Page 1

‫ﺣﻮار‬ ‫ﺗﺤﺪﻳﺎت ﺷﺮﻛﺔ اﻟﻐﺎز‬ ‫اﻟﻌﻤﺎﻧﻴﺔ‬

‫زوروﻧﺎ ﻋﻠﻰ‬

‫ﺿﻴﻒ اﻟﻌﺪد‬ ‫ﻋﻼﻗﺎت ﻣﺘﻨﺎﻣﻴﺔ ﺑﻴﻦ‬ ‫اﻟﺴﻠﻄﻨﺔ واﻟﻴﻤﻦ‬

‫)‪(AIWA‬‬

‫أﻛﺘﻮﺑﺮ ‪٢٠١٠‬‬

‫ﺣﻮار ﺧﺎص ﻣﻊ أﻣﻴﻦ ﻋﺎم اﺗﺤﺎد اﻟﺒﻮرﺻﺎت اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

‫دودج ﺗﺸﺎﻟﻨﺠﺮ إس أر ﺗﻲ ‪ ٨‬اﻟﺠﺬاﺑﺔ‬

‫ﻣﺘﻰ ﻳﺘﺤﻮل ﺣﻠﻢ ﻣﺨﺘﺮع إﻟﻰ واﻗﻊ‬


‫رئي�س التحرير‬ ‫غالب الفوري‬ ‫هيئة التحرير‬ ‫أكشاي بتناجر‬ ‫خلفان الرحبي‬ ‫فاطمة بنت عبداهلل العرميية‬ ‫محمد فهمي رجب‬ ‫الرتجمة‬ ‫مصطفى كامل‬ ‫م�ساعد املدير الفني‬ ‫سنديش أس رجننيكر‬ ‫مينال بدنيكر‬ ‫م�صمم �أول‬ ‫سمير محي الدين‬ ‫ت�صميم‬ ‫خوله بنت راشد الوهيبية‬ ‫الت�صوير‬ ‫راجيش برمند‬ ‫ساتيا داس‬ ‫رئي�س الأعمال التجارية‪ -‬وحدة الإعالم‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫كوش جوبتا‬ ‫فريق الت�سويق‬ ‫سنجيف رانا‪ ،‬جيشا‪ ،‬أمين البلوشي‬ ‫مدير الإنتاج‬ ‫راميش جوفند راج‬ ‫الرئي�س التنفيذي‬ ‫سانديب سيهجال‬ ‫نائب الرئي�س التنفيذي‬ ‫ألبانا روي‬ ‫مدير الأعمال‬ ‫رافي رامان‬ ‫تنفيذية�أوىل دعم للأعمال التجارية‬ ‫رادا كومار‬ ‫تنفيذية دعم للأعمال التجارية‬ ‫زوينة بنت سعيد الراشدية‬ ‫النـ ــا�شـر‬ ‫املتحدة لل�صحافة والن�شر �ش‪.‬م‪.‬م‬ ‫�ص‪:‬ب ‪ ، 3305 :‬روي ‪ ،‬الرمز الربيدي‪112 :‬‬ ‫م�سقط ‪� ،‬سلطنة عمان‬ ‫هاتف‪ 00968 24700896 :‬فاك�س‪00968 24707939 :‬‬ ‫الربيدالإلكرتوين‪aai@umsoman.com :‬‬ ‫املوقع‪umsoman.com :‬‬ ‫جميع احلقوق حمفوظة ـ ال يجوز ن�سخ �أو �إعادة طبع �أي‬ ‫من املوا�ضيع املن�شورة دون احل�صول على موافقة خطية‬ ‫من النا�شر‪ :‬وال يتحمل النا�شر �أية م�س�ؤولية بخ�صو�ص‬ ‫حمتويات الإعالنات‪.‬‬ ‫حقوق الطبع حمفوظة ‪ 2010‬م‬ ‫املتحدة لل�صحافة والن�شر �ش‪.‬م‪.‬م‬ ‫متت الطباعة يف �شركة مطبعة مزون �ش‪.‬م‪.‬م‬ ‫ا�صدارات خا�صة باملجلة‪:‬‬ ‫ملحق خا�ص عن �شركة فولتامب للطاقة‬ ‫�أكتوبر ‪ - 2010‬العدد ‪ - 38‬العام الرابع‬ ‫ت�صفح العدد الإلكرتوين من جملة عامل‬ ‫االقت�صاد والأعمال الآن‬

‫‪www.oeronline.com‬‬

‫كلـمة الـتحـرير‬

‫شكــــــر ًا ‪...‬‬ ‫من ال ي�شكر النا�س ال ي�شكر اهلل‪ ،‬يف هذا العدد تفرد عامل االقت�صاد والأعمال م�ساحة لأبرز الوجوه‬ ‫العربية العاملة يف ال�سلطنة والتي �ساهمت يف حتقيق العديد من االجنازات وكان لها دورا يف عملية‬ ‫البناء والتطوير‪.‬‬ ‫عندما بزغ فجر النه�ضة املباركة بقيادة جاللة ال�سلطان حفظه اهلل يف عام ‪ 1970‬مل تكن عمان يف‬ ‫ظل قلة املوارد الب�شرية املاهرة املتاحة �آنذاك قادرة على امل�ضي قدما يف عمليات البناء فا�ستقدمت‬ ‫الكثري من الكفاءات واخلربات العربية لال�ستعانة بهم يف العملية التنموية وتدريب الكوادر الب�شرية‬ ‫العمانية والأخذ بيدها لتعليمها حتى تكون قادرة على االنخراط يف بناء الوطن‪.‬‬ ‫ومل تكن ال�سلطنة لتتنكر لذلك الدور الذي لعبه الأ�شقاء والأ�صدقاء ‪ ،‬على العك�س فما فت�أت احلكومة‬ ‫كلما �سنحت منا�سبة تقدم ال�شكر والتقدير والثناء لكل من �ساهم و�شارك يف امل�سرية ويف عمليات‬ ‫البناء والتطوير والأخذ ب�أيدي �شباب الوطن‪ .‬يف هذا العدد حاولنا �إلقاء ال�ضوء على ابرز الطيور‬ ‫العربية املهاجرة والعاملة يف عدد من امل�ؤ�س�سات والتي كان لها دورا فاعال وملمو�سا �إال �أننا رغم طول‬ ‫القائمة التي اقرتحتها هيئة التحرير �ضمن خطتها مطلع ال�شهر املا�ضي وجدنا �أنف�سنا حم�صورين‬ ‫يف العدد النهائي ‪ ،‬حيث اعتذر البع�ض عن امل�شاركة لأ�سباب �شخ�صية يف حني ظل �آخرين حبي�سي‬ ‫بع�ض القوانني يف م�ؤ�س�ساتهم وتواجد البع�ض الآخر خارج البالد خالل فرتة تنفيذ امل�سح ومل يت�سنى‬ ‫الو�صول �إىل �أ�سماء �أخرى لأ�سباب خمتلفة فيما ف�ضلت جمموعة �أخرى التزام ال�صمت‪.‬‬ ‫ومتثل املجموعة التي مت �إجراء املقابالت معها وجوها بارزة على م�ستوى قطاع الأعمال يف ال�سلطنة‬ ‫والتي نوجه لها كل ال�شكر والتقدير على اجلهود التي بذلتها خالل �سنوات عملها املا�ضية كما تتقدم‬ ‫هيئة التحرير بال�شكر لكل ال�شخ�صيات التي �أعطتنا الفر�صة للقائها و�أتاحت لزمالئنا ال�صحفيني‬ ‫ب�أجراء املقابالت‪ ،‬متمنني لقائها يف منا�سبات قادمة ‪.‬‬ ‫مطالعة ممتعة مع العدد‬ ‫خلفان الرحبي‬

‫‪Khalfan@umsoman.com‬‬


‫بريد القراء‬

‫عتب‬

‫تقارير مفيدة‬

‫يل عتب ب�سيط على املجلة ‪ ..‬مبا �أنني من‬ ‫متابعي �أعدادها ب�صفة دورية �إال �أنني �أواجه‬ ‫�صعوبة يف العثور عليها �شهري ًا ‪� ،‬أمتنى �أن‬ ‫تكون يف املتناول‬

‫مبا �أنني �أعمل يف القطاع االقت�صادي ‪،‬‬ ‫حقيقة �أعجبت جد ًا بالتقرير الذي قمتم‬ ‫ب�إعداده عن حول ‪� 25‬شركة من حيث‬ ‫ر�أ�سمال ال�سوق ‪ ،‬حيث �أن هذه التقارير‬ ‫ن�ستفيد منها كاقت�صاديني‪.‬‬

‫قي�س الرحبي‬

‫�أحمد املغريي‬

‫رمبا لكرثة الطلب عليها ‪ ،‬ولكننا نعدكم‬ ‫بزيادة الأعداد املطبوعة م�ستقبال و�سيتم‬ ‫توفريها يف نقاط التوزيع ب�صورة �أكرب كما‬ ‫ميكن ت�صفح الأعداد عرب املوقع‬ ‫‪www.oeronline.com‬‬

‫املجلة منكم و�إليكم �أوال ‪ ،‬وما نن�شره جزء‬ ‫من اهتمامنا باهتمامات اجلميع‪.‬‬

‫حماية المستهلك‬

‫اللقاء الذي �أجريتموه مع مدير دائرة حماية‬ ‫امل�ستهلك حول وجود ارتفاعات يف �أ�سعار‬ ‫عدد من املنتجات وت�سليطه ال�ضوء على‬ ‫اجلهود املبذولة للحد منها ‪..‬حقيقة ال�صورة‬ ‫بدت وا�ضحة لنا كم�ستهلكني حول �أ�سباب‬ ‫ارتفاع �أ�سعار هذه املنتجات ‪..‬نتمنى �أن تقوم‬ ‫املجلة بت�سليط ال�ضوء على هذه الق�ضايا �أو ًال‬ ‫ب�أول حتى تعم الفائدة على اجلميع‪.‬‬

‫نا�صر �سامل‬ ‫جملة عامل االقت�صاد والأعمال هي حلقة‬ ‫و�صل بني القراء وامل�س�ؤولني يف كافة‬ ‫القطاعات ‪ ،‬وهدفنا دائما �ألقاء ال�ضوء‬ ‫على الق�ضايا التي تكون مثار اهتمام‬ ‫ال�شارع و�إي�صالها �إىل اجلهات ذات العالقة‬ ‫لتو�ضيحها و�إبداء الر�أي فيها‪.‬‬

‫إيجاد الحلول‬

‫مقابلة‬

‫�شدين مو�ضوع مقابلة وزير االقت�صاد الوطني‪،‬‬ ‫وال�صدى الذي تابعناه يف عدد من املنتديات‬ ‫التفاعلية‪ ..‬وهذا دليل على �صدى ما يتم ن�شره‬ ‫يف املجلة‪.‬‬

‫خمي�س الرفاعي‬ ‫هذا هو الهدف الذي ن�سعى �إىل حتقيقه ‪ ،‬وطرح‬ ‫ما تن�شره املجلة يف املواقع االلكرتونية التفاعلية‬ ‫دليل على �أن موا�ضيعها مثار اهتمام اجلميع‪.‬‬

‫عمان املذهلة ‪ ..‬هذه ال�صفحة التي تتحفونا‬ ‫بها يف كل عدد ‪ ،‬لقاءاتكم مع ممار�سي هذه‬ ‫املهن واحلرف يف غاية الروعة ‪ ،‬طرحكم‬ ‫للم�شاكل التي تعرت�ض هذه املهن ‪،‬وحماولة‬ ‫�إيجاد احلول لها عن طريق اجلهات‬ ‫املخت�صة‪ ‬‬

‫حممد الق�صابي‬ ‫�أخي حممد ال �أحد ينكر هذه احلقائق ‪،‬‬ ‫كانت بالفعل غائبة عن البع�ض ونحن بدورنا‬ ‫نقوم‪ ‬ب�إبرازها وهي جزء من �أهداف املجلة‬ ‫املر�سومة‪.‬‬

‫م�شروعا جتار ًيا بل هي بوابة‬ ‫حني نطالع تلك الكلمات الرقيقة التي ت�صلنا من قرائنا الأعزاء تغمرنا ال�سعادة ون�شعر ب�أن عامل االقت�صاد والأعمال مل تعد جمرد حلم �أو‬ ‫ً‬ ‫وا�سعة وحمطة انطالق �ضخمة لأفكار اقت�صادية ووطنية وملتقى يليق بعامل الأعمال بال�سلطنة‪ .‬ال منلك �سوى توجيه كل معاين وكلمات ال�شكر لقرائنا الأعزاء املتوا�صلني معنا‬ ‫بخطاباتهم وقلوبهم ‪� ..‬شكرا جزيال فهذه الأفكار والآراء هي التي جتعلنا ن�سعى لبذل املزيد من اجلهد‪ .‬ا�ستمروا يف الكتابة �إلينا‪ .‬وتذكروا �أننا نقدم هدايا خا�صة ملر�سلي‬ ‫�أف�ضل ثالث ر�سائل يف كل عدد‪.‬‬ ‫العنوان الربيدي‪ :‬جملة عامل االقت�صاد والأعمال ‪ -‬املتحدة لل�صحافة والن�شر‬ ‫�ص‪.‬ب ‪ ، 3305‬روي ‪� ، 112‬سلطنة عمان �أو فاك�س رقم ‪24707939‬‬ ‫�أو الربيد الإلكرتوين‪aai@ umsoman.com :‬‬

‫العالناتكم اتصـلوا على رقم ‪99253729‬‬


‫المـــــــــحتويـــــــــــات‬ ‫موضوع الغالف‬

‫مقابلة‬

‫‪24‬‬

‫نائب رئيس مشاريع فنادق ومنتجعات بادر‬ ‫يتحدث عن أول استثمار عقاري للمجموعة‬ ‫األلمانية في منطقة الخليج‪.‬‬

‫ضيف العدد‬

‫‪48‬‬

‫‪28‬‬

‫سعادة السفير اليمني يتحدث‬ ‫عن العالقات التي تربط السلطنة‬ ‫واليمن وعن أسباب ضعف حجم‬ ‫التبادل التجاري بين البلدين‪.‬‬

‫تحت المجهر‬

‫‪50‬‬

‫األمين العام التحاد البورصات العربية‬ ‫في حوار حصري مع المجلة يحذر من‬ ‫"نشوة التصفيق" ‪.‬‬

‫عمان المذهلة‬

‫أبرز الوافدين العرب‬

‫تنفذ عالم االقتصاد واألعمال مسح حول أبرز الشخصيات العربية‬ ‫العاملة في السلطنة والتي كان لها بصمة جميلة في المشهد‬ ‫العماني من خالل تواجدهم في عدد من المؤسسات بهدف أبراز‬ ‫تجربتهم والتعرف عن قرب على انطباعاتهم واهم االنجازات التي‬ ‫ساهموا في تحقيقها‪.‬‬

‫‪60‬‬

‫تقرير السوق‬

‫‪64‬‬

‫مر سوق مسقط لالوراق المالية بمرحلة تعزيز لألداء‬ ‫وظل النشاط العام متراجعًا خالل شهر رمضان‬ ‫وهو األمر الذي أدى إلى نمو بسيط لم يتجاوز ‪%0.52‬‬

‫نساء فوق القمة‬

‫لقاء‬

‫تلتقي عالم االقتصاد واألعمال‬ ‫بمخترع يحكي قصته واهم‬ ‫التحديات التي واجهته في‬ ‫سعيه لالعتراف بأحد اختراعاته‪.‬‬

‫تستعرض هذه الزاوية العطور‬ ‫العمانية وكيفية صناعتها‬ ‫والمواد المستخلصة منها‪.‬‬

‫‪80‬‬

‫حاصرنا في هذه الزاوية هيفاء‬ ‫المسكرية بأسئلتنا فكانت‬ ‫سريعة البديهة لتكشف عن‬ ‫الكثير من اهتماماتها‪.‬‬

‫‪22‬‬ ‫حوار‬

‫‪26‬‬

‫الرئيس التنفيذي لشركة الغاز‬ ‫العمانية يتحدث عن التحديات‬ ‫التي تواجهها الشركة وفرص‬ ‫المحاولة لتوفير البنية األساسية‬ ‫إلمداد مختلف القطاعات بالغاز ‪.‬‬

‫تقرير‬

‫‪52‬‬

‫تطور ملحوظ شهدته شركات‬ ‫ومصانع األثاث والديكور‬ ‫خالل الفترة الماضية‪ ،‬تقرير‬ ‫خاص يتحدث عن هذا القطاع‬ ‫والتطورات التي شهدها‪.‬‬

‫متعة القيادة‬

‫‪66‬‬

‫‪ ‬نستعرض في هذا العدد سيارة دودج تشالنجر‬ ‫إس أر تي المميزة والجاذبة لالنتباه للتعرف‬ ‫على مواصفات السيارة وأبعادها واألنظمة‬ ‫المتوفرة فيها ‪.‬‬


‫مركز االبتكار الصناعي يقر ثالثة بحوث‬ ‫وافق مركز االبتكار ال�صناعي‬ ‫م�ؤخرا على ثالثة م�شاريع مبتكرة‬ ‫جديدة امل�شروع الأول حول البحث‬ ‫والتطوير ملنتج جديد وهو منتج‬ ‫يحظى بطلب واعد يف ال�سوقني‬ ‫املحلي والدويل‪ .‬وقد ي�ؤدي جناح‬ ‫البحث والتطوير �إىل الت�سجيل‬ ‫للح�صول على براءة اخرتاع ملنتج‬

‫جديد‪ .‬كما �أن امل�شروع لديه �إمكانات‬ ‫لإعادة تدوير ال�صحف ومن ثم �إنتاج‬ ‫منتج مفيد من النفايات الورقية‪.‬‬ ‫ويهدف امل�شروع الثاين �إىل حت�سني‬ ‫مراحل عمليات الت�صنيع من خالل‬ ‫تطوير �أدوات �أف�ضل لكل مرحلة‬ ‫من مراحل عملية الت�صنيع‪ .‬وجناح‬ ‫هذا امل�شروع لن ي�ؤدي وح�سب اىل‬

‫حت�سني جودة املنتج ولكن �أي�ضا من‬ ‫املتوقع �أن ي�سهم يف خف�ض التكاليف‬ ‫عن طريق زيادة الكفاءة وتقلي�ص‬ ‫الأن�شطة اليدوية والوقت الالزم‬ ‫لت�صنيع املنتجات‪ .‬وهناك �إمكانية‬ ‫لت�سجيل براءة هذا امل�شروع �أي�ضا‬ ‫للأدوات اجلديدة‪.‬‬ ‫وامل�شروع الثالث هو تب�سيط العملية‬

‫ال�شاملة التي تت�ضمن ت�صميم‬ ‫تخطيط املعدات و�إزالة االختناقات‬ ‫يف عملية الت�صنيع وزيادة كفاءة‬ ‫كل مرحلة من مراحل عملية‬ ‫الت�صنيع‪ .‬هذا امل�شروع يهدف �إىل‬ ‫حت�سني عملية الت�صنيع وخف�ض‬ ‫التكلفة وبالتايل زيادة هام�ش الربح‬ ‫واملناف�سة‪.‬‬

‫أصول البنوك التجارية‬ ‫تصعد إلى ‪ 15.2‬مليار ريال‬ ‫ظلت الأو�ضاع النقدية يف ال�سلطنة‬ ‫عند م�ستوى يعك�س م�ستوى الن�شاط‬ ‫االقت�صادي العام يف البالد‪،‬الذي‬ ‫بد�أ يف التعايف نتيجة لزيادة منو‬ ‫�إجمايل الناجت املحلي مبعدل بلغ ‪30‬‬ ‫باملائة خالل الربع الأول من عام‬ ‫‪2010‬م و�أو�ضحت الإح�صائيات‬ ‫ال�صادرة عن البنك املركزي‬ ‫العماين �إن زيادة ملحوظة طر�أت‬ ‫على الإجماليات الرئي�سية للبنوك‬ ‫التجارية العاملة بال�سلطنة‪ ،‬ح�سبما‬ ‫تعك�سه امليزانية الإجمالية للبنوك‬ ‫طبق ًا للو�ضع يف نهاية يوليو ‪2010‬م‬ ‫ حيث زاد �إجمايل �أ�صول هذه‬‫البنوك بن�سبة ‪ 11.7‬باملائة لي�صل‬

‫�إىل ‪ 15263.7‬مليون ريال عماين‬ ‫مقارنة بـ ‪ 13668.8‬مليون ريال‬ ‫عماين يف نهايـة يوليو ‪2009‬م‪.‬‬ ‫وزاد �إجمايل ر�صيد االئتمان ‪-‬‬ ‫الذي �ش َّكل ما ن�سبته ‪ 67‬باملائة‬ ‫من �إجمايل الأ�صول ‪ -‬بن�سبة ‪6.4‬‬ ‫باملائة يف نهاية يوليو ‪2010‬م وزاد‬ ‫ر�صيد ا�ستثمارات البنوك التجارية‬ ‫يف خمتلف الأوراق املالية (حملية‬ ‫و�أجنبية) بن�سبة ‪ 14.4‬باملائة يف‬ ‫نهاية يوليو ‪2010‬م‪.‬‬ ‫كما زاد ر�صيد حيازة البنوك‬ ‫التجارية من �شهادات الإيداع التي‬ ‫ي�صدرها البنك املركزي ال ُعماين‪.‬‬

‫بدء إكتتاب النورس‬

‫�أعلنت النور�س‪ ،‬م�شغل الإت�صاالت الأ�سرع منو ًا يف �سلطنة ُعمان والأكرث‬ ‫متيز ًا يف خدمة العمالء‪،‬عن بدء فرتة االكتتاب العام اخلا�ص بال�شركة‪.‬‬ ‫هذا االكتتاب الذي يبلغ جمموع اال�سهم املطروحة ما قيمته ‪ %40‬من ر�أ�س‬ ‫مال ال�شركة متاح للأفراد ال ُعمانيني وغري ال ُعمانيني بالإ�ضافة �إىل امل�ؤ�س�سات‬ ‫الإ�ستثمارية‪ ،‬و�سي�ستمر حتى ‪� 14‬أكتوبر ‪� .2010‬سيتم تداول �أ�سهم النور�س‬ ‫حتت الرمز “”‪ nwrs‬وذلك بعد �أن يتم �إدراج �أ�سهم ال�شركة يف �سوق‬ ‫م�سقط للأوراق املالية والذي من املتوقع �أن يتم يف ‪� 27‬أكتوبر‪2010‬م ‪.‬‬ ‫كما مت �إطالق املوقع الإلكرتوين الذي خ�ص�صته النور�س لالكتتاب والذي‬ ‫ميكن الو�صول �إليه عربهذا الرابط ‪www.nawras-ipo.om‬ي�شمل‬ ‫هذا املوقع معلومات تف�صيلية حول النور�س واالكتتاب وكيفية اال�شرتاك‪ .‬كما‬ ‫ميكن �إ�ستخدام املوقع املذكور لتنزيل ن�شرة الإ�صدار اخلا�صة باالكتتاب‪.‬‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫‪7‬‬


‫األخبار االقتصادية‬

‫النهضة للخدمات توقع‬ ‫قرضًا ب‪ 19.25‬مليون‬

‫بنك التنمية يقدم قروضا‬ ‫بقيمة ‪ 13‬مليون ريال‬ ‫بلغ عدد القرو�ض التي قدمها بنك‬ ‫التنمية العماين خالل الن�صف الأول‬ ‫من العام اجلاري ‪ 1938‬قر�ضا‬ ‫بقيمة ‪ 13.346.692‬رياال عمانيا‬ ‫لتمويل امل�شروعات يف القطاعات‬ ‫االقت�صادية املختلفة مبختلف‬ ‫حمافظات ومناطق ال�سلطنة جت�سيد ًا‬ ‫للدور التنموي الذي يلعبه بنك‬

‫التنمية العماين يف دعم املبادرات‬ ‫وامل�شروعات الفردية للمواطنني‪،‬‬ ‫وتدعيما لتوجهات احلكومة �إزاء‬ ‫دعم امل�شروعات الإنتاجية واخلدمية‬ ‫الهادفة التي توفر قيمة م�ضافة‬ ‫جيدة لالقت�صاد الوطني وتعمل على‬ ‫حتقيق االكتفاء الذاتي وتوفري فر�ص‬ ‫عمل للقوى العاملة الوطنية‪.‬‬

‫السلطنة تتقدم «‪ »5‬مراكز‬

‫وقعت النه�ضة للخدمات م�ؤخرا على‬ ‫قر�ض ت�سهيالت حمدد الفرتة مع‬ ‫بنك م�سقط‪ ،‬بلغ قدره ‪ 19.25‬مليون‬ ‫ريال (‪ 50‬مليون دوالر �أمريكي)‪ ،‬و‬ ‫ذلك لدعم خطط ال�شركة ال�ستثمار‬ ‫النمو‪ ،‬وب�شكل رئي�سي يف العمليات‬ ‫الت�شغيلية ل�سفن الدعم البحري‪.‬‬ ‫حيث �أن هذه الت�سهيالت مع بنك‬ ‫م�سقط‪ ،‬تعترب الدفعة الأخرية من‬ ‫ما جمموعه ‪ 38.5‬مليون ريال (‪100‬‬ ‫مليون دوالر �أمريكي) من قر�ض‬ ‫التمويل الذي �أعلنت عنه النه�ضة‬ ‫للخدمات ال�شهر املا�ضي‪.‬‬ ‫وقد �صرح عبد الرزاق علي عي�سى‪،‬‬ ‫الرئي�س التنفيذي لبنك م�سقط‪:‬‬ ‫“نحن �سعداء ملوا�صلة تعزيز‬ ‫عالقاتنا املثمرة مع النه�ضة‬ ‫للخدمات‪ ،‬كما �أننا ال نزال ملتزمون‬ ‫بدعم الفر�ص التجارية يف ال�سلطنة‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫هذا و �إننا ملعجبون بالإجنازات‬ ‫التي حققتها النه�ضة للخدمات‪ ،‬و‬ ‫متطلعون �إىل بناء عالقة طويلة و‬ ‫مثمرة م�شرتك ٍة بيننا‪”.‬‬ ‫و قد ذكر �ستيفن توما�س‪ ،‬الرئي�س‬ ‫التنفيذي للنه�ضة للخدمات‪“ :‬‬ ‫تقود النه�ضة عجلة منوها من‬ ‫خالل نهجها اال�ستثماري املنظم‪ ،‬و‬ ‫التمويلي احلكيم‪ ،‬لذا ف�إن ميزانيتها‬ ‫العمومية قوية‪ .‬حيث �أنها حتافظ‬ ‫على ثبات قوتها عن طريق ال�سيولة‬ ‫النقدية و الإدارة الفعالة ملعدل‬ ‫�إقرتا�ض ال�شركة لر�أ�سمالها‪ .‬و‬ ‫لأن ال�شركة تتَبع �سيا�سة مطابقة‬ ‫القرو�ض مقابل الأ�صول طويلة الأجل‬ ‫ذات العوائد امل�ضمونة‪ ،‬لذا ف�إن هذه‬ ‫الت�سهيالت اجلديدة مع بنك م�سقط‬ ‫تعترب جزء ًا حا�سم ًا من اخلطط‬ ‫اال�ستثمارية احلالية لل�شركة‪“ .‬‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫ح�صلت ال�سلطنة على املركز الثالث‬ ‫عربيا يف م�ؤ�شر متكني التجارة العاملي‬ ‫لعام ‪ 2010‬الذي �أ�صدره املنتدى‬ ‫االقت�صادي العاملي‪ .‬وحازت ال�سلطنة‬ ‫على املركز ‪ 29‬عامليا وح�صلت على‬ ‫‪ 4.71‬نقطة وتقدمت خم�سة مراكز عن‬ ‫ت�صنيف عام ‪ 2009‬الذي جاءت خالله‬ ‫يف املركز ‪ 34‬عامليا‪.‬‬ ‫ويقي�س امل�ؤ�شر مدى متتع الدول‬ ‫بال�سيا�سات واخلدمات التي تعمل‬ ‫على ت�سهيل حركة مرور ال�سلع �إليها‬ ‫�أو عربها من خالل الق�ضاء على‬

‫العوائق اجلمركية وغري اجلمركية‬ ‫وفعالية الإجراءات اخلا�صة باال�سترياد‬ ‫والت�صدير والإدارة اجلمركية و�شفافية‬ ‫�إدارة احلدود ومدى توفر وجودة البنية‬ ‫الأ�سا�سية للنقل والنفاذ �إىل ال�سوق‬ ‫و�إدارة احلدود والبنية الأ�سا�سية‬ ‫للموا�صالت واالت�صاالت وبيئة الأعمال‬ ‫‪ .‬وت�صدرت �سنغافورة الت�صنيف‬ ‫الدويل طبقا للم�ؤ�شر الذي يتناول ‪125‬‬ ‫دولة حول العامل تليها هوجن كوجن ثم‬ ‫الدامنارك ثم ال�سويد ثم �سوي�سرا ثم‬ ‫نيوزيالندا ثم الرنويج ثم كندا‪.‬‬

‫بحث األستيراد من البرازيل‬

‫عقدت بوزارة التجارة وال�صناعة‬ ‫جل�سة املباحثات الر�سمية بني‬ ‫ال�سلطنة وجمهورية الربازيل تناولت‬ ‫تطوير عالقات التعاون بني البلدين‬ ‫ال�صديقني‪.‬‬ ‫وقد تر�أ�س اجلل�سة من اجلانب‬ ‫العماين معايل مقبول بن علي بن‬ ‫�سلطان وزير التجارة وال�صناعة‬ ‫فيما تر�أ�سها من اجلانب الربازيلي‬ ‫معايل ميجل جورج وزير التنمية‬

‫وال�صناعة والتجارة اخلارجية‬ ‫بجمهورية الربازيل الذي يزور‬ ‫البالد حاليا‪.‬‬ ‫وقال معايل مقبول بن علي بن‬ ‫�سلطان انه مت خالل اجلل�سة بحث‬ ‫اهمية تطوير العالقات التجارية‬ ‫بني اجلانبني ال�سيما يف جمال املواد‬ ‫الغذائية من خالل الرتكيز على‬ ‫ا�سترياد اللحوم الداجنة وبع�ض‬ ‫املواد الأخرى ‪.‬‬


‫ﺳﻨﻮات ﺑﺪأﻧﺎ وإﻳﺎﻛﻢ اﻟﻤﺸﻮار‬

5 ‫ﻣﻨﺬ‬

äÉeóN Ëó≤J ÈY áæ£∏°ùdG ‘ ™«ª÷G IÉ«M AGôKEÉH ó¡Y ™e 2005 ™«HQ ‘ Éæ≤∏£fG ìÉéædÉH IÒÑc á≤Kh πeC’ÉH ᪩Øe IOGQEÉH É¡JOƒLh ɡફ≤H ÉgÒZ øY äõ«“ »àdGh ,IôµàÑŸG É¡JÉéàæeh Iõ«ªàŸG É¡JÉeóîH ¢SQƒædG ôîØJ Ωƒ«dGh .Iõ«‡ ∫É°üJG

Qƒ£àdGh ƒªædG IÒ°ùe ‘ ᪡e Iƒ£N á«dÉŸG ¥GQhCÓd §≤°ùe ¥ƒ°S ‘ ÉæLQGOEG íÑ°ü«°S ,ȪàÑ°S 15 ‘ ΩÉ©dG ÜÉààc’G ¥ÓWEG ™eh .π°UGƒàŸG ÉæMÉ‚ ÉfƒcQÉ°û«d Éæà∏FÉY ¤EG Ωɪ°†f’G ‘ ÚÑZGôdG πµHh Oó÷G øjôªãà°ùŸG πµHÓk ¡°Sh ÓgCÉa .¬H ôîØf …òdG !‫ﻛﻦ ﺟﺰء� ﻣﻦ اﻻﻛﺘﺘﺎب اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻨﻮرس‬


‫األخبار االقتصادية‬

‫الغرفة توقع مذكرة‬ ‫تفاهم مع ليتوانيا‬

‫وقعت غرفة جتارة و�صناعة عمان‬ ‫على مذكرة تفاهم مع غرفة‬ ‫التجارة وال�صناعة اللتوانية وذلك‬ ‫يف �إطار الزيارة الر�سمية التي قام‬ ‫بها معايل ال�سيد بدر بن حمد بن‬ ‫حمود البو�سعيدي ـ �أمني عام وزارة‬ ‫اخلارجية �إىل جمهورية ليتوانيا‬ ‫وا�ستغرقت ثالثة �أيام مب�شاركة وفد‬ ‫من القطاع اخلا�ص العماين برئا�سة‬ ‫�سعادة خليل بن عبداهلل اخلنجي‬ ‫رئي�س غرفة جتارة و�صناعة عمان‪.‬‬ ‫ن�صت املذكرة التي وقعها عن غرفة‬ ‫جتارة و�صناعة عمان �سعادة خليل‬

‫بن عبداهلل اخلنجي على العمل‬ ‫لت�شجيع التعاون التجاري واال�ستثماري‬ ‫بني �أ�صحاب و�صاحبات الأعمال‬ ‫وم�ؤ�س�سات و�شركات القطاع اخلا�ص‬ ‫يف كل من ال�سلطنة ولتوانيا من خالل‬ ‫�إقامة تعزيز املبادالت التجارية‬ ‫وت�أ�سي�س اال�ستثمارات امل�شرتكة‬ ‫وتبادل املعلومات والبيانات واملعلومات‬ ‫والكتب واملطبوعات التي تدعم تطور‬ ‫العمل االقت�صادي امل�شرتك ‪� .‬إىل‬ ‫جانب ت�شجيع تبادل الوفود التجارية‬ ‫بني البلدين بالإ�ضافة �إىل ال�سعي‬ ‫للم�شاركة يف املعار�ض وامل�ؤمترات التي‬ ‫ينظمها‪ .‬كل طرف‪.‬‬

‫تعزيز التعاون مع الهند‬ ‫عقدت بوزارة التجارة وال�صناعة‬ ‫�أعمال اجتماعات الدورة ال�ساد�سة‬ ‫للجنة العمانية الهندية امل�شرتكة‪،‬‬ ‫تر�أ�س اجلانب العماين فيها وزير‬ ‫التجارة وال�صناعة معايل مقبول بن‬ ‫علي بن �سلطان‪ ،‬فيما تر�أ�س اجلانب‬ ‫الهندي وزير التجارة وال�صناعة‬ ‫بجمهورية الهند ال�صديقة معايل‬ ‫انند �شارما‪ ،‬وقال معايل وزير‬ ‫التجارة وال�صناعة �إن االجتماعات‬

‫�سوف تناق�ش عددا من املوا�ضيع‬ ‫املتعلقة بالتعاون يف املجال التجاري‬ ‫واالقت�صادي واال�ستثماري وال�صناعي‬ ‫وال�سياحي والتعاون يف جمال‬ ‫امل�ؤ�س�سات ال�صغرية واملتو�سطة‬ ‫وال�صناعات التحويلية وال�صناعات‬ ‫املعرفية وتقنية املعلومات وتدريب‬ ‫ال�شباب العماين يف املجاالت‬ ‫االقت�صادية والتنموية والتجارة البينية‬ ‫واال�ستثمارات امل�شرتكة‪.‬‬

‫تأهيل وتدريب ‪ 183‬موظفًا‬ ‫مت م�ؤخ ًرا مببنى وزارة املالية التوقيع‬ ‫على اتفاقية تق�ضي بقيام الهيئة‬ ‫العامة ل�سوق املال ممثلة مبركز عمان‬ ‫حلكومة ال�شركات بت�أهيل وتدريب مئة‬ ‫وثمانية وثالثني موظفا ميثلون ح�صة‬ ‫احلكومة يف �شركات امل�ساهمة العامة‬ ‫وامل�ؤ�س�سات التي ت�ساهم فيها احلكومة‬ ‫يف �سل�سلة برنامج تنمية وتفعيل دور‬ ‫�أع�ضاء جمل�س االدارة‪.‬‬ ‫وقع االتفاقية نيابة عن وزارة املالية‬ ‫�سعادة �سلطان بن �سامل احلب�سي‬

‫وكيل وزارة املالية فيما وقع نيابة عن‬ ‫الهيئة العامة ل�سوق املال �سعادة يحيى‬ ‫بن �سعيد اجلابري الرئي�س التنفيذي‬ ‫للهيئة العامة ل�سوق املال‪ .‬وت�أتي‬ ‫هذه االتفاقية يف �إطار حر�ص وزارة‬ ‫املالية على �صقل قدرات من ميثلون‬ ‫ح�صة احلكومة يف �شركات امل�ساهمة‬ ‫العامة وامل�ؤ�س�سات التي ت�ساهم فيها‬ ‫احلكومة بهدف التعرف على واجباتهم‬ ‫وم�س�ؤولياتهم �أثناء متثيلهم حل�صة‬ ‫احلكومة يف املجال�س الإدارية‪.‬‬

‫“ العز الدولي” أحدث البنوك في السلطنة‬ ‫املركزي حتى نهاية �شهر يونيو ‪2010‬م‬ ‫عقد جمل�س حمافظي البنك املركزي‬ ‫العماين االجتمـاع الثالث للعام احلايل وكذلك تقرير �أن�شطة دوائر البنك‬ ‫(‪2010‬م) برئا�سة معايل الدكتور على املركزي العماين عن الفرتة املا�ضية‪.‬‬ ‫بن حممد بن مو�سى نائب رئي�س جمل�س وقد اعتمد املجل�س خالل جل�سته‬ ‫ال�ضوابط املقرتحة اخلا�صة‬ ‫املحافظني ورئي�س جمل�س املناق�صات‬ ‫بامل�ساهمات يف �شركات التمويل‬ ‫مبقر البنك املركزي العماين بروي‪.‬‬ ‫والت�أجري العاملة يف ال�سلطنة‪ .‬كما‬ ‫وقد ا�ستعر�ض املجل�س املو�ضوعات‬ ‫املدرجة على جدول الأعمال ‪ ،‬كما اطلع وافق على رفع ن�سبة م�ساهمة جمموعة‬ ‫على التقرير االقت�صادي واملايل للبنك الزواوي يف ر�أ�س مال �شركة م�سقط‬ ‫‪8‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫للتمويل �إىل ‪ .%35‬ووافق كذلك على‬ ‫رفع ن�سبة م�ساهمة �شركة عمان للتمويل‬ ‫واال�ستثمار يف ر�أ�س مال ال�شـركة‬ ‫الوطنية للتمويل �إىل ‪.%35‬‬

‫حتت م�سمى “بنك العز الدويل”‬ ‫ووافق كذلك على الطلب املقدم من‬ ‫بنك م�سقط لل�سماح له بفتح مكتب‬ ‫متثيل يف �سنغافورة‪.‬‬

‫كما وافق املجل�س خالل جل�سته على‬ ‫الطلب املقدم من �صاحب ال�سمو ال�سيد‬ ‫�أ�سعد بن طارق بن تيمور �آل �سعيد‬ ‫لل�سماح له بفتح بنك جديد يف ال�سلطنة‬

‫بالإ�ضافة �إىل ذلك‪ ،‬اعتمد املجل�س‬ ‫خالل جل�سته املوازنة ال�سنوية لكلية‬ ‫الدرا�سـات امل�صرفيـة واملاليـة للعام‬ ‫الدرا�سي ‪2010‬م‪2011/‬م‪.‬‬


‫ﻏﻴﺮﻧﺎ ﻣﺸﻬﺪ اﻻﺗﺼﺎﻻت ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﻨﺔ‬ ّ

ó≤d .IôµàÑe äÉéàæeh Iõ«‡ äÉeóN ÈY º¡JÉLÉ«àMG á«Ñàd ÉfOƒ¡L Éæ°Sôch ÉæFÓª©d Iõ«‡ áHôŒ ÚeCÉJ ≈∏Y ¢SQƒædG ‘ Éæ∏ªY âëÑ°UCG IójóL äÉeóîH º¡JÉ«M äôKCGh º¡JGOÉY äÒ¨a ,É¡FÓªY iód ä’É°üJÓd GójóL Éeƒ¡Øe ¢SôµJ ¿CG ¢SQƒædG âYÉ£à°SG .™aódG ‘ ájô◊G º¡ëæ“ Ék ££Nh º¡JóYÉ°ùe ‘ IójóL ÉbôW äôµàHGh ,π°†ØŸG ºgQÉ«N »g ¿B’G Qƒ£àdGh ƒªædG IÒ°ùe ‘ ᪡e Iƒ£N á«dÉŸG ¥GQhCÓd §≤°ùe ¥ƒ°S ‘ ÉæLQGOEG íÑ°ü«°S ,ȪàÑ°S 15 ‘ ΩÉ©dG ÜÉààc’G ¥ÓWEG ™eh .π°UGƒàŸG ÉæMÉ‚ ÉfƒcQÉ°û«d Éæà∏FÉY ¤EG Ωɪ°†f’G ‘ ÚÑZGôdG πµHh Oó÷G øjôªãà°ùŸG πµH Ók ¡°Sh ÓgCÉa .¬H ôîØf …òdG !‫ﻛﻦ ﺟﺰء� ﻣﻦ اﻻﻛﺘﺘﺎب اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻨﻮرس‬


‫في األخبار‬

‫“النخلة” لتحقيق األمن الغذائي‬ ‫نظمت غرفة جتارة و�صناعة عمان‬ ‫مبقر جامعة نزوى باملنطقة الداخلية‬ ‫م�ؤخرا �أعمال ندوة ومعر�ض “ التمور‬ ‫العمانية “ حتت رعاية معايل ال�شيخ‬ ‫�سامل بن هالل اخلليلي وزير الزراعة‬ ‫وا�ستمرت يومني ‪.‬‬ ‫و�شارك يف �أعمال الندوة واملعر�ض‬ ‫العديد من امل�ؤ�س�سات احلكومية‬ ‫واخلا�صة كوزارتي الزراعة وال�صحة‬ ‫وجامعة ال�سلطان قابو�س وبع�ض‬ ‫اجلمعيات الزراعية وال�شركات الأهلية‬ ‫املهتمة بهذا القطاع ‪.‬‬

‫حتديات ينبغي العمل �سويا لإيجاد‬ ‫احللول املنا�سبة لتجاوزها ‪ .‬كما �ألقى‬ ‫الدكتور حممد ر�ضا بن ح�سن �سليمان‬ ‫م�ست�شار �ش�ؤون التخطيط رئي�س جلنة‬ ‫الإعداد والتح�ضري مل�شروع املليون نخلة‬ ‫كلمة �أو�ضح خاللها ان هذه الندوة‬ ‫ت�أتي تزامنا مع التوجيهات ال�سامية‬ ‫بزراعة مليون نخلة والتي �أُعلن عنها‬ ‫جاللة ال�سلطان املعظم‪ /‬حفظه‬ ‫اهلل ورعاه ‪ /‬يف اختتام ندوة التنمية‬ ‫امل�ستدامة للقطاع الزراعي بالإ�ضافة‬ ‫�إىل العديد من التوجيهات الأخرى‬ ‫التي وجهت بتخ�صي�ص ‪ 20‬مليون ريال‬ ‫لدعم برامج التحديث التقني الزراعي‬ ‫وبرامج مكافحة الآفات الزراعية‬ ‫وا�ستخدام و�سائل املكافحة ال�صديقة‬ ‫للبيئة ودعم الربامج البحثية التي تعمل‬ ‫على تطوير القطاع الزراعي ‪.‬‬

‫يف بداية �أعمال الندوة �ألقى جميل‬ ‫بن علي �سلطان نائب رئي�س جمل�س‬ ‫�أدارة غرفة جتارة و�صناعة عمان كلمة‬ ‫الغرفة التي �أكد فيها �إن �إقامة هذه‬ ‫الندوة وما ي�صاحبها من فعاليات ي�أتي‬ ‫يف �إطار اجلهد العام لالهتمام بالنخلة و�أكد الدكتور حممد ر�ضا �أن امل�شاركة‬ ‫واملحافظة على �إ�ستمراريتها ملا ت�شكله يف تنفيذ الأوامر ال�سامية ال يقت�صر‬ ‫من �أهمية يف حتقيق الأمن الغذائي‬ ‫على الوزارات املخت�صة و�إمنا البد �أي�ضا‬ ‫الذي �أ�صبح ميثل هاج�سا كبريا للعديد‬ ‫من الدول يف العامل مبا فيها ال�سلطنة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح انه مت خالل الندوة تقدمي‬ ‫جمموعة من �أوراق العمل والدرا�سات‬ ‫والبحوث التي من �ش�أنها �أن ت�سلط‬ ‫ال�ضوء على اخلربات والتجارب العربية‬ ‫�أمال ان ت�شكل هذه اجلهود �إ�ضافة‬ ‫للجهود والأفكار واخلطط املبذولة‬ ‫واملقرتحة لالرتقاء بزراعة هذه‬ ‫ال�شجرة املباركة ف�ضال عن التب�صري‬ ‫مبا توفره النخلة من فر�ص لال�ستثمار‬ ‫والت�صنيع خ�صو�صا الت�صنيع الغذائي‬ ‫وكذلك التعريف مبا تقدمه ال�سلطنة‬ ‫من ت�سهيالت لال�ستثمار يف القطاع‬ ‫الزراعي وما يواجهه امل�ستثمر من‬

‫جهود كبرية‬ ‫لالهتمام بالنخلة‬ ‫واملحافظة على‬ ‫�إ�ستمراريتها ملا ت�شكله‬ ‫من �أهمية يف حتقيق‬ ‫الأمن الغذائي‬

‫‪10‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫مل�ؤ�س�سات القطاع اخلا�ص �أن تبدي‬ ‫االهتمام نف�سه وت�ساهم يف ن�شر الوعي‬ ‫بالأهمية الكبرية للنخلة وباقي منتجاتها‬ ‫م�شريا �إىل �أن الندوة تهدف �إىل عر�ض‬ ‫ومقارنة اخلربات يف جمال التمور بني‬ ‫ال�سلطنة ومثيالتها من الدول الأخرى‬

‫وحتديث املعارف العلمية حول خمتلف‬ ‫جوانب الإنتاج والت�سويق واحلماية‬ ‫للتمور‪ .‬بعد ذلك قام معايل ال�شيخ وزير‬ ‫الزراعة راعي احلفل بافتتاح فعاليات‬ ‫املعر�ض امل�صاحب والذي يعرف بالتمور‬ ‫و�أنواعها ومراحل ت�سويقها ‪.‬‬


‫ﺧﻠﻴﻚ ﻗﺮﻳﺐ ﻟﺘﺸﺎرﻛﻨﺎ اﻟﻨﺠﺎح‬

≈∏Y IQOÉb IóMGh á£fi âëÑ°UCGh ,πeÉ°T ä’É°üJG äÉeóN Ohõe ¤EG ¢SQƒædG âdƒ– áàHÉãdG ä’É°üJ’G äÉeóN ¥ÓWEG ó©H OhõŸG ¿ƒµæd ÉæMƒªW ≥«≤– ƒëf ΩÉeCÓd Iƒ£N Éæ©aOh ÉæH ≈≤JQG Gòg πc .ä’É°üJ’G ⁄ÉY ‘ É¡FÓªY äÉLÉ«àMG ™«ªL á«Ñ∏J .áæ£∏°ùdG ‘ ä’É°üJ’G äÉeóÿ »°ù«FôdG Qƒ£àdGh ƒªædG IÒ°ùe ‘ ᪡e Iƒ£N á«dÉŸG ¥GQhCÓd §≤°ùe ¥ƒ°S ‘ ÉæLQGOEG íÑ°ü«°S ,ȪàÑ°S 15 ‘ ΩÉ©dG ÜÉààc’G ¥ÓWEG ™eh .π°UGƒàŸG ÉæMÉ‚ ÉfƒcQÉ°û«d Éæà∏FÉY ¤EG Ωɪ°†f’G ‘ ÚÑZGôdG πµHh Oó÷G øjôªãà°ùŸG πµHÓk ¡°Sh ÓgCÉa .¬H ôîØf …òdG

!‫ﻛﻦ ﺟﺰء� ﻣﻦ اﻻﻛﺘﺘﺎب اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻨﻮرس‬


‫في األخبار‬

‫مؤتمر دولي حول السياحة المسؤولة‬

‫وتعزيز اجلهود بغية امل�ساهمة يف‬ ‫ت�ست�ضيف ال�سلطنة ممثلة يف وزارة‬ ‫حتقيقها من خالل �صناعة ال�سياحة‬ ‫ال�سياحة يف العا�شر من �شهر �أكتوبر‬ ‫اجلاري بفندق م�سقط انرتكونتيننتال كما ي�أتي تزامنا مع �أعداد اخلطة‬ ‫�أعمال امل�ؤمتر الدويل الرابع لل�سياحة اخلم�سية الثامنة لقطاع ال�سياحة‬ ‫امل�س�ؤولة يف الوجهات ال�سياحية حتت التي تتبنى �سيا�سة ومعايري التنمية‬ ‫ال�سياحية امل�ستدامة‪.‬وقال �سعادته‬ ‫�شعار ( املناطق الطبيعية يف �سلطنة‬ ‫عمان) الذي تنظمه الوزارة بالتعاون ان امل�ؤمتر �سريكز على �أربعة حماور‬ ‫رئي�سية تتعلق بال�سياحة و�سبل املعي�شة‬ ‫مع منظمة ال�سياحة العاملية واملركز‬ ‫الدويل لل�سياحة امل�س�ؤولة بجامعة‬ ‫والتنمية االقت�صادية والقوى الب�شرية‬ ‫“ ليدز مرتوبوليتان “ وي�ستمر ملدة وال�سياحة امل�س�ؤولة يف ظل حمدودية‬ ‫ثالثة �أيام ‪.‬‬ ‫املوارد و�إدارة املوروثات املادية‬ ‫وغري املادية يف الوجهات ال�سياحية‬ ‫و�أو�ضح �سعادة حممد بن حمود التوبي والإدارة امل�س�ؤولة للوجهات ال�سياحية‬ ‫وكيل وزارة ال�سياحة �أن تنظيم امل�ؤمتر ‪ ..‬كما يركز على كيفية م�ساهمة‬ ‫ي�أتي يف �أطار �أن�شطة الوزارة الرامية ال�سياحة يف تعزيز التنمية امل�ستدامة‬ ‫يف ال�سلطنة والعامل ‪.‬‬ ‫�إىل زيادة الوعي بالتنمية امل�ستدامة‬ ‫‪12‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫و�أ�شار �إىل �أن امل�ؤمتر ي�شتمل على‬ ‫جزئيني رئي�سيني ‪ ..‬حيث �سيخ�ص�ص‬ ‫اليوم الأول للأكادمييني والباحثني من‬ ‫‪/24/‬دولة من ال�سلطنة وخمتلف دول‬ ‫العامل وذلك ملناق�شة �آخر امل�ستجدات‬ ‫يف خمتلف جماالت ال�سياحة امل�س�ؤولة‬ ‫و�سبل ترجمة مبادئها ‪.‬‬ ‫وقال �سعادة وكيل وزارة ال�سياحة �أن‬ ‫االفتتاح الر�سمي للم�ؤمتر �سيكون‬ ‫يف اليوم الثاين والذي �سيعقبه‬ ‫�سل�سلة من املحا�ضرات يلقيها‬ ‫م�س�ؤولون من م�ؤ�س�سات ومنظمات‬ ‫دولية ومتخ�ص�صون يف ال�سياحة‬ ‫امل�س�ؤولة وال�سياحة امل�ستدامة مبينا‬ ‫�أن امل�ؤمتر �سيت�ضمن طرح �أكرث من‬

‫‪ /50/‬ورقة عمل تغطي اجلوانب‬ ‫االقت�صادية واالجتماعية والبيئية‬ ‫للتنمية ال�سياحية امل�ستدامة �إىل‬ ‫جانب التجارب التي �ستقدم من عدد‬ ‫من امل�ؤ�س�سات واجلهات املتخ�ص�صة‬ ‫يف هذا اجلانب متوقعا �أن ي�شارك‬ ‫يف امل�ؤمتر ‪� 350‬إىل ‪ 400‬م�شارك‬ ‫وحما�ضر‪.‬و�أ�ضاف �سعادته‪�  ‬أن‬ ‫ال�سلطنة �ست�شارك يف امل�ؤمتر بعدد‬ ‫من �أوراق العمل التي �ستقدم من‬ ‫قبل وزارة الرتاث والثقافة وجامعة‬ ‫ال�سلطان قابو�س وبع�ض اجلامعات‬ ‫الأهلية والتي تتناول دور امل�ؤ�س�سات‬ ‫ال�سياحية يف خدمة املجتمع وتطبيق‬ ‫معايري امل�س�ؤولية االجتماعية‬ ‫وحتليل ور�صد املقومات الرئي�سية‬ ‫لل�سياحة يف ال�سلطنة وا�ستخدام‬ ‫اللغة يف التعبري عن ال�سياحة �إىل‬ ‫جانب بع�ض التجارب التي �ستقدم‬ ‫من قبل الفنادق العاملة بال�سلطنة‬ ‫والتي �ستتطرق �إىل معايري ال�سياحة‬ ‫امل�ستدامة ‪ ..‬كما �سيتم تنظيم زيارات‬ ‫ميدانية للم�شاركني يف امل�ؤمتر �إىل‬ ‫بع�ض املناطق ال�سياحية والأثرية‪ ‬‬ ‫بال�سلطنة ‪.‬‬ ‫‪ ‬و�أو�ضح �أن وزارة ال�سياحة قررت حتمل‬ ‫ر�سوم ت�سجيل امل�شاركني يف امل�ؤمتر‬ ‫وذلك كجزء من م�سئوليتها االجتماعية‬ ‫وم�ساهمة منها يف رفع الوعي وحتقيق‬ ‫التوافق يف الأراء حول تطبيق مباديء‬ ‫ال�سياحة امل�س�ؤولة عالوة على ذلك‬ ‫قررت الوزارة م�شاركة ‪ 60‬طالب من‬ ‫خمتلف اجلامعات العمانية بهدف‬ ‫امل�ساهمة يف بناء القدرات و�إيجاد جيل‬ ‫جديد من املوارد الب�شرية يف قطاع‬ ‫ال�سياحة‪.‬‬


‫والوقوف على امل�شكالت واملعوقات التي‬ ‫حتول دون ذلك‪ .‬كما مت الرتكيز �أي�ض ًا‬ ‫على �صناديق اال�ستثمار املتداولة وذلك‬ ‫من خالل التوقيع على اتفاقية تبادل‬ ‫الأموال املتدوالة يف �صناديق اال�ستثمار‬ ‫للمرة الأوىل يف ال�سلطنة‪ ،‬وذلك من‬ ‫خالل �شركة فالكوم للخدمات املالية‬ ‫(الراعي الرئي�سي للمنتدى) و�سوق‬ ‫م�سقط للأوراق املالية‪.‬‬ ‫وقد حتدث من�صور جمال مالك ‪،‬‬ ‫امل�ؤ�س�س و�شريك املدير (�أي �إم جاي)‬ ‫و�شركاه عن �أهمية خف�ض الن�سبة‬ ‫امللزمة لل�شركات العائلية لتطرح‬ ‫لالكتتاب واملتمثلة يف ‪ %40‬لت�صبح‬ ‫‪ %25‬من ال�شركة وهو الأمر الذي من‬ ‫�ش�أنه ت�شجيع ال�شركات العائلية لتطرح‬ ‫�أ�سهمها لالكتتاب‪.‬‬ ‫حيث �أ�شار �سعادة يحيى اجلابري �إىل‬ ‫�أن هذه ال�شركات ت�شكل حوايل ‪%95‬‬ ‫من �أجمايل �شركات القطاع اخلا�ص يف‬ ‫ال�سلطنه وت�ساهم يف تعزيز اال�ستثمار‬ ‫وتن�شيط النظام امل�صريف وتنميته‬

‫وا�ستيعاب �أعداد كبرية من القوى العاملة‬ ‫الباحثة عن عمل وبالرغم من �أهميتها‬ ‫االقت�صادية �إال �أن هناك خطرا حقيقيا‬ ‫يداهمها ويهدد م�ستقبلها و�أ�ستمراريتها‬ ‫يف ظل الظروف امل�ستقبلية املحفوفة‬ ‫باملخاطر ال �سيما بعد اندالع الأزمة‬ ‫العاملية وتنامي التحديات وامل�شاكل‬ ‫الداخلية وتعاظم دور ال�شركات‬ ‫متعددة اجلن�سية يف االقت�صاد العاملي‬ ‫وانت�شار ظاهرة التكتالت واالندماجات‬ ‫الإقليمية والدولية وحمدودية م�صادر‬ ‫التمويل وت�شدد امل�ؤ�س�سات املالية مبنح‬ ‫القرو�ض حيث �أثبتت بع�ض الدرا�سات‬ ‫�أن ‪ %6‬فقط من ال�شركات العائلية‬ ‫ت�ستمر �إىل ما بعد اجليل الثالث و�أكدت‬ ‫درا�سات �أخرى على زيادة وترية ف�شل‬ ‫ال�شركات العائلية مع تقادم الزمن كما‬ ‫�أن هناك اهتماما عامليا كبريا مب�ستقبل‬ ‫ال�شركات العائلية من �أجل تعزيز القدرة‬ ‫التناف�سية والفاعلية لهذه ال�شركات‬ ‫وعدم اتخاذ خطوات مماثلة يهدد‬ ‫�شركاتنا املحلية مو�ضحا ب�أنه من الرغم‬ ‫�أن معظم ال�شركات العائلية املحلية‬ ‫حديثة العهد وال زالت يف ملكية اجليل‬

‫الأول امل�ؤ�س�س �أو الثاين �إال �أن اجلهات‬ ‫احلكومية املعنية يف ال�سلطنه تبذل‬ ‫الكثري من اجلهود واملبادرات لتقدمي‬ ‫حزمة من احلوافز لأ�صحاب ال�شركات‬ ‫العائلية التخاذ الإجراءات الكفيلة‬ ‫ب�أ�ستمراريتها واملحافظة عليها يف ظل‬ ‫ما يكتنفها من حتديات حقيقية افرزها‬ ‫النظام االقت�صادي العاملي اجلديد ومن‬ ‫�أهم تلك اجلهود حث ال�شركات العائلية‬ ‫على التحول �إىل �شركات م�ساهمة عامة‬ ‫وذلك من خالل م�شروع قانون ال�شركات‬

‫خف�ض الن�سبة امللزمة‬ ‫لل�شركات العائلية‬ ‫لتطرح لالكتتاب �ش�أنه‬ ‫ت�شجيع ال�شركات‬ ‫العائلية لتطرح �أ�سهمها‬

‫التجارية اجلديد الذي يدر�س حاليا‬ ‫والذي �سيت�ضمن تعيال جوهريا يف هذا‬ ‫الإطار بحيث ميكن طرح ن�سبة ال تقل‬ ‫عن ‪.%25‬‬ ‫كما حتدث الدكتور بي‪ .‬حممد علي‪،‬‬ ‫الع�ضو املنتدب ونائب رئي�س جمل�س‬ ‫�إدارة �شركة جلفار للهند�سة واملقاوالت‬ ‫عن جتربة �شركة جلفار التي بد�أت‬ ‫ك�شركة عائلية و�أ�صبحت من كربيات‬ ‫ال�شركات املدرجة يف �سوق الأوراق املالية‬ ‫والعوائد الإيجابية لهذه التجربة‪.‬‬ ‫فميا ر�أى بع�ض اخلرباء ب�أنه على‬ ‫ال�شركات اخلا�صة ب�شكل عام �أن تطرح‬ ‫�أ�سهمها لالكتتاب يف حالة احلاجة ملبالغ‬ ‫�إ�ضافية لتمويل عمليات ال�شركة كبديل‬ ‫عن القرو�ض‪ .‬كما ناق�ش املنتدى التوقعات‬ ‫احلالية لل�سوق اخلليجية والطريق �إىل‬ ‫الأمام‪ ،‬وجتربة ال�سلطنة يف اال�ستثمار‬ ‫يف �سوق الأموال اخلليجية و ملحة عامة‬ ‫عن �صناديق اال�ستثمار يف ال�سلطنة‪� ،‬إىل‬ ‫جانب �أهمية تطبيق البيع على املك�شوف‬ ‫يف �أ�سواق الأ�سهم اخلليجية‪.‬‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫‪15‬‬


‫في األخبار‬

‫“أسواق المال”‬ ‫بـــعد األزمة ‪ ..‬تحديات وفرص‬ ‫أكد المشاركون في منتدى عمان ألسواق المال ‪ 2010‬الذي اختتم فعاليته مؤخرا أن التحديات التي تواجه األسواق‬ ‫المالية كبيرة إال أنهم عبروا في الوقت نفسه عن ارتياحهم للفرص االستثمارية المتاحة في هذا القطاع‪.‬‬

‫جمع املنتدى الذي نظمته الهيئة‬ ‫العامة ل�سوق املال على مدار يومني‬ ‫ورعته �أعالميا جملة عامل االقت�صاد‬ ‫والأعمال‪ ،‬وجملة عمان �إيكونوميك‬ ‫ريفيو‪ ،‬وملحق النفط والغاز‬ ‫‪ Oil & Gas Review‬نخبة من‬ ‫اخلرباء العرب والأجانب للحديث عن‬ ‫واقع الأ�سواق العربية والنا�شئة يف فرتة‬ ‫ما بعد الأزمة التي و�صفها البع�ض ب�أنها‬ ‫�أزمة غربية ولي�ست عاملية‪ .‬بدوره �أعلن‬ ‫�سعادة يحيى اجلابري الرئي�س التنفيذي‬ ‫للهيئة العامة ل�سوق املال راعي املنا�سبة‬ ‫�أن بنك العز الدويل الذي متت املوافقة‬ ‫على �إن�شائه �سيطرح ‪ %40‬من �أ�سهمه‬ ‫لالكتتاب يف �أواخر العام اجلاري‪ .‬وعلى‬ ‫‪14‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫ر�أ�س احل�ضور كان الدكتور فادي خلف‬ ‫الأمني العام للبور�صات العربية الذي‬ ‫�أ�شار �إىل �أن االنخفا�ض يف الأ�سواق‬ ‫العربية و�صل ملا يقارب ‪ %64‬يف مار�س‬ ‫‪ ،2009‬وبخ�سائر تقدر ب‪� 400‬إىل ‪600‬‬ ‫مليار دوالر‪ .‬وقال �أن �أهم �أزمة �صاحبت‬ ‫الأزمة العاملية هي �أزمة الثقة بالأ�سواق‬ ‫املالية‪.‬‬ ‫و�أكد عدد من اخلرباء على �أن الأزمة‬ ‫حولت مراكز القوة االقت�صادية �إىل‬ ‫الأ�سواق النا�شئة التي �شهدت تعايف‬ ‫بن�سبة ‪ %63‬بعد �إن �شهدت خ�سائر بن�سبة‬ ‫تفوق ‪ %66‬يف مار�س ‪ ،2009‬فيما �شهدت‬ ‫تعاف بن�سبة ‪ .%29‬كما‬ ‫الأ�سواق العربية ٍ‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫�أكد املدير العام ل�سوق م�سقط �أحمد‬ ‫املرهون‪� ،‬إىل «�أن منطقة اخلليج هي‬ ‫الأكرث جاذبية لال�ستثمارات»‪ ،‬متوقع ًا‬ ‫�أن تكون نتائج ال�شركات خالل الربع‬ ‫الثالث من ال�سنة احلالية‪� ،‬أف�ضل من‬ ‫نتائج العام املا�ضي‪ .‬ولفت �إىل ان ال�سوق‬ ‫املالية متثل فر�ص ًا واعدة للم�ستثمرين‪.‬‬

‫مناق�شة التطورات الأخرية يف الأ�سواق‬ ‫واالجتاهات التنظيمية ومعرفة ما‬ ‫يحتاجه امل�ستثمرين من �أجل زيادة‬ ‫الإنتاج وفتح باب اال�ستثمار يف ال�سلطنة‪.‬‬ ‫حيث حث الدكتور هرني توفيق عزان‬ ‫الرئي�س التنفيذي ملنطقة ال�شرق‬ ‫الأو�سط و�شمال �أفريقيا بدويت�شه بنك‬ ‫على فتح الأبواب لوجود بنوك عاملية يف‬ ‫املنطقة العربية ب�شكل عام وال�سلطنة‬ ‫ب�شكل خا�ص جلذب �صناديق ا�ستثمار‬ ‫عاملية‪.‬‬

‫وعلى �أجندة املنتدى مت مناق�شة ال�سوق‬ ‫العمانية‪ ،‬والق�ضايا والتحديات التي‬ ‫مرت بها خالل الأزمة املالية املا�ضية‬ ‫التي تعر�ضت لها الأ�سواق العاملية‪،‬‬ ‫وذلك من خالل ت�سليط ال�ضوء على هذا ومت خالل املنتدى الرتكيز على ق�ضية‬ ‫�أزمة االئتمان وكيف ميكن لل�سلطنة �أن الإكتتاب العام يف ال�سلطنة و�شروطه‪،‬‬ ‫تعيد ثقة امل�ستثمرين وجذبهم �إليها‪ .‬ومزايا التوجه العام لل�شركات العائلية‪،‬‬


‫أخبار الناس‬

‫جاللته يمنح وسام عمان‬ ‫المدني لجون مالكوم‬

‫عبداهلل عباس رئيسا‬ ‫لمجلس إدارة أسمنت عمان‬

‫�أعلنت �شركة �أ�سمنت عمان �أن جمل�س الوزراء �أ�صدر قرارا ب�ش�أن �إعادة ت�شكيل‬ ‫جمل�س �إدارة ال�شركة وذلك بالن�سبة للأع�ضاء املمثلني حل�صة احلكومة على‬ ‫النحو التايل‪ :‬املهند�س عبداهلل بن عبا�س بن �أحمد‪ ‬رئي�سا ملجل�س الإدارة‬ ‫ومبارك‪  ‬بن �سليمان‪  ‬املنذري‪ ،‬مدير عام اال�ستثمار بوزارة املالية‪  ‬ع�ضو ًا‬ ‫بالإ�ضافة للتجديد لكل من ‪ :‬امل�ست�شار حممد بن �صالح احلميدي‪ ،‬امل�ست�شار‬ ‫القانوين مبكتب وزير التجارة وال�صناعة ع�ضوا وحمدان بن حممد بن �صالح‬ ‫الوهيبي‪ ،‬مدير عام تنمية القطاعات الإنتاجية بوزارة االقت�صاد الوطني ع�ضوا‪.‬‬

‫مدير عام جديد بعمان للمرطبات‬

‫تف�ضل ح�ضرة �صاحب اجلاللة ال�سلطان قابو�س بن �سعيد املعظم ـ حفظه اهلل‬ ‫ورعاه ـ فمنح و�سام عمان املدين من الدرجة الثالثة جلون مالكوم املدير العام‬ ‫ال�سابق ل�شركة تنمية نفط عمان تقديرا جلهوده الطيبة يف تطوير قطاع النفط‬ ‫العماين ‪ .‬قام بت�سليمه الو�سام معايل ال�سيد علي بن حمود بن علي البو�سعيدي‬ ‫وزير ديوان البالط ال�سلطاين خالل ا�ستقبال معاليه له مبكتبه بح�ضور معايل‬ ‫الدكتور حممد بن حمد الرحمي وزير النفط والغاز ‪.‬‬

‫‪� ‬إن�ضم يو�سف الزيخ ( مغربي اجلن�سية ) �إىل �شركة عمان للمرطبات ( �ش م‬ ‫ع ع ) كمدير عام جديد ‪ .‬وميتلك يو�سف الزيخ خربة مهنية وا�سعة ومتمكنة‬ ‫تتجاوز (‪� )15‬سنة يف املواد اال�ستهالكية و�صناعة امل�شروبات الغازية مبا يف‬ ‫ذلك �شركة بيب�سي كوال العاملية ال�سعودية لتعبئة امل�شروبات الغازية حيث عمل‬ ‫فيها يف عدة مواقع قيادية عليا حيث كان املركز الأخري له مدير عام ‪.‬‬

‫عضو جديد بمسقط للتمويل مدير جديد لجونز النج السال‬ ‫‪� ‬أعلنت �شركة جونز الجن ال�سال عن �سل�سلة من الإجراءات الإدارية والتو�سعية‬ ‫ر�شحت م�ؤ�س�سة عمر الزواوي ‪ ‬يف‪ .‬فنكتا رامان – ليتم تعيينه ع�ضوا يف جمل�س‬ ‫�إدارة �شركة م�سقط للتمويل املحدودة خلفا جلمال حممد حممد عبداهلل الذي‬ ‫ا�ستقال من ع�ضوية املجل�س م�ؤخرا‪  .‬وي�شغل يف‪ .‬فينكتا رامان مقعدا يف ع�ضوية‬ ‫جمل�س �إدارة �شركة ن�سيج عمان القاب�ضة ‪� ،‬شركة �أريج للزيوت النباتية وم�شتقاته‬ ‫و �شركة عمان للألياف الب�صرية‪.‬‬

‫تتعلق بنمو و�إدارة �أعمالها يف اململكة العربية ال�سعودية التي تعترب �أكرب‬ ‫�سوق لأعمالها يف منطقة ال�شرق الأو�سط و�شمال �إفريقيا (مينا)‪ .‬و�شملت‬ ‫الإجراءات الإدارية تعيني �سراقة اخلطيب مدير ًا م�شرتك ًا ل�شركة “جونز الجن‬ ‫ال�سال” يف اململكة العربية ال�سعودية‪،‬‬

‫عادل الرئيسي رئيسا‬ ‫تنفيذيا لشل العمانية‬

‫�أعلن جمل�س �إدارة �شركة �شل العمانية للت�سويق �ش‪.‬م‪.‬ع‪.‬ع عن تعيني عادل بن �إ�سماعيل بن عبداهلل الرئي�سي‬ ‫خلف ًا لفي�صل بن خمي�س احل�شار كرئي�س ًا تنفيذي ًا ومدير ًا عام ًا لق�سم التجزئة بال�شركة‪ ،‬وذلك ابتدا ًء من تاريخ ‪4‬‬ ‫�سبتمرب ‪ .2010‬وقد كان عادل الرئي�سي ي�شغل من�صب نائب الرئي�س لوحدة العمالء التجاريني يف ال�شركة العمانية‬ ‫لالت�صاالت بالإ�ضافة �إىل كونه ع�ضو ًا يف فريق الإدارة‪ .‬وهو يتمتع بخربة جتارية وا�سعة يف قطاعي االت�صاالت‬ ‫واخلطوط اجلوية‪ ،‬وخ�صو�ص ًا يف املجاالت املتعلقة ببحوث الت�سويق‪ ،‬وتطوير املنتجات‪ ،‬و�إدارة منافذ البيع‬ ‫بالتجزئة‪ ،‬ومبيعات ال�شركات‪ ،‬و�إدارة االئتمان‪ ،‬و�إدارة العمليات‪ ،‬وال�صحة وال�سالمة‪ ،‬و�إدارة اجلودة والأداء‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬


‫وجهة نظر‬

‫جون آر رايت‪ ،‬خبير مصرفي‬

‫قوة الناس‬

‫ونحن نحاول الوصول إلى نهاية عام ‪ 2010‬فإن علينا أن ننظر إلى المناخ الذي نحن‬ ‫فيه ونقيمه وعندما نقوم بذلك سيتضح لنا أن معظم الدول تعاني من تراجع‬ ‫معدالت النمو االقتصادي وبالمعنى فإن الكثير من الدول سجلت نموًا سلبيًا ‪.‬‬

‫�شهد العامني املا�ضيني �أو ما‬ ‫حولهما عودة الكثري من ال�شركات‬ ‫وامل�ؤ�س�سات �إىل املبادئ الأوىل‬ ‫التي قامت عليها يف حماولة منها‬ ‫املحافظة على بقاءها وركزت الكثري‬ ‫منها على خف�ض التكلفة و�ضبط‬ ‫امل�صروفات وكذلك �إقامة عالقات‬ ‫عمل جيدة مع البنوك ‪ .‬الأمور التي‬ ‫مت القيام بها تعترب وال �شك مفيدة‬ ‫وفاعلة �إىل حد كبري ولكن بالنظر‬ ‫كما يقولون من مقدمة احلافلة التي‬ ‫ن�سري بها ف�إننا ي�ساورنا ال�شك ب�أن‬ ‫هذه الظروف املليئة بالتحدي يف‬ ‫ال�سوق �ست�ستمر يف امل�ستقبل املنظور‬ ‫ومن املمكن �أن يتغري جو العمل الذي‬ ‫نعمل به للأبد �أو كما يطلقون عليه‬ ‫عملية التحول اجلذري ‪.‬‬ ‫رمبا ترى بع�ض امل�ؤ�س�سات وال�شركات‬ ‫ب�أنها خرجت من الأزمة التي كانت‬ ‫حتيط بها و�أنها �أدت ب�شكل جيد‬ ‫ولكن تعاين من �صعوبات يف �إعادة‬ ‫�ضبط الأعمال التي تقوم بها ملواجهة‬ ‫التحديات امل�ستمرة واجلارية ‪.‬‬ ‫ال�س�ؤال الذي يطرح نف�سه ونحن‬ ‫يف هذا ال�صدد ‪� ,‬أين يقع النمو؟‬ ‫الإجابة التي ترد على ذهن اجلميع‬ ‫هي يف زيادة املبيعات واملحافظة‬ ‫على هوام�ش الربح وتطوير العمليات‬ ‫الأ�سا�سية وزيادة الإنتاج ‪.‬كما هو‬ ‫معلوم ويف الفرتة الأخرية تعاين‬ ‫الكثري من �سال�سل التوريد من‬ ‫‪18‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫الت�سويق حيث يتم تطوير القيم‬ ‫الأزمة املوجودة ولذلك ف�أدا�ؤها‬ ‫اخلا�صة بالعمالء وو�ضعها مقابل‬ ‫حتت املنظار وعلى ما يبدو ف�إن‬ ‫كافة قطاعات العمالء الرئي�سية يف‬ ‫تلك املعاناة ال تقت�صر على �سال�سل‬ ‫التوريد �أو قطاع معني بل متتد لت�شمل قاعدة العمالء لدى ال�شركة وبعد‬ ‫ذلك يتم االلتزام بها وتدعيمها مع‬ ‫اجلميع‪.‬‬ ‫مرور الوقت بناء على التطور يف‬ ‫ولكن �أين املك�سب ؟ يف ر�أيي ف�إن ذلك الفهم لدى العمالء ‪ .‬ال�شئ الأ�سا�سي‬ ‫يف هذا الأمر هو �أن يكون هناك فهم‬ ‫يكمن يف النا�س ومل تبد�أ ال�شركات‬ ‫بعد يف الرتكيز على مواردها الب�شرية منظم الحتياجات العمالء وبالتايل‬ ‫تطوير قدرات و�إمكانات العاملني‬ ‫ورمبا لن تقوم بذلك ‪� .‬سيتم بناء‬ ‫يف ال�شركة على هذا الو�ضع بحيث‬ ‫اال�سرتاتيجيات امل�ستقبلية حول “‬ ‫ال ت�شكل هذه القدرات �أي عائق يف‬ ‫املوارد الب�شرية “ و�سوف تكون �أهم‬ ‫العالقات مع العمالء والتي يجب �أن تلبية االحتياجات ‪ .‬لي�س لدى الكثري‬ ‫من ال�شركات هذه اال�سرتاتيجيات‬ ‫تكون مبنية على فهم الحتياجاتهم‬ ‫ولذلك ف�إن عليها �أن تبذل جهد‬ ‫ورغباتهم و�سعي ال�شركات لأن‬ ‫ت�ضمن ب�أن املوارد الب�شرية املوجودة كبري حتى تقوم بتنفيذ مثل هذه‬ ‫اال�سرتاتيجيات‪.‬‬ ‫لديها الكفاءات واخلربات الالزمة‬ ‫التي ت�ساهم يف تلبية احتياجات‬ ‫ورغبات العمالء وهي بالطبع من‬ ‫يجب �أن ن�ضع يف اعتبارنا ب�أننا‬ ‫الأمور اجلوهرية جدا يف كافة‬ ‫بحاجة �إىل تغيريات يف القيادة و�أن‬ ‫قطاعات الأعمال ‪.‬‬ ‫جمرد القيام بتغيريات ب�سيطة لن‬ ‫يحقق النتيجة املرجوة « يجب على‬ ‫يجب �أن نعود �إىل الأ�س�س – رمبا‬ ‫قادة امل�ستقبل �أن يفكروا بطريقة‬ ‫نركز على �سل�سلة خدمة الربح �أو‬ ‫خمتلفة ب�ش�أن الن�شاط الذي يعملون‬ ‫�سل�سلة القيمة للعميل والتي ت�ضع‬ ‫فيه �إذا ما �أرادوا البقاء يف دائرة‬ ‫ر�ضا العميل واملوظفني يف املقدمة‬ ‫املناف�سة ‪ .‬كذلك ف�إن الرتكيز على ما‬ ‫وتوليها �أق�صى درجة من االهتمام‬ ‫ُيطلق عليه « املهارات الناعمة « �أمر‬ ‫مع الرتكيز كذلك على زيادة قدرة‬ ‫ال مفر منه ‪ .‬كذلك ف�سوف تخرج‬ ‫ال�شركة على االحتفاظ بالعمالء‬ ‫من الدائرة النماذج التي تعتمد على‬ ‫وزيادة العائد من الهوام�ش الربحية الأمر والنهي فقط ‪ .‬مبعنى �آخر يجب‬ ‫‪ .‬هذا يعني �أننا بحاجة �إىل �أن نويل‬ ‫�أن يتغري مناخ ال�شركة بحيث ُيتاح‬ ‫االهتمام الكايف با�سرتاتيجيات‬ ‫للموظفني الفر�ص لتكوين فهم �أكرب‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫لال�سرتاتيجيات والر�ؤى التي تنفذها‬ ‫ال�شركة وهو املناخ الذي يتم ت�شجيع‬ ‫املوظفني فيهم على نقل انطباعاتهم‬ ‫و�أرائهم والتفاهم حولها ومناق�شتها‬ ‫وحيث يكون هناك فهم وا�ضح لدى‬ ‫اجلميع ملفهوم النجاح بالن�سبة‬ ‫لل�شركة بحيث ي�ستطيع كافة العاملني‬ ‫يف ال�شركة امل�ساهمة يف النتائج‬ ‫التي تتحقق ‪.‬‬ ‫يف نف�س الإطار ف�إنني �أود الإ�شارة‬ ‫�إىل �أن القليل من امل�سئولني عن‬ ‫الأعمال اليوم لديهم فهم حقيقي‬ ‫بهذه العنا�صر ويعرفون كيف ميكن‬ ‫و�ضع ذلك مو�ضع التنفيذ وهذا يف‬ ‫طبيعته �أمر �صعب مقارنة بالإدارة‬ ‫على الطريقة التقليدية التي تعتمد‬ ‫على توجيه بع�ض الأوامر والنواهي‬ ‫‪ .‬هذا يعني �أن القيادات املوجودة‬ ‫يف ال�شركات عليها �أن تقوم بتكوين‬ ‫فرق عمل يف املجاالت التي تعمل بها‬ ‫و�أن يكون لديها ال�صرب يف التنفيذ‬ ‫و�أن تعمل على �ضمان قدر عايل من‬ ‫التعاون والتوا�صل وتبادل املعلومات‬ ‫بني اجلميع ‪ .‬فيما يخ�ص القطاع‬ ‫امل�صريف الذي �أعمل فيه ف�إن غياب‬ ‫مثل هذا النوع التقليدي من القيادة‬ ‫جعل القطاع يعاين ب�شكل كبري وما‬ ‫�أراه الأن على الأرجح لن يتغري‬ ‫ولذلك ف�إن وجود ثقافة عمل غري‬ ‫جمدية من �ش�أنه �أن ُيعيد ال�صناعة‬ ‫�إىل الأزمة التي كانت عليها ‪.‬‬


‫خدمة مدفوعة‬

‫خدمات وا�ست�شارات‬ ‫عقارية متنوعة‬ ‫عقارات دوت كوم هي عبارة عن شراكة بين بيت األعمال (شركة عمانية ‪ )%100‬وعقارات دوت كوم دبي ‪،‬‬ ‫تأسست في سبتمبر ‪ 2006‬وتتلخص أعمالها في مجال تقديم الخدمات العقارية وتشمل وساطة البيع‬ ‫والتأجير ‪ ،‬تسويق المشاريع العقارية ‪ ،‬إدارة الممتلكات‪.‬‬

‫يقول عا�صم الزدجايل مدير عام ‪ 2010‬وكانت ن�سبة الت�سويق ‪. %100‬‬ ‫عقارات دوت كوم ‪“ :‬نظر ًا حلجم‬ ‫�سوق اخلدمات العقارية يف م�سقط �أما يف جمال اال�ست�شارات ف�إن عقارات‬ ‫وحمدوديته ‪ ،‬وكرثة عدد ال�شركات دوت كوم معتمدة حاليا من قبل‬ ‫املتخ�ص�صة ( �سواء حملية �أو �أجنبية) عدة بنوك جتارية كربى يف ال�سلطنة‬ ‫فاملناف�سة ال�شديدة يف هذا ال�سوق هو وجنحت يف عمل درا�سات جدوى‬ ‫التحدي الأ�سا�سي وبالتايل ت�سعى ال�شركة ا�ست�شارية مل�شاريع عقارية ناجحة‬ ‫لرفع م�ساهمتها يف ال�سوق للح�صول بع�ضها يف طور الإن�شاء والآخرى يف‬ ‫على الأعمال لتحقيق الدخل املن�شود عن طور التنفيذ ‪ ،‬وا�ستطاعت �أن ت�صنع‬ ‫طريق جتهيز اخلدمة‪  ‬وتو�سيع نطاق لنف�سها �سمعة جيدة ‪ ،‬وهي حالي ًا‬ ‫واحدة من ال�شركات املناف�سة القادرة‬ ‫اخلدمات املقدمة للعمالء”‬ ‫على تقدمي خدمات تتما�شى مع املعايري‬ ‫النجاحات التي حققتها‬ ‫الدولية يف اخلدمات العقارية‪.‬‬ ‫الشركة‬

‫قامت ال�شركة خالل ‪� 3‬سنوات بت�سويق‬ ‫العديد من امل�شاريع العقارية من‬ ‫�أهمها‪ :‬م�شروع ميار اخلو�ض يف ‪2008‬‬ ‫‪ ،‬م�شروع �شركة تنمية عمان يف ‪-2009‬‬ ‫‪20‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫حاليا تركز ال�شركة خدماتها‬ ‫على ال�سوق املحلي وذلك بتقدمي‬ ‫ا�ست�شاراتها العقارية يف حمافظة‬ ‫م�سقط ‪،‬و�أي�ض ًا تقوم بن�شر درا�سات‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫وحتليالت لل�سوق العقاري يف هي فر�صتها للتو�سع م�ستقب ًال يف‬ ‫ال�صحف املحلية‬ ‫هذا املجال مب�ستوى املناف�سني الكبار‬ ‫والعالمات املوجودة حاليا”‬ ‫وعن مدى ت�أثري الأزمة العاملية على‬ ‫ن�شاط ال�شركة يقول الزدجايل‬ ‫تطمح الشركة أن تتوسع‬ ‫“هناك ت�أثري مبا�شر‪ ،‬لأن الهبوط محليًا بأن تفتح فروع‬ ‫الذي حدث يف ال�سوق قلل حجم لها في مختلف مناطق‬ ‫التعامالت العقارية وبالتايل قلل من وواليات السلطنة‬ ‫قيام ال�شركات بالبيع وال�شراء يف هذا ال�شركة تعتمد على الكادر العماين‬ ‫املجال و�أي�ضا قلل الدخل يف الو�ساطات يف جمال عملها و ت�صل ن�سبة التعمني‬ ‫العقارية ‪ ،‬ولكن ال�شركة ويف ظل �إىل �أكرث من ‪ %80‬وقد �أثبت ال�شباب‬ ‫الو�ضع احلايل يف ال�سوق ا�ستطاعت العماين �أنه يف م�ستوى التحديات‬ ‫�أن تزيد حجم �أعمالها يف �إدارة وا�ستطاع �أن يثبت جدارته يف هذا‬ ‫املمتلكات ‪ ،‬حيث �إن ال�شركة حاليا املجال ف�ضال عن قيام ال�شركة بعقد‬ ‫تدير ما يقارب من ‪ 150‬وحدة عقارية دورات تدريبية ب�صفة م�ستمرة ‪ ،‬حيث‬ ‫يف خمتلف مناطق حمافظة م�سقط ‪� ،‬أنها ت�ستقدم خرباء ومتخ�ص�صني يف‬ ‫كما تقوم �أي�ض ًا بتزويد خدمات وحلول هذا املجال من ال�شركة الأم ( عقارات‬ ‫عقارية وبالتايل ف�إن م�شاريع ال�شركة دوت كوم)‪.‬‬


‫يواجه سعيد بن محمد الحسني عقبة الحصول على شهادة براءة الختراعاته إضافة إلى جهة تتبنى هذه‬ ‫االبتكارات لتحويل أحالمه إلى واقع يسهم في خدمة اإلنسانية‪ ،‬ليكون لنا موطئ قدم في حقل االختراعات‪.‬‬

‫�إلتقاه ـ غالب الفوري‬ ‫ي�سرد احل�سني ق�صته‪”:‬من خالل‬ ‫عملي يف دائرة تقنية املعلومات‬ ‫ب�إحدى اجلهات ومع وجود الأجهزة‬ ‫واملعدات االلكرتونية وجدتها فر�صة‬ ‫لتنمية وتطوير هوايتي من خالل‬ ‫تلك الأجهزة التي كنت �أ�ستخدمها‪،‬‬ ‫وهلل احلمد ابتكرت �أجهزة خمتلفة‬ ‫من �أفكاري منها جهاز لت�شغيل‬ ‫ال�سيارة تلقائي ًا– وكان ذلك يف‬ ‫بداية الثمانينات ‪ -‬فعندما جتل�س‬ ‫فوق مقعد القيادة وت�ضغط على‬ ‫الفرامل تعمل ال�سيارة تلقائي ًا‪ ،‬وهذه‬ ‫التقنية طبقت حاليا يف العديد من‬ ‫ال�سيارات” ‪.‬‬ ‫وهناك جهاز �آخر قام باخرتاعه‬ ‫وهو جهاز طبي ‪ ..‬وهو جهاز لعالج‬ ‫ال�سكر ويعتربه بدي ًال عن الأدوية‬ ‫كالأن�سولني‪ ،‬وذلك من خالل‬ ‫بث موجات كهرومغناطي�سية يف‬ ‫اجل�سم ما يجعل الدورة الدموية‬ ‫حمفزة بفعل هذا اجلهاز ‪ ،‬بجانب‬ ‫هذه امليزة فهو �أي�ضا يزيل �أو يقلل‬ ‫�آالم املفا�صل ‪.‬‬

‫منه �أن يكتب تقرير ًا بالنتائج التي‬ ‫تو�صل �إليها ‪ ،‬ولكن للأ�سف رف�ض‬ ‫ذلك بحجة �أن من �شروط جتربة‬ ‫�أي جهاز طبي ي�ستخدم للعالج‬ ‫الب�شري �أن مير مبراحل جتريبية‬ ‫قبل الإعالن عنه معملي ًا ‪ ،‬كتجربته‬ ‫على بع�ض احليوانات املخ�ص�صة‬ ‫للتجارب ملعرفة �أثاره اجلانبية‬ ‫على املدى البعيد ‪،‬ولهذه الأ�سباب‬ ‫ال ي�ستطيع اعتماد اجلهاز‪ ،‬بعدها‬ ‫�ألتقيت ب�أحد الأطباء يف جامعة‬ ‫ال�سلطان قابو�س وقمت ب�شرح‬ ‫مكونات اجلهاز والنتائج التي‬ ‫�أظهرها على املر�ضى لكنه مل ي�ستطع‬ ‫فعل �شيء بخ�صو�صه ‪ ،‬ف�سافرت‬ ‫�إىل �إحدى الدول الآ�سيوية وقابلت‬ ‫�أحد الأطباء املخت�صني يف مر�ض‬ ‫ال�سكري ‪ ،‬ف�أجتمع بي مع بع�ض‬ ‫املخت�صني يف جمال االلكرتونيات‬ ‫‪،‬ولكن الطبيب الآ�سيوي اخربين‬ ‫�أي�ض ًا ب�أنه ي�ستحيل �أن يح�صل على‬ ‫ت�صريح با�ستخدام هذا اجلهاز �إال‬ ‫بعد جتربته معملي ًا ‪ ،‬وللأ�سف ال‬ ‫ميكن جتربة هذا اجلهاز �إال يف دول‬ ‫مثل �أمريكا “‪.‬‬ ‫وي�شكو احل�سني من عدم وجود‬ ‫جهات تدعم املواهب وت�سهم‬ ‫يف �إيجاد منافذ للم�ساهمة يف‬ ‫تطبيق مثل هذه االخرتاعات على‬ ‫�أر�ض الواقع ‪.‬‬

‫املطر وكذلك جهاز برجمة لت�شغيل‬ ‫ال�سيارة ب�أرقام �سرية وذلك يف عام‬ ‫‪ 1985‬ومت الإعالن عنها يف �إذاعة‬ ‫الـ ‪  BBC‬وجهاز لفتح الأبواب‬ ‫ب�أرقام �سرية (يف حالة التعبث‬ ‫باجلهاز ملحاولة �سرقة املنزل‬ ‫ي�صدر �إنذار ًا مطو ًال للتنبيه) ‪،‬‬ ‫وكلها ابتكارات مل ولن ترى النور‬ ‫ب�سبب عدم وجود اجلهة التي تقوم‬ ‫بتبني هذه االبتكارات ولعدم وجود‬ ‫م�صانع لدينا ت�ستطيع حتويل احللم‬ ‫�إىل واقع ‪.‬‬ ‫هناك فكرة جديدة ومهمة يف جمال‬ ‫الطاقة الكهربائية �أقوم ب�صياغتها‬ ‫حاليا البتكار جهاز جديد – هذه‬ ‫الفكرة مل تطرح للآن ‪ -‬وهي جمرد‬ ‫خيال حالي ًا ‪ ،‬ولكن كل �شيء يبد�أ‬ ‫من خيال وبالأمل والتجارب وبتنفيذ‬ ‫الفكرة البد من الو�صول �إىل الهدف‬ ‫املن�شود ‪ ،‬حتى لو ف�شلت الفكرة يف‬ ‫املرة الأوىل فبال�شك �أن النجاح‬ ‫�سيكون حليفها يف املرات التالية‪.‬‬

‫البداية فكرة‬

‫كل �شيء يبد�أ من خيال وبالأمل‬ ‫والتجارب وبتنفيذ الفكرة البد‬ ‫من الو�صول �إىل الهدف املن�شود‬ ‫‪ ،‬حتى لو ف�شلت الفكرة يف املرة‬ ‫الأوىل فبال�شك �أن النجاح‬ ‫�سيكون حليفها يف املرات التالية‬

‫وماذا عن التمويل ؟‪ ‬‬

‫ما الفائدة من التمويل ؟ �إذا كانت‬ ‫ابتكاراتنا ال ترى النور! ومل يتم‬ ‫اعتمادها ‪.‬‬

‫“قمت باالت�صال بوزارة ال�صحة‬ ‫لتجربة اجلهاز ‪ ،‬فقام �أحد الأطباء‬ ‫بتجربته عملي ًا على �أ�شخا�ص ي�شكون‬ ‫ولعل هناك من �أمثال �سعيد‬ ‫من �آالم خمتلفة طوال �أ�سبوعني ‪،‬‬ ‫الكثريون ممن ي�صطدمون بواقع‬ ‫ليخربين ب�أنه ا�ستغرب من النتيجة‬ ‫م�ؤمل عندما تتحول �أحالمهم‬ ‫التي �أظهرها اجلهاز على املر�ضى‪ ،‬وماذا عن األجهزة األخرى؟ �إىل كابو�س بدال من حتولها �إىل‬ ‫حيث مل يكن يتوقع ذلك ‪ ،‬فطلبت “ قمت بابتكار جهاز ًا للتنبيه عن حقيقة‪.‬‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫‪23‬‬


‫لقاء‬

‫مخترع يصطدم‬ ‫بواقع مؤلم‬ ‫‪22‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬


‫مقابلة‬

‫‪ 30‬عاما من الثقة‬

‫كإضافة جديدة للسوق العقاري في السلطنة‪ ،‬تم مؤخ ًرا تدشين مشروع مساكن البستان الذي دشنتها مشاريع‬ ‫فنادق ومنتجعات “بادر” في استثمار قال عنه أوتو بادر نائب رئيس مشاريع فنادق ومنتجعات بادر‪ ،‬المؤسس‬ ‫والمالك الرئيسي ورئيس بنك بادر الذي يعد واحد من أكبر البنوك االستثمارية في ألمانيا أنه “أول استثمار عقاري‬ ‫للمجموعة األلمانية في منطقة الخليج”‪ .‬كان لنا معه هذا الحوار على هامش حفل إزاحة الستار عن هذا المشروع‬ ‫الذي تمتلك فيه مجموعة بادر ‪ ،%70‬و‪ %30‬تعود ملكيتها للجانب العماني ممثال في شركة “سيلفر سيركل”‪.‬‬

‫يف الوقت ذاته‪ ،‬ونريد �أن نركز على‬ ‫امل�شروع احلايل ولكن بالت�أكيد نطمح‬ ‫بعد �إكماله لغريه من امل�شاريع العقارية‬ ‫ولكن لي�س يف الوقت الراهن”‪.‬‬ ‫وباحلديث عن م�ستقبل املجاالت‬ ‫اال�ستثمارية الأملانية يف ال�سلطنة‪ ،‬يقول‬ ‫بادر‪�“ :‬سي�شهد امل�ستقبل ا�ستثمارات‬ ‫�أملانية يف جمال الطاقة ال�شم�سية‬ ‫وطاقة الرياح‪ .‬كما �أنه بوجود املناطق‬ ‫ال�صناعية �أرى �أنه يجب اال�ستثمار‬ ‫يف هذه املناطق مثل �صحار والدقم‬ ‫والربميي‪ ،‬وهناك م�ستثمرين �أملانيني‬ ‫بالفعل �أبدوا رغبتهم وا�ستعدادهم‬ ‫للدخول يف �شراكة مع نظرائهم‬ ‫العمانيني”‪.‬‬ ‫حوار ـ فاطمة العرميي‬ ‫قبل ‪� 30‬سنة وقع اختيار املجموعة‬ ‫الأملانية على ال�سلطنة دون غريها من‬ ‫جميع دول اخلليج لي�صبح لنا تواجد‬ ‫فيها ويف الوقت ذاته ليكون للمجموعة‬ ‫ذراع ا�ستثمارية يف ال�سلطنة‪ .‬وكان ذلك‬ ‫من خالل ت�أ�سي�س �شركة اخلليجية بادر‬ ‫لأ�سواق املال‪.‬‬ ‫وحول الأ�سباب وراء اختيار ال�سلطنة‬ ‫يقول بادر‪“ :‬من اجلانب الأمني‬ ‫عال‬ ‫فال�سلطنة تتمتع مب�ستوى �أمن ٍ‬ ‫عامليا‪ .‬و�أي دولة ترغب ب�أن ت�سافر‬ ‫‪24‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫جاليتها �إىل وجهات �آمنة‪ .‬ومن ناحية �أهمية هذا املوقع اال�سرتاتيجي‪.‬‬ ‫�أخرى فقد �ساعد على اتخاذ قرار‬ ‫ت�أ�سي�س م�ساكن الب�ستان يف ال�سلطنة وحول �إمكانية �إيجاد م�شاريع م�شرتكة‬ ‫وجود رحالت جوية مبا�شرة بدون بني البلدين يف جمال الطاقة ال�شم�سية‬ ‫توقف بني مطاري م�سقط الدويل التي ت�شتهر بها �أملانيا‪ ،‬يقول‪�“ :‬أتوقع‬ ‫ومطار ميونخ”‪ .‬ويرى بادر �أن �أهمية �أن يكون هناك تعاون قريبا‪ ،‬خا�صة‬ ‫�أن ال يندرج امل�شروع �ضمن قائمة و�أن �شركة �سيلفر �سريكل قامت بالفعل‬ ‫امل�شاريع ال�سياحية املتكاملة تكمن يف ببدء التعاون مع �شركة فينيك�س �سوالر‬ ‫�أهمية املوقع‪ ،‬فهو موقع دبلوما�سي �إحدى �أكرب �شركات الطاقة ال�شم�سية يف‬ ‫وقريب من موقع �سيا�سي لذا ف�إن �أملانيا”‪ .‬وفيما يتعلق بخطط امل�ستقبلية‬ ‫الأجانب ال يهتمون بهذه املواقع خا�صة ملجموعة بادر يف ال�سلطنة يقول‬ ‫يف دول غري دولهم‪� ،‬أما �أبناء اخلليج امل�ؤ�س�س واملالك الرئي�سي” “ال نريد‬ ‫والعمانيني فهم �سيقدرون بالفعل ت�شتيت مواردنا على �أكرث من م�شروع‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫ويعلل �أوتو بادر قلة اال�ستثمارات االملانية‬ ‫يف ُعمان‪“ :‬يف �أملانيا ينظر امل�ستثمرون‬ ‫�إىل حجم ال�سوق امل�ستهدف من حيث‬ ‫عدد ال�سكان‪ ،‬والتعداد ال�سكاين‬ ‫لل�سلطنة قليل �إذا ما متت مقارنته‬ ‫بغريه من �أ�سواق املنطقة‪ ،‬لذلك يتم‬ ‫النظر مثال �أكرث �إىل ال�سعودية والكويت‬ ‫والإمارات‪ .‬وفيما يتعلق بالقطاع‬ ‫امل�صريف والتمويلي ف�إننا ن�شجع‬ ‫العمانيني على اال�ستثمار يف ال�صناديق‬ ‫الأملانية و�شراء ح�ص�ص يف �شركات‬ ‫�صغرية ن�سبيا‪ ،‬ويف املقابل نحاول جلب‬ ‫ال�شركات الكربى لال�ستثمار هنا يف‬ ‫ال�سلطنة‪.‬‬


‫من املحافظة على ن�سبة توفري الغاز‬ ‫الطبيعي يف �شبكتنا والتي دائما تتعدى‬ ‫ن�سبة ‪ ،%99.99‬ونرى ب�أن �إبقاء هذه‬ ‫الن�سبة �أحد التحديات يف حد ذاتها‪.‬‬ ‫كذلك ف�إن بناء بنية �أ�سا�سية جديدة‬ ‫لتلبية احتياجات ال�صناعة من الغاز‬ ‫الطبيعي ُيع ُّد حتدي ًا يف كافة الأوقات‬ ‫خا�صة ونحن ملتزمون مبواعيد ت�سليم‬ ‫حمددة‪ .‬يف بع�ض املنا�سبات القليلة كان‬ ‫علينا القيام مبهام �أ�صعب لتوفري الغاز‬ ‫املطلوب يف املواعيد املحددة وذلك‬ ‫لت�أكيد �أعلى م�ستوى من االلتزام‪ .‬كما‬ ‫�أنه ثمة حتديات �أخرى تتلخ�ص يف‬ ‫حماية البنية الأ�سا�سية املمتدة على‬ ‫م�ساحات جغرافية �شا�سعة من الظروف‬ ‫املناخية املتنوعة �إىل جانب الإبقاء على‬ ‫الكفاءات من الكوادر الب�شرية‪.‬‬

‫كذلك ف�إن اخلربة املرتاكمة على‬ ‫مدى الأعوام مكنتنا مهني ًا من تقدمي‬ ‫امل�ساعدة ملناطق االمتياز اجلديدة‬ ‫مثل تلك الواقعة يف �أبو طبول وخزان‬ ‫‪ /‬مكارم يف �إحراز تقدم ب�شكل جيد‪،‬‬ ‫مع الأخذ يف احل�سبان توفر العديد ما هي إمكانية دخول الغاز‬ ‫الطبيعي للمستهلكين في‬ ‫من مرافق ت�صدير الغاز ومعاجلته‪.‬‬ ‫المنازل ؟‬ ‫كذلك ف�إننا نعمل جنب ًا �إىل جنب مع‬ ‫�سوف جنري درا�سة جدوى لإن�شاء‬ ‫العديد من اللجان الإدارية والفنية‬ ‫�شبكة غاز طبيعي لال�ستهالك املنزيل‬ ‫والتخطيطية املعنية بتطوير مناطق‬ ‫وبنا ًءا على نتائج هذه الدرا�سة �سيتم‬ ‫االمتياز �أو تخطيط الغاز‪ .‬وي�سعدين‬ ‫اتخاذ القرار املنا�سب بعد احل�صول‬ ‫�أن �أرى ب�أننا نقدم مقرتحات وخدمات‬ ‫على املوافقات الالزمة‪ .‬و�سوف تغطي‬ ‫جيدة يف هذا املجال‪.‬‬ ‫املرحلة يف �إمكانية �إن�شاء �شبكة غاز يف‬ ‫حمافظة م�سقط‪.‬‬ ‫هل تدرسون إمكانية‬

‫توفرها ال�شبكة مبعدل ‪ 35‬مليون مرت‬ ‫مكعب يف اليوم وقد حققنا يف ف�صل‬ ‫ال�صيف معدل قيا�سي وهو ‪ 42‬مليون‬ ‫مرت مكعب يف اليوم‪.‬‬

‫الدخول في مجال‬ ‫استكشاف وإنتاج الغاز ؟‬

‫�سوف نبحث هذا الأمر من خالل الدخول‬ ‫يف حتالفات مع �شركات �أخرى للم�شاركة‬ ‫تعتبر شركة الغاز العمانية‬ ‫يف الأعمال الهند�سية والعمليات املتعلقة‬ ‫أحدى الشركات الرائدة‬ ‫بن�شاطات ا�ستك�شاف و�إنتاج الغار‪ .‬لدينا‬ ‫في مجال البنية األساسية‬ ‫للغاز فما هي الفرص‬ ‫بالطبع �إمكانات جيدة يف �إنتاج الغاز‬ ‫التي تتطلعون إليها في‬ ‫مبا يف ذلك تطوير امل�شاريع وميكن‬ ‫المستقبل القريب لدفع‬ ‫اال�ستفادة‪  ‬من اخلربة املرتاكمة لدينا‬ ‫عجلة النمو؟‬ ‫ا�ستطعنا �أن نلعب دور ًا رائد ًا يف �إمداد يف هذا املجال يف �أي وقت ‪.‬‬ ‫الغاز وثمة العديد من الفر�ص يف هذا‬ ‫هل توسعت شبكة األنابيب‬ ‫املجال ونحن نرى الزيادة يف عدد‬ ‫الخاصة بالشركة هذا العام؟‬ ‫ال�شركات املنتجة للغاز وال�شركات مل يحدث �أي تو�سيع يف ال�شبكة هذا‬ ‫اجلديدة الأخرى التي دخلت �ضمن العام ولكن يف العام املا�ضي �أ�ضفنا‬ ‫�شبكتنا‪ .‬كما منتلك خربات يف �إدارة ‪ 100‬كلم‪ ،‬وال�شبكة الآن بحاجة �إىل‬ ‫امل�شاريع ملدى ي�ؤهلنا لتبادل هذه �ضغط منا�سب‪ ،‬وعليه ف�إن تركيزنا هذا‬ ‫اخلربات مع ال�شركات الأخرى مقابل العام ين�صب على مرافق ال�ضغط‪ .‬فقد‬ ‫�شروط جتارية جيدة‪ .‬كذلك نحن قمنا ببناء حمطتي �ضغط يف الربميي‬ ‫ن�ضطلع بالن�شاطات املرتبطة ب�أعمالنا وفهود و�أحداها يف مرحلة الت�شغيل �أما‬ ‫والتي ت�شمل تخطيط الغاز والتوقعات الأخرى �سوف تليها عن قريب‪ .‬كذلك‬ ‫اخلا�صة بالغاز ودرا�سات جدوى �ستكتمل مرافق ال�ضغط يف منر بنهاية‬ ‫م�شاريع �إمداد الغاز وغريها‪ .‬كذلك هذا العام ‪.‬‬ ‫تعكف ال�شركة على �إعداد خطط‬ ‫طموحة للم�ستقبل وهي الآن يف مرحلة ما هي كمية الغاز التي‬ ‫التخطيط وال ي�سمح الوقت للك�شف عن تستلمها الشبكة ؟‬ ‫تفا�صيلها الآن‪.‬‬ ‫يف الوقت احلايل تبلغ كمية الغاز التي‬

‫كما تعلمون تشهد الدقم‬ ‫عملية تطوير كبيرة؛ فهل‬ ‫أنتم مستعدون لتوفير‬ ‫احتياجات هذه المنطقة من‬ ‫الغاز؟‬

‫نقوم حاليا بدرا�سة جدوى �إمداد الغاز‬ ‫للمنطقة ال�صناعية بالدقم ونتطلع �إىل‬ ‫�إمدادها بالغاز املطلوب‪.‬‬ ‫ما هو النظام المطبق‬ ‫لديكم إلدارة األزمات‬ ‫وبخاصة في حالة حدوث‬ ‫أعاصير وفيضانات ؟‪ ‬‬

‫كانت �آخر �أزمة تعر�ضنا لها هي الأنواء‬ ‫املناخية يف عام ‪ ،2007‬وقد توقفت‬ ‫حمطة الغربة للكهرباء وحتلية املياه‬ ‫ب�سبب التلف الذي �أ�صاب �شبكة الأنابيب‬ ‫وقد تعلمنا من هذه التجربة وكذلك‬ ‫جنحنا يف التغلب عليها يف وقت قيا�سي‬ ‫وعليه �أخذنا اال�ستعدادات الالزمة‬ ‫ملواجهة مثل هذه التحديات‪ ،‬ويف الواقع‬ ‫ف�أنا �أود القول ب�أن هذه كان مبثابة‬ ‫جتربة ا�ستفدنا منها‪ .‬كذلك ومبا �أن‬ ‫نظام �سكادا لنقل املعلومات والتحكم‬ ‫وتقنية املعلومات مهمة بالن�سبة لنا‪،‬‬ ‫ف�إننا نقوم ببناء مواقع بديلة م�ساندة‬ ‫لها عند حدوث �أية �أزمة‪.‬‬

‫�سجل ال�شركة يف‬ ‫عملية التعمني‬ ‫تفخر �شركة الغاز العمانية بالو�صول‬ ‫بن�سبة التعمني لديها �إىل ‪ %92‬ورغم‬ ‫ذلك ف�أنا �أ�ؤكد ب�أن الرتكيز لي�س‬ ‫على الكم وال على الن�سبة ولكن على‬ ‫توفري موارد ب�شرية عمانية ذات‬ ‫كفاءة عالية وهذا ما حر�صنا عليه‬ ‫منذ بداية عمل ال�شركة حيث نقوم‬ ‫بتوفري برامج التدريب الالزمة‬ ‫لكوادرنا‪ ،‬وهذا يعني �أننا نركز على‬ ‫اجلوانب الكمية والنوعية على حد‬ ‫�سواء‪ .‬وتفخر ال�شركة ب�أن لديها‬ ‫موارد ب�شرية عمانية على �أعلى‬ ‫م�ستوى من الكفاءة واخلربة واملعرفة‬ ‫ولهذا لي�س غريبا �أن تكون ن�سبة‬ ‫التعمني عالية يف كافة القطاعات‬ ‫بل �إننا حققنا ن�سبة ‪ %100‬تعمني يف‬ ‫بع�ض الوظائف مبا يف ذلك الإدارة‬ ‫العليا لل�شركة وعمليات م�سقط‬ ‫واملوارد الب�شرية وامل�ستودعات والإدارة‬ ‫وتقنية املعلومات واالت�صاالت‬ ‫والتدقيق الداخلي‪.‬‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫‪27‬‬


‫حوار‬

‫توفير طاقة المستقبل‬

‫مع زيادة الطلب على الغاز الطبيعي فإن تحديات توفير وقود نظيف لمحطات الطاقة والمصانع المختلفة تزداد هي‬ ‫األخرى ‪ .‬في هذا الحوار يتحدث يوسف بن محمد العجيلي‪ ،‬الرئيس التنفيذي لشركة الغاز العمانية إلى سونيل‬ ‫فرديناند عن التحديات التي تواجهها الشركة وفرص المحاولة لتوفير البنية األساسية إلمداد مختلف القطاعات بالغاز ‪.‬‬ ‫تحتفل الشركة هذه السنة‬ ‫بمرور عشر سنوات على‬ ‫تأسيسها‪ ،‬كيف تنظرون‬ ‫إلى اإلنجازات التي تحققت‬ ‫والتحديات التي تواجهكم ؟‬

‫ت�أ�س�ست �شركة الغاز العمانية يف عام‬ ‫‪ 2000‬م مبوجب مر�سوم �سلطاين ن�ص‬ ‫على نقل الأ�صول و�شبكة الأنابيب‬ ‫التي يبلغ طولها ‪ 1000‬كلم‪ .‬منذ ذلك‬ ‫احلني‪� ،‬شهدت ال�شركة منو ًا م�ضطرد ًا‬ ‫حيث تو�سعت �شبكة الأنابيب �إىل ‪2500‬‬ ‫كلم ‪� .‬إىل جانب ذلك‪� ،‬أ�ضفنا حمطات‬ ‫�ضاغطات الغاز والبنية الأ�سا�سية‬ ‫امل�صاحبة للت�أكد من توفري ال�ضغط‬ ‫الالزم للغاز‪ .‬يف غ�ضون ال�سنوات الع�شر‪،‬‬ ‫قمنا بت�أ�سي�س البنية الأ�سا�سية املطلوبة‬ ‫لتوفري الغاز �إىل العديد من امل�شاريع‬ ‫الكبرية مثل م�صفاتي عمان و�صحار‬ ‫وم�شروع �صحار �ألومنيوم وعمان للميثانول‬ ‫و�صحار الدولية لليوريا وال�صناعات‬ ‫الكيماوية وعمان للعطريات و�أوك�سيدنتل‬ ‫خميزنة و�شركة تنمية نفط عمان‬ ‫و�صاللة للميثانول والكثري من ال�شركات‬ ‫الأخرى وبالطبع فقد �أن�ش�أنا خطوط‬ ‫�أنابيب ومرافق م�صاحبة ل�ضمان توفري‬ ‫الغاز الطبيعي �إىل العديد من حمطات‬ ‫الطاقة وحتلية املياه يف ال�سلطنة‪.‬‬ ‫ما هي التحديات التي‬ ‫واجهتكم؟‬

‫الطريق لتحقيق الإجنازات التي حققناها‬ ‫مل يكن �سهال‪ .‬فقد كانت ثمة العديد من‬ ‫التحديات على مر ال�سنوات املا�ضية‬ ‫ورغم تلك التحديات ال�صعبة‪ ‬ا�ستطعنا‬ ‫‪26‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬


‫و�صف عدد من املغرتبني العرب جتربة العمل يف ال�سلطنة بالناجحة واملمتعة م�ؤكدين بان عمان ا�ستطاعت �أن متنحهم الكثري من الفر�ص‬ ‫لتحقيق الذات مبدين �سعادتهم بامل�شاركة وامل�ساهمة يف حتقيق العديد من االجنازات التي �شهدتها البالد خالل الفرتة املا�ضية‪.‬‬ ‫عامل االقت�صاد والأعمال تفرد ال�صفحات التالية لعدد من الطيور العربية املهاجرة والعاملة يف ال�سلطنة والتي كان لها ب�صمة جميلة يف‬ ‫امل�شهد العماين من خالل تواجدهم يف عدد من امل�ؤ�س�سات بهدف �أبراز جتربتهم والتعرف عن قرب على انطباعاتهم واهم االجنازات‬ ‫التي �ساهموا يف حتقيقها‪.‬‬ ‫ورغم �أن العرب العاملني يف ال�سلطنة ميثلون ن�سبة كبرية من �أجمايل الوافدين �إال �أننا �أفردنا هذه امل�ساحة لأبرز تلك الوجوه ‪ ،‬رغم غياب‬ ‫وجوه �أخرى ال تقل �أهمية �إال �أن غيابها عن امل�شاركة يف امل�سح كان ب�سبب وجود البع�ض خارج البالد ومل يت�سنى الو�صول �إىل �آخرين لأ�سباب‬ ‫خمتلفة ‪ ،‬يف حني ف�ضل عدد �آخر عدم امل�شاركة رغبة منه يف العمل ب�صمت‪.‬‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫‪29‬‬


‫قصة الغالف‬

‫‪28‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬


‫قصة الغالف‬

‫حياتي الجديدة بدأت في عمان‬

‫القانون‬ ‫فوق الجميع‬ ‫حني جاء ح�سني غدار يف عام ‪� 1975‬إىل‬ ‫ال�سلطنة كانت اخلدمات قليلة جدا‪ ،‬واليوم‬ ‫ف�إن االمتداد املعماري ممتد من مطرح‬ ‫وحتى ال�سيب كما ي�صف‪ .‬ويقول �أن من‬ ‫�أجمل ما حتقق �أن “القانون فوق اجلميع‬ ‫مهما كانت مكانة الفرد”‪.‬‬

‫لؤي بطاينة‪ ،‬رئيس مجموعة إدارة االستثمار ببنك عمان العربي‬

‫ل�ؤي بطاينة احد ابرز الوجوه العربية العاملة يف ال�سلطنة يتحدث عن جتربته املمتدة منذ نحو ‪ 13‬عاما‪ ":‬عندما بد�أت‬ ‫العمل يف ال�سلطنة قبل �أكرث من عقد مل �أكن حينها م�ستقرا ا�سريا ‪ ،‬بد�أت حياتي الأ�سرية هنا يف عمان تزوجت ورزقت‬ ‫بالأطفال ‪ ،‬وخالل تلك الفرتة مل �أزر الأردن �إال قليال فال�سلطنة تعني يل الكثري ‪� ،‬شربت من ماءها و�أكلت من خرياتها‬ ‫وا�ستن�شقت هواءها ‪ ،‬ال�شعب العماين �شعب طيب ‪� ،‬أحببت فيهم ح�سن تعاملهم واحرتامهم للآخر‪ .‬نعمة الأمان هي‬ ‫الأخرى �سمة بارزة لل�سلطنة وكل من ي�أتي �إىل هنا ي�شعر بهذه النعمة التي تكاد تخلو منها الكثري من بلدان العامل ‪،‬‬ ‫وللأمانة فعندما تواجهني امل�شاكل واملتاعب دائما ما �أجد من يقف �إىل جانبي ويقدم يل يد امل�ساعدة‪ .‬وعن بيئة الأعمال‬ ‫يقول‪ ":‬القوانني املنظمة للعمل وغريها من القوانني املعمول بها دائما ما ت�ساعدنا على �أداء �أعمالنا بكل �سهولة وي�سر ‪،‬‬ ‫القوانني تطورت خالل الفرتة املا�ضية ب�شكل كبري وهذا الأمر له م�ؤ�شرات ايجابية وهي تواكب كل ما هو جديد وهو دليل‬ ‫على قدرة الدولة على ا�ستيعاب كل التطورات‪.‬‬ ‫"�أكملت نحو ‪ 13‬عاما ولوال وجود بيئة العمل ال�صاحلة واملنا�سبة يل ولعائلتي ملا وجدتني هنا وملا وجدت الكثري من‬ ‫اجلاليات العربية وغري العربية ‪ ،‬هناك الكثري من العرب الذين توطنوا وهناك اختالط كبري بينهم وبني العمانيني وهي‬ ‫بالك �شك بيئة منا�سبة للعمل واحلياة‪" .‬ال�سلطنة منذ بدايتها اعتمدت على الكثري من الكفاءات العربية التي قدمت‬ ‫الكثري للبالد يف بداياتها الأوىل حيث كانت يف حاجة ملثل ه�ؤالء وال�سلطنة بدورها مل تتنكر لدورهم‪ .‬ابرز االجنازات‬ ‫بد�أت جمموعة �إدارة اال�ستثمار من فكرة وبلورتها كمجموعة �صغرية وب�سيطة بدعم من البنك العربي لتقرتب �أ�صولها‬ ‫الآن من مليار دوالر �أمريكي واملجموعة فازت بالكثري من اجلوائز املهمة ‪ ،‬كما ا�ستطعنا تدريب العديد من ال�شباب‬ ‫وادعوا ال�شباب لال�ستفادة من الفر�ص التي يقدمها القطاع اخلا�ص فالقطاع فر�صة لأثبات الذات وحتقيق الطموحات‪.‬‬ ‫‪30‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫وي�ضيف‪“ :‬الزائر دائما يقول �أن عمان‬ ‫بلد الأمان والراحة وهي بلد جميل‪ ،‬و�أرى‬ ‫�أن �أكرب �إجناز بعد ‪ 40‬عام املحافظة‬ ‫على الطابع العماين مع التقدم واالنفتاح‪،‬‬ ‫والهدوء والأمان واال�ستقرار الذي ال تزال‬ ‫ال�سلطنة حتافظ عليه‪ .‬ولو �أرادت ال�سلطنة‬ ‫�أن تختار �أيقونة ترويجية لها �أرى �أن القالع‬ ‫�أو ال�شطئان هي اخليار الأمثل”‪ .‬ولكنه يرى‬ ‫ب�أن ال�سلطنة بحاجة لعدد �أكرب من الفنادق‬ ‫واملطاعم واملوا�صالت املتوفرة ب�أ�سعار‬ ‫معقولة وبع�ض املرافق الأخرى‪ .‬خا�صة و�أن‬ ‫امل�ستثمرين العمانيني والأجانب ال يح�صلون‬ ‫على الت�شجيع الكايف لال�ستثمار يف هذا‬ ‫القطاع ليكون هناك تنوع فيما يقدم من‬ ‫خيارات اخلدمات‪.‬‬ ‫ومن جهة �أخرى يقول‪“ :‬كما نواجه �صعوبة‬ ‫مع عملية التعمني‪ ،‬فبالوافدين وما يحملون‬ ‫من اخلربات يتم �إعطاء فر�صة للعمانيني‬ ‫اال�ستفادة من خربتهم‪ .‬وذلك لأن البع�ض‬ ‫من ال�شباب حني يعمل ينق�صه احلما�س لأن‬ ‫احلكومة قد وعدتهم بتوفري الوظائف مما‬ ‫�أفرز عدم الإح�سا�س بامل�س�ؤولية والإبداع يف‬ ‫العمل وعدم �إح�سا�سهم باحلاجة للعمل‪.‬‬ ‫واحلاجة هي التي تدفع الفرد لإتقان العمل‬ ‫والإبداع فيه‪ .‬فرنى بع�ض املوظفني يعملون‬ ‫بال مباالة وال�سبب يعود للدعم املعنوي من‬ ‫احلكومة ويحملون �شعار”احلكومة وعدتني‬ ‫�أن �أح�صل على عمل”‪.‬‬


‫تجربة‬ ‫جديرة‬ ‫باالحترام‬

‫�أكمل الدكتور �سهيل عي�سى مقابلة ثالث‬ ‫�سنوات من العمل يف ال�سلطنة يتحدث‬ ‫عن جتربته‪ ”:‬االنطباعات التي خرجت‬ ‫بها عن جتربتي يف ال�سلطنة جميعها‬ ‫انطباعات ايجابية ‪� ،‬أعجبت كثريا بذلك‬ ‫الرتابط االجتماعي الذي ميتاز به املجتمع‬ ‫العماين ما يتيح للقادم �إىل ال�سلطنة �سهولة‬ ‫االندماج وهو �أي�ضا ي�شعرك باحلميمية وال‬ ‫ت�شعر ب�أنك يف وطن غري وطنك الأم‪ ،‬كما‬ ‫�شدين �أي�ضا امل�ستوى الثقايف والفكري الذي‬ ‫ميتاز به العمانيني‪.‬‬

‫إبراهيم جعفر الخليفة‪ ،‬مدير دائرة التثمين واالستشارات بعقارات دوت كوم‬

‫مسيرة من النجاح‬

‫�إبراهيم جعفر اخلليفة‪� ،  ‬سوداين اجلن�سية �أقام يف ال�سلطنة على فرتتني ‪ ،‬الأوىل امتدت من مايو ‪ 1992‬وحتى‬ ‫�أغ�سط�س ‪2000‬م‪ ،‬بينما بد�أت الفرتة الثانية يف مار�س ‪2007‬م وهى م�ستمرة‪ .‬يقول اخلليفة “عمان‪  ‬م�سرية من‬ ‫النجاح والتغلب على ال�صعاب حكتها وحتيكها النه�ضة الكربى وغري امل�سبوقة التي تعي�شها ال�سلطنة اعتبارا من‬ ‫يوليو ‪1970‬م بداية الع�صر الزاهر وامليمون حتت القيادة الفذة والر�شيدة جلاللة ال�سلطان قابو�س بن �سعيد‬ ‫حفظه اهلل ورعاه‪ .‬عمان عالمة فارغة عنوانها الإن�سان الرائع املتوا�ضع‪ ،‬امل�ضياف والغيور على وطنه‪.‬‬ ‫وعن الإجنازات التى حققها على �صعيد الأعمال ‪ ،‬يقول” كان يل �شرف االن�ضمام �إىل عقارات دوت عمان‬ ‫يف �أبريل ‪2009‬م‪  ‬وهي �شركة متخ�ص�صة يف تقدمي اخلدمات واحللول العقارية وبالرغم من عمرها الق�صري‬ ‫ن�سبي ًا (حوايل �أربعة �سنوات) ف�إن ال�شركة ا�ستطاعت �أن ت�أخذ وبكل جدارة مكانها بني كربيات ال�شركات وبيوت‬ ‫اخلربة املحلية والأجنبية العاملة يف جمال تقدمي اخلدمات العقارية‪ .‬يرى ابراهيم اخلليفة �أن القوانني املنظمة‬ ‫للعمل يف ال�سلطنة مر�آة تعك�س الوجه احل�ضاري لل�سلطنة كدولة م�ؤ�س�سات ‪ ،‬ال�سيادة فيها حلكم القانون ‪ ...‬ولقد‬ ‫هي�أت قوانني العمل العمانية بيئة �صاحلة وجاذبة للعمالة الوافدة التي حت�صل على حماية قانونية وعدلية حترتم‬ ‫الكرامة الإن�سانية لتلك العمالة وحتفظ كافة حقوقها‪� .‬أما عن �أهم الهوايات ال�شخ�صية للخليفة فهي القراءة‪،‬‬ ‫امل�شي ‪ ،‬م�شاهدة مباريات كرة القدم واال�ستماع لن�شرات الأخبار واملو�سيقي‪.‬‬

‫“الحظت خالل الفرتة املا�ضية التطور‬ ‫ال�سريع الذي �شهدته البالد واالهتمام‬ ‫بالبنية التحتية وخالل ال�سنوات املا�ضية مت‬ ‫ت�سجيل قفزات كبرية على هذا امل�ستوى كما‬ ‫ت�سعى حكومة ال�سلطنة دائما �إىل حت�سني‬ ‫امل�ستوى املعي�شي ملواطنيها وذلك من خالل‬ ‫العمل على �أيجاد م�شاريع كبرية ت�ستوعب‬ ‫الكثري من ال�شباب العماين الباحث عن‬ ‫عمل والحظت االهتمام بالقطاعات الأخرى‬ ‫غري النفطية والتي ت�سعى احلكومة �إىل‬ ‫رفع م�ساهمتها يف الناجت الإجمايل املحلي‬ ‫والتقليل من االعتماد على النفط وهي بال‬ ‫�شك كلها تن�صب يف م�صلحة املواطنني‬ ‫ورفع م�ستوى معي�شتهم وال�سلطنة تعترب‬ ‫ب�شكل عام جاذبة لال�ستثمار وذلك ملا متتاز‬ ‫به من موقع ا�سرتاتيجي ممتاز‪.‬‬ ‫وي�ضيف‪� ”:‬أي�ضا من �ضمن ما �شدين خالل‬ ‫الفرتة املا�ضية هو تقبل ال�شباب العماين‬ ‫للعمل يف جميع املهن حيث ال توجد لديه‬ ‫�أية م�شكلة للعمل يف �أي مهنة وهو ما يعد‬ ‫ميزة حت�سب للعمانيني كما �أنها ت�سهم يف‬ ‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫‪33‬‬


‫قصة الغالف‬

‫دور كبير للمرأة‬

‫جاء تي�سري الرتيكي �إىل ال�سلطنة منذ نحو �سنة ون�صف ال�سنة حممال بخربة طويلة تقرتب من ‪ 20‬عاما يف جمال‬ ‫التامني‪ ،‬يتحدث عن جتربته‪ ”:‬عملت يف لبنان نحو ‪ 17‬عاما يف جمال التامني و�سنحت له الفر�صة �أن �آتي �إىل‬ ‫عمان لأعمل يف نف�س املجال‪� .‬أعجبتني عمان كثريا فالبلد يتمتع بالب�ساطة حيث �أن التجربة عززت قناعاتي‬ ‫ال�سابقة حيث �سبق �أن زرت عمان يف ال�سابق عدة مرات ففي عمان هناك اهتمام بالبيئة ‪ ،‬والقانون هو من ينظم‬ ‫�ش�ؤون النا�س وهناك عناية كبرية بالتنمية وبخا�صة التنمية الب�شرية التي وجدت �أنها حمور اهتمام القيادة‬ ‫واحلكومة‪ .‬فيما يخ�ص العمل فالعمل يف قطاع التامني عمل جيد حيث حتكمه قوانني الهيئة العامة ل�سوق املال‬ ‫امل�شرفة على القطاع والذي توليه عناية فائقة من حيث االهتمام بتطوير الكوادر والقوانني املنظمة للعمل وهناك‬ ‫الكثري من الفعاليات التي تنظمها بهدف تطوير القطاع ليواكب كل ما هو جديد يف العامل كما ت�سهم الهيئة يف‬ ‫تقدمي الكثري من الت�سهيالت التي ت�ساهم يف تطوير الأداء العام لهذه امل�ؤ�س�سات‪ .‬هناك الكثري مما يجعل من‬ ‫ال�سلطنة مكان مالئما للعمل وحمفزا للبقاء وحتقيق الذات ومنها لطافة العمانيني وب�ساطتهم كما �أن هناك‬ ‫الكثري من ال�شباب العماين الطموح والذي يحظى باهتمام كبري من قبل احلكومة‪ .‬وعن ابرز االجنازات يقول‪”:‬‬ ‫بد�أنا ال�شركة من ال�صفر حيث �ساهمت يف و�ضع الأطر املنظمة للعمل والأ�سا�سيات التي تقف عليها ال�شركة‬ ‫والقوانني املنظمة وغريها من القوانني التي �أ�شرفت عليها و�أ�سهمت �إىل حد كبري يف �أن�شاء هذا الكيان الت�أميني‪.‬‬ ‫وعن ال�شباب العماين يقول‪ :‬ال�شباب العماين ينق�سم �إىل نوعني‪ :‬نوع طموح ي�سعى �إىل تطوير ذاته ويجتهد‬ ‫لتحقيق �أهدافه وهناك نوع �أخرى يبحث عن اال�ستقرار وير�ضى بالوظيفة دون �أن يكون له هدف وا�ضح ‪ ،‬يف‬ ‫ال�شركة التي �أديرها نقوم باختيار ال�شباب بعناية فائق و�أعجبت كثريا بالدور الكبري للمر�أة حيث �أن �أدائها جيد‬ ‫وهي منتظمة وتهم كثريا مبا �أوكل �أليها من �أعمال وهذا لي�س انتقا�ص من دور املر�أة ولكن هي وجهة نظر ‪.‬‬ ‫تيسير التريكي‪ ،‬الرئيس التنفيذي للشركة العمانية إلعادة التامين‬

‫حسين غدار‪ ،‬رئيس‬ ‫ومدير شركة تهاني‬

‫وبعد ‪ 35‬عام ق�ضاها ح�سني يف ال�سلطنة‬ ‫يرى �أن �أهم ما مييز االحتفاالت الوطنية‬ ‫لل�سلطنة �أنها تعك�س الرتاث العماين‪،‬‬ ‫ويقول‪�“ :‬أمتنى خالل احتفاالت ال�سلطنة‬ ‫بالعيد الأربعني �أن نرى فرق �شعبية موزعة‬ ‫يف خمتلف �أنحاء البالد تقدم عرو�ضها‬ ‫خالل اليوم الوطني ب�صورة دائمة ملدة‬ ‫�أ�سبوع مثال‪ .‬وهذا ما يجذب انتباه الزائر‬ ‫والوافد الذي مل تتح له فر�صة م�شاهدة هذه‬ ‫الفنون‪ .‬وال �أق�صد �أن يقت�صر تواجد الفرق‬ ‫يف احلدائق بل حتى يف ال�شوارع واملناطق‬ ‫التجارية”‪ .‬وعلى �صعيد الأمنية ال�شخ�صية‬ ‫يختم قائال‪�“ :‬أمتنى �أن �أت�شرف باحل�صول‬ ‫على اجلن�سية العمانية”‪.‬‬ ‫‪32‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬


Mb¤G¡L—bL3 MbLxž~6—bL3 xž~6)–E—bL3 v¤m˜F)¥›9¡F)v¤†F)dp~5J”3bc˜F)f~}ž›F)v¤;dp~5¢F')fCb~8'±b* ¥Hb˜;—bL3

‫ ﻗﻢ ﺑﺰﻳﺎﺭﺓ ﺃﻗﺮﺏ ﻓﺮﻉ‬، ‫ﻟﻠﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ‬


‫قصة الغالف‬

‫ا�ستمرارية وترية عملية التعمني و�إحالل العمانيني يف الكثري من املهن‪� ،‬أي�ضا االهتمام بالتعليم وال�صحة وب�شكل‬ ‫الفت جدير باالحرتام �سي�سهم يف خلق جيل �صحي ومتعلم �سيعني البلد على البناء والتطوير‪ .‬بيئة العمل ب�شكل‬ ‫عام يف ال�سلطنة جيدة وم�شجعة وخالل الفرتة املا�ضية ا�ستطعت بناء عالقات �شخ�صية مع اجلميع وهو ما يدعو‬ ‫لالرتياح كما ا�شعر �أنني ومن خالل خربتي وجتربتي ا�ستطعت �إفادة الكثريين من حويل وخا�صة املوظفني اجلدد‬ ‫وهو ما ي�شعرين بالر�ضا واجد منهم كل االحرتام والتقدير‪ .‬وعن االجنازات يقول‪ ”:‬نحن الآن يف نهاية م�شروع‬ ‫ت�أليف كتاب حول الأ�سواق املالية لتقدميه للدرا�سني حول هذا القطاع كما �شاركت يف الكثري من املحا�ضرات‬ ‫التوعوية للكثري من اجلامعات والكليات املحلية ما ي�سبب يل االرتياح �أن الكثري من الأراء التي �أقدمها يتم تقبلها‬ ‫والعمل بها‪.‬‬

‫عين على‬ ‫الجنوب‬ ‫الساحر‬ ‫�أ�سامة حممد مرمي‪ ،‬الفل�سطيني اجلن�سية‬ ‫�أكمل �أربع �سنوات يف ال�سلطنة التي تكمل‬ ‫هذا العام عقدها الرابع‪ .‬هو عا�شق‬ ‫للبحر زيهوى ال�سباحة والقراءة‪.‬‬ ‫ومن خالل عمله يف ظفار فهو يرى �أن‬ ‫�سحرها يحمل م�ستقبل واعد‪ ،‬ويقول‬ ‫�أ�سامة عن جتربته يف ال�سلطنة‪" :‬هي‬ ‫جتربة رائعة وجديدة‪ ،‬جتمع حتديات‬ ‫كبرية ويف الوقت ذاته ب�ساطة احلياة‪،‬‬ ‫و�شعبها كرمي له تاريخ وح�ضارة"‪.‬‬ ‫�أما فيما يتعلق بطموحه يف م�شروع‬ ‫ماريوت �صاللة الذي ت�شرف عليه �شركة‬ ‫ظفار لل�سياحة فيقول‪" :‬يجب �أن �أثني‬ ‫على اجلهود التي قامت وتقوم بها وزارة‬ ‫ال�سياحة منذ ثالثة �إىل �أربع �سنوات‬ ‫من �أجل تكثيف املعار�ض والفعاليات‬ ‫يف �صاللة للرتويج لها ‪ .‬للأ�سف ف�إن‬ ‫العديد من الفنادق مل تتجاوب ب�شكل‬ ‫جيد وتدعم مثل هذه الفعاليات‪ .‬علينا‬ ‫�أن نتعاون مع وزارة ال�سياحة من �أجل‬ ‫دعم هذه املبادرات وعلينا �أن نتواجد يف‬ ‫املعار�ض والفعاليات من �أجل زيادة الوعي‬ ‫مبنتجاتنا والرتويج لها"‪.‬‬

‫الدكتور سهيل عيسى مقابلة ‪ ،‬خبير اقتصادي بالهيئة العامة لسوق المال‬

‫‪34‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫وي�ضيف‪�" :‬شهدت حمافظة ظفار حت�سن ًا‬ ‫كبريا من حيث مرافق البنية الأ�سا�سية‬ ‫وعلى �أية حال فنحن بحاجة �إىل �أن يكون‬ ‫لدينا مطار دويل لتوفري رحالت مبا�شرة‬ ‫لل�سياح من دول جمل�س التعاون اخلليجي‬ ‫والدول الغربية الأخرى ومن الأف�ضل �أن‬ ‫يكون هناك رحالت مبا�شرة �إىل �صاللة‬ ‫بدال من املرور عرب دبي �أو م�سقط ‪ .‬عندما‬ ‫يكون هناك مطار دويل �سيكون من ال�سهل‬


‫توازن‬ ‫اقتصادي‬ ‫رائع‬

‫كرمي بوكروم ‪ ،‬الرئي�س التنفيذ للحوار‬ ‫الدولية وهي �شركة �إعالنات وعالقات عامة‬ ‫‪ ،‬تنظم فعاليات وت�سويق ريا�ضي ‪،‬مقيم‪  ‬يف‬ ‫ال�سلطنة منذ نحو ‪� 5‬سنوات‪ ،  ‬ميلك خربة‬ ‫عملية يف جمال الإعالنات ما يقارب ‪10‬‬ ‫�سنوات ‪ ،‬عمل �سابق ًا ب�شركة �إعالنات دولية‬ ‫بالريا�ض ‪ ،‬ثم بالبحرين ‪ ،‬وبعدها انتقل‬ ‫�إىل ال�سلطنة ليعمل كرئي�س ًا لق�سم الت�سويق‬ ‫ببنك الت�ضامن للإ�سكان ‪�-‬سابق ًا‪ -‬البنك‬ ‫الأهلي –حالي ًا‪ -‬وكما يقول بوكروم ف�إنه‬ ‫كان امل�س�ؤول املبا�شر مل�شروع حتويل البنك‬ ‫الأهلي كفكرة الت�صاميم وال�شعار واللوحات‬ ‫‪ ،‬وكان �أحد الأ�شخا�ص الذين اقرتحوا‬ ‫امل�سمى احلايل للبنك ‪.‬‬ ‫ديفيد عزيز‪ ،‬مدير عام السيارات في شركة محسن حيدر درويش‬

‫الوطن الثاني‬

‫لطاملا اعترب ديفيد ال�سلطنة وطنا ثانيا له‪ ،‬فمنذ ‪� 7‬أو ‪� 8‬سنوات (حني جاء �إىل ال�سلطنة) والفرحة بالعيد الوطني‬ ‫هي جزء من فرحة جمموعة حم�سن حيدر دروي�ش التي يعد نف�سه ممث ًال لها‪ .‬و�ست�شهد املجموعة عددًا من‬ ‫العرو�ض اخلا�صة التي تليق ب�أهمية احلدث‪.‬‬ ‫ويحدثنا عن �سوق ال�سيارات يف ال�سلطنة قائ ًال‪“ :‬امل�ستقبل �سيكون للتكنولوجيا ال�صديقة للبيئة وهو ما �أتوقع‬ ‫وجوده بحلول عام ‪ ،2020‬ففي الغرب الأزمة الأخري جعلت التوجه لل�سيارات ال�صغرية وال�صديقة للبيئة ب�سبب‬ ‫�أ�سعار النفط املرتفعة‪ .‬وبتغلغل التكنولوجيا ال�صديقة للبيئة �سي�ؤثر ذلك �سل ًبا على �سوق ال�سيارات الكبرية ولكنه‬ ‫�سيفيد �سوق ال�سيارات ال�صغرية‪ .‬ولكن حال ًيا ف�إننا الزلنا بحاجة لبنية �أ�سا�سية ال�ستخدام هذه التكنولوجيا”‪.‬‬ ‫وباحلديث عن العام املا�ضي يرى ديفيد عزيز �أن تد�شني ال�سيارات ال�صينية ‪ BYD‬جاء يف الوقت املنا�سب‬ ‫حيث �أن الأزمة قد �ألقت بظاللها يف تلك الفرتة على املنطقة اخلليجية وبالتايل ف�إن اجلميع بد�أ يبحث عن‬ ‫�سيارات جيدة ب�أ�سعار اقت�صادية‪ ،‬لذا �شهدت ال�سيارة بطرازيها ‪ F3‬و ‪ F6‬مبيعات عالية‪.‬‬ ‫وي�ضيف‪“ :‬ال�سوق اليوم �أكرث ً‬ ‫ارتفاعا بن�سبة ‪ %20-15‬عن العام املا�ضي‪� .‬أما فيما‬ ‫ن�شاطا و�شهد العام اجلاري‬ ‫ً‬ ‫ارتفاعا بن�سبة ‪ % 45-40‬عن العام املا�ضي‪ .‬وهذا �إن يدل على �شيء فيدل‬ ‫يتعلق مببيعات الراجن روفر فقد �شهدت‬ ‫ً‬ ‫على مدى �صالبة االقت�صاد العماين”‪.‬‬

‫وبعد ا�ستقالته من البنك �أن�ش�أ م�شروعه‬ ‫اخلا�ص كرئي�س تنفيذي ل�شركة احلوار‬ ‫الدولية ‪،‬وذلك من منطلق الأمان‬ ‫اال�ستثماري ‪ ،‬والفر�ص املتاحة لال�ستثمارات‬ ‫الأجنبية يف ال�سلطنة‪.‬‬ ‫يقول عن جتربته يف ال�سلطنة ‪ ”:‬ال�سلطنة‬ ‫بلد راق بكل ما فيه من ا�ستثمار ومعي�شة‬ ‫وتقدم يف �شتى املجاالت ‪ ،‬وهناك توازن‬ ‫اقت�صادي رائع ‪ ،‬بدليل انه بعد ‪� 3‬أ�شهر‬ ‫من بداية الأعمال يف هذه ال�شركة حدثت‬ ‫الأزمة العاملية ‪ ،‬فلو كنا يف بلد �أخرى لكنا‬ ‫�أغلقناها على الفور ‪ ،‬ولكن يف ال�سلطنة‬ ‫ورغم عاملية الأزمة �إال �أننا مل نت�أثر بتات ًا ‪،‬‬ ‫فالعمل مل يت�أثر يف هذا املجال ‪ ،‬بل �أجنزنا‬ ‫�أعماال �ضخمة جلهات عدة منها الت�سويق‬ ‫الريا�ضي”‪  ‬ويقول عن القوانني املنظمة‬ ‫للعمل ‪  “ :‬القوانني عادلة ومدرو�سة ‪�،‬أي‬ ‫�أنها لي�ست بال�سرعة الإجنازية ولي�ست‬ ‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫‪37‬‬


‫قصة الغالف‬

‫الرتويج للمنطقة وتن�شيط ال�سياحة بها‬ ‫ونحن نتوقع �أن يتم االنتهاء من املرحلة‬ ‫الأوىل من مطار �صاللة الدويل يف عام‬ ‫‪ 2013‬بح�سب اخلطة"‪.‬‬ ‫أسامة محمد مريم‪،‬‬ ‫الرئيس التنفيذي‬ ‫لشركة ظفار للسياحة‬

‫القوانين ساهمت في التوسع‬

‫يتحدث رامي ف‪ .‬زنربكجي عن جتربته يف ال�سلطنة والتي بد�أها منذ �أربع �سنوات مع افتتاح �أول فروع للبنك يف‬ ‫ال�سلطنة‪ :‬التجربة خالل الفرتة املا�ضية جميلة جدا حيث وجدنا ومنذ دخولنا �إىل ال�سوق العمانية كل الدعم لأداء‬ ‫مهامنا وخا�صة من قبل البنك املركزي العماين الذي دائما ما يقدم لنا الت�سهيالت الالزمة كما الحظنا ردة الفعل‬ ‫التي مل�سناها من قبل الزبائن وتقبل العمانيني للبنك‪ .‬على ال�صعيد ال�شخ�صي ا�ستطعت وخالل فرتة ق�صرية من‬ ‫تكوين عالقات جيدة مع الكثري من العمانيني وهي عالقات اعتز فيها كثري ‪ ،‬كما �أن عائلتي هي الأخرى �أحبت البلد‬ ‫ووجدت فيها الكثري حيث البحر والطبيعية اجلميلة والإن�سان العماين الذي ي�شعرك دائما باحلميمية ويقول املثل‬ ‫(جنة بال نا�س ما تندا�س) وعمان جميلة ب�شعبها و�أخالقهم وح�سن تعاملهم مع الآخر وهم دائما قريبني �إىل القلب‬ ‫وعندما كنت �أ�سال اللبنانيني كم �أكملوا يف عمان فيتحدثون عن �سنوات طويلة فهناك من �أكمل ‪� 25‬سنة و‪� 20‬سنة‬ ‫وهذا كل بطبيعة احلال ناجت عن �أن البلد جميل وحتلوا فيه احلياة‪ .‬وعن القوانني يقول ‪”:‬القوانني املعمول بها يف‬ ‫ال�سلطنة �سهلة ووا�ضحة وهي التي �ساهمت يف تو�سعنا وهناك الكثري من ال�شركات وامل�ستثمرين اللبنانيني �أ�س�سوا‬ ‫م�شاريع يف ال�سلطنة ل�سهولة قوانينها حيث �أنها م�شجعة لال�ستثمار‪.‬‬ ‫ف�ضال عن �أن �سهولة زيارة ال�سلطنة ودائما ما ترحب ب�ضيوفها �سواء للإقامة او العمل او ال�سياحة فالبلد م�شجع‬ ‫وحمفز و�سيا�سة البلد منفتحة على اجلميع كما ان من �ضمن ما الحظته خالل الفرتة املا�ضية �سهولة االلتقاء‬ ‫بجميع امل�سئولني من ويزر وحتى ا�صغر موظف ف�أبوابهم دائما مفتوحة وللجميع وهو ما ال جتده يف الكثري من الدول‬ ‫وهي ميزة حت�سب لعمان‪ .‬عن االجنازات يقول‪ ”:‬هناك الكثري من االجنازات التي حتقق خالل الفرتة املا�ضية‬ ‫و�أنا فخور بها منها احل�صول على عقود مع حكومة ال�سلطنة لتمويل الكثري من امل�شاريع التنموية عرب بنك بريوت‬ ‫وهو دليل على ثقة احلكومة يف البنك‪ .‬وحول امل�ستقبل‪ ”:‬افتتحنا فرع �صحار ونركز حاليا على االنتقال �إىل املركز‬ ‫الرئي�سي للبنك بعد �أن قمنا ب�شراء مبنى جديد وهناك �أفكار وخطط للتو�سع �إىل خارج حمافظة م�سقط ‪.‬‬ ‫رامي ف‪ .‬زنبركجي‪ ،‬مدير عام فروع بنك بيروت في عمان‬

‫‪36‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬


‫قصة الغالف‬

‫بالبطئية كما يف بع�ض الدول ‪ ،‬بل الو�سطية‬ ‫يف الإجناز ‪ ،‬وهذا بر�أيي هو املطلوب يف‬ ‫جمال اال�ستثمار االقت�صادي”‬ ‫�أهم هواياته ال�شخ�صية هي �أن يخ�ص�ص‬ ‫معظم وقته لق�ضائه مع العائلة ‪ ،‬ي�أتي بعدها‬ ‫الأ�صدقاء لأنهم �أهم ما يف احلياة فمعهم‬ ‫ت�ستطيع امل�شاركة ب�أفكارك و�آرائك وت�ستفيد‬ ‫�أي�ض ًا من �آرائهم ‪ ،‬كما �أنه يلعب كرة التن�س‬ ‫‪ ،‬ويحب كذلك الرحالت البحرية ‪.‬‬ ‫كريم بوكروم‪ ،‬الرئيس‬ ‫التنفيذي للحوار الدولية‬

‫عبد العزيز سعيد‪ ،‬المستشار القانوني لمجموعة شركات الحبيب‬

‫نموذج للعدالة االجتماعية‬

‫عبد العزيز �سعيد امل�ست�شار القانوين ملجموعة �شركات احلبيب ورئي�س النادي االجتماعي للجالية امل�صرية‬ ‫يف ال�سلطنة وع�ضو جمل�س �إدارة املدر�سة امل�صرية مب�سقط مقيم بال�سلطنة منذ حوايل ‪ 21‬عام ‪ .‬يتحدث عن‬ ‫ال�سلطنة قائال‪ ”:‬عمان الدول العظيمة التي تتقدم بخطى ثابتة فما تراه اليوم يف عمان ترى يف الغد �أف�ضل منه‬ ‫بكثري فكل يوم ترى �إجناز غري الذي �شاهدته بالأم�س ‪.‬‬

‫كما متتاز ال�سلطنة بالأمان التام فهي من البلدان القليلة يف العامل امل�ستقرة �سواء على ال�صعيد االجتماعي �أو‬ ‫ال�سيا�سي فهي تتبو�أ مكانة مرموقة بني دول الأخرى �سواء على امل�ستوى الإقليمي �أو الدويل ‪ ،‬وتعترب ال�سلطنة‬ ‫من الناحية االجتماعية منوذج يحتذي به ملا تتميز به من عدالة اجتماعية ال تراها يف العديد من املجتمعات‬ ‫الأخرى ‪� ،‬أما على اجلانب الثقايف فهناك تقدم كبري جدا يف ال�سلطنة يف هذا املجال على مدار الع�شرون‬ ‫عاما املا�ضية ‪.‬‬ ‫كما ا�ستطاعت ال�سلطنة خالل الفرتة املا�ضية تدريب وت�أهيل العديد من الكوادر الوطنية التي ميكن االعتماد‬ ‫عليها يف ا�ستكمال م�سرية التنمية التي بد�أت منذ تويل جاللة ال�سلطان قابو�س بن �سعيد املعظم حفظه اهلل ورعاه‬ ‫مقاليد احلكم يف البالد قبل �أربعني عاما ‪ ،‬فعندما قدمت �إىل ال�سلطنة لأول مرة قبل ‪ 20‬عاما مل يكن هناك‬ ‫كوادر عمانية م�ؤهلة ميكن االعتماد عليها �أما �أالن فقد توفرت تلك الكوادر يف جميع املجاالت وهذا يعني �أن‬ ‫املجتمع العماين يف تطور دائم وم�ستمر ولن يقف عن نقطة معينة �أو �إجناز معني ‪.‬‬ ‫‪38‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬


‫الخبير‬ ‫الشامل‬

‫حممد �شفيق عبدالفتاح عبداحلميد‬ ‫اجلم�سي‪ ،‬م�صري اجلن�سية حا�صل على‬ ‫الدكتوراه يف االقت�صاد‪ .‬و�أب لولدين وثالثة‬ ‫بنات‪ .‬مقيم يف ال�سلطنة منذ نحو ‪26‬‬ ‫�سنة‪.‬‬ ‫وعن طموحاته يقول‪« :‬كنت �أطمح منذ‬ ‫ال�صغر �أن �أح�صل على الدكتوراه يف جمال‬ ‫الفل�سفة يف االقت�صاد‪ .‬وعن �إ�ضافاته يف‬ ‫جمال عمله يف �سلطنة عمان يقول‪�« :‬إذا‬ ‫كانت هناك �إ�ضافة فرمبا تكون العمل‬ ‫مبفهوم اخلبري االقت�صادي ال�شامل‪.‬‬ ‫محمد شفيق عبدالفتاح‬ ‫عبدالحميد الجمسي‪،‬‬ ‫خبير اقتصادي بالبنك‬ ‫المركزي العماني‬ ‫خالد الداالتي‪ ،‬مدير عمليات دانكن دونتس عمان‬

‫حياة بسيطة وهادئة‬

‫خالد الداالتي ‪،‬لبناين اجلن�سية مقيم بال�سلطنة منذ عامني تقريبا‪� .‬أب لولد وبنت‪ .‬تخرج يف اجلامعة عام ‪1995‬‬ ‫وق�ضى فرتة طويلة من حياته يف منطقة اخلليج العربي وخا�صة يف دبي ‪  .‬‬ ‫يرى �أن جتربة العمل يف ال�سلطنة كانت مبثابة ارتقاء نحو الأف�ضل ف ُعمان على ال�صعيد العائلي هي الأف�ضل بني‬ ‫الدول اخلليجية‪ ،‬فاحلياة يف ال�سلطنة ب�سيطة وهادئة تختلف عن احلياة يف لبنان التي تتميز باحلياة الليلية‬ ‫وتواجد �أماكن الرتفيه �أكرث من ال�سلطنة‪.‬‬ ‫وعن �أحالمه و�آماله يقول ‪« :‬لدي حلم واحد �أ�سعى �إىل حتقيقه يف وقت ما‪� ،‬أال وهو الهجرة �إىل كندا ف�أنا �أرى‬ ‫الهجرة هي �ضمان للم�ستقبل ف�أنا �أعمل يف اخلليج من حوايل ‪ 14‬عام وكما يقولون لال�ستمرارية حدود والإن�سان‬ ‫الطموح الذي يفكر يف امل�ستقبل �أكرث من التفكري يف احلا�ضر‪.‬‬ ‫ومتثل ال�سلطنة خلالد البلد الثاين الذي يقول عنه عندما يعي�ش الإن�سان يف بلد ما وي�أكل من خريها وينعم‬ ‫ب�أمانها فهي بلده الآخر الذي يحبه وبقدره‪ .‬و عن هويته اللبنانية فيقول اللبناين لبناين �أينما ذهب) ‪ .‬وعن‬ ‫�أحالمه التي مل تتحقق يقول‪« :‬تخرجت يف اجلامعة بتخ�ص�ص �إدارة فنادق ولكن الآن �أ�شعر ب�أن لدي ح�س‬ ‫�سيا�سي حتى �أنني �أ�شعر �أنه كان يتوجب علي العمل يف احلقل ال�سيا�سي‪ .‬و�إذا ح�صلت على الهجرة �إىل كندا‬ ‫�س�أكمل الدرا�سات العليا‪.‬‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫‪41‬‬


‫قصة الغالف‬

‫مرآة حضارية‬

‫�أقام الدكتور وائل طاهر �إ�سماعيل‪ ،‬م�صري‬ ‫اجلن�سية يف ال�سلطنة على فرتتني ‪،‬‬ ‫الأوىل يف عام ‪ ، 2005‬حيث عمل ب�شركة‬ ‫عمان موبايل ‪ ،‬والثانية بعد ‪� 3‬أ�شهر‬ ‫لي�شغل من�صب الرئي�س التنفيذي ملجموعة‬ ‫�سماتل لالت�صاالت‪ .‬يتحدث عن انطباعه‬ ‫ال�شخ�صي حول جتربته يف ال�سلطنة "طيبة‬ ‫ال�شعب العماين ‪ ،‬وراحة البال التي مل�ستها‬ ‫يف هذا البلد من �أهم انطباعاتي"‪.‬‬ ‫ويرى د‪.‬وائل �أن القوانني املعمول بها يف‬ ‫ال�سلطنة تتمتع بالأريحية ‪ ،‬وتعطيك نوع ًا‬ ‫من الأمن واال�ستقرار النف�سي ‪ ،‬لذا فهي‬ ‫مر�آة تعك�س الوجه احل�ضاري لل�سلطنة ‪.‬‬ ‫الدكتور وائل طاهر‬ ‫إسماعيل‪ ،‬الرئيس‬ ‫التنفيذي لمجموعة‬ ‫سماتل لالتصاالت‬ ‫مصطفى أحمد قمبر‪ ،‬خبير نظم المعلومات واالتصاالت‬

‫ارتباط عاطفي ومهني‬

‫م�صطفى �أحمد قمرب ‪ ،‬م�صري اجلن�سية ‪ ،‬خبري نظم املعلومات واالت�صاالت يقيم يف ال�سلطنة منذ ‪� 10‬سنوات‪،‬‬ ‫عمل يف عدد من �شركات نظم املعلومات واالت�صاالت �أهمها عمان موبايل ملدة ‪� 4‬سنوات كمدير ًا للمبيعات‬ ‫وبعدها يف �شركة �سماتل لالت�صاالت – الرئي�س التنفيذي التجاري ‪ ،‬ونائب الرئي�س التنفيذي لل�شركة‪ .‬و�سبق‬ ‫لقمرب العمل يف دبي واليمن ملدة ‪� 3‬سنوات كمدير عام ل�شركة �أنظمة معلومات ال�شرق الأو�سط قبل �أن يح�ضر �إىل‬ ‫ال�سلطنة‪ .‬يتحدث عن جتربته يف ال�سلطنة فيقول‪ ”:‬االنطباع ب�شكل عام عن ال�سلطنة ‪ ..‬هي �أكرث دولة يف العامل‬ ‫�أح�س فيها بالراحة النف�سية ‪ ،‬هي بلد الأمن والأمان” من ال�صدف اجلميلة �أنه تعرف على �شريكة حياته يف‬ ‫ال�سلطنة وتزوجا على �أر�ضها �أي�ض ًا ‪ ،‬لذا فهو مرتبط بال�سلطنة عاطفي ًا �أي�ض ًا‪ .‬النتائج والإجنازات التي حققها‬ ‫يف ال�سلطنة كثرية ‪�،‬أهمها �أنه ا�ستطاع �أن يحقق منو ًا يف حجم مبيعات عمان موبايل مبعدل ‪� %25‬سنوي ًا ‪� ،‬أما يف‬ ‫�سماتل فقد كان خلق الهوية التجارية لل�شركة ‪ ،‬خلق الهوية التجارية للمنتجات ‪ ،‬درا�سة ال�سوق ‪� ،‬إن�شاء �شبكة‬ ‫التوزيع ‪ ،‬قنوات التوزيع املتنوعة ‪ ،‬احلملة التجارية ‪ ،‬كلها كانت من تنفيذه وت�صميمه بالكامل‪.‬‬ ‫اما عن القوانني بال�سلطنة ‪ ،‬فيقول قمرب “بها نوع من اال�ستقرار القانوين ويف اللوائح والنظم املعمول بها تعطيك‬ ‫نوعا من الأمان واال�ستقرار ‪�،‬أما قوانني العمل فهي بالفعل حتمي العامل و�صاحب العمل ‪ ،‬وكذلك القوانني‬ ‫التجارية فهي تقوم بدورها ب�شكل جيد بال�سلطنة”‪ .‬يهوى قمرب القراءة وخا�صة يف جمال تقنية املعلومات ‪،‬‬ ‫ويهوى كذلك ال�سباحة ‪ ،‬ولعبة البولنج ‪.‬‬ ‫‪40‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬


‫قصة الغالف‬

‫ُعمان‪..‬‬ ‫االحتفاء‬ ‫باإلنسان‬

‫اختلفت نظرة �إيهاب �إىل نظرة متل�ؤها‬ ‫الثقة بال�سيا�سة احلكيمة لل�سلطنة خالل‬ ‫العام املا�ضي خا�صة بعد الأزمة‪ .‬مما‬ ‫يجعله يقول بفخر‪" :‬هذا وطني فقد‬ ‫عاما و�أمتنى الأ�ستمرار‬ ‫ع�شت هنا ‪ً 35‬‬ ‫بالعي�ش فيها �أنا وعائلتي‪ .‬وكل عام تقوى‬ ‫العالقة بيني وبني ال�سلطنة كوطن و�أمتنى‬ ‫�أن نعي�ش هنا لبقية حياتنا‪ .‬فعمان هي‬ ‫�سوي�سرا ال�شرق الأو�سط‪ ،‬ومن الفخر‬ ‫القول "�أنا من ُعمان"‪.‬‬ ‫طارق أبو زينب‪ ،‬مدير مركز خدمات األعمال بالشركة الدولية العمانية‬ ‫للتنمية العمرانية واالستثمار‬

‫بلد األمن واالمان‬

‫طارق �أبو زينب‪ ،‬مدير مركز خدمات الأعمال يف ال�شركة الدولية العمانية للتنمية العمرانية واال�ستثمار‪ ،‬لبناين‬ ‫اجلن�سية مقيم يف ال�سلطنة منذ ‪ .2010/01/06‬عمل طارق مع والده يف اململكة العربية ال�سعودية ‪ ،‬انتقل بعدها �إىل‬ ‫دولة الإمارات ومن بعدها �إىل مملكة البحرين‪ ،‬ميلك خربة عملية ت�صل �إىل ‪� 10‬سنوات يف جماالت متعددة‪ ,‬ومن‬ ‫�أبرزها قطاع الفندقة‪ .‬وفور انتقاله �إىل ال�سلطنة مت تعينه مديرا ملركز خدمات الأعمال (مكتبي) بال�شركة الدولية‬ ‫العمانية للتنمية العمرانية واال�ستثمار(جلوري) و الذي يعترب �أول م�شروع من نوعه يف ال�سلطنة حيث يقوم بتوفري‬ ‫مكاتب للإيجار مزودة بكافة اخلدمات و الت�سهيالت التي يحتاجها امل�ستثمرون و ال�شركات يف تنفيذ و�إدارة �أعمالها‬ ‫يف ال�سلطنة‪ .‬وعن انطباعه ال�شخ�صي ب�شكل عام يقول �أبو زينب‪ ":‬ال�سلطنة بلد �أمن و�أمان حتت القيادة احلكيمة‬ ‫ملوالنا ح�ضرة جاللة ال�سطان قابو�س بن �سعيد املعظم ‪ ،‬كما ي�سرين �أن �أ�شري اىل طيبة ال�شعب العماين وكرمه من‬ ‫خالل ما الم�سته يف فرتة اقامتي ‪ ,‬ومن جهة اخرى تعد ال�سلطنة من الوجهات املهمة لال�ستثمار خا�صة فيما يتعلق يف‬ ‫م�شاريع البنية التحتية �إذ توفر ال�سلطنة فر�ص ًا حقيقية ومناخ �آمن لال�ستثمار‪� .‬أما النجاحات على ال�صعيد ال�شخ�صي‬ ‫فيقول �أبوزينب " لقد قبلنا التحدي يف �إدارة وت�شغيل وت�سويق �أول م�شروع جتاري من هذا النوع يف ال�سلطنة"‪ ،‬كما‬ ‫ت�ؤكد النتائج احلالية على جناح هذا امل�شروع ب�شكل الفت حيث حققنا ن�سبة �إ�شغال و�صلت اىل ‪ %85‬خالل فرتة وجيزة‬ ‫من عمر امل�شروع ويعد هذه امل�شروع من �أهم النجاحات التي حققها فريق العمل‪� ..‬أما عن الإجنازات فيلخ�صها يف ‪3‬‬ ‫نقاط ‪ :‬ت�سويق ا�سم (مكتبي) يف ال�سوق و �إ�شهار مكتبي ك�أول م�شروع من نوعه يف ال�سلطنة و �إدخال مفهوم جديد اىل‬ ‫ال�سلطنة لإدارة ال�شركات من خالل مكتبي‪ .‬ورغم الأزمة االقت�صادية التي مرت بكافة دول العامل �إال �أنها مل ت�ؤثر على‬ ‫هذا امل�شروع ب�أي �شكل من الأ�شكال ‪ ،‬بل �إنها زادت من ن�سبة الإ�شغال لهذه املكاتب‪ .‬القوانني ب�شكل عام ممتازة جد ًا‬ ‫‪� ،‬سهولة و�سرعة يف الإجناز ‪ ،‬ومبا �أن هذا امل�شروع يخدم �أ�صحاب الأعمال وكلهم بحاجة �إىل تخلي�ص معامالتهم يف‬ ‫كافة اجلهات املعنية فما الحظناه هو �سهولة يف اجناز كافة املعامالت التي يحتاجها �أ�صحاب الأعمال م�ست�أجري هذه‬ ‫املكاتب‪� .‬أما من �أهم هوايات �أبو زينب‪ :‬ال�سفر ‪ ،‬تن�س الطاولة ‪ ،‬وكذلك جتميع الطوابع من خمتلف دول العامل‪.‬‬ ‫‪42‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫فطوال فرتة تواجده يف ُعمان كان‬ ‫واليزال يركز على امل�ساهمة يف التنمية‬ ‫االجتماعية‪-‬االقت�صادية يف ال�سلطنة‬ ‫�سواء بحكم عمله يف جمال الإعالم �أو‬ ‫حتى على ال�صعيد ال�شخ�صي‪.‬‬ ‫ويقول عن اجلانب املميز لالحتفاالت‬ ‫الوطنية يف ال�سلطنة‪" :‬كل عام وخالل‬ ‫االحتفاالت الوطنية هناك �أمر مييز هذه‬ ‫االحتفاالت عن �أية احتفاالت حول العامل‪،‬‬ ‫وهي �إظهار ال�شعب العماين وارتباطه‬ ‫برتاثه وح�ضارته‪ ،‬فاالحتفال يكون‬ ‫بالإن�سان العماين"‪.‬‬ ‫‪ ‬ويعرب �إيهاب عن �سعادته بالتطور‬ ‫يف امل�شهد الإعالمي العماين والذي‬ ‫و�صل بالإعالم �إىل مرحلة التخ�ص�ص‬ ‫يف خمتلف املجاالت ومبختلف و�سائل‬ ‫الإعالم‪ ،‬ويعلن‪" :‬نحن ب�صدد تد�شني‬ ‫�إذاعة �إجنليزية قبل نهاية العام‬ ‫اجلاري"‪ .‬ويختم قائال‪" :‬ال �أطيق‬ ‫االنتظار حتى �أرى ما حتمله ال�سنوات‬ ‫اخلم�س القادمة‪� ،‬سواء كان ح�صويل‬


‫اجليد �أنه بد�أنا نلحظ مطلع العام احلايل �صعودا يف ن�شاط ال�سوق‬ ‫نرجوا له اال�ستمرار"‪.‬‬ ‫وحول و�ضع احلكومة االلكرتونية يف ال�سلطنة يقول‪" :‬الحظنا مطلع‬ ‫القرن احلايل االهتمام ب�إن�شاء ال�شبكات الداخلية (الإنرتنت)‬ ‫وا�ستخدام احلوا�سيب ال�شخ�صية لدى �أعداد متزايدة من املوظفني‬ ‫يف العديد من الهيئات احلكومية‪ ،‬وهذه ال�شبكات تعترب �إحدى �أهم‬ ‫اللبنات يف بناء احلكومة الإلكرتونية ولكن البنية الأ�سا�سية للحكومة‬ ‫االلكرتونية مل تكتمل بعد حيث مازال هناك نواحي �أخري يجب‬ ‫ا�ستكمالها مثل تفعيل خدمات االت�صال بني هذه ال�شبكات �إىل جانب‬ ‫زيادة برامج التطبيقات وبوابات اخلدمات احلكومية الأخرى‪ ،‬وقد‬ ‫لوحظ تفاوت يف ن�شاط وا�ستعدادات الهيئات احلكومية ال�ستقبال‬ ‫وتفعيل ا�ستخدام تطبيقات احلكومة الإلكرتونية‪ .‬وي�ضع غ�سان باز يده‬ ‫على بع�ض نقاط �ضعف التحول للمجتمع الرقمي بقوله‪" :‬مازالت �أ�سعار‬ ‫خدمات خطوط وو�سائل االت�صال وخدمات االنرتنت عالية ن�سبيا والتي‬ ‫نرجو �أن تتكفل بها الدولة بالكامل فاال�ستثمار يف البنى الأ�سا�سية هو‬ ‫ا�ستثمار بعيد املدى والقطاع اخلا�ص �سينظر لها نظرة جتارية ربحية‬ ‫بحتة‪� ،‬أما الدولة فنظرتها �شمولية وتراعي بالدرجة الأوىل قدرة‬ ‫املواطن‪ ،‬و�إال ف�إننا �سنبقى يف مرحلة احلبو يف م�شوار التحول ملجتمع‬ ‫رقمي"‪ .‬وي�ستطرد‪" :‬اجليد �أن احلكومة قد بد�أت بالفعل فقامت‬ ‫ب�إن�شاء وت�أ�سي�س جهات تنظم هذا القطاع و يبقى ت�أمني بنية �أ�سا�سية‬ ‫ب�أ�سعار خدمات رمزية للمجتمع"‪ .‬وعما مييز املجتمع العماين يقول‪:‬‬ ‫"وجدت جمتمعا ت�سوده العادات والتقاليد الأ�صيلة امل�ستمدة من الدين‬ ‫الإ�سالمي احلنيف مازالت تتوارثها الأجيال من خالل ظاهرة عودة‬ ‫ال�شباب العاملني يف املدن �إيل قراهم يف نهاية كل �أ�سبوع حيث يت�سنى‬ ‫لهم االحتكاك بكبار ال�سن مما يتيح ا�ستمرار �إقتدائهم بتلك العادات‪،‬‬ ‫ويتوج هذه التقاليد‪ ،‬الطيبة والود وح�سن اال�ستقبال‪.‬‬ ‫ويختتم حديثه بق�صة طريفة ح�صلت معه‪ ،‬قال‪" :‬ذهبت مرة �إىل‬ ‫منطقة يتي ال�ساحلية حيث املناظر اخلالبة‪ ،‬وعندما هممت بالعودة‬ ‫مل ا�ستطيع ب�سبب دخول عجالت ال�سيارة يف الرمال وكان البد من‬ ‫اال�ستعانة ب�أحد املتواجدين على ال�شاطئ وكان جال�سا غري بعيد‪ ،‬نظر‬ ‫نحوي وبدال من �أن ينه�ض مل�ساعدتي وجدته يتكلم على هاتفه النقال‬ ‫فقلت يف نف�سي هذا �أكيد لي�س عماني ًا فقد عهدت فيهم النخوة وحب‬ ‫م�ساعدة الغري فكيف لهذا ال�شاب �أن يلهو بهاتفه النقال وهو يراين على‬ ‫هذا احلال‪ ،‬وما هي �إال حلظات حتى �أحاطت بي جمموعة من ال�شباب‬ ‫وقاموا ب�إخراج �سيارتي بحنكة ودراية‪ ،‬وبعد �أن �شكرتهم مغادر ًا قلت‬ ‫يف نف�سي هذه هي �صفات العماين التي خربتها وا�ستغفرت ربي على‬ ‫�إ�ساءة الظن بذلك ال�شاب الذي كان يعلم ماذا يجب فعله يف مثل تلك‬ ‫احلاالت فكان ت�صرفه على هذا النحو امل�شرف‪.‬‬

‫نمو دائم ومتواصل‬

‫جالل عبد املعبود �إبراهيم والذي م�ضى له ‪ 33‬عاما يف ال�سلطنة يقول عن هذه‬ ‫التجربة‪� :‬أي دولة على م�ستوي العامل تقا�س ح�ضارتها بنوعني من املقايي�س الأول‬ ‫هو �شبكة الطرق واملوا�صالت التي متتلكها الدولة �أما املقيا�س الثاين وهو الأكرث‬ ‫�شيوع ًا يف القرن الع�شرين هو مدى ا�ستقرار الدولة ال�سيا�سي ‪ ،‬وال�سلطنة وهلل‬ ‫احلمد ت�ستطيع �أن تعتلي قائمة الدول احل�ضارية الأكرث تقدما و�سعيا �إىل النمو‬ ‫الدائم واملتوا�صل وذلك با�ستخدام املقيا�سني ‪ .‬فما جتنيه ال�سلطنة اليوم من ثمار‬ ‫ما هو �إال نتيجة ح�صاد �أفكار وتوجيهات �أعطاها جاللة ال�سلطان �إىل امل�سئولني‬ ‫يف الدولة ‪ ،‬فانا �أتذكر حينما قدمت �إىل ال�سلطنة منذ ‪ 33‬عام ًا كانت هناك‬

‫جالل عبد المعبود إبراهيم‪ ،‬مدير التسويق بالشركة‬ ‫الوطنية المحدودة للشاي‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫‪45‬‬


‫قصة الغالف‬

‫على اجلن�سية العمانية �أو امل�ساهمة‬ ‫ب�صورة �أكرب يف التنمية االجتماعية‬ ‫واالقت�صادية‪� ،‬أو حتى التطور املذهل يف‬ ‫البنية الأ�سا�سية وامل�شروعات الكربى‬ ‫التي توقفت لفرتة ب�سبب الأزمة املا�ضية‪.‬‬ ‫و�أتوقع �أن تكون الأعوام اخلم�سة القادمة‬ ‫�أ�سرع تطورا من ال�سابقة"‪.‬‬ ‫إيهاب أبو طه‪ ،‬مدير عام‬ ‫سابكو لإلعالم‬

‫غسان باز‪ ،‬مدير عام أنظمة المعلومات بمجموعة سهيل بهوان القابضة‬

‫التعلم من أخطاء اآلخرين‬

‫يعود غ�سان بذاكرته �إىل �أواخر ‪ 1991‬حني ا�ستقر يف ال�سلطنة وحينها مل تكن دولة غريبة بالن�سبة له فقد بد�أ زياراته‬ ‫املتكررة لها منذ عام ‪ ،1980‬ويقول‪" :‬مل يكن يف احلي التجاري �سوى املبنى القدمي للبنك املركزي وجزء من مدرج‬ ‫مطار قدمي ا�ستخدم ك�سوق للخ�ضار"‪ .‬ويرى �أن اجلميل يف �أعياد ال�سلطنة �أن كل عيد وطني يحمل تطو ًرا و�إجنا ًزا‬ ‫جديدًا‪ ،‬وكان يف كل عيد وطني يتكرم جاللة ال�سلطان ‪� -‬أطال اهلل بعمره ‪ -‬من خالل خطابه يف تلك املنا�سبة العزيزة‬ ‫ب�إطالق ت�سمية خمتلفة لكل عام فرنى عام ال�صناعة وقد �إزدادت فيه امل�شاريع واملنجزات ال�صناعية وعام الثقافة‬ ‫وقد �إزدادت به املنا�شط الثقافية وهكذا كل عام منجزات جديدة ذات طابع معني‪� .‬أما عن اقت�صاد عُ مان فقد مر‬ ‫ببع�ض الطفرات �صعودا وهبوطا �إمنا امللفت �أنه كان يتعايف يف مدة وجيزة وعموما مل يتعر�ض �إىل انهيارات كارثية‬ ‫كما حدث يف بلدان �أخرى‪ .‬وامليزة يف ال�سيا�سة االقت�صادية العمانية �أنها حذرة وترقب وتتعلم من جتارب الآخرين‬ ‫متفادية �أخطائهم وبالتايل نرى غالبية امل�شاريع وقد �أجنزت على �أ�س�س متينة وبنجاح‪.‬‬ ‫ويرى �أن قطاع التقنية فيه تقدم ولكن لي�س كما نطمح له‪ ،‬وعن و�ضع هذا القطاع يقول‪" :‬عا�صرت كل معار�ض‬ ‫تقنية املعلومات (كومك�س) منذ �إن�شائه‪ ،‬وقد كنت �آنذاك مديرا عاما لإحدى �شركات تقنية املعلومات قبل �أن �أنظم‬ ‫لوزارة الإعالم والتي عملت فيها م�ست�شارا لتقنية املعلومات قرابة ‪� 5‬أعوام‪� .‬إن مثل هذه املعار�ض ال�سنوية تعترب‬ ‫م�ؤ�شرا جيدا لتطور هذا القطاع‪ ،‬فقد كنا نلحظ بداية الت�سعينات م�شاركة كربيات �شركات التقنية العاملية بنف�سها‬ ‫يف املعر�ض ولي�س من خالل وكالئها‪� ،‬أما بعد عام ‪ 1998‬والذي تخلله و�ضع اقت�صادي �صعب بد�أ م�ستوى م�شاركات‬ ‫ال�شركات الكربى املحلية والعاملية يتناق�ص مقل�صة بذلك م�ساحة العر�ض املخ�ص�صة لرجال الأعمال وا�ستحواذ‬ ‫الق�سم اال�ستهالكي على غالبية م�ساحة املعر�ض مما ي�ؤ�شر �إىل زيادة اهتمام الأفراد و�أ�صحاب الأعمال ال�صغرية‬ ‫بهذه التقنية و�إىل انخفا�ض م�ستوى اهتمام ال�شركات العاملية بال�سوق املحلي مقارنة ب�أ�سواق البلدان املحيطة‪ ،‬ولكن‬ ‫‪44‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬


‫وجدت ال�سلطنة م�شجعة وحمفزة للأعمال‬ ‫وخالل الفرتة املا�ضية �شهدت تطورا كبريا‬ ‫على جميع الأ�صعدة وهناك خطوات م�شجعة‬ ‫تخدم هذا القطاع وهي �سهلة ودائما ما يتم‬ ‫تطويرها لتنا�سب اجلميع ورجال الأعمال‬ ‫بالتحديد فهي يف تطور م�ستمر ومت�ضي‬ ‫متوازية مع التطور الذي ت�شهده البالد‪.‬‬ ‫ال�سلطنة متلك تنوع كبري وت�ضاري�س جميلة‬ ‫وهي خمتلفة عن كثري من الدول التي زرتها‬ ‫ومتلك ثروات طبيعية كبرية وبعدما مت‬ ‫الرتكيز على مو�ضوع ال�سياحة �ساهم ذلك‬ ‫يف ارتفاع �أعداد ال�سياح ما �ساعد ال�شركة‬ ‫على �أفتتاح عدد من الفروع بعدد من‬ ‫الفنادق لتوفري منتجاتنا لل�سياح‪.‬‬ ‫�سنحت يل الفر�صة بزيارة الكثري من‬ ‫املناطق وي�ستهويني ذلك التنوع بني‬ ‫ال�صحراء والبحر واخل�ضرة كلها مناطق‬ ‫زرتها و�أعجبت كثريا ب�صاللة وجمالها‬ ‫الذي ابهرين واجلبل الأخ�ضر ونزوى و�صور‬ ‫والربميي وغريها‪.‬‬

‫عاشق السلطنة‬

‫حممود كاظم هارون امل�ست�شار القانوين ملجموعة علي ال�شيهاين مقيم يف ال�سلطنة منذ ما يقارب ‪ 25‬عاما يروي‬ ‫انطباعاته عن ال�سلطنة قائال‪ ”:‬التغريات التي عا�صرتها يف ال�سلطنة كبرية جدا وبالطبع هي تغري �إىل الأف�ضل‬ ‫ففي ال�سابق مل يكن يف ال�سلطنة طرق معبدة �أو ج�سور �أو حتى ن�سبة تعليم مرتفعة بني �أبناء املجتمع مثلما هو �أالن‬ ‫فقد كان �أهم �شارع يف م�سقط هو �شارع روي باعتباره �شارع جتاري وكذلك منطقة روي على الرغم من �أنها مل‬ ‫تكن متطورة كما هي �أالن ولكن مع مرور الأيام بد�أت احلكومة الر�شيدة وعلى ر�أ�سها جاللة ال�سلطان قابو�س بن‬ ‫�سعيد املعظم حفظه اهلل ورعاه يف �إر�ساء دعائم النه�ضة الأوىل عن طريق البدا يف م�شروعات البنية الأ�سا�سية‬ ‫كتنظيم ال�شوارع وتعبيدها و�إقامة اجل�سور و�أالن يجري ا�ستبدال الدوارات القدمية يف ال�شوارع بالإ�شارات‬ ‫ال�ضوئية التي تعطي ان�سيابية اكرب حلركة ال�سري يف ال�شارع كما مت �أي�ضا تو�صيل الكهرباء �إىل �سائر �أرجاء‬ ‫البالد كما �أولت احلكومة قطاع التعليم �أهمية ق�صوى حيث افتتحت العديد من املدار�س املوزعة على كافة �أرجاء‬ ‫ال�سلطنة كما اهتمت بتنوع املناهج الدرا�سية على كافة الأ�صعدة حتى يتمكنوا من ت�أ�سي�س وبناء جيل من ال�شباب‬ ‫يكون قادر على حمل �شعلة النه�ضة بعد ذلك وال يتوقف الأمر على ما مت �إجنازه حتى �أالن ‪ .‬كما اهتمت ال�سلطنة‬ ‫بالتعمني يف كافة الوظائف �سواء الإدارية منها �أو احلرفية والتي حققت جناحا باهرا ك�شفت عن �إمكانيات‬ ‫ال�شباب العماين الذي اثبت انه قادر على تويل م�س�ؤولية �أي عمل يوكل �إليه ‪ .‬كما اهتم جاللة ال�سلطان بالعدالة‬ ‫االجتماعية �سواء بني العمانيني بع�ضهم البع�ض �أو بني العمانيني واملقيمني حتى �أ�صبح املقيم ي�شعر بالعدالة‬ ‫والأمان كما لو كان يف بلده ‪ ،‬فقد ق�ضيت �أكرث من ن�صف عمري يف ال�سلطنة وحتى �أالن ا�شعر �أنني مل �أغادر بلدي‬ ‫الأ�صلي فقد احتواين املجتمع العماين بل ترحاب حتى بت ا�شعر �أنني بالفعل عماين ‪.‬‬

‫عندما ازور بلد �أحب �أن �أتعرف عن قرب‬ ‫على ظروفها و�شعبها والأماكن ال�سياحية‬ ‫فيها ويف عمان �أعجبت كثريا بذلك التنوع‬ ‫اجلميل الذي ت�ضمه ‪ ،‬فكل مكان له طابعه‬ ‫اخلا�ص وميزته التي ينفرد بها عن غريه‪.‬‬ ‫بطبيعة عملنا وبحكم امتالكنا ملحالت‬ ‫جموهرات نحر�ص يف ال�شركة على توظيف‬ ‫العن�صر الن�سائي ودائما ن�شجعهن وهن‬ ‫�أ�صحاب كفاءات عالية ويجتهدن على‬ ‫تطوير �أدائهن ‪.‬‬

‫محمود كاظم هارون‪ ،‬المستشار القانوني لمجموعة علي الشيهاني‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫‪47‬‬


‫قصة الغالف‬

‫توجيهات من جاللته للوزراء ب�أنه يتمنى �أن‬ ‫ينظر �إىل خريطة العامل فال يجد هناك‬ ‫دولة ال تربطها عالقات �صداقة وحمبة‬ ‫على ال�صعيد ال�شعبي وجتارة متبادلة على‬ ‫ال�صعيد التجاري مع ال�سلطنة ‪ .‬ومل يكن‬ ‫االهتمام ال�سامي بالعالقات اخلارجية‬ ‫لل�سلطنة فقط بل انه �أوىل ال�ش�أن الداخلي‬ ‫�أهمية خا�صة حتى �أ�صبحت دولة م�ؤ�س�سات‬ ‫ي�أمن بها الإن�سان على نف�سه و�أهله وهذا ما‬ ‫يجعلنا كمقيمني نحب احلياة يف ال�سلطنة‬ ‫ونعتربها بالفعل بلدنا الثاين‪.‬‬ ‫كان يل �شرف خدمة ال�سلطنة خالل فرتة‬ ‫�إقامتي بها �سواء من خالل العمل احلكومي‬ ‫�أو من خالل العمل بالقطاع اخلا�ص ففي‬ ‫خالل فرتة عملي بالقطاع احلكومي‬ ‫ا�ستطعت بالتعاون مع منظمة اليون�سكو‬ ‫تزويد تلفزيون ال�سلطنة ب�أنواع حديثة من‬ ‫الكامريات التي مل تكن متوفرة خالل تلك‬ ‫الفرتة وكذلك �أقامت اليون�سكو خالل فرتة‬ ‫عملي بها مركز العلوم البحرية وال�سمكية‬ ‫كما �شرفت بامل�شاركة يف تنظيم العديد من‬ ‫امل�ؤمترات والدورات التدريبية التي نظمتها‬ ‫منظمة اليون�سكو‪� .‬أما �إجنازاتي يف القطاع‬ ‫اخلا�ص فانا افخر بان ن�صل مبنتج ال�شركة‬ ‫من ال�شاي �إىل التواجد بقوة �سواء على‬ ‫ال�صعيد املحلي فقد ارتفعت ن�سبة املبيعات‬ ‫ب�شكل كبري خالل الفرتة املا�ضية ‪ ،‬وكذلك‬ ‫ا�ستطعنا التواجد يف الأ�سواق اخلارجية‬ ‫حاملني ا�سم ال�سلطنة على منتجنا ففي‬ ‫اململكة العربية ال�سعودية مثال يطلق علينا‬ ‫ال�شاي العماين ‪.‬‬

‫وجدي جها‪ ،‬مدير عام غاليري أرجان‬

‫مفاجأة سارة‬

‫�أكمل وجدي جها ‪ ،‬نحو �سبع �سنوات يف ال�سلطنة و�ساهم يف ت�أ�سي�س غيلري ارجان ‪ ،‬ميلك خربة طويلة يف عامل‬ ‫ال�ساعات واملجوهرات يتحدث عن جتربته يف ال�سلطنة ‪ ،‬يقول‪”:‬ال�سلطنة �شكلت مفاج�أة بالن�سبة يل فقد عملت‬ ‫يف �أكرث من دولة خليجية وعندما جئت �إىل هنا مل �أكن املك معلومات كافية عن البلد وعن �أ�سلوب احلياة‬ ‫واملعاملة وطبيعة العالقات االجتماعية وهي مفاج�أة �سارة ولهذا �أعجبت بتجربة العمل يف عمان ‪.‬‬

‫العمانيون يحرتمون الآخر و�شعرت خالل فرتة تواجدي �أنني موجود يف بلدي و�أكرث ما يلفت الزائر لعمان النظام‬ ‫ال�سائد والقوانني املنظمة واحلقيقة �سعدت كثريا بالعمل يف عمان و�أ�سرتي هي الأخرى �أعجبت بالبلد ودائما‬ ‫ما ت�أتي �إىل زيارتي‪.‬‬ ‫‪46‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬


‫مليون دوالر ‪ ,‬ومنا مبعدل زادة قدرها‬ ‫(‪ )%263‬ومبتو�سط معدل زيادة �سنوية‬ ‫قدرها (‪� )%65‬أما الأرقام ال�صادرة‬ ‫حديث ًا عن اجلهات الإح�صائية اليمنية‬ ‫ت�شري �إىل �أن حجم التبادل التجاري‬ ‫للعام ‪2009‬م هي (‪ )197‬مليون دوالر‬ ‫منها (‪ )184‬مليون دوالر واردات من‬ ‫�سلطنة عمان و(‪ )13‬مليون دوالر‬ ‫�صادرات من اجلمهورية اليمنية ‪.‬‬ ‫ومييل امليزان التجاري ل�صالح ال�سلطنة‬ ‫ب�سبب �ضعف وحمدودية ال�صادرات‬ ‫اليمنية �إىل ال�سلطنة بالرغم من‬ ‫الإمكانات والفر�ص املتاحة لليمن يف‬ ‫ت�صدير عدد كبري من ال�سلع واملنتجات‬ ‫�إىل ال�سلطنة وبخا�صة الزراعية‬ ‫وال�سمكية والتعدينية وال�صناعات‬ ‫الغذائية واال�ستهالكية ‪ .‬وقد �أرتفع العجز‬ ‫يف امليزان التجاري من (‪ )55,8‬دوالر‬ ‫عام (‪� )2004‬إىل (‪ )183‬دوالر للعام‬ ‫(‪ )2008‬وبزيادة قدرها (‪ )127‬مليون‬ ‫دوالر ومبتو�سط زيادة قدرها (‪)117,1‬‬ ‫مليون دوالر ومتو�سط زيادة قدرها‬ ‫(‪ )29,27‬مليون دوالر ‪ .‬وهذه الأرقام‬ ‫املتوا�ضعة ال تعك�س امل�ستوى الراقي‬ ‫للعالقات ال�سيا�سية املتطورة بني البلدين‬ ‫ال�شقيقني وت�ستمد قوتها و�صالبتها من‬ ‫التاريخ وامل�صري امل�شرتك ‪.‬‬ ‫ما هي أبرز المنتجات التي‬ ‫يتم تبادلها بين البلدين ؟‬

‫�أهم الواردات اليمنية من ال�سلطنة‬ ‫‪:‬اال�سمنت والآليات ومنتجات املطاحن‬ ‫واللدائن ال�صناعية واللحوم والدهون‬ ‫والزيوت احليوانية والنباتية واملنتجات‬ ‫الكيماوية املتنوعة ع�ضوية وغري‬ ‫ع�ضوية وخامات املعادن الفوالذية‬ ‫وعدد من املنتجات الغذائية‪� .‬أما �أهم‬ ‫ال�صادرات اليمنية �إىل ال�سلطنة فهي‬ ‫الأ�سماك والق�شريات والرخويات‬ ‫وحم�ضرات الأ�سماك وبقايا ال�صناعية‬

‫بحد ذاته مك�سب كبري حيث تتوطد‬ ‫من خالله �أوا�صر ال�صالت ال�شخ�صية‬ ‫وتتعزز الثقة بني رجال الإعمال وتعترب‬ ‫هذه من العوامل الذاتية املعززة لتطوير‬ ‫التعاون االقت�صادي والتجاري‪.‬‬

‫الغذائية ومنتجات املطاحن والآليات‬ ‫ومنتجات �صناعة الألبان وم�شتقاته‬ ‫والع�سل وخال�صات الدباغة وعدد �آخر‬ ‫من املنتجات ‪.‬‬ ‫ما هو الدور الذي تقوم به‬ ‫السفارة اليمنية في توجيه‬ ‫االستثمارات في كال البلدين ؟‬

‫يقع يف �صدارة مهام ال�سفارة تنمية‬ ‫العالقات االقت�صادية والتجارية بني‬ ‫البلدين ‪ ,‬وفى هذا ال�سياق تقوم بدور‬ ‫فاعل يف الرتويج للإمكانات واملجاالت‬ ‫اال�ستثمارية املتاحة يف بالدنا ‪ ،‬واليمن‬ ‫بلد واعد بكر يزخر مبوارد ب�شرية‬ ‫ومنتوج ثقايف وتراثي و�سياحي غني‬ ‫‪ ,‬كما يتمتع ببيئة ا�ستثمارية جاذبة ‪,‬‬ ‫ولعل قانون اال�ستثمار اليمني من �أف�ضل‬ ‫القوانني يف املزايا التي يقدمها للم�ستثمر‬ ‫وبالتن�سيق مع جمل�س رجال الإعمال‬ ‫اليمني العماين امل�شرتك وغرفة �صناعة‬ ‫وجتارة عمان نظم على هام�ش االجتماع‬ ‫الأول والثاين ملجل�س رجال الإعمال‬ ‫اليمني العماين يف كل من م�سقط‬ ‫و�صنعاء ندوتان ترويجيتان للإمكانات‬ ‫اال�ستثمارية وجترى الرتتيبات لعقد‬ ‫ندوة ترويجية للإمكانات اال�ستثمارية يف‬ ‫بالدنا م�صاحبة لإعمال الدورة احلادية‬ ‫ع�شر للجنة الوزارية اليمنية – العمانية‬ ‫امل�شرتكة املنتظر انعقادها مطلع العام‬ ‫القادم ‪ ,‬و�أعتقد �أن التعاون املثمر والبناء‬ ‫بني الهيئة العامة اليمنية لال�ستثمار‬ ‫واملركز العماين لرتويج اال�ستثمار وتنمية‬ ‫ال�صادرات �سيكون �أحد عوامل الدفع‬ ‫قدم ًا بالتعاون يف هذا املجال ‪.‬‬

‫وتت�ضمن �أجندة جمل�س رجال الإعمال‬ ‫امل�شرتك م�شروعات طموحة وميكن يف‬ ‫البدء درا�سة اجلدوى االقت�صادية لقيام‬ ‫�شركات م�شرتكة تعنى بت�سويق املنتجات‬ ‫الزراعية واحليوانية وال�سمكية وفى‬ ‫جمال النقل الربي للب�ضائع والركاب‬ ‫‪.‬ولتعظيم التبادل التجاري بني البلدين‬ ‫ال�شقيقني يقع على اجلهات احلكومية‬ ‫تذليل ال�صعوبات ذات الطبيعة‬ ‫الروتينية يف املنافذ احلدودية وتب�سيط‬ ‫الإجراءات اجلمركية وت�سهيل حركة‬ ‫التجارة البينية وتخفي�ض تكاليفها ‪.‬‬

‫اجلالية اليمنية يف ال�سلطنة‬ ‫متوا�ضعة العدد تبلغ قرابة‬ ‫الألفني تتوزع على خمتلف‬ ‫مناطق ال�سلطنة‪ ,‬ويعمل‬ ‫اليمنيون يف جماالت �شتى‬ ‫�أبرزها حقل التدري�س‬ ‫الأكادميي (جامعة ال�سلطان‬ ‫قابو�س ) ومهنة الطب‬ ‫والتجارة ومهن �أخرى‬ ‫كالطباخة و�أعمال الديكور‬ ‫بها �إىل م�ستويات �أرقى ‪ ,‬ويحظى‬ ‫بعناية واهتمام من قبل اللجنة الوزارية‬ ‫امل�شرتكة ويعول كثري ًا على ن�شاطه ‪,‬‬ ‫حيث ي�شارك ممثلو القطاع اخلا�ص يف‬ ‫اجتماعات اللجنة الوزارية امل�شرتكة‬ ‫واال�ستماع �إىل ت�صوراتهم لتطوير‬ ‫العالقات بني البلدين ‪ ,‬و عقدت‬ ‫ثالثة اجتماعات فى عا�صمتي البلدين‬ ‫بالتناوب �آخرها مبدينة �صاللة يف‬ ‫الـ‪ 30‬من �سبتمرب ‪.2009‬‬

‫ونعتقد �أن ت�أطري ن�شاط رجال الإعمال‬ ‫املهتمني بتنمية العالقات االقت�صادية‬ ‫والتجارية بني البلدين يف �شكل منظم‬ ‫ي�ساعد كثري ًا على حتقيق املزيد من‬ ‫إلى أى مدى أستطاع مجلس التقارب والتباحث حول �سبل تعزيز‬ ‫رجال اإلعمال العماني اليمني‬ ‫التعاون و�إمكانية �إن�شاء م�شاريع‬ ‫المشترك من تعزيز آفاق‬ ‫م�شرتكة وتذليل ال�صعوبات التي‬ ‫التعاون بين البلدين ؟‬ ‫يعترب املجل�س يف هذا الإطار من �أهم تعرت�ض التعاون الثنائي بني البلدين‪.‬‬ ‫�أدوات تطوير عالقات التعاون والدفع فانتظام اجتماعات املجل�س ودورته‬

‫إلى إي مدى تم تفعيل‬ ‫مشروع المنطقة الحرة‬ ‫بالمزيونة ؟‬

‫املنطقة احلرة يف املزيونة م�شروع‬ ‫طموح قطع �أ�شواط ًا طيبة يف الإعداد‬ ‫والتهيئة ‪ ,‬وفى الوقت الراهن تقوم‬ ‫�شركة كويتية بالت�شاور مع امل�ؤ�س�سة‬ ‫ال�صناعية العامة للمناطق ال�صناعية‬ ‫يف جتهيز بنيتها الأ�سا�سية وخلق‬ ‫الظروف املنا�سبة لإقامة م�شاريع‬ ‫اقت�صادية وجتارية‪ ,‬وتقدم مزايا‬ ‫و�إعفاءات جمركية وت�سهيالت‬ ‫ا�ستثمارية هامه ومن امل�ؤمل �أن تخدم‬ ‫«املزيونة « العالقات التجارية البينية‬ ‫بني البلدين وكذا دول اجلوار‪ ,‬فاليمن‬ ‫وبالذات ميناء عدن ومنطقتها احلرة‬ ‫مبواقعها املتميزة ميكن �أن تكون‬ ‫معرب ًا لل�صادرات العمانية �صوب دول‬ ‫القرن الإفريقي و�شرق �إفريقيا ‪ ,‬كما‬ ‫ميكن �أن تكون «املزيونة « معرب ًا حيوي ًا‬ ‫لل�صادرات اليمنية �إىل �أ�سواق دول‬ ‫جمل�س التعاون اخلليجي ‪.‬‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫‪49‬‬


‫ضيف العدد‬

‫حوار ـ حممد فهمي رجب‬ ‫كيف تصف العالقات بين‬ ‫اليمن والسلطنة ؟‬

‫العالقات �أكرث من ممتازة فال�صالت‬ ‫بني فخامة الرئي�س علي عبداهلل �صالح‬ ‫وح�ضرة �صاحب اجلاللة ال�سلطان‬ ‫قابو�س بن �سعيد املعظم – حفظهما‬ ‫اهلل ورعاهما – دائمة ويجرى الت�شاور‬ ‫بينهما وتبادل الآراء حول تطوير‬ ‫العالقات الثنائية واملو�ضوعات الإقليمية‬ ‫والدولية ذات االهتمام امل�شرتك ومل‬ ‫ينقطع قط توافد الوفود العالية امل�ستوى‬ ‫وحتظى العالقات املتوطدة القائمة‬ ‫يف �شتى املناحي برعاية واهتمام‬ ‫القائدين احلكيمني‪ ،‬وا�ستطيع اجلزم‬ ‫�أن العالقات مبنظورها ال�شمويل ت�شهد‬ ‫تنامي ًا م�ضطرد ًا وينتظرها م�ستقبل‬ ‫و�ضاء ب�إذن اهلل ‪.‬‬ ‫كم يبلغ هو حجم التبادل‬ ‫التجاري المشترك بين‬ ‫البلدين؟‬

‫عالقة‬ ‫متنامـــــية‬ ‫ترتبط السلطنة والجمهورية اليمنية بعالقات متطورة تستمد قوتها‬ ‫وصالبتها من التاريخ والمصير المشترك وتشهد هذه العالقة تناميا مضطردا‬ ‫إال أن أرقام التبادل التجاري بين البلدين ال تعكس حجم هذه العالقة‪ ,‬فما هو‬ ‫السبب ؟ سعادةعبدالرحمن خميس عبيد السفير اليمني في السلطنة‬ ‫يتحدث لعالم االقتصاد واألعمال‪.‬‬

‫‪48‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫ت�شري الأرقام �إىل �أن التبادل التجاري‬ ‫بني البلدين قد ارتفع من (‪)65,52‬‬ ‫مليون دوالر عام ‪� 2004‬إىل (‪)207‬‬ ‫مليون دوالر للعام ‪ 2008‬وبزيادة قدرها‬ ‫(‪ )141,48‬مليون دوالر ومنت مبعدل‬ ‫زيادة قدرها (‪ )%217‬ومبتو�سط‬ ‫معدل زيادة �سنوية قدرها (‪)%37,25‬‬ ‫للفرتة من( ‪ , ) 2008-2005‬و�أرتفع‬ ‫حجم الواردات اليمنية يف ال�سلطنة‬ ‫من (‪ )60,5‬مليون دوالر عام ‪2004‬‬ ‫�إىل (‪)190‬مليون دوالر للعام ‪, 2008‬‬ ‫وبزيادة قدرها (‪ )129,5‬مليون دوالر‬ ‫ومنت مبعدل زيادة قدرها (‪)%213‬‬ ‫ومبتو�سط معدل زيادة �سنوية قدرها‬ ‫(‪ )%41,9‬كما �أرتفع حجم ال�صادرات‬ ‫اليمنية �إىل ال�سلطنة من ‪)4,6‬مليون‬ ‫دوالر عام (‪� )2004‬إىل ‪ 17‬مليون‬ ‫دوالر للعام ‪2008‬م وبزيادة ( ‪)12.4‬‬


‫خ�ضوعها للرقابة جعل من ال�سهل على‬ ‫املتالعبني اال�ستفادة منها‪ .‬الت�شريعات‬ ‫يف الأ�سواق العربية موجودة ولكن يجب‬ ‫النظر يف تطبيقها ومدى فعالية التدقيق‬ ‫املايل‪ .‬فامليزانية املحا�سبية لل�شركة قد‬ ‫ال تعك�س حقيقة الواقع؛ وبالتايل ف�إن‬ ‫حتليل هذه امليزانية يكون بال جدوى‬ ‫لأن �أ�سا�س التحليل لي�س واقعيا‪ ،‬بل وقد‬ ‫ين�شر االعتقاد ب�أن ال�شركة ت�سري على‬ ‫الدرب ال�صحيح‪.‬‬

‫والت�سا�ؤل عن امل�صري‪ .‬و�أرى �أن �أكرب‬ ‫جدارة يف �إدارة الأ�سواق املالية حني‬ ‫يرف�ض القائمني عليها الأرباح املرتفعة‬ ‫وارتفاع ال�سوق ب�صورة م�ضرة‪ ،‬فالفرد‬ ‫حني يجد الأرباح ت�أخذه الن�شوة وال‬ ‫يفكر يف العواقب يف حني حدوث �أزمة‪.‬‬ ‫والتحليل والتخطيط يجب �أن يكون‬ ‫يف الفرتات الإيجابية‪ .‬فقبل عامني‬ ‫كان الكثريين يتفاخرون باال�ستثمار‬ ‫الأجنبي يف عدد من الدول‪ ،‬واليوم‬ ‫الكثريين ممن تفاخروا بالأم�س بهذه‬ ‫اال�ستثمار يحذرون اليوم منها وينادون‬ ‫ب�ضرورة حماية الأموال وال�شركات من‬ ‫اال�ستثمارات الأجنبية‪.‬‬

‫دور اجلهات الرقابية للقطاع اخلا�ص‬ ‫وهيئات الت�صنيف االئتماين و�إدارة‬ ‫املخاطر يف امل�صارف‪ ،‬كلها يجب �أن‬ ‫تخ�ضع للتدقيق الذاتي وتدقيق القطاع‬ ‫اخلا�ص‪ .‬وح�سن تطبيق هذه الت�شريعات‬ ‫والت�شدد يف تطبيقها �أمر مهم‪ ،‬فعلى‬ ‫الرغم من التطبيق اجليد لهذه‬ ‫الت�شريعات �إال �أنه هناك جمال لتطبيق‬ ‫�أف�ضل و�أكرث ت�شددا لهذه الت�شريعات‪.‬‬ ‫كما يجب �أن ن�ستبق بالت�شريعات ما قد‬ ‫يحدث بدال من ق�ضاء الوقت لت�صحيح‬ ‫ما قد حدث‪ ،‬فاملتالعبني بالأ�سواق في فترة األزمة وما بعدها‬ ‫ي�ستغلون �أوقات الأزمات التي تق�ضيها انتشرت المحافظ الوهمية‬ ‫اجلهات الرقابية يف ت�صحيح م�سببات في السلطنة ومنطقة‬ ‫الخليج‪ ،‬فهل هو الحال ذاته‬ ‫الأزمة‪ .‬فيبد�أ املتالعبني بو�ضع �أ�ساليب‬ ‫في جميع الدول العربية؟‬ ‫لم ال يزال اإلقبال على‬ ‫جديدة خللق ثغرات وا�ستغاللها؛ فيجب‬ ‫نعم‪ ،‬وب�صورة كبرية جدا‪ ،‬وهي دليل االستثمار في صناديق‬ ‫�أن نبد�أ بالتفكري كما يفكرون‪ .‬فطريقة‬ ‫على ما �أ�شري �إليه بـ”ن�شوة الت�صفيق”‪ ،‬االستثمار المبنية على‬ ‫معاجلة الأمور ب�آلية “ردات الفعل” ال‬ ‫وهو �أمر �صاحب اجل�شع الذي �أ�صاب المؤشرات المتداولة في‬ ‫تكون بنف�س الفاعلية‪ ،‬ويجب ن�شر هذه النا�س بعد فرتة االنتعا�ش يف الفرتة السوق ( ‪ )ETF‬خجول في‬ ‫األسواق العربية؟‬ ‫الآليات للعلن‪.‬‬ ‫ما بني (‪ ،)2007-1982‬وهي �أحد‬ ‫لأنها تعد حديثة العهد يف املنطقة فقد‬ ‫ال�شوائب التي �أفرزتها تلك الفرتة‬ ‫وهل سينتج عن تطبيق هذه‬ ‫ظهر �أول �صندوق يف �أواخر عام ‪،2006‬‬ ‫الخطوات حماية األسواق من �إىل جانب �إفراز ظاهرة الإقدام على‬ ‫وبد�أ باالنت�شار ن�سبيا يف عدد من‬ ‫املخاطرة غري املح�سوبة‪.‬‬ ‫االنهيار في أوقات األزمات؟‬ ‫الدول مثل الكويت‪ ،‬وال�سعودية وم�صر‬ ‫وحتى مع التطبيق ال يعني ذلك �أن هذه‬ ‫والإمارات خالل ‪ ،2007‬ثم ما لبث �أن‬ ‫الإجراءات �ستحمي الأ�سواق بن�سبة نقوم بالت�صفيق للربح ال�سريع‪ ،‬ويتم‬ ‫ان�شغل العامل بالأزمة ومل يكن املجال‬ ‫‪ %100‬فاملخاطر موجودة يف كل �سوق‪ ،‬النظر ملن يعار�ض ظاهرة االرتفاع‬ ‫متاحا للنظر لأدوات ا�ستثمارية جديدة‬ ‫ويف الغرب كانت الكثري من الثغرات بني الكبري والنظر �إليه كمعادٍ للتطور‬ ‫اجلهات الرقابية يف الغرب‪ ،‬والدليل ما والنمو‪ .‬ولكن اليوم وبعد �أن “وقعت‬ ‫حدث يف ف�ضيحة احتيال مادوف التي الف�أ�س يف الر�أ�س” تبد�أ موجة‬ ‫ا�ستمرت لثالثني عام‪ ،‬فعلى الرغم اال�ستهجان والت�سا�ؤل حول �أ�سباب‬ ‫من �أنه خ�ضع للتدقيق املايل �أكرث من انت�شار ظاهرة املحافظ الوهمية ويعلو‬ ‫‪ 6‬مرات‪ ،‬ف�إن ذلك مل مينع احتياله �س�ؤال “كيف مل تنتبه لها اجلهات‬ ‫على مليارات الدوالرات‪ ،‬ففي الواليات الرقابية؟” ولكن لو كان هذا ال�س�ؤال‬ ‫املتحدة توجد ‪ 6‬جهات رقابية وذلك ما قد مت طرحه قبل �سنتني حتى من قبل‬ ‫خلق ثغرات بني حدود �صالحيات ودور امل�س�ؤولني لتم اتهامه ب�أنه يقف يف وجه‬ ‫كل من هذه اجلهات‪ ،‬مما �أتاح الفر�صة حتقيق الأرباح‪ .‬والأمر ذاته حدث يف‬ ‫ملادوف وغريه من التالعب واال�ستفادة عدد من ال�شركات التي عمل القائمني‬ ‫من هذه الثغرات‪ .‬وبوجود �أدوات مالية عليها بتحميلها �أكرث من طاقتها لتحقيق‬ ‫حديثة مل يتم حتديد جهة رقابية ربح �سريع‪ ،‬واال�ستدانة مببالغ �أكرب من‬ ‫تخ�ضع لها هذه الأدوات وبالتايل عدم حجمها‪ ،‬وبعد الأزمة بد�أت املالمة‬

‫يجب �أن ن�ستبق‬ ‫بالت�شريعات ما قد‬ ‫يحدث بدال من ق�ضاء‬ ‫الوقت لت�صحيح ما قد‬ ‫حدث‬

‫املتالعبني بالأ�سواق‬ ‫ي�ستغلون �أوقات الأزمات‬ ‫التي تق�ضيها اجلهات‬ ‫الرقابية يف ت�صحيح‬ ‫م�سببات الأزمة‪ .‬فيبد�أ‬ ‫املتالعبني بو�ضع �أ�ساليب‬ ‫جديدة خللق ثغرات‬ ‫وا�ستغاللها؛ فيجب �أن نبد�أ‬ ‫بالتفكري كما يفكرون‬

‫خالل العامني املا�ضيني‪ ،‬ويف ال�سلطنة‬ ‫ها نحن ن�شهد �أول �صندوق مماثل‪.‬‬ ‫وهي �أداة ا�ستثمارية جيدة يتم فيها‬ ‫توزيع املخاطر دون اخل�ضوع لإدارة مدير‬ ‫�صندوق واحد؛ بل ميكن لأي فرد البيع‬ ‫وال�شراء كما يتم يف الأ�سهم‪ ،‬ولكنها‬ ‫تتميز عن الأ�سهم بكونها تعد ا�ستثما ًر�أ‬ ‫يف �أكرث من �شركة يف الوقت ذاته‪ ،‬لذا‬ ‫فاملخاطرة �أقل بكثري‪ ،‬والقليل جدا من‬ ‫مديري �صناديق اال�ستثمار العادية من‬ ‫ا�ستطاعوا حتقيق �أرباح �أعلى من م�ؤ�شر‬ ‫ال�صندوق‪ ،‬لذا فبالتوجه �إىل �صناديق‬ ‫اال�ستثمار املتداولة ال يوجد تدخل‬ ‫للعن�صر الب�شري ب�شكل مبا�شر (كمدير‬ ‫لل�صندوق)‪ .‬عدا عن ذلك ف�إنه خالل‬ ‫الأزمة يف الغرب �أقدم الكثري من‬ ‫امل�ستثمرين على بيع �أ�سهمهم يف �شركات‬ ‫بعينها وقاموا بتحويل اال�ستثمار �إىل‬ ‫�صناديق اال�ستثمار املتداولة‪.‬‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫‪51‬‬


‫تحت المجهر‬

‫مستقبل‬ ‫البورصات‬ ‫مرتبط بالنفط‬ ‫ّ‬ ‫حذر الدكتور فادي خلف األمين العام التحاد البورصات‬ ‫العربية من “نشوة التصفيق” وينصح باالتجاه لالستثمار‬ ‫في صناديق االستثمار المبنية على المؤشرات‬ ‫المتداولة‪ .‬كان لنا هذا اللقاء الحصري على هامش‬ ‫منتدى عمان ألسواق المال‪.‬‬

‫حاورته ـ فاطمة العرميية‬ ‫بإلقاء نظرة على األسواق‬ ‫العربية نجد تفاوت في‬ ‫مستويات التعافي بعد‬ ‫األزمة‪ .‬ما أسباب هذا‬ ‫التفاوت؟‬

‫من �أ�سباب تفاوت ن�سبة التعايف بني‬ ‫الأ�سواق العربية كانت ال�سوق العقارية‬ ‫التي كانت ومازالت متعرثة‪ .‬وارتفاع‬ ‫�أ�سعار النفط التي كانت �سببا يف‬ ‫ارتفاع �أ�سعار الأ�سهم‪ ،‬ثم خف�ضها‬ ‫لدون م�ستوى ‪ 35‬دوالر وحتى مع العودة‬ ‫لالرتفاع مل ت�صل للم�ستويات ال�سابقة‬ ‫للأزمة‪ .‬خا�صة و�أن النفط يف املنطقة‬ ‫هو حمرك �أ�سا�سي لالقت�صاد‪.‬‬ ‫ولكن ذلك ال يعني �أن التعايف ببطء‬ ‫�أمر �سلبي؛ بل �أن التخ ّوف يكون من‬ ‫االرتفاعات ال�سريعة لأن عدم االرتفاع‬ ‫يح�صن �أ�سواقنا العربية‬ ‫ب�صورة كبرية ّ‬ ‫مما حدث يف الغرب‪ .‬فحني ارتفعت‬ ‫امل�ؤ�شرات ال�سوقية ب�صورة كبرية‬ ‫ت�أثرت �أكرث بحلول الأزمة مما جعل‬ ‫ن�سبة ت�أثر الأ�سواق الغربية بالأزمة‬ ‫�أكرب من غريها من دول العامل‪ .‬واليوم‪،‬‬ ‫الكثري من ال�شركات �أ�صبحت �أ�سعارها‬ ‫�أقل من �سعرها احلقيقي واملهم الآن‬ ‫‪50‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫البحث عن فر�ص ا�ستثمارية يف هذه‬ ‫ال�شركات‪ ،‬الن امل�ستقبل واعد‪ .‬وب�شكل‬ ‫عام فهناك دائما فرتات ا�سرتاحة‬ ‫بعد كل �أزمة ي�صاحبها ارتفاعات‬ ‫وانخفا�ضات يف الأ�سعار‪ ،‬والآمال تُعقد‬ ‫يف فرتات االرتفاع‪ ،‬وي�صاحب الهلع‬ ‫حاالت االنخفا�ض‪ .‬ولكن االرتفاع‬ ‫املمكن يف �أ�سعار النفط م�ستقبليا هو‬ ‫ما �سيقود �أ�سعار الأ�سهم لالرتفاع‪ .‬لذا‬ ‫ف�إن امل�ستثمرين الذين م ّنيت �أ�سهمهم‬ ‫بخ�سارة ال ميكن �أن يتوقعوا عودة‬ ‫ال�سهم ل�سعره ال�سابق املرتفع بني ليلة‬ ‫و�ضحاها؛ فدائما ما يكون الهدم �أ�سرع‬ ‫من البناء؛ فالثقة يف اال�ستثمار يف‬ ‫الأ�سواق املالية تزعزعت بعد الأزمة‪،‬‬ ‫ويجب �إعادة بناء الثقة‪ .‬ولكننا نتقدم‬ ‫بخطى ثابتة‪.‬‬ ‫كيف تتم إعادة بناء ثقة‬ ‫المستثمرين في السوق؟‬

‫تتم �إعادة بناء الثقة ب�أكرث من و�سيلة؛‬ ‫فيجب النظر للم�سببات‪ ،‬و�أن تكون‬ ‫الت�شريعات قادرة على مواكبة �أدوات‬ ‫اال�ستثمار يف الأ�سواق‪ ،‬فالت�شريعات‬ ‫غالبا ما ت�أخذ وقتا طويال لتو�ضع‪ ،‬ولكن‬ ‫الثغرات يتم خلقها و�إيجادها ب�سرعة‬ ‫يف النظام املايل‪ .‬و�إعادة النظر يف‬


‫تقرير‬

‫حتقيق الفعالية وخف�ض النفقات‬

‫تطور ملحوظ شهدته شركات ومصانع األثاث والديكور خالل الفترة الماضية خاصة فيما يتعلق بطريقتي العرض‬ ‫والتصميم ما ساعد في توفير الكثير من المنتجات العصرية التي تتناسب مختلف األذواق فضال عن توفرها بطرق‬ ‫مبتكرة‪ ،‬ما ساهم في اجتذاب أولئك الراغبين في االستفادة من الحلول الجديدة والعصرية‪.‬‬

‫�شهدت �أجهزة املكاتب تطورات هائلة‬ ‫على مدى ال�سنوات القليلة املا�ضية‬ ‫مما �ساعد يف توفري الكثري من الوقت‬ ‫واملال‪ .‬ت�ؤدي التطورات التقنية الذكية‬ ‫يف املكاتب �إىل �إحداث ثورة يف الطريقة‬ ‫‪52‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫التي ي�ؤدي بها النا�س �أعمالهم ‪ .‬هناك‬ ‫بع�ض التقنيات التي جتعل املكاتب‬ ‫ذكية بالفعل مثل التوا�صل عن طريق‬ ‫الكونفرن�س والربيد ال�صوتي وخط الرد‬ ‫والفاك�س عند الطلب واملكتب االفرتا�ضي‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫واحللول الربجمية ‪ .‬تت�ألف الأنظمة‬ ‫االلكرتونية امل�ستخدمة يف املكاتب من‬ ‫برجميات وبرامج حا�سب �آيل وعندما‬ ‫يتم ا�ستخدامها مع ًا ف�إن هذه املكونات‬ ‫تكون قادرة على تخزين وا�سرتجاع‬

‫واال�ستفادة من ونقل و�أحت�ساب وطباعة‬ ‫املعلومات ‪ .‬ت�شمل املكونات اخلا�صة‬ ‫بالهاردوير على �سبيل املثال ال احل�صر‬ ‫�أجهزة الطباعة االلكرتونية ومعاجلة‬ ‫الكلمات واحلوا�سيب ال�شخ�صية‬


‫تقرير‬

‫هذه الأيام يتم �إدخال‬ ‫جتديدات على ديكورات‬ ‫املكاتب لتلبي خمتلف‬ ‫االحتياجات مثل‬ ‫االت�صاالت والنواحي‬ ‫اجلمالية وا�ستغالل امل�ساحة‬ ‫املتوفرة ب�شكل جيد‬

‫واملكاتب ( لوحات املفاتيح و�شا�شات‬ ‫العر�ض) املرتبطة باحلا�سب الآيل‬ ‫واملعدات املرتبطة بها مثل الطابعات‬ ‫وال�سكرن و�أجهزة املودم ‪� .‬أما الأنواع‬ ‫املعتادة من الربجميات امل�ستخدمة‬ ‫يف �أجهزة املكاتب فت�شمل معاجلة‬ ‫الكلمات ‪ ,‬الربيد االلكرتوين ‪ ,‬التقومي‬ ‫‪� ,‬إدارة امل�شاريع ‪� ,‬إدارة قاعدة البيانات‬ ‫وبرنامج الن�شر املكتبي واجلرافيك ‪.‬‬ ‫يف هذه الأيام يتم �إدخال جتديدات‬ ‫على ديكورات املكاتب لتلبي خمتلف‬ ‫االحتياجات مثل االت�صاالت والنواحي‬ ‫اجلمالية وا�ستغالل امل�ساحة املتوفرة‬ ‫ب�شكل جيد ‪ .‬كذلك فقد �أ�صبح املكتب‬ ‫احلديث يت�سع لأ�شياء مثل �أجهزة‬ ‫العر�ض الربوجكرت و�شا�شات البالزما‬ ‫و�أنظمة ال�صوت املحيطة وامليكروفونات‬ ‫الدقيقة وكامريات الفيديو والأجهزة‬ ‫االلكرتونية ال�صغرية امل�شابهة ‪.‬‬ ‫األوتمة‬

‫العديد من �أجهزة احلا�سب الآيل وتعتمد تكاليف اال�ستعادة على نوعية‬ ‫والربجميات وا�ستخدامها يف خلق العميل وكلما قرر العميل مبكرا �أن ينفذ‬ ‫وجمع وتخزين واال�ستفادة من املعلومات حلول تعتمد على تقنية املعلومات كلما‬ ‫ب�شكل رقمي يف تنفيذ الأهداف والر�ؤى كانت العوائد �أ�سرع وميكن التعامل مع‬ ‫التكاليف الكثرية لتطبيق هذه الأنظمة‬ ‫املطروحة من جانب ال�شركة ‪.‬‬ ‫بطرق عدة ومن ذلك حماولة تعظيم‬ ‫كذلك ف�إن �أومتة املكاتب ي�ساعد يف اال�ستفادة من الأجهزة املتوفرة مثل‬ ‫حتقيق �أق�صى ا�ستفادة من الأنظمة الفاك�سات والطابعات والالب توب‬ ‫املتوفرة يف املكتب ‪ .‬كما هو معلوم ف�إن واملا�سحات ال�ضوئية ‪.‬‬ ‫ع�صب �أي عملية حتديث للمكاتب هي‬ ‫وجود �شبكة داخلية ( اونالين) والتي البقاء في حالة تواصل‬ ‫ت�سمح للم�ستخدمني بنقل املعلومات لوحظ �أنه وعندما تقوم ال�شركات بتوفري‬ ‫و�إر�سال الربيد العادي وال�صوتي من اجلو املثايل للموظفني ف�إنهم ي�صبحون‬ ‫خالل ال�شبكة ‪ .‬كذلك ف�إن الكثري من �أكرث قدرة على الإنتاج وي�شعرون مبنتهى‬ ‫الأمور التي تتم يف داخل املكتب تندرج الر�ضا عن مكان العمل ولذلك ف�إن‬ ‫حتت هذه الفئة مثل التملية �أو طباعة املحافظة على بقاء املوظفني يف حالة‬ ‫امللفات �أو ت�صوير امل�ستندات و�إر�سال توا�صل مع بع�ضهم البع�ض �أمر حيوي‬ ‫الفاك�س والتلك�س وامليكروفيلم و�إدارة جدا لزيادة قدرة ال�شركة على تلبية‬ ‫الأر�شيف وحتويل املكاملات ‪ .‬ا�شتهر احتياجات العمالء املتغرية با�ستخدام‬ ‫م�صطلح �أومتة املكاتب ب�شكل كبري �أحدث التقنيات يف العمل ‪ .‬الآن ت�أتي‬ ‫يف ال�سبعينات والثمانينات من القرن �أجهزة املكتب الذكية ب�أحجام �صغرية‬ ‫املا�ضي وارتبط ب�شكل كبري بظهور �أجهزة ولذلك ب�إمكان امل�ستخدم حملها معه‬ ‫يف �أي مكان يذهب �إليه وهو الأمر الذي‬ ‫احلا�سب الآيل و�شيوع ا�ستخدامها ‪.‬‬ ‫ي�ساعده على اللحاق وعدم التخلف عن‬ ‫يتعامل �صناع القرار اليوم مع تقنية التواجد يف �أي اجتماع من االجتماعات‬ ‫املعلومات على �أنها من االحتياجات لل�شركة بغ�ض النظر عن املكان الذي‬ ‫الأ�سا�سية وال�ضرورية ملمار�سة �أي ن�شاط يتواجد فيه ‪.‬‬

‫�شهدت �أجهزة املكاتب‬ ‫تطورات هائلة على مدى‬ ‫ال�سنوات القليلة املا�ضية‬ ‫مما �ساعد يف توفري‬ ‫الكثري من الوقت واملال‬

‫ي�شري م�صلحة �أومتة املكاتب �إىل توفري‬ ‫‪54‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫وجد الباحثون الذين قاموا بدرا�سة‬ ‫فريق من املربجمني للحا�سب الآيل‬ ‫يعملون يف م�شروع يف غرفة واحدة ملدة‬ ‫�أربعة �شهور ب�أنهم ق�ضوا �أقل من ن�صف‬ ‫الوقت يف �إجناز مهام مثل الربجمة‬ ‫والت�شفري و�أن باقي الوقت ق�ضوه يف‬ ‫اجتماعات وحل امل�شاكل مع العاملني يف‬ ‫ال�شركة �أو العمالء �أو اختبار املنتجات‬ ‫الخ ‪.‬‬ ‫عندما يتم عزل املوظفني يف مكعبات‬ ‫ف�إن التوا�صل بني املربجمني ي�شهد نوع ًا‬ ‫من اخللل وقد وجد الباحثون ب�أنه كلما‬

‫كان فريق العمل بعيدا عن بع�ضه الوقت‬ ‫كلما قل الوقت الذي يتحدثون فيه �إىل‬ ‫بع�ضهم البع�ض ‪ .‬كذلك وعندما يكون‬ ‫التوا�صل بني �أع�ضاء الفريق غري فاعل‬ ‫ف�إن ال�شركة تنفق الكثري على الوقت‬ ‫الإ�ضايف وتتجاوز امليزانية املخ�ص�صة‬ ‫لإجناز م�شروع ما ‪.‬‬ ‫كذلك فقد �أكد البحث على الت�أثري‬ ‫الإيجابي لو�ضع املوظفني يف �أماكن‬ ‫عمل فيها مرونة �أو يف مكان مفتوح وقد‬ ‫انخف�ض الوقت امل�ستغرق يف ت�سويق‬ ‫�أو تدوير الربجميات التي طورها‬ ‫هذا الفريق مبقدار الثلث مقارنة‬ ‫بالن�شاط املعتاد لل�شركة ‪ .‬مت دعم‬ ‫عملية االت�صال وحل امل�شاكل من خالل‬ ‫التقريب بني �أع�ضاء الفريق ‪ .‬ومرة بعد‬ ‫مرة مت و�ضع كل موظف يف مكعب خا�ص‬ ‫به �أو يف مكتب م�ستقل ‪ .‬يف هذه الأيام‬ ‫هناك عناوين دائمة �أقل لأنه لي�س كل‬ ‫املوظفني بحاجة �إىل مكان خا�ص يعمل‬ ‫به يف ظل وجود مكان العمل الرقمي ‪.‬‬ ‫يف املتو�سط كان ‪ %70‬من امل�ساحة‬ ‫اخلا�صة باملكتب م�ستغلة كمكعبات‬ ‫و‪ %30‬كم�ساحة م�شرتكة للجميع ‪.‬‬ ‫اليوم �أ�صبحت املعادلة ‪ %55‬و ‪%45‬‬ ‫‪ .‬يف املكتب املتطور يكون هناك حل‬ ‫هجني ي�ضمن حتقيق الأمرين مع ًا حيث‬ ‫يتم تخ�صي�ص غرف خا�صة �صغرية‬ ‫للأعمال املركزة ‪ ,‬مكاتب خا�صة يف‬ ‫داخل املكان املفتوح للعمل اجلماعي‬ ‫وم�ساحات لالجتماعات الر�سمية وغري‬ ‫الر�سمية ‪ .‬كما هو معلوم ف�إن م�ساحة‬ ‫املكاتب تتقل�ص �أي�ض ًا حيث تراجعت‬ ‫الن�سبة من ‪� 10-8‬أقدام للموظف �إىل‬ ‫‪� 6‬أقدام يف املكان املفتوح ‪ .‬كذلك ف�إن‬ ‫عدد احلوائط امل�ستخدمة يف املكاتب‬ ‫يرتاجع ب�شكل م�ستمر لي�سمح مبزيد‬ ‫من ال�ضوء الطبيعي والهواء النقي‬ ‫للموظفني ‪.‬‬


‫تقرير مدفوع‬

‫ثقة الزبائن �أوال‬ ‫يسعى مصنع العذيبة لألثاث والديكور إلى تعزيز عالقاته بالعمالء من خالل توفير كل ما يطمحون إليه ويجتهد‬ ‫من خالل القيم التي يتحلى بها فريق اإلدارة وطاقم العمل إلى إيجاد طرق مبتكرة للتعامل‪.‬‬

‫يقول خالد توفيق مدير عام م�صنع‬ ‫العذيبة للأثاث والديكور‪ ”:‬العالقات‬ ‫اجليدة مع العمالء من املزايا الأ�سا�سية‬ ‫التي جتعل مننا مميزين يف ال�سوق ‪،‬‬ ‫حيث تتمتع ال�شركة بعالقات جيدة مع‬ ‫عمالئها وهو ما جعلها مو�ضع �إ�شادة‬ ‫وثقة وا�ستطعنا �أن نك�سب عالقات جيدة‬ ‫يف وقت قيا�سي‪ ،‬كما يتمتع فريق الإدارة‬ ‫على �أعلى درجة من الكفاءة واخلربة‬ ‫وهو ما �ساهم يف حتقيق الكثري من‬ ‫االجنازات خالل الفرتة املا�ضية وجعل‬ ‫منتجات ال�شركة مو�ضع ثقة لزبائنها‪.‬‬

‫التالية‪ :‬الكفاءة والعمل اجلماعي وقد بد�أت ن�سبة التعمني يف ال�شركة يف‬ ‫واالبتكار من القيم الأ�سا�سية للخدمة البداية من ‪ %28‬لت�صل الآن �إىل ن�سبة‬ ‫التي تقدمها ال�شركة كنموذج لل�شركة‬ ‫املثالية‪.‬‬

‫وعن التحديات التي واجهت ال�شركة‬ ‫خالل العام املا�ضي ‪ ،‬وكيف تغلبت على‬ ‫هذه التحديات يقول‪ »:‬التعمني كان‬ ‫التحدي الذي واجه ال�شركة وذلك لأنه‬ ‫ي�صعب العثور على كوادر عمانية م�ؤهلة‬ ‫يف هذا املجال ولكن وبعد جهود وا�ضحة‬ ‫من فريق العمل ا�ستطاعت ال�شركة‬ ‫�أن تتغلب على هذه امل�شكلة من خالل‬ ‫وت�سعى ال�شركة �إىل بذل جهود كبرية تدريب ال�شباب العماين وحتفيزهم على‬ ‫بهدف جعل العمالء يح�صلون على ما اكت�ساب اخلربات واملهارات والقدرات‬ ‫يطمحون �إليه و�أكرث ‪ ،‬حيث تعد القيم التي يحتاج �إليها العمل ‪.‬‬ ‫‪56‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫تبذل ال�شركة‬ ‫جهودا كبرية بهدف‬ ‫جعل العمالء يح�صلون‬ ‫على ما يطمحون‬ ‫�إليه و�أكرث‬

‫‪ %38‬وهي تبذل جهودا م�ضنية لرفع‬ ‫هذه الن�سبة و�إي�صالها �إىل ‪ %45‬خالل‬ ‫العامني القادمني ‪.‬‬ ‫�أما فيما يخ�ص�ص اخلطط امل�ستقبلية‬ ‫لرفع �أداء ال�شركة خالل الفرتة املقبلة‬ ‫يقول‪ »:‬يخطط م�صنع العذيبة للأثاث‬ ‫والديكور لالنتقال من مبناه احلايل �إىل‬ ‫مبنى �آخر �أو�سع حيث حجزت ال�شركة‬ ‫بالفعل ‪ 25000‬مرت مربع وت�أمل �أن‬ ‫ننتقل �إىل هناك خالل �أربعة �إىل خم�سة‬ ‫�أعوام ‪.‬‬ ‫ميكن االطالع على املوقع االلكرتوين‬ ‫لل�شركة للتعرف �أكرث عن جمال عملها‬ ‫ومنتجاتها‪affoman.com :‬‬


ÊÉÑŸ Ö°SÉæe

ÖJɵŸGh …QÉéàdG

äÉ«Ø°ûà°ùŸGh

øcÉ°ùŸGh ¢SQGóŸGh á°UÉÿG

¬«∏Y óªà©jl t ∫É©ah …ƒbt IOhó ÒZ √Qóbt áØ∏µdG π«∏bt 𫨰ûàdG …OÉgt ábÉ£∏d ôaƒet

d ¥BjAAFxui€4(hAAš…G$(±2#(±*xAAKx³(kdAA-Ë,IžAA”K(0kdAAŽ¥”FŸ&( xKx³(2dAA¥iE(™£»xAAKÆiE(IAA¥¥”iE(›AA…G±˜AA€6£iE(°hAA¥‘+nxAA.$( ‰FhCd‚E(kdAAF(xui€4²˜AA€B$²(IÊD$²(zAA€|Kƚ”E(±œxAAui€|¶(dAAFd¯ *x.I¤i.˜AA¥€6£i)sš€|K•E1“£AAB¡G$(dšDhAA¥EdˆŽE(I"(0$²(ÏAA€|­ *x.(Ih¥-2d/*x.£)hŽ—i¼h¥—/(0 œd…GŸ&(k(£€|E(2(xAAF¡+(2xCje,$(I"(zAAr€~E("(£-$(±¢2dei/(°I›AAš€6 hK2doiE(Ih¥E{¶(kd‘¥e‚i—E˜€B$²(2d¥/£HIII¦,ËlE(±2#(¦)ž”K(0 áMGôdGh áeÓ°ùdGh øeC’ÉH ™à“h "øjGO" ‘ ≥K

daikin@muscatelectronics.com :æhëµdG —j™H 24702980: ¢cƒa 24702982 / 5 :ŸY ºƒ¡ŸJÕG ¿µç ªÇ„dG ºÄM Qƒ¡¯ˆ¡Sîd service@muscatelectronics.com :æhëµdG —j™H 24811941 : ¢cƒa 24813408 :ŸY ºƒ¡ŸJÕG ¿µç Šƒe—Ø www.muscatelectronics.com :‰ÇfëfG Àƒ»Y ‡¾£¸¡S – 114 É—jédG ›e™dG ÃhéL 1009 : † ¢U


‫تقرير مدفوع‬

‫كفاءة الطاقة‪ ،‬توفري ت�صميم‬ ‫امل�ساحات‬ ‫• االعتمادية ‪،‬وهي �سهلة الرتكيب ‪،‬‬ ‫ومرنة للغاية و�سهلة اال�ستعمال ‪ ،‬ف�ضال‬ ‫عن القدرة على تب�سيط الإدارة املركزية‬ ‫على املن�ش�آت املتو�سطة والتحكم يف‬ ‫املباين الكبرية‪.‬‬ ‫• اختيار تكييف الهواء ‪ VRVIII‬بدال‬ ‫من التكييف املركزي‬ ‫المرونة‬

‫دايكن ‪ ..‬احللول املتكاملة‬

‫حصلت مسقط لإللكترونيات ش م م الموزع الحصري لعالمة دايكن لمكيفات‬ ‫الهواء على ثقة الناس في السلطنة في مجال حلول تكييف الهواء والتميز في‬ ‫خدمات دعم العمالء وغيرهم‪.‬‬

‫ومنذ ت�أ�سي�سها يف عام ‪� ، 1924‬شهدت‬ ‫دايكن لل�صناعات املحدودة تطورات‬ ‫كبرية وب�صفة م�ستمرة لت�صبح �شركة‬ ‫عاملية رائدة يف جمموعة من املجاالت‪.‬‬ ‫وعلى وجه اخل�صو�ص ‪ ،‬لدى دايكن ح�صة‬ ‫�أكرب يف ال�سوق التجارية ال�ستخدام �أنظمة‬ ‫تكييف الهواء يف اليابان‪ .‬وهي ال�شركة‬ ‫امل�صنعة الوحيدة يف العامل التي جتمع‬ ‫بني البحث والتطوير وت�صنيع �أنظمة‬ ‫تكييف الهواء واملربدات وال�ضواغط‪.‬‬

‫من االبتكار ‪ :‬من باقة مكيفات الهواء‬ ‫الأوىل وتعبئتها وم�ضخات احلرارة يف‬ ‫اخلم�سينات من القرن املا�ضي ‪� ،‬إىل‬ ‫تقدمي �أول وحدة مكيف الهواء �سبليت‬ ‫يف ال�ستينات ‪ ،‬حتى �إدخال ® ‪ VRV‬يف‬ ‫عام ‪ 1982‬وتطورت �أعمالها با�ستمرار‬ ‫منذ ذلك احلني‪ .‬وكانت دايكن �أي�ضا يف‬ ‫طليعة تكنولوجيا العاك�س ذات الكفاءة‬ ‫الفائقة ‪ ،‬ف�ضال عن تطوير املربدات‬ ‫لتكون �أكرث �أمانا‪.‬‬

‫األولى في مجال االبتكار‬ ‫والجودة‬

‫با�ستخدام التكنولوجيات املتطورة‬ ‫ك�أ�سا�س‪ ،‬دايكن قادرة على توفري احللول‬ ‫املبتكرة واملوفرة للطاقة وامل�ساحة‪.‬‬

‫دايكن قادرة على �إلقاء نظرة على تاريخ‬ ‫‪58‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫نظام ‪ - VRV‬نظام تكييف‬ ‫الهواء الذكي‬

‫ارتفاع بيئة نظام تكييف الهواء‬ ‫‪ VRVIII‬الذي يعترب اجليل ‪ 7‬من‬ ‫‪ VRV‬منذ �إطالقها يف عام ‪.1982‬‬ ‫و�أعيد ت�صميمها ب�شكل جديد كليا من‬ ‫�أجل حتقيق فر�ص ‪ VRV‬يف املباين‬ ‫الأطول ‪ /‬الأكرب ‪ ،‬ف�إنه ي�ستخدم‬ ‫�أحدث التطورات يف تكنولوجيا التربيد‬ ‫وتكييف الهواء‪.‬‬ ‫للمباني الذكية اليوم ‪ ،‬يقدم‬ ‫نظام ‪ VRV‬دايكن اآلتي ‪:‬‬

‫• قدرات تق�سيم متقدمة ‪ •،‬تعزيز‬

‫�إن �أنظمة التربيد املركزي ‪ /‬م�صممة‬ ‫ب�صفة عامة لتربيد املبني بكامله‬ ‫وبالتايل عدم املرونة ‪ ،‬و�أما �أنظمة‬ ‫‪ VRV‬ميكن �أن مينحكم �أداء يتنا�سب‬ ‫مع املتطلبات الدقيقة للغرفة واحدة ‪،‬‬ ‫واملناطق ‪ ،‬وجزء من �أو املنطقة كاملة مع‬ ‫احلد الأدنى �إما للبناء ككل �أو �ساكنيه‪.‬‬ ‫كفاءة استخدام الطاقة‬

‫�إن تكنولوجيا العاك�س املتطورة تعمل‬ ‫على حت�سني الكفاءة والأداء ‪ ،‬مع �ضمان‬ ‫تلبية مطالب جميع �أنحاء املناطق‬ ‫املت�صلة عرب دورة عملية كاملة مع‬ ‫انخفا�ض تكاليف الت�شغيل‪.‬‬ ‫توفير المساحات‬

‫�إن نظم ‪ VRVIII‬خمتومة وتعمل‬ ‫وحدها مبا�شرة مع نظام التو�سع‬ ‫وعلى هذا النحو لي�ست بحاجة لف�صل‬ ‫وتكثيف دوائر �ضغط املاء ال�ساخن‬ ‫املنخف�ض ‪ ،‬والغاليات وامل�ضخات‬ ‫واملراوح ‪ ،‬و�أنابيب املياه املر�شحات‬ ‫‪ ،‬و�أبراج التربيد والتخزين وما‬ ‫�إىل ذلك مثل خزانات التخزين‬ ‫ولي�س هناك �أي حاجة لغرف‬ ‫خم�ص�صة و�إن املاكينات ال تعاين‬ ‫من انخفا�ض يف الكفاءة املرتبطة‬ ‫با�ستخدام و�سائل نقل الطاقة‬ ‫الثانوية مثل الهواء واملاء‪.‬‬


‫والعطور العمانية القدمية وتطويرها‬ ‫‪� ..‬سابق ًا كنا ن�ستخدم ماء ورد اجلبل‬ ‫الأخ�ضر يف احللويات والقهوة ‪ ،‬والآن‬ ‫قمنا بتطوير هذا املنتج ال�ستخدامات‬ ‫�أخرى ‪ ،‬وكذلك قمنا ب�إدخال اللبان‬ ‫العماين ذي الرائحة الزكية ‪ -‬امل�ستخدم‬ ‫يف البخور – يف منتجات عطرية عاملية‬ ‫مثل عطر امل�سك وعطر العنرب وعطر‬ ‫الورد وعطر العود ‪ ،‬و�أي�ض ًا ماء ورد‬ ‫اجلبل الأخ�ضر يف معظم منتجاتنا‬ ‫من أين تحصلون على المواد‬ ‫الخام؟‬

‫"بالن�سبة ملاء ورد اجلبل الأخ�ضر فنحن‬ ‫نتعامل مع مواطني اجلبل الأخ�ضر‬ ‫والذين بدورهم يقومون با�ستخراجه‬ ‫وت�صنيعه بالطرق التقليدية ‪� ،‬أما‬ ‫بالن�سبة للبان العماين فنقوم بالتعاون‬ ‫مع �شركة يف حمافظة ظفار تقوم‬ ‫با�ستخراجه عن طريق التقطري ‪،‬‬ ‫�أما الت�صنيع فتقوم به �شركات حملية‬ ‫داخل ال�سلطنة ‪ ،‬والبع�ض يتم عن‬ ‫طريق �شركات عاملية وذلك لعدم توفر‬ ‫املعدات حملي ًا ‪.‬‬ ‫وعن �أنواع العطور التي تقوم احل�صن‬ ‫للعطور ب�إنتاجها يقول املعمري‪:‬‬ ‫"بداياتنا كانت تطوير ماء ورد اجلبل‬ ‫الأخ�ضر وتعبئته يف قوارير راقية ‪،‬بعدها‬ ‫قمنا ب�صناعة �صابون للج�سم من ماء‬ ‫ورد اجلبل الأخ�ضر ‪ ،‬وقمنا ب�أخذ �آراء‬ ‫النا�س ‪ ،‬يف البداية كان اال�ستغراب من‬ ‫الرائحة التي تع َود النا�س عليها كحلوى‪،‬‬ ‫حيث �أن ماء ورد اجلبل الأخ�ضر كان‬ ‫ي�ستخدم يف هذه ال�صناعة ‪ ،‬وبعدها‬ ‫زال هذا اال�ستغراب بالتعود عليها‬ ‫والإعجاب بها ‪ .‬و�صناعة هذا النوع من‬ ‫ال�صابون يتم اختباره يف عدة مراحل‬ ‫منها تركه يف منطقة جافة وبعدها يف‬ ‫منطقة رطبة ومن ثم يف منطقة باردة‬ ‫للتعرف على مدى ت�أثري الطبيعة عليه‪.‬‬

‫و�أي�ضا ا�ستخدمنا اللبان يف �صناعة �أما علب الهدايا الفاخرة والتي متيز‬ ‫ال�صابون ‪ ،‬وبعدها قمنا ب�صناعة العطر منتجات احل�صن للعطور فيتم ت�صنيعها‬ ‫و�صابون للج�سم من زهرة (الكيذا) داخل ال�سلطنة‬ ‫و�أي�ض ًا قمنا ب�صناعة العطر وال�صابون‬ ‫وعن �أكرث �أنواع العطور املرغوبة يف‬ ‫من �شجرة (اليا�س)‬ ‫ال�سلطنة يقول "�أكرثها عطر اللبان‬ ‫وحالي ًا لدينا توجه �آخر‪ ،‬حيث قمنا املركز وال�صايف ‪ ،‬نقوم بتعبئته يف علب‬ ‫مبخاطبة امل�س�ؤولني بهذا اخل�صو�ص فاخرة للهدايا ولال�ستخدام ال�شخ�صي‪.‬‬ ‫حيث نرغب يف �شراء قطعة �أر�ض‬ ‫زراعية لكي نقوم بزراعة جميع هل يمكن أن يكون لنفس‬ ‫العطر رائحة مختلفة من‬ ‫الأ�شجار والزهور العطرية العمانية‬ ‫شخص إلى آخر؟‬ ‫لنقوم بدورنا با�ستخال�ص العطور من‬ ‫تختلف رائحة نف�س العطور ب�صفة عامة‬ ‫هذه الزراعات‪.‬‬ ‫ب�سبب الربودة والبخار الذي يخرج من‬ ‫يوجد لدى احل�صن للعطور تعاون اجل�سم ‪ ،‬وطبع ًا يختلف من �شخ�ص �إىل‬ ‫مع �إحدى ال�شركات العاملية ‪ ،‬يكمن �آخر ‪ ،‬فهذا ما ي�سبب تغري رائحة نف�س‬ ‫كانت وما تزال للعطور �شعبية‬ ‫جمال التعاون فقط يف الرتكيبات العطر بني الأ�شخا�ص‬ ‫كبرية لأنها جزء من جمال‬ ‫(تركيب الن�سب للعطور) ‪ ،‬حيث �أن‬ ‫وعن الأ�سواق امل�ستهدفة للح�صن‬ ‫تركيبات العطور حتتاج ملعدات حديثة‬ ‫الطبيعة ال�ساحر وهو ال�شيء‬ ‫للعطور " �أول الأ�سواق و�أهمها هو ال�سوق‬ ‫لي�ست متوفرة يف ال�سلطنة ‪ ،‬فالتعبئة املحلي ‪ ،‬حيث نامل من هذه املنتجات الذي مل ولن يفكر الإن�سان‬ ‫والرتكيبات فقط هي جمال التعاون‬ ‫الذي يتم بني احل�صن للعطور وبني �أن تكون �سفري ًا لل�سلطنة ومتثل ثقافة باال�ستغناء عنه مهما كانت‬ ‫ال�شركات العاملية‪ .‬حيث �أن التعبئة تتم وح�ضارة ال�شعب العماين ‪ ،‬لأنها منتج الظروف ويف �أي ع�صر من الع�صو‬ ‫عماين ‪ %100‬وخري ما يهدى من �أر�ض‬ ‫يف خارج ال�سلطنة لبع�ض العطور فقط‬ ‫البلد ‪ ،‬ي�أتي بعده ال�سوق اخلليجي ومن‬ ‫وذلك لعدم وجود املعدات والتقنية يف‬ ‫ثم ال�سوق الأوربي "هدفنا املحافظة‬ ‫ال�سلطنة �أو يف دول اخلليج العربي ‪،‬‬ ‫على هذا الرتاث وتطوير كافة النباتات‬ ‫العطرية املوجودة بال�سلطنة ونحاول‬ ‫ا�ستخال�ص الزيوت منها وتطويرها‬ ‫وذلك بدجمها برتكيبات معينة مع‬ ‫عطور عاملية �أو ن�ضعها مثل ماهي‬ ‫لتقدميها كهدايا ل�ضيوف ال�سلطنة‬ ‫وال�سياح ‪ ،‬حيث �أننا قمنا برتكيب اللبان‬ ‫يف عدة منتجات ‪ ..‬مثل اللبان بالعنرب‬ ‫‪ ،‬اللبان بالعود ‪ ،‬اللبان بالورد ‪ ،‬اللبان‬ ‫بامل�سك‬

‫نامل من هذه‬ ‫املنتجات �أن تكون‬ ‫�سفري ًا لل�سلطنة ومتثل‬ ‫ثقافة وح�ضارة ال�شعب‬ ‫العماين‬

‫كلمة أخيرة‬

‫نحاول بقدر مان�ستطيع �أن نحافظ على‬ ‫الرتاث العماين بجميع �أ�شكاله ‪ ،‬و�أن ال‬ ‫ن�سمح للغري ب�أن يحافظ على تراثنا ‪ ،‬حيث‬ ‫�أن خري مايهدى من داخل البلد‪.‬‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫‪61‬‬


‫"عطور" بنكهة عمانية‬

‫من منا ال يحب العطور‪ ،‬تلك النفحات التي تزكي النفس وتلهب المشاعر وتنعش الروح ‪ ،‬وتتنافس الشركات‬ ‫العالمية في اجتذاب عشاق العطور ‪ ،‬وما تنفك تتحفنا بكل ما هو جديد وجميل ‪ ،‬منتجات تناسب كافة‬ ‫األذواق واالعمار ‪ ،‬رجال ونساء وأطفال‪.‬‬

‫وتطويرها ليتم عمل عطور �أخرى منها‬ ‫لقاء‪ :‬غالب الفوري‬ ‫تناف�س بها العطور العاملية‪ .‬وعند دخولك‬ ‫تعترب (احل�صن للعطور) دار ثقافة لـ (احل�صن للعطور) يخيل اليك للوهلة‬ ‫للعطور العمانية ‪ ،‬من خاللها يتم الأوىل انك يف داخل متحف ي�ضم بني‬ ‫احلفاظ على الروائح والعطور العمانية جنباته لوحات فنية ومعرو�ضات مقتناه‬

‫‪60‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫‪ ،‬وما هي �إال زجاجات عطرية منتقاة من‬ ‫الطبيعة العمانية ‪ ،‬حيث ميكن للزائر‬ ‫�شم هذه العطور فور ولوجه من الباب‪.‬‬ ‫�إلتقينا ب�صاحب الدار الدكتورحممد بن‬ ‫�سعيد املعمري ‪ ..‬ودار بينا هذا احلوار‪.‬‬

‫كيف كانت البدايات؟‬

‫"يف البداية كانت هواية ‪ ..‬فالإن�سان‬ ‫يبدع يف الهواية ويتميز ‪ ،‬حب الطبيعة‬ ‫والعطور والرتاث العماين ولدت لدي‬ ‫هذه الأفكار ‪ ،‬احلفاظ على الروائح‬


‫سياحة‬

‫اكت�شف ال�صحراء‬ ‫بالرغم من الظالل القاتمة التي مازالت تخيم على الكثير من الدول‬ ‫إال أن مخيم سما القرى السياحية بصحراء الشرقية مازال يشهد إقباال‬ ‫سياحيا ولكن هذه المرة من داخل السلطنة وليس من الخارج لهذا‬ ‫التقينا بسامر عيسى بركات – مدير سما القرى السياحية للتعرف‬ ‫منه عن مميزات هذا المخيم وماذا يقدم للسائح‪.‬‬

‫كتب ـ حممد فهمي رجب‬ ‫على أي أساس يتم اختيار‬ ‫موقع المخيم في الصحراء ؟‬

‫يتم حتديد واختيار �أماكن املخيمات يف‬ ‫ال�صحراء من قبل وزارة ال�سياحة ثم‬ ‫تقوم بعد ذلك بطرحه للبيع وبالن�سبة‬ ‫للمخيم التابع ل�سما القرى ال�سياحية‬ ‫فقد ا�شرتته م�ؤ�س�سة الزبري عام ‪.2006‬‬ ‫ما هي الطاقة االستيعابية‬ ‫للمخيم ؟‬

‫لدينا ع�شرين �شاليه يف املخيم منهم‬ ‫‪� 10‬شاليهات عائلية ذات الغرفتني‬ ‫و‪� 10‬شاليهات �أخرى فردية ذات‬ ‫الغرفة الواحدة وفى كل غرفة �سواء‬ ‫من الغرف الفردية �أو العائلية‬ ‫�سريرين‪� .‬أي �أن الطاقة اال�ستيعابية‬ ‫الإجمالية للمخيم ‪� 60‬سرير ‪ .‬كما‬ ‫�أن لدينا يف املخيم خيمتان كبريتان‬ ‫تت�سع كل واحدة منهما ال�ستيعاب‬ ‫‪� 50‬شخ�ص وكذلك ‪ 9‬خيم �صغرية‬

‫تت�سع كل واحدة منهم ما بني ‪� 3‬أو ‪ 4‬ب�أجواء ال�صحراء ليال والتي يتميز‬ ‫�أ�شخا�ص للمبيت ‪.‬‬ ‫الطق�س بها باالعتدال ‪ .‬ويعد ال�سائح‬ ‫الأوروبي هو �أكرث املهتمني باملخيمات‬ ‫ما هي الخدمات المقدمة‬ ‫ال�صحراوية ويف العام املا�ضي كانت‬ ‫للزائر داخل المخيم ؟‬ ‫اغلب الأفواج الأوروبية القادمة �إلينا‬ ‫�أول خدمة يقدمها املخيم هي خدمة‬ ‫كانت من فرن�سا‪ .‬ولكن مع ا�شتداد حدة‬ ‫املبيت يف ال�صحراء وت�شمل الأكل من‬ ‫�أالزمة املالية العاملية وانخفا�ض عدد‬ ‫�إفطار وغداء وع�شاء ‪ ،‬وكذلك هناك‬ ‫رحالت القيادة يف ال�صحراء �سواء‬ ‫ب�سيارات الدفع الرباعي �أو دراجات‬ ‫ال�صحراء ذات الأربع عجالت ‪ ،‬كما �أن‬ ‫لدينا خدمة الر�سم باحلناء للن�ساء ‪،‬‬ ‫ولدينا �أي�ضا بع�ض الفقرات التي تقدمها‬ ‫الفرق ال�شعبية العمانية باملخيم‪،‬‬ ‫كما نقوم �أي�ضا يف املخيم بتنظيم‬ ‫بع�ض الفعاليات اخلا�صة بال�شركات‬ ‫ك�شركات �سيارات الدفع الرباعي‬ ‫التي تقوم بالتخييم يف ال�صحراء ‪.‬‬ ‫كما نقوم بتنظيم رحالت داخلية يف‬ ‫ال�صحراء مبنطقة نزوى ‪ .‬كما يقدم‬ ‫املخيم للزوار ليال حفالت ال�شواء‬ ‫واال�ستمتاع مب�شاهدة النجوم والتمتع‬

‫فكرة املخيم‬ ‫توفري الإقامة مبكان‬ ‫تراثي بعيدا عن كل‬ ‫تعقيدات احلياة‬ ‫اليومية املعا�صرة‬

‫ال�سائحني القادمني من اخلارج فقد‬ ‫وجهنا اهتمامنا ب�شكل اكرب نحو ال�ساحة‬ ‫الداخلية ومعظمها من �سكان م�سقط‬ ‫�سواء من العمانيني �أو الأجانب ‪.‬‬ ‫هل بالمخيم خدمات‬ ‫فندقية كالساونا‬ ‫والجاكوزي وخدمات‬ ‫االنترنت وخالفه ؟‬

‫�إن فكرة املخيم هي توفري الإقامة مبكان‬ ‫تراثي ت�ستطيع �أن تنعم فيه براحة البال‬ ‫بعيدا عن كل تعقيدات احلياة اليومية‬ ‫املعا�صرة فال�سائح ي�أتي �إلينا هربا من‬ ‫الزخم اليومي من االت�صاالت والعمال‬ ‫املكتبية اليومية التي يقوم بها يف العمل‬ ‫وي�سعى �إىل العودة للحياة الب�سيطة‬ ‫البدوية ‪ ،‬ونحن نوفر له هذا حيث ن�ضعه‬ ‫يف البيئة البدوية لريي كيف يعي�ش‬ ‫البدو وما هي �أكالتهم وروتني حياتهم‬ ‫اليومية ‪ ،‬كما �أن البع�ض من زوار املخيم‬ ‫يف�ضلون الإقامة يف اخليم التقليدية‬ ‫بدال من الإقامة يف الغرف ‪.‬‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫‪63‬‬


‫الرابحون‬ ‫الفجر العاملية‬

‫م�سقط للغازات‬

‫‪%10.0‬‬

‫‪%22.8‬‬

‫الهند�سة واال�ستثمار‬

‫يف تركيزه على زيادة قاعدة الودائع‬ ‫قليلة الكلفة ( احل�سابات االدخارية‬ ‫وعند الطلب ) والتي ت�شكل ‪ %32‬من‬ ‫�إجمايل ودائع العمالء وقد حققت‬ ‫هذه اجلزئية منو ًا قوي ًا بلغ ‪ %3.21‬يف‬ ‫هذا الربع ‪.‬‬

‫املقدمة لل�شركات حيث كان �أداء البنك‬ ‫قوي ًا يف منو قرو�ض ال�شركات حيث‬ ‫بلغت ن�سبة النمو ‪ %63‬ويف نف�س الوقت‬ ‫فقد ا�ستمر معدل النمو يف القرو�ض‬ ‫املقدمة لقطاع التجزئة على نف�س‬ ‫املعدل حيث بلغ معدل النمو ‪%1.9‬‬ ‫مقارنة بالعام ال�سابق ‪ .‬كذلك فقد‬ ‫ظل االئتمان اجلديد الذي مت �إ�ضافته كذلك كانت هناك زيادة كبرية يف‬ ‫مرتفعها مقارنة بالبنوك الأخرى حيث الدخل من �صايف الفائدة حيث زاد‬ ‫بلغ �إجمايل معدل النمو يف االئتمان يف الدخل من الفائدة بن�سبة ‪ %8‬يف الربع‬ ‫القطاع امل�صريف ‪ 2.912‬مليون ريال الثاين مقارنة بالربع الأول لي�صل‬ ‫خالل الفرتة من يناير �إىل مايو ‪� 0102‬إىل ‪ 174.8‬مليون ريال عماين ونحن‬ ‫( امل�صدر ‪ ,‬البنك املركزي العماين )‪ .‬نرى ب�أن ذلك يعود ب�شكل كبري �إىل‬ ‫النمو القوي حلجم االئتمان خالل‬ ‫كذلك فقد منت ودائع العمالء بن�سبة الربعني الأخريين ‪ .‬على نف�س اخلط‬ ‫‪ % 3.7‬مقارنة بالربع ال�سابق وجنح فقد ر�أينا منو ًا طفيف ًا بلغ ‪ %8.2‬يف‬ ‫البنك يف �إ�ضافة ‪ 485.53‬مليون م�صاريف الفائدة لت�صل على ‪549.3‬‬ ‫ريال كودائع للعمالء خالل الربع مليون ريال وهو الأمر الذي جاء على‬ ‫الثاين من العام وهو ما ميثل زيادة خلفية اجلهود التي يتم القيام بها‬ ‫بن�سبة ‪ %3.7‬مقارنة بالربع ال�سابق ‪ .‬من �أجل خف�ض كلفة الودائع ‪ .‬كذلك‬ ‫بلغ �إجمايل ودائع العمالء لدى البنك بلغ الدخل ال�صايف للبنك من الفائدة‬ ‫‪ 825.225‬مليون ريال عماين وحقق ‪ 625.4‬مليون ريال وهو ما يعني‬ ‫البنك منو ًا بلغ ‪ %9.5‬يف الودائع حتقيق معدل منو ‪ %1.31‬خالل هذا‬ ‫لآجل وهي الودائع التي ت�شكل ‪ %77‬الربع مقارنة بالربع املا�ضي وقد كان‬ ‫من �إجمايل الودائع ‪ .‬ا�ستمر البنك هذا الأداء متما�شيا مع توقعاتنا بنمو‬

‫امل�ؤ�شرات‬ ‫�سوق م�سقط للأوراق املالية ‪03‬‬ ‫البنوك واال�ستثمار‬ ‫ال�صناعة‬ ‫اخلدمات والت�أمني‬

‫الإغالق يف‬ ‫‪0102/8/51‬‬ ‫‪6301.61‬‬ ‫‪8770.14‬‬ ‫‪7181.52‬‬ ‫‪2357.98‬‬

‫جلفار‬

‫‪%8.0‬‬

‫الإغالق يف‬ ‫‪0102/9/51‬‬ ‫‪6334.08‬‬ ‫‪8700.43‬‬ ‫‪7188.07‬‬ ‫‪2345.41‬‬

‫‪%4.5‬‬

‫دفرت االئتمان اجلديدة مما �أدى �إىل‬ ‫زيادة يف �صايف الدخل من الفائدة‬ ‫( ميكن الرجوع �إىل اخلليجية بادر‬ ‫لأ�سواق املال – الربع الأول لعام ‪0102‬‬ ‫م العوائد اخلا�صة بالبنك الأهلي ‪82 ,‬‬ ‫�إبريل ‪. ) 0102‬‬ ‫ا�ستمر دخل العمليات الآخذ يف النمو‬ ‫وزاد الدخل الت�شغيلي الآخر لعام‬ ‫‪ 0102‬م لي�صل �إىل ‪ 148.1‬مليون ريال‬ ‫عماين بزيادة بلغت ‪ %2.11‬يف هذا‬ ‫الربع مقارنة بالربع ال�سابق ويرجع‬ ‫ذلك ب�شكل كبري �إىل الر�سوم على‬ ‫الدخل التي تعتمد على الأ�صول العالية‬ ‫وممار�سة ن�شاطات متويل التجارة‬ ‫ب�شكل �أف�ضل ‪ .‬نحن نرى ب�أن االئتمان‬ ‫الذي مت �إ�ضافته �أدى على زيادة الدخل‬ ‫من الأ�صول والدخول الأخرى خالل‬ ‫الربع ‪ .‬عالوة على ذلك ف�إن �صايف‬ ‫الدخل من العمليات زاد �أي�ض ًا بن�سبة‬ ‫‪ %6.21‬لي�صل �إىل ‪ 763.6‬مليون ريال‬ ‫وهو �أعلى من تقديراتنا ‪.‬‬ ‫زيادة طفيفة يف النفقات الت�شغيلية ‪:‬‬ ‫بلغت امل�صاريف الإجمالية للت�شغيل (‬

‫ن�سبة التغري‬ ‫(‪)%‬‬ ‫‪%0.52‬‬ ‫‪%0.79‬‬‫‪%0.09‬‬ ‫‪%0.53-‬‬

‫املتحدة للتمويل‬

‫ن�سبة التغري‬ ‫للعام (‪)%‬‬ ‫‪%0.55‬‬‫‪%7.19‬‬‫‪%3.47‬‬‫‪%13.20-‬‬

‫‪%4.4‬‬

‫با�ستثناء القرو�ض املتعرثة ) يف الربع‬ ‫الثاين من عام ‪ 0102‬م نحو ‪911.2‬‬ ‫مليون ريال عماين وهو ما يعد زيادة‬ ‫بحوايل ‪ %5‬يف الربع الثاين مقارنة‬ ‫بالربع الأول ‪ .‬كما بلغت ن�سبة التكلفة‬ ‫�إىل الدخل ‪ %4.43‬مقارنة مع ‪%7.53‬‬ ‫خالل الربع الأول ‪ .‬كما حت�سنت‬ ‫ن�سبة التكلفة �إىل الدخل على خلفية‬ ‫الزيادة يف الدخل مع اخلطوات التي مت‬ ‫اتخاذها ل�ضبط الإنفاق ‪.‬‬ ‫النمو الكبري يف العوائد ‪ :‬بلغ �صايف‬ ‫ربح البنك للربع الثاين من عام‪0102‬‬ ‫م ‪ 506.3‬مليون ريال عماين مقارنة‬ ‫مع ‪ 151.3‬مليون ريال عماين خالل‬ ‫الربع الأول من العام وهو ما ميثل‬ ‫زيادة بن�سبة ‪ %4.41‬مقارنة بني‬ ‫الربعني وهذا يعترب �أعلى من توقعاتنا‬ ‫التي كانت عند ‪ 032.3‬مليون ريال‬ ‫عماين ‪ .‬يف الن�صف الأول من عام‬ ‫‪ , 0102‬بلغ �صايف الربح ‪ 657.6‬مليون‬ ‫ريال عماين وهو ما ميثل زيادة بن�سبة‬ ‫‪ %6.79‬مقارنة بالعام ال�سابق ‪ .‬كذلك‬ ‫ف�إن �صايف الربح امل�سجل يف الن�صف‬ ‫الأول من العام ميثل ‪ %2.05‬من‬ ‫الأرباح املقدرة قبل ال�ضرائب وكانت‬ ‫عند ‪ 654.31‬مليون ريال ‪.‬‬ ‫جودة الأ�صول ‪ :‬ا�ستمرت جودة الأ�صول‬ ‫يف البنك قوية حيث بلغت ن�سبة‬ ‫القرو�ض املتعرثة �إىل �إجمايل القرو�ض‬ ‫‪ %13.0‬مقارنة مع ‪ %82.0‬يف نهاية‬ ‫الربع الأول‪.‬‬

‫اخلا�سرون‬ ‫ت�أجري للتمويل‬ ‫‪%17.72-‬‬

‫م�صانع م�سقط للخيوط‬ ‫‪%10.00-‬‬

‫م�سقط الوطنية القاب�ضة‬ ‫‪%9.98-‬‬

‫عمان لال�ستثمار والتمويل‬

‫حلويات عمان‬

‫‪%9.64-‬‬

‫‪%9.94-‬‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫‪65‬‬


‫تقرير السوق‬

‫الفئة الأوىل وهي مفتوحة للم�ستثمرين‬ ‫الأفراد ال ُعمانيني وغري ال ُعمانيني �أو‬ ‫اجلهات االعتبارية الذين يتقدمون‬ ‫للح�صول على ‪� 005‬سهم بحد �أدنى‬ ‫ومب�ضاعفات ‪� 001‬سهم بعد ذلك �إىل‬ ‫حد �أق�صى يبلغ ‪� 000,005‬سهم‪� .‬أما‬ ‫اال�ستثمار للفئة الثانية فهو مفتوح‬ ‫للم�ستثمرين من الأفراد �أو امل�ؤ�س�سات‬ ‫الذين يتقدمون للح�صول على ‪001,005‬‬ ‫�سهم بحد �أدنى ومب�ضاعفات ‪� 001‬سهم‬ ‫بعد هذا العدد حتى حد �أق�صى �أو ‪%01‬‬ ‫من حجم الإ�صدار‪.‬‬ ‫من املتوقع �أن يتم الإعالن عن ال�سعر‬ ‫النهائي يف ‪� 42‬أكتوبر ومن املتوقع �أن‬ ‫يتم جمع ما بني ‪� 281‬إىل ‪ 432‬مليون‬ ‫ريال عماين و�سوف يتم �إدراج �أ�سهم‬ ‫النور�س يف �سوق م�سقط للأوراق املالية‬ ‫يف ‪� 72‬أكتوبر ‪ 0102‬م ‪.‬‬

‫تعزيز الأداء‬

‫مر سوق مسقط لالوراق المالية بمرحلة تعزيز لألداء وظل النشاط العام متراجعًا‬ ‫خالل شهر رمضان وهو األمر الذي أدى إلى نمو بسيط لم يتجاوز ‪ %0.52‬خالل الفترة‬ ‫من ‪ 15‬اغسطس وحتى ‪ 15‬سبتمبر‪.‬‬

‫من بني امل�ؤ�شرات القطاعية كان قطاع‬ ‫ال�صناعة هو القطاع الوحيد الذي‬ ‫حقق مكا�سب ‪� .‬أغلق قطاع امل�صارف‬ ‫واال�ستثمار واخلدمات والت�أمني على‬ ‫تراجع بن�سبة بلغت ‪ %97.0‬و ‪%35.0‬‬ ‫على التوايل ‪ .‬على الرغم من �أن‬ ‫الأداء العام لل�سوق ظل مرتاخيا �إال‬ ‫�أن ال�شركات الكربى كبنك م�سقط‬ ‫والنه�ضة للخدمات وعمانتل وجلفار‬ ‫للهند�سة جنحت يف جذب امل�ستثمرين‬ ‫طويلي الأمد ب�سبب التقييمات اجليدة‬ ‫للأ�سهم ‪ .‬كذلك فقد �شهد ال�شهر‬ ‫املا�ضي الإعالن الذي طال انتظاره‬ ‫عن طرح �أ�سهم �شركة النور�س‬ ‫لالكتتاب العام ‪� .‬أبرز املكا�سب التي‬ ‫حتققت يف �سوق م�سقط للأوراق املالية‬ ‫خالل الفرتة كانت من ن�صيب م�سقط‬ ‫‪64‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫للغاز التي زاد �سعر �سهمها بن�سبة‬ ‫‪ %32‬مقارنة مع ‪ %01‬للفجر العاملية ‪.‬‬ ‫�أما قائمة الكا�سبني الآخرين ف�شملت‬ ‫الهند�سة واال�ستثمار وجلفار وت�أجري‬ ‫للتمويل بزيادة ‪ %8‬و‪ %5.4‬و‪ %4‬على‬ ‫التوايل ‪� .‬أما �أبرز اخلا�سرين فكانت‬ ‫�شركة ت�أجري للتمويل وم�سقط الوطنية‬ ‫القاب�ضة وحلويات عمان وعمان‬ ‫لال�ستثمار والتمويل وتتوقع �شركة‬ ‫اخلليجية بادر لأ�سواق املال �أن يتح�سن‬ ‫الن�شاط خالل ال�شهور القادمة ب�سبب‬ ‫التقييمات اجليدة والظروف املواتية يف‬ ‫ال�سوق يف ال�سلطنة ‪.‬‬

‫من �أ�سهم �شركة النور�س يف ‪� 51‬سبتمرب‬ ‫عام ‪ 0102‬وكان �سعر االكتتاب يف‬ ‫‪ 873.062‬مليون �سهم عند ‪207.0‬‬ ‫بي�سة �إىل ‪ 209.0‬بي�سة لل�سهم وميكن‬ ‫االكتتاب يف هذه الأ�سهم حتى ال�شهر‬ ‫القادم ‪ .‬مت فتح ‪ %07‬من الأ�سهم‬ ‫املعرو�ضة للم�ستثمرين من الفئة الأوىل‬ ‫الذين ي�شرتون ب�سعر ‪ 209‬بي�سة لل�سهم‬ ‫و‪ %03‬للفئة الثانية من امل�ستثمرين التي‬ ‫�ست�شارك يف عملية بناء ال�سهم ‪.‬‬

‫يدلل �سعر ال�سهم الأويل على �أن ر�أ�س‬ ‫مال ال�سوق �سيكون ما بني ‪ 654‬مليون‬ ‫�إىل ‪ 685‬مليون ريال وهو الأمر الذي‬ ‫يجعل النور�س خام�س �أكرب �شركة يف‬ ‫طرح أسهم شركة النورس‬ ‫لالكتتاب بعد طول انتظار‬ ‫ال�سوق من حيث القيمة‪ .‬هذا االكتتاب‬ ‫مت فتح املجال �أمام االكتتاب يف ‪ %04‬مفتوح للم�ستثمرين من خالل فئتني‪،‬‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫السهم المختار‬ ‫البنك األهلي – البيانات المالية‬ ‫للربع الثاني من عام ‪2010‬‬

‫زادت حمفظة القرو�ض بواقع ‪%5.5‬‬ ‫مقارنة بالربع ال�سابق لت�صل �إىل‬ ‫‪ 331.635‬مليون ريال عماين ويعترب‬ ‫هذا �إجناز ًا للبنك �إذا ما �أخذنا يف‬ ‫االعتبار التناف�س الكبري يف ال�سوق وقد‬ ‫زاد دفرت القرو�ض مببلغ ‪ 459.72‬مليون‬ ‫ريال عماين خالل الربع الثاين من عام‬ ‫‪ 0102‬وهو �أقل مقارنة مع ‪616.16‬‬ ‫مليون ريال مت �إ�ضافتها يف الربع الأول‬ ‫من عام ‪ . 0102‬خالل الن�صف الأول‬ ‫من عام ‪ 0102‬زادت حمفظة القرو�ض‬ ‫الإجمالية بن�سبة ‪ %1.02‬مقارنة‬ ‫بالن�صف الأول من العام ال�سابق وهو‬ ‫الأمر الذي يتما�شى مع توقعاتنا حيث‬ ‫توقعنا �أن يزيد النمو يف االئتمان بن�سبة‬ ‫‪ %53‬خالل عام ‪ 0102‬م ‪.‬‬ ‫كانت هناك زيادة كبرية يف القرو�ض‬


‫عندما تنظر بشكل سريع إلى السيارة دودج تشالنجر إس أر تي ‪Brembo 8‬‬ ‫‪ Performance‬فإنك سوف تدرك أن هذه السيارة مميزة وجاذبة لالنتباه في أي‬ ‫مكان تتواجد فيه ‪ .‬أليكم بعض المعلومات عن السيارة دودج تشالنجر ‪ 2010‬التي‬ ‫تم بناءها بالمحافظة على طراز دودج الذي ظهر في عام ‪ 1970‬م ‪.‬‬

‫تعمل هذه ال�سيارة مبحرك ‪� 8‬صمام وهي مزودة بنظام‬ ‫والتي توفر م�ساحة كافية خلم�س �أ�شخا�ص مبا يف ذلك اجلال�سني‬ ‫نقل حركة �أيل ( �أوتو�ستك ‪ ) AutoStick‬خم�س �سرعات يف ال�صف اخللفي ‪ .‬كذلك ف�إن قائد ال�سيارة ي�ستمتع بالأنوار �إل‬ ‫لتوفر ‪ 431‬ح�صان و‪ 569‬نيوتن من العزم وهو ما يعني‬ ‫�إي دي ‪ LED‬وحوامل الأكواب امل�ضاءة ‪ .‬عالوة على ذلك ف�إن‬ ‫قدرة ال�سيارة على الو�صول من �سرعة ‪� 0‬إىل ‪ 100‬يف بالإمكان ت�شغيل ال�سيارة بدون مفتاح �أي ميكن ال�ضغط على‬ ‫ثوان معدودة ‪ .‬تتميز هذه ال�سيارة ب�أنها تنا�سب زر بينما مفتاح ال�سيارة يف جيبك ‪� .‬أما لوحة العدادات فت�ضم‬ ‫الراغبني يف �سيارة عملية لأنها توفر لهم الأداء عدادات ذات �شكل جذاب مع تطعيم باملعدن واجلرافيك املائي‬ ‫الراقي وال�شكل الريا�ضي ونظام التعليق امل�ستقل وهو ما يعرب ب�شكل كبري عن مواكبة ال�سيارة للتطورات التقنية‬ ‫يف امل�ؤخرة والذي ي�ضمن قيادة مريحة وتوازن احلديثة ‪ .‬كذلك هناك نظام ملراقبة �ضغط الإطارات وهو‬ ‫النظام الذي يحذر ال�سائق يف حالة وجود انخفا�ض يف �ضغط‬ ‫بني القوة والقيادة ال�سل�سلة والناعمة ‪.‬‬ ‫الإطار ‪ .‬بالن�سبة لأنظمة الرتفيه والتحكم فيجب الإ�شارة �إىل‬ ‫�أنه ميكن التحكم يف العديد من الأنظمة من على عجلة القيادة‬ ‫كذلك ف�إن ال�سيارة ت�شالنجر تنا�سب‬ ‫�إىل جانب وجود نظام املالحة ‪ .‬كذلك فقد مت �إبالغنا ب�أن نظام‬ ‫�أولئك الذين يرغبون يف �سيارة قوية‬ ‫وحديثة فهناك اللمبات اخلا�صة بال�ضباب الرتفيه يوكنكت ‪ Uconnect‬ميكن �أن يقوم بتخزين ما يقرب‬ ‫من ‪ 4200‬ملف مو�سيقى �إىل جانب ال�صور وذلك على القر�ص‬ ‫يف الأمام وال�شبكة العري�ضة بكامل الطرف‬ ‫ال�صلب الذي تبلغ �سعته ‪ 30‬جيجا ‪ .‬كذلك ف�إن نظام ال�صوت‬ ‫الأمامي وهو ال�شكل الذي حاز الإعجاب يف‬ ‫�سيارة ت�شالنجر القدمية والذي مت �إعادة توظيفه كيكر �إ�س �أر ت ‪ KICKER SRT Audio System‬ي�ضم ‪12‬‬ ‫يف عام ‪ 2010‬يف حماولة لإجناز “ نظرة دودج للأداء �سماعة ومنقي �صوت ‪ 200‬واط ومكرب �صوت ‪ 322‬واط وهو ما‬ ‫‪ . “ ’Dodge Performance Attitude‬كذلك ف�إن يجعلك ت�شعر وك�أنك يف قلب امل�سرح ‪.‬‬ ‫املقدمة التي تقل م�ساحتها عن الو�سط وكذلك الو�سط‬ ‫املرتفعة يف ال�سيارة ت�شالنجر اجلديدة يجعل هذه ال�سيارة باخت�صار ف�إن هذه ال�سيارة هي االختيار املثايل لأولئك الذين‬ ‫تبدو كما لو كانت �سيارة �سباق ‪ .‬مت حتميل ال�سيارة بالعديد يرغبون يف �شراء �سيارة توفر لهم القوة وال�شكل الع�صري‬ ‫من الأنظمة املتطورة فهناك مثال قاعدة العجالت ‪ 116‬بو�صة والتقنيات املتطورة يف �آن واحد ‪.‬‬ ‫المواصفات‬

‫املحرك و�صندوق نقل احلركة‬ ‫الفرامل‬ ‫خزان الوقود‬ ‫امل�صابيح الأمامية‬

‫‪kcitSotuA deepS-5 - 8V IMEH TRS L1.6‬‬

‫قر�ص فرامل مانع للغلق على العجالت الأربع مع تهوية ‪ 41‬بو�صة يف الأمام و‪ 8.31‬بو�صة يف اخللف مبا يف ذلك‬ ‫�أداء برمبو ‪ ecnamrofreP obmerB‬ومقب�ض بـ ‪ 4‬كبا�س وحتكم يف اجلر على كافة ال�سرعات‬ ‫‪ 19‬جالون ( اجلالون ‪ 3.8‬لرت )‬ ‫زينون عالية الكثافة‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫‪67‬‬


‫متعة القيادة‬

‫‪66‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬


.∂°ùØf øY …È©àd q Ö°SÉæŸG âbƒdG ¬fEG

±öüàJh ,ÉgôWÉN ‘ ∫ƒéj ɪY ájôM πµH È©Jh q , ±ƒN ¿hóH ôµØJ ÉeóæY ICGôª∏d ∫ÉØàMG ƒg Ωƒj πc Ωƒ«dG ¬fEG .»¡àæJ ’ ¢Uôah , É¡d öüM ’ äÉ«fɵeEG Ωƒj πc ‘ . áeÉJ á«dhDƒ°ùà øµdh ,Oƒ«b ájCG ¿hóH .ájôM πµH ∂°ùØf øY ¬«a …È©J …òdG .∑óMh .. âfCG ∂∏LCG øe á«∏°ùàdGh ábÉfC’Gh AÉjRC’ÉH ∫ÉØàMÓd Ωƒj

≤HÉ°ùe á M ∏ º G d à ü ° ª « º ...ICGôŸG øe

ΩÓMC’G àJ ë ƒ ∫ G dE ≈ M «≤ ≤ »cQÉ°T . á IQÉKE’G ‘ M Ú àJ Éæ a ù ¢ G Ÿ äɪª°ü G ‘ áà°ùdG ôŸ ∏M á G æd É¡ «F á øe ≤HÉ°ùe á " ∏M º G àd °ü «ª »àdG" º aC’ 'ICGôŸG ' ɡશf

π°† ÑY º«ª°üJ π°†aCGh IA«HÉÓL º«ª°üJ Òã«d ∂dP πc .á HÉéYEG .∂

AÉjRC’G ¿GƒdCÉH »©àªà° SG ... ∂dƒM øe áé¡ÑdGh ábÉfC’Gh

íFÉ°üædG øe …ó«Øà°S Gh , π«ªéàdÉH á°UÉÿ G

, á≤«fC’G AGƒLC’ÉH »é ¡àHGh á≤«bôdG ΩɨfC’ÉH »© àªà°SGh √OGóYEG ” Ωƒj ‘ ∂ dƒM øe . ∂d Ék °ü«°üN

UMS

AÉjRC’G º«ª°üJ á≤HÉ°ùe

»ª°SôdG ΩÓYE r’G

2010 ICGôŸG ¿ÉLô¡e §≤°ùe ,∫Éàææ«àfƒcÎfEG ¿Éà°ùÑdG öüb ¥óæa AÉ°ùe 9 - Ék MÉÑ°U 10 k

92801033 , 92858530 : `H ∫É°üJ’G ≈Lôj , ¥ƒ°ùdG ‘ ácQÉ°ûŸGh ájÉYôdG äGQÉ°ùØà°S’ 99516811,93098282 : `H ∫É°üJ’G ≈Lôj , á«FÉ°ùŸG á∏Ø◊G ôcGòJ õé◊


¥ƒ°ùàdG ≥°ûY ≈dEG AÉjRC’G ≥°ûY øe äÓØ◊ÉH ™dƒdG ≈dEG ±QÉ©àdG øe óMGh ¿Éµe ‘ ∂dP πc 2010 Ȫaƒf 2 Ωƒj

2010 2 0 0 010

.∂°ùØf øY …È©àd q Ö°SÉæŸG âbƒdG ¬fEG G øcQ øe IQÉKE’G ≈dEG »©ªà°S ... IöTÉÑe ¢ùHÓŸG

ª°üe AÉjRCG ¿ƒªª°üj Ú«ŸÉ©dG AÉjRC’G ƒª QɶfC’G ô¡ÑJ IôMÉ°S C’ »M ¢VôY – 'õØjh ËQO' ‘

çóM

¬©jQ Oƒ©j á«ŸÉ©dG AÉjRC’G . …ÒN πª©d ÒãŸG ∫ÉØàM’ ™FGQ ΩÉàN

... ¥ƒ°ùàdG äBÉLÉØ Ã »é¡àHG Òãe Ωƒj ¬fEG ó .¥ƒ°ùàdG äÉ≤ «cCÉàdÉH °T âfCGh ∑óMh ʃ É©d ‘ áé¡ÑdÉH Ú© µJ ødh àªà°ùJ .'¥ƒ°ùdG '

CGóÑj …ÒÿG 'õØjh ËQO' AÉjRCG ¢VôY .AÉk °ùe 7 áYÉ°ùdG øe YöSCG ±ƒØ°üdG ‘ »°ù∏éàd Qƒ°†◊ÉH » .≈dhC’G


‫بي إم دبليو‬ ‫تتوسع في الهند‬

‫كاديالك تزيح الستار‬ ‫عن ‪ CTS‬و‪CTS-V‬‬ ‫عن �سيارتي ‪ CTS‬كوبيه و‪CTS-V‬‬

‫تعتزم كاديالك ازاحة ال�ستار‬ ‫كوبيه موديل ‪ ،2011‬واللتني متثالن �أحدث ت�صاميم طرز املجموعة‬ ‫و�أكرثها �إثارة‪ .‬وتعد ‪ CTS‬كوبيه التي و�صلت �إىل املنطقة يف �شهر‬ ‫�سبتمرب ‪� ،2010‬سيارة ريا�ضية فخمة جديدة جرى ت�صميمها لتمثل‬ ‫املوديل املحوري �ضمن ت�شكيلة كاديالك من ال�سيارات‪ .‬ويقول فادي‬ ‫غ�صن‪ ،‬مدير الت�سويق يف جرنال موتورز ال�شرق الأو�سط‪“ ،‬نحن‬ ‫فخورون لنجاح عالمة كاديالك يف املحافظة على توازن يف الت�صميم‬ ‫والأداء والتقنية‪ .‬ويف الوقت ذاته‪ ،‬ف�إننا ما�ضون قدم ًا يف االرتقاء‬ ‫مبعايري هذه ال�سيارات وتطوير ما حتفل به �سيارتا ‪ CTS‬كوبيه‬ ‫و‪ CTS-V‬كوبيه من مزايا عالمة كاديالك‪ ،‬خا�صة مع و�صولها �إىل‬ ‫عمالء ال�شركة يف ال�شرق الأو�سط‪”.‬‬

‫بيجو ‪ ،،‬وعروض العيد‬ ‫�شاركت جمموعة الزبري‬ ‫لل�سيارات عمالئها فرحة عيد‬ ‫الفطر بتقدمي �صفقات مذهلة‬ ‫على طرازات خمتارة من‬ ‫�سيارات بيجو الرائعة‪ .‬وما مييز‬ ‫احتفالية هذا العام‪� ،‬أن جمموعة‬ ‫الزبري لل�سيارات منحت عمالئها‬ ‫فر�صة احل�صول على العديد من‬ ‫املزايا الرائعة وذلك من خالل‬ ‫�شراء �أي من طرازات بيجو‬

‫الرائدة‪ .‬حيث منحت جمموعة‬ ‫الزبري لل�سيارات عمالئها فر�صة‬ ‫احل�صول على �سيارة الأحالم‬ ‫بيجو وذلك ب�أ�سعار منا�سبة‬ ‫جد ًا‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل احل�صول‬ ‫على عدد من املزايا الإ�ضافية‬ ‫عند اختيار طرازاتهم املف�ضلة‪.‬‬ ‫و�شملت العرو�ض فر�صة اختيار‬ ‫عدد من العرو�ض التي تالئم‬ ‫احتياجاتهم‪.‬‬

‫قررت �شركة بي �إم دبليو الأملانية‬ ‫لل�سيارات تو�سيع م�صنعها مبدينة‬ ‫ت�شيناي الهندية ‪ .‬تتمثل �أوىل‬ ‫خطوات تو�سيع ن�شاط امل�صنع يف‬ ‫زيادة الطاقة الإنتاجية له لرتتفع‬ ‫من‪� /3000/‬إىل ‪� /5400/‬سيارة‬ ‫�سنويا‪ ...‬ذكر فرانك بيرت �أرنت‬ ‫رئي�س قطاع الإنتاج بال�شركة الأملانية‬ ‫ب�أن “ الهند تعد �إحدى �أكرب الأ�سواق‬ ‫الواعدة م�ستقبال‪ ..‬كما �أنها تعد‬

‫حجر �أ�سا�س لغزو بي �إم دبليو لل�سوق‬ ‫العاملية وعلى الرغم من �أن ال�سوق‬ ‫الهندية �أكرث من واعد بالن�سبة للنمو‬ ‫�إال �أن �أرقام املبيعات ال زالت بعيدة‬ ‫عنها يف مناطق �أخرى‪ .‬يذكر �أن بي‬ ‫�إم دبليو حققت رواجا ملحوظا يف‬ ‫مبيعاتها من ال�سيارات يف ال�سوق‬ ‫الهندية خالل الأ�شهر الثمانية‬ ‫املا�ضية من العام احلايل �إذ و�صلت‬ ‫�إىل‪� /3300/‬سيارة‪.‬‬

‫فولكس واجن تحتفي‬ ‫بإنتاج السيارة رقم ‪ 100‬ألف‬ ‫احتفلت فولك�س واجن ـ �أكرب م�صنّع لل�سيارات يف �أوروبا ـ ب�إنتاج مائة‬ ‫�ألف �سيارة من اجليل الثالث ل�شريوكو ‪ ،‬وذلك بعد عامني فقط على‬ ‫�إطالق �سيارة الكوبيه الريا�ضية املدجمة �إىل ال�سوق‪ .‬بت�صميمها‬ ‫اجلذاب ومظهرها الريا�ضي‪ ،‬ترتك �شريوكو انطباع ًا م�ؤثر ًا لدى من‬ ‫يراها‪ ،‬وهي ذات �شعبية كبرية بني ع�شّ اق ال�سيارات ونقّادها على حدٍ‬ ‫�سواء‪ .‬وقد فاز ت�صميمها بجائزة ‪ AutoBILD Design Award‬كما‬ ‫ح�صلت على لقب �سيارة العام من قبل جملة ‪ Top Gear‬عام ‪.2008‬‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫‪71‬‬


‫أخبار السيارات‬

‫‪ Captiva‬تصميم رياضي وتشكيلة جديدة‬ ‫�شهد معر�ض باري�س لل�سيارات‬ ‫�إزاحة ال�ستار ولأول مرة عن �سيارة‬ ‫‪ Captiva‬ذات الأداء الريا�ضي‪ ،‬والتي‬ ‫ت�ضم ت�صميم ًا جديد ًا وجمموعة من‬ ‫التعديالت على الت�صميم الداخلي �إىل‬ ‫جانب ت�شكيلة جديدة من املحركات‬ ‫وناقل احلركة‪ .‬وجتمع ‪ Captiva‬بني‬ ‫الأ�سلوب اجلديد الديناميكي مع نظام‬ ‫القيادة على كافة العجالت الن�شط‬ ‫وفق ًا للطلب‪ ،‬والذي يقوم بتوزيع القوة‬ ‫كما تتطلب احلاجة‪ .‬وحتافظ ال�سيارة‬

‫على منافع نظام املقاعد القابل‬ ‫للتعديل حيث ي�ضم ثالثة �صفوف توفر‬ ‫م�ساحة ل�سبعة ركاب‪ .‬وعلى الفور‪،‬‬ ‫ميكن مالحظة العديد من املزايا‬ ‫عند م�شاهدة ‪ Captiva‬اجلديدة من‬ ‫الأمام‪ ،‬مبا فيها �شخ�صيتها الريا�ضية‪:‬‬ ‫الواجهة الأمامية التي ي�ضم منفذين‬ ‫مع عالمة �شيفروليه املتواجدة ب�شكل‬ ‫مقو�س وبارز يف الو�سط وامل�صابيح‬ ‫الأمامية و�إ�شارات تغيري امل�سار‪.‬‬

‫"رولز‪-‬رويس" في معرض‬ ‫باريس للسيارات‬

‫الزبير تزيح الستار عن‬ ‫ميتسوبيشي ‪2011 ASX‬‬

‫قامت جمموعة الزبري لل�سيارات‪ ،‬املوزع �أحل�صري ل�سيارات‬ ‫ميت�سوبي�شي يف ال�سلطنة ‪ ،‬م�ؤخر ًا ب�إزاحة ال�ستار عن �سيارة كرو�س‬ ‫�أوفر اجلديدة من طرازات ميت�سوبي�شي ‪ 2011‬يف حفل تد�شني‬ ‫ال�سيارة ر�سمي ًا يف فندق حياة ريجن�سي‪ ،‬والذي يعد التد�شني الر�سمي‬ ‫الأول من نوعه يف منطقة ال�شرق الأو�سط‪ ،‬واليوم تقدم ميت�سوبي�شي‬ ‫�سيارة جديدة من فئة «الكرو�س �أوفر» التي جتمع بني �صفات �سيارات‬ ‫الدفع الرباعي و�سيارات ال�صالون العملية‪� ،‬أنها �آي ا�س اك�س اجلديدة‬ ‫كلي ًا‪.‬ت�أتي «�آي ا�س اك�س» بت�صميم جديد بالكامل‪ ،‬والذي يعيد تقدميها‬ ‫ب�شكلها اجلديد مل�صاف �سيارات الدفع الرباعي املدجمة الأكرث رقي ًا‬ ‫يف الأ�سواق‪ ،‬وهذا ال�شكل اجلديد هو نتاج �إبداع ت�صميم ميت�سوبي�شي‪.‬‬

‫‪70‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫�أعلنت �شركة "رولز‪-‬روي�س موتور كارز" عن م�شاركتها يف معر�ض‬ ‫باري�س الدويل لل�سيارات لعام ‪ 2010‬والتي �سيطغى عليها طابع‬ ‫الت�صميم ح�سب الطلب‪ .‬و�ست�ستعر�ض ال�شركة خم�سة طرازات‬ ‫تعك�س �إمكاناتها يف هذا الربنامج املتميز‪ ،‬وت�شمل �سيارة "فانتوم‬ ‫بقاعدة عجالت ممتدة" باللون "الأ�سود املعدين" "جامنيتل" مع‬ ‫مق�صورة داخلية من اجللد الزاهي‪ ،‬و �سيارة "فانتوم دروبهيد‬ ‫كوبيه" ‪  ‬باللون "�أبي�ض كارارا" ‪ ‬مع مق�صورة داخلية من اجللد‬ ‫الأحمر‪� ،‬إ�ضافة �إىل �سيارة "فانتوم كوبيه"‪ ،‬و�سيارتني من طراز‬ ‫"جو�ست" ‪.‬‬


‫‪ 30‬عاما‬ ‫على عمان‬ ‫لالستثمارات‬

‫تحتفل �شركة عمان لال�ستثمارات‬ ‫والتمويل ‪� ،OIFC‬شركة اال�ستثمار‬ ‫الرائدة يف جمال الفواتري والتح�صيل‬ ‫وحتليل الديون‪ ،‬مبرور ثالثة عقود‬ ‫على �إطالق خدماتها يف ال�سلطنة‪.‬‬ ‫ُوتعترب �شركة عمان لال�ستثمارات‬ ‫والتمويل احلائزة على جائزة «�أف�ضل‬ ‫�شركة» للعام ‪� 2009‬ضمن جوائز‬ ‫«ميد كابيتال»‪ ،‬من �شركات القطاع‬ ‫اخلا�ص الرائدة املتخ�ص�صة يف‬ ‫خدمات حت�صيل الديون والفواتري‬ ‫خالل ‪ 30‬عاما املا�ضية‪ .‬وي�أتي‬ ‫�إحتفال ال�شركة مبرور ثالثني عاماً‬ ‫على ت�أ�سي�سها يف وقت ي�شهد فيه‬ ‫عامل الأعمال تغيريات عديدة مما‬ ‫فتح الباب �أمام �إدخال العديد من‬ ‫التح�سينات والتطوير يف خدماتها‬ ‫كجزء من �إلتزام ال�شركة يف حت�سني‬ ‫خدمات العمالء‪ .‬ويف هذه املنا�سبة‬ ‫قال �شبري بن مو�سى اليو�سف الرئي�س‬ ‫التنفيذي ل�شركة عمان لال�ستثمارات‬ ‫والتمويل‪“ ،‬كانت خدمة حت�صيل‬ ‫الديون والفواتري قبل ثالثني عاما‬ ‫مفهوما جديد ًا بالكامل وكان‬ ‫ل�شركتنا الف�ضل الأول يف تقدمي‬ ‫هذا املفهوم وتطويره كنموذج جديد‬ ‫للأعمال‪ .‬ولقد �أظهرنا على مدى‬ ‫العقود املا�ضية التزام ًا متوا�صال يف‬ ‫خدمة العمالء‪.‬‬

‫ناندوز عمان يفتح أبوابه من جديد‬ ‫افتتح ناندوز‪ ،‬ال�سل�سلة العاملية ملطاعم‬ ‫الدجاج امل�شوي املنكه بالبريي بريي‪،‬‬ ‫�أبوبه يف جممع القرم التجاري‬ ‫لي�ستقبل جميع عمالئه االوفياء‬ ‫بحلته اجلديدة بعد فرتة توقف مت‬ ‫خاللها �أعمال ال�صيانة والتجديد ملا‬ ‫خلفته الأنواء املناخية غري املتوقعة‬ ‫“فيت”‪ .‬وقد عاد املطعم بكامل‬ ‫طاقته وحت�ضرياته ليقدم كل ما هو‬ ‫مميز من �أطباقه ال�شهية كما و�أطلق‬ ‫قائمة طعام جديدة �شملت جمموعة‬ ‫من الربجر ال�شهي واملعد خ�صي�ص ًا‬ ‫على �أيدي امهر طهاة املطعم يف‬ ‫موطنه الأ�صلي‪ ،‬جوهان�سربج بجنوب‬ ‫�أفريقيا‪ .‬و�صرح هاين بن علي مريزا‪،‬‬ ‫ال�شريك واملديرالتنفيذي لـ ‘بن مريزا‬ ‫الدولية’‪“ ،‬لقد عاد ناندوز مبطبخه‬

‫الغني ومل�سته الإفريقية الربتغالية‬ ‫وتراثه العاملي العريق‪ .‬واحتفا ًال بهذه‬ ‫املنا�سبة‪� ،‬أطلقنا جمموعة جديدة من‬ ‫جورميه برجر الدجاج �ضمن قائمة‬

‫خصومات على بطاقات‬ ‫بنك عمان الدولي‬

‫الدويل ال�ستخدام بطاقاتهم عند‬ ‫�أطلق بنك عمان الدويل ترويج‬ ‫ال�شراء حيث �أن هذه اخل�صومات‬ ‫ح�صري حلاملي بطاقات ال�سحب‬ ‫جعلت امل�شرتيات بقيمة معقولة خالل‬ ‫الآيل والبطاقات االئتمانية بعنوان‬ ‫"بطاقة بنك عمان الدويل املتميزة"‪ .‬فرتة العر�ض الذي �سوف ي�ستمر حتى‬ ‫ويهدف العر�ض �إىل توفري خ�صومات ‪ 31‬من دي�سمرب ‪ .2010‬البنك دائم‬ ‫البحث عن طرق مبتكرة لإ�ضافة‬ ‫متميزة من جمموعة وا�سعة من‬ ‫قيمة لعمالئه مع تعزيز "بطاقة بنك‬ ‫املنافذ التجارية وبالتايل �إعطاء‬ ‫عمان الدويل املتميزة" ويتخذ البنك‬ ‫حاملي بطاقات بنك عمان الدويل‬ ‫عالقاته الإ�سرتاتيجية القائمة مع‬ ‫ميزة عن غريها من البطاقات‪.‬‬ ‫زبائنه �إىل �آفاق جديدة مع الرتكيز‬ ‫الآن هناك ما يدعو عمالء بنك عمان على منط احلياة واحتياجات عمالئه‪.‬‬

‫طعامنا التي ت�ضم �أ�صناف خمتلفة‬ ‫ترثي التجربة الرائعة التي نقدمها‬ ‫لع�شاق ناندوز ممن ت�ستهويهم جتربة‬ ‫كل ما هو مبتكر وع�صري”‪.‬‬

‫أكبر جائزة‬

‫د�شن بنك ظفار‪ ،‬امل�صنف ك�أف�ضل بنك يف‬ ‫ال�سلطنة ‪ ،‬برنامج احل�صن اجلديد للتوفري‬ ‫والذي يقدم �أكرب جائزة �أ�سبوعية مقدارها‬ ‫‪ 40.000‬ريال عماين‪ .‬وميكن للزبائن‬ ‫احل�صول على فر�ص �أكرب لهذه اجلوائز‬ ‫الأ�سبوعية عند توفريهم مبالغ �أكرب‪.‬‬ ‫وقال في�صل بن حمد الوهيبي‪ ،‬م�ساعد‬ ‫املدير العام للتجزئة امل�صرفية‪�« :‬إن برنامج‬ ‫احل�صن اجلديد م�صمم لتزويد زبائن‬ ‫بنك ظفار بفر�ص �إ�ضافية للتوفري وفر�صة‬ ‫لتحقيق �أحالمهم و�أمنياتهم ب�شكل �أ�سرع ‪،‬‬ ‫كما تعترب هذه �أكرب جائزة نقدية تقدم كل‬ ‫�أ�سبوع على م�ستوى ال�سلطنة «‬ ‫وت�أتي اجلائزة الأ�سبوعية القيمة والبالغ‬ ‫قيمتها ‪ 40.000‬ريال عماين احتفاء‬ ‫مبنا�سبة العيد الأربعني للنه�ضة املباركة‪.‬‬


‫خدمات صحفية‬

‫افتتاح مركز العافية الطبي‬ ‫افتتح م�ؤخرا مبركز الوادي التجاري مركز العافية للأ�شعة والت�شخي�ص �ش‬ ‫م م الطبي الت�شخي�صي يقدم املركز �أحدث �آالت (الت�شخي�ص باملوجات فوق‬ ‫ال�صوتية) مع (دوبلر ملون) بالإ�ضافة �إىل جتهيزات رباعية الأبعاد و جهاز‬ ‫(الت�صوير باملوجات فوق ال�صوتية) بخالف ا�ستخدامه يف امل�سوحات الطبية‬ ‫التقليدية اخلا�صة بالبطن ومتابعة احلمل‪� ،‬سوف ميكن �أي�ضا من (فحو�صات‬ ‫�أمرا�ض الن�ساء) اخلا�صة بالرحم واملباي�ض وم�سح الثدي والغدة الدرقية‪ .‬كما‬ ‫�ستمكن (امل�سوحات رباعية الأبعاد) من �إظهار اجلنني �أثناء احلركة داخل رحم‬ ‫الأم (بال�صور ثالثية الأبعاد)‪ .‬كما �أن (الدوبلر امللون) �سوف ي�ستخدم لفح�ص‬ ‫ال�شرايني ال�سباتية يف الرقبة‪ ،‬وال�شرايني الكلوية يف البطن‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل فح�ص‬ ‫�شرايني ال�ساقني لفح�ص اجللطات العميقة �أو وجود تو�سع الأوردة‪.‬و تتمتع هذه‬ ‫الآلة بقدرتها على �إلتقاط ال�صور رقم ًيا وحفظها على ا�سطوانة (�سي دي) للرجوع‬ ‫�إليها م�ستقب ًال يف حاالت العالج ‪.‬‬

‫البنك األهلي يدشن‬ ‫الخدمات المصرفية‬

‫متا�شيا مع حر�ص البنك على تقدمي �أف�ضل اخلدمات و�إن�شاء �شبكات ات�صال‬ ‫دائمة مع عمالئه من ال�شركات ‪ ،‬د�شن البنك الأهلي الذي يعترب احد البنوك‬ ‫الرائدة يف ال�سلطنة م�ؤخرا اخلدمات امل�صرفية لل�شركات عرب الإنرتنت‪.‬‬ ‫هذه اخلدمة اجلديدة �ست�ساعد يف دعم الكفاءة الت�شغيلية لرجال الأعمال‬ ‫بالإ�ضافة �إىل العديد من املزايا املبتكرة ‪ ،‬مما يمُ كن عمالئه من ال�شركات من‬ ‫التحقق من �أر�صدة احل�سابات واال�ستف�سار عن احل�سابات التجارية املختلفة‬ ‫اخلا�صة بهم لدى البنك الأهلي ‪ ،‬ف�ضال عن عر�ض �أو طباعة املعاملة‪.‬‬

‫‪ 80‬مليون رسالة و‪21‬‬ ‫مليون مكالمة‬

‫ت�شكل الأعياد منا�سبة هامة للتوا�صل مع الأهل والأ�صدقاء‪ ،‬ونظرا لأن هذه الفرتة‬ ‫ت�شهد حركة غري اعتيادية و�ضغطا كبريا على �شبكات االت�صال �إال �أن الو�ضع‬ ‫خالل هذا العيد كان خمتلفا مع �شبكة عمان موبايل ‪ ،‬فلم يلحظ امل�شرتكني‬ ‫وجود �صعوبات يف االت�صال �سواء بالن�سبة للمكاملات ال�صوتية �أو للر�سائل الن�صية‬ ‫الق�صرية على �شبكة عمان موبايل ‪ ،‬وهذا يعود �إىل التح�سينات التدريجية التي‬ ‫قامت بها ال�شركة خالل الفرتة املا�ضية والتي �ساعدت �شيئا ف�شيئا يف التخل�ص‬ ‫من هذه ال�صعوبات ‪ ،‬وا�ستطاعت �شبكة عمان موبايل ان تتعامل مع ما يزيد على‬ ‫‪ 80‬مليون ر�سالة ن�صية خالل الفرتة من ‪� 9‬إىل ‪� 13‬سبتمرب ‪2010‬م ‪ ،‬كما تعاملت‬ ‫ال�شبكة بنجاح �أي�ضا مع �أكرث من ‪ 21‬مليون مكاملة خالل فرتة العيد‪.‬‬ ‫‪74‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫نفط عمان تحتفل‬ ‫بمرور ‪ 18‬عام آمنة‬

‫عززت �شركة النفط العمانية للت�سويق (نفط عمان) مكانتها يف قطاع النفط‬ ‫والغاز بتحقيقها �إجناز ًا مميز ًا على ال�صعيد املحلي يف جماالت العمليات وال�صحة‬ ‫وال�سالمة والأمن والبيئة‪ .‬فقد �سجلت ال�شركة ‪ 18‬عام من العمليات الآمنة دون‬ ‫وجود �أية �إ�صابات م�ضيعة للوقت يف حمطة التعبئة التي يتم �إدارتها بال�شراكة مع‬ ‫�شركة املها لت�سويق املنتجات النفطية مبيناء الفحل‪ .‬ويعود الف�ضل يف هذا النجاح‬ ‫اىل تطبيقها لأعلى املعايري وال�سيا�سات العاملية‪ ،‬فقد �أثبتت حمطة الإمداد مرة‬ ‫�أخرى قدرتها الت�شغيلية الآمنة والعالية الكفاءة مما جعلها مواكبة للزيادة الهائلة يف‬ ‫حجم الوقود التي و�صلت �إىل ‪ 2,190,000‬مرت مكعب يومي ًا‪ .‬وبهذه املنا�سبة‪� ،‬صرح‬ ‫في�صل بن عبدالعزيز ال�شنفري‪ ،‬مدير عام العمليات والهند�سة وال�صحة وال�سالمة‬ ‫والأمن والبيئة يف نفط عمان‪“ ،‬نحمد اهلل على هذا الإجناز الذي يدل ب�شكل وا�ضح‬ ‫على امل�ستوى العاملي لعملياتنا حيث توجه كافة جهودنا وم�ساعينا نحو حماية البيئة‬ ‫وامل�ساهمة يف تقليل الآثار ال�سلبية عليها من خالل املحافظة على وترية الأداء‬ ‫واال�ستمرار يف التعامل مع ق�ضايا ال�سالمة من جذورها”‪.‬‬


‫ستايل‬

‫عطر مموار الجديد من أمواج‬

‫عطر امواج الرجايل اجلديد “مموار” ‪ Memoir‬هو �أحدث عطر للرجال من امواج‪،‬‬ ‫الذي يفتتح �أجوائه مع رائحة ذكورية جذابة جدا و مزيجا رائع من النعناع و الريحان مع‬ ‫ال�شيح ( االف�سنتني ) ‪ ،‬بينما يحوي قلب العطر رائحة اخلزامي ( الالفندر ) و البخور مع‬ ‫الزهور البلغارية ‪ .‬خامتة العطر حتوي مزيجا من روائح التبغ مع اجللود و خ�شب ال�صندل‬ ‫و �أخ�شاب ‪ guaiac‬النادرة وطحلب ال�سنديان مع امل�سك و الفانيليا ‪ .‬تركيبة العطر‬ ‫مثالية لع�شاق الفوجري ال�شرقي املمزوج باجللود و الأخ�شاب العطرية ‪.‬‬ ‫عطر مموار مان من امواج مت ت�صميمه للرجل الذي ي�سعى للك�شف عن هويته من خالل‬ ‫الغو�ص يف ذكرياته حتى يلتقي مع ذاته العليا‪ .‬وكما اعتادت �أمواج ف�إن رجل �أمواج يجب‬ ‫�أن ال ي�صاحب �إال امر�أة �أمواج التي �ستحظى هي الأخرى جتربة تفي�ض �أنوثة مع عطر‬ ‫“مموار وومان”‪ .‬والذي يج�سد احلنني الأزيل للذكريات املحببة ‪ ،‬ليعرب عن حقيقة النزوع‬ ‫العاطفي لذكريات احلب الأول و �أيام ال�شباب الأوىل و عهود االخال�ص بني املر�أة و الرجل ‪.‬‬

‫بيرشنج ساعة األبطال‬

‫ُكرم العبو نادي �أوليمبك مر�سيليا الفرن�سي لكرة القدم االحرتافية على‬ ‫فوزهم املزدوج بالدوري والك�أ�س الفرن�سي بفوز الفريق الأخري على نادي‬ ‫“ريني” بنتيجة ‪ 1-3‬يف الدوري الفرن�سي املمتاز‪.‬‬ ‫وقرر “جون كالود دا�سي”‪ ،‬رئي�س نادي �أوليمبك مر�سيليا‪� ،‬إهداء العبيه‬ ‫هدية ا�ستثنائية‪ ،‬وهي عبارة عن �ساعة برجمياين ال�سوي�سرية الفاخرة‬ ‫واخلا�صة ذات اجلودة الفائقة والت�صميم الريا�ضي املميز‪ ،‬تتميز �ساعة‬ ‫كرونوغراف “بري�شنج” من برجمياين بالت�صميم الفاخر وال�شكل الأنيق‬ ‫من ال�صلب مبيناء زرقاء‪ .‬ثم خ�ص�صت الـ ‪� 40‬ساعة ب�شعار �أوليمبك‬ ‫مر�سيليا خلف زجاج الزفري ونق�ش ا�سم كل العب على حافة العلبة والرقم‬ ‫امل�سل�سل على ال�سوار‪� .‬أال تتمنى ذلك؟‬

‫أميركان توريستر تقدم‬ ‫الراحة والتصميم المميز‬

‫�أطلقت �أمريكان توري�سرت‪ ،‬املتخ�ص�صة يف حلول ال�سفر املعمرة‪ ،‬جمموعتها‬ ‫الغنية من حقائب الظهر لعمالئها يف ال�شرق الأو�سط ‪.‬‬ ‫تقدم هذه املجموعة اجلديدة من احلقائب حلول معمرة للعائالت امل�سافرة‬ ‫وحلول موثوقة لرجال الأعمال امل�سافرين حيث مت جتهيزها مبميزات جديدة‬ ‫لتوفري املزيج املميز من املتانة والقوة‪ ،‬وتتواجد هذه املجموعة ب�أحجام‬ ‫وت�صاميم خمتلفة‪ .‬تت�ضمن جمموعة “بروف�شينال” الفريدة وامل�صنوعة من‬ ‫القما�ش الأ�صلي مكان لو�ضع احلا�سوب ال�شخ�صي وجيب جانبية كما توجد‬ ‫جيب متعددة اال�ستعماالت‪� .‬أما جمموعة “�أت�شيفرز” فهي خ�صي�ص ًا لفئة‬ ‫اجليل ال�صاعد من ال�شباب‪ .‬و �صممت جمموعة “�سرتايفريز” لتلبية متطلبات‬ ‫تلك الفئة من حمبي املغامرات‪.‬‬ ‫وت�أتي جمموعة �أمريكان‬ ‫توري�سرت اجلديدة ب�ألوان‬ ‫مميزة منها الأ�سود‬ ‫والرمادي والأحمر‬ ‫والبني كما تتوفر‬ ‫بثالث �أحجام‬ ‫و�ستة وثالثون‬ ‫ت�صميم خمتلف‪.‬‬


‫تكنولوجيا‬

‫«أسوس» تثري تجربة الترفيه المنزلي‬

‫ك�شفت “�أ�سو�س” النقاب عن �سل�سلة �أجهزة الكمبيوتر ال�شخ�صي املتكاملة ‪ASUS All-in-one PC ET2400‬‬

‫التي �سرتتقي بتجربة الرتفيه املنزيل �إىل �آفاق جديدة وحم�سنة‪ ،‬حيث جتمع بني قدرات احلو�سبة املتطورة‬

‫التي يوفرها التطبيق الربجمي ‪ Super Hybrid Engine‬والأداء والإمكانات ال�صوتية الرائعة لتقنية ‪ASUS‬‬

‫‪ SonicMaster‬مع �شا�شة عري�ضة عالية الو�ضوح قيا�س ‪ 23.6‬بو�صة‪ .‬يوفر ‪ASUS All-in-one PC‬‬ ‫‪ ET2400‬للم�ستخدمني �صوت ًا نقي ًا من خالل تقنية “�سونيك ما�سرت” من “�آ�سو�س”‪ .‬وميثل هذا االبتكار‬ ‫الرائد خليط ًا متجان�س ًا ومتكام ًال بني الأجهزة والربجميات ال�صوتية التي ت�ستخدم برامج الرتميز بهدف تقليل‬ ‫معدل الت�شوي�ش وتوفري �صوت متناهي الو�ضوح من خالل طيف �صوتي وا�سع يرتاوح مداه الرتددي بني ‪ 80‬هريتز‬ ‫و‪ 12‬كيلو هريتز‪ .‬ويوفر هذا املنتج خمرجات �صوتية متميزة ويف نطاق ترددي �أو�سع‪ ،‬ف�ضال عن توفري �صوت‬ ‫�أعمق يف النطاقات املنخف�ضة‪.‬‬

‫مرحلة جديدة في عالم‬ ‫األجهزة المتنقلة‬

‫�أعلنت �شركة �سام�سوجن للإلكرتونيات �إطالق جهاز ‪GALAXY Tab‬‬

‫(الطراز ‪ .)GT-P1000‬ويعمل اجلهاز بنظام ت�شغيل ‪2.2 Android‬‬ ‫ليكون �أول الأجهزة اللوحية التي تطلقها ال�شركة لتمثل فئة جديدة من‬ ‫املنتجات املتنقلة من �سام�سوجن‪.‬‬ ‫ويجمع جهاز ‪ GALAXY Tab‬كافة ابتكارات �سام�سوجن املتميزة ليقدم‬ ‫للم�ستخدمني املزيد من الإمكانات �أثناء التنقل‪ .‬وميكن للم�ستهلكني الآن‬ ‫جتربة ت�صفح الويب كما لو كان من حا�سوب �شخ�صي‪ ،‬واال�ستمتاع بكافة‬ ‫�أ�شكال املحتوى متعدد الو�سائط على ال�شا�شة ذات القيا�س املثايل البالغ ‪7‬‬ ‫بو�صات‪ ،‬وذلك يف �أي مكان يتواجدون فيه‪ .‬كما ميكن للم�ستخدمني التوا�صل‬ ‫امل�ستمر عرب الربيد الإلكرتوين واالت�صاالت ال�صوتية واملرئية والر�سائل‬ ‫الن�صية ور�سائل الو�سائط املتعددة �أو ال�شبكات االجتماعية بف�ضل واجهة‬ ‫امل�ستخدم الرائعة‪.‬‬

‫بوز تعرض منتجاتها‬ ‫الفارهة‬ ‫قامت ال�شركة العمانية القاب�ضة بتثبيت احلل املقدم من بوز د�سبلي‬ ‫والذي يعد كمفهوم جديد لل�صوت ذات النهاية املرتفعة املقدم من بوز‪.‬‬ ‫ان مفهوم العر�ض هذا اخلا�ص بتجزئة البيئة والذي يعرف باجلدران‬ ‫الزرقاء (بلو والز) قد مت عر�ضه بالأ�صل يف الأ�سواق الأوربية وهو الأول‬ ‫من نوعه يف ال�سلطنة يف (اي ماك�س)‪ .‬وت�سعى خطط بوز لتقدمي جتربة‬ ‫ال�صوت الأمثل للمت�سوقني يف (اي ماك�س)‪ .‬ان ا�ست�شاري مبيعات ذو‬ ‫كفاءة ومهارة عالية متواجد يف (اي ماك�س) لتقدمي الن�صح الزبائن يف‬ ‫عملية اختيار املكونات ال�صحيحة من الأنظمة التي تلبي رغباتهم‪.‬‬ ‫وكذلك ميكن احل�صول على خيار التمويل ال�سهل الذي يقدم من‬ ‫(ت�أجري) والتي لديها ارتباطا وثيقا ب (اي ماك�س) ‪ .‬بالإ�ضافة �إىل هذا‬ ‫فان هنالك �أك�شاك العر�ض الآيل ملنتجات (بوز) للو�سائط املتعددة‪.‬‬

‫‪76‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬


‫استراحه‬

‫سينما‪:‬‬

‫موسيقى‪:‬‬

‫ا�سم الفيلم‪The Ghost Writer :‬‬ ‫البطولة‪� :‬إيوان ماكريغور‪ ،‬وبري�س برو�سنان‬ ‫الت�صنيف‪ :‬غمو�ض وت�شويق‬ ‫ق�صة الفيلم‪ :‬ماكريغور كاتب يتم تكليفه بكتاب �سرية حياة رئي�س الوزراء‬ ‫الربيطاين الأ�سبق النغ (برو�سنان) بعد وفاة الكاتب الأ�سبق يف ظروف غام�ضة‪.‬‬ ‫ويفاج�أ الكاتب ب�أن حياة النغ تخفي �أكرث مما يعرفه النا�س عنه‪ ،‬خا�صة حني‬ ‫ينت�شر خرب تورط النغ يف ق�ضية يتم اتهامه فيها مبجرم حرب ب�سبب �إحدى‬ ‫القرارات التي اتخذها �أثناء تواجده يف ال�سلطة‪ .‬وي�ضطر ماكريغور ليعي�ش حياة‬ ‫النف وعائلته املحفوفة باملخاطر على جزيرة نائية اختارها النغ لتكون مكا ًنا‬ ‫لتقاعده‪.‬‬ ‫يبد�أ ماكريغور بالتق�صي حول �أ�سباب وفاة الكاتب الأ�سبق‪ ،‬ليكت�شف �أ�سرار‬ ‫تعر�ض حياته للخطر‪ ،‬ليك�شف عن م�ؤامرة حتيكها اال�ستخبارات الأمريكية‬ ‫تت�سبب يف مقتل العديد من الأرواح من بينها النغ‪.‬‬

‫يعود �أ�شر من خالل �ألبومه الذي يحمل عنوان “‪Raymond vs‬‬ ‫‪ ”Raymond‬مبجموعة مميزة من الأغنيات وهي كالتايل‪:‬‬ ‫‪Monstar‬‬ ‫‪(Hey Daddy (Daddy’s Home‬‬ ‫‪There Goes My Baby‬‬ ‫‪(Lil’ Freak (Feat. Nicki Minaj‬‬ ‫‪(She Don’t Know (Feat. Ludacris‬‬ ‫‪(OMG (Feat. Will.I.Am‬‬ ‫‪Mars vs. Venus‬‬ ‫‪Pro Lover‬‬ ‫’‪Foolin‬‬ ‫‪Around‬‬ ‫‪Papers‬‬ ‫‪So Many‬‬ ‫‪Girls‬‬ ‫‪Guilty (Feat.‬‬ ‫‪(T.I‬‬ ‫‪Okay‬‬ ‫‪Making‬‬ ‫‪Love (Into‬‬ ‫‪(The Night‬‬ ‫‪More‬‬

‫انترنت‪:‬‬ ‫موقعنا لهذا العدد هو دليل �إلكرتوين للأعمال التجارية باللغة االجنليزية‪،‬‬ ‫املوقع يتيح خدمة تقدمي اال�ست�شارات يف جمال الأعمال‪ ،‬واملوارد الب�شرية‬ ‫والتمويل‪ ،‬وحتى العناية ال�صحية‪ ،‬واملعدات ال�صناعية‪.‬‬ ‫باخت�صار موقع‪ www. Business.com :‬هو املحطة الواحدة‬ ‫للأعمال التجارية‪ .‬ويف الوقت ذاته ف�إنه يحمل الإجابة على العديد من‬ ‫اال�ستف�سارات التي تتعلق‬ ‫ببيئة العمل والتعامل مع‬ ‫املوظفني �ضمن املقاالت‬ ‫والتحليالت التي يتم كتابتها‬ ‫بوا�سطة عدد من اخلرباء‬ ‫املاليني ويف جمال �إدارة‬ ‫املوارد الب�شرية‪.‬‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫‪79‬‬


‫سفر ومطاعم‬

‫باونتي‪ ..‬ليست شوكوالتة!‬ ‫�إن ما تتميز به هذه اجلزيرة ال�ساحرة يجعلها بالفعل �أيقونة‬ ‫�سياحية نادرة‪ ،‬ومالها من جمال طبيعي وب�ساطة جعالها‬ ‫ت�ستحق �أن تكون وح ًيا مل�صنعي �شوكوالتة باونتي‪ ،‬ولكن ما‬ ‫�أخط�أوا فيه هو �أن الطعم لن ي�أخذك �إىل هناك وال �شيء قد‬ ‫ي�أخذك �إىل هناك �سوى رحلة فعلية �إىل اجلزيرة التي مت‬ ‫اكت�شافها عام ‪ 1988‬و�أدرجت �ضمن قائمة اليون�سكو للرتاث‬ ‫العاملي‪.‬‬ ‫جزيرة باونتي هي �إحدى جزر املالديف يف املحيط الهندي‪،‬‬ ‫وبالتحديد �شرق مدغ�شقر‪ ،‬وت�شتهر اجلزيرة باعتمادها الكبري‬ ‫على ال�سياحة كم�صدر للدخل االقت�صادي‪ ،‬وت�صنيع الأ�سماك‪،‬‬ ‫وجوز الهند‪ ،‬وبناء ال�سفن‪ ،‬و�صناعة الأقم�شة‪ .‬لذا فهي تتمتع‬ ‫بتجارة قوية مقارنة مب�ساحتها ال�صغرية‪.‬‬

‫كيف تلهب أحاسيسك؟‬

‫ال �أق�صد املعنى املعنوي؛ بل املعنى الفعلي للإح�سا�س باللهيب! ولكنه لهيب �شهي ال‬ ‫يقاوم‪ .‬ما هو؟ �إنه لهيب “قرية التوابل” التي بطعامها الرائع وجوها اللطيف امل�ضياف‬ ‫وخدمتها ال�سريعة والودية‪ .‬تقدم �أطباقا هندية و�صينية و�أوروبية لذيذة املذاق وخدمة‬ ‫رائعة‪ ،‬وهي مكان مثايل لنزهة ليلية ال تن�سى مع العائلة والأ�صدقاء‪ ،‬وغداء عمل مثمر‬ ‫مع الزمالء والعمالء �أو لالحتفال بعيد امليالد �أو منا�سبة خا�صة بطريقة ع�صرية‪.‬‬ ‫والأ�سعار املعقولة التي تعد يف متناول اجلميع هي ميزة �إ�ضافية ال يجب �إغفالها‪ ،‬كما‬ ‫�أنه وخالل �شهر �أكتوبر اجلاري يقدم املطعم مهرجان امل�شاوي “‪sizzlers and‬‬ ‫‪ .”Grills‬فاحر�ص على �أن تكون �أحد احل�ضور‪.‬‬

‫‪78‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬


‫إﺣﺴﺎس أﺻﻴﻞ ﺑﺎﻟﺘﻤ ّﻴﺰ‬ ‫ﻣﻊ ﻧﺎدي اﻟﻨﺨﺒﺔ ﻣﻦ اﻟﻨﻮرس‬

¢SQƒædG øe áÑîædG …OÉæd Iójó÷G ájô°ü◊G äBÉaɵŸÉH ™à“ πLBG ¢SQƒædG »cΰûŸ ᪫q ≤dG äBÉaɵŸÉH áÄ«∏e Iójôa áHôŒ Ëó≤J ∫ÓN øe õ«ªàdÉH ºgó©Jh É¡FÓªY ÅaɵJ ¢SQƒædG áeóN πãe á«FÉæãà°SG äÉeóNh Iõ«‡ IÉ«ëH ™à“h ájƒæ°S Ωƒ°SQ ájCG ¿hóHh *Ék fÉ› áÑîædG …OÉf ¤EG º°†fG .≥Ñ°ùe ¢SQƒædGh ¤EGh øe π«°UƒàdG áeóN ¤EG áaÉ°VE’ÉH ,‹hódG §≤°ùe QÉ£e ‘ ∫ɪYC’G ∫ÉLQ áYÉb ¤EG ∫ƒNódGh ,á«MÉ«°ùdG ∫ÉÑ≤à°S’G .QÉ£ŸG Eu{x’A_H Œ`7*

9501 1500 ≈∏Y π°üJG hCG ¢SQƒæ∏d ¢VôY ádÉ°U ÜôbCG hCG www.nawras.om Éæ©bƒe IQÉjR ≈Lôj äÉeƒ∏©ŸG øe ójõª∏d


‫نساء فوق القمة‬

‫هيفاء والع�صفور تويتي‬ ‫اال�سم‪ :‬هيفاء بنت حممد بن عبداهلل امل�سكري‬ ‫العمر‪ 30 :‬عام‬ ‫امل�سمى الوظيفي‪ :‬نائبة مديرة دائرة املبيعات بفندق رادي�سون بلو‬ ‫احلالة االجتماعية‪ :‬عزباء‬ ‫�أجمل مدينة زرتيها‪ :‬لندن‬ ‫املاركات املف�ضلة‪ :‬العطورات‪ :‬غوت�شي ومونت بالنك‪ .‬الأزياء‪ :‬زارا و‬ ‫مانغو‬ ‫نوع ال�سيارة املف�ضل‪ :‬راجن روفر‬ ‫املكان املف�ضل لق�ضاء وقت الفراغ‪ :‬البحر‬ ‫اللون املف�ضل‪ :‬الأزرق‬ ‫�شخ�صية عاملية حتلمني بلقائها‪ :‬امللكة رانيا‬ ‫�شخ�صية خرافية مف�ضلة‪ :‬الع�صفور تويتي‬ ‫الهوايات‪ :‬الغو�ص والقراءة‬ ‫بلد تتمنى زيارته‪ :‬فيينا‬ ‫كتاب تقر�أينه‪Secret life of bees :‬‬ ‫مثلك االعلى‪� :‬أمي‬ ‫أمر ما‪ ،‬قم به بنف�سك‬ ‫حكمتك يف احلياة‪� :‬إذا �أردت �إجناز � ٍ‬ ‫�أمنية تتمني �أن تتحقق‪� :‬أن �أمتلك بيت �أحالمي‬ ‫موقف ال ين�سى‪ :‬يف �أحد الأيام �أ�صاب �إطار ال�سيارة عطل فا�ضطررت‬ ‫�أن �أتوقف لتغيري الإطار‪ ،‬ورغم �أنني تلقيت عدة عرو�ض للم�ساعدة �إال‬ ‫�أين ف�ضلت �أن �أرف�ضها و�أقوم بتغيري الإطار بنف�سي‪ .‬فا�ستغرقت وقتا‬ ‫طويال‪ ،‬ويف النهاية وجدت �أن لدي جمهور من الن�ساء والرجال املتفرجني‬ ‫الذين قاموا بت�شجيعي بالت�صفيق حتى النهاية‪.‬‬ ‫وجبتك املف�ضلة‪ :‬الأطباق املك�سيكية‬ ‫الفنان املف�ضل (ممثل‪ ،‬مغني‪...‬الخ)‪� :‬شادية‬

‫‪80‬‬

‫عـالـم االقـتـصاد واألعــمال‬

‫أكتوبر ‪2010‬‬


Alam Aliktisaad Wala'mal (AIWA) - October 2010  

Alam Aliktisaad Wala'mal (AIWA)

Advertisement
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you