Page 1

‫ﻗﺴﻤﺖ اول‬ ‫ﺧﻄﺎﺑﺎت ﺣﴬت ﻋﺒﺪاﻟﺒﻬﺎء‬ ‫در ﺳﻔﺮ اروﭘﺎ‬


‫ﺹ‪‬‬ ‫ﻗﺴﻤﺖ ﺍﻭﻝ‬

‫ﺧﻄﺎﺑﺎﺕ ﺣﻀﺮﺕ ﻋﺒﺪﺍﻟﺒﻬﺎء‬ ‫ﺩﺭ ﺳﻔﺮ ﺍﺭﻭﭘﺎ‬

‫ﺹ‪١‬‬

‫ﺩﺭ ﺳﻔﺮ ﺍﺭﻭﭘﺎ‬ ‫ﺧﻄﺎﺑﺎﺕ ﺣﻀﺮﺕ ﻋﺒﺪﺍﻟﺒﻬﺎء‬ ‫ﻓﻰ ﺍﻭﺭﺑﺎ ﻭ ﺍﻣﺮﻳﮑﺎ‬

‫ﺍﻻﻭﻝ ﺃﻭﺭﺑﺎ(‬ ‫)ﺍﻟﺠﺰء ﺍﻻﻭﻝ ﻓﻰ ﺳﻔﺮﻩ ٔ‬

‫ﭼﺎﭖ ﺍﻭﻝ ﺑﺴﻤﻰ ﻓﺎﻧﻰ ﻓﺮﺝ ﺍ‪ ‬ﺫﮐﻰ ﺍﻟﮑﺮﺩﻯ‬ ‫)ﺩﺭ ﻣﺼﺮ ﺳﻨﮥ ﻫﺠﺮﻳﻪ – ‪ 1921‬ﻣﻴﻼﺩﻳﻪ(‬ ‫)ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﺒﻊ ﻣﺤﻔﻮﻇﺔ ﻟﻪ(‬ ‫ﺹ‪٢‬‬ ‫ﻫﻮﺍ‪‬‬

‫ﻧﻄﻖ ﻭ ﺧﻄﺒﮥ ﻣﺒﺎﺭﮐﻪ ﺩﺭ ﻟﻨﺪﻥ ﮐﻪ ﺩﺭ ﺍﻏﻠﺐ ﺭﻭﺯﻧﺎﻣﻪﻫﺎﻯ‬ ‫ﺷﺮﻕ ﻭ ﻏﺮﺏ ﺑﺎ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﻭ ﺍﻭﺻﺎﻑ ﻋﺪﻳﺪﻩ ﻣﻨﺪﺭﺝ‬

‫ﻭ ﻣﻨﺘﺸﺮ ﺷﺪﻩ * ﻣﻦ ﺟﻤﻠﻪ ﺩﺭ ﺭﻭﺯﻧﺎﻣﮥ ﻭﺍﺩﻯ ﺍﻟﻨﻴﻞ‬ ‫ﺍﺳﮑﻨﺪﺭﻳﻪ ﺷﻨﺒﻪ‬ ‫ﻋﺪﺩ ‪ ١١٢٣‬ﺩﺭ‬ ‫ّ‬ ‫‪ ٢‬ﻣﺤﺮﻡ ﺳﻨﮥ ‪١٣٣٠‬ﻣﻴﻨﻮﻳﺴﺪ‬

‫ﺍﻟﻤﻮﻗﺮ ﺍﻟﻘﺎﻫﺎ (‬ ‫) ﺧﻄﺒﺔ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﻻﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﻬﺎﺋﻴﻴﻦ‬ ‫ّ‬ ‫) ﻓﻰ ﮐﻨﻴﺴﺔ ﺳﺎﻥ ﺟﻮﺭﺝ ﻓﻰ ﻟﻨﺪﺭﺍ(‬

‫ﻋﺜﺮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﺺ ﺧﻄﺒﺔ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻓﻰ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻨﺒﻮﺓ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﻗﺮ‬ ‫ﻭ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﺍﻻﻟﻬﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﻫﺎ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ‬ ‫ّ‬

‫ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺒﺎﺱ ﺍﻓﻨﺪﻯ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﻬﺎﺋﻴﻴﻦ ﻭ ﻧﺰﻳﻞ ﺭﻣﻞ‬

‫ﺍﻻﻥ ﺍﺛﻨﺎء ﻭﺟﻮﺩﻩ ﻓﻰ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻧﮕﻠﺘﺮﺍ *‬ ‫ﺍﻻﺳﮑﻨﺪﺭﻳﻪ ٓ‬

‫ﻭ ﻗﺪ ﮐﺎﻥ ﺍﻟﺴﺎﻣﻌﻮﻥ ﻟﻌﺒﺎﺭﺗﻪ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﺪﺩ ﮐﺒﻴﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﺑﻨﺎء ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺎﺕ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ * ﻓﮑﺎﻥ ﻻﻗﻮﺍﻟﻪ ﺍﻋﻈﻢ ﺗﺄﺛﻴﺮ‬

‫ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﻞ ﺍﻧﻬﻢ ﺗﻬﺎﻓﺘﻮﺍ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﮏ ﻋﻠﻰ ﺗﻼﻭﺓ ﺗﺮﺟﻤﺘﻬﺎ‬

‫ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻻﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ *‬


‫ﺹ‪٣‬‬ ‫ﻭ ﻟﻤﺎ ﮐﺎﻧﺖ ﺍﻻﻗﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻗﺪ ﺣﺎﻣﺖ ﺣﻮﻝ ﺍﺳﻢ ﻫﺬﺍ‬

‫ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻮﺭﻉ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﻗﺪﻭﻣﻪ ﺍﻟﻰ ﻗﻄﺮ ﻧﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺎﻡ‬

‫ﺍﻟﻤﺎﺿﻰ ﻓﻘﺪ ﺁﺛﺮﻧﺎ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﺍء ﻟﻴﻘﻒ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻮﻥ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺪﺍﺭ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭ ﺛﺒﺎﺕ ﻋﻘﻴﺪﺗﻪ ﻓﻀﻼ ﻋﻤﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻓﻰ ﺍﻧﺤﺎء ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺣﻴﺚ ﻗﻮﺑﻞ ﺑﻤﺰﻳﺪ ﺍﻟﺤﻔﺎﻭﺓ ﺍﻳﻨﻤﺎ‬

‫ﺗﻮﺟﻪ ﺍﺛﻨﺎء ﺭﺣﻠﺘﻪ ﻓﻰ ﺍﻭﺭﻭﺑﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺼﻴﻒ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺿﻰ * ﻗﺎﻝ ﺣﻔﻈﻪ ﺍ‪‬‬ ‫) ﺧﻄﺎﺑﮥ ﻣﺒﺎﺭﮐﻪ(‬ ‫ُﻫﻮﺍ‪‬‬

‫ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻣﻮﻥ ﺍﻋﻠﻤﻮﺍ ﺍﻥ ﺍﻟﻨﺒﻮﺓ ﻣﺮﺁﺓ ﺗﻨﺒﺊ ﻋﻦ‬

‫ﺍﻟﻔﻴﺾ ﺍﻻﻟﻬﻰ ﻭ ﺍﻟﺘﺠﻠﻰ ﺍﻟﺮﺣﻤﺎﻧﻰ * ﻭ ﺍﻧﻄﺒﻌﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺷﻌﺔ‬ ‫ﺳﺎﻃﻌﺔ ﻣﻦ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭ ﺍﺭﺗﺴﻤﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ‬

‫ﻣﻤﺜﻠﺔ ﻟﻬﺎ ﺗﺠﻠﻴﺎﺕ ﺍﺳﻤﺎء ﺍ‪ ‬ﺍﻟﺤﺴﻨﻰ ﻣﺎ ﻳﻨﻄﻖ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﻮﻯ‬ ‫ﻓﺎﻻﻧﺒﻴﺎء ﻣﻌﺎﺩﻥ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭ ﻣﻬﺎﺑﻂ‬ ‫ﺍﻥ ﻫﻮ ﺍﻻ ﻭﺣﻰ ﻳﻮﺣﻰ * ٔ‬ ‫ﺹ‪٤‬‬

‫ﺍﻻﻧﻮﺍﺭ ﻭ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻻٓﺛﺎﺭ ) ﻭ ﻣﺎ ﺍﺭﺳﻠﻨﺎﮎ‬ ‫ﺍﻟﻮﺣﻰ ﻭ ﻣﺸﺎﺭﻕ ٔ‬ ‫ﺍﻻ ﺭﺣﻤﺔ ﻟﻠﻌﺎﻟﻤﻴﻦ (*‬

‫ﻭ ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻻﻟﻮﻫﻴﺔ ﻓﻬﻰ ﻣﻘﺪﺳﺔ ﻋﻦ ﺍﻻﺩﺭﺍﮎ‬ ‫ﻭ ﻣﻨﺰﻫﺔ ﻋﻦ ﺍﻥ ﺗﻨﺴﺞ ﻋﻨﺎ ﮐﺐ ﺍﻻﻓﮑﺎﺭ ﺑﻠﻌﺎﺑﻬﺎ ﺣﻮﻝ‬

‫ﺣﻤﺎﻫﺎ ﻓﮑﻞ ﻣﺎ ﻳﺘﺼﻮﺭﻩ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﺩﻕ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻰ ﺍﻧﻤﺎ ﻫﻮ‬ ‫ﺻﻮﺭ ﻟﻠﺨﻴﺎﻝ ﻭ ﺍﻭﻫﺎﻡ ﻣﺎ ﺍﻧﺰﻝ ﺍ‪ ‬ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﻠﻄﺎﻥ *‬

‫ﻭ ﺗﻠﮏ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻰ ﺍﻧﻤﺎ ﻟﻬﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﺫﻫﻨﻰ ﻭ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﻭﺟﻮﺩ‬ ‫ﻋﻴﻨﻰ * ﻓﻤﺎﻫﻰ ﺍﻻ ﻣﺤﺎﻁ ﻻ ﻣﺤﻴﻂ ﻭ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﻟﻴﺲ ﺑﺒﺴﻴﻂ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﻰ ﻭ ﺍ‪ ‬ﺑﮑﻞ ﺷﻰء ﻣﺤﻴﻂ * ﻭ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺍﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﮏ ﺣﻴﺚ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﺬﻫﻨﻰ ﻭ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻌﻴﻨﻰ‬

‫ﻭ ﻣﺤﻴﻄﺔ ﺑﺘﻠﮏ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺬﻫﻨﻴﺔ *ﻭ ﻣﺪﺭﮐﺔ ﻟﻬﺎ‬

‫ﻭ ﺍﻻﺩﺭﺍﮎ ﻓﺮﻉ ﺍﻻﺣﺎﻃﺔ ﻓﺎﻻﻟﻮﻫﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺤﺖ ﺍﻻﺩﺭﺍﮐﺎﺕ‬ ‫ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻧﻤﺎ ﻫﻰ ﺗﺼﻮﺭﺍﺕ ﺧﻴﺎﻟﻴﺔ ﻭ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺤﻘﻴﻘﺔ‬ ‫ﺍﻻﻟﻮﻫﻴﺔ * ﻻﻥ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺮﺑﻮﺑﻴﺔ ﻣﺤﻴﻄﺔ ﺑﮑﻞ ﺍﻻﺷﻴﺎء‬

‫ﻻ ﻣﺤﺎﻃﺔ ﺑﺸﻰء ﻭ ﻣﻘﺪﺳﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻭ ﺍﻻﺷﺎﺭﺍﺕ * ﺑﻞ‬ ‫ﻫﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﻘﻴﻘﻰ ﻣﻨﺰﻩ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﺬﻫﻨﻰ * ﻭ ﻻﺗﮑﺎﺩ‬


‫ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﻪ ﺣﺘﻰ ﺗﺴﻌﻪ ﺍﻻﺫﻫﺎﻥ * ﻻﺗﺪﺭﮐﻪ ﺍﻻﺑﺼﺎﺭ‬ ‫ﻭ ﻫﻮ ﻳﺪﺭﮎ ﺍﻻﺑﺼﺎﺭ ﻭ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ * ﻭ ﺍﺫﺍ ﺍﻣﻌﻨﺎ‬ ‫ﺹ‪٥‬‬ ‫ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻧﺮﻯ ﺍﻥ ﺗﻔﺎﻭﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺗﺐ ﻓﻰ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ‬ ‫ﻣﺎﻧﻊ ﻋﻦ ﺍﻻﺩﺭﺍﮎ ﺣﻴﺚ ﺍﻥ ﮐﻞ ﻣﺮﺗﺒﺔ ﺩﺍﻧﻴﺔ ﻻﺗﮑﺎﺩ ﺍﻥ‬

‫ﺣﻴﺰ ﺍﻻﻣﮑﺎﻥ ﺩﻭﻥ‬ ‫ﺗﺪﺭﮎ ﻣﺎ ﻓﻮﻗﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻥ ﮐﻠﺘﻴﻬﻤﺎ ﻓﻰ ّ‬

‫ﺍﻟﻮ ﺟﻮﺏ ﻓﺎﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﺩﻳﺔ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﺧﺒﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺒﺔ‬ ‫ﻻﻥ ﺍﻟﺠﻤﺎﺩ ﻻ ﻳﺪﺭﮎ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻨﺎﻣﻴﺔ * ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﻴﺔ‬

‫ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﺧﺒﺮ ﻋﻦ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ * ﻭ ﻻ ﻳﮑﺎﺩ ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ ﺍﻥ‬ ‫ﻳﺘﺼﻮﺭ ﺍﻟّﺴﻤﻊ ﻭ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﻭ ﺍﻟﺤﺮﮐﺔ ﺍﻻﺭﺍﺩﻳﺔ ﻭ ﻟﻮ ﮐﺎﻧﺖ ﻓﻰ‬

‫ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﻻﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﺼﻮﺭ ﺍﻟﻌﻘﻞ‬ ‫ﺍﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﻣﻦ ّ‬

‫ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻨﺎﻃﻘﺔ ﺍﻟﮑﺎﺷﻔﺔ ﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺍﻻﺷﻴﺎء ﻻﻧﻪ ﻓﺎﻗﺪ‬ ‫ﻭ ّ‬

‫ﺍﻟﻮﺟﺪﺍﻥ ﻭ ﺍﺳﻴﺮ ﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺳﺎﺕ ﻭ ﺫﺍﻫﻞ ﻋﻦ ﮐﻞ ﺣﻘﻴﻘﺔ‬ ‫ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ ﻓﮑﻞ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﻻﻳﮑﺎﺩ ﺍﻥ ﻳﺪﺭﮎ ﺣﺮﮐﺔ ﺍﻻﺭﺽ‬

‫ﻭ ﮐﺮﻭﻳﺘﻬﺎ * ﻭ ﻻ ﻳﮑﺎﺩ ﺗﻨﮑﺸﻒ ﻟﻪ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺠﺎﺫﺑﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ‬ ‫ﺍﻻﺛﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﻐﺎﺋﺒﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺱ * ﻭ ﻫﻮ ﺣﺎﻝ ﮐﻮﻧﻪ ﺍﺳﻴﺮ‬

‫ﺍﻻﺛﻴﺮ ﺫﺍﻫﻞ ﻋﻨﻪ ﻓﺎﻗﺪ ﺍﻻﺩﺭﺍﮎ * ﻓﺎﺫﺍ ﮐﺎﻧﺖ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﺩ‬

‫ﺣﻴﺰ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﻭ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺣﺎﻝ ﮐﻮﻧﻬﺎ ﮐﻠﻬﺎ ﻣﻦ ّ‬

‫ﺍﻻﻣﮑﺎﻥ ﻭ ﻟﮑﻦ ﺗﻔﺎﻭﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺗﺐ ﻣﺎﻧﻊ ﺍﻥ ﻳﺪﺭﮎ ﺍﻟﺠﻤﺎﺩ‬ ‫ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﻭ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﻓﻀﺎﺋﻞ‬ ‫ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ ﻭ ّ‬ ‫ﮐﻤﺎﻝ ّ‬

‫ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻓﻬﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﮑﻦ ﺍﻥ ﻳﺪﺭﮎ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ‬ ‫ﺹ‪٦‬‬ ‫ﻭ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﺼﻨﻊ ﻫﻮﻳﺔ ﺍﻟﺼﺎﻧﻊ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ * ﺍﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍ‪ ‬ﻣﻦ‬ ‫ﺫﻟﮏ ﺿﻌﻒ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻭ ﺟﻞ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ * ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ‬ ‫ﻋﻘﺎﻝ * ﻓﻤﺎﺑﻘﻰ ﺍﺩﻧﻰ ﺷﺒﻬﺔ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺪﻭﺙ ﻋﺎﺟﺰ ﻋﻦ ﺍﺩﺭﺍﮎ‬

‫ﺣﻖ ﻣﻌﺮﻓﺘﮏ (‬ ‫ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﮐﻤﺎﻗﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ) ﻣﺎ ﻋﺮﻓﻨﺎﮎ ّ‬

‫ﻭ ﻟﮑﻦ ﺍﻻﻣﮑﺎﻥ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﻭ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻔﻴﺾ‬ ‫ﻣﻦ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﻮﺟﻮﺏ * ﻭ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﮏ ﺍﻥ ﺍﻟﻐﻴﺐ ﺍﻟﻤﻨﻴﻊ‬

‫ﺍﻟﻤﻨﻘﻄﻊ ﺍﻟﻮ ﺟﺪﺍﺗﻰ ﺗﺠﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﺍﻻﺷﻴﺎء ﻣﻦ ﺣﻴﺚ‬

‫ﺍﻻﺳﻤﺎء ﻭ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﻭ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺷﻰء ﺍﻻ ﻭ ﻟﻪ ﻧﺼﻴﺐ ﻣﻦ ﺫﻟﮏ‬

‫ﺍﻟﺘﺠﻠﻰ ﺍﻟّﺮﺣﻤﺎﻧﻰ * ﻭ ﺍﻥ ﻣﻦ ﺷﻰء ّﺍﻻ ﻳﺴّﺒﺢ ﺑﺤﻤﺪﻩ *‬ ‫ﺍﻟﻔﻴﺾ ﺍﻻﻟﻬﻰ ﻭ‬ ‫ّ‬


‫ﻭ ﺍﻣﺎ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻓﻬﻮ ﺟﺎﻣﻊ ﻟﻠﮑﻤﺎﻝ ﺍﻻﻣﮑﺎﻧﻰ ﻭ ﻫﻮ ﺍﻟﺠﺴﻢ‬ ‫ﻓﻀﻼ ﻋﻦ‬ ‫ﺍﻟﺤﺲ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﻰ * ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺩﻯ ﻭ ﺍﻟﻠﻄﻒ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﻰ ﻭ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬

‫ﺫﻟﮏ ﺣﺎﺋﺰ ﻟﮑﻤﺎﻝ ﺍﻟﻔﻴﺾ ﺍﻻﻟﻬﻰ ﻓﻼ ﺷﮏ ﺍﻧﻪ ﺍﺷﺮﻑ‬

‫ﺍﻟﮑﺎﺋﻨﺎﺕ * ﻭ ﻟﻪ ﻗﻮﺓ ﻣﺤﻴﻄﺔ ﺑﺤﺎﺋﻖ ﺍﻟﻤﻤﮑﻨﺎﺕ * ﮐﺎﺷﻔﺔ‬ ‫ﻻﺳﺮﺍﺭ ﻫﺎ ﻭ ﺁﺧﺬﺓ ﺑﻨﻮﺍﺻﻰ ﺧﻮﺍﺻﻬﺎ ﻭ ﺍﻻﺳﺮﺍﺭ‬ ‫ﺍﻟﻤﮑﻨﻮﻧﺔ ﻓﻰ ﻣﮑﺎﻣﻨﻬﺎ ﻭ ﺗﺨﺮﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﻴّﺰ ﺍﻟﻐﻴﺐ ﺍﻟﻰ ﺣﻴّﺰ‬ ‫ﺍﻟﺸﻬﻮﺩ ﻭ ﺗﻌﺮﺿﻬﺎ ﻟﻠﻌﻘﻮﻝ ﻭ ﺍﻻﻓﻬﺎﻡ * ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺳﻠﻄﺎﻥ‬ ‫ّ‬ ‫ﺍﻟﺼﻨﺎﺋﻊ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻑ ﺍﻻﺳﻤﻰ * ﻓ ّ‬ ‫ﮑﻞ ّ‬ ‫ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻭ ﺑﺮﻫﺎﻥ ّ‬

‫ﺹ‪٧‬‬ ‫ﺣﻴﺰ ﺍﻟﻐﻴﺐ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻊ ﻭ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭ ﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﮐﺎﻧﺖ ﻳﻮﻣﴼ ﻣﺎ ﻓﻰ ّ‬

‫ﺍﻟﻤﺆﻳﺪ ﺑﻬﺎ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﺴﺮ ﺍﻟﻤﮑﻨﻮﻥ * ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﮑﺎﺷﻔﺔ‬ ‫ّ‬ ‫ّّ‬ ‫ﺣﻴﺰ ﺍﻟﺸﻬﻮﺩ‬ ‫ﺣﻴﺰ ﺍﻟﻐﻴﺐ ﺍﻟﻰ ّ‬ ‫ﻗﺪ ﺍﻃﻠﻊ ﺑﻬﺎ ﻭ ﺍﺧﺮﺟﻬﺎ ﻣﻦ ّ‬

‫ﻭ ﻋﺮﺿﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺼﺎﺋﺮ ﻭ ﺍﻻﺑﺼﺎﺭ * ﻓﺜﺒﺖ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‬ ‫ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﻤﺘﺎﺯﺓ ﻋﻦ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﮑﺎﺋﻨﺎﺕ ﻭ ﮐﺎﺷﻔﺔ ﻟﺤﻘﺎﺋﻖ‬

‫ﺍﻻﺷﻴﺎء ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﺍﻟﮑﺎﻣﻞ ﻭ ﺍﻟﻔﻴﺾ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻭ ﺍﻟﻨﻮﺭ‬

‫ﺍﻟﺒﺎﻫﺮ * ﮐﻞ ﻧﺒﻰ ﮐﺮﻳﻢ ﻭ ﺭﺳﻮﻝ ﻋﻈﻴﻢ ﻓﻬﻮ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ‬

‫ﻣﺮﺁﺓ ﺻﺎﻓﻴﺔ ﻟﻄﻴﻔﺔ ﻣﻨﻄﺒﻌﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﺗﻨﺒﺊ ﻋﻦ‬

‫ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤﺘﺠﻠﻴﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻔﻴﺾ ﺍﻻﺑﺪﻯ * ﻭ ﻻ ﻳﺮﻯ‬ ‫ﻟﺴﺎﻃﻊ ﻣﻦ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭ ﺗﻔﻴﺾ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻀﻴﺎء ﺍ ّ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻ ّ‬

‫ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻻﻣﻢ ) ﻭ ﺍﻧﮏ ﻟﺘﻬﺪﻯ ﺍﻟﻰ ﺻﺮﺍﻁ ﻣﺴﺘﻘﻴﻢ ( *‬ ‫ﻭ ﺍﺫﺍ ﻗﻠﻨﺎ ﺍﻥ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﺷﺮﻗﺖ ﺑﺎﻧﻮﺍﺭ ﻫﺎ ﻋﻠﻰ‬

‫ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﻓﻴﺔ ﻓﻠﻴﺲ ﻣﺮﺍﺩ ﻧﺎ ﺍﻥ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ‬ ‫ﺳﻤﻮ ﺗﻨﺰﻳﻬﻬﺎ‬ ‫ﻋﻠﻮ ﺗﻘﺪﻳﺴﻬﺎ ﻭ‬ ‫ّ‬ ‫ﻋﻦ ﺍﻻﺩﺭﺍﮎ ﺗﻨﺰﻟﺖ ﻣﻦ ّ‬

‫ﻭ ﺩﺧﻠﺖ ﻭ ﺣﻠّﺖ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﻓﻴﺔ * ﺍﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍ‪ ‬ﻣﻦ ﺫﻟﮏ‬

‫ﺣﻖ ﻗﺪﺭﻩ ﺑﻞ ﻧﻘﺼﺪ ﺑﺬﻟﮏ ﺍﻥ ﺷﻤﺲ‬ ‫ﻭ ﻣﺎ ﻗﺪﺭﻭﺍ ﺍ‪ّ ‬‬

‫ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﺫﺍ ﻓﺎﺿﺖ ﺍﻧﻮﺍﺭ ﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺎ ﻻ ﻳﺮﻯ ﻓﻴﻬﺎ ّﺍﻻ‬ ‫ﺿﻴﺎﺅﻫﺎ * ﻣﺎ ﻳﻨﻄﻖ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﺍﻥ ﻫﻮ ّﺍﻻ ﻭﺣﻰ ﻳﻮﺣﻰ *‬ ‫ﺹ‪٨‬‬ ‫ﻟﺪﺧﻮﻝ ﻭ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻭ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ‬ ‫ﺍﻟﺼﻌﻮﺩ ﻭ ﺍ ّ‬ ‫ﺍﻥ ﺍﻟﻨّﺰﻭﻝ ﻭ ّ‬ ‫ﻣﻦ ﻟﻮﺍﺯﻡ ﺍﻻﺟﺴﺎﻡ ﺩﻭﻥ ﺍﻻﺭﻭﺍﺡ ﻓﮑﻴﻒ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‬

‫ﺍﻟﺮﺑﺎﻧﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﺍﻟﺼﻤﺪﺍﻧﻴﺔ ﺍﻧﻬﺎ ﺟﻠﺖ ﻋﻦ ﺗﻠﮏ ﺍﻻﻭﺻﺎﻑ‬


‫ﻓﻼ ﻳﮑﺎﺩ ﺍﻥ ﻳﻨﻘﻠﺐ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺣﺎﺩﺛﴼ ﻭﻻ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﻗﺪﻳﻤﴼ‬ ‫ﻓﻘﻠﺐ ﺍﻟﻤﺎﻫﻴﺔ ﻣﻤﺘﻨﻊ ﻭ ﻣﺤﺎﻝ * ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻖ ﻭ ﻣﺎﺑﻌﺪ‬

‫ﺍﻻﺍﻟﻀﻼﻝ ﺍﻟﻤﺒﻴﻦ ﻓﻐﺎﻳﺔ ﻣﺎ ﻳﮑﻮﻥ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﺍﻥ ﻳﺴﺘﻔﻴﺾ‬ ‫ﺍﻟﺤﻖ‬ ‫ّ‬ ‫ﺍﻟﻔﻴﺾ ﺍﻟّﺘﺎﻡ ﻣﻦ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ * ﻓﻠﻨﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺁﺛﺎﺭ ﺭﺣﻤﺔ‬ ‫ﺍ‪ ‬ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻈﻬﺮ ﺍﻟﻤﻮﺳﻮﻯ * ﻭ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻧﻮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻰ ﺳﻄﻌﺖ‬ ‫ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ‬ ‫ﺑﺎﺷﺪ ﺍﻻﺷﺮﺍﻕ ﻣﻦ ﺍﻻﻓﻖ ﺍﻟﻌﻴﺴﻮﻯ ﻭ ﺍﻟﻰ ّ‬

‫ﺍﻟﻤﺤﻤﺪﻯ‬ ‫ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ‬ ‫ﻟﺴﺎﻃﻊ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ﺍﻟﻮ ّﻫﺎﺝ ﺍ ّ‬ ‫ﺍﻟﻼﻣﻊ ﻓﻰ ّ‬ ‫ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺑﻬﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻼﻡ * ﻭ ﻋﻠﻰ ّ‬ ‫ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭ ّ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﻢ ّ‬ ‫ﺍﺷﺮﻗﺖ ﺍﻻﻧﻮﺍﺭ ﻭ ﻇﻬﺮﺕ ﺍﻻﺳﺮﺍﺭ‬ ‫ﻭ ﺷﺎﻋﺖ ﻭ ﺫﺍﻋﺖ ﺍﻻٓﺛﺎﺭ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﻤّﺮ ﺍﻻﻋﺼﺎﺭ‬ ‫ﻭ ﺍﻻﺩﻫﺎﺭ ‪.‬‬

‫ﺹ‪٩‬‬ ‫)ﻧﻘﻞ ﺍﺯ ﺭﻭﺯ ﻧﺎﻣﮥ ﺍﻫﺮﺍﻡ (‬

‫)ﻣﮑﺘﻮﺏ ﻣﺨﺒﺮ ﺍﻫﺮﺍﻡ ﺍﺯ ﺳﻮﻳﺴﺮﺍ (‬

‫ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﻌﻄﺎﻑ ﺍﻻﻧﻈﺎﺭ ﺍﻟﮑﺮﻳﻤﺔ ﻭ ﺗﻘﺪﻳﻢ‬ ‫ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻣﺎﺕ ﺍﻟﻔﺎﺋﻘﺔ ﺍﺣﺒﺒﺖ ﺍﻥ ﺍﺑﺚ ﻟﮑﻢ ﺣﺪﻳﺜﴼ ﻏﺮﻳﺒﴼ‬

‫ﻭ ﻫﻮ ﺍﻧﻨﻰ ﻓﻰ ﺍﺛﻨﺎء ﺗﻨﺰﻫﻰ ﻓﻰ ﺷﻮﺍﻃﺊ ﺑﺤﻴﺮﺓ ) ﮊﻧﻮ (‬ ‫ﺟﻨﻴﻔﺎ ﺑﺴﻮﻳﺴﺮﺍ ﺻﺎﺩﻑ ﻣﺮﻭﺭﻯ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺗﻮﻧﻮﻥ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ‬

‫ﻋﻠﻰ ﺷﺎﻃﺊ ﺍﻟﺒﺤﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺬ ﮐﻮﺭﺓ ﻭ ﺩﺧﻠﺖ ﻧﺰﻝ ﺍﻟﺒﺴﺘﺎﻥ‬

‫)ﺍﻭ ﺗﻴﻞ ﺩﻭ ﺑﺎﺭﮎ ( ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﺬ ﮐﻮﺭﺓ ﻓﻰ ﻃﺒﻘﺎﺗﻬﺎ ﻓﺎﺫﴽ‬ ‫ﺟﻢ ﻏﻔﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﺟﻨﺎﺱ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺋﺪﺓ ﻣﻤﺪﻭﺩﺓ ﺑﻌﻀﻬﻢ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎء ﺍﻟﻔﺮﺱ ﺫﻭ ﻋﻤﺎﻣﺔ ﺑﻴﻀﺎء ﻭ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻘﺒﻌﺔ ﺳﻮﺩﺍء‬

‫ﻻﺟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭ ﺍﻧﮕﻠﺘﺮﺍ‬ ‫ﻭ ﺛﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻫﺎﻝ ﻣﺨﺘﻠﻔﻰ ﺍ ٔ‬

‫ﻭﺍﻣﺮﻳﮑﺎ ﻭ ﺍﻳﻄﺎﻟﻴﺎ * ﻣﺤﻔﻞ ﻣﺮﺗﺐ ﻓﻰ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﻡ ﻭ ﻓﻰ‬

‫ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﮑﻮﻥ ﻭ ﺍﻟﻮﻗﺎﺭ ﻭ ﮐﻤﺎﻝ ﺍﻻﻟﻔﺔ ﻭ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ * ﻓﻰ ﺑﻬﺮﺗﻬﻢ‬

‫ﺭﺟﻞ ﻓﻰ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺕ ﻣﺒﻴﺾ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻣﺘﻮﺳﻂ‬

‫ﺍﻟﻘﺎﻣﺔ ﻣﺮﺗﺪ ﺑﺮﺩﺍء ﺍﺑﻴﺾ ﻳﺘﮑﻠﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺑﻐﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﺄﻧﻰ‬ ‫ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﮑﺘﺒﺔ ﻳﮑﺘﺒﻮﻥ ﻭ ﺍﻟﻤﺘﺮ ﺟﻤﻮﻥ‬

‫ﻳﺘﺮ ﺟﻤﻮﻥ ﺑﻌﺪﺓ ﻟﻐﺎﺕ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﻓﻰ ﺃﻭﺭﻭّﺑﺎ ﻭ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ‬ ‫ﻳﺴﻤﻌﻮﻥ ﺑﺎﺫﻥ ﺻﺎﻏﻴﺔ ﻭ ﻗﻠﻮﺏ ﻭﺍﻋﻴﺔ‬ ‫ﻭ ﺍﺑﺼﺎﺭ ﺷﺎﺧﺼﺔ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ‪:‬‬


‫ﺹ ‪١٠‬‬

‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺩﺭ ﺗﻮﻧﻮﻥ )ﺑﺴﻮﻳﺴﺮﺍ( ﺩﻭﺷﻨﺒﻪ‬

‫‪ ٣‬ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺳﻨﮥ ‪١٣٢٩‬ﻣﻄﺎﺑﻖ ‪ ٢٧‬ﺁﮔﺴﺖ ﺳﻨﮥ ‪(١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮﺍ‪‬‬

‫ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻭﻥ ﺍﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺠﻮﻉ ﻭ ﺍﻟﺴﺒﺎﺕ *‬

‫ﻭ ﺍﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺍﻟﻘﻬﻘﺮﻯ * ﻭ ﺍﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻬﻞ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﻌﻤﻰ ﻭ ﺍﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻐﻔﻠﺔ ﻭ ﺍﻟﺸﻘﺎء ﻭ ﺍﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﻫﺬﺍ‬

‫ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭ ﺍﻻﻋﺘﺴﺎﻑ ﻭ ﺍﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻐﺾ ﻭ ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ‬

‫ﻭ ﺍﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﺍﻟﺤﻤﻴﺔ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﺍﻟﺘﻤﺴﮏ ﺑﺎﻻﻭﻫﺎﻡ‬ ‫ﺍﻟﻮﺍﻫﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻭ ﺍﻟﺠﺪﺍﻝ ﻭ ﺍﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﺍﻟﮑﻔﺎﺡ‬

‫ﻭ ﺍﻟﻨﺰﺍﻝ ﻭ ﺍﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﺍﻟﺘﻌﺼﺐ ﺍﻟﺠﻨﺴﻰ ﻭ ﺍﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﺍﻟﺘﻌﺼﺐ‬

‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻰ ﻭ ﺍﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﺍﻟﺘﻌﺼﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻰ ﻭ ﺍﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﺍﻟﺘﻌﺼﺐ‬

‫ﺍﻟﻤﺬﻫﺒﻰ * ﺃ ﻟﻢ ﻳﺄﻥ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮﺍ ﺍﻥ ﺗﺨﺸﻊ ﻗﻠﻮ ﺑﻬﻢ ﻟﺬﮐﺮ‬

‫ﻻﺑﺼﺎﺭ ﻏﺸﺎﻭﺓ‬ ‫ﺍ‪ * ‬ﻫﻞ ﺧﺘﻢ ﺍ‪ ‬ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﻡ ﻏﺸﺖ ﺍ ٔ‬

‫ﺍﻻﻋﺘﺴﺎﻑ ﺍﻭ ﻟﻢ ﺗﻨﺘﺒﻪ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍ‪ ‬ﻗﺪ ﻓﺎﺿﺖ ﻓﻴﻮﺿﺎﺗﻪ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻮﻡ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺑﻘﺪﺭﺗﻪ ﻭ ﺭﺯﻕ ﺍﻟﮑﻞ ﺑﺮﺣﻤﺘﻪ‬

‫ﺹ ‪١١‬‬ ‫ﻭ ﺭﺑﻰ ﺍﻟﮑﻞ ﺑﺮﺑﻮﺑﺘّﻴﻪ * ﻻ ﺗﺮﻯ ﻓﻰ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻣﻦ‬

‫ﺗﻔﺎﻭﺕ ﻓﺎﺭﺟﻊ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﻫﻞ ﺗﺮﻯ ﻣﻦ ﻓﻄﻮﺭ * ﻓﻠﻨﺘﺒﻊ ﺍﻟﺮﺏ‬

‫ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﻓﻰ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﻭ ﺍﻟﻔﻀﻞ‬

‫ﻭ ﺍﻟﺠﻮﺩ ﻭ ﻟﻨﺘﺮﮎ ﺍﻟﺠﻮﺭ ﻭ ﺍﻟﻄﻐﻴﺎﻥ ﻭ ﻟﻨﻠﺘﺌﻢ ﺍﻟﺘﺌﺎﻡ ﺫﻭﻯ‬

‫ﺍﻟﻘﺮﺑﻰ ﺑﺎﻟﻌﺪﻝ ﻭ ﺍﻻﺣﺴﺎﻥ ﻭ ﻟﻨﻤﺘﺰﺝ ﺍﻣﺘﺰﺍﺝ ﺍﻟﻤﺎء ﻭ ﺍﻟﺮﺍﺡ‬ ‫ﻭ ﻟﻨﺘﺤﺪ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﺭﻭﺍﺡ * ﻭ ﻻ ﻧﮑﺎﺩ ﺍﻥ ﻧﺆﺳﺲ ﺳﻴﺎﺳﺔ‬ ‫ﺍﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍ‪ ‬ﻭ ﻻ ﻧﻘﺪﺭ ﺍﻥ ﻧﺠﺪ ﺷﻴﺌﴼ ﻳﻮﺍﻓﻖ ﻋﺎﻟﻢ‬ ‫ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ ﺍ‪ ‬ﻭ ﻟﮑﻢ ﺍﺳﻮﺓ ﺣﺴﻨﺔ ﻓﻰ‬

‫ﺍﻟﺮﺏ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﻓﻼ ﺗﺒﺪﻟﻮﺍ ﻧﻌﻤﺔ ﺍ‪ * ‬ﻭ ﻫﻰ ﺍﻻﻟﻔﺔ ﺍﻟﺘﺎﻣﺔ ﻓﻰ‬

‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﻴﻞ * ﻋﻠﻴﮑﻢ ﻳﺎ ﻋﺒﺎﺩ ﺍ‪ ‬ﺑﺘﺮﮎ ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﻭ ﺗﺄﺳﻴﺲ‬ ‫ﺍﻻﺋﺘﻼﻑ ﻭ ﺍﻟﺤﺐ ﻭ ﺍﻻﻧﺼﺎﻑ ﻭ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﻋﺘﺴﺎﻑ*‬

‫ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻭﻥ ﻗﺪ ﻣﻀﺖ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻭ ﻃﻮﻯ‬

‫ﺑﺴﺎﻁ ﺍﻟﺒﻐﻀﺎء ﻭ ﺍﻟﺸﺤﻨﺎء ﺣﻴﺚ ﺍﺷﺮﻕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺑﺎﻧﻮﺍﺭ‬ ‫ﺳﺎﻃﻌﺔ ﻭ ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ ﻻﻣﻌﺔ ﻭ ﺁﺛﺎﺭ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﻭ ﺁﻳﺎﺕ ﺑﺎﻫﺮﺓ‬


‫ﻟﻼﻻﻡ ﺩﺍﻋﻴﺔ ﻟﻼﺋﺘﻼﻑ‬ ‫ﻭ ﺍﻻﻧﻮﺍﺭ ﮐﺎﺷﻔﺔ ﻟﻠﻈﻼﻡ ﺩﺍﻓﻌﺔ ٓ‬

‫ﺍﻻﺫﺍﻥ‬ ‫ﻗﺎﻣﻌﺔ ﻟﻼﺧﺘﻼﻑ *ﺍﻻ ﺍﻥ ﺍﻻﺑﺼﺎﺭ ﻗﺪ ﻗﺮﺕ ﻭ ﺍﻥ ٓ‬ ‫ﻗﺪ ﻭﻋﺖ ﻭ ﺍﻥ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ﻗﺪ ﺍﺩﺭﮐﺖ ﺍﻥ ﺍﻻﺩﻳﺎﻥ ﺍﻻﻟﻬﻴﺔ‬

‫ﻣﺒﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻞ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ * ﻭ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻻﻟﻔﺔ ﻭ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ﺑﻴﻦ‬ ‫ﺹ ‪١٢‬‬

‫ﺍﻟﻌﻤﻮﻡ ﻭ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ * ﻳﺎ ﻗﻮﻡ ﺃ ﻟﺴﺘﻢ‬ ‫ﻣﻦ ﺳﻼﻟﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺃ ﻟﺴﺘﻢ ﺍﻓﻨﺎﻧﴼ ﻭ ﺍﻭﺭﺍﻗﴼ ﻣﻦ ﺩﻭ ﺣﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ‬

‫ﺃ ﻟﺴﺘﻢ ﻣﺸﻤﻮﻟﻴﻦ ﺑﻠﺤﻈﺎﺕ ﺍﻋﻴﻦ ﺍﻟﺮﺣﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃ ﻟﺴﺘﻢ ﻣﺴﺘﻐﺮﻗﻴﻦ‬ ‫ﻓﻰ ﺑﺤﺎﺭ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻀﺮﺓ ﺍﻟﻮ ﺣﺪﺍﻧﻴﺔ ﺃ ﻟﺴﺘﻢ ﻋﺒﻴﺪﺍّ‬

‫ﮐﻠﻬﻢ ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻠﻌﺘﺒﺔ ﺍﻟﺮ ﺑﺎﻧﻴﺔ * ﻫﻞ ﺍﻧﺘﻢ ﻓﻰ ﺭﻳﺐ ﺍﻥ ﺍﻻٔﻧﺒﻴﺎء ّ‬

‫ﻋﻨﺪ ﺍ‪ ‬ﻭ ﺍﻥ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﻊ ﻗﺪ ﺗﺤﻘﻘﺖ ﺑﮑﻠﻤﺔ ﺍ‪ * ‬ﻭ ﻣﺎ ﺑﻌﺜﻬﻢ‬ ‫ﺍ‪ ‬ﺍﻻ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻭ ﺗﺜﻘﻴﻒ ﻋﻘﻮﻝ ﺍﻟﺒﺸﺮ‬

‫ﻭ ﺍﻟﺘﺪﺭﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﻭ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭ ﻗﺪ‬ ‫ﺛﺒﺖ ﺑﺎﻟﺒﺮﻫﺎﻥ ﺍﻟﺴﺎﻃﻊ ﺍﻥ ﺍﻻﻧﺒﻴﺎء ﺍﺧﺘﺎﺭ ﻫﻢ ﺍ‪ ‬ﺭﺣﻤﺔ‬

‫ﻟﻠﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻭ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﻧﻘﻤﺔ ﻟﻠﺴﺎﺋﺮﻳﻦ ﻭ ﮐﻠﻬﻢ ﺩﻋﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻬﺪﻯ‬ ‫ﺗﻤﺴﮑﻮﺍ ﺑﺎﻟﻌﺮﻭﺓ ﺍﻟﻮ ﺛﻘﻰ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻘﺬﻭﺍ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﺴﺎﻓﻠﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻭ‬ ‫ّ‬

‫ﺣﻀﻴﺾ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﺍﻟﻌﻤﻰ ﺍﻟﻰ ﺍﻭﺝ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻭ ﺍﻟﻨﻬﻰ * ﻓﻤﻦ‬ ‫ﺍﻣﻌﻦ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻰ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻨﺒﺌﺔ ﺍﻟﮑﺎﺷﻔﺔ ﻟﺤﻘﺎﺋﻖ‬ ‫ﺍﻻﺳﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﻋﻨﺪﻩ ﺑﺎﻥ ﻣﻮﺳﻰ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻧﻘﺬ ﺑﻨﻰ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻝ ﻭ ﺍﻟﻬﻮﺍﻥ‬

‫ﺍﻻﺳﺮ ﻭ ﺍﻟﺨﺬﻻﻥ ﻭ ﺭﺑﺎﻫﻢ ﺑﺘﺄﻳﻴﺪ ﻣﻦ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﻘﻮﻯ‬ ‫ﻭ ٔ‬

‫ﻌﺰﺓ ﻭ ﺍﻟﻌﻠﻰ * ﻭ ﻣﻬﺪ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ‬ ‫ﺣﺘﻰ ﺍﻭﺻﻠﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻭﺝ ﺍﻟ ّ‬

‫ﺍﻟﮑﺒﺮﻯ ﻭ ﻣﻦ ﺍ‪ ‬ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﻀﻌﻔﻮﺍ ﻓﻰ ﺍﻻﺭﺽ‬ ‫ﺹ ‪١٣‬‬

‫ﻭ ﺟﻌﻠﻬﻢ ﺍﺋﻤﺔ ﻣﻦ ﻭﺭﺛﺔ ﺍﻟﮑﺘﺎﺏ ﻭ ﺣﻤﻠﺔ ﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ‬ ‫ﺣﺘﻰ ﮐﺎﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻈﻤﺎء ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻧﺒﻴﺎء ﺍﺳﺴﻮﺍ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ‬

‫ﻭ ﺍﻻﻗﺒﺎﻝ * ﻭ ﻫﺬﺍ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﺳﺎﻃﻊ ﻭﺍﺿﺢ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻮﺗﻪ ﻋﻠﻴﻪ‬

‫ﻤﺆﻳﺪ‬ ‫ﺍﻟﺴﻼﻡ * ﻭ ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﮐﻠﻤﺔ ﺍ‪ ‬ﻭ ﺭﻭﺡ ﺍ‪ ‬ﺍﻟ ّ‬ ‫ﺑﺎﻻﻧﺠﻴﻞ ﻓﻘﺪ ﺑﻌﺜﻪ ﺍ‪ ‬ﺑﻴﻦ ﻗﻮﻡ ﺫﻟﺖ ﺭﻗﺎﺑﻬﻢ ﻭ ﺧﻀﻌﺖ‬ ‫ﺍﻋﻨﺎﻗﻬﻢ ﻭ ﺧﺸﻌﺖ ﺍﺻﻮﺍﺗﻬﻢ ﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ ﻓﻨﻔﺦ ﻓﻴﻬﻢ‬

‫ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺤﻴﺎﺕ ﻭ ﺍﺣﻴﺎﻫﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻤﺎﺕ ﻭ ﺟﻌﻠﻬﻢ ﺍﺋﻤﺔ ﻓﻰ ﺍﺭﺽ‬


‫ﺧﻀﻌﺖ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ ﻭ ﺧﺸﻌﺖ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻥ ﻭ ﻃﺒﻖ‬ ‫ﺍﻻﺭﺽ ﺻﻴﺘﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻭﺍﻥ * ﻭ ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﮑﺮﻳﻢ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﻓﻘﺪ ﺑﻌﺜﻪ ﺍ‪ ‬ﻓﻰ ﻭﺍﺩ‬ ‫ﻏﻴﺮ ﺫﻯ ﺯﺭﻉ ﻻﻧﺒﺎﺕ ﺑﻪ ﺑﻴﻦ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﻣﺘﻨﺎﻓﺮﺓ‬

‫ﻭ ﺷﻌﻮﺏ ﻣﺘﺤﺎﺭﺑﺔ ﻭ ﺍﻗﻮﺍﻡ ﺳﺎﻗﻄﺔ ﻓﻰ ﺣﻀﻴﺾ ﺍﻟﺠﻬﻞ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﻌﻤﻰ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﻣﻦ ﺩﺣﺎﻫﺎ ﻭﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺣﺮﻓﴼ ﻣﻦ‬

‫ﺍﻟﮑﺘﺎﺏ ﻭ ﻻ ﻳﺪﺭﮐﻮﻥ ﻓﺼﻼﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ * ﺍﻗﻮﺍﻡ ﻣﺘﺸﺘﺔ‬ ‫ﻓﻰ ﺑﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻰ ﺻﺤﺮﺍء ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ﺑﻠﺒﻦ ﺍﻟﻨﻴﺎﻕ‬ ‫ﻭ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺨﻴﻞ ﻭ ﺍﻻﻋﻨﺎﺏ ﻓﻤﺎ ﮐﺎﻧﺖ ﺑﻌﺜﺘﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ‬ ‫ﺍﻻ ﮐﻨﻔﺦ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻓﻰ ﺍﻻﺟﺴﺎﺩ ﺍﻭ ﮐﺎﻳﻘﺎﺩ ﺳﺮﺍﺝ ﻣﻨﻴﺮ ﻓﻰ‬ ‫ﺣﺎﻟﮏ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﻓﺘﻨﻮﺭﺕ ﺗﻠﮏ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺸﺎﺳﻌﺔ ﺍﻟﻘﺎﺣﻠﺔ‬ ‫ﺹ ‪١٤‬‬

‫ﺍﻟﺨﺎﻭﻳﺔ ﺑﺘﻠﮏ ﺍﻻﻧﻮﺍﺭ ﺍﻟﺴﺎﻃﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺟﺎء ﻓﺎﻧﺘﻬﺾ ﺍﻟﻘﻮﻡ‬ ‫ﻣﻦ ﺭﻗﺪ ﺍﻟﻀﻼﻝ ﻭ ﺗﻨﻮﺭﺕ ﺍﺑﺼﺎﺭ ﻫﻢ ﺑﻨﻮﺭ ﺍﻟﻬﺪﻯ ﻓﻰ ﺗﻠﮏ‬ ‫ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻓﺎﺗﺴﻌﺖ ﻋﻘﻮﻟﻬﻢ ﻭ ﺍﻧﺘﻌﺸﺖ ﻧﻔﻮﺳﻬﻢ ﻭ ﺍﻧﺸﺮﺣﺖ‬

‫ﺻﺪﻭﺭﻫﻢ ﺑﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻓﺮﺗﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺎﺑﺪﻉ ﺍﻻﻟﺤﺎﻥ * ﻭ ﺑﻬﺬﺍ‬ ‫ﺍﻟﻔﻴﺾ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﻗﺪ ﻧﺠﺤﻮﺍ ﻭ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻭﺝ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺣﺘﻰ‬

‫ﺍﻻﻓﺎﻕ * ﻓﺎﺻﺒﺤﻮﺍ ﻧﺠﻮﻣﴼ‬ ‫ﺷﺎﻋﺖ ﻭ ﺫﺍﻋﺖ ﻓﻀﺎﺋﻠﻬﻢ ﻓﻰ ٓ‬

‫ﺍﻻﺛﺎﺭ ﺍﻟﮑﺎﺷﻔﺔ ﻟﻼﺳﺮﺍﺭ‬ ‫ﺳﺎﻃﻌﺔ ﺍﻻﺷﺮﺍﻕ ﻓﺎﻧﻈﺮﻭﺍ ﺍﻟﻰ ٓ‬

‫ﺣﻰ ﺗﻨﺼﻔﻮﺍ ﺑﺎﻥ ﺫﻟﮏ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﮐﺎﻥ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﻔﻴﺾ‬ ‫ّ‬ ‫ﻟﺬﻟﮏ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺍﻟﻀﺌﻴﻞ ﻭ ﺳﺮﺍﺝ ﺍﻟﻬﺪﻯ ﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺧﺎﺿﺖ ﻓﻰ‬

‫ﻇﻼﻡ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭ ﺍﻭﺻﻠﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺰﺓ ﻭ ﺍﻻﻗﺒﺎﻝ ﻭ ﻣﮑﻨﻬﻢ‬

‫ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺕ ﻃﻴﺒﺔ ﻓﻰ ﺍﻻﺧﺮﺓ ﻭ ﺍﻻﻭﻟﻰ * ﺃ ﻣﺎ ﮐﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺓ‬

‫ﺍﻟﺒﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﻗﺔ ﻟﻠﻌﺎﺩﺓ ﺑﺮﻫﺎﻧﴼ ﮐﺎﻓﻴﴼ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﮏ ﺍﻟﻨﺒﻮﺓ ﺍﻟﺴﺎﻃﻌﺔ‬ ‫ﻟﻌﻤﺮﺍ‪ ‬ﺍﻥ ﮐﻞ ﻣﻨﺼﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻳﺸﻬﺪ ﺑﻤﻞء ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ‬

‫ﺍﻥ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﮐﺎﻧﻮﺍ ﺍﻋﻼﻡ ﺍﻟﻬﺪﻯ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺭﻯ ﻭ ﺭﺍﻳﺎﺕ‬ ‫ﺍﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﺮﻭﺡ ﺍﻟﻤﺠﺪ ﻓﻰ ﮐﻞ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ *ﻭ ﺗﻠﮏ‬ ‫ٓ‬

‫ﺍﻟﻌﺼﺒﺔ ﺍﻟﺠﻠﻴﻠﺔ ﺍﺳﺘﺸﺮﻗﺖ ﻓﺎﺷﺮﻗﺖ ﻭ ﺍﺳﺘﻀﺎءﺕ ﻓﺎﺿﺎءﺕ‬ ‫ﺣﻴﺰ ﻣﻠﮑﻮﺕ‬ ‫ﻭ ﺍﺳﺘﻔﺎﺿﺖ ﻓﺎﻓﺎﺿﺖ ﻭﺍﻗﺘﺒﺴﺖ ﺍﻻﻧﻮﺍﺭ ﻣﻦ ّ‬

‫ﺍﻻﺳﺮﺍﺭ ﻭ ﺳﻄﻌﺖ ﺑﺎﻧﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﺣﻰ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻻﻓﮑﺎﺭ *ﺛﻢ ﺍﻥ‬

‫ﺹ ‪١٥‬‬


‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﺍﻟﺴﺎﻃﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻓﻖ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﺋﺘﻠﻔﺖ ﻭ ﺍﺗﺤﺪﺕ‬ ‫ﻭ ﺍﺗﻔﻘﺖ ﻭ ﺑﺸﺮ ﮐﻞ ﺳﻠﻒ ﻋﻦ ﮐﻞ ﺧﻠﻒ * ﻭ ﺻﺪﻕ ﮐﻞ‬ ‫ﺧﻠﻒ ﻧﺒﻮﺓ ﮐﻞ ﺳﻠﻒ * ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻟﮑﻢ ﺍﻧﺘﻢ ﻳﺎﻗﻮﻡ ﺗﺨﺘﻠﻔﻮﻥ‬

‫ﻭ ﺗﺘﺠﺎﺩﻟﻮﻥ ﻭ ﺗﺘﻨﺎﺯﻋﻮﻥ ﻭ ﻟﮑﻢ ﺍﺳﻮﺓ ﺣﺴﻨﺔ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ‬

‫ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﻨﻮﺭﺍﻧﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﻊ ﺍﻟﺮﺣﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭ ﻣﻬﺎﺑﻂ ﺍﻟﻮﺣﻰ‬ ‫ﺍﻟﻌﺼﺒﺔ ﺍﻟﺮﺑﺎﻧﻴﺔ ﻭ ﻫﻞ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺮﻫﺎﻥ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻻﺭﺗﻴﺎﺏ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻤﺴﮏ ﺑﺎﻭﻫﺎﻡ ﺍﻭﻫﻦ ﻣﻦ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻌﻨﮑﺒﻮﺕ ﻭ ﻣﺎ ﺍﻧﺰﻝ‬ ‫ﺍ‪ ‬ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﻠﻄﺎﻥ *‬

‫ﻳﺎ ﻗﻮﻡ ﺍﻟﺒﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﺪﺍﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻟﻔﺔ * ﻋﻠﻴﮑﻢ ﺑﺘﺮﮎ ﺍﻟﺒﻐﻀﺎء‬ ‫ﻭ ﺍﻟﺸﺤﻨﺎء ﻋﻠﻴﮑﻢ ﺑﺘﺮﮎ ﺍﻟﺠﺪﺍﻝ ﻋﻠﻴﮑﻢ ﺑﺪﻓﻊ ﺍﻟﻀﻼﻝ ﻋﻠﻴﮑﻢ‬ ‫ﺑﮑﺸﻒ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﻋﻠﻴﮑﻢ ﺑﺘﺤﺮﻯ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻓﻰ ﻣﺎ ﻣﻀﻰ ﻣﻦ‬

‫ﺍﻻﻳﺎﻡ * ﻓﺎﺫﺍ ﺍﺋﺘﻠﻔﺘﻢ ﺍﻏﺘﻨﻤﺘﻢ ﻭﺍﺫﺍ ﺍﺧﺘﻠﻔﺘﻢ ﺍﻋﺘﺴﻔﺘﻢ ﻋﻦ‬

‫ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻬﺪﻯ * ﻭ ﻏﻀﻀﺘﻢ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭ ﺍﻟﻨﻬﻰ‬

‫ﻭ ﺧﻀﺘﻢ ﻓﻰ ﺑﺤﻮﺭ ﺍﻟﻮﻫﻢ ﻭ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﻟﻀﻼﻟﺔ ﻣﻬﻠﮑﺔ‬

‫ﻟﻠﻮﺭﻯ * ﻭ ﺍﻣﺎ ﺍﺫﺍ ﺍﺗﺤﺪﺗﻢ ﻭﺍﻣﺘﺰﺟﺘﻢ ﻭ ﺍﺋﺘﻠﻔﺘﻢ ﻓﻴﺆﻳﺪﮐﻢ‬

‫ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺑﺼﻠﺢ ﻭ ﺻﻼﺡ ﻭ ﺣﺐ ﻭ ﺳﻼﻡ‬

‫ﻭ ﺣﻴﺎﺕ ﻃﻴﺒﺔ ﻭ ﻋﺰﺓ ﺍﺑﺪﻳﺔ ﻭ ﺳﻌﺎﺩﺕ ﺳﺮﻣﺪﻳﺔ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﺗﺒﻊ ﺍﻟﻬﺪﻯ*‬ ‫ﺹ ‪١٦‬‬ ‫ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ١٥‬ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺳﻨﮥ ‪ ٨ : ١٣٢٩‬ﺳﭙﺘﺎﻣﺒﺮ ﺳﻨﮥ‬

‫‪ ١٩١١‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﺴﺲ ﺑﮑﺘﺎﻡ ﺩﺭ ﻟﻨﺪﻥ * ﺟﻤﻴﻌﺖ ﺯﻳﺎﺩ‬ ‫ﺑﻮﺩ ﻣﻨﺰﻝ ﮔﻨﺠﺎﻳﺶ ﻧﺪﺍﺷﺖ * ﻣﺴﺲ ﮐﺮﻭﭘﺮ ﻋﺮﺽ‬ ‫ﮐﺮﺩ ﻣﻨﺰﻝ ﮐﻮﭼﮏ ﺍﺳﺖ ﮔﻨﺠﺎﻳﺶ‬ ‫ﺍﺣﺒﺎﺏ ﻧﺪﺍﺭﺩ * ﻓﺮﻣﻮﺩﻧﺪ‪:‬‬ ‫ﻣﻨﺰﻝ ﮐﻮﭼﮏ ﻧﻴﺴﺖ ﺑﺎﻳﺪ ﻗﻠﻮﺏ ﻭﺳﻌﺖ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ *‬

‫ﺩﺭ ﻋﮑﺎ ﺍﻭﺍﺋﻞ ﻭﺭﻭﺩ ﺩﺭ ﻳﮏ ﺍﻃﺎﻕ ﺳﻴﺰﺩﻩ ﻧﻔﺮ ﻣﻨﺰﻝ ﺩﺍﺷﺘﻴﻢ‬

‫ﻣﻦ ﺍﺯ ﺧﺪﺍ ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﻢ ﮐﻪ ﻗﻠﻮﺏ ﺭﺍ ﮔﺸﺎﻳﺶ ﺑﺨﺸﺪ ﻳﺎﺭﺍﻥ ﺭﺍ‬

‫ﻭﺳﻌﺖ ﻋﻄﺎ ﻓﺮﻣﺎﻳﺪ * ﻭ ﮔﺸﺎﻳﺶ ﻗﻠﻮﺏ ﻣﻤﮑﻦ ﻧﻴﺴﺖ ﺟﺰ‬ ‫ﺑﻤﺤﺒﺖ ﺍ‪ * ‬ﺍﮔﺮ ﮔﺸﺎﻳﺶ ﺍﺯ ﺍﻣﻮﺭ ﺩﻳﮕﺮ ﺣﺎﺻﻞ ﺷﻮﺩ‬

‫ﻋﺮﺿﻰ ﺍﺳﺖ ﻣﻮﻗﺖ ﺍﺳﺖ ﺯﻭﺩ ﺑﻪ ﺗﻨﮕﻰ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﻣﻴﺸﻮﺩ‬

‫ﺍﻣﺎ ﺳﺮﻭﺭ ﻭ ﮔﺸﺎﻳﺸﻰ ﮐﻪ ﺑﻤﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺑﺎﺷﺪ ﺍﺑﺪﻯ ﺍﺳﺖ * ﻫﻤﮥ‬ ‫ﺳﺮﻭﺭ ﻭ ﻟﺬﺍﺋﺬ ﺩﻧﻴﻮﻯ ﺍﺯ ﺩﻭﺭ ﺟﻠﻮﻩ ﺋﻰ ﺩﺍﺭﺩ ﻟﮑﻦ ﭼﻮﻥ‬


‫ﻧﺰﺩﻳﮏ ﺷﻮﺩ ﺳﺮﺍﺑﺴﺖ ﻭ ﻧﻤﺎﻳﺸﻰ ﺑﻰ ﺣﻘﻴﻘﺖ * ﺍﻟﺒﺘﻪ ﺩﺭ‬ ‫ﺣﮑﻤﺖ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺧﻮﺍﻧﺪﻩ ﺍﻳﺪ ﺣﻀﺮﺕ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ‬

‫ﻣﻦ ﻭﻗﺘﻰ ﻃﻔﻞ ﺑﻮﺩﻡ ﭼﻨﻴﻦ ﻣﻴﺪﺍﻧﺴﺘﻢ ﮐﻪ ﻟﺬﺕ ﺩﺭ ﮔﺮﺩﺵ‬

‫ﻭ ﺳﻮﺍﺭﻳﺴﺖ ﭼﻮﻥ ﺑﺴﻦ ﺷﺒﺎﺏ ﺭﺳﻴﺪﻡ ﻭ ﺑﺘﻔﺮﺝ‬

‫ﻭ ﺳﻮﺍﺭﻯ ﻭ ﮔﺮﺩﺵ ﺩﻳﺪﻡ ﻟﺬﺗﻰ ﻧﺪﺍﺭﺩ * ﺑﺎ ﺧﻮﺩ ﻣﻰ ﮔﻔﺘﻢ‬ ‫ﺹ ‪١٧‬‬ ‫ﻟﺬﺕ ﺩﺭ ﺳﻠﻄﻨﺖ ﺍﺳﺖ ﺍﻗﺘﺪﺍﺭ ﺍﺳﺖ ﺣﮑﻤﺮﺍﻧﻴﺴﺖ ﭼﻮﻥ‬

‫ﺑﺴﻠﻄﻨﺖ ﺭﺳﻴﺪﻡ ﺩﻳﺪﻡ ﺁﻧﻬﻢ ﻟﺬﺗﻰ ﻧﺪﺍﺭﺩ * ﻭ ﻫﻤﭽﻨﻴﻦ ﻫﺮ‬ ‫ﺷﺄﻧﻰ ﺍﺯ ﺷﺆﻭﻥ ﮐﻪ ﺩﺭ ﻧﻈﺮﻡ ﺟﻠﻮﻩ ﺋﻰ ﺩﺍﺷﺖ ﭼﻮﻥ‬ ‫ﺑﺎﻭ ﺭﺳﻴﺪﻡ ﺩﻳﺪﻡ ﻟﺬﺗﻰ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﻓﻬﻤﻴﺪﻡ ﮐﻪ ﺳﺮﻭﺭ ﺑﻤﺤﺒﺖ‬

‫ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ * ﺍﮔﺮ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺳﺮﻭﺭﺵ ﺑﺼﺤﺖ ﺑﺎﺷﺪ ﺻﺤﺖ ﻭﻗﺘﻰ‬

‫ﺯﺍﺋﻞ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﭘﺲ ﻳﻘﻴﻦ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺻﺤﺖ ﻫﻢ ﺳﺒﺐ ﺳﺮﻭﺭ‬ ‫ﻧﻴﺴﺖ * ﺍﮔﺮ ﺳﺮﻭﺭ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﺜﺮﻭﺕ ﺑﺎﺷﺪ ﻭﻗﺘﻰ ﺛﺮﻭﺕ ﺯﺍﺋﻞ‬ ‫ﻣﻴﺸﻮﺩ *ﺍﮔﺮ ﺳﺮﻭﺭﺵ ﺑﻤﻨﺼﺐ ﺑﺎﺷﺪ ﻭﻗﺘﻰ ﻣﻨﺼﺐ‬

‫ﺍﺯ ﺩﺳﺘﺶ ﻣﻴﺮﻭﺩ * ﻣﺎﺩﺍﻡ ﮐﻪ ﺳﺒﺐ ﻗﺎﺑﻞ ﺯﻭﺍﻟﺴﺖ ﻣﺴﺒﺐ ﻫﻢ‬

‫ﺯﺍﺋﻞ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﻭﻟﻰ ﻫﺮﮔﺎﻩ ﺳﺒﺐ ﺳﺮﻭﺭ ﻓﻴﺾ ﺍﻟﻬﻰ ﺑﺎﺷﺪ‬

‫ﺁﻥ ﺳﺮﻭﺭ ﺍﺑﺪﻯ ﺍﺳﺖ ﭼﻪ ﮐﻪ ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ ﺍﻟﻬﻴّﻪ ﺍﺑﺪﻯ ﺍﺳﺖ‬

‫ﻭ ﭼﻮﻧﮑﻪ ﻣﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺍﺑﺪﻯ ﺍﺳﺖ ﺍﮔﺮ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺩﻝ ﺑﻔﻴﺾ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﻨﺪﺩ ﻣﺤﺒﺖ ﺍﻟﻬﻰ ﺩﺭ ﻗﻠﺒﺶ ﺑﺎﺷﺪ ﺳﺮﻭﺭﺵ ﺍﺑﺪﻯ‬

‫ﺍﺳﺖ ﺑﻬﺮ ﭼﻪ ﺩﻝ ﺑﻨﺪﺩ ﻓﺎﻧﻰ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻋﺎﻗﺒﺖ ﻣﺄﻳﻮﺱ ﻣﻴﺸﻮﺩ‬

‫ﻣﮕﺮ ﻣﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﻣﺤﺒﺖ ﺑﻌﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ *ﺷﻤﺎ ﺑﺎﻳﺪ ﺷﮑﺮ ﮐﻨﻴﺪ‬ ‫ﺧﺪﺍ ﺭﺍ ﮐﻪ ﺍﺑﻮﺍﺏ ﻣﻠﮑﻮﺕ ﺑﺮ ﺷﻤﺎ ﺑﺎﺯ ﻓﺮﻣﻮﺩ ﻭ ﺷﻤﺎ ﺭﺍ ﺑﻤﺤﺒﺖ‬ ‫ﺍ‪ ‬ﻭ ﺧﺪﻣﺖ ﺑﻮﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺩﻋﻮﺕ ﻧﻤﻮﺩ * ﺷﻤﺎ ﻣﺜﻞ‬

‫ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﭘﺪﺭﻯ ﺩﺍﺭﻳﺪ ﮐﻪ ﻓﻴﻀﺶ ﺍﺣﺎﻃﻪ ﮐﺮﺩﻩ * ﭘﺲ ﺑﺎﻳﺪ ﺷﺐ‬ ‫ﺹ ‪١٨‬‬ ‫ﻭ ﺭﻭﺯ ﺧﺪﺍﺭﺍ ﺷﮑﺮ ﮐﻨﻴﺪ ﮐﻪ ﺑﭽﻨﻴﻦ ﻓﻴﻀﻰ ﻓﺎﺋﺰ ﺷﺪﻳﺪ*‬ ‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ٢١‬ﺭﻣﻀﺎﻥ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻟﻨﺪﻥ ‪ ١٤‬ﺳﭙﺘﺎﻣﺒﺮ‬ ‫‪ ١٩١١‬ﺑﻤﺪﻳﺮ ﺭﻭﺯ ﻧﺎﻣﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﻓﺮﻣﺴﻮﻥ ﻭ ﺗﻴﺎﺳﻔﻰ (‬

‫ُﻫﻮﺍ‪‬‬

‫ﺗﺤّﻴﺖ ﻣﺤﺘﺮﻣﺎﻧﮥ ﻣﺮﺍ ﺑﺠﻤﻌﻴﺖ ﺗﻴﺎﺳﻔﻰ ﺑﺮﺳﺎﻥ ﻭ ﺑﮕﻮ ﺷﻤﺎ ﻓﻰ‬


‫ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ ﺧﺪﻣﺖ ﺑﻮﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﺍﻳﺪ * ﺯﻳﺮﺍ‬ ‫ﺗﻌﺼﺐ ﺟﺎﻫﻠﻴﻪ ﻧﺪﺍﺭﻳﺪ ﺁﺭﺯﻭﻯ ﻭﺣﺪﺕ ﺑﺸﺮ ﺩﺍﺭﻳﺪ *‬ ‫ّ‬ ‫ﺍﻣﺮﻭﺯ ﻫﺮ ﮐﺴﻰ ﺑﻮﺣﺪﺕ ﺑﺸﺮ ﺧﺪﻣﺖ ﮐﻨﺪ ﺩﺭ ﺩﺭﮔﺎﻩ‬

‫ﺍﺣﺪﻳﺖ ﻣﻘﺒﻮﻝ ﺍﺳﺖ * ﺯﻳﺮﺍ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻧﺒﻴﺎﻯ ﺍﻟﻬﻰ ﺩﺭ ﻭﺣﺪﺕ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﮐﻮﺷﻴﺪﻧﺪ ﻭ ﺧﺪﻣﺖ ﺑﻌﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﮐﺮﺩﻧﺪ * ﺯﻳﺮﺍ‬ ‫ﺍﺳﺎﺱ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﻬﻰ ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺴﺖ * ﺣﻀﺮﺕ‬ ‫ﻣﻮﺳﻰ ﺧﺪﻣﺖ ﺑﻮﺣﺪﺕ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻧﻤﻮﺩ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ‬

‫ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﮐﺮﺩ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻋﻼﻥ‬ ‫ﻭﺣﺪﺕ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻧﻤﻮﺩ ﺍﻧﺠﻴﻞ ﻭ ﺗﻮﺭﺍﺕ ﻭ ﻗﺮﺁﻥ ﺍﺳﺎﺱ‬

‫ﻭﺣﺪﺕ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ * ﺷﺮﻳﻌﺖ ﺍ‪ ‬ﻳﮑﻰ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺩﻳﻦ‬ ‫ﺍ‪ ‬ﻳﮑﻰ ﻭ ﺁﻥ ﺍﻟﻔﺖ ﻭ ﻣﺤﺒﺖ ﺍﺳﺖ * ﺣﻀﺮﺕ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺗﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﺹ ‪١٩‬‬

‫ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺍﻧﺒﻴﺎ ﻓﺮﻣﻮﺩ ﻭ ﺍﺳﺎﺱ ﺩﻳﻦ ﺍ‪ ‬ﺭﺍ ﺍﻋﻼﻥ ﻧﻤﻮﺩ ﻣﻠﻞ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ ﺭﺍ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﻔﺖ ﺩﺍﺩ ﺍﺩﻳﺎﻥ ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ ﺭﺍ ﺑﺎ ﻫﻢ ﺟﻤﻊ ﻧﻤﻮﺩ *‬

‫ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﭼﻨﺎﻥ ﺩﺭ ﻋﺮﻭﻕ ﻭ ﺍﻋﺼﺎﺏ ﺑﺸﺮ ﻧﻔﻮﺫ ﻧﻤﻮﺩ ﮐﻪ‬ ‫ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺑﻴﻦ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﻭ ﺷﻌﻮﺏ ﻣﺘﻐﺎﻳﺮﻩ ﺩﺍﺩ * ﻭ ﺷﻤﺎ ﭼﻮﻥ ﺩﺭ‬ ‫ﻣﻘﺼﺪ ﺟﻠﻴﻞ ﻋﻀﻮﻯ ﻋﺎﻣﻞ ﻫﺴﺘﻴﺪ ﺩﺭ ﺣﻖ ﺷﻤﺎ ﺩﻋﺎ‬

‫ﻣﻴﮑﻨﻢ ﻭ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺷﻤﺎ ﺗﺄﻳﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﻬﻴﻪ ﻣﻴﻄﻠﺒﻢ *‬

‫)ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺩﺭ ﮐﻠﻴﺴﻴﺎﻯ ﺳﻴﺘﻰ ﺗﻤﭙﻞ ﻟﻨﺪﻥ ‪ ١٦‬ﺭﻣﻀﺎﻥ‬ ‫‪ 1329‬ﻣﻄﺎﺑﻖ ‪ ٩‬ﺳﭙﺘﺎﻣﺒﺮ ﺳﻨﮥ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮﺍ‪‬‬

‫ﺍﻯ ﺟﻤﻊ ﻣﺤﺘﺮﻡ ﻭ ﺍﻯ ﻃﺎﻟﺒﺎﻥ ﺭﺍﻩ ﺧﺪﺍ * ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪ ‬ﻧﻮﺭ ﺣﻘﻴﻘﺖ‬ ‫ﺩﺭﺧﺸﻴﺪ ﻭ ﻧﺴﻴﻢ ﮔﻠﺸﻦ ﺍﻟﻬﻰ ﻭﺯﻳﺪ ﻧﺪﺍﻯ ﻣﻠﮑﻮﺕ ﺩﺭ‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻗﺎﻟﻴﻢ ﺑﻠﻨﺪ ﺷﺪ ﻭ ﻧﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺩﺭ ﻫﻮﻳﺖ ﻗﻠﻮﺏ‬ ‫ﺩﻣﻴﺪ ﻭ ﺣﻴﺎﺕ ﺍﺑﺪﻳﻪ ﺑﺨﺸﻴﺪ * ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﻗﺮﻥ ﺑﺪﻳﻊ ﺷﺮﻕ‬

‫ﻣﻨﻮﺭ ﺍﺳﺖ ﻏﺮﺏ ﻣﻌﻄﺮ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻣﺸﺎﻡ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺎﻥ ﻣﻌﻨﺒﺮ‬ ‫ﺹ ‪٢٠‬‬

‫ﺑﺤﺮ ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻣﻮﺝ ﺯﻧﺪ ﻭ ﻋﻠﻢ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ‬ ‫ﺍﻭﺝ ﮔﻴﺮﺩ * ﻫﺮ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﻨﺼﻔﻰ ﺷﻬﺎﺩﺕ ﻣﻴﺪﻫﺪ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ‬

‫ﺭﻭﺯ ﺭﻭﺯ ﺑﺪﻳﻌﺴﺖ ﻭ ﺍﻳﻦ ﻋﺼﺮ ﻋﺼﺮ ﺧﺪﺍﻭﻧﺪ ﻋﺰﻳﺰ‬

‫ﻋﻨﻘﺮﻳﺐ ﺟﻬﺎﻥ ﺑﻬﺸﺖ ﺑﺮﻳﻦ ﮔﺮﺩﺩ * ﺭﻭﺯ ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ‬


‫ﺑﺸﺮ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻠﻞ * ﺗﻌﺼﺒﺎﺕ ﻣﻮﺭﺙ ﺟﻬﺎﻟﺖ ﺑﻮﺩ‬ ‫ﻭ ﺍﺳﺎﺱ ﺿﺪﻳﺖ ﺑﺸﺮ * ﻋﻨﺎﻳﺖ ﺧﺪﺍﻭﻧﺪ ﺍﻳﻦ ﺭﻭﺯ ﻓﻴﺮﻭﺯ ﺭﺍ‬

‫ﻣﺤﻘﻖ ﻓﺮﻣﻮﺩ * ﻋﻨﻘﺮﻳﺐ ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺩﺭ ﻗﻄﺐ ﺁﻓﺎﻕ‬ ‫ﻣﻮﺝ ﺯﻧﺪ ﺟﺪﺍﻝ ﻭ ﻧﺰﺍﻉ ﻧﻤﺎﻧﺪ ﺻﺒﺢ ﺻﻠﺢ ﺍﮐﺒﺮ ﺑﺪﺭﺧﺸﺪ‬

‫ﺟﻬﺎﻥ ﺟﻬﺎﻥ ﺗﺎﺯﻩ ﺷﻮﺩ ﻭ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﺑﺮﺍﺩﺭﺍﻥ ﮔﺮﺩﻧﺪ‬ ‫ﻭ ﮐﺎﻓﮥ ﻣﻠﻞ ﺭﺍﻳﺎﺕ ﺟﻠﻴﻞ ﺍﮐﺒﺮ ﺷﻮﻧﺪ * ﺧﻮﻧﺨﻮﺍﺭﻯ ﺍﺯ ﺧﻮﺍﺹ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﻭ ﺻﻼﺡ ﺍﺯ ﻣﻮﺍﻫﺐ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ *‬

‫ﺣﻀﺮﺕ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﻋﺪﻝ ﻭ ﺍﻧﺼﺎﻑ ﺣﻴﺎﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﺳﺖ‬

‫ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪ ‬ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﻋﻠﻢ ﻋﺪﻝ ﺑﻠﻨﺪ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻣﺴﺎﻭﺍﺕ‬ ‫ﺑﺸﺮ ﻣﻨﺘﺸﺮ ﺁﺯﺍﺩﻯ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺭﺍﺣﺖ ﺍﻣﻨﻴﺖ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺳﻌﺎﺩﺕ *‬

‫ﺧﺪﺍ ﻳﮑﻰ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻧﻮﻉ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻳﮑﻰ ﺍﺳﺖ ﺍﺳﺎﺱ ﺍﺩﻳﺎﻥ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ‬ ‫ﻳﮑﻰ ﺍﺳﺖ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺭﺑﻮﺑﻴﺖ ﻣﺤﺒﺖ ﺍﺳﺖ * ﭘﺲ ﺍﻯ ﻳﺎﺭﺍﻥ‬ ‫ﺑﺠﺎﻥ ﺑﮑﻮﺷﻴﺪ ﺗﺎ ﺧﺎﻭﺭ ﻭ ﺑﺎﺧﺘﺮ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺩﻭ ﺩﻟﺒﺮ ﺩﺳﺖ‬ ‫ﺩﺭ ﺁﻏﻮﺵ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﺷﻮﻧﺪ *‬

‫ﺹ ‪٢١‬‬

‫ﺍﻯ ﭘﺮﻭﺭﺩﮔﺎﺭ ﺍﻳﻦ ﺟﻤﻊ ﺭﺍ ﺭﻭﺷﻦ ﻓﺮﻣﺎ ﻭ ﻧﻔﻮﺱ ﺭﺍ ﺗﺄﻳﻴﺪ ﮐﻦ‬

‫ﺭﻭﻳﻬﺎ ﺭﺍ ﻧﻮﺭﺍﻧﻰ ﻧﻤﺎ ﻭ ﺧﻮﻳﻬﺎ ﺭﺍ ﮔﻠﺸﻦ ﺭﺣﻤﺎﻧﻰ ﻓﺮﻣﺎ * ﺟﺎﻧﻬﺎ‬ ‫ﺑﻨﻔﺜﺎﺕ ﻗﺪﺱ ﺯﻧﺪﻩ ﮐﻦ ﻭ ﻧﻔﻮﺱ ﺑﻬﺪﺍﻳﺖ ﮐﺒﺮﻯ ﻧﻔﻴﺲ‬

‫ﻓﺮﻣﺎ * ﺑﺨﺸﺶ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﻣﺒﺬﻭﻝ ﮐﻦ ﻭ ﻣﻮﻫﺒﺖ ﺭﺣﻤﺎﻧﻰ ﺷﺎﻳﺎﻥ‬ ‫ﻓﺮﻣﺎ ﻭ ﺩﺭ ﺗﺤﺖ ﺣﻔﻆ ﻭ ﺣﻤﺎﻳﺖ ﺧﻮﻳﺶ ﻣﺤﻔﻮﻅ ﻭ ﻣﺼﻮﻥ‬ ‫ﺑﺪﺍﺭ * ﺍﻟﻄﺎﻑ ﺑﻰ ﭘﺎﻳﺎﻥ ﺷﺎﻣﻞ ﮐﻦ ﻭ ﻋﻨﺎﻳﺖ‬

‫ﻣﺨﺼﻮﺻﻪ ﮐﺎﻣﻞ ﻓﺮﻣﺎ * ﺗﻮﺋﻰ ﺩﻫﻨﺪﻩ ﻭ ﺑﺨﺸﻨﺪﻩ ﻭ ﺩﺍﻧﺎ*‬ ‫)ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ (‬ ‫) ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﺴﺲ ﮐﺮﺍﭘﺮ ﺩﺭ ‪ ١٢‬ﺳﭙﺘﺎﻣﺒﺮ ﺳﻨﮥ ‪( ١٩١١‬‬ ‫) ﺩﺭ ﺟﻤﻌﻴﺖ ﺍﺣﺒﺎء (‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪ ‬ﺧﻮﺏ ﺟﻤﻌﻴﺘﻰ ﺍﺳﺖ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﻧﻮﺭﺍﻧﻰ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﺍﺳﺖ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ *‬

‫" ﭼﺮﺥ ﮔﺮﺩﻭﻥ ﮐﻴﻦ ﭼﻨﻴﻦ ﻧﻐﺰ ﻭ ﺧﻮﺵ ﻭ ﺯﻳﺒﺎﺳﺘﻰ‬

‫ﺻﻮﺭﺗﻰ ﺩﺭ ﺯﻳﺮ ﺩﺍﺭﺩ ﺁﻧﭽﻪ ﺩﺭ ﺑﺎﻻﺳﺘﻰ"‬


‫ﺹ ‪٢٢‬‬ ‫ﻳﻌﻨﻰ ﺁﻧﭽﻪ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺎﻻﺳﺖ ﻳﮏ ﺍﻧﻌﮑﺎﺱ ﺩﺭ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺩﺍﺭﺩ‬ ‫ﺣﺎﻻ ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪ ‬ﺍﻳﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﻣﺎ ﺻﻮﺭﺕ ﻣﻼٔ ﺍﻋﻼ ﺍﺳﺖ ﻣﺜﻞ‬ ‫ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺭﻭﺷﻦ ﺍﺳﺖ * ﻭ ﺍﻳﻦ ﺩﻳﺪﻩ ﺷﺪﻩ ﮐﻪ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻋﻼ ﻋﺎﻟﻢ‬

‫ﻣﺤﺒﺖ ﺍﺳﺖ ﺩﺭ ﻣﻼٔ ﺍﻋﻠﻰ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻭ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﺳﺖ ﺩﺭ ﻣﻼٔ ﺍﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﻘﺼﻮﺩ ﻣﻘﺼﻮﺩ ﺭﺣﻤﺎﻧﻰ ﺍﺳﺖ * ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪ ‬ﺍﻳﻨﺠﺎ ﻫﻢ ﻫﻤﺎﻥ‬

‫ﻃﻮﺭ ﺍﺳﺖ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﮔﺮ ﺑﮕﻮﻳﻢ ﺍﻳﻦ ﻣﺠﻤﻊ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺍﺳﺖ ﺭﺍﺳﺖ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﭼﺮﺍ ﮐﻪ ﻫﻴﭻ ﻣﻘﺼﺪﻯ ﺟﺰ ﺭﺿﺎﻯ ﺧﺪﺍ ﻧﺪﺍﺭﻳﺪ * ﺟﻤﻴﻊ‬

‫ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﺩﺭ ﻋﻘﺐ ﻫﻮﻯ ﻭ ﻫﻮﺱ ﺩﻭﺍﻧﻨﺪ * ﻗﻮﻣﻰ ﺭﺍ‬

‫ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺁﺭﺯﻭ ﺛﺮﻭﺕ ﻭ ﻣﺎﻝ ﺍﺳﺖ ﻗﻮﻣﻰ ﺭﺍ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺁﺭﺯﻭ ﻏﻠﺒﻪ‬ ‫ﺑﺮ ﺍﻋﺪﺍﺳﺖ ﻗﻮﻣﻰ ﺭﺍ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺁﺭﺯﻭ ﺭﺍﺣﺖ ﻭ ﺁﺳﺎﻳﺶ ﺟﺴﻢ‬

‫ﺍﺳﺖ ﻗﻮﻣﻰ ﺭﺍ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺁﺭﺯﻭ ﺭﻳﺎﺳﺖ ﺍﺳﺖ ﻗﻮﻣﻰ ﺭﺍ ﻧﻬﺎﻳﺖ‬ ‫ﺁﺭﺯﻭ ﺷﻬﺮﺕ ﺍﺳﺖ * ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪ ‬ﺁﺭﺯﻭﻯ ﻣﺎ ﺭﺿﺎﻯ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ‬

‫ﻭ ﻭﺣﺪﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﺖ * ﺍﻳﻨﺠﺎ ﮐﻪ ﺍﻻﻥ ﺟﻤﻊ ﺷﺪﻩ ﺍﻳﻢ ﻣﻘﺼﻮﺩ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻭ ﻧﻮﺭ ٓ‬ ‫ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻋﺎﻟﻢ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺭﺍ ﻣﻨﺘﺸﺮ ﮐﻨﻴﻢ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺮﺍ‬

‫ﺟﺬﺏ ﮐﻨﻴﻢ * ﻟﻬﺬﺍ ﺷﮑﺮ ﻣﻴﮑﻨﻴﻢ ﺧﺪﺍ ﺭﺍ ﮐﻪ ﻣﺎ ﺭﺍ ﺑﺨﺪﻣﺖ ﻋﻈﻴﻢ‬ ‫ﺍﻣﺮ ﺧﻮﺩ ﻣﻮﻓﻖ ﮐﺮﺩ * ﺩﺭ ﺣﻖ ﻫﻤﮥ ﺷﻤﺎ ﺩﻋﺎ ﻣﻴﮑﻨﻢ ﮐﻪ ﺷﻤﺎ ﻫﺎ‬

‫ﺟﻤﻴﻌﴼ ﻟﺸﮑﺮ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺑﺎﺷﻴﺪ ﻋﻠﻢ ﻭﺣﺪﺕ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺑﻠﻨﺪ ﮐﻨﻴﺪ‬

‫ﻭ ﺷﺮﻕ ﻭ ﻏﺮﺏ ﺭﺍ ﺭﻭﺷﻦ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ ﻭ ﻗﻠﻮﺏ ﺭﺍ ﻣﻤﻠﻮ ﺍﺯ ﻣﺤﺒﺖ ﺍ‪*‬‬ ‫ﺹ ‪٢٣‬‬

‫ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺖ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺁﺭﺯﻭﻯ ﻣﻦ ﻭ ﺍﺯ ﺧﺪﺍ ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﻢ ﻭ ﻳﻘﻴﻦ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﮐﻪ ﺷﻤﺎ ﻫﻢ ﻫﻤﻴﻦ ﺭﺍ ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﻴﺪ * ﻣﻦ ﺧﻴﻠﻰ ﺍﺯ ﺷﻤﺎ ﺭﺍﺿﻰ‬

‫ﻫﺴﺘﻢ ﻭ ﺍﺯ ﻣﻠﺖ ﻭ ﺩﻭﻟﺖ ﺍﻧﮕﻠﻴﺴﻰ ﺭﺍﺿﻰ ﻫﺴﺘﻢ * ﺑﺎﻳﺪ‬ ‫ﺧﺪﺍ ﺭﺍ ﺷﮑﺮ ﮐﻨﻴﺪ ﮐﻪ ﺁﺯﺍﺩﻳﺪ * ﻧﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺪ ﺩﺭ ﺷﺮﻕ‬ ‫ﭼﻪ ﻫﻨﮕﺎﻣﻪ ﺍﺳﺖ * ﻭﻗﺘﻰ ﮐﻪ ﮐﺴﻰ ﻣﻴﺂﻳﺪ ﺍﻳﻨﺠﺎ‬

‫ﭼﻪ ﻗﺪﺭ ﺭﺍﺿﻰ ﺍﺳﺖ * ﺧﺪﺍ ﺷﻤﺎ ﺭﺍ ﺣﻔﻆ ﮐﻨﺪ*‬ ‫)ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ (‬

‫ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﺴﺲ ﮐﺮﺍﭘﺮ ‪ ١٣‬ﺳﭙﺘﺎﻣﺒﺮ ﺳﻨﮥ ‪١٩١١‬‬

‫ﺧﻮﺵ ﺁﻣﺪﻳﺪ ﺍﻫﺎﻟﻰ ﺍﻳﺮﺍﻥ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﻣﺴﺮﻭﺭﻧﺪ‬

‫ﺍﺯ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﻣﻦ ﺁﻣﺪﻡ ﺍﻳﻨﺠﺎ ﺍﻳﻦ ﺁﻣﺪﻥ ﻣﻦ ﺍﻳﻨﺠﺎ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﻔﺖ‬

‫ﺑﻴﻦ ﺍﻳﺮﺍﻥ ﻭ ﺍﻧﮕﻠﻴﺲ ﺍﺳﺖ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﺗﺎﻡ ﺣﺎﺻﻞ ﻣﻴﺸﻮﺩ*‬ ‫ﻧﺘﻴﺠﻪ ﺑﺪﺭﺟﻪ ﺍﻯ ﻣﻴﺮﺳﺪ ﮐﻪ ﺑﺰﻭﺩﻯ ﺍﺯ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍﻳﺮﺍﻥ ﺟﺎﻥ‬


‫ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﺑﺮﺍﻯ ﺍﻧﮕﻠﻴﺲ ﻓﺪﺍ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﻫﻤﻴﻦ ﻃﻮﺭ ﺍﻧﮕﻠﻴﺲ‬ ‫ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﺑﺮﺍﻯ ﺍﻳﺮﺍﻥ ﻓﺪﺍ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ * ﻟﻬﺬﺍ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺳﺮﻭﺭ ﺭﺍ‬

‫ﺩﺍﺭﻧﺪ * ﻳﻌﻨﻰ ﻧﻤﻴﺪﺍﻧﻢ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﺑﻴﺎﻥ ﮐﻨﻢ ﺑﺠﻬﺖ ﻧﺘﺎﻳﺞ ﺁﻥ‬

‫ﻣﻦ ﺭﺍﺿﻰ ﻫﺴﺘﻢ ﻣﻦ ﺍﺯ ﺧﺪﺍ ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﻢ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﺩﻭ ﻣﻠﺖ ﺭﺍ‬ ‫ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺩﻭ ﺑﺮﺍﺩﺭ ﮐﻨﺪ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﺑﺪﺭﺟﻪ ﺍﻯ ﺭﺳﺪ ﮐﻪ ﺍﺑﺪﻯ‬ ‫ﺹ ‪٢٤‬‬ ‫ﺑﺎﺷﺪ * ﺍﺯ ﺍﺻﻞ ﻣﻠﺖ ﺍﻳﺮﺍﻥ ﻭ ﺍﻧﮕﻠﻴﺲ ﻳﮑﻰ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﺍﺯ ﻗﺒﻴﻠﮥ‬ ‫ﺁﺭﻳﺎﻥ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﺩﺭ ﺳﻮﺍﺣﻞ ﻧﻬﺮ‪ ...‬ﺑﻮﺩﻧﺪ ﺑﺎﻳﺮﺍﻥ ﺁﻣﺪﻧﺪ‬

‫ﺍﻳﺮﺍﻥ ﺭﺍ ﭘﺮ ﮐﺮﺩﻧﺪ ﺑﻌﺪ ﻧﻔﻮﺱ ﺯﻳﺎﺩ ﺷﺪ ﺍﺯ ﺍﻳﻨﺠﺎ ﺑﻘﻔﻘﺎﺯ‬ ‫ﺭﻓﺘﻨﺪ ﺩﺭ ﺁﻧﺠﺎ ﺯﻳﺎﺩ ﺷﺪﻧﺪ ﺑﻪ ﺍﺭﻭﭘﺎ ﻫﺠﺮﺕ ﮐﺮﺩﻧﺪ ﺍﻳﻦ ﻣﻠﺖ‬ ‫ﺍﻧﮕﻠﻴﺲ ﻭ ﺁﺭﻳﺎﻥ ﻫﺮ ﺩﻭ ﺑﺮﺍﺩﺭﻧﺪ ﻟﻬﺬﺍ ﺩﺭ ﺯﺑﺎﻥ ﺍﻧﮕﻠﻴﺴﻰ‬

‫ﺑﺴﻴﺎﺭ ﺍﻟﻔﺎﻅ ﺍﻳﺮﺍﻧﻰ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺍﻳﻦ ﺩﻻﻟﺖ ﺩﺍﺭﺩ ﮐﻪ ﻫﺮ ﺩﻭ‬

‫ﻳﮑﻰ ﺑﻮﺩﻩ ﺍﻧﺪ * ﺗﺎ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺧﺪﺍ ﺣﺎﻻ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﻓﺮﺍﻫﻢ‬

‫ﺁﻭﺭﺩﻩ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﺩﻭ ﺑﺤﺎﻟﺖ ﺍﺻﻠﻰ ﺭﺟﻮﻉ ﮐﻨﻨﺪ ﻭ ﻳﻘﻴﻦ‬

‫ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺧﻮﺍﻫﺪ ﺷﺪ * ﺣﻀﺮﺕ ﺑﺎﺏ ﻫﻔﺘﺎﺩ ﺳﺎﻝ ﭘﻴﺶ‬

‫ﺩﺭ ﺷﻴﺮﺍﺯ ﻇﺎﻫﺮ ﺷﺪ ﻭ ﺑﺸﺎﺭﺕ ﺍﺯ ﻇﻬﻮﺭ ﻣﻠﮑﻮﺕ‬

‫ﺩﺍﺩ ﺟﺎﻥ ﺧﻮﻳﺶ ﺭﺍ ﺩﺭ ﺳﺒﻴﻞ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻓﺪﺍ ﮐﺮﺩ ﻧﻔﻮﺱ ﺭﺍ‬

‫ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻣﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﻧﻤﻮﺩ * ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﻧﻪ ﺳﺎﻝ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ‬

‫ﻇﺎﻫﺮ ﺷﺪﻧﺪ ﺍﻋﻼﻡ ﻭﺣﺪﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﮐﺮﺩﻧﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻠﻞ ﺭﺍ‬ ‫ﺩﻋﻮﺕ ﻓﺮﻣﻮﺩﻧﺪ ﮐﻪ ﺑﻪ ﺁﻧﭽﻪ ﺍﺳﺎﺱ ﺍﺩﻳﺎﻥ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﺖ‬

‫ﺗﺸﺒﺚ ﮐﻨﻨﺪ * ﺍﺳﺎﺱ ﺩﻳﻦ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻳﮑﻰ ﺍﺳﺖ ﺷﺮﻳﻌﺔ ﺍ‪‬‬ ‫ﻳﮑﻰ ﺍﺳﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻧﺒﻴﺎء ﺑﺮﺍﻯ ﻧﺸﺮ ﺁﻥ ﻣﺒﻌﻮﺙ ﺷﺪﻧﺪ*‬

‫ﻟﻬﺬﺍ ﻫﺮ ﻣﻠﺘﻰ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﻧﺼﺎﺋﺢ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻋﻤﻞ ﻧﻤﻮﺩ ﺑﺤﻘﻴﻘﺖ‬

‫ﺭﺳﻴﺪ * ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﻬﻰ ﻳﮑﻰ ﺍﺳﺖ ﺑﻨﻴﺎﻥ ﻣﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﻳﮑﻰ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺹ ‪٢٥‬‬ ‫ﻭ ﺍﻳﻦ ﺳﺒﺐ ﻭﺣﺪﺕ ﻭ ﻳﮕﺎﻧﮕﻰ ﺑﺸﺮ ﺍﺳﺖ * ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ‬ ‫ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﺳﺒﻴﻞ ﺧﻴﻠﻰ ﺻﺪﻣﺎﺕ ﺩﻳﺪﻧﺪ ﺩﺭ ﺣﺒﺲ ﺯﻳﺮ ﺯﻧﺠﻴﺮ‬

‫ﺭﻓﺘﻨﺪ ﭼﻮﺏ ﻭ ﺗﺎﺯﻳﺎﻧﻪ ﺧﻮﺭﺩﻧﺪ ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﺁﻥ ﻧﻔﻰ ﺑﻪ ﺑﻐﺪﺍﺩ‬

‫ﺷﺪﻧﺪ* ﺑﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻳﻦ ﻧﺎﺻﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺷﺎﻩ ﺁﺭﺍﻡ ﻧﮕﺮﻓﺖ ﺁﻥ ﭘﺎﺩﺷﺎﻩ‬ ‫ﻣﺴﺘﺒﺪ ﮐﻮﺷﻴﺪ ﺗﺎ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺭﺍ ﺑﻌﮑﺎ ﻓﺮﺳﺘﺎﺩ ﻭ ﺑﺎﺗﻔﺎﻕ‬

‫ﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺩﺭ ﺣﺒﺲ ﺍﻧﺪﺍﺧﺖ * ﻗﻠﻌﮥ ﻋﮑﺎ ﺳﺠﻨﻰ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ‬


‫ﺗﺼﻮﺭ ﺁﻥ ﻧﺘﻮﺍﻥ ﮐﺮﺩ ﻫﻴﭻ ﻣﺤﺒﻮﺳﻰ ﺗﺤﻤﻞ ﻳﮑﺴﺎﻝ ﻧﻤﻴﮑﻨﺪ*‬ ‫ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺗﻤﺎﻡ ﻋﻤﺮ ﺷﺎﻧﺮﺍ ﺻﺮﻑ ﮐﺮﺩﻧﺪ ﺗﺎ ﺁﻧﮑﻪ‬

‫ﻭﺣﺪﺕ ﺑﻴﻦ ﻗﻠﻮﺏ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﺗﺤﻘﻖ ﻳﺎﺑﺪ ﻧﻮﻉ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬ ‫ﺑﻴﮑﺪﻳﮕﺮ ﻣﻬﺮﺑﺎﻥ ﮔﺮﺩﺩ ﻧﺰﺍﻉ ﻧﻤﺎﻧﺪ ﺟﺪﺍﻝ ﻧﻤﺎﻧﺪ ﻗﺘﺎﻝ‬

‫ﻧﻤﺎﻧﺪ ﻣﺤﺎﺭﺑﻪ ﻧﻤﺎﻧﺪ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺸﺮ ﻳﮏ ﺧﺎﻧﺪﺍﻥ ﺷﻮﺩ ﻭ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺣﮑﻢ ﻭﺣﺪﺕ ﭘﻴﺪﺍ ﮐﻨﺪ * ﺣﺎﻝ ﻣﻼﺣﻈﻪ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ ﮐﻪ‬

‫ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﭼﻪ ﻓﻴﻀﻰ ﺍﺣﺴﺎﻥ ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ ﭼﻪ ﺳﺮﺍﺟﻰ‬ ‫ﺭﻭﺷﻦ ﮐﺮﺩﻧﺪ ﭼﻪ ﺗﺠﻠﻰ ﺑﺮ ﺷﺮﻕ ﻭ ﻏﺮﺏ ﻓﺮﻣﻮﺩﻧﺪ ﺑﻘﻮﮤ‬

‫ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻋﻼﻡ ﻭﺣﺪﺕ ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﺳﺒﻴﻞ‬

‫ﺻﺪﻣﺎﺕ ﺭﺍ ﺗﺤﻤﻞ ﮐﺮﺩﻧﺪ * ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪ ‬ﻧﺘﺎﻳﺞ ﺁﻥ ﻣﺸﻬﻮﺩ‬ ‫ﻣﺎ ﮐﻪ ﻧﻔﻮﺱ ﺷﺮﻗﻰ ﻫﺴﺘﻴﻢ ﺑﺎ ﺷﻤﺎ ﺑﺎ ﻳﮏ ﺭﻭﺡ ﻭ ﺑﺎ ﻳﮏ ﻗﻮﻩ‬

‫ﺑﺎ ﻣﺤﺒﺖ ﻧﺸﺴﺘﻪ ﺍﻳﻢ * ﺍﺯ ﺍﻟﻄﺎﻑ ﺍﻭ ﻣﻴﻄﻠﺒﻢ ﮐﻪ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﺹ ‪٢٦‬‬

‫ﺷﻤﺎ ﻫﺎ ﺭﺍ ﺑﻴﮑﺪﻳﮕﺮ ﻣﻬﺮﺑﺎﻥ ﮐﻨﺪ * ﺍﻳﻦ ﻣﻠﺖ ﻣﺤﺘﺮﻣﮥ ﺍﻧﮕﻠﻴﺲ ﺭﺍ‬ ‫ﻋﺰﻳﺰ ﮐﻨﺪ ﻭ ﺍﻳﻦ ﺩﻭﻟﺖ ﻋﺎﺩﻟﻪ ﺭﺍ ﺗﺄﻳﻴﺪ ﻧﻤﺎﻳﺪ*‬

‫ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﻳﮑﺸﻨﺒﻪ ‪ ٢٣‬ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺳﻨﮥ ‪ ١٣٢٩‬ﻣﻄﺎﺑﻖ ‪ ١٦‬ﺳﭙﺘﺎﻣﺒﺮ‬

‫ﺳﻨﮥ ‪ ١٩١١‬ﺩﺭ ﮐﻠﻴﺴﻴﺎﻯ ﺳﻨﺖ ﺟﺎﻥ ﻭﺳﺖ ﻣﻨﺴﺘﺮ ﺩﺭ ﻟﻨﺪﻥ‬ ‫ُﻫﻮﺍ‪‬‬

‫ﻣﻈﺎﻫﺮ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ ﺣﮑﺎﻳﺖ ﺍﺯ ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ ﻏﻴﺒﻴﻪ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﻨﺪ‬

‫ﻭ ﺍﻧﻌﮑﺎﺱ ﺷﻤﺲ ﺣﻘﻴﻘﺘﻨﺪ * ﺯﻳﺮﺍ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻟﻮﻫﻴﺖ ﻣﻘﺪﺱ‬ ‫ﺍﺯ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﺑﺸﺮ ﺍﺳﺖ * ﺁﻧﭽﻪ ﺑﺘﺼﻮﺭ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺁﻳﺪ ﺻﻮﺭ ﺧﻴﺎﻟﻴﻪ‬

‫ﺍﺳﺖ ﻭ ﻭﺟﻮﺩ ﺫﻫﻨﻰ ﺩﺍﺭﺩ ﻧﻪ ﺣﻘﻴﻘﻰ ﻭ ﻣﺤﺎﻁ ﺍﺳﺖ * ﻭﻟﻰ‬ ‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﻘﻴﻘﻰ ﺩﺍﺭﺩ ﻭ ﻣﺤﻴﻂ ﺍﺳﺖ * ﭘﺲ ﺍﻟﻮﻫﻴﺘﻰ ﮐﻪ‬ ‫ﺍﺯ ﻣﺪﺭﮐﺎﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺍﺳﺖ ﺗﺼﻮﺭﺍﺕ ﺧﻴﺎﻟﻴﮥ ﻣﺤﺾ‬

‫ﺍﺳﺖ ﻧﻪ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻟﻮﻫﻴﺖ* ﺯﻳﺮﺍ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻟﻮﻫﻴﺖ ﻣﺤﻴﻂ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﻧﻪ ﻣﺤﺎﻁ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﻘﻴﻘﻰ ﺍﺳﺖ ﻧﻪ ﻭﺟﻮﺩ ﺫﻫﻨﻰ * ﻣﺜﺎﻝ ﺍﻳﻦ‬ ‫ﻣﻄﻠﺐ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺑﺎ ﻭﺟﻮﺩﻳﮑﻪ ﺟﻤﺎﺩ ﻭ ﻧﺒﺎﺕ ﻭ ﺣﻴﻮﺍﻥ‬

‫ﻭ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺯ ﺣﻘﺎﻳﻖ ﺍﻣﮑﺎﻧﺴﺖ ﻣﻌﺬﻟﮏ ﺟﻤﺎﺩ ﺍﺯ ﻋﺎﻟﻢ‬ ‫ﺣﻴﻮﺍﻥ ﺧﺒﺮ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﻭ ﺗﺼﻮﺭ ﺁﻥ ﻧﺘﻮﺍﻧﺪ ﻭ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﻧﮑﻨﺪ *‬ ‫ﺹ ‪٢٧‬‬


‫ﻭ ﻫﻤﭽﻨﻴﻦ ﻧﺒﺎﺕ ﻫﺮ ﻗﺪﺭ ﺗﺮﻗﻰ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﻭ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺩﺭﺟﮥ‬ ‫ﮐﻤﺎﻝ ﺟﻠﻮﻩ ﮐﻨﺪ ﺍﺯ ﻋﺎﻟﻢ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﺧﺒﺮ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﻭ ﺍﺩﺭﺍﮎ‬

‫ﻧﻨﻤﺎﻳﺪ ﺑﮑﻠﻰ ﺑﻴﺨﺒﺮ ﺍﺳﺖ ﺳﻤﻊ ﻭ ﺑﺼﺮ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﻭ ﺗﻔﮑﺮ‬ ‫ﻧﺘﻮﺍﻧﺪ * ﻭ ﻫﻤﭽﻨﻴﻦ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﺁﻧﭽﻪ ﺩﺭ ﺭﺗﺒﮥ ﺧﻮﻳﺶ ﺗﺮﻗﻰ‬

‫ﻧﻤﺎﻳﺪ ﻭ ﺣﻮﺍﺱ ﻭ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻗﻮﺕ ﺑﺎﺷﺪ ﺑﺎﺯ ﺍﺯ ﻗﻮﮤ‬ ‫ﻋﺎﻗﻠﮥ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺧﺒﺮ ﻧﮕﻴﺮﺩ ﻭ ﺗﺼﻮﺭ ﻧﺘﻮﺍﻧﺪ ﺑﻠﮑﻪ ﺍﺳﻴﺮ‬

‫ﻣﺤﺴﻮﺱ ﺍﺳﺖ * ﻣﺜﻼ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﺣﺮﮐﺖ ﺍﺭﺽ ﻭ ﺳﮑﻮﻥ‬ ‫ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺭﺍ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﻧﮑﻨﺪ ﻭ ﮐﺮﻭﻳﺖ ﺍﺭﺽ ﺭﺍ ﺗﺼﻮﺭ ﻧﺘﻮﺍﻧﺪ‬

‫ﻭ ﻗﻮﮤ ﮐﻬﺮﺑﺎء ﺍﺩﺭﺍﮎ ﻧﻨﻤﺎﻳﺪ ﻭ ﻣﺎﺩﮤ ﺍﺛﻴﺮﻳﻪ ﺭﺍ ﺑﺨﺎﻃﺮ ﻧﻴﺎﺭﺩ*‬ ‫ﺑﺎ ﻭﺟﻮﺩﻳﮑﻪ ﺟﻤﺎﺩ ﻭ ﻧﺒﺎﺕ ﻭ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﻭ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﮐﻞ ﺍﺯ ﺣﻘﺎﻳﻖ‬ ‫ﺍﻣﮑﺎﻧﻴﻪ ﺍﻧﺪ ﻭﻟﻰ ﺗﻔﺎﻭﺕ ﻣﺮﺍﺗﺐ ﻣﺎﻧﻊ ﻭ ﺣﺎﺋﻞ ﮐﻪ ﻣﺎﺩﻭﻥ‬

‫ﺍﺩﺭﺍﮎ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻣﺎ ﻓﻮﻕ ﻧﻤﺎﻳﺪ* ﺑﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻳﻦ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﺣﻘﻴﻘﺖ‬ ‫ﺑﺮﺏ ﺍﻻﺭﺑﺎﺏ‬ ‫ﺣﺎﺩﺛﻪ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻗﺪﻳﻤﻪ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﺗﺮﺍﺏ ﺍﺣﺎﻃﻪ ّ‬

‫ﮐﻨﺪ ﻭ ﺍﻳﻦ ﻭﺍﺿﺢ ﻭ ﻣﺸﻬﻮﺩ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﻣﻤﺘﻨﻊ ﻭ ﻣﺤﺎﻝ ﺍﺳﺖ * ﻭﻟﻰ‬

‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻟﻮﻫﻴﺖ ﺷﻤﺲ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺗﺠﻠﻰ ﺑﺮ ﺁﻓﺎﻕ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﻭ ﺑﺠﻤﻴﻊ‬ ‫ﺍﻣﺎ‬ ‫ﺍﺷﻴﺎء ﭘﺮﺗﻮﻯ ﺍﻧﺪﺍﺧﺘﻪ ﻫﺮ ﺷﻴﺌﻰ ﺭﺍ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﻓﻴﺾ ﺑﻬﺮﻩ ﺋﻰ * ّ‬

‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﻪ ﮐﻪ ﺟﺎﻣﻊ ﮐﻤﺎﻻﺕ ﺟﻤﺎﺩﻯ ﻭ ﻧﺒﺎﺗﻰ ﻭ ﺣﻴﻮﺍﻧﻰ‬ ‫ﺍﺳﺖ ﻭ ﻓﻀﻼ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﮏ ﺣﺎﺋﺰ ﮐﻤﺎﻻﺕ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺴﺖ ﺍﺷﺮﻑ‬ ‫ﺹ ‪٢٨‬‬ ‫ﮐﺎﺋﻨﺎﺗﺴﺖ * ﻟﻬﺬﺍ ﻣﺤﻴﻂ ﺑﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻤﮑﻨﺎﺕ ﺍﺳﺖ ﺣﻘﺎﻳﻖ‬

‫ﻭ ﺍﺳﺮﺍﺭ ﻭ ﺧﻮﺍﺹ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍﺕ ﺭﺍ ﮐﻪ ﺳﺮ ﻣﮑﻨﻮﻥ ﻭ ﺭﻣﺰ‬

‫ﺤﻴﺰ ﺷﻬﻮﺩ‬ ‫ﺣﻴﺰ ﻏﻴﺐ ﺑ ّ‬ ‫ﻣﺼﻮﻥ ﺍﺳﺖ ﮐﺸﻒ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﺍﺯ ّ‬

‫ﺁﻭﺭﺩﻩ * ﭼﻨﺎﻧﭽﻪ ﺍﻳﻦ ﻋﻠﻮﻡ ﻭ ﺻﻨﺎﺋﻊ ﻭ ﺍﮐﺘﺸﺎﻓﺎﺕ ﻣﻮﺟﻮﺩ‬

‫ﻫﺮﻳﮏ ﺩﺭ ﺯﻣﺎﻧﻰ ﺳﺮ ﻣﮑﻨﻮﻥ ﺑﻮﺩﻩ ﻭﻟﻰ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﻪ‬ ‫ﺤﻴﺰ ﺷﻬﻮﺩ ﺁﻭﺭﺩﻩ * ﻣﺜﺎﻝ‬ ‫ﺣﻴﺰ ﻏﻴﺐ ﺑ ّ‬ ‫ﮐﺸﻒ ﺁﻥ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﻭ ﺍﺯ ّ‬

‫ﺁﻥ ﻗﻮﮤ ﺟﺎﺫﺑﻪ ﻭ ﻫﻤﭽﻨﻴﻦ ﺳﺎﺋﺮ ﮐﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﻗﺘﻰ ﻣﺠﻬﻮﻝ‬

‫ﺣﻴﺰ ﻏﻴﺐ ﻣﺴﺘﻮﺭ ﻭﻟﻰ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﻪ ﮐﺸﻒ ﺁﻥ‬ ‫ﺑﻮﺩﻩ ﻭ ﺩﺭ ّ‬

‫ﺳﺮ ﭘﻨﻬﺎﻥ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﻭ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﻇﻬﻮﺭ ﺁﺷﮑﺎﺭ ﮐﺮﺩﻩ * ﭘﺲ‬

‫ﺛﺎﺑﺖ ﻭ ﻣﺤﻘﻖ ﺷﺪ ﮐﻪ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﻪ ﻣﺤﻴﻂ ﺑﺮ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﮐﺎﺋﻨﺎﺗﺴﺖ ﻭ ﺍﺷﺮﻑ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﻓﺮﺩ ﮐﺎﻣﻞ ﺁﻥ *‬

‫ﻓﺮﺩ ﮐﺎﻣﻞ ﺑﻤﻨﺰﻟﮥ ﺁﻳﻨﻪ ﺍﺳﺖ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻟﻄﺎﻓﺖ ﻭ ﺻﻔﺎ ﻭ ﻣﻘﺎﺑﻞ‬

‫ﺷﻤﺲ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻟﻬﺬﺍ ﻧﻮﺭ ﺭﺑﻮﺑﻴﺖ ﮐﻤﺎﻻﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﻣﺮﺁﺕ‬


‫ﺷﺪ ﻇﻬﻮﺭ ﻭﺍﺿﺢ ﻭ ﺁﺷﮑﺎﺭ * ﺣﺎﻝ ﺍﮔﺮ ﺑﮕﻮﺋﻴﻢ‬ ‫ﺻﺎﻓﻴﻪ ﺑﺎ ّ‬

‫ﻋﻠﻮ‬ ‫ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﺁﻳﻨﻪ ﺁﻓﺘﺎﺑﺴﺖ ﻣﻘﺼﺪ ﺁﻥ ﻧﻴﺴﺖ ﮐﻪ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺍﺯ ّ‬

‫ﺗﻘﺪﻳﺲ ﺧﻮﻳﺶ ﻧﺰﻭﻝ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﻭ ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﺁﻳﻨﻪ ﺣﻠﻮﻝ ﮐﺮﺩﻩ‬

‫ﺯﻳﺮﺍ ﺍﻳﻦ ﻣﺤﺎﻟﺴﺖ ﻗﻠﺐ ﻣﺎﻫﻴﺖ ﻣﻤﮑﻦ ﻧﻪ ﻗﺪﻳﻢ ﺣﺎﺩﺙ ﻧﮕﺮﺩﺩ‬ ‫ﻭ ﺣﺎﺩﺙ ﻗﺪﻳﻢ ﻧﺸﻮﺩ ﺑﻠﮑﻪ ﺁﻥ ﺣﻰ ﻗﺪﻳﻢ ﺗﺠّﻠﻰ ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﺁﻳﻨﻪ‬ ‫ّ‬ ‫ﺹ ‪٢٩‬‬ ‫ﻧﻤﻮﺩﻩ ﻭ ﺣﺮﺍﺭﺕ ﻭ ﺍﻧﻮﺍﺭﺵ ﺗﺎﺑﻴﺪﻩ ﻭ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺟﻠﻮﻩ‬

‫ﻭ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﺳﺖ * ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﻤﺒﻴﻦ ﻭ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﻖ ّﺍﻻ‬

‫ﺍﻟﻀﻼﻝ ﺍﻟﻤﺒﻴﻦ *‬

‫ﺍﻯ ﭘﺮﻭﺭﺩﮔﺎﺭ ﺍﻯ ﺁﻣﺮﺯﮔﺎﺭ ﺍﻳﻦ ﻣﺤﻔﻞ ﺑﺬﮐﺮ ﺗﻮ ﺁﺭﺍﺳﺘﻪ‬

‫ﻭ ﺍﻳﻦ ﺟﻤﻊ ﺗﻮﺟﻪ ﺑﻤﻠﮑﻮﺕ ﺗﻮ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﺩﻟﻬﺎ ﭘﺮ ﻣﺴﺮﺕ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﻭ ﺟﺎﻧﻬﺎ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺑﺸﺎﺭﺕ * ﺧﺪﺍﻭﻧﺪ ﻣﻬﺮﺑﺎﻧﺎ ﺍﻳﻦ ﺟﻤﻊ ﺭﺍ‬

‫ﺷﺎﺩﻣﺎﻥ ﮐﻦ ﻭ ﺩﺭ ﻣﻠﮑﻮﺕ ﺧﻮﻳﺶ ﮐﺎﻣﺮﺍﻥ ﻓﺮﻣﺎ ﮔﻨﺎﻩ‬ ‫ﺑﺒﺨﺶ ﭘﻨﺎﻩ ﺑﺪﻩ ﺁﮔﺎﻩ ﮐﻦ ﻭ ﺑﺒﺎﺭﮔﺎﻩ‬

‫ﻣﻠﮑﻮﺕ ﺩﺭ ﺁﺭ * ﺗﻮﺋﻰ ﺩﻫﻨﺪﻩ ﺗﻮﺋﻰ‬

‫ﺑﺨﺸﻨﺪﻩ ﻭ ﻣﻬﺮﺑﺎﻥ ﺁﻣﻴﻦ *‬

‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺩﺭ ﻣﺠﻤﻊ ﺑﻬﺎﺋﻴﺎﻥ ﻟﻨﺪﻥ ﺭﻭﺯ ﻭﺩﺍﻉ )‪(1‬‬ ‫‪ ١١‬ﺷﻮﺍﻝ ﺳﻨﮥ ‪ 3 - ١٣٢٩‬ﺍﮐﺘﻮﺑﺮ ﺳﻨﮥ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ﻫﻮﺍ‪‬‬

‫ﺍﻯ ﺟﻤﻊ ﻣﺤﺘﺮﻡ ﺁﺗﺶ ﺭﺍ ﻟﺰﻭﻡ ﺫﺍﺗﻰ ﺳﻮﺧﺘﻦ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻗﻮﮤ‬ ‫‪-----------------------------------------------------------------------------‬‬

‫)‪ - (1‬ﻭ ﺩﺭ ﺑﻌﺾ ﻧﺴﺦ ﺩﺭ ﻣﺠﻤﻊ ﺗﻴﻮﺳﻮﻓﻴﻴﻦ ﺩﺭ ﻟﻨﺪﻥ ‪ 30‬ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﺳﻨﮥ ‪1911‬‬ ‫ﺹ ‪30‬‬

‫ﺑﺮﻗﻴﻪ ﺭﺍ ﻟﺰﻭﻡ ﺫﺍﺗﻰ ﺍﻓﺮﻭﺧﺘﻦ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺭﺍ ﻟﺰﻭﻡ ﺫﺍﺗﻰ‬ ‫ﺩﺭﺧﺸﻴﺪﻥ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺧﺎﮎ ﺭﺍ ﻟﺰﻭﻡ ﺫﺍﺗﻰ ﻗﻮﮤ ﺭﻭﺋﻴﺪﻥ * ﺩﺭ‬

‫ﺗﺤﻮﻝ‬ ‫ﺗﻐﻴﺮ ﻭ ﺗﺒّﺪﻝ ﻭ‬ ‫ّ‬ ‫ﻟﺰﻭﻡ ﺫﺍﺗﻰ ﺍﻧﻔﮑﺎﮎ ﺟﺎﺋﺰ ﻧﻪ ﭼﻮﻥ ّ‬

‫ﻭ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﺯ ﺣﺎﻟﻰ ﺑﺤﺎﻟﻰ ﺍﺯ ﻟﻮﺍﺯﻡ ﺫﺍﺗﻴﮥ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻣﮑﺎﻥ ﺍﺳﺖ *‬ ‫ﻳﻌﻨﻰ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﻓﺼﻞ ﺭﺑﻴﻊ ﻭ ﺻﻴﻒ ﻭ ﺧﺮﻳﻒ ﻭ ﺷﺘﺎ ﻭ ﺗﺒﺪﻝ‬

‫ﺭﻭﺯ ﻭ ﺷﺐ ﺍﺯ ﻟﻮﺍﺯﻡ ﺫﺍﺗﻴﮥ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﺭﺿﻰ ﺍﺳﺖ * ﭘﺲ ﻫﺮ ﺑﻬﺎﺭﻯ ﺭﺍ‬ ‫ﺧﺮﻳﻔﻰ ﺩﺭ ﭘﻰ ﻭ ﻫﺮ ﺻﻴﻔﻰ ﺭﺍ ﺷﺘﺎﺋﻰ ﺩﺭ ﻋﻘﺐ ﻭ ﻫﺮ‬


‫ﺭﻭﺯﻯ ﺭﺍ ﺷﺒﻰ ﻭ ﻫﺮ ﺻﺒﺤﻰ ﺭﺍ ﺷﺎﻣﻰ * ﻭﻗﺘﻴﮑﻪ ﺍﺳﺎﺱ‬

‫ﺍﺩﻳﺎﻥ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﮑﻠﻰ ﻣﻨﻬﺪﻡ ﻭ ﺍﺧﻼﻕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻣﺘﻐﻴﺮ ﺍﺛﺮﻯ‬ ‫ﺍﺯ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﻧﻪ ﻭ ﻣﺤﺒﺖ ﺑﻴﻦ ﺑﺸﺮ ﻣﺨﺘﻞ ﻇﻠﻤﺖ‬

‫ﻋﻨﺎﺩ ﻭ ﺟﺪﺍﻝ ﻭ ﻗﺘﺎﻝ ﻭ ﺳﺮﻣﺎﻯ ﺧﻤﻮﺩﺕ ﻭ ﺍﻧﺠﻤﺎﺩ ﺣﮑﻤﺮﺍﻥ ﺑﻮﺩ‬

‫ﻭ ﺗﺎﺭﻳﮑﻰ ﺍﺣﺎﻃﻪ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﺑﻮﺩ ﺣﻀﺮﺕ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﻣﺎﻧﻨﺪ ﮐﻮﮐﺐ‬ ‫ﺁﻓﺎﻕ ﺍﺯ ﻣﺸﺮﻕ ﺍﻳﺮﺍﻥ ﻃﺎﻟﻊ ﺷﺪ ﺍﻧﻮﺍﺭ ﻫﺪﺍﻳﺖ ﮐﺒﺮﻯ‬

‫ﺩﺭﺧﺸﻴﺪ ﻭ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺑﺨﺸﻴﺪ ﻭ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺑﺪﻳﻌﻰ‬ ‫ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻓﺮﻣﻮﺩ ﻭ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﮐﺮﺩ‬

‫ﻭ ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﻇﺎﻫﺮ ﻓﺮﻣﻮﺩ ﻭ ﻗﻮﮤ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻪ ﺑﺎﻫﺮ‬ ‫ﺳﺎﺧﺖ ﻭ ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺎﺱ ﺭﺍ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﺗﺮﻭﻳﺞ ﻓﺮﻣﻮﺩ *‬ ‫) ﺍﻭﻻ ( ﺗﺤﺮﻯ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺯﻳﺮﺍ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻠﻞ ﺑﺘﻘﺎﻟﻴﺪﻯ ﻋﺎﻣﻴﺎﻧﻪ‬ ‫ﺹ ‪٣١‬‬

‫ﺗﺸﺒﺚ ﻧﻤﻮﺩﻩﺍﻧﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺍﻳﻨﺠﻬﺖ ﺑﺎ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ‬ ‫ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻭ ﻏﺎﻳﺖ ﻧﺰﺍﻉ ﻭ ﺟﺪﺍﻟﻨﺪ * ﺍﻣﺎ ﻇﻬﻮﺭ ﺣﻘﻴﻘﺖ‬

‫ﮐﺎﺷﻒ ﺍﻳﻦ ﻇﻠﻤﺎﺕ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺳﺒﺐ ﻭﺣﺪﺕ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩ * ﺯﻳﺮﺍ‬

‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺗﻌﺪﺩ ﻗﺒﻮﻝ ﻧﮑﻨﺪ * ) ﺛﺎﻧﻴﴼ ( ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ‬ ‫ﻳﻌﻨﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﮐﻞ ﻣﺸﻤﻮﻝ ﺍﻟﻄﺎﻑ ﺟﻠﻴﻞ ﺍﮐﺒﺮﻧﺪ‬

‫ﺑﻨﺪﮔﺎﻥ ﻳﮏ ﺧﺪﺍﻭﻧﺪﻧﺪ ﻭ ﭘﺮﻭﺭﺩﮤ ﺣﻀﺮﺕ ﺭﺑﻮﺑﻴﺖ‬

‫ﺭﺣﻤﺖ ﺷﺎﻣﻞ ﮐﻞ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺗﺎﺝ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺯﻳﻨﺖ ﻫﺮ ﺳﺮﻯ *‬ ‫ﻟﻬﺬﺍ ﺑﺎﻳﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﻃﻮﺍﺋﻒ ﻭ ﻣﻠﻞ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﺑﺮﺍﺩﺭ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ‬

‫ﺩﺍﻧﻨﺪ ﻭ ﺷﺎﺥ ﻭ ﺑﺮﮒ ﻭ ﺷﮑﻮﻓﻪ ﻭ ﺛﻤﺮ ﺷﺠﺮﮤ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺷﻤﺮﻧﺪ *‬ ‫ﺯﻳﺮﺍ ﺟﻤﻴﻊ ﺳﻼﻟﮥ ﺣﻀﺮﺕ ﺁﺩﻣﻨﺪ ﻭ ﻟﺌﺂﻟﻰ ﻳﮑﺼﺪﻑ *‬

‫ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺗﺮ ﺑﻴﺘﻨﺪ ﻧﺎﺩﺍﻧﺎﻧﻨﺪ ﺟﺎﻫﻼﻧﻨﺪ‬ ‫ﺑﺎﻳﺪ ﻫﺪﺍﻳﺖ ﻧﻤﻮﺩ ﻣﺮﻳﻀﺎﻧﻨﺪ ﺑﺎﻳﺪ ﻣﻌﺎﻟﺠﻪ ﮐﺮﺩ ﻃﻔﻼﻧﻨﺪ‬ ‫ﺑﺎﻳﺪ ﺩﺭ ﺁﻏﻮﺵ ﻣﻬﺮﺑﺎﻧﻰ ﭘﺮﻭﺭﺵ ﺩﺍﺩ ﺗﺎ ﺑﺒﻠﻮﻍ ﻭ ﺭﺷﺪ‬

‫ﺭﺳﻨﺪ ﻭ ﺟﻼ ﻻﺯﻡ ﺗﺎ ﺩﺭﺧﺸﻨﺪﻩ ﻭ ﺭﻭﺷﻦ ﮔﺮﺩﻧﺪ * ) ﺛﺎﻟﺜﴼ(‬ ‫ﺁﻧﮑﻪ ﺩﻳﻦ ﺍﺳﺎﺱ ﺍﻟﻔﺖ ﻭ ﻣﺤﺒﺖ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺑﻨﻴﺎﻥ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ‬

‫ﻭ ﻭﺣﺪﺕ * ﺩﻳﻦ ﺍﮔﺮ ﺳﺒﺐ ﻋﺪﺍﻭﺕ ﮔﺮﺩﺩ ﺍﻟﻔﺖ ﻧﺒﺨﺸﺪ‬ ‫ﺑﻠﮑﻪ ﻣﻮﺭﺙ ﮐﻠﻔﺖ ﮔﺮﺩﺩ ﻭ ﻋﺪﻡ ﺩﻳﻦ ﺑﻪ ﺍﺯ ﻭﺟﻮﺩ‬

‫ﺁﻧﺴﺖ ﻭ ﺗﺠﺮﺩ ﺍﺯ ﺩﻳﻦ ﻣﺮﺟﺢ ﺑﺮ ﺁﻥ * ) ﺭﺍﺑﻌﴼ( ﺩﻳﻦ ﻭ ﻋﻠﻢ‬ ‫ﺹ ‪٣٢‬‬


‫ﺗﻮﺃﻡ ﺍﺳﺖ ﺍﺯ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﺍﻧﻔﮑﺎﮎ ﻧﻨﻤﺎﻳﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬ ‫ﺩﻭ ﺑﺎﻝ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺑﺂﻥ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﺟﻨﺎﺡ ﻭﺍﺣﺪ ﮐﻔﺎﻳﺖ‬

‫ﻧﮑﻨﺪ * ﻫﺮ ﺩﻳﻨﻰ ﮐﻪ ﺍﺯ ﻋﻠﻢ ﻋﺎﺭﻳﺴﺖ ﻋﺒﺎﺭﺕ ﺍﺯ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﺳﺖ‬

‫ﻭ ﻣﺠﺎﺯ ﺍﺳﺖ ﻧﻪ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻟﺬﺍ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺍﺯ ﻓﺮﺍﺋﺾ ﺩﻳﻦ ﺍﺳﺖ * ) ﺧﺎﻣﺴﴼ(‬ ‫ﺁﻧﮑﻪ ﺗﻌﺼﺐ ﺩﻳﻨﻰ ﻭ ﺗﻌﺼﺐ ﺟﻨﺴﻰ ﻭ ﺗﻌﺼﺐ ﺳﻴﺎﺳﻰ‬

‫ﻭ ﺗﻌﺼﺐ ﻭﻃﻨﻰ ﻫﺎﺩﻡ ﺑﻨﻴﺎﻥ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺴﺖ * ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﺩﻳﺎﻥ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ‬ ‫ﻭﺍﺣﺪ ﺍﺳﺖ ﺯﻳﺮﺍ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻳﮑﻰ ﺍﺳﺖ ﺗﻌﺪﺩ ﻗﺒﻮﻝ ﻧﮑﻨﺪ‬

‫ﻭ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻧﺒﻴﺎء ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺍﺗﺤﺎﺩﻧﺪ * ﻧﺒﻮﺕ ﺣﮑﻢ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺩﺍﺭﺩ‬

‫ﺩﺭ ﻫﺮ ﻣﻮﺳﻤﻰ ﺍﺯ ﻧﻘﻄﻪ ﺍﻯ ﻃﻠﻮﻉ ﻧﻤﺎﻳﺪ * ﻟﻬﺬﺍ ﻫﺮ ﺳﻠﻔﻰ ﺍﺧﺒﺎﺭ‬ ‫ﺍﺯ ﺧﻠﻒ ﻓﺮﻣﻮﺩﻩ ﻭ ﻫﺮ ﺧﻠﻔﻰ ﺗﺼﺪﻳﻖ ﺳﻠﻒ ﮐﺮﺩﻩ *‬

‫ﻦ ُ ُِ‬ ‫ﻦ َ َ ٍ‬ ‫ﺭﺳﻠﻪ * ) ﺳﺎﺩﺳﴼ( ﻣﺴﺎﻭﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺑﺸﺮ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﻻ َُ‬ ‫ﺍﺣﺪ ِﻣ ْ‬ ‫ﻧﻔ‪‬ﺮُﻕ َﺑْﻴ َ‬

‫ﻭ ﺍﺧﻮﺕ ﺗﺎﻡ * ﻋﺪﻝ ﭼﻨﻴﻦ ﺍﻗﺘﻀﺎء ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ ﮐﻪ ﺣﻘﻮﻕ ﻧﻮﻉ‬

‫ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺟﻤﻴﻌﴼ ﻣﺤﻔﻮﻅ ﻭ ﻣﺼﻮﻥ ﻣﺎﻧﺪ ﻭ ﺣﻘﻮﻕ ﻋﻤﻮﻣﻰ ﻳﮑﺴﺎﻥ‬

‫ﺑﺎﺷﺪ ﻭ ﺍﻳﻦ ﺍﺯ ﻟﻮﺍﺯﻡ ﺫﺍﺗﻴﮥ ﻫﻴﺌﺖ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﻪ ﺍﺳﺖ * ) ﺳﺎﺑﻌﴼ(‬ ‫ﺗﻌﺪﻳﻞ ﻣﻌﻴﺸﺖ ﻧﻮﻉ ﺑﺸﺮ ﺍﺳﺖ ﺗﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺯ ﺍﺣﺘﻴﺎﺝ ﻧﺠﺎﺕ‬

‫ﻳﺎﻓﺘﻪ ﻫﺮﮐﺲ ﺑﻘﺪﺭ ﺍﻣﮑﺎﻥ ﻭ ﺍﻗﺘﻀﺎء ﺩﺭ ﺭﺗﺒﻪ ﻭ ﻣﮑﺎﻥ ﺭﺍﺣﺖ‬

‫ﻳﺎﺑﺪ * ﻫﻤﭽﻨﺎﻧﮑﻪ ﺍﻣﻴﺮ ﻋﺰﻳﺰ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺩﺭ ﻧﻌﻤﺖ ﻣﺴﺘﻐﺮﻕ‬ ‫ﻓﻘﻴﺮ ﻧﻴﺰ ﺭﺯﻕ ﻳﻮﻣﻰ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ ﺩﺭ ﺫﻟﺖ ﮐﺒﺮﻯ ﻧﻤﺎﻧﺪ‬ ‫ﺹ ‪٣٣‬‬

‫ﻭ ﺍﺯ ﺷﺪﺕ ﺟﻮﻉ ﺍﺯ ﻋﺎﻟﻢ ﺣﻴﺎﺕ ﻣﺤﺮﻭﻡ ﻧﮕﺮﺩﺩ * ) ﺛﺎﻣﻨﴼ (‬

‫ﺻﻠﺢ ﺍﮐﺒﺮ ﺍﺳﺖ * ﺑﺎﻳﺪ ﺍﺯ ﺟﻤﻴﻊ ﺩﻭﻝ ﻭ ﻣﻠﻞ ﺑﺎﻧﺘﺨﺎﺏ ﻋﻤﻮﻣﻰ‬ ‫ﻣﺤﮑﻤﮥ ﮐﺒﺮﻯ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺷﻮﺩ ﻭ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻭ ﻧﺰﺍﻉ ﺩﻭﻝ‬

‫ﻭ ﻣﻠﻞ ﺩﺭ ﺁﻥ ﻣﺤﮑﻤﮥ ﮐﺒﺮﻯ ﻓﻴﺼﻞ ﻳﺎﺑﺪ ﺗﺎ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺑﺠﻨﮓ ﻧﮕﺮﺩﺩ*‬ ‫) ﺗﺎﺳﻌﴼ ( ﺁﻧﮑﻪ ﺩﻳﻦ ﺍﺯ ﺳﻴﺎﺳﺖ ﺟﺪﺍ ﺍﺳﺖ * ﺩﻳﻦ ﺭﺍ ﺩﺭ ﺍﻣﻮﺭ‬ ‫ﺳﻴﺎﺳﻰ ﻣﺪﺧﻠﻰ ﻧﻪ ﺑﻠﮑﻪ ﺗﻌﻠﻖ ﺑﻘﻠﻮﺏ ﺩﺍﺭﺩ ﻧﻪ ﻋﺎﻟﻢ‬

‫ﺍﺟﺴﺎﻡ * ﺭﺅﺳﺎء ﺩﻳﻦ ﺑﺎﻳﺪ ﺑﺘﺮﺑﻴﺖ ﻭ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﻧﻔﻮﺱ ﭘﺮﺩﺍﺯﻧﺪ‬

‫ﻭ ﺗﺮﻭﻳﺞ ﺣﺴﻦ ﺍﺧﻼﻕ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﻭ ﺩﺭ ﺍﻣﻮﺭ ﺳﻴﺎﺳﻰ ﻣﺪﺍﺧﻠﻪ‬

‫ﻧﻨﻤﺎﻳﻨﺪ * ) ﻋﺎﺷﺮﴽ ( ﺗﺮﺑﻴﺖ ﻭ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﻭ ﺗﺮﻗﻰ ﻭ ﺭﻋﺎﻳﺖ ﻭ ﺣﺮﻣﺖ‬

‫ﺯﻧﺎﻥ ﺍﺳﺖ ﺯﻳﺮﺍ ﺁﻧﺎﻥ ﺩﺭ ﺯﻧﺪﮔﺎﻧﻰ ﺷﺮﻳﮏ ﻭ ﺳﻬﻴﻢ ﻣﺮﺩﺍﻧﻨﺪ‬

‫ﻭ ﺍﺯ ﺣﻴﺜﻴﺖ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻳﮑﺴﺎﻧﻨﺪ * ) ﺣﺎﺩﻯ ﻋﺸﺮ ( ﺍﺳﺘﻔﺎﺿﻪ‬ ‫ﺍﺯ ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﺳﺖ ﺗﺎ ﻣﺪﻧﻴﺖ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻪ‬

‫ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺷﻮﺩ ﺯﻳﺮﺍ ﻣﺪﻧﻴﺖ ﻣﺎﺩﻳﻪ ﺗﻨﻬﺎ ﮐﻔﺎﻳﺖ ﻧﮑﻨﺪ‬


‫ﻭ ﺳﺒﺐ ﺳﻌﺎﺩﺕ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻧﺸﻮﺩ * ﺯﻳﺮﺍ ﻣﺪﻧﻴﺖ ﻣﺎﺩﻳﻪ ﻣﺎﻧﻨﺪ‬ ‫ﺟﺴﻢ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻣﺪﻧﻴﺖ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻪ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺭﻭﺡ ﺟﺴﻢ ﺑﻴﺮﻭﺡ‬ ‫ﺯﻧﺪﻩ ﻧﮕﺮﺩﺩ " ﻟﻘﺪ ﺧﻠﻘﻨﺎ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻓﻰ ﺃﺣﺴﻦ ﺗﻘﻮﻳﻢ "‬

‫ﺍﻳﻦ ﻧﺒﺬﻩ ﺋﻰ ﺍﺯ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ ﻭ ﺩﺭ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻭ ﺗﺮﻭﻳﺞ‬ ‫ﺗﺤﻤﻞ ﻧﻤﻮﺩ * ﻫﻤﻴﺸﻪ ﻣﺴﺠﻮﻥ‬ ‫ﺁﻥ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻣﺸﻘﺖ ﻭ ﺑﻼﻳﺎ‬ ‫ّ‬ ‫ﺹ ‪٣٤‬‬

‫ﻭ ﻣﻌﺬﺏ ﺑﻮﺩ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺗﻌﺐ ﻭﻟﻰ ﺩﺭ ﺯﻧﺪﺍﻥ ﺍﻳﻦ ﺍﻳﻮﺍﻥ‬ ‫ﺭﻓﻴﻊ ﺭﺍ ﺑﻨﻴﺎﻥ ﻧﻬﺎﺩﻧﺪ ﻭ ﺩﺭ ﺗﺎﺭﻳﮑﻰ ﺳﺠﻦ ﺑﺎﻳﻦ ﻧﻮﺭ ﭘﺮﺗﻮ‬ ‫ﺑﺮ ﺁﻓﺎﻕ ﺍﻧﺪﺍﺧﺘﻨﺪ * ﺑﻬﺎﺋﻴﺎﻥ ﺭﺍ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺁﺭﺯﻭ ﺍﺟﺮﺍء ﺍﻳﻦ‬ ‫ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺑﺠﺎﻥ ﻭ ﺩﻝ ﻣﻴﮑﻮﺷﻨﺪ ﮐﻪ ﺟﺎﻥ ﺧﻮﻳﺶ ﺭﺍ‬

‫ﻓﺪﺍﻯ ﺍﻳﻦ ﻣﻘﺼﺪ ﮐﻨﻨﺪ ﺗﺎ ﻧﻮﺭ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺁﻓﺎﻕ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺭﺍ‬ ‫ﺭﻭﺷﻦ ﻧﻤﺎﻳﺪ * ﻣﻦ ﺑﻰ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻣﺴﺮﻭﺭﻡ ﮐﻪ ﺩﺭ ﺍﻳﻦ‬ ‫ﻣﺤﻔﻞ ﻣﺤﺘﺮﻡ ﺑﺎ ﺷﻤﺎ ﮔﻔﺘﮕﻮ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﻢ ﻭ ﻧﻬﺎﻳﺖ‬

‫ﺭﺟﺎ ﺩﺍﺭﻡ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﻭﺟﺪﺍﻧﻰ‬

‫ﻣﻦ ﺩﺭ ﻧﺰﺩ ﺷﻤﺎ ﻣﻘﺒﻮﻝ ﮔﺮﺩﺩ ﻭ ﺩﺭ ﺣﻖ‬

‫ﺷﻤﺎ ﺩﻋﺎ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﻢ ﮐﻪ ﺑﺎﻋﻈﻢ ﻣﺮﺍﺗﺐ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻣﻮﻓﻖ *‬

‫ﻣﺆﻳﺪ ﮔﺮﺩﻳﺪ*‬ ‫ﻭ ّ‬ ‫ﺹ ‪٣٥‬‬

‫) ﺍﻳﻦ ﺧﻄﺎﺑﮥ ﻣﺒﺎﺭﮐﻪ ﺑﺎﻓﺘﺨﺎﺭ ﺍﻭﻝ ﮐﻨﮕﺮﮤ ﻋﻈﻴﻢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻠﻠﻰ‬ ‫ﮐﻪ ﺩﺭ ﻣﺎﻩ ﺟﻮﻻﻯ ﺳﻨﮥ ‪ ١٩١١‬ﺩﺭ ﺩﺍﺭﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﻟﻨﺪﻥ ﻣﻨﻌﻘﺪ‬

‫ﮔﺸﺖ ﻧﺎﺯﻝ ﮔﺮﺩﻳﺪ * ﻭ ﭼﻮﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﮐﻨﮕﺮﮤ ﻣﺬﮐﻮﺭ ﺣﻀﺮﺕ‬

‫ﺑﻌﺪ ﻣﺴﺎﻓﺖ ﻭﺩﻭﺭﻯ‬ ‫ﻋﺒﺪﺍﻟﺒﻬﺎء ﺭﺍ ﺩﻋﻮﺕ ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ ﻭ ﺑﺴﺒﺐ ُ‬

‫ﺩﻳﺎﺭ ﻣﻤﮑﻦ ﻧﺒﻮﺩ ﺣﻀﺮﺕ ﻋﺒﺪﺍﻟﺒﻬﺎء ﺗﺸﺮﻳﻒ ﺑﺒﺮﻧﺪ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻳﻦ‬

‫ﺧﻄﺎﺑﻪ ﺭﺍ ﻓﺮﺳﺘﺎﺩﻧﺪ ﻭ ﺩﺭ ﮐﻨﮕﺮﮤ ﻣﺬﮐﻮﺭ ﺑﺘﻮﺳﻂ ﺟﻨﺎﺏ‬

‫ﻣﺴﺘﺮ ﺗﻴﻮﺩﺭ ﭘﻮﻝ ﻗﺮﺍﺋﺖ ﮔﺮﺩﻳﺪ ﻭ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻌﺎﺩﻩ ﺩﺭ ﻣﺠﻤﻊ‬ ‫ﻣﺬﮐﻮﺭ ﺑﺨﺸﻴﺪ * ) ﺑﻨﺠﻢ ﺑﺎﺧﺘﺮ ﻣﺮﺍﺟﻌﻪ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ (‬ ‫ُﻫﻮﺍ‪‬‬

‫ﺍﻯ ﺍﻫﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﭼﻮﻥ ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﻋﺎﻟﻢ ﺳﻴﺮ ﻭ ﺳﻴﺎﺣﺖ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ ﺁﻧﭽﻪ‬

‫ﻣﻌﻤﻮﺭ ﺍﺳﺖ ﺍﺯ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻟﻔﺖ ﻭ ﻣﺤﺒﺖ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺁﻧﭽﻪ‬

‫ﻣﻄﻤﻮﺭ ﺍﺳﺖ ﺍﺯ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺑﻐﺾ ﻭ ﻋﺪﺍﻭﺕ * ﺑﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻳﻦ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺸﺮ‬


‫ﻣﺘﻨﺒﻪ ﻧﺸﻮﺩ ﻭ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﺧﻮﺍﺏ ﻏﻔﻠﺖ ﺑﻴﺪﺍﺭ ﻧﮕﺮﺩﺩ ﺑﺎﺯ‬ ‫ﺩﺭ ﻓﮑﺮ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻭ ﻧﺰﺍﻉ ﻭ ﺟﺪﺍﻝ ﺍﻓﺘﺪ ﮐﻪ ﺻﻒ ﺟﻨﮓ‬ ‫ﺑﻴﺎﺭﺍﻳﺪ ﻭ ﺩﺭ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺟﺪﺍﻝ ﻭ ﻗﺘﺎﻝ ﺟﻮﻻﻥ ﮐﻨﺪ * ﻭﻫﻢ‬ ‫ﺹ ‪٣٦‬‬ ‫ﭼﻨﻴﻦ ﻣﻼﺣﻈﻪ ﺩﺭ ﮐﻮﻥ ﻭ ﻓﺴﺎﺩ ﻭ ﻭﺟﻮﺩ ﻭ ﻋﺪﻡ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ ﮐﻪ‬

‫ﻫﺮ ﮐﺎﺋﻨﻰ ﺍﺯ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﻣﺮﮐﺐ ﺍﺯ ﺍﺟﺰﺍء ﻣﺘﻨﻮﻋﮥ ﻣﺘﻌﺪﺩﻩ ﺍﺳﺖ‬

‫ﻭ ﻭﺟﻮﺩ ﻫﺮ ﺷﻴﺌﻰ ﻓﺮﻉ ﺗﺮﮐﻴﺐ ﺍﺳﺖ ﻳﻌﻨﻰ ﭼﻮﻥ ﺑﺎﻳﺠﺎﺩ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ‬

‫ﺩﺭ ﺑﻴﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺑﺴﻴﻂ ﺗﺮﮐﻴﺒﻰ ﻭﺍﻗﻊ ﮔﺮﺩﺩ ﺍﺯ ﻫﺮ ﺗﺮﮐﻴﺒﻰ ﮐﺎﺋﻨﻰ‬

‫ﺗﺸﮑﻴﻞ ﺷﻮﺩ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍﺕ ﺑﺮ ﺍﻳﻦ ﻣﻨﻮﺍﻝ ﺍﺳﺖ *‬ ‫ﻭ ﭼﻮﻥ ﺩﺭ ﺁﻥ ﺗﺮﮐﻴﺐ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺣﺎﺻﻞ ﮔﺮﺩﺩ ﻭ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﺷﻮﺩ‬

‫ﻭ ﺗﻔﺮﻳﻖ ﺍﺟﺰﺍء ﮔﺮﺩﺩ ﺁﻥ ﮐﺎﺋﻦ ﻣﻌﺪﻭﻡ ﺷﻮﺩ ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ‬

‫ﻫﺮ ﺷﻰء ﻋﺒﺎﺭﺕ ﺍﺯ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻭ ﺗﻔﺮﻳﻖ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﺳﺖ * ﭘﺲ ﻫﺮ ﺍﻟﻔﺖ‬

‫ﻭ ﺗﺮﮐﻴﺐ ﺩﺭ ﺑﻴﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺳﺒﺐ ﺣﻴﺎﺕ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻭ ﺗﺤﻠﻴﻞ‬ ‫ﻭ ﺗﻔﺮﻳﻖ ﺳﺒﺐ ﻣﻤﺎﺕ * ﺑﺎﻟﺠﻤﻠﻪ ﺗﺠﺎﺫﺏ ﻭ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﺍﺷﻴﺎء ﺳﺒﺐ‬ ‫ﺣﺼﻮﻝ ﺛﻤﺮﻩ ﻭ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﺴﺘﻔﻴﺪﻩ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺗﻨﺎﻓﺮ ﻭ ﺗﺨﺎﻟﻒ ﺍﺷﻴﺎء‬

‫ﺳﺒﺐ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﻭ ﺍﺿﻤﺤﻼﻝ ﺍﺳﺖ * ﺍﺯ ﺗﺂﻟﻒ ﻭ ﺗﺠﺎﺫﺏ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﺫﻯ ﺣﻴﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﻧﺒﺎﺕ ﻭ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﻭ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺗﺤﻘﻖ‬

‫ﻳﺎﺑﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺗﺨﺎﻟﻒ ﻭ ﺗﻨﺎﻓﺮ ﺍﻧﺤﻼﻝ ﺣﺎﺻﻞ ﮔﺮﺩﺩ ﻭ ﺍﺿﻤﺤﻼﻝ‬ ‫ﺭﺥ ﺑﮕﺸﺎﻳﺪ * ﻟﻬﺬﺍ ﺁﻧﭽﻪ ﺳﺒﺐ ﺍﺋﺘﻼﻑ ﻭ ﺗﺠﺎﺫﺏ ﻭ ﺍﺗّﺤﺎﺩ ﺑﻴﻦ‬

‫ﻋﻤﻮﻡ ﺑﺸﺮ ﺍﺳﺖ ﺣﻴﺎﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺴﺖ ﻭ ﺁﻧﭽﻪ ﺳﺒﺐ ﺍﺧﺘﻼﻑ‬

‫ﻭ ﺗﻨﺎﻓﺮ ﻭ ﺗﺒﺎﻋﺪ ﺍﺳﺖ ﻋﻠﺖ ﻣﻤﺎﺕ ﻧﻮﻉ ﺑﺸﺮ ﺍﺳﺖ * ﭼﻮﻥ‬

‫ﺑﮑﺸﺖ ﺯﺍﺭﻯ ﻣﺮﻭﺭ ﻧﻤﺎﺋﻰ ﻭ ﻣﻼﺣﻈﻪ ﮐﻨﻰ ﮐﻪ ﺯﺭﻉ ﻭ ﻧﺒﺎﺕ‬ ‫ﺹ ‪٣٧‬‬ ‫ﻭ ﮔﻞ ﻭ ﺭﻳﺎﺣﻴﻦ ﭘﻴﻮﺳﺘﻪ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺟﻤﻌﻴﺘﻰ ﺗﺸﮑﻴﻞ ﻧﻤﻮﺩﻩ‬

‫ﺩﻟﻴﻞ ﺑﺮ ﺁﻧﺴﺖ ﮐﻪ ﺁﻥ ﮐﺸﺖ ﺯﺍﺭ ﻭ ﮔﻠﺴﺘﺎﻥ ﺑﺘﺮﺑﻴﺖ ﺩﻫﻘﺎﻥ‬ ‫ﮐﺎﻣﻠﻰ ﺍﻧﺒﺎﺕ ﻭ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺷﺪﻩ ﺍﺳﺖ ﻭ ﭼﻮﻥ ﭘﺮﻳﺸﺎﻥ ﻭ ﺑﻰ ﺗﺮﺗﻴﺐ‬

‫ﻭ ﻣﺘﻔﺮﻕ ﻣﺸﺎﻫﺪﻩ ﻧﻤﺎﺋﻰ ﺩﻟﻴﻞ ﺑﺮ ﺁﻥ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﺯ ﺗﺮﺑﻴﺖ ﺩﻫﻘﺎﻥ‬

‫ﻣﺎﻫﺮ ﻣﺤﺮﻭﻡ ﻭ ﮔﻴﺎﻩ ﺗﺒﺎﻩ ﺧﻮﺩ ﺭﻭﺋﻰ ﺍﺳﺖ * ﭘﺲ ﻭﺍﺿﺢ ﺷﺪ ﮐﻪ‬

‫ﺍﻟﻔﺖ ﻭ ﺍﻟﺘﻴﺎﻡ ﺩﻟﻴﻞ ﺑﺮ ﺗﺮﺑﻴﺖ ﻣﺮﺑﻰ ﺣﻘﻴﻘﻰ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺗﻔﺮﻕ‬ ‫ﻭ ﺗﺸﺘﺖ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﻭﺣﺸﺖ ﻭ ﻣﺤﺮﻭﻣﻴﺖ ﺍﺯ ﺗﺮﺑﻴﺖ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ *‬

‫ﺍﮔﺮ ﻣﻌﺘﺮﺿﻰ ﺍﻋﺘﺮﺍﺽ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﮐﻪ ﻃﻮﺍﺋﻒ ﻭ ﺍﻣﻢ ﻭ ﺷﻌﻮﺏ‬


‫ﻭ ﻣﻠﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺭﺍ ﺁﺩﺍﺏ ﻭ ﺭﺳﻮﻡ ﻭ ﺍﺫﻭﺍﻕ ﻭ ﻃﺒﺎﺋﻊ ﻭ ﺍﺧﻼﻕ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻭ ﺍﻓﮑﺎﺭ ﻭ ﻋﻘﻮﻝ ﻭ ﺁﺭﺍء ﻣﺘﺒﺎﻳﻦ ﺑﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻳﻦ ﭼﮕﻮﻧﻪ‬

‫ﻭﺣﺪﺕ ﺣﻘﻴﻘﻰ ﺟﻠﻮﻩ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﻭﺍﺗﺤﺎﺩ ﺗﺎﻡ ﺑﻴﻦ ﺑﺸﺮ ﺣﺎﺻﻞ ﮔﺮﺩﺩ؟‬ ‫ﮔﻮﺋﻴﻢ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺑﺪﻭ ﻗﺴﻢ ﺍﺳﺖ ﻳﮏ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺳﺒﺐ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ‬ ‫ﺍﺳﺖ ﻭ ﺁﻥ ﻧﻈﻴﺮ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻣﻠﻞ ﻣﺘﻨﺎﺯﻋﻪ ﻭ ﺷﻌﻮﺏ ﻣﺘﺒﺎﺭﺯﻩ ﮐﻪ‬ ‫ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﺭﺍ ﻣﺤﻮ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﻭ ﺧﺎﻧﻤﺎﻥ ﺑﺮ ﺍﻧﺪﺍﺯﻧﺪ ﻭ ﺭﺍﺣﺖ ﻭ ﺁﺳﺎﻳﺶ‬

‫ﺳﻠﺐ ﮐﻨﻨﺪ ﻭﺧﻮﻧﺨﻮﺍﺭﻯ ﻭ ﺩﺭﻧﺪﮔﻰ ﺁﻏﺎﺯ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﻭ ﺍﻳﻦ‬

‫ﻣﺬﻣﻮﻡ ﺍﺳﺖ ﺍﻣﺎ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺩﻳﮕﺮ ﮐﻪ ﻋﺒﺎﺭﺕ ﺍﺯ ﺗﻨﻮﻉ ﺍﺳﺖ ﺁﻥ ﻋﻴﻦ‬ ‫ﮐﻤﺎﻝ ﻭ ﺳﺒﺐ ﻇﻬﻮﺭ ﻣﻮﻫﺒﺖ ﺣﻀﺮﺕ ﺫﻭﺍﻟﺠﻼﻝ * ﻣﻼﺣﻈﻪ‬

‫ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻭ ﻣﺘﻔﺎﻭﺕ‬ ‫ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ ﮔﻠﻬﺎﻯ ﺣﺪﺍﺋﻖ ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﻣﺨﺘﻠﻒ ّ‬ ‫ﺹ ‪٣٨‬‬ ‫ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻭ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻭ ﺍﻻﺷﮑﺎﻟﻨﺪ ﻭﻟﻰ ﭼﻮﻥ ﺍﺯ ﻳﮏ ﺁﺏ‬

‫ﻧﻮﺷﻨﺪ ﻭ ﺍﺯ ﻳﮏ ﺑﺎﺩ ﻧﺸﻮ ﻭ ﻧﻤﺎ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺣﺮﺍﺭﺕ ﻭ ﺿﻴﺎء‬ ‫ﻳﮏ ﺷﻤﺲ ﭘﺮﻭﺭﺵ ﻳﺎﺑﻨﺪ ﺁﻥ ﺗﻨﻮﻉ ﻭ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺳﺒﺐ‬

‫ﺍﺯﺩﻳﺎﺩ ﺟﻠﻮﻩ ﻭ ﺭﻭﻧﻖ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﮔﺮﺩﺩ* ﭼﻮﻥ ﺟﻬﺖ ﺟﺎﻣﻌﻪ ﮐﻪ‬

‫ﻧﻔﻮﺫ ﮐﻠﻤﺔ ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ ﺣﺎﺻﻞ ﮔﺮﺩﺩ ﺍﻳﻦ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺁﺩﺍﺏ ﻭ ﺭﺳﻮﻡ‬ ‫ﻭ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﻭ ﺍﻓﮑﺎﺭ ﻭ ﺁﺭﺍء ﻭ ﻃﺒﺎﺋﻊ ﺳﺒﺐ ﺯﻳﻨﺖ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ‬

‫ﮔﺮﺩﺩ* ﻭ ﻫﻢ ﭼﻨﻴﻦ ﺍﻳﻦ ﺗﻨﻮﻉ ﻭ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﭼﻮﻥ ﺗﻔﺎﻭﺕ ﻭ ﺗﻨﻮﻉ‬ ‫ﻓﻄﺮﻯ ﺧﻠﻘﻰ ﺍﻋﻀﺎء ﻭ ﺍﺟﺰﺍﻯ ﺍﻧﺴﺎﻧﺴﺖ ﮐﻪ ﺳﺒﺐ ﻇﻬﻮﺭ ﺟﻤﺎﻝ‬ ‫ﻭ ﮐﻤﺎﻝ ﺍﺳﺖ * ﻭ ﭼﻮﻥ ﺍﻋﻀﺎء ﻭ ﺍﺟﺰﺍﻯ ﻣﺘﻨﻮﻋﻪ ﺩﺭ ﺗﺤﺖ ﻧﻔﻮﺫ‬

‫ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺭﻭﺡ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺭﻭﺡ ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻋﻀﺎء ﻭ ﺍﺟﺰﺍء ﺳﺮﻳﺎﻥ‬

‫ﺩﺍﺭﺩ ﻭ ﺩﺭ ﻋﺮﻭﻕ ﻭ ﺷﺮﻳﺎﻥ ﺣﮑﻤﺮﺍﻥ ﺍﺳﺖ ﺍﻳﻦ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻭ ﺗﻨﻮﻉ‬

‫ﻣﺆﻳﺪ ﺍﺋﺘﻼﻑ ﻭ ﻣﺤﺒﺖ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺍﻳﻦ ﮐﺜﺮﺕ ﺍﻋﻈﻢ ﻗﻮﮤ ﻭﺣﺪﺕ*‬

‫ﺍﮔﺮ ﺣﺪﻳﻘﻪ ﺋﻰ ﺭﺍ ﮔﻠﻬﺎ ﻭ ﺭﻳﺎﺣﻴﻦ ﻭ ﺷﮑﻮﻓﻪ ﻭ ﺍﺛﻤﺎﺭ ﻭ ﺍﻭﺭﺍﻕ‬ ‫ﻭ ﺍﻏﺼﺎﻥ ﻭ ﺍﺷﺠﺎﺭ ﺍﺯ ﻳﮏ ﻧﻮﻉ ﻭ ﻳﮏ ﻟﻮﻥ ﻭ ﻳﮏ ﺗﺮﮐﻴﺐ ﻭ ﻳﮏ‬ ‫ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺑﺎﺷﺪ ﺑﻬﻴﭻ ﻭﺟﻪ ﻟﻄﺎﻓﺘﻰ ﻭ ﺣﻼﻭﺗﻰ ﻧﺪﺍﺭﺩ *‬

‫ﻭ ﻟﮑﻦ ﭼﻮﻥ ﺍﺯ ﺍﻟﻮﺍﻥ ﻭ ﺍﻭﺭﺍﻕ ﻭ ﺍﺯﻫﺎﺭ ﻭ ﺍﺛﻤﺎﺭ ﮔﻮﻧﺎﮔﻮﻥ‬ ‫ﺑﺎﺷﺪ ﻫﺮ ﻳﮑﻰ ﺳﺒﺐ ﺗﺰﻳﻴﻦ ﻭ ﺟﻠﻮﮤ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﻮﺍﻥ ﮔﺮﺩﺩ‬

‫ﻭ ﺣﺪﻳﻘﮥ ﺍﻧﻴﻘﻪ ﺷﻮﺩ ﻭ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻟﻄﺎﻓﺖ ﻭ ﻃﺮﺍﻭﺕ ﻭ ﺣﻼﻭﺕ‬ ‫ﺹ ‪٣٩‬‬ ‫ﺟﻠﻮﻩ ﻧﻤﺎﻳﺪ * ﻭ ﻫﻢ ﭼﻨﻴﻦ ﺗﻔﺎﻭﺕ ﻭ ﺗﻨﻮﻉ ﺍﻓﮑﺎﺭ ﻭ ﺍﺷﮑﺎﻝ ﻭ ﺁﺭﺍء‬


‫ﻇﻞ ﻗﻮﮤ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻭ ﻧﻔﻮﺫ‬ ‫ﻭ ﻃﺒﺎﺋﻊ ﻭ ﺍﺧﻼﻕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﭼﻮﻥ ﺩﺭ ّ‬

‫ﮐﻠﻤﮥ ﻭﺣﺪﺍﻧﻴﺖ ﺑﺎﺷﺪ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻋﻈﻤﺖ ﻭ ﺟﻤﺎﻝ ﻭ ﻋﻠﻮﻳﺖ ﻭ ﮐﻤﺎﻝ‬

‫ﻇﺎﻫﺮ ﻭ ﺁﺷﮑﺎﺭ ﺷﻮﺩ * ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺟﺰ ﻗﻮﮤ ﮐﻠﻤﺔ ﺍ‪ ‬ﮐﻪ ﻣﺤﻴﻂ ﺑﺮ ﺣﻘﺎﺋﻖ‬ ‫ﺍﺷﻴﺎﺳﺖ ﻋﻘﻮﻝ ﻭ ﺍﻓﮑﺎﺭ ﻭ ﻗﻠﻮﺏ ﻭ ﺍﺭﻭﺍﺡ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺭﺍ ﺩﺭ ﻇﻞ‬

‫ﮐﻞ ﺍﺷﻴﺎء ﻭ ﺍﻭﺳﺖ‬ ‫ﺷﺠﺮﮤ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺟﻤﻊ ﻧﺘﻮﺍﻧﺪ * ﺍﻭﺳﺖ ﻧﺎﻓﺬ ﺩﺭ ّ‬

‫ﻣﺤﺮﮎ ﻧﻔﻮﺱ ﻭ ﺍﻭﺳﺖ ﺿﺎﺑﻂ ﻭ ﺭﺍﺑﻂ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ * ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪‬‬ ‫ّ‬

‫ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﮐﻠﻤﺔ ﺍ‪ ‬ﺑﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﺁﻓﺎﻕ ﺍﺷﺮﺍﻕ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﻭ ﺍﺯ ﻫﺮ‬ ‫ﻓﺮﻕ ﻭ ﻃﻮﺍﺋﻒ ﻭ ﻣﻠﻞ ﻭ ﺷﻌﻮﺏ ﻭ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﻭ ﺍﺩﻳﺎﻥ ﺩﺭ ﻇﻞ ﮐﻠﻤﮥ‬

‫ﻭﺣﺪﺍﻧﻴﻪ ﻭﺍﺭﺩ ﻭ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺍﺋﺘﻼﻑ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻭ ﻣﺘﺤﺪ ﻭ ﻣﺘﻔﻘﻨﺪ*‬ ‫ﺍﻯ ﺍﻫﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﻃﻠﻮﻉ ﺷﻤﺲ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻣﺤﺾ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻇﻬﻮﺭ ﺭﺣﻤﺎﻧﻴﺖ ﺩﺭ ﺍﻧﺠﻤﻦ ﺑﻨﻰ ﺁﺩﻡ ﻧﺘﻴﺠﻪ ﻭ ﺛﻤﺮ‬

‫ﻣﺸﮑﻮﺭ ﻭ ﺳﻨﻮﺣﺎﺕ ﻣﻘﺪﺳﮥ ﻫﺮ ﻓﻴﺾ ﻣﻮﻓﻮﺭ ﺭﺣﻤﺖ‬

‫ﺻﺮﻑ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻣﻮﻫﺒﺖ ﺑﺤﺖ * ﻭ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﺟﻬﺎﻥ ﻭ ﺟﻬﺎﻧﻴﺎﻥ‬ ‫ﺍﺋﺘﻼﻑ ﻭ ﺍﻟﺘﻴﺎﻡ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻣﺤﺒﺖ ﻭ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﺑﻠﮑﻪ ﺭﺣﻤﺎﻧﻴﺖ‬

‫ﻭ ﻳﮕﺎﻧﮕﻰ ﻭ ﺍﺯﺍﻟﮥ ﺑﻴﮕﺎﻧﮕﻰ ﻭ ﻭﺣﺪﺕ ﺑﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻻﺭﺽ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺁﺯﺍﺩﮔﻰ ﻭ ﻓﺮﺯﺍﻧﮕﻰ * ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ‬

‫ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﻫﻤﻪ ﺑﺎﺭ ﻳﮏ ﺩﺍﺭﻳﺪ ﻭ ﺑﺮﮒ ﻳﮏ ﺷﺎﺧﺴﺎﺭ * ﻋﺎﻟﻢ‬

‫ﺹ ‪٤٠‬‬ ‫ﻭﺟﻮﺩ ﺭﺍ ﺑﻴﮏ ﺷﺠﺮ ﻭ ﺟﻤﻴﻊ ﻧﻔﻮﺱ ﺑﻤﻨﺰﻟﮥ ﺍﻭﺭﺍﻕ ﻭ ﺍﺯﻫﺎﺭ‬ ‫ﻭ ﺍﺛﻤﺎﺭ ﺗﺸﺒﻴﻪ ﻓﺮﻣﻮﺩﻧﺪ * ﻟﻬﺬﺍ ﺑﺎﻳﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﺷﺎﺧﻪ ﻭ ﺑﺮﮒ‬

‫ﻭ ﺷﮑﻮﻓﻪ ﻭ ﺛﻤﺮ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻃﺮﺍﻭﺕ ﺑﺎﺷﻨﺪ ﻭ ﺣﺼﻮﻝ ﺍﻳﻦ‬

‫ﻟﻄﺎﻓﺖ ﻭ ﺣﻼﻭﺕ ﻣﻨﻮﻁ ﺑﺎﺭﺗﺒﺎﻁ ﻭ ﺍﻟﻔﺖ ﺍﺳﺖ * ﭘﺲ ﺑﺎﻳﺪ‬

‫ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﺭﺍ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻗﻮﺕ ﻧﮕﻬﺪﺍﺭﻯ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﻭ ﺣﻴﺎﺕ‬

‫ﺟﺎﻭﺩﺍﻧﻰ ﻃﻠﺒﻨﺪ * ﭘﺲ ﺍﺣﺒﺎﻯ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﺎﻳﺪ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﻭﺟﻮﺩ‬ ‫ﺭﺣﻤﺖ ﺭﺏ ﻭﺩﻭﺩ ﮔﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﻣﻮﻫﺒﺖ ﻣﻠﻴﮏ ﻏﻴﺐ ﻭ ﺷﻬﻮﺩ‬

‫ﻧﻈﺮ ﺑﻌﺼﻴﺎﻥ ﻭ ﻃﻐﻴﺎﻥ ﻧﻨﻤﺎﻳﻨﺪ ﻭ ﻧﮕﺎﻩ ﺑﻈﻠﻢ ﻭ ﻋﺪﻭﺍﻥ ﻧﮑﻨﻨﺪ‬

‫ﻧﻈﺮ ﺭﺍ ﭘﺎﮎ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﻭ ﻧﻮﻉ ﺑﺸﺮ ﺭﺍ ﺑﺮﮒ ﻭ ﺷﮑﻮﻓﻪ ﻭ ﺛﻤﺮ‬

‫ﺷﺠﺮ ﺍﻳﺠﺎﺩ ﻣﺸﺎﻫﺪﻩ ﮐﻨﻨﺪ * ﻫﻤﻴﺸﻪ ﺑﺎﻳﻦ ﻓﮑﺮ ﺑﺎﺷﻨﺪ ﮐﻪ‬

‫ﺧﻴﺮﻯ ﺑﻨﻔﺴﻰ ﺭﺳﺎﻧﻨﺪ ﻭ ﻣﺤﺒﺖ ﻭ ﺭﻋﺎﻳﺘﻰ ﻭ ﻣﻮﺩﺕ ﻭ ﺍﻋﺎﻧﺘﻰ‬ ‫ﺑﻨﻔﺴﻰ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﺩﺷﻤﻨﻰ ﻧﺒﻴﻨﻨﺪ ﻭ ﺑﺪ ﺧﻮﺍﻫﻰ ﻧﺸﻤﺮﻧﺪ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﺭﺍ ﺩﻭﺳﺖ ﺍﻧﮕﺎﺭﻧﺪ ﻭ ﺍﻏﻴﺎﺭ ﺭﺍ ﻳﺎﺭ ﺩﺍﻧﻨﺪ‬

‫ﻭ ﺑﻴﮕﺎﻧﻪ ﺭﺍ ﺁﺷﻨﺎ ﺷﻤﺮﻧﺪ ﻭ ﺑﻘﻴﺪﻯ ﻣﻘﻴﺪ ﻧﺒﺎﺷﻨﺪ ﺑﻠﮑﻪ ﺍﺯ ﻫﺮ‬


‫ﺑﻨﺪﻯ ﺁﺯﺍﺩ ﮔﺮﺩﻧﺪ * ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻘّﺮﺏ ﺩﺭ ﮔﺎﻩ ﮐﺒﺮﻳﺎء ﻧﻔﺴﻰ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ‬

‫ﺩﺭ ﻋﻄﺎ ﻣﺒﺬﻭﻝ ﺩﺍﺭﺩ ﺣﺘﻰ ﺳﺘﻤﮕﺮ‬ ‫ﺟﺎﻡ ﻭﻓﺎ ﺑﺨﺸﺪ ﻭ ﺍﻋﺪﺍ ﺭﺍ ّ‬ ‫ﺑﻴﭽﺎﺭﻩ ﺭﺍ ﺩﺳﺘﮕﻴﺮ ﺷﻮﺩ ﻭ ﻫﺮ ﺧﺼﻢ ﻟﺪﻭﺩ ﺭﺍ ﻳﺎﺭ ﻭﺩﻭﺩ *‬

‫ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺖ ﻭﺻﺎﻳﺎﻯ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺖ ﻧﺼﺎﺋﺢ ﺍﺳﻢ ﺍﻋﻈﻢ *‬

‫ﺹ ‪٤١‬‬

‫ﺍﻯ ﻳﺎﺭﺍﻥ ﻋﺰﻳﺰ ﺟﻬﺎﻥ ﺩﺭ ﺟﻨﮓ ﻭ ﺟﺪﺍﻝ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻧﻮﻉ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬ ‫ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺧﺼﻮﻣﺖ ﻭ ﻭﺑﺎﻝ ﻇﻠﻤﺖ ﺟﻔﺎ ﺍﺣﺎﻃﻪ ﻧﻤﻮﺩﻩ‬

‫ﻭ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﻭﻓﺎء ﭘﻨﻬﺎﻥ ﮔﺸﺘﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻠﻞ ﻭ ﺍﻗﻮﺍﻡ ﻋﺎﻟﻢ ﭼﻨﮓ‬ ‫ﺗﻴﺰ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﻭ ﺑﺎ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﺟﻨﮓ ﻭ ﺳﺘﻴﺰ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﻨﺪ * ﺑﻨﻴﺎﻥ‬ ‫ﺑﺸﺮ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺯﻳﺮ ﻭ ﺯﺑﺮ ﺍﺳﺖ ﻫﺰﺍﺭﺍﻥ ﺧﺎﻧﻤﺎﻥ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ‬

‫ﺑﻰ ﺳﺮ ﻭ ﺳﺎﻣﺎﻥ ﺍﺳﺖ ﺩﺭ ﻫﺮ ﺳﺎﻟﻰ ﻫﺰﺍﺭﺍﻥ ﻫﺰﺍﺭ ﻧﻔﻮﺱ ﺩﺭ‬ ‫ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺣﺮﺏ ﻭ ﺟﺪﺍﻝ ﺁﻏﺸﺘﻪ ﺑﺨﺎﮎ ﻭ ﺧﻮﻥ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺧﻴﻤﮥ‬

‫ﺳﻌﺎﺩﺕ ﻭ ﺣﻴﺎﺕ ﻣﻨﮑﻮﺱ ﻭ ﺳﺮ ﻧﮕﻮﻥ * ﺳﺮﻭﺭﺍﻥ ﺳﺮﺩﺍﺭﻯ‬ ‫ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﻭ ﺑﺨﻮﻧﺮﻳﺰﻯ ﺍﻓﺘﺨﺎﺭ ﮐﻨﻨﺪ ﻭ ﺑﻔﺘﻨﻪ ﺍﻧﮕﻴﺰﻯ ﻣﺒﺎﻫﺎﺕ‬ ‫ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ * ﻳﮑﻰ ﮔﻮﻳﺪ ﮐﻪ ﻣﻦ ﺷﻤﺸﻴﺮ ﺑﺮ ﺭﻗﺎﺏ ﺍﻣﺘﻰ ﺁﺧﺘﻢ‬

‫ﻭ ﺩﻳﮕﺮﻯ ﮔﻮﻳﺪ ﻣﻤﻠﮑﺘﻰ ﺑﺎ ﺧﺎﮎ ﻳﮑﺴﺎﻥ ﺳﺎﺧﺘﻢ ﻭ ﻳﮑﻰ ﮔﻮﻳﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻨﻴﺎﺩ ﺩﻭﻟﺘﻰ ﺑﺮ ﺍﻧﺪﺍﺧﺘﻢ * ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺖ ﻣﺪﺍﺭ ﻓﺨﺮ ﻭ ﻣﺒﺎﻫﺎﺕ‬ ‫ﺑﻴﻦ ﻧﻮﻉ ﺑﺸﺮ * ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﺟﻬﺎﺕ ﺩﻭﺳﺘﻰ ﻭ ﺭﺍﺳﺘﻰ ﻣﺬﻣﻮﻡ‬

‫ﻭ ﺁﺷﺘﻰ ﻭ ﺣﻖ ﭘﺮﺳﺘﻰ ﻣﻘﺪﻭﺡ * ﻣﻨﺎﺩﻯ ﺻﻠﺢ ﻭ ﺻﻼﺡ ﻭ ﻣﺤﺒﺖ‬ ‫ﻭ ﺳﻼﻡ ﺁﺋﻴﻦ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺩﺭ ﻗﻄﺐ ﺍﻣﮑﺎﻥ ﺧﻴﻤﻪ‬ ‫ﺯﺩﻩ ﻭ ﺍﻗﻮﺍﻡ ﺭﺍ ﺩﻋﻮﺕ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ *‬

‫ﭘﺲ ﺍﻯ ﻳﺎﺭﺍﻥ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻗﺪﺭ ﺍﻳﻦ ﺁﺋﻴﻦ ﻧﺎﺯﻧﻴﻦ ﺑﺪﺍﻧﻴﺪ‬

‫ﻭ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺁﻥ ﺣﺮﮐﺖ ﻭ ﺳﻠﻮﮎ ﻓﺮﻣﺎﺋﻴﺪ ﻭ ﺳﺒﻴﻞ ﻣﺴﺘﻘﻴﻢ‬ ‫ﺹ ‪٤٢‬‬

‫ﻭ ﻣﻨﻬﺞ ﻗﻮﻳﻢ ﭘﻴﻤﺎﺋﻴﺪ ﻭ ﺑﺨﻠﻖ ﺑﻨﻤﺎﺋﻴﺪ * ﺁﻫﻨﮓ ﻣﻠﮑﻮﺕ‬ ‫ﺑﻠﻨﺪ ﮐﻨﻴﺪ ﻭ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﻭ ﻭﺻﺎﻳﺎﻯ ﺭﺏ ﻭﺩﻭﺩ ﻣﻨﺘﺸﺮ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ‬

‫ﺗﺎ ﺟﻬﺎﻥ ﺟﻬﺎﻥ ﺩﻳﮕﺮ ﺷﻮﺩ ﻭ ﻋﺎﻟﻢ ﻇﻠﻤﺎﻧﻰ ﻣﻨﻮﺭ ﮔﺮﺩﺩ ﻭ ﺟﺴﺪ‬

‫ﻣﺮﺩﮤ ﺧﻠﻖ ﺣﻴﺎﺕ ﺗﺎﺯﻩ ﺟﻮﻳﺪ ﻫﺮ ﻧﻔﺴﻰ ﺑﻨﻔﺲ ﺭﺣﻤﺎﻧﻰ ﺣﻴﺎﺕ‬ ‫ﺍﺑﺪﻳﻪ ﻃﻠﺒﺪ *ﺍﻳﻦ ﺯﻧﺪﮔﺎﻧﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﻓﺎﻧﻰ ﺩﺭ ﺍﻧﺪﮎ ﺯﻣﺎﻧﻰ ﻣﻨﺘﻬﻰ‬

‫ﮔﺮﺩﺩ ﻭ ﺍﻳﻦ ﻋﺰﺕ ﻭ ﺛﺮﻭﺕ ﻭ ﺭﺍﺣﺖ ﻭ ﺧﻮﺷﻰ ﺧﺎ ﮐﺪﺍﻧﻰ‬

‫ﻋﻨﻘﺮﻳﺐ ﺯﺍﺋﻞ ﻭ ﻓﺎﻧﻰ ﺷﻮﺩ * ﺧﻠﻖ ﺭﺍ ﺑﺨﺪﺍ ﺑﺨﻮﺍﻧﻴﺪ ﻭ ﻧﻔﻮﺱ ﺭﺍ‬


‫ﺑﺮﻭﺵ ﻭ ﺳﻠﻮﮎ ﻣﻼٔ ﺍﻋﻠﻰ ﺩﻋﻮﺕ ﮐﻨﻴﺪ ﻳﺘﻴﻤﺎﻥ ﺭﺍ ﭘﺪﺭ‬

‫ﻣﻬﺮﺑﺎﻥ ﮔﺮﺩﻳﺪ ﻭ ﺑﻴﺠﺎﺭﮔﺎﻥ ﺭﺍ ﻣﻠﺠﺄ ﻭ ﭘﻨﺎﻩ ﺷﻮﻳﺪ ﻓﻘﻴﺮﺍﻧﺮﺍ‬

‫ﮐﻨﺰ ﻏﻨﺎ ﮔﺮﺩﻳﺪ ﻭ ﻣﺮﻳﻀﺎﻧﺮﺍ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﻭ ﺷﻔﺎ ﻣﻌﻴﻦ ﻫﺮ ﻣﻈﻠﻮﻣﻰ‬

‫ﺑﺎﺷﻴﺪ ﻭ ﻣﺠﻴﺮ ﻫﺮ ﻣﺤﺮﻭﻡ * ﺩﺭ ﻓﮑﺮ ﺁﻥ ﺑﺎﺷﻴﺪ ﮐﻪ ﺧﺪﻣﺖ ﺑﻬﺮ‬ ‫ﻧﻔﺴﻰ ﺍﺯ ﻧﻮﻉ ﺑﺸﺮ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ ﻭ ﺑﺎﻋﺮﺍﺽ ﻭ ﺍﻧﮑﺎﺭ ﻭ ﺍﺳﺘﮑﺒﺎﺭ‬ ‫ﻭ ﻇﻠﻢ ﻭ ﻋﺪﻭﺍﻥ ﺍﻫﻤﻴﺖ ﻧﺪﻫﻴﺪ ﻭ ﺍﻋﺘﻨﺎء ﻧﮑﻨﻴﺪ ﺑﺎﻟﻌﮑﺲ‬

‫ﻣﻌﺎﻣﻠﻪ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ ﻭ ﺑﺤﻘﻴﻘﺖ ﻣﻬﺮﺑﺎﻥ ﺑﺎﺷﻴﺪ ﻧﻪ ﺑﻈﺎﻫﺮ ﻭ ﺻﻮﺭﺕ*‬ ‫ﻫﺮ ﻧﻔﺴﻰ ﺍﺯ ﺍﺣﺒﺎﻯ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﺎﻳﺪ ﻓﮑﺮ ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﺣﺼﺮ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﮐﻪ‬

‫ﺭﺣﻤﺖ ﭘﺮﻭﺭﺩﮔﺎﺭ ﺑﺎﺷﺪ ﻭ ﻣﻮﻫﺒﺖ ﺁﻣﺮﺯﮔﺎﺭ ﺑﻬﺮ ﻧﻔﺴﻰ‬ ‫ﺑﺮﺳﺪ ﺧﻴﺮﻯ ﺑﻨﻤﺎﻳﺪ ﻭ ﻧﻔﻌﻰ ﺑﺮﺳﺎﻧﺪ ﻭ ﺳﺒﺐ ﺗﺤﺴﻴﻦ‬

‫ﺍﺧﻼﻕ ﮔﺮﺩﺩ ﻭ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺍﻓﮑﺎﺭ ﺗﺎ ﻧﻮﺭ ﻫﺪﺍﻳﺖ ﺗﺎﺑﺪ ﻭ ﻣﻮﻫﺒﺖ‬ ‫ﺹ ‪٤٣‬‬

‫ﺣﻀﺮﺕ ﺭﺣﻤﺎﻧﻰ ﺍﺣﺎﻃﻪ ﻧﻤﺎﻳﺪ * ﻣﺤﺒﺖ ﻧﻮﺭ ﺍﺳﺖ ﺩﺭ ﻫﺮ ﺧﺎﻧﻪ‬ ‫ﺑﺘﺎﺑﺪ ﻭ ﻋﺪﺍﻭﺕ ﻇﻠﻤﺖ ﺍﺳﺖ ﺩﺭ ﻫﺮ ﮐﺎﺷﺎﻧﻪ ﻻﻧﻪ ﻧﻤﺎﻳﺪ *‬ ‫ﺍﻯ ﺍﺣﺒﺎﻯ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻫﻤﺘﻰ ﺑﻨﻤﺎﺋﻴﺪ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﻇﻠﻤﺖ ﺑﮑﻠﻰ‬

‫ﺳﺮ ﭘﻨﻬﺎﻥ ﺁﺷﮑﺎﺭ ﺷﻮﺩ ﻭ ﺣﻘﺎﻳﻖ‬ ‫ﺯﺍﺋﻞ ﮔﺮﺩﺩ ﺗﺎ ّ‬ ‫ﺍﺷﻴﺎ ﻣﺸﻬﻮﺩ ﻭ ﻋﻴﺎﻥ ﮔﺮﺩﺩ ) ﻉ ﻉ (‬

‫)ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺷﺐ ﭘﻨﺠﺸﻨﺒﻪ ‪ ١٣‬ﺷﻮﺍﻝ ﺳﻨﮥ ‪( ١٣٢٩‬‬ ‫) ﻣﻄﺎﺑﻖ ‪ ١٥‬ﺍﮐﺘﻮﺑﺮ ﺳﻨﮥ ‪ ١٩١١‬ﺩﺭ ﺍﻭﻝ ﻭﺭﻭﺩ (‬

‫) ﺑﭙﺎﺭﻳﺲ ﺩﺭ ﺧﺎﻧﮥ ﻣﺲ ﺳﺎﻧﺪﺭﺳﻦ ) ﺭﻭﺣﻴﻪ ﺧﺎﻧﻢ (‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﻋﺎﻟﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺜﻞ ﻫﻴﮑﻞ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺳﺖ ﻗﻮﺍﻯ ﻣﺎﺩﻳﻪ ﻣﺎﻧﻨﺪ‬ ‫ﺍﻋﻀﺎ ﻭ ﺍﺟﺰﺍﻯ ﺁﻥ ﻫﻴﮑﻞ * ﻭﻟﻰ ﺍﻳﻦ ﺟﺴﺪ ﺭﻭﺣﻰ ﻻﺯﻡ‬ ‫ﺩﺍﺭﺩ ﺗﺎ ﺑﺎﻭ ﻣﺘﺤﺮﮎ ﺑﺎﺷﺪ ﺑﺎﻭ ﺯﻧﺪﻩ ﺷﻮﺩ ﻭ ﺣﻴﺎﺕ ﻳﺎﺑﺪ‬ ‫ﺑﺎﻭ ﻗﻮﮤ ﺑﺎﺻﺮﻩ ﻗﻮﮤ ﺳﺎﻣﻌﻪ ﻗﻮﮤ ﺣﺎﻓﻈﻪ ﻗﻮﮤ ﻣﺪﺭﮐﻪ‬

‫ﭘﻴﺪﺍ ﮐﻨﺪ ﺗﺎ ﻧﻮﺭ ﻋﻘﻞ ﺩﺭ ﺍﻭ ﺳﺎﻃﻊ ﺷﻮﺩ ﻭ ﺑﺎﻳﻦ ﻗﻮﮤ‬

‫ﮐﺎﺷﻒ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﺍﺷﻴﺎء ﮔﺮﺩﺩ ﻭ ﺗﺮﻗﻴﺎﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺣﺎﺻﻞ‬

‫ﮐﻨﺪ * ﺩﺭ ﺣﺎﻝ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺭﻭﺡ ﻫﺮ ﻗﺪﺭ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺻﺒﺎﺣﺖ‬ ‫ﺹ ‪٤٤‬‬ ‫ﻭ ﻣﻼﺣﺖ ﺑﺎﺷﺪ ﺍﻳﻦ ﻧﺘﺎﻳﺞ ﺣﺎﺻﻞ ﻧﮕﺮﺩﺩ ﻧﻘﺸﻰ ﺍﺳﺖ‬


‫ﺟﺎﻥ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﻫﻮﺵ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﺑﻰ ﺑﻬﺮﻩ ﺍﺯ ﮐﻤﺎﻝ‬ ‫ﻣﺎﺩﻯ ﺩﺭ‬ ‫ﺍﺳﺖ * ﺑﻨﺎء ﻋﻠﻴﻪ ﺟﺴﺪ ﺍﻣﮑﺎﻥ ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ّ‬ ‫ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻃﺮﺍﻭﺕ ﻭ ﻟﻄﺎﻓﺘﺴﺖ ﻭﻟﻰ ﺑﻰ ﺭﻭﺣﺴﺖ * ﺭﻭﺣﺶ‬

‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﺖ ﺩﻳﻦ ٓ‬ ‫ﺩﻳﻦ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺭﻭﺡ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻣﮑﺎﻧﺴﺖ ﺍﻣﮑﺎﻥ‬

‫ﺑﺎﻭ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺴﺖ ﺍﮐﻮﺍﻥ ﺑﺎﻭ ﻣﺰﻳﻦ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺑﺎﻭ ﮐﺎﻣﻞ * ﻟﻬﺬﺍ‬ ‫ﻫﻤﭽﻨﺎﻧﮑﻪ ﻓﮑﺮ ﺗﺎﻥ ﻣﻨﻌﻄﻒ ﺑﺘﺮﻗﻴﺎﺕ ﻣﺎﺩﻳﻪ ﺍﺳﺖ ﺑﺎﻳﺪ‬ ‫ﺩﺭ ﺗﺮﻗﻴﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻪ ﻧﻴﺰ ﺑﮑﻮﺷﻴﺪ ﻫﻤﻴﻦ ﻗﺴﻢ ﮐﻪ ﺩﺭ‬

‫ﻣﺪﻧﻴﺖ ﺟﺴﻤﺎﻧﻴﻪ ﻣﻴﮑﻮﺷﻴﺪ ﺑﺎﻳﺪ ﺍﻋﻈﻢ ﺍﺯ ﺁﻥ ﺩﺭ ﺗﺮﻗﻴﺎﺕ‬

‫ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻪ ﺳﻌﻰ ﺑﻠﻴﻎ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ ﭼﻨﺎﻧﭽﻪ ﺟﺴﺪ ﺭﺍ ﺍﻫﻤﻴﺖ‬ ‫ﻣﻴﺪﻫﻴﺪ ﺭﻭﺡ ﺭﺍ ﻧﻴﺰ ﺍﻫﻤﻴﺖ ﻻﺯﻡ * ﺍﮔﺮ ﺩﺭ ﻫﻴﮑﻞ‬ ‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺭﻭﺡ ﻧﺒﺎﺷﺪ ﺍﺯ ﺟﺴﺪ ﭼﻪ ﻓﺎﺋﺪﻩ ﺟﺴﺪ ﻣﺮﺩﻩ‬

‫ﺍﺳﺖ * ﻫﻤﻴﻦ ﻗﺴﻢ ﺟﺴﺪ ﺍﻣﮑﺎﻥ ﺍﮔﺮ ﺍﺯ ﺗﺮﻗﻴﺎﺕ ﻣﻌﻨﻮﻳﻪ‬ ‫ﻣﺤﺮﻭﻡ ﺑﺎﺷﺪ ﺟﺴﻤﻰ ﺍﺳﺖ ﺑﻰ ﺟﺎﻥ * ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﺼﻮﺭﺕ‬

‫ﺣﻴﻮﺍﻧﺴﺖ ﻓﺮﻕ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻭ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬ ‫ﻗﻮﺍﻯ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﺩﺍﺭﺩ ﻭ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﻣﺤﺮﻭﻡ ﺍﺯ ﺁﻥ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺯ‬ ‫ﺧﺪﺍ ﺧﺒﺮ ﺩﺍﺭﺩ ﻭ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﺑﻴﺨﺒﺮ ﺍﺯ ﺁﻥ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺩﺭﺍﮎ‬

‫ﺣﻘﺎﺋﻖ ﺍﺷﻴﺎء ﻣﻴﮑﻨﺪ ﻭ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﻏﺎﻓﻞ ﻭ ﺟﺎﻫﻞ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬ ‫ﺹ ‪٤٥‬‬ ‫ﺑﻘﻮﮤ ﺍﺭﺍﺩﻩ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﻣﮑﻨﻮﻧﮥ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍﺕ ﺭﺍ ﻇﺎﻫﺮ ﻭ ﺁﺷﮑﺎﺭ‬ ‫ﻣﻴﮑﻨﺪ ﻭ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﺑﻰ ﺑﻬﺮﻩ ﻭ ﺑﻰ ﻧﺼﻴﺐ ﺍﺯ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﻪ *‬ ‫ﮐﻤﺎﻻﺕ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺍﻧﻮﺍﺭ ﺳﺎﻃﻌﮥ ﺳﺮﺍﺝ ﻇﺎﻫﺮ * ﭼﻨﺎﻧﭽﻪ ﻧﻮﺭ‬

‫ﻇﻬﻮﺭ ﮐﻤﺎﻻﺕ ﺍﻳﻦ ﺳﺮﺍﺟﺴﺖ ﻭ ﻫﻤﭽﻨﻴﻦ ﺩﻳﻦ ﺳﺒﺐ ﻇﻬﻮﺭ‬

‫ﮐﻤﺎﻻﺕ ﺍﻧﺴﺎﻧﺴﺖ * ﺍﻳﻦ ﻓﻀﺎﺋﻠﺴﺖ ﮐﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺭﺍ ﺑﺮ ﺣﻴﻮﺍﻥ‬

‫ﺑﺮﺗﺮﻯ ﻣﻴﺪﻫﺪ ﻧﻔﺤﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺣﻴﺎﺕ‬ ‫ﺍﺑﺪﻯ ﻣﻴﺪﻫﺪ * ﭘﺲ ﺍﮔﺮ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺍﺯ ﺭﻭﺡ ﺩﻳﻦ‬

‫ﻣﺤﺮﻭﻡ ﻣﺎﻧﺪ ﺟﺴﺪﻳﺴﺖ ﺑﻴﺠﺎﻥ ﻭ ﺍﺯ ﻧﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ‬ ‫ﻣﺤﺮﻭﻡ ﻣﺎﻧﺪﻩ ﺍﺯ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﻰ ﻧﺼﻴﺐ ﮔﺸﺘﻪ ﭼﻨﺎﻥ‬

‫ﻣﻴﺖ ﺩﺍﺭﺩ * ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ‬ ‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺣﮑﻢ ّ‬

‫ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ) ﻭﺍﮔﺬﺍﺭﻳﺪ ﻣﺮﺩﻩ ﻫﺎ ﺭﺍ ﺗﺎ ﺩﻓﻦ ﮐﻨﻨﺪ ﻣﺮﺩﻩ ﻫﺎ (‬

‫ﺯﻳﺮﺍ ﺁﻧﭽﻪ ﺍﺯ ﺟﺴﺪ ﺯﺍﺋﻴﺪﻩ ﺷﺪﻩ ﺟﺴﺪ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺁﻧﭽﻪ ﺍﺯ‬

‫ﺭﻭﺡ ﺗﻮﻟﻴﺪ ﺷﺪﻩ ﺭﻭﺡ ﺍﺳﺖ * ﻣﻘﺼﻮﺩ ﺍﺯ ﺭﻭﺡ‬

‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺩﻳﻦ ﺍﺳﺖ * ﭘﺲ ﻭﺍﺿﺢ ﺷﺪ ﮐﻪ ﺍﮔﺮ ﻧﻔﺴﻰ ﺍﺯ‬


‫ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻣﺤﺮﻭﻡ ﺷﺪ ﻣﻴﺖ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻟﻮ‬ ‫ﮐﻤﺎﻻﺕ ﺻﻮﺭﻳﻪ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ ﻭ ﺩﺍﺭﺍﻯ ﺻﻨﺎﻳﻊ ﻭ ﻋﻠﻮﻡ ﺑﺎﺷﺪ*‬

‫ﻟﻬﺬﺍ ﻣﻦ ﺩﻋﺎ ﻣﻴﮑﻨﻢ ﺗﻀﺮﻉ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﻢ ﮐﻪ ﺍﻫﺎﻟﻰ ﺍﻳﻦ ﻣﻤﻠﮑﺖ‬

‫ﺍﺯ ﻧﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺯﻧﺪﻩ ﺷﻮﻧﺪ ﺗﻮﺟﻪ ﺑﺨﺪﺍ ﮐﻨﻨﺪ‬ ‫ﺹ ‪٤٦‬‬

‫ﻣﺮﮐﺰ ﺳﻨﻮﺣﺎﺕ ﺭﺣﻤﺎﻧﻴﻪ ﺷﻮﻧﺪ ﺑﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ‬ ‫ﻋﺎﻣﻞ ﮔﺮﺩﻧﺪ ﺗﺎ ﻫﺮﻳﮏ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺳﺮﺍﺝ‬

‫ﺑﺮﺍﻓﺮﻭﺯﻧﺪ ﻭ ﻋﺎﻟﻢ ﺭﺍ ﺭﻭﺷﻦ ﮐﻨﻨﺪ *‬

‫)ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ٢٢‬ﺷﻮﺍﻝ ﺳﻨﮥ ‪ ١٣٢٩‬ﻣﻄﺎﺑﻖ ‪ ١٤‬ﺍﮐﺘﻮﺑﺮ (‬

‫) ﺳﻨﮥ ‪ ١٩١١‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﺴﻴﻮ ﺩﺭﻳﻔﻮﺱ ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ (‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺍﻳﻦ ﺩﻓﻌﮥ ﺩﻭﻡ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺩﺭ ﻣﺠﻤﻊ ﺍﺣﺒﺎﻯ ﭘﺎﺭﻳﺲ ﺁﻣﺪﻡ‬ ‫ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪ ‬ﻣﻴﺒﻴﻨﻢ ﺭﻭﻳﻬﺎ ﺭﻭﺷﻦ ﺍﺳﺖ ﻭ ﮔﻮﺷﻬﺎ ﺷﻨﻮﺍ ﻭ ﻗﻠﻮﺏ‬

‫ﺑﻨﺎﺭ ﻣﺤﺒﺖ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻣﻨﺠﺬﺏ ﺍﺯ ﺍﻳﻨﺠﻬﺖ ﻗﻠﺐ ﻣﻦ ﻣﺴﺮﻭﺭ ﺍﺳﺖ‬

‫ﮐﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪ ‬ﺩﺭ ﭼﻨﻴﻦ ﺷﻬﺮﻯ ﺩﺭ ﭼﻨﻴﻦ ﻣﺠﻠﺴﻰ ﺑﻤﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺟﻤﻊ‬

‫ﺷﺪﻩﺍﻳﻢ * ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ ﺷﻬﺮ ﭘﺎﺭﻳﺲ ﺩﺭ ﻣﺪﻧﻴﺖ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺗﺮﻗﻰ‬

‫ﻧﻤﻮﺩﻩ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﺷﺆﻭﻥ ﻣﺎﺩﻳﻪ ﻧﺠﺎﺡ ﻭ ﻓﻼﺡ ﻳﺎﻓﺘﻪ ﺑﻤﻨﺰﻟﻪ ﺍﻯ‬

‫ﺭﺳﻴﺪﻩ ﮐﻪ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺁﺋﻴﻨﻪ ﺻﻮﺭ ﻧﺎ ﻣﺘﻨﺎﻫﻰ ﻣﺪﻧﻴﺖ ﺩﺭ ﺍﻳﻦ‬ ‫ﻣﺮﺗﺴﻢ ﺍﺳﺖ * ﺣﻴﻒ ﺑﻮﺩ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﺁﺋﻴﻨﻪ ﺍﺯ ﭘﺮﺗﻮ ﺁﻓﺘﺎﺏ‬ ‫ﺹ ‪٤٧‬‬

‫ﺣﻘﻴﻘﻰ ﻣﺤﺮﻭﻡ ﻣﺎﻧﺪ * ﺍﻟﺤﻤﺪ‪ ‬ﭘﺮﺗﻮ ﺷﻤﺲ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑﺮ ﺍﻳﻦ‬ ‫ﺁﺋﻴﻨﻪ ﺍﻓﺘﺎﺩ * ﺑﻠﻮﺭﻳﺴﺖ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺻﻔﺎ ﺣﻴﻒ ﺑﻮﺩ ﮐﻪ‬ ‫ﺳﺮﺍﺝ ﻣﺤﺒﺖ ﺩﺭ ﺁﻥ ﻣﺸﺘﻌﻞ ﻧﺸﻮﺩ ﮔﻠﺴﺘﺎﻧﻰ ﺍﺳﺖ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ‬ ‫ﺻﻔﺎ ﺣﻴﻒ ﺑﻮﺩ ﮐﻪ ﺍﺯ ﺭﺷﺤﺎﺕ ﺍﻣﻄﺎﺭ ﻋﻨﺎﻳﺖ ﻣﺤﺮﻭﻡ ﻣﺎﻧﺪ‬

‫ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪ ‬ﺍﺑﺮ ﻣﻠﮑﻮﺕ ﺑﺮ ﺍﻭ ﻣﻴﺒﺎﺭﺩ * ﺍﻣﻴﺪﻭﺍﺭﻡ ﮐﻪ‬

‫ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻟﻄﺎﻓﺖ ﻭ ﻃﺮﺍﻭﺕ ﺁﻳﺪ ﺷﻤﻊ ﻣﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺩﺭ ﺍﻳﻦ‬

‫ﺑﻠﻮﺭ ﭼﻨﺎﻥ ﺍﻓﺮﻭﺧﺘﻪ ﺷﻮﺩ ﮐﻪ ﺷﻌﺎﻋﺶ ﺑﺎﻃﺮﺍﻑ ﺭﺳﺪ *‬

‫ﻋﻨﻘﺮﻳﺐ ﻣﻼﺣﻈﻪ ﺧﻮﺍﻫﻴﺪ ﮐﺮﺩ ﮐﻪ ﺍﺯ ﺍﻧﻮﺍﺭ ﺑﻬﺎءﺍ‪ ‬ﻏﺮﺏ‬

‫ﺷﺮﻕ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺍﺑﺮ ﺭﺣﻤﺖ ﭘﺮﻭﺭﺩﮔﺎﺭ ﻣﻴﺒﺎﺭﺩ ﺟﻤﻴﻊ ﻗﻠﻮﺏ‬

‫ﺳﺒﺰ ﻭ ﺧﺮﻡ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺑﺸﺎﺭﺍﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﻗﻠﻮﺏ ﺭﺍ ﺑﺤﺮﮐﺖ‬


‫ﻣﻴﺂﻭﺭﺩ * ﺍﻳﻦ ﺍﺟﺴﺎﻡ ﻳﮏ ﻗﻮﮤ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻪ ﻣﻴﻄﻠﺒﻴﺪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪‬‬ ‫ﺑﺎﺭﻗﮥ ﺻﺒﺢ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺩﻣﻴﺪ * ﺍﻳﻦ ﻣﻤﺎﻟﮏ ﻣﺜﺎﻝ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺑﻮﺩ ﮐﻪ‬ ‫ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺟﻤﺎﻝ ﺑﺎﺷﺪ ﻟﮑﻦ ﺭﻭﺡ ﻧﺪﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪‬‬

‫ﺭﻭﺡ ﺍﺑﺪﻯ ﺩﺭ ﺍﻭ ﺩﻣﻴﺪﻩ ﺷﺪ ﺭﻭﺯ ﺑﺮﻭﺯ ﺗﺮﻗﻰ ﺧﻮﺍﻫﺪ‬

‫ﮐﺮﺩ ﺭﻭﺯﻯ ﺧﻮﺍﻫﺪ ﺁﻣﺪ ﮐﻪ ﺍﺯ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻳﻦ ﺻﺤﺮﺍ ﺍﻳﻦ ﻗﺮﺁء‬ ‫ﺍﻳﻦ ﺩﺭﻩ ﻫﺎ ﻧﺪﺁء ﻳﺎﺑﻬﺎء ﺍﻻﺑﻬﻰ ﺑﻠﻨﺪ ﺷﻮﺩ * ﺣﺎﻝ ﻧﻈﻴﺮ‬

‫ﺁﻧﺴﺖ ﮐﻪ ﺑﺎﺭﻗﮥ ﺻﺒﺢ ﺗﺎﺯﻩ ﺩﻣﻴﺪﻩ ﺷﺪﻩ ﻟﮑﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ‬

‫ﺻﺒﺢ ﻃﻠﻮﻉ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺍﺳﺖ ﺁﻧﻮﻗﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﺁﻓﺎﻕ ﺭﻭﺷﻦ ﺷﻮﺩ *‬ ‫ﺹ ‪٤٨‬‬ ‫ﭘﺎﺭﻳﺲ ﭼﻮﻥ ﻣﺮﮐﺰ ﺑﺮﺯﮔﻴﺴﺖ ﻣﻦ ﺁﺭﺯﻭﻳﻢ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ‬

‫ﻣﺮﮐﺰ ﺳﻨﻮﺣﺎﺕ ﺭﺣﻤﺎﻧﻴﻪ ﺷﻮﺩ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﻼﺩ ﻓﺮﻧﮓ ﺑﻨﻮﺭ‬

‫ﭘﺎﺭﻳﺲ ﺭﻭﺷﻦ ﺷﻮﺩ * ﻫﻤﻴﺸﻪ ﺍﺯ ﺍﺑﺘﺪﺍء ﺗﺎ ﺣﺎﻝ ﭼﻨﻴﻦ‬

‫ﻭﺍﻗﻊ ﺷﺪﻩ ﮐﻪ ﻧﻮﺭ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺯ ﺷﺮﻕ ﺑﻐﺮﺏ ﺗﺎﺑﻴﺪﻩ ﻟﮑﻦ ﺩﺭ‬ ‫ﻏﺮﺏ ﺳﻄﻮﻉ ﺷﺪﻳﺪ ﻳﺎﻓﺘﻪ * ﺍﻣﺮ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﺭﻭﺣﻴﻔﺪﺍﻩ‬

‫ﺍﺯ ﺷﺮﻕ ﻇﺎﻫﺮ ﺷﺪ * ﭼﻮﻥ ﭘﺮ ﺗﻮ ﻧﻮﺭﺍﻧﻰ ﺑﺮ ﻏﺮﺏ ﺍﻧﺪﺍﺧﺖ‬

‫ﻧﻮﺭ ﻣﻠﮑﻮﺕ ﺩﺭ ﻏﺮﺏ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺑﻴﺸﺘﺮ ﺑﻮﺩ * ﺣﺎﻝ ﻣﻦ ﻫﻢ‬ ‫ﺍﻣﻴﺪﻡ ﭼﻨﺎﻧﺴﺖ ﮐﻪ ﺍﻧﻮﺍﺭ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺩﺭ ﻏﺮﺏ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ‬

‫ﺟﻠﻮﻩ ﺷﺎﻫﺪ ﺍﻧﺠﻤﻦ ﮔﺮﺩﺩ ﻭ ﻫﺮ ﻳﮏ ﺍﺯ ﺷﻤﺎ ﻣﺜﻞ ﺷﻤﻌﻰ‬ ‫ﺭﻭﺷﻦ ﺷﻮﻳﺪ ﻭ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺳﺘﺎﺭﮤ ﺩﺭﺧﺸﻨﺪﻩ ﮔﺮﺩﻳﺪ ﻭ ﻫﺮ ﻳﮏ‬ ‫ﺍﺯ ﺷﻤﺎ ﻣﺜﻞ ﺷﺠﺮ ﭘﺮ ﺛﻤﺮﻯ ﺷﻮﻳﺪ * ﻣﻮﺍﻫﺐ ﻣﻠﮑﻮﺕ ﺑﻬﺎء ﺍ‪‬‬

‫ﻋﻈﻴﻢ ﺍﺳﺖ ﺑﺤﺮ ﺭﺣﻤﺖ ﭘﺮﻭﺭﺩﮔﺎﺭ ﭘﺮ ﻣﻮﺟﺴﺖ ﺍﻟﻄﺎﻑ‬

‫ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﻰ ﭘﺎﻳﺎﻧﺴﺖ ﺷﺮﻕ ﻭ ﻏﺮﺏ ﺭﺍ ﺍﺣﺎﻃﻪ ﮐﺮﺩﻩ ﺍﺳﺖ *‬

‫ﺷﻤﺎ ﻧﻈﺮ ﺑﺎﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺧﻮﺩ ﻣﮑﻨﻴﺪ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺑﻤﻠﮑﻮﺕ ﺍﻟﻬﻰ‬

‫ﺫﺭﻩ ﺭﺍ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﻗﻄﺮﻩ ﺭﺍ‬ ‫ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ * ﺯﻳﺮﺍ ﻣﻠﮑﻮﺕ ﺍﻟﻬﻰ ّ‬ ‫ﺩﺭﻳﺎ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ ﺿﻌﻴﻒ ﺭﺍ ﻗﻮﻯ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﺟﺎﻫﻠﺮﺍ ﺩﺍﻧﺎ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ‬

‫ﮐﻮﺭ ﺭﺍ ﺑﻴﻨﺎ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﮔﻨﮓ ﺭﺍ ﮔﻮﻳﺎ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ ﮐﺮ ﺭﺍ ﺷﻨﻮﺍ‬

‫ﻣﻴﮑﻨﺪ ﺍﻳﻦ ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ ﻣﻠﮑﻮﺕ ﺍﺑﻬﻰ ﺍﺳﺖ * ﻟﻬﺬﺍ ﺷﻤﺎ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ‬ ‫ﺹ ‪٤٩‬‬ ‫ﺑﻤﻠﮑﻮﺕ ﺍﺑﻬﻰ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﻴﺪ ﺑﺮ ﻟﻴﺎﻗﺖ ﺧﻮﺩ ﻧﻈﺮ‬

‫ﻣﮑﻨﻴﺪ * ﺍﺯ ﻗﺒﻞ ﻣﻼﺣﻈﻪ ﮐﻨﻴﺪ ﺣﻀﺮﺕ ﭘﻄﺮﺱ ﺷﺨﺼﻰ‬

‫ﻧﺠﺎﺭ ﺑﻮﺩ‬ ‫ﺑﻮﺩ ﻣﺎﻫﻰ ﮔﻴﺮ ﻫﻤﻴﻦ ﻗﺴﻢ ﺳﺎﺋﺮ ﺣﻮﺍﺭﻳﻴﻦ ﻳﮑﻰ ّ‬


‫ﺻﺒﺎﻍ * ﺍﻳﻨﻬﺎ ﺑﻔﻴﺾ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﻌﻨﺎﻳﺖ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ‬ ‫ﺩﻳﮕﺮﻯ ّ‬

‫ﺑﺮ ﺳﺮﻳﺮ ﺳﻠﻄﻨﺖ ﺍﺑﺪﻯ ﻧﺸﺴﺘﻨﺪ ﺣﻴﺎﺕ ﺍﺑﺪﻯ ﻳﺎﻓﺘﻨﺪ‬ ‫ﺍﺯ ﻣﻠﮑﻮﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺩﺭﺧﺸﻴﺪﻧﺪ ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ ﻻ ﻳﺘﻨﺎﻫﻰ‬

‫ﻳﺎﻓﺘﻨﺪ ﻧﻈﺮ ﺑﺎﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺧﻮﺩﺷﺎﻥ ﻧﮑﺮﺩﻧﺪ * ﻣﺮﻳﻢ‬

‫ﻣﺠﺪﻟﻴﻪ ﺯﻧﻰ ﺑﻮﺩ ﺍﻫﻞ ﺩﻩ ﭼﻮﻥ ﻣﺸﻤﻮﻝ ﺍﻟﻄﺎﻑ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ‬

‫ﺍﺑﺪﻳﻪ‬ ‫ﻋﺰﺕ‬ ‫ﺷﺪ ﻣﺮﻳﻢ ﻣﺠﺪﻟﻴﻪ ﺷﺪ ﺗﺎ‬ ‫ٓ‬ ‫ّ‬ ‫ﺍﺑﺪﺍﻻﺑﺎﺩ ﺍﺯ ﺍﻓﻖ ّ‬ ‫ﻣﻴﺪﺭﺧﺸﺪ * ﺧﺪﻭﺍﻧﺪ ﻓﻀﻠﺶ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﺍﺳﺖ ﻋﻨﺎﻳﺘﺶ‬

‫ﺑﺴﻴﺎﺭ ﺍﺳﺖ ﺧﺰﺍﺋﻦ ﻗﺪﺭﺗﺶ ﭘﺮ ﺍﺳﺖ * ﺁﻥ ﺧﺪﺍﺋﻴﮑﻪ ﺑﺂﻧﻬﺎ‬

‫ﺑﺨﺸﻴﺪﻩ ﺑﺸﻤﺎ ﻫﻢ ﻣﻰ ﺑﺨﺸﺪ ﺍﺯ ﺧﺰﻳﻨﻪ ﺍﺵ ﮐﻢ ﻧﻤﻴﺸﻮﺩ * ﻟﻬﺬﺍ‬

‫ﺷﻤﺎ ﺑﺎﻳﺪ ﻫﻤﮕﻰ ﺑﻌﻨﺎﻳﺎﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻣﻄﻤﺌﻦ ﺑﺎﺷﻴﺪ ﺗﺎ ﺷﻤﺎ ﻧﻴﺰ ﻓﺎﺋﺰ ﺑﺎﺷﻴﺪ *‬ ‫ﺭﺑﻰ ﻭ ﺭﺟﺎﺋﻰ ﻭ ﻣﻌﻴﻨﻰ ﻭ ﻣﻨﺎﺋﻰ ﺍﺳﺄﻟﮏ ﺑﻔﻀﻠﮏ‬ ‫ّ‬ ‫ﻬﻢ ﻳﺎ ّ‬ ‫ﺍﻟﻠ ّ‬

‫ﺍﻟﺬﻯ ﺍﺣﺎﻁ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺍﺕ ﻭ ﺑﺮﺣﻤﺘﮏ ﺍﻟّﺘﻰ ﺳﺒﻘﺖ ﺍﻟﻤﻤﮑﻨﺎﺕ‬ ‫ّ‬ ‫ﺍﻥ ﺗﻨﺰﻝ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻨﻮﺭﺍء ﺟﺰﻳﻞ ﻣﻮﺍﻫﺒﮏ *‬

‫ﻭ ﺍﺟﻌﻠﻨﺎ ﻳﺎ ﺍﻟ ٓﻬﻰ ﻣﺸﻤﻮﻟﻴﻦ ﺑﻠﺤﻈﺎﺕ ﻋﻴﻦ ﺭﺣﻤﺎﻧﻴﺘﮏ‬ ‫ﺹ ‪٥٠‬‬

‫ﻭ ﻣﺴﺘﻐﺮﻗﻴﻦ ﻓﻰ ﺑﺤﺎﺭ ﻧﻮﺭ ﻓﺮﺩﺍﻧﻴﺘﮏ ﻭ ﻣﺒﺘﻬﻠﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﻣﻠﮑﻮﺕ‬ ‫ﻻء‬ ‫ﺭﺏ ﺍﻥ ﻫﺆ ٓ‬ ‫ﺻﻤﺪﺍﻧﻴﺘﮏ ﻭ ﻣﺘﻀﺮﻋﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺍﻓﻖ ﺍﻟﻄﺎﻓﮏ * ّ‬ ‫ﻋﺒﺎﺩ ﻭ ﺍﻣﺎء ﻗﺪ ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺤﻔﻞ ﺍﻟﺮﻭﺣﺎﻧﻰ ﻣﺒﺘﻬﻠﻴﻦ‬

‫ﺍﻟﻰ ﻣﻠﮑﻮﺗﮏ ﻣﺸﺘﻌﻠﻴﻦ ﺑﻨﺎﺭ ﻣﺤﺒﺘﮏ ﻣﻨﺠﺬﺑﻴﻦ ﺑﻨﻮﺭ‬ ‫ﻣﻌﺮﻓﺘﮏ ﻭ ﻣﺘﻤﻮﺟﻴﻦ ﮐﺎﻟﺒﺤﻮﺭ ﺑﺎﺭﻳﺎﺡ ﻣﻮﻫﺒﺘﮏ‬

‫ﺭﺏ ﺍﻳﺪﻫﻢ ﺑﺸﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣﺘﺬﻟّﻠﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﻣﻠﮑﻮﺕ ﺭﺣﻤﺎﻧﻴﺘﮏ * ّ‬

‫ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭ ﺍﻧﺰﻝ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟّﺴﻤﺂء ﻭ ﺍﺟﻌﻠﻬﻢ ﺁﻳﺎﺕ‬ ‫ﺗﻮﺣﻴﺪﮎ ﻭ ﺭﺍﻳﺎﺕ ﺗﻘﺪﻳﺴﮏ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺭﻯ ﻭ ﺳﺮﺟﴼ‬ ‫ﻻﻣﻌﺔ ﺑﻨﻮﺭ ﺍﻟﻌﺮﻓﺎﻥ ﺳﺎﻃﻌﺔ ﺑﺎﻧﻮﺍﺭ ﺍﻟﻬﺪﻯ ﺑﻴﻦ‬ ‫ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻮﻓﺎء * ﺍﻧﮏ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﮑﺮﻳﻢ * ﺍﻧﮏ‬

‫ﺍﻧﺖ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ * ﺍﻧﮏ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ *‬

‫)ﺧﻄﺎﺑﮥ ﻣﺒﺎﺭﮐﻪ ﺩﺭ ﻟﻨﺪﻥ ﺩﺭ ﺟﻤﻌﻴﺖ ﺍﺗﺤﺎﺩ‬ ‫‪ ١٤‬ﺳﭙﺘﺎﻣﺒﺮ ﺳﻨﮥ ‪( ١٩١١‬‬

‫ُﻫﻮﺍ‪‬‬

‫ﺍﻟﺤﻤﺪ‪ ‬ﻣﺠﻠﺴﻰ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻟﻄﺎﻓﺖ ﻭ ﮐﻤﺎﻝ ﺗﺸﮑﻴﻞ ﺷﺪﻩ‬ ‫ﺍﺳﺖ ﺍﻣﻴﺪﻭﺍﺭﻡ ﮐﻪ ﺁﻧﭽﻪ ﻣﻘﺼﻮﺩ ﮐﺘﺐ ﻭ ﺭﺳﻞ ﺍﺳﺖ‬


‫ﺹ ‪٥١‬‬

‫ﺩﺭ ﻣﻴﺎﻥ ﺷﻤﺎ ﭘﻴﺪﺍ ﺷﻮﺩ * ﻣﻈﺎﻫﺮ ٓ‬ ‫ﺍﻭﻝ ﻣﻌﻠّﻤﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ّ‬

‫ﻣﺮﻭﺟﻴﻦ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻫﺴﺘﻨﺪ * ﭼﻮﻥ ﻋﺎﻟﻢ ﺗﺎﺭﻳﮏ ﻭ ﻇﻠﻤﺎﻧﻰ‬ ‫ﻭ ّ‬ ‫ﮔﺮﺩﺩ ﻭ ﻏﻔﻠﺖ ﭘﻴﺪﺍ ﺷﻮﺩ ﺧﺪﺍ ﻳﮏ ﻧﻔﺮ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺭﺍ ﻣﻴﻔﺮﺳﺘﺪ *‬ ‫ﺣﻀﺮﺕ ﻣﻮﺳﻰ ﺁﻣﺪ ﺩﺭ ﻭﻗﺘﻴﮑﻪ ﻣﺼﺮ ﺗﺎﺭﻳﮏ ﺑﻮﺩ ﻭ ﺟﻬﻞ‬

‫ﺗﻮﺣﺶ‬ ‫ﻭ ﻧﺎﺩﺍﻧﻰ ﺍﺣﺎﻃﻪ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﻧﻔﻮﺳﻰ ﺩﺭ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺩﺭﺟﮥ ّ‬

‫ﺑﻮﺩﻧﺪ * ﺣﻀﺮﺕ ﻣﻮﺳﻰ ﻣﻌﻠﻢ ٓ‬ ‫ﺭﺑﺎﻧﻰ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﻮﺩ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺁﻳﺎﺕ ّ‬

‫ﺫﻟﺖ‬ ‫ﻣﻠﺖ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺭﺍ ﺗﺮﺑﻴﺖ ﻧﻤﻮﺩ ﺍﺯ ﺟﻬﻞ ﻭ ّ‬ ‫ﮐﺮﺩ ّ‬

‫ﻧﺠﺎﺕ ﺩﺍﺩ ﺑﻤﻨﺘﻬﻰ ﺩﺭﺟﮥ ﺍﻭﺝ ﻋﺰﺕ ﺭﺳﺎﻧﻴﺪ * ﺩﺭ ﻋﻠﻮﻡ‬

‫ﺗﺎﻣﻪ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺁﻧﺎﻥ ﻣﻬﻴﺎ ﻧﻤﻮﺩ‬ ‫ﻭ ﻓﻨﻮﻥ ﻣﺎﻫﺮ ﮐﺮﺩ ﻭ ﻣﺪﻧﻴﺖ ّ‬

‫ﺧﺰﺍﻧﮥ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻣﻴﺎﻧﮥ ﺁﻧﻬﺎ ﻣﻨﺘﺸﺮ ﮐﺮﺩ * ﺑﻌﺪ ﮐﻢ ﮐﻢ ﺁﻥ‬ ‫ﺁﺛﺎﺭ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻣﺤﻮ ﺷﺪ ﻭ ﻫﻮﻯ ﻭ ﻫﻮﺱ ﺷﻴﻄﺎﻧﻰ ﻏﻠﺒﻪ ﻧﻤﻮﺩ‬

‫ﻇﻠﻤﺖ ﺍﺣﺎﻃﻪ ﮐﺮﺩ * ﺑﻌﺪ ﺩﻭ ﺑﺎﺭﻩ ﺻﻮﺕ ﺍﺣﺪﻳﺖ ﺑﻠﻨﺪ ﺷﺪ‬ ‫ﺷﻤﺲ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺩﺭﺧﺸﻴﺪ ﻧﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺩﻣﻴﺪ‬ ‫ﺍﺑﺮ ﺭﺣﻤﺖ ﺑﺎﺭﻳﺪ ﺍﻧﻮﺍﺭ ﻫﺪﺍﻳﺖ ﻋﺎﻟﻢ ﺭﺍ ﺭﻭﺷﻦ ﮐﺮﺩ‬

‫ﻋﺎﻟﻢ ﻳﮏ ﻟﺒﺎﺱ ﺟﺪﻳﺪﻯ ﭘﻮﺷﻴﺪ ﺧﻠﻖ ﺧﻠﻖ ﺟﺪﻳﺪ ﮔﺮﺩﻳﺪ‬ ‫ﻭﺣﺪﺕ ﺑﺸﺮ ﺍﻋﻼﻡ ﺷﺪ ﺍﻳﻦ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﻬﺸﺖ ﺑﺮﻳﻦ ﮔﺮﺩﻳﺪ‬

‫ﻗﺒﺎﺋﻞ ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ ﻭ ﺷﻌﻮﺏ ﻣﺘﻨﻮﻋﻪ ﻣﺘﺤﺪ ﺷﺪﻧﺪ * ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺍﺯ ﻣﺪﺗﻰ ﻣﺮﺩﻡ ﺍﻳﻦ ﻧﻮﺍﻣﻴﺲ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﺮﺍ ﻓﺮﺍﻣﻮﺵ ﮐﺮﺩﻧﺪ‬

‫ﺹ ‪٥٢‬‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺘﻰ ﻧﻤﺎﻧﺪ ﻇﻠﻤﺖ ﻭ ﻏﻔﻠﺖ ﻭ ﻧﺎﺩﺍﻧﻰ ﺍﺣﺎﻃﻪ ﻧﻤﻮﺩ *‬

‫ﺣﺎﻝ ﺣﻀﺮﺕ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺁﻣﺪ ﻭ ﺁﻥ ﺍﺳﺎﺱ ﺍﺻﻠﻰ ﺭﺍ ﺗﺠﺪﻳﺪ‬

‫ﮐﺮﺩ* ﺁﻥ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺯﻣﺎﻥ ﻣﺴﻴﺢ ﺭﺍ ﻭ ﺁﻥ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻋﺎﻟﻢ‬ ‫ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺭﺍ ﺩﻭ ﺑﺎﺭﻩ ﻇﺎﻫﺮ ﮐﺮﺩ ﺗﺸﻨﮕﺎﻥ ﺭﺍ ﺳﻴﺮﺍﺏ‬

‫ﻧﻤﻮﺩ ﻭ ﻏﺎﻓﻼﻧﺮﺍ ﻫﻮﺷﻴﺎﺭ ﻣﺤﺮﻭﻣﺎﻧﺮﺍ ﻣﺤﺮﻡ ﺍﺳﺮﺍﺭ‬

‫ﻧﻤﻮﺩ ﻭ ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺮﺍ ﺍﻋﻼﻡ ﻣﺴﺎﻭﺍﺕ ﺑﺸﺮﻳﻪ ﺭﺍ‬ ‫ﻧﺸﺮ ﺩﺍﺩ * ﭘﺲ ﺷﻤﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺑﺎﻳﺪ ﺑﺠﺎﻥ ﻭ ﺩﻝ‬ ‫ﺑﮑﻮﺷﻴﺪ ﻭ ﺩﺭ ﻣﻴﺎﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﺑﻤﺤﺒﺖ‬

‫ﺯﻧﺪﮔﻰ ﮐﻨﻴﺪ ﺗﺎ ﺍﺗﺤﺎﺩﮐﻠﻰ ﺣﺎﺻﻞ‬

‫ﺷﻮﺩ ﺗﻌﺼﺒﺎﺕ ﺟﺎﻫﻼﻧﻪ ﻧﻤﺎﻧﺪ‬ ‫ﻭ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺘﺤﺪ ﮔﺮﺩﻧﺪ *‬


‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺩﺭ ﺭﻭﺯ ﻳﮑﺸﻨﺒﻪ ‪ ٢٣‬ﺷﻮﺍﻝ ﺳﻨﮥ ‪( ١٣٢٩‬‬ ‫) ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ١٥‬ﺍﮐﺘﻮﺑﺮ ﺳﻨﮥ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮﺍ‪‬‬

‫ﭼﻮﻥ ﺑﺪﻳﺪﮤ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻧﻈﺮ ﺷﻮﺩ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺎﺕ ﻣﻄﺎﺑﻖ‬ ‫ﺹ ‪٥٣‬‬ ‫ﺟﺴﻤﺎﻧﻴﺎﺗﺴﺖ ﻫﻤﻴﻨﻄﻮﺭ ﮐﻪ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺟﺴﻤﺎﻧﻰ ﻣﻼﺣﻈﻪ ﻣﻴﮑﻨﻨﺪ‬ ‫ﻓﺼﻞ ﺑﻬﺎﺭﻯ ﻣﻮﺳﻢ ﺗﺎﺑﺴﺘﺎﻧﻰ ﺍﻭﻗﺎﺕ ﺧﺰﺍﻧﻰ ﺍﻳﺎﻡ ﺯﻣﺴﺘﺎﻧﻰ‬ ‫ﺍﺳﺖ ﻫﻤﻴﻦ ﻗﺴﻢ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﻓﺼﻮﻟﻰ ﺍﺳﺖ * ﺍﻳﺎﻡ‬ ‫ﺣﻀﺮﺕ ﻣﻮﺳﻰ ﻣﺜﻞ ﺑﻬﺎﺭ ﺑﻮﺩ ﭼﻮﻥ ﺑﻨﻰ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺍﺳﻴﺮ‬

‫ﺧﺰﺍﻥ ﺷﺪﻧﺪ ﻭ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺫﻟﺖ ﻭ ﻫﻮﺍﻥ ﻭ ﺩﺭ ﻇﻠﻤﺖ ﺟﻬﻞ‬

‫ﺳﺮﮔﺮﺩﺍﻥ ﻳﺪ ﺑﻴﻀﺎﻯ ﻣﻮﺳﻮﻯ ﺁﻧﺎﻥ ﺭﺍ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ‬ ‫ﺩﺍﺩ ﻭ ﺗﺮﺑﻴﺖ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﮐﺮﺩ ﻭ ﻓﻴﺾ ﺍﺑﺮ ﻧﻴﺴﺎﻧﻰ ﻣﺒﺬﻭﻝ‬

‫ﺩﺍﺷﺖ * ﭘﺲ ﺍﺯ ﺑﻬﺎﺭ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﻣﻮﺳﻢ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﮐﺮﺩ ﺯﻣﺴﺘﺎﻥ‬

‫ﺷﺪ ﺁﻥ ﺭﻭﻧﻖ ﺑﻬﺎﺭﻯ ﺯﺍﺋﻞ ﮔﺸﺖ ﺑﺤﺎﻟﺖ ﺍﺻﻠﻰ ﺑﺮﮔﺸﺘﻨﺪ‬ ‫ﻣﻨﺠﻤﺪ ﺷﺪﻧﺪ ﻇﻠﻤﺖ ﻓﺮﺍ ﮔﺮﻓﺖ * ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﺑﻬﺎﺭ‬

‫ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﺑﻮﺩ ﺧﻴﻤﻪ ﺩﺭ ﻗﻄﺐ ﺁﻓﺎﻕ ﺯﺩ ﺁﻥ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ‬ ‫ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺮﺍ ﺍﻋﻈﻢ ﺍﺯ ﻗﺒﻞ ﻇﺎﻫﺮ ﻓﺮﻣﻮﺩ ﺟﻬﺎﻥ ﺭﻭﻧﻖ‬

‫ﺑﺪﻳﻊ ﻳﺎﻓﺖ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺑﺎﻫﺘﺰﺍﺯ ﺁﻣﺪ * ﺑﻌﺪ ﺑﺎﺯ ﻣﻮﺳﻢ ﺧﺰﺍﻥ‬ ‫ﺷﺪ ﺭﺅﺳﺎء ﺑﺎ ﺍﻣﺮﺍ ﻣﺘﻔﻖ ﺷﺪﻧﺪ ﺑﮑﻠﻰ ﺍﺳﺎﺱ ﺣﻀﺮﺕ‬ ‫ﻣﺴﻴﺢ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻳﺎﻓﺖ ﺍﺳﻴﺮ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﮔﺮﺩﻳﺪﻧﺪ ﻣﻠﺖ ﻣﺴﻴﺢ‬

‫ﺍﺳﻴﺮ ﺷﺪﻧﺪ ﻭ ﺭﺅﺳﺎء ﻭ ﺍﻣﺮﺍ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﻋﻠﺖ ﮐﺎﺑﻮﺱ ﻣﺴﻠﻂ‬

‫ﺷﺪﻧﺪ * ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﮑﻠﻰ ﺍﺯ ﺩﺳﺖ ﺭﻓﺖ ﻭ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪﻯ ﺭﻭﺍﺝ‬ ‫ﮔﺮﻓﺖ ﻣﺜﻞ ﺁﻧﮑﻪ ﻫﺮ ﮔﻨﺎﻫﻰ ﺑﻨﻔﺲ ﭘﺎﮎ ﺭﺅﺳﺎء ﻣﻐﻔﻮﺭ‬ ‫ﺹ ‪٥٤‬‬ ‫ﻌﻔﻮ ﻣﻴﮕﺸﺖ *‬ ‫ﻣﻴﺸﺪ ﻭ ﻫﺮ ﻇﻠﻢ ﻭ ﺍﻋﺘﺴﺎﻓﻰ ﺑﺎﻗﺮﺍﺭ ﻭ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﻰ َﻣ ّ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﺗﺎﺭﻳﮑﻰ ﺑﻮﺩ ﻭ ﻏﺮﺏ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺗﻮﺣﺶ ﻭ ﺍﺯ‬

‫ﺗﺮﻗﻴﺎﺕ ﻣﺎﺩﻳﻪ ﻭ ﺍﺩﺑﻴﻪ ﺑﮑﻠﻰ ﻣﺤﺮﻭﻡ * ﺑﻐﺘﺔ ﻧﻮﺭ ﻣﺤﻤﺪﻯ‬ ‫ﺩﺭﺧﺸﻴﺪ ﻭ ﺍﺳﺎﺱ ﻋﺪﻝ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﮐﺮﺩ ﺑﺎﺩﻳﮥ ﻋﺮﺏ‬

‫ﺭﻭﺷﻦ ﮔﺮﺩﻳﺪ ﺷﺮﻳﻌﺖ ﺍ‪ ‬ﺩﺭ ﺑﻴﺎﺑﺎﻥ ﻋﻠﻢ ﺑﺮ ﺍﻓﺮﺍﺧﺖ‬

‫ﻭ ﺍﻗﻮﺍﻡ ﻣﺘﻮﺣﺸﻪ ﺗﺮﺑﻴﺖ ﺷﺪ ﻭ ﺗﺮﻗﻴﺎﺕ ﺩﺭ ﺷﺮﻳﻌﺖ ﺍ‪‬‬


‫ﺣﺎﺻﻞ ﮔﺸﺖ * ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﻣﺪﺗﻰ ﺑﺎﺯ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﮐﺮﺩ ﺗﺎ ﺁﻧﮑﻪ ﺍﺯ‬ ‫ﺍﻧﻮﺍﺭ ﺩﻳﻦ ﻣﺒﻴﻦ ﺍﺛﺮﻯ ﻧﻤﺎﻧﺪ ﺟﻬﻞ ﻭ ﻧﺎﺩﺍﻧﻰ ﻣﺴﺘﻮﻟﻰ ﺷﺪ *‬

‫ﺯﻳﺮﺍ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻭ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﺍﺯ ﻟﻮﺍﺯﻡ ﺫﺍﺗﻴﮥ ﺍﻣﮑﺎﻥ ﺍﺳﺖ ﻣﻤﮑﻦ‬ ‫ﻧﻴﺴﺖ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﭘﻴﺪﺍ ﻧﺸﻮﺩ ﻻﺑﺪ ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﻫﺮ ﻣﻌﻤﻮﺭﻯ‬

‫ﻣﻄﻤﻮﺭﻯ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﻫﺮ ﺁﻓﺘﺎﺑﻰ ﺷﺐ ﻳﻠﺪﺍﺋﻰ * ﭼﻮﻥ‬

‫ﻇﻠﻤﺎﺕ ﺁﻓﺎﻕ ﺭﺍ ﺍﺣﺎﻃﻪ ﮐﺮﺩ ﻭ ﺍﺳﺎﺱ ﺩﻳﻦ ٓ‬ ‫ﺑﮑﻠﻰ ﺑﺮ ﺍﻓﺘﺎﺩ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ّ‬ ‫ﺍﺑﺪﴽ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﻧﻤﺎﻧﺪ ﺍﺩﻳﺎﻥ ﻋﺒﺎﺭﺕ ﺍﺯ ﺍﻟﻔﺎﻅ‬

‫ﺑﻮﺩ ﺍﺯ ﺳﻮء ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺳﺒﺐ ﮐﻠﻔﺖ ﮔﺸﺖ ﺳﺒﺐ ﺍﺗﺤﺎﺩ‬

‫ﻭ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺑﻮﺩ ﺑﻬﺎﻧﮥ ﻧﻔﺎﻕ ﺷﺪ ﻟﻬﺬﺍ ﺧﺪﺍﻭﻧﺪ ﻣﻬﺮﺑﺎﻥ ﻣﺤﺾ‬ ‫ﺭﺣﻤﺖ ﮐﺒﺮﻯ ﺑﺎﺯ ﮐﻮﮐﺒﻰ ﺳﺎﻃﻊ ﻓﺮﻣﻮﺩ * ﺍﺯ ﺷﺮﻕ‪ ،‬ﺍﻳﺮﺍﻥ‬ ‫ﺻﺒﺢ ﻫﺪﺍﻳﺖ ﮐﺒﺮﻯ ﺣﻀﺮﺕ ﺑﺎﺏ ﻇﺎﻫﺮ ﺷﺪ ﭘﺲ ﺷﻤﻊ‬

‫ﻧﻮﺭﺍﻧﻰ ﺣﻀﺮﺕ ﺑﻬﺎءﺍ‪ ‬ﺩﺭﺧﺸﻴﺪ ﻭ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺗﺮﻭﻳﺞ‬ ‫ﺹ ‪٥٥‬‬

‫ﮔﺸﺖ * ﺩﻳﻦ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﺍﺳﺖ ﺣﺴﻦ ﺍﺧﻼﻕ ﺍﺳﺖ‬

‫ﺭﻭﺡ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﺳﺖ * ﺍﺳﺎﺱ ﺩﻳﻦ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺁﻥ ﻧﻄﻘﻰ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﺩﺭ ﻟﻨﺪﻥ ﺑﻴﺎﻥ ﮐﺮﺩﻡ ﺁﻥ ﺭﺍ ﺑﺨﻮﺍﻧﻴﺪ ﺗﺎ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﺷﻮﺩ * ﺍﻫﻞ‬

‫ﻋﺎﻟﻢ ﺍﺑﺪﴽ ﺑﺎﺳﺎﺱ ﺍﻣﺮﺍ‪ ‬ﻋﺎﻟﻢ ﻧﻴﺴﺘﻨﺪ ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺟﻤﻌﻰ‬

‫ﺍﺯ ﺍﻫﻞ ﻣﻌﺎﺭﻑ ﻭ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﺯ ﺩﻳﻦ ﺑﺮﻯ ﺷﺪﻧﺪ * ﺣﻀﺮﺕ‬

‫ﺑﻬﺎءﺍ‪ ‬ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﺍﮔﺮ ﺩﻳﻦ ﺳﺒﺐ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻧﺸﻮﺩ ﻋﺪﻣﺶ ﺑﻬﺘﺮ‬ ‫ﺍﺯ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﺳﺖ ﺩﻳﻦ ﺑﺎﻳﺪ ﺳﺒﺐ ﻣﺤﺒﺖ ﺷﻮﺩ * ﺩﻭﺍ ﺑﺠﻬﺖ‬

‫ﺷﻔﺎﺳﺖ ﺍﮔﺮ ﺩﻭﺍﺋﻰ ﺳﺒﺐ ﻣﺮﺽ ﮔﺮﺩﺩ ﻧﺨﻮﺭﺩﻥ‬ ‫ﺁﻥ ﺩﻭﺍء ﺑﻬﺘﺮ ﺍﺳﺖ * ﺍﺯ ﺟﻤﻠﻪ ﺍﺳﺎﺱ ﺩﻳﻦ ﺍ‪‬‬

‫ﻓﻘﺮﺍﺕ ﻳﺎﺯﺩﻩ ﮐﺎﻧﻪ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺩﺭ ﻭﻗﺖ ﻭﺩﺍﻉ‬ ‫ﺩﺭ ﻟﻨﺪﻥ ﺫﮐﺮ ﺷﺪ ﺭﺟﻮﻉ ﺑﺂﻥ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ‬ ‫ﺗﺎ ﺑﺮ ﺍﺳﺎﺱ ﺍﻭﺍﻣﺮ ﻭ ﺍﺣﮑﺎﻡ‬ ‫ﺑﻬﺎءﺍ‪ ‬ﻭﺍﻗﻒ ﺷﻮﻳﺪ *‬ ‫ﺹ ‪٥٦‬‬

‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ٢٨‬ﺷﻮﺍﻝ ﺳﻨﮥ ‪( ١٣٢٩‬‬ ‫) ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﺴﺘﺮ ﺩﺭﻳﻔﻮﺱ ﭘﺎﺭﻳﺲ ﺷﺐ (‬

‫) ﭘﻨﺠﺸﻨﺒﻪ ‪ ٢٠‬ﺍﮐﺘﻮﺑﺮ ﺳﻨﮥ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮﺍ‪‬‬


‫ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪ ‬ﻣﺠﻤﻊ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺴﺖ ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ ﺧﻴﻠﻰ ﺟﻤﻌﻴﺘﻬﺎ‬ ‫ﺗﺸﮑﻴﻞ ﻣﻴﮕﺮﺩﺩ ﻭ ﻣﺤﻔﻠﻬﺎ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﻳﺎ ﻣﺤﻔﻞ ﻧﺸﺮ‬

‫ﻣﻌﺎﺭﻓﺴﺖ ﻳﺎ ﻣﺠﻠﺲ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺗﺠﺎﺭﺗﺴﺖ ﻳﺎ ﺟﻤﻌﻴﺖ ﺍﺯﺩﻳﺎﺩ‬

‫ﺻﻨﺎﻳﻌﺴﺖ ﻳﺎ ﻣﺸﻮﺭﺕ ﺩﺭ ﺍﻣﻮﺭ ﺳﻴﺎﺳﺖ ﺍﺳﺖ * ﺍﻳﻦ ﻣﺠﺎﻣﻊ‬ ‫ﻭ ﻣﺤﺎﻓﻞ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻔﻴﺪ ﻭ ﻣﻘﺒﻮﻝ ﻭ ﺳﺒﺐ ﺗﺮﻗﻴﺎﺕ ﻣﺎﺩﻳﻪ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ‬ ‫ﻭﺟﻮﺩ * ﻭﻟﻰ ﺍﻧﺠﻤﻦ ﻣﺎ ﺍﻧﺠﻤﻦ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺴﺖ ﻭ ﺑﺠﻬﺖ ﺗﻮﺟﻪ‬ ‫ﺑﻤﻠﮑﻮﺕ ﺭﺑﺎﻧﻰ ﻭ ﺣﺼﻮﻝ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﻭ ﺗﺮﻭﻳﺞ‬

‫ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺗﺎ ﺑﮑﻮﺷﻴﻢ ﮐﻪ ﺗﻌﺼﺐ ﺍﺯ ﺑﻴﻦ ﻣﻠﻞ ﻭ‬

‫ﻣﺬﺍﻫﺐ ﺯﺍﺋﻞ ﮔﺮﺩﺩ ﻭ ﻣﺤﺒﺖ ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﻗﻠﻮﺏ ﺣﻠﻮﻝ ﻧﻤﺎﻳﺪ *‬

‫ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻣﻴﺪﻭﺍﺭﻡ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﺍﻧﺠﻤﻦ ﺩﺭ ﺩﺭﮔﺎﻩ ﺍﺣﺪﻳﺖ ﺍﺯ ﺳﺎﺋﺮ‬ ‫ﺍﻧﺠﻤﻨﻬﺎ ﻣﻘﺒﻮﻝ ﻭ ﻣﻤﺘﺎﺯ ﺑﺎﺷﺪ * ﺧﺪﺍﻭﻧﺪ ﺩﺭ ﺗﻮﺭﺍﺕ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ‬ ‫ﺹ ‪٥٧‬‬

‫ﮐﻪ ﺧﺪﺍ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﺍﻧﺴﺎﻧﺮﺍ ﺑﺼﻮﺭﺕ ﺧﻮﺩ ﺧﻠﻖ ﻧﻤﻮﺩﻳﻢ‬

‫ﻭ ﺩﺭ ﺍﻧﺠﻴﻞ ﺟﻠﻴﻞ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﺍﻻﺏ ﻓﻰ ﺍﻻﺑﻦ ﻭ ﺍﻻﺑﻦ ﻓﻰ ﺍﻻﺏ *‬ ‫ﺳﺮ ﻣﻦ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﮐﻪ ﺧﺪﺍ ﻓﺮﻣﻮﺩﻩ ﺍﻧﺴﺎﻥ ّ‬

‫ﺳﺮ ﺍﻧﺴﺎﻥ * ﺣﻀﺮﺕ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ) ﻓﺆﺍﺩﮎ‬ ‫ﻭ ﻣﻦ ّ‬

‫ﻗﺪﺳﻪ ﻟﻈﻬﻮﺭﻯ ( *‬ ‫ﻃﻬﺮﻩ ﻟﻨﺰﻭﻟﻰ ﻭ ﻗﻠﺒﮏ ﻣﻨﻈﺮﻯ ّ‬ ‫ﻣﻨﺰﻟﻰ ّ‬

‫ﺍﻳﻨﮑﻠﻤﺎﺕ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺩﻻﻟﺖ ﺑﺮ ﺍﻳﻦ ﺩﺍﺭﺩ ﮐﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﺼﻮﺭﺕ‬

‫ﻭ ﻣﺜﺎﻝ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻮﻫﻴﺖ ﻟﺬﺍﺗﻪ ﺑﺬﺍﺗﻪ ﺍﺯ ﺍﺩﺭﺍﮎ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﺴﺖ * ﺣﻘﻴﻘﺖ‬ ‫ّ‬

‫ﺧﺎﺭﺟﺴﺖ * ﺯﻳﺮﺍ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﻓﺮﻉ ﺍﺣﺎﻃﻪ ﺍﺳﺖ ﻳﻌﻨﻰ ﺑﺎﻳﺪ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬

‫ﭼﻴﺰﻯ ﺭﺍ ﺍﺣﺎﻃﻪ ﮐﻨﺪ ﺗﺎ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﺁﻥ ﻧﻤﺎﻳﺪ * ﻭ ﭼﻮﻥ ﺧﺪﺍ‬

‫ﻣﺤﻴﻂ ﺍﺳﺖ ﻣﺤﺎﻁ ﻧﻤﻴﺸﻮﺩ ﻟﺬﺍ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﻣﺤﺎﻝ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻣﻤﺘﻨﻊ‬

‫ﺯﻳﺮﺍ ﻣﺤﻴﻂ ﺍﻋﻈﻢ ﺍﺯ ﻣﺤﺎﻁ ﺍﺳﺖ * ﭘﺲ ﺍﺩﺭﺍﮐﺎﺕ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬ ‫ﮐﻪ ﻣﺤﺎﻁ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺳﺖ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻟﻮﻫﻴﺖ ﻧﻴﺴﺖ * ﻋﻘﻞ‬

‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﮔﻨﺠﺎﻳﺶ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﺣﻖ ﺭﺍ ﻧﺪﺍﺭﺩ * ﻟﻬﺬﺍ ﺁﻧﭽﻪ ﺑﺘﺼﻮﺭ‬

‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺁﻳﺪ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﺍﺳﺖ ﻧﻪ ﺧﺎﻟﻖ ﺻﻮﺭ ﺫﻫﻨﻴﮥ ﺍﻧﺴﺎﻧﺴﺖ ﻧﻪ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺧﺎﺭﺝ * ﺯﻳﺮﺍ ﺩﺭ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﻣﻴﺒﻴﻨﻴﻢ ﺗﻔﺎﻭﺕ ﻣﺮﺍﺗﺐ ﻣﺎﻧﻊ‬ ‫ﻣﺜﻼ ﺟﻤﺎﺩ ﻭ ﻧﺒﺎﺕ‬ ‫ﺍﺯ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﺍﺳﺖ ﺑﺎ ﺁﻧﮑﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺧﻠﻘﻨﺪ *‬ ‫ً‬

‫ﻭ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﻫﺮ ﺳﻪ ﻣﺨﻠﻮﻗﻨﺪ ﻭﻟﻰ ﻣﻤﮑﻦ ﻧﻴﺴﺖ ﮐﻪ ﺟﻤﺎﺩ‬

‫ﺍﺩﺭﺍﮎ ﻋﺎﻟﻢ ﻧﺒﺎﺕ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﻭ ﻧﺒﺎﺕ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﻋﺎﻟﻢ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﮐﻨﺪ‬ ‫ﺹ ‪٥٨‬‬


‫ﻭ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺗﻮﺍﻧﺪ ﺑﺎ ﺁﻧﮑﻪ ﻫﺮ ﺳﻪ‬ ‫ﺷﺎﻣﻪ‬ ‫ﻣﺨﻠﻮﻗﻨﺪ * ﻣﺜﻼ ﻧﺒﺎﺕ ﻗﻮﮤ ﺑﺎﺻﺮﻩ ﻭ ﺫﺍﺋﻘﻪ ﻭ ﺳﺎﻣﻌﻪ ﻭ ّ‬

‫ﻧﺪﺍﺭﺩ ﻭ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﮐﺮﻭﻳﺖ ﺍﺭﺽ ﻭ ﻣﺮﮐﺰﻳﺖ ﺁﻓﺘﺎﺏ‬

‫ﻭ ﮐﺸﻒ ﻗﻮﮤ ﺑﺮﻗﻴﻪ ﻭ ﻓﻨﻮ ﻏﺮﺍﻑ ﻭ ﺗﻠﮕﺮﺍﻑ ﻭ ﻓﺘﻮ ﻏﺮﺍﻑ‬

‫ﻭ ﻏﻴﺮ ﻫﺎ ﻧﺘﻮﺍﻧﺪ * ﺍﻳﻦ ﮐﺸﻔﻴﺎﺕ ﻣﺨﺘﺺ ﺑﺎﻧﺴﺎﻥ ﺍﺳﺖ * ﭘﺲ‬ ‫ﻣﻌﻠﻮﻡ ﺷﺪ ﮐﻪ ﺭﺗﺒﮥ ﻣﺎﺩﻭﻥ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﺭﺗﺒﮥ ﻣﺎﻓﻮﻕ ﻧﺘﻮﺍﻧﺪ *‬

‫ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﺁﻧﮑﻪ ﺗﻔﺎﻭﺕ ﻣﺮﺍﺗﺐ ﺩﺭ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻣﺎﻧﻊ ﺍﺯ ﺍﺩﺭﺍﮎ‬ ‫ﺷﺪ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﻣﻴﺘﻮﺍﻧﺪ ﺣﺎﺩﺙ ﻗﺪﻳﻢ ﺭﺍ ﺩﺭﮎ ﮐﻨﺪ ﻭ ﻣﺨﻠﻮﻕ‬ ‫ﺧﺎﻟﻖ ﺭﺍ ﺍﺣﺎﻃﻪ ﻧﻤﺎﻳﺪ * ﭘﺲ ﺁﻧﭽﻪ ﺑﺘﺼﻮﺭ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺩﺭ ﺁﻳﺪ‬

‫ﺧﺪﺍ ﻧﻴﺴﺖ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻟﻮﻫﻴﺖ ﻣﻘﺪﺱ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺖ * ﻟﮑﻦ‬ ‫ﭼﻮﻥ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺑﻔﻴﺾ ﻭﺟﻮﺩﻧﺪ ﻻﺑﺪ ﺑﺎﻳﺪ ﺍﺯ ﺣﻀﺮﺕ‬

‫ﺍﻟﻮﻫﻴﺖ ﻓﻴﻀﻰ ﺻﺎﺩﺭ ﺷﻮﺩ ﮐﻪ ﺳﺒﺐ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍﺕ‬

‫ﮔﺮﺩﺩ* ﻟﺬﺍ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻟﻮﻫﻴﺖ ﺑﻔﻴﻮﺿﺎﺕ ﺍﺳﻤﺎء ﻭ ﺻﻔﺎﺕ ﺍﺷﺮﺍﻕ‬

‫ﺑﺮ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﻭ ﺁﻥ ﻓﻴﺾ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺷﺎﻣﻞ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻤﮑﻨﺎﺕ ﺍﺳﺖ*‬ ‫ﻣﺜﻞ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺷﻌﺎﻉ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﻓﺎﻳﺾ ﺑﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺷﻴﺎء ﺍﺭﺽ ﺍﺳﺖ‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺷﻴﺎ ﺑﻔﻴﺾ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﻧﻤﻮﺩﺍﺭ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺟﻤﻴﻊ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ‬

‫ﺍﺭﺿﻴﻪ ﺑﺤﺮﮐﺖ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺗﺮﺑﻴﺖ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﻭﻟﻰ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﺳﺎﺋﺮﻩ‬ ‫ﻏﻴﺮ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﻤﻨﺰﻟﮥ ﺣﺠﺮ ﻭ ﻣﺪﺭﻧﺪ ﺩﺭ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺟﺎﻥ ﻧﺪﺍﺭﻧﺪ‬

‫ﺹ ‪٥٩‬‬ ‫ﺍﻧﺴﺎﻧﺴﺖ ﮐﻪ ﺟﺎﻥ ﺩﺍﺭﺩ ﻋﻘﻞ ﺩﺍﺭﺩ ﺭﻭﺡ ﺩﺍﺭﺩ ﺷﺒﻬﻪ ﻧﻴﺴﺖ‬

‫ﮐﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻧﺼﻴﺒﺶ ﺍﺯ ﻓﻴﺾ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﻴﺸﺘﺮ ﺍﺳﺖ ﺯﻳﺮﺍ ﻣﻤﺘﺎﺯ‬

‫ﺍﺯ ﺟﻤﻴﻊ ﮐﺎﺋﻨﺎﺗﺴﺖ * ﺟﻤﺎﺩ ﻭﺟﻮﺩ ﺟﻤﺎﺩﻯ ﺩﺍﺭﺩ ﻟﮑﻦ ﮐﻤﺎﻝ‬

‫ﻧﺒﺎﺗﻰ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﻭ ﻧﺒﺎﺕ ﻭﺟﻮﺩ ﻧﺒﺎﺗﻰ ﺩﺍﺭﺩ ﻟﮑﻦ ﺩﺍﺭﺍﻯ‬

‫ﺣﺴﺎﺳﻪ ﻧﻴﺴﺖ ﮐﻤﺎﻝ ﺣﻴﻮﺍﻧﻰ ﻧﺪﺍﺭﺩ * ﺣﻴﻮﺍﻥ‬ ‫ﻗﻮﺍﻯ ّ‬

‫ﺣﺴﺎﺳﻪ ﺩﺍﺭﺩ ﻟﮑﻦ ﻗﻮﮤ ﻋﺎﻗﻠﻪ ﻧﺪﺍﺭﺩ * ﻭﻟﻰ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬ ‫ﻗﻮﮤ ّ‬

‫ﺟﺎﻣﻊ ﺟﻤﻴﻊ ﮐﻤﺎﻻﺗﺴﺖ ﺟﺎﻣﻊ ﻗﻮﮤ ﺟﻤﺎﺩ ﻭ ﻗﻮﮤ ﻧﺒﺎﺕ ﻭ ﻗﻮﮤ‬

‫ﻓﻀﻼ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﮏ ﻗﻮﮤ ﻋﺎﻗﻠﻪ ﺩﺍﺭﺩ * ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬ ‫ﺣﻴﻮﺍﻥ ﻭ‬ ‫ً‬ ‫ﻣﻤﺘﺎﺯ ﺍﺯ ﺟﻤﻴﻊ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﺳﺖ ﭼﻮﻥ ﻣﻤﺘﺎﺯ ﺍﺳﺖ ﺍﺯ ﻓﻴﺾ‬

‫ﺷﻤﺲ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑﻬﺮﻩ ﻭ ﻧﺼﻴﺒﺶ ﺑﻴﺸﺘﺮ ﺍﺳﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﻓﺮﺩ‬ ‫ﮐﺎﻣﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﮐﻪ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﻧﺴﺒﺖ ﺑﺎﻭ ﺩﺭ ﺍﺩﻧﻰ ﺩﺭﺟﮥ‬

‫ﺍﺩﺭﺍﮐﻨﺪ * ﺁﻥ ﻧﻮﺭ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺩﺭ ﺁﻥ ﻓﺮﺩ ﮐﺎﻣﻞ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺗﻼٔ ﻻٔ‬ ‫ﻭ ﻟﻤﻌﺎﻥ ﺑﻠﮑﻪ ﺷﻤﺲ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑﺼﻮﺭﺕ ﻭ ﻣﺜﺎﻝ ﻭ ﺣﺮﺍﺭﺕ‬


‫ﻭ ﺿﻴﺎء ﺩﺭ ﺁﻥ ﺟﻠﻮﻩ ﮐﺮﺩﻩ * ﻟﻬﺬﺍ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﻓﺮﻣﻮﺩﻩ‬ ‫) ﺍﻻﺏ ﻓﻰ ﺍﻻﺑﻦ ( ﻳﻌﻨﻰ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﺁﻳﻨﻪ ﻇﺎﻫﺮ ﺍﺳﺖ * ﻣﻘﺼﺪ‬ ‫ﻋﻠﻮ ﺗﻘﺪﻳﺲ ﺧﻮﺩ ﻧﺰﻭﻝ ﮐﺮﺩﻩ‬ ‫ﺍﻳﻦ ﻧﻴﺴﺖ ﮐﻪ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﺯ ّ‬

‫ﻭ ﺩﺍﺧﻞ ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﺁﻳﻨﻪ ﺷﺪﻩ * ﺯﻳﺮﺍ ﺩﺧﻮﻝ ﻭ ﺧﺮﻭﺝ‬

‫ﺍﺯ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﺍﺟﺴﺎﻡ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻟﻮﻫﻴﺖ ﻣﻘﺪﺱ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ‬ ‫ﺹ ‪٦٠‬‬ ‫ﺍﻭﺻﺎﻑ * ﺑﻠﮑﻪ ﻣﻘﺼﻮﺩ ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﻧﻮﺍﺭ ﺷﻤﺲ‬

‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺩﺭ ﻣﻈﺎﻫﺮ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺟﻠﻮﻩ ﻭ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺖ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﻮﻫﻴﺖ * ﻫﺮ ﻧﻔﺴﻰ ﻗﺒﻮﻝ ﻣﻴﮑﻨﺪ‬ ‫ﻫﺮ ﺍﺩﺭﺍﮐﻰ ﺍﺫﻋﺎﻥ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ * ﺧﺪﺍﻭﻧﺪ ﻣﻬﺮﺑﺎﻥ ﺑﻨﺪﮔﺎﻥ‬

‫ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﺩﺭ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﺧﻮﺩ ﺗﮑﻠﻴﻒ ﺑﺎﻣﻮﺭﻯ ﮐﻪ ﺧﺎﺭﺝ‬ ‫ﺍﺯ ﺩﺍﺋﺮﮤ ﻋﻘﻞ ﺍﺳﺖ ﻧﻤﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﻣﺎ ﮐﻪ ﺑﻨﺪﮔﺎﻥ ﺧﺪﺍﻭﻧﺪ ﻳﻢ‬

‫ﻧﻔﺴﻴﺮﺍ ﺗﮑﻠﻴﻒ ﺑﺎﻣﺮ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻘﻮﻝ ﻧﻤﻴﻨﻤﺎﺋﻴﻢ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﺧﺪﺍﻭﻧﺪ‬ ‫ﻣﺎ ﺭﺍ ﺗﮑﻠﻴﻒ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﺑﺎﻣﻮﺭﻳﮑﻪ ﻋﻘﻞ ﺍﺯ ﺍﺩﺭﺍﮐﺶ‬

‫ﻗﺎﺻﺮ ﺍﺳﺖ * ﺍﻳﻦ ﻣﺴﺌﻠﻪ ﺭﺍ ﺍﮔﺮ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﻣﺴﻴﺤﻴﻴﻦ‬

‫ﺗﺤﺮﻯ ﮐﻨﻴﻢ‬ ‫ﺑﮕﻴﺮﻳﻢ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻘﻮﻝ ﺍﺳﺖ * ﺍﻣﺎ ﺍﮔﺮ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺭﺍ ّ‬

‫ﻣﺤﻘﻖ ﻭ ﻣﻌﻘﻮﻝ ﺍﺳﺖ * ﻣﻼﺣﻈﻪ ﺩﺭ ﺁﻧﭽﻪ ﺑﻴﺎﻥ ﺷﺪ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ‬ ‫ﺍﻳﻦ ﻣﺴﺌﻠﻪ ﻣﺸﺮﻭﺡ ﺍﺳﺖ ﻭ ﮐﺴﻰ ﺍﻧﮑﺎﺭ ﻧﮑﻨﺪ *‬

‫ﺑﺎﺭﻯ ﺍﻣﺸﺐ ﺩﺭ ﻣﺠﻤﻊ ﺷﻤﺎ ﻫﺴﺘﻢ ﻭ ﺍﺯ ﻣﻼﻗﺎﺕ ﺷﻤﺎ ﺑﺴﻴﺎﺭ‬ ‫ﻣﺴﺮﻭﺭﻡ ﻭﻟﻰ ﺍﺯ ﺷﻤﺎ ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﻢ ﮐﻪ ﻫﺮ ﻳﮏ ﺷﻤﻌﻰ ﻧﻮﺭﺍﻧﻰ ﮔﺮﺩﻳﺪ‬ ‫ﻣﺮﮐﺰ ﻣﺤﺒﺖ ﺭﺣﻤﺎﻧﻰ ﺷﻮﻳﺪ ﻗﻠﻮﺏ ﺷﻤﺎ ﻣﻠﻬﻢ ﺑﺎﻟﻬﺎﻣﺎﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ‬

‫ﺑﺎﺷﺪ ﻭ ﺩﻳﺪﻩ ﻫﺎﻯ ﺷﻤﺎ ﺑﻤﺸﺎﻫﺪﮤ ﺁﺛﺎﺭ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺭﻭﺷﻦ ﮔﺮﺩﺩ *‬

‫ﺷﻬﺮ ﭘﺎﺭﻳﺲ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺯﻳﺒﺎﺋﻴﺴﺖ ﻭﻟﻰ ﻣﺪﺗﻴﺴﺖ‬ ‫ﮐﻪ ﺍﻧﻮﺍﺭ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﺑﺮ ﺍﻭ ﻧﺘﺎﺑﻴﺪﻩ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﺯ ﺟﻬﺖ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺎﺕ‬ ‫ﺹ ‪٦١‬‬ ‫ﻋﻘﺐ ﻣﺎﻧﺪﻩ * ﻗﻮﮤ ﻋﻈﻴﻤﻪ ﺋﻰ ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﺪ ﮐﻪ ﺭﻭﺣﻰ ﺍﺯ‬

‫ﻧﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺩﺭ ﺍﻭ ﺩﻣﺪ * ﺍﮔﺮ ﻣﺮﻳﻀﻰ ﺭﺍ ﻣﺮﺽ‬

‫ﺿﻌﻴﻒ ﺑﺎﺷﺪ ﻣﻌﺎﻟﺠﺎﺕ ﻋﺎﺩﻳﻪ ﮐﻔﺎﻳﺖ ﺍﺳﺖ ﻭﻟﻰ ﺍﻣﺮﺍﺽ‬ ‫ﻣﺰﻣﻨﮥ ﺷﺪﻳﺪﻩ ﺭﺍ ﻣﻌﺎﻟﺠﻪ ﺩﺭﻳﺎﻕ ﻓﺎﺭﻭﻗﻰ ﻻﺯﻡ ﺍﺩﻭﻳﮥ‬

‫ﻗﻮﻳﻪ ﻭﺍﺟﺐ ﺗﺎ ﻋﻼﺝ ﻳﺎﺑﺪ * ﻣﺜﻼ ﺍﻳﻦ ﻓﻮﺍﮐﻪ ﺑﻌﻀﻰ ﺑﺤﺮﺍﺭﺕ‬ ‫ﺿﻌﻴﻔﻪ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺩﻩ ﺩﺭﺟﻪ ﺑﮑﻤﺎﻝ ﻣﻴﺮﺳﺪ ﻭ ﺑﻌﻀﻰ ﺑﻴﺴﺖ ﺩﺭﺟﻪ‬


‫ﻭ ﺑﻌﻀﻰ ﭘﻨﺠﺎﻩ ﺩﺭﺟﻪ ﻻﺯﻡ * ﺍﻣﺎ ﭘﺎﺭﻳﺲ ﻫﺰﺍﺭ ﺩﺭﺟﻪ‬ ‫ﻣﺜﻼ ﻓﺘﻴﻠﻪ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺗﻤﺎﺱ‬ ‫ﺣﺮﺍﺭﺕ ﻻﺯﻡ ﺩﺍﺭﺩ ﺗﺎ ﺑﺤﺮﮐﺖ ﺁﻳﺪ *‬ ‫ً‬ ‫ﺑﺂﺗﺶ ﺑﺮﺍﻓﺮﻭﺯﺩ ﻭﻟﻰ ﻫﻴﺰﻡ ﻭ ﭼﻮﺏ ﺑﺎﻳﻦ ﺳﺮﻋﺖ‬

‫ﻣﺸﺘﻌﻞ ﻧﮕﺮﺩﺩ ﻧﺎﺭ ﻗﻮﻳﻪ ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﺪ ﮐﻪ ﺩﺭ ﺍﻭ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﮐﻨﺪ *‬

‫ﻟﻬﺬﺍ ﺍﮔﺮ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﮐﻪ ﺑﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻧﺒﻴﺎء ﻧﺎﺯﻝ ﺷﺪﻩ‬ ‫ﻋﻤﻞ ﻧﻤﺎﺋﻴﻢ ﻳﻘﻴﻦ ﺍﺳﺖ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﮐﻨﺪ * ﻭ ﺁﻥ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ‬

‫ﺗﻌﺼﺒﺎﺕ ﻣﺬﻫﺒﻰ ﻭ ﺟﻨﺴﻰ‬ ‫ﺑﮑﻠﻰ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﺭﺍ ﺗﺮﮎ ﮐﻨﻴﻢ ﻭ ﺍﺯ ّ‬

‫ﻭ ﺳﻴﺎﺳﻰ ﻭ ﻭﻃﻨﻰ ﺑﮕﺬﺭﻳﻢ ﻭ ﺑﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﻃﻮﺍﺋﻒ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﺤﺒﺖ‬

‫ﻭ ﻣﻬﺮﺑﺎﻧﻰ ﻧﻤﺎﺋﻴﻢ ﺧﺪﻣﺖ ﺑﻌﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﮐﻨﻴﻢ ﻭ ﺟﻤﻴﻊ‬

‫ﺧﻠﻖ ﺭﺍ ﺑﻨﺪﮤ ﺧﺪﺍﻭﻧﺪ ﻭ ﻣﻈﻬﺮ ﺍﻟﻄﺎﻑ ﭘﺮﻭﺭﺩﮔﺎﺭ ﺩﺍﻧﻴﻢ *‬ ‫ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﺑﻌﻀﻰ ﻧﻔﻮﺱ ﻫﻨﻮﺯ ﺑﺒﻠﻮﻍ ﻧﺮﺳﻴﺪﻩ ﺍﻧﺪ‬

‫ﺑﺎﻳﺪ ﺁﻧﻬﺎ ﺭﺍ ﺑﺒﻠﻮﻍ ﺑﺮﺳﺎﻧﻴﻢ ﺟﺎﻫﻠﻨﺪ ﺳﻌﻰ ﮐﻨﻴﻢ ﺗﺎ ﺩﺍﻧﺎ ﮔﺮﺩﻧﺪ‬ ‫ﺹ ‪٦٢‬‬ ‫ﻣﺮﻳﻀﻨﺪ ﻋﻼﺝ ﻭ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺩﻫﻴﻢ ﮐﻮﺭﺍﻧﻨﺪ ﺑﻴﻨﺎ ﮐﻨﻴﻢ‬

‫ﺑﻨﻬﺎﻳﺖ ﻣﺤﺒﺖ ﻭ ﺍﻟﻔﺖ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﺂﻧﻬﺎ ﻣﻌﺎﻣﻠﻪ ﮐﻨﻴﻢ‬

‫ﺷﺒﻪ ﻧﻴﺴﺖ ﮐﻪ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺭﻭﺷﻦ ﺷﻮﺩ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻭ ﺍﺗﺤﺎﺩ‬

‫ﺣﺎﺻﻞ ﮔﺮﺩﺩ * ﻟﻬﺬﺍ ﻣﻦ ﺩﺭ ﺣﻖ ﺷﻤﺎ ﺩﻋﺎ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﻢ * ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻣﺸﺐ ﺍﺯ ﻣﻼﻗﺎﺕ ﺷﻤﺎ ﺧﻴﻠﻰ ﻣﺴﺮﻭﺭ ﺷﺪﻡ ﺑﺠﻬﺖ ﺁﻧﮑﻪ‬

‫ﻣﻴﺒﻴﻨﻢ ﺍﻗﻮﺍﻡ ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ ﺩﺭ ﺍﻳﻨﺠﺎ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺷﺪﻩ ﺍﻧﺪ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ‬ ‫ﺍﻟﻔﺖ ﻭ ﻣﺤﺒﺘﻨﺪ * ﺣﻘﻴﻘﺖ ﭼﻨﻴﻦ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺳﺒﺐ ﺳﺮﻭﺭ ﺍﺳﺖ‬

‫ﻣﻤﮑﻦ ﻧﻴﺴﺖ ﮐﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﭼﻨﻴﻦ ﻧﻔﻮﺱ ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ ﺭﺍ ﺑﺎﻳﻦ ﻣﺤﺒﺖ‬

‫ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺑﻴﻨﺪ ﻭ ﻣﺴﺮﻭﺭ ﻧﺸﻮﺩ ﻣﮕﺮ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﻰ ﺍﻧﺼﺎﻑ ﺑﺎﺷﺪ *‬

‫ﻣﻼﺣﻈﻪ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ ﭼﻮﻥ ﭼﻨﺪ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﺭﺍ ﺍﻟﻴﻒ ﻭ ﺟﻤﻊ ﺑﻴﻨﻴﺪ‬ ‫ﻣﺴﺮﻭﺭ ﻣﻴﺸﻮﻳﺪ ﭘﺲ ﻣﻼﺣﻈﻪ ﮐﻨﻴﺪ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﻧﻔﻮﺱ‬

‫ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻻﻓﮑﺎﺭ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﮐﻪ ﺑﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﻔﺖ ﺩﺍﺭﻧﺪ‬

‫ﭼﻪ ﻗﺪﺭ ﺳﺒﺐ ﺳﺮﻭﺭ ﺍﺳﺖ * ﻣﻦ ﺑﺪﺭﮔﺎﻩ ﺍﺣﺪﻳﺖ ﻋﺠﺰ ﻭ ﻧﻴﺎﺯ‬ ‫ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﻢ ﮐﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺷﻤﺎ ﺑﺎﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﻣﺤﺒﺖ ﻭ ﺍﻟﻔﺖ‬

‫ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﺗﺎ ﮐﺮﮤ ﺍﺭﺽ ﻋﺒﺎﺭﺕ ﺍﺯ ﻳﮏ ﺍﻧﺠﻤﻦ ﮔﺮﺩﺩ ﻭ ﻧﻮﻉ‬

‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻋﺒﺎﺭﺕ ﺍﺯ ﻳﮏ ﺧﺎﻧﺪﺍﻥ ﺷﻮﺩ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻠﻞ ﺩﺭ ﻳﮏ ﻣﺤﻔﻞ‬

‫ﺑﺎ ﮐﻤﺎﻝ ﺍﻟﻔﺖ ﻭ ﻣﺤﺒﺖ ﻭ ﺻﺪﻕ ﻭ ﺻﻔﺎ ﺑﺸﮑﺮﺍﻧﮥ ﺧﺪﺍﻭﻧﺪ ﻳﮑﺘﺎ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ٓ‬ ‫ﭘﺮﺩﺍﺯﻧﺪ * ﻟﻬﺬﺍ ﺩﺭ ﺑﺎﺭﮤ ﺷﻤﺎ ﺩﻋﺎ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﻢ * ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺗﺮﻯ‬


‫ﺹ ‪٦٣‬‬ ‫ﻫﺆﻻٓء ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﻭ ﻫﺆﻻٓء ﺍﻻﻣﺎء ﻗﺪ ﺍﻧﺠﺬﺑﻮﺍ ﺑﻨﻔﺤﺎﺕ‬

‫ﻟﺒﻮﺍ ﻟﻨﺪﺍﺋﮏ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻧﺎﻡ *‬ ‫ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻭﺍﻥ * ﻭ ّ‬

‫ﺭﺏ ﺍﻥ ﻫﺆﻻٓء ﻋﺒﺎﺩ ﺍﻭﺩﻋﺖ ﻓﻰ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﺁﻳﺔ ﺍﻟﻬﺪﻯ‬ ‫ّ‬

‫ﻭ ﻫﺪﻳﺘﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﻣﻠﮑﻮﺗﮏ ﺍﻻٔﺑﻬﻰ ﻭ ﻧﺰﻟﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻦ‬

‫ﺭﺏ ﻗﺪ‬ ‫ﺳﺤﺎﺏ ﺭﺣﻤﺘﮏ ﺍﻟﻔﻴﺾ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻭ ﺍﻟﻐﻴﺚ ﺍﻟﻬﺎﻃﻞ * ّ‬ ‫ﻏﺸﺖ ﺍﻻﺑﺼﺎﺭ ﺣﺠﺒﺎﺕ ﺍﻻﻋﺘﺴﺎﻑ ﻭ ﻏﻔﻠﻮﺍ ﻋﻦ ﺫﮐﺮﮎ‬

‫ﻳﺎ ﺧﻔﻰ ﺍﻻﻟﻄﺎﻑ * ﻭ ﺍﻣﺎ ﻫﺆﻻٓء ﻗﺮﺕ ﺍﻋﻴﻨﻬﻢ ﺑﻤﺸﺎﻫﺪﺓ‬

‫ﺁﻳﺎﺕ ﺗﻮﺣﻴﺪﮎ ﻭ ﻃﺎﺑﺖ ﻧﻔﻮﺳﻬﻢ ﺑﺎﻻﺳﺘﻔﺎﺿﺔ ﻣﻦ ﻏﻤﺎﻡ‬

‫ﺗﻘﺪﻳﺴﮏ ﻭ ﺻﻔﺖ ﺿﻤﺎﺋﺮ ﻫﻢ ﺑﺘﺠﻠﻴﺎﺕ ﺟﻤﺎﻟﮏ * ﻭ ﻧﻮﺭ ﺳﺮﺍﺋﺮ ﻫﻢ‬ ‫ﺭﺏ ﻗﺪﺭ ﻟﻬﻢ ﮐﻞ ﺧﻴﺮ ﻓﻰ ﻣﻠﮑﻮﺗﮏ‬ ‫ﺑﻈﻬﻮﺭ ﺍﻟﻄﺎﻓﮏ * ّ‬

‫ﻭ ﺻﻮﺭ ﻫﻢ ﺑﺼﻮﺭ ﺍﻟﻤﻼٔ ﺍﻻٔﻋﻠﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺭﻯ ﺣﺘﻰ ﺗﮑﻮﻥ‬

‫ﺁﻳﺎﺕ ﺗﻮﺣﻴﺪﮎ ﺍﻟﺒﺎﻫﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺷﻴﺎء ﻭ ﺭﺍﻳﺎﺕ ﺗﻘﺪﻳﺴﮏ‬

‫ﺍﻟﺨﺎﻓﻘﻪ ﻓﻰ ﮐﻞ ﺍﻟﺒﻼﺩ * ﻭ ﺍﺟﻌﻠﻬﻢ ﮐﻠﻤﺎﺕ ﮐﺘﺎﺑﮏ *‬

‫ﻭ ﺍﺭﺯﻗﻬﻢ ﻣﻦ ﻧﻌﻤﺎﺋﮏ ﻭ ﺍﺳﺒﻎ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻧﻌﻤﺘﮏ * ﻭ ﺍﺟﻌﻠﻬﻢ‬ ‫ﻳﻨﺎﺩﻭﻥ ﺑﺎﻟﻤﻠﮑﻮﺕ ﻓﻰ ﺻﻘﻊ ﺍﻻﻣﮑﺎﻥ ﻭ ﺳﺮﺟﴼ ﻣﻨﻴﺮﺓ‬ ‫ﻓﻰ ﺯﺟﺎﺝ ﺍﻟﻨﺎﺳﻮﺕ ﺑﻨﻮﺭ ﺍﻻﻳﻤﺎﻥ ﻭ ﺍﻻﻳﻘﺎﻥ‬ ‫ﺍﻧﮏ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﻤﻘﺘﺪﺭ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻐﻔﻮﺭ‬ ‫ﺍﻟﻌﻄﻮﻑ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ *‬

‫ﺹ ‪٦٤‬‬

‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﻋﺼﺮ ﺩﻭﺷﻨﺒﻪ ‪ ٢٩‬ﺷﻮﺍﻝ ﺳﻨﮥ ‪( ١٣٢٩‬‬ ‫) ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﺴﻴﻮ ﺍﺳﮑﺎﺕ ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ ﺑﺎ ﺣﻀﻮﺭ ﺩﻭﻳﺴﺖ (‬ ‫) ﻧﻔﺮ ﺍﺯ ﺍﺣﺒﺎﺏ ﻭ ﻏﻴﺮﻩ _ ‪ ٢١‬ﺍﮐﺘﻮﺑﺮ ﺳﻨﮥ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ﻫﻮﺍ‪‬‬

‫ﺍﻟﻬﻴﻪ ﺍﺯ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻠﻞ ﺭﻭﺯﻯ ﻣﻮﻋﻮﺩ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺩﺭ ﺟﻴﻊ ﮐﺘﺐ ٓ ّ‬ ‫ﮐﻪ ﺁﻥ ﺭﻭﺯ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﺩﺭ ﺍﻣﻦ ﻭ ﺍﻣﺎﻥ ﺭﺍﺣﺖ ﺧﻮﺍﻫﻨﺪ‬

‫ﺑﻮﺩ ﻭ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻭ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺣﺎﺻﻞ ﺧﻮﺍﻫﺪ ﻧﻤﻮﺩ‬ ‫ﻧﺰﺍﻉ ﻭ ﺟﺪﺍﻝ ﻧﺨﻮﺍﻫﺪ ﻣﺎﻧﺪ ﺟﻨﮓ ﻭ ﺣﺮﺏ ﻧﺨﻮﺍﻫﺪ‬

‫ﺑﻮﺩ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻠﻞ ﺑﺎ ﻫﻢ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﺧﻮﺍﻫﻨﺪ ﻳﺎﻓﺖ ﻭ ﻭﺣﺪﺕ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺟﻠﻮﻩ ﺧﻮﺍﻫﺪ ﮐﺮﺩ * ﺣﺎﻝ ﻣﻼﺣﻈﻪ ﻣﻴﮑﻨﻴﻢ‬

‫ﮐﻪ ﺁﻥ ﺭﻭﺯ ﺻﺒﺤﺶ ﺩﻣﻴﺪﻩ ﺍﺳﺖ ﭘﺮﺗﻮ ﺑﺎﺭﻗﻪ ﺍﺵ‬

‫ﺩﺭ ﺁﻓﺎﻕ ﻣﻨﺘﺸﺮ ﮔﺸﺘﻪ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺸﺮ ﻳﮏ ﻫﻴﺠﺎﻥ ﻋﻈﻴﻢ‬


‫ﺣﺎﺻﻞ ﺷﺪﻩ * ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻠﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺷﻬﺎﺩﺕ ﻣﻴﺪﻫﻨﺪ ﮐﻪ ﺗﺎ‬ ‫ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺣﺎﺻﻞ ﻧﮕﺮﺩﺩ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺑﺸﺮ ﺭﺍﺣﺖ‬

‫ﻭ ﺳﻌﺎﺩﺕ ﺣﺎﺻﻞ ﻧﺨﻮﺍﻫﺪ ﺷﺪ * ﻣﺤﺒﺖ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺳﺒﺐ‬ ‫ﺣﻴﺎﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺴﺖ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺳﻌﺎﺩﺕ‬ ‫ﺑﺸﺮ ﺍﺳﺖ ﻟﮑﻦ ﻫﺮ ﭼﻴﺰﻯ ﻣﻨﻮﻁ ﺑﺎﺳﺒﺎﺑﺴﺖ ﺗﺎ ﺍﺳﺒﺎﺑﺶ‬ ‫ﺹ ‪٦٥‬‬ ‫ﻣﻬﻴﺎ ﻧﺸﻮﺩ ﺣﺎﺻﻞ ﻧﻤﻴﺸﻮﺩ * ﻣﺜﻼ ﺍﻳﻦ ﭼﺮﺍﻍ ﺭﺍ ﻻﺑﺪ ﻻﺯﻡ‬

‫ﮐﻪ ﺑﻠﻮﺭﻯ ﻣﻬﻴﺎ ﺭﻭﻏﻨﻰ ﻣﻬﻴﺎ ﻓﺘﻴﻠﻪ ﺋﻰ ﻣﻬﻴﺎ ﺷﻮﺩ ﺗﺎ ﺭﻭﺷﻦ‬

‫ﮔﺮﺩﺩ * ﻣﺎ ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﻴﻢ ﺩﺭ ﻣﻴﺎﻥ ﺑﺸﺮ ﻣﺤﺒﺖ ﺣﺎﺻﻞ ﺷﻮﺩ‬ ‫ﻣﺤﺒﺖ ﺭﺍ ﺭﻭﺍﺑﻄﻰ ﻻﺯﻣﺴﺖ * ﻳﮏ ﻭﻗﺘﻰ ﺍﺳﺖ ﺭﻭﺍﺑﻂ‬

‫ﺭﻭﺍﺑﻂ ﻋﺎﺋﻠﻪ ﺍﺳﺖ * ﻳﮑﻮﻗﺘﻰ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﻣﺤﺒﺖ‬ ‫ﺭﻭﺍﺑﻂ ﻭﻃﻦ ﺍﺳﺖ * ﻳﮑﻮﻗﺘﻰ ﺍﺳﺖ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﻣﺤﺒﺖ ﻭﺣﺪﺕ‬ ‫ﻟﺴﺎﻧﺴﺖ * ﻳﮑﻮﻗﺘﻰ ﺍﺳﺖ ﺭﻭﺍﺑﻂ ﻣﺤﺒﺖ ﺭﻭﺍﺑﻂ ﺟﻨﺴﻰ‬

‫ﺍﺳﺖ * ﻳﮑﻮﻗﺘﻰ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺭﻭﺍﺑﻂ ﻣﺤﺒﺖ ﻭﺣﺪﺕ ﻣﻨﺎﻓﻊ‬

‫ﺍﺳﺖ * ﻳﮑﻮﻗﺘﻰ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﻣﺤﺒﺖ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﻭ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﺳﺖ *‬

‫ﻳﮑﻮﻗﺘﻰ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺳﺒﺐ ﻣﺤﺒﺖ ﻭﺣﺪﺕ ﺳﻴﺎﺳﻰ ﺍﺳﺖ *‬

‫ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺟﻤﻴﻌﴼ ﺧﺼﻮﺻﻰ ﺍﺳﺖ ﻣﺤﺒﺖ ﻋﻤﻮﻣﻰ ﺣﺎﺻﻞ‬

‫ﻧﺨﻮﺍﻫﺪ ﺷﺪ ﺑﺠﻬﺖ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺍﻳﻦ ﺳﺒﺐ ﻣﺤﺒﺖ ﺍﺳﺖ ﻣﻴﺎﻧﮥ‬ ‫ﺍﻫﻞ ﻳﮑﻮﻃﻦ ﺍﻣﺎ ﺍﻫﻞ ﺍﻭﻃﺎﻥ ﺩﻳﮕﺮ ﻣﺤﺮﻭﻣﻨﺪ * ﺭﻭﺍﺑﻂ‬

‫ﺟﻨﺴﻰ ﺳﺒﺐ ﻣﺤﺒﺖ ﻣﻴﺎﻧﮥ ﺁﻥ ﺟﻨﺲ ﺍﺳﺖ * ﺍﻳﻦ ﺭﻭﺍﺑﻂ‬

‫ﺳﺒﺐ ﻣﺤﺒﺖ ﻋﻤﻮﻣﻰ ﻧﻤﻴﺸﻮﺩ ﮐﻪ ﺭﻭﺍﺑﻂ ﺟﻨﺴﻰ ﻭ ﺗﺠﺎﺭﺗﻰ‬ ‫ﻭ ﺳﻴﺎﺳﻰ ﻭ ﻭﻃﻨﻰ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﻋﻤﻮﻣﻰ ﺷﻮﺩ * ﺯﻳﺮﺍ‬

‫ﺭﻭﺍﺑﻂ ﺟﺴﻤﺎﻧﻰ ﺍﺳﺖ ﻣﺎﺩﻯ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺭﻭﺍﺑﻂ ﻣﺎﺩﻳﻪ ﻣﺤﺪﻭﺩ‬ ‫ﻣﺎﺩﻩ ﭼﻮﻥ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺍﺳﺖ ﺭﻭﺍﺑﻄﺶ ﻧﻴﺰ‬ ‫ﺍﺳﺖ * ﺯﻳﺮﺍ ّ‬ ‫ﺹ ‪٦٦‬‬ ‫ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺍﺳﺖ * ﭘﺲ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﺷﺪ ﺍﻋﻈﻢ ﺭﻭﺍﺑﻂ ﻭ ﻭﺳﻴﻠﻪ‬

‫ﺑﺠﻬﺖ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺑﻴﻦ ﺑﺸﺮ ﻗﻮﮤ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻪ ﺍﺳﺖ ﭼﻮﻧﮑﻪ ﻣﺤﺪﻭﺩ‬

‫ﺑﺤﺪﻭﺩﻯ ﻧﻴﺴﺖ * ﺩﻳﻦ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺳﺒﺐ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ‬ ‫ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺗﻮﺟﻪ ﺑﺨﺪﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺳﺒﺐ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﻴﺸﻮﺩ‬

‫ﺩﺧﻮﻝ ﺩﺭ ﻣﻠﮑﻮﺕ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺳﺒﺐ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻫﻞ ﺍﺭﺽ‬

‫ﻣﻴﺸﻮﺩ ﻭ ﭼﻮﻥ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺣﺎﺻﻞ ﺷﺪ ﻣﺤﺒﺖ ﻭ ﺍﻟﻔﺖ ﺣﺎﺻﻞ‬


‫ﻣﻰ ﺷﻮﺩ * ﻟﮑﻦ ﻣﻘﺼﺪ ﺍﺯ ﺩﻳﻦ ﻧﻪ ﺍﻳﻦ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪﻯ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ‬ ‫ﺩﺭ ﺩﺳﺖ ﻧﺎﺱ ﺍﺳﺖ * ﺍﻳﻨﻬﺎ ﺳﺒﺐ ﻋﺪﺍﻭﺗﺴﺖ ﺳﺒﺐ ﻧﻔﺮﺗﺴﺖ‬

‫ﺳﺒﺐ ﺟﻨﮓ ﻭ ﺟﺪﺍﻟﺴﺖ ﺳﺒﺐ ﺧﻮﻧﺮﻳﺰﻳﺴﺖ * ﻣﻼﺣﻈﻪ ﮐﻨﻴﺪ‬ ‫ﺩﺭ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺩﻗﺖ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪﻯ ﮐﻪ ﺩﺭ ﺩﺳﺖ ﻣﻠﻞ‬

‫ﻋﺎﻟﻤﺴﺖ ﺳﺒﺐ ﺟﻨﮓ ﻭ ﺣﺮﺏ ﻭ ﺟﺪﺍﻝ ﻋﺎﻟﻤﺴﺖ * ﻣﻘﺼﺪﻡ‬

‫ﺍﺯ ﺩﻳﻦ ﺍﻧﻮﺍﺭ ﺷﻤﺲ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﺳﺖ * ﻭ ﺍﺳﺎﺱ ﺍﺩﻳﺎﻥ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ‬

‫ﻳﮑﻴﺴﺖ ﻳﮏ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﺳﺖ ﻳﮏ ﺭﻭﺣﺴﺖ ﻳﮏ ﻧﻮﺭ ﺍﺳﺖ ﺗﻌّﺪﺩ ﻧﺪﺍﺭﺩ *‬

‫ﺍﺯ ﺟﻤﻠﻪ ﺍﺳﺎﺱ ﺩﻳﻦ ٓ‬ ‫ﺗﺤﺮﻯ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ّ‬

‫ﺗﺤﺮﻯ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﮐﻨﻨﺪ * ﭼﻮﻥ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺑﺸﺮ ّ‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﻓﺮﻕ ﻋﺎﻟﻤﺮﺍ ﺟﻤﻊ ﻣﻴﮑﻨﺪ * ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻋﻠﻤﺴﺖ ﺍﺳﺎﺱ‬

‫ﺍﺩﻳﺎﻥ ﺍٓﻟﻬﻰ ﻋﻠﻢ ﺍﺳﺖ ﻋﻠﻢ ﺳﺒﺐ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻗﻠﻮﺏ ﻣﻴﺸﻮﺩ *‬ ‫ﺹ ‪٦٧‬‬

‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻟﻔﺖ ﺑﻴﻦ ﺑﺸﺮ ﺍﺳﺖ * ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺗﺮﮎ ﺗﻌﺼﺐ ﺍﺳﺖ‬

‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﺭﺍ ﺑﻨﺪﮔﺎﻥ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﺒﻴﻨﻴﺪ‬

‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻠﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺭﺍ ﺑﻨﺪﮤ ﻳﮏ ﺧﺪﺍﻭﻧﺪ‬ ‫ﺑﺪﺍﻧﻴﺪ * ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺷﻴﺎ ﺭﺍ ﺯﻧﺪﻩ ﺍﺯ ﻳﮏ‬

‫ﻓﻴﺾ ﺑﺒﻴﻨﻴﺪ * ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺮﺍﺗﺐ ﺍﺳﺖ‬

‫ﻣﺮﺗﺒﮥ ﻧﻘﺺ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻣﺮﺗﺒﮥ ﮐﻤﺎﻝ * ﻣﺎ ﺑﺎﻳﺪ ﺷﺐ ﻭ ﺭﻭﺯ ﺑﮑﻮﺷﻴﻢ‬

‫ﺗﺎ ﻧﻘﺺ ﻣﺒﺪﻝ ﺑﮑﻤﺎﻝ ﺷﻮﺩ * ﻣﺜﻼ ﺍﻃﻔﺎﻝ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﻃﻔﻮﻟﻴﺖ‬ ‫ﻧﻤﻴﺪﺍﻧﻨﺪ ﻭﻟﻰ ﻣﺴﺘﺤﻖ ﻧﮑﻮﻫﺶ ﻧﻴﺴﺘﻨﺪ * ﺑﺎﻳﺪ ﺍﻳﻦ‬

‫ﺍﻃﻔﺎﻝ ﺭﺍ ﺗﺮﺑﻴﺖ ﮐﺮﺩ ﺗﺎ ﺑﺮﺗﺒﮥ ﺑﻠﻮﻍ ﺑﺮﺳﻨﺪ * ﺍﻳﻦ ﻧﻬﺎﻟﻬﺎ ﺭﺍ‬

‫ﺑﺎﻳﺪ ﻧﺸﻮ ﻭ ﻧﻤﺎ ﺩﺍﺩ ﺗﺎ ﺛﻤﺮ ﺑﺪﻫﺪ * ﺍﻳﻦ ﺯﻣﻴﻦ ﺭﺍ ﺑﺎﻳﺪ ﭘﺎﮎ‬

‫ﮐﺮﺩ ﺗﺎ ﺗﺨﻢ ﺑﺮﮐﺖ ﺑﺒﺎﺭ ﺁﺭﺩ * ﺍﻳﻦ ﻣﺮﻳﺾ ﺭﺍ ﺑﺎﻳﺪ ﻣﻌﺎﻟﺠﻪ‬ ‫ﮐﺮﺩ ﺗﺎ ﺷﻔﺎ ﻳﺎﺑﺪ * ﻫﻴﭻ ﻧﻔﺴﻰ ﺭﺍ ﻧﺒﺎﻳﺪ ﻣﺒﻐﻮﺽ ﺩﺍﺷﺖ‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﺭﺍ ﺑﺎﻳﺪ ﻣﺤﺒﺖ ﮐﺮﺩ * ﺍﮔﺮ ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺎﺱ ﻣﺘﻴﻦ ﺷﻮﺩ‬

‫ﻣﺤﺒﺖ ﺣﺎﺻﻞ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﻭ ﻫﻤﭽﻨﻴﻦ ﺑﺎﻳﺪ ﻫﻤﻴﺸﻪ ﻣﻨﺎﺟﺎﺕ ﮐﻨﻴﻢ‬ ‫ﮐﻪ ﺧﺪﺍﻭﻧﺪ ﺩﺭ ﻗﻠﻮﺏ ﻣﺤﺒﺖ ﺍﻳﺠﺎﺩ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﺗﻀﺮﻉ ﻭ ﺯﺍﺭﻯ‬

‫ﮐﻨﻴﻢ ﺗﺎ ﺷﻤﺲ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑﺮ ﮐﻞ ﺑﺘﺎﺑﺪ ﺗﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﺩﺭ ﺑﺤﺮ ﺭﺣﻤﺖ‬

‫ﭘﺮﻭﺭﺩﮔﺎﺭ ﻏﺮﻕ ﺷﻮﻳﻢ * ﺗﻀﺮﻉ ﻭ ﺯﺍﺭﻯ ﮐﻨﻴﻢ ﺗﺎ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﻧﺎﻗﺼﻬﺎ ﮐﺎﻣﻞ ﺷﻮﺩ * ﺗﻀﺮﻉ ﻭ ﺯﺍﺭﻯ ﮐﻨﻴﻢ ﺗﺎ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﺹ ‪٦٨‬‬


‫ﺍﻃﻔﺎﻝ ﺑﺒﻠﻮﻍ ﺑﺮﺳﺪ * ﺁﻓﺘﺎﺏ ﻣﺤﺒﺖ ﺑﺮ ﺷﺮﻕ ﻭ ﻏﺮﺏ‬ ‫ﺑﺘﺎﺑﺪ ﻭ ﺍﺯ ﻧﻮﺭ ﻣﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺟﻤﻴﻊ ﻗﻠﻮﺏ ﺭﻭﺷﻦ ﺷﻮﺩ‬

‫ﮔﻮﺷﻬﺎ ﺷﻨﻮﺍ ﮔﺮﺩﺩ ﻗﻠﻮﺏ ﻣﻨﺠﺬﺏ ﺑﻨﻔﺤﺎﺕ ﻗﺪﺱ ﺷﻮﺩ‬

‫ﺍﺭﻭﺍﺡ ﻣﺴﺘﺒﺸﺮ ﺑﺒﺸﺎﺭﺍﺕ ﺍ‪ ‬ﮔﺮﺩﺩ * ﻟﻬﺬﺍ ﻣﻦ ﺩﻋﺎ ﻣﻴﮑﻨﻢ‬

‫ﺍﻟﻬﻰ ٓ‬ ‫ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻟﮏ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺑﻤﺎ ﺍﺷﺮﻗﺖ ﺍﻻﻧﻮﺍﺭ ﻣﻦ ﻣﻠﮑﻮﺕ‬ ‫ﺍﻻﺳﺮﺍﺭ ﻭ ﺍﺳﺘﻀﺎء ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻻﺭﺽ ﺑﺸﻌﺎﻋﻬﺎ ﻭ ﺍﻧﺘﻌﺸﺖ‬

‫ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻭ ﺍﻧﺸﺮﺣﺖ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺑﺴﻄﻮﻋﻬﺎ * ﻟﮏ ﺍﻟﺸﮑﺮ‬

‫ﻳﺎ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﻤﺎ ﻫﺒﺖ ﻧﺴﺎﺋﻢ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭ ﺍﻟﺠﻮﺩ‬

‫ﻟﻠﺮﺏ ﺍﻟﻤﻌﺒﻮﺩ ﻭ ﺍﻧﺸﺮﺣﺖ‬ ‫ﻭ ﺧﺮﺕ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺳﺠﻮﺩﴽ‬ ‫ّ‬

‫ﺍﻻﻟﺴﻦ‬ ‫ﺍﻟﺼﺪﻭﺭ ﺑﺂﻳﺎﺕ ﺗﻘﺪﻳﺴﮏ ﻓﻰ ﮐﻞ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﻭ ﻧﺎﺩﺕ ٔ‬ ‫ﺍﻧﻨﺎ ﻧﺘﻀﺮﻉ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﺭﺑﻨﺎ ّ‬ ‫ﺑﻤﻠﮑﻮﺗﮏ ﻭ ﻇﻬﻮﺭ ﺁﻳﺎﺕ ﺑﻴﻨﺎﺕ * ّ‬

‫ﻣﺮﮐﺰ ﺍﻟﺠﻼﻝ ﻭ ﻧﺘﺬﻟﻞ ﻟﻌﺰﺗﮏ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻧﺎﻡ ﻭ ﻧﺪﻋﻮﮎ ﺑﺎﻟﻘﻠﻮﺏ‬

‫ﻭ ﺍﻻﻟﺴﻦ ﻭ ﺍﻻﺭﻭﺍﺡ ﻭ ﻧﺴﺘﻔﻴﺾ ﻣﻦ ﺳﺤﺎﺏ ﺭﺣﻤﺘﮏ ﻓﻰ‬ ‫ﺭﺏ ﺍﺟﺒﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﮑﺴﺮ * ﻭ ﺍﮐﻤﻞ ﻫﺬﺍ‬ ‫ﮐﻞ ﺍﻻﻳﺎﻡ * ّ‬

‫ﺭﺏ ﻗﺪ‬ ‫ﺍﻟﻨﻘﺺ ﻭ ﺍﺭﺣﻢ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺎﺩﮎ ﻭ ﺍﻳﺪﻫﻢ ﺍﻟﻰ ﺻﺮﺍﻃﮏ * ّ‬ ‫ﺗﺸﻌﺸﻊ ﺍﻧﻮﺍﺭ ﺍﻟﻬﺪﻯ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺭﻯ ﻭ ﻟﮑﻦ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻏﻔﻠﻮﺍ‬

‫ﺭﺏ ﺍﻧﺮ ﺍﺑﺼﺎﺭﻫﻢ‬ ‫ﻋﻦ ﺫﮐﺮﮎ ﻭ ﺍﺑﺘﻠﻮﺍ ﺑﺎﻟﺼﻤﻢ ﻭ ﺍﻟﻌﻤﻰ * ّ‬

‫ﺑﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﺁﻳﺎﺗﮏ ﺍﻟﮑﺒﺮﻯ ﻭ ﺍﺳﻤﻌﻬﻢ ﻧﺪﺍﺋﮏ ﺍﻟﺒﺪﻳﻊ‬ ‫ﺹ ‪٦٩‬‬

‫ﻣﻦ ﻣﻠﮑﻮﺗﮏ ﺍﻻﺑﻬﻰ * ﺍﻧﮏ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﮑﺮﻳﻢ * ﺍﻧﮏ ﺍﻧﺖ‬

‫ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ * ﺍﻧﮏ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ *‬

‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ٢‬ﺫﻯ ﺍﻟﻘﻌﺪﻩ ﺳﻨﮥ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ (‬ ‫) ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ٢٣‬ﺍﮐﺘﻮﺑﺮ ﺳﻨﮥ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺍﻋﻈﻢ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻋﻠﻢ ﺍﺳﺖ * ﻋﻠﻢ ﺳﺒﺐ ﻇﻬﻮﺭ‬

‫ﻓﻴﺾ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﺴﺖ * ﻋﻠﻢ ﮐﺎﺷﻒ ﺍﺳﺮﺍﺭ ﺍﺳﺖ * ﻋﻠﻢ ﻧﻈﻴﺮ ﺁﺋﻴﻨﻪ‬ ‫ﺍﻳﺴﺖ ﮐﻪ ﺻﻮﺭ ﺍﺷﻴﺎء ﺩﺭ ﺁﻥ ﻣﺮﺗﺴﻢ * ﻋﻠﻢ ﺑﻬﺮ‬

‫ﺷﺨﺼﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺑﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻴﺪﻫﺪ ﻭ ﻫﺮ ﻓﺮﺩﻯ ﺍﺯ‬ ‫ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺮﺍ ﻋﺒﺎﺭﺕ ﺍﺯ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﻣﻴﮑﻨﺪ * ﺯﻳﺮﺍ ﻋﻠﻢ ﺁﻧﭽﻪ‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﺍﮐﺘﺸﺎﻑ ﮐﺮﺩﻩ ﺍﻧﺪ ﻳﻌﻨﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﺭﺍ‬

‫ﺑﺎﻧﺴﺎﻥ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﻣﻴﮑﻨﺪ * ﻋﻠﻢ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺭﺍ ﻣﻄﻠﻊ ﺑﺮ ﺟﻤﻴﻊ‬


‫ﻭﻗﺎﺋﻊ ﺯﻣﺎﻥ ﺳﺎﺑﻖ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ * ﻋﻠﻢ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺭﺍ ﮐﺎﺷﻒ‬ ‫ﺍﺳﺮﺍﺭ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻣﻴﮑﻨﺪ * ﻣﻼﺣﻈﻪ ﮐﻨﻴﺪ ﮐﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ‬

‫ﻣﺜﻼ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺍﺳﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﮐﺒﻴﺮﻩ ﻭ ﺻﻐﻴﺮﻩ ﺍﺳﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﺘﻨﺪ *‬ ‫ً‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺟﻤﻴﻊ ﻧﺠﻮﻡ ﺳﺎﻃﻌﻪ ﺍﺳﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﺘﻨﺪ *‬

‫ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﺳﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﺘﻨﺪ * ﺟﻤﺎﺩ ﻭ ﻧﺒﺎﺕ ﻭ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﺍﺳﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﺘﻨﺪ‬ ‫ﺹ ‪٧٠‬‬ ‫ﻭ ﺍﺯ ﺗﻘﺎﺿﺎﻯ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻧﺘﻮﺍﻧﻨﺪ * ﺍﻳﻦ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺑﺎﻳﻦ‬

‫ﻋﻈﻤﺖ ﺍﺯ ﻣﺪﺍﺭ ﺧﻮﻳﺶ ﺍﺑﺪﴽ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻧﺘﻮﺍﻧﺪ ﻭ ﺍﺭﺍﺩﻩ ﻧﺪﺍﺭﺩ‬ ‫ﺍﺳﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺳﺖ ﻭﺣﻮﺵ ﻭ ﻃﻴﻮﺭ ﺍﺳﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﺘﻨﺪ * ﺩﺭﻳﺎﻯ‬

‫ﺑﺎﻳﻦ ﻋﻈﻤﺖ ﺍﺳﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺳﺖ * ﮐﺮﮤ ﺍﺭﺽ ﺍﺳﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺳﺖ‬

‫ﺍﺩﻧﻰ ﺗﺠﺎﻭﺯﻯ ﺍﺯ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﻧﺘﻮﺍﻧﺪ * ﻭﻟﻰ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺣﺎﮐﻢ‬ ‫ﺑﺮ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺳﺖ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﻭ ﺍﺣﮑﺎﻡ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺭﺍ ﻣﻴﺸﮑﻨﺪ‬

‫ﻣﺜﻼ ﺑﻤﻘﺘﻀﺎﻯ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺫﻯ‬ ‫ﺑﺮ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺣﮑﻢ ﻣﻴﮑﻨﺪ *‬ ‫ً‬

‫ﺭﻭﺡ ﺧﺎﮐﻴﺴﺖ ﻣﺜﻞ ﺳﺎﺋﺮ ﺣﻴﻮﺍﻧﺎﺕ * ﻣﻘﺎﻡ ﻭ ﻣﻘﺮﺵ‬

‫ﺧﺎﮐﺴﺖ * ﺑﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﺁﻧﮑﻪ ﺫﻯ ﺭﻭﺡ ﻫﻮﺍﺋﻰ ﻭ ﺁﺑﻰ ﻧﻴﺴﺖ‬

‫ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺭﺍ ﻣﻴﺸﮑﻨﺪ ﺩﺭ ﺭﻭﻯ ﺩﺭﻳﺎ ﺟﻮﻻﻥ ﻣﻴﺪﻫﺪ‬ ‫ﻣﺤﻴﻂ ﺍﮐﺒﺮ ﺭﺍ ﻗﻄﻊ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﺩﺭ ﻫﻮﺍ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ ﻭ ﺩﺭ‬

‫ﺯﻳﺮ ﺩﺭﻳﺎ ﺳﻴﺮ ﻣﻴﮑﻨﺪ * ﺍﻳﻦ ﻗﻮﮤ ﺑﺮﻗﻴﻪ ﮐﻪ ﻣﺸﺎﻫﺪﻩ‬

‫ﻣﻴﮑﻨﻴﺪ ﺑﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﺁﻧﮑﻪ ﻋﺎﺻﻰ ﺗﺮ ﻭ ﺳﺮﮐﺸﺘﺮ ﺍﺯ ﺍﻭ ﻗﻮﻩ ﺋﻰ‬ ‫ﻧﻴﺴﺖ ﭼﻮﻥ ﺑﮑﻮﻩ ﺯﻧﺪ ﺗﺎ ﺑﻦ ﺧﺮﻕ ﮐﻨﺪ ﻭﻟﻰ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬

‫ﺍﻭ ﺭﺍ ﻣﻴﺂﻭﺭﺩ ﺣﺒﺲ ﻣﻴﮑﻨﺪ * ﺩﺭ ﺩﻗﻴﻘﻪ ﺋﻰ ﺷﺮﻕ ﻭ ﻏﺮﺏ‬

‫ﻣﺨﺎﺑﺮﻩ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ * ﺻﻮﺕ ﺁﺯﺍﺩ ﺭﺍ ﺩﺭ ﺁﻟﺘﻰ ﺣﺒﺲ ﻧﻤﺎﻳﺪ‬

‫ﻋﮑﺲ ﺍﻧﺴﺎﻧﺮﺍ ﮐﻪ ﺳﺎﻳﻪ ﺋﻰ ﺯﺍﺋﻞ ﺍﺳﺖ ﺛﺎﺑﺖ ﻣﻴﮑﻨﺪ * ﺟﻤﻴﻊ‬

‫ﺍﻳﻦ ﺍﻣﻮﺭ ﺧﺎﺭﻕ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺳﺖ * ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺣﺎﮐﻢ ﺑﺮ‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺳﺖ ﺍﻳﻦ ﻓﻀﻴﻠﺖ ﺭﺍ ﺁﻳﺎ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺯ ﭼﻪ ﺣﺎﺻﻞ ﮐﺮﺩﻩ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺹ ‪٧١‬‬

‫ﺍﺯ ﻋﻠﻢ ﺣﺎﺻﻞ ﺷﺪﻩ * ﭘﺲ ﻣﻌﻠﻮﻣﺴﺖ ﮐﻪ ﻋﻠﻢ ﺍﻋﻈﻢ ﻓﻀﺎﺋﻞ‬

‫ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺍﺳﺖ * ﺧﺮﻕ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﻭ ﻫﺘﮏ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﻣﺨﺘﺺ‬ ‫ﺑﻌﻠﻢ ﺍﺳﺖ * ﺣﺎﻻ ﮐﻪ ﺧﺪﺍ ﺑﺎﻧﺴﺎﻥ ﭼﻨﻴﻦ ﻗﻮﻩ ﻭ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻯ ﻋﻨﺎﻳﺖ‬

‫ﻓﺮﻣﻮﺩﻩ ﮐﻪ ﺧﺮﻕ ﻋﺎﻟﻢ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﮐﻨﺪ ﺣﻴﻒ ﺍﺳﺖ ﺍﻳﻦ ﻣﻮﻫﺒﺖ ﺭﺍ‬ ‫ﻣﻀﺮﻩ ﺗﻠﻒ ﻧﻤﺎﻳﺪ * ﺣﻴﻒ ﺍﺳﺖ ﺩﺭ ﺑﻐﺾ ﻭ ﻋﺪﺍﻭﺕ‬ ‫ﺩﺭ ﺍﻣﻮﺭ‬ ‫ّ‬


‫ﺗﻌﺪﻯ ﺻﺮﻑ ﻧﻤﺎﻳﺪ *‬ ‫ﻣﺠﺮﻯ ﺩﺍﺭﺩ * ﺣﻴﻒ ﺍﺳﺖ ﺩﺭ ﻇﻠﻢ ﻭ ّ‬

‫ﺑﺎﻳﺪ ﺍﻳﻦ ﻗﻮﺕ ﺭﺍ ﺩﺭ ﺍﺣﻴﺎﻯ ﻧﻔﻮﺱ ﻣﺒﺬﻭﻝ ﺩﺍﺭﺩ ﺩﺭ ﺧﻴﺮ‬ ‫ﻋﻤﻮﻣﻰ ﺻﺮﻑ ﮐﻨﺪ ﻭ ﺩﺭ ﺻﻠﺢ ﻭ ﺻﻼﺡ ﺑﮑﺎﺭ ﺑﺮﺩ ﺩﺭ‬

‫ﻣﻌﻤﻮﺭﻳﺖ ﻋﺎﻟﻢ ﻭ ﺭﺍﺣﺖ ﻧﻔﻮﺱ ﻭ ﺍﻟﻔﺖ ﻭ ﻣﺤﺒﺖ ﺑﻴﻦ ﺑﺸﺮ‬ ‫ﺣﺼﺮﻧﻤﺎﻳﺪ * ﺍﻳﻨﺴﺖ ﻣﻮﻫﺒﺘﻰ ﮐﻪ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺯ ﺁﻥ ﺗﺰﻳﻴﻦ ﻳﺎﺑﺪ *‬ ‫ﺍﻣﻴﺪﻭﺍﺭﻡ ﮐﻪ ﺗﻤﺎﻡ ﻣﻮﻓﻖ ﺑﺂﻥ ﺑﺎﺷﻴﺪ ﻓﮑﺮﺗﺎﻥ‬

‫ﺍﻳﻦ ﺑﺎﺷﺪ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﻧﻔﻮﺱ ﺩﺍﻧﺎ ﺷﻮﻧﺪ ﻭ ﻋﻤﻮﻡ ﺗﺤﺼﻴﻞ ﻋﻠﻮﻡ‬

‫ﻭ ﻓﻨﻮﻥ ﮐﻨﻨﺪ ﻭ ﺯﻣﺎﻥ ﺗﺤﺼﻴﻞ ﻋﻠﻢ ﺍﺯ ﺑﺪﺍﻳﺖ ﺣﻴﺎﺕ ﺗﺎ ﻧﻬﺎﻳﺖ‬ ‫ﺣﻴﺎﺕ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺑﻮﺍﺳﻄﮥ ﻋﻠﻢ ﺳﺒﺐ ﻣﺤﺒﺖ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ‬

‫ﺷﻮﻧﺪ ﻭ ﺳﺒﺐ ﺻﻠﺢ ﺍﮐﺒﺮ ﮔﺮﺩﻧﺪ ﺗﺎ ﺑﻌﻮﻥ ﻭ ﻋﻨﺎﻳﺖ ﺍﻟﻬﻴﻪ‬ ‫ﺑﻨﻴﺎﻥ ﺟﻨﮓ ﺑﺮ ﺍﻓﺘﺪ ﻭ ﺍﺳﺎﺱ ﺻﻠﺢ ﻭ ﻣﺤﺒﺖ ﮔﺬﺍﺷﺘﻪ‬

‫ﺷﻮﺩ ﺗﺎ ﺩﺭ ﺩﻭ ﺟﻬﺎﻥ ﮐﺎﻣﺮﺍﻥ ﮔﺮﺩﻳﺪ * ﺩﺭ ﺍﻳﻨﺨﺼﻮﺹ‬ ‫ﻣﻦ ﺩﻋﺎ ﻣﻴﮑﻨﻢ ﮐﻪ ﺑﺂﻥ ﻣﻮﻓﻖ ﺷﻮﻳﺪ *‬ ‫ﺹ ‪٧٢‬‬

‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ٣‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ﺳﻨﮥ ‪( ١٣٢٩‬‬ ‫) ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ٢٤‬ﺍﮐﺘﻮﺑﺮ ﺳﻨﮥ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﻣﺎﺩﻳﺎﺕ ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﻣﺤﺒﺖ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻭﻟﻰ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ّ‬ ‫ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺟﺴﻤﺎﻧﻰ ﻭﺳﺎﺋﻂ ﻭ ﺭﻭﺍﺑﻂ ﻣﺤﺒﺖ ﻣﺸﻬﻮﺩ ﺍﺳﺖ‬

‫ﻭ ﻟﮑﻦ ﻭﺳﺎﺋﻂ ﻣﺎﺩﻯ ﺍﺳﺖ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺍﺳﺖ * ﻭ ﺣﺎﻝ ﺁﻧﮑﻪ‬

‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻣﺤﺒﺖ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺍﺳﺖ ﭼﻪ ﻃﻮﺭ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺑﻮﺳﺎﺋﻂ‬ ‫ﻣﺤﺪﻭﺩﻩ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪﻭﺩﻩ ﺑﺘﻤﺎﻣﻬﺎ ﺣﺎﺻﻞ ﺷﻮﺩ *‬

‫ﺍﺯ ﺟﻤﻠﻪ ﻭﺳﺎﺋﻂ ﻣﺤﺒﺖ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﺎﺩﻯ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﻋﺎﺋﻠﻪ ﺍﻳﺴﺖ *‬ ‫ﺍﻳﻦ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻣﺤﺒﺘﻰ ﮐﻪ ﻗﺎﺑﻞ ﺍﻧﻔﺼﺎﻝ‬ ‫ﻧﺒﺎﺷﺪ ﺑﺘﻤﺎﻣﻬﺎ ﺣﺎﺻﻞ ﻧﻤﻴﺸﻮﺩ ﭼﻪ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﺩﺭ ﻳﮏ ﻋﺎﺋﻠﻪ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺑﻐﺾ‬

‫ﻭ ﻋﺪﺍﻭﺕ ﺣﺼﻮﻝ ﻳﺎﻓﺘﻪ * ﭘﺲ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﺷﺪ ﮐﻪ ﺭﺍﺑﻄﮥ ﻋﺎﺋﻠﻪ ﺋﻰ‬

‫ﺗﻤﺎﻡ ﻧﻴﺴﺖ * ﻭ ﻫﻤﭽﻨﻴﻦ ﺍﺯ ﺟﻤﻠﮥ ﺭﻭﺍﺑﻂ ﺭﻭﺍﺑﻂ ﻭﻃﻨﻰ ﺍﺳﺖ *‬

‫ﺑﻌﻀﻰ ﭼﻮﻥ ﺍﻫﻞ ﻳﮏ ﻭﻃﻨﻨﺪ ﺩﺭ ﻣﻴﺎﻥ ﺁﻧﻬﺎ ﻣﺤﺒﺖ ﻭ ﺍﻟﻔﺖ ﺍﺳﺖ‬

‫ﺁﻧﻬﻢ ﮐﺎﻓﻰ ﻧﻴﺴﺖ ﭼﺮﺍ ﮐﻪ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺑﻮﻃﻦ ﺍﺳﺖ * ) ﻭ ﺛﺎﻧﻰ ( ﺁﻧﮑﻪ‬

‫ﺹ ‪٧٣‬‬ ‫ﺷﺎﻳﺪ ﺑﻴﻦ ﺍﺑﻨﺎء ﻭﻃﻦ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺑﻐﺾ ﻭ ﻋﺪﺍﻭﺕ ﺣﺎﺻﻞ ﺷﻮﺩ *‬


‫)ﺛﺎﻟﺜﴼ ( ﺭﻭﺍﺑﻂ ﺟﻨﺴﻰ ﺍﺳﺖ ﺁﻧﻬﻢ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺍﺳﺖ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ‬ ‫ﺩﺍﺭﺩ ﺩﺭ ﻣﻴﺎﻥ ﺟﻨﺲ ﻋﺪﺍﻭﺕ ﻭﺍﻗﻊ ﺷﻮﺩ * ) ﺭﺍﺑﻌﴼ( ﺭﻭﺍﺑﻂ ﺍﺗﺤﺎﺩ‬ ‫ﻭﺣﺪﺕ ﻣﻨﺎﻓﻌﺴﺖ ﭼﻮﻥ ﻣﻨﺎﻓﻊ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﮔﺮﺩﺩ ﺯﺍﺋﻞ ﻣﻰ ﺷﻮﺩ *‬

‫) ﺧﺎﻣﺴﴼ( ﻭﺣﺪﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺴﺖ ﮐﻪ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﻔﺖ ﻭ ﻣﺤﺒﺖ ﻣﻴﺸﻮﺩ‬ ‫ﺁﻧﻬﻢ ﻳﮑﻮﻗﺘﻰ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﻭﺣﺪﺕ ﺳﻴﺎﺳﻰ ﺑﻬﻢ ﻣﻴﺨﻮﺭﺩ *‬ ‫ﭘﺲ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﻭ ﻣﺤﻘﻖ ﺷﺪ ﺭﻭﺍﺑﻂ ﻣﺎﺩﻳﻪ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺍﻟﻔﺖ ﺑﻴﻦ‬

‫ﺑﺸﺮ ﮐﺎﻓﻰ ﻧﻴﺴﺖ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﻳﮏ ﻗﻮﮤ ﺩﻳﮕﺮ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺁﻥ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﺑﺸﺮ ﺭﺍ ﺑﻴﮑﺪﻳﮕﺮ ﺍﻟﺘﻴﺎﻡ ﺩﻫﺪ ﻭ ﻣﻮﺭﺙ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻣﺤﺒﺖ ﺷﻮﺩ‬

‫ﻭ ﺑﺎﻳﺪ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺑﺎﺷﺪ * ﺷﺒﻬﻪ ﺍﻯ ﻧﻴﺴﺖ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﻗﻮﮤ‬

‫ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺭﺍﺳﺖ ﻭ ﺍﻳﻦ ﺳﺒﺐ ﻭﺣﺪﺕ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﺑﺸﺮ ﺭﺍ ﺩﺭ ﻇﻞ ﮐﻠﻤﮥ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺟﻤﻊ ﮐﻨﺪ * ﻫﻴﭻ ﻗﻮﻩ ﺋﻰ‬

‫ﺟﺰ ﺍﻳﻦ ﻗﻮﮤ ﻣﻠﮑﻮﺗﻴﻪ ﻧﺘﻮﺍﻧﺪ ﮐﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﺭﺍ ﺍﻧﺠﻤﻦ ﻭﺍﺣﺪ‬ ‫ﮐﻨﺪ ﻭ ﺭﻭﺍﺑﻂ ﻣﺤﺒﺖ ﺭﺍ ﻣﺤﮑﻢ ﻭ ﻣﺘﻴﻦ ﻧﻤﺎﻳﺪ * ﻟﻬﺬﺍ ﺑﺎﻳﺪ‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﺑﮑﻮﺷﻴﻢ ﺗﺎ ﺩﺭ ﻣﻴﺎﻧﮥ ﺑﺸﺮ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺣﺎﺻﻞ ﺷﻮﺩ‬ ‫ﻧﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﮐﻨﺪ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﭘﺮﺗﻮ‬

‫ﺗﺎﻡ‬ ‫ﺍﻓﮑﻨﺪ ﺗﺎ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺍﻳﻦ ﻗﻠﻮﺏ ﺑﺸﺮ ﺑﺘﻤﺎﻣﻪ ﺑﻴﮑﺪﻳﮕﺮ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ّ‬

‫ﺣﺎﺻﻞ ﮐﻨﺪ * ﺍﻳﻨﺴﺖ ﺍﺳﺎﺱ ﻣﺤﺒﺖ ﺣﻘﻴﻘﻰ ﻭ ّﺍﻻ ﻣﺤﺒﺖ‬ ‫ﺹ ‪٧٤‬‬ ‫ﺑﻰ ﺳﺒﺐ ﺣﺎﺻﻞ ﻧﺸﻮﺩ * ﺑﺎﺭﻯ ﺷﻤﺎ ﺭﺍ ﻧﺼﻴﺤﺖ ﻣﻴﮑﻨﻢ ﻭﺻﻴﺖ‬ ‫ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﻢ ﻣﻦ ﻣﻴﺎﻧﮥ ﺷﻤﺎ ﭼﻨﺪ ﺭﻭﺯﻯ ﻫﺴﺘﻢ ﻣﻴﺮﻭﻡ ﻧﻤﻰ ﻣﺎﻧﻢ * ﺷﻤﺎ‬ ‫ﺍﺳﻴﺮ ﻣﺎﺩﻳﺎﺕ ﻧﺒﺎﺷﻴﺪ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﻗﻴﻮﺩ ﺁﺯﺍﺩ ﺑﺎﺷﻴﺪ ﺯﻳﺮﺍ ﺣﻴﻮﺍﻥ‬

‫ﺍﺳﻴﺮ ﻣﺎﺩﻳﺎﺕ ﺍﺳﺖ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺳﻴﺮ ﻣﺎﺩﻳﺎﺕ ﻧﻴﺴﺖ ﺧﺪﺍﻭﻧﺪ‬

‫ﺍﻭ ﺭﺍ ﺁﺯﺍﺩ ﮐﺮﺩﻩ * ﻧﮕﺎﻩ ﮐﻨﻴﺪ ﺑﺒﻴﻨﻴﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ‬

‫ﺍﺑﺪﴽ ﺍﺯ ﻋﺎﻟﻢ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻧﺘﻮﺍﻧﻨﺪ ﺍﺳﻴﺮﻧﺪ ﻭﻟﻰ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬ ‫ﺍﺯ ﺍﺳﺎﺭﺕ ﺁﺯﺍﺩ ﺍﺳﺖ ﺯﻳﺮﺍ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺭﺍ ﺧﺮﻕ ﻣﻴﮑﻨﺪ *‬

‫ﻣﺜﻼ ﻣﻼﺣﻈﻪ ﮐﻨﻴﺪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﺎﻗﺘﻀﺎﻯ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺫﻯ ﺭﻭﺡ‬ ‫ً‬

‫ﺧﺎﮐﻴﺴﺖ ﻭﻟﻰ ﺩﺭ ﻫﻮﺍ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﺍﻳﻦ ﺧﻼﻑ‬

‫ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺳﺖ ﺑﺮ ﺭﻭﻯ ﺩﺭﻳﺎ ﺟﻮﻻﻥ ﻣﻴﺪﻫﺪ * ﺩﺭ ﺯﻳﺮ‬

‫ﺩﺭﻳﺎ ﺳﻴﺮ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﺍﻳﻦ ﺧﺎﺭﻕ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻋﻤﻮﻣﻰ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺳﺖ *‬

‫ﺳﺮ ﻣﮑﻨﻮﻥ ﻭﺭﻣﺰ‬ ‫ﺣﻘﺎﻳﻖ ﺍﺷﻴﺎ ﺑﻤﻘﺘﻀﺎﻯ ﺍﺣﮑﺎﻡ ﻃﺒﻴﻌﺖ ّ‬

‫ﻣﺼﻮﻥ ﻭﻟﻰ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﻘﻮﮤ ﮐﺎﺷﻔﻪ ﺁﻥ ﺭﺍ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ ﺑﻘﻮﮤ‬

‫ﺣﻴﺰ ﻏﻴﺐ ﺑﻌﺮﺻﮥ ﺷﻬﻮﺩ ﻣﻴﺂﻭﺭﺩ * ﺍﻳﻨﻬﺎ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﻗﺎﻫﺮﻩ ﺁﻥ ﺭﺍ ﺍﺯ ّ‬


‫ﺩﻟﻴﻞ ﺑﺮ ﺁﻥ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺳﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﻧﻴﺴﺖ ﺑﻠﮑﻪ ﺧﺎﺭﻕ‬

‫ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺳﺖ * ﻟﻬﺬﺍ ﺷﻤﺎ ﺑﺎﻳﺪ ﺑﻘﻮﮤ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ ﺑﮑﻮﺷﻴﺪ‬

‫ﺗﺎ ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺩﺭ ﺍﻧﺠﻤﻦ ﻋﺎﻟﻢ ﺟﻠﻮﻩ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﻧﻪ ﺑﻘﻮﺍﻯ ﻣﺎﺩﻳﻪ‬ ‫ﺑﻞ ﺑﻮﺳﺎﺋﻂ ﻭ ﺭﻭﺍﺑﻂ ﻣﻌﻨﻮﻳﻪ ﺩﺭ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻘﺎﻯ ﻣﺤﺒﺖ‬ ‫ﺹ ‪٧٥‬‬

‫ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ * ﺍﮔﺮ ﻧﻔﺴﻰ ﺭﺍ ﺩﻭﺳﺖ ﺩﺍﺭﻳﺪ ﺳﺒﺐ ﺁﻥ ﻭﺣﺪﺕ‬ ‫ﻋﺎﺋﻠﻪ ﻭ ﻭﺣﺪﺕ ﻭﻃﻦ ﻭ ﻭﺣﺪﺕ ﺟﻨﺲ ﻧﺒﺎﺷﺪ ﺑﻠﮑﻪ ﺑﺎﻳﺪ‬

‫ﻧﻔﻮﺱ ﺭﺍ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺧﺪﺍ ﺩﻭﺳﺖ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﻴﺪ * ﻫﺮ ﻧﻔﺲ‬ ‫ﮐﺎﻣﻠﻴﺮﺍ ﺩﻭﺳﺖ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﻴﺪ ﻭ ﻟﻮ ﺍﺯ ﻭﻃﻦ ﺷﻤﺎ ﻭ ﻋﺎﺋﻠﮥ ﺷﻤﺎ‬ ‫ﻧﺒﺎﺷﺪ ﺗﺎ ﺑﺎﻳﻦ ﻭﺳﺎﺋﻂ ﺑﺘﻮﺍﻧﻴﺪ ﺑﻌﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺧﺪﻣﺖ ﮐﻨﻴﺪ‬

‫ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺭﺍ ﻧﻮﺭﺍﻧﻰ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ ﻭ ﺑﻨﻴﺎﻥ ﺍﻳﻦ ﻇﻠﻤﺎﺕ ﺑﻐﺾ‬

‫ﻭ ﻋﺪﺍﻭﺕ ﺭﺍ ﺑﺮ ﺍﻧﺪﺍﺯﻳﺪ * ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﺩﺭ ﻇﻞ ﻋﻠﻢ ﻭﺣﺪﺕ‬ ‫ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺟﻤﻊ ﺷﻮﻧﺪ ﻭ ﺗﺄﻳﻴﺪﺍﺕ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺑﺮﺳﺪ ﻭ ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ‬

‫ﺭﺑﺎﻧﻰ ﺣﺼﻮﻝ ﻳﺎﺑﺪ ﺗﺎ ﻣﻠﮑﻮﺗﻰ ﺷﻮﻳﺪ ﺭﺣﻤﺎﻧﻰ ﺷﻮﻳﺪ ﻭ ﻫﻤﺖ‬

‫ﺭﺍ ﺑﺮ ﺍﻳﻦ ﺑﮕﻤﺎﺭﻳﺪ * ﺍﺑﺪﴽ ﻧﮕﻮﺋﻴﺪ ﺍﻳﻦ ﺍﻧﮕﻠﻴﺴﻰ ﺍﺳﺖ ﺍﻳﻦ‬

‫ﺁﻟﻤﺎﻧﻰ ﺍﺳﺖ ﺍﻳﻦ ﻓﺮﺍﻧﺴﻪ ﺍﻳﺴﺖ ﺍﻳﻦ ﺍﻳﻄﺎﻟﻴﺎﺋﻴﺴﺖ * ﺍﺑﺪﴽ ﺍﻳﻦ‬ ‫ﺍﺫﮐﺎﺭ ﺭﺍ ﺑﺮ ﺯﺑﺎﻥ ﻧﺮﺍﻧﻴﺪ ﻫﻤﻪ ﺑﻨﺪﮔﺎﻥ ﺧﺪﺍﺋﻴﺪ ﻭ ﮐﻨﻴﺰﺍﻥ ﺍﻭ‬

‫ﺍﻳﻦ ﻣﻴﺰﺍﻥ ﮐﻞ ﺑﺎﺷﺪ * ﺍﺑﺪﴽ ﺩﺭ ﻣﺤﻔﻞ ﺍﻟﻔﺖ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﻧﺸﻮﺩ ﮐﻪ ﮐﻰ‬

‫ﻓﺮﻧﺴﺎﺳﺖ ﻭ ﮐﻰ ﺗﺮﮎ ﺍﺳﺖ ﻭ ﮐﻰ ﺁﻟﻤﺎﻥ ﻭ ﮐﻰ ﺍﻧﮕﻠﻴﺲ ﻭ ﮐﻰ ﻓﺮﺱ‬ ‫ﻓﮑﺮﺗﺎﻥ ﺍﻳﻦ ﺑﺎﺷﺪ ﻳﻘﻴﻦ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺧﺪﺍ ﺍﺯ ﺷﻤﺎ ﺭﺍﺿﻰ ﻣﻴﺸﻮﺩ‬

‫ﺗﺄﻳﻴﺪﺍﺕ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﻣﻴﺮﺳﺪ * ﻣﻦ ﻳﮏ ﺿﻌﻴﻒ ﻣﺴﺠﻮﻧﻰ ﺑﻮﺩﻡ‬ ‫ﻟﮑﻦ ﺗﺄﻳﻴﺪﺍﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺭﺳﻴﺪ ﺣﺎﻻ ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺭﻭﺡ‬

‫ﺹ ‪٧٦‬‬ ‫ﻭ ﺭﻳﺤﺎﻥ ﺑﺎﺷﻤﺎ ﻣﻌﺎﺷﺮﻡ ﻭ ﺑﻨﺸﺮ ﻧﻔﺤﺎﺕ ﺍ‪ ‬ﺍﻣﻴﺪﻭﺍﺭ * ﭘﺲ ﻧﻈﺮ‬ ‫ﺑﺨﺪﺍ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﻴﻢ ﺑﺨﻮﺩ ﻧﻨﮕﺮﻳﻢ ﺷﺮﻣﺴﺎﺭ ﺷﻮﻳﻢ ﺯﻳﺮﺍ‬

‫ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻭ ﻟﻴﺎﻗﺖ ﻧﺪﺍﺭﻳﻢ * ﺍﻣﺎ ﭼﻮﻥ ﻧﻈﺮ ﺑﻘﻮﺕ ﻣﻠﮑﻮﺕ‬

‫ﻣﻴﮑﻨﻴﻢ ﺍﻣﻴﺪﻭﺍﺭ ﻣﻴﮕﺮﺩﻳﻢ ﻭ ﺍﺯ ﻫﻴﭻ ﻣﺸﻘﺖ ﻋﻈﻴﻤﻰ‬

‫ﺭﻭ ﮔﺮﺩﺍﻥ ﻧﻤﻴﺸﻮﻳﻢ ﻭ ﺍﻟﺴﻼﻡ *‬

‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ٤‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ﺳﻨﮥ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ (‬ ‫) ﻣﺒﺎﺭﮎ ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ٢٦‬ﺍﮐﺘﻮﺑﺮ ﺳﻨﮥ ‪( ١٩١١‬‬


‫ﻫﻮ ﺍ‪‬‬ ‫ﺩﺭ ﺍﻧﺠﻴﻞ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﻫﺮ ﻭﻗﺖ ﻣﺴﻴﺢ ﻣﻴﺂﻳﺪ ﺳﻮﺍﺭ ﺑﺮ ﺍﺑﺮ ﺍﺳﺖ *‬

‫ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺩﺭ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻳﻦ ﺁﻳﻪ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﺩﻓﻌﮥ‬ ‫ﺍﻭﻟﻰ ﻫﻢ ﺁﻣﺪ ﺳﻮﺍﺭ ﺑﺮ ﺍﺑﺮ ﺑﻮﺩ ﭼﺮﺍ ﮐﻪ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﻣﻦ‬

‫ﺍﻣﺎ ﺑﺤﺴﺐ ﻇﺎﻫﺮ ﺍﺯ ﺭﺣﻢ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺮﻳﻢ‬ ‫ﺍﺯ ﺁﺳﻤﺎﻥ ﺁﻣﺪﻩ ﺍﻡ ّ‬

‫ﺁﻣﺪﻩ ﺑﻮﺩ * ﺩﺭ ﺍﻧﺠﻴﻞ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﺑﺂﺳﻤﺎﻥ ﮐﺴﻰ ﺻﻌﻮﺩ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ‬ ‫ﮐﻪ ﺍﺯ ﺁﺳﻤﺎﻥ ﺁﻣﺪﻩ ﮐﺴﻴﮑﻪ ﺍﺯ ﺁﺳﻤﺎﻥ ﻧﻴﺎﻣﺪﻩ ﺑﺂﺳﻤﺎﻥ ﻧﻤﻴﺮﻭﺩ‬

‫ﻭ ﻣﻦ ﺍﺯ ﺁﺳﻤﺎﻥ ﺁﻣﺪﻩ ﺍﻡ ﻭ ﺣﺎﻝ ﺁﻧﮑﻪ ﺍﺯ ﺭﺣﻢ ﻣﺮﻳﻢ ﺁﻣﺪﻩ ﺑﻮﺩ *‬ ‫ﭘﺲ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﺷﺪ ﮐﻪ ﻣﻘﺼﺪ ﺍﺯ ﺁﺳﻤﺎﻥ ﺍﻳﻦ ﻓﻀﺎﻯ ﻧﺎﻣﺘﻨﺎﻫﻰ‬

‫ﻧﻴﺴﺖ ﺳﻤﺎء ﻣﻠﮑﻮﺕ ﺍﺳﺖ ﻣﺴﻴﺢ ﺍﺯ ﺁﻧﺠﺎ ﺳﺖ ﺍﻣﺎ ﻭﻗﺘﻰ ﺁﻣﺪ‬ ‫ﺳﻮﺍﺭ ﺑﺮ ﺍﺑﺮ ﺑﻮﺩ ﺍﺑﺮ ﻳﻌﻨﻰ ﺟﺴﻢ ﺑﺸﺮﻯ * ﺯﻳﺮﺍ ﻫﻤﻴﻨﻄﻮﺭ‬ ‫ﺹ ‪٧٧‬‬

‫ﮐﻪ ﺍﺑﺮ ﻣﺎﻧﻊ ﺍﺯ ﻣﺸﺎﻫﺪﮤ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺍﺳﺖ ﻫﻤﻴﻨﻄﻮﺭ ﺑﺸﺮﻳﺖ ﻣﺴﻴﺢ‬

‫ﻣﺎﻧﻊ ﺍﺯ ﻣﺸﺎﻫﺪﮤ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻣﺴﻴﺢ ﺑﻮﺩ *‬

‫ﻧﺺ ﺍﻧﺠﻴﻞ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﮐﻪ ﻣﻴﮕﻔﺘﻨﺪ ﺍﻳﻦ ﺷﺨﺺ ﻧﺎﺻﺮﻳﺴﺖ‬ ‫ّ‬

‫ﻭ ﻣﻴﮕﻮﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﺯ ﺁﺳﻤﺎﻥ ﺁﻣﺪﻩ ﺍﻡ ﻣﺎ ﺍﻳﻦ ﺷﺨﺺ ﺭﺍ ﻣﻴﺸﻨﺎﺳﻴﻢ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻗﺮﺑﺎﻳﺶ ﺭﺍ ﻣﻴﺸﻨﺎﺳﻴﻢ ﻭﻃﻨﺶ ﺭﺍ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﻢ ﺩﻳﮕﺮ ﺍﻳﻦ‬

‫ﭼﻪ ﻣﻌﻨﻰ ﺩﺍﺭﺩ ﮐﻪ ﻣﻴﮕﻮﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﺯ ﺁﺳﻤﺎﻥ ﺍﻣﺪﻩ ﺍﻡ * ﭘﺲ‬ ‫ﻣﻘﺼﻮﺩ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﺟﺴﺪ ﺣﻀﺮﺕ ﺍﺯ ﻧﺎﺻﺮﻩ ﺑﻮﺩ‬ ‫ﺍﻣﺎ ﺭﻭﺡ ﻻﻫﻮﺗﻰ ﺑﻮﺩ * ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﻗﻮﺍﻯ ﺟﺴﻤﺎﻧﻰ ﺣﻀﺮﺕ‬

‫ﺍﻣﺎ ﻗﻮﺍﻯ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﺣﻀﺮﺕ ﻧﺎﻣﺤﺪﻭﺩ * ﻟﮑﻦ‬ ‫ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺑﻮﺩ ّ‬

‫ﺧﻠﻖ ﻧﻈﺮ ﺑﺒﺸﺮﻳﺖ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﻣﻴﮑﺮﺩﻧﺪ ﻣﻴﮕﻔﺘﻨﺪ‬

‫ﺍﻳﻦ ﺷﺨﺺ ﺍﺯ ﺍﻫﻞ ﻧﺎﺻﺮﻩ ﺍﺳﺖ ﺍﺯ ﺑﻄﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺁﻣﺪﻩ ﻧﻪ ﺍﺯ‬ ‫ﺍﻣﺎ ﺍﮔﺮ‬ ‫ﺁﺳﻤﺎﻥ ﺯﻳﺮﺍ ﻧﻈﺮ ﺑﺒﺸﺮﻳﺖ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﻴﻨﻤﻮﺩﻧﺪ * ّ‬

‫ﺍﺯ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻣﺴﻴﺢ ﺧﺒﺮ ﺩﺍﺷﺘﻨﺪ ﻣﻴﺪﺍﻧﺴﺘﻨﺪ ﮐﻪ ﺍﺯ ﺁﺳﻤﺎﻥ ﺁﻣﺪﻩ *‬

‫ﺑﺎﺭﻯ ﺣﻀﺮﺕ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﻫﻤﻴﻨﻄﻮﺭ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﺍﺑﺮ‬

‫ﻣﺎﻧﻊ ﺍﺯ ﻣﺸﺎﻫﺪﮤ ﺁﻓﺘﺎﺑﺴﺖ ﻫﻤﻴﻨﻄﻮﺭ ﺑﺸﺮﻳﺖ ﺣﻀﺮﺕ‬

‫ﻣﺎﻧﻊ ﺑﻮﺩ ﮐﻪ ﭘﻰ ﺑﺤﻘﻴﻘﺖ ﻣﺴﻴﺢ ﺑﺮﻧﺪ * ﻣﺎ ﺍﻣﻴﺪﻭﺍﺭﻳﻢ ﮐﻪ‬

‫ﻧﮕﺎﻩ ﺑﺒﺸﺮﻳﺖ ﻧﮑﻨﻴﺪ ﻧﻈﺮ ﺑﺤﻘﻴﻘﺖ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ ﺑﻤﺎﺩﻳﺎﺕ‬ ‫ﻣﺤﺘﺠﺐ ﻧﺸﻮﻳﺪ ﺍﺯ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺎﺕ ﻧﺼﻴﺐ ﺑﺮﻳﺪ ﺯﻣﻴﻨﻰ‬ ‫ﺹ ‪٧٨‬‬


‫ﻧﺒﺎﺷﻴﺪ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺑﺎﺷﻴﺪ ﺟﺴﻤﺎﻧﻰ ﻧﺒﺎﺷﻴﺪ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﺑﺎﺷﻴﺪ ﻇﻠﻤﺎﻧﻰ‬ ‫ﻧﺒﺎﺷﻴﺪ ﻧﻮﺭﺍﻧﻰ ﺑﺎﺷﻴﺪ ﻧﻈﺮ ﺑﺸﻤﺲ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﻴﺪ‬

‫ﮐﻪ ﺍﻧﻮﺍﺭﺵ ﺍﺯ ﺟﻤﻴﻊ ﺁﻓﺎﻕ ﺳﺎﻃﻌﺴﺖ * ﺍﺑﺮ ﺣﺠﺎﺏ ﻣﺎ ﻧﺸﻮﺩ‬ ‫ﺍﻳﻦ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﻣﺎﻧﻊ ﺍﺯ ﻣﺸﺎﻫﺪﮤ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻧﮕﺮﺩﺩ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺭﺍ‬

‫ﺑﻨﮕﺮﻳﺪ ﺍﺑﺮ ﻧﺒﻴﻨﻴﺪ ﺳﻤﺎ ﺭﺍ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺻﺎﻓﻰ ﺑﺒﻴﻨﻴﺪ‬ ‫ﻭ ﺣﺮﺍﺭﺕ ﺷﻤﺲ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺭﺍ ﮐﻪ ﺣﺎﻝ ﺑﻰ ﺍﺑﺮ ﺍﺳﺖ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ‬ ‫ﻗﻮﺕ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﮐﻨﻴﺪ ﺗﺎﺟﻤﻴﻊ ﺭﻭﺷﻦ ﺷﻮﻳﺪ ﻭ ﺣﻴﺎﺕ ﺍﺑﺪﻳﻪ‬

‫ﺑﻴﺎﺑﻴﺪ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﻓﻴﺾ ﺳﺮﻣﺪﻯ ﮔﺮﺩﻳﺪ ﺍﺯ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﺎﺩﻳﺎﺕ ﺑﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﻣﻌﻨﻮﻳﺎﺕ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ * ﺯﻳﺮﺍ ﻣﺎﺩﻳﺎﺕ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺍﺳﺖ‬

‫ﻭ ﻣﻌﻨﻮﻳﺎﺕ ﻧﺎ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺍﺯ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﻣﺎﻧﻊ ﻧﺸﻮﺩ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ ﻧﺎﺳﻮﺕ ﻣﺎ ﺭﺍ ﺍﺯ ﻋﺎﻟﻢ ﻻﻫﻮﺕ ﻣﺤﺮﻭﻡ ﻧﮑﻨﺪ‬

‫ﺟﺴﺪ ﻣﺎ ﺭﺍ ﺍﺯ ﺭﻭﺡ ﻣﺄﻳﻮﺱ ﻧﻨﻤﺎﻳﺪ * ﺍﻳﻨﺴﺖ‬ ‫ﺗﻤﻨﺎﻯ ﻣﺎ * ﺍﺯ ﺧﺪﺍ‬ ‫ﺁﺭﺯﻭﻯ ﻣﺎ ﻭ ﺍﻳﻨﺴﺖ ّ‬ ‫ﺍﻣﻴﺪﻭﺍﺭﻡ ﺟﻤﻴﻊ ﺷﻤﺎ ﺑﺂﻥ ﻓﺎﺋﺰ ﺷﻮﻳﺪ *‬

‫ﺹ ‪٧٩‬‬

‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ٥‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ﺳﻨﮥ ‪ ١٣٢٩‬ﺷﺐ ﭘﻨﺠﺸﻨﺒﻪ (‬ ‫ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﺴﺘﺮ ﺩﺭﻳﻔﻮﺱ ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ (‬

‫) ‪ 27‬ﺍﮐﺘﻮﺑﺮ ﺳﻨﮥ ‪( 1911‬‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﭼﻮﻧﮑﻪ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻧﻬﺎﻳﺖ‬

‫ﺍﻟﻔﺖ ﻭ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺑﻘﺪﺭ ﺍﻣﮑﺎﻥ ﺑﺎﻳﺪ ﺳﻌﻰ ﻭ ﮐﻮﺷﺶ ﻧﻤﻮﺩ ﺗﺎ‬ ‫ﺳﻮء ﺗﻔﺎﻫﻤﻰ ﮐﻪ ﺑﻴﻦ ﻣﻠﻞ ﺣﺎﺻﻞ ﺷﺪﻩ ﺯﺍﺋﻞ ﺷﻮﺩ * ﻟﻬﺬﺍ‬ ‫ﺑﺎﻳﺪ ﻗﺪﺭﻯ ﺑﺤﺚ ﺩﺭ ﺳﻮء ﺗﻔﺎﻫﻤﻰ ﮐﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﺩﻳﺎﻥ ﺍﺳﺖ‬

‫ﺑﻨﻤﺎﻳﻢ ﻭ ﺍﮔﺮ ﺳﻮء ﺗﻔﺎﻫﻢ ﺯﺍﺋﻞ ﺷﻮﺩ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﮐﻠﻰ ﺣﺎﺻﻞ ﮔﺮﺩﺩ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻠﻞ ﺑﺎ ﻫﻤﺪﻳﮕﺮ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺍﻟﻔﺖ ﺣﺎﺻﻞ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ * ﺳﺒﺐ‬ ‫ﺍﺻﻠﻰ ﺍﻳﻦ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻭ ﺟﺪﺍﻝ ﺍﺯ ﻋﻠﻤﺎﻯ ﻣﻠﻞ ﺍﺳﺖ ﺯﻳﺮﺍ‬ ‫ﺁﻧﻬﺎ ﺑﻤﻠﺖ ﺧﻮﺩ ﭼﻨﺎﻥ ﺗﻔﻬﻴﻢ ﻣﻴﮑﻨﻨﺪ ﮐﻪ ﺳﺎﺋﺮ ﻣﻠﻞ‬

‫ﻣﻐﻀﻮﺏ ﺧﺪﺍ ﻫﺴﺘﻨﺪ ﻭ ﻣﺤﺮﻭﻡ ﺍﺯ ﺭﺣﻤﺖ ﭘﺮﻭﺭﺩﮔﺎﺭ *‬

‫ﺭﻭﺯﻯ ﺩﺭ ﻃﺒﺮﻳﻪ ﺩﺭ ﺟﻨﺐ ﻣﻌﺒﺪ ﻳﻬﻮﺩ ﺑﻮﺩﻡ ﻭ ﺧﺎﻧﻪ‬

‫ﻣﺸﺮﻑ ﺑﻤﻌﺒﺪ ﺑﻮﺩ * ﺩﻳﺪﻡ ﺣﺎﺧﺎﻡ ﻳﻬﻮﺩ ﻭﻋﻆ ﻣﻴﮑﻨﺪ‬

‫ﻣﻴﮕﻮﻳﺪ ﺍﻯ ﻗﻮﻡ ﻳﻬﻮﺩ ﺷﻤﺎ ﺍﻣﺖ ﺧﺪﺍ ﻫﺴﺘﻴﺪ ﻭ ﺳﺎﺋﺮ ﻣﻠﻞ‬


‫ﺹ ‪٨٠‬‬ ‫ﺍﻣﺖ ﻏﻴﺮ ﺍﻭ ﺧﺪﺍ ﺷﻤﺎ ﺭﺍ ﺍﺯ ﺳﻼﻟﮥ ﺣﻀﺮﺕ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺧﻠﻖ‬

‫ﮐﺮﺩﻩ ﻭ ﻓﻴﺾ ﻭ ﺑﺮﮐﺖ ﺑﺸﻤﺎ ﺩﺍﺩﻩ ﻭ ﺷﻤﺎ ﺭﺍ ﺍﺯ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻠﻞ‬

‫ﻣﻤﺘﺎﺯ ﻧﻤﻮﺩﻩ * ﺍﺯ ﺷﻤﺎ ﺍﺳﺤﺎﻗﻰ ﺑﺮ ﮔﺰﻳﺪﻩ ﺣﻀﺮﺕ ﻳﻌﻘﻮﺑﻰ‬

‫ﻓﺮﺳﺘﺎﺩﻩ ﺣﻀﺮﺕ ﻳﻮﺳﻔﻰ ﺑﺮﺍﻧﮕﻴﺨﺘﻪ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﻮﺳﺎﺋﻰ‬ ‫ﻣﺒﻌﻮﺙ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﺣﻀﺮﺕ ﻫﺎﺭﻭﻧﻰ ﻓﺮﺳﺘﺎﺩﻩ ﺣﻀﺮﺕ ﺳﻠﻴﻤﺎﻧﻰ‬

‫ﻭ ﺣﻀﺮﺕ ﺩﺍﻭﺩﻯ ﻭ ﺣﻀﺮﺕ ﺍﺷﻌﻴﺎﺋﻰ ﻭ ﺣﻀﺮﺕ ﺍﻳﻠﻴﺎﺋﻰ‬

‫ﻓﺮﺳﺘﺎﺩﻩ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻳﻦ ﭘﻴﻤﺒﺮﺍﻥ ﺍﺯ ﺷﻤﺎ ﻫﺴﺘﻨﺪ * ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺷﻤﺎ‬

‫ﻓﺮﻋﻮﻧﻴﺎﻥ ﺭﺍ ﻏﺮﻕ ﻧﻤﻮﺩ ﻭ ﺩﺭﻳﺎ ﺭﺍ ﺷﮑﺎﻓﺖ ﻭ ﺍﺯ ﺁﺳﻤﺎﻥ‬

‫ﺑﺮﺍﻯ ﺷﻤﺎ ﻣﺎﺋﺪﻩ ﻓﺮﺳﺘﺎﺩ ﺍﺯ ﺳﻨﮓ ﺁﺏ ﺟﺎﺭﻯ ﮐﺮﺩ * ﺷﻤﺎ‬ ‫ﺍﻣﺖ ﻣﻘﺒﻮﻟﻪ ﻧﺰﺩ ﺧﺪﺍ ﻫﺴﺘﻴﺪ ﺷﻤﺎ ﺑﻨﻰ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺍﺑﻨﺎء‬

‫ﺧﺪﺍﺋﻴﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻠﻞ ﻣﻤﺘﺎﺯﻳﺪ * ﻣﻮﻋﻮﺩ ﺷﻤﺎ ﻣﺴﻴﺢ ﻣﻴﺂﻳﺪ‬ ‫ﺁﻧﻮﻗﺖ ﺷﻤﺎ ﻋﺰﻳﺰ ﻣﻴﺸﻮﻳﺪ ﻭ ﺑﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻠﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺣﺎﮐﻢ ﻭ ﺍﻣﻴﺮ‬ ‫ﻣﻴﮕﺮﺩﻳﺪ ﻭ ﺍﻣﺎ ﺳﺎﺋﺮ ﻣﻠﻞ ﺧﺬﻟﮥ ﻫﺰﻟﮥ ﺭﺫﻟﻪ ﮔﺮﺩﻧﺪ * ﻳﻬﻮﺩﻳﻬﺎ‬ ‫ﺁﻧﻘﺪﺭ ﺍﺯ ﺣﺮﻑ ﺍﻭ ﻣﺴﺮﻭﺭ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﮐﻪ ﻭﺻﻒ ﻧﺪﺍﺭﺩ‪،‬‬

‫ﻫﻤﻴﻨﻄﻮﺭ ﺳﺎﺋﺮﻳﻦ‪ ،‬ﺳﺒﺐ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻭ ﻧﺰﺍﻉ ﻭ ﺟﺪﺍﻝ ﺁﻧﻬﺎ‬ ‫ﺗﺤﺮﻯ ﺣﻘﻴﻘﺖ‬ ‫ﻋﻠﻤﺎﻯ ﻣﻠﺖ ﺑﻮﺩﻩﺍﻧﺪ * ﺍﻣﺎ ﺍﮔﺮ ﺍﻳﻨﻬﺎ ّ‬

‫ﻣﻴﮑﺮﺩﻧﺪ ﺍﻟﺒﺘﻪ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻭ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺣﺎﺻﻞ ﻣﻴﺸﺪ * ﺯﻳﺮﺍ ﺣﻘﻴﻘﺖ‬

‫ﺗﻌﺪﺩ ﻗﺒﻮﻝ ﻧﻨﻤﺎﻳﺪ * ﭘﺲ ﺍﻯ ﻃﺎﻟﺒﺎﻥ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺁﻧﭽﻪ‬ ‫ﻳﮑﻴﺴﺖ ّ‬ ‫ﺹ ‪٨١‬‬

‫ﺩﺭ ﺣﻖ ﺳﺮﻭﺭ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺗﺎ ﺑﺤﺎﻝ‬

‫ﺷﻨﻴﺪﻩﺍﻳﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﺭﻭﺍﻳﺎﺕ ﺍﺯ ﺭﻭﻯ ﻏﺮﺽ ﻭ ﺗﻌﺼﺐ‬

‫ﺟﺎﻫﻼﻧﻪ ﺑﻮﺩﻩ ﺍﺑﺪﴽ ﻣﻘﺎﺭﻥ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻧﺒﻮﺩﻩ * ﺣﺎﻝ ﻣﻦ‬

‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻭﺍﻗﻊ ﺭﺍ ﺑﺮﺍﻯ ﺷﻤﺎ ﺑﻴﺎﻥ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﻢ ﺭﻭﺍﻳﺎﺕ ﻧﻤﻴﮑﻨﻢ‬ ‫ﺑﻤﻴﺰﺍﻥ ﻋﻘﻞ ﺻﺤﺒﺖ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺯﻳﺮﺍ ﻭﻗﺎﺋﻊ ﺍﺯﻣﻨﮥ ﺳﺎﺑﻘﻪ ﺭﺍ‬

‫ﺑﻤﻴﺰﺍﻥ ﻋﻘﻞ ﺑﺎﻳﺪ ﺳﻨﺠﻴﺪ * ﺍﮔﺮ ﻣﻄﺎﺑﻖ ﺁﻳﺪ ﻣﻘﺒﻮﻝ ﺍﺳﺖ‬

‫ﻻ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺁﻧﭽﻪ ﺩﺭ ﺣﻖ‬ ‫ﺍﻭ ً‬ ‫ﻭ ّﺍﻻ ﺳﺰﺍﻭﺍﺭ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻧﻴﺴﺖ * ّ‬

‫ﺣﻀﺮﺕ ﺭﺳﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺩﺭ ﮐﺘﺐ ﻗﺴﻴﺴﻬﺎ ﻣﻴﺨﻮﺍﻧﻴﺪ‬

‫ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺷﺮﺡ ﺣﺎﻝ ﻣﺴﻴﺢ ﺍﺳﺖ ﺩﺭ ﮐﺘﺐ ﻳﻬﻮﺩ * ﺷﻤﺎ ﻣﻼﺣﻈﻪ‬ ‫ﮐﻨﻴﺪ ﻣﺴﻴﺢ ﺑﺎﻳﻦ ﺑﺰﺭﮔﻮﺍﺭﻳﺮﺍ ﺧﻠﻖ ﺩﺭ ﺣﻘﺶ ﭼﻪ ﻧﺴﺒﺘﻬﺎ‬

‫ﻣﻴﺪﺍﺩﻧﺪ ﻭ ﺣﺎﻝ ﺁﻧﮑﻪ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﺑﺎ ﻭﺟﻪ ﺻﺒﻴﺢ ﻭ ﻧﻄﻖ‬

‫ﻓﺼﻴﺢ ﻣﺒﻌﻮﺙ ﺷﺪﻩ ﺑﻮﺩ* ﺑﺮ ﺳﺮ ﻣﻄﻠﺐ ﺭﻭﻳﻢ ﺣﺎﻝ‬


‫ﻧﺼﻒ ﺍﻫﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺖ ﭘﺮﺳﺖ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻧﺼﻒ ﺩﻳﮕﺮ ﺩﻭ ﻗﺴﻤﺖ‬ ‫ﻗﺴﻢ ﺍﻋﻈﻢ ﻣﺴﻴﺤﻰ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻗﺴﻢ ﺛﺎﻧﻰ ﻣﺴﻠﻤﺎﻥ ﻭ ﻣﻠﻞ‬

‫ﺩﻳﮕﺮ ﻗﻠﻴﻠﻨﺪ * ﺍﻳﻦ ﺩﻭ ﻗﺴﻢ ﻣﻬﻢ ﺍﺳﺖ * ﻫﺰﺍﺭ ﻭ ﺳﻴﺼﺪ‬

‫ﺳﺎﻝ ﺍﺳﺖ ﻣﻴﺎﻥ ﻣﺴﻠﻤﺎﻥ ﻭ ﻣﺴﻴﺤﻰ ﻧﺰﺍﻉ ﻭ ﺟﺪﺍﻟﺴﺖ‬

‫ﻭ ﺣﺎﻝ ﺁﻧﮑﻪ ﺑﺴﺒﺒﻰ ﺟﺰﺋﻰ ﺍﻳﻦ ﻋﺪﺍﻭﺕ ﺍﻳﻦ ﺳﻮء ﺗﻔﺎﻫﻢ‬ ‫ﺯﺍﺋﻞ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﻭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺍﻟﻔﺖ ﺣﺎﺻﻞ ﻣﻴﮕﺮﺩﺩ ﻧﻪ ﺟﺪﺍﻝ‬ ‫ﺹ ‪٨٢‬‬

‫ﻣﻴﻤﺎﻧﺪ ﻧﻪ ﻧﺰﺍﻉ ﻧﻪ ﺿﺮﺏ ﻭ ﻧﻪ ﻗﺘﺎﻝ * ﻭ ﺁﻥ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﻣﻴﮕﻮﺋﻴﻢ‬

‫ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﭼﻮﻥ ﻣﺒﻌﻮﺙ ﺷﺪ ﺍﻭﻝ‬ ‫ﺍﻋﺘﺮﺍﺽ ﮐﻪ ﺑﺎﻗﺮﺑﺎﻯ ﺧﻮﻳﺶ ﮐﺮﺩ ﮔﻔﺖ ﭼﺮﺍ ﺑﺎﻧﺠﻴﻞ‬

‫ﻭ ﺗﻮﺭﺍﺕ ﻣﺆﻣﻦ ﻧﺸﺪﻳﺪ * ﻭ ﺍﻳﻦ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﻧﺺ ﻗﺮﺁﻧﺴﺖ‬ ‫ﺣﮑﺎﻳﺖ ﺗﺎﺭﻳﺨﻰ ﻧﻴﺴﺖ * ﮔﻔﺖ ﭼﺮﺍ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺍﻧﺒﻴﺎء ﻣﺆﻣﻦ‬ ‫ﻧﺸﺪﻳﺪ * ﭼﺮﺍ ﺑﻪ ﺑﻴﺴﺖ ﻭ ﻫﺸﺖ ﺑﻴﻐﻤﺒﺮﺍﻥ ﻣﺬﮐﻮﺭ ﺩﺭ ﻗﺮﺁﻥ‬

‫ﻣﺆﻣﻦ ﻧﺸﺪﻳﺪ * ﻭ ﺑﻨﺺ ﻗﺮﺁﻥ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﺗﻮﺭﺍﺕ ﻭ ﺍﻧﺠﻴﻞ‬

‫ﮐﺘﺎﺏ ﺧﺪﺍﺳﺖ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﻮﺳﻰ ﻧﺒﻰ ﻋﻈﻴﻤﻰ ﺑﻮﺩ ﺣﻀﺮﺕ‬ ‫ﻣﺴﻴﺢ ﺍﺯ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺗﻮﻟﺪ ﻳﺎﻓﺖ ﻭ ﺭﻭﺡ ﺍ‪ ‬ﻭ ﮐﻠﻤﺔ ﺍ‪‬‬

‫ﺑﻮﺩ * ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺮﻳﻢ ﻣﻘﺪﺱ ﺑﻮﺩ ﺣﺘﻰ ﺩﺭ ﻗﺮﺁﻥ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ‬

‫ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺮﻳﻢ ﻧﺎﻣﺰﺩ ﮐﺴﻰ ﻧﺒﻮﺩ ﺑﻠﮑﻪ ﺩﺭ ﺍﻭﺭﺷﻠﻴﻢ‬

‫ﻗﺪﺱ ﺍﻻﻗﺪﺍﺱ ﻣﻌﺘﮑﻒ ﻭ ﻣﻨﺰﻭﻯ ﺑﻮﺩ ﺷﺐ ﻭ ﺭﻭﺯ‬ ‫ﻣﺸﻐﻮﻝ ﻋﺒﺎﺩﺕ ﺑﻮﺩ ﻣﺎﺋﺪﻩ ﺍﺯ ﺁﺳﻤﺎﻥ ﺑﺮﺍﻯ ﺍﻭ ﻣﻴﺂﻣﺪ‬

‫ﺣﻀﺮﺕ ﺯﮐﺮﻳﺎ ﭘﺪﺭ ﻳﺤﻴﻰ ﻫﺮ ﻭﻗﺖ ﻣﻴﺂﻣﺪ ﻣﻴﺪﻳﺪ ﻣﺎﺋﺪﻩ‬ ‫ﭘﻴﺶ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﺳﺖ ﺳﺆﺍﻝ ﻣﻴﮑﺮﺩ ﻣﺮﻳﻤﺎ ﺍﻳﻦ ﻣﺎﺋﺪﻩ ﺍﺯ ﮐﺠﺎﺳﺖ‬ ‫ﻣﺮﻳﻢ ﻣﻴﮕﻔﺖ ﺍﺯ ﺁﺳﻤﺎﻧﺴﺖ ﻭ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﺩﺭ ﮔﻬﻮﺍﺭﻩ‬

‫ﺗﮑﻠﻢ ﮐﺮﺩ ﻭ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺮﻳﻢ ﺭﺍ ﺧﺪﺍ ﺑﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﺯﻧﺎﻥ ﻋﺎﻟﻢ‬ ‫ﺗﺮﺟﻴﺢ ﻭ ﺗﻔﻮﻕ ﺩﺍﺩﻩ ﺍﻳﻦ ﻧﺼﻮﺹ ﻗﺮﺁﻥ ﺩﺭ ﺣﻖ ﺣﻀﺮﺕ‬

‫ﺹ ‪٨٣‬‬

‫ﻣﺴﻴﺢ ﺍﺳﺖ * ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻗﻮﻡ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ‬ ‫ﺗﻮﺑﻴﺦ ﻭ ﻣﻼﻣﺖ ﮐﺮﺩ ﮐﻪ ﭼﺮﺍ ﻣﺆﻣﻦ ﺑﻤﺴﻴﺢ ﻭ ﻣﻮﺳﻰ‬

‫ﻧﺸﺪﻳﺪ * ﻗﻮﻡ ﮔﻔﺘﻨﺪ ﻣﺎ ﻣﺆﻣﻦ ﻣﻴﺸﻮﻳﻢ ﺑﻤﺴﻴﺢ ﻭ ﻣﻮﺳﻰ‬ ‫ﻭ ﺗﻮﺭﺍﺕ ﻭ ﺍﻧﺠﻴﻞ ﺍﻣﺎ ﺣﺎﻝ ﺁﺑﺎء ﻭ ﺍﺟﺪﺍﺩ ﻣﺎ ﭼﻪ ﻣﻴﺸﻮﺩ‬


‫ﻳﻌﻨﻰ ﺁﺑﺎء ﻭ ﺍﺟﺪﺍﺩ ﻣﺎ ﮐﻪ ﺑﻪ ﺁﻧﻬﺎ ﺍﻓﺘﺨﺎﺭ ﻣﻴﮑﻨﻴﻢ * ﺣﻀﺮﺕ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﻓﺮﻣﻮﺩ ﻫﺮﮐﺲ ﺑﺤﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﻭ ﻣﻮﺳﻰ ﻣﺆﻣﻦ ﻧﺒﻮﺩ‬ ‫ﻧﺺ ﻗﺮﺁﻧﺴﺖ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻧﻴﺴﺖ ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺍﺯ ﺍﻫﻞ ﻧﺎﺭ ﺍﺳﺖ * ﺍﻳﻦ ّ‬

‫ﻓﺮﻣﻮﺩ ﭼﻮﻥ ﭘﺪﺭﺍﻥ ﺷﻤﺎ ﻣﺆﻣﻦ ﺑﺤﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﻭ ﺍﻧﺠﻴﻞ‬

‫ﻧﺒﻮﺩﻧﺪ ﺩﺭ ﺣﻖ ﺁﻧﻬﺎ ﻃﻠﺐ ﻣﻐﻔﺮﺕ ﻧﻨﻤﺎﺋﻴﺪ ﺑﺨﺪﺍ ﻭﺍﮔﺬﺍﺭﻳﺪ‬ ‫ﺍﻳﻦ ﻗﺴﻢ ﻗﻮﻡ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﻣﻼﻣﺖ ﻣﻴﮑﺮﺩ * ﻭ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺤﻤﺪ‬

‫ﻭﻗﺘﻰ ﻣﺒﻌﻮﺙ ﺷﺪ ﮐﻪ ﺁﻧﻬﺎ ﺑﻬﻴﭽﻮﺟﻪ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺖ ﺗﺮﺑﻴﺖ‬

‫ﻣﺪﻧﻴﺖ ﻧﺪﺍﺷﺘﻨﺪ * ﺑﺪﺭﺟﻪ ﺍﻯ ﺩﺭﻧﺪﻩ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﮐﻪ ﺩﺧﺘﺮ ﻫﺎﻯ‬

‫ﺯﻧﺪﮤ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﺯﻳﺮ ﺧﺎﮎ ﺩﻓﻦ ﻣﻴﮑﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﺯﻧﺎﻥ ﭘﻴﺶ ﺁﻧﻬﺎ‬

‫ﺍﺯ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﭘﺴﺖ ﺗﺮ ﺑﻮﺩﻧﺪ * ﻭﻗﺘﻰ ﻣﻴﺨﻮﺍﺳﺘﻨﺪ ﻋﻄﺮ ﺑﺨﻮﺩ‬ ‫ﺷﺎﻥ ﺑﺰﻧﻨﺪ ﺑﻮﻝ ﺷﺘﺮ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﻣﻴﮑﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﺑﻮﻝ ﺷﺘﺮ ﺭﺍ‬

‫ﻣﻴﺨﻮﺭﺩﻧﺪ * ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻴﺎﻥ ﺍﻳﻨﻬﺎ ﻇﺎﻫﺮ ﺷﺪ ﺍﻳﻦ ﻗﻮﻡ‬

‫ﺟﺎﻫﻞ ﺭﺍ ﻫﻤﭽﻮ ﺗﺮﺑﻴﺖ ﮐﺮﺩ ﮐﻪ ﺩﺭ ﺍﻧﺪﮎ ﺯﻣﺎﻥ ﺗﻔﻮﻕ ﺑﺮ‬

‫ﺳﺎﺋﺮ ﻃﻮﺍﺋﻒ ﺣﺎﺻﻞ ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ ﻋﺎﻟﻢ ﺷﺪﻧﺪ ﺩﺍﻧﺎ ﺷﺪﻧﺪ‬ ‫ﺹ ‪٨٤‬‬

‫ﻭ ﺍﻫﻞ ﻣﻌﺎﺭﻑ ﺷﺪﻧﺪ ﺍﻫﻞ ﺻﻨﺎﺋﻊ ﺷﺪﻧﺪ * ﻧﺺ ﻗﺮﺁﻥ‬ ‫ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﻧﺼﺎﺭﻯ ﺩﻭﺳﺖ ﺷﻤﺎ ﻫﺴﺘﻨﺪ ﻟﮑﻦ‬

‫ﺑﺖ ﭘﺮﺳﺘﺎﻥ ﻋﺮﺏ ﺭﺍ ﺍﺯ ﺑﺖ ﭘﺮﺳﺘﻰ ﻭ ﺩﺭﻧﺪﮔﻰ ﺑﻘﻮﺕ‬ ‫ﻣﻨﻊ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ * ﺍﺻﻞ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﺳﻼﻡ ﺍﻳﻨﺴﺖ * ﺍﻣﺎ ﻧﮕﺎﻩ ﺑﻤﻌﺎﻣﻼﺕ‬ ‫ﺑﻌﻀﻰ ﺍﺯ ﺍﻣﺮﺍء ﺍﺳﻼﻡ ﻧﮑﻨﻴﺪ ﺯﻳﺮﺍ ﺗﻌﻠﻖ ﺑﺤﻀﺮﺕ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﻧﺪﺍﺭﺩ * ﺗﻮﺭﺍﺕ ﺭﺍ ﺑﺨﻮﺍﻧﻴﺪ ﺑﺒﻴﻨﻴﺪ ﺍﺣﮑﺎﻡ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﺍﺳﺖ‬

‫ﻭﻟﻰ ﻣﻠﻮﮎ ﻳﻬﻮﺩ ﭼﻪ ﮐﺮﺩﻧﺪ * ﺍﻧﺠﻴﻞ ﺭﺍ ﺑﺨﻮﺍﻧﻴﺪ ﺑﺒﻴﻨﻴﺪ‬

‫ﺭﺣﻤﺖ ﺻﺮﻓﺴﺖ ﻣﺴﻴﺢ ﻫﻤﻪ ﺭﺍ ﻣﻨﻊ ﺍﺯ ﺣﺮﺏ ﮐﺮﺩ ﻭﻗﺘﻰ‬ ‫ﺍﻣﺎ ﺍﻣﺮﺍء‬ ‫ﺑﻄﺮﺱ ﺷﻤﺸﻴﺮ ﮐﺸﻴﺪ ﮔﻔﺖ ﺑﮕﺬﺍﺭ ﺩﺭ ﻏﻼﻑ * ّ‬ ‫ﻣﺴﻴﺤﻰ ﭼﻪ ﻗﺪﺭ ﺧﻮﻧﺮﻳﺰﻯ ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ ﻭ ﻇﻠﻢ ﺷﺪﻳﺪ ﮐﺮﺩﻧﺪ‬

‫ﻭ ﺑﻌﻀﻰ ﺍﺯ ﻗﺴﻴﺴﻬﺎ ﺑﺮ ﺧﻼﻑ ﻣﺴﻴﺢ ﻣﻌﺎﻣﻠﻪ ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ‬

‫ﺍﻳﻨﻬﺎ ﺩﺧﻠﻰ ﺑﻤﺴﻴﺢ ﻧﺪﺍﺭﺩ * ﺑﺎﺭﻯ ﻣﻘﺼﺪ ﺍﻳﻨﺠﺎﺳﺖ‬

‫ﻣﺴﻠﻤﺎﻧﺎﻥ ﻣﻌﺘﺮﻑ ﺑﺮ ﺁﻥ ﻫﺴﺘﻨﺪ ﮐﻪ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﺭﻭﺡ‬

‫ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ ﮐﻠﻤﺔ ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ ﻣﻘﺪﺱ ﺍﺳﺖ ﻭﺍﺟﺐ ﺍﻟﺘﻌﻈﻴﻢ ﺍﺳﺖ‬

‫ﻭ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﻮﺳﻰ ﻧﺒﻰ ﺫﻯ ﺷﺄﻧﻰ ﺑﻮﺩ ﺻﺎﺣﺐ ﺁﻳﺎﺕ‬ ‫ﺑﺎﻫﺮﺍﺕ ﺑﻮﺩ ﻭ ﺗﻮﺭﺍﺕ ﮐﺘﺎﺏ ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ *‬

‫ﺧﻼﺻﻪ ﻣﺴﻠﻤﺎﻧﺎﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺴﻴﺤﻴﺎﻥ ﻭ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﻮﺳﻮﻳﺎﻥ ﺭﺍ‬


‫ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺗﻤﺠﻴﺪ ﻭ ﺗﻘﺪﻳﺲ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﻨﺪ * ﺍﮔﺮ ﻣﺴﻴﺤﻴﺎﻥ ﻫﻢ‬ ‫ﺹ ‪٨٥‬‬

‫ﺭﺋﻴﺲ ﺍﺳﻼﻡ ﺭﺍ ﻣﻘﺎﺑﻠﻪ ﺑﺎﻟﻤﺜﻞ ﺗﻤﺠﻴﺪ ﻭ ﺗﻘﺪﻳﺲ ﮐﻨﻨﺪ ﺍﻳﻦ‬ ‫ﻧﺰﺍﻉ ﺑﺮ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﺁﻳﺎ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﻗﻀﻴﻪ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻣﺴﻠﻤﺎﻧﺎﻥ‬ ‫ﮐﺎﺳﺘﻪ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺍﺳﺘﻐﻔﺮﺍ‪ * ‬ﺁﻳﺎ ﻣﺴﻠﻤﺎﻧﺎﻥ ﭼﻪ ﺿﺮﺭ ﺍﺯ‬

‫ﺳﺘﺎﻳﺶ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺴﻴﺤﻴﺎﻥ ﺩﻳﺪﻧﺪ ﻭ ﭼﻪ ﮔﻨﺎﻫﻰ ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ‬

‫ﻣﻘﺮﺏ ﺩﺭﮔﺎﻩ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺷﺪﻧﺪ ﮐﻪ ﺍﻧﺼﺎﻑ ﺩﺍﺩﻧﺪ *‬ ‫ﺑﻠﮑﻪ ﺑﺎﻟﻌﮑﺲ ّ‬

‫ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﺭﺍ ﺭﻭﺡ ﺍ‪ ‬ﻭ ﮐﻠﻤﺔ ﺍ‪ ‬ﮔﻔﺘﻨﺪ * ﺁﻳﺎ‬ ‫ﻧﺒﻮﺕ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺪﻻﺋﻞ ﺑﺎﻫﺮﻩ ﺛﺎﺑﺖ ﻧﻴﺴﺖ *‬ ‫ّ‬

‫ﺍﺯ ﺟﻤﻠﮥ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺤﻤﺪ ﻗﺮﺁﻥ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺑﺸﺨﺺ‬

‫ﺍّﻣﻰ ﻭﺣﻰ ﺷﺪﻩ ﻭ ﻳﮏ ﻣﻌﺠﺰﻩ ﺍﺯ ﻣﻌﺠﺰﺍﺕ ﻗﺮﺁﻥ ﺍﻳﻨﺴﺖ‬ ‫ﮐﻪ ﻗﺮﺁﻥ ﺣﮑﻤﺖ ﺑﺎﻟﻐﻪ ﺍﺳﺖ ﺷﺮﻳﻌﺘﻰ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺍﺗﻘﺎﻥ‬ ‫ﮐﻪ ﺭﻭﺡ ﺁﻥ ﻋﺼﺮ ﺑﻮﺩ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ * ﻭ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ‬

‫ﮔﺬﺷﺘﻪ ﻣﺴﺎﺋﻞ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﻪ ﻭ ﻣﺴﺎﺋﻞ ﺭﻳﺎﺿﻴﻪ ﺑﻴﺎﻥ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ‬ ‫ﮐﻪ ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﻓﻠﮑﻴﮥ ﺁﻧﺰﻣﺎﻥ ﺑﻮﺩ * ﺑﻌﺪ ﺛﺎﺑﺖ ﺷﺪ‬ ‫ﮐﻪ ﻣﻨﻄﻮﻕ ﻗﺮﺁﻥ ﺣﻖ ﺑﻮﺩ * ﺩﺭ ﺁﻧﺰﻣﺎﻥ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﻓﻠﮑﻴﮥ‬

‫ﻣﺴﻠﻢ ﺁﻓﺎﻕ ﺑﻮﺩ ﻭ ﮐﺘﺎﺏ ﻣﺠﺴﻄﻰ ﺍﺳﺎﺱ ﻗﻮﺍﻋﺪ‬ ‫ﺑﻄﻠﻤﻴﻮﺱ ّ‬

‫ﺭﻳﺎﺿﻴﻪ ﺑﻴﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﻓﻼﺳﻔﻪ ﻭﻟﻰ ﻣﻨﻄﻮﻗﺎﺕ ﻗﺮﺁﻥ ﻣﺨﺎﻟﻒ‬ ‫ﻣﺴﻠﻤﮥ ﺭﻳﺎﺿﻴﻪ * ﻟﻬﺬﺍ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻋﺘﺮﺍﺽ ﮐﺮﺩﻧﺪ‬ ‫ﺁﻥ ﻗﻮﺍﻋﺪ ّ‬

‫ﺍﻣﺎ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﺁﻳﺎﺕ ﻗﺮﺁﻥ ﺩﻟﻴﻞ ﺑﺮ ﻋﺪﻡ ﺍﻃﻼﻉ ﺍﺳﺖ * ّ‬ ‫ﺹ ‪٨٦‬‬

‫ﺍﺯ ﻫﺰﺍﺭ ﺳﺎﻝ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻭ ﺗﺪﻗﻴﻖ ﺭﻳﺎﺿﻴﻮﻥ ﺍﺧﻴﺮ ﻭﺍﺿﺢ‬

‫ﻭ ﻣﺸﻬﻮﺩ ﺷﺪ ﮐﻪ ﺻﺮﻳﺢ ﻗﺮﺁﻥ ﻣﻄﺎﺑﻖ ﻭﺍﻗﻊ ﻭ ﻗﻮﺍﻋﺪ‬ ‫ﺑﻄﻠﻤﻴﻮﺱ ﮐﻪ ﻧﺘﻴﺠﮥ ﺍﻓﮑﺎﺭ ﻫﺰﺍﺭﺍﻥ ﺭﻳﺎﺿﻰ ﻭ ﻓﻼﺳﻔﮥ‬ ‫ّ‬ ‫ﻣﺜﻼ ﻳﮏ ﻣﺴﺌﻠﻪ ﺍﺯ‬ ‫ﻳﻮﻧﺎﻥ ﻭ ﺭﻭﻣﺎﻥ ﻭ ﺍﻳﺮﺍﻥ ﺑﻮﺩ ﺑﺎﻃﻞ *‬ ‫ً‬

‫ﻣﺴﺎﺋﻞ ﺭﻳﺎﺿﻴﮥ ﻗﺮﺁﻥ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺑﺤﺮﮐﺖ ﺍﺭﺽ‬

‫ﻧﻤﻮﺩﻩ ﻭﻟﻰ ﺩﺭ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺑﻄﻠﻤﻴﻮﺱ ﺍﺭﺽ ﺳﺎﮐﻦ ﺍﺳﺖ *‬

‫ﺭﻳﺎﺿﻴﻮﻥ ﻗﺪﻳﻢ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺭﺍ ﺣﺮﮐﺖ ﻓﻠﮑﻴﻪ ﻗﺎﺋﻞ ﻭﻟﻰ ﻗﺮﺁﻥ‬ ‫ﺣﺮﮐﺖ ﺷﻤﺲ ﺭﺍ ﻣﺤﻮﺭﻳﻪ ﺑﻴﺎﻥ ﻓﺮﻣﻮﺩﻩ ﻭ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺟﺴﺎﻡ‬

‫ﻓﻠﮑﻴﻪ ﻭ ﺍﺭﺿﻴﻪ ﺭﺍ ﻣﺘﺤﺮﮎ ﺩﺍﻧﺴﺘﻪ * ﻟﻬﺬﺍ ﭼﻮﻥ‬

‫ﺭﻳﺎﺿﻴﻮﻥ ﺍﺧﻴﺮ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻭ ﺗﺪﻗﻴﻖ ﺩﺭ ﻣﺴﺎﺋﻞ ﻓﻠﮑﻴﻪ‬


‫ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ ﻭ ﺁﻻﺕ ﻭ ﺍﺩﻭﺍﺕ ﺍﺧﺘﺮﺍﻉ ﮐﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﮐﺸﻒ ﺍﺳﺮﺍﺭ‬ ‫ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ ﺛﺎﺑﺖ ﻭ ﻣﺤﻘﻖ ﺷﺪ ﮐﻪ ﻣﻨﻄﻮﻕ ﺻﺮﻳﺢ ﻗﺮﺁﻥ‬

‫ﺻﺤﻴﺢ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺟﻤﻴﻊ ﻓﻼﺳﻔﻪ ﻭ ﺭﻳﺎﺿﻴﻮﻥ ﺳﻠﻒ ﺑﺮ ﺧﻄﺎ‬

‫ﺭﻓﺘﻪ ﺑﻮﺩﻧﺪ * ﺣﺎﻝ ﺑﺎﻳﺪ ﺍﻧﺼﺎﻑ ﺩﺍﺩ ﮐﻪ ﻫﺰﺍﺭﺍﻥ ﺣﮑﻤﺎ‬ ‫ﻭ ﻓﻼﺳﻔﻪ ﻭ ﺭﻳﺎﺿﻴﻮﻥ ﺍﺯ ﺍﻣﻢ ﻣﺘﻤﺪﻧﻪ ﺑﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﺗﺪﺭﺱ‬

‫ﻭ ﺗﺪﺭﻳﺲ ﺩﺭ ﻣﺴﺎﺋﻞ ﻓﻠﮑﻴﻪ ﺧﻄﺎ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﻭ ﺷﺨﺺ ﺍّﻣﻰ‬

‫ﺍﺯ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺟﺎﻫﻠﮥ ﺑﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﮐﻪ ﺍﺳﻢ ﻓﻦ ﺭﻳﺎﺿﻰ ﻧﺸﻨﻴﺪﻩ‬

‫ﺑﻮﺩ ﺑﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﺁﻧﮑﻪ ﺩﺭ ﺻﺤﺮﺍء ﺩﺭ ﻭﺍﺩﻯ ﻏﻴﺮ ﺫﻯ‬ ‫ﺹ ‪٨٧‬‬ ‫ﺯﺭﻉ ﻧﺸﻮ ﻭ ﻧﻤﺎ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﺑﺤﻘﻴﻘﺖ ﻣﺴﺎﺋﻞ ﻏﺎﻣﻀﮥ ﻓﻠﮑﻴﻪ‬

‫ﭘﻰ ﺑﺮﺩ ﻭ ﭼﻨﻴﻦ ﻣﺸﺎ ﮐﻞ ﺭﻳﺎﺿﻴﻪ ﺭﺍ ﺣﻞ ﻓﺮﻣﻮﺩ * ﭘﺲ ﻫﻴﭻ‬

‫ﺷﺒﻬﻪ ﻧﻴﺴﺖ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﻗﻀﻴﻪ ﺧﺎﺭﻕ ﺍﻟﻌﺎﺩﻩ ﺑﻮﺩﻩ ﻭ ﺑﻘﻮﺕ‬

‫ﻭﺣﻰ ﺣﺎﺻﻞ ﮔﺸﺘﻪ * ﺑﺮﻫﺎﻧﻰ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﺷﺎﻓﻰ ﺗﺮ ﻭ ﮐﺎﻓﻰ ﺗﺮ‬ ‫ﻣﻤﮑﻦ ﻧﻴﺴﺖ ﻭ ﺍﻳﻦ ﻗﺎﺑﻞ ﺍﻧﮑﺎﺭ ﻧﻪ *‬

‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ٦‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ (‬ ‫) ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ٢٨‬ﺍﮐﺘﻮﺑﺮ ﺳﻨﮥ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺍﻣﺮﻭﺯ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺍﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﻭ ﺗﺮﮐﻴﺎ ﺭﺍ ﺧﻮﺍﻧﺪﻡ ﺑﺎﺯ ﻣﺤﺎﺭﺑﮥ‬

‫ﺟﺪﻳﺪﻯ ﺷﺪﻩ ﺧﻮﻥ ﺑﻴﭽﺎﺭﮔﺎﻥ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﭘﺴﺖ ﺗﺮﻳﻦ‬

‫ﭼﻴﺰﻫﺎ ﺭﻳﺨﺘﻪ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺍﻳﻦ ﺧﺎﮎ ﺳﻴﺎﻩ ﻫﻤﺪﻳﮕﺮ ﺭﺍ‬ ‫ﻣﻴﮑﺸﻨﺪ ﻭ ﺣﺎﻝ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﻣﺎﻝ ﻫﻴﭽﮑﺪﺍﻣﺸﺎﻥ ﻧﻴﺴﺖ * ﭼﻪ‬

‫ﺑﺴﻴﺎﺭ ﺍﺯ ﻣﻠﻞ ﻭ ﺩﻭﻝ ﮐﻪ ﺯﻣﻴﻦ ﺭﺍ ﺗﺼﺮﻑ ﮐﺮﺩﻧﺪ ﺑﻌﺪ ﺩﺭ ﺍﻧﺪﮎ‬ ‫ﺯﻣﺎﻧﻰ ﺍﺯ ﺩﺳﺘﺸﺎﻥ ﺭﻓﺖ * ﺩﺭ ﺯﻣﺎﻥ ﺷﺎﺭﻟﻤﺎﻥ ﻭ ﻧﺎﭘﻠﻴﻮﻥ‬ ‫ﺍﻭﻝ ﻓﺮﺍﻧﺴﻪ ﭼﻪ ﻗﺪﺭ ﻣﻤﺎﻟﮏ ﻓﺘﺢ ﺷﺪ ﻋﺎﻗﺒﺖ ﭼﻪ ﻧﺘﻴﺠﻪ‬

‫ﺑﺨﺸﻴﺪ ﺩﺭ ﺍﻧﺪﮎ ﺯﻣﺎﻧﻰ ﺍﺯ ﺩﺳﺖ ﺭﻓﺖ * ﺯﻣﻴﻦ ﻣﻠﮏ‬ ‫ﺧﺪﺍﺳﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻠﻞ ﻭ ﺩﻭﻝ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﻣﺴﺘﺄﺟﺮﻧﺪ ﻋﺎﻗﺒﺖ‬ ‫ﺹ ‪٨٨‬‬ ‫ﺍﻟﺴﻤﻮﺍﺕ‬ ‫ﺍﺯ ﺩﺳﺖ ﮐﻞ ﺧﻮﺍﻫﺪ ﺭﻓﺖ ) ﻭ ‪ ‬ﻣﻴﺮﺍﺙ ّ‬

‫ﻭ ﺍﻻﺭﺽ ( ﺑﺮﺍﻯ ﺍﻳﻨﻤﺪﺕ ﻗﻠﻴﻠﻪ ﮐﻪ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺍﺳﺘﺌﺠﺎﺭ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺑﺎ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﻧﺰﺍﻉ ﮐﻨﻨﺪ ﺟﺪﺍﻝ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﺧﻮﻧﺮﻳﺰﻳﻬﺎ ﮐﻨﻨﺪ‬


‫ﻧﻈﻴﺮ ﺳﺒﺎﻉ ﺿﺎﺭﻳﻪ ﻭ ﮔﺮﮔﺎﻥ ﺗﻴﺰ ﭼﻨﮓ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﺭﺍ ﺑﺪﺭﻧﺪ *‬ ‫ﻭ ﺣﺎﻝ ﺁﻧﮑﻪ ﺧﺪﺍ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺭﺍ ﻣﻈﻬﺮ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺧﻠﻖ‬ ‫ﻧﻤﻮﺩﻩ ﮐﻪ ﺳﺒﺐ ﺭﺍﺣﺖ ﻭ ﺁﺳﺎﻳﺶ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺸﻮﺩ ﺳﺒﺐ ﻣﺤﺒﺖ‬

‫ﻭ ﺍﻟﻔﺖ ﺑﺎﺷﺪ ﻧﻮﺭﺍﻧﻰ ﺑﺎﺷﺪ ﻭ ﻋﺎﺩﻝ ﺑﺎﺷﺪ ﺍﻧﺼﺎﻑ ﺩﺍﺷﺘﻪ‬ ‫ﺗﻌﺪﻯ ﻧﮑﻨﺪ ﻣﻌﺎﻭﻧﺖ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ‬ ‫ﺑﺎﺷﺪ ّ‬

‫ﻣﻬﺮﺑﺎﻧﻰ ﺑﻴﻦ ﺑﺸﺮ ﺣﺼﻮﻝ ﭘﺬﻳﺮﺩ * ﺧﺪﺍ ﺍﻳﻨﻄﻮﺭ ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﺪ‬

‫ﺳﺒﺐ ﺳﻌﺎﺩﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻭ ﻋّﺰﺕ ﺑﺸﺮ ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺖ ﻟﮑﻦ‬ ‫ﻭﺍ ﺍﺳﻔﺎ ﮐﻪ ﺑﺸﺮ ﺑﺮ ﺧﻼﻑ ﺭﺿﺎﻯ ﺧﺪﺍ ﺣﺮﮐﺖ ﻣﻴﮑﻨﺪ‬ ‫ﺫﻟﺖ ﺑﺸﺮ ﺍﺳﺖ ﺳﺒﺐ‬ ‫ﺩﺭ ﺍﻣﻮﺭﻯ ﻣﻴﮑﻮﺷﺪ ﮐﻪ ﺳﺒﺐ ّ‬

‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﻪ ﺑﺴﺎﺋﺮ ﻃﻮﺍﺋﻔﻰ‬ ‫ﺭﺳﻮﺍﺋﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺴﺖ * ﺣﺎﻝ ﺷﻤﺎ ّ‬ ‫ﻧﻴﺘﺘﺎﻥ‬ ‫ﮐﻪ ﺩﺭ ﺍﻳﻨﺠﺎ ﻫﺴﺘﻨﺪ ﺟﻤﻊ ﻗﻠﻴﻠﻰ ﻫﺴﺘﻴﺪ ﮐﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪ّ ‬‬

‫ﺧﻴﺮ ﺍﺳﺖ ﺗﻮﺟﻪ ﺗﺎﻥ ﺑﺨﺪﺍﺳﺖ ﺧﻴﺮ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺭﺍ ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﻴﺪ‬ ‫ﺻﻠﺢ ﻭ ﺻﻼﺡ ﻣﻴﻄﻠﺒﻴﺪ ﺁﺭﺯﻭﻯ ﻣﺤﺒﺖ ﻭ ﺍﻟﻔﺖ ﻣﻴﮑﻨﻴﺪ *‬

‫ﻣﺘﻔﻖ‬ ‫ﻣﺘﺤﺪ ﻭ ّ‬ ‫ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻣﺴﺎﻋﻰ ﺷﻤﺎ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﺑﺸﺮ ﺑﺎ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ّ‬

‫ﺷﻮﻧﺪ ﻭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺁﺭﺯﻭﻯ ﻣﺎ ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺟﻨﮓ ﻭ ﺟﺪﺍﻝ‬ ‫ﺹ ‪٨٩‬‬ ‫ﺍﺯ ﻣﻴﺎﻥ ﺑﺮ ﺧﻴﺰﺩ ﺑﺠﺎﻯ ﺟﻨﮓ ﺻﻠﺢ ﻗﺮﺍﺭ ﻳﺎﺑﺪ ﻭ ﻣﻘﺎﺑﻞ‬

‫ﺑﻐﺾ ﻣﺤﺒﺖ ﺑﻴﺎﻳﺪ ﻭ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺣﺎﺻﻞ ﺷﻮﺩ *‬ ‫ﻟﮑﻦ ﺍﻳﻦ ﻣﻘﺼﺪ ﺧﻴﻠﻰ ﻣﻘﺼﺪ ﻋﻈﻴﻢ ﺍﺳﺖ ﺁﺳﺎﻥ ﻧﻴﺴﺖ‬ ‫ﻣﺸﮑﻼﺕ ﺑﺴﻴﺎﺭﻯ ﺩﺭ ﭘﻴﺶ ﺩﺍﺭﺩ ﺍﻣﺎ ﺷﻤﺎ ﺑﺎﻳﺪ ﻫﺮ ﺯﺣﻤﺘﻰ‬

‫ﻭ ﻫﺮ ﻣﺸﻘﺘﻰ ﺭﺍ ﺑﺮ ﺧﻮﺩﺗﺎﻥ ﮔﻮﺍﺭﺍ ﺑﺪﺍﺭﻳﺪ ﺯﻳﺮﺍ ﻣﻘﺼﺪ‬

‫ﻋﻈﻴﻢ ﺍﺳﺖ ﻳﻌﻨﻰ ﺑﺎﻳﺪ ﻣﻘﺎﻭﻣﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ *‬

‫ﺯﻳﺮﺍ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻠﻞ ﺩﺭ ﻓﮑﺮ ﺣﺮﺑﻨﺪ ﻭ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﺷﺎﻥ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ‬ ‫ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﺭﺍ ﻏﺎﺭﺕ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﻓﺘﺢ ﻣﻤﺎﻟﮏ ﮐﻨﻨﺪ * ﺍﻟﺒﺘﻪ ﺍﻳﻦ‬ ‫ﮐﺎﺭ ﺷﻤﺎ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﺳﺨﺖ ﺍﺳﺖ ﻟﮑﻦ ﺍﮔﺮ ﺷﻤﺎ ﻫﺎ ﻫﻤﺖ ﮐﻨﻴﺪ‬

‫ﮐﻼﻝ ﻭ ﻣﻼﻝ ﻧﻴﺎﺭﻳﺪ ﺟﻬﺪ ﺗﺎﻥ ﺭﺍ ﻣﺒﺬﻭﻝ ﺩﺍﺭﻳﺪ ﻧﺘﺎﺋﺞ‬

‫ﻣﻔﻴﺪﻩ ﺣﺎﺻﻞ ﺧﻮﺍﻫﺪ ﺷﺪ * ﭘﺲ ﻫﻤﻴﺸﻪ ﺗﻀﺮﻉ ﻭ ﺯﺍﺭﻯ‬

‫ﺑﺪﺭﮔﺎﻩ ﺧﺪﺍ ﮐﻨﻴﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺧﺪﺍ ﺑﺨﻮﺍﻫﻴﺪ ﮐﻪ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻔﺖ‬

‫ﺧﻠﻖ ﺑﮑﻨﺪ ﺷﻤﺎ ﺭﺍ ﻣﺪﺩ ﻓﺮﻣﺎﻳﺪ ﺗﺄﻳﻴﺪ ﻓﺮﻣﺎﻳﺪ ﺗﺎ ﺑﺘﻮﺍﻧﻴﺪ‬

‫ﺍﺯ ﻋﻬﺪﮤ ﺍﻳﻦ ﮐﺎﺭ ﺑﺮﺁﺋﻴﺪ ﺗﺎ ﺍﻳﻦ ﺑﺎﺭ ﺳﻨﮕﻴﻦ ﺭﺍ ﺑﻠﻨﺪ ﮐﻨﻴﺪ‬

‫ﻭ ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﺭﺍﻩ ﻫﺮ ﺯﺣﻤﺖ ﻭ ﻣﺸﻘﺖ ﻭ ﺗﻌﺒﻰ ﺭﺍ ﺗﺤﻤﻞ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ *‬ ‫ﺷﺎﻳﺪ ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﺳﺒﻴﻞ ﺑﺠﺎﺋﻰ ﺑﺮﺳﻴﺪ ﮐﻪ ﺟﺎﻧﺘﺎﻥ ﺭﺍ ﺑﺎﻳﺪ ﻓﺪﺍ ﮐﻨﻴﺪ‬


‫ﻫﺮ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﮐﻪ ﻣﻘﺼﺪﺵ ﻣﻘﺼﺪ ﺟﻠﻴﻞ ﺍﺳﺖ ﺑﺎﻳﺪ ﻫﺮ ﻣﺸﻘﺘﻰ ﺭﺍ‬ ‫ﺑﺮ ﺧﻮﺩ ﮔﻮﺍﺭﺍ ﮐﻨﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﺍﻳﻦ ﻣﻘﺼﺪ ﻋﻈﻴﻢ ﮐﻪ‬ ‫ﺹ ‪٩٠‬‬ ‫ﺣﻴﺎﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﺳﺖ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺸﺮ ﺍﺳﺖ ﺭﺍﺣﺖ ﻭ ﺁﺳﺎﻳﺶ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ ﺧﻠﻖ ﺍﺳﺖ ﻇﻬﻮﺭ ﻣﻮﻫﺒﺖ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺟﻠﻮﮤ‬ ‫ﺗﺄﻳﻴﺪﺍﺕ ﻣﻠﮑﻮﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﺖ * ﻣﻦ ﺍﻣﻴﺪﻡ ﺍﺯ ﺷﻤﺎ‬

‫ﭼﻨﺎﻥ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﺑﺪﴽ ﺩﺭ ﻫﻴﭻ ﻣﺸﻘﺘﻰ ﻭ ﺗﻌﺒﻰ ﻓﺘﻮﺭ ﻧﻴﺎﺭﻳﺪ‬ ‫ﺑﻠﮑﻪ ﺭﻭﺯ ﺑﺮﻭﺯ ﻫﻤﺘﺘﺎﻥ ﺑﻠﻨﺪ ﺗﺮ ﺷﻮﺩ ﻭ ﺳﻌﻰ‬ ‫ﻭ ﮐﻮﺷﺸﺘﺎﻥ ﺑﻴﺸﺘﺮ ﮔﺮﺩﺩ ﺗﺎ ﺑﻨﻮﺭﺍﻧﻴﺖ‬ ‫ﻣﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺩﺭ ﺑﻴﻦ ﺑﺸﺮ ﻣﺸﺘﻬﺮ ﺷﻮﻳﺪ *‬ ‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ٦‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ﺳﻨﮥ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ (‬ ‫) ﻫﻤﺸﻴﺮﮤ ﻣﺴﺘﺮ ﺩﺭﻳﻔﻮﺱ ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ (‬

‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫) ‪ 29‬ﺍﮐﺘﻮﺑﺮ ﺳﻨﮥ ‪( ١٩١١‬‬

‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻟﻮﻫﻴﺖ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺗﻨﺰﻳﻪ ﻭ ﺗﻘﺪﻳﺲ ﺍﺳﺖ * ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻟﻮﻫﻴﺖ ﻧﺰﻭﻝ ﻭ ﺻﻌﻮﺩﻯ ﻧﻴﺴﺖ * ﺗﻨﺰﻝ ﺣﻖ‬

‫ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺧﻠﻖ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺍﺳﺖ ﭼﺮﺍ ﮐﻪ ﻣﻨﺎﺳﺒﺘﻰ ﻣﻴﺎﻥ ﻏﻨﺎﻯ‬

‫ﻣﻄﻠﻖ ﻭ ﻓﻘﺮ ﻣﺤﺾ ﻧﻴﺴﺖ * ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻟﻮﻫﻴﺖ ﻏﻨﺎﻯ ﻣﺤﺾ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺹ ‪٩١‬‬ ‫ﻗﺪﻳﻢ ﺍﺳﺖ * ﺍﻣﺎ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺣﺎﺩﺙ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻓﻘﺮ ﺻﺮﻑ * ﺣﻘﻴﻘﺖ‬

‫ﺍﻟﻮﻫﻴﺖ ﻗﺪﺭﺕ ﻣﺤﺾ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻋﺠﺰ ﺻﺮﻑ * ﻟﻬﺬﺍ‬ ‫ﻣﻨﺎﺳﺒﺘﻰ ﺑﻴﻦ ﻏﻨﺎﻯ ﻣﻄﻠﻖ ﻭ ﻓﻘﺮ ﺑﺤﺖ ﻭ ﻗﺪﻳﻢ ﻭ ﺣﺎﺩﺙ‬

‫ﻭ ﻗﺪﺭﺕ ﻣﺤﺾ ﻭ ﻋﺠﺰ ﺻﺮﻑ ﻧﻴﺴﺖ * ﭘﺲ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﺣﻘﻴﻘﺖ‬

‫ﺍﻟﻮﻫﻴﺖ ﻭ ﻋﺎﻟﻢ ﺧﻠﻖ ﻳﮏ ﻭﺍﺳﻄﮥ ﻓﻴﺾ ﻻﺯﻡ * ﺁﻥ ﻭﺍﺳﻄﻪ‬

‫ﺑﻤﻨﺰﻟﮥ ﺷﻌﺎﻋﻰ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﺯ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺳﺎﻃﻊ ﻳﻌﻨﻰ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻣﺎﻧﻨﺪ‬ ‫ﺁﻓﺘﺎﺑﺴﺖ ﻭ ﻋﺎﻟﻢ ﺧﻠﻖ ﻣﺜﻞ ﺍﺭﺽ * ﻣﻴﺎﻥ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﻭ ﻣﻴﺎﻥ ﺯﻣﻴﻦ‬

‫ﻭﺍﺳﻄﮥ ﻓﻴﺾ ﻻﺯﻣﺴﺖ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺗﻨﺰﻝ ﻧﻤﻴﮑﻨﺪ ﺯﻣﻴﻦ‬

‫ﺑﺂﺳﻤﺎﻥ ﻧﻤﻴﺮﻭﺩ ﭘﺲ ﻭﺍﺳﻄﻪ ﭼﻪ ﭼﻴﺰ ﺍﺳﺖ ﻧﻮﺭ ﺁﻓﺘﺎﺏ‬

‫ﻭ ﺣﺮﺍﺭﺕ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﮐﻪ ﻭﺍﺳﻄﻪ ﻣﻴﺎﻥ ﺯﻣﻴﻦ ﻭ ﺁﻓﺘﺎﺑﺴﺖ * ﺭﻭﺡ‬ ‫ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺑﻤﻨﺰﻟﮥ ﺷﻌﺎﻉ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺍﺳﺖ ﺗﺠﻠّﻰ ﺁﻓﺘﺎﺑﺴﺖ ﺣﺮﺍﺭﺕ‬


‫ﺁﻓﺘﺎﺑﺴﺖ ﮐﻤﺎﻻﺕ ﺁﻓﺘﺎﺑﺴﺖ * ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﻮﺍﺳﻄﮥ‬ ‫ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻓﻴﺾ ﺍﺯ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻟﻮﻫﻴﺖ ﻳﺎﺑﺪ ﻭ ﺑﺪﻭﻥ‬

‫ﻭﺍﺳﻄﻪ ﻣﻤﮑﻦ ﻧﻴﺴﺖ * ﺟﻤﻴﻊ ﻓﻴﻮﺿﺎﺗﻴﮑﻪ ﺍﺯ ﻋﺎﻟﻢ ﺣﻖ‬ ‫ﺑﻌﺎﻟﻢ ﺧﻠﻖ ﻣﻴﺮﺳﺪ ﺑﻮﺍﺳﻄﮥ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﺳﺖ ﺯﻳﺮﺍ ﺭﻭﺡ‬

‫ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺳﺒﺐ ﺣﻴﺎﺕ ﺍﺑﺪﻳﮥ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺳﺖ ﺳﺒﺐ ﻗﻮﮤ ﮐﺎﺷﻔﻪ‬ ‫ﻧﻔﻮﺫ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻪ ﻭ ﺣﮑﻤﺖ ﺑﺎﻟﻐﻪ ﻭ ﺣﺮﮐﺖ ﻋﻠﻮّﻳﮥ ﺍﻧﺴﺎﻧﺴﺖ *‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻳﻨﻬﺎ ﺍﺯ ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﺳﺖ ﺁﻥ ﻭﺍﺳﻄﮥ‬ ‫ﺹ ‪٩٢‬‬

‫ﻓﻴﺾ ﺍﺳﺖ ﺑﻴﻦ ﺣﻖ ﻭ ﺧﻠﻖ * ﻣﻼﺣﻈﻪ ﮐﻨﻴﺪ ﮐﻪ ﺑﺮﻫﺎﻥ‬ ‫ﻭﺍﺿﺤﺴﺖ ﻭﻟﻰ ﺑﻌﻀﻰ ﺍﺯ ﺍﻣﻢ ﭼﻮﻥ ﭘﻰ ﺑﺤﻘﻴﻘﺖ ﻧﺒﺮﺩﻧﺪ‬ ‫ﮔﻤﺎﻥ ﻣﻴﮑﻨﻨﺪ ﮐﻪ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻧﺰﻭﻝ ﻭ ﺣﻠﻮﻝ ﻧﻤﻮﺩﻩ *‬

‫ﺍﻳﻦ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻣﻤﮑﻦ ﻧﻴﺴﺖ ﻭ ﻭﺍﺳﻄﻪ ﺭﻭﺡ‬

‫ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﺳﺖ * ﺍﻭ ﺑﻤﻨﺰﻟﮥ ﺷﻌﺎﻉ ﻭ ﺣﺮﺍﺭﺕ ﺁﻓﺘﺎﺑﺴﺖ ﮐﻪ‬ ‫ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﺭﺍ ﺗﺮﺑﻴﺖ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﺷﻌﺎﻉ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺳﺒﺐ ﺣﻴﺎﺕ‬

‫ﺟﻤﺎﺩ ﻭ ﻧﺒﺎﺕ ﻭ ﺍﻧﺴﺎﻧﺴﺖ ﺷﻌﺎﻉ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺳﺒﺐ‬ ‫ﺗﺮﺑﻴﺖ ﺯﻣﻴﻦ ﺍﺳﺖ ﺷﻌﺎﻉ ﺁﻓﺘﺎﺑﺴﺖ ﮐﻪ ﺳﺒﺐ ﺣﺮﮐﺖ‬

‫ﻭ ﺣﻴﺎﺕ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺍﻳﻦ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﺳﺖ ﻳﻌﻨﻰ ﺑﻤﻨﺰﻟﮥ‬ ‫ﺭﻭﺣﺴﺖ * ﻣﻼﺣﻈﻪ ﮐﻨﻴﺪ ﺣﻮﺍﺭﻳﻴﻦ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ‬

‫ﺍﻭﻝ ﻧﻔﻮﺱ ﻋﺎﺩﻳﻪ ﺑﻮﺩﻧﺪ * ﻳﮑﻰ ﻣﺎﻫﻰ ﮔﻴﺮ ﺑﻮﺩ ﻳﮑﻰ‬ ‫ﻧﺠﺎﺭ ﻭ ﻳﮑﻰ ﺻّﺒﺎﻍ * ﺗﺄﻳﻴﺪﺍﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﭘﻄﺮﺱ ﺭﺍ‬ ‫ّ‬

‫ﭘﻄﺮﺱ ﺍﮐﺒﺮ ﮐﺮﺩ ﻭ ﻳﻮﺣﻨﺎ ﺭﺍ ﻳﻮﺣﻨﺎﻯ ﺍﻧﺠﻴﻠﻰ * ﻫﺮ ﮐﺪﺍﻡ‬ ‫ﺍﺯ ﺍﻳﻨﻬﺎ ﮐﻪ ﺍﺯ ﭘﺮﺗﻮ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻗﺘﺒﺎﺱ ﮐﺮﺩ‬

‫ﺭﻭﺷﻦ ﺷﺪ ﻭ ﺳﺒﺐ ﻫﺪﺍﻳﺖ ﺟﻢ ﻏﻔﻴﺮﻯ‬ ‫ﮔﺮﺩﻳﺪ * ﺩﺭ ﺍﻳﻨﻤﻘﺎﻡ ﻗﻮﺕ ﻭ ﺗﺄﻳﻴﺪ ﮐﻪ‬ ‫ﻓﻴﺾ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﺳﺖ‬

‫ﻭﺍﺿﺢ ﻭ ﺁﺷﮑﺎﺭ ﮔﺮﺩﺩ *‬ ‫ﺹ ‪٩٣‬‬

‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ٩‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﮤ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ (‬ ‫) ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ -‬ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ٣١‬ﺍﮐﺘﻮﺑﺮ ﺳﻨﮥ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺟﺴﻢ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺩﺭ ﻫﻮﺍﻯ ﺧﻮﺵ ﻣﻨﺘﻌﺶ ﻣﻰ ﺷﻮﺩ ﺣﻴﺎﺕ‬


‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺗﺠﺪﺩ ﻣﻰ ﻳﺎﺑﺪ ﻗﻠﺐ ﻣﺴﺮﻭﺭ ﻣﻰ ﺷﻮﺩ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ‬ ‫ﺟﺴﻤﺎﻧﻰ ﺯﻳﺎﺩ ﻣﻴﮕﺮﺩﺩ ﻧﺎﺧﻮﺵ ﺷﻔﺎ ﻣﻴﻴﺎﺑﺪ * ﺍﮔﺮ ﮐﺴﺎﻟﺖ‬

‫ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ ﻧﺸﺎﻁ ﻭ ﺍﻧﺒﺴﺎﻁ ﺣﺎﺻﻞ ﻣﻴﮑﻨﺪ * ﺍﮔﺮ ﻣﺨﻤﻮﺩ‬ ‫ﺑﺎﺷﺪ ﺑﺎﻫﺘﺰﺍﺯ ﻣﻴﺂﻳﺪ ﺣﺎﻟﺖ ﺧﻮﺷﻰ ﭘﻴﺪﺍ ﻣﻴﮑﻨﺪ * ﺍﻳﻦ‬

‫ﺣﻴﺎﺕ ﻭ ﺳﻌﺎﺩﺕ ﺟﺴﻤﺎﻧﻰ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﺯ ﻟﻄﺎﻓﺖ ﻫﻮﺍ‬ ‫ﻭ ﻋﺬﻭﺑﺖ ﻣﺎء ﻭ ﺣﻼﻭﺕ ﻏﺬﺍ ﻧﺸﻮ ﻭ ﻧﻤﺎ ﻣﻴﮑﻨﺪ * ﻫﻤﭽﻨﻴﻦ‬

‫ﺍﮔﺮ ﺛﺮﻭﺗﻰ ﻋﺰﺗﻰ ﺗﺠﺎﺭﺗﻰ ﮐﺴﺐ ﻭﺻﻨﻌﺘﻰ ﭘﻴﺪﺍ ﮐﻨﺪ ﺍﺯ ﺁﻧﻬﺎ‬ ‫ﺳﻌﺎﺩﺕ ﺟﺴﻤﺎﻧﻰ ﺑﺮﺍﻯ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺣﺎﺻﻞ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﻣﻼﺣﻈﻪ‬ ‫ﻣﻴﮑﻨﺪ ﮐﻪ ﺑﺮﺍﻯ ﻣﻠﻞ ﻣﺎﺩﻳﮥ ﻣﻮﺟﻮﺩﻩ ﺟﻤﻴﻊ ﻭﺳﺎﺋﻂ‬

‫ﻭ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺳﻌﺎﺩﺕ ﺟﺴﻤﺎﻧﻰ ﺑﺎﺣﺴﻦ ﻭﺟﻮﻩ ﻣﻬﻴﺎ ﺷﺪﻩ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﻫﺮ ﻃﻌﺎﻡ ﻟﺬﻳﺬﻯ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺧﺎﻧﻪ ﻫﺎ ﻣﻨﺘﻈﻢ ﺗﺠﺎﺭﺗﻬﺎ ﻣﺘّﺴﻊ‬

‫ﺻﻨﺎﺋﻊ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺍﺗﻘﺎﻥ ﻭ ﺍﺻﻮﻝ ﺳﻴﺎﺳﻴﻪ ﺩﺭ ﻏﺎﻳﺖ ﺍﻋﺘﺪﺍﻝ *‬ ‫ﺹ ‪٩٤‬‬ ‫ﺍﻳﻦ ﺳﻌﺎﺩﺕ ﺟﺴﻤﺎﻧﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺳﺖ ﻭﻟﻰ ﺗﻌﻠﻖ ﺑﺮﻭﺡ‬

‫ﻧﺪﺍﺭﺩ* ﺷﺎﻳﺪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺟﺴﻤﺎﻧﻰ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺗﺮﻗﻰ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﻧﻌﻤﺎﻯ ﺟﺴﻤﺎﻧﻰ ﻣﻬﻴﺎ ﺳﻌﺎﺩﺕ ﺯﻧﺪﮔﺎﻧﻰ ﻧﺎﺳﻮﺗﻰ ﺣﺎﺻﻞ‬

‫ﺍﻣﺎ ﺍﺯ ﺣﻴﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﺑﮑﻠﻰ ﻣﺤﺮﻭﻡ ﻭ ﺍﺯ ﻣﺪﻧﻴﺖ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ‬

‫ﺑﻰ ﺑﻬﺮﻩ ﻭ ﺍﺯ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﺑﻰ ﻧﺼﻴﺐ ﻭ ﺍﺯ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﻣﻠﮑﻮﺕ‬

‫ﺑﮑﻠﻰ ﻣﻨﻔﻮﺭ * ﻟﻬﺬﺍ ﻫﻤﭽﻨﺎﻧﮑﻪ ﺩﺭ ﻣﺪﻧﻴﺖ ﺟﺴﻤﺎﻧﻰ ﺳﻌﻰ‬ ‫ﻭ ﮐﻮﺷﺶ ﺩﺍﺭﻳﻢ ﻭ ﺩﺭ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﻣﺎﺩﻳﺎﺕ ﻣﻴﮑﻮﺷﻴﻢ ﻭ ﺩﺭ ﺍﺳﺒﺎﺏ‬ ‫ﺭﺍﺣﺖ ﻭ ﺁﺳﺎﻳﺶ ﻧﺎﺳﻮﺗﻰ ﺳﻌﻰ ﻣﻴﮑﻨﻴﻢ ﺑﺎﻳﺪ ﺣﻴﺎﺕ‬

‫ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺮﺍ ﺑﻴﺸﺘﺮ ﺍﻫﻤﻴﺖ ﺑﺪﻫﻴﻢ ﻭ ﺳﻌﺎﺩﺕ ﺍﺑﺪﻯ ﺭﺍ ﺑﻴﺸﺘﺮ‬ ‫ﺑﻄﻠﺒﻴﻢ ﻭ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﻭ ﺳﻨﻮﺣﺎﺕ ﺭﺣﻤﺎﻧﻴﺮﺍ ﺑﻴﺸﺘﺮ‬

‫ﺟﻮﺋﻴﻢ ﻭ ﺗﺮﻗﻴﺎﺕ ﻋﺎﻟﻢ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺭﺍ ﺑﻴﺸﺘﺮ ﺑﺨﻮﺍﻫﻴﻢ ﺗﺎ ﻣﺎﻧﻨﺪ‬ ‫ﺣﻴﺎﺕ ﺟﺴﻤﺎﻧﻰ ﺣﻴﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﻧﻴﺰ ﺗﮑﻤﻴﻞ ﺷﻮﺩ ﻭ ﺳﻌﺎﺩﺕ‬ ‫ﻣﻠﮑﻮﺗﻰ ﺣﺎﺻﻞ ﮔﺮﺩﺩ ﺳﻌﺎﺩﺗﻴﺮﺍ ﮐﻪ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ‬

‫ﺑﺮﺍﻯ ﺍﻫﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺧﻮﺍﺳﺘﻪ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺘﻰ ﮐﻪ ﺑﺤﻮﺍﺭﻳﻴﻦ ﺩﺍﺩﻩ‬

‫ﺗﺮﻗﻴﺎﺕ ﺣﻘﻴﻘﻰ ﮐﻪ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺁﻧﻬﺎ ﺣﺎﺻﻞ ﺷﺪﻩ * ﻟﻬﺬﺍ‬

‫ﺣﻀﺮﺕ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺩﺭ ﺍﻳﻨﻌﺎﻟﻢ ﻓﺎﻧﻰ ﺗﺄﺳﻴﺴﻰ ﻣﻠﮑﻮﺗﻰ ﻓﺮﻣﻮﺩ‬ ‫ﺷﻤﻊ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺭﻭﺷﻦ ﮐﺮﺩ ﺍﺑﻮﺍﺏ ﻣﻠﮑﻮﺕ ﺑﺎﺯ ﻧﻤﻮﺩ ﺷﻤﺲ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺩﺭﺧﺸﻴﺪ ﺗﺎ ﻣﺪﻧﻴﺖ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻪ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺷﻮﺩ‬


‫ﺹ ‪٩٥‬‬ ‫ﻭ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺑﺪﺭﺧﺸﺪ ﻭ ﺣﻴﺎﺕ ﺍﺑﺪﻯ ﺣﺎﺻﻞ ﮔﺮﺩﺩ‬ ‫ﻭ ﻧﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺩﺭ ﻗﻠﻮﺏ ﺑﺪﻣﺪ ﺗﺎ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺯ ﻫﺮ‬

‫ﺩﻭ ﺟﻬﺖ ﺑﺰﺭﮔﻮﺍﺭ ﺷﻮﺩ ﻭﻫﻢ ﻣﺪﻧﻴﺖ ﺟﺴﻤﺎﻧﻴﻪ ﻫﻢ ﻣﺪﻧﻴﺖ‬

‫ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻪ ﻫﺮ ﺩﻭ ﺭﺍ ﺣﺎﺻﻞ ﻧﻤﺎﻳﺪ * ﭼﻮﻥ ﺭﻭﺡ ﻭ ﺟﺴﻢ‬ ‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻫﺮ ﺩﻭ ﺗﺮﻗﻰ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﺁﻧﻮﻗﺖ ﺳﻌﺎﺩﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ‬

‫ﺣﺎﺻﻞ ﺷﻮﺩ ﻭ ّﺍﻻ ﺑﻤﺪﻧﻴﺖ ﻣﺎﺩﻳﮥ ﺗﻨﻬﺎ ﻣﻘﺼﺪ ﺣﺎﺻﻞ‬

‫ﻧﺸﻮﺩ * ﻟﻬﺬﺍ ﻣﻼﺣﻈﻪ ﻣﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺪ ﺑﺎﻭﺟﻮﺩﻳﮑﻪ ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﻋﺼﺮ‬

‫ﻣﺎﺩﻳﻪ ﮐﻤﺎﻝ ﺗﺮﻗﻰ ﺣﺎﺻﻞ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﻫﻤﻪ ﺟﻨﮓ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ ﻣﺪﻧﻴﺖ ّ‬

‫ﻭ ﺟﺪﺍﻟﺴﺖ ﻭ ﺣﺮﺏ ﻭ ﻗﺘﺎﻝ ﺧﻮﻧﺮﻳﺰﻳﺴﺖ ﻭ ﻫﺪﻡ ﺑﻨﻴﺎﻥ‬

‫ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ * ﺩﺭ ﺍﻳﺎﻡ ﺳﺎﺑﻖ ﮐﻪ ﺯﻣﺎﻥ ﺗﻮﺣﺶ ﻣﻴﮕﻔﺘﻴﻢ ﺍﮔﺮ‬

‫ﺣﺮﺑﻰ ﻭﺍﻗﻊ ﻣﻴﺸﺪ ﺷﺎﻳﺪ ﺩﺭ ﻣﺪﺕ ﻳﮑﺴﺎﻝ ﻫﺰﺍﺭ ﻧﻔﺮ‬

‫ﮐﺸﺘﻪ ﻣﻴﺸﺪ * ﺣﺎﻻ ﺩﺭ ﺣﺮﺏ ﺭﻭﺱ ﻭ ﮊﺍﭘﺎﻥ ﺩﺭ ﻋﺮﺽ‬

‫ﺷﺸﻤﺎﻩ ﭘﺎﻧﺼﺪ ﻫﺰﺍﺭ ﮐﺸﺘﻪ ﺷﺪﻩ ﺁﻻﺕ ﻗﺎﻃﻌﻪ ﭘﻴﺪﺍ ﺷﺪﻩ‬ ‫ﮐﻪ ﭘﻴﺸﺘﺮ ﻧﺒﻮﺩ ﺗﻮﭖ ﮐﺮﻭﭖ ﭘﻴﺸﺘﺮ ﻧﺒﻮﺩ ﺩﻳﻨﺎﻣﻴﺖ‬

‫ﻧﺒﻮﺩ ﮐﺸﺘﻴﻬﺎﻯ ﺯﺭﻩ ﭘﻮﺵ ﻧﺒﻮﺩ ﺍﻳﻨﻬﺎ ﺟﻤﻴﻌﴼ ﺍﺯ ﻧﺘﺎﺋﺞ‬

‫ﻣﺪﻧﻴﺖ ﺣﺎﻟﻴﻪ ﺍﺳﺖ * ﭘﺲ ﺛﺎﺑﺖ ﺷﺪ ﮐﻪ ﺍﺯ ﺗﺮﻗﻰ ﻣﺪﻧﻴﺖ‬

‫ﻣﺎﺩﻳﻪ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺳﻌﺎﺩﺕ ﺻﺤﻴﺤﻪ ﻧﻤﻴﻴﺎﺑﺪ * ﺍﮔﺮ ﻣﺪﻧﻴﺖ‬

‫ﺟﺴﻤﺎﻧﻰ ﻣﻨﻀﻢ ﺑﻤﺪﻧﻴﺖ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻪ ﺷﻮﺩ ﺳﻌﺎﺩﺕ ﺣﻘﻴﻘﻴﻪ‬ ‫ﺹ ‪٩٦‬‬

‫ﺣﺎﺻﻞ ﮔﺮﺩﺩ * ﻫﻤﭽﻨﺎﻧﮑﻪ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺗﺮﻗﻰ ﻭ ﺭﺍﺣﺖ ﺍﺟﺴﺎﻡ‬ ‫ﻓﺮﺍﻫﻢ ﺍﺳﺖ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺗﺮﻗﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﺧﻼﻕ ﺑﻨﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ‬ ‫ﺗﺮﻭﻳﺞ ﺷﻮﺩ * ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺑﻔﻴﺾ ﻧﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ‬

‫ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﺳﺖ ﺷﻔﺎﻯ ﺍﺑﺪﻯ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﻋﺎﻟﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﻭﺣﻰ‬

‫ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺍﺳﺖ ﺗﺮﻗﻰ ﺣﻘﻴﻘﻰ ﻣﻨﻮﻁ ﺑﻔﻴﺾ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﺖ * ﻟﻬﺬﺍ‬

‫ﻣﻦ ﺁﻥ ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ ﻗﺪﻳﻤﻪ ﺭﺍ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺷﻤﺎ ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﻢ ﻧﻔﺜﺎﺕ‬ ‫ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺭﺍ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺷﻤﺎ ﺁﺭﺯﻭ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﻢ ﺳﻌﺎﺩﺗﻰ ﮐﻪ‬

‫ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﺑﺮﺍﻯ ﺣﻮﺍﺭﻳﻮﻥ ﺧﻮﺍﺳﺘﻪ ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﻢ ﺗﺎ ﺩﺭ‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺮﺍﺗﺐ ﺑﺪﺭﺟﮥ ﮐﻤﺎﻝ ﺑﺮﺳﻴﺪ * ﺩﺭ ﻣﺎﺩﻳﺎﺕ ﻭ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺎﺕ‬ ‫ﻫﺮ ﺩﻭ ﺗﺮﻗﻰ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ ﺗﺎ ﻇﺎﻫﺮ ﻭ ﺑﺎﻃﻦ ﻣﻌﻤﻮﺭ ﮔﺮﺩﺩ ﺭﻭﺡ‬

‫ﻭ ﺟﺴﻢ ﺟﻤﻴﻌﴼ ﺩﺭ ﻇﻞ ﺭﺣﻤﺖ ﭘﺮﻭﺭﺩﮔﺎﺭ ﺁﻳﺪ ﻗﻠﻮﺏ ﻣﻨﺠﺬﺏ‬ ‫ﺷﻮﺩ ﺍﺭﻭﺍﺡ ﻣﺴﺘﺒﺸﺮ ﮔﺮﺩﺩ ﻟﺴﺎﻧﻰ ﻧﺎﻃﻖ ﺣﺎﺻﻞ‬


‫ﮐﻨﻴﺪ ﭼﺸﻤﻰ ﺑﻴﻨﺎ ﺑﻴﺎﺑﻴﺪ ﻭ ﮔﻮﺷﻰ ﺷﻨﻮﺍ ﻭ ﻗﻮﺗﻰ‬ ‫ﻣﻌﻨﻮﻳﻪ ﭘﻴﺪﺍ ﮐﻨﻴﺪ ﺗﺄﻳﻴﺪﻯ ﻣﻠﮑﻮﺗﻰ‬

‫ﺑﻴﺎﺑﻴﺪ * ﺍﻳﻨﺴﺖ ﻧﺼﻴﺤﺖ ﻣﻦ ﻣﺮﺣﺒﺎ*‬ ‫ﺹ ‪٩٧‬‬ ‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ١٠‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ (‬ ‫) ﻣﻄﺎﺑﻖ ‪ ١‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ﺳﻨﮥ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺷﻨﻴﺪﻩ ﺍﻡ ﺍﻣﺮﻭﺯ ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ ﻋﻴﺪ ﺍﺳﺖ ﻋﻴﺪ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﻗﺪﻳﺴﻴﻦ * ﭼﺮﺍ ﺍﻳﻨﻬﺎ ﺭﺍ ﻗﺪﻳﺲ ﻣﻴﮕﻮﺋﻴﺪ ﻣﻘﺪﺱ ﻳﻌﻨﻰ ﭼﻪ ؟‬ ‫ﻣﻘﺪﺱ ﻳﻌﻨﻰ ﭘﺎﮎ ﻭ ﻃﺎﻫﺮ ﻳﻌﻨﻰ ﭘﺎﮐﻰ ﺍﺯ ﺍﻭﺳﺎﺥ ﻋﺎﻟﻢ‬

‫ﺑﺸﺮﻳﺖ * ﺯﻳﺮﺍ ﺩﺭ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺩﻭ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﺳﺖ ﻳﮏ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺖ‬ ‫ﮐﻪ ﺗﻌﻠﻖ ﺑﻌﺎﻟﻢ ﺑﺎﻻ ﺩﺍﺭﺩ ﻭ ﻓﻴﺾ ﺭﺑﻮﺑﻴﺖ ﺍﺳﺖ ﻳﮑﻤﻘﺎﻡ‬

‫ﺣﻴﻮﺍﻧﻴﺖ ﮐﻪ ﺗﻌﻠﻖ ﺑﻌﺎﻟﻢ ﻧﺎﺳﻮﺕ ﺩﺍﺭﺩ ﻳﻌﻨﻰ ﺟﻨﺒﮥ ﺣﻴﻮﺍﻧﻰ‬ ‫ﻣﺜﻼ ﻏﻀﺐ ﻭ ﺷﻬﻮﺕ ﻭ ﺣﺮﺹ ﻭ ﻇﻠﻢ ﻭ ﺟﻔﺎ ﺍﻳﻨﻬﺎ ﺍﺯ‬ ‫ً‬

‫ﺧﺼﺎﺋﺺ ﺣﻴﻮﺍﻧﻴﺴﺖ * ﻫﻤﻴﻨﻄﻮﺭ ﻋﻠﻢ ﻭ ﺣﻠﻢ ﻭ ﻭﻓﺎء ﻭ ﺟﻮﺩ‬ ‫ﻭ ﺳﺨﺎء ﻭ ﻋﺪﻝ ﺍﺯ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺍﺳﺖ * ﺍﮔﺮ ﺟﻨﺒﮥ‬ ‫ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻏﺎﻟﺐ ﮔﺮﺩﺩ ﻭ ﺍﺧﻼﻕ ﺣﻴﻮﺍﻧﻰ ﻣﻐﻠﻮﺏ ﺷﻮﺩ ﺳﺒﺐ‬

‫ﻋﻠﻮﻳﺖ ﻓﻄﺮﺕ ﺍﺳﺖ * ﺍﻳﻦ ﻧﻔﻮﺱ ﻣﻘﺪﺱ ﺍﺯ ﻋﺎﻟﻢ ﺣﻴﻮﺍﻧﻰ‬ ‫ﺑﻴﺰﺍﺭ ﺷﺪﻩ ﺍﻧﺪ ﻭ ﺑﺎﺧﻼﻕ ﺭﺣﻤﺎﻧﻰ ﺍّﺗﺼﺎﻑ ﻳﺎﻓﺘﻪ ﺍﻧﺪ ﻳﻌﻨﻰ ﻣﻈﻬﺮ‬ ‫ﻋﺪﻝ ﻭ ﻣﻈﻬﺮ ﺣﺐ ﻭ ﻣﻈﻬﺮ ﺍﻧﺼﺎﻑ ﻭ ﻣﻈﻬﺮ ﺍﻟﻄﺎﻑ ﺷﺪﻩ ﺍﻧﺪ‬

‫ﺹ ‪٩٨‬‬

‫ﻧﻮﺭﺍﻧﻰ ﺷﺪﻩ ﺍﻧﺪ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺷﺪﻩ ﺍﻧﺪ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﺷﺪﻩ ﺍﻧﺪ‬ ‫ﻟﻬﺬﺍ ﻣﻘﺪﺳﻨﺪ * ﺣﻮﺍﺭﻳﻴﻦ ﮐﻪ ﺑﺤﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﻣﺆﻣﻦ ﺷﺪﻧﺪ‬ ‫ﻣﺘﺼﻒ ﺑﺼﻔﺎﺕ ﺑﺸﺮ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﻣﺜﻞ‬ ‫ﺁﻧﻬﺎ ﺍﻭﻝ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺸﺮ ّ‬

‫ﺳﺎﺋﺮ ﻧﺎﺱ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﺗﻮﺟﻪ ﺗﺎﻡ ﺑﺪﻧﻴﺎ ﺩﺍﺷﺘﻨﺪ ﻣﻨﻔﻌﺖ ﺷﺨﺺ‬ ‫ﺧﻮﺩﺷﺎﻥ ﺭﺍ ﻣﻴﺨﻮﺍﺳﺘﻨﺪ ﻭ ﻣﻴﺨﻮﺍﺳﺘﻨﺪ ﺍﺯ ﺟﻤﻴﻊ ﻟﺬﺍﺋﺬ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ ﻣﺘﻠﺬﺫ ﺑﺎﺷﻨﺪ ﺍﺯ ﺗﻨﺰﻳﻪ ﻭ ﺗﻘﺪﻳﺲ ﺧﺒﺮ ﻧﺪﺍﺷﺘﻨﺪ‬

‫ﺍﻣﺎ ﭼﻮﻥ ﺑﺤﻀﺮﺕ‬ ‫ﺍﺯ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺑﻰ ﺑﻬﺮﻩ ﺑﻮﺩﻧﺪ * ّ‬ ‫ﻣﺒﺪﻝ ﺑﻌﻠﻢ ﺷﺪ ﻇﻠﻤﺸﺎﻥ‬ ‫ﻣﺴﻴﺢ ﻣﺆﻣﻦ ﺷﺪﻧﺪ ﺟﻬﻠﺸﺎﻥ ّ‬

‫ﺑﺪﻝ ﺑﻌﺪﻝ ﮔﺸﺖ ﻏﻀﺒﺸﺎﻥ ﺑﺪﻝ ﺑﺮﺣﻤﺖ ﮔﺮﺩﻳﺪ ﻇﻠﻤﺖ‬ ‫ﺑﺪﻝ ﺑﻨﻮﺭ ﺷﺪ ﻧﺎﺳﻮﺗﻰ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﻻﻫﻮﺗﻰ ﺷﺪﻧﺪ ﺷﻴﻄﺎﻧﻰ‬


‫ﺑﻮﺩﻧﺪ ﺭﺣﻤﺎﻧﻰ ﺷﺪﻧﺪ ﻟﻬﺬﺍ ﺁﻧﻬﺎ ﺭﺍ ﻣﻘﺪﺱ ﮔﻔﺘﻨﺪ * ﭘﺲ‬ ‫ﺷﻤﺎ ﻫﺎ ﺑﺎﻳﺪ ﺍﻗﺘﺪﺍ ﺑﺂﻧﻬﺎ ﮐﻨﻴﺪ ﺗﺎ ﺍﺯ ﺍﻭﺳﺎﺥ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺸﺮﻯ‬ ‫ﺧﻼﺹ ﺷﻮﻳﺪ ﻧﺎﺳﻮﺗﻰ ﻫﺴﺘﻴﺪ ﻻﻫﻮﺗﻰ ﮔﺮﺩﻳﺪ ﺍﺭﺿﻰ‬

‫ﻫﺴﺘﻴﺪ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺷﻮﻳﺪ ﺍﺯ ﺧﺪﺍ ﺑﺨﻮﺍﻫﻴﺪ ﮐﻪ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻋﺎﻟﻢ‬ ‫ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺩﺭ ﺷﻤﺎ ﻇﺎﻫﺮ ﺷﻮﺩ ﺗﺎ ﻣﻼﺋﮑﮥ ﺧﺪﺍ ﮔﺮﺩﻳﺪ ﻣﺼﺪﺭ‬

‫ﺍﻧﻮﺍﺭ ﺷﻮﻳﺪ ﮐﺎﺷﻒ ﺍﺳﺮﺍﺭ ﮔﺮﺩﻳﺪ ﺣﻘﺎﻳﻖ ﺍﺷﻴﺎ ﺭﺍ ﺍﺩﺭﺍﮎ‬ ‫ﮐﻨﻴﺪ ﻫﻤﻴﻨﻄﻮﺭ ﮐﻪ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﺎﺩﻳﺎﺕ ﺗﺮﻗﻰ ﮐﺮﺩﻩ ﺍﻳﺪ‬

‫ﻭ ﺑﺎﻳﻦ ﺩﺭﺟﻪ ﺭﺳﻴﺪﻩ ﺍﻳﺪ ﺑﻬﻤﻴﻦ ﻗﺴﻢ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ‬ ‫ﺹ ‪٩٩‬‬ ‫ﺗﺮﻗﻰ ﮐﻨﻴﺪ * ﺍﻧﺒﻴﺎﻯ ﺫﻯ ﺷﺄﻥ ﺑﺠﻬﺖ ﺗﺮﺑﻴﺖ ﻭ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺑﺸﺮ‬ ‫ﻣﻄﻠﻊ ﺑﺮ ﺣﻘﺎﺋﻖ‬ ‫ﺁﻣﺪﻧﺪ ﺗﺎ ﺑﺸﺮ ﺭﺍ ﻣﻈﻬﺮ ﺍﻧﻮﺍﺭ ﮐﻨﻨﺪ ّ‬

‫ﺍﺳﺮﺍﺭ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﺳﺒﺐ ﺗﺮﻗﻴﺎﺕ ﻣﺎﺩﻳﻪ ﻭ ﺗﺮﻗﻴﺎﺕ ﻣﻌﻨﻮﻳﮥ ﻋﺎﻟﻢ‬

‫ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺷﻮﻧﺪ * ﮐﺘﺐ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﺠﻬﺖ ﺍﻳﻦ ﻧﺎﺯﻝ ﺷﺪ ﺗﻮﺭﺍﺕ‬

‫ﻭ ﺍﻧﺠﻴﻞ ﻭ ﻗﺮﺁﻥ ﻭ ﺍﻟﻮﺍﺡ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺩﻻﻟﺖ ﺑﺮ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ‬

‫ﻣﻴﮑﻨﺪ ﺑﻤﺤﺒﺖ ﻭ ﺍﻟﻔﺖ ﻭ ﻳﮕﺎﻧﮕﻰ ﻭ ﺻﻠﺢ ﻭ ﺻﻼﺡ ﺩﻻﻟﺖ‬ ‫ﻣﻴﮑﻨﺪ ﺑﻌﺪﻝ ﻭ ﺍﻧﺼﺎﻑ ﺩﻻﻟﺖ ﻣﻴﮑﻨﺪ * ﺷﻤﺎ ﺑﺎﻳﺪ‬ ‫ﻣﺘﺎﺑﻌﺖ ﮐﺘﺐ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ ﺑﮑﻨﻴﺪ ﻭ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺁﻥ ﻋﻤﻞ‬ ‫ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ * ﺍﻣﺮﻭﺯ ﻣﻦ ﺍﺣﻮﺍﻟﻢ ﺧﻮﺏ ﻧﻴﺴﺖ‬ ‫ﺑﻬﻤﻴﻦ ﻗﺪﺭ ﺍﮐﺘﻔﺎ ﻣﻴﮑﻨﻢ ﻣﺮﺣﺒﺎ *‬

‫ﺹ ‪١٠٠‬‬ ‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﭘﻨﺠﺸﻨﺒﻪ ‪ ١١‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ‪( ١٣٢٩‬‬ ‫) ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ ﻣﻄﺎﺑﻖ ‪ ٢‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﻣﻦ ﺑﻪ ﺍﺭﻭﭘﺎ ﻭ ﭘﺎﺭﻳﺲ ﺁﻣﺪﻡ ﻣﻼﺣﻈﻪ ﮐﺮﺩﻡ ﺍﺭﻭﭘﺎ‬

‫ﺩﺭ ﻣﺎﺩﻳﺎﺕ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺗﺮﻗﻰ ﺭﺍ ﺩﺍﺭﺩ ﻭ ﻟﮑﻦ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺎﺕ ﺗﺄﺛﻴﺮ‬

‫ﻭ ﻧﻔﻮﺫﺵ ﭼﻨﺎﻧﮑﻪ ﺑﺎﻳﺪ ﻭ ﺷﺎﻳﺪ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻧﻴﺴﺖ ﻟﻬﺬﺍ ﻻﺯﻡ‬

‫ﺷﻤﺮﺩﻡ ﺍﻣﺸﺐ ﺑﺤﺜﻰ ﺍﺯ ﺭﻭﺡ ﺑﮑﻨﻢ * ﺭﻭﺡ ﻓﻴﺾ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﮐﻪ ﺑﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﺷﺮﺍﻕ ﮐﺮﺩﻩ ﻭ ﺟﻤﻴﻊ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﺭﺍ‬ ‫ﺍﺯ ﺁﻥ ﻓﻴﺾ ﺑﻬﺮﻩ ﻭ ﻧﺼﻴﺒﻰ * ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﮐﻪ ﺍﺷﺮﺍﻕ‬

‫ﺑﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﺭﺿﻰ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﺯﻳﺮﺍ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺷﻴﺎء ﻣﻮﺟﻮﺩﻩ‬ ‫ﺩﺭ ﮐﺮﮤ ﺍﺭﺽ ﺑﻔﻴﺾ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﭘﺮﻭﺭﺵ ﻳﺎﺑﺪ ﻭ ﭘﺮﺗﻮ ﻭ ﺿﻴﺎ‬


‫ﮔﻴﺮﺩ ﻭ ﻟﮑﻦ ﺍﻳﻦ ﻓﻴﺾ ﺩﺭ ﻫﺮ ﺭﺗﺒﻪ ﺋﻰ ﺑﺎﻗﺘﻀﺎﻯ ﺁﻥ ﺭﺗﺒﻪ‬ ‫ﻇﺎﻫﺮ * ﺷﻌﺎﻉ ﺁﻓﺘﺎﺑﺮﺍ ﺩﺭ ﺍﺟﺴﺎﻡ ﺻﺨﺮﻳﻪ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻭ ﭘﺮﺗﻮﻯ‬ ‫ﻭ ﻟﮑﻦ ﺩﺭ ﺍﺟﺴﺎﻡ ﺷﻔﺎﻓﻪ ﻇﻬﻮﺭ ﻭ ﺟﻠﻮﮤ ﺩﻳﮕﺮ ﺩﺍﺭﺩ‬

‫ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﻳﮏ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻟﮑﻦ ﻇﻬﻮﺭﺵ ﺩﺭ ﺍﺟﺴﺎﻡ‬

‫ﻣﺘﻨﻮﻋﻪ ﺍﺳﺖ * ﻫﻤﻴﻨﻄﻮﺭ ﺭﻭﺡ ﺩﺭ ﻣﺮﺍﺗﺐ ﻭﺟﻮﺩ ﻇﻬﻮﺭﺵ‬ ‫ﺹ ‪١٠١‬‬ ‫ﺑﺎﻗﺘﻀﺎﻯ ﺁﻥ ﻣﺮﺍﺗﺐ ﺍﺳﺖ * ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺟﻤﺎﺩ ﻳﮑﻘﻮﮤ ﺟﺎﺫﺑﻪ‬ ‫ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺳﺒﺐ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﺟﺰﺍء ﻓﺮﺩﻳﻪ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺁﻥ ﺣﻴﺎﺕ‬

‫ﺟﻤﺎﺩ ﺍﺳﺖ ﺯﻳﺮﺍ ﺟﻤﺎﺩ ﻧﻴﺰ ﺯﻧﺪﻩ ﺍﺳﺖ ﻣﺮﺩﻩ ﻧﻴﺴﺖ‬ ‫ﺍﻣﺎ ﺩﺭ ﺭﺗﺒﮥ ﺧﻮﺩﺵ * ﻭ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﻧﺒﺎﺕ ﻗﻮﮤ ﻧﺎﻣﻴﻪ ﺭﻭﺡ‬

‫ﻧﺒﺎﺗﻰ ﺍﺳﺖ * ﻭ ﺍّﻣﺎ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﻗﻮﮤ ﺣﺴﺎﺳﻪ ﺭﻭﺡ‬

‫ﺣﺴﺎﺳﻪ‬ ‫ﺣﻴﻮﺍﻧﻴﺴﺖ ﮐﻪ ﺍﺯ ﺗﺮﮐﻴﺐ ﻭ ﺍﻣﺘﺰﺍﺝ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻗﻮﮤ ّ‬

‫ﺣﺎﺻﻞ ﻣﻰ ﺷﻮﺩ ﻭ ﺍﻳﻦ ﺍﺯ ﻣﻘﺘﻀﺎﻯ ﺍﻣﺘﺰﺍﺝ ﻭ ﺗﺮﮐﻴﺐ *‬

‫ﻭ ﺍﻣﺎ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻧﻴﺰ ﮐﻴﻔﻴﺘﻰ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﺯ ﺗﺮﮐﻴﺐ ﻋﻨﺎﺻﺮ‬

‫ﻣﻨﺒﻌﺚ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﻭﻟﻰ ﻣﻨﻀﻢ ﺑﻨﻔﺲ ﻧﺎﻃﻘﻪ ﻭ ﻗﻮﮤ ﻋﺎﻗﻠﻪ ﺍﺳﺖ *‬

‫ﺍﻳﻦ ﺭﻭﺡ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﮐﻪ ﻧﻔﺲ ﻧﺎﻃﻘﻪ ﺍﺳﺖ ﻣﺤﻴﻂ ﺑﺮ ﺍﺷﻴﺎﺳﺖ‬ ‫ﻭ ﮐﺎﺷﻒ ﺍﺷﻴﺎء ﻭ ﻣﺪﺭﮎ ﺍﺷﻴﺎء ﺍﻳﻨﺴﺘﮑﻪ ﺍﺳﺮﺍﺭ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﺭﺍ‬ ‫ﺑﺤﻴﺰ ﺷﻬﻮﺩ ﻣﻴﺂﻭﺭﺩ * ﺍﻳﻦ ﻗﻮﻩ ﺍﻳﺴﺖ‬ ‫ﺣﻴﺰ ﻏﻴﺐ ّ‬ ‫ﺍﺯ ّ‬

‫ﺣﻴﺰ ﻏﻴﺐ‬ ‫ﮐﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺻﻨﺎﺋﻊ ﻭ ﻋﻠﻮﻡ ﻭ ﻓﻨﻮﻥ ﻣﺎﺩﻯ ﺭﺍ ﺍﺯ ّ‬

‫ﺑﺤﻴﺰ ﺷﻬﻮﺩ ﻣﻴﺂﻭﺭﺩ * ﺍﻳﻦ ﻗﻮﻩ ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺴﻮﺱ ﺍﺳﺖ‬ ‫ّ‬ ‫ﻟﮑﻦ ﺁﺛﺎﺭﺵ ﻇﺎﻫﺮ ﻭ ﺑﺎﻫﺮ ﺍﺳﺖ ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﺑﺤﻮﺍﺱ‬

‫ﻇﺎﻫﺮﻩ ﺩﻳﺪﻩ ﻧﻤﻴﺸﻮﺩ ﻟﮑﻦ ﺑﺤﻮﺍﺱ ﺑﺎﻃﻨﻪ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﻣﻴﺸﻮﺩ *‬ ‫ﻭﻟﻰ ﺩﺭ ﻋﺮﻑ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻴﻦ ﺭﻭﺣﻰ ﮐﻪ ﮔﻔﺘﻪ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﻣﻘﺼﺪ‬ ‫ﺍﻳﻦ ﺭﻭﺡ ﻧﻴﺴﺖ ﺑﻠﮑﻪ ﻣﻘﺼﻮﺩ ﺁﻥ ﺭﻭﺡ ﺍﺑﺪﻳﺴﺖ ﺁﻥ‬ ‫ﺹ ‪١٠٢‬‬ ‫ﺣﻴﺎﺕ ﺍﻳﻤﺎﻧﻴﺴﺖ ﺁﻥ ﺭﻭﺣﻰ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ‬ ‫ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﺑﺎﻳﺪ ﺑﺂﻥ ﺭﻭﺡ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺗﻌﻤﻴﺪ ﺑﺸﻮﺩ ﻭ ﺗﺎ ﺑﺂﻥ‬

‫ﺭﻭﺡ ﺗﻌﻤﻴﺪ ﻧﺸﻮﺩ ﺩﺭ ﻣﻠﮑﻮﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﻧﮕﺮﺩﺩ *‬ ‫ﻭ ﻫﻤﭽﻨﻴﻦ ﺩﺭ ﺍﻧﺠﻴﻞ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﺁﻥ ﮐﺴﻰ ﮐﻪ ﻣﺘﻮﻟﺪ ﺍﺯ ﺟﺴﺪ‬

‫ﺷﺪﻩ ﺟﺴﺪ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺁﻥ ﻣﻮﻟﻮﺩﻳﮑﻪ ﺍﺯ ﺭﻭﺡ ﺗﻮﻟﺪ ﻳﺎﻓﺖ‬

‫ﺭﻭﺡ ﺍﺳﺖ * ﻭ ﻫﻤﭽﻨﻴﻦ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﺑﮕﺬﺍﺭ ﻣﺮﺩﻩ ﻫﺎ ﺭﺍ‬


‫ﺗﺎ ﻣﺮﺩﻩ ﻫﺎ ﺩﻓﻦ ﮐﻨﻨﺪ ﺯﻳﺮﺍ ﺁﻥ ﻧﻔﻮﺱ ﮐﻪ ﻣﺆﻣﻦ ﺑﺎ‪ ‬ﻧﻴﺴﺘﻨﺪ‬ ‫ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﺭﻭﺡ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺩﺍﺭﻧﺪ ﺍﻣﺎ ﺍﺯ ﺭﻭﺡ ﺣﻘﻴﻘﻰ ﺍﻳﻤﺎﻧﻰ‬

‫ﻣﺤﺮﻭﻣﻨﺪ ﻟﻬﺬﺍ ﺩﺭ ﺣﮑﻢ ﺍﻣﻮﺍﺗﻨﺪ ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﺣﻴﺎﺕ‬

‫ﻧﺎﺳﻮﺗﻰ ﺩﺍﺭﻧﺪ ﻭﻟﻰ ﺍﺯ ﺣﻴﺎﺕ ﻣﻠﮑﻮﺗﻰ ﻣﺤﺮﻭﻣﻨﺪ * ﺍﻧﺒﻴﺎ‬ ‫ﻣﺒﻌﻮﺙ ﺷﺪﻧﺪ ﺗﺎ ﺍﻳﻦ ﺭﻭﺡ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺭﺍ ﺑﺮﻭﺡ ﻣﻠﮑﻮﺗﻰ‬ ‫ﺯﻧﺪﻩ ﮐﻨﻨﺪ * ﺍﻳﻦ ﺭﻭﺣﻴﺴﺖ ﮐﻪ ﺳﺒﺐ ﺣﻴﺎﺕ ﺍﺑﺪﻯ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺍﻳﻦ ﺭﻭﺣﻴﺴﺖ ﮐﻪ ﺳﺒﺐ ﺳﻌﺎﺩﺕ ﺳﺮﻣﺪﻯ ﺍﺳﺖ ﺍﻳﻦ‬

‫ﺭﻭﺣﻴﺴﺖ ﮐﻪ ﺳﺒﺐ ﺩﺧﻮﻝ ﺩﺭ ﻣﻠﮑﻮﺕ ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ ﺍﻳﻦ‬

‫ﺭﻭﺣﻰ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻧﺎﺳﻮﺗﻰ ﺭﺍ ﻻﻫﻮﺗﻰ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﺍﻳﻦ‬ ‫ﺭﻭﺣﻰ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﻇﻠﻤﺎﻧﻰ ﺭﺍ ﻧﻮﺭﺍﻧﻰ ﻣﻴﮑﻨﺪ * ﺍﻳﻦ ﺭﻭﺡ ﭼﻮﻥ‬ ‫ﻣﺆﻳﺪ ﺑﻨﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺷﻮﺩ ﻧﻔﻮﺫ ﭘﻴﺪﺍ ﮐﻨﺪ ﻭ ﻋﺎﻟﻢ ﺭﺍ‬ ‫ّ‬

‫ﺯﻧﺪﻩ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺭﺍ ﻋﺎﻟﻢ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﮐﻨﺪ * ﻧﺎﺩﺍﻧﺎﻥ ﺭﺍ‬ ‫ﺹ ‪١٠٣‬‬ ‫ﺩﺍﻧﺎ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﻇﻠﻤﺎﺕ ﺭﺍ ﻣﺒﺪﻝ ﺑﻨﻮﺭ ﮐﻨﺪ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﻬﻰ ﺭﺍ‬

‫ﻣﺠﺮﻯ ﺩﺍﺭﺩ ﺷﺮﻳﻌﺔ ﺍ‪ ‬ﺭﺍ ﻣﻨﺘﺸﺮ ﮐﻨﺪ ﺍﻭﺭﺷﻠﻴﻢ ﺍﻟﻬﻰ ﺭﺍ‬

‫ﮐﻪ ﺍﺯ ﺁﺳﻤﺎﻥ ﻧﺎﺯﻝ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺗﺮﻭﻳﺞ ﻧﻤﺎﻳﺪ * ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻈﺎﻫﺮ‬

‫ٓ‬ ‫ﻣﺆﻳﺪ ﺑﺎﻳﻦ ﺭﻭﺡ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﻳﮑﻰ ﻫﺴﺘﻨﺪ ﺣﻘﻴﻘﺖ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ ﭼﻮﻥ ّ‬ ‫ﺗﻌﺎﻟﻴﻤﺸﺎﻥ ﺑﺎﻳﻦ ﺭﻭﺡ ﻳﮑﻰ ﺍﺳﺖ ﺯﻳﺮﺍ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ‬

‫ﻳﮑﻰ ﺍﺳﺖ * ﺣﺎﻝ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺩﺭ ﻣﺎﺩﻳﺎﺕ ﻫﺮ ﻗﺪﺭ ﺗﺮﻗﻰ ﮐﻨﺪ‬ ‫ﻭ ﺍﺯ ﻓﻴﺾ ﺍﺑﺪﻯ ﻳﻌﻨﻰ ﺭﻭﺡ ﺍﻳﻤﺎﻧﻰ ﻣﺤﺮﻭﻡ ﺑﺎﺷﺪ ﻧﻬﺎﻳﺖ‬ ‫ﺩﺭ ﺭﺗﺒﮥ ﺣﻴﻮﺍﻧﻰ ﺗﺮﻗﻰ ﮐﺮﺩﻩ ﻭﻟﻰ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﮔﻔﺘﻪ ﻧﻤﻰ ﺷﻮﺩ‬

‫ﺯﻳﺮﺍ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﺜﺎﻝ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﺖ ﭼﻨﺎﻧﭽﻪ ﺩﺭ ﺗﻮﺭﺍﺕ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ‬ ‫ﮐﻪ ﻣﺎ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺧﻠﻖ ﮐﻨﻴﻢ ﺑﺼﻮﺭﺕ ﻭ ﻣﺜﺎﻝ ﺧﻮﺩ * ﭘﺲ‬

‫ﺛﺎﺑﺖ ﻭ ﻣﺤﻘﻖ ﺷﺪ ﮐﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺣﻘﻴﻘﻰ ﺻﻮﺭﺕ ﻭ ﻣﺜﺎﻝ‬

‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﺖ ﻳﻌﻨﻰ ﺍﺳﺘﻔﺎﺿﻪ ﺍﺯ ﺟﻤﻴﻊ ﮐﻤﺎﻻﺕ ٓ‬ ‫ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻣﻴﮑﻨﺪ *‬ ‫ﻭ ﺍﻳﻦ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺁﺋﻴﻨﻪ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻧﻈﻴﺮ‬

‫ﺍﺷﻌﮥ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﮐﻤﺎﻻﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻳﻌﻨﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺳﻤﺎء ﻭ ﺻﻔﺎﺕ ﮐﻤﺎﻟﻴﻪ‬

‫ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﺁﻳﻨﻪ ﺟﻠﻮﻩ ﮐﺮﺩﻩ ﭼﻨﻴﻦ ﺷﺨﺺ ﻣﺮﮐﺰ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺖ‬

‫ﺍﺳﺖ ﻣﺜﻞ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﻣﺮﮐﺰ ﻧﻮﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﺎﺩﻳﺴﺖ * ﺍﻳﻦ‬

‫ﻧﻔﺲ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﻧﻴﺰ ﻧﻔﺨﮥ ﺣﻴﺎﺕ ﺭﺍ ﺩﺭ ﻗﻠﻮﺏ ﻣﻴﺪﻣﺪ ﻳﻌﻨﻰ‬ ‫ﻧﻔﻮﺱ ﺭﺍ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﻭ ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺩﺭ ﻗﻠﻮﺏ‬


‫ﺹ ‪١٠٤‬‬ ‫ﺟﻠﻮﻩ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ * ﭼﻨﻴﻦ ﻧﻔﺲ ﻣﺒﺎﺭﮐﻰ ﻣﻌﻠﻢ ﺍﻭﻝ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ‬ ‫ﺍﺳﺖ ﻭ ﺍﻭﻝ ﻣﺠﻠﻰ ﺑﺮ ﻣﻤﮑﻨﺎﺕ ﺍﺳﺖ * ﻣﻼﺣﻈﻪ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﺋﻴﺪ‬

‫ﺍﻭ ﺩﻭ ﻫﺰﺍﺭ ﺳﺎﻝ ﭘﻴﺶ ﻇﺎﻫﺮ ﺷﺪﻩ ﺍﺳﺖ ﺍﻣﺮﻭﺯ ﺁﺛﺎﺭﺵ‬

‫ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺍﺳﺖ ﺳﻪ ﻫﺰﺍﺭ ﺳﺎﻝ ﭘﻴﺶ ﺑﻮﺩﻩ ﺍﺳﺖ ﺁﺛﺎﺭﺵ‬ ‫ﻫﻨﻮﺯ ﺑﺎﻫﺮ ﺍﺳﺖ * ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﺟﺴﺎﻡ ﻏﻴﺮ ﻣﺸﻬﻮﺩ‬

‫ﺣﻴﺰ ﻣﻠﮑﻮﺕ ﻣﻮﺟﻮﺩ * ﻟﻬﺬﺍ ﺁﺛﺎﺭﺵ ﺑﺎﻫﺮ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﻭﻟﻰ ﺩﺭ ّ‬

‫ﻭ ﺍﻧﻮﺍﺭﺵ ﺳﺎﻃﻊ ﺯﻳﺮﺍ ﺷﻰء ﻣﻌﺪﻭﻡ ﺍﺛﺮ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﻣﺤﻘﻖ‬

‫ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﺛﺮ ﺍﺯ ﻧﺘﺎﻳﺞ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﺳﺖ * ﺷﻰء ﻣﻌﺪﻭﻡ ﺭﺍ ﭼﻪ‬

‫ﺗﺄﺛﻴﺮﻯ * ﺍﻳﻦ ﺁﺛﺎﺭ ﺑﺎﻫﺮﻩ ﮐﻪ ﺍﺯ ﻭﺟﻮﺩﺍﺕ ﮐﺎﻣﻠﻪ ﺑﺎﻗﻴﺴﺖ‬ ‫ﺩﻟﻴﻞ ﺑﺮ ﻭﺟﻮﺩ ﺁﻧﻬﺎﺳﺖ ﺣﻴﺎﺕ ﻣﻠﮑﻮﺗﻰ ﺩﺍﺭﻧﺪ ﮐﻤﺎﻻﺕ‬

‫ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺩﺍﺭﻧﺪ * ﭘﺲ ﺑﺎﻳﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺎﻫﺎ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﺷﻮﻳﻢ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ‬ ‫ﺭﺑﺎﻧﻰ ﺷﻮﻳﻢ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﻭ ﻣﺎﺩﻳﺎﺕ ﻫﺮ ﭼﻪ‬ ‫ﺷﻮﻳﻢ ّ‬

‫ﺗﺮﻗﻰ ﺑﮑﻨﻴﻢ ﻧﺎﻗﺼﻴﻢ ﻣﮕﺮ ﺁﻧﮑﻪ ﻣﻨﻀﻢ ﺑﺘﺮﻗﻴﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻪ‬

‫ﮔﺮﺩﺩ * ﺟﺴﺪ ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺟﻤﺎﻝ ﺑﺎﺷﺪ ﻭﻟﻰ‬ ‫ﺍﮔﺮ ﺍﺯ ﺭﻭﺡ ﻣﺤﺮﻭﻡ ﭼﻪ ﺛﻤﺮ ﺩﺍﺭﺩ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻫﺮ ﻗﺪﺭ‬

‫ﺗﺮﻗﻴﺎﺕ ﻣﺎﺩﻳﻪ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ ﭼﻮﻥ ﺍﺯ ﺭﻭﺡ ﻣﻠﮑﻮﺗﻰ‬ ‫ﻣﺤﺮﻭﻡ ﭼﻪ ﻧﺘﻴﺠﻪ ﺩﺍﺭﺩ * ﺍﻳﻦ ﺑﻠﻮﺭ ﻫﺮ ﻗﺪﺭ ﻟﻄﻴﻒ‬

‫ﻭ ﺷﻔﺎﻑ ﺑﺎﺷﺪ ﺍﮔﺮ ﺑﻰ ﻧﻮﺭ ﻣﺎﻧﺪ ﭼﻪ ﻓﺎﺋﺪﻩ ﺩﺍﺭﺩ * ﺍﻳﻦ‬ ‫ﺹ ‪١٠٥‬‬

‫ﺩﺭﺧﺖ ﻭ ﻟﻮ ﻃﺮﺍﻭﺕ ﻭ ﻟﻄﺎﻓﺖ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ ﭼﻮﻥ ﺛﻤﺮ‬

‫ﻧﺪﺍﺭﺩ ﺳﺰﺍﻭﺍﺭ ﺁﺗﺶ ﺍﺳﺖ * ﺑﺸﺮ ﻭ ﻟﻮ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺳﺖ ﻭﻟﻰ‬

‫ﺍﮔﺮ ﺍﺯ ﻧﻔﺲ ﺭﺣﻤﻦ ﻣﺤﺮﻭﻡ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺣﻴﻮﺍﻥ‬ ‫ﮐﺎﻣﻞ ﺍﺳﺖ * ﻣﺜﻞ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺩﺍﺭﻭﻳﻦ ﻓﻴﻠﺴﻮﻑ ﺍﻧﮕﻠﻴﺲ‬ ‫ﮔﻔﺘﻪ ﺍﺳﺖ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺯ ﺳﻼﻟﮥ ﺑﻮﺯﻳﻨﻪ ﺍﺳﺖ * ﻣﻦ ﺍﺯ ﺷﻤﺎ ﻫﺎ‬

‫ﺧﻴﻠﻰ ﻣﺴﺮﻭﺭﻡ ﭼﺮﺍ ﻣﻴﺒﻴﻨﻢ ﺩﺭ ﺷﻤﺎ ﻫﺎ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺴﺖ‬ ‫ﺯﻧﺪﻩ ﻫﺴﺘﻴﺪ ﺣﺮﮐﺖ ﺩﺍﺭﻳﺪ ﻣﻨﺠﻤﺪ ﻧﻴﺴﺘﻴﺪ ﻣﺘﻮﺟﻪ‬

‫ﺑﺨﺪﺍ ﻫﺴﺘﻴﺪ * ﺍﻣﻴﺪﻭﺍﺭﻡ ﺍﻧﺸﺎء ﺍ‪ ‬ﻫﺮ ﻳﮏ ﺍﺯ ﺷﻤﺎ ﻫﺎ‬ ‫ﺑﻨﻮﺭ ﻣﻠﮑﻮﺗﻰ ﻣﺜﻞ ﺍﻳﻦ ﻻﻣﭗ ﺭﻭﺷﻦ‬ ‫ﺷﻮﻳﺪ ﺗﺎ ﺁﻓﺎﻕ ﺭﺍ ﺭﻭﺷﻦ ﮐﻨﻴﺪ *‬ ‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺷﺐ ﺷﻨﺒﻪ ‪ ١٢‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ﺳﻨﮥ ‪( ١٣٢٩‬‬


‫) ﺩﺭ ﺧﺎﻧﮥ ﻣﺴﺘﺮ ﺩﺭﻳﻔﻮﺱ ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ٣‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ﺳﻨﮥ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺩﻳﻦ ﺍ‪ ‬ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ ﻋﺒﺎﺭﺕ ﺍﺯ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﺳﺖ ﻋﺒﺎﺭﺕ‬

‫ﺍﺯ ﺍﻟﻔﺎﻅ ﻧﻴﺴﺖ ﺯﻳﺮﺍ ﺩﻳﻦ ﺍ‪ ‬ﻋﺒﺎﺭﺕ ﺍﺯ ﻋﻼﺝ ﺍﺳﺖ * ﺩﺍﻧﺴﺘﻦ‬ ‫ﺩﻭﺍء ﺛﻤﺮﻯ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﺑﻠﮑﻪ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺩﻭﺍء ﺛﻤﺮ ﺩﺍﺭﺩ * ﺍﮔﺮ‬ ‫ﺹ ‪١٠٦‬‬ ‫ﺍﻣﺎ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﻧﮑﻨﺪ ﭼﻪ ﻓﺎﺋﺪﻩ‬ ‫ﻃﺒﻴﺒﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺩﻭﻳﻪ ﺭﺍ ﺑﺪﺍﻧﺪ ّ‬ ‫ﺩﺍﺭﺩ * ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ ﻋﺒﺎﺭﺕ ﺍﺯ ﻫﻨﺪﺳﻪ ﻭ ﺧﺮﻳﻄﮥ ﺑﻨﺎﺳﺖ‬ ‫ﺍﮔﺮ ﻫﻨﺪﺳﻪ ﺷﻮﺩ ﻭ ﺧﺮﻳﻄﻪ ﮐﺸﻴﺪﻩ ﮔﺮﺩﺩ ﻭ ﺳﺎﺧﺘﻪ ﻧﺸﻮﺩ‬

‫ﭼﻪ ﺛﻤﺮﻯ ﺩﺍﺭﺩ * ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﺎﻳﺪ ﺍﺟﺮﺍ ﮔﺮﺩﺩ ﺑﺎﻳﺪ ﻋﻤﻞ‬

‫ﻣﺜﻼ‬ ‫ﺷﻮﺩ ﻣﺠﺮﺩ ﺧﻮﺍﻧﺪﻥ ﻭ ﺩﺍﻧﺴﺘﻦ ﺛﻤﺮﻯ ﻧﺪﺍﺭﺩ *‬ ‫ً‬

‫ﺩﺭ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﺍﮔﺮ ﮐﺴﻰ ﺳﻴﻠﻰ‬

‫ﺑﺮ ﻳﻤﻴﻦ ﺷﻤﺎ ﺯﻧﺪ ﻳﺴﺎﺭ ﺭﺍ ﭘﻴﺶ ﺁﺭﻳﺪ ﮐﺴﻰ ﺷﻤﺎ ﺭﺍ ﻟﻌﻦ ﮐﻨﺪ‬ ‫ﺻﻠﻮﺍﺕ ﺑﻔﺮﺳﺘﻴﺪ ﺑﺪ ﺧﻮﺍﻩ ﺭﺍ ﺧﻴﺮ ﺧﻮﺍﻩ ﺑﺎﺷﻴﺪ * ﺍﻳﻦ‬

‫ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﺍﺳﺖ ﺳﺒﺐ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﺍﺳﺖ ﺳﺒﺐ ﺣﻴﺎﺕ‬ ‫ﺍﻣﺎ ﭼﻪ ﻓﺎﺋﺪﻩ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ ﺍﺳﺖ ﺳﺒﺐ ﺻﻠﺢ ﻭ ﺻﻼﺡ ﻋﺎﻟﻤﺴﺖ * ّ‬

‫ﻭ ﻭﺍ ﺍﺳﻔﺎ ﮐﻪ ﻣﻰ ﺑﻴﻨﻰ ﭼﻪ ﻗﺪﺭ ﺧﻮﻧﺮﻳﺰﻯ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﭼﻪ ﻗﺪﺭ‬ ‫ﻧﻔﻮﺱ ﺭﺍ ﺩﺭ ﺍﻳﻨﻤﺪﺕ ﺍﺯ ﻃﺮﻑ ﻣﻠﺖ ﻣﺴﻴﺢ ﮐﺸﺘﻪ ﺷﺪﻧﺪ‬ ‫ﺩﺭ ﻣﺴﺌﻠﮥ ﭘﺮﻭﺗﺴﺘﺎﻥ ﻭ ﮐﺎﺗﻮﻟﻴﮏ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻧﻬﺼﺪ‬ ‫ﻫﺰﺍﺭ ﻧﻔﺲ ﮐﺸﺘﻪ ﺷﺪ * ﺣﺎﻝ ﺍﻳﻦ ﻗﻀﻴﻪ ﭼﻪ ﻣﻨﺎﺳﺒﺖ‬

‫ﺑﺎ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﻣﺴﻴﺢ ﺩﺍﺭﺩ ﺑﺎ ﺁﻧﮑﻪ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﭼﻨﻴﻦ ﺗﻌﺎﻟﻴﻤﻰ‬ ‫ﻓﺮﻣﻮﺩﻩ ﺑﮑﻠﻰ ﺑﻌﮑﺲ ﺍﻭ ﻣﻌﺎﻣﻠﻪ ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ * ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺴﻴﺤﻴﺎﻥ‬ ‫ﺍﻳﻦ ﺑﻴﺎﻥ ﺣﻀﺮﺕ ﺭﺍ ﺩﺭ ﺍﻧﺠﻴﻞ ﻣﻴﺨﻮﺍﻧﻨﺪ ﻭ ﻟﮑﻦ ﻋﻤﻞ‬

‫ﻧﻤﻴﮑﻨﻨﺪ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﺧﻮﺍﻧﺪﻥ ﭼﻪ ﺛﻤﺮ * ﺍﮔﺮ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺁﻥ ﻋﻤﻞ‬ ‫ﺹ ‪١٠٧‬‬ ‫ﻣﻴﮑﺮﺩﻧﺪ ﺁﻧﻮﻗﺖ ﺛﻤﺮ ﺩﺍﺷﺖ * ﺩﺭ ﺍﻧﺠﻴﻞ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ) ﻣﻦ‬

‫ﺍﺛﻤﺎﺭ ﻫﻢ ﺗﻌﺮﻓﻮﻧﻬﻢ ( ﻳﻌﻨﻰ ﺍﺯ ﺛﻤﺮ ﻓﻬﻤﻴﺪﻩ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﺷﺠﺮﻩ‬

‫ﺷﺠﺮﮤ ﻣﺒﺎﺭﮐﻪ ﺍﺳﺖ ﻳﺎ ﺷﺠﺮﮤ ﺧﺒﻴﺜﻪ * ﭘﺲ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﺷﺪ ﮐﻪ‬

‫ﺩﻳﻦ ﻗﻮﻝ ﻧﻴﺴﺖ ﺑﻠﮑﻪ ﻋﻤﻞ ﺍﺳﺖ ﺩﺭ ﻗﺮﺍﻥ ) ﻭ ﺍﻟﮑﺎﻇﻤﻴﻦ‬

‫ﺤﺐ ﺍﻟﻤﺤﺴﻨﻴﻦ ( ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ‬ ‫ﺍﻟﻐﻴﻆ ﻭ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭ ﺍ‪ ‬ﻳ ّ‬ ‫ﺘﻌﺪﻯ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻳﺪ‬ ‫ﺗﻌﺪﻯ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﻣ ّ‬ ‫ﻳﻌﻨﻰ ﺍﮔﺮ ﻧﻔﺴﻰ ﺑﻨﻔﺴﻰ ّ‬


‫ﺣﻠﻴﻢ ﺑﺎﺷﺪ ﻭ ﻋﻔﻮ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﻭ ﺍﺣﺴﺎﻥ ﻭ ﺍﻧﻌﺎﻡ ﮐﻨﺪ * ﺣﺎﻝ‬ ‫ﻣﻼﺣﻈﻪ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ ﮐﻪ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﭼﻪ ﻗﺪﺭ ﻣﺨﺎﻟﻒ ﺍﻗﻮﺍﻝ ﺍﺳﺖ‬

‫ﺍﻟﺸﻬﺪﺍء ﺭﺍ‬ ‫ﺳﻴﺪ ّ‬ ‫ﭼﻪ ﻇﻠﻢ ﻭ ﺳﺘﻤﻬﺎ ﻭﺍﺭﺩ ﺷﺪ ﺣﺘﻰ ﺧﻮﻥ ّ‬

‫ﺭﻳﺨﺘﻨﺪ * ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﺍﮔﺮ ﭼﻨﺎﻧﭽﻪ ﻣﺨﺎﻟﻒ‬

‫ﺷﺮﻳﻌﺔ ﺍ‪ ‬ﻧﺒﻮﺩ ﺩﺳﺖ ﻗﺎﺗﻞ ﺧﻮﻳﺶ ﺭﺍ ﻣﻴﺒﻮﺳﻴﺪﻡ‬ ‫ﻭ ﺍﺯ ﻣﺎﻝ ﺧﻮﺩ ﺍﺭﺙ ﻣﻴﺪﺍﺩﻡ * ﻭﻟﻰ ﭼﻪ ﺗﻮﺍﻥ ﻧﻤﻮﺩ ﮐﻪ‬

‫ﺣﮑﻢ ﻣﺤﮑﻢ ﮐﺘﺎﺏ ﺭﻭﺍ ﻧﺪﺍﺷﺖ ﻭ ﺣﻄﺎﻡ ﺩﻧﻴﺎ ﺩﺭ ﻧﺰﺩ ﺍﻳﻨﻌﺒﺪ‬ ‫ﻧﺒﻮﺩ * ﻣﻘﺼﻮﺩ ﺍﻳﻨﺴﺘﮑﻪ ﺑﺎﻳﺪ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻋﻤﻞ‬

‫ﻧﻤﻮﺩ * ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺩﻳﺎﻥ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ ﺩﺭ ﺑﺪﺍﻳﺖ ﻋﻤﻞ ﺑﻮﺩ ﻧﻪ ﻗﻮﻝ *‬ ‫ﺍﻳﺎﻡ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﺣﻮﺍﺭﻳﻴﻦ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ‬ ‫ً‬ ‫ﻣﺜﻼ ﺩﺭ ّ‬ ‫ﻋﻤﻞ ﻣﻴﮑﺮﺩﻧﺪ ﺍﻳﻦ ﺑﻮﺩ ﮐﻪ ﺗﺮﻗﻰ ﮐﺮﺩﻧﺪ ﺍﺯ ﺣﻀﻴﺾ‬

‫ﺫﻟﺖ ﺑﺎﻭﺝ ﻋﺰﺕ ﺭﺳﻴﺪﻧﺪ ﻭ ﺍﺯ ﻇﻠﻤﺎﺕ ﺍﻭﻫﺎﻡ ﺑﻨﻮﺭ ﻫﺪﺍﻳﺖ‬ ‫ﺹ ‪١٠٨‬‬ ‫ﺍﻳﺎﻡ‬ ‫ﻣﻬﺘﺪﻯ ﺷﺪﻧﺪ * ﻫﻤﻴﺸﻪ ﭼﻨﻴﻦ ﺑﻮﺩﻩ ﻭﻟﻰ ﭼﻮﻥ ﺁﻥ ّ‬

‫ﻣﻴﮕﺬﺭﺩ ﺑﺘﺪﺭﻳﺞ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ ﮐﻢ ﮐﻢ ﻋﻤﻞ ﮐﻢ ﻣﻴﺸﻮﺩ‬

‫ﻭ ﻗﻮﻝ ﺯﻳﺎﺩ ﻣﻴﮕﺮﺩﺩ ﺗﺎ ﺑﺪﺭﺟﻪ ﺋﻰ ﻣﻴﺮﺳﺪ ﮐﻪ ﻋﻤﻞ ﻧﻤﻴﻤﺎﻧﺪ‬ ‫ﺗﻤﺎﻡ ﺻﺮﻑ ﻗﻮﻝ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﺍﻳﻨﺴﺘﮑﻪ ﺩﺭ ﻗﺮﻭﻥ ﻭﺳﻄﻰ‬

‫ﺍﻣﺮ ﺍ‪ ‬ﺑﺪﺭﺟﻪ ﺍﻯ ﺭﺳﻴﺪﻩ ﺑﻮﺩ ﮐﻪ ﺍﺯ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﻣﺴﻴﺤﻰ ﺍﺛﺮﻯ‬

‫ﺑﺎﻗﻰ ﻧﻤﺎﻧﺪﻩ ﺑﻮﺩ * ﺍﻣﺮﺍء ﻭ ﻣﻠﻮﮎ ﻣﺴﻴﺤﻰ ﺟﻤﻴﻌﴼ ﺑﻬﻢ‬ ‫ﺍﻓﺘﺎﺩﻧﺪ ﺣﺮﺏ ﺩﺍﺋﻤﻰ ﺑﻮﺩ * ﻣﻼﺣﻈﻪ ﮐﻨﻴﺪ ﻣﺠﻠﺴﻰ ﮐﻪ‬

‫ﺩﺭ ﻻﻫﺎﻯ ﺑﺠﻬﺖ ﺻﻠﺢ ﻋﻤﻮﻣﻰ ﺗﺸﮑﻴﻞ ﺷﺪ ﭼﻪ ﻗﺪﺭ‬

‫ﻣﺬﺍﮐﺮﺍﺕ ﺩﺭ ﺻﻠﺢ ﺷﺪ ﻭ ﺍﻗﻮﺍﻝ ﭼﻪ ﻗﺪﺭ ﻣﻘﺒﻮﻝ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ ﺩﻭﻝ ﻭﮐﻴﻞ ﻓﺮﺳﺘﺎﺩﻧﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺬﺍﮐﺮﺍﺕ‬

‫ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﻣﺴﺌﻠﻪ ﺑﻮﺩ ﮐﻪ ﺩﻭﻝ ﻭ ﻣﻠﻞ ﺑﺎ ﻫﻢ ﺻﻠﺢ‬ ‫ﻭ ﺁﺷﺘﻰ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﺟﻨﮓ ﻭ ﺟﺪﺍﻝ ﻧﻤﺎﻧﺪ‬ ‫ﺗﺮﮎ ﺳﻼﺡ ﺷﻮﺩ *‬

‫ﺹ ‪١٠٩‬‬

‫)ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺷﻨﺒﻪ ‪ ١٣‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ﺳﻨﮥ ‪( ١٣٢٩‬‬ ‫) ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ -‬ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ٤‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ﺳﻨﮥ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺩﺭ ﺍﺭﻭﭘﺎ ﻣﺠﺎﻣﻊ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﺗﺸﮑﻴﻞ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺍﺯ ﻗﺒﻴﻞ‬


‫ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺗﺠﺎﺭﺕ ﺯﺭﺍﻋﺖ ﻣﻌﺎﺭﻑ ﺳﻴﺎﺳﺖ ﺟﻐﺮﺍﻓﻴﺎ * ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﻣﺎﺩﻯ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﺑﺠﻬﺖ ﺗﺮﻗﻴﺎﺕ‬ ‫ﺍﻳﻦ ﻣﺠﺎﻣﻊ ﺧﺪﻣﺖ ﺑﻌﺎﻟﻢ ّ‬ ‫ﻣﺎﺩﻳﻪ ﺍﺳﺖ ﺍﺯ ﻋﺎﻟﻢ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺖ ﻫﻴﭽﻴﮏ ﻧﺼﻴﺒﻰ ﻧﺪﺍﺭﺩ‬

‫ﻧﺎﺳﻮﺗﻴﺴﺖ ﻻﻫﻮﺗﻰ ﻧﻴﺴﺖ ﺟﺴﻤﺎﻧﻴﺴﺖ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﻧﻴﺴﺖ‬ ‫ﺯﻣﻴﻨﻰ ﺍﺳﺖ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﻧﻴﺴﺖ * ﻣﺠﻠﺴﻰ ﮐﻪ ﺍﻻﻥ ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ‬ ‫ﺗﺸﮑﻴﻞ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﻣﺠﻠﺲ ﺷﻤﺎﻫﺎﺳﺖ ﮐﻪ ﻧﺼﻴﺐ ﺍﺯ ﻓﻴﺾ‬

‫ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺩﺍﺭﺩ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﺩﺭ ﺁﻧﺴﺖ ﺑﺎﻧﻮﺍﺭ ﻣﻠﮑﻮﺗﻰ‬

‫ﺭﻭﺷﻦ ﺍﺳﺖ ﻧﺪﺍﻯ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺩﺭ ﺁﻧﺴﺖ ﻣﺤﺒﺖ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺩﺭ ﺁﻧﺴﺖ‬

‫ﻗﻠﻮﺏ ﺑﺎ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺟﺎﻧﻬﺎ ﺑﺒﺸﺎﺭﺍﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ‬ ‫ﻣﺴﺘﺒﺸﺮ ﺗﻮﺟﻪ ﺑﻤﻠﮑﻮﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺁﻣﺎﻝ‬

‫ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ * ﺍﻳﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﺭﻭﺷﻦ ﺍﺳﺖ ﺍﻳﻦ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫ﻣﻌﻄﺮ ﺍﺳﺖ ﺍﻳﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﺳﺒﺐ ﺭﻭﺡ ﻣﺤﺒﺖ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺩﺭ‬ ‫ّ‬

‫ﻣﺆﻳﺪ ﺑﺘﺄﻳﻴﺪﺍﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﺖ ﺍﻳﻦ‬ ‫ﻗﻠﻮﺏ ﺑﺪﻣﺪ ﺍﻳﻦ ﻣﺠﻠﺲ ّ‬ ‫ﺹ ‪١١٠‬‬

‫ﻣﺠﻠﺲ ﺯﻧﺪﻩ ﺑﻨﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﺳﺖ ﺍﻳﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﺭﻭﺯ‬

‫ﺑﺮﻭﺯ ﻭﺳﻌﺖ ﻣﻴﻴﺎﺑﺪ ﺍﻳﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﻋﻨﻘﺮﻳﺐ ﺑﺪﺭﺟﻪ ﺋﻰ‬

‫ﺭﺳﺪ ﮐﻪ ﺑﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺗﻔّﻮﻕ ﺧﻮﺍﻫﺪ ﮐﺮﺩ * ﭘﺲ‬

‫ﺷﻤﺎ ﻫﺎ ﺑﺪﺍﻧﻴﺪ ﮐﻪ ﻣﺸﻤﻮﻝ ﺍﻟﻄﺎﻑ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻫﺴﺘﻴﺪ ﺧﺪﺍ ﺷﻤﺎ ﺭﺍ‬ ‫ﺑﺠﻬﺖ ﻣﺤﺒﺖ ﺧﻮﺩ ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﮐﺮﺩﻩ ﺍﺳﺖ ﺑﺠﻬﺖ ﺗﻮﺣﻴﺪ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺸﺮ ﺑﺠﻬﺖ ﻣﺤﺒﺖ ﻗﻠﻮﺏ ﺑﺠﻬﺖ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ‬

‫ﺑﺠﻬﺖ ﺗﻘﺮﺏ ﺑﺪﺭﮔﺎﻩ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ * ﭘﺲ ﺧﺪﺍ ﺭﺍ ﺑﺎﻳﺪ ﺷﮑﺮ ﮐﻨﻴﺪ‬

‫ﮐﻪ ﻫﻤﭽﻮ ﻓﻀﻠﻰ ﺷﺎﻣﻞ ﮐﺮﺩﻩ ﻭ ﻫﻤﭽﻮ ﻋﻨﺎﻳﺘﻰ ﻣﺒﺬﻭﻝ ﺩﺍﺷﺘﻪ *‬

‫ﺍﮔﺮ ﺩﺭ ﺗﻤﺎﻡ ﺣﻴﺎﺕ ﺧﻮﺩ ﺷﮑﺮ ﺧﺪﺍ ﺭﺍ ﮐﻨﻴﺪ ﺍﺯ ﻋﻬﺪﮤ‬ ‫ﺷﮑﺮﺍﻧﮥ ﺍﻳﻦ ﻧﻌﻤﺖ ﺑﻴﺮﻭﻥ ﻧﺨﻮﺍﻫﻴﺪ ﺁﻣﺪ * ﺣﺎﻝ ﺭﺍ‬ ‫ﻧﻈﺮ ﻧﮑﻨﻴﺪ ﺍﻳﻦ ﻣﺜﻞ ﺩﺍﻧﻪ ﺋﻴﺴﺖ ﮐﻪ ﺩﺭ ﺯﻣﻴﻦ ﮐﺎﺷﺘﻪ‬

‫ﺷﻮﺩ ﺩﺭ ﺑﺪﺍﻳﺖ ﺍﻫﻤﻴﺘﻰ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﻟﮑﻦ ﻫﺮ ﺩﺍﻧﻪ ﺩﺭﺧﺖ‬ ‫ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺛﻤﺮ ﻣﻴﺪﻫﺪ ﺁﻧﻮﻗﺖ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﮐﻪ ﭼﻪ ﻗﺪﺭ‬

‫ﺍﻫﻤﻴﺖ ﺩﺍﺷﺘﻪ * ﭘﺲ ﺷﻤﺎ ﻫﺎ ﺑﺪﺍﻧﻴﺪ ﮐﻪ ﺧﺪﺍ ﺗﺎﺝ‬ ‫ﻣﻮﻫﺒﺘﻰ ﺑﺮ ﺳﺮ ﺷﻤﺎ ﮔﺬﺍﺷﺘﻪ ﻭ ﮐﻮﮐﺒﻰ ﻧﻮﺭﺍﻧﻰ‬ ‫ﺍﺯ ﺍﻓﻖ ﺷﻤﺎ ﻃﺎﻟﻊ ﮐﺮﺩﻩ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﺍﻗﻠﻴﻢ ﺭﺍ‬ ‫ﻋﺎﻗﺒﺖ ﺍﺣﺎﻃﻪ ﺧﻮﺍﻫﺪ ﮐﺮﺩ‬ ‫ﺟﺎﻧﺘﺎﻥ ﺧﻮﺵ ﺑﺎﺩ *‬


‫ﺹ ‪١١١‬‬

‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ١٤‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ﺳﻨﮥ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ (‬ ‫) ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ٥‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ﺳﻨﮥ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ﻫﻮ ﺍ‪‬‬ ‫ﺑﺴﻴﺎﺭ ﺧﻮﺵ ﺁﻣﺪﻳﺪ * ﺍﻣﺮﻭﺯ ﻫﻮﺍ ﺗﺎﺭﻳﮏ ﺍﺳﺖ‬

‫ﺍﺑﺮ ﺍﺳﺖ ﺷﺮﻕ ﺧﻮﺷﺘﺮ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﻫﻤﻴﺸﻪ ﺁﻓﺘﺎﺏ‬

‫ﻭ ﺭﻭﺷﻦ ﺍﺳﺖ ﺍﺑﺮ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﮐﻢ ﺍﺳﺖ ﻇﺎﻫﺮ ﻃﺒﻖ ﺑﺎﻃﻦ ﺍﺳﺖ‬

‫ﻟﻔﻆ ﻣﻮﺍﻓﻖ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﺳﺖ * ﺷﺮﻕ ﺩﻭ ﺭﻭﺷﻨﺎﺋﻰ ﺩﺍﺭﺩ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ‬

‫ﻭ ﺟﺴﻤﺎﻧﻰ ﺍﻧﻮﺍﺭ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻫﻤﻴﺸﻪ ﺍﺯ ﺷﺮﻕ ﺗﺎﺑﻴﺪﻩ ﻭ ﻋﺎﻟﻢ‬

‫ﻏﺮﺏ ﺭﺍ ﺭﻭﺷﻦ ﮐﺮﺩﻩ * ﺍﻣﺎ ﻧﻮﺭ ﺑﺮ ﺩﻭ ﻗﺴﻤﺴﺖ * ﻧﻮﺭ ﻇﺎﻫﺮ‬

‫ﮐﻴﻔﻴﺘﻰ ﺍﺳﺖ ﺍﺯ ﺍﺟﺴﺎﻡ ﻓﻠﮑﻴﻪ ﺯﻳﺮﺍ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺷﻴﺎء ﺑﻨﻮﺭ ﺩﻳﺪﻩ‬ ‫ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺑﺪﻭﻥ ﻧﻮﺭ ﭼﻴﺰﻯ ﺩﻳﺪﻩ ﻧﻤﻴﺸﻮﺩ ﻭﻟﻰ ﺍﻳﻦ ﻧﻮﺭ ﻇﺎﻫﺮ‬

‫ﺣﺘﻰ ﺍﺯ ﺧﻮﺩ ﺑﻴﺨﺒﺮ ﺍﺳﺖ ﻧﻤﻴﺪﺍﻧﺪ ﮐﻪ ﺍﺷﻴﺎء ﺭﺍ ﻇﺎﻫﺮ‬ ‫ﻣﻴﮑﻨﺪ* ﺍﻣﺎ ﻧﻮﺭ ﺑﺼﺮ ﻣﻈﻬﺮ ﺍﺷﻴﺎﺳﺖ ﻭ ﮐﺎﺷﻒ ﺍﺷﻴﺎء‬

‫ﻳﻌﻨﻰ ﺍﺷﻴﺎء ﺭﺍ ﮐﺸﻒ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﻭ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ * ﻧﻮﺭ‬ ‫ﺑﺼﺮ ﻧﻴﺰ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﺷﻴﺎء ﺭﺍ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﻧﻤﻴﮑﻨﺪ ﻭﻟﻰ ﻧﻮﺭ‬

‫ﻋﻘﻞ ﻫﻢ ﺍﺷﻴﺎء ﺭﺍ ﻇﺎﻫﺮ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﻫﻢ ﺍﺷﻴﺎء ﺭﺍ ﮐﺸﻒ ﻣﻴﮑﻨﺪ‬ ‫ﺹ ‪١١٢‬‬ ‫ﻫﻢ ﺍﺷﻴﺎء ﺭﺍ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﭘﺲ ﻧﻮﺭ ﻋﻘﻞ ﺍﻋﻈﻢ‬

‫ﺍﻣﺎ ﻧﻮﺭ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻓﺎﺋﻖ ﺑﺮ ﻧﻮﺭ ﻋﻘﻞ ﺍﺳﺖ * ﺯﻳﺮﺍ‬ ‫ﺍﻧﻮﺍﺭ ﺍﺳﺖ * ّ‬

‫ﺍﻣﺎ ﻧﻮﺭ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ‬ ‫ﻧﻮﺭ ﻋﻘﻞ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﺍﺷﻴﺎء ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺭﺍ ﻣﻴﮑﻨﺪ ّ‬

‫ﺍﺩﺭﺍﮎ ﺍﺷﻴﺎء ﻏﺎﺋﺒﻪ ﺭﺍ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﺣﻘﺎﻳﻘﻰ ﻣﻴﮑﻨﺪ‬ ‫ﮐﻪ ﻫﺰﺍﺭ ﺳﺎﻝ ﺑﻌﺪ ﻇﺎﻫﺮ ﻣﻰ ﺷﻮﺩ * ﺍﻳﻦ ﻧﻮﺭ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﺖ‬

‫ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﻧﺒﻴﺎ ﺧﺒﺮﻫﺎﺋﻴﮑﻪ ﻫﺰﺍﺭ ﺳﺎﻝ ﭘﻴﺶ ﺩﺍﺩﻩ ﺍﻧﺪ‬

‫ﺍﻻﻥ ﻇﺎﻫﺮ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﮐﻪ ﻧﻮﺭ ٓ‬ ‫ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ‬

‫ﺩﺭ ﻫﺰﺍﺭ ﺳﺎﻝ ﭘﻴﺶ ﺍﻳﻦ ﺍﺷﻴﺎء ﺭﺍ ﻇﺎﻫﺮ ﮐﺮﺩﻩ ﻫﻢ ﮐﺸﻒ‬

‫ﮐﺮﺩﻩ ﻫﻢ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﻧﻤﻮﺩﻩ * ﺣﺎﻻ ﺛﺎﺑﺖ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﮐﻪ ﺍﺯ ﭘﻴﺶ‬

‫ﺗﺤﺮﻯ ﻧﻮﺭ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﮑﻨﻴﻢ ﭼﻪ ﮐﻪ‬ ‫ﺍﺩﺭﺍﮎ ﮐﺮﺩﻩ * ﭘﺲ ﺑﺎﻳﺪ ﻣﺎ ّ‬

‫ﺍﺯ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻧﻮﺍﺭ ﺍﻋﻈﻢ ﺍﺳﺖ ﻧﻮﺭﻳﮑﻪ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ‬

‫ﺍﻳﻦ ﻧﻮﺭ ﺍﺳﺖ ﻧﻮﺭﻳﮑﻪ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﻮﺳﻰ ﻓﺮﻣﻮﺩﻩ ﺍﻳﻦ‬

‫ﻧﻮﺭ ﺍﺳﺖ ﺯﻳﺮﺍ ﺗﺠﻠﻰ ﺍﻟﻮﻫﻴﺖ ﺭﺍ ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﻧﻮﺭ ﻣﺸﺎﻫﺪﻩ‬


‫ﮐﺮﺩﻩ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﻧﻮﺭ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﺁﺗﺶ ﻧﺪﺍﻯ ﺣﻖ ﺭﺍ ﺷﻨﻴﺪ * ﺍﻳﻦ‬ ‫ﻧﻮﺭﻳﺴﺖ ﮐﻪ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺤﻤﺪ ﺩﺭ ﻗﺮﺁﻥ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ) ﺍ‪‬‬

‫ﺗﺤﺮﻯ ﺍﻳﻦ ﻧﻮﺭ ﺭﺍ ﺑﮑﻨﻴﺪ‬ ‫ﺍﻟﺴﻤﻮﺍﺕ ﻭ ﺍﻻﺭﺽ ( ّ‬ ‫ﻧﻮﺭ ّ‬

‫ﺗﺎ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﺍﺷﻴﺎء ﺭﺍ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﮐﻨﻴﺪ ﺗﺎ ﺑﺎﺳﺮﺍﺭ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ‬ ‫ﻣﻄﻠﻊ ﮔﺮﺩﻳﺪ ﺗﺎ ﺁﻧﭽﻪ ﻣﺴﺘﻮﺭ ﺍﺳﺖ ﺑﺒﻴﻨﻴﺪ ﺗﺎ ﺑﺮ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﺹ ‪١١٣‬‬

‫ﺣﻮﺍﺩﺙ ﻏﻴﺒﻴﻪ ﻣﻄﻠﻊ ﺷﻮﻳﺪ * ﺍﻳﻦ ﻧﻮﺭ ﻣﺜﻞ ﺁﺋﻴﻨﻪ ﺍﻳﺴﺖ‬

‫ﭼﮕﻮﻧﻪ ﺩﺭ ﺁﺋﻴﻨﻪ ﺻﻮﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺷﻴﺎء ﻣﻨﻄﺒﻊ ﺍﺳﺖ ﺍﻳﻦ ﻧﻮﺭ‬ ‫ﻧﻴﺰ ﻣﺤﻴﻂ ﺑﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﺻﻮﺭ ﻭ ﻣﺤﻴﻂ ﺑﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺷﻴﺎء ﺍﺳﺖ *‬ ‫ﺍﻳﻨﺴﺘﮑﻪ ﺣﻘﺎﻳﻖ ﺍﺷﻴﺎ ﺑﺂﻥ ﻧﻮﺭ ﮐﺸﻒ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺍﺳﺮﺍﺭ ﮐﺘﺎﺏ‬ ‫ﻣﻘﺪﺱ ﺑﺂﻥ ﻧﻮﺭ ﻭﺍﺿﺢ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺍﺳﺮﺍﺭ ﻣﻠﮑﻮﺕ ﺑﺂﻥ ﻧﻮﺭ‬

‫ﻣﺸﻬﻮﺩ ﻣﻴﮕﺮﺩﺩ ﻋﻮﺍﻟﻢ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﺂﻥ ﻧﻮﺭ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﻣﻴﺸﻮﺩ‬

‫ﺣﻘﺎﺋﻖ ﺍﺳﻤﺎء ﻭ ﺻﻔﺎﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﺂﻥ ﻧﻮﺭ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﻣﻴﺸﻮﺩ‬ ‫ﺑﺂﻥ ﻧﻮﺭ ﺭﻭﺍﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﺣﻖ ﻭ ﺧﻠﻖ ﻭﺍﺿﺢ ﻣﻴﺸﻮﺩ*‬ ‫ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻣﻴﺪﻭﺍﺭﻡ ﮐﻪ ﺑﺂﻥ ﻧﻮﺭ ﻣﻨﻮﺭ ﺷﻮﻳﺪ *‬

‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ١٥‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ (‬ ‫) ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ٦‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ﺳﻨﮥ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﻣﻦ ﺍﺯ ﺷﺮﻕ ﺁﻣﺪﻡ ﺑﻐﺮﺏ * ﺩﺭ ﺷﺮﻕ ﻣﻴﺸﻨﻴﺪﻡ ﮐﻪ‬ ‫ﺍﻫﺎﻟﻰ ﻏﺮﺏ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﻧﺪﺍﺭﻧﺪ * ﺣﺎﻝ ﻣﻼﺣﻈﻪ‬ ‫ﻣﻴﮑﻨﻢ ﮐﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪ ‬ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﺩﺍﺭﻧﺪ ﺑﻠﮑﻪ‬

‫ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺸﺎﻥ ﺍﺯ ﺷﺮﻕ ﺑﻴﺸﺘﺮ ﺍﺳﺖ ﻭﻟﻰ ﺗﺎ ﺑﺤﺎﻝ‬

‫ﻣﺮﺑﻰ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﻧﺪﺍﺷﺘﻨﺪ * ﻫﺮ ﮔﺎﻩ ﭼﻨﺎﻧﭽﻪ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﻣﺮﺑﻴﺎﻥ‬

‫ﺷﺮﻕ ﺩﺭ ﻏﺮﺏ ﭘﻴﺪﺍ ﺷﺪﻩ ﺑﻮﺩ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﺑﻮﺩ ﮐﻪ ﻏﺮﺏ ﺩﺭ ﭼﻪ‬ ‫ﺹ ‪١١٤‬‬ ‫ﺩﺭﺟﻪ ﺋﻰ ﺑﻮﺩ * ﺍﮔﺮ ﺗﻌﺎﻟﻴﻤﻰ ﮐﻪ ﺩﺭ ﺷﺮﻕ ﺍﺷﺘﻬﺎﺭ ﻳﺎﻓﺖ‬

‫ﺩﺭ ﻏﺮﺏ ﺍﺷﺘﻬﺎﺭ ﻳﺎﻓﺘﻪ ﺑﻮﺩ ﺣﺎﻝ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﺑﻮﺩ ﭼﻪ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺘﻰ‬

‫ﻇﺎﻫﺮ ﺷﺪﻩ ﺑﻮﺩ * ﻣﻦ ﭼﻨﻴﻦ ﻣﻴﺪﺍﻧﻢ ﮐﻪ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺍﻫﻞ ﻏﺮﺏ‬ ‫ﺑﺴﻴﺎﺭ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻟﻮ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺑﻌﻀﻰ ﺍﺯ ﻧﻔﻮﺱ ﻫﺴﺘﻨﺪ ﮐﻪ ﺑﮑﻠﻰ‬

‫ﺍﺯ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺎﺕ ﻣﺤﺮﻭﻣﻨﺪ* ﻫﻤﭽﻨﺎﻧﮑﻪ ﺍﻳﻦ ﺳﻨﮓ ﺍﺯ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺎﺕ‬

‫ﺑﻴﺨﺒﺮ ﺍﺳﺖ ﺁﻧﻬﺎ ﻧﻴﺰ ﭼﻨﻴﻨﻨﺪ ﺁﺭﺯﻭﻳﺸﺎﻥ ﺍﻳﻨﺴﺘﮑﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺭﺍ‬


‫ﻣﺸﺎﺑﻪ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﺩﺍﻧﻨﺪ ﭼﻨﺎﻧﭽﻪ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﺍﺯ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺎﺕ‬ ‫ﻣﺤﺮﻭﻣﺴﺖ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻫﻢ ﻣﺤﺮﻭﻡ ﺑﺎﺷﺪ * ﻫﻤﺖ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﺎﻳﺪ ﺑﻠﻨﺪ‬

‫ﺑﺎﺷﺪ ﺭﻭ ﺑﻌﻠﻮ ﺑﺎﺷﺪ ﺗﺎ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺭﺍ ﺑﻌﺎﻟﻢ ﺭﺣﻤﻦ ﺭﺳﺎﻧﺪ ﻟﮑﻦ‬

‫ﺍﻳﻦ ﻧﻔﻮﺱ ﺟﻬﺪﺷﺎﻥ ﺍﻳﻨﺴﺘﮑﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺗﺮﻗﻰ ﻣﻌﮑﻮﺱ ﻧﻤﺎﻳﺪ *‬ ‫ﺍﻳﻦ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺳﻼﻟﮥ ﻣﻘﺪﺱ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﺖ ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﻨﺪ ﻧﺴﺒﺖ‬

‫ﺳﻼﻟﮥ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺭﺍ ﺑﻤﻴﻤﻮﻥ ﺩﻫﻨﺪ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻫﻤﺘﺸﺎﻥ ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺖ‬

‫ﭼﻪ ﻗﺪﺭ ﺍﻳﻦ ﺍﻓﮑﺎﺭ ﺍﺯ ﺻﻮﺍﺏ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﺳﺖ * ﻭ ﺣﺎﻝ ﺁﻧﮑﻪ ﻣﻴﺎﻧﮥ‬ ‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻭ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﻣﺸﺎﺑﻬﺘﻰ ﻧﻴﺴﺖ ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﺩﺭ ﺍﻣﻮﺭ ﺟﺴﻤﺎﻧﻰ‬ ‫ﻣﺸﺘﺮﮐﻨﺪ ﻟﮑﻦ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺩﺍﺭﺍﻯ ﻋﻘﻞ ﺍﺳﺖ ﺭﻭﺯ ﺑﺮﻭﺯ‬

‫ﺍﻓﮑﺎﺭﺵ ﻋﻠﻮﻣﺶ ﻣﻌﺎﺭﻓﺶ ﺭﻭ ﺑﺘﺮﻗﻴﺴﺖ * ﻣﻼﺣﻈﻪ ﮐﻨﻴﺪ‬ ‫ﺍﺯ ﻗﺮﻭﻥ ﻭﺳﻄﻰ ﺗﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﭼﻪ ﻗﺪﺭ ﺗﺮﻗﻰ ﮐﺮﺩﻩ ﭼﻪ ﻣﻘﺪﺍﺭ‬

‫ﺻﻨﺎﺋﻊ ﻭ ﺑﺪﺍﺋﻊ ﺑﻈﻬﻮﺭ ﺭﺳﻴﺪﻩ ﺍﮔﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﺻﻨﺎﺋﻊ ﻭ ﻋﻠﻮﻡ‬ ‫ﺹ ‪١١٥‬‬ ‫ﻭ ﺍﮐﺘﺸﺎﻓﺎﺕ ﭘﻨﺠﺎﻩ ﻗﺮﻥ ﺭﺍ ﺑﺎﺻﻨﺎﻳﻊ ﻭﺍﮐﺘﺸﺎﻓﺎﺕ ﺍﻳﻦ ﻋﺼﺮ‬ ‫ﻣﺜﻼ ﺍﺯ‬ ‫ﻣﻘﺎﺑﻠﻪ ﮐﻨﻨﺪ ﻣﻌﺎﺩﻝ ﻳﮑﺴﻨﮥ ﺍﻳﻦ ﻋﺼﺮ ﻧﻤﻴﺸﻮﺩ *‬ ‫ً‬

‫ﺯﻣﺎﻥ ﻣﻮﺳﻰ ﺁﻧﭽﻪ ﻋﻠﻮﻡ ﻭ ﺻﻨﺎﺋﻊ ﻭ ﺍﮐﺘﺸﺎﻓﺎﺕ ﺗﺎ ﺍﻳﻦ ﻗﺮﻥ‬ ‫ﺑﻈﻬﻮﺭ ﺭﺳﻴﺪﻩ ﻣﻌﺎﺩﻝ ﺍﻳﻦ ﻳﮏ ﻗﺮﻥ ﺍﺧﻴﺮ ﻧﻤﻴﺸﻮﺩ * ﭘﺲ‬

‫ﻭﺍﺿﺢ ﺷﺪ ﮐﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻫﻤﻴﺸﻪ ﺭﻭ ﺑﺘﺮﻗﻰ ﺑﻮﺩﻩ ﻭ ﺳﺒﺐ ﺗﺮﻗﻰ‬ ‫ﺁﻥ ﻗﻮﮤ ﻋﺎﻗﻠﻪ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻗﻮﮤ ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻣﺎ ﺣﻴﻮﺍﻥ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ * ّ‬

‫ﭼﻮﻥ ﺩﺍﺭﺍﻯ ﺍﻳﻦ ﺩﻭ ﻗﻮﻩ ﻧﻴﺴﺖ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﺍﻣﺮﻭﺯﻩ ﻫﻤﺎﻥ‬

‫ﺣﻴﻮﺍﻥ ﭘﻨﺞ ﻫﺰﺍﺭ ﺳﺎﻝ ﻗﺒﻠﺴﺖ * ﺩﻳﮕﺮ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯﻯ ﺍﻋﻈﻢ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ‬ ‫ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻧﻤﻴﺸﻮﺩ ﺍﻳﻦ ﻭﺍﺿﺤﺴﺖ ﮐﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺷﺮﻑ‬ ‫ﻣﻤﮑﻨﺎﺗﺴﺖ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺁﻳﻨﮥ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪﮤ ﺣﻖ ﺍﺳﺖ * ﺑﺎﺭﻯ ﺍﺯ‬

‫ﺍﻳﻨﺠﻬﺖ ﮐﻪ ﺩﻳﺪﻡ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻪ ﺩﺭ ﺍﻳﻨﺠﺎ ﻫﺴﺖ‬ ‫ﺑﺴﻴﺎﺭ ﻣﺴﺮﻭﺭ ﺷﺪﻡ ﻭ ﺍﻣﻴﺪﻭﺍﺭﻡ ﮐﻪ ﻏﺮﺏ ﺷﺮﻕ ﺷﻮﺩ‬

‫ﻭ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻪ ﺍﺣﺎﻃﻪ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﻭ ﺑﻮﺍﺳﻄﮥ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺣﻀﺮﺕ‬ ‫ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﭼﻨﺎﻥ ﻗﻮﺕ ﺑﻨﻔﻮﺱ ﺭﺳﺪ ﮐﻪ ﻏﺮﺏ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺷﺮﻕ‬

‫ﺭﻭﺷﻦ ﮔﺮﺩﺩ *‬

‫ﺍﻟﻀﻌﻐﺎء‬ ‫ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻳﺎ ﻭﺍﻫﺐ ﺍﻟﻌﻄﺎء ﻭ ﻳﺎ ﻏﺎﻓﺮ ﺍﻟﺨﻄﺎء ﻭ ﻳﺎ ﺭﺍﺣﻢ ّ‬

‫ﻣﺒﺘﻬﻼ ﻋﻠﻴﮏ‬ ‫ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩﮎ ﺍﻻﺻﻔﻴﺎء ﺗﺮﺍﻧﻰ ﻭﺍﻗﻔﴼ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﮏ‬ ‫ً‬

‫ﻧﺎﻇﺮﴽ ﺍﻟﻴﮏ * ﺍﺳﺄﻟﮏ ﺑﺮﺣﻤﺘﮏ ﺍﻟﺘﻰ ﺳﺒﻘﺖ ﺍﻟﻤﻤﮑﻨﺎﺕ ﺑﺎﻥ‬


‫ﺹ ‪١١٦‬‬ ‫ﺗﺆﻳﺪ ﻫﺆﻻء ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﺤﺐ ﻭ ﺗﺮﺿﻰ ﻭ ﻧﻮﺭ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﺑﻨﻮﺭ ﺍﻟﻬﺪﻯ‬

‫ﻭ ﺍﺳﻤﻌﻬﻢ ﻧﺪﺍء ﻣﻠﮑﻮﺗﮏ ﺍﻻﺑﻬﻰ ﻭ ﺍﺟﻌﻞ ﻟﻬﻢ ﻧﺼﻴﺒﴼ ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺤﺮ ﺍﻟﻌﻄﺎء * ﺛﻢ ﺍﺳﺘﻘﻤﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺮﮎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺭﻯ ﻟﺌﻼ‬ ‫ﻳﺰﻋﺰ ﻋﻬﻢ ﺍﺭﻳﺎﺡ ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﻣﻦ ﺍﻭﻟﻰ ﺍﻻﻋﺘﺴﺎﻑ *‬

‫ﺭﺏ ﺍﺟﻌﻠﻨﺎ ﺁﻳﺎﺕ ﺭﺣﻤﺘﮏ ﺑﻴﻦ ﺧﻠﻘﮏ ﻭ ﺭﺍﻳﺎﺕ ﻣﻌﺮﻓﺘﮏ‬ ‫ﺑﻴﻦ ﻋﺒﺎﺩﮎ ﻭ ﻧﻔﻮﺳﻨﺎ ﻣﻨﻘﻄﻌﺔ ﺍﻟﻴﮏ ﻭ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻣﻨﺠﺬﺑﺔ‬

‫ﺍﻟﻀﻌﻔﺎء ﺑﺮﺣﻤﺘﮏ ﺍﻟﮑﺒﺮﻯ‬ ‫ﺑﺂﻳﺎﺕ ﺗﻘﺪﻳﺴﮏ ﻭ ﺍﻳﺪ ﻫﺆ ﻻء ّ‬

‫ﻭ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﻔﻘﺮﺍء ﺑﻤﻮﻫﺒﺘﮏ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ * ﺭﺏ ﺍﻧﮏ ﺣﻨﺎﻥ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﮐﻞ ﻓﻘﻴﺮ ﻭ ﻣﻨﺎﻥ ﻟﮑﻞ ﺍﺳﻴﺮ ﻭ ﻣﻌﻴﻦ ﻟﮑﻞ ﺿﻌﻴﻒ ﻭ ﻣﻐﻴﺚ‬ ‫ﻟﮑﻞ ﺫﻟﻴﻞ * ﺗﺮﺍﻧﺎ ﺍﺫﻻء ﺑﺒﺎﺑﮏ ﻓﻘﺮﺍء ﺍﻟﻰ ﻣﻠﮑﻮﺕ ﻏﻨﺎﺋﮏ‬

‫ﻓﺎﺭﺣﻤﻨﺎ ﺑﻔﻀﻠﮏ ﻭ ﺟﻮﺩﮎ ﻭ ﺍﻋﻒ ﻋﻨﺎ ﺧﻄﺎﻳﺎﻧﺎ ﺑﻔﻀﻠﮏ‬ ‫ﻭ ﻋﻨﺎﻳﺘﮏ * ﺍﻧﮏ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﮑﺮﻳﻢ ﺍﻧﮏ ﺍﻧﺖ‬

‫ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻤﻌﻴﻦ ﺍﻟﻤﻘﺘﺪﺭ ﺍﻟﻘﺪﻳﺮ *‬

‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺷﻨﺒﻪ ‪ ١٦‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ‪( ١٣٢٩‬‬

‫) ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ٧‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺍﻣﺮﻭﺯ ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﻢ ﻗﺪﺭﻯ ﺍﺯ ﻣﺼﺎﺋﺐ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺑﺮﺍﻯ‬

‫ﺷﻤﺎ ﺑﻴﺎﻥ ﮐﻨﻢ * ﺩﺭ ﺳﺎﻝ ﺳﻮﻡ ﻇﻬﻮﺭ ﺑﺎﺏ ﻳﮑﺮﻭﺯ ﺟﻤﺎﻝ‬ ‫ﺹ ‪١١٧‬‬ ‫ﻣﺒﺎﺭﮐﺮﺍ ﺩﺭ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﺣﺒﺲ ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ * ﻓﺮﺩﺍ ﺟﻤﻌﻰ ﺍﺯ ﺍﻣﺮﺍء‬

‫ﻭ ﻭﺯﺭﺍء ﺩﻭﻟﺖ ﺍﻋﺘﺮﺍﺽ ﮐﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﻭﺳﺎﻃﺖ ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ ﺟﻤﺎﻝ‬ ‫ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺑﻴﺮﻭﻥ ﺁﻣﺪﻧﺪ * ﺑﻌﺪ ﺩﺭ ﺳﻔﺮ ﻣﺎﺯﻧﺪﺭﺍﻥ ﻭﻗﺘﻴﮑﻪ‬ ‫ﺭﻭ ﺑﻘﻠﻌﮥ ﺷﻴﺦ ﻃﺒﺮﺳﻰ ﺗﺸﺮﻳﻒ ﻣﻴﺒﺮﺩﻧﺪ ﺷﺒﺎﻧﻪ ﺟﻤﻌﻰ‬

‫ﺳﻮﺍﺭ ﺭﻳﺨﺘﻨﺪ ﻭ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺭﺍ ﺑﺎ ﻳﺎﺯﺩﻩ ﻧﻔﺮ ﮔﺮﻓﺘﻨﺪ ﺑﺮﺩﻧﺪ‬ ‫ﺑﺸﻬﺮ ﺁﻣﻞ * ﺭﻭﺯﻯ ﺟﻤﻴﻊ ﻋﻠﻤﺎء ﺩﺭ ﻣﺴﺠﺪ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺷﺪﻧﺪ‬

‫ﻭ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮐﺮﺍ ﺣﺎﺿﺮ ﮐﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﺍﻫﻞ ﺷﻬﺮ ﺁﻣﻞ ﻧﻴﺰ ﺟﻤﻊ‬

‫ﺼﺎﺏ‬ ‫ﻧﺠﺎﺭ ﺑﺎ ﺗﻴﺸﻪ ﻗ ّ‬ ‫ﺷﺪﻧﺪ ﻫﺮ ﺻﻨﻔﻰ ﺑﺎ ﺍﺳﻠﺤﻪ ﺋﻰ ّ‬

‫ﺑﺎ ﺳﺎﻃﻮﺭ ﺯﺍﺭﻉ ﺑﺎ ﺑﻴﻞ ﻭ ﮐﻠﻨﮓ * ﻣﻘﺼﻮﺩﺷﺎﻥ ﺍﻳﻦ ﺑﻮﺩ ﮐﻪ‬ ‫ﺑﻬﻴﺌﺖ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺭﺍ ﺷﻬﻴﺪ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ * ﻋﻠﻤﺎء ﺷﺮﻭﻉ‬


‫ﺑﺴﺆﺍﻻﺕ ﻋﻠﻤﻴﻪ ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ ﻫﺮ ﺳﺆﺍﻟﻰ ﮐﺮﺩﻧﺪ ﺟﻮﺍﺏ ﮐﺎﻓﻰ‬ ‫ﺑﺎﺩﻟﻪ‬ ‫ﺷﺎﻓﻰ ﺷﻨﻴﺪﻧﺪ * ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻇﻬﻮﺭ ﺭﺍ‬ ‫ّ‬

‫ﻭ ﺑﺮﺍﻫﻴﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﻓﺮﻣﻮﺩﻧﺪ * ﻋﻠﻤﺎء ﻋﺎﺟﺰ ﻣﺎﻧﺪﻧﺪ ﺩﺭ ﺻﺪﺩ‬ ‫ﺑﺮ ﺁﻣﺪﻧﺪ ﮐﻪ ﺍﺯ ﻧﻮﺷﺘﺠﺎﺕ ﭼﻴﺰﻯ ﺑﺪﺳﺖ ﺁﺭﻧﺪ * ﻟﻮﺣﻰ‬

‫ﺍﺯ ﺍﻟﻮﺍﺡ ﻧﻘﻄﮥ ﺍﻭﻟﻰ ﺍﺯ ﺟﻴﺐ ﻳﮑﻰ ﺍﺯ ﺧﺎﺩﻣﻴﻦ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ‬ ‫ﮐﻪ ﻣﻮﺳﻮﻡ ﺑﻤﻼﺑﺎﻗﺮ ﺑﻮﺩ ﺩﺭ ﺁﻭﺭﺩﻧﺪ * ﺩﺭ ﺁﻥ ﻟﻮﺡ ﻳﮑﻔﻘﺮﻩ‬

‫ﺍﺯ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺣﻀﺮﺕ ﺍﻣﻴﺮ ﻣﺆﻣﻨﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﻮﺩ ﮐﻪ‬ ‫ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ) ﻣﺤﻮ ﺍﻟﻤﻮﻫﻮﻡ ﻭ ﺻﺤﻮ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ( * ﻣﻼ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﻥ‬ ‫ﺹ ‪١١٨‬‬ ‫ﮐﻪ ﻳﮑﻰ ﺍﺯ ﻋﻠﻤﺎﻯ ﺁﻣﻞ ﺑﻮﺩ ﺻﺪﺍ ﺭﺍ ﺑﺨﻨﺪﻩ ﺑﻠﻨﺪ ﮐﺮﺩ ﮔﻔﺖ‬

‫ﻓﻀﻴﻠﺖ ﺑﺎﺏ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﺷﺪ ﮐﺴﻴﮑﻪ ﺻﺤﻮ ﺭﺍ ﺑﺼﺎﺩ ﺑﻨﻮﻳﺴﺪ‬ ‫ﺩﻳﮕﺮ ﻣﺮﺗﺒﮥ ﻋﻠﻤﺶ ﻣﻌﻠﻮﻣﺴﺖ ﺻﺤﻮ ﺑﺎﻳﺪ ﺑﺴﻴﻦ ﻧﻮﺷﺘﻪ‬

‫ﺷﻮﺩ ﺑﺎﺏ ﻏﻠﻂ ﻧﻮﺷﺘﻪ * ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﻓﺮﻣﻮﺩﻧﺪ ﺟﻨﺎﺏ‬ ‫ﺁﺧﻮﻧﺪ ﺷﻤﺎ ﺧﻄﺎ ﮐﺮﺩﻳﺪ ﻭ ﻧﻔﻬﻤﻴﺪﻳﺪ ﺍﻳﻦ ﻋﺒﺎﺭﺕ ﮐﻼﻡ‬

‫ﺣﻀﺮﺕ ﺍﻣﻴﺮ ﻣﺆﻣﻨﺎﻥ ﺍﺳﺖ ﺩﺭ ﺟﻮﺍﺏ ﮐﻤﻴﻞ ﺍﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﻧﺨﻌﻰ *‬ ‫ﺩﺭ ﻭﻗﺘﻴﮑﻪ ﺍﺯ ﺁﻧﺤﻀﺮﺕ ﺳﺆﺍﻝ ﺍﺯ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ ﭼﻨﺪ‬

‫ﻓﻘﺮﻩ ﺟﻮﺍﺏ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﻨﺪ ﺩﺭ ﻫﺮ ﻣﺮﺗﺒﻪ ﻋﺮﺽ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﺯﺩﻧﻰ‬ ‫ﺑﻴﺎﻧﴼ ﺗﺎ ﺁﻧﮑﻪ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﻨﺪ ﻣﺤﻮ ﺍﻟﻤﻮﻫﻮﻡ ﻭ ﺻﺤﻮ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ‬

‫ﻳﻌﻨﻰ ﮐﺴﻴﮑﻪ ﻃﺎﻟﺐ ﻓﻬﻢ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻭ ﻭﺻﻮﻝ ﺑﺤﻖ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺑﺎﻳﺪ ﻗﻠﺐ ﺭﺍ ﺍﺯ ﻣﻮﻫﻮﻣﺎﺕ ﻭ ﻣﺴﻤﻮﻋﺎﺕ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﭘﺎﮎ ﻭ ﻣﻘﺪﺱ‬ ‫ﻧﻤﺎﻳﺪ ﻭ ﻧﺎﻇﺮ ﺷﻮﺩ ﺑﺂﻧﭽﻪ ﻣﻈﻬﺮ ﻇﻬﻮﺭ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﺍﺯ‬

‫ﻣﻮﻫﻮﻡ ﺑﮕﺬﺭﺩ ﻭ ﺑﻤﻌﻠﻮﻡ ﻧﺎﻇﺮ ﮔﺮﺩﺩ * ﺩﺭ ﻭﻗﺖ ﻇﻬﻮﺭ‬

‫ﺭﺳﻮﻝ ﺍ‪ ‬ﻳﻬﻮﺩ ﻭ ﻧﺼﺎﺭﻯ ﻫﺮﮔﺎﻩ ﻣﻮﻫﻮﻣﺎﺕ ﻭ ﻣﺴﻤﻮﻋﺎﺕ‬ ‫ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﮔﺬﺍﺭﺩﻩ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﻭ ﺑﺂﻥ ﺣﻀﺮﺕ ﻧﺎﻇﺮ ﺷﺪﻩ ﺑﻮﺩﻧﺪ‬ ‫ﺑﺤﻘﻴﻘﺖ ﻣﻴﺮﺳﻴﺪﻧﺪ * ﺍﻳﻦ ﮐﻠﻤﮥ ﺻﺤﻮ ﺑﺼﺎﺩ ﺑﻤﻌﻨﻰ‬

‫ﻫﻮﺷﻴﺎﺭﻯ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺳﻬﻮ ﺑﺴﻴﻦ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻓﺮﺍﻣﻮﺷﻰ ﻭ ﻏﻔﻠﺖ ﺍﺳﺖ‬

‫ﺑﺴﻴﺎﺭ ﻓﺮﻕ ﺍﺳﺖ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﺍﻳﻦ ﺩﻭ ﮐﻠﻤﻪ ﺷﻤﺎ ﺳﻬﻮ ﻧﻤﻮﺩﻳﺪ‬ ‫ﺹ ‪١١٩‬‬ ‫ﻭ ﻏﻔﻠﺖ ﮐﺮﺩﻳﺪ ﺍﻳﻦ ﻋﺒﺎﺭﺕ ﺻﺤﻴﺢ ﻧﻮﺷﺘﻪ ﺷﺪﻩ *‬

‫ﭼﻮﻥ ﺍﻳﻦ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺩﺭ ﻣﺠﻤﻊ ﺣﻀﻮﺭ ﺧﻮﺍﺹ ﻭ ﻋﻮﺍﻡ ﺍﺯ‬ ‫ﻟﺴﺎﻥ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﻇﺎﻫﺮ ﺷﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺒﻬﻮﺕ ﺷﺪﻧﺪ ﻭ ﺟﻬﻞ ﺁﻥ‬


‫ﻣﺠﺘﻬﺪ ﻭﺍﺿﺢ ﺷﺪ ﻭ ﮐﻞ ﺩﺍﻧﺴﺘﻨﺪ ﮐﻪ ﺁﻥ ﺁﺧﻮﻧﺪ ﺍﺯ ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻋﺎﺭﻯ ﻭ ﺑﺮﻳﺴﺖ * ﺍﻳﻦ ﻓﻘﺮﻩ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﺑﺮ ﻋﻠﻤﺎ ﮔﺮﺍﻥ ﺁﻣﺪ‬

‫ﻭ ﺩﺍﻧﺴﺘﻨﺪ ﮐﻪ ﺍﮔﺮ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﭼﻨﺪ ﻣﺠﻠﺲ ﺩﺭ ﻣﻼٔ ﻋﺎﻡ‬ ‫ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺑﻔﺮﻣﺎﻳﻨﺪ ﺍﮐﺜﺮ ﺧﻠﻖ ﺗﺼﺪﻳﻖ ﺍﻳﺸﺎﻥ ﺧﻮﺍﻫﻨﺪ‬

‫ﻣﺘﻔﻖ ﺷﺪﻧﺪ ﮐﻪ ﺣﮑﻢ ﺑﺮ ﻗﺘﻞ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺩﻫﻨﺪ *‬ ‫ﻧﻤﻮﺩ * ﻟﺬﺍ ّ‬ ‫ﻣﻴﺮﺯﺍ ﺗﻘﻰ ﺧﺎﻥ ﺣﺎﮐﻢ ﺁﻣﻞ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﻣﺮﺣﻠﻪ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﺧﺎﺋﻒ‬

‫ﻭ ﭘﺮﻳﺸﺎﻥ ﺷﺪ * ﻣﻼﺣﻈﻪ ﮐﺮﺩ ﺍﮔﺮ ﭼﻨﻴﻦ ﺍﻣﺮﻯ ﻭﺍﻗﻊ‬

‫ﺷﻮﺩ ﻣﻴﺎﻧﮥ ﻗﺒﻴﻠﮥ ﻧﻮﺭﻯ ﻭ ﻻﺭﻳﺠﺎﻧﻰ ﮐﻪ ﺩﻭ ﻃﺎﺋﻔﮥ ﺑﺰﺭﮒ‬

‫ﺩﺍﺭﺍﻟﻤﺮﺯﻧﺪ ﻧﺎﺋﺮﮤ ﺣﺮﺏ ﻭ ﻗﺘﺎﻝ ﺗﺎ ﺍﺑﺪ ﺑﺎﻗﻰ ﺧﻮﺍﻫﺪ ﻣﺎﻧﺪ *‬ ‫ﺗﺸﻔﻰ ﻗﻠﻮﺏ ﻋﻠﻤﺎء ﻭ ﺗﺴﮑﻴﻨﺸﺎﻥ‬ ‫ﻟﺬﺍ ﺑﺨﺎﻃﺮﺵ ﺭﺳﻴﺪ ﮐﻪ ﻣﺤﺾ ّ‬

‫ﺍﺫﻳﺘﻰ ﺑﺠﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﻭﺍﺭﺩ ﺁﻭﺭﺩ * ﺍﻣﺮ ﺩﺍﺩ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺭﺍ‬ ‫ﭼﻮﺏ ﺑﺴﺘﻨﺪ ﺑﻘﺪﺭﻯ ﺯﺩﻧﺪ ﮐﻪ ﺍﺯ ﭘﺎﻯ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺧﻮﻥ ﺟﺎﺭﻯ‬

‫ﺷﺪ ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﺁﻥ ﺁﻭﺭﺩﻧﺪ ﺩﺭ ﻣﺴﺠﺪ ﭘﻬﻠﻮﻯ ﺩﻳﻮﺍﺭﻯ‬

‫ﻧﺸﺎﻧﺪﻧﺪ ﮐﻪ ﻧﺰﺩﻳﮏ ﺑﺨﺎﻧﻪ ﺑﻮﺩ * ﻣﻴﺮﺯﺍ ﺗﻘﻰ ﺧﺎﻥ ﭼﻨﺪ‬

‫ﺳﺮﴽ ﺍﻣﺮ ﺩﺍﺩﻩ ﺑﻮﺩ ﺁﻥ ﺩﻳﻮﺍﺭ ﺭﺍ‬ ‫ﻧﻔﺮ ﺍﺯ ﺁﺩﻣﻬﺎﻯ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ّ‬ ‫ﺹ ‪١٢٠‬‬ ‫ﺍﺯ ﭘﺸﺖ ﺧﺮﺍﺏ ﮐﻨﻨﺪ ﻭ ﺑﻤﺤﺾ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺩﻳﻮﺍﺭ ﺧﺮﺍﺏ‬

‫ﺷﺪ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺭﺍ ﺭﻭﻯ ﺩﺳﺖ ﺑﺒﺮﻧﺪ ﺑﺨﺎﻧﮥ ﺣﺎﮐﻢ *‬ ‫ﮔﻤﺎﺷﺘﮕﺎﻥ ﺣﺎﮐﻢ ﻧﻴﺰ ﭼﻨﻴﻦ ﮐﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺭﺍ ﺍﺯ ﻣﻴﺎﻥ‬ ‫ﺁﻧﺠﻤﺎﻋﺖ ﺑﺴﺮﻋﺖ ﺗﻤﺎﻡ ﺑﺮﺩﻧﺪ ﺑﺨﺎﻧﮥ ﻣﻴﺮﺯﺍ ﺗﻘﻴﺨﺎﻥ‬

‫ﺠﺎﺭﮤ ﺧﻠﻖ ﺧﻮﺍﺳﺘﻨﺪ ﺍﺯ ﺁﻧﻄﺮﻑ ﺑﻴﺎﻳﻨﺪ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺭﺍ‬ ‫ﻭ ﺗﺎ ﻟ ّ‬

‫ﺑﺨﺎﻧﻪ ﺭﺳﺎﻧﺪﻧﺪ ﻭ ﺩﺭﺏ ﺧﺎﻧﻪ ﺭﺍ ﺑﺴﺘﻨﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺑﺎﻻﻯ ﺑﺎﻡ ﻓﺮﺍﺷﻬﺎﻯ‬

‫ﺣﺎﮐﻢ ﻣﺮﺩﻡ ﺭﺍ ﻣﻤﺎﻧﻌﺖ ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ ﺑﻬﺮ ﻧﺤﻮﻯ ﺑﻮﺩ ﻣﺘﻔﺮﻕ‬

‫ﺳﺎﺧﺘﻨﺪ * ﻭ ﺍﻳﻦ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﺣﺎﮐﻢ ﺳﺒﺐ ﺷﺪ ﮐﻪ ﻋﻠﻤﺎء ﻧﺘﻮﺍﻧﺴﺘﻨﺪ‬ ‫ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺭﺍ ﺁﻥ ﺭﻭﺯ ﺑﻘﺘﻞ ﺑﺮﺳﺎﻧﻨﺪ * ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﭼﻨﺪ ﺭﻭﺯ‬

‫ﺩﻳﮕﺮ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺑﻄﺮﻑ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﺗﻮﺟﻪ ﻓﺮﻣﻮﺩﻧﺪ * ﻭ ﺩﺭ ﺳﻨﮥ‬ ‫ﻫﺸﺖ ﺍﺯ ﻇﻬﻮﺭ ﻧﻘﻄﻪ ﺍﻭﻟﻰ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺭﺍ ﺩﺭ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﺩﺭ‬

‫ﺯﻧﺪﺍﻧﻰ ﺣﺒﺲ ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ ﮐﻪ ﺩﺭ ﺭﻭﺯ ﺍﺑﺪﴽ ﺭﻭﺷﻨﺎﺋﻰ ﻧﺪﺍﺷﺖ‬ ‫ﻭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺗﻀﻴﻴﻖ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﻳﻌﻨﻰ ﺑﺪﺭﺟﻪ ﺍﻯ ﺳﺨﺖ ﮔﺮﻓﺘﻪ‬ ‫ﺑﻮﺩﻧﺪ ﮐﻪ ﺑﻮﺻﻒ ﻧﻤﻴﺂﻳﺪ ﭘﺎﻫﺎﻯ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺩﺭ ُﮐﻨﺪ ﺑﻮﺩ‬

‫ﻭ ﺯﻧﺠﻴﺮ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﺳﻨﮕﻴﻦ ﺩﺭ ﮔﺮﺩﻥ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺁﻥ ﺯﻧﺠﻴﺮ ﺑﻘﺪﺭﻯ‬ ‫ﺳﻨﮕﻴﻦ ﺑﻮﺩ ﮐﻪ ﺳﺮ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺭﺍ ﻣﻴﺂﻭﺭﺩ ﺑﺰﻣﻴﻦ ﭼﻮﺏ‬


‫ﺩﻭ ﺷﺎﺧﻪ ﺋﻰ ﺑﺎﻳﺪ ﺯﻳﺮ ﺯﻧﺠﻴﺮ ﺑﺰﻧﻨﺪ * ﻟﺒﺎﺱ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺭﺍ‬ ‫ﮔﺮﻓﺘﻪ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﮐﻼﻩ ﻧﻤﺪ ﮐﻬﻨﻪ ﭘﺎﺭﻩ ﺋﻰ ﮐﻪ ﮐﻠﻪ ﻧﺪﺍﺷﺖ ﺑﺮ ﺳﺮ‬ ‫ﺹ ‪١٢١‬‬ ‫ﻣﺒﺎﺭﮎ ﮔﺬﺍﺭﺩﻩ ﺑﻮﺩﻧﺪ * ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﭼﻬﺎﺭ ﻣﺎﻩ ﺩﺭ‬ ‫ﺁﻥ ﻣﺤﺒﺲ ﺑﺂﻥ ﺣﺎﻝ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﺣﺒﺲ ﺑﻴﺮﻭﻥ ﺁﻭﺭﺩﻧﺪ‬

‫ﻭ ﺑﺒﻐﺪﺍﺩ ﺳﺮﮔﻮﻥ ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ * ﺩﺭ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻳﺎﺯﺩﻩ ﺳﺎﻝ‬

‫ﺗﺸﺮﻳﻒ ﺩﺍﺷﺘﻨﺪ ﺩﻭ ﺳﺎﻝ ﺑﮑﺮﺩﺳﺘﺎﻥ ﺳﻔﺮ ﻓﺮﻣﻮﺩﻧﺪ‬

‫ﻣﺎﺑﻘﻰ ﺭﺍ ﺩﺭ ﺑﻐﺪﺍﺩ * ﺩﺭ ﺁﻥ ﻳﺎﺯﺩﻩ ﺳﺎﻝ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻋﺪﺍء‬ ‫ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻋﺪﺍﻭﺕ ﻭ ﺑﻐﻀﺎ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﻟﮑﻦ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ‬ ‫ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺑﺸﺎﺷﺖ ﻭ ﺳﺮﻭﺭ ﺑﻘﺴﻤﻰ ﻣﻌﺎﻧﺪﻳﻦ ﺩﺭ ﺻﺪﺩ‬

‫ﺿﺮ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﮐﻪ ﻫﻴﭻ ﺻﺒﺤﻰ ﺍﻣﻴﺪ ﺣﻴﺎﺕ ﺗﺎ ﺷﺎﻡ‬ ‫ّ‬

‫ﻭ ﻫﻴﭻ ﺷﺎﻣﻰ ﺍﻣﻴﺪ ﺯﻧﺪﮔﺎﻧﻰ ﺗﺎ ﺻﺒﺢ ﻧﺒﻮﺩ * ﺩﺭ ﺁﻥ‬

‫ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﺯ ﺟﻤﻴﻊ ﺟﻬﺎﺕ ﻋﻠﻤﺎء ﺑﺤﻀﻮﺭ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﻣﺸﺮﻑ‬ ‫ﻣﻴﺸﺪﻧﺪ ﻭ ﺳﺆﺍﻻﺕ ﻋﻠﻤﻴﻪ ﻣﻴﻨﻤﻮﺩﻧﺪ ﻭ ﺍﺟﻮﺑﮥ ﺷﺎﻓﻴﮥ ﮐﺎﻓﻴﻪ‬

‫ﻣﻴﺸﻨﻴﺪﻧﺪ * ﻭ ﺍﻳﻦ ﻣﺮﺣﻠﻪ ﺳﺒﺐ ﺍﺷﺘﻬﺎﺭ ﺻﻴﺖ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ‬ ‫ﺩﺭ ﺍﻃﺮﺍﻑ ﺷﺪ * ﻋﻠﻤﺎﻯ ﺍﻳﺮﺍﻥ ﮐﻪ ﺩﺭ ﺁﻧﺠﺎ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﺍﻳﻦ‬

‫ﻗﻀﻴﻪ ﺭﺍ ﺑﻨﺎﺻﺮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺷﺎﻩ ﻧﻮﺷﺘﻨﺪ * ﻧﺎﺻﺮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺷﺎﻩ‬

‫ﺍﺯ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﻋﺜﻤﺎﻧﻰ ﺧﻮﺍﻫﺶ ﮐﺮﺩ ﮐﻪ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺭﺍ ﺍﺯ ﺑﻐﺪﺍﺩ‬

‫ﺳﺮﮔﻮﻥ ﺑﺎﺳﻼﻣﺒﻮﻝ ﮐﻨﻨﺪ ﺑﺤﮑﻢ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﻋﺜﻤﺎﻧﻰ ﺑﺮﺩﻧﺪ‬ ‫ﺑﺎﺳﻼﻣﺒﻮﻝ * ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﭼﻬﺎﺭ ﻣﺎﻩ ﺍﺯ ﺍﺳﻼﻣﺒﻮﻝ ﺳﺮﮔﻮﻥ‬

‫ﺑﺮﻭﻣﻴﻠﻰ ﮐﺮﺩﻧﺪ ﺑﺎﺯ ﺑﺨﻮﺍﻫﺶ ﻧﺎﺻﺮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺷﺎﻩ ﺍﺯ ﺭﻭﻣﻴﻠﻰ‬ ‫ﺹ ‪١٢٢‬‬ ‫ﺑﺮﺩﻧﺪ ﺑﻌﮑﺎ ﺩﺭ ﻗﺸﻠﮥ ﻋﺴﮑﺮﻳﻪ ﻣﻨﺰﻝ ﺩﺍﺩﻧﺪ * ﻣﺪﺕ ﺣﻴﺎﺕ ﺭﺍ‬ ‫ﺩﺭ ﻋﮑﺎ ﺑﺴﺮ ﺑﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﻣﺴﺠﻮﻥ ﺑﻮﺩﻧﺪ * ﺩﻳﮕﺮ ﺑﻼﻳﺎﻯ‬

‫ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﮐﻪ ﺩﺭ ﺣﺒﺲ ﻋﮑﺎ ﻭﺍﺭﺩ ﺷﺪ ﺑﻮﺻﻒ ﻧﻤﻰ ﺁﻳﺪ *‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﻭﺭﻭﺩ ﺑﺤﺒﺲ ﻋﮑﺎ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺳﻼﻃﻴﻦ ﺍﻟﻮﺍﺡ ﻧﺎﺯﻝ ﺷﺪ‬

‫ﻭ ﺑﻮﺍﺳﻄﮥ ﭘﺴﺖ ﻓﺮﺳﺘﺎﺩﻧﺪ ﻣﮕﺮ ﻟﻮﺡ ﻧﺎﺻﺮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺷﺎﻩ ﮐﻪ‬ ‫ﺁﻥ ﺭﺍ ﻣﻴﺮﺯﺍ ﺑﺪﻳﻊ ﺧﺮﺍﺳﺎﻧﻰ ﺑﺮﺩ ﻭ ﺑﺎﻭ ﻓﺮﻣﻮﺩﻧﺪ ﺍﮔﺮ‬

‫ﺷﻬﺎﺩﺕ ﺭﺍ ﻗﺒﻮﻝ ﻣﻴﮑﻨﻰ ﺑﺒﺮ ﺍﻭ ﻗﺒﻮﻝ ﺷﻬﺎﺩﺕ ﮐﺮﺩﻩ‬

‫ﻟﻮﺣﺮﺍ ﮔﺮﻓﺖ ﻭ ﻋﺎﺯﻡ ﺍﻳﺮﺍﻥ ﺷﺪ ﺗﺎ ﺑﻄﻬﺮﺍﻥ ﺭﺳﻴﺪ ﻭ ﺩﺭ‬

‫ﺑﻴﻦ ﺭﺍﻩ ﺩﺭ ﺟﺎﺋﻰ ﺑﺎ ﺍﺣﺒﺎﺏ ﻣﻼﻗﺎﺕ ﻧﻨﻤﻮﺩ * ﺩﺭ ﺁﻧﻮﻗﺖ‬


‫ﻧﺎﺻﺮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺷﺎﻩ ﺩﺭ ﻧﻴﺎﻭﺭﺍﻥ ﺷﻤﻴﺮﺍﻥ ﺑﻮﺩ ﮐﻪ ﻣﺤﻞ ﺻﻴﻔﻴﻪ‬ ‫ﺍﺳﺖ ﻣﻴﺮﺯﺍ ﺑﺪﻳﻊ ﺭﻓﺖ ﺩﺭ ﺳﺮﺗﭙﻪ ﺋﻰ ﮐﻪ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻋﻤﺎﺭﺕ‬

‫ﺷﺎﻫﻰ ﺍﺳﺖ ﻣﻨﺰﻝ ﻧﻤﻮﺩ * ﺭﻭﺯﻯ ﻧﺎﺻﺮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺷﺎﻩ ﺩﺭ ﻗﺼﺮ‬ ‫ﺑﺎ ﺩﻭﺭﺑﻴﻦ ﺗﻤﺎﺷﺎﻯ ﺍﻃﺮﺍﻑ ﺑﻴﺎﺑﺎﻥ ﻣﻴﻨﻤﻮﺩ ﺩﻳﺪ ﺷﺨﺼﻰ‬

‫ﺑﺎ ﻟﺒﺎﺱ ﺳﻔﻴﺪ ﺩﺭ ﺳﺮ ﺗﭙﻪ ﺋﻰ ﻧﺸﺴﺘﻪ * ﺭﻭﺯ ﺩﻳﮕﺮ ﺑﺎﺯ ﺑﺎ ﺩﻭﺭﺑﻴﻦ‬ ‫ﺗﻤﺎﺷﺎ ﻣﻰ ﻧﻤﻮﺩ ﺩﻳﺪ ﻫﻤﺎﻥ ﺷﺨﺺ ﺩﺭ ﺗﭙﻪ ﻧﺸﺴﺘﻪ ﺭﻭﺯ ﺳﻮﻡ ﻧﻴﺰ‬ ‫ﺑﻬﻤﻴﻦ ﻧﺤﻮ ﺁﻧﺸﺨﺺ ﺭﺍ ﺩﻳﺪ ﺩﺍﻧﺴﺖ ﮐﻪ ﺍﻭ ﺭﺍ ﺣﺎﺟﺘﻰ ﺍﺳﺖ‬

‫ﻓﺮﺳﺘﺎﺩ ﺍﻭ ﺭﺍ ﺑﻴﺎﻭﺭﻧﺪ * ﭘﺮﺳﻴﺪﻧﺪ ﺍﺯ ﺍﻭ ﺗﻮ ﮐﻴﺴﺘﻰ ﭼﺮﺍ ﺩﺭ‬

‫ﺍﻳﻨﺠﺎ ﻧﺸﺴﺘﻪ ﺋﻰ ﮔﻔﺖ ﻣﻦ ﻧﺎﻣﻪ ﺋﻰ ﺍﺯ ﺷﺨﺺ ﺑﺰﺭﮔﻰ ﺑﺠﻬﺖ‬

‫ﺹ ‪١٢٣‬‬

‫ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺁﻭﺭﺩﻩ ﺍﻡ * ﺧﻮﺍﺳﺘﻨﺪ ﻧﺎﻣﻪ ﺭﺍ ﺍﺯ ﺍﻭ ﺑﮕﻴﺮﻧﺪ ﮔﻔﺖ‬ ‫ﺑﺎﻳﺪ ﺧﻮﺩﻡ ﺑﺪﺳﺖ ﺷﺎﻩ ﺩﻫﻢ ﺍﻭ ﺭﺍ ﺑﺮﺩﻧﺪ ﺣﻀﻮﺭ ﺷﺎﻩ *‬

‫ﺷﺎﻩ ﺍﺯ ﺍﻭ ﭘﺮﺳﻴﺪ ﺗﻮ ﮐﻴﺴﺘﻰ ﻭ ﭼﻪ ﺩﺭ ﺩﺳﺖ ﺩﺍﺭﻯ ﮔﻔﺖ‬ ‫ﺍﻳﻦ ﻧﺎﻣﻪ ﺋﻴﺴﺖ ﺍﺯ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺑﺠﻬﺖ ﺷﺎﻩ ﺁﻭﺭﺩﻡ ﺷﺎﻩ ﻧﺎﻣﻪ ﺭﺍ‬

‫ﮔﺮﻓﺖ ﻭ ﮔﻔﺖ ﺍﻭ ﺭﺍ ﻧﮕﺎﻩ ﺩﺍﺭﻳﺪ ﺍﻭ ﺭﺍ ﺑﺮﺩﻧﺪ ﺣﺒﺲ‬

‫ﮐﺮﺩﻧﺪ * ﮔﻔﺖ ﺍﺯ ﺍﻭ ﺑﭙﺮﺳﻴﺪ ﺭﻓﻘﺎﻯ ﺗﻮ ﮐﻴﺎﻧﻨﺪ ﭘﺮﺳﻴﺪﻧﺪ‬ ‫ﺩﺭ ﺟﻮﺍﺏ ﮔﻔﺖ ﻣﻦ ﮐﺴﻰ ﺭﺍ ﻧﻤﻴﺸﻨﺎﺳﻢ ﻭ ﺭﻓﻴﻘﻰ ﻧﺪﺍﺭﻡ *‬

‫ﺳﻪ ﺭﻭﺯ ﺍﻭ ﺭﺍ ﺑﺎﻧﻮﺍﻉ ﻋﺬﺍﺏ ﺩﺍﻍ ﻭ ﺯﺟﺮ ﮐﺮﺩﻧﺪ ﺍﺑﺪﴽ ﺍﺳﻢ‬

‫ﻧﻔﺴﻰ ﺭﺍ ﻧﮕﻔﺖ * ﺩﺭ ﺣﺎﻟﺘﻴﮑﻪ ﺍﻭ ﺭﺍ ﺩﺍﻍ ﻣﻴﮑﺮﺩﻧﺪ ﻋﮑﺲ‬ ‫ﺍﻭ ﺭﺍ ﮔﺮﻓﺘﻪ ﺭﻭﺯ ﺳﻮﻡ ﺷﻬﻴﺪﺵ ﮐﺮﺩﻧﺪ * ﺷﺎﻩ ﺁﻥ ﻧﺎﻣﻪ ﺭﺍ‬

‫ﻓﺮﺳﺘﺎﺩ ﻧﺰﺩ ﻋﻠﻤﺎ ﮐﻪ ﺟﻮﺍﺏ ﺁﻥ ﺭﺍ ﺑﻨﻮﻳﺴﻨﺪ ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﭼﻨﺪ ﺭﻭﺯ‬ ‫ﻋﻠﻤﺎ ﮔﻔﺘﻨﺪ ﺍﻳﻦ ﺷﺨﺺ ﺩﺷﻤﻦ ﺷﻤﺎﺳﺖ * ﺷﺎﻩ ﺩﺭ ﺟﻮﺍﺏ‬

‫ﮔﻔﺖ ﻣﻦ ﻣﻴﺪﺍﻧﻢ ﮐﻪ ﺩﺷﻤﻦ ﻣﻦ ﺍﺳﺖ ﻣﻴﮕﻮﻳﻢ ﺟﻮﺍﺏ‬ ‫ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻭ ﺭﺍ ﺑﻨﻮﻳﺴﻴﺪ ﺟﻮﺍﺏ ﻧﻨﻮﺷﺘﻨﺪ * ﺷﺎﻩ ﻣﺘﻐﻴﺮ‬

‫ﺷﺪﻩ ﮔﻔﺖ ﻣﻦ ﺍﻳﻨﻘﺪﺭ ﻋﻠﻤﺎ ﺭﺍ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻣﻴﮑﻨﻢ ﺍﻧﻌﺎﻡ ﻣﻴﺪﻫﻢ‬ ‫ﮐﻪ ﭼﻨﻴﻦ ﺭﻭﺯﻯ ﺟﻮﺍﺏ ﭼﻨﻴﻦ ﻧﺎﻣﻪ ﺋﻰ ﺭﺍ ﺑﻨﻮﻳﺴﻨﺪ‬

‫ﺣﺎﻝ ﺁﻧﻬﺎ ﭼﻨﻴﻦ ﺟﻮﺍﺏ ﻣﻴﮕﻮﻳﻨﺪ * ﻭ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺩﺭ ﺁﻥ‬

‫ﻟﻮﺡ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﺍﻳﻦ ﺍﻣﺮ ﺍﺯ ﺩﻭ ﺷﻖ ﺑﻴﺮﻭﻥ ﻧﻴﺴﺖ ﻳﺎ ﺣﻖ ﺍﺳﺖ‬

‫ﺹ ‪١٢٤‬‬

‫ﻳﺎ ﺑﺎﻃﻞ ﺷﻤﺎ ﻋﻠﻤﺎ ﺭﺍ ﺣﺎﺿﺮ ﮐﻨﻴﺪ ﻭ ﻣﺮﺍﻫﻢ ﺑﺨﻮﺍﻫﻴﺪ ﺗﺎ ﺑﺎ ﺁﻧﻬﺎ‬ ‫ﺻﺤﺒﺖ ﺑﺪﺍﺭﻳﻢ * ﺍﮔﺮ ﺣﻖ ﺍﺳﺖ ﺗﺼﺪﻳﻖ ﮐﻨﻴﺪ ﺍﮔﺮ‬


‫ﺑﺎﻃﻞ ﺍﺳﺖ ﻫﺮ ﭼﻪ ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﻴﺪ ﺍﺟﺮﺍء ﺩﺍﺭﻳﺪ * ﺩﺭ ﺁﻥ ﻟﻮﺡ‬ ‫ﺑﻨﺎﺻﺮﺍﻟﺪﻳﻨﺸﺎﻩ ﻧﺼﺎﺋﺤﻰ ﻓﺮﻣﻮﺩﻧﺪ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﻨﺪ ﺑﺴﻠﻄﻨﺖ‬

‫ﺩﻭ ﺭﻭﺯﻩ ﻣﻐﺮﻭﺭ ﻣﺒﺎﺵ ﭼﻪ ﻗﺪﺭ ﺳﻼﻃﻴﻦ ﺁﻣﺪﻧﺪ ﻭ ﺟﻤﻴﻊ‬

‫ﺭﻓﺘﻨﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺁﻧﻬﺎ ﺍﺛﺮﻯ ﺑﺎﻗﻰ ﻧﻤﺎﻧﺪ * ﺍﻳﻦ ﺍﻣﺮ ﺍﻣﺮ ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺗﻮ ﻧﻤﻰ ﺗﻮﺍﻧﻰ ﻣﻘﺎﻭﻣﺖ ﮐﻨﻰ ﻧﻤﻴﺘﻮﺍﻧﻰ ﻣﻨﻊ ﻧﻤﺎﺋﻰ * ﺍﻣﺮ ﺍ‪ ‬ﺭﺍ‬ ‫ﻫﻴﭽﮑﺲ ﻣﻘﺎﻭﻣﺖ ﻧﺘﻮﺍﻧﺴﺘﻪ ﻭ ﺗﻮ ﻫﻢ ﻧﻤﻴﺘﻮﺍﻧﻰ ﻭ ﻋﻨﻘﺮﻳﺐ‬

‫ﺍﻣﺮ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﻠﻨﺪ ﺧﻮﺍﻫﺪ ﺷﺪ ﺷﺮﻕ ﻭ ﻏﺮﺏ ﺭﺍ ﺍﺣﺎﻃﻪ ﺧﻮﺍﻫﺪ‬

‫ﻧﻤﻮﺩ * ﻧﺼﺎﻳﺢ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺭﺍ ﻗﺒﻮﻝ ﻧﮑﺮﺩ ﺑﻬﻤﺎﻥ ﻏﺮﻭﺭ ﺑﺎﻗﻰ‬ ‫ﻣﺎﻧﺪ ﺗﺎ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﻋﺎﻟﻢ ﺭﻓﺖ *‬

‫ﺑﺎﺭﻯ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﺳﺠﻦ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﻟﮑﻦ ﺩﺭ‬ ‫ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻋﺰﺕ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﻣﺜﻞ ﺣﺒﺲ ﺳﺎﺋﺮﻳﻦ ﻧﺒﻮﺩ ﺍﺑﺪﴽ ﺑﮑﺴﻰ‬ ‫ﺍﻋﺘﻨﺎﺋﻰ ﻧﻤﻴﻨﻤﻮﺩﻧﺪ * ﻣﺄﻣﻮﺭﻳﻦ ﻣﻴﺂﻣﺪﻧﺪ ﺭﺟﺎ ﻣﻴﮑﺮﺩﻧﺪ‬

‫ﻣﺸﺮﻑ ﺷﻮﻧﺪ ﻗﺒﻮﻝ ﻧﻤﻴﻔﺮﻣﻮﺩﻧﺪ * ﻣﺘﺼﺮﻑ ﻋﮑﺎ ﭘﻨﺠﺴﺎﻝ‬

‫ﺭﺟﺎ ﻭ ﺍﻟﺘﻤﺎﺱ ﮐﺮﺩ ﻣﺸﺮﻑ ﺷﻮﺩ ﺍﺫﻥ ﻧﻔﺮﻣﻮﺩﻧﺪ * ﭼﻨﺪﻯ‬ ‫ﮐﻪ ﻧﮕﺬﺷﺖ ﮐﻪ ﻫﺮ ﻭﻗﺖ ﻣﻴﺨﻮﺍﺳﺘﻨﺪ ﺑﻴﺮﻭﻥ ﺗﺸﺮﻳﻒ‬

‫ﺑﺒﺮﻧﺪ ﺗﺸﺮﻳﻒ ﻣﻴﺒﺮﺩﻧﺪ ﺣﺘﻰ ﺩﺭ ﻗﺼﺮ ﮐﻪ ﺗﺸﺮﻳﻒ ﺩﺍﺷﺘﻨﺪ‬ ‫ﺹ ‪١٢٥‬‬

‫ﺍﻭﻗﺎﺕ ﻋﺮﻭﺳﻰ ﺁﻗﺎ ﺳﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﺼﺮﻑ ﻭ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺄﻣﻮﺭﻳﻦ‬

‫ﺍﺯ ﻋﮑﺎ ﺑﻘﺼﺮ ﮐﻪ ﻧﻴﻢ ﻓﺮﺳﺨﻰ ﻋﮑﺎﺳﺖ ﺁﻣﺪﻧﺪ ﻭ ﺟﻤﺎﻝ‬ ‫ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺍﺯ ﺁﻧﻬﺎ ﺍﺣﻮﺍﻝ ﭘﺮﺳﻰ ﻫﻢ ﻧﻔﺮﻣﻮﺩﻧﺪ * ﺍﻳﻦ‬ ‫ﺑﻮﺩ ﺧﻼﺻﮥ ﺑﻼﻳﺎ ﻭ ﺯﺣﻤﺎﺕ ﻭ ﺣﺒﺴﻬﺎﻯ‬ ‫ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﻭ ﺍﻟﺴﻼﻡ *‬ ‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ١٧‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ‪١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ (‬ ‫)ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ٨‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮﺍ‪‬‬

‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﻧﺒﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﺟﻤﺎﺩ ﺟﻤﻴﻊ ﺣﻴﺎﺗﺸﺎﻥ ﺑﺂﺑﺴﺖ *‬

‫ﺣﺘﻰ ﺣﻴﺎﺕ ﺟﻤﺎﺩ ﺑﺂﺏ ﺷﻔﺎﻑ ﻣﻨﺠﻤﺪ ﺛﺎﺑﺖ ﺷﺪﻩ ﺍﺳﺖ *‬ ‫ﻭ ﺍﻳﻦ ﺍﺯ ﺍﮐﺘﺸﺎﻓﺎﺕ ﺍﺧﻴﺮﻩ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺟﻤﺎﺩ ﻫﻢ ﺣﻴﺎﺕ ﺩﺍﺭﺩ‬

‫ﻭ ﺣﻴﺎﺕ ﺍﻭ ﺑﺂﺏ ﻣﻨﺠﻤﺪ ﺷﻔﺎﻑ ﺛﺎﺑﺖ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﭘﺲ ﺳﺒﺐ‬ ‫ﺣﻴﺎﺕ ﺁﺏ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺖ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﺑﺎﻳﺪ ﺍﺯ ﺁﺏ‬ ‫ﻭ ﺭﻭﺡ ﺗﻌﻤﻴﺪ ﺷﺪ ﻳﻌﻨﻰ ﺍﺯ ﺁﻥ ﭼﻴﺰﻳﮑﻪ ﺳﺒﺐ ﺣﻴﺎﺕ‬


‫ﺍﺑﺪﻳﺴﺖ ﻭ ﺁﻥ ﻣﺎء ﻋﻴﻦ ﺁﺗﺶ ﺍﺳﺖ ﻳﻌﻨﻰ ﻣﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺯﻳﺮﺍ‬ ‫ﻣﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﭼﻮﻥ ﭘﺮﺩﻩ ﻫﺎ ﺭﺍ ﻣﻴﺴﻮﺯﺍﻧﺪ ﺁﺗﺶ ﮔﻔﺘﻪ ﻣﻴﺸﻮﺩ‬ ‫ﺹ ‪١٢٦‬‬ ‫ﭼﻮﻥ ﺳﺒﺐ ﺣﻴﺎﺗﺴﺖ ﺁﺏ ﮔﻔﺘﻪ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﺑﺎﺭﻯ ﻣﺤﺒﺖ ﺍ‪‬‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺍﺳﺖ ﺑﺂﻥ ﻃﻴﻨﺖ ﺑﺸﺮ ﭘﺎﮎ‬

‫ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺑﻤﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺍﺯ ﻧﻘﺎﺋﺺ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻧﺠﺎﺕ ﻣﻴﻴﺎﺑﺪ‬

‫ﺑﻤﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺗﺮﻗﻰ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻣﻴﮑﻨﺪ * ﻣﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺳﺒﺐ‬ ‫ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﻣﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ‬

‫ﺳﺒﺐ ﻭﺣﺪﺕ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﻣﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺩﺭﻣﺎﻥ ﻫﺮ ﺩﺭﺩﻯ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﻭ ﻣﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﻣﺮﻫﻢ ﻫﺮ ﺯﺧﻤﻰ ﻣﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺳﺒﺐ ﺳﻌﺎﺩﺕ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺸﺮ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺑﻤﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺣﻴﺎﺕ ﺍﺑﺪﻯ‬

‫ﻣﻴﻴﺎﺑﺪ ﺑﻤﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺳﻌﺎﺩﺕ ﺳﺮﻣﺪﻳﻪ ﻣﻰ ﻳﺎﺑﺪ * ﭘﺲ‬

‫ﺑﺎﻳﺪ ﻣﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﮐﻮﺷﺶ ﻭ ﺟﻬﺪﻣﺎﻥ ﺍﻳﻦ ﺑﺎﺷﺪ ﮐﻪ ﻣﻈﺎﻫﺮ‬ ‫ﻣﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺑﺎﺷﻴﻢ * ﺯﻳﺮﺍ ﻣﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺩﻳﺎﻧﺴﺖ‬ ‫ﻣﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺎﺱ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺍﺳﺖ * ﺣﻀﺮﺕ‬

‫ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﻤﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺑﺘﻬﺎ ﺭﺍ ﺷﮑﺴﺖ * ﺑﻤﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺣﻀﺮﺕ‬ ‫ﺍﺳﺤﺎﻕ ﺑﺮﮐﺖ ﻳﺎﻓﺖ * ﺑﻤﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﮔﺸﺖ *‬

‫ﺑﻤﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺣﻀﺮﺕ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﺰﻳﺰ ﻣﺼﺮ ﺷﺪ * ﺑﻤﺤﺒﺖ ﺍ‪‬‬ ‫ﺣﻀﺮﺕ ﻣﻮﺳﻰ ﻗﻮﻡ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺭﺍ ﻧﺠﺎﺕ ﺩﺍﺩ * ﺑﻤﺤﺒﺖ ﺍ‪‬‬ ‫ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﺣﻴﺎﺕ ﺟﺎﻭﺩﺍﻧﻰ ﺑﺨﺸﻴﺪ * ﺑﻤﺤﺒﺖ ﺍ‪‬‬

‫ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺤﻤﺪ ﻗﻮﻡ ﻋﺮﺏ ﺭﺍ ﺍﺯ ﺍﺳﻔﻞ ﺩﺭ ﮐﺎﺕ ﺟﻬﻞ ﺑﺎﻋﻠﻰ‬ ‫ﺹ ‪١٢٧‬‬ ‫ﺩﺭﺟﺎﺕ ﻋﻠﻢ ﺭﺳﺎﻧﻴﺪ * ﺑﻤﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺣﻀﺮﺕ ﺑﺎﺏ ﺟﺎﻧﻔﺸﺎﻧﻰ‬ ‫ﻧﻤﻮﺩ ﻭ ﺑﺸﺎﺭﺕ ﺑﻈﻬﻮﺭ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺩﺍﺩ ﻭ ﺳﻴﻨﮥ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ‬

‫ﻫﺪﻑ ﻫﺰﺍﺭ ﮔﻠﻮﻟﻪ ﮐﺮﺩ * ﺑﻤﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺣﻀﺮﺕ ﺑﻬﺎء ﺍ‪‬‬

‫ﺑﺮ ﺷﺮﻕ ﻭ ﻏﺮﺏ ﺍﺷﺮﺍﻕ ﻓﺮﻣﻮﺩ * ﭘﺲ ﺟﻤﻴﻊ ﻓﮑﺮﺗﺎﻥ‬ ‫ﺫﮐﺮ ﺗﺎﻥ ﻭﻗﺖ ﺧﻮﺩﺗﺎﻥ ﺭﺍ ﺻﺮﻑ ﺁﻥ ﮐﻨﻴﺪ‬ ‫ﮐﻪ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﻣﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺑﺎﺷﻴﺪ *‬

‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﭼﻬﺎﺭ ﺷﻨﺒﻪ ‪ ١٧‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ (‬ ‫) ﺳﻨﮥ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ (‬


‫‪ ٨ ‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ﺳﻨﮥ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻠﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﺯ ﺣﻴﺜﻴﺖ ﺍﻗﻮﺍﻝ ﮐﺎﻣﻠﻨﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﺫﮐﺮ‬

‫ﻣﻴﮑﻨﻨﺪ ﮐﻪ ﻣﺤﺐ ﺧﻴﺮﻧﺪ * ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻴﮕﻮﻳﻨﺪ ﺻﺪﻕ ﻣﻘﺒﻮﻟﺴﺖ‬

‫ﻭ ﮐﺬﺏ ﻣﺬﻣﻮﻡ * ﺍﻣﺎﻧﺖ ﻓﻀﻴﻠﺖ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺴﺖ ﺧﻴﺎﻧﺖ‬ ‫ﺫﻟﺖ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ * ﺩﻟﻬﺎ ﺭﺍ ﺧﻮﺷﻨﻮﺩ ﮐﺮﺩﻥ ﺧﻮﺑﺴﺖ ﻧﻪ‬ ‫ﺹ ‪١٢٨‬‬

‫ﺩﻟﻬﺎ ﺭﺍ ﺷﮑﺴﺘﻦ * ﻣﻬﺮﺑﺎﻧﻰ ﺧﻮﺷﺴﺖ ﻧﻪ ﺑﻐﺾ ﻭ ﻋﺪﺍﻭﺕ *‬ ‫ﻋﺪﻝ ﺧﻮﺏ ﺍﺳﺖ ﻧﻪ ﻇﻠﻢ * ﺭﺣﻤﺖ ﺧﻮﺑﺴﺖ ﻧﻪ ﺯﺣﻤﺖ *‬ ‫ﺣﺴﻦ ﺍﺧﻼﻕ ﺧﻮﺑﺴﺖ ﻧﻪ ﺳﻮء ﺍﺧﻼﻕ * ﻧﻮﺭ ﻣﻘﺒﻮﻟﺴﺖ ﻧﻪ‬

‫ﻇﻠﻤﺖ * ﻋﻠﻢ ﻋﺰﺕ ﺍﻧﺴﺎﻧﺴﺖ ﻧﻪ ﺟﻬﻞ * ﮐﺮﻡ ﺧﻮﺵ ﺍﺳﺖ ﻧﻪ‬ ‫ﺑﺨﻞ * ﺗﻮﺟﻪ ﺑﺨﺪﺍ ﺧﻮﺑﺴﺖ ﻧﻪ ﻏﻔﻠﺖ ﺍﺯ ﺧﺪﺍ * ﻫﺪﺍﻳﺖ‬

‫ﺧﻮﺵ ﺍﺳﺖ ﻧﻪ ﺿﻼﻟﺖ ﻭ ﺍﻣﺜﺎﻝ ﺫﻟﮏ * ﻭﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻳﻨﻬﺎ ﺩﺭ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ ﻗﻮﻝ ﻣﻴﻤﺎﻧﺪ ﻋﻤﻠﻰ ﺩﺭ ﻣﻴﺎﻥ ﻧﻴﺴﺖ * ﻫﺮ ﻧﻔﺴﻰ ﺑﻬﻮﻯ‬

‫ﻭ ﻫﻮﺱ ﺧﻮﺩ ﻣﺸﻌﻮﻝ ﺍﺳﺖ * ﻫﺮ ﮐﺲ ﺩﺭ ﻓﮑﺮ ﻣﻨﻔﻌﺖ‬

‫ﺧﻮﻳﺶ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻟﻮ ﻣﻀﺮﺕ ﺩﻳﮕﺮﺍﻥ ﺩﺭ ﺁﻥ ﺑﺎﺷﺪ * ﻫﺮ ﻧﻔﺴﻰ‬ ‫ﺩﺭ ﻓﮑﺮ ﺛﺮﻭﺕ ﺧﻮﺩ ﺍﺳﺖ ﻧﻪ ﺩﻳﮕﺮﺍﻥ * ﻫﺮ ﮐﺲ ﺩﺭ ﻓﮑﺮ‬

‫ﺭﺍﺣﺖ ﻭ ﺁﺳﺎﻳﺶ ﺧﻮﻳﺶ ﺍﺳﺖ ﻧﻪ ﺳﺎﺋﺮﺍﻥ * ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺁﺭﺯﻭﻯ‬ ‫ﻧﺎﺱ ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻣﺴﻠﮏ ﺷﺎﻥ ﭼﻨﻴﻦ * ﻭﻟﻰ ﺑﻬﺎﺋﻴﺎﻥ ﻧﺒﺎﻳﺪ‬ ‫ﭼﻨﻴﻦ ﺑﺎﺷﻨﺪ * ﺑﻬﺎﺋﻴﺎﻥ ﺑﺎﻳﺪ ﻣﻤﺘﺎﺯ ﺑﺎﺷﻨﺪ ﺑﺎﻳﺪ ﻋﻤﻠﺸﺎﻥ‬

‫ﺑﻴﺶ ﺍﺯ ﻗﻮﻟﺸﺎﻥ ﺑﺎﺷﺪ ﺑﻌﻤﻞ ﺭﺣﻤﺖ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎﻥ ﺑﺎﺷﻨﺪ ﻧﻪ‬ ‫ﺑﻘﻮﻝ * ﺑﺮﻓﺘﺎﺭ ﻭ ﮐﺮﺩﺍﺭ ﻭ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺧﻮﺩﺷﺎﻥ ﺍﺛﺒﺎﺕ ﺻﺪﺍﻗﺖ‬

‫ﮐﻨﻨﺪ ﻭ ﺍﺛﺒﺎﺕ ﺍﻣﺎﻧﺖ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺭﺍ ﺁﺷﮑﺎﺭ‬ ‫ﮐﻨﻨﺪ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺭﺍ ﻭﺍﺿﺢ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﺍﻋﻤﺎﻟﺸﺎﻥ ﻓﺮﻳﺎﺩ‬ ‫ﺑﺮﺁﺭﺩ ﮐﻪ ﻣﻦ ﺑﻬﺎﺋﻰ ﻫﺴﺘﻢ ﺗﺎ ﺳﺒﺐ ﺗﺮﻗﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺷﻮﻧﺪ *‬ ‫ﺹ ‪١٢٩‬‬

‫ﺍﮔﺮ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﺎﻋﻤﺎﻝ ﺑﻬﺎﺋﻰ ﻗﻴﺎﻡ ﻭ ﺭﻓﺘﺎﺭ ﮐﻨﺪ ﻫﻴﭻ ﻗﻮﻝ ﻻﺯﻡ‬

‫ﻧﺪﺍﺭﺩ * ﺍﻋﻤﺎﻟﺴﺖ ﮐﻪ ﺟﻬﺎﻥ ﺭﺍ ﺗﺮﻗﻰ ﺩﺍﺩﻩ * ﺍﻋﻤﺎﻟﺴﺖ ﮐﻪ‬ ‫ﺍﻳﻦ ﻣﺪﻧﻴﺖ ﺭﺍ ﺗﺮﻭﻳﺞ ﮐﺮﺩﻩ * ﺍﻋﻤﺎﻟﺴﺖ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﺻﻨﺎﻳﻊ ﺭﺍ‬

‫ﺁﺷﮑﺎﺭ ﮐﺮﺩﻩ * ﺍﻋﻤﺎﻟﺴﺖ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﺍﮐﺘﺸﺎﻓﺎﺕ ﺭﺍ ﻇﺎﻫﺮ ﮐﺮﺩﻩ *‬ ‫ﺍﻋﻤﺎﻟﺴﺖ ﮐﻪ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﺎﺩﻯ ﺭﺍ ﺑﺎﻳﻨﺪﺭﺟﻪ ﺭﺳﺎﻧﺪﻩ * ﺍﮔﺮ‬


‫ﭼﻨﺎﻧﭽﻪ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﻧﺒﻮﺩ ﺍﻗﻮﺍﻝ ﺑﻮﺩ ﺁﻳﺎ ﻣﻤﮑﻦ ﺑﻮﺩ ﺍﻳﻦ ﻣﺪﻧﻴﺖ‬ ‫ﻣﺎﺩﻯ ﺣﺎﺻﻞ ﺷﻮﺩ * ﭘﺲ ﺑﺎﻳﻦ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﻣﻴﺘﻮﺍﻧﻴﻢ ﺍﺳﺘﺪﻻﻝ‬ ‫ﮐﻨﻴﻢ ﮐﻪ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺎﺕ ﻫﻢ ﻧﻈﻴﺮ ﻣﺎﺩﻳﺎﺗﺴﺖ * ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻫﻞ‬

‫ﻣﻠﮑﻮﺕ ﺳﺒﺐ ﺣﻴﺎﺕ ﻗﻠﻮﺏ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﻧﻪ ﺍﻗﻮﺍﻝ ﺍﻋﻤﺎﻝ‬

‫ﺧﻴﺮﻳﻪ ﺳﺒﺐ ﻣﺴﺮﺕ ﻭﺟﺪﺍﻥ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﻪ‬ ‫ﺳﺒﺐ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﺑﺸﺮ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﭘﺲ ﺷﻤﺎ ﺑﺎﻳﺪ ﺷﺐ ﻭ ﺭﻭﺯ‬

‫ﺗﻀﺮﻉ ﻭ ﺯﺍﺭﻯ ﮐﻨﻴﺪ ﻭ ﺩﻋﺎ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺧﺪﺍ ﺑﺨﻮﺍﻫﻴﺪ ﮐﻪ‬ ‫ﻣﻮﻓﻖ ﺑﺎﻋﻤﺎﻝ ﺷﻮﻳﺪ ﻧﻪ ﺍﻗﻮﺍﻝ ﺗﻮﺟﻪ ﺑﺨﺪﺍ ﮐﻨﻴﺪ ﻣﻨﺎﺟﺎﺕ‬ ‫ﮐﻨﻴﺪ ﻧﻤﺎﺯ ﮐﻨﻴﺪ ﺑﮑﻮﺷﻴﺪ ﺑﻠﮑﻪ ﻋﻤﻞ ﺧﻴﺮﻯ ﺍﺯ ﺷﻤﺎ‬

‫ﻇﺎﻫﺮ ﺷﻮﺩ * ﻫﺮ ﻓﻘﻴﺮﻳﺮﺍ ﺳﺒﺐ ﻏﻨﺎ ﺷﻮﻳﺪ * ﻫﺮ ﺍﻓﺘﺎﺩﻩ ﺋﻴﺮﺍ‬ ‫ﺩﺳﺖ ﮔﻴﺮ ﮔﺮﺩﻳﺪ * ﻫﺮ ﻣﺤﺰﻭﻧﻰ ﺭﺍ ﺳﺒﺐ ﺳﺮﻭﺭ ﺷﻮﻳﺪ *‬

‫ﻫﺮ ﺑﻴﻤﺎﺭﻳﺮﺍ ﺳﺒﺐ ﺻﺤﺖ ﺷﻮﻳﺪ * ﻫﺮ ﺧﺎﺋﻔﻰ ﺭﺍ ﺳﺒﺐ ﺍﻣﻨﻴﺖ‬

‫ﮔﺮﺩﻳﺪ * ﻫﺮ ﺑﻴﭽﺎﺭﻩ ﺋﻰ ﺭﺍ ﺳﺒﺐ ﭼﺎﺭﻩ ﺷﻮﻳﺪ * ﻫﺮ ﻏﺮﻳﺒﻰ ﺭﺍ‬ ‫ﺹ ‪١٣٠‬‬

‫ﻣﻠﺠﺄ ﻭ ﭘﻨﺎﻩ ﺑﺎﺷﻴﺪ * ﻫﺮ ﺑﻴﺴﺮ ﻭ ﺳﺎﻣﺎﻧﻴﺮﺍ ﻣﻨﺰﻝ ﻭ ﻣﺄﻭﻯ‬

‫ﺷﻮﻳﺪ * ﺍﻳﻨﺴﺖ ﺻﻔﺖ ﺑﻬﺎﺋﻰ * ﺍﮔﺮ ﺑﺂﻥ ﻣﻮﻓﻖ‬ ‫ﺷﻮﻳﻢ ﺑﻬﺎﺋﻰ ﻫﺴﺘﻴﻢ ﺍﮔﺮ ﻣﻮﻓﻖ ﻧﺸﻮﻳﻢ‬ ‫ﺧﺪﺍ ﻧﮑﺮﺩﻩ ﺑﻬﺎﺋﻰ ﻧﻴﺴﺘﻴﻢ *‬

‫ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ١٨‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻴﺎﻧﺲ‬ ‫ﺍﺳﭙﺮﺗﻴﻮﺍﻳﺴﺖ ) ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻮﻥ ( ﭘﻨﺠﺸﻨﺒﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﺯ‬

‫ﻇﻬﺮ ‪ ٩‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪ ١٩١١‬ﺩﺭ ﺗﺎﻻﺭ ﺁﺗﻨﻪ ﺳﻦ ﺟﺮﻣﻦ ‪٢١‬‬

‫ﮐﻮﭼﮥ ﺩﻳﻮﮐﻠﻤﺒﻴﺪ ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ -‬ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﻭ ﺟﻤﻌﻴﺖ‬

‫ﺑﺎ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺍﺩﺏ ﻭ ﺭﻋﺎﻳﺖ ﺳﺘﺎﻳﺶ ﺍﺯ ﺑﻬﺎﺋﻴﺎﻥ‬ ‫ﻧﻤﻮﺩ * ﺣﻀﺮﺕ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺒﻬﺎء ﻓﺮﻣﻮﺩﻧﺪ‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺍﺯ ﻓﺮﻣﺎﻳﺸﺎﺕ ﺭﺋﻴﺲ ﻭ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﻗﻠﺒﻴﮥ ﺍﻳﺸﺎﻥ ﻧﻬﺎﻳﺖ‬

‫ﻣﻤﻨﻮﻧﻴﺖ ﺭﺍ ﺩﺍﺭﻡ ﻭ ﺷﮑﺮ ﻣﻴﮑﻨﻢ ﺧﺪﺍ ﺭﺍ ﮐﻪ ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ‬

‫ﺹ ‪١٣١‬‬

‫ﺍﻻﻥ ﻓﻀﺎﻯ ﺍﻳﻦ‬ ‫ﺩﺭ ﻫﻤﭽﻮ ﻣﺠﻤﻊ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﺣﺎﺿﺮ ﺷﺪﻡ * ٓ‬

‫ﻣﺠﻠﺲ ﺍﮔﺮ ﺑﻨﻈﺮ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻧﻈﺮ ﮐﻨﻴﻢ ﻣﻤﻠﻮ ﺍﺯ ﺭﻭﺡ ﺍﺳﺖ‬


‫ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺷﺎﻣﻞ ﺍﺳﺖ ﺗﺄﻳﻴﺪ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ‬ ‫ﻣﺸﻬﻮﺩ ﺍﺳﺖ * ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪ ‬ﺍﻳﻦ ﻗﻠﻮﺏ ﺑﺎﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻪ‬

‫ﻓﺎﺋﻀﻨﺪ ﺩﺭ ﺁﻧﻬﺎ ﺍﻫﺘﺰﺍﺯﺍﺕ ﺭﻭﺡ ﻣﻮﺟﻮﺩ * ﺭﻭﺡ ﺑﻤﻨﺰﻟﮥ‬

‫ﺩﺭﻳﺎﺳﺖ ﺍﻳﻦ ﺟﻤﻊ ﺑﻤﻨﺰﻟﮥ ﺍﻣﻮﺍﺝ * ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﻣﺘﻌﺪﺩﻧﺪ‬ ‫ﺍﻣﺎ ﻣﻨﺒﻌﺚ ﺍﺯ ﻳﮏ ﺩﺭﻳﺎﺳﺖ * ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﺑﻈﺎﻫﺮ ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ّ‬

‫ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻭ ﺍﻻﺷﮑﺎﻟﻨﺪ ﻟﮑﻦ ﻭﺣﺪﺕ ﺭﻭﺡ ﺟﻠﻮﻩ ﺩﺍﺭﺩ *‬ ‫ّ‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻧﺒﻴﺎء ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﻣﻘﺪﺳﮥ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﺠﻬﺖ ﺗﺮﺑﻴﺖ ﺑﺸﺮ‬ ‫ﺁﻣﺪﻧﺪ ﺗﺎ ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻇﺎﻫﺮ ﻭ ﺁﺷﮑﺎﺭ ﺟﻠﻮﻩ ﻧﻤﺎﻳﺪ‬ ‫ﺍﻣﻮﺍﺝ ﺭﺍ ﺣﮑﻤﻰ ﻧﻤﺎﻧﺪ ﺣﮑﻢ ﺣﮑﻢ ﺩﺭﻳﺎ ﺑﺎﺷﺪ ﺯﻳﺮﺍ ﺭﻭﺡ‬

‫ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺩﺭﻳﺎﺳﺖ ﻭ ﺍﺟﺴﺎﻡ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺍﻣﻮﺍﺝ * ﺩﺭ ﺍﻧﺠﻴﻞ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ‬ ‫ﮐﻪ ﺍﻭﺭﺷﻠﻴﻢ ﺍﺯ ﺁﺳﻤﺎﻥ ﻧﺎﺯﻝ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﭼﻨﺎﻧﭽﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﮔﻔﺘﻨﺪ‬

‫ﺍﻳﻦ ﺍﻭﺭﺷﻠﻴﻢ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﻳﻘﻴﻦ ﺍﺳﺖ ﺳﻨﮓ ﻭ ﺁﻫﮏ ﻭ ﮔﻞ ﻧﻴﺴﺖ‬ ‫ﺁﻥ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺑﻘﻮﮤ ﺭﻭﺡ ﺩﺭ ﺑﻴﻦ ﺑﺸﺮ ﺟﻠﻮﻩ ﻧﻤﺎﻳﺪ *‬

‫ﭼﻮﻥ ﻣﺪﺗﻰ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻓﺮﺍﻣﻮﺵ ﺷﺪﻩ ﺑﻮﺩ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ‬

‫ﺍﻭﺭﺷﻠﻴﻢ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺭﺍ ﺍﺛﺮﻯ ﻧﻤﺎﻧﺪﻩ ﺑﻮﺩ ﻟﻬﺬﺍ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺍﺯ ﺷﺮﻕ‬

‫ﻇﺎﻫﺮ ﺷﺪ ﺍﻭﺭﺷﻠﻴﻢ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﮐﻪ ﻋﺒﺎﺭﺕ ﺍﺯ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺹ ‪١٣٢‬‬

‫ﺩﺭ ﺍﻳﺮﺍﻥ ﻭ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻗﻄﺎﺭ ﺟﻠﻮﻩ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﻭ ﺍﻳﻦ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ‬

‫ﺍﻭﺭﺷﻠﻴﻢ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﺯ ﺁﺳﻤﺎﻥ ﻧﺎﺯﻝ ﻣﻴﺸﻮﺩ *‬

‫ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﺍﻳﻦ ﺍﻭﺭﺷﻠﻴﻢ ﺍﺯ ﺑﻨﻴﺎﺩ ﺍﻓﺘﺎﺩﻩ ﺑﻮﺩ ﺩﻭ ﺑﺎﺭﻩ ﺗﺄﺳﻴﺲ‬

‫ﺷﺪ * ﻗﻮﺍﻯ ﺟﺴﻤﺎﻧﻴﻪ ﻭ ﻗﻮﺍﻯ ﻣﺎﺩﻳﻪ ﻏﻠﺒﻪ ﻳﺎﻓﺘﻪ ﺣﺎﻝ‬

‫ﺩﺭ ﺷﺮﻕ ﻗﻮﺍﻯ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻪ ﻏﺎﻟﺐ ﺍﺳﺖ * ﻭ ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪ ‬ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ‬

‫ﺟﻤﻊ ﻣﺤﺘﺮﻣﻰ ﻣﻴﺒﻴﻨﻢ ﮐﻪ ﺁﻧﻬﺎ ﺑﻨﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺯﻧﺪﻩ ﺍﻧﺪ *‬

‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﺠﺴﻢ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻧﻴﺴﺖ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﺮﻭﺡ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺳﺖ *‬ ‫ﺯﻳﺮﺍ ﺩﺭ ﺟﺴﻤﺎﻧﻴﺎﺕ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﺎ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﺷﺮﻳﮑﺴﺖ ﺍﻣﺎ ﺑﺮﻭﺡ‬ ‫ﻣﻤﺘﺎﺯ ﺍﺯ ﺣﻴﻮﺍﻥ * ﻣﻼﺣﻈﻪ ﮐﻨﻴﺪ ﭼﻨﺎﻧﭽﻪ ﺷﻌﺎﻉ ﺁﻓﺘﺎﺏ‬

‫ﺯﻣﻴﻦ ﺭﺍ ﺭﻭﺷﻦ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﻫﻤﻴﻨﻄﻮﺭ ﺭﻭﺡ ﺍﺟﺴﺎﻡ ﺭﺍ ﺭﻭﺷﻦ‬

‫ﻣﻴﮑﻨﺪ * ﺭﻭﺡ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺭﺍ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﻣﻴﮑﻨﺪ * ﺭﻭﺡ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﮐﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺭﺍ ﺍﺯ ﻧﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻣﺴﺘﻔﻴﺾ ﻧﻤﺎﻳﺪ *‬

‫ﺭﻭﺡ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺣﻘﺎﻳﻖ ﺍﺷﻴﺎ ﺭﺍ ﮐﺸﻒ ﮐﻨﺪ * ﺭﻭﺣﺴﺖ ﮐﻪ‬ ‫ﺍﻳﻨﻬﻤﻪ ﺁﺛﺎﺭ ﻇﺎﻫﺮ ﻧﻤﻮﺩﻩ * ﺭﻭﺣﺴﺖ ﮐﻪ ﻫﻤﮥ ﻋﻠﻮﻡ ﺭﺍ‬

‫ﺗﺄﺳﻴﺲ ﮐﺮﺩﻩ * ﺭﻭﺣﺴﺖ ﮐﻪ ﺣﻴﺎﺕ ﺍﺑﺪﻯ ﺑﺨﺸﻴﺪﻩ *‬


‫ﺭﻭﺣﺴﺖ ﮐﻪ ﻣﻠﻞ ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ ﺭﺍ ﻣﺘﺤﺪ ﻧﻤﺎﻳﺪ * ﺭﻭﺣﺴﺖ ﮐﻪ‬ ‫ﺷﺮﻕ ﻭ ﻏﺮﺏ ﺭﺍ ﺟﻤﻊ ﮐﻨﺪ * ﺭﻭﺣﺴﺖ ﮐﻪ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺭﺍ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ ﺭﺑﺎﻧﻰ ﻧﻤﺎﻳﺪ * ﻟﻬﺬﺍ ﻧﻔﻮﺳﻴﮑﻪ ﻣﺴﺘﻔﻴﺾ ﺍﺯ ﻗﻮﮤ ﺭﻭﺡ‬

‫ﺹ ‪١٣٣‬‬ ‫ﻫﺴﺘﻨﺪ ﺳﺒﺐ ﺣﻴﺎﺕ ﻋﺎﻟﻤﻨﺪ * ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪ ‬ﺷﻤﺎ ﮐﻪ ﺍﺯ ﻋﺎﻟﻢ‬

‫ﺭﻭﺡ ﻣﺴﺘﻔﻴﺾ ﻫﺴﺘﻴﺪ ﺍﻟﺒﺘﻪ ﺍﺯ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﮐﻪ ﻣﺆﺳﺲ‬ ‫ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺎﺗﺴﺖ ﻣﺴﺮﻭﺭ ﻭ ﻣﺸﻌﻮﻓﻴﺪ * ﺯﻳﺮﺍ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺑﻬﺎءﺍ‪‬‬ ‫ﺻﺮﻑ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺴﺖ *‬

‫ﺍﻭﻝ ﺗﺤﺮﻯ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﺳﺖ * ﺗﺤﺮﻯ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺳﺒﺐ ﻇﻬﻮﺭ‬ ‫ﺭﻭﺡ ﺍﺳﺖ ﺯﻳﺮﺍ ﺭﻭﺡ ﺑﻘﻮﺍﻯ ﻣﺤﺴﻮﺳﻪ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﻧﺸﻮﺩ‬

‫ﻭﻟﻰ ﺑﻘﻮﺍﻯ ﺑﺎﻃﻨﻴﻪ ﻇﺎﻫﺮ ﻭ ﺁﺷﮑﺎﺭ ﮔﺮﺩﺩ * ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﺟﺴﻢ‬ ‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﺤﺴﻮﺱ ﺍﺳﺖ ﻭﻟﻰ ﺭﻭﺣﺶ ﭘﻨﻬﺎﻥ ﻭ ﺣﺎﮐﻢ ﺑﺮ ﺟﺴﺪ ﺍﺳﺖ *‬ ‫ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺭﻭﺡ ﺩﻭ ﺗﺼﺮﻓﺴﺖ ﻳﮑﻰ ﺑﻮﺍﺳﻄﮥ ﺁﻻﺕ ﻭ ﺍﺩﻭﺍﺕ‬

‫ﻳﻌﻨﻰ ﺑﭽﺸﻢ ﻣﻴﺒﻴﻨﺪ ﺑﮕﻮﺵ ﻣﻴﺸﻨﻮﺩ ﺑﺰﺑﺎﻥ ﻣﻴﮕﻮﻳﺪ ﻫﺮ ﭼﻨﺪ‬ ‫ﺍﻳﻦ ﺁﻻﺕ ﺩﺭ ﮐﺎﺭﻧﺪ ﻭﻟﻰ ﻣﺤﺮﮎ ﺭﻭﺣﺴﺖ ﻫﺮﭼﻨﺪ ﺍﻳﻦ‬

‫ﻗﻮﻯ ﺍﺯ ﺟﺴﺪ ﻇﺎﻫﺮ ﻟﮑﻦ ﺑﻘﻮﮤ ﺭﻭﺣﺴﺖ * ﻭ ﺍﻣﺎ ﺗﺼﺮﻑ‬ ‫ﺩﻳﮕﺮ ﮐﻪ ﺑﺪﻭﻥ ﺁﻻﺗﺴﺖ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺭﺅﻳﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﭼﺸﻢ ﻣﻴﺒﻴﻨﺪ‬

‫ﺑﺪﻭﻥ ﮔﻮﺵ ﻣﻴﺸﻨﻮﺩ ﺑﺪﻭﻥ ﺯﺑﺎﻥ ﻣﻴﮕﻮﻳﺪ ﺑﺪﻭﻥ ﺣﺮﮐﺖ‬

‫ﭘﺎ ﺳﻴﺮ ﻣﻴﮑﻨﺪ * ﺟﻤﻴﻊ ﻗﻮﺍﻯ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﺑﺪﻭﻥ ﻭﺍﺳﻄﮥ ﭼﺸﻢ‬ ‫ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺭﺅﻳﺎ ﻇﺎﻫﺮ ﻭ ﺁﺷﮑﺎﺭ ﺍﺳﺖ * ﭘﺲ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﺷﺪ ﮐﻪ ﺍﺯ‬

‫ﺑﺮﺍﻯ ﺭﻭﺡ ﺩﻭ ﺗﺼﺮﻓﺴﺖ * ﻳﮏ ﺗﺼﺮﻑ ﺑﻮﺍﺳﻄﮥ ﺁﻻﺕ‬

‫ﺍﺟﺴﺎﻡ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﭼﺸﻢ ﻭ ﮔﻮﺵ ﻭ ﻏﻴﺮﻩ ﻭ ﻳﮏ ﺗﺼﺮﻑ ﺑﺪﻭﻥ‬ ‫ﺹ ‪١٣٤‬‬ ‫ﺁﻻﺕ * ﻭ ﻫﻤﭽﻨﻴﻦ ﺟﺴﻢ ﺩﺭ ﻏﺮﺏ ﺍﺳﺖ ﻭﻟﻰ ﺭﻭﺡ ﺣﺎﻻﺕ‬

‫ﺷﺮﻕ ﺭﺍ ﮐﺸﻒ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﻭ ﺩﺭ ﺁﻧﺠﺎ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﻭ ﺗﻤﺸﻴﺖ ﺍﻣﻮﺭ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ *‬ ‫ﭘﺲ ﺛﺎﺑﺖ ﻭ ﻣﺤﻘﻖ ﻣﻰ ﺷﻮﺩ ﮐﻪ ﺭﻭﺡ ﻋﻈﻴﻢ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺟﺴﻢ‬ ‫ﻧﺴﺒﺖ ﺑﺮﻭﺡ ﺣﻘﻴﺮ * ﺟﺴﻢ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺑﻠﻮﺭ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺭﻭﺡ ﻣﺎﻧﻨﺪ‬

‫ﻧﻮﺭ ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﺑﻠﻮﺭ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺻﻔﺎﺳﺖ ﺍﻣﺎ ﻇﻬﻮﺭ ﻭ ﺟﻠﻮﮤ ﺑﻠﻮﺭ‬ ‫ﺑﻀﻴﺎء ﻧﻮﺭ ﺍﺳﺖ ﻧﻮﺭ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺑﺒﻠﻮﺭ ﻧﻴﺴﺖ ﺭﻭﺷﻦ ﺍﺳﺖ‬

‫ﻟﮑﻦ ﺑﻠﻮﺭ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺑﻨﻮﺭ ﺍﺳﺖ ﺗﺎ ﺭﻭﺷﻦ ﺷﻮﺩ * ﻫﻤﻴﻨﻄﻮﺭ‬

‫ﺭﻭﺡ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺑﺠﺴﻢ ﻧﻴﺴﺖ ﺟﺴﻢ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺑﺮﻭﺡ ﺍﺳﺖ‬


‫ﺭﻭﺡ ﺑﺠﺴﻢ ﺯﻧﺪﻩ ﻧﻴﺴﺖ ﺟﺴﻢ ﺑﺮﻭﺡ ﺯﻧﺪﻩ ﺍﺳﺖ * ﻣﻼﺣﻈﻪ‬ ‫ﮐﻨﻴﺪ ﺟﺴﻢ ﻫﺮ ﻗﺪﺭ ﺗﻨﺎﻗﺺ ﭘﻴﺪﺍ ﮐﻨﺪ ﺭﻭﺡ ﺑﺮ ﻋﻈﻤﺖ‬

‫ﻣﺜﻼ ﺩﺳﺖ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﮔﺮ ﻗﻄﻊ‬ ‫ﻭ ﻗﻮﺕ ﺧﻮﺩ ﺑﺎﻗﻴﺴﺖ *‬ ‫ً‬

‫ﺷﻮﺩ ﺭﻭﺡ ﺑﻘﺪﺭﺕ ﻭ ﺳﻠﻄﻨﺖ ﺧﻮﺩ ﺑﺎﻗﻴﺴﺖ ﭼﺸﻢ ﺍﮔﺮ ﮐﻮﺭ‬ ‫ﺷﻮﺩ ﺭﻭﺡ ﺑﺒﺼﻴﺮﺕ ﺑﺮ ﻗﺮﺍﺭ * ﺍﻣﺎ ﺍﮔﺮ ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ ﺭﻭﺡ‬ ‫ﺍﺯ ﺟﺴﺪ ﻣﻨﻘﻄﻊ ﺷﻮﺩ ﻓﻮﺭﴽ ﺟﺴﺪ ﻣﻌﺪﻭﻡ ﺍﺳﺖ * ﭘﺲ‬

‫ﺛﺎﺑﺖ ﺷﺪ ﮐﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﺮﻭﺡ ﺍﻧﺴﺎﻧﺴﺖ ﻧﻪ ﺑﺠﺴﺪ * ﺍﻳﻦ ﺭﻭﺡ‬

‫ﻓﻴﻀﻰ ﺍﺯ ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﺖ ﺍﺷﺮﺍﻗﻰ ﺍﺯ ﺍﺷﺮﺍﻗﺎﺕ‬

‫ﻣﺆﻳﺪ ﺑﻨﻔﺜﺎﺕ‬ ‫ﺷﻤﺲ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﺳﺖ ﻭﻟﻰ ﺍﻳﻦ ﺭﻭﺡ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺍﮔﺮ ّ‬ ‫ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺷﻮﺩ ﺁﻧﻮﻗﺖ ﺭﻭﺡ ﺣﻘﻴﻘﻰ ﮔﺮﺩﺩ * ﻧﻔﺜﺎﺕ‬ ‫ﺹ ‪١٣٥‬‬ ‫ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﻬﻴﺴﺖ ﺁﻧﻮﻗﺖ ﺣﻴﺎﺕ ﺍﺑﺪﻯ ﻳﺎﺑﺪ‬

‫ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺟﻮﻳﺪ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺭﺍ ﺑﻔﻀﺎﺋﻞ ﺭﺣﻤﺎﻧﻰ‬ ‫ﻣﻨﻮﺭ ﻧﻤﺎﻳﺪ * ﭘﺲ ﻣﺎ ﺑﺎﻳﺪ ﺑﮑﻮﺷﻴﻢ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺑﻬﺎء ﺍ‪‬‬ ‫ﻋﻤﻞ ﮐﻨﻴﻢ ﺭﻭﺯ ﺑﺮﻭﺯ ﺳﻌﻰ ﻧﻤﺎﺋﻴﻢ ﮐﻪ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﺗﺮ ﺷﻮﻳﻢ‬

‫ﻧﻮﺭﺍﻧﻰ ﺗﺮ ﺷﻮﻳﻢ ﻭ ﺑﻮﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺧﺪﻣﺖ ﮐﻨﻴﻢ‬

‫ﻣﺴﺎﻭﺍﺕ ﺑﺸﺮﻳﻪ ﻣﺠﺮﻯ ﺩﺍﺭﻳﻢ ﺭﺣﻤﺖ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ ﺭﺍ ﻣﻨﺘﺸﺮ ﻧﻤﺎﺋﻴﻢ‬

‫ﻣﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺭﺍ ﺑﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﻋﺮﺿﻪ ﺩﺍﺭﻳﻢ ﺗﺎ ﻗﻮﮤ‬

‫ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻪ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺟﻠﻮﻩ ﻇﻬﻮﺭ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﺍﺟﺴﺎﻣﺮﺍ ﺣﮑﻤﻰ‬ ‫ﻧﻤﺎﻧﺪ ﺍﺭﻭﺍﺡ ﺣﮑﻤﺮﺍﻥ ﮔﺮﺩﺩ * ﺁﻧﻮﻗﺖ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺸﺮ ﻋﺒﺎﺭﺕ‬

‫ﺍﺯ ﻳﮑﻨﻔﺲ ﺷﻤﺮﺩﻩ ﺷﻮﺩ ﻭ ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺟﻠﻮﻩ ﻧﻤﺎﻳﺪ‬ ‫ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻭ ﻧﺰﺍﻉ ﺭﺍ ﺣﮑﻤﻰ ﻧﻤﺎﻧﺪ ﺍﻭﺭﺷﻠﻴﻢ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺗﺄﺳﻴﺲ‬

‫ﺗﺎﻡ ﻳﺎﺑﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﺍﺯ ﺍﻫﻞ ﻣﻠﮑﻮﺕ ﺷﻮﻧﺪ ﻭ ﺍﺯ ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ‬ ‫ّ‬

‫ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﻬﺮﻩ ﻭ ﻧﺼﻴﺐ ﺑﺮﻧﺪ * ﺣﺎﻝ ﻣﻦ ﺷﮑﺮ ﻣﻴﮑﻨﻢ ﺧﺪﺍ ﺭﺍ‬ ‫ﮐﻪ ﺩﺭ ﻣﺠﻤﻊ ﺷﻤﺎ ﺣﺎﺿﺮﻡ ﻭ ﺍﺯ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﺷﻤﺎ ﻣﻤﻨﻮﻧﻢ‬

‫ﻭ ﺩﻋﺎ ﻣﻴﮑﻨﻢ ﮐﻪ ﺭﻭﺯ ﺑﺮﻭﺯ ﺍﻳﻦ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺯﻳﺎﺩ ﺗﺮ ﮔﺮﺩﺩ‬

‫ﻭ ﺍﻳﻦ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻭ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺑﻴﺸﺘﺮ ﺷﻮﺩ ﺗﺎ ﺁﻧﭽﻪ ﺩﺭ ﮐﺘﺐ ﺍﻧﺒﻴﺎء‬ ‫ﺍﺧﺒﺎﺭ ﺩﺍﺩﻩ ﺷﺪﻩ ﻇﺎﻫﺮ ﻭ ﺁﺷﮑﺎﺭ ﮔﺮﺩﺩ * ﺯﻳﺮﺍ ﺍﻳﻦ ﻋﺼﺮ‬

‫ﻋﺼﺮ ﻋﻈﻴﻢ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺍﻳﻦ ﻗﺮﻥ ﻗﺮﻥ ﺭﺑﺎﻧﻰ * ﺟﻤﻴﻊ ﺁﻧﭽﻪ ﺩﺭ‬

‫ﺹ ‪١٣٦‬‬ ‫ﮐﺘﺐ ﻣﺬﮐﻮﺭ ﺍﺳﺖ ﺁﺛﺎﺭﺵ ﻇﺎﻫﺮ ﺷﺪﻩ ﺁﻧﭽﻪ ﺣﻀﺮﺕ‬


‫ﺭﺏ‬ ‫ﻣﺴﻴﺢ ﻓﺮﻣﻮﺩﻩ ﻋﻼﻣﺎﺗﺶ ﻣﮑﺸﻮﻑ ﮔﺸﺘﻪ ﻳﻮﻡ ﻳﻮﻡ ّ‬

‫ﺟﻠﻴﻞ ﺍﺳﺖ ﻋﺪﻝ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻋﺎﻗﺒﺖ ﺟﻠﻮﻩ ﻧﻤﺎﻳﺪ * ﺍﻳﻦ ﻋﺼﺮ‬ ‫ﻋﺼﺮ ﺻﻠﺢ ﻭ ﺻﻼﺡ ﺍﺳﺖ ﺍﻳﻦ ﻋﺼﺮ ﻋﺼﺮ ﺍﺗﺤﺎﺩ‬

‫ﻭ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﺳﺖ * ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﻋﺼﺮ ﺍﻣﻴﺪ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﻋﺎﻟﻢ ﻧﺎﺳﻮﺗﻰ‬ ‫ﺍﻧﻌﮑﺎﺳﺎﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﻻﻫﻮﺗﻰ ﺷﻮﺩ * ﺍﻣﻴﺪ ﻣﺎ ﭼﻨﻴﻦ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪ ‬ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﺁﺭﺯﻭ ﻣﺘﻔﻖ ﻫﺴﺘﻴﻢ * ﺍﺯ ﺧﺪﺍ ﺧﻮﺍﻫﻴﻢ‬ ‫ﮐﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﻨﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺯﻧﺪﻩ ﺑﺎﺷﻴﺪ ﻣﺘﻔﻖ‬

‫ﺑﺎﺷﻴﺪ ﻗﻠﻮﺑﻤﺎﻥ ﺍﺯ ﻣﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﻣﻤﺘﻠﺊ ﺑﺎﺷﺪ ﻟﺴﺎﻧﻤﺎﻥ ﺑﺬﮐﺮ‬

‫ﺧﺪﺍ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﮔﺮﺩﺩ ﺍﻋﻤﺎﻟﻤﺎﻥ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺎﻥ ﺑﺎﺷﺪ‬

‫ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺗﻤﺎﻥ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﻣﻠﮑﻮﺗﻴﺎﻥ ﺑﺎﺷﺪ ﺗﺎ ﻧﻮﺭ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ‬

‫ﮐﻪ ﻣﺜﺎﻝ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﺖ ﻻﺋﺢ ﻭ ﺳﺎﻃﻊ ﮔﺮﺩﺩ *‬

‫ﺧﺪﺍﻭﻧﺪ ﻣﻬﺮﺑﺎﻧﺎ ﮐﺮﻳﻤﺎ ﺭﺣﻴﻤﺎ ﺍﻳﻦ ﺟﻤﻊ ﺭﺍ ﺑﺸﻤﻊ ﻣﺤﺒﺖ‬ ‫ﺭﻭﺷﻦ ﻧﻤﺎ ﻭ ﺍﻳﻦ ﻧﻔﻮﺱ ﺭﺍ ﺑﻨﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺯﻧﺪﻩ‬ ‫ﮐﻦ * ﺍﻧﻮﺍﺭ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺑﺒﺨﺶ ﻭ ﻣﻮﻫﺒﺖ ﮐﺒﺮﻯ ﻣﺒﺬﻭﻝ‬

‫ﺩﺍﺭ * ﺗﺄﻳﻴﺪﺍﺕ ﻏﻴﺒﻴﻪ ﺑﺮﺳﺎﻥ ﻭ ﻣﮑﺎﺷﻔﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻪ ﺍﺭﺯﺍﻥ‬ ‫ﻓﺮﻣﺎ * ﺩﻳﺪﻩ ﻫﺎ ﺭﺍ ﺑﻨﻮﺭ ﻫﺪﻯ ﺭﻭﺷﻦ ﮐﻦ ﻭ ﺩﻟﻬﺎ ﺭﺍ‬

‫ﺑﻔﻴﻮﺿﺎﺕ ﻧﺎﻣﺘﻨﺎﻫﻰ ﻏﺒﻄﮥ ﮔﻠﺸﻦ ﻧﻤﺎ * ﺍﺭﻭﺍﺡ ﺭﺍ ﺑﺸﺎﺭﺕ‬ ‫ﺹ ‪١٣٧‬‬ ‫ﮐﺒﺮﻯ ﺩﻩ ﻭ ﻧﻔﻮﺱ ﺭﺍ ﺑﻤﻮﻫﺒﺖ ﻋﻈﻤﻰ ﻣﻔﺘﺨﺮ ﻧﻤﺎ * ﺍﻯ‬ ‫ﭘﺮﻭﺭﺩﮔﺎﺭ ﻓﻘﺮﺁﺋﻴﻢ ﮔﻨﺞ ﻣﻠﮑﻮﺕ ﺍﺭﺯﺍﻥ ﻓﺮﻣﺎ * ﺫﻟﻴﻼﻧﻴﻢ‬ ‫ﺩﺭ ﻣﻠﮑﻮﺗﺖ ﻋﺰﻳﺰ ﻓﺮﻣﺎ * ﺑﻴﺴﺮ ﻭ ﺳﺎﻣﺎﻧﻴﻢ ﺩﺭ ﭘﻨﺎﻫﺖ‬

‫ﻣﻠﺠﺄ ﻭ ﻣﺄﻭﻯ ﺩﻩ * ﻃﺎﻟﺒﺎﻧﻴﻢ ﺑﺎﻟﻄﺎﻑ ﺑﻰ ﭘﺎﻳﺎﻥ ﺭﻫﺒﺮﻯ ﮐﻦ *‬

‫ﺳﺎﮐﺘﺎﻧﻴﻢ ﻧﻄﻖ ﻓﺼﻴﺢ ﺑﺨﺶ * ﺑﻰ ﻗﻮﺗﻴﻢ ﻗﺪﺭﺕ ﻣﻠﮑﻮﺗﻰ‬ ‫ﺍﺣﺴﺎﻥ ﻓﺮﻣﺎ * ﭘﺮﻭﺭﺩﮔﺎﺭﺍ ﺁﻣﺮﺯﮔﺎﺭﺍ ﺧﻄﺎ ﺑﺒﺨﺶ‬ ‫ﻋﻄﺎ ﺑﺪﻩ ﮔﻨﺎﻩ ﺑﻴﺎﻣﺮﺯ ﻣﺎ ﺭﺍ ﺁﺩﺍﺏ ﺭﺣﻤﺎﻧﻰ‬

‫ﺑﻴﺎﻣﻮﺯ ﺗﻮﺋﻰ ﺩﻫﻨﺪﻩ ﺗﻮﺋﻰ‬ ‫ﭘﺨﺸﻨﺪﻩ ﺗﻮﺋﻰ ﻣﻬﺮﺑﺎﻥ *‬

‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺭﻭﺯ ﺟﻤﻌﻪ ‪ ١٩‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ (‬ ‫) ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ -‬ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ١٠‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮﺍ‪‬‬

‫ﺩﻳﺮﻭﺯ ﺭﻓﺘﻴﻢ ﺩﺭ ﺟﻤﻌﻴﺖ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻮﻥ ﭼﻮﻥ ﺁﻧﺠﻤﻊ‬


‫ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻮﻥ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﺯ ﺭﻭﺡ ﺻﺤﺒﺖ ﺷﺪ ﺍﺯ ﺑﻘﺎﻯ‬ ‫ﺭﻭﺡ ﻭ ﻓﻨﺎﻯ ﺟﺴﺪ ﺻﺤﺒﺖ ﮔﺮﺩﻳﺪ * ﺑﺒﺮﺍﻫﻴﻦ ﻗﺎﻃﻌﻪ ﺛﺎﺑﺖ‬ ‫ﺹ ‪١٣٨‬‬ ‫ﺷﺪ ﮐﻪ ﺑﻘﺎﻯ ﺟﺴﺪ ﻣﺸﺮﻭﻁ ﺑﻔﻴﺾ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺍﮔﺮ ﺍﻳﻦ ﻓﻴﺾ ﺍﻧﻔﮑﺎﮎ ﻳﺎﺑﺪ ﺟﺴﺪ ﻣﻌﺪﻭﻡ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﻭ ﺍﻣﺎ‬

‫ﺑﻘﺎﻯ ﺭﻭﺡ ﻣﺸﺮﻭﻁ ﺑﺒﻘﺎﻯ ﺟﺴﺪ ﻧﻴﺴﺖ * ﺯﻳﺮﺍ ﻣﻼﺣﻈﻪ‬ ‫ﻣﻴﮑﻨﻴﻢ ﮐﻪ ﺍﮔﺮ ﺩﺳﺖ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺯ ﺟﺴﻢ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻧﺎﻗﺺ ﺑﺸﻮﺩ‬

‫ﺭﻭﺡ ﻧﺎﻗﺺ ﻧﻤﻴﺸﻮﺩ * ﺍﮔﺮ ﭼﺸﻢ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﮐﻮﺭ ﺷﻮﺩ ﺭﻭﺡ‬

‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻧﺎﻗﺺ ﻧﻤﻴﺸﻮﺩ * ﺍﮔﺮ ﺟﺴﻢ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﺨﻮﺍﺑﺪ ﺭﻭﺡ‬ ‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﻴﺪﺍﺭ ﺍﺳﺖ * ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺧﻮﺍﺏ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻋﻀﺎﻯ ﺟﺴﻤﺎﻧﻰ‬ ‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﺨﺘﻞ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﭼﺸﻢ ﻧﻤﻴﺒﻴﻨﺪ ﮔﻮﺵ ﻧﻤﻴﺸﻮﺩ‬

‫ﺩﺳﺖ ﻭ ﭘﺎﻯ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺣﺮﮐﺖ ﻧﻤﻴﮑﻨﺪ * ﻟﮑﻦ ﺭﻭﺡ ﺳﻴﺮ ﺩﺍﺭﺩ‬ ‫ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺭﺅﻳﺎ ﻣﻴﺒﻴﻨﺪ ﻣﻴﺸﻨﻮﺩ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﺷﺌﻮﻥ‬

‫ﺧﻮﻳﺶ ﺭﺍ ﻣﺠﺮﻯ ﻣﻴﺪﺍﺭﺩ * ﭘﺲ ﺭﻭﺡ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺑﺠﺴﻢ ﻧﻴﺴﺖ‬

‫ﺑﻠﮑﻪ ﺟﺴﻢ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺑﺮﻭﺣﺴﺖ * ﻟﻬﺬﺍ ﺑﺮ ﺭﻭﺡ ﻋﻮﺍﺭﺽ ﻋﺎﺭﺽ‬

‫ﻭ ﺧﻠﻞ ﻭ ﻓﺘﻮﺭ ﺣﺎﺻﻞ ﻧﻤﻴﺸﻮﺩ ﻭ ﺑﺎﻗﻴﺴﺖ * ﻳﮑﺸﺨﺺ ﺩﺭ‬ ‫ﺟﺮﻧﺎﻟﻰ ﻧﻮﺷﺘﻪ ﮐﻪ ﻣﺎ ﻣﻨﺘﻈﺮ ﺑﻮﺩﻳﻢ ﻓﻼﻧﻰ ﺍﺯ ﺍﺳﺎﺱ ﺍﻣﺮ‬

‫ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺑﻴﺎﻥ ﮐﻨﺪ ﻟﮑﻦ ﺍﺯ ﺍﺳﺎﺱ ﺍﻣﺮ ﺣﻀﺮﺕ ﺑﻬﺎء ﺍ‪‬‬

‫ﺑﻴﺎﻧﻰ ﻧﮑﺮﺩ ﺑﻠﮑﻪ ﺍﺯ ﺭﻭﺡ ﺻﺤﺒﺖ ﺩﺍﺷﺖ ﻟﻬﺬﺍ ﻣﺎ‬ ‫ﭼﻨﺎﻧﭽﻪ ﺑﺎﻳﺪ ﻭ ﺷﺎﻳﺪ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩﻩ ﻧﻨﻤﻮﺩﻳﻢ * ﻣﻦ ﺍﺯ ﺍﺳﺎﺱ‬

‫ﺣﻀﺮﺕ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺫﮐﺮ ﮐﺮﺩﻡ ﺩﺭ ﺟﻤﻌﻴﺖ ﺩﻳﮕﺮ ﻣﻔﺼﻞ ﺑﻴﺎﻥ‬ ‫ﺹ ‪١٣٩‬‬

‫ﮐﺮﺩﻡ ﺩﻳﮕﺮ ﺗﮑﺮﺍﺭ ﻟﺰﻭﻣﻰ ﻧﺪﺍﺷﺖ * ﻧﻤﻴﺸﻮﺩ ﻣﻦ‬ ‫ﻳﮑﺼﺤﺒﺘﻰ ﺭﺍ ﺩﺭ ﻫﺮ ﻣﺠﻠﺴﻰ ﺗﮑﺮﺍﺭ ﮐﻨﻢ ﺍﻳﻦ ﻋﺠﺰ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ‬ ‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻳﮑﻤﺴﺌﻠﻪ ﺭﺍ ﺩﺭ ﻫﺮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻇﻬﺎﺭ ﮐﻨﺪ ﻟﻬﺬﺍ ﻣﻦ‬

‫ﺩﺭ ﻫﺮ ﻣﺠﻠﺴﻰ ﺑﻴﺎﻧﻰ ﺩﻳﮕﺮ ﻣﻴﮑﻨﻢ ﺗﮑﺮﺍﺭ ﻧﻤﻴﮑﻨﻢ ﺯﻳﺮﺍ‬

‫ﻓﺎﺋﺪﻩ ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺖ ﺩﺭ ﻫﺮ ﻣﺠﻠﺴﻰ ﺻﺤﺒﺘﻰ ﻣﺨﺼﻮﺹ ﺑﮑﻨﻢ *‬ ‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻋﺎﻗﻞ ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻭﻗﺎﺕ ﻧﻔﻮﺱ ﺭﺍ ﻳﮏ ﻃﻌﺎﻡ ﻧﻤﻴﺪﻫﺪ‬

‫ﻻﺑﺪ ﻫﺮ ﺭﻭﺯ ﻃﻌﺎﻣﻰ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻴﺪﻫﺪ ﺍﮔﺮ ﻳﮏ ﻃﻌﺎﻡ ﺑﺪﻫﺪ‬ ‫ﻣﻼﻝ ﺣﺎﺻﻞ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺳﻴﺮ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﻫﺮ ﺭﻭﺯ ﻳﮏ ﻣﻴﻮﮤ‬

‫ﺗﺎﺯﻩ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﻴﮑﻨﺪ * ﻃﺒﻴﺐ ﻫﺮ ﺭﻭﺯ ﺩﻭﺍﻯ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻴﺪﻫﺪ‬


‫ﻧﻤﻴﺸﻮﺩ ﻳﮏ ﺩﻭﺍ ﺑﺪﻫﺪ * ﺑﺎﺭﻯ ﻣﻘﺼﺪ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﻣﻦ ﻧﻈﺮ‬ ‫ﺑﺎﻳﻦ ﺣﮑﻤﺖ ﺩﻳﺮﻭﺯ ﺻﺤﺒﺖ ﺍﺯ ﺍﺳﺎﺱ ﺣﻀﺮﺕ ﺑﻬﺎء ﺍ‪‬‬

‫ﻧﮑﺮﺩﻡ ﻟﻬﺬﺍ ﻻﺯﻡ ﺷﺪ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺷﻤﺎ ﻫﺎ ﻫﺮ ﺭﻭﺯ ﻳﮏ ﺍﺳﺎﺱ‬ ‫ﺍﺯ ﺍﺳﺎﺱ ﺣﻀﺮﺕ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺫﮐﺮ ﮐﻨﻢ ﮐﻪ ﺧﻮﺏ ﻣﻠﺘﻔﺖ‬

‫ﺷﻮﻳﺪ * ﻫﺮﮐﺲ ﺳﺆﺍﻝ ﮐﻨﺪ ﺗﺮﺟﻤﻪ ﮐﻨﻴﺪ ﮐﻪ ﻫﻤﮥ ﺷﻤﺎﻫﺎ‬ ‫ﺍﺳﺎﺱ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺭﺍ ﺑﺘﻤﺎﻣﻪ ﺑﺪﺍﻧﻴﺪ *‬

‫) ﺍﻭﻝ ﺍﺳﺎﺱ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺗﺤﺮﻯ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﺳﺖ ( ﻳﻌﻨﻰ ﺑﺎﻳﺪ‬ ‫ﻧﻔﻮﺱ ﺍﺯ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪﻯ ﮐﻪ ﺍﺯ ﺁﺑﺎء ﻭ ﺍﺟﺪﺍﺩ ﻣﻮﺭﻭﺙ ﻣﺎﻧﺪﻩ‬

‫ﻣﻨﺰﻩ ﻭ ﻣﻘﺪﺱ ﮔﺮﺩﻧﺪ * ﺯﻳﺮﺍ ﻣﻮﺳﻮﻳﺎﻥ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪﻯ ﺩﺍﺭﻧﺪ‬

‫ﺹ ‪١٤٠‬‬

‫ﺯﺭﺩﺷﺘﻴﺎﻥ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪﻯ ﺩﺍﺭﻧﺪ ﻣﺴﻴﺤﻴﺎﻥ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪﻯ ﺩﺍﺭﻧﺪ‬ ‫ﺑﻮﺩﺍﺋﻴﻬﺎ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪﻯ ﺩﺍﺭﻧﺪ * ﻫﺮ ﻣﻠﺘﻰ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪﻯ ﺩﺍﺭﺩ‬

‫ﮔﻤﺎﻥ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﮐﻪ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﺧﻮﺩﺵ ﺣﻖ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﺩﻳﮕﺮﺍﻥ‬

‫ﻣﺜﻼﻣﻮﺳﻮﻳﺎﻥ ﮔﻤﺎﻥ ﻣﻴﮑﻨﻨﺪ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﺧﻮﺩﺷﺎﻥ‬ ‫ﺑﺎﻃﻞ *‬ ‫ً‬

‫ﺣﻖ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﺳﺎﺋﺮﻳﻦ ﺑﺎﻃﻞ * ﻣﺎ ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﻴﻢ ﺑﻔﻬﻤﻴﻢ‬

‫ﮐﺪﺍﻡ ﻳﮏ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﺳﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﮐﻪ ﺻﺤﻴﺢ ﻧﻴﺴﺖ *‬

‫ﺍﮔﺮ ﺑﺘﻘﺎﻟﻴﺪﻯ ﺗﻤﺴﮏ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﻴﻢ ﻣﺎﻧﻊ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ‬ ‫ﻣﺜﻼ ﺷﺨﺺ ﻳﻬﻮﺩﻯ‬ ‫ﺩﻳﮕﺮﺍﻥ ﺭﺍ ﺩﺭﺳﺖ ﺗﺤﺮﻯ ﻧﻤﺎﺋﻴﻢ *‬ ‫ً‬

‫ﭼﻮﻥ ﻣﻌﺘﻘﺪ ﻭ ﻣﺘﻤﺴﮏ ﺑﺘﻘﺎﻟﻴﺪﻣﻮﺳﻮﻳﺎﻥ ﺍﺳﺖ ﻣﻤﮑﻦ‬

‫ﻧﻴﺴﺖ ﺑﻔﻬﻤﺪ ﺩﻳﮕﺮﺍﻥ ﺣﻖ ﻫﺴﺘﻨﺪ * ﭘﺲ ﺑﺎﻳﺪ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﺭﺍ‬

‫ﺑﺮﻳﺰﺩ ﻭ ﺗﺤﺮﻯ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑﮑﻨﺪ ﻭ ﺷﺎﻳﺪ ﺣﻖ ﺑﺎ ﺩﻳﮕﺮﺍﻥ‬

‫ﺑﺎﺷﺪ * ﭘﺲ ﺗﺎ ﺗﺮﮎ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﻧﺸﻮﺩ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺟﻠﻮﻩ ﻧﻨﻤﺎﻳﺪ *‬ ‫ﻣﺜﻼ ﻋﺒﺪﮤ ﺍﻭﺛﺎﻥ ﻣﻴﮕﻮﻳﻨﺪ ﺍﻭﺛﺎﻥ ﺣﻘﺴﺖ * ﺍﮔﺮ ﺗﺮﮎ‬ ‫ً‬

‫ﺍﻳﻦ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﻧﮑﻨﻨﺪ ﻣﻤﮑﻦ ﻧﻴﺴﺖ ﻫﺪﺍﻳﺖ ﺑﻴﺎﺑﻨﺪ ﻭ ﺑﻮﺣﺪﺍﻧﻴﺖ‬

‫ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﭘﻰ ﺑﺮﻧﺪ * ﭘﺲ ﺩﺭ ﺗﺤﺮﻯ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﺎﻳﺪ ﺗﺮﮎ‬ ‫ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﺑﮑﻨﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻠﻞ ﺗﺮﮎ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﮐﻨﻨﺪ ﺁﻧﻮﻗﺖ ﺗﺤﺮﻯ‬

‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ * ﺩﺭ ﺍﻳﻨﺼﻮﺭﺕ ﻻﺑﺪ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻇﺎﻫﺮ‬

‫ﺍﺩﻋﺎ‬ ‫ﻣﻴﺸﻮﺩ *‬ ‫ً‬ ‫ﻣﺜﻼ ﭘﻨﺠﻨﻔﺮ ﻫﺴﺘﻨﺪ ﺍﻳﻦ ﭘﻨﺞ ﻫﺮ ﮐﺪﺍﻡ ّ‬

‫ﺹ ‪١٤١‬‬

‫ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ ﮐﻪ ﻫﺮ ﻳﮏ ﺍﻋﻠﻢ ﺍﺯ ﺩﻳﮕﺮﻯ ﺍﺳﺖ ﺑﺎﻳﺪ ﺑﻤﻘﺎﻡ ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ‬ ‫ﮔﺬﺍﺷﺖ * ﺗﺎ ﺗﺮﮎ ﺗﻌﺼﺐ ﻧﮑﻨﻴﻢ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﻣﻴﺘﻮﺍﻧﻴﻢ‬


‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺭﺍ ﺑﻴﺎﻥ ﻧﻤﺎﺋﻴﻢ * ﻣﺠﻮﺳﻰ ﻣﻴﮕﻮﻳﺪ ﻣﻦ ﺣﻘﻢ‬ ‫ﻳﻬﻮﺩﻯ ﻣﻴﮕﻮﻳﺪ ﻣﻦ ﺣﻘﻢ ﻣﺴﻴﺤﻰ ﻣﻴﮕﻮﻳﺪ ﻣﻦ‬

‫ﺣﻘﻢ ﺑﻮﺫﻯ ﻣﻴﮕﻮﻳﺪ ﻣﻦ ﺣﻘﻢ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﻣﻴﺸﻮﺩ‬

‫ﺣﻖ ﻇﺎﻫﺮ ﺷﻮﺩ * ﭘﺲ ﺑﺎﻳﺪ ﻣﻮﺳﻮﻯ ﺗﺮﮎ ﺗﻌﺼﺐ ﺑﮑﻨﺪ‬ ‫ﻣﺴﻴﺤﻰ ﺗﺮﮎ ﺗﻌﺼﺐ ﺑﮑﻨﺪ ﺑﻮﺫﻯ ﺗﺮﮎ ﺗﻌﺼﺐ ﺑﮑﻨﺪ‬ ‫ﺗﺎ ﺍﻳﻨﻘﺴﻢ ﻧﺸﻮﺩ ﻣﻤﮑﻦ ﻧﻴﺴﺖ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻇﺎﻫﺮ ﺷﻮﺩ *‬

‫ﺷﺨﺺ ﮐﺎﻣﻞ ﻋﺎﻗﻞ ﮐﻪ ﻃﺎﻟﺐ ﻋﻠﻢ ﺍﺳﺖ ﻋﻠﻢ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﺍﻭﺳﺖ‬ ‫ﻫﺮ ﮐﺲ ﺑﻴﺎﻥ ﮐﻨﺪ ﻧﻮﺭ ﻣﺤﺒﻮﺏ ﺍﻭﺳﺖ ﺩﺭ ﻫﺮ ﺯﺟﺎﺝ ﺑﺪﺭﺧﺸﺪ‬

‫ﮔﻞ ﻣﺤﺒﻮﺏ ﺍﻭﺳﺖ ﺩﺭ ﻫﺮ ﺯﻣﻴﻦ ﮐﻪ ﺑﺮﻭﻳﺪ * ﻧﻴّﺮ ﺍﻋﻈﻢ‬

‫ﻓﻴﺾ ﺑﺨﺶ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﺖ ﺍﺯ ﻫﺮ ﻣﻄﻠﻌﻰ ﻃﺎﻟﻊ ﺷﻮﺩ * ﻧﺒﺎﻳﺪ‬ ‫ﺗﻌﺼﺐ ﺩﺍﺷﺖ ﺑﻠﮑﻪ ﺑﺎﻳﺪ ﻋﺎﺷﻖ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺑﻮﺩ ﺧﻮﺍﻩ ﺍﺯ‬

‫ﻣﻄﻠﻊ ﻣﻮﺳﻮﻯ ﻃﺎﻟﻊ ﺷﻮﺩ ﺧﻮﺍﻩ ﺍﺯ ﻣﻄﻠﻊ ﻣﺤﻤﺪﻯ ﺧﻮﺍﻩ‬

‫ﺍﺯ ﻣﻄﻠﻊ ﻋﻴﺴﻮﻯ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺁﻓﺘﺎﺑﺴﺖ * ﭘﺲ ﺣﻘﻴﻘﺖ‬

‫ﻣﻘﺼﻮﺩ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺳﺖ ﺍﺯ ﻫﺮﮐﺲ ﺑﺸﻨﻮﺩ * ﺍﻳﻨﺴﺖ ﻣﺴﺌﻠﮥ‬

‫ﺗﺤﺮﻯ ﺣﻘﻴﻘﺖ * ﻧﺘﻴﺠﮥ ﺍﻳﻦ ﺑﺤﺚ ﭼﻪ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﻧﺘﻴﺠﻪ ﺍﻳﻨﺴﺘﮑﻪ‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻠﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺎﻳﺪ ﺁﻧﭽﻪ ﺷﻨﻴﺪﻩ ﺍﻧﺪ ﺑﮕﺬﺍﺭﻧﺪ ﻧﻪ ﺑﻬﻴﭻ‬ ‫ﺹ ‪١٤٢‬‬

‫ﻣﻠﺘﻰ ﻣﺘﻤﺴﮏ ﺑﺎﺷﻨﺪ ﻭ ﻧﻪ ﺍﺯ ﻫﻴﭻ ﻣﻠﺘﻰ ﻣﺘﻨﻔﺮ * ﺷﺎﻳﺪ ﺁﻥ‬

‫ﻣﻠﺘﻰ ﺭﺍ ﮐﻪ ﻣﺘﻨﻔﺮ ﺍﺳﺖ ﺁﻥ ﺣﻖ ﺑﺎﺷﺪ ﻭ ﺁﻥ ﻣﻠﺘﻰ ﮐﻪ ﺑﺂﻥ‬ ‫ﻣﺘﻤﺴﮏ ﺑﺎﻃﻞ ﺑﺎﺷﺪ ﻭﻗﺘﻰ ﮐﻪ ﺁﻧﻬﺎ ﺭﺍ ﺗﺮﮎ ﮐﺮﺩ ﻧﻪ ﻣﻠﺘﻰ ﺭﺍ‬ ‫ﻣﺘﻤﺴﮏ ﻧﻪ ﻣﻠﺘﻰ ﺭﺍ ﻣﺘﻨﻔﺮ ﺁﻧﻮﻗﺖ ﺗﺤﺮﻯ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻣﻴﮑﻨﺪ‬

‫ﻭ ﻋﺎﻗﺒﺖ ﻣﻼﺣﻈﻪ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ ﮐﻪ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﺩﻳﺎﻥ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻳﮑﻰ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺩﺭ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﺳﺖ ﺗﺤﺮﻯ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺳﺒﺐ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﮐﻪ‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﻣﺘﻔﻖ ﻣﻴﺸﻮﻧﺪ * ﺍﻳﻦ ﻳﮏ ﺍﺳﺎﺱ ﺍﺯ ﺍﺳﺎﺱ ﺑﻬﺎء‬ ‫ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ * ﻓﺮﺩﺍ ﻳﮑﻰ ﻳﮑﻰ ﻣﻴﮕﻮﻳﻢ ﺩﺭﺳﺖ ﺿﺒﻂ‬ ‫ﮐﻨﻴﺪ ﺗﻔﮑﺮ ﻭ ﺗﻌﻤﻖ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ ﺗﺎ ﻓﺮﺩﺍ ﻳﮑﻰ‬ ‫ﺩﻳﮕﺮ ﺑﺮﺍﻯ ﺷﻤﺎ ﺑﮕﻮﻳﻢ *‬ ‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺷﺐ ﺷﻨﺒﻪ ‪ ١٩‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ‪( ١٣٢٩‬‬ ‫) ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ ﺟﻨﺎﺏ ﻣﺴﺘﺮ ﺩﺭﻳﻔﻮﺱ (‬ ‫)‪ 10‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ﺳﻨﮥ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ﻫﻮﺍ‪‬‬


‫ﺍﻣﺸﺐ ﺑﺎﻳﺪ ﺫﮐﺮﻯ ﺍﺯ ﺗﺮﻗﻰ ﻭ ﺑﻘﺎﻯ ﺭﻭﺡ ﺑﺸﻮﺩ * ﻫﺮ‬ ‫ﺷﻰء ﻣﻮﺟﻮﺩﻯ ﻻﺑﺪ ﺑﺮﺍﻳﻨﺴﺖ ﻳﺎ ﺩﺭ ﺗﺮﻗﻴﺴﺖ ﻳﺎ ﺩﺭ ﺗﺪﻧﻰ *‬ ‫ﺹ ‪١٤٣‬‬ ‫ﺩﺭ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﺗﻮﻗﻒ ﻧﻴﺴﺖ ﺯﻳﺮﺍ ﺟﻤﻴﻊ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﺣﺮﮐﺖ ﺟﻮﻫﺮﻯ‬ ‫ﺩﺍﺭﻧﺪ ﻳﺎ ﺍﺯ ﻋﺪﻡ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺁﻳﻨﺪ ﻳﺎ ﺍﺯ ﻭﺟﻮﺩ ﺑﻌﺪﻡ ﺭﻭﻧﺪ *‬ ‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺯ ﺑﺪﺍﻳﺖ ﻭﺟﻮﺩ ﺭﻭ ﺑﺘﺮﻗﻴﺴﺖ ﺗﺎ ﺑﺪﺭﺟﮥ ﺗﻮﻗﻒ‬

‫ﺭﺳﺪ ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﺗﻮﻗﻒ ﺗﺪﻧﻰ ﺍﺳﺖ * ﺍﻳﻦ ﺷﺠﺮ ﺍﺯ ﺑﺪﺍﻳﺖ‬ ‫ﻭﺟﻮﺩ ﺭﻭ ﺑﻨﺸﻮ ﻭ ﻧﻤﺎﺳﺖ ﺗﺎ ﺑﻨﻬﺎﻳﺖ ﺗﺮﻗﻰ ﺭﺳﺪ ﻻﺑﺪ‬

‫ﻣﺜﻼ ﺍﻳﻦ ﻣﺮﻍ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﺩﺍﺭﺩ ﺗﺎ ﺭﻭ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﺗﺮﻗﻰ ﺗﺪﻧﻰ ﺍﺳﺖ *‬ ‫ً‬

‫ﺑﺎﻭﺝ ﻣﻴﺮﻭﺩ ﺩﺭ ﺗﺮﻗﻰ ﺍﺳﺖ ﭼﻮﻥ ﺗﻮﻗﻒ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﺭﻭ ﺑﺘﺪﻧﻴﺴﺖ *‬

‫ﭘﺲ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﺷﺪ ﮐﻪ ﺣﺮﮐﺖ ﺟﻮﻫﺮﻯ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺟﻤﻴﻊ ﮐﺎﺋﻨﺎﺗﺴﺖ *‬ ‫ﻟﻬﺬﺍ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﺭﻭﺍﺡ ﺍﮔﺮ ﭼﻨﺎﻧﭽﻪ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺭﻭﺡ ﺗﺮﻗﻰ‬

‫ﻧﺒﺎﺷﺪ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﺳﺖ * ﺯﻳﺮﺍ ﺣﺮﮐﺖ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﺰﻭﻡ‬ ‫ﺫﺍﺗﻴﺴﺖ ﺍﻧﻔﮑﺎﮎ ﻧﺪﺍﺭﺩ * ﻳﺎ ﺣﺮﮐﺖ ﺫﺍﺗﻴﻪ ﺍﺳﺖ ﻳﺎ ﺣﺮﮐﺖ‬

‫ﮐﻴﻔﻴﻪ ﻳﺎ ﺣﺮﮐﺖ ﮐﻤﻴﻪ ﻳﺎ ﺣﺮﮐﺖ ﺭﻭﺣﻴﻪ ﻳﺎ ﺣﺮﮐﺖ ﺟﻮﻫﺮﻳﻪ *‬ ‫ﺍﻳﻦ ﻭﺍﺿﺤﺴﺖ ﮐﻪ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺭﻭﺡ ﺗﻮﻗﻒ ﻧﻴﺴﺖ ﺗﺪﻧﻰ‬

‫ﻧﻴﺴﺖ ﭼﻮﻥ ﺗﺪﻧﻰ ﻧﻴﺴﺖ ﻻﺑﺪ ﺭﻭ ﺑﺘﺮﻗﻴﺴﺖ * ﻭ ﻫﺮ ﭼﻨﺪ‬ ‫ﻣﺮﺍﺗﺐ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺍﺳﺖ ﻭﻟﻰ ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ ﺭﺑﺎﻧﻰ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪﻭﺩ‬

‫ﻭ ﮐﻤﺎﻻﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻧﺎﻣﺘﻨﺎﻫﻰ * ﻟﻬﺬﺍ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺭﻭﺡ ﺗﺮﻗﻰ‬

‫ﺩﺍﺋﻤﻰ ﺍﺳﺖ ﺯﻳﺮﺍ ﺍﮐﺘﺴﺎﺏ ﻓﻴﺾ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﺍﺳﺖ * ﻣﻼﺣﻈﻪ‬ ‫ﻓﺮﻣﺎﺋﻴﺪ ﺭﻭﺡ ﻭ ﻋﻘﻞ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺭﺍ ﺍﺯ ﺑﺪﺍﻳﺖ ﺣﻴﺎﺕ ﺭﻭ‬ ‫ﺹ ‪١٤٤‬‬ ‫ﺑﺘﺮﻗﻴﺴﺖ ﻋﻠﻢ ﺭﻭﺑﺘﺰﺍﻳﺪ ﺍﺳﺖ ﻟﻬﺬﺍ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺗﻨﺎﻗﺼﻰ ﻧﻨﻤﺎﻳﺪ‬ ‫ﺑﻠﮑﻪ ﺩﺭ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺍﺳﺖ * ﺑﻬﻤﭽﻨﻴﻦ ﺭﻭﺡ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺑﻌﺪ ﺍﺯ‬

‫ﺍﻧﻘﻄﺎﻉ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﺟﺴﺪ ﻫﻤﻮﺍﺭﻩ ﺭﻭ ﺑﺘﺮﻗﻰ ﺍﺳﺖ ﭼﻪ ﮐﻪ ﮐﻤﺎﻻﺕ‬

‫ﻧﺎﻣﺘﻨﺎﻫﻰ ﺍﺳﺖ * ﺍﻳﻨﺴﺘﮑﻪ ﺩﺭ ﺍﺩﻳﺎﻥ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﻧﻔﻮﺱ‬ ‫ﻋﻠﻮ‬ ‫ﻣﺘﺼﺎﻋﺪﻩ ﺍﻣﺮ ﺑﺮ ﺧﻴﺮﺍﺕ ﻭ ﻣﺒﺮﺍﺗﺴﺖ ﺯﻳﺮﺍ ﺳﺒﺐ ّ‬

‫ﺩﺭﺟﺎﺗﺴﺖ ﻭ ﻃﻠﺐ ﻋﻔﻮ ﻭ ﻣﻐﻔﺮﺕ ﺍﺳﺖ * ﺍﮔﺮ ﺗﺮﻗﻰ ﺭﻭﺡ‬

‫ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﻭﻓﺎﺕ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺍﻳﻨﮕﻮﻧﻪ ﺍﻣﻮﺭ ﻋﺒﺚ ﺍﺳﺖ * ﺩﻳﮕﺮ‬

‫ﭼﺮﺍ ﺩﻋﺎ ﻣﻴﮑﻨﻰ ﭼﺮﺍ ﺧﻴﺮﺍﺕ ﻭ ﻣﺒﺮﺍﺕ ﻣﻴﻨﻤﺎﺋﻰ ﭼﺮﺍ ﻋﻠﻮ‬

‫ﺩﺭﺟﺎﺕ ﻣﻴﻄﻠﺒﻰ * ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﮐﺘﺐ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻣﺬﮐﻮﺭ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ‬


‫ﺑﺠﻬﺖ ﺍﻣﻮﺍﺕ ﺧﻴﺮﺍﺕ ﻭ ﻣﺒﺮﺍﺕ ﮐﻨﻴﺪ ﺩﻋﺎ ﻭ ﻧﻤﺎﺯ ﻭ ﻧﻴﺎﺯ‬ ‫ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ ﻃﻠﺐ ﻣﻐﻔﺮﺕ ﮐﻨﻴﺪ * ﺍﻳﻦ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﮐﺎﻓﻴﺴﺖ ﮐﻪ ﺭﻭﺡ ﺭﺍ‬ ‫ﺗﺮﻗﻰ ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﺻﻌﻮﺩ ﻣﻤﮑﻦ * ﺯﻳﺮﺍ ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﻣﺮﺍﺗﺐ ﻣﺘﻨﺎﻫﻰ‬

‫ﻭﻟﻰ ﮐﻤﺎﻻﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻨﺎﻫﻴﺴﺖ * ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﻧﺎﺳﻮﺕ ﺗﺰﺍﻳﺪ‬ ‫ﻭ ﺗﻨﺎﻗﺺ ﺍﺳﺖ ﻧﻪ ﻣﻠﮑﻮﺕ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﺭﻭﺍﺡ ﺗﻨﺎﻗﺺ‬ ‫ﻭ ﺗﺪﻧﻰ ﻧﻴﺴﺖ ﻣﺜﻞ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﻋﻘﻞ ﻭ ﻋﻠﻢ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎ‬

‫ﺭﻭ ﺑﺘﺰﺍﻳﺪ ﺍﺳﺖ * ﺑﺎﺭﻯ ﺍﻣﻴﺪﻭﺍﺭ ﺍﺯ ﻓﻀﻞ ﺣﻖ ﭼﻨﺎﻧﻢ‬ ‫ﮐﻪ ﺷﻤﺎ ﻫﺎ ﭼﻪ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﻧﺎﺳﻮﺕ ﭼﻪ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﻻﻫﻮﺕ ﻫﻤﻴﺸﻪ‬ ‫ﺩﺭ ﺗﺮﻗﻰ ﺑﺎﺷﻴﺪ ﺭﻭﺣﺘﺎﻥ ﺍﻧﺒﺴﺎﻁ ﻳﺎﺑﺪ ﭼﻪ ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﻋﺎﻟﻢ ﭼﻪ‬

‫ﺹ ‪١٤٥‬‬

‫ﺩﺭ ﺁﻥ ﻋﺎﻟﻢ * ﻋﻘﻞ ﻭ ﻓﮑﺮ ﻭ ﺍﺩﺭﺍﮐﺘﺎﻥ ﺭﻭ ﺑﺘﺰﺍﻳﺪ ﺑﺎﺷﺪ‬

‫ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺮﺍﺗﺐ ﻭﺟﻮﺩ ﺗﺮﻗﻰ ﮐﻨﻴﺪ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺷﻤﺎﻫﺎ‬

‫ﻧﺒﺎﺷﺪ ﺯﻳﺮﺍ ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﺗﻮﻗﻒ ﺗﺪﻧﻰ ﺍﺳﺖ * ﻭ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﮔﺬﺷﺘﻪ‬ ‫ﭼﻮﻥ ﺑﺴﺎﺋﺮ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﻧﻈﺮ ﮐﻨﻰ ﻭﺍﺿﺢ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺗﺮﮐﻴﺐ‬

‫ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ ﺍﺳﺖ * ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻳﻦ ﺗﺮﮐﻴﺐ ﻣﺒﺪﻝ ﺑﺘﺤﻠﻴﻞ‬

‫ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﻣﺜﻼ ﺟﺴﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺍﺯ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﺘﻌﺪﺩﻩ ﻣﺮﮐﺐ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﻭﻟﻰ ﺍﻳﻦ ﺗﺮﮐﻴﺐ ﺩﺍﺋﻤﻰ ﻧﻴﺴﺖ ﻻﺑﺪ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﭼﻮﻥ‬

‫ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻳﺎﺑﺪ ﺁﻧﻮﻗﺖ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺟﺴﻢ ﺍﺳﺖ ﺯﻳﺮﺍ ﻫﺮ ﺗﺮﮐﻴﺒﻰ ﺭﺍ‬ ‫ﺗﺤﻠﻴﻠﻰ ﺍﺳﺖ * ﭘﺲ ﻻﺑﺪ ﺍﻳﻦ ﺗﺮﮐﻴﺐ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﺘﻌﺪﺩﮤ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ ﻣﻨﻘﻠﺐ ﺑﺘﺤﻠﻴﻞ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﺍﻣﺎ ﺭﻭﺡ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺗﺮﮐﻴﺐ‬

‫ﻧﻴﺴﺖ ﺍﺯ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ ﻧﻴﺴﺖ ﺑﻠﮑﻪ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﺯ ﻋﻨﺎﺻﺮ‬

‫ﺍﺳﺖ ﻭ ﻣﻘﺪﺱ ﺍﺯ ﻃﺒﺎﻳﻊ ﭼﻮﻥ ﻣﺮﮐﺐ ﺍﺯ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻧﻴﺴﺖ‬

‫ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﺣﻰ ﻭ ﺑﺎﻗﻴﺴﺖ ﻭ ﺩﺭ ﻧﺸﺌﮥ ﺍﺑﺪﻳﺴﺖ * ﺣﺘﻰ ﺩﺭ ﻋﻠﻢ‬

‫ﻓﻠﺴﻔﮥ ﻃﺒﻴﻌﻰ ﺛﺎﺑﺖ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﻋﻨﺼﺮ ﺑﺴﻴﻂ ﺭﺍ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ‬ ‫ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺯﻳﺮﺍ ﻣﺮﮐﺐ ﻧﻴﺴﺖ ﺑﻠﮑﻪ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﺯ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﺳﺖ‬

‫ﻭ ﻣﻘﺪﺱ ﺍﺯ ﻃﺒﺎﻳﻊ ﭼﻮﻥ ﻣﺮﮐﺐ ﺍﺯ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻧﻴﺴﺖ ﺗﺎ ﺗﺤﻠﻴﻞ‬ ‫ﺷﻮﺩ * ﺍﻣﺎ ﮐﺎﺋﻨﺎﺗﻰ ﮐﻪ ﺍﺯ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﺮﮐﺐ ﺍﺳﺖ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ‬ ‫ﺁﻧﻬﺎ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﺳﺖ * ﻣﺜﻼ ﻣﻴﮕﻮﻳﻨﺪ ﺑﺮﺍﻯ ﻃﻼ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ‬

‫ﺹ ‪١٤٦‬‬

‫ﻧﻴﺴﺖ ﭼﻪ ﮐﻪ ﺑﺴﻴﻂ ﺍﺳﺖ ﻣﺮﮐﺐ ﻧﻴﺴﺖ ﻋﻨﺼﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺗﺮﮐﻴﺐ ﻧﻴﺴﺖ ﺗﺎ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻭ ﻣﻌﺪﻭﻡ ﺷﻮﺩ ﺍﻣﺎ ﺍﻫﻞ ﺣﻘﻴﻘﺖ‬


‫ﻣﺎﺩﻳﻪ ﻭ ﻟﻮ ﻓﻼﺳﻔﮥ ﺯﻣﺎﻥ‬ ‫ﺑﺮ ﺁﻧﻨﺪ ﮐﻪ ﮐﺎﻓﮥ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍﺕ ّ‬ ‫ﺑﺴﻴﻂ ﺩﺍﻧﻨﺪ ﺍﮔﺮ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻭ ﺗﺪﻗﻴﻖ ﺷﻮﺩ ﺁﻥ ﻧﻴﺰ‬ ‫ﻣﺮﮐﺐ ﺍﺳﺖ *‬

‫ﺑﺎﺭﻯ ﭼﻮﻥ ﺭﻭﺡ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺍﺯ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﺘﻌﺪﺩﻩ ﻭ ﺍﺯ ﻋﺎﻟﻢ‬ ‫ﺗﺮﮐﻴﺐ ﻧﻴﺴﺖ ﻣﻌﺪﻭﻡ ﻧﮕﺮﺩﺩ ﻭ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻧﺸﻮﺩ * ﻭ ﻫﻤﭽﻨﻴﻦ‬ ‫ﺁﺛﺎﺭ ﻣﺘﺮﺗﺐ ﺑﺮ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﺳﺖ ﺷﻰء ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺍﺛﺮ ﺩﺍﺭﺩ‬

‫ﺑﺮ ﺷﻰء ﻣﻌﺪﻭﻡ ﺍﺑﺪﴽ ﺍﺛﺮ ﻣﺘﺮﺗﺐ ﻧﻤﻰ ﺷﻮﺩ * ﻣﻼﺣﻈﻪ‬ ‫ﮐﻨﻴﺪ ﻧﻔﻮﺱ ﻣﻘﺪﺳﻪ ﺁﺛﺎﺭ ﺷﺎﻥ ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﻋﻮﺍﻟﻢ ﺑﺎﻗﻴﺴﺖ‬

‫ﺣﺘﻰ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﻋﻘﻮﻝ ﻭ ﻧﻔﻮﺱ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺷﺎﻥ ﺑﺎﻗﻰ ﻭ ﺑﺮ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﺳﺖ *‬ ‫ﻣﺜﻼ ﺁﺛﺎﺭ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﻋﻘﻮﻝ ﻭ ﺍﺭﻭﺍﺡ‬ ‫ً‬

‫ﻇﺎﻫﺮ ﻭ ﺑﺎﻫﺮ ﺍﺳﺖ ﺭﻭﺡ ﻣﺴﻴﺢ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﺁﺛﺎﺭ‬ ‫ﺑﺮ ﺁﻥ ﻣﺘﺮﺗﺐ ﺍﺳﺖ ﺑﺮ ﻣﻌﺪﻭﻡ ﺍﺛﺮﻯ ﻣﺘﺮﺗﺐ ﻧﻤﻴﺸﻮﺩ *‬

‫ﭘﺲ ﺭﻭﺡ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍﺕ ﺩﺍﺭﺩ ﺟﻤﻴﻊ ﮐﺘﺐ‬ ‫ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﻧﺎﻃﻖ ﺑﺎﻳﻨﺴﺖ * ﻣﻼﺣﻈﻪ ﺩﺭ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﻣﻮﺟﻮﺩﻩ‬

‫ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ ﮐﻪ ﺟﻤﺎﺩ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺑﻨﺒﺎﺕ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﻧﺒﺎﺕ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺑﺤﻴﻮﺍﻥ‬

‫ﻭ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺑﺎﻧﺴﺎﻥ ﻭ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻧﻴﺰ ﻋﺒﺎﺭﺕ ﺍﺯ ﭼﻨﺪ‬ ‫ﺹ ‪١٤٧‬‬

‫ﺭﻭﺯ ﺣﻴﺎﺕ ﻋﻨﺼﺮﻯ * ﺍﮔﺮ ﭼﻨﺎﻧﭽﻪ ﭼﻨﺪ ﺭﻭﺯ ﺑﻤﺎﻧﺪ‬ ‫ﻭ ﺑﻤﻴﺮﺩ ﻭ ﺗﻤﺎﻡ ﺷﻮﺩ ﺍﻳﻦ ﻋﺎﻟﻢ ﻋﺒﺚ ﺍﺳﺖ * ﺗﮑﺮﺍﺭ ﻣﻴﮑﻨﻢ‬ ‫ﺗﺎ ﺩﺭﺳﺖ ﻣﻠﺘﻔﺖ ﺷﻮﻳﺪ * ﺟﻤﻴﻊ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﻧﺎﻣﺘﻨﺎﻫﻰ ﺻﺎﺩﺭ‬

‫ﺍﺯ ﺟﻤﺎﺩﺳﺖ ﺍﺧﺺ ﺍﺯ ﺟﻤﺎﺩ ﻧﺒﺎﺕ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺍﺧﺺ ﺍﺯ ﻧﺒﺎﺕ ﺣﻴﻮﺍﻥ‬

‫ﻭ ﺍﺧﺺ ﺍﺯ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﺍﻧﺴﺎﻥ * ﭘﺲ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺑﺎﻧﺴﺎﻥ ﺷﺪ‬ ‫ﻭ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺷﺮﻑ ﮐﺎﺋﻨﺎﺗﺴﺖ * ﻭ ﺍﮔﺮ ﺍﻳﻦ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻫﻢ ﭼﻨﺪ‬ ‫ﺭﻭﺯﻯ ﺩﺭ ﺍﻳﻨﻌﺎﻟﻢ ﺯﻧﺪﮔﺎﻧﻰ ﺑﺘﻌﺐ ﻭ ﻣﺸﻘﺖ ﮐﻨﺪ ﻭ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻣﻌﺪﻭﻡ ﺷﻮﺩ ﻋﺎﻟﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻭﻫﺎﻡ ﻣﺤﺾ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺳﺮﺍﺏ ﺑﻰ‬

‫ﭘﺎﻳﺎﻥ * ﺍﻳﻦ ﮐﻮﻥ ﻧﺎﻣﺘﻨﺎﻫﻰ ﻣﻤﮑﻦ ﺍﺳﺖ ﭼﻨﻴﻦ ﺑﻴﻬﻮﺩﻩ‬

‫ﻭ ﻋﺒﺚ ﺑﺎﺷﺪ ﻻ ﻭ ﺍ‪ * ‬ﻫﺮ ﻃﻔﻠﻰ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﮐﻨﺪ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﺟﻬﺎﻥ‬ ‫ﻧﺎﻣﺘﻨﺎﻫﻰ ﺭﺍ ﺣﮑﻤﺘﻰ ﻭ ﺍﻳﻦ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﻋﻈﻴﻤﻪ ﺭﺍ ﺳّﺮﻯ ﻭ ﺛﻤﺮﻯ‬

‫ﻭ ﺍﻳﻦ ﮐﺎﺭﺧﺎﻧﮥ ﻗﺪﺭﺕ ﺭﺍ ﺳﻮﺩ ﻭ ﻣﻨﻔﻌﺘﻰ ﻭﺍﻳﻦ ﻣﺒﺎﺩﻯ ﺭﺍ‬

‫ﻧﺘﻴﺠﻪ ﺋﻰ ﻭ ّﺍﻻ ﺯﻳﺎﻥ ﺍﻧﺪﺭ ﺯﻳﺎﻧﺴﺖ * ﺍﻳﻨﺴﺘﮑﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ‬

‫ﺣﻴﺎﺕ ﻧﺎﺳﻮﺗﻰ ﺣﻴﺎﺕ ﻣﻠﮑﻮﺗﻴﺴﺖ ﺭﻭﺡ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﺎﻗﻴﺴﺖ‬ ‫ﻭ ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻧﺎﻣﺘﻨﺎﻫﻰ * ﺍّﻣﺎ ﻣﺎﺩﻳﻮﻥ ﻣﻴﮕﻮﻳﻨﺪ‬


‫ﮐﺠﺎﺳﺖ ﮐﻮ ﺁﻥ ﺭﻭﺡ ﻣﺎ ﭼﻴﺰﻯ ﻧﻤﻰ ﺑﻴﻨﻴﻢ ﺭﻭﺣﻰ ﻧﻤﻰ ﺑﻴﻨﻴﻢ‬ ‫ﺻﺪﺍﺋﻰ ﻧﻤﻴﺸﻨﻮﻳﻢ ﭼﻴﺰﻯ ﺍﺳﺘﺸﻤﺎﻡ ﻧﻤﻴﮑﻨﻴﻢ ﭘﺲ ﺭﻭﺡ‬

‫ﻭﺟﻮﺩ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﺑﻠﮑﻪ ﻣﻌﺪﻭﻡ ﺷﺪﻩ ﺍﺳﺖ * ﻣﺎﺩﻳﻮﻥ ﭼﻨﻴﻦ‬ ‫ﺹ ‪١٤٨‬‬

‫ﻣﻴﮕﻮﻳﻨﺪ * ﻟﮑﻦ ﻣﺎ ﻣﻴﮕﻮﺋﻴﻢ ﺍﻳﻦ ﺟﻤﺎﺩ ﺑﻌﺎﻟﻢ ﻧﺒﺎﺕ ﺁﻣﺪ ﻧﺸﻮ‬

‫ﻭ ﻧﻤﺎ ﻧﻤﻮﺩ ﻗﻮﻩ ﻧﺎﻣﻴﻪ ﻳﺎﻓﺖ ﺗﺮﻗﻰ ﮐﺮﺩ ﻭ ﺑﻌﺎﻟﻢ ﺩﻳﮕﺮ ﺁﻣﺪ‬ ‫ﺩﺭﺧﺖ ﺷﺪ * ﺍﻣﺎ ﻋﺎﻟﻢ ﺟﻤﺎﺩ ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﺍﺯ ﺁﻥ ﻫﻴﭻ ﺧﺒﺮ‬

‫ﻧﺪﺍﺭﺩ ﻭﻟﻰ ﺩﻟﻴﻞ ﺑﺮ ﺁﻥ ﻧﻤﻴﺸﻮﺩ ﮐﻪ ﻋﺎﻟﻢ ﻧﺒﺎﺗﻰ ﻧﻴﺴﺖ ﺑﺠﻬﺖ‬ ‫ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺟﻤﺎﺩ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﻧﻤﻴﮑﻨﺪ ﻭ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﻋﺎﻟﻢ ﻧﺒﺎﺗﻰ‬ ‫ﻧﺪﺍﺭﺩ * ﺍﻳﻦ ﻧﺒﺎﺕ ﺑﻌﺎﻟﻢ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﺁﻳﺪ ﻭ ﺗﺮﻗﻰ ﮐﻨﺪ ﻟﮑﻦ‬ ‫ﺩﺭﺧﺘﺎﻥ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﺁﻥ ﻧﻤﻴﮑﻨﻨﺪ ﺯﻳﺮﺍ ﺍﻳﻦ ﻧﺒﺎﺕ ﺧﺒﺮ ﺍﺯ‬

‫ﻋﺎﻟﻢ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﺑﻠﺴﺎﻥ ﺣﺎﻝ ﻣﻴﮕﻮﻳﺪ ﻋﺎﻟﻢ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﮐﻮ‬

‫ﻣﻦ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﻧﻤﻴﮑﻨﻢ ﻭ ﺣﺎﻝ ﺁﻧﮑﻪ ﻋﺎﻟﻢ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺍﺳﺖ *‬ ‫ﻫﻤﻴﻨﻄﻮﺭ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﺍﺯ ﻋﺎﻟﻢ ﻋﻘﻞ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺧﺒﺮ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ‬

‫ﺧﻮﺩﺵ ﻣﻴﮕﻮﻳﺪ ﻋﻘﻞ ﮐﻮ ﺭﻭﺡ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﮐﻮ * ﺍﻳﻦ ﺩﻟﻴﻞ‬ ‫ﺑﺮ ﺍﻳﻦ ﻧﻴﺴﺖ ﮐﻪ ﺭﻭﺡ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﻧﺪﺍﺭﺩ * ﭘﺲ ﻫﺮ‬

‫ﺭﺗﺒﮥ ﻣﺎﺩﻭﻥ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﺭﺗﺒﮥ ﻣﺎ ﻓﻮﻕ ﻧﻤﻴﮑﻨﺪ ﻣﺜﻞ ﺍﻳﻨﮑﻪ‬

‫ﺍﻳﻦ ﮔﻞ ﺧﺒﺮ ﺍﺯ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﺎ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﻧﻤﻴﺪﺍﻧﺪ ﮐﻪ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻫﻢ‬

‫ﻫﺴﺖ ﺩﺭ ﺭﺗﺒﮥ ﺧﻮﺩ ﻣﻴﮕﻮﻳﺪ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﮐﻮ ﻣﻦ ﻋﺎﻟﻢ‬ ‫ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻧﻤﻴﺒﻴﻨﻢ ﺍﻳﻦ ﻧﺪﻳﺪﻥ ﺍﻭ ﺩﻟﻴﻞ ﺑﺮ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬

‫ﻧﻴﺴﺖ * ﺣﺎﻝ ﺍﮔﺮ ﻣﺎﺩﻳﻮﻥ ﺧﺒﺮ ﺍﺯ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻠﮑﻮﺗﻰ ﻧﺪﺍﺷﺘﻪ‬

‫ﺑﺎﺷﻨﺪ ﺩﻟﻴﻞ ﺑﺮ ﺍﻳﻦ ﻧﻴﺴﺖ ﮐﻪ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻠﮑﻮﺗﻰ ﻧﻴﺴﺖ ﺑﻠﮑﻪ‬ ‫ﺹ ‪١٤٩‬‬ ‫ﻧﻔﺲ ﻭﺟﻮﺩ ﻧﺎﺳﻮﺗﻰ ﺩﻟﻴﻞ ﺑﺮ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻠﮑﻮﺗﻴﺴﺖ *‬

‫ﺯﻳﺮﺍ ﻧﻔﺲ ﻓﻨﺎ ﺩﻟﻴﻞ ﺑﺮ ﺑﻘﺎﺳﺖ * ﺍﮔﺮ ﺑﻘﺎﺋﻰ ﻧﺒﺎﺷﺪ ﻓﻨﺎﺋﻰ‬ ‫ﻧﻴﺴﺖ * ﻧﻔﺲ ﻇﻠﻤﺖ ﺩﻟﻴﻞ ﺑﺮ ﻧﻮﺭ ﺍﺳﺖ ﻧﻔﺲ ﻓﻘﺮ ﺩﻟﻴﻞ‬

‫ﺑﺮ ﻏﻨﺎﺳﺖ ﺍﮔﺮ ﻓﻘﺮ ﻧﺒﺎﺷﺪ ﻏﻨﺎ ﻧﻴﺴﺖ * ﻧﻔﺲ ﺟﻬﻞ ﺩﻟﻴﻞ ﺑﺮ ﻋﻠﻢ‬ ‫ﺍﺳﺖ ﺍﮔﺮ ﻋﻠﻢ ﻧﺒﺎﺷﺪ ﺟﻬﻠﻰ ﻧﻴﺴﺖ * ﺯﻳﺮﺍ ﺟﻬﻞ ﻓﻘﺪﺍﻥ‬

‫ﻋﻠﻢ ﺍﺳﺖ ﻓﻘﺮ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﻏﻨﺎﺳﺖ ﻇﻠﻤﺖ ﻋﺪﻡ ﻧﻮﺭ ﺍﺳﺖ ﻋﺠﺰ‬ ‫ﻋﺪﻡ ﻗﺪﺭﺗﺴﺖ ﺿﻌﻒ ﻋﺪﻡ ﺗﻮﺍﻧﺎﺋﻴﺴﺖ* ﻧﻔﺲ ﻓﻨﺎ ﺩﻟﻴﻞ‬

‫ﺑﺮ ﺑﻘﺎﺳﺖ ﺍﮔﺮ ﭼﻨﺎﻧﭽﻪ ﻓﻨﺎﺋﻰ ﻧﺒﻮﺩ ﺍﺑﺪﴽ ﺑﻘﺎﺋﻰ ﻧﺒﻮﺩ‬


‫ﺍﮔﺮ ﻏﻨﺎﺋﻰ ﻧﺒﻮﺩ ﻓﻘﺮﻯ ﻧﺒﻮﺩ ﺍﮔﺮ ﻋﻠﻤﻰ ﻧﺒﻮﺩ ﺟﻬﻠﻰ‬ ‫ﻧﺒﻮﺩ ﺍﮔﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺮﺩﻡ ﻓﻘﻴﺮ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﺁﻧﻮﻗﺖ ﻓﻘﻴﺮﻯ ﻧﺒﻮﺩ‬

‫ﻓﻘﺮ ﺑﻐﻨﺎ ﭘﻴﺪﺍ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﭘﺲ ﻧﻔﺲ ﻓﻨﺎ ﺩﻟﻴﻞ ﺑﺮ ﺑﻘﺎﺳﺖ *‬ ‫ﻭ ﺍﮔﺮ ﺑﻘﺎ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺭﻭﺡ ﻧﺒﻮﺩ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﻣﻘﺪﺳﻪ ﺍﻧﺒﻴﺎﻯ‬

‫ﺍٓﻟﻬﻰ ﭼﺮﺍ ﺍﻳﻨﻘﺪﺭ ﺯﺣﻤﺖ ﻣﻴﮑﺸﻴﺪﻧﺪ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﭼﺮﺍ‬ ‫ﺍﻳﻦ ﺻﺪﻣﺎﺕ ﺑﺮ ﺧﻮﺩ ﻗﺒﻮﻝ ﻣﻴﻔﺮﻣﻮﺩ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺤﻤﺪ ﭼﺮﺍ‬ ‫ﺍﻳﻦ ﻣﺼﺎﺋﺐ ﺭﺍ ﺑﺮ ﺧﻮﺩ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﻴﻨﻤﻮﺩ ﺣﻀﺮﺕ ﺑﺎﺏ‬

‫ﭼﮕﻮﻧﻪ ﮔﻠﻮﻟﻪ ﺑﺮ ﺳﻴﻨﮥ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺧﻮﻳﺶ ﻗﺒﻮﻝ ﻣﻴﮑﺮﺩ ﺟﻤﺎﻝ‬ ‫ﻣﺒﺎﺭﮎ ﭼﺮﺍ ﺍﻳﻦ ﻫﻤﻪ ﺯﺟﺮ ﻭ ﺑﻼ ﻭ ﺣﺒﺲ ﻭ ﺯﻧﺪﺍﻥ ﺑﺮﺍﻯ‬

‫ﺧﻮﺩ ﻗﺒﻮﻝ ﻣﻴﻨﻤﻮﺩ* ﻣﺎﺩﺍﻡ ﮐﻪ ﺑﻘﺎ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺭﻭﺡ ﻧﻪ‬ ‫ﺹ ‪١٥٠‬‬ ‫ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻳﻦ ﺯﺣﻤﺎﺕ ﺭﺍ ﭼﻪ ﻟﺰﻭﻡ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﻫﻢ ﺍﻳﺎﻡ‬

‫ﺧﻮﻳﺸﺮﺍ ﺑﺨﻮﺷﻰ ﻣﻴﮕﺬﺭﺍﻧﻴﺪ * ﺍﻣﺎ ﭼﻮﻥ ﺭﻭﺡ ﺑﺎﻗﻴﺴﺖ‬

‫ﺍﻳﻨﺴﺘﮑﻪ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﺍﻳﻨﻬﻤﻪ ﺁﻻﻡ ﻭ ﻣﺤﻦ ﺭﺍ ﺑﺮﺍﻯ ﺧﻮﺩ‬

‫ﻗﺒﻮﻝ ﮔﺮﺩ * ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﮔﺮ ﺍﺩﻧﻰ ﺍﺩﺭﺍﮐﻰ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ ﻓﮑﺮ‬

‫ﮐﻨﺪ ﻣﻴﮕﻮﻳﺪ ﻋﺎﻟﻢ ﻋﺎﻟﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﺳﺖ ﻧﻪ ﻋﺪﻡ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﻣﺘﺼﻞ‬

‫ﺗﺮﻗﻰ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﺍﺯ ﺭﺗﺒﻪ ﺋﻰ ﺑﺮﺗﺒﮥ ﻣﺎﻓﻮﻕ ﭼﻄﻮﺭ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺁﻥ‬

‫ﺗﺮﻗﻰ ﻣﻨﻘﻄﻊ ﺷﻮﺩ ﻭ ﺣﺎﻝ ﺁﻧﮑﻪ ﻣﻴﮕﻮﻳﺪ ﺗﺮﻗﻰ ﺍﺯ ﻟﻮﺍﺯﻡ‬

‫ﻭﺟﻮﺩ ﺍﺳﺖ ﺑﺎﺯ ﺍﻳﻦ ﺭﺍ ﻣﻴﮕﻮﻳﺪ ﺯﻳﺮﺍ ﺍﺯ ﻫﺮ ﭼﻴﺰ ﺑﻴﺨﺒﺮ ﺍﺳﺖ *‬ ‫ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺟﻤﺎﺩ ﺍﺳﺖ ﻣﻴﮕﻮﻳﺪ ﮐﻮ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﭼﺸﻢ ﻧﺪﺍﺭﺩ‬ ‫ﺷﺎﻣﻪ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﮐﻪ ﺑﻮﻯ ﺍﻳﻦ ﮔﻞ ﺭﺍ ﺑﺸﻨﻮﺩ‬ ‫ﮔﻮﺵ ﻧﺪﺍﺭﺩ ّ‬

‫ﺍﻳﻨﺴﺘﮑﻪ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺟﻤﺎﺩ ﺟﺰ ﻭﺟﻮﺩ ﺟﻤﺎﺩﻯ ﻭﺟﻮﺩﻯ ﻧﻴﺴﺖ‬ ‫ﺍﻳﻦ ﺍﺯ ﻧﻘﺺ ﺟﻤﺎﺩ ﺍﺳﺖ ﻭﻟﻰ ﺩﻟﻴﻞ ﺑﺮ ﺍﻳﻦ ﻧﻴﺴﺖ ﮐﻪ‬

‫ﻭﺟﻮﺩﻯ ﻏﻴﺮ ﺍﺯ ﻭﺟﻮﺩ ﺟﻤﺎﺩﻯ ﻧﻴﺴﺖ * ﺍﻳﻦ ﻣﺎﺩﻳﻮﻥ ﺍﺯ ﺟﻬﻠﺸﺎﻥ‬ ‫ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﻣﻴﮕﻮﻳﻨﺪ ﮐﻮ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﺭﻭﺍﺡ ﮐﻮ ﺣﻴﺎﺕ ﺍﺑﺪﻳﻪ ﮐﻮ‬

‫ﺍﻟﻄﺎﻑ ﺧﻔﻴﮥ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ ﻣﺎ ﭼﻴﺰﻯ ﻧﻤﻰ ﺑﻴﻨﻴﻢ ﻣﺜﻞ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺍﻳﻦ ﺟﻤﺎﺩ‬ ‫ﻣﻴﮕﻮﻳﺪ ﮐﻮ ﮐﻤﺎﻻﺕ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﮐﻮ ﭼﺸﻢ ﮐﻮ ﮔﻮﺵ ﺍﻳﻦ ﺍﺯ ﻧﻘﺺ‬

‫ﺟﻤﺎﺩ ﺍﺳﺖ * ﺍﻣﻴﺪﻭﺍﺭﻡ ﺍﻥ ﺷﺎء ﺍ‪ ‬ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ‬

‫ﺷﻤﺎ ﺭﻭﺯ ﺑﺮﻭﺯ ﺯﻳﺎﺩ ﺷﻮﺩ ﻭ ﻳﻘﻴﻦ ﺑﺪﺍﻧﻴﺪ ﺍﻳﻦ ﺣﻮﺍﺱ ﺟﺴﻤﺎﻧﻰ‬ ‫ﺹ ‪١٥١‬‬ ‫ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺁﻥ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﮐﻪ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﻋﻮﺍﻟﻢ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﻧﻤﺎﻳﺪ * ﻭﻟﻰ‬


‫ﻗﻮﮤ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﻭ ﻋﻘﻞ ﮐﻠﻰ ﺭﺑﺎﻧﻰ ﻣﻴﻔﻬﻤﺪ ﺑﺼﻴﺮﺕ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ‬ ‫ﻣﺸﺎﻫﺪﻩ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ ﮔﻮﺵ ﺭﻭﺡ ﺍﺳﺘﻤﺎﻉ ﻣﻴﮑﻨﺪ * ﺍﻳﻦ ﻣﺎﺩﻳﻮﻥ‬

‫ﻧﻔﻮﺳﻰ ﻫﺴﺘﻨﺪ ﮐﻪ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﭼﺸﻢ‬

‫ﺩﺍﺭﻧﺪ ﻭﻟﻰ ﻧﻤﻰ ﺑﻴﻨﻨﺪ ﮔﻮﺵ ﺩﺍﺭﻧﺪ ﻭﻟﻰ ﻧﻤﻰ ﺷﻨﻮﻧﺪ‬ ‫ﻗﻠﺐ ﺩﺍﺭﻧﺪ ﻭﻟﻰ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﻧﻤﻰ ﮐﻨﻨﺪ ﭼﻨﺎﻧﭽﻪ ﺣﻀﺮﺕ ﺍﺷﻌﻴﺎء‬ ‫ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ) ﺍﺻﺤﺎﺡ ‪ ( ٦‬ﺷﻤﺎ ﻣﻰ ﺷﻨﻮﻳﺪ ﻭﻟﻰ ﻧﻤﻰ ﻓﻬﻤﻴﺪ ﺷﻤﺎ‬ ‫ﻣﻰ ﺑﻴﻨﻴﺪ ﻭﻟﻰ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﻧﻤﻰ ﮐﻨﻴﺪ ﻭ ﺩﺭ ﻗﺮﺁﻥ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﺻّﻢ‬

‫ُﺑﮑﻢ ُﻋﻤﻰ ﻓُﻬﻢ ﻻﻳﻌﻘﻠﻮﻥ * ﭼﺸﻢ ﮐﻮﺭ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﻣﺸﺎﻫﺪﮤ‬ ‫ﺁﻓﺘﺎﺏ ﮐﻨﺪ ﻭ ﮔﻮﺵ ﮐﺮ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﺍﺳﺘﻤﺎﻉ ﺁﻭﺍﺯ‬

‫ﺷﻬﻨﺎﺯ ﻧﻤﺎﻳﺪ؟ ﺑﻘﻮﻝ ﺣﮑﻴﻢ ﺳﻨﺎﺋﻰ‬

‫ﻧﮑﺘﻪ ﻭ ﺭﻣﺰ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﭘﻴﺶ ﻧﺎﺩﺍﻧﺎﻥ ﭼﻨﺎﻥ‬

‫ﭘﻴﺶ ﮐﺮ ﺑﺮﺑﻂ ﺳﺮﺍ ﻭ ﭘﻴﺶ ﮐﻮﺭ ﺁﺋﻴﻨﻪ ﺩﺍﺭ *‬ ‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ٢٠‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ (‬ ‫) ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ -‬ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ١١‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺩﻳﺮﻭﺯ ﺫﮐﺮ ﮐﺮﺩﻳﻢ ﺍﻭﻝ ﭼﻴﺰﻯ ﮐﻪ ﺑﺮﺍﻯ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻻﺯﻡ‬

‫ﺹ ‪١٥٢‬‬ ‫ﺗﺤﺮﻯ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﺳﺖ * ﺩﺭ ﺗﺤﺮﻯ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑﺎﻳﺪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺁﻧﭽﻪ ﺭﺍ‬ ‫ﺷﻨﻴﺪﻩ ﻭ ﺍﺯ ﺗﻘﻠﻴﺪ ﺁﺑﺎء ﻭ ﺍﺟﺪﺍﺩ ﻭ ﻳﺎ ﺍﻗﺘﺒﺎﺱ ﺍﻓﮑﺎﺭ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﻓﺮﺍﻣﻮﺵ ﮐﻨﺪ ﻭ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺩﻳﺎﻥ ﺭﻭﻯ ﺯﻣﻴﻦ ﺭﺍ ﺑﺎﻳﺪ ﻳﮑﺴﺎﻥ‬ ‫ﺑﺪﺍﻧﺪ ﻧﻪ ﺑﻴﮑﻰ ﺗﻌﻠﻖ ﻭ ﻧﻪ ﺍﺯ ﺩﻳﮕﺮﻯ ﺗﻨﻔﺮ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ‬

‫ﺗﺎ ﺗﻮﺍﻧﺪ ﺗﻤﻴﺰ ﺩﻫﺪ ﮐﻪ ﮐﺪﺍﻡ ﺩﻳﻦ ﺑﺤﻘﻴﻘﺖ ﻣﻘﺮﻭﻥ * ﭼﻮﻥ‬ ‫ﺗﺤﺮﻯ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﮐﻨﺪ ﻻﺑﺪ ﺑﺤﻘﻴﻘﺖ ﭘﻰ ﺑﺮﺩ * ﻭ ﺛﺎﻧﻰ ﺍﺳﺎﺱ‬

‫ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻭﺣﺪﺕ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺴﺖ ﻳﻌﻨﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﺑﻨﺪﮔﺎﻥ‬ ‫ﺧﺪﺍﻭﻧﺪ ﺍﮐﺒﺮﻧﺪ ﺧﺪﺍ ﺧﺎﻟﻖ ﮐﻞ ﺍﺳﺖ ﺧﺪﺍ ﺭﺍﺯﻕ‬

‫ﮐﻞ ﺍﺳﺖ ﺧﺪﺍ ﻣﺤﻴﻰ ﮐﻞ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺧﺪﺍ ﻣﻬﺮﺑﺎﻥ ﺑﮑﻞ * ﺟﻤﻴﻊ‬

‫ﺑﺸﺮ ﺍﻧﺴﺎﻧﻨﺪ ﻳﻌﻨﻰ ﺗﺎﺝ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺯﻳﻨﺖ ﻫﺮ ﺳﺮﻯ ﻭ ﺧﻠﻌﺖ‬ ‫ﻣﻮﻫﺒﺖ ﺯﻳﻮﺭ ﻫﺮ ﺑﺮﻯ ﮐﻞ ﺑﻨﺪﮤ ﺍﻭ ﻫﺴﺘﻨﺪ ﺑﺠﻤﻴﻊ‬

‫ﻣﻬﺮﺑﺎﻥ ﺍﺳﺖ ﻋﻨﺎﻳﺖ ﺷﺎﻣﻞ ﮐﻞ ﺍﺳﺖ ﺗﻔﺮﻳﻖ ﻧﻤﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ‬

‫ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﻣﺆﻣﻦ ﺍﺳﺖ ﻳﺎ ﺁﻥ ﻣﺆﻣﻦ ﻧﻴﺴﺖ ﺭﺍﺣﻢ ﮐﻞ‬

‫ﻭ ﺭﺍﺯﻕ ﮐﻞ ﺍﺳﺖ * ﺍﻳﻦ ﺻﻔﺖ ﺭﺣﻤﺎﻧﻴﺖ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ ﺍﺳﺖ *‬


‫ﻟﻬﺬﺍ ﻧﻤﻴﺘﻮﺍﻧﻴﻢ ﻧﻔﺴﻴﺮﺍ ﺑﺮ ﻧﻔﺴﻰ ﺗﺮﺟﻴﺢ ﺑﺪﻫﻴﻢ ﺯﻳﺮﺍ ﺧﺎﺗﻤﻪ‬ ‫ﻣﺠﻬﻮﻝ * ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﺑﻌﻀﻰ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻣﺜﺎﻝ ﺍﻃﻔﺎﻝ‬

‫ﺑﺒﻠﻮﻉ ﻧﺮﺳﻴﺪﻩ ﺍﻧﺪ ﺑﺎﻳﺪ ﺁﻧﻬﺎ ﺭﺍ ﺗﺮﺑﻴﺖ ﻧﻤﺎﺋﻴﻢ ﺗﺎ ﺑﺒﻠﻮﻍ‬

‫ﺑﺮﺳﻨﺪ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻀﻨﺪ ﺑﺎﻳﺪ ﻣﻌﺎﻟﺠﻪ ﮐﻨﻴﻢ ﺗﺎ ﺷﻔﺎ ﻳﺎﺑﻨﺪ‬ ‫ﺹ ‪١٥٣‬‬

‫ﻳﺎ ﺟﺎﻫﻠﻨﺪ ﺑﺎﻳﺪ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﮐﻨﻴﻢ ﺗﺎ ﺩﺍﻧﺎ ﺷﻮﻧﺪ * ﻧﺒﺎﻳﺪ ﺁﻧﻬﺎ ﺭﺍ‬ ‫ﺑﺪ ﺑﺪﺍﻧﻴﻢ ﻭ ﻧﻔﺮﺕ ﺍﺯ ﺁﻧﻬﺎ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﻴﻢ ﺑﻠﮑﻪ ﺑﺎﻳﺪ ﺑﺂﻧﻬﺎ‬

‫ﻣﻬﺮﺑﺎﻥ ﺗﺮ ﺑﺎﺷﻴﻢ ﺑﺠﻬﺖ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺍﻃﻔﺎﻟﻨﺪ ﻣﺮﻳﻀﻨﺪ ﻧﺎﺩﺍﻧﻨﺪ *‬ ‫ﻣﻼﺣﻈﻪ ﮐﻨﻴﺪ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻔﺖ ﺳﺒﺐ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺤﺒﺖ‬

‫ﺳﺒﺐ ﺣﻴﺎﺗﺴﺖ ﺟﺪﺍﺋﻰ ﺳﺒﺐ ﻣﻤﺎﺕ ﺍﺳﺖ * ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ‬

‫ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﻧﻈﺮ ﮐﻨﻴﺪ * ﻣﺜﻼ ﺍﻳﻦ ﭼﻮﺏ ﻳﺎ ﺍﻳﻦ ﺳﻨﮓ ﻋﻨﺎﺻﺮ‬

‫ﺗﺮﮐﻴﺐ ﺷﺪﻩ ﻭ ﻳﺎ ﺍﺟﺰﺍء ﻓﺮﺩﻳﻪ ﺍﻟﻔﺖ ﭘﻴﺪﺍ ﮐﺮﺩﻩ ﺍﻣﺘﺰﺍﺝ‬

‫ﻧﻤﻮﺩﻩ ﺗﺎ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺍﻳﻦ ﭼﻮﺏ ﻭﺟﻮﺩ ﻳﺎﻓﺘﻪ ﺍﻳﻦ ﺣﺠﺮ ﻫﺴﺘﻰ ﺟﺴﺘﻪ‬

‫ﺍﮔﺮ ﺍﻳﻦ ﺍﻟﻔﺖ ﻧﺒﻮﺩ ﺩﺭ ﻋﺪﻡ ﺑﻮﺩﻧﺪ * ﺩﺭ ﻣﻴﺎﻥ ﻋﻨﺎﺻﺮ‬

‫ﻳﺎ ﺍﺟﺰﺍء ﻓﺮﺩﻳﻪ ﺍﻟﻔﺖ ﻭ ﺗﺮﮐﻴﺐ ﺣﺎﺻﻞ ﺷﺪﻩ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ‬ ‫ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﻭﺟﻮﺩ ﻳﺎﻓﺘﻪ ﻭ ﭼﻮﻥ ﺍﻳﻦ ﺍﻟﻔﺖ ﺑﻬﻢ ﺧﻮﺭﺩ ﺍﻳﻦ‬

‫ﺗﺮﮐﻴﺐ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﺷﻮﺩ ﻭ ﻣﺘﻼﺷﻰ ﮔﺮﺩﺩ * ﻭ ﻫﻤﭽﻨﻴﻦ ﺍﺟﺰﺍء‬

‫ﻓﺮﺩﻳﻪ ﺍﻟﻔﺖ ﻳﺎﻓﺘﻪ ﻭ ﺍﻣﺘﺰﺍﺝ ﺣﺎﺻﻞ ﮐﺮﺩﻩ ﻭ ﺍﻳﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ‬

‫ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﻭ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﺗﺎ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﭘﻴﺪﺍ ﺷﺪﻩ ﻭ ﭼﻮﻥ ﺍﻳﻦ‬ ‫ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻭ ﺍﻳﻦ ﺍﺟﺰﺍء ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻭ ﺗﻔﺮﻳﻖ ﻳﺎﺑﺪ ﺟﺴﺪ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬

‫ﻣﺘﻼﺷﻰ ﮔﺮﺩﺩ * ﭘﺲ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﺷﺪ ﮐﻪ ﺍﻟﻔﺖ ﻭ ﻣﺤﺒﺖ ﺳﺒﺐ‬

‫ﺣﻴﺎﺗﺴﺖ ﻭ ﻧﻔﺮﺕ ﻭ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻭ ﺟﺪﺍﺋﻰ ﺳﺒﺐ ﻣﻤﺎﺕ‬

‫ﻭ ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻟﻔﺖ ﺳﺒﺐ ﺣﻴﺎﺗﺴﺖ ﻭ ﮐﻠﻔﺖ ﺳﺒﺐ‬ ‫ﺹ ‪١٥٤‬‬

‫ﻣﻮﺕ * ﭘﺲ ﻧﻮﻉ ﺑﺸﺮ ﺑﻨﺪﮔﺎﻥ ﺍﻟ ٓﻬﻰ ﺑﺎﻳﺪ ﺍﻟﻔﺖ ﻭ ﻣﺤﺒﺖ‬

‫ﺑﺎ ﻫﻤﺪﻳﮕﺮ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﻭ ﺍﺯ ﮐﻠﻔﺖ ﻭ ﺑﻐﺾ ﻭ ﻋﺪﺍﻭﺕ ﻧﻔﺮﺕ ﮐﻨﻨﺪ *‬ ‫ﻣﻼﺣﻈﻪ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ ﺣﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻣﺒﺎﺭﮐﻪ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺍﻟﻔﺖ ﺍﻧﺪ‬ ‫ﻟﮑﻦ ﺣﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺩﺭﻧﺪﻩ ﻣﺜﻞ ﮔﺮﮒ ﻭ ﭘﻠﻨﮓ ﻭ ﮐﻔﺘﺎﺭ‬

‫ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺍﺳﺘﻴﺤﺎﺵ ﺑﺘﻨﻬﺎﺋﻰ ﺯﻧﺪﮔﺎﻧﻰ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﻨﺪ * ﺩﻭ ﮔﺮﮒ ﻧﺮ‬ ‫ﺩﺭ ﻳﮏ ﻣﻐﺎﺭﻩ ﻣﺄﻭﻯ ﻧﻤﻴﮑﻨﺪ ﺍﻣﺎ ﻫﺰﺍﺭ ﮔﻮﺳﻔﻨﺪ ﺩﺭ ﻳﮏ‬

‫ﺟﺎ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﻨﺪ ﺩﻭ ﺑﺎﺯ ﻭ ﺷﺎﻫﻴﻦ ﺩﺭ ﻳﮏ ﺁﺷﻴﺎﻧﻪ ﻣﻨﺰﻝ‬


‫ﻧﻤﻴﮑﻨﻨﺪ ﻟﮑﻦ ﻫﺰﺍﺭ ﮐﺒﻮﺗﺮ ﺩﺭ ﻳﮏ ﻻﻧﻪ ﻣﺄﻭﻯ ﺟﻮﻳﻨﺪ‬ ‫ﺍﻳﻨﻬﺎ ﺣﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻣﺒﺎﺭﮐﻪ ﻫﺴﺘﻨﺪ * ﭘﺲ ﺍﻟﻔﺖ ﻭ ﻣﺤﺒﺖ ﺩﻟﻴﻞ‬

‫ﺑﺮ ﻣﺒﺎﺭﮐﻴﺴﺖ ﻭ ﮐﻠﻔﺖ ﺩﻟﻴﻞ ﺑﺮ ﺩﺭﻧﺪﮔﻰ * ﺑﺎﺭﻯ ﻣﻘﺼﻮﺩ‬

‫ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﺣﻀﺮﺕ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺍﻋﻼﻥ ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ‬

‫ﻓﺮﻣﻮﺩ ﺗﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺑﺸﺮ ﺑﺎ ﻫﻢ ﺑﺮﺍﺩﺭ ﻭ ﺧﻮﺍﻫﺮ ﻭ ﺩﺧﺘﺮ‬ ‫ﻭ ﻣﺎﺩﺭ ﻭ ﭘﺴﺮ ﻭ ﭘﺪﺭ ﺑﺎﺷﻨﺪ * ﺍﻣﻴﺪ ﭼﻨﺎﻥ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ‬

‫ﺷﻤﺎ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺭﺍ ﺩﺭ ﺧﺼﻮﺹ ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ‬ ‫ﻣﺠﺮﻯ ﻣﻴﺪﺍﺭﻳﺪ * ﺣﻀﺮﺕ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﺍﮔﺮ ﺧﺪﺍ‬

‫ﻧﮑﺮﺩﻩ ﺷﻤﺎ ﺩﺷﻤﻦ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﻴﺪ ﺍﻭ ﺭﺍ ﺩﺷﻤﻦ ﻧﺒﻴﻨﻴﺪ ﺩﻭﺳﺖ‬ ‫ﺑﺒﻴﻨﻴﺪ * ﺑﻪ ﺩﻭﺳﺖ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﻻﺯﻡ ﺍﺳﺖ ﻣﻌﺎﻣﻠﻪ ﮐﺮﺩﻥ‬ ‫ﺑﺪﺷﻤﻦ ﻫﻤﺎﻥ ﻣﻌﺎﻣﻠﻪ ﺭﺍ ﻣﺠﺮﻯ ﺩﺍﺭﻳﺪ * ﺍﻳﻦ ﺗﺄﮐﻴﺪ ﺭﺍ ﺑﺠﻬﺖ‬ ‫ﺹ ‪١٥٥‬‬

‫ﺍﻳﻦ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﺗﺎ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺍﻟﻔﺖ ﻣﻴﺎﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﺣﺎﺻﻞ ﺷﻮﺩ‬ ‫*ﺧﺪﺍ ﺷﻤﺎ ﻫﺎ ﺭﺍ ﺗﺄﻳﻴﺪ ﮐﻨﺪ *‬

‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ٢١‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ (‬ ‫) ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ -‬ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ١٢‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺩﻳﺮﻭﺯ ﺑﻴﺎﻥ ﮐﺮﺩﻳﻢ ﺍﺳﺎﺱ ﺛﺎﻧﻰ ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺍﺳﺖ *‬

‫ﺳﻮﻡ ﺩﻳﻦ ﻭ ﻋﻠﻢ ﺗﻮﺃﻡ ﺍﺳﺖ * ﺍﮔﺮ ﻣﺴﺌﻠﻪ ﺋﻰ ﺍﺯ ﻣﺴﺎﺋﻞ‬

‫ﺩﻳﻦ ﺑﺤﻘﻴﻘﺖ ﻣﻄﺎﺑﻖ ﻋﻘﻞ ﻭ ﻋﻠﻢ ﻧﺒﺎﺷﺪ ﺁﻥ ﻭﻫﻢ ﺍﺳﺖ‬

‫ﺿﺪ ﻋﻠﻢ ﺑﺎﺷﺪ ﺟﻬﻞ‬ ‫ﺯﻳﺮﺍ ﺿﺪ ﻋﻠﻢ ﺟﻬﻞ ﺍﺳﺖ * ﺍﮔﺮ ﺩﻳﻦ ّ‬ ‫ﺍﺳﺖ * ﺍﮔﺮ ﻣﺴﺌﻠﻪ ﺋﻰ ﺍﺯ ﻃﻮﺭ ﻋﻘﻞ ﮐﻠﻰ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺧﺎﺭﺝ‬

‫ﭼﮕﻮﻧﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻗﻨﺎﻋﺖ ﮐﻨﺪ * ﺁﻥ ﺭﺍ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩ ﻋﺎﻣﻴﺎﻧﻪ ﺑﺎﻳﺪ‬ ‫ﮔﻔﺖ * ﺍﺳﺎﺳﻴﮑﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻧﺒﻴﺎء ﮔﺬﺍﺷﺘﻪ ﺍﻧﺪ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﺳﺖ‬

‫ﻣﺜﻼ ﻭﺣﺪﺍﻧﻴﺖ‬ ‫ﻭ ﺁﻥ ﻳﮑﻰ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻫﻤﻪ ﻣﻄﺎﺑﻖ ﻋﻠﻢ ﺍﺳﺖ *‬ ‫ً‬

‫ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﺖ ﺍﻳﻦ ﻣﻄﺎﺑﻖ ﻋﻘﻞ ﺍﺳﺖ ﻳﺎ ﻧﻪ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺖ‬ ‫ﺹ ‪١٥٦‬‬

‫ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺍﺳﺖ ﻣﻄﺎﺑﻖ ﻋﻘﻞ ﺍﺳﺖ ﻳﺎ ﻧﻪ ﻧﻴﺖ ﺻﺎﺩﻗﻪ ﺍﺳﺖ‬

‫ﺻﺪﻕ ﻭ ﺍﻣﺎﻧﺖ ﻭ ﻭﻓﺎﺳﺖ ﻣﻄﺎﺑﻖ ﻋﻘﻞ ﺍﺳﺖ ﻳﺎ ﻧﻪ ﺛﺒﻮﺕ‬

‫ﻭ ﺍﺳﺘﻘﺎﻣﺖ ﺍﺳﺖ ﺍﺧﻼﻕ ﺣﻤﻴﺪﮤ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺍﺳﺖ ﻣﻄﺎﺑﻖ‬


‫ﻋﻘﻞ ﺍﺳﺖ ﻳﺎ ﻧﻪ * ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺣﮑﺎﻡ ﺷﺮﻳﻌﺖ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻣﻄﺎﺑﻖ ﻋﻘﻞ‬ ‫ﺍﺳﺖ ﺯﻳﺮﺍ ﺩﻳﻦ ﻣﻨﻘﺴﻢ ﺑﺪﻭ ﻗﺴﻢ ﺍﺳﺖ * ﻳﮑﻘﺴﻢ ﺗﻌﻠﻖ‬

‫ﺑﺮﻭﺣﺎﻧﻴﺎﺕ ﺩﺍﺭﺩ ﻭ ﺁﻥ ﺍﺻﻠﺴﺖ * ﻗﺴﻢ ﺩﻳﮕﺮ ﺗﻌﻠﻖ‬

‫ﺑﺠﺴﻤﺎﻧﻴﺎﺕ ﻳﻌﻨﻰ ﻣﻌﺎﻣﻼﺕ ﺩﺍﺭﺩ * ﺁﻥ ﻗﺴﻤﻰ ﮐﻪ ﺗﻌﻠﻖ‬ ‫ﺑﺮﻭﺣﺎﻧﻴﺎﺕ ﻭ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﺎﺕ ﺩﺍﺭﺩ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻭ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﻧﻴﺎﻓﺘﻪ‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻧﺒﻴﺎء ﺑﺂﻥ ﻣﺒﻌﻮﺙ ﺷﺪﻩ ﺍﻧﺪ ﻭ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻓﻀﺎﺋﻞ‬

‫ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﺍﻧﺪ * ﻳﻌﻨﻰ ﭘﺮﺗﻮﻯ ﺍﺯ ﺷﻤﺲ ﺣﻘﻴﻘﺖ‬

‫ﺑﺮ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﺧﻼﻕ ﺯﺩ ﺭﻭﺷﻦ ﮐﺮﺩ ﻭ ﻓﻴﻀﻰ ﺍﺯ ﺭﺷﺤﺎﺕ‬

‫ﺍﺑﺮ ﻋﻨﺎﻳﺖ ﺭﺳﻴﺪ ﻭ ﮐﺸﺘﺰﺍﺭ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺳﺒﺰ ﻭ ﺧﺮﻡ ﺷﺪ *‬ ‫ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺎﺱ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻧﺒﻴﺎ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺗﻌﻠﻖ ﺑﻌﺎﻟﻢ ﺍﺧﻼﻕ ﻭ ﻋﺮﻓﺎﻥ‬

‫ﺩﺍﺭﺩ ﻭ ﻳﮑﻰ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﺳﺖ ﺯﻳﺮﺍ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺗﻌﺪﺩ‬ ‫ﺍﻣﺎ ﻗﺴﻢ ﺩﻳﮕﺮ ﺍﺯ ﺩﻳﻦ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﮐﻪ ﺗﻌﻠﻖ‬ ‫ﻗﺒﻮﻝ ﻧﻤﻴﮑﻨﺪ * ﻭ ّ‬ ‫ﺑﺎﺟﺴﺎﻡ ﻭ ﺍﺣﮑﺎﻡ ﺩﺍﺭﺩ ﺑﺎﻗﺘﻀﺎﻯ ﺯﻣﺎﻥ ﻭ ﻣﮑﺎﻥ ﺗﻐﻴﻴﺮ‬

‫ﻭ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﭘﺬﻳﺮﺩ * ﻣﺜﻼ ﺩﺭ ﺯﻣﺎﻥ ﻣﻮﺳﻰ ﺩﺭ ﺗﻮﺭﺍﺕ‬

‫ﺍﻣﺎ ﺩﺭ ﺯﻣﺎﻥ ﻣﺴﻴﺢ‬ ‫ﺑﺎﻗﺘﻀﺎﻯ ﺁﻥ ﺯﻣﺎﻥ ﺩﻩ ﺣﮑﻢ ﻗﺘﻞ ﺑﻮﺩ * ّ‬ ‫ﺹ ‪١٥٧‬‬ ‫ﻣﺜﻼ ﺩﺭ‬ ‫ﺯﻣﺎﻥ ﺍﻗﺘﻀﺎ ﻧﻤﻴﮑﺮﺩ ﺍﻳﻦ ﺑﻮﺩ ﮐﻪ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﮐﺮﺩ *‬ ‫ً‬ ‫ﺗﻮﺭﺍﺕ ﻗﺼﺎﺹ ﭼﺸﻢ ﺑﭽﺸﻢ ﺑﻮﺩ ﻭ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺍﮔﺮ ﮐﺴﻰ‬

‫ﺩﻧﺪﺍﻥ ﮐﺴﻰ ﺭﺍ ﺑﺸﮑﻨﺪ ﺩﻧﺪﺍﻧﺶ ﺭﺍ ﺑﺸﮑﻨﻨﺪ ﺍﮔﺮ ﮐﺴﻰ‬ ‫ﺩﺯﺩﻯ ﮐﻨﺪ ﺩﺳﺘﺶ ﺑﺒﺮﻧﺪ * ﺁﻳﺎ ﺣﺎﻻ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﭼﻨﻴﻦ ﮐﺎﺭﻯ‬

‫ﮐﺮﺩ ﻳﺎ ﺁﻧﮑﻪ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﮐﺴﻰ ﺳﺒﺖ ﺑﺸﮑﻨﺪ ﺍﻭ ﺭﺍ ﺑﮑﺸﻨﺪ‬

‫ﺳﺐ ﭘﺪﺭﺵ ﮐﻨﺪ ﺍﻭ ﺭﺍ ﻗﺘﻞ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ * ﺣﺎﻻ ﻣﻤﮑﻦ‬ ‫ﻳﺎ ﮐﺴﻰ‬ ‫ّ‬ ‫ﻧﻴﺴﺖ ﻣﻤﺘﻨﻊ ﺍﺳﺖ ﺯﻳﺮﺍ ﺯﻣﺎﻥ ﺍﻗﺘﻀﺎ ﻧﺪﺍﺭﺩ * ﭘﺲ‬

‫ﻭﺍﺿﺢ ﺷﺪ ﺷﺮﻳﻌﺖ ﺍ‪ ‬ﺩﻭ ﻗﺴﻢ ﺍﺳﺖ * ﻳﮑﻘﺴﻢ‬ ‫ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺴﺖ ﮐﻪ ﺗﻌﻠﻖ ﺑﻌﺎﻟﻢ ﺍﺧﻼﻕ ﻭ ﻋﺮﻓﺎﻥ ﻭ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ‬

‫ﺩﺍﺭﺩ ﻫﻴﭻ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻭ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﭘﻴﺪﺍ ﻧﻤﻴﮑﻨﺪ ﻫﻤﻴﺸﻪ‬

‫ﺗﻌﻠﻖ ﺑﺎﺧﻼﻕ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﺑﺎﻗﺘﻀﺎﻯ‬ ‫ﻳﮑﻴﺴﺖ * ﻗﺴﻢ ﺩﻳﮕﺮ ﮐﻪ ّ‬

‫ﺍﻣﺎ ﺍﺻﻞ ﺩﻳﻦ ﺍ‪ ‬ﺍﺧﻼﻕ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺯﻣﺎﻥ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﭘﻴﺪﺍ ﻣﻴﮑﻨﺪ * ّ‬ ‫ﺍﺷﺮﺍﻕ ﻋﺮﻓﺎﻥ ﺍﺳﺖ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺍﺳﺖ * ﻭ ﻫﺮ ﻣﻠﺘﻰ‬

‫ﮐﻪ ﺍﺧﻼﻗﺶ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺷﻮﺩ ﺗﺮﻗﻰ ﻣﻴﮑﻨﺪ * ﺗﻬﺬﻳﺐ ﺍﺧﻼﻕ‬

‫ﻣﻄﺎﺑﻖ ﻋﻘﻞ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻫﻴﭻ ﺍﺧﺘﻼﻓﻰ ﺩﺭ ﺁﻥ ﻧﻴﺴﺖ * ﭘﺲ‬ ‫ﺍﮔﺮ ﭼﻨﺎﻧﭽﻪ ﺩﻳﻦ ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻋﻘﻞ ﺑﺎﺷﺪ ﺍﻭﻫﺎﻣﺴﺖ * ﻭ ﺍﻳﻦ‬


‫ﻧﻴﺰ ﻳﮑﻤﺴﺌﻠﻪ ﺋﻰ ﺍﺯ ﻣﺴﺎﺋﻞ ﻭ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ * ﭘﺲ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ ﻋﻘﺎﺋﺪﺗﺎﻥ ﺭﺍ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﮐﻨﻴﺪ ﺗﺎ ﻋﻠﻢ ﻣﻄﺎﺑﻖ ﺩﻳﻦ ﺑﺎﺷﺪ *‬ ‫ﺹ ‪١٥٨‬‬ ‫ﺯﻳﺮﺍ ﺩﻳﻦ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺭﺍ ﺑﺎﻟﻰ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻋﻠﻢ ﺑﺎﻝ ﺩﻳﮕﺮ * ﺍﻧﺴﺎﻥ‬ ‫ﺑﺪﻭ ﺑﺎﻝ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﺑﺒﺎﻝ ﻭﺍﺣﺪ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﻧﺘﻮﺍﻧﺪ * ﺟﻤﻴﻊ‬

‫ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﺩﻳﺎﻥ ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻋﻘﻞ ﻭ ﻋﻠﻢ ﺍﺳﺖ ﻧﻪ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﺩﻳﺎﻥ‬ ‫ﻭ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻳﻦ ﻣﻔﺎﺳﺪ ﺣﺎﺻﻞ ﺷﺪﻩ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺳﺒﺐ‬ ‫ﺑﻐﺾ ﻭ ﻋﺪﺍﻭﺕ ﺑﻴﻦ ﺑﺸﺮ ﮔﺸﺘﻪ * ﻭ ّﺍﻻ ﺍﮔﺮ ﺩﻳﻦ ﺭﺍ‬ ‫ﺑﻌﻠﻢ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻣﻴﮑﺮﺩﻧﺪ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻇﺎﻫﺮ ﻣﻴﺸﺪ ﻭ ﻇﻬﻮﺭ‬

‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺳﺒﺐ ﺍﺯﺍﻟﮥ ﺧﻼﻑ ﻣﻴﮕﺸﺖ ﻭ ﺑﻐﺾ‬

‫ﺩﻳﻨﻰ ﺍﺑﺪﴽ ﻧﻤﻴﻤﺎﻧﺪ ﺑﻠﮑﻪ ﺑﺸﺮ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺍﻟﻔﺖ‬

‫ﻭ ﻣﺤﺒﺖ ﺑﺎ ﻫﻢ ﺁﻣﻴﺰﺵ ﻣﻴﮑﺮﺩﻧﺪ * ﭘﺲ ﺷﻤﺎ ﺩﺭ‬ ‫ﺍﻳﻦ ﻓﮑﺮ ﺑﺎﺷﻴﺪ ﮐﻪ ﻋﻠﻢ ﺭﺍ ﺗﻄﺒﻴﻖ‬

‫ﺑﺪﻳﻦ ﮐﻨﻴﺪ ﻭ ﺩﻳﻦ ﺭﺍ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺑﻌﻠﻢ *‬ ‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ٢٣‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ (‬ ‫) ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ -‬ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ١٣‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺍﺯ ﺟﻤﻠﮥ ﺍﺳﺎﺱ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺗﺮﮎ ﺗﻌﺼﺐ ﻭﻃﻨﻰ ﻭ ﺗﻌﺼﺐ‬ ‫ﻣﺬﻫﺒﻰ ﻭ ﺗﻌﺼﺐ ﺟﻨﺴﻰ ﻭ ﺗﻌﺼﺐ ﺳﻴﺎﺳﻰ ﺍﺳﺖ * ﺯﻳﺮﺍ‬ ‫ﺹ ‪١٥٩‬‬

‫ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺸﺮ ﺑﻤﺮﺽ ﺗﻌﺼﺐ ﻣﺒﺘﻼ ﺷﺪﻩ ﻭ ﺍﻳﻦ ﻣﺮﺽ ﻣﺰﻣﻦ‬ ‫ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺳﺒﺐ ﻫﻼﮎ ﺍﺳﺖ * ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺧﺘﻼﻓﺎﺕ ﻭ ﺟﻨﮕﻬﺎ‬

‫ﻭ ﻧﺰﺍﻋﻬﺎ ﻭ ﺧﻮﻧﺮﻳﺰﻳﻬﺎ ﺳﺒﺒﺶ ﺍﻳﻦ ﺗﻌﺼﺐ ﺍﺳﺖ * ﻫﺮ ﺟﻨﮕﻰ‬ ‫ﮐﻪ ﻣﻰ ﺑﻴﻨﻴﺪ ﻳﺎ ﻣﻨﺒﻌﺚ ﺍﺯ ﺗﻌﺼﺐ ﺩﻳﻨﻰ ﺍﺳﺖ ﻳﺎ ﻣﻨﺒﻌﺚ ﺍﺯ‬

‫ﺗﻌﺼﺐ ﺟﻨﺴﻰ ﻳﺎ ﻣﻨﺒﻌﺚ ﺍﺯ ﺗﻌﺼﺐ ﻭﻃﻨﻰ ﻳﺎ ﺗﻌﺼﺐ‬

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺴﺖ * ﻭ ﺗﺎ ﺍﻳﻦ ﺗﻌﺼﺒﺎﺕ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ‬ ‫ﺁﺳﺎﻳﺶ ﻧﻴﺎﺑﺪ * ﻟﻬﺬﺍ ﺣﻀﺮﺕ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﺍﻳﻦ‬

‫ﺗﻌﺼﺒﺎﺕ ﻫﺎﺩﻡ ﺑﻨﻴﺎﻥ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺍﺳﺖ* ) ﺍﻭﻝ ( ﻧﻈﺮ ﺑﺎﻫﻞ‬

‫ﺍﺩﻳﺎﻥ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ * ﺍﮔﺮ ﺍﻫﻞ ﺍﺩﻳﺎﻥ ﺗﺎﺑﻊ ﺧﺪﺍ ﻫﺴﺘﻨﺪ ﻭ ﻣﻄﻴﻊ‬

‫ﺍﻟﻬﻰ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ٓ‬ ‫ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﻣﺮ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﺍﺑﺪﴽ ﻧﺒﺎﻳﺪ ﺗﻌﺼﺐ‬


‫ﺩﺍﺷﺖ * ﺯﻳﺮﺍ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺻﺮﻳﺤﺴﺖ ﮐﻪ ﺑﺎﻳﺪ ﻧﻮﻉ ﺑﺸﺮ‬ ‫ﺑﺎ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﺑﻤﺤﺒﺖ ﻣﻌﺎﻣﻠﻪ ﮐﻨﻨﺪ ﻭ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻫﺮ ﻗﺼﻮﺭﻳﺴﺖ‬ ‫ﺩﺭ ﺧﻮﺩ ﺑﺒﻴﻨﺪ ﻧﻪ ﺩﺭ ﺩﻳﮕﺮﻯ ﻭ ﻫﺮ ﮔﺰ ﺧﻮ ﺭﺍ ﺗﺮﺟﻴﺢ‬

‫ﺑﺪﻳﮕﺮﻯ ﻧﺪﻫﺪ ﺯﻳﺮﺍ ُﺣﺴﻦ ﻋﺎﻗﺒﺖ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﺍﺳﺖ‬

‫ﻭ ﻧﻤﻴﺪﺍﻧﺪ * ﭼﻪ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺩﺭ ﺑﺪﺍﻳﺖ ﺣﺎﻝ ﻧﻔﺲ ﺯﮐﻰ ﺑﻮﺩﻩ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﻣﻨﺼﺮﻑ ﺍﺯ ﺁﻥ ﺷﺪﻩ ﻧﻈﻴﺮ ﻳﻬﻮﺩﺍﻯ ﺍﺳﺨﺮﻳﻮﻃﻰ‬

‫ﺩﺭ ﺑﺪﺍﻳﺖ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﺧﻮﺏ ﻭ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﺑﺪ ﺷﺪ ﻭ ﭼﻪ‬

‫ﺑﺴﻴﺎﺭ ﮐﻪ ﺩﺭ ﺑﺪﺍﻳﺖ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﺑﺪ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺑﺴﻴﺎﺭ‬ ‫ﺹ ‪١٦٠‬‬ ‫ﺧﻮﺏ ﻣﺜﻞ ﭘﻮﻟﺲ ﺣﻮﺍﺭﻯ ﮐﻪ ﺩﺭ ﺑﺪﺍﻳﺖ ﺩﺷﻤﻦ ﻣﺴﻴﺢ‬

‫ﻭ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺍﻋﻈﻢ ﺑﻨﺪﮤ ﻣﺴﻴﺢ * ﭘﺲ ﻋﺎﻗﺒﺖ ﺣﺎﻝ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬ ‫ﻣﺠﻬﻮﻝ ﺍﺳﺖ ﺩﺭ ﺍﻳﻨﺼﻮﺭﺕ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﻣﻴﺘﻮﺍﻧﺪ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ‬

‫ﺗﺮﺟﻴﺢ ﺑﺮ ﺩﻳﮕﺮﻯ ﺩﻫﺪ * ﻟﻬﺬﺍ ﺑﺎﻳﺪ ﮐﻪ ﺩﺭ ﺑﻴﻦ ﺑﺸﺮ ﺍﺑﺪﴽ‬ ‫ﺗﻌﺼﺒﻰ ﻧﺒﺎﺷﺪ ﻧﮕﻮﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﺆﻣﻨﻢ ﻭ ﻓﻼﻥ ﮐﺎﻓﺮ ﻧﮕﻮﻳﺪ‬

‫ﻣﻦ ﻣﻘﺮﺏ ﺩﺭﮔﺎﻩ ﮐﺒﺮﻳﺎء ﻫﺴﺘﻢ ﻭ ﺁﻥ ﻣﺮﺩﻭﺩ ﺯﻳﺮﺍ ﺣﺴﻦ‬

‫ﺧﺎﺗﻤﻪ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﺍﺳﺖ * ) ﺛﺎﻧﻴﺎ( ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺑﺎﻳﺪ ﺑﮑﻮﺷﺪ‬ ‫ﺗﺎ ﻧﺎﺩﺍﻥ ﺭﺍ ﺩﺍﻧﺎ ﮐﻨﺪ ﺍﻃﻔﺎﻝ ﻧﺎﺩﺍﻥ ﺭﺍ ﺑﺒﻠﻮﻍ ﺑﺮﺳﺎﻧﺪ‬

‫ﻧﻔﻮﺱ ﺑﺪ ﺧﻠﻖ ﺭﺍ ﺧﻮﺵ ﺧﻮ ﮐﻨﺪ ﻧﻪ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺑﺎﻭ ﻋﺪﺍﻭﺗﻰ‬

‫ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ ﺑﻠﮑﻪ ﺑﺎﻳﺪ ﺑﮑﻤﺎﻝ ﻣﺤﺒﺖ ﺍﻭ ﺭﺍ ﻫﺪﺍﻳﺖ ﮐﻨﺪ *‬ ‫)ﻭ ﺛﺎﻟﺚ ( ﺗﻌﺼﺐ ﺟﻨﺴﻰ ﺍﺳﺖ * ﺍﻳﻦ ﻣﺠﺮﺩ ﻭﻫﻢ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺯﻳﺮﺍ ﺧﺪﺍ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺎ ﺭﺍ ﺑﺸﺮ ﺧﻠﻖ ﮐﺮﺩﻩ ﮐﻞ ﻳﮏ ﺟﻨﺴﻴﻢ‬ ‫ﺍﺧﺘﻼﻓﻰ ﺩﺭ ﺍﻳﺠﺎﺩ ﻧﺪﺍﺭﻳﻢ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯ ﻣﻠﻰ ﺩﺭ ﻣﻴﺎﻥ ﻧﻴﺴﺖ‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮﻳﻢ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺯ ﺳﻼﻟﮥ ﺁﺩﻡ ﻫﺴﺘﻴﻢ * ﺑﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻳﻦ‬ ‫ﻭﺣﺪﺕ ﺑﺸﺮ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﮐﻨﻴﻢ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﺁﻟﻤﺎﻧﻰ ﺍﺳﺖ ﺍﻳﻦ‬ ‫ﺍﻧﮕﻠﻴﺲ ﺍﺳﺖ ﺍﻳﻦ ﻓﺮﺍﻧﺴﻪ ﺍﺳﺖ ﺍﻳﻦ ﺗﺮﮐﺴﺖ ﺍﻳﻦ ﺭﻭﻡ‬

‫ﺍﺳﺖ ﺍﻳﻦ ﺍﻳﺮﺍﻧﻴﺴﺖ ﺍﻳﻦ ﻣﺠﺮﺩ ﻭﻫﻢ ﺍﺳﺖ * ﺁﻳﺎ ﺑﺠﻬﺖ‬ ‫ﻭﻫﻤﻰ ﺟﺎﺋﺰ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﻧﺰﺍﻉ ﻭ ﺟﺪﺍﻝ ﮐﺮﺩ * ﻓﺮﻗﻰ ﺭﺍ ﮐﻪ‬ ‫ﺹ ‪١٦١‬‬ ‫ﺧﺪﺍ ﻧﮕﺬﺍﺷﺘﻪ ﻣﻴﺘﻮﺍﻥ ﺁﻥ ﺭﺍ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩ ﻧﻤﻮﺩ ﻭ ﺍﺳﺎﺱ ﻗﺮﺍﺭ‬

‫ﺩﺍﺩ * ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺟﻨﺎﺱ ﺳﻔﻴﺪ ﻭ ﺳﻴﺎﻩ ﻭ ﺯﺭﺩ ﻭ ﻗﺮﻣﺰ ﻭ ﻣﻠﻞ‬ ‫ﻭ ﻃﻮﺍﺋﻒ ﻭ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺩﺭ ﻧﺰﺩ ﺧﺪﺍ ﻳﮑﺴﺎﻧﺴﺖ ﻫﻴﭽﻴﮏ‬


‫ﺍﻣﺘﻴﺎﺯﻯ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﻣﮕﺮ ﻧﻔﻮﺳﻰ ﮐﻪ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺍٓﻟﻬﻰ‬ ‫ﻣﺤﺐ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺎﺷﻨﺪ‬ ‫ﻋﻤﻞ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﺑﻨﺪﮤ ﺻﺎﺩﻕ ﻣﻬﺮﺑﺎﻥ ﺑﺎﺷﻨﺪ‬ ‫ّ‬

‫ﺭﺣﻤﺖ ﭘﺮﻭﺭﺩﮔﺎﺭ ﺑﺎﺷﻨﺪ * ﺍﻳﻦ ﻧﻔﻮﺱ ﻣﻤﺘﺎﺯﻧﺪ ﺧﻮﺍﻩ ﺳﻴﺎﻩ‬ ‫ﺑﺎﺷﻨﺪ ﺧﻮﺍﻩ ﺯﺭﺩ ﺧﻮﺍﻩ ﺳﻔﻴﺪ ﻫﺮ ﭼﻪ ﺑﺎﺷﻨﺪ ﺩﺭ ﻧﺰﺩ ﺧﺪﺍ‬ ‫ﻣﻘﺮﺑﻨﺪ ﺍﻳﻦ ﻧﻔﻮﺱ ﭼﺮﺍﻏﻬﺎﻯ ﺭﻭﺷﻦ ﻋﺎﻟﻢ‬ ‫ﺍﻳﻦ ﻧﻔﻮﺱ ّ‬

‫ﺑﺸﺮﻧﺪ ﻭ ﺍﻳﻦ ﻧﻔﻮﺱ ﺩﺭﺧﺘﺎﻥ ﺑﺎﺭﻭﺭ ﺟﻨﺖ ﺍﺑﻬﻰ ﻫﺴﺘﻨﺪ*‬

‫ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯ ﺑﻴﻦ ﺑﺸﺮ ﺍﺯ ﺟﻬﺖ ﺍﺧﻼﻕ ﻭ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻭ ﻣﺤﺒﺖ‬

‫ﻭ ﻋﺮﻓﺎﻥ ﺍﺳﺖ ﻧﻪ ﺍﺯ ﺟﻬﺖ ﺷﺮﻗﻰ ﻭ ﻏﺮﺑﻰ * ) ﭼﻬﺎﺭﻡ (‬

‫ﺗﻌﺼﺐ ﺳﻴﺎﺳﻰ ﺍﺳﺖ * ﻧﻔﻮﺳﻰ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﭘﻴﺪﺍ ﻣﻴﺸﻮﻧﺪ ﮐﻪ‬ ‫ﺁﺭﺯﻭﻯ ﺗﻔﺮﺩ ﺩﺍﺭﻧﺪ * ﺍﻳﻦ ﻧﻔﻮﺱ ﻓﮑﺮﺷﺎﻥ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ‬ ‫ﻣﻤﻠﮑﺖ ﺧﻮﻳﺶ ﺭﺍ ﺗﺮﻗﻰ ﺩﻫﻨﺪ ﻭ ﻟﻮ ﺳﺎﺋﺮ ﻣﻤﺎﻟﮏ ﺧﺮﺍﺏ‬

‫ﺷﻮﺩ * ﻟﻬﺬﺍ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺗﺸﺒﺚ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﻭ ﻋﺎﻗﺒﺖ ﻟﺸﮑﺮ‬ ‫ﮐﺸﻨﺪ ﻣﻤﻠﮑﺘﻰ ﺭﺍ ﻭﻳﺮﺍﻥ ﮐﻨﻨﺪ ﻫﺰﺍﺭﺍﻥ ﻧﻔﻮﺱ ﺭﺍ‬

‫ﺑﻘﺘﻞ ﺭﺳﺎﻧﻨﺪ ﺗﺎ ﻳﮏ ﻧﺎﻣﻰ ﭘﻴﺪﺍ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﻭ ﮔﻔﺘﻪ ﺷﻮﺩ‬ ‫ﺍﻳﻦ ﻣﺪﺑّﺮ ﻭ ﻓﺎﺗﺢ ﻓﻼﻥ ﻣﻤﻠﮑﺖ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺣﺎﻝ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺳﺒﺐ‬ ‫ﺹ ‪١٦٢‬‬ ‫ﺷﺪﻩ ﮐﻪ ﻫﺰﺍﺭﺍﻥ ﺑﻴﭽﺎﺭﮔﺎﻥ ﻫﻼﮎ ﺷﺪﻩ ﺍﻧﺪ ﻭ ﻫﺰﺍﺭﺍﻥ‬

‫ﺧﺎﻧﻤﺎﻥ ﺧﺮﺍﺏ ﺷﺪﻩ ﻫﺰﺍﺭﺍﻥ ﻃﻔﻞ ﺑﻰ ﭘﺪﺭ ﻭ ﻣﺎﺩﺭ ﻣﺎﻧﺪﻩ * ﻭ ﺍﻳﻦ‬ ‫ﻓﺘﻮﺣﺎﺕ ﻫﻢ ﺑﺎﻗﻰ ﻧﻤﻴﻤﺎﻧﺪ ﺑﻠﮑﻪ ﻳﮑﺮﻭﺯﻯ ﻏﺎﻟﺐ ﻣﻐﻠﻮﺏ‬ ‫ﻣﻴﺸﻮﺩ ﻭ ﻣﻐﻠﻮﺏ ﺭﻭﺯﻯ ﺁﻳﺪ ﮐﻪ ﻏﺎﻟﺐ ﺷﻮﺩ * ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ‬

‫ﻣﺮﺍﺟﻌﺖ ﮐﻨﻴﺪ ﭼﻪ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﻭﺍﻗﻊ ﺷﺪ ﮐﻪ ﻓﺮﺍﻧﺴﻪ ﺑﺮ ﺁﻟﻤﺎﻥ‬ ‫ﻏﻠﺒﻪ ﮐﺮﺩ ﻭ ﺑﻌﺪ ﻣﻐﻠﻮﺏ ﺷﺪ ﻭ ﭼﻪ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﮐﻪ ﺍﻧﮕﻠﻴﺲ‬

‫ﺑﻔﺮﺍﻧﺴﻪ ﻏﻠﺒﻪ ﮐﺮﺩ ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﻣﺪﺗﻰ ﻓﺮﺍﻧﺴﻪ ﻏﻠﺒﻪ ﻧﻤﻮﺩ *‬

‫ﭘﺲ ﺍﻳﻦ ﻏﺎﻟﺒﻴﺖ ﻧﻤﻰ ﻣﺎﻧﺪ ﻣﻨﻘﻠﺐ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﻣﺎﺩﺍﻡ ﮐﻪ‬ ‫ﺑﺎﻗﻰ ﻧﻴﺴﺖ ﭼﺮﺍ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺗﻌﻠﻖ ﺑﺂﻥ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ ﻭ ﺳﺒﺐ‬

‫ﺧﻮﻧﺮﻳﺰﻯ ﺷﻮﺩ ﻭ ﺍﺑﻨﺎء ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺭﺍ ﮐﻪ ﺑﻨﻴﺎﻥ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻫﺴﺘﻨﺪ ﻫﺪﻡ‬ ‫ﮐﻨﺪ * ﺍﻣﻴﺪﻭﺍﺭﻳﻢ ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﻋﺼﺮ ﻧﻮﺭﺍﻧﻰ ﺍﻳﻦ ﺗﻌﺼﺒﻬﺎ ﻧﻤﺎﻧﺪ‬

‫ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﻣﺤﺒﺖ ﻋﺎﻟﻢ ﺭﺍ ﺭﻭﺷﻦ ﮐﻨﺪ ﻓﻴﺾ ﻣﻠﮑﻮﺕ ﺍ‪‬‬

‫ﺍﺣﺎﻃﻪ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﺭﺣﻤﺖ ﭘﺮﻭﺭﺩﮔﺎﺭ ﺷﺎﻣﻞ ﮐﻞ ﮔﺮﺩﺩ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ‬ ‫ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﻗﻴﻮﺩ ﺁﺯﺍﺩﻯ ﻳﺎﺑﺪ ﻭ ﻣﺘﺎﺑﻌﺖ ﺳﻴﺎﺳﺖ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﮐﻨﺪ‬

‫ﺯﻳﺮﺍ ﺳﻴﺎﺳﺖ ﺑﺸﺮ ﻧﺎﻗﺺ ﺍﺳﺖ ﺍﻣﺎ ﺳﻴﺎﺳﺖ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﮐﺎﻣﻞ‬ ‫ﺍﺳﺖ * ﻣﻼﺣﻈﻪ ﮐﻨﻴﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﺭﺍ ﺧﻠﻖ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﻭ ﺑﺠﻤﻴﻊ‬


‫ﻣﻬﺮﺑﺎﻥ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺟﻤﻴﻌﺮﺍ ﺍﺯ ﻓﻴﺾ ﻋﻨﺎﻳﺖ ﺧﻮﺩ ﺑﻬﺮﻩ ﻭ ﻧﺼﻴﺐ‬ ‫ﻣﻴﺪﻫﺪ * ﻣﺎ ﺑﻨﺪﮤ ﺧﺪﺍ ﻫﺴﺘﻴﻢ ﺑﻨﺪﻩ ﺑﺎﻳﺪ ﻣﺘﺎﺑﻌﺖ ﻣﻮﻻﻯ‬ ‫ﺹ ‪١٦٣‬‬ ‫ﺗﻀﺮﻉ‬ ‫ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﺑﺠﺎﻥ ﻭ ﺩﻝ ﻧﻤﺎﻳﺪ * ﭘﺲ‬ ‫ّ‬

‫ﻭ ﺯﺍﺭﻯ ﻭ ﺩﻋﺎ ﺑﻤﻠﮑﻮﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﮐﻨﻴﺪ‬

‫ﺗﺎ ﺍﻳﻦ ﻇﻠﻤﺎﺕ ﺯﺍﺋﻞ ﺷﻮﺩ ﻭ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ‬

‫ﺣﻘﻴﻘﻰ ﺟﻠﻮﻩ ﻧﻤﺎﻳﺪ *‬ ‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ٢٣‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ (‬ ‫) ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ -‬ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ١٤‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﻣﺆﻧﺜﻨﺪ ﻭ ﺩﺭ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﺫﮐﻮﺭ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﻣﻮﺟﻮﺩﻩ‬ ‫ّ‬ ‫ﻣﺬﮐﺮ ﻭ ّ‬

‫ﻭ ﺍﻧﺎﺙ ﺁﻧﻬﺎ ﻓﺮﻗﻰ ﻧﻴﺴﺖ * ﻧﻈﺮ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﻧﺒﺎﺕ ﻣﻴﮑﻨﻴﻢ‬ ‫ﻣﻰ ﺑﻴﻨﻴﻢ ﺫﮐﻮﺭ ﻭ ﺍﻧﺜﻰ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻣﺴﺎﻭﺍﺗﺴﺖ ﺑﻴﻦ ﺁﻧﻬﺎ‬

‫ﺍﻣﺘﻴﺎﺯﻯ ﻧﻴﺴﺖ ﻭ ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﮐﻤﺎﻻﺕ ﻧﺒﺎﺗﻴﻪ ﻣﺴﺎﻭﻳﻨﺪ *‬

‫ﻫﻤﻴﻨﻄﻮﺭ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﻧﻈﺮ ﻣﻴﮑﻨﻴﻢ ﺟﻤﻴﻊ ﺫﮐﻮﺭ ﻭ ﺍﻧﺜﻰ‬

‫ﺍﺳﺖ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯﻯ ﺩﺭ ﻣﻴﺎﻥ ﻧﻴﺴﺖ * ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺮﺍﺗﺐ‬

‫ﻣﺴﺎﻭﻳﻨﺪ ﻭ ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﻭﻇﺎﺋﻒ ﺣﻴﻮﺍﻧﻰ ﺷﺮﻳﮑﻨﺪ * ﻭﻟﻰ ﭼﻮﻥ‬

‫ﺹ ‪١٦٤‬‬

‫ﻧﻈﺮ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﻴﮑﻨﻴﻢ ﻣﻰ ﺑﻴﻨﻴﻢ ﺗﻔﺎﻭﺗﺴﺖ * ﻋﺠﺒﺎ‬ ‫ﺍﻳﻦ ﺗﻔﺎﻭﺕ ﺧﻠﻘﻰ ﺍﺳﺖ ﻳﺎ ﺍﺯ ﺟﻬﺖ ﺗﺮﺑﻴﺖ ﺍﺳﺖ *‬

‫ﺁﻳﺎ ﺟﻨﺲ ﺫﮐﻮﺭ ﺩﺭ ﺍﻳﺠﺎﺩ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻣﻤﺘﺎﺯ ﺍﺯ ﺍﻧﺎﺙ ﻫﺴﺘﻨﺪ‬

‫ﺑﺎ ﻭﺟﻮﺩﻳﮑﻪ ﺩﺭ ﺍﻳﺠﺎﺩ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺗﻔﺎﻭﺕ ﻧﻴﺴﺖ ﭼﺮﺍ ﺍﻳﻦ ﺗﻔﺎﻭﺕ‬ ‫ﮔﺬﺍﺭﺩﻩ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﻫﻴﭻ ﺷﺒﻬﻪ ﻧﻴﺴﺖ ﮐﻪ ﺍﺯ ﺗﺮﺑﻴﺖ ﺍﺳﺖ *‬

‫ﺍﮔﺮ ﻧﺴﺎء ﺑﻤﺜﻞ ﺭﺟﺎﻝ ﺗﺮﺑﻴﺖ ﺷﻮﻧﺪ ﻣﺜﻞ ﻣﺮﺩﺍﻥ ﻣﻴﺸﻮﻧﺪ‬ ‫ﺭﻗﺖ ﻗﻠﺐ ﺯﻧﻬﺎ‬ ‫ﺑﻠﮑﻪ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺯﻧﻬﺎ ﺑﻴﺸﺘﺮ ﺍﺳﺖ ّ‬

‫ﺑﻴﺸﺘﺮ ﺍﺯ ﻣﺮﺩ ﻫﺎﺳﺖ * ﻟﮑﻦ ﺗﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﭼﻮﻥ ﺯﻧﻬﺎ ﺗﺮﺑﻴﺖ‬

‫ﻧﺸﺪﻩ ﺍﻧﺪ ﻟﺬﺍ ﻋﻘﺐ ﻣﺎﻧﺪﻩ ﺍﻧﺪ * ﺑﺎﻳﺪ ﺯﻧﻬﺎ ﻫﻢ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﻣﺮﺩ ﻫﺎ‬ ‫ﺗﺮﺑﻴﺖ ﺷﻮﻧﺪ ﺍﻟﺒﺘﻪ ﺑﺪﺭﺟﮥ ﻣﺮﺩ ﻫﺎ ﻣﻴﺮﺳﻨﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ‬

‫ﺩﺭ ﻫﻴﺌﺖ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﻪ ﻋﻀﻮ ﻋﺎﻣﻠﻨﺪ ﻟﻬﺬﺍ ﺧﺪﺍ ﺭﺍﺿﻰ ﻧﻴﺴﺖ‬

‫ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﻋﻀﻮ ﻣﻬﻢ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﮐﻤﺎﻝ ﻧﺒﺎﺷﺪ * ﻭ ﻋﺪﻝ ﻧﻴﺰ‬


‫ﭼﻨﻴﻦ ﺍﻗﺘﻀﺎ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ ﮐﻪ ﺯﻧﺎﻥ ﻭ ﻣﺮﺩﺍﻥ ﻣﺴﺎﻭﻯ ﺑﺎﺷﻨﺪ‬ ‫ﺗﺮﺑﻴﺖ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﺸﻮﻧﺪ ﻭ ﻭﻇﻴﻔﻪ ﺷﺎﻥ ﺭﺍ ﺑﺘﻤﺎﻣﻪ ﺍﺟﺮﺍ‬

‫ﺩﺍﺭﻧﺪ * ﺩﺭ ﻧﺰﺩ ﺧﺪﺍ ﺯﻧﻰ ﻭ ﻣﺮﺩﻯ ﻧﻴﺴﺖ ﻫﺮ ﮐﺲ‬

‫ﻗﻠﺒﺶ ﺭﻭﺷﻦ ﺗﺮ ﺍﺳﺖ ﻧﺰﺩ ﺧﺪﺍ ﻣﻘﺮﺏ ﺗﺮ ﺍﺳﺖ ﻫﺮ ﮐﺲ‬ ‫ﺍﻳﻤﺎﻧﺶ ﺑﻴﺸﺘﺮ ﺍﺳﺖ ﻧﺰﺩ ﺧﺪﺍ ﻣﻘﺒﻮﻝ ﺗﺮ * ﭘﺲ ﺷﻤﺎ ﺑﺎﻳﺪ‬

‫ﺷﺐ ﻭ ﺭﻭﺯ ﺑﮑﻮﺷﻴﺪ ﮐﺴﺐ ﮐﻤﺎﻝ ﮐﻨﻴﺪ ﺗﺎ ﺩﺭ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻋﺎﻟﻢ‬ ‫ﺹ ‪١٦٥‬‬

‫ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻣﺴﺎﻭﻯ ﺑﺎ ﻣﺮﺩﺍﻥ ﺑﺎﺷﻴﺪ ﺗﺎ ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﺷﺌﻮﻥ ﻋﺎﻟﻢ‬ ‫ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﭼﻨﺎﻥ ﺗﺮﻗﻰ ﮐﻨﻴﺪ ﮐﻪ ﻣﺮﺩﺍﻥ ﺷﻬﺎﺩﺕ ﺩﻫﻨﺪ ﮐﻪ‬

‫ﺷﻤﺎ ﺑﺎ ﺁﻧﻬﺎ ﻣﺴﺎﻭﻯ ﻫﺴﺘﻴﺪ * ﺯﻧﻬﺎ ﺩﺭ ﺍﺭﻭﭘﺎ ﺧﻴﻠﻰ ﺗﺮﻗﻰ ﮐﺮﺩﻩ ﺍﻧﺪ‬ ‫ﺍﻣﺎ ﻫﻨﻮﺯ ﺑﺪﺭﺟﮥ ﺭﺟﺎﻝ ﻧﺮﺳﻴﺪﻩ ﺍﻧﺪ * ﺍﻣﻴﺪ ﻣﻦ‬

‫ﭼﻨﺎﻧﺴﺖ ﮐﻪ ﺑﺪﺭﺟﮥ ﺭﺟﺎﻝ ﺑﺮﺳﻨﺪ ﺁﻧﻮﻗﺖ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ‬

‫ﮐﺎﻣﻞ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﺑﺎﻳﺪ ﺧﻴﻠﻰ ﻫﻤﺖ ﮐﻨﻴﺪ ﺩﺭ ﺗﺤﺼﻴﻞ ﻋﻠﻮﻡ‬

‫ﺑﮑﻮﺷﻴﺪ ﺩﺭ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﺣﻘﺎﻳﻖ ﺍﺷﻴﺎء ﺟﻬﺪ ﮐﻨﻴﺪ ﺩﺭ‬

‫ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺑﻰ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻫﻤﺖ ﻣﺒﺬﻭﻝ ﺩﺍﺭﻳﺪ ﻭ ﺑﺪﺍﻧﻴﺪ‬ ‫ﮐﻪ ﻓﻀﻞ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺷﺎﻣﻞ ﺷﻤﺎﺳﺖ * ﻭﻗﺘﻰ ﺯﻧﺎﻥ ﺗﺮﻗﻰ ﮐﻨﻨﺪ‬ ‫ﮐﻪ ﻣﺮﺩﺍﻥ ﺧﻮﺩ ﺷﻬﺎﺩﺕ ﺩﻫﻨﺪ ﮐﻪ ﺯﻧﺎﻥ ﺑﺎ ﻣﺎ ﻣﺴﺎﻭﻳﻨﺪ‬

‫ﺣﺎﺟﺖ ﺑﺠﺪﺍﻝ ﻭ ﻧﺰﺍﻉ ﻧﻴﺴﺖ * ﭘﺲ ﺍﺯ ﺁﻧﮑﻪ ﺍﻃﻔﺎﻟﻰ ﺩﺭ‬ ‫ﻣﺪﺭﺳﻪ ﺟﻬﺪ ﮐﻨﻨﺪ ﺗﺤﺼﻴﻞ ﻋﻠﻮﻡ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﻭ ﺑﻤﻨﺘﻬﻰ ﺩﺭﺟﮥ‬ ‫ﮐﻤﺎﻝ ﺭﺳﻨﺪ ﻫﺮﮐﺲ ﺷﻬﺎﺩﺕ ﺩﻫﺪ ﮐﻪ ﺁﻧﻬﺎ ﮐﺎﻣﻠﻨﺪ * ﻧﻔﺲ‬

‫ﺍﻋﻤﺎﻟﺸﺎﻥ ﺷﻬﺎﺩﺕ ﻣﻴﺪﻫﺪ ﺑﺮ ﮐﻤﺎﻟﺸﺎﻥ * ﻭ ﺍﺯ ﺟﻤﻠﮥ ﺍﺳﺎﺱ‬

‫ﻭ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﻣﺴﺎﻭﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﻭ ﻧﺴﺎء ﺍﺳﺖ * ﻟﺬﺍ‬ ‫ﺑﺎﻳﺪ ﺯﻧﻬﺎ ﺧﻴﻠﻰ ﺑﮑﻮﺷﻨﺪ ﺗﺎ ﺗﺤﺼﻴﻞ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ‬ ‫ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﺩﺭ ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺑﮑﻮﺷﻨﺪ ﺩﺭ ﻧﺸﺮ‬

‫ﻧﻔﺤﺎﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﮑﻮﺷﻨﺪ ﺳﺒﺐ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻧﻔﻮﺱ ﺷﻮﻧﺪ‬ ‫ﺹ ‪١٦٦‬‬

‫ﺳﺒﺐ ﺩﺧﻮﻝ ﻧﻔﻮﺱ ﺩﺭ ﻣﻠﮑﻮﺕ ﺍ‪ ‬ﮔﺮﺩﻧﺪ * ﺗﺎ ﻣﻮﺍﻫﺐ‬ ‫ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺷﺎﻣﻞ ﺣﺎﻝ ﮐﻞ ﺷﻮﺩ ﻭ ﺑﺮ ﮐﻞ ﺍﺣﺎﻃﻪ ﻧﻤﺎﻳﺪ *‬

‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ٢٤‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ (‬ ‫) ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ١٥‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬


‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺍﺯ ﻓﺮﻁ ﻣﺤﺒﺖ ﺑﺸﻤﺎ ﺗﻀﺮﻉ ﻭ ﺯﺍﺭﻯ ﻣﻦ ﺑﻤﻠﮑﻮﺕ‬

‫ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﺷﻤﺎ ﻫﺎ ﺭﺍ ﺗﺄﻳﻴﺪ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﺗﺎ ﺍﺯ ﻓﻴﺾ ﺑﻬﺎء‬ ‫ﺍ‪ ‬ﻧﺼﻴﺐ ﻋﻈﻴﻤﻰ ﺑﺮﻳﺪ ﻭ ﺟﻤﻴﻊ ﺩﺭ ﻣﻠﮑﻮﺕ ﺑﻬﺎء ﺍ‪‬‬

‫ﺩﺍﺧﻞ ﺷﻮﻳﺪ ﻭ ﺟﻤﻴﻊ ﺧﻠﻖ ﺟﺪﻳﺪ ﺷﻮﻳﺪ ﻭ ﻫﺮ ﻳﮏ ﻣﺎﻧﻨﺪ‬ ‫ﺷﻤﻊ ﺭﻭﺷﻦ ﺷﺪﻩ ﺁﻓﺎﻕ ﺍﺭﻭﭘﺎ ﺭﺍ ﺭﻭﺷﻦ ﮐﻨﻴﺪ ﻭ ﻣﺎﻧﻨﺪ‬ ‫ﻃﻴﻮﺭ ﺩﺭ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﮐﻨﻴﺪ ﺗﺎ ﺳﺮﻭﺭ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺣﺎﻃﻪ‬

‫ﻧﻤﺎﻳﺪ ﺳﺮﻭﺭﻳﮑﻪ ﺍﺯ ﻋﻘﺐ ﺣﺰﻥ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﺍﺑﺪﻯ ﺍﺳﺖ *‬

‫ﭘﺲ ﺍﺯ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺑﻌﺎﻟﻢ ﻧﺎ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺩﺭ ﺁﺋﻴﺪ * ﻗﻠﻮﺑﺘﺎﻥ‬ ‫ﻣﺜﻞ ﺁﺋﻴﻨﻪ ﺻﺎﻓﻰ ﻭ ﺍﺯ ﭘﺮﺗﻮ ﺷﻤﺲ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺭﻭﺷﻦ ﮔﺮﺩﺩ‬ ‫ﺹ ‪١٦٧‬‬

‫ﭼﺸﻤﻬﺎﺗﺎﻥ ﺁﻳﺎﺕ ﻣﻠﮑﻮﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻣﺸﺎﻫﺪﻩ ﮐﻨﺪ‬

‫ﮔﻮﺷﻬﺎﺗﺎﻥ ﻧﺪﺍﻯ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺭﺍ ﺍﺻﻐﺎ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﺍﺭﻭﺍﺣﺘﺎﻥ ﺑﺎﻟﻬﺎﻣﺎﺕ‬ ‫ﻏﻴﺒﻰ ﻣﻠﻬﻢ * ﭘﺲ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﻋﻤﻞ ﮐﻨﻴﺪ‬

‫ﺗﺎ ﺑﻬﺎﺋﻰ ﺣﻘﻴﻘﻰ ﺷﻮﻳﺪ * ﺍﮔﺮ ﭼﻨﻴﻦ ﺷﻮﺩ ﻫﺮﻳﮏ ﺍﺯ ﺷﻤﺎ ﻣﺜﻞ‬ ‫ﻣﺸﻌﻠﻰ ﺭﻭﺷﻦ ﮔﺮﺩﻳﺪ ﺑﻠﮑﻪ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺳﺘﺎﺭﮤ ﺩﺭﺧﺸﻨﺪﻩ‬

‫ﺷﻮﻳﺪ ﮐﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺑﺪ ﺭﻭﺷﻦ ﺍﺳﺖ * ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺭﺍ‬

‫ﺑﺨﻮﺍﻧﻴﺪ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺁﻥ ﻋﻤﻞ ﮐﻨﻴﺪ ﺗﺎ ﺗﺄﻳﻴﺪﺍﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺭﺍ ﭘﻴﺎﭘﻰ‬ ‫ﺑﻴﺎﺑﻴﺪ * ﺍﻳﻨﺴﺖ ﻧﺼﻴﺤﺖ ﻣﻦ ﺍﻣﺮﻭﺯ ﻣﺮﺣﺒﺎ *‬

‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ٢٥‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ (‬ ‫) ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ -‬ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ١٦‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺳﻪ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﺳﺖ * ﻣﻘﺎﻡ ﺟﺴﻢ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﻭ ﺁﻧﻤﻘﺎﻡ ﺣﻴﻮﺍﻧﻰ ﺍﻧﺴﺎﻧﺴﺖ ﮐﻪ ﺑﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﺣﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﻗﻮﻯ ﻭ ﺟﻤﻴﻊ ﺷﺌﻮﻥ ﻣﺸﺘﺮﮐﺴﺖ * ﺯﻳﺮﺍ ﺟﺴﻢ ﺣﻴﻮﺍﻥ‬

‫ﻣﺮﮐﺐ ﺍﺯ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻭ ﺟﺴﻢ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻧﻴﺰ ﻣﺮﮐﺐ ﺍﺯ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺹ ‪١٦٨‬‬ ‫ﺣﻴﻮﺍﻥ ﻗﻮﺍﻯ ﻣﺤﺴﻮﺳﻪ ﺩﺍﺭﺩ ﻣﺜﻞ ﺑﺼﺮ ﻭ ﺳﻤﻊ ﺫﻭﻕ‬

‫ﺷﻢ ﻟﻤﺲ ﺍﻧﺴﺎﻧﻬﻢ ﺍﻳﻦ ﻗﻮﻯ ﺭﺍ ﺩﺍﺭﺩ * ﻭﻟﻰ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﻧﻔﺲ‬ ‫ﻧﺎﻃﻘﻪ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﺍﻳﻦ ﻧﻔﺲ ﻧﺎﻃﻘﻪ ﻭﺍﺳﻄﻪ ﺍﺳﺖ ﻣﻴﺎﻧﮥ ﺭﻭﺡ‬


‫ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻭ ﺟﺴﻢ * ﺍﻳﻦ ﻧﻔﺲ ﻧﺎﻃﻘﻪ ﮐﺎﺷﻒ ﺍﺳﺮﺍﺭ ﮐﺎﺋﻨﺎﺗﺴﺖ‬ ‫ﻭﻟﻰ ﺍﮔﺮ ﺍﺯ ﺭﻭﺡ ﻣﺪﺩ ﮔﻴﺮﺩ ﻭ ﺍﺯ ﺭﻭﺡ ﺍﺳﺘﻔﺎﺿﻪ ﮐﻨﺪ‬

‫ﻭ ّﺍﻻ ﺍﮔﺮ ﻣﺪﺩ ﺍﺯ ﺭﻭﺡ ﺑﻨﻔﺲ ﻧﺮﺳﺪ ﺁﻧﻬﻢ ﻣﺜﺎﻝ ﺳﺎﺋﺮ‬ ‫ﺣﻴﻮﺍﻧﺎﺗﺴﺖ ﭼﻪ ﻣﻐﻠﻮﺏ ﺷﻬﻮﺍﺗﺴﺖ * ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ‬

‫ﻣﻼﺣﻈﻪ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺑﻌﻀﻰ ﺑﺸﺮ ﺑﺼﻔﺖ ﺑﻘﺮ ﻫﺴﺘﻨﺪ ﺣﻴﻮﺍﻥ‬ ‫ﺍﻣﺎ ﺍﮔﺮ ﺍﻳﻦ‬ ‫ﻣﺤﻀﻨﺪ ﺍﺑﺪﴽ ﺍﺯ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯﻯ ﻧﺪﺍﺭﻧﺪ * ّ‬

‫ﻧﻔﺲ ﺍﺯ ﻋﺎﻟﻢ ﺭﻭﺡ ﺍﺳﺘﻔﺎﺿﻪ ﮐﻨﺪ ﺁﻧﻮﻗﺖ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺖ ﺍﻭ‬ ‫ﺁﺷﮑﺎﺭ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﭘﺲ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﺷﺪ ﻧﻔﺲ ﺩﻭ ﺟﻨﺒﻪ ﺩﺍﺭﺩ‬

‫ﻳﮏ ﺟﻨﺒﮥ ﺟﺴﻤﺎﻧﻰ ﻭ ﻳﮏ ﺟﻨﺒﮥ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ * ﺍﮔﺮ ﺟﻨﺒﮥ‬ ‫ﺣﻴﻮﺍﻧﻰ ﻏﺎﻟﺐ ﺑﺮ ﻧﻔﺲ ﺷﻮﺩ ﺍﺯ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﭘﺴﺖ ﺗﺮ ﺍﺳﺖ *‬ ‫ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺸﺮ ﻧﻔﻮﺳﻰ ﻣﻰ ﺑﻴﻨﻰ ﮐﻪ ﺍﺯ ﺣﻴﻮﺍﻥ‬ ‫ﺩﺭﻧﺪﻩ ﺗﺮﻧﺪ ﺍﺯ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﻇﺎﻟﻢ ﺗﺮﻧﺪ ﺍﺯ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﺑﺪﺧﻮ‬

‫ﺗﺮﻧﺪ ﺍﺯ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﺭﺫﻳﻠﺘﺮﻧﺪ ﺳﺒﺐ ﺍﺫﻳﺖ ﺑﺸﺮﺍﻧﺪ ﺳﺒﺐ ﻧﮑﺒﺖ ﻋﺎﻟﻢ‬

‫ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺘﻨﺪ ﻣﺮﮐﺰ ﻇﻠﻤﺎﺗﻨﺪ * ﻭ ﺍﮔﺮ ﺟﻨﺒﮥ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﻏﻠﺒﻪ ﺑﺮ ﻧﻔﺲ ﮐﻨﺪ‬

‫ﻧﻔﺲ ﻗﺪﺳﻴﻪ ﺷﻮﺩ ﻣﻠﮑﻮﺗﻴﻪ ﺷﻮﺩ ﺳﻤﺎﻭﻳﻪ ﺷﻮﺩ‬

‫ﺭﺑﺎﻧﻴﻪ ﺷﻮﺩ ﺟﻤﻴﻊ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻣﻼٔ ﺍﻋﻠﻰ ﺩﺭ ﺍﻭ ﻃﻠﻮﻉ ﮐﻨﺪ‬ ‫ّ‬ ‫ﺹ ‪١٦٩‬‬

‫ﺭﺣﻤﺖ ﺧﺪﺍ ﺷﻮﺩ ﺳﺒﺐ ﺁﺳﺎﻳﺶ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺷﻮﺩ *‬ ‫ﺑﺎﻟﺴﻮء ﻭ ﻧﻔﺲ ﻣﻄﻤﺌﻨّﻪ *‬ ‫ﺍﻣﺎﺭﺓ‬ ‫ّ‬ ‫ﺍﻳﻨﺴﺖ ﻓﺮﻕ ﻣﻴﺎﻥ ﻧﻔﺲ ّ‬

‫ﭘﺲ ﻭﺍﺿﺢ ﺷﺪ ﮐﻪ ﻧﻔﺲ ﻭﺍﺳﻄﻪ ﺍﺳﺖ ﻣﻴﺎﻧﮥ ﺭﻭﺡ ﻭ ﺟﺴﺪ‬

‫ﻣﺜﻞ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺳﺎﻗﮥ ﺍﻳﻦ ﺩﺭﺧﺖ ﻭﺍﺳﻄﻪ ﺍﺳﺖ ﻣﻴﺎﻧﮥ ﺍﻳﻦ ﺧﺎﮎ‬

‫ﻭ ﺛﻤﺮ * ﺍﮔﺮ ﺍﻳﻦ ﺛﻤﺮ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﺷﺠﺮ ﻇﺎﻫﺮ ﺷﻮﺩ ﻣﻈﻬﺮ‬

‫ﻣﺆﻳﺪ ﺑﺮﻭﺡ ﺷﻮﺩ‬ ‫ﮐﻤﺎﻻﺕ ﺍﺳﺖ * ﺑﻬﻤﭽﻨﻴﻦ ﺍﮔﺮ ﻧﻔﺴﻰ ّ‬ ‫ﺍﻣﺎ ﺍﮔﺮ ﺍﻳﻦ ﺷﺠﺮ ﺛﻤﺮﻯ‬ ‫ﺁﻥ ﻧﻔﺲ ﻧﻔﺲ ﻣﺒﺎﺭﮐﺴﺖ * ّ‬

‫ﻧﺪﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ ﻫﻤﺎﻥ ﻧﺎﺑﺖ ﺍﺯ ﺧﺎﮎ ﺑﺎﺷﺪ ﺳﺰﺍﻭﺍﺭ ﺁﺗﺶ ﺍﺳﺖ‬ ‫*ﺍﻳﻨﻤﻘﺎﻡ ﻣﺜﻞ ﺍﺳﺖ ﻣﻴﮕﻮﻳﻢ ﺗﺎ ﺑﻔﻬﻤﻴﺪ * ﺍﻣﻴﺪ ﺍﺯ ﺍﻟﻄﺎﻑ‬

‫ﺑﻰ ﭘﺎﻳﺎﻥ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﭼﻨﺎﻧﺴﺖ ﮐﻪ ﺭﻭﺡ ﺷﻤﺎ ﻏﻠﺒﻪ ﺑﺮ ﻧﻔﺲ ﻧﻤﺎﻳﺪ‬ ‫ﺗﺎ ﻧﻔﻮﺳﺘﺎﻥ ﻧﻔﻮﺱ ﻗﺪﺳﻴﻪ ﺷﻮﺩ ﺗﺎ ﮐﻤﺎﻻﺕ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ‬

‫ﺩﺭ ﺗﻤﺎﻡ ﻇﺎﻫﺮ ﺷﻮﺩ ﭘﺮﺗﻮ ﺷﻤﺲ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺩﺭ ﺷﻤﺎ ﻃﻠﻮﻉ‬ ‫ﮐﻨﺪ ﺩﺭ ﺍﻧﺠﻤﻦ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺮﻓﺘﺎﺭ ﻭ ﮔﻔﺘﺎﺭﻯ ﻣﺒﻌﻮﺙ ﺷﻮﻳﺪ‬

‫ﮐﻪ ﺷﻤﻊ ﺍﻳﻦ ﻋﺎﻟﻢ ﮔﺮﺩﻳﺪ * ﻧﻤﻰ ﺑﻴﻨﻴﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﻣﺸﻐﻮﻝ‬ ‫ﺑﻌﺎﻟﻢ ﻧﺎﺳﻮﺗﻨﺪ ﺍﺑﺪﴽ ﺩﺭ ﻓﮑﺮ ﺗﻬﺬﻳﺐ ﺍﺧﻼﻕ ﺑﻔﻴﺾ ﻻﻫﻮﺕ‬


‫ﻧﻴﺴﺘﻨﺪ ﺍﺑﺪﴽ ﺩﺭ ﻓﮑﺮ ﺍﮐﺘﺴﺎﺏ ﮐﻤﺎﻻﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ‬ ‫ﻧﻴﺴﺘﻨﺪ ﺑﻠﮑﻪ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺣﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻣﻨﻬﻤﮏ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺷﻬﻮﺍﺕ‬ ‫ﻫﺴﺘﻨﺪ ﮐﻪ ﺑﺨﻮﺭﻧﺪ ﻭ ﺑﻨﻮﺷﻨﺪ ﻭ ﻭﺳﻌﺖ ﻣﻌﻴﺸﺖ ﭘﻴﺪﺍ‬

‫ﺹ ‪١٧٠‬‬ ‫ﮐﻨﻨﺪ ﺑﻌﻴﻨﻪ ﻣﺜﻞ ﺣﻴﻮﺍﻥ * ﻣﻌﻠﻮﻣﺴﺖ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﺎﻳﺪ‬

‫ﺩﺭ ﻓﮑﺮ ﻣﻌﻴﺸﺖ ﺑﺎﺷﺪ * ﺍّﻣﺎ ﻧﻪ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﻓﮑﺮﺵ ﻣﺤﺼﻮﺭ ﺩﺭ‬ ‫ﻣﻌﻴﺸﺖ ﺗﻨﻬﺎ ﺑﺎﺷﺪ ﺑﺎﻳﺪ ﻓﮑﺮﺵ ﺑﻠﻨﺪ ﺑﺎﺷﺪ ﻭ ﺑﻔﮑﺮ ﺁﻥ‬

‫ﺑﺎﺷﺪ ﮐﻪ ﻣﻈﻬﺮ ﻣﻮﻫﺒﺖ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﺎﺷﺪ ﺍﮐﺘﺴﺎﺏ ﮐﻤﺎﻻﺕ‬ ‫ﻣﻌﻨﻮﻯ ﮐﻨﺪ ﻭ ﺑﺎ ﺍﺧﻼﻕ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﻣﻴﺎﻧﮥ ﺧﻠﻖ ﻇﺎﻫﺮ ﺷﻮﺩ‬ ‫ﺍﻳﺎﻣﻰ‬ ‫ﺗﺎ ﺷﺨﺼﻰ ﻣﻠﮑﻮﺗﻰ ﮔﺮﺩﺩ ﻭ ّﺍﻻ ﻧﺎﺳﻮﺗﻴﺴﺖ ّ‬

‫ﭼﻨﺪ ﻣﺜﻞ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﺯﻣﻴﻦ ﮔﺬﺭﺍﻥ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﻭ ﺁﺧﺮ‬ ‫ﻣﻴﺮﻭﺩ * ﻣﻦ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺷﻤﺎ ﻋﺎﻟﻢ ﺩﻳﮕﺮ ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﻢ‬

‫ﻣﻦ ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﻢ ﺷﻤﺎ ﻫﺎ ﺭﻭﺡ ﻣﺠﺴﻢ ﺷﻮﻳﺪ ﺗﺎ ﺳﺒﺐ‬ ‫ﺣﻴﺎﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﮔﺮﺩﻳﺪ *‬ ‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ٢٥‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ﺳﻨﮥ ‪( ١٣٢٩‬‬ ‫) ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ -‬ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ١٦‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺍﻣﺮﻭﺯ ﻣﺨﺘﺼﺮ ﺻﺤﺒﺖ ﻣﻴﺪﺍﺭﻡ * ﺍﺯ ﺟﻤﻠﮥ ﺍﺳﺎﺱ‬ ‫ﺹ ‪١٧١‬‬ ‫ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺗﻌﺪﻳﻞ ﻣﻌﻴﺸﺖ ﺍﺳﺖ * ﻃﺒﻘﺎﺕ ﻧﺎﺱ ﻣﺨﺘﻠﻔﻨﺪ *‬

‫ﺑﻌﻀﻰ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻏﻨﺎ ﻫﺴﺘﻨﺪ ﺑﻌﻀﻰ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻓﻘﺮ‬

‫ﻳﮑﻰ ﺩﺭ ﻗﺼﺮ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﻋﺎﻟﻰ ﻣﻨﺰﻝ ﺩﺍﺭﺩ ﻳﮑﻰ ﺳﻮﺍﺭﺧﻰ ﻧﺪﺍﺭﺩ‬ ‫ﻳﮑﻰ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﻃﻌﺎﻡ ﺩﺭ ﺳﻔﺮﻩ ﺍﺵ ﺣﺎﺻﻞ ﺍﺳﺖ ﻳﮑﻰ ﻧﺎﻥ‬

‫ﺧﺎﻟﻰ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﻗﻮﺕ ﻳﻮﻣﻰ ﻧﺪﺍﺭﺩ * ﻭ ﻟﺬﺍ ﺍﺻﻼﺡ ﻣﻌﻴﺸﺖ‬ ‫ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺑﺸﺮ ﻻﺯﻡ ﻧﻪ ﺁﻧﮑﻪ ﻣﺴﺎﻭﺍﺕ ﺑﺎﺷﺪ ﺑﻠﮑﻪ‬

‫ﺍﺻﻼﺡ ﻻﺯﻡ ﺍﺳﺖ ﻭ ّﺍﻻ ﻣﺴﺎﻭﺍﺕ ﻣﻤﮑﻦ ﻧﻴﺴﺖ ﻧﻈﺎﻡ‬

‫ﻋﺎﻟﻢ ﺑﻬﻢ ﻣﻴﺨﻮﺭﺩ ﻧﻈﻢ ﻋﺎﻟﻢ ﭼﻨﻴﻦ ﺍﻗﺘﻀﺎ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ ﮐﻪ ﻃﺒﻘﺎﺕ‬

‫ﺑﺎﺷﺪ ﻧﻤﻴﺸﻮﺩ ﺑﺸﺮ ﻳﮑﺴﺎﻥ ﺑﺎﺷﺪ ﺯﻳﺮﺍ ﺩﺭ ﺍﻳﺠﺎﺩ‬

‫ﺍﻭﻝ ﻋﻘﻠﻨﺪ ﻭ ﺑﻌﻀﻰ‬ ‫ﺑﺸﺮ ﻣﺨﺘﻠﻔﻨﺪ * ﺑﻌﻀﻰ ﺩﺭ ﺩﺭﺟﮥ ّ‬ ‫ﺑﮑﻠﻰ ﺍﺯ ﻋﻘﻞ ﻣﺤﺮﻭﻣﻨﺪ *‬ ‫ﺩﺭﺟﮥ ﻣﺘﻮﺳﻂ ﻭ ﺑﻌﻀﻰ ّ‬


‫ﺣﺎﻝ ﺁﻳﺎ ﻣﻤﮑﻦ ﺍﺳﺖ ﻧﻔﺴﻴﮑﻪ ﺩﺭ ﺩﺭﺟﮥ ﺍﻋﻼﻯ ﻋﻘﻠﺴﺖ‬ ‫ﺑﺎ ﻧﻔﺴﻴﮑﻪ ﻫﻴﭻ ﻋﻘﻞ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﻣﺴﺎﻭﻯ ﺑﺎﺷﺪ * ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺸﺮ‬ ‫ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺍﺭﺩﻭﺋﻰ ﺍﺳﺖ * ﺍﺭﺩﻭ ﺭﺍ ﺳﺮﺩﺍﺭ ﻻﺯﻡ ﻭ ﻧﻔﺮ ﻧﻴﺰ‬

‫ﻻﺯﻡ * ﺁﻳﺎ ﻣﻤﮑﻦ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﻫﻤﻪ ﺳﺮﺩﺍﺭ ﻳﺎ ﺻﺎﺣﺐ ﻣﻨﺼﺐ‬

‫ﺑﺎﺷﻨﺪ ﻳﺎ ﻫﻤﻪ ﺳﺮﺑﺎﺯ ﺑﺎﺷﻨﺪ * ﺍﻟﺒﺘﻪ ﻣﺮﺍﺗﺐ ﻻﺯﻣﺴﺖ *‬ ‫ﺍﺯ ﻣﻠﻮﮎ ﻳﻮﻧﺎﻥ ﺷﺨﺼﻰ ﺑﻮﺩ ﺍﺳﻤﺶ ﻟﮑﻮﺭﻏﻪ ﭘﺎﺩﺷﺎﻩ ﺑﻮﺩ‬

‫ﻭ ﻫﻢ ﻓﻴﻠﺴﻮﻑ * ﻧﻴﺘﺶ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﺧﻮﺏ ﺑﻮﺩ * ﺍﻭ ﺩﺭ ﻓﮑﺮ‬ ‫ﺹ ‪١٧٢‬‬

‫ﺍﻓﺘﺎﺩ ﮐﻪ ﺟﻨﺲ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﺩﺭ ﻣﻌﻴﺸﺖ ﻣﺘﺴﺎﻭﻯ ﮐﻨﺪ * ﺍﻫﺎﻟﻰ‬ ‫ﻣﻤﻠﮑﺖ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﺳﻪ ﻗﺴﻢ ﮐﺮﺩ * ﻳﮑﻘﺴﻢ ﺭﺍ ﺭﺅﺳﺎ ﻗﺮﺍﺭ ﺩﺍﺩ‬

‫ﻳﮑﻘﺴﻢ ﺍﺯ ﺍﻫﺎﻟﻰ ﺍﺻﻠﻴﻪ ﺭﺍ ﺩﻫﻘﺎﻥ ﻗﺮﺍﺭ ﺩﺍﺩ ﮐﻪ ﺯﺭﺍﻋﺖ‬

‫ﮐﻨﻨﺪ ﻭ ُﻋﺸﺮﻯ ﺑﺒﺮﻧﺪ ﻗﺴﻢ ﺛﺎﻟﺚ ﺭﺍ ﺍﻫﻞ ﺗﺠﺎﺭﺕ ﻭ ﺻﻨﻌﺖ‬

‫ﻗﺮﺍﺭ ﺩﺍﺩ ﺍﻳﻨﻬﺎ ﺭﺍ ﺑﻴﺸﺘﺮ ﺍﺯ ﻏﺮﺑﺎ ﻗﺮﺍﺭ ﺩﺍﺩ ﻭ ﻗﺮﺍﺭ‬

‫ﮔﺬﺍﺷﺖ ﺩﺭ ﻫﺮ ﺳﺎﻟﻰ ﭼﻴﺰﻯ ﺑﺪﻫﻨﺪ* ﺁﻥ ﻗﺴﻢ ﺍﻭﻝ ﺭﺍ ﮐﻪ‬

‫ﺟﻨﺲ ﺧﻮﺩﺵ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﺷﻤﺮﺩ ﻧﻪ ﻫﺰﺍﺭ ﻧﻔﺮ ﺷﺪﻧﺪ ﺁﻧﻬﺎ ﺭﺍ‬

‫ﺳﺮ ﺩﺍﺭ ﻣﻤﻠﮑﺖ ﻗﺮﺍﺭ ﺩﺍﺩ ﻭ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﻣﺨﺼﻮﺻﻪ ﺑﻬﺮﻳﮏ‬ ‫ﺩﺍﺩ ﮐﻪ ﺁﻧﻬﺎ ﺯﺭﺍﻋﺖ ﻭ ﺻﻨﺎﻋﺖ ﻭ ﺗﺠﺎﺭﺕ ﻧﮑﻨﻨﺪ‬

‫ﻭ ﺭﺅﺳﺎء ﺑﺎﺷﻨﺪ ﻭ ﺍﺩﺍﺭﮤ ﺳﻴﺎﺳﻴﻪ ﻭ ﺣﺮﻭﺏ ﺑﺎ ﺁﻧﻬﺎ ﺑﺎﺷﺪ‬ ‫ﻫﺮ ﮔﺎﻩ ﺟﻨﮕﻰ ﭘﻴﺪﺍ ﺷﻮﺩ ﺁﻧﻬﺎ ﺑﺠﻨﮓ ﺭﻭﻧﺪ * ﺩﻭ ﻗﺴﻢ‬ ‫ﺩﻳﮕﺮ ﺩﺭ ﺟﻨﮓ ﺩﺍﺧﻞ ﻧﺸﻮﻧﺪ ﻣﮕﺮ ﺁﻧﮑﻪ ﺧﻮﺩﺷﺎﻥ‬

‫ﺑﺨﻮﺍﻫﻨﺪ ﺑﻴﺎﻳﻨﺪ * ﻭ ﺍﻳﻦ ﻧﻪ ﻫﺰﺍﺭ ﻧﻔﺮ ﺭﺍ ﺍﺯ ﻃﻔﻮﻟﻴﺖ ﺑﺰﺣﻤﺖ‬ ‫ﺗﺤﻤﻞ ﻣﺸﻘﺎﺕ ﭘﺮﻭﺭﺵ ﺩﺍﺩ ﺗﺎ ﺑﺴﻦ ﺷﺶ ﺳﺎﻟﮕﻰ * ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻭ‬ ‫ّ‬ ‫ﺁﻧﻬﺎ ﺭﺍ ﺑﺮﻳﺎﺿﺎﺕ ﺣﺮﺑﻴﻪ ﻭﺍﮔﺬﺍﺭﺩ ﮐﻪ ﺗﻤﺎﻡ ﺭﻭﺯ ﺑﮑﺎﺭﻫﺎﻯ‬

‫ﺣﺮﺑﻴﻪ ﺗﻤﺮﻳﻦ ﮐﻨﻨﺪ ﻭ ﭼﻮﻥ ﺑﺴﻦ ﺩﻩ ﺭﺳﻨﺪ ﺁﻧﻬﺎ ﺭﺍ ﺑﺴﻮﺍﺭﻯ‬ ‫ﺑﺪﺍﺭﻧﺪ ﻭ ﭼﻮﻥ ﺑﺴﻦ ﺑﻴﺴﺖ ﺭﺳﻨﺪ ﺑﻤﻨﺎﺻﺐ ﻭ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ‬

‫ﻋﺴﮑﺮﻳﻪ ﻣﻤﺘﺎﺯ ﮔﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﺍﺭﺍﺿﻰ ﺭﺍ ﻧﻪ ﻗﺴﻤﺖ ﻧﻤﻮﺩ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ‬ ‫ﺁﻧﻬﺎ ﻭ ﺁﻧﻬﺎ ﺭﺍ ﻗﺴﻢ ﺩﺍﺩ ﮐﻪ ﺗﻐﻴﻴﺮﻯ ﺩﺭ ﺁﻥ ﻗﺮﺍﺭ ﻧﺪﻫﻨﺪ‬ ‫ﺹ ‪١٧٣‬‬

‫ﻭ ﭼﻮﻥ ﺍﻫﺎﻟﻰ ﻗﺴﻢ ﺧﻮﺭﺩﻧﺪ ﮐﻪ ﺁﻥ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺭﺍ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻧﺪﻫﻨﺪ‬ ‫ﺧﻮﺩﺵ ﺍﺯ ﻣﻤﻠﮑﺖ ﺑﻴﺮﻭﻥ ﺭﻓﺖ ﻭ ﺍﺯ ﺳﻠﻄﻨﺖ ﮔﺬﺷﺖ‬

‫ﻭ ﺩﻳﮕﺮ ﺑﻤﻤﻠﮑﺖ ﺧﻮﺩ ﺑﺎﺯ ﻧﮕﺸﺖ ﺗﺎ ﺁﻥ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺑﺮ ﻗﺮﺍﺭ‬


‫ﺑﻤﺎﻧﺪ * ﺍﻫﺎﻟﻰ ﻫﻢ ﻗﺴﻢ ﺧﻮﺭﺩﻩ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﭼﻨﺪﻯ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻧﺪﺍﺩﻧﺪ‬ ‫ﻟﮑﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﻣﺪﺗﻰ ﺑﺎﺯ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﮐﺮﺩ ﻭ ﺁﻥ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺑﺮ ﻫﻢ‬

‫ﺧﻮﺭﺩ * ﭘﺲ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﺷﺪ ﮐﻪ ﻣﺴﺎﻭﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺑﺸﺮ ﺩﺭ ﻣﻌﻴﺸﺖ‬ ‫ﻣﻤﮑﻦ ﻧﻴﺴﺖ ﻭ ﺁﻥ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﻧﺘﻮﺍﻧﺴﺖ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﺟﻨﺲ ﺧﻮﺩ‬

‫ﺩﺭ ﻣﻌﻴﺸﺖ ﻣﺴﺎﻭﺍﺕ ﺩﻫﺪ * ﻣﻌﺬﻟﮏ ﺑﺎﺯ ﺟﺎﺋﺰ ﻧﻴﺴﺖ ﮐﻪ‬ ‫ﺑﻌﻀﻰ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻏﻨﺎ ﺑﺎﺷﻨﺪ ﻭ ﺑﻌﻀﻰ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻓﻘﺮ*‬

‫ﺑﺎﻳﺪ ﺍﺻﻼﺡ ﮐﺮﺩ ﻭ ﭼﻨﺎﻥ ﻗﺎﻧﻮﻧﻰ ﮔﺬﺍﺭﺩ ﮐﻪ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﮐﻞ‬

‫ﻭﺳﻌﺖ ﻭ ﺭﻓﺎﻫﻴﺖ ﺑﺎﺷﺪ ﻧﻪ ﻳﮑﻰ ﺑﻔﻘﺮ ﻣﺒﺘﻼ ﻭ ﻧﻪ ﻳﮑﻰ‬

‫ﻣﺜﻼ ﺷﺨﺼﻰ ﻏﻨﻰ ﮐﻪ ﻣﻨﺘﻬﻰ‬ ‫ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻏﻨﺎ ﺭﺍ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ *‬ ‫ً‬ ‫ﻏﻨﺎ ﺭﺍ ﺩﺍﺭﺩ ﻧﮕﺬﺍﺭﺩ ﺷﺨﺼﻰ ﺩﻳﮕﺮ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﻓﻘﺮ ﺭﺍ ﺩﺍﺷﺘﻪ‬

‫ﺑﺎﺷﺪ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺍﻭ ﺭﺍ ﺑﮑﻨﺪ ﺗﺎ ﺁﻧﻬﻢ ﺭﺍﺣﺖ ﺑﺎﺷﺪ ﺍﻳﻦ ﺭﺍ ﺑﺎﻳﺪ‬ ‫ﺑﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﺟﺮﺍء ﮐﺮﺩ * ﻧﻔﺲ ﺍﻏﻨﻴﺎء ﺑﺎﻳﺪ ﺧﻮﺩﺷﺎﻥ ﺯﻳﺎﺩﻯ‬ ‫ﻣﺎﻝ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﺑﻔﻘﺮﺍء ﺍﻧﻔﺎﻕ ﮐﻨﻨﺪ ﻭ ﻫﻤﭽﻨﻴﻦ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ‬ ‫ﻣﻤﻠﮑﺖ ﺑﺎﻳﺪ ﻧﻮﻋﻰ ﺑﺎﺷﺪ ﮐﻪ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺷﺮﻳﻌﺖ‬ ‫ﺍ‪ ‬ﻫﺮ ﮔﻮﻧﻪ ﺁﺳﺎﻳﺶ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ *‬ ‫ﺹ ‪١٧٤‬‬ ‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺷﺐ ﺷﻨﺒﻪ ‪ ٢٦‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ‪( _ ١٣٢٩‬‬ ‫) ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﺴﺘﺮ ﺩﺭﻳﻔﻮﺱ ‪ -‬ﭘﺎﺭﻳﺲ (‬ ‫)‪ 17‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﺎﻳﺪ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻣﻴﺪ ﺑﻤﮑﺎﻓﺎﺕ ﻭ ﺧﻮﻑ‬ ‫ﺍﺯ ﻣﺠﺎﺯﺍﺕ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ * ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﻧﻔﻮﺳﻴﮑﻪ‬

‫ﻣﺴﺘﺨﺪﻡ ﺩﺭ ﺣﮑﻮﻣﺘﻨﺪ ﻭ ﺍﻣﻮﺭ ﺩﻭﻟﺖ ﻭ ﻣﻠﺖ ﺩﺭ ﺩﺳﺖ‬ ‫ﺁﻧﻬﺎ ﺍﺳﺖ * ﻣﺄﻣﻮﺭﻳﻦ ﺣﮑﻮﻣﺖ ﺍﮔﺮ ﭼﻨﺎﻧﭽﻪ ﺍﻣﻴﺪ‬ ‫ﻣﮑﺎﻓﺎﺕ ﻭ ﺧﻮﻑ ﺍﺯ ﻣﺠﺎﺯﺍﺕ ﻧﺪﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﻨﺪ ﺍﻟﺒﺘﻪ ﻋﺪﺍﻟﺖ‬

‫ﻧﻤﻴﮑﻨﻨﺪ * ﻣﮑﺎﻓﺎﺕ ﻭ ﻣﺠﺎﺯﺍﺕ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺩﻭ ﻋﻤﻮﺩ ﻣﻴﻤﺎﻧﺪ ﮐﻪ‬ ‫ﺧﻴﻤﮥ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺮ ﺁﻥ ﺑﻠﻨﺪ ﺍﺳﺖ * ﻟﻬﺬﺍ ﻣﺄﻣﻮﺭﻳﻦ ﺟﮑﻮﻣﺖ ﺭﺍ‬

‫ﺭﺍﺩﻉ ﺍﺯ ﻇﻠﻢ ﺧﻮﻑ ﺍﺯ ﻣﺠﺎﺯﺍﺗﺴﺖ ﻭ ﺷﻮﻕ ﺍﻣﻴﺪ ﺑﻪ ﻣﮑﺎﻓﺎﺕ*‬ ‫ﻣﻼﺣﻈﻪ ﻣﻴﮑﻨﻴﺪ ﺩﺭ ﺣﮑﻮﻣﺖ ﺍﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﭼﻮﻥ ﺧﻮﻑ‬

‫ﺹ ‪١٧٥‬‬ ‫ﻣﺠﺎﺯﺍﺕ ﻭ ﺍﻣﻴﺪ ﻣﮑﺎﻓﺎﺕ ﻧﻴﺴﺖ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻣﻮﺭ ﺣﮑﻮﻣﺖ ﺑﺮ‬


‫ﻣﺤﻮﺭ ﻋﺪﻝ ﻭ ﺍﻧﺼﺎﻑ ﺩﻭﺭﺍﻥ ﻧﺪﺍﺭﺩ * ﻣﮑﺎﻓﺎﺕ ﻭ ﻣﺠﺎﺯﺍﺕ‬ ‫ﺩﻭ ﻧﻮﻋﺴﺖ * ﻳﮏ ﻣﮑﺎﻓﺎﺕ ﻭ ﻣﺠﺎﺯﺍﺕ ﺳﻴﺎﺳﻰ ﻭ ﻳﮏ‬

‫ﻣﮑﺎﻓﺎﺕ ﻭ ﻣﺠﺎﺯﺍﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ * ﺍﻟﺒﺘﻪ ﺍﮔﺮ ﻧﻔﺴﻰ ﻣﻌﺘﻘﺪ ﻣﮑﺎﻓﺎﺕ‬

‫ﻭ ﻣﺠﺎﺯﺍﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﺎﺷﺪ ﻭ ﻫﻤﭽﻨﻴﻦ ﺩﺭ ﺗﺤﺖ ﻣﮑﺎﻓﺎﺕ ﻭ ﻣﺠﺎﺯﺍﺕ‬ ‫ﺳﻴﺎﺳﻰ ﺍﻟﺒﺘﻪ ﺁﻥ ﺷﺨﺺ ﺍﮐﻤﻞ ﺍﺳﺖ ﺯﻳﺮﺍ ﻣﺎﻧﻊ ﻭ ﺭﺍﺩﻉ‬ ‫ﺍﺯ ﻇﻠﻢ * ﺍﮔﺮ ﺧﻮﻑ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻭ ﺑﻴﻢ ﻣﺠﺎﺯﺍﺕ ﻳﻌﻨﻰ ﺭﺍﺩﻉ‬

‫ﻣﻌﻨﻮﻯ ﻭ ﺳﻴﺎﺳﻰ ﺑﺎﺷﺪ ﺍﻟﺒﺘﻪ ﺍﻳﻦ ﺍﮐﻤﻞ ﺍﺳﺖ * ﺑﻌﻀﻰ‬ ‫ﺍﺯ ﻣﺄﻣﻮﺭﻳﻦ ﮐﻪ ﺧﻮﻑ ﺍﻧﺘﻘﺎﻡ ﺩﻭﻟﺖ ﻭ ﺧﻮﻑ ﺍﺯ ﻋﺬﺍﺏ‬

‫ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺩﺍﺭﻧﺪ ﺍﻟﺒﺘﻪ ﻣﻼﺣﻈﮥ ﻋﺪﺍﻟﺖ ﺭﺍ ﺑﻴﺸﺘﺮ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﺍﮔﺮ ﻧﻔﺴﻰ ﺧﻮﻑ ﻋﻘﻮﺑﺖ ﺍﺑﺪﻯ ﻭ ﺍﻣﻴﺪ‬ ‫ﺑﻤﮑﺎﻓﺎﺕ ﺍﺑﺪﻯ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ ﺍﻟﺒﺘﻪ ﺍﻳﻦ ﻧﻔﺲ ﺑﻨﻬﺎﻳﺖ ﻫﻤﺖ‬ ‫ﺩﺭ ﻓﮑﺮ ﺍﺟﺮﺍء ﻋﺪﻟﺴﺖ ﻭ ﺑﻴﺰﺍﺭ ﺍﺯ ﻇﻠﻢ * ﺯﻳﺮﺍ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ‬

‫ﮐﻪ ﻣﻌﺘﻘﺪ ﺍﺳﺖ ﺍﮔﺮ ﻇﻠﻢ ﮐﻨﺪ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺎﻗﻰ ﺑﻌﺬﺍﺏ‬

‫ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻣﻌﺬﺏ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺍﻟﺒﺘﻪ ﺍﺯ ﻇﻠﻢ ﻭ ﺍﻋﺘﺴﺎﻑ ﺍﺟﺘﻨﺎﺏ ﻧﻤﺎﻳﺪ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﻣﻌﺘﻘﺪ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺍﮔﺮ ﺑﻌﺪﺍﻟﺖ ﭘﺮﺩﺍﺯﺩ‬

‫ﻣﻘﺮﺏ ﺩﺭﮔﺎﻩ ﮐﺒﺮﻳﺎ ﻣﻴﮕﺮﺩﺩ ﻭ ﺣﻴﺎﺕ ﺍﺑﺪﻳﻪ ﻣﻴﻴﺎﺑﺪ ﻭ ﺩﺍﺧﻞ‬ ‫ّ‬ ‫ﺩﺭ ﻣﻠﮑﻮﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﻭ ﺭﻭﻳﺶ ﺑﺎﻧﻮﺍﺭ ﻓﻀﻞ ﻭ ﻋﻨﺎﻳﺖ‬

‫ﺹ ‪١٧٦‬‬ ‫ﺪﻳﻦ‬ ‫ﺣﻖ ﺭﻭﺷﻦ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﭘﺲ ﺍﮔﺮ ﻣﺄﻣﻮﺭﻳﻦ ﺩﻭﻟﺖ ﻣﺘ ّ‬

‫ﺑﺎﺷﻨﺪ ﺍﻟﺒﺘﻪ ﺑﻬﺘﺮ ﺍﺳﺖ ﺯﻳﺮﺍ ﺍﻳﻨﻬﺎ ﻣﻈﻬﺮ ﺧﺸﻴﺔ ﺍ‪ ‬ﺍﻧﺪ *‬

‫ﻭ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﮐﻼﻡ ﻣﻘﺼﻮﺩﻡ ﺍﻳﻦ ﻧﻴﺴﺖ ﮐﻪ ﺩﻳﻦ ﺩﺭ ﺳﻴﺎﺳﺖ‬ ‫ﻣﺪﺧﻠﻰ ﺩﺍﺭﺩ * ﺩﻳﻦ ﺍﺑﺪﴽ ﺩﺭ ﺍﻣﻮﺭ ﺳﻴﺎﺳﻰ ﻋﻼﻗﻪ ﻭ ﻣﺪﺧﻠﻰ ﻧﺪﺍﺭﺩ‬

‫ﺯﻳﺮﺍ ﺩﻳﻦ ﺗﻌﻠﻖ ﺑﺎﺭﻭﺍﺡ ﻭ ﻭﺟﺪﺍﻥ ﺩﺍﺭﺩ ﻭ ﺳﻴﺎﺳﺖ‬

‫ﺗﻌﻠﻖ ﺑﺠﺴﻢ * ﻟﻬﺬﺍ ﺭﺅﺳﺎﻯ ﺍﺩﻳﺎﻥ ﻧﺒﺎﻳﺪ ﺩﺭ ﺍﻣﻮﺭ ﺳﻴﺎﺳﻰ‬ ‫ﻣﺪﺍﺧﻠﻪ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﺑﻠﮑﻪ ﺑﺎﻳﺪ ﺑﺘﻌﺪﻳﻞ ﺍﺧﻼﻕ ﻣﻠﺖ ﭘﺮﺩﺍﺯﻧﺪ‬

‫ﻧﺼﻴﺤﺖ ﮐﻨﻨﺪ ﻭ ﺗﺸﻮﻳﻖ ﻭ ﺗﺤﺮﻳﺺ ﺑﺮ ﻋﺒﻮﺩﻳﺖ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ‬ ‫ﺍﺧﻼﻕ ﻋﻤﻮﻣﻰ ﺭﺍ ﺧﺪﻣﺖ ﮐﻨﻨﺪ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ‬

‫ﺍﻣﺎ ﺩﺭ ﺍﻣﻮﺭ‬ ‫ﺑﻨﻔﻮﺱ ﺩﻫﻨﺪ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﻋﻠﻮﻡ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﻭ ّ‬

‫ﺳﻴﺎﺳﻰ ﺍﺑﺪﴽ ﻣﺪﺧﻠﻰ ﻧﺪﺍﺭﻧﺪ * ﺣﻀﺮﺕ ﺑﻬﺎءﺍ‪ ‬ﭼﻨﻴﻦ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ *‬ ‫ﺩﺭ ﺍﻧﺠﻴﻞ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺁﻧﭽﻪ ﻣﺎﻝ ﻗﻴﺼﺮ ﺍﺳﺖ ﺑﻘﻴﺼﺮ‬

‫ﺑﺪﻫﻴﺪ ﻭ ﺁﻧﭽﻪ ﻣﺎﻝ ﺧﺪﺍﺳﺖ ﺑﺨﺪﺍ *‬

‫ﺑﺎﺭﻯ ﻣﻘﺼﻮﺩ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﺩﺭ ﺍﻳﺮﺍﻥ ﻣﺄﻣﻮﺭﻳﻦ ﻣﺘﺪﻳّﻨﻴﻦ‬


‫ﺑﻬﺎﺋﻰ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻋﺪﺍﻟﺘﺮﺍ ﻣﻠﺤﻮﻅ ﺩﺍﺭﻧﺪ ﭼﻮﻧﮑﻪ ﺍﺯ ﻏﻀﺐ‬

‫ﺍﻟﻬﻰ ﻣﻴﺘﺮﺳﻨﺪ ﻭ ﺑﺮﺣﻤﺖ ٓ‬ ‫ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﻣﻴﺪ ﺩﺍﺭﻧﺪ ﻭ ﻟﮑﻦ‬ ‫ﺩﻳﮕﺮﺍﻥ ﺍﺑﺪﴽ ﻣﺒﺎﻻﺗﻰ ﻧﺪﺍﺭﻧﺪ ﺁﻧﭽﻪ ﺍﺯ ﺩﺳﺘﺸﺎﻥ‬

‫ﺹ ‪١٧٧‬‬ ‫ﺑﺮﺁﻳﺪ ﺍﺯ ﻇﻠﻢ ﻓﺮﻭﮔﺬﺍﺭ ﻧﻤﻰ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ * ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﺳﺒﺐ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ‬

‫ﺍﻳﺮﺍﻥ ﺍﻳﻨﻄﻮﺭ ﺩﺭ ﺯﺣﻤﺖ ﺍﺳﺖ * ﻣﻦ ﺍﻣﻴﺪﻡ ﭼﻨﺎﻥ ﺍﺳﺖ ﺟﻤﻴﻊ‬

‫ﺍﺣﺒﺎﻯ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﻋﺪﻝ ﺑﺎﺷﻨﺪ ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻣﻮﺭ * ﺯﻳﺮﺍ‬ ‫ﻋﺪﻝ ﻣﺨﺘﺺ ﺑﺎﺭﺑﺎﺏ ﺟﮑﻮﻣﺖ ﻧﻴﺴﺖ ﺗﺎﺟﺮ ﻧﻴﺰ ﺑﺎﻳﺪ‬

‫ﺩﺭ ﺗﺠﺎﺭﺕ ﻋﺎﺩﻝ ﺑﺎﺷﺪ ﺍﻫﻞ ﺻﻨﻌﺖ ﺑﺎﻳﺪ ﺩﺭ ﺻﻨﻌﺖ‬ ‫ﺧﻮﻳﺶ ﻋﺎﺩﻝ ﺑﺎﺷﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﺍﺯ ﮐﻮﭼﮏ ﻭ ﺑﺰﺭﮒ ﺑﺎﻳﺪ‬

‫ﺑﻌﺪﻝ ﻭ ﺍﻧﺼﺎﻑ ﭘﺮﺩﺍﺯﻧﺪ * ﻋﺪﻝ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﺑﺎﻳﺪ ﺍﺯ ﺣﻘﻮﻕ‬ ‫ﺧﻮﺩ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻧﮑﻨﻨﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﻫﺮ ﻧﻔﺴﻰ ﺁﻥ ﺭﺍ ﺑﺨﻮﺍﻫﻨﺪ‬ ‫ﮐﻪ ﺑﺮﺍﻯ ﺧﻮﻳﺶ ﺧﻮﺍﺳﺘﻪ ﺍﻧﺪ ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺖ ﻋﺪﻝ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ *‬

‫ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪ ‬ﺁﻓﺘﺎﺏ ﻋﺪﻝ ﺍﺯ ﺍﻓﻖ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﻃﺎﻟﻊ ﺷﺪ ﺯﻳﺮﺍ ﺩﺭ ﺍﻟﻮﺍﺡ‬ ‫ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺎﺱ ﻋﺪﻝ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﮐﻪ ﺍﺯ ﺍﻭﻝ ﺍﺑﺪﺍﻉ ﺗﺎ ﺣﺎﻝ‬

‫ﺑﺨﺎﻃﺮﻯ ﺧﻄﻮﺭ ﻧﻨﻤﻮﺩﻩ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺻﻨﺎﻑ ﺑﺸﺮ ﻣﻘﺎﻣﻰ‬ ‫ﻣﺜﻼ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﺪ ﮐﻪ‬ ‫ﻣﻘﺮﺭ ﮐﻪ ﺑﺎﻳﺪ ﺍﺯ ﺁﻥ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻧﮑﻨﻨﺪ *‬ ‫ً‬

‫ﺍﻫﻞ ﻫﺮ ﺻﻨﻌﺘﻰ ﺭﺍ ﺩﺭ ﺻﻨﻌﺖ ﺧﻮﺩ ﻋﺪﻝ ﻻﺯﻡ ﻳﻌﻨﻰ ﺗﺠﺎﻭﺯ‬ ‫ﺗﻌﺪﻯ ﺩﺭ ﺻﻨﻌﺖ ﺧﻮﻳﺶ‬ ‫ﺍﺯ ﺍﺳﺘﺤﻘﺎﻕ ﺧﻮﺩ ﻧﮑﻨﺪ ﻭ ﺍﮔﺮ ّ‬

‫ﻧﻤﺎﻳﺪ ﻣﺜﻞ ﭘﺎﺩﺷﺎﻩ ﻇﺎﻟﻢ ﺍﺳﺖ ﺗﻔﺎﻭﺕ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﻭ ﻫﺮ ﻧﻔﺴﻰ‬

‫ﺩﺭ ﻣﻌﺎﻣﻼﺕ ﺧﻮﺩ ﻋﺪﺍﻟﺖ ﺭﺍ ﻣﻼﺣﻈﻪ ﻧﺪﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ ﻣﺜﻞ‬

‫ﺭﺋﻴﺲ ﻇﺎﻟﻢ ﺍﺳﺖ * ﭘﺲ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﺷﺪ ﻫﺮ ﻳﮏ ﺍﺯ ﺑﺸﺮ ﻣﻤﮑﻦ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺹ ‪١٧٨‬‬ ‫ﻫﻢ ﻋﺎﺩﻝ ﺑﺎﺷﺪ ﻫﻢ ﻇﺎﻟﻢ * ﻟﮑﻦ ﺍﻣﻴﺪﻡ ﭼﻨﻴﻦ ﺍﺳﺖ ﺗﻤﺎﻡ ﻋﺎﺩﻝ‬

‫ﺑﺎﺷﻴﺪ ﻭ ﻫﻤﮥ ﻓﮑﺮﺗﺎﻥ ﺍﻳﻦ ﺑﺎﺷﺪ ﮐﻪ ﺑﺎ ﻋﻤﻮﻡ ﺑﺸﺮ ﺁﻣﻴﺰﺵ‬

‫ﮐﻨﻴﺪ ﻭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻋﺪﻝ ﻭ ﺍﻧﺼﺎﻑ ﺩﺭ ﻣﻌﺎﻣﻼﺕ ﺧﻮﺩ ﻣﺠﺮﻯ‬

‫ﺩﺍﺭﻳﺪ * ﻫﻤﻴﺸﻪ ﺣﻘﻮﻕ ﺩﻳﮕﺮﺍﻥ ﺭﺍ ﺑﻴﺶ ﺍﺯ ﺣﻘﻮﻕ ﺧﻮﺩ‬ ‫ﻣﺮﺟﺢ‬ ‫ﻣﻼﺣﻈﻪ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﻴﺪ ﻭ ﻣﻨﻔﻌﺖ ﺩﻳﮕﺮﺍﻥ ﺭﺍ ّ‬

‫ﺑﺮ ﻣﻨﻔﻌﺖ ﺧﻮﺩ ﺑﺪﺍﻧﻴﺪ ﺗﺎ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﻋﺪﻝ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺷﻮﻳﺪ ﻭ ﺑﻤﻮﺟﺐ‬ ‫ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﻋﻤﻞ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ * ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﻣﺪﺕ ﺣﻴﺎﺕ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ‬ ‫ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻣﺸﻘﺖ ﻭ ﺯﺣﻤﺖ ﻭ ﺑﻼ ﺑﮕﺬﺭﺍﻧﺪ ﺑﺠﻬﺖ ﺍﻳﻨﮑﻪ‬


‫ﺗﻤﺎﻡ ﺗﺮﺑﻴﺖ ﺷﻮﻧﺪ ﻋﺎﺩﻝ ﺷﻮﻧﺪ ﻭ ﺑﻔﻀﺎﺋﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ‬ ‫ﻣّﺘﺼﻒ ﮔﺮﺩﻧﺪ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﺍﺑﺪﻳﻪ ﻳﺎﺑﻨﺪ * ﻋﺪﺍﻟﺖ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ‬

‫ﺑﺠﻮﺋﻴﺪ ﺭﺣﻤﺖ ﭘﺮﻭﺭﺩﮔﺎﺭ ﺑﺎﺷﻴﺪ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﻄﺎﻑ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ‬

‫ﺷﻮﻳﺪ ﮐﻪ ﺷﺎﻣﻞ ﮐﻞ ﺑﺸﺮ ﺍﺳﺖ ﻟﻬﺬﺍ ﻣﻦ ﺩﺭ ﺣﻖ ﺗﻤﺎﻡ‬ ‫ﺩﻋﺎ ﻣﻴﮑﻨﻢ *‬ ‫ﻬﻢ ﻳﺎ ﻭﺍﻫﺐ ﺍﻟﻌﻄﺎﻳﺎ ﻭ ﻏﺎﻓﺮ ﺍﻟﺨﻄﺎﻳﺎ ﻭ ﺍﻟﺮﺍﺣﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺮﺍﻳﺎ‬ ‫ّ‬ ‫ﺍﻟﻠ ّ‬ ‫ﺭﺏ ﺍﻟﮑﺒﺮﻳﺎء ﺍﻥ ﻋﺒﺎﺩﮎ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍء ﻳﺒﺘﻬﻠﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﻋﺘﺒﺘﮏ‬ ‫ﻳﺎ ّ‬

‫ﻳﺘﻀﺮﻋﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﻣﻠﮑﻮﺗﮏ ﺍﻻﺑﻬﻰ * ﻳﺴﺘﻐﻴﺜﻮﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭ‬ ‫ّ‬

‫ﺑﺮﺣﻤﺘﮏ ﻓﺄﻏﺜﻬﻢ ﻭ ﻳﺴﺘﻔﻴﻀﻮﻥ ﻣﻦ ﺳﺤﺎﺏ ﻣﻮﻫﺒﺘﮏ‬

‫ﻳﺘﻀﺮﻋﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺟﺒﺮﻭﺕ ﺟﻼﻟﮏ ﻓﺄﮐﺮﻣﻬﻢ‬ ‫ﻓﺄﻣﻄﺮﻫﻢ ﻭ‬ ‫ّ‬ ‫ﺹ ‪١٧٩‬‬ ‫ﻳﺘﻤﻨﻮﻥ ﻗﺮﺑﮏ ﻓﺎﺭﺯﻗﻬﻢ ﻟﻘﺎﺋﮏ ﻭ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﻃﻠﻌﺘﮏ *‬ ‫ّ‬

‫ﺟﺮﻋﻬﻢ ﻣﻦ‬ ‫ﺭﺏ ﺗﺮﺍﻫﻢ ﻋﻄﺸﺎﻧﺎ ﻇﻤﺎء ﺍﻟﻰ ﻣﻌﻴﻦ ﺭﺣﻤﺎﻧﻴﺘﮏ ﻭ ّ‬ ‫ّ‬

‫ﺍﻧﻬﻢ ﺟﻴﺎﻉ‬ ‫ﺭﺏ ّ‬ ‫ﺳﻠﺴﺎﻝ ﻣﻮﻫﺒﺘﮏ ﻭ ﺳﻠﺴﺒﻴﻞ ﻋﻨﺎﻳﺘﮏ * ّ‬

‫ﺍﻧﻬﻢ ﻣﺮﺿﻰ ﺩﺍﻭﻫﻢ ﺑﺪﻭﺍﺋﮏ *‬ ‫ﺭﺏ ّ‬ ‫ﺍﻃﻌﻤﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﺎﺋﺪﺓ ﺳﻤﺎﺋﮏ * ّ‬

‫ﺍﻋﺰﺍء ﻓﻰ ﻣﻠﮑﻮﺗﮏ *‬ ‫ﺍﻧﻬﻢ ّ‬ ‫ﺭﺏ ّ‬ ‫ﺍﺫﻻء ﺑﺒﺎﺑﮏ ﺍﺟﻌﻠﻬﻢ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ﺍﻧﮏ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﮑﺮﻳﻢ ﺍﻧﮏ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ‬ ‫ّ‬ ‫ﻟﺮﺣﻴﻢ *‬ ‫ﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍ ّ‬ ‫ﺍﻧﮏ ﺍﻧﺖ ﺍ ّ‬

‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺭﻭﺯ ‪ ٢٦‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ﺳﻨﮥ ‪( ١٣٢٩‬‬

‫) ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ -‬ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ١٨‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺍﺯ ﺟﻤﻠﮥ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺣﻀﺮﺕ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺍﻳﻨﺴﺖ * ﺑﺸﺮ ﻫﺮ ﻗﺪﺭ‬ ‫ﺗﺮﻗﻰ ﮐﻨﺪ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺑﻨﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﺳﺖ * ﺯﻳﺮﺍ‬ ‫ﻗﻮﺕ ﺑﺸﺮﻳﻪ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺍﺳﺖ ﺍﻣﺎ ﻗﻮﺕ ﻭ ﻗﺪﺭﺕ ﻣﻠﮑﻮﺕ‬

‫ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪﻭﺩ * ﭼﻮﻥ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺸﺮ ﺳﻴﺮ ﻧﻤﺎﺋﻴﻢ ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ‬

‫ﺗﻮﺍﺭﻳﺦ ﻧﻔﻮﺳﻰ ﮐﻪ ﻣﺆﻳّﺪ ﺑﺮﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﻣﻮﻓﻖ‬ ‫ﺹ ‪١٨٠‬‬ ‫ﻣﻬﻤﻪ ﮔﺸﺘﻨﺪ ﻭ ﺣﺎﻝ ﺍﻳﻨﮑﻪ‬ ‫ﺑﺎﻣﻮﺭ ﻋﻈﻴﻤﻪ ﻭ ﻣﺒﺎﺩﻯ ﻭ ﻧﺘﺎﺋﺞ ّ‬

‫ﺁﻥ ﻧﻔﻮﺱ ﺑﺤﺴﺐ ﻇﺎﻫﺮ ﺍﻏﻠﺐ ﺍﻫﻤﻴّﺖ ﻭ ﻋﻠﻤﻰ ﻧﺪﺍﺷﺘﻨﺪ *‬ ‫ﺍﻧﺒﻴﺎﻯ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﮐﻪ ﻣﺒﻌﻮﺙ ﺷﺪﻧﺪ ﻫﻴﭽﻴﮏ ﺍﺯ ﺁﻧﻬﺎ ﺍﺯ ﻓﻼﺳﻔﻪ‬


‫ﺷﻤﺮﺩﻩ ﻧﻤﻴﺸﺪﻧﺪ ﻭ ﺩﺭ ﺯﻣﺎﻥ ﺧﻮﺩ ﺑﻌﻠﻢ ﻭ ﺩﺍﻧﺎﺋﻰ ﺩﺭ ﺑﻴﻦ‬ ‫ﺧﻠﻖ ﻣﺸﻬﻮﺩ ﻧﺒﻮﺩﻧﺪ * ﺑﻠﮑﻪ ﺑﺤﺴﺐ ﻇﺎﻫﺮ ﻧﻔﻮﺳﻰ‬

‫ﺑﻮﺩﻧﺪ ﻋﺎﺩﻯ ﺣﺘﻰ ﺑﻌﻀﻰ ﺧﻮﺍﻧﺪﻥ ﻭ ﻧﻮﺷﺘﻦ ﻧﻤﻴﺪﺍﻧﺴﺘﻨﺪ‬ ‫ﻟﮑﻦ ﭼﻮﻥ ﻣﺆﻳّﺪ ﺑﻨﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﺗﺄﺛﻴﺮﻯ‬

‫ﺷﺪﻳﺪ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﺩﺍﺷﺘﻨﺪ * ﻣﻼﺣﻈﻪ ﻓﺮﻣﺎﺋﻴﺪ ﺍﻋﻈﻢ‬ ‫ﻓﻼﺳﻔﮥ ﻋﺎﻟﻢ ﻧﻈﻴﺮ ﺍﻓﻼﻃﻮﻥ ﺍﺭﺳﻄﻮ ﻓﻴﺜﺎﻏﻮﺭﺙ ﻭ ﺳﺎﺋﺮ ﺁﻧﻬﺎ‬ ‫ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺷﺎﻥ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺑﻮﺩ ﻧﺘﻮﺍﻧﺴﺘﻨﺪ ﺩﺭ ﻋﺮﻭﻕ ﻭ ﺍﻋﺼﺎﺏ‬

‫ﺑﺸﺮ ﻧﻔﻮﺫ ﭘﻴﺪﺍ ﮐﻨﻨﺪ * ﺍﻓﻼﻃﻮﻥ ﺑﺎﻳﻦ ﻋﻈﻤﺖ ﻧﺘﻮﺍﻧﺴﺖ‬ ‫ﺍﻣﺎ‬ ‫ﻳﮑﻨﻔﺲ ﺭﺍ ﺑﺪﺭﺟﻪ ﺋﻰ ﺑﻴﺎﻭﺭﺩ ﮐﻪ ﺟﺎﻧﻔﺸﺎﻧﻰ ﮐﻨﺪ * ّ‬

‫ﻧﻔﻮﺳﻴﮑﻪ ﻣﺆﻳّﺪ ﺑﻨﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﺍﮔﺮ ﭼﻪ‬

‫ﺑﻈﺎﻫﺮ ﻋﻠﻤﻰ ﻧﺪﺍﺷﺘﻨﺪ ﻟﮑﻦ ﺩﺭ ﻋﺮﻭﻕ ﻭ ﺍﻋﺼﺎﺏ ﺑﺸﺮ‬

‫ﭼﻨﺎﻥ ﻧﻔﻮﺫ ﮐﺮﺩﻧﺪ ﮐﻪ ﻫﺰﺍﺭﺍﻥ ﺟﺎﻧﻔﺸﺎﻥ ﺩﺍﺷﺘﻨﺪ *‬

‫ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺒﻴﺎﻯ ﺑﻨﻰ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻣﺜﻞ ﺍﺷﻌﻴﺎء ﺣﺰﻗﻴﺎ ﺍﻳﻠﻴﺎ ﻭ ﺍﺭﻣﻴﺎ‬

‫ﺁﻧﻬﺎ ﺍﺯ ﻧﻔﻮﺳﻰ ﻋﺎﺩﻯ ﺑﻮﺩﻧﺪ * ﺣﺘﻰ ﺑﺪﺭﺟﻪ ﺋﻰ ﺑﻮﺩ ﮐﻪ ﭘﻄﺮﺱ‬

‫ﻧﻴﺰ ﺑﺤﺴﺐ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﮐﻠﻴﺴﺎ ﺣﺴﺎﺏ ﻫﻔﺘﻪ ﺭﺍ ﻧﻤﻴﺘﻮﺍﻧﺴﺖ ﻧﮕﺎﻩ‬ ‫ﺹ ‪١٨١‬‬ ‫ﺩﺍﺭﺩ ﻭﻗﺘﻰ ﻣﻴﺨﻮﺍﺳﺖ ﺑﺼﻴﺪ ﻣﺎﻫﻰ ﺑﺮﻭﺩ ﻫﻔﺖ ﺑﺴﺘﻪ‬

‫ﻏﺬﺍ ﻣﻰ ﺑﺴﺖ ﻫﺮ ﺭﻭﺯ ﻳﮑﻰ ﺭﺍ ﻣﻴﺨﻮﺭﺩ ﭼﻮﻥ ﺁﻥ ﻫﻔﺘﻤﻴﻦ ﺭﺍ‬ ‫ﻣﻴﺨﻮﺭﺩ ﻣﻴﺪﺍﻧﺴﺖ ﺭﻭﺯ ﺳﺒﺖ ﺍﺳﺖ ﺁﻧﻮﻗﺖ ﻣﻴﺂﻣﺪ ﺳﺒﺖ ﺭﺍ‬

‫ﻧﮕﺎﻩ ﻣﻴﺪﺍﺷﺖ * ﺍﻳﻦ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﺯ ﻧﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ‬

‫ﺑﺪﺭﺟﻪ ﺋﻰ ﺭﺳﻴﺪﻧﺪ ﮐﻪ ﻧﻔﻮﺫ ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﻋﺎﻟﻢ ﭘﻴﺪﺍ ﮐﺮﺩﻧﺪ *‬ ‫ﭘﺲ ﻓﻬﻤﻴﺪﻳﻢ ﻧﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻣﺆﺛﺮ ﺩﺭ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﻫﺮﮐﺲ ﺑﺂﻥ ﻣﻮﻓﻖ ﺷﻮﺩ ﺧﻮﺍﻩ ﻓﻴﻠﺴﻮﻑ ﺧﻮﺍﻩ ﻋﺎﻟﻢ ﺧﻮﺍﻩ‬

‫ﺑﻰ ﺳﻮﺍﺩ ﻧﻔﻮﺫ ﺩﺭ ﻋﺮﻭﻕ ﻭ ﺍﻋﺼﺎﺏ ﭘﻴﺪﺍ ﻣﻴﮑﻨﺪ * ﭘﺲ‬ ‫ﺑﺸﺮ ﻭ ﻟﻮ ﻓﻴﻠﺴﻮﻑ ﺍﮐﺒﺮ ﺷﻮﺩ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺑﻨﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ‬

‫ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺗﺎ ﻣﺆﻳّﺪ ﺑﺂﻥ ﻧﺸﻮﺩ ﻧﻤﻴﺘﻮﺍﻧﺪ ﮐﺎﺭﻯ‬

‫ﺍﺯ ﭘﻴﺶ ﺑﺒﺮﺩ ﺭﻭﺣﺶ ﻣﺮﺩﻩ ﺍﺳﺖ ﻗﻠﺒﺶ ﻣﺮﺩﻩ ﺍﺳﺖ‬

‫ﻣﮕﺮ ﺁﻧﮑﻪ ﺭﻭﺡ ﺣﻴﺎﺕ ﺍﺑﺪﻯ ﺩﺭ ﺁﻥ ﺩﻣﻴﺪﻩ ﺷﻮﺩ * ﻣﻼﺣﻈﻪ‬

‫ﮐﻨﻴﺪ ﻫﻴﭻ ﻣﺪﻧﻴﺘﻰ ﻫﻴﭻ ﻋﻠﻤﻰ ﻫﻴﭻ ﻓﻀﻠﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﺧﻼﻕ ﺭﺍ‬

‫ﭼﻨﺎﻧﭽﻪ ﺑﺎﻳﺪ ﻭ ﺷﺎﻳﺪ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﻧﻤﻴﻨﻤﺎﻳﺪ * ﺷﺎﻳﺪ ﺷﺨﺼﻰ ﻓﻴﻠﺴﻮﻑ‬ ‫ﺍﻋﻈﻢ ﺑﺎﺷﺪ ﻭ ﺍﻣﺎ ﺍﺧﻼﻕ ﻣﺬﻣﻮﻡ ﻟﮑﻦ ﺷﺎﻳﺪ ﻧﻔﺴﻴﮑﻪ‬ ‫ﻫﻴﭻ ﺳﻮﺍﺩ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﭼﻮﻥ ﺑﻨﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻣﺆﻳّﺪ‬


‫ﮔﺮﺩﺩ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﺧﻼﻗﺶ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﻗﻮﺕ ﺭﻭﺡ ﻣﻠﺘﻰ ﺭﺍ‬ ‫ﺩﺭ ﺍﻧﺪﮎ ﺯﻣﺎﻧﻰ ﺗﺮﺑﻴﺖ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﻭ ﺑﺎﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﮥ ﻋﺰﺕ‬ ‫ﺹ ‪١٨٢‬‬ ‫ﺍﺑﺪﻳﻪ ﻣﻴﺮﺳﺎﻧﺪ * ﻟﻬﺬﺍ ﻣﻦ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺷﻤﺎ ﺍﻳﻦ ﺭﺍ ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﻢ‬ ‫ﻭ ﺍﻣﻴﺪﻭﺍﺭﻡ ﺑﻘﻮﺕ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﻣﺆﻳّﺪ ﺑﻨﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ‬

‫ﺷﻮﻳﺪ ﺗﺎ ﺯﻧﺪﻩ ﮔﺮﺩﻳﺪ ﻭ ﺗﺮﺑﻴﺖ ﺷﻮﻳﺪ ﺍﺧﻼﻕ ﺷﻤﺎ ﻫﺎ‬ ‫ﺍﺧﻼﻕ ﺭﺣﻤﺎﻧﻰ ﺷﻮﺩ ﻭ ﺳﺒﺐ ﺗﺮﺑﻴﺖ ﺩﻳﮕﺮﺍﻥ ﮔﺮﺩﺩ‬

‫ﺩﺭ ﻧﻔﺲ ﺷﻤﺎ ﻫﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮﻯ ﺣﺎﺻﻞ ﺷﻮﺩ ﮐﻪ ﺟﺎﻥ ﺑﺒﺨﺸﺪ * ﻧﻈﺮ‬

‫ﺑﺨﻮﺩﺗﺎﻥ ﻧﮑﻨﻴﺪ ﻧﻈﺮ ﺑﻔﻴﻮﺿﺎﺕ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﺑﻬﻰ ﮐﻨﻴﺪ *‬ ‫ﺑﺒﻴﻨﻴﺪ ﻧﻔﺜﺎﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﺩﺭ ﺣﻮﺍﺭﻳﻴﻦ ﭼﻪ ﺗﺄﺛﻴﺮﻯ ﮐﺮﺩ‬

‫ﻭ ﻧﻔﺜﺎﺕ ﺣﻮﺍﺭﻳﻴﻦ ﺩﺭ ﺩﻳﮕﺮﺍﻥ ﭼﻪ ﺗﺄﺛﻴﺮﻯ ﺩﺍﺷﺖ * ﺍﻳﻦ‬ ‫ﻣﺆﻳﺪ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍ‪ ‬ﺑﻮﺩﻧﺪ ﺁﻧﭽﻪ ﮐﻨﺪ‬ ‫ﻧﻈﺮ ﺑﺂﻥ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺁﻧﻬﺎ ّ‬ ‫ﺗﺄﻳﻴﺪ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﮐﻨﺪ * ﻣﻼﺣﻈﻪ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ ﮐﻪ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬ ‫ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺍﺳﺖ ﻟﮑﻦ ﺗﺄﻳﻴﺪ ﻣﻠﮑﻮﺕ ﺍﺑﻬﻰ ﻧﺎ ﻣﺤﺪﻭﺩ *‬

‫ﺍﻣﺎ ﺑﺎﺭﺍﻥ ﺭﺣﻤﺖ ﺑﻰ ﺣﺴﺎﺏ‬ ‫ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺍﻳﻦ ﺯﻣﻴﻦ ﻗﻠﻴﻞ ﺍﺳﺖ ّ‬

‫ﻭ ﺣﺮﺍﺭﺕ ﺷﻤﺲ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪﻭﺩ * ﺯﻣﻴﻦ ﻧﺒﺎﻳﺪ ﻧﻈﺮ ﺑﺎﺳﺘﻌﺪﺍﺩ‬ ‫ﺧﻮﺩ ﮐﻨﺪ ﺑﻠﮑﻪ ﺑﺎﻳﺪ ﻧﻈﺮ ﺑﺒﺎﺭﺍﻥ ﺭﺣﻤﺖ ﻭ ﺣﺮﺍﺭﺕ‬

‫ﺷﻤﺲ ﮐﻨﺪ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﺧﺎﮎ ﺳﻴﺎﻩ ﺭﺍ ﺑﮕﻠﻬﺎﻯ ﺭﻧﮕﺎﺭﻧﮓ‬ ‫ﻣﺰﻳﻦ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ * ﻟﻬﺬﺍ ﺷﻤﺎﻫﺎ ﻧﻈﺮ ﺑﻘﻮﺕ ﻭ ﻗﺪﺭﺕ ﺧﻮﺩﺗﺎﻥ‬ ‫ﻧﮑﻨﻴﺪ ﻗﻠﺐ ﺭﺍ ﻓﺎﺭﻍ ﻭ ﺭﻭﺡ ﺭﺍ ﻣﺴﺘﺒﺸﺮ ﮐﻨﻴﺪ ﺗﻮﺟﻪ‬

‫ﺑﻤﻠﮑﻮﺕ ﺍﺑﻬﻰ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ ﻧﺎﻣﺘﻨﺎﻫﻰ ﻃﻠﺒﻴﺪ‬ ‫ﺹ ‪١٨٣‬‬

‫ﺍﮔﺮ ﺑﺎﻳﻦ ﻣﻮﻓﻖ ﺷﻮﻳﺪ ﻫﺮ ﻳﮏ ﺷﻤﻊ ﺗﺎﺑﺎﻧﻰ ﺧﻮﺍﻫﻴﺪ ﺷﺪ‬ ‫ﺳﺘﺎﺭﮤ ﺩﺭﺧﺸﻨﺪﻩ ﺋﻰ ﻭ ﺷﺠﺮﮤ ﭘﺮ ﺛﻤﺮﻯ ﺧﻮﺍﻫﻴﺪ‬ ‫ﮔﺸﺖ * ﭘﺲ ﺑﮑﻮﺷﻴﺪ ﺗﺎ ﻧﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ‬

‫ﺩﺭ ﺷﻤﺎ ﻫﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮﻯ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺖ‬

‫ﻧﺼﻴﺤﺖ ﻣﻦ ﻣﺮﺣﺒﺎ *‬

‫)ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ٢٧‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ (‬

‫) ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ -‬ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ١٨‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬


‫ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪ ‬ﺍﻣﺮﻭﺯ ﺟﻤﻌﻴﺖ ﺧﻮﺑﻰ ﺩﺍﺭﻳﻢ ﺑﺠﻬﺖ ﺍﻳﻨﮑﻪ‬ ‫ﺍﻳﻦ ﺟﻤﻌﻴﺖ ﻣﺎ ﺟﻤﻌﻴﺖ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺍﺳﺖ ﺑﺠﻬﺖ ﺍﻣﺮﻯ ﻣﻠﮑﻮﺗﻰ‬ ‫ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﮐﺮﺩﻩ ﺍﻳﻢ ﻧﻪ ﺍﻣﺮ ﻧﺎﺳﻮﺗﻰ * ﻫﻴﭻ ﻣﻘﺼﻮﺩﻯ ﻧﺪﺍﺭﻳﻢ‬

‫ﺟﺰ ﻣﺤﺒﺖ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺁﻣﺎﻝ ﻭ ﺁﺭﺯﻭﻯ ﻣﺎ ﺍﻳﻨﺴﺖ‬ ‫ﮐﻪ ﺍﻟﻔﺖ ﺑﻴﻦ ﺑﺸﺮ ﺣﺎﺻﻞ ﺷﻮﺩ ﺗﺎﺟﻤﻴﻊ ﺍﺟﻨﺎﺱ ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ‬ ‫ﺟﻨﺲ ﻭﺍﺣﺪ ﺷﻮﺩ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻭﻃﺎﻥ ﻭﻃﻦ ﻭﺍﺣﺪ ﺷﻮﺩ‬ ‫ﺹ ‪١٨٤‬‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻗﻠﺐ ﻭﺍﺣﺪ ﺷﻮﺩ ﺗﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﺭﺍ ﺧﻴﻤﮥ ﻭﺣﺪﺕ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺳﺎﻳﻪ ﺍﻓﮑﻨﺪ * ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪ ‬ﻧﻴﺘﻬﺎ ﺻﺪﻗﺴﺖ ﻭ ﻗﻠﻮﺏ‬ ‫ﻣﺘﻮﺟﻪ ﺑﺨﺪﺍﺳﺖ * ﻫﻴﭻ ﻣﻘﺼﺪﻯ ﺟﺰ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻧﺪﺍﺭﻳﻢ‬

‫ﻭ ﺑﺎ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻣﺤﺒﺖ ﻧﺸﺴﺘﻪ ﺍﻳﻢ * ﻣﺠﻠﺲ ﻣﺎ ﻫﻴﭻ‬ ‫ﻏﻞ ﻭ ﻏﺸﻰ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﻫﻴﭻ ﺍﻏﺮﺍﺽ ﻧﻔﺴﺎﻧﻰ ﺩﺭ ﻣﻴﺎﻥ ﻧﻴﺴﺖ‬

‫ﺑﻠﮑﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻘﺎﺻﺪ ﻣﺎ ﻣﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ * ﺍﻟﺒﺘﻪ ﺗﺄﻳﻴﺪﺍﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ‬ ‫ﻣﻴﺮﺳﺪ ﻳﻘﻴﻦ ﺍﺳﺖ ﺧﺪﺍ ﺩﺍﺋﺮﮤ ﺍﻳﻦ ﺟﻤﻌﺮﺍ ﻭﺳﻌﺖ ﻣﻴﺪﻫﺪ *‬

‫ﻧﻔﻮﺳﻰ ﺍﺯ ﺑﺸﺮ ﻣﺘﺎﺑﻌﺖ ﺷﻤﺎ ﺧﻮﺍﻫﻨﺪ ﮐﺮﺩ ﺷﻤﺎ ﺩﺭ ﺩﻳﮕﺮﺍﻥ ﺗﺄﺛﻴﺮ‬

‫ﺧﻮﺍﻫﻴﺪ ﮐﺮﺩ ﺍﺧﻼﻕ ﺭﺣﻤﺎﻧﻰ ﺍﺯ ﺷﻤﺎ ﺑﺪﻳﮕﺮﺍﻥ ﺳﺮﺍﻳﺖ ﺧﻮﺍﻫﺪ‬ ‫ﮐﺮﺩ * ﺍﻣﻴﺪﻡ ﭼﻨﺎﻧﺴﺖ ﮐﻪ ﺳﺒﺐ ﺷﻮﻳﺪ ﭼﺸﻤﻬﺎﻯ ﮐﻮﺭ ﺑﻴﻨﺎ ﺷﻮﺩ‬ ‫ﮔﻮﺷﻬﺎﻯ ﮐﺮ ﺷﻨﻮﺍ ﮔﺮﺩﺩ ﺟﺴﻤﻬﺎﻯ ﻧﻔﻮﺱ ﻣﺮﺩﻩ ﺯﻧﺪﻩ‬

‫ﺷﻮﻧﺪ ﻧﻔﻮﺱ ﻧﺎﺳﻮﺗﻴﺎﻥ ﻻﻫﻮﺗﻰ ﮔﺮﺩﻧﺪ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ ﻣﻠﮑﻮﺗﻰ ﺷﻮﺩ * ﺍﻣﻴﺪ ﻣﻦ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺷﻤﺎ ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪‬‬ ‫ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﻣﻘﺼﺪ ﺑﺎ ﻣﻦ ﻣﺘﺤﺪﻳﺪ * ﺁﻧﭽﻪ ﺁﺭﺯﻭﻯ ﻣﻦ ﺍﺳﺖ‬

‫ﺁﺭﺯﻭﻯ ﺷﻤﺎﺳﺖ ﺩﺭ ﺍﻣﺮﻳﮑﻪ ﻣﻦ ﻣﻴﮑﻮﺷﻢ ﺷﻤﺎ ﻧﻴﺰ ﻣﻴﮑﻮﺷﻴﺪ*‬

‫ﺣﺎﻝ ﻣﻼﺣﻈﻪ ﻣﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺪ ﺩﺭ ﮐﺮﮤ ﺍﺭﺽ ﺑﻌﻀﻰ ﺍﺯ ﺩﻭﻝ ﻭ ﻣﻠﻞ‬ ‫ﺑﻬﻢ ﺁﻭﻳﺨﺘﻪ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺧﺎﮎ ﺧﻮﻥ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﺭﺍ ﻣﻴﺮﻳﺰﻧﺪ‬ ‫ﺑﺠﻬﺖ ﻧﺎﺳﻮﺕ ﺑﻐﺾ ﺑﻴﮑﺪﻳﮕﺮ ﺩﺍﺭﻧﺪ ﻭ ﺭﻭﺯ ﺑﺮﻭﺯ‬ ‫ﺹ ‪١٨٥‬‬

‫ﺩﺭ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺍﺳﺖ * ﻫﺮ ﺭﻭﺯﻯ ﻳﮏ ﺁﻟﺖ ﻗﺘﺎﻝ ﺟﺪﻳﺪﻯ ﭘﻴﺪﺍ‬

‫ﻣﻰ ﺷﻮﺩ ﻳﮏ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺣﺮﺏ ﺟﺪﻳﺪﻯ ﭘﻴﺪﺍ ﻣﻰﺷﻮﺩ ﻋﺴﮑﺮ‬ ‫ﻭ ﻟﺸﮑﺮ ﺯﻳﺎﺩ ﻣﻰ ﺷﻮﺩ ﺗﻮﭘﻬﺎ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﭘﻴﺪﺍ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﻗﻮﺍﻯ‬

‫ﺍﻟﺘﻬﺎﺑﻴﻪ ﺭﻭ ﺑﺎﺯﺩﻳﺎﺩ ﺍﺳﺖ * ﻳﮑﺮﻭﺯ ﺗﻔﻨﮓ ﻣﻮﺯﺭ ﭘﻴﺪﺍ‬


‫ﻣﻴﺸﻮﺩ ﻳﮑﺮﻭﺯ ﺗﻔﻨﮓ ﻣﺎﺭﺗﻴﻦ ﭘﻴﺪﺍ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﻳﮑﺮﻭﺯ‬ ‫ﻣﺘﺮﺍﻟﻴﻮﺯ ﺍﺧﺘﺮﺍﻉ ﻣﻴﮕﺮﺩﺩ ﻳﮏ ﺭﻭﺯ ﺗﻮﭖ ﮐﺮﻭﭖ‬

‫ﻳﮑﺮﻭﺯ ﮐﺸﺘﻰ ﺯﺭﻩ ﭘﻮﺵ ﻳﮑﺮﻭﺯ ﮐﺸﺘﻰ ﻫﺎﻯ ﺗﺮﭘﻴﺪ‬ ‫ﻳﮏ ﺭﻭﺯ ﻃﻴﺎﺭﻩ ﭘﻴﺪﺍ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺗﺎ ﻧﺎﺭﻧﺠﮏ ﺍﺯ ﻫﻮﺍ‬

‫ﺑﻴﻨﺪﺍﺯﺩ * ﺑﺒﻴﻨﻴﺪ ﺩﺭ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﭼﻪ ﻣﻌﺮﮐﻪ ﻭ ﭼﻪ ﻗﻴﺎﻣﺘﻰ‬ ‫ﺍﺳﺖ ﺍﺯ ﺩﺭﻳﺎ ﺗﻮﭘﺴﺖ ﮐﻪ ﺧﺎﻟﻰ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺍﺯ ﺻﺤﺮﺍ‬

‫ﻣﺘﺮﺍﻟﻴﻮﺯ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﻣﻴﺮﺳﺪ ﺍﺯ ﻫﻮﺍ ﻧﺎﺭﻧﺠﮏ ﻣﻴﺒﺎﺭﺩ ﺟﻤﻴﻊ‬

‫ﺑﺸﺮ ﺑﺮ ﻗﺘﻞ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﻗﻴﺎﻡ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﺍﻧﺪ * ﺷﻤﺎ ﺟﻤﻌﻰ ﻫﺴﺘﻴﺪ ﮐﻪ‬

‫ﻣﻘﺼﺪ ﺗﺎﻥ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺑﻴﻦ ﺑﺸﺮ ﺍﺳﺖ ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪ ‬ﺧﺪﻣﺖ ﺑﻮﺣﺪﺕ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻣﻴﮑﻨﻴﺪ ﻣﻨﺘﻬﺎﻯ ﺁﻣﺎﻟﺘﺎﻥ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﻧﺰﺍﻉ‬

‫ﻭ ﺟﺪﺍﻝ ﻧﻤﺎﻧﺪ ﺑﻐﺾ ﻭ ﻋﺪﺍﻭﺕ ﺑﻴﻦ ﺑﺸﺮ ﻧﻤﺎﻧﺪ ﻃﺎﻟﺐ‬ ‫ﺭﺿﺎﻯ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻫﺴﺘﻴﺪ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺣﺮﮐﺖ‬

‫ﻣﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺪ * ﻟﻬﺬﺍ ﻫﻤﺖ ﺭﺍ ﺑﻠﻨﺪ ﮐﻨﻴﺪ ﺑﺠﺎﻥ ﻭ ﺩﻝ ﺑﮑﻮﺷﻴﺪ‬

‫ﻣﺮﺩﻡ ﺭﺍ ﻧﺼﻴﺤﺖ ﮐﻨﻴﺪ ﺍﻳﻦ ﻧﻔﻮﺱ ﺟﻬﻨﻤﻰ ﺭﺍ ﺑﻬﺸﺘﻰ ﮐﻨﻴﺪ‬ ‫ﺹ ‪١٨٦‬‬

‫ﺁﻧﻬﺎﺋﻰ ﮐﻪ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺭﺿﺎﻯ ﺷﻴﻄﺎﻥ ﺣﺮﮐﺖ ﻣﻴﮑﻨﻨﺪ ﺑﮑﻮﺷﻴﺪ‬

‫ﺗﺎ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺭﺿﺎﻯ ﺭﺣﻤﻦ ﺳﻠﻮﮎ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ * ﺗﻘﺮﺏ ﺑﺪﺭﮔﺎﻩ‬ ‫ﮐﺒﺮﻳﺎ ﺧﻮﺍﻫﻴﺪ ﺧﺪﻣﺖ ﺑﻤﻠﮑﻮﺕ ﮐﻨﻴﺪ ﺗﺎﺑﻊ ﭘﺪﺭ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ‬

‫ﺑﺎﺷﻴﺪ * ﻳﻘﻴﻦ ﺑﺪﺍﻧﻴﺪ ﺷﻤﺎ ﺭﺍ ﺗﺄﻳﻴﺪ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﻣﻮﻓﻖ‬ ‫ﻣﻴﺸﻮﻳﺪ * ﺟﻤﻴﻊ ﺧﻠﻖ ﺑﺨﺴﺮﺍﻥ ﻣﺒﻴﻦ ﺍﻓﺘﻨﺪ‬

‫ﻭ ﺷﻤﺎ ﺭﺑﺢ ﻋﻈﻴﻢ ﺧﻮﺍﻫﻴﺪ ﻳﺎﻓﺖ ﺯﻳﺮﺍ‬ ‫ﺧﺪﺍ ﺑﺎﺷﻤﺎﺳﺖ ﻭ ﺷﻤﺎ ﺭﺍ‬ ‫ﺗﺄﻳﻴﺪ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﻣﺮﺣﺒﺎ *‬

‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ٢٨‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ (‬ ‫) ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ -‬ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ١٩‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺍﺯ ﺑﺪﺍﻳﺖ ﻋﺎﻟﻢ ﺗﺎ ﺍﻣﺮﻭﺯ ﻫﺮ ﻭﻗﺖ ﻧﺪﺍﻯ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﻠﻨﺪ ﺷﺪ‬

‫ﻧﺪﺍﻯ ﺷﻴﻄﺎﻥ ﻫﻢ ﺑﻠﻨﺪ ﺷﺪ * ﺯﻳﺮﺍ ﻫﻤﻴﺸﻪ ﻇﻠﻤﺖ‬

‫ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﺪ ﻣﻘﺎﻭﻣﺖ ﻧﻮﺭ ﮐﻨﺪ ﻇﻠﻢ ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﺪ ﻣﻘﺎﻭﻣﺖ‬

‫ﻋﺪﻝ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﺟﻬﻞ ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﺪ ﻣﻘﺎﻭﻣﺖ ﻋﻠﻢ ﻧﻤﺎﻳﺪ * ﺍﻳﻦ‬ ‫ﻋﺎﺩﺕ ﻣﺴﺘﻤﺮﮤ ﺍﻫﻞ ﺍﻳﻦ ﺟﻬﺎﻧﺴﺖ * ﻣﻼﺣﻈﻪ ﮐﻨﻴﺪ ﺩﺭ ﺯﻣﺎﻥ‬


‫ﺹ ‪١٨٧‬‬

‫ﻣﻮﺳﻰ ﻓﺮﻋﻮﻧﻰ ﺑﻮﺩ ﻣﻘﺎﻭﻣﺖ ﻣﻴﮑﺮﺩ ﺗﺎ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ‬

‫ﺣﻀﺮﺕ ﻣﻮﺳﻰ ﺭﺍ ﺍﺯ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻣﻨﻊ ﮐﻨﺪ * ﺩﺭ ﺯﻣﺎﻥ ﺣﻀﺮﺕ‬ ‫ﺣﻨﺎ ﺭﺅﺳﺎﻯ ﻣﺬﻫﺐ ﻳﻬﻮﺩ ﺑﻮﺩﻧﺪ * ﺍﻳﻨﻬﺎ‬ ‫ﻣﺴﻴﺢ ﻗﻴﺎﻓﺎ ﻭ ّ‬

‫ﺑﻨﻬﺎﻳﺖ ﻗﻮﺕ ﻣﻘﺎﻭﻣﺖ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﻣﻴﮑﺮﺩﻧﺪ‬

‫ﻭ ﺍﻓﺘﺮﺍﻫﺎﺋﻰ ﭼﻨﺪ ﺑﺤﻀﺮﺕ ﻧﻮﺷﺘﻨﺪ ﻭ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺩﺍﺩﻧﺪ * ﺣﺘﻰ‬ ‫ﻣﺠﻤﻊ ﻓﺮﻳﺴﻴﺎﻥ ﺟﮑﻢ ﺑﺮ ﻗﺘﻞ ﻣﺴﻴﺢ ﺩﺍﺩ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﺷﺨﺺ‬

‫ﻣﺴﻴﺦ ﺍﺳﺖ ﺍﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍ‪ ‬ﮔﻤﺮﺍﻩ ﺍﺳﺖ ﺍﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍ‪ ‬ﺑﻰ ﭘﺪﺭ‬ ‫ﻣﺸﺮﻭﻋﺴﺖ ﭼﻴﺰ ﻫﺎﺋﻰ ﮐﻪ ﻧﻤﻴﺨﻮﺍﻫﻢ ﺑﺮﺯﺑﺎﻥ ﺑﻴﺎﻭﺭﻡ‬

‫ﻭ ﺩﺭ ﺑﻴﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﻳﻬﻮﺩ ﺷﺮﻕ ﺍﻳﻦ ﻣﻔﺘﺮﻳﺎﺕ ﺭﺍ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻣﻴﺪﺍﺩﻧﺪ‬ ‫ﻭ ﻣﻘﺼﺪﺷﺎﻥ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﻣﺴﻴﺢ ﺭﺍ ﻣﻨﻊ ﮐﻨﻨﺪ *‬

‫ﻭ ﻫﻤﭽﻨﻴﻦ ﺩﺭ ﺯﻣﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻤﺎﻯ ﻗﺮﻳﺶ ﺧﻮﺍﺳﺘﻨﺪ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ‬ ‫ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺤﻤﺪ ﺭﺍ ﺍﺯ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻣﻨﻊ ﮐﻨﻨﺪ * ﺟﻤﻴﻊ ﻓﺘﻮﻯ ﺑﺮ‬

‫ﻗﺘﻞ ﺍﻭ ﺩﺍﺩﻧﺪ ﻭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺍﺫﻳﺖ ﺭﺍ ﺑﺮ ﺍﻭ ﻭﺍﺭﺩ ﺁﻭﺭﺩﻧﺪ ﻭ ﺑﻘﻮﮤ‬

‫ﺷﻤﺸﻴﺮ ﺧﻮﺍﺳﺘﻨﺪ ﺁﻥ ﺑﻨﻴﺎﻥ ﻋﻈﻴﻤﺮﺍ ﻫﺪﻡ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ *‬

‫ﺁﻳﺎ ﻫﻴﭽﻴﮏ ﺗﻮﺍﻧﺴﺘﻨﺪ ﻣﻘﺎﻭﻣﺖ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﻋﺎﻗﺒﺖ ﻣﻐﻠﻮﺏ‬

‫ﺷﺪﻧﺪ ﻭ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﺍﻣﺮ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺁﻓﺎﻗﺮﺍ ﺍﺣﺎﻃﻪ ﮐﺮﺩ * ﺟﻤﻴﻌﺸﺎﻥ‬ ‫ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺍﺭﺩﻭﻯ ﺷﮑﺴﺖ ﺧﻮﺭﺩﻩ ﺍﺯ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺩﺭ ﺭﻓﺘﻨﺪ‬

‫ﮐﻠﻤﺔ ﺍ‪ ‬ﻧﺎﻓﺬ ﺷﺪ ﺷﺮﻳﻌﺖ ﺍ‪ ‬ﻣﻨﺘﺸﺮﮔﺸﺖ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ‬ ‫ﺹ ‪١٨٨‬‬

‫ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ ﺁﻓﺎﻕ ﺭﺍ ﺍﺣﺎﻃﻪ ﮐﺮﺩ ﻧﻔﻮﺳﻴﮑﻪ ﺩﺭ ﻇﻞ ﺣﻖ ﺑﻮﺩﻧﺪ‬

‫ﻣﺜﻞ ﺳﺘﺎﺭﻩ ﺍﺯ ﺍﻓﻖ ﺳﻌﺎﺩﺕ ﮐﺒﺮﻯ ﺩﺭﺧﺸﻴﺪﻧﺪ * ﺣﺎﻝ ﻫﻢ‬

‫ﺑﺎﺯ ﻫﻤﺎﻥ ﺩﺳﺘﮕﺎﻩ ﺍﺳﺖ * ﺟﻤﻌﻰ ﻧﺎﺩﺍﻥ ﮐﻪ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﺑﺪﻳﻦ‬ ‫ﻧﺴﺒﺖ ﻣﻴﺪﻫﻨﺪ ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﻨﺪ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺭﺍ ﻣﻨﻊ ﮐﻨﻨﺪ‬ ‫ﻣﻘﺎﻭﻣﺖ ﺍﻣﺮ ﺍ‪ ‬ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﺗﺎ ﺁﻓﺎﻗﺮﺍ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﺍﺷﺮﺍﻕ ﻣﺤﺮﻭﻡ‬

‫ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ * ﭼﻮﻧﮑﻪ ﺑﺮﻫﺎﻧﻰ ﻧﺪﺍﺭﻧﺪ ﺑﺎﻓﺘﺮﺍ ﺩﺳﺖ ﺯﻧﻨﺪ ﺯﻳﺮﺍ‬

‫ﻋﺎﺩﺕ ﻣﺮﺩﻡ ﻧﺎﺩﺍﻥ ﭼﻨﻴﻦ ﺍﺳﺖ * ﻭﻗﺘﻰ ﮐﻪ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﻧﺪﺍﺭﻧﺪ‬

‫ﺷﻤﺸﻴﺮﺷﺎﻥ ﺍﻓﺘﺮﺍﺳﺖ ﻭ ّﺍﻻ ﺍﮔﺮ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﻨﺪ‬

‫ﺑﺂﻥ ﻣﻬﺎﺟﻤﻪ ﻧﻤﻴﻨﻤﻮﺩﻧﺪ ﺻﺤﺒﺖ ﻣﻴﮑﺮﺩﻧﺪ ﺑﺪﮔﻮﺋﻰ‬

‫ﻧﻤﻴﻨﻤﻮﺩﻧﺪ ﮐﻼﻡ ﺭﺫﻳﻞ ﺑﺮ ﻗﻠﻢ ﻭ ﺯﺑﺎﻥ ﻧﻤﻴﺮﺍﻧﺪﻧﺪ ﻣﺜﻞ‬ ‫ﻣﺮﺩ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺑﻴﺎﻥ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﻣﻴﮑﺮﺩﻧﺪ * ﻣﺎ ﺑﺎ ﺁﻧﻬﺎ ﻧﺰﺍﻉ ﻭ ﺟﺪﺍﻟﻰ‬


‫ﻧﺪﺍﺭﻳﻢ ﺑﺪﮔﻮﺋﻰ ﺍﺯ ﺁﻧﻬﺎ ﻧﻤﻰ ﮐﻨﻴﻢ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺣﺎﻝ ﺁﻧﻬﺎ‬ ‫ﻭ ﺳﻮء ﺳﻴﺮﺕ ﺁﻧﺎﻥ ﺭﺍ ﺑﻴﺎﻥ ﻧﻤﻰ ﮐﻨﻴﻢ ﺑﺒﺮﻫﺎﻥ ﻟﺐ ﮔﺸﺎﺋﻴﻢ *‬

‫ﻣﻴﮕﻮﺋﻴﻢ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﻣﺎ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﺍﮔﺮ ﺷﻤﺎ ﺩﺭ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﻣﺎ ﺑﺮﻫﺎﻧﻰ‬

‫ﺍﻣﺎ ﺁﻧﻬﺎ ﺍﺑﺪﴽ ﻧﺰﺩﻳﮏ ﻧﻤﻴﺂﻳﻨﺪ ﺯﺑﺎﻥ‬ ‫ﺩﺍﺭﻳﺪ ﺑﻨﻤﺎﺋﻴﺪ * ّ‬ ‫ﺑﺎﻓﺘﺮﺍ ﮔﺸﺎﻳﻨﺪ ﻭ ﺩﺭ ﺟﺮﺍﺋﺪ ﻣﺮﻗﻮﻡ ﻣﻴﺪﺍﺭﻧﺪ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ‬

‫ﺑﻬﺎﺋﻴﺎﻥ ﭼﻨﻴﻦ ﻭ ﭼﻨﺎﻧﻨﺪ ﭼﻨﺎﻧﮑﻪ ﻓﺮﻳﺴﻴﺎﻥ ﺩﺭ ﺣﻖ‬

‫ﺣﻮﺍﺭﻳﻴﻦ ﻣﻴﮕﻔﺘﻨﺪ ﻫﺮ ﭼﻪ ﺍﺯ ﻗﻠﻤﺸﺎﻥ ﺟﺎﺭﻯ ﺷﻮﺩ‬ ‫ﺹ ‪١٨٩‬‬ ‫ﻣﻴﻨﻮﻳﺴﻨﺪ * ﻭﻗﺘﻴﮑﻪ ﺷﻤﺎ ﻣﻼﺣﻈﻪ ﮐﻨﻴﺪ ﭼﻨﻴﻦ ﺍﻭﺭﺍﻗﻰ‬ ‫ﻣﮑﺪﺭ ﻧﺸﻮﻳﺪ ﺑﮑﻤﺎﻝ ﻗﻮﺕ ﺑﻤﻮﺟﺐ‬ ‫ﻣﻨﺘﺸﺮ ﺷﺪ ﺍﺑﺪﴽ‬ ‫ّ‬

‫ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﻋﻤﻞ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ ﺍﻋﺘﻨﺎﺋﻰ ﻧﮑﻨﻴﺪ ﻫﻤﻴﻦ ﻧﻔﻮﺱ‬ ‫ﺳﺒﺐ ﻣﻴﺸﻮﻧﺪ ﮐﻪ ﮐﻠﻤﺔ ﺍ‪ ‬ﺑﻴﻦ ﺧﻠﻖ ﻣﻨﺘﺸﺮ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﺍﻟﺒﺘﻪ‬

‫ﻧﻔﻮﺳﻴﮑﻪ ﻣﻨﺼﻔﻨﺪ ﻓﺤﺺ ﻣﻴﮑﻨﻨﺪ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻭ ﺗﺪﻗﻴﻖ ﻣﻴﮑﻨﻨﺪ‬ ‫ﻫﻤﺎﻥ ﻓﺤﺺ ﻭ ﺗﺪﻗﻴﻖ ﺳﺒﺐ ﻫﺪﺍﻳﺖ ﺁﻧﻬﺎ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﻣﺜﻞ‬

‫ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﮐﺴﻰ ﺑﮕﻮﻳﺪ ﺩﺭ ﻓﻼﻥ ﺍﻃﺎﻕ ﺷﻤﻌﻰ ﺍﺳﺖ‬

‫ﺧﺎﻣﻮﺵ * ﺑﻌﺪ ﺷﺨﺺ ﺳﺎﻣﻊ ﻓﺤﺺ ﮐﻨﺪ ﺑﺒﻴﻨﺪ‬

‫ﺭﻭﺷﻦ ﺍﺳﺖ * ﻣﻴﺸﻨﻮﺩ ﺩﺭ ﻓﻼﻥ ﺑﺎﻍ ﺩﺭﺧﺘﺎﻧﻰ ﺯﺭﺩ ﺑﺮﮒ‬

‫ﺷﮑﺴﺘﻪ ﺷﺎﺥ ﺗﻠﺦ ﺛﻤﺮ ﺍﺳﺖ ﻭ ﮔﻠﻬﺎ ﺑﺪ ﺑﻮ ﺯﻧﻬﺎﺭ ﻧﺰﺩﻳﮏ‬

‫ﺍﻭ ﻧﺮﻭﻳﺪ * ﻻﺑﺪ ﻧﻔﻮﺳﻴﮑﻪ ﻣﻨﺼﻔﻨﺪ ﺑﺎ ﺍﻳﻦ ﻗﻨﺎﻋﺖ ﻧﻤﻴﮑﻨﻨﺪ‬ ‫ﺑﻠﮑﻪ ﻣﻴﮕﻮﻳﻨﺪ ﻣﻴﺮﻭﻳﻢ ﻣﻴﺒﻴﻨﻴﻢ ﻭ ﺗﺤﺮﻯ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻣﻴﻨﻤﺎﺋﻴﻢ *‬

‫ﭼﻮﻥ ﻓﺤﺺ ﻭ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﻣﻴﺒﻴﻨﻨﺪ ﺩﺭﺧﺘﻬﺎﻯ ﺑﺎﻍ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ‬ ‫ﺍﻋﺘﺪﺍﻟﺴﺖ ﺳﺎﻗﻬﺎ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺭﺍﺳﺘﻰ ﺑﺮﮔﻬﺎ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ‬

‫ﻣﻌﻄﺮﻯ ﻣﻴﻮﻫﺎ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ‬ ‫ﺳﺒﺰﻯ ﺷﮑﻮﻓﻪ ﻫﺎ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ّ‬

‫ﺣﻼﻭﺕ ﮔﻠﻬﺎ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻃﺮﺍﻭﺕ * ﭘﺲ ﻣﻴﮕﻮﻳﺪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪‬‬ ‫ﺁﻥ ﺑﺪﮔﻮ ﺳﺒﺐ ﺷﺪ ﮐﻪ ﻣﻦ ﺑﺎﻳﻦ ﺑﺎﻍ ﺭﺍﻩ ﻳﺎﻓﺘﻢ ﺳﺒﺐ‬

‫ﻫﺪﺍﻳﺖ ﻣﻦ ﺷﺪ * ﺍﻳﻦ ﺑﺪﮔﻮﻳﺎﻥ ﭼﻨﻴﻨﻨﺪ ﺳﺒﺐ ﻣﻴﺸﻮﻧﺪ‬

‫ﺹ ‪١٩٠‬‬

‫ﺤﺺ ﻣﻴﮑﻨﻨﺪ * ﺩﺭ ﺯﻣﺎﻥ ﻣﺴﻴﺢ ﮐﺘﺒﻰ ﮐﻪ ﺩﺭ‬ ‫ﮐﻪ ﻣﺮﺩﻡ ﺗﻔ ّ‬ ‫ﻣﺬﻫﺐ ﻣﺴﻴﺢ ﺗﺄﻟﻴﻒ ﮐﺮﺩﻧﺪ ﺍﻓﺘﺮﺍﻫﺎﺋﻴﮑﻪ ﺑﻤﺴﻴﺢ ﺯﺩﻧﺪ‬ ‫ﮐﺬﺑﻬﺎﺋﻴﮑﻪ ﺩﺭ ﺣﻖ ﺣﻮﺍﺭﻳﻴﻦ ﮔﻔﺘﻨﺪ ﺁﻳﺎ ﻫﻴﭻ ﺍﺛﺮﻯ‬

‫ﺭﺩ ﺑﻤﺴﻴﺢ ﻧﻮﺷﺘﻨﺪ‬ ‫ﺩﺍﺷﺖ * ﮐﺘﺐ ﮐﻪ ﻓﻼﺳﻔﮥ ﺁﻥ ﺯﻣﺎﻥ ّ‬


‫ﺁﻳﺎ ﻫﻴﭻ ﺿﺮﺭﻯ ﺭﺳﺎﻧﻴﺪ * ﺑﻠﮑﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺁﻥ ﮐﺘﺐ ﺳﺒﺐ‬ ‫ﺗﺮﻭﻳﺞ ﺷﺪ ﺯﻳﺮﺍ ﺫﮐﺮ ﻣﺴﻴﺢ ﺭﺍ ﻣﺮﺩﻡ ﺷﻨﻴﺪﻧﺪ ﺑﻪ ﺗﻔﺤﺺ‬

‫ﺗﺠﺴﺲ ﺁﻣﺪﻧﺪ ﻭ ﻫﺪﺍﻳﺖ ﻳﺎﻓﺘﻨﺪ * ﻣﺎ ﻧﻤﻴﺨﻮﺍﻫﻴﻢ ﺩﺭ ﺣﻖ‬ ‫ﻭ‬ ‫ّ‬ ‫ﺍﻳﻦ ﻧﻔﻮﺱ ﺣﺮﻓﻰ ﺑﺰﻧﻴﻢ ﻣﺎ ﺑﺪ ﻧﻤﻴﮕﻮﺋﻴﻢ ﺑﻠﮑﻪ ﻫﻤﻴﻦ‬

‫ﻗﺪﺭ ﻣﻴﮕﻮﺋﻴﻢ ﺍﻳﻦ ﻣﻔﺘﺮﻳﺎﺕ ﺍﺑﺪﴽ ﻋﻈﻤﻰ ﻧﺪﺍﺭﺩ * ﺍﻳﻦ‬ ‫ﻣﻔﺘﺮﻳﺎﺕ ﺑﻤﻨﺰﻟﮥ ﺍﺑﺮ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺣﺠﺎﺏ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﮔﺮﺩﺩ *‬

‫ﺍﺑﺮ ﻫﺮ ﻗﺪﺭ ﮐﺜﻴﻒ ﺑﺎﺷﺪ ﺍﺷﻌﮥ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﻋﺎﻗﺒﺖ ﺍﻭ ﺭﺍ ﻣﺘﻼﺷﻰ‬

‫ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ ﻭ ﻣﺤﻮ ﻣﻴﮑﻨﺪ * ﺍﻧﻮﺍﺭ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺭﺍ ﻫﻴﭻ ﺍﺑﺮﻯ‬

‫ﺣﺠﺎﺏ ﻧﺸﻮﺩ ﻧﺴﻴﻢ ﮔﻠﺴﺘﺎﻥ ٓ‬ ‫ﺳﺪﻯ ﻣﺎﻧﻊ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺭﺍ ﻫﻴﭻ ّ‬

‫ﻧﮕﺮﺩﺩ ﺑﺎﺭﺍﻥ ﺁﺳﻤﺎﻧﻴﺮﺍ ﻫﻴﭻ ﺣﺎﺋﻠﻰ ﺣﺎﺟﺰ ﻧﺸﻮﺩ * ﺍﺯ ﺍﻳﻦ‬ ‫ﮐﻼﻡ ﻣﺮﺍﺩﻡ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﻭﻗﺘﻴﮑﻪ ﮐﺘﺎﺑﻬﺎﻯ ﺍﻓﺘﺮﺍ ﻣﻨﺘﺸﺮ‬

‫ﺷﻮﺩ ﻭ ﺩﺭ ﺟﺮﺍﺋﺪ ﻣﻔﺘﺮﻳﺎﺕ ﻧﻮﺷﺘﻪ ﮔﺮﺩﺩ ﺷﻤﺎ ﻣﺤﺰﻭﻥ ﻧﺸﻮﻳﺪ‬ ‫ﺑﻠﮑﻪ ﺑﺪﺍﻧﻴﺪ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﺳﺒﺐ ﻗﻮﺕ ﺍﻣﺮ ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ * ﺯﻳﺮﺍ‬

‫ﺩﺭﺧﺖ ﺑﻰ ﺑﺎﺭ ﺭﺍ ﮐﺴﻰ ﺳﻨﮓ ﻧﺰﻧﺪ ﭼﺮﺍﻍ ﺧﺎﻣﻮﺵ ﺭﺍ‬

‫ﺹ ‪١٩١‬‬

‫ﮐﺴﻰ ﺗﻌﺮﺽ ﻧﻨﻤﺎﻳﺪ ﺁﻧﭽﻪ ﻭﺍﻗﻊ ﺷﻮﺩ ﻫﻤﺎﻥ ﺳﺒﺐ ﻗﻮﺕ‬ ‫ﺍﻣﺮﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ ﻧﻈﻴﺮ ﺁﻧﮑﻪ ﺍﺯ ﭘﻴﺶ ﮔﺬﺷﺖ * ﺩﺭ ﺯﻣﺎﻥ‬ ‫ﻣﻮﺳﻰ ﻧﮕﺎﻩ ﮐﻨﻴﺪ ﻏﺮﻭﺭ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﺑﻨﻰ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺭﺍ ﻣﺪﺩ‬

‫ﻭ ﻋﻮﻥ ﺑﻮﺩ * ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﺁﻥ ﻇﺎﻟﻢ ﺍﻋﻼﻥ ﮐﺮﺩ ﮐﻪ ﻣﻮﺳﻰ‬ ‫ﻗﺎﺗﻞ ﺍﺳﺖ ﻟﻬﺬﺍ ﺑﺎﻳﺪ ﻗﺼﺎﺹ ﮔﺮﺩﺩ ﻭﻟﻰ ﺍﻳﻦ ﻗﻮﺕ ﺗﺄﺛﻴﺮﻯ‬ ‫ﻧﺪﺍﺷﺖ * ﻓﺮﻳﺎﺩ ﮐﺮﺩ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﻭ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻫﺮ ﺩﻭ‬

‫ﻣﻔﺴﺪﻧﺪ ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﻨﺪ ﺩﻳﻦ ﻣﺒﻴﻦ ﺷﻤﺎ ﺭﺍ ﺑﻬﻢ ﺯﻧﻨﺪ ﻭ ﺩﺭ‬

‫ﻣﻤﻠﮑﺖ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻭ ﻓﺴﺎﺩ ﺍﻧﺪﺍﺯﻧﺪ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻫﻼﮎ ﻭ ﺍﻋﺪﺍﻡ‬ ‫ﻳﺒﺪﻻ‬ ‫ﺁﻧﻬﺎ ﻻﺯﻣﺴﺖ ) ﺍﻥ ﻫﺬﺍﻥ ﻟﺴﺎﺣﺮﺍﻥ ﻳﺮﻳﺪﺍﻥ ﺍﻥ ّ‬

‫ﺩﻳﻨﮑﻢ ﺑﺴﺤﺮ ﻫﻤﺎ ﻭ ﻳﺬﻫﺒﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﮑﻢ ﺍﻟﻤﺜﻠﻰ ( ﺍﺑﺪﴽ ﺗﺄﺛﻴﺮ‬

‫ﻧﮑﺮﺩ ﺑﻠﮑﻪ ﻧﻮﺭ ﻣﻮﺳﻰ ﺩﺭﺧﺸﻴﺪ ﺷﺮﻳﻌﺘﺶ ﻣﻨﺘﺸﺮ‬

‫ﺷﺪ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﺗﺠﻠﻰ ﺳﻴﻨﺎ ﺍﺣﺎﻃﻪ ﮐﺮﺩ * ﻭ ﻫﻤﭽﻨﻴﻦ ﻓﺮﻳﺴﻴﺎﻥ‬ ‫ﻭﻗﺘﻰ ﻓﺮﻳﺎﺩ ﺑﺮ ﺁﻭﺭﺩﻧﺪ ﮐﻪ ﻣﺴﻴﺢ ﺍﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍ‪ ‬ﻣﺴﻴﺦ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺯﻳﺮﺍ ﺳﺒﺖ ﺭﺍ ﺷﮑﺴﺘﻪ ﺷﺮﻳﻌﺔ ﺍ‪ ‬ﺭﺍ ﻣﻨﺴﻮﺥ ﮐﺮﺩﻩ‬

‫ﻃﻼﻕ ﺭﺍ ﺣﺮﺍﻡ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﺗﻌﺪﺩ ﻧﺴﺎء ﺭﺍ ﻣﻨﻊ ﮐﺮﺩﻩ ﻣﻘﺼﺪﺵ‬ ‫ﻫﺪﻡ ﻗﺪﺱ ﺍﻻﻗﺪﺍﺱ ﺍﺳﺖ ﺧﺮﺍﺑﻰ ﺑﻴﺖ ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ *‬

‫ﻭﺍ ﻭﻳﻼ ﻭﺍ ﺩﻳﻨﺎ ﻭﺍ ﻣﺬﻫﺒﺎ ﻓﺮﻳﺎﺩ ﺑﺮ ﺁﻭﺭﺩﻧﺪ ﮐﻪ ﺑﺪﺍﺭ ﺯﻧﻴﺪ‬


‫ﺑﺪﺍﺭ ﺯﻧﻴﺪ * ﺍﻳﻦ ﺍﻋﺘﺮﺍﺿﺎﺕ ﺁﻧﻬﺎ ﻫﻴﭻ ﺍﺛﺮﻯ ﻧﺪﺍﺷﺖ‬ ‫ﺹ ‪١٩٢‬‬

‫ﺻﺒﺢ ﻣﺴﻴﺢ ﻃﻠﻮﻉ ﻧﻤﻮﺩ ﻧﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﮐﺮﺩ ﻫﻤﮥ ﺍﻗﻮﺍﻡ ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ ﺭﺍ ﻣﺘﺤﺪ ﻧﻤﻮﺩ * ﻣﻘﺼﺪ‬ ‫ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﺍﺯ ﻣﻔﺘﺮﻳﺎﺕ ﻗﻮﻡ ﻭ ﮐﺬﺏ ﻭ ﻣﺠﺎﺩﻟﮥ ﺁﻧﻬﺎ ﻫﻴﭻ‬

‫ﻓﺘﻮﺭﻯ ﺑﺎﻣﺮ ﺍ‪ ‬ﻭﺍﺭﺩ ﻧﻤﻴﺂﻳﺪ ﺑﻠﮑﻪ ﺳﺒﺐ‬

‫ﻋﻠﻮ ﺍﻣﺮ ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ ﻭ ﺩﻟﻴﻞ ﺑﺮ ﺁﻥ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﮔﺮ ﺍﻣﺮ ﻋﺎﺩﻯ‬ ‫ّ‬

‫ﺑﻮﺩ ﮐﺴﻰ ﺗﻌﺮﺿﻰ ﺑﺮ ﺁﻥ ﻧﻤﻴﻨﻤﻮﺩ * ﺍﻣﺮ ﻫﺮ ﻗﺪﺭ ﻋﻈﻴﻢ ﺗﺮ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺩﺷﻤﻨﺶ ﺑﻴﺸﺘﺮ ﺍﺳﺖ * ﻟﻬﺬﺍ ﻣﺎ ﺑﺎﻳﺪ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺛﺒﻮﺕ‬ ‫ﻭ ﺭﺳﻮﺥ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺑﻬﺎء ﺍ‪‬‬ ‫ﻋﻤﻞ ﻧﻤﺎﺋﻴﻢ ﻣﺮﺣﺒﺎ *‬

‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ٢٩‬ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ (‬ ‫) ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ -‬ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ٢٠‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪(١٩١١‬‬ ‫ﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺩﺭﻧﺪﮔﻰ ﺳﺰﺍﻭﺍﺭ ﺣﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻭﺣﺸﻴﻪ ﺍﺳﺖ * ﺳﺰﺍﻭﺍﺭ‬

‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻔﺖ ﻭ ﻣﺤﺒﺖ ﺍﺳﺖ * ﺧﺪﺍ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻧﺒﻴﺎ ﺭﺍ ﻓﺮﺳﺘﺎﺩﻩ‬ ‫ﮐﻪ ﺍﻟﻔﺖ ﻭ ﻣﺤﺒﺖ ﺩﺭ ﺑﻴﻦ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻧﺪﺍﺯﻧﺪ * ﮐﺘﺐ ﺳﻤﺎﻭﻳﻪ‬

‫ﺑﺠﻬﺖ ﺍﻟﻔﺖ ﺑﻴﻦ ﻗﻠﻮﺏ ﻧﺎﺯﻝ ﺷﺪﻩ ﺍﻧﺒﻴﺎ ﻭ ﺍﻭﻟﻴﺎﻯ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ‬ ‫ﺟﺎﻥ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﻓﺪﺍ ﮐﺮﺩﻧﺪ ﺗﺎ ﺩﺭ ﻗﻠﻮﺏ ﺑﺸﺮ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻭ ﺍﺗﻔﺎﻕ‬ ‫ﺹ ‪١٩٣‬‬

‫ﺣﺎﺻﻞ ﺷﻮﺩ * ﻭ ﻟﮑﻦ ﻭﺍ ﺍﺳﻔﺎ ﮐﻪ ﻫﻨﻮﺯ ﺑﺸﺮ ﺑﺨﻮﻧﺨﻮﺍﺭﻯ‬ ‫ﻣﺸﻐﻮﻟﻨﺪ * ﭼﻮﻥ ﻧﻈﺮ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ ﻧﻤﺎﺋﻴﻢ ﻣﻰ ﺑﻴﻨﻴﻢ ﭼﻪ ﺩﺭ‬ ‫ﻗﺮﻭﻥ ﺍﻭﻟﻰ ﻭ ﭼﻪ ﺩﺭ ﻗﺮﻭﻥ ﻭﺳﻄﻰ ﻭ ﭼﻪ ﺩﺭ ﻗﺮﻭﻥ ﺍﺧﻴﺮﻩ‬ ‫ﻫﻤﻴﺸﻪ ﺍﻳﻦ ﺧﺎﮎ ﺳﻴﺎﻩ ﺑﺨﻮﻥ ﺑﺸﺮ ﺭﻧﮕﻴﻦ ﺷﺪﻩ ﺑﺸﺮ‬

‫ﻣﺎﻧﻨﺪ ﮔﺮﮔﺎﻥ ﺩﺭﻧﺪﻩ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﺭﺍ ﭘﺎﺭﻩ ﭘﺎﺭﻩ ﮐﺮﺩﻩ ﺍﻧﺪ *‬

‫ﺑﺎ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺣﺎﻻ ﺑﺎﻳﻦ ﻋﺼﺮ ﻧﻮﺭﺍﻧﻰ ﺭﺳﻴﺪﻩ ﻋﺼﺮ ﻣﺪﻧﻴﺖ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﻋﺼﺮ ﺗﺮﻗﻴﺎﺕ ﻣﺎﺩﻳﻪ ﺍﺳﺖ ﻋﻘﻮﻝ ﺗﺮﻗﻰ ﮐﺮﺩﻩ ﺍﺳﺖ‬

‫ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺯﻳﺎﺩ ﺷﺪﻩ ﺑﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻳﻦ ﻫﺮ ﺭﻭﺯ‬

‫ﺧﻮﻧﺮﻳﺰﻳﺴﺖ * ﻣﻼﺣﻈﻪ ﮐﻨﻴﺪ ﮐﻪ ﺩﺭ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﭼﻪ‬

‫ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺍﻳﻦ ﺑﻴﭽﺎﺭﮔﺎﻥ ﺩﺭ ﭼﻪ ﺑﻼﺋﻰ ﺍﻓﺘﺎﺩﻩ ﺍﻧﺪ * ﺍﻳﻄﺎﻟﻴﺎ‬


‫ﻣﻤﻠﮑﺖ ﻭﺳﻴﻊ ﺧﻮﻳﺶ ﺭﺍ ﮔﺬﺍﺷﺘﻪ ﭘﺎ ﭘﻰ ﺍﻋﺮﺍﺏ ﺑﻴﭽﺎﺭﻩ‬ ‫ﺩﺭ ﺻﺤﺮﺍﻯ ﺑﻰ ﺁﺏ ﻭ ﻋﻠﻒ ﺷﺪﻩ ﺍﺳﺖ * ﭼﻪ ﻗﺪﺭ ﺟﻮﺍﻧﺎﻥ‬ ‫ﺍﺯ ﺩﻭ ﻃﺮﻑ ﮐﺸﺘﻪ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﭼﻪ ﻗﺪﺭ ﺧﺎﻧﻤﺎﻧﻬﺎ ﺧﺮﺍﺏ ﻣﻴﺸﻮﺩ‬

‫ﭼﻪ ﻗﺪﺭ ﻣﺎﺩﺭﻫﺎ ﺑﻰ ﭘﺴﺮ ﻣﻴﺸﻮﻧﺪ ﭼﻪ ﻗﺪﺭ ﺍﻃﻔﺎﻝ ﺑﻰ‬

‫ﭘﺪﺭ ﻣﻴﮕﺮﺩﻧﺪ ﻓﻮﺝ ﻳﺘﻴﻤﺎﻥ ﻣﻮﺝ ﻣﻴﺰﻧﺪ * ﭼﻪ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﻧﻬﺎﻟﻬﺎ‬ ‫ﮐﻪ ﺩﺭ ﺑﺪﺍﻳﺖ ﻧﺸﻮ ﻭ ﻧﻤﺎ ﺭﻳﺸﻪ ﮐﻦ ﺷﺪﻧﺪ ﭼﻪ ﺑﺴﻴﺎﺭ‬

‫ﻣﺮﻏﺎﻥ ﺧﻮﺵ ﺁﻭﺍﺯ ﺑﺂﻫﻨﮓ ﻧﻴﺎﻣﺪﻩ ﺧﺎﻣﻮﺵ ﮔﺸﺘﻨﺪ *‬ ‫ﻭ ﻧﺘﻴﺠﻪ ﺍﻯ ﻧﻴﺴﺖ ﺟﺰ ﺣﺮﺹ ﻭ ﻃﻤﻊ * ﭘﺲ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﻭﺍﺿﺢ‬ ‫ﺹ ‪١٩٤‬‬ ‫ﻣﻴﺸﻮﺩ ﮐﻪ ﺗﺮﻗﻰ ﻣﺎﺩﻯ ﺳﺒﺐ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺍﺧﻼﻕ ﻧﻤﻴﺸﻮﺩ‬

‫ﺗﺮﻗﻴﺎﺕ ﻣﺎﺩﻯ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺍﺧﻼﻕ ﻧﻤﻴﮑﻨﺪ * ﺩﺭ ﺍﺯﻣﻨﮥ ﺳﺎﺑﻘﻪ‬ ‫ﮐﻪ ﭼﻨﻴﻦ ﺗﺮﻗﻴﺎﺕ ﻣﺎﺩﻳﻪ ﻧﺒﻮﺩ ﺑﺎﻳﻦ ﺷﺪﺕ ﻫﻢ ﺧﻮﻧﺮﻳﺰﻯ‬

‫ﻧﺒﻮﺩ ﺗﻮﭖ ﮐﺮﻭﭖ ﻧﺒﻮﺩ ﺗﻔﻨﮓ ﻣﻮﺯﺭ ﻧﺒﻮﺩ ﻣﺘﺮﺍﻟﻴﻮﺯ‬

‫ﺩﻳﻨﺎﻣﻴﺖ ﻧﺒﻮﺩ ﻣﻮﺍﺩ ﺟﻬﻨﻤﻴﻪ ﻧﺒﻮﺩ ﮐﺸﺘﻴﻬﺎﻯ ﺯﺭﻩ ﭘﻮﺵ‬

‫ﮐﺸﺘﻴﻬﺎﻯ ﺗﻮﺭﺑﻴﺖ ﻧﺒﻮﺩ * ﺣﺎﻻ ﮐﻪ ﻣﺪﻧﻴﺖ ﻣﺎﺩﻳﻪ ﺗﺮﻗﻰ‬

‫ﮐﺮﺩﻩ ﺍﻳﻦ ﺁﻻﺕ ﺁﻓﺎﺕ ﺑﻨﻴﺎﻥ ﺑﺸﺮ ﻧﻴﺰ ﺗﺮﻗﻰ ﮐﺮﺩﻩ * ﺣﺎﻝ‬ ‫ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﻣﻮﺍﺩ ﺟﻬﻨﻤﻴﻪ ﺩﺭ ﺯﻳﺮ ﻋﻤﻮﻡ ﺍﺭﻭﭘﺎ ﻣﻬﻴﺎﻯ ﺍﻟﺘﻬﺎﺑﺴﺖ‬

‫ﺯﻳﺮﺍ ﺍﺯ ﻣﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻬﺎﺑﻴﻪ ﭘﺮ ﺍﺳﺖ * ﺧﺪﺍ ﻧﮑﻨﺪ ﺁﺗﺶ ﺑﮕﻴﺮﺩ‬ ‫ﺍﮔﺮ ﺁﺗﺶ ﺑﮕﻴﺮﺩ ﮐﺮﮤ ﺍﺭﺽ ﺯﻳﺮ ﻭ ﺯﺑﺮ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﺧﻼﺻﮥ‬ ‫ﻣﻘﺼﺪ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﻭﺍﺿﺢ ﻭ ﻣﺸﻬﻮﺩ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺗﺮﻗﻴﺎﺕ ﻣﺎﺩﻳﻪ‬

‫ﺳﺒﺐ ﺁﺳﺎﻳﺶ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻭ ﺗﺮﻗﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﺧﻼﻕ ﻧﻴﺴﺖ‬ ‫ﺑﻠﮑﻪ ﺍﮔﺮ ﻣﻨﻀﻢ ﺑﺎﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻪ ﺷﻮﺩ ﺁﻧﻮﻗﺖ ﺗﺮﻗﻰ‬

‫ﺣﺎﺻﻞ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﺍﮔﺮ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻳﺎﺑﺪ ﻭ ﻭﺻﺎﻳﺎﻯ‬

‫ﺍﻧﺒﻴﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﮐﻨﺪ ﻭ ﻧﺼﺎﻳﺢ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻗﻠﻮﺏ ﺭﺍ ﺭﻭﺷﻦ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﻧﻔﻮﺱ ﺭﺍ‬ ‫ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻪ ﺣﺎﺻﻞ ﮔﺮﺩﺩ * ﭼﻮﻥ ﺍﻳﻦ ﺗﺮﻗﻰ ﻣﺎﺩﻯ‬

‫ﻣﻨﻀﻢ ﺑﺘﺮﻗﻰ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﺷﻮﺩ ﻧﺘﻴﺠﻪ ﺣﺎﺻﻞ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﺯﻳﺮﺍ‬

‫ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺭﻭﺡ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺗﺮﻗﻴﺎﺕ ﻣﺎﺩﻳﻪ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺟﺴﺪ *‬ ‫ﺹ ‪١٩٥‬‬ ‫ﺟﺴﺪ ﺑﺮﻭﺡ ﺯﻧﺪﻩ ﺷﻮﺩ ﻭ ّﺍﻻ ﻣﺮﺩﻩ ﺍﺳﺖ * ﺍﻣﻴﺪﻭﺍﺭﻳﻢ‬

‫ﺑﻌﻮﻥ ﻭ ﻋﻨﺎﻳﺖ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ ﮐﻪ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺖ ﺍﻧﺒﻴﺎ ﺩﺭ ﺧﻠﻖ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﮐﻨﺪ‬ ‫ﺗﺎ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﺧﻼﻕ ﺑﺎﻳﻦ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﺭﻭﺷﻦ ﺷﻮﺩ ﺩﺭ ﻗﻠﻮﺏ‬


‫ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻪ ﺣﺎﺻﻞ ﮔﺮﺩﺩ ﺗﺎ ﺑﺪﺍﻧﻨﺪ ﮐﻪ ﺧﺪﺍﻭﻧﺪ‬ ‫ﻋﺎﺩﻟﺴﺖ ﻻﺑﺪ ﺟﺰﺍﻯ ﻫﺮ ﻋﻤﻠﻴﺮﺍ ﻣﻴﺪﻫﺪ * ﺧﺪﺍﻭﻧﺪ ﺍﺯ ﻇﻠﻢ‬

‫ﻧﻤﻴﮕﺬﺭﺩ ﺍﻟﺒﺘﻪ ﻋﺎﺩﻟﺴﺖ * ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﺍﻗﻮﺍﻡ ﻣﺎﺩﻳﻪ ﻣﻴﮑﻮﺷﻨﺪ‬

‫ﺯﺣﻤﺖ ﻣﻴﮑﺸﻨﺪ ﺑﺎﺯ ﺩﺭ ﺗﻌﺐ ﻭ ﻣﺸﻘﺘﻨﺪ ﻭ ﺩﺍﺋﻤﴼ ﺩﺭ ﻏﻤﻮﻡ‬

‫ﻭ ﻫﻤﻮﻡ ﺯﻳﺮﺍ ﺳﺮﻭﺭ ﻗﻠﺐ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﻤﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ ﺑﺸﺎﺭﺕ‬ ‫ﺭﻭﺡ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ * ﺍﮔﺮ ﻗﻠﺐ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﺨﺪﺍ ﺗﻌﻠﻖ‬ ‫ﻧﻴﺎﺑﺪ ﺑﭽﻪ ﭼﻴﺰ ﺧﻮﺵ ﮔﺮﺩﺩ ﺍﮔﺮ ﺍﻣﻴﺪ ﺑﺨﺪﺍ ﻧﺪﺍﺷﺘﻪ‬

‫ﺑﺎﺷﺪ ﺑﭽﻪ ﭼﻴﺰ ﺍﻳﻦ ﺣﻴﺎﺕ ﺩﻭ ﺭﻭﺯﮤ ﺩﻧﻴﺎ ﺩﻝ ﺑﻨﺪﺩ ﻭ ﺣﺎﻝ‬ ‫ﺁﻧﮑﻪ ﻣﻴﺪﺍﻧﺪ ﭼﻨﺪ ﺭﻭﺯ ﺍﺳﺖ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻣﻨﺘﻬﻰ‬

‫ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﭘﺲ ﺑﺎﻳﺪ ﺍﻣﻴﺪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﺨﺪﺍ ﺑﺎﺷﺪ * ﺯﻳﺮﺍ ﻓﻀﻞ‬ ‫ﺍﻭ ﺑﻰ ﻣﻨﺘﻬﺎﺳﺖ ﺍﻟﻄﺎﻑ ﺍﻭ ﻗﺪﻳﻢ ﺍﺳﺖ ﻣﻮﺍﻫﺐ ﺍﻭ‬

‫ﻋﻈﻴﻢ ﺍﺳﺖ ﺧﻮﺭﺷﻴﺪ ﺍﻭ ﻫﻤﻴﺸﻪ ﻣﻴﺪﺭﺧﺸﺪ ﺍﺑﺮ ﺭﺣﻤﺖ ﺍﻭ‬ ‫ﻫﻤﻴﺸﻪ ﻣﻴﺒﺎﺭﺩ ﻧﺴﻴﻢ ﻋﻨﺎﻳﺖ ﺍﻭ ﻫﻤﻴﺸﻪ ﻣﻴﻮﺯﺩ * ﺁﻳﺎ‬

‫ﺳﺰﺍﻭﺍﺭ ﺍﺳﺖ ﺍﺯ ﭼﻨﻴﻦ ﺧﺪﺍﺋﻰ ﻏﺎﻓﻞ ﺑﺎﺷﻴﻢ ﻭ ﺍﺳﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﺖ‬ ‫ﺷﻮﻳﻢ ﺑﻨﺪﮤ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺷﻮﻳﻢ * ﻭ ﺣﺎﻝ ﺁﻧﮑﻪ ﻣﻮﺍﻫﺒﻰ‬ ‫ﺹ ‪١٩٦‬‬ ‫ﺑﻤﺎ ﺩﺍﺩﻩ ﮐﻪ ﺣﺎﮐﻢ ﺑﺮ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﻫﺴﺘﻴﻢ * ﺟﻤﻴﻊ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﺳﻴﺮ‬

‫ﻣﺜﻼ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺑﺎﻳﻦ ﺑﺰﺭﮔﻰ ﻣﺤﮑﻮﻡ‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺳﺖ ﻣﮕﺮ ﺍﻧﺴﺎﻥ *‬ ‫ً‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺳﺖ ﺍﺑﺪﴽ ﺍﺭﺍﺩﻩ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﺍﺯ ﻣﺪﺍﺭﺵ ﺳﺮ ﻣﻮﺋﻰ‬

‫ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻧﻤﻴﺘﻮﺍﻧﺪ ﺑﻠﮑﻪ ﺍﺳﻴﺮ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺳﺖ * ﺍﻳﻦ‬

‫ﺩﺭﻳﺎﻯ ﺑﺎﻳﻦ ﻋﻈﻤﺖ ﺍﺳﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺳﺖ ﺍﻳﻦ ﮐﺮﮤ ﺍﺭﺽ‬ ‫ﺍﺳﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺳﺖ ﺍﺑﺪﴽ ﺍﺯ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻧﻤﻴﺘﻮﺍﻧﺪ *‬

‫ﺍﻣﺎ ﺧﺪﺍ ﺑﻤﺎ ﺍﺭﺍﺩﻩ ﺩﺍﺩﻩ ﮐﻪ ﺑﺎﻳﻦ ﺧﺮﻕ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﻣﻴﮑﻨﻴﻢ‬ ‫ّ‬

‫ﺣﮑﻢ ﺑﺮ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﻣﻴﮑﻨﻴﻢ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺭﺍ ﻣﻴﺸﮑﻨﻴﻢ *‬

‫ﺑﺠﻬﺖ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺑﻤﻘﺘﻀﺎﻯ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺫﻯ ﺭﻭﺡ ﺧﺎﮐﻴﺴﺖ‬ ‫ﺍﻣﺎ ﺩﺭ ﻫﻮﺍ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﺩﺭ ﺩﺭﻳﺎ ﻣﻴﺘﺎﺯﺩ ﻣﺎﻧﻨﺪ‬ ‫ّ‬

‫ﺍﺑﺮ ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﻓﻀﺎﻯ ﻭﺳﻴﻊ ﺳﻴﺮ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﻗﻮﮤ ﺑﺮﻗﻴﻪ ﻋﺎﺻﻴﻪ ﺭﺍ‬

‫ﺣﺒﺲ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ ﺻﻮﺕ ﺁﺯﺍﺩ ﺭﺍ ﻣﻘﻴﺪ ﻣﻴﮑﻨﺪ * ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻳﻨﻬﺎ‬

‫ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺳﺖ ﺷﻤﺸﻴﺮ ﺍﺯ ﺩﺳﺖ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﮔﺮﻓﺘﻪ‬

‫ﺑﺮ ﻓﺮﻕ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﻣﻴﺰﻧﺪ ﺧﺮﻕ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ * ﺧﺪﺍ ﭼﻨﻴﻦ‬

‫ﻗﻮﻩ ﺋﻰ ﺑﺎﻧﺴﺎﻥ ﺩﺍﺩﻩ ﺑﺎﻭﺟﻮﺩ ﺍﻳﻦ ﺟﺎﺋﺰ ﺍﺳﺖ ﺍﺳﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﺖ‬ ‫ﺑﺎﺷﺪ ﺑﻨﺪﮤ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺷﻮﺩ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺑﭙﺮﺳﺘﺪ ﻭ ﺑﮕﻮﻳﺪ‬


‫ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺧﺪﺍﺳﺖ * ﻭ ﺣﺎﻝ ﺁﻧﮑﻪ ﺷﻤﺸﻴﺮ ﺑﺮ ﻓﺮﻗﺶ ﻣﻴﺰﻧﺪ‬ ‫ﻗﻮﺍﻋﺪ ﻋﻤﻮﻣﻰ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺭﺍ ﺑﻬﻢ ﻣﻴﺰﻧﺪ * ﭘﺲ ﺑﺪﺍﻧﻴﺪ ﺧﺪﺍ‬ ‫ﺹ ‪١٩٧‬‬ ‫ﭼﻪ ﻣﻮﺍﻫﺒﻰ ﺑﺎﻧﺴﺎﻥ ﺩﺍﺩﻩ ﮐﻪ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺯ ﺁﻥ ﻣﺤﺮﻭﻣﺴﺖ *‬ ‫ﺑﻤﺎ ﺷﻌﻮﺭ ﻭ ﺍﺭﺍﺩﻩ ﺩﺍﺩﻩ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺯ ﺁﻥ ﻣﺤﺮﻭﻣﺴﺖ ﻋﻘﻞ‬

‫ﻭ ﺍﺭﺍﺩﻩ ﺩﺍﺩﻩ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺯ ﺁﻥ ﻣﺤﺮﻭﻣﺴﺖ *‬ ‫ﻣﺎ ﺣﺎﮐﻢ ﺑﺮ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﻫﺴﺘﻴﻢ ﺧﺪﺍ‬

‫ﭼﻨﻴﻦ ﺧﻮﺍﺳﺘﻪ *‬

‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺳﻠﺦ ﺫﻯ ﻗﻌﺪﻩ ﺳﻨﮥ ‪( ١٣٢٩‬‬

‫) ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ -‬ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ٢١‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﻫﻤﻴﺸﻪ ﻣﻮﺭﺩ ﺩﻭ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﻫﺴﺘﻨﺪ * ﻳﮑﻰ‬ ‫ﺍﺣﺴﺎﺱ ﺳﺮﻭﺭ ﺩﻳﮕﺮﻯ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﺣﺰﻥ * ﻭﻗﺖ ﺳﺮﻭﺭ‬

‫ﺭﻭﺡ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺩﺭ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﺍﺳﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﻗﻮﺍﻯ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻗﻮﺕ‬ ‫ﻣﻴﮕﻴﺮﺩ ﻭ ﻗﻮﮤ ﻓﮑﺮﻳﻪ ﺯﻳﺎﺩ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﻗﻮﮤ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﺷﺪﻳﺪ‬

‫ﻣﻴﮕﺮﺩﺩ ﻗﻮﺕ ﻋﻘﻞ ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺮﺍﺗﺐ ﺗﺮﻗﻰ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ‬

‫ﺍﻣﺎ ﻭﻗﺘﻴﮑﻪ ﺣﺰﻥ ﺑﺮ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬ ‫ﻭ ﺍﺣﺎﻃﻪ ﺑﺤﺎﺋﻖ ﺍﺷﻴﺎء ﻣﻴﮑﻨﺪ* ّ‬ ‫ﺹ ‪١٩٨‬‬

‫ﻣﺴﺘﻮﻟﻰ ﺷﻮﺩ ﻣﺨﻤﻮﺩ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺟﻤﻴﻊ ﻗﻮﻯ ﺿﻌﻴﻒ ﻣﻴﮕﺮﺩﺩ‬

‫ﺍﺩﺭﺍﮎ ﮐﻢ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺗﻔﮑﺮ ﻧﻤﻴﻤﺎﻧﺪ ﺗﺪﻗﻴﻖ ﺩﺭ ﺣﻘﺎﻳﻖ ﺍﺷﻴﺎ‬ ‫ﻧﻤﻴﺘﻮﺍﻧﺪ ﺧﻮﺍﺹ ﺍﺷﻴﺎ ﺭﺍ ﮐﺸﻒ ﻧﻤﻴﮑﻨﺪ ﻣﺜﻞ ﻣﺮﺩﻩ‬

‫ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﺍﻳﻦ ﺩﻭ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﺷﺎﻣﻞ ﺟﻤﻴﻊ ﻋﻤﻮﻡ ﺑﺸﺮ ﺍﺳﺖ *‬ ‫ﺍﺯ ﺭﻭﺡ ﺑﺮﺍﻯ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺣﺰﻧﻰ ﺣﺎﺻﻞ ﻧﻤﻴﺸﻮﺩ ﻭ ﺍﺯ ﻋﻘﻞ‬

‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺯﺣﻤﺖ ﻭ ﻣﻼﻟﻰ ﺭﺥ ﻧﻤﻴﺪﻫﺪ ﻳﻌﻨﻰ ﻗﻮﺍﻯ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻪ‬ ‫ﺳﺒﺐ ﻣﺸﻘﺖ ﻭ ﮐﺪﻭﺭﺕ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻧﻤﻴﮕﺮﺩﺩ * ﺍﮔﺮ ﺣﺰﻧﻰ ﺍﺯ‬

‫ﺑﺮﺍﻯ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺣﺎﺻﻞ ﺷﻮﺩ ﺍﺯ ﻣﺎﺩﻳﺎﺕ ﺍﺳﺖ * ﺍﮔﺮ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ‬

‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺧﻤﻮﺩﺕ ﻭ ﺟﻤﻮﺩﺗﻰ ﺣﺎﺻﻞ ﺷﻮﺩ ﺍﺯ ﻣﺎﺩﻳﺎﺗﺴﺖ *‬

‫ﻣﺜﻼ ﺗﺎﺟﺮ ﺍﺳﺖ ﺯﻳﺎﻥ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﻣﺤﺰﻭﻥ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺯﺭﺍﻋﺘﻰ‬ ‫ً‬

‫ﺩﺍﺭﺩ ﺑﺮﮐﺖ ﺣﺎﺻﻞ ﻧﻤﻴﺸﻮﺩ ﻣﻐﻤﻮﻡ ﻣﻴﮕﺮﺩﺩ ﺑﻨﻴﺎﻧﻰ‬

‫ﻣﻴﺴﺎﺯﺩ ﺧﺮﺍﺏ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﻣﺤﺰﻭﻥ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﻭ ﻣﻀﻄﺮﺏ ﻣﻴﮕﺮﺩﺩ *‬


‫ﻣﻘﺼﻮﺩ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﺣﺰﻥ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﮐﺪﻭﺭﺕ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺯ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﺎﺩﻳﺎﺗﺴﺖ‬ ‫ﻳﺄﺱ ﻭ ﻧﻮﻣﻴﺪﻯ ﺍﺯ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻋﺎﻟﻢ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺳﺖ * ﭘﺲ ﻭﺍﺿﺢ‬

‫ﻭ ﻣﺸﻬﻮﺩ ﺷﺪ ﮐﻪ ﺣﺰﻥ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻭ ﻧﮑﺒﺖ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻭ ﻧﺤﻮﺳﺖ‬

‫ﺍﻣﺎ ﺍﺯ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ‬ ‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻭ ﺫﻟﺖ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻫﻤﻪ ﺍﺯ ﻣﺎﺩﻳﺎﺗﺴﺖ * ّ‬

‫ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻪ ﻫﻴﭻ ﺿﺮﺭﻯ ﻭ ﺯﻳﺎﻧﻰ ﻭ ﻏﺼﻪ ﻭ ﻏﻤﻰ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ‬

‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺣﺎﺻﻞ ﻧﻤﻴﺸﻮﺩ * ﺣﺎﻝ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﻣﻌﺮﺽ ﻏﻢ ﻭ ﻏﺼﻪ‬ ‫ﺹ ‪١٩٩‬‬

‫ﻭ ﻣﻼﻝ ﻫﺴﺘﻨﺪ * ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻧﻴﺴﺖ ﮐﻪ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺍﻭ ﺣﺰﻥ ﻭ ﺍﻟﻢ‬ ‫ﻭ ﻣﺸﻘﺖ ﻭ ﺯﺣﻤﺖ ﻭ ﺗﻌﺐ ﻭ ﺧﺴﺎﺭﺕ ﺣﺎﺻﻞ ﻧﺸﻮﺩ * ﭼﻮﻥ‬ ‫ﺍﻳﻦ ﺍﺣﺰﺍﻥ ﺍﺯ ﻣﺎﺩﻳﺎﺕ ﺣﺎﺻﻞ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﭼﺎﺭﻩ ﻧﻴﺴﺖ ﺟﺰ ﺍﻳﻨﮑﻪ‬

‫ﺭﺟﻮﻉ ﺑﺮﻭﺣﺎﻧﻴﺎﺕ ﺑﮑﻨﻴﻢ * ﻭﻗﺘﻴﮑﻪ ﺍﺯ ﻣﺎﺩﻳﺎﺕ ﻧﻬﺎﻳﺖ‬

‫ﺗﻨﮕﺪﻟﻰ ﺣﺎﺻﻞ ﮔﺮﺩﺩ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺗﻮﺟﻪ ﺑﺮﻭﺣﺎﻧﻴﺎﺕ ﻣﻴﮑﻨﺪ‬

‫ﺯﺍﺋﻞ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻭﻗﺘﻰ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻣﺸﻘﺖ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻳﺄﺱ‬ ‫ﻣﻴﺎﻓﺘﺪ ﭼﻮﻥ ﺑﺨﺎﻃﺮ ﺁﻳﺪ ﺧﺪﺍﻯ ﻣﻬﺮﺑﺎﻥ ﺩﺍﺭﺩ ﻣﺴﺮﻭﺭ‬

‫ﻣﻰ ﺷﻮﺩ * ﺍﮔﺮ ﺑﺸﺪﺕ ﻓﻘﺮ ﻣﺎﺩﻯ ﺍﻓﺘﺪ ﺑﺎﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ‬ ‫ﺁﻳﺪ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﺍﺯ ﮐﻨﺰ ﻣﻠﮑﻮﺕ ﻏﻨﻰ ﺑﻴﻨﺪ * ﻭﻗﺘﻴﮑﻪ ﻣﺮﻳﺾ‬

‫ﺗﺸﻔﻰ ﺻﺪﺭ ﺣﺎﺻﻞ ﻧﻤﺎﻳﺪ *‬ ‫ﻣﻴﮕﺮﺩﺩ ﻓﮑﺮ ﺷﻔﺎء ﻣﻴﮑﻨﺪ ّ‬

‫ﻭﻗﺘﻴﮑﻪ ﺑﻤﺼﺎﺋﺐ ﻋﺎﻟﻢ ﻧﺎﺳﻮﺕ ﮔﺮﻓﺘﺎﺭ ﺷﻮﺩ ﺑﻔﮑﺮ ﻻﻫﻮﺕ‬ ‫ﺗﺴﻠﻰ ﻳﺎﺑﺪ * ﻭﻗﺘﻴﮑﻪ ﺩﺭ ﺣﺒﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺩﻟﺘﻨﮓ ﺷﻮﺩ‬ ‫ّ‬ ‫ﺑﻔﮑﺮ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﺑﻌﺎﻟﻢ ﺭﻭﺡ ﻣﻴﺎﻓﺘﺪ ﻣﺴﺮﻭﺭ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﻭﻗﺘﻴﮑﻪ‬

‫ﺣﻴﺎﺕ ﺟﺴﻤﺎﻧﻰ ﻣﺨﺘﻞ ﺑﺎﺷﺪ ﺑﻔﮑﺮ ﺣﻴﺎﺕ ﺍﺑﺪﻳﻪ ﺍﻓﺘﺪ ﻣﻤﻨﻮﻥ‬

‫ﺍﻣﺎ ﺍﻳﻦ ﻧﻔﻮﺳﻴﮑﻪ ﺗﻮﺟﻬﺸﺎﻥ ِ‬ ‫ﺻﺮﻑ ﺑﻌﺎﻟﻢ ﻣﺎﺩﻳﺎﺕ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﻣﻴﺸﻮﺩ * ّ‬

‫ﻭ ﺩﺭ ﺑﺤﺮ ﻧﺎﺳﻮﺕ ﻣﺴﺘﻐﺮﻗﻨﺪ ﺩﺭ ﻭﻗﺖ ﺑﻼ ﻭ ﻣﺤﻦ ﭼﻪ ﺗﺴﻠّﻰ‬ ‫ﺧﺎﻃﺮ ﺩﺍﺭﻧﺪ * ﻧﻔﺴﻴﮑﻪ ﻣﻌﺘﻘﺪ ﺑﺎﻳﻦ ﺑﺎﺷﺪ ﮐﻪ ﺣﻴﺎﺕ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬ ‫ﻣﺤﺼﻮﺭ ﺩﺭ ﺣﻴﺎﺕ ﻣﺎﺩﻯ ﺍﺳﺖ ﭼﻮﻥ ﻧﺎﺗﻮﺍﻥ ﮔﺮﺩﺩ‬ ‫ﺹ ‪٢٠٠‬‬

‫ﻭ ﺩﺭ ﺑﻼﻭ ﻣﺼﻴﺒﺘﻰ ﮔﺮﻓﺘﺎﺭ ﺷﻮﺩ ﻭ ﮐﻮﺱ ﺭﺣﻴﻞ ﺑﮑﻮﺑﺪ ﺑﭽﻪ‬ ‫ﺗﺴﻠﻰ ﻳﺎﺑﺪ * ﮐﺴﻴﮑﻪ ﻣﻌﺘﻘﺪ‬ ‫ﭼﻴﺰ ﺍﻣﻴﺪ ﺩﺍﺭﺩ ﻭ ﺑﭽﻪ ﭼﻴﺰ ّ‬

‫ﺑﺤﻰ ﻗﺪﻳﺮ ﻣﻬﺮﺑﺎﻥ ﻧﻴﺴﺖ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﺭﻭﺡ ﻭ ﺭﻳﺤﺎﻥ ﻳﺎﺑﺪ *‬ ‫ّ‬ ‫ﻳﻘﻴﻦ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺩﺭ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﺑﺪﻯ ﻭ ﻧﻮﻣﻴﺪﻯ ﺳﺮﻣﺪﻯ ﺍﺳﺖ *‬ ‫ﭘﺲ ﺷﻤﺎ ﻫﺎ ﺧﺪﺍ ﺭﺍ ﺷﮑﺮ ﮐﻨﻴﺪ ﮐﻪ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﺩﺍﺭﻳﺪ‬


‫ﻭ ﺍﻧﺠﺬﺍﺑﺎﺕ ﻗﻠﺒﻰ ﺩﻳﺪﮤ ﺑﻴﻨﺎ ﺩﺍﺭﻳﺪ ﻭ ﮔﻮﺵ ﺷﻨﻮﺍ ﺟﺎﻧﻰ‬ ‫ﺯﻧﺪﻩ ﺩﺍﺭﻳﺪ ﻭﺩﻟﻰ ﻣﻤﻠﻮ ﺍﺯ ﻣﺤﺒﺖ ﺍ‪ * ‬ﺩﺭ ﻫﺮ ﻣﺼﻴﺒﺘﻰ‬

‫ﮔﺮﻓﺘﺎﺭ ﺷﻮﻳﺪ ﺗﺴﻠﻰ ﺧﺎﻃﺮ ﺩﺍﺭﻳﺪ * ﺍﮔﺮ ﺯﻧﺪﮔﺎﻧﻰ ﺩﻧﻴﻮﻯ‬ ‫ﻣﺨﺘﻞ ﺷﻮﺩ ﺑﺤﻴﺎﺕ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﻣﺴﺘﺒﺸﺮ ﻫﺴﺘﻴﺪ * ﺍﮔﺮ ﺩﺭ‬

‫ﻇﻠﻤﺖ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﮔﺮﻓﺘﺎﺭ ﺷﻮﻳﺪ ﺑﻨﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﻣﻠﮑﻮﺕ ﻣﺴﺮﻭﺭﻳﺪ *‬ ‫ﻫﺮ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﮑﻪ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﺩﺍﺭﺩ ﺗﺴﻠﻰ ﺧﺎﻃﺮ ﺩﺍﺭﺩ *‬

‫ﺗﺤﻤﻞ ﻳﮑﺴﺎﻝ ﻣﻤﮑﻦ‬ ‫ﻣﻦ ﭼﻬﻞ ﺳﺎﻝ ﺩﺭ ﺣﺒﺲ ﺑﻮﺩﻡ ﺑﺎ ﺁﻧﮑﻪ‬ ‫ّ‬

‫ﻧﺒﻮﺩ * ﻫﺮ ﻧﻔﺴﻰ ﺭﺍ ﺑﺂﻥ ﺣﺒﺲ ﻣﻴﺂﻭﺭﺩﻧﺪ ﻳﮑﺴﺎﻝ ﺑﻴﺸﺘﺮ‬

‫ﺯﻧﺪﮔﺎﻧﻰ ﻧﻤﻴﮑﺮﺩ ﺍﺯ ﻏﻢ ﻭ ﻏﺼﻪ ﻫﻼﮎ ﻣﻴﺸﺪ * ﻟﮑﻦ‬

‫ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﺪ‪ ‬ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﭼﻬﻞ ﺳﺎﻝ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺳﺮﻭﺭ ﺑﻮﺩﻡ *‬ ‫ﻫﺮ ﺻﺒﺢ ﺑﺮ ﻣﻴﺨﻮﺍﺳﺘﻢ ﻣﺜﻞ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﻳﮏ ﺑﺸﺎﺭﺗﻰ ﺟﺪﻳﺪ‬

‫ﺑﻤﻦ ﻣﻴﺮﺳﺪ * ﻫﺮ ﺷﺐ ﺗﺎﺭﻳﮏ ﻣﻴﺸﺪ ﻧﻮﺭ ﺳﺮﻭﺭ ﺩﺭ‬

‫ﻗﻠﺐ ﻣﻴﺎﻓﺰﻭﺩ * ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﺗﺴﻠﻰ ﺧﺎﻃﺮ ﻭ ﺗﻮﺟﻪ‬ ‫ﺹ ‪٢٠١‬‬

‫ﺑﺨﺪﺍ ﺳﺒﺐ ﺭﻭﺡ ﻭ ﺭﻳﺤﺎﻥ * ﺍﮔﺮ ﺗﻮﺟﻪ ﺑﺨﺪﺍ ﻧﺒﻮﺩ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ‬

‫ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﻧﺒﻮﺩ ﭼﻬﻞ ﺳﺎﻝ ﺩﺭ ﺣﺒﺲ ﭼﻪ ﻣﻴﮑﺮﺩﻡ * ﭘﺲ‬

‫ﻣﻌﻠﻮﻡ ﺷﺪ ﺍﻋﻈﻢ ﻣﻮﻫﺒﺖ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺴﺖ‬

‫ﻭ ﺣﻴﺎﺕ ﺍﺑﺪﻯ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺗﻮﺟﻪ ﺑﺨﺪﺍ * ﺍﻣﻴﺪﻭﺍﺭﻡ ﺭﻭﺯ ﺑﺮﻭﺯ‬ ‫ﺗﻮﺟﻬﺘﺎﻥ ﺑﺨﺪﺍ ﺯﻳﺎﺩ ﺷﻮﺩ ﻭ ﺗﺴﻠﻰ ﺧﺎﻃﺮ ﺑﻴﺸﺘﺮ ﮔﺮﺩﺩ‬ ‫ﻧﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺑﻴﺸﺘﺮ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﮐﻨﺪ ﻭ ﻗﻮﺍﻯ‬ ‫ﻣﻠﮑﻮﺗﻰ ﺑﻴﺸﺘﺮ ﻇﺎﻫﺮ ﺷﻮﺩ * ﺍﻳﻨﺴﺖ‬ ‫ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺁﻣﺎﻝ ﻭ ﺁﺭﺯﻭﻯ ﻣﺎ‬

‫ﺍﺯ ﺧﺪﺍ ﭼﻨﻴﻦ ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﻢ *‬

‫ﺣﺠﻪ _ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ (‬ ‫ﻏﺮﮤ ﺫﻯ ّ‬ ‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ّ‬ ‫) ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ -‬ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ٢٢‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺷﻤﺎ ﺑﺎﻳﺪ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﻣﺴﺮﻭﺭ ﺑﺎﺷﻴﺪ ﻭ ﺷﮑﺮ ﮐﻨﻴﺪ ﮐﻪ ﺩﺭ ﭼﻨﻴﻦ‬

‫ﺷﻬﺮﻯ ﺍﻟﺤﻤﺪ‪ ‬ﺍﻧﺠﻤﻨﻰ ﻧﻮﺭﺍﻧﻰ ﻭ ﻣﺤﻔﻠﻰ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺗﺮﺗﻴﺐ‬ ‫ﻭ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺷﺪﻩ ﺍﺳﺖ * ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﻣﺤﺎﻓﻞ ﺑﺴﻴﺎﺭ‬ ‫ﺗﺸﮑﻴﻞ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﻭ ﻟﮑﻦ ﺟﻤﻴﻌﴼ ﺩﺭ ﻣﺴﺎﺋﻞ ﻣﺎﺩﻳﻪ ﺻﺤﺒﺖ‬

‫ﻣﻴﺸﻮﺩ ﻣﺤﻔﻠﻰ ﮐﻪ ﺫﮐﺮ ﺧﺪﺍ ﺩﺭ ﺁﻧﺴﺖ ﺍﻳﻦ ﻣﺤﻔﻞ ﺍﺳﺖ * ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪‬‬


‫ﺹ ‪٢٠٢‬‬

‫ﻗﻠﻮﺏ ﻣﺘﻮﺟﻪ ﺑﺨﺪﺍﺳﺖ ﻭ ﺭﻭﺣﻬﺎ ﻣﻨﺠﺬﺏ ﺑﻤﻠﮑﻮﺕ ﺍ‪* ‬‬ ‫ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻪ ﺩﺍﺭﻳﺪ ﻓﮑﺮﺗﺎﻥ ﺣﺼﺮ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺧﺎﮎ‬

‫ﻧﻴﺴﺖ ﺍﺯ ﻋﺎﻟﻢ ﭘﺎﮎ ﻫﻢ ﻧﺼﻴﺐ ﺩﺍﺭﻳﺪ * ﻣﺜﻞ ﺍﻳﻦ ﺣﻴﻮﺍﻧﺎﺕ‬ ‫ﻧﻴﺴﺘﻴﺪ ﮐﻪ ﻫﻤﻪ ﺩﺭ ﻓﮑﺮ ﺍﻣﻮﺭ ﻣﺎﺩﻳﻪ ﺍﻧﺪ ﻭ ﺧﻮﺭﺩﻥ‬

‫ﻭ ﺧﻮﺍﺑﻴﺪﻥ ﻭ ﻧﻮﺷﻴﺪﻥ ﻭ ﭼﻤﻴﺪﻥ ﻭ ﺑﺎﻟﻴﺪﻥ ﻭ ﺍﻧﺪﻭﺧﺘﻦ‬ ‫ﻭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺁﺭﺯﻭﺷﺎﻥ ﭼﻤﻦ ﺳﺒﺰﻯ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺟﻨﮕﻠﻰ ﻭ ﺳﺒﺰﻩ ﺋﻰ‬ ‫ﻭ ﮔﻠﺴﺘﺎﻧﻰ ﻭ ﺑﻮﺳﺘﺎﻧﻰ ﻭ ﺳﺮ ﻭ ﺳﺎﻣﺎﻧﻰ * ﺑﻠﮑﻪ ﺷﻤﺎ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺪ‬ ‫ﻓﮑﺮﺗﺎﻥ ﺗﺤﺼﻴﻞ ﮐﻤﺎﻻﺕ ﺭﺣﻤﺎﻧﻰ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺁﺭﺯﻭ‬ ‫ﺧﻴﺮ ﺑﻌﻤﻮﻡ ﺑﺸﺮ ﻭ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻭ ﺗﺮﻭﻳﺞ ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ *‬

‫ﺷﺐ ﻭ ﺭﻭﺯ ﻣﻴﮑﻮﺷﻴﺪ ﺧﺎﻃﺮﻯ ﻣﺴﺮﻭﺭ ﮐﻨﻴﺪ ﻣﺤﺰﻭﻧﻰ‬

‫ﻣﻤﻨﻮﻥ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ ﺿﻌﻴﻒ ﺭﺍ ﻗﻮﻯ ﮐﻨﻴﺪ ﺑﻴﭽﺎﺭﻩ ﺋﻴﺮﺍ ﭼﺎﺭﻩ‬

‫ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ * ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻓﮑﺎﺭﺗﺎﻥ ﺍﻓﮑﺎﺭ ﻣﻠﮑﻮﺗﻰ ﺍﺳﺖ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺗﺘﺎﻥ‬ ‫ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﺍﺳﺖ ﺑﺎﻫﻴﭻ ﻣﻠﺘﻰ ﻋﺪﺍﻭﺗﻰ ﻧﺪﺍﺭﻳﺪ ﺑﺎ ﻫﻴﭻ‬

‫ﺟﻨﺴﻰ ﻣﺨﺎﻟﻔﺘﻰ ﻧﺨﻮﺍﻫﻴﺪ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﻣﻬﺮﺑﺎﻧﻴﺪ ﻭ ﺩﺭ ﺣﻖ‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﺧﻴﺮ ﺧﻮﺍﻩ * ﺍﻳﻨﺴﺖ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺍﻳﻨﺴﺖ‬ ‫ﻓﻀﺎﺋﻞ ﺑﺸﺮ * ﺍﮔﺮ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﻣﻮﺍﻫﺐ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻧﺼﻴﺐ‬

‫ﻧﺪﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ ﻣﻌﺪﻭﻡ ﺑﻬﺘﺮ * ﺯﺟﺎﺝ ﻣﺤﺮﻭﻡ ﺍﺯ ﺳﺮﺍﺝ ﺷﮑﺴﺘﻪ‬

‫ﺧﻮﺷﺘﺮ * ﺩﺭﺧﺘﻴﮑﻪ ﺛﻤﺮ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﺑﺮﻳﺪﻩ ﺑﻬﺘﺮ * ﭘﺲ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ‬ ‫ﺹ ‪٢٠٣‬‬ ‫ﮐﻪ ﺍﺯ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺑﻰ ﺑﻬﺮﻩ ﺑﻤﻴﺮﺩ ﺧﻮﺷﺘﺮ * ﭼﺸﻢ‬

‫ﺑﺠﻬﺖ ﺩﻳﺪﻧﺴﺖ ﺍﮔﺮ ﻧﺒﻴﻨﺪ ﭼﻪ ﺛﻤﺮ * ﮔﻮﺵ ﺑﺠﻬﺖ ﺷﻨﻴﺪﻧﺴﺖ‬ ‫ﺍﮔﺮ ﻧﺸﻨﻮﺩ ﭼﻪ ﻓﺎﺋﺪﻩ * ﺯﺑﺎﻥ ﺑﺠﻬﺖ ﻧﻄﻖ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺍﮔﺮ ﮔﻨﮓ ﺑﺎﺷﺪ ﭼﻪ ﺛﻤﺮ * ﻫﻤﻴﻨﻄﻮﺭ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﺠﻬﺖ ﺍﻳﻦ ﺧﻠﻖ‬

‫ﺷﺪﻩ ﮐﻪ ﺑﻌﺮﻓﺎﻥ ﻭ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻭ ﻣﻮﻫﺒﺖ ﺭﺣﻤﻦ ﻭ ﺣﺴﻦ ﺍﻋﻤﺎﻝ‬ ‫ﻭ ﺍﺧﻼﻕ ﻭ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﺍﻓﮑﺎﺭ ﺍﻳﻦ ﺟﻬﺎﻥ ﺭﺍ ﺭﻭﺷﻦ ﮐﻨﺪ *‬

‫ﺍﮔﺮ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﻣﻮﻫﺒﺖ ﻣﺤﺮﻭﻡ ﺑﻤﺎﻧﺪ ﺍﻟﺒﺘﻪ ﺍﺯ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﭘﺴﺖ‬ ‫ﺗﺮ ﺍﺳﺖ * ﺯﻳﺮﺍ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﺍﺯ ﻋﻘﻞ ﻣﺤﺮﻭﻣﺴﺖ ﻟﻬﺬﺍ‬

‫ﻣﻌﺬﻭﺭ ﺍﺳﺖ * ﻟﮑﻦ ﺧﺪﺍ ﺑﺎﻧﺴﺎﻥ ﻋﻘﻞ ﺩﺍﺩﻩ ﺗﺎ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ‬

‫ﺷﻮﺩ ﺩﺭ ﺧﻴﺮ ﻋﻤﻮﻡ ﺑﮑﻮﺷﺪ * ﺍﮔﺮ ﻧﻔﺴﻰ ﻣﺘﺎﺑﻌﺖ‬

‫ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﻧﻤﺎﻳﺪ ﻳﻘﻴﻦ ﺍﺳﺖ ﺑﻪ ﻧﺘﻴﺠﮥ ﻋﺎﻟﻢ ﻭﺟﻮﺩ‬


‫ﻣﻮﻓﻖ ﮔﺮﺩﺩ ﺯﻳﺮﺍ ﺭﻭﺡ ﺟﺴﺪ ﻋﺎﻟﻤﺴﺖ ﻧﻌﻤﺖ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﺑﺸﺮ ﺍﺳﺖ ﺭﺣﻤﺖ ﺑﺮﺍﻯ ﻧﻮﻉ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺳﺖ * ﭘﺲ ﺑﺠﺎﻥ‬

‫ﻭ ﺩﻝ ﺑﮑﻮﺷﻴﺪ ﮐﻪ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﻋﻤﻞ ﮐﻨﻴﺪ *‬

‫ﺍﮔﺮ ﻣﻮﻓﻖ ﺑﺎﻳﻦ ﺷﻮﻳﺪ ﺑﺪﺍﻧﻴﺪ ﻋﺰﺕ ﺍﺑﺪﻳﻪ ﺍﺳﺖ ﺣﻴﺎﺕ‬ ‫ﺳﺮﻣﺪﻳﻪ ﺍﺳﺖ ﺳﻠﻄﻨﺖ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺍﺳﺖ ﻣﺎﺋﺪﮤ‬

‫ﺁﺳﻤﺎﻧﻴﺴﺖ* ﻣﻦ ﺩﻋﺎ ﻣﻴﮑﻨﻢ ﮐﻪ ﺷﻤﺎ ﻫﺎ ﺑﺎﻳﻦ ﻣﻮﺍﻫﺐ‬

‫ﻣﺨﺼﺺ ﮔﺮﺩﻳﺪ *‬ ‫ﻣﻮﻓﻖ ﻭ ﺑﺎﻳﻦ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﺭﺣﻤﺎﻧﻴﻪ‬ ‫ّ‬ ‫ﺹ ‪٢٠٤‬‬

‫ﺣﺠﻪ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ ﺩﺭ ﺍﻃﺎﻕ‬ ‫) ﻋﺼﺮ ﭘﻨﺠﺸﻨﺒﻪ ‪ ٢‬ﺫﻯ ّ‬

‫ﻣﺒﺎﺭﮎ ﻣﺸﻰ ﻣﻴﻔﺮﻣﻮﺩﻧﺪ ﺑﺠﻨﺎﺏ ﺁﻗﺎ ﻣﻴﺮﺯﺍ ﺍﺳﺪ ﺍ‪ ‬ﻭ ﺁﻗﺎ ﻣﻴﺮﺯﺍ‬ ‫ﻋﺰﻳﺰ ﺍ‪ ‬ﺧﺎﻥ ﺍﺑﻦ ﻭﺭﻗﺎء ﻭ ﺁﻗﺎ ﻣﻴﺮﺯﺍ ﻋﺰﻳﺰ ﺍ‪ ‬ﺧﻴﺎﻁ ﻭ ﺗﻤﺪﻥ‬

‫ﺍﻟﻤﻠﮏ ﻭ ﺁﻗﺎ ﻣﻴﺮﺯﺍ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺎﻗﺮ ﺧﺎﻥ ﻓﺮﻣﻮﺩﻧﺪ ( ﺩﺭ ﮔﻮﺷﮥ ﮐﺘﺎﺏ‬ ‫ﺧﻮﺩ ﺑﻨﻮﻳﺴﻴﺪ ﻭ ﺛﺒﺖ ﮐﻨﻴﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﺻﻔﻮﻑ ﻋﺎﻟﻢ‬

‫ﺷﮑﺴﺖ ﺧﻮﺭﺩﻩ ﻭ ﻣﻴﺨﻮﺭﻧﺪ * ﭼﻨﺪ‬ ‫ﺳﺎﻝ ﺻﺒﺮ ﻭ ﺗﺄﻣﻞ ﮐﻨﻴﺪ ﻳﻌﻨﻰ‬ ‫ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺁﻓﺎﻗﺮﺍ‬ ‫ﺍﺣﺎﻃﻪ ﮐﻨﺪ *‬ ‫ﺣﺠﻪ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ (‬ ‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ٢‬ﺫﻯ ّ‬

‫) ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ -‬ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ٢٣‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﻣﻴﮕﻮﻳﻨﺪ ﻳﮏ ﺗﺮﻥ ﺩﺭ ﺭﻭﺩ ﺳﻦ ﺍﻓﺘﺎﺩﻩ ﺑﻴﺴﺖ ﻭ ﭘﻨﺞ ﻧﻔﺮ‬ ‫ﻏﺮﻕ ﺷﺪﻩ ﻭ ﺍﻣﺮﻭﺯ ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻟﻤﺎﻥ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺍﺯ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻳﻦ‬

‫ﻗﻀﻴﻪ ﺑﺤﺜﻰ ﻣﻔﺼﻞ ﺧﻮﺍﻫﺪ ﺷﺪ ﻭﺯﻳﺮ ﺭﺍﻩ ﺁﻫﻦ ﺭﺍ ﺩﺭ ﺗﺤﺖ‬ ‫ﻣﺤﺎﮐﻤﻪ ﺁﻭﺭﻧﺪ * ﻳﮏ ﺟﺪﺍﻝ ﻋﻈﻴﻤﻰ ﺧﻮﺍﻫﺪ ﺷﺪ ﻫﻴﺠﺎﻥ‬ ‫ﺹ ‪٢٠٥‬‬

‫ﺷﺪﻳﺪ ﺍﺳﺖ * ﺑﺴﻴﺎﺭ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﺗﻌﺠﺐ ﮐﺮﺩﻡ ﮐﻪ ﺑﺠﻬﺖ ﺑﻴﺴﺖ‬

‫ﻭ ﭘﻨﺞ ﻧﻔﺮ ﮐﻪ ﺩﺭ ﺭﻭﺩ ﺧﺎﻧﻪ ﺍﻓﺘﺎﺩﻩ ﻏﺮﻕ ﺷﺪﻩ ﺍﻧﺪ ﭼﻨﻴﻦ ﻫﻴﺠﺎﻥ‬ ‫ﺍﻣﺎ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﮐﻪ‬ ‫ﻏﺮﻳﺒﻰ ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻟﻤﺎﻥ ﻇﺎﻫﺮ ﺷﺪﻩ ّ‬

‫ﺭﻭﺯﻯ ﻫﺰﺍﺭﺍﻥ ﮐﺸﺘﻪ ﻣﻰ ﺷﻮﻧﺪ ﺍﺑﺪﴽ ﺣﺮﻓﻰ ﻧﻤﻴﺰﻧﻨﺪ *‬

‫ﺍﻟﺒﺘﻪ ﺗﺎ ﺣﺎﻝ ﭘﻨﺠﻬﺰﺍﺭ ﻧﻔﺮ ﮐﺸﺘﻪ ﺷﺪﻩ ﺍﻧﺪ * ﺍﺑﺪﴽ ﺑﺨﺎﻃﺮ‬


‫ﭘﺎﺭﻟﻤﺎﻥ ﻧﻤﻴﺂﻳﺪ ﮐﻪ ﺁﻧﻬﺎ ﺑﺸﺮﻧﺪ ﻣﺜﻞ ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺁﻧﻬﺎ‬ ‫ﺣﺠﺮﻧﺪ * ﺳﺒﺐ ﭼﻪ ﭼﻴﺰ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﭘﺎﺭﻟﻤﺎﻥ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺑﻴﺴﺖ‬

‫ﻭ ﭘﻨﺞ ﻧﻔﺮ ﺍﻳﻨﻄﻮﺭ ﻫﻴﺠﺎﻥ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺷﺸﻬﺰﺍﺭ‬

‫ﻧﻔﺮ ﺍﺑﺪﴽ ﺣﺮﻑ ﻧﻤﻴﺰﻧﺪ * ﻭ ﺣﺎﻝ ﺁﻧﮑﻪ ﺁﻧﻬﺎ ﺑﺸﺮﻧﺪ ﻭ ﺍﻳﻦ ﻫﺎ‬

‫ﺑﺸﺮ ﻫﻤﻪ ﺍﺯ ﻧﺴﻞ ﺁﺩﻣﻨﺪ * ﺑﺠﻬﺖ ﺍﻳﻨﺴﺘﮑﻪ ﺁﻧﻬﺎ ﺟﻨﺲ‬ ‫ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻧﻴﺴﺘﻨﺪ * ﺍﮔﺮ ﭘﺎﺭﭼﻪ ﭘﺎﺭﭼﻪ ﺷﻮﻧﺪ ﺍﻫﻤﻴﺘﻰ ﻧﺪﺍﺭﺩ *‬

‫ﺑﺒﻴﻨﻴﺪ ﭼﻪ ﻗﺪﺭ ﺑﻰ ﺍﻧﺼﺎﻓﻴﺴﺖ ﭼﻪ ﻗﺪﺭ ﺑﻰ ﺍﺣﺴﺎﺳﻰ ﺍﺳﺖ ﭼﻪ‬

‫ﻗﺪﺭ ﻧﺎﺩﺍﻧﻰ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺣﺎﻝ ﺁﻧﮑﻪ ﺁﻥ ﺑﻴﭽﺎﺭﻩ ﻫﺎ ﮐﻪ ﺩﺭ ﻃﺮﺍﺑﻠﺴﻨﺪ‬ ‫ﭘﺪﺭ ﺩﺍﺭﻧﺪ ﻣﺎﺩﺭ ﺩﺍﺭﻧﺪ ﭘﺴﺮ ﺩﺍﺭﻧﺪ ﺩﺧﺘﺮ ﺩﺍﺭﻧﺪ ﻋﻴﺎﻝ ﺩﺍﺭﻧﺪ‬ ‫ﺁﻧﻬﺎ ﺭﺍ ﺷﺮﺣﻪ ﺷﺮﺣﻪ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ * ﺁﻳﺎ ﭼﻪ ﺗﻘﺼﻴﺮ ﺩﺍﺭﻧﺪ *‬ ‫ﺩﺭ ﺟﺮﻳﺪﻩ ﺧﻮﺍﻧﺪﻡ ﺣﺘﻰ ﺩﺭ ﺍﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﺍﺯ ﻣﺮﺩﻡ ﻓﺮﻳﺎﺩ ﻭ ﻓﻐﺎﻥ‬

‫ﺑﻠﻨﺪ ﺍﺳﺖ * ﺍﺯ ﻋﺮﺑﻬﺎ ﮔﺬﺷﺘﻪ ﻧﺴﺎء ﺍﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﺑﻔﺮﻳﺎﺩ ﻭ ﻓﻐﺎﻥ‬ ‫ﺁﻣﺪﻩﺍﻧﺪ * ﺩﻳﺪﮤ ﻣﺎﺩﺭﺍﻥ ﺍﺷﮑﺒﺎﺭ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺩﻟﻬﺎﻯ ﭘﺪﺭﺍﻥ‬ ‫ﺹ ‪٢٠٦‬‬

‫ﻏﺮﻕ ﺧﻮﻥ ﺍﺳﺖ ﻭ ﮔﺮﻳﻪ ﻭ ﺯﺍﺭﻯ ﺍﻃﻔﺎﻝ ﺑﻪ ﻋﻨﺎﻥ ﺁﺳﻤﺎﻥ‬ ‫ﻣﻴﺮﺳﺪ * ﺑﺒﻴﻨﻴﺪ ﺑﺸﺮ ﭼﻪ ﻗﺪﺭ ﺧﻮﻧﺨﻮﺍﺭ ﺍﺳﺖ * ﺑﺒﻴﻨﻴﺪ‬

‫ﻏﺪﺍﺭ ﺍﺳﺖ ﭼﻪ ﻗﺪﺭ ﺍﺯ ﺧﺪﺍ ﻏﺎﻓﻞ ﺍﺳﺖ *‬ ‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﭼﻪ ﻗﺪﺭ ّ‬

‫ﺣﺎﻻ ﺍﮔﺮ ﺑﻌﻮﺽ ﺗﻴﻎ ﻭ ﺷﻤﺸﻴﺮ ﻭ ﮔﻠﻮﻟﻪ ﻭ ﺗﻔﻨﮓ ﻭ ﺗﻮﭖ ﺑﻪ ﺍﻟﻔﺖ‬ ‫ﻭ ﻣﺤﺒﺖ ﻭ ﻋﻴﺶ ﻭ ﻋﺸﺮﺕ ﻭ ﺟﺸﻦ ﻭ ﻣﺴﺮﺕ ﭘﺮﺩﺍﺯﻧﺪ‬ ‫ﻭ ﺩﺭ ﺑﺰﻡ ﮐﺎﻣﻴﺎﺑﻰ ﺳﺮﻣﺴﺖ ﺑﺎﺩﮤ ﺷﺎﺩﻣﺎﻧﻰ ﮔﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﺑﺎ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ‬ ‫ﺩﺳﺖ ﺩﺭ ﺁﻏﻮﺵ ﻫﻤﺪﻡ ﻭﻫﻢ ﺁﻭﺍﺯ ﺳﺮﻭﺵ ﺷﻮﻧﺪ ﺑﻬﺘﺮ‬

‫ﻧﻴﺴﺖ * ﺍﮔﺮ ﺍﻳﻨﻬﺎ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﻃﻴﻮﺭ ﺷﮑﻮﺭ ﺑﺎ ﻫﻤﺪﻳﮕﺮ ﭘﺮﻭﺍﺯ‬

‫ﮐﻨﻨﺪ ﺑﻬﺘﺮ ﺍﺳﺖ ﻳﺎ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﮔﺮﮔﺎﻥ ﺧﻮﻧﺨﻮﺍﺭ ﺩﺭ ﻫﻢ ﺁﻭﻳﺰﻧﺪ‬

‫ﻭ ﺳﺘﻴﺰﻧﺪ ﻭ ﺧﻮﻥ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﺭﻳﺰﻧﺪ * ﭼﺮﺍ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﻳﻨﻘﺪﺭ‬ ‫ﻏﺎﻓﻞ ﺍﺳﺖ ﺯﻳﺮﺍ ﺧﺪﺍ ﻧﺸﻨﺎﺱ ﺍ ﺳﺖ * ﺍﮔﺮ ﺧﺪﺍ ﺭﺍ ﻣﻴﺸﻨﺎﺧﺘﻨﺪ‬

‫ﺍﻟﺒﺘﻪ ﻫﺮ ﻳﮏ ﺩﻳﮕﺮ ﻳﺮﺍ ﻣﻴﻨﻮﺍﺧﺖ * ﺍﮔﺮ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﻪ‬ ‫ﺩﺍﺷﺘﻨﺪ ﻋﻠﻢ ﺻﻠﺢ ﺍﮐﺒﺮ ﻣﻰ ﺍﻓﺮﺍﺷﺘﻨﺪ * ﺍﮔﺮ ﻭﺻﺎﻳﺎﻯ‬

‫ﺍﻧﺒﻴﺎ ﻣﻰ ﺷﻨﻴﺪﻧﺪ ﺍﻟﺒﺘﻪ ﺍﻧﺼﺎﻑ ﺩﺍﺷﺘﻨﺪ * ﻟﻬﺬﺍ ﺩﻋﺎ ﮐﻨﻴﺪ‬

‫ﺗﻀﺮﻉ ﻭ ﺯﺍﺭﻯ ﮐﻨﻴﺪ ﮐﻪ ﺧﺪﺍ ﻫﺪﺍﻳﺖ ﮐﻨﺪ ﺭﺣﻢ ﺑﺪﻫﺪ‬

‫ﻋﻘﻞ ﺑﺪﻫﺪ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﺑﺪﻫﺪ ﺑﻠﮑﻪ ﺍﻳﻦ ﺑﻴﭽﺎﺭﮔﺎﻥ‬

‫ﺑﺸﺮ ﺭﺍﺣﺖ ﺷﻮﻧﺪ * ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺩﺍﻧﺎ ﺷﺐ ﻭ ﺭﻭﺯ ﺑﺤﺎﻝ ﺑﺸﺮ‬ ‫ﺑﮕﺮﻳﺪ ﻓﺮﻳﺎﺩ ﻭ ﻓﻐﺎﻥ ﺑﺮ ﺁﺭﺩ ﮐﻪ ﺑﻠﮑﻪ ﺧﻔﺘﮕﺎﻥ ﺑﻴﺪﺍﺭ‬


‫ﺹ ‪٢٠٧‬‬

‫ﺷﻮﻧﺪ ﮐﻮﺭﺍﻥ ﺑﻴﻨﺎ ﮔﺮﺩﻧﺪ ﻣﺮﺩﮔﺎﻥ ﺯﻧﺪﻩ ﺷﻮﻧﺪ ﻇﺎﻟﻤﺎﻥ‬

‫ﺍﻧﺼﺎﻑ ﺩﻫﻨﺪ * ﻣﻦ ﺩﻋﺎ ﻣﻴﮑﻨﻢ ﺷﻤﺎ ﻫﺎ ﻫﻢ ﺩﻋﺎ ﮐﻨﻴﺪ *‬

‫ﺣﺠﻪ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ (‬ ‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺷﻨﺒﻪ ‪ ٣‬ﺫﻯ ّ‬ ‫) ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ٢٤‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﻭﻗﺘﻴﮑﻪ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﻇﺎﻫﺮ ﺷﺪ ﺩﺭ ﺍﻭﺭﺷﻠﻴﻢ ﻇﻬﻮﺭ‬ ‫ﻧﻤﻮﺩ ﻣﺮﺩﻣﺮﺍ ﺑﺨﺪﺍ ﺧﻮﺍﻧﺪ ﺧﻠﻖ ﺭﺍ ﺑﻤﻠﮑﻮﺕ ﺍ‪ ‬ﺩﻻﻟﺖ‬ ‫ﻓﺮﻣﻮﺩ ﺑﺤﻴﺎﺕ ﺍﺑﺪﻳﻪ ﺩﻋﻮﺕ ﻧﻤﻮﺩ ﺑﮑﻤﺎﻻﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ‬ ‫ﺗﺸﻮﻳﻖ ﻭ ﺗﺤﺮﻳﺺ ﮐﺮﺩ ﻧﻮﺭ ﻫﺪﺍﻳﺖ ﺍﺯ ﮐﻮﮐﺐ ﻻﻣﻊ‬

‫ﺳﺎﻃﻊ ﺷﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺑﺸﺮ ﺟﺎﻥ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﻓﺪﺍ ﮐﺮﺩ‬

‫ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻣﻈﻠﻮﻣﻴﺖ ﺑﻮﺩ * ﺑﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻳﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﺩﺷﻤﻦ ﺍﻭ‬

‫ﺷﺪﻧﺪ ﺍﻭ ﺭﺍ ﺍﻧﮑﺎﺭ ﮐﺮﺩﻧﺪ ﺍﺫﻳﺘﺶ ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ ﺳﺐ ﻭ ﻟﻌﻦ‬

‫ﮐﺮﺩﻧﺪ ﺍﺑﺪﴽ ﺍﻫﻤﻴﺖ ﻧﺪﺍﺩﻧﺪ * ﺑﺎ ﻣﺠﺮﻣﻴﻦ ﺍﻭ ﺭﺍ ﺑﺮ ﺩﺍﺭ ﺯﺩﻧﺪ‬ ‫ﺗﺎﻡ ﺑﻮﺩ ﻧﻮﺭ‬ ‫ﺑﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﺁﻧﮑﻪ ﺭﺣﻤﺖ ﻣﺤﺾ ﺑﻮﺩ ﺭﺃﻓﺖ ّ‬

‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑﻮﺩ ﺻﺒﺢ ﻫﺪﺍﻳﺖ ﺑﻮﺩ ﺍﺯ ﺩﻝ ﻭ ﺟﺎﻥ ﻣﻬﺮﺑﺎﻥ‬ ‫ﺹ ‪٢٠٨‬‬ ‫ﺑﻮﺩ * ﻟﮑﻦ ﺑﺎ ﺍﻭ ﻣﻌﺎﻣﻠﻪ ﺑﺪﺷﻤﻨﻰ ﮐﺮﺩﻧﺪ ﻗﺪﺭﺵ ﻧﺪﺍﻧﺴﺘﻨﺪ‬ ‫ﺍﻫﻤﻴﺘﻰ ﺑﺘﻌﺎﻟﻴﻤﺶ ﻧﺪﺍﺩﻧﺪ ﻧﺼﺎﺋﺤﺶ ﻧﺸﻨﻴﺪﻧﺪ ﺑﺎﻧﻮﺍﺭﺵ‬

‫ﺭﻭﺷﻦ ﻧﮕﺸﺘﻨﺪ ﺁﺧﺮ ﮐﺮﺩﻧﺪ ﺁﻧﭽﻪ ﮐﺮﺩﻧﺪ * ﺑﻌﺪ ﺍﺯ‬

‫ﻣﺪﺗﻰ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﻭ ﺛﺎﺑﺖ ﺷﺪ ﮐﻪ ﺁﻥ ﺫﺍﺕ ﻣﺤﺘﺮﻡ ﻧﻮﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﻮﺩ‬

‫ﻭ ﺑﻴﺎﻧﺶ ﺳﺒﺐ ﺣﻴﺎﺕ ﺍﺑﺪﻳﮥ ﺑﻨﻰ ﺁﺩﻡ ﻗﻠﺒﺶ ﺭﺅﻑ ﺑﺠﻤﻴﻊ‬ ‫ﺧﻠﻖ ﺑﻮﺩ* ﺍﻟﻄﺎﻓﺶ ﺷﺎﻣﻞ ﮐﻞ ﺑﻮﺩ* ﭼﻮﻥ ﻧﻮﺭﺵ‬

‫ﺩﺭﺧﺸﻴﺪﻥ ﮔﺮﻓﺖ ﭘﺸﻴﻤﺎﻥ ﺷﺪﻧﺪ ﻟﮑﻦ ﮐﺎﺭ ﺍﺯ ﮐﺎﺭ ﮔﺬﺷﺘﻪ‬

‫ﺑﻮﺩ * ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﺯﻳﻨﺖ ﺻﻠﻴﺐ ﺷﺪﻩ ﺑﻮﺩ ﺣﻮﺍﺭﻳﻴﻦ‬

‫ﺷﻬﻴﺪ ﺷﺪﻩ ﺑﻮﺩﻧﺪ * ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﺳﻴﺼﺪﺳﺎﻝ ﻗﺪﺭ ﻣﺴﻴﺢ ﺭﺍ‬ ‫ﺩﺍﻧﺴﺘﻨﺪ * ﺯﻳﺮﺍ ﻭﻗﺘﻴﮑﻪ ﺣﻀﺮﺕ ﺻﻌﻮﺩ ﻓﺮﻣﻮﺩ ﻧﻔﻮﺱ‬ ‫ﻗﻠﻴﻠﻰ ﺗﺎﺑﻊ ﺣﻀﺮﺕ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﻣﻌﺪﻭﺩﻯ ﺍﺯ ﻧﺎﺱ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ‬ ‫ﻭ ﻧﺼﺎﺋﺢ ﺣﻀﺮﺕ ﺭﺍ ﻗﺒﻮﻝ ﮐﺮﺩﻧﺪ * ﻧﻔﻮﺳﻴﮑﻪ ﻧﺎﺩﺍﻥ‬

‫ﺑﻮﺩﻧﺪ ﻣﻴﮕﻔﺘﻨﺪ ﺍﻳﻦ ﺷﺨﺺ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﮐﻴﺴﺖ ﻭ ﺍﻳﻦ ﻓﺮﻳﺪ‬


‫ﻭﺣﻴﺪ ﻣﻐﻠﻮﺏ ﮐﻪ ﭘﻨﺞ ﻧﻔﺮ ﻣﺘﺎﺑﻌﺖ ﺍﻭ ﺭﺍ ﮐﺮﺩﻩ * ﻭﻟﻰ ﻧﻔﻮﺱ‬ ‫ﺩﺍﻧﺎ ﻣﻴﺪﺍﻧﺴﺘﻨﺪ ﺑﻌﺪ ﭼﻪ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﻣﻴﺪﺍﻧﺴﺘﻨﺪ ﺁﻥ ﻧﻮﺭ‬

‫ﺳﺎﻃﻊ ﺧﻮﺍﻫﺪ ﺷﺪ ﺁﻥ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺑﺮ ﺷﺮﻕ ﻭ ﻏﺮﺏ ﺧﻮﺍﻫﺪ‬ ‫ﺗﺎﺑﻴﺪ * ﺁﻧﭽﻪ ﺁﻧﺎﻥ ﺩﺭ ﻳﻮﻡ ﻣﺴﻴﺢ ﻣﻴﺪﻳﺪﻧﺪ ﺩﻳﮕﺮﺍﻥ‬

‫ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﺳﻴﺼﺪ ﺳﺎﻝ ﺩﻳﺪﻧﺪ * ﻟﻬﺬﺍ ﺣﺎﻝ ﺷﻤﺎ ﻧﻈﺮ ﻧﮑﻨﻴﺪ ﮐﻪ‬ ‫ﺹ ‪٢٠٩‬‬ ‫ﻣﻌﺪﻭﺩﻯ ﻫﺴﺘﻴﺪ ﻭ ﺩﻳﮕﺮﺍﻥ ﻧﺎﻣﻌﺪﻭﺩ * ﺍﺯﻳﻦ ﻣﮑﺪﺭ ﻧﺸﻮﻳﺪ‬

‫ﮐﻪ ﺍﻗﻮﺍﻡ ﺟﺎﻫﻠﻪ ﺍﻗﺒﺎﻝ ﻧﺪﺍﺭﻧﺪ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﻣﺘﺄﺛﺮ ﻧﺸﻮﻳﺪ ﮐﻪ ﺍﻋﺘﺮﺍﺽ‬

‫ﻭ ﺍﻧﮑﺎﺭ ﻭ ﺍﺳﺘﮑﺒﺎﺭ ﻣﻴﮑﻨﻨﺪ * ﺑﺸﻤﺎ ﻧﻈﻴﺮ ﺣﻮﺍﺭﻳﻴﻦ‬ ‫ﺧﻮﺍﻫﻨﺪ ﮐﺮﺩ * ﺩﺭ ﺑﺪﺍﻳﺖ ﺁﻧﺎﻥ ﺭﺍ ﺍﺫﻳﺖ ﮐﺮﺩﻧﺪ ﻣﻼﻣﺖ‬

‫ﮐﺮﺩﻧﺪ ﺷﻤﺎﺗﺖ ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ ﻗﺘﻞ ﻭ ﻏﺎﺭﺕ ﮐﺮﺩﻧﺪ ﻋﺎﻗﺒﺖ ﻭﺍﺿﺢ ﺷﺪ‬ ‫ﮐﻪ ﺁﻧﻬﺎ ﺩﺭ ﺧﺴﺮﺍﻥ ﻣﺒﻴﻦ ﺍﻓﺘﺎﺩﻧﺪ ﻭ ﺣﻮﺍﺭﻳﻴﻦ ﻣﻘﺮﺑﻴﻦ‬

‫ﺩﺭﮔﺎﻩ ﻧﻮﺭﻣﺒﻴﻦ * ﻟﻬﺬﺍ ﺍﮔﺮ ﭼﻨﻴﻦ ﻭﻗﻮﻋﺎﺗﻰ ﻭﺍﻗﻊ ﺷﻮﺩ ﺷﻤﺎ‬

‫ﻣﮑﺪﺭ ﻧﺸﻮﻳﺪ ﺑﻠﮑﻪ ﻣﺴﺘﺒﺸﺮ ﻭ ﻣﺴﺮﻭﺭ ﺑﺎﺷﻴﺪ ﮐﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪‬‬

‫ﺁﻧﭽﻪ ﻧﻔﻮﺱ ﻣﻘﺪﺳﻪ ﺍﺯ ﭘﻴﺶ ﺩﻳﺪﻧﺪ ﺷﻤﺎ ﺣﺎﻻ ﻣﻴﺒﻴﻨﻴﺪ * ﻟﻬﺬﺍ‬

‫ﺍﮔﺮ ﺷﻤﺎ ﻫﺎ ﺭﺍ ﻣﻼﻣﺖ ﮐﻨﻨﺪ ﺷﻤﺎ ﺍﻇﻬﺎﺭ ﻣﺴﺮﺕ ﮐﻨﻴﺪ * ﺍﮔﺮ‬ ‫ﺁﻧﻬﺎ ﺍﻫﺎﻧﺖ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﺷﻤﺎ ﺍﻋﺎﻧﺖ ﮐﻨﻴﺪ * ﺍﮔﺮ ﺍﺫﻳﺖ ﮐﻨﻨﺪ‬

‫ﺷﻤﺎ ﻋﻨﺎﻳﺖ ﮐﻨﻴﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺧﺪﺍ ﻃﻠﺐ ﻋﻔﻮ ﻭ ﻣﻐﻔﺮﺕ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ‬ ‫ﻭ ﻳﻘﻴﻦ ﺑﺪﺍﻧﻴﺪ ﮐﻪ ﺍﻧﻮﺍﺭ ﺷﻤﺎ ﺳﺎﻃﻊ ﻭ ﻋﻠﻢ ﺷﻤﺎ ﺧﺎﻓﻖ ﻭ ﺻﻴﺖ‬ ‫ﺷﻤﺎ ﺑﻠﻨﺪ ﺧﻮﺍﻫﺪ ﺷﺪ ﻭ ﺭﺍﺋﺤﮥ ﻃﻴﺒﮥ ﺧﻮﺵ ﺷﻤﺎ ﻣﻨﺘﺸﺮ‬

‫ﺧﻮﺍﻫﺪ ﮔﺸﺖ ﺳﺮﺍﺝ ﻫﺪﺍﻳﺖ ﺍﺯ ﺯﺟﺎﺝ ﻗﻠﻮﺏ ﺷﻤﺎ ﺳﺎﻃﻊ‬

‫ﺷﺪﻩ ﺍﺷﺮﺍﻕ ﺑﺮ ﺁﻓﺎﻕ ﺧﻮﺍﻫﺪ ﮐﺮﺩ * ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﺣﺎﻻ ﺍﻫﻤﻴﺖ‬ ‫ﻧﻤﻴﺪﻫﻨﺪ ﻟﮑﻦ ﻋﻨﻘﺮﻳﺐ ﺧﻮﺍﻫﻨﺪ ﺩﺍﺩ * ﻧﻔﻮﺳﻴﮑﻪ ﺩﺭ‬

‫ﻣﻠﮑﻮﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﻴﺸﻮﻧﺪ ﺁﻥ ﻧﻔﻮﺱ ﻣﺜﻞ ﺳﺘﺎﺭﻩ ﻫﺎﻯ‬

‫ﺹ ‪٢١٠‬‬ ‫ﺩﺭﺧﺸﻨﺪﻩ ﺭﻭﺷﻦ ﺧﻮﺍﻫﻨﺪ ﺷﺪ ﻭ ﻣﺜﻞ ﺩﺭﺧﺘﺎﻥ‬

‫ﭘﺮ ﺛﻤﺮ ﺍﺯ ﻫﺮ ﻣﻴﻮﻩ ﺋﻰ ﺑﺎﺭﻭﺭ ﺧﻮﺍﻫﻨﺪ ﮔﺸﺖ ﻭ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺩﺭﻳﺎ‬ ‫ﻟﺆﻟﺆ ﺍﺳﺮﺍﺭ ﻧﺜﺎﺭ ﺧﻮﺍﻫﻨﺪ ﮐﺮﺩ * ﻣﻄﻤﺌﻦ ﺑﻔﻀﻞ‬

‫ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﺎﺷﻴﺪ ﻭ ﻣﺴﺘﺒﺸﺮ ﺑﻌﻨﺎﻳﺖ ﺍﻭ *‬

‫ﺣﺠﻪ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﮐﻠﻴﺴﺎﻯ (‬ ‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ٤‬ﺫﻯ ّ‬


‫) ﻧﻮﺍﻯ ﺩﻳﻼﻡ ‪ -‬ﭘﺎﺭﻳﺲ ﻗﺒﻞ ﺍﺯ ﻇﻬﺮ ‪ ٢٥‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﻣﻘﺪﺳﻪ ﺧﺪﻣﺖ ﺑﺤﻘﻴﻘﺖ ﻓﺮﻣﻮﺩﻧﺪ *‬

‫ﺣﻀﺮﺕ ﻣﻮﺳﻰ ﺗﺮﻭﻳﺞ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻓﺮﻣﻮﺩ * ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ‬ ‫ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﮐﺮﺩ * ﺟﻤﻴﻊ ﺣﻮﺍﺭﻳﻴﻦ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﺣﻘﻴﻘﺖ‬ ‫ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ * ﺣﻀﺮﺕ ﺭﺳﻮﻝ ﺗﺒﺸﻴﺮ ﺑﺤﻘﻴﻘﺖ ﺩﺍﺩ * ﺍﻭﻟﻴﺎﻯ‬

‫ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻣﺆﺳﺲ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑﻮﺩﻧﺪ * ﺣﻀﺮﺕ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺗﺄﺳﻴﺲ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻓﺮﻣﻮﺩ * ﮐﻞ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﻭ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ‬

‫ﮐﻞ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻭ ﺍﻟﻔﺖ ﻭ ﻣﺤﺒﺖ ﻭ ﻳﮕﺎﻧﮕﻰ ﻭ ﺗﻨﺰﻳﻪ‬

‫ﺹ ‪٢١١‬‬

‫ﻭ ﺗﻘﺪﻳﺲ ﺍﺯ ﻇﻠﻤﺎﺕ ﺍﻣﮑﺎﻧﻰ ﻳﻌﻨﻰ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻭ ﻧﺰﺍﻉ‬ ‫ﻭ ﺟﺪﺍﻝ ﻭ ﻗﺘﺎﻝ * ﭘﺲ ﻣﺎ ﮐﻪ ﺑﻨﺪﮔﺎﻥ ﺁﻥ ﺑﺰﺭﮔﻮﺍﺭﺍﻧﻴﻢ‬

‫ﭼﺮﺍ ﺑﺎﻳﺪ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﮐﻨﻴﻢ * ﭼﺮﺍ ﺑﺎﻳﺪ ﻧﺰﺍﻉ ﻭ ﺟﺪﺍﻝ ﻧﻤﺎﺋﻴﻢ *‬ ‫ﺑﻨﺪﮔﺎﻥ ﻳﮑﺨﺪﺍﻭﻧﺪﻳﻢ ﻭ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺸﻤﻮﻝ ﺍﻟﻄﺎﻑ ﺣﻀﺮﺕ‬

‫ﺭﺣﻤﺎﻧﻰ * ﺧﺪﺍﻭﻧﺪ ﺑﺎ ﮐﻞ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺻﻠﺢ ﺍﺳﺖ ﻣﺎ ﭼﺮﺍ‬ ‫ﺑﺎ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﺟﻨﮓ ﻧﻤﺎﺋﻴﻢ * ﺧﺪﺍﻭﻧﺪ ﺑﺎ ﮐﻞ ﻣﻬﺮﺑﺎﻧﺴﺖ‬

‫ﻣﺎ ﭼﺮﺍ ﻧﺎ ﻣﻬﺮﺑﺎﻥ ﺑﺎﺷﻴﻢ * ﺧﺪﺍﻭﻧﺪ ﺧﺎﻟﻖ ﮐﻞ ﻭ ﺭﺍﺯﻕ ﮐﻞ‬

‫ﻭ ﻣﺮﺑﻰ ﮐﻞ ﻭ ﺣﺎﻓﻆ ﮐﻞ ﺍﺳﺖ ﻣﺎ ﭼﺮﺍ ﺍﺯ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﺟﺪﺍ‬

‫ﻫﺴﺘﻴﻢ * ﺳﺒﺐ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﺍﺳﺎﺱ ﺍﺩﻳﺎﻥ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺯ ﻣﻴﺎﻥ ﺭﻓﺘﻪ‬

‫ﻭ ﻓﺮﺍﻣﻮﺵ ﺷﺪﻩ ﻭ ﺗﺸﺒﺚ ﺑﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﻣﻮﻫﻮﻣﻪ ﮔﺸﺘﻪ *‬

‫ﻭ ﭼﻮﻥ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﺳﺖ ﺳﺒﺐ ﺑﻐﺾ ﻭ ﻋﺪﺍﻭﺕ ﺑﻴﻦ‬ ‫ﺑﺸﺮ ﮔﺮﺩﻳﺪﻩ* ﺍﻣﺎ ﺍﮔﺮ ﺑﺎﺳﺎﺱ ﺍﺩﻳﺎﻥ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻧﻈﺮ ﮐﻨﻴﻢ ﮐﻞ‬

‫ﻳﮑﻰ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺍﮔﺮ ﺭﺟﻮﻉ ﺑﺂﻥ ﻧﻤﺎﺋﻴﻢ ﮐﻞ ﻣﺘﺤﺪ ﻭ ﻣﺘﻔﻖ‬

‫ﻣﻴﺸﻮﻳﻢ ﻭ ﻋﻠﻢ ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﺁﻓﺎﻕ ﻣﻮﺝ‬ ‫ﺯﻧﺪ * ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﺑﻌﻀﻰ ﺟﺎﻫﻠﻨﺪ ﺑﺎﻳﺪ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﻧﻤﺎﺋﻴﻢ‬ ‫ﺍﻃﻔﺎﻟﻨﺪ ﺑﺎﻳﺪ ﺗﺮﺑﻴﺖ ﺷﻮﻧﺪ ﺗﺎ ﺑﻪ ﺑﻠﻮﻍ ﺭﺳﻨﺪ ﻣﺮﻳﻀﻨﺪ‬

‫ﺑﺎﻳﺪ ﺑﻨﻬﺎﻳﺖ ﻣﻬﺮﺑﺎﻧﻰ ﻣﻌﺎﻟﺠﻪ ﮔﺮﺩﻧﺪ * ﻭ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﮔﺬﺷﺘﻪ‬

‫ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻭ ﻧﺰﺍﻉ ﺍﻫﻞ ﺍﺩﻳﺎﻥ ﺳﺒﺐ ﺷﺪﻩ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ‬

‫ﺹ ‪٢١٢‬‬

‫ﻣﺎﺩﻳﻪ ﻏﺎﻟﺐ ﺑﺮ ﻗﻠﻮﺏ ﺑﺸﺮ ﮔﺸﺘﻪ ﻭ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ ﺍﺯ ﻣﻴﺎﻥ‬

‫ﺭﻓﺘﻪ * ﺍﮐﺜﺮ ﺑﺸﺮ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﻏﺮﻕ ﺷﺪﻩ ﺍﻧﺪ ﻭ ﺗﺮﻗﻰ‬


‫ﻣﻌﮑﻮﺱ ﮐﺮﺩﻧﺪ * ﺯﻳﺮﺍ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﻣﺤﺮﻭﻡ ﺍﺯ ﺍﺩﺭﺍﮐﺎﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ‬

‫ﻭ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﺣﻘﺎﻳﻖ ﻭ ﺣﮑﻤﺘﻬﺎﻯ ﺑﺎﻟﻐﮥ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﺘﻨﺪ ﻭ ﻏﺮﻕ‬ ‫ﺩﺭ ﮔﺮﺩﺍﺏ ﻣﺎﺩﻩ ﺍﺑﺪﴽ ﺍﺯ ﺧﺪﺍ ﻭ ﺍﺯ ﻋﺎﻟﻢ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺧﺒﺮﻧﺪﺍﺭﻧﺪ *‬

‫ﺣﺎﻝ ﺍﮐﺜﺮ ﺑﺸﺮ ﻧﻴﺰ ﺑﮑﻠﻰ ﺍﺯ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﺩﻳﺎﻥ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻣﺤﺮﻭﻡ‬ ‫ﻭ ﺣﻖ ﺩﺍﺭﻧﺪ * ﺯﻳﺮﺍ ﺁﻧﭽﻪ ﺩﺭ ﺩﺳﺖ ﺍﺳﺖ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﺳﺖ‬

‫ﻭ ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﻋﻘﻞ * ﻟﻬﺬﺍ ﺍﮐﺜﺮ ﺧﻠﻖ ﻃﺒﻴﻌﻰ ﺷﺪﻩ ﺍﻧﺪ * ﭘﺲ‬ ‫ﻣﻨﺰﻩ ﺷﻮﻳﺪ‬ ‫ﺍﻯ ﺍﻫﻞ ﺍﺩﻳﺎﻥ ﺑﻴﺎﺋﻴﺪ ﺗﺎ ﺍﺯ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻭﻫﺎﻡ ّ‬

‫ﻭ ﺑﺎﺳﺎﺱ ﺍﺩﻳﺎﻥ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺗﺸﺒﺚ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ ﺗﺎ ﻣﺘﻔﻖ ﻭ ﻣﺘﺤﺪ ﺷﻮﻳﺪ‬ ‫ﻭ ﭘﺮﺳﺘﺶ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﮐﻨﻴﺪ ﻭ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺍﻟﻔﺖ ﻭ ﻳﮕﺎﻧﮕﻰ‬ ‫ﺩﺭ ﻇﻞ ﺧﻴﻤﮥ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺭﺍﺣﺖ ﻭ ﺁﺳﺎﻳﺶ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﻧﺠﻮﻡ ﺳﻤﺎء ﺣﻘﻴﻘﺖ ﮔﺮﺩﻳﺪ ﻭ ﺳﺮﺍﺟﻬﺎﻯ ﺭﻭﺷﻦ ﻋﺎﻟﻢ‬

‫ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺷﻮﻳﺪ * ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺷﺮﻳﻌﺖ ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ * ﺣﻘﻴﻘﺖ‬

‫ﻫﺪﺍﻳﺖ ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ * ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻣﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ * ﺣﻘﻴﻘﺖ‬

‫ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ * ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻧﻔﺜﺎﺙ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﺳﺖ * ﻣﻼﺣﻈﻪ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ‬ ‫ﺩﺭﻧﺪﮔﻰ ﻭ ﺧﻮﻧﺮﻳﺰﻯ ﺍﺯ ﺧﺼﺎﻳﺺ ﻋﺎﻟﻢ ﺣﻴﻮﺍﻧﻴﺴﺖ‬

‫ﺹ ‪٢١٣‬‬

‫ﻭ ﻣﺤﺒﺖ ﻭ ﺭﺃﻓﺖ ﻭ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﺯ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ *‬ ‫ﺑﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻳﻦ ﺑﻤﻘﺘﻀﺎﻯ ﻣﻨﻄﻮﻕ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﺯ ﺑﺪﺍﻳﺖ ﺣﻴﺎﺕ‬ ‫ﺑﺸﺮ ﺩﺭ ﻗﺮﻭﻥ ﺍﻭﻟﻰ ﻭ ﺩﺭ ﻭﺳﻄﻰ ﺣﺘﻰ ﻗﺮﻭﻥ ﺍﺧﻴﺮﻩ ﻫﻤﻴﺸﻪ‬

‫ﺧﻮﻥ ﺑﻴﭽﺎﺭﮔﺎﻥ ﺧﺎﮎ ﺭﺍ ﺭﻧﮕﻴﻦ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﻭ ﻫﻤﻮﺍﺭﻩ‬

‫ﺑﺸﺮ ﺩﺭ ﺧﻄﺮ ﺑﻮﺩﻩ * ﺣﺎﻝ ﻧﻮﺭ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﺯ ﺍﻓﻖ ﺍﻳﺮﺍﻥ‬ ‫ﺩﺭﺧﺸﻴﺪﻩ ﻭ ﺍﺑﺮﻫﺎﻯ ﮐﺜﻴﻒ ﺑﺘﺪﺭﻳﺞ ﻣﺘﻼﺷﻰ ﻣﻴﺸﻮﺩ‬

‫ﻭ ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺩﺭ ﺑﺪﺍﻳﺖ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻣﺤﺒﺖ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﻔﺖ ﺩﺭ ﺑﻴﻦ ﻣﻠﻞ ﻋﻠﻢ ﺑﺮ ﺍﻓﺮﺍﺯﺩ ﻧﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ‬ ‫ﺣﮑﻤﺮﺍﻥ ﮔﺮﺩﺩ * ﺍﻯ ﺍﻫﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺤﺮﮐﺖ ﻭ ﺍﻫﺘﺰﺍﺯ ﺁﺋﻴﺪ‬

‫ﻭ ﺷﺎﺩﻣﺎﻧﻰ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ ﻭ ﺩﺭ ﺳﺎﻳﮥ ﺧﻴﻤﮥ ﻭﺣﺪﺕ‬ ‫ﺍﻟﺴﻼﻡ *‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺩﺭ ﺁﺋﻴﺪ * ﻭ ّ‬

‫ﺣﺠﻪ ‪( ١٣٢٩‬‬ ‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺷﺐ ﺩﻭﺷﻨﺒﻪ ‪ ٥‬ﺫﻯ ّ‬ ‫) ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﮐﺎﺳﺘﻪ ‪ -‬ﭘﺎﺭﻳﺲ (‬ ‫)‪ 26‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬


‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻧﺒﻴﺎﻯ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺣﻘﻴﻘﺘﻨﺪ * ﺣﻀﺮﺕ ﻣﻮﺳﻰ‬ ‫ﺹ ‪٢١٤‬‬ ‫ﺍﻋﻼﻥ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﮐﺮﺩ * ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﺗﺮﻭﻳﺞ ﺣﻘﻴﻘﺖ‬ ‫ﻧﻤﻮﺩ * ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺤﻤﺪ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﮐﺮﺩ * ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻭﻟﻴﺎﻯ‬

‫ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﻋﻼﻥ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﮐﺮﺩﻧﺪ * ﺣﻀﺮﺕ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﻋﻠﻢ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑﻠﻨﺪ ﻧﻤﻮﺩ * ﺟﻤﻴﻊ ﻧﻔﻮﺱ ﻣﻘﺪﺳﻪ ﮐﻪ ﺑﻌﺎﻟﻢ‬

‫ﺁﻣﺪﻩ ﺍﻧﺪ ﭼﺮﺍﻏﻬﺎﻯ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑﻮﺩﻧﺪ * ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻭﺣﺪﺕ‬

‫ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺴﺖ * ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻣﺤﺒﺖ ﺑﻴﻦ ﺑﺸﺮ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻋﻼﻥ ﻋﺪﺍﻟﺖ ﺍﺳﺖ * ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻫﺪﺍﻳﺖ ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ *‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺴﺖ * ﺍﻧﺒﻴﺎﻯ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺟﻤﻴﻌﴼ‬ ‫ﻣﻨﺎﺩﻯ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﻭ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺘﺤﺪ ﻭ ﻣﺘﻔﻖ ﺑﻮﺩﻧﺪ *‬ ‫ﻫﺮ ﭘﻴﻐﻤﺒﺮﻯ ﻣﮋﺩﻩ ﺑﺨﻠﻒ ﺧﻮﻳﺶ ﺩﺍﺩ * ﻫﺮ ﺧﻠﻔﻰ‬

‫ﺗﺼﺪﻳﻖ ﺳﻠﻒ ﻧﻤﻮﺩ * ﻣﻮﺳﻰ ﺧﺒﺮ ﺍﺯ ﻣﺴﻴﺢ ﺩﺍﺩ * ﻣﺴﻴﺢ‬

‫ﺗﺼﺪﻳﻖ ﻣﻮﺳﻰ ﮐﺮﺩ * ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﺧﺒﺮ ﺍﺯ ﻣﺤﻤﺪ ﺩﺍﺩ *‬ ‫ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺤﻤﺪ ﺗﺼﺪﻳﻖ ﻣﺴﻴﺢ ﻭ ﻣﻮﺳﻰ ﻧﻤﻮﺩ * ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﺑﺎﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﻣﺘﺤﺪ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﻣﺎ ﭼﺮﺍ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﮐﻨﻴﻢ ﻣﺎ ﺍﻣﺖ‬

‫ﺁﻥ ﻧﻔﻮﺱ ﻣﻘﺪﺳﻪ ﻫﺴﺘﻴﻢ * ﻫﻤﻴﻦ ﻗﺴﻢ ﮐﻪ ﺍﻧﺒﻴﺎ ﻣﺤﺐ‬

‫ﻳﮑﺪﻳﮕﺮﻧﺪ ﻣﺎ ﻧﻴﺰ ﺑﺎﻳﺪ ﻣﺤﺐ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﺑﺎﺷﻴﻢ * ﺯﻳﺮﺍ‬

‫ﺑﻨﺪﮔﺎﻥ ﻳﮏ ﺧﺪﺍﺋﻴﻢ ﻭ ﺍﻟﻄﺎﻑ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺷﺎﻣﻞ ﻋﻤﻮﻡ ﺍﺳﺖ *‬

‫ﺧﺪﺍ ﺑﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﺻﻠﺢ ﺍﺳﺖ ﻣﺎ ﭼﺮﺍ ﺑﺎ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﺟﻨﮓ ﮐﻨﻴﻢ‬ ‫ﺹ ‪٢١٥‬‬ ‫ﺧﺪﺍ ﺑﺎ ﻫﻤﻪ ﻣﻬﺮﺑﺎﻧﺴﺖ ﻣﺎ ﭼﺮﺍ ﺑﺎ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﻇﻠﻢ ﮐﻨﻴﻢ *‬

‫ﺍﺳﺎﺱ ﺍﺩﻳﺎﻥ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻣﺤﺒﺖ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺍﻟﻔﺖ ﻭ ﻳﮕﺎﻧﮕﻰ * ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪‬‬

‫ﺍﻳﻦ ﻋﺼﺮ ﻋﺼﺮ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺴﺖ ﻋﻘﻮﻝ ﺗﺮﻗﻰ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﻭ ﺍﺩﺭﺍﮐﺎﺕ‬ ‫ﺷﺪﻳﺪ ﺷﺪﻩ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻔﺖ ﻭ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻣﻬﻴﺎ ﮔﺸﺘﻪ ﺭﻭﺍﺑﻂ‬

‫ﻣﺤﺒﺖ ﺑﻴﻦ ﺑﺸﺮ ﻣﺤﮑﻢ ﮔﺮﺩﻳﺪﻩ * ﻭﻗﺖ ﺁﻥ ﺁﻣﺪﻩ ﮐﻪ ﺟﻤﻴﻊ‬

‫ﺑﺎ ﻫﻤﺪﻳﮕﺮ ﺻﻠﺢ ﻧﻤﺎﺋﻴﻢ ﻭ ﺑﺪﻭﺳﺘﻰ ﻭ ﺭﺍﺳﺘﻰ ﭘﺮﺩﺍﺯﻳﻢ *‬ ‫ﺗﻌﺼﺐ ﻣﺬﻫﺒﻰ ﻧﻤﺎﻧﺪ ﺗﻌﺼﺐ ﺟﻨﺴﻰ ﻧﻤﺎﻧﺪ ﺗﻌﺼﺐ‬

‫ﻭﻃﻨﻰ ﻧﻤﺎﻧﺪ ﺑﺎﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺍﻟﻔﺖ ﻣﺤﺒﺖ ﮐﻨﻴﻢ *‬ ‫ﺑﻨﺪﮤ ﻳﮏ ﺩﺭﮔﺎﻫﻴﻢ ﻭ ﻣﺴﺘﻔﻴﺾ ﺍﺯ ﺍﻧﻮﺍﺭ ﻳﮏ ﺁﻓﺘﺎﺏ *‬


‫ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺍﻧﺒﻴﺎء ﺑﺎﻳﺪ ﻣﺆﻣﻦ ﺑﺎﺷﻴﻢ ﻭ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﮐﺘﺐ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ‬ ‫ﻣﻮﻗﻦ ﺷﻮﻳﻢ ﺍﺯ ﺟﻤﻴﻊ ﺗﻌﺼﺒﺎﺕ ﺑﻴﺰﺍﺭ ﺷﻮﻳﻢ ﻭ ﺧﺪﻣﺖ‬

‫ﺑﺨﺪﺍ ﮐﻨﻴﻢ ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺗﺮﻭﻳﺞ ﻧﻤﺎﺋﻴﻢ ﻓﻀﺎﺋﻞ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺭﺍ ﺁﺷﮑﺎﺭ ﮐﻨﻴﻢ * ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺣﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺩﺭﻧﺪﻩ‬

‫ﻧﺒﺎﺷﻴﻢ ﺑﺨﻮﻧﺮﻳﺰﻯ ﺭﺍﺿﻰ ﻧﮕﺮﺩﻳﻢ ﺧﻮﻥ ﺑﺸﺮ ﺭﺍ‬ ‫ﻣﻘﺪﺱ ﺩﺍﻧﻴﻢ ﺍﻳﻨﭽﻨﻴﻦ ﺧﻮﻥ ﻣﻘﺪﺳﺮﺍ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺧﺎﮎ‬

‫ﻧﺮﻳﺰﻳﻢ * ﺟﻤﻴﻊ ﺩﺭ ﻳﮑﻨﻘﻄﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﮐﻨﻴﻢ ﻭ ﺁﻥ ﻧﻘﻄﻪ‬

‫ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺴﺖ * ﻣﻼﺣﻈﻪ ﮐﻨﻴﺪ ٓ‬ ‫ﺍﻻﻥ ﺩﺭ‬

‫ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﻏﺮﺏ ﭼﻪ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﭼﻪ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﭘﺪﺭﺍﻥ ﺑﻰ ﭘﺴﺮ‬ ‫ﺹ ‪٢١٦‬‬

‫ﻣﻴﺸﻮﻧﺪ ﭼﻪ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﺍﻃﻔﺎﻝ ﺻﻐﻴﺮ ﺑﻰ ﭘﺪﺭ ﻣﻴﮕﺮﺩﻧﺪ ﭼﻪ‬

‫ﻗﺪﺭ ﻣﺎﺩﺭﺍﻥ ﻣﻬﺮﺑﺎﻥ ﺩﺭ ﻣﺼﻴﺒﺖ ﻓﺮﺯﻧﺪﺍﻥ ﺧﻮﺩ‬

‫ﻣﻴﮕﺮﻳﻨﺪ ﭼﻪ ﻗﺪﺭ ﺯﻧﺎﻥ ﺩﺭ ﻣﺼﻴﺒﺖ ﺷﻮﻫﺮﺍﻥ ﻓﻐﺎﻥ‬

‫ﻭ ﻧﺎﻟﻪ ﻣﻴﮑﻨﻨﺪ * ﺍﻳﻦ ﺧﻮﻥ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺧﺎﮎ ﺭﻳﺨﺘﻪ‬

‫ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﺣﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺩﺭﻧﺪﻩ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺧﺎﮎ ﺟﻨﮓ ﻧﻤﻴﮑﻨﻨﺪ‬

‫ﻫﺮ ﻳﮏ ﺑﻤﺤﻞ ﺧﻮﺩ ﻗﻨﺎﻋﺖ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﻨﺪ * ﮔﺮﮒ ﺑﻼﻧﮥ ﺧﻮﺩ‬

‫ﻗﻨﺎﻋﺖ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﭘﻠﻨﮓ ﺑﻤﻐﺎﺭﮤ ﺧﻮﺩ ﺍﮐﺘﻔﺎ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ‬

‫ﺷﻴﺮ ﺑﻪ ﺑﻴﺸﮥ ﺧﻮﺩ ﻗﻨﺎﻋﺖ ﮐﻨﺪ ﻫﻴﭽﻴﮏ ﺑﻪ ﻓﮑﺮ ﺗﻌﺪﻯ‬ ‫ﺩﺭ ﺣﻖ ﺩﻳﮕﺮﻯ ﻧﻴﻔﺘﺪ * ﻭﻟﻰ ﺍﻓﺴﻮﺱ ﮐﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬ ‫ﺑﻰ ﺭﺣﻢ ﺍﮔﺮ ﻫﻤﮥ ﺁﺷﻴﺎﻧﻪ ﻫﺎ ﺭﺍ ﺑﺘﺼﺮﻑ ﺁﺭﺩ ﺑﺎﺯ ﺩﺭ‬

‫ﻓﮑﺮ ﺁﺷﻴﺎﻧﮥ ﺩﻳﮕﺮ ﺍﺳﺖ * ﻭ ﺣﺎﻝ ﺁﻧﮑﻪ ﺧﺪﺍ ﺑﺸﺮ ﺭﺍ‬ ‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺧﻠﻖ ﮐﺮﺩﻩ ﻭﻟﻰ ﺍﺯ ﺣﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺩﺭﻧﺪﻩ ﺑﺪﺗﺮ ﺷﺪﻩ *‬

‫ﺣﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺩﺭﻧﺪﻩ ﺍﺑﻨﺎء ﺟﻨﺲ ﺧﻮﻳﺶ ﺭﺍ ﻧﻤﻴﺪﺭﻧﺪ *‬ ‫ﮔﺮﮒ ﻫﺮ ﻗﺪﺭ ﺩﺭﻧﺪﻩ ﺑﺎﺷﺪ ﺩﺭ ﻳﮑﺸﺐ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺩﻩ‬

‫ﮔﻮﺳﻔﻨﺪ ﻣﻴﺪﺭﺩ * ﻭ ﻟﮑﻦ ﻳﮏ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺳﺒﺐ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺻﺪ‬ ‫ﻫﺰﺍﺭ ﺑﺸﺮ ﺭﺍ ﺩﺭ ﻳﮑﺮﻭﺯ ﻗﺘﻞ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ * ﺣﺎﻝ ﺍﻧﺼﺎﻑ‬

‫ﺩﻫﻴﺪ ﺍﻳﻦ ﺑﭽﻪ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺩﺭﺳﺖ ﻣﻴﺂﻳﺪ * ﺍﮔﺮ ﻳﮑﻨﻔﺲ‬ ‫ﺍﻣﺎ ﺍﮔﺮ ﺧﻮﻥ‬ ‫ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺭﺍ ﺑﮑﺸﺪ ﺍﻭ ﺭﺍ ﻗﺎﺗﻞ ﮔﻮﻳﻨﺪ * ّ‬

‫ﺹ ‪٢١٧‬‬

‫ﺻﺪ ﻫﺰﺍﺭ ﻧﻔﺲ ﺭﺍ ﺑﺮﻳﺰﺩ ﺍﻭ ﺭﺍ ﺳﺮﻭﺭ ﺩﻟﻴﺮﺍﻥ ﮔﻮﻳﻨﺪ *‬ ‫ﺍﮔﺮ ﻧﻔﺴﻰ ﺩﻩ ﺩﺭﻡ ﺍﺯ ﮐﺴﻰ ﺑﺪﺯﺩﺩ ﺍﻭ ﺭﺍ ﺳﺎﺭﻕ ﻣﺠﺮﻡ‬


‫ﺍﻣﺎ ﺍﮔﺮ ﻳﮏ ﻣﻤﻠﮑﺖ ﺭﺍ ﻏﺎﺭﺕ ﮐﻨﺪ ﺍﻭ ﺭﺍ ﻓﺎﺗﺢ‬ ‫ﮔﻮﻳﻨﺪ * ّ‬

‫ﻧﺎﻣﻨﺪ * ﺍﮔﺮ ﻳﮑﺨﺎﻧﻪ ﺭﺍ ﺁﺗﺶ ﺯﻧﺪ ﺍﻭ ﺭﺍ ﻣﺠﺮﻡ ﺷﻤﺮﻧﺪ *‬ ‫ﻟﮑﻦ ﺍﮔﺮ ﻣﻤﻠﮑﺘﻰ ﺭﺍ ﺑﺂﺗﺶ ﺗﻮﭖ ﻭ ﺗﻔﻨﮓ ﺑﺴﻮﺯﺍﻧﺪ‬

‫ﺍﻭ ﺭﺍ ﺟﻬﺎﻧﮕﻴﺮ ﮔﻮﻳﻨﺪ * ﺍﻳﻨﻬﺎ ﺟﻤﻴﻌﴼ ﺍﺯ ﺁﻓﺎﺕ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺍﺯ ﺩﺭﻧﺪﮔﻰ ﺑﺸﺮ ﺍﺳﺖ ﺍﺯ ﻋﺪﻡ ﺍﻳﻤﺎﻧﺴﺖ * ﺯﻳﺮﺍ ﺍﮔﺮ‬

‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﻌﺘﻘﺪ ﺑﻌﺪﺍﻟﺖ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﺎﺷﺪ ﺭﺍﺿﻰ ﻧﻤﻴﺸﻮﺩ ﺧﺎﻃﺮﻯ‬

‫ﺑﻴﺎﺯﺍﺭﺩ ﻭ ﺑﺮﻳﺨﺘﻦ ﻗﻄﺮﻩ ﺋﻰ ﺍﺯ ﺧﻮﻥ ﺭﺍﺿﻰ ﻧﮕﺮﺩﺩ‬ ‫ﺑﻠﮑﻪ ﺷﺐ ﻭ ﺭﻭﺯ ﻣﻴﮑﻮﺷﺪ ﺗﺎ ﺧﺎﻃﺮﻯ ﺭﺍ ﻣﺴﺮﻭﺭ‬

‫ﮐﻨﺪ * ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪ ‬ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻧﺘﺒﺎﻩ ﺩﺭ ﺑﻌﻀﻰ ﺍﺯ ﺑﺸﺮ ﭘﻴﺪﺍ‬

‫ﺷﺪﻩ ﺑﺪﺍﻳﺖ ﺍﺷﺮﺍﻕ ﺻﺒﺢ ﺻﻠﺢ ﺍﮐﺒﺮ ﺍﺳﺖ * ﺍﻣﻴﺪ‬ ‫ﻣﺎ ﭼﻨﺎﻧﺴﺘﮑﻪ ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻳﺎﺑﺪ ﺑﻐﺾ‬

‫ﻭ ﻋﺪﺍﻭﺕ ﺑﻴﻦ ﺑﺸﺮ ﺑﺮﺍﻓﺘﺪ ﺻﻠﺢ ﺍﮐﺒﺮ ﺁﺷﮑﺎﺭ ﮔﺮﺩﺩ‬

‫ﻭ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻠﻞ ﺑﺎ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﺍﻟﻔﺖ ﮐﻨﻨﺪ ﻭ ﻣﺤﻔﻞ ﺻﻠﺢ ﺗﺸﮑﻴﻞ‬ ‫ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﻭ ﻣﺸﺎ ﮐﻠﻰ ﮐﻪ ﺑﻴﻦ ﻣﻠﻞ ﻭ ﺩﻭﻝ ﺣﺎﺻﻞ ﺩﺭ ﺁﻥ‬ ‫ﻣﺤﮑﻤﮥ ﮐﺒﺮﻯ ﻓﻴﺼﻞ ﻳﺎﺑﺪ * ﺍﻳﻦ ﻣﺸﺮﻭﻁ ﻭ ﻣﻮﮐﻮﻝ‬

‫ﺑﺮ ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺻﻠﺢ ﭘﺮﻭﺭ ﺩﺭ ﺩﻧﻴﺎ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﮔﺮﺩﻧﺪ ﻣﺤﺐ‬ ‫ﺹ ‪٢١٨‬‬

‫ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﻳﺎﺑﺪ ﺍﻓﮑﺎﺭ ﻋﻤﻮﻣﻰ ﻣﻨﻌﻄﻒ ﺑﺼﻠﺢ‬

‫ﺷﻮﺩ ﺗﺎ ﺍﺯ ﮐﺜﺮﺕ ﻣﺤﺒﻴﻦ ﺻﻠﺢ ﻭ ﺻﻼﺡ ﻣﻠﻞ ﻭ ﺩﻭﻝ‬ ‫ﻣﺠﺒﻮﺭ ﺑﺮ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺷﻮﻧﺪ * ﻣﺤﺒﺖ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﺍﺳﺖ ﺑﻐﺾ‬

‫ﻭ ﻋﺪﺍﻭﺕ ﻇﻠﻤﺖ ﺍﺳﺖ * ﻣﺤﺒﺖ ﺳﺒﺐ ﺣﻴﺎﺕ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﻋﺪﺍﻭﺕ ﺳﺒﺐ ﻣﻤﺎﺕ * ﺍﻟﺒﺘﻪ ﻋﻘﻼ ﺣﻴﺎﺕ ﺭﺍ ﺑﺮ ﻣﻤﺎﺕ ﺗﺮﺟﻴﺢ‬

‫ﻣﺮﺟﺢ ﺷﻤﺮﻧﺪ ﻭ ﺑﺠﺎﻥ ﻭ ﺩﻝ‬ ‫ﺩﻫﻨﺪ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺭﺍ ﺑﺮ ﺍﺧﺘﻼﻑ ّ‬

‫ﺑﮑﻮﺷﻨﺪ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﺍﺑﺮ ﻫﺎﻯ ﻇﻠﻤﺎﻧﻰ ﺯﺍﺋﻞ ﺷﻮﺩ ﺷﻤﺲ‬

‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﺷﺮﺍﻕ ﮐﻨﺪ ﻋﺎﻟﻢ ﻋﺎﻟﻢ ﺩﻳﮕﺮ ﺷﻮﺩ ﮐﺮﮤ ﺍﺭﺽ‬

‫ﺟﻨﺘﻰ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻃﺮﺍﻭﺕ ﻭ ﻟﻄﺎﻓﺖ ﮔﺮﺩﺩ ﺷﺮﻕ ﻭ ﻏﺮﺏ‬ ‫ﺩﺳﺖ ﺩﺭ ﺁﻏﻮﺵ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﮐﻨﻨﺪ ﺟﻨﻮﺏ ﻭ ﺷﻤﺎﻝ ﺩﺳﺖ‬

‫ﺑﺪﺳﺖ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﺩﻫﻨﺪ ﺗﺎ ﻣﺤﺒﺖ ﺣﻘﻴﻘﻰ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ‬

‫ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺟﻠﻮﻩ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﺯﻳﺮﺍ ﻣﺤﺒﺖ ﺑﺨﻠﻖ ﻣﺤﺒﺖ ﺑﺨﺪﺍﺳﺖ‬

‫ﻣﻬﺮﺑﺎﻧﻰ ﺑﺨﻠﻖ ﺧﺪﻣﺘﻰ ﺑﺨﺪﺍ * ﺩﻋﺎ ﮐﻨﻴﺪ ﺑﺠﺎﻥ ﻭ ﺩﻝ‬

‫ﺑﮑﻮﺷﻴﺪ ﺗﺎ ﺳﺒﺐ ﻣﺤﺒﺖ ﺑﻴﻦ ﺑﺸﺮ ﺷﻮﻳﺪ ﺗﺎ ﺳﺒﺐ ﻋﺪﺍﻟﺖ‬ ‫ﺷﻮﻳﺪ ﺗﺎ ﺳﺒﺐ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺷﺮﻕ ﻭ ﻏﺮﺏ ﮔﺮﺩﻳﺪ ﺑﻠﮑﻪ‬


‫ﺍﻧﺸﺎء ﺍ‪ ‬ﺗﻌﺼﺐ ﻣﺬﻫﺒﻰ ﺗﻌﺼﺐ ﺟﻨﺴﻰ ﺗﻌﺼﺐ ﺳﻴﺎﺳﻰ‬ ‫ﺗﻌﺼﺐ ﻭﻃﻨﻰ ﻧﻤﺎﻧﺪ ﻋﺎﻟﻢ ﺁﺳﺎﻳﺶ ﻭ ﺭﺍﺣﺖ ﻳﺎﺑﺪ * ﺟﻤﻴﻊ ﺷﻤﺎ ﻫﺎ‬ ‫ﺍﻭﻻﺩ ﺩﺍﺭﻳﺪ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺪ ﭼﻪ ﻗﺪﺭ ﻋﺰﻳﺰﻧﺪ * ﺍﻳﻦ ﺑﻴﭽﺎﺭﮔﺎﻥ‬ ‫ﺹ ‪٢١٩‬‬ ‫ﺍﻻﻥ ﺍﻭﻻﺩﺷﺎﻥ ﺷﺮﺣﻪ ﺷﺮﺣﻪ ﻣﻴﺸﻮﻧﺪ ﺁﻧﻬﺎ ﻫﻢ ﻣﺜﻞ ﺷﻤﺎ‬ ‫ﮐﻪ ٓ‬ ‫ﻫﺴﺘﻨﺪ * ﻣﻼﺣﻈﻪ ﮐﻨﻴﺪ ﺍﮔﺮ ﭘﺪﺭ ﻭ ﻣﺎﺩﺭﻯ ﻃﻔﻞ ﻋﺰﻳﺰ‬

‫ﺧﻮ ﺩ ﺭﺍ ﺑﺨﻮﻥ ﺁﻏﺸﺘﻪ ﺑﻴﻨﺪ ﭼﻪ ﺣﺎﻟﺖ ﭘﻴﺪﺍ ﻣﻴﮑﻨﺪ *‬

‫ﺩﻳﮕﺮ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺍﻭ ﺩﻝ ﻣﻴﻤﺎﻧﺪ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺍﻭ ﺭﺍﺣﺖ ﻣﻴﻤﺎﻧﺪ‬

‫ﺍﻻﻥ‬ ‫ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺍﻭ ﻫﻴﭻ ﺗﺴﻠّﻰ ﺣﺎﺻﻞ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﻫﻤﻴﻨﻄﻮﺭ ٓ‬

‫ﻧﻔﻮﺳﻴﮑﻪ ﺩﺭ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﻫﺴﺘﻨﺪ ﭘﺪﺭﺍﻥ ﻭ ﻣﺎﺩﺭﺍﻧﺸﺎﻥ ﺁﻥ‬

‫ﺣﺎﻟﺖ ﺭﺍ ﺩﺍﺭﻧﺪ * ﺧﺪﺍ ﻣﺎ ﺭﺍ ﺧﻠﻖ ﮐﺮﺩﻩ ﮐﻪ ﺑﺎ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ‬ ‫ﻣﺤﺒﺖ ﮐﻨﻴﻢ ﺍﻟﻔﺖ ﮐﻨﻴﻢ ﻧﻪ ﺑﻴﮑﺪﻳﮕﺮ ﺷﻤﺸﻴﺮ ﮐﺸﻴﻢ *‬

‫ﺑﻞ ﻣﺤﻔﻞ ﺍﻟﻔﺖ ﻭ ﻣﺤﺒﺖ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺩﻫﻴﻢ ﺍﻧﺠﻤﻦ ﻋﺪﻝ‬ ‫ﺗﺄﺳﻴﺲ ﮐﻨﻴﻢ ﻧﻪ ﺻﻒ ﺣﺮﺏ ﺑﻴﺎﺭﺍﺋﻴﻢ * ﭼﺸﻢ ﺑﻤﺎ ﺩﺍﺩﻩ‬ ‫ﮐﻪ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﺭﺍ ﺑﻤﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﻧﻈﺮ ﮐﻨﻴﻢ ﺩﻝ ﺩﺍﺩﻩ ﮐﻪ ﺗﻌﻠﻖ‬

‫ﺑﻴﮑﺪﻳﮕﺮ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﻴﻢ ﻧﻪ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺑﺎ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﺑﻐﺾ ﻭ ﻋﺪﺍﻭﺕ‬ ‫ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﻴﻢ * ﺑﺒﻴﻨﻴﺪ ﺧﺪﺍ ﭼﻪ ﻓﻀﻠﻰ ﺩﺭ ﺣﻖ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬

‫ﮐﺮﺩﻩ * ﺑﺎﻧﺴﺎﻥ ﻋﻘﻞ ﺩﺍﺩﻩ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﺩﺍﺩﻩ ﺗﺎ ﺍﻳﻦ ﻗﻮﺍﻯ‬ ‫ﺭﺣﻤﺎﻧﻴﻪ ﺭﺍ ﺩﺭ ﺳﺒﻴﻞ ﻣﺤﺒﺖ ﺻﺮﻑ ﮐﻨﻴﻢ ﻧﻪ ﺩﺭ ﻣﻘﺎﻡ‬ ‫ﻣﺆﻳﺪ ﮐﻨﺪ ﻭ ﺑﻔﻀﺎﺋﻞ‬ ‫ﻣﻀﺮﺕ * ﺍﺯ ﺧﺪﺍ ﺑﺨﻮﺍﻫﻴﺪ ﮐﻪ ﺷﻤﺎ ﺭﺍ ّ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻣﻮﻓﻖ ﻧﻤﺎﻳﺪ * ﭼﺮﺍﻏﻰ ﺭﺍ ﮐﻪ ﺍﻳﺰﺩ ﺑﺮ ﺍﻓﺮﻭﺧﺖ‬

‫ﺧﺎﻣﻮﺵ ﻧﮑﻨﻴﻢ ﺑﺎﺭﺍﻥ ﺭﺣﻤﺖ ﭘﺮﻭﺭﺩﮔﺎﺭ ﺭﺍ ﻗﻄﻊ‬ ‫ﺹ ‪٢٢٠‬‬ ‫ﻮﻓﻖ ﺑﺂﻥ‬ ‫ﻧﻨﻤﺎﺋﻴﻢ ﺑﺮﮐﺖ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺭﺍ ﻣﺎﻧﻊ ﻧﺸﻮﻳﻢ ﻣ ّ‬

‫ﺷﻮﻳﻢ ﮐﻪ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺭﺍ ﺗﺰﻳﻴﻦ ﺩﻫﻴﻢ ﺷﺮﻕ ﻭ ﻏﺮﺏ ﺭﺍ‬ ‫ﺭﻭﺷﻦ ﮐﻨﻴﻢ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻣﻢ ﺭﺍ ﺑﺎ ﻫﻢ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﺩﻫﻴﻢ ﺑﻨﻴﺎﻥ‬

‫ﺟﻨﮓ ﺭﺍ ﺑﺮ ﺍﻧﺪﺍﺯﻳﻢ ﻭ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﻔﺖ ﻗﻠﻮﺏ ﺷﻮﻳﻢ * ﺍﻳﻨﺴﺖ‬ ‫ﻣﻨﺘﻬﺎ ﺁﻣﺎﻝ ﻣﺎ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﺭﺟﺎﻯ ﻣﺎ * ﺍﺯ ﺧﺪﺍ ﺍﻣﻴﺪﻭﺍﺭﻳﻢ‬

‫ﮐﻪ ﺑﺂﻥ ﻣﻮﻓﻖ ﮔﺮﺩﻳﻢ * ﺣﻀﺮﺕ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺍﺯ ﺍﻓﻖ ﺍﻳﺮﺍﻥ‬

‫ﺑﻨﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﻫﺪﺍﻳﺖ ﻃﻠﻮﻉ ﻧﻤﻮﺩ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﻣﻠﻮﮎ ﻣﮑﺎﺗﻴﺐ‬ ‫ﻣﺨﺼﻮﺹ ﻧﻮﺷﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﺭﺍ ﺑﺼﻠﺢ ﺍﮐﺒﺮ ﺩﻋﻮﺕ ﻓﺮﻣﻮﺩ‬


‫ﻭ ﮐﻞ ﺭﺍ ﻧﺼﻴﺤﺖ ﻧﻤﻮﺩ * ﺍﺯ ﺁﻧﺠﻤﻠﻪ ﻧﺎﭘﻠﻴﻮﻥ ﺛﺎﻟﺚ ﺭﺍ‬ ‫ﮐﻪ ﭘﺎﺩﺷﺎﻩ ﭘﺎﺭﻳﺲ ﺑﻮﺩ * ﺍﺯ ﭘﻨﺠﺎﻩ ﺳﺎﻝ ﺗﺎ ﻳﻮﻡ ﺻﻌﻮﺩﺵ‬ ‫ﮐﻮﺷﻴﺪ ﺗﺎ ﺑﺘﺪﺭﻳﺞ ﻗﻠﻮﺏ ﻣﻨﺠﺬﺏ ﺑﺼﻠﺢ ﺍﮐﺒﺮ ﺷﻮﺩ *‬

‫ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪ ‬ﺍﻳﻦ ﻧﻮﺭ ﺩﺭ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﺳﺖ ﻭﻋﻠﻢ ﺻﻠﺢ‬ ‫ﺍﮐﺒﺮ ﺍﻧﺸﺎء ﺍ‪ ‬ﺑﻠﻨﺪ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﻣﺎ ﺷﺐ ﻭ ﺭﻭﺯ‬ ‫ﻣﻴﮑﻮﺷﻴﻢ ﺗﺎ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺸﺮ ﻣﻨﻮﺭ ﺷﻮﺩ ﻭ ﺷﻤﺲ‬

‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑﻨﻮﺭ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑﺮ ﺷﺮﻕ ﻭ ﻏﺮﺏ ﺑﺘﺎﺑﺪ *‬ ‫ﺹ ‪٢٢١‬‬ ‫ﺣﺠﻪ ‪( ١٣٢٩‬‬ ‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﻋﺼﺮ ﺩﻭﺷﻨﺒﻪ ‪ ٥‬ﺫﻯ ّ‬

‫) ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﺴﻴﻮ ﺍﺳﮑﺎﺕ ‪ -‬ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ٢٧‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺍﻳﻦ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﺤﻔﻠﻰ ﺍﺳﺖ ﺑﻬﺎﺋﻰ * ﻣﺤﻔﻞ ﺑﻬﺎﺋﻰ ﻫﺮ ﺟﺎ‬

‫ﺗﺄﺳﻴﺲ ﮔﺸﺖ ﺭﻭﺯ ﺑﺮﻭﺯ ﺍﺗﺴﺎﻉ ﻋﻠﻮﻡ ﺷﺪ ﻭ ﺳﺒﺐ‬

‫ﺣﺼﻮﻝ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺖ ﮐﺒﺮﻯ ﮔﺮﺩﻳﺪ ﻭ ﻋﻠﺖ ﻣﺤﺒﺖ ﺑﻴﻦ ﺑﺸﺮ‬

‫ﮔﺸﺖ ﺩﺭ ﺍﻧﺪﮎ ﺯﻣﺎﻧﻰ ﺗﺮﻗﻴﺎﺕ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻌﺎﺩﻩ ﺣﺎﺻﻞ ﺷﺪ *‬

‫ﺩﺭ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﻭﻗﺘﻰ ﻣﺤﻔﻞ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺷﺪ ﺩﺭ ﻳﮑﺴﺎﻝ‬

‫ﺗﻌﺪﺩ ﭘﻴﺪﺍ ﮐﺮﺩﻩ ﺑﻪ ﻧﻪ ﺭﺳﻴﺪ ﺑﺎﻳﻦ ﺳﺮﻋﺖ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻳﺎﻓﺖ *‬

‫ﺍﻻﻥ ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺤﺎﻓﻞ ﺍﺣﺒﺎﻯ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺟﻤﻊ ﻣﻴﺸﻮﻧﺪ ﻭ ﺑﻨﻬﺎﻳﺖ‬ ‫ﻭ ٓ‬ ‫ﻣﺤﺒﺖ ﻭ ﺍﻟﻔﺖ ﻭ ﺳﺮﻭﺭ ﺑﺎ ﻫﻤﺪﻳﮕﺮ ﻣﻼﻗﺎﺕ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﻨﺪ ﺗﺒﻠﻴﻎ‬ ‫ﺍﻣﺮ ﺍ‪ ‬ﻣﻴﮑﻨﻨﺪ ﺑﺘﻌﻠﻴﻢ ﻧﻔﻮﺱ ﺟﺎﻫﻠﻪ ﻣﺸﻐﻮﻟﻨﺪ ﻭ ﺗﺄﻟﻴﻒ‬

‫ﺑﻴﻦ ﻗﻠﻮﺏ ﻣﻴﮑﻨﻨﺪ ﻭ ﺍﻋﺎﻧﺖ ﻓﻘﺮﺍ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﻨﺪ ﻭ ﺩﺭ ﻓﮑﺮ‬

‫ﻣﻌﻴﺸﺖ ﻋﺠﺰﻩ ﻣﻴﺎﻓﺘﻨﺪ ﻣﻌﺎﻟﺠﮥ ﺑﻴﻤﺎﺭﺍﻥ ﻣﻴﮑﻨﻨﺪ ﺑﻔﺮﻳﺎﺩ‬

‫ﺑﻴﭽﺎﺭﮔﺎﻥ ﻣﻴﺮﺳﻨﺪ * ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻣﻴﺪﻭﺍﺭﻡ ﭼﻮﻥ ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ‬ ‫ﺹ ‪٢٢٢‬‬

‫ﺗﺎﺯﻩ ﺍﻳﻦ ﻣﺤﻔﻞ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺷﺪﻩ ﻫﻤﻴﻨﻄﻮﺭ ﻣﺜﻞ ﻣﺤﺎﻓﻞ ﺍﻳﺮﺍﻥ‬ ‫ﺭﻭﺯ ﺑﺮﻭﺯ ﺗﺮﻗﻰ ﮐﻨﺪ ﺑﻠﮑﻪ ﺍﺯ ﺁﻧﺠﺎ ﺑﻴﺸﺘﺮ ﺗﺮﻗﻰ ﺩﺍﺷﺘﻪ‬

‫ﺑﺎﺷﺪ * ﺍﮔﺮ ﭼﻨﺎﻧﭽﻪ ﺍﺣﺒﺎﻯ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺛﺎﺑﺖ ﻭ ﻣﺴﺘﻘﻴﻢ ﺑﺮ ﺍﻣﺮ‬

‫ﺑﻤﺎﻧﻨﺪ ﻭ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺳﻠﻮﮎ ﻭ ﺣﺮﮐﺖ ﮐﻨﻨﺪ‬ ‫ﻫﺮ ﻓﻘﻴﺮﻳﺮﺍ ﻣﻌﻴﻦ ﺑﺎﺷﻨﺪ ﻭ ﻫﺮ ﻣﺮﻳﺾ ﺭﺍ ﭘﺮﺳﺘﺎﺭ ﺷﻮﻧﺪ‬

‫ﻭ ﻫﺮ ﺑﻴﭽﺎﺭﻩ ﺋﻰ ﺭﺍ ﻣﻠﺠﺄ ﻭ ﭘﻨﺎﻩ ﮔﺮﺩﻧﺪ ﻳﻘﻴﻦ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ‬ ‫ﺩﺭ ﺍﻧﺪﮎ ﺯﻣﺎﻧﻰ ﺍﻳﻦ ﻣﺤﻔﻞ ﻧﻮﺭﺍﻧﻰ ﮔﺮﺩﺩ ﻭ ﻧﺘﺎﻳﺞ ﻋﻈﻴﻤﻪ‬


‫ﺍﺯ ﺁﻥ ﺣﺎﺻﻞ ﺷﻮﺩ ﻭ ﺭﻭﺯ ﺑﺮﻭﺯ ﻧﻔﻮﺳﻴﮑﻪ ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﻣﺤﻔﻞ‬ ‫ﻫﺴﺘﻨﺪ ﺩﺭ ﻣﺮﺍﺗﺐ ﮐﻤﺎﻻﺕ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺗﺮﻗﻰ ﺧﻮﺍﻫﻨﺪ ﻧﻤﻮﺩ *‬

‫ﻣﺤﻔﻞ ﺑﺎﻳﺪ ﺑﺮ ﻳﮏ ﺍﺳﺎﺱ ﻣﺘﻴﻨﻰ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺷﻮﺩ * ﺍﺯ ﺍﻭﻝ‬

‫ﻭﻇﺎﺋﻒ ﻣﺤﻔﻞ ﻳﻌﻨﻰ ﺁﻧﭽﻪ ﺭﺍ ﺑﺎﻳﺪ ﻣﺠﺮﻯ ﺩﺍﺭﻧﺪ ﺫﮐﺮ ﮐﻨﻨﺪ‬ ‫ﻭ ﻗﺮﺍﺭ ﺑﺪﻫﻨﺪ * ﺍﻭﻻ ﺍﺳﺎﺱ ﺍﻳﻦ ﺑﺎﺷﺪ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﻣﺤﻔﻞ‬ ‫ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﻧﺸﺮ ﺭﺣﻤﺖ ﺑﺎﺷﺪ * ﻭ ﺛﺎﻧﻴﴼ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺧﺪﻣﺖ ﺑﻮﺣﺪﺕ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ * ﻭ ﺛﺎﻟﺜﴼ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﻗﻠﻮﺏ ﻧﺎﺱ ﺭﺍ ﻣﻨﻮﺭ‬

‫ﺑﻨﻮﺭ ﻫﺪﺍﻳﺖ ﮐﻨﻨﺪ * ﺭﺍﺑﻌﴼ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺑﻤﻨﺘﻬﺎﻯ ﻣﻬﺮﺑﺎﻧﻰ ﺑﺎ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﻧﺎﺱ ﻣﻌﺎﻣﻠﻪ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ * ﺧﺎﻣﺴﴼ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺑﻤﻠﮑﻮﺕ ﺍﻟﻬﻰ ﺩﺍﺋﻤﴼ‬ ‫ﺗﻀﺮﻉ ﻭ ﺯﺍﺭﻯ ﮐﺮﺩﻩ ﻣﻨﺎﺟﺎﺕ ﮐﻨﻨﺪ ﺗﺎ ﺑﺨﺪﺍ ﻧﺰﺩﻳﮏ‬ ‫ﺷﻮﻧﺪ * ﺳﺎﺩﺳﴼ ﺁﻧﮑﻪ ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻌﺎﻣﻼﺕ ﻭ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﮑﺎﻟﻤﺎﺕ‬ ‫ﺹ ‪٢٢٣‬‬

‫ﺻﺪﻕ ﻣﺤﺾ ﺑﺎﺷﻨﺪ * ﺳﺎﺑﻌﴼ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺑﺎﻳﺪ ﻫﺮﻳﮏ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺍﻣﺎﻧﺖ‬ ‫ﻭ ﺩﻳﺎﻧﺖ ﺑﺎﺷﻨﺪ ﺗﺎ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﺩﺭ ﻣﻴﺎﻥ ﺧﻠﻖ ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺷﻮﺩ ﮐﻪ‬

‫ﺍﻳﻦ ﺷﺨﺺ ﮐﺎﻣﻞ ﺍﺳﺖ ﺣﺎﺫﻕ ﺍﺳﺖ ﺍﻣﻴﻦ ﺍﺳﺖ ﺭﺣﻴﻢ ﺍﺳﺖ‬

‫ﮐﺮﻳﻢ ﺍﺳﺖ ﺷﺠﺎﻉ ﺍﺳﺖ ﻣﻨﻘﻄﻊ ﺍﺯ ﻣﺎﺳﻮﻯ ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ‬

‫ﻣﻨﺠﺬﺏ ﺑﻨﻔﺤﺎﺕ ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ ﺷﺨﺼﻰ ﺍﺳﺖ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ * ﻭ ﻧﺰﺩ‬ ‫ﻋﻤﻮﻡ ﻭﺍﺿﺢ ﻭ ﻣﺸﻬﻮﺩ ﺑﺎﺷﺪ ﮐﻪ ﻫﺮ ﻧﻔﺴﻰ ﺑﻬﺎﺋﻰ ﺷﺪ ﺁﻥ‬

‫ﻧﻔﺲ ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺮﺍﺗﺐ ﻭ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﺷﺨﺺ ﮐﺎﻣﻠﻰ ﺍﺳﺖ *‬ ‫ﺣﺎﻻ ﻣﻘﺼﺪ ﺍﺯ ﻣﺤﻔﻞ ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﻳﻨﮕﻮﻧﻪ ﻣﺬﺍﮐﺮﺍﺕ‬

‫ﺩﺭ ﺁﻥ ﺑﺸﻮﺩ ﺗﺎ ﺍﺣﺒﺎﻯ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﺭﺍ ﺗﺸﻮﻳﻖ ﻭ ﺗﺤﺮﻳﺺ‬ ‫ﮐﻨﻨﺪ ﻭ ﻫﻤﺪﻳﮕﺮ ﺭﺍ ﻧﺼﻴﺤﺖ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﻭ ﺳﺒﺐ ﺷﻮﻧﺪ‬

‫ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﻣﺤﻔﻞ ﻋﺒﺎﺭﺕ ﺍﺯ ﻳﮑﻨﻔﺲ ﺑﺸﻮﺩ ﺭﻭﺡ ﻭﺍﺣﺪ‬

‫ﻗﻠﺐ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺗﺎﻡ ﺣﻘﻴﻘﻰ ﺣﺎﺻﻞ‬ ‫ﺷﻮﺩ ﻣﻘﺼﻮﺩ ﺍﺯ ﻣﺤﻔﻞ ﺍﻳﻦ ﺍﺳﺖ * ﻣﻦ ﺩﻋﺎ ﻣﻴﮑﻨﻢ ﮐﻪ‬

‫ﺷﻤﺎ ﻫﺎ ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﻣﺤﻔﻞ ﺭﻭﺯ ﺑﺮﻭﺯ ﻣﻨﻮﺭ ﺗﺮ ﮔﺮﺩﻳﺪ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﺗﺮ‬ ‫ﺷﻮﻳﺪ ﻣﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺑﻴﺸﺘﺮ ﻇﺎﻫﺮ ﮔﺮﺩﺩ ﺍﺧﻼﻕ ﺍﻫﻞ‬

‫ﻣﺤﻔﻞ ﺑﻬﺘﺮ ﺷﻮﺩ ﺗﻮﺟﻬﺸﺎﻥ ﺑﺨﺪﺍ ﺑﻴﺸﺘﺮ ﮔﺮﺩﺩ ﺩﺭ ﺩﺭﮔﺎﻩ‬ ‫ﺍﺣﺪﻳﺖ ﻣﻘﺮﺏ ﺗﺮ ﺷﻮﻧﺪ ﺗﺎ ﻫﺮ ﻳﮏ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺷﻤﻊ ﺑﻨﻮﺭ‬

‫ﻣﻮﻫﺒﺖ ﮐﺒﺮﻯ ﺭﻭﺷﻦ ﻭ ﺩﺭﺧﺸﻨﺪﻩ ﮔﺮﺩﻧﺪ *‬ ‫ﺹ ‪٢٢٤‬‬


‫ﺭﺣﻤﺎﻧﺎ ﺭﺣﻴﻤﺎ ﮐﺮﻳﻤﺎ ﺷﺮﻕ ﻭ ﻏﺮﺏ ﺍﺯ ﺍﻧﻮﺍﺭ ﻣﺸﺮﻕ ﺟﻤﺎﻝ‬ ‫ﻣﻨﻮﺭ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻣﺸﺎﻡ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺎﻥ ﺍﺯ ﻧﻔﺤﺎﺕ ﻗﺪﺳﺖ ﻣﻌﻄﺮ *‬

‫ﺧﺪﺍﻭﻧﺪﺍ ﺑﻨﺪﮔﺎﻥ ﺭﺍ ﺩﺭ ﻇﻞ ﻋﻨﺎﻳﺖ ﭘﻨﺎﻩ ﺩﻩ * ﻧﺎﺩﺍﻧﺎﻥ ﺭﺍ‬

‫ﺑﺮ ﺍﺳﺮﺍﺭ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺁﮔﺎﻩ ﮐﻦ * ﺑﻴﭽﺎﺭﮔﺎﻥ ﺭﺍ ﻣﻠﺠﺌﻰ ﺑﺨﺶ‬

‫ﻭ ﺁﻭﺍﺭﮔﺎﻧﺮﺍ ﺳﺮ ﻭ ﺳﺎﻣﺎﻧﻰ ﺩﻩ * ﺩﻟﻬﺎﻯ ﺷﮑﺴﺘﻪ ﺭﺍ ﻣﺴﺮﻭﺭ‬ ‫ﮐﻦ ﻭ ﻣﺮﻏﺎﻥ ﺑﺎﻝ ﺷﮑﺴﺘﻪ ﺭﺍ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﺩﻩ * ﺗﺸﻨﮕﺎﻧﺮﺍ ﺍﺯ‬

‫ﺳﻠﺴﺒﻴﻞ ﻋﻨﺎﻳﺖ ﺑﻨﻮﺷﺎﻥ ﻭ ﻓﻘﻴﺮﺍﻥ ﺭﺍ ﺍﺯ ﮔﻨﺞ ﻣﻠﮑﻮﺕ‬ ‫ﻣﺴﺘﻐﻨﻰ ﻓﺮﻣﺎ * ﻃﻔﻼﻧﺮﺍ ﺩﺭ ﻣﻬﺪ ﻋﻨﺎﻳﺖ ﭘﺮﻭﺭﺵ ﺩﻩ ﺗﺎ‬

‫ﺑﺒﻠﻮﻍ ﺭﺳﻨﺪ * ﻣﺮﻳﻀﺎﻥ ﺭﺍ ﺑﺪﺭﻣﺎﻥ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﻓﺮﻣﺎ‬ ‫ﺗﺎ ﺻﺤﺖ ﻭ ﻋﺎﻓﻴﺖ ﻳﺎﺑﻨﺪ * ﺧﺪﺍﻭﻧﺪﺍ ﮐﻮﺭﺍﻥ ﺭﺍ ﺑﻴﻨﺎ ﮐﻦ‬ ‫ﻭ ﮐﺮﺍﻥ ﺭﺍ ﺷﻨﻮﺍ ﻧﻤﺎ * ﻣﺮﺩﮔﺎﻧﺮﺍ ﺯﻧﺪﻩ ﮐﻦ ﻭ ﭘﮋﻣﺮﺩﮔﺎﻥ ﺭﺍ‬ ‫ﺗﺮ ﻭ ﺗﺎﺯﻩ ﻓﺮﻣﺎ * ﻧﻮﻣﻴﺪﺍﻧﺮﺍ ﺍﻣﻴﺪ ﻭﺍﺭ ﮐﻦ ﻭ ﻣﺤﺮﻭﻣﺎﻧﺮﺍ‬

‫ﺑﻬﺮﻩ ﺋﻰ ﻋﻄﺎ ﻓﺮﻣﺎ * ﺗﻮﺋﻰ ﺑﺨﺸﻨﺪﻩ ﺗﻮﺋﻰ ﺩﻫﻨﺪﻩ ﻭ ﺗﻮﺋﻰ ﻣﻬﺮﺑﺎﻥ *‬ ‫ﺍﻯ ﭘﺮﻭﺭﺩﮔﺎﺭ ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﺿﻌﻴﻔﻴﻢ ﻭﻟﻰ ﺗﻮ ﻗﻮﻯ ﻫﺴﺘﻰ‬

‫ﻭ ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﻓﻘﻴﺮﻳﻢ ﺗﻮ ﻏﻨﻰ ﻫﺴﺘﻰ ﻭ ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﺫﻟﻴﻠﻴﻢ ﺗﻮ ﻋﺰﻳﺰ‬ ‫ﻫﺴﺘﻰ * ﭘﺲ ﻧﻈﺮ ﺑﻔﻘﺮ ﻭ ﺿﻌﻒ ﻣﻔﺮﻣﺎ ﺑﻠﮑﻪ ﺁﻧﭽﻪ‬

‫ﻣﻘﺘﻀﺎﻯ ﻏﻨﺎﻯ ﻣﻄﻠﻖ ﻭ ﻗﻮﺕ ﻭ ﻗﺪﺭﺕ ﺗﻮ ﺍﺳﺖ ﺍﺭﺯﺍﻧﻰ‬ ‫ﮐﻦ * ﺗﻮﺋﻰ ﺭﺣﻴﻢ ﺗﻮﺋﻰ ﺭﺣﻤﻦ ﺗﻮﺋﻰ ﺑﺨﺸﻨﺪﻩ ﺗﻮﺋﻰ ﻣﻬﺮﺑﺎﻥ *‬

‫ﺹ ‪٢٢٥‬‬ ‫ﺣﺠﻪ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ (‬ ‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺷﺸﻢ ﺫﻯ ّ‬ ‫) ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ -‬ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ٢٧‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮﺍ‪‬‬

‫ﺭﺅﺳﺎﻯ ﺍﺩﻳﺎﻥ ﺍﻣﺮﻭﺯ ﮔﻤﺎﻥ ﻣﻴﮑﻨﻨﺪ ﮐﻪ ﺩﻳﻦ ﻋﺒﺎﺭﺕ‬ ‫ﺍﺯ ﺗﻘﻠﻴﺪ ﺁﺑﺎء ﻭ ﺍﺟﺪﺍﺩ ﺍﺳﺖ * ﻟﻬﺬﺍ ﻫﺮ ﻗﻮﻣﻰ ﺗﺸﺒّﺖ ﺑﺘﻘﺎﻟﻴﺪ‬

‫ﻧﻤﻮﺩﻩ ﺁﻥ ﺭﺍ ﺣﻖ ﻣﻴﺪﺍﻧﻨﺪ * ﻭ ﺍﻳﻦ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﭼﻮﻥ ﺣﻘﻴﻘﺖ‬

‫ﻧﻴﺴﺖ ﻟﻬﺬﺍ ﻣﺨﺎﻟﻒ ﺑﺎ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﺍﺳﺖ * ﻭ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﺳﺒﺐ‬

‫ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻭ ﻋﺪﺍﻭﺕ ﺑﻴﻦ ﺑﺸﺮ ﺣﺎﺻﻞ ﺷﺪﻩ * ﺯﻳﺮﺍ ﻫﻤﭽﻨﻴﻦ‬

‫ﮔﻤﺎﻥ ﻣﻴﮑﻨﻨﺪ ﮐﻪ ﺩﻳﻦ ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻋﻠﻢ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻋﻘﺎﺋﺪ ﺩﻳﻨﻴﻪ ﺭﺍ‬

‫ﺗﻔﮑﺮ ﻭ ﺗﻌﻤﻘﻰ ﻻﺯﻡ ﻧﻴﺴﺖ ﻭ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺑﻌﻘﻞ ﻭ ﻋﻠﻢ ﺟﺎﺋﺰ‬

‫ﻧﻪ ﺯﻳﺮﺍ ﻋﻘﻞ ﻭ ﻋﻠﻢ ﻣﺨﺎﻟﻒ ﺩﻳﻦ ﺍﺳﺖ * ﻟﻬﺬﺍ ﻋﻘﺎﺋﺪ ﺩﻳﻨﻴﻪ‬ ‫ﺑﺎﻳﺪ ﻣﺠﺮﺩ ﻋﺒﺎﺭﺕ ﺍﺯ ﺻﺮﻑ ﺗﻠﻘﻴﻦ ﺭﺅﺳﺎﻯ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﺑﺎﺷﺪ‬

‫ﻭ ﺁﻧﭽﻪ ﺁﻧﺎﻥ ﺑﮕﻮﻳﻨﺪ ﺑﺎﻳﺪ ﻣﻌﺘﻘﺪ ﺷﺪ ﻭ ﻟﻮ ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻋﻠﻢ‬


‫ﻭ ﻋﻘﻞ ﺍﺳﺖ * ﻭ ﺣﺎﻝ ﺁﻧﮑﻪ ﻋﻠﻢ ﻭ ﻋﻘﻞ ﻧﻮﺭ ﺍﺳﺖ ﺩﻳﻦ ﺑﺎﻳﺪ‬ ‫ﻣﻄﺎﺑﻖ ﻋﻠﻢ ﻭ ﻋﻘﻞ ﺑﺎﺷﺪ * ﺩﻳﻦ ﮐﻪ ﻣﻄﺎﺑﻖ ﻋﻘﻞ ﮐﻠﻰ ﻧﺒﺎﺷﺪ‬

‫ﺟﻬﻞ ﺍﺳﺖ * ﻣﻴﮕﻮﺋﻴﻢ ﻋﻠﻢ ﻭ ﺟﻬﻞ ﻧﻮﺭ ﻭ ﻇﻠﻤﺖ * ﺍﮔﺮ ﺩﻳﻦ‬ ‫ﺹ ‪٢٢٦‬‬ ‫ﺿﺪ ﻋﻠﻢ ﺑﺎﺷﺪ ﺁﻥ ﺟﻬﻞ ﺍﺳﺖ ﭘﺲ ﺑﺎﻳﺪ ﺩﻳﻦ ﻣﻄﺎﺑﻖ ﻋﻘﻞ ﻭ ﻋﻠﻢ‬

‫ﺑﺎﺷﺪ ﻭ ﺍﻳﻦ ﺍﺧﺘﻼﻓﻰ ﮐﻪ ﺑﻴﻦ ﺑﺸﺮ ﺍﺳﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻨﺒﻌﺚ‬

‫ﺍﺯ ﺟﻬﻞ ﺍﺳﺖ * ﺍﮔﺮ ﺁﻧﻬﺎ ﺩﻳﻦ ﺭﺍ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺑﻌﻘﻞ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻭ ﻋﻠﻢ‬

‫ﺑﮑﻨﻨﺪ ﻫﻤﻪ ﭘﻰ ﺑﺤﻘﻴﻘﺖ ﺑﺮﻧﺪ ﻫﻴﭻ ﺍﺧﺘﻼﻓﻰ ﻧﻤﻴﻤﺎﻧﺪ‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺘﺤﺪ ﻭ ﻣﺘﻔﻖ ﻣﻴﺸﻮﻧﺪ * ﺍﻋﻈﻢ ﻣﻮﻫﺒﺖ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﺮﺍﻯ‬ ‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻋﻠﻢ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺯ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﺑﻌﻘﻞ‬

‫ﻭ ﻋﻠﻢ ﺍﺳﺖ * ﭘﺲ ﺍﮔﺮ ﻋﻘﺎﺋﺪ ﺩﻳﻨﻴﻪ ﻣﻨﺎﻓﻰ ﻋﻠﻢ ﻭ ﻋﻘﻞ ﺑﺎﺷﺪ‬ ‫ﺍﻟﺒﺘﻪ ﺟﻬﻞ ﺍﺳﺖ * ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺁﻧﭽﻪ ﻣﻴﺸﻨﻮﺩ ﺑﺎﻳﺪ ﺁﻥ ﺭﺍ ﺗﻄﺒﻴﻖ‬ ‫ﺑﻌﻘﻞ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻭ ﻋﻠﻢ ﮐﻨﺪ * ﺍﮔﺮ ﻋﻠﻢ ﻭ ﻋﻘﻞ ﻗﺒﻮﻝ ﮐﻨﺪ ﺁﻥ‬

‫ﺍﻣﺎ ﺍﮔﺮ ﺑﻬﻴﭽﻮﺟﻪ ﻋﻠﻢ ﺣﻘﻴﻘﻰ ﻭ ﻋﻘﻞ ﮐﻠﻰ‬ ‫ﺣﻖ ﺍﺳﺖ * ّ‬ ‫ﺗﺼﺪﻳﻖ ﻧﮑﻨﺪ ﺁﻥ ﺟﻬﻞ ﺍﺳﺖ * ﻣﻼﺣﻈﻪ ﺩﺭ ﻣﻠﻞ ﻋﺎﻟﻢ‬

‫ﻓﺮﻣﺎﺋﻴﺪ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﻏﺮﻕ ﺩﺭ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﻭ ﺍﻭﻫﺎﻣﻨﺪ * ﻳﮑﻰ ﻋﺒﺎﺩﺕ‬ ‫ﻭﻫﻢ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﻳﮑﻰ ﺧﺪﺍﺋﻰ ﺩﺭ ﻋﻘﻞ ﺟﺰﺋﻰ ﺧﻮﺩ ﺗﺼﻮﺭ ﻧﻤﺎﻳﺪ‬ ‫ﻭ ﺁﻥ ﺭﺍ ﻋﺒﺎﺩﺕ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﻭ ﺣﺎﻝ ﺁﻧﮑﻪ ﺁﻧﭽﻪ ﺩﺭ ﻋﻘﻞ‬

‫ﮔﻨﺠﺪ ﺁﻥ ﺗﺼﻮﺭ ﺍﺳﺖ ﻳﮑﻰ ﻋﺒﺎﺩﺕ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﻣﻴﮑﻨﺪ‬ ‫ﺩﻳﮕﺮﻯ ﻋﺒﺎﺩﺕ ﺷﺠﺮ ﻭ ﺣﺠﺮ * ﺩﺭ ﺍﺯﻣﻨﮥ ﻗﺪﻳﻤﻪ ﺑﺴﻴﺎﺭﻯ‬ ‫ﻋﺒﺎﺩﺕ ﺑﺎﺩ ﻣﻴﮑﺮﺩﻧﺪ ﻋﺒﺎﺩﺕ ﺩﺭﻳﺎ ﻣﻴﮑﺮﺩﻧﺪ ﻋﺒﺎﺩﺕ‬

‫ﮔﻴﺎﻩ ﻣﻴﮑﺮﺩﻧﺪ ﺍﻳﻨﻬﺎ ﺟﻤﻴﻌﴼ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﺳﺖ ﺟﻤﻴﻌﴼ ﻣﺨﺎﻟﻒ‬ ‫ﺹ ‪٢٢٧‬‬ ‫ﻋﻠﻢ ﻭ ﻋﻘﻞ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺍﻳﻦ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺭﺍ ﺳﺒﺐ ﻧﺰﺍﻉ ﻭ ﺟﺪﺍﻝ‬

‫ﻭ ﻗﺘﺎﻝ ﻣﻴﻨﻤﻮﺩﻧﺪ * ﭘﺲ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﺎﻳﺪ ﺍﺯ ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺼﻮﺭﺍﺕ ﻭ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ‬ ‫ﺁﺑﺎء ﻭ ﺍﺟﺪﺍﺩ ﻋﺎﺭﻯ ﻭ ﺑﺮﻯ ﺑﺎﺷﺪ * ﻫﺮ ﭼﻴﺰﻯ ﺭﺍ ﺑﻤﻴﺰﺍﻥ‬

‫ﻋﻠﻢ ﻭ ﻋﻘﻞ ﺑﺎﻳﺪ ﻣﻮﺍﺯﻧﻪ ﮐﺮﺩ ﺯﻳﺮﺍ ﺩﻳﻦ ﻭ ﻋﻘﻞ ﻳﮑﻰ ﺍﺳﺖ‬

‫ﺍﺑﺪﴽ ﺍﺯ ﻫﻢ ﺟﺪﺍ ﻧﻤﻴﺸﻮﺩ * ﻟﮑﻦ ﺷﺎﻳﺪ ﻋﻘﻞ ﺿﻌﻴﻒ ﺍﺩﺭﺍﮎ‬ ‫ﻧﺘﻮﺍﻧﺪ ﺁﻧﻮﻗﺖ ﻗﺼﻮﺭ ﺍﺯ ﺩﻳﻦ ﻧﻴﺴﺖ ﺍﺯ ﻧﻘﺼﺎﻥ ﻋﻘﻞ ﺍﺳﺖ *‬ ‫ﻣﺜﻼ ﻃﻔﻞ ﻣﻤﮑﻦ ﻧﻴﺴﺖ ﺍﻣﻮﺭ ﮐﻠﻴﻪ ﺭﺍ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﻧﻤﺎﻳﺪ * ﺍﻳﻦ‬ ‫ً‬ ‫ﺍﺯ ﺿﻌﻒ ﻋﻘﻞ ﻃﻔﻞ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻋﻘﻠﺶ ﭼﻮﻥ ﺑﺪﺭﺟﮥ ﮐﻤﺎﻝ‬


‫ﺭﺳﺪ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﮐﻨﺪ * ﻃﻔﻞ ﺗﺼﻮﺭ ﻋﻈﻤﺖ ﻭ ﻣﺮﮐﺰﻳﺖ ﺁﻓﺘﺎﺏ‬ ‫ﻭ ﺣﺮﮐﺖ ﺯﻣﻴﻦ ﻧﻤﻴﮑﻨﺪ ﻭ ﺍﻳﻦ ﺭﺍ ﻧﻤﻴﻔﻬﻤﺪ ﻟﮑﻦ ﭼﻮﻥ‬

‫ﻋﻘﻠﺶ ﺑﮑﻤﺎﻝ ﺑﺮﺳﺪ ﺧﻮﺏ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﻣﻴﮑﻨﺪ * ﭘﺲ ﺍﻳﻦ ﻣﺨﺎﻟﻒ‬ ‫ﻋﻘﻞ ﻧﻴﺴﺖ ﻭ ﻟﻮ ﺍﻳﻨﮑﻪ ﻋﻘﻞ ﻃﻔﻞ ﺿﻌﻴﻒ ﺍﺳﺖ ﺍﺩﺭﺍﮎ‬

‫ﺁﻥ ﻧﺘﻮﺍﻧﺪ * ﻣﻘﺼﺪ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﺑﺪﺍﻧﻴﺪ ﺧﺪﺍ ﻋﻠﻢ ﻭ ﻋﻘﻞ ﺭﺍ‬ ‫ﺧﻠﻖ ﮐﺮﺩﻩ ﺗﺎ ﻣﻴﺰﺍﻥ ﻓﻬﻢ ﺑﺎﺷﺪ * ﻧﺒﺎﻳﺪ ﺍﻳﻦ ﭼﻨﻴﻦ ﻗﻮﻩ ﺋﻰ ﺭﺍ‬ ‫ﮐﻪ ﻣﻮﻫﺒﺖ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﺖ ﻣﻌﻄﻞ ﻭ ﻣﻌﻮﻕ ﮐﻨﻴﻢ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻣﻮﺭ ﺭﺍ‬

‫ﺑﺎﻳﺪ ﺑﺂﻥ ﻣﻮﺍﺯﻧﻪ ﻧﻤﺎﺋﻴﻢ * ﺯﻳﺮﺍ ﺩﻳﻦ ﺭﺍ ﻋﻘﻞ ﺍﺩﺭﺍﮎ ﻣﻴﮑﻨﺪ‬

‫ﺍﮔﺮ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻋﻘﻞ ﻧﺪﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ ﺩﻳﻦ ﺭﺍ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﻣﻴﻔﻬﻤﺪ *‬ ‫ﺍﻳﻦ ﻣﺸﻬﻮﺩ ﻭ ﻭﺍﺿﺤﺴﺖ ﮐﻪ ﻋﻘﻞ ﻭ ﻋﻠﻢ ﻻﺯﻣﺴﺖ *‬ ‫ﺹ ‪٢٢٨‬‬ ‫ﺣﺠﻪ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ (‬ ‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺷﺸﻢ ﺫﻯ ّ‬ ‫) ﻣﺴﻴﻮ ﺍﺳﮑﺎﺕ ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ٢7‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺍﻣﺮﻭﺯ ﻣﻴﺨﻮﺍﺳﺘﻢ ﺑﻴﺎﻳﻢ ﺍﻳﻨﺠﺎ ﺩﻡ ﺩﺭ ﺩﻳﺪﻡ ﺍﺭﻭﭘﻠﻦ ﺑﻠﻨﺪ‬

‫ﺷﺪﻩ * ﺑﺴﻴﺎﺭ ﻣﻨﻈﺮ ﺧﻮﺷﻰ ﺑﻮﺩ * ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺧﻴﻠﻰ ﺻﻨﻌﺖ‬ ‫ﻏﺮﻳﺒﻰ ﺍﺳﺖ * ﺩﻻﻟﺖ ﺑﺮ ﻗﻮﺕ ﺑﺸﺮ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﮐﻪ ﺧﺪﺍﻭﻧﺪ‬

‫ﭼﻨﻴﻦ ﻗﻮﻩ ﺋﻰ ﺑﺎﻧﺴﺎﻥ ﺩﺍﺩﻩ ﮐﻪ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﺑﺎﻭﺟﻰ ﻣﺎﻓﻮﻕ‬

‫ﻃﺎﻗﺖ ﻃﻴﻮﺭ ﻣﻴﮑﻨﺪ * ﺍﻳﻦ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﮐﺎﻓﻰ ﻭﺍﻓﻴﺴﺖ ﮐﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬ ‫ﺣﺎﮐﻢ ﺑﺮ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻋﻤﻮﻣﻰ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺭﺍ ﺑﮑﻠﻰ‬ ‫ﺑﻬﻢ ﻣﻴﺰﻧﺪ * ﻣﻼﺣﻈﻪ ﮐﻨﻴﺪ ﺧﺪﺍ ﭼﻪ ﻗﻮﻩ ﺋﻰ ﭼﻪ ﻣﻮﻫﺒﺘﻰ‬

‫ﺑﺎﻧﺴﺎﻥ ﺩﺍﺩﻩ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺣﺎﮐﻢ ﺑﺮ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺳﺖ ﻭﻟﻰ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ‬ ‫ﺍﺳﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺩﺍﻧﺪ * ﺧﺪﺍ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺭﺍ ﺑﺰﺭﮔﻮﺍﺭ ﺧﻠﻖ ﮐﺮﺩﻩ‬ ‫ﻟﮑﻦ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﺍﺳﻴﺮ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ * ﺧﺪﺍ ﻗﻮﮤ ﻋﻈﻴﻤﻪ‬ ‫ﻣﺜﻼ ﻗﻮﮤ‬ ‫ﺑﺎﻧﺴﺎﻥ ﺩﺍﺩﻩ ﻟﮑﻦ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﺣﻘﻴﺮ ﺑﻴﻨﺪ *‬ ‫ً‬ ‫ﺹ ‪٢٢٩‬‬

‫ﺣﻴﺰ‬ ‫ﮐﺎﺷﻔﮥ ﺣﻘﺎﻳﻖ ﺍﺷﻴﺎ ﺩﺍﺩﻩ ﺗﺎ ﺍﺳﺮﺍﺭ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﺭﺍ ﺍﺯ ّ‬

‫ﺤﻴﺰ ﺷﻬﻮﺩ ﺁﺭﺩ ﻭ ﺣﺎﻝ ﺁﻧﮑﻪ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺁﻧﺮﺍ ﭘﻨﻬﺎﻥ‬ ‫ﻏﻴﺐ ﺑ ّ‬

‫ﻧﻤﻮﺩﻩ ﺍﺳﺖ * ﺑﺴﻴﺎﺭ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﺍﺭﻭﭘﻠﻦ ﺧﻮﺷﻢ ﺁﻣﺪ *‬

‫ﺯﻳﺮﺍ ﻫﺮ ﭼﻴﺰﻳﺮﺍ ﭘﺮﻭﺍﺯﻯ ﺍﺳﺖ ﺍﻳﻦ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﺍﺭﻭﭘﻠﻦ ﺍﺳﺖ‬

‫ﮐﻪ ﺑﻘﻮﮤ ﮔﺎﺯ ﻃﻴﺮﺍﻥ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﻭ ﻫﻤﭽﻨﻴﻦ ﻣﺮﻍ ﺭﺍ ﭘﺮﻭﺍﺯﻯ‬


‫ﺍﻣﺎ ﺑﻘﻮﮤ ﺑﺎﻝ ﻭ ﻫﻮﺍﻯ ﻟﻄﻴﻒ ﻭ ﺍﺟﺴﺎﻡ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺯﻭﻧﻪ ﺭﺍ‬ ‫ّ‬

‫ﭘﺮﻭﺍﺯﻯ ﻟﮑﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﺧﻔﺖ ﺍﺟﺴﺎﻡ * ﺑﻬﻤﻴﻦ ﻗﺴﻢ ﻋﻘﻞ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺭﺍ‬

‫ﻧﻴﺰ ﭘﺮﻭﺍﺯﻯ ﺭﻭﺡ ﺍﻧﺴﺎﻧﺮﺍ ﭘﺮﻭﺍﺯﻯ ﻗﻠﺐ ﺍﻧﺴﺎﻧﺮﺍ ﭘﺮﻭﺍﺯﻯ *‬

‫ﺍﻣﺎ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﺭﻭﺡ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺭﺍ ﺑﺒﺸﺎﺭﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﺖ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﻋﻘﻞ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬ ‫ّ‬

‫ﺑﺎﺯﺩﻳﺎﺩ ﺍﺩﺭﺍﮐﺎﺕ ﺍﺳﺖ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﻗﻠﺐ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﻤﺤﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ *‬

‫ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﺠﻬﺖ ﺍﻳﻦ ﻧﺰﻭﻝ ﻳﺎﻓﺘﻪ ﮐﻪ ﺭﻭﺡ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﭘﺮﻭﺍﺯ‬ ‫ﮐﻨﺪ ﺗﺎ ﺑﺎﻭﺝ ﻣﻠﮑﻮﺕ ﺍﻋﻠﻰ ﺭﺳﺪ ﻭ ﻗﻠﺐ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﻤﺤﺒﺖ‬ ‫ﺍ‪ ‬ﭘﺮﻭﺍﺯ ﮐﻨﺪ ﺗﺎ ﺑﺨﺪﺍ ﻧﺰﺩﻳﮏ ﺷﻮﺩ * ﭘﺲ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ‬ ‫ﻫﺮ ﭼﻴﺰﻯ ﭘﺮﻭﺍﺯﻳﺴﺖ ﻭ ﻫﺮ ﭼﻴﺰ ﺑﺎﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﮥ ﺧﻮﺩ‬

‫ﻣﺜﻼ ﺍﻳﻦ ﭼﺮﺍﻍ ﭼﻮﻥ ﺑﺎﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﮥ‬ ‫ﺑﺮﺳﺪ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﮐﺮﺩﻩ *‬ ‫ً‬

‫ﺧﻮﺩ ﺑﺮﺳﺪ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﮐﺮﺩﻩ * ﺍﻳﻦ ﮔﻞ ﻭﻗﺘﻰ ﺑﺎﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﮥ ﺧﻮﺩ‬ ‫ﺑﺮﺳﺪ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﮐﺮﺩﻩ * ﺍﻧﺴﺎﻧﻬﻢ ﻭﻗﺘﻰ ﺑﺎﻋﻠﻰ ﻣﺮﺗﺒﮥ ﺧﻮﺩﺵ‬

‫ﺑﺮﺳﺪ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﮐﺮﺩﻩ * ﺍﻣﺎ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﺎﻳﻤﺎﻥ ﺍﺳﺖ * ﭘﺮﻭﺍﺯ‬ ‫ﺹ ‪٢٣٠‬‬

‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﻔﻀﺎﺋﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺴﺖ * ﭘﺮﻭﺍﺯ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﺎﮐﺘﺴﺎﺏ‬

‫ﮐﻤﺎﻻﺕ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺴﺖ * ﭘﺮﻭﺍﺯ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﻋﻤﻞ ﺑﺘﻌﺎﻟﻴﻢ‬

‫ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﺖ * ﭘﺮﻭﺍﺯ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺧﺪﻣﺖ ﺑﻮﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺴﺖ‬ ‫ﭘﺮﻭﺍﺯ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﻧﺘﺒﺎﻩ ﺑﺂﻳﺎﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﺖ * ﭘﺮﻭﺍﺯ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬

‫ﺑﺎﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﺁﻳﺖ ُﻫﺪﻯ ﺑﻴﻦ ﺧﻠﻖ ﺑﺎﺷﺪ * ﭘﺮﻭﺍﺯ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬

‫ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﺭﺍﻳﺖ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺑﺎﺷﺪ * ﭘﺮﻭﺍﺯ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﻳﻨﺴﺖ‬

‫ﮐﻪ ﺭﻭﺷﻦ ﺑﻨﻮﺭ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑﺎﺷﺪ * ﭘﺮﻭﺍﺯ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﻳﻨﺴﺖ‬

‫ﮐﻪ ﻣﻨﻘﻄﻊ ﺍﺯ ﻣﺎﺩﻭﻥ ﺣﻖ ﺑﺎﺷﺪ * ﭘﺮﻭﺍﺯ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﻳﻨﺴﺖ‬

‫ﮐﻪ ﺗﻮﺟﻪ ﺑﻤﻠﮑﻮﺕ ﺍﺑﻬﻰ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ * ﭘﺮﻭﺍﺯ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬

‫ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺭﺍ ﺑﺘﻤﺎﻣﻪ ﺍﺟﺮﺍ ﺩﺍﺭﺩ * ﺍﻣﻴﺪﻡ‬ ‫ﺍﻳﻨﺴﺖ ﺍﻧﺸﺎءﺍ‪ ‬ﺟﻤﻴﻊ ﺷﻤﺎ ﻫﺎ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﮐﻨﻴﺪ ﺭﻭﺣﺘﺎﻥ‬

‫ﻗﻠﺒﺘﺎﻥ ﻓﮑﺮﺗﺎﻥ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﮐﻨﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﺷﺌﻮﻧﺘﺎﻥ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﮐﻨﺪ*‬ ‫ﺍﻳﻨﺴﺖ ﺁﺭﺯﻭﻯ ﻣﻦ ﺍﻥ ﺷﺎء ﺍ‪ ‬ﺑﺂﻥ ﻣﻮﻓﻖ ﺷﻮﻳﺪ * ﺩﻋﺎ ﺑﮑﻨﻢ‬

‫ﻬﻢ ﻳﺎ ﻭﺍﻫﺐ ﺍﻟﺒﺮﺍﻳﺎ ﻭ ﻳﺎ ﻣﻮﺟﺪ ﺍﻻﺷﻴﺎء ﺍﺳﺄﻟﮏ ﺑﻔﻀﻠﮏ‬ ‫ّ‬ ‫ﺍﻟﻠ ّ‬ ‫ﻭ ﺟﻮﺩﮎ ّﺍﻟﺬﻯ ﺍﺣﺎﻁ ِ‬ ‫ﺍﻟﺘﻰ ﺳﺒﻘﺖ‬ ‫ﺍﻟﮑﺎﺋﻨﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻄﺎﻓﮏ ّ‬

‫ﺍﻟﺬﻯ ﺧﻀﻌﺖ ﻟﻪ ﺍﻻﻋﻨﺎﻕ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺍﺕ ﻭ ﺑﺎﺳﻤﮏ ﺍﻻﻋﻈﻢ ّ‬

‫ﻣﺘﻀﺮﻋﻴﻦ‬ ‫ﻟﺮﻗﺎﺏ ﻭ ﺧﺸﻌﺖ ﻟﻪ ﺍﻻﺻﻮﺍﺕ ﺃﻥ ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ‬ ‫ﻭ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ﺫﻟﺖ ﻟﻪ ﺍ ّ‬

‫ﻣﺘﻮﮐﻠﻴﻦ ﻋﻠﻴﮏ ﻣﺘﺬﻟّﻠﻴﻦ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﮏ ﻧﺮﺟﻮ ﺭﺣﻤﺘﮏ‬ ‫ﺍﻟﻴﮏ‬ ‫ّ‬


‫ﺹ ‪٢٣١‬‬

‫ﺃﻳﺪﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻘﺎﻣﺔ‬ ‫ﺭﺏ ّ‬ ‫ﺍﻟﮑﺒﺮﻯ ﻭ ﻣﻮﻫﺒﺘﮏ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ * ّ‬

‫ﺠﺮﻉ‬ ‫ﻓﻰ ﺍﻣﺮﮎ ﻭ ﺍﻟﺜﺒﻮﺕ ﻓﻰ ﺣﺒﮏ ﻭ ﺍﻟﺘﺸﺒّﺚ ﺑﺬﻳﻞ ﻏﻨﺎﺋﮏ ﻭ ﺍﻟﺘّ ّ‬

‫ﺒﺘﻞ ﺍﻟﻴﮏ ﺑﻘﻠﺐ ﺧﺎﺿﻊ ﺧﺎﺷﻊ ﻣﻨﺠﺬﺏ‬ ‫ﺍﻟﺘ ّ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻗﺪﺍﺡ ﻣﺤﺒﺘﮏ ﻭ ّ‬

‫ﺍﻟﻰ ﺟﻤﺎﻟﮏ ﻭ ﺭﻭﺡ ﻣﺴﺘﺒﺸﺮ ﺑﺂﻳﺎﺕ ﻗﺪﺳﮏ ﻭ ﻋﻴﻦ ﻧﺎﻇﺮﺓ‬

‫ﺭﺏ ﻭّﻓﻘﻨﺎ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍﻓﻖ ﺗﻮﺣﻴﺪﮎ ﻭ ﺍﺫﻥ ﻭﺍﻋﻴﺔ ﻟﻨﺪﺍء ﻣﻠﮑﻮﺗﮏ * ّ‬

‫ﻋﻠﻰ ﮐﻞ ﺧﻴﺮ ﻓﻰ ﻣﻠﮑﮏ ﻭ ﻣﻠﮑﻮﺗﮏ ﻭ ﺃﻳّﺪﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻣﺘﮏ‬

‫ﺭﺏ ﺍﺣﻔﻈﻨﺎ ﻓﻰ ﮐﻞ ﺍﻻﺣﻮﺍﻝ ﻭ ﺍﺣﺮﺳﻨﺎ ﻋﻦ‬ ‫ﻭ ﻃﺎﻋﺘﮏ * ّ‬ ‫ﮐﻞ ﺍﻻﻓﺘﺘﺎﻥ ﻭ ﺍﻫﺪﻧﺎ ﺍﻟﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﻋﻔﻮﮎ‬

‫ﻭ ﻏﻔﺮﺍﻧﮏ * ﺍﻧﮏ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﮑﺮﻳﻢ‬ ‫ﺍﻧﮏ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ * ﺍﻧﮏ‬

‫ﺍﻧﺖ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ *‬ ‫ﺣﺠﻪ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ (‬ ‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ٧‬ﺫﻯ ّ‬

‫) ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ٢٨‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﻣﻮﺳﻴﻮ ﺩﺭ ﻳﻔﻮﺱ ﺍﻣﺮﻭﺯ ﺻﺪﺍﻳﺶ ﮔﺮﻓﺘﻪ ﻧﻤﻴﺘﻮﺍﻧﺪ‬

‫ﺗﺮﺟﻤﻪ ﺑﮑﻨﺪ * ﻟﻬﺬﺍ ﻣﺠﺒﻮﺭﻳﻢ ﮐﻪ ﺗﺮﺟﻤﻪ ﺑﺰﺑﺎﻥ ﺍﻧﮕﻠﻴﺴﻰ‬ ‫ﺑﺎﺷﺪ * ﺩﺭ ﺁﻥ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﮐﻪ ﻣﻦ ﺑﺎ ﺷﻤﺎ ﺻﺤﺒﺖ ﺩﺍﺷﺘﻢ ﻭ ﻣﻼﻗﺎﺕ‬ ‫ﺹ ‪٢٣٢‬‬ ‫ﮐﺮﺩﻡ ﺷﻤﺎ ﻣﻄﻠﻊ ﺑﺮ ﺍﺳﺎﺱ ﺍﻳﻦ ﺍﻣﺮ ﺷﺪﻳﺪ ﺷﻤﺎ ﺣﺎﻻ ﻭﺍﻗﻒ‬ ‫ﺍﻣﺎ ﺩﻳﮕﺮﺍﻥ ﻫﻨﻮﺯ ﺩﺭ ﻭﻫﻤﻨﺪ *‬ ‫ﺍﺳﺮﺍﺭ ﺍﻣﺮ ﺍﻟﻠّﻬﻴﺪ * ّ‬

‫ﺯﻳﺮﺍ ﺁﻧﺎﻥ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﺍﻣﺮ ﭼﻴﺰﻯ ﺷﻨﻴﺪﻩ ﺍﻧﺪ ﻭ ﺁﻥ ﺭﻭﺍﻳﺎﺕ ﺍﮐﺜﺮ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﻭ ﺁﻥ ﺍﺳﺎﺱ ﺍﻣﺮ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﻧﻴﺴﺖ *‬ ‫ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﺑﻌﻀﻰ ﺍﺯ ﺭﻭﺍﻳﺎﺕ ﻣﻮﺍﻓﻘﺴﺖ ﻟﮑﻦ ﺍﮐﺜﺮ ﻣﻮﺍﻓﻖ‬

‫ﻧﻴﺴﺖ ﺍﺳﺎﺱ ﺩﻳﻦ ﺍ‪ ‬ﺁﻥ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﻣﻦ ﺫﮐﺮ ﮐﺮﺩﻡ ﻳﮏ‬

‫ﻳﮏ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺷﻤﺎ ﺗﻔﺼﻴﻞ ﺩﺍﺩﻡ * ﻣﺨﺘﺼﺮ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﺷﻤﺎ ﻫﺎ‬

‫ﺑﺎﻳﺪ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﻋﻤﻞ ﮐﻨﻴﺪ ﺗﺎ ﺟﻤﻴﻊ‬

‫ﻣﺮﺩﻡ ﺑﺒﻴﻨﻨﺪ ﮐﻪ ﺍﺯ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺷﻤﺎ ﺁﺛﺎﺭ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﮎ‬

‫ﻇﺎﻫﺮ ﻭ ﺑﺎﻫﺮ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺑﮑﻮﺷﻴﺪ ﺗﺎ ﺍﻳﻦ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﻋﺎﻟﻤﺮﺍ‬ ‫ﺍﺣﺎﻃﻪ ﮐﻨﺪ ﻭ ﺭﻭﺡ ﺣﻴﺎﺕ ﺍﺑﺪﻳﻪ ﺩﺭ ﻧﻔﻮﺱ ﺩﻣﻴﺪﻩ‬


‫ﺷﻮﺩ ﻭ ﻳﻘﻴﻦ ﺑﺪﺍﻧﻴﺪ ﮐﻪ ﻧﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺷﻤﺎ ﺭﺍ ﺗﺄﻳﻴﺪ‬ ‫ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ * ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﺍﮔﺮ ﺑﺮ ﺷﻤﺎ ﻗﻴﺎﻡ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ‬

‫ﺷﻤﺎ ﻣﻀﻄﺮﺏ ﻧﺸﻮﻳﺪ ﻣﺤﺰﻭﻥ ﻧﮕﺮﺩﻳﺪ ﺍﺯ ﺷﻤﺎﺗﺖ ﻭ ﻣﻼﻣﺖ‬ ‫ﺑﻰ ﺧﺮﺩﺍﻥ ﺩﻟﮕﻴﺮ ﻧﺸﻮﻳﺪ * ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﺭﺍ ﻭﻗﺘﻴﮑﻪ‬

‫ﺗﺎﺝ ﺧﺎﺭ ﺑﺮ ﺳﺮ ﻧﻬﺎﺩﻧﺪ ﻣﻼﺣﻈﻪ ﻣﻴﻨﻤﻮﺩ ﮐﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺎﺟﻬﺎﻯ‬ ‫ﻣﻠﻮﮎ ﺩﺭ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺁﻥ ﺗﺎﺝ ﺧﺎﺭﻯ ﺧﺎﺿﻊ ﻭ ﺧﺎﺷﻊ ﺳﺠﺪﻩ‬

‫ﻋﺰﺕ ﻭ ﻗﺪﺭﺕ‬ ‫ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﻨﺪ * ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﻣﻴﻔﺮﻣﻮﺩ ﻣﻦ ﺩﺭ ﻳﻤﻴﻦ ّ‬ ‫ﺹ ‪٢٣٣‬‬

‫ﺧﻮﺍﻫﻢ ﺑﻮﺩ * ﻭ ﺣﺎﻻ ﻣﻦ ﺑﺸﻤﺎ ﻣﻴﮕﻮﻳﻢ ﺍﻳﻦ ﺭﺍ ﺩﺭ ﺧﺎﻃﺮ‬ ‫ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﻴﺪ * ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﺷﻤﺎ ﺁﻓﺎﻕ ﺭﺍ ﺍﺣﺎﻃﻪ ﮐﻨﺪ ﻗﻮﮤ‬

‫ﺷﻤﺎ ﺑﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﻗﻮﺍﻯ ﻋﺎﻟﻢ ﻏﺎﻟﺐ ﮔﺮﺩﺩ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺖ ﺷﻤﺎ ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﺍﺷﻴﺎ ﺍﺛﺮ ﮐﻨﺪ ﺷﻤﺎ ﻫﺎ ﺷﻤﻊ ﺭﻭﺷﻦ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﻰ ﺷﻮﻳﺪ ﻇﻠﻤﺎﺕ‬ ‫ﻫﺮ ﭼﻪ ﻗﻮﻯ ﺑﺎﺷﺪ ﻣﻘﺎﻭﻣﺖ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﺷﻤﺎ ﺭﺍ ﻧﺨﻮﺍﻫﺪ ﮐﺮﺩ‬

‫ﺍﻳﻦ ﻭﻋﺪﮤ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺑﻪ ﺷﻤﺎﻫﺎ ﻣﻴﺪﻫﻢ ﻳﻘﻴﻦ ﺩﺍﺷﺘﻪ‬

‫ﺑﺎﺷﻴﺪ ﻭ ﺑﻘﻮﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﺴﻼﻡ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ ﻗﻴﺎﻡ ﮐﻨﻴﺪ * ﻭ ّ‬

‫ﺣﺠﻪ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ (‬ ‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ٧‬ﺫﻯ ّ‬

‫) ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ -‬ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ٢٩‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺍﺯ ﺟﻤﻠﮥ ﺍﻭﺍﻣﺮ ﺣﻀﺮﺕ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﺑﺎﻳﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻠﺖ‬ ‫ﺍﺯ ﺍﻫﻞ ﻣﻌﺎﺭﻑ ﻭ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﮐﺮﺩﻩ ﻳﮏ ﻟﺴﺎﻧﻰ ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ‬

‫ﻳﺎ ﺍﻳﺠﺎﺩ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﻭ ﺁﻥ ﻟﺴﺎﻥ ﻋﻤﻮﻣﻰ ﺑﺎﺷﺪ * ﻭ ﺍﻳﻦ ﺍﻣﺮ‬ ‫ﺹ ‪٢٣٤‬‬ ‫ﺩﺭ ﮐﺘﺎﺏ ﺍﻗﺪﺱ ﭼﻬﻞ ﺳﺎﻝ ﭘﻴﺶ ﻧﺎﺯﻝ ﺷﺪﻩ ﻭ ﻣﻀﻤﻮﻥ‬ ‫ﺁﻥ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﻣﺴﺌﻠﮥ ﻟﺴﺎﻥ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﻣﺸﮑﻞ ﺷﺪﻩ ﺯﻳﺮﺍ ﻟﺴﺎﻥ‬

‫ﺑﺴﻴﺎﺭ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺣﺎﺻﻞ ﺷﺪﻩ ﺑﻴﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻗﻮﺍﻡ‬

‫ﻭ ﻃﻮﺍﺋﻒ ﻭ ﺗﺎ ﻭﺣﺪﺕ ﻟﺴﺎﻥ ﺣﺎﺻﻞ ﻧﮕﺮﺩﺩ ﺍﺋﺘﻼﻑ ﻣﺸﮑﻞ‬ ‫ﻭ ﻣﻌﺎﻣﻼﺕ ﻣﺨﺘّﻞ ﺍﺳﺖ * ﻫﺮ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺑﻠﺴﺎﻥ ﻫﺎﻯ‬ ‫ﺑﺴﻴﺎﺭ ﺍﺳﺖ ﺗﺎ ﺑﺘﻮﺍﻧﺪ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﻣﻌﺎﻣﻠﻪ ﻭ ﻣﻌﺎﺷﺮﺕ‬

‫ﻭ ﻣﻼﻗﺎﺕ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﻭ ﺍﻳﻦ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺍﺳﺖ * ﺯﻳﺮﺍ ﺁﻧﭽﻪ ﺗﺎ ﺣﺎﻝ‬ ‫ﻣﺴﻠﻢ ﺷﺪﻩ ﻫﺸﺘﺼﺪ ﻟﺴﺎﻥ ﻣﻌﻴﻦ ﮔﺸﺘﻪ‬ ‫ﺩﺭ ﺁﮐﺎﺩﻳﻤﻰ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﻭ ّ‬


‫ﻭ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺗﺤﺼﻴﻞ ﺍﻳﻨﻬﻤﻪ ﻟﺴﺎﻥ ﻣﻤﮑﻦ ﻧﻴﺴﺖ * ﭘﺲ‬ ‫ﺑﻬﺘﺮ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﻳﮏ ﻟﺴﺎﻥ ﺍﻳﺠﺎﺩ ﻭ ﻳﺎ ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﺷﻮﺩ ﺗﺎ ﺁﻧﮑﻪ‬ ‫ﻟﺴﺎﻥ ﻋﻤﻮﻣﻰ ﺑﺎﺷﺪ * ﺩﺭ ﺍﻳﻨﺼﻮﺭﺕ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﺪﻭ ﻟﺴﺎﻥ‬

‫ﻣﺤﺘﺎﺟﺴﺖ ﻳﮑﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﻭﻃﻨﻰ ﻳﮑﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﻋﻤﻮﻣﻰ * ﺑﻠﺴﺎﻥ‬

‫ﻭﻃﻨﻰ ﺧﻮﺩﺵ ﺑﺎ ﻗﻮﻡ ﺧﻮﺩ ﮔﻔﺘﮕﻮ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﺍّﻣﺎ ﺑﻠﺴﺎﻥ‬

‫ﻋﻤﻮﻣﻰ ﺑﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﺤﺎﻭﺭﻩ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﻭ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﻟﺴﺎﻥ ﺛﺎﻟﺚ‬

‫ﻧﻤﻴﺒﺎﺷﺪ ﻭ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﺑﺎ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺘﺮﺟﻢ ﺍﻟﻔﺖ ﻭ ﻣﺼﺎﺣﺒﺖ‬ ‫ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﻨﺪ * ﺣﺎﻝ ﺍﮔﺮ ﭼﻨﻴﻦ ﭼﻴﺰﻯ ﺑﺸﻮﺩ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺳﺒﺐ‬

‫ﺭﺍﺣﺖ ﻭ ﺁﺳﺎﻳﺶ ﻭ ﺳﺮﻭﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻠﻞ ﻋﺎﻟﻤﺴﺖ * ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﻣﺪﺗﻰ‬ ‫ﻣﺪﻳﺪﻩ ﺷﺨﺼﻰ ﭘﻴﺪﺍ ﺷﺪ ﺍﻳﻦ ﻟﺴﺎﻥ ﺍﺳﭙﺮﺍﻧﺘﻮ ﺭﺍ ﺍﻳﺠﺎﺩ‬ ‫ﺹ ‪٢٣٥‬‬ ‫ﮐﺮﺩ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺯﺣﻤﺖ ﮐﺸﻴﺪﻩ ﺧﻮﺏ ﺍﻳﺠﺎﺩﻯ ﮐﺮﺩﻩ‬ ‫ﻟﮑﻦ ﺑﺠﻬﺖ ﺁﻧﮑﻪ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﻭ ﺗﺮﻭﻳﺞ ﺁﻥ ﻟﺴﺎﻥ ﻻﺯﻣﺴﺖ‬

‫ﻟﻬﺬﺍ ﻋﻤﻮﻡ ﻣﻠﺖ ﺍﺯ ﺍﺭﺑﺎﺏ ﻣﻌﺎﺭﻑ ﺑﺎﻳﺪ ﻳﮏ ﻣﺠﻠﺲ ﻋﻤﻮﻣﻰ‬

‫ﺗﺸﮑﻴﻞ ﺩﻫﻨﺪ ﻫﺮ ﻣﻠﺘﻰ ﻧﻔﺴﻰ ﺭﺍ ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﺍﻳﻨﻬﺎ‬

‫ﺍﻧﺠﻤﻨﻰ ﺑﻴﺎﺭﺍﻳﻨﺪ ﻭ ﻣﻌﺎﻭﻧﺖ ﺁﻧﺸﺨﺺ ﺑﮑﻨﻨﺪ ﻭ ﻟﺴﺎﻥ ﺭﺍ‬ ‫ﺍﺯ ﻫﺮ ﺟﻬﺖ ﺍﮐﻤﺎﻝ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﺗﺎ ﺁﻥ ﻟﺴﺎﻥ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺣﺎﺻﻞ ﻧﻤﺎﻳﺪ‬

‫ﻭ ﻟﺴﺎﻥ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﻋﻤﻮﻡ ﻣﻠﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺷﻮﺩ ﻭ ﺑﺮ ﻣﻠﺘﻰ ﺗﻌﻠﻴﻢ‬

‫ﺁﻥ ﮔﺮﺍﻥ ﻧﺒﺎﺷﺪ * ﺯﻳﺮﺍ ﺣﺎﻝ ﺑﺮ ﺑﻌﻀﻰ ﮔﺮﺍﻥ ﻭ ﻣﺸﮑﻞ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﻣﻴﮕﻮﻳﻨﺪ ﺍﻳﻦ ﻟﺴﺎﻥ ﺭﺍ ﻣﺎ ﺍﻳﺠﺎﺩ ﻧﮑﺮﺩﻩ ﺍﻳﻢ ﺭﻭﺱ ﺍﻳﺠﺎﺩ‬

‫ﮐﺮﺩﻩ ﺍﺳﺖ ﻟﻬﺬﺍ ﺗﻌﻠﻖ ﻗﻠﺐ ﭼﻨﺪﺍﻥ ﻧﺪﺍﺭﻧﺪ * ﺍﻣﺎ ﺍﮔﺮ‬

‫ﻫﻤﭽﻮ ﺍﻧﺠﻤﻨﻰ ﺗﺸﮑﻴﻞ ﺷﻮﺩ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻋﻀﺎء ﺗﺼﺪﻳﻖ ﮐﺮﺩﻩ‬

‫ﺍﺗﻤﺎﻡ ﻭ ﺍﮐﻤﺎﻝ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﺁﻧﻮﻗﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻠﻞ ﺑﻨﻬﺎﻳﺖ ﺳﺮﻭﺭ ﻗﺒﻮﻝ‬ ‫ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﻨﺪ * ﻭ ﺗﺎ ﺁﻥ ﻟﺴﺎﻥ ﺗﺮﻭﻳﺞ ﻧﺸﻮﺩ ﺭﺍﺣﺖ ﻭ ﺁﺳﺎﻳﺶ‬ ‫ﺁﻧﻄﻮﺭ ﮐﻪ ﺑﺎﻳﺪ ﻭ ﺷﺎﻳﺪ ﺑﺮﺍﻯ ﺑﺸﺮ ﺣﺎﺻﻞ ﻧﻤﻴﺸﻮﺩ * ﺯﻳﺮﺍ‬

‫ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻟﺴﺎﻥ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﺳﺒﺐ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻭ ﺳﻮء ﺗﻔﺎﻫﻢ ﺍﺳﺖ *‬

‫ﻣﺜﻼ ﻣﻴﺎﻧﮥ ﺁﻟﻤﺎﻥ ﻭ ﻓﺮﺍﻧﺴﻪ ﭼﻪ ﺗﻔﺎﻭﺗﻴﺴﺖ ﺗﻔﺎﻭﺕ ﻟﺴﺎﻥ ﺍﺳﺖ‬ ‫ً‬

‫ﻭ ﺑﺲ ﻣﻴﺎﻥ ﺷﺮﻕ ﻭ ﻏﺮﺏ ﻳﮏ ﺳﺒﺐ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻟﺴﺎﻥ ﺍﺳﺖ‬

‫ﺍﮔﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﺑﻠﺴﺎﻥ ﻋﻤﻮﻣﻰ ﺗﻨﻄﻖ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﻭﺣﺪﺕ‬ ‫ﺹ ‪٢٣٦‬‬

‫ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺸﺮ ﺭﺍ ﺧﺪﻣﺖ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﻨﺪ * ﻟﻬﺬﺍ ﺷﻤﺎ ﻟﺴﺎﻥ ﺍﺳﭙﺮﺍﻧﺘﻮ ﺭﺍ‬


‫ﺧﻴﻠﻰ ﺩﻭﺳﺖ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﻴﺪ * ﭼﺮﺍ ﺑﺪﺍﻳﺖ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺍﻧﺸﺎء ﺍ‪ ‬ﺍﮐﻤﺎﻝ ﺧﻮﺍﻫﺪ ﺷﺪ ﻭ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻻﺭﺽ ﺭﺍﺣﺖ ﺧﻮﺍﻫﻨﺪ ﮔﺸﺖ *‬

‫ﻭ ﻋﻠﻴﮑﻢ ﺍﻟﺒﻬﺎء ﺍﻻﺑﻬﻰ *‬

‫ﺣﺠﻪ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ (‬ ‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ٩‬ﺫﻯ ّ‬

‫) ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ٣٠‬ﻧﻮﺍﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺍﻣﺮﻭﺯ ﺑﺎ ﻳﮑﻰ ﺍﺯ ﺧﺎﻧﻤﻬﺎ ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﻣﺬﺍﮐﺮﻩ ﺑﻮﺩﻳﻢ ﮐﻪ‬

‫ﺍﺳﺎﺱ ﺩﻳﻦ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻳﮑﻰ ﺍﺳﺖ ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﻢ ﺍﻳﻨﻤﺴﺌﻠﻪ ﺭﺍ ﺑﺮﺍﻯ‬

‫ﺷﻤﺎ ﺷﺮﺡ ﺩﻫﻢ * ﻫﺮ ﻳﮏ ﺍﺯ ﺍﺩﻳﺎﻥ ﻣﻘﺪﺳﮥ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ ﮐﻪ ﺗﺎ ﺣﺎﻝ‬ ‫ﻧﺎﺯﻝ ﺷﺪﻩ ﻣﻨﻘﺴﻢ ﺑﺪﻭ ﻗﺴﻢ ﺍﺳﺖ ﻳﮑﻘﺴﻢ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺎﺗﺴﺖ‬ ‫ﻣﻌﺮﻓﺖ ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ ﻣﻮﻫﺒﺖ ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻋﺎﻟﻢ‬

‫ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺴﺖ ﮐﻤﺎﻻﺕ ﺁﺳﻤﺎﻧﻴﺴﺖ ﮐﻪ ﺗﻌﻠﻖ ﺑﻌﺎﻟﻢ ﺍﺧﻼﻕ‬

‫ﺩﺍﺭﺩ * ﺍﻳﻦ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺍﻳﻦ ﺍﺻﻞ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺟﻤﻴﻊ‬

‫ﺍﻧﺒﻴﺎﻯ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﺤﻘﻴﻘﺖ ﺩﻋﻮﺕ ﮐﺮﺩﻧﺪ * ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻣﺤﺒﺖ‬

‫ﺹ ‪٢٣٧‬‬

‫ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ * ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻣﻌﺮﻓﺖ ﺍ‪ ‬ﺍﺳﺖ * ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻭﻻﺩﺕ ﺛﺎﻧﻮﻳﮥ‬ ‫ﺍﺳﺖ * ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﺳﺘﻔﺎﺿﻪ ﺍﺯ ﻧﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﺳﺖ *‬

‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺴﺖ * ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻟﻔﺖ ﺑﻴﻦ‬

‫ﺑﺸﺮ ﺍﺳﺖ * ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺩﻭﺳﺘﻰ ﺍﺳﺖ * ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻋﺪﻟﺴﺖ *‬

‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻣﺴﺎﻭﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺑﺸﺮ ﺍﺳﺖ * ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻧﺒﻴﺎﻯ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﻳﻦ‬ ‫ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻭ ﺗﺮﻭﻳﺞ ﮐﺮﺩﻧﺪ ﭘﺲ ﺍﺩﻳﺎﻥ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻳﮑﻴﺴﺖ * ﻭ ﻗﺴﻢ‬

‫ﺩﻳﮕﺮ ﮐﻪ ﺗﻌﻠﻖ ﺑﺠﺴﻤﺎﻧﻴﺎﺕ ﺩﺍﺭﺩ ﻭ ﻓﺮﻋﺴﺖ ﺩﺭ ﺁﻥ ﺑﺤﺴﺐ‬ ‫ﺍﻗﺘﻀﺎء ﺯﻣﺎﻥ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻭ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﺣﺎﺻﻞ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﻣﺜﻞ ﺍﻳﻨﮑﻪ‬ ‫ﺩﺭ ﺷﺮﻳﻌﺖ ﺗﻮﺭﺍﺕ ﻃﻼﻕ ﺟﺎﺋﺰ ﺩﺭ ﺷﺮﻳﻌﺖ ﻣﺴﻴﺢ ﺟﺎﺋﺰ‬

‫ﻧﻪ ﺩﺭ ﺷﺮﻳﻌﺖ ﻣﻮﺳﻰ ﺳﺒﺖ ﺑﻮﺩ ﺩﺭ ﺷﺮﻳﻌﺖ ﻣﺴﻴﺢ‬

‫ﻧﺴﺦ ﺷﺪ * ﺍﻳﻦ ﺗﻌﻠﻖ ﺑﺠﺴﻤﺎﻧﻴﺎﺕ ﺩﺍﺭﺩ ﺍﻫﻤﻴﺘﻰ ﻧﺪﺍﺭﺩ‬

‫ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻗﺘﻀﺎء ﺯﻣﺎﻥ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻭ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻣﮑﺎﻥ‬ ‫ﻣﺜﻞ ﻫﻴﮑﻞ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﻴﻤﺎﻧﺪ * ﮔﺎﻫﻰ ﺻﺤﺖ ﺩﺍﺭﺩ ﮔﺎﻫﻰ ﻋﻠﻴﻞ‬

‫ﻭ ﻣﺮﻳﺾ ﺍﺳﺖ ﻟﻬﺬﺍ ﻣﻌﺎﻟﺠﺎﺕ ﻧﻈﺮ ﺑﺎﺧﺘﻼﻑ ﺍﻣﺮﺍﺽ ﻣﺘﻔﺎﻭﺗﺴﺖ *‬ ‫ﻳﮑﺮﻭﺯ ﻋﻠﺖ ﺍﺯ ﺣﺮﺍﺭﺕ ﺍﺳﺖ ﺑﺎﻳﺪ ﺗﺒﺮﻳﺪ ﺷﻮﺩ * ﻳﮑﺮﻭﺯ ﻣﺮﺽ‬


‫ﺍﺯ ﺭﻃﻮﺑﺖ ﺍﺳﺖ ﺑﺎﻳﺪ ﻋﻼﺝ ﺩﻳﮕﺮ ﮔﺮﺩﺩ * ﻣﺮﺍﺩ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﺁﻥ ﻗﺴﻢ‬ ‫ﺍﺯ ﺷﺮﻳﻌﺖ ﺍ‪ ‬ﮐﻪ ﺗﻌﻠﻖ ﺑﻌﺎﻟﻢ ﺟﺴﻤﺎﻧﻰ ﺩﺍﺭﺩ ﺁﻥ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻭ ﺗﺒﺪﻳﻞ‬

‫ﺣﺎﺻﻞ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﻭ ﺍﻳﻦ ﻧﻈﺮ ﺑﺎﻗﺘﻀﺎء ﺯﻣﺎﻥ ﺍﺳﺖ * ﺩﺭ ﺯﻣﺎﻥ‬ ‫ﺹ ‪٢٣٨‬‬

‫ﻣﻮﺳﻰ ﻳﮑﻨﻮﻉ ﺍﻗﺘﻀﺎﺋﻰ ﺑﻮﺩ* ﺩﺭ ﺯﻣﺎﻥ ﻣﺴﻴﺢ ﻧﻮﻋﻰ ﺩﻳﮕﺮ‬

‫ﺩﺭ ﺯﻣﺎﻥ ﻣﻮﺳﻰ ﻃﻔﻞ ﺷﻴﺮ ﺧﻮﺍﺭ ﺑﻮﺩ* ﺷﻴﺮ ﻻﺯﻡ ﺩﺍﺷﺖ‬ ‫ﺩﺭ ﺯﻣﺎﻥ ﻣﺴﻴﺢ ﻏﺬﺍ ﺧﻮﺍﺭ ﺷﺪ* ﻣﻼﺣﻈﻪ ﮐﻨﻴﺪ ﮐﻪ‬

‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺯ ﺑﺪﺍﻳﺖ ﺣﻴﺎﺕ ﺗﺎ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻃﻮﺍﺭ ﻳﮏ‬

‫ﺷﺨﺺ ﺍﺳﺖ* ﻫﻤﻴﻦ ﻃﻮﺭ ﺩﻳﻦ ﺍ‪ ‬ﺩﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺩﻭﺍﺭ ﻳﮑﺪﻳﻦ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺩﺭ ﺑﺪﺍﻳﺖ ﺟﻨﻴﻦ ﺍﺳﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﺁﻥ ﻃﻔﻞ ﺷﻴﺮ ﺧﻮﺍﺭ‬

‫ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﺁﻥ ﻃﻔﻞ ﺭﺍﻫﻖ* ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﺁﻥ ﺑﺒﻠﻮﻍ ﻣﻴﺮﺳﺪ ﺑﻌﺪ‬

‫ﺍﺯ ﺁﻥ ﺟﻮﺍﻥ ﻣﻰ ﺷﻮﺩ* ﺑﻌﺪ ﺑﮑﻤﺎﻝ ﻣﻴﺮﺳﺪ* ﺑﻌﺪ ﭘﻴﺮ ﻣﻴﺸﻮﺩ‬ ‫ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﻭ ﺃﻃﻮﺍﺭ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﭘﻴﺪﺍ ﻣﻴﮑﻨﺪ* ﻟﮑﻦ‬

‫ﺑﺎﺯ ﻳﮑﻰ ﺍﺳﺖ ﻫﻤﻴﻦ ﻃﻮﺭ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﻬﻰ ﻳﮏ ﺩﻳﻦ ﺍﺳﺖ ﺯﻳﺮﺍ‬

‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺗﻌﺪﺩ ﻗﺒﻮﻝ ﻧﮑﻨﺪ* ﺍﻳﻦ ﺍﺧﺘﻼﻓﻰ ﮐﻪ‬ ‫ﻣﻼﺣﻈﻪ ﻣﻴﮑﻨﻴﺪ ﺩﺭ ﺃﺩﻳﺎﻥ ﺍﻟﻬﻰ ﻣﺜﻞ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺍﻧﺴﺎﻧﺴﺖ‬

‫ﺍﻻﻥ ﭘﻴﺮ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺍﺯ ﺑﺪﺍﻳﺖ ﺣﻴﺎﺕ ﺗﺎ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺣﻴﺎﺕ*‬ ‫ﻣﺜﻼ ﺁﻥ ﮐﻪ ٓ‬ ‫ً‬ ‫ﻫﻤﺎﻥ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺟﻨﻴﻦ ﺍﺳﺖ ﻫﺮ ﻗﺪﺭ ﮐﻪ ﻣﺘﻔﺎﻭﺕ ﻭ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﺳﺖ‬

‫ﻭ ﺑﺤﺴﺐ ﻇﺎﻫﺮ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺩﺍﺭﺩ ﻭﻟﻰ ﺑﺎﺯ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬ ‫ﻭﺍﺣﺪ ﺍﺳﺖ* ﻫﻤﻴﻦ ﻃﻮﺭ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﻬﻰ ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﻇﻮﺍﻫﺮ ﺁﻥ‬ ‫ﺩﺭ ﺃﻳﺎﻡ ﺃﻧﺒﻴﺎ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﺳﺖ ﻟﮑﻦ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﺳﺖ‬

‫ﭘﺲ ﺑﺎﻳﺪ ﺑﺂﻥ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻣﺘﻮﺳﻞ ﺷﻮﻳﻢ ﺗﺎ ﮐﻞ ﻣﻠﻞ ﻋﺎﻟﻢ‬ ‫ﺹ ‪٢٣٩‬‬ ‫ﻣﺘﻔﻖ ﺷﻮﻳﺪ ﺗﺎ ﺍﻳﻦ ﻧﺰﺍﻉ ﻭ ﺟﺪﺍﻝ ﺑﮑﻠﻰ ﺯﺍﺋﻞ ﺷﻮﺩ‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﻣﺘﺤﺪ ﻭ ﻣﺘﻔﻖ ﺷﻮﻧﺪ * ﺍﺯ ﺧﺪﺍ ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﻢ ﮐﻪ‬ ‫ﺷﻤﺎ ﻫﺎ ﺳﺒﺐ ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺷﻮﻳﺪ ﺗﺎ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﺑﺸﺮ ﺩﺳﺖ ﺩﺭ ﺁﻏﻮﺵ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ‬

‫ﻭ ﻋﺰﺕ ﺍﺑﺪﻳﮥ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ‬ ‫ﺟﻠﻮﻩ ﻧﻤﺎﻳﺪ * ﻣﺮﺣﺒﺎ *‬

‫ﺣﺠﻪ ‪ ١٣٢٩‬ﺷﺐ ﺷﻨﺒﻪ (‬ ‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ‪ ١٠‬ﺫﻯ ّ‬


‫) ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﺴﻴﻮ ﺩﺭﻳﻔﻮﺱ ‪ -‬ﭘﺎﺭﻳﺲ ‪ ١‬ﺩﺳﺎﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺭﻭﺯﻳﮑﻪ ﺑﭙﺎﺭﻳﺲ ﺁﻣﺪﻡ ﺩﻳﺪﻡ ﻣﺰﺭﻋﻪ ﺍﻳﺴﺖ‬

‫ﺧﺎﮐﺶ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺩﺍﺭﺩ ﻗﻮﮤ ﺍﻧﺒﺎﺕ ﺩﺍﺭﺩ ﺗﺨﻤﻰ ﺍﺯ ﻣﺤﺒﺖ‬ ‫ﺍ‪ ‬ﺩﺭ ﺁﻥ ﭘﺎﺷﻴﺪﻩ ﺷﺪ ﺍﺑﺮ ﺭﺣﻤﺖ ﭘﺮﻭﺭﺩﮔﺎﺭ ﺑﺮ ﺁﻥ‬ ‫ﺑﺎﺭﻳﺪ ﻭ ﺣﺮﺍﺭﺕ ﺷﻤﺲ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑﺮ ﺁﻥ ﺗﺎﺑﻴﺪ ﻧﺴﻴﻢ‬

‫ﻋﻨﺎﻳﺖ ﺑﺮ ﺁﻥ ﻭﺯﻳﺪ ﻭ ﺍﻳﻦ ﺩﺍﻧﻪ ﻫﺎ ﺑﻨﺎﻯ ﺭﻭﺋﻴﺪﻥ ﮔﺬﺍﺷﺖ ﻭ ﺍﺯ‬

‫ﻓﻴﺾ ﻣﻠﮑﻮﺕ ﺍﺑﻬﻰ ﺳﺒﺰ ﻭ ﺧﺮﻡ ﺧﻮﺍﻫﺪ ﺷﺪ * ﺑﺸﻤﺎ‬ ‫ﺹ ‪٢٤٠‬‬ ‫ﺑﺸﺎﺭﺕ ﻣﻴﺪﻫﻢ ﮐﻪ ﺭﻭﺯﻯ ﺧﻮﺍﻫﺪ ﺁﻣﺪ ﮐﻪ ﭘﺎﺭﻳﺲ ﮔﻠﺸﻦ‬

‫ﺷﻮﺩ ﻭ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺭﻳﺎﺣﻴﻦ ﺑﺮﻭﻳﺪ ﻭ ﺭﻭﺍﺋﺢ ﻃﻴﺒﻪ ﺑﺂﻓﺎﻕ ﻣﻨﺘﺸﺮ‬ ‫ﺷﻮﺩ * ﭼﻮﻥ ﺑﭙﺎﺭﻳﺲ ﻧﻈﺮ ﻣﻴﮑﻨﻢ ﻣﻴﺒﺒﻨﻢ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ‬

‫ﺩﺭ ﻫﻮﺍﻯ ﺁﻥ ﻣﻮﺍﺟﺴﺖ * ﺍﺯ ﻭﻗﺘﻴﮑﻪ ﻣﻦ ﺁﻣﺪﻡ ﺗﺎ ﺑﺤﺎﻝ‬

‫ﺗﺮﻗﻰ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﺣﺎﺻﻞ ﺷﺪﻩ ﺟﻤﻌﻰ ﺑﻤﻠﮑﻮﺕ ﺍﺑﻬﻰ ﺍﻗﺒﺎﻝ‬

‫ﻧﻤﻮﺩﻩ ﺍﻧﺪ * ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﺩﺭ ﻭﻗﺖ ﺻﻠﻴﺐ ﻋﺪﮤ ﮐﻤﻰ‬

‫ﺷﺎﮔﺮﺩﺍﻥ ﺩﺍﺷﺖ ﺑﺰﻭﺩﻯ ﺟﻤﻴﻌﺘﺸﺎﻥ ﺯﻳﺎﺩ ﺷﺪ ﻭ ﺁﻓﺎﻕ ﺭﺍ‬ ‫ﺭﻭﺷﻦ ﮐﺮﺩ ﺭﻭﻳﻬﺎ ﻣﻨﻮﺭ ﺷﺪ ﻣﺸﺎﻣﻬﺎ ﻣﻌﻄﺮ ﮔﺸﺖ *‬

‫ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪ ‬ﺟﻢ ﻏﻔﻴﺮﻯ ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ ﻫﺴﺘﻨﺪ ﻭ ﻫﻤﻪ‬ ‫ﻣﻨﺠﺬﺏ ﺣﻘﻴﻘﺖ * ﻳﻘﻴﻦ ﺑﺪﺍﻧﻴﺪ ﺍﻟﻄﺎﻑ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﺑﻬﻰ ﺷﻤﺎ ﺭﺍ‬ ‫ﺍﺣﺎﻃﻪ ﺧﻮﺍﻫﺪ ﮐﺮﺩ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺗﺄﻳﻴﺪ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﺍﻧﻮﺍﺭ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺑﺮ ﺷﻤﺎ ﻣﻴﺘﺎﺑﺪ *‬

‫ﺧﻼﺻﻪ ﺷﮑﺮ ﮐﻨﻴﺪ ﮐﻪ ﻓﻴﺾ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺷﺎﻣﻞ ﺷﺪ * ﺟﻤﻴﻊ‬

‫ﻣﺮﺩﻡ ﺩﺭ ﺧﻮﺍﺑﻨﺪ ﺷﻤﺎ ﺑﻴﺪﺍﺭﻳﺪ * ﺟﻤﻴﻊ ﻧﺎﺩﺍﻧﻨﺪ ﺷﻤﺎ ﺩﺍﻧﺎ‬ ‫ﮔﺸﺘﻴﺪ ﻭﻻﺩﺕ ﺛﺎﻧﻮﻳﻪ ﻳﺎﻓﺘﻴﺪ ﺑﻤﺎء ﺣﻴﺎﺕ ﺗﻌﻤﻴﺪ‬

‫ﺷﺪﻩ ﺍﻳﺪ ﻭ ﻣﻴﺸﻮﻳﺪ ﺑﺮﻭﺡ ﺣﻴﺎﺕ ﺍﺑﺪﻯ ﺭﺳﻴﺪﻳﺪ ﻟﻬﺬﺍ‬

‫ﻣﻄﻤﺌﻦ ﺑﻔﻀﻞ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﺎﺷﻴﺪ * ﺍﻣﻴﺪﻭﺍﺭﻡ ﺑﺎ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ‬

‫ﻣﺤﺒﺖ ﻭ ﺍﻟﻔﺖ ﺑﺎﺷﻴﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ ﺟﺎﻧﻔﺸﺎﻧﻰ ﮐﻨﻴﺪ‬ ‫ﺹ ‪٢٤١‬‬

‫ﻭ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺧﻠﻖ ﻣﻬﺮﺑﺎﻥ ﺑﺎﺷﻴﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﺭﺍ ﺧﻮﻳﺶ ﻭ ﭘﻴﻮﻧﺪ‬ ‫ﺧﻮﺩ ﺑﺪﺍﻧﻴﺪ ﻭ ﻫﻤﻪ ﺭﺍ ﺑﻨﺪﮤ ﻳﮏ ﺧﺪﺍﻭﻧﺪ ﺷﻤﺮﻳﺪ * ﻫﻴﭻ‬

‫ﺟﺪﺍﺋﻰ ﻭ ﺑﻴﮕﺎﻧﻪ ﻧﺒﻴﻨﻴﺪ * ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﺮﺍ ﻣﺜﻞ ﻳﮏ ﺷﺠﺮﮤ‬

‫ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺑﺪﺍﻧﻴﺪ ﮐﻪ ﺑﺮﮒ ﻭ ﺷﮑﻮﻓﻪ ﻭ ﺑﺎﺭ ﺩﺍﺭﺩ ﻭ ﻣﺮﺩﻣﺮﺍ ﻣﺜﻞ‬


‫ﺑﺮﮒ ﻭ ﺛﻤﺮ ﺁﻥ ﺷﺠﺮ ﺑﺪﺍﻧﻴﺪ * ﺟﻤﻴﻊ ﺭﺍ ﺩﻭﺳﺖ ﺑﺎﻳﺪ ﺩﺍﺷﺖ‬ ‫ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﺑﻌﻀﻰ ﻧﺎﺩﺍﻧﻨﺪ ﺑﺎﻳﺪ ﺩﺍﻧﺎ ﺷﻮﻧﺪ ﻃﻔﻠﻨﺪ ﺑﺎﻳﺪ‬

‫ﺗﺮﺑﻴﺖ ﺷﻮﻧﺪ ﻫﺮ ﮔﺰ ﻧﻈﺮ ﺑﻪ ﺑﻴﮕﺎﻧﮕﻰ ﻧﮑﻨﻴﺪ * ﺣﺎﻝ‬

‫ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﻢ ﺑﺎ ﺷﻤﺎ ﻭﺩﺍﻉ ﮐﻨﻢ ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﺟﺴﻤﴼ ﺟﺪﺍ ﻣﻴﺸﻮﻳﻢ ﻟﮑﻦ‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﺩﺭ ﻗﻠﺐ ﻣﻨﻴﺪ ﻫﻴﭻ ﻳﮏ ﻓﺮﺍﻣﻮﺵ ﻧﻤﻴﺸﻮﻳﺪ * ﻣﻦ‬ ‫ﺩﺭ ﺷﺮﻕ ﻭ ﺷﻤﺎ ﺩﺭ ﻏﺮﺏ ﺑﮑﻮﺷﻴﻢ ﮐﻪ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺖ ﺍﺣﺎﻃﻪ ﮐﻨﺪ‬

‫ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺸﺮ ﻇﺎﻫﺮ ﺷﻮﺩ ﺯﻳﺮﺍ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻧﺒﻴﺎء ﺑﺠﻬﺖ‬ ‫ﻣﺤﺒﺖ ﺧﻠﻖ ﺷﺪﻩ ﺍﻧﺪ *‬

‫ﻣﻼﺣﻈﻪ ﮐﻨﻴﺪ ﺣﻀﺮﺕ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﭼﻪ ﻗﺪﺭ ﺯﺣﻤﺖ ﮐﺸﻴﺪ‬

‫ﺗﺎ ﻣﺤﺒﺖ ﻇﺎﻫﺮ ﺷﻮﺩ * ﺣﻀﺮﺕ ﻣﻮﺳﻰ ﭼﻪ ﻗﺪﺭ ﻣﺒﺘﻼ ﺷﺪ *‬ ‫ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﺻﺒﻴﺢ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﮔﺮﻓﺘﺎﺭ ﻗﻮﻡ ﻗﺒﻴﺢ ﮔﺸﺖ *‬

‫ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺤﻤﺪ ﭼﻘﺪﺭ ﺑﻼﻫﺎﻯ ﻣﺒﺮﻡ ﺩﻳﺪ * ﺣﻀﺮﺕ ﺑﺎﺏ‬ ‫ﭼﻪ ﺻﺪﻣﺎﺕ ﺑﻴﺤﺴﺎﺏ ﻣﺸﺎﻫﺪﻩ ﻧﻤﻮﺩ * ﺣﻀﺮﺕ ﺑﻬﺎء ﺍ‪‬‬ ‫ﭼﻪ ﺑﻼﻳﺎﻯ ﻣﺴﺘﻤﺮﻩ ﻭ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﺷﺪﻳﺪﻩ ﺗﺤﻤﻞ ﻓﺮﻣﻮﺩ‬ ‫ﺹ ‪٢٤٢‬‬

‫ﺗﺎ ﻃﻮﺍﺋﻒ ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ ﺭﺍ ﻣﺘﻔﻖ ﻧﻤﺎﻳﺪ * ﭘﺲ ﺑﺎﻳﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺷﻌﮥ ﺷﻤﺲ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺷﻮﻳﺪ ﺟﻨﻮﺩ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﮔﺮﺩﻳﺪ ﻣﺪﻥ ﻗﻠﻮﺑﺮﺍ ﻓﺘﺢ‬

‫ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ * ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪ ‬ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺑﺎﺛﺮ ﻗﻠﻢ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﻋﻬﺪ ﻭ ﻣﻴﺜﺎﻗﻰ ﮔﺮﻓﺘﻨﺪ‬ ‫ﮐﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﻧﺎﻇﺮ ﺑﻪ ﻳﮏ ﻧﻘﻄﻪ ﺑﺎﺷﻨﺪ * ﻣﻄﻠﻊ ﺑﺮ ﺍﺳﺮﺍﺭ ﮐﺘﺎﺏ‬

‫ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﻭﺳﺖ ﺍﻳﻦ ﻣﻮﻫﺒﺖ ﺑﺮﺍﻯ ﺁﻧﺴﺖ ﮐﻪ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺣﺎﺻﻞ‬

‫ﻧﺸﻮﺩ * ﭘﺲ ﺩﺍﺋﻤﴼ ﺑﮑﻮﺷﻴﺪ ﮐﻪ ﻣﺘﻮﺟﻪ ﺑﻤﺮﮐﺰ ﻣﻴﺜﺎﻕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﺎﺷﻴﺪ *‬

‫ﺍﻟﻬﻰ ٓ‬ ‫ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺗﺮﺍﻧﻰ ﻣﻨﺠﺬﺑﴼ ﺍﻟﻰ ﻣﻠﮑﻮﺗﮏ ﺧﺎﺿﻌﴼ ﺧﺎﺷﻌﴼ‬

‫ﻣﺘﺬﻟﻼ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﮏ ﻣﺘﻮّﮐﻼ ﻋﻠﻴﮏ‬ ‫ﻟﺠﺒﺮﻭﺗﮏ ﻣﺒﺘﻬﻼ ﺍﻟﻴﮏ‬ ‫ّ‬

‫ﺍﺭﺟﻮﮎ ﺑﻘﻠﺒﻰ ﻭ ﺭﻭﺣﻰ ﻭ ﺫﺍﺗﻰ ﻭ ﮐﻴﻨﻮﻧﺘﻰ ﺍﻥ ﺗﻨﺰﻝ ﻋﻠﻰ ﻫﺆ ﻻء‬ ‫ﻗﺪﺭ ﻟﻬﻢ ﻧﺼﻴﺒﴼ ﻣﻮﻓﻮﺭﴽ ﻣﻦ ﻋﻄﺎﺋﮏ‬ ‫ﺑﺮﮐﺔ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﮎ ﻭ ّ‬

‫ﺭﺏ ﺍﻧﺮ ﺍﺑﺼﺎﺭﻫﻢ‬ ‫ﻭ ﺍﺟﻌﻠﻬﻢ ﺁﻳﺎﺕ ﺭﺣﻤﺘﮏ ﻭ ﮐﻠﻤﺎﺕ ﮐﺘﺎﺑﮏ * ﺍﻯ ّ‬ ‫ﺑﺎﻧﻮﺍﺭ ﺍﻟﻬﺪﻯ ﻭ ﺍﺣﻰ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﻣﻦ ﻧﺪﺍء ﻣﻠﮑﻮﺗﮏ ﺍﻻﺑﻬﻰ‬

‫ﻭ ﺍﺟﻌﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﺷﺠﺎﺭ ﺣﺪﻳﻘﺘﮏ ﺍﻟﻐﻨﺎء ﻭ ﺍﻟﮑﻮﺍﮐﺐ ﺍﻟﻼﻣﻌﺔ‬

‫ﻳﺴﺮ ﻟﻬﻢ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﻭ ﺍﺟﻌﻠﻬﻢ ﻳﺤﺒّﻮﻥ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ‬ ‫ﺍﻟﻨﻮﺭﺍء ﻭ ّ‬

‫ﺭﺏ ﺍﺟﻤﻌﻬﻢ ﺗﺤﺖ ﻟﻮﺍﺋﮏ ﻭ ﺍﺭﺯﻗﻬﻢ‬ ‫ﺑﻘﻠﺐ ﻃﺎﻓﺢ ﺑﺎﻟﻮﻻء * ّ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺎﺋﺪﺓ ﺳﻤﺎﺋﮏ * ﺍﻧﮏ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﮑﺮﻳﻢ‬ ‫ﺍﻧﮏ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ *‬


‫ﺹ ‪٢٤٣‬‬

‫) ﻧﻄﻖ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺷﺐ ﭘﻨﺠﺸﻨﺒﻪ ‪ ١٥‬ﺫﻯ (‬ ‫ﺣﺠﻪ ‪ ١٣٢٩‬ﺩﺭ ﻣﺎﺭﺳﻴﻞ ﺩﺭ ﻣﺠﻤﻊ (‬ ‫) ّ‬ ‫) ﺗﻴﺎﺳﻮﻓﻴﻬﺎ ‪ ٦‬ﺩﺳﺎﻣﺒﺮ ‪( ١٩١١‬‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺍﻋﻈﻢ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺣﮑﻤﺖ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﺖ * ﻭ ﺣﮑﻤﺖ‬ ‫ﻋﺒﺎﺭﺕ ﺍﺯ ﺍﻃﻼﻉ ﺑﺤﻘﺎﻳﻖ ﺍﺷﻴﺎء ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻫﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺳﺖ‬

‫ﻭ ﻋﻠﻢ ﻭ ﺍﺣﺎﻃﻪ ﺑﺤﻘﺎﻳﻖ ﺍﺷﻴﺎء ﻣﻤﮑﻦ ﻧﻴﺴﺖ ﺟﺰ ﺑﺤﮑﻤﺖ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ *‬ ‫ﺯﻳﺮﺍ ﻋﻠﻢ ﺑﺮ ﺩﻭ ﻗﺴﻢ ﺍﺳﺖ * ﻳﮑﻰ ﺗﺼﻮﺭﻯ ﻭ ﺩﻳﮕﺮﻯ‬ ‫ﺗﺤﻘﻴﻘﻰ ﺍﺳﺖ ﺑﻌﺒﺎﺭﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﺣﺼﻮﻟﻰ ﻭ ﺣﻀﻮﺭﻯ *‬

‫ﺍﻣﺎ ﺍﻳﻦ ﺻﺮﻑ ﺗﺼﻮﺭ ﺍﺳﺖ‬ ‫ً‬ ‫ﻣﺜﻼ ﻣﺎ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﻢ ﮐﻪ ﺁﺑﻰ ﻫﺴﺖ ّ‬

‫ﺍﻣﺎ ﻭﻗﺘﻰ ﻧﻮﺷﻴﺪﻳﻢ ﺗﺤﻘﻴﻘﻰ ﮔﺮﺩﺩ * ﻟﻬﺬﺍ ﮔﻔﺘﻪ ﺍﻧﺪ ﻋﻠﻢ ﺗﺎﻡ‬ ‫ّ‬

‫ﻣﺜﻼ ﺍﮔﺮ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﺪﺍﻧﺪ‬ ‫ﺗﺤﻘﻖ ﺑﻪ ﺷﻰء ﺍﺳﺖ ﻧﻪ ﺗﺼﻮﺭ ﺷﻰء *‬ ‫ً‬ ‫ﮐﻪ ﻣﺎﺋﺪﻩ ﻭ ﻧﻌﻤﺘﻰ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺍﺳﺖ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﺗﺼﻮﺭ ﺗﻠﺬﺫ ﻧﻴﺎﺑﺪ‬

‫ﺗﻠﺬﺫ ﻭ ﺗﻐّﺬﻯ ﻧﻤﺎﻳﺪ‬ ‫ﺍ ّﻣﺎ ﭼﻮﻥ ﺍﺯ ﻣﺎﺋﺪﻩ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﮐﻨﺪ ّ‬ ‫ﺹ ‪٢٤٤‬‬

‫ﻣﺜﻼ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﻴﺪﺍﻧﺪ‬ ‫ﭘﺲ ﺗﺤﻘﻖ ﺗﺎﻡ ﺣﺎﺻﻞ ﺷﻮﺩ *‬ ‫ً‬

‫ﺩﺭ ﺩﻧﻴﺎ ﻋﺴﻠﻰ ﻫﺴﺖ ﻟﮑﻦ ﺍﻳﻦ ﺗﺼﻮﺭ ﮐﻔﺎﻳﺖ ﻧﮑﻨﺪ‬

‫ﻭ ﻣﺬﺍﻕ ﺷﻴﺮﻳﻦ ﻧﻨﻤﺎﻳﺪ ﺑﻠﮑﻪ ﺑﺎﻳﺪ ﺑﭽﺸﺪ ﺗﺎ ﻋﻠﻢ ﺫﻭﻗﻰ ﺣﺼﻮﻝ‬

‫ﻳﺎﺑﺪ * ﭘﺲ ﺣﮑﻤﺖ ﻋﺒﺎﺭﺕ ﺍﺯ ﺍﻃﻼﻉ ﺑﺤﻘﺎﺋﻖ ﺍﺷﻴﺎ ﺍﺳﺖ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﺎ ﻫﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺫﻭﻗﴼ ﻭ ﺗﺤﻘﻘﴼ * ﻟﻬﺬﺍ ﺧﺪﺍﻭﻧﺪ ﺍﻧﺴﺎﻧﺮﺍ ﺟﺎﻣﻊ‬

‫ﻣﺜﻼ ﻣﺮﺍﺗﺐ ﻭﺟﻮﺩ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﺧﻠﻖ ﮐﺮﺩﻩ ﺍﺳﺖ *‬ ‫ً‬

‫ﻳﺎ ﺟﻤﺎﺩ ﺍﺳﺖ ﻳﺎ ﻧﺒﺎﺕ ﺍﺳﺖ ﻳﺎ ﺣﻴﻮﺍﻧﺴﺖ ﻭ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻧﻮﻉ ﻣﻤﺘﺎﺯ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﮐﻪ ﺟﺎﻣﻊ ﮐﻤﺎﻻﺕ ﺟﻤﺎﺩﻯ ﻭ ﮐﻤﺎﻻﺕ ﻧﺒﺎﺗﻰ ﻭ ﮐﻤﺎﻻﺕ ﺣﻴﻮﺍﻧﻰ ﺍﺳﺖ *‬

‫ﻣﺜﻼ ﮐﻤﺎﻻﺕ ﺟﻤﺎﺩﻯ ﺟﺴﻤﺎﻧﻴﺴﺖ ﺗﺮﮐﻴﺐ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﺳﺖ‬ ‫ً‬

‫ﺗﺤﻘﻖ ﺻﻮﺭﺕ ﻭ ﻣﺜﺎﻟﺴﺖ ﺍﻳﻦ ﮐﻤﺎﻝ ﺩﺭ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩ‬

‫ﺍﻣﺎ ﮐﻤﺎﻻﺕ ﻧﺒﺎﺗﻰ ﻗﻮﮤ ﻧﺎﻣﻴﻪ ﺍﺳﺖ ﺁﻥ ﻧﻴﺰ ﺩﺭ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩ‬

‫ﻭ ﮐﻤﺎﻻﺕ ﺣﻴﻮﺍﻧﻰ ﻗﻮﮤ ﺣﺴﺎﺳﻪ ﺍﺳﺖ ﺍﻳﻦ ﻗﻮﻩ ﻧﻴﺰ ﺩﺭ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬ ‫ﻣﻮﺟﻮﺩ * ﭘﺲ ﺩﺭ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻳﮏ ﺟﺎﻣﻌﻴّﺘﻰ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻳﻌﻨﻰ ﺟﺎﻣﻊ‬

‫ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺫﻟﮏ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ ﮐﻤﺎﻻﺕ ﺟﻤﺎﺩﻯ ﻭ ﻧﺒﺎﺗﻰ ﻭ ﺣﻴﻮﺍﻧﻰ ﺍﺳﺖ ﻭ‬ ‫ً‬ ‫ﻣﺆﻳﺪ ﺑﻘﻮﮤ ﺭﻭﺡ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺑﺂﻥ ﺭﻭﺡ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬ ‫ﺍﻳﻦ ﺟﺎﻣﻌﻴّﺖ ّ‬


‫ﻣﻤﺘﺎﺯ ﺍﺯ ﺳﺎﺋﺮ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﻭ ﺍﺷﺮﻑ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍﺕ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺟﺎﻣﻊ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ ﮐﻤﺎﻻﺕ ﮐﻮﻧﻴﻪ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻣﻈﻬﺮ ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ ﺭﺣﻤﺎﻧﻴﻪ ﻭ ﮐﻤﺎﻻﺕ‬ ‫ﺭﺑﺎﻧﻴﻪ ﺍﺳﺖ * ﺯﻳﺮﺍ ﻫﺮ ﺍﺳﻢ ﻭﺻﻔﺘﻰ ﮐﻪ ﺧﺪﺍ ﺭﺍ ﺑﺂﻥ ﺑﺴﺘﺎﺋﻰ‬ ‫ﺹ ‪٢٤٥‬‬ ‫ﻣﺜﻼ ﺣﻖ ﺭﺍ ﺳﺘﺎﻳﺶ‬ ‫ﺁﻳﺘﻰ ﺍﺯ ﺁﻥ ﺩﺭ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺍﺳﺖ *‬ ‫ً‬

‫ﻧﻤﺎﺋﻰ ﮐﻪ ﺑﺼﻴﺮ ﺍﺳﺖ ﺁﻳﺖ ﺑﺼﺮ ﭼﺸﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﺴﺖ ﺍﮔﺮ ﭼﺸﻢ‬ ‫ﻧﺪﺍﺷﺘﻰ ﺗﺼﻮﺭ ﺑﺼﻴﺮﻯ ﺣﻖ ﻧﺘﻮﺍﻧﺴﺘﻰ * ﺍﺯ ﺟﻤﻠﮥ ﮐﻤﺎﻻﺕ‬

‫ﺍﻟﻬﻰ ﺳﻤﻊ ﺍﺳﺖ * ﺍﺯ ﺟﻤﻠﮥ ﮐﻤﺎﻻﺕ ٓ‬ ‫ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺟﻮﺩ ﺍﺳﺖ * ﺍﺯ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺭﺍﺩﻩ ﺍﺳﺖ * ﺍﺯ ﺟﻤﻠﮥ ﮐﻤﺎﻻﺕ ٓ‬ ‫ﺟﻤﻠﮥ ﮐﻤﺎﻻﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ‬ ‫ﻗﺪﺭﺕ ﺍﺳﺖ * ﺍﻳﻨﻬﺎ ﮐﻤﺎﻻﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ ﺍﺳﺖ ﺍﻳﻦ ﮐﻤﺎﻻﺗﻴﺴﺖ‬ ‫ﮐﻪ ﺣﻀﺮﺕ ﺍﺣﺪﻳﺖ ﺭﺍ ﺑﺂﻥ ﺳﺘﺎﻳﺶ ﻣﻴﮑﻨﻰ ﺍﺯ ﻫﺮ ﻳﮏ‬

‫ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﮐﻤﺎﻻﺕ ﺁﻳﺘﻰ ﺩﺭ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺍﺳﺖ ﭘﺲ ﺍﻳﻦ ﮐﻤﺎﻻﺕ‬

‫ﻓﻴﺾ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﺖ * ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺟﺎﻣﻊ ﮐﻤﺎﻻﺕ ﮐﻮﻧﻴّﻪ ﻭ ﻣﺴﺘﻔﻴﺾ‬ ‫ﺍﺯ ﮐﻤﺎﻻﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ ﺍﺳﺖ * ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﺟﻬﺖ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﺮ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﻏﺎﻟﺐ ﻭ ﻗﺎﻫﺮ ﺍﺳﺖ ﺯﻳﺮﺍ ﺟﻤﻴﻊ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﻋﻠﻮﻳّﻪ‬

‫ﻣﺜﻼ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺑﺎﻳﻦ ﺑﺰﺭﮔﻰ ﺍﺳﻴﺮ‬ ‫ﺳﻔﻠﻴﻪ ﺍﺳﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺳﺖ *‬ ‫ﻭ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬

‫ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺳﺖ ﺩﺭﻳﺎﻯ ﺑﺎﻳﻦ ﻭﺳﻴﻌﻰ ﺍﺳﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺳﺖ‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺟﺴﺎﻡ ﻋﻈﻴﻤﮥ ﺁﺳﻤﺎﻧﻰ ﺍﺳﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺍﺑﺪﴽ‬

‫ﺳﺮ ﻣﻮﺋﻰ ﺍﺯ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻧﺘﻮﺍﻧﺪ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺍﺯ‬ ‫ﻣﺮﮐﺰ ﻭ ﻣﺪﺍﺭ ﺧﻮﺩﺵ ﺍﻧﺤﺮﺍﻑ ﻧﮑﻨﺪ ﺯﻣﻴﻦ ﺍﺯ ﻣﺪﺍﺭ‬

‫ﺧﻮﺩﺵ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻧﺘﻮﺍﻧﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﺁﻧﻬﺎ ﻣﺤﮑﻮﻡ ﻃﺒﻴﻌﺘﻨﺪ * ﺍﻣﺎ‬ ‫ﻣﺜﻼ ﺑﻤﻘﺘﻀﺎﻯ ﻃﺒﻴﻌﺖ‬ ‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﺎﻟﻌﮑﺲ ﺣﺎﮐﻢ ﺑﺮ ﻃﺒﻴﻌﺘﺴﺖ *‬ ‫ً‬ ‫ﺹ ‪٢٤٦‬‬ ‫ﻭ ﺍﺣﮑﺎﻡ ﺁﻥ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺫﻯ ﺭﻭﺡ ﺧﺎﮐﻴﺴﺖ ﻧﻪ ﻫﻮﺍﺋﻰ ﻭ ﻣﺎﺋﻰ‬

‫ﺑﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻳﻦ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺭﺍ ﻣﻴﺸﮑﻨﺪ ﺩﺭ ﻫﻮﺍ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﻧﻤﺎﻳﺪ‬

‫ﻭ ﺑﺮ ﺭﻭﻯ ﺩﺭﻳﺎ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺟﻮﻻﻥ ﻣﻴﺪﻫﺪ ﺩﺭ ﺯﻳﺮ ﺁﺏ‬

‫ﮐﺸﺘﻰ ﻣﻴﺮﺍﻧﺪ ﻭ ﺍﻳﻦ ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻋﻤﻮﻣﻰ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺳﺖ * ﻣﺎﻧﻨﺪ‬

‫ﻗﻮﮤ ﺑﺮﻗﻴﻪ ﻗﻮﮤ ﺳﺮ ﮐﺸﻰ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﮐﻮﻩ ﺭﺍ ﻣﻴﺸﮑﺎﻓﺪ ﺁﻧﺮﺍ‬

‫ﺣﻤﺎﻝ ﻗﺮﺍﺭ ﺩﺍﺩﻩ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺎﺭ ﻫﺎ ﺭﺍ‬ ‫ﺩﺭ ﺷﻴﺸﻪ ﺣﺒﺲ ﻣﻴﮑﻨﺪ ﻭ ّ‬

‫ﺑﺮ ﺩﻭﺵ ﺁﻥ ﻣﻴﮑﺸﺪ * ﻭ ﺣﺎﻝ ﺁﻧﮑﻪ ﺑﺤﺴﺐ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﻳﻦ‬ ‫ﻗﻮﮤ ﺑﺮﻗﻴﻪ ﺁﺯﺍﺩﺳﺖ ﻭ ﺑﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺷﻴﺎء ﻗﺎﻫﺮ ﺍﺳﺖ ﺍّﻣﺎ ﻣﻘﻬﻮﺭ‬


‫ﺍﻧﺴﺎﻧﺴﺖ * ﭘﺲ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﺷﺪ ﮐﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺭﺍ ﺧﺮﻕ‬ ‫ﻣﻴﮑﻨﺪ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﺷﺮﻑ ﺟﻤﻴﻊ ﮐﺎﺋﻨﺎﺗﺴﺖ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﺟﺎﻣﻌﻴّﺖ‬

‫ﻣﺎﺩّﻳﻮﻥ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﻧﮑﺘﻪ ﻏﺎﻓﻞ ﺷﺪﻩ ﺍﻧﺪ‬ ‫ﺩﺍﺭﺩ * ﻭ ﻋﺠﺐ ﺍﺳﺖ ّ‬ ‫ﻣﺘﺼﻞ ﺩﺭ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺧﻮﺩﺷﺎﻥ ﻣﻴﮕﻮﻳﻨﺪ ﮐﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ‬ ‫ﺍﺳﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺷﻴﺌﻰ ﺍﺯ ﺍﺷﻴﺎء ﻧﻤﻴﺘﻮﺍﻧﺪ ﺍﺯ ﻗﺎﻧﻮﻥ‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﮐﻨﺪ ﻭ ﺣﺎﻝ ﺁﻧﮑﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺧﺮﻕ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻃﺒﻴﻌﺖ‬ ‫ﺍﻣﺎ ﮐﺸﻔﻴﺎﺕ ﻓﻠﮑﻴﻪ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﺪ‬ ‫ﮐﻨﺪ *‬ ‫ً‬ ‫ﻣﺜﻼ ﺩﺭ ﺭﻭﻯ ﺯﻣﻴﻨﺴﺖ ّ‬ ‫ﺳﺮ‬ ‫ﺣﻴﺰ ﻏﻴﺒﺴﺖ ﻭ ّ‬ ‫ﺍﻣﻮﺭﻯ ﮐﻪ ﺑﻘﺎﻧﻮﻥ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺩﺭ ّ‬

‫ﻣﺜﻼ‬ ‫ﺤﻴﺰ ﺷﻬﻮﺩ ﻣﻴﮑﺸﺪ *‬ ‫ً‬ ‫ﻣﮑﻨﻮﻥ ﺍﺳﺖ ﮐﺸﻒ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﺑ ّ‬ ‫ﺳﺮ‬ ‫ﺍﻳﻦ ﻗﻮﮤ ﮐﻬﺮﺑﺎء ﻓﺘﻮﻏﺮﺍﻑ ﻓﻨﻮﻏﺮﺍﻑ ﺩﺭ ﻗﺮﻭﻥ ﺳﺎﺑﻘﻪ ّ‬ ‫ﺹ ‪٢٤٧‬‬ ‫ﻣﮑﻨﻮﻥ ﻭ ﺭﻣﺰ ﻣﺨﺰﻭﻥ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﻭ ﺑﻤﻘﺘﻀﺎﻯ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﭘﻨﻬﺎﻧﻰ‬

‫ﺍﻣﺎ ﻋﻘﻞ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﮐﻪ ﻣﻮﻫﺒﺖ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﺖ ﺍﻳﻦ‬ ‫ﺁﻧﺎﻥ ﻣﺤﻘﻖ * ّ‬

‫ﺤﻴﺰ ﺷﻬﻮﺩ ﺁﻭﺭﺩﻩ * ﭘﺲ ﻫﺮ ﭼﻨﺪ‬ ‫ﺣﻴﺰ ﻏﻴﺐ ﺑ ّ‬ ‫ﺳﺮ ﻣﮑﻨﻮﻧﺮﺍ ﺍﺯ ّ‬ ‫ّ‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﺳﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﺘﺴﺖ ﻟﮑﻦ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﻪ ﻏﺎﻟﺐ ﺑﺮ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺍﺳﺖ *‬

‫ﻣﺎﺩّﻳﻮﻥ ﺩﺭ ﺣﺎﻟﺘﻰ ﮐﻪ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﻣﻘﻬﻮﺭ ﺁﻧﻬﺎ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍ‪ّ ‬‬

‫ﻣﻊ ﺫﻟﮏ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺭﺍ ﻓﺎﻋﻞ ﻣﻄﻠﻖ ﻣﻴﺸﻤﺎﺭﻧﺪ ﻭ ﭘﺮﺳﺘﺶ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﻨﺪ *‬

‫ﻭ ﻫﻤﭽﻨﻴﻦ ﺍﺳﺘﺪﻻﻝ ﺑﺮ ﻃﺒﻴﻌﺖ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﻨﺪ ﮐﻪ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﺷﻴﺎء‬ ‫ﻋﺒﺎﺭﺕ ﺍﺯ ﺗﺮﮐﻴﺐ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻋﺪﻡ ﻋﺒﺎﺭﺕ ﺍﺯ ﺗﺤﻠﻴﻞ‬ ‫ﻣﺜﻼ ﻋﻨﺎﺻﺮﻯ ﺗﺮﮐﻴﺐ ﺷﺪﻩ ﻭ ﺍﺯ ﺁﻥ ﺍﻧﺴﺎﻥ‬ ‫ﻋﻨﺎﺻﺮ *‬ ‫ً‬

‫ﻣﻮﺟﻮﺩ ﮔﺸﺘﻪ ﭼﻮﻥ ﺍﻳﻦ ﺗﺮﮐﻴﺐ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﮔﺮﺩﺩ ﻭ ﺗﻔﺮﻳﻖ ﺷﻮﺩ‬ ‫ﻣﻮﺗﺴﺖ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﮐﻪ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﺷﻴﺎء ﻋﺒﺎﺭﺕ ﺍﺯ ﺗﺮﮐﻴﺒﺴﺖ ﻭ ﻣﻮﺕ‬

‫ﺍﺷﻴﺎء ﻋﺒﺎﺭﺕ ﺍﺯ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﭼﻪ ﺍﺣﺘﻴﺎﺝ ﺑﺼﺎﻧﻊ ﻗﺪﻳﺮ ﻓﺮﻳﺪ * ﻭﻟﻰ‬ ‫ﻣﻨﺤﻞ ﺑﺴﻪ ﻗﺴﻢ‬ ‫ﺁﻥ ﻗﺪﺭ ﻣﻼﺣﻈﻪ ﻧﻤﻴﻨﻤﺎﻳﻨﺪ ﮐﻪ ﺗﺮﮐﻴﺐ‬ ‫ّ‬

‫ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﻳﺎ ﺗﺮﮐﻴﺐ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺗﺼﺎﺩﻓﻰ ﺍﺳﺖ ﻳﺎ ﺗﺮﮐﻴﺐ ﻟﺰﻭﻡ‬

‫ﺫﺍﺗﻴﺴﺖ ﻳﺎ ﺗﺮﮐﻴﺐ ﺑﺎﺭﺍﺩﮤ ﺣﻰ ﻗﺪﻳﺮ * ﺍﮔﺮ ﺑﮕﻮﺋﻴﻢ ﺗﺮﮐﻴﺐ‬ ‫ّ‬ ‫ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺗﺮﮐﻴﺐ ﺗﺼﺎﺩﻓﻰ ﺍﺳﺖ ﺑﺎﻳﺪ ﻗﺎﺋﻞ ﺑﻤﻌﻠﻮﻝ ﺑﻴﻌﻠﺖ ﺷﻮﻳﻢ‬

‫ﻭ ﺍﻳﻦ ﻭﺍﺿﺢ ﺍﻟﺒﻄﻼﻥ ﺍﺳﺖ * ﻭ ﻳﺎ ﺗﺮﮐﻴﺐ ﻟﺰﻭﻡ ﺫﺍﺗﻰ ﺍﺳﺖ ﻟﺰﻭﻡ ﺫﺍﺗﻰ‬ ‫ﺹ ‪٢٤٨‬‬

‫ﻣﺜﻼ ﺣﺮﺍﺭﺕ ﺑﺮﺍﻯ ﺁﺗﺶ ﻟﺰﻭﻡ ﺫﺍﺗﻴﺴﺖ ﺭﻃﻮﺑﺖ‬ ‫ﺍﻧﻔﮑﺎﮎ ﻧﺘﻮﺍﻧﺪ‬ ‫ً‬ ‫ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﺁﺏ ﻟﺰﻭﻡ ﺫﺍﺗﻴﺴﺖ ﻟﻬﺬﺍ ﺣﺮﺍﺭﺕ ﺍﺯ ﺁﺗﺶ ﻭ ﺭﻃﻮﺑﺖ‬


‫ﺍﺯ ﺁﺏ ﺍﻧﻔﮑﺎﮎ ﻧﻤﻴﮑﻨﺪ * ﭘﺲ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﺗﺮﮐﻴﺐ ﻟﺰﻭﻡ‬ ‫ﺫﺍﺗﻴﺴﺖ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻭ ﺗﻔﺮﻳﻖ ﻣﻤﮑﻦ ﻧﻴﺴﺖ ﭼﻪ ﮐﻪ ﻟﺰﻭﻡ ﺫﺍﺗﻰ‬

‫ﺍﻧﻔﮑﺎﮎ ﻧﻤﻴﻴﺎﺑﺪ ﺍﻳﻦ ﺛﺎﻧﻰ ﻧﻴﺰ ﻧﻴﺴﺖ * ﭘﺲ ﭼﻪ ﻣﺎﻧﺪ ﻗﺴﻢ‬

‫ﺛﺎﻟﺚ ﺗﺮﮐﻴﺐ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺑﺘﻘﺪﻳﺮ ﺣﻰ ﻗﺪﻳﺮ ﺗﺮﮐﻴﺐ ﻋﻨﺎﺻﺮ‬ ‫ّ‬ ‫ﺣﺼﺮ ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﺷﺪ * ﭘﺲ ﺛﺎﺑﺖ ﺷﺪ ﮐﻪ ﮐﺎﺋﻨﺎﺗﺮﺍ ﻣﻮﺟﺪﻳﺴﺖ *‬ ‫ﺑﺎﺭﻯ ﺑﺪﻻﺋﻞ ﻋﻘﻠﻴﻪ ﻣﺜﻞ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﻭﺍﺿﺢ ﻭ ﻣﺸﻬﻮﺩ ﺍﺳﺖ‬

‫ﮐﻪ ﻋﻘﻞ ﻭ ﺭﻭﺡ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﺪﺭﮎ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﺍﺷﻴﺎ ﺍﺳﺖ ﭼﺮﺍ ﺯﻳﺮﺍ‬

‫ﻋﻘﻞ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﺤﻴﻂ ﺑﺮ ﺍﺷﻴﺎ ﺍﺳﺖ ﺭﻭﺡ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﺤﻴﻂ ﺑﺮ‬

‫ﺍﻣﺎ ﺣﺎﻣﻞ ﺍﻳﻦ ﻗﻮﻩ ﮐﻪ ﻋﺒﺎﺭﺕ ﺍﺯ ﻧﻔﺲ ﻧﺎﻃﻘﻪ‬ ‫ﺍﺷﻴﺎﺳﺖ * ّ‬

‫ﻭ ﺭﻭﺡ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺴﺖ ﻫﺮ ﭼﻨﺪ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻧﻔﻮﺫ ﺍﺳﺖ ﻟﮑﻦ‬

‫ﻣﺜﻼ ﻧﻔﻮﺫ ﺍﻋﻈﻢ ﻓﻼﺳﻔﻪ ﻭ ﺣﮑﻤﺎﻯ‬ ‫ﻧﻔﻮﺫﺵ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺍﺳﺖ *‬ ‫ً‬

‫ﺳﻠﻒ ﻭ ﺧﻠﻒ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺑﻮﺩ ﺗﺮﺑﻴﺖ ﻧﻔﻮﺱ ﻣﻌﺪﻭﺩﻩ‬

‫ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ ﻭ ﻳﺎ ﺁﻧﮑﻪ ﺗﺮﺑﻴﺖ ﻧﻔﺲ ﺧﻮﻳﺶ ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ ﻭ ﻟﮑﻦ‬

‫ﻧﻔﻮﺫ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﻭ ﻓﻴﻮﺿﺎﺗﺶ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺼﻮﺭ *‬ ‫ﻫﺮ ﻗﺪﺭ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺯ ﺣﮑﻤﺖ ﻭ ﻓﻠﺴﻔﻪ ﺍﻃﻼﻉ ﻳﺎﺑﺪ ﻭ ﻣﻬﺎﺭﺕ‬ ‫ﺹ ‪٢٤٩‬‬

‫ﻣﺜﻼ‬ ‫ﺣﺎﺻﻞ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﺑﺎﺯ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﻧﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﺳﺖ *‬ ‫ً‬ ‫ﺍﻓﻼﻃﻮﻥ ﮐﻪ ﺍﻭﻝ ﻓﻴﻠﺴﻮﻑ ﻳﻮﻧﺎﻥ ﺑﻮﺩ ﻭ ﻫﻤﭽﻨﻴﻦ ﺍﺭﺳﻄﻮ‬

‫ﻓﻴﺜﺎﻏﻮﺭﺙ ﺍﻗﻠﻴﺪﺱ ﺍﻳﻨﻬﺎ ﺩﺍﺋﺮﮤ ﻧﻔﻮﺫﺷﺎﻥ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺑﻮﺩ‬ ‫ﺑﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻳﻦ ﻗﻮﺕ ﺣﮑﻤﻴﻪ ﻭ ﻓﻠﺴﻔﻴﻪ ﺋﻰ ﮐﻪ ﺩﺍﺷﺘﻨﺪ ﻧﺘﻮﺍﻧﺴﺘﻨﺪ‬ ‫ﻧﻔﺴﻰ ﺭﺍ ﺑﺪﺭﺟﻪ ﺋﻰ ﺑﻴﺎﻭﺭﻧﺪ ﮐﻪ ﺟﺎﻧﺶ ﺭﺍ ﻓﺪﺍﻯ ﻋﻤﻮﻡ‬

‫ﻣﺆﻳﺪ ﺑﺮﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﭼﻨﺎﻥ‬ ‫ﻧﻤﺎﻳﺪ ﻭ ﻟﮑﻦ ﻧﻔﻮﺳﻰ ﮐﻪ ّ‬

‫ﻧﻔﻮﺫﻯ ﺣﺎﺻﻞ ﮐﺮﺩﻧﺪ ﮐﻪ ﺍﺯ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻧﻔﺎﺱ ﺁﻧﺎﻥ ﺟﻢ ﻏﻔﻴﺮﻯ‬ ‫ﺑﻤﻴﺪﺍﻥ ﻓﺪﺍ ﺷﺘﺎﻓﺘﻨﺪ * ﻧﻔﻮﺳﻴﮑﻪ ﺑﻈﺎﻫﺮ ﻫﻴﭻ ﻋﻠﻢ ﻧﺪﺍﺷﺘﻨﺪ‬ ‫ﻧﻈﻴﺮ ﭘﻄﺮﺱ ﺍﻳﻦ ﺷﺨﺺ ﻣﺎﻫﻰ ﮔﻴﺮ ﺑﻮﺩ ﻋﻠﻢ ﻭ ﻓﻀﻞ‬

‫ﻧﺪﺍﺷﺖ ﺳﻮﺍﺩ ﻧﺪﺍﺷﺖ ﺣﺘﻰ ﺑﺪﺭﺟﻪ ﺋﻰ ﮐﻪ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻳﺎﻡ‬ ‫ﻣﺆﻳﺪ‬ ‫ﺳﺒﺖ ﺭﺍ ﻧﻤﻴﺘﻮﺍﻧﺴﺖ ﻧﮕﺎﻩ ﺩﺍﺷﺖ ﺑﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻳﻦ ﭼﻮﻥ ّ‬

‫ﺑﻨﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺷﺪ ﭼﻪ ﺍﺛﺮ ﻭ ﻧﻔﻮﺫﻯ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﺎﺻﻞ ﻧﻤﻮﺩ *‬ ‫ﻣﻘﺼﺪ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺣﮑﻤﺖ ﻭ ﻓﻠﺴﻔﻪ ﻫﺮ ﻗﺪﺭ‬

‫ﺗﺮﻗﻰ ﮐﻨﺪ ﺑﺎﺯ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺑﻨﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻫﺮ‬

‫ﻗﺪﺭ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﮐﺘﺴﺎﺏ ﮐﻤﺎﻝ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﺩﺍﺋﺮﮤ ﻧﻔﻮﺫﺵ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﻭ ﺍﮔﺮ ﺑﺨﻮﺍﻫﺪ ﺣﺮﮐﺘﻰ ﺩﺭ ﺍﻓﮑﺎﺭ ﺑﺸﺮ ﺍﻧﺪﺍﺯﺩ ﺣﺮﮐﺘﻰ‬


‫ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺍﺳﺖ ﻋﻤﻮﻣﻴﺖ ﭘﻴﺪﺍ ﻧﻤﻴﮑﻨﺪ * ﺍﻣﺎ ﺍﻭﻟﻴﺎﻯ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ‬ ‫ﺹ ‪٢٥٠‬‬

‫ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻓﮑﺎﺭ ﺣﺮﮐﺘﻰ ﻋﻤﻮﻣﻰ ﺍﻧﺪﺍﺧﺘﻨﺪ ﻭ ﺁﺛﺎﺭ ﻏﺮﻳﺒﻰ‬

‫ﻣﺜﻼ ﺣﻀﺮﺕ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﺁﻧﮑﻪ ﭘﺴﺮ‬ ‫ﻇﺎﻫﺮ ﺷﺪ *‬ ‫ً‬

‫ﺳﻨﮓ ﺗﺮﺍﺵ ﺑﻮﺩ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻓﮑﺎﺭ ﺑﺸﺮ ﺣﺮﮐﺘﻰ ﺟﺪﻳﺪ ﺍﻧﺪﺍﺧﺖ *‬ ‫ﺣﻀﺮﺕ ﻣﻮﺳﻰ ﺩﺭ ﺍﻓﮑﺎﺭ ﺑﺸﺮ ﺣﺮﮐﺖ ﻋﻤﻮﻣﻰ ﺍﻧﺪﺍﺧﺖ *‬ ‫ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺴﻴﺢ ﺑﺎ ﺁﻧﮑﻪ ﺍﺯ ﺧﺎﻧﺪﺍﻥ ﻓﻘﻴﺮ ﺑﻮﺩ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ‬

‫ﺍﻓﮑﺎﺭ ﺣﺮﮐﺘﻰ ﻋﻤﻮﻣﻰ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻌﺎﺩﻩ ﺍﻟﻘﺎ ﻧﻤﻮﺩ ﻧﻔﻮﺫﺵ‬ ‫ﺍﻣﻰ ﺑﻮﺩ‬ ‫ﺍﺭﮐﺎﻥ ﻋﺎﻟﻤﺮﺍ ﮔﺮﻓﺖ * ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺎﻭﺟﻮﺩ ﺍﻳﻨﮑﻪ ّ‬

‫ﺩﺭ ﺍﻓﮑﺎﺭ ﻋﻤﻮﻣﻰ ﻧﻔﻮﺫﻯ ﻋﺠﻴﺐ ﺩﺍﺷﺖ ﻣﻠﺘﻰ ﻋﺮﺑﺮﺍ‬

‫ﺑﺎﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﮥ ﮐﻤﺎﻝ ﺭﺳﺎﻧﻴﺪ * ﺣﻀﺮﺕ ﺑﺎﺏ ﺣﺮﮐﺘﻰ ﻋﻤﻮﻣﻰ‬ ‫ﻣﺆﻳﺪ‬ ‫ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻓﮑﺎﺭ ﺍﻧﺪﺍﺧﺖ * ﭘﺲ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﺷﺪ ﻧﻔﻮﺳﻰ ﮐﻪ ّ‬

‫ﺑﺮﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻫﺴﺘﻨﺪ ﻧﻔﻮﺫﺷﺎﻥ ﮐﺎﻣﻞ ﺑﺪﺭﺟﻪ ﺋﻴﮑﻪ ﻋﺎﻟﻤﺮﺍ‬ ‫ﺗﺠﺪﻳﺪ ﻣﻴﮑﻨﻨﺪ ﺣﻴﺎﺕ ﺍﺑﺪﻳﻪ ﻣﻴﺒﺨﺸﻨﺪ * ﺷﺮﻕ ﻭ ﻏﺮﺑﺮﺍ‬

‫ﺭﻭﺷﻦ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﻨﺪ ﻗﺪﺭﺕ ﻭ ﺗﺄﺛﻴﺮﺷﺎﻥ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺍﺳﺖ‬

‫ﻣﺆﻳﺪ‬ ‫ﺍﻣﺎ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﮔﺮ ّ‬ ‫ﺑﻠﮑﻪ ﺩﻭ ﻫﺰﺍﺭ ﺳﺎﻝ ﻣﻴﮕﺬﺭﺩ ﻭ ﺑﺎﻗﻴﺴﺖ * ّ‬ ‫ﺑﺮﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻧﺒﺎﺷﺪ ﻫﺮ ﻗﺪﺭ ﺩﺍﻧﺎ ﺑﺎﺷﺪ ﻭ ﻣﺆﺳﺲ ﻓﻠﺴﻔﻪ‬

‫ﺑﺎﺷﺪ ﺣﺮﮐﺘﺶ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺍﺳﺖ * ﻭ ﭼﻮﻥ ﺣﺮﮐﺖ ﺍﻓﮑﺎﺭ ﻻﻫﻮﺗﻴﻪ‬

‫ﺑﮑﻠﻰ ﻣﻨﻘﻄﻊ ﻭ ﺣﮑﻤﺖ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ ﻣﻨﺴﻮﺥ ﻭ ﻣﺎﺩﻳﺎﺕ ﻏﺎﻟﺐ ﻭ ﻇﻠﻤﺖ‬ ‫ﺍﻭﻫﺎﻡ ﺍﺣﺎﻃﻪ ﻧﻤﻮﺩ ﻭ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﭘﻨﻬﺎﻥ ﮔﺸﺖ ﺣﻀﺮﺕ ﺑﻬﺎء ﺍ‪‬‬ ‫ﺹ ‪٢٥١‬‬

‫ﺍﺯ ﺍﻓﻖ ﺍﻳﺮﺍﻥ ﻇﺎﻫﺮ ﺷﺪ ﻭ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻓﮑﺎﺭ ﺣﺮﮐﺘﻰ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻧﺪﺍﺧﺖ‬

‫ﺍﻳﺮﺍﻧﻴﺎﻥ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﺭﺑﺎﻧﻴﻪ ﻳﺎﻓﺘﻨﺪ ﻭ ﺑﺤﮑﻤﺖ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﭘﻰ ﺑﺮﺩﻧﺪ‬ ‫ﺑﮑﻠﻰ ﺍﻓﮑﺎﺭ ﻭ ﺍﻃﻮﺍﺭ ﻭ ﺍﻓﻌﺎﻟﺸﺎﻥ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻳﺎﻓﺖ ﺧﻠﻘﻰ ﺟﺪﻳﺪ‬

‫ﺷﺪﻧﺪ ﻭ ﺭﻭﺣﻰ ﺗﺎﺯﻩ ﻳﺎﻓﺘﻨﺪ ﻧﻮﺭ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺩﺭﺧﺸﻴﺪ *‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺳﻴﺮ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﻭ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻠﻞ ﻭ ﺍﺩﻳﺎﻥ ﻏﺮﻳﻖ ﺩﺭﻳﺎﻯ‬ ‫ﺍﻭﻫﺎﻡ ﺍﺯ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﺩﻳﺎﻥ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺧﺒﺮﻯ ﻧﻤﺎﻧﺪ ﺁﻧﭽﻪ ﺍﺯ‬

‫ﺁﺑﺎء ﻭ ﺍﺟﺪﺍﺩ ﺷﻨﻴﺪﻧﺪ ﭘﺬﻳﺮﻓﺘﻨﺪ ﻭ ﻣﺘﺎﺑﻌﺖ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﻭ ﻣﻴﻨﻤﺎﻳﻨﺪ *‬

‫ﻣﺜﻼ ﻃﻔﻞ ﻳﻬﻮﺩﻯ ﻳﻬﻮﺩﻯ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﭘﺴﺮ ﻧﺼﺮﺍﻧﻰ ﻧﺼﺮﺍﻧﻰ‬ ‫ً‬

‫ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺍﮔﺮ ﺑﻮﺩﻯ ﺑﻮﺩﻯ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﺍﮔﺮ ﺯﺭﺩﺷﺘﻰ‬

‫ﺯﺭﺩﺷﺘﻰ ﻣﻴﺸﻮﺩ ﭘﺲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺳﻴﺮ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪﻧﺪ ﻣﺘﺎﺑﻌﺖ‬


‫ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﺁﺑﺎء ﻭ ﺍﺟﺪﺍﺩ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﻣﻴﮑﻨﻨﺪ * ﺍّﻣﺎ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﻓﺮﻣﻮﺩ‬ ‫ﺗﻘﻠﻴﺪ ﺟﺎﺋﺰ ﻧﻴﺴﺖ ﺗﺤﺮﻯ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑﺎﻳﺪ ﺑﺸﻮﺩ * ﻭ ﺩﻳﮕﺮ‬ ‫ﺁﻧﮑﻪ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﻓﺮﻣﻮﺩ ﻋﻠﻢ ﻭ ﺩﻳﻦ ﺗﻮﺃﻣﺴﺖ ﺍﺯ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ‬

‫ﺟﺪﺍ ﻧﻤﻴﺸﻮﺩ ﺩﻳﻨﻰ ﮐﻪ ﻣﺼﺪﻕ ﻋﻘﻞ ﻭ ﻋﻠﻮﻡ ﻭ ﻓﻨﻮﻥ ﻧﺒﺎﺷﺪ‬ ‫ﺁﻥ ﺗﻘﻠﻴﺪ ﺁﺑﺎء ﻭ ﺍﺟﺪﺍﺩ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺍﻭﻫﺎﻣﺴﺖ ﺯﻳﺮﺍ ﻋﻠﻢ ﻋﺒﺎﺭﺕ‬ ‫ﺍﺯ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﺳﺖ ﭘﺲ ﺑﺎﻳﺪ ﺩﻳﻦ ﻣﻄﺎﺑﻖ ﻋﻠﻢ ﺑﺎﺷﺪ ﻭ ﺍﮔﺮ‬

‫ﻣﻄﺎﺑﻖ ﻧﺒﺎﺷﺪ ﺍﻭﻫﺎﻡ ﻭ ﺑﺎﻃﻞ ﺍﺳﺖ * ﺩﻳﻦ ﺑﺎﻳﺪ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﻔﺖ‬

‫ﻭ ﻣﺤﺒﺖ ﺑﻴﻦ ﺑﺸﺮ ﺷﻮﺩ ﻭ ﻗﻠﻮﺏ ﻭ ﺍﺭﻭﺍﺡ ﺭﺍ ﺑﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﻔﺖ ﺩﻫﺪ‬ ‫ﺹ ‪٢٥٢‬‬ ‫ﺍﮔﺮ ﺩﻳﻦ ﺳﺒﺐ ﻋﺪﺍﻭﺕ ﺷﻮﺩ ﻋﺪﻣﺶ ﺑﻬﺘﺮ ﺍﺯ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﺳﺖ *‬

‫ﻭ ﺩﻳﮕﺮ ﺩﻳﻦ ﺑﺎﻳﺪ ﺳﺒﺐ ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺑﺎﺷﺪ ﻧﻪ ﺳﺒﺐ‬ ‫ﺍﺧﺘﻼﻑ * ﻫﺮ ﺩﻳﻨﻰ ﮐﻪ ﺣﻘﺴﺖ ﻻﺑﺪ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ ﺭﺍ ﻣﺘﺤﺪ‬

‫ﻣﻴﮑﻨﺪ * ﺩﻳﻦ ﺍﮔﺮ ﺳﺒﺐ ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻧﺸﻮﺩ ﺍﻟﺒﺘﻪ ﻧﺒﺎﺷﺪ‬

‫ﺑﻬﺘﺮ ﺍﺳﺖ * ﺩﻳﻦ ﺑﺎﻳﺪ ﺍﺯﺍﻟﮥ ﺗﻌﺼﺐ ﮐﻨﺪ ﺍﮔﺮ ﭼﻨﺎﻧﭽﻪ‬

‫ﺗﻌﺼﺐ ﺭﺍ ﺯﺍﺋﻞ ﻧﮑﻨﺪ ﺩﻳﻦ ﻧﻴﺴﺖ ﺯﻳﺮﺍ ﺩﻳﻦ ﻣﺘﺎﺑﻌﺖ ﺣﻘﺴﺖ *‬ ‫ﭘﺮﻭﺭﺩﮔﺎﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﺧﻠﻘﺮﺍ ﺩﻭﺳﺖ ﻣﻴﺪﺍﺭﺩ ﺑﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﺧﻠﻖ‬

‫ﺩﺭ ﺻﻠﺢ ﺍﺳﺖ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺧﻠﻖ ﻣﻬﺮﺑﺎﻧﺴﺖ * ﻣﺎ ﺑﺎﻳﺪ ﻣﺘﺎﺑﻌﺖ‬

‫ﺧﺪﺍ ﺑﮑﻨﻴﻢ ﺟﻤﻴﻊ ﺧﻠﻘﺮﺍ ﺩﻭﺳﺖ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﻴﻢ ﺑﮑﻞ‬

‫ﻣﻬﺮﺑﺎﻥ ﺑﺎﺷﻴﻢ * ﭘﺲ ﺑﺎﻳﺪ ﺍﺯ ﺗﻌﺼﺐ ﺟﻨﺴﻰ ﻭ ﺗﻌﺼﺐ ﻭﻃﻨﻰ‬ ‫ﻭ ﺳﻴﺎﺳﻰ ﻭ ﻣﺬﻫﺒﻰ ﺑﮕﺬﺭﻳﻢ ﻭ ﺗﺤﺮﻯ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﮐﻨﻴﻢ *‬

‫ﺯﻳﺮﺍ ﺍﻳﻦ ﺗﻌﺼﺒﺎﺕ ﺳﺒﺐ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺑﻴﻦ ﺑﺸﺮ ﺍﺳﺖ * ﺍﻳﻦ‬ ‫ﺗﻌﺼﺐ ﺳﺒﺐ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺧﻮﻧﻬﺎ ﺭﻳﺨﺘﻪ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﺍﻳﻦ ﺗﻌﺼﺐ‬

‫ﺳﺒﺐ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﻣﺎﺩﺭﺍﻥ ﺑﻴﭽﺎﺭﻩ ﺩﺭ ﻗﺘﻞ ﻓﺮﺯﻧﺪﺍﻥ ﻓﺮﻳﺎﺩ‬

‫ﻭ ﻧﺎﻟﻪ ﻭ ﮔﺮﻳﻪ ﻭ ﻓﻐﺎﻥ ﻣﻴﮑﻨﻨﺪ * ﺍﻳﻦ ﺗﻌﺼﺐ ﺳﺒﺐ ﺍﺳﺖ‬ ‫ﮐﻪ ﭘﺪﺭﻫﺎ ﺑﻰ ﭘﺴﺮ ﻣﻴﺸﻮﻧﺪ * ﺍﻳﻦ ﺗﻌﺼﺐ ﻣﻤﺎﻟﮏ ﻋﺎﻟﻤﺮﺍ ﺳﺒﺐ‬

‫ﺧﺮﺍﺑﻰ ﻣﻴﮕﺮﺩﺩ * ﺍﻳﻦ ﺗﻌﺼﺐ ﺳﺒﺐ ﺍﺿﻄﺮﺍﺏ ﻋﺎﻟﻢ ﺷﺪﻩ‬

‫ﻭ ﻣﻴﺸﻮﺩ * ﺍﻣﺎ ﺍﮔﺮ ﺍﻳﻦ ﺗﻌﺼﺒﺎﺕ ﻧﻤﺎﻧﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﺸﺮ ﺑﺎ ﻳﮑﺪﻳﮕﺮ‬ ‫ﺹ ‪٢٥٣‬‬ ‫ﺑﻨﻬﺎﻳﺖ ﻣﺤﺒﺖ ﺍﻟﻔﺖ ﻣﻴﮑﻨﻨﺪ * ﻣﻘﺼﺪ ﺍﻳﻨﺴﺖ ﮐﻪ ﻣﺎ‬

‫ﺑﺎﻳﺪ ﻣﺘﺎﺑﻌﺖ ﺧﺪﺍ ﮐﻨﻴﻢ ﻭ ﺳﻴﺎﺳﺖ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺭﺍ ﺟﺎﺭﻯ ﻧﻤﺎﺋﻴﻢ *‬ ‫ﺧﺪﺍ ﺧﻮﺍﺳﺘﻪ ﮐﻪ ﻣﺎ ﻧﻮﺭ ﺑﺎﺷﻴﻢ ﭼﺮﺍ ﻇﻠﻤﺖ ﺑﺎﺷﻴﻢ ﺧﺪﺍ ﺧﻮﺍﺳﺘﻪ‬


‫ﻣﻈﻬﺮ ﺭﺣﻤﺖ ﺑﺎﺷﻴﻢ ﭼﺮﺍ ﻣﻈﻬﺮ ﻏﻀﺐ ﮔﺮﺩﻳﻢ * ﺧﺪﺍ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﺑﻨﺪﮔﺎﻧﺶ ﺭﺍ ﺩﻭﺳﺖ ﻣﻴﺪﺍﺭﺩ ﻣﺎ ﭼﺮﺍ ﻧﺒﺎﻳﺪ ﺩﻭﺳﺖ ﺩﺍﺷﺘﻪ‬

‫ﺑﺎﺷﻴﻢ * ﺟﻤﻴﻊ ﺭﺍ ﺭﺯﻕ ﻭ ﺣﻴﺎﺕ ﻣﻴﺪﻫﺪ ﺣﻔﻆ ﻣﻴﮑﻨﺪ‬

‫ﺁﻥ ﻗﺪﺭ ﻣﻬﺮﺑﺎﻧﺴﺖ ﻣﺎ ﭼﺮﺍ ﻧﺎ ﻣﻬﺮﺑﺎﻥ ﺑﺎﺷﻴﻢ * ﺍﮔﺮ ﻣﺘﺎﺑﻌﺖ‬

‫ﻧﻔﺜﺎﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺑﮑﻨﻴﻢ ﻳﻘﻴﻦ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺭﺣﻤﺖ ﭘﺮﻭﺭﺩﮔﺎﺭ‬ ‫ﻭ ﻣﻮﻫﺒﺖ ﺁﻣﺮﺯﮔﺎﺭ ﺷﺎﻣﻞ ﺷﻮﺩ * ﺍﮔﺮ ﺍﺳﺘﻔﺎﺿﻪ ﺍﺯ ﺷﻤﺲ‬

‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﮐﻨﻴﻢ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﮐﻞ ﻧﻮﺭﻳﻢ * ﺍﮔﺮ ﺍﻗﺘﺒﺎﺱ ﻓﻴﺾ ﺍﺯ‬ ‫ﻣﺮﮐﺰ ﺑﮑﻨﻴﻢ ﻳﻘﻴﻦ ﺍﺳﺖ ﺍﺯ ﺑﺮﺍﻯ ﮐﻞ ﺭﺣﻤﺘﻴﻢ *‬

‫ﺍﻣﺸﺐ ﺑﺴﻴﺎﺭ ﻣﺴﺮﻭﺭﻡ ﺩﺭ ﻣﺠﻠﺴﻰ ﮐﻪ ﺍﻳﻦ ﺫﻭﺍﺕ‬ ‫ﻣﺸﺮﻑ ﮔﺸﺘﻢ *‬ ‫ﻣﺤﺘﺮﻣﻪ ﺣﺎﺿﺮﻧﺪ ﺁﻣﺪﻡ ﻭ ﺑﻤﻼﻗﺎﺕ ﺍﻳﺸﺎﻥ ّ‬

‫ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪ ‬ﺭﻭﻳﻬﺎ ﺭﻭﺷﻦ ﺍﺳﺖ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﭘﺎﮐﺴﺖ ﺟﺎﻧﻬﺎ ﻣﺴﺘﺒﺸﺮ‬ ‫ﺑﺒﺸﺎﺭﺍﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻣﻘﺼﺪ ﺗﺤﺮﻯ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﺳﺖ *‬

‫ﻣﺆﻳﺪ ﻭ ﻣﻮﻓﻖ ﻓﺮﻣﺎﻳﺪ ﺑﻠﮑﻪ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺖ‬ ‫ﺍﺯ ﺧﺪﺍ ﻣﻴﺨﻮﺍﻫﻢ ﺷﻤﺎ ﺭﺍ ّ‬

‫ﻭ ﺣﮑﻤﺖ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺑﻴﺸﺘﺮ ﻭ ﺍﺳﺮﺍﺭ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﻇﺎﻫﺮ ﻭ ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ‬

‫ٓ‬ ‫ﺟﻨﺖ ﻻﻫﻮﺕ ﺷﻮﺩ *‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ ﺍﺣﺎﻃﻪ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﺗﺎ ّ‬ ‫ﺧﻄﮥ ﻓﺮﻧﺴﺎ ّ‬ ‫ﺹ ‪٢٥٤‬‬ ‫) ﺧﻄﺎﺑﮥ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﺩﺭ ﭘﺎﺭﻳﺲ (‬ ‫ُﻫﻮ ﺍ‪‬‬

‫ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺟﻬﺎﻧﺘﺎﺏ ﺁﺳﻤﺎﻧﻴﺮﺍ ﻃﻠﻮﻉ ﻭ ﻏﺮﻭﺑﻰ ﻭ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﺟﻬﺔ ﮐﻴﻬﺎﻧﺮﺍ‬ ‫ﺭﺑﻴﻊ ﻭ ﺧﺮﻳﻔﻰ ﻭ ﻓﺼﻞ ﺗﺎﺑﺴﺘﺎﻥ ﻭ ﺯﻣﺴﺘﺎﻧﻰ * ﺍﻳﻦ ﺩﻭﺭ‬

‫ﺩﺍﺋﻢ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺍﺯ ﻟﻮﺍﺯﻡ ﺫﺍﺗﻴﮥ ﻋﺎﻟﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻧﺪﺍﺭﺩ‬

‫ﻭ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﻧﺠﻮﻳﺪ * ﭼﻮﻥ ﻣﻮﺳﻢ ﺭﺑﻴﻊ ﺁﻳﺪ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﻓﻴﺾ ﺟﺪﻳﺪﻯ‬ ‫ﻧﻤﺎﻳﺪ ﺣﺮﺍﺭﺕ ﻭ ﺷﻌﺎﻉ ﺑﺘﺎﺑﺪ ﺍﺑﺮ ﻧﻴﺴﺎﻥ ﺑﺒﺎﺭﺩ ﻭ ﻧﺴﻴﻢ‬

‫ﺟﺎﻥ ﭘﺮﻭﺭ ﺑﻮﺯﺩ ﺍﺑﺮ ﺑﮕﺮﻳﺪ ﻭ ﭼﻤﻦ ﺑﺨﻨﺪﺩ ﻧﺴﻴﻢ ﺑﻬﺎﺭﻯ‬ ‫ﻣﺸﮑﺒﺎﺭ ﮔﺮﺩﺩ ﻭ ﺩﺷﺖ ﻭ ﮐﻬﺴﺎﺭ ﮔﻠﺸﻦ ﻭ ﮔﻠﺰﺍﺭ ﺷﻮﺩ‬ ‫ﺍﻋﺘﺪﺍﻝ ﺭﺑﻴﻌﻰ ﺟﻠﻮﻩ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﺟﻬﺎﻥ ﺭﻭﺡ ﺗﺎﺯﻩ ﻳﺎﺑﺪ‬

‫ﻭﺣﺸﺮ ﺟﺪﻳﺪ ﺑﺮ ﭘﺎ ﮔﺮﺩﺩ * ﻫﻤﭽﻨﻴﻦ ﺷﻤﺲ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺭﺍ‬

‫ﻃﻠﻮﻉ ﻭ ﻏﺮﻭﺑﻰ ﻭ ﻋﺎﻟﻢ ﺟﺎﻥ ﻭﺟﺪﺍﻥ ﺭﺍ ﻣﻮﺳﻢ ﺭﺑﻴﻊ‬ ‫ﻭ ﺧﺮﻳﻔﻰ ﭼﻮﻥ ﺍﺷﺮﺍﻕ ﻓﺮﻣﺎﻳﺪ ﺍﻧﻮﺍﺭ ﺑﺘﺎﺑﺪ ﻭ ﺣﻴﺎﺕ‬

‫ﺑﺒﺨﺸﺪ ﻧﺴﻴﻢ ﮔﻠﺸﻦ ﻋﻨﺎﻳﺖ ﺑﻮﺯﺩ ﻭ ﺍﺑﺮ ﺭﺣﻤﺖ ﺑﺒﺎﺭﺩ‬

‫ﻭ ﺣﻴﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪ ﺑﺪﻣﺪ ﻭ ﺣﺸﺮ ﺑﺪﻳﻊ ﺑﺮ ﭘﺎ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﻗﻴﺎﻣﺖ‬ ‫ﻃﺎﻣﮥ ﻋﻈﻤﻰ ﺭﺥ ﺑﮕﺸﺎﻳﺪ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ‬ ‫ﮐﺒﺮﻯ ﮔﺮﺩﺩ ّ‬


‫ﺹ ‪٢٥٥‬‬

‫ﺑﺤﺮﮐﺖ ﺁﻳﺪ ﻭ ﺗﺮﻗﻰ ﺩﺭ ﻧﻔﻮﺱ ﻭ ﺍﺭﻭﺍﺡ ﻭ ﻋﻘﻮﻝ ﺣﺼﻮﻝ‬

‫ﭘﺬﻳﺮﺩ ﺟﻬﺎﻥ ﺟﻬﺎﻥ ﺩﻳﮕﺮ ﮔﺮﺩﺩ ﻭ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺍﺯ ﻓﻴﺾ ﺟﻠﻴﻞ‬ ‫ﺍﮐﺒﺮ ﻧﺼﻴﺐ ﻭﺍﻓﺮ ﻳﺎﺑﺪ * ﻭ ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﺍﻳﻦ ﺑﻬﺎﺭ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﻣﻮﺳﻢ‬ ‫ﺻﻴﻒ ﺁﻳﺪ ﻭ ﺍﺷﺠﺎﺭ ﺑﺜﻤﺮ ﺭﺳﺪ ﻭ ﺩﺍﻧﻪ ﻫﺎ ﺧﺮﻣﻦ ﮔﺮﺩﺩ *‬

‫ﻳﻌﻨﻰ ﺷﺠﺮﮤ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺑﺜﻤﺮ ﺁﻳﺪ ﻭ ﺑﻔﻀﺎﺋﻞ ﻧﺎﻣﺘﻨﺎﻫﻰ‬ ‫ﻣﺰﻳﻦ ﺷﻮﺩ * ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺳﻢ ﺧﺮﻳﻒ ﺭﻭﺣﺎﻧﻰ ﺁﻳﺪ ﻣﻮﺍﻫﺐ‬

‫ﺭﺑﻴﻊ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﻧﻤﺎﻧﺪ ﻭ ﺁﺛﺎﺭ ﺑﻬﺎﺭ ﺭﺑﺎﻧﻰ ﺭﻭ ﺑﺰﻭﺍﻝ ﻧﻬﺪ‬

‫ﮐﻤﺎﻻﺕ ﺭﺣﻤﺎﻧﻰ ﻧﻘﺼﺎﻥ ﻳﺎﺑﺪ ﻭ ﻋﻠﻮﻳﺖ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻣﺒﺪﻝ‬ ‫ﮔﺮﺩﺩ * ﻣﻮﺳﻢ ﺯﻣﺴﺘﺎﻥ ﺁﻳﺪ ﺷﺪﺕ ﺑﺮﻭﺩﺕ ﺍﺣﺎﻃﻪ‬

‫ﮐﻨﺪ ﺧﻤﻮﺩ ﻭ ﺟﻤﻮﺩ ﺟﻠﻮﻩ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﻳﺄﺱ ﻭ ﺣﺴﺮﺕ ﺭﺥ‬

‫ﺑﮕﺸﺎﻳﺪ ﻇﻠﻤﺖ ﺍﺣﺎﻃﻪ ﮐﻨﺪ ﻏﻔﻠﺖ ﻭ ﺿﻼﻟﺖ ﺧﻴﻤﻪ‬

‫ﺑﺮﺍﻓﺮﺍﺯﺩ ﻋﺎﻟﻢ ﺟﻬﺎﻥ ﻭ ﻭﺟﺪﺍﻥ ﺍﺯ ﻧﻔﺲ ﺭﺣﻤﻦ ﻣﺤﺮﻭﻡ‬

‫ﮔﺮﺩﺩ ﻭ ﻃﻴﺐ ﻣﺸﻤﻮﻡ ﻣﻘﻄﻮﻉ ﺷﻮﺩ ﺩﻭﺭﻩ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﮔﺮﺩﺩ *‬

‫ﺩﻭ ﺑﺎﺭﻩ ﺻﺒﺢ ﻧﻮﺭﺍﻧﻰ ﺍﺯ ﺍﻓﻖ ﻫﺪﺍﻳﺖ ﮐﺒﺮﻯ ﺑﺪﻣﺪ ﻭ ﺷﻤﺲ‬

‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﺯ ﺍﻓﻖ ﺍﻋﺘﺪﺍﻝ ﺑﺘﺎﺑﺪ ﻭ ﺣﺸﺮ ﻭ ﻧﺸﺮ ﺍﮐﺒﺮ ﮔﺮﺩﺩ‬

‫ﻭ ﻧﻴّﺮ ﺁﻓﺎﻕ ﭼﻨﺎﻥ ﺍﺷﺮﺍﻕ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﮐﻪ ﺣﻘﺎﻳﻖ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﻓﻴﺾ‬ ‫ﺍﺑﺪﻯ ﻳﺎﺑﺪ ﻭ ﺍﻧﻮﺍﺭ ﻣﻮﻫﺒﺖ ﮐﺒﺮﻯ ﺷﺮﻕ ﻭ ﻏﺮﺑﺮﺍ ﺭﻭﺷﻦ‬

‫ﻧﻤﺎﻳﺪ ﻭ ﺟﻬﺎﻥ ﺩﻝ ﻭ ﺟﺎﻥ ﺭﻭﺿﮥ ﺭﺿﻮﺍﻥ ﮔﺮﺩﺩ ﻭ ﻓﻀﺎﺋﻞ‬ ‫ﺹ ‪٢٥٦‬‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﺩﺭ ﻗﻄﺐ ﺁﻓﺎﻕ ﺧﻴﻤﻪ ﺯﻧﺪ ﻭ ﻋﻠﻢ ﻫﺪﺍﻳﺖ ﮐﺒﺮﻯ‬ ‫ﺩﺭ ﺍﻭﺝ ﺍﻋﻠﻰ ﻣﻮﺝ ﺯﻧﺪ * ﻟﻬﺬﺍ ﻭﻗﺘﻰ ﺷﻤﺲ ﺣﻘﻴﻘﺖ‬

‫ﺍﺯ ﺍﻓﻖ ﻣﻮﺳﻮﻯ ﺍﺷﺮﺍﻕ ﮐﺮﺩ ﻭ ﻓﻴﺾ ﻧﺎﻣﺘﻨﺎﻫﻰ ﺑﺨﺸﻴﺪ*‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﺁﻥ ﻧﻘﻄﻪ ﻏﺮﻭﺏ ﻧﻤﻮﺩ ﺍﺯ ﺍﻓﻖ ﻋﻴﺴﻮﻯ ﺍﺷﺮﺍﻕ ﮐﺮﺩ‬

‫ﻭ ﺑﻔﻴﻮﺿﺎﺕ ﺍﺑﺪﻳﻪ ﺟﻬﺎﻧﺮﺍ ﻣﻪ ﺗﺎﺑﺎﻥ ﻧﻤﻮﺩ ﻭ ﻧﻔﺤﮥ ﺭﻭﺡ‬

‫ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺩﺭ ﺟﺴﺪ ﺍﻣﮑﺎﻥ ﺩﻣﻴﺪ ﻭ ﺣﻴﺎﺕ ﺍﺑﺪﻳﻪ ﺑﺨﺸﻴﺪ *‬

‫ﭘﺲ ﺍﺯ ﺍﻭ ﻣﻄﻠﻊ ﻣﺤﻤﺪﻯ ﺍﺷﺮﺍﻕ ﻧﻤﻮﺩ ﻭ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻣﮑﺎﻧﺮﺍ ﻣﻨﻮﺭ‬

‫ﻓﺮﻣﻮﺩ ﻇﻠﻢ ﻭ ﺑﻴﺪﺍﺩ ﺑﺮ ﺍﻧﺪﺍﺧﺖ ﻋﺪﻝ ﻭ ﺍﻧﺼﺎﻑ ﺧﻴﻤﻪ‬ ‫ﺑﺮ ﺍﻓﺮﺍﺧﺖ * ﭘﺲ ﺍﺯ ﺍﻭ ﻣﻄﻠﻊ ﻧﻘﻄﮥ ﺍﻭﻟﻰ ﻃﻠﻮﻉ ﮐﺮﺩ‬

‫ﻭ ﻋﺎﻟﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﺭﺍ ﺑﺒﺸﺎﺭﺕ ﮐﺒﺮﻯ ﺯﻧﺪﻩ ﻧﻤﻮﺩ ﺍﻧﻮﺍﺭ‬

‫ﻫﺪﺍﻳﺖ ﻣﺒﺬﻭﻝ ﺩﺍﺷﺖ ﻭ ﺍﺳﺮﺍﺭ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺁﺷﮑﺎﺭ ﮐﺮﺩ *‬


‫ﺣﺎﻝ ﻧﻴﺰ ﺍﻋﻈﻢ ﮐﻮﮐﺐ ﻣﻼٔ ﺍﻋﻠﻰ ﺍﺯ ﺍﻓﻖ ﻣﻮﻫﺒﺖ ﮐﺒﺮﻯ‬

‫ﺣﻀﺮﺕ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺍﺷﺮﺍﻕ ﺑﺮ ﺁﻓﺎﻕ ﻓﺮﻣﻮﺩ * ﺣﺸﺮ‬

‫ﺟﺪﻳﺪ ﺭﺥ ﻧﻤﻮﺩ ﻭ ﻧﺸﺮ ﺑﺪﻳﻊ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻳﺎﻓﺖ ﺷﺮﻕ‬ ‫ﻣﻨﻮﺭ ﮔﺮﺩﻳﺪ ﻭ ﺍﻧﻮﺍﺭ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺩﺭ ﻏﺮﺏ ﻣﻨﺘﺸﺮ ﺷﺪ‬

‫ﺑﻬﺎﺭ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻰ ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﻋﻈﻤﺖ ﺟﻬﺎﻥ ﻓﺎﻧﻴﺮﺍ ﻣﻈﻬﺮ ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ‬ ‫ﻧﺎﻣﺘﻨﺎﻫﻰ ﻧﻤﻮﺩ ﻭ ﺣﺮﮐﺘﻰ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻌﺎﺩﻩ ﺩﺭ ﻋﺎﻟﻢ ﻋﻘﻮﻝ‬

‫ﻭ ﻧﻔﻮﺱ ﺣﺼﻮﻝ ﻳﺎﻓﺖ * ﻭﺣﺪﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻋﻠﻢ ﺑﺮﺍﻓﺮﺍﺧﺖ‬ ‫ﺹ ‪٢٥٧‬‬ ‫ﻭ ﺧﻴﻤﮥ ﺍﻟﻔﺖ ﻭ ﻣﺤﺒﺖ ﺩﺭ ﻗﻄﺐ ﺁﻓﺎﻕ ﺳﺎﻳﻪ ﺍﻓﮑﻨﺪ * ﺑﺪﺍﻳﻊ‬ ‫ﻭ ﺁﺛﺎﺭ ﻭ ﺣﻘﺎﻳﻖ ﻭ ﺍﺳﺮﺍﺭ ﮐﺎﺋﻨﺎﺕ ﺩﺭ ﺍﻳﻦ ﻗﺮﻥ ﺑﺮ ﺻﺪ ﻗﺮﻥ‬

‫ﺍﻓﺰﻭﺩ ﻭ ﭼﻨﺎﻥ ﺟﻠﻮﻩ ﻧﻤﻮﺩ ﮐﻪ ﻋﻘﻮﻝ ﺍﻭﻟﻰ ﺍﻻﻟﺒﺎﺏ ﺣﻴﺮﺍﻥ‬

‫ﮔﺮﺩﻳﺪ * ﺣﺎﻝ ﻧﻔﻮﺳﻰ ﮐﻪ ﺍﻫﻞ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﻭ ﭘﺮﺳﺘﺶ ﺁﻓﺘﺎﺏ‬ ‫ﻣﻴﻨﻤﻮﺩﻧﺪ ﻭ ﻋﺎﺷﻖ ﺍﻧﻮﺍﺭ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﭼﻮﻥ ﺷﻤﺲ ﺭﺍ ﺩﺭ ﺍﻓﻖ‬ ‫ﻣﻮﺳﻮﻯ ﻣﺸﺎﻫﺪﻩ ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ ﺍﺳﺘﻔﺎﺿﻪ ﺍﺯ ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ‬

‫ﮐﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﭼﻮﻥ ﻧﻴّﺮ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺑﺎﻓﻖ ﻋﻴﺴﻮﻯ ﮐﺮﺩ‬

‫ﻣﺸﺎﻫﺪﮤ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺭﺍ ﺩﺭ ﺁﻥ ﻧﻘﻄﮥ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ ﻭ ﺍﺯ ﻣﻄﻠﻊ‬ ‫ﻣﻮﺳﻮﻯ ﺑﻤﺸﺮﻕ ﻣﺴﻴﺤﻰ ﺗﻮﺟﻪ ﮐﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﻟﮑﻦ ﺁﻧﺎﻥ ﮐﻪ‬

‫ﭘﺮﺳﺘﺶ ﻧﻘﻄﮥ ﻣﻮﺳﻮﻯ ﻣﻴﻨﻤﻮﺩﻧﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺷﻤﺲ ﺣﻘﻴﻘﺖ‬

‫ﻏﺎﻓﻞ ﭼﻮﻥ ﺁﻥ ﮐﻮﮐﺐ ﻧﻮﺭﺍﻧﻰ ﺍﺯ ﻧﻘﻄﮥ ﻣﻮﺳﻮﻯ ﺑﻤﻄﻠﻊ‬ ‫ﻋﻴﺴﻮﻯ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﻧﻤﻮﺩ ﻣﺤﺮﻭﻡ ﺍﺯ ﻣﺸﺎﻫﺪﮤ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺷﺪﻧﺪ‬

‫ﻭ ﺩﺭ ﺁﻥ ﻧﻘﻄﮥ ﻣﻮﺳﻮﻯ ﻣﺨﻤﻮﺩ ﻭ ﻣﺤﺮﻭﻡ ﻣﺎﻧﺪﻧﺪ * ﻭ ﻫﻤﭽﻨﻴﻦ‬ ‫ﻋﻴﺴﻮﻳﺎﻧﻰ ﮐﻪ ﭘﺮﺳﺘﺶ ﻧﻘﻄﮥ ﻋﻴﺴﻮﻯ ﻣﻴﻨﻤﻮﺩﻧﺪ ﭼﻮﻥ‬

‫ﺷﻤﺲ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺩﺭ ﻧﻘﻄﮥ ﻣﺤﻤﺪﻯ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﻧﻤﻮﺩ ﻣﺤﺮﻭﻡ ﻣﺎﻧﺪﻧﺪ‬ ‫ﻭﻟﻰ ﻧﻔﻮﺳﻰ ﮐﻪ ﻣﻔﺘﻮﻥ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﻧﻮﺭ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺭﺍ ﺩﺭ ﺍﻓﻖ ﻣﺤﻤﺪﻯ ﻣﺸﺎﻫﺪﻩ ﮐﺮﺩﻧﺪ * ﻭ ﭼﻮﻥ ﺁﻥ‬ ‫ﮐﻮﮐﺐ ﻻﻣﻊ ﺑﺎﻓﻖ ﻧﻘﻄﮥ ﺍﻭﻟﻰ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﻧﻤﻮﺩ ﺍﻫﻞ ﺣﻘﻴﻘﺖ‬

‫ﺹ ‪٢٥٨‬‬

‫ﭘﺮﺳﺘﺶ ﺁﻓﺘﺎﺏ ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ ﻣﺤﺮﻭﻡ ﻧﮕﺸﺘﻨﺪ ﻭ ﭼﻮﻥ ﻧﻴّﺮ ﺍﻋﻈﻢ‬

‫ﺍﺯ ﻣﻄﻠﻊ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﺩﺭ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺣﺮﺍﺭﺕ ﻭ ﺍﺷﺮﺍﻕ ﭘﺮﺗﻮ ﺑﺮ ﺁﻓﺎﻕ‬

‫ﺍﻧﺪﺍﺧﺖ ﻧﻔﻮﺱ ﺟﺎﻫﻠﮥ ﺍﻫﻞ ﺑﻴﺎﻥ ﮐﻪ ﻣﺨﻤﻮﺩ ﺗﺮﻳﻦ ﻃﻮﺍﺋﻔﻨﺪ‬ ‫ﺩﺭ ﻧﻘﻄﮥ ﻧﻘﻄﮥ ﺍﻭﻟﻰ ﻣﺎﻧﺪﻧﺪ ﻭ ﺍﺯ ﻓﻴﺾ ﺍﺑﺪﻯ ﺑﻬﺎء ﺍ‪ ‬ﻣﺤﺮﻭﻡ‬


‫ﮔﺸﺘﻨﺪ ﻭ ﺑﺎﻭﻫﺎﻡ ﻭﺍﻫﻴﻪ ﺗﺸﺒﺚ ﻭ ﺑﻪ ﻇﻮﺍﻫﺮ ﮐﺘﺎﺏ ﺍﺯ ﻭﺍﺿﻊ‬ ‫ﮐﺘﺎﺏ ﻣﺤﺮﻭﻡ ﮔﺸﺘﻨﺪ * ﻭ ﺣﺎﻝ ﺁﻧﮑﻪ ﻧﻘﻄﮥ ﺍﻭﻟﻰ ﺑﺼﺮﻳﺢ‬ ‫ﻋﺒﺎﺭﺕ ﻣﻴﻔﺮﻣﺎﻳﻨﺪ ﮐﻪ ) ﺑﮑﺘﺎﺏ ﻭ ﺑﻤﺎ ﻧﺰﻝ ﻓﻰ ﺍﻟﮑﺘﺎﺏ‬

‫ﻭ ﺣﺮﻭﻑ ﺣﻰ ﻭ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻴﺎﻥ ﮐﻪ ﻧﻔﺲ ﻣﺒﺎﺭﮎ ﻧﻮﺯﺩﻫﻢ ﺍﺳﺖ‬ ‫ّ‬ ‫ﺩﺭ ﻳﻮﻡ ﻇﻬﻮﺭ ﻣﺒﺎﺩﺍ ﻣﺤﺘﺠﺐ ﺷﻮﻳﺪ ( *‬ ‫ﺑﺎﺩﻻء ﻭ ﻣﺮﺍﻳﺎ ﺍﺯ ﺷﻤﺲ ﻣﺤﺘﺠﺐ‬ ‫ﻭ ﺍﻳﻦ ﺗﺄﮐﻴﺪ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﻣﺒﺎﺩﺍ ّ‬ ‫ﻣﺎﻧﻨﺪ * ﺍﻳﻦ ﻗﻮﻡ ﻣﺤﺘﺠﺐ ﺗﺮﻳﻦ ﻃﻮﺍﺋﻒ ﻋﺎﻟﻤﻨﺪ ﺯﻳﺮﺍ ﺩﺭ ﻫﻴﭻ‬ ‫ﺩﻭﺭ ﻭ ﮐﻮﺭﻯ ﭼﻨﻴﻦ ﻧﺼﻮﺹ ﺻﺮﻳﺤﮥ ٓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻪ ﻧﺒﻮﺩﻩ * ﺣﺎﻝ‬

‫ﺑﻴﺎﻧﻴﻬﺎ ﺑﻪ ﺑﻬﺎﻧﮥ ﻳﮏ ﻣﺮﺁﺕ ﺑﻰ ﻋﺮﺿﻪ ﮐﻪ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺣﺠﺮ‬

‫ﻭ ﻣﺪﺭ ﺍﻓﺴﺮﺩﻩ ﺍﺳﺖ ﺍﺯ ﺷﻤﺲ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻣﺤﺮﻭﻡ ﻣﺎﻧﺪﻧﺪ‬ ‫ﻭ ﺩﺭ ﻇﻠﻤﺖ ﺍﻭﻫﺎﻡ ﻣﺴﺘﻐﺮﻗﻨﺪ * ﺗّﺒﴼ ﻟﻬﻢ ﻭ ﺳﺤﻘﴼ ﻟﻬﻢ ﻭﺍ ﺣﺴﺮﺗﴼ ﻋﻠﻴﻬﻢ *‬ ‫ﺣﺎﻝ ﺷﻤﺎ ﺑﺎﻳﺪ ﺩﺭ ﻫﺮ ﺩﻡ ﻫﺰﺍﺭ ﺷﮑﺮﺍﻧﻪ ﻧﻤﺎﺋﻴﺪ ﮐﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪‬‬ ‫ﺩﺭ ﻫﻴﭻ ﻧﻘﻄﻪ ﺋﻰ ﻣﺤﺠﻮﺏ ﻧﻤﺎﻧﺪﻳﺪ ﺯﻳﺮﺍ ﺷﻤﺲ‬ ‫ﺹ ‪٢٥٩‬‬

‫ﺣﻘﻴﻘﺘﺮﺍ ﻣﻴﺠﻮﺋﻴﺪ ﺍﺯ ﻫﺮ ﻧﻘﻄﻪ ﺋﻰ ﻃﻠﻮﻉ ﮐﻨﺪ ﭘﺮﺳﺘﺶ ﺁﻓﺘﺎﺏ‬ ‫ﻣﻴﮑﻨﻴﺪ ﺍﺯ ﻫﺮ ﻣﻄﻠﻌﻰ ﺍﺷﺮﺍﻕ ﻧﻤﺎﻳﺪ ﺩﺭ ﺑﺤﺮ ﻫﺪﺍﻳﺖ‬

‫ﻣﻨﻮﺭ ﺩﻳﺪﮤ‬ ‫ﻣﺴﺘﻐﺮﻗﻴﺪ ﻭ ﺑﻨﻮﺭ ﻣﻮﻫﺒﺖ ﮐﺒﺮﻯ ّ‬

‫ﺑﻴﻨﺎ ﺩﺍﺭﻳﺪ ﻭ ﮔﻮﺵ ﺷﻨﻮﺍ ﻭ ﻣﺴﺘﻔﻴﺾ‬ ‫ﺍﺯ ﻣﻮﻫﺒﺖ ﮐﺒﺮﻯ *‬

‫ﻭﻓﻘﻨﺎ ﻟﻼﮐﻤﺎﻝ ﻓﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﮑﻤﺎﻝ‬ ‫ﺍﻟﺤﻤﺪ ‪ ‬ﺍﻟﺬﻯ ّ‬ ‫ﻟﺮﺣﻤﻪ ﻣﻦ ﺳﻨﺔ ‪ ٧٨‬ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﺍ ّ‬

‫ﻇﻬﻮﺭ ﻧﻘﻄﺔ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬ ‫‪ ٦‬ﺫﻯ ﺍﻟﻘﻌﺪﻩ ﺳﻨﺔ ‪١٣٤٠‬‬ ‫‪ ١‬ﻳﻮﻟﻴﻪ ﺳﻨﺔ ‪1٩٢٢‬‬

Khatabat 1  

Khatabat 1