Issuu on Google+

‫ابريل‬

‫‪2009‬‬

‫توقيع اتفاقية تفاهم م��ع كليه �أحمد بن حممد الع�سكرية افتتاح مباين الهند�سة وجممع املطاعم للطالبات‬ ‫ال�����ص��ي��دل��ة حت���ق���ق االع���ت���م���اد الأك����ادمي����ي عالق��ات اخلرجني تنظ��م حف��ل مل ال�شمل الأول‬

‫مهرجان القرية الثقافية ‪2009‬‬ ‫‪2009 ¢SQÉe‬‬

‫‪1‬‬


‫اجلامعة وكلية �أحمد بن حممد الع�سكرية‬ ‫توقعان مذكرة تفاهم‬

‫د‪� .‬شيخة امل�سند و العميد الركن حمد النعيمي يوقعان مذكرة التفاهم‬ ‫وقعت جامعة قط���ر يف ‪ 9‬مار�س مذكـــــرة وت�شجيع تعاون الطرفني يف �إجراء البحوث‬ ‫تفاهــــم التفاقي���ة تعاون مع كلية �أحمد بن العلمية امل�شرتكة يف جماالت تهم اجلانبني‬ ‫حممد الع�سكرية وت�ضمنت املذكرة عدة بنود وف���ق ما يتف���ق عليه القائم���ون على البحث‬ ‫من �أهمها‪� :‬إتاحة الفر�صة لتبادل اخلربات العلم���ي‪ ،‬والعمل على توثيق ال�ص�ل�ات بني‬ ‫وتبادل انتداب �أع�ض���اء هيئ���ة التدري�س‪ ،‬الباحثني وفرق البحث لدى الطرفني‪.‬‬ ‫وفق ًا لل�ضوابط املعمول بها لدى الطرفني‪ ،‬ويف كلمتها بهذه املنا�س���بة قالت د‪�.‬ش���يخة‬ ‫و �إتاحة الفر�ص���ة لط�ل�اب كلي���ة �أحمد بن بن���ت عبد الله امل�س���ند رئي����س اجلامعة‪� :‬أن‬ ‫حممد الع�س���كرية لإجراء بحوثهم اجلامعية توقي���ع ه���ذه املذكرة ه���و امتداد مل�س�ي�رة‬ ‫�أو درا�س���ة بع�ض املقررات املطروحة يف طويل���ة من التع���اون العلمي ب�ي�ن اجلامعة‬ ‫جامعة قط���ر‪ ،‬طبق ًا للقواع���د املنظمة لذلك والكلية الع�سكرية‪ ،‬والتي ت�أ�س�ست يف العام‬ ‫واملعم���ول به���ا لدى جامعة قط���ر‪ ،‬ودعم ‪ ، 1996‬حي���ث ظل���ت جامعة قط���ر تتوىل‬

‫الإ�رشاف الأكادميي على الكلية وتقدم لها‬ ‫الدع���م العلمي حتى خرج���ت ‪ 4‬دفعات من‬ ‫خريجيها املتميزين‪.‬‬ ‫ويف كلمته باملنا�سبة �أ�ش���اد العميد الركن‬ ‫حم���د النعيم���ي بالتع���اون الوثي���ق الذي‬ ‫يربط ب�ي�ن اجلامعة وكلي���ة �أحمد بن حممد‬ ‫الع�س���كرية‪ ،‬وق���ال �إن���ه تعاون ب���د�أ منذ‬ ‫اخلطوات الأوىل للكلية‪� ،‬إن هذه االتفاقية‬ ‫جم���رد توثي���ق وتقن�ي�ن لتع���اون موجود‬ ‫�أ�ص�ل�ا‪.‬‬

‫جلنة ت�سيري م�شروع اخلطة اال�سرتاتيجية‬ ‫امل�ؤ�س�سية‬

‫�ص���در ع���ن مكتب رئي����س اجلامع���ة قرار‬ ‫بت�شكيل جلنة م�ؤ�س�سية للإ�رشاف على �إعداد‬ ‫وتطبيق اخلطة الإ�س�ت�راتيجية جلامعة قطر‬ ‫�ض���من جهود اجلامع���ة ملواكب���ة تطلعات‬ ‫منت�س���بيها‪ ،‬ويتوق���ع �أن ي�س���تمر امل�رشوع‬ ‫لب�ض���ع �س���نوات‪.‬‬ ‫وت�ض���م اللجنة يف ع�ض���ويتها كل من �أ‪.‬د‪.‬‬ ‫�ش���يخة عبدالله امل�س���ند‪ ،‬رئي�س���ا‪ ،‬ال�س���يد‬ ‫الدكت���ور عبدالل���ه ب���ن عل���ي �آل ث���اين‪،‬‬ ‫ع�ضوا‪ ،‬ال�س���يد الدكتور �شارلز غولدمان‪،‬‬ ‫ع�ض���وا‪ ،‬د‪.‬حميد عبدالله املدفع‪ ،‬ع�ضوا‪،‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2009 ¢SQÉe‬‬

‫د‪�.‬ش���يخة جرب �آل ثاين‪ ،‬ع�ض���وا‪ ،‬د‪.‬عمر‬ ‫حممد الأن�ص���اري‪ ،‬ع�ضوا‪ ،‬د‪.‬ح�سن را�شد‬ ‫الدرهم‪ ،‬ع�ضوا‪ ،‬د‪�.‬سيف �سعيد ال�سويدي‪،‬‬ ‫ع�ض���وا‪.‬‬ ‫وللجنة اخت�صا�صات متنوعة تتمثل يف دعم‬ ‫فري���ق العمل من خ�ل�ال تب ّن���ي التوجهات‬ ‫الإ�س�ت�راتيجية للجامعة‪ ،‬والإ�رشاف على‬ ‫�س�ي�ر امل��ش�روع‪ ،‬ح���ل امل�ش���كالت الت���ي‬ ‫يعر�ض���ها مدي���ر امل��ش�روع‪ ،‬ومراجع���ة‬ ‫التغي�ي�رات الت���ي ق���د تط���ر�أ عل���ى �إط���ار‬

‫امل�رشوع وخطته الزمنية وتكلفته‪ ،‬و�أي�ضا‬ ‫تناول امل�شكالت امل�ؤ�س�سية التي قد تعرتي‬ ‫تطبيق اخلطة‪ ،‬وعقد االجتماعات الدورية‬ ‫ملتابع���ة �س�ي�ر امل��ش�روع‪ ،‬وك�س���ب ت�أييد‬ ‫ودعم منت�س���بي اجلامعة‪ ،‬بالإ�ض���افة �إىل‬ ‫معرفة‬ ‫امل�صادقة على املخرجات كما هي ّ‬ ‫يف �إط���ار امل�رشوع‪ ،‬واعتم���اد املوازنة‬ ‫و�ض���مان �أن اجلهود املبذول���ة والإنفاق‬ ‫تواف���ق تطلع���ات املنتفع�ي�ن بامل�رشوع‪،‬‬ ‫و�أخريا امل�صادقة على انتهاء امل�رشوع‪.‬‬


‫ال�صيدلة‬

‫حت��ق��ق االع��ت��م��اد الأك���ادمي���ي‬

‫طالبات كلية ال�صيدلة �أثناء �أداء الق�سم‬ ‫ح�ص���لت كلية ال�ص���يدلة بجامع���ة قطر على‬ ‫االعتم���اد الأكادميي م���ن املجل�س الكندي‬ ‫العتم���اد برام���ج ال�ص���يدلة (‪،)CCAPP‬‬ ‫لتك���ون بذلك ه���ي الكلي���ة الأوىل يف العامل‬ ‫الت���ي يعتمده���ا املجل�س املذك���ور خارج‬ ‫احلدود الكندية‪.‬‬ ‫ويف ر�سالته �إىل رئي�س جامعة قطر د‪�.‬شيخه‬ ‫بنت عبدا لله امل�س���ند كت���ب املدير التنفيذي‬ ‫للمجل�س الكن���دي العتماد برامج ال�ص���يدلة‬ ‫د‪.‬ديفيد هل ( ‪" )David Hill‬تعترب جامعة‬ ‫قطر �أول م�ؤ�س�سة دولية يتم تقييمها من قبل‬ ‫املجل�س الكن���دي العتماد برامج ال�ص���يدلة‬ ‫وفق املعايري والأ�س�س التي تعتمد مبوجبها‬ ‫كلي���ات ال�ص���يدلة بكن���دا‪ ،‬وي��س�ر املجل�س‬ ‫الكندي العتماد برامج ال�صيدلة �أن يعرب عن‬ ‫بالغ �سعادته بالعالقة القائمة بني املجل�س‬ ‫واجلامعة‪ ،‬حيث �س���يتم اال�ستفادة من هذه‬ ‫العالق���ة كنم���وذج يحتذى‪ ،‬م���ع جامعات‬ ‫�أخرى حول العامل ت�س���عى للح�ص���ول على‬ ‫االعتماد الأكادميي من املجل�س"‪.‬‬ ‫ويف تعليقها على املو�ضوع قالت د‪�.‬شيخه‬ ‫بن���ت عبد الله امل�س���ند رئي����س اجلامعة‪� :‬إن‬ ‫جامعة قطر �سعيدة جدا بح�صولها على هذا‬ ‫االعتماد الأكادميي م���ن املجل�س الكندي‪،‬‬ ‫وخ�صو�صا �أن الكلية هي الأوىل التي حت�صل‬ ‫خارج حدود كندا على هذا االعتماد‪.‬‬ ‫و�أ�ض���افت امل�س���ند‪ :‬وهذا ي�ؤكد على جودة‬ ‫ومتيز الربنامج الذي تقوم الكلية بتدري�سه‪،‬‬ ‫وكفاءة و�إخال�ص �أع�ض���اء هيئة التدري�س‬ ‫والطلبة‪ ،‬واعرتافا وت�أكيدا بالتزام جامعة‬ ‫قط���ر كجامع���ة وطني���ة وحي���دة يف الدولة‬

‫نحو تعزيز وتطوير تعليم وممار�س���ة مهنة‬ ‫ال�صيدلة بدولة قطر‪.‬‬ ‫وقال عميد كلية ال�ص���يدلة د‪.‬بيرت جوي�سن‪:‬‬ ‫من املميز هنا �أن الكلية ح�صلت عل االعتماد‬ ‫الأكادميي حتى قبل تخريج الدفعة الأوىل‬ ‫من الطلبة‪ ،‬و�أو�ضح ب�أن الكلية �سوف ت�ستمر‬ ‫بالتع���اون مع املجل�س الكن���دي‪ ،‬وهي يف‬ ‫�سبيل التح�ض�ي�ر لتخريج الدفعة الأوىل من‬ ‫طلب���ة البكالوريو�س يف ال�ص���يدلة‪ ،‬وقبول‬ ‫الدفع���ة الأوىل من طلبة برنام���ج "دكتور‬ ‫�صيدلة" عام ‪.2011‬‬ ‫وبهذه املنا�س���بة قالت د‪.‬عال غامن ع�ض���و‬ ‫هيئة التدري�س بكلية ال�ص���يدلة‪ :‬ب�أن مراحل‬ ‫االعتماد الأكادميي تعتمد على عدة خطوات‬ ‫�أ�سا�س���ية‪ ،‬منها تقدمي طلب االعتماد للجهة‬ ‫املعنية‪ ،‬و من ث���م �أخذ االعتماد امل�رشوط‬ ‫�أو امل�ؤق���ت من اجلهة املعتم���دة‪ ،‬و من ثم‬ ‫ي�ص���بح االعتماد الكامل‪ ،‬ونحن ال نزال يف‬ ‫االعتم���اد امل��ش�روط‪ ،‬و�س���يكون االعتماد‬ ‫الفعلي و الكامل يف �س���نه ‪ 2011‬مع تخريج‬ ‫�أول دفعة‪.‬‬ ‫و بين���ت ب�أن لالعرتاف الدويل �أهمية كبرية‬ ‫يف تعزيز �ش���هادة الطالب اخلريج من كلية‬ ‫ال�ص���يدلة‪ ،‬ك�ص���يدالين معرتف ب���ه دوليا‪،‬‬ ‫و �ش���هادته حمكمة م���ن قبل جه���ة موثوق‬ ‫به���ا عاملي���ا‪ ،‬و �أكدت د‪.‬غنيم ب����أن قرار‬ ‫انخفا�ض ن�سبة القبول لكلية ال�صيدلة ال يعني‬ ‫بال�رضورة قبول �أكرث من ‪ 50‬طالبة‪ ،‬ب�سبب‬ ‫�ضيق املعامل التي ال ت�ستوعب �أكرث من ‪18‬‬ ‫طالب���ة باملعمل‪ ،‬و عل���ى الطالبة املتقدمة‬ ‫الختب���ار القب���ول بكلي���ة ال�ص���يدلة اجتياز‬

‫اختب���ار ‪ PCAT‬واملقابل���ة ال�شخ�ص���ية‪،‬‬ ‫فهدفنا تخريج �سفراء للربنامج ي�ستفيد منهم‬ ‫املجتمع القطري و لي�س جمرد �صيادلة‪.‬‬ ‫و يف ال�س���ياق ذاته‪ ،‬بين���ت د‪ .‬غنيم ب�أن مع‬ ‫بداية الف�صل الدرا�سي �صيف ‪� ،2009‬ستبد�أ‬ ‫طالبات ال�صيدلة بالتدريب امليداين الأول‬ ‫يف امل�ست�ش���فيات و العي���ادات اخلارجية و‬ ‫الداخلية يف م�ست�ش���فى حمد‪،‬و امل�ست�شفيات‬ ‫اخلا�صة‪ ،‬للم�س احتياجات ال�سوق و الفرد‬ ‫القط���ري و متطلباته ال�ص���حية‪ .‬و ل�ض���مان‬ ‫انخ���راط الطلبة و�س���ط املجتمع و �ض���مان‬ ‫االحت���كاك امليداين الفع���ال ‪ ،‬قامت الكلية‬ ‫بتق���دمي دورات تعليم م�س���تمرة لل�ص���يادلة‬ ‫احلاليني يف قط���ر كخدمة جمتمعية ‪ ،‬و تعد‬ ‫الكلي���ة قاع���دة بيانات جلميع ال�ص���يادلة و‬ ‫العيادات املتعاونة م���ع الكلية يف قطر‪ ،‬و‬ ‫�س���وف تخدمنا يف التدريب امليداين للطلبة‬ ‫باعتبارهم طاقم مدرب و مهي�أ ال�س���تقبال‬ ‫طالباتنا‪.‬‬ ‫ومن اجلدير بالذكر �أن االعتماد الأكادميي‬ ‫ج���اء ثمرة جله���ود اجلامعة نحو ت�أ�س���ي�س‬ ‫�أف�ضل برنامج وكلية �ص���يدلة على م�ستوى‬ ‫املنطقة حي���ث ابتد�أت تلك اجلهود يف يونيو‬ ‫عام ‪ 2006‬لت�صبح كلية ال�صيدلة �سابع كليات‬ ‫اجلامعة بعد �أن حتول برنامج ال�صيدلة �إىل‬ ‫كلية ال�صيدلة ومت تعيني د‪.‬بيرت جوي�سون‬ ‫عمي���دا لها‪ .‬وقد مت تقدمي طلب االعتماد يف‬ ‫يوليو‪ 2008‬تبع ذلك عملية درا�س���ة وتقييم‬ ‫معم���ق بعد زيارة ناجحة قام بها �أع�ض���اء‬ ‫املجل�س جلامعة قط���ر يف الفرتة ‪22 - 19‬‬ ‫�أكتوبر ‪. 2008‬‬

‫‪2009 ¢SQÉe‬‬

‫‪3‬‬


‫ال��ق��ان��ون‬

‫تنــظم نـــدوة‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م‬ ‫ال���ق���ان���وين‬

‫نظمت كلي���ة القانون خالل الفرتة من ‪18-‬‬ ‫‪ 19‬مار�س امل�ؤمتر الإقليمي حول "التعليم‬ ‫القانوين يف العامل العربي‪ :‬الو�ضع الراهن‬ ‫و�آفاق امل�ستقبل" وذلك بالتعاون مع جمعية‬ ‫املحامني والق�ض���اة الأمريكيني مب�ش���اركة‬ ‫عدد من القانونيني مبنطقة ال�رشق الأو�س���ط‬ ‫و�شمال �إفريقيا الذي ي�ستمر ليومني‪.‬‬ ‫وقال د‪.‬ح�سن ال�سيد عميد كلية القانون يف‬ ‫كلمته به���ذه املنا�س���بة �إن للتعليم القانوين‬ ‫طبيع���ة خا�ص���ة وذل���ك الرتباط���ه الوثيق‬ ‫باملهنة مما يجعل احتياجات �س���وق العمل‬ ‫ومتطلبات���ه تفر�ض على كلياتن���ا االهتمام‬ ‫لي����س فق���ط بتزوي���د الطال���ب باملعلومات‬ ‫واملفاهيم والنظري���ات القانونية‪ ،‬وبناء‬ ‫امللك���ة القانوني���ة ع�ب�ر و�س���ائل التعلي���م‬ ‫التقليدية‪ ،‬بل �أي�ض���ا بخلق املناخ التعليمي‬ ‫املنا�سب لك�سب مهارات الكتابة وال�صياغة‪،‬‬ ‫والبحث القانوين والتفكري الناقد ال�سليم‪.‬‬ ‫ودعا د‪.‬ح�س���ن ال�س���يد �إىل اال�س���تفادة من‬ ‫الأجواء التي يوفرها هذا امللتقى باعتباره‬ ‫فر�ص���ة لتبادل املعلومات واملمار�س���ات‬ ‫املثلى مع الزمالء يف جميع �أنحاء املنطقة‬ ‫بالإ�ض���افة �إىل مناق�ش���ة التحدي���ات الت���ي‬

‫‪4‬‬

‫‪2009 ¢SQÉe‬‬

‫نواجهه���ا يف م�ؤ�س�س���اتنا حت���ى نتمكن من‬ ‫امل�ضي قدما وتقدمي �أف�ض���ل تعليم قانوين‬ ‫ممكن‪.‬‬ ‫وقد ت�ض���منت الندوة خ�ل�ال يومها الأول‬ ‫عددا م���ن اجلل�س���ات‪ ،‬م���ن �أهمها جل�س���ة‬ ‫خ�ص�ص���ت لتقنيات وحتديات تدري�س نظام‬ ‫ال�س���وابق الق�ض���ائية‪ ،‬النظ���ام القان���وين‬ ‫الالتيني والنظام القان���وين العربي‪ ،‬فيما‬ ‫تناولت اجلل�س���ة الثانية املعاي�ي�ر الدولية‬ ‫لدرج���ة املاج�س���تري يف القان���ون وبرامج‬ ‫الدرا�س���ات العليا واملتحدثني �أما اجلل�س���ة‬ ‫الثالث���ة فتناول���ت " العومل���ة يف التعلي���م‬ ‫القان���وين ومعايري املناهج متعددة اللغات‬ ‫وتقييمه���ا"‪ ،‬وق���د ح�رض ه���ذه الندوة عدد‬ ‫كبري من �أ�ساتذة القانون يف الدول العربية‬ ‫�إ�ضافة �إىل متحدثني من دول غربية عدة ‪.‬‬ ‫عن �أهمية هذا امل�ؤمتر قال د‪.‬زين العابدين‬ ‫�رشار �أ�ستاذ القانون التجاري امل�ساعد يف‬ ‫جامعة قطر �أن امل�ؤمتر �شكل فر�صة حقيقية‬ ‫ومتمي���زة لالحت���كاك بخ�ب�راء القانون من‬ ‫خمتلف اجلامعات العربية والعاملية‪.‬‬ ‫وتق���دم د‪ .‬زي���ن العابدين ��ش�رار بورقة‬ ‫عم���ل ح���ول "الكتاب���ة القانوني���ة والبحث‬

‫القانوين" و�أ�شار من خاللها �إىل امل�شاكل‬ ‫التي يواجهها الطالب ب�شكل عام يف جامعة‬ ‫قطر‪ ،‬من حيث الكتابة القانونية‪ ،‬والبحث‬ ‫يف جمال القانون‪ ،‬ومن �أبرز هذه امل�شاكل‬ ‫عائق اللغة الإجنليزية‪ ،‬وقام بطرح بع�ض‬ ‫احللول عل���ى الطالب من املمك���ن �إتباعها‬ ‫من �أجل �ص���قل موهبة الكتاب���ة‪ ،‬ومتكينهم‬ ‫م���ن تقوية ملك���ة الكتابة القانوني���ة باللغة‬ ‫االجنليزية‪.‬‬ ‫و�أع���رب د‪ .‬با�س���م ملحم �أ�س���تاذ القانون‬ ‫التجاري ومدير مكتب االعتماد و�ض���مان‬ ‫اجلودة يف اجلامعة الأردنية عن �س���عادته‬ ‫مل�ش���اركته يف ه���ذا امل�ؤمت���ر وق���ال ب�أن‬ ‫هذه امل�ش���اركة جاءت بن���اء على دعوة من‬ ‫جمعي���ة املحاميني الأمريكي�ي�ن‪ ،‬وقام د‪.‬‬ ‫با�سم خالل امل�ؤمتر بعر�ض ورقتي عمل‪،‬‬ ‫كانت الورقة الأوىل حول "مدى ا�ستخدام‬ ‫ال�سوابق الق�ض���ائية يف املناهج التدري�سية‬ ‫لكلي���ة احلق���وق"‪� ،‬أما الورق���ة الثانية فقد‬ ‫رك���زت عل���ى "اجلان���ب العمل���ي لتدري���ب‬ ‫طلبة احلقوق" وناق�ش���ت الورقة ما ت�سمى‬ ‫ال�ص���ورية‪،‬‬ ‫باملحاكمات االفرتا�ض���ية �أو ْ‬ ‫بالإ�ض���افة �إىل العي���ادات القانوني���ة‪،‬‬ ‫وتتلخ�ص فكرة العيادة القانونية ب�أن الذين‬ ‫ال ميلكون الق���درة املالية لتوكيل حمامي‪،‬‬ ‫يلجئون �إىل كلية احلقوق‪ ،‬حيث يكون فيها‬ ‫�أ�س���تاذ م��ش�رف وجمموعة طلب���ة يقومون‬ ‫ب�أخذ املعلومات من ذلك ال�شخ�ص امل�سمى‬ ‫باملوكل‪ ،‬ويقومون بعدها بدرا�سة ق�ضيته‬ ‫و تقدمي اال�ست�شارة القانونية ال�صحيحة‪.‬‬ ‫ومن جانبه تقدم د‪.‬را�شد بن حمد البلو�شي‬ ‫العمي���د م�س���اعد يف كلية احلق���وق بجامعة‬ ‫ال�س���لطان قابو�س بورقة عمل حول جتربة‬ ‫كلية احلقوق يف جامعة ال�س���لطان قابو�س‬ ‫يف جم���ال الدرا�س���ات العلي���ا ‪ ،‬و�أي�ض���ا‬ ‫ا�ستعر�ض اجلوانب العملية لتدريب الطالب‬ ‫يف كلية احلقوق‪ ،‬و�أعرب د‪ .‬البلو�ش���ي عن‬ ‫�أهمية ه���ذا امل�ؤمتر ونتائج���ه الإيجابية‪،‬‬ ‫وقال ب�أن مثل هذه امل�ؤمترات ت�ساعد على‬ ‫التع���رف على التج���ارب املختلفة ملختلف‬ ‫الدول امل�شاركة‪.‬‬


‫و حتتفل باليوم العاملي للمر�أة‬

‫نظم���ت كلية القان���ون بجامعة قط���ر الأحد‬ ‫‪ 8‬مار����س ور�ش���ة عمل بعن���وان "اعريف‬ ‫حقوقك" يف مبنى الن�شاط الطالبي‪ -‬بنات‪،‬‬ ‫وج���اءت الفعالي���ة متزامنة م���ع االحتفال‬ ‫باليوم العاملي للمر�أة‪.‬‬ ‫و ق���ال د‪.‬ح�س���ن عبدالرحي���م ال�س���يد عميد‬ ‫كلية القان���ون يف كلمه له بهذه املنا�س���بة‪:‬‬ ‫جاءت ه���ذه الفعالية بهدف ن�رش الوعي بني‬ ‫الطالبات‪ ،‬حيث متت مالحظة جهل الكثريات‬ ‫م���ن طالبات اجلامع���ة بحقوقه���ن‪ ،‬وعدم‬ ‫معرفته���ن باجلهات احلقوقية والق�ض���ائية‬ ‫املوج���ودة يف الدول���ة‪ ،‬وذل���ك من خالل‬ ‫عدد من اال�س���تبيانات ال�شاملة التي وزعت‬ ‫عليهن �أثناء تطبيق درا�سة العنف �ضد املر�أة‬ ‫التي قامت به���ا �أ‪.‬د‪.‬كلثم الغامن بالتعاون‬ ‫مع �إدارة املر�أة باملجل�س الأعلى ل�ش����ؤون‬ ‫املر�أة‪.‬‬ ‫كما حتدث د‪.‬ح�س���ن ال�س���يد عن مو�ض���وع‬ ‫حق���وق امل���ر�أة‪ ،‬ودع���اوي م�س���اواتها‬ ‫بالرجل‪ ،‬وقال �إن دين الإ�س�ل�ام �أكد على‬ ‫مو�ض���وع �أن املر�أة �شقيقة الرجل‪� ،‬أي �أن‬ ‫هناك م�ساواة بينها وبني الرجل‪ ،‬لكن هناك‬ ‫ظروف كثرية متنع املر�أة من اال�ستفادة من‬ ‫احلقوق املتاحة له���ا يف املجتمع‪� ،‬إما �أن‬ ‫تكون �أ�سباب متعلقة بجهلها بهذه احلقوق‪،‬‬ ‫�أو حيا�ؤها الذي قد مينعها من اال�س���تفادة‬ ‫من تلك احلقوق‪ ،‬فاخلجل املجتمعي يق�ضي‬ ‫عل���ى كثري من فر�ص �إرج���اع احلقوق �إىل‬ ‫�أ�ص���حابها ب�س���بب ع���دم مطالبه �أ�ص���حاب‬ ‫احلقوق بها ‪.‬‬ ‫و�ألق���ت �أ‪.‬د‪.‬كلث���م الغ���امن الأ�س���تاذ بكلية‬ ‫الآداب والعل���وم حما�رضة علمي���ة بعنوان‬ ‫"اعريف حقوقك" وقالت فيها �إن الدرا�سات‬ ‫العلمية احلديثة �أظهرت �أن املر�أة القطرية ال‬ ‫تعي حقوقها‪ ،‬وت�أخذ منحى �ضد حقوقها‪،‬‬ ‫كم���ا �أن الثقاف���ة ت�ص���ور �شخ�ص���ية املر�أة‬ ‫ال�س���لبية على �أنها من ال�ص���فات املف�ض���لة‬ ‫للمر�أة‪ ،‬و�أ�ض���افت الغامن �أن هناك العديد‬ ‫من الأ�س���باب التي جتعل املر�أة تتحيز �ضد‬ ‫حقوقها منها �ص���ورة امل���ر�أة يف الثقافة‪،‬‬ ‫بالإ�ض���افة �إىل جه���ل امل���ر�أة بالكثري من‬ ‫حقوقها‪ ،‬وعدم توافر قنوات االت�صال بني‬ ‫املر�أة وامل�ؤ�س�سات املعنية بتقدمي الدعم‪.‬‬ ‫وم���ن جانبه���ا قال���ت فري���دة العبيديل من‬ ‫امل�ؤ�س�س���ة القطرية حلماية امل���ر�أة والطفل‬ ‫�إن �إن�ش���اء امل�ؤ�س�سة القطرية حلماية الطفل‬ ‫واملر�أة ي�أتي يف �إطار التوجه االجتماعي‬ ‫القط���ري لت�أكيد �أهمية االهتمام بق�ض���ايا‬ ‫حماية الطفل واملر�أة‪ ،‬وتعزيزها لقدرات تق���دم الكث�ي�ر م���ن اخلدم���ات ملنت�س���بيها‬ ‫و�إ�س���هامات �ص���ياغة البن���اء االجتماعي وطالبه���ا بالدرجة الأوىل وهي الإر�ش���اد‬ ‫املبتغ���ى يف دول���ة قطر‪،‬و�أ�ض���افت �أن الأكادمي���ي قبل الت�س���جيل من قبل مر�ش���د‬ ‫�أهداف امل�ؤ�س�س���ة تتمثل يف حماية املر�أة �أكادميي تعين���ه الكلية‪ ،‬و نقل مقررات من‬ ‫والطفل من املمار�سات املنحرفة يف البيت �إحدى الكليات �أو اجلامعات املعرتف بها‪،‬‬ ‫ويف املجتمع والعمل على املر�أة والطفل‪ .‬وتغيري التخ�ص����ص الرئي�س���ي قبل االنتهاء‬ ‫وقال���ت اجلازي املري من قطاع �ش����ؤون من‪� 60‬س���اعة مكت�س���بة‪ ،‬و معرف���ة مواعيد‬ ‫الط�ل�اب بجامع���ة قطر �إن للط�ل�اب حقوقا االمتحان���ات النهائي���ة يف بداية كل ف�ص���ل‬ ‫كثرية ميكنهم احل�ص���ول عليه���ا‪ ،‬فاجلامعة‬

‫درا�س���ي‪ ،‬وعدم تغيري موعد املحا�رضات‬ ‫�أو االمتحان النهائي دون موافقة خطية من‬ ‫الطالبة‪ ،‬والتظلم من درجة خاطئة �أو غري‬ ‫من�ص���فة‪ ،‬و االن�سحاب من الف�صل الدرا�سي‬ ‫بحد �أق�صى ‪ 4‬ف�ص���ول‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل رفع‬ ‫مه���ارات الطالب���ة القيادي���ة‪ ،‬ومه���ارات‬ ‫التوا�ص���ل م���ع الآخرين و تب���ادل الأفكار‬ ‫واخلربات مع الآخرين‪.‬‬ ‫‪2009 ¢SQÉe‬‬

‫‪5‬‬


‫تقرير‪ :‬خولة مرت�ضوي‬ ‫نظ���م ن���ادي اخلريج�ي�ن التاب���ع لإدارة‬ ‫العالق���ات اخلارجي���ة بجامع���ة قطر حفل‬ ‫" مل ال�ش���مل الأول خلريج���ات الدفع���ات‬ ‫م���ن ع���ام ‪� 2000‬إىل ‪ ،"2004‬وذلك يوم‬ ‫اخلمي����س ‪ 19‬مار�س بال�س���احة الداخلية‬ ‫لكلية العلوم‪.‬‬ ‫وقامت فكرة احلفل على م�شاركة خريجات‬ ‫جامعة يف حفل ع�شاء للتعارف وا�ستعادة‬ ‫ذكريات �أيام جميلة خلت‪ ،‬وت�ضمن احلفل‬ ‫عر�ض���ا للأزياء التي قامت بت�صميمها عدد‬ ‫م���ن خريج���ات اجلامعة‪ ،‬بالإ�ض���افة �إىل‬ ‫كلمات ترحيبية متبادلة من امل�رشفات على‬ ‫احلفل واخلريجات‪.‬‬ ‫قالت بثينة اللنقاوي رئي�س ق�س���م عالقات‬ ‫اخلريج�ي�ن يف كلم���ة �ألقتها �أم���ام احلفل‪:‬‬ ‫�إننا نلتقي اليوم لنجدد العهد بلقاء �سنوي‪،‬‬ ‫ن�أمل ب�أن ي�صبح تقليدا من تقاليد اجلامعة‪،‬‬ ‫ف�أه�ل�ا باخلريج���ات يف جامعته���ن م���ن‬ ‫جديد‪ ،‬فتلك الأيام التي ع�شناها هنا م�ضت‬ ‫كاحللم‪ ،‬وهذا احلا�رض الذي ن�شهده اليوم‬

‫‪6‬‬

‫‪2009 ¢SQÉe‬‬

‫ت�ش���ع �أن���واره‬ ‫علين���ا ونتمنى حقا‬ ‫�أن ن�ش���هد دائما ب���زوغ جنم خريجي‬ ‫جامع���ة قطر‪ ،‬ونتمنى �أن ت���دوم الروابط‬ ‫بني اجلامعة وخريجيها‪.‬‬ ‫ويف كلم���ة �ألقته���ا اخلريج���ة و�ض���حى‬ ‫ال�س���ليطي احلائ���زة عل���ى جائ���زة اخلريج‬ ‫ال�ش���اب املتميز للعام ‪ ،2008‬قالت فيها‪:‬‬ ‫�إن الي���وم يعرتين���ي �ش���عور غري���ب‪ ،‬هو‬ ‫مزي���ج من الإثارة وال�س���عادة وال�ش���جن‪،‬‬ ‫�أرى نف�س���ي جال�س���ة بينكن �أتعلم وا�ص���قل‬ ‫موهبتي ا�س���تعدادا لالنط�ل�اق يف حياتي‪،‬‬ ‫فتعلمنا هنا ثقافة احلياة �إىل جانب علومنا‬ ‫التخ�ص�صية‪ ،‬والنن�سى �أبدا وجوها عزيزة‬ ‫لأ�س���اتذة �أفا�ض���ل نبجلهم‪ ،‬والذين كانوا‬ ‫مبثاب���ة الوالد واملعلم‪ ،‬وت���رك كل واحد‬ ‫منهم ب�ص���مة المتحى‪ ،‬على جوانب حياتنا‬ ‫ال�شخ�ص���ية والعلمي���ة‪ ،‬و�أخ���ذوا ب�أيدين���ا‬ ‫و�س���اعدونا كي ن�ش���ق معرتك حياتنا بكل‬ ‫جناح‪.‬‬

‫و�رصح���ت م�ض���اوي مب���ارك �آل �ش���ايف‬ ‫من ق�س���م عالق���ات اخلريجني ب����أن جتمع‬ ‫اخلريجات الأول �سي�سهم يف معرفة وجهة‬ ‫نظر اخلريجة ور�ؤيتها االيجابية �أو ال�سلبية‬ ‫جلامعته���ا مع فت���ح باب للنقا����ش وتبادل‬ ‫الآراء م���ا يعود بالفائدة عل���ى الطرفني‪،‬‬ ‫وقالت م�ض���اوي‪� :‬أن عدد �أع�ض���اء نادي‬ ‫اخلريجني بلغ ‪ 780‬خريج وخريجة‪.‬‬ ‫وعن �أهمية االنت�س���اب لن���ادي اخلريجني‬ ‫واحل�ص���ول عل���ى بطاقة ع�ض���وية النادي‬ ‫قال���ت لبنى املط���وع من ق�س���م اخلريجني‬ ‫�إن البطاق���ة تخول اخلريج للح�ص���ول على‬ ‫عدد كبري من االمتيازات اخلا�ص���ة‪ ،‬منها‬ ‫الدخول �إىل اجلامعة م���ن خالل البوابات‬ ‫الرئي�س���ية بدون �إذن ت�رصي���ح‪ ،‬وذلك عند‬ ‫�إبراز بطاقة الع�ض���وية ‪ ،‬بالإ�ض���افة �إىل‬ ‫�إتاحة الفر�صة �أمام اخلريج لال�ستفادة من‬ ‫اخلدمات التي تقدمها املكتبة واحل�ص���ول‬


‫عل���ى خدمات التدري���ب والتطوير والتعليم‬ ‫من خالل مركز اخلدمات املهنية‪.‬‬ ‫وقال���ت م���رمي ح�س���ن �أ�ش���كناين من ق�س���م‬ ‫اخلريج�ي�ن ب�أن ق�س���م اخلريجني يهدف �إىل‬ ‫توثيق العالقات والروابط بني اخلريجني‪،‬‬ ‫و�إقام���ة الأن�ش���طة الثقافي���ة والعلمي���ة‬ ‫واالجتماعية والريا�ضية والفنية‪ ،‬وتنظيم‬ ‫برامج ودورات لت�أهيل ورفع كفاءة و�أداء‬ ‫اخلريج�ي�ن‪ ،‬ومتابع���ة �ش����ؤون و�أح���وال‬ ‫اخلريجني وم�ساعدتهم مهنيا‪.‬‬ ‫وقد رافق �أم�س���ية "مل ال�شمل الأول"‪ ،‬حفل‬ ‫ع�شاء تخلله عر�ض �أزياء من ت�صميم بع�ض‬ ‫خريج���ات جامع���ة قطر‪ ،‬وه���ن اخلريجة‬ ‫�سلمى النعيمي خريجة دفعة ‪ 1991‬ومديرة‬ ‫مرك���ز الإبداع ال�ش���عبي‪ ،‬واخلريجة نورة‬ ‫امل���ري خريجة دفع���ة ‪ ،2004‬واخلريجة‬ ‫عائ�شة �س���عيد البديد املناعي خريجة دفعة‬ ‫‪ ،2002‬وقد تراوحت الت�صاميم املعرو�ضة‬ ‫للعباءات القطرية بني ت�ص���اميم كال�س���يكية‬ ‫تقليدي���ة للعب���اءة القدمي���ة‪ ،‬حت���ى دخول‬ ‫خطوط املو�ض���ة احلديث���ة عليها‪ ،‬ودخول‬ ‫�ألوان جديدة وق�صات متنوعة على العباءة‬ ‫ال�سوداء‪ ،‬و�ش���اركت اخلريجة هدى حممد‬ ‫مذيع���ة قناة ال���دوري والك�أ����س يف تقدمي‬ ‫فعاليات هذه الأم�سية ‪.‬‬

‫جائ���زة اخلري���ج‬ ‫ال�ش���اب املتمي���ز‬ ‫اجلدي���ر بالذك���ر �أن جامع���ة قط���ر �أعلنت‬ ‫م�ؤخرا عن فتح باب القبول للرت�شيح جلائزة‬ ‫اخلريج ال�ش���اب املتمي���ز‪ ،‬التي �أ�س�س���تها‬ ‫جامعة قطر عام ‪ 2007‬تقدير ًا خلريجيها‪،‬‬ ‫وهي جائزة �سنوية تقدم خلريج �أو خريجة‬ ‫م�ض���ى على تخرجه �أقل من ع�رش �سنوات‪،‬‬ ‫و يتم الإعالن عن اجلائزة يف �أواخر �شهر‬ ‫�أبريل من كل عام‪ ،‬وتقدر جدارة املر�شح‬ ‫للجائزة بن���اء على خم����س مقومات �أوال‪:‬‬ ‫ال���روح القيادية‪ ،‬ثاني���ا‪ :‬القدرة املتميزة‬ ‫على تطوير ال���ذات‪ ،‬ثالثا‪ :‬الدعم للجامعة‬ ‫ويق�ص���د بها م�س���اهمة املر�ش���ح بوقته �أو‬ ‫مقدرات���ه �أو م���وارده ل�ص���الح برامج �أو‬ ‫م�ش���اريع عادت بالفائدة عل���ى اجلامعة‪،‬‬ ‫رابع���ا‪ :‬االمتثال لقيم اجلامعة ومبادئها‪،‬‬ ‫وخام�س���ا‪� :‬أن يكون قدوة‪ ،‬وكان قد فاز‬ ‫باجلائ���زة يف الع���ام الأكادميي ‪- 2007‬‬ ‫‪ 2008‬كل من اخلريجة و�ضحى ال�سليطي‪،‬‬ ‫واخلريج حممد �سعدون الكواري‪.‬‬

‫د‪� .‬شيخة امل�سند تكرم اخلريجة و�ضحى ال�سليطي‬ ‫‪2009 ¢SQÉe‬‬

‫‪7‬‬


‫افتتاح مباين‬ ‫ال��ه��ن��د���س��ة‬ ‫وجم�����م�����ع‬ ‫امل���ط���اع���م‬ ‫ل��ل��ط��ال��ب��ات‬ ‫�أعلن املهند�س عبدالله ال�س���يد مدير �إدارة بد�أت من���ذ �أعوام بتنفيذ م�رشوعات كبرية‪،‬‬ ‫العمليات واملراف���ق اجلامعية يف جامعة لتغطية احتياجاتها احلالية وامل�س���تقبلية‪،‬‬ ‫قطر مب�ؤمتر �صحفي عقده يف مكتبه بجامعة منها م�رشوع���ات مت االنتهاء من تنفيذها‪،‬‬ ‫قطر يف ‪ 15‬مار�س املا�ض���ي عن تد�ش�ي�ن ومنها م�رشوعات قيد التنفيذ‪ ،‬وم�رشوعات‬ ‫مبنى كلية الهند�سة للطالبات‪ ،‬ومبنى جممع �أخرى �س���تنفذ م�س���تقبال‪ ،‬وهي يف مرحلة‬ ‫املطاع���م‪ ،‬وذل���ك من���ذ بداية ف�ص���ل ربيع التخطيط حاليا‪ ،‬وكل هذه امل�شاريع كانت‬ ‫‪ 2009‬احل���ايل‪ ،‬على �أن يت���م تنظيم حفل حتظى مبتابعة دقيقة وم�ستمرة من د‪�.‬شيخة‬ ‫امل�س���ند رئي�س اجلامعة‪ ،‬ود‪.‬حميد املدفع‬ ‫االفتتاح الر�سمي يف وقت الحق‪.‬‬ ‫وقال املهند�س عبدالله ال�سيد ‪ :‬ب�أن اجلامعة نائب رئي�س اجلامعة ل�ش�ؤون الإدارة‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫‪2009 ¢SQÉe‬‬

‫كلية الهند�سة للطالبات‬

‫خمطط كلية الهند�سة للطالبات‬ ‫ومن امل�ش���اريع الت���ي مت تنفيذها م�رشوع‬ ‫كلي���ة الهند�س���ة للطالب���ات وكان ق���د ب���د�أ‬ ‫تنفيذه يف �س���بتمرب ‪ ، 2006‬وهو الآن قيد‬ ‫اال�ستعمال من الطالبات ابتداء من مار�س‬ ‫‪ ،2009‬وي�ض���م مبن���ى الكلي���ة ‪ 31‬قاع���ة‬ ‫حما�رضات‪ ،‬و ‪ 3‬مدرج���ات للمحا�رضات‬ ‫�س���عة ‪ 150‬طالب لكل م���درج‪ ،‬وعدد ‪31‬‬ ‫مكتب ال�ستخدام �أع�ضاء هيئة التدري�س‪.‬‬ ‫و�أي�ضا مت االنتهاء من بناء جممع املطاعم‬


‫الذي ي�سع لـ ‪� 1000‬شخ�ص‪ ،‬وي�ضم ‪ 10‬مطاعم متنوعة‪ ،‬تقدم‬ ‫�أكالت من كافة �أنحاء العامل‪ ،‬فمنها مطاعم �رشقية و�أخرى‬ ‫غربية‪ ،‬وب�أ�س���عار تناف�س���ية تقل ع���ن تلك الأ�س���عار خارج‬ ‫اجلامعة‪.‬‬ ‫وتبلغ التكلفة الإجمالية ملبنى كلية الهند�سة للطالبات وجممع‬ ‫املطاع���م ‪ 114‬مليون ري���ال‪ ،‬و�أقيم املبني���ان‪ ،‬على �أر�ض‬ ‫م�س���احتها ‪ 13300‬مرت مربع‪ ،‬وم�ساحتها الإجمالية ملختلف‬ ‫الطوابق ‪ 21141‬مرت مربع‪.‬‬ ‫و�أكد م‪.‬ه�شام قدومي رئي�س جمل�س �إدارة �رشكة املعماريون‬ ‫العرب التي قامت بت�ص���ميم املباين وقامت بدور ا�ست�شاري‬ ‫امل�رشوع‪ :‬ب�أنه يف ت�ص���ميم املباين اجلديدة متت مراعاة �أن‬ ‫تكون ب�شكل متنا�سب ومتنا�سق مع املباين القدمية‪ ،‬ومت �أخذ‬ ‫املفردات الأ�سا�س���ية من النظام القدمي وتكرارها على نطاق‬ ‫خمتلف‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص املباين قيد الإن�شاء قال م‪.‬عبدالله ال�سيد ‪ :‬هناك‬ ‫مبن���ى مراكز البح���وث وبد�أ العمل بامل��ش�روع يف ‪ 3‬مار�س‬ ‫‪ 2008‬ومن املتوقع االنتهاء منه يف ‪ 3‬مار�س ‪ ، 2010‬على‬ ‫م�ساحة ‪ 13283‬مرت مربع‪ ،‬يف حني تبلغ امل�ساحة الإجمالية‬ ‫لكاف���ة الطوابق ‪ 27780‬مرت مربع‪ ،‬وبتكلفة تبلغ ‪ 171‬مليون‬ ‫ريال‪.‬‬ ‫و�أ�ض���اف م‪.‬ال�س���يد ب�أن العمل جار حاليا على مبنى املكتبة‬ ‫وم���ن املتوق���ع االنتهاء من���ه يف ماي���و ‪ ، 2010‬على �أر�ض‬ ‫م�س���احتها ‪ 8534‬م�ت�ر مربع‪ ،‬وتبل���غ م�س���احتها الإجمالية‬ ‫‪ 51464‬مرت مربع‪ ،‬بتكلفة �إجمالية تبلغ ‪ 272‬مليون ريال‪.‬‬ ‫وكان���ت جامعة قطر ممثلة بالدكتور‪.‬حمي���د عبد الله املدفع‬ ‫نائ���ب رئي����س اجلامعة لل�ش���ئون الإدارية ق���د وقعت يف ‪13‬‬ ‫مار�س ‪ 2006‬عقدا مع �رشكة �شنن للتجارة واملقاوالت لبناء‬ ‫جممع املطاع���م‪ ،‬ومبنى كلية الهند�س���ة للطالبات‪ ،‬و الذي‬ ‫تتوىل ت�صميمه واجلانب اال�ست�شاري منه �رشكة املعماريون‬ ‫العرب‪ ،‬وذالك بح�ض���ور امل�س���ئولني باجلامع���ة واملعنيني‬ ‫باخلدمات واملرافق اجلامعية ‪.‬‬

‫د‪.‬حميد املدفع يوقع اتفاقية �إن�شاء املباين‬

‫د‪.‬ح�سن ال�سيد متحدث ًا يف امل�ؤمتر ال�صحفي‬

‫�إحدى القاعات الدرا�سية احلديثة بالكلية‬ ‫‪2009 ¢SQÉe‬‬

‫‪9‬‬


‫اجلامعة تنظم امل�ؤمتر الثاين‬ ‫للغويات يف اخلليج‬

‫نظم ق�س���م اللغة الإجنليزية وعلم اللغويات‬ ‫بكلي���ة الآداب والعل���وم بجامعة قطر خالل‬ ‫يومي احلادي ع�رش والثاين ع�رش من مار�س‬ ‫امل�ؤمتر العلمي الثاين لل�سانيات يف اخلليج‬ ‫مب�ش���اركة وا�س���عة من اخلرباء واملهتمني‬ ‫بدرا�س���ة اللغات الإن�س���انية‪ ،‬وخ�صائ�صها‬ ‫وتراكيبها ودرجات الت�شابه والتباين فيما‬ ‫بينها‪ ،‬وبح�ض���ور �أ‪.‬د‪�.‬شيخة امل�سند رئي�سة‬ ‫جامعة قطر‪ ،‬و�شارك يف امل�ؤمتر ‪ 30‬باحثا‬ ‫من املخت�صني يف جمال الدرا�سات اللغوية‬ ‫والل�سانيات من جامعات خمتلفة يف منطقة‬ ‫اخلليج العرب���ي‪ ،‬و�أمري���كا‪ ،‬وبريطانيا‪،‬‬ ‫والهند‪ ،‬وكندا‪.‬‬ ‫وخالل اجلل�س���ة االفتتاحية �أكد د‪.‬مرت�ضى‬ ‫باقر الأ�ستاذ بق�س���م اللغة الإجنليزية وعلم‬ ‫اللغوي���ات �أن امل�ؤمت���ر يه���دف لتو�ض���يح‬ ‫اجلوان���ب املتعلقة مبو�ض���وع الل�س���انيات‬ ‫والدرا�سات اللغوية يف منطقة اخلليج‪ ،‬وكل‬ ‫ما يتعلق بواقعها اللغوي وطرق االت�ص���ال‬ ‫ب�ي�ن اللغات وتاري���خ الدرا�س���ات اللغوية‬ ‫الأ�صيلة لبع�ض اجلوانب اللغوية ‪.‬‬ ‫فيم���ا حت���دث الدكت���ور �س���لمان العايل من‬ ‫جامعة انديانا الأمريكية عن لغة ال�ض���اد‪،‬‬ ‫ومدى �إعجاز هذه اللغة ومدى ال�صعوبات‬ ‫التي يواجهها الأغلبية يف القراءة ال�صحيحة‬ ‫له���ذا احلرف‪ ،‬وال�ص���عوبة يف التفريق بني‬ ‫حريف ال�ض���اد والظ���اء‪ ،‬و�أو�ض���ح خالل‬ ‫اجلل�س���ة طريقة خمارج احلروف والألفاظ‬ ‫ب�ص���ورة تو�ض���ح خمرج كل حرف ب�ش�����كل‬ ‫�ص���حيح‪ ،‬كم���ا ا�س���تعر�ض �أمه���ات الكتب‬ ‫املتعلقة بعلم الل�س���انيات ككتاب "االعتماد‬

‫‪10‬‬

‫‪2009 ¢SQÉe‬‬

‫�إحدى اجلل�سات العلمية‬

‫وت�ضمنت كيفية ا�س���تخدام البحوث الل�سانية‬ ‫يف حو�س���بة الرتاكي���ب العربية‪ ،‬و�أو�ض���ح‬ ‫الباحث �أن الدار�سني ركزوا على امل�ستوى‬ ‫ال��ص�ريف �أك�ث�ر م���ن غ�ي�ره يف ا�س���تخدام‬ ‫احلوا�س���ب‪ ،‬ومن ثم مت تطوي���ره للمحلالت‬ ‫ال�رصفي���ة حيث رك���ز البحث عل���ى تركيب‬ ‫املطاوع���ة يف نظري���ة النح���و الت�أليف���ي‬ ‫(هند�سة اللغة) و يعد تركيب املطاوعة �أحد‬ ‫الظواهر الل�س���انية التي مل حتظ بالو�ص���ف‬ ‫الل�ساين الوايف يف جميع مراحل الدرا�سات‬ ‫اللغوية العربية‪.‬‬

‫يف نظائر الظاء وال�صاد جلمال الدين حممد‬ ‫ب���ن مالك"‪ ،‬م�ش�ي�را �إىل وج���ود الكثري من‬ ‫املفردات واملرادفات التي تتعلق باللغة‪،‬‬ ‫وناق����ش امل�ؤمتر يف الي���وم الأول حوايل‬ ‫‪ 12‬ورق���ة عم���ل قدمها نخبة م���ن العلماء‬ ‫ينتمون ملختلف قارات العامل فيما ت�ضمنت‬ ‫فعاليات اليوم الثاين ا�ستعرا�ض ‪ 13‬ورقة‬ ‫عمل خالل جل�سات امل�ؤمتر‪.‬‬ ‫ومن �أبرز �أوراق العمل التي متت مناق�شتها‬ ‫ورق���ة عمل ال�س���يد تومي لينغ م���ن جامعة‬ ‫الإم���ارات العربية املتحدة‪ ،‬وكانت تدور‬ ‫حول النقائ�ض‪ ،‬وورقة عمل لل�س���يد ماجد‬ ‫عبداللطيف م���ن جامعة الب�رصة تدور حول وع���ن املق�ص���ود بعل���م اللغوي���ات تق���ول‬ ‫النظام ال�ص���وتي للغة الزبريية من املخطط د‪�.‬إمي���ان امل�ص���طفوي العمي���د امل�س���اعد‬ ‫الفونولوج���ي‪ ،‬وورق���ة عمل م���ن ماريا لل�ش�ؤون الأكادميية بكلية الآداب والعلوم‪:‬‬ ‫بري�سون حتت عنوان "املقيدات الظرفية يف اللغوي���ات �أو الل�س���انيات ه���و العلم الذي‬ ‫يدر�س اللغة كنظام ب�أ�سلوب علمي‪ ،‬وينق�سم‬ ‫لهجات اخلليج العربي"‪.‬‬ ‫كما تت�ض���من �أوراق العمل ورقة مقدمة من �إىل ق�س���مني رئي�س���يني نظ���ري وتطبيق���ي‪،‬‬ ‫دومني���ك ايدز من جامعة �س���لطان قابو�س ي�شمل الق�س���م النظري‪ :‬علم الأ�صوات‪ ،‬علم‬ ‫حتت عنوان "مالحظات عن ت�صنيف الناطقني الأ�ص���وات الوظيف���ي‪ ،‬النح���و‪ ،‬ال�رصف‪،‬‬ ‫بالعربية يف املنطقة البدوية �ش���مال عمان" الداللة‪ ،‬ويت�ضمن اجلانب التطبيقي‪� :‬أ�ساليب‬ ‫بالإ�ض���افة �إىل �أوراق عم���ل حول "التنوع التدري�س‪ ،‬اللغة وخا�صة اللغة الثانية‪ ،‬علم‬ ‫يف التوا�صل‪ :‬درا�سة االجنليزية كلغة ثانية اللغة النف�سي‪ ،‬علم اللغة االجتماعي‪.‬‬ ‫يف دولة الإمارات" و "تنوع اللغات يف بلد و�أك���دت د‪.‬امل�ص���طفوي عل���ى �أهمي���ة‬ ‫�أحادي اللغة" و"تنوع الل�سانيات وا�ستخدام امل�ؤمتر حيث جم���ع هذا امل�ؤمتر لأول مرة‬ ‫تعريب االجنليزية يف القرن الـ ‪ " 21‬وكذلك املتخ�ص�ص�ي�ن يف علم اللغوي���ات من جميع‬ ‫دول جمل�س التعاون‪ ،‬مواطنني و�أجانب‪،‬‬ ‫�أنواع ومعاين الأ�سماء العربية"‪.‬‬ ‫كما تناولت اجلل�س���ات ورقة عمل للدكتور وعن �أب���رز حماور امل�ؤمت���ر‪ ،‬قالت ب�أنه‪:‬‬ ‫حممد الهنا�شي من م�ؤ�س�سة دبي للتعليم حتت ثنائي���ة اللغة‪ ،‬اللهج���ات العربي���ة‪ ،‬النحو‬ ‫عنوان "الو�ص���ف احلا�سوبي لرتاكيب اللغة وال�رصف‪ ،‬لغة اخلطاب ال�سيا�سي‪ ،‬اكت�ساب‬ ‫العربي���ة‪ :‬تطبيق على تركي���ب املطاوعة"‪ ،‬اللغة‪ ،‬تغري اللغة‪.‬‬


‫حتت املجهر‬

‫اجلامعة حتقق املركز الأول يف‬ ‫م�سابقة البحث العلمي للطلبة‬

‫نظم �ص���ندوق قطر الوطني لرعاية‬ ‫البح���ث العلم���ي م�س���ابقة الختيار‬ ‫�أف�ض���ل ‪� 3‬أبح���اث علمي���ة يف �إطار‬ ‫برنام���ج اخل�ب�رة البحثي���ة لطلب���ة‬ ‫اجلامع���ات‪ ،‬وج���اء االختيار عرب‬ ‫ع���دة مراحل‪ ،‬حي���ث مت يف البداية‬ ‫ح�رص البحوث الت���ي مت �إجنازها‪،‬‬ ‫واالنتهاء منها فعال‪ ،‬وبلغ عددها‬ ‫‪ 115‬بحثا‪ ،‬وبعد مراجعة الأبحاث‬ ‫املنجزة‪ ،‬مت تخفي�ض العدد �إىل ‪25‬‬ ‫بحثا‪ ،‬و�أخ�ي�را مت ح�رصها يف ‪10‬‬ ‫بحوث بوا�س���طة حمكمني علميني من‬ ‫خارج دولة قطر‪ ،‬ومن بني البحوث‬ ‫الع�رشة املختارة ‪ 8‬منها كانت لطلبة‬ ‫وطالبات جامعة قطر‪.‬‬ ‫وكان البحث الفائز باملركز الأول‬ ‫بعنوان "الت�ش���خي�ص اجليني لعامل‬ ‫ري�سي�س للأجنة‪ ،‬خدمة ت�شخي�ص ما‬ ‫قبل ال���والدة‪ ..‬لأول مرة يف قطر"‬ ‫وكان من �إع���داد الطالبات هبة �أبو‬ ‫�شعر‪ ،‬وعائ�شة برزجني‪ ،‬و�أ�رشف‬ ‫على البحث الفائز كل من د‪.‬مروان‬ ‫�أبوما�ضي‪،‬د‪.‬رامني بادي‪ ،‬د‪.‬بدر‬ ‫الدين �أحمد‪ ،‬وعطية �سيف‪.‬‬ ‫فكرة البحث تقوم على تطوير تقنيات‬ ‫ت�ش���خي�ص للأجن���ة ماقب���ل الوالدة‬ ‫بطريقة �آمنة على حياتهم‪ ،‬اعتمادا‬ ‫على حتليل احلم�ض النووي اجلنيني‬ ‫احلر‪ ،‬املوجودة يف الدورة الدموية للأم‬ ‫احلامل‪ ،‬وا�ستخدام هذه التقنية الكت�شاف‬ ‫مر�ض تك��س�ر خاليا الدم احلمراء للأجنة‬ ‫وحديثي الوالدة‪.‬‬ ‫و�أك���د د‪.‬ح�س���ن الدره���م نائ���ب رئي����س‬ ‫اجلامعة ل�ش�ؤون البحث العلمي على �أهمية‬ ‫البحث العلمي يف حي���اة الطالب اجلامعي‬ ‫قائ�ل�ا‪ :‬دور اجلامع���ة لي����س فق���ط دورا‬ ‫تعليمي���ا‪ ،‬و�إن كان دورا �أ�ص���يال‪ ،‬ولكن‬ ‫من الأدوار املهمة ا�ستمرارية اخلريجني‬

‫بت�شجيع الطالب على البحث العلمي‪،‬‬ ‫م���ن خ�ل�ال �إدماجه���م بالبح���وث‬ ‫العلمية والأكادميي���ة‪ ،‬واحتكاكهم‬ ‫باخل�ب�رات العملية‪ ،‬فبادر �أع�ض���اء‬ ‫هيئ���ة التدري�س والطلب���ة يف جامعة‬ ‫قطر بتقدمي �أفكار ملوا�ض���يع بحوث‬ ‫علمية متعمقة ومتميزة علميا‪.‬‬ ‫�أم���ا الطالبة هبة �أبو �ش���عر �ض���يفة‬ ‫�رشف ه���ذا اللقاء فقال���ت‪ :‬اخلطوة‬ ‫الأوىل يف البحث كانت �إيجاد طريقة‬ ‫�آمنة للح�صول على احلم�ض النووي‬ ‫اجلنين���ي احلر‪ ،‬وه���ذه اخلطوة متت‬ ‫بنج���اح‪ ،‬ولك���ن نتائج ه���ذا البحث‬ ‫م���ن املمكن �أن تبن���ى عليها خطوات‬ ‫و�أبح���اث �أخ���رى‪ ،‬لتطبيق���ه ب�ش���كل‬ ‫عملي واال�س���تفادة من���ه‪ ،‬و�أظهرت‬ ‫هب���ة �س���عادتها لفوزه���ا وزميلتها‬ ‫عائ�ش���ة الربزجن���ي باملركز الأول‬ ‫يف امل�س���ابقة البحثي���ة‪ ،‬وع�ب�رت‬ ‫عن ا�س���تفادتها م���ن برنامج اخلربة‬ ‫البحثي���ة قائلة‪ :‬ب�أنه���ا كانت جتربة‬ ‫مثمرة وحمفزة‪.‬‬

‫م���ن اجلامع���ة‪ ،‬عل���ى التعل���م والتثقي���ف‬ ‫الذات���ي‪ ،‬وتنمية مهارات���ه‪ ،‬وهذا يتحقق‬ ‫ب�ش���كل وا�ض���ح من خالل ارتب���اط احلياة‬ ‫العلمية للطالب بالبح���ث العلمي‪ ،‬فالبحث‬ ‫العلمي يبد�أ بت�سا�ؤالت‪ ،‬ومن ثم ينتهي �إىل‬ ‫البحث عن �إجابات‪ ،‬واقرتاح حلول‪ ،‬عرب‬ ‫ا�ستخدام �أ�س�س وطرق علمية‪.‬‬ ‫ومن جانبه ق���ال د‪.‬مروان �أبوما�ض���ي‬ ‫من ق�س���م العل���وم ال�ص���حية امل�رشف على‬ ‫البح���ث الفائ���ز‪ :‬برنامج اخل�ب�رة البحثية‬ ‫للطالب ال���ذي انطلق منذ ‪� 3‬س���نوات‪ ،‬بد�أ‬

‫وم���ن ب�ي�ن البح���وث الثماني���ة من‬ ‫جامعة قطر والتي و�ص���لت للت�صفية‬ ‫النهائي���ة بح���ث بعن���وان‪ :‬حماي���ة‬ ‫البيئ���ة يف احل�ض���ارة الإ�س�ل�امية‪،‬‬ ‫قام ب�إعداده الطالب �ش���يخ احمد من ق�سم‬ ‫الهند�س���ة امليكانيكية‪� ،‬إ�رشاف د‪�.‬س���يف‬ ‫املريخي‪ ،‬يقول �ش���يخ �أحم���د عن جتربته‬ ‫مع برنامج اخل�ب�رة البحثية‪ :‬كانت جتربة‬ ‫مفي���دة وممتع���ة‪ ،‬خا�ص���ة للطلب���ة اجلدد‬ ‫الذي���ن يدخل���ون اجلامع���ة‪� ،‬أذك���ر �أنني‬ ‫عندما ح�ص���لت على هذه املنحة البحثية مل‬ ‫�أكن اعرف �أ�س�س �إجراء البحث العلمي‪،‬‬ ‫فادتن���ي التجرب���ة كث�ي�را يف درا�س���تي‬ ‫باجلامعة‪ ،‬و�أي�ضا يف حياتي ب�شكل عام‪.‬‬

‫‪2009 ¢SQÉe‬‬

‫‪11‬‬


‫مب�شاركة ‪ 15‬دولـــــة‬

‫افتتاح مهرجان القرية الثقافية يف جامعة قطر‬ ‫نظمت �إدارة الأن�شطة الطالبية مهرجان القرية‬ ‫الثقافية خالل الفرتة م���ن ‪ 19 - 17‬مار�س‪،‬‬ ‫بح�ضور �أ‪.‬د‪�.‬ش���يخة بنت عبدالله امل�سند رئي�س‬ ‫اجلامعة‪ ،‬وال�ش���يخ في�ص���ل بن قا�س���م �آل ثاين‬ ‫ع�ض���و جمل�س �أمناء جامعة قطر ورئي�س رابطة‬ ‫رجال الأعمال القطريني‪.‬‬ ‫ويف كلم���ة لها بهذه املنا�س���بة قالت د‪�.‬ش���يخة‬ ‫امل�سند ب�أن القرية الثقافية تقليد �سنوي‪ ،‬الهدف‬ ‫منه���ا تعريف طلبة اجلامع���ة مبختلف الثقافات‬ ‫واجلن�سيات‪ ،‬ومثل هذه الفعاليات تخلق املزيد‬ ‫من الوعي واالحرتام املتب���ادل بني الثقافات‬ ‫واجلن�سيات املختلفة املتواجدة باجلامعة‪.‬‬ ‫ومن جانبه قال ال�شيخ في�صل بن قا�سم �آل ثاين‬ ‫ب�أن هذا الن�شاط مميز ي�ساهم يف تعريف الطلبة‬ ‫بثقاف���ات الآخرين‪ ،‬و�أكد عل���ى �أهمية تنظيمها‬ ‫ب�ص���فة دورية‪ ،‬وقال ب�أن هذه الفعاليات تقدم‬ ‫الفر�صة لال�سرتاحة من عناء الدرا�سة اليومية‪،‬‬ ‫والدخول يف عامل رحب من الأن�شطة واملرح‪،‬‬ ‫وعرب ال�ش���يخ في�صل بن قا�سم عن �شكره جلامعة‬ ‫قطر وفخره بدورها الب���ارز يف تنمية البالد‪،‬‬ ‫ومتن���ى التوفيق لطلبة اجلامعة و�أن ي�س���اهموا‬ ‫م�ستقبال بعد التخرج يف نه�ضة البالد‪.‬‬ ‫وقال���ت الأ�س���تاذة وداد احل�س���يني مدير �إدارة‬ ‫الأن�ش���طة الطالبي���ة بالإنابة ب����أن القرية تنعقد‬ ‫للمرة الثانية‪ ،‬و�س���تكون �س���نوية ب����إذن الله‪،‬‬ ‫ومبا �أن اجلامعة م�ؤ�س�س���ة تعليمية و�أكادميية‪،‬‬ ‫ف�إن الهدف من هذه القرية بالأ�س���ا�س تعليمي‪،‬‬ ‫يتمث���ل يف معرفة وتعلم الط�ل�اب عن الثقافات‬ ‫الأخ���رى‪ ،‬وكذلك االعتماد على النف�س‪ ،‬وتعلم‬ ‫مهارات الإدارة من خالل امل�شاركة يف تنظيم‬ ‫احلدث‪.‬‬ ‫هذا ويهدف املهرجان �إىل تعريف و�إطالع طلبة‬ ‫ومن�س���وبي اجلامعة على الإرث الثقايف للدول‬ ‫امل�شاركة من خالل �أجنحة و��عاليات خا�صة‪،‬‬ ‫تعك����س ر�ؤيته���م لتقاليده���م وقيمه���م الثقافية‬ ‫املختلف���ة‪ ،‬كم���ا ي�ض���م املهرج���ان العديد من‬ ‫الفعاليات والن�شاطات املتنوعة ما بني م�سابقات‬ ‫ثقافية وعرو�ض فلكلورية وفقرات مو�سيقية‪،‬‬ ‫وعرو�ض الأزي���اء التقليدية والوطنية للدول‪،‬‬ ‫بالإ�ض���افة �إىل عرو�ض م�رسحي���ة ومعار�ض‬ ‫فني���ة وت�ص���ويرية‪ ،‬واملقاه���ي واجلل�س���ات‬ ‫ال�ش���عبية‪ ،‬وا�ستمرت فعاليات املهرجان ثالثة‬ ‫�أي���ام متوا�ص���لة من ال�س���اعة الثامنة �ص���باحا‬

‫‪12‬‬

‫‪2009 ¢SQÉe‬‬

‫وحتى الثانية والن�صف بع�ض الظهر‪ ،‬مب�شاركة‬ ‫�أكرث م���ن ‪ 15‬دولة‪ ،‬وقامت بزي���ارة اجلامعة‬ ‫للم�ش���اركة يف الفعاليات وم�ش���اهدتها عدد من‬ ‫املدار�س امل�ستقلة‪ ،‬التي قدم طالبها بدورهم‬ ‫م�شاهد وعرو�ض متنوعة‪.‬‬ ‫ويف ا�س���تطالع لآراء بع����ض طلب���ة وطالب���ات‬ ‫اجلامعة امل�ش���اركني يف تنظي���م الفعالية قالت‬ ‫رئي�س���ة اجلناح ال�س���وري الطالبة فاطمة �أحمد‬ ‫ال�ش���يخ جاءت م�ش���اركتنا هذا الع���ام ‪ ،‬بوجه‬ ‫جدي���د ور�ؤية وت�ص���ور خمتلفت�ي�ن‪ ،‬وبينت �أن‬ ‫جناحه���م مل يقت��ص�ر على �إب���راز جانب حمدد‬ ‫من الثقافة ال�س���ورية و�إمنا عر����ض وحداتها‬

‫املختلفة‪ ،‬من تراث و�أزياء ‪ ،‬وعادات �ش���عبية‬ ‫وم�أكوالت وغريها‪ ،‬كما �أعربت عن �إعجابها‬ ‫ال�ش���ديد بفك���رة القري���ة الثقافية ال�س���اعية �إىل‬ ‫�إب���راز الثقافات املختلفة للجن�س���يات املتعددة‬ ‫واملجتمعة بني جدران جامعة قطر‪.‬‬ ‫وم���ن جانبه���ا قال���ت الطالب���ة ليال من�ص���ور‬ ‫رئي�س اجلناح الفل�س���طيني للقري���ة الثقافية هذا‬ ‫العام‪ ،‬ب�أن غاية الفريق الفل�س���طيني كانت هي‬ ‫امل�ش���اركة والعمل اجلماعي يف ه���ذه الفعالية‬ ‫ال�ش���يقة التي ت�أخذ ب�أيادي الطالبات من �ضغط‬ ‫الدرا�سة واجلهد الأكادميي �إىل ميدان للرتويح‬ ‫‪ ،‬و�أ�ض���افت �أن �إقامة مثل هذه الفعاليات تتيح‬


‫للطالب والطالبات التعبري عن �أنف�س���هم و�إبراز‬ ‫مهاراتهم االجتماعي���ة والثقافية والفنية بعيد ًا‬ ‫عن الأجواء الدرا�سية‪.‬‬ ‫�أم���ا الطالب حمم���د ال�س���وريحي رئي�س اجلناح‬ ‫اليمني فقال ن�سعى �إىل �إبراز ح�ضارتنا‪� ،‬آملني‬ ‫هذه املرة �أن تكون م�ش���اركتنا �س���بيال لإظهار‬ ‫الثقاف���ة اليمنية بكل نواحيها دون الرتكيز على‬ ‫جوانب بذاتها‪ ،‬و�أ�ض���اف �أن م�ش���اركتهم هذا‬ ‫الع���ام متثلت يف ع���دة حماور �أبرزها الك�ش���ف‬ ‫عن املو�ش���حات اليمنية التي يجه���ل الكثريون‬ ‫�إرثه���ا الثق���ايف و تاريخه���ا العري���ق‪ ،‬والتي‬ ‫تعترب �أقدم املو�ش���حات العربية‪ ،‬حيث �شاركت‬ ‫فرقة مو�ش���حات �إ�سالمية و �إن�شادية يف القرية‬ ‫الرتاثية لتقدم الفن اليمني الأ�ص���يل ‪ ،‬و�أ�ضاف‬ ‫�أن الرق�صات الفلكلورية اليمنية كان لها الدور‬ ‫يف امل�ش���اركة متمثلة يف رق�صة "الربعة" التي‬ ‫جتمع جميع �أقاليم اليمن حتت لواء واحد يوحد‬ ‫ثقاقته���ا وارثه���ا احل�ض���اري‪ ،‬كم���ا مت تقدمي‬ ‫م�رسحي���ة بعن���وان "وبعدين يا ع���رب" تتناول‬ ‫الواقع العربي الأليم‪.‬‬

‫وبدورها قالت الطالبة تهاين ال�ش���مري من�سقة‬ ‫اجلن���اح القط���ري‪� ،‬إن كث�ي�را م���ن الطالب���ات‬ ‫القطريات قررن خو�ض جتربة الدورة الثانية‬ ‫للقري���ة الثقافية بغية �إب���راز جناحهن ب�أيادي‬ ‫قطرية‪ ،‬يدفعهن االنطباع اجليد الذي انت�رش يف‬ ‫الأو�ساط الطالبية حول القرية العام املا�ضي‬ ‫‪ ،‬وبينت "ته���اين" �أن هدف الفريق تلخ�ص يف‬ ‫�إب���راز التاريخ القط���ري‪ ،‬وتوعي���ة الطالبات‬ ‫وزوار القري���ة وتنويره���م ح���ول املناط���ق‬ ‫الرتاثية وال�سياحية املوجودة يف قطر‪.‬‬ ‫ومت ت�س���ليط ال�ض���وء خالل اجلناح على الرتاث‬ ‫القط���ري مبا في���ه م���ن �أدوات كانت ت�س���تخدم‬ ‫يف البيئ���ة الربية والبيت ال�ش���عبي "كال�س���دو"‬ ‫"والربابة" وال�س���يف العربي‪ ،‬والبيئة البحرية‬ ‫و�أدوات ال�ص���يد كال�شباك والقراقري‪ ،‬وعر�ض‬ ‫�صور وجم�سمات لأهم الأ�س���ماء التي ا�شتهرت‬ ‫بها دول���ة قطر‪ ،‬و�إب���راز الع���ادات والتقاليد‬ ‫مبا فيها لبا�س الرجل كالثوب والب�ش���ت وزي‬ ‫الغو����ص قدمي���اً‪ ،‬ولبا����س امل���ر�أة القطري���ة‬ ‫"كالبخن���ق" "وثوب الن�ش���ل" املطرز باخليوط‬

‫الذهبي���ة‪ ،‬وعر����ض جمموع���ة م���ن اخلرائ���ط‬ ‫وال�صور الرتاثية وال�سياحية يف دولة قطر‪.‬‬ ‫وع���ن �أهمي���ة تنظي���م القري���ة الثقافي���ة ق���ال‬ ‫�أ‪.‬عبدالعزي���ز �ص���ادق رئي�س ق�س���م الفعاليات‬ ‫اجلامعي���ة ‪ :‬يعد ه���ذا احلدث من �أه���م و�أبرز‬ ‫الفعالي���ات ب����إدارة الأن�ش���طة الطالبية‪ ،‬وهو‬ ‫الأكرث �شعبية بني طالب وطالبات جامعة قطر‪،‬‬ ‫وترك �صدى طيبا داخل اجلامعة وخارجها‪،‬‬ ‫كم���ا يعت�ب�ر فر�ص���ة متك���ن الطالب م���ن متثيل‬ ‫�أوطانه���م بالطريق���ة التي يرونه���ا الأمثل يف‬ ‫�إبراز ال�ص���ورة الرتاثية والثقافي���ة لبلدانهم ‪،‬‬ ‫�إ�ض���افة �إىل �أنه ميكن الطالب من االعتماد على‬ ‫�أنف�س���هم يف اتخاذ القرار حول الطريقة املثلى‬ ‫لط���رح ثقافات بلدانهم الأ�ص���لية و القدرة على‬ ‫تنظي���م الأجنح���ة بطريقة منا�س���بة لعر�ض تلك‬ ‫الثقافات‪ ،‬ومن خالله متكنا من اكت�شاف بع�ض‬ ‫املواهب املتمي���زة يف جمال التمثيل امل�رسحي‬ ‫‪ ،‬واملناف�س���ة ال�رشيف���ة بني الط�ل�اب يف تنظيم‬ ‫الأجنحة و �إبرازها بال�ص���ورة املطلوبة كانت‬ ‫هدفا مق�صودا يف املهرجان املا�ضي‪.‬‬

‫جناح الإمارات‬ ‫‪2009 ¢SQÉe‬‬

‫‪13‬‬


‫�أن�شطة طالبية‬

‫املجن��ون ‪ ...‬عل��ى م�س��رح اب��ن خل��دون‬

‫"املجن���ون" ‪ ،‬م�رسحية قدمه���ا طالب جامعة قطر يف ‪ 31‬مار�س‬ ‫بقاع���ة ابن خلدون ‪ ،‬و�أعيد عر�ض���ها يف �إبريل ‪،‬وح�رضت عر�ض‬ ‫امل�رسحية �أ‪.‬د‪�.‬شيخة بنت عبدالله امل�سند رئي�س اجلامعة‪ ،‬ود‪.‬عمر‬ ‫الأن�صاري نائب رئي�س اجلامعة ل�ش�ؤون الطالب‪.‬‬ ‫�شارك يف التمثيل عدد من الطالب املوهوبني ميثلون خمتلف كليات‬ ‫اجلامعة وهم عبدالرحمن ال�ش���مري ‪ ،‬حممود زين العابدين‪� ،‬أحمد‬ ‫بالل ‪� ،‬إبراهيم �أحمد‪،‬عبدالله �س���يكو‪ ،‬وح�س���ن �صقر‪" ،‬املجنون"‬ ‫م�رسحي���ة اجتماعي���ة م���ن ت�ألي���ف �أحمد املفت���اح و�إخراج �س���امل‬ ‫اجلحو�شي‪.‬‬ ‫تدور فكرة امل�رسحية حول ‪� 3‬شخ�ص���يات �ض���عيفة مادي ًا‪ ،‬ت�س���عى‬ ‫للرزق وذلك ل�س���د املتطلبات الأ�سا�سية يف احلياة‪ ،‬تواجه "التاجر‬ ‫عبدالله" وهي ال�شخ�صية الكبرية والأبرز يف امل�رسحية‪ ،‬حيث يقوم‬ ‫بتوف�ي�ر كافة احتياجات ال�شخ�ص���يات الثالثة‪ ،‬مقابل ا�س���تغاللهم‬ ‫مل�صاحله ال�شخ�صية‪� ،‬إال �أن رغبته ال تتحقق‪.‬‬ ‫�أبدت د‪�.‬ش���يخة امل�س���ند �إعجابها بالعمل‪ ،‬وقالت‪� :‬إن جامعة قطر‬ ‫ت�س���عى دائم ًا لت�ش���جيع هوايات طالبها من خالل امل�رسح والفنون‬ ‫واملو�س���يقى والفلكلور‪ ،‬لأن هذه الأن�ش���طة تعل���ب دور ًا كب ً‬ ‫ريا يف‬ ‫تكوين �شخ�ص���ية الطالب‪ ،‬وتدعم ثقته بنف�س���ه‪ ،‬م���ن خالل مواجهة‬ ‫اجلمهور‪.‬‬

‫عبد الرحمن ال�شمري وزمالئه يف م�رسحية املجنون‬

‫طالبا �شريعة‬ ‫يفوزان فـي‬ ‫م�����س��اب��ق��ة‬ ‫ال�������ش���ي���خ‬ ‫قـا�سم حلفظ‬ ‫يوم مفتوح لطالب الثانوية القر�آن كامال‬ ‫اليوم املفتوح �شهد ح�ضور ٍا مكثف ًا‬

‫نظم ق�س���م الإر�ش���اد والتوجيه يف �إدارة القبول بجامعة قطر‪ ،‬يف‬ ‫احلادي ع�رش م���ن مار�س يوما مفتوحا لط�ل�اب وطالبات الثالث‬ ‫الثان���وي‪� ،‬ش���ارك فيه عدد كبري م���ن طالب املدار����س الثانوية‬ ‫احلكومية وامل�ستقلة‪.‬‬ ‫كما �ش���هد هذا اليوم املفتوح م�شاركة وا�سعة من كليات اجلامعة‪،‬‬ ‫والأق�س���ام العلمية‪ ،‬حي���ث حتدث ممثل���و الكليات والأق�س���ام عن‬ ‫التخ�ص�ص���ات املتاح���ة بجامعة قط���ر‪ ،‬و�رشوط االلتح���اق بها‪،‬‬ ‫واحلوافز التي تقدمها تلك الأق�سام للطالب امللتحقني بها‪.‬‬ ‫وقد �أ�شارت الأ�ستاذة عائ�شة الغامن رئي�س ق�سم الإر�شاد والتوجيه‬ ‫�إىل �أن هذا اليوم هدفه تعريف الطالب على قواعد و�رشوط القبول‬ ‫باجلامع���ة والتخ�ص�ص���ات والربامج املطروحة م���ن قبل الكليات‬ ‫يف جامع���ة قطر �إىل جان���ب التعريف بقواع���د وقوانني الربنامج‬ ‫الت�أ�سي�سي ومواعيد اختبارات الربنامج الت�أ�سي�سي‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫‪2009 ¢SQÉe‬‬

‫ح�ص���ل الطال���ب عبد العزيز قا�س���م القحط���اين من كلي���ة ال�رشيعة‬ ‫والدرا�سات الإ�سالمية على املركز ال�سابع يف حفظ القران الكرمي‬ ‫كامال يف م�س���ابقة ال�ش���يخ قا�س���م بن حممد �آل ث���اين حلفظ القران‬ ‫الكرمي التي �أعلن���ت نتائجها م�ؤخرا وقد وع�ب�ر الطالب عن فخره‬ ‫واعت���زازه بهذا الفوز ويف كلمة له ذكر �أن ال�ش���خ�ص يفرح كثريا‬ ‫مبولود جديد‪ ،‬وب�شهادة جامعية‪ ،‬بل ويفرح بحياة �سعيدة وعي�شة‬ ‫هنية‪ ،‬ولكنها ال تقارن بفرحه ختم كتاب الله عز وجل‪ ،‬بل والفوز‬ ‫ب���ه يف الدنيا قبل الآخرة‪ ،‬فمن حتققت له هذه ال�س���عادة‪ ،‬حتقق له‬ ‫ما �سوى ذلك‪.‬‬ ‫كما ح�صل الطالب يو�سف �أحمد عا�شري من كلية ال�رشيعة والدرا�سات‬ ‫الإ�سالمية على املركز الثامن يف حفظ القران الكرمي كامال ‪.‬‬


‫التاريخ االجتماعي‬ ‫والثقـايف للـن�سـاء‬ ‫ال�����ص��وف��ي��ات‪:‬‬ ‫ن��ظ��رة م��ق��ارن��ة‬

‫ندوات‬

‫املت�ص���وفات كالراهب���ات منع���زالت وال‬ ‫ي�ش�ت�ركن يف احلي���اة العام���ة وال يقم���ن‬ ‫بالتدري����س ‪ ،‬لكنهن باملقاب���ل ركزن على‬ ‫كتاب���ة ال���ر�ؤى الروحاني���ة‪ ،‬وو�ص���لتنا‬ ‫خمطوط���ات وكتب كث�ي�رة م���ن �إنتاجهن‪،‬‬ ‫وهذه نقطة �إيجابية جميلة‪.‬‬ ‫باملقاب���ل يف اجلان���ب الإ�س�ل�امي كان���ت‬ ‫الن�ساء املت�صوفات يتعلمن ويقمن بالتعليم‬ ‫وي�ش���اركن يف احلياة العامة‪ ،‬وو�ص���لتنا‬ ‫عرب كت���ب التاري���خ �أخبار و�س�ي�ر مناذج‬ ‫م�ضيئة منهن‪.‬‬ ‫�إال �أن���ه باملقاب���ل مل ت�ص���لنا �أعم���ال‬ ‫وكت���ب م�ؤلفة من قبل الن�س���اء امل�س���لمات‬ ‫املت�صوفات‪ ،‬اللهم من بع�ض الن�صو�ص يف‬ ‫كتب الرتاجم وال�سري‪ ،‬ورمبا يرجع ال�سبب‬ ‫يف ذلك �إىل �أن املر�أة امل�س���لمة كانت تركز‬ ‫جهدها على التعليم مما كان ي�ستهلك الكثري‬ ‫من طاقتها‪.‬‬

‫نظم ق�س���م اللغة الإجنليزية وعلم اللغويات‬ ‫ي���وم الأربع���اء ‪ 18‬مار����س ن���دوة علمية‬ ‫بعن���وان "التاري���خ االجتماع���ي والثقايف‬ ‫للن�ساء ال�صوفيات‪ :‬نظرة مقارنة" ‪ ،‬حتدثت‬ ‫فيها د‪�.‬أميمة �أبوبكر ع�ض���و هيئة التدري�س‬ ‫بق�سم اللغة الإجنليزية وعلم اللغويات‪.‬‬ ‫تناولت املحا�رضة يف بداية الندوة تاريخ‬ ‫الن�ساء املت�صوفات خالل الفرتة من القرن‬ ‫الثامن �إىل القرن الثال���ث ع�رش يف الرتاث‬ ‫الإ�س�ل�امي وامل�س���يحي‪ ،‬وج���اء اختي���ار‬ ‫املحا��ض�رة له���ذه الف�ت�رة الزمنية ب�س���بب‬ ‫عدم وج���ود م�ص���ادر تاريخية ت�ش�ي�ر �إىل‬ ‫الن�س���اء املت�صوفات بعد القرن الرابع ع�رش‬ ‫يف الع���امل الإ�س�ل�امي‪ ،‬وكان يطل���ق على‬ ‫ه�ؤالء الن�سوة املت�ص���وفات �ألقاب متنوعة‬ ‫كالعاب���دات والزاه���دات وال�ص���وفيات‬ ‫وامل�صطفيات‪.‬‬ ‫وقال���ت د‪�.‬أميمة �أبوبكر ب�أن درا�س���ة هذه‬

‫الظاهرة تقوم �إما على درا�سة �سري وتاريخ‬ ‫حياة ه�ؤالء الن�س���وة‪ ،‬وم���ا فعلنه‪ ،‬وكان‬ ‫للمر�أة ال�صوفية امل�سلمة �صوت يف املجال‬ ‫العام‪� ،‬إذ كانت لها حلقات ذكر يف احلرم‬ ‫املكي وغريه‪ ،‬ودرو�س يح�رضها الن�س���اء‬ ‫والرجال‪.‬‬ ‫واملج���ال الآخ���ر للدرا�س���ة ه���و درا�س���ة‬ ‫الن�صو�ص التي و�صلتنا من ه�ؤالء الن�سوة‪،‬‬ ‫ك�أقوالهن والأ�شعار‪ ،‬كن�ص �أدبي‪ ،‬والعمل‬ ‫على حتليلها لغوي���ا‪ ،‬وحماولة فك الرموز‬ ‫ال�صوفية يف هذه الن�صو�ص‪.‬‬ ‫ويف جان���ب �آخر م���ن املحا��ض�رة قامت‬ ‫د‪�.‬أميم���ة �أبوبك���ر باملقارنة بني الن�س���اء‬ ‫ال�ص���وفيات يف العامل الإ�س�ل�امي والعامل‬ ‫امل�سيحي‪ ،‬واملقارنة هنا لي�ست للمفا�ضلة‪،‬‬ ‫كم���ا قال���ت املحا��ض�رة‪ ،‬ب���ل ه���ي ذكر‬ ‫للإيجابيات وال�سلبيات لدى كل فريق‪.‬‬ ‫يف اجلان���ب امل�س���يحي كان���ت الن�س���اء‬

‫نظمت كلية ال�رشيعة والدرا�سات الإ�سالمية‬ ‫ندوة علمية حول الب�صمة الوراثية بني العلم‬ ‫والدين حتدث فيه���ا كل من د‪.‬خالد العلي‬ ‫مدي���ر الربنامج الت�أ�سي�س���ي و ع�ض���و هيئة‬ ‫التدري�س بربنام���ج العل���وم البيولوجية‪،‬‬ ‫ود‪ .‬علي املحمدي ع�ض���و هيئ���ة التدري�س‬ ‫بكلية ال�رشيعة والدرا�سات الإ�سالمية‪.‬‬ ‫يف البداي���ة ق���دم د‪.‬خال���د العل���ي تعريفا‬ ‫للب�صمة الوراثية‪ ،‬ماهيته‪ ،‬وا�ستخداماته‪،‬‬ ‫وتاريخ اكت�ش���افه‪ ،‬حيث قال‪ :‬ب�أن اجل�سم‬ ‫الب��ش�ري يتكون من مائة تريليون خلية كل‬ ‫منه���ا حتتوي على نواة‪ ،‬وكل نواة حتتوي‬ ‫عل���ى ‪ 23‬زوج��� ًا م���ن الكرومو�س���ومات‬ ‫تورث م���ن الأب و الأم ‪ ،‬كم���ا يت�ألف كل‬ ‫كر ومو�س���وم من �رشيط حلزوين مزدوج‬ ‫جل���زئ احلام����ض الن���ووي ‪ DNA‬حتمل‬ ‫املعلومات الالزمة لبناء الربوتينات التي‬ ‫متثل العنا�رص الأ�سا�سية للحياة‪.‬‬ ‫وذك���ر ب����أن كل �إن�س���ان (ما ع���دا التو�أم‬ ‫املتطابق ) يحتوي على منط وتوزيع حمدد‬ ‫من الوحدات املتكررة من املادة الوراثية‬ ‫‪ Repetitive DNA‬وميكن الك�ش���ف عن‬ ‫ذلك خمربي ًا‪ ،‬وهذه هي الب�صمة الوراثية‪.‬‬ ‫وللب�ص���مة الوراثي���ة تطبيق���ات كثرية ذكر‬

‫منها د‪.‬خالد العلي‪ :‬جرائم ال�رسقة والقتل‬ ‫واالغت�ص���اب‪ ،‬ق�ض���ايا البن���وة والن�س���ب‬ ‫العائل���ي‪ ،‬حتديد �أ�ص���ل امل���واد النباتية‪،‬‬ ‫واال�ستعراف‪ ،‬وحتديد �ساللة احليوانات‬ ‫و�أي�ضا يف املجاالت الطبية‪.‬‬ ‫ورك���ز د‪.‬عل���ي املحم���دي يف حديثه على‬ ‫اجلانب ال�رشعي‪ ،‬وحتديدا يف ق�ضية �إثبات‬ ‫الن�س���ب �رشعا‪ ،‬وهل من املمكن االعتماد‬ ‫على الب�صمة الوراثية يف ذلك �أم ال‪ ،‬فقال‪:‬‬ ‫ب�أن العلم���اء املعا�رصي���ن ذهبوا يف هذه‬ ‫الق�ض���ية �إىل قولني‪ ،‬الق���ول الأول‪ :‬ذهب‬ ‫فيه جمهور الفقهاء املعا�رصين �إىل القول‬ ‫بجواز ثبوت الن�س���ب بالب�ص���مة الوراثية‪،‬‬ ‫ولكنها ت�أتي بعد الأدلة ال�رشعية التي اتفق‬ ‫عليها الفقهاء‪� ،‬أما القول الثاين فيذهب فيه‬ ‫بع�ض الفقهاء املعا�رصين �إىل �أن الب�صمة‬ ‫الوراثية حتقق �إثبات الن�سب وزيادة‪ ،‬مما‬ ‫يجعله���ا دلي ً‬ ‫ال مقدم ًا عل���ى الأدلة التقليدية‬ ‫يف ذلك‪.‬‬ ‫ور�أى د‪.‬عل���ي املحمدي ب����أن الراجح يف‬ ‫القولني هو ما ذهب �إلي���ه جمهور الفقهاء وذلك لقوة �أدلتهم‪ ،‬وملا ي�ص���حب الب�صمة‬ ‫املعا�رصي���ن بقب���ول الب�ص���مة طريق��� ًا م���ن �س���لبيات ت�ؤث���ر عل���ى دقته���ا كتلوث‬ ‫�صحيح ًا لإثبات الن�س���ب‪ ،‬ولكنها ت�أتي بعد العينات‪ ،‬وتعذر التفريق يف حالة التوائم‬ ‫طرق الإثب���ات ال�رشعي���ة ‪-‬املتفق عليها‪ -‬املتطابقة‪.‬‬

‫البـ�صم��ة الــوراثي��ة بيـن العلـ��م والــدين‬

‫‪2009 ¢SQÉe‬‬

‫‪15‬‬


‫من ثمار املطابع‬

‫َتوا�صل ُتوا�صل ر�صد التطوير يف اجلامعة‬ ‫�ص���در عن �إدارة العالقات اخلارجية‬ ‫بجامعة قطر العدد التا�س���ع من ن�رشة‬ ‫"توا�صل"‪ ،‬وهي ن�رشة ف�صلية تتناول‬ ‫ق�ض���ايا م�رشوع تطوير جامعة قطر‪،‬‬ ‫باللغت�ي�ن العربي���ة والإجنليزي���ة‪،‬‬ ‫وت�ض���من العدد جمموعة من املقاالت‬ ‫م���ن بينه���ا "موق���ع جدي���د جلامع���ة‬ ‫متجددة"‪ ،‬و�آخر ح���ول "نظام �إدارة‬ ‫الوثائق الإلكرتونية"‪ ،‬كما ا�ستعر�ض‬ ‫الع���دد املالم���ح الرئي�س���ية حل���وار‬ ‫د‪�.‬ش���يخة امل�س���ند رئي�س اجلامعة مع‬ ‫�صحيفة العرب القطرية‪.‬‬ ‫كم���ا �أف���رد الع���دد مو�ض���وعا حول‬ ‫برنام���ج ال�ص���يدلة‪ ،‬وكي���ف حت���ول‬ ‫الربنامج يف �إجناز متميز من برنامج‬ ‫�صيدلة �إىل �أول كلية لل�صيدلة يف قطر‪،‬‬

‫يف يونيو ‪. 2008‬‬ ‫وكان الربنام���ج قد انطلق يف ق�س���م‬ ‫العلوم ال�صحية بكلية الآداب والعلوم‬ ‫عام ‪.2005‬‬ ‫وقد �ش���هدت الكلية تطور ًا �رسيع ًا منذ‬ ‫تعيني د‪.‬بيرت جوي�سون عميدا لها يف‬ ‫�سبتمرب ‪ ،2006‬ويف فرباير ‪،2007‬‬ ‫ح�صل الربنامج على ا�ستقاللية تامة‪،‬‬ ‫وبد�أ يعمل كوحدة �أكادميية على مدى‬ ‫�س���تة ع�رش �ش���هر ًا‪ ،‬وقد وافق جمل�س‬ ‫�أمناء اجلامعة برئا�س���ة �س���مو ال�شيخ‬ ‫متيم بن حم���د �آل ثاين ويل عهد دولة‬ ‫قطر على حتوي���ل الربنامج �إىل كلية‪،‬‬ ‫وقد �أ�س�ست كلية ال�ص���يدلة لت�ساعد يف‬ ‫تلبية احتياج���ات دولة قطر املتزايدة‬ ‫ل�صيادلة م�ؤهلني‪.‬‬

‫الركيات ‪..‬‬ ‫الإ�صدار الرابع‬ ‫�ص���در عن مرك���ز الدرا�س���ات البيئية‬ ‫الع���دد الراب���ع م���ن جمل���ة �أركيات‪،‬‬ ‫وهي جمل���ة تعن���ى بن�رش الدرا�س���ات‬ ‫والأبح���اث العلمية املتعلقة ب�ش����ؤون‬ ‫البيئة‪ ،‬باللغتني العربية والإجنليزية‪،‬‬ ‫ومن �أب���رز الدرا�س���ات يف هذا العدد‬ ‫درا�س���ة بعنوان "قيا�س �ش���دة املجال‬ ‫الكهرومغناطي�س���ي يف دول���ة قطر"‪،‬‬ ‫ودرا�سة "ال�ضب‪ :‬جزء هام من الرتاث‬ ‫الطبيع���ي لدولة قط���ر"‪ ،‬كما ت�ض���من‬ ‫الع���دد بحثا حول "�إنتاج بال�س���تيكات‬

‫‪16‬‬

‫‪2009 ¢SQÉe‬‬

‫متحلل���ة ذاتيا"‪ ،‬ودرا�س���ة طبية حول‬ ‫"نق����ص معدل هرم���ون االديبونكتني‬ ‫بني الأ�ش���خا�ص امل�ص���ابني بالبدانة‬ ‫وبال�س���كري م���ن الن���وع الث���اين يف‬ ‫قطر"‪.‬‬ ‫�أما مو�ضوع الغالف فكان عبارة عن‬ ‫درا�س���ة علمية حول "احلياة ال�ش���توية‬ ‫للقنف���ذ يف قطر"‪ ،‬من �إعداد د‪.‬نوبيكي‬ ‫ياماجوت�ش���ي‪ ،‬ود‪.‬حم���دة النعيمي‪،‬‬ ‫والطالبة هند م�سفر‪.‬‬


‫الطالبة جناة امل�سلماين‬

‫الفن بذرة بحاجة �إىل من يرويها‬ ‫حوار‪ :‬خولة مرت�ضوي‬

‫جناة عبداللطيف حممد امل�س���لماين طالبة بق�س���م الرتبية الفنية‬ ‫بكلية الرتبية‪ ،‬ت�ص���ور بري�شتها لقطات فنية مبدعة‪ ،‬وحتكي لنا‬ ‫بطريقة ممتعة عن رحلتها يف عامل الفن منذ البداية وت�صور لنا‬ ‫تطلعاتها و�آرائها ب�شكل عفوي وجميل ‪.‬‬ ‫تقول جناة‪ :‬منذ الطفولة كنت احلم مب�س���تقبل خيايل‪ ،‬مثلي مثل‬ ‫غريي من الأطفال‪ ،‬فتارة �أجدين �إعالمية بارعة لها �صوالتها‬ ‫وجوالته���ا يف الإذاعة والتلفزيون‪ ،‬وتارة �أجدين ريا�ض���ية‬ ‫لها �أهدافها املحققة يف امليدان‪ ،‬وتارة احلم �أن �أتقلد من�صبا‬ ‫عريق���ا يف جمال القانون‪ ،‬وما كانت �إال �أمنيات كنت �أمتناها‬ ‫و�أنا ام�س���ك بالقلم الر�ص���ا�ص اخط بوا�سطته كل هذه الأحالم‬ ‫ب�ش���كل الفت‪ ،‬الحظت مدر�س���ات الرتبية الفنية تفوقي يف هذه‬ ‫املادة‪ ،‬وحبي ال�ش���ديد له���ا‪ ،‬فبد�أن يدفعنني ب�ش���كل �أو ب�آخر‬ ‫ملزي���د من الإب���داع‪ ،‬و �أتذك���ر �أين دوما كنت �أح���ب الألوان‬ ‫وا�ش�ت�ريها بنهم �شديد‪ ،‬كما �أنني بد�أت �أر�سم لنف�سي طريقا يف‬ ‫عامل الت�صوير ال�ضوئي‪.‬‬ ‫وعن �أعماله���ا الفنية تقول امل�س���لماين ‪ :‬بد�أت �ص���غرية جدا‪،‬‬ ‫�أتذكر �أين كنت �أحر�ص على �أن �أخط و�أر�س���م لوحات احلائط‬ ‫التعليمية لنف�س���ي ولإخوتي ال�صغار‪ ،‬كنت ا�ستمتع حينها بر�سم‬ ‫الع�ص���افري والفواكه واحليوانات‪ ،‬وكنت وقتها �أ�س���مع عددا‬ ‫كبريا من عبارات الإطراء التي كانت حتدين �إىل مزيد االعتزاز‬ ‫بقدراتي ‪.‬‬ ‫وع���ن وراثة الفن تق���ول �أنا ال �أ�ؤمن به���ذه املقولة‪ ،‬رغم �أن‬ ‫عائلتي به���ا العديد م���ن الفنانني واملوهوب�ي�ن‪ ،‬منهم الفنان‬ ‫الت�شكيلي �سنان امل�س���لماين‪،‬لكني �أ�ؤمن ب�أن الفن بذرة بحاجة‬ ‫�إىل م���ن يرويه���ا‪ ،‬ففي املنزل كنت �أوجه ب�ش���كل �س���ليم ويتم‬ ‫ت�ش���جيعي دوما عل���ى التلوي���ن والر�س���م‪ ،‬ويف اجلامعة كان‬ ‫الأ�ساتذة ي�شجعونني دوما ويدفعوين �إىل مزيد من الإبداع يف‬ ‫جمال الفن الت�شكيلي‪ ،‬وقد ن�ص���حوين �أكرث من مرة بااللتحاق‬ ‫مبركز الإبداع للفتيات ل�صقل مهاراتي بعد التخرج وملمار�سه‬ ‫هواية الفن حتى ال تزول!‪.‬‬ ‫ت�ضيف امل�سلماين‪� :‬أ�سعى يف ر�سوماتي يف الرتكيز على الطبيعة‬ ‫بكل ما حتويها من �أ�ش���جار وع�ص���افري وبر وبحر‪ ،‬ففيها �أجد‬ ‫متنف�سا حقيقيا وحتديا لقلم الر�صا�ص والري�شة يف يدي‪ ،‬و�أجد‬ ‫نف�سي �أحاول �أن �أحاكي بع�ض الر�سومات كي �أ�صل �إىل درجة‬ ‫جودتها و�إتقانها وو�ض���وح الألوان والزوايا بها‪ ،‬وهذا ما‬ ‫مييز الطبيعة �أنها �صامتة ومعربة يف نف�س الوقت‪.‬‬ ‫تقول جناة عندما �أبد�أ رحلتي مع اللوحة �أو القطعة الفنية غالبا‬ ‫ما �أكون يف قمة حاالتي االنفعالية‪ ،‬فرحا �أو حزنا‪ ،‬وحينها‬ ‫ا�س���تطيع �أن اعرب بكل حرية عما يجول يف داخلي‪ ،‬خمرجه كل‬ ‫انفعاالت���ي على العمل الفني‪ ،‬ف�أبد�أه م���ن البداية حتى النهاية‬ ‫يف رحلة عمل دءوب حتى �أ�ش���عر بالراحة النف�س���ية ت�رسي يف‬ ‫ج�سدي‪.‬‬ ‫‪2009 ¢SQÉe‬‬

‫‪17‬‬


‫ذاكرة اجلامعة‬

‫الأمناء العامون للجامعة العربية يف‬ ‫�ضيافة جامعة قطر‬

‫�إعداد ‪:‬م�سعود عبد الهادي ‪ -‬م�صطفى عمرية‬

‫د‪ .‬عبد الله اخلليفي املدير ال�سابق للجامعة‬ ‫ود‪ .‬ع�صمت عبد املجيد‬ ‫زار جامعة قطر والتي متثل ب�ؤرة التنوير‪ ،‬ومركز الإ�ش���عاع‬ ‫الثقايف يف قطر‪ ،‬عرب تاريخها عدد من ال�شخ�ص���يات الهامة‪،‬‬ ‫وامل�ؤثرة على م�ستوى العامل العربي والعامل‪.‬‬ ‫من بني هذه ال�شخ�صيات عدد من الأمناء العامني جلامعة الدول‬ ‫العربي���ة‪ ،‬حي���ث زار جامع���ة قطر د‪.‬حمم���ود ريا�ض يف ‪24‬‬ ‫فرباير ‪ ، 1987‬والذي كان قد ت���وىل �أمانة اجلامعة العربية‬ ‫خالل الفرتة من ‪.1979 - 1972‬‬ ‫كما زار اجلامعة ‪ 5‬دي�سمرب ‪ 1999‬د‪�.‬أحمد ع�صمت عبداملجيد‬ ‫الأم�ي�ن العام ال�س���ابق جلامع���ة الدول العربي���ة‪ ،‬حيث حتدث‬ ‫يف ندوة حول ( الو�ض���ع العربي الراهن يف �ض���وء التحديات‬ ‫امل�ستقبلية )‪ ،‬وكان ال�س���يد عبداملجيد قد توىل الأمانة العامة‬ ‫للجامعة خالل الفرتة من ‪. 2001 - 1991‬‬ ‫و�أعرب د‪�.‬أحمد ع�ص���مت عبداملجيد عن �س���عادته لوجوده يف‬ ‫جامعة قطر والتي �أ�ص���بحت منارة ثقافية يف العامل العربي‪،‬‬ ‫على الرغم من ق�رص عمر �إن�ش���ائها‪ ،‬كما �أ�ش���اد بالدور الن�شط‬ ‫للديبلوما�سية القطرية على ال�صعيد العربي والإقليمي‪ ،‬وعملها‬ ‫الد�ؤوب لر�أب ال�صدع والإ�صالح بني الأ�شقاء‪.‬‬ ‫وركز د‪.‬عبداملجيد يف الندوة على عدد من الق�ض���ايا العربية‬ ‫احليوية‪ ،‬وهي م�س�ي�رة ال�س�ل�ام يف ال�رشق الأو�سط‪ ،‬امل�س�ألة‬ ‫العراقي���ة‪ ،‬ق�ض���ية اجل���زر الإماراتية‪ ،‬الأزمة ال�ص���ومالية‪،‬‬ ‫و�أخريا ت�أثري العوملة على العامل العربي‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫‪2009 ¢SQÉe‬‬

‫جانب من احل�ضور املكثف للندوة‬

‫د‪ .‬عبدالله الكبي�سي املدير ال�سابق للجامعة ود‪ .‬حممود ريا�ض‬


‫ قام كل من د‪�.‬شيخة بنت عبد الله امل�سند رئي�س اجلامعة ود‪.‬ح�صة‬‫�ص���ادق عميد كلية الرتبية ود‪.‬مازن ح�سنة عميد كلية الهند�سة بزيارة‬ ‫للواليات املتحدة بدعوة من جامعة تك�س���ا�س �إيه �أند �إمي‪ ،‬حيث �ألقت‬ ‫رئي�س اجلامعة كلمة �أمام منت�س���بي اجلامع���ة‪ ،‬حتدثت فيها عن عملية‬ ‫التطوير التي �ش���هدتها جامعة قطر‪ ،‬و�آفاق البحث العلمي بها‪ ،‬وقام‬ ‫الوف���د بزيارة كليات الرتبي���ة‪ ،‬والتنمية الب�رشية‪ ،‬وكلية الهند�س���ة‪،‬‬ ‫بجامعة تك�سا�س‪.‬‬ ‫ بقرار �صادر عن نائب رئي�س جامعة قطر مت تعيني الدكتورة جوي�س‬‫بيتم���ان مدير ًا ملكت���ب التنمية املهنية و تطوير عملي���ات التعليم وذلك‬ ‫اعتبارا م���ن الأول من فرباير ‪ ،2009‬و�س���تقوم الدكتورة مبهامها‬ ‫الأكادميية ك�أ�ستاذ م�ساعد يف كلية الرتبية بالإ�ضافة لهذا املن�صب‪.‬‬ ‫ نظم ق�سم الريا�ضة والرتفيه ب�إدارة الأن�شطة الطالبية ( بنات ) دورة‬‫يف اليوغا والبالتيز يف مبنى ال�ص���الة الريا�ضية ملنت�سبات اجلامعة‪،‬‬ ‫ويدخ���ل تنظيم هذه ال���دورة يف �إطار الربامج التثقيفي���ة التي ينظمها‬ ‫الق�سم‪ ،‬وا�ستمرت الدورة حتى نهاية مار�س‪.‬‬ ‫ ا�ستقبلت �إدارة املكتبات اجلامعية يف الأول من مار�س (‪� ) 30‬أمينة‬‫مكتبة من وزارة الرتبية والتعلي���م والتعليم العايل‪ ،‬وذلك يف زيارة‬ ‫علمي���ة ا�س���تمرت لثالثة �أيام‪ ،‬وق���د رحبت الأخ�ص���ائيات يف املكتبة‬ ‫بالزائرات حيث قدمن لهن �رشح���ا وافيا عن املكتبة والنظام اجلديد‬ ‫الذي مت تطبيقه م�ؤخرا على مقتنيات املكتبة وهو نظام (ميلينيوم)‪.‬‬ ‫ نظم���ت اجلمعي���ة العلمية للمحا�س���بة بجامع���ة قط���ر دورة بعنوان‬‫"املوازن���ات التقديري���ة وا�س���تخداماتها يف التخطي���ط والرقاب���ة‬ ‫وتق���ومي الأداء"‪ ،‬حا�رض يف ه���ذه الدورة د‪.‬عم���ر اجلهماين رئي�س‬ ‫ق�س���م املحا�سبة بجامعة البحرين‪ ،‬و�ش���ارك بها عدد كبري من خمتلف‬ ‫قطاعات الدولة‪.‬‬ ‫ �ش���اركت �أ‪.‬فاطمة عب���د الله الباكر مدير �إدارة الإ�س���كان الطالبي‬‫بجامعة قطر‪ ،‬ور�ؤ�ساء �أق�سام الإ�سكان الطالبي بالإدارة‪ ،‬يف"ملتقى‬ ‫م�س���ئويل الإ�س���كان الطالبي مبنطقة اخلليج"‪ ،‬التي احت�ضنتها م�ؤ�س�سة‬ ‫قطر للرتبية والعلوم وتنمية املجتمع ‪.‬‬ ‫ �ش���ارك الأ�س���تاذ فهد عل���ي الدرهم رئي�س ق�س���م التزوي���د ب�إدارة‬‫املكتبات اجلامعية يف االجتماع الثاين ع�رش لعمداء وم�س���ئويل �شئون‬ ‫املكتب���ات يف اجلامعات وم�ؤ�س�س���ات التعليم العايل ب���دول التعاون‬ ‫اخلليجي‪ ،‬الذي عقد بجامعة ال�س���لطان قابو�س ب�س���لطنة عمان خالل‬ ‫الف�ت�رة من ‪ 4 - 3‬مار�س ‪ 2009‬والذي ناق�ش جمموعة من الق�ض���ايا‬ ‫املتعلقة باملكتبات اجلامعية‪.‬‬

‫يف ح��وار م��ع الع��رب‬ ‫د حممد النجداوي يتحدث‬ ‫عن �آفاق االقت�صاد القطري‬

‫�أك���د الدكتور حممد خلي���ل النجداوي عمي���د كلية الإدارة‬ ‫واالقت�ص���اد بجامعة قطر �أن فر�ضية �سعر نفط بحدود ‪35‬‬ ‫دوالرا التي بنيت عليها املوازنة اجلديدة ‪2010 - 2009‬‬ ‫ت�ش���كل حماية للبلد يف حال انخفا�ض الأ�سعار‪ ،‬وفر�صة‬ ‫لكثري م���ن املرونة يف الق���رارات فيما ل���و ارتفعت هذه‬ ‫الأ�سعار‪.‬‬ ‫وق���ال يف حوار مع �ص���حيفة "الع���رب " القطرية �إن من‬ ‫يق���رر �س���عر النفط يف ح���دود ‪ 35‬دوالرا ه���و من يرغب‬ ‫يف �أن يحم���ي البلد واملوازنة يف حال ال�س���قوط الكامل‬ ‫للأ�سعار‪ ،‬م�ضيفا بالقول‪« :‬توقعاتي ال�شخ�صية �أن �أ�سعار‬ ‫النفط �ستكون �أعلى من ذلك و�ستت�صل من ‪� 55‬إىل ‪ 65‬دوالر‬ ‫يف ال�شهور الثالث املقبلة‪ ،‬وهذا �سيعطي �صاحب القرار‬ ‫بقطر كثري من املرونة ب�ش����أن اتخاذ قرارات اقت�ص���ادية‬ ‫�أ�سهل يف امل�ستقبل ‪.‬‬ ‫و�ش���دد د‪.‬النج���داوي على ��ض�رورة �أن تت�أطر املوازنة‬ ‫املقبلة ب�أولويات اال�ستمرار يف �سيا�سة التنويع‪ ،‬والتن�سيق‬ ‫مع الدول اخلليجية لتوحيد ال�سيا�سة النفطية‪ ،‬واال�ستثمار‬ ‫يف الإنفاق على م�شاريع البنية التحتية‪ ،‬وحماية املواطن‬ ‫من خالل التن�سيق مع القطاع اخلا�ص‪ .‬و�أ�شار النجداوي‬ ‫�إىل �أن فائ�ض املوازنة ال�س���ابقة �سي�س���اعد احلكومة على‬ ‫الإنفاق هذه الأوليات ‪.‬‬

‫احلرم اجلامعي ن�شرة �شهرية ت�صدرها �إدارة العالقات اخلارجية بجامعة قطر‬ ‫موقع احلرم اجلامعي على الإنرتنت‬

‫‪www.qu.edu.qa/alharam‬‬ ‫ميكنكم التوا�صل معنا عرب الو�سائط التالية‬

‫‪newsletter@qu.edu.qa‬‬ ‫املحـــرر امل�ســ�ؤول ‪ :‬م�سعود عبد الهادي‬ ‫حمررون م�شاركون ‪ :‬عــائ�شـة الدو�سري ‪ -‬خولة مرت�ضوي‬ ‫‪ :‬مـ�صطـفى عــــمرية‬ ‫ت�صوير‬ ‫‪ :‬علي عماد الدين ‪ -‬مدحت عطية‬ ‫جرافيك‬ ‫ت�صــميم و�إخــراج ‪ :‬حـ�سام الـدخــاخني‬ ‫املوقع الإلكرتوين ‪ :‬مـــرمي خــــري الله‬

‫ حفل توزيع جائزة مسابقة تصميم موقع الويب‬‫‪ 20‬إبريل ‪. 2009‬‬ ‫ الندوة السنوية الثالثة لبرنامج الكيمياء‬‫‪ 22‬إبريل ‪. 2009‬‬ ‫ امللتقى البحثي جلامعة قطر‬‫‪ 4‬مايو ‪. 2009‬‬ ‫‪2009 ¢SQÉe‬‬

‫‪19‬‬


2009 ¢SQÉe

20


Campus Life (April 2009)