Issuu on Google+


‫كلمة التحرير‬

‫دو�سي‬ ‫مدير �أول ‪ -‬وحدة �أعمال‬ ‫رِّ‬ ‫�شيف كومار‬ ‫تنفيذي �إعالم �أول‬ ‫جرجيا �شنكر‬ ‫مدير فني �أول‬ ‫�سندي�ش �أ�س رجننيكر‬ ‫م�صمم اول‬ ‫�سمري حمي الدين‬ ‫الرتجمة‬ ‫م�صطفى كامل‬ ‫مدير املنتج‬ ‫جوفندرا رامي�ش‬ ‫الت�صوير‬ ‫راجي�ش بورمان‬ ‫معت�صم البلو�شي‬ ‫الإدارة‪:‬‬ ‫الرئي�س التنفيذي‬ ‫�سانديب �سيهجال‬ ‫نائبة الرئي�س التنفيذي‬ ‫�ألبانا روي‬ ‫مدير �أول للأعمال التجارية‬ ‫رايف رامان‬ ‫تنفيذية �أوىل دعم للأعمال التجارية‬ ‫رادا كومار‬ ‫تنفيذية دعم للأعمال التجارية‬ ‫زوينة بنت �سعيد الرا�شدية‬

‫النـ ــا�شـر‬ ‫املتحدة لل�صحافة والن�شر �ش‪.‬م‪.‬م‬ ‫�إحدى �شركات النه�ضة للخدمات‬ ‫�ص‪.‬ب‪ ، 3305 :‬روي ‪ ،‬الرمز الربيدي‪� ، 112 :‬سلطنة عمان‬ ‫تليفون‪ ،)968( 24700896 :‬فاك�س‪)968( 24707939 :‬‬ ‫الربيدالإلكرتوين‪editor@oeronline.com :‬‬ ‫املوقع الإلكرتوين‪www.oeronline.com :‬‬ ‫جميع احلقوق حمفوظة ـ ال يجوز ن�سخ �أو �إعادة طبع �أي من‬ ‫املوا�ضيع املن�شورة دون احل�صول على موافقة خطية من‬ ‫النا�شر‪ .‬وال يتحمل النا�شر �أية م�س�ؤولية بخ�صو�ص حمتويات‬ ‫الإعالنات‪.‬‬ ‫ملحق خا�ص ملجلة‬ ‫حقوق الطبع ‪2011‬‬ ‫املتحدة لل�صحافة والن�شر �ش‪.‬م‪.‬م‬ ‫متت الطباعة يف �سلطنة عمان يف‬ ‫مطبعة روي احلديثة‬

‫بناء المعالم‬ ‫حني فتحت ال�سلطنة �سوق العقارات للتملك الأجنبي يف عام ‪- 2006‬كجزء من خطة التنويع‬

‫االقت�صادي‪ -‬ومع تنامي �أهمية ال�سلطنة كوجهة �سياحية ا�ستثمارية‪� ،‬شهد قطاع العقارات‬

‫منوا هائالً‪ .‬و�سواء كانت تلك العقارات جتارية �أو �سكنية‪ ،‬ف�إن �سلطنة عمان لديها‬ ‫والإ�سكان ً‬ ‫بع�ض من �أف�ضل ال�رشكات يف �سوق العقارات‪ .‬ابتداء من املنازل الفاخرة على �شاطئ البحر �إىل‬

‫الوحدات ال�سكنية االقت�صادية‪ ،‬والعرو�ض املتنوعة بني هاتني الفئتني‪.‬‬

‫نق�صا يف معرو�ض الوحدات‬ ‫على الرغم من �أن الدرا�سات احلديثة تظهر �أن ال�سلطنة تعاين‬ ‫ً‬ ‫ال�سكنية ذات الأ�سعار املعقولة يف متناول متو�سطي وحمدودي الدخل يبلغ حوايل ‪� 15‬ألفًا؛ �إال‬

‫�أن هذا العدد يبقى الأقل بني �سبع دول يف ال�رشق الأو�سط و�شمال �أفريقيا‪ .‬وقد �أعلنت العديد‬

‫من �رشكات التطوير العقاري‪ ،‬مبا يف ذلك املوج م�سقط‪ ،‬وم�سقط هيلز برامج هائلة للتو�سع‪،‬‬ ‫والتي من املتوقع �أن تعزز توافر الوحدات ال�سكنية الفخمة‪ ،‬كما �أعلنت �رشكة بادر عن �إ�ضافة‬ ‫فخمة جديدة لل�سوق وهي «م�ساكن الب�ستان»‪.‬‬

‫ولي�س قطاع العقارات فقط الذي ي�شهد ازدهارًا؛ بل �أ�صبح جمال الديكورات والت�صاميم‬ ‫الهند�سية يلعب دورًا �أ�سا�سيًا يف الوحدات العقارية‪ ،‬حيث �أنها تعك�س احلداثة املعمارية مع‬ ‫احلفاظ على الهوية الرتاثية للبناء العماين الب�سيط يف ت�صميمه وجماله وزخارفه التقليدية‪.‬‬

‫لذلك خ�ص�صنا هذا العدد من دو�سيري للحديث عن العقارات والت�صميم الداخلي‪ ،‬وكل ما‬

‫حتتاجه يف عقارك اجلديد‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل بع�ض الن�صائح التي يقدمها خرباء يف جمال جتهيزات‬ ‫دائما لتقدمي الأف�ضل‬ ‫املطابخ ودورات املياه وغريها من الأفكار املهمة ملنزل ع�رصي‪ .‬وكما نطمح‬ ‫ً‬

‫لقرائنا‪ ،‬ف�إننا ن�سعى يف الوقت ذاته �إىل ك�سب ثقة عمالئنا‪.‬‬


‫قطاع العقارات ‪..‬أساس ثابت‬

‫المحتوى‬

‫على ما يبدوا إن وتيرة التراجع في أرباح قطاع األسمنت في دول الخليج العربي‬ ‫تتباطأ مع تراجع أرباح شركات االسمنت بنسبة ‪ %4.7‬في النصف األول من عام ‪ 2011‬م‬ ‫(‪ 85.9‬مليون دوالر ) مقارنة مع تراجع بنسبة ‪ %12‬في نفس الفترة من عام ‪ 2010‬م ‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫تصاميم للمستقبل‬ ‫إن غرفة االستحمام لها من األهمية ما يجعل‬ ‫اختيارها يعبر عن شخصية صاحب المنزل‪ ،‬وبالتالي‬ ‫تضيف إلى قائمة المشتري المعايير التي يبحث‬ ‫عنها باإلضافة إلى التكلفة العامة للمنزل‪ .‬في‬ ‫ً‬ ‫مالذا للراحة واالسترخاء‘‬ ‫الوقت الحاضر أصبحت‬ ‫فكأنما هي المنتجع الخاص بك‪ ،‬فإلى أين يسير‬ ‫هذا التوجه نحو االهتمام بكافة تفاصيل غرفة‬ ‫االستحمام؟ هنا تجدون اإلجابة‬


‫ومن جهتها‪ ،‬تعزز �رشكة احل�سن الهند�سية تواجدها‬

‫الأو�سط و�شمال �أفريقيا يقدر العجز فيها جمتمعة‬

‫امل�شاريع الكربى‪.‬‬

‫تقرير جونز النغ ال�سال الذي �صدر م�ؤخرا حول قطاع‬

‫يف �سوق الإمارات املجاورة بعد �أن ح�صدت عددًا من‬

‫امل�شاريع احلكومية‬

‫ميكن القول �أن امل�شاريع احلكومية لتطوير البنية‬

‫الأ�سا�سية يف ال�سلطنة تعد املحرك الأ�سا�سي‬

‫لقطاع الإن�شاءات‪ ،‬فتعمل احلكومة على م�شاريع‬ ‫تبلغ تكلفتها مليارات الرياالت العمانية كم�رشوع‬

‫تو�سعة مطاري م�سقط و�صاللة‪ ،‬وبناء �أربعة مطارات‬

‫حملية‪ ،‬وميناء الدقم واملدينة امل�صاحبة للم�رشوع‪،‬‬

‫وم�رشوعي تو�سعة ميناء �صاللة وميناء �صحار‪ ،‬وغريها‬ ‫من ال�شوارع التي يتم بنائها بغر�ض ربط ال�سلطنة‬ ‫ب�شبكة من الطرقات الربية‪ ،‬وتطوير املناطق ال�صناعية‬

‫واملناطق احلرة‪ .‬كل هذه امل�شاريع كان لها الف�ضل يف‬

‫منو القطاع‪ .‬كل من م�شاريع املطارات ت�شكل باقة من‬ ‫امل�شاريع يف حد ذاتها‪ ،‬تت�ضمن اعداد الأر�ض لعملية‬

‫البناء‪ ،‬وال�شوارع و غريها من املرافق املرورية‪ ،‬ومبنى‬ ‫املطار الرئي�سي‪ ،‬وبا�ستثناء القليل‪ ،‬مت بالفعل �إ�سناد‬

‫جميع هذه امل�شاريع‪ ،‬الأمر الذي عاد بالنفع على جميع‬

‫�رشكات القطاع حتى ال�صغرية منها التي حظيت‬ ‫بجزء من هذه امل�شاريع حتى ولو كان عن طريق مقاول‬

‫�أو متعهد بناء فرعي‪.‬‬

‫من بني امل�شاريع الكربى الأخرى‪ ،‬م�رشوع مدينة الدقم‬ ‫املقبلة على ا�ستثمارات �ضخمة يف ال�سنوات القادمة‪،‬‬

‫وذلك لتطوير مدينة خمططة جيدا مع مناطق‬

‫منف�صلة لل�صناعات ‪ ،‬وال�سياحة ‪ ،‬واملباين ال�سكنية‪،‬‬ ‫و اال�ستثمار املتوخاة ميكن �أن ت�صل �إىل ‪ 20‬مليار دوالر‪،‬‬

‫ً‬ ‫ملحوظا‪ ،‬فاحلو�ض اجلاف‬ ‫وحترز امل�شاريع الأولية تقدما‬ ‫قد بد�أ بالفعل عملياته الت�شغيلية و قد و�صل امليناء‬

‫يف الهند و�أبوظبي والكويت ولبنان‪ .‬وبالفعل ح�صل‬ ‫فرع ال�رشكة يف الهند على ثالثة عقود كربى مل�شاريع‬

‫الطرقات وهي‪ :‬م�رشوع طريق اندور‪-‬يوجني الذي اكتمل‬

‫بالفعل و و�صلت ال�رشكة �إىل مرحلة ا�ستالم العادات‪،‬‬ ‫وطريق بوباني�سفار‪�-‬شانديبور‪ ،‬وطريق اليغار‪-‬غازي‬

‫�أباد الذي من املتوقع اكتماله يف غ�ضون عامني‪ .‬ويف‬ ‫الكويت‪ ،‬ا�ستحوذت ال�رشكة على �أغلبية �أ�سهم �رشكة‬ ‫�شاهني الدانيم ملقاوالت الطرق واجل�سور وهي ب�صدد‬ ‫ت�أ�سي�س �رشكة فرعية لها يف لبنان‪ ،‬و�سيعمل هذا‬ ‫اال�ستحواذ على تو�سعة عملياتها وتعزيزها يف الكويت‬

‫التي ت�شهد ازدهارًا يف م�شاريع البنية الأ�سا�سية‪.‬‬

‫�إىل مرحلة متقدمة من الإجناز‪ ،‬ومن جهة �أخرى عينت‬

‫احلكومة م�ؤخرا م�س�ؤوال ً رفيع امل�ستوى لت�رسيع التنمية‬ ‫يف منطقة الدقم االقت�صادية اخلا�صة‪.‬‬

‫العقارات‬

‫نق�صا يف عدد الوحدات ال�سكنية‬ ‫تعاين ال�سلطنة‬ ‫ً‬

‫ذات الأ�سعار املعقولة ‪ ،‬وغالبية امل�شاريع التي يتم الآن‬

‫�إكمال �أو �شارفت على االنتهاء هي جممعات �سياحية‬ ‫متكاملة �أو وحدات �سكنية فاخرة ت�ستهدف العمالء‬ ‫من الطبقة املتو�سطة العليا‪ .‬و�أظهرت درا�سة حديثة‬

‫�أن العجز املقدر يف ال�سلطنة من الوحدات ال�سكنية‬ ‫حوايل ‪ .15،000‬ومع ذلك‪ ،‬ف�إن معدل العجز الإ�سكاين‬ ‫يف ال�سلطنة هو �أدنى من بني �سبع دول يف ال�رشق‬

‫�أكرث من ‪ 3.5‬مليون م�سكن ب�أ�سعار معقولة‪ ،‬وذكر‬ ‫العقارات �أن القطاع ف�شل يف توفري عر�ض كايف يقابل‬ ‫الطلب املتزايد على هذه الوحدات‪ .‬وجاء يف التقرير �أنه‬

‫بالرتكيز على �سبع �أ�سواق رئي�سية ف�إنه يف الوقت التي‬ ‫تعمل احلكومات فيه على توفري وحدات �سكنية جديدة‬

‫يت�ضاعف الطلب على �أعداد �أكرب من الوحدات يف‬ ‫ظل االرتفاع املتزايد لأعداد ال�سكان‪ ،‬حيث يعد معدل‬

‫النمو يف املنطقة حوايل �ضعف املعدل العاملي‪ .‬و يف‬ ‫ظل وجود جمتمعات فتية و�رسيعة النمو يف الوقت‬ ‫قدر النق�ص يف الوحدات ال�سكنية‬ ‫ذاته ف�إن التقرير ّ‬

‫ذات الأ�سعار املعقولة بحوايل ‪ 3.5‬مليون وحدة يف هذه‬

‫الأ�سواق ال�سبع يف منطقة ال�رشق الأو�سط و�شمال‬ ‫�أفريقيا‪ ،‬و�أن هذه الهوة �ست�ستمر حتى ال�سنوات‬ ‫اخلم�س املقبلة على �أقل تقدير‪ .‬و يختلف معدل‬

‫النق�ص يف الوحدات من دولة لأخرى‪ ،‬ففي حني يبلغ‬ ‫ً‬ ‫اكتظاظا بال�سكان وهي‬ ‫النق�ص يف �أكرث دول املنطقة‬

‫جمهورية م�رص �إىل ‪ 1.5‬مليون وحدة‪ ،‬ف�إنه يبلغ يف‬

‫ال�سلطنة ‪� 15‬ألف وحدة فقط‪.‬‬

‫وميكن تلخي�ص العوامل الرئي�سية التي تعيق املعرو�ض‬ ‫من امل�ساكن معقولة الأ�سعار يف قيمة الأرا�ضي‬ ‫املرتفعة التي قل�صت فر�ص احل�صول على الأرا�ضي‬

‫ب�أ�سعار معقولة وارتفاع التكاليف الر�أ�سمالية لتطوير‬

‫البنية الأ�سا�سية املرتبطة بها مثل الكهرباء وال�رصف‬ ‫ال�صحي‪ .‬ويف الوقت نف�سه‪� ،‬أعلنت العديد من �رشكات‬

‫التطوير العقاري‪ ،‬مبا يف ذلك املوج م�سقط وم�سقط‬ ‫هيلز برامج التو�سع الهائل‪ ،‬والذي من املتوقع �أن يعمل‬

‫على تعزيز توافر املنازل الفخمة‪ .‬حديثُا‪� ،‬أعلن املوج‬

‫الطرح اجلديد ل�شقق �رشق املرييا‪ ،‬والذي �سوف ي�شمل‬

‫‪ 92‬وحدة �سكنية م�ؤلفة من غرفة واحدة وغرفتني‬

‫وثالث غرف نوم وتقع يف و�سط قرية املر�سى‪ .‬حاليًا‪،‬‬ ‫�أكرث من ‪� 2000‬شخ�ص يعتربون املجمعات ال�سياحية‬ ‫املتكاملة واملجمعات ال�سكنية منزال ً لهم‪ .‬ت�ستمر‬

‫التطورات يف املوج م�سقط لت�شمل �إقامة منتجعات‬ ‫تنفذها �رشكتي فريمونت للفنادق و ‪، Kempinsky‬‬

‫وفندق �آخر من فئة �أربع جنوم �سيتم بنا�ؤها بالقرب‬

‫من املر�سى‪ .‬ومن ناحية �أخرى‪ ،‬قام م�رشوع م�سقط‬ ‫للجولف –املطور مل�رشوع م�سقط هيلز‪ -‬بالتعاقد مع‬ ‫�رشكة عمان للتنمية احل�رضية ‪ OUDC‬لتطوير املرحلة‬ ‫الثانية من م�رشوع للجولف على ملعب م�سقط‪ .‬وقد‬

‫مت تر�شيح �رشكة ‪- OUDC‬التي يبلغ حجمها ‪ 60‬مليون‬ ‫‪ 12-2011‬دوس ِّير دليل الديكور والعقارات ‪5‬‬


‫ق�صة العدد‬

‫قطاع العقارات‬ ‫‪..‬أساس ثابت‬

‫على ما يبدوا إن وتيرة التراجع في أرباح قطاع األسمنت في دول الخليج العربي تتباطأ‬ ‫مع تراجع أرباح شركات االسمنت بنسبة ‪ %4.7‬في النصف ا��لول من عام ‪ 2011‬م (‪ 85.9‬مليون‬ ‫دوالر ) مقارنة مع تراجع بنسبة ‪ %12‬في نفس الفترة من عام ‪ 2010‬م ‪.‬‬

‫ي�شهد قطاع الإن�شاءات والعقارات طفرة حقيقية يف‬

‫امل�شاريع‪ ،‬الأمر الذي نتج عنه �ضغوطات على عائدات‬

‫الأجنبية لتلك املحلية �إىل انخفا�ض �أ�سعار الإيجارات‬

‫االقت�صادية العاملية يف عام ‪ 2008‬بظاللها على قطاع‬

‫عدد منها‪ ،‬كان �أهمها م�شاريع ازدواجية الطرق‪ .‬وحاليًا‪،‬‬ ‫تعمل يف ال�سلطنة عدد من ال�رشكات الرتكية الكربى‬

‫الإن�شاءات يف املنطقة ‪-‬مت�سببة يف تباط�ؤ القطاع‬

‫يف تيكاريت �آيه �إ�س»‪« ،‬ماكيول»‪�« ،‬سيزاي تركي�س فيزي‬

‫الوقت الراهن يف ال�سلطنة‪ ،‬وقد �أدت مناف�سة اجلهات‬ ‫ويف الوقت ذاته �إىل زيادة الإنفاق لتطوير م�شاريع جديدة‪.‬‬

‫هذا التقرير ي�أخذكم يف جولة للقطاع لالطالع على‬ ‫�آخر التطورات‪.‬‬

‫الإن�شاءات‬

‫تواجه كربى �رشكات الإن�شاءات يف ال�سلطنة مع�ضلة‬ ‫كبرية يف هذا القطاع؛ ففي الوقت الذي يرتفع فيه‬

‫الإنفاق احلكومي على البنية الأ�سا�سية‪ ،‬تت�صارع‬ ‫ال�رشكات املحلية مع ال�رشكات الأجنبية على هذه‬ ‫‪4‬‬

‫‪ 12-2011‬دوس ِّير دليل الديكور والعقارات‬

‫ال�رشكات وهوام�ش �أرباحها‪ .‬فبعد �أن �ألقت الأزمة‬

‫وتراجع �أدائه‪ -‬وجدت �رشكات القطاع يف املنطقة‬ ‫فر�صة �أف�ضل لدخول �سوق ال�سلطنة التي تتمتع‬

‫بعوائد �أف�ضل للح�صول على جزء من هذه العوائد‪،‬‬

‫�إىل جانب ت�شجيع احلكومة العمانية للمناف�سة‬ ‫لإيجاد �أف�ضل املمار�سات واخلربات الذي �أتاح لعدد من‬ ‫ال�رشكات الكربى لدخول ال�سوق العمانية‪ .‬م�ؤخرًا‪ ،‬بد�أت‬

‫ال�رشكات املحلية تواجه مناف�سة من نظرياتها الرتكية‬ ‫على العديد من امل�شاريع‪ ،‬وقد حظيت بالفعل على‬

‫مثل «�أوزكار ان�صات»‪�« ،‬آل�سيم �أالركو �ساناي تيزيزلريو‬‫اكايا ‪ -»STFA‬على م�شاريع تبلغ تكلفتها ماليني‬ ‫الرياالت العمانية‪.‬‬

‫ويف الوقت الذي حتتدم فيه املناف�سة على امل�ستوى‬

‫املحلي‪ ،‬بد�أت ال�رشكات العمانية تبحث عن فر�ص‬

‫جديدة يف �أ�سواق جديدة خارج ال�سلطنة‪ ،‬فعلى �سبيل‬

‫املثال تبحث �رشكة جلفار للمقاوالت –التي تعد �أكرب‬

‫�رشكة مقاوالت يف منطقة اخلليج‪ -‬على فر�ص واعدة‬


‫ق�صة العدد‬ ‫دوالر‪ -‬من قبل جمموعة دبليو جي تاول و�صندوق عمان‬

‫ول�رشكة املدينة العقارية م�شاريع �سكنية وجتارية‬

‫وبد�أت �رشكة اخلنجي للعقارات والتطوير التي تعرف‬

‫فلل فاخرة ومنازل �شعبية و�شقق م�صممة ب�أحدث‬

‫ي�ضم ‪ 46‬فيال وناديًا �صحيًا ومناظر طبيعية جميلة مبا‬

‫«رمال»‪ ،‬والذي �سي�صبح واح ًدا من �أكرب املجمعات‬

‫للم�شاريع ال�سياحية املتكاملة‪ .‬وتقوم ال�رشكة ببناء‬ ‫املعايري اجلمالية‪ ،‬و�سيتم �أي�ضا البدء قريبا يف بناء‬ ‫فندق فاخر باعتباره جزءا ال يتجز�أ من اخلطة الرئي�سية‬

‫العامة لهذا امل�رشوع ال�سياحي املتكامل‪.‬‬

‫تالل اخلوير‬

‫يف م�رشوع تالل اخلوير‪� ،‬سيتم تد�شني املرحلة الأوىل من‬ ‫املجمع –والذي ي�شمل ب�صورة �أ�سا�سية املجمع التجاري‬ ‫م�سقط جراند مول‪ ،‬وال�شقق ال�سكنية واملكاتب‪-‬‬

‫قبل نهاية العام اجلاري‪ .‬و�سي�صبح امل�رشوع الذي تقوم‬ ‫بتطويره �رشكة املدينة العقارية �أكرب م�رشوع متعدد‬

‫اال�ستخدامات يف ال�سلطنة‪ ،‬يجمع بني الوحدات‬ ‫ال�سكنية ومركز جتاري �ضخم ي�ضم ت�شكيلة وا�سعة‬

‫من العالمات التجارية الإقليمية والدولية‪ ،‬واملكاتب‬ ‫املجهزة ب�أحدث املرافق‪ ،‬وناد �صحي و�شقق فندقية‬

‫ومواقف لل�سيارات حتت م�ستوى االر�ض‪ ،‬وذلك على‬ ‫م�ساحة تغطي ‪ 250000‬مرت مربع‪ .‬وبلغت التكلفة‬

‫الإجمالية لتطوير املرحلة الأوىل ‪ 200‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫و�سوف ت�شمل املرحلة الثانية فندق لرجال الأعمال من‬ ‫فئة اخلم�س جنوم ي�ضم ‪ 300‬غرفة و�أربعني �شقة فاخرة‪،‬‬

‫يف حني �أنه يف املرحلة الثالثة هناك خطط على قدم‬ ‫و�ساق لتو�سيع م�سقط جراند مول‪.‬‬

‫�أخرى يف املوالح واحليل‪ .‬رحاب املوالح هو جممع �سكني‬ ‫يف ذلك مناطق للعب الأطفال والعائالت‪ .‬كما تعمل‬ ‫�رشكة املدينة على بناء �شادن احليل‪ ،‬وهو جممع �سكني‬

‫وجتاري يقابل البحر‪ ،‬ويغطي ‪ 20،000‬مرتًا مرب ًعا مبا فيها‬

‫امل�ساحات ال�سكنية‪ ،‬والتجارية‪ ،‬وال�شقق الفندقية‪،‬‬

‫والنادي ال�صحي‪.‬‬

‫با�سم «عقار» مرحلة البناء يف م�رشوعها اجلديد‬ ‫من نوعها عند اكتماله‪ ،‬و�سيمتد على م�ساحة ‪55‬‬ ‫مرت مربع‪ ،‬و�سي�ضم ‪� 254‬شقة‪ ،‬وعددًا من املرافق‬ ‫الفخمة كال�صالتني الريا�ضيتني‪ ،‬وحمامي �سباحة‬ ‫للكبار وللأطفال‪ ،‬ومركز ت�سوق‪ ،‬وممرات مكيفة ي�سهل‬

‫التحكم بدرجة احلرارة فيها‪ ،‬وثالثة م�ستويات ملواقف‬

‫ومن املتوقع �أن يتم االنتهاء من تطوير املنطقة‬

‫ال�سيارات‪ ،‬مما يجعل رمال �أحد �أكرث الأماكن جذبًا‬ ‫لل�سكان يف م�سقط‪.‬‬

‫على ‪ 130‬م�رشوع‪ ،‬ومت تخ�صي�ص قطع الأرا�ضي‬

‫وفقًا ل�رشكة كالتونز (الو�سيط العقاري) ف�إن �أ�سعار‬

‫ال�صناعية اجلديدة بوالية �سمائل يف ‪ ،2012‬ومت التوقيع‬ ‫للم�ستثمرين‪ .‬مع الرتكيز ب�صفة �أ�سا�سية على‬ ‫ال�صناعات الغذائية‪ ،‬ومت فتح املجال لال�ستثمار فيما‬

‫ن�سبته ‪ %75‬من امل�ساحة البالغة ‪ 8‬مليون مرت مربع‬ ‫يف يناير ‪.2011‬‬

‫بادر للم�شاريع‬

‫أي�ضا �رشكة بادر للم�شاريع والفنادق واملنتجعات‬ ‫وهناك � ً‬ ‫التي �أعلنت عن م�رشوع م�ساكن الب�ستان للوحدات‬

‫ال�سكنية الفاخرة‪ ،‬والتي تقع بالقرب من فندق ق�رص‬ ‫الب�ستان يف م�سقط‪ ،‬و�سي�ضم امل�رشوع ‪ 47‬وحدة‬

‫�سكنية �سيتم جتهيزها ب�أحدث و�أفخر �أنواع الأثاث‬ ‫واملفرو�شات وف ًق�أ لآخر اجتاهات الت�صاميم الداخلية‬

‫والديكورات‪.‬‬

‫الإيجارات يف ال�سلطنة مل تتغري كثريًا يف الربع الثالث‬

‫من العام اجلاري‪ ،‬بعد �أن انخف�ضت‬

‫يف الن�صف‬

‫الأول من العام بن�سبة ‪ ،%15-10‬وقد تراوحت �إيجارات‬

‫ال�شقق ما بني ‪ 330‬و‪ 750‬ريال �شهريًا يف الربع الثالث‪،‬‬

‫بعد �أن تراوحت ما بني ‪ 350‬و‪ 800‬ريال �شهريًا يف الربع‬ ‫الأول‪ ،‬لتعك�س بذلك انخفا�ض الطلب على ال�شقق‬ ‫ال�سكنية الفاخرة مقابل الوحدات معقولة الأ�سعار‪.‬‬

‫و�أظهر تقرير كالتونز‪� ،‬أن «امليزانيات امل�ست�أجر املتو�سط»‬

‫قد انخف�ضت ب�شكل كبري خالل ال�سنوات املا�ضية‬ ‫مع توقعات امل�ست�أجرين ال�صعود كما �أن اجلمهور بد�أ‬

‫ي�سعى �إىل املزيد من القيمة مقابل ال�سعر‪ ،‬وبالتايل‪،‬‬

‫ف�إن احلاجة �إىل وحدات �سكنية وفق معايري ت�صميم‬

‫جيدة خ�صائ�ص ال�صيانة �أف�ضل واملرافق الرتفيهية ‪،‬‬ ‫�أي �أن الطلب على منط بيئة معي�شية متكاملة �أف�ضل‬

‫قد ارتفع‪ .‬و�أفاد التقرير �أن امل�ست�أجرين كانوا �أكرث قابلية‬ ‫لتقدمي تنازالت فيما يتعلق باملوقع �أو حجم العقار‬

‫مقابل جودة �أف�ضل‪ .‬وذكر التقرير �أي�ضا �أن اجتاها جديدا‬

‫ن�سبيا و�أ�صبح وا�ضحا يف �سوق العقارات املحلية‪،‬‬

‫وهو الطلب على ال�شقق املفرو�شة بالكامل‪ ،‬وقد‬

‫كان هذا نتيجة مبا�رشة لق�رص عقود الإيجارات‪ ،‬والتي‬ ‫�أ�صبحت �شائعة على نحو متزايد مع املوظفني اجلدد‬

‫�أو اال�ست�شاريني على املدى الق�صري والزائرين اىل البالد‪.‬‬ ‫�أي�ضا‪ ،‬انتقلت العديد من ال�رشكات الآن بعيدا عن احلزم‬

‫التقليدية و بدالت ال�سكن �إىل احلزم الكلية يف الراتب‬ ‫الإجمايل‪ .‬وقد �أدى هذا التزايد يف وعي امل�ست�أجرين من‬ ‫�أ�سعار العقارات والرتكيز على مفهوم «القيمة مقابل‬

‫ال�سعر» وفقا ل�رشكة �سافيلز عمان العقارية‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫التقرير ب�أن القيم ملعظم �أنواع املمتلكات يبدو �أنها‬

‫و�صلت �إىل «م�ستوياتها احلقيقية»‪ ،‬وال توقعات مبزيد‬ ‫من االنخفا�ض يف املعدالت احلالية خالل الربع القادم‪..‬‬

‫‪6‬‬

‫‪ 12-2011‬دوس ِّير دليل الديكور والعقارات‬


‫اللم�سة التاريخية الأ�صيلة‪ .‬حتى الت�شطيبات‬

‫أي�ضا‬ ‫العديد من م�صممي الديكور الداخلي يتجهون � ً‬

‫التي اكت�سبها م�ؤخرًا ل�صالح الربونز الأخف وزنًا‬ ‫أي�ضا النيكل املفرو�ش الذي يعد‬ ‫والنحا�س‪ .‬وهناك � ً‬

‫اخل�شبي‪ ،‬و�أحوا�ض اال�ستحمام املنحوتة من احلجر‬

‫الطبيعي‪ ،‬والأدوات ال�صحية حرة اليدين‪ ،‬فقد بد�أت‬

‫ذاته‪ ،‬وهو يتغلب على الفتور الذي يطر�أ على الكروم‬

‫وال�رصف ال�صحي واملحافظة على املياه‪ .‬و�أ�صبحت‬

‫امل�صنوعة من الربونز امللمع بالزيت بد�أ يفقد �شعبيته‬

‫�إ�ضافة �أنيقة ونظيفة املظهر وبراقة يف الوقت‬

‫امل�صقول‪.‬‬

‫ولت �أيام احلمامات الباردة ال�صارخة املظهر‪� ،‬أزرق‬ ‫املحيطات‪ ،‬واخل�رضة الطبيعية‪ ،‬ولون الغروب ت�ضفي‬

‫دفئًا على احلمام‪ .‬اللون الرتكوازي هو لون العام‪ ،‬ومينحك‬

‫�إح�ساً�سا بدف املياه يف املناطق اال�ستوائية اجلميلة‪،‬‬

‫وبالتايل مينح حمامك منظرًا طبيعيًا‪ ،‬وبتناغم توزيع‬ ‫اللون الأزرق حت�صل على منتجع هانئ‪،‬‬ ‫وفقًا لآراء املهند�سني املعماريني وم�صممي الديكور‬ ‫توجها �آخر نحو �ألوان‬ ‫الداخلي ف�إن هذا العام يك�شف‬ ‫ً‬

‫الغروب (الربتقايل والأ�صفر)‪ ،‬وقد يعتقد البع�ض ب�أن‬ ‫هذه الألوان تبدو �ساطعة �أكرث من الالزم يف احلمام‪،‬‬

‫ولكن حني ت�ستخدم مع النقو�ش والأ�شكال ال�صحيحة‬ ‫ف�إن هذه الألوان جتذب دفئًا و هدو ًءا ال مثيال لهما‪.‬‬

‫عند االختيار من هذه اخليارات تذكر �أنه يف بع�ض‬ ‫الأحيان تكون مل�سة من التناق�ضات �أجمل بكثري وميكن‬ ‫اال�ستفادة من تدرج الألوان‪ ،‬وتذكر �أنه ميكن �أن تنجز‬

‫الكثري بالقليل‪.‬‬

‫وال ميكن �إغفال التوجه العاملي نحو كل �شيء �صديق‬

‫للبية‪ ،‬و�آخر التوجهات العاملية يف هذا املجال لي�س‬ ‫تبني �أفكار املحافظة على الطبيعة الأم فح�سب بل‬ ‫أي�ضا‪ ،‬وبهذه املنا�سبة ف�إن الكثريين‬ ‫االحتفال بجمالها � َ‬

‫يتبنون الثقافة اخل�رضاء حرفيًا لينعك�س ذلك على‬ ‫احلمامات اليوم‪ ،‬وامل�صممني يتفننون يف ا�ستخدام‬ ‫الألوان الأنيقة وال�ضوء والألوان الهوائية خا�صة‬

‫تدرجات الأخ�رض‪ .‬على �سبيل املثال‪ ،‬ح�صل ليالند‬ ‫كيبي من �رشكة ليالند للت�صميم الداخلي على جائزة‬

‫�شوماخر املرموقة لت�صميمه �أحد احلمامات باللونني‬

‫الأخ�رض والأزرق و�إ�ضافة �أوراق الكرز املطبوعة على ورق‬ ‫احلائط‪ .‬اليوم‪ ،‬يعد الهدوء والأناقة من امل�ص��لحات‬

‫�أكرث االجتاهات انت�شارا يف هذا املجال هي حمامات‬ ‫الف�ضة‪ ،‬والتي تتزايد �شعبيتها يو ًما بعد يوم وتخطت‬

‫الذهب‪ ،‬فالف�ضة ال تزال حتتفظ بخ�صو�صيتها فهي‬ ‫ال تزال حرفة يدوية ت�شكل وت�صقل وتلمع يدويا مما‬

‫يجعلها �أكرث جذبًا للباحثني عن كل فريد‪ ،‬ومينحها‬

‫ال�شائعة مل�صممي احلمامات يف يومنا هذا‪ ،‬وهو اجتاه‬

‫لي�س من املتوقع �أن يختفي �أو تويل �أيامه‪ .‬ورق احلائط ذو‬ ‫اللون الأخ�رض ال�شاحب و درجات �أكرث غمقًا من �شجر‬ ‫أي�ضا‪.‬‬ ‫املاهوجني قد متنح احلمام مظهرًا �أنيقًا وراقيًا � ً‬

‫بالإ�ضافة �إىل تطبيق مبد�أ «اخل�رضة» حرفيًا‪ ،‬ف�إن‬

‫ال�ستخدام مواد م�ستدامة وع�ضوية مثل الأثاث‬

‫هذه باكت�ساب �شعبية كبرية يف ظل التوجه نحو الراحة‬

‫احلمامات اليوم تعترب املالذ الآمن يف املنزل‪� ،‬سواء كانت‬

‫املواد امل�ستخدمة هي تلك الع�ضوية �أو الطبيعية‬ ‫من احلجر واخل�شب والبالط‪ ،‬مع تداخل اللون الأبي�ض‬

‫الكال�سيكي للبالط وال�سرياميك‬

‫ليعك�س ال�ضوء‬

‫الأبي�ض الطبيعي‪ ،‬وبالتايل ت�صبح احلمامات �أقل ك�آبة‬

‫يف مظهرها و�أكرث ترحابًا لق�ضاء وقت هادئ بكثري‪.‬‬ ‫�أحد االجتاهات الأخرى لإ�ضفاء اللم�سة الطبيعية‬

‫على احلمام هو النوافذ الكبرية التي متتد من الأر�ضية‬ ‫وحتى ال�سقف مع م�صاريع للخ�صو�صية �أو �شا�شات‬

‫كبرية حلدائق‪ ،‬ولتكتمل ال�صورة تتدفق الإ�ضاءة ب�صورة‬ ‫تدريجية �إىل احلمام ليبدو �أكرث طبيعية‪ ،‬وينعك�س‬ ‫بجمال على الألوان ب�صورة متدرجة‪.‬‬

‫كما �أن املدر�سة التقليدية يف احلمامات عادت من‬ ‫جديد‪ ،‬ويحقق معادلة العودة للأ�سا�سيات والب�ساطة‬

‫ولكن ب�أ�سلوب متطور‪ ،‬وذلك بخلط الألوان الغنية مثل‬

‫بورجوندي والراتينجية على خلفية حمايدة مثل العاج‬ ‫وخ�شب اجلوز‪ .‬ففي عام ‪ 2012‬ي�ستمر هذا االجتاه ملا‬

‫يتمتع به من الفخامة والأناقة مع م�ساحة رحبة‪.‬‬

‫الكوارتز خيار جيد �آخر‪ ،‬وقد عاد بقوة �إىل االجتاهات‬ ‫احلديثة‪ ،‬فالكثريين يتجهون للخامات ال�صلبة كبديل‬

‫مثايل للجرانيت والرخام‪ ،‬فهو يتطلب �صيانة �أقل‬

‫ويتمتع مبتانة عالية‪ .‬و مت�شيا مع الت�شطيبات اخل�شبية‬ ‫امل�صقولة‪ ،‬ف�إن اختيار اجلرانيت وغريه من الأ�سطح‬

‫ال�صلبة الأخرى مع �أقل حركة هو اجتاه �صحيح نحو‬ ‫الأناقة‪ ،‬و �أي�ضا اختيار احلجر الطبيعي وال�سرياميك مع‬

‫مل�سة الطبيعية وت�شطيبات هو االجتاه الذي يرى اخلرباء‬ ‫�أن له الهيمنة على امل�ستقبل‪ .‬بينما يرى جانب �آخر من‬ ‫اخلرباء امليل للب�ساطة ومكافحة االجتاه نحو الفخامة‬

‫الرباقة املبهرجة‪ .‬كما �أ�صبح البع�ض يتجهون �إىل‬ ‫الزجاج والأحجار ذات املظهر البلوري بت�أثريات جليدية‬

‫�أخاذة‪ .‬ب�صفة عامة ‪� ،‬أكرث الأ�سطح امل�ستخدمة اليوم‬ ‫يتم �إرفاقها بت�شطيبات معدنية براقة لتجمع من كل‬ ‫اجتاه مل�سة معينة وبالتايل خللق ج ًوا ينا�سب خمتلف‬

‫�أفراد العائلة‪ .‬منذ �سنوات بد�أ التوجه نحو احلمامات‬

‫التي حتمل طابع املنتجعات ال�صحية‪ ،‬وال يزال هذا‬ ‫‪ 12-2011‬دوس ِّير دليل الديكور والعقارات ‪9‬‬


‫�أدوات �صحية‬

‫تصاميم للمستقبل‬ ‫إن غرفة االستحمام لها من األهمية ما يجعل اختيارها يعبر عن شخصية صاحب المنزل‪ ،‬وبالتالي‬ ‫تضيف إلى قائمة المشتري المعايير التي يبحث عنها باإلضافة إلى التكلفة العامة للمنزل‪ .‬في الوقت‬ ‫الحاضر أصبحت مالذً ا للراحة واالسترخاء‘ فكأنما هي المنتجع الخاص بك‪ ،‬فإلى أين يسير هذا التوجه‬ ‫نحو االهتمام بكافة تفاصيل غرفة االستحمام؟ هنا تجدون اإلجابة‬ ‫‪8‬‬

‫‪ 12-2011‬دوس ِّير دليل الديكور والعقارات‬


‫�أدوات �صحية‬ ‫التفا�صيل العتيقة كال�شمعدانات وال�صنابري اليوم‪،‬‬

‫بد�أ تركيب املرايا اجلاهزة يتناق�ص �شيئا ف�شيئا‪ ،‬ويحل‬ ‫حمله الأ�شكال امل�صممة لتنا�سب ذوق كل فرد على‬ ‫حدة‪ ،‬والتي غالبا ما تخفي خلفا دوالب يتفاوت حجمه‬

‫ليتنا�سب مع املر�آة‪ ،‬و�أ�صبح امل�صممني يتناف�سون يف‬ ‫تقدمي �أ�شكال و�ألوان واملواد الالحمدودة لهذه القطعة‪.‬‬ ‫وحتظى الأدراج التي تفتح عن طريق ال�ضغط عليها‬

‫�شعبية كبرية‪ ،‬فتجدها يف �أ�سفل احلو�ض‪� ،‬أو ملحقة‬

‫بالدوالب‪ ،‬ويف كال احلالتني ف�إنها تقدم م�ساحة �أكرب‬

‫للتخزين‪.‬‬

‫مت�شيا مع خطوط دقيقة ونظيفة‪ ،‬والرغبة يف‬

‫اال�ستفادة من �أحدث التجهيزات‪ ،‬يتجه الكثريين �إىل‬

‫خالطات الكروم لإعطاء ت�شطيبات �أنيقة �سهلة‬ ‫اال�ستخدام‪ .‬و اجتاهات احلمام الرئي�سي ال تزال ت�صب‬

‫يف مبد�أ �أن يكون احلمام عمليًا ب�صورة �أكرب ويحتاج‬ ‫�إىل �صيانة �أقل‪ ،‬لذا ف�إن قيمة كل عن�رص يف احلمام‬

‫بد�أت تظهر �أكرث من �أي وقت م�ضى‪ .‬ولكن لي�ست‬ ‫هي فح�سب التي اكت�سبت �شعبية مل ي�سبق �أن‬

‫حظيت بها‪ ،‬فاحلمامات ذات مر�شات املياه العلوية‬ ‫واليدوية الثنائية بد�أت تنت�رش‪ ،‬فعلى الرغم من املظهر‬

‫الغريب الذي تتمتع به يف بادئ الأمر �إال �أن التقنية‬

‫الرقمية احلديثة التي ت�ستخدمها هي ثورة يف �صناعة‬

‫الأدوات ال�صحية‪ .‬ويف حني �أن املراحي�ض الراقية التي‬ ‫ت�صدر مو�سيقى �أ�صبحت �أكرث هام�شية‪� ،‬إال �أن �أجهزة‬

‫مراقبة درجة احلرارة واحلفاظ عليها �أ�صبحت �أكرث‬ ‫�شيو ًعا‪ .‬وباحلديث عن املر�شات العلوية التي تر�ش املياه‬

‫ً‬ ‫مت�ساقطا‪ ،‬ف�إنها ال تزال حتظى‬ ‫كما لو كانت مطرًا‬ ‫بجمهورها‪ ،‬ولكن تبقى م�س�ألة كمية املياه وال�ضغط‬

‫املطلوب يف هذه املر�شات والتي قد ال يراها الكثريين‬ ‫مر�شدة ال�ستهالك املياه وبالتايل يتم العمل على �إعادة‬

‫النمط يالقي �إقباال ً كبريًا ب�صورة متزايدة‪ ،‬ويتفق‬ ‫اخلرباء مع هذا التوجه‪ . .‬وعلى الرغم من امليزات التي‬

‫�صحية �أكرث تطورًا والتي متنح امل�ستخدم بدفء‬ ‫وكال�سيكية �أكرب‪� .‬إىل جانب ذلك ف�إن الدوالب ال�صغري‬

‫الأرجح لن تندثر مع مرور الوقت‪ ،‬ف�إنه يبدو �أن التوجه‬

‫و�أ�صبح امل�صممون يتفننون يف �أ�شكال هذه الدواليب‬

‫تتمتع بها هذه احلمامات من �أر�ضية دافئة والتي على‬ ‫�إىل النمط الأخ�رض �أ�صبح له ت�أثريًا على هذه احلمامات‬ ‫التي �أ�صبحت كاملنتجعات ال�صديقة للبيئة ولكن‬ ‫ً‬ ‫وا�ستهالكا‪.‬‬ ‫تعقي ًدا‬

‫�أ�صبح له وجود كبري يف كل احلمامات احلديثة‪ ،‬بل‬ ‫التي �أ�صبحت م�ستقلة بذاتها وبتايل لها �أ�شكالها‬ ‫اخلا�صة‪.‬‬

‫ال�سيفون جتعل املياه تفي�ض على اجلدار فتعطي‬

‫املا�ضي‪ .‬النمط الكال�سيكي لأحوا�ض اال�ستحمام غالبا‬

‫من الأدوات ال�صحية وبالتايل يعمل على تو�صيل‬

‫‪10‬‬

‫للجدار حيث يتم �إخفاء ال�صهاريج حيث �أزار وحبال‬

‫وي�أتي التوجه للمنحنيات كانعكا�س للرغبة يف مزيد‬

‫ما ينطوي على ات�صال احلو�ض مبر�آة و�أماكن خم�ص�صة‬

‫‪ 12-2011‬دوس ِّير دليل الديكور والعقارات‬

‫ال�سباكة املك�شوفة‪ ،‬واالجتاه نحو املراحي�ض املال�صقة‬

‫�أما �أحوا�ض اال�ستحمام فهي املف�ضلة لأولئك امل�ؤيدين‬

‫�أحد االجتاهات املثرية الأخرى هو التخل�ص من املظهر‬

‫عايل للحرارة‪ ،‬وذلك حل�ساب االجتاه نحو �أحوا�ض و�أدوات‬

‫وهناك اجتاه �آخر للتجهيزات وهو الق�ضاء على‬

‫�شعورًا‪ ،‬وهي يف الوقت ذاته �أنيقة وتعطي انطباعا‬ ‫�صحيًا‪ .‬هناك تغريا وا�ضحا من �أ�شكال مربعة يف‬

‫للحمامات ال�شبيهة باملنتجعات‪ ،‬واملحبني لإحياء روح‬

‫ال�صناعي واملعدين اجلاف الذي يغطي م�ساحات كربى‬

‫ت�صميمها‪.‬‬

‫للقدمني‪ ،‬ولكن هناك من يف�ضل �إ�ضافة بع�ض‬

‫احلمامات و�أحوا�ض واعتماد �أكرب من الأ�شكال املنحنية‪،‬‬ ‫من ال�شعور الطبيعي‪ ،‬فبال �شك �أن املنحنيات ت�ضفي‬

‫الدفء والهدوء مقارنة باملربعات وزواياها اجلافة‪.‬‬


dossier-ara-dec11