‫الشورى‪/‬‬

‫أ‬

‫النحل ‪ ، )2 /‬وقال‬

‫أغافر‪/‬‬

‫فمن‬

‫‪) 1 5‬‬

‫قال‬

‫روح‬

‫أن وحيه‬

‫آلناس‬

‫)‪)1‬‬

‫أصابه نفخ‬

‫الأصل‬

‫من‬

‫ينفخ فيه الرسول‬

‫جملة‬ ‫لمجت‬

‫ونور‬

‫على‬

‫من‬

‫فى‬

‫ميو‬

‫أر من كان‬

‫ا!لظلمت‬

‫ليس‬

‫نفخ‬

‫الملكي‬

‫‪013‬‬

‫ما‬

‫كنت‬

‫عبادنأ(‬

‫الملكي‬

‫ونفخ‬

‫الملك‬

‫[والرسول‬

‫الرسول‬ ‫دون‬

‫نفخ‬

‫البشري‬ ‫الرسول‬

‫‪.‬‬

‫متتا فأخيينه‬

‫‪" :‬فذلك"‪.‬‬

‫أقرنأ‬

‫بهء من دنشا مق‬

‫الرسول‬

‫له نفخ‬

‫بخارج‬

‫[‪ 168‬ب]‬

‫عك من‬

‫‪.‬‬

‫الرسول‬ ‫حصل‬

‫من أمز‬

‫أؤحينآ إلتك روصا قن‬

‫لؤرا نهدى‬

‫الحياتين وفاتته الأخرى‬

‫تعالى ‪:‬‬

‫كمن‬

‫في‬

‫إحدى‬

‫فثل!‬

‫‪ -‬الذي هو رسول‬

‫قبل ذلك‬

‫‪! :‬و يققى ألروح‬

‫ولبهن جعلته‬

‫له الحياتان ‪ ،‬ومن‬ ‫له‬

‫وقلبه حتى‬

‫‪ ،‬وقا ل ‪ ( :‬كدلك‬

‫ولا اقييمن‬

‫‪ )52‬؛ فأخبر‬

‫البشري ]؛‬

‫حصلت‬

‫فيه قوة يؤبر بها‬

‫إليه ؛ قال تعالى ‪! :‬و يتزل اتملبهكة بالروح مق أفرهء عك من‬

‫فالحياة والاستنارة موقوفة‬

‫حصلت‬

‫تمييز لم يكن‬

‫النفخ وكان‬

‫)‪ )1‬لا حياة لروحه‬

‫من عبادهت (‬

‫تذرى‬

‫حياة القلب ؛ فإذا‬

‫ينفخ فيه الملك‬

‫فيصير حيا بذلك‬

‫الأموات ‪ ،‬فكذلك‬

‫!شا‬

‫ميله إلى النافع ونفرته عن‬

‫حياه البدن ‪ ،‬وذاك بحسب‬ ‫له نوع‬

‫يكون‬

‫الضار‪.‬‬

‫‪ -‬من‬

‫الروح‬

‫؛ فشعوره‬

‫الحياة ؛ كما أن البدن الحي‬

‫كما أن الانسان لا حياة له حتى‬ ‫الله‬

‫للباطل‬

‫وتمييز‪5‬‬

‫فخها(‬

‫وجعلنا‬

‫‪1‬‬

‫ل! نررا يفثمى لهع!ف‬

‫الأنعام‪122 /‬‬

‫)‬

‫‪ ،‬فجمع‬

‫له بين‬


‫النور والحياة ؛ كما جمع‬

‫قال ابن عباس‬

‫لمن أعرض‬

‫وجميع‬

‫وقوله ‪ ( :‬وجعلنا‬

‫أحدها‬

‫قوم أظلم‬

‫كمثل‬ ‫يمشي‬

‫به‬

‫المفسرين‬

‫لإ دؤرا‬

‫‪ :‬أنه يمشي‬

‫في‬

‫عليهم‬

‫‪ :‬كان‬

‫يتثمى دوءف‬

‫الناس‬

‫الليل فضفوا‬

‫فيهم‬

‫أنه يمشي‬

‫فهديناه ‪.‬‬

‫الناس ( يتضمن‬

‫بالنور وهم‬

‫في الطريق ويراها ويرى‬

‫وثانيها‪:‬‬

‫عن كتابه بين الموت‬

‫كافرا ضالآ‬

‫والظلمة‪.‬‬

‫في‬

‫امورا ‪:‬‬

‫الطلمة ؛ فمثله ومثلهم‬

‫ولم يهتدوا للطريق ‪ ،‬واخر‬

‫ما يحذره‬

‫بنوره ‪،‬‬

‫معه نور‬

‫فيها‪.‬‬

‫فهم‬

‫منه لحاجتهم‬

‫يقتبسون‬

‫إلى‬

‫النور‪.‬‬

‫بنوره يوم القيامة على‬

‫وثالثها‪ :‬أنه يمشي‬

‫الشرك والنفاق في ظلمات‬

‫شركهم‬

‫وقوله ‪ ( :‬واغلموا أت‬

‫في‬

‫المشهور‬

‫أدئه‬

‫وبين الايمان ‪ ،‬ويحول‬

‫وفي‬ ‫عليه‬

‫خافية ؛ فهو‬

‫أنسب‬

‫؛‬

‫بالسياق‬

‫بالبدن‬

‫دون‬

‫استجاب‬

‫وعلى‬

‫القلب‬

‫له قلبه‬

‫بينه وبين‬

‫؛‬

‫؟ وهل‬

‫وقلبه‬

‫ء( ‪.‬‬

‫وبين الكفر‪ ،‬وبين الكافر‬

‫بين أهل طاعته و بين معصيته ‪ ،‬وبين أهل معصيته‬ ‫وجمهور‬

‫اخر ‪ :‬إن المعنى‬

‫لأن‬

‫اتمرص‬

‫بين المؤمن‬

‫وبين طاعته ‪ .‬وهذا قول ابن عباس‬

‫الآية قول‬

‫ونفاقهم‪.‬‬

‫مجول بئن‬

‫الآية أنه يحول‬

‫الصراط‬

‫إذا بقي‬

‫أهل‬

‫أنه سبحانه‬

‫قلبه ‪ .‬ذكره‬

‫الواحدي‬

‫أصلها‬

‫بالقلب‬

‫الاستجابة‬ ‫فإن‬

‫الله سبحانه‬

‫أضمر‬

‫المفسرين‪.‬‬

‫ذلك‬

‫القول الأول فوجه‬

‫بين‬

‫أو أضمر‬

‫من‬

‫قريب‬ ‫عن‬ ‫؛‬

‫فلا‬

‫العبد وبين‬

‫قلبه ‪ ،‬لا تخفى‬

‫قتادة ‪ .‬وكأن‬ ‫تنفع‬

‫الاستجابة‬

‫قلبه ؛ فيعلم‬

‫هل‬

‫خلافه؟‬

‫المناسبة أنكم إن تثاقلتم عن‬

‫‪131‬‬

‫هذا‬

‫الاستجابة‬


‫وأبطأتم‬

‫بعد‬

‫عنها ؛ فلا تأمنوا أن‬

‫من‬

‫ذلك‬

‫الاستجابة ؛ عقوبة‬

‫واستبانته ‪ ،‬فيكون‬ ‫ص‬

‫ؤ (‬

‫أ‬

‫‪/‬‬

‫الأنعام‬

‫وقوله‬

‫‪( :‬‬

‫الآية‬

‫تحذير‬

‫‪1 0‬‬

‫‪1‬‬

‫] ‪،‬‬

‫فما نيالؤا‬

‫عن‬

‫وقوله‬

‫الاستجابة‬

‫‪( :‬‬

‫وقوله‬

‫لكم‬

‫تركها بعد وضوح‬

‫فلما‬

‫(‬

‫زاغوا‬

‫بما نيدبوا‬

‫أزاخ‬

‫مى‬

‫‪ -‬وبين‬

‫صن‬

‫قث!ا‬

‫فمن شا‬

‫أنه جمع‬

‫وهو‬

‫والايمان‬

‫الله قلوبهئم‬

‫قتل!و‬

‫إلا أن‬

‫[الأعراف ‪/‬‬

‫!‬

‫ذ!ره‬

‫وما‬

‫‪0 1‬‬

‫بهء‬

‫‪/‬‬

‫‪1‬‬

‫‪، ) 5‬‬

‫) ؛ ففي‬

‫بالجوارح ‪.‬‬

‫‪( :‬‬

‫كقوله‬

‫رب ألفلمين !(‬

‫يذكرون‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫الصف‬

‫أؤل‬

‫لهم بين الشرع والأمر به ‪ -‬وهو‬

‫به ؛ فهي‬

‫لمجشآ آدده‬

‫الحق‬

‫كما ! يو!رأ‬

‫ترك الاستجابة بالقلب وإن استجاب‬

‫القدر‬

‫لمجمسنجم‬

‫‪:‬‬

‫ليؤموأ‬

‫وفي‬

‫وما‬

‫على‬

‫قلوبكم‬

‫كقوله ‪ ( :‬ونقلب أكدتهتم وأتصرهم‬

‫الاية سر آخر‪،‬‬

‫!‬

‫يحول‬

‫الله‬

‫بينكم‬

‫وبين‬

‫‪ ،‬فلا يمكنكم‬

‫إ‬

‫لا أن يشا‬

‫الله‬

‫لمن‬

‫أ‬

‫(‬

‫شا‬

‫التكوير‪/‬‬

‫أ‬

‫المدثر‪/‬‬

‫منكتم أن‬

‫‪، )92 - 28‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪56 - 5‬‬

‫)‬

‫‪.‬‬

‫والله أعلم‪.‬‬

‫فائدة‬

‫قوله تعالى ‪( :‬كتب‬ ‫شئا‬

‫وهو ض! لحتم‬ ‫!(‬

‫لغدوت‬

‫أ‬

‫البقرة‬

‫وقوله عز وجل‬ ‫فيه ضزا !نيرا‬

‫!(‬

‫يخم‬

‫وعسى‬ ‫‪6 /‬‬

‫جليلة‬

‫اتقتال‬

‫أن تحمؤا‬

‫‪) 2 1‬‬

‫النساء‪9 /‬‬

‫فعسى‪ +‬أن تكرهوا شخا‬

‫في النكاح الذي هو كمال‬

‫فالعبد يكره مواجهة‬ ‫المكروه‬

‫خير‬

‫له في‬

‫عدوه‬

‫معاشه‬

‫وئحعل أدله‬

‫‪. ] 1‬‬

‫فالاية الأولى في الجهاد الذي هو كمال‬

‫والثانية‬

‫لكئم وأدئه‬

‫يسن وأنتض لا‬

‫‪.‬‬

‫‪! :‬و !ان كرفتموهن‬ ‫أ‬

‫وهو كئ‬

‫شئا وهو شر‬

‫لكم وعسع‬

‫أن‬

‫تكرفوا‬

‫القوة الغضبية‪.‬‬

‫القوة الشهوانية‪.‬‬

‫بقوته الغضبية خشية‬

‫ومعاده‬

‫‪ ،‬ويحب‬

‫‪132‬‬

‫على‬

‫الموادعة‬

‫نفسه منه ‪ ،‬وهذا‬ ‫والمتاركة‬

‫‪ ،‬وهذا‬


‫شر له في معاشه ومعاده ‪.‬‬

‫المحبوب‬

‫وكذلك‬

‫يكره المرأة لوصف‬

‫من أوصافها ‪ ،‬وله في إمساكها خير كثير‬

‫المرأة لوصف‬

‫كثير‬

‫لا يعرفه ‪ ،‬ويحب‬

‫من أوصافها ‪ ،‬وله في إمساكها شر‬

‫لا يعرفه‪.‬‬

‫فالانسان ‪ -‬كما وصفه‬ ‫المعيار على‬ ‫ذلك‬

‫به خالقه ‪ -‬ظلوم‬

‫ما يضره‬

‫وينفعه ميله وحبه‬

‫ما ‪ 1916‬أ] اختاره‬

‫ونهيه‬

‫طاعة‬

‫ربه‬

‫بطاهره‬

‫بطاهره‬

‫وباطنه ‪،‬‬

‫وأضز‬

‫وباطنه ؛ فإذا قام بطاعته‬

‫مما يكرهه‬

‫يكون‬

‫من محبوب‬

‫صحت‬

‫المكروهات‬ ‫والمنافع‬

‫خيزا‬

‫له‬

‫ونفرته وبغضه‬ ‫؛ فأنفع‬

‫الأشياء‬

‫وعبودئته‬

‫‪ ،‬وإذا تخلى‬

‫جهول‬

‫عن‬

‫‪ ،‬بل المعيار على‬

‫الأشياء‬

‫له على‬

‫على‬

‫الاطلاق‬

‫عليه‬

‫له فكل‬

‫مخلصا‬

‫الاطلاق‬

‫معصيته‬

‫ما يجري‬

‫طاعته وعبوديته فكل‬

‫عليه‬

‫ما هو فيه‬

‫هو شر له‪.‬‬

‫فمن‬

‫أعظم‬

‫الله له بأمره‬

‫؛ فلا ينبغي أن يجعل‬

‫له معرفة ربه والفقه في أسمائه وصفاته‬

‫التي تصيبه والمحن‬

‫التي لا يحصيها‬

‫منها فيما يحب‬

‫علمه‬

‫؛ علم‬

‫يقينا‬

‫من‬

‫المصالح‬

‫التي تنزل به فيها ضروب‬ ‫ولا فكر"ته ‪ ،‬بل‬

‫النفوس‬

‫؛ فعامة مصالح‬

‫مصلحة‬

‫في‬

‫أ‬

‫ن‬

‫العبد فيما يكره‬

‫مكروهاتها؛‬

‫كما‬

‫أ‬

‫ن‬

‫عامة مضارها وأسباب هلكتها في محبوباتها‪.‬‬ ‫فانظر إلى غارس‬ ‫وتعاهدها‬ ‫أوصالها‬

‫بالسقي‬ ‫ويقطع‬

‫أغصانها‬

‫ثمرتها ‪ ،‬فيطعمها‬

‫وأعطت‬

‫من‬

‫ثمرتها؛‬

‫قوتها ‪ ،‬ويذيقها‬

‫جنة من‬

‫والاصلاج‬

‫أثمرت‬

‫حتى‬

‫أشجارها‬

‫لعلمه أنها لو خليت‬

‫شجرة‬

‫أقبل‬

‫الجنات خبير بالفلاحة ؛ غرس‬

‫طيبة الثمرة ‪ .‬حتى‬

‫يقلمها‬

‫ألم القطع‬

‫ويقطع‬

‫لمصلحتها‬

‫والحديد‬

‫‪133‬‬

‫‪ ،‬فأقبل عليها يفصل‬

‫على‬

‫حالها؛‬

‫إذا التحمت‬

‫أغصانها‬

‫جنة‪،‬‬

‫الضعيفة‬

‫وكمالها‬

‫لم تطب‬

‫بها واتحدت‬

‫التي تذهب‬

‫‪ ،‬لتصلح‬

‫ثمرتها‬


‫أن تكون‬ ‫وقمب‬

‫بحضرة‬

‫‪ ،‬بل يعطشها‬

‫كان ذلك‬ ‫بها من‬

‫أنضر لورقها وأسرع‬

‫الأوراق‬

‫وبين كمال‬ ‫أعضاءها‬

‫‪ ،‬فيلقي‬

‫نضجها‬

‫وإضرار‬

‫وكذلك‬

‫الشديد‪،‬‬ ‫رحمة‬

‫عنه ؛ بضع‬

‫عليه ‪ .‬وإن رأى‬

‫بعباده منهم‬ ‫لهم‬

‫من‬

‫الحاكمين وأرحم‬

‫أن‬

‫ولو مكنوا من‬

‫عضيى‬

‫ورحمته‬

‫وقطع‬

‫شيء‬

‫يتهموه‬

‫في‬

‫وصفاته‬

‫؛ فنازعوه‬

‫إفساد‬

‫لها‬

‫مصلحته‬

‫‪ .‬فعرف‬

‫تدبيره ‪،‬‬

‫عروقه‬

‫أكبر الأسباب‬

‫أبانه‬

‫له ومصلحة‬

‫وأذاقه الألم‬ ‫عنه ؛ كل‬

‫ذلك‬

‫عنه العطاء لم‬

‫إلى فساده وهلاكه‪.‬‬

‫لا بخلا عليه‪.‬‬

‫؛ إذ أنزل بهم ما يكرهون‬

‫لعجزوا‬

‫وإحسانا‬

‫عن‬

‫ذلك‬

‫‪ .‬وخفي‬ ‫في‬

‫وقدحوا‬

‫‪134‬‬

‫بموجب‬

‫الموقنون‬

‫ذلك‬ ‫حكمته‬

‫إليهم‬

‫ولطفا‬

‫القيام بمصالحهم‬

‫تولى تدبير أمورهم‬

‫أحكامه‬

‫؛ إذا رأى مصلحته‬

‫الراحمين وأعلم العالمين الذي هو أرحم‬

‫الاختيار لأنفسهم‬

‫من‬

‫ذلك‬

‫في أن يمسك‬

‫لا ينزله بهم ؛ نظرا منه لهم‬

‫أم كرهوا‬

‫عين مصلحتها؛‬

‫أن‬

‫من أعضائه‬

‫ابائهم وأمهاتهم‬

‫وإرادة وعملا ‪ ،‬لكنه سبحانه‬ ‫؛ أحبوا‬

‫جلده‬

‫عليه ؛ لعلمه أن ذلك‬

‫بأنفسهم‬

‫زينتها‬

‫بين ثمرتها‬

‫ونحوه ‪ .‬فهو يقطع‬

‫‪ ،‬وذلك‬

‫ولده العالم بمصلحته‬

‫شفاءه في قطع‬

‫ومن‬

‫العنب‬

‫التي زينت‬

‫مصلحتها‪.‬‬

‫يمنعه كثيرا من شهواته حمية‬

‫فأحكم‬

‫الزينة‬

‫الزينة تحول‬

‫كالحيوان ؛ لتوهمت‬

‫الشفيق على‬

‫وإن رأى‬

‫يعطه ولم يوسع‬

‫خيرا‬

‫عين‬

‫الدم الفاسد‬

‫به وشفقة‬

‫وكذلك‬

‫عنها كثيرا منها ؛ لأن تلك‬

‫تمييز وإدراك‬

‫الأب‬

‫إخراج‬

‫لنباتها‬

‫ويلقي عنها كثيرا من‬

‫بها ‪ ،‬وإنما هو‬

‫الماء عليها دائما‪،‬‬

‫وإن‬

‫‪ .‬ثم يعمد إلى تلك‬

‫واستوائها؛ كما في شجر‬

‫بالحديد‪،‬‬

‫فلو أنها ذات‬

‫في‬

‫الملوك ‪ .‬ثم لا يدعها ودواعي‬ ‫وقتا ويسقيها‬

‫طبعها من‬

‫وقتا ‪ ،‬ولا يترك‬

‫الشرب‬

‫كل‬

‫الجهال‬

‫‪ ،‬ولم‬

‫بهم‪،‬‬

‫علما‬

‫علمه وحكمته‬

‫بأسمائه‬

‫على‬

‫؛ كان‬

‫وصفاته‬

‫؛ فلم‬

‫به وبأسمائه‬

‫ينقادوا لحكمه‪،‬‬


‫حكمه‬

‫وعارضوا‬ ‫فلا لربهم‬

‫الدنيا ومستراح‬

‫المقادير التي هي‬

‫الزضى‬

‫كان‬

‫به‬

‫فقضاء‬

‫حكمك‬

‫اختيار‬

‫الله‬

‫النفس‬

‫دينا وبمحمد‬

‫ورحمته‬

‫الدينية ‪ ،‬وهذا‬

‫وما ذاق‬

‫ب] وهذا الرضى‬

‫[‪916‬‬

‫وحسن‬

‫عليه من‬

‫وذهاب‬ ‫مكانه‬

‫همي‬ ‫فرحا"‬

‫سمعهن‬

‫بذلك‬

‫اختياره ؛ فكلما كان‬

‫أرضى‪.‬‬

‫سبحانه‬

‫الرب‬

‫عن‬ ‫‪،‬‬

‫عبدك‬

‫في عبده دائر بين العدل والمصلحة‬ ‫ذلك‬

‫البتة‬

‫ابن عبدك‬

‫‪،‬‬

‫قال ع!ي! في‬

‫؛ كما‬

‫ابن أمتك‬

‫والحكمة‬

‫الدعاء‬

‫‪ ،‬ناصيتي‬

‫المشهور‪:‬‬

‫بيدك ‪ ،‬ماض‬

‫‪ :‬أن تجعل‬ ‫وغمي‬

‫‪ .‬ما قالها أحد‬

‫‪ .‬قالوا ‪ :‬أفلا نتعلمهن‬

‫قضاء‬

‫يقضيه‬

‫إشارة إلى الحديث‬ ‫تقدم تخريجه‬

‫)ص‬

‫قط إلأ أذهب‬ ‫يا رسول‬

‫والمقصود‬ ‫على‬

‫الذي أخرجه‬

‫مسلم‬

‫‪.)03‬‬

‫‪135‬‬

‫الله‬

‫؟‬

‫قال‬

‫)‪)34‬‬

‫نفسك‪،‬‬

‫حزني‪،‬‬

‫همه وغمه ‪ ،‬وأبدله‬ ‫‪" :‬بلى‬

‫في‬

‫! ينبغي‬

‫قضاؤك‬

‫عقوبة ‪ ،‬أو ألم ‪ ،‬وسبب‬

‫عن‬

‫في‬

‫به في علم‬

‫‪ ،‬وجلاء‬

‫الله‬

‫قوله ‪" :‬عدل‬

‫عبده ؛ من‬

‫به‬

‫‪ ،‬أو استأثرت‬

‫القرآن ربيع قلبي ‪ ،‬ونور صدري‬

‫أن يتعلمهن")‪،)2‬‬

‫يتناول كل‬

‫طعم‬

‫هو بحسب‬

‫‪ ،‬عدل في قضاؤك ‪ ،‬أسألك بكل اسم هو لك ‪ ،‬سميت‬

‫الغيب عندك‬

‫)‪)2‬‬

‫ربه ‪ ،‬والزضى‬

‫بما يجري‬

‫رسولا‪،‬‬

‫أو أنزلته في كتابك ‪ ،‬أو علمته أحدا من خلقك‬

‫)‪)1‬‬

‫عن‬

‫له وطمأنينتها‬

‫له ذلك)‪.)1‬‬

‫وحكمته‬

‫‪ ،‬لا يخرج‬

‫"اللهم ! إني‬

‫الدنيا‬

‫إلى أحكامه‬

‫ربا وبالاسلام‬

‫الله‬

‫في‬

‫قبل الآخرة في جنة لا‬

‫الآخرة ؛ فإنه لا يزال راضيا‬

‫لم يحصل‬

‫معرفته بعدل‬

‫والرحمة‬

‫حصلوا‬

‫العارفين ؛ فإنه طيب‬

‫عين‬

‫بالله‬

‫الايمان من‬

‫أعرف‬

‫‪ .‬والله الموفق‪.‬‬

‫ظفر العبد بهذه المعرفة سكن‬

‫نعيمها إلا نعيم جنة‬

‫جنة‬

‫هو‬

‫الفاسدة وارائهم الباطلة وسياساتهم‬

‫عرفوا ‪ ،‬ولا لمصالحهم‬

‫ومتى‬ ‫يشبه‬

‫بعقولهم‬

‫الجائرة ؛‬

‫العباس ‪.‬‬

‫لمن‬

‫"‪ ،‬وهذا‬ ‫ذلك؛‬


‫فهو الذي قضى‬ ‫وهذا‬

‫القضاء‬

‫للمؤمن‬

‫الله‬

‫بالسبب وقضى‬

‫خير‬ ‫قضاء‬

‫للمؤمن‬

‫؛ كما‬

‫؛ إلأ كان‬

‫خيرا‬

‫بالمسبب ‪ ،‬وهو عدل‬ ‫قال ع!ي! ‪" :‬والذي‬ ‫له ‪ ،‬وليس‬

‫قال العلامة ابن القيم ‪ :‬فسألت‬ ‫الذنب‬

‫لله‬

‫شيخنا)‪)2‬‬

‫بيده لا يقضي‬

‫نفسي‬

‫إلآ للمؤمن‬

‫‪ :‬هل‬

‫")‪. )1‬‬

‫في‬

‫يدخل‬

‫قضاء‬

‫ذلك‬

‫؟ فقال ‪ :‬نعم بشرطه‪.‬‬

‫فأجمل‬ ‫من‬

‫ذلك‬

‫في هذا القضاء‪،‬‬

‫في لفظة (بشرطه)‬

‫التوبة‬

‫ما يترتب‬

‫والانكسار والندم والخضوع‬

‫على‬

‫من الاثار المحبوبة‬

‫الذنب‬

‫والدل والبكاء وغير ذلك‪.‬‬

‫فائدة‬

‫لا تتم الرغبة في‬

‫الاخرة‬

‫ولا يستقيم الزهد في‬

‫نظر في‬

‫الدنيا‬

‫وسرعة‬

‫إلا بالزهد في‬

‫الدنيا‬

‫والأنكاد‪،‬‬ ‫والأسف‬ ‫بها ‪ ،‬وغم‬

‫واخر‬

‫ما‬

‫ما هاهنا؛‬

‫)‪)1‬‬ ‫)‪)2‬‬

‫الزوال والانقطاع ‪،‬‬

‫فيها‬ ‫فهي‬

‫من‬

‫كما‬

‫الخيرات‬ ‫قال‬

‫يعني‬

‫الاسلام‬

‫الله‬

‫والمسرات‬

‫سبحانه‬

‫ونقصها‬

‫وخستها‪،‬‬

‫من الغصص‬

‫والنغص‬

‫ما يعقب‬ ‫وهم‬

‫‪( :‬‬

‫من‬ ‫في حال‬

‫‪،‬‬

‫ولابد ‪ ،‬ودوامها‬ ‫والتفاوت‬

‫والأخرة ضة‬

‫الذي‬

‫ابن تيمية ‪ ،‬وانظر‬

‫‪136‬‬

‫الظفر‬

‫وأئى‪(+‬‬

‫مجموع‬

‫الفتاوى " )‪/01‬‬

‫وبقائها‪،‬‬ ‫بينه وبين‬

‫[الأعلى‪]17 /‬؛‬

‫عن صهيب‪.‬‬ ‫"‬

‫الحسره‬

‫النظرين‪.‬‬

‫الاخرة ‪ ،‬دماقبالها ومجيئها‬

‫أخرجه مسلم )‪)9992‬‬ ‫شيخ‬

‫من‬

‫هم‬

‫مع‬

‫قبل حصولها‪،‬‬

‫بعد فواتها ‪ .‬فهذا أحد‬

‫النظر الثاني في‬ ‫وشرف‬

‫عليها ‪ ،‬وما في ذلك‬

‫؛ فطالبها لا ينفك‬ ‫وحزن‬

‫إلا بعد نظرين صحيحين‪:‬‬

‫زوالها وفنائها واضمحلالها‬

‫وألم المزاحمة عليها والحرص‬ ‫ذلك‬

‫الدنيا‪.‬‬

‫‪.)45‬‬


‫فهي خيرات‬

‫كاملة دائمة ‪ ،‬وهذه خيالات‬

‫فإذا تم‬ ‫يقتضي‬

‫له هذان‬

‫الزهد‬

‫فكل‬

‫ذلك‬

‫من‬

‫أحد‬

‫مطبوع‬ ‫واللذة‬

‫وقويت‬

‫إما لعدم‬

‫على‬

‫الراغب‬

‫أشرف‬

‫آثر ما يقتضي‬

‫إيثاره ‪ ،‬وزهد‬

‫أن لايترك النفع العاجل‬

‫الغائبة المنتظرة‬ ‫في‬

‫رغبته‬

‫الأعلى‬

‫تبين الفضل‬

‫الأمرين يدل على‬ ‫في‬

‫العقل‬

‫فيما‬

‫فيه‪.‬‬

‫النفع الآجل‬ ‫العاجل‬

‫النظران‬

‫ناقصة منقطعة مضمحلة‪.‬‬

‫الدنيا الحريص‬

‫وأفضل‬

‫إلا‬

‫الأفضل‬

‫له ‪ ،‬وإما لعدم‬

‫ضعف‬

‫إذا تبين‬

‫واللذة الحاضرة‬ ‫له فضل‬

‫الآجل‬

‫رغبته‬

‫في‬

‫؛ وكل‬

‫الأفضل‬

‫وأبقى ‪ ،‬وإما أن لا يصدق‬

‫واحد‬

‫بأن ما هناك‬

‫‪ .‬فإن لم يصدق‬

‫ولم‬

‫كان‬

‫العقل والبصيرة ‪ .‬فإن‬

‫عليها المؤثير لها ‪ :‬إما أن يصدق‬

‫عادفا للايمان رأسا ‪ ،‬وإن صدق‬

‫على‬

‫‪ .‬فإذا آثر الفاني الناقص‬

‫الايمان وضعف‬

‫بذلك‬

‫إلى‬

‫يوثيره‬

‫كان فاسد‬

‫كان‬

‫بذلك‬

‫العقل سيىء‬

‫الاختيار لنفسه‪.‬‬

‫وهذا تقسيم حاصر‬ ‫الآخرة‬

‫فإيثار الدنيا على‬

‫العقل ‪ ،‬وما أكثر ما يكون‬

‫ولهذا‬ ‫قلوبهم‬ ‫سجئا‬

‫‪ ،‬واطرحوها‬

‫ولم‬

‫لا جنة)‪،)1‬‬

‫منها كل‬

‫(‪)1‬‬

‫نبذها رسول‬

‫محبولب‬

‫عن‬

‫ضروري‬ ‫‪ :‬إما من‬

‫فساب‬

‫في‬

‫الإيمان ‪ ،‬وإما من‬

‫فساد‬

‫في‬

‫منهما‪.‬‬

‫الله‬

‫جم!يرر‬

‫وراء‬

‫ظهره‬

‫يألفوها ‪ ،‬وهجروها‬

‫فزهدوا‬

‫فيها [‪ 17.‬أ] حقيقة‬

‫‪ ،‬ولوصلوا‬

‫إشارة إلى حديث‬

‫لا ينفك العبد من أحد القسمين منه؛‬

‫"الدنيا‬

‫سجن‬

‫منها إلى كل‬

‫المؤمن وجنة‬

‫أبي هريرة ‪.‬‬

‫‪137‬‬

‫هو‬

‫وأصحابه‬ ‫ولم‬

‫يميلوا إليها ‪ ،‬وعذوها‬

‫الزهد‪،‬‬

‫مرغولب‬

‫الكافر"‬

‫‪ ،‬وصرفوا‬

‫عنها‬

‫ولو‬

‫أرادوها‬

‫؛ فقد عرضت‬

‫‪ ،‬أخرجه‬

‫مسلم‬

‫لنالوا‬

‫عليه‬

‫)‪)5692‬‬


‫مفاتيح كنوزها فردها ‪ ،‬وفاضت‬ ‫من‬

‫بها ‪ ،‬وعلموا‬

‫الآخرة‬

‫على أصحابه‬ ‫وممر‬

‫ألها معبر‬

‫عبويى لا دار سرور‪،‬‬

‫وأنها سحابة‬

‫ما استتم الزيارة حتى‬

‫اذن بالرحيل‪.‬‬

‫قال النبي‬ ‫راج‬

‫")‬

‫وتركها‬

‫وقال‬

‫‪1‬‬

‫لمخيم‬

‫‪" :‬ما الذنيا في‬

‫وقال‬

‫خالقها‬

‫وظرن‬

‫الآخرة‬

‫سبحانه‬

‫‪ :‬م!إنما مثل‬

‫مشا يآكل الأس‬

‫لالاضئق‬ ‫روء‬

‫والبنون‬

‫[الكهف‬

‫)‪)1‬‬

‫‪:‬‬

‫ميو‬

‫‪6 - 4 5 /‬‬

‫أخرجه‬

‫وزهد‬

‫واضرت‬

‫لأزفي فأضعبح‬

‫زيخة الحيوة‬

‫مسعود‪،‬‬ ‫)‪)2‬‬

‫الدنيا‬

‫تعالى‬

‫ا‬

‫بهء‬

‫خشة‬

‫نجات‬

‫قال في‬

‫شجرة‬

‫أحدكم‬

‫يدخل‬

‫في‬

‫إصبعه‬

‫ثم‬

‫اليم؛‬

‫‪] 4‬‬

‫أحمد‬

‫الدئياكمد أنزله‬ ‫إذأ أضذت‬

‫والأنغئو حغ‬

‫عليها أتنها أضنا‬

‫يشاء‬

‫فيها‬

‫لتلأ‬

‫اك صرط‬

‫مسنقيم‬

‫‪ ،‬وأخبر عن‬

‫!!‬

‫الأزض زخرفها‬

‫أؤ‬

‫فجعفنفا‬

‫نهارا‬

‫نذروه الريح وكان‬

‫والنقي! الصلخ!‬

‫[يونس‪/‬‬

‫!‬ ‫‪4‬‬

‫وادله‬

‫‪، ]25 - 2‬‬

‫دار السلام ودعا إليها‪.‬‬

‫لهم متق ألحيؤة الذنيا كملى‬

‫هشيما‬

‫الذيخا‬

‫الحيؤة‬

‫من الشما‬

‫كذلك نفصل الأيت لنرم ‪-‬شفروبئ‬

‫يذعوا إك دار السلؤ وجهدى من‬

‫وقال‬

‫أنا‬

‫إلآ كما‬

‫أمدا أنهم قدروت‬

‫لحى‬ ‫حصيدا‬ ‫لى ‪.-‬ص‬ ‫صا كان ء‬

‫فأخبر عن‬

‫كراكب‬

‫قليل ‪ ،‬وخيال‬

‫ظل‬

‫طيف‬

‫؟")‪. )2‬‬

‫بهء نبات الأزض‬

‫وازئنت‬

‫تتقشع‬

‫إنما‬

‫عن‬

‫وأنها دار‬

‫) ‪.‬‬

‫فلينظر بم ترجع‬

‫قاخنلط‬

‫‪" :‬مالي‬

‫لا دار مقام ومستقر‪،‬‬

‫صيف‬

‫وللدنيا؟‬

‫فآثروا بها ولم يبيعوا حظهم‬

‫ادله‬

‫أنزلته من‬

‫عك في شئ‪/‬‬

‫ضرعند رئ!‬

‫ثوابا‬

‫السما‬

‫ممندرا‬

‫فاخنلط‬

‫!‬

‫وضلأأملا‬

‫ا!ال‬

‫!‬

‫(‬

‫‪.‬‬

‫)‪،193 /1‬‬

‫‪)441‬‬

‫وقال الترمذي ‪ :‬حسن‬

‫والترمذي )‪)2377‬‬ ‫صحيح‪.‬‬

‫أخرجه مسلم )‪ )2858‬عن المستورد بن شداد‪.‬‬

‫‪138‬‬

‫وابن ماجه )‪)9041‬‬

‫عن‬

‫ابن‬


‫وقال‬

‫تعالى ‪( :‬‬

‫فى الأفول والأولد ممثل‬

‫يكوق حطمأ‬

‫متع الغرور‬

‫(‬

‫!‬

‫[‬

‫يد‪/‬‬

‫لحد‬

‫وقال تعالى ‪( :‬‬

‫أئمقنطرة مف‬ ‫متع‬

‫‪0‬‬

‫أتجب‬ ‫ومغفز‬

‫الكفار‬ ‫فن‬

‫نبالمد‬

‫ثم يهيج فترئه مضفزا‬

‫ورصحون‬

‫ألئه‬

‫الشهؤت‬

‫عنده ح!ف‬

‫عد رئهؤ جنت‬

‫فف‬

‫ورضوت‬

‫ثم‬

‫آلدنيا الأ‬

‫وما ألمحيوة‬

‫‪.‬‬

‫زين للنطس حب‬

‫الذنيا والله‬

‫لفذين اتقؤأ‬

‫مطهت‬

‫‪2‬‬

‫]‬

‫آلدنيا لصب‬

‫وتفاخر‬

‫النسا والبنين والقتطير‬

‫مف‬

‫الذهب واتفمئة والختل آئمسؤمة وا لألقض واثحرث‬

‫الحيزة‬

‫ذ؟!ئم‬

‫غتث‬

‫وفى الأخرؤ عذاله شديد‬

‫ا‬

‫وتكل‬

‫ثر!‬

‫آغلموا‬

‫أنما المحيؤة‬

‫والو وزينه‬

‫بئنكم‬

‫المجا‪!! +‬‬

‫خرى‬

‫اتئه وألئه‬

‫من تختها‬

‫بص!‬

‫قل‬

‫اؤنبئكو‬

‫ذ‬

‫ب!ئر من‬

‫الأتهرخلدين‬

‫فيها‬

‫(‬

‫[ال‬

‫!‬

‫يأبد‬

‫لث‬

‫وازوئي‬ ‫عمران‬

‫‪/‬‬

‫‪.]15- 14‬‬ ‫وقال‬

‫[الرعد‪/‬‬

‫تعالى ‪( :‬‬

‫وفرحوا بآلجعوة الذيخا وما الحيؤة‬

‫بها وغفل‬

‫عن‬

‫بألمحيؤؤ‬

‫النار دما‬

‫الذدين‬

‫ارضيتص‬

‫)‪)1‬‬

‫اياته‬

‫ولم يرج‬

‫سبحانه‬

‫ءامنوأ‬

‫مما‬

‫من‬ ‫لكؤ‬

‫!(‬

‫رضي‬ ‫أذا قسل‬

‫دائحيؤة الذيا صف‬

‫قلبأ !(‬

‫[التوبة‪/‬‬

‫الوعيد لمن رضي‬

‫لقاءه‬

‫والذيف‬

‫الذتيما وأظمأنوا بها‬

‫!انوا يكسبوت‬

‫وعير‬

‫الأ‬

‫إلا‬

‫‪. ] 2 6‬‬

‫وقد تواعد)‪ )1‬سبحانه أعظم‬

‫ورضوا‬

‫الدنيا‬

‫فى‬

‫الأخرة‬

‫متغ !‬

‫(‬

‫‪ ،‬فقال ‪( :‬إن‬

‫‪7/‬‬

‫بالذنيا من‬

‫‪-‬‬

‫لقاءنا‬ ‫مأودهر‬

‫!اولبث‬

‫‪. ]8‬‬

‫المؤمنين ‪ ،‬فقال ‪( :‬‬

‫انمروا فى سيبل‬

‫دأها‬

‫!فه اثاقفتو إلى الأزضى‬

‫الأضرؤ فما متع الحيوة‬

‫‪ ،]38‬وعلى قدر رغبة‬

‫ط ‪" :‬توعد"‪ .‬والمثبت أسلوب‬

‫الذجمت لابزصت‬

‫هئم عن ءايتنا غفلون‬

‫[يونس‬

‫لكل‬

‫بالحباة الذنيا‬

‫واطمأن‬

‫العبد‬

‫في‬

‫الذيخا فى‬ ‫الذنيا‬

‫الأخرة‬

‫ورضاه بها‬

‫المؤلف كما في مسؤدة طريق الهجرتين‪.‬‬

‫‪913‬‬


‫يكون‬

‫عن‬

‫تثاقله‬

‫ويكفي‬

‫طاعة‬

‫الله‬

‫الاخرة ‪.‬‬

‫وطلب‬

‫في الزهد في الذنيا‪:‬‬

‫قوله تعالى ‪ ( :‬أفرهئت إن متعنهو‬ ‫!‬

‫يوعدوت‬

‫مآ أغنى‬

‫وقوله ‪( :‬‬ ‫‪/‬‬

‫أيونس‬

‫ويؤم تحشرهئم ؟ن‬

‫لا‬

‫!‬

‫‪( :‬؟نهغ!‬ ‫لقؤم اقسقون‬

‫ا‬

‫رئك متهنقآ !‬ ‫محئها !(‬

‫!(‬

‫إنما‬

‫أ‬

‫لو لمخوآ الأ ساعهير فن‬

‫‪]35 /‬‬

‫‪4‬‬

‫]‬

‫‪ 7‬بلغ‬

‫!‬

‫فيم‬

‫أنت من‬

‫بمرلفآ‬

‫يؤم رونها لؤ يقبثوا‬

‫!‬

‫إك‬

‫الاعشئة أؤ‬

‫‪.‬‬

‫الساعة يفسو‬

‫المحخرمون‬

‫ما‬

‫!‬

‫بشوا غيرساعة‬

‫أ‬

‫الروم‬

‫‪/‬‬

‫‪.‬‬

‫فشل‬

‫اقادين‬ ‫‪-‬‬

‫‪1 1 4‬‬

‫]‬

‫قل‬

‫!‬

‫إن ئبتت!‬

‫إلا‬

‫بئنهتم‬

‫إن‬ ‫إن‬

‫سنين !‬

‫قليلأ ثؤ أئكئم‬

‫قالوا لبثنا يوما‬

‫كنت!تغلمون !(‬

‫أؤ لغض يؤو‬ ‫أ‬

‫المؤمنون‬

‫‪/‬‬

‫‪.‬‬

‫وقوله ‪ :‬مي يؤم ينفخ فى ألصوز‬

‫طريقة‬

‫نها‬

‫فهل‬

‫‪.‬‬

‫الساعة أئان مزسنها‬

‫وقوله ‪ ( :‬قل كثم الثت!فى الأرض عدد‬

‫‪1 1 2‬‬

‫إلا ساعهص من الخار يتعارفون بئنهم(‬

‫ائت منذر من يخشنها !كانهتم‬

‫النازعات ‪6 - 4 2 /‬‬

‫أ‬

‫الأحقاف‬

‫عن‬

‫يشلوناب‬

‫وقوله ‪ ( :‬ويؤم تقي‬ ‫‪5 5‬‬

‫أ‬

‫تؤم يرقين ما يوعدوت‬

‫وقوله تعالى ‪( :‬‬

‫]‬

‫لؤ يقبثوا‬

‫الشعراء‪5 /‬‬

‫‪0‬‬

‫‪7-2‬‬

‫‪] 2 0‬‬

‫‪.‬‬

‫‪. ] 4 5‬‬

‫وقوله‬ ‫يهلك‬

‫عنم‬

‫ماكانوا‬

‫بمعوت‬

‫لشين !‬

‫!(‬

‫ثؤ جا هم‬

‫ما‬

‫كالؤا‬

‫لبثتم‬

‫لثت!‬

‫إلاعمث!ا!‬ ‫إلا يؤما!(‬

‫والله المستعان‬

‫وعليه‬

‫نحن‬

‫ونحمثر اقخرمين‬

‫[‪ 017‬ب]‬

‫أطه‪/‬‬

‫التكلان‬

‫‪4 - 1 0 2‬‬

‫‪.‬‬

‫‪014‬‬

‫يؤميذ‬

‫أغلم بما‬

‫‪1 0‬‬

‫]‬

‫‪.‬‬

‫زرقا‬

‫!‬

‫يتخفتوت‬

‫يقولون إد يقول أمثلهئم‬


‫قا‬

‫كل‬

‫أساس‬

‫خير أن تعلم أن ماشاء‬

‫حينئد أن الحسنات‬ ‫عنك‬

‫‪ ،‬وأن‬

‫من‬

‫السيئات‬

‫ولا يكلك‬

‫وبينها‬

‫علىة‬

‫وقد أجمع‬

‫الله‬

‫نعمه ‪ ،‬فتشكره‬ ‫خذلانه‬

‫من‬

‫كان وما لم يشأ لم يكن ؛ فتتيقن‬

‫عليها وتتضرع‬

‫إليه‬

‫أن لا يقطعها‬ ‫بينك‬

‫وعقوبته ‪ ،‬فتبتهل إليه أن يحول‬

‫في فعل الحسنات وترك السيئات إلى نفسك‪.‬‬ ‫العارفون على أن كل خير فأصله بتوفيق‬

‫الله‬

‫للعبد‪ ،‬وكل‬

‫شو فأصله خذلانه لعبده ‪.‬‬

‫أن‬

‫وأجمعوا‬

‫لا يكلك‬

‫التوفيق أن‬

‫الله‬

‫إلى‬

‫‪ ،‬وأن‬

‫نفسك‬

‫الخذلان‬

‫هو‬

‫أن يخلي بينك وبين نفسك‪.‬‬ ‫فإذا كان‬ ‫الدعاء‬

‫كل‬

‫خيبر فأصله‬ ‫وصدق‬

‫والافتقار‬

‫التوفيق ‪ ،‬وهو‬

‫اللجأ والرغبة‬

‫هذا المفتاج فقد أراد أن يفتح‬

‫له‬

‫بيد‬

‫الله‬

‫والرهبة‬

‫لا بيد العبد ؛ فمفتاحه‬

‫إليه ؛ فمتى‬

‫‪ ،‬ومتى أضله عن‬

‫العبد‬

‫أعطى‬

‫المفتاج بقي باب الخير‬

‫مرتجا دونه‪.‬‬ ‫قال أمير المؤمنين عمر‬ ‫الاجابة ‪ ،‬ولكن‬

‫وعلى‬ ‫سبحانه‬

‫هم‬

‫بن الخطاب‬

‫الدعاء ؟ فإذا ألهمت‬

‫قدر نيه العبد وهمته‬

‫وإعانته ؛ فالمعونة من‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫عنه ‪ :‬إني لا أحمل‬

‫الذعاء فإن الاجابة معه(‪. )1‬‬

‫ومراده ورغبته في‬ ‫الله‬

‫تنزل على‬

‫ذلك‬

‫العباد على‬

‫وثباتهم ورغبتهم ورهبتهم ‪ ،‬والخذلان ينزل عليهم على حسب‬ ‫فالله‬

‫)‪) 1‬‬

‫سبحانه‬

‫ذكره المؤلف‬ ‫ومجموع‬

‫الحاكمين‬

‫أحكم‬

‫في مدارج‬

‫الفتاوى‬

‫)‪/8‬‬

‫‪39‬‬

‫وأعلم‬

‫السالكين ‪ ،‬وشيخه‬ ‫‪1‬‬

‫) ‪.‬‬

‫‪141‬‬

‫هم‬

‫العالمين ‪ ،‬يضع‬

‫في اقتضاء الصراط‬

‫يكون‬ ‫قدر‬

‫توفيقه‬ ‫هممهم‬

‫ذلك‪.‬‬ ‫التوفيق في‬

‫المستقيم )‪922 /2‬‬

‫)‬


‫اللائقة‬

‫مواضعه‬

‫‪،‬‬

‫به‬

‫والخذلان‬

‫الحكيم ‪ ،‬وما أتي من‬ ‫والدعاء‪،‬‬

‫ولا ظفر‬

‫الافتقار والدعاء‬

‫قطع‬

‫ظفر‬

‫من‬

‫وملاك‬ ‫الرأس‬

‫فلا بقاء للجسد‪.‬‬

‫الصبر ؛ فإنه من‬

‫* ما ضرب‬

‫النار‬

‫من‬

‫القلب‬

‫‪ ،‬والكلام‬

‫الله‬

‫من‬

‫بالشهوات‬

‫! من أراد صفاء‬

‫‪7‬‬

‫القلوب‬

‫*‬

‫شغلوا‬

‫معاني‬ ‫وطرف‬

‫كلامه‬

‫القاسية‪.‬‬

‫قدر الحاجة ‪ :‬الأكل‪،‬‬

‫أربعة أشياء إذا جاوزت‬

‫‪ ،‬والمخالطة‪.‬‬

‫مرض‬

‫* القلوب‬

‫الجسد‬

‫العين‪.‬‬

‫* كما أن البدن إذا مرض‬ ‫القلب‬

‫بمنزلة الرأس‬

‫من‬

‫؛ فإذا‬

‫القلب القاسي‪.‬‬

‫إذا قسا القلب قحطت‬

‫إذا‬

‫الايمان‬

‫لاذابة القلوب‬

‫* أبعد القلوب‬

‫* قسوة‬

‫الله‬

‫وعونه إلآ بقيامه بالشكر وصدق‬

‫عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله‪.‬‬

‫* خلقت‬

‫والنوم‬

‫بمشيئة‬

‫قبل إضاعة‬

‫الشكر‬

‫دماهمال الافتقار‬

‫‪.‬‬

‫ذلك‬

‫*ث‬

‫في‬

‫أتي إلآ من‬

‫مواضعه‬

‫اللائقة‬

‫‪،‬‬

‫به‬

‫وهو‬

‫العليم‬

‫لم ينفع فيه الطعام والشراب‬

‫لم تنجع فيه المواعظ‪.‬‬

‫قلبه فليوثر‬

‫الله‬

‫المتعلقة بالشهوات‬

‫آنية‬

‫الله‬

‫قلوبهم‬

‫؛ فكذلك‬

‫في أرضه‬

‫على‬

‫شهوته‪.‬‬

‫محجوبة‬

‫عن‬

‫الله‬

‫بقدر تعلقها بها‪.‬‬

‫؟ فأحئها إليه أردها وأصلبها‬

‫بالدنيا ‪ ،‬ولو شغلوها‬

‫وآياته المشهودة ‪ ،‬ورجعت‬

‫الفوائد‪.‬‬

‫‪142‬‬

‫بالله‬

‫وأصفاها‪.‬‬

‫والدار الآخرة‬

‫إلى أصحابها‬

‫لجالت‬

‫بغرائب‬

‫في‬

‫الحكم‬


‫* إذا غذي‬ ‫العجائب‬

‫بالتفكر ‪ ،‬ونقي من‬

‫القلب بالتذكر ‪ ،‬وسقي‬

‫الدكل ؛ رأى‬

‫وألهم الحكمة‪.‬‬

‫* ليس كل من تحلى بالمعرفة والحكمة وانتحلها كان من‬ ‫أهل المعرفة والحكمة‬ ‫فأحيا الهوى‬

‫أهل‬

‫الدعوة ‪،‬‬

‫* من وطن‬

‫*‬ ‫في سم‬

‫*‬

‫صماذا‬

‫الله‬

‫في موائد‬

‫رضيت‬

‫؛ قعدت‬

‫الدنيا‬

‫بموائد‬

‫موائد الاخرة بين‬

‫على‬

‫الذنيا ؛ فاتتها تلك‬

‫ولقائه نسيم يهب‬

‫قلبه عند ربه سكن‬

‫الموائد‪.‬‬

‫على القلب يروح عنه وهح‬

‫الذنيا‪.‬‬

‫واستراح ‪ ،‬ومن أرسله في الناس‬

‫واشتد به القلق‪.‬‬

‫لا‬

‫تدخل‬

‫الإبرة‬

‫محبة‬

‫*القلب‬

‫الله‬

‫في قلب‬

‫فيه‬

‫حب‬

‫الذنيا إلا‬

‫كما يدخل‬

‫الجمل‬

‫‪.‬‬

‫صماذا أححث‬

‫لعبادته ‪ ،‬فشغل‬

‫ويصدأ‬

‫والحكمة‬

‫القلوب‬

‫* الشوق إلى‬

‫اضطرب‬

‫عارية على‬

‫لسانه‪.‬‬

‫القلب من الأمن والغفلة ‪ ،‬وعمارته من الخشية والذكر‪.‬‬

‫* إذا زهدت‬ ‫تلك‬

‫الذين أحيوا قلوبهم بقتل الهوى ‪ ،‬وأما من قتل قلبه‬

‫؛ فالمعرفة‬

‫* خراب‬

‫أهلها‬

‫‪ ،‬بل‬

‫همه‬

‫الله‬

‫اصطنعه‬

‫به ‪ ،‬ولسانه‬

‫يمرض‬

‫كما تصدأ‬

‫عبذا‬

‫لنفسه ‪ ،‬واجتباه لمحبته‬

‫بذكره ‪ ،‬وجوارحه‬

‫كما يمرض‬

‫وزينته التموى ‪ ،‬ويجوع‬

‫البدن ‪ ،‬وشفاؤه‬

‫‪ ،‬وجلاؤه‬

‫المراة‬

‫‪1711‬‬

‫بالذكر‪،‬‬

‫ويطمأ كما يجوع‬

‫ويعرى‬

‫أ]‬

‫في‬

‫‪ ،‬واستخلصه‬

‫بخدمته‪.‬‬

‫التوبة والحمية‪،‬‬

‫كما يعرى‬

‫البدن ‪ ،‬وطعامه‬

‫الجسم‪،‬‬

‫وشرابه المعرفة‬

‫والمحبة والتوكل والانابة والخدمة‪.‬‬

‫* إياك والغفلة عمن‬

‫جعل‬

‫لحياتك أجلا ‪ ،‬ولأيامك وأنفاسك أمدا‪،‬‬

‫‪143‬‬


‫ومن كل‬

‫منه‪.‬‬

‫ما سواه بد ولا بد لك‬

‫* من ترك الاختيار والتدبير في طلب‬‫أو في‬

‫نقصان‬ ‫اختياره‬

‫التخلص‬

‫له ‪ ،‬فألقى‬

‫له ؛ استراح‬

‫من‬

‫من‬

‫كنفه‬

‫والغموم‬

‫وقع في النكد والنصب‬ ‫يفرح‬

‫‪ ،‬ولا‬

‫سهل‬

‫لخلقه‬

‫السبيل‬

‫وسكن‬

‫وسوء‬

‫يزكو‪،‬‬

‫*‬

‫*‬

‫يعجب‬

‫‪ :‬هو‬

‫به صاحبه‬

‫* ال!اس في‬

‫*‬ ‫عالية‬

‫‪ :‬فالسافلة‬

‫مواطن‬

‫الأرواح‬

‫يتبين له ‪ ،‬وعقل‬

‫؛ أزال ذلك‬

‫‪ .‬والله سبحانه‬

‫رضي‬

‫الحجاب‬

‫بتدبير‬

‫‪ ،‬فأفضى‬

‫الله‬

‫له‬

‫القلب‬

‫غير‬

‫الله‬

‫‪ ،‬ولا يرد على‬

‫الله‬

‫عن غيره ‪ ،‬ومن شغل‬ ‫ملك‬

‫ما لا يعلمه‬

‫‪ ،‬ولا يدخر‬

‫برئه‬

‫مع الله‪.‬‬

‫شغل‬

‫فيكتبه ‪ ،‬ولا عدو‬

‫عن نفسه‪.‬‬ ‫فيفسده‬

‫‪ ،‬ولا‬

‫فيبطله‪.‬‬

‫* الرضى سكون‬

‫للقلب‬

‫يقوم ‪ ،‬ولا‬

‫تدوم‬

‫عنه بالتدبير ؛ فمن‬

‫لحكمه‬

‫بنفسه شغل‬

‫الاخلاص‬

‫راحة‬

‫يصفو‬

‫‪ ،‬ولا قلب‬

‫وسكن‪.‬‬

‫لا يسأل‬

‫* من شغل‬

‫‪ .‬ومن‬

‫بما يقضيه‬

‫أبى إلآ تدبيره لنفسه؛‬

‫الحال والتعب ؛ فلا عيش‬

‫إليه ‪ ،‬وحجبهم‬

‫إليه‬

‫المتوكل‬

‫الله‬

‫وثقة بتدبيره له وحسن‬

‫الأمر إليه ‪ ،‬ورضي‬

‫والأحزان‬

‫ولا أمل‬

‫إلى اختياره وسلم‬

‫إلى ربه واطمأن‬

‫توكلا على‬

‫بين يديه ‪ ،‬وسلم‬

‫الهموم‬

‫عمل‬

‫عدؤ‬

‫زيادة دنيا‬

‫أو جاه أو في خوف‬

‫القلب تحت‬

‫الدنيا‬

‫ستة‬

‫معذبون‬

‫مواطن‬

‫السافلة‬

‫يرشده‬

‫صث اتباع الهوى‬

‫على‬

‫يجول‬

‫‪ :‬دنيا تتزين‬

‫مجاري‬

‫قدر هممهم‬

‫فيها لا سابع‬

‫له ‪ ،‬ونفس‬

‫التي‬

‫الأحكام ‪.‬‬

‫لا تزال‬

‫تحدثه‬

‫تجول‬

‫وطول‬

‫‪144‬‬

‫لها؛‬ ‫‪ ،‬وعدو‬

‫ثلاثة سافلة ‪ ،‬وثلاثة‬ ‫يوسوس‬

‫فيها ‪ .‬والثلاثة‬

‫‪ ،‬وإله يعبده ‪ .‬والقلوب‬

‫الأمل مادة كل‬

‫بها‪.‬‬

‫جوالة‬

‫فساد؛‬

‫في هذه‬

‫له ‪ .‬فهذه‬

‫العالية ‪ :‬علم‬

‫المواطن‪.‬‬

‫فإن اتباع الهوى يعمي‬


‫عن الحق معرفة وقصدا ‪ ،‬وطول‬

‫عن الاستعداد‬

‫الأمل ينسي الاخرة ويصذ‬

‫لها‪.‬‬

‫لا يشم‬

‫*‬

‫عبد رائحة الصدق‬

‫* إذا أراد‬ ‫بما عنده‬

‫جوادا‬

‫شرا عكس‬

‫الله‬

‫و[هو]‬

‫بعبد خيرا جعله‬

‫زاهدا‬

‫فيما عند‬

‫معترفا بذنبه ممسكا‬

‫غيره ‪ ،‬محتملا‬

‫لأذى‬

‫ذنب‬

‫غيره ‪،‬‬

‫عن‬

‫غيره ‪ .‬وإن‬

‫أراد به‬

‫ذلك عليه‪.‬‬

‫* الهفة العلية لا تزال حائمة‬ ‫الصفات‬

‫العليا تزداد‬

‫بملاحظتها‬

‫تعلقت‬

‫يداهن نفسه أو يداهن غيره ‪.‬‬

‫شكرا‬

‫وطاعة‬

‫الهمة بسوى‬

‫* من‬

‫بمعرفتها‬

‫عشق‬

‫‪ ،‬وتذكر‬

‫هذه‬

‫الذنيا نظرت‬

‫وعبيدها وأذئته ‪ .‬ومن‬

‫أعرض‬

‫حول‬

‫محبة‬

‫وإرادة ‪،‬‬

‫لذنب‬

‫تزداد بتذكره‬

‫جالت‬

‫الثلاثة‬

‫ثلاثة أشياء‪:‬‬

‫إلى‬

‫تعزف‬

‫وملاحظة‬

‫عنها نظرت‬

‫تزداد‬

‫توبة وخشية‬

‫في أودية الوساوس‬

‫قدرها‬

‫لصفة‬ ‫لمنة‬

‫من‬

‫؟ فإذا‬

‫والخطرات‬

‫عنده ‪ ،‬فصيرته‬

‫من‬

‫‪.‬‬

‫خدمها‬ ‫وذئت‬

‫إلى كبر قدره ‪ ،‬فخدمته‬

‫له‪.‬‬

‫* إنما يقطع‬ ‫حاد المسافر عن‬

‫المسافر بلزوم الجادة وسير‬

‫السفر ويصل‬

‫الطريق ‪ ،‬ونام الليل كله ؛ فمتى يصل‬

‫الليل ؛ فإذا‬

‫إلى مقصده‬

‫؟!‬

‫فائدة جليلة‬

‫كل‬ ‫غير‬

‫من‬

‫الحق‬

‫؛‬

‫اثر الدنيا‬

‫في‬

‫من أهل‬

‫فتواه وحكمه‬

‫العلم واستحئها؛‬ ‫في‬

‫‪،‬‬

‫سبحانه كثيرا ما تأتي [‪ 171‬ب] على‬ ‫الرئاسة والذين‬ ‫الحق‬

‫ودفعه‬

‫يئبعون‬ ‫كثيرا؛‬

‫الشهوات‬ ‫فإذا كان‬

‫خبره‬

‫خلاف‬

‫فلا بد أن يقول على‬

‫وإلزامه ؛‬

‫أغراض‬

‫لأن‬

‫العالم‬

‫‪145‬‬

‫الرفي‬

‫الناس ‪ ،‬ولا سيما أهل‬

‫؛ فإلهم لا تتم لهم أغراضهم‬ ‫والحاكم‬

‫أحكام‬

‫الله‬

‫محبا‬

‫إلآ بمخالفة‬

‫للرئاسة ‪،‬‬

‫متبعا‬


‫للشهوات‬

‫لم يتم له ذلك‬

‫له شبهة‬

‫‪،‬‬

‫وينظمس‬ ‫على‬

‫فتتفق‬

‫وجه‬

‫مخالفته‬

‫وفي‬

‫الشبهة‬

‫الحق‬

‫هؤلاء‬

‫وأشباههم‬

‫منما‬

‫الله‬

‫تغقلون !(‬

‫[الأعراف‬

‫سبحانه‬

‫مصرون‬ ‫الحق‬

‫على‬

‫ذلك‬

‫‪ ،‬فيقولون‬

‫وحكمه‬

‫‪916 /‬‬

‫يقولون‬

‫الله‬

‫يحملهم‬ ‫ذلك‬

‫في‬

‫الدنيا وزوالها‬

‫وخستها‬

‫لهم‬

‫هو‬

‫يآضذون‬

‫أضاعوا‬

‫ع!ض‬

‫اي!دفت‬

‫هذا‬

‫يوضذ علتهم ميثق ألكئب‬ ‫لفذلى‬

‫خير‬

‫الأدنى مع‬

‫عرض‬

‫الحامل‬

‫لهم عرض‬ ‫لهم على‬

‫ودينه ! وهم‬

‫أن ذلك‬

‫‪ ،‬وتارة يقولون‬

‫فيعلمون‬

‫أن لا‬

‫يحقون أفلا‬

‫أن‬

‫اتباع الهوى‬

‫‪146‬‬

‫أن يقولوا على‬ ‫يعلمون‬

‫أن دينه وشرعه‬

‫دينه وشرعه‬

‫وحكمه‬

‫عليه ما يعلمون‬

‫على‬

‫بالصبر‬

‫الله‬

‫غير‬

‫! فتارة‬

‫بطلانه!‬

‫من‬

‫الدنيا‪ ،‬فلا‬

‫الآخرة ‪ .‬وظريق‬

‫والصلاة‬

‫‪ ،‬ويتفكروا‬

‫وإقبالها ودوامها‪.‬‬

‫الدين مع‬ ‫يعمي‬

‫بتحريمه‬

‫اخر أخذوه ؟ فهم‬

‫يرنيروا الذنيا‬

‫والسنة ‪ ،‬ويستعينوا‬

‫‪ ،‬والاخرة‬

‫علمهم‬

‫الدار الاخرة خير‬

‫على أن‬

‫لابد أن يبتدعوا في‬

‫الأمران ؟ فإن‬

‫ألؤ‬

‫العرض‬

‫وشرعه‬

‫الرئاسة والشهوة‬

‫أن يتمسكوا‬

‫به ولا شبهة‬

‫‪.‬‬

‫لنا! وإن‬

‫مالا يعلمون‬

‫فيه أقدم‬

‫من بغد! طص‬

‫الكنف‬

‫ما فية والدار الأخرة‬

‫‪ ،‬أو لا يعلمون‬

‫بالكتاب‬

‫وهؤلاء‬

‫]‬

‫لمرثوا‬

‫متا! يأضذوه‬

‫أنهم أخذوا‬

‫وأما الذين يتقون‬ ‫حب‬

‫)‬

‫‪ ،‬وذلك‬

‫ذلك‬

‫لا خفاء‬

‫الصواب‬

‫‪.‬‬

‫بغدهم ضفف‬

‫‪ :‬هذا حكمه‬

‫خلاف‬ ‫على‬

‫‪) 5 9‬‬

‫ودرسوا‬

‫عليهم ‪ ،‬وقالوا‪ :‬سيغفر‬

‫ظاهرا‬

‫‪،‬‬

‫قال تعالى ‪! ( :‬محلف‬

‫لا وإيئ يآتهم صض‬ ‫إلا الحق‬

‫‪،‬‬

‫الهوى‬

‫فيخفى‬

‫‪،‬‬

‫بالتوبة‪.‬‬

‫( [مريم ‪/‬‬

‫[وقال ‪ ( :‬فطف‬

‫فأخبر‬

‫كان‬

‫ويثور‬

‫الحق‬

‫‪ :‬لي مخرج‬

‫الصلؤة واتبعوا الشهؤت‬

‫يقولوا على‬

‫والشهوة‬

‫! وإن‬

‫‪ ،‬وقال‬

‫وبقولون سينز‬

‫إلا بدفع ما يضاده من الحق ‪ ،‬ولا سيما إذا قامت‬

‫عين‬

‫الفجور‬ ‫القلب‬

‫في‬

‫العمل ‪ ،‬فيجتمع‬

‫؛ فلا يميز‬

‫بين‬

‫السنة‬


‫والبدعة‬

‫‪ ،‬أو ينكسه‬

‫فهذه‬

‫؛ فيرى‬

‫افة العلماء‬

‫وهذه‬

‫الآيات‬

‫البدعة سنة‬

‫والسنة‬

‫إذا اثروا الدنيا واتبعوا‬

‫إلى‬

‫فيهم‬

‫قوله ‪( :‬‬

‫بدعة‪.‬‬

‫الرئاسات‬

‫فاثنسلخ منها فأتئعه االثصئطن فكاد! من أئغاولين‬

‫ولبهئه ‪ 7‬أدا‬ ‫اوتئز!ه‬

‫يئهث‬

‫الأزض‬

‫واتبع هولة‬

‫(‬

‫[الأعراف ‪/‬‬

‫ي!أ‬

‫‪5‬‬

‫‪- 1 7‬‬

‫وتأمل ما تضمنته هذه‬

‫أنه ضل‬

‫احدها‪:‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫بخلاف‬

‫]‬

‫ءاتيته ءايتنا‬

‫!ولؤشثنا‬

‫فثل! كمثل اليلب‬

‫فهذا مثل عالم السوء الذي يعمل‬

‫لرفغنه بها‬

‫إن تخمل علته‬

‫‪.‬‬

‫علمه‪.‬‬

‫من ذمه ‪ ،‬وذلك‬

‫الآية‬

‫والشهوات‬

‫وائل علتالتم نبأ الذى‬

‫‪.‬‬

‫من وجوه‬

‫بعد العلم ‪ ،‬واختار الكفر على‬

‫‪:‬‬

‫الايمان عمدا‬

‫لا‬

‫جهلا‪.‬‬

‫وثانيها ‪ :‬أنه فارق‬

‫الايمان‬

‫من الآيات بالجملة كما تنسلخ‬ ‫لم ينسلئ‬

‫قال‬

‫من‬

‫إليه أبدا؛‬

‫الحية من قشرها ‪ ،‬ولو بقي معه منها شيء‬

‫منها‪.‬‬

‫وثالثها ‪ :‬أن‬ ‫تعالى‬

‫مفارقة‬

‫لا يعود‬

‫فإنه انسلخ‬

‫‪:‬‬

‫الشيطان‬

‫(فأئبعه‬

‫أدركه‬

‫الشيطن‬

‫ولحقه‬ ‫(‪،‬‬

‫( فألئعه( أدركه ولحقه ‪ ،‬وهو أبلغ من‬

‫رابعها ‪ :‬أله غوى‬

‫وهو أخص‬

‫بعد‬

‫ولم‬

‫يقل‪:‬‬

‫)تبعه‬

‫) لفظا ومعنى‪.‬‬

‫والغي‬

‫‪ :‬الصلال‬

‫تبعه ؛‬

‫في‬

‫فإن‬

‫‪ :‬أله سبحانه‬

‫دخل‬

‫فيه الآخر ‪ ،‬وإن‬

‫بفساد العلم‬

‫اقترنا فالفرق‬

‫ما ذكر‪.‬‬

‫سبب‬

‫هلاكه؛‬

‫لم يشأ أن يرفعه بالعلم ‪ ،‬فكان‬

‫‪147‬‬

‫في‬

‫معنى‬

‫العلم والقصد‪،‬‬

‫بفساد القصد والعمل ؛ كما أن الصلال أخص‬

‫والاعتقاد ؛ فإذا أفرد أحدهما‬

‫وخامسها‬

‫الرشد‪،‬‬

‫بحيث‬

‫ظفر‬

‫به وافترسه‬

‫‪ ،‬ولهذا‬


‫به ‪ ،‬فصار‬

‫لأنه لم يرفع‬

‫عالما كان‬

‫وبالا عليه ‪ ،‬فلو لم يكن‬

‫له وأخف‬

‫خيرا‬

‫لعذابه‪.‬‬

‫وسادسها‪:‬‬ ‫الأدنى على‬

‫أئه سبحانه‬

‫الأشرف‬

‫أخبر‬ ‫[‪172‬‬

‫الأعلى‬

‫عن‬

‫أ]‬

‫خسة‬

‫همته‬

‫‪.‬‬

‫وسابعها‪ :‬أن اختياره للأدنى لم يكن‬ ‫ولكنه كان عن‬ ‫الاخلاد‬ ‫يقال‬

‫اللزوم على‬

‫‪ :‬أخلد‬

‫بأبناء‬

‫إخلاد إلى الأرض‬

‫فلان‬

‫حي‬

‫وعبر عن‬

‫وما فيها وما يستخرج‬

‫يقتدي‬

‫خاطر‬

‫الإقامة‬

‫مالك‬

‫الدنيا‬

‫منها من‬

‫عن‬

‫أله رغب‬

‫نفس‪،‬‬

‫‪ ،‬وميل )‪ )1‬بكلئته إلى ما هناك ‪ ،‬وأصل‬

‫‪ :‬إذا لزم‬

‫قبائل‬

‫ميله إلى‬

‫وثامنها‪:‬‬

‫عن‬

‫وحديث‬

‫الدوام ‪ ،‬كأله قيل ‪ :‬لزم الميل إلى الأرض‬

‫بالمكان‬

‫من‬

‫وأله اختار الأسفل‬

‫به ‪ ،‬قال‬

‫‪ .‬وعمرو‬

‫بإخلاد‬

‫بن‬

‫مالك‬

‫بن يربوع‬

‫إلى الأرض‬

‫هذا‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫نويرة )‪. )2‬‬

‫أقاموا فأخلدوا‬

‫؛ لأن‬

‫الدنيا‬

‫هي‬

‫الأرض‬

‫الزينة والمتاع ‪.‬‬

‫هداه ‪،‬‬

‫هواه ‪،‬‬

‫واتبع‬

‫هواه‬

‫فجعل‬

‫إماما له‬

‫به ويتبعه‪.‬‬

‫وتاسعها‪:‬‬ ‫وأسقطها‬

‫أئه شبهه‬

‫نفسا ‪ ،‬وأبخلها‬

‫وعاشرها‪:‬‬

‫أنه شبه‬

‫لفقدها ‪ ،‬وحرصه‬ ‫عليه بالطرد‪،‬‬

‫على‬ ‫وهكذا‬

‫وزجر فهو كذلك‬

‫بالكلب‬

‫وأشدها‬

‫تحصيلها‬

‫؛ بلهث‬

‫لا يفارقه‬

‫)‪)1‬‬ ‫)‪)2‬‬

‫من قصيدة له في الأصمعيات‬

‫الكلب‬

‫صبره‬

‫في كل حال كلهث‬

‫‪.)391‬‬

‫‪148‬‬

‫عنها‪،‬‬

‫وجزعه‬

‫في حالتي تركه والحمل‬

‫فهو لهثمان على‬

‫ولربما"‪.‬‬

‫(ص‬

‫سمي‬

‫الحيوانات‬ ‫كلبا‪.‬‬

‫الذنيا‪ ،‬وعدم‬

‫هذا ‪ :‬إن تمك‬

‫في‬

‫الأصل‬

‫‪:‬‬

‫هو‬

‫كلبا ‪ ،‬ولهذا‬

‫لهثه على‬

‫؛ فاللهث‬

‫"‬

‫الذي‬

‫أخس‬

‫همة‪،‬‬

‫الدنيا‪ ،‬وإن‬

‫الكلب‪.‬‬

‫وعظ‬


‫قال ابن‬ ‫إلآ الكلب‬ ‫العطش‬

‫)‪ :)1‬كل‬

‫قتيبة‬

‫؛ فإنه يلهث‬

‫‪ ،‬فضربه‬

‫تركته فهو ضال‬

‫شيءٍ يلهث‬

‫في حال‬

‫الكلال وحال‬

‫الله‬

‫؛ إن طردته لهث‬

‫وهذا التمثيل لم يقع بكل كلب‬ ‫أخس‬

‫الراحة ‪ ،‬وحال‬

‫مثلا لهذا الكافر ‪ ،‬فقال ‪ :‬إن وعظته‬

‫؛ كالكلب‬

‫ما يكون‬

‫فإلما يلهث‬

‫من‬

‫إعياءٍ‬

‫‪،‬‬

‫صمالما‬

‫الري وحال‬

‫فهو‬

‫‪ ،‬وإن تركته على‬

‫وقع بالكلب‬

‫أو عطش؛‬

‫‪ ،‬وإن‬

‫ضال‬

‫حاله لهث‪.‬‬

‫اللاهث ‪ ،‬وذلك‬

‫وأشنعه‪.‬‬

‫فصل‬

‫العالم المؤثير الدنيا على‬

‫فهذا حال‬

‫وأما العابد الجاهل‬ ‫وذوقه ووجده‬

‫ولهذا‬

‫قال سفيان‬

‫وقد ضرب‬

‫الله‬

‫ل!لنسن أتحفر‬

‫فلما‬

‫ف!ن عمبتهئا أ!ا‬

‫)‪)1‬‬

‫عن‬

‫سبحانه‬

‫كفر‬

‫‪ :‬احذروا‬

‫فتنة العالم الفاجر‬

‫‪ ،‬وذاك بغيه يدعو إلى الفجور‪.‬‬

‫مثل النوع الاخر بقوله ‪( :‬كمل‬

‫قال‬

‫إت‬

‫خ!ريق‬

‫وفتنة‬

‫مفتوفي‪.‬‬

‫العلم وموجبه‬

‫فى الئار‬

‫‪،،‬‬

‫‪.‬‬

‫تأويل‬

‫اخرجها‬

‫!لأ‬

‫معرولمحه‬

‫مشكل‬

‫)‪)192 - 092 /3‬‬ ‫)‪)2‬‬

‫العلم وأحكامه‬

‫برىء منث‬ ‫فيها‬

‫إفى‬

‫ود لك جزؤا‬

‫أضاف‬

‫آلشتطن‬

‫الئه‬

‫‪ %‬قال‬

‫رب الفدين!‬ ‫[الحشر‪/‬‬

‫الطفين !(‬

‫] ‪.‬‬

‫ولمحصته‬

‫في‬

‫بن عيينة وغيره‬

‫؛ فإن فتنتهما فتنة لكل‬

‫فهذا بجهله يصد‬

‫‪-‬‬

‫فافته من إعراضه‬

‫وغلبة خياله‬

‫وما تهواه نفسه‪.‬‬

‫العابد الجاهل‬

‫‪17 - 16‬‬

‫الاخرة‬

‫عن‬

‫‪.‬‬

‫‪)2‬‬

‫‪،‬‬

‫فإنه بنى‬

‫القران )ص‬

‫أساس‬

‫‪.)936‬‬

‫أمره‬

‫على‬

‫عبادة‬

‫ونقله ابن الجوزي‬

‫في‬

‫الله بجهل‪،‬‬

‫زاد المسير‬

‫والقرطبي )‪.)322 /7‬‬

‫الطبري في تفسيره )‪)541 /22‬‬

‫‪14 9‬‬

‫والحاكم )‪)484 /2‬‬

‫عن‬

‫علي‪.‬‬


‫فأوقعه‬

‫بجهله‬

‫الشيطان‬

‫فهذا إمام كل‬ ‫فاجر يختار‬

‫وقد جعل‬ ‫اياته‬

‫ولا يجتمع‬ ‫من‬

‫؟ يكفر ولا يدري‬

‫العبد بالدنيا‬

‫بها سبب‬

‫هذان‬

‫‪ ،‬وذاك‬

‫عالم‬

‫إمام كل‬

‫الآخرة‪.‬‬

‫سبحانه رضى‬

‫وتدبرها والعمل‬

‫إلأ في قلب‬

‫‪ ،‬وكفره‬

‫عابد جاهل‬ ‫على‬

‫الدنيا‬

‫بجهله‪.‬‬

‫معرفة‬

‫وطمأنينته وغفلته عن‬

‫شقائه وهلاكه‪.‬‬

‫‪ -‬أعني ‪ :‬الرضى‬

‫لا يؤمن بالمعاد ولا يرجو‬

‫قدمه في الايمان بالمعاد؛ لما رضى‬

‫والغفلة عن‬

‫بالدنيا‬

‫لقاء رلث‬

‫بالذنيا‬

‫‪ ،‬وإلا فلو رسخ‬

‫العباد‬

‫ولا اطمأن‬

‫ايات الرب ‪-‬‬

‫إليها ولا أعرض‬

‫عن آيات الله‪.‬‬

‫وأنت‬

‫إذا‬

‫الناس وهم‬ ‫وهو‬

‫تأملت أحوال الناس وجدت‬

‫عمار‬

‫من أشد‬

‫الناس غربة بينهم ؛ لهم شأن‬ ‫غير طريقهم‬

‫‪ ،‬وطريقه‬

‫قال تعالى ‪ ( :‬إن الذيف‬

‫والذيف‬

‫هئم عن‬

‫يكسبوت(‬

‫ءايخننا‬

‫[يونس‪7 /‬‬

‫بقوله ‪ ( :‬إن الرن‬ ‫من تحهم‬ ‫بلقاء‬

‫الله‬

‫[‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬

‫‪1‬‬

‫ب‬

‫أورثهم‬

‫فهذه‬

‫هذا الضرب‬

‫وأقل الناس عددا من هو على خلاف‬

‫الذنيا‪،‬‬

‫وإرادته غير إرادتهم‬

‫]‬

‫‪-‬‬

‫غفدون‬

‫!‬

‫؟ فهو في‬

‫لقاءنا‬

‫جنئتى‬

‫الرضى‬

‫ألنعير‬

‫ورضحوا‬

‫أول!ث‬

‫‪ ، ]8‬ثم ذكر وصف‬

‫الأنهرفى‬

‫مواريث‬

‫لالزحبت‬

‫!(‬

‫واد وهم‬

‫بألحيوة‬

‫مأولهو‬ ‫ضد‬

‫والغفلة عنه‪.‬‬

‫‪015‬‬

‫وتلك‬

‫واد ‪.‬‬

‫وأظمأتوا بها‬

‫بما !انوا‬

‫هؤلاء ومآلهم وعاقبتهم‬

‫يهبنهؤ‬ ‫أ‬

‫في‬

‫الدتيا‬

‫النار‬

‫يونس‬

‫تجر!‬

‫رنجهم بايمنهتم‬

‫‪/‬‬

‫‪9‬‬

‫)‬

‫؛‬

‫بالدنيا والطمأنينة إليها ودوام‬

‫الايمان بالمعاد‪،‬‬

‫ذلك‪،‬‬

‫وله شأن ‪ ،‬علمه غير علومهم‪،‬‬

‫ءامنوا وعملوا الضملخت‬

‫عدم‬

‫هو الغالب على‬

‫مواريث‬

‫فهؤ‬

‫لاء‬

‫إ‬

‫يما‬

‫نهم‬

‫ذكر آياته‪.‬‬

‫عدم‬

‫الايمان به‬


‫فائدة عظيمة‬

‫أفصل‬

‫ما اكتسبته النفوس‬

‫الدنيا والاخرة‬

‫ولهذا‬

‫هو‬

‫قرن‬

‫لبثت! فى كئ!ب‬

‫ءا‬

‫وحصلته‬

‫العلم والايمان‬

‫بينهما سبحانه‬ ‫الله‬

‫في‬

‫منوا منكئم والذين أوتوا ألع! سخت‬

‫ولكن‬

‫أكثر الناس غالطون‬

‫العلم والايمان هو‬

‫أكثرهم ليس‬ ‫طرق‬

‫(‬

‫معهم‬

‫وقال‬

‫قوله ‪( :‬‬

‫‪56 /‬‬

‫[الروم‬

‫[المجادلة ‪/‬‬

‫] ‪،‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫في حقيقة‬

‫وقوله‬

‫هذا الذي‬

‫إيمان ينجي‬

‫(‬

‫‪:‬‬

‫]‬

‫ير!‬

‫للمراتب‬

‫العالية‪.‬‬

‫العلم والايمان اللذين‬

‫إن كل‬

‫طائفة تطن أن ما معها‬

‫به تنال السعادة ‪ ،‬وليس‬

‫ولا علم يرفع ‪ ،‬بل قد سدوا‬

‫العلم والايمان اللذين جاء بهما الرسول‬

‫الله‬

‫آلذين‬

‫‪.‬‬

‫مسمى‬

‫حقيقتهما ‪ ،‬حتى‬

‫يمن لقذ‬

‫الذين أوتوا العقم وافي‬

‫الوجود ولبه والمؤهلون‬

‫بهما السعادة والرفعة وفي‬ ‫من‬

‫القلوب‬

‫‪.‬‬

‫إك يؤ! ألبغث (‬

‫وهؤلاء هم خلاصة‬

‫ونال به العبد الرفعة في‬

‫!ييه‬

‫كذلك‬ ‫على‬

‫‪ ،‬بل‬

‫نفوسهم‬

‫ودعا اليهما الأمة وكان‬

‫عليهما هو وأصحابه من بعده وتابعوهم على منهاجهم واثارهم‪.‬‬

‫فكلي طائفة‬ ‫بينهتم‬

‫زبر‬

‫ص‬

‫اعتقدت‬

‫حزلبم بما لدضهم‬

‫كلام‬

‫واراء وخرص‬

‫لأيوب‬

‫‪ :‬العلم‬

‫فالكتب‬

‫اليوم‬

‫كثيرة‬

‫بمعزلي‬

‫( فمن ضآفي‬

‫فرصن !(‬

‫! والعلم‬

‫فيما تقدم أكثر ! ففرق‬

‫والعلم‬

‫أن العلم ما معها ‪ ،‬وفرحت‬

‫عن‬

‫فيه‬

‫أو‬

‫أكثر‬

‫وراء‬ ‫فيما‬

‫هذا الراسخ‬

‫والكلام‬

‫جدا‪،‬‬ ‫أكثرها‪،‬‬

‫مر! بغد ما‬

‫وهو‬

‫[المؤمنون‪/‬‬

‫الكلام ؛ كما‬ ‫تقدم‬

‫؟‬

‫فقال‬

‫به ‪( ،‬‬

‫‪ ، ]53‬وأكثر ما عندهم‬

‫قال حماد‬

‫‪ :‬الكلام‬

‫بين العلم والكلام‬

‫والجدال‬ ‫ماجاء‬

‫جا ك من الع!(‬

‫‪151‬‬

‫فتقظحؤا أضيهو‬

‫[آل عمران‬

‫اليوم‬

‫أكثر‬

‫والعلم‬

‫‪.‬‬

‫والمقدرات‬

‫به الرسول‬

‫بن زيد ‪ :‬قلت‬

‫عن‬

‫الذهنية كثيرة ‪،‬‬ ‫الله‬

‫‪ .‬قال تعالى‪:‬‬

‫‪ ، ]61 /‬وقال ‪ ( :‬ولنن‬


‫أنزله دعتمهء(‬

‫ولما‬

‫هواجس‬

‫بعد العهد‬

‫فيها الأنفاس‬

‫والقلوب‬

‫‪ ،‬فضيعوا‬

‫سوادا ‪ ،‬حتى‬

‫أدلتهما لفظية‬

‫فيهم ‪ ،‬وأذن‬

‫بها القلوب‬

‫في‬

‫علمه‪.‬‬

‫الناس‬

‫إلى أن اتخذوا‬

‫الأمر بكثير من‬

‫والآراء علما ‪ ،‬ووضعوا‬

‫فيها الكتب‪،‬‬

‫فيها الزمان ‪ ،‬وملؤوا‬

‫كثير منهم أله ليس‬

‫لا تفيد يقينا ولا علما!‬

‫بها بين أظهرهم‬

‫من‬

‫) ؛ أي‬

‫الخواطر‬

‫صرح‬

‫[البقرة‪،]012 /‬‬ ‫‪ :‬وفيه‬

‫بهذا العلم ؛ آل‬

‫الأفكار وسوانح‬

‫وأنفقوا‬

‫وأن‬

‫[النساء‪166 /‬‬

‫ا‬

‫اتبغت‬

‫!يو‬

‫أقوا هم بغد انذى جماءك من‬

‫أط!(‬

‫وقال‬

‫القران ‪:‬‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫العلم والايمان كانسلاخ‬

‫بها الصحف‬

‫في القرآن والسنة علم!‬

‫! وصرخ‬

‫أسمعها‬

‫مدادا‬

‫الشيطان‬

‫بهذه‬

‫دانيهم لقاصيهم‬

‫الحئة من‬

‫الكلمة‬

‫‪ ،‬فانسلخت‬

‫والثوب‬

‫قشرها‬

‫عن‬

‫لابسه‪.‬‬

‫قال الامام العلامة شمس‬

‫أصحابنا عن بعض‬ ‫يحفظ‬

‫في‬

‫أتباع‬

‫القران ‪ ،‬فقال‬

‫تلاميذ هؤلاء‬

‫له ‪ :‬لو حفظت‬

‫أنه رآه‬

‫يشتغل في بعض‬

‫القران أولأ كان‬

‫كتبهم ولم‬

‫أولى ! فقال ‪ :‬وهل‬

‫القرآن علئم!‬

‫قال ابن القيم ‪ :‬وقال‬ ‫لأجل‬

‫البركة ‪ ،‬لا لنستفيد‬

‫فعمدتنا‬

‫على‬

‫ولا شك‬

‫نزلوا‬

‫)‪)1‬‬

‫الدين ابن القيم ‪ :‬ولقد‬

‫أخبرني‬

‫بعض‬

‫بمكة‬

‫مافهموه‬

‫)ص‬

‫أئمة هؤلاء‪:‬‬

‫منه العلم ؛ لأن‬

‫وقرروه‬

‫غيرنا قد كفانا هذه‬

‫المؤونة؛‬

‫‪.‬‬

‫أن من كان هذا مبلغه من العلم فهو كما قال القائل‪:‬‬

‫في‬

‫قبائل‬

‫البيت بلا نسبة في وفيات‬ ‫‪124‬‬

‫لي‬

‫بعض‬

‫إنما نسمع‬

‫الحديث‬

‫) ‪ .‬والرواية‬

‫ونزلت‬

‫هاشم‬

‫الأعيان )‪)1/73‬‬

‫"بالبيداء" ‪ ،‬وهي‬

‫‪152‬‬

‫التي‬

‫أبعد‬

‫بالبطحاء‬

‫نقلا عن‬

‫طبقات‬

‫أبعد‬

‫‪.‬‬

‫تكون‬

‫منزل‬

‫منزل )‪)1‬‬

‫الفقهاء للشيرازي‬


‫قال ‪ :‬وقال لي شيخنا‬ ‫المذاهب‬ ‫عندهم‬

‫ففازوا بأخس‬ ‫ليس‬

‫بعضه‬

‫من‬

‫لبعض‬

‫!ثيرم‬ ‫سبحانه‬

‫به على‬

‫وقد‬

‫أ‬

‫‪ ،‬وأن ما اختلف‬

‫تكون‬

‫؟ ! سبحانك‬

‫علم‬

‫المختلفين الخراصين؟‬

‫كتاب‬

‫ربهم‬

‫ولقد‬

‫العلم‬

‫وسنة‬

‫أحسن‬

‫وسوانح‬

‫الذي‬

‫كما‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫[‪173‬‬

‫ا]‬

‫دينا‬

‫يدان به ويحكم‬

‫بينهم رأي‬

‫فيه كير‬

‫في‬

‫ولا قياس‬

‫علوم‬

‫ترجمة‬

‫هؤلاء‬

‫أبي عبدالله‬ ‫إنما يتذاكرون‬

‫‪.‬‬

‫القائل (‪: )1‬‬

‫ما العلم نصبك‬

‫للخلاف‬

‫سفاهة‬

‫كلا ولا جحد‬

‫الضفات‬

‫ونفيها‬

‫حذرا‬

‫الله‬

‫قال‬

‫أبيات لبعض‬

‫نسبا للذهبي‬ ‫والروض‬

‫لوجدوا فيه اخئئفا‬

‫ع!يو إذا اجتمعوا‬

‫بين‬

‫هي‬

‫الأفكار‬

‫الحاكم‬

‫رسوله‬

‫خمسة‬

‫ومصادمة‬

‫من عنده ‪.‬‬

‫يتذاكرون‬

‫حكى‬

‫أصحاب‬

‫نبيهم ‪ ،‬ليس‬

‫فليس‬

‫قال‬

‫)‪)1‬‬

‫قال‬

‫الله‬

‫الذي‬

‫هذا بهتان عظيم!‬

‫الصحابة‬

‫؛ قال ‪ :‬كان‬

‫والاختلاف‬

‫مق عند غير‬

‫وتناقض‬

‫الاراء والخيالات‬

‫ورسوله‬

‫كان‬

‫البخاري‬

‫فيه من‬

‫دليلا على‬

‫التناقض‬

‫أن هذا‬

‫‪ ،]82‬وهذا يدل على أن ما كان من عنده‬

‫النساء‪/‬‬

‫يختلف‬

‫وكيف‬ ‫الله‬

‫عندالله ما ترى‬

‫‪ ،‬ويكفيك‬

‫‪ ،‬قال تعالى ‪ ( :‬ولو ؟ن‬

‫!(‬ ‫لا‬

‫مرة في وصف‬ ‫المطالب‬

‫هؤلاء ‪ :‬إنهم طافوا على‬

‫أرباب‬

‫في‬

‫الباسم )‪/1‬‬

‫ليس‬

‫الرسول‬

‫من‬

‫وبين‬

‫رأي‬

‫‪1‬‬

‫)‪)2/166‬‬

‫) والرد الوافر )ص‬

‫‪153‬‬

‫‪.)67‬‬

‫فقيه‬

‫التمثيل والتشبيه‬

‫أهل العلم في "إعلام الموقعين " )‪.)1/97‬‬

‫الوافي بالوفيات‬ ‫‪1‬‬

‫الصحابة‬

‫بالتمويه‬

‫وفوات‬

‫الوفيات‬

‫ومنها بيتان‬ ‫)‪)3/317‬‬


‫فصل‬ ‫وأما الايمان فأكثر الناس ‪ -‬أو كلهم ‪ -‬يدعونه ‪( ،‬‬ ‫ولوحرضت‬

‫افاس‬

‫وأكثر‬

‫إنما عندهم‬

‫مجمل‬

‫المؤمنين‬

‫جاء به الرسول‬ ‫وبغضه‬

‫بمؤمنين !(‬

‫أيوسف ‪3 /‬‬

‫إيمان‬

‫!يه معرفة وعلما‬

‫؛ فهذا إيمان خواصق‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫]‬

‫‪.‬‬

‫‪ ،‬وأما الايمان‬

‫وإقرارا ومحبة‬

‫الأمة وخاصة‬

‫ومآ أ!بر‬

‫ومعرفة‬

‫المفصل‬

‫بضده‬

‫بما‬

‫وكراهيته‬

‫الرسول ‪ ،‬وهو إيمان الصديق‬

‫وحربه‪.‬‬

‫وكثير من‬ ‫وحده‬

‫الناس حطهم‬

‫هو الذي خلق‬

‫من‬

‫السماوات‬

‫الايمان الاقرار بوجود‪ -‬الصانع ‪ ،‬وأله‬ ‫وما بينهما ‪ ،‬وهذا لم يكن ينكره‬

‫والأرض‬

‫عباد الأصنام من قريش ونحوهم!‬

‫الايمان عندهم‬

‫واخرون‬

‫أو لم يكن ‪ ،‬وسواء‬

‫واخرون‬ ‫السماوات‬ ‫يعمل‬

‫شيئا‪،‬‬

‫وحدانية‬

‫الله‬

‫بل‬

‫وحئه‬

‫وأن محمدا‬ ‫ولو لسب‬

‫تصديق‬

‫بكلماته‬

‫‪،‬‬

‫وغير‬

‫القلب بأن‬

‫عبده ورسوله‬

‫الله ورسوله‬

‫وأتى‬

‫الله‬

‫سبحانه‬

‫خالق‬

‫‪ ،‬وإن لم يقر بلسانه ولم‬ ‫بكل‬

‫عظيمة‬

‫وهو‬

‫يعتقد‬

‫؛ فهو مؤمن!‬

‫عندهم الايمان هو جحد‬

‫‪ ،‬وتكلمه‬

‫وبغضه‬

‫القلب أو خالفه!‬

‫الايمان مجرد‬

‫ونبوة رسوله‬

‫واخرون‬ ‫عرشه‬

‫وافق تصديق‬

‫عندهم‬ ‫والأرض‬

‫هو التكلم بالشهادتين ‪ ،‬سواء كان معه عمل‬

‫وكتبه ‪ ،‬وسمعه‬

‫ذلك‬

‫مما‬

‫وصف‬

‫صفات‬ ‫وبصره‬

‫ومشيئته‬

‫به نفسه‬

‫فالايمان عندهم إنكار حقائق ذلك كله وجحده‬ ‫اراء المتهوكين وأفكار المخرصين‬

‫الرب تعالى من علوه على‬

‫ووصفه‬

‫به رسوله؛‬

‫والوقوف مع ما تقتضيه‬

‫‪ ،‬الذي يرد بعضهم‬

‫‪154‬‬

‫وقدرته‬

‫وإرادته‬

‫على‬

‫بعض‬

‫وينقض‬


‫قول بعض‬

‫بعضهم‬ ‫مختلفون‬

‫‪ ،‬الذين هم كما قال عمر بن الخطاب‬

‫في الكتاب ‪ ،‬مخالفون‬

‫عندهم‬

‫واخرون‬

‫من‬

‫تهواه نفوسهم‬

‫واخرون‬

‫للكتاب ‪ ،‬متفقون على‬

‫الايمان عبادة‬

‫غير تقييد بما جاء‬

‫الايمان عندهم‬

‫قول‬

‫وابائنا ‪ .‬والثانية ‪ :‬أن‬

‫عندهم‬

‫واخرون‬

‫به الرسول‬

‫ما وجدوا‬

‫الاتفاق كائنا ما كان ‪ ،‬بل إيمانهم‬ ‫أسلافنا‬

‫الله‬

‫بحكم‬

‫مبني‬

‫والامام أحمد‪:‬‬ ‫مفارقة الكتاب ‪.‬‬

‫أذواقهم ومواجيدهم‬ ‫‪.‬‬

‫عليه اباءهم وأسلافهم‬

‫على‬

‫ما قالوه‬

‫وما‬

‫مقدمتين‬

‫فهو‬

‫‪ :‬إحداهما‬

‫بحكم‬ ‫‪ :‬أن هذا‬

‫الحق‪.‬‬

‫المعاملة وطلاقة‬

‫الإيمان مكارم الأخلاق وحسن‬

‫الوجه صياحسان الظن بكل أحد وتخلية الناس وغفلاتهم‪.‬‬

‫واخرون‬ ‫منها والزهد‬

‫عندهم‬ ‫فيها‬

‫وإن كان منسلخا‬

‫الايمان التجود من‬

‫؛ فإذا رأوا رجلا‬

‫هكذا‬

‫وعلائقها وتفريغ القلب‬

‫الدنيا‬

‫جعلوه‬

‫من سادات‬

‫أهل‬

‫الايمان ‪،‬‬

‫من الايمان علما وعملا‪.‬‬

‫وأعلى من هؤلاء من جعل‬

‫الايمان هو مجرد‬

‫العلم وإن لم يقارنه‬

‫عمل‪.‬‬

‫جعل‬

‫لم يعرفوا حقيقة‬

‫وكل‬

‫هؤلاء‬

‫وهم‬

‫أنواع ‪ :‬منهم‬

‫من‬

‫جعل‬

‫الإيمان ولا قاموا به ولا قام بهم‪.‬‬

‫الايمان‬

‫ما يضاد‬

‫الايمان ‪ ،‬ومنهم‬

‫من‬

‫الايمان مالا يعتبر في الايمان ‪ 1731 ،‬ب] ومنهم من جعله ما هو شرط‬ ‫حصوله‬

‫‪ ،‬ومنهم‬

‫فيه ولا يكفي‬

‫في‬

‫ويضاده ‪ ،‬ومنهم من اشترط‬

‫فيه ما ليس‬

‫والايمان وراء ذلك‬

‫كله‪.‬‬

‫‪155‬‬

‫من‬

‫اشترط‬

‫منه بوجه‪.‬‬

‫في‬

‫ثبوته ما يناقضه‬


‫وهو‬

‫حقيقة‬

‫من‬

‫مركبة‬

‫به عقدا‬

‫‪ ،‬والاقرار‬

‫وظاهرا‬

‫‪ ،‬وتنفيذه والدعوة‬

‫وكماله‬ ‫لله‬

‫‪ ،‬وأن‬

‫في‬

‫يكون‬

‫‪ ،‬والانقياد‬

‫وحده‬

‫في‬

‫الله‬

‫إلهه‬

‫إليه ‪ :‬تجريد‬

‫‪ ،‬والعمل‬

‫الله‬

‫والعطاء‬

‫‪،‬‬

‫لله‬

‫‪،‬‬

‫والمنع‬

‫‪.‬‬

‫وباطنا‪،‬‬

‫ظاهرا‬

‫عين‬

‫وتغميض‬

‫ورسوله‪.‬‬

‫التوفيق‪.‬‬

‫وبالله‬

‫الناس‬

‫والبغض‬

‫به باطنا‬

‫‪.‬‬

‫في‬

‫متابعة رسولي‬ ‫الله‬

‫وخضوعا‬

‫الامكان‬

‫ومعبوده‬

‫القلب عن الالتفات إلى سوى‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫به الرسول‬

‫له محبة‬

‫إليه بحسب‬

‫‪ :‬الحمث‬ ‫الله‬

‫والطريق‬

‫‪ :‬معرفة‬

‫به نطقا‬

‫ما جاء‬

‫خميم علما ‪ ،‬والتصديق‬

‫اشتغل‬ ‫كفاه‬

‫نفسه ‪ ،‬ومن‬

‫الله‬

‫بالله‬

‫عن‬

‫مؤونة‬

‫اشتغل‬

‫كفاه‬

‫نفسه‬ ‫الناس‬

‫بالناس‬

‫الله‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫عن‬

‫الله‬

‫مؤونة‬

‫نفسه ‪ ،‬ومن‬

‫اشتغل‬

‫وكله‬

‫الله‬

‫بنفسه‬

‫عن‬

‫اشتغل‬ ‫الله‬

‫وكله‬

‫بالله‬

‫عن‬

‫الله‬

‫إلى‬

‫إليهم‪.‬‬

‫فائدة جليلة‬

‫إنما يجد‬ ‫فأما من‬

‫في‬

‫أول‬

‫تلك‬

‫المشقة‬

‫فقده‬

‫)‬

‫‪1‬‬

‫المألوفات‬ ‫قلبه‬

‫من‬

‫أصادق‬

‫قليلا استحالت‬

‫ابن سيرين‬

‫وقولهم‬

‫)‬

‫مخلضا‬

‫وهلة ؛ ليمتحن‬

‫قال‬ ‫فوجد‬

‫المشقة‬

‫تركها صادقا‬

‫في ترك‬

‫هو‬

‫والعوائد من‬

‫؛ فإنه لا يجد‬

‫لله‬

‫في‬

‫تركها لغير الله‪،‬‬ ‫تركها‬

‫في تركها أم كاذب؟‬

‫مشقة‬

‫فإن صبر‬

‫إلا‬

‫على‬

‫لذة ‪.‬‬

‫‪ :‬سمعت‬

‫شريخا‬

‫بالله ما ترك‬

‫يحلف‬

‫عبد‬

‫لله شيئا‬

‫‪.‬‬

‫‪" :‬من‬

‫جاء هذا في حديث‬

‫ترك‬

‫لله‬

‫شيئا عوضه‬

‫مرفوع سبق تخريجه‬

‫‪156‬‬

‫الله‬

‫)ص‬

‫‪63‬‬

‫خيزا‬

‫)‬

‫‪.‬‬

‫منه"(‪ )1‬حق‬

‫‪ ،‬والعوض‬


‫أنواع‬

‫مختلفة‬

‫القلب‬

‫‪،‬‬

‫وأجل‬

‫يعوض‬

‫ما‬

‫به ‪ ،‬وقوىله ‪ ،‬ونشاطه‬

‫به ‪:‬‬

‫‪ ،‬وفرحه‬

‫* أغبى الناس من ضل‬

‫‪ ،‬ورضاه‬

‫‪ ،‬والعقول‬

‫بين العقل والنقل وبين الحكمة‬

‫* أقرب‬ ‫‪،‬‬

‫والباطن‬ ‫والأفعال‬

‫الوسائل‬

‫ودوام‬

‫إلى‬

‫الافتقار‬ ‫أحد‬

‫‪ .‬وما وصل‬

‫إلا بانقطاعه عنها أو عن‬

‫* الأصول‬

‫ضد؛‬ ‫والسنة‬

‫وضدها‬

‫واحد‪،‬‬

‫وهو ‪ :‬خلو‬

‫ومما‬

‫المضروبة‬

‫بالخذلان‬

‫!يم هو الحق‬ ‫المعارضة‬

‫ترى‬

‫والشرع ‪.‬‬

‫ملازمة السنة والوقوف‬

‫الله‬

‫إلى‬

‫إلى‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫وإرادة‬

‫إلآ من‬

‫هذه‬

‫وجهه‬

‫معها في‬ ‫وحده‬

‫الظاهر‬ ‫بالأقوال‬

‫الثلاثة ‪ ،‬وما انقطع‬

‫عنه أحد‬

‫أحدها‪.‬‬

‫الأصل حصل‬

‫البدعة ‪ ،‬والطاعة‬

‫القلب‬

‫من‬

‫العبد‬

‫ثلاثة‬

‫‪ ،‬ولكل‬

‫واحد‬

‫على ضذه ‪ :‬التوحيد وضده‬ ‫وضدها‬

‫الرغبة في‬

‫المعصية‬

‫الله‬

‫‪ .‬ولهذه‬

‫وفيما عنده ومن‬

‫منها‬

‫الشرك ‪،‬‬

‫الثلاثة ضا‬

‫الرهبة منه‬

‫عنده ‪.‬‬

‫قاعدة‬

‫قال‬

‫[الأنعام‬

‫ربه تعالى‪.‬‬

‫أن ما جاء به الرسول‬

‫التي انبنى عليها سعادة‬

‫فمن فقد ذلك‬

‫عن‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫في اخر سفره وقد قارب المنزل ‪.‬‬

‫* العقول المؤيدة بالتوفيق ترى‬ ‫الموافق للعقل والحكمة‬

‫الأنس‬

‫بالله‬

‫ومحبته‬

‫وطمأنينة‬

‫‪/‬‬

‫الله‬

‫‪5 5‬‬

‫وقال‬ ‫ائمومنين‬

‫]‬

‫تعالى ‪ ( :‬رددلك‬

‫الألث درلت!تين سبيل المخرمين !(‬

‫نفصل‬

‫‪.‬‬

‫‪( :‬‬

‫ومن يشاقق‬

‫نوئه‪-‬ء ما توك‬

‫والله‬

‫جليلة‬

‫(ا‬

‫لاية‬

‫الرسول‬ ‫[النساء‪/‬‬

‫من بعد ما نبين له اتهدى‬ ‫‪1 5‬‬

‫‪1‬‬

‫تعالى قد بين في كتابه سبيل‬

‫‪157‬‬

‫ويتبغ غئر سبيل‬

‫] ‪.‬‬

‫المؤمنين مفصلة‬

‫وسبيل‬

‫المجرمين‬


‫مفصليم ‪،‬‬ ‫وأعمال‬

‫وعاقبة‬ ‫هؤلاء‬

‫هؤلاء‬

‫سبحانه‬

‫البيان ‪ ،‬حتى‬

‫التي وفق‬

‫الأمرين‬

‫شاهدتهما‬

‫فالعالمون‬ ‫وسبيل‬

‫في‬

‫نشؤوا‬

‫‪ ،‬وأنفعهم‬

‫الصلال‬

‫سبيل‬

‫الهلاك ‪،‬‬

‫وعرفوها‬

‫الطلمات‬

‫إلى سبيل‬

‫الشديدة‬

‫إلى النور‬

‫العلم ‪ ،‬ومن‬ ‫والعمى‬

‫مفصلة‬

‫الهدى‬ ‫التائم‬

‫الغي إلى‬

‫إلى الهدى‬

‫فازدادوا‬

‫وكانوا أحب‬ ‫ضده‬

‫الرشاد‪،‬‬

‫يظهر‬

‫ومحبة‬

‫الناس في‬

‫وأما من‬

‫تفصيل‬

‫ضده‪،‬‬

‫والشرك‬

‫الرسول‬

‫جاءهم‬

‫ومن‬

‫كما‬

‫القيامة‬

‫ومن‬

‫من‬

‫من‬

‫ما نالوه وظفروا‬

‫إلى‬ ‫تلك‬

‫الطلمة‬

‫الجهل‬

‫الطلم إلى العدل ‪ ،‬ومن‬

‫الضد‪،‬‬

‫؛ فإنهم‬

‫الموصلة‬

‫فأخرجهم‬

‫إلى التوحيد‪،‬‬

‫يستبين‬

‫الادلآء الهداة ‪.‬‬

‫المستقيم ‪ ،‬فخرجوا‬

‫الله‬

‫الشرك‬

‫‪،‬‬

‫تفصيلية‬

‫إلى الهلكة؛‬

‫[‪ 174‬أ] والسبل‬

‫إلى‬

‫الحيرة‬

‫به ومقدار‬

‫ما‬

‫وإنما تتبين الأشياء بأضدادها‪،‬‬

‫فيما انتقلوا إليه ‪ ،‬ونفرة‬

‫وبغضا‬

‫لما انتقلوا عنه‪،‬‬

‫التوحيد والايمان والاسلام ‪ ،‬وأبغض‬

‫‪ ،‬عالمين بالسبيل على‬

‫جاء‬

‫السبيلان‬

‫لهم ‪ ،‬وهم‬

‫‪.‬‬

‫معرفة‬

‫والطريق الموصل‬

‫‪ ،‬فعرفوا مقدار‬ ‫حسنه‬

‫والظلام‬

‫من أتى بعدهم إلى يوم‬

‫وصراط‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫والبصائر‬

‫كانوا فيه ؛ فإن الضد‬ ‫رغبة‬

‫‪،‬‬

‫ثم‬

‫للضياء‬

‫لهم‬

‫للنالص ‪ ،‬وأنصحهم‬

‫والكفر‬

‫وبينهما غاية‬

‫المؤمنين‬

‫‪ ،‬فاستبانت‬

‫برز الصحابة على جميع‬

‫بها هؤلاء‪،‬‬

‫وأوضحهما‬

‫سبيل‬

‫إلى مقصوده‬

‫لهؤلاء‬

‫وتوفيقه‬

‫التي خذل‬

‫الأبصار‬

‫عرفوا‬

‫معرفهي تفصيلية‬

‫فهؤلاء أعلم الخلق‬

‫‪ ،‬وخذلانه‬

‫كتابه وكشفهما‬

‫ودينه‬

‫مفصلة‬

‫والأسباب‬

‫البصائر كمشاهدة‬

‫الطريق الموصل‬

‫وبذلك‬

‫وأولياء هؤلاء‬ ‫بها هؤلاء‬

‫في‬

‫بالله وكتابه‬

‫المجرمين‬

‫للسالك‬

‫وعاقبة‬

‫‪ ،‬وأولياء هؤلاء‬

‫لهؤلاء ‪ ،‬والأسباب‬

‫وجلى‬

‫مفصلة‬

‫هؤلاء‬

‫‪،‬‬

‫وأعمال‬

‫هؤلاء‬

‫الناس في‬

‫التفصيل‪.‬‬

‫بعد الصحابة ؛ فمنهم‬

‫فالتبس عليه بعض‬

‫‪158‬‬

‫من‬

‫نشأ في‬

‫تفاصيل‬

‫سبيل‬

‫الاسلام غير عالم‬

‫المؤمنين بسبيل‬


‫المجرمين‬

‫؟ فإن اللبس إنما يقع إذا ضعف‬

‫كما قال عمر‬

‫بن الخطاب‬

‫في الاسلام من‬

‫لم يعرف‬

‫عنه ؛ فإنه إذا لم يعرف‬ ‫الرسول‬

‫الرسول‬

‫أوشك‬

‫فهو من‬

‫عرى‬

‫الاسلام عروة عروة إذا نشأ‬

‫الجاهلية ‪ .‬وهذا من كمال‬ ‫الجاهلية وحكمها‪،‬‬

‫؟ فإنه من‬

‫جم!يو‬

‫‪ :‬إنما تنقض‬

‫العلم بالسبيلين أو أحدهما؛‬

‫وهو‬

‫الجاهلية ؛ فإنها منسوبة‬

‫الجهل‬

‫؟ فمن‬

‫أن يظن في بعض‬

‫لم يعرف‬

‫سبيلهم‬

‫أنها‬

‫كل‬

‫علم عمر‬

‫رضي‬

‫ما خالف‬

‫ما جاء به‬

‫إلى الجهل‬

‫سبيل‬

‫‪ ،‬وكل‬

‫المجرمين‬

‫من سبيل المؤمنين ؛ كما وقع في‬

‫والكفار وأعداء الرسل ‪ ،‬أدخلها من لم يعرف‬ ‫المؤمنين‬

‫في‬

‫سبيل‬

‫الله‬

‫ورسوله‬

‫والروافض‬

‫‪ ،‬ودعا‬

‫؛ كما وقع‬ ‫وأشباههم‬

‫إليها ‪ ،‬وكفر‬

‫لأكثر أهل‬

‫‪ ،‬ممن‬

‫الأولى ‪:‬‬

‫استبان‬

‫من‬

‫من‬

‫خالفها‬

‫البدع من‬

‫ابتدع بدعة ودعا‬

‫والناس في هذا الموضع‬

‫ما خالف‬

‫ولم تستبن له؛‬

‫هذه الأمة من أمور كثيرة في باب الاعتقاد والعلم والعمل ‪ ،‬هي‬ ‫المجرمين‬

‫الله‬

‫من سبيل‬

‫أنها من سبيلهم‬

‫‪ ،‬واستحل‬

‫منه ما حرمه‬

‫الجهمية والقدرية والخوارج‬ ‫وكفر من خالفها‪.‬‬

‫إليها‬

‫أربع فرق ‪:‬‬

‫له‬

‫سبيل‬

‫وسبيل‬

‫المؤمنين‬

‫المجرمين‬

‫على‬

‫التفصيل علما وعملا ‪ ،‬وهؤلاء أعلم الخلق‪.‬‬

‫الفرقة‬

‫الثانية‬

‫عميت‬

‫‪ :‬من‬

‫بسبيل المجرمين أخص‬

‫الفرقة‬

‫ضدها؛‬ ‫خالف‬

‫سمع‬

‫الثالثة‬

‫سبيل‬

‫ولها أسلك‪.‬‬

‫‪ :‬من‬

‫فهو يعرف‬

‫عنه‬

‫السبيلان‬

‫من‬

‫صرف‬

‫ضدها‬

‫عنايته إلى معرفة‬

‫من حيث‬

‫سبيل المؤمنين صرف‬

‫بفهمه ومعرفة وجه بطلانه‪.‬‬

‫‪915‬‬

‫سبيل‬

‫المؤمنين دون‬

‫الجملة والمخالفة ‪ ،‬وأن كل‬

‫المؤمنين فهو باطل ‪ ،‬وإن لم يتصوره‬

‫شيئا مما يخالف‬

‫أشباه‬

‫الأنعام ‪ ،‬وهؤلاء‬

‫على‬

‫ما‬

‫التفصيل ‪ ،‬بل إذا‬

‫سمعه عنه ‪ ،‬ولم يشغل نفسه‬


‫وهو‬ ‫تدعه‬

‫بمنزلة‬

‫من سلمت‬

‫إليها نفسه ؛ بخلاف‬

‫نفوسهم‬

‫ويجاهدونها‬

‫وقد‬ ‫أفضل‬

‫الفرقة‬

‫على‬

‫كتبوا إلى عمر‬

‫‪ :‬رجل‬

‫نفسه‬

‫لم تخطر‬

‫من (‬ ‫‪1(]3 /‬‬

‫الحجرات‬

‫وهكذا‬ ‫وحذرها‬

‫)‬

‫يعرفونها‬

‫إليها‬

‫وتميل‬

‫تركها لله‪.‬‬

‫بن الخطاب‬

‫يسألونه عن‬

‫عمر‬

‫ولم‬

‫‪ :‬إن الذي‬

‫امشن‬

‫ألذين‬

‫الأولى ؛ فإنهم‬

‫له الشهوات‬

‫فتركها لله؟ فكتب‬

‫عز وجل‬ ‫أ‬

‫نفسه من إرادة الشهوات فلم تخطر‬

‫بقلبه‬

‫قارم‬

‫أدئه‬

‫تمر‬

‫هذه‬

‫‪ ،‬أو رجل‬

‫بباله‬

‫تشتهي‬

‫المسألة ‪ :‬أيهما‬

‫نفسه‬

‫نازعته إليها‬

‫المعاصي‬

‫من‬

‫ويتركها‬

‫لهو مغفرنه وأرعطيو!‪(،‬‬

‫للنقو!ن‬

‫عرف‬

‫البدع والشرك‬

‫منها ‪ ،‬ودفعها عن‬

‫والباطل‬

‫وطرقه ؛ فأبغضها‬ ‫وجه‬

‫نفسه ‪ ،‬ولم يدعها تخدش‬

‫لله‪،‬‬ ‫إيمانه‬

‫ولا تورثه شبهة ولا شكا ‪ ،‬بل يزداد بمعرفتها بصيرة في الحق ومحبة‬ ‫لها ونفرة‬

‫كلما مرت‬ ‫به‬

‫مرت‬

‫منها وخير‬

‫الشوق‬

‫(‪)1‬‬

‫له ازداد محبة‬

‫فما‬

‫ابتلى‬

‫وميل‬

‫له وأنفع‬

‫المجاهدة‬

‫نفسه إلى تلك‬

‫الشهوات‬

‫والارادة‬

‫انظر تفسير‬

‫لا تخطر‬

‫؛ كما أن صاحب‬

‫والمعاصي‬

‫فتورثه تلك‬

‫ممن‬

‫عنها إلى ضدها؛‬

‫عليه ؛‬

‫الشهوات‬ ‫أفصل‬

‫إيمانه به‬

‫به فرغب‬

‫وحرصا‬

‫عنها ‪ :‬أفضل‬

‫بقلبه وتصورت‬

‫‪ ،‬فيقوى‬

‫لله‬

‫‪.‬‬

‫‪ ،‬وحذر‬

‫وكراهة‬

‫ولم‬

‫والمحبة‬

‫للحق‬

‫خواطر‬

‫ومعرفة‬

‫الشهوات‬

‫ازداد محبة‬

‫الله سبحانه‬

‫بباله ولا تمر‬

‫لضدها‬

‫[‪ 174‬ب]‬

‫بقلبه ؛ فإئه‬

‫بقدره وسرورا‬ ‫والمعاصي‬

‫ورغبة‬

‫عبده‬

‫المؤمن‬

‫وأدوم‬

‫الوصول‬

‫إلى المحبوب‬

‫واشتدت‬ ‫إلى‬

‫ابن كثير )‪)7/3263‬‬

‫‪ ،‬وليجاهد‬

‫نفسه‬

‫بمحبة‬

‫الدائم ‪ ،‬فكان‬

‫والدر المنثور )‪.)13/538‬‬

‫‪16 0‬‬

‫إليها‬

‫ما هو‬

‫له سبحانه‪،‬‬

‫الأعلى ؛ فكلما‬

‫إرادته لها وشوقه‬

‫النوع العالي‬

‫تركها‬

‫كلما‬

‫فيه وطلبا له‬

‫نفسه إليها؛ إلا ليسوقه بها إلى محبه‬ ‫على‬

‫له‪،‬‬

‫؛ صرف‬ ‫طلبه‬

‫نازعته‬ ‫ذلك‬

‫له أشد‪،‬‬


‫وحرصه‬ ‫كانت‬

‫مشى‬

‫عليه أتم ؛ بخلاف‬ ‫طالبة‬

‫)‪)1‬‬

‫‪،‬‬

‫للأعلى‬

‫لكن‬

‫منازعتها‬

‫الطلبين‬

‫! ألا ترى‬

‫إلى‬

‫الفرقة‬

‫اثر‬

‫محبوبه مع منازعة نفسه كمن‬

‫غيره ؛ فهو‬

‫سبحانه‬

‫له يوصله‬

‫إلى رضاه‬

‫عنه ‪ ،‬أو حاجبا‬

‫فرقة‬

‫الرابعة ‪:‬‬

‫عبده‬

‫يبتلي‬

‫بالشهوات‬

‫أن‬

‫راكبا‬

‫إليه‬

‫اثره‬

‫من‬

‫مع عدم‬

‫؛ إما حجابا‬

‫له‬

‫وقربه وكرامته‪.‬‬

‫عرفت‬

‫الشر‬

‫سبيل‬

‫والباع‬

‫مفصلة‪،‬‬

‫والكفر‬

‫المؤمنين مجملة‪.‬‬

‫وهذا‬

‫حال‬

‫فعرفها على‬ ‫معرفة مجملة‬ ‫ذلك‬

‫بين‬

‫فرق‬

‫عظيم‬

‫ذلك‬

‫إلى محبوبه على الجمر والشوك أعظم ممن مشى)‪)2‬‬

‫على النجائب؟ فليس من‬

‫وسبيل‬

‫النفس‬

‫الباردة الخالية من‬

‫؛ فإنها وإن‬

‫كثير ممن‬

‫اعتنى بمقالات‬

‫التفصيل ‪ ،‬ولم يعرف‬ ‫‪ ،‬وإن تفصلت‬

‫الأمم ومقالات‬

‫ما جاء‬

‫له في بعض‬

‫به الرسول‬

‫أهل‬

‫كذلك‬

‫الأشياء ‪ ،‬ومن‬

‫الباع ‪،‬‬

‫‪ ،‬بل عرفه‬

‫تأمل كتبهم رأى‬

‫عيانا‪.‬‬

‫وكذلك‬ ‫سالكا‬

‫من كان عارفا بطرق‬

‫لها‪ ،‬إذا تاب‬

‫مجملا‪،‬‬

‫ورجع‬

‫غير عارف‬

‫الشر والطلم والفساد على‬

‫عنها إلى سبيل‬

‫الأبرار؛ يكون‬

‫التفصيل‬ ‫علمه‬

‫بها‬

‫بها على التفصيل معرفة من أفنى عمره في تصزفها‬

‫وسلوكها‪.‬‬ ‫أن‬

‫والمقصود‬

‫وتبغض كما يحب‬ ‫وفي‬

‫هذه‬

‫الله‬

‫سبحانه يحب‬

‫أن تعرف سبيل‬

‫المعرفة‬

‫من‬

‫أن تعرف‬

‫أوليائه‬

‫لتحب وتسلك‪.‬‬

‫الفوائد والأسرار‬

‫)‪)1‬‬

‫في الأصل ‪" :‬من مشى‬

‫من سار"‪.‬‬

‫)‪)2‬‬

‫في الأصل ‪" :‬من مشى‬

‫من سار"‪.‬‬

‫‪161‬‬

‫سبيل أعدائه لتجتنب‬

‫ما لا يعلمه إلا‬

‫الله‬

‫؛ من‬

‫معرفة‬


‫عموم‬

‫ربوبئته سبحانه‬

‫بمتعلقاتها ‪ ،‬واقتضائها‬ ‫ربوبئته وملكه‬

‫‪،‬‬

‫لأثارها وموجباتها‬ ‫وبغضه‬

‫وإلهيته ‪ ،‬وحبه‬

‫أسمائه‬ ‫من‬

‫‪ .‬وذلك‬

‫أعظم‬

‫‪،‬‬

‫الدلالة على‬

‫‪ ،‬وثوابه وعقابه‪.‬‬

‫أعلم‪.‬‬

‫والله‬

‫أرباب‬

‫*‪-‬‬

‫وحكمته‬

‫وكمال‬

‫وصفاته‬

‫وتعلقها‬

‫الحوائح‬

‫وأولياؤه المحبون‬ ‫أراد قضاء‬

‫حاجة‬

‫فيه رحمة‬ ‫مضروبون‬

‫على‬

‫له الذين هو‬ ‫واحد‬

‫الملك‬

‫ومرادهم‬

‫همهم‬

‫من أولئك ؛ أذن لبعض‬

‫له وكرامة‬ ‫بسياط‬

‫باب‬

‫يسألون‬

‫وسائر‬

‫للشافع‪،‬‬

‫قضاء‬

‫جلساؤه‬ ‫جلسائه‬

‫الناس‬

‫حوائجهم‪،‬‬ ‫؛ فإذا‬

‫وخواصه‬ ‫وخاصته‬

‫مطرودون‬

‫أن يشفع‬ ‫الباب‬

‫عن‬

‫البعد‪.‬‬

‫فصل‬

‫عشرة‬ ‫فيه ولا‬ ‫يقدمه‬ ‫به‬

‫أشياء ضائعة‬

‫اقتداء‪،‬‬

‫أمامه إلى‬

‫‪ ،‬وبدن‬

‫معئى‬

‫لا ينتفع بها ‪ :‬علم‬

‫ومال‬

‫لا ينفق‬

‫منه فلا يستمتع‬

‫الآخرة ‪ ،‬وقلب‬

‫محبة‬

‫من‬

‫وفكر‬

‫عليك‬ ‫قبضته‬

‫ولا يملك‬

‫القلب‬

‫عن‬

‫معطل‬

‫فيما لا ينفع ‪ ،‬وخدمة‬

‫بصلاح‬

‫وأعظم‬

‫فارغ‬

‫طاعته وخدمته‬

‫وامتثال أوامره ‪ ،‬ووقت‬ ‫يجول‬

‫دنياك ‪ ،‬وخوفك‬

‫هذه‬

‫وإضاعة‬

‫لا يعمل‬

‫لنفسه‬

‫ضرا‬

‫الاضاعات‬

‫الله‬

‫‪ ،‬ومحبة‬ ‫استدراك‬ ‫من‬

‫في‬

‫والشوق‬

‫فارط‬

‫الذنيا ولا‬

‫إليه والأنس‬

‫لا تتقيد برضى‬

‫لا تقزبك‬

‫ورجاؤك‬

‫المحبوب‬

‫أو اغتنام بر وقربة‪،‬‬

‫خدمته‬

‫لمن ناصيته بيد‬

‫إلى‬ ‫الله‬

‫الله‬

‫إضاعتان‬ ‫القلب‬

‫الأمل‪.‬‬

‫‪162‬‬

‫هما‬ ‫من‬

‫أصل‬

‫كل‬

‫ولا تعود‬

‫وهو أسير في‬

‫ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا‬

‫الوقت ؛ فإضاعة‬

‫وإضاعة الوقت من طول‬

‫من‬

‫به ‪ ،‬وعمل‬ ‫به جامعه‬

‫لا إخلاص‬

‫إضاعة‬

‫إيثار الدنيا على‬

‫‪.‬‬

‫‪ :‬إضاعة‬ ‫الآخرة ‪،‬‬


‫فاجتمع‬ ‫اتباع الهدى‬

‫الفساد كله في اتباع الهوى وطول‬ ‫والاستعداد‬

‫والله المستعان‬

‫* العجب‬ ‫ليقضيها‬

‫له‬

‫وشفائه‬

‫من‬

‫يشعر‬

‫كله في‬

‫الأمل ‪ ،‬والصلاح‬

‫للقاء ‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫ممن‬

‫تعرض‬

‫‪ ،‬ولا يتصدى‬

‫له حاجة‬

‫رغبته وهمته‬

‫‪ ،‬فيصرف‬

‫للسؤال لحياة قلبه من موت‬

‫داء الشهوات‬

‫! ولكن‬

‫والشبهات‬

‫إذا‬

‫الجهل‬

‫[ه ‪ 17‬ب]‬

‫فيها إلى الله‬ ‫والاعراض‪،‬‬

‫مات‬

‫القلب‬

‫لم‬

‫بمعصيته!‬

‫فصل‬

‫لله‬

‫سبحانه‬

‫على‬

‫والقضاء‬

‫نوعان‬

‫عليه ؛‬

‫فلا ينفك‬

‫معايب‬

‫‪ ،‬وله عليه عبودية‬

‫فأحب‬ ‫حقها‬

‫من‬

‫عبده امر أمره به وقضاء‬

‫يقضيه‬

‫الخلق‬

‫؛ فهذا أقرب‬

‫هذه‬

‫إليه‬

‫الخلق‬

‫الثلاثة ‪،‬‬ ‫في‬

‫هذه‬

‫‪ :‬من‬

‫المراتب‬

‫عرف‬

‫عليه ونعمة ينعم بها‬ ‫وإما‬

‫‪ :‬إما مصائب‬

‫كلها‪.‬‬

‫عبوديته في‬

‫هذه‬

‫المراتب‬

‫منه ‪ :‬من‬

‫جهل‬

‫عبوديته‬

‫إليه ‪ .‬وأبعدهم‬

‫ووفاها‬ ‫في‬

‫هذه‬

‫المراتب فعطلها علما وعملا‪.‬‬

‫فعبوديته في‬

‫وفي‬

‫الأمر ‪ :‬امتثاله إخلاصا‬

‫النهي ‪ :‬اجتنابه خوفا‬

‫وعبوديته في‬ ‫أعلى‬

‫تمكن‬

‫منه ‪ ،‬ثم الشكر‬

‫حبه من‬

‫قضاء‬

‫قلبه وعلم‬

‫منه وإجلالا‬

‫المصايب‬

‫عليها وهو‬

‫حسن‬

‫واقتداء برسول‬

‫ومحبة‪.‬‬

‫‪ :‬الصبر عليها‪،‬‬

‫أعلى‬

‫من‬

‫الله‬

‫!لخيه‪.‬‬

‫الرضى‬

‫ثم الرضى‬

‫‪ .‬وهذا‬

‫بها وهو‬

‫إنما يتأتى منه إذا‬

‫اختياره له وبره به ولطفه به وإحسانه‬

‫بالمصيبة وإن كره المصيبة‪.‬‬

‫‪163‬‬

‫إليه‬


‫وعبوديته‬ ‫في‬

‫والوقوف‬

‫في‬

‫البدن ؛‬

‫وبين‬

‫وأضعف‬

‫وإعانته‬

‫يديه‬

‫وأحوجه‬

‫‪،‬‬

‫كله‬

‫استحقاق‬

‫‪،‬‬

‫فحطه‬

‫‪،‬‬

‫والنقائص‬ ‫له ‪،‬‬

‫أمثالها وشر‬

‫والثناء‬

‫ومنه‬

‫؛ فهو‬

‫ببابه ‪،‬‬

‫وأرغبه‬

‫‪،‬‬

‫قد‬

‫استأثر‬

‫والعيوب‬

‫وأما عبودية‬

‫مستخذ‬

‫وأحبه‬

‫مع‬

‫له ‪،‬‬

‫أذل‬

‫له ‪،‬‬

‫بدنه‬

‫متصرف‬

‫فيه ولا‬

‫بالمحاميد‬

‫والمنة‬

‫العبد‬

‫ولي‬

‫والثناء‪ ،‬وحظ‬

‫كلها‬

‫بنعمه‬

‫العبد الغش‬

‫له ؛ فمنه‬

‫ومن‬

‫العبد‬

‫التبغض‬

‫إذنهو‬ ‫نفسه‬

‫أشغاله‬

‫به ولا‬

‫وأفقره‬

‫‪،‬‬

‫منه ‪،‬‬

‫بها من‬

‫وقلبه‬

‫وأن‬

‫غير‬

‫ومعصيته؛‬

‫العبد الذم والنقص‬ ‫وولي‬

‫كله في‬

‫الاحسان‬

‫أعجز‬

‫له ‪،‬‬

‫وغفلته‬

‫والثناء‪،‬‬

‫كله له ‪ ،‬والخير‬

‫بينه‬

‫‪ ،‬ملق‬

‫نعمته ‪ ،‬ومبتدئه‬

‫إليه بإعراضه‬

‫منه‪،‬‬

‫فهو‬

‫وأكسره‬

‫له ولا‬

‫وبه‬

‫بدون‬

‫مسكين‬

‫في‬

‫من‬

‫الإقلاع والتوبة‬

‫سيده‬

‫‪،‬‬

‫ضر‬

‫وحلى‬

‫لا بيد العبد؛‬

‫‪ ،‬ذليل‬

‫والمدح‬

‫عنه‬

‫له إلى‬

‫شيء‬

‫تمفته‬

‫والشكر‬

‫؛ فالحمد‬

‫له ‪،‬‬

‫لعبده ومن‬

‫نفسه‬

‫إليه ‪ ،‬متضرع‬

‫عليه‬

‫من‬

‫أو يأتي بمرضاة‬

‫يديه وبه ومنه ؛ فهو‬

‫الحمد‬

‫كفه‬

‫بيده‬

‫عقوبته ‪،‬‬

‫أنه إذا تخلى‬

‫سبحانه‬

‫يقينا أنه لا خير‬

‫ومجريها‬

‫وبعفوه‬

‫يعلم‬

‫من بابه‪،‬‬

‫إنه ليراها أعظم‬

‫منها ‪ ،‬وأنه لا سبيل‬

‫فيه ‪،‬‬

‫يعلم‬

‫وفي‬

‫التودد إلى‬

‫النصح‬

‫وأن‬

‫‪،‬‬

‫إليه ‪،‬‬

‫عنه إلا هو‪،‬‬

‫أبعدته من قربه وطردته‬

‫غيره ‪ ،‬حتى‬

‫ذلك‬

‫ملتجىء‬

‫سبحانه‬

‫والعيب‬

‫وملتجىء‬

‫التوبة منها‬

‫‪ ،‬عالما بأنه لا يرفعها‬

‫سخطه‬

‫منه‬

‫من‬

‫يديه‬

‫لله‬

‫من‬

‫أن يوفق‬

‫إليه ‪،‬‬

‫ساجد‬

‫برضاه‬

‫طريح‬

‫بين‬

‫والانكسار‬

‫لا يكشفه‬

‫وإعانته ‪،‬‬

‫وأقل‬

‫مشيئته‬

‫الخير‬

‫عائذ‬

‫فعنده‬

‫إلآ بتوفيقه‬

‫بين‬

‫الذي‬

‫به منه ‪،‬‬

‫نفسه‬

‫المبادرة‬

‫سواه ‪ ،‬وأنها إن استمرت‬

‫الضر‬

‫فهو‬

‫مستجير‬

‫المعايب‬

‫مقام الاعتذار‬

‫ولا يقيه شرها‬ ‫فيراها من‬

‫قضاء‬

‫‪:‬‬

‫إلى‬

‫والتنصل‬

‫العبد‬

‫الملامة‬

‫يديه ‪ ،‬والفضل‬ ‫ومن‬

‫العبد‬

‫إليه بمعاصيه‬

‫كفه‬

‫الاساءة‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ومنه‬

‫له في معاملته‪.‬‬

‫النعم فمعرفتها‬

‫والاعتراف‬

‫بها أولا ‪ ،‬ثم العياذ به أن يقع‬

‫في قلبه نسبتها وإضافتها إلى سواه وإن كان سببا من الأسباب‬

‫‪164‬‬

‫؛ فهو مسببه‬


‫ومقيمه‬

‫؛ فالنعمة منه وحده‬

‫عليها وشكره‬

‫ومن‬

‫شكره‬

‫بكل‬

‫وجه‬

‫بأن يستعملها في طاعته‪.‬‬

‫لطائف‬

‫أن‬

‫التعبد بالنعم‬

‫عليها‪ ،‬ويعلم أنها وصلت‬

‫ولا وسيلة‬

‫واعتبار ‪ ،‬ثم الثناء بها عليه ومحبته‬

‫منه توسل‬

‫يستكثر‬

‫إليه من‬

‫وكلما‬

‫وكلما أحدث‬

‫له نعمة أحدث‬

‫قبضا أحدث‬

‫له‬

‫سيده‬

‫بها إليه ‪ ،‬ولا استحقاق‬

‫لا للعبد ‪ ،‬فلا تزيده النعم إلا انكسارا‬

‫جدد‬

‫قليلها عليه ‪،‬‬

‫منه لها ‪ ،‬وأنها‬

‫وذلأ وتواضعا‬

‫لها عبودية‬

‫له‬

‫من‬

‫رضى‬

‫ومحبة‬

‫ومحبة‬

‫بذله فيها‪،‬‬

‫لله‬

‫الحقيقة‬

‫في‬

‫للمنعم‪.‬‬

‫وخضوعا‬

‫‪ ،‬وكلما أحدث‬

‫وانكسارا واعتذارا ؛ فهذا هو العبد الكيس‬

‫ويستقل‬

‫غير ثمن‬

‫كثير‬

‫ذنبا‬

‫وذلأ‪،‬‬

‫أحدث‬

‫‪ ،‬والعاجز بمعزل‬

‫عن‬

‫له‬

‫توبة‬

‫ذلك‪.‬‬

‫وبالله التوفيق‪.‬‬

‫فصل‬

‫من ترك‬ ‫صحة‬

‫أو فرار من‬

‫المتفرد‬

‫سقم‬

‫أن‬

‫‪ ،‬وعلم‬

‫بالاختيار والتدبير ‪ ،‬وأن‬

‫وأنه أعلم بمصلحته‬

‫أنه لا يستطيع‬ ‫له خطوة‬ ‫بين‬

‫؛ فلا متقدم‬

‫يديه ‪،‬‬

‫مملوك‬

‫ضعيف‬

‫يشاء‪،‬‬

‫وليس‬

‫وسلم‬

‫شيء‬

‫تدبيره لعبده خير‬

‫من‬

‫الأمر كله‬

‫للعبد التصرف‬

‫واحدة‬

‫قضائه‬

‫منه ‪ ،‬وأنصح‬

‫إليه ‪،‬‬

‫بين‬

‫عزيز قاهر‪ ،‬له التصرف‬ ‫فيه بوجه‬

‫والأنكاد والحسرات‬

‫‪165‬‬

‫من‬

‫ولا متأخر‬ ‫يديه‬

‫ذلك‬

‫تدبيره‬ ‫؛ فألقى‬

‫انطراح‬

‫عبد‬

‫في عبده بكل ما‬

‫الوجوه ‪ ،‬فاستراح‬

‫‪ ،‬وحمل‬

‫مع‬

‫ولا يتأخر عن‬

‫وقدره‬

‫وانطرح‬

‫[ه ‪ 17‬ب‬

‫]‬

‫تدبير العبد لنفسه‪،‬‬

‫جلبها وتحصيلها‬

‫تدبيره خطوة‬

‫له بين يدي‬

‫بين يدي ملك‬

‫الهموم والغموم‬

‫على‬

‫قدير ‪ ،‬وأنه‬

‫به منه بنفسه ‪ ،‬وأبر به منه بنفسه ‪ ،‬وعلم‬

‫أن يتقدم بين يدي‬

‫واحدة‬

‫الله‬

‫كل‬

‫من العبد ‪ ،‬وأقدر على‬

‫للعبد منه لنفسه ‪ ،‬وأرحم‬

‫نفسه‬

‫في رجاء زيادة أو خوف‬

‫الاختيار والتدبير‬

‫نقصان أو طلب‬

‫كله وحوائجه‬

‫حينئذ من‬ ‫ومصالحه‬


‫من‬

‫لا يبالي بحملها‬

‫وبره ورحمته‬

‫ولا تثقله ولا يكترث‬

‫وإحسانه‬

‫منه ؛ لأنه قد صرف‬ ‫اهتمامه‬

‫بحوائجه‬

‫وما‬

‫ولا عمل‬

‫والتعب‬

‫بل قد حيل‬

‫بينه‬

‫والصدق‬

‫لمن‬

‫عبده ‪ ،‬والنصر‬

‫همه‬

‫ومراده ‪ ،‬والمغفرة‬

‫طلبها ووثق‬ ‫إنما يهتم‬

‫أوفى‬ ‫دون‬

‫به وقوي‬

‫الله‬

‫ضمانه ‪ ،‬ومن‬

‫قام‬

‫رجاؤه‬

‫في فضله‬

‫علامات‬

‫لا بضمانه‬

‫علامات‬ ‫الحرمان‬

‫والاهتمام بضمانه‪.‬‬

‫والله المستعان‬

‫وضمن‬

‫لمن‬

‫؟! فمن‬

‫الحال ؟ فلا قلب‬

‫!حفو‪،‬‬

‫بها ‪ ،‬ولا لذة يتهنا بها‪،‬‬

‫في‬

‫له ضمانا؛‬

‫عليه واستنصر‬

‫وتوفيقه‬

‫والغم‬

‫‪.‬‬

‫‪166‬‬

‫الدنيا‬

‫الله‬

‫سبحانه‬

‫فإن‬

‫كدح‬

‫به‬

‫ضمن‬

‫له‬

‫الرزق‬

‫‪ ،‬والكفاية لمن كان هو‬

‫الحوائح‬ ‫وجود‬

‫قلبه من‬

‫لمن‬

‫صدقه‬

‫؛ فالفطن‬

‫؛ فإنه الوفي‬

‫السعادة صرف‬ ‫قرغ‬

‫قام بأمره‬

‫له بما ضمنه‬

‫الحوائح ؟ فإنه سبحانه‬

‫وطمعه‬

‫‪ ،‬دون‬

‫والحزن‬

‫يفوز‬

‫استغفره ‪ ،‬وقضاء‬

‫بأمره وإقامته‬

‫بعهده من‬

‫وخشيته‬

‫لمن‬

‫وقضاء‬

‫توكل‬

‫الهم‬

‫حق‬

‫منها لمعاد‪.‬‬

‫والاجتهاد؛‬

‫الرزق والكفاية والنصر‬

‫بحظه‬

‫وقرة عينه ؟ فهو يكدح‬

‫العبد بأمر‪،‬‬

‫والاخلاص‬

‫‪ ،‬فحضره‬

‫‪ ،‬ولا راحة‬

‫منها بأمل ‪ ،‬ولا تود‬

‫والله سبحانه‬

‫من‬

‫يحصل‬

‫قد أمر‬

‫عيشه‬

‫! وما‬

‫لها ‪ ،‬واهتمامه‬

‫البال وسوء‬

‫وبين مسرته وفرحه‬

‫‪ ،‬ولا يظفر‬

‫همه ‪ ،‬فصرف‬

‫عنه‬

‫قلبه منها ؛ فما أطيب‬

‫ما تولى‬

‫وكسف‬

‫يزكو ‪ ،‬ولا أمل‬

‫وحده‬

‫ولا اهتمام‬

‫!‪.‬‬

‫اختاره ‪ ،‬وولأه‬

‫والنكد والخوف‬

‫بالنصح‬

‫إليه‬

‫دنياه ‪ ،‬وفرغ‬ ‫وفرحه‬

‫من العبد ولا نصب‬

‫‪ ،‬وجعله‬

‫أبي إلا تدبيره لنفسه ‪ ،‬واختياره‬

‫ربه ؟ خلاه‬

‫الوحش‬

‫اهتمامه كله‬ ‫ومصالح‬

‫أنعم قلبه وأعظم‬

‫وإن‬

‫؛ من غير تعب‬

‫فيها‬

‫سروره‬

‫بها ‪ ،‬فتولأها دونه ‪ ،‬وأراه لطفه‬

‫الصادق‬

‫في‬

‫الكيس‬ ‫‪ ،‬ومن‬

‫اهتمامه الى أمر الله‬ ‫الاهتمام بأمره وحبه‬


‫قال‬

‫بشر‬

‫فالعابد يعبد‬ ‫يعبده على‬

‫بن‬

‫الله‬

‫الحارث‬

‫مع‬

‫‪ :‬أهل‬

‫الاخرة‬

‫العلائق ‪ ،‬والزاهد‬ ‫والموافقة‬

‫الرضى‬

‫ثلاثة ‪ :‬عابد‬

‫يعبده على‬

‫‪ :‬إن أراه أخذ‬

‫ترك‬

‫وصديق؛‬

‫وزاهد‬

‫العلائق ‪ ،‬والصديق‬

‫الدنيا أخذها‬

‫أراه تركها‬

‫‪ ،‬وإن‬

‫تركها‪.‬‬

‫الله‬

‫ورسوله‬

‫لمخيم‬

‫إذا كان‬

‫!الاخر؛ فإن ذلك‬

‫يفضي‬

‫إلى‬

‫في‬

‫؛ فاحذر‬

‫جانب‬

‫أن تكون‬

‫المشافة والمحادة ‪ ،‬وهذا‬

‫اشتقاقها ؛ فإن المشاقة أن يكون‬

‫ومن‬

‫في شق‬

‫من‬

‫الجانب‬

‫أصلها‪،‬‬

‫يخالفه في شق‬

‫ومنه‬

‫‪ ،‬والمحادة‬

‫أن يكون في حد وهو في حلأ‪.‬‬ ‫ولا تستسهل‬

‫في‬

‫وكن‬

‫هذا ؛ فإن مبادئه تجر‬

‫الجانب‬

‫فيه‬

‫الذي‬

‫الله‬

‫الجانب الاخر ؛ فإن لذلك عواقب‬ ‫في‬

‫للعبد أنفع من ذلك‬

‫وأكثر الخلق إنما يكونون‬ ‫الرغبة‬ ‫ورسوله‬

‫والرهبة ؛‬ ‫‪،‬‬

‫بل‬

‫يعذه‬

‫الجنون‬

‫لما كانوا‬

‫الناس‬

‫ولكن‬ ‫بما جاء‬ ‫معاداة‬

‫في شق‬

‫من وطن‬

‫به الرسول‬ ‫من‬

‫ويكون‬

‫الله‬

‫مج!ي!‬

‫هي أحمد‬

‫الجانب‬ ‫تجد‬

‫العواقب وأفضلها‪ ،‬وليس‬

‫وجانب‬

‫في‬

‫الجانب‬

‫سيىء‬

‫ذلك‬

‫وجانب‬

‫فيه الله‬

‫لنفسه ‪،‬‬

‫وربما‬

‫عنده‬

‫تكون‬

‫الاخرة أحب‬

‫أحب‬

‫إليه مما سواهما‪.‬‬

‫إليه‬

‫إلى علم‬

‫فيه ‪ ،‬وإلى‬

‫من‬

‫صبر‬

‫إلا برغبة‬ ‫الدنيا‬

‫إلى‬

‫اخر‪.‬‬

‫؛ فإنه يحتاج‬

‫لامه ‪ ،‬ولا يتم له ذلك‬

‫‪167‬‬

‫الذي‬

‫الاختيار‬

‫والناس في شق‬

‫نفسه على‬

‫ولا سيما إذا قويت‬

‫أعداء الرسل ؛ فإنهم نسبوهم‬

‫يقينا له لا ريب‬ ‫من‬

‫الاخر‪،‬‬

‫أحدا‬

‫العقل‬

‫من مواريث‬

‫يكون‬

‫والدار الاخرة ؛ بحيث‬ ‫ورسوله‬

‫ناقص‬

‫[‪ 176‬ا]‬

‫عاداه ولومة‬

‫من‬

‫لا تكاد‬

‫نسبوه إلى الجنون ‪ ،‬وذلك‬

‫ورسوله‬

‫مج!ي!‬

‫الناس‬

‫كلهم‬

‫في‬

‫قبل اخرته‪.‬‬

‫دنياه‬

‫فهناك‬

‫إلى غايته ‪ ،‬وقليله يدعو‬

‫‪ ،‬وإن كان‬

‫إلى كثيره !‬

‫راسخ‬

‫تام على‬

‫قوية في‬

‫الله‬

‫واثر عنده منها‪،‬‬


‫وليس‬

‫أصعب‬

‫شيء‬

‫الانسان من ذلك‬

‫على‬

‫في مبادىء‬

‫الأمر‬

‫؛ فإن‬

‫نفسه وهواه وطبعه وشيطانه وإخوانه ومعاشريه من ذلك الجانب يدعونه‬ ‫إلى العاجل ؛ فإذا خالفهم‬ ‫الله‬

‫ذلك‬

‫‪ ،‬وصار‬

‫فلا بد أن يذيقه‬

‫به سروره‬

‫من‬

‫الصعب‬ ‫لذة تحيزه‬

‫وغبطته‬

‫وحدك‬ ‫يقينك‬

‫وصبرك‬

‫وأعطم‬

‫تطمع‬

‫معك‬

‫الأعوان‬

‫الذي‬

‫الجانب‬

‫الناس‬

‫له ومسالم‬

‫‪ ،‬وأنت‬

‫والتحيز إلى‬

‫بعينه وكلاءته‬

‫لك‬

‫هذا‬

‫على‬

‫‪ :‬بالتوحيد‬

‫بعد‬

‫منهما هان عليك‬ ‫فيه‬

‫الله‬

‫ورسوله‬

‫في هذا الأمر ‪ ،‬ولا تحدث‬

‫‪ :‬فبأي شيء‬ ‫‪ ،‬والتوكل‬

‫إلا هو ‪ ،‬ولا يذهب‬ ‫شيء‬

‫بقوله وفرحه‬

‫؛ فيشتد‬

‫ذلك‬

‫‪ ،‬ويبقى‬

‫وسروره‬

‫وتارك ‪،‬‬

‫له ومساعد‬

‫الله‬

‫وحفظه‬

‫ورسوله‬ ‫لك‬

‫ولو كنت‬

‫‪ ،‬وإنما امتحن‬

‫‪.‬‬

‫فإن قلت‬ ‫قلت‬

‫ويريه كرامة‬

‫شكو؟؛‬

‫جند العدو‪.‬‬

‫والفزع ؛ فمتى تجردت‬ ‫دائما في‬

‫الله‬

‫رسوله‬

‫بين هائب‬

‫مخالفة‬

‫الله‬

‫وذلك‬ ‫وإلى‬

‫الألم لذة ؛ فإن الرب‬

‫به قلبه ‪ ،‬ويظفر‬

‫ذلك‬

‫جنده ‪ ،‬ويضعف‬

‫؛ فإن‬

‫إلى‬

‫‪ ،‬ويبتهح‬

‫ولا تستصعب‬

‫لحربه ؛ فإن صبر‬

‫سهلا‪،‬‬

‫كان محاربا له على‬

‫ويقوى‬

‫تصدوا‬

‫وثبت‬

‫جاءه العون من‬

‫‪ ،‬والثقة‬

‫بالسيئات‬

‫التحيز إلى‬

‫‪ ،‬ومتى‬

‫نفسك‬

‫أستعين‬

‫الله‬

‫قام بك‬

‫من‬

‫ورسوله‬

‫الطمع‬

‫‪ ،‬وكنت‬

‫والفزع‬

‫فلا‬

‫به‪.‬‬

‫على‬ ‫بالله‬

‫عون‬

‫الله‬

‫التجرد‬

‫الطمع‬

‫التجرد من‬ ‫‪ ،‬وعلمك‬

‫إلآ هو ‪ ،‬وأن‬

‫الطمع‬

‫بأنه لا يأتي‬

‫الأمر كله‬

‫لله‬

‫ليس‬

‫ومن‬

‫الفزع ؟‬

‫بالحسنات‬

‫لأحد‬

‫مع‬

‫الله‬

‫‪.‬‬

‫نصي‬

‫هلم إلى الدخول‬ ‫تعب‬

‫على‬

‫ولا عناء ‪ ،‬بل من أقرب‬

‫الله‬

‫ومجاورته‬

‫في‬

‫الطرق وأسهلها!‬

‫‪168‬‬

‫دار السلام بلا نصب‬

‫ولا‬


‫وذلك‬

‫بين وقتين ‪ ،‬وهو في الحقيقة عمرك ‪ ،‬وهو‬

‫أنك في وقت‬

‫وقتلش الحاضر بين مامضى‬

‫فالذي مضى‬ ‫عليك‬

‫فيه‬

‫وما يستقبل‪:‬‬

‫تصلحه‬

‫ولا نصب‬

‫بالتوبة‬

‫ولا معاناة‬

‫وتمتنع فيما يستقبل‬ ‫عملا‬

‫بالجوارح‬ ‫وقلبك‬

‫بدنك‬

‫يشق‬

‫وسرك‬

‫فما مضى‬ ‫والنية‬

‫‪ ،‬وليس‬

‫عمرك‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫ونجاتك‬

‫وفزت‬

‫نجوت‬

‫وإما إلى‬

‫معاناته ‪ ،‬وإنما هو‬

‫بالتوبة‬

‫للجوارح‬ ‫وقتك‬

‫‪ ،‬وما يستقبل‬

‫في هذين‬

‫الذي‬

‫حفظته‬

‫والله أيامك‬

‫عزم‬

‫هو‬ ‫تريح‬

‫نصب‬

‫والراحات‬

‫الله‬

‫بالامتناع والعزم‬

‫ولا تعب ‪ ،‬ولكن‬

‫الشأن في‬

‫أضعت‬

‫الوقتين اللذين قبله وبعده‬

‫أن تلزم نفسك‬

‫أشق‬

‫من‬

‫سعادتك‬ ‫بما ذكر‬ ‫ما قبله‬

‫إصلاح‬

‫بما هو أولى بها وأنفع لها وأعظم‬ ‫الناس أعظم‬

‫الحالية التي تجمع‬ ‫منها سبيلا‬

‫‪.‬‬

‫تفاوب‬

‫فيها الزاد لمعادك‬ ‫إلى‬

‫ربك‬

‫بلغت‬

‫؛ إما إلى الجنة‬ ‫السعادة‬

‫العظمى‬

‫المدة اليسيرة التي لا نسبة لها إلى الأبد ‪ ،‬وإن‬

‫واللهو واللعب‬

‫انقضت‬

‫الألم العظيم الدائم الذي مقاساته ومعاناته أشق‬ ‫الصبر عن‬

‫ونيه جازمة‬

‫بين الوقتين ؛ فإن أضعته‬

‫محع إصلاح‬

‫النار ‪ :‬فإن اتخذت‬

‫محارم‬

‫ترك وراحة ‪ ،‬ليس‬

‫تصلحه‬

‫بالراحة واللذة والنعيم ‪ ،‬وحفظه‬

‫الأكبر في هذه‬

‫الشهوات‬

‫هو عمل‬

‫الذنوب ‪ ،‬وامتناعك‬

‫لسعادتها ‪ ،‬وفي هذا تفاوت‬

‫فهي‬

‫والفوز‬

‫عمل‬

‫شاق ‪،‬‬

‫إنما‬

‫قلب‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫وما بعده ؛ فإن حفظه‬ ‫تحصيلا‬

‫من‬

‫عليك‬

‫تصلحه‬

‫‪ ،‬وإن‬

‫والندم والاستغفار ‪ ،‬وذلك‬

‫شيء‬

‫لا‬

‫تعب‬

‫والصبر على‬

‫عنك‬ ‫وأصعب‬

‫طاعته ومخالفة‬

‫‪916‬‬

‫اثرت‬

‫بسرعة ‪ ،‬وأعقبتك‬ ‫وأدوم من معاناة‬

‫الهوى لأجله‪.‬‬


‫فصل‬ ‫علامة صحة‬

‫الارادة‬

‫‪ ،‬وحزنه‬

‫وقت‬

‫مر [‪ 176‬ب] في غير مرضاته ‪ ،‬وأسفه‬

‫ذلك‬

‫له هم غيره ‪.‬‬

‫للقائه‬

‫والأنس‬

‫على‬

‫‪ .‬وجماع‬

‫به‬

‫‪ :‬أن يكون هم المريد رضى‬

‫أن يصبح‬

‫وليس‬

‫ويمسي‬

‫‪ ،‬واستعداده‬

‫ربه‬

‫قربه‬

‫على‬

‫فصل‬

‫زر إذا استغنى‬ ‫أنت‬

‫فافرح‬ ‫ملوكهم‬ ‫الله‬

‫الناس‬

‫‪ ،‬وإذا أنسوا‬

‫بالله‬

‫وكبرائهم‬

‫وتودد‬

‫إليه ؛ تنال بذلك‬

‫لا بطيع‬

‫تبكي‬ ‫أوصني‬

‫الزهاد ‪ :‬ما علمت‬

‫الله‬

‫فيها بذكر‬

‫بعملك‬

‫مدل‬

‫‪ .‬فقال ‪ :‬دع‬

‫على شيء‬

‫سقطت‬

‫أن أحدا سمع‬

‫أنت‬

‫إلى‬

‫أو صلاة‬ ‫إن تضحك‬

‫وأنت‬

‫؛ إن المدل‬

‫لا يصعد‬

‫أكلت‬

‫بالجنة والنار تأتي عليه‬

‫أو قراءة أو إحسان‬

‫الدنيا لأهلها كما‬

‫كالنحلة ‪ :‬إن أكلت‬

‫الدنيا‬

‫فاجعل‬

‫بالله‬

‫‪ ،‬وإذا تعرفوا إلى‬

‫غاية العز والرفعة‪.‬‬

‫إني أكثر البكاء ‪ .‬فقال ‪ :‬إنك‬

‫وأنت‬

‫أنسك‬

‫‪ ،‬وإذا فرحوا‬

‫وتقربوا إليهم لينالوا بهم العز والرفعة ؛ فتعرف‬

‫‪ 7‬قال بعض‬ ‫ساعة‬

‫بالدنيا فاستغن‬ ‫بأحبابهم‬

‫أنت‬

‫بالله‬

‫بالدنيا‬

‫تركوا هم‬

‫‪ .‬فقال‬

‫مقر بخطيئتك‬

‫عمله‬

‫فوق‬

‫الاخرة‬

‫طيبا ‪ ،‬وإن أطعمت‬

‫له رجل‪:‬‬ ‫خير‬

‫من‬

‫أ‬

‫ن‬

‫رأسه ‪ .‬فقال ‪:‬‬

‫لأهلها ‪ ،‬وكن‬

‫أطعمت‬

‫في‬

‫طيبا‪ ،‬وإن‬

‫لم يمسره ولم تخدشه‪.‬‬

‫فصل‬

‫الزهد‬ ‫الشبهات‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫وإن ضعفت‬ ‫الكلام‬

‫أقسام ‪:‬‬ ‫بحسب‬

‫كان‬

‫والنظر‬

‫زهد‬

‫في‬

‫الحرام ‪،‬‬

‫مراتب‬

‫مستحبا ‪ .‬وزهد‬

‫والسؤال‬

‫واللقاء‬

‫وهو‬

‫فرض‬

‫الشبهة ‪ :‬فإن قويت‬ ‫في‬ ‫وغيره‬

‫‪017‬‬

‫الفضول‬ ‫‪ .‬وزهد‬

‫عين ‪.‬‬ ‫التحقت‬

‫‪ .‬وزهد‬ ‫في‬

‫وزهد‬

‫في‬

‫بالواجب‪،‬‬

‫فيما لا يعني من‬ ‫الناس‬

‫‪ .‬وزهد‬

‫في‬


‫النفس‬

‫تهون‬

‫بحيث‬

‫الزهد فيما سوى‬

‫عليه نفسه‬

‫الله‬

‫وفي كل‬

‫في‬

‫ما شغلك‬

‫وأفصل‬

‫الزهد إخفاء الزهد‪.‬‬

‫وأصعبه‬

‫الزهد في الحظوظ‬

‫بينه وبين‬

‫والفرق‬

‫والورع ترك مايخشى‬

‫والقلب‬

‫مثله‬

‫يقرضه‬

‫ويترك‬

‫الورع ‪ :‬أن‬

‫ضرره‬

‫بن معاذ‪:‬‬ ‫يعمله‬

‫أن‬

‫منه شيئا‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ورجل‬

‫يدعوه إلى صحبته‬

‫عنه‪.‬‬

‫الزهد‬

‫ما لا ينفع‬

‫ترك‬

‫الاخرة ‪،‬‬

‫في‬

‫في الآخرة ‪.‬‬

‫يصح‬

‫لا‬

‫عجبت‬

‫لله‬

‫‪ .‬وزهد‬

‫لذلك‬

‫‪.‬‬

‫المعلق بالثمهوات‬

‫قال يحيى‬

‫الله‬

‫جامع‬

‫كله ‪ ،‬وهو‬

‫له زهد ولا ورع ‪.‬‬

‫من‬

‫ورجل‬

‫ثلاث‬

‫يبخل‬

‫في‬

‫يرغب‬

‫يرائي بعمله مخلوقا‬

‫‪ :‬رجل‬

‫بماله ورئه‬

‫صحبة‬

‫يستقرضه‬

‫المخلوقين‬

‫منه فلا‬

‫ومودتهم‬

‫‪ ،‬والله‬

‫ومودته‪.‬‬ ‫فائدة جليلة‬

‫دال سهل‬ ‫لأن ادم نهي‬

‫يسجد‬

‫بن‬

‫عبدالله‬

‫عن‬

‫أكل‬

‫لآدم فلم يسجد‬ ‫قلت‬

‫‪ :‬هذه‬

‫‪ :‬ترك الأمر عند‬

‫الشجرة‬

‫عظيمة‬

‫المناهي )‪)1‬‬

‫أحدها ‪ :‬ما ذكره سهل‬

‫)‪)1‬‬

‫لشيخ‬ ‫"مجموع‬

‫لها شأن ‪ ،‬وهي‬

‫أن ترك‬

‫من وجوه‬

‫عديدة ‪:‬‬

‫‪ ،‬وذلك‬

‫من شأن آدم وعدو‬

‫الاسلام ابن تيمية قاعدة في‬ ‫الفتاوى‬

‫منها فتاب‬

‫عليه ‪ ،‬وهابليس أمر‬

‫أ‬

‫ن‬

‫فلم وسب عليه‪.‬‬

‫مسألة‬

‫عندالله من ارتكاب‬

‫فأكل‬

‫الله‬

‫أعظم‬

‫من‬

‫ارتكاب‬

‫النهي؛‬

‫" ) ‪/2 0‬‬

‫‪85‬‬

‫‪58-‬‬

‫هذه‬ ‫‪1‬‬

‫) ‪.‬‬

‫‪171‬‬

‫الله‬

‫المسألة أطال‬

‫الأوامر أعظم‬

‫ابليس‪.‬‬

‫فيها الكلام من‬

‫وجوه‬

‫‪ ،‬انظر‬


‫‪ :‬أن ذنب‬

‫الثاني‬

‫وذنب‬

‫ترك الأمر مصدره‬

‫كان في‬

‫قلبه‬

‫النصوص‬ ‫كقوله‬

‫‪:‬‬

‫"‬

‫‪ ،‬وخير‬ ‫‪ .‬قالوا‬

‫بخير‬

‫أن‬

‫المناهي عمل‬

‫؛‬

‫سبحانه‬

‫(‪)1‬‬ ‫)‪)2‬‬

‫أشار إلى حديث‬

‫)‪)19‬‬

‫عن‬

‫)‪)3‬‬ ‫)‪)4‬‬

‫أخرجه أحمد )‪)5/591‬‬

‫)‪)013 /1‬‬ ‫لطرقه‬

‫وشواهده‬

‫أعمالكم‬

‫عند‬

‫مليككم‬

‫فتضربوا أعناقهم ويضربوا‬

‫"ذكر‬

‫الصلاة‬

‫‪ ،‬وأرفعها‬

‫الله‬

‫")‬

‫"(‪)4‬‬

‫‪.‬‬

‫) ‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫فإنه‬

‫كف‬

‫ومسلم‬

‫النفس عن‬

‫الفعل‪.‬‬

‫الأوامر؛ كقوله ‪ ( :‬إن‬

‫)‪)85‬‬

‫البخاري )‪)1237‬‬

‫أدئه‬

‫يحب‬

‫عن‬

‫ومسلم‬

‫)‪.)49‬‬

‫ابن مسعود‪.‬‬

‫والترمذي )‪)3377‬‬

‫وابن ماجه )‪)0937‬‬

‫من حديث‬

‫صحيح‪.‬‬

‫)‪)5/282‬‬ ‫حديث‬

‫‪:‬‬

‫وقتها"(‪. )3‬‬

‫ابن مسعود‪.‬‬

‫وهو حديث‬

‫من‬

‫الله ! قال‬

‫أبي ذر الذي أخرجه‬

‫أخرجه‬

‫أحمد‬

‫على‬

‫‪ ،‬وأزكاها‬

‫المحبة بفعل‬

‫البخاري )‪)527‬‬

‫أبي الدرداء‪،‬‬

‫الصلاة‬

‫الله‬

‫أعمالكم‬

‫خير‬

‫من النصوص‬

‫مسلم‬

‫إلى‬

‫يا رسول‬

‫‪" :‬واعلموا‬

‫أخرجه‬

‫)‪)5‬‬

‫ترك‬

‫لكم من أن تلقوا عدوكم‬

‫‪ :‬بلى‬

‫ولهذا علق‬

‫أخرجه‬

‫أحب‬

‫الأعمال‬

‫ألا أنبئكم‬

‫وغير ذلك‬

‫وترك‬

‫إلى‬

‫الله‬

‫من‬

‫المنهي‬

‫؛ كما دك‬

‫على‬

‫‪:‬‬

‫في درجاتكم‬

‫وقوله‬

‫المأمور‬

‫ك!يم ‪" :‬أحب‬

‫وقوله‬

‫أعناقكم‬

‫في الغالب الكبر والعزة ‪ ،‬و"لا يدخل‬

‫‪.‬‬

‫الثالث ‪ :‬أن فعل‬

‫"؟‬

‫الجنة من‬

‫(‪)2‬‬

‫وسرو‬

‫ذلك‬

‫النهي مصدره‬

‫مثقال ذرة من كبر"(‪ ،)1‬ويدخلها من مات على التوحيد وإن‬

‫‬‫زلى‬

‫ارتكاب‬

‫في الغالب الشهوة والحاجة‪،‬‬

‫والدارمي )‪)1/168‬‬

‫ثوبان ‪ .‬وصححه‬

‫‪.‬‬

‫‪172‬‬

‫وابن ماجه )‪)277‬‬

‫الحاكم ووافقه الذهبي ‪ ،‬وهو‬

‫والحاكم‬ ‫صحيح‬


‫الذرن‬

‫يسنلوت‬ ‫!‬

‫المخسنين‬ ‫المقسطب(‬

‫[ال‬

‫(‬

‫في‬

‫جانب‬

‫فضر‬

‫!(‬

‫فخورا !‬

‫والله‬

‫فأكثر‬

‫(‬

‫‪0‬‬

‫[النساء‪8 /‬‬ ‫[النساء‪/‬‬

‫ذ‬

‫لث‬

‫إذا عرف‬

‫لافضائه‬

‫الشهداء‪،‬‬

‫من‬

‫على‬

‫وحصول‬

‫وإطهار عدله وعفوه‬

‫‪9‬‬

‫‪، ] 1‬‬

‫وقوله‬

‫‪:‬‬

‫(‬

‫!‬

‫لا‬

‫‪4‬‬

‫‪، ] 1‬‬

‫وقوله‬

‫‪:‬‬

‫!و‬

‫إن‬

‫اله‬

‫والله‬

‫الوجه‬

‫مجب‬

‫لا‬

‫أدله‬

‫ما يحبه‬

‫سبحانه‬

‫مجب‬

‫من‬

‫إلى‬

‫ما يحب؛‬

‫كما‬

‫تقديرها مما يحبه من‬ ‫التوبة من‬

‫ويسخطه‬

‫بسبب‬ ‫سبحانه‬

‫اخر‬

‫من‬

‫لسوء‬

‫نحتا‬

‫انه‬

‫صلا‬

‫يكرهها‬

‫[الاسراء‪، )38 /‬‬ ‫]‬

‫‪.‬‬

‫‪ ،‬ولهذا يقدر‬

‫ما‬

‫المعاصي‬

‫والكفر‬

‫من‬

‫الجهاد‪،‬‬

‫إليه والاستكانة‪،‬‬

‫الموالاة والمعاداة لأجله‪،‬‬ ‫تقديره لما يكره أحب‬

‫لا يقدر ما يحب‬

‫كما يقدر ما يكرهه‬ ‫إليه‬

‫با‬

‫يحب‬

‫!ان‬

‫لوازمها؛‬

‫العبد والتضرع‬

‫نحتالى‬

‫لا‬

‫الجهر‬

‫بالذات‬

‫فدر‬

‫‪! :‬و والده‬

‫الله‬

‫أدئه‬

‫يحب‬

‫‪. ] 1 4 6‬‬

‫لا مجب ص‬

‫( [محمد‪28 /‬‬

‫مقصود‬

‫‪/‬‬

‫؛ كقوله‬

‫عند رئك مكروها(‬

‫وانتقامه وعزه ‪ ،‬وحصول‬

‫فعلم أن فعل ما يحبه أحب‬

‫مقصود‬

‫سيئه‬

‫الآثار التي وجودها‬

‫ما يكرهه‬

‫يوضحه‬

‫للمحبة‬

‫‪ ،)502‬وقوله ‪( :‬‬

‫ارتفاعها بارتفاع أسبابها‪ ،‬وهو‬ ‫حصول‬

‫!(‬

‫النفي‬

‫[ال‬

‫الله‬

‫عمران‬

‫‪ ]36‬ونظائره ‪ .‬وأخبر في موضع‬

‫هذا ؛ ففعل‬

‫لما ترتب‬

‫وغير ذلك‬

‫يحب‬

‫بأنهص اتبعوا مآ أستخط‬

‫ويسخطه‬

‫والفسوق‬

‫الصخبرين‬

‫ما جاء‬

‫؛ كقوله ‪ ( :‬كل ذلك ؟ن‬

‫وقوله ‪( :‬‬

‫واتخاذ‬

‫(‬

‫[البقوة‪/‬‬

‫[البقوة‪/‬‬

‫ائقؤل !‪ ،‬من ظ!!‬

‫يكرهه‬

‫(‬

‫‪،]134‬‬

‫وقوله ‪( :‬وأقسطوأ‬

‫يحب‬

‫إن‬

‫[الحديد‪ ،]23 /‬وقوله ‪ ( :‬ولا لقتدوأ إت‬

‫المحعتديى‬

‫ويسخطها‬

‫‪9‬‬

‫] ‪،‬‬

‫المناهي‬

‫مجب الفساد !‬ ‫!(‬

‫‪/‬‬

‫عمران‬

‫[الحجرات ‪/‬‬

‫وأما‬

‫لا‬

‫فى سبيله ء‬

‫صحقا‬

‫(‬

‫[الصف‪/‬‬

‫‪،]4‬‬

‫(‬

‫والده‬

‫[‪ 177‬أ]‬

‫إليه من‬

‫لافضائه إلى‬

‫لافضائه إلى ما يحبه‪،‬‬

‫مما يكرهه‪.‬‬

‫الرابع ‪ :‬أن فعل‬

‫المأمور‬

‫مقصود‬

‫لذاته ‪ ،‬وترك‬

‫لتكميل فعل المأمور؛ فهو منهي عنه لأجل‬

‫‪173‬‬

‫كونه يخل‬

‫المنهي‬

‫بفعل‬


‫المأمور أو يضعفه‬

‫وينقصه ؛ كما‬

‫الخمر‬

‫والميسر‬

‫قواطع‬

‫وموانع صادة‬

‫باب المقصود‬

‫بكونهما‬ ‫عن‬

‫عن‬

‫وهو‬

‫قوة الايمان دفعت‬ ‫القوة وضعفها‬

‫فتأمل هذا‬

‫وسروره‬ ‫له شيئا‬ ‫والأعمال‬

‫كمالها ؟ فالنهي عنها من‬ ‫لنفسه‪.‬‬

‫باب‬

‫من‬

‫وإذا ضعفت‬

‫حفظ‬

‫الحمية ؛ فإن القوة كلما‬ ‫غلبت‬

‫المواد الرديئة ومنعت‬

‫‪ ،‬وإذا ضعفت‬

‫حفظ‬

‫قوة الايمان‬

‫المواد الفاسدة ؛‬

‫القوة وزيادتها وبقاؤها‪،‬‬

‫غلبت‬

‫قوة‬

‫من‬

‫ولهذا كلما‬

‫غلبتها وكثرتها‬

‫المواد الفاسدة ‪.‬‬

‫الوجه‪.‬‬

‫السادس‬

‫فعل‬

‫‪ :‬أن‬

‫المأمورات‬

‫وقرة عينه ولذته ونعيمه ‪ ،‬وترك‬ ‫من‬

‫المأمورات‬

‫القوة مقدم على‬

‫المواد الفاسدة ‪،‬‬

‫الوجه‬

‫وعن‬

‫أو عن‬

‫الصلاة ؛ فالمنهيات‬

‫المنهيات من باب الحمية عما يشوش‬

‫فالحمية مرادة لغيرها‪،‬‬

‫بحسب‬

‫‪ :‬أن فعل‬

‫الاعتدال ‪ ،‬وحفظ‬

‫دفعت‬

‫قويت‬

‫عن‬

‫فعل المأمورات‬

‫الوجه الخامس‬

‫الإيمان وبقائها ‪ ،‬وترك‬

‫قويت‬

‫ذكر‬

‫الله‬

‫على‬

‫في‬

‫لغيره ‪ ،‬والأمر بالواجبات من باب المقصود‬

‫ويوضحه‬

‫ويخرجها‬

‫يصدان‬

‫نبه سبحانه‬

‫ذلك‬

‫النهي عن‬

‫ذلك‬

‫المأمور‬

‫فإنه لو‬

‫؛‬

‫ترك‬

‫جميع‬

‫بها لم ينفعه ذلك‬

‫حياة‬

‫وغذاؤه‬

‫القلب‬

‫المنهيات بدون‬ ‫المنهيات‬

‫‪،‬‬

‫ذلك‬

‫ولم‬

‫الترك شيئا ‪ ،‬وكان‬

‫يأت‬

‫خالدا‬

‫وزينته‬

‫لا يحصل‬ ‫بالايمان‬ ‫في‬

‫مخلدا‬

‫النار‪.‬‬

‫وهذا‬

‫يتبين‬

‫بالوجه‬

‫فهو ‪ :‬إما ناج إن غلبت‬ ‫ويعاقب‬ ‫المأمورات‬ ‫وهو‬

‫على‬

‫السابع ‪ :‬أن‬ ‫حسناته‬

‫سيئاته ؛ فماله إلى‬ ‫والمنهيات‬

‫فهو‬

‫هالك‬

‫من‬

‫فعل‬

‫المأمورات‬

‫والمنهئات؛‬

‫سيئاته ‪ ،‬وإما ناج بعد أن يؤخذ‬ ‫النجاة ‪ ،‬وذلك‬

‫بفعل‬

‫غير ناج ‪ .‬ولا ينجو‬

‫التوحيد‪.‬‬

‫‪174‬‬

‫المأمور‬ ‫إلا بفعل‬

‫منه الحق‬ ‫‪ .‬ومن‬

‫ترك‬

‫المأمور‪،‬‬


‫فإن قيل ‪ :‬فهو إلما هلك‬

‫قيل ‪ :‬يكفي‬ ‫بضا‬

‫وجودي‬

‫الله فهو‬

‫عذب‬

‫الهلاك ترك‬

‫المحظور‬

‫نفس‬

‫التوحيد المأمور به وإن لم يأت‬

‫و!ان لم يعبد‬

‫غيره ‪ ،‬فإذا انضاف‬

‫معه‬

‫ترك التوحيد المأمور به وفعل‬

‫يوضحه‬

‫ولا أكذب‬

‫الوجه‬

‫الثامن ‪ :‬أن‬

‫ولا أحمث‬

‫ولا أبغض‬

‫وأؤمن‬

‫به وأفعل ما أمرني ‪ ،‬ولكن‬

‫تدعني‬

‫أترك‬

‫المنهي‬

‫‪ ،‬ولكن‬

‫؛ بخلاف‬

‫المنهي عنه‪.‬‬

‫الايمان‬

‫شهوتي‬

‫‪ 1771‬ب]‬

‫بذلك‬

‫قا‬

‫تبعا ؛ فالمطيع‬

‫ل تعالى ‪( :‬‬

‫وقال موسى‬

‫أفرى !(‬

‫لأخيه ‪( :‬‬

‫[طه‪29 /‬‬

‫وقال عمرو‬ ‫لا إله إلا أنت)‪)1‬‬

‫)‪)1‬‬

‫لا‬

‫انظر طبقات‬

‫يعصون‬

‫‪-‬‬

‫والمعصية‬

‫المأمور ‪ ،‬والعاصي‬

‫أدده‬

‫ما‬

‫مأ أمرهئم (‬

‫منعك‬

‫أ‬

‫التحريم‬

‫إذ أثنهتم‬ ‫ا‬

‫وبالنهي‬

‫التاسع ‪ :‬أن الطاعة‬

‫الرسول‬

‫حاكمة‬

‫عليئ لا‬

‫وكره‬

‫‪ ،‬ولا حكمه‬

‫لا‬

‫‪/‬‬

‫ضلوأ !‬

‫‪6‬‬

‫]‬

‫لي‬

‫فعل‬ ‫حكم‬

‫يعذ مطيعا بوج!‪.‬‬

‫إنما تتعلق‬ ‫تارك‬

‫كافرا‬ ‫وأحئه‬

‫أنه قد نهاني‬

‫لي عنه ! فهذا لا يفذكافزا‬

‫ممتثل‬

‫إذا قال ‪ :‬لا أصدق‬

‫وإرادتي وطبعي‬

‫الأؤل ؛ فإن هذا مطيع من وجه ‪ ،‬وتارك المأمور جملة‬

‫الوجه‬

‫إليه عبادة‬

‫ما إذا قال ‪ :‬أنا أصذق‬

‫عنه ‪ ،‬وانا أعلم‬

‫لا صبر‬

‫إلى‬

‫غيره ؛‬

‫ولا أعبده ولا أعبد غيره ! كان‬

‫بمجرد‬

‫ما نهاني‬

‫الشرك‬

‫المدعؤ‬

‫الترك والإعراض‬

‫يوضحه‬

‫الشرك‬

‫من الشرك ‪ ،‬بل متى خلا قلبه من التوحيد رأشا ؛ فلم يوحد‬

‫هالاش‪،‬‬

‫على‬

‫في‬

‫بارتكاب‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫‪.‬‬

‫بالأمر أصلا‬

‫المأمور‪:‬‬

‫‪.‬‬

‫الأ‬

‫تتبعى‬

‫افعصبت‬

‫‪. ]39‬‬

‫بن العاص‬

‫عند موته ‪:‬‬

‫أنا‬

‫الذي امرتني فعصيت‬

‫‪.‬‬

‫ابن سعد‬

‫)‪)026 /4‬‬

‫ومسند أحمد‬

‫‪175‬‬

‫)‪4/991‬‬

‫‪.)002 -‬‬

‫‪ ،‬ولكن‬


‫وقال‬

‫‪:‬‬

‫الشاعر(‪)1‬‬

‫أمرتك‬

‫من إرسال‬

‫والمقصود‬ ‫أوامره ‪ ،‬واجتناب‬ ‫اجتنب‬

‫المناهي‬

‫المناهي‬

‫ولم‬

‫بامتثال الأمر عاص‬

‫الوجه‬

‫أن‬

‫واقيدنس إلأ ليغبدون ج!(‬ ‫للعبادة ‪،‬‬

‫فالعبادة هي‬

‫عدمي‬ ‫وجودي‬

‫الفعل ‪،‬‬ ‫وجودي‬

‫وهو‬

‫‪ -‬لا كمال‬

‫إليهم‬ ‫لها‪،‬‬

‫عاصيا‬

‫لو‬

‫؛ بخلاف‬ ‫مذنبا ؛ فإنه‬

‫تارك الأمر؛ فإنه لا‬

‫تعالى ‪ :‬م! وما‬

‫فأخبر‬

‫رسله‬ ‫ولم‬

‫سبحانه‬

‫وأنزل‬ ‫يخلقوا‬

‫عشر‬

‫‪ :‬وهو‬

‫والمطلوب‬

‫الأمر الايجاد‪،‬‬

‫فيه ولا مصلحة‬

‫لمجرد‬

‫آلجن‬

‫ظقت‬

‫أنه إنما خلقهم‬

‫عليهم‬

‫كتبه‬

‫ليعبدوه ؛‬

‫الترك ؛ فإنه أمر‬

‫امتثال المأمور ؛ فإنه أمر‬

‫النهي‬

‫امرا وجوديا‬ ‫؛ إلآ إذا تضمن‬

‫نادما‪.‬‬ ‫‪176‬‬

‫أن المطلوب‬

‫بالأمر إيجاد‬

‫ومتعلق‬

‫بن المنذر في شرح‬ ‫الإمارة‬

‫قال‬

‫وخدمة‬

‫‪ ،‬وتلك‬

‫‪.‬‬

‫عدميئ‪،‬‬

‫بيت للحضين‬

‫فأصبحت‬

‫‪ ،‬ولهذا‬

‫عاصيا‬

‫وتقرب‬

‫هو عدم ؛ بخلاف‬

‫فيه ؛ إلآ إذا تضمن‬

‫مسلوب‬

‫عذ‬

‫النهي ؛ بخلاف‬

‫؛ كما‬

‫يتبين بالوجه الحادي‬

‫أمر لا كمال‬

‫(‪)1‬‬

‫الحصول‬

‫‪ ،‬فمتعلق‬

‫صدر‬

‫أ‬

‫فيه من حيث‬

‫أمر‬

‫ولوازمه‬

‫وكان‬

‫؛ فإنه وإن‬

‫الذاريات‪،]56 /‬‬

‫إنما أرسل‬

‫مطلوب‬

‫وهذا‬

‫الخلق‬

‫الغاية التي خلقوا‬

‫لا كمال‬

‫مطيعا‬

‫امتثال الأمر عبودية‬

‫لأجلها‬

‫وكذلك‬

‫المناهي‬

‫بارتكاب‬

‫‪ ،‬ولا تحصل‬

‫امتثال الأوامر‬

‫إلا بامتثال‬

‫المنهيات خاصة‪.‬‬

‫العاشر‪:‬‬

‫العبادة التي خلق‬

‫طاعة‬

‫تمام‬

‫المرسل‬

‫ما أمر به لم يكن‬

‫وارتكب‬

‫يعذ مطيعا باجتناب‬

‫عدم‬

‫من‬

‫يفعل‬

‫مالو أتى بالمأمورات‬

‫مطيع‬

‫أمرا حازما‬

‫الرسل‬

‫فعصيتني‬

‫الاعدام‬

‫بالنهي عدم‬

‫فعل‪،‬‬

‫أو العدم ‪ ،‬وهو‬

‫؛ فإن العدم ‪ -‬من‬ ‫أمرا وجوديا‬

‫الحماسة للمرزوقي‬

‫وهو‬

‫أمر‬

‫حيث‬

‫هو‬

‫مطلقا ‪ ،‬وذلك‬

‫)‪)814 /2‬‬

‫وتمامه‪:‬‬


‫الأمر الوجودي‬

‫المطلوب‬

‫مأمور‬

‫مطلوب‬

‫به ما في ضمن‬

‫يتضح‬

‫وهذا‬ ‫المطلوب‬

‫بالوجه‬

‫وقال‬ ‫المقصود‬

‫أبو هاشم‬

‫الناس‬

‫في‬

‫اختلفوا‬

‫النفس‬

‫به كف‬

‫أحد‬

‫للعبد وداخل‬ ‫وهو‬

‫وقالت‬ ‫المقصود‬

‫مقدور‬

‫المطلوب‬

‫المطلوب‬

‫الكف‬

‫به‬

‫المنهي‬

‫والتحقيق‬

‫مطلوب‬

‫‪ ،‬والعدم‬

‫المحض‬

‫أبي بكر‪،‬‬

‫الكسب‬

‫الفعل ‪ ،‬ولهذا يحصل‬

‫بباله‬

‫الفعل ‪ ،‬فصلا أن يقصد‬

‫عاصيا‬

‫لم يخطر‬

‫ولأجله‬

‫إذا لم يأت‬

‫به ‪ ،‬ولأن‬

‫بباله فعله والكف‬

‫التزم أن عدم‬

‫؛ قال ‪ :‬والمقصود‬

‫عنه‪.‬‬

‫الفعل مقدور‬

‫بالنهي الابقاء على‬

‫العدم‬

‫‪.‬‬

‫بالنهي فعل‬

‫للناهي ؛ فإله إنما نهاه عن‬

‫الظلم طلبا للعدل‬

‫‪ ،‬وهكذا‬

‫عدم‬

‫؛ لكان‬

‫القبيح من‬

‫طائفة ‪ :‬المطلوب‬

‫بها‪ ،‬ونهاه عن‬

‫الفعل وحبسها‬ ‫بالمقدور‬

‫العدم ‪ ،‬وإن لم يخطر‬

‫القاضي‬

‫تحت‬

‫إنما يتعلق‬

‫وغيره ‪ :‬بل‬

‫بعدم فعل‬

‫قولي‬

‫عن‬

‫عنه ‪ .‬وهو‬

‫الجمهور‪.‬‬

‫من بقائه على‬

‫الناس يمدحون‬

‫لضد‬

‫قول‬

‫عنه ‪ ،‬ولو كان‬

‫المأمور‬

‫الثاني عشر‪:‬‬

‫‪ .‬قالوا ‪ :‬لأن التكليف‬

‫غير مقدويى ‪ .‬وهذا‬

‫الأصلي‬

‫وهو‬

‫المطلوب‬

‫أن‬

‫به‪.‬‬

‫بالنهي على أقوال ‪:‬‬

‫أمر وجودي‬

‫وهذا‬

‫به ‪ ،‬فعادت‬

‫النهي إلى‬

‫النهي من الأمر الوجودي‬

‫أحدها ‪ :‬أن المطلوب‬

‫الكف‬

‫حقيقة‬

‫الأمر ‪ ،‬وأن‬

‫جميع‬

‫الفاحشة‬

‫المأمور‬

‫المنهيات‬

‫أن المطلوب‬

‫لنفسه ‪ ،‬وهو‬

‫المأمور‬

‫به‬

‫طلئا للعفة‬

‫‪ ،‬وعن‬

‫‪ .‬فعند هؤلاء‬

‫عنه ‪ ،‬فعاد الأمر إلى أن الطلب‬

‫نوعان‬

‫الضد؛‬

‫‪:‬‬

‫به‪.‬‬

‫‪177‬‬

‫فإنه هو المقدور‬ ‫وهي‬

‫وهو‬

‫المأمور‬

‫الكذب‬

‫طلبا للصدق‬

‫أن حقيقة‬

‫النهي الطلب‬

‫إنما تعلق‬

‫بفعل‬

‫المأمور‪.‬‬


‫ومطلول!‬

‫نفسه‬

‫للمأمور‬

‫إليه ‪ ،‬بل استمر‬

‫خطر‬

‫بباله‬

‫‪ ،‬وكف‬

‫فهذا وإن‬

‫على‬

‫[‪178‬‬

‫وجودي‬

‫وقد دلت‬

‫فيغفر‬

‫في‬

‫العدم الأصلي‬

‫‪ ،‬وتركه‬

‫لله‬

‫‪ ،‬والثواب‬

‫عقوبة‬

‫الجازمة التي إنما تخلف‬

‫لمن‬

‫أ]‬

‫ببال المكلف‬ ‫؛‬

‫إنما يقع على‬

‫على‬

‫تعالى‬

‫لمجشا‬

‫ذلك‬

‫‪( :‬‬

‫!‬

‫وقوله‬

‫في‬

‫وقوله‬

‫‪( :‬‬

‫ولبهن‬

‫وقوله‬

‫‪( :‬‬

‫يوم تلى‬

‫وقول‬

‫النبي !‪:‬‬

‫النار"‪.‬‬

‫قالوا ‪:‬‬

‫النصوص‬

‫تئدوا‬

‫وإيئ‬

‫[البقرة‬

‫كاتم‬

‫الفاعل ‪ ،‬لكن‬

‫مرادها عجزا‬

‫‪/‬‬

‫‪4‬‬

‫‪28‬‬

‫الشهادة‬

‫بما‬

‫بر ج‬

‫كف‬

‫الأمر الوجودي‬

‫يعاقب‬

‫دون‬

‫عزمه‬

‫على‬

‫وإرادته‬

‫‪.‬‬

‫فى أنفسحخ‬

‫ما‬

‫أؤتخفو‬

‫يحاستي‬

‫به‬

‫أدئه‬

‫‪.‬‬

‫ممسبث‬

‫[‬

‫قلوبكغ (‬

‫‪/‬‬

‫لطارق‬

‫‪9‬‬

‫]‬

‫"إذا تواجه المسلمان‬ ‫هذا‬

‫على‬

‫نفسه‬

‫الكثيرة ؛ فلا يلتفت إلى ما خالفها‪:‬‬

‫(‬

‫القاتل‬

‫تركه ‪ .‬وإن‬

‫فعله ‪ ،‬لكن تركه عجزا؛‬

‫‪! :‬و فإنه ‪-‬ءاللوققسه(‬

‫يؤاضذبهم‬

‫الشرا‬

‫]‬

‫لم!‬

‫‪ ،‬ولا دعته‬

‫!مسب على‬

‫اختيارا؛ أثيب‬

‫‪ .‬وإن تركه مع عزمه الجازم على‬

‫لم يعاقب‬

‫كقوله‬

‫المنهي‬

‫به ‪ .‬فإذا لم يخطر‬

‫نفسه عنه‬

‫وامتناعه ؛ فإنه فعل‬

‫العدم المحض‬

‫المأمور‬

‫ا‬

‫المفسدة‬

‫إعدامه‬

‫المضادة‬

‫لمضادته‬

‫به ‪ ،‬وهو‬

‫عنه ؛ لما فيه من‬

‫فما‬

‫؛‬

‫بال‬

‫‪)283 /‬‬

‫[البقرة‬

‫[البقرة‬

‫‪2 5‬‬

‫‪/‬‬

‫‪2‬‬

‫‪.‬‬

‫) ‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫بسيفيهما فالقاتل والمقتول‬

‫المقتول‬

‫؟!‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫"إنه أراد‬

‫قتل‬

‫)‪)1‬‬ ‫‪.‬‬

‫حبه"‬

‫وقوله‬ ‫بعمل‬

‫في‬

‫الحديث‬

‫فلان ؟ فهو‬

‫)‪)1‬‬

‫أخرجه‬

‫)‪)2‬‬

‫اخرجه‬

‫بنيته‬

‫الآخر‬ ‫‪ ،‬وهما‬

‫البخاري (‪)31‬‬ ‫أحمد‬

‫ومسلم‬

‫(‪)231 /4‬‬

‫‪" :‬ورجل‬

‫في‬

‫قال ؟ لو أن‬

‫الوزر سواء"(‪)2‬‬

‫)‪)2888‬‬

‫عن‬

‫والترمذي )‪)2325‬‬

‫‪178‬‬

‫لي‬

‫مالا؛‬

‫لعملت‬

‫‪.‬‬

‫أبي بكرة ‪.‬‬ ‫عن‬

‫أبي كبشة ‪ .‬وللحديث‬

‫طرق‬

‫‪-‬‬


‫وقول‬

‫من‬

‫المقصود‬

‫عدم‬

‫غير مقصود‬ ‫الذي‬

‫عما‬

‫الأول ‪ ،‬وإن كان‬

‫يمنعه‬

‫والذرائع ‪،‬‬

‫والغايات‬

‫بالنهي فعل‬

‫الفعل والتلبس بالضد)‪)1‬؛‬ ‫بالقصد‬

‫نهي‬

‫الوسائل‬

‫ويضعفه‬

‫أبي هاشم‬

‫النفس‬

‫"‪،‬‬

‫بذلك‬

‫ويحمد‬

‫فإن‬

‫المجبوب‬

‫والمأمور‬

‫عليه ويستحق‬

‫المقصود‬

‫ترك‬

‫القاضي‬

‫أن‬

‫لا يذم‬

‫إعدامه‬ ‫طلب‬

‫طلب‬

‫المقاصد‬

‫‪:‬‬

‫"‬

‫العدم‬

‫يرتقى‬

‫اللزوم لا من جهة‬

‫عدم‬

‫الغيبة والسب‬

‫الناهي بالقصد‬

‫مقدورم)‪،‬‬

‫العدم فليس‬

‫‪ ،‬وإنما‬

‫فإن أراد به‬

‫كذلك‪.‬‬

‫صار‬

‫القصد‬

‫تركه مقصودا‬

‫هو نهي عن ضده‬ ‫والطلب‬

‫الأول الانتهاء عن‬

‫بها إلى الصحة‪.‬‬

‫الأصل‬

‫؛ فإن الناس لا يحمدون‬

‫الطلبي ؛ فإن الآمر إنما مقصوده‬

‫في مسألة الأمر بالشي ؛ هل‬

‫الشي ؛ مقصود‬

‫جمتنى عليه‬

‫‪ :‬وهو أن الأمر بالشيء نهي عن‬

‫المأمور ؛ فإذا كان من لوازمه ترك الضد‬

‫نهي عنه من جهة‬

‫‪ ،‬دمان أراد أن‬

‫الأصلي‬

‫‪ ،‬وإن أراد مجرد‬

‫اللزوم العقلي لا القصد‬

‫هو الصواب‬

‫على‬

‫بباله‬

‫كف‬

‫قدرة وداع إلى الفعل‪.‬‬

‫الابقاء على‬

‫النفس ومنعها فصحيح‬

‫طريق‬

‫فصحيح‬

‫وإن لم يخطر‬

‫الثواب فغير صحيح‬

‫وهذا يتبين بالوجه الثالث عشر‬

‫)‪)1‬‬

‫إيجاده‬

‫إلا به فهو‬

‫الأول المأمور‬

‫عنه مطلوب‬

‫مطلوب‬

‫الزنى ولا الأخرس‬

‫القادر الممتنع عن‬

‫وقول‬

‫في‬

‫بالقصد‬

‫‪" :‬إن تارك القبائح يحمد‬

‫أراد بحمده‬

‫على‬

‫يحمدون‬

‫من‬

‫فإن ما لايتم الواجب‬

‫؛ فالمنهي‬ ‫به‬

‫كذلك‬

‫‪.‬‬

‫وقول‬

‫كف‬

‫قال ‪" :‬إن المطلوب‬

‫الضد"‬

‫ليس‬

‫؛ فإن‬

‫‪" :‬بالضدين"‪.‬‬

‫‪917‬‬

‫‪ .‬وكذلك‬

‫ضده‬ ‫فعل‬

‫لغيره ‪ .‬وهذا‬

‫أم لا؟ فهو‬ ‫النهي عن‬

‫المنهي عنه ‪ ،‬وكونه‬


‫مشتغلا‬ ‫أمر‬

‫بضده‬

‫به كما‬

‫جاء من‬ ‫تقدم ‪.‬‬

‫اللزوم العقلي ‪ ،‬لكن‬

‫جهة‬

‫فكان‬

‫به هو‬

‫المأمور‬

‫إنما نهي عما يضاذ‬

‫المقصود‬

‫الأول‬

‫بالقصد‬

‫ما‬ ‫في‬

‫الموضعين‪.‬‬

‫وحرف‬ ‫ضرورته‬

‫المسألة ‪ :‬أن طلب‬

‫باللزوم ‪ ،‬والنهي عن‬

‫ضرورة‬

‫الشيء‬

‫الشيء‬

‫الترك باللزوم ‪ ،‬والمطلوب‬

‫أمر وجودي‬

‫عشر‪:‬‬

‫الراببع‬

‫والاثبات في باب‬

‫ثبوتا صح‬

‫أن الأمر والنهي‬

‫الخبر ‪ ،‬والمدح‬

‫المدح‬

‫به‬

‫اللغوب‬

‫والنوم‬

‫المستلزم‬

‫؛ كنفي‬

‫لكمال‬

‫وإذا عرف‬

‫هذا؟‬

‫بتركه ولم‬

‫المدح‬

‫والثناء‬

‫الوجه الخامس‬

‫عدم‬

‫لاكمال‬

‫لكمال‬

‫فيه ولا مدح‬

‫العلم‬

‫القوة والقدرة‬

‫ونفي‬

‫العدل ‪ ،‬ونفي‬

‫إدراك‬

‫‪ ،‬فإذا تضمن‬ ‫وبيانه‬

‫‪ ،‬ونفي‬

‫الولد‬

‫‪ ،‬ونفي‬ ‫ال!نة‬

‫والصاحبة‬

‫والولي والشفيع‬

‫الأبصار له [‪ 178‬ب]‬

‫وإن رأته الأبصار ‪ ،‬وإلأ ؛ فليس‬

‫فالمنهيئ عنه إن لم يتضمن‬

‫عشر‬

‫إ‬

‫ن‬

‫التوحيد والتفرد بالكمال والالهية والملك‪،‬‬

‫من أن يدرك‬

‫الثواب والثناء بمجرد‬

‫الوصف‬

‫نظير النفي‬

‫بالنفي المحض‬

‫بوجه من الوجوه ؛ فإن العدم المحض‬

‫يستحق‬

‫بمجرد‬

‫في‬

‫والربوبية ‪ ،‬ونفي الشريك‬

‫لكمال‬

‫لعظمته وأنه أجل‬

‫في كونه لا يرى مدح‬

‫باب‬

‫الحياة والقيومية‪،‬‬

‫الغنى والملك‬

‫الظلم المتضفن‬

‫يمدح‬

‫وكف‬

‫ما هو من‬ ‫‪ ،‬وكلاهما‬

‫الطلب‬

‫والثناء لا يحصلان‬

‫المستلزم‬

‫الاذن المستلزم لكمال‬

‫المتضمن‬

‫فعل‬

‫النسيان المستلزم لكمال‬

‫والتعب‬

‫المستلزم لكمال‬

‫ونفي‬

‫لتركه بالذات ولفعل‬

‫في الموضعين‬

‫ثبوتا ؛ فإن النفي كاسمه‬

‫والاعياء‬

‫بدون‬

‫طلب‬

‫له بالذات‬

‫‪.‬‬

‫الوجه‬

‫لم يتضمن‬

‫طلب‬

‫ولما هو‬

‫من‬

‫كذلك‪.‬‬

‫أمرا وجوديا‬ ‫الترك ؛ كما‬

‫ثبوتئا لم‬ ‫لا يستحق‬

‫العدمي‪.‬‬

‫‪ :‬أن‬

‫الله‬

‫سبحانه‬

‫‪018‬‬

‫جعل‬

‫جزاء‬

‫المأمورات‬

‫عشرة‬


‫أمثال فعلها ‪ ،‬وجزاء‬ ‫به أحب‬

‫أن فعل ما أمر‬

‫المنهيات مثل واحد ‪ ،‬وهذا يدل على‬

‫إليه من ترك ما نهى عنه ‪ ،‬ولو كان الأمر بالعكس‬

‫بعشرة والحسنة‬

‫فالمقصود‬

‫لكانت‬

‫بواحدة أو تساويا‪.‬‬

‫الوجه السادس‬ ‫في الوجود‪،‬‬

‫السيئة‬

‫عشر‬

‫سواء نوى‬

‫أن لا يكون‬

‫‪ :‬أن المنهي عنه المقصود‬ ‫أو لم‬

‫ذلك‬

‫ينوه‬

‫‪ ،‬وأما المأمور‬

‫‪ ،‬وسواء‬

‫إعدامه وأن لا يدخل‬

‫خطر‬

‫به فالمقصود‬

‫بباله‬

‫كونه‬

‫أو لم يخطر؛‬

‫هـايجاده والتقزب‬

‫به نية وفعلا‪.‬‬

‫وسر‬ ‫إعدامه‬ ‫به‬

‫المسألة ‪ :‬أن وجود‬

‫‪ ،‬وعدم‬

‫أعظم‬

‫ما طلب‬

‫ما أحبه أكره إليه من‬

‫إيجاده أححث‬

‫وجود‬

‫السابع‬

‫الوجه‬

‫عشر‬

‫وما يترتب‬ ‫وما يترتب‬

‫عليه من الذم والألم والعقاب‬

‫غالبة له‬

‫كعلمه‬

‫غضبان‬

‫)‪)1‬‬

‫ما كان من صفة‬

‫؛ فإله سبحانه‬

‫ذلك‬

‫‪ ،‬وليس‬

‫دائما غضبا‬

‫القيامة‬

‫يغضب‬

‫‪ ،‬وكل‬

‫والثناء من‬

‫لا يكون‬

‫وقدرته وحياته وسمعه‬

‫خلاف‬

‫يوم‬

‫المدح‬

‫‪ :‬أن فعل‬

‫عليه من‬

‫الغضب‬

‫؛ فمحبته‬

‫ما أمر‬

‫لفعل‬

‫من كراهته لفعل ما نهى عنه‪.‬‬

‫يوضحه‬

‫غضبه‬

‫ما يبغضه‬

‫إليه من عدم‬

‫ما طلب‬

‫لا يحصور‬

‫‪" :‬إن ربي‬

‫بعده‬

‫قطعة من‬ ‫)‪)491‬‬

‫كذلك‬

‫عن‬

‫مثله‬

‫")‪ ،)1‬ورحمته‬

‫حديث‬

‫من غضبه‬

‫اليوم غضبا‬

‫وسعت‬

‫ورحمته‬

‫من‬

‫كل‬

‫شيء‬

‫وجزاءه‬

‫سابقة على‬

‫لما كان من صفة‬ ‫من‬

‫لوازم ذاته؛‬ ‫أن يكون‬

‫لوازم‬

‫ذاته‬

‫رسله‬

‫وأعلم‬

‫لم يغضب‬

‫الشفاعة المشهور‪ ،‬وقد اخرجه‬

‫‪181‬‬

‫‪ ،‬ورحمته‬

‫هـاحسانه ‪ ،‬فيستحيل‬

‫‪ ،‬فإنه ليس‬

‫أبي هريرة ‪.‬‬

‫ما يكرهه‬

‫الرحمة فهو غالب‬

‫انفكاكه ‪ ،‬بل يقول‬

‫قد غضب‬

‫والاعانة‬

‫رحمته ‪ ،‬وفعل‬

‫إلآ رحيما‪،‬‬

‫وبصره‬ ‫غضبه‬

‫ما يحبه‬

‫عليه وجزاءه‬

‫وغضبه‬

‫على‬

‫‪ ،‬ولا يكون‬ ‫الخلق‬

‫به‬

‫قبله مثله ولن‬

‫لم يسع كل‬

‫البخاري )‪)4712‬‬

‫ومسلم‬


‫وهو سبحانه كتب‬

‫شيء‪،‬‬

‫كل‬

‫الغضب ‪ ،‬ووسع‬ ‫؛ فالرحمة‬

‫وانتقاما‬

‫شيء‬

‫إليه من‬ ‫إذا‬

‫رحمة‬

‫ما كان بالرحمة أحب‬

‫‪ ،‬ولهذا كاشما الرحمة أحب‬

‫الانتقام‬

‫؛ فوجود‬

‫كان في فوات‬

‫مكروهه‬

‫بما يحبه‬

‫الببامن عشر‬

‫من‬

‫زوال‬

‫فاثار كراهته‬ ‫وتزول‬

‫فوات‬

‫سريعة‬

‫السماء‪،‬‬

‫ثم استغفره‬

‫يشرك‬

‫والحسنات‬

‫به شيئا؟‬

‫تعاظمت‬

‫وندم‬

‫نصوح‬

‫‪ -‬وهو‬

‫من‬

‫المنهيات‬

‫الصالحة‬

‫‪ ،‬والأعمال‬

‫السيهمات ‪،‬‬

‫له ‪ ،‬ولو‬

‫ولو‬

‫لقيه بقراب‬

‫لأتاه بقرابها مغفرة ‪ ،‬وهو‬

‫بلغت‬ ‫الأرض‬

‫سبحانه‬

‫الوجه التاسع عشر‬

‫والظمان‬

‫أده سبحانه‬

‫‪ :‬وهو‬

‫لما يترتجما عليها مما يحبه‬

‫فإله سبحانه‬

‫الوارد ‪ ،‬وقد‬

‫ضرب‬

‫تلك‬

‫زوالا‬

‫بتوبة عبده‬ ‫رسول‬

‫ويفرح‬

‫من‬ ‫الله‬

‫‪182‬‬

‫بالعفو والتجاوز‪،‬‬

‫ذنوب‬

‫يغفر‬

‫ع!مم لفرحه‬

‫من‬

‫وأرضى‬

‫‪-‬وإن‬

‫العبد وتوبة‬ ‫توبة العبد‬

‫له‪.‬‬

‫قذر ما يبغضه‬

‫به من‬

‫الواجد‬

‫ثم لقيه لا‬

‫الذنوب‬

‫ما يحئه من‬ ‫إليه‬

‫المكفرة‬

‫المأمورات‬

‫الفاقد‬

‫‪،‬‬

‫العبد عنان‬

‫خطايا‪،‬‬

‫اثارها بأدنى سعي‬

‫ما فعل ‪ ،‬وما ذاك إلا لوجود‬

‫أفرح‬

‫‪ -‬أسرع‬

‫‪ ،‬والمصالمجما‬

‫وطاعته وتوحيده ‪ ،‬فدل على أن وجود ذلك أحب‬

‫يوضحه‬

‫فإله‬

‫يكره فوات‬

‫المنهيات‬

‫يزيلها سبحانه‬

‫ ولا يبالي ‪ ،‬فيبطلها ويبطل‬‫على‬

‫مكروهه‬

‫‪ ،‬ولا سيما‬

‫بما يكرهه‪.‬‬

‫يذهبن‬ ‫غفر‬

‫ما كان من‬

‫الملزوم المكروه ‪.‬‬

‫الزوال ‪ ،‬وقد‬

‫بالتوبة ‪ ،‬والاستغفار‬

‫والشفاعة‬

‫ذلك‬

‫وما‬

‫من العذاب ‪ ،‬والعفو أحب‬

‫ما يحئه من لوازمه ؛‬

‫‪ :‬أن اثار ما يكرهه‬

‫اثار ما يحبه‬

‫‪،‬‬

‫إليه‬

‫غضبا‬

‫الغضب‬

‫إليه من وجود‬

‫محبوبه أحمث إليه من فوات‬

‫اللوازم المحبوبة كما يكره وجود‬

‫الوجه‬

‫شيء‬

‫وما كان بها ولوازمها واثارها غالبة على‬

‫كان منه واثاره ؟ فوجود‬ ‫لوازم الغضب‬

‫على نفسه الرحمة ولم يكتب‬ ‫وعلما ولم يسع كل‬

‫على نفسه‬

‫ويكرهه‬ ‫‪.‬‬

‫والعقيم‬

‫الوالد‬

‫بتوبة [‪ 917‬ا] العبد مثلا‬


‫ليس‬

‫في المفروح‬

‫وهو‬

‫‪ ،‬فقدر‬

‫التوبة‬

‫وجوده‬

‫أحب‬

‫وجود‬

‫ما يحب‬

‫وليس‬ ‫كل‬

‫به أبلغ منه)‪ ،)1‬وهذا الفرح إنما كان بفعل المأمور به‪،‬‬ ‫الذنب‬

‫إليه من‬ ‫أحب‬

‫المراد‬

‫لما يترتب‬

‫فواته ‪ ،‬ووجوده‬ ‫من فوات‬

‫إليه‬

‫؛ كما إذا فضل‬

‫فالمراد الجنس‬

‫والمقصود‬

‫لا عموم‬

‫لازمه ممتنع فدل‬

‫أفراد ما‬

‫تكون ركعتا الضحى‬

‫المسلم ‪ ،‬وإنما المراد أن جنس‬

‫على‬

‫ا‬

‫ن‬

‫ما يكره ‪.‬‬

‫بذلك أن كل فرد من‬

‫فرد مما يكره ‪ ،‬حتى‬

‫المحظورات‬

‫عليه من‬ ‫بدون‬

‫هذا الفرح العظيم الذي‬

‫أحب‬

‫يحب‬ ‫أحب‬

‫إليه‬

‫فعل المأمورات أفصل‬

‫الذكر على‬

‫إليه‬

‫من فوات‬

‫من فوات‬

‫قتل‬

‫من جنس‬

‫ترك‬

‫الملك؛‬

‫الأنثى والانسيئ)‪ )2‬على‬

‫الأعيان ‪.‬‬

‫أن هذا الفرح الذي لا فرح يشبهه بفعل مأمور‬

‫على أن هذا المأمور أحب‬

‫إليه‬

‫من فوات المحظور‬

‫التوبة‬

‫الذي تفوت‬

‫به‬

‫يدل‬

‫التوبة‬

‫وأثرها ومقتضاها‪.‬‬

‫فإن قيل ‪ :‬إنما فرح‬

‫قيل ‪ :‬ليس‬

‫كذلك‬

‫بالتوبة لألها ترك‬

‫؛ فإن الترك المحض‬

‫الثواب ولا المدح ‪ ،‬وليست‬ ‫وإنما هي‬ ‫طاعته‬

‫‪،‬‬

‫فعل وجودفي‬ ‫ومن‬

‫اشتغفروا رفي‬ ‫يحب‬

‫)‪)1‬‬ ‫)‪)2‬‬

‫‪ ،‬وليست‬

‫لوازم‬

‫ثم‬

‫تولبرأ‬

‫مجرد‬

‫للمنهي‬

‫ذلك‬ ‫إلئه‬

‫(‬

‫لا يوجب‬

‫التوبة تركا‪ ،‬وان كان‬

‫لوازمها‪،‬‬

‫إقبال التائب على‬ ‫ما نهي‬

‫أهود‪]3 /‬؛‬

‫في‬

‫‪183‬‬

‫ربه‬

‫من حديث‬

‫وإنابته إليه‬

‫قال‬

‫فالتوبة رجوع‬

‫الترك ؛ فإن من ترك الذنب‬

‫‪" :‬الأنثى" تحريف‪.‬‬

‫الترك من‬

‫عنه ‪ ،‬ولهذا‬

‫أخرجه البخاري )‪ )9063‬ومسلم )‪)2747‬‬ ‫الأصل‬

‫‪ ،‬فكان‬

‫هذا الفرح بل ولا‬

‫‪ ،‬يتضمن‬ ‫ترك‬

‫الفرح‬

‫بالترك !‬

‫والتزام‬

‫تعالى ‪( :‬‬

‫وأن‬

‫مما يكره إلى ما‬

‫تركا مجردا‬

‫ولم يرجع‬

‫أنس بن مالك‪.‬‬


‫الرب‬

‫منه إلى ما يحبه‬

‫لم يكن‬

‫تعالى‬

‫تائبا‬

‫؛ فالتوبة رجوع‬

‫وإنابة لا‬

‫وإقبال‬

‫ترك محض‪.‬‬

‫الوجه‬

‫العشرون‬

‫للعبد‪ ،‬وهي‬

‫‪:‬‬

‫المأمور‬

‫أن‬

‫وصللرسول إذا دعاكتم لما ئحييحئم‬

‫فأحيينه وجعلنا‬ ‫‪.]122‬‬

‫( إنك لا لتسع‬

‫المرض‬

‫حق‬

‫ألناس كمن‬

‫المؤق (‬

‫‪ ،‬وحباة مع الشقم خبر من موب‬

‫قبل ‪ :‬الهلاك‬

‫إنما حصل‬

‫فلما فقد حصل‬

‫عنه ما يوجب‬

‫بعدم‬

‫الهلاك ؛ فما هلك‬

‫وجه‬

‫وعشرون‬

‫حاد‬

‫فواته الهلاك والشقاء‬

‫ا!ظلمت‬

‫(‬

‫عنه فإذا وجد‬

‫لله‬ ‫مئتا‬

‫‪/‬‬

‫[الأنعام‬

‫[النحل‪،)21 /‬‬

‫وقال ‪:‬‬

‫فغايته‬

‫أ‬

‫ن‬

‫‪.‬‬

‫الهلاك ‪ ،‬وهو‬

‫التوحبد‬

‫المأمور‬

‫إلآ من عدم‬

‫إتبانه‬

‫في‬

‫‪ ( :‬أو من كان‬

‫مثل! فى‬

‫[النمل‪ . )08 /‬وأما المنهي‬

‫فإن قبل ‪ :‬ومن‬

‫يوجب‬

‫ف‬

‫‪ ، )24 /‬وقال‬

‫الكفار ‪ ( :‬أموث غير ضآء(‬

‫المنهي‬

‫وهذا‬

‫(‬

‫الحياة‬

‫يأيها الذين ءامنوا أستجيبوا‬

‫[الأنفال‬

‫نورا يتثمى دوع!‬

‫لمد‬

‫وقال في‬

‫يوجد‬

‫به إذا فات‬

‫التي قال تعالى فيها‪! :‬‬

‫فاتت‬

‫المطلوبة‬

‫المسألة ‪ :‬وهو‬

‫الدائم ‪ ،‬ولبس‬

‫الشرك‬

‫به الذي‬

‫به الحباة ‪،‬‬

‫بالمأمور به‪.‬‬

‫أن في‬

‫في‬

‫‪.‬‬

‫المأمورات‬

‫المنهبات‬

‫ما‬

‫ما يقتضي‬

‫ذلك‪.‬‬

‫الوجه‬

‫فعل‬

‫على‬

‫( إت‬

‫الثاني والعشرون‬

‫وجهه‬

‫ا!لؤة‬

‫من‬

‫تن!‬

‫ترك المنهي لا يقتضي‬

‫الوجه‬ ‫بصفاته‬

‫الثالث‬

‫‪ ،‬وما يكرهه‬

‫‪ :‬أن فعل‬

‫الاخلاص‬

‫عف‬

‫المأمور‬

‫يقتضي‬

‫والمتابعة والنصح‬

‫اتفخساء وائمنكر(‬

‫المنهي‬

‫ترك‬ ‫لله فبه‬

‫[العنكبوت‬

‫عنه إذا‬

‫؛ قال تعالى‪:‬‬

‫‪/‬‬

‫‪5‬‬

‫‪) 4‬‬

‫‪ ،‬ومجرد‬

‫فعل المأمور ولا يستلزمه‪.‬‬

‫والعشرون‬ ‫من‬

‫‪ :‬أن‬

‫المنهبات‬

‫ما يحثه‬

‫فمتعلق‬

‫‪184‬‬

‫من‬

‫المأمورات‬

‫بمفعولاته‪.‬‬

‫فهو‬

‫متعلق‬


‫وهذا‬

‫دقيق‬

‫وجه‬

‫يحتاج‬

‫المنهيات شرور‬ ‫‪ ،‬والخير‬

‫الخيرات‬

‫في صفاته‬ ‫أنه شر‬

‫إلى بيان ‪ ،‬فنقول‬

‫وتفضي‬

‫‪:‬‬

‫إلى الشرور ‪ ،‬والمأمورات‬

‫بيديه سبحانه‬

‫ليس‬

‫والشر‬

‫إليه‬

‫)‪)1‬؛‬

‫خير وتفضي‬ ‫فإن الشر‬

‫لا يدخل‬

‫ولا في أفعاله ولا في أسمائه ‪ ،‬وإنما هو في المفعولات‬

‫بالاضافة والنسبة إلى العبد‪ ،‬وإلأ من‬

‫حيث‬

‫إلى‬

‫‪ ،‬مع‬

‫إضافته ونسبته إلى‬

‫الخالق سبحانه فليس بشر من هذه الجهة‪.‬‬ ‫فغاية ارتكاب‬ ‫نفسه ليس‬ ‫من‬

‫ضده‬ ‫الحاصل‬

‫وسو‬

‫بشر‪،‬‬ ‫الشر‪،‬‬

‫المنهي أن يوجب‬

‫وأما فوات‬ ‫وكلما‬

‫بفواته أعظم‬

‫هذه‬

‫محبوبه أحما‬

‫المأمور فيفوت‬

‫كان‬

‫والايمان‬

‫‪ :‬أن المأمور‬

‫إليه من فوات‬

‫به الخير الذي بفواته يحصل‬

‫المأمور أحب‬

‫؟ كالتوحيد‬

‫الوجوه‬

‫شرا بالاضافة إلى العبد مع أنه في‬

‫إلى‬ ‫‪.‬‬

‫به محبوبه‬

‫مكروهه‬

‫الله‬

‫سبحانه ؟ كان‬

‫الشر‬

‫‪ ،‬وفوات‬

‫والمنهي‬

‫مكروهه‬

‫محبوبه أكره‬

‫إليه‬

‫‪ ،‬ووقوع‬

‫من وقوع‬

‫مكروهه‪.‬‬

‫والله‬

‫أعلم‪.‬‬

‫فصل‬

‫مبنى الدين على‬

‫فاعدتين‬

‫قال تعالى ‪( :‬‬ ‫‪152‬‬

‫فابهروفي‪ -‬أذكزكنم‬

‫وانيروا‬

‫لى ولا لكفرون !(‬

‫[البقرة‪/‬‬

‫] ‪.‬‬

‫وقال‬

‫)‪)1‬‬

‫‪ :‬الذكر والشكر‪:‬‬

‫النبي لمجم لمعاذ‬

‫كما في حديث‬

‫علي‬

‫‪:‬‬

‫"‬

‫والله إني‬

‫الذي أخرجه‬

‫مسلم‬

‫‪185‬‬

‫لأحبك‬

‫(‪.)771‬‬

‫؟ فلا تنس‬

‫أن‬

‫تقول‬

‫دووبر‬

‫كل‬


‫صلاة‬

‫‪ 1917 :‬ب] اللهم ! أعني على‬

‫المراد بالذكر مجرد‬

‫وليس‬

‫ذكر أسمائه‬

‫ذكرك‬

‫ذكر‬

‫وشكرك‬

‫وذكره‬ ‫وذلك‬

‫يستلزم معرفته والايمان به وبصفات‬

‫عليه بأنواع المدح‬

‫فذكره الحميمي‬

‫وصفاته ‪ ،‬وذكر‬

‫لا يتم إلا بتوحيده‬

‫يستلزم ذلك‬

‫وحسن‬

‫اللسان ‪ ،‬بل الذكر القلبي واللساني‪،‬‬

‫يتضمن‬

‫‪ ،‬وذلك‬

‫عبادتك ")‪. )1‬‬

‫أمره ونهيه وذكره‬ ‫كماله ونعوت‬

‫بكلامه‪،‬‬

‫جلاله والثناء‬

‫‪.‬‬

‫كله ويستلزم ذكر نعمه والائه وإحسانه‬

‫إلى خلقه‪.‬‬

‫فهو‬

‫وأما الشكر‬

‫والتقرب‬

‫القيام له بطاعته‬

‫ظاهرا‬

‫إليه بأنواع محابه‬

‫وباطنا‪.‬‬

‫وهذان‬ ‫متضمن‬

‫الأمران‬

‫الدين ؛ فذكره‬

‫لطاعته‪.‬‬

‫وهذان‬ ‫والأرض‬

‫‪،‬‬

‫هما‬

‫وضدها‬

‫الغاية التي خلق‬

‫لأجلها‬

‫الثواب‬

‫والعقاب‬

‫ووضع‬

‫الرسل ‪ ،‬وهي‬

‫لأجلها‬

‫الذي‬

‫الحق‬

‫هو الباطل والعبث‬

‫قال‬

‫الله تعالى‬

‫كفروا(أص‪/‬‬

‫)‪)1‬‬

‫هما‬

‫جماع‬

‫مستلزم‬

‫لمعرفته ‪ ،‬وشكره‬

‫أخرجه‬

‫‪:‬‬

‫!ومما‬

‫به خلقت‬

‫الجن‬ ‫‪،‬‬

‫السماوات‬

‫الذي يتعالى ويتقذس‬

‫ظقنا‬

‫السما‬

‫والأزض‬

‫والانس‬

‫وأنزل‬

‫والسماوات‬

‫الكتب‬

‫والأرض‬

‫وما بينهما‪،‬‬

‫عنه ‪ ،‬وهو‬

‫وما بينهما بخطلا‬

‫‪،‬‬

‫وأرسل‬

‫ظن‬

‫ذ‪1‬‬

‫لك‬

‫أعدائه‬

‫ظن‬

‫الذين‬

‫‪.]27‬‬

‫أحمد‬

‫معاذ ‪ .‬وإسناده‬

‫)‪)5/244،247‬‬

‫وأبو داود )‪)1522‬‬

‫صحيح‪.‬‬

‫‪186‬‬

‫والنسائي )‪)3/53‬‬

‫عن‬


‫وقال ‪( :‬‬ ‫با‬

‫لحق (‬

‫وما‬

‫ظقنا ألسفوت‬

‫[الدخان ‪- 38 /‬‬

‫‪9‬‬

‫!!قال ‪ ( :‬وما ظقنا‬ ‫لأشهير( [الحجر‪/‬‬

‫‪،‬قال‬ ‫بألحق (‬

‫‪. ]3‬‬

‫افمفؤت‬

‫[يونس ‪/‬‬

‫‪5‬‬

‫]‬

‫اياته‬

‫[و!ال‬

‫‪] :‬‬

‫(‬

‫أدله‬

‫يزك سذى‬

‫ظ‬

‫وقال ‪! :‬‬

‫!‬

‫الله‬

‫وائقلبهد ذ‬

‫فثبت‬

‫وهو‬

‫فالذكر‬

‫أدئه‬

‫لك قغدوا‬

‫!(‬

‫[القيامة‬

‫‪. ]36 /‬‬

‫(‬

‫[الما‬

‫ندة‬

‫إلأ ليغبدون !(‬

‫سبع س!ؤدخ‬ ‫ألله‬

‫الكغبة‬

‫أن‬

‫ألله‬

‫‪79 /‬‬

‫وصمن ألأزض‬

‫[الذاريات ‪/‬‬

‫]‬

‫مثلهن يختزل الأتى بينهن‬

‫قذأصاط بكل لثئ عقا(‬

‫البيت انحرام قيما‬

‫يعلم ما فى الشمؤت‬

‫‪5 6‬‬

‫‪.‬‬

‫‪/‬‬

‫[الطلاق‬

‫‪2‬‬

‫‪] 1‬‬

‫ئلناس وأل!ثئهر‬

‫وما‬

‫فى‬

‫ألارض‬

‫‪.‬‬

‫ألحرام‬

‫والث ألئه‬

‫] ‪.‬‬

‫أن غاية الخلق‬

‫والأمر‬

‫أن يذكر‬

‫وأن‬

‫يشكر‬

‫؛ يذكر‬

‫فلا‬

‫فلا يكفر‪.‬‬

‫سبحانه‬

‫لذكره ‪ ،‬وشكره‬

‫الذى ظق‬

‫جعل‬

‫بما ذكر‬

‫‪ ،‬ويشكر‬

‫الجن‬

‫وا‬

‫فيدش‬

‫شئلم قدير وأن‬

‫بئى شئث عليض !(‬

‫ينسى‬

‫سورة‬

‫ما‬

‫أئما ظقنبهئم عبثا وأنكتم إلتنا لا لزجعون !‬

‫وما ظقت‬

‫ص‬

‫وافذى‬

‫في‬

‫يونس‬

‫‪( :‬‬

‫فلق‬

‫ذلرس‬

‫ادله‬

‫إ‪،‬‬

‫‪. ] 1 1 5‬‬

‫وقا ل ‪( :‬‬

‫لغدوا أن‬

‫أول‬

‫الإلنسق أن‬

‫وقال ‪( :‬أفحسنم‬ ‫أ‬

‫وألأرض‬

‫وإت‬

‫‪.‬‬

‫وقا ل ‪ ( :‬ايحسب‬

‫المؤمنون‬

‫وما بئنهما إلا بالحق‬

‫الشاعة‬

‫‪. ]85‬‬

‫بعد ذكر‬

‫‪/‬‬

‫وألأزض‬

‫لعبب‬

‫وما ئثنهما‬

‫!‬

‫ما‬

‫ظقئسما‬

‫إ‬

‫لا‬

‫سبب‬

‫للقلب‬

‫ذاكر لمن‬

‫ذكره ‪ ،‬شاكر‬

‫لزيادته من فضله‪.‬‬

‫واللسان‬

‫‪.‬‬

‫‪187‬‬

‫لمن‬

‫شكره‬

‫؛ فذكره‬

‫سبب‬


‫والشكر‬

‫محبة‬

‫للقلب‬

‫وإنابة ‪ ،‬وللسان‬

‫ثناء وحمدا‬

‫طاعة‬

‫‪ ،‬وللجوارح‬

‫وخدمة‪.‬‬

‫فصل‬

‫تكرر في‬

‫القران جعل‬

‫الهداية والاضلال‬ ‫السبب‬ ‫الهدى‬

‫‪ ،‬فيقوم بالقلب والجوارح‬

‫لمسببه‬ ‫‪ ،‬وكلما‬

‫وذلك‬

‫والمؤثر‬

‫الله‬

‫والفلاح ‪ ،‬ويبغض‬

‫لأثره ‪،‬‬

‫سبحانه‬

‫أعمال‬

‫أعمال‬

‫الفجور ويجازي‬

‫البر‪ ،‬ويبغض‬

‫أعمال تقتضي‬ ‫الضلال‬

‫‪ ،‬وأعمال‬

‫يحب‬

‫فإنه البر‪ ،‬ويحب‬

‫قاموا به من‬

‫وكذلك‬

‫ازداد منها ازداد هدى‬

‫أن‬

‫وأيضا‬

‫الأعمال القائمة بالقلب والجوارح‬

‫أهل‬ ‫الفجور‬

‫الهدى‬

‫؛‬

‫فأعمال‬

‫الفجور‬

‫بالضد‪.‬‬

‫البز فيجازي‬ ‫عليها بالصلال‬

‫البر‪ ،‬فيقرب‬

‫سبب‬ ‫اقتضاء‬

‫البر تثمر‬

‫عليها بالهدى‬ ‫والشقاء ‪.‬‬

‫قلوبهم منه بحسب‬

‫ما‬

‫وأهله ؛ فيبعد قلوبهم منه بحسب‬

‫ما‬

‫اتصفوا به من الفجور‪.‬‬

‫هلىى‬

‫ا!صل‬

‫لقمئقين !(‬

‫وهذا‬

‫يتضمن‬

‫أحدهما‪:‬‬ ‫الناس على‬

‫[‬

‫ا‬

‫فمن‬

‫الأول ‪ :‬قوله تعالى ‪ ( :‬الو !ذاك‬

‫لبقرة‬

‫‪/‬‬

‫‪1‬‬

‫‪-‬‬

‫‪2‬‬

‫]‬

‫آلكتف‬

‫‪.‬‬

‫أمرين‪:‬‬

‫أله يهدي‬

‫اختلاف‬

‫به من‬

‫اتقى مساخطه‬

‫مللهم ونحلهم‬

‫الطلم والفواحنر (‪ )1‬والفساد في‬

‫العدل والاحسان‬

‫(‪)1‬‬

‫لارشا‬

‫لمحه‬

‫والجود والصدق‬

‫قبل نزول‬

‫قد استقر عندهم‬ ‫الأرض‬

‫ويمقت‬

‫والاصلاح‬

‫في هامث! الأصل ‪" :‬والفحش"‪.‬‬

‫‪188‬‬

‫أن‬

‫الكتاب ؛ فإن‬

‫الله‬

‫فاعل‬

‫في الأرض‬

‫سبحانه‬

‫ذلك‬

‫يكره‬

‫‪ ،‬ويحمث‬

‫ويحب‬

‫فاعل‬


‫ذلك‬

‫؛ فلما نزل الكتاب أثاب سبحانه أهل‬

‫لهم على برهم وطاعتهم ‪ ،‬وخذل‬

‫بأن وفقهم للايمان به جزاء‬

‫البر‬

‫والطلم بأن حال‬

‫أهل الفجور والفحش‬

‫بينهم وبين الاهتداء يه‪.‬‬

‫والأمر‬

‫الثاني ‪ :‬أن‬

‫أوامره وصدق‬ ‫؛‬

‫التفصيل‬

‫بأخباره ؛ كان‬

‫فإن‬

‫الهداية‬

‫هدايته هداية أخرى‬ ‫اتقى‬

‫فكلما‬

‫مزيد من‬

‫الهداية بحسبه‬

‫‪ ،‬وفوق‬

‫تعالى‬

‫يقدبد يه‬

‫أدئه‬

‫بالكتاب‬

‫لها‪،‬‬

‫تلك‬

‫ولو‬

‫بلغ‬

‫مف‬

‫فيها‬

‫؛ فهو في‬

‫حطا‬

‫اتقى زاد هداه ‪ ،‬وكلما‬

‫قذ‬

‫العبد‬

‫تحصل‬

‫الهداية هداية أخرى‬

‫إلى هداية أخرى‬

‫جا !م‬

‫به مجملا‬

‫سببا لهداية أخرى‬

‫التموى ‪ ،‬وكلما فوت‬

‫؛ فكلما‬

‫‪(:‬‬

‫ذلك‬

‫لا نهاية‬

‫العبد ربه ارتقى‬

‫ما دام في‬

‫قال‬

‫العبد إذا امن‬

‫واهتدى‬

‫ئف‬

‫أتبح رضونو‬

‫من‬

‫ما‬

‫له على‬ ‫ففوق‬

‫بلغ ؛‬

‫إلى غير غاية؛‬ ‫مزيد‬

‫هداية‬

‫[‪ 018‬أ]‬

‫التقوى فاته حظ‬

‫اهتدى‬

‫زادت‬

‫دؤر‬

‫و!تنب‬

‫اللو‬

‫وقبل‬

‫من‬

‫تقواه ‪.‬‬

‫ئب!‬ ‫من‬

‫سبل الشئص ونحرجهم‬

‫الظفت اهـالنور بإذنه ء وبفديهض اك صر! ئ!تقيع ! (‬ ‫[المائدة ‪6 - 1 5 /‬‬

‫‪1‬‬

‫] ‪.‬‬

‫وقال تعالى ‪! :‬‬ ‫[الشورى‬

‫الله‬

‫ئحتبى إلته من يشاء وئهدى‬

‫‪. ] 1 3 /‬‬

‫وقال‬

‫وقا‬

‫تعالى ‪! :‬‬

‫ل ‪(:‬‬

‫وما‬

‫سيذكرمن‬

‫يضذ!ر‬

‫وقال ‪ ( :‬إن الذلى‬ ‫[يونس‪/‬‬

‫إلته من ينيب‬

‫!!و‬

‫‪]9‬؛‬

‫فهداهم‬

‫يخمثئ !!‬

‫إلم‬

‫ءامنوا‬

‫[الأ!لى‪/‬‬

‫من ينيب !(‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫[غافر‪13 /‬‬

‫وصعملوا الصعنخت‬

‫‪918‬‬

‫]‬

‫‪.‬‬

‫تهديهؤ رئهم بابمنهغ(‬

‫أولا للايمان ‪ ،‬فلما امتوا هداهم‬

‫هداية‪.‬‬

‫]‬

‫‪.‬‬

‫بالايمان‬

‫هداية‬

‫بعد‬


‫هذا قوله ‪( :‬‬

‫ونظير‬

‫وقوله‬

‫أ‬

‫تعالى‬

‫الأنمصاد‪،]92 /‬‬

‫الحق‬

‫ومن‬

‫والباطل‬

‫الباطل ؛ فسر‬

‫‪( :‬‬

‫‪ ،‬والنصر‬

‫‪ ،‬وسورة‬

‫اياته المشهودة‬

‫ومن‬

‫فى‬

‫[‪5‬‬

‫به من‬

‫يتمكنون‬

‫قصده‬

‫كان‬

‫ما‬

‫أنزتنا‬

‫لبصم‬

‫يفرقون‬

‫به بين‬

‫إقامة الحق‬

‫لأية لكل عتد منيب !(‬

‫‪ ،‬وسبأ‬

‫العيانية أنها إنما‬

‫اتباع رضوانه‬

‫فرفصانا(‬

‫وكسر‬

‫‪.‬‬

‫لث‬

‫]‬

‫النور الذي‬

‫شكو‪2‬‬

‫[‪9‬‬

‫ينتفع‬

‫‪1‬‬

‫]‬

‫بها أهل‬

‫علتاص‬

‫لتنصقع‬

‫[‪]33‬‬

‫الصبر‬

‫!‬

‫؛ فأخبر‬

‫والشكر‬

‫التقوى‬

‫؛ كما‬

‫والخشية‬

‫بها من‬ ‫إلا‬

‫]‬

‫‪.‬‬

‫في ‪ :‬سورة لقمان‬

‫‪ ،‬والشورى‬

‫‪ ،‬وأنها إنما يتذكر‬ ‫آلصمصرةان‬

‫أسبأ‪9 /‬‬

‫!(‬

‫اياته الايمانية القرانية أنها إنما ينتفع بها أهل‬

‫يخشاه‬

‫لدص!رة‬

‫عن‬

‫أخبر‬

‫والانابة‬ ‫سبحانه؛‬

‫لمن يخشنى‬

‫(‬

‫!‬

‫‪. ]3 - 1‬‬

‫وقال‬ ‫وأما من‬ ‫ولا‬

‫من‬

‫ذلك لأيئخ ل!صبار‬

‫كما قال ‪ ( :‬صده !‬ ‫أطه‪/‬‬

‫والعز‬

‫!و إن فى ذ‬

‫إبراهيم‬

‫ص‬

‫ءامنواص لصن تحمصوا ادله يجعرص‬

‫الذي‬

‫الفرقان بهذا وهذا‬

‫وقال ‪ ( :‬إن‬

‫عن‬

‫يأيها ألذلرر‬

‫آقتدؤا هدك!(‬

‫الفرقان ‪ :‬ما يعطيهم‬

‫وقال تعالى ‪:‬‬

‫[ ‪]31‬‬

‫ويزلد‬

‫الله‬

‫الذلى‬

‫أمريم ‪. ]76 /‬‬

‫الساعة‬

‫في‬

‫لا يؤمن‬

‫‪4 ( :‬نما أنت منذر‬

‫بها ولا يرجوها‬

‫من يخشنمصاه‬

‫ولا يخشاها‬

‫(‬

‫أ‬

‫النازعات‪،]45 /‬‬

‫؛ فلا تنفعه الآلات‬

‫العيانية‬

‫القرآنمة‪.‬‬

‫ولهذا‬ ‫للرسل‬

‫لما ذكر‬

‫وما حل‬

‫لاية لمن خاف‬

‫عذاب‬

‫عبرة لمن خاف‬ ‫فلا يكون‬

‫ذلك‬

‫الخير والشر‬

‫سبحانه‬

‫بهم في‬

‫الدنيا‬

‫الأخرؤ(‬

‫عذاصب‬

‫في‬ ‫من‬

‫هود‬

‫سورة‬ ‫الخزي‬

‫أهود‪30 /‬‬

‫‪1‬‬

‫] ‪،‬‬

‫عقوبات‬

‫؛ قال بعد ذلك‬ ‫فأخبر‬

‫أن‬

‫الاخرة ‪ ،‬وأما من لا يؤمن‬

‫عبرة واية في حقه ‪ ،‬وإذا سمع‬

‫والنعيم والبؤس‬

‫والسعادة‬

‫‪091‬‬

‫الأمم المكذبين‬

‫عقوباته‬

‫بها ولا يخاف‬

‫ذلك‬

‫والشقاوة‬

‫في‬

‫‪ :‬م! إن فى ذلك‬

‫!‬

‫للمكذبين‬

‫عذابها؛‬

‫قال ‪ :‬لم يزل في الدهر‬ ‫! وربما‬

‫أحال‬

‫ذلك‬

‫على‬


‫أسباب‬

‫فلكية وقوى‬

‫كان‬

‫وإنما‬ ‫الايمان‬

‫حسب‬

‫صبر‬

‫آمن‬

‫!‬

‫والشكر‬

‫الصبر‬

‫العبد وشكره‬

‫سببا‬

‫لانتفاع‬

‫والشكر؛‬

‫تكون‬

‫صاحبهما‬

‫فنصفه‬

‫قوة‬

‫صبر‬

‫إيمانه‬

‫ورأس‬

‫لم يكن‬

‫الصبر ترك إجابة داعي‬

‫صابرا‬

‫ولا شكورا‬

‫بالآيات ؛‬

‫[لأن‬

‫شكر؛‬

‫فعلى‬

‫ونصفه‬

‫‪ ،‬وآيات‬

‫وآياته ‪ ،‬ولا يتم له الايمان إلا بالصبر‬

‫التوحيد‪،‬‬ ‫هواه‬

‫الصبر‬

‫ينبني على‬

‫]‬

‫بالله‬

‫نفسانية‬

‫!‬

‫الله‬

‫والشكر‬

‫إنما ينتفع بها من‬ ‫؛ فإن رأس‬

‫الهوى ؛ فإذا كان‬ ‫الايات‬

‫‪ ،‬فلا تكون‬

‫الشكر‬

‫متبعا‬

‫مشركا‬

‫فيه‬

‫نافعة له ولا مؤثرة‬

‫إيمانا‪.‬‬

‫فصل‬

‫وأما الأصل‬ ‫فكثير أيضا‬

‫في‬

‫الثاني ‪ -‬وهو‬

‫إ‬

‫والكبر والكذب‬

‫القران ‪:‬‬

‫كقوله تعالى ‪ ( :‬يمخل‬ ‫لأ‬

‫اقتضاء الفجور‬

‫للصلال‬

‫‪-‬‬

‫القسقين !‬

‫الذين ينق!حون‬

‫يهء أن يوصل ديدفسدوت‬

‫بنا‬

‫بهء‬

‫عفد‬

‫ويقدى‬

‫أدئه‬

‫فى الأزخمن‬

‫بهء‬

‫من بغد ميثقهء‬

‫اولحف‬

‫ي!خل بهغ!‬

‫كثيرأ وما‬

‫ويقطعون ما‬

‫!(‬

‫هم ائخسروت‬

‫أمر أدله‬ ‫[البقرة‪/‬‬

‫‪.]27- 26‬‬ ‫وقال‬

‫ا‬

‫وف‬

‫تعالى ‪( :‬‬

‫لأخرة‬

‫وقال‬

‫[النساء‪]88 /‬‬

‫وقال‬

‫يريمؤن !(‬

‫يبت‬

‫ويضل‬

‫آدله‬

‫تعالى ‪!( :‬‬

‫أدئه‬

‫الذجمت‬

‫ألطفايت‬

‫فما ل!‬

‫ءامنوا بائقؤل افاتجا فى الحيؤة الدنيا‬

‫ودمعل‬

‫الله‬

‫ما‬

‫يشاء (‬

‫[‬

‫إبراهيم‬

‫فى المنمقين فئتين والئه أجمسهم‬

‫‪/‬‬

‫‪27‬‬

‫]‬

‫‪.‬‬

‫بماكسبوأ(‬

‫‪.‬‬

‫تعالى‬

‫أ‬

‫‪:‬‬

‫البقرة‪/‬‬

‫(‬

‫وقالوا‬

‫قلوبنا غلفن‬

‫‪.]88‬‬

‫‪191‬‬

‫بل‬

‫لعنهم‬

‫أدله بكقرهم‬

‫فقليلأإ ما‬


‫وقال تعالى ‪ ( :‬ونقلب أفدضهتم وأب!خرهم كما و يؤمنوا بهء أول صة‬ ‫الأنعام‪]011 /‬؛‬

‫وعرفوه‬

‫وأعرضوا‬

‫الايمان ؛ كما‬

‫دعاكم‬

‫لما‬

‫قال‬

‫تعالى ‪( :‬‬

‫ئحئم‬

‫الأنفالى‪]24 /‬؛‬

‫أ‬

‫عنه ‪ ،‬بأن قلب‬

‫وأغلموأ أت‬

‫فأمرهم‬

‫حياتهم ‪ ،‬ثم حذرهم‬ ‫لأن‬

‫بينهم‬

‫يحول‬

‫وألله لا تهدى‬

‫وقال‬

‫قلوبهم‬

‫تعالى ‪ ( :‬ص‬

‫فأخبر سبحانه‬ ‫باياته‬

‫من التخلف‬

‫ألقوم ألقسقين‬

‫كا(‬

‫وقال‬

‫على‬

‫فجازاهم‬ ‫أنه أنساهم‬

‫؛ وقال‬

‫تعالى‬

‫لصف‪/‬‬

‫‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫في‬

‫!(‬

‫على‬ ‫أ‬

‫]‬

‫ما‬

‫له‬

‫)‪،)1‬‬

‫بينهم وبين‬

‫وحال‬ ‫لله‬

‫المرء [‪018‬‬ ‫حين‬

‫وصللزسول إذا‬

‫ب]‬

‫يدعوهم‬

‫ء(‬

‫وقلبه‬

‫ما فيه‬

‫إلى‬

‫الاستجابة الذي يكون‬

‫سببا‬

‫‪! :‬و فلمما زاغوا أزاخ أدله دلوبهم‬

‫كالؤا‬

‫يكسبون !(‬

‫قلوبهم‬

‫وحال‬

‫أ‬

‫المطففين ‪4 /‬‬

‫‪] 1‬‬

‫؟‬

‫بينها وبين الايمان‬

‫المطففين‪.]13 /‬‬

‫المنافقين ‪( :‬نسوأ‬

‫نسيانهم‬

‫أنفسهم‬

‫والتأخر عن‬

‫غطى‬

‫‪ ،‬فقالوا ‪! :‬و أشلإالأؤلين‬

‫مجول بئن‬

‫له ولرسوله‬

‫بل ران عك قلوبهم‬

‫أن كسبهم‬

‫تعالى‬

‫أفئدتهم وأبصارهم‬

‫ادده‬

‫بالاستجابة‬

‫وبين‬

‫تخلفهم‬

‫الايمان لما جاءهم‬

‫ئأيها الذين ءاموا أستتجيبوا‬

‫ا‬

‫أ‬

‫فأخبر أنه عاقبهم على‬

‫عن‬

‫(‬

‫أدله فنسيهم‬

‫أن نسيهم فلم يذكرهم‬

‫فلم يطلبوا كمالها‬

‫وهما الهدى ودين الحق ‪ ،‬فأنساهم طلب‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫التوبة‪]67 /‬؛‬

‫بالهدى والرحمة ‪ ،‬وأخبر‬ ‫الصالح‪،‬‬

‫بالعلم النافع والعمل‬

‫ذلك ومحبته ومعرفته والحرص‬

‫عليه عقوبة لنسيانهم له‪.‬‬

‫وقال‬ ‫أفو!‬

‫! !‬

‫فجمع‬

‫)‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫تعالى‬

‫في‬

‫حقهم‬

‫‪،‬ئزين أقتدؤأ زاده!‬

‫لهم بين اتباع الهوى‬

‫في‬

‫قوله‬

‫تعالى‬

‫‪( :‬‬

‫ائذين طج‬

‫‪! :‬وأوليك‬

‫الئه عك‬

‫هدى وءاشهم تفوسهض !(‬ ‫والضلال‬

‫ولاتكونوا ؟لذين‬

‫نسوا‬

‫‪291‬‬

‫قلوجهتم وألئعوأ‬

‫أمحمد‪17 - 1 6 /‬‬

‫الذي هو ثمرته وموجبه‬

‫الله‬

‫فأنس!هم‬

‫أنفسهتم (‬

‫[الحشر‪/‬‬

‫]‬

‫كما جمع‬

‫‪9‬‬

‫‪] 1‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬


‫للمهتدين‬

‫بين التقوى‬

‫‪.‬‬

‫والهدى‬

‫فصل‬

‫وكما‬ ‫يقرن‬

‫سبحانه‬

‫يقرن‬

‫بين ‪ :‬الهدى‬

‫فمن‬

‫الأول‬

‫قوله ‪( :‬‬

‫بين‬

‫والرحمة‬

‫الهدى‬

‫والئقى ‪ ،‬والصلال‬ ‫والشقاء‬

‫‪ ،‬والضلال‬

‫والغي‬

‫؟ فكذلان‬

‫‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫أولحك عك هلأى من زئهتم وأولبهك هم ألمفل!صون !(‬

‫[لقمان ‪/‬‬

‫‪. ] 5‬‬

‫كرر‬

‫وقال ‪( :‬أؤلذك‬ ‫آلمحفتدون!(‬

‫وقال‬

‫عيتهغ !لوت‬

‫[البقرة‪/‬‬

‫عن‬

‫وقال‬

‫أهل‬

‫رشدا!(‬

‫وقال‬

‫ول!ن‬

‫رئنا لا لرخ‬

‫قلوبنا‬

‫بقد!! هديتناوهب‬

‫‪( :‬رئنا‬

‫ءاشا‬

‫من‬

‫لدنك‬

‫فى قصحص!خ‬

‫عتر‬

‫لاؤلى آلأ لنمب‬

‫تصدقي ألدب بئن صيذه وتفصميل !ل‬

‫وقال‬

‫ومآ‬

‫‪( :‬‬

‫‪) 1 1 1‬‬

‫وقال ‪( :‬‬

‫لائ!دين !(‬ ‫‪( :‬‬

‫ونرئنا‬

‫!(‬ ‫علتث‬

‫[النحل‪/‬‬

‫جمأيها‬

‫ما‬

‫كان صديثا يفزهـ‬

‫شى ‪ 2‬وهدى ورخة لمؤو‬

‫‪.‬‬

‫عائك‬

‫أنزئنا‬

‫ورخمة لقؤءيؤمنوت‬

‫رنههص وهئ‬

‫لنا من‬

‫أفرنا‬

‫‪. ]01‬‬

‫‪! :‬و لقذكات‬

‫يومنون !(‬

‫لنا‬

‫من لدنك رصمة‬

‫عمران ‪. ]8 /‬‬

‫الكهف‬

‫[يوسف‪/‬‬

‫وقال‬

‫‪( :‬‬

‫[ال‬

‫[الكهف‪/‬‬

‫ورحمة‬

‫‪.]157‬‬

‫المؤمنين‬

‫إنك أنت ائوهاب !(‬

‫من‬

‫ربهم‬

‫وأولبان‬

‫هم‬

‫اتكتت‬

‫[النحل‪/‬‬

‫إلا لتبئن لهص الدب اخنلفوا فية وهدى‬

‫‪. ]64‬‬ ‫طينا لكل شئ‪ :‬وهدصى ورخمة‬

‫آلكتت‬

‫وبمثرى‬

‫‪. ]98‬‬

‫الناس قذ جا لكم موعظة‬

‫‪391‬‬

‫فن رئبهئم وشفآلمجا‬

‫فى آلصحدور‬


‫ورحمة لفمؤ!ين !(‬

‫‪ ،‬ثم أعاد سبحانه ذكرهما‬

‫فبذلك فليفرحوا!هو [يونس‪،)58- 57 /‬‬

‫وبرئهتهء‬

‫قي تفسير الفضل‬ ‫هداه ‪ ،‬ورحمته‬

‫والرحمة )‪ ،)1‬والصحيح‬

‫نعمته ‪ ،‬ولذلان‬

‫كقوله في سورة‬ ‫أنعقت‬

‫الذدى‬

‫ذلك‬

‫ومن‬

‫يقرن‬

‫(‬

‫علئهم‬

‫[‬

‫لفا‬

‫‪/‬‬

‫تحة‬

‫قوله لنبيه يذكره‬

‫ووجدك ضالأ فهدى !‬

‫عبارات‬

‫وقد تنوعت‬ ‫أنهما الهدى‬

‫بين الهدى‬

‫ووجدك‬

‫‪-‬‬

‫‪6‬‬

‫)‬

‫‪7‬‬

‫بنعمه‬

‫السلف‬

‫والنعمة ؛ ففضاه‬

‫والنعمة‪.‬‬

‫‪ ( :‬آهدنا أل!ربى آئم!تصص‬

‫الفاتحة‬

‫ا‬

‫وهدى‬

‫فقال ‪ ( :‬قل بفضل ادئه‬

‫صهررو‬

‫!‬

‫‪.‬‬

‫عليه ‪( :‬‬

‫!!‬

‫غآبلا فأغنى‬

‫يتيما الاوى!‬

‫ألم يجذك‬

‫[الضحى ‪6 /‬‬

‫‪-‬‬

‫‪ )8‬؛ فجمع‬

‫له‬

‫بين هدايته له وإنعامه عليه بإيوائه وإغنائه‪.‬‬

‫ومن‬ ‫من عند‬

‫ذلك‬

‫!ه!‬

‫[‬

‫وقول‬

‫قول نوح ‪! :‬و يقؤو‬ ‫‪8‬‬

‫هود‪/‬‬

‫شعيب‬

‫)‬

‫‪2‬‬

‫أرءيتم‬

‫إن كنت‬

‫عك‬

‫لينة‬

‫من رب‬

‫وءانننى‬

‫رحم!ير‬

‫‪.‬‬

‫‪( :‬أرءشض‬

‫عك‬

‫إن كنت‬

‫ورزقنى مته لزقا‬

‫بيدة من رب‬

‫ح!شا([هود‪.)88/‬‬

‫وقال‬ ‫ولخئه‬

‫من‬

‫وقال‬ ‫تأخر وبتؤ‬

‫[الفتح‪/‬‬

‫عن‬

‫الخضر‬

‫لدنا علما‬

‫لرسوله‬

‫!(‬

‫[الكهف ‪65 /‬‬

‫‪( :‬‬

‫فتخنا‬

‫إنا‬

‫لك‬

‫فت!ا‬

‫نغمتة عليك ويهديك عزطا‬

‫] ‪.‬‬

‫فبينا‬

‫!‬

‫فمئمتقيما‬

‫ليغفرلك‬

‫!‬

‫الله ما‬

‫ويخصرك‬

‫تقذم من ذنجث‬

‫أدئه‬

‫نصزا‬

‫عنىينا‬

‫وما‬

‫(‬

‫!‬

‫‪. ]3 - 1‬‬

‫وقال ‪ ( :‬وأنزل‬

‫)‪)1‬‬

‫‪ ( :‬فوجدا عئدا قن !ادنا‬

‫رخمة‬

‫ءانيئه‬

‫من عندنا‬

‫انظر‬

‫تفسير‬

‫الطبري‬

‫المحه‬

‫)‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫علئث‬

‫‪9 4 /‬‬

‫اتكئت‬

‫‪1‬‬

‫ومابعدها‬

‫‪9 4‬‬

‫والحكمة وعئمث‬

‫) والدر‬

‫‪1‬‬

‫المنثور‬

‫)‪/7‬‬

‫ما‬

‫‪67‬‬

‫‪6‬‬

‫لتم‬

‫وما‬

‫كت‬

‫بعدها‬

‫تغلم‬

‫) ‪.‬‬


‫وكا‬

‫ت‬

‫ف!حل‬

‫وقال‬

‫ألله‬

‫‪ ( :‬ولؤلا فضل‬

‫‪ ]21‬؛ ففضله‬

‫الله‬

‫!(‬

‫ما‬

‫منى هدى‬

‫‪1‬‬

‫جمت منكو من أصد‬

‫إنعامه وإحسانه‬

‫يأنينم‬

‫فإما‬

‫‪3‬‬

‫عليكو ورخت!‬

‫هدايته ‪ ،‬ورحمته‬

‫وقال ‪( :‬‬ ‫دصتقئ‬

‫علئك عظيما !(‬

‫[ا‬

‫لنساء‪/‬‬

‫‪1‬‬

‫]‬

‫‪.‬‬

‫أبدا‬

‫[النرر‪/‬‬

‫(‬

‫إليهم وبره بهم‪.‬‬

‫فمن أتبع هداى‬

‫فلا‬

‫ولا‬

‫يصل‬

‫[طه‪]123 /‬؛ والهدى منعه من الصلال ‪ ،‬والرحمة منعته من‬

‫الشقاء ‪ ،‬وهذا هو الذي ذكره في أول السورة في قوله ‪ ( :‬صله !مآ‬ ‫عليك ائقرءان لتشقع !(‬

‫الشقاء عنه؛‬

‫كما‬

‫[طه‪/‬‬

‫قال في‬

‫‪ ، ]2 - 1‬فجمع‬

‫في‬

‫آخرها‬

‫أنزلنا‬

‫له بين إنزال القران عليه ونفي‬

‫أتباعه ‪( :‬فلا‬

‫حصت‬

‫ولا‬

‫يضل‬

‫يشقئ!([طه‪.]123/‬‬

‫فالهدى‬ ‫عن‬

‫بعض‬

‫والفضاص والنعمة والرحمة‬

‫متلازمات‬

‫‪ 1811‬أ]‬

‫والشقاء‬

‫متلازمان‬

‫لا ينفك‬

‫؛ كما‬

‫الصلال‬

‫أن‬

‫بعضها‬

‫لا ينفك‬

‫عن‬

‫أحدهما‬

‫الآخر‪.‬‬

‫قال تعالى ‪( :‬‬ ‫سعير‬

‫جمع‬

‫وقال‬ ‫ينهون‬ ‫ص‬

‫بها‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫إن ألمخرمين فى‬

‫العذاصب‬

‫تعالى ‪ ( :‬ولقذ‬

‫ضنلى وسعي !(‬

‫الذي‬

‫هو‬

‫ذرآنا‬

‫لجهنر‬

‫!ثيرا‬

‫والتم‬

‫ءاذان ‪،‬‬

‫والخ أغد! لأ ييقرون‬

‫بها‬

‫[القمر‪47 /‬‬

‫] ‪،‬‬

‫والسعر‪:‬‬

‫غاية الشقاء ‪.‬‬

‫مف‬

‫الجن‬

‫يسئهعون بها‬

‫وأقي دنم! الئم‬

‫أؤل!ك‬

‫قلوب‬

‫كالائغص‬

‫لا‬

‫بل هئم‬

‫! ‪،‬‬

‫أضل أولحك هم ألففلوت !(‬

‫وقال‬

‫السعير!(‬

‫ومن‬ ‫الطيبة‬

‫تعالى‬

‫عنهم‬

‫[الملك‪/‬‬

‫‪:‬‬

‫[الأعراف‬

‫(وقالوا‬

‫‪/‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪1‬‬

‫]‬

‫‪.‬‬

‫لمص صدنا شتمع‬

‫أمص نعقل‬

‫ما صدئا فى‬

‫أ!ئي‬

‫‪.]01‬‬

‫هذا أنه سبحانه‬

‫وبين الصلال وضيق‬

‫يجمع‬

‫بين الهدى‬

‫وانشراج‬

‫الصدر والمعيشة الضنك‪:‬‬

‫‪591‬‬

‫الصدر‬

‫والحياة‬


‫قال تعالى ‪! :‬و فمن‬ ‫يضئه‬

‫صدر!‬

‫تحغر‬

‫يرد‬

‫ضئقاحرجا(‬

‫وقال ‪ ( :‬أفمن ش!ج‬ ‫‪]22‬‬

‫ادئه‬

‫أن يمده‬

‫‪2 5 /‬‬

‫[الأنعام‬

‫ألله‬

‫يمثت!ح صدرا‬ ‫‪1‬‬

‫]‬

‫للآشلز‬

‫يرد أن‬

‫ومن‬

‫‪.‬‬

‫دؤر من‬

‫صذرلم للاشلص فهو عك‬

‫ردلإ‬

‫[الزمر‪/‬‬

‫(‬

‫‪.‬‬

‫وكذلك‬ ‫قال‬ ‫[الشورى‬

‫يجمع‬

‫تعالى ‪ ( :‬أدفه تحتبى‬

‫‪13 /‬‬

‫وقال‬

‫فرر!(‬

‫بين الهدى والانابة وبين الصلال‬

‫]‬

‫إلئه من‬

‫يمثماء‬

‫وئهدى‬

‫القلب‪:‬‬

‫وقسوة‬

‫ك!!هو‬

‫إليه حمت ينيب‬

‫‪.‬‬

‫تعالى‬

‫‪:‬‬

‫!و ف!ئل‬

‫قلوبهم‬

‫ئلقشية‬

‫بهر‬

‫مر‬

‫فى ضدر‬

‫أدله أولذك‬

‫[الزمر‪.]22 /‬‬

‫فصل‬

‫والهدى‬ ‫العطاء‪،‬‬

‫يصرف‬

‫والرحمة‬

‫والاضلال‬

‫وتوابعهما من‬

‫والعذاب‬

‫الفضل‬

‫وتوابعهما من‬

‫والانعام كله من‬ ‫المنع ‪ ،‬وهو‬

‫صفة‬

‫خلقه بين عطائه ومنعه ‪ ،‬وذلك كله صادر عن حكمة‬

‫تام وحمد‬

‫صفة‬

‫سبحانه‬

‫بالغة‬

‫وملك‬

‫تام ؛ فلا إله إلا الله‪.‬‬

‫فصل‬

‫إذا رأيت‬

‫النفوس‬

‫المبطلة الفارغة من الارادة والطلب‬

‫تشبث‬

‫بها هذا‬

‫لفساد‬

‫تركيبها ‪ ،‬ولا تنقش‬

‫تشئثها‬

‫شهوتها‬

‫به مع‬

‫العالم السفلي‬

‫انقطاعه‬

‫وقد‬

‫عليها ذلك‬ ‫عنها‬

‫عذابا‬

‫وإرادتها فيها؛ وقد حيل‬

‫معه من حصول‬

‫تشبثت‬

‫به ؛ فكلها‬

‫؛ فإنه سريع‬ ‫عليها‬

‫بحسب‬

‫إليه ؛ فإنه اللائق بها‬

‫الانحلال‬ ‫ذلك‬

‫بينها وبين ما تشتهي‬

‫شهوتها ولذتها‪.‬‬ ‫‪691‬‬

‫لهذا الشأن قد‬

‫عنها ‪ ،‬ويبقى‬ ‫التعلق ‪،‬‬

‫على‬

‫وجه‬

‫فتبقى‬

‫يئست‬


‫فلو تصور‬

‫العاقل ما في ذلك‬

‫التعلق كما يبادر إلى حسم‬ ‫ذلك‬

‫؛ وقلبه وهمه‬

‫من‬

‫الألم والحسرة‬

‫مواد الفساد‪،‬‬

‫متعلق بالمطلب‬

‫والله المستعان‬

‫‪.‬‬

‫إياك والكذب‬

‫؛ فإله يفسد‬

‫ومع‬

‫لبادر إلى قطع‬

‫هذا‬

‫هذا فإنه ينال نصيبه من‬

‫الأعلى‪.‬‬

‫فصل‬

‫عليه ‪ ،‬ويفسد‬

‫عليك‬

‫فإن الكاذب‬ ‫باطلا والباطل‬

‫عقوبة‬

‫له‬

‫تصويرها‬

‫يصور‬

‫فيفسد عليه تصوره‬

‫ونفس‬

‫تصؤر‬

‫وتعليمها للناس !‬

‫المعدوم موجودا‬

‫حالا ‪ ،‬والخير‬

‫‪ .‬ثم يصور‬

‫عليك‬

‫المعلومات‬

‫على‬

‫ما هي‬

‫شرا‬

‫في‬

‫ذلك‬

‫والشر‬

‫نفس‬

‫والموجود‬

‫خيرا ؛ فيفسد‬

‫المخاطب‬

‫معدوما‪،‬‬ ‫عليه تصوره‬

‫والحق‬ ‫وعلمه‬

‫المغتر به الراكن إليه؛‬

‫وعلمه‪.‬‬

‫معرضة‬

‫الكاذب‬

‫الحقيقة الموجودة ‪ ،‬نزاعة إلى العدم ‪،‬‬

‫عن‬

‫مؤثيرة للباطل‪.‬‬

‫وإذا فسدت‬ ‫فسدت‬

‫عليه تلك‬

‫عنه كصدور‬

‫ولهذا‬ ‫يهدي‬

‫الكذب‬

‫كان‬

‫الأفعال‬

‫عن‬

‫الكذب‬

‫إلى الفجور‬

‫وأول‬

‫)‪)1‬‬

‫عليه قوة تصوره وعلمه التي هي مبدأ كل فعل إرادي ؛‬

‫ما يسري‬

‫‪ ،‬وإن‬

‫حكم‬

‫‪ ،‬وسرى‬

‫الكذب‬

‫إليها‪ ،‬فصار صدورها‬

‫اللسان ؛ فلا ينتفع بلسانه ولا بأعماله‪.‬‬

‫الفجور‬

‫أساس‬ ‫الفجور‬

‫الكذب‬

‫أخرجه البخاري (‪)4906‬‬

‫يهدي‬

‫؛ كما‬

‫قال النبي‬

‫لمجيم‬

‫‪" :‬إن الكذب‬

‫إلى النار")‪. )1‬‬

‫من النفس إلى اللسان فيفسده ‪ ،‬ثم يسري‬

‫ومسلم )‪ )7026‬عن ابن مسعود‪.‬‬

‫‪791‬‬

‫إلى‬


‫عليها أعمالها كما‬

‫أقواله وأعماله‬

‫الهلكة إن لم يتداركه‬

‫وأحواله‬

‫ولهذا كان أصل‬ ‫والكبر‬

‫والعجب‬ ‫والجبن‬

‫الصدق‬

‫والله‬

‫مصالح‬

‫[‬

‫التوبة‬

‫و‬

‫الكذب‬

‫‪ ،‬وكل‬

‫‪9‬‬

‫صالح‬

‫والكسل‬

‫ظاهر أو باطن‬ ‫الكذب‬

‫‪.‬‬

‫مصالحه‬

‫دنياه واخرته‬

‫الرياء‬

‫ومنافعه‪،‬‬

‫؛ فما‬

‫‪ ،‬ولا [‪ 181‬ب] مفاسدهما‬

‫استجلبت‬

‫ومضارهما‬

‫]‬

‫ياأيها‬

‫الذرنءامنوا‬

‫أتقوا‬

‫ادله‬

‫!‬

‫كوذوا مع ألصدقرن‬

‫(‬

‫‪.‬‬

‫تعالى‬

‫وقا ل ‪( :‬‬

‫‪! :‬‬

‫فإذا‬

‫عزم‬

‫الفئدقين‬

‫هذا يؤم ينفع‬

‫الأمرفلوصدقوا‬

‫أ‬

‫لذيئ‬

‫!ؤوا‬

‫صحذقهتم‬

‫ألئه‬

‫وقال ‪ ( :‬وجذ آتمعذرون مف‬ ‫ورسولهو سصب‬

‫عمل‬

‫من‬

‫والعجز‬

‫بأن يقعده وجممبطه عن‬

‫للقيام بمصالح‬

‫أصلها‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫وقال‬

‫الكذب‬

‫والأشر‬

‫؟ فكل‬

‫داؤه إلى‬

‫‪ ،‬وأضدادها‬

‫فاسد ظاهر أو باطن فمنشؤه‬

‫الكذاب‬

‫بأن يوفقه‬

‫ل تعالى ‪! :‬‬ ‫‪1‬‬

‫عمل‬

‫المادة من‬

‫كلها الصدق‬

‫الخيلاء والبطر‬

‫والآخرة بمثل الصدق‬

‫الدنيا‬

‫‪/‬‬

‫والفخر‬

‫تعالى يعاقب‬

‫و!يلميب الصادؤا‬

‫قا‬

‫أعمال‬

‫أقواله‬

‫عليه الفساد ويترامى‬

‫يقلح تلك‬

‫القلوب‬

‫والمهانة وغيرها أصلها‬

‫فمنشؤه‬

‫بمثل‬

‫‪ ،‬فيستحكم‬

‫بدواء الصدؤا‬

‫الله‬

‫على‬

‫ل!‬

‫ألأغىاب‬

‫منهئم‬

‫عذاب‬

‫(‬

‫أ‬

‫المائدة ‪/‬‬

‫‪1 9‬‬

‫ن ضيزا لهو(‬

‫لودن‬

‫أليو !(‬

‫أ‬

‫لتوبة‬

‫‪] 1‬‬

‫‪.‬‬

‫أمحمد‪/‬‬

‫وفعد‬

‫التم‬

‫ا‬

‫الجوارح‬ ‫الكذب‬

‫فيفسد‬

‫أفسد‬

‫اللسان‬

‫‪ ،‬فيعم‬

‫‪/‬‬

‫الذين‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪. ) 2‬‬

‫كذبوا ألئه‬

‫‪. ] 9‬‬

‫فصر‬

‫في قوله تعالى ‪ :‬م وعسئ أن تكرهوا شثا‬ ‫وهوشر‬

‫لكتم وألثه‬

‫يغلم وأشص‬

‫‪891‬‬

‫ومموضير لحئم‬ ‫لا‬

‫لغدوت‬

‫وعسى‬ ‫كا(‬

‫أن تحبوا شئنا‬


‫في هذه‬

‫عدة حكم‬

‫الآية‬

‫وأسرار ومصالح‬

‫فإن العبد إذا علم أن المكروه‬ ‫يأتي بالمكروه‬

‫؛ لم يأمن‬ ‫جانب‬

‫؛ لعدم‬

‫أن تأتيه المسرة‬

‫من‬

‫منها ما لا يعلمه‬

‫العبد ؛ أوجب‬

‫منها ‪ :‬أله لا أنفع‬

‫عواقبه كلها خيرات‬

‫نفسه‬ ‫وخاصة‬

‫إلى‬

‫الغايات‬

‫بالعواقب‬

‫الأمر ‪ ،‬هـان شق‬

‫ولذات‬ ‫أضر‬

‫عليه من‬

‫وراء ستور‬

‫من‬

‫؟ فإن‬

‫‪،‬‬

‫عليه‬

‫هـان‬

‫في‬

‫ييأس‬

‫الله‬

‫يعلم‬

‫ارتكاب‬

‫النهي ‪ ،‬هـان هويته‬ ‫وشرور‬

‫والشر‬

‫الكيس‬

‫ما وراء تلك‬

‫المناهي كطعام‬

‫لذته إلى تناوله نهاه ما فيه من‬

‫إلى العافية والشفاء‪،‬‬

‫ومصائب‪.‬‬

‫اللذة العظيمة والخير‬

‫الألم العظيم‬

‫مبادئها‪ ،‬فيرى‬

‫الابتداء ؛ لأن‬

‫كرهته نفسه ؛ فهو خير‬

‫إلى غاياتها ‪ ،‬والعاقل‬

‫والمذمومة ‪ ،‬فيرى‬ ‫دعته‬

‫‪ ،‬ولم‬

‫قد‬

‫أمورا ‪:‬‬

‫وأقرح‬

‫المبادىء‬

‫كدواء كريه المذاق مفض‬

‫صبر‬

‫علمه‬

‫اللذة اليسيرة لما يعقبه من‬

‫الغايات المحمودة‬

‫عن‬

‫من‬

‫الألم اليسير لما يعقبه من‬

‫لا يجاوز‬

‫قاتل ؛ فكلما‬

‫جانب‬

‫‪ ،‬والمحبوب‬ ‫المسرة‬

‫؛ فإن عواقبه كلها الام وأحزان‬

‫الكثير ‪ ،‬واجتناب‬

‫سم‬

‫له من‬

‫العقل تحمل‬

‫فنظر‬

‫امتثال‬

‫لا شيء‬

‫إليه‬

‫الجاهل‬

‫له ذلك‬

‫ومسرات‬

‫لها وأنفع ‪ .‬وكذلك‬ ‫ومالت‬

‫قد يأتي بالمحبوب‬

‫أن توافيه المضرة‬ ‫المضرة‬

‫للعبد‪:‬‬

‫الطويل‪.‬‬ ‫دائما ينظر‬

‫الشتور‬

‫لذيذ قد خلط‬

‫السم ‪ ،‬ويرى‬

‫من‬ ‫فيه‬

‫الأوامر‬

‫وكلما نهاه كراهة مذاقه‬

‫تناوله أمره نفعه بالتناول ‪.‬‬

‫ولكن‬

‫هذا يحتاج إلى فضل‬

‫يوطن‬

‫تحمل‬

‫به نفسه على‬

‫فقد اليقين والصبر‬

‫مشقة‬

‫تعذر عليه ذلك ‪،‬‬

‫مشقة يتحملها في طلب‬ ‫ومن‬

‫علم تدرك‬

‫أسرار هذه‬

‫الخير الدائم‬

‫الآية‬

‫به الغايات من مبادئها ‪ ،‬وقوة‬

‫الطريق لما يؤمل‬ ‫هـاذا‬

‫قوي‬

‫عند‬

‫يقينه وصبره‬

‫الغاية‬

‫؛ فإذا‬

‫هان عليه كل‬

‫واللذة الدائمة‪.‬‬

‫‪ :‬أنها تقتضي‬

‫من العبد التفويض‬

‫إلى من يعلم‬


‫عواقب‬

‫الأمور‪،‬‬

‫حسن‬

‫والزضى‬

‫بما يختاره‬

‫بل‬

‫له ؛ لما يرجو‬

‫العاقبة‪.‬‬

‫ومنها ‪ :‬أنه لا يقترح‬ ‫علم‬

‫له ويقضيه‬

‫فيه من‬

‫؛ فلعل‬ ‫يسأله‬

‫مضرته‬ ‫حسن‬

‫على‬

‫وهلاكه‬

‫الاختيار‬

‫ربه ولا يختار‬

‫فيه وهو‬

‫عليه ولا يسأله ما ليس‬

‫لا يعلم ‪ ،‬فلا يختار‬ ‫يرضيه‬

‫له ‪ ،‬وأن‬

‫على‬

‫له به‬

‫ربه شيئا‪،‬‬

‫بما يختاره ؛ فلا أنفع‬

‫له من‬

‫ذلك‪.‬‬

‫ومنها ‪ :‬أنه إذا فوض‬

‫إلى ربه ورضي‬

‫له بالقوة عليه والعزيمة والصبر‪،‬‬

‫وصرف‬

‫اختيار العبد لنفسه ‪ ،‬وأراه من حسن‬ ‫إلى بعضه‬

‫أخرى‬

‫التقديرات‬

‫‪ ،‬ومع‬

‫هذا‬

‫أصابه القدر وهو‬ ‫وهو‬

‫مذموم‬

‫قذر‬

‫من‬

‫الأفكار‬

‫والتدبيرات‬

‫فلا خروج‬

‫محمود‬

‫غير ملطوفي‬

‫ومتى صح‬ ‫به ‪ ،‬فيصير‬

‫عنه الافات‬

‫عواقب‬

‫عرضة‬

‫التي هي‬

‫اختياره له ما لم يكن‬

‫ليصل‬

‫بما يختاره هو لنفسه‪.‬‬

‫ومنها ‪ :‬أنه يريحه‬

‫قلبه من‬

‫بما يختاره‬

‫له ؛ أمده فيما يختاره‬

‫التي يصعد‬

‫له عما‬

‫مشكور‬

‫قدر‬

‫ملطوف‬

‫به فيه ؛ لأنه مع‬

‫تفويضه ورضاه‬

‫بين عطفه‬

‫المتعبة في‬

‫ولطفه‬

‫اكتنفه‬

‫؛ فعطفه‬

‫أنواع الاختيارات‬

‫منها في‬

‫عقبة وينزل‬

‫عليه ؛ فلو رضي‬

‫به‬

‫فيه‬

‫‪ ،‬ويفرغ‬

‫‪ ،‬وإلأ جرى‬

‫باختيار‬

‫في‬ ‫الله‬

‫عليه القدر‬

‫اختياره لنفسه‪.‬‬

‫في المقدور العطف‬

‫يقيه ما يحذره‬

‫‪ ،‬ولطفه‬

‫عليه واللطف‬ ‫يهؤن‬

‫عليه ما‬

‫‪.‬‬

‫إذا نفذ القدر في العبد كان من أعظم‬ ‫فلا أنفع له من‬

‫السبع لا يرضى‬

‫الاستسلام‬

‫وإلقاء نفسه‬

‫بأكل الجيف‪.‬‬

‫‪002‬‬

‫أسباب‬

‫بين يدي‬

‫نفوذه تحيله في رده ؛‬

‫القدر طريحا‬

‫كالميتة ؛ فإن‬


‫فصل‬ ‫لا [‪182‬‬ ‫بها عند‬

‫ا]‬

‫قدرها‬

‫هذا‬

‫لي‬

‫من‬

‫العبد ولا‬

‫يرى‬

‫ينتفع بنعمة‬ ‫‪ ،‬ولم‬

‫‪ ،‬وتيقن‬

‫لنفسه‬

‫استحقاق‬

‫ومنه ‪ ،‬فتحدث‬ ‫نعمة‬

‫يتجاوزه‬

‫أنه لله ومن‬

‫ولا‬

‫فيها خيرا‬

‫على‬

‫يتعد طوره‬

‫به ابتداء وإدامة‬

‫عليه ‪ ،‬ويمسره‬

‫كسرة‬

‫‪ ،‬وأن‬

‫له النعم ذلآ وانكسارا‬

‫عجيبا‬

‫لا يعبر عنه ؛ فكلما‬

‫البتة‬

‫ومحبه‬

‫وخشوعا‬

‫وخوفا‬

‫لا خير‬

‫إليه فهو‬

‫ورجاء‬

‫من‬ ‫لله‬

‫لا‬ ‫وبه‬ ‫له‬

‫جدد‬

‫‪.‬‬

‫شريفين‪:‬‬ ‫وإحسانه‬

‫ملكه ؛ يؤتي منه من‬

‫بنفسه ‪،‬‬

‫وصل‬

‫يقل‪:‬‬

‫بلا سبب‬

‫الخير‬

‫هذا ‪ .‬وهذا أكمل‬

‫‪ ،‬وأنها‬

‫حمد‬

‫ووقوفه‬

‫على‬

‫أحقر منه ولا أنقص‬

‫من‬

‫ورحمته‬

‫يشاء ويمنع‬

‫‪ ،‬وأن الخير‬

‫منه من‬

‫يشاء‪،‬‬

‫وله‬

‫وأتمه‪.‬‬

‫فيها البتة ‪ ،‬ولا‬

‫ذاتها إلا العدم ؛ فكذلك‬

‫لا شيء‬

‫الله‬

‫بربه وكماله وبره وغناه وجوده‬

‫وعلمه‬

‫من‬

‫المان‬

‫‪ ،‬ولم‬

‫الذي‬

‫كله في يديه ‪ ،‬وهو‬

‫وجهلها‬

‫له ‪ ،‬ولم‬

‫وبالله ؛ فهو‬

‫منه ‪ ،‬فتذله نعم‬

‫وهذا نتيجة علمين‬

‫الحمد‬

‫إلى ما ليس‬

‫الله‬

‫ازداد له ذلآ وانكسارا‬

‫علمه‬

‫بالايمان والعلم إلا من عرف‬

‫الله‬

‫نفسه ‪ ،‬ووقف‬

‫وقدرها‬

‫حدها‬ ‫لها ولا‬

‫صفاتها‬

‫بها ولا‬

‫وكمالها‬

‫وظلمها‬

‫ونقصها‬ ‫منها ‪ ،‬وأنها‬

‫ليس‬

‫ليس‬

‫لها إلآ العدم‬

‫؛ فما فيها من الخير تابع لوجودها‬

‫لها‬

‫الذي‬

‫الذي ليس‬

‫إليها ولا بها‪.‬‬

‫فإذا صار‬ ‫حينئذ‬

‫هذان‬

‫أن الحمد‬

‫المستحق‬ ‫واللوم ‪.‬‬ ‫وأحواله‬

‫كله‬

‫للحمد‬ ‫ومن‬

‫العلمان صبغة‬ ‫لله‬

‫‪ ،‬والأمر‬

‫والثناء والمدج‬

‫فاته التحفق‬

‫‪ ،‬وتخبطت‬

‫كله‬

‫دونها‪،‬‬

‫بهذين‬

‫عليه ‪ ،‬ولم‬

‫لها لا صبغة‬ ‫له ‪ ،‬والخير‬

‫‪102‬‬

‫كله‬

‫في‬

‫يديه ‪ ،‬وأنه هو‬

‫وأنها هي‬

‫أولى بالذم والعيب‬

‫تلولت‬

‫وأعماله‬

‫العلمين‬

‫يهتد إلى‬

‫على‬

‫لسانها؛‬

‫علمت‬

‫الصراط‬

‫به أقواله‬ ‫المستقيم‬

‫الموصل‬

‫له‬


‫إلى‬

‫الله‬

‫‪ .‬فإيصال‬

‫هاتين‬

‫العبد بتحقيق‬

‫علما‬

‫المعرفتين‬

‫وانقطاعه‬

‫وحالا‪،‬‬

‫بفواتهما‪.‬‬

‫‪.‬ص‪.‬ص‪.‬ص)‪...)1‬‬

‫وهذا معنى قولهم ‪ :‬من عر!‬ ‫بالجهل‬

‫والطلم‬

‫والعدم ؛ عرف‬ ‫طورها‬

‫ذلك‬

‫ربه ببعض‬

‫له ‪ ،‬وهذا‬

‫أن‬

‫ويحكى‬

‫هو‬

‫بعض‬

‫بحكمتنا إلآ من عرف‬

‫والفقر والذل‬

‫بنفسه عند قدرها‪،‬‬

‫ما هو أهله ‪ ،‬وانصرفت‬ ‫‪ ،‬وكان‬

‫حقيقة‬

‫العبودية‬

‫الحكماء‬

‫كتب‬

‫نفسه ووقف‬

‫‪ ،‬وإلآ فليرجع حتى‬

‫ربه‬

‫والحاجة‬

‫‪ ،‬فوقف‬

‫وإنابته وتوكله إليه وحده‬

‫وأرجاه‬

‫فليدخل‬

‫والنقائص‬

‫ربه بضد‬

‫‪ ،‬وأثنى على‬

‫ورجائه‬ ‫عنده‬

‫والعيب‬

‫نمسه عر!‬

‫؛‬

‫يكون‬

‫من عر!‬

‫فإنه‬

‫أحب‬

‫شيء‬

‫على‬

‫والمسكنة‬

‫ولم يتعد بها‬

‫قوة حبه وخشيته‬ ‫إليه وأخوف‬

‫‪ .‬والله المستعان‬

‫باب‬

‫لمسه‬

‫بيته‬

‫شيء‬

‫‪.‬‬

‫‪ :‬إنه لن‬

‫ينتفع‬

‫بها عند قدرها؛ فمن كان كذلك‬

‫بهذه الصفة‪.‬‬

‫فصل‬

‫الصبر على‬ ‫أن توجب‬ ‫إضاعته‬

‫الشهوة أسهل‬

‫ألما وعقوبة‬ ‫حسرة‬

‫وإما أن تذهب‬ ‫قيامه خير‬

‫من‬

‫)‪)1‬‬

‫لا يعرف‬

‫لذة أكمل‬

‫وندامة ‪ ،‬وإما أن تثلم عرضا‬

‫مالا بقاؤه خير‬ ‫وضعه‬

‫لوضيع‬

‫هما وغما‬

‫مرفوعا‪،‬‬

‫له من‬

‫‪ ،‬وإما أن تسلب‬

‫الشهوة ‪ ،‬وإما أن تطرق‬ ‫وإما أن تجلب‬

‫من الصبر على‬

‫‪ ،‬وإما أن تقطع‬

‫وحزنا‬

‫وإنما‬

‫"المقاصد الحسنة " )ص‬

‫يحكى‬

‫إليك‬

‫‪.)891‬‬

‫‪202‬‬

‫منها ‪ ،‬وإما أن تضيع‬

‫توفيره أنفع للعبد من‬

‫ذهابه ‪ ،‬وإما أن تضع‬

‫طريقا لم يكن‬ ‫لا يقارب‬

‫يحيى‬

‫بن‬

‫معاذ‬

‫وقتا‬ ‫ثلمه‪،‬‬

‫قدرا وجاها‬

‫نعمة بقاؤها ألذ وأطيب‬

‫وخوفا‬

‫عن‬

‫ما توجبه الشهوة ؛‬

‫فإنها‬

‫إما‬

‫يجدها‬

‫من‬

‫قضاء‬

‫قبل ذلك‪،‬‬

‫لذة الشهوة ‪ ،‬وإما ن‬ ‫أ‬

‫الرازي‬

‫من‬

‫قوله ‪.‬‬

‫انظر‬


‫تنسي‬

‫علما ذكره ألذ من نيل الشهوة ‪ ،‬وإما أن تشفت‬ ‫الطريق على‬

‫وإما أن تقطع‬

‫عدوا وتحزن‬

‫نعمة مقبلة ‪ ،‬وإما أن تحدث‬

‫تزول ؛ فإن الأعمال تورث‬

‫والأخلاق‬

‫الصفات‬

‫وليا‪،‬‬ ‫لا‬

‫عيبا يبقى صفة‬

‫‪.‬‬

‫فصل‬

‫للأخلاق حد متى جاوزته صارت‬

‫عنه كان‬

‫عدوانا‪ ،‬ومتى قصرت‬

‫نقصا ومهانة‪.‬‬ ‫حد‪،‬‬

‫فللغضب‬

‫الشجاعة‬

‫وهو‬

‫والنقائص ‪ ،‬وهذا كماله ‪ .‬فإذا جاوز‬

‫المحمودة‬ ‫تعدى‬

‫حده‬

‫والانفة من‬

‫صاحبه‬

‫الرذائل‬

‫وجار ‪ ،‬وإن نقص‬

‫عنه جب!ن ولم يأنف من الرذائل‪.‬‬

‫وللحرص‬

‫حد‪،‬‬

‫منها ‪ .‬فمتى نقص‬ ‫ورغبة‬

‫من ذلك‬

‫فيما لا تحمد‬

‫وللحسد‬ ‫لظيره ‪ .‬فمتى‬

‫المحسود‬

‫وهو‬

‫الكفاية [‪182‬‬

‫كان مهانة وإضاعة‬

‫‪ ،‬ومتى‬

‫وحصول‬

‫زاد عليه كان شرها‬

‫الرغبة فيه‪.‬‬

‫حد ‪ ،‬وهو‬ ‫تعدى‬

‫ويحرص‬

‫ب] في أمور‬

‫الدنيا‬

‫البلاع‬

‫المنافسة في طلب‬

‫ذلك‬

‫على‬

‫صار‬

‫بغيا وظلما‬

‫إيذائه‬

‫‪ ،‬ومتى نقص‬

‫الكمال والأنفة أن يتقدم عليه‬ ‫يتمنى معه زوال‬

‫عن ذلك كان‬

‫النعمة عن‬

‫دناءه‬

‫وضعف‬

‫همة وصغر نفس‪.‬‬

‫قال‬

‫على‬

‫النبي !شيم ‪" :‬لا حسد‬

‫هلكته‬

‫في‬

‫الحق ‪ .‬ورجل‬

‫الناس ‪ )1))،‬فهذا حسا‬

‫)‪)1‬‬

‫منافسة‬

‫إلا في‬

‫اثنتين ‪ :‬رجل‬

‫اتاه الله‬

‫اتاه الله‬

‫الحكمة‬

‫فهو يقضي‬

‫يطالب‬

‫الحاسد‬

‫به نفسه‬

‫أخرجه البخاري )‪ )73‬ومسلم )‪ )817‬عن ابن مسعود‪.‬‬

‫‪302‬‬

‫مالا فسلطه‬

‫بها ويعلمها‬ ‫أن يكون‬

‫مثل‬


‫المحسود‬

‫مهانة يتمنى به زوال النعمة عن‬

‫‪ ،‬لا حسد‬

‫وللشهوة حد‪،‬‬

‫وهو راحة القلب والعقل من كد الطاعة واكتساب‬

‫الفضائل والاستعانة بقضائها على ذلك‬ ‫نهمة وشبقا‬

‫والتحق‬

‫صاحبها‬

‫يكن فراغا في طلب‬ ‫وللراحة‬ ‫للاستعداد‬ ‫يضعفها‬

‫وهو‬

‫للطاعة‬

‫ظهرا‬

‫الكد والتعب‬

‫ومتى نقص‬

‫لها‪،‬‬

‫الحيوانات ‪ ،‬ومتى‬

‫به‬

‫النفس‬

‫الفضائل‬

‫ويضعف‬

‫والقوى‬

‫وتوفرها‬

‫أثرها ‪ .‬فمتى‬

‫أكثر مصالع‬

‫وربما‬

‫له حد‬

‫انقطع‬

‫المدركة‬

‫على‬

‫ذلك ‪ ،‬بحيث‬

‫زاد على‬

‫ذلك‬

‫العبد‪ ،‬ومتى نقص‬

‫به ؛ كالمنبت‬

‫والفعالة‬

‫الذي‬

‫صار‬

‫لا‬ ‫توانيا‬

‫عنه صار مضرا‬

‫لا أرضا‬

‫ولا‬

‫قطع‬

‫صارت‬

‫بين طرفين ؛ فمتى جاوز‬

‫حد؛‬

‫جبنا وخورا‬

‫مواضع‬

‫الاحجام‬

‫شجاعا‬

‫متى جاوزته صارت‬ ‫‪ .‬وحدها‬ ‫قال‬

‫؛ كما‬

‫الاقدام في‬ ‫معاوية‬

‫أنت أم جبانا)‪ )2‬تقدم حتى‬

‫إشارة إلى‬

‫الذي‬

‫الحديث‬

‫لعمرو‬

‫أخرجه‬

‫عبدالله بن عمرو‬ ‫الأصل‬

‫والصواب‬

‫"شجاع‬

‫في‬

‫المصادر‬

‫خالدبن‬

‫‪،‬‬

‫ان عمرو‬

‫الوليد قال‬

‫بن‬

‫ذلك‬

‫‪:‬‬

‫العاص‬

‫تهورا‪ ،‬ومتى‬ ‫مواضع‬ ‫بن‬

‫البيهقي في‬

‫بن العاص‬

‫وفي‬

‫صار‬

‫ضعيف‬ ‫أنت‬

‫قال ذلك‬

‫لمعاوية ‪.‬‬

‫‪402‬‬

‫انظر‬

‫نقصت‬

‫‪ :‬أعياني‬

‫العاص‬

‫السنن‬

‫الكبرى‬

‫أم جبان "‪.‬‬

‫لمعاوية ‪ ،‬ويروى‬ ‫الأخبار‬

‫حتى‬

‫)‪)3/91‬‬

‫‪ ،‬ويضرب‬

‫والحكاية‬

‫في‬

‫أن أعرف‬

‫الناس ‪ ،‬وتجبن‬

‫‪ ،‬ومعناه صحيح‬

‫عيون‬

‫عنه‬

‫الإقدام والاحجام‬

‫أقول ‪ :‬من أشجع‬

‫‪ .‬وإسناده‬

‫كذا‬

‫حده‬

‫إسرافا وتبذيرا‪،‬‬

‫عنه كان بخلا وتقتيرا ‪.‬‬

‫وللشجاعة‬

‫)‪)2‬‬

‫نقصت‬

‫عنه ولم‬

‫أبقى )‪. )1‬‬

‫والجود‬

‫)‪)1‬‬

‫إجمام‬

‫واكتساب‬

‫وكسلا وإضاعة وفات‬ ‫بالقوى‬

‫بدرجة‬

‫فمتى زادت‬

‫على ذلك‬

‫صارت‬

‫الكمال والفضل كانت ضعفا وعجزا ومهانة‪.‬‬

‫حد‪،‬‬

‫موهنا‬

‫المحسود‬

‫‪.‬‬

‫مثلا‪.‬‬

‫هنا مقلوبة‪،‬‬

‫أن عبدالرحمن‬

‫)‪)1/163‬‬

‫عن‬

‫بن‬

‫والفاضل=‬


‫أقول‬

‫‪ :‬من‬

‫شجاع‬

‫الناس ؟ ! فقال ‪:‬‬

‫أجبن‬

‫أمكنتني‬

‫إذا ما‬

‫والغيرة لها حذ؛‬ ‫عنه كانت‬

‫قصرت‬

‫وللتواضع‬

‫فإن‬

‫فرصة‬

‫إذا جاوزته‬

‫تغافلا ومبادئ‬

‫إذا جاوزه‬

‫حد؛‬

‫صارت‬

‫تكن‬

‫لم‬

‫لي‬

‫فجبان‬

‫فرصة‬

‫تهمة وظنا سيئا بالبريء ‪ ،‬وإن‬

‫دياثة‪.‬‬

‫قصر‬

‫كان ذلأ ومهانة ‪ ،‬ومن‬

‫عنه انحرف‬

‫إلى الكبر والفخر‪.‬‬

‫وللعز‬ ‫انحرف‬

‫إذا جاوزه‬

‫حا؛‬

‫كان‬

‫مذموما‪،‬‬

‫كبرا وخلقا‬

‫وإن‬

‫قصر‬

‫عنه‬

‫إلى الذل والمهانة‪.‬‬

‫وضابط‬ ‫الإفراط‬

‫هذا كله العدل ‪ ،‬وهو‬

‫والتفريط‬

‫البدن إلآ‬

‫به‬

‫عنه ذهب‬

‫‪ ،‬وعليه‬

‫؛ فإنه متى خرج‬

‫من صحته‬

‫وغير‬

‫والمخالطة‬

‫عدلا ‪ ،‬وإن انحرفت‬

‫فمن‬

‫أشرف‬

‫الذنيا والاخرة‬

‫بعض‬

‫أخلاطه‬

‫وقوته بحسب‬

‫كالنوم والسهر والأكل والشرب‬ ‫ذلك‬

‫الأخذ‬

‫بناء مصالح‬

‫؛ إذا كانت‬

‫إلى أحدهما‬

‫للمبرد‬

‫عن‬

‫ذلك‪،‬‬

‫‪ ،‬بل لا تقوم‬

‫العدل وجاوزه‬

‫وكذلك‬

‫مصلحة‬

‫أو نقص‬

‫الأفعال الطبيعية‬

‫والجماع والحركة والرياضة والخلوة‬ ‫وسطا‬ ‫كانت‬

‫بين الطرفين المذمومين‬

‫نقضا وأثمرت‬

‫كانت‬

‫نقصا‪.‬‬

‫العلوم وأنفعها علم الحدود ‪ ،‬ولا سيما حدود‬

‫المشروع‬

‫حتى‬

‫لا يدخل‬

‫المأمور والمنهي ؛ فأعلم الناس أعلمهم‬ ‫فيها ما ليس‬

‫بالوسط‬

‫الموضوع‬

‫بين طرفي‬

‫منها ولا يخرج‬

‫)ص ‪)52‬‬

‫بتلك‬

‫منها ما هو داخل‬

‫فيها‪.‬‬

‫والعقد الفريد )‪)1/991‬‬

‫ولباب الآداب )ص ‪.)391‬‬

‫وفيها‬

‫البيت الآتي‪.‬‬

‫‪2 0 5‬‬

‫الحدود‪،‬‬

‫والتذكرة الحمدونية )‪)2/466‬‬


‫قال تعالى ‪( :‬‬ ‫أنزل أدئه عك‬

‫رسولة!‬

‫فأعدل‬

‫و!اقا وأتجدر‬

‫آلاغىاب أشذ !فرا‬

‫الأ‬

‫يغدوا صدود ما‬

‫[التوبة ‪. ] 79 /‬‬

‫الناس‬

‫من‬

‫الأخلاق‬

‫قام بحدود‬

‫والمشروعات‬

‫والأعمال‬

‫معرفة وفعلا‪.‬‬

‫وبالله التوفيق‪.‬‬

‫فصل‬

‫قال أبو الدرداء رضي‬

‫يغبنون به قيام الحمقى‬

‫الله‬

‫عنه ‪ :‬يا حبذا‬

‫وصومهم‬

‫نوم الأكياس‬

‫؟ والذره من‬

‫صاحب‬

‫وفطرهم‬

‫تقوى‬

‫؛ كيف‬

‫أفضل‬

‫من‬

‫أمثال الجبال عبادة من المغترين )‪)1‬؟!‬

‫من‬

‫[‪ 183‬أ] وهذا‬

‫جواهر‬

‫الكلام وأدله على‬

‫وتقدمهم على من بعدهم في كل خير رضي‬ ‫فاعلم‬

‫أن العبد إنما يقطع‬

‫والتقوى في الحقيقة تقوى‬

‫منازل‬

‫القلوب‬

‫قال تعالى ‪ ( :‬ذلك ومن‬

‫يحظئم‬

‫لا‬

‫الله‬

‫السير إلى‬

‫تقوى‬

‫شعبر‬

‫كمال‬

‫عنهم‪.‬‬ ‫بقلبه وهمته‬

‫ادله‬

‫الجوارح‬

‫أدده‬

‫فقه الصحابة‬

‫فإنها‬

‫لا ببدنه‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫من تفوهـالفلوب !‬

‫(‬

‫[الحح‪. ]32 /‬‬ ‫وقال‬ ‫‪]37‬‬

‫‪( :‬‬

‫لن يخال اله لحومها ولادماؤها ولبهن‬

‫لا له‬

‫ألنقولى منكتم (‬

‫[الحح‪/‬‬

‫‪.‬‬

‫وقال‬

‫النبي‬

‫)‪)1‬‬

‫أخرجه‬

‫أحمد‬

‫)‪)2‬‬

‫أخرجه‬

‫مسلم‬

‫لمجيو‬

‫هاهنا"‬

‫‪" :‬التقوى‬

‫في "الزهد" )ص‬ ‫)‪)2564‬‬

‫عن‬

‫‪)137‬‬

‫‪ ،‬وأشار‬

‫وأبو نعيم في "حلية‬

‫أبي هريرة ‪.‬‬

‫‪602‬‬

‫إلى‬

‫صدر‬

‫‪. )2)5‬‬

‫الأولياء"‬

‫)‪.)211 /1‬‬


‫فالكيس‬

‫يقطع‬

‫القصد وصحة‬

‫النية‬

‫ذلك‬

‫التعب‬

‫مع‬

‫المشقة وتطيب‬

‫وصدق‬

‫حمه‬

‫ويصوم‬ ‫يحتجب‬

‫أضعاف‬

‫ما‬

‫يقطعه‬

‫الفارغ‬

‫المشق ؛ فإن العزيمة والمحبة‬ ‫إلى‬

‫سبحانه‬

‫الله‬

‫من‬

‫تذهب‬

‫إنما هو بالهمم‬

‫العمل‬

‫الهمة مع سكونه صاحب‬

‫؛ فإن ساواه في همته تقدم عليه بعمله‪.‬‬

‫يحتاج إلى تفصيل‬

‫الهدي‬ ‫مع‬

‫حتى‬

‫القليل‬

‫الكثير والسفر‬

‫وهذا موضع‬

‫؟‬

‫مع العمل‬

‫العزيمة وعلو‬

‫أضعاف‬

‫والعزيمة ‪ ،‬فيتقدم صاحب‬

‫الكثير بمراحل‬

‫فكان‬

‫من‬

‫السير‪ ،‬والتقدم والسبق‬

‫الرغبة‬

‫فأكمل‬

‫المسافة بصحة‬

‫الهمة وتجريد‬

‫هدي‬

‫كماله‬

‫رسول‬

‫يوافق فيه الاسلام الاحسان‬

‫الله‬

‫وإرادته‬

‫!يم ‪ ،‬وكان‬

‫وأحواله‬

‫يقال ‪ :‬لا يفطر ‪ ،‬ويجاهد‬ ‫‪ ،‬ولا يترك‬

‫عنهم‬

‫شيئا من‬

‫مع‬

‫موفئا كل‬

‫الله‬

‫في سبيل‬

‫يقوم‬

‫الله‬

‫واحد‬

‫حتى‬

‫ترم‬

‫‪ ،‬ويخالط‬ ‫لتلك‬

‫النوافل والأوراد‬

‫‪:‬‬

‫منهما‬ ‫قدماه ‪،‬‬

‫أصحابه‬

‫ولا‬

‫الالواردات التي‬

‫تعجز عن حملها قوى البشر‪.‬‬

‫والله تعالى أمر عباده أن يقوموا بشرائع‬ ‫الإيمان‬

‫وحقائق‬

‫على‬

‫‪،‬‬

‫بواطنهم‬

‫ولا‬

‫يقبل‬

‫الاسلام على‬

‫واحدّا‬

‫منهما‬

‫ظواهرهم‬

‫إلا بصاحبه‬

‫وقرينه‪.‬‬

‫وفي‬

‫فكل‬

‫فليس‬

‫)‪)1‬‬

‫"‬

‫المسند"‬

‫إسلام‬

‫بنافع حتى‬

‫أخرجه‬ ‫رجاله‬

‫أحمد‬ ‫رجال‬

‫الطيالسي‬

‫مرفوعا‬

‫‪:‬‬

‫"‬

‫الاسلام‬

‫ظاهرٍ‬

‫لا ينفذ‬

‫يكون‬

‫معه شيء‬

‫)‪)3/134‬‬ ‫الصحيح‬

‫وابو حاتم‬

‫عن‬ ‫ماخلا‬

‫صاحبه‬

‫والايمان‬

‫علانية‬

‫منه إلى‬

‫في‬

‫حقيقة‬

‫الايمان‬

‫من الايمان الباطن ‪ ،‬وكل‬

‫أنس ‪ .‬قال الهيثمي في مجمع‬ ‫علي‬

‫القلب‬

‫بن‬

‫وابن معين ‪ ،‬وضعفه‬

‫‪702‬‬

‫مسعدة‬ ‫اخرون‬

‫‪،‬‬

‫وقد‬ ‫‪.‬‬

‫وثقه‬

‫")‪. )1‬‬

‫الباطنة‬

‫حقيقة باطنة‬

‫الزوائد )‪:)1/57‬‬ ‫ابن حبان‬

‫وأبو داود‬


‫لا يقوم صاحبها‬

‫تمزق‬ ‫ذلك‬

‫القلب‬ ‫من‬

‫بشرائع‬

‫قسم‬

‫وجعلوها‬

‫ما فضل‬

‫دأبهم ؛ من‬

‫ومنازلها وأحكامها‪،‬‬

‫قلوبهم‬

‫السائرون إلى‬

‫والدار الاخرة قسمان‬

‫الله‬

‫من أوقاتهم بعد الفرائض‬

‫غير حرص‬

‫منهم على‬

‫‪:‬‬

‫إلى النوافل البدنية‬

‫أعمال‬

‫تحقيق‬

‫وإن لم يكونوا خالين من أصلها‪،‬‬

‫صرفوا ما فضل‬

‫لكن‬

‫القلوب‬ ‫هممهم‬

‫على‬

‫وعكوفها‬

‫والخوف‬

‫فإذا حصل‬

‫قلوبهم من‬

‫لأحدهم‬ ‫يستبدل‬

‫؛ لم‬

‫والجمعية‬

‫قوة تعبدهم‬

‫والرجاء والتوكل‬

‫التي ترد على‬

‫عن‬

‫الفرائض والسنن إلى الاهتمام بصلاح‬

‫الله وحده‬

‫والارادات معه ‪ ،‬وجعلوا‬

‫والإنابة‬

‫الله‬

‫جمعية‬

‫به شيئا‬

‫أحمث‬

‫بأعمال القلوب‬

‫الأرجح‬

‫والأحب‬

‫إلى‬

‫الله‬

‫وارده ؛ كإغاثة الملهوف‬ ‫ذلك‬

‫؛ فهاهنا ينبغي‬

‫وإرشاد‬ ‫تقديم‬

‫فيه وتقربا إليه فإله يرد عليه‬

‫الخواطر‬ ‫المحبة‬

‫من تصحيح‬

‫من الواردات‬

‫إليهم من كثير من التطوعات‬

‫البتة‬

‫أو حب‬

‫؛ إلآ أن‬

‫التردد ؛ فإن أمكن‬

‫؛ هل‬

‫وحفظ‬

‫‪ ،‬ورأوا أن أيسر نصيب‬

‫ووارد أنس‬

‫سواه‬

‫عليه‬

‫هو‬

‫يجيء‬

‫النافلة الراجحة‬

‫‪802‬‬

‫من‬

‫وارده‬

‫‪ ،‬وإلأ نظر في‬

‫النافلة ولو ذهب‬

‫مكسور‬

‫واستفادة إيمان‬

‫‪ ،‬ومتى‬ ‫أقوى‬

‫فيبادر إليه‬

‫الوارد ؟ فإذا جاءت‬

‫القيام إلى تلك‬

‫ضا ‪4‬‬

‫ما فات‬

‫الأمر‪،‬‬

‫القيام إليها به فذاك‬

‫وجبر‬

‫البدنية؛‬

‫أو اشتياق أو انكسار‬

‫الوارد إن أمكنه ‪ ،‬وإلأ بادر إلى الأمر ولو ذهب‬

‫النوافل فهاهنا معترك‬

‫ونحو‬

‫الإسلام وليس‬

‫باطنه حقيقة‬

‫إلى الاستكثار من الأعمال ‪.‬‬

‫وقسم‬

‫بذلك‬

‫الشرع‬ ‫في‬

‫لم ينجه‬

‫من النار‪.‬‬

‫هذا فالصادقون‬

‫صرفوا‬

‫ما كانت‬

‫ولم يتعبد بالأمر وظاهر‬

‫النار؛ كما أنه لو قام بطواهر‬

‫وإذا عرف‬

‫وذل‬

‫الظاهرة‬

‫بالمحبة والخوف‬

‫الايمان لم ينجه ذلك‬

‫مصروفة‬

‫الاسلام‬

‫لا تنفع ولو كانت‬

‫؛ فلو‬

‫مما‬

‫قدمها‬ ‫كان‬

‫لله‬

‫في‬

‫رغبة‬ ‫وقت‬


‫اخر ‪ 1831 ،‬ب] وإن كان الوارد أرجح‬ ‫حتى‬

‫وارد‬

‫يتوارى‬

‫من‬

‫عنه ؛ فإنه يفوت‬

‫فقه في‬

‫الطريق‬

‫يحتاج‬

‫إلى فصل‬

‫فالأهم‬

‫‪ .‬والله الموفق‬

‫لذلك‬

‫الأخلاق‬

‫المذمومة‬

‫فالحزم له الاستمرار في‬

‫النافلة‬

‫والنافلة لا تفوت‬

‫الأعمال‬

‫ومراتب‬

‫سواه‬

‫‪ ،‬لا إله غيره ولا رب‬

‫‪ .‬وهذا‬

‫وتقديم‬

‫موضع‬

‫الأهم منها‬

‫‪.‬‬

‫فصل‬

‫أصل‬

‫وأصل‬

‫الأخلاق‬

‫كلها الكبر والمهانة والدناءة ‪.‬‬

‫المحمودة‬

‫فالفخر والبطر والأشر‬

‫والعجب‬

‫والقسوة والتجبر والإعراض‬ ‫وحب‬

‫كلها الخشوع‬

‫والبغي والخيلاء والطلم‬

‫والحسد‬

‫قبول النصيحة‬

‫هـاباء‬

‫الجاه والرئاسة وأن يحمد‬

‫وعلو‬

‫الهمة‪.‬‬

‫بما لم يفعل‬

‫والاستئثار وطلب‬

‫وأمثال ذلك‬

‫العلو‬

‫؛ كلها ناشئة‬

‫من الكبر‪.‬‬

‫وأما الكذب‬ ‫والفزع والجبن‬

‫والخسة‬ ‫والبخل‬

‫والخيانة والرياء والمكر‬

‫والعجز‬

‫هو أدنى بالذي هو خير ونحو‬

‫والكسل‬

‫ذلك‬

‫لغير‬

‫والذل‬

‫؛ [فكلها] من‬

‫والخديعة‬ ‫الله‬

‫والطمع‬

‫واستبدال‬

‫الذي‬

‫المهانة والدناءة وصغر‬

‫النفس‪.‬‬

‫وأما الأخلاق‬ ‫والصيانة‬

‫النفس عن‬

‫والجود‬

‫الفاضلة ؛ كالصبر‬ ‫والحلم‬

‫والعفو‬

‫والشجاعة‬ ‫والصفع‬

‫والعدل‬ ‫والاحتمال‬

‫الدناءات والتواضع والقناعة والصدق‬

‫على الاحسان بمثله أو أفضل‬ ‫بما لا يعنيه وسلامة‬

‫القلب‬

‫والتغافل عن زلآت‬ ‫من‬

‫تلك‬

‫فكلها ناشئة عن الخشوع وعلو الهمة‪.‬‬

‫‪2 0 9‬‬

‫والمروءة والعفة‬

‫الأخلاق‬

‫والايثار وعزة‬

‫والاخلاص‬

‫والمكافأة‬

‫الناس وترك الاشتغال‬ ‫المذمومة‬

‫ونحو‬

‫ذلك؛‬


‫والله‬

‫أخبر عن‬

‫سبحانه‬

‫الأرض‬

‫الماء‪ ،‬فتهنز وتربو وتأخذ‬

‫بألها تكون‬

‫زينتها وبهجتها؛‬

‫خاشعة‬

‫فكذلك‬

‫‪ ،‬ثم ينزل عليها‬ ‫منها إذا‬

‫المخلوق‬

‫أصابه حطه من التوفيق‪.‬‬ ‫وأما النار فطبعها‬ ‫وكذلك‬

‫وأذله ‪،‬‬ ‫واضطربت‬

‫العلو والإفساد‪،‬‬

‫المخلوق‬

‫‪ ،‬وبين الخسة‬

‫والأخلاق‬

‫تابعة للأرض‬

‫منها؛‬

‫فهي‬

‫والدناءة إذا‬

‫المذمومة‬

‫ثم تخمد‬

‫خمدت‬

‫منها ‪ ،‬والأخلاق‬

‫منها؛ فمن علت‬

‫بكل خلق جميل ‪ ،‬ومن دنت همته وطغت‬

‫العلو إذا هاجت‬

‫وسكنت‪.‬‬

‫تابعة للنار والمخلوق‬

‫والمخلوق‬

‫فتصير‬

‫دائما بين‬

‫أحقر‬

‫شيء‬

‫همته وخشعت‬

‫الفاضلة‬

‫نفسه اتصف‬

‫نفسه اتصف بكل خلق رذيل‪.‬‬

‫فصل‬ ‫المطلب الأعلى موقوف‬ ‫فقدهما تعذر عليه الوصول‬

‫فإن‬

‫الهمة‬

‫النية صحيحة‬ ‫والهمة‬ ‫الوصول‬

‫تفرد‬

‫إذا كانت‬ ‫سلك‬

‫حصوله‬

‫على همة‬

‫إليه‪.‬‬

‫عالية تعلقت‬

‫العبد الطريق‬

‫له المطلوب‬

‫عالية ونية‬

‫صحيحة‬

‫؛ فمن‬

‫به وحده‬

‫الموصلة‬

‫؛ فإذا توحد‬

‫دون‬

‫غيره ‪ ،‬وإذا كانت‬

‫إليه ؛ فالنية تفرد‬ ‫والطريق‬

‫مطلوبه‬

‫له الطريق‪،‬‬

‫الموصلة‬

‫إليه كان‬

‫غايته‪.‬‬

‫وإذا كانت‬

‫همته‬

‫الأعلى ‪ ،‬وإذا كانت‬

‫فمدار‬ ‫له إلا بترك‬

‫الشأن‬

‫سافلة‬

‫النية‬

‫على‬

‫ثلاثة أشياء‬

‫العوائد والرسوم‬

‫تعلقت‬

‫غير صحيحة‬

‫همة‬

‫بالسفليات‬ ‫كانت‬

‫ولم‬

‫طريقه غير موصلة‬

‫العبد ونيته ‪ ،‬وهما‬

‫مطلوبه‬

‫‪:‬‬

‫والأوضاع‬

‫التي أحدثها‬

‫‪2 1 0‬‬

‫تتعلق‬

‫الناس‬

‫‪.‬‬

‫وطريقه‬

‫بالمطلب‬ ‫إليه‪.‬‬

‫‪ ،‬ولا يتم‬


‫الثاني ‪ :‬هجر‬

‫الثالث ‪:‬‬ ‫بالمطلوب‬

‫العوائق التي تعوقه‬

‫قطع‬

‫القلب‬

‫علائق‬

‫عن‬

‫التي‬

‫إفراد مطلوبه‬

‫تحول‬

‫وطريقه‬

‫بينه وبين‬

‫وقطعها‪.‬‬

‫التعلق‬

‫تجريد‬

‫‪.‬‬

‫والفرق‬ ‫التعلقات‬

‫بالمباحات‬

‫القلبية‬

‫وأصل‬ ‫والشراب‬

‫بينهما أن العوائق هي‬

‫ترك‬

‫ذلك‬

‫الحوادث‬

‫ونحوها‪.‬‬

‫الفضول‬

‫التي تشغل‬

‫والمنام والخلطة ؛ فيأخذ من ذلك‬

‫منه ما يقطعه عنه أو يضعف‬

‫والله المستعان‬

‫الخارجية ‪ ،‬والعلائق هي‬

‫عن‬

‫المقصود‬

‫ما يعينه على‬

‫من‬

‫الطعام‬

‫طلبه ‪ ،‬ويرفض‬

‫طلبه‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫فصل‬

‫من كلام‬ ‫* قال رجل‬ ‫أكون‬

‫من‬

‫لم يبعث‬

‫*‬ ‫لا‪،‬‬

‫عنده ‪ :‬ما أحب‬

‫المقربين ! [‪184‬‬ ‫‪ .‬يعني‬

‫وخرج‬

‫ولكن‬

‫عبدالله‬

‫أ]‬

‫فقال‬

‫رضي‬

‫بن مسعود‬

‫الله‬

‫عنه‬

‫أن أكون من أصحاب‬ ‫عبدالله ‪ :‬لكن‬

‫اليمين ‪ ،‬أحث‬

‫هاهنا رجل‬

‫أ‬

‫ن‬

‫ود أنه إذا مات‬

‫نفسه )‪.)1‬‬

‫ذات‬ ‫أردنا أن‬

‫يوم ‪ ،‬فاتبعه ناس‬ ‫نمشي‬

‫معك‬

‫‪ ،‬فقال‬

‫لهم ‪ :‬ألكم‬

‫‪ .‬قال ‪ :‬ارجعوا‬

‫حاجة‬

‫؟ قالوا‪:‬‬

‫فإنه ذلة للتابع وفتنة‬

‫للمتبوع (‪.)2‬‬

‫* وقال ‪ :‬لو ت!علمون مني‬

‫)‪)1‬‬ ‫)‪)2‬‬

‫ما أعلم‬

‫انظر الزهد لأحمد )ص ‪ )156‬وحلية‬ ‫انظر التواضع‬

‫والخمول‬

‫من‬

‫الأولياء‬

‫لابن أبي الدنيا )‪.)52‬‬

‫‪2 1 1‬‬

‫نفسي‬

‫)‪.)1/133‬‬

‫لحثوتم‬

‫على‬

‫رأسي‬


‫*‬

‫‪ :‬حبذا‬

‫وقال‬

‫الموت‬

‫المكروهان‬

‫والفقر ‪ ،‬وما أبالي بأيهما بليت‬ ‫الغنى إن فيه للعطف‬

‫وقال‬

‫*‬

‫محفوطة‬ ‫ومن‬

‫‪ :‬إنكم‬

‫‪،‬‬

‫وأفضل‬

‫هما‬

‫زرع‬

‫؛ فمن‬

‫حريص‬

‫منقوصة‬

‫خيرا فيوشك‬

‫‪ ،‬وأعمال‬

‫رغبة‪،‬‬

‫أن يحصد‬

‫زارع مثل ما زرع ؛ لا‬

‫مالم يقدر‬ ‫‪.‬‬

‫منهما ‪ :‬إن كان‬

‫‪.‬‬

‫اجال‬

‫ندامة ‪ ،‬ولكل‬

‫فالنه وقاه‬

‫اثنتان ‪:‬‬

‫الهدي هدي‬

‫‪ ،‬ألا وإن‬ ‫السعيد‬

‫ولا يحل‬ ‫ويجيبه‬

‫الفقر إن فيه للصبر)‪)2‬‬

‫أن يحصد‬

‫وقي‬

‫بدعة ؛ فلا يطولن‬

‫وإن‬

‫بغتة‬

‫شرا‬

‫في‬

‫واحد‬

‫هو‬

‫له‬

‫المتقون‬

‫؛ من أعطي‬

‫سادة‬

‫‪،‬‬

‫خيرا فالله‬ ‫قادة ‪،‬‬

‫والفقهاء‬

‫زيادة )‪. )3‬‬

‫لأ إلما‬

‫قريب‬

‫‪ ،‬أرجو‬

‫كل‬

‫الليل والنهار ؛ في‬

‫بحظه ‪ ،‬ولا يدرك‬

‫ومن‬

‫ومجالستهم‬

‫ممز‬

‫يأتي‬

‫شرا فيوشك‬

‫بطيء‬

‫أعطاه‬

‫في‬

‫‪ ،‬والموت‬

‫زرع‬

‫يسبق‬

‫‪ ،‬وإن كان‬

‫والفقر‬

‫الله‬

‫‪ .‬وأيم‬

‫الله‬

‫إن‬

‫إلآ الغنى‬

‫عليكم‬

‫وعظ‬

‫من‬

‫)‪)1‬‬

‫انظر‬

‫)‪)2‬‬

‫انظر‬

‫)‪)3‬‬

‫انظر الزهد‬

‫منه جد‬

‫(‪/3‬‬

‫لوكيع‬

‫‪5‬‬

‫)‪32‬‬

‫لأحمد‬

‫) والمدخل‬

‫إذا مرض‬

‫‪)3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫)ص‬

‫وا‬

‫) والزهد‬

‫‪)161‬‬

‫الشقي‬

‫ثلاثة أيام‬ ‫‪.‬‬

‫لا وإن‬

‫ولا هزل‬

‫لحلية‬

‫الأمل ؛ فإن كل‬

‫(‬

‫من‬

‫قتال المسلم‬

‫أ‬

‫‪1‬‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫شر‬

‫شقي‬

‫‪33 /‬‬ ‫)ص‬

‫والمعجم‬

‫للبيهقي )‪.)943‬‬

‫‪2 1 2‬‬

‫محدبة‬

‫ما هو‬

‫في‬

‫بطن‬

‫كفر ‪ ،‬وسبابه‬

‫ت‬

‫أمه‪،‬‬

‫فسوو‪.‬‬

‫يسلم عليه إذا لقيه‪،‬‬

‫الروايا روايا‬

‫ولا أن يعد الرجل‬

‫لأحمد‬

‫كلام‬

‫الأمور محدثاتها‪ ،‬وكل‬

‫‪ .‬ألا وإن‬

‫أخاه فوق‬

‫‪ ،‬ويعوده‬

‫المستدرك‬

‫اتيا‬

‫فأفضل‬

‫ولا يلهينكم‬

‫بغيره ‪ .‬ألا وإن‬

‫لا يصلح‬

‫الزهد‬

‫الأمد‪،‬‬

‫أن يهجر‬

‫إذا دعاه‬

‫(‪1/133‬‬

‫محمد‬

‫والكلام‬

‫!ي! ‪ ،‬وشر‬

‫البعيد ما ليس‬

‫لمسلم‬

‫وإن الكذب‬

‫الهدي‬

‫؛‬

‫الكلام‬

‫الله‪،‬‬

‫ا‬

‫ا لترا‬

‫ب‬

‫)‬

‫‪1‬‬

‫) ‪.‬‬

‫الكذب‬

‫‪.‬‬

‫أ‬

‫لا‬

‫صبيه شيئا ثم لا‬

‫‪. ) 1‬‬ ‫‪5 6‬‬

‫‪1‬‬

‫) والحلية‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫‪32 /‬‬

‫‪1‬‬

‫الكبير للطبراني )‪)8533‬‬

‫) ‪.‬‬

‫والحلية‬


‫‪ .‬ألا وإن‬

‫ينجزه‬ ‫والصدق‬

‫الكذب‬

‫يهدي‬

‫وبر‪،‬‬

‫صدق‬

‫إلى‬

‫ويقال‬

‫الرجل ليصدق‬ ‫كذابا)‪)1‬‬

‫يهدي‬

‫للكاذب‬

‫‪ :‬كذب‬

‫يكتب‬

‫عندالله‬

‫الحديث‬

‫الأنبياء ‪ ،‬وأشرف‬

‫عواقبها‪،‬‬

‫كتاب‬

‫الحديث‬

‫وشر‬

‫‪،‬‬

‫الهدى‬

‫إلى‬

‫وفجر‪،‬‬

‫صديقا‪،‬‬

‫وإن‬

‫محمدا‬

‫ويكذب‬

‫‪:‬‬

‫للصادق‬

‫رش! حدثنا‬

‫يكتب‬

‫حتى‬

‫أ‬

‫ن‬

‫عندالله‬

‫‪ ،‬وأوثق العرى كلمة التثوى ‪ ،‬وخير‬

‫الله‬

‫السنن سنة محمد‬ ‫ذكر‬

‫‪ ،‬وخير‬

‫الله‬

‫الأمور محدثاتها‪،‬‬

‫الندامة‬

‫وشر‬

‫‪ ،‬وخير‬

‫القلب‬

‫ندامة‬

‫الغنى غنى‬

‫اليقين ‪ ،‬والريب‬ ‫الاثم ‪،‬‬

‫والنوح من‬ ‫يذكر‬

‫الله‬

‫ومن‬

‫يكظم‬

‫يكفي‬

‫الغيظ‬

‫حبائل‬

‫وأعظم‬ ‫يأجره‬

‫‪ ،‬وشر‬

‫أحدكم‬

‫)‪.)1/138‬‬

‫الله‬

‫ما قنعت‬

‫وشز‬

‫‪،‬‬

‫يغفر‬

‫كسب‬ ‫به نفسه ‪،‬‬

‫‪213‬‬

‫الله‬

‫دانما‬

‫بعد‬ ‫في‬

‫ما ألقي‬

‫القلب ‪ ،‬والخمر‬

‫شعبة‬

‫يعف‬

‫من‬

‫الجنون‬

‫إلا‬

‫يعف‬

‫له ‪ ،‬ومن‬

‫الزبا‪ ،‬وشر‬

‫العمل خواتمه ‪ ،‬وأشرف‬

‫مرفوعا بإسناد ضعيف‪.‬‬

‫‪ ،‬وخير‬

‫عمى‬

‫يحضر‬

‫الصلالة‬

‫لا يأتي الجمعة‬

‫يغفر‬

‫والمعجم‬

‫مما كثر وألهى‪،‬‬

‫الصلالة‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫هدي‬ ‫الأمور‬

‫المعذرة حين‬

‫والشباب‬

‫الناس من‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫عبدالرزاق )‪)11/915‬‬ ‫وروي‬

‫وشر‬

‫العمى‬

‫الخطايا الكذب‬

‫المكاسب‬

‫والأمر إلى اخره ‪ ،‬وملاك‬

‫انظر مصنف‬

‫الشيطان‬

‫الجاهلية ‪ ،‬ومن‬

‫إلا هجرا‪،‬‬

‫الله‬

‫الكفر‪،‬‬

‫خير‬

‫الزاد التثوى‬

‫وشر‬

‫الهدي‬

‫القران ‪ ،‬وخير‬

‫وكفى‬

‫القيامة ‪،‬‬

‫‪ ،‬وخير‬

‫!يم ‪ ،‬وخير‬

‫القصص‬

‫وما قل‬

‫يوم‬

‫النفس‬

‫من‬

‫والنساء‬

‫عمل‬

‫الرزيه يعقبه‬

‫)‪)1‬‬

‫الجنة ‪ ،‬وإنه يقال‬

‫تنجيها خير من امارة لا تحصيها‪،‬‬

‫الموت‬

‫وإنما‬

‫‪ ،‬والفجور‬

‫إلى‬

‫‪.‬‬

‫الملل ملة إبراهيم ‪ ،‬وأحسن‬

‫جماع‬

‫إلى‬

‫البر‪ ،‬والبر يهدي‬

‫حتى‬

‫* إن أصدق‬

‫ونفس‬

‫الفجور‬

‫يهدي‬

‫النار‪،‬‬

‫د!وبرا‬

‫الله‬

‫يصبر‬

‫‪،‬‬

‫ولا‬

‫عنه‪،‬‬ ‫على‬

‫الماكل مال اليتيم‪،‬‬

‫يصير‬

‫إلى‬

‫الموت‬

‫أربعة‬

‫أذرع ‪،‬‬

‫قتل الشهداء‪،‬‬

‫الكبير للطبراني )‪)69 /9‬‬

‫والحلية‬


‫ومن‬

‫يستكبر يضعه‬

‫*‬ ‫الناس‬

‫ينبغي‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫القرآن أن يعرف‬

‫‪ ،‬وبحزنه‬

‫إذا الناس‬

‫لحامل‬

‫إذا الناس‬

‫يخوضون‬

‫القران أن يكون‬

‫لحامل‬

‫القرآن أن يكون‬

‫* من‬ ‫الله‬

‫لحامل‬

‫مفطرون‬

‫وبصمته‬

‫الله‬

‫يعص‬

‫تطاول‬

‫الله‬

‫يطع الشيطان )‪. )1‬‬

‫بليله إذا الناس‬

‫يفرحون‬

‫إذا الناس‬

‫حكيما‬

‫حطه‬

‫تعطما‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫ولا ينبغي‬

‫ولا حديد‬

‫تخشعا‬

‫‪،‬‬

‫‪ .‬وينبغي‬

‫سكينا‪،‬‬

‫ولا صياحا‬

‫تواضع‬

‫يضحكون‬

‫يختالون‬

‫حليما‬

‫جافئا ولا غافلا ولا سخابا‬

‫الله‬

‫نائمون‬

‫‪ ،‬وببكائه إذا الناس‬

‫‪ ،‬وبخشوعه‬

‫باكيا محزونا‬

‫‪ ،‬وبنهاره إذا‬

‫‪)2)1‬‬

‫‪.‬‬

‫رفعه [‪ 184‬ب]‬

‫)‪.)3‬‬

‫للملك‬

‫*وإن‬

‫وللشيطان‬

‫لمة‬

‫لمة‪:‬‬

‫وتصديق‬

‫بالحق‬

‫؟ فإذا رأيتم ذلك‬

‫فاحمدوا‬

‫وتكذيب‬

‫بالحق‬

‫؛ فإذا رأيتم ذلك‬

‫فتعوذوا‬

‫قد أحسنوا‬

‫القول ؛ فمن‬

‫أصاب‬

‫* إن‬

‫الناس‬

‫حظه‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫خالف‬

‫* إني لا؟بغض‬ ‫عمل‬

‫)‪)1‬‬

‫قوله فعله فذاك‬

‫فلمة‬

‫الله‬

‫الملك‬

‫‪ .‬ولمة‬

‫إيعاد بالخير‬ ‫إيعاد بالشر‬

‫الشيطان‬

‫)‪. )4‬‬

‫بالله‬

‫وافق‬

‫قوله فعله فذاك‬

‫إنما يوبخ‬

‫الرجل أن أراه فارغا ليس‬

‫نفسه )‬

‫في شيء‬

‫)‬

‫الذي‬

‫‪.‬‬

‫من عمل‬

‫الدنيا‬

‫ولا‬

‫الآخرة )‪. )6‬‬

‫انظر المدخل‬

‫والحلية )‪1/138‬‬

‫للبيهقي )‪)697‬‬

‫‪)913-‬‬

‫لألى داود‬

‫والزهد‬

‫)‪.)017‬‬

‫الزهد لأحمد )ص‬

‫‪ )162‬والحلية )‪.)013 /1‬‬

‫)‪)2‬‬

‫انظر‬

‫)‪)3‬‬

‫انظر الزهد لوكيع )‪)216‬‬

‫ولأحمد‬

‫الزهد لأحمد )ص ‪.)157‬‬

‫)‪)4‬‬

‫انظر‬

‫)‪)5‬‬

‫انظر الزهد لوكيع )‪)266‬‬

‫)‪)6‬‬

‫‪5 9‬‬

‫انظر الزهد‬

‫لأحمد‬

‫)ص‬

‫ولأحمد‬ ‫‪1‬‬

‫)ص‬

‫وروي‬

‫) والمعجم‬

‫‪ ) 156‬والحلية )‪013 /1‬‬ ‫مرفوعا بإسناد‬

‫)ص‬

‫‪0‬‬

‫‪16‬‬

‫)‬

‫ضعيف‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الكبير للطبراني‬

‫‪2 1 4‬‬

‫)‬

‫‪.‬‬

‫)‪/9‬‬

‫‪0 2‬‬

‫‪1‬‬

‫) والحلية‬

‫)‬

‫‪1‬‬

‫‪/‬‬

‫‪0‬‬

‫‪13‬‬

‫) ‪.‬‬


‫* ومن لم تأمره الصلاة بالمعروف وتنهه عن المنكر لم‬ ‫الله‬

‫إلا بعد ‪. )1)1‬‬

‫* من‬ ‫رزق‬

‫الله‬

‫اليقين أن لا ترضي‬

‫‪ ،‬ولا تلوم‬

‫حرص‬

‫حريص‬

‫الروج‬

‫والفرج‬

‫والسخط‬

‫)‪.)2‬‬

‫!‪ .‬ص ه‬

‫‪)3) 1‬‬

‫يمتح‬

‫ده‪.‬‬

‫في‬

‫كونوا‬

‫الليل ‪ ،‬جدد‬

‫)‪)1‬‬

‫على‬

‫اليقين والرضى‬

‫ينسى‬

‫الرجل‬

‫ينابيع العلم ‪،‬‬ ‫القلوب‬

‫الأرض‬

‫)‪. )5‬‬

‫* إن‬

‫للقلوب‬

‫ودعوها‬

‫ما لم يؤيك‬

‫‪ ،‬ولا تحمد‬

‫الله‬

‫؛ فإن رزق‬

‫الله‬

‫الله‬

‫بقسطه‬

‫‪ ،‬وجعل‬

‫أحدا على‬ ‫لا يسوقه‬

‫الله‬

‫وحلمه‬

‫وعدله‬

‫جعل‬

‫في‬

‫الشك‬

‫الهم والحزن‬

‫في صلاة فأنت تقرع باب الملك ‪ ،‬ومن يقرع باب الملك‬

‫* إني لأحسب‬

‫*‬

‫أحدا‬

‫الناس بسخط‬

‫ولا يرذه كراهة كاره ‪ .‬وإن‬

‫* مادمت‬

‫أهل‬

‫يزدد بها‬

‫من‬

‫مصابيج‬

‫‪ ،‬خلقان‬

‫شهوة‬

‫العلم كان يعلمه بالخطيئة يعملها)‪. )4‬‬

‫الهدى‬

‫‪،‬‬

‫الثياب ‪ ،‬تعرفون‬

‫أحلاس‬ ‫فى‬

‫صيادبار‪،‬؛ فاغتنموها‬

‫البيوت‬

‫السماء‬

‫عند‬

‫‪،‬‬

‫وتخفون‬

‫شهوتها‬

‫سرج‬ ‫على‬

‫وإقبالها‪،‬‬

‫عند فترتها صيادبارها)‪.)6‬‬

‫انظر الزهد لأحمد‬

‫‪)915‬‬

‫)ص‬

‫والمعجم‬

‫ولأبي داود )‪)134‬‬

‫الكبير للطبراني‬

‫)‪.)9/301‬‬

‫)‪)2‬‬

‫انظر الزهد لهناد )‪)536‬‬

‫واليقين لابن ابي الدنيا )‪.)23‬‬

‫)‪)3‬‬

‫انظر‬

‫)‪)4‬‬

‫انظر العلم لأبي خيثمة )‪014‬‬

‫مصنف‬

‫)‪)5‬‬

‫انظر سنن‬

‫)‪)6‬‬

‫انظر مصنف‬

‫عبدالرزاق‬

‫الدارمي‬

‫)‪/1‬‬

‫عبدالرزاق‬

‫)‪/3‬‬

‫‪)08‬‬

‫‪47‬‬

‫) والمعجم‬

‫ ‪)141‬‬‫والتواضع‬

‫)‪915 /1 1‬‬

‫‪ ) 2 0 5‬والحلية‬

‫الكبير )‪/9‬‬

‫والزهد لأحمد‬ ‫والخمول‬

‫) والحلية‬

‫‪2 1 5‬‬

‫)‪1‬‬

‫)ص‬

‫‪) 1‬‬

‫)‪134 /1‬‬

‫‪.‬‬ ‫) ‪.‬‬

‫‪.)156‬‬

‫) ‪1‬‬

‫‪/‬‬

‫‪0‬‬

‫‪13‬‬

‫) ‪.‬‬


‫العلم بكثرة‬

‫* ليس‬

‫* إنكم ترون‬

‫المؤمن من‬

‫الكافر من أصح‬

‫أصح‬

‫قلوبكم وصحت‬

‫أجسامكم‬

‫يكون الفقر أحب‬ ‫يكون‬

‫وحتى‬

‫حامده‬

‫يأتي‬ ‫لذيت‬

‫وذيت‬

‫*‬

‫الإيمان‬

‫ليخرج‬

‫‪ ،‬فيرجع‬

‫من‬

‫بيته‬

‫من‬

‫وما حبي‬

‫لخشيت‬

‫القلوب‬

‫ضرا‬

‫حاجته‬

‫)‪)2‬‬

‫في‬

‫)‪)3‬‬

‫انظر الزهد لهناد )‪427‬‬

‫)‪)4‬‬

‫انظر‬

‫)ص‬

‫)‪)5‬‬

‫انظر المعجم‬

‫‪" :‬أمرضه‬

‫الزهد‬

‫)‪)6‬‬

‫انظر‬

‫مصنف‬

‫)‪)7‬‬

‫انظر‬

‫الزهد‬

‫)‪)8‬‬

‫انظر‬

‫المعجم‬

‫لأحمد‬

‫إليه‬

‫بذروته‬

‫من الشرف ‪،‬‬

‫) ولأحمد‬ ‫‪58‬‬

‫ابن أبي شيبة‬

‫)‬

‫وما معه منه شيء؛‬

‫ولا نفعا‪،‬‬ ‫وبسخط‬

‫الله‬

‫بشيء‬

‫كلبا)‪)6‬‬

‫له‬

‫‪.‬‬

‫فيها مطمعا)‪.)8‬‬

‫للبيهقي‬

‫)‪.)485‬‬

‫‪349‬‬

‫‪ ) 1‬والحلية‬

‫)‪/8‬‬

‫‪015‬‬

‫)‬

‫‪1‬‬

‫‪132 /‬‬

‫والمستدرك‬ ‫‪0‬‬

‫) والحلية‬

‫الكبير له )‪/9‬‬

‫)ص‬

‫‪163‬‬

‫) والحلية‬

‫‪)97‬‬

‫)‬

‫‪1‬‬

‫والزهد‬ ‫‪135 /‬‬

‫) ‪.‬‬

‫‪216‬‬

‫)‬

‫‪1‬‬

‫‪135 /‬‬

‫) ‪.‬‬

‫)‪.)4/437‬‬ ‫لهناد )‪39‬‬ ‫) ‪.‬‬

‫‪. ) 1 1‬‬

‫بالله‬

‫إنك‬

‫عليه ) ) ‪.‬‬

‫"‪.‬‬

‫الكبير )‪)9/701‬‬

‫لهناد‬

‫بذروته‬

‫)‪. )7‬‬

‫انظر الزهد لأحمد )ص ‪ )158‬والمدخل‬ ‫الأصل‬

‫‪ ،‬ولا يحل‬

‫فيقسم‬

‫أن أحول‬

‫* ما كان من نظرة فإن للشيطان‬

‫)‪)1‬‬

‫يحل‬

‫من الجعلان)‪. )3‬‬

‫ومعه دينه فيرجع‬

‫له ولا لنفسه‬

‫من كلب‬

‫الإثم حواز‬

‫الله‬

‫والله لو مرضت‬

‫من الغني والتواضع أحب‬

‫إليه‬

‫‪ ،‬ولا يملك‬

‫‪ 3‬لو سخرت‬

‫جسما‪.‬‬

‫لكنتم أهون على‬

‫حتى‬

‫وأمرضهم‬

‫قلبا‬

‫‪ ،‬وتلقون‬

‫وذامه عنده سواء)‪. )4‬‬

‫* وإن الرجل‬ ‫الرجل‬

‫الناس جسما‬

‫الناس قلبا وأمرضهم)‪)2‬‬

‫*‪ -‬لا يبلغ العبد حقيقة‬

‫حتى‬

‫‪ ،‬ولكن‬

‫الرواية‬

‫العلم الخشية )‪. )1‬‬

‫) ‪.‬‬


‫فرحة ترحة ‪ ،‬وما ملىء بيمت حبرة إلآ ملىء عبر ‪. )91‬‬

‫* مع كل‬

‫* ما منكم إلا ضيف‬ ‫إلى‬

‫أهلها)‪)2‬‬

‫*‬

‫أعمالهم التلاوم بينهم ‪ ،‬يسمون‬

‫في اخر الزمان أقوام أفصل‬

‫‪.‬‬

‫أحب‬

‫إذا‬

‫أن يؤتى‬

‫وماله عارية ؛ فالضيف‬

‫‪.‬‬

‫* يكون‬ ‫الأنتان)‪)3‬‬

‫مرتحل‬

‫‪ ،‬والعارية مؤداة‬

‫إليه‬

‫من نفسه فليأت إلى الناس الذي يحب‬

‫الرجل أن ينصف‬

‫)‪. )4‬‬

‫وبيء‪ ،‬رب‬

‫* الحق ثقيل مريء ‪ ،‬والباطل خفيف‬

‫حزنا‬

‫شهوة تورث‬

‫طويلا)‪.)5‬‬

‫على وجه الأرض‬

‫*‬

‫ما‬

‫*‬

‫إذا ظهر‬

‫شيء‬

‫الزنى والزبا في‬

‫أحوج إلى طول سجن‬

‫قرية أذن بهلاكها)‪)7‬‬

‫‪.‬‬

‫* من استطاع منكم أن يجعل كنزه في السماء حيث‬ ‫ولا تناله السراق‬

‫فليفعل‬

‫)‪)1‬‬

‫انظر‬

‫الزهد‬

‫لوكيع‬

‫)‪)2‬‬

‫انظر‬

‫الزهد‬

‫لأحمد‬

‫)‪)3‬‬

‫انظر‬

‫الزهد‬

‫لأبي‬

‫)‪)4‬‬

‫انظر مصنف‬ ‫انظر‬

‫)‪)6‬‬

‫الزهد‬

‫)‪7‬‬ ‫)ص‬

‫داود‬

‫)‪)7‬‬

‫انظر‬

‫)‪)8‬‬

‫انظر مصنف‬

‫‪63‬‬

‫)‪29‬‬

‫)‪63‬‬

‫‪ 1‬والحلية‬

‫لابن‬

‫المبارك‬

‫الكبير‬

‫)ص‬ ‫)‬

‫)‪)89‬‬

‫‪62‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫ولهناد‬

‫ابن أبي شيبة‬

‫مع كنزه )‪. )8‬‬

‫‪/‬‬

‫‪4‬‬

‫‪. ) 1 3‬‬

‫) ‪.‬‬

‫‪792‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‪994‬‬

‫) ولوكيع‬

‫‪163 /‬‬

‫‪1‬‬

‫)‪/7‬‬

‫)‬

‫لا يأكله‬

‫السوس‬

‫) ‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪ ) 1‬والحلية‬

‫ابن أبي شيبة )‪164 /8‬‬

‫انظر الزهد لأحمد‬ ‫المعجم‬

‫‪ ،‬فإن قلب‬

‫‪ ) 5 0‬ولأحمد‬

‫الرجل‬

‫من‬

‫لسان )‪)6‬‬

‫‪.‬‬

‫) والحلية‬

‫)‪285 /2‬‬

‫) ‪ .‬وروي‬

‫)‪)8/915‬‬

‫)‪.)1/135‬‬

‫‪217‬‬

‫مرفوعا‬

‫)‬

‫‪1‬‬

‫‪134 /‬‬

‫) ‪.‬‬

‫) ‪.‬‬ ‫بإسناد‬

‫والزهد‬

‫ضعيف‪.‬‬

‫لأبي داود )‪)177‬‬

‫والحلية‬


‫*‬ ‫كنتم‬

‫لا يقلدن أحدكم‬

‫لابد مقتدين‬

‫‪ *-‬لا‬

‫الناس‬ ‫على‬

‫يكن‬

‫فاقتدوا بالميت‬

‫أحدكم‬

‫؟ إن اهتدوا‬ ‫أنه إن كفر‬

‫*‬

‫تشرك‬

‫وقال‬

‫دينه رجلا ؟ فإن آمن‬

‫إمعة‬

‫اهتديت‬

‫الناس‬

‫!‬

‫؟ فإن الحي‬

‫قالوا ‪:‬‬

‫‪ ،‬وإن‬

‫وما‬

‫ضلوا‬

‫لا تؤمن‬

‫الامعة ؟‬

‫ضللت‬

‫عليه‬

‫‪:‬‬

‫قال‬

‫الفتنة‬

‫)‪. )1‬‬

‫يقول‬

‫‪ ،‬ألا ليوطن‬

‫‪:‬‬

‫أنا مع‬

‫أحدكم‬

‫نفسه‬

‫لا يكفر)‪.)2‬‬

‫‪ :‬علمني‬

‫له رجل‬

‫جوامع‬

‫كلمات‬

‫به شيئا‪ ،‬وزمل مع القران حيث‬

‫وإن كان‬

‫امن ؟ وإن كفر كفر ‪ ،‬وإن‬

‫ومن‬

‫بعيدا بغيضا‪،‬‬

‫جاءك‬

‫نوافع ! فقال ‪ :‬اعبد‬

‫زال ‪ ،‬ومن‬

‫بالحق‬

‫جاءك‬

‫لا‬

‫الله‬

‫فاقبل منه‬ ‫حبيبا‬

‫بالباطل فاردد عليه وإن كان‬

‫‪)3)1‬‬ ‫"‬ ‫!ريبا‪.‬‬

‫*‬

‫بالعبد‬

‫يؤتى‬

‫من أين وقد ذهبت‬ ‫فينزل فيأخذها‬ ‫خارج‬

‫بها هوت‬

‫الذكر ‪ ،‬وفي‬ ‫يمن عليك‬

‫يوم‬

‫الدنيا؟ فتمثل على‬

‫فيضعها‬ ‫وهوى‬

‫* اطلب‬

‫القيامة ‪،‬‬

‫قلبك‬ ‫أوقات‬

‫على‬

‫عاتقه [‪ 185‬ا] فيصعد‬

‫في ثلاثة مواطن‬

‫‪ :‬عند سماع‬

‫الخلوة ؟ فإن لم تجده‬

‫في قعر جهنم‪،‬‬

‫بها‪ ،‬حتى‬

‫أنه‬

‫إذا ظن‬

‫القران ‪ ،‬وفي‬

‫في هذه المواطن‬

‫فسل‬

‫مجالس‬ ‫الله‬

‫أ‬

‫لك‪.‬‬

‫)‪)1‬‬

‫انظر المعجم‬

‫)‪)2‬‬

‫انظر الحلية )‪)1/137‬‬

‫وجامع‬

‫)‪)3‬‬

‫انظر الحلية )‪)134 /1‬‬

‫والمعجم‬

‫)‪)4‬‬

‫هيئتها يوم أخذها‬

‫‪ .‬يا رب‬

‫في أثرها أبد الآبدين )‪. )4‬‬

‫بقلب ؛ فإنه لا قلب‬

‫انظر مصنف‬

‫فيقال‬

‫له ‪ :‬أد أمانتك‬

‫! فيقول‬

‫!‬

‫والزهد‬

‫الكبير )‪)152 /9‬‬

‫لأبي داود )‪ ) 14 0‬والحلية‬

‫)‪136 /1‬‬

‫بيان العلم )‪.)112 /2‬‬

‫الكبير )‪.)201 /9‬‬

‫ابن أبي شيبة ‪)13/368).‬‬

‫‪218‬‬

‫وتفسير ابن أبي حاتم )‪.)3/859‬‬

‫)‬

‫‪.‬‬

‫ن‬


‫!د قال‬ ‫فسألني‬

‫الجنيد‪:‬‬

‫عن‬

‫حقيقتها؟‬

‫الموت‬

‫‪ .‬فقال‬

‫عندك‬

‫يا فتى؟!‬

‫فكيف‬

‫قلت‬

‫‪:‬‬

‫فذكري‬

‫دخلت‬

‫هو‬

‫عندك‬

‫إذا‬

‫كنت‬

‫لي‬

‫على‬

‫فقلت‬

‫شاب"‬

‫‪ :‬أن تنصب‬ ‫حقيقة‬

‫‪ :‬مه ! ما هذا‬

‫قال ‪ :‬أن تنسى‬

‫فسألني‬ ‫ذنبك‬

‫‪ .‬وتركني‬

‫ذنبك‬

‫‪ :‬القول‬

‫؟‬

‫بين عينيك‬

‫حتى‬

‫يأتيك‬

‫له ‪ :‬فما‬

‫حقيقة‬

‫التوبة‬

‫التوبة ‪ .‬فقلت‬

‫يا أبا القاسم ؟ فقلت‬

‫ومضى‬

‫‪[ .‬فقال‬

‫‪]:‬‬

‫رجل‬

‫ما قال الفتى ‪ .‬قال ‪ :‬كيف؟‬

‫معه في حال ‪ ،‬ثم نقلني من حال‬

‫للجفاء في حال‬

‫عن‬

‫التوبة‬

‫فأجبته‪،‬‬

‫الوفاء؛‬

‫الجفاء إلى حال‬

‫الوفاء جفاء)‪. )1‬‬

‫فصل‬

‫لا يجتمع‬ ‫عند الناس‬

‫فإذا‬

‫بسكين‬

‫إلأ‬

‫الاخلاص‬

‫في‬

‫كما يجتمع‬

‫نفسك‬

‫حدثتك‬

‫الماء والنار والضث‬

‫بطلب‬

‫اليأس ‪ ،‬وأقبل على‬

‫في الاخرة ؛ فإذا استقام لك‬ ‫عليك‬

‫الاخلاص‬

‫فإن‬

‫قلت‬

‫القلب‬

‫ومحبة‬

‫الاخلاص‬

‫المدح‬

‫والثناء والطمع‬

‫المدح‬ ‫والحوت‬

‫فيما‬

‫‪.‬‬

‫فاقبل على الطمع أولأ فاذبحه‬

‫والثناء فازهد فيهما زهد‬

‫ذبح الطمع والزهد في‬

‫الثناء‬

‫عشاق‬

‫والمدح‬

‫الدنيا‬ ‫؛ سهل‬

‫‪.‬‬

‫‪ :‬وما‬

‫الذي‬

‫علي‬

‫يسهل‬

‫ذبح‬

‫الطمع‬

‫والزهد‬

‫في‬

‫الثناء‬

‫والمدح ؟‬

‫قلت‬ ‫يطمع‬ ‫شيئا‬

‫)‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫‪ :‬أما ذبح‬

‫فيه الا وبيد‬ ‫سواه‬

‫انظر‬

‫الله‬

‫الطمع‬ ‫وحده‬

‫فيسهله عليك‬

‫خزائنه ؛ لا يملكها‬

‫‪.‬‬

‫الحلية‬

‫) ‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪/‬‬

‫‪)274‬‬

‫علمك‬

‫‪.‬‬

‫‪921‬‬

‫يقينا‬

‫أنه ليس‬

‫غيره ‪ ،‬ولا يؤتي‬

‫من‬

‫شيء‬

‫العبد منها‬


‫وأما الزهد في‬ ‫ويزين‬

‫مدحه‬ ‫للنبي‬

‫الثناء‬

‫ذمه ويشين‬

‫ويضر‬

‫‪ :‬إن مدحي‬

‫لمجي!‬

‫فازهد في مدح‬

‫والمدح‬

‫زين‬

‫من‬

‫فيسهله عليك‬ ‫إلا‬

‫وذمي‬

‫لا يزينك‬

‫الله‬

‫شين‬

‫مدحه‬

‫علمك‬

‫وحده‬

‫ليس‬

‫أحد ينفع‬

‫؛ كما قال ذلك‬

‫الأعرابي‬

‫أنه‬

‫‪ .‬فقال ‪" :‬ذلك‬

‫ذم من‬

‫وفي‬

‫عز‬

‫الله‬

‫لا يشينك‬

‫وجل"(‪)1‬؛‬

‫ذمه ‪ ،‬وارغب‬

‫في مدح من كل الزين في مدحه وكل الشين في ذمه‪.‬‬ ‫ولن تقدر على‬

‫كنت كمن‬

‫أراد‬

‫ذلك‬

‫إلا بالصبر واليقين ؛ فمتى فقدت‬

‫السفر في البحر في غير مركب‪.‬‬

‫قال تعالى ‪! :‬و فاضبر‬ ‫فظ‬

‫يوقنوت‬

‫وقال‬

‫(‬

‫الصبر واليقين‬

‫أ‬

‫الروم ‪/‬‬

‫تعالى ‪( :‬‬

‫لايننا يوقنون !(‬

‫أ‬

‫‪0‬‬

‫‪6‬‬

‫إن وغد‬

‫حف‬

‫ادئه‬

‫ائذلن لا‬

‫ولا يتمتخفند‬

‫‪.‬‬

‫]‬

‫وجعئا‬ ‫السجدة ‪/‬‬

‫متهم أبمة يهدوت‬ ‫‪2 4‬‬

‫]‬

‫بأتسنا‬

‫لمحا‬

‫صحبروا و!انوا‬

‫‪.‬‬

‫فصل‬

‫لذة كل أحد على حسب‬ ‫فأشرف‬ ‫ادنه‬

‫ومحبته‬

‫نفسه‪:‬‬

‫قدره وهمته و شرف‬

‫الناس نفسا وأعلاهم همة وأرفعهم قدرا من لذته في معرفة‬ ‫إلى‬

‫والشوق‬

‫إقباله عليه وعكوف‬

‫لقائه والتودد‬

‫إليه بما يحبه‬

‫ذلك‬

‫همته عليه ‪ .‬ودون‬

‫ويرضاه‬

‫مراتب‬

‫؛ فلذته‬

‫لا يحصيها‬

‫إلا الله‪،‬‬

‫حتى تنتهي إلى من لذته في أخسق الأشياء من القاذورات والفواحش‬ ‫كل‬

‫شيء‬

‫لم تسمح‬

‫(‪)1‬‬

‫أخرجه‬ ‫حسن"‪.‬‬

‫من الكلام والفعال والأشغال‬

‫؛ فلو عرض‬

‫الترمذي‬

‫(‪)3267‬‬

‫وله شواهد‬

‫لرتقي‬

‫من‬

‫حديث‬

‫البراء بن‬

‫بها إلى الصحة‪.‬‬

‫‪022‬‬

‫في‬

‫عليه ما يلتذ به الأول‬

‫نفسه بقبوله ولا الالتفات إليه وربما تألمت‬

‫عازب‬

‫في‬

‫من‬

‫‪.‬‬

‫ذلك‬

‫وقال ‪:‬‬

‫؛ كما‬

‫"هذا‬

‫أ‬

‫حديث‬

‫ن‬


‫الأول إذا عرض‬ ‫ونفرت‬

‫عليه ما يلتد به هذا لم تسمح‬

‫نفسه منه‪.‬‬

‫وأكمل‬

‫الناس لذة من‬

‫جمع‬

‫فهو يتناول لذاته المباحة على‬ ‫يقطع‬

‫عليه لذة المعرفة‬

‫( قل من‬

‫حرئم‬

‫زيخة‬

‫الئه‬

‫الحيؤؤ ألدباضالصة‬ ‫من‬

‫تناولها على‬

‫لهم‬

‫يوم‬

‫[الأحقاف‬

‫‪/‬‬

‫‪]2 0‬‬

‫لهم‬

‫يحول‬

‫من‬

‫بربه ؛ فهذا ممن‬

‫من‬

‫بينه وبين لذات‬

‫ولذة البدن ؛‬

‫الدار الاخرة ولا‬ ‫قال تعالى‬

‫قل ص‬

‫الرزفط‬

‫[الأعراف‪ . ]32 /‬وأبخسهم‬

‫‪( :‬أدهبغ‬

‫لفذين ءامنوا‬

‫حطا‬

‫الاخرة ‪ ،‬فيكون‬

‫طتنتكؤ فى حياتكو‬

‫الدنيا‬

‫فيه‪:‬‬

‫من‬

‫فى‬

‫اللذة‬ ‫يقال‬

‫ممن‬

‫واشتضنضتم‬

‫بها(‬

‫‪.‬‬

‫بالطيبات‬

‫تمتعوا‬

‫إليه الهوى‬

‫‪،‬‬

‫تمتعوا‬

‫بين لذة الدنيا والاخرة‬

‫حصلت‬

‫لا ينقص‬

‫والأنس‬

‫حظه‬

‫الق أخرج لعباصوءوالطيبت‬

‫اللذات‬

‫والشهوة‬

‫لذة الدنيا وفاتتهم‬

‫وأولئك‬

‫تمتعوا‬

‫بها على‬

‫‪ .‬وهؤلاء‬

‫الوجه‬ ‫تمتعوا‬ ‫أذن‬

‫‪ ،‬وسواء‬

‫بالطيبات‬

‫الذي‬ ‫بها‬

‫لهم‬

‫‪.‬‬

‫أذن‬

‫وافترقوا‬

‫لهم‬ ‫على‬

‫[ه ‪ 18‬ب]‬

‫فيه ‪ ،‬فجمع‬ ‫الذي‬

‫الوجه‬

‫فيه أم لا‪ ،‬فانقطعت‬

‫لذة الاخرة ؛ فلا لذة الدنيا دامت‬

‫لهم‬

‫في‬

‫عنهم‬

‫ولا لذة الاخرة‬

‫لهم‪.‬‬

‫فمن أحب‬ ‫له إلى‬

‫اللذة‬

‫ودوامها والعيش الطيب فليجعل لذة‬

‫لذة الاخرة ؛ بأن يستعين‬

‫فيتناولها بحكم‬ ‫والهوى‬

‫في‬

‫بها على‬

‫الاستعانة والقوة على‬

‫‪ .‬ومان كان ممن‬

‫منها زيادة‬ ‫هناك‬

‫والمحبة‬

‫التمتع ‪ :‬فأولئك‬

‫دعاهم‬

‫له بين لذة القلب والروح‬ ‫وجه‬

‫يؤم ائقئمة (‬

‫وجه‬

‫استيفاء‬

‫فهؤلاء‬

‫وجه‬

‫نفسه به ولم تلتفت‬

‫إليه‬

‫لذة‬

‫زويت‬

‫عنه لذات‬

‫الاخرة ‪ ،‬ويجم‬

‫نفسه‬

‫‪.‬‬

‫‪221‬‬

‫فراغ‬

‫فلبه‬

‫لله‬

‫الدنيا‬

‫الدنيا‬

‫وإرادته‬

‫طلبه ‪ ،‬لا بحكم‬

‫وعبادته‪،‬‬

‫مجرد‬

‫وطيباتها فليجعل‬

‫ها هنا بالترك‬

‫موصلا‬

‫الشهوة‬ ‫ما نقص‬

‫ليستوفيها‬

‫كاملة‬


‫الدنيا ولذاتها نعم العون لمن‬

‫فطيبات‬ ‫وكانت‬

‫همته‬

‫وحولها‬

‫يدندن‬

‫وبئس‬

‫لما هناك ‪ ،‬وبئس‬

‫القاطع‬

‫فمن‬ ‫جميعا‬

‫‪ .‬وفواتها‬ ‫للنازع من‬

‫أخذ‬

‫منافع‬

‫سبحان‬

‫الله‬

‫العرض‬

‫الدنيا والاخرة‬ ‫البدن ‪،‬‬

‫وراحة‬

‫الصدر‪،‬‬ ‫والحزن‬ ‫ظلمة‬

‫‪ ،‬وعز‬

‫‪ ،‬ومحبة‬ ‫وقوة‬

‫النفس‬

‫في‬

‫الحسن‬ ‫والمهابة‬

‫الوحشة‬

‫والجن‬

‫‪،‬‬

‫الناس‬

‫التي تلقى‬

‫‪ ،‬وذبهم‬

‫عن‬

‫‪،‬‬

‫عن‬

‫مقصوده‬

‫الله‬

‫الأخرة ‪،‬‬

‫والدار‬

‫‪.‬‬

‫لا ينقص‬

‫المال‬

‫‪ ،‬وجواز‬

‫حظه‬

‫من الاخرة ظفر بهما‬

‫حيث‬

‫له في‬ ‫عرضه‬

‫منه ‪ ،‬وتنافس‬ ‫‪ ،‬وعدم‬

‫النفس‬

‫قلوب‬

‫جعله‬

‫بينهم ‪ ،‬وصلاج‬ ‫‪،‬‬

‫ونعيم‬

‫اللل ‪ ،‬وصون‬ ‫له مما ضاق‬

‫الطاعات‬ ‫له ‪،‬‬

‫والحلاوة‬

‫الناس‬

‫على‬

‫الله‬

‫الناس‬ ‫خوفه‬

‫الهم‬

‫والفجار‪،‬‬

‫على‬

‫على‬ ‫من‬

‫الموت‬

‫بل يفرج‬

‫والثناء‬ ‫وجهه‪،‬‬

‫له إذا أوذي‬

‫إجابة دعائه ‪ ،‬وزوال‬

‫منه ‪ ،‬وبعد‬

‫خدمته‬

‫أرباب‬

‫العلم ‪،‬‬

‫وحميتهم‬

‫والغم‬

‫أن تطفئه‬

‫التي يكتسبها‬

‫وقضاء‬

‫‪222‬‬

‫‪،‬‬

‫الفساق‬

‫وتيسير‬

‫‪ ،‬وانتصارهم‬

‫الملائكة‬

‫وانشراج‬

‫نور القلب‬

‫إذا اغتابه مغتال! ‪ ،‬وسرعة‬ ‫‪ ،‬وقرب‬

‫وقلة‬

‫لمصالح‬ ‫المعالش‪،‬‬

‫القلب‬

‫‪ ،‬وتيسير ما عسر‬ ‫عليه ‪،‬‬

‫الدعاء‬

‫الله قواما‬

‫والفجار‪،‬‬

‫لا يحتسب‬

‫وتسهيل‬

‫‪ ،‬وكثرة‬

‫الذي‬

‫الفساق‬

‫احتمال‬

‫إلآ إقامة المروءة ‪ ،‬وصون‬

‫القول‬

‫وطيب‬

‫المخرج‬

‫التي بينه وبين‬

‫لمودته وصحبته‬

‫لطالب‬

‫والمعاصي‬

‫مخاوف‬

‫المعصية ‪ ،‬وحصول‬

‫الفسوق‬

‫وجه‬

‫وصيانة‬

‫القلب‬

‫وتيسير الرزق عليه من‬

‫وظلم‬

‫على‬

‫الخلق‬

‫من‬

‫والمعاصي‬

‫والدار الاخرة‬

‫الذنوب‬

‫الجاه ‪،‬‬

‫والأمن‬

‫العون‬

‫هي‬

‫وهمته‬

‫العالمين!‬

‫في ترك‬

‫وحفظ‬

‫الدنيا نعم‬

‫كانت‬

‫لله‬

‫جميعا‪.‬‬

‫رب‬

‫لو لم يكن‬

‫الله‬

‫الدنيا‬

‫‪ ،‬وإلأ خسرهما‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫صح‬

‫القاطع لمن‬

‫طلبه‬

‫والدار الاخرة‬

‫شياطين‬

‫حوائجه‬

‫الانس‬

‫‪ ،‬وخطبتهم‬

‫به لقدومه‬

‫على‬

‫ربه‬


‫له ومصيره‬

‫ولقائه‬

‫على‬

‫وحرصه‬ ‫ووجد‬

‫حلاوة‬

‫وفرح‬

‫إليه ‪،‬‬

‫الملك‬

‫وصغر‬

‫بفرح وسرور‬

‫فهذه بعض‬

‫محبة‬

‫له كل‬ ‫الله‬

‫له وإقباله عليه وفرحه‬

‫وسروره‬

‫تلقته الملائكة بالبشرى‬

‫عليه ولا حزن ‪ ،‬وينتقل من سجن‬

‫العرش‬

‫بتوبته ‪ ،‬وهكذا‬

‫بالمعصية‬

‫من‬

‫بوجه‬

‫يجازيه‬

‫الوجوه ‪.‬‬

‫من‬

‫الدنيا‬

‫ربه بالجنة ‪ ،‬وبأله لا خوف‬

‫وضيقها إلى روضة‬

‫من رياض‬

‫إلى يوم القيامة‪.‬‬

‫فيها‬

‫فإذا كان‬

‫ومن‬

‫الملائكة له‪،‬‬

‫ترك المعاصي في الدنيا‪.‬‬

‫آثار‬

‫الجنة ينعم‬

‫العرش‬

‫حوله‬

‫حلاوة‬ ‫من‬

‫الطاعة‪،‬‬

‫وق!ب ‪ ،‬والزيادة في عقله وفهمه وإيمانه‬

‫لا نسبة له إلى فرحه‬

‫فإذا مات‬

‫الآخرة‬

‫الكبير والفوز العظيم فيها‪ ،‬وذوق‬

‫الكاتبين به ودعاؤهم‬

‫ومعرفته‬

‫الدنيا في‬

‫الايمان ‪ ،‬ودعاء حملة‬

‫‪ ،‬وحصول‬

‫قلبه ‪،‬‬

‫وكبر‬

‫عنده ‪،‬‬

‫الناس‬

‫يوم القيامة كان‬

‫في‬

‫الحر والعرق ‪ ،‬وهو‬

‫ظل‬

‫في‬

‫‪.‬‬

‫فإذا انصرفوا من بين يدي‬ ‫وحزبه‬

‫و(‬

‫أخذ‬

‫الله‬

‫به ذات‬

‫اليمين مع أوليائه المتقين‬

‫المفلحين‪.‬‬

‫لك فضحل‬

‫آلله‬

‫ذكر ابن سعد‬

‫في‬

‫ذ‬

‫يؤتيه من‬

‫لمجثمة‬

‫اتعظيو(‬

‫وألله ذوألفضل‬

‫أ‬

‫الحديد‪/‬‬

‫‪1‬‬

‫‪. ]2‬‬

‫فصل‬

‫خطب‬

‫على‬

‫فخاف‬

‫فيه العجب‬

‫)‪) 1‬‬

‫‪332 /5‬‬

‫"‬

‫الطبقات ")‪ )1‬عن‬

‫المنبر‪ ،‬فخاف‬

‫على‬

‫مزقه ‪ .‬ويقول‬

‫عمر‬

‫بن عبدالعزيز ‪ :‬أنه كان إذا‬

‫نفسه العجب‬

‫كتابا‪،‬‬

‫قطعه ‪ .‬وإذا كتب‬

‫‪ :‬اللهم ! إني أعوذ‬

‫بمعناه ‪.‬‬

‫‪223‬‬

‫بك‬

‫من‬

‫شر‬

‫نفسي‪.‬‬


‫اعلم أن العبد إذا شرع‬ ‫مطالعا‬

‫فيه منة‬

‫وحوله‬

‫وفكره‬

‫الله عليه‬

‫في‬

‫وقوله ‪ ،‬بل هو‬

‫ذلك‬

‫يغب‬

‫نفسه وغيبته عن‬

‫فإذا غاب‬ ‫‪ ،‬فوقع‬

‫الدعوى‬

‫تمامه ويقطع‬ ‫المنة‬

‫عن‬

‫ثمرة ضعيفة‬

‫أنشأ له اللسان‬

‫ولا‬

‫والعين‬

‫والقلب‬

‫قلبه‬

‫العجب‬

‫لم يحضره‬

‫فإذا‬

‫لم‬

‫الذي أصله رؤية‬

‫منة ربه وتوفيقه وإعانته‪.‬‬

‫تلك‬

‫العجب‬

‫الملاحظة‬

‫‪ ،‬ففسد‬

‫عليه ‪ ،‬ويكون‬

‫والتوفيق‬

‫بادده لا بنفسه‬

‫بمعرفته‬

‫هو الذي من عليه بالقول والفعل ؛‬

‫ملاحظته ونظر‬ ‫شهود‬

‫؛ يبتغي به مرضاة‬

‫له فيه ‪ ،‬وأنه‬

‫[‪ 186‬أ] بالذي‬

‫والأذن ‪ ،‬فالذي من عليه بذلك‬

‫عن‬

‫قول‬

‫به وتوفيقه‬

‫أو عمل‬

‫ادده‪،‬‬

‫‪ .‬وتارة‬

‫غير محصلة‬

‫عليه القول‬

‫ذلك‬

‫يتم‬

‫وثبت‬

‫رحمة‬ ‫ولكن‬

‫له ‪،‬‬

‫للمقصود‬

‫انتفاعه ‪ ،‬ويتولد له منه مفاسد‬

‫النفس‬

‫والعمل‬ ‫به‬

‫لا يغيب‬

‫له ثمرة‬

‫‪ .‬وتارة يكون‬

‫شتى‬

‫بحسب‬

‫في‬

‫‪ :‬فتارة يحال‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫لا يكون‬

‫وقامت‬

‫‪،‬‬

‫ضرره‬

‫بينه وبين‬

‫عن‬ ‫وإن‬

‫مقام‬

‫مشاهدة‬ ‫أثمر‬

‫أثمر‬

‫عليها أعظم‬ ‫ملاحظة‬

‫غيبته عن‬

‫من‬

‫التوفيق‬

‫والمنة ورؤيته نفسه وأن القول والفعل به‪.‬‬

‫ومن‬

‫هذا الموضع‬

‫ثمرتها أو يفسدها‬ ‫العجب‬

‫يصلح‬

‫عليه ويمنعه‬

‫الله‬

‫بعبده‬

‫يقوله ويفعله ‪ ،‬فلا يعجب‬ ‫به ‪ ،‬فيتوب‬

‫خيرا‬ ‫به‬

‫إليه منه ويستغفره‬

‫ذلك‬

‫والرضى‬

‫سبحانه‬

‫فلا شيء‬

‫ثمرتها؛‬

‫للأعمال‬

‫أفسد‬

‫من‬

‫ورؤية النفس‪.‬‬

‫فإذا أراد‬

‫يشهده‬

‫الله‬

‫أقوال عبده وأعماله ويعظم‬

‫له‬

‫‪،‬‬

‫وغيبه‬

‫‪ ،‬لم يقع ذلك‬

‫فالعارف‬

‫يعمل‬

‫عنه ‪،‬‬

‫أشهده‬

‫منته وتوفيقه‬

‫‪ ،‬ثم أشهده‬ ‫ويستحيي‬ ‫فرأى‬

‫نفسه‬

‫تقصيره‬ ‫أن‬ ‫في‬

‫وإعانته‬

‫فيه ‪ ،‬وأنه لا يرضى‬

‫يطلب‬ ‫العمل‬

‫عليه‬ ‫‪،‬‬

‫العمل منه موقع القبول والرضى‬

‫العمل‬

‫لوجهه ‪ ،‬مشاهدا‬

‫‪224‬‬

‫له في‬

‫ورآه‬

‫كل‬

‫ما‬ ‫لربه‬

‫أجرا ‪ .‬وإذا لم‬ ‫الكمال‬

‫بعين‬

‫والمحبة‪.‬‬

‫فيه منته وفضله‬

‫وتوفيقه‪،‬‬


‫منه إليه ‪ ،‬مستحيئا‬

‫معتذزا‬ ‫لحظه‬

‫لون‬

‫وهواه‬

‫وذاك‬

‫‪ ،‬ناظرا‬

‫لون‬

‫منه إذ لم يوفه‬

‫فيه إلى‬

‫‪ ،‬يمن‬

‫نفسه‬

‫حقه‬

‫‪ .‬والجاهل‬

‫يعمل‬

‫العمل‬

‫ربه ‪ ،‬راضئا‬

‫بعمله‬

‫‪ .‬فهذا‬

‫به على‬

‫اخر‪.‬‬

‫فصل‬

‫إلى المطلوب‬

‫الوصول‬

‫موقوف‬

‫فالعوائد ‪ :‬السكون‬ ‫الرسوم‬

‫أعظم‬

‫والأوضاع‬

‫من‬

‫ينكرون‬ ‫هجروه‬

‫وعاقبوه‬

‫الدعة‬

‫‪ ،‬التي جعلوها‬

‫من خالف‬

‫صريح‬

‫لمخالفة‬

‫أندادا للرسول‬

‫بمنزلة‬

‫يوالون‬

‫على‬

‫وما ألفه الناس‬ ‫الشرع‬

‫من‬

‫واعتادوه‬

‫المتبع ‪ ،‬بل‬

‫خرج‬

‫هي‬

‫من‬

‫عندهم‬

‫عنها وخالفها‬

‫ما لا‬

‫الشرع ‪ ،‬وربما كفروه أو بدعوه وضللوه‬

‫تلك‬ ‫عليها‬

‫لها السنن‬

‫الرسوم‬

‫‪،‬‬

‫وأماتوا‬

‫ويعادون‬

‫؛‬

‫فالمعروف‬

‫عندهم‬

‫‪،‬‬

‫أ‬

‫و‬

‫ونصبوها‬ ‫ما وافقها‬

‫ما خالفها‪.‬‬

‫وهذه‬ ‫الملوك‬

‫الأوضاع‬

‫والولاة‬

‫فيها الصغير‪،‬‬ ‫أصحابها‬

‫مخذول‬

‫والرسوم‬

‫والفقهاء‬

‫ونشأ‬

‫من‬

‫بها المصاب‬

‫مقبول‬

‫إلى‬

‫والراحة‬

‫الشرع ؛ فإنهم ينكرون‬

‫على‬

‫والمنكر‬

‫على هحر‬

‫العوائد وقطع‬

‫العوائق [والعلائق‬

‫]‬

‫‪:‬‬

‫السنن‬

‫والفقراء‬

‫عليها الكبير‪ ،‬واتخذت‬ ‫‪ ،‬الواقف‬

‫‪ ،‬وهجر‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫قد استولت‬

‫والصوفية‬

‫لأجلها‬

‫اقتدى‬

‫معها‬

‫محبوس‬

‫السنة والكتاب‬

‫بها دون‬

‫على‬

‫كتاب‬

‫الله‬

‫طوائف‬

‫والمطوعين‬

‫سننا‪،‬‬

‫والعامة ؛ فربي‬

‫بل هي‬

‫‪ ،‬والمتقيد‬ ‫‪ ،‬من‬

‫وسنة‬

‫بني ادم من‬

‫استنصر‬

‫رسوله‬

‫أعظم‬

‫بها منقطع‬

‫عند‬ ‫‪ ،‬عم‬

‫بها فهو عند‬

‫الله‬

‫فهو عندالله غير‬

‫‪.‬‬

‫وهذا‬

‫أعظم‬

‫الحجب‬

‫والموانع‬

‫ورسوله‪.‬‬

‫‪225‬‬

‫بين‬

‫العبد وبين‬

‫النفوذ إلى‬

‫الله‬


‫فصل‬ ‫وأما العوائق فهي أنواع المخالفات ظاهرها وباطنها؟‬ ‫سيره إلى‬

‫القلب عن‬

‫وهي‬ ‫بتجريد‬

‫الله‬

‫وتقطع‬

‫عليه طريقه‪.‬‬

‫ثلاثة أمويى ‪ :‬شرك‬ ‫‪ ،‬وعائق‬

‫التوحيد‬

‫فإنها‬

‫تعوق‬

‫وبدعة‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫البدعة بتحقيق‬

‫ومعصية‬

‫فيزول‬

‫؛‬

‫السنة ‪ ،‬وعائق‬

‫عائق‬

‫المعصية‬

‫الشرك‬ ‫بتصحيح‬

‫التوبة‪.‬‬

‫وهذه‬ ‫بالسير‬

‫العوائق لا تتبين للعبد حتى‬ ‫الله والدار‬

‫إلى‬

‫بتعويقها له بحسب‬ ‫له كوامنها‬

‫الآخرة‬

‫؟‬

‫فحينئذ‬

‫قوة سيره وتجرده‬

‫يأخذ‬

‫في‬

‫تظهر‬

‫له هذه‬

‫للسفر‪،‬‬

‫أهبة السفر ويتحفق‬ ‫العوائق‬

‫ويحس‬

‫وإلأ فما دام قاعدا لا تظهر‬

‫وقواطعها‪.‬‬

‫فصل‬

‫وأما العلائق فهي‬ ‫الدنيا‬

‫وشهواتها‬

‫كل‬

‫ورئاساتها وصحبة‬

‫ولا سبيل‬ ‫بالمطلب‬

‫ما تعلق به القلب‬

‫له إلى قطع‬

‫الأعلى‬

‫‪ 186[ ،‬ب]‬

‫هذه‬

‫الناس والتعلق بهم‪.‬‬

‫الأمور الثلاثة ورفضها‬

‫وإلأ فقطعها‬

‫فإن النفس لا تترك مألوفها ومحبوبها‬ ‫عندها‬ ‫بالعكس‬ ‫به وشرفه‬

‫منه‪،‬‬

‫وكلما‬

‫قوي‬

‫‪ ،‬والتعلق بالمطلوب‬ ‫وفضله‬

‫على‬

‫تعلقه‬

‫دون‬

‫الله‬

‫ورسوله‬

‫من‬

‫ملاذ‬

‫عليه بدون‬

‫إلأ لمحبوب‬

‫بمطلوبه‬

‫هو شذة‬

‫تعلقه بمطلوبه‬

‫هو أحب‬

‫ضعف‬

‫الرغبة فيه‬

‫إلا بقوة التعلق‬ ‫ممتنع؟‬

‫إليها منه وآثر‬

‫تعلقه بغيره ‪،‬‬ ‫‪ ،‬وذلك‬

‫على‬

‫وكذا‬

‫قدر معرفته‬

‫ما سواه ‪.‬‬

‫فصل‬

‫لما كمل‬

‫الرسول‬

‫ع!ي! مقام الافتقار إلى‬

‫‪226‬‬

‫الله‬

‫سبحانه‬

‫أحوج‬

‫الخلائق‬


‫إليه في‬

‫كلهم‬

‫الدنيا والأخرة‬

‫أما حاجتهم‬ ‫والنفس‬

‫إليه في‬

‫‪:‬‬

‫الدنيا فأشد‬

‫من‬

‫حاجتهم‬

‫إلى الطعام والشراب‬

‫الذي به حياة أبدانهم‪.‬‬

‫وأما حاجتهم‬ ‫يريحهم‬

‫إليه في الآخرة فإنهم يستشفعون‬

‫من ضيق‬

‫الذي يستفتح‬

‫مقامهم ؛ فكلهم‬

‫لهم باب‬

‫يتأخر عن‬

‫بالرسل إلى‬

‫الشفاعة ‪ ،‬فيشفع‬

‫الله‬

‫حتى‬

‫لهم ‪ ،‬وهو‬

‫)‪.)1‬‬

‫الجنة‬

‫فصل‬

‫من‬ ‫تواضعه‬

‫علامات‬

‫السعادة والفلاج ‪ :‬أن العبد كلما زيد في علمه زيد في‬

‫ورحمته‬

‫‪ ،‬وكلما زيد‬

‫في عمره نقص‬

‫‪ ،‬وكلما زيد في عمله زيد في خوفه‬

‫من حرصه‬

‫وحذره‬

‫‪ ،‬وكلما زيد في ماله زيد في سخائه وبذله‪،‬‬

‫وكلما زيد في قدره وجاهه‬

‫زيد في قربه من الناس وقضاء‬

‫حوائجهم‬

‫والتواضع لهم‪.‬‬

‫الشقاوة‬

‫وعلامات‬

‫زيد‬

‫‪ :‬أنه كلما‬

‫في‬

‫علمه‬

‫زيد‬

‫في‬

‫وكلما زيد في عمله زيد في فخره واحتقاره للناس وحسن‬ ‫وكلما‬

‫زيد في عمره‬

‫زيد في حرصه‬

‫وهذه‬ ‫ويشقى‬

‫)‪)1‬‬

‫الأمور‬

‫بها أقوام‬

‫حديث‬

‫ابتلاء من‬

‫ظنه بنفسه‪،‬‬

‫‪ ،‬وكلما زيد في ماله زيد في بخله‬

‫وإمساكه ‪ ،‬وكلما زيد في قدره وجاهه‬

‫الله‬

‫كبره‬

‫وتيهه‪،‬‬

‫زيد في كبره وتيهه‪.‬‬

‫وامتحان‬

‫يبتلي بها عباده فيسعد‬

‫بها أقوام‬

‫‪.‬‬

‫الشفاعة سبق‬

‫تخريجه ‪،‬‬

‫وحديث‬

‫)‪ )791‬عن أنس‪.‬‬

‫‪227‬‬

‫استفتاح باب‬

‫الجنة أخرجه‬

‫مسلم‬


‫وكذلك‬ ‫تعالى عن‬ ‫لحنلوف‬

‫الكرامات‬

‫امتحان‬

‫سليمان‬

‫لما رأى‬

‫نبيه‬

‫ءألثتكرأئم‬

‫فالنعم‬

‫أكفر(‬

‫ابتلاء من‬

‫كما أن المحن‬

‫قال‬

‫‪17 - 15‬‬ ‫مني‬

‫له‬

‫بلوى‬

‫تعالى‬

‫أكرمن !‬ ‫]‬

‫[النمل ‪/‬‬

‫‪:‬‬

‫الله‬

‫(‪،‬ما‬

‫ليس‬

‫‪ ،‬ولا كل‬

‫عرش‬

‫‪4 0‬‬

‫كل‬

‫]‬

‫بلقيس‬

‫والسلطان‬

‫عنده ‪ ( :‬هذا من فضحل ربق‬

‫‪.‬‬

‫وامتحان‬

‫منه سبحانه‬

‫يظهر‬

‫الشكور‬

‫به شكر‬

‫فقدر‬

‫من‬

‫علئه‬

‫وسعت‬

‫من ضيمت‬

‫الكفور؛‬

‫وكفر‬

‫؛ قهو يبتلي بالنعم كما يبتلي بالمصائب‪.‬‬

‫اقيلنمئن إذا ما أتنلنه ربهر فأكرمو‬

‫وأما إذا ما أئنلنه‬

‫؛ أي‬

‫وابتلاء كالملك‬

‫والمال ؛ قال‬

‫فيقول‬

‫رزلمحمر‬

‫عليه‬

‫عليه رزقه‬

‫فيقول‬

‫رب أهنن ؤح ص‬

‫وأكرمته‬

‫ونعمته‬

‫يكون‬

‫وأبليته‬

‫ونعم!‬

‫يكون‬

‫ذلك‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫ذلك‬

‫رفي‬

‫الفجر‪/‬‬ ‫إكراما‬

‫إهانة مني له‪.‬‬

‫فصل‬

‫من أراد علو‬ ‫فإن علو‬

‫البنيان‬

‫فالأعمال‬

‫وثيفا حمل‬

‫على‬

‫فعليه بتوثيق أساسه‬

‫قدر توثيق الأساس‬

‫والدرجات‬

‫تهذم شيء‬

‫الأساس‬

‫عليه ‪،‬‬ ‫غير‬

‫من الأساس سقط‬

‫فالعارف‬ ‫غير أساس‬

‫همته تصحيح‬ ‫؛ فلا يلبث‬

‫لم يرتفع‬

‫وإحكامه‬

‫من أسس‬

‫سنبما‬

‫فالأساس‬

‫لبناء الأعمال‬

‫البنيان سهل‬

‫من‬

‫يثبت‬

‫البنيان ولم‬

‫‪ ،‬وإذا‬

‫يرفع في البناء‬

‫‪ ،‬والجاهل‬

‫أن يسقط‪.‬‬

‫قال تعالى ‪ :‬مي أفمن أسممرر يئض‬ ‫عك شفا جرف‬

‫شيء‬

‫كان‬

‫الأساس‬

‫أو كاد‪.‬‬

‫الأساس‬ ‫بنيانه‬

‫الايمان ‪ ،‬ومتى‬

‫وإذا تهدم‬

‫وثيق‬

‫البنيان‬

‫وشدة‬

‫وإحكامه‪.‬‬

‫بنيان ‪ ،‬وأساسها‬

‫البنيان واعتلى‬

‫تداركه ‪ ،‬وإذا كان‬

‫عن‬

‫بنيانه‬

‫وإحكامه‬

‫الاعتناء به؛‬

‫ها ‪3‬‬

‫عك‬

‫تقوبد‬

‫فأنهار بهء فى نار‬

‫كالقوة‬

‫‪228‬‬

‫لبدن‬

‫الإنسان‬

‫!ض‬ ‫جهغ‬

‫أدله‬

‫(‬

‫أ‬

‫ورصون ضيز أم‬

‫التوبة‬

‫؛ فإذا كانت‬

‫‪9 /‬‬

‫‪0‬‬

‫القوة‬

‫‪1‬‬

‫]‬

‫‪.‬‬

‫قوئة‬


‫البدن ودفعت‬

‫حملت‬ ‫ضعف‬

‫عنه كثيزا من الافات ‪ ،‬وإذا كانت‬

‫حملها للبدن وكانت الافات‬

‫بنيانك على‬

‫فاحمل‬

‫وسطحه‬

‫البناء‬

‫وهذا‬

‫والثاني ‪ :‬تجريد‬ ‫أسسى‬

‫على‬

‫فإذا كمل‬ ‫بسور‬

‫من‬

‫الستور على‬ ‫ثم ركب‬

‫يعتلي‬

‫القصد‬

‫الحذر‬

‫‪ .‬فهذا‬

‫وقد بلغت‬

‫له مفتاخا من‬

‫الباب‬

‫أغلقت‬

‫اذنتك‬

‫الخلق‬ ‫عدو‬

‫فيه من أعدائك‬

‫الحمية‬

‫‪ ،‬واستفرغ‬

‫بسرعة‬

‫والاحسان‬

‫أغلقته‬

‫التوديع‬

‫إلى الناس ‪ ،‬ثم‬

‫ولا تبدو منه العورة ‪ ،‬ثم أرخ‬

‫به تفتحه‬

‫؛ إذا طاف‬

‫أوثق‬

‫المراد‪ ،‬وإلآ فما دامت‬

‫‪ ،‬ثم أقفل الباب الأعظم بالسكوت‬ ‫ذكر‬

‫أساس‬

‫والاستفراغ معدوما‪:‬‬

‫بحسن‬

‫الله‬

‫وصفاته‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫[‪ 187‬أ] على‬

‫قد‬

‫لا يقتحمه‬

‫شيء‬

‫وأمره وأسمائه‬

‫ما سواه‬

‫القوة ‪ ،‬ودم‬

‫من أعالي‬

‫الأساس ‪.‬‬

‫البناء ما شاء‬

‫الحياة فإلها‬

‫البناء؛ فبيضه‬

‫أبوابه‬

‫بالمفتاح ‪ ،‬وإن‬

‫تحصنت‬

‫‪ ،‬واحفظ‬

‫بالله‬

‫دون‬

‫والمادة الفاسدة موجودة‬

‫السلام‬

‫حطه‬

‫بنيانه ‪ ،‬وبحسبه‬

‫الخلط ‪ ،‬والقصد‬

‫القوة ضعيفة‬

‫فاقر‬

‫أمران ‪ :‬صحة‬

‫الأساس‬

‫إذا زاد بك‬

‫المعرفة‬

‫الانقياد له ولرسوله‬

‫عليه‬

‫فأحكم‬

‫الايمان ؛‬

‫تشعث‬

‫فإذا‬

‫كان تداركه أسهل عليك من خراب‬

‫الأساس‬

‫العبد‬

‫أسرع شيءٍ‪.‬‬

‫إليه‬

‫قوة أساس‬

‫القوة ضعيفة‬

‫عما تخشى‬

‫عاقبته‪،‬‬

‫وتغلقه ؛ فإن فتحت‬

‫به ‪ ،‬فتكون‬

‫حينئذ‬

‫به العدو لم يجد‬

‫قد‬

‫بنيت‬

‫منه مدخلا‪،‬‬

‫فتحت‬ ‫حصئا‬

‫فييأس‬

‫منك‪.‬‬

‫ثم تعاهد‬ ‫من الباب نقب‬ ‫وصل‬

‫إليك‬

‫بناء‬

‫الحصن‬

‫عليك‬

‫كل‬

‫وقت‬

‫؛ فإن العدو إذا لم يطمع‬

‫النقوب من بعيد بمعاول‬

‫النقب ؛ فإذا العدو معك‬

‫‪922‬‬

‫في داخل‬

‫الذنوب‬ ‫الحصن‬

‫في الدخول‬

‫‪ .‬فإن أهملت‬ ‫‪ ،‬فيصعب‬

‫أمره‬ ‫عليك‬


‫‪ ،‬وتكون‬

‫إخراجه‬ ‫ويستولي‬

‫معه على‬

‫عليه ‪ ،‬وإما أن يساكنك‬

‫مصلحتك‬ ‫نالك‬

‫ثلاث‬

‫‪ :‬إما أن يغلبك‬

‫خلال‬

‫فيه ‪ ،‬وإما أن يشغلك‬

‫وتعود إلى سد النقب ولم شعث‬

‫منه ثلاث‬ ‫السراق‬

‫ودلالة‬

‫افات‬ ‫من‬

‫الحصن‬

‫‪ :‬إفساد‬

‫على‬

‫بني جنسه‬

‫الحصن‬

‫‪ ،‬والاغارة‬ ‫عورته‬

‫‪.‬‬

‫على‬

‫الحصن‬

‫على‬

‫بمقابلته عن‬ ‫وإذا‬

‫دخل‬

‫حواصله‬ ‫يبلى‬

‫‪ .‬فلا يزال‬

‫نقبه‬

‫تمام‬

‫إليك‬ ‫‪،‬‬

‫وذخائره‬

‫منه بغارة بعد‬

‫ويخلى‬

‫غارة حتى يضعفوا قواه ويوهنوا عزمه فيتخلى عن الحصن‬

‫بينهم‬

‫وبينه‪.‬‬

‫وهذه‬

‫برضى‬

‫حال‬

‫أكثر النفوس‬

‫أنفسهم بل برضى‬ ‫كسب‬

‫ويضيعون‬

‫هجمت‬

‫ولا يذكرون‬

‫على‬

‫الدنيا‬

‫‪ ،‬ويخالفون‬

‫الموت‬

‫إليهم ‪ ،‬ويهتمون‬ ‫بالدنيا‬

‫مخلوقي مثلهم لا يملك‬

‫الدين بكسب‬

‫لهم ‪ ،‬ويحرصون‬ ‫عليهم‬

‫مع هذا العدو ‪ ،‬ولهذا تراهم يسخطون‬

‫الأموال ‪ ،‬ويهلكون‬ ‫وقد أدبرت‬ ‫ربهم‬

‫‪ ،‬ويذكرون‬

‫بما ضمنه‬

‫الله‬

‫شهواتهم‬ ‫لهم‬

‫ويحزنون على فوات حظهم‬

‫فيها ‪ ،‬ولا يفرحون‬ ‫بباطلهم‬

‫ويخلطون‬ ‫ويتركون‬

‫وهداهم‬

‫بالايمان‬ ‫بضلالهم‬

‫حلالهم‬ ‫هدى‬

‫الله‬

‫بما لا يبقى‬

‫في الاخرة وقد‬ ‫على‬

‫‪ ،‬ويتكلون‬

‫وينسون‬

‫بما أمرهم‬

‫الحياة‬

‫ما عهد‬

‫الله‬

‫به ‪ ،‬ويفرحون‬

‫ولا يحزنون على فوات الجنة وما‬

‫فرحهم‬

‫بالدرهم‬

‫ومعروفهم‬

‫بمنكرهم‬

‫بحرامهم ‪،‬‬

‫أنفسهم‬

‫وحظوظهم‬

‫ولا يهتمون‬ ‫منها‬

‫لهم ضرا ولا نفعا‪،‬‬

‫عنهم ‪ ،‬ويزهدون‬

‫باتباع أهوائهم‬

‫ربهم‬

‫ويترددون‬

‫والدينار ‪ ،‬ويفسدون‬ ‫‪ ،‬ويلبسون‬

‫في‬

‫حيرة‬

‫حقهم‬

‫إيمانهم بطنونهم‪،‬‬

‫ارائهم وأفكارهم‪،‬‬

‫الذي أهداه إليهم‪.‬‬

‫ومن العجب أن هذا العدو يستعمل صاحب‬ ‫بيديه ! !‬

‫‪023‬‬

‫الحصن في هدم حصنه‬


‫فصل‬ ‫الكفر‬

‫أركان‬

‫أربعة ‪ :‬الكبر ‪ ،‬والحسد‬

‫يمنعه الانقياد‪ ،‬والحسد‬ ‫العدل‬

‫تمنعه‬

‫‪ ،‬والشهوة‬

‫فإذا انهدم ركن‬ ‫سهل‬

‫يمنعه قبول النصيحة‬ ‫التفرغ‬

‫يستقيم‬

‫في‬

‫الجبال عن‬

‫له معها‬

‫العمل‬

‫استحكمت‬ ‫صورة‬

‫في‬

‫‪ ،‬وقربت‬

‫وإذا تأملت‬

‫خفته وشدته‬

‫عليه الانقياد‪ ،‬وإذا انهدم ركن‬

‫راسخة‬

‫‪ ،‬ولا تزكو‬

‫عليه هذه‬

‫والمعروف‬

‫نفسه‬

‫كفر‬

‫الشرور؛‬

‫ومنشأ‬ ‫بصفات‬

‫وصفات‬

‫مع‬

‫في‬

‫المنكر‬

‫صورة‬

‫منه الاخرة‬

‫خفتها وشدتها؛‬

‫المسلمين‬

‫الكمال‬

‫والتواضع‬

‫الأربعة من‬ ‫ونعوت‬

‫جهله‬

‫لله‬

‫اجتهد‬

‫الحق‬

‫والحق‬ ‫في‬

‫في‬

‫صورة‬

‫‪.‬‬

‫يقع العذاب‬

‫أغلقها على‬

‫‪ ،‬وتكون‬

‫نفسه فتح عليه‬ ‫نفسه أغلق عنه‬

‫والتوبة والانابة وقبول‬

‫ولخلقه‪.‬‬

‫بربه وجهله‬

‫الجلال ‪ ،‬وعرف‬

‫‪231‬‬

‫؛ فإنه لا‬

‫متولد! منها‪ ،‬وإذا‬

‫فمن فتحها على‬ ‫ومن‬

‫بلي بها‪،‬‬

‫وكلما‬

‫والمنكر‬

‫الأمم رأيته ناشئا منها ‪ ،‬وعليها‬

‫فإنها تمنع الانقياد والاخلاص‬

‫هذه‬

‫والعبادة ‪.‬‬

‫ثابتة‬

‫قيامها بها‪،‬‬

‫الافات‬

‫الحسد‬

‫عليه العدل‬

‫عليه الصبر والعفاف‬

‫الأربعة ‪ ،‬وكل‬

‫منه الدنيا وبعدت‬

‫بحسمب‬

‫الحق ونصيحة‬

‫الغضب‬

‫وملكات‬

‫أبواب الشرور كلها عاجلا واجلا‪،‬‬ ‫أبواب‬

‫سهل‬

‫القلب ؛ أرته [‪ 187‬ب] الباطل في صورة‬

‫الباطل ‪،‬‬

‫المعروف‬

‫البتة‬

‫أفسدته‬

‫والغضب‬

‫أماكنها أيسر من زوال هذه الأربعة عمن‬

‫إذا صارت‬

‫يمنعه‬

‫‪.‬‬

‫الشهوة سهل‬

‫هيئاب‬

‫عمل‬

‫‪ ،‬والشهوه‬

‫وبذلها‪،‬‬

‫وبذله ‪ ،‬وإذا انهدم ركن‬

‫والتواضع ‪ ،‬واذا انهدم ركن‬

‫ولا سيما‬

‫للعبادة‬

‫الكبر سهل‬

‫عليه قبول النصح‬

‫وزوال‬

‫‪ ،‬والغضب‬

‫؛ فالكبر‬

‫بنفسه ؟ فإنه لو عرف‬

‫نفسه بالنقائص‬

‫ربه‬

‫والافات ؛ لم‬


‫يتكبر ولم يغضب‬ ‫الحقيقة‬ ‫ويحب‬

‫لها ولم يحسد‬ ‫معاداة‬

‫نوع من‬

‫الله‬

‫؟ فإنه يكره‬

‫زوالها عنه والله يكره‬

‫وكراهته ‪ ،‬ولذلك‬

‫أحدا على‬

‫ذلك‬

‫نعمة‬

‫ما‬

‫الله‬

‫؟ فهو مضاد‬

‫الله‬

‫؟ فإن الحسد‬

‫في‬

‫عبده‬

‫و قد أحبها‬

‫الله‪،‬‬

‫اتاه‬

‫على‬

‫لله‬

‫قضائه‬

‫في‬

‫ومحبته‬

‫وقدره‬

‫كان إبليس عدوه حقيقة ؟ لأن ذنبه كان عن كبر وحسد‪.‬‬

‫فقلع هاتين الصفتين‬

‫بمعرفة‬

‫الله‬

‫وتوحيده‬

‫به وعنه والانابة‬

‫والرضى‬

‫إليه‪.‬‬

‫وقلع الغضب‬ ‫لها ؛ فإن ذلك‬ ‫ما تدفع‬

‫إيثار لها بالرضى‬

‫به هذه‬

‫دخلها شيء‬ ‫والرضى‬

‫من‬

‫إليها‬

‫أن تغضب‬

‫والرضى‬

‫خالقها‬

‫له سبحانه‬

‫له خرج‬

‫‪ .‬وأعظم‬

‫وفاطرها‬

‫له ؛ فكلما‬

‫وترضى‬

‫منها مقابله من‬

‫الغضب‬

‫بالعكس‪.‬‬

‫فدواؤها‬

‫؛ فكلما فتحت‬

‫الوجوه‬

‫على‬

‫أن يغضب‬

‫العلم والمعرفة‬

‫صحة‬

‫حرمانها إياها ومنعها منها ‪ ،‬وحميتها‬

‫وكلما أغلقت‬

‫عليها باب‬

‫عنها ذلك‬

‫الشهوات‬

‫الباب كنت‬

‫كنت‬

‫بأن إعطاءها‬ ‫أعظم‬

‫أسباب‬

‫شهواتها‬ ‫اتصالها‬

‫ساعيا في حرمانها إياها‪،‬‬

‫ساعئا في‬

‫إيصالها إليها‬

‫على أكمل‬

‫‪.‬‬

‫فالغضب‬ ‫النار‬

‫الغضب‬

‫لها ‪ ،‬وكذا‬

‫أسباب‬

‫والغضب‬

‫الآفة أن يعودها‬

‫أما الشهوة‬ ‫أعظم‬

‫بمعرفة النفس‬

‫وأنها لا تستحق‬

‫لها وينتقم‬

‫مثل‬

‫‪ ،‬إذا أضرمها‬

‫السبع ؛ إذا أفلته صاحبه‬ ‫صاحبها‬

‫ملكه ؛ فإن لم يهلكك‬

‫بدأت‬

‫طردك‬

‫بدأ بأكله ‪،‬‬

‫بإحراقه ‪ ،‬والكبر‬

‫عنه ‪ ،‬والحسد‬

‫والشهوة‬

‫بمتزلة منازعة‬

‫بمنزلة معاداة من‬

‫مثل‬ ‫الملك‬

‫هو أقدر‬

‫منك‪.‬‬

‫والذي‬

‫يغلب‬

‫شهوته وغضبه‬

‫شهوته‬

‫وغضبه‬

‫يفرق‬

‫يفرق من خياله‪.‬‬

‫‪232‬‬

‫الشيطان‬

‫من‬

‫ظله ‪ ،‬ومن‬

‫تغلبه‬


‫فصل عطيم النفع‬ ‫الجهال‬

‫بالله‬

‫وأسمائه‬

‫إلى خلقه ‪ ،‬ويقطعون‬ ‫يعلمون‬

‫نذكر من ذلك‬

‫فمنها ‪ :‬أنهم‬ ‫وإن‬

‫طال‬

‫ليس‬

‫على‬

‫من‬

‫المحراب‬

‫المعصوم‬

‫زمانها‬

‫إلى‬

‫في‬

‫وبالغ‬

‫العبد وأتى‬

‫لا‬

‫ذلك‬

‫ألده‬

‫الله‬

‫على‬

‫ومن‬

‫بها بطاهره‬

‫لا تنفع معه‬ ‫العبد‬

‫وباطنه ‪ ،‬وأن‬

‫[ا‬

‫عليه جاني‬

‫اتمرص وقلبه‬

‫المعرفة ‪ ،‬وأنه كان‬

‫القدر وسطا‬

‫أخبث‬

‫شيء‪،‬‬

‫حتى‬

‫تخاف‬

‫الأسد‬

‫الذي‬

‫بقول‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫و‬

‫‪،‬‬

‫يثب‬

‫النبي‬

‫ءلمجي!‬

‫ء(‬

‫‪:‬‬

‫(‬

‫على‬

‫[ا!نفال‪/‬‬

‫عليك‬

‫‪" :‬إن أحدكم‬

‫بينه وبينها إلا ذراع ‪188[ ،‬‬

‫ا]‬

‫فيسبق‬

‫‪233‬‬

‫للهـ‬

‫مرا‬

‫‪2 4‬‬

‫]‬

‫‪،‬‬

‫ويقيمون‬

‫إبليس‬

‫الملائكة ‪ ،‬وأنه لم يترك‬

‫‪ ،‬فقلب‬

‫عارفيهم ‪ :‬إنك‬ ‫بغير جرم‬

‫قوله‬

‫( [الأعراف‪ ،]99 /‬وقوله‪:‬‬

‫طاووس‬

‫عليه الحكم‬

‫لم يقلها‬ ‫ذلك‬

‫أفأمنوا‬

‫بقعة إلا وله فيها سجدة‬

‫قال بعض‬

‫إلى‬

‫وباطلة‬

‫ويتلون‬

‫قوله‬

‫إلا أتمؤم اتحنسروبئ !‬

‫مجول بتن‬

‫هذه‬

‫لأنبياء‪/‬‬

‫يفهموها‪،‬‬

‫التوحيد‪،‬‬ ‫]‬

‫الشرك‬

‫إلى الكفر‪.‬‬

‫لم‬

‫أن هذا حقيقة‬

‫في السماء رقعة ولا في الأرض‬

‫يكون‬

‫أن‬

‫الله‬

‫سبحانه‬

‫ع‬

‫التوحيد والمسبحة‬

‫اثازا صحيحة‬

‫يسئل عا يفعل (‬

‫مر‬

‫لهم‬

‫ويحتجون‬

‫الضعفاء‬

‫قلبه من الايمان الخالص‬

‫في‬

‫( وأعْدوا أت‬

‫جنى‬

‫بطاعته من حيث‬

‫عليها‪:‬‬

‫نفوس‬

‫الماخور‪،‬‬

‫‪ ،‬ويزعمون‬

‫لى ‪( :‬‬

‫حجة‬

‫لا‬

‫ثقة ولا أمن من مكره ‪ ،‬بل شأنه سبحانه أن يأخذ المطيع المتقي‬

‫ويروون‬

‫فلا يمامن‬

‫أمثلة تحتذي‬

‫يقررون‬

‫والمزمار ‪ ،‬ويقلب‬

‫تعا‬

‫محبته والتوذد‬

‫إليه‬

‫يبغضون‬

‫‪.‬‬

‫ونحن‬

‫طاعة‬

‫وصفاته ‪ ،‬المعطلون‬

‫عليهم طريق‬

‫لحقائقها؛‬

‫الله‬

‫عينه الطيبة وجعلها‬

‫ينبغي أن تخاف‬

‫منك‬

‫ليعمل‬

‫أو ركعة ‪ ،‬لكن‬

‫ولا ذنب‬

‫بعمل‬

‫عليه الكتاب‬

‫أهل‬

‫الله‬

‫كما‬

‫أتيته إليه‬

‫الجنة حتى‬

‫‪ ،‬فيعمل‬

‫بعمل‬

‫!!‬ ‫ما‬

‫أهل‬


‫النار‬

‫‪ ،‬فيدخلها")‪)1‬‬

‫مكر‬

‫الله‬

‫عبدالله‬

‫ذلك‬

‫‪ ،‬والقنوط‬

‫أو‬

‫وقال‬

‫غيره‬

‫؛‬

‫‪ :‬قل‬

‫‪ :‬اللهم‬

‫وبنوا هذا‬ ‫والأسباب‬

‫مجردة‬

‫على‬

‫ذلك‬

‫بجزيل‬

‫الخبر‬

‫من‬

‫؛ كيف‬

‫ويديم‬

‫العامل‬

‫يوثق‬

‫لنا سوى‬

‫الشهوات‬

‫يقلب‬

‫ولا‬

‫! لا تؤمني‬

‫مكرك‬

‫وهو‬

‫الأمرين‬

‫بسبب‬

‫مكرك‬

‫‪ ،‬وإنما‬

‫لشيء‬

‫يفعل‬

‫‪ ،‬بل هو بمنزلة جعل‬

‫بين الليل والنهار في ساعة‬

‫وأنه‬

‫أعداءه وأهل‬ ‫امتناع‬

‫امتناعه ؛ لوقوع‬

‫؛ فإن‬

‫الجسم‬

‫بمشيئة‬

‫‪ ،‬ولا يعلم‬

‫أنه لا يفعله ؛ فحينئل! يعلم‬ ‫وظلم‬

‫والتعليل‬

‫ولا بشيء‪،‬‬

‫بالنسبة إليه سواء‬

‫نفسه‬

‫! فأنكر‬

‫الحكمة‬

‫العذاب ‪ ،‬وينعم‬

‫باطل‬

‫عون‬

‫‪.‬‬

‫إنكار‬

‫؛ فلا يفعل‬ ‫أشد‬

‫عن‬

‫بن‬

‫الظلم‬

‫نفسه‬

‫في‬

‫الواحد في مكانين‬

‫واحدة ‪ ،‬وجعل‬

‫الشيء‬

‫معدوما معا في ان واحد ؛ فهذا حقيقة الطلم عندهم‪.‬‬

‫فإذا رجع‬

‫وليس‬

‫ممن‬

‫‪ ،‬لا لأله في‬

‫في ان واحلإ‪ ،‬والجمع‬

‫يأمن‬

‫لحكمة‬

‫‪ ،‬وأن‬

‫؛ فإنه غير ممكن‬

‫موجودا‬

‫يدعو‬

‫طاعته‬

‫الصادق‬

‫‪:‬‬

‫الامام أحمد‬

‫اللهم‬

‫الباطل ‪،‬‬

‫أهل‬

‫‪ :‬أكبر الكبائر ‪ :‬الأمن‬

‫)‪ .)2‬وذكر‬

‫والتعليل والسبب‬

‫بأنه لا يكون‬

‫مستحيل‬

‫رجلا‬

‫أصلهم‬

‫الثواب‬

‫إلا بخبر‬

‫الله‬

‫الله لا يفعل‬

‫الحكمة‬

‫بعض‬

‫! لا تجعلني‬

‫عليه أن يعذب‬

‫معصيته‬

‫مكر‬

‫رحمة‬

‫أنه سمع‬

‫‪ ،‬وأن‬

‫من‬

‫يجوز‬

‫‪ ،‬ويروون‬

‫من‬

‫عن‬

‫السلف‬

‫من‬

‫إلى‬

‫بالتقرب‬ ‫هذه‬

‫‪ ،‬وتكلفنا‬

‫نفسه‬ ‫إليه‬

‫المدة‬ ‫أثقال‬

‫قال ‪ :‬من‬

‫؟ ! وكيف‬

‫العبادات‬

‫)‪)1‬‬

‫أخرجه‬

‫)‪)2‬‬

‫روي‬

‫؛ كنا خاسرين‬

‫البخاري )‪)8032‬‬ ‫من‬

‫كلام‬

‫علي‬

‫وابن‬

‫يعول‬

‫طاعته‬

‫اليسيرة ؛ فإذا هجرنا‬ ‫‪ ،‬وكنا‬

‫علينا الايمان كفرا والتوحيد‬ ‫علينا العقوبات‬

‫لا يستقر‬ ‫على‬

‫له أمر‪،‬‬

‫ومسلم‬ ‫مسعود‬

‫شركا‬ ‫في‬

‫)‪)2643‬‬ ‫وغيرهما‬

‫‪234‬‬

‫مع‬

‫واتباع أوامره ؟!‬

‫على‬

‫والطاعة‬

‫غير‬

‫معصية‬

‫الدنيا والاخرة‬

‫من حديث‬

‫ولا يؤمن‬

‫فيها اللذات‬

‫ذلك‬

‫!‬

‫له‬

‫‪ ،‬وتركنا‬ ‫ثقة منه‬

‫أ‬

‫ن‬

‫والبر فجورا‬

‫!‬

‫ابن مسعود‪.‬‬

‫‪ ،‬انظر ‪ :‬الدر المنثور )‪.)366 /4‬‬


‫هذا الاعتقاد في قلوبهم وتخمر‬

‫فإذا استحكم‬

‫إذا أمروا بالطاعات‬

‫معلمك‬

‫وهجر‬

‫إن كتبت‬

‫وأحسنت‬

‫وعاقبك ‪ ،‬وإن كسلت‬ ‫وأكرمك‬ ‫على‬

‫! فيوح‬

‫الحبس‬

‫ولا‬

‫والمناصب‬

‫فيجعله‬

‫الحبس‬

‫وبطلت‬

‫وعده‬

‫بمنزلة إنسان‬

‫وتأدبت‬

‫الصبي‬

‫على‬ ‫قال‬

‫ولم تعصه‬

‫وتعطلت‬

‫بهذا القول قلب‬

‫الإساءة‬

‫للمعاملات‬

‫اللذات‬

‫له‬

‫‪ :‬هذا‬

‫الظالم الذي‬ ‫الم!سكين‬ ‫يستأنس‬

‫يأخذ‬

‫من‬

‫!‬

‫اعتقاد كون‬

‫حجة‬

‫ربما أقام لك‬

‫ما أمرك به ربما قربك‬

‫وإن‬

‫كبر‬

‫الصبي‬

‫بلدنا؛ يأخذ‬

‫المعلم‬ ‫وصلح‬

‫اللص‬

‫الكيس!‬ ‫أوحشه‬

‫من سلطانه ‪ ،‬وجعله‬ ‫قلبه‬

‫بالعقوبة والبريء‬ ‫الأعمال‬

‫لولده ‪:‬‬

‫المحسن‬

‫ووعيده ‪ ،‬وأزال محبته من‬ ‫المحسن‬

‫يقول‬

‫ما لا يثق بعده إلى وعيد‬

‫سلطان‬

‫ويقتله ويصلبه ! فإذا قال له ذلك‬

‫غحر ثقة من‬

‫وتركت‬

‫الاحسان‬

‫وزيرا أميرا‪ ،‬ويأخذ‬

‫وعده‬

‫في نفوسهم‬ ‫جعل‬

‫؛ صاروا‬

‫لشغله‬

‫‪ ،‬وجعله‬

‫من‬

‫فيخلده‬ ‫على‬

‫يخافه مخافة‬

‫بالعذاب ‪ ،‬فأفلس‬

‫نافعة أو ضارة ؛ فلا بفعل‬

‫هذا‬ ‫الخير‬

‫ولا بفعل الشر يستوحش!‬

‫في‬

‫وهل‬

‫التنفير‬

‫ولو اجتهد‬ ‫باكثر من‬

‫هذا؟‬

‫وصاحب‬ ‫البدع وينصر‬

‫عن‬

‫الله‬

‫الملاحده‬

‫وتبغيضه‬ ‫على‬

‫إلى عباده أكثر من هذا؟!‬

‫تبغيض‬

‫الدين والتنفير عن‬

‫الله‬

‫لما أتوا‬

‫!‬

‫هذه الطريقة يطن‬ ‫الدين ‪ ،‬ولعمر‬

‫أنه يقرر التوحيد والقدر ويرد على‬

‫الله العدو العاقل أقل ضررا‬

‫من‬

‫أهل‬

‫الصديق‬

‫الجاهل‪.‬‬ ‫وكتب‬

‫الله‬

‫القران ؛ فلو سلك‬

‫لصلح‬

‫المنزلة كلها ورسله‬ ‫الدعاء المسلك‬

‫العالم صلاخا‬

‫كلهم‬ ‫الذي‬

‫لا فساد معه‪.‬‬

‫‪235‬‬

‫شاهد!‬

‫دعا‬

‫الله‬

‫بضد‬

‫ورسوله‬

‫ذلك ‪ ،‬ولا سيما‬ ‫سك!يم‬

‫به الناس‬

‫إليه‬


‫فالله سبحانه‬ ‫‪،‬‬

‫بكسبهم‬

‫هضما‪،‬‬

‫ولا يخاف‬

‫يضيع على‬ ‫من‬

‫أخبر‬

‫ويجازيهم‬

‫جازاه‬

‫ولا‬

‫بالحسنة عشر‬ ‫وهو‬

‫المذنبين ‪،‬‬

‫شدة‬

‫بعد‬

‫عليه‬

‫مرة‪،‬‬

‫ألسعير!(‬

‫وقال‬ ‫قالوا‬ ‫خمدين‬

‫!(‬

‫حتى‬

‫ببعض‬

‫‪1‬‬

‫يضخعفهاويؤت‬

‫بالسيئة‬

‫والحسنات‬

‫بقلوب‬

‫الشاردين‬

‫‪،‬‬

‫إلى أضعاف‬

‫كثيرة‬

‫المعرضين‬

‫الرجوع‬

‫‪ ،‬وتاب‬

‫الجاهلين‬

‫‪ ،‬وإذا أوقع‬

‫من‬

‫وعتوه‬

‫مثلها‬

‫والمصائب‬

‫ويحبطها‬

‫ويجزي‬

‫الهالكين ‪ ،‬وعئم‬

‫إذا أيس‬

‫‪11‬‬

‫]‬

‫أهل‬

‫على‬

‫‪ ،‬وبصر‬

‫عقابا أوقعه‬

‫إليه والإقرار‬

‫استجابته‬

‫‪،‬‬

‫بعد‬

‫بربوبيته‬

‫والاقرار بربوبيته‬

‫وتمرده ؛ بحيث‬

‫العبد من‬

‫يعذر‬

‫إناكئا‬

‫الأنبياء‪/‬‬

‫أصحاب‬

‫الدنيا ‪ :‬إنهم‬

‫في‬

‫طدمين !‬ ‫‪5 - 1 4‬‬

‫الجنة‬

‫!(‬

‫الشار‪:‬‬

‫ميو‬

‫فاغزفوا بذنبهتم فسخقا‬

‫لأضحب‬

‫‪.‬‬

‫أهلكهم‬

‫إناكناطنمب‬

‫يجزي‬

‫العبد إلى‬

‫كفره‬

‫أبدا‪ ،‬ولا‬

‫سبحانه لم يظلمه وأنه هو الظالم لنفسه‪.‬‬

‫الملك‪/‬‬

‫عمن‬

‫‪،‬‬

‫ودعوة‬

‫قال تعالى عن‬

‫‪ ( :‬ي!طنا‬

‫وقال‬ ‫رنجا‬

‫بأنه‬

‫أ‬

‫وأنقذ‬

‫الغافلين ‪ ،‬واوى‬

‫ووحدانيته ؛ أخذه‬

‫كما‬

‫وأنه‬

‫والاستغفار‬

‫الضالين‬

‫‪ ،‬وذكر‬

‫نفسه ويعترف‬

‫عليه ‪،‬‬

‫ظلما‬

‫محسن‬

‫ولا‬

‫‪ ،]04‬وإن كان مثقال حبة من خردل‬

‫الفاسدين ‪ ،‬وأقبل‬

‫التمرد والعتو‬

‫وحقه‬

‫يخاف‬

‫ويضاعفها إلى سبع مئة ضعف‬

‫أمثالها‬

‫أصلح‬

‫مرة‬

‫‪،‬‬

‫النساء‪/‬‬

‫أ‬

‫والندم‬

‫وهدى‬

‫المتحيرين‬

‫ولا‬

‫المحسن‬

‫يعامل‬

‫لديه‬

‫بخسا ولا رهقا‪ ،‬ولا يضيع عمل‬

‫يضيعها‬

‫بالتوبة [‪ 188‬ب]‬

‫الذي‬

‫بأعمالهم‬

‫عظيما !(‬

‫لانه أجرا‬

‫الصادق‬

‫مثقال ذرة ولا يظلمها (فىان تك حسنة‬

‫العبد‬

‫بها‬

‫‪-‬وهو‬

‫الوفيئ ‪ -‬أنه إنما‬

‫الناس‬

‫‪1‬‬

‫فما‬

‫]‬

‫اياته وأحسوا‬

‫بعذابه‬

‫زالت تلد دعولهتم حتى حلهتم‬

‫حصحمدا‬

‫‪.‬‬

‫التي أفسدها‬

‫[القلم‪/‬‬

‫لما رأوا‬

‫‪. ]92‬‬

‫‪236‬‬

‫عليهم‬

‫لما رأوها‬

‫قالوا ‪! :‬و ستحق‬


‫قال الحسن‬ ‫حجة‬

‫‪ :‬لقد دخلوا‬

‫النار‬

‫لفي قلوبهم ما وجدوا‬

‫ولا سبيلا‪.‬‬

‫ولهذا‬

‫قال‬

‫الفمين !‬

‫مصاحئا‬

‫تعالى ‪( :‬فقطع‬

‫(‬

‫دابرهم حال‬

‫[الأنعام‪/‬‬

‫دابر اتقوس‬

‫كونه سبحانه محمودا‬

‫لحمده‬

‫؟ فهو قطع وإهلاك‬

‫وعدله‬

‫ووضعه‬

‫الموضع‬

‫الذي‬

‫الحال‬

‫يليق‬

‫من‬

‫يقول‬

‫الذين ظلموا‬

‫‪]45‬؛ فهذه الجملة في موضع‬

‫العقوبة في موضعها‬ ‫علم‬

‫على‬

‫يحمد‬

‫ذلك‪،‬‬

‫لئه رث‬

‫والحضد‬

‫الحال ؛ أي قطع‬

‫فقطع‬

‫دابرهم قطعا‬

‫عليه الرب تعالى لكمال‬

‫الذي لا يليق به غيرها‪،‬‬

‫حكمته‬

‫فوضعها‬

‫‪ :‬لا تليق العقوبة إلا بهذا المحل‬

‫في‬ ‫‪ ،‬ولا‬

‫به إلا العقوبة‪.‬‬

‫ولهذا قال عقيب‬ ‫إلى‬

‫دان حمده‬

‫عليه‬

‫وأهل‬

‫الجنة‬

‫!(‬

‫ألفالين‬

‫كله قال ‪:‬‬ ‫وفضله‬ ‫‪،]72‬‬

‫الشقاء‬

‫[الزمر‪/‬‬ ‫مي‬

‫إخباره عن‬

‫ألحئد‬

‫إلى‬

‫‪ ،]75‬فحذف‬

‫دله‬

‫رث‬

‫الفالين‬

‫‪ ،‬ولهذا قال فى حق‬ ‫كأن‬

‫وأرضهم‬

‫وهو‬

‫الكون‬

‫كله‬

‫أهل‬

‫يقول‬

‫وقضى‬

‫بينهم بألحق وميل ألمحضد‬

‫دله‬

‫رث‬

‫فاعل القول إشعارا بالعموم وأن الكون‬ ‫لما شاهدوا‬

‫!(‬ ‫النار‬

‫الحق وعدله‬

‫من حكمة‬

‫‪ ( :‬قيل أذظوا أئوب جهنص(‬

‫ذلك ‪ ،‬حتى‬

‫تقوله أعضاؤهم‬

‫[الزمر‪/‬‬

‫وأرواجهم‬

‫وسماؤهم‪.‬‬

‫سبحانه‬

‫بالهلاك بمحض‬

‫ولما‬

‫الحكم‬

‫النار ‪( :‬‬

‫بين عباده ومصير‬

‫أهل‬

‫السعادة‬

‫سأله‬

‫يقل ‪ :‬إني أغرقه‬

‫وقد ضمن‬

‫يخبر أنه إذا أهلك‬

‫أولياءه ‪ ،‬ولا يعمهم‬

‫أعداءه أنجى‬

‫المشيئة‪.‬‬

‫نوج‬

‫نجاة‬

‫ابنه أخبر‬

‫أنه يغرقه‬

‫وإرادتي‬

‫بمحض‬

‫مشيئتي‬

‫سبحانه‬

‫زيادة الهداية للمجاهدين‬

‫‪237‬‬

‫بلا سبب‬

‫بسوء‬

‫عمله‬

‫ولا ذنب‬

‫وكفره‬ ‫!‬

‫‪ ،‬ولم‬

‫!‬

‫في سبيله ولم يخبر‬

‫أ‬

‫ن‬


‫يضلهم ويبطل سعيهم ‪ ،‬وكذلك‬ ‫رضوانه ‪ ،‬وأخبر أنه لا يضل‬ ‫ميثاقه ‪ ،‬وأنه إنما يضل‬

‫على‬

‫سمعه‬

‫به ودفعه‬

‫وعرفه‬

‫من‬

‫ورده‬

‫وأنه سبحانه‬

‫والشقاء‬

‫خيرا‬

‫وأنه‬

‫لو علم‬

‫لأفهمها‬

‫يضل‬

‫المعتدين‬

‫غطى‬

‫اثر الصلال‬

‫إلا‬

‫في‬

‫وهداها‪،‬‬

‫في‬

‫(‬

‫يضل‬

‫الضلال‬ ‫وعدو‬

‫قلوبناصا‬

‫من‬

‫هداه حتى‬ ‫على‬

‫الهدى‬

‫له على‬

‫المحال‬

‫والظالمين‬

‫لا تصلحص‬

‫‪،‬‬

‫ولا‬

‫‪ ،‬وأن‬

‫وأعمالهم ؛ كما قال ‪:‬‬

‫أدله علتها لبهفرهئم (‬

‫عن‬

‫النساء‪55 /‬‬

‫الرشاد ويكون‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫بها‬

‫الهداية‪،‬‬ ‫قلوب‬

‫على‬

‫الرين الذي‬

‫ص‬

‫ميو‬

‫أعدائه من‬

‫يبين له ما يتقي ‪ ،‬فيختار ‪-‬لشقوته‬ ‫والغيئ على‬

‫ولا‬

‫إلا‬

‫بكسبهم‬

‫أ‬

‫تليق‬

‫من أسباب‬

‫بطبع‬

‫المطففين ‪ ، 11 4 /‬وقال‬

‫لما تحققه‬

‫عليها بالصلال‬

‫لنعمته‬

‫ومكن‬

‫حينئل!‬

‫جاءه ولم يؤمن‬

‫رده ودفعه‬

‫ا!قي حكم‬

‫الفتنة إلأ المنافقين‬

‫أ‬

‫الهدى‬

‫من‬

‫‪ ،‬فيطبع‬

‫بعد‬

‫بل‬

‫اليهود ‪:‬‬

‫‪ ،‬وأخبر‬

‫وسوء‬

‫ران‬

‫أف‬

‫لا‬

‫طبيعته‪-‬‬ ‫[‪ 918‬أ]‬

‫مع نفسه وشيطانه‬

‫ربه عليه‪.‬‬

‫وأما المكر‬

‫الذي‬

‫ورسله ‪ ،‬فيقابل مكرهم‬ ‫شي؟‪،‬‬ ‫جزاء‬

‫تلك‬

‫عهده‬

‫بهداه إذا‬

‫العلل وأقام الحجح‬

‫عك قلوبهم ما؟لؤا يكسببرن !(‬ ‫وقؤصلهض‬

‫عقوبة‬

‫الكفار هو عين كسبهم‬

‫بل طبع‬

‫على‬

‫من لم يرض‬

‫ولكنها‬

‫الفاسقين‬

‫‪ ،‬ولا يركس‬

‫به قلوب‬

‫قلب‬

‫واختاره‬

‫فؤاده وبصره‬

‫كرامته ‪ ،‬وقد أزاج سبحانه‬ ‫لا‬

‫إلا الفاسقين الذين ينقضون‬

‫وقلبه ‪ ،‬وأنه يقلب‬ ‫‪ ،‬فيقلب‬

‫ضمن‬

‫زيادة الهداية‬

‫للمتقين الذين يتبعون‬

‫ومنه أحسن‬ ‫على‬

‫مخادعة‬

‫وصف‬

‫به نفسه ؛ فهو مجازاته للماكرين‬

‫السيىء بمكره‬

‫شي؟‪،‬‬ ‫رسله‬

‫لأنه عدل‬

‫الحسن‬

‫‪ ،‬فيكون‬

‫ومجازاة ‪ .‬وكذلك‬

‫وأوليائه ‪ .‬فلا أحسن‬

‫من‬

‫بأوليائه‬

‫المكر منهم أقبح‬ ‫المخادعة‬ ‫تلك‬

‫منه‬

‫المخادعة‬

‫والمكر‪.‬‬

‫وأما كون‬

‫الرجل‬

‫"يعمل‬

‫بعمل‬

‫أهل‬

‫‪238‬‬

‫الجنة حتى‬

‫ما يكون‬

‫بينه‬

‫وبينها‬


‫إلا ذراع‬

‫عليه الكتاب "؛‬

‫فيسبق‬

‫فإن هذا‬

‫للناس ‪ ،‬ولو كان عملا مقبولا صالحا‬

‫عمل‬

‫أهل‬

‫للجنة قد أحبه‬

‫الجنة فيما يطهر‬

‫الله‬

‫لم يبطله‬

‫ورضيه‬

‫عليه‪.‬‬

‫"لم‬

‫وقوله ‪:‬‬

‫فيقال ‪ :‬لما كان‬ ‫حتى‬

‫يبق‬ ‫العمل‬

‫يتم له ‪ ،‬بل كان‬

‫تلك‬

‫بينه وبينها إلآ ذراع " يشكل‬ ‫باخره‬

‫وخاتمته‬

‫فيه افة كامنة ونكتة‬

‫الافة والداهية الباطنة في‬

‫وعملت‬

‫عملها‪،‬‬

‫ولو لم يكن‬

‫جم!‪)1‬‬ ‫مع صدمه‬ ‫ورده‬ ‫يعلم من سرائر‬

‫إبليس‬

‫وأما شأن‬

‫ئعلمون !(‬

‫[البقرة‪/‬‬

‫الكفر والكبر‬

‫والحسد‬

‫في قلوبهم من‬

‫بها في‬

‫اخر‬

‫وافة لم يقلب‬

‫غش‬

‫بغير سبب‬

‫منه يقتضي‬

‫على‬

‫عمره‬

‫إلى‬ ‫الله‬

‫عمله‬

‫‪ ،‬فخانته‬

‫موجبها‪،‬‬

‫إيمانه كفرا‬

‫إفساده عليه ‪ ،‬والله‬

‫من بعض‪.‬‬

‫سبحانه‬

‫الله‬

‫هذا‬

‫هذا‬

‫العامل‬

‫الحاجة ‪ ،‬فرجع‬

‫مالا يعلمه بعضهم‬

‫فإن‬

‫خذل‬

‫وقت‬

‫هناك‬

‫فيه وإخلاصه‬

‫العباد‬

‫؛ لم يصبر‬

‫على‬

‫التأويل‪،‬‬

‫قال‬

‫للملائكة‬

‫‪( :‬‬

‫إقى أغلم ما لا‬

‫‪)03‬؛ فالرب تعالى كان يعلم ما في قلب إبليس من‬ ‫ما لا تعلمه‬

‫الطاعة والمحبة‬

‫الملائكة ‪ ،‬فلما أمروا بالسجود‬

‫والخشية‬

‫ظهر‬

‫ما‬

‫والانقياد فبادروا إلى الامتثال ‪،‬‬

‫وظهر ما في قلب عدؤه من الكبر والغش‬

‫والحسد‪،‬‬

‫فأبى واستكبر وكان‬

‫من الكافرين‪.‬‬

‫وأما خوف‬

‫أوليائه من‬

‫بذنوبهم وخطاياهم‬ ‫ورجاؤهم‬

‫مكره فحق؛‬

‫فيصيرون‬

‫)‪)1‬‬

‫الشقاء؛ فخوفهم‬

‫من‬

‫ذنوبهم‪،‬‬

‫لرحمته‪.‬‬

‫وقوله ‪ ! :‬أفأمنوا مر‬

‫في‬

‫إلى‬

‫فإنهم يخافون‬

‫أن يخذلهم‬

‫الأصل‬

‫ألئه‬

‫‪" :‬لقداورده " تحريف‪.‬‬

‫‪923‬‬

‫( [الأعراف‪ ]99 /‬إنما هو في حق‬


‫الفجار‬

‫والكفار‬

‫السيئات‬

‫بمكره‬

‫والذي‬

‫العارفون‬

‫عنهم‬

‫‪ ،‬فيجيئهم‬

‫عن‬

‫وطاعته‬

‫من‬

‫بالله‬

‫عذاب‬

‫على‬

‫‪:‬‬

‫مكره‬

‫منهم نوع اغترار‪ ،‬فيأنسوا‬

‫غرة وفترة ‪.‬‬

‫أن يغفلوا عنه وينسوا‬

‫‪ ،‬فيسرع‬

‫له على‬

‫‪.‬‬

‫الأفعال ‪ ،‬فيحصل‬

‫العذاب‬

‫وأمر اخر ‪ :‬وهو‬ ‫ذكره‬

‫الاية ‪ :‬فلا يعصي‬

‫به إلأ القوم الخاسرون‬

‫يخافه‬

‫أن يؤخر‬ ‫بالذنوب‬

‫‪ ،‬ومعنى‬

‫ويأمن‬

‫مقابلة‬

‫الله‬

‫مكر‬

‫إليهم‬

‫ذكره ‪ ،‬فيتخلى‬

‫البلاء والفتنة ‪ ،‬فيكون‬

‫عنهم‬ ‫مكره‬

‫إذا تخلوا‬ ‫بهم‬

‫تخليه‬

‫عنهم‪.‬‬

‫وأمر آخر‬

‫‪ :‬أن يعلم‬

‫فيأتيهم المكر من حيث‬

‫وأمر آخر‬

‫وذلك‬

‫من‬ ‫لا‬

‫ذنوبهم‬

‫يشعرون‬

‫‪ :‬أن يمتحنهم‬

‫ما لا يعلمونه‬

‫وعيوبهم‬

‫من‬

‫نفوسهم‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫ويبتليهم‬

‫بما لا صبر‬

‫لهم‬

‫عليه ‪ ،‬فيفتنون‬

‫به‪،‬‬

‫مكر‪.‬‬

‫فصل‬

‫! السنة شجرة‬‫أوراقها‪ ،‬والأنفاس‬ ‫طيبة ‪ ،‬ومن‬

‫كانت‬

‫المعاد ؛ فعند الجداد‬

‫ير والاخلاص‬ ‫وثمرها‬ ‫الجنة‬

‫طيب‬

‫‪ ،‬والشهور‬ ‫ثمرها‪،‬‬ ‫في‬

‫لا مقطوعة‬

‫فمن‬

‫معصية‬

‫يتبين حلو‬

‫والتوحيد‬

‫الحياة في‬ ‫ولا‬

‫فروعها‪،‬‬

‫الدنيا‬

‫ممنوعة‬

‫كانت‬

‫والأيام أغصانها‪،‬‬ ‫أنفاسه في‬

‫فثمرته حنظل‬ ‫الثمار من‬

‫شجرة‬

‫والساعات‬

‫طاعته فثمرة شجرته‬

‫‪ ،‬وإنما يكون‬

‫الجداد يوم‬

‫مرها‪.‬‬

‫في‬

‫القلب ؟‬

‫فروعها‬

‫الأعمال ‪،‬‬

‫والنعيم المقيم في الاخرة ‪ ،‬وكما أن ثمار‬ ‫؛‬

‫فثمرة‬

‫كذلك‪.‬‬

‫‪024‬‬

‫التوحيد‬

‫والاخلاص‬

‫في‬

‫الدنيا‬


‫* والشرك‬ ‫الخوف‬

‫والرياء شجرة‬

‫والكذب‬

‫والهم والغم وضيق‬

‫الز!وم والعذاب‬

‫وقد ذكر‬

‫الصدر‬

‫في‬

‫وظلمة‬

‫القلب ؛ ثمرها في الدنيا‬ ‫القلب ‪ ،‬وثمرها‬

‫الاخرة‬

‫في‬

‫المقيم‪.‬‬

‫النه‬

‫هاتين الشجرتين‬

‫إبراهيم‪.‬‬

‫في سورة‬

‫فصل‬

‫إذا‬

‫بلغ العبد أعطي‬

‫فإذا أخذ‬ ‫والمناصب‬

‫عهده‬

‫الذي عهده‬

‫عهده‬

‫بقوة وقبول‬

‫التي يصلح‬

‫وعزم‬

‫إليه‬

‫على‬

‫به‬

‫والعمل‬

‫العهد [‪ 918‬ب]‬

‫سيده‬

‫له‬

‫‪ ،‬ثم وطن‬

‫حسبما‬

‫وما تضمنه‬

‫التي كان فيها وقت‬

‫‪ ،‬فاستحدث‬

‫الظلمة‬ ‫من‬

‫عهده ‪،‬‬ ‫همة‬

‫الصبا قبل وصول‬

‫نور اليقين ‪ ،‬فأدرك‬

‫امتثال ما في عهده‬

‫فأبصر‬

‫أخرى‬

‫فهم عهده‬

‫وعزيمة‬

‫حقيقة‬

‫بقلبه‬

‫غير العزيمة‬

‫العهد‪ ،‬فاستقال من ظلمة غرة‬

‫وصبر‬

‫بقدر‬

‫فحرص‬

‫لعهد ربي؛‬

‫أولا على‬

‫نفسه على‬

‫تضمنه‬

‫الصبا والانقياد للعادة والمنشأ‪،‬‬ ‫إلى‬

‫؛ صلح‬

‫العهد وانتخاها وقال ‪ :‬قد أهلت‬

‫فمن أولى بقبوله وفهمه وتنفيذه مني؟!‬

‫وتنفيذه‬

‫تنفيذ ما‬

‫فيه‬

‫للمراتب‬

‫لها الموفون بعهودهم‪.‬‬

‫فإذا هز نفسه عند أخذ‬

‫وتدبره وتعرفه وصايا‬

‫خالقه ومالكه‪.‬‬

‫صبره‬

‫على‬

‫شرف‬

‫وصدق‬

‫الهمة ‪ ،‬وهتك‬ ‫اجتهاده‬

‫ما وهبه‬

‫ستر‬ ‫الله‬

‫له‬

‫فضله‪.‬‬

‫فأول‬ ‫الأذن‬

‫مراتب‬

‫‪.‬‬

‫فإذا سمع‬

‫ورأى‬

‫سعادته‬

‫أن تكون‬

‫له أذن واعية وقلب‬

‫يعقل‬

‫ما تعيه‬

‫‪ ،‬وعقل‬

‫‪ ،‬واستبانت‬

‫أكثر الناس منحرفين‬

‫له الجادة ‪ ،‬ورأى‬

‫عنها يمينا وشمالأ‪،‬‬

‫‪2 41‬‬

‫عليها تلك‬

‫الأعلام ‪،‬‬

‫فلزمها‪ ،‬ولم ينحرف‬

‫مع‬


‫المنحرفين ‪ ،‬الذين كان سبب‬ ‫ولم يأخذوه‬

‫انحرافهم عدم‬

‫بقوة ولا عزيمة ولا حدثوا أنفسهم‬

‫فيه وتنفيذ وصاياه ‪ ،‬بل عرض‬

‫عليهم‬

‫فهم‬

‫عليه‬

‫العهد‬

‫مافيه ثم‬

‫علت‬

‫اباءه‬

‫والعمل‬

‫اعمل‬

‫القرابة وما‬

‫استمرت‬

‫وفهمه‬

‫الشيطان‬

‫ذلك‬

‫كأن‬

‫أهله‬

‫عادة‬

‫إلى ما عليه سلفه‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬ورأى‬

‫هذا‬

‫أن‬

‫لنفسه‬ ‫مبلغ همته‬

‫صورة‬

‫الصلال والصلال في صورة‬

‫ما عليهم‬

‫يخالف‬

‫‪ ،‬فخذل‬

‫وإذا كانت‬ ‫عهده‬

‫بنفسه‬

‫عرشه‬

‫ويبغض‬

‫الحق‬

‫ومن‬

‫فوق‬

‫من‬

‫هو‬

‫مكتف‬

‫وقلبه على‬

‫وقيل‬

‫له ‪ :‬تأمل‬

‫التلقي أخلد‬

‫سيرة‬

‫تقدمه من‬

‫وأهل‬

‫إلى‬

‫بلده ! فإن‬

‫غير التفات إلى تدبر‬

‫دين‬

‫العادة !‬

‫؛ رماه بالعصبية‬ ‫باطل‬

‫فإذا شامه‬

‫والحمية‬

‫‪ ،‬ومثل‬

‫للاباء‬

‫له الهدى‬

‫في‬

‫مع عشيرته وقومه له ما لهم وعليه‬ ‫ادله‬

‫ما تولى‬

‫؛ فلو جاءه‬

‫كل‬

‫هدى‬

‫لم يره إلا ضلالة‪.‬‬

‫لأ*من‬

‫ذلك‬

‫ونفسه أشرف‬ ‫أن لصاحب‬

‫كل‬

‫‪ ،‬ويدبر أمر مملكته وهو‬

‫العهد شأئا ليس‬

‫‪ ،‬فعرف‬

‫ما سواه‬

‫خلقه ‪ ،‬يرى‬

‫وقدره أعلى أقبل على‬

‫العهد‪ ،‬فوجده‬

‫وأفعاله وأحكامه‬

‫لغيره ‪ ،‬غنيا عن‬

‫جميع‬

‫الصبا ودين‬

‫همه‬

‫وجيرانه‬

‫دينه‬

‫بما‬

‫الهدى بتلك العصبية والحمية التي‬

‫‪ ،‬وولآه‬

‫وتدبره ‪ ،‬وعلم‬

‫وأسماءه‬

‫هذا‬

‫وما خالفه‬

‫نفسه بمعرفته من نفس‬

‫نفسه وصفاته‬ ‫مقيفا‬

‫الهدى‬

‫همته أعلى‬

‫وفهمه‬

‫غيره ‪ ،‬فأخذ‬

‫على‬

‫عن‬

‫تلقي‬

‫أتاه وحده‬

‫وأصحابه‬

‫غير علم ‪ ،‬فرضاه أن يكون‬

‫قومه وعشيرته‬

‫حفظ‬

‫عهده‬

‫وعزيمته‬

‫وسلفه‬

‫أشست‬

‫له أن هذا‬

‫هو‬

‫العهد‬

‫يكون‬

‫‪ ،‬وزين‬

‫على‬

‫‪ ،‬فتلقوا العهد‬

‫! فإذا لم يتلق‬

‫عليه‬

‫فرضي‬

‫ضراوة‬

‫وعادتهم ‪ ،‬لا تلفي من يجمع‬

‫به ‪ ،‬حتى‬

‫بموجبه‬

‫همته أخلد‬

‫العهد‬

‫وسلفه‬

‫بفهمه وتدبره والعمل‬

‫العهد ومعهم‬

‫العادة وما ألفوا عليه الاباء والأمهات‬

‫بما وجد‬

‫قبول العهد‪ ،‬أو قبلوه بكره‬

‫وكل‬

‫ويسمع‬

‫فوق‬

‫‪242‬‬

‫عرشه‬

‫قد تعرف‬ ‫من ذلك‬

‫ما سواه‬

‫‪ ،‬ويرضى‬

‫كشأن‬

‫إليه وعرفه‬

‫العهد ‪ :‬قيوما‬

‫فقير إليه ‪ ،‬مستو‬

‫ويغضب‬

‫متكلم امر‬

‫ناه‬

‫‪ ،‬ويحب‬

‫‪ ،‬يرسل‬

‫رسله‬


‫إلى أقطار مملكته‬ ‫بالقسط‬ ‫محسن‬ ‫له‬

‫مجاز‬ ‫‪ ،‬موصوف‬

‫‪ ،‬ويشهد‬

‫مضادة‬

‫بكل‬

‫حكمته‬

‫حقائق‬

‫والإساءة ‪،‬‬

‫من‬

‫وأنه حليم‬ ‫كل‬

‫كمال ‪ ،‬منزه عن‬

‫‪ ،‬وتظاهر‬ ‫عن‬

‫‪ ،‬وفهم‬

‫الله‬

‫غفور‬

‫عيب‬

‫في تدبير مملكته ‪ ،‬وكيف‬

‫لعدله وحكمته‬

‫منهما صاحبيه‬

‫ونقص‬

‫فإذا‬

‫فصارت‬

‫فرأى‬

‫أقرت‬

‫عرف‬

‫به العقول وشهدت‬

‫بقلبه‬

‫وتيقن صفات‬

‫‪ ،‬وأنه لا مثل‬

‫ما وصف‬

‫والفطرة فصدق‬

‫به نفسه‬

‫كل‬

‫في كتابه من‬ ‫وبها تعرف‬

‫به الفطر‪.‬‬

‫صاحب‬

‫أنوارها على‬

‫العهد أشرقت‬

‫كالمعاينة له‪:‬‬

‫تعفقها بالخلق‬

‫حينئذ‬

‫في العالم الحسي‬

‫والأمر وارتباطهما‬

‫بها وسريان‬

‫آثارهما)‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫والعالم الروحي‪.‬‬

‫ورأى تصرفها في الخلائق ؛ كيف عمت‬ ‫وأعطت‬

‫ومنعت‬

‫ورحمته‬

‫‪ ،‬واجتمع‬

‫مع كمال‬

‫جواد‬

‫يقدر مقاديره بمشيية غير‬

‫عنده العقل والشرع‬ ‫سبحانه‬

‫شكور‬

‫أسمائه التي بها نزل الكتاب وبها نطق ولها أثبت وحقق‬

‫إلى عباده حتى‬

‫قلبه‬

‫بكلامه الذي‬

‫بالاحسان‬

‫يسمعه‬

‫يشاء من‬

‫خلقه ‪ ،‬وأنه قائم‬

‫‪،‬‬

‫فشاهد‬

‫له الايمان بلزوم حجته‬

‫عدله وحكمته‬

‫ومعيته ‪ ،‬وعظمته‬

‫بقلبه مواقع‬

‫‪ ،‬ونهاية علوه على‬

‫وجلاله وكبريائه وبطشه‬

‫وخصت‬

‫عدله‬

‫سبحانه‬

‫مع نفوذ أقضيته‬

‫جميع‬

‫وقربت وأبعدت‬ ‫وقسطه‬ ‫‪ ،‬وكمال‬

‫وفضله‬ ‫قدرته‬

‫خلقه مع إحاطته [‪ 091‬ا]‬

‫وانتقامه مع رحمته‬

‫وبره ولطفه‬

‫وجوده وعفوه وحلمه‪.‬‬

‫ورأى‬

‫وكيف‬

‫)‪)1‬‬

‫لزوم الحجة‬

‫اصطحاب‬

‫في‬

‫الأصل‬

‫‪:‬‬

‫مع قهر المقادير التي لا خروج‬

‫الصفات‬

‫"‬

‫لمخلوق‬

‫وتوافقها وشهادة بعضها لبعض‬

‫اثارها"‪.‬‬

‫‪243‬‬

‫عنها‪،‬‬

‫‪ ،‬وانعطاف‬


‫الحكمة‬

‫التي هي‬

‫فروعها‬

‫إلى أصولها‬

‫نهاية وغاية على‬

‫الحكمة وتأسيس‬ ‫‪،‬‬

‫والاحسان‬

‫ومبادئها إلى غاياتها‪ ،‬حتى‬

‫قضية‬

‫الأحكام يوم الفصل بين‬ ‫أخبرت‬

‫يتبين من‬ ‫ذلك‬

‫ونعوت‬

‫لهم‬

‫المنقطعون‬ ‫والعلم‬

‫كأنه يشاهد‬

‫انقضاء‬

‫إلى‬

‫وظهور‬

‫عدله وحكمته‬

‫الخليقة ؛ إنسها‬

‫مؤمنها‬

‫العباد‬

‫ما لم يكن‬

‫‪ ،‬فيكون‬

‫ذلك‬

‫الدنيا‬

‫يحسنه‬

‫في‬

‫التي بها زاغ‬ ‫بين‬

‫الفرق‬

‫الدنيا كالفرق‬

‫وجنها‬

‫كماله للخلق‬

‫خلقه به في‬

‫الأسباب‬

‫بها في‬

‫عن‬

‫جلاله ونعوت‬

‫إن أعرف‬

‫جلاله‬

‫تظهر‬

‫لجميع‬

‫صفات‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫مبادىء‬

‫القضايا على وفق الحكمة والعدل والمصلحة‬

‫لا تخرج‬

‫به عنه‬

‫المقادير التي هي‬

‫أول وبداية ‪ ،‬ورجوع‬

‫العلم‬

‫والرحمة‬

‫الأكوان وانفصال‬

‫رسله وما‬

‫وصدق‬

‫وحينئذ‬

‫وكافرها‪،‬‬

‫ما لم يكونوا يعرفونه قبل‬

‫يمني عليه يومئذ من صفات‬

‫الدنيا)‪ ،)1‬وكما‬

‫يظهر ذلك‬

‫الزائغون وضل‬

‫الضالون‬

‫بحقائق‬

‫يومئذ‬

‫الأسماء‬

‫كماله‬ ‫لخلقه‬ ‫وانقطع‬

‫والصفات‬ ‫وأعظم‬

‫بين العلم بالجنة والنار ومشاهدتهما‬

‫من ذلك‪.‬‬

‫وكذلك‬

‫يفهم من العهد ‪ :‬كيف‬

‫والشرائع وأن لا يترك خلقه سدى‬ ‫والنواهي ‪ ،‬وكيف‬ ‫موجبات‬

‫أسمائه وصفاته‬

‫ويرى شمول‬ ‫مثقال‬

‫ذرة ‪ ،‬ويرى‬

‫السماوات‬ ‫لتدكدك‬

‫)‪)1‬‬

‫اقتضت‬

‫والأرض‬

‫وقوع‬ ‫؛ بحيث‬

‫اقتضت‬ ‫‪ ،‬وكيف‬

‫أسماؤه وصفاته‬ ‫اقتضت‬

‫الثواب والعقاب‬ ‫ينزه عما زعم‬

‫أنه لو كان‬

‫ومن‬

‫معه إله اخر‬

‫من الأوامر‬

‫والمعاد ‪ ،‬وأن ذلك‬

‫من‬

‫أعداؤه من إنكار ذلك‪.‬‬

‫هذا‬

‫لا يشذ عنها‬

‫العالم ‪ ،‬فكانت‬

‫تفسد‬

‫فيهن ‪ ،‬وأنه سبحانه لو جاز عليه النوم أو الموت‬

‫هذا العالم بأسره ولم يثبت طرفة عين‪.‬‬

‫كما في حديث‬

‫ما تضمنته‬

‫القدرة وإحاطتها بجميع الكائنات حتى‬ ‫لفسد‬

‫لوجود‬

‫النبوة‬

‫الشفاعة الطويل ‪ ،‬وقد سبق تخريجه‪.‬‬

‫‪244‬‬


‫ويرى‬ ‫كيف‬

‫مع ذلك‬

‫انبعاثهما من‬

‫الاسلام والايمان اللذين تعبد‬ ‫المقدسة ‪ ،‬وكيف‬

‫الصفات‬

‫الله‬

‫عباده ؛‬

‫بهما جميع‬

‫اقتضيا الثواب والعقاب‬

‫عاجلا وآجلا‪.‬‬

‫ويرى‬

‫مع ذلك‬

‫أنه لا يستقيم‬

‫صفاته وأنكر علوه على‬ ‫لمن‬

‫أنكر حقيقة‬

‫خلقه وتكلمه بكتبه وعهوده‬

‫سمعه‬

‫الذين رذوا عهده‬

‫قبول هذا العهد والتزامه لمن‬

‫وبصره‬

‫جحد‬

‫‪ ،‬كما لا يستقيم قبوله‬

‫وحياته ومارادته وقدرته ‪ ،‬وأن هؤلاء هم‬

‫وأربوا قبوله ‪ ،‬وأن‬

‫قبله منهم‬

‫من‬

‫ما فيه‪.‬‬

‫لم يقبله بجميع‬

‫وبالله التوفيق‪.‬‬

‫خلق‬

‫بدن ابن ادم من الأرض‬

‫من ملكوت‬

‫وروحه‬

‫السماء‪ ،‬وقرن‬

‫بينهما‪:‬‬ ‫فإذا أجاع‬ ‫وراحة ‪ ،‬فتاقت‬ ‫العلوي‬

‫عن‬

‫إلى الموضع‬

‫‪ .‬وإذا أشبعه‬

‫إلى الموضع‬ ‫السجن‬

‫بدنه وأسهره‬

‫ونعمه‬

‫خلق‬

‫الذي‬

‫؛ فلولا أنها ألفت‬

‫عالمها الذي خلقت‬

‫الذي‬ ‫ونؤمه‬

‫العلوي ‪ ،‬وكلما ثقل وأخلد‬

‫الخدمة وجدت‬

‫خلقت‬

‫منه ‪ ،‬واشتاقت‬

‫إلى عالمها‬

‫واشتغل‬

‫وراحته‬

‫البدن‬

‫بخدمته‬

‫منه‪ ،‬فانجذبت‬ ‫السجن‬

‫الروح معه‪،‬‬

‫لاستغاثت‬

‫منه كما يستغيث‬

‫وبالجملة فكلما خف‬

‫من عالمها وصارت‬

‫وأقامه في‬

‫روحه‬

‫خفة‬

‫البدن لطفت‬ ‫إلى الشهوات‬

‫أخلد‬

‫فصارت‬

‫في‬

‫من ألم مفارقتها وانقطاعها‬

‫المعذب‬

‫‪.‬‬

‫الروح وخفت‬ ‫والراحة ثقلت‬

‫وطلبت عالمها‬ ‫الروح وهبطت‬

‫أرضية سفلية‪.‬‬

‫فترى الرجل روحه‬

‫في الرفيق الأعلى وبدنه عندك‬

‫‪245‬‬

‫‪ ،‬فيكون‬

‫نائما على‬


‫فراشه وروحه‬ ‫الخدمة‬

‫ببدنه‬

‫عند سدرة المنتهى تجول‬

‫فإذا فارقت‬

‫البدن‬

‫الروح‬

‫الرفيق الأعلى [‪ 091‬ب] كل‬ ‫طيبة‬

‫حول‬

‫وروحه في السفل تجول حول‬

‫‪ ،‬وعند‬

‫التحقت‬

‫السفليات ‪.‬‬

‫برفيقها الأعلى‬

‫قرة عين وكل‬

‫الرفيق الأسفل كل‬

‫العرش ‪ ،‬واخر واقفط في‬

‫هم‬

‫نعيم وسرور‬

‫وغم‬

‫أو الأدنى ؛ فعند‬

‫وبهجة‬

‫وحزن‬

‫وضيق‬

‫ولذة وحياة‬

‫وحياة نكدة‬

‫ومعيشة ضنلث‪.‬‬

‫قال تعالى ‪ ( :‬ومق أغرض عن ذتحرى‬ ‫‪)124‬؛‬

‫فذكره كلامه الذي أنزله على‬ ‫به ‪،‬‬

‫والعمل‬

‫الضنك‬

‫والمعيشة‬

‫القبر ‪ .‬قاله ابن مسعود‬

‫وفيه حديث‬

‫ضاق‬

‫مرفوع (‪ ،)2‬وأصل‬

‫فهو ضناط‪،‬‬

‫الضنك‬

‫فأكثر‬

‫وأبو هريرة‬

‫في‬

‫على‬

‫وينفسح‬

‫وكلما ضيقت‬

‫؛ فضنك‬

‫والاخرة ‪ ،‬وسعة‬ ‫والاخرة‬

‫)‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫)‪)2‬‬

‫التفسير‪:‬‬

‫الخدري‬

‫وابن‬

‫في اللغة الضيق‬

‫وعيش‬

‫النفس‬

‫والبدن‬

‫أنها عذابط‬ ‫عباس‬

‫ما‬

‫فهذه المعيشة‬

‫بالشهوات‬

‫على‬

‫(‪،)1‬‬

‫والشدة ‪ ،‬وكل‬

‫ضنك؛‬

‫عليها ضئقت‬

‫عنه ترك تدبره‬

‫القلب‬

‫واللذات‬ ‫حتى‬

‫تصير‬

‫عليها وسعت‬

‫على القلب حتى ينشرح‬

‫المعيشة في‬

‫الدنيا بموجب‬

‫في‬

‫البرزخ‬

‫في‬

‫الدنيا بحكم‬

‫في‬

‫البرزخ‬

‫المعيشة‬

‫التقوى سعتها‬ ‫ضنكها‬

‫الهوى‬

‫‪.‬‬

‫فاثر أحسن‬

‫انظر‬

‫في‬

‫وأبو سعيد‬

‫يقال ‪ :‬منزل ضنك‬

‫والراحة ؛ فإن النفسط كلما وشعت‬

‫معيشة ضنكا‪،‬‬

‫ما جاء‬

‫الضنك‬

‫مقابلة التوسيع‬

‫فإن له معينط سك‬

‫رسوله ‪ ،‬والاعراصط‬

‫( [طه‪/‬‬

‫تفسير‬

‫أخرجه‬

‫المعيشتين‬

‫الطبري‬

‫)‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫وأطيبهما‬

‫‪69 /‬‬

‫ابن حبان )‪)9311‬‬

‫‪ ) 1‬والدر‬

‫من حديث‬

‫‪246‬‬

‫وأدومهما‬

‫المنثور‬

‫) ‪0‬‬

‫! وأشق‬

‫‪1‬‬

‫‪55 /‬‬

‫البدن بنعيم الروح‬

‫‪. ) 2‬‬

‫أبي هريرة مرفوعا‪.‬‬


‫تشق‬

‫ولا‬

‫ونعيم‬

‫بنعيم‬

‫الروح‬

‫البدن وشقاؤه‬

‫والله المستعان‬

‫البدن ! فإن‬ ‫وأهون‬

‫أقصر‬

‫نعيم‬

‫الروح‬

‫أعظم‬

‫وشقاءها‬

‫‪،‬‬

‫وأدوم‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫فصل‬

‫العارف‬

‫ولكن‬

‫لا يأمر الناس‬

‫يأمرهم‬

‫بترك الذنوب‬

‫وترك الذنوب‬

‫فريضة ؛ فكيف‬

‫فإن صعب‬

‫ترك‬

‫عليهم‬

‫الائه‬

‫وإنعامه وإحسانه‬

‫على‬

‫محبته ؛ فإذا تعلقت‬

‫والاصرار‬

‫بترك‬

‫الدنيا؛ فإنهم‬

‫مع إقامتهم على‬

‫لا يقدرون‬

‫على‬

‫دنياهم ؛ فترك‬

‫تركها‪،‬‬

‫فضيلة‬

‫الدنيا‬

‫يؤمر بالفضيلة من لم يقم الفريضة ؟!‬

‫الذنوب ؛ فاجتهد‬ ‫كماله ونعوت‬

‫وصفات‬

‫أن تحبب‬

‫الله‬

‫إليهم بذكر‬

‫جلاله ؛ فان القلوب مفطورة‬

‫بحبه هان عليها ترك الذنوب‬

‫منها‬

‫والاستقلال‬

‫عليها‪.‬‬

‫وقد قال يحيى بن معاذ‪ :‬طلب‬

‫العاقل للدنيا‬

‫خير من ترك الجاهل‬

‫لها‪.‬‬

‫العارف‬ ‫والزاهد‬

‫يدعو‬

‫يدعوهم‬

‫إلى‬

‫الثدي الذي ما عقل‬ ‫من‬

‫المرضعات‬

‫ورضاع‬

‫الله‬

‫أزكاهن‬

‫‪ .‬فإن‬

‫قوبت‬

‫بترك‬

‫الدنيا فتشق‬

‫عليهم‬

‫الانسان نفسه إلا وهو يرتضع‬

‫المرأة الحمقى‬

‫المجاعة‬ ‫البشم‬

‫الناس‬

‫إلى‬

‫الله‬

‫من‬

‫دنياهم فتسهل‬

‫وأفضلهن‬

‫؛ فإن للبن‬

‫يعود بحمق‬ ‫على‬

‫مرارة‬

‫عليهم‬

‫الاجابة ؟ فإن الفطام عن‬

‫منه شديد‬

‫تأثيرا‬

‫‪ ،‬ولكن‬

‫الفطام ‪ ،‬وإلآ فارتضع‬

‫‪247‬‬

‫تخير‬

‫في طبيعة المرتضع‪،‬‬

‫الولد‪ ،‬وأنفع الرضاعة‬

‫ما يقتل‪.‬‬

‫الاجابة‪،‬‬

‫ما كان‬

‫من‬

‫فان‬

‫من‬

‫بقدر؟‬


‫فصل‬ ‫ول‪-‬‬

‫بين رعاية الحقوق‬

‫*‪" .‬إن عبدي‬

‫!‪( -‬‬

‫ضعيف‬

‫عبدي‬

‫جمأئها الذلى‬

‫لعفكتم ئفلحوت‬

‫جمى‬

‫‪ -‬كل‬

‫!(‬

‫ليس‬

‫‪ -‬الذي يذكرني‬

‫‪5‬‬

‫لأنفال‪/‬‬

‫من صحيح‬

‫‪4‬‬

‫]‬

‫")‪. )1‬‬

‫قرنه‬

‫فاثبتوا واذ!روا‬

‫الئه‬

‫!ثيرا‬

‫‪.‬‬

‫فارغ واقف‬

‫سقيم تعتوره الأشغال وتختلف‬

‫الخدمة غير متخلف‬

‫وهو ملاق‬

‫لقيتض فثة‬

‫ءامنوا إذا‬

‫[ا‬

‫العجب‬

‫مع الضر ورعايتها مع‬

‫العافية‬

‫بون بعيد‪.‬‬

‫من‬

‫مع الخدمة ‪ ،‬إنما العجب‬

‫في‬

‫عليه الأحوال وقلبه واقف‬

‫بما يقدر عليه‪.‬‬

‫فصل‬

‫معرفة‬

‫*‬

‫الأول‬

‫والمطيع‬

‫الله‬

‫‪:‬‬

‫معرفة‬

‫والشوق‬

‫سواهم‬

‫)‪)1‬‬

‫إقرار ‪،‬‬

‫وهي‬

‫معرفة‬

‫توجب‬

‫إلى لقائه وخشيته‬

‫هي‬

‫يحصيه‬

‫نوعان‬

‫التي‬

‫اشترك‬

‫الناس‬

‫فيها‬

‫؛‬

‫البر والفاجر‪،‬‬

‫والعاصي‪.‬‬

‫والثاني ‪:‬‬

‫وهذه‬

‫سبحانه‬

‫‪:‬‬

‫إلا الذي‬ ‫‪ ،‬وكل‬

‫أخرجه‬ ‫"غريب‬

‫لا نعرفه إلا من‬ ‫عن‬

‫الجارية على‬

‫بنفسه وكشف‬

‫أشار إلى هذه‬

‫الترمذي‬

‫زعكرة‬

‫والانابة إليه والأنس‬

‫المعرفة الخاصة‬ ‫عرفهم‬

‫الحياء‬

‫منه‬

‫والمحبة‬

‫)‪)0358‬‬

‫عن‬ ‫هذا‬

‫لسان‬

‫عمارة بن‬

‫الوجه ‪ ،‬ليس‬

‫النبي عي! إلا هذا الحديث‬

‫‪248‬‬

‫الخلق‬

‫القوم ‪ ،‬وتفاوتهم‬

‫لقلوبهم من‬

‫المعرفة بحسب‬

‫له وتعلق‬

‫به والفرار من‬

‫القلب‬

‫زعكرة‬

‫حديث‬

‫قدسي‬

‫إسناده بالقوي ‪ ،‬ولا نعرف‬

‫الواحد"‪.‬‬

‫إليه‪،‬‬

‫فيها لا‬

‫معرفته ما أخفاه عن‬

‫مقامه وما كشف‬

‫في‬

‫به‬

‫له منها‪،‬‬

‫‪ ،‬وقال ‪:‬‬ ‫لعمارة بن‬


‫وقد‬

‫قال أعرف‬

‫نفسك‬

‫‪" :‬لا أحصي‬

‫")‪ ،)1‬وأخبر أنه سبحانه‬

‫يحسنه‬

‫الآن‬

‫*‬

‫الله‬

‫المعرفة‬

‫التفكر‬

‫يفتح عليه يوم القيامة من‬

‫محامده‬

‫بابان واسعان‬

‫في‬

‫والتأمل‬

‫‪:‬‬

‫القرآن [‪ 191‬ا] كلها‪،‬‬

‫آيات‬

‫الثاني ‪ :‬التفكر في‬

‫اياته المشهودة‬

‫ولطفه صماحسانه وعدله وقيامه بالقسط على‬

‫وجماع‬

‫ذلك‬

‫وتفرده بذلك‬

‫والفهم‬

‫في‬

‫‪ :‬الفقه في‬

‫معاني‬

‫‪ ،‬وتأمل‬

‫الخاص‬

‫الحسنى‬

‫وتعلقها بالخلق والأمر ؛ فيكون‬ ‫وقدره‬

‫قضائه‬

‫فقيها‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫ذوالفضل‬

‫العظيص !(‬

‫الدراهم‬

‫أربعة ‪ :‬درهم‬

‫[الحديد‪/‬‬

‫‪2 1‬‬

‫]‬

‫فيها وقدرته‬

‫خلقه‪.‬‬

‫أسمائه‬

‫أسمائه‬

‫حكمته‬

‫وجلالها‬

‫وكمالها‬

‫فقيها في أوامره ونواهيه‪،‬‬ ‫وصفاته‬

‫‪،‬‬

‫فقيها في‬

‫الحكبم‬

‫آدته يوتيه‬

‫من يشآ‬

‫الديني الشرعي والحكم الكوني القدري ‪ ،‬و( ذلك نر‬ ‫وأدله‬

‫بما لا‬

‫ورسوله‪.‬‬

‫والباب‬

‫فقيها‬

‫أنت‬

‫‪.‬‬

‫ولهذه‬

‫باب‬ ‫عن‬

‫الخلق‬

‫به‬

‫ثناء عليك‬

‫كما أثنيت على‬

‫‪.‬‬

‫فصل‬

‫خير‬

‫شر‬

‫الدراهم‬

‫اكتسب‬

‫بطاعة‬

‫‪ ،‬ودرهم‬

‫اكتسب‬

‫بمعصية‬

‫الدراهم ‪ ،‬ودرهم‬

‫اكتسب‬

‫بأذى‬

‫‪ ،‬ودرهم‬

‫كذلك‬

‫اكتسب‬

‫الله‬

‫مسلم‬

‫الله‬

‫وأخرج‬

‫وأخرج‬

‫وأخرج‬

‫بمباح وأنفق في شهوة‬

‫عليه‪.‬‬

‫)‪)1‬‬

‫قطعة من حديث‬

‫أخرجه مسلم )‪ )486‬عن عائشة‪.‬‬

‫في‬ ‫في‬

‫حق‬

‫الله‬

‫؛ فذاك‬

‫معصية‬

‫الله‬

‫؛ فذاك‬

‫في أذى‬

‫مسلم ؛ فهو‬

‫مباحة ؛ فذاك‬

‫لا له ولا‬


‫هذه‬ ‫اكتسب‬

‫أصول‬ ‫بحق‬

‫فإنفاقه‬

‫الدراهم ‪،‬‬

‫وأنفق في‬

‫كفارته ‪ .‬ودرهم‬

‫وكما‬ ‫فكذلك‬

‫يتعلق‬

‫ويتفرع‬

‫عليها دراهم‬

‫باطل ‪ .‬ودرهم‬ ‫اكتسب‬

‫الثواب‬

‫اكتسب‬

‫أخر؛‬

‫بباطل‬

‫درهم‬

‫منها‪:‬‬

‫حق؟‬

‫وأنفق في‬

‫من شبهة ؛ فكفارته أن ينفق في طاعة‪.‬‬

‫والعقاب‬

‫والذم‬

‫والمدح‬

‫الدرهم؛‬

‫بإخراج‬

‫يتعلق باكتسابه‪.‬‬

‫يسأل‬

‫وكذلك‬

‫عن‬

‫ومصروفه‬

‫مستخرجه‬

‫أين اكتسبه ؟ وفيما‬

‫؛ من‬

‫ء‪)1( -..‬؟‬ ‫لممه‪.‬‬

‫فصل‬

‫المواساة‬

‫ومواساة‬

‫للمؤمنين‬

‫بالبدن‬

‫والخدمة‬

‫بالدعاء والاستغفار‬

‫وعلى‬ ‫ضعفت‬

‫قدر‬

‫فلأتباعه‬

‫الايمان تكون‬

‫رسول‬

‫الذي‬

‫ومواساة‬

‫والارشاد‪،‬‬

‫المواساة ؛ فكلما‬

‫الايمان‬

‫ضعف‬

‫قويت‪.‬‬

‫النالس مواساة‬

‫لأصحابه‬

‫كله؛‬

‫بذلك‬

‫اتباعهم له‪.‬‬

‫يا أبا نصر؟‬

‫به ‪ ،‬فأحببت‬

‫إشارة إلى الحديث‬ ‫وقال ‪ :‬حسن‬

‫هذه‬

‫ومواساة‬

‫لهم‪.‬‬

‫بشر الحافي في يوم شديد‬

‫‪ ،‬فقالوا ‪ :‬ما هذا‬

‫لي ما أواسيهم‬

‫بالنصيحة‬

‫بالتوجع‬

‫ع!ي! أعظم‬

‫من المواساة بحسب‬

‫ودخلوا على‬

‫)‪)1‬‬

‫لهم ‪ ،‬ومواساة‬

‫الله‬

‫مواساة‬

‫ومواساة‬

‫المواساة ‪ ،‬وكلما قوي‬

‫وكان‬

‫ينتفض‬

‫أنواع‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫بالمال‬

‫‪،‬‬

‫بالجاه‬

‫‪،‬‬

‫فقال‬

‫أن أواسيهم‬

‫أخرجه‬

‫البرد‪ ،‬وقد تجرد‪،‬‬

‫‪ :‬ذكرت‬

‫‪025‬‬

‫‪ ،‬وليس‬

‫في بردهم‪.‬‬

‫الترمذي )‪)2417‬‬

‫صحيح‪.‬‬

‫الفقراء‬

‫وبردهم‬

‫وهو‬

‫عن‬

‫أبي برزة الأسلمي‪،‬‬


‫فصل‬ ‫الجهل بالطريق‬ ‫؛ فإن صاحبه‬

‫القليلة‬

‫بالجوارح‬

‫عمل‬

‫والمقصود‬

‫وافاتها‬

‫إما أن يجتهد‬

‫لم يواطئه عمل‬

‫بالاقتداء ‪ ،‬أو همة إلى عمل‬ ‫عمل‬ ‫عن‬

‫لم يحترز من‬ ‫مشاهدة‬

‫تقصيره‬ ‫النصح‬ ‫التعب‬

‫افاته‬

‫التعب‬

‫يوجب‬

‫لم ترق بصاحبها‬

‫المفسدة‬

‫له حال‬

‫المنة فلم يتجرد عن‬

‫الكثير‬

‫في نافلة مع إضاعة‬

‫القلب ‪ ،‬أو عمل‬

‫وهو‬

‫والاحسان‬

‫الفرض‬

‫المقصود‪،‬‬

‫إلى ملاحظة‬

‫العمل وبعده ‪ ،‬أو عمل‬

‫مشاركة‬

‫‪ ،‬أو في‬

‫بالباطن والظاهر لم يتقيد‬

‫النفس‬

‫فيه‬

‫‪ ،‬أو عمل‬

‫فيه فيقوم بعده في مقام الاعتذار منه ‪ ،‬أو عمل‬ ‫يظن‬

‫مع الفائدة‬

‫غفل‬

‫فيه‬

‫لم يشهد‬

‫لم يوفه حقه‬

‫أنه وفاه ؛ فهذا كله مما ينقص‬

‫أ‬

‫و‬

‫من‬

‫الثمرة مع كثرة‬

‫‪ .‬والله الموفق‪.‬‬

‫فصل‬

‫إذا عزم‬

‫العبد على‬

‫والقواطع ‪،‬‬ ‫والملابس‬

‫فينخاع‬

‫إليه بالدعاء ورجاء‬ ‫وكان‬

‫فإن وقف‬ ‫بالتجريد‬

‫أولأ‬

‫‪ .‬فإن وقف‬

‫في طلبه ابتلي بوطء‬

‫حظه‬

‫السفر إلى‬

‫الله‬

‫بالشهوات‬

‫معها انقطع ‪ ،‬وإن رفضها‬

‫بركته ونحو‬

‫معها انقطع بها عن‬

‫وقف‬

‫مع ذلك‬

‫ذلك‬

‫مراد‬

‫الله منه‬

‫محابه [‪ 191‬ب]‬

‫ولذة‬

‫يحبه‬

‫ومراضيه‬

‫الله‬

‫الجمعية‬

‫انقطع به عن‬ ‫وما‬

‫والملاذ‬

‫ولم يقف‬

‫والمناكح‬

‫معها وصدق‬

‫عقبه وتقبيل يده والتوسعة له في المجلس‬

‫منه ‪ ،‬وإن قطعه ولم يقف‬

‫والتخلي‬

‫تعالى وإرادته عرضت‬ ‫والرئاسات‬

‫له الخوادع‬

‫‪ .‬فإن وقف‬

‫وكانت‬ ‫وعزة‬

‫الوحدة‬

‫المقصود‪،‬‬ ‫منه؛‬

‫أين كانت‬

‫معه انقطع به عن‬

‫معه ابتلي بالكرامات‬ ‫حظه‬

‫وكيف‬

‫‪251‬‬

‫والكشوفات‬

‫‪ ،‬وإن لم يقف‬ ‫والفراغ‬

‫وإن لم يقف‬

‫بحيث‬

‫والإشارة‬

‫من‬

‫يكون‬ ‫كانت‬

‫؛ تعب‬

‫‪.‬‬

‫معها ابتلي‬ ‫الدنيا ‪ .‬فإن‬

‫معه وسار‬

‫عبده‬

‫الله‬

‫ناظراً‬

‫الموقوف‬

‫إلى‬ ‫على‬

‫بها أو استراح ‪،‬‬


‫أو تألم ‪ ،‬أخرجته‬

‫تنعم‬

‫يختاره‬

‫إلى‬

‫له وليه وسيده‬

‫الناس‬

‫‪ ،‬واقف‬

‫أو عزلته عنهم‬ ‫مع‬

‫ينفذه‬

‫أمره‬

‫عنده أهون عليه أن يقدم راحتها ولذتها على‬ ‫قد‬

‫العبد الذي‬

‫ونفذ‬

‫وصل‬

‫يقطعه‬

‫ولم‬

‫‪ ،‬لا يختار‬ ‫بحسب‬

‫مرضاة‬ ‫عن‬

‫لنفسه‬

‫الامكان‬

‫غير ما‬

‫‪ ،‬ونفسه‬

‫سيده وأمره ؛ فهذا هو‬ ‫شيء‬

‫سيده‬

‫‪ .‬وبالله‬

‫البتة‬

‫التوفيق‪.‬‬

‫فصل‬

‫النعم ثلاثة ‪ :‬نعمة‬ ‫ونعمة‬

‫فيها لا يشعر‬

‫هو‬

‫فإذا أراد‬ ‫شكره‬

‫الله‬

‫قيدا يقيدها‬

‫به حتى‬

‫ووفقه‬ ‫وتقطع‬

‫طريقها‬

‫وعرفه‬

‫النعم التي هو‬

‫الله‬

‫ترجوها‬

‫ووفقه‬

‫عبده‬

‫لا تشرد؛‬ ‫به النعمة‬

‫المنتظرة ‪ ،‬وبصره‬

‫‪ .‬فأعجبه‬

‫الرشيد‪،‬‬

‫منه وقال‬

‫قاعدة‬

‫وقوع‬

‫علم نظري‬

‫التصورات‬

‫‪ ،‬والتصورات‬

‫الفعل ‪ ،‬وكثرة‬

‫تكراره‬

‫تعطي‬

‫وتقيد‬

‫بالطرق‬ ‫إليه على‬

‫بالشكر‪.‬‬

‫التي تسدها‬ ‫أتم الوجوه‬

‫فقال ‪ :‬أمير المؤمنين‬

‫فيها بإدامة شكرها‪،‬‬

‫وعمل‬

‫وأعطاه‬

‫من‬

‫‪.‬‬

‫بها‪.‬‬

‫على‬

‫ذلك‬

‫الحاضرة‬

‫بالمعصية‬

‫الظن به ودوام طاعته ‪ ،‬وعرفك‬

‫تعرفها لتشكرها‬

‫توجب‬

‫عرفه‬

‫فإنها تشرد‬

‫فيها ولا يشعر‬

‫النعم التي أنت‬

‫مبدأ كل‬

‫نعمته‬

‫لاجتنابها ‪ ،‬وإذا بها قد وافت‬

‫أن أعرابيا دخل‬

‫بحسن‬

‫بها العبد‪،‬‬

‫منتظرة‬

‫بها‪.‬‬

‫إتمام نعمته على‬

‫لعمل‬

‫عليك‬

‫حاصلة‬

‫يستجلب‬

‫ويحكى‬

‫يعلم‬

‫ونعمة‬

‫يرجوها‪،‬‬

‫‪ :‬ما أحسن‬

‫وحقق‬

‫لك‬

‫! ثبت‬

‫النعم التي‬

‫النعم التي أنت‬

‫فيها ولا‬

‫تقسيمها‬

‫جليلة‬

‫اختياري هو الخواطر والأفكار؛ فمانها‬ ‫تدعو إلى الارادات ‪ ،‬والارادات تقتضي‬ ‫العادة ‪.‬‬

‫‪252‬‬


‫فصلاح‬

‫المراتب‬

‫هذه‬

‫الخواطر‬

‫بصلاح‬

‫وفسادها‬

‫والأفكار‪،‬‬

‫بفسادها‪.‬‬

‫فصلاخ‬

‫على‬

‫الخواطر‬

‫مرضاته‬

‫بأن تكون‬

‫مراقبة لوليها وإلهها ‪ ،‬صاعدة‬

‫ومحابه ؛ ف!نه سبحانه‬

‫ومن توفيقه كل رشد‪،‬‬ ‫عنه كل ضلال‬

‫وطرق‬

‫له ناظرا‬

‫فحينئذ يستحيي‬ ‫مخلوو‬

‫عنده كل‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫‪،‬‬

‫هدى‬

‫وإعراضه‬

‫توليه‬

‫وشقاء ‪.‬‬

‫وتوحيده‬

‫مشاهدا‬

‫صلاح‬

‫ومن توليه لعبده كل حفظ‬

‫فيظفر العبد بكل خير وهدى‬ ‫ونعمه‬

‫به كل‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫إليه ‪ ،‬دائرة‬

‫ورشد‬

‫معرفته وطرق‬

‫إليه رقيبا عليه‬

‫منه ويجله‬

‫بقدر إثبات عين فكرته في الائه‬

‫عبوديته ‪ ،‬وإنزاله إياه حاضرا‬

‫مطلعا‬

‫خواطره‬

‫على‬

‫أن بطلعه منه على‬

‫معه‬

‫وماراداته وهمه؛‬

‫عورة يكره أن يطلع عليها‬

‫مثله أو يرى في نفسه خاطرا يمقته عليه‪.‬‬

‫أنزل‬

‫ربه‬

‫فمتى‬

‫ووالاه ‪ ،‬وبقدر‬

‫ذلك‬

‫والأفكار‬

‫الدنيئة‬

‫هذه‬

‫المنزلة‬

‫يبعد عن‬

‫منه‬

‫رفعه‬

‫الأوساخ‬

‫وقربه‬

‫والدناءات‬

‫؛ كما أنه كلما بعد منه وأعرض‬

‫والدناءات والأقذار‪ ،‬ويقطع‬

‫عن‬

‫منه‬

‫جميع‬

‫واجتباه‬

‫وأكرمه‬

‫والخواطر‬

‫عنه قرب‬

‫الكمالات‬

‫من‬

‫الرديئة‬ ‫الأوساخ‬

‫ويتصل‬

‫بجميع‬

‫النقائص‪.‬‬

‫قالانسان خير المخلوقات‬ ‫وعمل‬

‫بمرضاته‬

‫يتحرك‬

‫قلبه لقربه وطاعته‬

‫على‬ ‫وحكم‬ ‫حكم‬

‫نفسه‬

‫واثره على‬

‫وهواه‬

‫رشده‬

‫على‬

‫إذا تقرب‬

‫من بارئه والتزم أوامره ونواهيه‬

‫هواه ‪ ،‬وشر‬

‫إذا تباعد عنه ولم‬

‫وابتغاء مرضاته‬

‫فقد حكم‬ ‫غيه وهداه‬

‫نفسه وهواه وشيطانه على‬

‫قلبه وعقله‬ ‫على‬

‫المخلوقات‬ ‫اختار‬

‫التقرب‬

‫؛ فمتى‬

‫وإيمانه على‬

‫نفسه‬

‫هواه ‪ ،‬ومتى‬

‫عقله وقلبه ورشده‬

‫‪253‬‬

‫إليه واثره‬

‫وشيطانه‪،‬‬

‫اختار التباعد منه فقد‬ ‫‪.‬‬


‫واعلم أن الخطرات‬ ‫الفكر‬

‫فيؤذيها إلى‬

‫أنه لم يعط‬

‫فإنها تهجم‬

‫عليه هجوم‬

‫أحسنها‬

‫ونفرته‬

‫الجوارح‬

‫"‬

‫لفظ‬

‫ورضاه‬

‫منه ؛ كما‬

‫قال‬

‫وجدتموه‬

‫أحدهما‬

‫من‬

‫‪ :‬أن‬

‫له ‪،‬‬

‫وعلى‬

‫‪ :‬يا رسول‬

‫حممة‬

‫يصير‬

‫قالوا ‪ :‬نعم‬

‫رده‬

‫‪ .‬قال‬

‫دفع‬

‫[‪ 291‬ا]‬

‫أحب‬ ‫‪:‬‬

‫الله‬

‫أقبحها‬ ‫! إن‬

‫تعينه على‬ ‫وكراهته‬ ‫يجد‬

‫أحدنا‬

‫له‬ ‫في‬

‫إليه من أن يتكلم به؟ فقال ‪:‬‬

‫"ذاك‬

‫رد كيده إلى الوسوسة‬

‫النفس‬

‫الله‬

‫ولابد لها من شيء‬ ‫أو حصى‬

‫)‪)1‬‬

‫أخرجه‬

‫مسلم‬

‫)‪)2‬‬

‫أخرجه‬

‫أحمد‬

‫وكراهته‬

‫وجوده‬

‫فإنه إنما ألقاه في‬

‫خلق‬

‫‪.‬‬

‫ولا القوه على‬

‫قطعها؛‬

‫الايمان‬

‫صريح‬

‫")‪.)1‬‬

‫وفي‬

‫")‪. )2‬‬

‫‪:‬‬

‫والثاني ‪ :‬أن‬

‫تراب‬

‫عاده ‪ ،‬فردها‬

‫النفس ؛ إلأ أن قوة الايمان والعقل‬

‫الصحابة‬

‫الذي‬

‫لله‬

‫قولان‬

‫وقد‬

‫فتصير‬

‫الانسان إماتة الخواطر‬

‫حتى‬

‫؟"‬

‫‪" :‬الحمد‬

‫وفيه‬

‫والعمل‬

‫فيؤديها إلى‬

‫‪ ،‬فتستحكم‬

‫به ومساكنته‬

‫نفسه ما لأن يحترق‬ ‫أوقد‬

‫الذكر‬

‫الارادة ‪ ،‬فتأخذها‬

‫من قطعها بعد قوتها وتمامها‪.‬‬

‫ومعلوم‬

‫قبول‬

‫تؤذي‬

‫التذكر ‪ ،‬فيأخذها‬

‫الارادة فتؤذيها إلى‬

‫مبادئها أسهل‬

‫والوساوس‬

‫متعلقاتها إلى الفكر ‪ ،‬فيأخذها‬

‫الايمان‬

‫صريح‬

‫وإلقاء الشيطان‬ ‫طلئا لمعارضة‬

‫سبحانه‬

‫النفس‬

‫له في‬

‫فيها حب‬

‫طحنته ‪ .‬فالأفكار والخواطر‬

‫)‪)132‬‬

‫النفس‬

‫الايمان ؛‬

‫صريح‬

‫الايمان وإزالته به‪.‬‬

‫شبيههب بالرحى‬

‫تطحنه ؛ فإذا وضع‬

‫عن‬

‫‪.‬‬

‫الدائرة التي‬

‫لا تسكن‬

‫طحنته ‪ ،‬وإن وضع‬ ‫التي تجول‬

‫في‬

‫النفس‬

‫فيها‬ ‫هي‬

‫أبي هريرة ‪.‬‬

‫)‪)1/235،034‬‬

‫وأبو داود )‪)5112‬‬

‫صحيح‪.‬‬

‫‪254‬‬

‫عن‬

‫ابن عباس ‪ ،‬وإسناده‬


‫الذي يوضع‬

‫بمنزلة الحب‬

‫في الرحى ‪ ،‬ولا تبقى تلك‬

‫بل لابد لها من شي؟‬

‫يوضع‬

‫دقيفا ينفع به نفسه‬

‫وغيره ‪ ،‬وأكثرهم‬

‫ذلك‬

‫؛‬

‫فإذا‬

‫جاء وقت‬

‫فيها‬

‫العجن‬

‫؛ فمن‬

‫الرحى‬

‫الناس من تطحن‬ ‫يطحن‬

‫معطلة قط‪،‬‬

‫رحاه حبا يخرج‬ ‫وتبنا ونحو‬

‫رملا وحصى‬

‫والخبز تبين له حقيقة طحينه‪.‬‬

‫فصل‬

‫فإذا دفعت‬ ‫فكرا جوالأ‪،‬‬ ‫الجوارج؛‬ ‫وتوجهه‬

‫الخاطر الوارد عليك‬ ‫فاستخدم‬

‫فإن‬ ‫إلى جهة‬

‫ومن‬ ‫وإصلاح‬

‫تعذر‬

‫الارادة‬

‫اندفع عنك‬

‫‪ ،‬فتساعدت‬ ‫رجعا‬

‫استخدامها‬

‫إلى‬

‫والفكر‬ ‫القلب‬

‫الأفكار أسهل‬

‫الخواطر أسهل‬

‫من إصلاج‬

‫فأنفع الدواء أن تشغل‬ ‫فالفكر فيما لا يعني باب كل‬

‫من‬

‫لا سعادة‬

‫بالفكر فيما يعنيك‬

‫نفسك‬

‫ومن‬

‫شر‪،‬‬

‫أمره‬

‫الارادات أسهل‬

‫دون‬

‫مالا يعنيك؛‬

‫فكر فيما لا يعنيه فاته ما يعنيه‪،‬‬

‫وحقيقتك‬ ‫لك‬

‫التي تبتعد بها‬

‫إلا في قربه ورضاه‬

‫عنك‬

‫بإصلاحه من نفسك؛‬

‫أو تقرب‬ ‫‪ ،‬وكل‬

‫من إلهك ومعبودك‬ ‫الشقاء في بعدك‬

‫عنه‬

‫عليك‪.‬‬

‫ومن كان في خواطره ومجالات‬ ‫ا‬

‫إصلاج‬

‫الأفكار‪،‬‬

‫أنفع الأشياء له بما لا منفعة له فيه‪.‬‬

‫فإن هذه خاصتك‬

‫وسخطه‬

‫والشهوة‬

‫من قطع العوائد‪.‬‬

‫فالفكر والخواطر والارادة والهمة أحق شيء‬

‫الذي‬

‫بالمنى‬

‫الارادات ‪ ،‬وإصلاج‬

‫من تدارك فساد العمل ‪ ،‬وتداركه أسهل‬

‫واشتغل‬

‫هي‬

‫على‬

‫استخدام‬

‫المراد ‪.‬‬

‫المعلوم أن إصلاج‬

‫عن‬

‫ما بعده ‪ ،‬وإن‬

‫قبلته‬

‫صار‬

‫لا كذلك‪.‬‬

‫‪255‬‬

‫فكره‬

‫دنيئا‬

‫خسي!ا‬

‫لم يكن في سائر‬


‫وإياك أن تمكن‬ ‫عليك‬

‫فسادا يصعب‬

‫المضرة‬

‫‪ ،‬ويحول‬

‫نفسك‬

‫بتمكينه من‬

‫صاحب‬

‫رخى‬

‫وبعر وفحم‬

‫الطاحون‬

‫وبين‬

‫قلبك‬

‫يطحن‬

‫الفكر‬

‫جيد الحبوب ‪،‬‬

‫فيها‬

‫وغثاء ليطحنه في طاحونه‬ ‫طحن‬

‫استمر على‬

‫أفسد ما فيها من الحب‬

‫الوجود‬

‫‪ ،‬أو فيما لم يملك‬ ‫وهمية‬

‫لا حقيقة‬

‫أنواع ما طوي‬

‫غاية ولا يقف‬

‫وجماع‬

‫الفكر‬

‫منها على‬

‫إصلاح‬

‫بمعرفة ما يلزمك‬

‫‪ ،‬فيجعل‬

‫ذلك ‪ :‬أن تشغل‬

‫من التوحيد وحقوقه‬

‫الجنة والنار ‪ ،‬وفي‬

‫افات‬

‫والعزوم أن تشغل‬

‫نفسك‬

‫لا يخرج‬

‫الأعمال‬

‫؛ فمثالك‬

‫معه مثال‬

‫معه حمل‬

‫تراب‬

‫وطرق‬

‫الفكر فيما كان ودخل‬

‫عن‬

‫لو كان كيف‬

‫أنواع الفواحش‬ ‫باطل‬

‫ذلك‬

‫الخواطر‬

‫مجال‬

‫فكرك‬ ‫‪ ،‬وفي‬

‫كان‬

‫‪ ،‬أو في‬

‫إلى إدراكه‬

‫التي لا يبلغ منها‬

‫وهمه‪.‬‬

‫فكره ومسرح‬

‫في باب العلوم والتصورات‬ ‫الموت‬

‫التحرز‬

‫بإرادة ما ينفعك‬

‫والحرام‬

‫‪ ،‬أو فيما لا سبيل‬

‫تلك‬

‫في‬

‫كله فاسدا ‪.‬‬

‫‪ ،‬وفيما لم يكن‬

‫‪ ،‬فيلقيه في‬

‫نهاية‬

‫الذي‬

‫شخص‬

‫فأتاه‬

‫الطحين‬

‫فيه من‬

‫لها‪ ،‬إما في‬

‫عنه علمه‬

‫عليك‬

‫أعنته على‬

‫ما ينفعه ‪ ،‬وإن مكنه من إلقاء ذلك‬

‫ذلك‬

‫لو كان‬

‫‪ ،‬وأنت‬

‫والأفكار‬

‫؛ فإن طرده ولم يمكنه من إلقاء مأ‬

‫وخرج‬

‫خلاف‬

‫أنواع الوساوس‬

‫فملكها‬

‫والذي‬

‫خيالات‬

‫إليك‬

‫وخواطرك‬

‫على‬

‫أفكارك‬

‫فيما ينفعك‬

‫يلقيه الشيطان في النفس‬

‫يكون‬

‫من‬

‫من‬

‫تداركه ‪ ،‬ويلقي‬ ‫بينك‬

‫معه في الطاحون‬

‫في‬

‫الشيطان‬

‫بيت‬

‫وإرادتك ؛ فإنه يفسدها‬

‫وما بعده إلى دخول‬

‫منها ‪ .‬وفي‬

‫إرادته ‪ ،‬وطرح‬

‫باب‬

‫الإرادات‬

‫إرادة ما يضزك‬

‫إرادته‪.‬‬

‫وعند‬ ‫أضر‬

‫على‬

‫مباشرتها‬

‫العارفين أن تمني‬ ‫القلب‬

‫من‬

‫نفس‬

‫؛ فإن تمنيها يشغل‬

‫الخيانة وإشغال‬

‫الفكر والقلب‬

‫الخيانة ‪ ،‬ولا سيما‬ ‫القلب‬

‫بها ويملؤه‬

‫‪256‬‬

‫إذا فرغ‬

‫منها ويجعلها‬

‫[‪ 291‬ب] بها‬

‫قلبه منها بعد‬ ‫همه‬

‫ومراده‬

‫‪.‬‬


‫وأنت‬

‫وخدمه‬

‫في الشاهد ‪ :‬الملك‬

‫تجد‬

‫من هو متمن لخيانته مشغول‬

‫وهو‬

‫مع ذلك‬

‫غاية‬

‫المقت‬

‫في خدمته‬ ‫‪ ،‬وأبغضه‬

‫بعيد عنه جنى بعض‬ ‫الخيانة ومحبتها‬ ‫فيه وقلبه‬

‫ومصالحها‬

‫فالقلب‬

‫به‬

‫يلقي‬

‫ملكا‬

‫لا يخلو‬

‫مصالح‬

‫هو‬

‫به‬

‫مثلها كمثل‬ ‫‪ ،‬وإن ألقيت‬

‫قيم تلك‬

‫وتكذيب‬ ‫يتمكن‬

‫من إلقائه إلا إذا وجد‬

‫وبالجملة‬ ‫النافع‬

‫الرحى‬

‫فيها وجد‬

‫حالا‬

‫أبغض‬

‫من‬

‫كاره‬

‫إليه من‬

‫رجل‬

‫واشتغالا بما هو‬

‫لها ليس‬

‫وأسلم‬

‫الفكر‪:‬‬

‫عاقبة من‬

‫إما في‬

‫‪ ،‬وإما في‬

‫فيه إضمار‬ ‫الأول‬

‫واجب‬

‫الوساوس‬

‫‪.‬‬

‫اخرته‬ ‫والأماني‬

‫فقيم الرحى‬

‫تدور‬

‫فيها زجاجا‬

‫بما يلقى فيها؛ فإن‬ ‫وحصى‬

‫يلقي‬

‫وقد أقام لها‬

‫فيها ما يضرها‬ ‫الذي‬

‫فتدور‬

‫يلقيه الملك‬

‫الذي يلقيه الشيطان إيعاد بالشر‬

‫قدر الحب‬

‫الرحى‬

‫وبعرا دارت‬

‫ومالكها ومصرفها‪،‬‬

‫يلم بها مرة ؛ فالحب‬

‫والحب‬

‫على‬

‫عنها ؛ فحينئذ‬

‫الرحى‬

‫به ‪ ،‬وشيطانا‬

‫بالوعد‪،‬‬

‫بالوعد ‪ ،‬والطحين‬

‫وأعرض‬

‫وقلبه‬

‫دنياه ومعاشه‬

‫يلم بها مرة والشيطان‬

‫إيعاد بالخير وتصديق‬

‫أهملها‬

‫قط‬

‫فيها ما ينفعها فتدور‬

‫به ؛ فالملك‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫سره وقصده‬

‫مقته‬

‫المفروضة‪.‬‬

‫فيها حبا دارت‬

‫والله‬

‫والثاني‬

‫تقذم أن النفس‬

‫سبحانه‬

‫يفعلها‬

‫عليها ؛ فهذا أحسن‬

‫الباطلة والمقذرات‬

‫ألقيت‬

‫أشغاله ؛ فإذا اطلع على‬

‫عليها ؛ فالأول يتركها عجزا‬

‫بها‪،‬‬

‫‪ ،‬وإما في‬

‫وقد‬

‫القلب والفكر بها ممتلىء منها‪،‬‬

‫‪ ،‬وقابله بما يستحقه‬

‫والحرص‬

‫ممتلىء‬

‫وبالجملة‬

‫وقضاء‬

‫البشر إذا كان في بعض‬

‫الجنايات وقلبه وسره مع الملك غير منطو على تمني‬

‫الخيانة ولا الاصرار‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫حاشيته‬

‫‪ ،‬وصاحب‬

‫فارغة من‬

‫الحب‬

‫الحمث المضر‬ ‫النافع‬

‫لا‬

‫‪ ،‬وقيمها قد‬

‫يبادر إلى إلقاء ما معه فيها‪.‬‬

‫إذا تخلى‬

‫عنها وعن‬

‫إصلاحها‬

‫العدو السبيل إلى إفسادها وإدارتها بما معه‪.‬‬

‫‪257‬‬

‫وإلقاء الحب‬


‫وأصل‬ ‫الاشتغال‬

‫صلاح‬

‫بما لا يعنيك‪.‬‬

‫وما أحسن‬ ‫غرضا‬

‫هذه الرحى بالاشتغال بما يعنيك ‪ ،‬وفسادها كله في‬

‫ما قال بعض‬

‫للمتالف ‪ ،‬ورأيت‬

‫جميعها‬ ‫وأربح‬

‫ئج قال‬

‫أشياء‪:‬‬

‫‪ .‬والله المستعان‬

‫بن‬

‫شقيق‬

‫اشتغالهم‬ ‫‪،‬‬

‫وترك‬

‫قلت‬ ‫وأصله‬

‫‪ :‬وأصل‬

‫ضعف‬

‫بالدون‬

‫ذلك‬

‫خير‪،‬‬

‫هو‬

‫وأصل‬

‫وأفضل‬

‫عن‬

‫في‬

‫التوبة ‪،‬‬

‫وإدبار‬

‫من‬

‫الخلق‬

‫العلم وتركهم‬

‫والاغترار‬

‫الدنيا عنهم‬

‫ستة‬

‫وهم‬

‫بصحبة‬ ‫يتبعونها‪،‬‬

‫عنها‪.‬‬

‫الرغبة والرهبة ‪ ،‬وأصله‬ ‫مهانة النفس‬

‫وإلأ فلو كانت‬

‫اليقين‪،‬‬

‫ضعف‬

‫ودناءتها واستبدال‬

‫النفس‬

‫الخير كله ‪ -‬بتوفيق‬

‫الشر خستها‬

‫الله‬

‫ومشيئته ‪-‬شرف‬

‫شريفة‬

‫الذي هو‬

‫كبيرة لم ترض‬

‫‪1‬‬

‫]؛ أي‬

‫وحفرها‬

‫أفلح‬

‫بمعاصي‬

‫فالنفوس‬

‫النفس ونبلها وكبرها‪،‬‬

‫ودناءتها وصغرها‪.‬‬

‫قال تعالى ‪ ( :‬قذ آفلح من جمنها !وقذ‬ ‫‪- 9‬‬

‫المكاسب‬

‫‪.‬‬

‫فأصل‬

‫‪0‬‬

‫ورغبتهم‬

‫وتأخير‬

‫معرضون‬

‫عدم‬

‫التوفيق‬

‫شكرها‪،‬‬

‫الذنب‬

‫البصيرة ‪ ،‬وأصله‬

‫بالذي‬

‫باب‬

‫الاقتداء بفعالهم ‪،‬‬

‫وإقبال الآخرة عليهم وهم‬

‫لها؛ انصرفت‬

‫أنه أنفع الذخائر‬

‫إبراهيم ‪ :‬أغلق‬

‫إلى‬

‫عليها مدركا‬

‫عن‬

‫‪.‬‬

‫بالنعمة عن‬

‫والمسارعة‬

‫الصالحين‬

‫أدنى‬

‫الزوال حاكما‬

‫إلى ما لا ينازع فيه ذو الحجا‬ ‫المتاجر‬

‫العمل‬

‫العقلاء ‪ :‬لما وجدت‬

‫أنواع الذخائر منصوبة‬

‫من‬

‫كبرها‬

‫وكثرها‬

‫ونماها‬

‫خاب من دشنها !!هو‬ ‫بطاعة‬

‫الله‬

‫‪ ،‬وخاب‬

‫من‬

‫[الشمس‪/‬‬ ‫صغرها‬

‫الله‪.‬‬

‫الشريفة‬

‫من‬

‫لا ترضى‬

‫‪258‬‬

‫الأشياء إلآ بأعلاها‬

‫وأفضلها‬


‫وأحمدها‬

‫عاقبة ‪ ،‬والنفوس‬

‫يقع الذباب على‬

‫فالنفس‬

‫الدنيئة تحوم‬

‫الدناءات وتقع عليها كما‬

‫حول‬

‫الأقذار‪.‬‬

‫الشريفة العلية لا ترضى‬

‫والخيانة ؛ لأدها أكبر من‬

‫ذلك‬

‫بالظلم ولا بالفواحش‬ ‫‪ ،‬والنفس‬

‫وأجل‬

‫ولا بالسرقة‬ ‫الخسيسة‬

‫المهينة الحقيرة‬

‫بالضد من ذلك‪.‬‬

‫فكل‬

‫نفس‬

‫تعالى ‪( :‬‬

‫تميل‬

‫قل !ل‬

‫[‪ 391‬ا]‬

‫ويناسبه ؛ فهو يعمل‬ ‫يجري‬

‫إنسان‬

‫على‬

‫على‬

‫فالفاجر يعمل‬

‫إلى ما يناسبها ويشاكلها‪،‬‬

‫يغمل عك شايمهء(‬

‫التي تناسب‬ ‫وعادته‬

‫ومذهبه‬

‫أخلاقه‬

‫المنعم ‪ ،‬والمؤمن‬ ‫والتودد إليه والحياء‬

‫بما يشاكله من شكر‬

‫وطبيعته ‪ ،‬وكل‬ ‫عليها؛‬

‫والاعراض‬

‫المنعم ومحبته‬

‫منه والمراقبة له وتعظيمه‬

‫ما يشاكله‬

‫التي ألفها وجبل‬

‫بما يشبه طريقته من مقابلة النعم بالمعاصي‬ ‫يعمل‬

‫معنى‬

‫[الاسراء‪ ]84 /‬؛ اي ‪ :‬على‬

‫طريقته‬

‫طريقته‬

‫وهذا‬

‫قوله‬

‫عن‬

‫والثناء عليه‬

‫وإجلاله‪.‬‬

‫فصل‬

‫من لم يعرف نفسه كيف‬ ‫فاعلم أن‬ ‫عرشا‬

‫صدره‬

‫على‬

‫وشماله‬ ‫والشوق‬

‫إلى‬

‫والتقديس‬

‫صدرك‬

‫بيتا‬

‫شرائعه‬

‫السرير بساط‬

‫وأوامره ‪ ،‬وفتح‬

‫لقائه ‪ ،‬وأمطره‬

‫المثمرة‬ ‫‪ ،‬وجعل‬

‫من‬

‫من‬

‫وابل‬

‫معرفته ومحبته‬ ‫من‬

‫كلامه‬

‫البستان شجرة‬

‫‪925‬‬

‫الرضى‬

‫إليه بابا من‬

‫أنواع الطاعات‬

‫في وسط‬

‫وهو‬

‫القلب ‪ ،‬ووضع‬

‫عليه المثل الأعلى ؛ فهو مستو‬

‫خلقه ‪ ،‬والمثل الأعلى من‬

‫القلب ‪ ،‬وعلى‬

‫مرافق‬

‫والأشجار‬

‫تعالى خلق‬

‫لمعرفته يستوي‬

‫بذاته بائن من‬ ‫سرير‬

‫الله‬

‫في‬

‫يعرف خالقه؟‬

‫ما أنبت‬

‫على‬

‫عرشه‬

‫وتوحيده‬

‫مستو‬

‫‪ ،‬ووضع‬

‫جنة‬

‫رحمته‬

‫فيه أصناف‬

‫والتهليل والتسبيح‬ ‫معرفة ؛ فهي‬

‫في‬

‫عن‬

‫يمينه‬

‫والأنس‬

‫به‬

‫الرياحين‬

‫والتحميد‬

‫(تؤقى أبدما‬


‫ص‬

‫ربها(‬

‫صيهنم بإدبن‬

‫[إبراهيم‪/‬‬

‫والابتهاج بقربه ‪ ،‬وأجرى‬ ‫والعمل‬

‫وفهمه‬

‫‪ ]25‬من‬

‫إلى تلك‬

‫بوصاياه ‪ ،‬وعلق‬

‫معرفته والايمان به وتوحيده‬ ‫شرقبه‬

‫ي!د‬

‫ولاغريؤ‬

‫عليه حائطا يمنعه من دخول‬

‫ثم أعلم‬

‫السكن‬

‫في‬

‫ما يسقيها من‬

‫ذلك‬

‫من !و شجرة مبر!ة‬

‫يؤذي‬

‫ومن‬

‫من الملائكة يحفظونه‬

‫البيت والبستان بالساكن‬

‫السكن‬

‫لفيتونؤ‬

‫لا‬

‫فيه‬

‫البستان ؛ فلا‬

‫في يقظته ومنامه‪،‬‬

‫؛ فهو دائما همه‬

‫ولم شعثه ليرضاه الساكن منزلا‪ ،‬وإذا أحس‬ ‫بادر إلى إصلاحه‬

‫بضياء‬

‫نار!هو [النور‪ ، ]35 /‬ثم أحاط‬

‫الافات والمفسدين‬

‫ولمه خشية‬

‫تدبر كلامه‬

‫البيت قنديلا أسرجه‬

‫ولؤ لؤتمسسه‬

‫يلحقه أذاهم ‪ ،‬وأقام عليه حرسا‬ ‫صاحب‬

‫الشجرة‬

‫؟ فهو يستمد‬

‫يضىء‬

‫زتيها‬

‫المحبة والانابة‬

‫والخشية والفرح به‬

‫انتقال الساكن‬

‫إصلاح‬

‫في‬

‫بأدنى شعث‬

‫منه ؛ فنعم الساكن‬

‫والمسكن‪.‬‬

‫فسبحان‬

‫الخراب‬

‫الله‬

‫وصار‬

‫والقاذورات‬

‫العالمين ! كم بين هذا البيت وبيمب قد استولى‬

‫رب‬

‫مأوى‬

‫فيه‬

‫فيها ولا حافظ‬

‫؟ فمن‬

‫للحشرات‬

‫أراد التخلي وقضاء‬ ‫معدة‬

‫لها‪ ،‬وهي‬

‫الرائحة ‪ ،‬قد‬

‫عمها‬

‫فيها إلا من‬

‫يناسبه سكناها‬

‫على‬

‫جالس‬

‫باب‬

‫من‬

‫والزهد‬ ‫أنبت‬

‫الخذلان‬

‫فيه أصناف‬

‫والمخالفات‬

‫‪ ،‬من‬

‫من‬

‫وعلى‬

‫من‬

‫الحاجة‬

‫القاذورات‬

‫الشهوات‬

‫والركون‬

‫وابل الجهل‬

‫والحنظل‬

‫؛ فلا يأنس‬

‫والأشجار‬

‫لا ساكن‬

‫خربة‬

‫الأرجاء‪،‬‬

‫منتة‬

‫بها ولا ينزل‬

‫من‬

‫الجهل ‪ ،‬وتخفق‬

‫واتباع الهوى‬

‫إلى‬

‫‪ ،‬وقد‬

‫فيه‬

‫فتح إليه‬

‫الدنيا والطمأنينة بها‬

‫والهوى‬

‫والشرك‬

‫والبدع ما‬

‫المثمرة بأنواع المعاصي‬

‫الزوائد والتنديبات والنوادر والهزليات‬

‫‪026‬‬

‫لالقاء الأنتان‬

‫والديدان والهوام ؛ الشيطان‬

‫السرير بساط‬

‫والوحشة‬

‫وجد‬

‫الحاجة ‪ ،‬مظلمة‬

‫الحشرات‬

‫مرافق‬

‫الاخرة ‪ ،‬وأمطر‬ ‫الشوك‬

‫لقضاء‬

‫وملأتها‬

‫يمينه وشماله‬

‫حقل‬ ‫في‬

‫الخراب‬

‫سريرها‪،‬‬

‫الأهواء ‪ ،‬وعن‬

‫والهوام ومحلا‬

‫عليه‬

‫والمضحكات‬


‫والأشعار الغزليات والخمريات‬ ‫وتزهد في الطاعات ‪ ،‬وجعل‬

‫في وسط‬

‫عنه ؟ فهي تؤتي أكلها كل‬ ‫والذهاب‬

‫والمجون‬ ‫والغموم‬

‫ومعيشة‬

‫‪ ،‬وأجري‬

‫الهوى وطول‬ ‫حيطانه ؛ بحيث‬

‫الجهل‬

‫من الفسوق والمعاصي‬

‫ولكنها‬

‫متوارية‬

‫سكرها‬

‫أحضرت‬

‫[‪ 391‬ب]‬

‫إلى تلك‬

‫يمنع منه مفسد‬

‫به‬

‫والاعراض‬

‫واللهو واللعب‬

‫شهوة ‪ ،‬ومن ثمرها الهموم‬ ‫باشتغال‬

‫كل‬

‫هم‬

‫الشجرة‬

‫الأمل والغرور‪ ،‬ثم ترك ذلك‬ ‫لا‬

‫ارتكاب‬

‫الحقل شجرة‬

‫ريح واتباع كل‬

‫والالام ‪،‬‬

‫ولعبها؛ فإذا أفاقت من‬ ‫ضنك‬

‫حين‬

‫مع كل‬

‫والأحزان‬

‫التي تهيح على‬

‫المحرمات‬

‫ولا حيوان‬

‫النفس‬

‫وغم‬

‫بلهوها‬

‫وحزفي وقلق‬

‫ما يسقيها من‬

‫اتباع‬

‫البيت وظلماته وخراب‬

‫ولا مؤذ ولا قذر‪.‬‬

‫فسبحان خالق هذا البيت و ذلك البيت!‬ ‫فمن‬

‫عرف‬

‫والذخائر‬ ‫وأضاع‬

‫قدر‬

‫بيته وقدر‬

‫الساكن‬

‫فيه وقدر‬

‫والالات ؛ انتفح بحياته ونفسه ‪ ،‬ومن‬

‫ما فيه من‬

‫جهل‬

‫جهل‬

‫ذلك‬

‫الكنوز‬ ‫نفسه‬

‫سعادته‪.‬‬

‫وبالله التوفيق‪.‬‬

‫فصل‬

‫!‪ -‬سئل‬ ‫الصديقين‬

‫أكلات‬

‫؟ فقال‬

‫*‬ ‫بما‬

‫)‪)1‬‬

‫‪.‬‬

‫التستري‬

‫سهل‬

‫له ‪:‬‬

‫قيل‬

‫‪ :‬قل‬

‫قال الأسود‬

‫فيها ‪ .‬فقيل‬

‫فأكلتين؟‬

‫لأهله‬

‫الرجل‬ ‫قال‬

‫أكل‬

‫‪:‬‬

‫‪.‬‬

‫المؤمنين‬

‫قيل‬

‫له ‪:‬‬

‫فثلاث‬

‫يبنوا له معلفَا‪.‬‬

‫بن سالم‬

‫له ‪ :‬هذا‬

‫‪:‬‬

‫يأكل‬

‫في‬

‫اليوم‬

‫أكلهي‬

‫؟‬

‫قال ‪ :‬أكل‬

‫خطأ‬

‫‪ :‬ركعتين‬ ‫‪ .‬فقال‬

‫كذا في الأصل منصوبا‪.‬‬

‫‪261‬‬

‫)‪ )1‬أصليهما‬ ‫‪ :‬دعونا‬

‫من‬

‫لله‬

‫أحب‬

‫كلامكم‬

‫إلي من‬ ‫؛‬

‫الجنة‬

‫الجنة‬ ‫رضى‬


‫نفسي ‪ ،‬والركعتان رضى‬ ‫! العارف‬ ‫اشتاقت‬

‫ثئج‬

‫في‬

‫ربي ‪ ،‬ورضى‬

‫الأرض‬

‫ربي أحب‬

‫ريحانة من‬

‫إلي من رضى‬

‫رياحين‬

‫نفسي‪.‬‬ ‫المريد‬

‫الجنة ‪ ،‬إذا شمها‬

‫نفسه إلى الجنة‪.‬‬

‫المحب‬

‫قلب‬

‫جلالى هابه و!ه‬

‫بين جلال‬

‫موضوع‬ ‫‪ ،‬وإذا لاحظ‬

‫وجماله ؛ فإذا لاحظ‬

‫محبوبه‬

‫جماله أحبه واشتاق إليه‪.‬‬

‫فائدة‬

‫من‬

‫الناس من‬

‫يعرف‬

‫يعرفه بالعفو والحلم‬ ‫من‬

‫ومنهم‬ ‫ومنهم‬ ‫والملك‬

‫‪ ،‬ومنهم‬

‫هؤلاء‬

‫صفات‬

‫شيء‪،‬‬ ‫ناه‬

‫شيء‬

‫يعرفه‬

‫بالرحمة‬ ‫من‬

‫ومنهم‬ ‫‪ ،‬ومنهم‬

‫والبر واللطف‬

‫عرفه من‬

‫ونعوت‬

‫‪ ،‬له كل‬

‫من‬

‫يعرفه بإجابة دعوته‬

‫معرفة من‬

‫الكمال‬

‫والعيوب‬

‫والتجاوز‪،‬‬

‫يعرفه بالعلم والحكمة‬

‫من‬

‫وأعم‬

‫الله بالجود والافضال‬

‫اسم حسن‬

‫ومع كل شيء‪،‬‬

‫وكل‬

‫والاحسان‬

‫يعرفه بالبطش‬

‫من‬ ‫‪،‬‬

‫وصف‬

‫ومنهم‬

‫‪ ،‬أرحم‬

‫فالقران‬

‫أنزل‬

‫لتعريف‬

‫السالكين بعد الوصول‬

‫عباده‬

‫من‬

‫الافات‬

‫من‬

‫له‬

‫النقائص‬

‫ومقيم لكل شيء‪،‬‬

‫وبصراطه‬

‫شيء‬

‫‪ ،‬وأجمل‬

‫امر‪،‬‬ ‫من كل‬

‫الحاكمين‪.‬‬

‫إليه ‪،‬‬

‫الموصل‬

‫وبحال‬

‫إليه‪.‬‬

‫فا‬

‫الخفية‬

‫حاجته‪.‬‬

‫كمال ‪ ،‬فعال لما يريد ‪ ،‬فوق كل‬

‫القادرين ‪ ،‬وأحكم‬

‫به ‪،‬‬

‫بالقهر‬

‫ربا قد اجتمعت‬

‫المثال ‪ ،‬بريء‬

‫‪ ،‬متكلم بكلماته الدينية والكونية ‪ ،‬أكبر من كل‬ ‫الراحمين‬

‫من‬

‫يعرفه‬

‫وإغاثة لهفته وقضاء‬

‫وقادر على كل شيء‪،‬‬

‫‪ ،‬وأقدر‬

‫والانتقام ‪،‬‬

‫يعرفه بالعزة والكبرياء‪،‬‬

‫كلامه ؛ فإنه يعرف‬

‫الجلال ‪ ،‬منزه عن‬

‫‪ ،‬ومنهم‬

‫من‬

‫ئلىة‬

‫العامة أن يكون‬

‫‪262‬‬

‫العبد في‬

‫نعمة‬

‫أنعم‬

‫الله‬

‫بها عليه‬


‫له ‪ ،‬فيملها‬

‫واختارها‬

‫العبد وبطلب‬

‫خير له منها ‪ ،‬وربه برحمته‬ ‫اختياره لنفسه ‪ ،‬حتى‬ ‫ملله‬

‫لها سلبه‬

‫فيه وما صار‬

‫الله‬

‫ورضاه‬

‫استخار‬ ‫منه‬

‫وهي‬

‫على‬

‫بعبده خيرا‬

‫جاهل‬

‫فأكثر‬

‫نعمه ‪ ،‬وهم‬ ‫أحدهم‬

‫عليه ؛‬

‫وتبرم‬

‫‪ ،‬ورأى‬

‫ما هو‬

‫أن‬

‫فإذا حدثته‬

‫عاجز‬

‫واستحكم‬

‫بها‬

‫التفاوت‬

‫العودة إلى ما كان‬

‫أشهده‬

‫بمصلحته‬

‫بين‬

‫فيه‪.‬‬

‫فيه نجمة‬ ‫نفسه‬

‫ماكان‬

‫نعمه‬

‫من‬

‫بالانتقال‬

‫عنها مفوضيى إلى‬

‫الله‬

‫عنه‬

‫طالب‬

‫له‪.‬‬

‫العبد أضر‬

‫نعم‬

‫الناس‬

‫النعمة ويعذره بجهله وسوء‬

‫ما طلبه‬

‫وطلب‬

‫ورشدا‬

‫شكره‬

‫عليها ولا يفرح‬ ‫من أعظم‬

‫إلى‬

‫قلقه وندمه‬

‫به وأوزعه‬

‫اختياره‬

‫وليس‬

‫يشكره‬

‫الله‬

‫من تلك‬

‫مايزعم‬

‫ذرعا بتلك النعمة وسخطها‬

‫إياها ؛ فإذا انتقل‬

‫ربه استخارة‬

‫حسن‬

‫لا يخرجه‬

‫ضاق‬

‫إليه ؛ اشتد‬

‫فإذا أراد‬ ‫عليه‬

‫إذا‬

‫الانتقال منها إلى‬

‫لجهله‬

‫أنه‬

‫الله‬

‫من‬

‫ملله‬

‫لنعم‬

‫بها‪ ،‬بل يسخطها‬

‫الله‬

‫؛ فإنه لا يراها نعمة‬

‫ويشكوها‬

‫ويعدها‬

‫ولا‬

‫مصيبة ‪ ،‬هذا‬

‫عليه‪.‬‬

‫أعداء‬

‫مجتهدون‬

‫نعم‬

‫الله عليهم‬

‫‪ ،‬ولا‬

‫بفتح‬

‫يشعرون‬

‫في دفعها وردها جهلا وظلما؛‬

‫من نعمة وهو ساع في ردها بجهده ! وكم وصلت‬

‫الله عليهم‬

‫فكم سعت‬ ‫إليه‬

‫إلى‬

‫وهو ساع‬

‫في دفعها وزوالها بطلمه وجهله!‬

‫قال تعالى ‪( :‬‬ ‫بأنفسهتم (‬

‫ذ‬

‫[الأنفال ‪53 /‬‬

‫وقال‬

‫لك لهأت‬

‫]‬

‫أدئه‬

‫لتم‬

‫يك مغيرا ثغمة أنغمها عك قؤ! حتئ‬

‫يغيزوا‬

‫ما‬

‫‪.‬‬

‫تعالى ‪ ( :‬إت‬

‫أدده لا يغبر‬

‫ما بقؤو‬

‫حتئ‬

‫يغيروا ما بأنفسهتم(‬

‫[الرعد‪.]11 /‬‬

‫فليس للنعم أعدى‬

‫من نفس‬

‫العبد؛ فهو مع عدوه ظهير على نفسه‪،‬‬

‫‪263‬‬


‫يطرح‬

‫فعدوه‬

‫[‪ 491‬أ] النار في‬

‫نعمه وهو‬

‫طرح‬

‫النار ثم أعانه بالنفخ ؛ فإذا اشتد‬

‫وكان‬

‫غايته معاتبة الأقدار‪:‬‬

‫وعاجز‬

‫الرأي‬

‫مضياان‬

‫لفرصته‬

‫ينفخ فيها؛ فهو الذي‬ ‫ضرامها‬

‫حتى‬

‫استغاث‬

‫إذا فات‬

‫[من]‬

‫أمر عاتب‬

‫مكنه من‬ ‫الحريق‪،‬‬

‫القدرا)‪)1‬‬

‫فصل‬

‫من‬ ‫خواص‬

‫أعز أنواع المعرفة معرفة الرب‬ ‫الخلق ‪ ،‬وكلهم‬

‫من‬

‫عرفه بصفة‬

‫بكماله وجلاله وجماله ‪ ،‬سبحانه ليس‬

‫ولو فرضت‬

‫جمالهم‬

‫كمثله شيء‬

‫إلى قرص‬

‫ويكفي في جماله أنه لو كشف‬

‫والاحسان‬

‫)‪)1‬‬

‫)‪/1‬‬

‫‪،34‬‬

‫زياد في‬

‫‪،)913‬‬

‫‪141 /2‬‬

‫كما في الحديث‬

‫الشمس‪.‬‬

‫ظاهر وباطن في‬

‫كله‪،‬‬

‫والفضل‬

‫معجم‬

‫كله‪،‬‬

‫مسلم‬

‫‪،)894‬‬

‫ولنور‬

‫‪ ،‬والجود‬

‫وجهه‬

‫‪4‬‬

‫)‪)917‬‬

‫‪264‬‬

‫وعيون‬

‫آ)‪.‬‬

‫عن‬

‫كله‪،‬‬

‫أشرقت‬

‫وللخليل بن أحمد‬

‫البيان والتبيين )‪)035 /2‬‬

‫الفريد )‪/1‬‬

‫الذي أخرجه‬

‫‪ ،‬والقوة جميعا‬

‫الشعراء )ص‬

‫وبلا نسبة في‬

‫) والعقد‬

‫الدنيا‬

‫والاخرة فمن‬

‫عنه هذا الجمال ؟!‬

‫أنه له العزة جميعا‬

‫والعلم‬

‫البيت ليحعى بن‬ ‫المنتحل )ص‬

‫)‪)2‬‬

‫جماله‬

‫كله ‪،‬‬

‫الرب‬

‫سبحانه؛‬

‫من خلقه )‪.)2‬‬

‫آثار صنعته ؛ فما الظن بمن صدر‬

‫ويكفي‬

‫صورة ‪ ،‬وكلهم على تلك‬

‫الحجاب عن وجهه لأحرقت سبحاته‬

‫ويكفي في جماله أن كل جمال‬

‫في‬

‫معرفة من‬

‫عرفه‬

‫في سائر صفاته‪.‬‬

‫الظاهر والباطن إلى جمال‬

‫لكان أقل من نسبة سراج ضعيف‬

‫بصره‬

‫بالجمال ‪ ،‬وهي‬

‫صفاته ‪ ،‬وأتمهم‬

‫الخلق كلهم على أجملهم‬

‫الصورة ‪ ،‬ونسبت‬

‫ما انتهى إليه‬

‫سبحانه‬

‫معرفة‬

‫أبي موسى‬

‫الأشعري ‪.‬‬

‫في‬

‫الأخبار‬


‫الظلمات‬ ‫أشرقت‬

‫قال النبي‬

‫؟ كما‬

‫له الظلمات‬

‫وقال‬

‫‪ ،‬ويوم‬

‫من‬

‫ومن‬

‫أسمائه‬

‫وفي‬

‫الصحيح‬

‫عنه‬

‫وجماله‬

‫الصفات‬

‫وصفاته‬ ‫ورحمة‬

‫ليل ولا نهار‪،‬‬ ‫نور‬

‫سبحانه‬

‫الأرض‬

‫نور‬

‫السماوات‬

‫بنوره ‪.‬‬

‫إن‬

‫الله‬

‫جميل‬

‫أربعة‬

‫يحب‬

‫مراتب‬

‫الجمال‬

‫‪:‬‬

‫")‪. )3‬‬

‫جمال‬

‫الأسماء؛‬

‫الذات‬

‫فأسماؤه‬

‫كمال ‪ ،‬وأفعاله كلها حكمة‬

‫وجمال‬

‫‪،‬‬

‫كلها حسنى‪،‬‬

‫وعدل‬

‫ومصلحة‬

‫الذات‬

‫عند المخلوقين‬

‫إلى من أكرمه من‬

‫منه إلا تعريفات‬

‫الجمال مصون‬

‫قال رسوله‬

‫إزاري ")‪ ،)4‬ولما كانت‬

‫الهيثمي‬

‫فهو‬

‫‪.‬‬

‫وما هو عليه فأمر لا يدركه سواه ولا يعلمه‬

‫والازار ؟ كما‬

‫)‪)1‬‬

‫")‪) 1‬‬

‫ربكم‬

‫القضاء تشرق‬

‫الأفعال ‪ ،‬وجمال‬

‫؛ فإن ذلك‬

‫أخرجه‬

‫‪:‬‬

‫"‬

‫على‬

‫‪ .‬وأما جمال‬

‫فإنه سبحانه‬

‫؛‬

‫جاء لفصل‬

‫جم!ي!‬

‫كلها صفات‬

‫غيره ‪ ،‬وليس‬

‫وجهه‬

‫عند‬

‫بنور وجهك‬

‫‪ :‬الجميل‪.‬‬

‫سبحانه‬

‫‪ ،‬وجمال‬

‫ليس‬

‫نور‬

‫القيامة إذا‬

‫الحسنى‬

‫الطائف‬

‫عليه أمر الدنيا والاخرة‬

‫مسعود)‪:)2‬‬

‫والأرض‬

‫والأرض‬

‫عباده‬

‫‪ ،‬وصلح‬

‫عبدالله بن‬

‫السماوات‬

‫في‬

‫جم!ي!‬

‫دعاء‬

‫‪:‬‬

‫"‬

‫أعوذ‬

‫الذي‬

‫جمتيط‬

‫عن‬

‫تعرف‬

‫بها‬

‫الأغيار‪ ،‬محجوب‬ ‫عنه ‪:‬‬

‫فيما يحكي‬

‫الكبرياء أعظم‬

‫"‬

‫الكبرياء ردائي‬

‫وأومعكانت‬ ‫العلي‬

‫الكبير المتعال ؛ فهو سبحانه‬

‫أحق‬

‫)‪/6‬‬

‫‪)38‬‬

‫)‪)2‬‬

‫اخرجه‬

‫الطبراني‬

‫)‪)3‬‬

‫أخرجه‬

‫مسلم‬

‫)‪)4‬‬

‫أخرجه‬

‫أحمد‬

‫)‬

‫‪ :‬فيه ابن إسحاق‬ ‫)‪/9‬‬

‫‪)19‬‬

‫)‪/2‬‬

‫أبي هريرة ‪ .‬وهو‬

‫‪917‬‬

‫عن‬ ‫‪48‬‬

‫حديث‬

‫) ‪ ،‬قال‬

‫‪ ،‬وهو‬ ‫الهيثمي‬

‫)‬

‫ثقة ‪ ،‬وبقية‬

‫‪)85 /‬‬

‫‪1‬‬

‫والعظمة‬

‫باسم‬

‫الرداء؛‬

‫العظيم‪.‬‬

‫الطبراني في الكبير )قطعة من الجزء ‪ )52 /13‬عن‬ ‫مدلس‬

‫بستر الرداء‬

‫‪:‬‬

‫عبدالله‬ ‫رجاله‬

‫بن جعفر ‪ .‬قال‬

‫ثقات‬

‫فيه أبو عبدالسلام‬

‫‪.‬‬ ‫مجهول‬

‫‪.‬‬

‫ابن مسعود‪.‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪،‬‬

‫‪)376‬‬

‫وأبو‬

‫داود‬

‫صحيح‪.‬‬

‫‪265‬‬

‫)‬

‫‪0‬‬

‫‪ ) 4 0 9‬وابن‬

‫ماجه‬

‫)‬

‫‪174‬‬

‫‪ ) 4‬من‬

‫حديث‬


‫قال ابن عباس ‪ :‬حجب‬ ‫؛ فما ظنك‬

‫بالأفعال‬

‫الذات‬ ‫حجب‬

‫بجمال‬

‫بالصفات ‪،‬‬

‫بأوصاف‬

‫الصفات‬

‫وحجب‬

‫الكمال ‪ ،‬وستر بنعوت‬

‫العظمة والجلال ؟!‬

‫ومن‬ ‫معرفة‬

‫هذا المعنى يفهم بعض‬

‫الأفعال إلى‬

‫معرفة‬

‫فإذا شاهد‬

‫شيئا‬

‫‪ ،‬ثم استدل‬

‫بجمال‬

‫الذات ؛‬ ‫الصفات‬

‫ومن‬

‫معاني جمال‬

‫الصفات‬ ‫من‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫جمال‬

‫الصفات‬

‫ها هنا يتبين أنه سبحانه‬ ‫كما‬

‫على‬

‫ويحب‬

‫لذاته ويشكر‬

‫ويحمد‬

‫نفسه ‪ ،‬وأن محبته لنفسه وحمده‬

‫أثنى على‬ ‫يحب‬

‫نفسه وفوق‬

‫صفاته‬

‫ويكرهه‬

‫وليس‬ ‫يحب‬

‫سواه ؛ فإن كانت‬ ‫صحيحة‬

‫الإله الحق‬ ‫ذلك‬

‫هو‬

‫ما يحب‬

‫نفسه‬

‫وأن يعلم أنه لا محسن‬

‫من‬

‫لا‬

‫خلقه‬

‫أن يعبد لذاته‬

‫وجمتني على‬

‫نفسه‬

‫نفسه وتوحيده‬

‫والتوحيد ؟ فهو سبحانه كما‬ ‫سبحانه كما يحب‬

‫[‪ 491‬ب] محبوب‬

‫في أفعاله ما هو‬

‫ذاته‬

‫‪ ،‬وإن كان في‬ ‫مسخوط‪،‬‬

‫مكروه‬

‫لذاته إلا هو سبحانه ‪ ،‬وكل‬

‫ما‬

‫محبته تابعة لمحبته سبحانه‬

‫بحيث‬

‫هو‬

‫حقيقة‬

‫الالهية ؛ فإن‬

‫يحب‬

‫العبد أن يعلم‬

‫أحدا‬

‫لنفسه وثناءه على‬

‫أفعاله حسن‬

‫جمال‬

‫يحب‬

‫محبة‬

‫باطلة ‪ ،‬وهذا‬

‫لذاته ويحمد‬

‫إحسانه وإنعامه وحلمه‬

‫فعلى‬

‫يحب‬

‫لذاته ويحمد‬

‫‪ ،‬وإلآ فهي‬

‫الذي‬

‫به على‬

‫نفسه ‪ ،‬وأنه يستحق‬

‫والثناء والحب‬

‫إلى‬

‫الذات ‪.‬‬

‫ما يثني به عليه خلقه ‪ ،‬وهو‬

‫في‬

‫فمحبته‬

‫الوجود‬

‫أثنى على‬

‫؛ فليس‬

‫الصفات‬

‫كله ‪ ،‬وأن‬

‫‪ ،‬وأنه سبحانه‬

‫وأفعاله ؛ فكل‬

‫مفعولاته ما يبغضه‬

‫جمال‬

‫له الحمد‬

‫يحصي‬

‫لنفسه هو في الحقيقة الحمد‬

‫معرفة‬

‫معرفة‬

‫الأفعال استدل‬

‫ثناء عليه ‪ ،‬بل هو‬

‫لذاته‬

‫ذاته‬

‫؟ فإن العبد يترقى من‬

‫وتجاوزه‬

‫وعفوه‬

‫أنه لا إله إلا‬

‫على‬

‫لذاته‬

‫الله‬

‫‪266‬‬

‫وبره ورحمته‬

‫فيحبه‬

‫الحقيقة بأصناف‬

‫؛ فكيف‬

‫ويحمده‬

‫إذا انضاف‬

‫لأجله‬

‫إلى‬

‫؟!‬

‫لذاته وكماله‪،‬‬

‫النعم الظاهرة والباطنة إلا‬


‫فيحبه‬

‫هو‪،‬‬

‫وإنعامه ويحمده‬

‫لاحسانه‬

‫ذلك‬

‫على‬

‫الوجهين‬

‫؛ فيحبه من‬

‫جميعا‪.‬‬

‫وكما‬

‫ليس كمثله شيء؛‬

‫أنه‬

‫والمحبة مع الخضوع‬ ‫غاية الحب‬ ‫هذا هو‬

‫وحمده‬

‫هي‬

‫الذي‬

‫لا يغفره‬

‫يتضمن‬

‫أصلين‬

‫الله‬

‫لنفسه‬

‫سبحانه‬ ‫له من‬

‫بهذا وهذا‬

‫جعل‬

‫نفسه بنفسه ‪ ،‬ويحمد‬

‫ملائكته‬

‫وأنبيائه ورسله‬

‫؛ فإن حمدهم‬

‫ابتدأت‬

‫وإليه انتهت‬

‫الذي ألهم عبده‬

‫التوبة‬

‫بها‬

‫عبده الطاعة وأعانه عليها ثم‬

‫وهو‬ ‫وجه‬

‫أعظم‬

‫أثابه‬

‫كل‬

‫‪ ،‬والعبد‬ ‫‪ ،‬وما‬

‫له لا ينفع‪.‬‬

‫لا يكون‬

‫المؤمنين‬

‫وإذنه وتكوينه‬

‫؛ فهو‬

‫وانتهت‬

‫فرح وهي‬

‫إلى‬

‫من فضله‬

‫من فضله‬

‫الأسباب‬

‫‪267‬‬

‫والغايات‬

‫ألسنة‬ ‫الحامد‬

‫؛ فإنه هو‬

‫مصليا والتائب‬

‫بحمده‬

‫عليها وهي‬

‫يجمح‬

‫حامدا ‪ ،‬ومن‬

‫الأمرين‪.‬‬

‫تائبا‬

‫حمده‬

‫وجوده‬

‫وجوده‬

‫ما سواه بكل وجه ‪ ،‬وما سواه‬

‫مفتقر إليه لذاته في‬ ‫لا يكون‬

‫كماله ‪ ،‬والمحبة‬

‫نفسه بما يجريه على‬

‫مسلما والمصلي‬

‫‪ ،‬فابتدأت‬

‫وفرح‬

‫سبحانه غني عن‬

‫وصفات‬

‫وعباده‬

‫له بمشيئته‬

‫به في‬

‫عملا‪.‬‬

‫لم يكن حامدا ؛ حتى‬

‫الحامد حامدا والمسلم‬ ‫النعم‬

‫ولا يقبل لصاحبه‬

‫‪ ،‬والاشراك‬

‫غيره من غير محبة له لم يكن‬

‫أحبه من غير إخبار بمحاسنه‬

‫يحمد‬

‫ذلك‬

‫الخلق لأجلها؛ فإنها‬

‫إلا له سبحانه‬

‫‪ :‬الاخبار بمحامده‬

‫له عليها ؛ فمن أخبر بمحاسن‬

‫الحامدين‬

‫العبودية التي خلق‬

‫بغاية الذل ‪ ،‬ولا يصلح‬

‫الشرك‬

‫وهو‬

‫فليس كمحبته محبة‪.‬‬

‫الذي‬

‫؛ فمنه‬ ‫‪ ،‬وهو‬

‫‪ ،‬وألهم‬

‫‪.‬‬

‫فقير إليه‬

‫؛ فإن مالا يكون‬

‫بكل‬ ‫به‬


‫فصل‬ ‫‪ ،‬وقوله‬‫جمال‬

‫في‬

‫الحديث‬

‫الثياب المسؤول‬

‫الجمال من كل شيء‬ ‫كما في‬

‫وفي‬

‫وفي‬

‫السنن‬

‫!!‬ ‫أي‬

‫المال ؟"‪.‬‬

‫نعمته‬

‫‪:‬‬

‫أطمار‪،‬‬

‫وكرامته‬

‫قلت‬

‫على‬

‫عبده الجمال‬

‫)‪)1‬‬

‫سبق تخريجه‬ ‫أخرجه‬

‫الله‬

‫‪ :‬من‬ ‫")‬

‫نظيف‬

‫لك‬

‫من‬

‫ما اتى‬

‫يحب‬

‫مال؟"‬ ‫من‬

‫الله‬

‫عبده ")‪. )4‬‬

‫]؟‬

‫أبيه‬

‫‪ .‬قلت‬ ‫الإبل‬

‫النبي‬

‫قال ‪ :‬راني‬

‫‪ :‬نعم ‪ .‬قال ‪" :‬من‬ ‫والشاء‪.‬‬

‫قال ‪" :‬فلتر‬

‫) ‪.‬‬

‫ظهور‬

‫ه‬

‫النظافة ")‪. )2‬‬

‫‪[ ،‬عن‬

‫أثر نعمته على‬ ‫نعمه ‪ ،‬وهو‬

‫على‬

‫الظاهر بالنعمة والجمال‬

‫الترمذي‬

‫‪ ،‬ويدخل‬

‫أثر نعمته على‬

‫الجشمي‬

‫كل‬

‫شكره‬

‫)ص‬

‫فيه بطريق العموم‬

‫لا يقبل إلا طيبا")‪.)3‬‬

‫أن يرى‬

‫الأحوص‬

‫يحب‬

‫من‬

‫الحديث‬

‫الله‬

‫طيب‬

‫فقال ‪" :‬هل‬

‫عليك‬

‫يحبه ‪ ،‬وذلك‬

‫‪" :‬إن‬

‫يحب‬

‫"الله‬

‫أبي‬

‫فهو سبحانه‬

‫)‪)2‬‬

‫الاخر‬

‫‪" :‬إن‬

‫وفيها ‪ :‬عن‬ ‫وعلي‬

‫عنه في نفس‬

‫يحب‬

‫‪.‬‬

‫الحديث‬

‫الصحيح‬

‫‪" :‬إن‬

‫الله‬

‫جميل‬

‫الجمال ")‪ )1‬يتناول‬

‫‪26‬‬

‫)‬

‫عبده ؛‬ ‫جمال‬

‫فإنه‬

‫من الجمال‬

‫باطن ؟ فيحب‬

‫الذي‬

‫أن يرى‬

‫الباطن بالشكر عليها‪.‬‬

‫‪.‬‬ ‫عن‬

‫)‪)9927‬‬

‫سعد‬

‫بن أبي وقاص‬

‫غريب‪،‬‬

‫‪ ،‬وقال ‪ :‬هذا حديث‬

‫وخالد بن إلياس يضغف‪.‬‬

‫)‪)3‬‬

‫أخرجه‬

‫مسلم‬

‫)‪)4‬‬

‫أخرجه‬

‫الترمذي‬

‫)‪)1501‬‬

‫عن‬

‫)‪)9281‬‬

‫أبي هريرة ‪.‬‬ ‫عن‬

‫عبدالله بن‬

‫عمرو‬

‫بن‬

‫‪ ،‬وقال ‪ :‬هذا‬

‫العاص‬

‫حديث‬

‫حسن‪.‬‬

‫)‪)5‬‬

‫أخرجه‬ ‫)‪/8‬‬

‫‪)018‬‬

‫أحمد‬

‫)‪)3/473‬‬

‫وأبو داود‬

‫)‪)6304‬‬

‫بهذا الطريق ‪ .‬قال! الترمذي ‪ :‬هذا حديث‬

‫‪268‬‬

‫والترمذي‬ ‫حسن‬

‫)‪)6002‬‬

‫صحيح‪.‬‬

‫والنسائي‬


‫ولمحبته‬ ‫ظواهرهم‬

‫سبحانه‬

‫وتقوى‬

‫يوزى سؤه!تكغ‬

‫الجنة ‪( :‬‬

‫بواطنهم‬

‫رلباس‬

‫وريمثمأ‬

‫ولفنهغ‬

‫‪]11-12‬؛‬

‫للجمال‬

‫تجفل‬

‫نضزه‬

‫فجمل‬

‫أنزل‬

‫على‬

‫‪ ،‬فقالي ‪( :‬‬

‫ألنقوئ ذلك‬

‫ضتر(‬

‫!وجزلهم‬

‫وحم!مم!‬

‫وجوههم‬

‫عباده‬ ‫ينغ‬

‫لباسا وزينة‬ ‫ءادم قد‬

‫علئ!‬

‫أنزئنا‬

‫[الأعراف‪ ، ]26 /‬وقال‬

‫بما‬

‫صبروا حة‬

‫بالنضرة وبواطنهم‬

‫في‬

‫!!‬

‫وحرلير‬

‫تجمل‬ ‫لباسما‬ ‫أهل‬

‫[ا!نسان‪/‬‬

‫وأبدانهم‬

‫بالسرور‬

‫بالحرير‪.‬‬

‫وهو‬

‫سبحانه كما يحب‬ ‫القبيح من‬

‫والهيئة يبغض‬

‫القبيح وأهله ‪ ،‬ويحب‬

‫ولكن ضل‬

‫ونحن‬

‫الكائنات‬

‫وإذا‬

‫في‬

‫الأقوال والأفعال والثياب‬

‫الجمال‬

‫وأهله‪.‬‬

‫جميع‬

‫ما خلقه‬

‫رأيت‬

‫؛‬

‫جميل‬

‫[ه ‪ 91‬ا] فهو‬

‫ما خلقه ؛ فلا نبغض‬

‫منه راها كلها جميلة‬

‫الكائنات‬

‫‪ .‬وأنشد‬

‫بعينهم‬

‫وقوله ‪! :‬و صحنع‬

‫ظق‬

‫بإطلاق‬

‫المحه‬

‫ألذى‬

‫من تفولق (‬

‫الجمال‬

‫ولا يرى‬

‫من قلوبهم والبغض‬ ‫وإقامة حدوده‬ ‫يحبه‬

‫الله‬

‫أنقن كل‬

‫! ويرى‬

‫‪ ،‬فيتعبدون‬

‫في‬

‫في الوجود‬ ‫الله‬

‫جمال‬ ‫بفسقهم‬

‫ما‬

‫قالوا‪ :‬ومن‬

‫ما يحوي‬

‫شىء ظق!‬

‫[النمل‬

‫[الملك‪.]3 /‬‬

‫كل‬

‫خلقه‪،‬‬

‫رأى‬

‫منشدهم‪:‬‬

‫فجميع‬

‫شئء(‬

‫يحب‬

‫منه شيئا‪.‬‬

‫واحتجوا بقوله تعالى ‪ ! :‬آلذى اخسن كل‬

‫الرخمق‬

‫والهيئة ؛ فيبغض‬

‫في هذا الموضع فريقان ‪:‬‬

‫فريق قالوا‪ :‬كل‬ ‫نحب‬

‫الجمال‬

‫الأقوال والأفعال واللباس‬

‫الوجود‬

‫(‬

‫‪ ، ]88 /‬وقوله‬

‫والعارف عندهم‬ ‫قبيحا ‪ .‬وهؤلاء‬

‫مليح‬

‫[السجدة‪،]7 /‬‬ ‫‪( :‬‬

‫ترئف‬

‫ما‬

‫هو الذي يصزح‬

‫قد عدمت‬

‫الغيرة لله‬

‫والمعاداة فيه وإنكار المنكر والجهاد في سبيله‬ ‫الصور‬

‫من الدكور والاناث من الجمال‬

‫! وربما‬

‫‪926‬‬

‫غلا‬

‫بعضهم‬

‫حتى‬

‫يزعم‬

‫أن‬

‫الذي‬ ‫معبوده‬


‫يظهر في تلك‬ ‫الحق‬

‫مظاهر‬

‫الصورة‬

‫ويحل‬

‫‪ ،‬ويسميها‬

‫فيها! وإن كان اتحاديا قال ‪ :‬هي‬ ‫الجمالية‬

‫المظاهر‬

‫!‬

‫من‬

‫مظهر‬

‫!‬

‫فصل‬

‫الفريق‬

‫وقابلهم‬ ‫القامة والخلقة‬ ‫‪/‬‬

‫[المنافقون‬

‫[مريم‪/‬‬ ‫مسلم‬

‫؛ فقال‬ ‫‪ ،‬وقال‬

‫‪ )74‬أي‬

‫إلى‬

‫نفى‬

‫نظر‬

‫الذهب‬

‫وأعمالكم‬

‫والفضة‬

‫أنواع‬

‫‪ ،‬وذلك‬

‫)‪)2‬‬

‫من‬

‫‪ :‬منه ما يحمد‬

‫والاستجابة‬

‫أخرجه‬

‫‪ :‬هو‬

‫نظر‬

‫ينف‬

‫ما‬

‫من حديث‬

‫داود )‪)4161‬‬

‫‪ ،‬وإنما‬

‫والذهب‬

‫‪( :‬‬

‫تمذن‬

‫عئنيك‬

‫‪.]131‬‬

‫وفي‬

‫ولا‬

‫[طه‪/‬‬

‫وآنية‬

‫كما‬

‫‪ ،‬والسرف‬

‫في اللباس ‪.‬‬

‫يقال ‪ :‬الجمال‬ ‫ما يذم‬

‫كان‬

‫"صحيح‬

‫الادرالت‬

‫الله المسرفين‬

‫!‬

‫ك!‬

‫(‬

‫‪ ،‬وإنما ينظر‬

‫الحرير‬

‫الدنيا ‪ .‬وقال‬

‫ذم‬

‫‪ .‬وفي‬

‫وأموالكم‬

‫علينا لباس‬

‫جمال‬

‫أتجسامهم(‬

‫أثثا ور‬

‫الصور‬

‫صوركم‬ ‫أنه لم‬

‫")‪ . )2‬وقد‬

‫يكون‬

‫له ؛ كما كان‬

‫أبو‬

‫حرم‬

‫أعظم‬

‫الايمان‬

‫‪ ،‬ومنه‬

‫منه‬

‫برقم (‪)2564‬‬

‫رإئتهتم تقجبك‬

‫منهم زقزه ألحيؤة ألذنيا ففتنهتم فيه (‬

‫النزاع أن‬

‫فالمحمود‬

‫لا ينظر إلى‬

‫وقد‬

‫من‬

‫في الطعام والشراب‬

‫وفصل‬

‫الحسن‬

‫" ‪ .‬قالوا ‪ :‬ومعلوم‬

‫ما مئعنا بهءأزؤجا‬

‫يكون‬

‫؛ قال‬

‫الله‬

‫‪ .‬قالوا‪:‬‬

‫‪" :‬البذاذة‬

‫الصور‬

‫‪ ( :‬كؤ أفلكتا قتلهم من قر! هتم أخسن‬

‫أموالا ومناظر‬

‫المحبة‬

‫الحديث‬

‫)‪)1‬‬

‫عن‬

‫")‪ )1‬عنه ع!يم ‪" :‬إن‬ ‫قلوبكم‬

‫إك‬

‫‪) 4‬‬

‫الثاني ‪ ،‬فقالوا ‪ :‬قد ذم سبحانه‬ ‫المنافقين ‪! :‬و !وإذا‬

‫جمال‬

‫وتمام‬

‫في‬

‫‪ ،‬ومنه‬

‫لله وأعان‬

‫النبي !ي! يتجمل‬

‫الصورة‬

‫واللباس‬

‫مالا يتعلق‬

‫به مدج‬

‫على‬

‫طاعة‬

‫والهيئة ثلاثة‬ ‫ولا‬

‫ذم ‪:‬‬

‫الله وتنفيذ‬

‫للوفود)‪ ، )3‬وهو‬

‫أوامره‬

‫نظير لباس‬

‫آلة‬

‫أبي هريرة ‪.‬‬ ‫وابن ماجه )‪)4118‬‬

‫والحاكم (‪)1/9‬‬

‫من حديث‬

‫أبي‬

‫أمامة‪.‬‬ ‫)‪)3‬‬

‫كما في الحديث‬

‫الذي أخرجه‬

‫البخاري (‪)886‬‬

‫‪027‬‬

‫ومسلم‬

‫(‪)6802‬‬

‫عن‬

‫ابن عمر‪.‬‬


‫الحرب‬ ‫إذا‬

‫للقتال ولباس‬

‫تضمن‬

‫الحرير في الحرب‬

‫إعلاء كلمة‬

‫والمذموم‬

‫الشهوات‬

‫الله‬

‫ونصر‬

‫منه ما كان‬

‫‪ ،‬وأن يكون‬

‫والخيلاء‬

‫ديبه وغيظ‬

‫؟ فإن ذلك‬

‫عدوه ‪.‬‬

‫والفخر‬

‫للدنيا والرئاسة‬

‫هو غاية العبد وأقصى‬

‫ليس لهاهمة في سوى‬

‫فيه‬

‫محمود‬

‫والخيلاء‬

‫إلى‬

‫والتوسل‬

‫مطلبه ؛ فإن كثيزا من النفوس‬

‫ذلك‪.‬‬ ‫ولا يذم فهو ما خلا عن‬

‫وأما ما لا يحمد‬

‫هذين‬

‫وتجرد‬

‫القصدين‬

‫عن‬

‫الوصفين‪.‬‬

‫والمقصود‬

‫أن هذا الحديث‬

‫فأوله معرفة ‪ ،‬وآخره‬

‫فيه شيء‬ ‫فيحب‬

‫سلوك‬

‫؛ فيعرف‬

‫‪ ،‬ويعبد بالجمال‬ ‫من‬

‫وتطهيره‬ ‫والختان‬

‫له من‬

‫الله‬

‫والأحداث‬

‫الأنجاس‬

‫بالجمال‬ ‫والسلوك‬

‫‪.‬‬

‫شرعه‬

‫هو‬

‫بالجمال‬

‫لا يماثله‬

‫والأخلاق‬

‫‪ ،‬وقلبه بالاخلاص‬ ‫بماظهار نعمه‬

‫والأوساخ‬ ‫الجمال‬

‫الجميلة ؛ فيعرفه بالجمال‬ ‫ودينه ؛ فجمع‬

‫الذي‬

‫الأقوال والأعمال‬

‫بالطاعة ‪ ،‬وبدنه‬

‫وتقليم الأظفار ؟ فيعرفه بصفات‬

‫الذي‬

‫سبحانه‬

‫لسانه بالصدق‬

‫‪ ،‬وجوارحه‬

‫والأقوال والأخلاق‬

‫مشتمل‬

‫الذي يحبه من‬

‫عبده أن يجمل‬

‫والانابة والتوكل‬

‫الشريف‬

‫على أصلين عظيمين؛‬

‫ويتعرف‬

‫والمحبة‬

‫عليه في‬

‫والشعور‬

‫لباسه‬

‫المكروهة‬ ‫إليه بالأفعال‬

‫الذي هو وصفه‬

‫الحديث‬

‫؛‬

‫‪ ،‬ويعبده‬

‫قاعدتين ‪ :‬المعرفة‪،‬‬

‫فصل‬

‫ليس‬

‫للعبد شيم! أنفع من صدقه‬

‫العزيمة ؛ فيصدقه‬

‫الأمرفلؤصصدقوا‬

‫العزيمة وصدق‬

‫في‬ ‫أدئه‬

‫عزمه‬

‫ل!ن‬

‫ضينيم‬

‫وفي‬

‫[ه ‪ 91‬ب]‬

‫لهؤ !(‬

‫الفعل ‪ .‬فصدق‬

‫ربه في جميع‬ ‫فعله‬

‫؛‬

‫[محمد‪/‬‬

‫العزيمة جمعها‬

‫‪271‬‬

‫قال‬

‫أموره مع صدق‬ ‫تعالى‬

‫‪:‬‬

‫(‬

‫فإذا عزم‬

‫‪ ]21‬؛ فسعادته في صدق‬

‫وجزمها‬

‫وعدم‬

‫التردد‬


‫فيها ‪ ،‬بل تكون‬

‫عليه صدق‬

‫عزيمة‬

‫الفعل ‪ ،‬وهو‬

‫عنه بشيء‬

‫من‬

‫ظاهره‬

‫والهمة ‪ ،‬وصدق‬

‫ومن‬

‫لا يشوبها‬

‫تردد ولا تلؤم ‪ .‬فإذا صدقت‬

‫استفراغ الوسمع وبذل‬

‫وباطنه ‪ .‬فعزيمة القصد‬

‫الفعل يمنعه من الكسل‬

‫صدق‬

‫الله‬

‫وهذا الصدق‬

‫الجهد‬

‫في جميع‬

‫فأصدق الناس من صح‬

‫عزيمته‬

‫‪ ،‬وأن لا يتخلف‬

‫فيه‬

‫تمنعه من‬

‫الارادة‬

‫ضعف‬

‫والفتور‪.‬‬

‫أموره صنع‬

‫معنى يلتئم من‬

‫بقي‬

‫الله‬

‫صحة‬

‫له فوق ما يصنع‬

‫الاخلاص‬

‫لغيره ‪.‬‬

‫وصدق‬

‫التوكل؛‬

‫إخلاصه وتوكله‪.‬‬ ‫فائدة جليلة في القدر‬

‫رب‬

‫ذو إرادة أمر عبدا ذا إرادة ‪:‬‬

‫فإن وفقه أراد من‬

‫وإن‬

‫خلاه‬

‫خذله‬

‫نفسه‬

‫أن يعينه ويلهمه‬

‫وإرادته ونفسه‬

‫تهواه نفسه وطبعه ؛ فهو من حيث‬ ‫الله‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫وهذا‬

‫ومؤمنا وصابزا ومحسنا‬

‫أمر زائا على‬ ‫صلاحيتها‬

‫مجرد‬

‫لا يكفي‬

‫مجرد‬

‫من‬

‫وشكوزا‬

‫من النور المنفصل‬

‫صلاحية‬

‫ذلك‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫‪ ،‬لكن‬

‫ذمه‬

‫الحيثية‪،‬‬

‫وتقئا وبرا ونحو‬

‫كونه إنسانا وإرادته صالحة‬

‫إلا ما‬

‫‪ ،‬ولذلك‬

‫إلا بأمر زائد على تلك‬

‫إن لم تؤيد بقدر زائد على‬

‫في الرؤية مجرد‬

‫هذه‬

‫الحيثية لا يختار‬

‫هو إنسان لا يريد إلا ذلك‬

‫في كتابه من هذه الحيثية ‪ ،‬ولم يمدحه‬

‫وهو كونه مسلما‬

‫فعل‬

‫ما أمر به‪.‬‬

‫ذلك‪،‬‬

‫لا يكفي‬

‫التوفيق ؛ كما أنه‬

‫العين للادراك إن لم يحصل‬

‫سبحب‬

‫اخر‬

‫عنها‪.‬‬

‫فصل‬

‫من أعظم‬ ‫وقلبك‬

‫خال‬

‫الظلم والجهل أن تطلب‬

‫من تعظيم‬

‫الله‬

‫التعظيم والتوقير لك من الناس‬

‫وتوقيره ؛ فإنك توقر المخلوق‬

‫‪272‬‬

‫وتجفه أن يراك‬


‫في حال‬

‫لا‬

‫توقر‬

‫أن يراك عليها!‬

‫الله‬

‫قال تعالى ‪! :‬و‬ ‫معاملة‬

‫توقرونه‬

‫من‬

‫الفتح‪]9 /‬؛‬

‫أ‬

‫مجاهد‬

‫‪،‬‬

‫عظمة‬

‫حق‬

‫والحياء منه‬

‫ما يستحعي‬

‫والخنزير‬

‫ومن‬

‫والله وحياتك‬

‫حفا‬

‫زيد‬

‫ولا تشكرونه؟!‬

‫‪ :‬لا ترون‬

‫تطيع‬

‫الله‬

‫‪ ،‬بل‬

‫واحد‪،‬‬

‫معنى‬

‫‪ :‬ليعظم وقار‬

‫ذلك‬

‫اسمه‬

‫! فهذا من‬

‫به شيئا من‬

‫الله‬

‫والرجاء؛‬

‫مبني‬

‫ويجعله‬

‫على‬

‫المسامحة‬

‫عليه ‪ ،‬ولا يكون‬ ‫فيكون‬

‫)‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫في‬

‫انظر‬

‫؛ كما‬ ‫أهون‬

‫الله‬

‫وهو‬

‫وأنت‬

‫تفسير‬

‫الطبري‬

‫عليه‬

‫به‬

‫في قلب‬

‫الله‬

‫؛ كما‬

‫لله طاعة‬

‫الله‬

‫تقول‬

‫خلقه‬

‫‪ ،‬لا في‬

‫اللفظ‬

‫وشئت‬

‫الله‬

‫الذي‬

‫على‬

‫الفضلة‬

‫‪273‬‬

‫ويقدم‬

‫المنثور‬

‫في‬

‫الحد والشق‬

‫)‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫تقول‬

‫‪ ،‬ولا في‬

‫بحقه‬

‫وناحية ‪ ،‬والناس‬

‫‪7 /‬‬

‫بحيث‬

‫‪ ،‬ولا في‬

‫يستهين‬

‫فيه الناس دون‬

‫‪ ) 2 9 5‬والدرر‬

‫الله الكلب‬

‫‪:‬‬

‫الحب‬

‫في أمره ونهيه كما‬

‫والفجرة‬

‫إليه ‪ ،‬ولا‬

‫في حد‬

‫أحدكم‬ ‫‪ :‬قبع‬

‫أن يذكره‬

‫وقار الله‪.‬‬

‫أكثر الظلمة‬

‫الناظرين‬

‫ورسوله‬

‫)‪/23‬‬

‫‪ .‬وقال‬

‫؛ فطاعته سبحانه واجتناب‬

‫‪ ،‬وما شاء‬

‫‪ ،‬ولا يجعله‬

‫الحد والشق‬

‫وقال‬

‫أنهم لو عظموا‬

‫والتعظيم والاجلال ‪ ،‬ولا في الطاعة فتطيع المخلوق‬ ‫أعظم‬

‫‪( :‬وتوفروه(‬

‫)‪. )1‬‬

‫فيقرن‬

‫وقاره أن لا تعدل‬ ‫مالي‬

‫قوله‬

‫لله‬

‫ابن‬

‫تعالى‬

‫لا‬

‫وقاره في القلب‪.‬‬

‫ذكره‬

‫إلا‬

‫‪ ،‬ومنه‬

‫وأطاعوه وشكروه‬

‫السلف‬

‫والنتن ‪ ،‬ونحو‬

‫‪ .‬وقال‬

‫إلى‬

‫بحسب‬

‫من‬

‫!(‬

‫لا تعرفون‬

‫عظمته‬

‫عظمته وحدوه‬

‫ولهذا قال بعض‬ ‫عند‬

‫ربكم‬

‫الأقوال ترجع‬

‫وعرفوا حق‬

‫‪ :‬العظمة‬

‫‪ :‬مالكم‬

‫‪ :‬لا تعرفون‬

‫وهذه‬

‫معاصيه‬

‫والتوقير‬

‫قال الحسن‬

‫‪ :‬لا تبالون‬

‫ابن عباس‬

‫ل!‬

‫ما‬

‫لالزجون طه‬

‫وقارا‬

‫أنوح ‪13 /‬‬

‫؛‬

‫]‬

‫أي‬

‫تعاملونه‬

‫‪0‬‬

‫‪)7‬‬

‫‪.‬‬

‫الخوف‬

‫ويقول‬

‫حق‬

‫‪ :‬هو‬

‫المخلوق‬

‫ناحية وحد‪،‬‬ ‫الذي فيه الله‬


‫‪ ،‬ولا يعطي‬

‫ورسوله‬ ‫خدمته‬

‫المخلوق‬

‫بدنه ولسانه دون‬

‫مراد ربه ‪ ،‬فهذا كله من‬ ‫لا يلقي‬

‫له في‬

‫قلوبهم ‪ ،‬وإن‬

‫ومن‬ ‫يكره‬

‫قلوب‬ ‫ولمحروه‬

‫وقار‬

‫الله‬

‫قلبه وروحه‬ ‫وقار‬

‫عدم‬ ‫الناس‬

‫‪ ،‬ولا يجعل‬

‫الله‬

‫القلب‬

‫في‬

‫مراد نفسه مقدما على‬

‫‪ .‬ومن‬

‫وقارا ولا هيبة ‪ ،‬بل‬

‫من اطلاعه على‬

‫أن يستحيي‬

‫كان‬

‫يسقط‬

‫مخافة شره ؛ فذاك وقار بغض‬

‫وقاره أن يستحيي‬

‫أكابر الناس‬

‫كذلك‬

‫وقاره‬

‫وهيبته‬

‫لا وقار حب‬

‫سزه وضميره‬

‫فإن الله‬ ‫من‬

‫وتعظيم‪.‬‬

‫فيرى فيه ما‬

‫كيف‬

‫منه في‬

‫أن‬

‫لا يوقر‬

‫من‬

‫الله‬

‫وكلامه‬

‫بطلب‬

‫من الناس توقيره وتعظيمه ؟!‬

‫القرآن‬

‫والعلم وكلام الرسول !ي! صلات‬

‫وزواجر‬

‫واردة إليك ‪ ،‬والشيب‬

‫إليك وعظك‬ ‫غيرك‬

‫يطلب‬

‫الخلوة [‪691‬‬

‫‪ ،‬ولا ما قام بك‬ ‫ا‬

‫! فأنت‬

‫كمصاب‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫يريد الانزجار‬

‫من سمع‬

‫نصحك‬

‫غيره ؟ فكيف‬

‫النفس‬

‫بمن‬ ‫[فصلت‪/‬‬

‫مشهودة‬

‫العلم‬

‫قائم بك ؛ فلا ما ورد‬

‫هذا تطلب‬

‫فيه مصيبته‬

‫التوقير والتعظيم‬ ‫وانزجارا‪،‬‬

‫وعظا‬

‫بالنظر إلى مصابه ؛ فالضرب‬ ‫نظر إلى ضربه‬

‫وجدها‬ ‫‪)53‬؟‬

‫في‬

‫ا‬

‫فآياته في‬

‫مرئية ؛ فعياذا‬

‫‪274‬‬

‫من‬

‫وهو‬

‫لم يؤثر فيه‬

‫!‬

‫غيره ليس كمن رآها‬

‫نفسه ؟! (سزيهض‬

‫بالله‬

‫والحكمة‬

‫من الحق وتنبيهات وروادع‬

‫بالمثلات والعقوبات والآيات في حق‬

‫ألأفاق وفى أنفسهم (‬ ‫واياته في‬

‫وما‬

‫‪ ،‬ومع‬

‫لم تؤثر‬

‫ممن‬

‫اتاه من‬

‫زاجر ورادع وموقظ‬

‫من غيره أن يتعظ وينزجر‬

‫عيانا في‬

‫أ]‬

‫أعظم‬

‫مما يستحيي‬

‫من‬

‫‪.‬‬

‫والمقصود‬

‫زجرا‬

‫مخاطبته‬

‫‪.‬‬

‫ومن‬

‫من‬

‫في‬

‫قلبه ولبه ويعطي‬

‫الله‬

‫في‬

‫الآفاق مسموعة‬ ‫الخذلان‬

‫‪.‬‬

‫ءايشا فى‬ ‫معلومة‪،‬‬


‫قال تعالي ‪ ( :‬إن الذيف حقت‬ ‫جا‬

‫حمهتم‬

‫‪-‬ءاية‬

‫وقال‬ ‫شئ‬

‫قبلأ‬

‫حتى‬

‫‪! ( :‬ولؤ‬ ‫ئاكانوا‬

‫والعاقل‬

‫بفضائل‬

‫إلا‬

‫المؤيد‬

‫أن لمجشآء الئه (‬

‫بالتوفيق‬

‫قوى‬

‫من‬

‫بدون‬

‫‪1 1‬‬

‫هذا‬

‫] ‪.‬‬

‫ائؤق وحشئرنا عليهغص‬ ‫] ‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫ويممم‬

‫خلقته‬

‫نقائص‬

‫من جثمانه أثر زاد في إيمانه أثر‪،‬‬

‫بدنه زاد في قوة إيمانه ويقينه ورغبته في‬

‫الله‬

‫والدار‬

‫‪.‬‬

‫وإن لم يكن‬

‫هكذا‬

‫الألم والفساد ؛ بخلاف‬

‫فالموت‬

‫والاستدراك‬ ‫نعفريهم‬

‫ما‬

‫فمن‬

‫واغتنام‬ ‫يتذئحرقيه‬

‫؛‬

‫حسن‬

‫من تذكر!‬

‫فماذا‬

‫طال‬

‫[فا‬

‫على‬

‫وحسن‬

‫وفي‬

‫؛ فالمسافر‬

‫الحديث‬

‫العمر ؛‬

‫فإنها‬

‫زيادة في‬

‫قال‬

‫؛ كما‬

‫التذكر‬

‫تعالى ‪( :‬أولؤ‬

‫طر‪. ]37 /‬‬

‫البقاء إصلاح‬ ‫حياة‬

‫معايبه وتدارك‬

‫فارطه‬

‫قلبه وحصول‬

‫النعيم المقيم ‪ ،‬وإلآ‬

‫سفر‬

‫الجنة وإما إلى‬

‫جناح‬

‫إما إلى‬

‫سفره‬

‫السفر إليها كانت‬

‫واذا طال عمره وساء عمله كان طول‬ ‫اما صاعد‬

‫به على‬

‫حد‬

‫معين من‬

‫العمر ونفع ليحصل‬

‫عمله كان طول‬

‫النعيم واللذة ؛ فإنه كلما طال‬

‫له إلى أسفل‬

‫طول‬

‫حياته ‪ ،‬فإن العبد على‬

‫عمره‬

‫مع طول‬

‫والتوبة النصوح‬

‫لم يورثه التعمير وطول‬

‫له في‬

‫له‬

‫؛ لأنه يقف‬

‫والنقائص‬

‫دمانما‬

‫الفرص‬

‫واغتنام بقية أنفاسه ؛ فيعمل‬ ‫فلا خير‬

‫خير‬

‫العيوب‬

‫ألمه وهمه وغمه وحسرته ‪،‬‬

‫النار‬

‫‪!3‬مهص‬

‫[الأنعام ‪/‬‬

‫يعتبر‬

‫لا‬

‫[يونس ‪79 - 69 /‬‬

‫نرلا إينهم أتمكبحه‬

‫أئنا‬

‫ليهؤمنوا‬

‫!دت‬

‫العذاب الألص !(‬

‫أخلاقه وأعماله ؛ فكلما امتحى‬

‫وكلما نقص‬ ‫الآخرة‬

‫يروا‬

‫علئهئم‬

‫رفي‬

‫يؤمنوبئ‬

‫!ولؤ‬

‫زيادة له في حصول‬

‫الصبابة أجل‬

‫وأفضل‪،‬‬

‫سفره زيادة في ألمه وعذابه ونزولأ‬

‫وإما نازل ‪.‬‬

‫المرفوع ‪" :‬خيركم‬

‫‪275‬‬

‫من‬

‫طال‬

‫عمره‬

‫وحسن‬

‫عمله‪،‬‬


‫وشركم‬

‫من طال عمره وقبح‬

‫‪.‬‬

‫عمله ")‪)1‬‬

‫فالطالب الصادق في طلبه كلما خرب‬ ‫‪ ،‬وكلما نقص‬

‫لقلبه وروحه‬ ‫منع شيئا من‬

‫لذات‬

‫أو غم‬

‫جعله‬

‫حزن‬

‫في‬

‫وخيرا‬ ‫واجب‬

‫زيادة في لذات‬

‫أفراج آخرته ؛ فنقصان‬

‫ورئاسته ‪ :‬إن زاد في حصول‬ ‫له‬

‫شيء‬

‫دنياه جعله‬

‫من‬

‫ذلك‬

‫زيادة في اخرته ‪ ،‬وكلما‬

‫آخرته ‪ ،‬وكلما‬

‫ناله‬

‫هم‬

‫على‬ ‫خير‬

‫أو باطن ؛ فإن حرمان‬

‫و‬

‫أ‬

‫بدنه ودنياه ولذته وجاهه‬

‫وتوفيره عليه في معاده كان رحمة‬

‫‪ ،‬وإلأ كان حرمانا وعقوبة‬

‫ظاهر‬

‫شيء‬

‫دنياه جعله‬

‫من‬

‫ذاته‬

‫‪ ،‬جعله عمارة‬

‫ذنوب‬ ‫الدنيا‬

‫به‬

‫ظاهرة‬

‫أو باطنة أو ترك‬

‫والآخرة‬

‫هذه‬

‫على‬

‫مرتب‬

‫الأربعة‪.‬‬

‫وبالله التوفيق‪.‬‬

‫فا‬

‫ئلىة‬

‫الناس منذ خلقوا لم يزالوا مسافرين ‪ ،‬وليس‬ ‫في‬

‫الجنة أو النار‪.‬‬

‫والعاقل يعلم أن السفر مبنيئ على‬ ‫المحال‬

‫ومن‬

‫لهم حط‬

‫عن‬

‫رحالهم‬

‫إلا‬

‫عادة أن بطلب‬

‫المعلوم أن كل‬

‫المكلف‬ ‫المسافر‬

‫واقف‬

‫فيه نعيم ولذة‬

‫‪ ،‬وقد‬

‫عليها من‬

‫وراحة‬

‫وطأة قدم أو كل‬ ‫ثبت‬

‫أنه مسافر‬

‫تهيئة الزاد الموصل‬

‫المشقة وركوب‬ ‫‪ ،‬إنما ذاك‬

‫الأخطار‪،‬‬

‫ومن‬

‫بعد انتهاء السفر‪،‬‬

‫ان من انات السفر غير واقفة ‪ ،‬ولا‬ ‫على‬

‫الحال‬

‫التي يجب‬

‫أن يكون‬

‫‪ 691[ ،‬ب] وإذا نزل أو نام أو استراح‬

‫فعلى قدم الاستعداد للسير‪.‬‬

‫)‪)1‬‬

‫أخرجه‬

‫حديث‬

‫أحمد‬

‫حسن‬

‫)‪/5‬‬

‫‪)43، 04‬‬

‫والترمذي‬

‫صحيح‪.‬‬ ‫‪276‬‬

‫)‪)0233‬‬

‫عن‬

‫أبي‬

‫بكره ‪ .‬قال‬

‫الترمذي ‪:‬‬


‫فا ئلىة‬

‫العارفين أن الاشتغال‬

‫عند‬

‫بالمشاهدة‬

‫في زمن المشاهدة لو كان صاحب‬ ‫مفصل‬

‫وإيمان‬

‫أولى‬

‫كان‬

‫به‬

‫عمل‬

‫البر في‬

‫عن‬

‫السير وقوف‬

‫ظاهر أو باطن‬

‫؛ فإن اللطيفة الانسانية تحشر‬

‫عملها ومعرفتها وهمتها وإرادتها‪ ،‬والبدن يحشر‬ ‫الحسن‬

‫وعلى‬ ‫وعلى‬

‫قلبك من‬

‫قدر صيانتك‬

‫التوحيد ‪ ،‬ثم صحة‬

‫لسرك‬

‫الله‬

‫على موضع‬

‫غرضك‬

‫؛‬

‫عمله‬

‫حقيقة ذلك‪.‬‬

‫حفظه ‪ ،‬وملاك‬

‫العلم بالطريق ‪ ،‬ثم صحة‬

‫فإنها الافة‬

‫صورة‬

‫صورة‬

‫تبعد من الأنس بالناس ومساكنتهم‪،‬‬

‫وإرادتك يكون‬

‫والحذر كل الحذر من قصد‬

‫من معرفة‬

‫على‬

‫على‬

‫أو القبيح ؛ وإذا انتقلت من هذه الدار شاهدت‬

‫قدر قرب‬

‫أو ازدياد‬

‫؛ لأنه‬

‫الإرادة‬

‫الناس لك‬

‫ذلك‬

‫‪ ،‬ثم صحة‬

‫صماقبالهم‬

‫عليك‬

‫صحة‬

‫العمل‪.‬‬

‫وأن يعثروا‬

‫العظمى‪.‬‬

‫فصل‬

‫كل ذي لب يعلم‬

‫أحدها‬

‫حظ‬

‫وهي‬

‫‪ :‬التزيد والاسراف‬

‫الشيطان ومدخله‬

‫من إعطاء‬

‫النفس‬

‫الثانية‬

‫‪ ،‬فيزيد على‬

‫قدر‬

‫إلى القلب ‪ .‬وطريق‬

‫تمام مطلوبها من‬

‫أغلقت هذا الباب حصل‬

‫الحصن‬

‫أنه لا‬

‫طريق للشيطان‬

‫عليه إلا‬

‫الذكر؛‬

‫‪ ،‬فولجه العدو ‪ ،‬فيعسر عليه أو يصعب‬

‫الثالثة‬

‫الاحتراز [منه الاحتراز]‬

‫العدو منه‪.‬‬

‫‪ :‬الغفلة ؛ فإن الذاكر في حصن‬

‫‪ :‬تكلف‬

‫الحاجة‬

‫‪ ،‬فتصير‬

‫فضلة‪،‬‬

‫غذاء أو نوم أو لذة أو راحة ؛ فمتى‬

‫الأمان من دخول‬

‫ما لا يعنيه من‬

‫من ثلاث جهات‬

‫‪:‬‬

‫جميع‬

‫‪277‬‬

‫فمتى‬

‫إخراجه‪.‬‬

‫الأشياء ‪.‬‬

‫غفل‬

‫فتح باب‬


‫فا‬

‫طالب‬ ‫ورئاسة‬

‫النفوذ إلى‬

‫بحيث‬

‫شجاعا‪،‬‬

‫الوصول‬

‫كل‬

‫مع‬

‫ما سوى‬

‫لمكارم‬

‫لوم‬

‫في‬

‫مقتدى‬

‫لذة‬

‫يلتقط‬

‫وإلى كل‬

‫هجر‬

‫ذلك‬

‫الصبر‪،‬‬

‫‪ ،‬دائم‬

‫لوقته ‪ ،‬لا يخالط‬ ‫نفسه‬

‫‪ ،‬لا يثنيه‬ ‫الفكر‪،‬‬

‫إليه من‬

‫وراحته‬

‫الناس‬

‫تخيله‪،‬‬

‫‪ ،‬عارفا بطريق‬

‫الجأش‬

‫قائما بما يحتاج‬

‫‪ ،‬شعاره‬