Page 1

THE MAGAZINE FOR COMMUNICATORS & LEADERS | July 2019

‫العدد‬ 2019 ‫الثان لشهر أغسطس‬ ‫ي‬

‫موضوع العدد القيادة‬

TOASTMASTER ‫مجلـ ـ ــة‬ ‫نــادي توستــماست ــرز الحيــاة المتـزنـ ــة‬ LIFE PRINCIPLES TOASTMASTERS CLUB

‫ وفاء‬20 ‫حوار العدد مع رئيس القطاع‬ ‫سلمان‬ Who you are tomorrow begins with what you do today” Tim Fargo


TOASTMASTERS INTERNATIONAL ENVISIONED FUTURE To be the first-choice provider of dynamic, high-value, experiential communication and leadership skills development.

TOASTMASTERS INTERNATIONAL VALUES • Integrity • Respect • Service • Excellence

For more information, please refer to Division F Newsletter June 2019

These are values worthy of a great organization, and they should be the anchor points of every decision we make. Our core values provide a means of guiding and evaluating our operations, our planning and our vision for the future.

WHERE LEADERS ARE MADE


‫اللجنة التنفيذية ‪-2019‬‬ ‫‪2020‬‬ ‫رئـيـــس النــادي‬ ‫محـــمود حســــان‬ ‫نائب الرئيس للشئون‬ ‫التعليمية‬ ‫نائب الرئيس للشئون‬ ‫العضوية‬ ‫نائب الرئيس للعالقات‬ ‫العامة‬

‫غادة تاج الملوك‬ ‫شيرين‬ ‫المنصوري‬ ‫نعيمه كلش‬

‫أمين السر‬

‫أسماء الحربي‬

‫أميــــن الخزينـــــة‬

‫يوسف الشيخ‬

‫أميـــن المراسم‬

‫وليد بكري‬

‫مستشار النادي‬

‫فاطمة عبده‬

‫‪ُ #‬هـنـــا الحيـــــاة المتــّــــزنـــــــــة‪#‬‬ ‫‪LPC Toastmasters‬‬


‫فريـ ـ ــق العـ ـمـ ـ ــل‬

Work Team

Chief Editor & Photographer ‫رئيـس التحـرير والتصوير‬ Naeema Kalash

‫نعيـمه كلــش‬

Chief Reporter

‫محـــاور الضيــوف‬

Ahmad Shrqawy

‫أحمـد شرقاوي‬.‫د‬

Creative Director & Photographer Mouaz Abdor

‫اإلخراج والتصوير‬

‫معـــاذ عـبـده‬

Moaaz Abdu

Arabic Grammarian Yousef Naif

English FatemaGrammarian Abdo Fatma Abdo

‫مدقق لغوي عربي‬

‫يوسف ماجد نايف‬

‫مدقق لغوي انجليزي‬

‫فاطمة عبده‬

English Grammarian

‫مدقق لغوي انجليزي‬

Muhamad Makhluf

‫ محمد مخلوف‬.‫د‬


‫نجــوم الحيــاة المتــزنة‬

MPOWERING

CONSISTENCY

DEDICATIO NIMPROVE

GO

LEADER CONFIDENT

COMMUNICATION

ENJOYHELPFUL

YOU INFLUENCE


‫اقرأ في هذا العدد‪....‬‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬

‫افتتاحية العدد كلمة رئيس النادي القيادة الرشيدة ص ‪1‬‬ ‫كلمة رئيس التحرير صفات القائد اإلدارية ص ‪3-2‬‬ ‫أيقونة االتزان ‪ DTM‬د‪ .‬أحـمد سمير في سطور ص ‪4‬‬ ‫التهاني والتبريكات ص‪5‬‬ ‫ألبوم صور ومناسبات واعالنات شهر أغسطس ص ‪11-6‬‬ ‫إعالنات االجتماعات الشهرية ص ‪12‬‬ ‫باب مقاالت ثيم العدد ‪ :‬التواصل‬ ‫حوار مع ‪ DTM‬وفاء سلمان ص ‪15-13‬‬

‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬

‫رسالة للقائد د‪ .‬أحمد سمير من فريقه ص ‪18-16‬‬ ‫مقال من شخصية قيادية متميزة د‪.‬عفيف القرفان ص ‪21-19‬‬ ‫فاصل لمقاالت أعضاء نادي توستماسترز الحياة المتزنة‬ ‫‪ leadership Game‬ت‪.‬م ‪/‬أ‪.‬سهام محمد ص ‪23-22‬‬ ‫المهن والمهن المساعدة ت‪.‬م ‪/‬أ‪.‬عبدالوهاب مصطفى ص ‪25-24‬‬ ‫أهمية قيادة ذاتك د‪.‬ت‪.‬م ‪/‬د‪.‬أحمد شرقاوي ص ‪31-26‬‬ ‫مقال قيادة الخطاب ت‪.‬م ‪/‬أ‪.‬دارين الحجار ص ‪32‬‬ ‫أين الطريق ت‪.‬م ‪/‬أ‪.‬عمرو حسين ص ‪34-33‬‬ ‫القيادة منهج حياة ت‪.‬م ‪/‬أ‪.‬سلوى الجوهر ص ‪36-35‬‬ ‫رسالتنا ص ‪37‬‬ ‫كيف تشارك في نشرتنا ‪....‬الختام‬

‫•‬


‫القيادة الرشيدة‬

‫حقوقهم قبل واجباتهم‪-:‬‬ ‫كل فرد من أفراد فريق العمل له حقوق وعليه واجبات القائد الحق هو من ينظر إلى‬ ‫حقوقهم قبل أن يطالبهم بأداء واجباتهم ألن في هذه الحاله ان كفيته جهد المطالبة‬ ‫بحقه واالنشغال واالنخراط في القيام بواجباته بنشاط وحيوية وشعور جميل بأن كل‬ ‫ماله من حقوق محفوظة ويوجد من يدافع له عنها ‪.‬‬ ‫من أعظم ما قرأت في مثل هذه األحوال هو موقف النبي صل هللا عليه وسلم مع‬ ‫جابر بن عبد هللا رضي هللا تعالى عنه في غزوة ذات الرقاع وكان جمل سيدنا جابر‬ ‫عجوز فأبطأ به عن الجيش فالحظه النبي صل هللا عليه وسلم فعاد إليه ودار بينه‬ ‫وبين جابر حوار هو أعظم حوار من قائد لجندي وعضو في فريق عمله ‪-:‬‬ ‫النبي مالك يا جابر فرد جابر جملي عجوز يا رسول هللا فنخس النبي الجمل نخسات‬ ‫بعصا فقامت تسابق جمل رسول هللا‬ ‫ثم قال النبي لجابر هل تزوجت قال نعم يا رسول تزوجت ثيب قال هال بكرا تالعبها‬ ‫وتالعبك‬ ‫فقال يا جابر عندما نقترب من المدينة لن ندخلها حتى تستعد زوجتك وتصفف لك‬ ‫النمارق فقال ما عننا نمارق يا رسول هللا‬ ‫فعلم النبي ان جابر فقير الحال فحينما وصل المدينه أرسل اليه بنقود ليعينه على‬ ‫حياته وقال له إنما أنت ابن اخي ‪.‬‬ ‫لقد اختصرت واختزلت هذه القصه وما فيها من معاني القيادة الرشيدة ما هللا به‬ ‫عليم‪ .‬القائد األكبر يرجع إلى اخر صفوف الجيش لينظر إلى حال جندي من جنوده بل‬ ‫ويرى أن له حقوق فيؤديها له وليس هذا فحسب بل يداعبه ويالطفه ويخفف عنه ما‬ ‫يالقي في حياته اليومية ‪.‬‬ ‫أيها القادة انظروا إلى أحوال من تقودون واجلعواحقوقهم قبل واجباتهم تجدونهم‬ ‫قدموا واجباتهم قبل حقوقهم‬ ‫رئيس النادي‬ ‫محمود حسان ‪TM‬‬

‫‪1‬‬


‫صفات القائد اإلدارية‬

‫عزيزي القارئ‪ ..‬في حين أن لدى بعض األشخاص القدرة على‬ ‫تولي القيادة فطريا ً وبصورة تلقائية‪ ،‬إال أن للقيادة القوية مهارات‬ ‫وصفات يحتاج من يريد أن يكون من أهلها مزيدا من بذل الجهد‬ ‫والمران والعمل الشاق المستديم‪ ..‬وهنا أؤكد على أن هذه القدرات‬ ‫والسلوكيات هي ما تبحث عنه األمة بعمومها والمنظمات‬ ‫بخصوصها‪ ،‬ولن تفرط فيمن ُوجدت فيه‪ ،‬وسيكون موضع رغبة‬ ‫ومطلبا الجميع‪ ..‬وهذه رسالة واضحة للجميع‪ ..‬وليحاولوا‬ ‫تطبيقها واالتصاف بها والتدرب عليها‪ ..‬فما أحوجنا إلى القائد‬

‫الناجح الذي يمتلك هذه الصفات ‪:‬‬ ‫‪ .1‬القادة يتصفون بالثقة ويتصرفون باألخالق الحسنة‪..‬وال ينتقدون زمالءهم في‬ ‫الغيب! ويعترفون بأخطائهم بصراحة‪ ..‬وهم يحرصون دائما ً على أن تكون كلماتهم‬ ‫وتصرفاتهم متوافقة طوال الوقت‪.‬‬ ‫‪ .2‬القادة متقنون رائعون‬ ‫‪ .3‬القادة يشعرون اآلخرين باألهمية والتقدير‬ ‫‪ .4‬القادة يعتبرون نماذج وقدوات إيجابية‪..‬‬ ‫‪ .5‬القادة على استعداد تام لخدمة اآلخرين ‪ ،‬والتعاون معهم ‪.‬‬ ‫‪ .6‬القادة معلمون من الطراز األول ومتحدثون بارعون‪ ..‬ولذلك يتفق كثير من الناس‬ ‫على أن القائد الجيد يجب أن يكون قادرا ً على التعليم والتدريب والنصح واإلرشاد‬ ‫يتبع‪......‬‬

‫‪2‬‬


‫صفات القائد اإلدارية‬

‫‪ .7‬القادة يقومون ببناء عالقات اجتماعية قوية‪ ..‬فلديهم القدرة على كيفية‬ ‫بناء هذه العالقات بين أفراد الفريق‪ ،‬مع الحفاظ عليها في الوقت نفسه‪ ،‬وهم‬ ‫يتفهمون جيدا ً أهمية ذلك‪ ،‬لذلك فمن مصطلحات عالم األعمال اليوم مصطلح‬ ‫''العمل الجماعي"‬ ‫‪ .8‬يتواصل القادة بفاعلية‬

‫‪ .9‬القادة متفائلون ومتحمسون‪ ،‬ولديهم رؤية مستقبلية‬ ‫‪ .10‬القائد الجيد شخص مرن‪ ..‬ال ييأس أبدا‬ ‫وأخيرا حبذا لو نحرص جميعا على امتالك هذه الصفات كي نحظى بقادة‬ ‫حقيقيين يفيدون مجتمعاتنا ومؤسساتنا‬

‫دمتم قادة مؤثرين‬

‫رئيس التحرير‬ ‫نعيمه كلش ‪TM‬‬

‫‪3‬‬


‫أيقونة االتزان ‪ DTM‬د‪ .‬أحـمد سمير في سطور‬ ‫من أفضل ‪ 50‬شخصية مؤثرة‬ ‫اجتماعيا بالوطن العربي من‬ ‫التجمع العربي للسالم العالمي‬ ‫يسعى للعمل على إيجاد مجتمع يحمل قيما راسخة‬ ‫ومبادئ متجذرة لدى أفراده لحثهم على العمل‬ ‫التنموي‬ ‫والوصول بالمجتمعات إلى الصورة المثلى التي تعبر‬ ‫عن الهوية اإلنسانية الراقية‬ ‫من خالل العمل المتقن والمحترف الذي أحاول‬ ‫تجسيده‪ ،‬أجتهد في تطوير األفراد والمؤسسات‬ ‫والمجتمع ككل‬ ‫مما ينعكس على نواحي الحياة المختلفة‬ ‫يقوم بدوره كعضو فعال في المجتمع ويطمح بأن‬ ‫يكون لدينا مجتمعا منفتحا مرنا قادرا على تحقيق‬ ‫غاية وجوده في العبادة‬ ‫والعمل والتنمية البشرية والمؤسسية‬ ‫طبيب أسنان‬‫سفير أممي للشراكة المجتمعية من الشبكة‬‫االقليمية للمسؤولية المجتمعية‬ ‫عضو برنامج االمم المتحدة‬‫مستشار العالقات الدولية للتجمع العربي للسالم‬‫العالمي‬ ‫مستشار المشاريع التطوعية‬‫محاضر دولي في نظام الحياة المتزنة ‪LBS‬‬‫مؤسس ورئيس مؤسسة الحياة المتزنة في الكويت‬‫والوطن العربي ‪LPO‬‬ ‫مدير مكتب جريدة االمم العربية نيوز التابعة‬‫للتجمع العربي للسالم العالمي‬ ‫مؤسس نظام الحياة المتزنة ) ‪)LBS‬‬‫باحث في مجال السالم وحقوق االنسان‬‫مدرب تطوير ذاتي وموجه شخصي لمهارات الحياة‬‫‪-‬كوتش مهارات الحياة‬

‫‪4‬‬


‫مبروك‬

‫‪CONGRATULATIONS‬‬ ‫دارين الحجـار درجــة‬

‫مبروك‬ ‫مبروك د‪.‬أحمد‬ ‫شرقاوي‬ ‫مبروك د‪.‬أحمد‬ ‫شرقاوي‬

‫درجــة‬ ‫درجــة‬

‫‪5‬‬

‫‪ALS‬‬ ‫‪ALS‬‬ ‫‪DTM‬‬


‫ضيوف المتزنة‬ ‫الكراموسهال بكم ضيوف نادي الحياة المتزنة‬ ‫أهال‬

‫تشرفنا بكم وسعدنا بحضوركم‬ ‫نطمح لمزيد من الزيارات ونوعدكم بوقت مميز وفائدة كبيرة‬

‫‪6‬‬


‫من االجتماعات الدورية‪..‬‬

‫‪7‬‬


‫من االجتماعات الدورية‪..‬‬

‫‪8‬‬


‫من االجتماعات الدورية‪..‬‬

‫‪9‬‬


‫من االجتماعات الدورية‪..‬‬

‫‪10‬‬


‫شارما العرب‪ ..‬فتح عطارة‬ ‫من االجتماعات الدورية‬ ‫باالجتماع‬

‫‪11‬‬


‫إعالنات األجتماعات الشهرية‬

‫‪12‬‬


‫موضوع العدد‬

‫القيـــــــــــــــــــــادة‬ ‫القيــــــــــــادة‬ ‫من إعـداد فريق لجنة العالقـات العامة‬

‫من إعداد فريق المجلة‬

‫حوار العدد مع‬ ‫وفاء سلمان ‪DTM‬‬


‫حــــوار العـــدد‬

WAFAA SALMAN DT M

‫ فقد تم التواصل مع‬،‫في إطار التواصل مع القيادات المؤثرة في عالم منظمة التوستماسترز العالمية‬ ‫ وقد أدار الحوار فريق اإلعداد برئاسة‬20 ‫ وفاء سلمان المدير الحالي للقطاع‬/ DTM ‫السيدة‬ ‫ أحمد شرقاوي وكانت األسئلة واألجوبة‬DTM Herein below, the reportage that was conducted in the context of communication with the notable leaders in the world of Toastmasters International, we had contacted with DTM Wafaa Salman, the Immediate District-20 Director. We are happy to attach this part of our dialogue.

Extremely glad to announce that District 20 not only made it as a Smedley Distinguished District, but we were the 9th District in the whole world. It truly has been a spectacular year! This victory belongs to every single leader and member of the District who contributed and supported the mission. On behalf of the whole 20182019 District Excom, We congratulate and thank District 20 members and wish that we get to repeat higher achievements in the coming year. My Dear Leaders, We have done it!

13


# When did you join the TM organization and how was that?

On Feb 17, 2011, my closest friend Carla Burton told me you have to go with me to that club it is group of high educated ladies. We went and I fell in love with every single detail of the meeting. At the end of the meeting, I asked them how to join. My home club is “Pearl of the Gulf� it is ladies only club and has a rule for members to join which is the guest should attend two meetings before joining. I went on March 3 and on March 17, I paid my dues finally. I did my ice-breaker on April 7, 2011 and the journey began.

# What does the Toastmasters mean to you as an expert who has developed her skills and expertise in TM journey?

Toastmasters means a lot, when I joined my goal was to be a public speaker, influencer and to inspire audience. However, during the journey I found myself through service that gives me the self-satisfaction I am looking for. During this journey, I have been exposed to many different leadership opportunities from club president, Area Governor, Division Governor, Club Quality Chair, Program Quality Director, and now in this term I am District Director. Being a Toastmaster, I learned how to speak from my heart, using the power of persuasion and speak to influence.

# Would you please tell us about your plans as a District Director to overcome the difficulties and challenges you expect to meet your targets and achievements in this year? My Plan is to influence and inspire members by achieving their own goals. Empower leaders to support and guide others to practice leadership and it is ok to do mistakes. Main goal is to have all clubs in our district reaches minimum 20 members by June 30, 2020. Our hash tag is #2020in2020

14


# What is your messages to the current TM members and non-members? Several times, I felt that I reached a dead end then it turned to me as a new beginning. Being positive made me more productive however; applying positiveness helped me to see difficulties as opportunities. Toastmasters is a journey enjoy the ride, learn from everybody, and share knowledge & experience with all.

# How do you see our achievements in Life Principal TM Club? Life Principles is a special club to me, It was chartered when I was Area Governor and since year one achievements talk about the success. Always maximum number of educations awards, great membership base and above all wise leadership. When I visit the Life Principal TM Club, I love the friendly environment, in addition to the mentoring and the spirit among members.

# As you are a notable member and DTM in Toastmasters Association, How do you see the next 5 years in TM International? Lots of changes are happening in Toastmasters international our area is growing rapidly. Leadership is magic role special in non-profit organization. We don’t have to stop serving, we should move forward the next leadership role to serve more. We learn along the way and the beauty is to have successors enjoying and leading. After DD will serve as IPDD and then apply for Region Advisor, later. After the 5 years I will go for international Director and serve in the Toastmasters international board for 2 years, and who know how things will go after that

15


‫كلمات من قلوب محبينك أيها القائد والمثل األعلى للحياةالمتزنة‬ ‫كل كلمات الثناء تصمت خجالً أمام ما تقدموه من ُجه ٍد متميز وعم ٍل‬ ‫دؤوب ألجل المصلحة العامة‪ ،‬وألجل الحياة المتزنة‬ ‫راينا فيكم القائد المسؤول و المحب و المتواضع و المحفز للجميع‬ ‫لك أثر طيب في نفوسنا‬ ‫فشكرا ً لكم جزيالً‪ ،‬وأتمنى لكم االستمرار أكثر فأكثر لتحقيق جميع‬ ‫األهداف والوصول ألعلى المراتب‪.‬‬ ‫عبدالوهاب مصطفى‬

‫استاذ احمد سمير شخصية هادئة‬ ‫جدا خلف هدوءه قائد منظم‬ ‫‪،،‬أنيق‪،، ،،‬ذكي ‪ ،،‬محترم أتمنى‬ ‫له التوفيق‬ ‫بشرى ضاهر‬

‫لى صاحب التميّز واألفكار النيّرة‪ ،‬أزكى التحيّات وأجملها‬ ‫وأنداها وأطيبها‪ ،‬أرسلها لك بك ّل و ّد وحب وإخالص‪ ،‬تعجز‬ ‫الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي من تقدير واحترام‪ ،‬وأن‬ ‫تصف ما إختلج بملئ فؤادي من ثناء وإعجاب‪ ،‬فما أجمل‬ ‫أن يكون اإلنسان شمعة تنير دروب الحائرين‪.‬‬ ‫صديقي العزيز دكتور أحمد سمير‬ ‫حسام شلبي‬

‫سبق في ركب العلم‬ ‫إليك يا من كان له قَدَم ال ّ‬ ‫والت ّعليم‪ ،‬إليك يا من بذلت ولم ينتظر العطاء‪ ،‬إليك‬ ‫أُهدي عبارات الشكر والتقدير واالحترام واالمتنان‬ ‫يوسف الشيخ‬

‫كلمة دارين الحجار‬ ‫عضو مؤسس للنادي توستماسترز الحياة المتزنة‬ ‫ممتنةٌ لك سيدي‪ ،‬جعلتني أرى القائد الذي في‬ ‫داخلي وألتفت إليه حين قلتَ لي‪ :‬في داخلك قائد‪.‬‬ ‫جعلتني أغير الكثير من عاداتي وسلوكياتي حين‬ ‫أوليتني العديد من المناصب القيادية‪ .‬ممتنةٌ لك‬ ‫سيدي‬

‫شخصية معطاءة لكل محتاج‪ ،‬متفرد في بصمته‪ ،‬يمتلك‬ ‫جمال الروح و رقي االفكار و سمو العقول‪ ،‬كالمه مثل‬ ‫الترياق على الجرح‪ ،‬و حروفه نهر جار يعيد التوازن‬ ‫للحياة‪ ،‬و صمته مشاريع مفيدة للبشرية‬ ‫أماني أنيس‬

‫تحية لصديقي أيقونة االتزان‪*.‬‬ ‫ازدادت حيرتي حينما استعرضت كل نظريات القيادة ألجد أن السمة‬ ‫‪influence.‬األبرز في شخصيته تكمن في «التأثير»‬ ‫وعن جدارة يستحق لقب فارس‪.‬‬ ‫فهو يفهم ويدرك معني القيادة الفعالة‪ ،‬حيث يقود باألخوة واإليثار‪.‬‬ ‫*اشكرك عزيزي دكتور أحمد سمير ‪*...‬‬ ‫د‪ .‬أحمد شرقاوي‬

‫منذ انضمامي إلى نادي الحياة المتزنة وأنا أشاهد الدكتور‬ ‫أحمد سمير ذو الشخصية الهادئة‪ ،‬الذي يتعامل بكل رقي‬ ‫مع من حوله‪ ،‬وكلماته تنبع من حكمة وعلم وخبرة‪.‬‬ ‫سعيدة بالتعرف على هذا الشخصية القيادية المتفردة‪.‬‬ ‫تغاريد عبرهللا كانتي‬

‫‪16‬‬

‫إلى الدكتور الغالي أحمد‬ ‫سمير مع التحيه والحب‪ ،‬ال‬ ‫يسعني إال أن أتقدم لك‬ ‫بالشكر الوفير على‬ ‫روحك المعطائه وهمتك‬ ‫العاليه وأسلوبك الراقي‬ ‫وحبك للجميع فأنت قائد‬ ‫بمعنى الكلمه أنمنى لك‬ ‫التوفيق على الدوام ‪.‬‬ ‫فاطمة مبهماني‬ ‫إلى األب الروحي بكل ما تحمل‬ ‫‪INFLUENCE‬‬

‫الكلمة من حب ومعنى لالبوة‪،‬‬ ‫شكرا على الدعم والسند‬ ‫والمثابرة الدائمة على ان اكون‬ ‫احسن نموذج من نفسي وشكرا‬ ‫الإليمان المستمر بي وبقدراتي‬ ‫لينة كمال‬


โ€ซูƒู„ู…ุงุช ู…ู† ุฃุจู†ุงุกูƒ ุฃูŠู‡ุง ุงู„ู‚ุงุฆุฏ ูˆุงุฃู„ุจ ุงู„ุฑูˆุญูŠโ€ฌ โ€ซุงู„ุชุญุฏูŠ โ€ช ุŒโ€ฌุงู„ู…ุซุงุจุฑุฉ โ€ช ุŒโ€ฌุงุฅู„ุตุฑุงุฑ ูˆ ุชุญุฏูŠุฏ ุงู„ู‡ุฏู ุ› ูƒู„ู‡ุงโ€ฌ โ€ซุตูุงุช ุชุชุฌุณุฏ ููŠ ุดุฎุตูŠุฉ ุชุนุฑูุช ุนู„ูŠู‡ุง ู…ู†ุฐ ู‚ุฑุงุจุฉโ€ฌ โ€ซุงู„ุฎู…ุณ ุณู†ูˆุงุช ู‡ูŠ ุจุงุฎุชุตุงุฑ ุฑู…ุฒ ุงุงู„ุชุฒุงู† ุฃูˆ ุฃูŠู‚ูˆู†ุฉโ€ฌ โ€ซุงุงู„ุชุฒุงู† ูƒู…ุง ูŠุทู„ู‚ ุนู„ูŠู‡ โ€ช ุŒุŒโ€ฌุชุนู„ู…ู†ุง ู…ู†ู‡ ุงู„ูƒุซูŠุฑ ูˆ ู…ุง ุฒู„ู†ุงโ€ฌ โ€ซู†ุชุนู„ู… โ€ช ุŒโ€ฌู‡ูˆ ุงู„ุฏูƒุชูˆุฑ ุฃุญู…ุฏ ุณู…ูŠุฑโ€ฌ โ€ซูุงุทู…ุฉ ุนุจุฏู‡โ€ฌ

โ€ซู†ุบูŠุจ ูˆ ูŠุนูˆุฏ โ€ช..โ€ฌู†ู‚ุตุฑ ูˆ ูŠุฌุจุฑ ูˆ ูŠุญุชูˆูŠู†ุง ุฌู…ูŠุนุงโ€ฌ โ€ซ๐Ÿ’ูุนุงู„ ุงุฃู„ุจ ุงู„ุฑูˆุญูŠ ุฏโ€ช .โ€ฌุฃุญู…ุฏ ุณู…ูŠุฑโ€ฌ โ€ซู…ุฑูˆุฉ ุตุงู„ุญโ€ฌ

โ€ซุนู†ุฏู…ุง ุฃุชุฌูˆู„ ุจูŠู† ุงู„ุฌู…ู„ ูˆุงู„ูƒู„ู…ุงุช ุจุงุญุซ ุนู† ูˆุตู ู„ู‚ูŠุงุฏุฉ ุงู„ุฏูƒุชูˆุฑ ุฃุญู…ุฏโ€ฌ โ€ซุณู…ูŠุฑ ู„ู†ุงุฏูŠ ุงู„ุญูŠุงู‡ ุงู„ู…ุชุฑู†ู‡ ูˆุชุนู„ูŠู…ู‡ ู„ู†ุง ู…ุนู†ู‰ ุงู„ู‚ูŠุงุฏุฉ ูˆุฃู†ู‡ุง ุชูƒู„ูŠู ุงู„โ€ฌ โ€ซุชุดุฑูŠู ูุฅู† ุงู„ู‚ู„ู… ูŠู‚ู ุญุงุฆุฑ ุฃู…ุงู… ุดุฎุตูŠุชู‡ ุงู„ู‚ูŠุงุฏูŠุฉ ุ› ุชุนู„ู…ู†ุง ู…ู†ูƒ ุงู„ู‚ูŠุงุฏุฉโ€ฌ โ€ซุจุงู„ู‚ุฏูˆุฉ ูˆุญุณู† ุงู„ุณู…ุช ูˆุงุฃู„ุฎุงู„ู‚ ูˆุงู„ุชุตุฑู ุงู„ุญูƒูŠู… ููŠ ุงู„ู…ูˆุงู‚ู ุงู„ุนุงุฑุถุฉโ€ชุŒโ€ฌโ€ฌ โ€ซู…ู† ุงู„ ูŠุดูƒุฑ ุงู„ู†ุงุณ ุงู„ ูŠุดูƒุฑ ู‡ู„ู„ุง ุนุฒ ูˆุฌู„ ู…ู† ุงู„ู‚ู„ุจ ุฃุดูƒุฑูƒ ุฏูƒุชูˆุฑ ุฃุญู…ุฏโ€ฌ โ€ซุณู…ูŠุฑ ูˆุฌุฒุงูƒ ู‡ู„ู„ุง ุฎูŠุฑุงโ€ฌ โ€ซูˆู„ูŠุฏ ุจูƒุฑูŠโ€ฌ โ€ซุงู„ู‚ุงุฆุฏ ุงู„ู‚ุฏูˆุฉโ€ช ุŒโ€ฌุงู„ู…ุจุงุฏุฑโ€ชุŒโ€ฌโ€ฌ โ€ซุงู„ู…ุนุทุงุกโ€ช....โ€ฌุนุทุงุคู‡ ุณุฑ ุชู…ูŠุฒู‡ โ€ช..โ€ฌโ€ฌ โ€ซูŠู‚ูˆุฏ ูุฑูŠู‚ู‡ ุจุญุจ ูˆ ุดุบู ู„ู‡ ุจุฑูŠู‚โ€ฌ โ€ซุณุงุทุน ุงู„ ูŠู†ุทููŠุก ุฃุจุฏุง ู‹โ€ช...โ€ฌโ€ฌ โ€ซุดูŠุฑูŠู† ุงู„ู…ู†ุตูˆุฑูŠโ€ฌ

โ€ซุฅู„ู‰ ุงู„ุฏูƒุชูˆุฑโ€ช /โ€ฌุฃุญู…ุฏ ุณู…ูŠุฑ ู…ุคุณุณ ู†ุงุฏูŠ ุงู„ุญูŠุงุฉ ุงู„ู…ุชุฒู†ุฉโ€ฌ โ€ซูŠุดุฑูู†ูŠ ุฃู† ุฃู‚ู ุฅุฌุงู„ุงู„ู‹ ูˆุชุจุฌูŠุงู„ู‹ ูˆุฃุฑุณู„ ู„ูƒ ุฃุญุฑ ุงู„ู…ุดุงุนุฑ ุงู„ุชูŠ ุชุนุจุฑโ€ฌ โ€ซุนู† ุงู„ุชู‚ุฏูŠุฑ ุงู„ู…ุญููˆู ุจุงู„ุนุฑูุงู† ู„ู‚ูŠุงุฏุชูƒู… ูˆู„ุฌู‡ูˆุฏูƒู… ูˆู…ุณุงุนุฏุชูƒู…โ€ฌ โ€ซูˆุฎุฏู…ุงุชูƒู… ุงู„ุชูŠ ุณุงู‡ู…ุช ุจุดูƒู„ ูุนุงู„ ููŠ ุชุญู‚ูŠู‚ ุฃู‡ุฏุงู ู†ุงุฏูŠ ุงู„ุญูŠุงุฉโ€ฌ โ€ซุงู„ู…ุชุฒู†ุฉ ูˆุฅุซุฑุงุฆู‡ุง ุจูƒู„ ู…ุง ู‡ูˆ ู…ููŠุฏ ูˆู‚ูŠู‘ู…โ€ช ุŒโ€ฌุฃุฏุงู…ูƒู… ู‡ู„ู„ุง ุฒู‡ุฑุฉ ููˆุงุญุฉ ุชู†ุดุฑโ€ฌ โ€ซุฃุฑูŠุฌู‡ุง ุจูŠู† ุฃุนุถุงุก ุงู„ู†ุงุฏูŠโ€ฌ โ€ซุฃุญู…ุฏ ุฑุฌุจโ€ฌ

โ€ซู‡ูˆ ุงู„ู†ูˆุฑ ุงู„ุฐูŠ ูŠุถุฆ ุงู„ู†ูˆุฑ ููŠ ู‡ุฐุง ุงู„ุฒู…ู†โ€ฌ โ€ซู‡ูˆ ุงู„ู‚ู„ุจ ุงู„ุญู†ูˆู† ูˆุงู„ุทูŠุจ ุงู„ุฐูŠ ูŠุจุนุซ ู…ู†ู‡ ุฑุญูŠู‚ ุงู„ูˆุฑุฏโ€ฌ โ€ซูˆุฌู…ุงู„ู‡โ€ฌ โ€ซู‡ูˆ ู…ุชู…ูŠุฒ ููŠ ู‚ูŠุงุฏุชู‡ ูˆู‡ูˆ ุฎูŠุฑ ุณููŠุฑ ู„ุงู„ุชุฒุงู† ุฅู„ู‰ ู…ู†โ€ฌ โ€ซุญูˆุงู„ูŠู‡โ€ฌ โ€ซุงูŠู…ุงู† ุงู„ุณู„ูƒุงูˆูŠโ€ฌ

โ€ซุงุฎุชุฒู„ ุณูŠุฑุชู‡ ูˆุชุฌุงุฑุจู‡ ุญูŠู†ู…ุง ุณุทุฑู‡ุง ููŠโ€ฌ โ€ซุงู„ูˆุฑู‚โ€ช ..โ€ฌู„ูƒู†ู†ุง ุงู„ ู†ู‚ูˆู‰ ุนู„ู‰ ุงุฎุชุฒุงู„โ€ฌ โ€ซุงู„ุฏูƒุชูˆุฑ ุฃุญู…ุฏ ุณู…ูŠุฑ ูˆุดุฎุตู‡ ุงู„ูƒุจูŠุฑ ู‡ู†ุงโ€ฌ โ€ซููŠ ุนุฏุฉ ุฃุณุทุฑ ุฃู„ู†ู‡ ุจุณุชุงู† ู…ู† ุงู„ุนุทุงุก โ€ช..โ€ฌโ€ฌ โ€ซูˆุจุฆุฑ ุฎูŠุฑ ุงู„ ูŠู†ุถุจ โ€ช ..โ€ฌุจุงุฎุชุตุงุฑ ู‡ูˆโ€ฌ โ€ซ((ุฃู„ูˆุงู† ู…ู† ุงู„ุญุจ ูˆุงุงู„ุชุฒุงู† ))โ€ฌ โ€ซุณู„ูˆู‰ ุงู„ุฌูˆู‡ุฑโ€ฌ

โ€ซู‚ูŠุงุฏุฉ ู…ุฌู…ูˆุนุฉ ุชุชู…ูŠุฒ ูƒู„ ุงูุฑุงุฏู‡ุงโ€ฌ โ€ซุจุณู…ุงุช ุดุฎุตูŠุฉ ูุฑูŠุฏุฉ ูˆู…ู‡ุงุฑุงุชโ€ฌ โ€ซู…ุฎุชู„ูุฉโ€ช ุŒโ€ฌุชุญุชุงุฌ ุฅู„ู‰ ุนู‚ู„ ู‚ูŠุงุฏูŠ ู…ุจุฏุนโ€ฌ โ€ซู…ุซู„ ุฏโ€ช .โ€ฌุฃุญู…ุฏ ุณู…ูŠุฑโ€ฌ โ€ซุจุงุณู… ุนู‚ู„โ€ฌ

โ€ซุงู„ุฏูƒุชูˆุฑ ุฃุญู…ุฏ ุณู…ูŠุฑ ุดุฎุตูŠุฉ ุฑุงุฆุนุฉ ูŠูู‚ุชุฏู‰ ุจู‡ุงโ€ชุŒโ€ฌโ€ฌ โ€ซู…ู„ุคู‡ู ุงู„ุญุจ ูˆุงู„ุนุทุงุก ูˆุงุฅู„ุฎุงู„ุต ูˆุฅุชู‚ุงู† ุงู„ุนู…ู„โ€ฌ โ€ซูˆุงู„ู‚ูŠุงุฏุฉโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซูŠูˆุณู ู†ุงูŠูโ€ฌ

โ€ซุญูŠู†ู…ุง ู†ุชุญุฏุซ ุนู†ู‡โ€ฌ โ€ซูู‡ูˆ ู‚ุงุฆุฏ ุจูƒู„ ู…ุง ุชุนู†ูŠู‡ ู‡ุฐู‡ ุงู„ูƒู„ู…ุฉโ€ฌ โ€ซุฃูŠู‚ูˆู†ุฉ ุงุงู„ุชุฒุงู† ุณู†ุฏ ูˆุนูˆู† ู„ูƒู„ ู…ู† ุญูˆู„ู‡โ€ฌ โ€ซุงู„ ูŠุฏุฎุฑ ุฌู‡ุฏู‹ุง ูˆุงู„ ู†ุต ู‹ุญุงโ€ฌ โ€ซุฏู„ูŠู„ูƒ ุงุฃู„ู…ูŠู† ุนู„ู‰ ูƒู„ ุงู„ุทุฑู‚ ุงู„ุชูŠ ุชุณูŠุฑ ููŠู‡ุง โ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซโ€ชINFLUENCEโ€ฌุงู„ู‰โ€ฌ โ€ซู…ุณุดุชุงุฑ ู†ุงุตุญ ุฏูˆ ู‹ู…ุง ูˆู…ุฑุดุฏ ู…ุดุฌุน ู…ุญูุฒ ูŠู‚ูˆุฏูƒโ€ฌ โ€ซุงู„ู†ุฌุงุญ ุงู„ูƒุจูŠุฑ ุงู„ุฐูŠ ุชู†ุดุฏู‡โ€ฌ โ€ซุงู†ู‡ ุงู„ุฏูƒุชูˆุฑ ุงุญู…ุฏ ุณู…ูŠุฑ ู„ู‡ ู…ู†ูŠ ูƒู„ ุงุญุชุฑุงู… ูˆุชู‚ุฏูŠุฑ โ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซู…ุญู…ูˆุฏ ุญุณุงู†โ€ฌ

โ€ซโ€ช17โ€ฌโ€ฌ


โ€ซูƒู„ู…ุงุช ู…ู† ุฃุจู†ุงุกูƒ ุฃูŠู‡ุง ุงู„ู‚ุงุฆุฏ ูˆุงุฃู„ุจ ุงู„ุฑูˆุญูŠโ€ฌ โ€ซุงุฅู„ู†ุณุงู† ุงู„ู…ุซุงู„ูŠ ูŠุดุนุฑ ุจุงู„ู…ุชุนุฉ ููŠ ุฅุณุฏุงุก ุงู„ู…ุนุฑูˆู ู„ุขู„ุฎุฑูŠู† โ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซูู‡ุฐุง ุงู„ู…ุซุงู„ูŠ ูˆุงู„ู…ุจุฏุน ูˆุงู„ู…ุชุฃู„ู‚ ูˆ ุงู„ู…ุชู…ูŠุฒ ุจุงู„ ุดูƒ ู‡ูˆ ุฏูƒุชูˆุฑ ุงุญู…ุฏ ุณู…ูŠุฑ โ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซุนู†ุฏ ู„ู‚ุงุกู‡ ุฃู„ูˆู„ ู…ุฑุฉ ุงุจุชุณุงู…ุชู‡ ูˆู‡ุฏูˆุกู‡ ูˆุฑุจูŠ ุชุนุงู…ู„ู‡ ูŠุฐูŠุจ ูˆูŠุฎุชุฑู ูƒู„โ€ฌ โ€ซุงู„ุญุฏูˆุฏ ุงู„ุญูˆุงุฌุฒ ุงู„ุจุดุฑูŠุฉ ู„ูŠุตู„ ู…ุจุงุดุฑุฉ ุฅู„ู‰ ุงู„ู‚ู„ุจ ูุชุดุนุฑ ุจุงุฃู„ู†ุณ ูˆูƒุฃู†ูƒโ€ฌ โ€ซุชุนุฑูู‡ ู…ู† ุฒู…ุงู† ุจุนูŠุฏ โ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซ๐ŸŒนููƒู„ ุงุงู„ุญุชุฑุงู… ูˆุงู„ุดูƒุฑ ูˆุงู„ุชู‚ุฏูŠุฑ ู„ุฃู„ุจ ุงู„ุฑูˆุญูŠ ู„ู„ู…ุชุฒู†ูŠู†โ€ฌ โ€ซุณู‡ุงู… ู…ุญู…ุฏโ€ฌ โ€ซุนู†ุฏู…ุง ู†ุชุญุฏุซ ุนู† ุงู„ู‚ูŠุงุฏุฉ ุงู„ุจุฏ ู…ู† ุฐูƒุฑ ุงุณู…ู‡โ€ฌ โ€ซููŠูƒููŠู‡ ูุฎุฑุง ู‹ ุฃู† ู‡ู†ุงูƒ ู…ู† ูŠุณุนุฏ ุจู‚ูŠุงุฏุชู‡โ€ฌ โ€ซูˆูŠุชุณุงุจู‚ ู…ู† ุฃุฌู„ ุงู„ูˆู‚ูˆู ุชุญุช ุธู„ู‡ุงโ€ฌ โ€ซุดูƒุฑุง ู‹ ุฏ โ€ช .โ€ฌุงุญู…ุฏ ุณู…ูŠุฑโ€ฌ โ€ซุนู…ุฑูˆ ุญุณูŠู†โ€ฌ

โ€ซุฃูƒุงู„ูŠู„ ุงู„ุชู‚ุฏูŠุฑ ูˆุงุงู„ุญุชุฑุงู… ู„ู…ู† ุนู„ู…โ€ฌ โ€ซุฃุจู†ุงุกู‡ ุฌู…ูŠุนุง ุฃู† ูŠุฎุฑุฌูˆุง ุฐู„ูƒ ุงู„ู‚ุงุฆุฏโ€ฌ โ€ซุงู„ุญู‚ูŠู‚ูŠ ู…ู† ุฏูˆุงุฎู„ู‡ู…โ€ช ุŒโ€ฌุฏู…ุช ู‚ุงุฆุฏู†ุงโ€ฌ โ€ซูˆู‚ุฏูˆุชู†ุง ุจุงู„ุญูƒู…ุฉ ูˆุงุงู„ุญุชูˆุงุกโ€ช ุŒโ€ฌุชุญูŠุฉโ€ฌ โ€ซุชูˆุณุชู…ุงุณุชุฑูŠุฉ ู…ุน ุชุตููŠู‚ ุญุงุฑ ู„ูƒโ€ฌ โ€ซุฃูŠู‡ุง ุงุฃู„ูŠู‚ูˆู†ุฉ ุงู„ู…ุชุฒู†ุฉ ู„ูƒ ู…ู†ุง ุฎุงู„ุตโ€ฌ โ€ซุงู„ุฏุนูˆุงุช ุจุงู„ุจุฑูƒุฉ ูˆุงู„ุชูˆููŠู‚ ููŠโ€ฌ โ€ซู…ุณูŠุฑุชูƒ ุงู„ุนู„ู…ูŠุฉ ูˆุงู„ุนู…ู„ูŠุฉโ€ฌ โ€ซู†ุนูŠู…ู‡ ูƒู„ุดโ€ฌ

โ€ซุฏโ€ช .โ€ฌุฃุญู…ุฏ ุณู…ูŠุฑ ู„ูŠุณ ู‚ุงุฆุฏุง ู‹โ€ฌ โ€ซูุญุณุจ โ€ช ..โ€ฌุจู„ ู‡ูˆ ู‚ุงุฆุฏโ€ฌ โ€ซู…ุชู…ูƒู† ูˆู…ุญูุฒ ู„ูƒู„โ€ฌ โ€ซุงู„ุทุงู‚ุงุช ุงุงู„ูŠุฌุงุจูŠุฉ ุญูˆู„ู‡โ€ช..โ€ฌโ€ฌ โ€ซูˆู…ุนู‡ ู„ู† ุชุณุชุทูŠุน ุฅุงู„ ุฃู†โ€ฌ โ€ซุชูƒูˆู† ุจุฃูุถู„ ุตูˆุฑุฉ ู„ูƒโ€ฌ โ€ซู…ู†ู‰ ู…ุญู…ูˆุฏโ€ฌ

โ€ซู…ุตุทูู‰ ุญุณุงู†ูŠู†โ€ฌ

โ€ซุฏโ€ช .โ€ฌุฃุญู…ุฏ ุณู…ูŠุฑ ุงู„ู‚ุงุฆุฏโ€ฌ โ€ซู‡ูˆ ูŠุนู„ู… ุฌูŠุฏุง ูƒู„ ุนุถูˆ ููŠ ูุฑูŠู‚ู‡ ุตูุงุชู‡ ูˆุธุฑูˆูู‡โ€ฌ โ€ซูˆูƒูŠู ูŠุญูุฒู‡ ูˆู…ุง ู‡ูŠ ู‚ุฏุฑุงุชู‡ ูˆูŠุนู„ู… ูƒูŠู ูŠูˆุธูู‡ุงโ€ฌ โ€ซุฃู„ูุถู„ ู†ุชุงุฆุฌ ู„ู„ูุฑูŠู‚โ€ช .โ€ฌุชุณุชู…ุน ุจุงู„ุนู…ู„ ู…ุนู‡โ€ช .โ€ฌุงู„ ูŠุนุฑูโ€ฌ โ€ซูƒู„ู…ุฉ ู…ุณุชุญูŠู„ ุฃูˆ ุงู„ ุงุณุชุทูŠุน ุจู„ ุญู‚ู‚ ุฅู†ุฌุงุฒุงุช ุบูŠุฑโ€ฌ โ€ซู…ุณุจูˆู‚ู‡ ุฃู„ูŠ ู†ุงุฏูŠ ููŠ ู…ู†ุธู…ุฉ ุงู„ุชูˆุณุชู…ุงุณุชุฑุฒโ€ฌ โ€ซุจุงู„ูƒุงู…ู„ ุจุจุณุงุทู‡ ูˆุจุงุจุชุณุงู…ู‡ ุงู„ ุชูุงุฑู‚ู‡ ู‡ุฐุง ู‡ูˆโ€ฌ โ€ซุตุฏูŠู‚ ุงู„ุนู…ุฑ ูˆุฑููŠู‚ ุงู„ุฏุฑุจ ุฏโ€ช .โ€ฌุฃุญู…ุฏ ุณู…ูŠุฑโ€ฌ โ€ซุฏโ€ช .โ€ฌู…ุญู…ุฏ ู…ุฎู„ูˆูโ€ฌ

โ€ซูƒุงู„ุจุญุฑ ุนู…ูŠู‚ ุจููƒุฑุฉ ูˆู‡ุงุฏุฆ ู…ู…ุง ูŠูˆู„ุฏ ุงุฅู„ุญุณุงุณ ู„ู…ู†โ€ฌ โ€ซุญูˆู„ู‡ ุจุงู„ุทู…ุฃู†ูŠู†ุฉโ€ช ุŒโ€ฌุทู…ูˆุญู‡ ุงู„ุณู…ุงุก ููŠุญูุฒ ุชู„ู‚ุงุฆูŠุง ู‹โ€ฌ โ€ซุงู„ู…ุญูŠุทูŠู† ุจู‡โ€ช ุŒโ€ฌุฃู…ุง ุงุงู„ุญุชุฑุงู… ูู‡ูˆ ุฃุณุงุณ ุงู„ุชุนุงู…ู„ ู…ุนู‡โ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซุจุงุฎุชุตุงุฑ ู†ุนู… ู‡ูˆ ุงุฃู„ุจ ุงู„ุฑูˆุญูŠ ูˆุฃูุชุฎุฑ ุจุงู†ุชู…ุงุฆูŠ ู„ุนุงุฆู„ุฉโ€ฌ โ€ซุงู„ุญูŠุงุฉ ุงู„ู…ุชุฒู†ุฉโ€ฌ โ€ซุฃุณู…ุงุก ุงู„ุญุฑุจูŠโ€ฌ

โ€ซู…ุนุงุฐโ€ฌ

โ€ซโ€ช18โ€ฌโ€ฌ

โ€ซุงุฃู„ููƒุงุฑ ุงู„ู…ุจุชูƒุฑู‡ ูˆุงู„ุทู…ูˆุญ ูˆู…ุนู‡ู…ุงโ€ฌ โ€ซุฅุตุฑุงุฑ ูˆู‡ู…ุฉ ุนุงู„ูŠู‡ ุฌู†ุจุง ุงู„ูŠ ุฌู†ุจโ€ฌ โ€ซู…ุน ุงู„ู‡ุฏูˆุก ููŠ ุงู„ุทุฑุญ ูˆุงู„ุซุจุงุช ุนู„ู‰โ€ฌ โ€ซุงู„ุทุฑูŠู‚ ุฃูƒุซุฑ ู…ุง ูŠุชู…ูŠุฒ ุจู‡ ุฏูƒุชูˆุฑุงุญู…ุฏโ€ฌ โ€ซุณู…ูŠุฑ โ€ช...โ€ฌุฃุดุนุฑุฃู† ู†ุธุฑุชู‡ ู„ูŠุณุช ู†ุธุฑุฉโ€ฌ โ€ซุนุงุฏูŠุฉ ุฅู†ู…ุง ู†ุธุฑู‡ ุชุญุฏูŠุฏ ู‡ุฏู ูˆุดุฏโ€ฌ โ€ซโ€ชINFLUENCEโ€ฌโ€ฌ โ€ซู„ู‚ูŠุงุฏุฉโ€ฌ โ€ซู„ู…ู† ู…ุนู‡ ุงู„ูุงู‚ ุจุนูŠุฏุฉ ุฃุฎุฑู‰โ€ฌ โ€ซุฐุงุช ุฑุคูŠุฉโ€ฌ โ€ซุบุงุฏุฉ ุชุงุฌ ุงู„ู…ู„ูˆูƒโ€ฌ


INFLUENCE

19


‫القرفان‬

‫القانون األول‪:‬‬ ‫ال تكن في القيادة رجل إطفاء‪،‬‬ ‫القيادي المحترف ال ينتظر حتى تحصل الكارثة‬ ‫ليبدأ العالج‪ ،‬ألنه يخطط جيدا ً ويضع البدائل‬ ‫ويقوم بخطوات استباقية‪.‬‬

‫القانون الثاني‪:‬‬ ‫كن أنت النادل في استراحة الغداء‪،‬‬ ‫ليس تفضالً وال ادعا ًء فقط اجعل من التواضع‬ ‫عادة متكررة وسترى عميق أثرك في‬ ‫مرؤوسيك‪.‬‬ ‫القانون الثالث‪:‬‬ ‫كن مستشارا ً شخصيا ً لمرؤسيك وتحرى الصدق‬ ‫في النصح‪،‬‬ ‫إذ يحب المرؤوسون من يستمع إليهم ويهتم‬ ‫بأمرهم ويقدم النصيحة الصادقة‪.‬‬ ‫القانون الرابع‪:‬‬ ‫اعتذر بصدق وابتسم بصدق وامدح بصدق‬ ‫ألن القائد الصادق يؤثر بصدق‪.‬‬ ‫القانون الخامس‪:‬‬ ‫تجنب التكلف و االبتذال‪ ،‬حتى أبسط الناس‬ ‫يستطيع التمييز بين القائد‬ ‫المتصنع واآلخر الحقيقي‪ .‬كن على طبيعتك‬ ‫يحبك الناس‪.‬‬

‫القانون السادس‪:‬‬ ‫كن مقداما ً عند األزمات وعزيزا ً عند الهبات‪ ،‬ال‬ ‫تتنصل من مسئولياتك وكن عفيفا ً ولو كنت ذا‬ ‫حاجة‪ ،‬فالقوم يحبون الرجل الشجاع عزيز النفس‪.‬‬

‫القانون السابع‪:‬‬ ‫الحيوية والتحمس والهمة العالية والتحفيز‬ ‫المستمر‪ ،‬تلك صفات أصيلة في القائد المؤثر‪،‬‬ ‫فاحرص عليها بشدة‪ ،‬ألن الناس ال يحبون الرجل‬ ‫الكسول‪.‬‬

‫القانون الثامن‪:‬‬ ‫احرص على صناعة قادة جدد وهيئ السبيل لقادة‬ ‫الصف الثاني‪ ،‬وتعلم كيف يكون التمكين‪.‬‬

‫القانون التاسع‪:‬‬ ‫أنت لست سوبرمان ولن تستطيع القيام بكل‬ ‫المهام‪ ،‬وزع المهام حسب االختصاصات وال داعي‬ ‫ألن تقوم بعمل أنت ال تجيده‪ ،‬فقط تعلم فن‬ ‫التفويض‪.‬‬

‫القانون العاشر‪:‬‬ ‫لديك حقيبة فيها كل األدوات‪ ،‬ال تستخدم األداة‬ ‫ذاتها لكل المهام و كن مرنا في التعامل مع‬ ‫المتغيرات‪ ،‬فلكل مهمة أداتها‪.‬‬

‫‪20‬‬


‫القانون الحادي عشر‪:‬‬ ‫قانون محمد بن راشد‪..‬‬ ‫ال تجلس في مكتبك وتنتظر التقارير‪ ،‬ألن القائد‬ ‫الحقيقي هو الذي يتمتع بالنظرة الشاملة‬ ‫لألمور‪ ،‬واالطالع على سير العمل ميدانيا ً يؤمن‬ ‫لك الصورة الكاملة لرؤية ثاقبة في اتخاذ‬ ‫القرارات‪.‬‬

‫القانون الثاني عشر‪:‬‬ ‫قانون مهاتير محمد‪..‬‬ ‫اترك المنصب القيادي بقرار ذاتي‪،‬‬ ‫وال تنتظر حتى يقال لك "تنح" فالقائد الناجح‬ ‫يعلم تماما ً بأن المنصب القيادي ال يدوم ألحد‪،‬‬ ‫فعجل أنت بقرار المغادرة واترك الفرصة لمن‬ ‫يأتي بعدك‪.‬‬

‫القانون الثالث عشر‪:‬‬ ‫قانون نيكوالس فوجيسيك‪..‬‬ ‫القائد ال يعترف بالعوائق بل يستمتع بها حتى‬ ‫ولو كان بال أطراف‪.‬‬ ‫تحدى الظروف واصنع من العثرات نقاط قوة‪،‬‬ ‫وستحصل على جميع نقاط الفوز لقيادة نفسك‬ ‫وقيادة اآلخرين‪.‬‬

‫القانون الرابع عشر‪:‬‬

‫القانون الخامس عشر‪:‬‬ ‫قانون ياني كريسماليس‪..‬‬ ‫القائد يتحدى التصنيفات التقليدية ويفكر‬ ‫خارج الصندوق ويخرج على المنهجيات‬ ‫الصماء ليعبّد طريقا ً جديدا ً ويرسم مسارا ً‬ ‫متفردا ً‬ ‫القانون السادس عشر‪:‬‬

‫قانون غيتس‪-‬جوبز‪..‬‬ ‫المهم األثر وليس المظهر‬ ‫إن القائد المؤثر والذي يترك بصمة وراءه‬ ‫ال يهتم بالطريقة التي ينظر الناس بها إليه‪،‬‬ ‫ألنه يعرف جيدا ً األثر الذي سيتركه فال‬ ‫حاجة للتصنع والتكلف في المظهر‬ ‫الخارجي‪.‬‬

‫القانون السابع عشر‪:‬‬ ‫قانون لي كوان يو‪..‬‬ ‫القائد يؤمن بالتعليم والتدريب وهذا ما‬ ‫يؤدي‬ ‫إلى تمكين القوى العاملة‪ ،‬ألن الجهل إذا‬ ‫تفشى في مجتمع يجعل منه قطيعا ً عندئذ ال‬ ‫يحتاج إال لحارس أو مستبد‪.‬‬ ‫تنمية قدرات ومهارات األفراد هاجس كل‬ ‫قائد حقيقي يسعى إلى تحقيق أفضل النتائج‪.‬‬

‫قانون ريتشارد برانسون‪..‬‬ ‫يمكنك أن تقود كبرى المؤسسات بدون شهادة‬ ‫في إدارة األعمال‪.‬‬ ‫إن شهادة التخصص لوحدها لن تصنع منك‬ ‫قائداً‪ ،‬فالقيادة مجموعة من المهارات والسمات‬ ‫والخبرات وتكملها المعارف والشهادات‪.‬‬

‫‪ #‬المدرب_المايسترو‬ ‫‪#‬قوانين_المايسترو_في_القيادة‬

‫‪21‬‬


Leadership game “ In matters of style , swim with the current ; In matters of principles stand as a rock .” T.Jefferson

Seham Mohammed TM Some would ask , is it really a game ? Let’s look at life from this prospective . Everything thing in life is about winning or losing, one way or the other . So we can say that life is a big game . In Toastmasters world , members are always the winner . No one loses , members are Priority one .That is why Toastmaster International built different types of curriculums either traditional Manuals or The Pathways to develop , improve and get the best version of members on all levels . Two main areas are highlighted in the toastmasters lives , Communication and leadership skills . As we know leadership plays a vital role either in business , personal or toastmaster’s lives . It’s obvious that each and everyone of us is a leader some way , some how . A mother at home , a boss at work or an officer of a club , an area , a division , a district a region or even Internationally . To start the leadership game we have to warm up by asking ourselves the following questions : Do leaders really know the game ?

22


Leadership game “ In matters of style , swim with the current ; In matters of principles stand as a rock .” T.Jefferson

…. Are they following the rules ? Have they been trained properly to guide ? Are leaders actually aware of the game they are in ??? You can answer…. As a leader - As a Manager or even as a normal toastmaster ….You can answer when you have a closer look . My article will focus on the two wings of the game, a leadership and a leader. according to my experience. But, we must agree that it’s a long yet debatable topic to be covered in few lines . Now let the game begin . It’s said that “Leadership requires belief in the mission . ” Now , what is leadership ? Energies that lift you up, inspire, motivate, keep you alert and help you find your spark to follow, is a simple definition of leadership . Beside a lot of other definitions . Leadership is an art in which you are drawing people’s minds and painting their hearts . It is unlocking people’s potential to become better . It is the influence not the authority

23


‫المهن المساعدة والفرق بينهما‬ ‫‪TM‬عبدالوهاب مصطفى‬ ‫سنذكر هنا من المهن المساعدة (( مساعدة اآلخرين))‬ ‫ التدريب‬‫ العالج‬‫ االستشارة‬‫ اإلرشاد‬‫ الكوتشينج‬‫إن التدريب‪:‬‬ ‫هو عملية (( تنمية مهارة)) ويتم ذلك عن طريق دورات تدريبية‬ ‫ومثال على ذلك‪:‬‬ ‫التدريب المهني‬ ‫والتدريب االسري‪.‬‬ ‫أما العالج‪:‬‬ ‫هو عملية تركيز على المشكلة بغرض حلها ويتعرف المعالج على المشكلة من خالل‬ ‫التشخيص ثم يساهم في حلها من خالل جلسات العالج لعودة الشخص الى حالته‬ ‫الطبيعية ومثال على ذلك‪:‬‬ ‫جلسات العالج النفسي‬ ‫أو العالج الطبيعي‬ ‫أو عالج صعوبات التعلم‪.‬‬ ‫أما االستشارة‪:‬‬ ‫يقوم االستشاري بمساعدة اآلخرين من خالل خبرته وكفاءته في مجال معين‬ ‫ومثال ذلك‪:‬‬ ‫االستشاري المالي‬ ‫والهندسي‬ ‫واألسري‬

‫‪24‬‬


‫مهن المساعدة والفرق بينهما‬

‫أما اإلرشاد‪:‬‬ ‫فهو يعتمد على األقدمية والخبرة والكفاءة وتكون العالقة بين المرشد والمسترشد‬ ‫هو التوجيه وتصحيح الخطى‬ ‫مثال ذلك‪:‬‬ ‫العالقة بين الطلب والمعلم أو الممرض والطبيب‬ ‫أما الكوتشنج ‪:‬‬ ‫هو شخص لديه القدرة على اجراء محادثة محايدة مع العميل من اجل تمكين‬ ‫العميل ذاته من أكتشاف أمكاناته و اهدافه و النجاح فى الوصول اليها مع تحميل‬ ‫العميل مسئولية تطوير نفسه من خالل مجموعة من االدوات التى يمتلكها الكوتش‬ ‫المحترف‬ ‫وهناك مجموعة من المهارات يجب ان يمتلكها الكوتش الناجح‬ ‫اوال‪ :‬القدرة على اكتساب صداقة و ثقة و احترام العميل فى أسرع وقت‬ ‫ثانيا‪ :‬القدرة على االنصات الحيادى بشكل واعى‬ ‫ثالثا‪ :‬القدرة على طرح االسئلة االبداعية فى التوقيت و االسلوب المناسب‬ ‫رابعا‪ :‬القدرة على الصمت و مقاومة التحدث‬ ‫خامسا‪ :‬القدرة على التخلي على جميع خبراته السابقة و أفكاره‬ ‫سادسا‪ :‬القدرة على صياغة األهداف بشكل سليم‬ ‫سابعا‪ :‬القدرة على تحفيز االبتكار و اإلبداع لدى العميل‬ ‫ثامنا‪ :‬القدرة على التحفيز ومتابعة العميل بتنفيذ الخطط‬

‫عبدالوهاب مصطفى ‪TM‬‬

‫‪25‬‬


‫أهمية قيادة ذاتك‪...‬‬ ‫فضفض مع دكتور مهندس ‪ /‬أحمد الشرقاوي‬ ‫كبير مهندسين واستشاري إدارة المشاريع ومحكم‬ ‫معتمد للوساطة وفض المنازعات والتحكيم الدولي‬ ‫ومحاضر إدارة األعمال‬

‫‪ TM‬د‪.‬أحمد شرقاوي‬

‫تحقيق الذات يعد من أهم األهداف التي يسعى لتحقيقها الجميع‪ ،‬وللوصول لهذا‬ ‫الهدف ال بد من القيام بالتخطيط‪ ،‬وهي عملية تمتلك أكبر األثر في ذلك‪ ،‬فهي‬ ‫األساس الذي يبنى عليه العديد من المراحل الالحقة‪.‬‬ ‫وأهم ما يدور برأس أي منا إذا ما بدر ألذهاننا مثل هذا التحدي هو مجموعة‬ ‫من األسئلة أهمها ما معنى التخطيط؟ وكيف أقوم بعملية التخطيط لحياتي؟‬ ‫وكيف أقوم بالتخطيط المتوازن لتحديد األهداف ومن ثَم تحقيقها؟‬ ‫فعليا ً ومن واقع التجربة الشخصية‪ ،‬فإن كل ما يحققه اإلنسان من أهداف‬ ‫إيجابية هو إثراء لقيمة ذاته وإضافة لرصيد إنجازاته مما يعتبر قيمة إضافية‬ ‫لمهاراته‪ ،‬وإثراء للدروس المستفادة وكذلك الخبرات العملية والفنية‪.‬‬ ‫وعملياً‪ ،‬فإن مفهوم التخطيط هو دراسة وتحليل كافة البدائل المتاحة ودراسة‬ ‫أولويات تنفيذها لتحقيق أهداف وغايات الغرض منها إضافة قيمة أو دفع‬ ‫ضرر‪.‬‬ ‫وتعتمد مجموعة عمليات التخطيط ‪ Planning Group Process‬بشكل مبدئي‬ ‫على القدرة على تحديد رؤية واضحة ‪ Clear Vision‬لألهداف والغايات‪ ،‬ثم‬ ‫القدرة على تحديد مهام يمكن القيام بها )‪ Manageable Mission(s‬ومن ث َ ْم‬ ‫قياس وتقييم النتائج ‪ Constructive Evaluation‬وذلك من خالل عمليات‬ ‫المراقبة والمتابعة الدورية ‪ Monitor and Control‬التخاذ ما يلزم من‬ ‫قرارات أو إجراءات تصحيحية أو قد تكون تغييرية من شأنها تحسين جودة‬ ‫النتائج المحتملة‪.‬‬

‫‪26‬‬


‫معنى التخطيط‬ ‫الحياة رحلة محددة بتوقيتات هامة وتتكون من ثالثة فصول أو أجزاء هامة‬ ‫وهي األمس الذي انقضى‪ ،‬واليوم الذي نعيش فيه‪ ،‬وغدا ً الذي نطمح أن يكون‬ ‫أفضل أيامنا‪ .‬وفى كل فصل من فصول حياتنا‪ ،‬يجب علينا أن نتأكد من حسن‬ ‫استثمارنا وتوظيفنا لنعم هللا علينا في تحقيق أهدافنا اإليجابية التي تضيف قيمة‬ ‫لنا‪ ،‬وتحقق المزيد من النجاحات إن أمكن أو التعامل بأمان وحسن التصرف‬ ‫خالل وقت األزمات إذا لزم األمر‪.‬‬ ‫الجدير بالذكر أن كل منا له أدواته الخاصة التي يستخدمها في تهيئة المناخ‬ ‫المناسب لعرض مهاراته الشخصية‪ ،‬فمنها علي سبيل المثال تنمية المعارف‬ ‫واالطالع على العلوم المختلفة بهدف تنمية الثقافة التي هي‬ ‫غذاء الروح‪ ،‬وبالتالي تنمية وترقية الثقة بالنفس بالتزود بالمعرفة لتنمية وبناء‬ ‫الشخصية بما يضيف قيمة للمهارات المهنية‪ ،‬وبكل تأكيد يسهم بطريقة مباشرة‬ ‫وغير مباشرة في تنمية الجانب المالي لتحقيق متطلباتنا الدورية النمطية‬ ‫واالستثنائية‪ ،‬مع ضرورة األخذ باالعتبار المحافظة على الصحة الجسمية‬ ‫والنفسية واالجتماعية بمخالطة الناس اإليجابيين والناجحين‪ ،‬وعدم التأثر‬ ‫بالتجارب السلبية وإنما التزود من التجارب بالدروس المستفادة أيًا كانت نتائج‬ ‫هذه التجارب‪.‬‬ ‫عناصر نجاح التخطيط‬ ‫من أهم النعم التي رزقنا هللا بها هي نعمة الوقت‪ ،‬فإن لم نخطط الستثمار الوقت‬ ‫وتوظيفه في حياتنا سنفاجأ بأمور غير مرغوب فيها قد تفسد علينا االستمتاع‬ ‫بتحقيق أهدافنا النبيلة التي تضيف قيمة لحياتنا‪.‬‬ ‫ومن العناصر الهامة كذلك كفاءة وفعالية إدارة األنشطة‪ ،‬واسمحوا لي بأن‬ ‫أستخدمها بديالً عن إدارة الوقت فمن المؤكد أننا ال يمكننا إدارة الوقت‪ ،‬ولكن‬ ‫يمكننا إدارة األنشطة خالل الوقت‪ ،‬فالوقت ال يمكن اعتباره كالتكاليف أو كالمال‬ ‫الذي يمكن ادخاره إلعادة توظيفه في حالة الطوارئ‪ ،‬ولكن ينبغي العمل على‬ ‫تنظيم الوقت وحسن استغالله إلنجاز مهام وأنشطة بهدف تحقيق غاية أو هدف‬ ‫إيجابي‪.‬‬

‫‪27‬‬


‫وال بد كذلك من تنمية الثقة بالنفس‪ ،‬فعند كتابة وتحديد األنشطة المرغوب في‬ ‫إنجازها‪ ،‬سيتم بالتالي تحديد أولويات التنفيذ ومن ثم تدبير احتياجاته‪ ،‬وبكل‬ ‫تأكيد ستزداد ثقتك بنفسك وحماسك في تحقيق الهدف أو الغاية التي تسعى لها‪.‬‬ ‫كما يشكل التحكم والرقي بالذات عنصرا آخر يكمل العناصر الباقية‪ ،‬فمن أهم‬ ‫احتياجاتنا النفسية هي الحاجة للشعور باألمان واالطمئنان بأننا قد أخذنا بأسباب‬ ‫السعي ودراسة البدائل والمخاطر وتدبير االحتياجات‪ ،‬ثم الدعاء بالتوفيق لنجاح‬ ‫الخطة‪ ،‬واألخذ بأسباب تحقيق النجاح والسعي بصدق لتحقيق األهداف يندرج‬ ‫تحت تنمية اإلحساس بالشغف لتحقيق الذات‪.‬‬ ‫والوصول لمرحلة الريادة في اإلدارة يتطلب وضع تصور ولو كان مبدئيا لخطة‬ ‫تحقيق أهدافنا‪ .‬ومن هذا التصور للخطة سيتولد مزيد من الخطط المنقحة‬ ‫والمتطورة لتحفيز تحقيق النجاح‪ .‬من هنا يبدأ مفهومنا الصحيح نحو تحقيق‬ ‫اإلدارة الفعالة‪ ،‬وهي النجاح في إدارة الذات ومن ث َ ْم إدارة شؤون اآلخرين مثل‬ ‫فريق العمل أو أفراد األسرة أو مجموعة األصدقاء‪ .‬ومن ينجح في إدارة ذاته‬ ‫ينجح في إدارة شئون حياته في هدوء واستقرار وتفاؤل يصنع مزيدا من‬ ‫اإلنجازات في كل لحظة في الحياة‪.‬‬ ‫نصائح الخبراء‬ ‫إن السير على خطى الناجحين في مجاالت الحياة يوفر كثيرا ً من الوقت الذي قد‬ ‫يضيع عبر اتباع أساليب خاطئة أو غير مثالية‪ ،‬لذا فإن العمل في ضوء نصائح‬ ‫الخبراء في المجاالت يسهل الوصول إلى تحقيق األهداف‪ .‬وعلى سبيل المثال‪،‬‬ ‫يمتلك مارك كوبان تجربة ناجحة في ريادة األعمال‪ ،‬فقد نجح في تأسيس‬ ‫العديد‬ ‫من المشاريع الناشئة والتي درت عليه أرباحا بماليين الدوالرات وفقا ً لمجلة‬ ‫فوربس ‪ .Forbes Magazine‬وفي إحدى المقابالت التي أجريت معه‪ ،‬قدم‬ ‫كوبان أهم النصائح كقواعد للنجاح في ريادة األعمال‪ ،‬فكان أهم هذه القواعد أن‬ ‫تتعامل مع أهدافك بشغف وحب وأن تحيط نفسك بمن يحب مشاركتك نجاح‬ ‫أهدافك إليمانهم بك وإيمانهم بأهمية نجاح أهدافك‪.‬‬

‫‪28‬‬


‫كما يعتبر لوكا جونسون واحدا ً من أبرز رواد األعمال اإلنكليز‪ ،‬حيث اعتاد كتابة‬ ‫مقاالت لصحيفة ‪Financial Times‬البريطانية ومجلة ‪Management‬‬ ‫‪ ،Today‬كما شارك في تأسيس وإطالق مركز رواد األعمال البحثي الذي ال‬ ‫يهدف إلى الربحية‪ ،‬وترتكز فلسفة جونسون في العمل على قاعدة‪ :‬ال تسهب في‬ ‫األخطاء وال تدع الندم يربكك‪ .‬وحين تسوء األمور‪ ،‬يتعين عليك أن تمضي الى‬ ‫األمام وتحسن أوضاعك أسبوعيا ً‪ .‬األسئلة المهمة‬ ‫التوازن أهم المعايير والسمات الواجب مراعاتها عند إجراء عملية المتابعة‬ ‫بغرض مراقبة األداء‪ ،‬وذلك بهدف التحسين المستمر وإضافة المزيد من التحكم‬ ‫بال إفراط وال تفريط وذلك باإلجابة عن ثالث أسئلة هامة جدا ً‪:‬‬ ‫أين أنا اآلن؟‬ ‫ماذا أريد؟‬ ‫لماذا أريد؟‬ ‫لقد اكتشفت خالل حياتي العملية أنه لكي تتزن أركان حياتي المختلفة‪ ،‬سواء‬ ‫الشخصية أو العائلية أو المهنية أو أيا كانت باختالف تنوعها‪ ،‬فال بد وأن أتساءل‬ ‫بين الحين واآلخر‪ ،‬وفى كل فترة من فترات حياتي (أين أنا اآلن؟)‪.‬‬ ‫ومن الضروري بذل محاوالت جادة لكتابة خطة العمل وتحديد األهداف‪ ،‬مع‬ ‫ضرورة ربط خطة العمل بتواريخ زمنية تقريبية ومنطقية لتحقيق هذه األهداف‪.‬‬ ‫كما أنه من الضروري أيضا ً سرد كل اإلمكانات المتاحة لدينا والتي سنحتاجها‬ ‫لتدعيم محاوالتنا الجادة في تحقيق األهداف‪ ،‬فالبد من التعرف على إمكاناتنا‬ ‫المتاحة وكذلك إمكانياتنا المحتمل تواجدها مستقبال‪ ،‬مع ضرورة تقييم نسب‬ ‫احتمال تواجدها للتعرف على حقيقة وضعنا وأين نقف منها‪.‬‬ ‫والسؤال الثاني‪( ،‬ماذا أريد؟)‪ ،‬وهو وصف الهدف المراد تحقيقه‪ ،‬ويفضل تقسيم‬ ‫الهدف الكبير لعدة أهداف أصغر قابلة للتحقيق وذلك بتطبيق منهج تحليل مكونات‬ ‫العمل للوصول لهدف تحقيقه‪.Work Breakdown Structure WBS‬‬ ‫ثم يجعلنا السؤال الثالث (لماذا أريد؟) نحدد الدافع‪ ،‬والسبب الذي يحفزنا ويقودنا‬ ‫بإصرار إلى تحقيق أهدافنا بسالم والنجاح في تجنب أو تقليل اآلثار السلبية قدر‬ ‫اإلمكان‪.‬‬

‫‪31‬‬ ‫‪29‬‬


‫ترتيب األولويات‬ ‫أهم أدوات النجاح في تحقيق الذات هو تطبيق شهير جدا اسمه على اسم من‬ ‫إلدارة المهام‪Eisenhower Matrix ،‬اكتشفه‪ ،‬وهو تطبيق مصفوفة أيزنهاور‬ ‫حيث يهدف إلى تقسيم المهام واألنشطة الدورية إلى قسمين أساسيين تتنوع بين‬ ‫أولوية التوقيت وأولوية األهمية‪ ،‬ثم تقسيم فرعي للتقسيم الرئيسي تحت عنوان‬ ‫أولوية األهمية ألنشطة هامة وأنشطة غير هامة‪ ،‬إضافة إلى تقسيم فرعي آخر‬ ‫للتقسيم الرئيسي تحت عنوان أولوية التوقيت ألنشطة عاجلة وأنشطة غير‬ ‫عاجلة‬ ‫كاالتي‬ ‫ويمكن االستعانة بهذا األسلوب للعمل على وضع قائمة مهام واضحة المعالم‬ ‫تمكننا من االستفادة من مورد الوقت المحدود‪ .‬ومما ال شك فيه أن عملية‬ ‫التخطيط التي نقوم بها لحياتنا هي خارطة طريق تحدد سبيلنا لتحقيق ذاتنا‪.‬‬ ‫ولتحقيق ذاتنا‪ ،‬فيجب علينا أن نتعرف على أنفسنا‪ ،‬ونحدد بأمانة االحتياجات‬ ‫الحقيقية لشخصيتنا وهويتنا باالعتماد على النفس‪ ،‬وبدون االستناد إلى منطق‬ ‫اآلخرين‪ ،‬ولكن باالستفادة من تجاربهم وبأن نتقن ما نتعلم وما نعمل‪ ،‬معتمدين‬ ‫على خبراتنا وتجارب الرواد من السابقين‪ ،‬آخذين باالعتبار الثقة باهلل ثم‬ ‫بقدراتنا‪ ،‬مع التحلي بالصبر‪ ،‬فكل شيء سيأتي مع الوقت وبذل الجهد‪ .‬وال بأس‬ ‫يقوم بدور المرشد الذي يساعد على االستدالل ‪Mentor‬من البحث عن ناصح‬ ‫على الطريق والطريقة عندما تتوالى العقبات التي تواجهنا‬ ‫وخالصة الخالصة‬ ‫عندما أبحث في نفسي عن هدف حياتي فإني أعيش فيه ثم أعيش له‪ ،‬وخالصة‬ ‫خبرتي بالحياة على مدى أكثر من ‪ 25‬عاما بإدارة المشاريع وريادة وتنمية‬ ‫األعمال‪ ،‬أن معادلة تحقيق الذات يمكن تلخيصها عمليا فيما يلي‪:‬‬

‫معادلة تحقيق الذات = احترام الوقت ‪ +‬اكتساب المعرفة والخبرة ‪ +‬تحديد‬ ‫رؤية واضحة ومهام واقعية‬ ‫مع التقييم والتحسين المستمر‬ ‫(بإجابة األسئلة‪ :‬أين أنا اآلن؟ وماذا أريد؟ ولماذا أريد؟)‬

‫‪30‬‬


‫أولوية التوقيت ‪Time Wise‬‬

‫قائمة المهام‬ ‫أنشطة غير عاجلة‬

‫أنشطة عاجلة‬

‫‪Not Urgent‬‬

‫‪Urgent‬‬

‫أنشطة يمكن إعادة جدولتها‬

‫أنشطة يجب القيام بها اآلن‬

‫أنشطة هامة‬

‫‪To Schedule‬‬

‫‪To Do Now‬‬

‫‪Important‬‬

‫أنشطة يجب عدم االكتراث بها‬

‫أنشطة يمكن تفويض آخرين للقيام بها‬

‫أنشطة غير هامة‬

‫‪Delete it From List-to-do‬‬

‫‪Delegate‬‬

‫‪Not Important‬‬

‫‪List-to-do‬‬

‫‪Importance Wise‬‬

‫أولوية األهمية‬

‫‪ DTM‬د‪.‬أحمد‬ ‫شرقاوي‬

‫‪31‬‬


‫قيادة الخطاب‬ ‫‪ TM‬دارين الحجار‬ ‫تمارس القادة فنونها عادة على فرق العمل والمجموعات من البشر‪ ،‬في حين أن‬ ‫األهداف واألعمال والمهام أيضا تحتاج لمن يمارس معها القيادة‪.‬‬ ‫من هنا نرى أن الخطابة أمام جمع من البشر تحتاج لمهارات قيادية قبل أن نقابل‬ ‫الجمهور ونعرض عليهم مهاراتنا في التواصل معهم‪.‬‬ ‫نحن نبني جسور التواصل مع جمهورنا حينما نتحدث أمامهم‪ ،‬إال أننا نفعل ذلك بجدارة‬ ‫حين نحرك الخطاب ونوجهه بالطريقة التي نريد بأسلوب قيادي‪ ،‬نعم إنها قيادة‬ ‫الخطاب والتي تتحقق بثالثة مبادئ‪:‬‬ ‫المبدأ األول "رؤية َ‬ ‫طموحة"‪.‬‬ ‫وحيث أن القائد لديه رؤية‪ ،‬فإن للخطيب رؤيةً كذلك‪ ،‬كلما كانت رؤيتك أن تقدم أفضل‬ ‫ما لديك وكأنك بطل العالم كلما كان أداؤك جديرا ً باالهتمام من جمهورك‪ ،‬وتلك رؤية‬ ‫َ‬ ‫طموحة ثاقبة تشعل الحماس فيهم وتثير طموحاتهم‪.‬‬ ‫المبدأ الثاني "الوقت هو البوابة"‪.‬‬ ‫نتعلم في أثناء تأدية الخطبة التوستماسترية أنه مهما بلغ تأثيرنا على الجمهور ومهما‬ ‫بلغ أداؤنا احترافية إال أن الخروج عن الحدود الزمنية يبعدنا تماما ً عن بوابة الخطبة‬ ‫المؤهلة للفوز‪.‬‬ ‫المبدأ الثالث "المحتوى الفعال"‪.‬‬ ‫ببساطة حينما نعد الخطاب إعدادا ً جيدا ً فإننا لن نترك للخيال أو لالرتجالية مجاال‬ ‫للتدخل أو لتغيير مسار الخطاب ليقودنا بدال ً من أن نقوده‪.‬‬ ‫وألن اإلعداد الجيد يعني أن كل جزء من أجزاء الخطاب له مكانه ووقته وأهميته‬ ‫ورسالته الخاصة للجمهور‪ ،‬سنجد أن الخطاب يحمل محتوا ً فعاال مرسوما ً بوضوح في‬ ‫ذهن الخطيب‪.‬‬ ‫بالطبع هذا ال يكفي‪ ،‬فتلك المبادئ تصبح أجمل وأكثر متعة وإثارة حين تقدم خطابك‬ ‫بشيء من المرح والفكاهة‪.‬‬ ‫أحبكم ‪ TM‬دارين الحجار‬

‫‪32‬‬


‫أين الطريق ؟‬

‫‪ TM‬عمرو حسين‬ ‫ذلك السؤال الذي يتصدر قائمة أسئلة كثيره تعترينا عند مواجهة أمر ما‬ ‫والغريب أنه قد يظهر أمامنا بشكل مباشر أو غير مباشرفمن يعي تماما ً‬ ‫أنه أمام مشكلة ما ‪ ،‬يرى ذلك السؤال بوضوح ومن يجهل تماما ً مشكلته‬ ‫الرئيسية فإنه ال يرى ذلك السؤال وحسب مبدأ باريتو وقاعده الشهيرة‬ ‫‪٪ 80 ، ٪20‬‬ ‫فإن من يعي مشكلته الرئيسية حوالي ‪ ٪ 20‬من البشر‪ ،‬أما ‪٪ 80‬‬ ‫األخرون فعالقون في متاهة عقولهم‪ ،‬تلك المتاهة التي ال يجيد التجول‬ ‫فيها إال القليل لذلك‬ ‫يأتي علم الكوتشنج على رأس العلوم اإلنسانية ليوضح للتائهون خريطة‬ ‫عقولهم الصحيحة مبينا ً القواعد الثالثه الرئيسية حول طريقة عمل هذا‬ ‫العلم اإلنساني المميز‪ ،‬فعلم الكوتشنج يعتمد على ثالثة قواعد هامة‪.‬‬

‫القاعدة األولى‪:‬‬‫العقل الالواعي ( الباطن ) ذلك العقل الذي يرافق اإلنسان منذ شهره‬ ‫الرابع في رحم أمه إلى لحظة لقاء ربه هو الشئ الوحيد الذي يحتوي‬ ‫على جميع المعلومات الممكنة لحل اي مشكلة تواجه صاحبه حيث يقوم‬ ‫بتخزين جميع المعلومات المهمة والتي نستخدمها دائما ً والغير مهمة‬ ‫والتي ال نجيد استخدامها‪ ،‬وبالتالي فهو الوحيد تماما ً القادر على حل تلك‬ ‫المشكالت بمنتهى السهولة متى توفر له المناخ المناسب‬

‫‪33‬‬


‫القاعدة الثالثة‪:‬‬‫القرار الوحيد الذي يدعمه عقل اإلنسان بخطوات تنفيذية حقيقية‬ ‫على أرض الواقع قابلة للتنفيذ والقياس والتعديل وفق المسار‬ ‫الصحيح لنجاح هذا القرار‪ ،‬هو القرار النابع من عقل هذا اإلنسان‬ ‫وحده تماما ً دون تدخل أي عقول خارجية ودون اندماج أي‬ ‫مساعدات مقترحة معه لتنفيذه‬ ‫ولكي يستطيع أي إنسان أن يقوم بتحقيق هذه القواعد الثالثة يحتاج‬ ‫إلى لحظات صفاء مع العقل ‪ ،‬لحظات يجلس فيها الشخص مع عقله‬ ‫جلسة منفردة صريحة‪ ،‬أهم سماتها البحث والتنقيب المستمر بقناعة‬ ‫تامة أنه يبحث في المكان الصحيح‬ ‫هذه الجلسة قد يستطيع توفيرها ال ‪ ٪ 20‬السالف ذكرهم‬ ‫أما ال ‪ ٪ 80‬فعدم النجاح حليفهم الدائم في انعقاد هذه الجلسة‬ ‫لذلك يأتي دور الكوتش ليوفر المناخ المناسب لتلك الجلسة التي‬ ‫يتوقف نجاحها على عاملين رئيسيين فقط ال ثالث لهم‬ ‫األول ‪ :‬قرار نابع من داخل الشخص بكامل قواه العقلية وبإرادة تامه‬ ‫منه باإلستعانه بكوتش محترف‬ ‫الثاني‪ :‬كوتش محترف على دراية كاملة بخبايا علم الكوتشنج‬ ‫واستراتيجياته العلمية في إنجاح مثل هذه الجلسات‬ ‫فمن يستطيع إتخاذ قرار االستعانة بكوتش بقناعة تامة داخلية ‪ ،‬مع‬ ‫وجود كوتش محترف يستطيع أن يجيب على أول وأهم سؤال جاء‬ ‫في هذا المقال وهو أين الطريق ؟‬ ‫عندها سندرك جميعا ً أن الطريق دائما ً واضح وسهل وممهد للسير‬ ‫فيه تجاه حلول بسيطة إلزالة أي عقبة في طرق النجاح مهما كانت‬ ‫صعوبات هذا الطريق‪.‬‬ ‫‪ TM‬عمرو‬ ‫حسين‬

‫‪34‬‬


‫القيادة منهج حياة‬

‫‪ TM‬سلوى الجوهر‬ ‫يكاد يجمع العموم على أن القيادة هي فن التأثير في السلوك البشري لتوجيه جماعة‬ ‫من الناس نحو هدف معين بطريقة ما‪..‬‬ ‫أما القيادة بمفهومي الخاص كما تعلمت من دروس الحياة هي باختصار‪..‬‬ ‫)تولّي مسئوليتك ( فالقيادة منهج حياة تربوي وتعليمي وإداري مشتمل جميع مفاهيم‬ ‫القيادة بشكل عام‪.‬‬

‫منذ بدء لحظة اإلدراك لدي كطفلة تلقيت الدرس األول التربوي التأسيسي‪:‬‬ ‫أنت المسئول األول عن نفسك والموجه لها ‪..‬تعلمت السلوكيات بطريقة عكسية‬ ‫كما أظن نظرا لشقاوتي ‪ ،‬فعل الخطأ = تعلم الصح بعد نيل الجزاء طبعا ‪ ،‬تدربت‬ ‫على السير باتزان وتجنب المخاطر كالحذر عند الصعود أو النزول من الدرج‬ ‫فمن منا يا سادة لم ينزل الدرج زحفا على بطنه ؟ وكم منا لم يجعل من فمه حقل‬ ‫تجارب في تذوق كل شيء حوله بما فيهم ) أكل المحارم الورقية‪( .‬‬ ‫أصبحت فتية فتلقيت الدرس الثاني التعليمي في عدة مفاهيم أساسية‪:‬‬ ‫فهم العقيدة والديانة واإلنتماء ‪ ،‬فهم معنى ) الوطن ( من أكون ولمن أنتمي ؟!‬ ‫علمت بأن الحياة لها وجهان متضادان كالعملة المعدنية التي أحصل عليها من أبي‬ ‫كل يوم عند ذهابي إلى البقالة ‪ ...‬هناك الخير والشر ‪ ،‬الحالل والحرام ‪ ،‬الطاعة‬ ‫والمعصية ‪ ،‬الفرح والترح ‪ ،‬الضار والنافع ‪ ...‬وفي نهاية الحياة يوجد مفترق طرق‬ ‫إما نعيم أم هالك في الجحيم ‪ ..‬فالحذر الحذر في القيادة واختيار المسار السليم‬ ‫بعد أن ناهزت العشرين كنت قد أتممت من الدروس عشرا وتخرجت برتبة قائد‬ ‫تربوي تعليمي وكيف ال وقد أصبحت أما أربي وأعلم طفال في عامه الثالث‪..‬‬ ‫اتبعت في قيادته ذات المنهج التربوي التأسيسي ولكن مع وجود نسخ جديدة منقحة‬ ‫ومطورة في التعليم والتوجيه نظرا لحداثة الزمن والختالف ثقافة األجيال‬

‫‪35‬‬


‫القيادة منهج حياة‬ ‫ما أن أطفأت شمعتي لعامي الرابع بعد الثالثين وجدت نفسي قائدا ً إداريا إلحدى‬ ‫المؤسسات التجارية وال أخفيكم سر ا ً كان المنهج المدرس في تلك المرحلة فائق‬ ‫الصعوبة ‪ ،‬شعرت بأنني في وادي جبلي وتحيطني المخاطر من كل جانب‪..‬‬ ‫عثرات ‪ ،‬مخاوف ‪ ،‬مناوشات ‪ ،‬كدت أركن إلى زاوية الخضوع واالستسالم ولكني‬ ‫سرعان ما استذكرت دروسي األولى في الحياة وتذكرت في لحظة من اللحظات‬ ‫عندما كنت في الثانية عشر أقرأ قصيدة األديب أبوالقاسم الشابي ) إرادة الحياة(‬ ‫أمام الطالبات في الفصل بصوت جهوري وحركات حماسية‪:‬‬ ‫ومن يت ّهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر‬ ‫فع ّجت بقلبي دماء الشباب وضجت بصدري رياح أخر‬ ‫وأطرقت أصغي لقصف الرعود وعزف الرياح ووقع المطر‬ ‫وقالت لي األرض لما سألت ‪ :‬أيا أم هل تكرهين البشر ؟‬ ‫أبارك في الناس أهل الطموح ومن يستلذ ركوب الخطر‬ ‫وألعن من لم يماشي الزمان ويقنع بالعيش عيش الحجر‬ ‫هو الكون حي يحب الحياة ويحتقر الميت مهما كبر‪...‬‬ ‫ها أنا اليوم أعيش منع ّمة في جنة األربعين العامرة في أجمل البساتين أتنقل بها‬ ‫كالفراشة ‪ ..‬محبة للحياة ‪ ..‬روح مفعمة باألمل والتفاؤل المفرط ‪ ..‬كيف ال وأنا‬ ‫الذات الممتدة التي وهبت لي الحياة كي أكون بها مثلما حلمت بأن أكون ؟!‬ ‫الخالصة ‪ :‬القيادة تولد معنا بالفطرة ‪ ..‬وأبوانا من يأسسنا عليها وينميّها في‬ ‫داخلنا‬ ‫‪..‬فإن كبرنا كان االختيار لنا ‪ /‬إما أن نكون قادة وسادة قرار في حياتنا ‪ ،‬أم‬ ‫نرضى باالنقياد والسمع والطاعة‪.‬‬ ‫طبتم وطاب مسعاكم ‪،،‬‬

‫‪ TM‬سلوى الجوهر‬

‫‪36‬‬


‫رسـالة منظمة توستماستــرز‬

‫‪MISSION STATEMENT‬‬

‫تجربــة‬ ‫نحن نوفــــر ِ‬ ‫تعليمــية إيجابيـــــة‬ ‫محفــــزة وداعمــــة‬ ‫لتطـــوير مهــــارات‬ ‫التواصـــل والقيــادة‬ ‫لجميــع األعضـــــاء‬ ‫مما يؤدي إلى رفع‬ ‫درجة الثقة بالنفس‬ ‫والـنـمــــو علـى‬ ‫المستــــوى‬ ‫الشخصـي‬

‫‪We provide a‬‬ ‫‪supportive and‬‬ ‫‪positive learning‬‬ ‫‪experience in‬‬ ‫‪which members‬‬ ‫‪are empowered‬‬ ‫‪to develop‬‬ ‫‪communication‬‬ ‫‪and leadership‬‬ ‫‪skills resulting‬‬ ‫‪in greater self‬‬ ‫‪confidence and‬‬ ‫‪personal growth‬‬

‫‪37‬‬


39


‫نشرة نادي توستماسترز الحياة المتزنة‬

‫تصدر شهريًا‬

‫رئيس التحرير‬ ‫‪ TM‬نعيمة كلش‬

‫رئيس النادي‬ ‫‪TM‬محمود حسان‬

Profile for District 20 Toastmasters

نـادي توستـماستــرز الحيـاة المتـزنــة - أغسطس 2019  

نـادي توستـماستــرز الحيـاة المتـزنــة - أغسطس 2019  

Advertisement