Page 1

‫إلنشـاء مشروعـك‬

‫مجموعة أدوات بنك قطر للتنمية‬ ‫للمشاريع الصغيرة والمتوسطة‬ ‫البوابة اإللكترونية لدعم‬ ‫القطاع الخاص في قطر‪.‬‬

‫إلدارة مشروعـــك‬

‫لتطويـــر مشروعــــك‬

‫مجموعة أدوات المشاريع الصغيرة والمتوسطة هي مشروع مشترك بين بنك قطر للتنمية‬ ‫ومؤسسة التمويل الدولية وهي إحدى مؤسسات مجموعة البنك الدولي‪ .‬مجموعة األدوات هذه توفر‬ ‫لك المعلومات والمهارات الالزمة إلدارة أنشطة األعمال وفق ًا للمعايير العالمية‪ ،‬وذلك عن طريق‬ ‫الجمع بين الخبرة العالمية لمؤسسة التمويل الدولية والمعرفة المحلية لبنك قطر للتنمية‪.‬‬ ‫• كيفية بدء وإدارة وتطوير األعمال التجارية في قطر‪.‬‬ ‫• برامج للتحميل مثل “صانع خطط المشاريع” ‪ “ ، Business Plan Maker‬تصميم المواقع على‬ ‫شبكة اإلنترنت” ‪ ،Website Builder‬والمزيد‪.‬‬ ‫• مكتبة إلكترونية تحتوي على موضوعات مثل التسويق المالي والتقنية والتجارة الدولية‪.‬‬ ‫• دليل تجاري وتحديثات قانونية‪.‬‬

‫‪qatar.smetoolkit.org‬‬


‫فﻌال ﹼيات‬

‫اﺳﺘﻌﺪ ﻟﻠﻤﺮّة اﻟﻤﻘﺒﻠﺔ!‬ ‫تق ﹼدم لكم ”تصدير“ لمحة عامة عن أبرز المعارﺽ المقبلة التي تصﺐ في اﻫتمام المصدرين القطريين في عام ‪.2013‬‬

‫‪ 31 - 28‬ﻳﻨﺎﻳﺮ ‪2013‬‬

‫معرﺽ ومﺆتمر الصحة العربي‬ ‫ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‪ ،‬ﻫﻮ ﺍﳌﻌﺮﺽ ﻭﺍﳌﺆﲤﺮ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺍﻟﺬﻱ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻳﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤ ﹼﻴﺔ‪ .‬ﺳﻴﺸﺎﺭﻙ ﻓﻴﻪ ﻣﺼﻨﹼﻌﻮ ﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻄﺒ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﲡﺎﺭ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﳉﻤﻠﺔ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﲡﺎﺭ ﻭﻣﻮﺯﻋﲔ ﻣﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪ .‬ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﳌﻌﺮﺽ‬ ‫ﻣﻨﺼﺔ ﻣﺜﺎﻟﻴﺔ ﻟﺘﺴﻠﻴﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﳉﺪﻳﺪﺓ ﻭﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ‬ ‫ﻷﺣﺪ ﺃﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﳕﻮﺍ ﹰ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬

‫‪ 19 - 17‬ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ‪2013‬‬

‫معرﺽ كهرباﺀ الشرق اﻷوسﻂ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻳﺮﻛﺰ ﻣﻌﺮﺽ ﻛﻬﺮﺑﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﻬﻨﻴﲔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻦ ﺣﻠﻮﻝ‬ ‫ﻟﻠﺸﺒﻜﺔ ﺃﻭ ﻟﻠﻤﺼﺎﺩﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ‪ ،‬ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﳌﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﺍﳌﺘﺠﺪﺩﺓ‪.‬‬ ‫ﻭﺍﳌﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻄﺎﻗﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻳﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﳊﺪﺙ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﺋﺪﺓ ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﳌﻮﺭﺩﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺳﻴﺘﻤﻜﻦ ﺍﻟﻌﺎﺭﺿﻮﻥ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﳌﻌﺪﺍﺕ ﻭﺍﳋﺪﻣﺎﺕ ﺍﳌﺘﻌ ﹼﻠﻘﺔ ﺑﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ‪.‬‬ ‫ﺳﻴﻘﺪﻣﻮﺍ ﺃﺣﺪﺙ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻣﻌﺎﺭﻑ ﲡﺎﺭﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﻣﻦ ﹼ‬ ‫ﺍﻻﻃﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﲡﺎﻫﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ‪.‬‬

‫‪ 28 - 25‬ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ‪2013‬‬

‫معرﺽ الخليﺞ لﻸﻏﺬية‬ ‫ﻳﹸﻌﺘﺒﺮ ﻣﻌﺮﺽ ﺍﳋﻠﻴﺞ ﻟﻸﻏﺬﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﻭﺃﻫﻢ ﺍﳌﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﹼﻳﺔ ﺍﻟﺴﻨﻮﻳﺔ‬ ‫ﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻷﻏﺬﻳﺔ ﻭﺍﳌﺸﺮﻭﺑﺎﺕ‪ ،‬ﻳﺴﺘﻤ ﹼﺮ ﻷﺭﺑﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻭﻳﺘﻀﻤﻦ ﻧﺴﺒﺔ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬ ‫ﻣﺒﻴﻌﺎﺕ ﻫﺎﺋﻠﺔ‪ ،‬ﻭﺃﻋﺪﺍﺩﺍ ﹰ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺭﺿﲔ ﻭﺍﻟﺰ ﹼﻭﺍﺭ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﺼﻔﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ‪ .‬ﺗﺄﺳﺲ ﻫﺬﺍ ﺍﳌﻌﺮﺽ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 25‬ﻋﺎﻣﺎﹰ‪ ،‬ﻭﻟﺪﻳﻪ ﺳﻤﻌﺔ‬ ‫ﻣﺮﻣﻮﻗﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﳌﺼﺪﺭﻳﻦ ﻧﻈﺮﺍ ﹰ ﻟﻌﺎﺋﺪﺍﺕ ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﳌﻤ ﹼﻴﺰﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﻘﻘﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻭﻳﹸﻨﻈﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﳊﺪﺙ ﻣﺮﻛﺰ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﺍﻟﻌﺎﳌﻲ‪.‬‬

‫‪54‬‬

‫ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻌﺎﺭﺿﲔ‪+ 2200 :‬‬ ‫ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺰﻭﺍﺭ ﺍﳌﺘﻮﻗﻊ‪+ 45000 :‬‬ ‫ﻣﻜﺎﻥ ﺍﳌﻌﺮﺽ‪ :‬ﻣﺮﻛﺰ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻠﻤﺆﲤﺮﺍﺕ ﻭﺍﳌﻌﺎﺭﺽ‬

‫ﺍﻟﻌﺎﺭﺿﻮﻥ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﻮﻥ‪:‬‬ ‫« ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﺍﻷﳌﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﻤﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ‬ ‫« ﻗﻄﺮ ﻓﺎﺭﻣﺎ‬

‫ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻌﺎﺭﺿﲔ‪+ 1000 :‬‬ ‫ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺰﻭﺍﺭ ﺍﳌﺘﻮﻗﻊ ‪+ 49000 :‬‬ ‫ﻣﻜﺎﻥ ﺍﳌﻌﺮﺽ‪ :‬ﻣﺮﻛﺰ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻠﻤﺆﲤﺮﺍﺕ ﻭﺍﳌﻌﺎﺭﺽ‬

‫ﺍﻟﻌﺎﺭﺿﻮﻥ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﻮﻥ‪:‬‬ ‫« ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻹﺿﺎﺀﺓ ﺍﳌﺘﻘﺪﻣﺔ‬ ‫« ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻟﻠﻜﺎﺑﻼﺕ‬ ‫« ﺷﺮﻛﺔ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﻜﺎﺑﻼﺕ‬

‫ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻌﺎﺭﺿﲔ‪3800 :‬‬ ‫ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺰﻭﺍﺭ ﺍﳌﺘﻮﻗﻊ‪68000 :‬‬ ‫ﻣﻜﺎﻥ ﺍﳌﻌﺮﺽ‪ :‬ﻣﺮﻛﺰ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﺍﻟﻌﺎﳌﻲ‬

‫ﺍﻟﻌﺎﺭﺿﻮﻥ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﻮﻥ‪:‬‬

‫« ﺍﻟﺸﻮﻛﻮﻻﺗﻪ ﺍﻟﺮﺳﻮﻣﺎﺕ ﻗﻄﺮ‬ ‫« ﺍﻟﻜﻮﻟﻮﺳﻴﻮﻡ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ‬ ‫« ﺍﻷﻟﺒﺎﻥ ﺩﺍﻧﺪﻱ‬

‫«‬ ‫«‬ ‫«‬ ‫«‬

‫ﻣﺼﻨﻊ ﻗﻄﺮ ﻟﻸﻏﺬﻳﺔ‬ ‫ﻗﻄﺮ ﻓﻠﻮﺭ ﻣﻴﻠﺰ‬ ‫ﺷﺮﻛﺔ ﻗﻄﺮ ﻟﻸﻏﺬﻳﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ‬ ‫ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻷﻏﺬﻳﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬


‫ﺩﺭاﺳة ﺩﻭل ﹼية‬

‫اﻟﻮﺟﻬﺔ‪:‬‬

‫ﻣﺼﺮ!‬ ‫سعي ﹰا منها إلى استهداﻑ أسواق التصدير خارﺝ دول مجلس التعاون الخليجي‪ ،‬ﹼ‬ ‫تركﺰ ”تصدير“‬ ‫في ﻫﺬا العدد على مصر باعتبارﻫا سوق ﹰا مهمة للمنتجات الرئيسية القطرية المنشﺄ‪.‬‬ ‫ﲤﻠﻚ ﻣﺼﺮ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﺍ ﹰ ﻣﺘﻨﻮﻋﺎ ﹰ‬ ‫ﻭﻣﻮﺟﻬﺎ ﹰ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺴﻮﻕ‪ ،‬ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﻭﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﺫﺍﺕ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺍﳊﻜﻮﻣﺔ ﺍﳌﺼﺮ ﹼﻳﺔ ﺍﳌﻨﺘﺨﺒﺔ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﹰ ﲢﺪﻳﺎﺕ ﻓﻮﺭﻳ ﹰﺔ ﻓﻲ ﲢﻘﻴﻖ‬ ‫ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻹﻃﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﻋﺎﻡ ‪.2011‬‬ ‫ﻭﺗﺸﻤﻞ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ‪ ،‬ﺗﺼﻨﻴﻊ‬ ‫ﺍﻷﻏﺬﻳﺔ‪ ،‬ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ‪ ،‬ﺍﳌﻮﺍﺩ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﺍﳌﺴﺘﺤﻀﺮﺍﺕ ﺍﻟﺼﻴﺪﻻﻧﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﻟﻬﻴﺪﺭﻭﻛﺮﺑﻮﻧﺎﺕ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻭﺍﻻﺳﻤﻨﺖ ﻭﺍﳌﻌﺎﺩﻥ‪ ،‬ﻭﺻﻨﺎﻋﺎﺕ ﳑﺎﺛﻠﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﻣﻊ ﻧﺎﰋ ﻣﺤﻠﻲ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﺑﻠﻎ ‪ 1876‬ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺭﻳﺎﻝ ﻗﻄﺮﻱ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ‬ ‫‪ ،2011‬ﺍﺳﺘﻮﺭﺩﺕ ﻣﺼﺮ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﺑﻘﻴﻤﺔ ‪ 209‬ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺭﻳﺎﻝ ﻗﻄﺮﻱ‬ ‫ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﲟﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺍﳋﺎﻡ‬ ‫ﻭﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ‪ ،‬ﺍﻟﻘﻄﻦ‪ ،‬ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ‪ ،‬ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﳌﻌﺪﻧﻴﺔ‪ ،‬ﺍﳌﻮﺍﺩ‬ ‫ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﺍﻷﻏﺬﻳﺔ ﺍﳌﺼﻨﹼﻌﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ‪ .‬ﺇﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺸﺮﻳﻚ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﳌﺼﺮ ﻣﻊ ﻧﺴﺒﺔ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ‬ ‫‪ 8٪‬ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﻭ ‪ 12٪‬ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺍﺕ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪.2010‬‬ ‫ﺑﻠﻎ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺑﲔ ﻗﻄﺮ ﻭﻣﺼﺮ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪1042 ،2010‬‬ ‫ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻻ ﹰ ﻗﻄﺮﻳﺎ ﹰ‪ .‬ﻭﳝﻴﻞ ﺍﳌﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﺑﺸﺪﺓ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻣﺼﺮ‪،‬‬ ‫ﻭﲤﺜﻞ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ‪ 227‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻝ ﻗﻄﺮﻱ ﻣﻦ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ‬ ‫ﺍﳌﺼﺪﺭﺓ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﹰ ﻣﻦ ﻗﻄﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺮ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ‪ .‬ﺗﺸﻤﻞ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻚ ﻭﻣﻮﺍﺩﻩ‪ ،‬ﺍﳌﻮﺍﺩ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﻀﻮﻳﺔ‪ ،‬ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ ﻭﺍﻷﻭﺍﻧﻲ‬ ‫ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ‪.‬‬

‫‪52‬‬

‫ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﳌﺼﺮﻱ ﻣﻠﻔﺘﺎ ﹰ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺣﺠﻤﻪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻠﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﰎ ﲢﺪﻳﺪﻫﺎ ﻛﺠﺰﺀ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻗﻄﺮ ﻟﻠﺘﺼﺪﻳﺮ‪ .‬ﻭﺗﺸﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻷﺳﻼﻙ‬ ‫ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻜﺎﺑﻼﺕ ﻭﺍﶈﺎﻟﻴﻞ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﻗﻄﻊ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺘﻜﻴﻴﻒ‪،‬‬ ‫ﻭﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﺒﺌﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻠﻴﻒ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ ﻭﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ‬ ‫ﻭﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﻭﺻﻔﺎﺋﺢ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺴﺘﻴﺮﻳﻦ ﺍﳌﻌﺰﻭﻝ‪ ،‬ﺍﶈﺎﻗﻦ ﻭﺍﻟﺼﺎﺑﻮﻥ ﺍﺠﻤﻟﻔﻒ‬ ‫ﻭﺍﻷﻏﻄﻴﺔ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﺋﻢ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺼﻤﺎﻣﺎﺕ ﻭﺍﻷﻛﻴﺎﺱ ﺍﳌﻨﺴﻮﺟﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﺑﻠﻎ ﻣﺠﻤﻞ ﻭﺍﺭﺩﺍﺕ ﻣﺼﺮ ﻋﺒﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ 2010‬ﻣﺎ‬ ‫ﻳﻘﺎﺭﺏ ‪ 5800‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻝ ﻗﻄﺮﻱ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﶈﺎﻟﻴﻞ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﳌﺮﺗﺒﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﺑﻠﻐﺖ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ‪ 3000‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻝ ﻗﻄﺮﻱ‪ .‬ﻭﻳﻠﻲ ﺫﻟﻚ‬ ‫ﺍﻟﺼﻤﺎﻣﺎﺕ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺳﻼﻙ ﻭﺍﻟﻜﺎﺑﻼﺕ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﺑﻘﻴﻤﺔ‬ ‫ﺇﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﻠﻐﺖ ‪ 1024‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻝ ﻗﻄﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ‪ ،‬ﻭﲟﺎ ﺃﻥ ﻣﺼﺮ ﻋﻀﻮ ﻣﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﳊﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ )‪ (GAFTA‬ﻣﻊ ﻗﻄﺮ‪ ،‬ﻓﺈﻥ ﻣﻌﺪﻻﺕ‬ ‫ﺭﺳﻮﻡ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﻛﻠﻬﺎ ‪ ،0٪‬ﻋﻠﻰ ﺧﻼﻑ ﺍﳌﻌﺪﻻﺕ‬ ‫ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﲔ ‪ .30٪ - 5‬ﺇﺫﺍﹰ‪ ،‬ﻭﻣﻊ ﺍﻷﺧﺬ ﻓﻲ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ‬ ‫ﻣﺜﻞ ﺣﺠﻢ ﺳﻮﻕ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ‪ ،‬ﻭﻭﺟﻮﺩ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ‪ ،‬ﻓﻴﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﳌﺼﺮﻱ ﻣﺮﻛﺰ‬ ‫ﹴ‬ ‫ﻟﻠﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻠﻤﺼﺪﺭﻳﻦ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﲔ‬ ‫ﺑﺎﳌﻨﺎﻓﺴﺔ‪.‬‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﻣﻦ ﺍﳌﻬﻢ ﺟﺪﺍ ﹸ ﻟﻠﻤﺼﺪﺭﻳﻦ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮﺭ‬ ‫ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺑﺎﻟﺘﺼﺪﻳﺮ‪.‬‬

‫‪1876‬‬ ‫ﻣﻠﻴﺎﺭ‬

‫ﺭ‪.‬ﻕ‪.‬‬

‫اﻟﻨﺎﺗﺞ اﻟﻘﻮﻣﻲ‬ ‫ا‪ª‬ﺟﻤﺎﻟﻲ اﻟﻤﺼﺮي‬

‫‪209‬‬

‫ﺭ‪.‬ﻕ‪.‬‬

‫ﻣﻠﻴﺎﺭ‬

‫إﺟﻤﺎﻟﻲ اﻟﻮاردات‬

‫اﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻓﻲ ‪2011‬‬

‫‪1042‬‬ ‫ﻣﻠﻴﻮﻥ‬

‫ﺭ‪.‬ﻕ‪.‬‬

‫إﺟﻤﺎﻟﻲ ﺣﺠﻢ اﻟﺘﺠﺎرة‬ ‫ﺑﻴﻦ ﻣﺼﺮ وﻗﻄﺮ‬


‫‪34.0‬‬

‫‪7.5‬‬

‫‪2011‬‬

‫ﹼ‬ ‫ﺗﺮﻛﺰ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﹰ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ‪ ،‬ﻓﻬﻲ ﺷﻤﻠﺖ‬ ‫ﺣﺼﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 90٪‬ﻣﻦ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪.2011‬‬ ‫ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﺣﺪ ﺃﺑﺮﺯ ﻋﻤﻼﺀ ﻣﺼﻨﻊ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻟﻠﺒﻼﺳﺘﻴﻚ‪،‬‬ ‫ﻣﺼﺪ ﺭ ﻗﻄﺮﻱ ﻟﻸﻛﻴﺎﺱ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻘ ﹼﺮ ﻩ ﻓﻲ‬ ‫ﻭﻫﻮ ﺃﻛﺒﺮ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ‪ .‬ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﳌﻘﺼﻮﺩﺓ‪ :‬ﻓﻨﺰﻭﻳﻼ ﻭﺍﳌﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ ﹼﻳﺔ‪ ،‬ﻭﻣﺼﺮ‪.‬‬

‫‪4.9‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪1.6‬‬

‫‪1.5‬‬

‫‪2009‬‬

‫‪2008‬‬

‫ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ )‪ ،(2007-2011‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻝ ﻗﻄﺮﻱ‬ ‫ﺻﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻷﻛﻴﺎﺱ‬ ‫ﹼ‬

‫ﻭﺍﻗﻊ ﺻﺎﺩﺭﺍﺕ ﻗﻄﺮ ﻭﻓﻘﺎ ﹰ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺍﳌﺴﺘﻬﺪﻓﺔ )‪ (2011‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻝ ﻗﻄﺮﻱ‬

‫‪34.0‬‬

‫‪2% 1%‬‬

‫‪6%‬‬

‫‪7.5‬‬

‫ﻣﺼﺪ ﺭ ﻭﻣﻨﺘﺞ ﻟﻸﻛﻴﺎﺱ‬ ‫ﻣﺼﻨﻊ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻟﻠﺒﻼﺳﺘﻴﻚ ﻫﻮ ﺃﻛﺒﺮ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺗﺸﻜﻞ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻪ ﺣﺼﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜ ﹼﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪.‬‬ ‫ﺗﺄﺳﺲ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ 1993‬ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﳊﺎﻟ ﹼﻴﺔ‪ .‬ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﹼ‬ ‫ﺗﻄ ﹼﻮﺭ ﻟﻴﺼﺒﺢ ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻨﺘﺠﻲ ﺍﻷﻛﻴﺎﺱ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜ ﹼﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪.‬‬ ‫ﻟﺪﻳﻪ ﻣﺼﻨﻊ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻨﺘﺸﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ ‪ 15000‬ﻣﺘﺮ ﻣﺮﺑﻊ‪ .‬ﻭﻳﺘﻢ‬ ‫ﺍﻟﻜﻠﻲ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﻝ ﻣﺜﻞ‬ ‫ﺗﺼﺪﻳﺮ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﻧﺴﺒﺔ ‪ 80٪‬ﻣﻦ ﺇﻧﺘﺎﺟﻪ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﻭﺍﳌﻤﻠﻜﺔ ﺍﳌﺘﹼﺤﺪﺓ ﻭﺃﳌﺎﻧﻴﺎ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﳌﺼﻨﹼﻌﲔ ﺍﻟﻘﻄﺮ ﹼﻳﲔ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻟﻸﻛﻴﺎﺱ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺼﻨﻊ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩﻱ ﻟﻠﺒﻼﺳﺘﻴﻚ‪ ،‬ﺑﻬﺰﺍﺩ ﺑﻼﺳﺘﻴﻚ‪ ،‬ﺷﺮﻛﺔ‬ ‫ﺍﳋﻠﻴﺞ ﻟﻠﺒﻼﺳﺘﻴﻚ‪ ،‬ﺣﺎﻭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻟﻠﺒﻼﺳﺘﻴﻚ‪ ،‬ﺍﻟﻬﺎﻳﺎ ﺑﻼﺳﺘﻴﻚ‬ ‫ﻭ ﻳﻮﻧﻴﺒﻼﺳﺖ‪ ،‬ﻭﻳﻘﻮﻡ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﳌﺼﺎﻧﻊ ﺑﺎﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻭﻟﻜﻦ‬ ‫ﺑﻜﻤ ﹼﻴﺎﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﻌﺪ ﳕ ﹼﻮ ﻛﺜﻴﻒ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﻋﺎﻡ ‪ ،2008‬ﺍﻧﺨﻔﻀﺖ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﳌﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻷﻛﻴﺎﺱ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ 2009‬ﻟﺘﺮﺗﺪ ﻣ ﹼﺮ ﺓ ﺃﺧﺮﻯ‬ ‫ﻭﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻮﺍﻟﻲ ‪ 66‬ﺭﻳﺎﻝ ﻗﻄﺮﻱ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ .2010‬ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ‬ ‫ﺃﻛﺒﺮ ﺳﻮﻕ ﻟﻼﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻓﻬﻲ ﺗﺸﻤﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟـ‪ 40%‬ﻣﻦ ﻭﺍﺭﺩﺍﺕ‬ ‫ﺣﺼﺔ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﳊ ﹼﺮ ﺓ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺸﻤﻞ ﹼ‬ ‫ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﲟﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺩﻭﻝ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﳋﻠﻴﺠﻲ‪ 2% ،‬ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﹰ ﻣﻦ‬ ‫ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺍﺕ‪.‬‬ ‫ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺍﺕ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﳌﺎﻧﻴﺎ ﻧﺴﺒﻴﺎﹰ‪،‬‬ ‫ﻻﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻣﻊ ﺣﺼﺔ ‪ .17٪‬ﺗﺸﻤﻞ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ‬ ‫ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﺮﻧﺴﺎ‪ ،‬ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ‪ ،‬ﺍﺳﺒﺎﻧﻴﺎ‪ ،‬ﺍﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﻭﻫﻮﻟﻨﺪﺍ‪ .‬ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺣﺼﺔ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﳊ ﹼﺮﺓ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ‪،‬‬ ‫ﺣﺼﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﳊﺎﻟ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﺻﻐﻴﺮﺓ‪ ،‬ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﺑﺜﻼﺛﲔ ﻣ ﹼﺮ ﺓ ﻣﻦ ﹼ‬ ‫ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪ .‬ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ‪ ،‬ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﳌﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻫﻢ ﺍﳌﺴﺘﻮﺭﺩﻳﻦ ﺍﻷﺳﺎﺳ ﹼﻴﲔ ﻟﻸﻛﻴﺎﺱ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ‬ ‫ﺣﺼﺘﻬﻢ‬ ‫ﺿﻤﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﳊ ﹼﺮﺓ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ‪ ،‬ﺇﺫ ﺗﺒﻠﻎ ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺣﺼﺔ ﻛﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻌﺎ ﹰ ﻗﺮﺍﺑﺔ ‪ 50٪‬ﻣﻦ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺍﺕ‪.‬‬ ‫ﺗﺸﻜﻞ ﹼ‬ ‫ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﳌﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ‪ ،‬ﺿﻤﻦ ﺩﻭﻝ‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﳋﻠﻴﺠﻲ‪ ،‬ﻗﺮﺍﺑﺔ ‪ 75٪‬ﻣﻦ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺍﺕ ﺑﻘﻴﻤﺔ‬ ‫ﺗﺮﺍﻛﻤ ﹼﻴﺔ ﺗﻨﺎﻫﺰ ‪ 400‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻝ ﻗﻄﺮﻱ‪.‬‬ ‫ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﳋﻠﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺣﻴﺚ ﲢﺎﻭﻝ ﻗﻄﺮ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺣﺎﻟﻴﺎ ﹰ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ‪ ،‬ﺗﻘﻮﻡ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑ ﹼﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ‬

‫‪2007‬‬

‫‪2011‬‬

‫‪4.9‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪1.6‬‬

‫‪1.5‬‬

‫‪2009‬‬

‫‪2008‬‬

‫‪2007‬‬

‫ﻭﺍﻗﻊ ﺻﺎﺩﺭﺍﺕ ﻗﻄﺮ ﻭﻓﻘﺎ ﹰ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺍﳌﺴﺘﻬﺪﻓﺔ )‪ (2011‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻝ ﻗﻄﺮﻱ‬

‫‪2% 1%‬‬ ‫‪91%‬‬

‫‪6%‬‬

‫ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻛﻴﺎﺱ‬ ‫ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ )‪ ،(2010‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻝ ﻗﻄﺮﻱ‬

‫ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻣﺜﻞ ﺩﻭﻝ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﳋﻠﻴﺠﻲ‪ ،‬ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ‪ ،‬ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﻓﺮﺹ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻫﻲ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﳌﺘﹼﺤﺪﺓ‪ ،‬ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ‪ ،‬ﺍﳌﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ‪ ،‬ﺍﳌﻐﺮﺏ‪ ،‬ﻣﺼﺮ ﻭﺗﻮﻧﺲ‪ .‬ﳝﻜﻦ ﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﻗﻄﺮ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻷﻛﻴﺎﺱ ‪39%‬‬ ‫ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻓﻬﺎ ﻷﺳﻮﺍﻕ ﺟﺪﻳﺪﺓ‬ ‫ﻓﻌﺎﻝ‪ ،‬ﺃﻥ ﺗﻨﻤﻮ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﲔ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺪﻯ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ‪.‬‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﹼ‬

‫‪42%‬‬

‫‪91%‬‬

‫ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻛﻴﺎﺱ‬ ‫ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ )‪ ،(2010‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻝ ﻗﻄﺮﻱ‬

‫‪1%‬‬

‫‪17%‬‬

‫‪1%‬‬ ‫‪2%‬‬ ‫‪42%‬‬

‫‪39%‬‬

‫‪17%‬‬

‫‪1%‬‬ ‫‪1%‬‬ ‫‪2%‬‬

‫ﻳناﻳر ‪2013‬‬

‫‪51‬‬


‫ﺩﺭاﺳة منتﺞ‬

‫ﻧﻤ ﱞﻮ ﻣﺘﻴﻦ‬ ‫إذا كنﺖ تتساﺀل عن المنتجات التي يمكنك تصديرﻫا أو عن كيفية التخطيﻂ لتصدير منتجاتك‪ ،‬فﺄقرأ ﻫﺬا‬ ‫المفصل من ”تصدير“ عن فرص التصدير لمنتﺞ معيﹼن – اﻷكياﺱ البالستيكيﹼة‪.‬‬ ‫التحليل‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻟﻌﺪﺓ ﻏﺎﻳﺎﺕ‪ ،‬ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ‬ ‫ﺗﹸﺴﺘﻌﻤﻞ ﺍﻷﻛﻴﺎﺱ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻳﻮﻣﻲ ﹼ‬ ‫ﻟﻨﻘﻞ ﺍﻷﻏﺮﺍﺽ ﻭﺍﳌﺸﺘﺮﻳﺎﺕ ﺃﻭ ﻟﻠﺘﺨﺰﻳﻦ ﻭﺍﻟﺘﺨ ﹼﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ‬ ‫ﻭﺍﻟﻘﻤﺎﻣﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﳌﻨﺰﻝ‪ .‬ﺗﺘﻤ ﹼﺜﻞ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻹﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻷﻛﻴﺎﺱ‬ ‫ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜ ﹼﻴﺔ ﺑﺤﻤﻞ ﺍﳌﺸﺘﺮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺒﻘﺎﻟﺔ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ‪ ،‬ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺘﺴﻮﻕ‪.‬‬ ‫ﺴﻤﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻷﻛﻴﺎﺱ ﺑـ“ﺍﻷﻛﻴﺎﺱ ﺍﳌﺴﺘﻌﻤﻠﺔ ﻣ ﹼﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ“‪،‬‬ ‫ﻳﹸ ﹼ‬ ‫ﻭﺫﻟﻚ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻟﻨﻘﻞ ﺍﳌﻮﺍﺩ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﺍﳌﺘﺎﺟﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﳌﻨﺰﻝ‪.‬‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ‪ ،‬ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻛﻴﺎﺱ ﺑﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ ﻟﻠﻘﻤﺎﻣﺔ ﺗﺘﻤ ﹼﻴﺰ‬ ‫ﺑﺨﻔﺔ ﻭﺯﻧﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺼﻠﺢ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ ﻟﻠﻘﻤﺎﻣﺔ ﺍﻟﺮﻃﺒﺔ ﺃﻭ ﺍﳌﺘﹼﺴﻤﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﺬﺍﺭﺓ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﳊﺎﻝ ﻋﺎﺩ ﹰﺓ ﻟﻔﻀﻼﺕ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ‪ ،‬ﻭﺗﺼﻠﺢ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ ﻟﻠﻒ‬ ‫ﺍﳊﺪ ﻣﻦ ﺭﺍﺋﺤﺘﻬﺎ‪ .‬ﻏﺎﻟﺒﺎ ﹰ ﻣﺎ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻷﻛﻴﺎﺱ‬ ‫ﺍﻟﻘﻤﺎﻣﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ ﻟﺘﻐﻠﻴﻒ ﺍﻟﻘﻤﺎﻣﺔ ﺃﻭ ﺻﻨﺎﺩﻳﻖ ﺣﺎﻭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ‪ .‬ﺗﹸﻌﺘﺒﺮ‬ ‫ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺪﻭﻳﺮ ﺍﻷﻛﻴﺎﺱ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜ ﹼﻴﺔ ﻟﺘﺨﺰﻳﻦ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﺃﻣﺮﺍ ﹰ ﺷﺎﺋﻌﺎﹰ‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺃﻛﻴﺎﺱ ﺍﻟﺘﺴ ﹼﻮﻕ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ ﺍﳊﺪﻳﺜﺔ ﺃﺻﺒﺤﺖ‪ ،‬ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻣﺘﺰﺍﻳﺪ‪ ،‬ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺪﻭﻳﺮ ﺃﻭ ﻟﻠﺘﺤ ﹼﻠﻞ‪ .‬ﺃﺻﺪﺭ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ‪،‬‬ ‫ﲢﺪ ﻣﻦ ﺑﻴﻊ ﺍﻷﻛﻴﺎﺱ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜ ﹼﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ‬ ‫ﻣﺆﺧﺮﺍ ﹰ ﺗﺸﺮﻳﻌﺎﺕ ﹼ‬ ‫ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﺳﺎﺥ ﻭﺍﻟﺘﻠﻮﺙ‪ .‬ﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻷﻛﻴﺎﺱ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪ ﹼﻳﺔ ﻣﺼﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻮﻟﻲ ﺇﺛﻴﻠﲔ‪ ،‬ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺄﻟﻒ ﻣﻦ ﺳﻼﺳﻞ‬ ‫ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ ﻣﻮﻧﻮﻣﺮﺍﺕ ﺍﻹﻳﺜﻴﻠﲔ ﺍﳌﺸﺘﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ‪ .‬ﺇﻥ ﺍﻟﺒﻮﻟﻲ ﺇﺛﻴﻠﲔ ﺍﳌﹸﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺃﻛﻴﺎﺱ ﺍﻟﺘﺴ ﹼﻮﻕ‬ ‫ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ ﻫﻮ ﺇﻣﺎ ﻣﻨﺨﻔﺾ ﺍﻟﻜﺜﺎﻓﺔ ﺃﻭ ﻋﺎﻟﻲ ﺍﻟﻜﺜﺎﻓﺔ )‪LDPE‬‬ ‫ﺃﻭ ‪ .(HDPE‬ﻏﺎﻟﺒﺎ ﹰ ﻣﺎ ﺗﹸﺴﺘﺨﺪﻡ ﹼ‬ ‫ﻣﺮﻛﺰﺍﺕ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ ﻭﻣﻮﺍﺩ ﺇﺿﺎﻓ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﺃﺧﺮﻯ ﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻚ‪ .‬ﻳﺘﻢ ﺗﺼﻨﻴﻊ ﺃﻛﻴﺎﺱ ﺍﻟﺘﺴ ﹼﻮﻕ‬ ‫ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺒﺜﻖ )ﻣﺎﻛﻴﻨﺔ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ(‪.‬‬

‫‪50‬‬

‫ﺇﻥ ﺭﻣﻮﺯ ‪ HS‬ﺍﻷﺳﺎﺳ ﹼﻴﺔ ﺍﳌﻄ ﹼﺒﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﺍﻷﻛﻴﺎﺱ ﺍﳌﻨﺴﻮﺟﺔ ﻫﻲ‬ ‫‪) 392321‬ﺃﻛﻴﺎﺱ ﻭﺣﻘﺎﺋﺐ )ﲟﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﺨﻤﻟﺎﺭﻳﻂ( ﻣﻦ ﺑﻮﻟﻴﻤﺮﺍﺕ ﺍﻻﻳﺜﻴﻠﲔ(‪،‬‬ ‫‪) 392329‬ﺃﻛﻴﺎﺱ ﻭﺣﻘﺎﺋﺐ )ﲟﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﺨﻤﻟﺎﺭﻳﻂ( ﻣﻦ ﺃﺻﻨﺎﻑ ﺑﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ‬ ‫ﺃﺧﺮﻯ( ﻭ‪) 392390‬ﺃﺻﻨﺎﻑ ﻟﻨﻘﻞ ﺃﻭ ﺗﻌﺒﺌﺔ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﺁﺧﺮ ﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻚ(‪.‬‬ ‫ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺻﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻷﻛﻴﺎﺱ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜ ﹼﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﺗﺮﺍﺟﻌﺎ ﹰ ﻓﻲ‬ ‫ﻋﺎﻡ ‪ ،2008‬ﺷﻬﺪﺕ ﳕﻮﺍ ﹰ ﻫﺎﺋﻼﹰ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻣﲔ ﺍﳌﺎﺿﻴﲔ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ‪34‬‬ ‫ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻝ ﻗﻄﺮﻱ ﻓﻲ ‪.2011‬‬

‫ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ )‪ ،(2007-2011‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻝ ﻗﻄﺮﻱ‬ ‫ﺻﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻷﻛﻴﺎﺱ‬ ‫ﹼ‬ ‫‪34.0‬‬

‫‪7.5‬‬

‫‪2011‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪4.9‬‬ ‫‪1.6‬‬

‫‪1.5‬‬

‫‪2009‬‬

‫‪2008‬‬

‫‪2007‬‬

‫ﻭﺍﻗﻊ ﺻﺎﺩﺭﺍﺕ ﻗﻄﺮ ﻭﻓﻘﺎ ﹰ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺍﳌﺴﺘﻬﺪﻓﺔ )‪ (2011‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻝ ﻗﻄﺮﻱ‬


‫ﺩﺭاﺳة شركة‬

‫ﻗﻤﺔ ﺗﺼﻌﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ‬ ‫ﻻ ّ‬

‫مصنع العاصمة للبالستيك‪ ،‬ﻫو من المصانع الرائدة والﻀخمة‬ ‫في صناعة البالستيك في قطر‪ ،‬يقوم بتصدير ‪ 80%‬من إنتاجه‪.‬‬ ‫يتوقع القيﹼمون على ﻫﺬا المصنع أن تﺰداد عمليات التصدير‬ ‫لديهم من خالل الدعم الﺬﻱ تق ﹼدمه ”تصدير“‪ .‬يطلعنا ريكاردو‬ ‫ﻏونﺰاليس المدير العام لمصنع العاصمة للبالستيك عن‬ ‫القمة الجديدة‪.‬‬ ‫كيفية تخطيطهم للوصول إلى ﻫﺬﻩ‬ ‫ﹼ‬

‫ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻚ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻦ ﻣﺼﻨﻊ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻟﻠﺒﻼﺳﺘﻴﻚ ﻭﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻪ‪.‬‬ ‫ﺗﺄﺳﺲ ﻣﺼﻨﻊ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻟﻠﺒﻼﺳﺘﻴﻚ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ .1993‬ﻧﺤﻦ ﻧﻔﺘﺨﺮ ﺃﻧﻨﺎ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﳌﺼﺎﻧﻊ ﺍﻟﺮﺍﺋﺪﺓ ﻭﺍﻟﻀﺨﻤﺔ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻚ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪ ،‬ﻳﺘﺄﻟﻒ‬ ‫ﺗﻨﻘﺴﻢ ﻋﻤﻠ ﹼﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺎﺝ‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺌﺔ ﻣﻮﻇﻒ‪.‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺩﻭﺍﻣﺎﺕ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﹰ )‪ (24/7‬ﻓﻲ ﻣﺼﻨﻌﻨﺎ ﺍﳊﺪﻳﺚ ﺍﳌﻤﺘﺪ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﺴﺎﺣﺔ ‪ 15000‬ﻣﺘﺮ ﻣﺮﺑﻊ‪.‬‬

‫ﺭﻳﻜﺎﺭﺩﻭ ﻏﻮﻧﺰﺍﻟﻴﺲ ﺍﳌﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﳌﺼﻨﻊ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻟﻠﺒﻼﺳﺘﻴﻚ‬

‫‪80%‬‬

‫ﻣﻦ إﺟﻤﺎﻟﻲ‬

‫ﻣﻨﺘﺠﺎت اﻟﻤﺼﻨﻊ‬ ‫ﻳﺘﻢ ﺗﺼﺪﻳﺮﻫﺎ‬ ‫ّ‬

‫ﻳﺘﻤ ﹼﻴﺰ ﻣﺼﻨﻊ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻟﻠﺒﻼﺳﺘﻴﻚ ﺑﺈﻧﺘﺎﺝ ﺃﻛﻴﺎﺱ ﺍﻟﺘﺴ ﹼﻮﻕ ‪LDPE‬‬ ‫ﻭ ‪ HDPE‬ﻭﺍﻷﻛﻴﺎﺱ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﹸﺴﺘﻌﻤﻞ ﻟﻠﺘﺤﻤﻴﻞ‪ ،‬ﺃﻛﻴﺎﺱ ﺍﻟﻘﻤﺎﻣﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ‪ PE‬ﻣﺎﻛﻴﻨﺔ ﻓﻴﻠﻢ ﻟﺘﺼﻨﻴﻊ ﺍﻷﻛﻴﺎﺱ‪ ،‬ﻭﺃﻛﻴﺎﺱ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ‪.‬‬ ‫ﻛﻞ ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﻣﺼﻨﻮﻋﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﻘﻮﻥ ﻳﺮ ﹼﺩ ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺐ ﻋﻤﻼﺋﻨﺎ )ﺍﳊﺠﻢ‪،‬‬ ‫ﺍﻷﺳﺎﺱ‪ ،‬ﺍﻟﻄﺒﺎﻋﺔ‪ ،‬ﺍﳌﻮﺍﺩ ﺍﻟﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﺤﻠﻞ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻌﺒﺌﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ(‪ .‬ﻧﻌﻤﻞ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﲢﺴﲔ ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﻭﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﻓﻲ ﺍﳌﺼﻨﻊ‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ‬ ‫ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﹰ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻺﻧﺘﺎﺝ ﻭﻧﻘﻮﻡ ﺑﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ‪ .‬ﻧﺤﻦ‬ ‫ﻧﺆﻣﻦ ﺃﻥ ﺟﻮﺩﺓ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﻭﺍﳋﺪﻣﺎﺕ ﻫﻲ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﳕ ﹼﻮ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻲ ﺃﻓﻀﻞ‪.‬‬ ‫ﻣﺎ ﻫﻲ ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﺍﳊﺎﻟﻴﹼﺔ ﻭﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﳌﺼﻨﻊ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻟﻠﺒﻼﺳﺘﻴﻚ‬ ‫ﺍﳌﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ؟‬ ‫ﻳﻬﺪﻑ ﻣﺼﻨﻊ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻟﻠﺒﻼﺳﺘﻴﻚ ﺑﺸﻜﻞ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﺇﻟﻰ ﺗﺼﺪﻳﺮ‬ ‫ﻣﺒﻴﻌﺎﺕ ﺃﻛﻴﺎﺱ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﳋﺎﺭﺝ‪ .‬ﻧﻘﻮﻡ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﹰ ﺑﺘﺼﺪﻳﺮ ‪ 80%‬ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻨﺎ ﺧﺎﺭﺝ ﻗﻄﺮ‪ ،‬ﺇﻟﻰ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﻣﺜﻞ ﺍﺳﺒﺎﻧﻴﺎ‪ ،‬ﺍﳌﻤﻠﻜﺔ ﺍﳌﺘﹼﺤﺪﺓ‪ ،‬ﺃﳌﺎﻧﻴﺎ‪،‬‬ ‫ﺍﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﻭﻣﻨﻄﻘﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪ .‬ﻧﺘﻄ ﹼﻠﻊ ﻓﻲ ﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻞ ﻹﺳﺘﻜﺸﺎﻑ‬ ‫ﺃﺳﻮﺍﻕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﻟﺘﻮﺳﻴﻊ ﺁﻓﺎﻕ ﺻﺎﺩﺭﺍﺗﻨﺎ ﺿﻤﻦ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻧﺴﻌﻰ ﻟﺘﻮﺳﻴﻊ ﻗﺪﺭﺍﺗﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺪﻯ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻭﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ‬ ‫ﻣﻦ ‪ 80%‬ﺇﻟﻰ ‪ 90%‬ﻣﻦ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﺍﳌﺒﻴﻌﺎﺕ‪.‬‬ ‫ﺃﻃﻠﻘﺖ ”ﺗﺼﺪﻳﺮ“ ﻣﺆﺧﺮﺍﹰ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﳌﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺑﻬﺪﻑ ﺩﻋﻢ ﳕﻮ‬ ‫ﺍﳌﺼ ﹼﺪﺭﻳﻦ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﹼﲔ‪ ،‬ﻣﺎﺫﺍ ﺍﺳﺘﺨﺪﰎ ﻣﻦ ﺧﺪﻣﺎﺕ ”ﺗﺼﺪﻳﺮ“؟‬ ‫ﻛﺠﺰﺀ ﻣﻦ ﺧﺪﻣﺎﺗﻬﺎ ﻟﺘﺮﻭﻳﺞ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ‪ ،‬ﺳﻬﹼ ﻠﺖ ”ﺗﺼﺪﻳﺮ“ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ‬ ‫‪ 13‬ﻣﺼﺪﺭﺍ ﹰ ﻟﻠﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ‪ NPE 2012‬ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻘﺪ ﻓﻲ ﺃﺑﺮﻳﻞ ‪ 2012‬ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻻﻧﺪﻭ‪ ،‬ﻓﻠﻮﺭﻳﺪﺍ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ‪ .‬ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺎ ﻣﻦ ﺑﲔ ﺍﳌﺸﺘﺮﻛﲔ‪ .‬ﻧﻈﺮﺍ ﹰ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ‪ NPE‬ﻫﻮ‬ ‫ﺃﻛﺒﺮ ﻭﺃﺑﺮﺯ ﺣﺪﺙ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜ ﹼﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﻕ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ‬ ‫ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻓﺎﺳﺘﻔﺪﻧﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﹰ ﻣﻦ ﺍﳌﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﳊﺪﺙ ﺇﺫ ﻗﻤﻨﺎ‬ ‫ﺑﺒﻨﺎﺀ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻊ ﻋﻤﻼﺀ ﺟﺪﺩ ﹼ‬ ‫ﻭﲤﻜﻨﺎ ﻣﻦ ﻋﺮﺽ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻨﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﳌﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﳌﻲ‪.‬‬

‫ﻋﺪﺓ ﻣﺴﺘﻮﺭﺩﻳﻦ ﻟﻸﻛﻴﺎﺱ‬ ‫ﻭﺿﻌﺘﻨﺎ ”ﺗﺼﺪﻳﺮ“ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻣﻊ ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑ ﹼﻴﺔ‪ .‬ﻭﺇﻧﻪ ﺃﻣﺮ ﺭﺍﺋﻊ ﺃﻥ ﻧﺮﻯ‬ ‫ﺃﻧﻨﺎ ﺍﺳﺘﻄﻌﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺗﹼﺼﺎﻟﻨﺎ ﺑﺄﻭﻟﺌﻚ ﺍﳌﺴﺘﻮﺭﺩﻳﻦ‪ ،‬ﲢﻮﻳﻞ ﺛﻼﺛﺔ‬ ‫ﺍﺳﺘﻔﺴﺎﺭﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﻃﻠﺒ ﹼﺎﺕ ﺣﻘﻴﻘ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺍﻵﻥ ﺛﻼﺛﺔ‬ ‫ﻋﻤﻼﺀ ﺟﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﳌﻤﻠﻜﺔ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ‪ ،‬ﺃﳌﺎﻧﻴﺎ ﻭﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﻭﻫﻢ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﳌﻌﻨ ﹼﻴﲔ‬ ‫ﺑﺎﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺳﺎﻫﻢ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﳌﺴﺘﻮﺭﺩﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻗﺘﺮﺣﺘﻬﻢ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﻛﺎﻟﺔ ”ﺗﺼﺪﻳﺮ“‪،‬‬ ‫ﺑﺎﺭﺗﻔﺎﻉ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻓﻲ ﻧﺴﺒﺔ ﻣﺒﻴﻌﺎﺕ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﻦ ‪ .15-20٪‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻓﻌﺎﻟﺔ ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﲤﻜﻨﻨﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺸﻜﻞ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ”ﺗﺼﺪﻳﺮ“ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻼﺩ‪ ،‬ﺃﺩﺍﺓ ﹼ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺪﻯ ﺍﳒﺬﺍﺏ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﲟﻨﺘﺠﺎﺗﻨﺎ‪ .‬ﻧﺤﻦ ﻧﻔﺘﺨﺮ ﺟﺪﺍ ﻟﺘﻠﻘﻴﻨﺎ ﺍﻟﺪﻋﻢ‬ ‫ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﻛﺎﻟﺔ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﻳﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻣﺒﻴﻌﺎﺕ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻟﺪﻳﻨﺎ‪.‬‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﻣﺪﻯ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻜﻢ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ ‪ NPE 2012‬ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻣﺜﻤﺮﺓ؟‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ ‪ NPE‬ﲡﺮﺑﺔ ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ‪ ،‬ﺍﺳﺘﻄﻌﻨﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﺘﻌ ﹼﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﺭﺩﻳﻦ ﻭﻣﻮﺯﻋﲔ ﺟﺪﺩ ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ‬ ‫ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ‪ ،‬ﺇﳕﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ ﻣﻦ ﺃﺳﻮﺍﻕ ﺃﺧﺮﻯ‪ ،‬ﻣﺜﻞ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﺍﳉﻨﻮﺑﻴﺔ ﻭﺍﳌﻜﺴﻴﻚ‬ ‫ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻠﻘﻴﻨﺎ ﻋﺪﺩﺍ ﹰ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﹰ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻔﺴﺎﺭﺍﺕ ﻋﻦ‬ ‫ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻨﺎ‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﻃﻮﺭ ﲢﻮﻳﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻃﻠﺒﺎﺕ ﻓﻌﻠ ﹼﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﺳﻤﺤﺖ ﻟﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﳌﺸﺎﺭﻛﺔ ﻣﻦ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺟﺪﻳﺪﺓ‬ ‫ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻘﺪﱘ ﻭﺑﻴﻊ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻨﺎ‪ .‬ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻣﻔﻴﺪﺓ ﺟﺪﺍ ﹰ‬ ‫ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﻣﻌﺎﺭﺽ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ‪ .‬ﻭﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮ‪،‬‬ ‫ﺍﺳﺘﻄﻌﻨﺎ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺗﻮﻇﻴﻒ ﺍﳋﺒﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻛﺘﺴﺒﻨﺎﻫﺎ‪ ،‬ﺧﻼﻝ ﻣﻌﺮﺽ‬ ‫ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻚ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻓﻲ ﺩﺑﻲ ﺣﻴﺚ ﻭ ﹼﻗﻌﻨﺎ ﻋﻘﺪ ﻋﻤﻞ ﻣﻊ ﻋﻤﻴﻞ ﺟﺪﻳﺪ‬ ‫ﺗﻘﺪﺭ ﺑﺄﻱ‬ ‫ﻣﻘﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﳌﻤﻠﻜﺔ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ‪ .‬ﻭﻟﺬﻟﻚ‪ ،‬ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻓﻲ ‪ NPE‬ﻻ ﹼ‬ ‫ﺛﻤﻦ‪ ،‬ﻭﺳﺘﺴﺎﻋﺪﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺪﻯ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺻﺎﺩﺭﺍﺗﻨﺎ‪.‬‬ ‫ﻣﺎ ﻫﻲ ﺧﻄﻂ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻟﺪﻳﻜﻢ‪ ،‬ﻭﻣﺎ ﺭﺃﻳﻜﻢ ﺑﺎﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻠﻌﺒﻪ‬ ‫”ﺗﺼﺪﻳﺮ“ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﲢﻘﻴﻖ ﺃﻫﺪﺍﻓﻜﻢ؟‬ ‫ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﺰﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻞ‪ ،‬ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ‪ .‬ﻧﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺳﻴﻊ‬ ‫ﻗﺪﺭﺗﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺪﻯ ﺍﳌﺘﻮﺳﻂ ﻭﺇﻟﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺣﺼﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ‬ ‫ﺍﳌﺒﻴﻌﺎﺕ ﻣﻦ ﺣﻮﺍﻟﻲ ‪ 80٪‬ﺣﺎﻟﻴﺎ ﹰ ﺇﻟﻰ ‪ 90٪‬ﻓﻲ ﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ‪ .‬ﺑﺪﺃﺕ‬ ‫ﻣﻔﺼﻠﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﳌﻐﺮﺑﻲ‪ ،‬ﻭﻳﺤﺮﺹ‬ ‫”ﺗﺼﺪﻳﺮ“ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﹰ ﺑﺈﺟﺮﺍﺀ ﺩﺭﺍﺳﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻣﺼﻨﻊ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻟﻠﺒﻼﺳﺘﻴﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﳌﻐﺮﺏ‪ .‬ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ‪،‬‬ ‫ﻧﺘﻄﻠﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﳊﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﲢﻠﻴﻞ ﻣﻔﺼﻞ ﻟﻠﺴﻮﻕ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ‬ ‫ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ‪ ،‬ﻟﻴﺴﺎﻋﺪﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﻬﻢ ﻛﻞ ﺍﳉﻮﺍﻧﺐ ﻟﻠﻔﺮﺹ ﺍﳌﺘﺎﺣﺔ ﳌﻨﺘﺠﺎﺗﻨﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﳌﻐﺮﺏ ﻟﻴﻌﻄﻴﻨﺎ ﻓﻜﺮﺓ ﻋﻦ ﺍﳌﻨﺎﻓﺴﺔ‪ ،‬ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﺮ ﻭﺧﺼﺎﺋﺺ ﺳﻠﺴﻠﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﺭﻳﺪ ﻫﻨﺎﻙ‪.‬‬ ‫ﻳﺮﻏﺐ ﻣﺼﻨﻊ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻟﻠﺒﻼﺳﺘﻴﻚ ﺃﻳﻀﺎﹰ‪ ،‬ﺑﺎﳌﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﻭﺍﳌﻌﺎﺭﺽ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﳌﺆﺍﺗﻴﺔ ﲟﺴﺎﻋﺪﺓ ﻭﻛﺎﻟﺔ ”ﺗﺼﺪﻳﺮ“‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻧﻘﺪﺭ ﺍﳉﻬﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺬﻟﻬﺎ ﻟﻠﺘﺮﻭﻳﺞ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪ ،‬ﻭﻧﺄﻣﻞ ﺍﳊﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻤﻬﺎ ﺍﳌﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺴﺎﻋﺪﻧﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺻﺎﺩﺭﺍﺗﻨﺎ‪.‬‬

‫ﻳناﻳر ‪2013‬‬

‫‪49‬‬


‫ﺗﺼﺪﻳر‬

‫خدمات تنمية الصادرات‬ ‫ﻋﺮﻭﺽ ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ‬

‫ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ‬

‫ﻭﺻﻒ ﺍﳌﻨﺘﺞ‬

‫ﻭﺭﺵ ﻋﻤﻞ ﺗﺪﺭﻳﺒﻴﺔ‬

‫ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻭﺭﺵ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺮﻳﻒ‬ ‫ﺍﳌﺼﺪﺭﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﺍﳌﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺴﻴﺎﺳﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ‬

‫ﻭﺭﺵ ﻋﻤﻞ ﺣﻮﻝ ﻣﻮﺍﺿﻴﻊ ﻣﺜﻞ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ‪ ،‬ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻷﻓﻀﻠﻴﺎﺕ‬ ‫ﺍﳌﻌﻤﻢ‪ ،‬ﻭﺍﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﳊﺮﺓ‪ ،‬ﻭﻣﺎ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ‪.‬‬

‫ﺧﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﻮﺻﻮﻝ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ‬

‫ﲤﻜﲔ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻣﻦ ﻛﺴﺐ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻭﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﳌﻠﻜﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ‬

‫ﺣﻠﻘﺎﺕ ﻋﻤﻞ ﺗﺪﺭﻳﺒﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺴﻮﻕ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ‬

‫ﺃﺳﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ‬

‫ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺑﲔ ﺻﻐﺎﺭ ﺍﳌﺼﺪﺭﻳﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﻤﻬﻴﺪ‬ ‫ﻟﻠﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ‬

‫ﺇﻋﺪﺍﺩ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺍﻷﺳﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ؛‬ ‫ﺍﻟﻨﺸﺮ ﻭﻋﻘﺪ ﻭﺭﺵ ﻋﻤﻞ ﻟﺘﺜﻘﻴﻒ ﻭﺗﺪﺭﻳﺐ ﺻﻐﺎﺭ ﺍﳌﺼﺪﺭﻳﻦ‬

‫ﻣﺴﺢ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ‬

‫ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﳉﺪﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻡ ﻓﺮﺻﺎ ﹰ ﺟﺪﻳﺪﺓ‬

‫ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻋﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ‪ ،‬ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ‬ ‫ﺃﺳﻮﺍﻕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻣﻊ ﺍﳌﺼﺪﺭﻳﻦ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﺼﻠﺔ‬

‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻨﺸﺮﺓ ﺍﻹﺧﺒﺎﺭﻳﺔ‬

‫ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ‪ ،‬ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣﻊ ﻣﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ‬

‫ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺇﺧﺒﺎﺭﻳﺔ ﻓﺼﻠﻴﺔ ﲟﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﺿﻴﻊ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ‬ ‫ﻭﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﻭﺍﳌﺼﺪﺭﻳﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﲔ‬

‫ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﳌﺴﺘﻮﺭﺩﻳﻦ‬

‫ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﳌﺴﺘﻬﺪﻓﺔ ﻭﺑﻨﺎﺀ‬ ‫ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ‬

‫ﺗﻘﺪﱘ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﳌﺴﺘﻮﺭﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﳌﺴﺘﻬﺪﻓﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ‬ ‫ﺠﻤﻟﺘﻤﻊ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ‬

‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﺍﳌﻨﺘﺞ‬

‫ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺑﲔ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﶈﻠﻴﺔ ﻟﺘﻤﻜﻴﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﳌﻨﺎﻓﺴﺔ‬ ‫ﺩﻭﻟﻴﺎ ﹰ‬

‫ﺑﺮﺍﻣﺞ ﳌﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﳌﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﳊﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠﺔ‪ ،‬ﻣﺜﻞ ‪ ISO‬ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ‪ ،‬ﳑﺎ‬ ‫ﺳﻴﻤﻜﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ‬

‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﻕ‬

‫ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺑﲔ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻟﻠﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺧﺮﻕ‬ ‫ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﳌﺴﺘﻬﺪﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﲟﻌﺎﻳﻴﺮ ﻣﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻮﻳﻊ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ‬

‫ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻟﺘﺴﻬﻴﻞ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﺍﳌﻌﺮﻓﺔ ﺣﻮﻝ ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﻣﻌﻴﻨﹼﺔ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﳌﻮﺍﻓﻘﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ‬

‫خدمات ترويﺞ الصادرات‬

‫‪48‬‬

‫ﻋﺮﻭﺽ ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ‬

‫ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ‬

‫ﻭﺻﻒ ﺍﳌﻨﺘﺞ‬

‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﳌﻌﺎﺭﺽ‬

‫ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺴﻬﻴﻞ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﳌﺼﺪﺭﻳﻦ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﳌﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﰎ ﲢﺪﻳﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﳌﺴﺘﻬﺪﻓﺔ‬

‫ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻟﺘﺴﻬﻴﻞ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﳌﺼﺪﺭﻳﻦ ﻛﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﲢﺖ ﻣﻈﻠﺔ "ﺗﺼﺪﻳﺮ " ﻓﻲ‬ ‫ﺍﳌﻌﺎﺭﺽ ﺍﳌﺴﺘﻬﺪﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﺎﺷﻰ ﻣﻊ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ‬

‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ‬

‫ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﺑﲔ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﲡﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﳌﺴﺘﻬﺪﻓﺔ ﻭﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ‬

‫ﻣﻴﺴﺮﻱ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﺍﳌﺴﺘﻮﺭﺩﻳﻦ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‬ ‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻳﺪﻋﻮ ﹼ‬ ‫ﺃﻭ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻟﺘﻌﺮﻳﻔﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺍﳌﺼﺪﺭﻳﻦ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﲔ‬

‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺟﻮﺍﺋﺰ‬ ‫ﺍﳌﺼﺪﺭﻳﻦ‬

‫ﺍﻻﺭﺗﻘﺎﺀ ﺑﺎﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﶈﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻘﺪﱘ ﻣﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻭﺗﺴﻬﻴﻞ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻭﺟﻤﻊ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺣﻮﻝ‬ ‫ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ‬

‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﳝﻨﺢ ﺍﳉﻮﺍﺋﺰ ﻷﻓﻀﻞ ﺍﳌﺼﺪﺭﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ‬ ‫ﻣﺼﻤﻤﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬

‫ﺩﻟﻴﻞ ﺍﳌﺼﺪﺭﻳﻦ‬ ‫ﻭﻛﺘﻴﺐ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ‬ ‫ﹼ‬

‫ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﻘﺪﱘ ﺍﳌﺼﺪﺭﻳﻦ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﻦ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﶈﺎﻓﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﳌﻨﺎﺳﺒﺔ‬

‫ﻧﺸﺮ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﻗﺪﺭﺍﺕ ﺍﳌﺼﺪﺭﻳﻦ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﲔ ﺿﻤﻦ ﺩﻟﻴﻞ ﲡﺎﺭﻱ‬

‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ‬

‫ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺴﻬﻴﻞ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﻮﺍﺩ ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ‬ ‫ﺍﳌﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻠﻤﺼﺪﺭﻳﻦ‬

‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻟﺘﻤﻜﲔ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﻭﺇﻧﺘﺎﺝ ﻣﻮﺍﺩ ﺇﻋﻼﻧﻴﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻠﻤﺼﺪﺭﻳﻦ‬ ‫ﻻﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺃﺳﻮﺍﻕ ﻣﺤﺪﺩﺓ‬


‫وﻛﺎﻟﺔ ﻗﻄﺮ‬ ‫ﻟـﺘــﻨﻤﻴــﺔ‬ ‫اﻟـﺼـﺎدرات‬

‫ﺗﺼﺪﻳﺮ‬

‫أﹸﻃ ﹺلقﺖ وكالة قطر لتنمية الصادرات ”تصدير“ في العام ‪ 2011‬من قبل بنك قطر‬ ‫للتنمية )‪ (QDB‬بهدﻑ تعﺰيﺰ أداﺀ الصادرات القطرية على مستوﻯ العالم من‬ ‫خالل تمويل وتنمية وترويﺞ وتﺄمين مخاﻃر الصادرات الخاصة بالقطاع في دولة‬ ‫قطر‪.‬‬ ‫كجﺰﺀ من عروﺿها‪ ،‬تق ﹼدم ”تصدير“ مجموعتين مختلفتين من الخدمات‪:‬‬ ‫• خدمات تمويل وتﺄمين الصادرات‬ ‫• خدمات تنميﹼة وترويﺞ الصادرات‬ ‫ﹼ‬ ‫تركﺰ خدمات ”تصدير“ لتنمية الصادرات على المنتجات والخدمات المق ﹼدمة‬ ‫للمصدرين في مجال بناﺀ القدرات‪ ،‬ومعلومات السوق التجارية والخدمات‬ ‫ﹼ‬ ‫وتركﺰ ”تصدير“ أيﻀ ﹰا ﺿمن خدماتها لترويﺞ الصادرات على تيسير‬ ‫االستشارية‪.‬‬ ‫مشاركة المصدرين في المعارﺽ الدوليﹼة المختارة في اﻷسواق المستهدفة‪.‬‬


‫إﺩاﺭة‬

‫ﻓﻲ ﺣﻴﻦ أن اﻟﻌﻘﺪ ﻫﻮ اﻟﺼﻴﻐﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴّﺔ ﻟﻠﺼﻔﻘﺔ‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‪ ،‬ﻓﺈن ﻋﺮض اﻟﺴﻌﺮ ﻫﻮ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﺮار‬ ‫وﻣﺘﻮﺳﻄﺔ‪،‬‬ ‫ﺗﻮﻗﻴﻊ اﻟﻌﻘﺪ‪ .‬ﺑﺼﻔﺘﻚ ﺻﺎﺣﺐ ﺷﺮﻛﺔ ﺻﻐﻴﺮة‬ ‫ّ‬ ‫ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺗﺠﻴﻴﺮ ﻫﺬه اﻟﻮﺋﻴﻘﺔ ﻟﻤﺼﻠﺤﺘﻚ اﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻴّﺔ‪.‬‬ ‫ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺼﺎﺋﺐ‪ .‬ﻋﺎﺩ ﹰﺓ ﻣﺎ ﻳﺘﺼﻔﹼ ﺢ ﺍﳌﻘ ﹼﻴﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺕ ﻋﺮﺽ‬ ‫ﺗﻴﺴﺮ ﻟﻬﻢ ﺳﺒﻞ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﺮ‪ ،‬ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺡ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺭﺋﻴﺴ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻴﺠﺐ ﺃﻥ ﹼ‬ ‫ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻨﻪ‪.‬‬ ‫ﲢﺪﺙ ﺑﻠﻐﺔ ﻋﻤﻼﺋﻚ‬ ‫■‬ ‫ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺑﺼﺮﻑ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴ ﹼﻴﺔ ﺍﳌﻨﺎﺳﺒﺔ ‪ ،‬ﻳﺘﻤﺜﻞ‬ ‫ﺍﳌﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﺑﺄﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺎﳉﻬﺪ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻟﻠﺘﺤﺪﺙ ﺑﻠﻐﺔ ﻋﻤﻼﺋﻚ‪ .‬ﻓﺎﻟﻌﻤﻴﻞ‪،‬‬ ‫ﻻ ﻳﺒﺤﺚ ﺇﻻﹼ ﻋﻦ ﺷﻲﺀ ﻭﺍﺣﺪ ‪ -‬ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ‪.‬‬ ‫ﺍﺣﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺘﻤﺤﻮﺭ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺡ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻼﺋﻚ‪ ،‬ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻠﻴﻚ‪ ،‬ﺍﺟﻌﻠﻪ‬ ‫ﻳﹸﻄﻠﻌﻬﻢ ﻋﻦ ﺍﳋﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻮﻱ ﺍﺗﹼﺨﺎﺫﻫﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﻢ ﻟﻴﺤﺼﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﳌﺮﺟ ﹼﻮﺓ ﻭﺍﺧﺒﺮﻫﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﹼﺘﺒﻌﻬﺎ‪ .‬ﺍﺿﻤﻦ ﻟﻬﻢ ﺫﻟﻚ‬ ‫ﻓﻲ ﻛﻞ ﻓﻘﺮﺓ ﻭﺍﺳﺘﻨﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﺔ‪ .‬ﻗﻢ ﺑﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ‬ ‫ﺍﻟﻔﻘﺮﺓ‪ ،‬ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺁﺧﺮﻫﺎ‪ ،‬ﻭﺗﺄﻛﺪ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﹰ ﺃﻥ ﺗﺮﺑﻂ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻓﻲ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺡ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪﻭﻧﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﺻﻎ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺡ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮﺭ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ‪ ،‬ﻻ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺡ ﻭﺻﻔﺎ ﹰ ﻋﻨﻚ‬ ‫ﻭﻋﻦ ﺭﺃﻳﻚ ﺑﻨﻔﺴﻚ‪ .‬ﺇﺫﺍ ﺑﺪﺃﺕ ﻛﻞ ﺟﻤﻠﺔ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﳋﺎﺻﺔ ﺑﻚ‪،‬‬ ‫ﻓﻜﺄﻧﻚ ﺗﻜﺘﺐ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻚ ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻦ ﺍﳌﻮﺍﺿﻴﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﻢ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ‪ .‬ﲢﻘﻖ‬ ‫ﻣﻦ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺿﻌﺘﻬﺎ‪ ،‬ﺗﻨﺎﺳﺐ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﻭﻣﻘﺎﻣﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﺣﺪﺩ ﻣﺎ ﻳﻬﻢ ﺍﻟﻌﻤﻴﻞ‬ ‫ﻛﻴﻒ ﳝﻜﻨﻚ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺬﻟﻚ؟ ﺍﳋﻄﻮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ – ﹼ‬ ‫ﻭﺍﺟﻌﻠﻪ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﻟﺪﻳﻚ‪ .‬ﺍﳋﻄﻮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ – ﺍﺟﻌﻞ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺗﻜﺘﺒﻪ‬ ‫ﻳﺘﻤﺤﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻴﻞ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﳌﻤ ﹼﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﺪﻯ ﺗﻌﺎﻣﻠﻪ‬ ‫ﻣﻌﻚ‪ .‬ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻚ‪ .‬ﻟﺬﺍ‪ ،‬ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ‬ ‫ﺗﻨﻮﻱ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﺍﻷﺷﻜﺎﻝ‪ ،‬ﺃﻭ ﺍﳉﺪﺍﻭﻝ‪ ،‬ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻬﺎ‬ ‫ﺑﻬﺪﻑ ﺗﻌﺮﻳﻒ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﻭﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﳝﻜﻨﻬﻢ ﺗﻮ ﹼﻗﻌﻬﺎ ﻟﺪﻯ‬ ‫ﺗﻌﺎﻣﻠﻬﻢ ﻣﻌﻚ‪.‬‬ ‫ﻣﺜﻼﹰ‪ ،‬ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺴﺄﻝ ﺍﻟﻌﻤﻴﻞ ﻋﻦ ﺍﳌﺆﻫﻼﺕ ﺍﳌﻮﺟﻮﺩﺓ‪ ،‬ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻨﺪﻓﻌﺎ ﹰ‬ ‫ﻟﻮﺻﻒ ﻧﻔﺴﻚ‪ ،‬ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺪﻻ ﹰ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺬﻟﻚ‪ ،‬ﺍﺷﺮﺡ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻷﻣﻮﺭ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﳝﻜﻦ ﻟﻠﻌﻤﻴﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻮ ﹼﻗﻊ ﺍﳊﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻨﺘﻴﺠﺔ ﳌﺆﻫﻼﺗﻚ‪ ،‬ﻫﺬﺍ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺗﺸﻜﻞ ﻣﺆﻫﹼ ﻼﺗﻚ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﻟﻠﻌﻤﻴﻞ‪،‬‬ ‫ﺳﻴﺪﻓﻌﻪ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻚ‪ .‬ﻻ‬ ‫ﺇﳕﺎ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﺞ ﻋﻨﻬﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﻤﻪ‪.‬‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﳌﺜﺎﻝ‪ ،‬ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺃ ”ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻧﺎ‪ ،‬ﻷﻧﻨﺎ ﻗﻤﻨﺎ ﺑﻬﺬﺍ‬ ‫ﻣﻦ ﻗﺒﻞ‪ ،‬ﻭﻋﻤﻠﻨﺎ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻃﻠﺒﺘﻢ ﻣﻨﺎ“‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺏ ”ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻣﻞ‬ ‫ﻣﻌﻨﺎ‪ ،‬ﺳﺘﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺍﳉﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﺰﻣﻨ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﻭﺇﺩﺍﺭﺗﻨﺎ ﻟﻠﻤﺨﺰﻭﻥ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻓﻀﻞ“‪ ،‬ﻭﻳﺘﺎﺑﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺡ ﻟﻴﺮ ﹼﺩ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ‪ ،‬ﻓﻴﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺏ ﻫﻮ ﺍﳋﻴﺎﺭ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻷﻧﻪ ﻣﻜﺘﻮﺏ‬ ‫ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ‪ ،‬ﺑﻌﻜﺲ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺃ‪.‬‬

‫‪46‬‬

‫■ ﺍﺗﻘﻦ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ‬ ‫ﺍﳌﻔﺘﺎﺡ ﺍﳋﺎﻣﺲ‪ ،‬ﻫﻮ ﺃﻥ ﺗﺮ ﹼﺩ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻼﺋﻚ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺠ ﹼﺮﺩ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻭﺗﺘﺠﺎﻭﺯ‬ ‫ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﻌﻤﻞ‪ .‬ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺮﺳﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧ ﹼﻴﺔ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ‪ .‬ﻛ ﹼﻠﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﺟﺬﺍﺑﺔ‪ ،‬ﻛﻠﻤﺎ ﹼ‬ ‫ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﹼ‬ ‫ﻗﻞ ﺟﻬﺪ ﺍﻟﻌﻤﻴﻞ ﻟﻘﺮﺍﺀﺗﻬﺎ‪ .‬ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺭﺳﻤﺎ ﹰ ﺑﻴﺎﻧﻴﺎ ﹰ ﺃﻭ‬ ‫ﻓﻌﺎﻻ ﹰ ﻟﺘﻀﻤﻦ ﻟﻬﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﺮﻳﻊ ﺃﻧﻚ ﺗﺆﻫﻞ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﺭﺗﺒﺎﻃﻬﻢ‬ ‫ﺟﺪﻭﻻ ﹰ ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺑﻚ‪ .‬ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻈﻬﺮ ﺃﻧﻚ ﺗﺘﻮﺍﻓﻖ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺍﳌﺘﻄﻠﺒﺎﺕ‪ ،‬ﻓﻴﺒﺮﺯ ﺍﻗﺘﺮﺍﺣﻚ ﻭﻳﻨﺠﺢ‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻗﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﳉﻬﻮﺩ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﳌﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺟ ﹼﻴﺪﺓ‪.‬‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ ﹼ‬ ‫ﺗﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﹼ‬ ‫ﺑﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻞ‪ ،‬ﺍﻃﻠﻌﻪ ﻋﻦ ﺍﳌﺴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﹼﺘﺒﻌﻪ‬ ‫ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺴﻠﻴﻤﻪ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﻠﺒﻪ ﻣﻨﻚ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﳑﺘﺎﺯﺓ ﻭﻣﻊ ﻗﻴﻤﺔ‬ ‫ﻣﻀﺎﻓﺔ‪ .‬ﺃﻱ ﳝﻜﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﺴ ﹼﻠﻤﻪ ﺇﻳﺎﻩ ﺑﻮﻗﺖ ﺃﺑﻜﺮ ﻣﻦ ﺍﳌﻄﻠﻮﺏ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺑﻨﻮﻋﻴﺔ ﺃﻓﻀﻞ‪ .‬ﻭﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺔ ﻣﻀﺎﻓﺔ‪ ،‬ﺍﺣﺮﺹ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻃﻼﻋﻪ ﺃﻧﻚ ﺳﺘﺴ ﹼﻠﻢ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﻀﻤﻦ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﺤﺚ‬ ‫ﻧﺺ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺃ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ‪” :‬ﺳﻨﺴ ﹼﻠﻢ ﺍﻟﻄﻠﺒ ﹼﻴﺔ ﹼ‬ ‫ﻭﻧﺮﻛﺒﻬﺎ ﻭﻓﻘﺎ ﹰ‬ ‫ﻋﻨﻬﺎ‪ .‬ﺇﺫﺍ ﹼ‬ ‫ﻭﻧﺺ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺏ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ‪” :‬ﺳﻴﻀﻤﻦ ﺗﺴﻠﻴﻤﻨﺎ ﻭﺗﺮﻛﻴﺒﻨﺎ‬ ‫ﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ“‪ ،‬ﹼ‬ ‫ﻟﻠﻄﻠﺒ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻨﻪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﻭﺍﻟﺴﺮﻋﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻢ“‪ ،‬ﻓﻴﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻫﻮ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻷﻧﻪ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻣ ﹼﺮﺓ‬ ‫ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ‪ ،‬ﺑﻌﻜﺲ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺃ‪.‬‬ ‫ﺇﻥ ﺇﺩﺭﺍﺝ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﻓﻲ ﻋﺮﺽ ﺍﻟﺴﻌﺮ ﺍﳋﺎﺹ ﺑﻚ ﻭﺇﺷﺮﺍﻛﻬﻢ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ‬ ‫ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﺑﻠﻐﺘﻬﻢ ﻭﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﻠﻌﺎﺗﻬﻢ‪ ،‬ﻳﻌﻄﻴﻚ ﺍﻷﻓﻀﻠ ﹼﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﻌﺎﻝ‬ ‫ﻭﻳﻀﻌﻚ ﲟﻮﻗﻊ ﳑﺘﺎﺯ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﻨﺎﻓﺴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﹼ‬ ‫ﻭﻳﺆﻛﺪ ﻭﺻﻮﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﺩ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ‪.‬‬ ‫ﺑﻌﺾ ﺍﳌﺆﺷﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﳝﻜﻨﻚ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ‬ ‫ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﳌﺆﺷﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﳝﻜﻨﻚ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ؟ ﺗﺄﻛﺪ ﺃﻭﻻ ﹰ ﻣﻦ ﺃﻧﻚ ﺳﺘﺘﺄﻫﻞ‪.‬‬ ‫ﲟﺠﺮﺩ ﺃﻥ ﺗﺒﺪﺃ ﺑﻮﺿﻊ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺭﻕ‪ ،‬ﲡﻨﹼﺐ ﺍﳉﻤﻞ ﺍﳌﺒﺘﺬﻟﺔ ﻣﺜﻞ‬ ‫ﲢﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ‬ ‫”ﻧﻔﻬﻢ ﺃﻥ ‪ “...‬ﻭﺑﺪﻻ ﹰ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﹼ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ‪ ،‬ﻭﻛﻴﻒ ﺳﻴﺴﺘﻔﻴﺪﻭﻥ ﻣﻨﻬﺎ‪ .‬ﺳ ﹸﻴﻈﻬﺮ ﺗﻌﺮﻳﻔﻚ ﻟﻠﻨﺘﺎﺋﺞ ﺃﻧﻚ‬ ‫ﺗﻌﻲ ﻣﺎ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﺇﻟﻴﻪ‪ .‬ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﺍﻟﻌﻤﻴﻞ ﺃﻥ ”ﺗﹸﻈﻬﺮ ﺗﻔﻬﻤﻚ“‪،‬‬ ‫ﺗﻘﺪﻣﻪ ﺳﻴﻠ ﹼﺒﻲ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻪ‬ ‫ﲢﺪﺙ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻠﻖ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺗﻔﻌﻠﻪ‪ ،‬ﺗﻮ ﹼﻓﺮﻩ ﺃﻭ ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻭﺳﻴﻌﻄﻴﻪ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻨﻬﺎ‪.‬‬ ‫”ﻧﺄﻣﻞ ﺃﻥ ‪ ،“...‬ﻫﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﺷﺎﺋﻌﺔ ﺃﻳﻀﺎﹰ‪ ،‬ﺗﻌﻄﻲ ﺍﻧﻄﺒﺎﻋﺎ ﹰ ﺩﻗﻴﻘﺎ ﹰ ﻋﻦ ﺃﻧﻚ‬ ‫ﺗﻨﻮﻱ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻷﻓﻀﻞ ﻭﻟﻜﻨﻚ ﻟﺴﺖ ﻣﺘﺄﻛﺪﺍ ﹰ ﻣﻦ ﺃﻧﻚ ﺳﺘﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺬﻟﻚ‪ .‬ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ‪ ،‬ﻳﺼ ﹼﺮﺡ ﻛﺎﺗﺒﻮﺍ ﻋﺮﻭﺽ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ‪ ،‬ﺑﺤﻤﺎﺱ‪،‬‬ ‫”ﻧﺮﻏﺐ ﺑﻌﻤﻠﻚ ‪ “...‬ﻭ“ﺇﻧﻨﺎ ﻣﻠﺘﺰﻣﻮﻥ ﺑﻪ ‪ .“...‬ﻭﻓﻲ ﺣﲔ ﺇﻧﻪ ﺃﻣﺮ ﺟﻴﺪ ﻓﻲ‬ ‫ﺇﻇﻬﺎﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﻨ ﹼﻴﺔ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ‪ ،‬ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﻣﺠ ﹼﺮﺩ ﻧ ﹼﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻦ‬ ‫ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ‪ .‬ﻟﺬﺍ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻀﻤﻦ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺡ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ‪.‬‬ ‫ﻳﻘﻮﻡ ﲡﻤﻴﻊ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺡ ﺍﻟﻨﺎﺟﺢ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﺡ ﻗﻀ ﹼﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺇﻣﻜﺎﻧﻚ ﺃﻭ‬ ‫ﺇﻣﻜﺎﻥ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ‪ ،‬ﺍﳌﻮﺍﺭﺩ‪ ،‬ﺍﻟﻨﻬﺞ‪ ،‬ﺍﳋﺒﺮﺓ ﻭﺍﳌﻬﺎﺭﺓ ﺍﳋﺎﺻﺔ ﺑﻚ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﲟﺜﺎﺑﺔ‬ ‫ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻟﻠﻌﻤﻴﻞ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺘﻪ ﻧﺤﻮ ﲢﻘﻴﻖ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ‪ .‬ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺘﺨﻄﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﺮ‪ ،‬ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﻭﻳﹸﻈﻬﺮ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﳊﻘﻴﻘﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨ ﹼﻮﻟﻚ ﻣﻦ ﲢﺪﻳﺪ ﻗﺼﺔ ﳒﺎﺡ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﳌﻘﺎﻝ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻠﺴﻠﺔ‪ ،‬ﺳﻨﻠﻘﻲ ﻧﻈﺮﺓ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻣﻌﲔ ﻭﺻﻮﻻ ﹰ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺮﺽ ﺍﺭﺗﻘﺎﺀ ﺍﳉﺪﻭﻝ ﺍﻟﺰﻣﻨﻲ ﻣﻦ ﻧﻘﻄﺔ ﻛﺴﺐ ﻋﻘﺪ ﹼ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺗﻘﺪﱘ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﳌﻮﻋﻮﺩﺓ‪.‬‬


De Symetria designed by Luca Scacchetti

Executive Desks

|

Conference Room Tables & Chairs

|

Modular Desking Systems

|

Panelling Systems

Toll Free 800 OFFICE, Dubai Pyramid Center 04 358 2272, Doha Salwa Road 04 421 7941, Muscat Muttrah 24 523005, www.officelandme.com


‫إﺩاﺭة‬

‫ﺻﻴﺎﻏ ُﺔ ﻋﺮض ﺳﻌ ٍﺮ راﺑﺢ‬ ‫والمتوسطة من أشخاص ذوﻱ خبرة ومهارات‪ ،‬ومع ذلك‪ ،‬ﻏالب ﹰا ما‬ ‫تتﺄلف معظم الشركات الصﻐيرة‬ ‫ﹼ‬ ‫يصعﺐ ربﻂ قدراتهم بعروﺽ اﻷسعار التي يمكنها أن تﺄتيك بفرص تجار يﹼة للشركة‪ .‬في المقال‬ ‫اﻷول من سلسلة مقاالت‪ ،‬تق ﹼد م سانجيتا توماﺱ‪ ،‬مستشارة إدارية‪ ،‬دراسة تشرﺡ فيها كيف يمكن‬ ‫والمتوسطة المنافسة في السوق من خالل ﻃرﺡ عروﺽ السعر الرابحة‪ ،‬التي‬ ‫للشركات الصﻐيرة‬ ‫ﹼ‬ ‫ستق ﹼو ﻱ مواردﻫا وخبراتها بهدﻑ تحقيﻖ النتائﺞ‪.‬‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ ﺗﹸﻌﺘﺒﺮ ﺍﳌﻨﺎﻓﺴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻌﻲ ﻭﺭﺍﺀ‬ ‫ﺍﻟﻔﺮﺹ‪ ،‬ﺃﻣﺮﺍ ﹰ ﺣﺎﺳﻤﺎ ﹰ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﳕﻮ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﹼﻳﺔ‪ .‬ﳝﻜﻨﻚ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺒﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﺍﶈﺘﻤﻠﲔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻗﺘﺮﺍﺡ ﺍﳊﻠﻮﻝ‪ ،‬ﺍﳌﻨﺼﻮﺹ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻃﻠﺐ ﺗﻘﺪﱘ ﺍﻟﻌﺮﻭﺽ‪ ،‬ﳌﻌﺎﳉﺔ ﺣﺎﺟﺎﺗﻬﻢ ﺃﻭ ﺍﻹﺳﺘﺠﺎﺑﺔ‬ ‫ﳌﺘﻄﻠﺒﺎﺗﻬﻢ‪.‬‬

‫ﺳﺎﳒﻴﺘﺎ ﺗﻮﻣﺎﺱ ﻫﻲ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﺓ‬ ‫ﺇﺩﺍﺭ ﹼﻳﺔ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺧﺒﺮﺓ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ‬ ‫ﺍﳋﺎﺹ ﻭﺍﳊﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ‬ ‫ﺩﻭﻝ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﳋﻠﻴﺠﻲ‪.‬‬ ‫ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺧﺒﺮﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ‬ ‫ﻭﻋﻤﻠ ﹼﻴﺎﺕ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ ﻟﺘﻘﺪﱘ‬ ‫ﺍﳌﺸﻮﺭﺓ ﻟﻠﻌﻤﻼﺀ ﻭﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﳋﺒﺮﺍﺀ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﲔ ﺿﻤﻦ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ‪.‬‬ ‫ﳝﻜﻨﻜﻢ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺳﺎﳒﻴﺘﺎ ﻋﺒﺮ‪:‬‬ ‫‪.sangeetha.thomas@iccke.org‬‬

‫ﻓﻲ ﺣﲔ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻫﻮ ﺍﻟﺼﻴﻐﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧ ﹼﻴﺔ ﻟﻠﺼﻔﻘﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ‪ ،‬ﻓﺈﻥ ﻋﺮﺽ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﺮ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺭ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﻟﻌﻘﺪ‪ .‬ﺑﺼﻔﺘﻚ ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫ﻭﻣﺘﻮﺳﻄﺔ‪ ،‬ﳝﻜﻨﻚ ﲡﻴﻴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺋﻴﻘﺔ ﳌﺼﻠﺤﺘﻚ‬ ‫ﺷﺮﻛﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺴ ﹼﻴﺔ‪ .‬ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﹸﻄﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﺻﻴﺎﻏﺔ ﻋﺮﺽ‪ ،‬ﻗﺪ ﲡﺪ ﺃﻥ ﺍﳌﻮﻇﻔﲔ ﻟﺪﻳﻚ‬ ‫ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻤﺘﻌﻮﻥ ﺑﺎﳋﺒﺮﺓ ﺍﳌﻄﻠﻮﺑﺔ ﻭﺍﳌﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﺍﻟ ﹼﻼﺯﻣﺔ‪ ،‬ﻻ ﳝﻠﻜﻮﻥ‬ ‫ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ ﻟﻠﻌﻤﻼﺀ‪ .‬ﳝﻜﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﻄﻠﺐ‬ ‫ﺃﺩﻧﻰ ﻓﻜﺮﺓ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﻭﺿﻊ ﺣﻠﻮﻝ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﳊﻠﻮﻝ ﺃﻭ ﺍﻟﺸﺮﺡ ﻋﻦ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﲡﻌﻞ‬ ‫ﻣﻬﻤﺔ ﻟﻠﻌﻤﻼﺀ‪ ،‬ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ‪ ،‬ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﻔﻬﻤﻮﻥ‬ ‫ﺧﺪﻣﺎﺗﻚ ﹼ‬ ‫ﻛﻼﻣﻚ‪ ،‬ﺇﻻﹼ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺠﺪﻭﻥ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﺘﻪ‪.‬‬ ‫ﺇﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻭﺭﺍﺀ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﻫﻮ ﺃﻧﻪ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﹰ ﻣﺎ ﳝﻴﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﳋﺎﻃﺌﺔ‪ .‬ﻻ ﺗﻘﺘﺼﺮ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻋﺮﺽ ﺍﻟﺴﻌﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻜﻞ‪،‬‬ ‫ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ‪ ،‬ﺃﻭ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ‪ ،‬ﺃﻡ ﺣﺘﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ‪ ،‬ﺇﳕﺎ ﺑﻬﺪﻑ ﲢﻘﻴﻖ‬ ‫ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ‪ ،‬ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺇﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺃﻥ ﻳﺴﻤﻌﻬﺎ‬ ‫ﻻﺗﹼﺨﺎﺫ ﻗﺮﺍﺭﺍﺗﻪ‪.‬‬ ‫ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻧﻨﺘﻘﻞ ﳌﻨﺎﻗﺸﺔ ﻛﻴﻒ ﳝﻜﻨﻜﻢ ﲡﻴﻴﺮ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺡ ﳌﺼﻠﺤﺘﻜﻢ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺴ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﺩﻋﻮﻧﺎ ﻧﻨﻈﺮ ﺃﻭﻻ ﹰ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺎﺕ‪ .‬ﺑﺤﺎﻝ ﻛﻨﺖ ﺗ ﹼﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺐ‬ ‫ﺗﻘﺪﱘ ﺍﻟﻌﺮﻭﺽ‪ ،‬ﻓﻴﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻚ ﻣﺴﺒﻘﺎﹰ‪ ،‬ﶈﺔ ﻋﻦ ﺃﻗﺴﺎﻡ ﻋﺮﺽ‬ ‫ﻋﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﺘﺐ‪ .‬ﻭﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺗﺮ ﹼﺩ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺘﺮﺣﻪ‪ ،‬ﻭﻓﻜﺮﺓ ﹼ‬ ‫ﻃﻠﺐ ﺗﻘﺪﱘ ﻋﺮﻭﺽ ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻭﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﻟﻠﻜﻔﺎﺀﺓ‪ ،‬ﺗﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺇﳒﺎﺯ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻛﻞ ﺍﳌﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ‪.‬‬ ‫ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ‪:‬‬ ‫■ ﻛﻦ ﻣﺘﻜﺎﻣﻼﹰ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻣﺆﻫﻼﹰ‬ ‫ﺍﳌﻔﺘﺎﺡ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺍﻗﺘﺮﺍﺡ ﻋﺮﺽ ﺳﻌﺮ ﺭﺍﺑﺢ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ‬ ‫– ﺳﻴﻘ ﹼﻴﻢ ﻋﻤﻴﻠﻚ ﺍﶈﺘﻤﻞ ﺃﻭﻻﹰ‪ ،‬ﻛﻴﻒ ﻳﺘﻮﺍﻓﻖ ﺍﻗﺘﺮﺍﺣﻚ ﻣﻊ ﺣﺎﺟﺎﺗﻪ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﻠ ﹼﻴﺔ‪ .‬ﻭﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﻳﺘﻢ ﺩﻋﻢ ﻃﻠﺐ ﺗﻘﺪﱘ ﺍﻟﻌﺮﻭﺽ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ‬ ‫ﺍﳌﺆﻫﻼﺕ‪ ،‬ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﺍﳌﻘ ﹼﻴﻤﲔ ﻋﻠﻰ‬

‫‪44‬‬

‫ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺍﻗﺘﺮﺍﺣﻚ‪ .‬ﻻ ﺗﺨﺎﻃﺮ ﺑﺄﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﺒﻌﺎﺩﻙ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ‬ ‫ﻟﻠﻤﺘﻄ ﹼﻠﺒﺎﺕ ﺍﻷﺳﺎﺳ ﹼﻴﺔ‪ .‬ﺗﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺗﻜﺎﻣﻞ ﺍﻗﺘﺮﺍﺣﻜﻚ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺑﻴﺌﺔ‬ ‫ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻭﻣﻨﺴﺠﻤﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺟﺬﺏ ﺍﻧﺘﺒﺎﻩ ﺍﳌﻘ ﹼﻴﻤﲔ ﻟﻜﻲ ﻳﻘﻮﻣﻮﺍ‬ ‫ﺑﺘﺄﻫﻴﻞ ﺍﻗﺘﺮﺍﺣﻚ‪.‬‬ ‫ﻭﺟﻪ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ‬ ‫■‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺗﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﺘﻘﻴﻴﻢ‪ .‬ﹼ‬ ‫ﺍﳌﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ‪ ،‬ﻫﻮ ﺃﻥ ﹼ‬ ‫ﺗﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﻏﻴﺮﻙ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ‬ ‫ﻳﺴﻌﻰ ﻟﻼﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﹼﻳﺔ ﺍﳉ ﹼﻴﺪﺓ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﺗﻔﻌﻞ‪ ،‬ﻟﺬﺍ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ‬ ‫ﺗﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻐ ﹼﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ‪ .‬ﺇ ﹼﻥ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﻟﻌﺮﺽ ﺍﻟﺴﻌﺮ ﺍﻟﺮﺍﺑﺢ‬ ‫ﻫﻮ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺘﻚ ﻟﺘﺜﻘﻴﻒ ﺍﳌﻘ ﹼﻴﻤﲔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺡ‪.‬‬ ‫ﳝﻜﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻋﻤﻴﻠﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻪ ﺗﻔﻬﹼ ﻤﻚ‬ ‫ﻋﻤﺎ ﻗﺪ ﻳﺴﺒﺐ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻓﻲ‬ ‫ﺗﻬﻤﻪ ﻭﺇﻋﻄﺎﺀ ﻓﻜﺮﺓ ﹼ‬ ‫ﻟﻸﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﹼ‬ ‫ﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻞ‪ ،‬ﻭﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﳝﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻈﻬﺮ ﺍﺨﻤﻟﺎﻃﺮ ﻭﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻙ ﻟﺘﺨﻔﻴﻔﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺳﻴﻨﺘﺞ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺔ ﺗﻔﺘﻘﺮ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﳋﺪﻣﺎﺕ‪ .‬ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺎﺱ‪ ،‬ﺃﻧﺖ ﹼ‬ ‫ﺗﻮﻇﻒ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻚ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﺹ‬ ‫ﺑﻬﺪﻑ ﺧﺪﻣﺔ ﻣﺼﻠﺤﺘﻚ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺴ ﹼﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺘﻨ ﹼﺒﻪ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺗﺼﺎﺭﻳﺤﻚ ﺍﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺑ ﹼﻴﺔ ﻫﺬﻩ‪ ،‬ﺗﻨﺎﺯﻟ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﶈﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘ ﹼﻴﻢ ﺍﻗﺘﺮﺍﺣﻚ ﻟﻌﺮﺽ ﺍﻟﺴﻌﺮ‬ ‫ﻣﻠﻤﺎ ﹰ ﲤﺎﻣﺎ ﹰ ﺑﺘﻔﺎﺻﻴﻠﻪ‪ .‬ﺍﺣﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﳌﻘ ﹼﻴﻤﲔ‬ ‫ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﻮﺣﻲ ﺃﻧﻚ ﲤﻠﻲ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻛﻴﻒ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻌﻤﻠﻬﻢ‪ .‬ﻭﺑﻌﺪ ﻗﺮﺍﺀﺓ‬ ‫ﺍﻗﺘﺮﺍﺣﻚ‪ ،‬ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﻘ ﹼﻴﻤﲔ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻓﻜﺮﺓ ﺃﻭﺿﺢ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻄﺒﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﻭﺃﻳﻦ ﳝﻜﻨﻚ ﺇﺣﺮﺍﺯ ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ‪.‬‬ ‫ﺇﺫﺍ ﹼ‬ ‫ﲤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺬﻟﻚ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺫﻛ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﻓﺴﻴﺮﺗﺪ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻷﻣﺮ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺎ ﹰ‪.‬‬ ‫■ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﻭﺍﻋﺘﻤﺪ ﻋﻼﻗﺔ ﻣﻌ ﹼﻴﻨﺔ‬ ‫ﺍﳌﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ‪ :‬ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻟﻔﺘﹼﺖ ﺍﻧﺘﺒﺎﻩ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ‪ ،‬ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻴﻚ ﺇﺷﺮﺍﻛﻬﻢ‬ ‫ﺑﺸﺮﻭﻃﻚ ﺍﳋﺎﺻﺔ ﻭﲡﺎﻭﺯ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﺍﳌﻘﺼﻮﺩﺓ‪ .‬ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺗ ﹼﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺐ‬ ‫ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻟﺘﻘﺪﱘ ﺍﻟﻌﺮﻭﺽ‪ ،‬ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﰎ ﺇﳒﺎﺯ ﻗﺴﻤﺎ ﹰ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﹰ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻚ‪.‬‬ ‫ﻟﺘﺴﻬﹼ ﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﻘ ﹼﻴﻤﲔ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻨﻬﺎ‪ ،‬ﺗﺄﻛﺪ‬ ‫ﻣﻦ ﺇﺩﺭﺍﺝ ﻛﻞ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴ ﹼﻴﺔ ﻟﻄﻠﺐ ﺗﻘﺪﱘ ﺍﻟﻌﺮﻭﺽ ﻓﻲ ﺍﻗﺘﺮﺍﺣﻜﻚ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﲟﺼﻄﻠﺤﺎﺕ ﻃﻠﺐ ﺗﻘﺪﱘ ﺍﻟﻌﺮﻭﺽ‪ ،‬ﻓﺮﺻﺔ ﺃﻛﺒﺮ‬ ‫ﻳﻌﻄﻴﻚ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻹﺷﺮﺍﻙ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﳝﻜﻨﻬﻢ ﺍﻟﺘﻜ ﹼﻠﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺮﻭﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﹼ‬ ‫ﻭﻫﺬﺍ ﳝﻨﺤﻬﻢ ﻣﺰﻳﺪﺍ ﹰ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺔ ﺃﻧﻬﻢ ﻟﺪﻯ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻚ‪،‬‬


‫ّ‬ ‫وﻣﺮﻛﺰة ﻋﻦ اﺷﻴﺎء اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺨﻠﻖ ﺻﻮرة واﺿﺤﺔ‬ ‫ﻧﺮﻳﺪﻫﺎ‪ ،‬ﻓﻴﻮاﺻﻞ ﻋﻘﻠﻨﺎ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻮﻋﻲ واﻟﻼوﻋﻲ‪،‬‬ ‫اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ اﻟﻔﺮص اﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ ذﻟﻚ‪.‬‬ ‫ﻛﻴﻒ ﻳﻌﻤﻞ ﺍﻟﻌﻘﻞ‬ ‫ﻣﻬﻤﺔ ﻭﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﰎ ﺑﺮﻣﺠﺘﻬﺎ‬ ‫ﻳﺮﺗﹼﺐ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﻛﻞ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻌﺘﺒﺮﻫﺎ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﳌﻨﺸﻂ‬ ‫ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻳﺘﻨ ﹼﺒﻪ ﺇﻟﻴﻬﺎ ”ﺍﳌﺴﺘﺨﺪﻡ“ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺸﺒﻜﻲ‬

‫ﻓﻲ ﺩﻣﺎﻏﻨﺎ‪ .‬ﻭﻫﺬﺍ ﺃﻣ ﹲﺮ ﺑﻐﺎﻳﺔ ﺍﻷﻫﻤ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﻓﺒﺤﺴﺐ ﺍﳋﺒﺮﺍﺀ‪ ،‬ﻳﻌﺎﻟﺞ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﺃﻛﺜﺮ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﳌﻨﺸﻂ‬ ‫ﻣﻦ ‪ 400‬ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺑﺖ ﻣﻦ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻛﻞ ﺛﺎﻧﻴﺔ‪ .‬ﺇﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺸﺒﻜﻲ‬ ‫ﻫﻮ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺷﺒﻜﺔ ﻣﻦ ﺍﳌﻤ ﹼﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺼﺒ ﹼﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺩﻣﺎﻏﻨﺎ‪ ،‬ﺗﻌﻤﻞ ﻣﺜﻞ‬ ‫ﻣﺤ ﹼﺮﻙ ﺍﻟﺒﺤﺚ ‪ ،Google‬ﻭﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﺼﻔ ﹼﻴﺔ ﻛﺘﻞ ﺍﳌﺪﺧﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻌ ﹼﺮﺽ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﺑﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﻭﺗﺮﺗﹼﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﳝﻜﻦ‬ ‫ﻭﻳﺴﺘﻨﺪ ﻫﺬﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﻼﺋﻢ ﻣﻌﺘﻘﺪﺍﺗﻨﺎ ﻭﻋﺎﺩﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛ ﹼﻴﺔ‪.‬‬

‫ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﻧﺎ ﺑﺮﻣﺠﺖ ﻋﻘﻮﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﻔ ﹼﻮﻕ‪ ،‬ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺸﺒﻜﻲ ﹼ‬ ‫ﺍﳌﻨﺸﻂ‪،‬‬ ‫”ﺣﺎﺭﺱ ﻣﺪﺧﻞ“ ﺩﻣﺎﻏﻨﺎ‪ ،‬ﻭ ﻫﻮ ﲤﺎﻣﺎ ﹰ ﻣﺜﻞ ‪ ،Google‬ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﹸﻄﻠﺐ‬ ‫ﻣﻨﻪ‪ .‬ﻗﻢ ﺑﺈﺩﺧﺎﻝ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺃﻭ ﺍﺳﻢ ﻋﻠﻰ ‪ ،Google‬ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﻠﻚ ﻓﺴﺘﺄﺗﻴﻚ‬ ‫ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻟﺘﺨﺘﺎﺭ ﺑﻴﻨﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺧﺘﺮﺗﻬﺎ‬ ‫ﲢﺪﺙ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﻬﺎ ﺃﻡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻘﺒﻞ ﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﳌﺘﺎﺣﺔ‪.‬‬ ‫ﺃﻭ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﹼ‬ ‫ﻣﻊ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺌﺔ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺧﻠ ﹼﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ‪ ،‬ﳝﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻣﺒﺮﻣﺠﲔ‬ ‫ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻻﺑﺘﻜﺎﺭ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺮﻳﺪﻫﺎ ﺃﻭ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻧﺮﻳﺪﻫﺎ‪ .‬ﻻ ﻳﺼﻐﻲ‬ ‫ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﻨﺎﻗﺺ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻭﺍﻣﺮ ﺍﻟﺴﻠﺒ ﹼﻴﺔ‪ .‬ﻟﺬﺍ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﳌﺜﺎﻝ‪ ،‬ﺇﺫﺍ ﻗﻠﺖ‬ ‫ﺇﻧﻨﻲ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻓﺸﻞ‪ ،‬ﻓﺴﻴﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻢ‬ ‫”ﺍﻟﻔﺸﻞ“‪ ،‬ﺑﻌﺒﺎﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺳﺄﺑﺘﻜﺮ ﺃﺧﺒﺎﺭﺍ ﹰ ﺗﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﻛﻔﺎﺀﺗﻲ ﻭﺳﺄﺭﻛﺰ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺘﺠﺎﻫﻼﹰ ﺍﻹﳒﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺣﺮﺯﺗﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻧﺒﺪﺃ ﺑﺮﺅﻳﺔ ﺍﻹﺭﺑﺎﻙ ﻭﻧﻼﺣﻆ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻨﺎ‪ ،‬ﺗﺘﻠﻘﻰ‬ ‫ﻋﻘﻮﻟﻨﺎ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﻨﺎﻗﺺ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻣﺘﻀﺎﺭﺑﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﻣﻦ ﺍﳌﻬﻢ ﺍﻟﺘﻨ ﹼﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﻨﺎﻗﺺ ﻻ ﻳﺸﻜﻚ ﻓﻲ ﺍﻷﻭﺍﻣﺮ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻧﻄﻠﺒﻬﺎ ﻣﻨﻪ‪ .‬ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻻ ﻳﺸﻜﻚ ‪ Google‬ﻓﻲ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﺤﺚ‬ ‫ﻋﻨﻬﺎ‪ ،‬ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻭﺿﻌﻨﺎ ﻛﻠﻤﺔ ﺧﺎﻃﺌﺔ‪ ،‬ﻓﺴﻴﺠﺪ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﳌﻘﺼﻮﺩﺓ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻟﻠﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻌﻠﻢ )ﺑﻮﻋﻲ( ﺃﻭ ﻻ ﻧﻌﻠﻢ )ﻣﻦ‬ ‫ﺩﻭﻥ ﻭﻋﻲ( ﺃﻧﻨﺎ ﻃﻠﺒﻨﺎﻫﺎ ﻣﻨﻪ‪ .‬ﻣﻦ ﺍﳌﻬﻢ ﺟﺪﺍ ﹰ ﺍﺑﺘﻜﺎﺭ ﻭﻋﻲ ﺗﺎﻡ ﲡﺎﻩ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ‬ ‫ﻧﻐﺪﻱ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻭﺃﺣﻼﻣﻨﺎ ﻣﻘﺎﺑﻞ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻘﻮﻟﻬﺎ ﻷﻧﻔﺴﻨﺎ ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺃﻧﻨﺎ ﹼ‬ ‫ﺍﺳﺘﻨﻔﺎﺫ ﺃﺭﻭﺍﺣﻨﺎ ﻭﺗﺨﺮﻳﺐ ﺭﺅﻳﺘﻨﺎ ﻭﺃﻫﺪﺍﻓﻨﺎ‪.‬‬ ‫ﻳﻨﺘﺞ ﺟﺰ ﹲﺀ ﻛﺒﻴ ﹲﺮ ﻣﻦ ﺗﺪﺭﻳﺐ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﻨﺎﻗﺺ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺧﻀﻨﺎﻫﺎ ﻣﻨﺬ ﻭﻻﺩﺗﻨﺎ ﻭﺣﺘﻰ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ‪ ،‬ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻜ ﹼﻮﻥ‬ ‫ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﳌﻨﻄﻘﻲ ﻣﻦ ﻋﻘﻠﻨﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﻤﻮ ﻣﻊ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻭﻋﺪﻡ‬ ‫ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﳌﻮﺻﻼﺕ ﺍﻟﻌﺼﺒ ﹼﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ‪ ،‬ﺗﺘﻜ ﹼﻮﻥ ﻭﺗﺘﺒﺮﻣﺞ ﺍﳌﺴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﳌﻮﺻﻼﺕ‬ ‫ﺍﻟﻌﺼﺒ ﹼﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﺗﻨﺘﺞ ﻓﻲ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺍﳊﻴﺎﺓ‪،‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻧﺸﻜﻠﻬﺎ ﻋﻦ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻭﻋﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺘﻨﺪ‬ ‫ﻭﻓﻲ ﻣﻌﺘﻘﺪﺍﺕ ﻗﺪﳝﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻄﻖ ﻃﻔﻞ‪ ،‬ﻭﻻ ﺗﻠﻴﻖ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﹰ ﺑﺘﻔﻜﻴﺮ ﺷﺨﺺ ﺭﺍﺷﺪ‪ .‬ﻫﺬﺍ ﻣﺜﻞ‬ ‫ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺍﳌﺄﺛﻮﺭ ‪ -‬ﺃﺭﻧﻲ ﺻﺒﻴﺎ ﹰ ﻓﻲ ﺳﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ‪ ،‬ﻭﺳﺄﺭﻳﻚ ﺭﺟﻼﹰ‪.‬‬

‫ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﳑﻜﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﻜ ﹼﻮﻥ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻓﻲ ﺳﻦ ﻣﺒﻜﺮ‪ ،‬ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﻻ‬ ‫ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺃﻭ ﺍﳌﻌﺘﻘﺪﺍﺕ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ﹰ ﺇﺫﺍ ﻋﻠﻤﻨﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻌﻴﻘﻨﺎ‬ ‫ﻣﻦ ﻋﻴﺶ ﺍﳊﻴﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺮﻳﺪﻫﺎ‪ .‬ﺇﻥ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻫﻮ ﺃﻧﻪ ﳝﻜﻨﻨﺎ ﺃﻥ‬ ‫ﻧﺘﺠﺎﻫﻞ ﻋﺎﺩﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛ ﹼﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺪﻯ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻭﻧﺴﺘﺒﺪﻟﻬﺎ ﺑﺸﻲﺀ‬ ‫ﺃﻓﻀﻞ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻻ ﺗﺄﺗﻴﻨﺎ ﺑﺎﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ‪.‬‬ ‫ﺗﺮﺗﺒﻂ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺤﻘﻘﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﲟﻌﺘﻘﺪﺍﺗﻨﺎ‬ ‫ﻭﻗﻴﻤﻨﺎ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻧﺎ ﻻﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺳﻮﺍﺀ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺳﻠﺒ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﺃﻭ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ‪ .‬ﻟﺬﺍ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﹼﺎ ﻻ ﻧﺤﺒﺬ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺨﻮﺿﻬﺎ‬ ‫ﻭﻧﺮﻏﺐ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮﻫﺎ‪ ،‬ﻓﺈﻧﻪ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﳌﻨﺎﺳﺐ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺑﺮﻣﺠﺔ ﻋﻘﻠﻨﺎ‪ .‬ﻟﻘﺪ‬ ‫ﺃﺛﺒﺖ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺃﻥ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻨﺎ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﺧﻠﻖ ﻣﺴﺎﺭﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ )ﻋﺎﺩﺍﺕ‬ ‫ﻭﻣﻌﺘﻘﺪﺍﺕ(‪ ،‬ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻧﺎ‪.‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻭﻣﺮﻛﺰﺓ ﻋﻦ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺮﻳﺪﻫﺎ‪ ،‬ﻳﻮﺍﺻﻞ‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺨﻠﻖ ﺻﻮﺭﺓ ﻭﺍﺿﺤﺔ‬ ‫ﻋﻘﻠﻨﺎ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﻭﺍﻟﻼﻭﻋﻲ‪ ،‬ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺍﳌﺘﺎﺣﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ‬ ‫ﲢﻘﻴﻖ ﺫﻟﻚ‪ .‬ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﹼﻋﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺎ ﻧﺎﺋﻤﲔ ﺃﻭ ﻣﺴﺘﻴﻘﻈﲔ‪ ،‬ﺃﻭ ﹼ‬ ‫ﻧﻔﻜﺮ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﳌﻨﺸﻂ ﺑﻌﻤﻠﻪ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ‬ ‫ﺑﺎﻷﻣﺮ ﺃﻡ ﻻ‪ ،‬ﺳﻴﻘﻮﻡ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺸﺒﻜﻲ‬ ‫ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﰎ ﺑﺮﻣﺠﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺍﻋﺘﺮﺿﺘﻨﺎ‬ ‫ﻧﻜﺴﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ‪ .‬ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﳊﻴﺎﺓ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﹰ ﺭﺣﻠﺔ ﳑﺘﻌﺔ‪ ،‬ﻭﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ‬ ‫ﺍﺳﺘﻄﻌﻨﺎ ﺍﻟﺘﻐ ﹼﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﳊﺎﻻﺕ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﲢﺪ ﹼﻳﺎ ﹰ ﺑﺸﺠﺎﻋﺔ‪ ،‬ﻓﺴﻨﺘﻌ ﹼﻠﻢ ﻛﻴﻒ‬ ‫ﻧﺘﻘﻦ ﺍﻟﺘﺼ ﹼﺮﻑ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺒﺘﻐﺎﻧﺎ‪.‬‬ ‫ﺑﻌﺾ ﺍﳋﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻹﺣﺪﺍﺙ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲ‪:‬‬ ‫■ ﻛﻦ ﺷﻔﺎﻓﺎ ﹰ ﺑﻬﺪﻓﻚ ﻭﺑﺎﻟﻐﺮﺽ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻄﻠﺒﻪ – ﺑﻬﺪﻑ ﺃﻥ ﺗﺪﺧﻞ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﻋﻘﻠﻚ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﳌﻄﻠﻮﺑﺔ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﲢﻘﻴﻖ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ‪.‬‬ ‫■ ﻛﻦ ﻣﺘﻨﺒﻬﺎ ﹰ ﻟﻠﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ”ﺗﺒﺮﻣﺞ“ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﻔﺴﻚ – ﻟﺘﻀﻤﻦ ﺃﻥ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻟﻐﺘﻚ ﺗﺪﻋﻢ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﻗﻮﻟﻪ‪ .‬ﺇﺫﺍ ﻗﻠﺖ ”ﻫﺬﺍ ﺃﻣﺮ ﺻﻌﺐ“‪ ،‬ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻷﺭﺟﺢ‬ ‫ﺳﻴﺼﻌﺐ ﲢﻘﻴﻘﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﺳﻠﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﻋﻘﻠﻚ‪ .‬ﻋﻮﺿﺎ ﹰ ﻋﻦ‬ ‫ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﳝﻜﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ”ﺭﲟﺎ ﻫﺬﺍ ﺃﺳﻬﻞ ﳑﺎ ﺗﻮ ﹼﻗﻌﺖ“‪.‬‬ ‫■ ﺍﺧﻠﻖ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻭﺍﻋﻴﺔ ﻟﻌﺎﺩﺍﺗﻚ )ﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﺍﳋﺎﺻﺔ ﺑﻚ(‬ ‫ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﺪﻋﻤﻚ ﻟﺪﻯ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﻭﺍﻷﺣﻼﻡ‪.‬‬ ‫ﻓﻌﺎﻝ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫ﻳﹸﺪﺭﻙ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺑﺮﻣﺠﺔ ﻋﻘﻮﻟﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﹼ‬ ‫ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﻣﻌ ﹼﻴﻨﺔ‪ ،‬ﻧﺮﺳﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﻘﻠﻨﺎ ﺍﻟﻮﺍﻋﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﻨﺎﻗﺺ‪.‬‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﳌﺜﺎﻝ‪ ،‬ﳝﻜﻨﻨﺎ ﲢﺪﻳﺪ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺃﻏﺮﺍﺽ‬ ‫ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﻘﻴﺎﺱ ﻭﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‪ ،‬ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻭﺍﻗﻌﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻭﺍﺿﺢ‪ ،‬ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻨﺮﺍﻩ ﻭﻧﺴﻤﻌﻪ ﻭﻧﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﻟﺪﻯ ﲢﻘﻴﻘﻨﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ‪.‬‬ ‫ﳝﻜﻨﻨﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻹﺛﺒﺎﺗﺎﺕ‪ ،‬ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﺨ ﹼﻴﻞ ﳋﻠﻖ ﺗﻨﺎﻏﻢ ﺑﲔ‬ ‫ﺗﻔﻜﻴﺮﻧﺎ‪ ،‬ﻣﺎ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﻭﻣﺎ ﻧﺮﻳﺪ ﲢﻘﻴﻘﻪ‪.‬‬ ‫ﺗﻔﺴﺮ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻨﺎ ‪ -‬ﻳﺴﺘﻨﺪ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﳉ ﹼﻴﺪ ﻭﺍﻟﺴﻴﺊ ﻋﻠﻰ ﻛﻴﻔﻴﺔ‬ ‫ﻫﺬﻩ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﹼ‬ ‫ﺗﻮﺻﻠﻨﺎ ﺇﻟﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻮﻙ ﻣﻜﺘﺴﺐ‪،‬‬ ‫ﻋﻤﻞ ﻋﻘﻮﻟﻨﺎ‪ .‬ﻭﺗﺴﺘﻨﺪ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﹼ‬ ‫ﻭﻣﻦ ﺍﳌﻤﻜﻦ ﲤﺎﻣﺎ ﹰ ﲡﺎﻫﻞ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻼﺣﻆ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺄﺗﻴﻨﺎ ﺑﺄﻱ ﺩﻋﻢ ﺃﻭ ﻓﺎﺋﺪﺓ‬ ‫ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺑﺮﻣﺠﺔ ﺃﺫﻫﺎﻧﻨﺎ ﻻﺳﺘﺒﺪﺍﻟﻬﺎ ﲟﺎ ﻧﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﻪ ﻣﻔﻴﺪ ﻟﻨﺎ ﻭﻟﻐﻴﺮﻧﺎ‪.‬‬ ‫ﺇﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯ ﻫﻮ ﺃﻧﻪ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺧﻴﺎﺭ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺃﻡ ﻋﺪﻡ‬ ‫ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ‪ .‬ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺮﻳﺪﻫﺎ‪،‬‬ ‫ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﻗ ﹼﻮﺗﻨﺎ ﻭﻗﺪﺭﺗﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﲢﻘﻴﻖ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻄﻠﺒﻪ‪.‬‬

‫ﻳناﻳر ‪2013‬‬

‫‪43‬‬


‫نﺼاﺋﺢ اﻷﻋماﻝ‬

‫اﻟﻌﻘﻞ أ ّو ً‬ ‫ﻻ‬ ‫تتميﹼﺰ عقولنا بقدرة ﻫائلة‪ ،‬لكن ﻏالب ﹰا ما تكون أقل استعما ﹰ‬ ‫ال مما يجﺐ‪ ،‬بحيﺚ أن‬ ‫للتوصل إلى‬ ‫العديد منﹼا ال يعرفون كيف تعمل عقولنا أو كيف ينبﻐي برمجتها‬ ‫ﹼ‬ ‫النتائﺞ المرﻏوبة‪ .‬تنصح جانين بايلي‪ ،‬المﺆسس المشارك ومدير ‪–Empower People‬‬ ‫المتخصصين في التنمية البشرية‪ ،‬بتمكين القدرة على خلﻖ مسبﻖ للنتائﺞ التي‬ ‫نسعى للوصول إليها في الجوانﺐ المهنيﹼة والشخصيﹼة من حياتنا‪.‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﺑﻌﻘﻮﻟﻨﺎ‪ ،‬ﻧﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺃﻧﻨﺎ ﳕﻠﻚ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻋﻈﻴﻢ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻨﺎ ﺑﺎﺗﺨﺎﺫ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻭﺍﻋﻴﺔ ﳝﻜﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺮﺳﻢ ﻟﻨﺎ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻨﺎ‪.‬‬

‫ﺟﺎﻧﲔ ﺑﺎﻳﻠﻲ‪ ،‬ﺍﳌﺆﺳﺲ ﺍﳌﺸﺎﺭﻙ‬ ‫ﻭﻣﺪﻳﺮ ‪- Empower People‬‬ ‫ﺍﳌﺘﺨﺼﺼﲔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻤ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﹼﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺇﻧﻬﺎ ﻣﺪ ﹼﺭﺑﺔ ﻣﻌﺘﻤﺪﺓ ﻟﺪﻯ ﻣﺮﺍﻓﻖ‬ ‫ﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ‪ ،‬ﻭﻣﻌ ﹼﻠﻤﺔ‬ ‫ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻣﻌﺘﻤﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﻌﻬﺪ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﺓ‪،‬‬ ‫ﲤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺒﺮﻣﺠﺔ ﺍﻟﻠﻐﻮ ﹼﻳﺔ ﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮﻱ‪ .‬ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣﻦ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﹰ ﻣﻦ ﺍﳋﺒﺮﺓ ﺍﳌﻬﻨ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺎﺕ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﳉﻨﺴ ﹼﻴﺎﺕ ﻭﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺑﺎﺭﺯﺓ ﻓﻲ‬ ‫ﻗﻄﺮ‪ ،‬ﺍﳌﻤﻠﻜﺔ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ‪.‬‬ ‫ﳝﻜﻨﻜﻢ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺟﺎﻧﲔ ﻋﺒﺮ‪:‬‬ ‫‪jeanine@empowerppl.com‬‬

‫‪42‬‬

‫ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻓﻬﻢ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻌﻘﻞ‪ ،‬ﻳﺘﻜ ﹼﻮﻥ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺟﺰﺍﺀ‬ ‫ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻮﻋﻲ‪ ،‬ﺍﻟﻼﻭﻋﻲ ﻭﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﻨﺎﻗﺺ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﳝﻜﻦ ﻣﻘﺎﺭﻧﺘﻬﺎ ﺑﺠﻬﺎﺯ‬ ‫ﺍﻟﻜﻮﻣﺒﻴﻮﺗﺮ ﻛﺎﻟﺘﺎﻟﻲ‪:‬‬

‫ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻫﺬﺍ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ ﻋﻠﻰ ﺭﺩﻭﺩ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺪﻭ ﺧﺎﺭﺟﺔ ﻋﻦ ﺳﻴﻄﺮﺗﻨﺎ‬ ‫ﻣﻌﲔ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﻷﻥ ﻋﻘﻮﻟﻨﺎ‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻟﻨﺎ ﺃﻣ ﹲﺮ ﻣﺎ ﺃﻭ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻨﺎ ﺷﻲﺀ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻫﻲ ﲟﺜﺎﺑﺔ ﺟﻬﺎﺯ ﻟﺘﺼﻨﻴﻊ ﺍﳌﻌﻨﻰ‪ ،‬ﺃﻱ ﺃﻥ ﻋﻘﻠﻨﺎ ﻳﺒﺘﺪﻉ ﺍﳌﻌﺎﻧﻲ‬ ‫ﺍﳌﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﳊﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺨﺘﺒﺮﻫﺎ ﺃﻭ ﻧﻼﺣﻈﻬﺎ‪ ،‬ﺃﻭ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻧﺴﻤﻌﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﺩﻱ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﻧﺸﻌﺮ ﺑﻬﺎ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻣﺘﹼﺴﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﺡ‪ ،‬ﺍﳊﺰﻥ‪ ،‬ﺍﻹﺛﺎﺭﺓ‪ ،‬ﻭﺍﻻﻛﺘﺌﺎﺏ‪ ،‬ﺃﻭ ﻣﺎ ﺷﺎﺑﻪ ﺫﻟﻚ‪ .‬ﻧﺤﻦ‬ ‫ﻧﺮﺑﻂ ﺍﳌﻌﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻠﻤﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﺼ ﹼﺮﻑ‪،‬‬ ‫ﻭﳒﻌﻠﻬﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﻌﻠﻤﻨﺎﻩ ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻨﺎ ﻭﻣﻌﻠﻤﻴﻨﺎ ﻭﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻨﺎ‪،‬‬ ‫ﻭﻣﻌﺎﺭﻓﻨﺎ‪ ،‬ﻭﺍﻷﺳﺮﺓ‪ ،‬ﻭﺍﳋﺒﺮﺍﺕ‪ .‬ﹼ‬ ‫ﻛﻞ ﻣﻨﺎ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻪ ﺍﳋﺎﺻﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﻨﺎ ﹰﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ ﺍﳌﻤ ﹼﻴﺰ ﻭﺍﻟﻔﺮﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﺎﺽ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ‬ ‫ﻭﺍﻛﺘﺸﻒ ﻓﻌﺎﻟﻴﺘﻬﺎ‪.‬‬

‫ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﻨﺎﻗﺺ ‪ -‬ﻫﻮ ﲟﺜﺎﺑﺔ ﻣﺤ ﹼﺮﻙ ﺍﻷﻗﺮﺍﺹ ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻣﺒﻴﻮﺗﺮ‪ .‬ﻳﻘﻮﻡ‬ ‫ﺑﺘﺨﺰﻳﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺫﻛﺮﻳﺎﺗﻨﺎ ‪ -‬ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺧﺘﺒﺮﻧﺎﻫﺎ‪ ،‬ﺭﺃﻳﻨﺎﻫﺎ‪ ،‬ﺳﻤﻌﻨﺎﻫﺎ ﻭﺷﻌﺮﻧﺎ‬ ‫ﺑﻬﺎ‪ .‬ﳝﻜﻦ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻣﺤﺮﻛﻨﺎ ﺍﻵﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺤﻜﻢ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ‬ ‫ﻭﻋﻲ‪ .‬ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﳌﺜﺎﻝ‪ ،‬ﻏﺴﻞ ﺃﺳﻨﺎﻧﻨﺎ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺑﻜﻴﻔﻴﺔ‬ ‫ﻗﻴﺎﻣﻨﺎ ﺑﺬﻟﻚ ﺃﻭ ﻛﻴﻒ ﻧﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﳌﻜﺎﻥ ﺍﳌﻘﺼﻮﺩ‪ .‬ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻳﺼﺒﺢ ﺭﻭﺗﻴﻨﺎ ﹰ‪.‬‬

‫ﳝﻜﻨﻚ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﳌﺜﺎﻝ‪ ،‬ﲤﻴﻴﺰ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺮﻋﺮﻋﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻝ ﻭﺍﺣﺪ‬ ‫ﻣﻊ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ‪ ،‬ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻋﻴﻨﻬﺎ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺨﺘﻠﻔﻮﻥ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻃﺮﻕ ﺗﻌﺎﻣﻠﻬﻢ ﻣﻊ‬ ‫ﻗﻀﻴﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ‪ .‬ﻫﺬﺍ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﻭﺍﳌﻔﺎﻫﻴﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮ ﹼﻟﺪ ﻟﺪﻳﻬﻢ‬ ‫ﻣﻌﺘﻘﺪﺍﺕ‪ ،‬ﺃﻓﻜﺎﺭ‪ ،‬ﺗﺼ ﹼﺮﻓﺎﺕ ﻭﻣﺸﺎﻋﺮ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪.‬‬

‫ﺍﻟﻮﻋﻲ – ﻫﻮ ﲟﺜﺎﺑﺔ ﺷﺎﺷﺔ ﺍﻟﻜﻮﻣﺒﻴﻮﺗﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﳝﻜﻨﻬﺎ ﻣﻌﺎﳉﺔ ﻛﻤ ﹼﻴﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ‬ ‫ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺪﻯ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ‪ .‬ﻓﻬﻮ ﻳﺴﺘﻮﻋﺐ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺛﻼﺛﺔ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺳﺒﻌﺔ ﺣﺼﺺ ﻣﻦ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻬﺪﻑ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻛﺜﺎﻓﺔ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺘﻠﻘﺎﻫﺎ ﻛﻞ ﺛﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺜﻞ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ‪،‬‬ ‫ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ‪ ،‬ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻭﺍﻷﺷﻜﺎﻝ‪ ،‬ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ‪.‬‬

‫ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻻ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ‪ ،‬ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺃﻣﺮ ﳑﻜﻦ‬ ‫ﺇﺫﺍ ﻗﺮﺭﻧﺎ ﺫﻟﻚ‪ .‬ﻫﻨﺎﻙ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﺣﻮﻟﻨﺎ‪ ،‬ﻳﺜﺒﺖ ﺃﻧﻪ‬ ‫ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻨﺎ ﺍﻟﺘﻜ ﹼﻴﻒ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺴﺎﻓﺮ ﻭﻧﻐ ﹼﻴﺮ ﺑﻠﺪﻧﺎ‪ ،‬ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺘﺮﻙ‬ ‫ﺍﳌﺪﺭﺳﺔ‪ ،‬ﺃﻭ ﻧﺘﺰﻭﺝ ﺃﻡ ﻧﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻟﺪﻯ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭﻧﺎ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ‬ ‫ﻭﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ‪ ،‬ﺃﻡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻐ ﹼﻴﺮ ﻭﻇﻴﻔﺔ‪ ،‬ﺃﻭ ﻧﺨﻮﺽ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺻﺤ ﹼﻴﺔ‪ .‬ﻧﺤﻦ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﺑﻌﻘﻮﻟﻨﺎ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﻧﺎ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﳕﻠﻚ ﺃﻳﻀﺎ ﺧﻴﺎﺭ ﲡﺎﻫﻞ‬ ‫ﳕﻠﻚ ﻗﺪﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ‪ ،‬ﻭﻏﺎﻟﺒﺎ ﹰ ﻣﺎ ﻧﺨﺘﻠﻖ ﺍﻷﻋﺬﺍﺭ ﻟﺬﻟﻚ‪ ،‬ﻣﺜﻞ ﲡﺎﻫﻞ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻹﻓﺮﺍﻁ ﻓﻲ‬ ‫ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻋﺎﺩ ﹰﺓ ﻣﻀ ﹼﺮﺓ‪.‬‬

‫ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﳌﺜﺎﻝ‪ ،‬ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻣﻊ ﺷﺨﺺ ﻣﺎ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻭﻧﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ‪ ،‬ﻓﻼ ﻧﻌﺪ ﻧﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ‬ ‫ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﲢﻴﻂ ﺑﻨﺎ ﻣﺜﻞ ﺻﻮﺕ ﺟﻬﺎﺯ ﺗﻜﻴﻴﻒ‬ ‫ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺃﻭ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﳋﺎﺭﺝ‪ .‬ﻳﺰﻳﻞ ﺍﻟﻌﻘﻞ‬ ‫ﺍﻟﻮﺍﻋﻲ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﻬﺪﻑ ﺃﻥ ﻧﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻹﺻﻐﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ‬ ‫ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻨﺎ ﻓﺤﺴﺐ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ‬ ‫ﱞ‬ ‫ﺍﻟﺘﺮﺑ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻠﻨﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﻃﻔﻮﻟﺘﻨﺎ‪.‬‬

‫ﺍﻟﻼﻭﻋﻲ ‪ -‬ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﲔ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﳉﺴﺪ ﺗﺸﺒﻪ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﺑﲔ‬ ‫ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ‪ .‬ﻫﺬﺍ ﺍﳉﺰﺀ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﻭﻇﺎﺋﻒ ﺍﳉﺴﺪ‬ ‫ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺜﻞ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ‪ ،‬ﻭﻣﻴﺾ ﺍﻟﻌﲔ‪ ،‬ﺿﺦ ﺍﻟﺪﻡ‪ ،‬ﺍﻷﻭﻛﺴﺠﲔ ﻭﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ‬ ‫ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺟﺴﺪﻧﺎ‪.‬‬


‫ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻮﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻳﺔ‪ ،‬ﻻ ﳝﻜﻦ ﻟﻺﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ‬ ‫ﺍﳌﺒﺎﺷﺮ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺿﻤﺎﻥ ﺛﺮﻭﺓ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ‪.‬‬ ‫ﺍﻷﻫﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﺍﳌﺒﺎﺷﺮ ﻫﻮ ﺇﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻃﻮﻳﻞ‬ ‫ﺍﻷﺟﻞ ﲢﺖ ﺇﺷﺮﺍﻑ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺃﺟﻨﺒ ﹼﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﺸﻴﺮ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺇﻟﻰ ”ﺃﻥ ﺭﺃﻱ ﺍﳌﺴﺘﺜﻤﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﳝﻠﻚ ﺣﺼﺔ‬ ‫ﻗﺪﺭﻫﺎ ‪ 10%‬ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻠﻜﻴﺔ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﺎ‪ ،‬ﻻ ﻏﻨﻰ ﻋﻨﻪ‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ ﳝﻜﻨﻪ‬ ‫ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻭﺍﳌﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ“‪ .‬ﻳﻀﻤﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻟﺘﺰﺍﻡ‪ ،‬ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ‬ ‫ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﻣﻮﺟﻬﺎ ﹰ ﺇﻟﻰ ﻗﺴﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ‪ ،‬ﻳﹸﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﻪ ﳝﺘﻠﻚ‬ ‫ﺇﻣﻜﺎﻧ ﹼﻴﺎﺕ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻨﻤﻮ‪.‬‬ ‫ﻣﺸﺠﻌﺔ‪ ،‬ﺇﻻ ﺇﻧﻬﺎ‬ ‫ﺗﺪﻓﻘﺎﺕ ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﺍﳌﺒﺎﺷﺮ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‬ ‫ﺇﻥ ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﹼ‬ ‫ﺗﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﻭﻗﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ‪ .‬ﻋﻤﻮﻣﺎﹰ‪ ،‬ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﺍﳌﺒﺎﺷﺮ ﺍﳊﺎﻓﺰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﺍﳋﻠﻴﺞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﻣ ﹼﺜﻠﺖ ﺩﻭﻝ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﳋﻠﻴﺠﻲ ‪ 79.1٪‬ﻣﻦ‬ ‫ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﺍﳌﺒﺎﺷﺮ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ‬ ‫ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺑﲔ ﻋﺎﻣﻲ ‪ 2003‬ﻭ ‪ ،2011‬ﻭﺍﺳﺘﻮﻟﺖ ﻋﻠﻰ ‪ 62.3٪‬ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ‬ ‫ﺍﻹﺟﻤﺎﻟ ﹼﻴﺔ ﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻉ ﻛﻤﺎ ﻣﺜﻠﺖ ‪ 65.3٪‬ﻣﻦ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﳊﺪﻳﺜﺔ‬ ‫)ﺍﳌﺼﺪﺭ‪ :‬ﺇﺭﻧﺴﺖ ﻭﻳﻮﻧﻎ(‪.‬‬

‫ﻣﻦ ﻧﺴﺒﺔ ﺗﺪﻓﻘﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﺍﳌﺒﺎﺷﺮ )ﻳﺘﺄﻟﻒ ﻧﺼﻔﻬﺎ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﹰ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ(‪ ،‬ﻭﻳﺘﺒﻌﻪ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺬﻱ‬ ‫ﺳﺠﻞ ‪14%‬‬ ‫ﺳﺠﻞ ﻧﺴﺒﺔ ‪ 27%‬ﻭﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﺬﻱ‬ ‫ﺑﺪﻭﺭﻩ ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫‪Outflows‬‬ ‫‪8,125‬‬ ‫)ﻣﺼﺪﺭ‪ :‬ﺍﻷﻭﻧﻜﺘﺎﺩ(‪ .‬ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻘﻄﺮ‪ ،‬ﳝﺜﻞ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﺣﺼﺔ‬ ‫‪6,027‬‬ ‫ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﺍﳌﺒﺎﺷﺮ‪ ،‬ﺗﻠﻴﻪ ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ‪:‬‬ ‫ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﺳﻬﻢ‬ ‫‪5,160‬‬ ‫‪4,700‬‬ ‫‪4,670‬‬ ‫ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ ﻫﻲ‬ ‫ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‪ ،‬ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ‪ ،‬ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﺍﺕ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻨﻘﻞ ﻭﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ‪ .‬ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ‬ ‫‪3,739 3,658‬‬ ‫‪3,215‬‬ ‫ﺃﻛﺒﺮ ﻣﺴﺘﺜﻤﺮ ﺃﺟﻨﺒﻲ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﺗﻠﻴﻬﺎ ﻫﻮﻟﻨﺪﺍ ﻭﺍﳌﻤﻠﻜﺔ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ‬ ‫‪1,863‬‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ‪.‬‬ ‫‪-97‬‬

‫‪1990‬‬

‫‪2000‬‬

‫‪2011‬‬

‫ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ‬

‫‪552‬‬

‫‪5,906‬‬

‫‪15,935‬‬

‫ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ‬

‫‪37‬‬

‫‪608‬‬

‫‪10,765‬‬

‫ﻋﻤﺎﻥ‬

‫‪1,723‬‬

‫‪2,577‬‬

‫‪15,005‬‬

‫ﻗﻄﺮ‬

‫‪63‬‬

‫‪1,912‬‬

‫‪30,477‬‬

‫ﺍﳌﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ‬

‫‪15,193‬‬

‫‪17,577‬‬

‫‪186,850‬‬

‫ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ‬

‫‪751‬‬

‫‪1,069‬‬

‫‪85,406‬‬

‫ﺍﳌﺼﺪﺭ‪ :‬ﺍﻷﻭﻧﻜﺘﺎﺩ‪ ،‬ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﳌﻲ ‪2012‬‬

‫‪8,000‬‬ ‫‪7,000‬‬ ‫‪6,000‬‬ ‫‪5,000‬‬

‫‪3,500‬‬

‫‪4,000‬‬ ‫‪3,000‬‬ ‫‪2,000‬‬ ‫‪1,000‬‬

‫‪127‬‬

‫ﺍﻟﻨﻔﻄﻲ‬ ‫ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻏﻴﺮ‬ ‫‪2010‬ﺍﳌﺒﺎﺷﺮ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ‬ ‫ﻳﹸﺸﻜﻞ ﺟﺬﺏ‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪2009‬‬ ‫‪2011‬‬ ‫ﻟﺘﻘﺪﻡ ﺩﻭﻟﺔ ﻗﻄﺮ‪ .‬ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ‬ ‫ﲢﺪﻳﺎ ﹰ ﻫﺎﻣﺎ ﹰ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﳌﺒﺎﺷﺮ‪ ،‬ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ‪ ،‬ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻬﺪﻑ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻢ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ‬

‫‪0‬‬ ‫‪-1,000‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪2006‬‬

‫ﺭﺻﻴﺪ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﺍﳌﺒﺎﺷﺮ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﻭﺩﻭﻝ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﳋﻠﻴﺠﻲ )ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ‪ :‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ(‬ ‫ﺍﻟﺘﺪﻓﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﺍﳋﺎﺭﺟﺔ‬

‫ﺍﻟﺘﺪﻓﹼﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﺔ‬

‫‪8,125‬‬

‫‪9,000‬‬ ‫‪8,000‬‬ ‫‪7,000‬‬

‫‪6,027‬‬ ‫‪5,160‬‬

‫‪4,670‬‬

‫ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ ،2011‬ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻄﺮ ﲤﺘﻠﻚ ﺛﺎﻟﺚ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﺨﺰﻭﻥ ﺇﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺃﺟﻨﺒﻲ‬ ‫ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﳋﻠﻴﺠﻲ ﺑﻘﻴﻤﺔ ‪ 30‬ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ‬ ‫ﻣﻘﺎﺑﻞ ‪ 187‬ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﺍﳌﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ‪ ،‬ﻭ‪85‬‬ ‫ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ )ﺭﺍﺟﻊ ﺍﳉﺪﻭﻝ ‪.(1‬‬ ‫ﺗﻀﺎﻋﻒ ﺭﺻﻴﺪ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﺍﳌﺒﺎﺷﺮ ‪ 15‬ﻣﺮ ﹰﺓ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﳌﺎﺿﻲ‬ ‫ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪.‬‬

‫‪Inflows‬‬

‫‪9,000‬‬

‫‪3,215‬‬

‫‪6,000‬‬ ‫‪4,700‬‬

‫‪5,000‬‬

‫‪3,739 3,658‬‬

‫‪3,500‬‬

‫‪4,000‬‬ ‫‪3,000‬‬

‫‪1,863‬‬

‫‪2,000‬‬ ‫‪127‬‬

‫‪-97‬‬

‫‪1,000‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪-1,000‬‬

‫‪2011‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪2009‬‬

‫‪2008‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪2006‬‬

‫ﺍﳌﺼﺪﺭ‪ :‬ﺍﻷﻭﻧﻜﺘﺎﺩ‪ ،‬ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﳌﻲ ‪2012‬‬

‫ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻱ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺃﻋﻤﺪﺓ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﲔ‬ ‫ﺍﳌﻄ ﹼﺒﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻭﺗﻨﺸﻴﻂ ﺍﳌﻨﺎﻃﻖ ﺍﳊ ﹼﺮﺓ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‬ ‫ﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻷﻫﻢ ﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺟﺬﺏ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﺍﳌﺒﺎﺷﺮ‪.‬‬ ‫ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﳕﻮ ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﺍﳌﺒﺎﺷﺮ‪ ،‬ﻓﻼ ﺑﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﻭﺟﻮﺩ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺗ ﹼ‬ ‫ﹸﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻭﺗﺴﻤﺢ ﻟﻺﻧﺘﺎﺝ ﺍﶈﻠﻲ ﺑﺎﻻﺗﺼﺎﻝ‬ ‫ﺑﺴﻠﺴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻮﺭﻳﺪ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤ ﹼﻴﺔ ﺑﺎﻷﺧﺺ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮ ﹼﺭﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﳌﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﺗﻨﺎﻣﻲ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﻠﻨﻘﻞ‬ ‫ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻟﻨﺎ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ‪ ،‬ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﳌﻮﺍﺩ ﺍﳋﺎﻡ‬ ‫ﺍﶈﻠ ﹼﻴﺔ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻄﻮﻳﺮ‪ .‬ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﻧﻔﺴﻪ‪ ،‬ﺗﻮﺟﺪ ﻓﺮﺹ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ‬ ‫ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻌﻴﺔ ﺍﶈﻠﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻟﻮﺳﻴﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺨﺪﻡ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﶈﻠﻴﺔ ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ‪.‬‬

‫ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪ ﹼﻓﻘﺎﺕ ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﺍﳌﺒﺎﺷﺮ ﺇﻟﻰ ﻗﻄﺮ ﻣﺘﻘ ﹼﻠﺒﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﺎ ﺑﲔ ﻋﺎﻣﻲ ‪ 2006‬ﻭ ‪ 2010‬ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ ،2011‬ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻧﺨﻔﺎﺿﺎ ﹰ‬ ‫ﺣﺎﺩﺍ ﹰ )ﺭﺍﺟﻊ ﺍﻟﺸﻜﻞ ‪.(1‬‬

‫ﻛﺠﺰﺀ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﺃﻭﺳﻊ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ‪ ،‬ﻓﺈﻥ ﺗﺴﻬﻴﻞ ﻭﺻﻮﻝ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻊ ﺍﶈﻠ ﹼﻴﺔ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻻﺋﺘﻤﺎﻥ ﺍﶈﻠﻲ ﺃﻣ ﹲﺮ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﳕﻮ ﻣﺴﺘﺪﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﻨﻤﻮ‬ ‫ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻨﻔﻄﻲ‪.‬‬

‫ﺗﹸﻌﺘﺒﺮ ﺗﺪﻓﻘﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﺍﳌﺒﺎﺷﺮ ﻟﻠﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﳌﺴﺘﻬﺪﻓﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺩﻭﻝ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﳋﻠﻴﺠﻲ‪ ،‬ﺃﺳﺎﺳ ﹼﻴﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﳋﺪﻣﺎﺕ‪ .‬ﻳﻜﺸﻒ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻟﻌﺎﻡ ‪ 2010‬ﻟﻜﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﹸﻋﻤﺎﻥ‪ ،‬ﻗﻄﺮ ﻭﺍﳌﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ ﹼﻳﺔ‪ ،‬ﺃﻥ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﳋﺪﻣﺎﺕ ﳝﺜﻞ ‪59%‬‬

‫ﺗﺘﻀﻤﻦ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻭﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﺍﳌﺒﺎﺷﺮ‪ ،‬ﺗﺨﻔﻴﺾ‬ ‫ﻓﻲ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻹﻗﺘﺮﺍﺽ ﺍﳊﻜﻮﻣﻲ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻜﺘﺴﺐ ﺍﳌﺴﺘﺜﻤﺮﻭﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻮﻥ‬ ‫ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ ﻗﺪﺭﺓ ﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻨﻔﻄﻲ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﳌﺴﺘﻤﺮ ﻟﻸﺻﻮﻝ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻱ‪.‬‬

‫ﻳناﻳر ‪2013‬‬

‫‪41‬‬


‫ﺩﺭاﺳة ﻗطاع‬

‫ادرس ا‪ª‬ﺣﺘﻤﺎﻻت‬ ‫أصبح القطاع ﻏير النفطي اﻵن الق ﹼو ة المهيمنة على النمو االقتصادﻱ في‬ ‫قطر‪ ،‬ولكنه ال يﺰال يعتمد على اإلنفاق الحكومي‪ .‬في المقال الثاني من‬ ‫سلسلة مقاالت‪ ،‬يشير الدكتور ﻃارق خورﻱ‪ ،‬كبير االقتصاديين في شركة ”تنوين‬ ‫ قطر“‪ ،‬إلى كيفية إقناع المستثمرين اﻷجانﺐ أن القطاع ﻏير النفطي في‬‫قطر يملك القدرة على إنتاﺝ الدخل‪.‬‬

‫ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻃﺎﺭﻕ ﺧﻮﺭﻱ‪ ،‬ﻛﺒﻴﺮ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﲔ ﻓﻲ ﺷﺮﻛﺔ "ﺗﻨﻮﻳﻦ‬ ‫– ﻗﻄﺮ"‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﻗﻄﺮﻳﺔ ﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﺍﺕ‪،‬‬ ‫ﺗﻘﺪﻡ ﺣﻠﻮﻻ ﹰ ﻟﻠﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﻭﺍﳌﻄﻮﺭﻳﻦ‬ ‫ﻳﺆﻣﻦ‬ ‫ﻭﻣﻼﻙ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﻭﺍﳌﺴﺘﺄﺟﺮﻳﻦ‪ .‬ﹼ‬ ‫ﻧﻬﺞ "ﺗﻨﻮﻳﻦ" ﺍﻟﻔﺮﻳﺪ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻪ‪ ،‬ﻛﻞ‬ ‫ﺍﳋﺪﻣﺎﺕ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺴﻠﺴﻠﺔ ﺍﻟﻘ ﹼﻴﻤﺔ‬ ‫ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻱ ﻣﻦ ﺇﻧﺸﺎﺀ‬ ‫ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺄﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﺴﻮﻕ‬ ‫ﻭﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﳉﺪﻭﻯ ﻭﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ‬ ‫ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﺻﻮﻝ‪ .‬ﻟﻠﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ‬ ‫ﳝﻜﻨﻜﻢ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﻃﺎﺭﻕ ﻋﺒﺮ‬ ‫‪tcoury@tanween.com‬‬

‫ﻳﺸﻤﻞ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻨﻔﻄﻲ ﻛﻞ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺮﺗﺒﻂ‬ ‫ﺑﺈﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ‪ .‬ﻟﻘﺪ ﺷﻬﺪ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﳕﻮﺍ ﹰ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ 20٪‬ﻭﻣﺎ ﻓﻮﻕ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﳌﺎﺿﻲ‪ ،‬ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺪﻓﻮﻋﺎ ﹰ ﺑﻨﻤﻮ ﺳﻜﺎﻧﻲ ﻭﺑﺎﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺣﻜﻮﻣﻲ ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ‬ ‫ﻗﻴﻤﺘﻪ ﻋﻦ ‪ 50‬ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﻓﻲ ﺍﳌﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ ﺑﲔ ﻋﺎﻣﻲ ‪.2011 – 2004‬‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺇﲤﺎﻡ ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻢ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘ ﹼﻴﺔ ﻟﺴﻠﺴﻠﺔ ﺇﻣﺪﺍﺩ ﺍﻟﻐﺎﺯ‬ ‫ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺍﳌﺴﺎﻝ‪ ،‬ﺩﺧﻞ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻟﺒﻄﻲﺀ‪.‬‬ ‫ﺗﺸﻴﺮ ﺃﺣﺪﺙ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻹﺣﺼﺎﺀ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻤﻮ‬ ‫ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻨﻔﻄﻲ ﳝﺜﻞ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ‪ ،‬ﻣﻊ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ 4٪‬ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺑﻊ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‪.2012‬‬ ‫ﺳﺠﻞ‬ ‫ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ‪ ،‬ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﺳﻠﺒﻴﺎﹰ‪ ،‬ﺇﺫ ﹼ‬ ‫ﻧﺴﺒﺔ ‪ -0.1٪‬ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺑﻊ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ‪ .‬ﺳﻴﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻨﻔﻄﻲ‬ ‫ﺍﻹﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺰﺍﻳﺪ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻲ ﻭﺍﻹﻧﻔﺎﻕ ﺍﳊﻜﻮﻣﻲ‪ ،‬ﻭﻳﹸﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺗﺒﻠﻎ‬ ‫ﻗﻴﻤﺘﻪ ‪ 225‬ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﺎ ﺑﲔ ‪ 2016 - 2011‬ﻭﻓﻘﺎ ﹰ‬ ‫ﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﻤ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨ ﹼﻴﺔ‪.‬‬

‫ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ‪ ،‬ﺩﻓﻌﺖ ﺻﻨﺎﺩﻳﻖ ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﺔ‪ ،‬ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﺍﺕ‬ ‫ﻟﻠﻬﺒﻮﻁ ﺇﻟﻰ ﺃﺩﻧﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻊ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺍﻧﻌﻜﺎﺱ‬ ‫ﻫﺬﺍ ﺍﻻﲡﺎﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﳌﻘﺒﻞ‪ .‬ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ‪ ،‬ﻳﺸﻴﺮ ﺗﻌﺎﻓﻲ ﺃﺳﻮﺍﻕ‬ ‫ﺍﻷﺳﻬﻢ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻗﺘﺮﺍﺏ ﻓﺘﺮﺓ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﻳﺘﺨﻠﻠﻬﺎ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ‬ ‫ﻓﻲ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺽ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﳊﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﺔ‪ .‬ﻓﻲ ﺣﲔ ﺃﻥ‬ ‫ﻫﺬﺍ ﻗﺪ ﻻ ﻳﹸﺸﻜﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﻄﺮ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕ‬ ‫ﺍﳊﻜﻮﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺛﺮﻭﺓ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﺑﻠﻐﺖ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﰋ‬ ‫ﺑﺪ‬ ‫ﺍﶈﻠﻲ ‪ 80%‬ﻣﻮﺧﺮﺍ ﹰ‪ .‬ﻭﻣﻊ ﺇﻗﺘﺼﺎﺩ ﻗﻴﻤﺘﻪ ‪ 170‬ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎﹰ‪ ،‬ﻓﻼ ﹼ‬ ‫ﺃﻥ ﺗﺆ ﹼﺩﻱ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺇﻧﻔﺎﻕ ﻣﺒﻠﻎ ‪ 250‬ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘ ﹼﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺭﻓﻊ‬ ‫ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﻔﻮﻕ ‪.100٪‬‬

‫ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﶈﻠﻲ ﺍﳌﺴﺘﻔﻴﺪ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﻔﺎﻕ ﺍﳊﻜﻮﻣﻲ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘ ﹼﻴﺔ‪ .‬ﺇﻥ ﺃﻭﺳﻊ ﻗﻄﺎﻉ ﻟﻠﻌﻘﺎﺭﺍﺕ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻤﻞ‬ ‫ﺧﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﺸﻴﻴﺪ ﺍﳌﺴﺘﻤﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﺍﺕ‪ ،‬ﻳﹸﻐﻄﻲ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﻧﺼﻒ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻨﻔﻄﻲ‪ .‬ﻓﻲ ﺣﲔ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺳﻴﻈﻞ ﻣﺪﻋﻮﻣﺎ ﹰ ﻣﻦ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﺍﻹﻧﻔﺎﻕ ﺍﳊﻜﻮﻣﻲ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﳌﻘﺒﻞ‪ ،‬ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺘﻪ ﺍﳌﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﳌﺪﻯ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻫﻤﺔ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﳋﺎﺹ ﺿﻤﻦ ﻧﻄﺎﻕ ﺃﻭﺳﻊ‪.‬‬

‫ﻳﺸﻴﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺘﻨﻮﻳﻊ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻣﻊ ﻣﺴﺎﻫﻤﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻟﻠﻘﻄﺎﻉ ﺍﳋﺎﺹ‪ .‬ﻳﻀﻤﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﳋﺎﺹ‬ ‫ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﻭﺍﳌﺘﻨﺎﻣﻲ‪ ،‬ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﳊﻜﻮﻣﻲ ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ‬ ‫ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﺇﳕﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ ﻣﺰﺩﻫﺮ ﻗﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ﺃﻳﻀﺎﹰ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺒﺪﺃ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻱ ﺑﺎﻹﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻀﻤﻦ ﺃﻥ ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ‬ ‫ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻣﺸﻐﻮﻟﺔ ﲤﺎﻣﺎ ﹰ‪.‬‬

‫ﻭﻓﻲ ﻣﻮﺍﺯﺍﺓ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﺟﺮﻯ ﲤﻮﻳﻞ ﺍﻹﻧﻔﺎﻕ ﺍﳊﻜﻮﻣﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﺤﺘ ﹼﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺭﺑﺎﺡ ﺍﳌﻜﺘﺴﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﳌﻮﺍﺩ ﺍﻟﻬﻴﺪﺭﻭﻛﺮﺑﻮﻧﻴﺔ ﻭﺳﻨﺪﺍﺕ‬ ‫ﺗﺼﺐ‬ ‫ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺪﺭﻫﺎ ﺍﳊﻜﻮﻣﺔ‪ .‬ﻭﻓﻲ ﺑﻴﺌﺔ ﺍﻹﻗﺮﺍﺽ ﺍﳊﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﹼ‬ ‫ﺗﺪﻓﻘﺎﺕ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﳌﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺩﻳﻮﻥ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻳﺔ‪.‬‬

‫ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﺍﳌﺒﺎﺷﺮ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺍﻟﺘﺪﻓﻘﺎﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻮﻥ ﻭﺍﻷﺳﻬﻢ‪ ،‬ﺇﻥ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ‬ ‫ﺍﳌﺒﺎﺷﺮ ﻫﻮ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺩﺍﺋﻢ ﻣﻦ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﺻﻮﻝ ﻣﺪﺭﺓ‬ ‫ﻟﻠﺪﺧﻞ‪ ،‬ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ﺃﻭ ﺍﳌﺼﺎﻧﻊ ﺿﻤﻦ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﶈﻠﻲ‪ .‬ﻳﻌ ﹼﺮﻑ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻨﻘﺪ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ‪ ،‬ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﺍﳌﺒﺎﺷﺮ ﻛﺄﻱ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺁﺧﺮ ﳉﻬﺔ ﺃﺟﻨﺒ ﹼﻴﺔ ﺗﺴﺘﺜﻤﺮ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺍﶈﻠﻴﺔ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ 10٪‬ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ‪ .‬ﻳﹸﻌﺘﺒﺮ ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ‬ ‫ﺍﳌﺒﺎﺷﺮ‪ ،‬ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻨﻔﻄ ﹼﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ‪ ،‬ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺛﻘﺔ‬ ‫ﺍﶈﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺪﺧﻞ‪.‬‬ ‫ﺍﳌﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﻓﻲ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﹼ‬

‫ﻣﻊ ﺗﺼﻨﻴﻒ ﺍﻻﺋﺘﻤﺎﻥ ﺍﻷﻗﻮﻯ ﺑﲔ ﺩﻭﻝ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﳋﻠﻴﺠﻲ )ﺗﻌﺎﺩﻝ‬ ‫ﻣﻊ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺃﺑﻮ ﻇﺒﻲ ﻓﻘﻂ(‪ ،‬ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﻗﻄﺮ ﲤﻮﻳﻞ ﺇﻧﻔﺎﻗﻬﺎ ﺑﺴﻌﺮ‬ ‫ﻣﻨﺨﻔﺾ ﻧﺴﺒﻴﺎ ﹰ ‪ -‬ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻹﻗﺘﺮﺍﺽ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺍﻷﺟﻞ ﻋﻠﻰ‬

‫‪40‬‬

‫ﻣﻨﺤﻨﻰ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﹰ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﻧﺴﺒﺔ ‪ 5% - 4٪‬ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻨﺨﻔﺾ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﺛﺎﺑﺖ‪ .‬ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻊ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﳌﺎﻟﻴﺔ ﺍﳊﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺎﺕ ﳑﻜﻦ ﺗﺴﺠﻴﻞ‬ ‫ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﺍﺕ ﻛﻤﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﺑﺈﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺍﳌﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﺍﳌﺘﻮﺗﹼﺮﻳﻦ ﺳﺤﺐ‬ ‫ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ ﻟﺪﻯ ﺷﻌﻮﺭﻫﻢ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻻﺭﺗﻴﺎﺡ ﺣﻴﺎﻝ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ‪.‬‬


‫ﺑﺎﻟﻤﻘﺎرﻧﺔ ﻣﻊ اﻗﺘﺼﺎدات ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺘﻌﺎون واﻟﺘﻨﻤﻴّﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻴﺪان اﻻﻗﺘﺼﺎدي‪،‬‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻮاﺿﺢ أن ﻫﻨﺎك ﻣﺠﺎ ً‬ ‫ﻣﺘﻮﺳﻂ ﻋﺪد ا‪ª‬ﺟﺮاءات‬ ‫ﻻ ﻟﻠﺘﺤﺴﻴﻦ‪ .‬ﻓﻲ اﻟﻮاﻗﻊ إن‬ ‫ّ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺘﻌﺎون واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻴﺪان اﻻﻗﺘﺼﺎدي ﻫﻮ ﺧﻤﺴﺔ )ﻣﻘﺎرﻧﺔ‬ ‫ّ‬ ‫ﻳﺸﻜﻞ ﻧﺼﻒ اﻟﺘﻜﻠﻔﺔ اﻟﻤﺘﺮﺗﺒﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪.‬‬ ‫ﺑﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ( ﻓﻲ ﺣﻴﻦ أﻧﻪ‬ ‫ﻛﻤﺎ أن اﻟﺤﺪ ادﻧﻰ اﻟﻤﺪﻓﻮع ﻣﻦ رأس اﻟﻤﺎل ﻫﻮ أﻗﻞ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻓﻲ ﺑﻠﺪان ﻣﻨﻈﻤﺔ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎون واﻟﺘﻨﻤﻴّﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻴﺪان اﻻﻗﺘﺼﺎدي أﻳﻀ ًﺎ‪.‬‬

‫ﻭﻓﻘﺎ ﹰ ﻟﻠﺒﻴﺎﻧﺎﺕ‪ ،‬ﻳﺘﻄ ﹼﻠﺐ ﺑﺪﺀ ﻋﻤﻞ ﲡﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻭﺭ ﺑﺜﻤﺎﻧﻲ‬

‫ﺳﻬﻮﻟﺔ ﳑﺎﺭﺳﺔ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻗﺎﺋﻤﺔ‬ ‫ﺇﻗﻠﻴﻢ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﳉﺪﻭﻝ ‪ : 1‬ﻣﺮﺗﺒﺔ ﻗﻄﺮ‬ ‫ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ‬ ‫ﻗﻄﺮ‬

‫ﺍﳌﺆﺷﺮ‬

‫ﻋﺪﺩ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ‬ ‫ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ‪8‬‬ ‫ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ ‫ﺍﻟﻮﻗﺖ )ﺃﻳﺎﻡ(‬ ‫ﺳﻬﻮﻟﺔ ﳑﺎﺭﺳﺔ ﺃﻧﺸﻄﺔ‪12‬‬ ‫ﺍﳌﺸﺮﻭﻉ‬ ‫ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ )‪ %‬ﻣﻦ ﻣﺘﻮﺳﻂﺑﺪﺀ‬ ‫ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﻠﻔﺮﺩ(‬ ‫ﺍﻟﺪﺧﻞ‬ ‫‪8.3‬‬ ‫ﺍﳊﺪ ﺍﻷﺩﻧﻰ ﺍﳌﺪﻓﻮﻉ ﻣﻦ ﺭﺃﺱ ﺍﳌﺎﻝ‬ ‫ﺍﺳﺘﺨﺮﺍﺝ ﺗﺮﺍﺧﻴﺺ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ‬ ‫‪64‬‬ ‫ﻟﻠﻔﺮﺩ(‬ ‫)‪%‬ﻣﻦ ﻣﺘﻮﺳﻂ ﺍﻟﺪﺧﻞ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ‬ ‫ﺍﳊﺼﻮﻝ‬ ‫ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺍﳌﻤﺘﻠﻜﺎﺕ‬ ‫ﺍﳊﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺋﺘﻤﺎﻥ‬ ‫ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﳌﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ‬ ‫ﺩﻓﻊ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻋﺒﺮ ﺍﳊﺪﻭﺩ‬ ‫ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ‬ ‫ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻹﻋﺴﺎﺭ‬

‫ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺷﻤﺎﻝ‬ ‫ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬

‫‪8‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪86.7‬‬

‫ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﳌﻴﺪﺍﻥ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﳌﺘﻮﺳﻂ‬

‫‪2011‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪14.1‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪130‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪36‬‬

‫ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎﹰ‪،‬ﺗﺮﺗﻴﺐ‬ ‫ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﻣﻨﻄﻘﺔ‪2011‬‬ ‫ﺣﺴﺐﻣﻄﻠﻮﺏ‬ ‫ﻭﺍﻷﻣﺮ ﻋﻴﻨﻪ‬ ‫ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ ‫ﺃﻧﺸﻄﺔ‬ ‫ﳑﺎﺭﺳﺔ‬ ‫ﺳﻬﻮﻟﺔ‬ ‫‪38‬‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ‪ .‬ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ‪ ،‬ﺍﺣﺘﻠﺖ ﻗﻄﺮ ﻣﺮﺗﺒﺔ ﺃﻓﻀﻞ ﺑﻜﺜﻴﺮ‬ ‫ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺑﺪﺀ‬ ‫‪124‬‬ ‫ﺍﳌﺸﺮﻭﻉﺍﻷﺩﻧﻰ ﺍﳌﺪﻓﻮﻉ ﻣﻦ ﺭﺃﺱ ﺍﳌﺎﻝ ﺑﺎﳌﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﻊ‬ ‫ﻭﺍﳊﺪ‬ ‫ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ‪،‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻷﻭﺳﻂ‪.‬ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻕﺗﺮﺍﺧﻴﺺ‬ ‫ﺍﺳﺘﺨﺮﺍﺝ‬ ‫‪24‬‬ ‫ﻣﺘﻮﺳﻂ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﳊﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ‬ ‫‪18‬‬ ‫ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺍﳌﻤﺘﻠﻜﺎﺕ‬ ‫‪37‬‬ ‫ﻟﺪﻯ ﺍﳌﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﻊ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﺍﺕ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤ ﹼﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﳌﻴﺪﺍﻥ‬ ‫ﺍﳊﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺋﺘﻤﺎﻥ‬ ‫‪130‬‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ‪ ،‬ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺠﺎﻻ ﹰ ﻟﻠﺘﺤﺴﲔ‪ .‬ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺃﻥ‬ ‫ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﳌﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ‬ ‫‪93‬‬ ‫ﻓﻲ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﳌﻴﺪﺍﻥ‬ ‫ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ‬ ‫ﻣﺘﻮﺳﻂ ﻋﺪﺩ ﺩﻓﻊ‬ ‫‪2‬‬ ‫ﺍﳊﺪﻭﺩﺑﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ( ﻓﻲ ﺣﲔ ﺃﻧﻪ‬ ‫)ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ‬ ‫ﺧﻤﺴﺔﻋﺒﺮ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻫﻮﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ‬ ‫‪47‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﳌﺪﻓﻮﻉ‬ ‫ﺍﻷﺩﻧﻰ‬ ‫ﺍﳊﺪ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻗﻄﺮ‪.‬‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﳌﺘﺮﺗﺒﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ‬ ‫ﻳﺸﻜﻞ ﻧﺼﻒﺗﻨﻔﻴﺬ‬ ‫‪97‬‬ ‫‪36‬ﻓﻲ‬ ‫ﺑﻠﺪﺍﻥ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﺣﺎﻻﺕ ﻓﻲ‬ ‫ﺃﻗﻞ ﺑﻜﺜﻴﺮ‬ ‫ﻣﻦ ﺭﺃﺱ ﺍﳌﺎﻝ ﻫﻮ‬ ‫ﺍﻹﻋﺴﺎﺭ‬ ‫ﺗﺴﻮﻳﺔ‬

‫ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ‬

‫‪2012‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪37‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪-10‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪-1‬‬

‫ﺗﻮﺿﺢ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ )‪ (1‬ﺗﺼﻨﻴﻒ ﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺳﻬﻮﻟﺔ ﳑﺎﺭﺳﺔ‬ ‫ﺃﻧﺸﻄﺔ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻹﻗﺘﺼﺎﺩﺍﺕ ﺩﻭﻝ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﳋﻠﻴﺠﻲ‬ ‫ﺍﻷﺧﺮﻯ‪.‬‬

‫ﺇﻧﻪ ﺃﻣﺮ ﺟﻮﻫﺮﻱ ﻟﺮ ﹼﻭﺍﺩ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺍ ﻣﺪﻯ ﺳﻬﻮﻟﺔ ﳑﺎﺭﺳﺔ ﺃﻧﺸﻄﺔ‬ ‫ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﻣﺎ‪ ،‬ﻭﻣﻦ ﺍﳌﻔﻴﺪ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ ﺃﻥ ﻳﺪﺭﻛﻮﺍ ﻛﻴﻒ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻭﺿﻊ‬ ‫ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩ ﻟﺪﻯ ﻣﻘﺎﺭﻧﺘﻪ ﻣﻊ ﺇﻗﺘﺼﺎﺩﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ‪ ،‬ﲟﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﺍﺕ‬ ‫ﺿﻤﻦ ﺍﳌﻨﻄﻘﺔ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ‪) ،‬ﺭﺍﺟﻊ ﺍﳉﺪﻭﻝ ‪.(2‬‬ ‫ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ‪ :1‬ﻣﺮﺗﺒﺔ ﺩﻭﻝ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﳋﻠﻴﺠﻲ ﻓﻲ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺳﻬﻮﻟﺔ ﳑﺎﺭﺳﺔ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ‪2012 - 2011‬‬ ‫ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ‬ ‫‪80‬‬

‫‪80‬‬

‫‪80 70‬‬

‫‪70‬‬

‫‪70 60‬‬

‫‪60‬‬

‫‪60 50‬‬

‫‪50‬‬

‫‪50 40‬‬

‫‪40‬‬

‫‪40 30‬‬

‫‪30‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪20‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪80‬‬

‫‪71‬‬

‫‪70‬‬ ‫‪2011‬‬

‫‪67‬‬

‫‪71‬‬

‫‪2012‬‬ ‫‪60‬‬

‫‪67‬‬

‫‪2011‬‬

‫‪53‬‬

‫‪2012‬‬

‫‪49‬‬

‫‪53‬‬

‫‪49‬‬

‫‪30‬‬

‫‪33‬‬

‫‪38‬‬

‫‪33‬‬

‫‪36 38‬‬

‫‪38‬‬

‫‪36 38‬‬

‫‪35‬‬

‫‪35‬‬

‫‪20‬‬

‫‪12 10‬‬

‫‪70‬‬

‫‪40‬‬

‫‪50‬‬

‫‪10‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪10‬‬

‫‪80‬‬

‫‪50‬‬

‫‪20‬‬

‫‪33‬‬

‫‪RANK‬‬

‫‪60‬‬

‫‪30‬‬

‫‪33‬‬

‫‪12 10‬‬

‫‪40‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪0‬‬ ‫‪Kuwait‬‬

‫‪Oman‬‬

‫‪Bahrain‬‬

‫ﺍﳌﺼﺪﺭ‪ :‬ﺑﻨﻚ ﻗﻄﺮ ﻟﻠﺘﻨﻤ ﹼﻴﺔ ﺑﺎﻻﺳﺘﻨﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ‬

‫‪Qatar‬‬

‫‪UAE‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬

‫ﺍﳌﻴﺪﺍﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ‪ ،‬ﺃﻳﻀﺎ ﹰ‪.‬‬

‫ﺍﳌﺼﺪﺭ‪ :‬ﺑﻨﻚ ﻗﻄﺮ ﻟﻠﺘﻨﻤ ﹼﻴﺔ ﺑﺎﻻﺳﺘﻨﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ‬

‫‪RANK‬‬

‫‪12‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪Saudi Arabia‬‬

‫ﳝﻜﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩ ﺃﻋﻼﻩ ﻛﺨﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻹﺟﺮﺍﺀ‬ ‫ﺍﻟﺘﺤﺴﻴﻨﺎﺕ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪ .‬ﻻ ﺷﻚ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻴﺮﻭﻗﺮﺍﻃ ﹼﻴﺔ ﺍﳌﻔﺮﻃﺔ ﻭﺍﻟﺮﻭﺗﲔ‬ ‫ﻋﻤﻮﻣﺎﹰ‪ ،‬ﻗﺪ ﺃﻋﺎﻗﺎ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ‪ .‬ﳝﻜﻦ ﻟﺪﻯ ﺍﳌﻘﺎﺭﻧﺔ‬ ‫ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﳌﻄﺮﻭﺣﺔ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ﺍﳌﻨﺘﺪﻯ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﳌﻲ‪ ،‬ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻓﻜﺮﺓ ﻋﻦ ﺍﳌﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮﺍﺕ‬ ‫‪RANK‬‬ ‫ﺗﺴﺘﻮﻓﻲ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫‪80‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﳝﻜﻦ ﻟﻠﻤﺆﺷﺮﺍﺕ ﲤﺎﺷﻴﺎ ﹰ ﻣﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ‪،‬‬ ‫‪70‬‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﺰﺯ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ‬ ‫ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻣﻦ‬ ‫‪71‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪ 60‬ﺗﻮﺍﺻﻞ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻭﲢﺴﲔ‬ ‫ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪.‬‬ ‫ﺑﻴﺌﺔ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻓﻲ‪50‬ﻗﻄﺮ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻣﻜﺎﻧﺘﻬﺎ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ‬ ‫‪53‬‬ ‫ﻣﻼﺫﺍ ﹰ ﺁﻣﻨﺎ ﹰ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ‪.‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪40‬‬

‫ﺍﳉﺪﻭﻝ ‪ :2‬ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﲔ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﻋﻦ ﳑﺎﺭﺳﺔ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻣﺎ‪38 ،‬‬ ‫‪2012‬‬ ‫‪30‬‬

‫ﺍﳌﺆﺷﺮ‬

‫‪20‬‬

‫ﻋﺪﺩ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ‬

‫‪10‬‬

‫ﺍﻟﻮﻗﺖ )ﺃﻳﺎﻡ(‬

‫ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ )‪ %‬ﻣﻦ ﻣﺘﻮﺳﻂ‪ 0‬ﺍﻟﺪﺧﻞ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﻠﻔﺮﺩ(‬ ‫ﺍﳊﺪ ﺍﻷﺩﻧﻰ ﺍﳌﺪﻓﻮﻉ ﻣﻦ ﺭﺃﺱ ﺍﳌﺎﻝ‬ ‫‪Kuwait‬‬ ‫)‪%‬ﻣﻦ ﻣﺘﻮﺳﻂ ﺍﻟﺪﺧﻞ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﻠﻔﺮﺩ(‬

‫‪33‬‬

‫ﻗﻄﺮ‬

‫ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﺸﺮﻕ‬ ‫ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺷﻤﺎﻝ‬ ‫ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬

‫ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﳌﻴﺪﺍﻥ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﳌﺘﻮﺳﻂ‬

‫‪8‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪8.3‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪35‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪4.7‬‬

‫‪Oman‬‬

‫‪64‬‬

‫‪86.7‬‬

‫‪Bahrain‬‬

‫‪14.1‬‬

‫‪36 38‬‬

‫‪Qatar‬‬

‫ﺍﳌﺼﺪﺭ‪ :‬ﺑﻨﻚ ﻗﻄﺮ ﻟﻠﺘﻨﻤ ﹼﻴﺔ ﺑﺎﻻﺳﺘﻨﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ‬

‫ﻳناﻳر ‪2013‬‬

‫‪39‬‬


‫مماﺭﺳة اﻷﻋماﻝ التجاﺭﻳﹼة‬

‫اﻣﺮ ﺳﻬﻞ!‬ ‫ا تﹼسم اإلﻃار القانوني إلقامة اﻷعمال التجارية خالل السنوات اﻷخيرة في قطر‪،‬‬ ‫بالفعالية والسهولة وذلك بهدﻑ توفير عملية مالئمة لممارسة اﻷعمال‪ .‬ومع‬ ‫ذلك‪ ،‬إذا أردنا تحسين قدرتنا التنافسية على الصعيد العالمي‪ ،‬فال يﺰال ﻫناك‬ ‫عمل ينبﻐي علينا القيام به‪ .‬يقوم أحمد حاوﻱ‪ ،‬أخصائي إحصاﺀ لدﻯ بنك قطر‬ ‫للتنمية‪ ،‬بدرﺱ منشور يسلﻂ الﻀوﺀ على المجاالت التي ينبﻐي تحسينها‪.‬‬

‫ﺃﺣﻤﺪ ﺣﺎﻭﻱ ﻫﻮ ﺃﺧﺼﺎﺋﻲ ﺇﺣﺼﺎﺀ ﻟﺪﻯ‬ ‫ﺑﻨﻚ ﻗﻄﺮ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ‪ ،‬ﺷﻐﻞ ﻣﻨﺼﺐ‬ ‫ﻣﺤﻠﻞ ﺇﺣﺼﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺩﺑﻲ‬ ‫ﻟﻠﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﻋﻤﻞ ﻛﺈﺣﺼﺎﺋﻲ ﳌﻨﻈﻤﺔ‬ ‫ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﳌﻴﺔ‪ .‬ﺣﺎﺯ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎﺩﺓ‬ ‫ﺍﳌﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻹﺣﺼﺎﺀ ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ‬ ‫ﻓﺮﺳﺎﻱ‪ ،‬ﻓﺮﻧﺴﺎ‪ ،‬ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ 2004‬ﻭﻟﺪﻳﻪ‬ ‫ﺧﺒﺮﺓ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻹﺣﺼﺎﺀﺍﺕ ﻭﲢﻠﻴﻞ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ‪.‬‬ ‫ﳝﻜﻨﻜﻢ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺮ‬ ‫‪a.hawi@qdb.qa‬‬

‫ﻧﺸﺮ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻣﺆﺷﺮﺍ ﹰ ﻳﻘﻴﺲ ﺳﻬﻮﻟﺔ ﳑﺎﺭﺳﺔ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ‪،‬‬ ‫ﻓﻲ ‪ 183‬ﺩﻭﻟﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪ .‬ﻭﺑﻬﺪﻑ‬ ‫ﻳﻘﻮﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﳌﺆﺷﺮ ﺑﻔﺤﺺ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﳌﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﶈﺪﻭﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﳌﺪﻥ ﺍﻟﻌﺎﳌ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻴﺲ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺴﻬﻮﻟﺔ ﺃﻭ‬ ‫ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻮﺍﺟﻬﻬﺎ ﺭﺍﺋﺪ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﶈ ﹼﻠﻲ ﻟﺪﻯ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ‬ ‫ﺷﺮﻛﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﻣﺘﻮﺳﻄﺔ‪ .‬ﻛﺬﻟﻚ ﻳﻘﻴﺲ ﻣﺪﻯ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﹼﻳﺔ ﻭﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺪﻭﻝ‪.‬‬ ‫ﻳﺘﻢ ﺇﺣﺼﺎﺀ ﺍﳌﺆﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺃﻧﻪ ﺍﳌﻌﺪﻝ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺿﻤﻦ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ )ﺍﳉﺪﻭﻝ ‪ .(1‬ﻳﺴﺘﻨﺪ ﺍﳌﺆﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ‬ ‫ﻣﺘﻌﻤﻘﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﻌﻜﺲ ﺍﻵﺭﺍﺀ ﻭﺍﳌﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪﺓ ﺑﲔ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‪.‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺸﻤﻞ ﺍﳌﻘﺎﻳﻴﺲ ﺍﳌﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻨﻮﻋ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘ ﹼﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺍﻷﻣﻦ‪ ،‬ﺍﻟﺸﻔﺎﻓ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﻨﻤ ﹼﻴﺔ ﺍﳌﺆﺳﺴ ﹼﻴﺔ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻜ ﹼﻠﻲ‪.‬‬ ‫ﲢﺘﻞ ﻗﻄﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ‪ ،‬ﺍﳌﺮﺗﺒﺔ ‪ 36‬ﻣﻦ ﺃﺻﻞ ‪ 183‬ﺩﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﻓﻲ ﻣﺆﺷﺮ ﺳﻬﻮﻟﺔ ﳑﺎﺭﺳﺔ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‪ ،‬ﻭﻗﺪ‬ ‫ﺗﻘﺪﻣﺖ ﻣﺮﺗﺒﺘﲔ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﳌﺎﺿﻲ‪.‬‬ ‫ﹼ‬

‫‪38‬‬

‫ﻳﻌﺮﺽ ﻫﺬﺍ ﺍﳉﺪﻭﻝ ﻣﺮﺗﺒﺔ ﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻋﺸﺮ ﻓﺌﺎﺕ ﺗﺸﻤﻞ‬ ‫ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﻣﺆﺷﺮ ﺳﻬﻮﻟﺔ ﳑﺎﺭﺳﺔ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﹼﻳﺔ‪ .‬ﺗﺸﻴﺮ ﺍﻷﺳﻬﻢ‬ ‫ﲢﺴﻦ ﻓﻲ ﺍﳌﺮﺗﺒﺔ ﻓﻲ ﺣﲔ ﺗﺸﻴﺮ ﺍﻷﺳﻬﻢ ﺍﳊﻤﺮﺍﺀ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﳋﻀﺮﺍﺀ ﺇﻟﻰ ﹼ‬ ‫ﺗﺮﺍﺟﻊ‪ ،‬ﻭﺗﻌﻜﺲ ﺍﻟﺼﻔﺮﺍﺀ ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﳌﺮﺗﺒﺔ‪ .‬ﻭﳝﻜﻨﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻼﺣﻆ‪ ،‬ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﳌﺘﻐ ﹼﻴﺮﺓ ﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻧﺎ‪ .‬ﺗﻨﺪﺭﺝ ﻗﻄﺮ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﳌﺮﺍﺗﺐ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻌ ﹼﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻭﺍﳊﺼﻮﻝ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ‪ ،‬ﺇﻻ ﺃﻧﹼﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﳌﺴﺘﻮﻯ ﺍﳌﺘﻮﺳﻂ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻌ ﹼﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮ‬ ‫ﺑﺒﺪﺀ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ‪.‬‬ ‫ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺴﻬﻮﻟﺔ ﺍﺳﺘﺨﺮﺍﺝ ﺗﺮﺍﺧﻴﺺ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻭﺍﳊﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﺗﺴﺠﻴﻞ ﺍﳌﻠﻜ ﹼﻴﺔ ﻭﺩﻓﻊ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ‪ ،‬ﻓﺒﻘﻲ ﺍﳌﺆﺷﺮ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺣﺎﻟﻪ‪ ،‬ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻌ ﹼﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺤﻤﺎﻳﺔ ﳑﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﳌﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻋﺒﺮ ﺍﳊﺪﻭﺩ ﻭﺗﺴﻮﻳﺔ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻹﻋﺴﺎﺭ‪ .‬ﲡﺪﺭ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ‬ ‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺪﻫﻮﺭ ﻻ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻗﻄﺮ ﺟﻌﻠﺖ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ﹼ‬ ‫ﺃﻗﻞ ﻭﺩ ﹼﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﻻ ﺑﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﺑﲔ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﶈﻠ ﹼﻴﲔ ﲡﺎﻩ ﺗﺼ ﹼﻮﺭﺍﺕ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﹼﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻭﺍﺿﺤﺔ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﳑﺎﺛﻞ‬ ‫ﻟﺘﺤﺴﻦ ﺍﳌﺆﺷﺮﺍﺕ ﺍﻟﻘﻄﺮ ﹼﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﹼ‬


‫ﺭ ﹼﻭاﺩ اﻷﻋماﻝ‬

‫ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺼﻮﺗﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺼﻮﺗﻴﺔ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻫﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺗﺴﺠﻴﻼﺕ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺍﳉﻮﺩﺓ‬ ‫ﻟﺘﻼﻭﺓ ﻧﺼﻮﺹ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﳌﻄﺒﻮﻋﺔ ﺃﻭ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﻣﺘﻘﻦ‬ ‫ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻓﺮﻳﻖ ”ﻣﺴﻤﻮﻉ“ ﺍﳌﺆﻟﻒ ﻣﻦ ﺍﳌﺘﺨﺼﺼﲔ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﺍﳌﻌ ﹼﺒﺮﺓ ﻭﺍﻟﻮﺍﺿﺤﺔ‪ .‬ﲢﻔﻆ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻼﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﺭﻗﻤﻲ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺘﺨﺰﻳﻦ ﺍﻟﺮﻗﻤ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﻭﳝﻜﻦ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ‬ ‫ﺍﳌﺸﻐﻼﺕ ﺍﻟﺼﻮﺗﻴﺔ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴﺔ )‪ (Audio/Mp3 Players‬ﻭﺍﻷﺟﻬﺰﺓ‬ ‫ﺍﳋﻠﻮﻳﺔ ﺍﶈﻤﻮﻟﺔ‪.‬‬

‫اﺳﺘﻄﺎﻋﺖ "ﻣﺴﻤﻮع" ﺧﻼل ‪ 18‬ﺷﻬﺮ ًا‪ ،‬وﻫﻲ ﻓﻲ ﻃﻮر‬ ‫اﻟﻨﻤﻮ‪ ،‬أن ﺗﻄﺎل أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﻤﺌﺔ أﻟﻒ ﻣﺴﺘﺨﺪم ﻧﺎﻃﻖ‬ ‫ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴّﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ أﻧﺤﺎء اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﻓﻘﺪ اﺳﺘﻤﻊ‬ ‫اﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻮن ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺐ "ﻣﺴﻤﻮع" اﻟﺼﻮﺗﻴﺔ ﺑﻤﻌﺪل‬ ‫ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺗﺴﻌﻴﻦ أﻟﻒ ﺳﺎﻋﺔ‪.‬‬ ‫ﻧﻌﻤﻞ ﻓﻲ ”ﻣﺴﻤﻮﻉ“ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻭﻧﺸﺮ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺼﻮﺗﻴﺔ ﺍﳌﺘﻌﻠﻘﺔ‬ ‫ﲟﻮﺍﺿﻴﻊ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﹼﻳﺔ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‪ ،‬ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻣﺆﻟﻒ‬ ‫ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻵﺧﺮ ﻣﺘﺮﺟﻢ‪ .‬ﻧﺴﻌﻰ ﳉﻌﻞ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﶈﺘﻮﻯ ﺍﻟﺼﻮﺗﻲ ﲡﺮﺑﺔ ﻣﺜﻴﺮﺓ ﻭﻣﻔﻴﺪﺓ ﻟﻠﻨﺎﻃﻘﲔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑ ﹼﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﺳﻨﻘﺪﻡ ﻟﻬﻢ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻼﻃﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﻌﺮﻓﺔ ﻭﺍﻟﺘﺮﻓﻴﻪ ﺍﳌﻮﺟﺪﻳﻦ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﳌﻄﺒﻮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻘﺮﺃﻭﻧﻬﺎ ﺃﻭﻻ ﻳﺠﺪﻭﻥ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻘﺮﺍﺀﺗﻬﺎ‪ .‬ﻓﻘﺪ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻷﺻﻴﻞ‪ ،‬ﻋﺪ ﹲﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺐ‬ ‫ﺃﺻﺒﺢ ﲟﺘﻨﺎﻭﻝ ﻣﺤ ﹼﺒﻲ ﺍﻷﺩﺏ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺙ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﳌﺮﻣﻮﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﺍﻷﺩﺏ ﻭﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﳌﺘﻮﻓﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ ”ﻣﺴﻤﻮﻉ“‬ ‫ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﳌﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﻟﻠﻨﺸﺮ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺕ‬ ‫ﻭﻣﻨﺼﺎﺕ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﳉﻮﺍﻝ ﺃﻳﻀﺎ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‪ ،‬ﺍﻟﻠﻮﺍﺗﻲ ﻳﺤﺮﺻﻦ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻸﻣﻬﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺟﻮﺩﺓ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺃﻃﻔﺎﻟﻬﻦ ﻭﺗﺮﺑﻴﺘﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻟﻐﺘﻬﻢ ﺍﻷﻡ ﺑﺄﺣﺪﺙ ﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ‬ ‫ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺍﳌﻤﺘﻌﺔ‪ ،‬ﻗﻤﻨﺎ ﺑﺈﻧﺘﺎﺝ ﻭﻧﺸﺮ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ‪ 120‬ﻗﺼﺔ ﺻﻮﺗ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﺿﻤﻦ ‪ 12‬ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺗﻌﻠﻴﻤ ﹼﻴﺔ ﻭﺗﺮﺑﻮ ﹼﻳﺔ‪ .‬ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺇﻧﺘﺎﺟﻨﺎ ﻭﻣﻜﺘﺒﺘﻨﺎ ﺍﻟﺼﻮﺗﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﺮﻗﻤ ﹼﻴﺔ ﻟﻜﻲ ﺗﺼﺒﺢ‬ ‫ﺻﻮﺗﺎ ﹰ ﻟﻠﻤﻌﺮﻓﺔ ﻓﻲ ﻣﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻨﺎﻃﻘﲔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑ ﹼﻴﺔ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﻭﺟﺪﻭﺍ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ‬ ‫ﻻ ﺷﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻭﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻠﻘﻴﻨﺎﻫﻤﺎ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻫﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻣﻼﻥ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺎﻥ ﻭﺭﺍﺀ ﳒﺎﺡ ”ﻣﺴﻤﻮﻉ“ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﳕﻮﻫﺎ‪ .‬ﻛﻮﻧﻨﺎ‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ‪ ،‬ﻭﺍﺟﻬﻨﺎ ﲢﺪﻳﺎ ﹰ ﺑﺎﺭﺯ ﺍ ﹰ ﻟﺪﻯ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﻣﻦ ﺗﻄﺒﻴﻖ‬ ‫ﺧﺒﺮﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﺘﻘﻨ ﹼﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﹼﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﺭ ﺃﻛﺒﺮ ﻳﺸﻤﻞ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ ‫ﻭﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻭﺍﻟﺘﺴﻮﻳﻖ ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﳌﻮﺍﺭﺩ‬ ‫ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺨﺮﺍﻃﻨﺎ ﺍﻟﺒﺪﻳﻬﻲ‬ ‫ﻭﺍﳌﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ‪ .‬ﻟﻮﻻ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ‬ ‫ﺍﻟﻼﺯﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻠﻘﻴﻨﺎﻩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻜﻢ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﳌﻬﺎﻡ‪ ،‬ﻟﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﳌﺴﺘﺤﻴﻞ ﺃﻥ ﻧﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ‪ .‬ﻭﻫﺬﺍ‬ ‫ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﺯﺍﺩ ﻣﻦ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭﻗ ﹼﻠﻞ ﻣﻦ ﺍﺨﻤﻟﺎﻃﺮ ﺍﳌﺘﻮ ﹼﻗﻌﺔ ﻣﻦ‬

‫‪36‬‬

‫ﻗﺒﻞ ﺍﳌﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ‪ ،‬ﻭﻫﻨﺎ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺫﻛﺮ ﺍﻹﺭﺷﺎﺩ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﺍﳌﻬﻢ‬ ‫ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻲ ﻓﻲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻣﺆﺳﺴﺔ‬ ‫‪ Mowgli‬ﻟﻺﺭﺷﺎﺩ‪.‬‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ”ﻣﺴﻤﻮﻉ“ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻛﺘﺐ ﻋﺮﺑ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﺻﻮﺗ ﹼﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ ﺃﻭﺩﻳﺒﻞ ﺍﻟﻌﺎﳌﻲ‪ ،‬ﻭﻋﻠﻰ ﻣﱳ ﺍﻟﺮﺣﻼﺕ ﺍﳉﻮﻳﺔ ﻟﻄﻴﺮﺍﻥ‬ ‫ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﳋﻄﻮﻁ ﺍﳉﻮﻳﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﺃﻳﻀﺎﹰ‪ ،‬ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﳌﻜﺘﺒﺔ ﺍﻟﺼﻮﺗ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ‬ ‫ﻭﺗﻮﺳﻊ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ‪ ،‬ﻭﻫﻨﺎ ﻳﺒﺮﺯ‬ ‫ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﳕ ﹼﻮ ﻓﻲ ﺍﶈﺘﻮﻯ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻓﻲ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻟﻠﻨﻤ ﹼﻮ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﺍﳌﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻟﻜﻲ ﺗﻨﺘﻘﻞ ”ﻣﺴﻤﻮﻉ“ ﻣﻦ ﺣ ﹼﻴﺰ ﺇﺛﺒﺎﺕ ﻭﺍﻗﻌﻴﺔ‬ ‫ﺧﻄﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﺟﺪﻭﺍﻫﺎ ﺍﻟﺮﺑﺤﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ‪ ،‬ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻤ ﹼﻮ‬ ‫ﺍﳊﻘﻴﻘﻲ ﻓﻲ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﺪﺧﻞ‪.‬‬ ‫ﺍﳋﻄﻂ ﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻠﻴﹼﺔ‬ ‫ﺑﺪﺃﻧﺎ ﻣﺆﺧﹼ ﺮﺍ ﹰ‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﺳﻊ ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﺴﻌﻲ ﻧﺤﻮ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﳌﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺧﻄﺔ ﺗﺸﻤﻞ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﳋﻠﻴﺞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻋﻤﻮﻣﺎ ﹰ‪ .‬ﻭﻛﻤﺎ ﻻ ﳝﻜﻨﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻨﻜﺮ ﺿﺨﺎﻣﺔ ﺣﺠﻢ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‪ ،‬ﻧﺤﻦ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﻗﻄﺮ‪،‬‬ ‫ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﳋﻠﻴﺞ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻭﺍﻗﻌﻬﺎ ﻭﺭﺅﻳﺘﻬﺎ ﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻠ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﲤ ﹼﺜﻞ ﻗﻄﺒﺎ ﹰ ﳑ ﹼﻴﺰﺍ ﹰ ﻓﻲ ﺟﺬﺏ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻟﺘﻮﺳﻴﻊ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻛﻌﺎﺻﻤﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﳌﻨﻄﻘﺔ‪ .‬ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺍﺷﺘﺮﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ‪“SILA‬ﺻﻠﺔ“ ﻟﺸﺒﻜﺔ‬ ‫ﺳﺖ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻧﺎﺷﺌﺔ ﺗﻘﺪﻡ ﹼ‬ ‫ﺧﻄﺔ‬ ‫ﺍﳌﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﻟﻨﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺑﲔ ﺃﻭﻝ ﹼ‬ ‫ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻷﻋﻀﺎﺀ ﺷﺒﻜﺔ ”ﺻﻠﺔ“ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﺳﻌﻴﺎ ﹰ ﻣﻨﺎ ﻟﺘﺼﻞ‬ ‫”ﻣﺴﻤﻮﻉ“ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻗﻊ ﻣﺮﻣﻮﻕ ﺑﲔ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﹼﻳﺔ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺴﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﻨﻤ ﹼﻮ ﻓﻲ ﺍﳌﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑ ﹼﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﺪﺃﻧﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ‬ ‫ﺍﻟﺮﻗﻤﻲ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪﻣﺎ‬ ‫ﺍﻟﺼﻮﺗﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻮﺳﻊ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻨﺸﺮ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻣﻨﺼﺔ ﻣﻜﺘﺒﺔ ”ﻣﺴﻤﻮﻉ“ ﺍﻟﺼﻮﺗ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﺮﻗﻤ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻧﺘﻬﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺑﻨﺎﺀ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺳﻨﺒﺪﺃ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮﻫﺎ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ .2013‬ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ‪ ،‬ﻧﺤﻦ ﻧﻌﻤﻞ ﺣﺎﻟ ﹼﻴﺎ ﹰ ﻋﻠﻰ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﻜﺘﺐ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻣﺸﻐﻼﺕ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧ ﹼﻴﺔ ﺻﻮﺗ ﹼﻴﺔ ﻣﺤﻤﻮﻟﺔ ﳝﻜﻦ ﺗﺪﺍﻭﻟﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﺼﻮﺗﻴﺔ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﺎﻃﻘﲔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑ ﹼﻴﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﳊﺎﺟﺔ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺃﻭ ﺗﻮﺻﻴﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘ ﹼﻴﺎﺭ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ‪،‬‬ ‫ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﺳﻴﻔﻴﺪ ﺷﺮﻳﺤﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ‬ ‫ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺮ‪ .‬ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺷﺮﺍﻛﺎﺕ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻭﻣﺴﺘﻤ ﹼﺮﺓ ﻣﻊ ﻧﺎﺷﺮﻳﻦ ﺑﺎﺭﺯﻳﻦ ﻟﻠﻜﺘﺐ ﺍﻟﻌﺮﺑ ﹼﻴﺔ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺗﻌﻨﻰ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‪ ،‬ﺳﺘﻮﺍﺻﻞ ”ﻣﺴﻤﻮﻉ“ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺸﺮ ﺍﻟﺮﻗﻤﻲ ﻟﻠﻤﺤﺘﻮﻯ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﲢﻘﻴﻖ ﺭﺅﻳﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺻﻮﺗﻴﺔ ﻟﻠﻜﺘﺐ ﺍﻟﻌﺮﺑ ﹼﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﳑﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﻨﺎﻃﻘﲔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑ ﹼﻴﺔ ﻟﻼﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﻜﺘﺐ‬ ‫ﺍﳌﻜﺘﻮﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﻻ ﻳﻘﺮﺃﻭﻧﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻨﻲ ﺭﺍﺋﺪ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮﺓ ﻻ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻨﺘﲔ ﻓﻘﻂ ‪،‬‬ ‫ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﳌﺘﻮﺍﺿﻌﺔ ﻋ ﹼﻠﻤﺘﻨﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ‪ .‬ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺃﻧﺼﺢ ﻛﻞ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ‪ ،‬ﻭﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﻗﻄﺮ ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﺭ ﹼﻭﺍﺩ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺧﺎﺹ‪ ،‬ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻐ ﹼﻠﻮﺍ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺍﳌﺘﺎﺣﺔ ﻟﻬﻢ ﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻭﺩﻋﻢ ﻭﲤﻮﻳﻞ‬ ‫ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺮﻳﺎﺩﻳﺔ ﻣﺜﻞ ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﻣﺆﺳﺴﺔ ”ﺻﻠﺘﻚ“ ﻭﻣﺮﻛﺰ ”ﺑﺪﺍﻳﺔ‬ ‫ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ‪.‬‬


Excellence. At Carnegie Mellon.

For more than a century, Carnegie Mellon University has been inspiring innovations that change the world. Consistently top ranked, Carnegie Mellon has more than 11,000 students, 90,000 alumni and 5,000 faculty and staff globally. In 2004, Qatar Foundation invited Carnegie Mellon to join Education City, a groundbreaking center for scholarship and research. Students from 39 different countries enroll at our world-class facilities in Education City. Carnegie Mellon Qatar offers undergraduate programs in biological sciences, business administration, computational biology, computer science and information systems. Carnegie Mellon is firmly committed to Qatar’s National Vision 2030 by developing people, society, the economy and the environment. Learn more at www.qatar.cmu.edu


‫ﺭ ﹼﻭاﺩ اﻷﻋماﻝ‬

‫ﺣﻠﻢ‬ ‫ﺗﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ٍ‬ ‫أصبحﺖ الكتﺐ مهملة في العالم العربي‪ ،‬ولم تعد‬ ‫تحظى بنفس اﻷﻫمية التي كانﺖ تنالها مسبق ﹰا‪،‬‬ ‫ﻃرق عصريﹼة تلبﹼي حاجة العرﺏ‬ ‫فكان ال بد من إيجاد‬ ‫ﹴ‬ ‫الكتساﺏ المعرفة وتتيح لهم الحصول على الثقافة‬ ‫الالزمة‪ .‬يطلعنا عالﺀ سليمان المدير التنفيﺬﻱ‬ ‫والمﺆسس المشارك لشركة ”مسموع“‪ ،‬على الخطوات‬ ‫التي اتبعها لتﺄسيس أول شركة في الوﻃن العربي إلنتاﺝ‬ ‫ونشر الكتﺐ الصوتية الرقمية‪.‬‬ ‫ﺗﺄﺳﺴﺖ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﺴﻤﻮﻉ ﻓﻲ ﻳﻨﺎﻳﺮ ‪ 2011‬ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺩﻥ‪ ،‬ﻓﻲ ﻇﻞ ﺗﺴﺎﺭﻉ‬ ‫ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻲ ﺿﻤﻦ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﻭﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ‬ ‫ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ ﺍﳌﺘﺼﻠﺔ ﺑﺸﺒﻜﺔ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ‬ ‫ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺗﺒﺎﺩﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﳑﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﳌﺴﺘﺨﺪﻣﲔ‪ .‬ﻣﻦ‬ ‫ﻫﻨﺎ ﺍﺳﺘﻮﺣﻴﻨﺎ ﻓﻜﺮﺓ ”ﻣﺴﻤﻮﻉ“ ﻹﻳﺼﺎﻝ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﻧﺸﺮ ﺍﳌﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺨﻔﺾ ﻗﺮﺍﺋﻬﺎ‪ .‬ﻗﺮﺭﻧﺎ ﺃﻧﺎ‬ ‫ﻭﺯﻣﻴﻠﺘﻲ ﺁﻻﺀ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺷﺮﻛﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺍﻟﻜﺘﺐ‬ ‫ﺻﻮﺗﻴﺎ ﻭﻧﺸﺮﻫﺎ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺎ ﹰ‪.‬‬ ‫ﻭﺑﻌﺪ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﻣﺘﻌﻤﻘﺔ ﻟﻠﺒﺪﺀ ﺑﺎﳌﺸﺮﻭﻉ‪ ،‬ﻛﺎﻥ ﻻ ﺑﺪ ﻟﻨﺎ‬ ‫ﺃﻥ ﻧﺤﻈﻰ ﺑﺘﻤﻮﻳﻞ ﻟﺘﺴﻴﻴﺮ ﺃﻋﻤﺎﻟﻨﺎ‪ ،‬ﻓﺎﻧﻄﻠﻘﺖ ﺭﺣﻠﺘﻨﺎ‬ ‫ﻧﺤﻮ ﲢﻘﻴﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﳊﻠﻢ‪ .‬ﳊﺴﻦ ﺍﳊﻆ‪ ،‬ﻭﺑﺤﻜﻢ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻨﺸﺎﻃﺎﺕ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺗﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺟﻬﺎﺕ ﺩﺍﻋﻤﺔ ﻭﳑﻮﻟﺔ ﻟﻸﻓﻜﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﺮﻳﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﺔ‪ .‬ﻭﺑﻌﺪ ﻃﺮﺡ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺔ‪ ،‬ﻣﺜﻞ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﳌﻠﻜﺔ ﺭﺍﻧﻴﺎ ﻟﻠﺮﻳﺎﺩﺓ‪ ،‬ﻭﻣﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟـ ‪MIT‬‬ ‫ﳋﻄﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬ﻭ ‪ Oasis500‬ﻟﻠﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﻭﺗﺴﺎﺭﻉ ﳕﻮ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﺔ‪ ،‬ﰎ ﻗﺒﻮﻝ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ‪.‬‬ ‫ﻭﺑﺪﺃﻧﺎ ﺑﺎﻟﺘﺤﻀﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻹﻧﺸﺎﺀ ﺧﻄﺔ ﻋﻤﻞ ﻣﺜﻤﺮﺓ ﲡﺬﺏ‬ ‫ﺍﳌﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻛﺒﺮ‪.‬‬ ‫ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻋﺪﺓ ﺃﻣﻮﺭ ﻓﻲ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﺒﺪﺀ ﲟﻤﺎﺭﺳﺔ‬ ‫ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ‪ ،‬ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ﺍﻟﺘﺤﺎﻗﻨﺎ ﺑﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺣﺎﺿﻨﺔ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ ‫ﻭﺗﺴﺎﺭﻉ ﳕ ﹼﻮ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﺔ ﻟـ ‪ Oasis500‬ﺣﻴﺚ ﺣﺼﻠﻨﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﻭﺍﳌﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﺭﺷﺎﺩﺍﺕ‬ ‫ﻣﻬﻤﺔ‪ .‬ﻭﺿﻤﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻭﺷﺒﻜﺔ ﺍﳌﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﻟـ ‪Oasis500‬‬ ‫ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ”ﻣﺴﻤﻮﻉ“ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺎ ﺃﳒﺰﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ‬

‫‪34‬‬

‫ﺗﺄﺳﻴﺴﻬﺎ‪ ،‬ﺟﺬﺏ ﺍﳌﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﻭﺗﺄﻣﲔ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ‬ ‫ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻟﻠﺒﺪﺀ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ‪.‬‬ ‫ﺗﻬﺪﻑ ”ﻣﺴﻤﻮﻉ“ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﺪﱘ ﻛﺘﺒﻬﺎ ﺍﻟﺼﻮﺗﻴﺔ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴﺔ ﻋﺒﺮ‬ ‫ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻭﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﶈﻤﻮﻝ‪ ،‬ﻭﺗﺴﻌﻰ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﺇﻟﻰ ﻧﺸﺮ‬ ‫ﺍﳌﻌﺮﻓﺔ‪ ،‬ﻭﺟﻌﻞ ﲡﺮﺑﺔ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻣﻔﻴﺪﺓ ﻭﳑﺘﻌﺔ‪.‬‬ ‫ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ”ﻣﺴﻤﻮﻉ“ ﺧﻼﻝ ‪ 18‬ﺷﻬﺮﺍ‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﻃﻮﺭ‬ ‫ﺍﻟﻨﻤﻮ‪ ،‬ﺃﻥ ﺗﻄﺎﻝ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﻤﺌﺔ ﺃﻟﻒ ﻣﺴﺘﺨﺪﻡ‬ ‫ﻧﺎﻃﻖ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑ ﹼﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪،‬‬ ‫ﻓﻘﺪ ﺍﺳﺘﻤﻊ ﺍﳌﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻛﺘﺐ ”ﻣﺴﻤﻮﻉ“‬ ‫ﺍﻟﺼﻮﺗﻴﺔ ﲟﻌﺪﻝ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺗﺴﻌﲔ ﺃﻟﻒ ﺳﺎﻋﺔ‪.‬‬ ‫ﺗﺴﻌﻰ ”ﻣﺴﻤﻮﻉ“ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ ﺇﻟﻰ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺃﺩﺍﺀ‬ ‫ﺍﻟﻘﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﺮﻭﺍﺓ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺩﻭﺭﺍﺕ ﺗﺪﺭﻳﺒﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻭﺭﺵ‬ ‫ﻋﻤﻞ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﻷﺩﺍﺀ ﺍﻟﺘﻘﻤﺼﻲ ﻭﺍﻟﺮﻭﺍﺋﻲ‪ .‬ﻭﺗﻀﻢ ﻋﺪﺩﺍ ﹰ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﳌﺘﺨﺼﺼﲔ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﺪﻗﻴﻖ ﻭﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ‪ ،‬ﺑﻬﺪﻑ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﻣﺎﺩﺓ‬ ‫ﺳﻠﻴﻤﺔ‪ ،‬ﺧﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻮﺍﺋﺐ ﻭﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺑﻘﺪﺭ‬ ‫ﺍﳌﺴﺘﻄﺎﻉ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺗﻀﻢ ﻛﻮﺍﺩﺭ ﻫﻨﺪﺳﺔ ﺻﻮﺗﻴﺔ‬ ‫ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﻣﺎﺩﺓ ﺻﻮﺗﻴﺔ ﳑ ﹼﻴﺰﺓ ﻭﻧﻈﻴﻔﺔ‬ ‫ﻭﳑﺘﻌﺔ‪ ،‬ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺳﻼﺳﺔ ﻭﺍﻧﺴﻴﺎﺑﺎ ﹰ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﺴﻤﻊ ﺍﻷﺫﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ .‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﻨﺪﺭﺝ ﲢﺖ‬ ‫ﺇﺷﺮﺍﻑ ﺇﺩﺍﺭﻱ ﳑ ﹼﻴﺰ ﺑﻜﻮﺍﺩﺭ ﺇﺩﺍﺭ ﹼﻳﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﹼﻳﺔ‬ ‫ﻭﺇﺩﺍﺭ ﹼﻳﺔ ﻓﻨ ﹼﻴﺔ ﻭﻣﺎﻟ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﺗﺴﻌﻰ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﹰ ﺟﺎﻫﺪﺓ‬ ‫ﻟﻠﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﻓﺮﻳﻖ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻭﻟﺘﻄﻮﻳﺮ‬ ‫ﻣﻬﺎﺭﺍﺗﻪ ﺍﻷﺩﺍﺋﻴﺔ ﹼ‬ ‫ﻛﻞ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﻋﻤﻠﻪ‪.‬‬

‫ﻋﻼﺀ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ‪ :‬ﺍﳌﺪﻳﺮ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ‬ ‫ﻭﺍﳌﺆﺳﺲ ﺍﳌﺸﺎﺭﻙ ﻟﺸﺮﻛﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫”ﻣﺴﻤﻮﻉ“ ﻟﻠﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺼﻮﺗ ﹼﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺣﺎﺋﺰ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﻜﺎﻟﻮﺭﻳﻮﺱ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﳊﺎﺳﻮﺏ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﳉﺎﻣﻌﺔ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﺔ ﻟﻠﻌﻠﻮﻡ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‪.‬ﻋﻤﻞ ﻋﻼﺀ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ‬ ‫ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻦ‬ ‫‪ 11‬ﺳﻨﺔ‪ .‬ﻭﻗﺒﻞ ﺗﺄﺳﻴﺲ ”ﻣﺴﻤﻮﻉ“‪،‬‬ ‫ﺷﻐﻞ ﻣﻨﺼﺐ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﻭﻗﺎﺋﺪ‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺒﺮﻣﺠﻴﺎﺕ‬ ‫ﻟﻸﺟﻬﺰﺓ ﺍﶈﻤﻮﻟﺔ ﻭﺃﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬ ‫ﺍﳌﻴﺪﺍﻧﻲ ﻭﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ‪.‬‬ ‫ﻭﻋﻤﻞ ﺃﻳﻀﺎ ﻛﻤﺒﺮﻣﺞ ﻟﻸﺟﻬﺰﺓ‬ ‫ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻭﺍﻷﻟﻌﺎﺏ‬ ‫ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ‪.‬‬


‫ﺍﻟﺼﺮﻑ ﺃﻭ ﻏﻴﺎﺏ ﺗﻘ ﹼﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ‬ ‫ﻫ ﹼﻼ ﺃﻭﺿﺤﺖ ﻟﻨﺎ ﻋﻦ ﺃﻫﻤ ﹼﻴﺔ ﺳﻌﺮ ﹼ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺘﻔ ﹼﻮﻕ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﻄﺮ ﹼﻳﺔ‪ .‬ﻭﻛﻴﻒ ﻳﺘﻢ ﺍﶈﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﻗﻄﺮ؟‬ ‫ﻣﻨﺬ ﺇﻧﺸﺎﺋﻪ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ ،1993‬ﺍﺳﺘﻬﺪﻑ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﺳﻌﺮ‬ ‫ﺭﻣﺰﻱ ﻟﺴﻴﺎﺳﺘﻪ ﺍﻟﺮﻣﺰ ﹼﻳﺔ‪ .‬ﺇ ﹼﻥ ﺍﻹﻃﺎﺭ ﺍﻟ ﹼﺮﺳﻤﻲ‬ ‫ﺍﻟﺼﺮﻑ ﻛﻤﺮﺗﻜﺰ ﹼ‬ ‫ﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﻫﻮ ﺗﻘﺎﺳﻢ ﺛﺎﺑﺖ ﺑﲔ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﻭﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬ ‫ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻘﺪﺍﺭﻩ ‪ 3.64‬ﺭﻳﺎﻝ ﻟﻠﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ‪.‬‬ ‫ﻳﺴﺘﻨﺪ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﳊﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﺮﺋﻴﺴ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻤﻞ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻭﺣﺎﻟﺔ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ‬ ‫ﺍﳌﺎﻟ ﹼﻴﺔ ﻭﻋﻮﺍﻣﻞ ﺃﺧﺮﻯ ﻋﺪﻳﺪﺓ‪.‬‬ ‫ﺗﹸﻌﺘﺒﺮ ﺩﻭﻟﺔ ﻗﻄﺮ ﻣﺜﺎﻻ ﹰ ﺭﺋﻴﺴﻴﺎ ﹰ ﻳﻨﺎﺳﺒﻪ ﻧﻈﺎﻡ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﺍﻟ ﹼﺜﺎﺑﺖ‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ‬ ‫ﻣﺼﺪﺭ ﻟﻠﺴﻠﻊ ﺍﳌﺘﺪﺍﻭﻟﺔ ﻋﺎﳌﻴﺎ ﹰ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻫﺎ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﻭ ﺻﻐﻴﺮ ﻧﺴﺒﻴﺎ ﹰ‪.‬‬ ‫ﺃﻧﻬﺎ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺇﻥ ﺍﳌﻴﺰﺓ ﺍﻷﺳﺎﺳ ﹼﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﳊﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺭﺑﻂ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺑﺎﻟﺪﻭﻻﺭ ﻫﻲ ﺃﻧﻪ ﻳﻮﻓﺮﹼ‬

‫ﻳﻌﻜﺲ ﺍﻟﻨﻤ ﹼﻮ ﺍﳌﺮﺗﻔﻊ ﻟﻠﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﳊﻜﻮﻣ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮ ﹼﻭﺍﺗﺐ ﳌﻮﻇﻔﻲ‬ ‫ﺍﳊﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﺍ ﹰ ﻣﻦ ‪ 1‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪.2011‬‬ ‫ﻣﺤﺪﺩ ﲡﺎﻩ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﳋﺪﻣﺎﺕ‪ ،‬ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻧﻬﺞ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻟﻜﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ‬ ‫ﹼﻀﺨﻢ‬ ‫ﺍﻟﺘﻀﺨﻢ ﻭﻟﻜﻨﹼﻨﺎ ﻧﺮﺍﻗﺐ ﻋﻦ ﻛﺜﺐ ﺍﻟﺘ ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﻊ ﻛﻤﺎ ﳝ ﹼﺜﻠﻪ ﻣﺆﺷﺮ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﳌﺴﺘﻬﻠﻚ‪.‬‬

‫ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻚ ﹼ‬ ‫ﺃﻃﻠﻌﻨﺎ ﺍﳌﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺇﳒﺎﺯﺍﺕ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ‬ ‫ﻭﺧﻄﻄﻪ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ‬ ‫ﺳﻴﺼﺐ ﻓﻲ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﻌﺮﻓﻮﺍ ﺃﻥ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ‪ ،‬ﺍﺗﹼﺨﺬ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﻣﻊ ﺍﳊﻜﻮﻣﺔ‪ ،‬ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺧﻼﻝ ﻋﺎﻣﻲ ‪ 2009‬ﻭ‬ ‫‪ 2010‬ﺳﺎﻋﺪﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨ ﹼﻠﺺ ﻣﻦ ﻣﻄ ﹼﺒﺎﺕ ﺍﻷﺯﻣﺔ‬ ‫ﺍﳌﺎﻟﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺮﻭﻧﺔ‬ ‫ﺍﳌﺎﻟ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﳌ ﹼﻴﺔ‪ .‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﳌﺘﹼﺨﺬﺓ ﺧﻼﻝ ﻋﺎﻡ ‪ .2011‬ﻗﺎﻣﺖ‬ ‫ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﻟﻠﺴﻴﻮﻟﺔ‪ ،‬ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﻓﻲ‬ ‫ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﻭﺇﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﺼﻜﻮﻙ ﺍﳉﺪﻳﺪﺓ ﻭﺃﺫﻭﻧﺎﺕ ﺍﳋﺰﺍﻧﺔ‪ ،‬ﺑﺘﻠﻴﲔ‬

‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻻﺳﺘﻘﺮار أﺳﻌﺎر اﻟﺨﺪﻣﺎت‪ ،‬ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻧﻬﺞ ﻣﺤ ّﺪد ﺗﺠﺎه اﻟﺘﻀ ّ‬ ‫ﺨﻢ‬ ‫وﻟﻜﻨّﻨﺎ ﻧﺮاﻗﺐ ﻋﻦ ﻛﺜﺐ اﻟﺘّﻀ ّ‬ ‫اﻟﻜﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺒﻴﻊ ﻛﻤﺎ ﻳﻤﺜّﻠﻪ‬ ‫ﺨﻢ‬ ‫ّ‬ ‫ﻣﺆﺷﺮ أﺳﻌﺎر اﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ‪.‬‬

‫ﻣﺮﺳﺎﺓ ﻣﻮﺛﻮﻗﺔ ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﹼﻳﺔ ﺑﺤﻴﺚ ﺃﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﻋﻘﻮﺩ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ‬ ‫ﺗﺴﺪﺩ ﺑﺎﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ‪ .‬ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ‪ ،‬ﻳﻮ ﹼﻓﺮ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺪﻭﻟﺔ ﻗﻄﺮ ﻭﺍﻟﻔﻮﺍﺗﻴﺮ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺗﺸﻜﻞ‬ ‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﺍﻟﺜﺎﺑﺖ‪ ،‬ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺑﺎﺡ ﺻﺎﺩﺭﺍﺗﻨﺎ ﺍﳋﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﳌﻜ ﹼﻮﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻟﻺﻳﺮﺍﺩﺍﺕ ﺍﳊﻜﻮﻣﻴﺔ‪ .‬ﻭﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﺍﺳﺘﻔﺎﺩ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﳌﺴﺘﻘﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ‬ ‫ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﰎ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﻹﺑﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺭﺑﻂ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺑﺎﻟﺪﻭﻻﺭ‪.‬‬ ‫ﺃﺧﻴﺮﺍﹰ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺭﺃﻳﺘﻢ‪ ،‬ﻓﺈ ﹼﻥ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﺍﻟﺜﺎﺑﺘﺔ ﻫﻲ ﺃﺳﻬﻞ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻟﻠﺮﺻﺪ‬ ‫ﻓﻲ ﻏﻴﺎﺏ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺼﺮﻑ‪ .‬ﻭﻟﺬﻟﻚ‪ ،‬ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﺰﺍﻝ ﻧﻜﺮﺭ ﺛﻘﺘﻨﺎ ﻓﻲ‬ ‫ﻧﻈﺎﻡ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻧﺰﹼﻥ ﺑﺪ ﹼﻗﺔ ﺍﳌﻨﺎﻓﻊ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ‪.‬‬

‫ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻚ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺍﳌﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﳋﺪﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﻭﻛﻴﻒ ﺣﻘﹼ ﻖ‬ ‫ﻭﺣﺎﻓﻆ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﳋﺪﻣﺎﺕ؟ ﻣﺎ‬ ‫ﻫﻲ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺍﺟﻬﺘﻜﻢ؟‬ ‫ﺑﻨﺎ ﹰﺀ ﻋﻠﻰ ﺁﺧﺮ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻹﺣﺼﺎﺀ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ‪،‬‬ ‫ﺳﺠﻞ ﳕﻮ ﺍﻟﻨﺎﰋ ﺍﶈ ﹼﻠﻲ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﺍﳌﻔﺘﺮﺽ‪ ،‬ﺍﳌﻨﺤﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﳊﻜﻮﻣﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻣﻌﺪﻝ ﳕ ﹼﻮ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ 2011‬ﳑﺎ‬ ‫ﻭﺍﳋﺪﻣﺎﺕ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﶈﻠ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﺃﻋﻠﻰ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ‪.‬‬

‫ﻗﺪ ﻣﺖ ﺩﻓﻌﺔ ﻟﺘﺪ ﹼﻓﻖ ﺍﻹﺋﺘﻤﺎﻥ ﻧﺤﻮ‬ ‫ﻋﺎﻡ ﻷﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﹼ‬ ‫ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹﻧﺘﺎﺟ ﹼﻴﺔ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎﺩ‪.‬‬ ‫ﻓﻲ ﻣﺎﺭﺱ ‪ ،2011‬ﺃﻋﻠﻦ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﻋﻦ ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ ”ﻣﻜﺘﺐ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ‬ ‫ﺍﻻﺋﺘﻤﺎﻥ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ“‪ ،‬ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻤ ﹼﺜﻞ ﺩﻭﺭﻩ ﺑﺘﺰﻭﻳﺪ ﺍﳌﺼﺎﺭﻑ‬

‫ﻭﺍﳌﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﳌﺎﻟ ﹼﻴﺔ ﺑﺎﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﳝﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﺎﻋﺪﻫﻢ ﻓﻲ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻭﺍﳊﺪ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮﻩ‪ .‬ﺳﻴﻮ ﹼﻓﺮ ﺍﳌﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻒ‬ ‫ﺗﻘﺪﱘ ﺍﻻﺋﺘﻤﺎﻥ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻻﺋﺘﻤﺎﻧﻲ ﻟﻘﻴﺎﺱ ﺍﳉﺪﺍﺭﺓ ﺍﻻﺋﺘﻤﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﻌﻤﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺴﺎﻋﺪ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻨﻤ ﹼﻮ ﺍﳌﺴﺘﺪﺍﻡ ﻟﻺﺋﺘﻤﺎﻥ ﻭﺳﺘﺸﻤﻞ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺘﺠﺰﺋﺔ‬ ‫ﺳﻴﺆﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻠ ﹼﻴﺔ ﳌﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ‬ ‫ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ‪ .‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﳌﺘﻘﺪ ﻣﺔ‬ ‫ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﻭﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﳌﺼﺮﻓﻲ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﺪﻋﻢ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺘﻘﻨ ﹼﻴﺎﺕ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﺨﻤﻟﺎﻃﺮ‪.‬‬ ‫ﺗﺘﻤﺜﻞ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﳌﻜﺘﺐ ﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻠ ﹼﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻄ ﹼﻮ ﺭ ﺗﺪﺭﻳﺠ ﹼﻴﺎ ﹰ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺢ‬ ‫ﻣﺮﻛﺰ ﺍ ﹰ ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩ ﹼﻳﺔ‪ ،‬ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻯ ﲢﻠﻴﻠﻴﺔ ﳉﻤﻴﻊ‬ ‫ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﹼﻳﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳ ﹼﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﺘﺴﻬﻴﻞ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻓﻀﻞ‪ .‬ﻭﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﻳﻌﻤﻞ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻗﺴﻢ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﺨﻤﻟﺎﻃﺮ ﻭﻣﺮﻛﺰ ﻹﻳﺪﺍﻉ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﳌﺎﻟ ﹼﻴ ﺔ‪.‬‬

‫ﻳناﻳر ‪2013‬‬

‫‪33‬‬


‫ﺗموﻳﻞ‬

‫ﻛﻴﻒ ﻳﺪﻋﻢ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﺇﳒﺎﺯﺍﺕ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺭﺅﻳﺔ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨ ﹼﻴﺔ‬ ‫‪2030‬؟‬ ‫ﻛﺠﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤ ﹼﺮﻙ ﻧﺤﻮ ﲢﻘﻴﻖ ﺭﺅﻳﺔ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨ ﹼﻴﺔ ‪ ،2030‬ﻳﻠﻌﺐ‬ ‫ﻫﺎﻣﺎ ﹰ ﻓﻲ ﺇﳒﺎﺯ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﳌﻌﻠﻨﺔ‪ .‬ﺗﻌﺰﹼﺯ ﺛﻼﺛﺔ‬ ‫ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﺩﻭﺭﺍ ﹰ ﹼ‬ ‫ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺭﺋﻴﺴ ﹼﻴﺔ ﻓﺎﻋﻠﺔ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﺍﻹﺷﺮﺍﻑ‪ ،‬ﻭﺗﻄ ﹼﻮﺭ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﳌﺎﻟ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﳌﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﻜﻠ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻗﺪ ﺃﻧﺸﺄ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻹﺩﺍﺭﺍﺕ‬ ‫ﺍ ﹼ‬ ‫ﳉﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﺮﺻﺪ ﺍﻟﻮﺛﻴﻖ ﻭﺍﳌﺴﺘﻤﺮ ﻟﻠﻤﺨﺎﻃﺮ ﻭﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﻀﻌﻒ‪ ،‬ﲟﺎ ﻳﺘﹼﻔﻖ‬

‫ﻛﻴﻒ ﳝﻜﻦ ﳌﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﺍﳌﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ‬ ‫ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ؟‬ ‫ﻣﻮﺟﻬﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻨﻤﻮ‪،‬‬ ‫ﺇﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻷ ﹼﻭ ﻝ ﻭﺭﺍﺀ ﺃﻱ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺗﺼﺪﻳﺮ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻫﻮ ﺍﳊﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟ ﹼﻴﺔ ﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﻠﺪ‬ ‫ﻭﺗﻌﺰﻳﺰﻫﺎ‪ .‬ﻣﻦ ﻫﻨﺎ‪ ،‬ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﳌﺼﺮﻑ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻣﺒﺎﺷﺮ ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﺪ ﹼﻓﻖ ﺍﻻﺋﺘﻤﺎﻥ ﺍﳌﺘﺎﺡ ﻟﻠﻘﻄﺎﻋﺎﺕ‬ ‫ﺍﳌﻮﺟﻬﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﺑﺄﺳﻌﺎﺭ ﻣﻴﺴﺮﺓ ﻛﻤﺎ ﻳﺪﻳﺮ ﺳﻌﺮ ﺻﺮﻑ‬ ‫ﹼ‬

‫ﺳﺎﻫﻢ ﺗﺄﺟﻴﻞ دﻓﻊ اﻟﺪﻳﻮن اﻟﺬي ُﻓﺮض ﻣﺆﺧﺮ ًا ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎرﻳﻊ اﻟﻨﻔﻂ واﻟﻐﺎز‬ ‫اﻟﻨﻔﻄﻲ ‪ .‬ﻓﻲ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪة‪ ،‬ﻓﻲ ﺗﺴﺮﻳﻊ اﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ اﻟﻘﻄﺎع ﻏﻴﺮ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎق‪ ،‬ﻳﻔﺘﺮض أن ﺗﻜﻮن رﻋﺎﻳﺔ ﻗﻄﺎع اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﺼﻐﻴﺮة واﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ‬ ‫ﻣﻼﺋﻤﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﺸﻴﺮ ادﻟﺔ إﻟﻰ أﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻬﺬه اﻟﺸﺮﻛﺎت أن ﺗﻜﻮن ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ‬ ‫ﻗﻮي ﻟﻠﻨﻤ ّﻮ واﻟﻌﻤﻞ‪.‬‬ ‫ﻣﺤﺮك‬ ‫ّ‬

‫ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﺠﻤﻟﺎﻻﺕ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻃﺮﺡ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﺘﻤﺘﲔ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﳌﺎﻟ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻹﺷﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ‪.‬‬ ‫ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺮﺗﻘﺒﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﺠﻤﻟﺎﻻﺕ‪ ،‬ﻭﻳﺘﻮﻗﻊ‬ ‫ﺃﻥ ﺗﻌﺰﹼﺯ ﻭﺗﺪﻋﻢ ﺗﻨﻤ ﹼﻴﺔ ﻗﻄﺎﻉ ﻣﺎﻟﻲ ﻣﺘﲔ ﻭﺣﻴﻮﻱ ﺑﺸﻜﻞ ﻳﻮﺍﻛﺐ‬ ‫ﺍﻟﺘﻄ ﹼﻮﺭﺍﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﹼﻳﺔ ﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻠ ﹼﻴﺔ ﻟﻠﺒﻼﺩ‪.‬‬

‫ﻋﻤﻠﺘﻬﺎ‪ .‬ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ‪ ،‬ﺗﻮ ﹼﻗﻌﺖ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﻤ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻨ ﹼﻴﺔ ﻟﺪﻭﻟﺔ ﻗﻄﺮ ‪ 2011-2016‬ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﳌﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ‬ ‫ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﺩﻭﺭ ﺍ ﹰ ﻓﻲ ﺍﳌﺸﺎﺭﻛﺔ ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻻﺯﺩﻫﺎﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ‬ ‫ﻓﻌﺎ ﻻ ﹰ‬ ‫ﺍﳌﺴﺘﺪﺍﻡ‪ .‬ﻟﺬﻟﻚ‪ ،‬ﺳﻴﻠﻌﺐ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﺩﻭﺭ ﺍ ﹰ ﹼ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﳌﺆﺍﺗﻴﺔ ﲢﺖ ﺍﻹﺷﺮﺍﻑ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺍﳌﺎﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺗﺮﻭﻳﺞ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ‪ ،‬ﺃﻃﻠﻖ ﺑﻨﻚ ﻗﻄﺮ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﻛﺎﻟﺔ‬ ‫ﻗﻄﺮ ﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ”ﺗﺼﺪﻳﺮ“‪ ،‬ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ 2011‬ﺑﻬﺪﻑ‪:‬‬

‫ﻛﻴﻒ ﳝﻜﻦ ﳌﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﺍﳌﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ‬ ‫ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ ﻭﺭﻭﺡ ﺭﻳﺎﺩﺓ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ؟‬ ‫ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺳﺘﺪﺭﻛﻮﻥ ﺃﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻟﺪﻋﻢ‬ ‫ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻧﺎ‪ ،‬ﺇﻻ ﺃﻥ ﻣﻊ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ‪ ،‬ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﲢ ﹼﻮﻝ ﺗﺪﺭﻳﺠﻲ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻨﻔﻄﻲ‪.‬‬ ‫ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻨﺎﰋ ﺍﶈﻠﻲ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻏﻴﺮ‬ ‫ﹼ‬

‫■‬

‫ﺳﺎﻫﻢ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺪﻳﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﹸﻓﺮﺽ ﻣﺆﺧﺮ ﺍ ﹰ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻨﻔﻂ‬ ‫ﺍﻟﻨﻔﻄﻲ ‪.‬‬ ‫ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﳉﺪﻳﺪﺓ‪ ،‬ﻓﻲ ﺗﺴﺮﻳﻊ ﺍﳊﺎﺟﺔ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻏﻴﺮ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ‪ ،‬ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ ﻣﻼﺋﻤﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﺸﻴﺮ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﳝﻜﻦ‬ ‫ﻗﻮﻱ ﻟﻠﻨﻤ ﹼﻮ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ‪.‬‬ ‫ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﲟﺜﺎﺑﺔ ﻣﺤ ﹼﺮ ﻙ‬ ‫ﹼ‬

‫ﻳﻮ ﹼﻓﺮ ﺑﻨﻚ ﻗﻄﺮ ﻟﻠﺘﻨﻤ ﹼﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻭﻛﺎﻟﺔ ”ﺗﺼﺪﻳﺮ“‪ ،‬ﺍﳊﻠﻮﻝ ﺍﳌﺎﻟ ﹼﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻟﻠﻤﺼﺪﺭﻳﻦ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﺆﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺘﺄﻣﲔ ﻟﻼﺋﺘﻤﺎﻧﺎﺕ‪ ،‬ﻭﺍﳋﺪﻣﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺸﺎﺭﻳﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻟﻬﻢ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﻭﻗﺪﺭﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮﻳﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻨﻤ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﳋﺪﻣﺎﺕ‪.‬‬

‫ﻳﻄ ﹼﻮﺭ ﺻﻨﹼﺎﻉ ﺍﳋﻄﻂ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﳌﻨﺎﺳﺒﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺒﻨ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﺤﺘ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻹﻋﺪﺍﺩ ﺍﳌﺆﺳﺴﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ‪ .‬ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ‪،‬‬ ‫ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺇﺩﺭﺍﺝ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﺭﺻﺔ‬ ‫ﺿﻤﻦ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺃﻗﻞ ﺻﺮﺍﻣﺔ‪ .‬ﻭﺗﻬﺘﻢ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻻﺋﺘﻤﺎﻥ‬ ‫ﻟﻸﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﹼﻳﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ‪ .‬ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ‪ ،‬ﻛﺎﻥ ﻟﺒﻨﻚ ﻗﻄﺮ‬ ‫ﻭﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﺩﻭﺭﹲ ﹼ‬ ‫ﻓﻌﺎ ﹲﻝ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ ﻓﻲ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺭﺃﺱ ﺍﳌﺎﻝ ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﳉﺪﻳﺪﺓ‪ .‬ﺃﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺛﻘﺔ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺳﺘﻌﺰﹼﺯ ﺗﻨﻤ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﺭﻭﺡ ﺭ ﹼﻳﺎﺩﺓ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ‪.‬‬

‫‪32‬‬

‫■‬

‫ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻭﺗﺮﻭﻳﺞ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ‬ ‫ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺿﻤﺎﻧﺎﺕ ﺍﺋﺘﻤﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻭﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﳌﺎﻟ ﹼﻴﺔ ﻭﺍﳊﻠﻮﻝ‬ ‫ﺍﳌﺼﺪﺭﻭﻥ ﺍﶈﻠ ﹼﻴﻮﻥ‬ ‫ﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﺍﺨﻤﻟﺎﻃﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻮﺍﺟﻬﻬﺎ‬ ‫ﹼ‬

‫ﺗﺸﻤﻞ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﺗﺸﺠﻴﻊ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ‪ ،‬ﻭﺿﻊ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ‬ ‫ﺗﺼﺪﻳﺮ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﲢﺪﻳﺪ ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ‪ ،‬ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ‬ ‫ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﹼﻳﺔ ﻋﻦ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﳋﺎﺭﺟ ﹼﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺗﺪﻋﻢ ”ﺗﺼﺪﻳﺮ“ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ ﺍﳌﺸﺎﺭﻛﲔ ﻓﻲ ﺍﳌﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﺍﳌﺼﺪﺭﻳﻦ ﺍﻟﻘﻄﺮ ﹼﻳﲔ ﻣﺆﻫﻠﻮﻥ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤ ﹼﻴﺔ‪ .‬ﺇ ﹼﻥ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺣﺠﻢ ﺻﺎﺩﺭﺍﺗﻬﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻣﻦ ”ﺗﺼﺪﻳﺮ“‪،‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﳝ ﹼﺜﻠﻮﻧﻪ ﺃﻭ ﻋﺎﺋﺪﺍﺗﻬﻢ‪.‬‬


‫ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻚ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﻦ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﹼﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺍﳌﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﳌﺎﻟﻲ؟‬ ‫ﻭﻳﻨﻤﻲ‬ ‫ﻳﺄﺧﺬ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻘﻪ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺘﻄ ﹼﻮﺭﺍﺕ ﺍﶈﻠ ﹼﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﻌﻴﺪ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻬﺎ ﻭﳑﺎﺭﺳﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﻭﺫﻟﻚ ﳊﻤﺎﻳﺔ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﳌﺎﻟﻲ‪.‬‬ ‫ﻗﺪﻡ ﺍﳌﺼﺮﻑ ﺧﻼﻝ ﺫﺭﻭﺓ ﺍﻷﺯﻣﺔ‪ ،‬ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﻠﺒﻨﻮﻙ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﳌﺜﺎﻝ‪ ،‬ﹼ‬ ‫ﻣﺮﺍﺣﻞ‪ ،‬ﺇﺿﺎﻓ ﹶﺔ ﺇﻟﻰ ﺷﺮﺍﺀ ﺍﻷﺻﻮﻝ‪ .‬ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﰎ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺗﻮﺟﻴﻬﻴﺔ‬ ‫ﻹﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﻔﺮﻭﻉ ﺍﻹﺳﻼﻣ ﹼﻴﺔ ﺗﺪﺭﻳﺠ ﹼﻴﺎ ﹰ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻭﻉ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪ ﹼﻳﺔ ﺑﻬﺪﻑ ﻣﻨﻊ‬ ‫ﻭﺍﳊﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ ﺍﶈﺘﻤﻠﺔ‪ .‬ﻭﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﻛﺘﺴﺒﺖ ﻗﻀﺎﻳﺎ‬ ‫ﺍﺧﺘﻼﻁ ﺍﻷﺻﻮﻝ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻻﺋﺘﻤﺎﻥ ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻛﻲ ﻭﺍﻟﻌﻘﺎﺭﺍﺕ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ‪ ،‬ﰎ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺗﻮﺟﻴﻬﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﺒﻨﻮﻙ‪ ،‬ﻣﻊ ﺇﻗﺮﺍﺭ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﳌﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﳌﻮﺟﻮﺩﺓ‪.‬‬ ‫ﺃﺻﺪﺭﻧﺎ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﹰ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺗﻮﺟﻴﻬﻴﺔ ﺑﺸﺄﻥ ﺭﻓﻊ ﺍﺣﺘﻴﺎﻃﻲ ﺍﺨﻤﻟﺎﻃﺮ ﻟﻠﺒﻨﻮﻙ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻪ ﺍﳊﺎﻟ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﺣﻞ‪ .‬ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﳊﺎﻻﺕ‪ ،‬ﻳﺘﻢ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﻫﺬﻩ‬ ‫ﺍﳌﺒﺎﺩﺉ ﺑﻌﺪ ﻣﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﻣﻊ ﺍ ﹼ‬ ‫ﳉﻬﺎﺕ ﺍﳌﺮﺧﹼ ﺺ ﻟﻬﺎ‪ .‬ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺧﻄﻮﺓ ﻧﺤﻮ‬ ‫ﲢﻘﻴﻖ ﹼ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻌﻤﻴﻤﺎﺕ ﻣﺘﺎﺣﺔ ﺣﺎﻟ ﹼﻴﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﻮﻗﻊ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ‪.‬‬

‫ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻓﻆ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻩ ﺍﳌﺎﻟﻲ ﻭﺍﳌﺼﺮﻓﻲ‬ ‫ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ؟ ﻣﺎﻫﻲ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺍﺟﻬﺘﻜﻢ‬ ‫ﺣﻴﻨﻬﺎ؟‬ ‫ﻻ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺃ ﹼﻥ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﻳﻠﻌﺐ ﺩ ﹼﻭﺭﺍ ﹰ‬ ‫ﺍﻟﻨﻘﺪﻱ ﻭﺍﳌﺎﻟﻲ‬ ‫ﺗﻔﺎﻋﻠﻲ‪ ،‬ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ‬ ‫ﺍﺳﺘﺒﺎﻗ ﹼﻴﺎﹰ‪ ،‬ﺑﺪﻻ ﹰ ﻣﻦ ﻟﻌﺐ ﺩ ﹼﻭﺭ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ‪.‬‬

‫اﻟﺴﻬﻞ ﺗﻮﺛﻴﻖ اﻟﺘﺤﺪ ﻳّﺎت ﻓﻲ ﺑﻀﻌﺔ أﺳﻄﺮ أو‬ ‫ﻟﻴﺲ ﻣﻦ‬ ‫ّ‬ ‫ﺠﻤﻞ‪ .‬وﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ إﻧﻜﺎر أﻧﻨﺎ ﻣﺤﻈﻮﻇﻴﻦ‬ ‫ﺑﻌﺾ اﻟ ّ‬ ‫ن ﻗﻄﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ اﻟﺒﻠﺪان اﻟﻘﻠﻴﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺘﺄﺛﺮ‬ ‫ﻛﺜﻴﺮ ًا ﺑﺎزﻣﺔ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ‪ .‬وﻣﻊ ذﻟﻚ‪ ،‬ﻏﺎﻟﺒ ًﺎ ﻣﺎ ﺗﻜﻮن‬ ‫اﻟﻌﺪوى اﻟﻨﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ آﺛﺎر ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ازﻣﺔ‪ ،‬أﺷ ّﺪ وﻃﺄة‪.‬‬

‫ﻋﺪﺕ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺎﺕ ﺍﳌﺘﻌﻬﺪﺓ ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﹼ‬ ‫ﻣﻜﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ‬ ‫ﺃﹸ ﹼ‬ ‫ﻣﻦ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﳌﺼﺮﻓﻲ ﻭﺇﺑﻘﺎﺀﻩ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰﻩ ﻟﻠﻮﺳﺎﻃﺔ ﺍﳌﺎﻟ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺘﺴﻠﺴﻠﺔ‪ .‬ﻭﻫﻜﺬﺍ‪ ،‬ﰎ ﺇﺩﺭﺍﺝ ﺍﳊﻘﻦ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﹼﻳﺔ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ‬ ‫ﻟﺘﺤﻤﻞ ﺍﻟﺼﺪﻣﺎﺕ‬ ‫ﻣﺒﻜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻟﺘ ﹼﻮﻓﻴﺮ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻲ ﻟﻠﺒﻨﻮﻙ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻭﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻹﻗﺮﺍﺽ‪ .‬ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﺍﺷﺘﺮﺕ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﶈﺎﻓﻆ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﲢﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﻠﺒﺎﺕ ﺳﻮﻕ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﳌﺎﻟ ﹼﻴﺔ ﻟﻠﺒﻨﻮﻙ‬ ‫ﺍﶈﻠ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺣﺎ ﹼﺩ ﺓ ﻭﻣﻔﺎﺟﺌﺔ ﻓﻲ ﺃﺳﻮﺍﻕ ﺍﻷﺳﻬﻢ ﺃ ﹼﺛﺮﺕ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺗﻬﻢ‪ .‬ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﺍﺷﺘﺮﺕ ﺍﳊﻜﻮﻣﺔ ﺍﶈﺎﻓﻆ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻏﺐ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺍﶈﻠﻴﺔ ﺑﺒ ﹼﻴﻌﻬﺎ‪.‬‬

‫ﻭﺍﺻﻠﺖ ﺍﳊﻜﻮﻣﺔ ﺧﻼﻝ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺿﺦ ﺭﺃﺱ ﺍﳌﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ‬ ‫ﺍﶈﻠ ﹼﻴﺔ ﻭﻓﻘﺎ ﹰ ﻟﻨ ﹼﻴﺘﻬﺎ ﺍﳌﻌﻠﻦ ﻋﻨﻬﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﹰ‪ .‬ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻌﺎﻡ‬ ‫ﻟﻠﻘﻄﺎﻉ ﺍﳌﺼﺮﻓﻲ‪ ،‬ﲟﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﳊﻘﻦ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﹼﻳﺔ‪ ،‬ﺷﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﶈﺎﻓﻆ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﹼﻳﺔ‪ 32 ،‬ﺭﻳﺎﻝ ﻗﻄﺮﻱ‪ .‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺟﻔﹼ ﺖ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﳌﺎﻟ ﹼﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺴﺘﻮﻯ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﳌﻲ‪ ،‬ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ”ﻧﺎﻓﺬﺓ ﻃﺎﺭﺋﺔ“ ﻟﻠﺴﻴﻮﻟﺔ ﺧﻼﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ‬ ‫ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻟ ﹼﻼﻋﺒﲔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺴﻬﻞ ﺗﻮﺛﻴﻖ ﺍﻟﺘﺤﺪ ﹼﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﺑﻀﻌﺔ ﺃﺳﻄﺮ ﺃﻭ ﺑﻌﺾ ﺍ ﹼ‬ ‫ﳉﻤﻞ‪.‬‬ ‫ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﹼ‬ ‫ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﳝﻜﻦ ﺇﻧﻜﺎﺭ ﺃﻧﻨﺎ ﻣﺤﻈﻮﻇﲔ ﺃﻥ ﻗﻄﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺘﺄﺛﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﹰ ﺑﺎﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻌﺎﳌ ﹼﻴﺔ‪ .‬ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﻓﻐﺎﻟﺒﺎ ﹰ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ‬ ‫ﺃﺷﺪ ﻭﻃﺄﺓ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ ﺁﺛﺎﺭ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻷﺯﻣﺔ‪ ،‬ﹼ‬ ‫ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ‪ ،‬ﺑﺎﺷﺮﺕ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺑﺘﻘﻴﻴﻤﺎﺕ ﺗﻔﺼﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻤﺸﺎﻛﻞ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﳌﺎﻟﻲ ﻭﺳﺒﻞ ﻣﻌﺎﳉﺘﻬﺎ‪ .‬ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺬﻟﻚ‪،‬‬ ‫ﺷﺮﻋﺖ ﻓﻲ ﺧﻄﺔ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﳌﺎﻟﻲ‪.‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺗﺸﻜﻞ ﺃﺯﻣﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ‪ ،‬ﻭﺇﺫﺍ ﺟﺎﺯ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺃﺑﺪﺍ ﹰ‪.‬‬ ‫ﲢﺪﻳﺎﺕ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺘﻤﻮﻳﻞ ﻭﻟﻘﺎﺋﻤﺔ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ ﺍﳌﺴﺘﻤﺮﺓ‪ ،‬ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ‪ ،‬ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺮﺍﻗﺐ ﻋﻦ ﻛﺜﺐ ﺍﻟﺘﻄ ﹼﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﺔ ﻟﻠﺮ ﹼﺩ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﳊﺎﺟﺔ‪.‬‬

‫ﻓﺴﺮﺕ ﻟﻨﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﳌﺼﺮﻓﻲ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﻭﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﻫ ﹼﻼ ﹼ‬ ‫ﳌﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ؟‬ ‫ﻋﺪﺓ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﻭﻭﻇﺎﺋﻒ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﻣﺼﺮﻑ‬ ‫ﺳﺘﺘﻌﺠﺒﻮﻥ ﻟﺪﻯ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﹼ‬ ‫ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺮﻗﺎﺑﺔ ﻭﺍﻹﺷﺮﺍﻑ‪ .‬ﻳﻮﺟﺪ ‪ 17‬ﺑﻨﻜﺎ ﹰ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪ ،‬ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﺑﻨﻮﻙ ﺗﻘﻠﻴﺪ ﹼﻳﺔ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺇﺳﻼﻣ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﲢﺖ ﺗﺮﺧﻴﺺ ﻣﻦ ﻣﺼﺮﻑ‬ ‫ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ‪ .‬ﻳﺸﺮﻑ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ‬ ‫ﻭﺍﳌﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﳌﺎﻟ ﹼﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﳌﺼﺮﻓﻴﺔ )ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﺄﻣﲔ( ﺑﻐﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﺨﻤﻟﺎﻃﺮ ﺍﳌﺼﺮﻓ ﹼﻴﺔ ﺍﳌﺎﻟ ﹼﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﳌﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪.‬‬ ‫ﻳﹸﺠﺮﻱ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﻋﻤﻠ ﹼﻴﺎﺕ ﺗﻔﺘﻴﺶ ﻣﻨﺘﻈﻤﺔ ﻟﻠﺒﻨﻮﻙ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ‬ ‫ﻭﻳﺴﺘﻌﺮﺽ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﻭﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻹﻟﺰﺍﻣ ﹼﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ‪ ،‬ﲟﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺭﺃﺱ ﺍﳌﺎﻝ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﹼﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﻬﺪﻑ ﺿﻤﺎﻥ ﺃﻓﻀﻞ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﺨﻤﻟﺎﻃﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﳌﺼﺮﻓﻲ‬ ‫ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﶈﻠﻲ ﻭﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻱ‪ ،‬ﺃﺻﺪﺭ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ‬ ‫ﻟﻠﺒﻨﻮﻙ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪ ﹼﻳﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ 2011‬ﺗﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻗﻔﺎﻝ ﻋﻤﻠ ﹼﻴﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﺍﳌﺼﺮﻓ ﹼﻴﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣ ﹼﻴﺔ ﺑﺤﻠﻮﻝ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ‪.‬‬ ‫ﻭﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﻧﻔﹼ ﺬ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﻣﺘﻌ ﹼﻠﻘﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻘﺮﻭﺽ ﺍﳌﺘﻌﺜﺮﺓ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ‪ ،‬ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﺒﻼﺩ‪ ،‬ﺣﺴﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﻕ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﳌﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ‪ ،‬ﻧﺴﺐ ﺍﻻﺋﺘﻤﺎﻥ‪ ،‬ﺍﻷﺻﻮﻝ ﺍﻟﺜﺎﺑﺘﺔ ﻟﻼﺳﺘﺨﺪﺍﻡ‬ ‫ﺍﳌﺼﺮﻓﻲ‪ ،‬ﻣﺘﻄ ﹼﻠﺒﺎﺕ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻲ ﻭﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ‪.‬‬ ‫ﻳﻔﺮﺽ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﻌ ﹼﻮﻳﻀﺎﺕ ﻭﺿﻮﺍﺑﻂ ﺍﻻﺋﺘﻤﺎﻥ‬ ‫ﲢﺪﺩ ﻗﺪﺭﺓ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﹼﻳﺔ‪ .‬ﻭﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﺑﺎﺩﺭ ﺑﺎﺧﺘﺒﺎﺭ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﹼ‬ ‫ﲢﻤﻞ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻐﻄﻲ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ ﻭﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻻﺋﺘﻤﺎﻥ‪ ،‬ﻭﻣﺨﺎﻃﺮ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﻭﻣﺨﺎﻃﺮ‬ ‫ﺳﻮﻕ ﺍﻷﺳﻬﻢ‪.‬‬

‫ﻳناﻳر ‪2013‬‬

‫‪31‬‬


‫ﺗموﻳﻞ‬

‫اﻟﻤﺮاﻗﺒﺔ‬ ‫ﻋﻦ ﻛﺜﺐ‬ ‫المستقر شرﻃ ﹰا لتحريك االقتصاد‪ ،‬كما أنه وسيلة للتنمية‬ ‫يﹸعتبر النظام المالي‬ ‫ﹼ‬ ‫أﻱ بلد‪ .‬اتﹼبع مصرﻑ قطر المركﺰﻱ‪ ،‬خالل السنوات القليلة الماﺿية‪،‬‬ ‫االقتصاديﹼة في ﹼ‬ ‫تدابير ﹰا مختلفة لﻀمان االستقرار المالي للنم ﹼو االقتصادﻱ في قطر‪ .‬تشارككم أبارنا‬ ‫شيفبورﻱ ﺁريا في بداية عام ‪ 2013‬اﻷفكار والخطﻂ المتفائلة لسعادة الشيﺦ عبداﷲ‬ ‫بن سعود ﺁل ثاني محافﻆ مصرﻑ قطر المركﺰﻱ‪ ،‬المبنيﹼة على أداﺀ مصرﻑ قطر‬ ‫المركﺰﻱ‪ ،‬المتميﹼﺰ في حماية وتعﺰيﺰ القطاع المالي في قطر‪.‬‬ ‫ﻫ ﹼﻼ ﺃﺧﺒﺮﺗﻨﺎ ﻋﻦ ﻣﻬﺎﻡ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﻭﺃﻫﺪﺍﻓﻪ‬ ‫ﺍ ﻟ ﹼﺮ ﺋﻴﺴ ﹼﻴﺔ ؟‬ ‫ﺗﺄﺳﺲ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﹼﻳﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ‬ ‫ﻗﻄﺮ ﲟﻮﺟﺐ ﺍﳌﺮﺳﻮﻡ ﺍﻷﻣﻴﺮﻱ ﺭﻗﻢ ‪ 15‬ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻓﻲ ‪ 5‬ﺃﻏﺴﻄﺲ‬ ‫ﺍﳌﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﳌﺼﺮﻓ ﹼﻴﺔ‬ ‫‪ 1993‬ﺍﻟﺬﻱ ﻳ ﹼﻮ ﻓﺮ ﺁﻟ ﹼﻴﺔ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻭﻳﻄ ﹼﻮ ﺭ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﳌﺼﺮﻓﻲ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﻗﻄﺮ‪.‬‬ ‫ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﺎﻟ ﹼﻴﺔ‬ ‫■‬ ‫■‬ ‫■‬ ‫■‬

‫‪30‬‬

‫ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺳﻌﺮ ﺻﺮﻑ ﺍﻟﺮ ﹼﻳﺎﻝ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﻭﻗﺎﺑﻠﻴﺔ ﲢﻮﻳﻠﻪ ﺑﺤ ﹼﺮﻳﺔ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ‬ ‫ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﺍﶈﻠ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﳌﺎﻟﻲ‬ ‫ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻜﻠﻲ ﻻ ﺗﺘﻌﺎﺭﺽ ﻣﻊ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ‬ ‫ﺍﳌﺬﻛﻮﺭﺓ ﺃﻋﻼﻩ‬

‫ﺍﳌﻬﺎﻡ ﺍﻷﺳﺎﺳ ﹼﻴﺔ ﳌﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﻫﻲ‪:‬‬ ‫■ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻭﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﳌﺘﻌ ﹼﻠﻘﺔ ﺑﺴﻴﺎﺳﺔ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺼﺮﻑ‪،‬‬ ‫■ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻭﺗﻨﻔﻴﺬ ﻭﺗﻘ ﹼﻴﻴﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﹼﻳﺔ‪،‬‬ ‫■ ﳑﺎﺭﺳﺔ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯ ﺗﺄﻣﲔ‪ ،‬ﺗﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﶈﻠ ﹼﻴﺔ ﻭﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻭﺍﺗﺨﺎﺫ‬ ‫ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻷﻣﻨ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﳌﻨﻊ ﺍﻟﺘﺰﻭﻳﺮ‪،‬‬ ‫■ ﺍﻹﺷﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﺍﳌﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﳌﺎﻟ ﹼﻴﺔ ﻭﻣﺮﺍﻗﺒﺘﻬﺎ‪،‬‬ ‫■ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﶈ ﹼﻠﻲ‪،‬‬ ‫■ ﺍﳌﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﳌﺎﻟﻲ‪،‬‬ ‫■ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﲟﺜﺎﺑﺔ ﻣﺼﺮﻑ ﳉﻤﻴﻊ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﲟﻮﺟﺐ ﺗﺮﺧﻴﺺ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﻗﻄﺮ‪،‬‬ ‫■ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﺣﺘﻴﺎﻃ ﹼﻴﺎﺕ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﺍﳌﺎﻟ ﹼﻴﺔ‪،‬‬ ‫■ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﳌﻘﺎﺻﺔ ﺍﳌﺼﺮﻓﻴﺔ ﻭﻧﻈﺎﻡ ﺍﳌﺪﻓﻮﻋﺎﺕ‪،‬‬ ‫■ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺘﻄ ﹼﻮﺭﺍﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﹼﻳﺔ‪،‬‬ ‫■ ﺗﻘﺪﱘ ﺍﳌﺸﻮﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﳊﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﳌﺴﺎﺋﻞ ﺍﳌﺎﻟ ﹼﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﹼﻳﺔ‪،‬‬ ‫■ ﺍﻟﺘ ﹼﺮﻭﻳﺞ ﻟﻠﻘﻄﺎﻉ ﺍﳌﺼﺮﻓﻲ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﻛﻔﺎﺀﺓ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﳌﺎﻟ ﹼﻴﺔ‪.‬‬


‫ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﳌﺼﺮﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻋﻦ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ )ﻗﻮﺍﻧﲔ ﻣﺼﺮﻑ‬ ‫ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ(‬ ‫ﻭﺗﻨﺺ ﻟﻮﺍﺋﺢ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﲢﺘﻔﻆ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﻭﺍﳌﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﳌﺎﻟ ﹼﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ‬ ‫ﻳﺘﻌﲔ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺳﺮ ﹼﻳﺔ‪ ،‬ﻭﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻟﻜﺸﻒ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﹼﻳﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻋﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻷﻃﺮﺍﻑ ﺛﺎﻟﺜﺔ ﺩﻭﻥ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ‬ ‫ﺗﺨﺼﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ‪.‬‬ ‫ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ )ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺭﻗﻢ ‪ 34‬ﻟﺴﻨﺔ ‪ 2006‬ﺑﺼﻴﻐﺘﻪ‬ ‫ﺍﳌﻌﺪﻟﺔ( )ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ(‬ ‫ﻳﻨﺺ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﳌﻮﻇﻒ ﹸﻣﻠﺰﻡ ﺑﺎﳊﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺴﺮ ﹼﻳﺔ ﻭﺍﻷﺳﺮﺍﺭ ﺍﳌﺘﻌ ﹼﻠﻘﺔ ﺑﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﻌﻤﻞ‪ .‬ﻭﺇﺫﺍ ﻗﺎﻡ ﺍﳌﻮﻇﻒ‬ ‫ﺑﺎﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺴﺮ ﹼﻳﺔ ﺃﻭ ﺃﺳﺮﺍﺭ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬ﻳﺴﻤﺢ‬ ‫ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻔﺼﻞ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺩﻭﻥ ﺇﺷﻌﺎﺭﻩ ﻭﺩﻭﻥ ﺩﻓﻊ‬ ‫ﻣﻜﺎﻓﺄﺓ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﳋﺪﻣﺔ ﻟﻪ‪.‬‬ ‫ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ )ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺭﻗﻢ ‪ 14‬ﻟﺴﻨﺔ ‪ 2004‬ﺑﺼﻴﻐﺘﻪ‬ ‫ﺍﳌﻌﺪﻟﺔ( )ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ(‬ ‫ﻣﻘﺪﻣﻲ ﺍﳋﺪﻣﺎﺕ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺷﺒﻜﺎﺕ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ‬ ‫ﻳﹶﺸﺘﺮﻁ ﻗﺎﻧﻮﻥ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﺴﻠﻜ ﹼﻴﺔ ﻭﺍﻟﻼﺳﻠﻜ ﹼﻴﺔ ﻭﺍﳌﺮﺍﻓﻖ ﻭﺍﻟﻨﻈﻢ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠﺔ‬ ‫ﺍﳌﻤﻠﻮﻛﺔ ﻟﻬﻢ ﻣﻊ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺣﻘﻮﻕ ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ ﻋﻤﻼﺋﻬﻢ‪ ،‬ﻭﻳﹸﺤ ﱢﻤﻞ‬ ‫ﻣﻘﺪﻣﻲ ﺍﳋﺪﻣﺎﺕ ﺍﳌﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ‬ ‫ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﳌﻮﺟﻮﺩﺓ ﻟﺪﻳﻬﻢ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﻳﺤﻈﺮ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻣﻘﺪﻣﻲ ﺍﳋﺪﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﺟﻤﻊ ﺃ ﹼﻳﺔ‬ ‫ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﺃﻭ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﺃﻭ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﻬﺎ ﺃﻭ ﺍﻹﻋﻼﻥ‬ ‫ﻋﻨﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺨﺼﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ‪.‬‬ ‫ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻭﺍﳌﻌﺎﻣﻼﺕ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ‬ ‫)ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺭﻗﻢ ‪ 16‬ﻟﺴﻨﺔ ‪ 2010‬ﺑﺼﻴﻐﺘﻪ ﺍﳌﻌﺪﻟﺔ( )ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ‬ ‫ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ (‬ ‫ﺗﻨﺺ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺎﻡ ﻣﻘﺪﻣﻲ ﺍﳋﺪﻣﺎﺕ‬ ‫ﻣﻘﺪﻣﻲ ﺍﳋﺪﻣﺎﺕ‬ ‫ﺑﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﻊ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ‪ ،‬ﻭﲤﻨﻊ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻤﻊ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼ ﹼﻴﺔ ﺍﳋﺎﺻﺔ ﺑﻌﻤﻼﺋﻬﻢ ﺃﻭ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ‬ ‫ﺃﻭ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﻬﺎ ﺃﻭ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻨﻬﺎ ﺇﻻ ﻋﻘﺐ ﺍﳊﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺨﺼﻬﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ‪ ،‬ﺃﻭ ﲟﻘﺘﻀﻰ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ‬ ‫ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ‪.‬‬ ‫ﻣﺮﻛﺰ ﻗﻄﺮ ﻟﻠﻤﺎﻝ‬ ‫ﳝﻠﻚ ﻣﺮﻛﺰ ﻗﻄﺮ ﻟﻠﻤﺎﻝ ﻧﻈﺎﻡ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﺳﻊ ﺍﻟﻨﻄﺎﻕ ﻳﺘﺄﻟﻒ ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻮﺍﺋﺢ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻣﺮﻛﺰ ﻗﻄﺮ ﻟﻠﻤﺎﻝ )ﻻﺋﺤﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻣﺮﻛﺰ‬ ‫ﻗﻄﺮ ﻟﻠﻤﺎﻝ ﺭﻗﻢ )‪ (6‬ﻟﺴﻨﺔ ‪ ،(2005‬ﻭﻗﻮﺍﻋﺪ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻣﺮﻛﺰ‬ ‫ﻗﻄﺮ ﻟﻠﻤﺎﻝ )ﻭﻳﺸﺎﺭ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻌﺎ ﹰ ﺑﺎﺳﻢ ”ﻟﻮﺍﺋﺢ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻣﺮﻛﺰ‬ ‫ﻗﻄﺮ ﻟﻠﻤﺎﻝ“(‪.‬‬ ‫ﻭﺗﺼﻨﹼﻒ ﻟﻮﺍﺋﺢ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻣﺮﻛﺰ ﻗﻄﺮ ﻟﻠﻤﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﻓﺌﺘﲔ‪:‬‬ ‫■ ﻓﺌﺔ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺃﻱ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺗﺘﻌﻠﻖ‬ ‫ﻣﺤﺪﺩ ﺃﻭ ﳝﻜﻦ ﲢﺪﻳﺪﻩ‪.‬‬ ‫ﺑﺸﺨﺺ ﻃﺒﻴﻌﻲ‬ ‫ﹼ‬ ‫■ ﻓﺌﺔ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﳊﺴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ‬

‫ﺍﻟﺸﺨﺼ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﺸﻒ ﺃﻭ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻷﺻﻞ ﺍﻟﻌﺮﻗﻲ ﺃﻭ ﺍﻵﺭﺍﺀ‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻻﻧﺘﻤﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﺃﻭ ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﺃﻭ ﺍﳊﻴﺎﺓ ﺍﳉﻨﺴ ﹼﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺃﻱ ﺷﺨﺺ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﻗﻄﺮ ﻟﻠﻤﺎﻝ ﻳﺘﻮﻟﻰ ﲢﺪﻳﺪ ﻏﺎﻳﺔ‬ ‫ﻭﻳﺸﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﹼ‬ ‫ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﻣﻌﺎﳉﺔ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼ ﹼﻴﺔ ﺑﺎﺳﻢ ”ﻣﺮﺍﻗﺐ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ“‪.‬‬ ‫ﻭﻭﻓﻘﺎ ﹰ ﻟﻠﻮﺍﺋﺢ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻣﺮﻛﺰ ﻗﻄﺮ ﻟﻠﻤﺎﻝ‪ ،‬ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﺄﻛﺪ‬ ‫ﻣﺮﺍﻗﺐ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﻡ ﲟﻌﺎﳉﺘﻬﺎ‪:‬‬ ‫■ ﺗﹸﻌﺎﻟﺞ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ ﻭﺁﻣﻦ‪.‬‬ ‫■ ﺗﹸﻌﺎﻟﺞ ﻷﻏﺮﺍﺽ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻭﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭﻣﺸﺮﻭﻋﺔ ﻭﻓﻘﺎ ﹰ ﳊﻘﻮﻕ ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ )ﺃﻱ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺨﺼﻪ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ(‪.‬‬ ‫■ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻭﺫﺍﺕ ﺻﻠﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﻓﺎﺋﻀﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻷﻏﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﰎﹼ‬ ‫ﺟﻤﻌﻬﺎ ﺃﻭ ﻣﻌﺎﳉﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ‪.‬‬ ‫■ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﻣﺤﺪﺛﺔ‪ ،‬ﻋﻨﺪ ﺍﻻﻗﺘﻀﺎﺀ‪.‬‬ ‫■ ﻳﺘﻢ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﳕﻮﺫﺝ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﺘﺤﺪﻳﺪ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ‬ ‫ﻟﻸﻏﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﰎ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺃﻭ ﻣﻌﺎﳉﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻳﺠﻮﺯ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺃﺧﺮﻯ‪ ،‬ﹸﲢ ﹼﺪﺩ ﻟﻮﺍﺋﺢ ﻣﺮﻛﺰ‬ ‫ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻣﺮﻛﺰ ﻗﻄﺮ‬ ‫ﻗﻄﺮ ﻟﻠﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺗﻮﺟﻴﻬ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻟﻠﻤﺎﻝ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻬﺎ‪ .‬ﻭﺗﹸﺼﻨﹼﻒ ﻟﻮﺍﺋﺢ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻣﺮﻛﺰ ﻗﻄﺮ ﻟﻠﻤﺎﻝ‬ ‫ﺍﳌﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ‪:‬‬

‫ﻓﺆﺍﺩ ﺍﳊﺪﺍﺩ‪ ،‬ﻛﺒﻴﺮ ﺍﳌﻨﺘﺴﺒﲔ ﻟﺪﻯ‬ ‫ﻣﻜﺘﺐ ﻛﻼﻳﺪ ﺁﻧﺪ ﻛﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ‪.‬‬ ‫ﻓﺆﺍﺩ ﻣﺤﺎﻡ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﳌﺆﺳﺴﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻟﺪﻳﻪ ﺧﺒﺮﺓ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﱘ‬ ‫ﺍﳌﺸﻮﺭﺓ ﺑﺸﺄﻥ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻫﻴﻜﻠﺔ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ‬ ‫ﻭﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ‪ ،‬ﺍﻗﺘﻨﺎﺀ‬ ‫ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﳌﺸﺘﺮﻛﺔ‪ ،‬ﻭﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ‪ ،‬ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﹼﻳﺔ‪ .‬ﻭﳝﻜﻦ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻌﻪ ﻋﻠﻰ‪:‬‬ ‫‪fouad.haddad@clydeco.com.qa‬‬

‫ﻛﺎﻑ‬ ‫‪ .1‬ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺫﺍﺕ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺣﻤﺎﻳﺔ‬ ‫ﹴ‬ ‫ﻛﺎﻑ‪ .‬ﻭﻻ ﲤﻠﻚ ﻫﻴﺌﺔ ﻣﺮﻛﺰ‬ ‫‪ .2‬ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺫﺍﺕ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻏﻴﺮ‬ ‫ﹴ‬ ‫ﻛﺎﻑ“‪.‬‬ ‫ﻗﻄﺮ ﻟﻠﻤﺎﻝ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺑﺎﳌﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄ ﹼﺒﻖ ”ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺣﻤﺎﻳﺔ‬ ‫ﹴ‬

‫ﻳﻨﺺ اﻟﺪﺳﺘﻮر اﻟﻘﻄﺮي ﻋﻠﻰ وﺟﻮب اﺣﺘﺮام ﺧﺼﻮﺻﻴّﺔ‬ ‫اﻟﻔﺮد‪ .‬ﻛﻤﺎ ﻳﻨﺺ ﻋﻠﻰ أﻧﻪ ﻻ ﻳﺠﻮز اﻟﺘﺪﺧﻞ اﻟﺘﻌﺴﻔﻲ‬ ‫ﻓﻲ ﺧﺼﻮﺻﻴّﺔ اﻓﺮاد أو ﻓﻲ ﺷﺆون اﺳﺮة أو اﻟﻤﻨﺰل أو‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻤﺮاﺳﻼت أو ﻓﻲ اﻟﺸﺮف أو اﻟﺴﻤﻌﺔ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﺢ‬ ‫ﺑﺬﻟﻚ ﺑﻤﻮﺟﺐ اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﻘﻄﺮي‪.‬‬

‫ﻭﺑﺪﻻ ﹰ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﻗﺐ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﲢﺪﻳﺪ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﳌﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﻛﺎﻑ ﻣﻦ ﺍﳊﻤﺎﻳﺔ ﺃﻡ ﻻ‪ ،‬ﻣﻊ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ‪،‬‬ ‫ﺗﻄ ﹼﺒﻖ ﻣﺴﺘﻮﻯ‬ ‫ﹴ‬ ‫ﻭﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻣﻌﺎﳉﺔ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﳌﻘﺘﺮﺣﺔ ﻭﻣﺪﺗﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺃﻳﺔ ﻗﻮﺍﻧﲔ‬ ‫ﺫﺍﺕ ﺻﻠﺔ ﻳﺨﻀﻊ ﻟﻬﺎ ﻣﺴﺘﻠﻢ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ‪.‬‬ ‫ﻭﺗ ﹶﻨﻄﺒﻖ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﳌﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ‬ ‫ﻳﻌﺪ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﻗﻄﺮ ﻟﻠﻤﺎﻝ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻣﺮﻛﺰ ﻗﻄﺮ ﻟﻠﻤﺎﻝ ﹼ‬ ‫ﲡﺎﺭﻳﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‪.‬‬

‫ﻳناﻳر ‪2013‬‬

‫‪29‬‬


‫ﻗانوﻥ‬

‫أﻣﺮ ﺷﺨﺼﻲ!‬ ‫المهمة لجميع الشركات‪ ،‬قد يكون‬ ‫تﹸع ﹼد حماية البيانات والخصوصية من االعتبارات‬ ‫ﹼ‬ ‫لعدم التعامل مع المعلومات الشخصية وفق ﹰا للمتطلﹼبات التشريعي ﹼة وﻷفﻀل‬ ‫سلبي على سمعة الشركة وعالقتها مع موظفيها وعمالئها‪.‬‬ ‫ﹲ‬ ‫الممارسات تﺄثيرﹲ‬ ‫ﹼ‬ ‫كل من دايفد سولﺖ‪ ،‬الشريك اإلدارﻱ‪ ،‬وفﺆاد الحداد‪ ،‬كبير المنتسبين‪ ،‬لدﻯ‬ ‫أوﺿح‬ ‫مكتﺐ كاليد ﺁند كو في الدوحة اﻷسباﺏ التي تجعل حماية البيانات والخصوصية‪،‬‬ ‫مهمة بالنسبة إلى جميع الشركات‪.‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺩﻳﻔﻴﺪ ﺳﻮﻟﺖ‪ :‬ﺍﻟﺸﺮﻳﻚ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ‬ ‫ﻟﺸﺮﻛﺔ ﻛﻼﻳﺪ ﺁﻧﺪ ﻛﻮ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺐ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ‪ .‬ﻫﻮ ﻣﺤﺎﻡ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ‬ ‫ﻭﺍﳌﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ‪ ،‬ﻟﺪﻯ ﺩﻳﻔﻴﺪ‬ ‫ﺧﺒﺮﺓ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﱘ ﺍﻟﻨﺼﺎﺋﺢ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺧﺒﺮﺗﻪ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﻓﻲ‬ ‫ﲤﻮﻳﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ‪ .‬ﻟﻘﺪ ﻧﺼﺢ‬ ‫ﺩﻳﻔﻴﺪ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺑﺸﺄﻥ‬ ‫ﺇﻋﺪﺍﺩ ﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪ ،‬ﲟﺎ ﻓﻲ‬ ‫ﺫﻟﻚ ﻣﺮﻛﺰ ﻗﻄﺮ ﻟﻠﻤﺎﻝ ﻭﺍﺣﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‪ .‬ﻭﳝﻜﻦ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻌﻪ‬ ‫ﻋﻠﻰ‪david.salt@clydeco.com.qa :‬‬

‫ﺗﻄ ﹼﺒﻖ ﺑﻌﺾ ﻧﻈﻢ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﳌﻨﺎﻃﻖ ﻓﻲ ﺍﻵﻭﻧﺔ‬ ‫ﺍﳊﺎﻟ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻳﺰﺩﺍﺩ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺑﺎﻵﺛﺎﺭ ﺍﳌﺘﺮﺗﹼﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ‬ ‫ﻭﺍﳋﺼﻮﺻ ﹼﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﲟﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ‬ ‫ﺍﻷﻭﺳﻂ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪ ﻋﺪﺩﺍ ﹰ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‪.‬‬ ‫ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﺎﺕ‬ ‫ﻧﻈﺮﺍ ﹰ ﻷﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﻗﻄﺮ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻨﺎﻭﻝ ﻣﺴﺎﺋﻞ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﳋﺼﻮﺻﻴﺔ‪ ،‬ﻳﺘﺄﻟﻒ ﻧﻈﺎﻡ ﺣﻤﺎﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﳋﺼﻮﺻ ﹼﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺘﻨ ﹼﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ‬ ‫ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﲔ ﺍﻷﺧﺮﻯ‪ .‬ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ ﺃﻣﺜﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﳌﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ‬ ‫ﺍﺨﻤﻟﺘﻠﻔﺔ ﺍﳌﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﳋﺼﻮﺻﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪.‬‬

‫ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ‬ ‫ﻳﻨﺺ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺏ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺧﺼﻮﺻ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﺩ‪ .‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻳﻨﺺ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺘﻌﺴﻔﻲ ﻓﻲ ﺧﺼﻮﺻ ﹼﻴﺔ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﺃﻭ ﻓﻲ‬ ‫ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺃﻭ ﺍﳌﻨﺰﻝ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﳌﺮﺍﺳﻼﺕ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻤﻌﺔ ﻣﺎ‬ ‫ﻟﻢ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﺬﻟﻚ ﲟﻮﺟﺐ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ‪.‬‬

‫‪28‬‬

‫ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ )ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺭﻗﻢ ‪ 11‬ﻟﺴﻨﺔ ‪ 2004‬ﺑﺼﻴﻐﺘﻪ‬ ‫ﺍﳌﻌﺪﻟﺔ( )ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ(‬ ‫ﹸ‬ ‫ﻭﲡ ﹼﺮﻡ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻗﻴﺎﻡ ﺃﻱ ﻓﺮﺩ ﺑﺎﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺃﻱ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺳﺮﻳﺔ ﺃﺅﲤﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺤﻜﻢ ﻣﺮﻛﺰﻩ ﺃﻭ ﻭﻇﻴﻔﺘﻪ‪ .‬ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ‬ ‫ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﻌﺮﻳﻒ ﻣﺼﻄﻠﺤﻲ“ﺧﺎﺹ“ ﻭ ”ﺳﺮﻱ“ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺪ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ‪ ،‬ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﳌﻌﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﻧﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ‬ ‫ﺍﳊﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﲟﻘﺘﻀﻰ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻔﺮﺩ‬ ‫ﻣﻄﻠﻌﺎ ﹰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﺎﺩﺓﹰ‪ ،‬ﺗ ﹼ‬ ‫ﹸﺸﻜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ‪.‬‬ ‫ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﺳﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ )ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺭﻗﻢ ‪ 5‬ﻟﺴﻨﺔ ‪2005‬‬ ‫ﺑﺼﻴﻐﺘﻪ ﺍﳌﻌﺪﻟﺔ( )ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺃﺳﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ(‬ ‫ﳝﻨﺢ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﺳﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺣﻘﻮﻗﺎ ﹰ ﻣﺤﺪﺩ ﹰﺓ ﻟﺼﺎﺣﺐ ”ﺍﻷﺳﺮﺍﺭ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ“ ﻣﺜﻞ ﺍﳊﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﻓﻲ ”ﺍﻷﺳﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ“ ﻭﺣﻤﺎﻳﺘﻬﺎ‬ ‫ﻭﻣﻨﻊ ﺃﻱ ﻃﺮﻑ ﺛﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﺇﺳﺎﺀﺓ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ‪ .‬ﻭﻭﻓﻘﺎ ﹰ ﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﺳﺮﺍﺭ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ‪ ،‬ﺗﺸﻤﻞ ”ﺍﻷﺳﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ“ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻤﺪ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺳﺮ ﹼﻳﺔ‪.‬‬


‫احصل على نسختك المجانية* من مجلة‬ ‫القطاع الخاص كل شهر!‬ ‫اشترك في مجلة القطاع الخاص للحصول على نصائح قيمة ستساعدك‬ ‫على تطوير أعمالك‪ ،‬زد من فرصك للنمو من خالل مبادراتنا المتنوعة التي‬ ‫تشمل المجلة والفعاليات والموقع اإللكتروني ووسائل االعالم االجتماعية‪.‬‬

‫انظم إلى مجتمع الشركات ذات النظرة المستقبلية‪،‬‬ ‫اشترك في مجلة القطاع الخاص اليوم!‬ ‫االسم الثالثي‬ ‫الشركة‬ ‫المسمى الوظيفي‬ ‫العنوان‬ ‫البلد‬ ‫المدينة‬ ‫رقم صندوق البريد‬ ‫رقم الهاتف‬ ‫رقم الهاتف المتحرك‬ ‫رقم الفاكس‬ ‫بريد إلكتروني‬ ‫الموقع االلكتروني‬ ‫* ص ّناع القرار في دولة قطر مؤهلون لالشتراك المجاني‪ .‬أما بالنسبة لالشتراكات الدولية والفردية‪ ،‬فيرجى إكمال طلب االشتراك وسيقوم فريق قسم التوزيع باالتصال بكم‪.‬‬

‫لمزيد من المعلومات حول اإلعالنات وفرص الشراكة وغيرها‪ ،‬الرجاء زيارة ‪www.privatesectorqatar.com‬‬ ‫للحصول على المزيد من افكار وفرص التسويق الرجاء االتصل بـ ‪richard@cpidubai.com‬‬


‫شركات ﺻﻐيرة ﻭمتوﺳطة‬

‫اﻋﺜﺮ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﻚ‬ ‫ﹼ‬ ‫تركﺰ الحكومة القطريﹼة على تطوير القطاعات اﻷخرﻯ‪ ،‬ﻏير‬ ‫جارﺏ‬ ‫النفطية في محا ﹼولة لتنويع مصادر ال ﹼدخل‪ .‬للتعرﹼﻑ على الت ﹼ‬ ‫المباشرة التي تخوﺿها الشركات في ﻫﺬا المجال من الصناعة‪،‬‬ ‫بقصة شركة قطر الدولية للكابالت‪.‬‬ ‫تﺄتيكم تمارا بوبيك‬ ‫ﹼ‬

‫ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺟﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﺣﻤﺪ‬

‫ﺷﺮﻛﺔ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﻜﺎﺑﻼﺕ ﻫﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﺑﲔ ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﺋﺪﺓ ﻓﻲ ﺗﺼﻨﻴﻊ ﺍﳋﻄﻮﻁ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋ ﹼﻴﺔ ”ﻧﻜﺴﺎﻧﺰ“‬ ‫ﺍﻟﻔﺮﻧﺴ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﳌ ﹼﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ”ﺍﳌﺮﻗﺎﺏ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ“‪ .‬ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ ،2008‬ﰎ ﺑﻨﺎﺀ‬ ‫ﺍﳌﺼﻨﻊ ﻓﻲ ﺍﳌﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋ ﹼﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﺴﻴﻌﺪ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻌﺪ ﺃﺭ ﹼﺑﻌﲔ‬ ‫ﻣﺆﺳﺲ ﺷﺮﻛﺔ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ‪ .‬ﻳﻔﺘﺨﺮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺟﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﺣﻤﺪ‪،‬‬ ‫ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍ ﹰ ﻋﻦ ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻗﻄﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﻜﺒﻼﺕ ﺑﺘﺄﺳﻴﺲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻨﻔﻂ‬ ‫ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﺹ ﻗﻄﺮ ﻟﻠﺘﺼﺪﻳﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪ ،‬ﻭﺩﻭﻝ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺟﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﺣﻤﺪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻊ ﻓﻲ‬ ‫ﻗﻄﺮ ﻫﻮ ﻫﺪﻑ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺭﺅﻳﺔ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ‪.2030‬‬ ‫ﺃﻧﺸﺊ ﺍﳌﺼﻨﻊ ﻓﻲ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ‪ ،2010‬ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺧﺒﺮﺍﺕ ”ﻧﻜﺴﺎﻧﺰ“‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﳌﻜﺘﺴﺒﺔ ﺧﻼﻝ ‪ 115‬ﻋﺎﻣﺎ ﹰ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﺠﻤﻟﺎﻝ‪ .‬ﺗﻨﺘﺞ ﻗﻄﺮ‬ ‫ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟ ﹼﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﻜﺎﺑﻼﺕ‪ ،‬ﻛﺎﺑﻼﺕ ﺍﻟﻔﻮﻟﻄﻴﺔ ﺍﳌﻨﺨﻔﻀﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻛﺎﺑﻼﺕ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﺴﻠﻜ ﹼﻴﺔ ﻭﺍﻟﻼﺳﻠﻜ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺷﺒﻜﺎﺕ ‪ ،FTTH‬ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺕ‬ ‫ﺍﻷﻟﻴﺎﻑ ﺍﻟﻀﻮﺋﻴﺔ ﻭﺍﻛﺴﺴﻮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻜﺎﺑﻼﺕ‪ ،‬ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ‪.‬‬ ‫ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻭﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﻕ‬ ‫ﺗﹸﻌﺘﺒﺮ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﻜﺎﺑﻼﺕ ﺷﺮﻛﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﳌﺴﺘﻮﻯ‬ ‫ﺍﳌﺘﻮﺳﻂ – ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺒﺪﺃ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺑﺎﳌ ﹼﻮﺍﺩ ﺍﳋﺎﻡ ﻭﻳﻨﺘﻬﻲ ﺑﺎﻟﻜﺎﺑﻼﺕ‬ ‫ﺍﻟﺴﻮﻕ‬ ‫ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﺍﳉﺎﻫﺰﺓ ﻟﻼﺳﺘﻌﻤﺎﻝ‪ .‬ﹼ‬ ‫ﻳﻌﺪ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻟﻼﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺩﺍﺧﻞ ﹼ‬ ‫ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﻭﻟﻠﺘﺼﺪﻳﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ‪ .‬ﺗﺨﺪﻡ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﻜﺎﺑﻼﺕ‬ ‫ﺍﳌﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘ ﹼﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﶈ ﹼﻠﻲ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺗﺼﺪﺭ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺩﻭﻝ‬ ‫ﺑﻴﻨﻤﺎ‬ ‫ﺍﻷﺧﺮﻯ‪،‬‬ ‫ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﳋﻠﻴﺠﻲ ﻭﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘ ﹼﻴﺔ‪.‬‬

‫‪26‬‬

‫ﺑﻬﺪﻑ ﺇﻋﻄﺎﺋﻨﺎ ﺍﳌﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ‪ ،‬ﺃﺿﺎﻓﻮﺍ ﺃﻧﻪ ﻳﺘﻢ ﻓﺮﺽ ﻧﺴﺒﺔ‬ ‫ﻳﺤﺪﺩﻫﺎ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺩﻭﻝ‬ ‫‪ 5-10٪‬ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺑﻌﺾ ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪ ،‬ﹼ‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﳋﻠﻴﺠﻲ‪ .‬ﻭﳝﻜﻦ ﺍﻻﻃﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﺍﳌﻨﻄﻘﻲ ﻟﻬﺬﻩ‬ ‫ﺍﳌﻤﺎﺭﺳﺔ ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﳌﺎﺿﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻣﺤﻠ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﻟﺘﺼﻨﻴﻊ ﺍﻟﻜﺎﺑﻼﺕ ﺑﻌﺪ‪ ،‬ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﳌﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ‪.‬‬ ‫ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ‪ ،‬ﺳﻴﺴﻤﺢ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﶈ ﹼﻠﻴﺔ ﺍﳌﺼﻨﹼﻌﺔ‬ ‫ﻟﻠﻜﺎﺑﻼﺕ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﻣﻊ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﳌﺼﻨﹼﻌﺔ ﻟﻠﻜﺎﺑﻼﺕ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﳋﻠﻴﺠﻲ‪.‬‬ ‫ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ‬ ‫ﻟﺪﻯ ﺍﻃﻼﻋﻨﺎ ﺍﳌﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻬﻢ ﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻠ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﺃﺷﺎﺭﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﹼﻬﻢ‬ ‫ﻳﺘﻮ ﹼﻗﻌﻮﻥ ﺃﻥ ﺗﻨﻤﻮ ﺷﺮﻛﺘﻬﻢ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻞ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ‬ ‫ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪ ﳕﻮﺍ ﹰ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﹰ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪ .‬ﻳﺘﻄ ﹼﻠﺐ‬ ‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺩﻋﻤﺎ ﹰ ﻣﺎﻟ ﹼﻴﺎ ﹰ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﻣﺜﻞ ﺑﻨﻚ ﻗﻄﺮ ﻟﻠﺘﻨﻤ ﹼﻴﺔ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ‬ ‫ﻗﺪﻣﻪ ﺑﻨﻚ ﻗﻄﺮ‬ ‫ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻷﺧﺮﻯ‪ .‬ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ‪ ،‬ﻛﺎﻥ ﻟﻠﺪﻋﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﹼ‬ ‫ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ‪ ،‬ﺩﻭﺭﺍ ﹰ ﻣﺼﻴﺮﻳﺎ ﹰ ﻓﻲ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻮﻣ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﺍﳌﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ‪ ،‬ﺃﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ‪ ،‬ﺍﻟﻀﻤﺎﻧﺎﺕ‪ ،‬ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ‪.‬‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﳌﺜﺎﻝ‪ ،‬ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﻗﻄﺮ ﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ‪” ،‬ﺗﺼﺪﻳﺮ“‪،‬‬ ‫ﺍﺨﻤﻟﺼﺼﺔ ﻟﺸﺮﻛﺔ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻗﺪﻡ ﺑﻨﻚ ﻗﻄﺮ ﻟﻠﺘﻨﻤ ﹼﻴﺔ ﺍﳊﻠﻮﻝ ﺍﳌﺎﻟ ﹼﻴﺔ ﹼ‬ ‫ﻟﻠﻜﺎﺑﻼﺕ‪ ،‬ﺇﺿﺎﻓ ﹰﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺼﺎﺋﺢ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﹼﻳﺔ ﻭﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ‪.‬‬ ‫ﻭﺍﻟﺪﻋﻢ‬ ‫ﻳﻘﺪﻡ ﺑﻨﻚ ﻗﻄﺮ ﻟﻠﺘﻨﻤ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﻨﺼﺎﺋﺢ ﹼ‬ ‫ﻭﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﹼ‬ ‫ﳊﻤﻼﺗﻬﻢ ﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺠ ﹼﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﳌﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﹼﻳﺔ‪ ،‬ﺍﳌﻨﺘﺪﻳﺎﺕ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﳌﺆﲤﺮﺕ‪ .‬ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟ ﹼﻴﺎﺕ ﺍﳌﻔﺘﺎﺡ‬ ‫ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻻﺗﺨﺎﺫ ﻗﺮﺍﺭ ﺑﺸﺄﻥ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﺨﻤﻟﺘﻠﻒ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ‬ ‫ﺍﳌﺴﺘﻬﺪﻓﺔ‪ .‬ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻨﻚ ﻗﻄﺮ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺩﻋﻢ ﺷﺮﻛﺔ ﻗﻄﺮ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﻜﺎﺑﻼﺕ‪ ،‬ﺑﺘﺸﺠﻴﻊ ﺻﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻘﻄﺮ ﹼﻳﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ‪.‬‬ ‫ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﹼﺔ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ‬ ‫ﺑﺎﳊﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﳌﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﻬﺪﻓﻮﻧﻬﺎ ﺃﻭﻻ ﹰ ﺿﻤﻦ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ‪ ،‬ﹼ‬ ‫ﻳﺆﻛﺪﻭﻥ ﺃ ﹼﻥ ﺍﺳﺘﺮﺍﲡ ﹼﻴﺘﻬﻢ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺒﺪﺃﻭﺍ ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﻣﻬﻤﺔ ﺗﺼﻨﻴﻊ ﺍﻟﻜﺎﺑﻼﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ‬ ‫ﺗﺘﺄﺛﺮ‬ ‫‪.‬‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﺎﻭﺭﺓ‬ ‫ﺍﺠﻤﻟ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺑﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻭﺍﳋﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻠﻮﺟﺴﺘﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺍﳌﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﳌﻨﺘﺠﺎﺕ‪ ،‬ﻭﺣﺠﻢ ﺍﻟﺴﻠﻌﺔ‪ ،‬ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ‪ .‬ﺇﺫﺍﹰ‪ ،‬ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺧﺪﻣﺔ ﺳﻮﻕ‬ ‫ﻣﺎ‪ ،‬ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻗﺎﺩﺭﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﻨﺎﻓﺴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ‪ ،‬ﻣﻦ ﺧﻼﻝ‬ ‫ﲢﺴﲔ ﻫﻴﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﳌﺴﺎﻭﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﳋﺪﻣﺎﺕ ﺃﻭ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺟﻮﺩﺓ ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﳌﻮ ﹼﺭﺩﺓ‪.‬‬

‫ﺍﳌﺼﻨﻌﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ‬ ‫ﺑﺎﳊﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﳌﻨﺎﻓﺴﺔ‪ ،‬ﺃﺷﺎﺭﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﹼ‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﳋﻠﻴﺠﻲ ﻣﺜﻞ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﳌﺘﹼﺤﺪﺓ ﻭﺍﳌﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺳﻠﻄﻨﺔ ﻋﻤﺎﻥ ﻭﻗﻄﺮ‪ ،‬ﺗﻘﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﳊﺎﺿﺮ‬ ‫ﺑﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﶈ ﹼﻠﻲ‪ ،‬ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺄﺗﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺫﻛﺮ ﺍﶈﺘﻮﻯ ﺍﶈﻠﻲ ﺃﻭ‬ ‫ﺍﻷﻓﻀﻠ ﹼﻴﺔ ﺍﳌﻌﻄﺎﺓ ﳌﺼﻨﻌﻲ ﺍﻟﻜﺎﺑﻼﺕ ﺍﶈﻠ ﹼﻴﲔ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﳊﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ‬ ‫ﺩﻭﻝ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﳋﻠﻴﺠﻲ‪.‬‬

‫ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ‪ ،‬ﻳﺴﻌﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻭﺭﺍﺀ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ‬ ‫ﺍﳋﻠﻴﺠﻲ‪ .‬ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﳊﺎﻝ‪ ،‬ﻳﻜﻤﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﲟﻨﺎﻓﺴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺍﺳﺨﺔ‪ ،‬ﻭﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ‪ ،‬ﻭﻣﺎ ﺷﺎﺑﻪ ﺫﻟﻚ‪.‬‬

‫ﻫﺬﺍ ﻳﻀﻊ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﺍﶈﻠﻴﺔ ﻭﻳﻔﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻛﺔ‬ ‫ﻗﻄﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﻜﺎﺑﻼﺕ ﺍﳌﺸﺎﺭﻛﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﻲ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﻋﻦ ﺍﻛﺘﻈﺎﻅ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﶈﻠﻲ‪.‬‬

‫ﻭﲤﺎﺷﻴﺎ ﹰ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﺧﺘﻤﻮﺍ ﺑﺎﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﳌﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﳌﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﻌﺎﻟﺔ ﳉﻌﻞ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ‬ ‫ﻣﺜﻞ ﻣﻌﺮﺽ ﺍﳋﻤﺴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﻓﻲ ﺩﺑﻲ‪ ،‬ﻫﻲ ﺃﺩﺍﺓ ﹼ‬ ‫ﺷﺮﻛﺔ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﻜﺎﺑﻼﺕ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﳋﻠﻴﺠﻴﺔ‪.‬‬


‫ﺗﻨﺼﺢ ﺗﻴﺘﺎن ﻟ‪É‬ﻟﻴﺎف اﻟﺰﺟﺎﺟﻴّﺔ‪ ،‬اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﺼﻐﻴﺮة واﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ اﺧﺮى‬ ‫اﻟﻤﻬﺘﻤﺔ ﺑﺘﺼﺪﻳﺮ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ‪ ،‬ﺑﻀﻤﺎن ﺟﻮدة اﻟﻤﻨﺘﺞ او ً‬ ‫ﻻ‪ ،‬ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﻜﺎﻧﺔ ﻣﺮﻣﻮﻗﺔ ﻓﻲ اﻟﺴﻮق اﻟﺪوﻟﻲ‪ ،‬وﺛﺎﻧﻴ ًﺎ اﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﺑﺄﺳﻌﺎرﻫﺎ‪ .‬وﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ‬ ‫ﻣﻦ أن اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﻘ ّﺪم اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪات ا¸ن‪ ،‬إﻻ أن ﻣﺴﺆوﻟﻴﺔ اﻟﺤﻔﺎظ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺟﻮدة اﻟﻤﻨﺘﺠﺎت‪ ،‬ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻖ اﻟﻤﻨﺘﺠﻴﻦ‪.‬‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻔﺼﻴﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﻦ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﻢ‪ ،‬ﺃﺧﺒﺮﻭﻧﺎ ﺇﻧﻬﻢ ﻳﻌﺘﺰﻣﻮﻥ ﺗﻮﺳﻴﻊ‬ ‫ﺧﻂ ﺇﻧﺘﺎﺟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻞ ﻟﻴﻀﻢ ﺧﻂ ﺍﻟﺒﺜﻖ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ‬ ‫‪ ، XPS‬ﻭﻫﻮ ﻋﺎﺯﻝ ﻳﹸﺴﺘﺨﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻄﻮﺡ ﻟﻮﻗﻒ ﻧﻘﻞ ﺍﳊﺮﺍﺭﺓ‪.‬‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ‪ ،PVC‬ﺳﺘﺸﻤﻞ ﻋﺮﻭﺿﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻷﺷﻬﺮ‬ ‫ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﳌﻘﺒﻠﺔ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﻓﺮﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﻮﻱ ‪ ،‬ﻭﻫﺬﻩ ﻋﻼﻣﺔ ﻟﺘﻮﺳﻴﻊ ﻧﻄﺎﻕ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ‪ - ،‬ﺧﻂ ‪PET‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻋﻤﻠﻬﻢ ﺿﻤﻦ ﻗﻄﺮ‪.‬‬ ‫ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﹼﺔ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ‬ ‫ﺳﻨﺤﺖ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﲟﻘﺎﺑﻠﺘﻬﻢ ﺧﻼﻝ ﻣﻌﺮﺽ ”ﺍﳋﻤﺴﺔ ﺍﺍﻟﻜﺒﺎﺭ“‬ ‫ﻓﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‪ ،2012‬ﻓﻲ ﺩﺑﻲ‪ ،‬ﻓﺴﺄﻟﻨﺎﻫﻢ ﻋﻦ ﲡﺮﺑﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ‬ ‫ﺍﳌﻌﺮﺽ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﺍﳌﻤ ﹼﻴﺰ‪ ،‬ﻓﺄﺷﺎﺭﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﳊﺪﺙ‬ ‫ﻣﻬﻤﺔ ﺟﺪﺍ ﹰ ﻷﻧﻬﻢ ﻳﺴﻌﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻭﻝ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﺠﻤﻟﺎﻭﺭﺓ‪ .‬ﺇﻥ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﳌﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﳌﻌﺎﺭﺽ‪ ،‬ﻫﻲ‬ ‫ﺃﻧﻪ ﳝﻜﻦ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻬﻢ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭﻃﻠﺐ‬ ‫ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻻﺣﻖ‪.‬‬ ‫ﲢﻈﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﺎ ﺗﻴﺘﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺒﺔ‬ ‫‪ 90%‬ﻣﻦ ﺣﺼﺔ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺒﻠﻎ ﺣﺼﺔ ﺑﻌﺾ‬ ‫ﻳﺼﺪ ﺭﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﳊﺎﻟﻲ ﻟﺪﻭﻝ‬ ‫ﺍﻷﻗﺴﺎﻡ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻧﺴﺒﺔ ‪.100%‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﳋﻠﻴﺠﻲ ﻓﻘﻂ‪ ،‬ﻭﺑﺸﻜﻞ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑ ﹼﻴﺔ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ‪ ،‬ﺳﻠﻄﻨﺔ ﻋﻤﺎﻥ‪ ،‬ﺍﳌﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ ﹼﻳﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ‪ .‬ﻭﻳﺘﻢ ﺗﺼﺪﻳﺮ ‪ 10٪‬ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺇﻧﺘﺎﺟﻬﻢ ﲟﺎ ﺃﻥ ﹼ‬ ‫ﺍﻟﻄﻠﺒﺎﺕ‬ ‫ﺍﻵﺗﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﳋﺎﺭﺝ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺗﻘ ﹼﻠﺐ ﻣﺴﺘﻤﺮ‪ .‬ﲟﺎ ﺃﻥ ﻗﻄﺮ ﺑﻠﺪ ﺻﻐﻴﺮ‬ ‫ﻭﻗﺪﺭﺓ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻪ ﳌﻨﺘﺠﺎﺗﻬﻢ ﺻﻐﻴﺮﺓ‪ ،‬ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻳﺨﻄﻄﻮﻥ ﻟﺰﻳﺎﺩﺓ‬ ‫ﺻﺎﺩﺭﺍﺗﻬﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻛﺒﺮ‪.‬‬ ‫ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﳋﺎﺭﺟ ﹼﻴﺔ ﻭﺃﻧﺸﻄﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﹼﻳﺔ‬ ‫ﻋﺪ ﺓ ﻭﻛﺎﻻﺕ ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ”ﺗﺼﺪﻳﺮ“‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻘﻮﻡ‬ ‫ﻣﻴﺴﺮﺓ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺑﺄﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻓﻘﻂ‪ ،‬ﺇﳕﺎ ﺗﺴﺎﻋﺪﻫﻢ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻌﺮﻳﻔﻬﻢ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻭﺃﺷﺨﺎﺹ ﺑﺎﺭﺯﻳﻦ‪ ،‬ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻳﻌﺘﺰﻣﻮﻥ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ”ﺗﺼﺪﻳﺮ“‪ .‬ﺑﺎﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺧﻄﻂ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻠ ﹼﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻳﻜﺸﻔﻮﻥ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺴﻌﻮﻥ ﻭﺭﺍﺀ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻭﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﺧﺎﺹ‪ .‬ﻭﲟﺎ ﺃﻥ ﻧﺴﺒ ﹰﺔ ﻛﺒﻴﺮ ﹰﺓ ﻣﻦ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﻢ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﳌﻨﺘﺠﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻛﻴﻤﺎﻭﻳﺔ‪ ،‬ﺍﳌﻮﺍﺩ ﺍﳋﺎﻡ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﺃﺭﺧﺺ ﻣﻦ ﺍﳌﻨﺎﻃﻖ‬ ‫ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻣﺜﻞ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺃﻭ ﺁﺳﻴﺎ‪ ،‬ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻳﺘﻤﺘﻌﻮﻥ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻭﺇﻟﻰ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺑﺴﻌﺮ ﺃﺭﺧﺺ‪ .‬ﻳﺴﻌﻮﻥ‬ ‫ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻣﺜﻞ ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ‬ ‫ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﺑﻬﺪﻑ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺧﺰﹼﻧﺎﺕ ‪ GR‬ﺍﻟﺘﻲ ﳝﻜﻦ ﺗﻔﻜﻴﻜﻬﺎ ﻭﺗﺼﺪﻳﺮﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ‬ ‫ﻟﻮﺣﺎﺕ ﻣﻦ ﻣﺘﺮ ﻭﺍﺣﺪ‪.‬‬

‫ﻭﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﻓﺒﻌﺾ ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻣﺜﻞ ﺧﺰﺍﻧﺎﺕ ﺍﻷﻟﻴﺎﻑ‬ ‫ﺍﻟﺼﺤﻲ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺰﺟﺎﺟ ﹼﻴﺔ ﺍﳌﺎﺋﻴﺔ )‪ (GRP‬ﻭﺃﻟﻴﺎﻑ ﺍﻟﺼﺮﻑ‬ ‫ﹼ‬ ‫)‪ (GRP‬ﻻ ﳝﻜﻦ ﺗﻔﻜﻴﻜﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﺼﺪﻳﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺼﺤﻲ‬ ‫ﻟﺬﻟﻚ‪ ،‬ﻳﺘﻢ ﺗﺼﻨﻴﻊ ﺍﻷﺟﺰﺍﺀ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻷﻟﻴﺎﻑ ﺍﻟﺼﺮﻑ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﻭﲡﻤﻴﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﳌﻘﺼﻮﺩ‪ .‬ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ‬ ‫ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻳﺸﻜﻞ ﲢﺪﻳﺎ ﹰ ﻛﺒﻴﺮ ﺍ ﹰ‪ ،‬ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﲢﻈﻰ‬ ‫ﺑﺤﺼﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﲟﺎ ﺃﻥ ﺳﻌﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻣﺮﺗﻔﻊ‬ ‫ﺟﺪ ﺍ ﹰ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﳌﻮﺍﺩ ﺍﳋﺎﻡ ﻭﺍﻹﻧﺘﺎﺝ‪ .‬ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻹﺳﺘﻔﺎﺩﺓ‬ ‫ﺍﳌﻌﺪ ﺍﺕ ﺍﻹﺿﺎﻓﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﻻ‬ ‫ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﳌﻴﺰﺓ‪ ،‬ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺘﻮﺭﻳﺪ ﺑﻌﺾ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻳﺰﺍﻟﻮﻥ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻧﻈﺮ ﺍ ﹰ ﻟﻌﺪﻡ‬ ‫ﻭﺟﻮﺩ ﻃﻠﺒﺎﺕ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻣﻦ ﺍﳋﺎﺭﺝ‪.‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺗﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤ ﹼﺪﻳﺎﺕ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﻳﻘﺪ ﻣﻪ ﺑﻨﻚ ﻗﻄﺮ ﻟﻠﺘﻨﻤ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﺃﻭﺿﺤﻮﺍ ﺃﻧﻬﻢ‬ ‫ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺍ ﻟﻠﺪﻋﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﹼ‬ ‫ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻭﺍﳌﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ ”ﺗﺼﺪﻳﺮ“‬ ‫ﺃﻳﻀﺎ ﹰ‪ ،‬ﹼ‬ ‫ﲤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻐ ﹼﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺒﺮ ﲢﺪﻳﺎﺗﻬﻢ ﻭﻫﻮ ﻋﺠﺰﻫﻢ ﻋﻦ‬ ‫ﺑﻴﻊ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﻢ ﺧﺎﺭﺝ ﻗﻄﺮ‪ .‬ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻟﻠﺘﺼﺪﻳﺮ‬ ‫ﺻﻌﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ‪ ،‬ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻵﻥ ﰎ ﺗﺒﺴﻴﻄﻬﺎ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍ ﺗﹼﺨﺬﺕ‬ ‫ﻋﺪ ﺓ‬ ‫ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﳊﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ‪ ،‬ﻭﺳﺎﻫﻤﺖ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﹼ‬ ‫ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺑﺘﻴﺴﻴﺮ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﳌﺼﺪﺭﻳﻦ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﲔ‪.‬‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺄﻟﻨﺎﻫﻢ ﻋﻦ ﺍﳌﻨﺎﻓﺴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ‪ ،‬ﺃﺷﺎﺭﻭﺍ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺗﺸﻜﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺍ ﹰ ﻟﻬﻢ‪،‬‬ ‫ﺃﻧﻬﺎ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺟﺪ ﺍ ﹰ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻑ ﺍﶈ ﹼﻠﻲ ﻭﻻ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﳌﻨﺎﻓﺴﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﳋﺎﺭﺟﻴﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺭﺋﻴﺴﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﺴﻌﺮ‪ .‬ﻭﲟﺎ ﺃﻧﻬﻢ ﹼ‬ ‫ﲤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺗﺄﻣﲔ ﺟﻮﺩﺓ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﳌﻨﺘﺠﺎﺗﻬﻢ‬ ‫ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻋﻮﺍ ﺍﶈﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻓﺘﻤ ﹼﺜﻠﺖ ﺍﳋﻄﻮﺓ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻟﺪﺧﻮﻟﻬﻢ‬ ‫ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﳋﺎﺭﺟﻴﺔ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺃﺳﻌﺎﺭﻫﻢ‪ ،‬ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﻢ‬ ‫ﺍﳉ ﹼﻴﺪﺓ ﻭﺃﺳﻌﺎﺭﻫﻢ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ‪ ،‬ﲤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺿﻤﺎﻥ ﺣﺼﺔ ﺟ ﹼﻴﺪﺓ ﻓﻲ‬ ‫ﺳﻮﻕ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﳌﺴﺘﻬﺪﻓﺔ‪.‬‬ ‫ﲤﺎﺷﻴﺎ ﹰ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﺗﻨﺼﺢ ﺗﻴﺘﺎﻥ ﻟﻸﻟﻴﺎﻑ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﳌﻬﺘﻤﺔ ﺑﺘﺼﺪﻳﺮ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﺑﻀﻤﺎﻥ ﺟﻮﺩﺓ ﺍﳌﻨﺘﺞ ﺃﻭ ﻻ ﹰ‪ ،‬ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﳊﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﻣﺮﻣﻮﻗﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ‪ ،‬ﻭﺛﺎﻧﻴﺎ ﹰ ﺍﳌﻨﺎﻓﺴﺔ ﺑﺄﺳﻌﺎﺭﻫﺎ‪ .‬ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻘﺪ ﻡ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﳌﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻵﻥ‪ ،‬ﺇﻻ ﺃﻥ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ‬ ‫ﺃﻥ ﺍﳊﻜﻮﻣﺔ ﹼ‬ ‫ﺍﳊﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﺩﺓ ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ‪ ،‬ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻖ ﺍﳌﻨﺘﺠﲔ‪.‬‬ ‫ﻣﻊ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ‪،‬‬ ‫ﺗﺘﻮﻗﻊ ﺗﻴﺘﺎﻥ ﻟﻸﻟﻴﺎﻑ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﻴﺔ ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ ﻣﺒﻴﻌﺎﺗﻬﺎ ﺿﻤﻦ ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ‬ ‫ﻟﻨﺼﺪﻗﻬﺎ!‬ ‫ﺍﶈﻠ ﹼﻴﺔ ﻭﺍﳌﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﹼﻳﺔ‪ .‬ﻭﻟﺪﻳﻨﺎ ﻛﻞ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ‬ ‫ﹼ‬

‫ﻳناﻳر ‪2013‬‬

‫‪25‬‬


‫شركات ﺻﻐيرة ﻭمتوﺳطة‬

‫ﺣﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﻮدة‬ ‫تﹸعتبر تيتان لﻸلياﻑ الﺰجاجيﹼة‪ ،‬التابعة لمجمع خالد للصناعات البالستيكية‪،‬‬ ‫إحدﻯ الشركات القطر يﹼة ذات إمكانية تصدير عالميﹼة‪ ،‬وﻫي رائدة في تصنيع‬ ‫منتجات اﻷلياﻑ الﺰجاجية‪ ،‬البولي إثيلين واالكريليك في قطر‪ ،‬زارتهم تمارا‬ ‫بوبيك لمعرفة كيف يقومون بﺬلك!‬ ‫ﺗﻴﺘﺎﻥ ﻟﻸﻟﻴﺎﻑ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟ ﹼﻴﺔ ﻫﻲ ﻗﺴﻢ ﻣﻦ ﺷﺮﻛﺔ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺪﻳﻜﻮﺭ ﺍﻟﺮﺍﺋﺪﺓ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﳉﺒﺲ ﻭﺍﳋﺮﺳﺎﻧﺔ ﺍﳌﺴ ﹼﻠﺤﺔ ‪ GRC‬ﻭﺍﻷﺳﻤﻨﺖ‪.‬‬

‫■‬ ‫■‬ ‫■‬

‫ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ ،1997‬ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻤﻮ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻣﻨﺬ‬ ‫ﻭﺍﳌﻌﺪﺍﺕ‪.‬‬ ‫ﺫﻟﻚ ﺍﳊﲔ ﻧﻈﺮﺍ ﹰ ﳋﺒﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺗﻴﺘﺎﻥ ﻟﻸﻟﻴﺎﻑ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﻴﺔ ﻫﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﺸﺮﻛﺔ‬ ‫ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺳﺴﺖ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ 1971‬ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ‬ ‫ﻭﺳﻌﺖ ﺍﺠﻤﻟﻤﻮﻋﺔ ﻧﺸﺎﻃﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺁﻝ ﺛﺎﻧﻲ‪ .‬ﹼ‬ ‫ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﳌﺎﺿﻴﺔ ﻟﺘﺸﻤﻞ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﻣﺘﻨ ﹼﻮ ﻋﺔ‬ ‫ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤ ﹼﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﻤﻨﺖ ﻭﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﻷﻟﻮﻣﻨﻴﻮﻡ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺪﻳﻜﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ‪.‬‬ ‫ﺍﻧﻀﻢ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺁﻝ ﺛﺎﻧﻲ ﻭﺳﻌﺎﺩﺓ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺁﻝ ﺛﺎﻧﻲ‪ ،‬ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺧﺎﻟﺪ ﺁﻝ‬ ‫ﺛﺎﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻭﺃﺩﺧﻼ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍ ﹰ ﺇﺩﺍﺭﻳﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺠﻤﻟﻤﻮﻋﺔ‪.‬‬ ‫ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﺎﻟ ﹼﻴﺔ‪:‬‬ ‫■ ﺷﺮﻛﺔ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬

‫‪24‬‬

‫■‬ ‫■‬

‫ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺪﻳﻜﻮﺭ‬ ‫ﺷﺮﻛﺔ ﺧﺎﻟﺪ ﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻷﺳﻤﻨﺖ‬ ‫ﺷﺮﻛﺔ ﺳﺘﺎﻳﻞ‬ ‫ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻷﺛﺎﺛﺎﺕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻻﺳﺘﺸﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﳌ ﹼﻴﺔ‬

‫ﲢﺖ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ‪ ،‬ﺗﻘﻮﻡ ﺷﺮﻛﺔ ﺗﻴﺘﺎﻥ‬ ‫ﻟﻸﻟﻴﺎﻑ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟ ﹼﻴﺔ ﺑﺘﺼﻨﻴﻊ ﺍﻷﻟﻴﺎﻑ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﳊﺔ ﻟﻠﺸﺮﺏ‬ ‫ﻭﺧﺰﺍﻧﺎﺕ ﺍﳌﻴﺎﻩ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋ ﹼﻴﺔ‪ .‬ﲟﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺣﺎﺋﺰﺓ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎﺩﺓ‬ ‫ﺍﻵﻳﺰﻭ ‪ ،ISO 9001 – 2000‬ﻓﺈﻥ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ ﺗﺘﹼﻔﻖ ﻣﻊ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ‬ ‫ﺍﳉﻮﺩﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟ ﹼﻴﺔ ﻭﺗﺼﻠﺢ ﲤﺎﻣﺎ ﹰ ﻟﻼﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺎﺕ ﺍﳊﺪﻳﺜﺔ‪ .‬ﺗﺘﻤ ﹼﻴﺰ‬ ‫ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﺑﺎﻟﻘ ﹼﻮ ﺓ ﻭﺍﳌﺘﺎﻧﺔ ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻘﺎﻭﻡ ﺑﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﺍﻟﻄﺤﺎﻟﺐ‬ ‫ﻭﺍﻟﻔﻄﺮﻳﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺸﻔﺔ ﺍﻟﻨﻈﻴﻔﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﺠﻤﻊ ﺧﺎﻟﺪ ﻟﻠﺼﻨﺎﻋﺎﺕ‬ ‫ﻳﻘﻮﻡ ﻗﺴﻢ ﺟﺪﻳﺪ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ ﺑﺘﺼﻨﻴﻊ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜ ﹼﻴﺔ‪ .‬ﻭﻫﻲ‬ ‫ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ ﺧﺰﹼﺍﻧﺎﺕ ﺍﳌﻴﺎﻩ ﺍﻟﺒﻮﻟﻲ ﺇﺛﻴﻠﲔ‪ ،‬ﻭﺣﻮﺍﺟﺰ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ‬ ‫ﻟﻠﻄﺮﻕ ﻭﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﺑﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ ﳑﺎﺛﻠﺔ‪.‬‬


‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ ﹼﻳﺔ ﻭﺳﻠﻄﻨﺔ ﻋﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑ ﹼﻴﺔ ﺍﳌﺘﹼﺤﺪﺓ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻧﺼﺪﺭ ﺃﻳﻀﺎ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺍﻷﺭﺩﻥ“‪.‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺗﺸﻤﻞ ﺷﺒﻜﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﹼﻳﺔ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﺼﻨﻌﺎ ﹰ ﺃﹸﻧﺸﺊ ﻓﻲ ﻣﺎﻟﺪﻭﻓﺎ ﻗﺒﻞ ﻋﺸﺮ‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﺳﻊ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻢ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﳌﺼﻨﻊ ﻭﺇﺿﺎﻓ ﹰﺔ‬ ‫ﺳﻨﻮﺍﺕ‪ ،‬ﻭﺑﻬﺪﻑ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﳌﻨﺘﺠﺎﺗﻬﻢ‪ ،‬ﻳﻌﺘﺰﻣﻮﻥ ﺍﻵﻥ‪ ،‬ﺗﺼﻨﻴﻊ ﻣﻨﺘﺠﺎ ﹰ ﺟﺪﻳﺪﺍ ﹰ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﺨ ﹼﻮﻟﻬﻢ‬ ‫ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺻﺎﺩﺭﺍﺗﻬﻢ ﻭﺩﺧﻮﻝ ﺃﺳﻮﺍﻕ ﺟﺪﻳﺪﺓ‪.‬‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﺪﺍﻣﺔ‬ ‫ﺗﻠﺘﺰﻡ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻟﻠﺒﻼﺳﺘﻴﻚ‪ ،‬ﺑﺒﺮﺍﻣﺞ ﻭﺃﻧﺸﻄﺔ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺎﳉﺔ ﻗﻀﺎﻳﺎ‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ‪ .‬ﻭﺑﻬﺪﻑ ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﳌﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﺠﻤﻟﺘﻤﻌﻴﺔ‪ ،‬ﺗﻬﺘﻢ ﹼ‬ ‫ﻣﻨﻈﻤﺔ‬ ‫ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪ .‬ﺗﺴﺎﻋﺪ‬ ‫ﻫﺬﻩ ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ ﻋﻠﻰ ﺇﺻﻼﺡ ﺍﻷﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺎﻟﺖ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻣﺴﺒﻘﺎ ﹰ ﻭﺗﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﲢﺴﲔ ﺍﳌﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﳊﺎﻟﻴﺔ ﹼﻭﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻠ ﹼﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺑﻠﻮﻍ ﺑﻴﺌﺔ ﻣﺴﺘﺪﺍﻣﺔ‪.‬‬ ‫ﺗﻌﻠﻴﻘﺎ ﹰ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ‪ ،‬ﻗﺎﻝ ﺷﺎﻛﺮ‪” :‬ﺇﻥ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻟﻠﺒﻼﺳﺘﻴﻚ ﻣﻠﺘﺰﻣﺔ‬ ‫ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻻﺳﺘﺪﺍﻣﺔ‪ ،‬ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ‪ ،‬ﻧﺴ ﹼﻠﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺇﻋﺎﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﺘﺪﻭﻳﺮ ﻧﻈﺮﺍ ﹰ ﻟﻔﻮﺍﺋﺪﻫﺎ ﺍ ﹼ‬ ‫ﳉﻤﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻓﻊ ﻣﻌﻈﻢ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﺸﺮﺍﺀ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻨﺎ ﺍﶈﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ‪ .‬ﻭﻗﺪ ﺫﻛﺮ ﺯﹸﻫﺎﺀ ‪ 75٪‬ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻲ ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﶈﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺃﻥ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻫﻲ‬ ‫ﺍﳊﺎﻓﺰ ﺍﻷﻫﻢ ﻹﻗﺪﺍﻣﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻟﻠﺒﻼﺳﺘﻴﻚ“‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺘﺤ ﹼﺪﻳﺎﺕ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻮﺍﺟﻬﻮﻧﻬﺎ‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺎ ﹰ ﺇﻥ ”ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭﺭﺍﺀ ﻗﻠﻘﻨﺎ‬ ‫ﻧ ﹼﻮﻩ ﺷﺎﻛﺮ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻫﻮ ﺃﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻨﺎ ﻻ ﺗﺒﺎﻉ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﳊﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮ ﹼﻳﺔ ﺇﳕﺎ ﻋﻦ‬ ‫ﻃﺮﻳﻖ ﻃﺮﻑ ﺛﺎﻟﺚ‪ .‬ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻨﺎ ﺑﺤﻴﺚ ﻻ ﳝﻜﻨﻨﺎ ﺑﻴﻊ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻨﺎ‬ ‫ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﳊﻜﻮﻣﺔ ﺑﻞ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺄﺣﺪ ﺍﳌﻘﺎﻭﻟﲔ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﻭﺭﻩ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻳﺸﻜﻞ ﻋﻘﺒﺔ‬ ‫ﺳﻴﻌﺮﺽ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻨﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﳊﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯﺓ‪ .‬ﻭﻫﺬﺍ‬ ‫ﻳﺼﻌﺐ ﺍﻟﺘﻐ ﹼﻠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ .‬ﻓﻨﺤﻦ ﻣﺼﻨﹼﻌﻮﻥ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻧﺮﻳﺪ ﺑﻴﻊ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻨﺎ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺍﳊﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﻭﺳﻴﻂ“‪.‬‬ ‫ﻭﻣﺘﻮﺳﻄﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﻋﻴﻨﻪ‪ ،‬ﺗﺎﺑﻊ ﺷﺎﻛﺮ‪ ” :‬ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻧﺎ ﺷﺮﻛﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻓﺈﻥ ﺍﳌﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻮﺍﺟﻬﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﻣﺘﻌ ﹼﻠﻘﺔ ﺑﻨﻘﻞ‬ ‫ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻣﻘﻄﻮﺭﺍﺕ ﻭﺷﺎﺣﻨﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ‪ .‬ﻭﲟﺎ‬ ‫ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺎﺣﻨﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺴﺘﻌﻤﻠﻬﺎ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﹰ ﻻ ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ ﻭﺯﻧﺎ ﹰ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺳﺒﻌﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻧﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ‬ ‫ﺃﻃﻨﺎﻥ ﻓﻨﺤﻦ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﺩ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﺣﻨﺎﺕ ﻟﻜﻲ‬ ‫ﺍﻟﺴﻮﻕ‪ ،‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻫﺬﺍ ﺳﻴﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺃﺳﻌﺎﺭ‬ ‫ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﹼ‬ ‫ﺇﻧﺘﺎﺟﻨﺎ ﻭﺳﻴﻀﻌﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﻏﻴﺮ ﻣﺤ ﹼﺒﺬ ﻟﺪﻯ ﻣﻘﺎﺭﻧﺘﻨﺎ ﺑﺎﻟﺸﺮﻛﺎﺕ‬

‫ﺗﻌﻤﻞ ﺷﺮﻛﺔ اﻟﺪوﺣﺔ ﻟﻠﺒﻼﺳﺘﻴﻚ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮار ﻟﺘﺤﺴﻴﻦ‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺼﻨﻴﻒ وﺗﻨﻈﻴﻒ اﻟﻤﻮاد اﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ‪ .‬وﻫﺬا‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ إﻧﺘﺎج اﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻚ اﻟﻤﻜﺮّر اﻛﺜﺮ ﻧﻘﺎء‬ ‫ﺑﻬﺪف‬ ‫ّ‬ ‫ﺗﺤﺘﻞ‬ ‫‪ª‬رﺿﺎء ﻋﻤﻼﺋﻬﺎ‪ .‬ﺑﻬﺬا اﻟﺼﺪد‪ ،‬ﺗﺘﻮ ّﻗﻊ اﻟﺸﺮﻛﺔ أن‬ ‫ﻣﻜﺎﻧﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺗﺪوﻳﺮ اﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻚ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪.‬‬ ‫ﺍﳌﺼﻨﹼﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﳋﺎﺭﺟ ﹼﻴﺔ‪ .‬ﻭﻟﻸﺳﻒ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﹼﺼﻠﻨﺎ‬ ‫ﺑﻬﺎ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺑﻨﻚ ﻗﻄﺮ ﻟﻠﺘﻨﻤ ﹼﻴﺔ ﻃﻠﺒﺖ ﺃﺳﻌﺎﺭﺍ ﹰ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ‪ ،‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻥ‬ ‫ﺍﳌﺸﻜﻠﺔ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ“‪.‬‬ ‫ﻭﺭ ﹼﺩﺍ ﹰ ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻟﻨﺎ ﻋﻦ ﺩﻭﺭ ﻭﻛﺎﻟﺔ ”ﺗﺼﺪﻳﺮ“‪ ،‬ﺃﻇﻬﺮ ﺷﺎﻛﺮ ﺗﻘﺪﻳﺮﻩ ﻟﻬﺬﻩ‬ ‫ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻋﺒﺮ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﻮﻳﺮ‬ ‫ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻨﺎ ”ﺗﺼﺪﻳﺮ“ ﹼ‬ ‫ﺍﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺇﺫ ﻗﺎﻝ‪ ” :‬ﹼ‬ ‫ﻗﺪﺭﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﲢﺪﻳﺪ ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﻋﺪﺓ ﻭﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ‬ ‫ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﳉﺪﻳﺪﺓ‪ .‬ﻭﻫﺬﺍ ﺃﻣﺮ ﺟ ﹼﻴﺪ ﲟﺎ ﺃﻧﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﺨﺘﺒﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﳋﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﻨﻮﻱ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ‪ .‬ﻧﺤﻦ ﻧﻌﺘﺒﺮ ﺃﻥ‬ ‫ﹼ‬ ‫”ﺗﺼﺪﻳﺮ“ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ‪ ،‬ﺃﻱ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻨﺎ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻨﺎ‬ ‫ﻷﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﻣﻌﺮﺽ ﺍﳋﻤﺴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ‪ ،‬ﲟﺎ ﺃﻧﹼﻪ ﻳﺼﻌﺐ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻋﻤﻼﺀ ﺟﺪﺩ‪ .‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ‪ ،‬ﺃﺗﺎﺣﺖ ﻟﻨﺎ ﺍﳌﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﳌﻌﺮﺽ ﻭﻣﻘﺎﺑﻠﺘﻨﺎ‬ ‫ﺟﺪﺩ ﻓﺮﺻ ﹰﺔ ﳉﺬﺏ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ“‪.‬‬ ‫ﻷﺷﺨﺎﺹ ﹼ‬ ‫ﻃﺮﻳﻖ ﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫ﺧﺘﺎﻣﺎ ﹰ ﻭﺑﺬﻛﺮ ﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻬﻢ ﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻠ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﺃﻛﺪ ﺷﺎﻛﺮ ﺃﻥ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ‬ ‫ﻟﻠﺒﻼﺳﺘﻴﻚ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻟﺘﺤﺴﲔ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺼﻨﻴﻒ ﻭﺗﻨﻈﻴﻒ ﺍﳌﻮﺍﺩ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻚ ﺍﳌﻜ ﹼﺮﺭ ﺍﻷﻛﺜﺮ‬ ‫ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ‪ .‬ﻭﻫﺬﺍ ﺑﻬﺪﻑ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻧﻘﺎﺀ ﻹﺭﺿﺎﺀ ﻋﻤﻼﺋﻬﺎ‪ .‬ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ‪ ،‬ﺗﺘﻮﻗﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺃﻥ ﲢﺘﻞ ﻣﻜﺎﻧﺔ‬ ‫ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺑﲔ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺗﺪﻭﻳﺮ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻚ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺗﺴﻌﻰ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ ﺇﻟﻰ ﺍﳊﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻵﻳﺰﻭ ‪ ISO 9001‬ﳌﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﳌﻘﺒﻠﺔ‪ .‬ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺑﻮﺍﻗﻊ ﺃﻥ ﻗﻄﺮ ﺗﺘﺤ ﹼﻮﻝ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺧﻀﺮﺍﺀ ﻭﺳﺘﻜﻮﻥ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟ ﹼﺮﻱ ﺑﺎﻟﺘﻨﻘﻴﻂ‪.‬‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﻘ ﹼﻴﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺃﻥ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻵﻳﺰﻭ ﻫﺬﻩ‪،‬‬ ‫ﺳﺘﺴﻤﺢ ﻟﻬﻢ ﺑﺄﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺃﻛﺜﺮ ﻗﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﻨﺎﻓﺴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ‬ ‫ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﲟﺜﺎﺑﺔ ﺧﻄﻮﺗﻬﻢ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻧﺤﻮ ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻠﺮﺩ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻄ ﹼﻠﺒﺎﺕ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ‪.2022‬‬

‫ﻗﻄﺮ ﺗﺘﺤ ّﻮ ل إﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺧﻀﺮاء وﺳﺘﻜﻮن ﺑﺤﺎﺟﺔ إﻟﻰ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ أﻧﺎﺑﻴﺐ‬ ‫اﻟﺮ ّي ﺑﺎﻟﺘﻨﻘﻴﻂ‪ ،‬وﺷﺮﻛﺔ اﻟﺪوﺣﺔ ﻟﻠﺒﻼﺳﺘﻴﻚ ﺑﺼﺪد اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎدة‬ ‫ا¸ﻳﺰو ‪ ISO 9001‬ﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ وﺗﺄﻣﻞ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻏﻀﻮن اﺷﻬﺮ اﻟﺜﻼﺛﺔ‬ ‫ّ‬ ‫ﺳﺘﻤﻜﻨﻬﺎ ﺑﺄن ﺗﻜﻮن أﻛﺜﺮ ﻗﺪرة ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ‬ ‫اﻟﻤﻘﺒﻠﺔ‪ ،‬ﻓﻬﺬه اﻟﺸﻬﺎدة‬ ‫ﻓﻲ اﻟﺴﻮق اﻟﻘﻄﺮي‪.‬‬

‫ﻳناﻳر ‪2013‬‬

‫‪23‬‬


‫شركات ﺻﻐيرة ﻭمتوﺳطة‬

‫ﻧﺤﻮ ﺣﻘﻮل أﻛﺜﺮ اﺧﻀﺮار ًا‬ ‫شركة الدوحة للبالستيك‪ ،‬ﻫي الشركة الوحيدة في قطر التي تقوم بتصنيع أنابيﺐ‬ ‫ﹼ‬ ‫وكل المعدات الالزمة لبدﺀ العمل بحقل ما‪ .‬تح ﹼدثﺖ جيني القسيس‬ ‫الرﹼﻱ بالتنقيﻂ‬ ‫المتخصصة‪.‬‬ ‫إلى شاكر اﻷنصارﻱ للتعرﹼﻑ على ﻫﺬﻩ المنتجات‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺗﺄﺳﺴﺖ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻟﻠﺒﻼﺳﺘﻴﻚ‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﺷﺮﻛﺔ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺗﺪﻭﻳﺮ ﺍﳌﻮﺍﺩ‬ ‫ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜ ﹰﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ 2003‬ﻭﲢ ﹼﻮﻟﺖ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ ،2012‬ﺇﻟﻰ ﻣﺼﻨﻊ‬ ‫ﻟﻸﻧﺎﺑﻴﺐ ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟ ﹼﺮﻱ ﺑﺎﻟﺘﻨﻘﻴﻂ‪ .‬ﻟﺪﻯ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻣﻨﺸﺄﺓ ﻓﻲ ﺍﳌﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﺍﳉﺪﻳﺪﺓ ﻭﺗﺒﻠﻎ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻗﺴﻢ‬ ‫ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻓﻴﻬﺎ ‪ 15,000‬ﻣﺘﺮ ﻣﺮﺑﻊ‪ .‬ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﹰ ﺑﲔ ‪ 3000‬ﻭ‬ ‫‪ 3500‬ﻃﻨﺎ ﹰ ﺳﻨﻮﻳﺎ ﹰ ﻭﻳﻌﻤﻞ ﺳﺒﻌﻮﻥ ﻣﻮﻇﻔﺎ ﹰ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﻣﻴﻨﻬﺎ‪.‬‬

‫ﺷﺎﻛﺮ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱ‪ ،‬ﺍﳌﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺸﺮﻛﺔ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻟﻠﺒﻼﺳﺘﻴﻚ‪،‬‬

‫ﻟﺪﻯ ﺇﻋﻄﺎﺋﻪ ﶈﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ‪ ،‬ﺃﻭﺿﺢ ﺷﺎﻛﺮ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱ‪ ،‬ﺍﳌﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺸﺮﻛﺔ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻟﻠﺒﻼﺳﺘﻴﻚ‪ ،‬ﺃﻥ” ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻟﻠﺒﻼﺳﺘﻴﻚ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺪﻭﻳﺮ‬ ‫ﺍﳌﻮﺍﺩ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻟﻜﻦ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺷﺮﻛﺔ ﺷﻘﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ‬ ‫ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟ ﹼﺮﻱ ﻣﻨﺬ ﺧﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﻋﺎﻣﺎ ﹰ ﻭﻗﺪ ﻧﻘﻠﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﳋﺒﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﻗﻄﺮ“‪.‬‬ ‫ﻧﻘﺪﻡ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ‬ ‫ﻭﺑﻬﺪﻑ ﻭﺻﻒ ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﻟﺪﻳﻬﻢ‪ ،‬ﻗﺎﻝ ﺷﺎﻛﺮ‪” :‬ﻧﺤﻦ ﹼ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﳌﻮﺍﺩ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ ﺍﳋﺎﻡ ﺍﳌﻌﺎﺩ ﺗﺪﻭﻳﺮﻫﺎ‪ ،‬ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﻔ ﹼﻮﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﻌﺎﻳﻴﺮ‬ ‫ﺍﳌﻔﺮﻭﺿﺔ ﻧﺘﺤﻘﹼ ﻖ ﻣﻨﻬﺎ ﺟ ﹼﻴﺪﺍ ﹰ ﻗﺒﻞ ﻃﺮﺣﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻨﺎ ﻣﻠﺘﺰﻣﻮﻥ‬ ‫ﲤﺎﻣﺎ ﹰ ﺑﺎﻟﻨﻮﻋ ﹼﻴﺔ ﻭﻧﻔﻨﺨﺮ ﺑﺘﻘﺪﱘ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﻋﺎﻟ ﹼﻴﺔ ﺍﳉﻮﺩﺓ ﻟﻌﻤﻼﺋﻨﺎ‪ ،‬ﻭﻧﺤﻦ‬ ‫ﻧﺤﻘﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺛﻴﻖ ﻣﻊ ﻋﻤﻼﺋﻨﺎ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ‬ ‫ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬﻢ‪ ،‬ﻭﺗﺄﺳﻴﺲ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺑﻨﹼﺎﺋﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪ‪ .‬ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺘﻄ ﹼﻠﺐ ﺇﺑﺪﺍﺀ‬ ‫ﻋﺪﺓ‬ ‫ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﻟﻜﻞ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﳌﻨﺘﺞ ﺧﻼﻝ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺗﺼﻨﻴﻌﻪ ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻨﻪ ﹼ‬ ‫ﻣ ﹼﺮﺍﺕ ﻗﺒﻞ ﻋﺮﺿﻪ‪ .‬ﻭﻫﺬﺍ ﺳﺎﻋﺪﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻃﻴﺪ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ“‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫ﺑﺎﳊﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﲡﺮﺑﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﳑﺎﺭﺳﺔ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪ ،‬ﺃﺷﺎﺭ ﺷﺎﻛﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ‬ ‫ﻘﺪﻡ ﻣﻴﺰﺓ ﺗﻨﺎﻓﺴ ﹼﻴﺔ ﻧﻈﺮﺍ ﹰ‬ ‫ﹼﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻟﻠﺒﻼﺳﺘﻴﻚ ﺗﺆﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﻳ ﹸ ﹼ‬ ‫ﻹﻧﺨﻔﺎﺽ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﳌﺼﺮﻓ ﹼﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭ ﹼﻳﺔ‬ ‫ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺳﻮﻕ ﺁﺧﺮ“‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ‪ ،‬ﹼ‬ ‫ﺃﻛﺪ ﺷﺎﻛﺮ ﺃﻥ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻭﺑﺎﻟﺘﻮﺳﻊ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﻲ ﺍﳊﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺻﻐﺮ ﺣﺠﻢ ﺷﺮﻛﺘﻬﻢ ﻭﺣﺪﺍﺛﺔ ﺗﺄﺳﻴﺴﻬﺎ‪ ،‬ﺇﻻﹼ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺄﻣﻠﻮﻥ‬ ‫ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺜﻼﺙ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﳊﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﹼ‬ ‫ﺣﺼﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﹼ‬ ‫ﺍﳌﻘﺒﻠﺔ‪ .‬ﻫﺬﻩ ﺍﳋﻄﺔ ﻣﺒﻨ ﹼﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻗﻊ ﺃﻥ ﺷﺮﻛﺘﻬﻢ ﻫﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﳌﻌﺪﺍﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ‬ ‫ﻗﻄﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﺼﻨﻴﻊ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟ ﹼﺮﻱ ﺑﺎﻟﺘﻨﻘﻴﻂ ﻭﻛﻞ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻟﺒﺪﺀ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺤﻘﻞ ﻣﺎ‪.‬‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺄﻟﻨﺎﻩ ﻋﻦ ﺍﳌﻨﺎﻓﺴﺔ‪ ،‬ﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﻨﺎﻓﺴﻴﻬﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﲔ‬ ‫ﻳﻨﺤﺪﺭﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﳌﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ‪ .‬ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﺫﻛﺮ‬ ‫ﺃﻥ ﻣﻮﻗﻌﻬﻢ ﺟ ﹼﻴﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺑﺤﻴﺚ ﺃﻥ ﻧﺴﺒﺔ ‪ 60٪ - 40٪‬ﻣﻦ‬ ‫ﺇﻧﺘﺎﺟﻬﻢ ﺗﺒﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﳌﻮﺟﻬﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻻﻃﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﺸﻄﺘﻬﻢ‬ ‫ﻣﻬﺘﻤﲔ‬ ‫ﻭﲟﺎ ﺃﻧﻨﺎ ﻛﻨﹼﺎ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺃﻭﺿﺢ ﻟﻨﺎ ﺷﺎﻛﺮ ﺃﻧﻪ ”ﻳﺘﻢ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﻧﺴﺒﺔ ‪ 90%‬ﻣﻦ ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ‪ .‬ﻧﺤﻦ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﳋﻠﻴﺞ‪ ،‬ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻭﺍﳌﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﻧﺼﺪﺭ ﳉﻤﻴﻊ ﹼ‬ ‫ﹼ‬


‫‪http://www.PrivateSectorQatar.com‬‬

‫كل ما تحتاجه من نصائح لتطوير أعمالك‪ .‬زد من فرصك للنمو من خالل‬ ‫مبادراتنا المتنوعة التي تشمل المجلة والفعاليات والموقع اإللكتروني‬ ‫ووسائل االعالم االجتماعية‪.‬‬

‫انظم إلى مجتمع الشركات ذات النظرة المستقبلية!‬


‫ّ‬ ‫ﻣﺤﻄﺎت ﻟﺘﻮﻟﻴﺪ اﻟﻄﺎﻗﺔ ذات ﻛﻔﺎءة ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺟﺪ ًا‪ ،‬وﻣﺮوﻧﺔ‪ ،‬وﻣﺼﺪاﻗﻴّﺔ‬ ‫ﺗﻘ ّﺪم أﻟﺴﺘﻮم‬ ‫ﻓﺎﺋﻘﺔ‪ .‬ﻟﻘﺪ ﻗﻤﻨﺎ ﺑﺒﻨﺎء ﻋ ّﺪة ﻣﺤﻄﺎّت ﻟﺘﻮﻟﻴﺪ اﻟﻄﺎﻗﺔ ﺑﻬﺪف دﻋﻢ ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪ .‬ﺗﺘﻮ ّﻗﻊ أﻟﺴﺘﻮم ﺑﺎور أن ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻗﻄﺮ ﻓﻲ اﻟﻨﻤ ّﻮ ﻋﻠﻰ أﺳﺎس‬ ‫رؤﻳﺔ ﻗﻄﺮ اﻟﻮﻃﻨﻴّﺔ ‪ 2030‬وﻧﺤﻦ ﻧﺘﻄﻠّﻊ ﺑﺤﻤﺎس ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ‬

‫ﻣﺎﺳﻴﻤﻮ ﻏﺎﻟﻴﺰﻭﻟﻠﻲ‪ ،‬ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻟﺪﻯ‬ ‫ﺇﺩﺍﺭﺓ ‪ ،GSMM‬ﻣﻦ ﻣﻜﺘﺐ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑ ﹼﻴﺔ ﺍﳌﺘﹼﺤﺪﺓ‬

‫ﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ‪،‬‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺄﻟﻨﺎﻩ ﻋﻦ ﻣﻮﻗﻊ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ”ﻣﻊ ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﺍﳌﻮﺍﺭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ‪ ،‬ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﺃﻥ‬ ‫ﻟﺪﻯ ﻗﻄﺮ ﺇﻣﻜﺎﻧ ﹼﻴﺔ ﻗﻮ ﹼﻳﺔ ﻟﺘﻄﻮﺭ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﳌﺪﻯ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﺸﺮﻛﺔ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﻭﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺕ‬ ‫ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺮﺍﺟﻊ ﹼ‬ ‫ﻓﻌﺎﻟﺔ ﻭﺻﺪﻳﻘﺔ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ‪ ،‬ﻧﺤﻦ‬ ‫ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﻟﺘﻘﺪﱘ ﺣﻠﻮﻝ ﺇﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻣﺮﻧﺔ‪ ،‬ﹼ‬ ‫ﻭﺳﻴﻘﺪﻡ ﺍﳌﺮﻛﺰ‬ ‫ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ‪،‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻣﺴﺘﻌﺪﻭﻥ ﻟﻠﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻄ ﹼﻠﺒﺎﺕ ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻷﻟﺴﺘﻮﻡ ﻏﺎﺯ ﺑﺎﻭﺭ ﺍﳌﺘﻤﺮﻛﺰ ﻓﻲ ﺩﺑﻲ‪ ،‬ﻛﻞ ﺍﳌﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﲢﻘﻴﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺪﻑ“‪.‬‬ ‫ﺗﺎﺑﻊ ﻣﺎﺳﻴﻤﻮ ”ﲟﺎ ﺃﻥ ﺍﳋﻄﻂ ﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻠ ﹼﻴﺔ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﹰ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﺤﺪﺩﺓ ﺳﻠﻔﺎﹰ‪ ،‬ﺗﻌﻤﻞ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﳋﻠﻴﺞ‬ ‫ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻭﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺲ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﺳﺘﻨﺘﺎﺟﺎﺕ‬ ‫ﻣﺤﺪ ﺩﺓ ﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﻣﻌ ﹼﻴﻨﺔ ﺍﺳﺘﻨﺎﺩﺍ ﹰ ﺇﻟﻰ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬﺎ ﻭﻗﺪﺭﺓ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﺇﻟﻴﻬﺎ‪ .‬ﻭﻗﺪ ﺃﻧﺸﺄﺕ ﺷﺮﻛﺔ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﻣﺆﺧﺮ ﺍ ﹰ ﻣﺮﻛﺰﺍ ﹰ‬ ‫ﺇﻗﻠﻴﻤ ﹼﻴﺎ ﹰ ﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻐﺎﺯ‪ ،‬ﻓﻲ ﺩﺑﻲ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻬﺪﻑ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﳌﻨﻄﻘﺔ‪ .‬ﻭﻧﺘﻄﻠﻊ ﺇﻟﻰ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺷﺮﺍﻛﺎﺕ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺇﻗﻠﻴﻤ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﺍﻷﻣﺮ‬ ‫ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻌﻮﺩ ﺑﺎﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﻭﺿﻨﺎ ﲟﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻘﻄﺮ ﹼﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﺃﺧﻴﺮﺍﹰ‪ ،‬ﺗﻌﻤﻞ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺮﻛﺰ‬ ‫ﻟﻠﺨﺪﻣﺎﺕ ﻭﻭﺭﺵ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺟﺒﻞ ﻋﻠﻲ ‪ -‬ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﺪﻡ ﺣﺎﻟ ﹼﻴﺎ ﹰ ﺃﺳﻄﻮﻝ ﺍﻟﺘﻮﺭﺑﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﹼﻳﺔ ﻟﺸﺮﻛﺔ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ‬ ‫ﻓﻲ ﻗﻄﺮ“‪.‬‬ ‫ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﻌ ﹼﺮ ﻓﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺘﻬﻢ‪ ،‬ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎ ﹰ‬ ‫ﳌﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﻫﻲ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪ ،‬ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ‪،‬‬ ‫ﻗﺎﻝ ﻣﺎﺳﻴﻤﻮ‪” :‬ﻳﻘﻮﻡ ﺃﺳﻄﻮﻝ ﺷﺮﻛﺔ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﻟﺘﻮﺭﺑﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻐﺎﺯ‬ ‫ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﹰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ‪GT13E2‬ﺍﳌﻌﺘﻤﺪﺓ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻓﻲ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻭﺗﻘﺪ ﻡ ‪1180‬‬ ‫ﻣﺤﻄﺔ ﺭﺃﺱ ﺃﺑﻮ ﻓﻨﻄﺎﺱ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻳﺮﻫﺎ ‪QEWC‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻣﻴﻐﺎﻭﺍﻁ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ‪ .‬ﺗﻈﻬﺮ ﺧﺎﺻ ﹼﻴﺔ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﺍﳌﺘﻤ ﹼﻴﺰﺓ ﲟﺮﻭﻧﺔ‬ ‫ﲢﻤﻞ ﺗﻮﺭﺑﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺑﺎﻣﺘﻴﺎﺯ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ‬ ‫ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭﺇﻣﻜﺎﻧ ﹼﻴﺔ ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻄﺎﻕ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ ﻟﺘﺮﻛﻴﺒﺔ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭﺍﻟﻨﻄﺎﻕ‬ ‫ﺍﳌﺼﻨﻊ‬ ‫ﺍﳌﺘﻘ ﹼﻠﺐ ﻟﺘﺮﻛﻴﺒﺔ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ‪.‬‬ ‫ﻳﺘﻤﺘﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﳌﺼﻨﻊ ﺑﺎﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻕ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﻧﻮﻉ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﺍﺨﻤﻟﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍ ﹼ‬ ‫ﳉﻬﺎﺯ ﻧﻔﺴﻪ‪ .‬ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺃﺳﺎﺱ‬

‫‪20‬‬

‫‪20%‬‬

‫ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﺘﻮﺭﺑﻴﻨﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻳﹼﺔ ﺍﻟﺜﹼﺎﺑﺘﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﻌﺘﻤﺪ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬ ‫ﻭﺧﺪﻣﺎﺕ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ‬

‫ﺍﻹﺧﺘﻼﻑ‪ .‬ﺳ ﹸﻴﻄ ﹼﺒﻖ ﻧﻬﺞ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﺇﻣﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻼﻝ ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺗﻬﺎ ﻣﺴﺒﻘﺎ ﹰ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﻣﺜﻞ ﺗﻌﻬﹼ ﺪ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ‬ ‫ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻋﻘﺪ ﺍﺋﺘﻼﻑ ﲡﺎﺭﻱ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺎﺕ‬ ‫ﻣﻌﺪﺍﺕ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﻣﻮ ﹼﺭﺩﻳﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ‬ ‫ﻛﻔﺆﺓ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺑﺘ ﹼﻮﺭﻳﺪ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻟﻠﺘﺤﻜﻢ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ‪.‬‬ ‫ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﻧﻮﻉ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﻼﺋﻤﺔ ﻟﻠﺴﻮﻕ‬ ‫ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ‪ ،‬ﻗﺎﺋﻼﹰ‪” :‬ﺃﺛﺒﺖ ﻣﺤ ﹼﺮﻙ ﺗﻮﺭﺑﲔ ﺍﻟﻐﺎﺯ ‪ GT13E2‬ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻴﻜﻮﻥ‬ ‫ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻷﳌﻨﻴﻮﻡ‪ ،‬ﻭﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺑﺄﺳﻌﺎﺭ ﺗﻨﺎﻓﺴ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ‪،‬‬ ‫ﻣﻮﺛﻮﻗﺔ‪ .‬ﻳﻨﺎﺳﺐ ﻣﺤ ﹼﺮ ﻙ ‪ GT13E2‬ﻣﺘﻄ ﹼﻠﺒﺎﺕ ﹼ‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻗﺘﺮﺍﺡ ﺣﻠﻮﻝ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﳑ ﹼﻴﺰﺍﺕ ﺍﳌﺮﻭﻧﺔ ﻭﳑ ﹼﻴﺰﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﳌﺮﻥ‪.‬‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﳌﺸﺎﺭﻳﻊ ﺗﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﲢﻠﻴﺔ ﺍﳌﻴﺎﻩ ﺍﳌﺴﺘﻘ ﹼﻠﺔ‪ ،‬ﻟﻘﺪ ﰎ‬ ‫ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﻛﻔﺎﺀﺓ ﺍﻟـ‬ ‫ﺑﻨﺎﺀ ﺗﻮﺭﺑﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻐﺎﺯ ‪GT26‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻳﺆﻣﻦ ﻧﻬﺞ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﺧﻔﺾ ﻓﻲ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ‬ ‫‪ HZ50‬ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ‪ .‬ﹼ‬ ‫ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ‪ ،‬ﻛﻔﺎﺀﺓ ﻋﺎﻟ ﹼﻴﺔ ﻭﻓﺘﺮﺍﺕ ﺗﻔﺘﻴﺶ ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﺴﻌﻰ‬ ‫ﺷﺮﻛﺔ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﻟﻴﺪ ﹼ‬ ‫ﺍﶈﻠﻲ ﻭﺍﻟﻌﺎﻡ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻙ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺇﺿﺎﻓ ﹰﺔ ﺇﻟﻰ ﺩﻣﺞ ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﳌﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ ﻭﺍﳌﻴﺎﻩ ﻭﺗﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ‬ ‫ﺍﻟﺼﻨﺎﻋ ﹼﻴﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﹰ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻷﳌﻨﻴﻮﻡ‪ ،‬ﻓﻀﻤﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﺠﻤﻟﹼﺎﻝ‪،‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻓﻌﺎﻟﺔ‬ ‫ﺃﺛﺒﺖ ‪ GT13E2‬ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﻓﻀﻞ ﺗﻮﺭﺑﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻹﻧﺘﺎﺝ ﻃﺎﻗﺔ ﹼ‬ ‫ﻭﻣﻮﺛﻮﻕ ﺑﻬﺎ“‪.‬‬ ‫ﻓﻲ ﺍﳋﺘﹼﺎﻡ‪ ،‬ﺃﻟﻘﻰ ﻣﺎﺳﻴﻤﻮ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﻄﻂ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﻟﻠﻤﺴﺎﻫﻤﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺗﻨﻤ ﹼﻴﺔ ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ‪ ،‬ﲤﺎﺷﻴﺎ ﹰ ﻣﻊ ﺭﺅﻳﺔ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫‪ ،2030‬ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃ ﹼﻥ ”ﺭﺅﻳﺔ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨ ﹼﻴﺔ ‪ 2030‬ﻣﺒﻨ ﹼﻴﺔ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺃﺭﺑﻊ ﺭﻛﺎﺋﺰ ‪ -‬ﺍﻟﺘﻨﻤ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﹼﻳﺔ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻨﻤ ﹼﻴﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻨﻤ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﹼﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌ ﹼﻴﺔ‪ .‬ﻟﺪﻯ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﺇﻣﻜﺎﻧ ﹼﻴﺔ ﺇﻣﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺃﻭ‬ ‫ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻟﻠﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﹼ‬ ‫ﺗﻘﺪﻡ‬ ‫ﻛﻞ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻋﻤﺪﺓ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻣﺤﻄﺎﺕ ﻟﺘﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺫﺍﺕ ﻛﻔﺎﺀﺓ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺟﺪﺍﹰ‪ ،‬ﻭﻣﺮﻭﻧﺔ‪ ،‬ﻭﻣﺼﺪﺍﻗ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻋﺪﺓ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﻟﺘﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺑﻬﺪﻑ ﺩﻋﻢ‬ ‫ﻓﺎﺋﻘﺔ‪ .‬ﻟﻘﺪ ﻗﻤﻨﺎ ﺑﺒﻨﺎﺀ ﹼ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪ .‬ﺗﺘﻮ ﹼﻗﻊ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﺑﺎﻭﺭ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻗﻄﺮ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻤ ﹼﻮ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺭﺅﻳﺔ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨ ﹼﻴﺔ ‪ 2030‬ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺘﻄ ﹼﻠﻊ‬ ‫ﺑﺤﻤﺎﺱ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ“‪.‬‬


‫اﺳﺘﺮاﺗﺠﻴّﺘﻨﺎ اﺳﺎﺳﻴّﺔ ﻓﻲ اﻟﺸﺮق اوﺳﻂ ﻫﻲ أن ﻧﻘﺘﺮب ﻣﻦ ﻋﻤﻼﺋﻨﺎ‪ ،‬ﻟﻬﺬا‬ ‫اﻟﺴﺒﺐ‪ ،‬أﻧﺸﺄﻧﺎ ﻣﻜﺘﺒﻨﺎ ا‪ª‬ﻗﻠﻴﻤﻲ ﻓﻲ ا‪ª‬ﻣﺎرات اﻟﻌﺮﺑﻴّﺔ اﻟﻤﺘّﺤﺪة‪ ،‬ﻛﻤﺎ أﻧﻨﺎ‬ ‫ﻧﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺷﺮاﻛﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ اﻣﺪ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ‬

‫ﺃﻥ ﹼ‬ ‫ﺍﻟﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻧﺨﻔﻀﺖ ﻧﻈﺮﺍ ﹰ ﻟﻐﻴﺎﺏ ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﻓﻴﻬﺎ‪ .‬ﻟﺪﻯ ﺗﻘﻴﻴﻢ‬ ‫ﹼﻇﺮﻭﻑ ﳑﺎﺭﺳﺔ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﹼﻳﺔ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﳌﻨﺎﻃﻖ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﻣﺎ‪،‬‬ ‫ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﳌﺮﺀ ﺇﻟﻰ ﻓﻬﻢ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜ ﹼﻴﻒ ﻣﻊ ﺍﳌﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻮ‬ ‫ﻣﻮﺟﻮ ﹲﺩ ﻓﻴﻬﺎ‪ .‬ﻭﻳﻌﺘﻤﺪ ﻫﺬﺍ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﳊﻜﻮﻣﺔ ﻭﺗﻔﻜﻴﺮﻫﺎ‬ ‫ﺃﻱ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻭﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ‪ .‬ﻧﺤﻦ ﻟﻢ ﻧﻮﺍﺟﻪ ﹼ‬ ‫ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ“‪.‬‬ ‫ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻟﻴﻒ ﺻﺎﺩﻗﺎ ﹰ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻨﺎ ﻣﺨﺎﻭﻓﻪ ﲡﺎﻩ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﳌﻨﺎﻓﺴﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ‪ ،‬ﺇﺫ ﻗﺎﻝ‪” :‬ﻧﻈﺮﺍ ﹰ ﻟﻠﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ‪ ،‬ﻧﺤﻦ‬ ‫ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺃ ﹼﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ ﻭﺍﳉﻮﺩﺓ ﻭﺍﻟﺴﻌﺮ‬ ‫ﻳﺘﻮﺟﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻣﻠﻜ ﹼﻴﺘﻨﺎ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﹼﻳﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫ﻓﻘﻂ‪ .‬ﻟﻜﻦ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻧﻼﺣﻆ ﺃﻥ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ‪ .‬ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻧﻜﺘﺸﻒ‬ ‫ﺃﻥ ﻣﻨﺎﻓﺴﻴﻨﺎ ﻳﺴﺘﻌﻤﻠﻮﻥ ﺗﻘﻨ ﹼﻴﺎﺗﻨﺎ ﺃﻭ ﺣﻠﻮﻟﻨﺎ‪ ،‬ﻧﻘﻮﻡ ﲟﺮﺍﺳﻠﺘﻬﻢ‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻧﹸﺒ ﹼﻠﻎ ﺍﳌﺴﺘ ﹼﺜﻤﺮ ﹸ‬ ‫ﺍﶈﺘﻤﻞ‪ ،‬ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﹼﺨﺬ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﳌﻄﺎﻑ‪.‬‬ ‫ﻟﺪﻳﻨﺎ‪ ،‬ﻃﺒﻌﺎﹰ‪ ،‬ﺻﻼﺣ ﹼﻴﺔ ﺍﻹﻋﺘﺮﺍﺽ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺭﻩ ﻓﻲ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﶈﻜﻤﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﻟﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﺳ ﹸﻴﻠﺤﻖ ﺃﺿﺮﺍﺭﺍ ﹰ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﺎﳉﻤﻴﻊ‪ .‬ﺃﲤﻨﹼﻰ ﻟﻮ ﺃﻥ ﺍﳊﻜﻮﻣﺎﺕ‬ ‫ﺍﻹﻗﻠﻴﻤ ﹼﻴﺔ ﺗﹼﺘﺨﺪ ﻣﺰﻳﺪﺍ ﹰ ﻣﻦ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﳉ ﹼﻴﺪﺓ‪ .‬ﺃﻭ ﹼﺩ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ‬ ‫ﺃﻥ ﺃﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﳌﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﺒﻴﺌ ﹼﻴﺔ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﺿﻤﻦ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﳌﻨﺎﻓﺴﺔ‪ ،‬ﻟﻦ‬ ‫ﻋﺎﻟﻲ ﺇﳕﹼ ﺎ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﻓﻘﻂ‪ .‬ﺗﹼﺘﺨﺪ ﺍﳊﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤ ﹼﻴﺔ ﺍﻵﻥ‬ ‫ﺃﻗﻮﻝ ﺃﻧﻪ‬ ‫ﹲ‬ ‫ﻣﺰﻳﺪﺍ ﹰ ﻣﻦ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺭﻓﻊ ﻣﺴﺘﻮﻯ‬ ‫ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺑﲔ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺒﻴﺌ ﹼﻴﺔ“‪.‬‬

‫ﻋﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ ﺍﳊﺮﺍﺭﻳﺔ‪ ،‬ﹼ‬ ‫ﺍﳌﻌﺪﺓ ﻟﻠﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﻭﻗﺪ ﺃﻭﺿﺢ ﻟﻨﺎ‪” :‬ﺍﺳﺘﺮﺍﲡ ﹼﻴﺘﻨﺎ ﺍﻷﺳﺎﺳ ﹼﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ‬ ‫ﻫﻲ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺮﺑﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﻼﺋﻨﺎ‪ ،‬ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ‪ ،‬ﺃﻧﺸﺄﻧﺎ ﻣﻜﺘﺒﻨﺎ‬ ‫ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑ ﹼﻴﺔ ﺍﳌﺘﹼﺤﺪﺓ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺷﺮﺍﻛﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ ‫ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺍﻷﻣﺪ ﻓﻲ ﺍﳌﻨﻄﻘﺔ‪ .‬ﻳﹸﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﹼ‬ ‫ﻗﺪﻣﻨﺎ ﻫﻨﺎﻙ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﳊﺠﻢ ﻭﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ‪ ،‬ﻟﻘﺪ ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻛﻞ ﺍﻟﻌﺮﻭﺽ ﺍﳌﺘﺎﺣﺔ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺳﻮﺍﺀ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﺃﻭﺍﳋﺪﻣﺎﺕ“‪.‬‬

‫ﻣﺎﺭﻙ ﻛﻮﻛﺴﻮﻥ‪ ،‬ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ‪ ،‬ﺷﺮﻛﺔ‬ ‫ﺍﻟﻐﺎﺯ‪ ،‬ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ ﺍﳊﺮﺍﺭﻳﺔ‬

‫ﺃﺷﺎﺭ ﻣﺎﺭﻙ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﲤ ﹼﻴﺰﻫﻢ ﺿﻤﻦ ﻣﺤﻴﻂ ﺍﳌﻨﺎ ﹼﻓﺴﺔ‬ ‫ﺍﻹ ﹼﻗﻠﻴﻤ ﹼﻴﺔ ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻧﻪ ”ﻧﻈﺮﺍ ﹰ ﻟﻜﺜﺎﻓﺔ ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻓﺈ ﹼﻥ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﳌﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﹼ‬ ‫ﺍﶈﻴﻂ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﳌﻨﺎﻓﺴﺔ‪ ،‬ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﺍﳊﺎﻝ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌ ﹼﻠﻖ ﺑﺘﻮﺭﺑﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻐﺎﺯ‬ ‫ﲟﺎ ﺃﻥ ﻋﺪﺩﺃ ﹰ ﻣﺤﺪﻭﺩﺍ ﹰ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻟﺪﻳﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﹼﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺬﻱ‬ ‫ﻧﻘﺪﻣﻪ‪ .‬ﲤ ﹼﻴﺰﻧﺎ ﺍﳌﺮﻭﻧﺔ ﺍﻟﻌﻤﻼﻧ ﹼﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻮﺭﺑﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻋﻦ ﻣﻨﺎﻓﺴﻴﻨﺎ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺃﺳﺎﺳﻲ‪ .‬ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻌﺘﺒﺮ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﺭ ﹼﻭﺍﺩ ﻓﻲ ﺍﳌﺮﻭﻧﺔ ﺍﻟﻌﻤﻼﻧ ﹼﻴﺔ“‪.‬‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻟﺪﻯ ﻋﻮﺩﺗﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ‪ ،‬ﺃﺭﺩﻧﺎ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﳌﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺧﻄﻂ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ‬ ‫ﺍﶈﺪﺩﺓ ﻟﻘﻄﺮ‪ ،‬ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺎﺳﻴﻤﻮ ﻏﺎﻟﻴﺰﻭﻟﻠﻲ‪ ،‬ﻣﻦ ﻣﻜﺘﺐ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑ ﹼﻴﺔ ﺍﳌﺘﹼﺤﺪﺓ‪ ،‬ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻷﻧﺴﺐ ﻟﻴﺰﻭﺩﻧﺎ ﺑﻬﺬﻩ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﳌﻨﻄﻘﺔ ﻣﻨﺬ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﻘﺮ‬ ‫ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ‪ .‬ﺑﺪﺃ ﺑﺈﺧﺒﺎﺭﻧﺎ ﻋﻦ ﻣﺪﻯ ﺗﻐ ﹼﻴﺮ‬ ‫ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﳌﻨﻄﻘﺔ ﺍﳋﻠﻴﺞ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪” ،1997‬ﺃ ﹼﺩﻯ ﺗﺴﺎﺭﻉ ﺍﻟﻨﹼﻤﻮ‬

‫أو ّد أن أذﻛﺮ أن اﺣﺘﺮام اﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ اﻟﺒﻴﺌﻴّﺔ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﺿﻤﻦ إﻃﺎر اﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ‪ ،‬ﻟﻦ أﻗﻮل‬ ‫ﻋﺎﻟﻲ إﻧّﻤﺎ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﻓﻘﻂ‪ .‬ﺗﻌﻤﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﺎت ا‪ª‬ﻗﻠﻴﻤﻴّﺔ ا¸ن ﻋﻠﻰ رﻓﻊ ﻣﺴﺘﻮى‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ٌ‬ ‫اﻟﻮﻋﻲ ﺑﻴﻦ اﻟﻨﺎس ﻓﻲ ﺷﺄن اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﺒﻴﺌﻴّﺔ‬

‫ﺧﻼﻝ ﺟﻮﻟﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﻨﻊ‪ Birr rotor‬ﻭﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ‪ GT‬ﻟﺘﻮﻟﻴﺪ ﹼ‬ ‫ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺑﺎﺩﻥ‪ ،‬ﺳﻮﻳﺴﺮﺍ‪ ،‬ﺗﻌ ﹼﺮﻓﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺼﺤﻔ ﹼﻴﲔ ﺍﳌﻘﻴﻤﲔ ﻓﻲ ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻕ‬ ‫ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﻣﺮﺍﺣﻞ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺗﻮﺭﺑﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭ‪ .‬ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻧﺴﺒﺔ‬ ‫‪ 20٪‬ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﺘﻮﺭﺑﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭ ﹼﻳﺔ ﺍﻟ ﹼﺜﺎﺑﺘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ‪ ،‬ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻭﺧﺪﻣﺎﺕ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ‪ .‬ﻭﻗﺪ ﻟﻌﺒﺖ ﺍﻟﺘﻮﺭﺑﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭ ﹼﻳﺔ ﺩﻭﺭﺍ ﹰ‬ ‫ﺃﺳﺎﺳﻴﺎ ﹰ ﻓﻲ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﳌﺎﺿﻲ‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﺴﺎﻫﻢ‬ ‫ﻓﻲ ﺗﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ‪.‬‬ ‫ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻼﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻜﺜﻴﻒ ﻟﻠﺘﻮﺭﺑﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﳌﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬ﺳﺄﻟﻨﺎ ﻣﺎﺭﻙ ﻛﻮﻛﺴﻮﻥ‪ ،‬ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ‪ ،‬ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﻐﺎﺯ‪ ،‬ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ‬

‫ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻲ ﻭﺗﺰﺍﻳﺪ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺇﻟﻰ ﺍﺯﺩﻫﺎﺭ ﻓﻲ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ‪ .‬ﰎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺗﻘﺪﱘ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺌﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﳌﻨﻄﻘﺔ ﻫﻲ ﺃﻧﻪ‬ ‫ﺟﻴﺠﺎﻭﺕ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‪ .1997‬ﺇﺣﺪﻯ ﺧﺼﻮﺻ ﹼﻴﺎﺕ‬ ‫ﻳﺘﻢ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﹼ‬ ‫ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟ ﹼﺮﺋﻴﺴ ﹼﻴﺔ ﺿﻤﻦ ﺇﻃﺎﺭ ﳕﻮﺫﺝ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺗﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﲢﻠﻴﺔ ﺍﳌﻴﺎﻩ ﺍﳌﺴﺘﻘﻠﺔ )ﻻ ﹼ‬ ‫ﲢﻜﻢ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻣﺒﺎﺷﺮ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﳌﺮﺍﻓﻖ(‪ ،‬ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻷﻟﻮﻣﻨﻴﻮﻡ‪ .‬ﻓﻲ ﺣﲔ‬ ‫ﺃﻧﻪ ﻳﺼﻌﺐ ﺍﻟﺘﻌﻤﻴﻢ‪ ،‬ﺇﻻﹼ ﺃ ﹼﻥ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﻭﺍﻟﺴﺎﺋﻘﲔ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻳﺰﻳﺪ ﺍﻟﺘﹼﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﻛﻔﺎﺀﺓ‪ ،‬ﻣﺼﺪﺍﻗ ﹼﻴﺔ‬ ‫)ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﻮﺛﻮﻕ ﻟﻠﻤﺼﺎﻧﻊ( ﻭﻣﺮﻭﻧﺔ )ﺗﻐ ﹼﻴﻴﺮ ﻧﻮﻋ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭﺃﺳﻠﻮﺏ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺗ ﹼﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ(‬

‫ﻟﻴﻒ ﺗﻴﻤﺮﻣﻦ‪ ،‬ﺍﳌﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺒﺮﺝ ﺑﻮﻳﻠﺮﺯ‬ ‫ﻟﺪﻯ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﻓﻲ ﺃﳌﺎﻧﻴﺎ‬

‫ﻳناﻳر ‪2013‬‬

‫‪19‬‬


‫الﺼناﻋة‬

‫ﻣﻬﺪ ﻃﺮﻳﻘﻚ ﻧﺤﻮ اﻟﻨﺠﺎح‬ ‫ّ‬ ‫في المقال الثاني ﺿمن سلسة من مقالين حول نم ﹼو شركة ألستوم في‬ ‫منطقة الشرق اﻷوسﻂ‪ ،‬تطلعكم تمارا بوبيك على الحلول المتكاملة لتﺰويد‬ ‫المع ﹼدات‪ ،‬الشراكة وأسس تسليم المشاريع التي تو ﹼفرﻫا شركة ألستوم‬ ‫بهدﻑ المساﻫمة في التنميﹼة االقتصاديﹼة لدولة قطر‪ ،‬والحفاﻅ على بيﺌتها‪،‬‬ ‫في الوقﺖ نفسه‪.‬‬ ‫ﺗﻌ ﹼﺮﻓﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻷ ﹼﻭﻝ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻠﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠ ﹼﻴﺎﺕ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ‪ ،‬ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻗﺴﺎﻡ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﹼﻳﺔ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ‬ ‫)ﺗﻮﻟﻴﺪ ﹼ‬ ‫ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ‪ ،‬ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘ ﹼﻴﺔ ﻟﻠﻨﻘﻞ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋ ﹼﻴﺔ(‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺍﺿﻄﻠﻌﻨﺎ ﻣﻦ ﻓﻴﻠﻴﺐ ﻛﻮﺷﻴﻪ‪ ،‬ﺭﺋﻴﺲ ﺷﺮﻛﺔ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﺑﺎﻭﺭ‬ ‫ﺍﳊﺮﺍﺭ ﹼﻳﺔ ﻭﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻟﺸﺮﻛﺔ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ‪ ،‬ﻋﻦ ﺭﺃﻳﻬﺎ ﺑﺎﻟﻔﺮﺹ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﹼﻳﺔ ﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻠ ﹼﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﳌﻨﻄﻘﺔ‪ .‬ﻭﻗﺪ ﺃﻗﻨﻌﻨﺎ ﻓﻴﻠﻴﺐ ﺃﻥ ﻫﺪﻑ‬ ‫ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺠ ﹼﺮﺩ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﺘﻀﻢ ﻛﻞ ﺍﺑﺘﻜﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺷﺮﻛﺔ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﳌﻨﻄﻘﺔ‪.‬‬ ‫ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻧﻠﻘﻲ ﺍﻵﻥ ﻧﻈﺮﺓ ﻓﺎﺣﺼﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﻭﺩﻋﻢ‬ ‫ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﻟﺘﻨﻤ ﹼﻴﺔ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻣﻘﺮ ﺷﺮﻛﺔ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﻓﻲ ﻳﻔﺎﻟﻮﺍ ﺑﻴﺮﻳﻪ‪ ،‬ﺑﺎﺭﻳﺲ‪ ،‬ﻭﻣﺮﺍﻓﻖ‬ ‫ﺗﻀﻤﻦ ﺟﺪﻭﻝ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﳉﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ‬ ‫ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﺑﻠﻔﻮﺭ ﻓﻲ ﻓﺮﻧﺴﺎ‪،‬‬ ‫ﹼ‬

‫‪18‬‬

‫ﺍﻟ ﹼﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ‪Dampfkraftwerk Rheinhafen 8‬‬ ‫ﺗﻌﺪ ﺃ ﹼﻭﻝ ﻣﺼﻨﻊ ﻹﻃﻼﻕ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﳊﺠﺮ ﹼﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬ ‫‪ RDK 8‬ﺍﻟﺬﻱ ﹼ‬ ‫ﻟﻠﺘﺤﺪﺙ ﻣﻊ ﻟﻴﻒ ﺗﻴﻤﺮﻣﻦ‪ ،‬ﺍﳌﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ‬ ‫ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺮﺻﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻟﺒﺮﺝ ﺑﻮﻳﻠﺮﺯ ﻟﺪﻯ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ ﻓﻲ ﺃﳌﺎﻧﻴﺎ‪ ،‬ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻦ ﲡﺎﺭﺑﻬﻢ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺃﻗﺎﻡ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﻘﺪ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻟﺴﺘﻮﻡ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺀ‪ ،‬ﺃﺛﺎﺭﻧﺎ ﺍﻟﻔﻀﻮﻝ ﳌﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﻜ ﹼﻴﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤ ﹼﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ‬ ‫ﺍﻷﻭﺳﻂ‪ ،‬ﺃﻭﺿﺢ ﻟﻨﺎ ﻟﻴﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﳌﻮﺿﻮﻉ‪ ،‬ﻗﺎﺋﻼﹰ‪” :‬ﻫﻨﺎﻙ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﹰ ﻗﻮﺍﻋﺪ‬ ‫ﻭﻣﺘﻄ ﹼﻠﺒﺎﺕ ﻣﺤ ﹼﻠﻴﺔ ﻣﻔﺮﻭﺿﺔ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﻣﺎ‪ .‬ﻭﻫﺬﻩ‬ ‫ﻫﻲ ﺍﳊﺎﻝ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺪﻳﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻋﻤﺎﻟﻨﺎ‪ ،‬ﻭﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ‬ ‫ﻟﻸﺳﻒ‪ ،‬ﺗﺮﺍﺟﻌﺖ ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ‪.‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﳌﺎﺿ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﻓﺼﺪﺭ ﻋﻦ ﻣﻜﺘﺒﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﳌﻨﻄﻘﺔ‬


‫ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺗﹸﺸﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻗﻔﻬﺎ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﲡﺎﻩ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ‬ ‫ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﺗﺨﻄﻴﻬﺎ ﻋﺘﺒﺔ ‪ 5٪‬ﺑﺎﳌﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﻊ‬ ‫ﺃﻗﺮﺍﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻨﺎﻣ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﺃﻱ ﲟﺠﻤﻮﻉ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﻻ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺮﺑﻊ‪.‬‬ ‫ﺑﺪﺃ ﻳﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﺍﻵﻭﻧﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‪ ،‬ﺑﺼﻴﺺ ﺃﻣﻞ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺩﺍﻋﻤﺔ‬ ‫ﻟﻸﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﳌﺼﺎﺭﻑ ﺍﶈﻠﻴﺔ ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ‪ .‬ﻧﺎﻗﺶ‬ ‫ﺍﳌﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﳉﻠﺴﺔ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ ﺍﻟﺴﺒﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﳝﻜﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ‬ ‫ﺃﻥ ﻳﺴﺎﻫﻢ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﳌﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﺍﻷﻋﺒﺎﺀ ﻭﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﻋﻦ ﻛﺎﻫﻞ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ‪ .‬ﻭﻗﺎﻝ ﺳﻮﻓﻮ ﺳﺮﻛﺎﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﺧﺪﻣﺎﺕ‬ ‫ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻟﺪﻯ ﺑﻨﻚ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺇﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﺄﻛﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﻗﺒﻞ ﻣﻨﺢ ﺍﻟﻘﺮﻭﺽ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﳊﺴﺎﺑﺎﺕ ﺍﳌﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﻭﺧﻄﻂ ﻋﻤﻠﻬﺎ‬ ‫ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ‪ .‬ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻹﻗﺮﺍﺽ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ‬ ‫ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﲡﺪ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ‬ ‫ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ ﻭﺃﻥ ﺗﻠﻤﺲ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺃﻓﻀﻞ ﻟﺘﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻣﻨﺤﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻘﺮﻭﺽ ﺑﺜﻘﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﻟﻔﺖ ﺳﺎﺗﻴﺎ ﺟﻴﺖ ﺭﻭﻱ ﺭﺋﻴﺲ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻟﺪﻯ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﺳﻴﺘﻲ ﺍﳌﺼﺮﻓﻴﺔ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﻬﻢ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﻫﻮ ﳒﺎﺡ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺻﻴﺎﻏﺔ‬ ‫ﺧﻄﻂ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻟﻠﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺍﳌﻘﺒﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻗﻞ ﺗﻘﺪﻳﺮ‪.‬‬ ‫ﻭﻗﺎﻝ‪” :‬ﻻ ﺗﺮﻏﺐ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺑﺘﻘﺪﱘ ﺍﻟﻘﺮﻭﺽ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ ﻓﻘﻂ‪ ،‬ﺇﳕﺎ ﻣﺎ‬ ‫ﻳﻬﻤﻬﺎ ﻓﻌﻼﹰ ﻫﻮ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺍﻷﻣﺪ“‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ ،‬ﺃﺷﺎﺭ ﻓﻴﺼﻞ ﺳﻬﻴﻞ ﺍﻟﺸﺮﻳﻚ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ”ﺳﻲ ‪.‬ﺇﻡ ‪.‬ﺋﻲ‬ ‫‪.‬ﺍﻳﻪ ﻛﺎﺑﻴﺘﺎﻝ“ ﺇﻟﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺴﺒﻞ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ‪ ،‬ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﲤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﺜﻞ‬ ‫ﺑﺤﺼﻮﻝ ﻣﺆﺳﺲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﳉﺪﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻭﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﳌﺒﺎﺷﺮﺓ ﻟﻠﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﻋﺒﺮ‬ ‫ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻟﺘﻘﺪﱘ ﺍﳌﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ‪.‬‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﻋﻘﺪﺕ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﻣﺜﻴﺮﺓ ﻟﻼﻫﺘﻤﺎﻡ ﺣﻮﻝ ”ﺭﻳﺎﺩﺓ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻋﺒﺮ‬ ‫ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ“‪ ،‬ﻧﺎﻗﺸﺖ ﻛﻴﻒ ﺗﻄﻮﺭﺕ ﺭﻳﺎﺩﺓ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﳌﺎﺿﻲ‬ ‫ﻭﻣﺎ ﺗﺨﺒﺌﻪ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ‪ .‬ﻭﻗﺪ ﺩﺍﺭ ﺣﻠﻘﺔ ﺍﳊﻮﺍﺭ ﻓﺮﻳﺪﺭﻳﻚ‬ ‫ﺳﻴﻜﺮﻳﻪ ﻣﻦ ﻓﺮﻳﻖ ﺃﺑﺮﺍﺝ‪ ،‬ﻭﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﹼ‬ ‫ﻛﻞ ﻣﻦ ﺭﻭﻥ ﺑﺮﻭﺩﺭ‪،‬‬ ‫ﻣﺆﺳﺲ ”ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﻮﻇﻴﻒ“‪ ،‬ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ؛‬ ‫ﻛﺮﻳﺴﺘﻮﻓﺮ ﻡ‪ .‬ﺷﺮﻭﺩﺭ‪ ،‬ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻟﻠﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺼﺤﻲ ‪ ،‬ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ‬ ‫ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ؛ ﻧﺎﻳﻒ ﺍﳌﻄﻮﻉ‪ ،‬ﻣﺆﺳﺲ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﺠﻤﻟﻤﻮﻋﺔ‬ ‫”ﺗﺸﻜﻴﻞ“‪ ،‬ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ؛ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﻠﻲ‪ ،‬ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﺠﻤﻟﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻄﻴﺮﺍﻥ‪ ،‬ﻭﻓﻴﺼﻞ ﺍﻟﺒﻨﺎﻱ‪ ،‬ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻛﺴﻴﻮﻡ ﺗﻠﻴﻜﻮﻡ‪.‬‬

‫ﲤﺎﺷﻴﺎ ﹰ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﹼ‬ ‫ﻣﻠﺤﺔ ﳋﻠﻖ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ”ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺎﺟﺔ ﹼ‬ ‫ﻟﻠﺘﻨﻮﻳﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ )ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ( ﻭﻳﹸﻌﺘﺒﺮ‬ ‫ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺭﻭﺡ ﺍﳌﺒﺎﺩﺭﺓ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ‬ ‫ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ ﻛﺄﺣﺪ ﺍﳊﻠﻮﻝ ﺍﳌﻤﻜﻨﺔ“‪ ،‬ﻭﺃﺿﺎﻑ‪” :‬ﺇﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ ﻫﻲ ﻣﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﻷﻱ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ ﻣﺴﺘﺪﺍﻡ‪ ،‬ﻓﻬﻲ ﺗﺨﻠﻖ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭﺍﺕ ﻭﳕﺎﺫﺝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ“‪.‬‬ ‫ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﻣﺮﺗﺒﻂ‪ ،‬ﺃﹸﻗﻴﻤﺖ ﺣﻠﻘﺘﺎﻥ ﻧﻘﺎﺷﻴﺘﺎﻥ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻋﻦ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺟﻴﻞ‬ ‫ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪ :‬ﻓﺮﺹ ﻭﲢﺪﻳﺎﺕ‬ ‫ﺍﳌﺎﺋﺔ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻭﻇﻴﻔﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﻠﻄﺖ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﻚ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺗﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﺑﲔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ‬ ‫ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ‪ % 24‬ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‪ ، 2009‬ﺃﻱ‬ ‫ﻣﺎ ﻳﻔﻮﻕ ﺿﻌﻒ ﻣﻌﺪﻝ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﺑﲔ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﲔ ﻭﻫﻮ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻓﻲ ﺃﻧﺤﺎﺀ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﺎﻓﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﺪ ﻣﻨﻪ‪ ،‬ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ‪:‬‬ ‫ﺍﺗﹼﻔﻖ ﺍﳌﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺧﻠﻖ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺃﻣﺮ ﻻ ﹼ‬ ‫”ﺗﻮﺟﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﳋﻠﻖ ﻓﺮﺹ ﻋﻤﻞ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ‪ ،‬ﺇﻥ ﺭﻳﺎﺩﺓ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ‪ ،‬ﻓﻬﻲ ﺩﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻴﺔ‬ ‫ﺑﲔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ‪ ،‬ﺗﹸﻌﺘﺒﺮ ﲟﺜﺎﺑﺔ ﻣﺤ ﹼﺮﻙ ﳋﻠﻖ ﻣﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﻌﻤﻞ‪.‬‬ ‫ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﳊﻜﻮﻣﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﳋﺎﺹ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺃﻓﻜﺎﺭ ﺟﺪﻳﺪﺓ‬ ‫ﻣﺜﻞ ﺧﻠﻖ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺴﻤﺢ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺤﻮﺍ‬ ‫ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﻕ‪“.‬‬

‫ﻛﻤﺎ ﺃﻟﻘﻰ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﺩﻭﺩ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﺑﺮﺍﺝ‪ ،‬ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ‪ ،‬ﻛﻠﻤﺔ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ ﻭﺻﻒ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻌﺎﳌﻲ ﻭﻗﺎﻝ‪:‬‬ ‫”ﻧﺤﻦ ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﲢﻮﻟ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﺔ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﳕﺖ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻨﺬ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎﺕ“‪ .‬ﻭﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﺃﺷﺎﺭ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﻭﺭﺍﺀ ﻧﻬﻮﺽ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ‪:‬‬

‫ﺃﻣﺎ ﺍﳌﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﺘﻄ ﹼﺮﻗﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻧﻈﺎﻡ ﺑﻴﺌﻲ‬ ‫ﻣﻮﺣﺪ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ‬ ‫ﺍﳋﻠﻴﺠﻲ ﻭﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻛﺒﺎﺭ ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ ﺣﺎﺿﻨﺎﺕ‬ ‫ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﳌﻨﻄﻘﺔ ﲡﺎﺭﺑﻬﻢ ﺍﻟﻔﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﻨﺎﺟﺤﺔ ﻭﺍﳉﻬﻮﺩ ﺍﳊﺜﻴﺜﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺃﻛﺪ ﺍﳌﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﺃﻧﻪ‬ ‫ﻛ ﹼﻠﻤﺎ ﻗ ﹼﻠﻠﺖ ﺍﳊﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﻓﺮﺽ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻞ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺍﻹﻋﻤﺎﻝ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﹼﻳﺔ‪ ،‬ﻛ ﹼﻠﻤﺎ ﲤﻜﻦ ﺭ ﹼﻭﺍﺩ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ‪.‬‬

‫■‬

‫ﻟﻘﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﳊﺪﺙ ﳒﺎﺣﺎ ﹰ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﹰ ﺣﻴﺚ ﹼ‬ ‫ﻣﻨﺼﺔ ﻟﻠﺘﻮﺍﺻﻞ ﺑﲔ ﺧﺒﺮﺍﺀ‬ ‫ﺷﻜﻞ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﳊﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﳋﺎﺻﺔ ﻛﺬﻟﻚ ﺑﲔ ﺭ ﹼﻭﺍﺩ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ‪.‬‬

‫■‬ ‫■‬ ‫■‬

‫ﺍﻹﺻﻼﺣﺎﺕ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﺳﻊ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻲ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﺍﳌﺘﻨﺎﻣ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺒﺔ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧ ﹼﻴﺔ‬

‫ﻳناﻳر ‪2013‬‬

‫‪17‬‬


‫ﺣﺪﻳﺚ البلﺪ‬

‫اﻟﺮّﻳﺎد ُة اﻟﺮّاﺋﺪة‬ ‫ق ﹼد مﺖ مشاريع اﻷعمال الرياد يﹼة العربيﹼة )إيفا( الدورة السنوية الثالثة من‬ ‫القمة العالميﹼة لريادة اﻷعمال )جيس( في دبي‪ ،‬من ‪ 11‬إلى ‪ 12‬ديسمبر‪.2012‬‬ ‫و ﹼفر ﻫﺬا الحدﺙ بيﺌة بنﹼاﺀة استعرﺿﺖ فيها النخبة من الجهات المعنيﹼة رﺅاﻫا‬ ‫حول مناﺥ اﻷعمال اإلقليمي الجديد‪ ،‬وكانﺖ فرصة أمام ر ﹼو اد اﻷعمال وأصحاﺏ‬ ‫والمتوسطة للتواصل مع المستثمرين من القطاعين‬ ‫المشاريع الصﻐيرة‬ ‫ﹼ‬ ‫المﺆسساتي والخاص‪ .‬كان فريﻖ القطاع الخاص قطر ﻫناك ويﺄتيكم بلمحة‬ ‫عامة عن أبرز المحاﺿرات وحلقات النقاﺵ‪.‬‬ ‫ﺍﻓﺘﺘﺢ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺴﻤﻮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺭﺍﺷﺪ ﺁﻝ ﻣﻜﺘﻮﻡ ﻧﺎﺋﺐ‬ ‫ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺣﺎﻛﻢ ﺩﺑﻲ‪ ،‬ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻤﺔ ﻭﺃﺷﺎﺭ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺭﻳﺎﺩﺓ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻟﻴﺴﺖ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ‬ ‫ﻣﺴﺠﻠﺔ‬ ‫ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺑﺎﺭﺍﻙ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﻣﺪﺍﺧﻠﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻛﻠﻤﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻟﻘﻤﺔ‬ ‫ﺷﻜﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑ ﹼﻴﺔ ﺍﳌﺘﹼﺤﺪﺓ ﻹﺳﺘﻀﺎﻓﺔ ﻫﺬﻩ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻭﻭﺻﻒ ﺩﺑﻲ ﺑﺎﳌﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﳝﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺤﻘﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ‬ ‫ﺃﺣﻼﻣﻬﻢ‪ .‬ﺑﺪﻭﺭﻩ‪ ،‬ﻗﺎﻝ ﻓﺮﺍﻧﺴﻴﺴﻜﻮ ﺳﺎﻧﺸﻴﺰ ﻭﻛﻴﻞ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ‬ ‫ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﻠﺸﺆﻭﻥ ﺍﳋﺎﺭﺟﻴﺔ ﺇﻥ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺮﻳﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻫﻲ ﺍﻷﻫﻢ‬ ‫ﻓﻲ ﺩﺑﻲ ﻭﺍﳌﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑ ﹼﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﳊﺎﺿﺮ‪ .‬ﻭﺃﺿﺎﻑ‬ ‫ﺃﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺃﻣﺎﻡ ﻓﺮﺻﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﳌﻀﺎﻋﻔﺔ‬ ‫ﺍﻹﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻭﻣﻊ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ‪ .‬ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻥ‬ ‫ﺍﳌﻨﻄﻘﺔ ﲢﺘﺎﺝ ﻣﻦ ‪ 50‬ﺇﻟﻰ ‪ 100‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻓﺮﺻﺔ ﻋﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﳌﺮﺣﻠﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻳﺘﻤﻜﻨﻮﺍ‬ ‫ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ‪ ،‬ﻗﺎﺋﻼﹰ‪” :‬ﻧﺤﻦ ﻧﺪﺭﻙ ﺃﻥ ﺷﺮﻛﺎﺀﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﳌﻨﻄﻘﺔ ﻟﻦ‬ ‫ﻣﻦ ﲢﻘﻴﻖ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﻓﺮﺹ ﻋﻤﻞ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ ﲤﺜﻞ ﺟﺰﺀﺍ ﹰ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎ ﹰ ﻣﻦ ﺍﳊﻞ‪ ،‬ﻓﻬﻲ‬ ‫ﺗﻌﻜﺲ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ“ ‪.‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ‬ ‫ﺷﻜﻞ ﺍﳌﻌﺮﺽ ﻣﻨﺼﺔ ﺃﻋﻤﺎﻝ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ‪ ،‬ﻭﻣﻮ ﹼﺭﺩﻱ ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ‪ ،‬ﻭﺻﻨﺎﺩﻳﻖ ﲤﻮﻳﻞ‬ ‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ‪ ،‬ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﳊﻜﻮﻣﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﺍ ﹼ‬ ‫ﳉﻬﺎﺕ ﺍﳌﻌﻨ ﹼﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﲔ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﳋﺎﺹ‪ ،‬ﻭﻗﺪ ﺳﻤﺤﺖ ﻫﺬﻩ‬ ‫ﺍﳌﻨﺼﺔ ﺑﻌﺮﺽ ﺍﳌﻨﺘﺠﺎﺕ ﻭﺍﳋﺪﻣﺎﺕ ﻭﺍﳌﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﻭﺍﻹﳒﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺮﺍﻣﻴﺔ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺴﺘﻮﻯ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻘﻤﺔ ﺍﳉﻤﻊ ﺑﲔ ﺍﳉﻬﺎﺕ ﺍﳌﻌﻨ ﹼﻴﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ‪ ،‬ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﳌﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬ﲟﺎ ﻳﺸﻤﻞ ﻭﺍﺿﻌﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ‪ ،‬ﻭﳑﺜﻠﻲ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤ ﹼﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﺭ ﹼﻭﺍﺩ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‪ ،‬ﻭﺍﳌﻌﻨ ﹼﻴﲔ ﺑﺎﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ‪ ،‬ﻭﺍﳌﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ‪،‬‬ ‫ﻭﺻﺎﻧﻌﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺘﻮﺭﻳﺪ ﻭﺍﳌﺸﺘﺮﻳﺎﺕ‪ ،‬ﻭﻗﺪ ﰎ ﺫﻟﻚ ﻋﺒﺮ‬ ‫ﺟﻠﺴﺎﺕ ﻣﺘﻼﺣﻘﺔ ﻭﻧﻘﺎﺷﺎﺕ ﻣﻔﻴﺪﺓ ﺟﺮﺕ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻴﻮﻣﲔ‪.‬‬ ‫ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻘﺎﺷﺎﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺗﺴﻌﲔ ﺧﺒﻴﺮﺍ ﹰ ﻣﺘﺨﺼﺼﺎﹰ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺗﻄ ﹼﺮﻗﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﺿﻴﻊ ﺣﻴﻮ ﹼﻳﺔ ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﳌﺎﻟ ﹼﻴﺔ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ‬

‫‪16‬‬

‫ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ ﳝﻜﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺑﺼﻮﺭﺓ‬ ‫ﺃﻛﺜﺮ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺍﺳﺘﻌﺮﺽ ﺍﳌﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﳌﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﳌﻴﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ ﻭﺃﺷﺎﺭﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﳕﺎﺫﺝ‬ ‫ﺭﺍﺋﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻜﻞ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ‪.‬‬ ‫ﺟﺮﺕ ﺣﻠﻘﺔ ﻧﻘﺎﺷﻴﺔ ﲢﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ“ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﳌﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺭﻳﺎﺩﺓ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ“ ﺣﻴﺚ‬ ‫ﰎ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﳌﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻴﺔ ﻭﺍﳌﻌﺎﻳﻴﺮ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺮﻳﺎﺩﺓ‬ ‫ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭﻃﺮﻕ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻓﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﺴﺮﻳﻊ ﻣﻦ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻨﺎﻣﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮ‬ ‫ﺍﳌﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻣﻜﺎﻣﻦ ﺍﻟﺜﻐﺮﺍﺕ ﻭﺍﻹﻋﺎﻗﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﻢ ﺍﳊﺎﻟ ﹼﻴﺔ ﻭﺍﻗﺘﺮﺣﻮﺍ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﳊﻠﻮﻝ ﺍﳌﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﺛﺮ ﺳﻠﺒﻴﺎ ﹰ ﻋﻠﻰ ﺭﻳﺎﺩﺓ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‪.‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﳌﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﻗﻄﺎﻉ ﺭﻳﺎﺩﺓ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ ‫ﺭﻛﺰ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑ ﹼﻴﺔ ﻭﺑﺨﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﺍﺠﻤﻟﻠﺲ ﺍﳋﻠﻴﺠﻲ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻝ‪ ،‬ﻭﺃﻭﺿﺤﻮﺍ ﺇﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﳌﻬﻢ ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﺇﻟﻰ ﺃﻓﻀﻞ‬ ‫ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﻭﺍﳌﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﳌﻴﺔ‪ ،‬ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻨﺴﺎﺧﻬﺎ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻔﻴﺪﺍ ﹰ‪.‬‬ ‫ﻭﻟﻔﺘﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺱ ﺭﻭﺡ ﺭﻳﺎﺩﺓ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻷﻭﻟﻰ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺃﺗﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮ ﺍﳋﻄﻮﺍﺕ ﺍﳌﻬﻤﺔ‬ ‫ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻹﻓﻼﺱ‬ ‫ﻭﺗﻌﺪﻳﻞ ﻗﻮﺍﻧﲔ ﺍﻟﻌﻤﻞ‪.‬‬ ‫ﻟﺪﻯ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺇﻗﺮﺍﺭ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻹﻓﻼﺱ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ‬ ‫ﺍﳌﺘﺤﺪﺛﲔ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺎﺏ‬ ‫ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻟﺪﻋﻢ ﺗﻄﻮﺭ ﻭﳕﻮ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ‪ ،‬ﻟﻔﺖ ﺃﺣﺪ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﳌﺼﺮﻓﻲ‪ ،‬ﻣﻠﻘﻴﺎ ﹰ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﻄﻠﺐ‬ ‫ﺿﻤﺎﻧﺎﺕ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﻦ ﺭﻭﺍﺩ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺩﻋﺎ ﳌﺸﺎﺭﻛﺔ ﺃﻭﺳﻊ ﻭﺩﻋﻢ‬ ‫ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ‪ ،‬ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﳌﺴﺎﻫﻤﲔ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ‪.‬‬ ‫”ﲤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ‪ :‬ﻛﻴﻒ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﳌﹸﻘﺮﺿﻮﻥ‬ ‫ﺑﺘﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻠﻴﺔ ﻋﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ‬ ‫ﻭﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ“‪ ،‬ﺣﻠﻘﺔ ﻧﻘﺎﺷﻴﺔ ﺃﻭﺿﺤﺖ ﺃﻥ ﺳﺠﻼﺕ ﻣﺼﺎﺭﻑ ﺍﻟﺸﺮﻕ‬


‫ﻣﻬﺘﻤﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﳉﻌﻞ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻛﻔﺎﺀﺓ ﻭﻓﻌﺎﻟ ﹼﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻬﻤﺔ‪ ،‬ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻓﻲ ﺃﺯﻣﺔ‬ ‫ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ‪ .‬ﺇﻥ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﹼ‬ ‫ﺳ ﹸﺒﻞ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻛﻔﺎﺀﺓ“‪.‬‬ ‫ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﹸ‬

‫ﺍﻟﺮﺳﻢ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﻲ ‪ :1‬ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﺍﻟﻼﺳﻠﻜﻲ‬ ‫ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﳌﺸﺘﺮﻛﲔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻄﺎﻕ ﺍﻟﻌﺮﻳﺾ ﺍﻟﺜﺎﺑﺖ‬

‫‪750M‬‬ ‫‪750M‬‬

‫ﻭﻓﻘﺎ ﹰ ﻟﺘﺎﻳﻠﻮﺭ‪ ،‬ﳝﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﺴﺐ ﺣﻮﺍﻟﻲ ‪ 13٪‬ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﺍﳌﻀﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﳌﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻻﻧﺘﺮﻧﺖ )ﺑﻘﻴﻤﺔ ‪ 1.2‬ﺗﺮﻳﻠﻴﻮﻥ(‪.‬‬

‫‪500M‬‬ ‫‪500M‬‬

‫ﻛﻴﻒ ﺣﺼﻞ ﻫﺬﺍ؟ ﺃﻟﻘﻰ ﺗﺎﻳﻠﻮﺭ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ”ﺍﻧﻔﺘﺎﺡ“‬ ‫ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻟﺸﺮﺡ ﺫﻟﻚ‪ .‬ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﳊﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ”ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ‬ ‫ﺍﳌﻔﺘﻮﺣﺔ“ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺇﻋﻄﺎﺀ ﻣﺜﻞ ﻋﻦ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﺍﶈﺪﻭﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ‬ ‫ﺍﶈﻤﻮﻝ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﻲ ﲢﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ‪ 10-12‬ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﺍﻷﺳﺎﺳ ﹼﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻭﺍﳌﻔﻜﺮﺓ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ‪ ،‬ﻭﺃﻳﻀﺎ ﹰ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺜﻞ ﺟﺪﻭﻝ ﺍﳌﻮﺍﻋﻴﺪ‪ ،‬ﺍﻵﻟﺔ ﺍﳊﺎﺳﺒﺔ‪،‬‬ ‫ﺧﻼﻝ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺫﻟﻚ ﻣﻊ ﺍﻻﻧﺪﺭﻭﻳﺪ )ﺃﺣﺪﺙ ﻧﻈﺎﻡ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﻟﻠﻬﻮﺍﺗﻒ‬ ‫ﺍﶈﻤﻮﻟﺔ( ﻭﺃﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟـ ‪ iOs‬ﺍﻟﺘﻲ ﲢﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ‪ 700،000‬ﻭ ‪740،000‬‬ ‫ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ‪.‬‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﺲ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‪ ،‬ﻟﻔﺖ ﺗﺎﻳﻠﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﳌﻴﺰﺓ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺴ ﹼﻴﺔ ﻗﺎﺋﻼﹰ‬ ‫ﺇﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻞ‪ ،‬ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻭﺇﳌﺎﻡ ﺑﺎﻻﻧﺘﺮﻧﺖ‪،‬‬ ‫ﺃﻓﻀﻠ ﹼﻴﺔ ﻧﺴﺒ ﹼﻴﺔ ﲤ ﹼﻴﺰﻫﺎ ﻋﻦ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ‪.‬‬

‫‪250M‬‬ ‫‪250M‬‬ ‫‪0M‬‬ ‫‪0M‬‬

‫‪ Broadband‬ﺍﻟﻼﺳﻠﻜﻲ‬ ‫ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ‬ ‫‪Wireless‬‬ ‫‪Access‬‬ ‫‪Wireless Broadband Access‬‬

‫‪Broadband‬ﺍﻟﺜﺎﺑﺖ‬ ‫‪Access‬ﺍﻟﻨﻄﺎﻕ ﺍﻟﻌﺮﻳﺾ‬ ‫ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ‬ ‫‪Fixed‬‬ ‫‪Fixed Broadband Access‬‬

‫ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ‪ ،‬ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﺼﻠﺔ ﺑﲔ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ‬ ‫ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻳﺘﻌ ﹼﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺗﻄ ﹼﻮ ﺭ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﻣﺮﺗﺒﻄﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲ ﺑﺎﳌﻀﻤﻮﻥ‬ ‫ﻣﻌﺪ ﻝ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ‬ ‫ﺍﶈ ﹼﻠﻲ – ﻛ ﹼﻠﻤﺎ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺍﳌﻀﻤﻮﻥ ﺍﶈ ﹼﻠﻲ‪ ،‬ﺍﺭﺗﻔﻊ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻭﺍﻟﻌﻜﺲ ﺻﺤﻴﺢ‪.‬‬

‫ﻛﻤﺎ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻬﺪ ﺍﻟﺸﻴﺮﺍﻭﻱ‪ ،‬ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻟﺸﺮﻛﺔ ‪ GCCIX‬ﻓﻲ‬ ‫ﺍﳌﻨﺎﻗﺸﺔ‪ ،‬ﻭﲢﺪﺙ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﻯ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﻧﻘﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻨﺎﻭﻳﻦ ﺍﻵﻥ‪ .‬ﻣﻮﺿﺤﺎ ﹰ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ‬ ‫ﳕﻮ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﻣﺸﻴﺮﺍ ﹰ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﹴ‬ ‫ﻋﻨﻮﺍﻥ‪ ،‬ﻟﻦ ﲡﺪ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ‪.‬‬

‫ﲢﺪﺙ ﻧﻌﻴﻢ ﻳﺰﺑﻚ‪ ،‬ﻣﺪﻳﺮ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪ ،‬ﺇﻟﻰ ﺍﳉﻤﻬﻮﺭ‬ ‫ﻋﻦ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻦ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‪ .‬ﻭﺳ ﹼﻠﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺎﻃﺮ‬ ‫ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ‪:‬‬ ‫■ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘ ﹼﻴﺔ ﺍﳊﺎﺳﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ )ﺍﳌﺎﺀ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ(‬ ‫■ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠ ﹼﻴﺔ )ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﻭﺍﳌﺼﺎﺭﻑ(‬

‫ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﻔﻌﻞ ﺇﺫﺍﹰ؟ ﻛﻴﻒ ﺗﻨﻤﻲ ﻣﺴﺘﻬﻠﻜﲔ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﺍ ﹰ ﺧﺎﺻﺎ ﹰ‬ ‫ﺑﻚ؟ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺃﻥ ﻧﻔﻬﻢ ﺃﻥ ‪ V6‬ﺃﺻﺒﺢ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎ ﹰ‪ .‬ﻟﺬﻟﻚ ﺳﻴﻜﻮﻥ‬ ‫ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟـ‪ IPV4‬ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺳﻲﺀ‪.‬‬

‫ﻳﺘﹼﺨﺪ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺒﺮﺍﻧﻲ‪ ،‬ﻭﻓﻘﺎ ﹰ ﻟﻨﻌﻴﻢ‪ ،‬ﺃﺷﻜﺎﻻ ﹰ ﺟﺪﻳﺪﺓ‪ ،‬ﻭﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮﺭ‬ ‫ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻫﻮ ﹼ‬ ‫ﳝﻜﻦ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﻭﻳﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎﺀ ﺟ ﹼﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻘﺔ‪ ،‬ﻭﺗﻌﻨﻲ ﺍﻟﺜﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺟﺬﺏ ﺍﳌﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﳝﻜﻨﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺜﻤﺮﻭﺍ ﺑﻜﻞ ﻗﻨﺎﻋﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﻫﺬﺍ ﺃﻣﺮ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻟﻠﻨﻤﻮ‪.‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻳﺸﻜﻞ ﻗﻀﻴﺔ ﻟﻜﻞ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺳ ﹼﻠﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺒﺮﺍﻧﻲ‬ ‫ﺍﳌﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﳉﻨﺴ ﹼﻴﺎﺕ‪،‬‬ ‫ﻻﻋﺐ ﻓﻲ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ ‪ -‬ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﳋﺎﺹ‪ ،‬ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﳊﻜﻮﻣﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻷﻭﺳﺎﻁ ﺍﻷﻛﺎﺩﳝ ﹼﻴﺔ‪ .‬ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﳉﻤﻴﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﺳﻮﻳﺎ ﹰ ﺿﻤﻦ ﺷﺮﺍﻛﺎﺕ‪.‬‬ ‫ﻭﺃﺷﺎﺭ ﻧﻌﻴﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ ﺗﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺃﻥ‬ ‫ﺗﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻛﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻭﻃﻨﻲ ﻭﲡﻌﻠﻪ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺗﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻧﻘﻼﹰ ﻋﻦ ﻣﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ‪ ،‬ﻗﺎﻝ ﻧﻌﻴﻢ‪” ،‬ﲢﺮﺹ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺇﻃﺎﺭ‬ ‫ﻟﻠﻤﺒﺘﻜﺮﻳﻦ ﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻠ ﹼﻴﲔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟـ ‪ 20-40‬ﺍﳌﻘﺒﻠﺔ‪” .‬ﻧﺤﻦ‬ ‫ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺃﻥ ﻧﺒﻨﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻘﻨﺎ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ‬ ‫ﻋﺪﻡ ﻧﺴﻴﺎﻥ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺑﻨﺎﺀ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻄﻲ ﺍﳌﺰﻳﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻔﺮﺹ ﻟﻠﻤﺒﺪﻋﲔ ﻓﻲ ﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻞ“‪.‬‬

‫ﺍﳌﺼﺪﺭ‪ :‬ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‬

‫ﻣﻦ ﺍﳌﻬﻢ ﺟﺪﺍ ﹰ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻹﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﳝﻜﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﳌﺴﺎﻋﺪﺓ ﻟﺘﻨﻤ ﹼﻴﺔ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﺑﺪﻻ ﹰ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ ﻻ ﻳﺘﺄﺛﺮ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻫﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﺎﻟﺸﺮﻛﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﹼﻳﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﹼﺘﺨﺬ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﺣﺪﺙ‬ ‫ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ‪ .‬ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﺪﺭﻙ ﺍﳊﻜﻮﻣﺎﺕ ﺃﻧﻬﺎ ﻛ ﹼﻠﻤﺎ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ‪ ،‬ﻛ ﹼﻠﻤﺎ ﹼ‬ ‫ﺣﻄﻤﺘﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ‪ ،‬ﺇﺫ ﳝﻜﻨﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻓﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﳉﺰﺀ‬ ‫ﺗﺨﺼﺼﻬﺎ – ﻫﺬﻩ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﻜﺎﺕ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻊ ﺿﻤﻦ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻭﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺬﻟﻚ‪ ،‬ﻓﻴﻤﻜﻦ ﻟﻠﺪﻭﻝ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﺃﻥ‬ ‫ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺬﻟﻚ ﺃﻳﻀﺎﹰ‪ ،‬ﻭﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﺴﺎﻋﺪ‪ ،‬ﺃﻭﺿﺢ ﻓﻬﺪ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺻﻮﻓﻲ ﻣﺎﺩﻧﺲ‪ ،‬ﻣﺪﻳﺮ ﺃﻭﻝ ﻟﺪﻯ ﺍﳋﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﳌﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻗﺪﻣﺖ ﹼ‬ ‫ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ‪ ،‬ﺍﳌﻼﺣﻈﺎﺕ ﺍﳋﺘﺎﻣ ﹼﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻓﺎﺿﻞ ﺍﻟﻌﻨﺰﻱ‪ ،‬ﺭﺋﻴﺲ‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻗﻄﺮ‪.‬‬ ‫ﳒﺢ ﺍﳌﺆﲤﺮ ﻓﻲ ﺗﺴﻠﻴﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤ ﹼﻴﺔ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺒﻠﺪ‬ ‫ﻣﺎ‪ ،‬ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻘﻄﺎﻉ ﺍﳋﺎﺹ‪ .‬ﹼ‬ ‫ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻀﺮﻭﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﳌﺆﲤﺮ‬ ‫ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪ ،‬ﻟﻢ ﻳﺼﺒﺤﻮﺍ ﻓﻘﻂ ﺟﺰﺀﺍ ﹰ ﻣﻦ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﲔ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﺑﻞ ﺗﻌ ﹼﺮﻓﻮﺍ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ ﻋﻠﻰ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﺫﺍﺕ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﳌ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻀﻼﹰ ﻋﻦ ﹼ‬ ‫ﲤﻜﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪﺙ ﺍﺑﺘﻜﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌ ﹼﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﳋﺒﺮﺍﺀ ﺍﳌﻌﻨ ﹼﻴﲔ‪.‬‬

‫ﻳناﻳر ‪2013‬‬

‫‪15‬‬


‫ﺣﺪﻳﺚ البلﺪ‬

‫ﻣﺎ ﻫﻮ ﻋﻨﻮاﻧﻚ؟‬ ‫ﹼ‬ ‫نظمﺖ جمعية االنترنﺖ العالمية مع جمعية قطر لﻺنترنﺖ ”‪ ISOC‬قطر“ بالتعاون‬ ‫مع المجلس اﻷعلى لﻺتصاالت وتكنولوجيا المعلومات في قطر و“كارنيجي ميلون‬ ‫قطر“ مﺆتمر ﹰا استمر يوم ﹰا واحد ﹰا تحﺖ عنوان ”نهﻀة مجتمع المعلومات العربي“‪.‬‬ ‫نﺄتيكم بموجﺰ عام عن أبرز المناقشات‪.‬‬ ‫ﺗﻌﻘﺪ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﳌﺆﲤﺮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟ ﹼﻴﺔ ﻟﻠﺸﺒﻜﺎﺕ )ﺃﻱ ﻧﺖ(‪ ،‬ﻛﻞ‬ ‫ﺳﻨﺔ‪ ،‬ﹼ‬ ‫ﻳﺮﻛﺰ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻣﻌ ﹼﻴﻨﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﳌﻮﺍﺿﻴﻊ ﺍﳌﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﺠﻤﻟﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﶈﻠ ﹼﻴﺔ ﺍﳌﻌﻨ ﹼﻴﺔ‪ .‬ﻭﲡﺪﺭ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺃﻥ ﻣﺆﲤﺮ ”ﺁﻱ ﻧﺖ“ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻘﺪ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﳋﻠﻴﺞ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻣﺆﲤﺮﺍﺕ ﺟﺮﺕ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﹰ ﻣﺜﻞ ”ﺁﻱ ﻧﺖ ﻣﺪﺭﻳﺪ“ ﻭ“ﺁﻱ ﻧﺖ ﺗﺎﻟﲔ“ ﻭ“ﺁﻱ ﻧﺖ ﺑﻨﺠﺎﻟﻮﺭ“‪.‬‬ ‫ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﻗﻄﺮ ﻟﻺﻧﺘﺮﻧﺖ ﻗﺪ ﺃﹸﻃﻠﻘﺖ ﺧﻼﻝ ”ﻣﺆﲤﺮ ﻭﻣﻌﺮﺽ ﻗﻄﺮ‬ ‫ﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻹﺗﺼﺎﻻﺕ ﻛﻴﺘﻜﻮﻡ“ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ‬ ‫ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺭﺅﻳﺔ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺟﻌﻞ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻭﻓﻲ‬ ‫ﻣﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﳉﻤﻴﻊ ﺑﺤﻴﺚ ﳝﻜﻦ ﻷﻱ ﺷﺨﺺ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ‬ ‫ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺍﳌﻬﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻓﺮﻉ ﺍﳉﻤﻌﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 300‬ﻋﻀﻮﺍﹰ‪ ،‬ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﺑﲔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺗﺴﻌﲔ ﻓﺮﻋﺎ ﹰ ﳉﻤﻌﻴﺔ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﲢﺪﻳﺪ ﻭﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻔﺮﺹ ﺍﳌﻮﺟﻮﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ‪.‬‬ ‫ﰎ ﻣﻌﺎﳉﺔ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺧﻼﻝ ﺍﳌﺆﲤﺮ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﺗﻄﺮﻕ ﺍﳌﺸﺘﺮﻛﻮﻥ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻣﺴﺎﺋﻞ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﶈﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‪.‬‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ‬ ‫ﺭﻛﺰ ﺍﳌﺆﲤﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻟﻠﺸﺒﻜﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﹼ‬ ‫ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﳌﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﶈﻠ ﹼﻴﺔ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺣﻠﻮﻻ ﹰ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﺗﺮﻛﺰ‬ ‫ﻣﺤﺪﺩﺓ‪ ،‬ﲟﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﳋﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻘﻨ ﹼﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﺎﺳ ﹼﻴﺔ ﻷﺑﺮﺯ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫ﺭﺣﺐ ﻓﺎﺿﻞ ﺍﻟﻌﻨﺰﻱ‪ ،‬ﺭﺋﻴﺲ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﻗﻄﺮ ﻟﻼﻧﺘﺮﻧﺖ ”ﺁﻱ ﺇﺱ ﺃﻭ ﺳﻲ“ ﻓﻲ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻗﻄﺮ ﺑﺎﳌﺸﺘﺮﻛﲔ ﻭﺍﳌﺘﺤﺪﺛﲔ‪ .‬ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﺆﲤﺮ ”ﺁﻱ ﻧﺖ“ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮ‬ ‫ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻪ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﳋﻠﻴﺞ ﹼ‬ ‫ﺷﻜﻞ ﺧﻄﻮﺓ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻨﺼﺔ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻟﺘﺴﻠﻴﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻳﺔ ﻗﻄﺮ ﺣﻮﻝ‬ ‫ﻣﺴﺎﺭ ﻗﻄﺮ ﻓﻬﻮ ﻳ ﹼﻮﻓﺮ ﹼ‬ ‫ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻭﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺚ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﳌﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﻣﻌﺎ ﹰ ﻟﻼﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻣﻦ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﺎﳊﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ‪ ،‬ﻃﺮﺣﺖ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﺣﺼﺔ ﺍﳉﺎﺑﺮ‪ ،‬ﺍﻷﻣﲔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻼﺗﺼﺎﻻﺕ ﻭﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺳﺆﺍﻻ ﹰ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺔ‬ ‫ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻨﺎ ﻟﻘ ﹼﻮﺓ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ‪ .‬ﻭﻟﻔﺘﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ”ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﳌﻨﺎﺳﺒﺔ ﻻ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﲔ ﺍﳌﻨﺎﺳﺒﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘ ﹼﻴﺔ ﺍﳌﻼﺋﻤﺔ ﻭﺍﳌﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻼﺋﻘﺔ‬ ‫ﻓﻘﻂ‪ ،‬ﺑﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﻭﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻭﺟﻌﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﳉﻤﻴﻊ‪ .‬ﻻ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﳑﺎﺭﺳﺎﺕ‬ ‫ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﳌﺴﺘﻬﻠﻚ ﻭﺍﳋﺪﻣﺎﺕ‪ ،‬ﺇﳕﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺨﻠﻖ‬ ‫ﺑﻴﺌﺔ ﻟﻺﻧﺘﺮﻧﺖ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ“‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺃﺿﺎﻓﺖ ﺃﻥ ”ﺍﻣﺘﻼﻙ ﺍﳌﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺼﺎﺋﺒﺔ‪ ،‬ﻻ ﻳﺘﻌ ﹼﻠﻖ ﻓﻘﻂ ﺑﺎﻣﺘﻼﻙ ﻣﻮﻫﺒﺔ‬ ‫ﺍﺑﺘﻜﺎﺭ ﺍﶈﺘﻮﻯ‪ ،‬ﺇﳕﺎ ﺍﻟﺘﻤﺘﹼﻊ ﺑﺒﺮﺍﻋﺔ ﺍﳊﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺘﻮﻯ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ“‪.‬‬ ‫ﺑﺎﳊﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺩﻭﺭ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻟﺒﻠﺪ ﻣﺎ‪ ،‬ﻗﺎﻝ ﺗﺎﻳﻠﻮﺭ ﺭﻳﻨﻮﻟﺪﺯ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‪ ،‬ﺃﻥ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﻫﻲ ﺃﺩﺍﺓ‬ ‫ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻨﻤﻮ‪ ،‬ﻭﻗﺪ ﺃﹸﺟﺮﻱ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻓﻲ ﺗﺄﺛﻴﺮ‬ ‫ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﰋ ﺍﶈﻠﻲ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ‪ .‬ﻭﻗﺪ ﺃﻇﻬﺮﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺃﻧﻪ ﻛﻠﻤﺎ‬ ‫ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﻄﺎﻕ ﺃﻭﺳﻊ ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺍﻟﻨﺎﰋ ﺍﶈﻠﻲ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ‪ .‬ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺗﺎﻳﻠﻮﺭ ﺃﻥ‬ ‫”ﻣﻌﻈﻢ ﺩﻭﻝ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺃﺯﻣﺔ ﻣﺎ‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ‬


‫ﻣﻌﺎﻟﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺳﻢ ﺑﻦ‬ ‫ﺟﺒﺮ ﺁﻝ ﺛﺎﻧﻲ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭﺯﻳﺮ‬ ‫ﺍﳋﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ‬

‫ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻳﻮﺳﻒ ﺣﺴﲔ ﻛﻤﺎﻝ‬ ‫ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺍﳌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ‬

‫ﺿﻤﻦ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﰎﹼ ﻣﻌﺎﳉﺘﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﺍﳌﺆﲤﺮ‪ ،‬ﺃﺷﺎﺩ‬ ‫ﻋﺪ ﹲﺩ ﻛﺒﻴ ﹲﺮ ﻣﻦ ﺍﳌﺘﺤﺪﺛﲔ ﺑﺪﻭﻟﺔ ﻗﻄﺮ‪ ،‬ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺑﺎﻟﺘﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﺗﹼﺨﺬﺗﻬﺎ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﺎﺕ ﺑﻬﺪﻑ ﺃﻥ ﻳﺸﺮﻑ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﳌﺼﺮﻓ ﹼﻴﺔ ﻭﺍﳌﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻨ ﹼﻴﺔ‪ .‬ﺃﺷﺎﺭ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ‬ ‫ﻋﺒﺪﺍﷲ ﺑﻦ ﺳﻌﻮﺩ ﺁﻝ ﺛﺎﻧﻲ ﻣﺤﺎﻓﻆ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﺍﻟﺒﻼﺩ ﳕﺎ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ 18٪‬ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ؛ ﻓﻴﻤﺎ ﺫﻛﺮﺕ‬ ‫ﺍﻟﺴ ﹼﻴﺪﺓ ﺯﻳﺘﻲ ﺃﺧﺘﺮ ﻋﺰﻳﺰ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺑﻨﻚ ﻧﻴﺠﺎﺭﺍ ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ‪ ،‬ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ‬ ‫ﺍﳌﻠﺤﺔ ﺍﳌﻄﻠﻮﺑﺔ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﳌﺎﻟﻲ ﺍﻟﻌﺎﳌﻲ‪ ،‬ﻭﻟﻔﺘﺖ ﺇﻟﻰ ﻭﻗﻊ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺗﺪﻭﻳﻞ ﺍﻟﻨﻈﻢ ﺍﳌﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﺄﺛﺮﺍ ﹰ‬ ‫ﺑﺎﻟﺼﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺃﻟﻘﺖ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﺎﻣﻲ‬ ‫ﻧﻔﻮﺫ ﺯﻋﺰﻋﺔ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺧﻞ‪ ،‬ﺳﻮﺍﺀ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﺍﺕ‬ ‫ﺍﶈﻠ ﹼﻴﺔ ﺃﻭ ﺑﲔ ﺍﻟﺪﻭﻝ‪ ،‬ﻭﺣ ﹼﺜﺖ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﳉﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﳌﺴﺄﻟﺔ‪.‬‬

‫ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪﺍﷲ ﺑﻦ ﺳﻌﻮﺩ ﺁﻝ‬ ‫ﺛﺎﻧﻲ ﻣﺤﺎﻓﻆ ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ‬

‫ﺍﻟﺴ ﹼﻴﺪﺓ ﺯﻳﺘﻲ ﺃﺧﺘﺮ ﻋﺰﻳﺰ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺑﻨﻚ‬ ‫ﻧﻴﺠﺎﺭﺍ ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ‬

‫ﺭﻳﺘﺸﺎﺭﺩ ﺑﺎﻧﻜﺲ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﺔ ﻓﻲ ﻣﺆﲤﺮﺍﺕ ﻳﻮﺭﻭﻣﻮﻧﻲ‬

‫ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﻧﻔﺴﻪ‪ ،‬ﺃﻭﺿﺢ ﺇﻧﺮﻳﻜﻮ ﻏﺮﻳﻨﻮ‪ ،‬ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﳌﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ‬ ‫ﻭﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻻﺋﺘﻤﺎﻥ‪ ،‬ﻟﺪﻯ ﺑﻨﻚ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‪ ،‬ﺃﻥ ”ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺍﻧﻘﻀﺎﺀ ﺍﻷﺯﻣﺔ‪ ،‬ﺧﺮﺟﺖ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺍﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﻕ‪ ،‬ﻓﺄﺻﺒﺤﻨﺎ‬ ‫ﺃﻣﺎﻡ ﻧﻘﺺ ﻓﻲ ﲤﻮﻳﻞ ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ‪ .‬ﻧﻈﺮ ﺍ ﹰ ﻟﻜﺜﺎﻓﺔ ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺔ‬ ‫ﺍﳌﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻜﺄﺱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ‪ FIFA 2022‬ﻭﺑﺮﺅﻳﺔ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨ ﹼﻴﺔ ‪،2030‬‬ ‫ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﳌﺼﺮﻓﻲ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﺇﻟﻰ ﺩﻋﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﳌﺎﻟﻲ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ‪ .‬ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺍﶈﻠ ﹼﻴﺔ ﲤﻠﻚ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻭﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ‬ ‫ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ‪ ،‬ﺇﻻﹼ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﻗﺪ ﻳﺼﺒﺢ ﻋﻘﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺪﻯ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ‪ .‬ﹼ‬ ‫ﺗﺮﻛﺰ‬ ‫ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺍﶈﻠ ﹼﻴﺔ ﻭﺍﳌﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﳌﺎﻟ ﹼﻴﺔ ﺿﻤﻦ ﺩﻭﻝ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ‬ ‫ﺍﳋﻠﻴﺠﻲ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﹰ ﻋﻠﻰ ﺷﺆﻭﻧﻬﺎ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ‬ ‫ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺗﻄﻤﺢ ﺇﻟﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺧﻄﻄﺘﻬﺎ‪ .‬ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ‪،‬‬ ‫ﻣﺎ ﻳﻘﻠﻘﻨﻲ ﻫﻮ ﻛﻴﻒ ﺳﺘﺘﻤﻜﻦ ﺍﳊﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﻈﻢ‬ ‫ﺍﳌﺼﺮﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﺨﻤﻟﻄﻂ ﻟﻬﺎ‪ ،‬ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﻣﻨﻄﻘﻲ“‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺃﻋﺮﺏ ﻓﻬﺪ ﺑﺪﺭ‪ ،‬ﺍﳌﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻟﻠﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﳌﺼﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ﺍﳊﻜﻮﻣ ﹼﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟ ﹼﻴﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ‪ ،‬ﻋﻦ ﻗﻠﻘﻪ ﲡﺎﻩ ﺍﳌﻮﺿﻮﻉ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‪ ،‬ﻭﻗﺎﻝ‪” :‬ﻳﻘﻠﻘﻨﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﺍ ﹰ ﻛﻴﻒ ﺳﻨﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﻤﻮ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻀﺨﻢ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﻭﺍﳌﻨﻄﻘﺔ ﺑﺄﺳﺮﻫﺎ“‪.‬‬

‫ﻻ ﺷﻚ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﳌﺎﻟﻲ ﺍﻟﻌﺎﳌﻲ ﻳﺨﻀﻊ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﺗﺪﻗﻴﻖ ﺳﻴﺎﺳﻲ‬ ‫ﲢﺪﻳﺎ ﹰ ﺟﺪﻳﺪﺍ ﹰ ﻳﻜﻤﻦ‬ ‫ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﻣﻀﻰ‪ .‬ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﹼ‬ ‫ﻓﻲ ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﻮﺳﻄﺎﺀ ﻭﻓﻲ ﺃﺩﻭﺍﺭﻫﺎ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ‬ ‫ﺍﳌﻨﺎﺳﺐ‪ .‬ﻣﻊ ﺗﺴﺎﺭﻉ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭ ﺍﳌﺎﻟﻲ‪ ،‬ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﻨﺘﺠﺎﺕ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‪ ،‬ﻳﺰﺩﺍﺩ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ ﻋﺪﺩ ﻭﻧﻮﻉ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ‬ ‫ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻹﺋﺘﻤﺎﻧ ﹼﻴﺔ ﺍﳉﺪﻳﺪﺓ ﻣﺜﻞ ﺻﻨﺎﺩﻳﻖ‬ ‫ﺍﻟﺘﺤﻮﻁ ﻭﻣﺪﻳﺮﻱ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﻭﺍﳌﺘﺨﺼﺼﲔ ﺑﺎﳌﺆﺳﺴﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﳌﺼﺮﻓﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﻛﻨﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺘﺮﺍﻛﻢ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ ﺍﻟﺘﻌﻘﻴﺪ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ‪.‬‬

‫ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﳊﺪﺙ ﺯﻫﺎﺀ ‪ 1000‬ﻣﻨﺪﻭﺏ‪ ،‬ﻭﺗﻄﺮﻕ ﺍﳌﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﻣﻦ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﳌﻮﺍﺿﻴﻊ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯﺓ ﺍﳌﺬﻛﻮﺭﺓ ﺃﻋﻼﻩ‪ ،‬ﻋﺒﺮ‬ ‫ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﳋﻄﺎﺑﺎﺕ‪ ،‬ﺍﳌﻘﺎﺑﻼﺕ‪ ،‬ﺣﻠﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﻭﻭﺭﺵ ﺍﻟﻌﻤﻞ‪.‬‬

‫ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﺼﻨﺎﺩﻳﻖ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻳﺔ‪ ،‬ﻭﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﳌﺼﺎﺭﻑ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ‪ ،‬ﺍﻟﻔﺮﺹ ﻓﻲ ﻟﻌﺐ ﺩﻭﺭ ﻣﻌﺰﺯ‪ ،‬ﻧﻈﺮﺍ ﹰ ﻟﻠﺘﻄﻮﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ‬ ‫ﺍﳌﺴﺘﻤﺮ ﻭﻻﺯﺩﻳﺎﺩ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﺍﳌﻨﻄﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﳌﻲ‪.‬‬

‫ﻣﺆﲤﺮ ﻳﻮﺭﻭﻣﻮﻧﻲ ﻗﻄﺮ ﻫﻮ ﺍﳉﺰﺀ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻣﺪﺗﻪ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻟﻼﻃﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﳌﺘﺰﺍﻳﺪ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺼﺎﻋﺪﺓ ﻛﺪﻭﻟﺔ‬ ‫ﻳﻬﺪﻑ‬ ‫ﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﳌﺎﻟﻲ ﺍﻟﻌﺎﳌﻲ‪.‬‬

‫ﺟﺮﻯ ﺣﻮﺍﺭ ﻣﺜﻴﺮ ﻟﻺﻫﺘﻤﺎﻡ ﺧﻼﻝ ﺍﳊﻠﻘﺔ ﺍﻟﻨﻘﺎﺷﻴﺔ ﺍﻻﻓﺘﺘﺎﺣ ﹼﻴﺔﲢﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ‬ ‫”ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﳌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﻭﳕﻮﺫﺝ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﳌﻲ ﺍﳉﺪﻳﺪ“ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻌﺖ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﳊﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﳌﺎﻟ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﳌ ﹼﻴﺔ‪ .‬ﺍﻓﺘﺘﺢ‬ ‫ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺟﻮﻥ ﺑﻮﺗﻠﺮ‪ ،‬ﺍﻟﺸﺮﻳﻚ ﺍﳌﺆﺳﺲ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ‬ ‫ﻟﺪﻯ ﺷﺮﻛﺔ ﺃﻣﻔﻮﺭﺍ‪ ،‬ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﳌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ‬ ‫ﲢﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﳊﺪ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﳌ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﺃﻇﻬﺮﺕ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺃﻧﻪ ﻻ ﳝﻜﻦ‬ ‫ﻟﻠﺒﻨﻮﻙ ﺍﻟﺪﻭﻟ ﹼﻴﺔ ﻓﻬﻢ ﺧﺼﻮﺻﻴﺎﺕ ﻛﻞ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﳌﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ‬ ‫ﺿﻤﻨﻬﺎ“‪ .‬ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺘﻔﺼﻴﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ‪ ،‬ﻗﺎﻝ ﻓﻬﺪ ﺑﺪﺭ‪ ،‬ﺍﳌﺪﻳﺮ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻟﻠﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﳌﺼﺮﻓﻴﺔ ﺍﳊﻜﻮﻣ ﹼﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟ ﹼﻴﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺒﻨﻚ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ‪” ،‬ﺇﻥ ﲤﻮﻳﻞ ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻣﺤﻠ ﹼﻴﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺄﻛﺜﺮ‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ‬ ‫ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺍﻟﻌﺎﳌﻴﺔ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﻮ ﹼﺭﻃﺔ ﲤﺎﻣﺎ ﹰ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ‪ ،‬ﺍﻧﺴﺤﺒﺖ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺍﻷﺯﻣﺔ‪ .‬ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ‪ ،‬ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺍﶈﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺪﺧﹼ ﻞ“‪.‬‬

‫ﻗﺎﻝ ﺭﻳﺘﺸﺎﺭﺩ ﺑﺎﻧﻜﺲ‪ ،‬ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﺔ ﻓﻲ ﻣﺆﲤﺮﺍﺕ‬ ‫ﻳﻮﺭﻭﻣﻮﻧﻲ‪” ،‬ﻧﺤﻦ ﺳﻌﺪﺍﺀ ﻟﺘﻮﺍﺟﺪﻧﺎ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺃﻭﻝ‬ ‫ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻟﻨﺎ ﺿﻤﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻠﺴﻠﺔ‪ .‬ﻧﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺷﺮﺍﻛﺘﻨﺎ ﻣﻊ ﻣﺼﺮﻑ‬ ‫ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ‪ ،‬ﻧﻘﻄﺔ ﻣﺤﻮﺭ ﹼﻳﺔ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻧﻈﺎﻡ ﻣﺎﻟﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻮﺍﺯﻧﺎ ﹰ ﻭﺍﻟﺬﻱ‬ ‫ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﺪﻋﻢ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻟﻌﺎﳌﻲ“‪.‬‬ ‫ﻗﺪ ﻣﺖ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﻭﺍﳌﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﳌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﳌﻴﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺩﻋﻤﺎ ﹰ ﻛﺎﻣﻼﹰ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﳌﺆﲤﺮ‪ ،‬ﻭﻣﻦ ﺑﲔ ﺍﻟﺮﻋﺎﺓ ﻛﻞ ﻣﻦ‪ :‬ﺑﻨﻚ ﻗﻄﺮ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ‪ QNB‬ﻫﻴﺌﺔ ﺃﺳﻮﺍﻕ ﺍﳌﺎﻝ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ‪ ،‬ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ‪،‬‬ ‫ﺑﻨﻚ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ‪ ،‬ﺟﻴﻪ ﺑﻲ ﻣﻮﺭﺟﺎﻥ‪ ،‬ﻣﺼﺮﻑ ﺍﻟﺮﻳﺎﻥ‪ ،‬ﻣﺼﺮﻑ ﻗﻄﺮ‬ ‫ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ‪ ،‬ﻫﻴﺌﺔ ﻣﺮﻛﺰ ﻗﻄﺮ ﻟﻠﻤﺎﻝ‪ ،‬ﺳﺎﻛﺴﻮ ﺑﺎﻧﻚ ﻭﺑﻨﻚ ﻗﻄﺮ‬ ‫ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ‪.‬‬

‫ﻳناﻳر ‪2013‬‬

‫‪13‬‬


‫ﺣﺪﻳﺚ البلﺪ‬

‫اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟﺰﺧﻢ‬

‫في محاولة لمواجهة تحديات اﻷزمة العالمية اﻷخيرة‪ ،‬اجتمع ممثلون عن أﻫم‬ ‫المصارﻑ وكبار خبراﺀ المال للمشاركة في مﺆتمر ”يوروموني قطر تحﺖ عنوان‪:‬‬ ‫”إعادة تصميم قطاع التمويل العالمي“‪ .‬يﺄتيكم فريﻖ مجلة القطاع الخاص‬ ‫قطر بتﻐطيته لهﺬا الحدﺙ‪.‬‬

‫ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﻣﻌﺎﻟﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﺟﺒﺮ ﺁﻝ ﺛﺎﻧﻲ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﳋﺎﺭﺟﻴﺔ‪ ،‬ﹼ‬ ‫ﻧﻈﻤﺖ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻳﻮﺭﻭﻣﻮﻧﻲ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻣﺼﺮﻑ‬ ‫ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ‪ ،‬ﻣﺆﲤﺮﺍ ﹰ ﺭﻓﻴﻊ ﺍﳌﺴﺘﻮﻯ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﳌﺎﻟﻲ ﺍﻟﻌﺎﳌﻲ ﻓﻲ ‪ 11‬ﻭ‬ ‫‪ 12‬ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ‪ 2012‬ﻓﻲ ﻓﻨﺪﻕ ﺍﻟﺮﻳﺘﺰ ﻛﺎﺭﻟﺘﻮﻥ‪ ،‬ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ‪.‬‬ ‫ﻛﺠﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﳉﻬﻮﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﻓﻬﻢ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﳌﺎﻟﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﳌﻲ‪ ،‬ﺣﻀﺮ ﻣﺆﲤﺮ ﻳﻮﺭﻭﻣﻮﻧﻲ ﻗﻄﺮ‪ ،‬ﳑﺜﻠﻮ ﻋﻦ ﺍﳊﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﳌﻨﻈﻤﲔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﲔ ﻭﺍﳌﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﳋﺎﺻﺔ‪.‬‬ ‫ﺗﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﳊﻀﻮﺭ‪ ،‬ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ‬ ‫ﺧﻼﻝ ﺍﳊﻔﻞ ﺍﻹﻓﺘﺘﺎﺣﻲ‪ ،‬ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺮﻓﻴﻌﺔ ﺍﳌﺴﺘﻮﻯ ﻣﻦ ﺍﳊﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ‪:‬‬ ‫■‬ ‫■‬ ‫■‬ ‫■‬ ‫■‬

‫ﻣﻌﺎﻟﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﺟﺒﺮ ﺁﻝ ﺛﺎﻧﻲ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﳋﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ‬ ‫ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻳﻮﺳﻒ ﺣﺴﲔ ﻛﻤﺎﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺍﳌﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ‬ ‫ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪﺍﷲ ﺑﻦ ﺳﻌﻮﺩ ﺁﻝ ﺛﺎﻧﻲ ﻣﺤﺎﻓﻆ ﻣﺼﺮﻑ‬ ‫ﻗﻄﺮ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ‬ ‫ﺍﻟﺴ ﹼﻴﺪﺓ ﺯﻳﺘﻲ ﺃﺧﺘﺮ ﻋﺰﻳﺰ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺑﻨﻚ ﻧﻴﺠﺎﺭﺍ ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ‬ ‫ﺷﺎﺭﻟﻲ ﻣﻜﺮﻳﻔﻲ ﻣﻔﻮﺽ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺍﻻﲢﺎﺩ‬ ‫ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﺍﳌﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﳌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠ ﹼﻴﺔ ﻭﺍﳋﺪﻣﺎﺕ‪ ،‬ﻭﻭﺯﻳﺮ‬ ‫ﺍﳌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺃﻳﺮﻟﻨﺪﺍ‬

‫ﺃﺷﺎﺭ ﻣﻌﺎﻟﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﺟﺒﺮ ﺁﻝ ﺛﺎﻧﻲ ﺭﺋﻴﺲ‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﳋﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ‪ ،‬ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴ ﹼﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ”ﻗﻄﺮ ﲤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻐ ﹼﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺍﳌﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﲢﻘﻴﻖ ﻣﻌﺪﻝ ﳕﻮ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫‪ 14%‬ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‪ ،2011‬ﻛﻤﺎ ﺣﺎﻓﻈﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﻣﻌﺪﻻﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﻀﺨﻢ ﻭﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ‪ .‬ﺗﻌﻤﻞ ﻗﻄﺮ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ ﻗﻮﻱ ﻭﻣﺴﺘﻤﺮ‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺑﻨﻴﺔ ﲢﺘﻴﺔ ﻣﺘﻄﻮﺭﺓ ﳋﺪﻣﺔ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ“‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫ﺍﶈﺪﺩﺓ ﺗﻨﺒﻊ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺃﻭﺿﺢ ﻣﻌﺎﻟﻴﻪ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻗﻄﺮ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩ ﹼﻳﺔ ﹼ‬ ‫ﻣﻦ ﺭﺅﻳﺔ ﻗﻄﺮ ‪ 2030‬ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﻑ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﳌﺴﺘﺪﺍﻣﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ‪ .‬ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﺗﺮﻛﺰ ﺑﺸﻜﻞ ﺣﺜﻴﺚ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺇﺭﺳﺎﺀ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﳌﺆﺳﺴﻴﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﳕﻮ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻣﺴﺘﺪﺍﻡ ﻭﻣﺘﻨﻮﻉ‬ ‫ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻟﺒﻨﻰ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﻭﺗﻬﻴﺌﺔ ﺍﳌﻨﺎﺥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﳌﺴﺎﻋﺪ ﻟﺪﻓﻊ ﻋﺠﻠﺔ‬ ‫ﺍﻟﻨﻤﻮ ﻭﺍﻹﻧﺘﺎﺝ‪ .‬ﻭﻧ ﹼﻮﻩ ﻣﻌﺎﻟﻴﻪ ﺑﺄﻥ ”ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﺳﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﲢﻘﻴﻖ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻹﳒﺎﺯﺍﺕ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ‪ .“2016 / 2011‬ﻭﺷﺪﺩ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻣﻌﺪﻝ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﳊﻘﻴﻘﻲ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 14%‬ﺧﻼﻝ ﻋﺎﻡ‬ ‫‪ 2011‬ﻭﺣﻘﻖ ﺍﳌﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﳑﺜﻼﹰ ﻓﻲ ﺍﳌﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﺎﺋﻀﺎ ﹰ‬ ‫ﳝﺜﻞ ﻧﺤﻮ ‪ 5%‬ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﰋ ﺍﶈﻠﻲ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻬﺪ‬ ‫ﻓﻴﻪ ﺍﳌﻴﺰﺍﻥ ﺍﳋﺎﺭﺟﻲ ﳑﺜﻼ ﻓﻲ ﺍﳊﺴﺎﺏ ﺍﳉﺎﺭﻱ ﲟﻴﺰﺍﻥ ﺍﳌﺪﻓﻮﻋﺎﺕ ﻓﺎﺋﻀﺎ ﹰ‬ ‫ﺑﻠﻐﺖ ﻧﺴﺒﺘﻪ ﻧﺤﻮ ‪ 30%‬ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﰋ ﺍﶈﻠﻲ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ‪.‬‬ ‫ﺑﺎﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﺣﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﻭﺗﻴﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﻭﺍﻻﺯﺩﻫﺎﺭ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﳌﺆﺍﺗﻴﺔ‪ ،‬ﺍﺧﺘﺘﻢ ﻣﻌﺎﻟﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ‬ ‫ﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﺟﺒﺮ ﺁﻝ ﺛﺎﻧﻲ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﳋﺎﺭﺟﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ‪ ،‬ﻛﻠﻤﺘﻪ ﻣﻮﺿﺤﺎ ﹰ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﺧﻢ ﻳﻮﻓﺮ ﻓﺮﺻﺎ ﹰ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ‬ ‫ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﶈﻠ ﹼﻴﺔ‪ ،‬ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﳋﺎﺻﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﺪﻭﺭﻩ‪ ،‬ﹼ‬ ‫ﺭﻛﺰ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻳﻮﺳﻒ ﺣﺴﲔ ﻛﻤﺎﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺍﳌﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ‪ ،‬ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻟﻘﺎﻫﺎ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﳌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﳌﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻗﺎﻝ‬ ‫”ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﳊﻠﻮﻝ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎﻟﻴﺔ“‪.‬‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻻﲢﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﺗﺰﺍﻣﻨﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‪ ،‬ﺇﻻ‬ ‫ﺃﻥ ﺩﻭﻝ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﳋﻠﻴﺠﻲ ﲤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﺗﺨﻄﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻧﻌﻜﺎﺳﺎﺕ‬ ‫ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻭﺍﺗﹼﺨﺬﺕ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻫﺎ ﹼ‬ ‫ﻭﻣﻜﻨﺘﻬﺎ‬ ‫ﻣﻦ ﲢﻘﻴﻖ ﺍﻟﻨﻤﻮ‪ .‬ﻟﻘﺪ ﺳﺎﻋﺪﺕ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﲢﻘﻴﻖ ﺍﻻﺳﺘﻐﻼﻝ‬ ‫ﺍﻷﻣﺜﻞ ﳌﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﺗﻨﻮﻳﻊ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﲢﻘﻴﻖ ﻣﻌﺪﻻﺕ‬ ‫ﳕﻮ ﻗﻴﺎﺳﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﳌﺎﺿﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺑﻠﻎ ﻣﻌﺪﻝ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻟﺴﻨﻮﻱ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﳌﺮﻛﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﰋ ﺍﶈﻠﻲ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﺑﺎﻷﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺜﺎﺑﺘﺔ ‪ 14.8%‬ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ‬ ‫‪ .“2011‬ﻛﻤﺎ ﺗﻮ ﹼﻗﻊ ﺳﻌﺎﺩﺗﻪ ﺃﻥ ﻳﹸﺤﻘﹼ ﻖ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ ﺩﻭﻟﺔ ﻗﻄﺮ ﳕﻮﺍ ﹰ ﺑﻨﺴﺒﺔ‬ ‫‪ 5.4%‬ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﳊﺎﻟﻲ‪ ،‬ﻭﻧﺴﺒﺔ ‪ 5%‬ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﳌﻘﺒﻠﺔ‪.‬‬


‫ﻣﺸﻴﺮب ﺗﻌﻴّﻦ اﺋﺘﻼف "أراﺑﺘﻚ" ﻟﺘﻮﻟّﻲ اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﺸﺮوع "ﻣﺸﻴﺮب ﻗﻠﺐ اﻟﺪوﺣﺔ"‬ ‫ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺷﺮﻛﺔ ”ﻣﺸﻴﺮﺏ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻳﺔ“‪ ،‬ﺭﺍﺋﺪﺓ ﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻲ ﺍﳌﺴﺘﺪﺍﻡ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﻗﻄﺮ ﻋﻦ ﺗﻌﻴﻴﻨﻬﺎ‪ ،‬ﻹﺋﺘﻼﻑ‬ ‫ﺷﺮﻛﺔ ﺃﺭﺍﺑﺘﻚ ﻟﻺﻧﺸﺎﺀﺍﺕ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺫ‪.‬ﻡ‪.‬ﻡ ﻭ ﺷﺮﻛﺔ ﺃﺭﺍﺑﺘﻚ‬ ‫ﻟﻺﻧﺸﺎﺀﺍﺕ ﻗﻄﺮ ﺫ‪.‬ﻡ‪.‬ﻡ(‪ ،‬ﻟﺘﻮﻟﻲ ﻣﻬﺎﻡ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻹﻧﺸﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﺸﺮﻭﻉ ”ﻣﺸﻴﺮﺏ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ“؛‬ ‫ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻲ ﺍﳌﺴﺘﺪﺍﻡ ﻟﻠﻮﺳﻂ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ‬ ‫ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﳌﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﺸﻤﻞ ﻧﻄﺎﻕ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﻘﺪ‪ ،‬ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ﻗﻴﻤﺘﻪ ‪ 2.3‬ﻣﻠﻴﺎﺭ‬ ‫ﻣﺒﺎﻥ ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﻬﺎ ﺑﲔ ‪ 2‬ﻭ‪19‬‬ ‫ﺭﻳﺎﻝ ﻗﻄﺮﻱ‪ ،‬ﺗﺸﻴﻴﺪ ‪10‬‬ ‫ﹴ‬ ‫ﻃﺎﺑﻘﺎ ﹰ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ‪ 4‬ﺇﻟﻰ ‪ 5‬ﺃﺩﻭﺍﺭ ﲢﺖ ﺍﻷﺭﺽ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺇﻧﺸﺎﺋﻴﺔ ﺇﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺗﻌﺎﺩﻝ ‪ 370‬ﺃﻟﻒ ﻣﺘﺮ ﻣﺮﺑﻊ‪.‬‬ ‫ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ ﻗﺎﻝ ﺍﳌﻬﻨﺪﺱ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺍﳌﺮﻱ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ – ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺼﻤﻴﻢ ﻭﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ‪،‬‬ ‫ﺷﺮﻛﺔ ”ﻣﺸﻴﺮﺏ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻳﺔ“‪” :‬ﺗﺸﻬﺪ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺸﺮﻭﻉ ”ﻣﺸﻴﺮﺏ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ“ ﺗﺴﺎﺭﻋﺎ ﹰ ﻣﻠﺤﻮﻇﺎﹰ‪ ،‬ﻭﻳﺄﺗﻲ‬ ‫ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻧﺎ ﻟﺸﺮﻛﺔ ”ﺃﺭﺍﺑﺘﻚ“ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﳌﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻟﻴﺆﻛﺪ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﹰ ﻋﻤﻖ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻨﺎ ﺑﺄﻓﻀﻞ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﳉﻮﺩﺓ‬ ‫ﻭﺍﳌﻮﺛﻮﻗﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﺪﺍﻣﺔ“‪.‬‬

‫ﻭﺗﻀﻢ ﻣﺤﻔﻈﺔ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺷﺮﻛﺔ ﺃﺭﺍﺑﺘﻚ ﺍﻷﺑﺮﺍﺝ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺴﻜﻨ ﹼﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻴﻠﻞ‬ ‫ﻭﺍﳉﺎﻣﻌﺎﺕ ﻭﺍﳌﻄﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺩﻭﻝ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﳋﻠﻴﺞ‬ ‫ﻭﺧﺎﺭﺟﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻭﺑﺪﻭﺭﻩ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺣﺴﻦ ﺍﺳﻤﻴﻚ‪ ،‬ﺍﻟﻌﻀﻮ ﺍﳌﻨﺘﺪﺏ‬ ‫ﻟﺸﺮﻛﺔ ”ﺃﺭﺍﺑﺘﻚ ﺍﻟﻘﺎﺑﻀﺔ“‪” :‬ﻳﺸﺮﻓﻨﺎ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻧﺎ‬ ‫ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺿﻤﻦ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﲟﻜﺎﻧﺔ ”ﻣﺸﻴﺮﺏ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ“‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺑﺎﻟﺸﻜﺮ ﻟﺸﺮﻛﺔ ”ﻣﺸﻴﺮﺏ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻳﺔ“‬ ‫ﻭﻧ ﹼﻮﺩ ﻫﻨﺎ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻟﺜﻘﺘﻬﺎ ﺑﻨﺎ ﻭﻣﻨﺤﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﳌﻤ ﹼﻴﺰﺓ‪ .‬ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺘﻄﻠﻊ‬ ‫ﻗﺪﻣﺎ ﹰ ﻟﻠﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﳌﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺮﺍﺋﺪ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ“‪.‬‬ ‫ﻭﺗﻀﻢ ﺍﳌﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻮﺍﻟﻲ ‪ 99‬ﻭﺣﺪﺓ ﺳﻜﻨ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﻭ‪ 3,102‬ﻣﻮﻗﻒ ﻟﻠﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﻓﻨﺪﻕ ﺍﻡ ﺟﺎﻟﻴﺮﻱ ﺍﳌﺴﺘﻮﺣﻰ‬ ‫ﻳﻌﺪ ﺍﻷ ﹼﻭﻝ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻪ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﹼ‬ ‫ﺍﳌﻨﻄﻘﺔ ﺑﺈﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﳌﺮﺍﻓﻖ ﺍﳋﺪﻣ ﹼﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓ ﹼﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﹼﻳﺔ ﻭﲡﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﺠﺰﺋﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺠﻤﻊ ﲡﺎﺭﻱ‬ ‫ﺿﺨﻢ ﻣﻜ ﹼﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺩﻭﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ ‪ 42‬ﺃﻟﻒ ﻣﺘﺮ‬ ‫ﻣﺮﺑﻊ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﺸﻜﻞ ‪ 45%‬ﻣﻦ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﺍﳌﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ‪.‬‬

‫ﻫﺬﺍ ﻭﻳﻀﻢ ﺍﺠﻤﻟﻤﻊ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 100‬ﻣﺘﺠﺮ ﻭﺳﻮﺑﺮ ﻣﺎﺭﻛﺖ‬ ‫ﻭﻗﺎﻋﺔ ﻟﻠﻤﻄﺎﻋﻢ ﺗﺘﺴﻊ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 500‬ﺷﺨﺺ ﻭﺩﺍﺭ‬ ‫ﺳﻴﻨﻤﺎ ﻭﻣﺘﺠﺮ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﻛﺒﻴﺮ‪.‬‬ ‫ﻳﻌﺪ ﻣﺸﺮﻭﻉ ”ﻣﺸﻴﺮﺏ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ“ ﺃ ﹼﻭﻝ ﻣﺸﺮﻭﻉ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻋﻤﺮﺍﻧﻲ ﻣﺴﺘﺪﺍﻡ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺇﺣﻴﺎﺀ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﳌﺪﻳﻨﺔ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﻳﺠﻤﻊ ﳑﺎﺭﺳﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻭﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﺼﻤﻴﻢ ﺍﶈﻠ ﹼﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪ ﹼﻳﺔ ﻣﻊ ﺃﺣﺪﺙ‬ ‫ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻟﻲ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ‬ ‫ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﺴﺘﻤﺪ ﻣﺸﺮﻭﻉ ”ﻣﺸﻴﺮﺏ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ“ ﻫﻮﻳﺘﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﳌﻌﻤﺎﺭ ﹼﻳﺔ ﺍﻷﺻﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﻛﺒﺎﺭ ﻣﻬﻨﺪﺳﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﻭﺍﻷﻛﺎﺩﳝﻴﲔ ﻭﺍﻻﺳﺘﺸﺎﺭﻳﲔ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﻴﲔ‬ ‫ﻣﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﻗﻄﺮ ﻭﻣﺨﺘﻠﻒ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪ‬ ‫ﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﺃﺿﺨﻢ ﻣﺠﻤﻊ ﻋﻤﺮﺍﻧﻲ ﻣﺴﺘﺪﺍﻡ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﻓﻀﻼﹰ ﻋﻦ ﻛﻮﻧﻪ ﻳﻀﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﺣﺎﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻒ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻟﻨﻈﺎﻡ‬ ‫ﻣﺒﻨﻰ‬ ‫‪100‬‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹴ‬ ‫ﺍﻟﺮﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﺍﻟﺘﺼﻤﻴﻢ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ )ﻟﻴﺪ ‪ .(LEED‬ﻫﺬﺍ‬ ‫ﻭﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﹲ‬ ‫ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﳌﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﻓﻲ ﺍﳌﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﺍﳊﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻒ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻟﻺﺳﺘﺪﺍﻣﺔ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﻭﻓﻖ‬ ‫ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮ ﹼﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﺍﻟﺘﺼﻤﻴﻢ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ‬ ‫)ﻟﻴﺪ ‪ (LEED‬ﺍﳌﻌﺘﻤﺪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ‬ ‫ﻟﻸﺑﻨﻴﺔ ﺍﳋﻀﺮﺍﺀ‪.‬‬

‫فعاليات قطر‬

‫يناير ‪ -‬فبراير ‪2013‬‬

‫التاريﺦ‬

‫الفعالية‬

‫المكان‬

‫‪ 14 - 4‬يناير‬

‫‪ IGLP 2013‬ورشة عمل‬

‫الدوحة‬

‫‪ 9 - 7‬يناير‬

‫المؤتمر العام الرابع لﻺتحاد العربي للكﻬرباء‬

‫الدوحة‬

‫‪ 9 - 7‬يناير‬

‫‪(WCEE 2013) 2013‬المؤتمر العالمي للتعليم الﻬندسي‬

‫الدوحة‬

‫‪ 15 - 13‬يناير‬

‫المنتدﻯ الدولي حول تحويل الﻐاز إلى سوائل ‪2013‬‬

‫الدوحة‬

‫‪ 15 - 13‬يناير‬

‫مؤتمر "جي تي إل" العالمي للبترول‬

‫فندﻕ سان ريجيﺲ الدوحة‬

‫‪ 14‬يناير‬

‫مؤتمر ﺿرائب الخدمات المالية‬

‫الدوحة‬

‫‪ 18 – 16‬يناير‬

‫"صنع في قطر"‬ ‫معرﺽ ﹸ‬

‫غرفة قطر‬

‫‪ 23 - 21‬يناير‬

‫معرﺽ ومؤتمر الشرﻕ اﻷوسﻂ لشركات "اﻷوفشور" ‪2013‬‬

‫مركز قطر الوطني للمؤتمرات‬

‫‪ 31‬يناير – ‪ 2‬فبراير‬

‫‪ ICT Qatar‬منتدﻯ الﻬواتﻒ المحمولة‬

‫الدوحة‬

‫‪ 6 - 4‬فبراير‬

‫المؤتمر العالمي الﺜاني رفيع المستوﻯ للمعلومات الجﻐرافية المكانية‬

‫مركز قطر الوطني للمؤتمرات‬

‫‪ 6 - 4‬فبراير‬

‫معرﺽ الكﻬرباء والماء في الشرﻕ اﻷوسﻂ باور‪ -‬جين ‪20‬‬

‫مركز قطر الوطني للمؤتمرات‬

‫‪ 6 - 4‬فبراير‬

‫معرﺽ عالم المياﻩ في الشرﻕ اﻷوسﻂ ‪2013‬‬

‫مركز قطر الوطني للمؤتمرات‬

‫‪ 7‬فبراير‬

‫مؤتمر قطر ﻷمن المعلومات المالية )البنكية(‬

‫الدوحة‬

‫‪ 20-18‬فبراير‬

‫المندﻯ السنوﻱ الرابع للقطاعين العام والخاص في الشرﻕ اﻷوسﻂ‬

‫الدوحة‬

‫‪ 20-17‬فبراير‬

‫مؤتمر مشاريع قطر ‪2013‬‬

‫فندﻕ جراند حياة ‪ -‬الدوحة‬

‫‪ 20-19‬فبراير‬

‫مؤتمر الشرﻕ اﻷوسﻂ للمفاهيم‬

‫الدوحة‬

‫‪ 21-20‬فبراير‬

‫معرﺽ قطر للعقارات‬

‫الدوحة‬

‫‪ 25‬فبراير‬

‫القمة السنوية الخامسة للواجﻬة للتصميم والﻬندسة في الشرﻕ اﻷوسﻂ وشمال افريقيا‬

‫الدوحة‬

‫ﻳناﻳر ‪2013‬‬

‫‪11‬‬


‫اﻷﺧباﺭ‬

‫ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﺆﺗﻤﺮ اﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻟﺘﻐﻴّﺮ اﻟﻤﻨﺎخ‬

‫ﹸﻋﻘﺪ ﻣﺆﲤﺮ ﺍﻷﱈ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ ﻟﺘﻐﻴﺮ ﺍﳌﻨﺎﺥ ﻣﻦ ‪ 26‬ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﺇﻟﻰ‬ ‫‪ 7‬ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ‪ 2012‬ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ‪ .‬ﺑﻌﺪ ﻣﻨﺎﻗﺸﺎﺕ ﻭﻣﺒﺎﺣﺜﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻋﺪﺓ‪ ،‬ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﳌﺆﲤﺮ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺣﻮﻝ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺘﻐ ﹼﻴﺮ ﺍﳌﻨﺎﺧﻲ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﹰ‬ ‫ﺑﺎﳌﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻝ ﻛﻴﻮﺗﻮ‪ ،‬ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻓﻀﺘﻪ‬ ‫ﺭﻭﺳﻴﺎ‪ ،‬ﺇﺫ ﻋ ﹼﻠﻖ ﺍﳌﻨﺪﻭﺏ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ”ﺇﻧﻬﺎ ﺍﳌﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺭﻯ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻛﻬﺬﻩ“‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺃﻋﻠﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﳌﺆﲤﺮ ﻧﺎﺋﺐ‬ ‫ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﻋﺒﺪﺍﷲ ﺍﻟﻌﻄﻴﺔ ﺗﺒﻨﹼﻲ ﺳﻠﺴﻠﺔ‬ ‫ﻧﺼﻮﺹ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻣﻨﺬ ‪ 26‬ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ‪.‬‬ ‫ﺗﻠﺰﻡ ﺍﳌﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻝ ﻛﻴﻮﺗﻮ ﺍﻹﲢﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ‬ ‫ﺑﺎﳊﺪ ﻣﻦ ﺍﻧﺒﻌﺎﺛﺎﺕ‬ ‫ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ ﻭﻋﺸﺮ ﺩﻭﻝ ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻏﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺪﻓﻴﺌﺔ ﺑﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‪.2020‬‬ ‫ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺨﺬ ﺑﻌﺪﺍ ﹰ ﺭﻣﺰ ﹼﻳﺎ ﹰ )ﲟﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻭﻝ‬ ‫ﺍﳌﻌﻨ ﹼﻴﺔ ﺑﻪ ﲤﺜﻞ ﻓﻘﻂ ‪ 15%‬ﻣﻦ ﺍﻧﺒﻌﺎﺛﺎﺕ ﻏﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺪﻓﻴﺌﺔ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻳﺸﻜﻞ ﺻﻠﺐ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻔﺎﻭﺿﺖ ﻓﻲ ﺷﺄﻧﻪ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ(‪،‬‬ ‫ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 190‬ﺩﻭﻟﺔ ﺷﺎﺭﻛﺖ ﻓﻲ ﻣﺆﲤﺮ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ‪ .‬ﻭﺷﺎﺭﻛﺖ‬ ‫ﻭﻓﻮﺩ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻓﻲ ﺟﻠﺴﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﺑﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﳌﺆﲤﺮ ﺍﻷﱈ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ ﺣﻮﻝ ﺍﳌﻨﺎﺥ‪ ،‬ﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻕ‬

‫ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺑﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻝ ﻛﻴﻮﺗﻮ ﲢﺪﻳﺪﺍ ﹰ‪.‬‬ ‫ﺍﻗﺘﺮﺣﺖ ﻗﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻓﻮﺩ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻧﺼﻮﺹ ﺗﺸﻜﻞ‬ ‫ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺠﻤﻟﻤﻞ ﺍﳌﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﲤﺖ ﻣﻨﺎﻗﺸﺘﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻔﺼﻞ‬ ‫ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺑﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻝ ﻛﻴﻮﺗﻮ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﳌﺘﻮﻗﻊ‪.‬‬ ‫ﻭﻓﻲ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ‪ ،‬ﻗﺎﻝ ﺍﻷﻣﲔ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻸﱈ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ ﺑﺎﻥ ﻛﻲ ﻣﻮﻥ‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ‬ ‫ﺇﻧﻪ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﳉﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﰎ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻫﻮ ﻣﺠ ﹼﺮﺩ ﺧﻄﻮﺓ ﺃﻭﻟﻰ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪﺍ ﹰ ﺃﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﳊﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤ ﹼﺮﻙ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻛﺒﺮ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻟﻮﻗﻒ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﳊﺮﺍﺭﺓ‪ .‬ﻭﺭﺃﻯ ﺑﺎﻥ ﻛﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻣﻮﻥ ﺍﻧﻪ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﺩ ﻧﺤﻮ‬ ‫ﹼ‬ ‫”ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺷﺎﻣﻞ ﻭﻣﻠﺰﻡ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺎ ﹰ ﺑﺤﻠﻮﻝ ‪ 2015‬ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﺍﻓﺎﺩ‬ ‫ﺍﳌﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻤﻪ ﻣﺎﺭﺗﻦ ﻧﻴﺴﺮﻛﻲ‪.‬‬ ‫ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﳋﺘﺎﻣﻲ ﻣﻦ ﺍﳌﺆﲤﺮ‪ ،‬ﰎ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺣﻮﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﳌﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺸﺎﺋﻜﺔ ﻣﺜﻞ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﳌﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﳌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﻠﺒﻬﺎ ﺩﻭﻝ ﺍﳉﻨﻮﺏ ﳌﻮﺍﺟﻬﺔ ﺁﺛﺎﺭ‬ ‫ﺍﻻﺣﺘﺒﺎﺱ ﺍﳊﺮﺍﺭﻱ‪ .‬ﺃﺟﺮﺕ ﺍﻟﻮﻓﻮﺩ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻠﻴﻞ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﳊﻠﺤﻠﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ‬ ‫ﺟﺪﻭﻯ‪ .‬ﻭﻗﺪ ﻃﻠﺒﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ‪ 60‬ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﺣﺘﻰ ‪2015‬‬

‫ﻗﻄﺮ ﻏﺎز ﺗﻌﺮض ﺟﻬﻮدﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﺒﻴﺌﺔ‬ ‫ﺧﻼل ﻣﻌﺮض ﻗﻄﺮ ﻟﻼﺳﺘﺪاﻣﺔ‬ ‫ﻗﺪﻣﺖ ﺷﺮﻛﺔ ﻗﻄﺮﻏﺎﺯ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﺮﻭﺽ ﺗﻮﺿﻴﺤﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺟﻬﻮﺩﻫﺎ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺮﺍﻣﻴﺔ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ ﻗﻄﺮ ﻟﻼﺳﺘﺪﺍﻣﺔ‬ ‫ﺍﻟﺬﻱ ﺃﹸﻗﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺶ ﻣﺆﲤﺮ ﺍﻷﱈ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻋﺸﺮ ﺣﻮﻝ‬ ‫ﺍﻟﺘﻐ ﹼﻴﺮ ﺍﳌﻨﺎﺧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ ‪ 26‬ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﺇﻟﻰ ‪7‬‬ ‫ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ‪ .‬ﻭﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪﻣﻪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺑﺸﻴﺮ ﻣﻴﺮﺯﺍ‪،‬‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺇﺳﺘﺮﺟﺎﻉ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﳌﺘﺒﺨﺮ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﺤﻦ )‪،(JBOG‬‬ ‫ﺍﺳﺘﻌﺮﺿﺖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻣﺸﺮﻭﻋﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺒﻠﻎ ﺗﻜﻠﻔﺘﻪ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ‬ ‫ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﳌﺸﺮﻭﻉ ﻋﻨﺪ ﺍﻛﺘﻤﺎﻟﻪ ﺑﺤﻠﻮﻝ‬ ‫ﻋﺎﻡ ‪ 2014‬ﺣﻴﺚ ﺇﻧﻪ ﺳ ﹸﻴﺨﻔﺾ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻻﻧﺒﻌﺎﺛﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﲡﺔ‬

‫‪10‬‬

‫ﻋﻦ ﺣﺮﻕ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻏﻴﺮ ﺍﳌﺴﺘﻐﻞ ﺧﻼﻝ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺷﺤﻦ ﻭﲢﻤﻴﻞ‬

‫ﻟﻼﻧﺘﻘﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﳌﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻄﺎﺭﺋﺔ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ﺛﻼﺛﲔ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺮﺭﺕ ﻟﻠﻌﺎﻣﲔ ‪ ،2010-2012‬ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻋﺪ ﲟﺌﺔ ﻣﻠﻴﺎﺭ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﺳﻨﻮﻳﺎ ﹰ ﺣﺘﻰ ‪ .2020‬ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﳌﺎﻧﺤﺔ‬ ‫ﻟﻸﻣﻮﺍﻝ ﺭﻓﻀﺖ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﲟﺒﻠﻎ ﻛﻬﺬﺍ‪.‬‬ ‫ﻭﺍﻗﺘﺮﺡ ﺍﻟﻨﺺ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﺻﻴﻐﺔ ﺗﻄﻤﺌﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻨﺎﻣﻴﺔ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺳﺘﻨﻔﺬ ﺗﻌﻬﺪﺍﺗﻬﺎ‪ ،‬ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ‬ ‫ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ ﺑﺪﺕ ﻣﺘﺤﻔﻈﺔ ﺟﺪﺍ ﹰ ﻋﻦ ﺃﻱ ﻓﻘﺮﺓ ﻣﻠﺰﻣﺔ ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻓﻴﻪ‪.‬‬ ‫ﻭﻣﻦ ﺑﲔ ﺍﳌﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﹸﻃﺮﺣﺖ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺍﳌﻔﺎﻭﺿﺎﺕ‪،‬‬ ‫ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﻠﺒﻬﺎ ﺩﻭﻝ ﺍﳉﻨﻮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ‬ ‫”ﻟﻠﺨﺴﺎﺋﺮ ﻭﺍﻻﺿﺮﺍﺭ“ ﺍﳌﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﺘﻐ ﹼﻴﺮ ﺍﳌﻨﺎﺧﻲ‪ ،‬ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ‬ ‫ﺑﲔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻓﻘﺮﺍ ﹰ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ‪.‬‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻓﻘﺮﺍ ﹰ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺁﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ‬ ‫ﺍﻟﺸﺄﻥ‪ ،‬ﻳﺨﺸﻰ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺆﺩﻱ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺩﻋﺎﻭﻯ ﻗﻀﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻣﺮﺍﻗﺐ ﻟﻠﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ‪.‬‬ ‫ﻳﹸﻌﺘﺒﺮ ﺑﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻝ ﻛﻴﻮﺗﻮ ﻫﻮ ﺍﻷﺩﺍﺓ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﺰﻡ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﺑﺨﻔﺾ ﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﺍﳌﺴﺒﺒﺔ ﻟﻼﺣﺘﺒﺎﺱ‬ ‫ﺍﳊﺮﺍﺭﻱ ﻟﻜﻦ ﺗﺄﺛﻴﺮﻩ ﻳﺒﻘﻰ ﺭﻣﺰﻳﺎ‪.‬‬ ‫ﻭﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺳﻮﻯ ﺍﻻﲢﺎﺩ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻲ ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﻛﻨﺪﺍ‪ ،‬ﺃﻱ ‪15%‬ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ‬ ‫ﺍﳌﺴﺒﺒﺔ ﻻﻧﺒﻌﺎﺛﺎﺕ ﻏﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺪﻓﻴﺌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪ .‬ﻟﻜﻦ ﺩﻭﻝ‬ ‫ﺍﳉﻨﻮﺏ ﺗﺼ ﹼﺮ ﻋﻠﻴﻪ ”ﺑﺎﺳﻢ ﺍﳌﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ“ ﻟﻠﺸﻤﺎﻝ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﳋﻠﻞ ﺍﳌﻨﺎﺧﻲ‪.‬‬ ‫ﺣﺪﺩﺗﻪ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻫﻮ‬ ‫ﺇﻥ ﺍﳌﻮﻋﺪ ﺍﻷﻫﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﹼ‬ ‫‪ 2015‬ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻷﺑﺮﺍﻡ ﺍﺗﻔﺎﻕ ”ﻋﺎﳌﻲ“ ﳋﻔﺾ ﻏﺎﺯﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﺪﻓﻴﺌﺔ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﺣ ﹼﻴﺰ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻓﻲ ‪،2020‬‬ ‫ﲟﺸﺎﺭﻛﺔ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﺑﻠﺪﻳﻦ ﻣﺴﺒﺒﲔ‬ ‫ﻟﻠﺘﻠﻮﺙ‪ ،‬ﺍﻟﺼﲔ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﻠﺘﲔ ﻟﻢ ﺗﺼﺎﺩﻗﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺑﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻝ ﻛﻴﻮﺗﻮ‪.‬‬

‫ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺳ ﹼﻠﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴ ﹼﻴﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﳌﺸﺮﻭﻉ‬ ‫ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﳌﺘﹼﺨﺬﺓ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃ ﹼﺩ ﺕ ﺇﻟﻰ ﻓﻮﺯ ﻗﻄﺮﻏﺎﺯ‬ ‫ﺑﺠﺎﺋﺰﺓ ﺍﻟﺘﻤ ﹼﻴﺰ "ﻓﻲ ﺗﺨﻔﻴﺾ ﻧﺴﺒﺔ ﺣﺮﻕ ﺍﻟﻐﺎﺯ" ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺍﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﻟﺘﺨﻔﻴﺾ ﺣﺮﻕ ﺍﻟﻐﺎﺯ ) ‪ (GGFR‬ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ‬ ‫ﻟﻠﺒﻨﻚ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻓﻲ ‪.2012‬‬ ‫ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﹰ ﰎ ﺍﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻗﻄﺮﻏﺎﺯ ﻟﺘﺨﻔﻴﺾ ﻏﺎﺯﺍﺕ‬

‫ﻧﺎﻗﻼﺕ ﺍﻟﻐﺎﺯ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻮ ﹼﻓﺮ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯ‬

‫ﺍﻟﺪﻓﻴﺌﺔ ﻭﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ ﺗﺨﻔﻴﺾ ﺍﻧﺒﻌﺎﺛﺎﺕ ﻏﺎﺯﺍﺕ‬

‫ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺍﳌﺴﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ‪ ،‬ﺗﻜﻔﻲ ﻟﺘﺰﻭﻳﺪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪300,000‬‬ ‫ﻣﻨﺰﻻ ﹰ ﺑﺎﻟﻄﺎﻗﺔ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﳌﺸﺮﻭﻉ ﺳ ﹸﻴﺨﻔﺾ ﺍﻧﺒﻌﺎﺛﺎﺕ‬

‫ﺍﻟﺪﻓﻴﺌﺔ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ‪ 11.5%‬ﻣﻨﺬ ‪ 2010‬ﻣﻦ ﺧﻼﻝ‬

‫ﺛﺎﻧﻲ ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ ‪ 1.6‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻃﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ‪ ،‬ﺃﻱ‬ ‫ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ‪ 90%‬ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﹰ‪ .‬ﻭﺗﻌﺮﺽ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﳕﻮﺫﺟﺎ ﹰ ﻟﻬﺬﺍ‬ ‫ﺍﳌﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﺍﳌﻌﺮﺽ‪.‬‬ ‫ﻭﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﺸﻴﺮ‪ ،‬ﻣﻬﻨﺪﺱ‬ ‫ﺑﻴﺌﻲ ﺃﻭﻝ‪ ،‬ﺑﻌﺮﺽ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺣﺮﻕ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻏﻴﺮ ﺍﳌﺴﺘﻐﻞ‬

‫ﻗﺪﻣﻪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺃﻓﻀﻞ ﺳﻮﺑﻴﺪﺍﺭ‪ ،‬ﺃﺧﺼﺎﺋﻲ ﺍﻟﻐﺎﺯﺍ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺍﻟﺬﻱ ﹼ‬ ‫ﺍﻟﺪﻓﻴﺌﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺃﻭﺿﺤﺖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺃﻳﻀﺎ ﹰ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﹼﺘﺨﺬﻫﺎ‬ ‫ﺣﺎﻟﻴﺎ ﹰ ﻟﺘﺨﻔﻴﺾ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻧﺒﻌﺎﺛﺎﺕ ﺃﻭﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﻤ ﹼﻴﺰ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻲ ﻭﲢﺴﲔ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﺑﹸﻐﻴﺔ‬ ‫ﺍﻹﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻷﻣﺜﻞ ﺍﳌﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺍﳌﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺑﺪﻭﻟﺔ ﻗﻄﺮ‬ ‫ﻭﺿﻤﺎﻥ ﲤﺎﺷﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨ ﹼﻴﺔ‪.‬‬


We are the new AIG

Bring on tomorrow www.aig.com AIG is the marketing name for the worldwide property-casualty, life and retirement, and general insurance operations of American International Group, Inc. For additional information, please visit our website at www.aig.com. Products and services are written or provided by subsidiaries or affiliates of American International Group, Inc. Not all products and services are available in every jurisdiction, and insurance coverage is governed by actual policy language. Certain products and services may be provided by independent third parties. Insurance products may be distributed through affiliated or unaffiliated entities. Certain property-casualty coverages may be provided by a surplus lines insurer. Surplus lines insurers do not generally participate in state guaranty funds and insureds are therefore not protected by such funds.


‫ﺁمال بنﺖ‬ ‫عبداللطيف المناعي‬

‫ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ اﻻﺳﺘﺸﺎرﻳﺔ‬

‫المﺪﻳر التنﻔيﺬﻱ لﺪاﺭ اﻹنماﺀ‬ ‫اﻻﺟتماﻋي‬

‫جايل جوﺱ‬

‫حمد محمد الكوارﻱ‬

‫ﻋميﺪ كلية اﻷﻋماﻝ في كلية شماﻝ‬

‫المﺪﻳر اﻹﺩاﺭﻱ لواﺣة الﻌلوم‬

‫اﻷﻃلنطي في ﻗطر‬

‫ﻭالتﻜنولوﺟيا في ﻗطر‬

‫بروفسور نظام م‪.‬ﻫندﻱ‬

‫بروفسور جورﺝ م‪.‬‬ ‫وايﺖ‬

‫ﻋميﺪ كلية اﻷﻋماﻝ ﻭالﻌلوم‬ ‫اﻻﻗتﺼاﺩﻳة في ﺟامﻌة ﻗطر‬

‫ﺃﺳتاذ مساﻋﺪ لرﻳاﺩة اﻷﻋماﻝ في‬ ‫ﺟامﻌة كاﺭنيجي ميلوﻥ في ﻗطر‬

‫عبدالعﺰيﺰ ﺁل خليفة‬

‫حمد العبدان المرﹼﻱ‬

‫المﺪﻳر التنﻔيﺬﻱ لﻼﺳتراﺗجية‬

‫الرﺋيﺲ التنﻔيﺬﻱ للﻌمليات‬

‫ﻭﺗطوﻳر اﻻﻋماﻝ في ﺑنﻚ ﻗطر‬

‫في ﺟﻬاﺯ ﻗطر للمشاﺭﻳع‬

‫للتنمية‬

‫الﺼﻐيرة ﻭالمتوﺳطة‬

‫رائد العمادﻱ‬ ‫ناﺋﺐ المﺪﻳر التنﻔيﺬﻱ لمﺆﺳسة‬

‫راشد ناصر سريع‬ ‫الكعبي‬

‫ﺻلتﻚ‬

‫ﺭﺋيﺲ مجلﺲ اﻹﺩاﺭة لشركة‬ ‫مﺪﻳنة الطاﻗة القاﺑﻀة‬

‫ﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ‪ ،‬ﻳﺮﺟﻰ زﻳﺎرة اﻟﻤﻮﻗﻊ ‪www.privatesectorqatar.com‬‬ ‫‪24‬‬


‫افتتاحية العدد‬ ‫الناشر‬

‫دومينيك دﻱ سوزا‬

‫مرحلة مفعمة باﻷمل‪...‬‬

‫رئيس التنفيﺬﻱ للمجموعة‬

‫تعود هﺬﻩ المرحلة من السنة مرة أخرﻯ‪ ،‬حيﺚ يمتلﺊ عالمنا باﻷمل واﻷنباء السارّة‪ .‬عام‬

‫نديم هود‬

‫سعيد للجميع‪ ،‬نتمنى أن تكونوا أمﻀيتم موسم أعياد مجيد وأنكم على استعداد الستقبال‬

‫العﻀو المنتدﺏ‬

‫العام ‪ 2013‬وما سيجلبﻪ لكم‪.‬‬

‫ريتشارد جاد‬ ‫‪richard@cpidubai.com +9715 4 440 9126‬‬

‫التحرير‬

‫المﻬمة‪ ،‬كما أننا‬ ‫مستعدون لﺬلك‪ ،‬فقد أعددنا سلسلة من المواﺿيع‬ ‫نحن من جﻬتنا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫ﺭﺋيسة التﺤرﻳر‬

‫المﻬمة والمفيدة‬ ‫نعمل على تحديﺚ موقعنا اإللكتروني ونتط ّلع لتنﻈيم بعﺾ الفعاليات‬ ‫ّ‬

‫أبارنا أريا‬ ‫‪aparna@cpidubai.com +971 4 440 9133‬‬

‫في غﻀون اﻷشﻬر المقبلة‪ .‬نحن متحمسون جدا ﹰ لﻬﺬﻩ السنة‪ ،‬ونسعى لتطوير مج ّلتنا‬

‫مﺤرﺭ المجلة ‪ -‬النسخة الﻌرﺑية‬

‫وتحسينﻬا‪ .‬كما أننا على يقين أن عام ‪ 2013‬سيجلب العديد من الفرص والدعم لروّاد اﻷعمال‬

‫جيني القسيﺲ‬ ‫‪jenny@cpidubai.com +971 4 440 9116‬‬

‫القطريين‪ ،‬الشركات الصﻐيرة والمتوسطة والشركات الناشﺌة‪ .‬حماسنا واﺿح جداﹰ!‬

‫مﺤرﺭ المجلة ‪ -‬النسخة اﻹنجليﺰﻳة‬

‫تامارا بوبيك‬ ‫‪tamara@cpidubai.com +971 4 440 9133‬‬

‫شاﺭك في ﺗﺤرﻳرﻫا‬

‫لقد كان شﻬر ديسمبر مليﺌ ﹰا بالنشاطات والفعاليات التي أﹸجريﺖ بين قطر ودبي‪ ،‬والتي عملنا على تﻐطيتﻬا‪ ،‬من بينﻬا‬ ‫القمة العالميّة لريادة اﻷعمال‪ ،‬مؤتمر ”يوروموني قطر و مؤتمر ”نﻬﻀة مجتمع المعلومات العربي“‪ .‬نﺄتيكم بتﻐطية‬ ‫ّ‬

‫مايك بيرن‬ ‫‪mike@cpidubai.com +971 4 440 9105‬‬

‫مفيدة لﻬﺬﻩ الفعاليات‪.‬‬

‫اإلعالن‬ ‫المﺪﻳر التجاﺭﻱ‬

‫وبﻬدﻑ بدء السنة بنجاﺡ‪ ،‬أجرينا مقابلة مع الشخﺺ الﺬﻱ يﻀمن اإلستقرار المالي في قطر‪ ،‬سعادة الشيﺦ عبد اﷲ سعود ﺁل ﺛاني‪،‬‬

‫كريﺲ ستيفنسون‬ ‫‪ CPI‬التكنولوجيا واﻷعمال‬ ‫‪chris@cpidubai.com +971 4 440 9138‬‬

‫التوزيع‬ ‫مﺪﻳر ﻗاﻋﺪة البيانات ﻭالتوﺯﻳع‬

‫راجيﺶ ميالﺙ‬ ‫‪rajeesh@cpidubai.com +9715 4 440 9147‬‬

‫العمليات والتصميم‬ ‫مﺪﻳر اﻹنتاﺝ‬

‫جيمﺲ ﺛاريان‬ ‫‪james@cpidubai.com +971 4 440 9146‬‬

‫المﺪﻳر الﻔني‬ ‫) التﺼاميم المطبوﻋة ﻭاﻻلﻜترﻭنية(‬

‫فﻬد الصباﻍ‬ ‫‪fahed@cpidubai.com +971 4 440 9148‬‬

‫المﺼوﺭ‬

‫محافﻆ مصرﻑ قطر المركزﻱ‪ .‬انتقل إلى صفحة ‪ 30‬لقراءة كل ما أطلعنا عن االقتصاد القطرﻱ‪ .‬نعدك‪ ،‬لن يخيب أملك!‬ ‫كالعادة‪ ،‬نس ّلﻂ الﻀوء على بعﺾ الفرص المرتبطة بالتجارة واإلستﺜمار ﺿمن القسم المخصﺺ لـ“تصدير“ إﺿافة إلى تحليل عن‬ ‫القطاع غير النفطي‪ ،‬وفقراتنا المعتادة عن القﻀايا القانونية‪ ،‬اإلدارة‪ ،‬والشركات الصﻐيرة والمتوسطة وغيرها من المواﺿيع‪.‬‬ ‫نتمنى أن تستمتعوا بقراءة هﺬا العدد من مجلتنا‪ ،‬وأن تقدموا لنا الدعم خالل العام ‪ 2013‬كما فعلتم في عام ‪.2012‬‬ ‫لقد كانﺖ هﺬﻩ الرحلة رائعة حتى اﻵن ولوال دعمكم جميع ﹰا‪ ،‬لما استطعنا القيام بﺬلك‪.‬‬ ‫نتط ّلع للسماع منكم قريب ﹰا‪...‬‬ ‫إلى الملتقى‪...‬‬

‫جاﻱ كولينا‬ ‫‪jay@cpidubai.com +971 4 440 9137‬‬

‫الخدمات االلكترونية‬

‫‪www.privatesectorqatar.com‬‬

‫مﺪﻳر الخﺪمات اﻻلﻜترﻭنية‬ ‫تريستان تروﻱ ماغما‬

‫ﺗﺼميم المواﻗع اﻻلﻜترﻭنية‬ ‫جيروﺱ كينﻎ بايتون‬ ‫إيريك بريونز‬ ‫جيفرسون دﻱ جويا‬ ‫لوﻱ ألما‬ ‫‪online@cpidubai.com‬‬ ‫‪+971 4 440 9100‬‬

‫ﺗم النشر ﺑواﺳطة‬

‫ﺃﺑاﺭنا ﺃﺭﻳا‬ ‫رئيسة التحرير‬ ‫مجلة القطاع الخاص‬ ‫البريد اإللكتروني‪aparna@cpidubai.com :‬‬ ‫على فيسبوك‪facebook.com/PrivateSectorQatar :‬‬ ‫على تويتر‪twitter.com/PrivateSectorQA :‬‬ ‫‪www.PrivateSectorQatar.com‬‬

‫المكتﺐ الرئيسي‬ ‫صندوﻕ بريد ‪13700‬‬ ‫دبي‪ ،‬اإلمارات العربية المتحدة‬ ‫‪+971 4 440 9100‬‬ ‫‪+971 4 447 2409‬‬ ‫‪www.cpidubai.com‬‬

‫ﺗم الطبع ﺑواﺳطة‬

‫مطبعة الورﻕ‪ ،‬قطر‬

‫ﺗم التوﺯﻳع ﺑواﺳطة‬

‫دار الشرﻕ للتوزيع‬

‫جميع حقوﻕ النشر والطبع محفوﻇة ‪CPI 2013‬‬ ‫في حين يبﺬل الناشر اقصى جﻬد ممكن لﻀمان‬ ‫دقة جميع المعلومات في هﺬﻩ المجلة‪ ،‬إال انﻪ لن‬ ‫يكون مسؤو ﹰال عن أية أخطاء قد ترد فيﻬا‪.‬‬

‫‪qatar.smetoolkit.org/qatar/ar‬‬


‫‪26‬‬

‫إﺩاﺭة‬

‫ﺩﺭاﺳة القطاع‬ ‫‪ 40‬اﺩﺭﺱ اﻹﺣتماﻻت‬

‫‪ 44‬ﺻياﻏة ﻋرﺽ ﺳﻌر ﺭاﺑﺢ‬

‫يﹸشكل جﺬﺏ االستﺜمار اﻷجنبي المباشر في القطاع غير‬ ‫النفطي تحدي ﹰا مﻬم ﹰا لنمو دولة قطر‪ .‬يشرﺡ الدكتور‬

‫تقدم سانجيتا توماﺱ‪ ،‬مستشارة إدارية‪ ،‬دراسة تشرﺡ‬ ‫ّ‬ ‫والمتوسطة‬ ‫فيﻬا كيﻒ يمكن للشركات الصﻐيرة‬ ‫ّ‬

‫طارﻕ خورﻱ‪ ،‬كبير االقتصاديين في شركة »تنوين ‪-‬‬

‫المنافسة في السوﻕ من خالل طرﺡ عروﺽ اﻷسعار‬

‫قطر«‪ ،‬عن كيفية إقناع المستﺜمرين اﻷجانب أن لدﻯ‬

‫الرابحة‪ ،‬التي ستﻀﻐﻂ على مواردها وخبراتﻬا بﻬدﻑ‬

‫القطاع غير النفطي في قطر القدرة على إنتاﺝ الدخل‪.‬‬

‫تحقيق النتائﺞ‪.‬‬

‫‪22‬‬ ‫ﺭ ﹼﻭاﺩ اﻷﻋماﻝ‬ ‫‪ 34‬ﺗﺤقيﻖ ﺣلم‬ ‫يطلعنا عالء سليمان‪ ،‬المدير التنفيﺬﻱ والمؤسﺲ‬ ‫المشارك لشركة »مسموع« للمعرفة الصوتية‪ ،‬وهو‬ ‫أحد المرشحين النﻬائيين في برنامﺞ »صلة« لشبكة‬ ‫المستﺜمرين‪ ،‬على الخطوات التي اتّبعﻬا لتﺄسيﺲ أول‬ ‫شركة في الوطن العربي إلنتاﺝ الكتب الصوتية الرقميّة‪.‬‬

‫نﺼاﺋﺢ اﻷﻋماﻝ‬

‫ﺗﺼﺪﻳر‬

‫مماﺭﺳة اﻷﻋماﻝ التجاﺭﻳة‬

‫تتميّز عقولنا بقدرة هائلة‪ ،‬لكن غالب ﹰا ما تكون أقل‬ ‫استعما ﹰال مما يجب‪ .‬تشرﺡ جانين بايلي‪ ،‬المؤسﺲ‬

‫‪ 42‬الﻌقﻞ ﺃﻭ ﹰ‬ ‫ﻻ‬

‫‪49‬‬

‫‪ 38‬ﺃمر ﺳﻬﻞ!‬

‫ﻗمة ﺗﺼﻌﺐ ﻋلينا‬ ‫ﻻ ﹼ‬

‫ّ‬ ‫يتوقع مصنع العاصمة‬ ‫بدعم من »تصدير«‪،‬‬

‫يعرﺽ أحمد حاوﻱ‪ ،‬أخصائي إحصاء لدﻯ بنك قطر‬ ‫للتنمية الخطوات التي يجب اتّخاﺫها لتحسين القدرة‬

‫المشارك ومدير ‪ Empower People‬كيﻒ يمكننا‬

‫للبالستيك زيادة صادراتﻪ‪ .‬يطلعنا ريكاردو‬

‫التوصل‬ ‫تمكين قدراتنا على خلق مسبق للنتائﺞ التي نريد‬ ‫ّ‬

‫غونزاليﺲ المدير العام لمصنع العاصمة‬

‫التنافسية لدولة قطر في العالم‪.‬‬

‫إليﻬا في الجوانب المﻬنيّة والشخصيّة من حياتنا‪.‬‬

‫للبالستيك عن المشاريع التي ينون اتباعﻬا‬ ‫لتحقيق ﺫلك‪.‬‬

‫‪52‬‬

‫‪50‬‬

‫نمو متيﻦ‬ ‫ﹼ‬

‫إﺫا كنﺖ جزء ا ﹰ من صناعة البالستيك في قطر‪ ،‬انتبﻪ‬ ‫قد مﻪ »تصدير« عن فرص التصدير‬ ‫للتحليل الﺬﻱ ﹸت ّ‬ ‫لﻸكياﺱ البالستيكيّة‪.‬‬

‫‪52‬‬

‫الوﺟﻬة‪ :‬مﺼر!‬

‫ّ‬ ‫تركز »تصدير« على مصر كونﻬا تتمتع بسوﻕ‬ ‫مﻬم للمنتجات الرئيسية‪ ،‬القطرية المنشﺄ‪ .‬اقرأ‬ ‫هﺬا المقال لمعرفة إﺫا يمكن أن تكون مصر البلد‬ ‫لتصد ر منتجاتك إليﻪ‪.‬‬ ‫المناسب‬ ‫ّ‬

‫‪54‬‬

‫اﺳتﻌﺪ للم ﹼر ة المقبلة!‬

‫ّ‬ ‫تحﻀر »تصدير« اﻵن‪ ،‬المصدرين القطريين‬ ‫ّ‬ ‫المخطﻂ لﻬا لعام ‪.2013‬‬ ‫للمعارﺽ‬

‫ﻳناﻳر ‪2013‬‬

‫‪5‬‬


‫المحتويات‬ ‫يناير‬

‫‪2013‬‬

‫ﺻناﻋة‬

‫‪30‬‬

‫‪ 18‬مﻬﹼ ﺪ ﻃرﻳقﻚ نﺤو النجاﺡ‬ ‫في المقال الﺜاني ﺿمن سلسة من مقالين حول نموّ‬ ‫شركة ألستوم في منطقة الشرﻕ اﻷوسﻂ‪ ،‬تطلعنا تمارا‬ ‫بوبيك عن الطرﻕ التي ستساهم بﻬا ألستوم للتنمية‬ ‫االقتصادية لدولة قطر‪.‬‬

‫الشركات الﺼﻐيرة ﻭالمتوﺳطة‬ ‫‪ 22‬نﺤو ﺣقوﻝ ﺃكﺜر اﺧﻀراﺭاﹰ‬

‫تص ّنع شركة الدوحة للبالستيك أنابيب الرّﻱ بالتنقيﻂ‬ ‫ّ‬ ‫تحدﺛﺖ‬ ‫وكل المعدات الالزمة لبدء العمل بحقل ما‪ّ .‬‬ ‫جيني القسيﺲ إلى شاكر اﻷنصارﻱ‪ ،‬المدير العام لشركة‬ ‫الدوحة للبالستيك‪ ،‬للتعرّﻑ أكﺜر على هﺬﻩ المنتجات‬ ‫المتخصصة‪.‬‬ ‫ّ‬

‫اﻟﻤﺮاﻗﺒﺔ ﻋﻦ ﻛﺜﺐ‬

‫ﻛﺎن ﺑﺎرﻧﺎ ﺷﻴﻔﺒﻮري آرﻳﺎ اﻟﻔﺮﺻﺔ اﻟﺤﺼﺮﻳّﺔ ﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﺳﻌﺎدة اﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪا ﺑﻦ ﺳﻌﻮد‬ ‫آل ﺛﺎﻧﻲ ﻣﺤﺎﻓﻆ ﻣﺼﺮف ﻗﻄﺮ اﻟﻤﺮﻛﺰي‪ ،‬وﻣﺤﺎدﺛﺘﻪ ﻋﻦ أداء ﻣﺼﺮف ﻗﻄﺮ اﻟﻤﺮﻛﺰي‬ ‫اﻟﻤﺘﻤ ّﻴﺰ ﻓﻲ ﺣﻤﺎﻳﺔ وﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻤﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ‪.‬‬

‫ﺃﺧباﺭ‬ ‫‪ 10‬ﺃﺧباﺭ‬ ‫تﻐطية ﻷهم اﻷحداﺙ والفعاليات في المنطقة‪.‬‬

‫ﺣﺪﻳﺚ البلﺪ‬

‫ﺣﺪﻳﺚ البلﺪ‬ ‫‪ 14‬ما ﻫو ﻋنوانﻚ؟‬

‫نﻬﻀة مجتمع المعلومات العربي‪ ،‬مؤتمر ّ‬ ‫نﻈمﻪ‬ ‫مجتمع االنترنﺖ مع جمعية قطر لﻺنترنﺖ »‪ISOC‬‬ ‫قطر« بالتعاون مع المجلﺲ اﻷعلى لﻺتصاالت‬

‫‪ 24‬ﺣافﻆ ﻋلى الجوﺩة‬ ‫شركة تيتان لﻸلياﻑ الزجاجيّة‪ ،‬التابعة لمجمع خالد‬ ‫للصناعات البالستيكية رائدة في تصنيع منتجات اﻷلياﻑ‬ ‫الزجاجية‪ ،‬البولي إﺛيلين واالكريليك في قطر‪ ،‬زارتﻬم‬ ‫تمارا بوبيك للتعرﻑ على مشاريعﻬم‪.‬‬

‫‪ 26‬اﻋﺜر ﻋلى ﻃرﻳقﻚ‬ ‫بﻬدﻑ تقديم خبرات الشركات القطريّة ﺿمن القطاعات‬ ‫بقصة شركة قطر‬ ‫غير النفطيّة‪ ،‬تﺄتيكم تمارا بوبيك ّ‬ ‫الدوليّة للكبالت‪.‬‬

‫ﻗانوﻥ‬ ‫‪ 28‬ﺃمر شخﺼي!‬

‫يشرﺡ ّ‬ ‫كل من دايفد سولﺖ‪ ،‬الشريك اإلدارﻱ‪ ،‬وفؤاد‬

‫‪ 12‬المﺤافظة ﻋلى الﺰﺧم‬

‫وتكنولوجيا المعلومات في قطر و«كارنيجي ميلون‬ ‫قطر«‪ .‬كان فريق مج ّلة القطاع الخاص هناك ويﺄتيكم‬

‫الحداد‪ ،‬كبير المنتسبين‪ ،‬لدﻯ مكتب كاليد ﺁند كو في‬

‫يﺄتيكم فريق القطاع الخاص قطر بتﻐطية ﻷبرز وقائع‬

‫بموجز عام عن أبرز المناقشات‪.‬‬

‫الدوحة اﻷسباﺏ التي تجعل حماية البيانات والخصوصية‪،‬‬ ‫مﻬمة بالنسبة إلى جميع الشركات‪.‬‬ ‫ّ‬

‫مؤتمر يوروموني قطر تحﺖ عنوان‪» :‬إعادة تصميم‬ ‫قطاع التمويل العالمي« الﺬﻱ عﹸ قد في قطر تحﺖ رعاية‬ ‫معالي الشيﺦ حمد بن جاسم بن جبر ﺁل ﺛاني رئيﺲ‬ ‫مجلﺲ الوزراء وزير الخارجية لدولة قطر‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫‪ 16‬الرﹼﻳاﺩة الرﹼاﺋﺪة‬

‫ّ‬ ‫القمة العالميّة‬ ‫وفرت الدورة السنوية الﺜالﺜة من‬ ‫ّ‬

‫ﺗموﻳﻞ‬ ‫‪ 30‬المراﻗبة ﻋﻦ كﺜﺐ‬

‫لريادة اﻷعمال )جيﺲ(‪ ،‬التي عﹸ قدت في دبي‪ ،‬بيﺌة‬ ‫ب ّناءة استعرﺿﺖ فيﻬا النخبة من الجﻬات المعنيّة‬

‫كان ﻷبارنا شيفبورﻱ ﺁريا الفرصة الحصريّة لمقابلة‬

‫رﺅاها حول مناﺥ اﻷعمال اإلقليمي الجديد‪ .‬يﺄتيكم‬

‫سعادة الشيﺦ عبداﷲ بن سعود ﺁل ﺛاني محافﻆ مصرﻑ‬

‫فريق القطاع الخاص قطر بلمحة عامة عن أبرز‬

‫قطر المركزﻱ‪ ،‬ومحادﺛتﻪ عن أداء مصرﻑ قطر المركزﻱ‬

‫المناقشات‪.‬‬

‫المتميّز في حماية وتعزيز القطاع المالي في قطر‪.‬‬


‫العدد ‪ 16‬يناير ‪2013‬‬ ‫‪WWW.PRIVATESECTORQATAR.COM‬‬

‫ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬

‫لمﺤة ﻋﻦ مختلﻒ المﻌاﻳير لمماﺭﺳة‬ ‫اﻷﻋماﻝ التجاﺭﻳة في ﻗطر‬

‫ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻳﻮﺭﻭﻣﻮﻧﻲ‬

‫نﺄﺗيﻜم ﺑﺄﺑرﺯ المناﻗشات التي ﺟرت‬ ‫ﺣوﻝ الوﺿع المالي الﻌالمي‬

‫ﺭﻭﺡ ﺭﻳﺎﺩﺓ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬

‫ﺗﺤﺪﺛنا مع ﻋﻼﺀ ﺳليماﻥ‪،‬‬ ‫المﺆﺳﺲ المشاﺭك ﻭالرﺋيﺲ‬ ‫التنﻔيﺬﻱ لشركة مسموع‬ ‫للمﻌرفة الﺼوﺗيﹼة‪ ،‬لمﻌرفة كﻞ‬ ‫شيﺀ ﻋﻦ الﻜتﺐ الﻌرﺑيﹼة الرﻗميﹼة‪.‬‬

‫ﻳشاﺭكنا ﺳﻌاﺩة الشيﺦ ﻋبﺪاﷲ ﺑﻦ ﺳﻌوﺩ ﺁﻝ ﺛاني‪،‬‬ ‫مﺤافﻆ مﺼرﻑ ﻗطر المركﺰﻱ ﺭﺅﻳتﻪ ﻋﻦ القطاع المالي‪.‬‬

‫هﺬﻩ المطبوعة مرخصة من قبل‬ ‫منطقة اإلنتاﺝ اإلعالمي الدولي في دبي‪.‬‬

‫‪qatar.smetoolkit.org/qatar/ar‬‬

Private Sector Qatar - Arabic | January 2013  

Private Sector Qatar - Arabic | January 2013

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you