Page 1


‫‪2‬‬ ‫اوال ‪ -‬دمشق وريفها ‪ : -‬حصل انفجار في خط الغاز المغذي للمحطة الحرارية في منطقة الهيجانة القريبة من مطار‬ ‫َ‬ ‫دمشق الدولي هذا االنفجار امتدت نيرانه إلى خزانات الوقود في مطار دمشق الدولي بسبب ضخامة النيران وعدم‬ ‫قدرة النظام على السيطرة على الحريق مما أجبر الطائرات على مغادرة أرض المطار حسب شهود متواجدين بالمنطقة‬ ‫ورد النظام‬ ‫كما حصل انفجار آخر في معمل الغاز في منطقة عدرا الصناعية وهذا المعمل مرتبط بنفس خط الغاز َّ‬ ‫بقصف عنيف على بلدات الغوطة الشرقية ضمن ردة فعل انتقامية على ما حصل ‪-‬ضمن معركة أطلق عليها الجيش الحر‬ ‫اسم "أصحاب اليمين" تم تحقيق ما يلي ‪:‬‬ ‫‪ -1‬تمت السيطرة على مجمع تاميكو بشكل كامل ‪.‬‬ ‫‪ -2‬إصابة قائد حاجز تاميكو المقدم علي سليمان إصابة خطيرة تم نقله إلى مشفى ‪601‬العسكري بمنطقة المزة‪.‬‬ ‫‪ -3‬تمشيط أراضي الزور وتحريرها ‪.‬‬ ‫‪ -4‬تفجير عربة ‪ BTR‬مصفحة عن بعد ‪.‬‬ ‫‪ -5‬مقتل ما ال يقل عن ثالثين عنصر بينهم ضباط من بينهم عقيد ونقيب ومالزم‪.‬‬ ‫‪ -6‬عشرة أسرى وجرحى بالعشرات‪.‬‬ ‫‪ -7‬المعارك مشتعلة على حاجز النور ‪-‬المؤلف من سبعة حواجز ذات تجهيز عسكري كبير والمطل على بلدة جرمانا‬ ‫وحاجز النخيل‪ ،‬والجيش الحر تقدم بشكل كبير على هذه الجبهة‪.‬‬ ‫‪ -8‬ارتقاء سبعة من عناصر الجيش الحر حتى اآلن‬ ‫ ‪.‬قيام الجيش الحر بتدمير عدد من الدبابات في حتيتة التركمان في محاولة من الجيش الحر لصد اقتحام قوات‬‫النظام للبلدة‬ ‫اشتباكات مستمرة على خط الجبهة في حي جوبر والممتد من حاجز عرفة الى ساحة البرلمان‪ ،‬وقصف لرحبة‬‫الدبابات في حي جوبر الدمشقي وتحقيق إصابات مباشرة‬ ‫تصدي الجيش الحر لمحاولة اقتحام بلدة السبينة من محور المخابرات الجوية على الرغم من القصف العنيف من‬‫اللواء ‪.58‬‬ ‫ً‬ ‫صد األرتال التي حاولت التقدم نحوها‪ ،‬وال تزال جثث عناصر‬ ‫ثانيا – حــمص‪: -‬تحرير كافة حواجز السخنة‪ ،‬إضافةً إلى ّ‬ ‫النظام متناثرة على طريق (تدمر ‪-‬السخنة) وجيشه عاجزٌ حتى اللحظة عن سحبها ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ثالثا ‪-‬القنيطرة ‪:‬يقوم الجيش الحر ببدء معاركه لتحرير عدد من السرايا بمحافظة القنيطرة و تمكنوا من السيطرة‬ ‫على سرية الجاموسة في القنيطرة و ذلك بعد اشتباكات ضارية استمرت لساعات تمكّ ن خاللها الثوار من تحرير‬ ‫السرية و إحكام السيطرة عليها بالكامل‪.‬‬

‫‪21‬‬


‫‪3‬‬

‫أن الفاعل الحقيقي في الكون كلِّ ه إنما هو الله تعالى ‪ ،‬فما من حركةٍ وال سكنةٍ وال صغيرةٍ‬ ‫َ‬ ‫ عقيدتنا‬‫أهل السنة والجماعة َّ‬ ‫لحكمه ومشيئته ‪.‬‬ ‫عظيم أو‬ ‫ٍ‬ ‫والله يعلمها ‪ ،‬وما من‬ ‫وال كبيرةٍ إال‬ ‫راد ُ‬ ‫ألن إرادة الله نافذة وال َّ‬ ‫حقير وقع إال بإرادة الله تعالى َّ‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫كثيرا من المسلمين ولألسف عن هذه‬ ‫ولكن‬ ‫يوم الوعيد ‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫ هذه عقيدتنا التي ندين الله بها والتي ننجو بها إن صدقنا َ‬‫غياب وغفلة ‪.‬‬ ‫غياب كامل أو شبه كامل ‪ُ ،‬يقرونها بألسنتهم والقلوب عنها في‬ ‫الحقيقية العظيمة في‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫حكيم وهو مسبب األسباب و‬ ‫عليم‬ ‫أن ورائها‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ ترى الكثيرين الذين ينسبون ما يجري بأهل الشام إلى األسباب وينسون َّ‬‫خالقها ‪:‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫نتوب منها‬ ‫أن‬ ‫وتنكيال ويجهلون أنَّ ه ما ُسلِّ ط علينا إال‬ ‫وتشريدا‬ ‫ذبحا‬ ‫* يرون القاتل المجرم يفتك بأهل الشام‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫بذنوب أراد الله ْ‬ ‫ٍ‬ ‫ثم ينتقم منه ‪.‬‬ ‫ألن الظالم سيف الله كما ورد ينتقم به َّ‬ ‫ونقلع عنها‪ ،‬هو تسليط إذن َّ‬ ‫ولدروس‬ ‫ٍ‬ ‫* يرون الحصار المضروب علينا ويجهلون أنه حاصل بعلم الله تعالى وتقديره وما ُضرب علينا إال لحِ كَ ٍم يريدها الله‬ ‫يجب أن تُ علم‪.‬‬ ‫الله هو الرزاق ذو القوة المتين ‪.‬‬ ‫أن َ‬ ‫* يرون أرزاقهم عند مندوب اإلغاثة ويجهلون َّ‬ ‫مرهون عند الكتائب واأللوية‪ ،‬ويجهلون أن النصر من الله العزيز الحكيم ‪.‬‬ ‫* يرون نصرهم‬ ‫ٌ‬ ‫أن ذلك ينافي عقيدة التوحيد وشهادة التوحيد والتي من معانيها‬ ‫ أليس هذا حال الكثيرين من أهل التوحيد ولألسف مع َّ‬‫وأن مدير رحى هذا الكون بكل ما فيه إنما هو الله ‪.‬‬ ‫أنه ال فاعل في الحقيقة إال الله ‪َّ ،‬‬ ‫نتعامل مع األسباب ولكنَّ ا ُأمرنا في مقابل ذلك أن نرى الفاعل الحقيقي لكل ما يجري حولنا هكذا علمنا‬ ‫َ‬ ‫أن‬ ‫ نَ عم ُأمرنا ْ‬‫ً‬ ‫مستخفيا ومن باب خلفي‬ ‫ليال‬ ‫رسول الله ‪ ‬لما هاجر من مكة إلى المدينة‪ ،‬تعامل مع األسباب كأنها كل شيءٍ فخرج ً‬ ‫رد عليه‪( :‬ال تحزن إن الله‬ ‫وبعكس اتجاه السير وبات في الغار‪ ،‬ولكنه لما قال له صاحبه لو نظر أحدهم موضع قدمه لرآنا‪َّ ،‬‬ ‫معنا)‬ ‫** وخالصة القول‪ :‬تعالوا أيها األخوة األكارم نتعامل مع الفاعل الحقيقي في الكون كله‪ ،‬تعالوا نرفع إليه شكوانا وقد‬ ‫أغلقت كل األبواب ولكن باب الله مفتوح ال يغلق‪ ،‬وهذه أيام فاضالت مباركات لها عند الله مكانةٌ ‪.‬‬ ‫ فماذا يضيرنا إن صدقنا في التجائنا لمن بيده حياتنا وأرزاقنا وطعامنا ونصرنا وعزنا وكرامتنا وهو القائل سبحانه وتعالى‪:‬‬‫وء َو َي ْج َعلُ كُ ْم خُ لَ َف َاء ْ َ‬ ‫ون) ‪.‬‬ ‫األ ْر ِض َأئِ لَ ٌه َم َع اللَّ هِ َقلِ ً‬ ‫يال َما تَ ذَ كَّ ُر َ‬ ‫ف ُّ‬ ‫اه َو َيكْ ِش ُ‬ ‫يب الْ ُم ْض َط َّر ِإذَ ا َد َع ُ‬ ‫َ(أ ْم َم ْن ُي ِج ُ‬ ‫الس َ‬ ‫‪21‬‬


‫‪4‬‬ ‫هتافات‬ ‫ٌ‬ ‫في بداية الثورة كانت هناك‬ ‫ته ُّز القلوب وتزرع األمل‪ ،‬وترجف‬ ‫هتافات تخرج‬ ‫ٌ‬ ‫القشعريرة باألجساد ‪،‬‬ ‫من جراحات الناس ومن أنينهم وعذاباتهم‬ ‫((هي لله هي لله)) تلك العبارة التي‬ ‫اخترقت اآلفاق وأســــمعت من في أذنه صــــمم ‪ ،‬كانت صــــيح ًة صــــادق ًة نابع ًة‬

‫ً‬ ‫إن‬ ‫إن مع العسر‬ ‫يسرا ‪َّ ،‬‬ ‫قال تعالى ‪َّ ((:‬‬ ‫مع العسر يسرا)) وقال رسول الله ‪‬‬ ‫في هذه اآلية الكريمة‪(( :‬لن يغلب‬ ‫عسر‬ ‫ٌ‬

‫يسرين))‪،‬‬

‫ظل‬ ‫ِّ‬

‫في‬

‫هذه‬

‫حصار‬ ‫الضغوطات التي نعيشها من‬ ‫ٍ‬ ‫واحتكار‪ ،‬وفي نهاية األمر خسارة‬ ‫الذيابية والحسينية والبويضة في‬

‫قلوب مؤمن ٍة هدفها إعالء كلمة الله ‪ ،‬خالص ـ ًة ال تشــوبها شــائبة ‪ ،‬حتى‬ ‫من‬ ‫ٍ‬

‫حملةٍ شرسةٍ شنتها قوات حزب الالت‬

‫علـت فوصـــــــــلـت إلى جميع أنحـاء العـالم بأســـــــــره ‪ ،‬وال إله إال الله كلم ٌة ته ُّز‬

‫اللبناني‪ ،‬خسارة هذه المناطق كان‬

‫العروش وتجعـــل من عليهـــا يتلمس مـــا تحتـــه ‪ ،‬وبعـــد مـــا القـــت الثو رة من‬

‫ً‬ ‫كبير حققه المجاهدون‬ ‫نصر‬ ‫تزامنا مع‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬

‫تحو لت بعض الســــواعد لحماية أخوتها والدفاع‬ ‫الطغيان من جبروتٍ وعنجهية‬ ‫ُّ‬

‫بالطرف المقابل ‪ ،‬حيث تم االستيالء‬

‫عنهم من الشـــــبيحة وأمثالهم ‪ ،‬وكانت هذه الفترة من أشـــــ ِّد الفترات التي‬ ‫م َّر ت على النظــام البــاغي ألنهــا كــانــت تزلزلــه ‪ ،‬ولكن بعــد مــا تحولــت الثورة‬ ‫إلى قاداتٍ وكتائب ومجموعات أصبح األمر بائس ًا بع د الذي لقيناه من بعض‬ ‫هم لها ســـــوى الســـــرقة وإيذاء الناس بكافة المجاالت‬ ‫المجموعات التي ال‬ ‫َّ‬ ‫ملء جيوبهم‬ ‫حتى على قوت يومهم ‪ ،‬وأصـــــبح الشـــــغل الشـــــاغل لهم هو‬ ‫ُ‬ ‫وأصـــــــــبحـــت مقولـــة تموت الجيـــاع ويحيى المجـــاهـــدون وننظر إلى أولئـــك‬ ‫المجاهدين فنجدهم مجاهدين في المزارع والفيالت والمســــــابح ‪ ،‬وأصــــــبح‬

‫كامال في عمليةٍ‬ ‫على حاجز تاميكو‬ ‫ً‬ ‫منظمةٍ من قبل المجاهدين هناك ‪،‬‬ ‫ً‬ ‫رأسا على‬ ‫فترى أن الموازين قد ُقلِ بت‬ ‫عقب ألن لهذا الحاجز أهميةً استراتيجية‬ ‫كبيرة لدى النظام وحزب الالت في‬ ‫السيدة زينب ‪ ،‬وذلك بسبب الخطورة‬ ‫البالغة بالسيطرة على طريق المطار‬ ‫يعد أهم شرايين النظام كخط‬ ‫الذي‬ ‫ُّ‬

‫جهـــادهم مقصـــــــــور ًا فقط على ركوب الســـــــــيـــارات والفنطزة والعنطزة ‪،‬‬

‫إمداد‪.‬‬

‫والنظرة الفوقية ودخول المنازل بدون إذن أصـــــــحابها وســـــــرقة محتوياتها ‪،‬‬

‫ً‬ ‫أن النظام يلعب بعدة‬ ‫ وما نراه‬‫جليا ّ‬

‫وإذا قلـت لهم أين أنتم من الجبهـات يقولون ال يوجد تمويل ‪ ،‬وننظ ُر فنجد‬

‫حض الشيعة على حماية‬ ‫أوراق ومنها ُّ‬

‫أن المســــروقات من المعامل والمســــتودعات في المنطقة بيعت بمليا رات‬

‫المقام واحتالل المناطق المجاورة له‬

‫الليرات في حين ال نجدهم في ســـاحات المعارك ‪ ،‬نعم نحن كلنا لمن يدافع‬

‫ليتبنى عملهم على أنه حرر المناطق ‪،‬‬

‫عن أرضـــــــــنــا وعرضـــــــــنــا ويرفع رايــة ال إلــه إال اللــه ‪ ،‬ونــدافع عنهم ونفــديهم‬

‫بأن النظام ال عالقة‬ ‫مع أننا على يقين َّ‬

‫بـــأموالنـــا وبـــأرواحنـــا وبـــأوالدنـــا ولكن أقول لمن أصـــــــــبح الثراء جهـــاده نعم‬ ‫ســـــيموت الجائعون ‪ ،‬ولكن ثقوا تمام ًا ما دمتم بعيدين عن ســـــاحات القتال‬ ‫يوم تكونوا أنتم الجائعون ‪ ،‬ليس للطعام فقط بل حتى للســـالح ‪،‬‬ ‫ســـيأتي‬ ‫ٌ‬ ‫وســترفعون راية االســتســالم من أجل جوعكم والناس البســطاء يكونوا قد‬ ‫مـاتوا جوعـ ًا ولكن مـاتوا و رهوســـــــــهم مرفوعة‪ ،‬وعالي ًة رايتهم وهاماتهم ال‬

‫له بالشيعة على أرض المعركة سوى‬ ‫التنسيق فقط وتارةً نرى النظام يدخل‬ ‫إلى المناطق المحررة عن طريق الهدنة‬ ‫ليوقع الفتن بين الناس وسرعان ما‬ ‫يفشل بذلك‬ ‫ومهما فعل هذا النظام الكافر ال يهم‬

‫تعرف ال ـ ِّذ لــة ‪ ،‬مع تقــديرنــا ألولئــك الشـــــــــبــان الشـــــــــرفــاء الــذين يحق تقبيــل‬

‫بإذن الله‪ ،‬فالمجاهدون مرابطون على‬

‫جبـــاههم الواقفين في وجوه الطغـــاة ‪ ،‬مقـــدمين أغلى مـــا يملكون في‬

‫الثغور‬

‫والثبات‬

‫ذال ‪.‬‬ ‫سبيل الجياع‪ ،‬ألنهم أبنائهم وأمهاتهم وأخواتهم وال يرضون في ذلك ً‬

‫قادم بإذن الله ‪.‬‬ ‫والنصر‬ ‫ٌ‬

‫يملؤهم‬

‫اإليمان‬

‫‪21‬‬


‫أبو حازم‬ ‫رفيقا الجهاد و الشهادة‬

‫أبو مالك‬

‫‪5‬‬

‫رجاال صدقوا‪ ،‬فسلكوا‬ ‫شموع احترقت لتضيء لنا درب االنتصار نعم‬ ‫ الشهداء ثلةٌ أمنوا بربهم فزادهم الله هدى‪ ،‬هم‬‫ً‬ ‫ٌ‬ ‫طريق الجهاد‪ ،‬وتركوا كل اإلغراءات الدنيوية والمناصب الزائلة‪ ،‬فلقد عرفوا أن البوصلة تشير إلى نصرة الدين ورفع الظلم‬ ‫عن المظلومين‪.‬‬ ‫ وهذه لمحة عن حياة أحد هؤالء األبطال الذين بذلوا حياتهم رخيصةً في سبيل الله‪:‬‬‫ً‬ ‫شاب من خيرة شباب بلدة يلدا لم يغب عن أولى المظاهرات‬ ‫ربيعا‪،‬‬ ‫ خالد أو كما يلقب أبي مالك صاحب الثالثة وعشرين‬‫ٌ‬ ‫التي خرجت في البلدة فكان من أوائل الذين رفضوا أن يكونوا من فئة المتفرجين على الظلم‪ ،‬بل أبوا إال أن يكونوا ُأباةً‬

‫اسعافي خضع أبو مالك إلى أول دورةٍ طبيةٍ في المنطقة‬ ‫طاقم‬ ‫ٍ‬ ‫منتفضين بوجه الطغاة الحاقدين‪ ،‬ومع ضرورة وجود‬ ‫ٍ‬

‫ً‬ ‫بد لنا من‬ ‫مسعفا لجرحى المظاهرات‪ ،‬هو‬ ‫الجنوبية في ظل وجود عصابات األمن والشبحية‪ ،‬ليعمل بعدها‬ ‫إنسان ال َّ‬ ‫ٌ‬ ‫دين))‬ ‫أمين‬ ‫((خلوق‬ ‫ٌ‬ ‫التوقف عنده والتمعن في حروف اسمه التي تدل على شخصيته‬ ‫لطيف ّ‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬

‫فكان للمسمى نصيب من االسم ‪ ،‬انضم الى أول مجموعةٍ مسلحةٍ من شاب يلدا رغم قلة السالح‪ ،‬حيث انبثقت عنها‬ ‫كتيبة فسطاط المسلمين بقيادة المجاهد أبي حازم حيث عملوا على إيقاف مداهمات عصابات اإلجرام للمنازل وترويع‬ ‫األهالي وإيقاف اعتقال المدنيين األبرياء ‪ ،‬لم يتوقف األمر عند هذا الحد بل توسع عمل الكتيبة بعدها وشمل بعض‬ ‫ً‬ ‫مغوارا‪ ،‬ثم استخدم (قناصة إم ‪ ، ) 4‬شارك في معركة تحرير حاجز مسجد‬ ‫بطال‬ ‫األحياء المجاورة‪ ،‬امتشق الكالشنكوف فكان‬ ‫ً‬ ‫أمهات المؤمنين أو كما يدعى حاجز الكازية حيث كانت من أشرس المعارك التي خاضها ضد قوات النظام الطاغية‬ ‫ً‬ ‫صد االقتحام‬ ‫ورغم استشهاد عدد من أخوة السالح بقي‬ ‫عازما على المضي في سبيل ما خرج من أجله ولم يتوانى عن ِّ‬ ‫األسدي األول للبلدة ‪ ،‬وبعد سيطرة الجيش الحر على البلدة وأثناء تمشيط أحد الشوارع بالقرب من حاجز مسجد أمهات‬ ‫ً‬ ‫شهيدا‪.‬‬ ‫المؤمنين استقرت رصاصة الغدر في صدره وأردته‬ ‫ً‬ ‫باق في قلوبنا و في ذاكرتنا‪.‬‬ ‫استشهد البطل‪ .‬رحل‬ ‫جسدا‪ .‬لكنه ٍ‬ ‫مالحم األبطال ‪..‬‬ ‫تكتب تاريخَ و‬ ‫سطور‬ ‫باق في‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬

‫‪21‬‬


‫‪6‬‬ ‫تقل ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أبدا عن‬ ‫ُّ‬ ‫أسودا‪ ،‬وحين ُبعث الرسول ‪ ‬كان من المبكرين باإلسالم فكانت منزلته ال‬ ‫عبدا‬ ‫ كان بالل رضي الله عنه‬‫دين للعالم أجمعين ‪.‬‬ ‫سواه من األسياد األحرار‪ ،‬فاإلسالم ٌ‬ ‫ عندما علم سيده أمية بن خلف بإسالمه كان يطرحه على ظهره فوق الرمال الملتهبة ثم يضع الصخرة العظيمة على‬‫أحد ‪ ..‬أحد "‪ ،‬فما زال على ذلك حتى اشتراه أبو بكر رضي الله عنه ثم اعتقه فكان عمر بن الخطاب‬ ‫صدره ‪ ،‬فيقول بالل " ٌ‬ ‫غاليا ً‬ ‫ً‬ ‫بالل مع المسلمين إلى المدينة‬ ‫ٌ‬ ‫جدا ‪ ،‬هاجر‬ ‫يقول‪ ) :‬أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا) ‪ ،‬نعم لقد دفع الصحابة ثمن اإليمان‬ ‫صرح بشعارات هذا الدين وصار يالزم النبي ‪ ‬فكان خازنه‬ ‫ومنذ أن أوكل النبي إليه مهمة األذان للصالة صار أول‬ ‫إعالمي َّ‬ ‫ٍ‬ ‫ومسؤوال عن إكرام الضيوف في المسجد ولم يكتفي مؤذن رسول الله بهذه المهمات بل انضم إلى‬ ‫على بيت ماله ‪،‬‬ ‫ً‬

‫بدر شاهد سيده أمية بن خلف فأطلق صرخةً قويةً ‪( :‬أمية بن خلف ال نجوت إن نجا)‪.‬‬ ‫جند اإلسالم ‪ ،‬وفي غزوة ٍ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تواضعا لله حتى وصل الكعبة فدخل الى جوف الكعبة‬ ‫واضعا رأسه الشريف على رجله‬ ‫وفي فتح مكة دخل رسول الله‬ ‫وقريش تسمع األذان ‪ ،‬وهي‬ ‫ٌ‬ ‫بالال أن يصعد على ظهر الكعبة ويؤذِّ ن‬ ‫أمر‬ ‫ِّ‬ ‫ومعه بالل الحبشي‬ ‫ً‬ ‫يحطم األصنام ويكبر ‪ ،‬ثم َ‬ ‫التي طالما رفضت التوحيد ‪،‬وعندما توفي رسول الله جاء وقت صالة الظهر فقام بالل ليؤذن فذرفت عيناه عندما وصل‬ ‫ً‬ ‫محمدا رسول الله " اشتد بكاهه واشتد بكاء الصحابة ‪ ،‬ولم يستطع بالل أن يكمل األذان ثم‬ ‫في األذان إلى "أشهد أن‬ ‫ً‬ ‫متجها إلى أرض‬ ‫بكر منه أن يبقى في األذان لكنه رفض وودع أصحابه‬ ‫بايع بالل سيدنا أبو بكر على الخالفة وطلب أبو ٍ‬ ‫ً‬ ‫قائال ‪ً ( :‬‬ ‫محمدا وصحبه )‬ ‫غدا نلقى األحبة‬ ‫الشام كي يرابط فيها ‪ ،‬وتوفي رضي الله عنه وهو يردد‬ ‫ً‬ ‫ فلو مشيت في دمشق عند مقبرة باب صغير فستجد قبره هناك وهناك تجدك تذرف الدموع وتقول "السالم عليك يا‬‫صاحب رسول الله السالم عليك يا مؤذن رسول الله"‬

‫شيء ال يخطر على البال أودع الله به الفوائد الكثيرة هذا‬ ‫فثمة‬ ‫ازددت معرفةً بالله‬ ‫َ‬ ‫ازددت معرفةً بآيات الله تعالى‬ ‫َ‬ ‫* كلما‬ ‫َّ‬ ‫ٌ‬ ‫طعام من هذا النبات‬ ‫ٍ‬ ‫زيت طيار ‪ ،‬حيث أن ملعقتا‬ ‫كثير من العناصر النادرة ‪ ،‬وفيه ٌ‬ ‫البقدونس الذي نأكله كل يوم ‪ ،‬فيه‬ ‫ٌ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ناعما تٌ ِم ُّد الكائن الحي بثلث الجرعة اليومية من فيتامين(أ) وثلثي الفيتامين(س) ويحوي البقدونس على موادٍ‬ ‫فرما‬ ‫مفروما‬ ‫مواد نادرة ً‬ ‫دواء‬ ‫جدا وموجودةٌ في البقدونس كما أن البقدونس يعتبر‬ ‫نادرة كالزرنيخ والبورون والنحاس والتيتانيوم وهذه‬ ‫ٌ‬ ‫ً‬ ‫مدر للبول ‪ ،‬ويستخدم في تفتيت الحصى‪ ،‬ومعالجة أمراض الكلية وأمراض المثانة ‪ ،‬وفي أمراض الكبد ‪،‬‬ ‫بحد ذاته فهو‬ ‫ٌ‬ ‫وينش ُط القلب‪ ،‬ويعين على خروج الغازات من‬ ‫ِّ‬ ‫ينظم عملية التنفس ‪،‬‬ ‫وفي الحويصلة الصفراوية(المرارة)‪ ،‬وهذا النبات ِّ‬ ‫حس ُن الرهية ‪ ،‬ويقي اللثة ‪ ،‬ويشفي من لدغات البعوض والزنابير والنحل ‪ ،‬ويقتل الطفيليات هذا النبات الذي ال‬ ‫وي ِّ‬ ‫الجسم ‪ُ ،‬‬ ‫يزيل رائحة المواد الكريهة‬ ‫ُ‬ ‫دواء في الحقيقة‪ ،‬وقد أثبتت الدراسات أن البقدونس‬ ‫موجود بكثرةٍ وبأرخص األسعار وهو‬ ‫نأبه له‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫من الجسم ‪ ،‬ويقوي غدتي الكظر ‪ ،‬كما يفيد البقدونس الغدة الدرقية ويقوي األوعية الدموية لدى اإلنسان ‪ ،‬هذا النبات‬ ‫الذي بين أيدينا ‪ ،‬لو تفكَّ ر اإلنسان في هذا الغذاء الذي يأكله ألدرك عظمة خالقه ‪.‬‬ ‫خير الدواء ما كان غذاء وخير الغذاء ما كان دواء‪....‬‬ ‫* لذلك قالوا‪ُ :‬‬ ‫متوازن غير مؤذٍ ‪ ،‬أما األدوية الكيماوية التي نأخذها فهي تشفي من جهة وتُ ؤذي من جهةٍ أخرى ‪.‬‬ ‫نباتي‬ ‫دواء‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫تبارك الله أحسن الخالقين‪..‬‬ ‫‪21‬‬


‫‪7‬‬ ‫ً‬ ‫عالم هفوة‪ ،‬وكذلك‬ ‫ٍ‬ ‫صارم نبوة ولكل‬ ‫ٍ‬ ‫قديما‪ :‬لكل جوادٍ كبوة ولكل‬ ‫ قالوا‬‫وهفوات‬ ‫ٌ‬ ‫كبوات‬ ‫ٌ‬ ‫شعب من الشعوب قد تكون لها‬ ‫الثورات التي يقوم بها‬ ‫ٌ‬ ‫وأخطاء تقع بها‪ ،‬وهذا ال يعني أنها تنتهي عند تلك الكبوة أو الهفوة‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫ثم يجب السير بعدها مع البحث عن أسباب األخطاء ليتم‬ ‫بل هي وقفةٌ َّ‬ ‫إصالحها‪ ،‬ألن المؤمن ال ُيلدغ من ُجحر مرتين‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ولكن هذا ال يعني‬ ‫أحيانا‬ ‫أخطاء وقد تكون قاتلةً‬ ‫ نعم تعيش ثورتنا في هذه األيام بعض الكبوات‪ ،‬ونعترف أن هناك‬‫ْ‬ ‫ً‬ ‫ولن يعني ً‬ ‫أن الثورة ستقف‪ ،‬فقد أعلناها أنَّ ها ثورةٌ حتى النصر بمشيئة المولى تبارك وتعالى‪.‬‬ ‫أبدا َّ‬ ‫عقبات على الطريق ألننا عرفنا دربنا ُمنذ‬ ‫ٌ‬ ‫ والذين ثاروا ألجل دينهم وكرامتهم وحريتهم واسترداد انسانيتهم لن تثنيهم‬‫سلكناه ‪ ،‬ولن ُيثني عزيمة الصادقين تخاذل المتخاذلين أو خيانة المتآمرين ولن تثني عزيمة الثائرين نِ َع ٌم ُحرموا من‬ ‫تمر به‬ ‫جوع َّ‬ ‫بعضها أو‬ ‫عض على أكبادهم وكذلك لن تثني عزيمة الثائرين الصادقين ما يقع مع بعضهم من أخطاءٍ أو ما ُّ‬ ‫ٌ‬ ‫أن الذي يثور نصف ثورةٍ فإنما يحفر قبره بيده فال بد من إكمال الثورة وحتى نهاية‬ ‫ثورتهم من مطبات ‪ ،‬ألنهم علموا َّ‬ ‫ً‬ ‫أن تنسحب في منتصف الطريق ‪ ،‬والشعلة ستنتقل عبر‬ ‫شرطا أن تبلغه أنت ولكن ليس‬ ‫الطريق ‪ ،‬و ليس‬ ‫ً‬ ‫مقبوال ْ‬ ‫األيادي الطاهرة من يدٍ ألخرى حتى تصل غايتها المنشودة وتضيء سماء الشام لتعود كما أرادها الله تعالى ال كما‬ ‫أرادها آل األسد وطغاة العالم ‪.‬‬ ‫أكيد ال يمنعه إذا‬ ‫وعد‬ ‫ونصر الله للمؤمنين‬ ‫ولكن نهايته محتومةٌ ‪،‬‬ ‫وصعب‬ ‫طويل‬ ‫ٌ‬ ‫* فيا أيها الثائرون الصادقون‪ :‬الطريق‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫ٌ‬ ‫أتى مانع‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ألن يتسلل اليأس‬ ‫طويال عند األخطاء‪ ،‬اسعوا لتصحيحها ولكن ال تجعلوها‬ ‫** يا أيها الثائرون الصادقون ال تقفوا‬ ‫ً‬ ‫سببا ْ‬ ‫إلى قلوبكم أو اإلحباط إلى معنوياتكم واحذروا من المثبطين ‪ ،‬هؤالء أعوان النظام المجرم وإن لم يشعروا ‪ ،‬حيث‬ ‫تراهم يرددون ‪" :‬أما قلنا لكم ما لكم أد النظام‪ ،‬أما قلنا شو بدنا بهالصرعة‪ ،‬أما قلنا مؤامرة كونية "‬ ‫قليال ثم عادوا إليه اآلن‪ ،‬هؤالء هم الطابور الخامس علموا أم لم يعلموا‪،‬‬ ‫هذا كالمهم قالوه أول الثورة ثم ّ سكتوا عنه‬ ‫ً‬ ‫فاحذروهم واستعينوا بالله وتوكلوا عليه و أعيدو رونق الثورة و بهائها وعزها فثورتنا كان هتافها األول ‪:‬‬ ‫(هي لله هي لله ال للسلطة وال للجاه)‬

‫‪21‬‬


‫‪8‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫رسوال وأنبياء‪،‬‬ ‫وشعوبا منذ عهد آدم عليه السالم ُارسل إليهم‬ ‫أقواما‬ ‫إن‬ ‫ً‬ ‫ َّ‬‫وكان القصد األول من ذلك هو التغيير‪ ،‬تغيير األقوام من الجهالة إلى العلم‬ ‫تاريخ أعمى إلى حضارةٍ مرموقة‪.‬‬ ‫ومن‬ ‫ٍ‬

‫ ونحن نرجو من توجيه رسالتنا (خطوات التغيير) إلى لملمة الحروف الضائعة‬‫أن الكلمة مهما‬ ‫كلمات‬ ‫ٍ‬ ‫لتُ شكِ ل‬ ‫ً‬ ‫لقراءٍ يدركون َّ‬ ‫وجمال لها وقعها وصداها‪ ،‬تَ ِص ُل َّ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ابتداء بأنفسهم { إ َّن‬ ‫عظيما ‪ ،‬يدركون الخلل الذي نعيشه في واقعنا األليم والعمل على تغييره‬ ‫تاريخا‬ ‫تبدل‬ ‫ُ‬ ‫صغرت قد‬ ‫ً‬ ‫يقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم } ‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫الله ال يغير ما‬ ‫بأن إلقاء‬ ‫* فأولى خطوات التغيير هو مواجهة الواقع وهوى النفس ‪ ،‬واالعتراف بأخطاء الذات والرجوع عنها ‪ ،‬واإليمان َّ‬ ‫اللوم على اآلخرين هو سبب هذا الفشل الذي نعيشه‬ ‫حقق بأيدينا ما نَ ْص ُبوا‬ ‫إنجاز ما نفخر به ودون أن نُ ِّ‬ ‫كذلك اعتيادنا لروتين التقليد ونبذنا لإلبداع ‪ ،‬والمباهاة بما هو لغيرنا دون‬ ‫ِ‬ ‫الع َب ْر والوقوف‬ ‫إليه ‪ ،‬نحن الشعوب العربية نتغنى بالتاريخ وننسى بناء الحاضر‪ ،‬نتغنى بالتاريخ دون االستفادة منه وأخذ ِ‬ ‫عند أخطائه ‪.‬‬ ‫بتحليل منطقي لبناء نفسيةٍ جديدةٍ تبدأ من الفرد نفسه‬ ‫وأن نبدأ‬ ‫* َأ َما آن لنا أن نتخلَّ ى عن ِّ‬ ‫كل تخلفٍ ال مرجعية دينية له ‪ْ ،‬‬ ‫ٍ‬ ‫بالفخر النتمائنا‬ ‫نشعر‬ ‫باإلصرار على العلم وإقرانه بالعمل ‪ ،‬وخلق روح المشاركة الفعالة وتبادل الخطوات البناءة لعلنا‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫إسالمي‬ ‫لمجتمع‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬

‫ضد المسلمين على وجه األرض ‪.‬‬ ‫تالشت أفراحه بما ُي‬ ‫ْ‬ ‫أوال ومن ثُ َّم بتقنية االتصاالت ‪ ،‬كما‬ ‫تالشت حدوده بالدين ً‬ ‫مارس َّ‬ ‫ُ‬

‫* صدقني ليس هناك ما يستحق منا هذا الحزن والضيق إال في حال َع ْج ِزنَ ا عن تغيير هذا الواقع الذي أوجدناه بأيدينا ‪،‬‬ ‫واتبعنا فيه خطى القطيع دون أن نسأل أين تؤدي بنا هذه النهاية ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫عوضا عن العيش متذمرين‬ ‫أن تبسيط المشاكل التي تعترضنا ‪ ،‬وإعطائها الحل األمثل والمناسب‬ ‫كد من َّ‬ ‫* ولكنني متأ ٌ‬ ‫ُ‬ ‫يوما بعد يوم ‪.‬‬ ‫بعالم أجمل ‪ ،‬وبتالفي األخطاء‬ ‫ٍ‬ ‫بإيمان حتمي بقدرتنا على العيش‬ ‫مكتوفي األيدي سيشعرنا‬ ‫ٍ‬

‫ من وضع نفسه في موقع الشبهات فال يلوم من اساء به الظن‪.‬‬‫ اإلنسان الذي ال يعمل بعلمه كالشجرة المورقة ال ثمر لها‪.‬‬‫‪ -‬السلطة ال تفسد الرجال إنما األغبياء إن وضعوا في السلطة فإنهم يفسدونها‪.‬‬

‫‪21‬‬


‫‪9‬‬

‫ً‬ ‫يوميا لكي يعمل؟‬ ‫ كم هو عدد اللترات التي يحتاجها الدماغ البشري من الدماء‬‫سيتم اإلجابة عن مسابقة العدد في العدد القادم إن شاء الله ‪.‬‬

‫إن صيام عاشوراء ألجل سيدنا موسى فلذلك كان أجر صيامه تكفير‬ ‫جواب سؤال العدد السابق‪َّ :‬‬ ‫سنة أما صيام عرفة فألجل سيدنا محمد ولذلك يكفر سنتين‪ ،‬سنة ماضية وسنة مستقبلة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أرضا قاحلة مات‬ ‫طيبا نبت ونما‪ ،‬وإذا صادف‬ ‫مغرسا‬ ‫بذر جيد ال شبهة فيه‪ ،‬فإذا صادف‬ ‫"الدين ٌ‬ ‫وفات‪ ".‬عبد الرحمن الكواكبي‬

‫ قناة الدنيا ‪ :‬مقتل طنين من المواد المتفجرة ومصادرة ‪ 9‬إرهابيين!!!‬‫ المفتي حسون يطلب من وزارة األوقاف بناء جامع يحمل اسم اللواء جامع جامع ويكون أسم الجامع‬‫‪" :‬جامع جامع جامع"‬ ‫ هام للبيع‪:‬لدينا مخطوفين لبنانيين (حجاج) بصحة جيدة عند شرائك لثالث مخطوفين تحصل على‬‫الرابع مجانا ‪.‬‬ ‫"" اتصل اآلن قبل نفاذ الكمية ""‬

‫‪21‬‬


صامدون العدد 21  
Advertisement