Issuu on Google+

‫القصص واألخبار من مطبعة جامعة أكسفورد لمجتمع المعلومات والمكتبات األكاديمية‬ ‫أبريل ‪2010‬‬

‫داخل هذا العدد‬ ‫الوصول عبر اإلنترنت إلى كتب الطب الدراسية‬ ‫“الكالسيكية”‬ ‫صفحة ‪3‬‬

‫تعليق‪ :‬تسوية الكتب لـ ‪Google‬‬ ‫صفحة ‪ 4‬و‪5‬‬

‫سد فجوة المعرفة‬

‫صفحة ‪10‬‬

‫النشر‪:‬‬ ‫مكتبة المستقبل‬ ‫حولنا من كل جانب‬ ‫سارة توماس مديرة مكتبات ‪ ،Bodleian‬معلق ًة على‬ ‫نشر المعرفة والتغيرات في المستقبل‬


‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫المحتويات‬

‫‪ 3‬‬

‫المقال االفتتاحي‬

‫القصة‬

‫الوصول عبر اإلنترنت إلى كتب الطب الدراسية‬ ‫“الكالسيكية”‬

‫تعمل مطبعة جامعة أكسفورد ومؤسسة‬ ‫‪Wellcome Trust‬‬ ‫معًا من أجل إتاحة الوصول عبر اإلنترنت‬ ‫إلى كتاب أكسفورد للطب الدراسي في‬ ‫البلدان ذات الدخل المتوسط والمنخفض‬

‫‪4‬و‪5‬‬ ‫ ‬

‫نشرالمعرفة‬ ‫كان اإلصدار األول لـ‬ ‫‪ Illuminea‬يدور كله حول‬ ‫االبتكار عبر مطبعة جامعة‬ ‫أكسفورد‪ .‬ونحن على مشارف‬ ‫عقد جديد‪ ،‬فإننا نقوم اآلن‬ ‫بالنظر في التزامنا القوي بنشر‬ ‫المعرفة‪ ،‬الذي يُعد جزءًا رئيسيًا‬ ‫من رسالتنا‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫نتبنى فيه التغييرات في طريقة‬ ‫تقديم المحتوى‪.‬‬

‫“إحياء الكتب‬ ‫من جديد”‬

‫تيم بارتون‪ ،‬رئيس مطبعة جامعة أكسفورد‬ ‫الواليات المتحدة األمريكية متحدثًا حول‬ ‫تسوية ‪Google‬‬

‫قامت‬

‫مطبعة جامعة أكسفورد لمئات السنين‬ ‫بنشر األفكار الجديدة من خالل‬ ‫التكنولوجيا العصرية‪ ،‬سواء أكانت‬ ‫مطبوعة أو على قرص مدمج أو عبر اإلنترنت‪.‬‬ ‫ونحن نتمنى أن يشاركنا أمناء المكتبات والمشتغلون‬ ‫بمجال المعلومات في المبادرات العديدة التي نعمل عليها بما‬ ‫فيها ‪ ،Research4Life‬التي توفر إمكانية الوصول إلى‬ ‫الدوريات في البلدان النامية‪ ،‬وإطالق كتاب أكسفورد للطب‬ ‫الدراسي عبر اإلنترنت‪ ،‬تحت رعاية مؤسسة ‪Wellcome‬‬ ‫‪ ،Trust‬في البلدان ذات الدخل المتوسط والمنخفض‪ .‬تشكل‬ ‫هذه المشروعات اختالفًا حقيقيًا في حياة األشخاص‪ ،‬حيث‬ ‫تتيح لألطباء والباحثين إمكانية الوصول إلى المعلومات‬ ‫للتصدي لألمراض ومكافحة الجفاف وإدارة بيئتهم بطريقة‬ ‫أفضل‪.‬‬ ‫سوف يتضمن كل إصدار أحد التعليقات‪ ،‬حيث يعلق‬ ‫رئيس مطبعة جامعة أكسفورد بالواليات المتحدة‪ ،‬تيم‬ ‫موضحا وجهة نظره حول “تسوية‬ ‫ً‬ ‫بارتون‪ ،‬هذه المرة‬ ‫‪ Google‬للكتب” المثيرة للجدل‪ ،‬والتي تهدف إلى إحياء‬ ‫الجدد‪.‬‬ ‫للقراء ُ‬ ‫الكتب من جديد وإتاحتها ّ‬ ‫وقد قمنا بإجراء مقابلة مع سارة توماس‬ ‫مديرة مكتبات ‪ ،Bodleian‬أول سيدة وأول أمينة مكتبات‬ ‫غير بريطانية تتولى القيادة‪ ،‬الكتشاف كيفية تغيير مظهر‬ ‫المكتبة وتحويلها إلى “ملتقى للمجتمع الفكري” عن طريق‬ ‫نشر المعرفة‪.‬‬

‫المحرر‪ :‬كاترينا والش‬ ‫فريق التحرير‪ :‬داميان بيرد‪ ،‬أليسون بوكر‪ ،‬كلير داوبيكين‪ ،‬ريتشارد جيدي‪ ،‬أماندا هيركو‪ ،‬باتريشيا هدسون‪ ،‬كولين‬ ‫ميدينجز‪ ،‬ليزي شانون‪-‬ليتل‬ ‫(محرر مساعد)‪ ،‬سارة أولتش‪ ،‬أفيفا وينشتاين‪.‬‬ ‫تُعتبر تعليقاتكم وآراؤكم موضع تقدير من جانبنا و نتمنى أن نعرف آراءكم في مجلة ‪ .Illuminea‬إذا كانت لديكم‬ ‫أي مقترحات بخصوص اإلصدارات المستقبلية‪ ،‬أو إذا كانت لديكم رغبة في المساهمة‪ ،‬يُرجى إرسال بريد إلكتروني‬ ‫على ‪.lizzie.shannonlittle@oup.com‬‬ ‫صورة الغالف األمامي‪ :‬بين كاوثرا‬

‫‪Illuminea‬‬

‫اإلصدار ‪2‬‬

‫‪6‬و‪7‬‬ ‫األخبار‬

‫‪8‬‬

‫“مكتبة المستقبل‬ ‫في كل مكان”‬ ‫مقابلة أجريت مع سارة توماس‪ ,‬مديرة‬ ‫مكتبات ‪Bodleian‬‬

‫‪9‬‬

‫قواميس أكسفورد عبر اإلنترنت‬

‫نشر‬ ‫“لغة سريعة التنقل” على اإلنترنت‬

‫‪10‬‬

‫سد فجوة المعرفة‬ ‫تحرير وتعزيز‬ ‫األبحاث في الدول النامية‬

‫‪11‬‬ ‫المؤتمرات‬

‫‪12‬‬ ‫ ‬

‫جهات االتصال‬

‫الوصول عبر اإلنترنت‬

‫إلى كتب الطب الدراسية “الكالسيكية”‬ ‫تعمل مطبعة جامعة أكسفورد ومؤسسة‬ ‫‪ Wellcome Trust‬معًا من أجل إتاحة‬ ‫الوصول عبر اإلنترنت إلى كتاب أكسفورد‬ ‫للطب الدراسي في البلدان ذات الدخل المتوسط‬ ‫والمنخفض‪.‬‬ ‫اإلتاحة على اإلنترنت‬

‫يُعتبر إطالق كتاب أكسفورد للطب الدراسي عبر اإلنترنت في شهر أبريل عالمة على بداية‬ ‫مرحلة الرقمنة ألحد العناوين البارزة لمطبعة جامعة أكسفورد‪ .‬وهذا الكتاب معروف ومشهور‬ ‫على مدار أكثر من ‪ 35‬عامًا‪ ،‬كما يُعتبر كتابًا ثابتًا في المكتبات وأجنحة المستشفيات ومكاتب‬ ‫األطباء في جميع أنحاء العالم‪.‬‬ ‫من ناحية الطباعة‪ ،‬تتكون الطبعة الخامسة من “كتاب أكسفورد للطب الدراسي”‬ ‫(‪ )OTM‬من ثالثة مجلدات من الوزن الثقيل حيث تضم أكثر من ‪ 5500‬صفحة‪ .‬استغرق هذا‬ ‫الكتاب حوالي خمس سنوات كما احتاج إلى ‪ 750‬من أفضل األطباء المعالجين وعلماء الطب‬ ‫على مستوى العالم لجمع مادته‪ .‬وسوف تتمثل إحدى أهم مزايا التنقل عبر اإلنترنت في القدرة‬ ‫على تحديث قاعدة األدلة بصفة دورية‪ ،‬ومن ثم يتأكد األطباء من أنهم يبحثون ويطلعون على‬ ‫معلومات حديثة‪.‬‬ ‫مع تحديث الكثير من المحتويات سنويًا عبر اإلنترنت‪ ,‬ستقوم عملية التحديث بتجديد الكتاب‬ ‫بالكامل في الوقت المناسب للطبعة السادسة‪ .‬وقد تم تصميم هذا المنهج التكراري ليكون بمثابة‬ ‫نموذج لتقديم المعلومات الطبية الحديثة للمستخدمين‪ ,‬مع تسهيل الطبعات التقليدية المطبوعة‬ ‫حديثًا ما دام ذلك مطلوبًا‪.‬‬

‫الوصول عبر اإلنترنت في البلدان ذات الدخل المتوسط والمنخفض‬

‫لطالما استحوذ كتاب أكسفورد للطب الدراسي على اهتمام دولي كبير‪ ،‬مع مساهمين من جميع‬ ‫أنحاء العالم‪ ،‬وتغطية متعمقة ألنواع الحاالت الطبية الموجودة غالبًا في البلدان التي تمتلك بنية‬ ‫تحتية طبية محدودة وأقل تقدمًا‪.‬‬ ‫ولذلك‪ ،‬فقد اختارت مؤسسة ‪ Wellcome Trust‬أن تقوم بدعم الوصول عبر اإلنترنت‬ ‫إلى كتاب أكسفورد للطب الدراسيفي البلدان ذات الدخل المتوسط والمنخفض‪ .‬وهذا من‬ ‫شأنه تمكين المستخدمين في أكثر من ‪ 3500‬مؤسسة من الوصول إلى “كتاب أكسفورد للطب‬ ‫الدراسي” (‪ )OTM‬بدون أي تكلفة أو بتكاليف مخفضة للغاية‪ .‬وسيتمكن األطباء والطالب‬ ‫والباحثون من الوصول إلى أفضل ما جاء في علوم الطب والممارسة‪ ،‬وهو ما سيجدون من‬ ‫الصعب تحمل نفقاته بخالف ذلك‪.‬‬

‫أليسون بوكر‬ ‫رئيس التسويق‪:‬‬ ‫القانون والطب‬

‫رسالتان‪ ،‬هدف واحد‬

‫تعمل مبادرة توفير إمكانية الوصول عبر اإلنترنت إلى كتاب أكسفورد للطب الدراسي في‬ ‫البلدان ذات الدخل المتوسط والمنخفض على الربط بين رسالتي مطبعة جامعة أكسفورد‬ ‫ومؤسسة ‪ Wellcome Trust‬بشكل تام‪.‬‬ ‫فمؤسسة ‪ Wellcome Trust‬تهدف إلى ’تمويل األبحاث لتحسين صحة اإلنسان‬ ‫والحيوان‘ كما أنها تعتبر أكبر المصادر غير الحكومية بالمملكة المتحدة لتمويل أبحاث الطب‬ ‫البيولوجي‪ ،‬في حين أن مطبعة جامعة أكسفورد ’تعمل على تعزيز هدف جامعة [أكسفورد]‬ ‫للتميز في مجاالت األبحاث والتعليم والمنح الدراسية عن طريق النشر حول العالم‘‪.‬‬ ‫وقد صرح مارك والبورت‪ ،‬مدير مؤسسة‬ ‫‪ ،Wellcome Trust‬حول المشروع قائالً‪:‬‬ ‫دورا هامًا في‬ ‫“يلعب كتاب أكسفورد للطب الدراسي ً‬ ‫دمج مزاولة الطب القائم على الدليل في جميع أنحاء‬ ‫العالم‪ ,‬ويسعد مؤسسة ‪ Wellcome Trust‬أن تكون‬ ‫جزءًا من هذه المبادرة لضمان نشر األبحاث عالية‬ ‫الجودة على نطاق واسع‪ .‬وسيعمل ذلك على دعم هذه‬ ‫البلدان في بناء القدرات البحثية وتعزيز الطب القائم‬ ‫على الدليل‪ ،‬وضمان نقل المعرفة البحثية إلى عالم‬ ‫الممارسة والتطبيق‪”.‬‬ ‫يتم إتاحة الوصول من خالل “مبادرة الوصول إلى األبحاث” ‪ HINARI‬التابعة لمنظمة‬ ‫الصحة العالمية‪ ,‬والتي تسهّل عملية الوصول إلى سلسلة ضخمة من الموارد الطبية من جانب‬ ‫العديد من الناشرين المختلفين‪.‬‬

‫كتاب أكسفورد للطب الدراسي‪ -‬حقائق وأرقام‬

‫• يحتوي الكتاب المطبوع على ثالثة مجلدات‪ ،‬وأكثر من ‪ 5500‬صفحة‬ ‫ال ورسمًا توضيحيًا باأللوان الكاملة‪،‬‬ ‫و‪ 2500‬جدو ً‬ ‫والتي يتم إعادة إنتاجها كلها عبر اإلنترنت‬ ‫• ‪ 750‬مساهمًا من أكثر من ‪ 30‬دولة‬ ‫• تستطيع أكثر من ‪ 3500‬مؤسسة في ‪ 108‬دولة الوصول إلى اإلصدار‬ ‫اإللكتروني الموجود على اإلنترنت من خالل ‪HINARI‬‬

‫طب أكسفورد عبر اإلنترنت‬

‫ٌتُعتبر الطبعة اإللكترونية من “كتاب أكسفورد للطب الدراسي” (‪ )OTM‬جزءًا‬ ‫واحدًا من مشروع رئيسي لنقل النشر الطبي ألكسفورد إلى اإلنترنت‪ .‬لمعرفة‬ ‫المزيد يرجى االتصال بـ ‪.alison.bowker@oup.com‬‬

‫اإلصدار ‪2‬‬

‫‪Illuminea‬‬


‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫إحياء الكتب‬ ‫من جديد‪:‬‬

‫تعليق‬ ‫تيم بارتون‬ ‫رئيس شركة مطبعة جامعة أكسفورد‬ ‫(مطبعة جامعة أكسفورد ــ الواليات‬

‫مطبعة جامعة أكسفورد في تسوية الكتب‬ ‫لـ ‪Google‬‬

‫و‬

‫سوف تتمكن دور النشر‬ ‫من نشر أعمالها‬ ‫وسوف يجد المؤلفون‬ ‫قراًء ُجدد‪.‬‬ ‫ّ‬

‫‪Illuminea‬‬

‫اإلصدار ‪2‬‬

‫النظير بالنظير‪ ،‬تعمل التسوية على إرساء إطار عمل سيتم‬

‫والقراء‪.‬‬ ‫تفتح طريقًا هامًا آخر نحو السوق للمؤلفين ودور النشر ّ‬ ‫لكي نكون واضحين‪ ،‬إن التسوية غير مكتملة‪ ،‬حتى بعد‬ ‫ما تم تعديلها‪ .‬وتتمثل المشكلة الرئيسية المتبقية التي تثيرها‬ ‫هذه التسوية في أنها سوف تتيح لـ ‪ Google‬التمتع حصريًا‬ ‫بحقوق الملكية لألعمال مجهولة الملكية‪ ،‬مثل العناوين‬ ‫المحمية بحقوق الطبع التي ال يمكن إيجاد مالكيها لمنح اإلذن‬ ‫باستخدامها‪ .‬وقانون األعمال مجهولة الملكية وحدها تستطيع‬ ‫تغيير ذلك‪ ،‬ورغم التأييد الكبير لهذا القانون‪ ،‬فلم يستطع‬ ‫الكونجرس في التصديق عليه‪ .‬مع ذلك‪ ،‬لن يرغب منافسوا‬ ‫‪ Google‬في أن تتمتع ‪ Google‬وحدها بحقوق استغالل‬ ‫الكتب مجهولة الملكية‪ ،‬كما أن هاجس حصول ‪Google‬‬ ‫على هذه الميزة يعمل ‪ -‬فيما يبدو ‪ -‬على زيادة احتماالت‬ ‫التصديق على قانون األعمال مجهولة الملكية‪.‬‬ ‫إذا فشلت هذه التسوية‪ ،‬من المحتمل أال ترى الغالبية‬ ‫العظمى من الكتب المفقودة ضوء الشمس ــ وهو ما يمثل‬ ‫عائقًا ضخمًا للتعليم البحثي واالتصاالت البحثية‪ .‬ففي‬ ‫حالة فشلها‪ ،‬هناك احتمال قائم بأن يتم التخلي عن الدعوى‬ ‫القضائية‪ .‬أو سيتم متابعتها‪ ،‬بتكلفة باهظة‪ ،‬وباستثناء طرفي‬ ‫النقيض في هذا النزاع‪ ،‬لن يكون النصر أو الخسارة موضع‬ ‫قبول‪ .‬في كلتا الحالتين‪ ،‬ستضيع فرصة محاولة إحياء تلك‬ ‫العناوين البالغ عددها من عشرة إلى عشرين مليون عنوان‬ ‫حسبما يُشاع‪ .‬كما أن انتصار الناشرين والمؤلفين سيضع‬ ‫نهاية لقيام ‪ Google‬بمسح المواد المحمية بحقوق الطبع‬ ‫واستخدامها لها‪ ،‬ولكن ما الذي قد يحدث للملفات التي تم‬ ‫مسحها ضوئيًا وتحتفظ بها المكتبات المشاركة في الوقت‬ ‫الحالي؟ أما انتصار ‪ ،Google‬فسوف يؤدي إلى ترك‬ ‫ماليين الملفات الممسوحة ضوئيًا بوجه عام‪ ،‬مع إبقاء‬ ‫المؤلفين والناشرين أكثر تشككًا حيال استثمار الوقت والمال‬ ‫في النشر الجديد‪.‬‬ ‫إننا في مطبعة جامعة أكسفورد ندعم التسوية ونأمل أن‬ ‫يتم الموافقة عليها واعتمادها‪ ،‬رغم أننا ندرك عيوبها‪ .‬كما‬ ‫قال فولتير “‪”Le mieux est l’ennemi du bien‬‬ ‫(“الكمال عدو الجيد”)‪ .‬دعنا ال نضيّع فرصة البتكار ما هو‬ ‫جيد جدًا‪ .‬هيا‬ ‫والقراء إمكانية‬ ‫ّ‬ ‫نعمل معًا حتى نتيح للطالب والباحثين‬ ‫الوصول إلى الحكمة المكتوبة‬ ‫من قِبل األجيال السابقة‪.‬‬ ‫تم تلخيصه وتحديثه‬ ‫من مقالة “تيم بارتون” األصلية‪ ,‬التي ظهرت في‬ ‫‪( Chronical of Higher Education‬دورية‬ ‫التعليم العالي) في مايو ‪.2009‬‬

‫ال من تجاهلها‪.‬‬ ‫خالله االعتراف بحقوق الملكية الفكرية بد ً‬ ‫ال شك أن التسوية تبشر بتدفق االيرادات لـ ‪Google‬‬

‫انتاجا في العالم‪ ,‬تنظر مطبعة‬ ‫بصفتها واحدة من دور النشر البحثية األكثر ً‬ ‫ال بسبب قيود‬ ‫جامعة أكسفورد إلى إحياء المطبوعات التي تم إهمالها طوي ً‬ ‫التواجد المطبوع فقط باعتباره طريقة أساسية للتعبير عن رسالتها‪ .‬ومنذ ست‬ ‫سنوات‪ ،‬قمنا بنشر أرشيف كامل لدورياتنا‪ ،‬مع تمكين الوصول إلى أربعة‬ ‫ماليين صفحة تتضمن قرنًا بأكمله‪ ،‬ونصف األبحاث‪ ،‬كما بدأنا العام الماضي‬ ‫في مشروع من أجل توسيع ذلك األرشيف ليشمل عشرات األالف من كتبنا التي‬ ‫نفدت طبعاتها‪.‬‬ ‫من خالل القيام بذلك‪ ،‬وجدنا أنفسنا في مواجهة آالف‬ ‫المشكالت المعقدة‪ .‬أينبغي علينا أن نشترك في المسح‬ ‫الهدام‪ ،‬الذي يدمر النسخة األصلية‪ ،‬لكنه يعطي نتائج‬ ‫أفضل بتكلفة أقل‪ ،‬أم نشترك في المسح غير الهدام األعلى‬ ‫تكلفة واألقل فاعلية لكنه يبقي على الكتاب؟ كيف ينبغي أن‬ ‫نقوم بإيضاح الحقوق وتفسيرها على النحو األفضل‪ ،‬لما لم‬ ‫يرد في العقود القديمة ‪ -‬على نحو مفهوم ‪ -‬أي ذكر للحقوق‬ ‫اإللكترونية؟ ما الذي ينبغي علينا فعله بشأن المواد المحمية‬ ‫بحقوق الطبع من المصادر األخرى التي تحتوي عليها العديد‬ ‫والشعر؟‬ ‫من الكتب‪ ،‬مثل الصور والجداول والرسوم البيانية ِ‬ ‫ما مستوى ونوع الوظائف والبيانات التعريفية المناسبة لمثل‬ ‫هذا المنتج؟‬ ‫نظرا ألن أكسفورد ودور النشر األخرى كانت تتصارع‬ ‫ً‬ ‫أيضا‪ .‬ومنذ‬ ‫مع هذه المشكالت‪ ،‬فقد عانت منها ‪ً Google‬‬ ‫عام ‪ ،2004‬كانت ‪ Google‬تقوم بمسح األعمال الموجودة‬ ‫في بعض أكبر وأفضل المكتبات البحثية في العالم‪ ،‬بما فيها‬ ‫‪ .Bodleian‬وكانت خطة ‪ Google‬المحددة هي السماح‬ ‫بعروض كاملة لألعمال ذات الملكية العامة وعروض‬ ‫“موجزة” (في حالة األعمال من مكتبات الواليات المتحدة)‬ ‫لألعمال المحمية بحقوق الطبع‪ ،‬التي زعمت أنها تشكل‬ ‫“االستخدام المقبول أو العادل”؛ ومنحت المكتبات المشاركة‬ ‫“طبعة رقمية” واحدة من كل كتاب تم مسحه‪ .‬ومن وجهة‬ ‫نظر العديد من المؤلفين والوكالء ودور النشر‪ ،‬كان مشروع‬ ‫المسح الضوئي الذي قامت به ‪ Google‬غير قانوني‪ .‬ومن‬ ‫ثم‪ ،‬فقد قدموا شكاوى قوية‪ ،‬حيث قاموا في النهاية بإقامة‬ ‫دعوتين قضائيتين بالواليات المتحدة‪ ،‬دعوى جماعية واحدة‪.‬‬ ‫وفي أكتوبر ‪ ،2008‬تم طرح تسوية معقدة بعد عامين‬ ‫من المفاوضات السرية التي شملت المكتبات وكذلك أطراف‬ ‫النزاع في هذه الدعاوى القضائية ‪ -‬وهم في المقام األول‬

‫من خاللها بابتكار بديل لسرقة حقوق الطبع عبر برامج‬

‫‪ Google‬من خالل توسيع نموذج أعمالها بهذه الطريقة‪ ،‬إنما‬

‫على الرغم من أنه يُحتمل أن يبالغ المرء بالمال الناتج عن‬ ‫قوائم العناوين القديمة التي تم نشرها مسبقًا‪ ،‬كما أنه يتم‬ ‫احترام تقسيم اإليرادات بين األطراف بشكل مفيد في المستند‪.‬‬ ‫وينبغي أن تعمل آليات ومبادئ التسعير على ضمان منهج‬ ‫معقول‪ ،‬من خالل تأسيس مكتب مستقل “لتسجيل حقوق‬ ‫الكتب” مستقل‪ ،‬سيقوم عن طريقه المؤلف والناشر و ممثلو‬ ‫المكتبات بتحديد األسعار لقاعدة بيانات العناوين القديمة‪.‬‬ ‫وتثير التسوية تحديات أخرى صعبة‪ :‬فعالم األبحاث‬ ‫يغرق في المعلومات بالفعل‪ ،‬لذلك سوف نحتاج إلى مسارات‬ ‫أفضل خالل كل هذه المواد المعاد اكتشافها حديثًا‪ .‬ويالها من‬ ‫رابطة الناشرين األمريكيين ونقابة المؤلفين و‪.Google‬‬ ‫وما اتضح جليًا بعد الشهور المنقضية في النظر في المسودة‬ ‫األصلية هو على الرغم من عدم اكتمال التسوية‪ ،‬إال أنها‬ ‫إنجازا رائعًا‪.‬‬ ‫ً‬ ‫كانت‬

‫مشكلة نرغب جميعًا في مواجهتها‪ .‬وجانبًا‪ ،‬فإن هذه المشكلة‬ ‫من المشكالت التي تم تصميم خدمت أكسفور األحدث عبر‬

‫يمكن إحياء كتب القرن الماضي‬ ‫المفقودة من جديد‬

‫اإلنترنت‪ ،‬وهي “مراجع أكسفورد عبر اإلنترنت” (التي تم‬ ‫إلقاء الضوء عليها في الطبعة السابقة من مجلة ‪)Illuminea‬‬ ‫للمساعدة في حلها‪.‬‬ ‫ال تتمثل أعمال ‪ Google‬األساسية في بيع الكتب‬

‫كانت التسوية‬ ‫إنجازا رائعًا‬ ‫ً‬ ‫في الوقت الحالي‪ ،‬تُعتبر األغلبية العظمى من األعمال‬ ‫البحثية‪ ،‬المنشورة في الكتاب من أكثر من ‪ 80‬عامًا مضت‪،‬‬ ‫بعيدة عمليًا عن متناول الطالب‪ ،‬الذين تقتصر أبحاثهم‬ ‫بشكل عام على ما يمكن اكتشافه على اإلنترنت‪ .‬وتتيح‬ ‫المكتبات الجامعية الوصول إلى عدد ال بأس به من الكتب‬ ‫المنشورة في السنوات العشر األخيرة أو ما يقرب من ذلك‪،‬‬ ‫عبر الخدمات المشتراة من دور النشر وجامعي األعمال‪،‬‬ ‫كما يتوفر العديد من هذه األعمال في شكل كتب إلكترونية‪.‬‬ ‫غير أن ماليين العناوين المنشورة منذ عام ‪( 1923‬التاريخ‬ ‫الذي قبله كانت العناوين ذات ملكية عامة بالواليات المتحدة‬ ‫األمريكية) حتى العقد الماضي تُعتبر بعيدة عمليًا عن متناول‬ ‫الباحثين والطالب‪.‬‬ ‫ستقدم “تسوية الكتب لـ ‪ ”Google‬وسيلة يمكن من‬ ‫خاللها إحياء الكتب المفقودة من القرن الماضي‪ ،‬وتوفير‬ ‫إمكانية البحث عنها‪ ،‬واكتشافها واالستشهاد بها‪ .‬ويسير هذا‬ ‫الهدف بشكل متناسق مع أهداف مطبعة الجامعة‪ .‬فهذا األمر‬ ‫أيضا‪.‬‬ ‫للقراء والمؤلفين ودور النشر ‪ -‬بل ولـ ‪ً Google‬‬ ‫جيد ّ‬

‫اإللكترونية وقواعد البيانات بالتجزئة‪ ,‬وربما تكون قد دخلت‬ ‫وتكرارا‬ ‫ً‬ ‫مرارا‬ ‫هذا المجال على غير رغبة‪ ،‬حيث إنها أكدت ً‬ ‫ونظرا للتغيرات التى أُجريت على التسوية األصلية للتكيف‬ ‫ً‬

‫على أنها ال تعمل في مجال إنشاء المحتوى‪ .‬لذلك لماذا تكون‬

‫مع مخاوف أصحاب الحقوق غير األمريكيين‪ ،‬سوف تقوم‬

‫‪ Google‬على استعداد الستثمار ‪ 200‬مليون دوالر ‪ -‬حسب‬

‫أكبر مكتبة رقمية في العالم ‪ -‬على األقل بصورة مبدئية‬

‫الشائعات ‪ -‬في المسح الضوئي ومعالجة المشكالت العملية‬

‫‪ -‬باستثناء الكتب المنشورة خارج الواليات المتحدة والمملكة‬

‫التي تنطوي عليها عملية إحياء العديد من الكتب من جديد‪ ،‬في‬

‫المتحدة وكندا وأستراليا ‪ -‬وهذا التغيير‪ ،‬حسبما أرى‪ ،‬من‬

‫الوقت الذي تجنب فيه معظم الناشرين هذه الفرصة؟ ربما يكون‬

‫شأنه إضعاف التسوية‪ .‬كما يمكن الوصول لألعمال الموجودة‬

‫السبب هو أن ‪ Google‬تهدف إلى اإلعالن بقيمة تريليونات‬

‫في قاعدة بيانات التسوية داخل الواليات المتحدة فقط؛ لكن مع‬

‫ال من النشر بقيمة مليارات‪ .‬إن االستثمارات‪ ،‬التي ال يمكن أن‬ ‫بد ً‬

‫ذلك‪ ،‬وفي حالة نجاح التسوية‪ ،‬سيتمكن القراء من الوصول‬ ‫إلى كمية ال مثيل لها من المواد المفقودة سابقًا‪ ،‬وسوف تتمكن‬ ‫دور النشر من نشر أعمالها ‪ -‬وكسب عائد من استثماراتها‬ ‫قراًء (وحقوقًا) ُجدد‪.‬‬ ‫السابقة ‪ -‬وسوف يجد المؤلفون ّ‬ ‫وبالنسبة لألشخاص الذين ال يرغبون في الدفع للوصول إلى‬ ‫المواد المحمية بحقوق الطبع‪ ،‬سوف تقوم ‪ - Google‬وفقًا‬ ‫لخطتها األصلية ‪ -‬بتقديم عروض “موجزة” من العناوين‬

‫سوف يتم االعتراف بحقوق‬ ‫الملكية الفكرية‬ ‫ال من تجاهلها‬ ‫بد ً‬

‫الموجودة في التسوية‪ ،‬أو أكثر‪ ،‬في حالة موافقة أصحاب‬ ‫الحقوق‪ .‬ستسمح التسوية ألي شخص في مكتبة عامة أو‬ ‫جامعية بالواليات المتحدة األمريكية بالوصول المجاني‬ ‫والكامل إلى العناوين عبر أجهزة الكمبيوتر الموجودة بهذه‬

‫يحققها هؤالء الذين يسعون لكسب إيرادات من النشر‪ ،‬يمكن فهم‬

‫المكتبات‪ .‬كما تعمل التسوية على تعزيز احترام حقوق الطبع‪.‬‬

‫مبرراتها بدرجة أكبر عندما تكون تدفقات اإليرادات المحتملة من‬

‫وبنفس الطريقة التي قامت ‪ iTunes‬التابعة لشركة ‪Apple‬‬

‫اإلعالنات العالمية على المحك‪ .‬وينبغي علينا كذلك أن نالحظ أن‬

‫اإلصدار ‪2‬‬

‫‪Illuminea‬‬


‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫األخبار‬

‫األخبار‬

‫توسيع‬ ‫مكتبة المراجع الرقمية‬

‫يواصل‬

‫@ دوريات أكسفورد‬ ‫موجودة على ‪Twitter#‬‬

‫دوريات‬

‫أكسفورد موجودة اآلن على‬ ‫‪ ،Twitter‬من خالل تلقي‬ ‫رسائل عبر ‪ Twitter‬عن‬ ‫آخر األخبار المتعلقة بالدوريات ألمناء المكتبات والباحثين‬ ‫وأي شخص آخر مهتم بمجموعات دوريات مطبعة جامعة‬ ‫أكسفورد‪.‬‬ ‫ونظرا ألن كل رسالة تقتصر على ‪ 140‬حرفًا‪ ،‬يُعتبر‬ ‫ً‬ ‫‪ Twitter‬إحدى خدمات الشبكات االجتماعية التي تتيح‬ ‫للمستخدمين متابعة األصدقاء واألعمال والمشاهير ووسائل‬ ‫اإلعالم اإلخبارية والكثير غير ذلك‪ ،‬من جميع أنحاء العالم‪.‬‬ ‫ويستطيع المستخدمون متابعة األشخاص أو المنظمات‬ ‫التي يهتمون بها‪ ،‬عن طريق تلقي رسائل عبر ‪Twitter‬‬ ‫من هؤالء على ملفات التعريف الخاصة بهم‪ .‬كما يستطيع‬ ‫المستخدمون إعادة إرسال رسائل األشخاص اآلخرين عبر‬ ‫‪ ،Twitter‬من خالل نقل المعلومات التي يعتقدون أنها قيّمة‬ ‫أو رائعة لكي يقوم معجبوهم بقراءتها‪.‬‬ ‫ويقوم @‪ OxfordJournals Twitter‬بإرسال‬ ‫رسائل عبر ‪ Twitter‬فيما يتعلق بالتغطية اإلخبارية‬ ‫لدورياتنا والمقاالت المجانية واإلصدارات الصحفية المتوفرة‬ ‫والموضوعات الرائعة ذات الصلة بالمكتبات والمؤتمرات‬ ‫التي تحضرها دوريات أكسفورد‪ ،‬بل أكثر من ذلك‪ .‬إذا‬ ‫كان لديك أخبار ترغب في التعرف عليها من خاللنا عبر‬ ‫‪ Twitter‬فلما ال تتبعنا وترسل رسالة عبر ‪Twitter‬؟ أو‪،‬‬ ‫إذا كان لديك سؤال عن خدماتنا أو ترغب في التعرف على‬ ‫أي شيء آخر دون بذل أي جهد في كتابة بريد إلكتروني أو‬ ‫إجراء مكالمة هاتفية‪،‬‬ ‫فحاول كتابتها في إطار ‪ 140‬حرفًا وقم بإرسال طلبك‬ ‫لنا عبر ‪.Twitter‬‬ ‫اتبعنا على ‪:Twitter‬‬ ‫‪http://twitter.com/OxfordJournals‬‬

‫‪Illuminea‬‬

‫اإلصدار ‪2‬‬

‫برنامج مكتبة مراجع أكسفورد‬ ‫الرقمية تطوره حيث يضم اآلن‬ ‫ما يقرب من ‪ 50‬عنوانًا‪ ،‬مما‬ ‫يسمح لمطبعة جامعة أكسفورد بتقديم األعمال المرجعية‬ ‫خصيصا للمحتوى‬ ‫ً‬ ‫الرئيسية بتنسيق إلكتروني مالئم مصمم‬ ‫من األلف للياء‪ .‬والعناوين في هذا البرنامج يمكن شراؤها‬ ‫على حدة‪ ،‬أما بالنسبة للمشتركين في مراجع أكسفورد عبر‬ ‫اإلنترنت‪،‬‬ ‫فيتم دمج هذه العناوين مع تلك الخدمة‪.‬‬ ‫وكانت هناك إضافة أخيرة إلى هذا البرنامج وهي‬ ‫كتاب رفيق أكسفورد للكتاب (‪Oxford Companion‬‬ ‫‪ ،)to the Book‬وهو عبارة عن عمل فريد وأصلي‬ ‫يدور حول جميع جوانب الكتاب بداية من العصور القديمة‬ ‫ونظرا لتحريره بواسطة كل من مايكل‬ ‫ً‬ ‫إلى اليوم الحالي‪.‬‬ ‫شواريز‪ ،‬أستاذ ومدير كلية الكتب النادرة بجامعة فرجينيا‪،‬‬ ‫وهنري وودهيوسين‪ ،‬أستاذ اللغة اإلنجليزية بجامعة لندن‪،‬‬ ‫فقد حصل هذا العملالرفيق (‪ )Companion‬بالفعل على‬ ‫مراجعات إيجابية مع قيام صحيفة الصنداي تليجراف بتسميته‬ ‫ال بـ ‪ -‬االبتكار‬ ‫تقديرا لـ ‪-‬واحتفا ً‬ ‫ً‬ ‫“عمل مرجعي رائع بمثابة‬ ‫الثوري”‪ .‬وقد وصفته جوانا هاريس محرر مطبعة جامعة‬ ‫أكسفورد بأنه “مطبوعة توجز كل أهداف النشر بالمطبعة‬ ‫باعتبارها واحدة من أقدم وأكبر مطابع الجامعات في العالم”‪.‬‬ ‫لمزيد من المعلومات قم بزيارة الموقع‬ ‫‪.www.oxford-bookcompanion.com‬‬ ‫كما تعلن مطبعة جامعة أكسفورد عن شراكة توزيع‬ ‫كبرى جديدة مع دور النشر األكاديمية لـ ‪Continuum‬‬ ‫من أجل نشر الطبعات اإللكترونية لمجموعة هامة‬ ‫من العناوين المرجعية البحثية الرائدة الصادرة عن‬ ‫‪ .Continuum‬وتضم العناوين األولى المطلوب‬ ‫نشرها رفيق ‪ Continuum‬لمسرح القرن العشرين‬ ‫(‪Continuum Companion to Twentieth‬‬ ‫‪ ،)Century Theatre‬وقاموس السير الذاتية عن علماء‬ ‫االقتصاد األمريكيين (‪Biographical Dictionary‬‬ ‫‪ ،)of American Economists‬وكذلك قاموس السير‬ ‫الذاتية لعلماء االقتصاد البريطانيين (‪Biographical‬‬ ‫‪ ،)Dictionary of British Economists‬وموسوعة‬ ‫تاريخ اإلدارة األمريكية (‪Encyclopedia of History‬‬ ‫‪.)of American Management‬‬ ‫لمزيد من المعلومات يُرجى االتصال على‪:‬‬ ‫خارج األمريكتين‪onlineproducts@oup.com :‬‬ ‫داخل األمريكتين‪oxford.reference@oup.com :‬‬

‫قانون ‪HighWire‬‬ ‫لدوريات أكسفورد‬

‫نظرا‬ ‫ً‬

‫ألن إصدار‪ Illuminea‬يُعتبر في‬ ‫مرحلة الطبع‪ ،‬فهناك فريق مشروع‬ ‫موحد من دوريات أكسفورد‬

‫و‪ HighWire Press‬يعمل عن كثب في أكسفورد‬ ‫وكاليفورنيا حول أكبر مشروعاتنا المشتركة على اإلطالق‬ ‫وهو‪ :‬إعادة إطالق المواقع اإللكترونية لدوريات أكسفورد‬ ‫على منصة تسليم المحتوى الجديدة الخاصة بـ”‪H2O‬‬ ‫‪.”HighWire‬‬ ‫وتستخدم عملية إعادة بناء منصة ‪HighWire‬‬ ‫تكنولوجيا ومعايير تمكّن من الوصول إلى أفضل المواقع‬ ‫اإللكترونية عبر اإلنترنت‪ .‬كما ستتيح لمطبعة جامعة‬ ‫أكسفورد تقديم خدمات نشر إلكترونية أكثر فعالية لعمالئها‬ ‫من ‪ -‬المؤلفين والباحثين والجمعيات وأمناء المكتبات‪.‬‬ ‫وتشكل التكنولوجيا جزءًا من الشراكة بين المنظمتين‪.‬‬ ‫وتعمل دوريات أكسفورد مع ‪ HighWire Press‬منذ‬ ‫عام ‪ ،1999‬ورؤيتنا مشتركة حول أهمية النشر البحثي‪.‬‬ ‫“وتتمثل رسالة ‪ HighWire‬في ضمان استمرار نجاح‬ ‫دور النشر البحثية المستقلة والقائمة على الجمعيات ودور‬ ‫النشر العلمية األخرى في جهودها لنشر المحتوى عالي‬ ‫الجودة في جميع أنحاء العالم‪ ”.‬ويعد ملخص جون ساك‬ ‫ال للغرض الخاص بالمطبعة‬ ‫حول رسالة ‪ HighWire‬مكم ً‬ ‫والذي يتمثل في‪ :‬االرتقاء بأهداف الجامعة من خالل نشر‬ ‫األبحاث األعلى جودة على أوسع نطاق ممكن‪.‬‬ ‫وقد مررنا بأوقات عصيبة خالل تاريخنا الذي‬ ‫استمر على مدار إثني عشر عامًا‪ .‬فالكثافة التنافسية للنشر‬ ‫اإللكتروني في تزايد‪ ،‬ويبدو أنها تزيد بشكل يومي تقريبًا‪،‬‬ ‫وذلك مع قيام المنافسين بإطالق منتجات وخدمات جديدة‪.‬‬ ‫ويتمثل طموحنا المشترك في العمل معًا من أجل استغالل‬ ‫الفرص التي تقدمها ‪ ،H2O‬وتقديم الجيل التالي من النشر‬ ‫البحثي عبر اإلنترنت‪.‬‬

‫مطبعة جامعة أكسفورد‬ ‫و‪ BBC‬تتحدان‬ ‫إصدارات الموضة من‬ ‫مطبعة جامعة أكسفورد‬

‫يُعتبر‬

‫دمج ‪Berg Encyclopedia of‬‬ ‫‪World Dress and Fashion‬‬ ‫( موسوعة بيرج للموضة واألزياء‬ ‫العالمية)‪( Berg Fashion Library (BFL( ،‬مكتبة‬ ‫بيرج للموضة) بمثابة التغطية الشاملة لدراسات الموضة‬ ‫المتاحة في العالم‪.‬‬ ‫وبقيام مطبعة جامعة أكسفورد بتوزيعها‪ ،‬تُعتبر ‪BFL‬‬ ‫أول مورد عبر اإلنترنت يوفر الوصول إلى النصوص‬ ‫المتكاملة متعددة التخصصات والصور ومحتوى الدورية فيما‬ ‫يتعلق بالموضة واألزياء العالمية‪.‬‬ ‫وتقدم ‪ BFL‬الوصول إلى مجموعة كبيرة من الموارد‬ ‫التي يمكن البحث فيها فيما يتعلق بالموضة التي ستواصل‬ ‫تطورها من خالل األبحاث والدراسات في هذا المجال ‪ -‬من‬ ‫خالل عمليات تحديث المحتوى‪ ،‬ولعمالء دورية ‪ Berg‬القدرة‬ ‫على البحث الواسع جنبًا إلى جنب مع محتوى دورية ‪.Berg‬‬ ‫وتضم هذه المكتبة ‪ 3000‬صورة تقريبًا من‬ ‫ ‬ ‫أشهر مجموعات الموضة الموجودة بمتحف فيكتور وألبرت‪،‬‬ ‫وقاموس لمصطلحات الموضة من عام ‪ 900‬ميالدية حتى‬ ‫الوقت الحالي‪ ،‬وفهرس ألرقى مجموعات المالبس في‬ ‫العالم‪ ،‬وثروة معلومات كنقاط القوة وعدد من الموضوعات‬ ‫الموجودة‪.‬‬ ‫ستكون البوابة ذات صلة بأي شخص يقوم بالعمل‬ ‫أو البحث أو الدراسة في مجال الموضة واألنتروبولوجيا‬ ‫والمسرح وتاريخ الفنون والتاريخ ودراسات المتاحف‬ ‫والدراسات الثقافية‪ .‬وقد تم توزيعها حول العالم بواسطة‬ ‫مطبعة جامعة أكسفورد كما أنها متوفرة لعمالء المكتبة الذين‬ ‫يتمتعون باشتراك سنوي‪.‬‬ ‫وسوف تتمكن المكتبات التي ستقوم بشراء عنوان‬ ‫الطباعة القادم ‪Berg Encyclopedia of World‬‬ ‫‪( Dress and Fashion‬موسوعة بيرج للموضة‬ ‫واألزياء العالمية) من تلقي الوصول المجاني إلى‬ ‫الموارد اإللكترونية لفترة محدودة‪ .‬يُرجى زيارة الموقع‬ ‫‪ www.bergfashionlibrary.com‬للحصول على‬ ‫مزيد من المعلومات‪.‬‬

‫تقوم‬

‫مطبعة جامعة أكسفورد بالتعاون مع هيئة‬ ‫اإلذاعة البريطانية في توزيع الموقع‬ ‫اإللكتروني لكلية الصحافة التابعة لهيئة‬ ‫‪ BBC‬وهو‪.http://bbcjournalism.oup.com ،‬‬ ‫ويضم الموقع مئات من أفالم الفيديو ومقاطع الصوت‬ ‫وصفحات المناقشة والوحدات التفاعلية والصفحات النصية‬ ‫التي تغطي كل جانب من جوانب الصحافة التلفزيونية‬ ‫واإلذاعية والصحافة عبر اإلنترنت‪ .‬وسوف تقدم معظم‬ ‫المواد مجموعة من مقدمي البرامج والمراسلين المشهورين‬ ‫بتلفزيون هيئة اإلذاعة البريطانية الذين يقومون بمناقشة‬ ‫بعض المجاالت التي تتنوع من المهارات الحرفية (مثل‬ ‫الكتابة أو إنتاج أفالم الفيديو) إلى البيانات الموجزة عن‬ ‫الموضوعات الرئيسية كالتغير المناخي والصراع في منطقة‬ ‫الشرق األوسط والكثير من القضايا األخالقية التي تواجه‬ ‫الصحفيين في الوقت الحالي‪.‬‬ ‫ونظرا لكونها موقعًا إلكترونيًا للتدريب الداخلي في‬ ‫ً‬ ‫وقت سابق‪ ،‬أدركت هيئة اإلذاعة البريطانية ثروة المعلومات‬ ‫المتأصلة التي تم نقلها بواسطة مواد الموقع والقيمة التي‬ ‫سيحصل عليها طالب الصحافة والصحفيون من جميع أنحاء‬ ‫العالم بوصولهم إلى الموقع‪.‬‬ ‫وقد صرح تيم فينتون‪ ،‬الذي أشرف على نشر موقع‬ ‫ال “لقد أعربت مدارس الصحافة‬ ‫هيئة اإلذاعة البريطانية‪ ،‬قائ ً‬ ‫في جميع أنحاء العالم عن اهتمامها الشديد بالوصول إلى‬ ‫محتوى هيئة اإلذاعة البريطانية”‪“ .‬ومع ذلك فإننا ندرك في‬ ‫كلية الصحافة أن لدينا خبرة قليلة في تقديم مثل هذه الموارد‬ ‫اإللكترونية للمؤسسات األكاديمية والمكتبات والمراسلين في‬ ‫المنظمات اإلخبارية حول العالم‪ ،‬ولذا فقد سعينا للحصول‬ ‫على شريك لديه هذه الخبرة‪”.‬‬ ‫وموقع كلية الصحافة التابعة لهيئة اإلذاعة البريطانية‬ ‫متاح مجانًا لمواطني المملكة المتحدة إال أنه سيتم االستفادة‬ ‫منه تجاريًا خارج حدودها وفقًا لسياسة هيئة اإلذاعة‬ ‫البريطانية للخدمات األخرى عبر اإلنترنت‪ .‬ويقوم مواطنو‬ ‫المملكة المتحدة بدعم تمويل هيئة اإلذاعة البريطانية من‬ ‫خالل رسوم ترخيص‪ .‬كما ستقوم مطبعة جامعة أكسفورد‬ ‫بتوزيع الموقع خارج المملكة المتحدة وسيكون هذا الموقع‬ ‫متاحا خالل فترة قصيرة‪ .‬من الممكن الحصول على المزيد‬ ‫ً‬ ‫من التفاصيل على الموقع ‪.www.oup.com/online‬‬

‫أحدث عمليات الوصول‬ ‫إلى دوريات أكسفورد‬

‫قامت‬

‫دوريات أكسفورد بإجراء بعض‬ ‫عمليات شراء جديدة للدوريات حتى‬ ‫هذا العام وهذا بدوره سيعزز بدرجة‬ ‫كبيرة من مجموعات الموضوع لدوريات أكسفورد‪.‬‬ ‫وفي يناير أعلنت مطبعة جامعة أكسفورد عن قيامها‬ ‫بشراكة مع الجمعية األمريكية لألمراض المعدية (‪)IDSA‬‬ ‫لنشر دوريات الجمعية التي يُستشهد بها بدرجة كبيرة وهي‪:‬‬ ‫دورية األمراض المعدية العالجية (‪ )CID‬ودورية األمراض‬ ‫املعدية‪ .‬وفي عام ‪ 2009‬اختارت جمعية المكتبات الخاصة‬ ‫دورية األمراض المعدية العالجية (‪ )CID‬كواحدة من بين‬ ‫تأثيرا في مجال البيولوجيا والطب‬ ‫“مائة دورية هي األشد ً‬ ‫على مدار المائة عام الماضية‪.‬‬ ‫وعقب هذا اإلعالن تم على وجه السرعة نشر أخبار‬ ‫عن شراء دورية اقتصاد ربع سنوية (‪ )QJE‬ودورية‬ ‫مراجعة الدراسات االقتصادية (‪ .)REStud‬وتُعتبر هاتان‬ ‫الدوريتان (دورية االقتصاد ربع السنوية ودورية مراجعة‬ ‫الدراسات االقتصادية) من أقدم الدوريات وأرفعها في‬ ‫مجال االقتصاد‪ .‬وتحتل دورية االقتصاد ربع السنوية إحدى‬ ‫المراتب األولى بين دوريات االقتصاد في العالم بواسطة‬ ‫عامل التأثير‪ ،‬كما أن دورية مراجعة الدراسات االقتصادية‬ ‫تُعد واحدة من أشهر خمس دوريات في االقتصاد على‬ ‫مستوى العالم‪.‬‬ ‫كما بدأت كل الدوريات المملوكة للجمعيات ومنها‬ ‫الدورية األمريكية لالقتصاديات الزراعية‪ ،‬والمنظورات‬ ‫االقتصادية المطبقة والتاريخ البيئي‪ ،‬وعلم األورام العصبي‬ ‫بالنشر مع مطبعة جامعة أكسفورد هذا العام‪ .‬كما تم إطالق‬ ‫كل من دورية قانون وممارسات المنافسة األوروبية ودورية‬ ‫تسوية المنازعات الدولية‪.‬‬ ‫ومن المأمول أن تقوم هذه اإلضافات الحديثة بدعم قائمة‬ ‫دوريات مطبعة جامعة أكسفورد بدرجة أكبر‪ ،‬تلك القائمة‬ ‫التي تضم ما يزيد عن ‪ 230‬عنوانًا‪ .‬وتفترض دوريات‬ ‫أكسفورد نشر دوريات الجمعية األمريكية لألمراض المعدية‬ ‫(‪ )IDSA‬بداية من األول من يناير‪ 2011 ،‬كما ستنتقل‬ ‫دوريات االقتصاد‬ ‫إلى مطبعة جامعة أكسفورد في وقت معين من العام التالي‪.‬‬ ‫لمزيد من المعلومات قم بزيارة الموقع‬ ‫‪www.oxfordjournals.org‬‬

‫اإلصدار ‪2‬‬

‫‪Illuminea‬‬


‫‪9‬‬

‫‪8‬‬ ‫نشر “نقل اللغة بطريقة‬ ‫سريعة” عبر اإلنترنت‬

‫مقابلة مع سارة تو��اس‬ ‫أمين مكتبة ‪Bodley‬‬ ‫في عالم يتزايد فيه نشر المعرفة عبر اإلنترنت‪ ،‬ما الذي‬

‫لمعرفة كيفية تنظيم األشياء والوصول إليها إال أنه سيتم‬

‫يجب أن تكون عليه مكتبة المستقبل؟‬

‫تطبيقها على مشهد أكثر تعقيدًا من ذي قبل‪.‬‬

‫الحقيقية شديدة األهمية فيما يتعلق بتوفير موطن للمجتمع‬

‫ما التغيرات التي يتم إجراؤها في مكتبات ‪Bodleian‬‬

‫مكتبة المستقبل عبارة عن مكان نشط‪ .‬ال تزال المكتبة‬ ‫الفكري المشارك في دراسة وتكوين المعرفة‪ .‬ومع‬ ‫ذلك‪ ،‬تتواجد المكتبة بالفعل في كل مكان‪ .‬وفي العالم‬ ‫االفتراضي سوف يتمكن المرء من نشر المعرفة بطرق‬ ‫جديدة؛ حول العالم‪ ،‬عبر مناطق التوقيت وخالل الحدود‬ ‫الجغرافية‪.‬‬

‫والتي تضمن قيامك بتلبية التوقعات الجديدة للقراء؟‬ ‫إن نموذج المكتبات الذي يشهده الطالب الجامعي هنا في‬ ‫أكسفورد يتغير‪ .‬وبفضل اتساع معرفتنا‪ ،‬يعمل األشخاص‬ ‫أكثر من خالل الفرق وسوف نقوم بالمزيد من هذه األنشطة‬ ‫في مكتبة ويستين (مكتبة ‪ Bodleian‬الجديدة التي سيتم‬

‫‪wthra‬‬

‫تدخل سارة توماس عامها الرابع كأمين مكتبة ‪ Bodley‬ومدير مكتبات ‪ .Bodleian‬كانت‬ ‫ليزي شانون‪-‬ليتل‪ ،‬المدير التنفيذي لالتصاالت بمطبعة جامعة أكسفورد‪ ،‬أول سيدة غير بريطانية‬ ‫تتولى الدور الخاص بالتطورات والتي كانت تعتقد حدوثها في قطاع المكتبات‪.‬‬

‫‪Picture: Ben Ca‬‬

‫مقابلة‬

‫كيف ترى دور مطابع الجامعات في المستقبل؟‬ ‫ومن المعروف حاليًا بدرجة أكبر في الواليات المتحدة أنه‬ ‫يتم اإلشراف على إدارة مطابع الجامعات من قبل أمناء‬ ‫المكتبات‪ ،‬األمر الذي يفترض أننا نشكل جزءًا من أسرة‬ ‫معروفة‪ .‬ولدينا اهتمامات مشتركة في نشر األبحاث‬ ‫األكاديمية عالية الجودة والوصول إليها‪ .‬لدينا الكثير كي‬ ‫نشارك‪ .‬وأعتقد أن أمناء المكتبات يستطيعون الوصول إلى‬ ‫مطابع الجامعات ومساعدتها‪ ،‬حيث أنني أرى أنهم يقدمون‬ ‫خدمة قيمة للجامعات والباحثين الذين ينبغي علينا القيام بكل‬ ‫شيء في إمكاننا كي نراهم يحققون النجاح‪.‬‬

‫تجديدها قريبًا) وستكون هناك فرص للمؤلفين والقراء‬

‫مكتبة المستقبل موجودة بالفعل‬ ‫في كل مكان‬

‫وأمناء المكتبات والباحثين والطالب والجمهور للعمل في‬ ‫شكل ندوات أو اجتماعات أو عروض توضيحية أو مناقشة‪.‬‬ ‫وسيكون لدينا بنية تحتية من المعلومات المطورة بشكل جيد‬ ‫حتى يتمكن األشخاص من الحضور واستخدام التكنولوجيا‬

‫قواميس أكسفورد عبر‬ ‫اإلنترنت عبارة عن‬ ‫مورد جديد للقراء‪،‬‬ ‫والكتاب والمحررين‬ ‫ومحبي اللغة والمعجبين‬ ‫بألغاز الكلمات‬

‫والمواد التقليدية معًا‪ .‬ويؤدي ذلك إلى فتح أبواب السرداب‬ ‫إلى أي مدى ترى أن التطورات الرقمية التي تحدث ‪ -‬مثل‬

‫للسماح لكل شخص بأن يلقي نظرة على األشياء الموجودة‬

‫تسوية ‪ Google‬التي سببت خالفًا كبيرًا ‪ -‬سوف تؤثر‬

‫هناك‪.‬‬

‫إنني أرى بالفعل أن ما قامت به ‪ Google‬يُعد خدمة‬

‫هل هناك طلب متزايد على التعاون بين المكتبات من أجل‬

‫على مستقبل المكتبات؟‬ ‫رائعة‪ .‬وهي شكل ديموقراطي وحر للغاية من أشكال‬ ‫الوصول‪ .‬ودائمًا كنت أصر بشدة على ضمان تقديم‬ ‫تعويضات للجهود الفكرية للمؤلفين‪ .‬ولكنك إذا سألت معظم‬ ‫المؤلفين األكاديميين ‪ -‬وهو ما يُعد في المقام األول العمل‬ ‫الذي يهتم به من يقوم باستخدام مكتبات أكسفورد ‪ -‬ستجدهم‬ ‫ال‬ ‫يفضلون قيام عدد أكبر من األشخاص بقراءة أعمالهم بد ً‬ ‫من حصولهم على عوائد مادية عن كل نسخة من مؤلفاتهم‪.‬‬ ‫وأعتقد أن مبادرة ‪ Google‬قد غيرت بالفعل من الطريقة‬ ‫تغيرا جذريًا في‬ ‫التي يعمل بها الناس إال أنها ستحدث ً‬ ‫مكتباتنا في المستقبل‪.‬‬ ‫توليك وظيفة أمين مكتبة ‪ Bodley‬في فبراير عام‬ ‫ِ‬ ‫منذ‬ ‫‪ ،2007‬ما التغيرات التي ترينها في دور أمين المكتبة وما‬ ‫المهارات الجديدة التي يحتاجها أمناء المكتبات؟‬

‫مواجهة التحديات التي تفرضها هذه التغيرات؟‬ ‫ال يزال هناك الكثير للقيام به في هذا المجال‪ .‬وأحيانًا يلجأ‬ ‫األشخاص إلى ذلك كإجراء اقتصادي‪ :‬ال يمكننا القيام بهذا‬ ‫قائم مع قيامنا بذلك معًا‪ .‬لكن هناك بالفعل المزيد من الخبرات‬ ‫تقديم خدمة أقوى من محاولتك القيام بذلك وحدك‪.‬‬ ‫كيف تكون مطلعًا على أحدث التغيرات التي تتم؟‬ ‫للبقاء على علم بآخر المستجدات أرغب في متابعة مدونات‬ ‫بعض األشخاص في عالم المكتبات الذين أرى أنهم مفيدين أو‬ ‫مثيرين للغاية ‪ -‬لوركان ديمبسي في ‪ OCLC‬و”االقتباسات‬ ‫الحالية” المنشورة بواسطة روي تينانت‪ .‬تسمح إقامة الشبكات‬

‫لقد أصبح عالم المعلومات أكثر تعقيدًا‪ .‬وسوف يتعين على‬

‫واستخدام ميزات الويب ‪ 2.0‬بوصول الشخص بدرجة أكبر‬

‫أمين المكتبة في المستقبل أن يبحر خالل هذا الكم الهائل من‬

‫من ذي قبل عندما كان الشخص يعتاد على فحص الدوريات‬

‫المعلومات‪ .‬والمهارات المطلوبة عبارة عن مهارات تقليدية‬

‫الحالية‪.‬‬

‫‪Illuminea‬‬

‫اإلصدار ‪2‬‬

‫مبادرة ‪ Google‬ستحدث‬ ‫تغيرا جذريًا في مكتباتنا في‬ ‫ً‬ ‫المستقبل‬

‫لذا سنتواصل مع شخص آخر ونستخدم موارد أقل مما هو‬ ‫اإليجابية؛ حيث ستسفر المنظورات المتعددة في الغالب عن‬

‫األخبار‬

‫كانت مكتبات ‪ Bodleian‬أول‬ ‫مؤسسة في المملكة المتحدة تقدم‬ ‫تطبيق الهاتف المحمول لتوفير‬ ‫ونظرا‬ ‫ً‬ ‫الوصول والنشر أثناء التنقل‪.‬‬ ‫النطالقه العام الماضي‪ ،‬يقدم هذا‬ ‫مباشرا إلى فهرس‬ ‫ً‬ ‫ال‬ ‫التطبيق وصو ً‬ ‫المكتبة عبر اإلنترنت كما يستخدم‬ ‫خاصية استشعار الموقع بالهاتف‬ ‫المحمول كي يتيح للقراء العثور على أقرب كتاب‬ ‫يبحثون عنه‪.‬‬

‫قررنا التأكد من أن‬ ‫قواميس أكسفورد عبر‬ ‫اإلنترنت تقدم أفضل‬ ‫خبرة ممكنة‪.‬‬

‫رغم‬

‫وجود عدد هائل من مواقع القواميس المجانية‬ ‫المتوفرة على اإلنترنت‪ ،‬فإن جودتها ليست مؤكدة‬ ‫بالضرورة كما أنها ال توفر الدعم اإلضافي‬ ‫والوظائف التي يحتاج إليها المستخدمون‪ .‬وبإطالقها في مايو من عام‬ ‫‪ ،2010‬ستكون قواميس أكسفورد عبر اإلنترنت (‪ )ODO‬بمثابة‬ ‫قاموس إنترنت جديد للغة اإلنجليزية يحمل عالمة تجارية وخدمة‬ ‫تغيرا جذريًا في الطريقة التي يتم بها‬ ‫مرجع لغوي وهو ما سيحدث ً‬ ‫تقديم المعلومات إلى المستخدم‪ ،‬وفتح آفاق جديدة تمامًا من المعاني‬ ‫وروابط الكلمات‪.‬‬ ‫يضم الموقع أكثر من ‪ 350000‬إدخال وتعريف و‪ 600000‬من‬ ‫المرادفات والكلمات المضادة وبنك هائل وفريد من الجمل مرتبطة‬ ‫المعنى لما يزيد عن ‪ 1.9‬مليون مثال حقيقي الستخدام اللغة اإلنجليزية‬ ‫التي تم انتقاؤها بعناية من مجموعة أكسفورد الكاملة للغة اإلنجليزية‬ ‫(‪ .)Oxford English Corpus‬ويرتبط المحتوى كله‪ ،‬القائم على‬ ‫أكبر قواميس أكسفورد الحديثة للغة اإلنجليزية‪ ،‬بطريقة ذكية وبسالسة‬ ‫في كل مكان بالموقع لتوفير الوصول السريع والحساس للمستخدمين‬ ‫إلى التعريفات واإلجابات التي يحتاجون إليها‪.‬‬ ‫ويستطيع عامة المستخدمين الحصول على نصائح مباشرة تتعلق‬ ‫بتحسين كتابة باإلنجليزية‪ ،‬في حين تقدم وحدة أخرى مخصصة موارد‬ ‫مرجعية لغوية متخصصة للكتاب والمحررين المحترفين‪ .‬باإلضافة‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬ووفقًا للطلب العام يتم تضمين األشخاص الممارسين‬ ‫أللعاب الكلمات المتقاطعة وإعادة ترتيب األحرف‪ .‬وتتيح ميزة الطابع‬ ‫الشخصي لقاموس “‪ ”My Oxford Dictionary‬للمستخدمين‬ ‫إنشاء حسابات خاصة بهم وحفظ اإلدخاالت وعمليات البحث وإعداد‬ ‫التفضيالت‪.‬‬ ‫ولضمان تحقيق جودة المحتوى نفسها والتي يتوقعها المستخدمون‬ ‫من قواميس أكسفورد‪ ،‬يتم دعم خدمة اإلنترنت الجديدة بواسطة فريق‬ ‫أكسفورد العالمي من مؤلفي القواميس ذوي الخبرة‪ ،‬والذين يعملون‬ ‫عن كثب مع مطوري البيانات ومصممي الويب المهاريين‪ .‬كاثرين‬ ‫سونس هي مؤلف قواميس كبير تفخر بأنها إحدى أعضاء الفريق الذي‬ ‫يقوم بإعداد قواميس أكسفورد عبر اإلنترنت (‪ )ODO‬للجمهور‪.‬‬

‫نحن نعي تمامًا أن معظم قواميس أكسفورد عبر اإلنترنت ال تقدم خبرة‬ ‫مستخدم جيدة‪ - ،‬وفي الواقع‪ ،‬صرح ‪ %70‬من المستخدمين ممن شملهم‬ ‫استبيان قامت به مطبعة جامعة أكسفورد في يوليو ‪ 2009‬بأنهم قد‬ ‫وجدوا قواميس اإلنترنت المجانية صعبة االستخدام وبطيئة وغير محدّثة‪.‬‬ ‫وعندما قامت أكسفورد بتقييم المواقع الحالية‪ ،‬وجدنا أن معظمها يهتم‬ ‫بدرجة أكبر بكمية المحتوى أو توجيه المستخدمين للمواقع التجارية بد ًال‬ ‫من جودة ودقة البحث اللغوي‪ ،‬وهذا ما أعلنته سونس‪.‬‬ ‫ومع وضع هذه الحقائق في االعتبار‪ ،‬قد قررنا التأكد من أن‬ ‫قواميس أكسفورد عبر اإلنترنت تقدم أفضل خبرة ممكنة للمستخدمين‬ ‫على مستوى العالم‪ .‬فعلى سبيل المثال‪ ،‬سيكون المحتوى حديثًا وجديدًا‬ ‫ فاإلنجليزية لغة سريعة التغير ولذا سيكون هناك تحديثات منتظمة‬‫للكلمات والمعاني الجديدة المستمدة من برنامج المراقبة اللغوية المستمرة‬ ‫التابع لنا‪ ،‬وذلك لالطالع على جميع التغيرات التي تحدث باستمرار في‬ ‫المعنى‪.‬‬ ‫درونجو وسكايت وجااله‪ :‬يقومون باستكشاف اإلنجليزية األسترالية‬ ‫إبداعا هو أن قواميس أكسفورد عبر اإلنترنت تقدم‬ ‫والشيء األكثر ً‬ ‫مخصصا الحتياجات المستخدمين‪ .‬وبالنسبة لهؤالء‬ ‫ً‬ ‫بحثًا بديهيًا سريعًا‬ ‫الذين يحتاجون إلى الحصول على تعريف أو هجاء أو كلمة مضادة‪،‬‬ ‫سيأخذك البحث السريع بعد ذلك إلى المكان الصحيح عن طريق النقر مرة‬ ‫واحدة‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬يتضح الثراء الكامل للموقع عندما تبدأ في استكشاف‬ ‫التصفح وتصفية الخيارات‪ ،‬مما يمكنك من تنقية نتائجك وعرض‬ ‫مجموعات من اإلدخاالت المرتبطة بالموضوع أو المعنى أو مستوى‬ ‫اللغة‪ ،‬الخ‪ - .‬فعلى سبيل المثال يمكنك عرض جميع الكلمات من موضوع‬ ‫معين في الفيزياء والتي تُستخدم كأفعال‪ ،‬أو جميع الكلمات في اإلنجليزية‬ ‫األسترالية التي تعني “شخص مكروه” (‪ drongo‬و‪ skite‬و‪،galah‬‬ ‫على سبيل المثال ال الحصر)‪.‬‬ ‫نظرا الستخدام محتوى ذي إصدار خاص‪ ،‬قائم على البحث‬ ‫ً‬ ‫المستمر والخبرة التحريرية الخاصة بأكسفورد‪ ،‬فإن مطبعة جامعة‬ ‫أكسفورد تهدف إلى جعل قواميس أكسفورد عبر اإلنترنت أداة مفيدة‬ ‫لكل األشخاص الذين يستخدمون اللغة اإلنجليزية المكتوبة أو المتحدثة‬ ‫في أعمالهم أو في دراساتهم مثل‪ :‬محبي اللغة والمعجبين بألغاز‬ ‫الكلمات؛ والمستويات العالية من المتحدثين غير األصليين لإلنجليزية‬ ‫والكتاب ومحرري النسخ‬ ‫واللغويين واألكاديميين والطالب‬ ‫والمعلمين في أي مجال‪.‬‬

‫اإلصدار ‪2‬‬

‫‪Illuminea‬‬


‫‪10‬‬

‫أمريكا الشمالية‬

‫القصة‬

‫مؤتمرات‬

‫جينفر هيلتون‬ ‫مدير تسويق المكتبات‬

‫سد فجوة المعرفة‬ ‫في العد��د من المكتبات‬ ‫األكاديمية‪ ،‬يتم اعتبار‬ ‫الوصول إلى المحتوى البحثي‬ ‫كوسيلة إلكمال درجة جامعية‪،‬‬ ‫واالستفادة من األبحاث‬ ‫ال عن البقاء‬ ‫الحالية‪ ،‬فض ً‬ ‫على اطالع بأحدث األخبار‬ ‫في مجال معين‪ .‬غير أنه‬ ‫بالنسبة لمستخدمي المكتبات‬ ‫في الدول األقل تقدمًا‪ ،‬قد‬ ‫يكون الوصول إلى المعلومات‬ ‫الرئيسية مصدر عون حيوي‪،‬‬ ‫حيث إنه يساعد الباحثين على‬ ‫إنقاذ حياتهم وتحسين أحوالهم‬ ‫المعيشية وإدارة بيئتهم‪.‬‬

‫تلتزم‬

‫مطبعة جامعة‬ ‫أكسفورد‪ ،‬جنبًا‬ ‫إلى جنب مع دور‬ ‫النشر األخرى‪ ،‬بتوفير الوصول إلى العديد‬ ‫من دورياتنا من خالل المبادرات مثل‬ ‫‪.Research4Life‬‬ ‫‪ Research4Life‬عبارة عن‬ ‫اسم يجمع ثالث شراكات عامة ‪ -‬خاصة‬ ‫والتي تسعى إلى المساعدة في تحقيق‬ ‫أهداف تنمية األلفية الخاصة باألمم المتحدة‬ ‫(‪UN’s Millennium Development‬‬ ‫‪ )Goals‬عن طريق توفير وصول العالم‬ ‫النامي إلى البحث العلمي واالجتماعي الهام‪.‬‬ ‫وكانت البرامج الثالثة التي بدأت في ‪2002‬‬ ‫وهي‪ :‬مبادرة الوصول الصحي للبحث‬ ‫(‪)HINARI‬؛ والوصول إلى األبحاث‬ ‫العامة عبر اإلنترنت في مجال الزراعة‬ ‫(‪)AGORA‬؛ والوصول عبر اإلنترنت‬ ‫للبحث في مجال البيئة (‪ ،)OARE‬قد‬ ‫وفرت للباحثين في ‪ 4500‬مؤسسة في ‪108‬‬ ‫دولة نامية الوصول المجاني ‪ -‬أو بتكلفة‬ ‫منخفضة لما يزيد عن ‪ 7000‬دورية تقدمها‬ ‫دور النشر المهنية واألكاديمية والرائدة في‬ ‫العالم‪.‬‬ ‫وتشكل هذه المبادرات أهمية بالنسبة‬ ‫للمؤسسات ’لتلبية متطلبات األكاديميين‬ ‫وتقليل األموال لالشتراك في الدوريات‘‪،‬‬ ‫كما ورد في الموقع اإللكتروني لمبادرة‬

‫‪ Research4Life‬بواسطة مستخدم المكتبة‬ ‫في مستشفى جواجواالدا التخصصي‪ ،‬نيجيريا‪.‬‬ ‫وتوضح مستخدمة أخرى من مستخدمي‬ ‫المكتبة وإحدى أعضاء هيئة التدريس قائلة‬ ‫“إن الوصول عبر اإلنترنت للبحث في مجال‬ ‫البيئة الخاص بي عند قيامي بإجراء برنامج‬ ‫الدكتوراه ال يمكّنني كشخص من تحقيق‬ ‫هدفي فحسب‬ ‫أيضا من تحسين جودة الحياة بين‬ ‫بل يمكّنني ً‬ ‫أفراد شعب أوجيك في موتش ونيوست حيث‬ ‫أدى اإلسهال والسعال‪ ،‬من بين األمراض‬ ‫األخرى التي يمكن الوقاية منها‪ ،‬إلى تدمير‬ ‫حياة األطفال والكثير من البالغين في دائرة‬ ‫مرض شرسة”‪( .‬ويلكيستا نايورا موتوري‪،‬‬ ‫رئيس قسم الدراسات البيئية‪ ،‬جامعة‬ ‫إيجرتون‪ ،‬كينيا)‪.‬‬ ‫مكافحة الجفاف‬ ‫ودراسة الطيور في أفريقيا‬ ‫قد ساعد الوصول إلى األبحاث في العلوم‬ ‫الزراعية والبيئية على مواجهة التحديات في‬ ‫المناطق الجافة بشرق أفريقيا‪ .‬ومن خالل‬ ‫الوصول إلى مجموعة دوريات ‪،AGORA‬‬ ‫يقوم العلماء في كينيا بالبحث عن المحاصيل‬ ‫التي تتحمل الجفاف ‪ -‬كالحمص والذرة‬ ‫ وهو ما قد يتيح المجال أمام اإلمكانيات‬‫الزراعية في ‪ %50‬من األراضي الجافة وشبه‬ ‫الجافة في البالد‪.‬‬

‫ويُعد نشر المطبوعات البحثية الخاصة‬ ‫بالمناطق أحد أهداف الشبكة الدولية لتوفير‬ ‫المطبوعات العلمية (‪ .)INASP‬وفي‬ ‫عام ‪ 1998‬بدأت هذه الشبكة في مشروع‬ ‫الدوريات األفريقية عبر اإلنترنت (‪)AJOL‬‬ ‫حيث أصبحت‪ ،‬خالل عام ‪ ،2005‬شركة‬ ‫غير ربحية بكل مزاياها وتطورت حتى‬ ‫مقرا لـ‪ 370‬دورية أفريقية تخضع‬ ‫أصبحت ً‬ ‫لمراجعة نظيرة من ‪ 27‬دولة‪ ،‬مع وجود‬ ‫‪ 100000‬زائر للمواقع اإللكترونية العالمية‬ ‫شهريًا خالل عام ‪ .2009‬وهذا يعني أن‬ ‫مستخدمي المكتبات قادرون على الوصول‬ ‫إلى المقاالت المتعلقة بالموضوعات الحيوية‬ ‫كثيرا في‬ ‫لفهم بيئتها التي ال يتم تغطيتها ً‬ ‫الدوريات السائدة‪.‬‬ ‫ومن أمثلة هذه المطبوعات النعامة‪ :‬دورية‬ ‫علم الطيور األفريقية التي تنشر نتائج‬ ‫الدراسات عن السلوك والبيولوجيا والتكاثر‬ ‫وعلم البيئة وهجرة الطيور وتنقلها في‬ ‫المناطق األفريقية جنوب الصحراء الكبرى‬ ‫والجزر التابعة لها‪.‬‬ ‫ومما يتضح من قياس تأثير هذه البرامج‬ ‫وبشهادات مستخدمي المكتبات أنفسهم هو‬ ‫أنه عن طريق توفير الوصول المجاني أو‬ ‫بتكلفة منخفضة بدرجة كبيرة إلى الدوريات‬ ‫الموجودة بالدول النامية‪ ،‬يمكن أن نضمن‬ ‫توفير األبحاث الهامة لكل األشخاص‬ ‫لالستفادة منها‪.‬‬

‫مشاركة مطبعة جامعة أكسفورد في مبادرات توفير الوصول إلى الدوريات‬

‫لقد أتاح لي الوصول‬ ‫إلى ‪ OARE‬تحسين‬ ‫مستوى المعيشة‬ ‫ألفراد شعب أوجيك‬ ‫‪Illuminea‬‬

‫‪11‬‬

‫اإلصدار ‪2‬‬

‫• ‪ - HINARI‬يتم إدارة مبادرة ‪Health InterNetwork‬‬ ‫‪( Access to Research Initiative‬الوصول الصحي عبر‬ ‫الشبكة إلى األبحاث) من قِبل منظمة الصحة العالمية (‪،)WHO‬‬ ‫وتقوم هذه المبادرة بدعم المشتغلين بالمجاالت الطبية في ‪ 108‬دولة‬ ‫عن طريق إتاحة الوصول إلى ما يربو على ‪ 3750‬دورية طبية‬ ‫بيولوجية وصحية‪.‬‬ ‫• ‪“ - AGORA‬الوصول إلى األبحاث العامة على اإلنترنت في‬ ‫مجال الزراعة” عبارة عن برنامج قامت بإعداده منظمة األغذية‬ ‫والزراعة (الفاو) التابعة لألمم المتحدة بهدف دعم األبحاث في‬ ‫مجاالت الزراعة وعلوم الحياة‪ .‬وباإلضافة إلى الناشرين‪ ،‬يقوم هذا‬ ‫البرنامج بجلب ‪ 1132‬دورية إلى ‪ 108‬دولة‪.‬‬ ‫• ‪ - OARE‬يعمل برنامج “الوصول عبر اإلنترنت للبحث في مجال‬ ‫البيئة”‪ ،‬الذي يتم اإلشراف عليه من جانب برنامج األمم المتحدة‬ ‫للبيئة (‪ )UNEP‬وجامعة يال‪ ،‬على إتاحة الوصول المجاني إلى ما‬ ‫يربو على ‪ 150‬دورية في أكثر من ‪ 100‬دولة‪.‬‬

‫• ‪ - INASP‬تتعاون “الشبكة الدولية لتوفير المطبوعات العلمية”‬ ‫مع الناشرين في الدول المتقدم من أجل تسهيل الوصول إلى‬ ‫األبحاث داخل الدول النامية‪.‬‬ ‫• ‪ - eIFL.net‬تقوم مؤسسة ‪ eIFL‬بدعم التوفر الواسع النطاق‬ ‫للموارد اإللكترونية بالنسبة لمستخدمي المكتبات في الدول النامية‬ ‫عن طريق المساعدة في التفاوض على إنشاء اتحاد المكتبات في‬ ‫العديد من الدول‪.‬‬ ‫لمزيد من المعلومات حول أنشطة المنظمات المذكورة أعاله‪ ،‬يُرجى‬ ‫زيارة الروابط المعروضة على موقعنا اإللكتروني لمبادرات الدول‬ ‫أيضا العثور على تفاصيل االتصال إلعداد‬ ‫النامية‪ ،‬حيث يمكنك ً‬ ‫الوصول لمكتبتك‪http://www.oxfordjournals.org/ :‬‬ ‫‪access_purchase/developing_countries.html‬‬

‫فيما يلي قائمة بالمؤتمرات‬ ‫الرئيسية التي سوف‬ ‫نحضرها في الفترة بين‬ ‫أبريل ويونيو ‪.2010‬‬ ‫ويمكنك إما مقابلتنا في منصة‬ ‫المعلومات الخاصة بنا‪ ،‬أو‬ ‫االتصال بنا مسبقًا لترتيب‬ ‫موعد خاص‪.‬‬

‫آسيا‬ ‫منتدى ‪ KESLI‬األول‬ ‫‪ 21 - 19‬أبريل‪ ،‬كانجوون‪-‬دو‬ ‫وون يونج‪ ،‬دوريات أكسفورد‬ ‫‪won.jung@oxfordjournals.org‬‬ ‫مؤتمر ‪ CALIS‬السنوي ‪2010‬‬ ‫‪ 15 - 10‬مايو‪ ،‬تسوهاي‪ ،‬الصين‬ ‫مايكل زهو‪ ،‬دوريات أكسفورد‬ ‫‪michael.zhou@oxfordjournals.org‬‬ ‫اليوم المفتوح لـ ‪EBSCO‬‬ ‫‪ 1‬يونيو‪ ،‬سيول‬ ‫وون يونج‪ ،‬دوريات أكسفورد‬ ‫‪won.jung@oxfordjournals.org‬‬ ‫رابطة مكتبات الجامعات‬ ‫الوطنية باليابان‬ ‫‪ 18‬يونيو‪ ،‬سابورو‪ ،‬اليابان‬ ‫كازونوري أويكي‪ ،‬دوريات أكسفورد‬ ‫‪kazunori.oike@oxfordjournals.org‬‬ ‫ورشة عمل ‪KNULA‬‬ ‫سيتم تحديد التاريخ والمكان‬ ‫وون يونج‪ ،‬دوريات أكسفورد‬ ‫‪won.jung@oxfordjournals.org‬‬

‫لتحديد موعد اجتماع أو طلب أي‬ ‫معلومات‪ ،‬يُرجى مراسلة جهة االتصال‬ ‫المعنية على البريد اإللكتروني‪.‬‬

‫أوروبا‬ ‫المؤتمر والمعرض السنوي الـ ‪ 33‬لـ ‪UKSG‬‬ ‫‪ 14 – 12‬أبريل‪ ،‬إدنبره‪ ،‬اسكتلندا‬ ‫ماثيو هاولز‪ ،‬دوريات أكسفورد‬ ‫‪matthew.howells@oxfordjournals.org‬‬ ‫جينيفر بروثويل‪ ،‬موارد اإلنترنت‬ ‫‪jennifer.brothwell@oup.com‬‬ ‫مؤتمر ‪ JISC‬السنوي‬ ‫‪ 13 - 12‬أبريل‪ ،‬لندن‪ ،‬المملكة المتحدة‬ ‫جيد ويلفورد‪ ،‬موارد اإلنترنت‬ ‫‪ged.welford@oup.com‬‬ ‫‪INFORUM 2010‬‬ ‫‪ 27 - 25‬مايو‪ ،‬براغ‪ ،‬الجمهورية التشيكية‬ ‫وولفجانج شتاينميتس‪ ،‬دوريات أكسفورد‬ ‫‪wolfgang.steinmetz@oxfordjournals.org‬‬ ‫أدينا تيوزان‪ ،‬موارد اإلنترنت‬ ‫‪adina.teusan@oup.com‬‬ ‫‪CRIMEA Ukraine‬‬ ‫‪ 13 - 5‬يونيو‪ ،‬كريميا‪ ،‬أوكرانيا‬ ‫أدينا تيوزان‪ ،‬موارد اإلنترنت‬ ‫‪adina.teusan@oup.com‬‬ ‫مؤتمر رابطة المكتبات القانونية البريطانية واأليرلندية‬ ‫‪ 12 - 10‬يونيو‪ ،‬بريتون‪ ،‬المملكة المتحدة‬ ‫تريسي جيمس‪ ،‬دوريات أكسفورد‬ ‫‪tracy.james@oxfordjournals.org‬‬ ‫لويزا باولر‪ ،‬القسم القانوني‬ ‫‪louise.bowler@oup.com‬‬ ‫المعرض السنوي لـ ‪JISC RSC East MIdlands‬‬ ‫‪ 22‬يونيو‪ ،‬ليسيستر‪ ،‬المملكة المتحدة‬ ‫أنابيل كولز‪ ،‬موارد اإلنترنت‬ ‫‪annabel.coles@oup.com‬‬

‫الشرق األوسط‬ ‫‪Info 2010‬‬ ‫‪ 5 - 3‬مايو‪ ،‬تل أبيب‪ ،‬إسرائيل‬ ‫ماثيو هاولز‪ ،‬دوريات أكسفورد‬ ‫‪matthew.howells@oxfordjournals.org‬‬ ‫جراهام جرانت‪ ،‬موارد اإلنترنت‬ ‫‪graham.grant@oup.com‬‬ ‫اللقاء السنوي العاشر لـ ‪ANKOS‬‬ ‫‪ 9 - 6‬مايو‪ ،‬إسطنبول‪ ،‬تركيا‬ ‫وولفجانج شتاينميتس‪ ،‬دوريات أكسفورد‬ ‫‪wolfgang.steinmetz@oxfordjournals.org‬‬ ‫جراهام جرانت‪ ،‬موارد اإلنترنت‬ ‫‪graham.grant@oup.com‬‬

‫رابطة مكتبات تكساس‬ ‫‪ - 17 - 14‬أبريل‪ ،‬سان أنتونيو‪ ،‬تكساس‪ ،‬الواليات المتحدة‬ ‫األمريكية‬ ‫جينيفر مالوني‪ ،‬دوريات أكسفورد‬ ‫‪jenifer.maloney@oxfordjournals.org‬‬ ‫تشارلز إيفرست‪ ،‬مرجع مطبوع وعبر اإلنترنت‬ ‫‪charles.everest@oup.com‬‬ ‫مؤتمر الطبعات المسلسلة بكارولينا الشمالية‬ ‫‪ 15‬أبريل‪ ،‬تشابل هيل‪ ،‬كارولينا الشمالية‪ ،‬الواليات المتحدة‬ ‫فرانسيسكا مارتين‪ ،‬دوريات أكسفورد‬ ‫‪francesca.martin@oxfordjournals.org‬‬ ‫‪SCELC Vendor Day‬‬ ‫‪ 12‬مايو‪ ،‬لوس أنجلس‪ ،‬كاليفورنيا‪ ،‬الواليات المتحدة‬ ‫فرانسيسكا مارتين‪ ،‬دوريات أكسفورد‬ ‫‪francesca.martin@oxfordjournals.org‬‬ ‫ديبي فارينيال‪ ،‬المكتبات األكاديمية والمراجع‬ ‫عبر اإلنترنت‬ ‫‪debbie.farinella@oup.com‬‬ ‫مؤتمر ‪ ACRL‬في نيو إنجالند‬ ‫‪ 14‬مايو‪ ،‬وورسيستر‪ ،‬ماساتشوستس‪ ،‬الواليات المتحدة‬ ‫جينيفر مالوني‪ ،‬دوريات أكسفورد‬ ‫‪jenifer.maloney@oxfordjournals.org‬‬ ‫روبرت جورج‪ ،‬مبيعات المكتبات األكاديمية‬ ‫والمراجع‬ ‫‪Robert.george@oup.com‬‬ ‫رابطة المكتبات الطبية‬ ‫‪ 26 - 21‬مايو‪ ،‬واشنطن العاصمة‪ ،‬الواليات المتحدة‬ ‫كلو هينين‬ ‫‪chloe.hennin@oxfordjournals.org‬‬ ‫‪NASIG‬‬ ‫‪ 6 - 3‬يونيو‪ ،‬بالم سبرينجز‪ ،‬كاليفورنيا‪ ،‬الواليات المتحدة‬ ‫فرانسيسكا مارتين‪ ،‬دوريات أكسفورد‬ ‫‪francesca.martin@oxfordjournals.org‬‬ ‫رابطة المكتبات الصحية الكندية‬ ‫‪ 10 - 7‬يونيو‪ ،‬كنجستون‪ ،‬أونتاريو‪ ،‬كندا‬ ‫كلو هينين‬ ‫‪chloe.hennin@oxfordjournals.org‬‬ ‫رابطة المكتبات الخاصة‬ ‫‪ 16 - 13‬يونيو‪ ،‬نيو أورليانز‪ ،‬لوس أنجلس‪ ،‬الواليات المتحدة‬ ‫كلو هينين‬ ‫‪chloe.hennin@oxfordjournals.org‬‬ ‫ليز كيفي‪ ،‬موارد اإلنترنت‬ ���‪elizabeth.kieffe@oup.com‬‬ ‫المؤتمر السنوي لرابطة المكتبات الالهوتية األمريكية‬ ‫‪ 16‬يونيو‪ ،‬لويسفيل‪ ،‬كنتاكي‪ ،‬الواليات المتحدة‬ ‫مارجريت الف‪ ،‬منتجات اإلنترنت‬ ‫‪margaret.love@oup.com‬‬ ‫ماري والدن‪ ،‬مبيعات المكتبات األكاديمية‬ ‫والمراجع‬ ‫‪marie.wallden@oup.com‬‬ ‫رابطة المكتبات األمريكية‬ ‫‪ 30 - 24‬مايو‪ ،‬واشنطن العاصمة‪ ،‬الواليات المتحدة‬ ‫فرانسيسكا مارتين‪ ،‬دوريات أكسفورد‬ ‫‪francesca.martin@oxfordjournals.org‬‬ ‫ليز كيفي‪ ،‬موارد اإلنترنت‬ ‫‪elizabeth.kieffe@oup.com‬‬ ‫روبرت جورج‪ ،‬مبيعات المكتبات األكاديمية‬ ‫والمراجع‬ ‫‪robert.george@oup.com‬‬

‫اإلصدار ‪2‬‬

‫‪Illuminea‬‬


‫‪12‬‬ ‫فيما يلي قائمة‬ ‫بجهات االتصال من أجل‬ ‫مساعدتك في الوصول إلى‬ ‫موارد المعلومات الواسعة‬ ‫المتوفرة في مطبعة جامعة‬ ‫أكسفورد‪.‬‬

‫اتصاالتك في‬

‫مطبعة جامعة أكسفورد‬ ‫جهات اتصال الدوريات‬ ‫نقوم بنشر ما يزيد على ‪ 220‬دورية أكاديمية‪ ،‬متوفرة للمكتبات (أحادية الموقع ومتعددة‬ ‫المواقع) واالتحادات في شكل حزمة كاملة‬ ‫(مجموعة دوريات أكسفورد)‪ ،‬أو كمجموعة موضوعات فرعية‪ ،‬أو مجموعة محددة‬ ‫بناء على الطلب ومخصصة لتلبية احتياجات مستخدمي المكتبات‪ .‬تكون ملفات الدوريات‬ ‫أيضا عبر “أرشيف دوريات أكسفورد” لدينا‪.‬‬ ‫القديمة متوفرة ً‬

‫استعالمات المبيعات‬ ‫للحصول على معلومات المنتجات وطلبات النسخ التجريبية وعروض األسعار‪ ،‬يُرجى‬ ‫إرسال بريد إلكتروني إلى العنوان ‪.library.sales@oxfordjournals.org‬‬ ‫لالتصال بأحد أعضاء فريق المبيعات لدينا‪ ،‬يُرجى زيارة الموقع‬ ‫‪.www.oxfordjournals.org/for_librarians/quote.html‬‬

‫استعالمات التسويق‬ ‫للحصول على المواد الدعائية والمعلومات‪/‬النصائح المتعلقة بتسويق‬ ‫مجموعتك إلى مستخدمي المكتبات‪ ،‬يُرجى إرسال بريد إلكتروني إلى‬ ‫‪.library.marketing@oxfordjournals.org‬‬

‫استعالمات خدمة العمالء‬ ‫بالنسة الستعالمات خدمة العمالء بما في ذلك االستعالمات المتعلقة بالوصول على‬ ‫اإلنترنت أو المساعدة الفنية أو طلبات طباعة األعداد أو السداد أو استعالمات الفواتير‪،‬‬ ‫ينبغي على العمالء االتصال بفريق الدعم لدينا‪:‬‬ ‫العمالء الموجودون داخل األمريكتين‬ ‫‪jnlorders@oxfordjournals.org‬‬ ‫‪+1 800 852 7323‬‬ ‫(رقم الخدمة المجاني في الواليات المتحدة‪/‬كندا)‬ ‫العمالء الموجودون في اليابان وكوريا الجنوبية‬ ‫‪custserv.jp@oxfordjournals.org‬‬ ‫‪+81 3 5444 5858‬‬ ‫العمالء الموجودون في المناطق األخرى‬ ‫عمالء االتحادات‬ ‫‪jnls.consortia@oxfordjournals.org‬‬ ‫‪+44 )0( 1865 354949‬‬ ‫غير عمالء االتحادات‬ ‫‪jnls.cust.serv@oxfordjournals.org‬‬ ‫‪+44 )0( 1865 353907‬‬

‫‪Illuminea‬‬

‫اإلصدار ‪2‬‬

‫جهات اتصال منتجات اإلنترنت‬ ‫كما نقوم بنشر عدد من منتجات اإلنترنت األخرى‪ .‬وتشتمل منتجات اإلنترنت المستحسنة‬ ‫لدينا على قاموس أكسفورد للغة اإلنجليزية‪ ،‬وقاموس أكسفورد للسيرة الذاتية الوطنية‪،‬‬ ‫ومراجع أكسفورد عبر اإلنترنت‪ ،‬ومنحة أكسفورد التعليمية على اإلنترنت‪.‬‬

‫استعالمات المبيعات‬ ‫للحصول على معلومات المنتجات وطلبات النسخ التجريبية وعروض األسعار‪ ،‬يُرجى‬ ‫االتصال بفرق المبيعات لدينا‪:‬‬ ‫األمريكتين‬ ‫‪librarysales@oup.com‬‬ ‫‪+1 800 624 0153‬‬

‫العالم باستثناء األمريكتين‬ ‫‪onlineproducts@oup.com‬‬ ‫‪+44 )0( 1865 353705‬‬

‫استعالمات التسويق‬ ‫للحصول على المواد الدعائية والنصائح المتعلقة بتسويق مجموعتك إلى مستخدمي‬ ‫المكتبات‪ ،‬يُرجى إرسال بريد إلكتروني إلى فرق التسويق لدينا‪:‬‬ ‫األمريكتين‬ ‫‪oxford.reference@oup.com‬‬

‫العالم باستثناء األمريكتين‬ ‫‪onlinemarketing@oup.com‬‬

‫االستعالمات الخاصة بالدعم الفوري على اإلنترنت‬ ‫بالنسة الستعالمات خدمة العمالء بما في ذلك االستعالمات المتعلقة بالوصول على‬ ‫اإلنترنت أو المساعدة الفنية أو طلبات طباعة األعداد أو السداد أو استعالمات الفواتير‪،‬‬ ‫ينبغي على العمالء االتصال بأحد أعضاء فريق الدعم الفوري واسع االطالع والودود‬ ‫لدينا‪:‬‬ ‫األمريكتين‬ ‫‪oxfordonline@oup.com‬‬ ‫‪( +1 800 334 4249‬داخلي ‪)6484‬‬

‫العالم باستثناء األمريكتين‬ ‫‪onlinesubscriptions@oup.com‬‬ ‫‪+44 )0( 1865 353705‬‬

‫طلبات التدريب‬ ‫بالنسبة لطلبات التدريب على كيفية استخدام أي من منتجات اإلنترنت الخاصة بنا‪ ،‬يُرجى‬ ‫االتصال بأخصائيي منتجات اإلنترنت الخاصة بنا‪:‬‬ ‫األمريكتين‬ ‫تيلور ستانج‬ ‫‪taylor.stang@oup.com‬‬

‫العالم باستثناء األمريكتين‬ ‫مارك تيرنر‬ ‫‪mark.turner@oup.com‬‬


Illuminea April 2010 Arabic