Page 33

‫قصة الغالف‬

‫حياتي الجديدة بدأت في عمان‬

‫القانون‬ ‫فوق الجميع‬ ‫حني جاء ح�سني غدار يف عام ‪� 1975‬إىل‬ ‫ال�سلطنة كانت اخلدمات قليلة جدا‪ ،‬واليوم‬ ‫ف�إن االمتداد املعماري ممتد من مطرح‬ ‫وحتى ال�سيب كما ي�صف‪ .‬ويقول �أن من‬ ‫�أجمل ما حتقق �أن “القانون فوق اجلميع‬ ‫مهما كانت مكانة الفرد”‪.‬‬

‫لؤي بطاينة‪ ،‬رئيس مجموعة إدارة االستثمار ببنك عمان العربي‬

‫ل�ؤي بطاينة احد ابرز الوجوه العربية العاملة يف ال�سلطنة يتحدث عن جتربته املمتدة منذ نحو ‪ 13‬عاما‪ ":‬عندما بد�أت‬ ‫العمل يف ال�سلطنة قبل �أكرث من عقد مل �أكن حينها م�ستقرا ا�سريا ‪ ،‬بد�أت حياتي الأ�سرية هنا يف عمان تزوجت ورزقت‬ ‫بالأطفال ‪ ،‬وخالل تلك الفرتة مل �أزر الأردن �إال قليال فال�سلطنة تعني يل الكثري ‪� ،‬شربت من ماءها و�أكلت من خرياتها‬ ‫وا�ستن�شقت هواءها ‪ ،‬ال�شعب العماين �شعب طيب ‪� ،‬أحببت فيهم ح�سن تعاملهم واحرتامهم للآخر‪ .‬نعمة الأمان هي‬ ‫الأخرى �سمة بارزة لل�سلطنة وكل من ي�أتي �إىل هنا ي�شعر بهذه النعمة التي تكاد تخلو منها الكثري من بلدان العامل ‪،‬‬ ‫وللأمانة فعندما تواجهني امل�شاكل واملتاعب دائما ما �أجد من يقف �إىل جانبي ويقدم يل يد امل�ساعدة‪ .‬وعن بيئة الأعمال‬ ‫يقول‪ ":‬القوانني املنظمة للعمل وغريها من القوانني املعمول بها دائما ما ت�ساعدنا على �أداء �أعمالنا بكل �سهولة وي�سر ‪،‬‬ ‫القوانني تطورت خالل الفرتة املا�ضية ب�شكل كبري وهذا الأمر له م�ؤ�شرات ايجابية وهي تواكب كل ما هو جديد وهو دليل‬ ‫على قدرة الدولة على ا�ستيعاب كل التطورات‪.‬‬ ‫"�أكملت نحو ‪ 13‬عاما ولوال وجود بيئة العمل ال�صاحلة واملنا�سبة يل ولعائلتي ملا وجدتني هنا وملا وجدت الكثري من‬ ‫اجلاليات العربية وغري العربية ‪ ،‬هناك الكثري من العرب الذين توطنوا وهناك اختالط كبري بينهم وبني العمانيني وهي‬ ‫بالك �شك بيئة منا�سبة للعمل واحلياة‪" .‬ال�سلطنة منذ بدايتها اعتمدت على الكثري من الكفاءات العربية التي قدمت‬ ‫الكثري للبالد يف بداياتها الأوىل حيث كانت يف حاجة ملثل ه�ؤالء وال�سلطنة بدورها مل تتنكر لدورهم‪ .‬ابرز االجنازات‬ ‫بد�أت جمموعة �إدارة اال�ستثمار من فكرة وبلورتها كمجموعة �صغرية وب�سيطة بدعم من البنك العربي لتقرتب �أ�صولها‬ ‫الآن من مليار دوالر �أمريكي واملجموعة فازت بالكثري من اجلوائز املهمة ‪ ،‬كما ا�ستطعنا تدريب العديد من ال�شباب‬ ‫وادعوا ال�شباب لال�ستفادة من الفر�ص التي يقدمها القطاع اخلا�ص فالقطاع فر�صة لأثبات الذات وحتقيق الطموحات‪.‬‬ ‫‪30‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫وي�ضيف‪“ :‬الزائر دائما يقول �أن عمان‬ ‫بلد الأمان والراحة وهي بلد جميل‪ ،‬و�أرى‬ ‫�أن �أكرب �إجناز بعد ‪ 40‬عام املحافظة‬ ‫على الطابع العماين مع التقدم واالنفتاح‪،‬‬ ‫والهدوء والأمان واال�ستقرار الذي ال تزال‬ ‫ال�سلطنة حتافظ عليه‪ .‬ولو �أرادت ال�سلطنة‬ ‫�أن تختار �أيقونة ترويجية لها �أرى �أن القالع‬ ‫�أو ال�شطئان هي اخليار الأمثل”‪ .‬ولكنه يرى‬ ‫ب�أن ال�سلطنة بحاجة لعدد �أكرب من الفنادق‬ ‫واملطاعم واملوا�صالت املتوفرة ب�أ�سعار‬ ‫معقولة وبع�ض املرافق الأخرى‪ .‬خا�صة و�أن‬ ‫امل�ستثمرين العمانيني والأجانب ال يح�صلون‬ ‫على الت�شجيع الكايف لال�ستثمار يف هذا‬ ‫القطاع ليكون هناك تنوع فيما يقدم من‬ ‫خيارات اخلدمات‪.‬‬ ‫ومن جهة �أخرى يقول‪“ :‬كما نواجه �صعوبة‬ ‫مع عملية التعمني‪ ،‬فبالوافدين وما يحملون‬ ‫من اخلربات يتم �إعطاء فر�صة للعمانيني‬ ‫اال�ستفادة من خربتهم‪ .‬وذلك لأن البع�ض‬ ‫من ال�شباب حني يعمل ينق�صه احلما�س لأن‬ ‫احلكومة قد وعدتهم بتوفري الوظائف مما‬ ‫�أفرز عدم الإح�سا�س بامل�س�ؤولية والإبداع يف‬ ‫العمل وعدم �إح�سا�سهم باحلاجة للعمل‪.‬‬ ‫واحلاجة هي التي تدفع الفرد لإتقان العمل‬ ‫والإبداع فيه‪ .‬فرنى بع�ض املوظفني يعملون‬ ‫بال مباالة وال�سبب يعود للدعم املعنوي من‬ ‫احلكومة ويحملون �شعار”احلكومة وعدتني‬ ‫�أن �أح�صل على عمل”‪.‬‬

Alam Aliktisaad Wala'mal (AIWA) - October 2010  

Alam Aliktisaad Wala'mal (AIWA)

Alam Aliktisaad Wala'mal (AIWA) - October 2010  

Alam Aliktisaad Wala'mal (AIWA)

Advertisement