Page 1


‫رئي�س التحرير‬ ‫غالب الفوري‬ ‫املحررون‬ ‫�أك�شاي بتناجر‬ ‫فاطمة بنت عبداهلل العرميية‬ ‫حممد فهمي رجب‬ ‫الرتجمة‬ ‫م�صطفى كامل‬ ‫م�ساعد املدير الفني‬ ‫�سندي�ش �أ�س رجننيكر‬ ‫م�صمم �أول‬ ‫�سمري حمي الدين‬ ‫الت�صوير‬ ‫راجي�ش برمند‬ ‫�ساتيا دا�س‬ ‫رئي�س الأعمال التجارية‪ -‬وحدة‬ ‫الإعالم اال�سرتاتيجي‬ ‫كو�ش جوبت‬ ‫مدير الإنتاج‬ ‫رامي�ش جوفند راج‬ ‫الرئي�س التنفيذي‬ ‫�سانديب �سيهجال‬ ‫نائب الرئي�س التنفيذي‬ ‫�ألبانا روي‬ ‫مدير الأعمال‬ ‫رايف رامان‬ ‫تنفيذية دعم للأعمال التجارية‬ ‫رادا كومار‬ ‫النـ ــا�شـر‬ ‫املتحدة لل�صحافة والن�شر �ش‪.‬م‪.‬م‬ ‫�ص‪:‬ب ‪ ، 3305 :‬روي ‪ ،‬الرمز الربيدي‪112 :‬‬ ‫م�سقط ‪� ،‬سلطنة عمان‬ ‫هاتف‪ 00968 24700896 :‬فاك�س‪00968 24707939 :‬‬ ‫الربيدالإلكرتوين‪aai@umsoman.com :‬‬ ‫جميع احلقوق حمفوظة ـ ال يجوز ن�سخ �أو �إعادة طبع �أي‬ ‫من املوا�ضيع املن�شورة دون احل�صول على موافقة خطية‬ ‫من النا�شر‪ :‬وال يتحمل النا�شر �أية م�س�ؤولية بخ�صو�ص‬ ‫حمتويات الإعالنات‪.‬‬ ‫حقوق الطبع حمفوظة ‪ 2009‬م‬ ‫املتحدة لل�صحافة والن�شر �ش‪.‬م‪.‬م‬ ‫متت الطباعة يف �شركة مطبعة مزون �ش‪.‬م‪.‬م‬ ‫نوفمرب ‪ - 2009‬العدد ‪ - 29‬العام الثالث‬

‫كلـــمـــة الـــتحـــريـــر‬

‫مناف�سة الذات‬ ‫العديد منا ي�ؤمنون ب�أن الأ�صل يف التعدد‪ ،‬ويرون �أنه يخلق فر�صة لتجربة اجلديد‪ ،‬و�آخرون يرون �أن التعدد �شتات ودافع‬ ‫للثورة �ضد اال�سم الواحد‪ .‬لكن يبقى التعدد �أمر ال منا�ص منه يف حياتنا اليومية‪ ،‬فالتعددية حولنا يف كل متغري منر‬ ‫به يف يومنا العملي �أو العلمي من �أ�شخا�ص ومواقع‪ ،‬فالإن�سان كائن يكره الروتني وكلما �أ�شبعت له رغبة؛ فتحت با ًبا‬ ‫للرغبات‪ .‬ولكون ر�ضا النا�س غاية ال ُتدرك كان التعدد يف العالمات التجارية‪.‬‬ ‫وهو الأمر الذي نالحظه كذلك يف حياتنا اليومية‪ ،‬فكم من مرة دخلت �إىل حمل اجتمعت فيه ع�شرات العالمات‬ ‫التجارية �ضمن فئة واحدة حتت �سقف واحد؟ وكم من جمموعة جتارية �أ�صبحت وكيال معتمدا لعدد من الأ�سماء‬ ‫العاملية التي تندرج �ضمن نف�س القطاع؟‬ ‫بل غدا تعدد العالمات التجارية �ضرورة جتارية يف بع�ض الأ�سواق وفقا لنوع الن�شاط الذي تزاوله امل�ؤ�س�سة �إذا كانت‬ ‫راغبة يف جناح اال�سرتاتيجية‪ ،‬و�أ�صبحت ال�شركات تف�ضل �أن تناف�س ذاتها قبل �أن تناف�س ال�شركات االخرى يف ال�سوق‪.‬‬ ‫ولكن هل يعي كل من يطبق التعدد �إيجابياتها ويف الوقت ذاته ما تن�ضوي عليه من خماطر؟‬ ‫من خالل ق�صة الغالف لهذا العدد مت الرتكيز على �أحد �أ�شكال التعدد يف العالمات التجارية وهو تعدد العالمات‬ ‫التجارية من �شركة م�ص ّنعة واحدة وعلى وجه اخل�صو�ص ال�شركات العمانية ملعرفة مدى جناح العملية‪.‬‬ ‫و�أحد الأخبار املهمة التي انت�شرت م�ؤخرا كان �إلغاء مهرجان م�سقط ‪ 2010‬نظرا للظروف ال�صحية احلالية – التي مل‬ ‫متنع البع�ض من التجمع‪ ،-‬وباعتبار مهرجان م�سقط يحمل �أبعادا جتارية‪ ،‬و�سياحية‪ ،‬وثقافية تفاوتت الآراء حول �آثار‬ ‫قرار الإلغاء على عدة جوانب‪.‬‬ ‫هذا العدد من املجلة كذلك �أقدم على التعددية يف املو�ضوعات على �أمل �أن يلقى �إعجابكم‪.‬‬ ‫قراءة �سعيدة نتمناها لكم‪..‬‬ ‫فاطمة العرميي‬


‫بريد القراء‬

‫تفاعل مع اجلمهور‬ ‫جملتكم رائعة بالفعل ‪ ..‬ولكن ‪ ..‬ياحبذا‬ ‫لو مت تخ�صي�ص �صفحة �أو باب للم�سابقات‬ ‫االقت�صادية ‪ ،‬تطرحون فيها عدد ًا من الأ�سئلة‬ ‫للقراء ‪ ،‬وتخ�ص�صون جوائز رمزية للفائزين‪.‬‬ ‫فاملجلة ب�شكل عام ت�ضم الكثري من‬ ‫املو�ضوعات املتميزة ولكنها بحاجة لتفااعل‬ ‫�أكرب مع اجلمهور والقراء‪� ،‬سواء من خالل‬ ‫امل�سابقات‪�،‬أو رعاية فعاليات اجتماعية‪.‬‬

‫�أف�ضل ال�رشكات �أداء‬ ‫حقيق ًة اال�ستطالع الذي قامت به جملتكم‬ ‫الرائعة حول ال�شركات الأف�ضل �أدا ًء يف‬ ‫ال�سلطنة يعترب بحق �شهادة «امتياز» لهذه‬ ‫املجلة االقت�صادية الرائعة ‪� ،‬أمتنى مزيد ًا من‬ ‫التقدم للمجلة وفريق التحرير‪.‬‬ ‫كما �أمتنى �إ�ضافة املزيد من املو�ضوعات التي‬ ‫تتحدث عن �أف�ضل القطاعات االقت�صادية لبدء‬ ‫اال�ستثمار فيها‪.‬‬

‫�سامل بن خمي�س �أوالد ثاين‬

‫ر�سالة من رائد‬ ‫�أكرث ما�شـدين يف جملتي احلبيبة بجانب‬ ‫املوا�ضيع االقت�صادية املطروحة بها امللحق‬ ‫امل�سمى «رواد» هو بحق ملحق مميز للجيل‬ ‫القادم من رواد رجال الأعمال ‪� ،‬إ�صدار رائع ‪،‬‬ ‫به كل املعلومات التي نحتاجها كرواد �أعمال ويف‬ ‫بداية حياتنا املهنية ‪ ،‬املقابالت التي يجريها‬ ‫فريق التحرير ‪ ،‬ال�صعاب التي يواجهها رواد‬ ‫الأعمال ‪ ،‬احللول املقرتحة من قبل امل�س�ؤولني ‪،‬‬ ‫بالفعل �إنها رائعة بكل معنى الكلمة‬

‫�سلطان ال�صباحي‬

‫�سعيد بن حمد القم�شوعي‬

‫باقرتابنا من نهاية العام �أقرتح على طاقم‬ ‫العمل يف املجلة القيام بعمل نوع من التقييم‬ ‫ملا مت طرحه من مو�ضوعات‪ ،‬ك�س�ؤال القراد‬ ‫�أو عمل ا�ستبيان ممعرفة ما يود اجلمهور‬ ‫قراءته‪.‬‬ ‫وال �أعني بذلك وجود مو�ضوعات �سيئة؛‬ ‫بالعك�س فاملجلة يف تطور دائم‪ ،‬ولكن قد يكون‬ ‫هناك بع�ض املو�ضوعات التي حتتاج لطرح‬ ‫بتعمق �أكرث �أو من زاوية مغايرة‪.‬‬

‫رواد لي�سوا من عائالت جتارية‬

‫�إنني من القراء الدائمني للمجلة ‪ ،‬ما�شدين‬ ‫�إليها طريقة طرحها للموا�ضيع ‪ ،‬قلة من‬ ‫املجالت االقت�صادية تطرح هذه املوا�ضيع بهذه‬ ‫الأ�ساليب ال�سل�سة واملمتعة ‪ ،‬نتمنى اال�ستمرار‬ ‫لهذه املجلة الرائعة‪.‬‬ ‫ولكن ياحبذا لو مت الرتكيز �أكرث على رواد‬ ‫الأعمال من ال�شباب الذين ال ينتمون �إىل‬ ‫عائالت جتارية‪.‬‬

‫جميلة العرميي‬ ‫عبداهلل بن مرهون الناعبي‬

‫م�شروعا جتار ًيا بل هي‬ ‫حني نطالع تلك الكلمات الرقيقة التي ت�صلنا من قرائنا الأعزاء تغمرنا ال�سعادة ون�شعر ب�أن عامل االقت�صاد والأعمال مل تعد جمرد حلم �أو‬ ‫ً‬ ‫بوابة وا�سعة وحمطة انطالق �ضخمة لأفكار اقت�صادية ووطنية وملتقى يليق بعامل الأعمال بال�سلطنة‪ .‬ال منلك �سوى توجيه كل معاين وكلمات ال�شكر لقرائنا الأعزاء‬ ‫املتوا�صلني معنا بخطاباتهم وقلوبهم ‪� ..‬شكرا جزيال �إن هذه الأفكار والآراء هي التي جتعلنا ن�سعى لبذل املزيد من اجلهد‪ .‬ا�ستمروا يف الكتابة �إلينا‪ .‬وتذكروا �أننا نقدم‬ ‫هدايا خا�صة ملر�سلي �أف�ضل ثالث ر�سائل يف كل عدد‪.‬‬ ‫العنوان الربيدي‪ :‬جملة عامل االقت�صاد والأعمال ‪ -‬املتحدة لل�صحافة والن�شر‬ ‫�ص‪.‬ب ‪ ، 3305‬روي ‪� ، 112‬سلطنة عمان �أو فاك�س رقم ‪24707939‬‬ ‫�أو الربيد الإلكرتوين‪aai@ umsoman.com :‬‬ ‫العـــــالنـــــاتـــــكـــــم اتـــــ�صـــــلـــــوا عـــــلـــــى رقـــــم ‪99253729‬‬


‫املحتويات‬

‫المات و‬ ‫الع‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ص‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫احد‬

‫تعددت‬ ‫‪26‬‬

‫�إذا �س�ألنا التجار‪� :‬أيهما تف�ضلون؟ �أن تكونوا وكالء‬ ‫ح�صريون لعالمة واحدة؟ �أو �أن يكون لكم حمل بيع‬ ‫بالتجزئة ي�ضم خمتلف العالمات التجارية �ضمن الفئة‬ ‫ذاتها؟ ف�أي الكفّتني ترجح؟‬

‫اليوم الوطني‬

‫ن�ستقبل هذا ال�شهر حدثا عزيزا‬ ‫على قلوبنا جميعا ونحن نحتفل‬ ‫مبرور الذكرى الـ‪ 39‬لليوم الوطني‬

‫‪22‬‬

‫ات�صاالت‬

‫‪36‬‬ ‫‪22‬‬

‫هذا اللقاء احل�صري مع الرئي�س التنفيذي‬ ‫ل�شركة االت�صاالت املتميزة بعالمتها‬ ‫التجارية «رنه» «جمان لالت�صاالت»‬

‫لقاء‬

‫‪20‬‬

‫�ضرائب‬

‫‪40‬‬

‫تقرير‬

‫‪38‬‬ ‫‪22‬‬

‫كنا �أول من التقى جون بال�سكو�س‬ ‫املدير العام ورئي�س �شركة �شل عمان يف‬ ‫ال�سلطنة يف هذا اللقاء ال�شيق‬

‫‪42‬‬

‫تقرير خا�ص‬

‫البد و�أن اجلميع قد علم بقرار �إلغاء مهرجان م�سقط ‪ ،2010‬وتباينت ردود الأفعال والأفكار‬ ‫حتى بني ال�شركات واجلهات التي اعتادت رعاية املهرجان‬

‫‪60‬‬

‫‪80‬‬

‫‪32‬‬

‫ن�ساء فوق القمة‬

‫�إ�سراء بنت �أحمد اللواتي من امل�ؤ�س�سني‬ ‫لق�سم الت�سويق ب�شركة املدينة خلدمات‬ ‫املالية واال�ستثمارية‪ .‬و�سفرية للت�سويق‬ ‫يف ال�سلطنة‬

‫‪62‬‬

‫بعد احلديث املتكرر عن قانون‬ ‫ال�ضرائب العماين قد يت�ساءل‬ ‫الكثريين عن كيفية حتديد‬ ‫الدخل اخلا�ضع لل�ضريبة؟‬

‫من منا ال يحب املعار�ض؟ �سواء‬ ‫�أكانت تخ�ص�صية جتارية‪،‬‬ ‫�أو تخ�ص�صية ا�ستهالكية ‪،‬‬ ‫�أو �ساتهالكية عامة‪-‬كل وفقا‬ ‫مليوله‪-‬؟‬

‫�شبابيات‬

‫هم �شباب عمانيون �سطروا‬ ‫النجاح مبداد عماين �أ�صيل‬ ‫على لوحة عاملية‪ ،‬فا�ستحقوا‬ ‫منا كل تقدير من خالل هذا‬ ‫املو�ضوع‬

‫تقرير ال�سوق‬

‫ترى �شركة اخلليجية بادر‬ ‫لأ�سواق املال ب�أن ال�سوق يبدو‬ ‫عليه التفا�ؤل من خالل نتائج‬ ‫الربع الثالث ويتجه للأعلى‬

‫متعة القيادة‬

‫�سيرتون �سي ‪ 6‬بت�صميم غري‬ ‫تقليدي ي�أ�سر الناظرين ومتنحهم‬ ‫�إح�سا�سا باحليوية وال�سعادة‪.‬‬ ‫ومن الداخل تتواجد التكنولوجيا‬ ‫املتقدمة يف لوحة �صغرية احلجم‬


‫املركزي ي�صدر �شهادات �إيداع بـ ‪ 206‬ماليني‬ ‫عقدت مببنى البنك املركزي العماين‬ ‫جل�سة نتائج �إ�صدار �شهادات الإيداع‬ ‫العمانية الإ�صدار رقم ‪ 640‬حيث بلغ‬ ‫�إجمايل قيمة ال�شهادات املخ�ص�صة‬ ‫‪ 206‬ماليني ريال‪ .‬وذكرت الن�شرة‬ ‫ال�صادرة عن البنك �أن متو�سط �سعر‬

‫الفائدة لتلك ال�شهادات كان ‪05‬ر‪0‬‬ ‫باملائة فيما بلغ �أعلى �سعر مقبول‬ ‫‪ 0.06‬باملائة م�شرية �إىل �أن مدة تلك‬ ‫ال�شهادات ت�صل �إىل ‪ 28‬يوما حيث‬ ‫�سيتم ا�ستحقاقها يف الثامن ع�شر من‬ ‫�شهر نوفمرب املقبل‪ .‬وتعترب �شهادات‬

‫فوز النه�ضة للخدمات‬ ‫بجائزتني للمالحة البحرية‬

‫حازت توباز للطاقة واملالحة‬ ‫املخت�صة بالهند�سة و املالحة‬ ‫‪ ،‬املتفرعة من �شركة النه�ضة‬ ‫للخدمات ‪ ،‬على جائزتني‬ ‫�سيرتيد ال�شرق االو�سط و�شبه‬ ‫القارة الهندية للتميز و الإبتكار‬ ‫يف القطاع البحري على �صعيد‬ ‫املنطقة ‪.‬‬ ‫وخالل احلفل التكرميي الذي‬ ‫�أقيم يف دبي ‪ ،‬وبح�ضور �أكرث من‬ ‫‪ 600‬من مدير تنفيذي يف القطاع‬ ‫البحري ‪ ،‬ك ّرم الفا�ضل فاظل‬ ‫فاظلبهوي ‪ ،‬الرئي�س التنفيذي‬ ‫ل�شركة توباز‪ ،‬مبنحه جائزة‬

‫�شخ�صية العام ‪ ،‬يف حني تلقت‬ ‫توباز للأ�سطول البحري يف ال�شرق‬ ‫االو�سط و جنوب �أفريقيا جائزة‬ ‫القوارب ‪.‬‬

‫الإيداع ال�صادرة عن البنك املركزي‬ ‫العماين وت�شارك بها البنوك املرخ�صة‬ ‫فقط �أداة مالية لتنفيذ عمليات‬ ‫ال�سيا�سات النقدية التي ترمي �إىل‬ ‫امت�صا�ص فائ�ض ال�سيولة النقدية لدى‬ ‫القطاع امل�صريف على وجه اخل�صو�ص‬

‫واحلفاظ على ا�ستقرار �سعر الفائدة‬ ‫وعلى �سوق املال ب�شكل عام‪ ..‬علما‬ ‫بان �سعر الفائدة على عمليات �إعادة‬ ‫ال�شراء من احلادي والع�شرين من �شهر‬ ‫�أكتوبر املا�ضي وحتى ال�سابع والع�شرين‬ ‫من نف�س ال�شهر هو ‪ 2‬باملائة‪.‬‬

‫ارتفاع الت�ضـــخم‬ ‫يف ال�سلطنــــــــــة‬ ‫�أظهرت بيانات لوزارة االقت�صاد‬ ‫الوطني يف �سلطنة عمان �أن معدل‬ ‫الت�ضخم يف ال�سلطنة ارتفع يف‬ ‫�أغ�سط�س للمرة الأوىل هذا العام‬ ‫�إىل ‪ 1.89‬يف املئة ب�سبب زيادة حادة‬ ‫يف �أ�سعار ال�سلع الغذائية و�إيجار‬ ‫العقارات‪.‬‬ ‫و�أ�شارت البيانات �إىل �أن م�ؤ�شر �أ�سعار‬ ‫امل�ستهلكني يف عمان ارتفع �إىل ‪129.6‬‬ ‫نقطة يف �أغ�سط�س من ‪ 128.8‬نقطة يف‬ ‫يوليو متوز‪.‬‬ ‫وكانت تلك �أول زيادة يف �أ�سعار‬ ‫امل�ستهلكني بعد تراجعها على مدى‬ ‫�سبعة �أ�شهر متتالية‪.‬‬

‫و�صعد م�ؤ�شر املواد الغذائية‬ ‫وامل�شروبات والتبغ �إىل ‪ 151.6‬نقطة يف‬ ‫�أغ�سط�س من ‪ 149.4‬نقطة يف ال�شهر‬ ‫ال�سابق‪.‬‬ ‫وقالت البيانات احلكومية �أن م�ؤ�شر‬ ‫الإيجارات ارتفع �إىل ‪ 140.5‬نقطة يف‬ ‫�أغ�سط�س من ‪ 139.2‬يف يوليو‪.‬‬ ‫وكان معدل الت�ضخم ال�سنوي يف عمان‬ ‫التي تربط عملتها بالدوالر الأمريكي‬ ‫قد ارتفع �إىل �أعلى م�ستوى له قرب ‪14‬‬ ‫يف املئة العام املا�ضي لكنه تراجع ب�شكل‬ ‫مطرد مع انخفا�ض �أ�سعار النفط من‬ ‫م�ستوياتها القيا�سية التي �سجلتها يف‬ ‫يوليو ‪.2008‬‬

‫ف�إن �أ ّما منح �شركة توباز جلائزة‬ ‫القوارب كانت نتيجة حلداثة‬ ‫وتنوع الأ�سطول ال�سفن البحري‬ ‫الذي متلكه �إ�ضافة �إىل نخبة‬ ‫الئحة العمالء و �سجل ال�سالمة‬ ‫الأمنية املتوفر لديها ‪ .‬وكان فرع‬ ‫الهند�سة ل�شركة توباز اي�ض ًا من‬ ‫املر�شحني لنيل جائزة ا�صالح‬ ‫ال�سفن البحرية ‪.‬‬

‫نوفمرب ‪2009‬‬

‫عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪7‬‬


‫الأخبار االقت�صادية‬

‫توقيع مذكرة تفاهم‬ ‫مل�رشوع «�أنا رائد �أعمال»‬

‫وقعت كل من وزارة الرتبية والتعليم‬ ‫و�شركة �شل للتنمية‪ -‬عمان مذكرة‬ ‫تفاهم لتد�شني حملة “�أنا رائد‬ ‫�أعمال”‪ .‬و قد وقع االتفاقية نيابة‬ ‫عن الطرفني كل من �سعادة‪� /‬سعود‬ ‫بن �سامل بن على البلو�شي وكيل‬ ‫وزارة الرتبية والتعليم للتخطيط‬ ‫الرتبوي وتنمية املوارد الب�شرية و‬ ‫الفا�ضل هالل بن يحيى املعويل‬ ‫مدير عام ال�ش�ؤون اخلارجية‬ ‫ب�شركة �شل للتنمية – ُعمان‪ ،‬وذلك‬ ‫يف ديوان عام الوزارة مب�سقط‪.‬‬ ‫ح�ضر مرا�سم التوقيع عدد من‬ ‫امل�س�ؤولني يف الوزارة وال�شركة‪.‬‬ ‫وقد جاءت حملة �أنا رائد �أعمال»‬

‫كمبادرة من وزارة الرتبية و التعليم‬ ‫من خالل املركز الوطني للتوجيه‬ ‫املهني و �شركة �شل للتنمية – ُعمان‬ ‫ممثلة يف برنامج انطالقة‪ ،‬حيث‬ ‫ت�سعى اجلهتني من خاللها لرفع‬ ‫م�ستوى وعي طلبة املدار�س يف‬ ‫جميع مناطق ال�سلطنة على التفكري‬ ‫بخيار العمل التجاري احلر‪ ،‬من‬ ‫خالل عر�ض عدد من ق�ص�ص‬ ‫جناح ال�شباب العماين الذين‬ ‫ا�ستفادوا من برنامج انطالقة‪.‬‬ ‫كما �ستقوم احلملة بتعريف الطلبة‬ ‫ب�صفات رائد الأعمال الناجح‪،‬‬ ‫واخل�صال التي يجب �أن يتحلى بها‪،‬‬ ‫وحث الطلبة على التفكري بريادة‬ ‫الأعمال كخيار وظيفي‪.‬‬

‫‪ 8.1‬مليار ريال �إجمايل‬ ‫الناجت املحلي‬ ‫بلغ �إجمايل الناجت املحلي الإجمايل‬ ‫لل�سلطنة بالأ�سعار اجلارية خالل‬ ‫الأ�شهر ال�ستة الأوىل من العام احلايل‬ ‫(‪ )8‬مليارات و‪ 197.8‬مليون ريال‬ ‫مقارنة بـ (‪ )10‬مليارات و‪956.8‬‬ ‫مليون ريال خالل نف�س الفرتة من عام‬ ‫‪ 2008‬بن�سبة انخفا�ض قدرها ‪25.2‬‬ ‫باملائة‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �إح�صائيات الن�شرة‬ ‫الإح�صائية ال�صادرة عن وزارة‬ ‫االقت�صاد الوطني �أن ذلك يرجع �إىل‬ ‫انخفا�ض �إجمايل الأن�شطة النفطية‬ ‫التي ت�شمل النفط اخلام والغاز‬ ‫الطبيعي بن�سبة ‪ 45‬باملائة حيث بلغ‬

‫‪ 2888.3‬مليون ريال بنهاية يونيو‬ ‫‪ 2009‬مقارنة بـ ‪ 5247.9‬مليون ريال‬ ‫خالل نف�س الفرتة من العام املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أ�شارت الن�شرة �إىل �أن الناجت املحلي‬ ‫للنفط اخلام �شهد بنهاية يونيو ‪2009‬‬ ‫ن�سبة انخفا�ض قدرها ‪ 47.4‬باملائة‬ ‫حيث بلغ الإجمايل ‪ 2563.6‬مليون‬ ‫ريال مقارنة بـ‪ 4874.7‬مليون ريال يف‬ ‫يونيو ‪ .2008‬وانخف�ض الناجت املحلي‬ ‫للغاز الطبيعي بن�سبة ‪ 13‬باملائة حيث‬ ‫بلغ الإجمايل بنهاية �شهر يونيو من‬ ‫العام احلايل حوايل ‪ 324.7‬مليون‬ ‫ريال مقارنة بـ ‪ 373.1‬مليون ريال‬ ‫خالل نف�س الفرتة من العام املا�ضي‪.‬‬

‫�صحار للطاقةبال �أرباح كافية‬ ‫�أعلنت �شركة �صحار للطاقة عدم‬ ‫توزيع �أرباح لعدم كفايتها مربرة‬ ‫موقفها بااللتزام الإ�ضايف فيما يخ�ص‬ ‫ال�ضريبة امل�ؤجلة يف دي�سمرب املا�ضي‬ ‫بـ ‪ 6.094‬مليون ريال واملت�ضمنة‬ ‫الفروق امل�ؤقتة التي ن�ش�أت يف ال�سنوات‬ ‫ال�سابقة‪ .‬وقالت ال�شركة يف بيان لها‬ ‫�أم�س على موقع �سوق م�سقط �أنه نتيجة‬ ‫لقانون �ضريبة الدخل اجلديد لل�سلطنة‬ ‫وال�صادر يف يونيو املا�ضي حتملت‬

‫�شركة �صحار للطاقة التزامات �إ�ضافية‬ ‫مما �أثر على قدرتها يف توزيع الأرباح‬ ‫املرحلية الواجب دفعها يف اكتوبر‪2009‬‬ ‫بن�سبة ‪ 8‬باملائة والأرباح النهائية عن‬ ‫ال�سنة التي كان من املتوقع دفعها يف‬ ‫ابريل ‪ 2010‬بن�سبة ‪ 8‬باملائة‪ .‬و�أكدت‬ ‫ال�شركة وجود التزامات �إ�ضافية فيما‬ ‫يتعلق بال�ضرائب ال يعترب خ�سارة‬ ‫نقدية‪ ،‬و�إمنا ت�سوية م�ؤقتة كي تتما�شى‬ ‫مع التقارير املالية الدولية املالئمة‪.‬‬

‫عمانتل تطلق موقعها االلكرتوين اجلديد‬ ‫د�شنت عمانتل موقعها االلكرتوين‬ ‫اجلديد ‪ www.omantel.net.om‬ذات‬ ‫اخلدمات الرقمية املتعددة والروابط‬ ‫االلكرتونية التي توفر للم�شرتك‬ ‫اخل�صو�صية والأمن وخدمات متنوعة‬ ‫يف �آن واحد‪ .‬وي�أتي طرح موقع عمانتل‬ ‫اجلديد كبوابة الكرتونية متعددة‬

‫الإغرا�ض نتاج لريادة ال�شركة يف‬ ‫جمال االت�صاالت وتقنية املعلومات‬ ‫الذي ي�ستهدف يف املقام الأول احتياج‬ ‫امل�شرتكني ومتطلباتهم و�إثراء ثقافة‬ ‫االت�صاالت‪ .‬ويوفر موقع عمانتل‬ ‫االلكرتوين للمت�صفح امتالك ح�ساب‬ ‫خا�ص به وذلك بت�سجيل بياناته عرب‬

‫‪ 6‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬

‫بوابة اخلدمات الإلكرتونية واحل�صول‬ ‫على ا�سم م�ستخدم وكلمة ال�سر‪ ،‬حيث‬ ‫ميكنه �إ�ضافة كافة �أرقام هواتفه‬ ‫وح�سابات االنرتنت‪ ،‬وي�ستطيع امل�شرتك‬ ‫عن طريق احل�ساب اخلا�ص به ب�إجراء‬ ‫التطبيقات االلكرتونية وا�ستخدام‬ ‫اخلدمات الرقمية املتوفرة باملوقع ‪.‬‬


‫‪ 3.2‬مليون م�سافر عرب‬ ‫«م�سقط الدويل»‬ ‫�شهدت حركة امل�سافرين مبطار م�سقط مقارنة مبليون و‪� 245‬ألفا و‪ 126‬م�سافرا‬ ‫الدويل خالل الأ�شهر الت�سعة الأوىل‬ ‫خالل نف�س الفرتة من العام املا�ضي‪.‬‬ ‫من العام احلايل ن�سبة ارتفاع قدرها‬ ‫كما ارتفع عدد امل�سافرين املغادرين يف‬ ‫‪ 10‬باملائة لي�صل عدد امل�سافرين مبا‬ ‫مطار م�سقط بن�سبة ‪ 7‬باملائة حيث بلغ‬ ‫ً‬ ‫فيهم املحولون والرتانزيت عرب املطار عددهم مليونا و‪� 214‬ألفا و‪ 345‬م�سافرا‬ ‫‪ 3‬ماليني و‪� 293‬ألفا و‪ 460‬م�سافرا‬ ‫مقارنة مبليون و‪� 129‬ألفا و‪ 752‬م�سافرا‬ ‫مقارنة بـ‪ 3‬ماليني و‪ 7490‬م�سافرا‬ ‫بنهاية �سبتمرب من عام ‪.2008‬‬ ‫خالل نف�س الفرتة من عام ‪.2008‬‬ ‫و�أرجعت املديرية هذه الزيادة يف‬ ‫و�أو�ضحت الإح�صائيات ال�صادرة عن‬ ‫�أعداد امل�سافرين القادمني واملغادرين‬ ‫املديرية العامة لل�سالمة وخدمات‬ ‫يف مطار م�سقط الدويل نتيجة لقيام‬ ‫الطريان �أن عدد امل�سافرين القادمني‬ ‫بع�ض �شركات الطريان العاملة مبطار‬ ‫قد ارتفع خالل الأ�شهر الت�سعة الأوىل‬ ‫م�سقط بزيادة عدد رحالتها �إىل املطار‬ ‫من العام احلايل بن�سبة ‪ 3‬باملائة لي�صل خالل الأ�شهر الت�سعة الأوىل من العام‬ ‫عددهم مليونا و‪� 281‬ألفا و‪ 442‬م�سافرا احلايل‪.‬‬

‫قمة توزيع الغاز يف‬ ‫ال�رشق الأو�سط و�شمال �أفريقيا‬ ‫حتى عدة �سنوات �سابقة ‪ ,‬كان الغاز‬ ‫الطبيعي �أحد املنتجات الثانوية‬ ‫امل�صاحبة لإنتاج النفط يف منطقة‬ ‫ال�شرق الأو�سط وعلى الرغم �أنه يعترب‬ ‫الوقود املثايل ملحطات توليد الطاقة �إال‬ ‫�أن الغاز الطبيعي مل يكن ُمتاح ًا يف كافة‬ ‫املواقع ‪ .‬على الرغم �أن هناك ت�شجيع‬ ‫نحو التحول للغاز الطبيعي �إال �أن منطقة‬ ‫ال�شرق الأو�سط مل تتقدم يف هذا االجتاه‬ ‫بال�سرعة الكافية وتدخل يف ع�صر الغاز‬ ‫الطبيعي ‪ .‬ويعترب الغاز ع�صب قطاع‬ ‫الطاقة وهناك منو كبري يف العامل يف‬ ‫توزيع الطاقة املولدة عن طريق الغاز‬ ‫الطبيعي ولذلك فهي تلعب دور حيوي‬ ‫خا�صة يف منطقة اخلليج العربي ‪.‬‬ ‫وي�شهد القطاع منو ًا ملحوظا على الرغم‬ ‫من تراجع منو االقت�صادي العاملي‪،‬‬ ‫وتعترب منطقة ال�شرق الأو�سط واحدة‬

‫من �أهم املناطق يف جمال توريد الغاز‬ ‫وقد �ساهم النمو االقت�صادي الكبري‬ ‫يف حتويل املنطقة �إ ىل �سوق كبري للغاز‬ ‫و�سوف يكون مل�ؤمتر جمموعة جاكوب‬ ‫فلمنج «قمة توزيع الغاز الطبيعي يف‬ ‫منطقة ال�شرق الأو�سط و�شمال �أفريقيا»‬ ‫دور كبري يف ت�سليط ال�ضوء على هذه‬ ‫ال�صناعة الهامة ‪ .‬وي�سعى امل�ؤمتر‬ ‫�إىل توفري الفر�صة لتبادل اخلربات‬ ‫والتجارب بني اخلرباء واملعنيني‬ ‫حول �أف�ضل الو�سائل التي ت�سمح بنمو‬ ‫اال�ستثمارات يف هذا املجال احليوي‬ ‫خا�صة و�أن منطقة ال�شرق الأو�سط‬ ‫ت�ستحوذ على ‪ %46‬من احتياطات الغاز‬ ‫الطبيعي يف العامل و�سواء كانت هذه‬ ‫االحتياطات على �شكل هياكل يف حو�ض‬ ‫�إيران �أو مكامن للغاز يف قطر ف�إن‬ ‫هناك �إمكانات كبرية للغاز يف املنطقة ‪.‬‬

‫فندق �شذا يخطو‬ ‫�أوىل خطواته‬

‫قام فريق متخ�ص�ص من ال�شركة‬ ‫امل�ؤ�س�سة لفندق �شذا وهي‬ ‫�شركة املدينة للخدمات املالية‬ ‫واال�ستثمارية بالتعاون مع �شركة‬ ‫املدينة العقارية وهي ال�شركة‬ ‫املطورة للم�شروع‪ ،‬ب�إعداد درا�سة‬ ‫جدوى اقت�صادية لهذا امل�شروع يف‬ ‫�سبيل و�ضعه مو�ضع التنفيذ وبعد‬ ‫االنتهاء من �إعداد الدرا�سة مت‬ ‫اعتمادها من قبل احدى مكاتب‬ ‫املحا�سبة العاملية املتواجدة يف‬ ‫ال�سلطنة‪ .‬ويعترب امل�شروع �إ�ضافة‬ ‫متميزة وجديدة �إىل مفهوم‬ ‫ال�سياحة املحلية والإقليمية حيث من‬

‫نوفمرب ‪2009‬‬

‫املتوقع �أن ي�ستقطب امل�شروع العديد‬ ‫من الوفود ال�سياحية اخلليجية‬ ‫ويف الوقت نف�سه تعد فكرة الفندق‬ ‫مق�صدا مميزا لل�سياح الأجانب ملا‬ ‫للفندق من مرافق متكاملة وتبلغ‬ ‫تكلفة امل�شروع حوايل ‪ 30‬مليون ريال‬ ‫على م�ساحة بناء ‪� 38‬ألف مرت مربع‬ ‫وهو عبارة عن فندق ‪ 5‬جنوم ي�ضم‬ ‫‪ 280‬غرفة وقاعة للحفالت على‬ ‫م�ساحة ‪ 2600‬مرت مربع ناهيك عن‬ ‫املطاعم الراقية التي �ستقدم �أفخر‬ ‫امل�أكوالت العربية والعاملية حيث ان‬ ‫ت�صميمه ي�أتي على الطراز ال�شرقي‬ ‫ليحمل معنى العراقة واملعا�صرة‪.‬‬

‫عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪9‬‬


‫الأخبار االقت�صادية‬

‫�رشكة فايل توقع عقد‬ ‫توريد ‪ 3,3‬مليون طن‬

‫�أعلنت �شركة فايل عن توقيع عقد‬ ‫جمل�س �إدارة ال�شركة ال�سعودية‬ ‫جديد مدته ع�شر �سنوات مع ال�شركة للحديد وال�صلب «حديد»‪ ،‬وخو�سيه‬ ‫ال�سعودية لل�صناعات الأ�سا�سية‬ ‫كارلو�س مارتينز‪ ،‬الع�ضو التنفيذي‬ ‫«�سابك» لتوريد كريات خام احلديد ملجل�س �إدارة �شركة فايل‪.‬‬ ‫�إىل م�صنعها يف اململكة العربية‬ ‫وي�أتي هذا العقد ليلبي طموحات‬ ‫ال�سعودية‪ ،‬والذي �ستقوم مبوجبه‬ ‫ال�شركتني من حيث تعزيز عالقات‬ ‫بتوريد ‪ 3,3‬مليون طن من كريات‬ ‫التعاون بينهما‪ ،‬م�سلط ًا ال�ضوء على‬ ‫خام احلديد ‪.‬‬ ‫ما تتمتع به فايل من �إمكانياتها‬ ‫وقد وقع العقد ك ًال من عبد العزيز كمورد معتمد خلام وكريات احلديد‬ ‫بن �سليمان احلميد‪ ،‬نائب الرئي�س‬ ‫العالية اجلودة‪ ،‬وعملياتها املتميزة‬ ‫للمعادن ب�شركة �سابك ورئي�س‬ ‫والوا�سعة النطاق‪.‬‬

‫تخفي�ض ر�أ�س املال املتحدة‬ ‫تلقت �إدارة ال�شركة املتحدة للطاقة‬ ‫خطاب ًا من �شركة مينا ال�ستثمار‬ ‫البنية التحتية املحدودة بخ�صو�ص‬ ‫�شراء �أ�سهم �إ�ضافية عن طريق‬ ‫�شراء ‪� 1,205,590‬سهم ممتاز‬ ‫متثل ‪ %5,32‬من ر�أ�سمال ال�شركة‬ ‫املدفوع‪ ،‬واململوكة حالي ًا مل�ؤ�س�سة‬ ‫التمويل الدولية ‪.‬ويكون ال�شراء حتى‬ ‫‪� 2,000,000‬سهم عادي ومتثل ‪%8,8‬‬ ‫من ر�أ�سمال ال�شركة املدفوع‪ .‬وعلى‬ ‫ال�شركة ال�شروع يف تنفيذ ال�صفقة بعد‬ ‫الإف�صاح عن البيانات املالية الربعية‬ ‫املنتهية يف ‪� 30‬سبتمرب ‪ ،2009‬يف مدة‬

‫ال تتجاوز الثمانية �أ�سابيع‪ ،‬وعليها‬ ‫�إنهاء ال�صفقات املذكورة يف مدة‬ ‫�أق�صاها �أربعة ا�شهر‪ .‬كما انه تقرر‬ ‫تخفي�ض ر�أ�سمال ال�شركة الأ�صلي‬ ‫(‪ 34,869,400‬ريال) مبقدار ‪� %10‬أي‬ ‫(‪ 3,486,940‬ريال ) حيث �سي�صبح‬ ‫ر�أ�سمال ال�شركة بعد هذا التخفي�ض‬ ‫والتخفي�ضات الأربعة ال�سابقة يف‬ ‫�أعوام ‪ 2005‬و‪ 2006‬و‪ 2007‬و‪2008‬‬ ‫(‪ 19,178,185‬ريال)‪ .‬و ي�سري‬ ‫التخفي�ض على امل�ساهمني امل�سجلني‬ ‫يف �سجالت م�ساهمي ال�شركة بتاريخ‬ ‫‪ 1‬دي�سمرب ‪2009‬‬

‫‪ 8‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬

‫�رشاكة ا�سرتاتيجية‬ ‫مت التوقيع على اتفاقية �شراكة‬ ‫ا�سرتاتيجية بني ال�شركة ال�شاملة‬ ‫لال�ستثمار وجمموعة تابي الأ�سرتالية‬ ‫العاملية لإن�شاء جممع �سياحي طبي‬ ‫متكامل يتكون من م�ست�شفى تخ�ص�صي‬ ‫و�شقق فندقية وفندق وجممع جتاري يف‬ ‫املنطقة الواقعة بني ال�سوادي وبركاء‬ ‫بتكلفة �إجمالية تتجاوز مائة مليون‬ ‫ريال‪ .‬يبد�أ العمل يف امل�شروع بعد عام‬ ‫من توقيع االتفاقية‪ ،‬كما �سيبد�أ امل�شروع‬ ‫يف تقدمي خدماته بعد ثالث �سنوات‬ ‫من بداية االن�شاءات‪ .‬وقع االتفاقية‬ ‫نيابة عن ال�شركة ال�شاملة لال�ستثمار‬ ‫�صالح بن خلفان العرميي مدير عام‬ ‫ال�شركة وعالء الدين نيازماند مدير‬ ‫عام جمموعة تابي الأ�سرتالية العاملية‬

‫(‪ )TAHPI‬املتخ�ص�صة يف الطب‬ ‫وال�سياحة العالجية‪ .‬يهدف امل�شروع‬ ‫�إىل توفري البديل الطبي ال�سياحي‬ ‫العالجي العاملي يف ال�سلطنة‪ ،‬كما‬ ‫يهدف اىل احلد من ظاهرة ال�سفر �إىل‬ ‫اخلارج من �أجل العالج �سواء ل�سكان‬ ‫ال�سلطنة �أو �سكان منطقة اخلليج‬ ‫العربية‪ ،‬كما �سي�ساهم امل�شروع يف‬ ‫تعزيز ال�سياحة العالجية يف ال�سلطنة‬ ‫باعتبار ال�سلطنة الوجهة املف�ضلة‬ ‫لل�سياحة العائلية من حيث توفر البيئة‬ ‫العربية الإ�سالمية املالئمة‪ ،‬كما‬ ‫�سيعمل امل�شروع على ا�ستقطاب �شريحة‬ ‫ال�سياح الباحثني عن ال�سياحة العالجية‬ ‫من حيث الفحو�ص الطبية الدورية‬ ‫واال�ست�شارات الطبية وال�صحية‬

‫ريالين�س تدخل ال�سلطنة‬ ‫وقعت �شركة النفط العمانية‬ ‫لال�ستك�شاف والإنتاج و�شركة ريالين�س‬ ‫لال�ستك�شاف والإنتاج (دبي ) على‬ ‫عقود �شراكة حت�صل من خاللها �شركة‬ ‫النفط العمانية لال�ستك�شاف والإنتاج‬ ‫على ن�سبة ‪ % 30‬من املربع ‪ . 18‬و‪25‬‬ ‫‪ %‬من املربع ‪ 41‬من منطقة االمتياز‬ ‫البحرية يف مياه بحر عمان ‪ .‬كما ين�ص‬ ‫العقد على قيام ال�شركتني بعمليات‬

‫ا�ستك�شاف وتطوير م�شرتكة عن طريق‬ ‫ت�أ�سي�س �شركة عمانية للت�شغيل و�إدارة‬ ‫امل�شروع ‪ .‬و وقع االتفاقية نيابة عن‬ ‫�شركة النفط العمانية معايل مقبول بن‬ ‫على �سلطان وزير التجارة وال�صناعة‬ ‫ورئي�س جمل�س �إدارة ال�شركة وعن �شركة‬ ‫النفط العمانية لال�ستك�شاف والإنتاج‬ ‫�أتول �شاندرا رئي�س �شركة ريالين�س‬ ‫لال�ستك�شاف والإنتاج دي ام �سي �سي ‪.‬‬


‫يف الأخبار‬

‫«بنك عمـــــان العربي»‬ ‫و «�صندوق عمان العربي»‬

‫‪ 1000‬ريال فقط هو احلد الأدنى لالكتتاب يف �صندوق عمان العربي‪ ،‬والذ�س يهدف من‬ ‫خالله بنك عمان العربي �إتاحة الفر�صة ل�صغار امل�ستثمرين لدخول �سوق الأ�سهم املحلية‪،‬‬ ‫حيث �سيتجه ال�صندوق لال�ستمار املحلي بن�سبة ‪٪75‬‬

‫نظم بنك عمان العربي مبقره الرئي�س‬ ‫باملنطقة التجارية م�ؤمتر ًا �صحفي ًا‬ ‫مبنا�سبة �إطالق �صندوق ا�ستثماري ذو‬ ‫نهاية مفتوحة «�صندوق عمان العربي»‬ ‫بح�ضور الفا�ضل عبدالقادر ع�سقالن‬ ‫– الرئي�س التنفيذي لبنك عمان العربي‬ ‫ الذي �صرح قائ ًال‪« :‬نعمل جاهدين يف‬‫بنك عمان العربي من �أجل تقدمي �أف�ضل‬ ‫املنتجات واخلدمات لعمالئنا‪ .‬و ُيعد هذا‬ ‫ال�صندوق اال�ستثماري مبادرة �أخرى‬

‫من جانبنا خالل هذه الظروف املليئة بال�صندوق �سيتم اال�ستثمار فيها يف‬ ‫بالتحديات‪ ،‬وقد �أ�س�سنا هذا ال�صندوق الأ�سواق املحلية ‪ ،‬و الـ‪� %25‬ستكون‬ ‫ا�ستنادا �إىل �سيا�ساتنا امل�صرفية‬ ‫ال�سليمة‪ .‬و�إنه ملن دواعي الفخر �أن يقوم‬ ‫فريقنا املكون من خرباء اال�ستثمار‬ ‫والذي عمل يف البنك طوال ع�شرة‬ ‫�أعوام بتويل مهمة �إدارة �صندوق عمان‬ ‫العربي»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬ب�أن ‪ %75‬من املبالغ املح�صلة‬

‫‪ 10‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬

‫‪ ٪25‬من املبالغ‬ ‫املح�صلة بال�صندوق‬ ‫�سيتم ا�ستثمارها يف‬ ‫ال�سوق اخلليجية‬

‫موجهة لال�ستثمار اخلارجي بدول‬ ‫جمل�س التعاون» ‪ .‬علم ًا ب�أن احلد الأدنى‬ ‫لالكتتاب يف هذا ال�صندوق هو ‪1000‬‬ ‫ريال فقط لكل مكتتب ‪ ،‬ولن يتم �إدراج‬ ‫هذا ال�صندوق يف �سوق م�سقط للأوراق‬ ‫املالية ح�سبما �أو�ضح الرئي�س التنفيذي‬ ‫لبنك عمان العربي ‪ .‬وي�ضيف الفا�ضل‬ ‫ع�سقالن قائال‪�« :‬إن الهدف الأ�سا�سي‬ ‫من ت�أ�سي�س �صندوق عمان العربي هو‬ ‫�إتاحة املجال ل�صغار امل�ستثمرين لدخول‬ ‫�سوق الأ�سهم املحلية‪ .‬وعلى الرغم من‬ ‫الظروف االقت�صادية العاملية ال�صعبة‪،‬‬ ‫وحول �س�ؤاله عن مدى قوة الو�ضع املايل‬ ‫يف البنك ؟ �أجاب ع�سقالن «ب�أن الو�ضع‬ ‫املايل جيد حيث �أن عدم مواجهة البنك‬ ‫لأي م�شكلة �أو خ�سارة مالية حتى هذا‬ ‫الوقت – ‪� 25‬سنة – هو ال�سبب الرئي�سي‬ ‫يف عدم مواجهة البنك لأي من امل�شاكل‬ ‫االقت�صادية» ‪.‬‬ ‫كما �صرح الفا�ضل ل�ؤي بطاينة نائب‬ ‫املدير العام لال�ستثمار والتطوير ورئي�س‬ ‫جمموعة �إدارة اال�ستثمار ببنك ُعمان‬ ‫العربي «�إننا ن�ؤمن بتوفر جماالت‬ ‫ا�ستثمار طويلة الأمد يف �سوق ال�سلطنة‪.‬‬ ‫وقد �أظهر االقت�صاد العماين ثباتا يف‬ ‫م�ؤ�شرات اال�ستقرار والنمو ما �سينعك�س‬ ‫�إيجابيا على �أرباح ال�شركات الأمر الذي‬ ‫يربر تركيز توزيع ا�ستثمارات ال�صندوق‬ ‫يف ال�سوق العمانية»‬ ‫و�أ�ضاف بطاينة «يهدف ال�صندوق �إىل‬ ‫خدمة �شريحة كبرية من امل�ستثمرين‬ ‫الذين يرغبون يف امل�شاركة واال�ستفادة‬ ‫من التطور االقت�صادي الذي ت�شهده‬ ‫ال�سلطنة»‪ .‬وقد بد�أ االكتتاب يف‬ ‫ال�صندوق اال�ستثماري يف ‪�/18‬أكتوبر‬ ‫و�سيغلق باب االكتتاب يف ‪/17‬نوفمرب ‪،‬‬ ‫كما �سيبد�أ ال�صندوق يف قبول طلبات‬ ‫االكتتاب بعد م�ضي ‪� 3‬أ�شهر من �إغالق‬ ‫االكتتاب الأويل ( بعد الإعالن عن �أول‬ ‫�صايف قيمة للوحدة الواحدة )‪.‬‬


‫«قوالب» يح�صد فكرة املركز الأول‬

‫‪ ‬نظمت امل�ؤ�س�سة العامة للمناطق ال�صناعية ممثلة يف واحة املعرفة م�سقط بالتعاون مع ارن�ست ويوجن حفل �إعالن الفائزين‬ ‫باملراكز الثالثة الأوىل يف م�سابقة �أف�ضل فكرة عمل جتاري لعام ‪ ، 2009‬وقد رعى هذه املنا�سبة معايل ال�شيخ عبداهلل بن‬ ‫نا�صر البكري – وزير القوى العاملة – وبح�ضور معايل مقبول بن علي �سلطان – وزير التجارة وال�صناعة‬ ‫وبهذه املنا�سبة قال حممد امل�سكري –‬ ‫مدير عام واحة املعرفة م�سقط – «�إن‬ ‫هذه امل�سابقة ت�أتي يف �إطار االهتمام‬ ‫برواد الأعمال و�صقل مهاراتهم‬ ‫التجارية واالبداعية للتوجه اىل الأعمال‬ ‫التجارية الفردية وتنميتها» ‪.‬‬ ‫وقد ت�أهلت �إىل املرحلة النهائية للم�سابقة‬ ‫‪ 3‬م�شاريع ‪ ،‬قام �أ�صحابها بعر�ض �أفالم‬ ‫ق�صرية مرئية عن كل م�شروع ‪ ،‬بعدها‬ ‫اتخذت اللجنة قرارها النهائي بالنتائج‬ ‫التالية‪ :‬نال املركز الأول م�شروع‪  ‬قوالب‬ ‫« ‪  »Twin Link‬ل حمفوظ وحافظ‬ ‫اجلفيلي – واملتخ�ص�ص يف ت�صميم‬ ‫قوالب للمواقع االلكرتونية ‪ ،‬وقد نال‬ ‫جائزة مالية مقدارها خم�سة �آالف ريال‬ ‫نقد ًا ومكتب معفي من الإيجار ملدة �سنة‬ ‫كاملة يف برنامج احلا�ضنات التجارية �سنة يف واحة املعرفة م�سقط‪.‬‬ ‫بواحة املعرفة م�سقط‪.‬‬ ‫حيث �ستقدم بع�ض ال�شركات الراعية‬ ‫نال املركز الثاين م�شروع نظام البحث لهذه امل�سابقة ا�ست�شارات �أعمال‬ ‫عن طريق الر�سائل الن�صية الق�صرية جمانبة بجانب امل�ست�شارين املوجودين‬ ‫«‪   »SMS Search System‬لأ�صحابه يف واحة املعرفة م�سقط ‪ ،‬حيث �سيقوم‬ ‫عبداهلل ال�شريقي‪� ،‬سعيد وغالب امل�ست�شارون مب�ساعدة الفائز يف‬ ‫العربي‪ ،‬وقد نال جائزة مالية مقدارها التخطيط للأعمال والتخطيط لعملية‬ ‫خم�سة �آالف ريال نقد ًا بالإ�ضافة اىل التمويل والت�سويق‪ ،‬و�سيتم كذلك‬ ‫مكتب معفي من الإيجار ملدة �سنة يف تطوير فكرة عمل جتاري �شاملة تغطي‬ ‫واحة املعرفة م�سقط‪.‬‬ ‫كافة اجلوانب املرتبطة بهذه الفكرة‬ ‫بالإ�ضافة �إىل اال�ستفادة من جمموعة‬ ‫نال املركز الثالث م�شروع املحا�سبة كبرية من و�سائل الدعم التي يقدمها‬ ‫الذكية «‪ »Smarti Accounti‬ل�سامل منجم املعرفة‪.‬‬ ‫امل�شيفري ‪ ،‬ونال جائزة مالية مقدارها‬ ‫�ألفا ريال ومكتب معفي من الإيجار ملدة يذكر �أن م�سابقة �أف�ضل فكرة عمل‬

‫جتاري ت�ساعد على فهم املزيد عن ويف نهاية احلفل قام معايل ال�شيخ وزير‬ ‫جمال اال�ستثمار‪ ،‬والأ�سباب التي جتعل القوى العاملة ‪ ،‬ومعايل وزير التجارة‬ ‫�أفكار ًا معينة جديرة بالنجاح والتطبيق وال�صناعة بتوزيع اجلوائز على الفائزين‬ ‫يف م�سابقة هذا العام‪.‬‬ ‫على �أر�ض الواقع‪.‬‬

‫نوفمرب ‪2009‬‬

‫عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪13‬‬


‫يف الأخبار‬

‫«زيـــــن» تك�شف النقاب عن « دار الزيــن»‬

‫�أطلقت �شركة زين للتطوير العقاري م�شروعها ال�سكني «دار الزين» يف حفل تد�شني جمع عدد ًا من ال�شخ�صيات ورجال‬ ‫الأعمال ‪ .‬وي�ضم م�شروع «دار الزين» �أو دار اجلمال كما يدل ا�سمها‪ ،‬فيل ً‬ ‫ال وبيوت ًا �ست�شيد على م�ساحة ‪� 62‬ألف مرت مربع يف‬ ‫والية ال�سيب‪ .‬وقد مت ت�صميمه ليخاطب حاجات العائالت من الطبقة املتو�سطة ب�أ�سعار معقولة‪.‬‬

‫وقد مت خالل احلفل الك�شف عن منوذج‬ ‫لواحدة من الفلل التي �سي�ضمها امل�شروع‬ ‫املوزع على �أربع مراحل‪ .‬ت�ضم املرحلة‬ ‫الأوىل منها ‪ 36‬فيال مكونة من خم�س‬ ‫غرف نوم‪ .‬ومن املقرر �أن تكون جاهزة‬ ‫مع حلول �شهر يونيو من العام ‪� .2010‬أما‬ ‫املرحلة الثانية ف�ست�ضم ‪ 43‬وحدة �سكنية‬ ‫ما بني فيال فردية ومزدوجة ويختلف‬ ‫حجمها ما بني ثالث و�أربع وخم�س غرف‬ ‫نوم‪ .‬وت�ضم املرحلة الثالثة ‪ 18‬فيال‬ ‫فخمة‪ ،‬واملرحلة الرابعة ‪ 84‬منز ًال من‬ ‫ثالث و�أربع غرف نوم‪ .‬ومن املقرر �أن‬ ‫يكون امل�شروع جاهزا ب�أكمله مع حلول‬ ‫الربع الرابع من العام ‪� .2012‬إن �شركة‬ ‫«زين للتطوير العقاري» التي ت�أ�س�ست يف‬ ‫العام ‪ ،2008‬هي �شركة عائلية عمانية‬ ‫تعمل على تطوير العقارات ال�سكنية‬ ‫للعائالت العمانية على وجه التحديد‪.‬‬ ‫وقال الفا�ضل م�شعل حممد عبداهلل‬ ‫املدير التنفيذي ل�شركة زين للتطوير‬ ‫العقاري للمنا�سبة «�إن م�شروع دار‬ ‫الزين مت ت�صميمه و�إطالقه ليخاطب‬ ‫حاجات املجتمع العماين‪ ،‬وبالتحديد‬ ‫ذوي الدخل املتو�سط»‪ .‬و�أ�ضاف‪« :‬نعمل‬ ‫من خالل هذا امل�شروع على تقدمي ما‬ ‫تتطلع �إليه العائالت العمانية التي تبحث‬ ‫عن العي�ش يف بيئة �آمنة ومريحة وتكون‬ ‫�ضمن �إمكانياتها املادية»‪ .‬ويتميز «دار‬ ‫الزين» الذي ت�صل تكلفته الإجمالية �إىل‬ ‫‪ 17‬مليون ريال‪ ،‬ب�أنه يقدم لقاطنيه بيئة‬ ‫�آمنة وم�ساحات خ�ضراء جتعلهم ي�شعرون‬ ‫بالراحة واالنتماء‪ .‬وقد جرى ت�صميمه‬

‫يف �أدق التفا�صيل ليكون منا�سب ًا للأ�سرة وحو�ض لل�سباحة داخلي و خارجي‬ ‫العمانية بدء ًا من اختيار املوقع الذي يبعد ومركز ح�ضانة للأطفال وحدائق‪ ،‬و�أي�ضا‬ ‫نحو ‪ 15‬دقيقة عن مطار م�سقط الدويل حمالت للبيع بالتجزئة‪.‬‬ ‫ودقيقتني عن �شاطئ ال�سيب ال�ساحر‪،‬‬ ‫و�صوال �إىل ت�أمني خمتلف الت�سهيالت و�أ�ضاف م�شعل‪�« :‬أن الهدف الأ�سا�سي‬ ‫ي�سهل �أمور‬ ‫التي تهم الأ�سرة داخل امل�شروع وال�سيما للم�شروع هو تقدمي ما ّ‬ ‫وجود مدخل خا�ص �آمن ونادي �صحي احلياة على هذه العائالت من خالل‬ ‫ت�أمني ال�سكن املالئم لهم‪ ،‬كما �أننا‬ ‫كنا حري�صني على �أن يعك�س ت�صميم‬ ‫الوحدات ال�سكنية فن العمارة العمانية‬ ‫التقليدية حيث �سيتم تنفيذ جميع‬ ‫الوحدات ال�سكنية مب�ستوى عال من‬ ‫الدقة ال تقل عن الأبنية بالغة الفخامة»‪.‬‬

‫مت حتديد القيمة‬ ‫املتوجبة حلجز الوحدة‬ ‫بخم�سة �آالف ريال‪،‬‬ ‫يتبعها �أق�ساط كل‬ ‫�شهرين بن�سبة ‪٪10‬‬

‫‪ 12‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬

‫وقد �أبدت �شركة الزين اهتمام ًا مبتابعة‬

‫جميع مراحل ت�صميم الفلل وبنائها‪ ،‬ومت‬ ‫ا�ستقدام فريق متخ�ص�ص بالت�صميم‬ ‫الهند�سي الداخلي واخلارجي من‬ ‫املنطقة للت�أكد من تقدمي املوا�صفات‬ ‫العالية املطلوبة عند ت�سليم الوحدات‬ ‫ال�سكنية‪ُ .‬يقدم امل�شروع جدو ًال للدفع‬ ‫يت�ضمن ت�سهيالت عدة‪ ،‬فانطالقا من‬ ‫كونه يخاطب ذوي الدخل املتو�سط‪،‬‬ ‫فقد مت حتديد القيمة املتوجبة حلجز‬ ‫الوحدة ال�سكنية بخم�سة �آالف ريال‪،‬‬ ‫يتبعها �أق�ساط كل �شهرين بن�سبة ‪.٪10‬‬ ‫وبالإ�ضافة �إىل ذلك تقدم زين ت�سهيالت‬ ‫بالدفع لغاية ‪ 30‬عام ًا لزبائنها بالتعاون‬ ‫عدد من البنوك الرئي�سية يف ال�سلطنة‬ ‫مع ٍ‬ ‫وب�أ�سعار فائدة منا�سبة جدا‪.‬‬


‫�ساعات كيمجيز وكل جديد‬ ‫يف عر�ض مليء بالإثارة‬ ‫مت افتتاح �صالة عر�ض‬ ‫�ساعات كيمجي اجلديدة‬ ‫ر�سمي ًا يف �أكتوبر املا�ضي‬ ‫ب�شاطئ القرم وذلك حتت‬ ‫رعاية �صاحب ال�سمو ال�سيد‬ ‫هيثم ابن طارق �آل �سعيد‬ ‫وزير الرتاث والثقافة‪.‬‬

‫وحتتوي �صالة عر�ض �ساعات كيمجي‬ ‫اجلديدة على �أق�سام خا�صة لكل من‬ ‫رولك�س و�شوبارد وكارتري‪ .‬فيما مت‬ ‫ت�صميم �أق�سام العالمات التجارية‬ ‫الأخرى مطابقة للموا�صفات املحددة‬ ‫من قبل كل عالمة جتارية منها‪.‬‬ ‫وقد روعي يف ت�صميم ال�صالة اجلديدة‬ ‫الأناقة والرحابة وعلو امل�ستوى‪ .‬وميكن‬ ‫للزبائن الإح�سا�س بذلك يف جو �صالة‬ ‫العر�ض منذ اللحظة الأوىل لدخولهم‬ ‫�إليها‪ .‬كما مت �إعطاء كل عالمة جتارية‬ ‫ركنا متميزا وبيئة فريدة‪.‬‬ ‫وتقع �صالة العر�ض اجلديدة يف بناية‬ ‫الأفق بحي ال�صاروج‪ ،‬وحتتوي ال�صالة‬ ‫على �أف�ضل العالمات التجارية‬ ‫يف العامل من �ساعات وجموهرات‬ ‫و�إك�س�سوارات مثل رولك�س و�شوبارد‬

‫وكارتيه وبياجيت و�آي دبليو �سي ودي‬ ‫جري�سوجونو و�شانيل وجريالد جينتا‬ ‫و�أوري�س وبيل �آند رو�س وتيودور‪ ،‬ذلك‬ ‫بالإ�ضافة �إىل هواتف فريتو الفخمة‬ ‫و�أدوات الكتابة التي تنتجها �شركة‬ ‫كاران داكي‪ .‬كما حتتوي �صالة العر�ض‬ ‫كذلك على نظارات �شم�سية من‬ ‫فري�سات�شي وبولغاري وتيفاين ومونت‬ ‫بالنك وتوم فورد‪.‬‬

‫مت �إعطاء كل عالمة‬ ‫جتارية ركنا متميزا‬ ‫وبيئة فريدة لي�شعر‬ ‫الزائر بتناغم العوامل‬ ‫حتت �سقف �ساعات‬ ‫كيمجيز‬

‫وقد �شهدت الفعالية ح�ضور ممثلني‬ ‫من تلك العالمات التجارية مثل يان‬ ‫دو با�سكوير من رولك�س‪ ،‬وهيوغو�س‬ ‫جاكر من �شوبارد‪ ،‬وباتريك نورماند‬ ‫و�آون زوريكار من كارتري‪ ،‬وجان مارك‬ ‫�شما�س ومرييام حايك من بياجيت‪،‬‬ ‫وهانز بانتلي وجيانفرانكو داتي�س من‬ ‫�آي دبليو �سي‪ ،‬وماركو كا�سيتي من دي‬ ‫جري�سوجونو‪ ،‬وجولني مويريجنوت من‬ ‫�شانيل‪ ،‬وجان فيليب كاتني وتري�ستان‬ ‫بوير دو بويالن من جريالد جينتا‪،‬‬ ‫وفريدريك ويرب من كاران داكي‪،‬‬ ‫ووجدي عبد الهادي من فريتو‪ ،‬و�أندريا‬ ‫زافني و�إنريكو دي�سرتو من لوك�سوتيكا‬ ‫وويرنر باجمارترن من �سواروف�سكي‪.‬‬

‫يو�صي كارل �شوفيل ب�ساعات‬ ‫‪ L.U.C‬الرجالية العملية الأنيقة‬ ‫التي ي�ستخدمها �شخ�صيا‪ ،‬و�ساعات‬ ‫ميليميا الرجالية العملية‪ ،‬و�ساعات‬ ‫كرونوغراف �سواء بال�سيور اجللدية �أو‬ ‫املطاطة ب�أحجامها الكبرية واملتو�سطة‬ ‫وال�صغرية‪.‬‬ ‫ي�ضم ركن �شوبارد العديد من‬ ‫الإك�س�سوارات الرجالية الأخرى مثل‬ ‫املحافظ‪ ،‬والأقالم الأنيقة‪ ،‬والأحزمة‬ ‫والنظارات ال�شم�سية‪.‬‬

‫جمموعة ‪ L.U.C‬حيث �أتيحت الفر�صة‬ ‫وبعد �أيام قليلة من هذا االفتتاح كنا للإعالميني للقاء كارل فريدريك‬ ‫على موعد ح�صري مع معر�ض �شوبارد �شوفيل الرئي�س ال�شريك ملجموعة‬ ‫الذي احت�ضنه الفرع اجلديد وتد�شني �شوبارد وهيوغو�س جاكر‪.‬‬ ‫نوفمرب ‪2009‬‬

‫عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪15‬‬


‫يف الأخبار‬

‫منتجع ماريوت‪ ..‬املعنى احلقيقي للرفاهية‬ ‫بنهاية العام اجلاري‪� ،‬ست�شهد ال�سلطنة تعريفا حقيقيا للرفاهية والفخامة على �أر�ض ظفار‪ ،‬وذلك من خالل م�شروع منتجع‬ ‫ماريوت من فئة اخلم�س جنوم‪ ،‬والذي وقعت �شركة ظفار لل�سياحة اتفاقيته م�ؤخرا مع �شركة ماريوت العاملية‬ ‫وقعت �شركة ظفار لل�سياحة �ش‪.‬م‪.‬ع‪.‬ع الفريدة التي يحتاجها امل�سافر لتمنحه‬ ‫اتفاقية �إدارة وت�شغيل مع �شركة ماريوت عطلة ال تن�سى‪.‬‬ ‫العاملية لتد�شني منتجع ماريوت من فئة‬ ‫‪ 5‬جنوم وي�ضم ‪ 234‬غرفة يف مرباط‪ ،‬ويتوقع افتتاح املنتجع يف نهاية عام‬ ‫�سلطنة عمان‪ .‬و ُيعد هذا احلدث الكبري ‪2009‬م‪ ،‬كما ي�ضم املنتجع ‪ 234‬غرفة‬ ‫بداية لدخول �سل�سلة فنادق ماريوت جمهزة جيد ًا‪ ،‬وللزائر احلرية يف �أن‬ ‫العاملية �إىل �سلطنة عمان‪.‬‬ ‫يختار الإطالل على البحر �أو اجلبل‪� ،‬أو‬ ‫�أن يقيم يف املبنى الرئي�سي للمنتجع �أو‬ ‫وعـ ــلق �أ�سامة مرمي‪ ،‬الرئي�س التنفيذي يف ال�شاليهات املحيطة كما �أنه ب�إمكانه‬ ‫ل�شركة ظفار لل�سياحة �ش‪.‬م‪.‬ع‪.‬ع بهذه اختيار غرفة نوم مزدوجة �أو مفردة‪.‬‬ ‫املنا�سبة قائ ًال «�إننا �سعداء بارتباط �إ�ضافة �إىل ذلك ف�إن الغرف التنفيذية‬ ‫�شركة ماريوت العاملية معنا لتد�شني �أول وجميع الأجنحة مزودة ب�شا�شات تلفزيون‬ ‫منتجع لها على الإطالق يف �سلطنة عمان‪ .‬م�سطحة عالية الو�ضوح‪ ،‬وخدمة الإنرتنت‬ ‫و�سيحظى زوار املنتجع بتجربة اال�ستمتاع فائق ال�سرعة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل منتجات‬ ‫بالطراز العاملي لل�ضيافة واملعنى احلقيقي الكتان للحمامات التي ا�شتهرت بها‬ ‫للفخامة يف منتجع ماريوت»‪.‬‬ ‫ماريوت العاملية وحتتوي الغرف على‬ ‫مطبخ �صغري وخزانة‪ .‬وهناك الكثري‬ ‫وقال نهاد قطان ـ نائب الرئي�س لل�شرق من خيارات الأطعمة والت�سلية املتاحة‬ ‫الأو�سط و�أفريقيا ل�شركة ماريوت العاملية �إذ يحتوي املنتجع على مطعم �سمهرم‬ ‫يف ت�صريحه « لقد �سعدنا كثري ًا بر�سم الرئي�سي ‪ ،‬ومطعم الدانة للم�أكوالت‬ ‫خطواتنا نحو « عمان اخلالبة» وذلك البحرية‪ ،‬ومقهى مرباط العربي ‪ ،‬وقاعة‬ ‫بارتباطنا مع �شركة ظفار لل�سياحة البيانو(ظفار) ‪ ،‬وقاعة ال�سيجار‪.‬‬ ‫و�إطالق منتجع ماريوت‪ .‬وتربز �سلطنة‬ ‫عمان من �ضمن �أف�ضل الوجهات وحتتوي ردهة مدخل الفندق املفتوحة‬ ‫ال�سياحية يف العامل‪ .‬كما �أننا نتطلع‬ ‫للم�ساهمة يف اثراء ال�سياحة يف هذا البلد‬ ‫يف الوقت الذي مننح الزائر فيه جتربة‬ ‫فريدة لل�ضيافة يف ماريوت»‪.‬‬ ‫ويقع منتجع ماريوت ذي اخلم�سة جنوم‬ ‫على �شاطىء بحر العرب‪ ،‬ويقدم هذا‬ ‫املنتجع كل �سبل الراحة واال�ستجمام‬ ‫والرفاهية وت�شكيالت خمتلفة من‬ ‫املطاعم العاملية وغريها من امليزات‬

‫بلغ تكلفة م�شروع‬ ‫�شاطئ مرباط والذي‬ ‫تقوم بتطويره �شركة‬ ‫ظفار لل�سياحة حوايل‬ ‫مليار ريال‬

‫‪ 14‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬

‫على قاعة ‪ ،‬كما ت�شمل و�سائل الرتفيه‬ ‫م�سبح يف الهواء الطلق بوجود اماكن‬ ‫منف�صلة لل�صغار والكبار ونادي �صحي‬ ‫(‪ )SPA‬ومركز غو�ص‪ .‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫خدمة الغرف على مدار ال�ساعة ومركز‬ ‫�أعمال وحمالت جتارية‪ .‬ويعترب النادي‬ ‫ال�صحي (‪ )SPA‬الذي تديره �شركة‬ ‫ماندارا العاملية �إحدى �أهم �أ�ساليب‬ ‫الفخامة والرفاهية و�أ�سرعها منو ًا حول‬ ‫العامل لتوفري الراحة واال�سرتخاء املطلق‪،‬‬ ‫مع وجود خيارات متعددة ملعاجلة الب�شرة‬ ‫واجل�سم والعديد من املنتجات امل�شابهة‬ ‫للإختيار من بينها‪.‬‬ ‫تعترب �شركة �إك�سرتا دايف �أحد �أهم‬ ‫امل�شغلني ال�سياحيني ملراكز الغو�ص‬ ‫وتنت�شر يف ‪ 21‬مركز ًا للغو�ص يف �أجمل‬ ‫بقاع العامل وان�سبها للغو�ص وتقدم‬ ‫خدمات متميزة وعطالت غو�ص �سياحية‬ ‫مثرية‪ .‬وقد ا�شتهر مركز الغو�ص‬ ‫باالحرتافية يف العمل واالمان املطلق يف‬ ‫الغو�ص مقرتن ًا مع ال�ضيافة والرتحاب‬

‫وح�سن املعاملة يف جميع مراكزه‪� .‬سيقوم‬ ‫مركز الغو�ص بتوفري رحالت مثرية‬ ‫للغو�ص يف اماكن متميزة من �شاطىء‬ ‫مرباط‪ .‬وتبلغ تكلفة م�شروع �شاطئ‬ ‫مرباط والذي عكفت على تطويره �شركة‬ ‫ظفار لل�سياحة �ش‪.‬م‪.‬ع‪.‬ع‪ .‬حوايل مليار‬ ‫ريال‪ .‬ويقع يف مدينة مرباط يف �سلطنة‬ ‫عمان‪ .‬ويغطي امل�شروع العمالق م�ساحة‬ ‫‪ 2‬مليون مرت مربع وي�ضم مرافق �سكنية‪،‬‬ ‫جتارية‪� ،‬سياحية وترفيهية و�سيتم اجنازه‬ ‫يف ‪ 5‬مراحل خمتلفة‪ .‬و�سي�ضم املنتجع‬ ‫‪ 1600‬وحدة �سكنية (بيوت ح�ضرية‪ ،‬بيوت‬ ‫ريفية‪ ،‬فلل‪ ،‬و�شقق) و�أكرث من ‪10,000‬‬ ‫مرت مربع للمحالت التجارية وكذلك‬ ‫‪ 10,000‬مرت مربع للمكاتب‪ .‬ويحتوي‬ ‫م�شروع �شاطئ مرباط على فندقني من‬ ‫فئة اخلم�سة جنوم‪� 538 ،‬شقة مفرو�شة‪،‬‬ ‫ملعب للغولف بت�سعة حفر‪ ،‬نادي ترفيهي‪،‬‬ ‫حديقة مائية‪ ،‬م�ست�شفى‪ /‬عيادة خا�صة‬ ‫مع مهبط لطائرات الهليوكوبرت‪ ،‬ح�ضانة‬ ‫ومركز لرعاية الأطفال ومركز ترفيهي‬ ‫للكبار وال�صغار‪.‬‬


‫�أخبار اخلليج‬

‫برج «فينو�س» يحظى‬ ‫باقبال فاق التوقعات‬

‫�أعلنت �شركة فينو�س للتطوير العقاري املط ّور العقاري مل�شروع «�أبراح فينو�س»‬ ‫وبالتعاون مع �شركة بال�س بروبرتيز امل�س�ؤولة عن بيع وت�سويق امل�شروع‪ ،‬عن‬ ‫حتقيق جناح ًا كبري ًا من خالل حفل �إطالق م�شروع «�أبراج فينو�س» بعدما بلغت‬ ‫قيمة املبيعات الأولية ‪ 100‬مليون دوالر �أمريكي‪ .‬وا�ستقطب امل�شروع العديد من‬ ‫امل�ستثمرين اخلليجيني وبلغت ن�سبتهم ‪ %25‬من �إجمايل امل�ستثمرين يف امل�شروع‪.‬‬ ‫وقد �سو ّقت �شركة بال�س بروبرتيز‬ ‫للم�شروع من خالل حملة �إعالمية‬ ‫و�إعالنية كبرية‪� ،‬أعلنت من خاللها‬ ‫عن تقدمي �أ�سعار خا�صة بفرتة‬ ‫الإطالق‪ ،‬ما ح ّفز املبيع ب�شكل كبري‬ ‫ليبلغ ‪ 100‬مليون دوالر �أمريكي علم ًا‬ ‫�أنّ عدد املهتمينّ فاق كل الت�ص ّورات‪.‬‬ ‫وبعد طرح �أ�سعار الإطالق اخلا�صة‬ ‫جد ًا والتي هي �أدنى بكثري من �سعر‬ ‫املبيع الر�سمي عند مرحلة البناء‪،‬‬ ‫�سجل الطلب على امل�شروع ن�سب ًا غري‬ ‫ّ‬ ‫م�سبوقة يف قطاع العقارات اللبناين‪.‬‬

‫«ات�صاالت» تتفاهم مع «جرنال‬ ‫�إلكرتيك للرعاية ال�صحية»‬

‫دبي‪� :‬أعلنت «ات�صاالت» توقيعها مذكرة تفاهم مع «جرنال �إلكرتيك للرعاية‬ ‫ال�صحية ‪ ،»GE Healthcare‬التي يقدر حجم �أعمالها بـ‪ 17‬مليار دوالر والتابعة‬ ‫ل�شركة «جرنال �إلكرتيك ‪ ،»GE‬لتطبيق �أحدث حلول الرعاية ال�صحية يف دولة‬ ‫الإمارات العربية املتحدة يف �إطار مبادرة م�شرتكة تهدف �إىل تعزيز التنا�سق‬ ‫بني �أعمال الرعاية ال�صحية واالت�صاالت‪ ،‬و�إر�ساء معايري جديدة على م�ستوى‬ ‫اخلدمات الطبية يف املنطقة‪.‬‬ ‫ويعترب اقتناء املعلومات يف الوقت املنا�سب من �أهم العوامل التي ت�ساعد �أخ�صائيي‬ ‫الرعاية ال�صحية على اتخاذ قرارات �أكرث دقة ت�ؤدي �إىل حت�سني الأداء وخف�ض‬ ‫نفقات الرعاية ال�صحية‪.‬‬ ‫و�ستتكامل الإمكانات الكبرية‬ ‫التي متتلكها «ات�صاالت»‬ ‫يف �إعداد �أنظمة ارتباط‬ ‫البنية الأ�سا�سية مع خربات‬ ‫‪ GE Healthcare‬واحللول‬ ‫املبتكرة التي طورتها يف‬ ‫جمال حفظ بيانات املر�ضى‪.‬‬ ‫‪ 16‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬

‫�أك�سا تتحالف مع ‪HSBC‬‬

‫�أعلنت �أك�سا‪ ،‬ال�شركة العاملية يف جمال الت�أمني العمومي وم�صرف ‪ HSBC‬يف‬ ‫ال�شرق الأو�سط عن �إبرام اتّفاق توزيع وت�سويق تع ّهدت �شركة �أك�سا‪ ،‬من خالله‪،‬‬ ‫بتقدمي ت�أمني على الب�ضاعة امل�شحونة لكافة زبائن م�صرف ‪ .HSBC‬وبنا ًء على‬ ‫هذا االتفاق‪ ،‬يقوم م�صرف ‪ HSBC‬برتويج وتوزيع برنامج الت�أمني على الب�ضاعة‬ ‫امل�شحونة املعروف ب»ال�شحن امل�ضمون» (‪ )Cargo Safe‬واملو ّقع من �شركة‬ ‫�أك�سا‪ ،‬كما يعر�ضه على كافة زبائنه ب�أ�سعار تناف�سية‪ .‬بف�ضل هذا الربنامج‪،‬‬ ‫ي�ستفيد زبائن امل�صرف من الت�أمني واحلماية‪ ،‬ال �س ّيما �أنّ �شركة �أك�سا حتت ّل‬ ‫موقع ًا رائد ًا وتتمتّع بخربة غري حمدودة يف جمال ت�أمني الب�ضاعة امل�شحونة يف‬ ‫ال�شرق الأو�سط‪ .‬ويقدّم هذا الربنامج الت�أمني على املخاطر ومعاجلتها من �أجل‬ ‫ال�شركات التي تُعنى �ش�ؤون �شحن الب�ضاعة حول العامل‪ .‬بالإ�ضافة �إىل ذلك‪،‬‬ ‫ي�ستفيد م�صرف ‪HSBC‬‬ ‫من تغطية جيدة النوعية‬ ‫وخدمات بالغة الأهمية‬ ‫ودعم فريد من نوعه‬ ‫ملعاجلة املخاطر‪ ،‬وذلك‬ ‫بف�ضل �شبكة �أك�سا العاملية‬ ‫و�إمكانية الدخول املبا�شر‬ ‫على عنوانها االلكرتوين‪.‬‬

‫ملتقى الكويت املايل ‪..‬‬ ‫و�إعادة بناء امل�ستقبل‬ ‫ي�شارك كل من معايل دروي�ش بن �إ�سماعيل البلو�شي – �أمني عام وزارة املالية –‬ ‫و�سعادة حمود بن �سنجور الزدجايل – الرئي�س التنفيذي للبنك املركزي العماين‬ ‫– يف ملتقى الكويت املايل الذي يعقد برعاية ال�شيخ نا�صر اجلابرال�صباح ‪-‬‬ ‫رئي�س جمل�س الوزراء الكويتي – يومي ‪ 1‬و ‪ 2‬نوفمرب بفندق �شرياتون الكويت‪،‬‬ ‫وتقوم بتنظيمه جمموعة عامل االقت�صاد والأعمال بالتعاون مع بنك الكويت‬ ‫املركزي واحتاد م�صارف الكويت ‪ ،‬و�سيكون من �ضمن احل�ضور الأمني العام‬ ‫لدول جمل�س التعاون لدول اخلليج العربية عبدالرحمن العطية‪.‬‬ ‫ويكت�سب هذا امللتقى �أهمية خا�صة كونه �سينعقد يف وقت تواجه فيه ال�صناعة‬ ‫امل�صرفية العربية حتديات غري م�سبوقة تبد�أ باخل�سائر امل�سبوقة التي جنمت‬ ‫عن الأزمة املالية العاملية‪.‬‬ ‫و�سيتناول امللتقى جمموعة من الق�ضايا الرئي�سية �أهمها �إعادة بناء امل�ستقبل يف‬ ‫�ضوء درو�س الأزمة ‪ ،‬االقت�صاديات العربية يف مرحلة ما بعد الأزمة ‪ ،‬النموذج‬ ‫الرقابي اجلديد والدور املتوقع من امل�صارف املركزية ‪.‬‬


www.internationalpropertyshow.ae www.internationalpropertyshow.ae

where ideas tak e shape

where ideas tak e shape


‫�أخبار النا�س‬

‫وول موري�س مدير ًا تنفيذي ًا لـ «مركز‬ ‫دبي لل�سلع املتعددة»‬ ‫�أعلن «مركز دبي لل�سلع املتعددة» تعيني مالكومل‬ ‫وول موري�س‪ ،‬املدير التنفيذي ال�سابق لـ «بور�صة‬ ‫دبي للذهب وال�سلع»‪ ،‬مبن�صب املدير التنفيذي‬ ‫للمركز‪ .‬و�ساهم موري�س خالل فرتة تواجده يف‬ ‫«بور�صة دبي للذهب وال�سلع»‪ ،‬التي ميتلك «مركز‬ ‫دبي لل�سلع املتعددة» ح�صة ‪ %51‬فيها‪ ،‬يف تعزيز النمو‬ ‫اال�سرتاتيجي للبور�صة‪ ،‬الأمر الذي �ساهم يف تر�سيخ مكانتها باعتبارها بور�صة‬ ‫امل�شتقات املالية الرائدة واملن�صة املف�ضلة لتداول ال�سلع والعمالت يف منطقة‬ ‫ال�شرق الأو�سط‪.‬‬

‫املطارنه ين�ضم �إىل النور�س‬ ‫مت م�ؤخ ًرا تعيني طارق املطارنه الأردين اجلن�سية يف من�صب رئي�س االت�صاالت‬ ‫بال�شركة العمانية القطرية لالت�صاالت (النور�س)‪.‬‬ ‫ولك �ضمن جهود ال�شركة ال�ستقطاب �أبرز اخلربات العربية والعاملية‪.‬‬ ‫ويتمتع املطارنه بخربة عملية طويلة يف جمال االت�صاالت؛ حيث عمل يف الأردن‬ ‫وجمهورية ال�سودان‪ ،‬واململكة العربية ال�سعودية قبل جميئه �إىل ال�سلطنة‪.‬‬

‫امل�سافر “امل�س�ؤول املايل الرئي�سي‬ ‫يف بنك �صحار”‬ ‫قرر جمل�س �إدارة بنك �صحار تعيني الفا�ضل ر�شاد بن علي بن عبداهلل امل�سافر‬ ‫من�صب ‪ ‬امل�س�ؤول املايل الرئي�سي يف البنك‪ .‬وقد كان ر�شاد امل�سافر �أحد الأع�ضاء‬ ‫الأ�سا�سيني يف فريق الإدارة العليا للبنك منذ �إن�شائه حيث كان يرت�أ�س وحدة‬ ‫التخطيط والتقارير املالية‪ .‬وبهذا التعيني اجلديد �سوف يحل حمل الفا�ضل‬ ‫ماجناال كاماج الذي ا�ستقال م�ؤخرا من البنك لأ�سباب �شخ�صية‪.‬‬ ‫ومتتد خربة ر�شاد امل�سافر العملية �أكرث من ‪ 12‬عاما يف القطاع امل�صريف ب�سلطنة‬ ‫ُعمان حيث بد�أ م�سريته العملية مع البنك املركزي ال ُعماين يف عام ‪1997‬م بعد‬ ‫االنتهاء من درا�سته اجلامعية التي توجت بح�صوله‬ ‫على بكالوريو�س الآداب يف الدرا�سات االقت�صادية‬ ‫وبكالوريو�س العلوم يف �إدارة الأعمال تخ�ص�ص‬ ‫الإدارة املالية من جامعة بو�سطن الأمريكية‪ .‬ويف‬ ‫عام ‪2000‬م ان�ضم ر�شاد �إىل فريق املالية ببنك‬ ‫ُعمان الدويل وا�ستمر يف تقدمي خدماته هناك ملدة ‪6‬‬ ‫�سنوات حتى عام ‪2006‬م‪.‬‬

‫‪ 18‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬

‫د‪�.‬أندرو وود يودع �شل‬

‫�أعلنت �شركة �شل العمانية للت�سويق �ش‪.‬م‪.‬ع‪.‬ع عن ا�ستقالة د‪� .‬أندرو وود‪ ،‬رئي�س‬ ‫جمل�س �إدارة ال�شركة‪ ،‬وذلك بعد تقاعده من اخلدمة يف جمموعة �شركات رويال دت�ش‬ ‫�شل‪ .‬وقد كان د‪� .‬أندرو ع�ضو ًا مر�شح ًا من �شركة بي‪.‬يف‪ .‬نيدرالند�سه انرتنا�شيونال‬ ‫اندو�سرتيان هندل مات�سخابايجويف اجتماع جمل�س الإدارة املنعقد بتاريخ ‪� 14‬أكتوبر‬ ‫‪� ،2009‬صادق �أع�ضـاء املجل�س على قـرار تعيني جون بال�سكو�س كع�ضو مر�شح ليحل‬ ‫حمل د‪� .‬أندرو‪ .‬وقد مت انتخابه بالإجماع رئي�س ًا ملجل�س �إدارة ال�شركة‪.‬‬

‫يعي تقي �أول مدير‬ ‫‪HSBC‬‬ ‫نّ‬ ‫دويل خليجي‬ ‫�أعلن بنك ‪ HSBC‬ال�شرق الأو�سط تعيني علي‬ ‫حممد تقي ك�أول مدير دويل من منطقة اخلليج‬ ‫العربي‪ ،‬ومن خالل من�صبه اجلديد ُيتوقع �أن يقوم‬ ‫تقي باالنتقال �إىل دولة ومهام �أخرى كل �سنتني‪،‬‬ ‫وذلك ابتداء من مدينة نيويورك بالواليات املتحدة‬ ‫الأمريكية‪ .‬وهذا الأمر يعد �إجنازا كبريا ي�ضاف‬ ‫�إىل �سجل تقي‪.‬‬ ‫يذكر �أن علي تقي الذي يحمل جن�سية عمانية كان‬ ‫يعمل يف مكتب التخطيط اال�سرتاتيجي اخلا�ص ببنك ‪ HSBC‬يف دبي‪.‬‬ ‫در�س تقي يف مدر�سة ثانوية ثنائية اللغة يف ال�سلطنة وح�صل على �شهادة جامعية يف‬ ‫املالية واملحا�سبة يف احدى اجلامعات الربيطانية‪ .‬والتحق ببنك ‪ HSBC‬كمتدرب‬ ‫تنفيذي وق�ضى �أكرث من ثالث �سنوات من العمل يف الأعمال امل�صرفية التجارية يف‬ ‫�سلطنة عمان‪ .‬وخالل ذلك الوقت �شارك يف اجليل التايل من برنامج التنمية للبنك ‪،‬‬ ‫حيث مت اختياره للعمل عن كثب مع الرئي�س التنفيذي ملجموعة مايكل جوجهيجان‪.‬‬

‫هميون مدير عام للأعمال امل�رصفية‬ ‫التجارية يف الوطني العماين‬ ‫�أعلن جمل�س �إدارة البنك الوطني العماين عن تعيني هميون كبري مدير ًا عام ًا‬ ‫للأعمال امل�صرفية التجارية‪ ،‬و�سيكون هميون م�س�ؤو ًال عن قيادة خطوط الن�شاط‬ ‫املتمثلة يف �إدارة الأعمال امل�صرفية للم�ؤ�س�سات و�أعمال بنوك اال�ستثمار ‪ ،‬واخلزانة‬ ‫وامل�ؤ�س�سات املالية ‪.‬‬ ‫التحق هميون بالبنك الوطني العماين يف �أوائل العام املا�ضي كمدير عام وكبري‬ ‫�ضباط املالية ‪ ،‬توىل م�س�ؤوليات رئي�س اخلدمات امل�صرفية اال�ستهالكية بالبنك‬ ‫يف فرباير ‪ 2009‬وكان م�س�ؤو ًال عن �إعادة الطرح الناجحة خلطة التوفري “الكنز”‬ ‫بالبنك ‪ ،‬لـ هميون خربات دولية جتاوزت مدتها الع�شرين عام ًا اكت�سبها من‬ ‫م�ؤ�س�سات مرموقة مثل بنك ‪ ABN AMRO‬بكندا‪ ،‬ورويال بنك �أوف كندا ‪،‬‬ ‫والبنك ال�سعودي املركزي ‪ ،‬و�أرن�ست ويوجن ‪ ،‬وم�ؤ�س�سة انفوريكا الكندية‪.‬‬


‫وجهة نظر‬

‫�أحمد بن عامر العي�سري‬ ‫املدير التنفيذي – �إيرن�ست ويوجن ‪ ,‬ال�ضرائب‬

‫كيفية حتديد الدخل اخلا�ضع لل�ضريبة؟‬ ‫عند النظر �إىل الدخل‬ ‫اخلا�ضع لل�ضريبة‬ ‫وحماولة حتديد �أنواع‬ ‫الدخول اخلا�ضعة‬ ‫لل�ضريبة فمن املهم �أن‬ ‫ننتبه �إىل املبلغ الفعلي‬ ‫الذي يجب اقتطاع‬ ‫ال�ضريبة منه ولهذا‬ ‫علينا �أن نعلم �أن الدخل‬ ‫اخلا�ضع لل�ضريبة يخ�ضع‬ ‫ملواد قانون ال�ضرائب‬ ‫اجلديد‪.‬‬

‫يتم حتديد الدخل اخلا�ضع لل�ضريبة‬ ‫لل�سنة ال�ضريبية باقتطاع امل�صروفات‬ ‫امل�سموح بها واخل�صومات الأخرى من‬ ‫�إجمايل الدخل‪.‬‬ ‫الدخل اخلا�ضع لل�ضريبة يعتمد على‬ ‫الأرباح الواردة بالقوائم املالية وفق ما‬ ‫يتم الن�ص عليه يف القواعد ال�سارية التي‬ ‫حتدد الدخل وامل�صروفات وذلك طبق ًا‬ ‫ملا ين�ص عليه قانون ال�ضرائب‪ .‬ويتطلب‬ ‫القانون �إعداد القوائم املالية اعتماد ًا‬ ‫على القواعد الرتاكمية للمحا�سبة‬ ‫ما مل يتم احل�صول على ت�صريح من‬ ‫الأمني العام لل�ضرائب با�ستخدام النقد‬ ‫اعتماد ًا على قواعد �أخرى‪.‬‬

‫هذا اجلزء فقط من امل�صروفات‬ ‫اخلا�ص بتوليد الدخل �سيكون قاب ًال‬ ‫للخ�صم‪ .‬لذا فمن املهم معرفة العالقة‬ ‫املبا�شرة املطلوبة قبل ال�سماح بخ�صم‬ ‫امل�صروفات‪ .‬وهناك اعتبارات جتارية‬ ‫عملية وحكمة جتارية تتبعها �إدارة‬ ‫ال�ضرائب قبل ال�سماح بخ�صم كافة‬ ‫امل�صروفات ال�شرعية التي مت تكبدها ومل يكن هناك تغري يف معدالت الإهالك‬ ‫للأغرا�ض التجارية‪.‬‬ ‫با�ستثناء تلك املتعلقة ب�أجهزة الكومبيوتر‬ ‫ً‬ ‫التي تخ�ضع حاليا لن�سبة �إهالك تبلغ‬ ‫�أية م�صروفات يتم تكبدها يف �سبيل ‪ %3/331‬بينما مت خف�ض �إهالك معدات‬ ‫توليد الدخل املعفى من ال�ضرائب لن احلفر من ‪ %3/331‬لي�صبح ‪ .%10‬ويتم‬ ‫يكون‬ ‫م�سموحا بخ�صمها من الدخل تطبيق ح�ساب �إهالك الأ�صول بن�سبة‬ ‫ً‬ ‫لل�ضريبة‪.‬‬ ‫اخلا�ضع‬ ‫‪ %4‬ب�شكل ثابت على املباين‪ .‬على الرغم‬ ‫من ذلك ف�إن دافعي ال�ضرائب يف�ضلون‬ ‫وين�ص القانون اجلديد على �أن ح�ساب الإهالك على املباين امل�ستخدمة‬ ‫امل�صروفات املتكبدة قبل بدء الأعمال �أو كم�ست�شفيات �أو هيئات تعليمية بن�سبة‬ ‫ت�سجيل ال�شركة �ستعترب متكبدة يف �أول ‪� %100‬أما الإهالك املتعلق بتمويل‬ ‫يوم عمل و�سيتم ال�سماح بخ�صمها يف الإيجار ف�سيخ�ضع للوائح التنفيذية التي‬ ‫�أول �سنة �ضريبية‪.‬‬ ‫�سيتم �إ�صدارها يف وقت الحق‪.‬‬

‫القيمة الأ�سا�سية عند بدء الن�شاط‬ ‫بالإ�ضافة �إىل الأ�صول التي يتم �إ�ضافتها‬ ‫خم�صو ًما منها عائدات بيع الأ�صول‬ ‫وهو ما يتم �أخذه كقاعدة لأ�صول هذا‬ ‫ال�صندوق الذي يتم تطبيق معدل‬ ‫الإهالك عليه‪.‬‬

‫ويت�أثر الدخل اخلا�ضع لل�ضريبة بالعديد‬ ‫من العنا�صر من بينها ال�سيا�سات‬ ‫املحا�سبية والإعفاء ال�ضريبي‬ ‫وامل�صروفات غري القابلة للخ�صم �أو‬ ‫امل�صروفات ذات اخل�صومات املحددة‬ ‫واملخ�ص�صات ال�ضريبية اخلا�صة وتلك ومن اجل ت�سهيل عملية ح�ساب الإهالك‬ ‫اخلارجة عن هذه املخ�ص�صات‪.‬‬ ‫امل�سموح خ�صمه من ال�ضريبة فقد مت‬ ‫تبني فكرة «�صندوق الأ�صول» للآالت‬ ‫لي�س هناك تغيري يف مبد�أ �أو قاعدة واملعدات‪ .‬هناك ثالثة �صناديق يجب‬ ‫حتديد امل�صروفات القابلة للخ�صم عند من خاللها تخ�صي�ص الآالت واملعدات‬ ‫احلديث عن الدخل اخلا�ضع لل�ضريبة‪ .‬ويتم ح�ساب الإهالك على كل �صندوق‬ ‫القانون القدمي حدد اخل�صومات على بطريقة الر�صد املتناق�ص‪ .‬وحل�ساب‬ ‫امل�صروفات الفعلية التي مت تكبدها كلي ًا الإهالك خالل ال�سنة ف�إنه يتم اعتبار‬ ‫وفعلي ًا يف �سبيل توليد الدخل الكلي‪ .‬يف‬ ‫املا�ضي كان هناك متييز بني م�صطلح‬ ‫«الدخل الكلي للأرباح» و «الدخل‬ ‫املخ�ص�ص لأغرا�ض العمل»‪ .‬ومازال‬ ‫علينا �أن ننتظر لرنى عما �إذا كان �سيتم‬ ‫اال�ستمرار يف التعامل بهذا املبد�أ �أم ال‪.‬‬ ‫يف حالة وجود جزء فقط من امل�صروفات‬ ‫مت �إنفاقه لغر�ض توليد الدخل ف�إن‬

‫‪ 20‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬

‫يت�أثر الدخل اخلا�ضع‬ ‫لل�ضريبة بال�سيا�سات‬ ‫املحا�سبية والإعفاء‬ ‫ال�ضريبي وامل�صروفات‬ ‫غري القابلة للخ�صم‬

‫املبالغ املدفوعة ك�ضرائب �أجنبية‬ ‫غري خا�ضعة للخ�صم ال�ضريبي‪ .‬على‬ ‫الرغم من �أن ال�ضرائب الأجنبية م�ؤهلة‬ ‫للح�صول على اخل�صم ال�ضريبي للحد‬ ‫الأق�صى الذي ت�سمح به ال�سلطات‬ ‫ال�ضريبية العمانية والتي رمبا تكون‬ ‫م�ستحقة الدفع على هذا الدخل‪.‬‬ ‫خم�ص�ص خ�سائر القرو�ض كما حدده‬ ‫البنك املركزي العماين يخ�ضع حالي ًا‬ ‫للخ�صم ال�ضريبي وذلك كما هو‬ ‫احلال بالن�سبة للبنوك وامل�ؤ�س�سات‬ ‫املالية الأخرى‪ .‬خم�ص�صات املخاطر‬ ‫واملطالبات ال�سارية وامل�ساهمات يف‬ ‫�صناديق الطوارئ جميعها خا�ضعة‬ ‫للخ�صم ال�ضريبي وذلك بالن�سبة‬ ‫ل�شركات الت�أمني‪.‬‬


‫�إعداد‪ /‬فاطمة العرميي‬ ‫ابتداء من منت�صف �شهر �أكتوبر يف كل عام‪ ،‬ت�ضيء ال�شوارع‬ ‫�أنوا ٌر مميزة يعرف �سببها ال�صغري والكبري؛ لأنهم يدركون �أنها‬ ‫ت�شري �إىل اقرتاب موعد االحتفال باليوم الوطني املجيد‪.‬‬

‫ت�سعة وثالثون عاما مروا على نه�ضة‬ ‫ال�سلطنة‪� ،‬شهدت والزالت ت�شهد‬ ‫تطورا ملحوظا يف خمتلف املجاالت‬ ‫كال�صناعة والتجارة والتعليم وال�صحة‬ ‫وال�سياحة وغريها من اجلوانب التي‬ ‫مت�س حياة كل واحد منا‪.‬‬

‫املالية عند ‪ 5441‬نقطة بنهاية العام‬ ‫املا�ضي وكان التداول عند ‪ 6472‬نقطة‬ ‫يف منت�صف �سبتمرب عام ‪ .2009‬كما‬ ‫ا�ستمرت الأ�سواق يف االرتفاع متجاوبة‬ ‫مع ما ت�شهده الأ�سواق العاملية لت�صل‬ ‫�إىل �أعلى معدل لها يف العام �أو خالل‬ ‫‪� 15‬شهرا ووفقا ملا ذكرته �شركات‬ ‫الو�ساطة ف�إن الأ�سهم يف ال�سلطنة‬ ‫تعطي عائد ًا م�ضاعف ًا ‪ 11‬مرة (يف‬ ‫ال�سنة) وال�سعر للقيمة الدفرتية ‪1.8‬‬ ‫مرة‪.‬‬

‫وهذا العام حمل بني طياته الكثري‬ ‫من الأحداث والتغريات التي �أثرت‬ ‫على العديد من هذه القطاعات‪،‬‬ ‫وكان احلدثان الأهم اللذان لعبا دورا وكانت النتائج املالية يف الن�صف الأول‬ ‫كبريا يف تغيري م�سار بع�ض القطاعات من العام ‪� 2009‬أقل من املتوقع حيث‬ ‫هما الأزمة االقت�صادية العاملية �شهدت عوائد ‪� 17‬شركة �صناعية‬ ‫التي تابعت ن�شر ظاللها القامتة‬ ‫انخفا�ضا بلغ ‪ %31.1‬لي�صل �إىل‬ ‫ً‬ ‫على الأ�سواق املالية والقطاعات ‪ 248.413‬مليون ريال خالل الن�صف‬ ‫االقت�صادية‪ ،‬وتف�شي فريو�س انفلونزا الأول من عام ‪ ،2009‬وهو الأمر الذي‬ ‫اخلنازير ‪ H1N1‬الذي �أثر هو الآخر جاء على خلفية انخفا�ض �أ�سعار‬ ‫على املجاالت االقت�صادية �إىل جانب ال�سلع وتراجع الطلب العاملي وميكن‬ ‫قطاع ال�صحة‪.‬‬ ‫القول ب�أن القطاع ال�صناعي كان‬ ‫�أكرث القطاعات التي حتملت تداعيات‬ ‫�سوق املال‬ ‫انخفا�ض �أ�سعار ال�سلع يف الن�صف‬ ‫ً‬ ‫ا‬ ‫أوقات‬ ‫�‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫املال‬ ‫أ�سواق‬ ‫�شهدت �‬ ‫الثاين من عام ‪ 2008‬وهو الأمر الذي‬ ‫ع�صيبة يف عام ‪ ،2009‬و�صلت �إىل جعل تكاليف املخزون عليها مرتفعة‪.‬‬ ‫ذروة ال�سوء يف مار�س وبعد ذلك‬ ‫ا�ستعادت عافيتها ب�شكل ملحوظ‪ .‬مل قطاع االت�صاالت‬ ‫يكن الو�ضع خمتلف ًا يف ال�سلطنة عن �أما يف قطاع االت�صاالت فقد ا�ستمر‬ ‫باقي دول العامل �أو دول املنطقة حيث النمو يف قطاع الهواتف املتنقلة على‬ ‫�أغلق م�ؤ�شر �سوق م�سقط للأوراق الرغم �أن هذا املعدل كان �أقل يف‬ ‫الأ�شهر ال�ستة الأوىل من العام املايل‬ ‫احلايل ويف نهاية يونيو ‪ 2009‬مت‬ ‫�إ�ضافة ‪ 302,000‬م�شرتك يف قطاع‬ ‫االت�صاالت وهو ما يعني �أن هناك‬ ‫منو ًا بلغ ‪ % 9.4‬يف العام حتى اليوم‪.‬‬ ‫كذلك ف�إن �شركة عمان موبايل و�شركة‬ ‫النور�س حققتا منو ًا قوي ًا يف عدد‬ ‫امل�شرتكني‪ ،‬وكان �أبرزها يف قطاع‬ ‫البطاقات املدفوعة م�سبقا حيث بلغ‬ ‫معدل النمو ‪� %10‬أما قطاع الهواتف‬ ‫بنظام الفواتري فقد �شهد منو ًا هو‬ ‫الأخر ولكن بوترية �أقل حيث مل يتم‬

‫ا�ستمر النمو يف قطاع‬ ‫الهواتف املتنقلة على‬ ‫الرغم �أن هذا املعدل‬ ‫كان �أقل يف الأ�شهر‬ ‫ال�ستة الأوىل من‬ ‫العام املايل احلايل‬

‫نوفمرب ‪2009‬‬

‫عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪23‬‬


‫اليوم الوطني‬

‫‪ 39‬عا ًمــا من الأمــــان‬

‫‪ 22‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬


‫الفرتة بني عام ‪ 2016‬وعام ‪.2018‬‬ ‫على املدى البعيد ف�إن هذا اخلط‬ ‫ميكن �أن يكون جز ًءا من ال�شبكة‬ ‫الطموحة عرب القارات التي تربط‬ ‫ال�شرق الأو�سط ب�أوروبا و�آ�سيا‪.‬‬ ‫ال�سياحة‬ ‫كما �شهد قطاع ال�سياحة ازدها ًرا مع‬ ‫تدفق �أعداد كبرية من ال�سياح على‬ ‫ال�سلطنة من دول اخلليج العربي‬ ‫وخمتلف �أنحاء العامل خالل مهرجان‬ ‫�صاللة ال�سياحي‪ ،‬ووفقا للإح�صاءات‬ ‫ال�صادرة عن وزارة االقت�صاد الوطني‬ ‫فقد بلغ عدد زوار خريف �صاللة يف‬ ‫الفرتة من ‪ 21‬يونيو وحتى الأول من‬ ‫�أغ�سط�س عام ‪ 2009‬م ‪132.978‬‬ ‫منهم ‪ )%89.27( 118.716‬من‬ ‫دول اخلليج العربي‪ .‬ويرغب القائمون‬ ‫على �صناعة ال�سياحة يف ال�سلطنة يف‬ ‫جعل هذه املنطقة مق�صد ًا ملختلف‬ ‫�أنواع ال�سياحة ال�سيما و�أنها تتمتع‬ ‫مبناظر طبيعية خالبة و�شواطئ بكر‬ ‫وجو معتدل وهي عوامل يبحث عنها‬ ‫ال�سياح من خمتلف اجلن�سيات‪.‬‬

‫ب�شكل عام هناك نوعان من ال�سياح‬ ‫الذين يح�ضرون �إىل ال�سلطنة لق�ضاء‬ ‫العطالت فهناك ال�سياح الأغنياء من‬ ‫�أوروبا والذين يح�ضرون �إىل املنتجعات‬ ‫الفارهة للراحة واال�ستجمام على‬ ‫ال�شاطئ وتركز ال�سلطنة ب�شكل كبري‬ ‫على هذه الفئة وبعد ذلك هناك‬ ‫ال�سياح العاديني الذين يبحثون عن‬ ‫املغامرة واال�ستمتاع بالطبيعة العمانية‬ ‫ومناظرها اخلالبة التي جتذب‬ ‫�إليها ع�شاق الريا�ضات املختلفة مثل‬ ‫الغط�س واملغامرات ال�صحراوية‬ ‫وت�سلق ال�صخور واجلبال‪.‬‬ ‫تدرك ال�سلطنة �أن هذا النوع من‬ ‫ال�سياح لي�س هو النوع الذي يقوم‬ ‫ب�إنفاق الكثري من املبالغ �أثناء الرحلة‬ ‫وهو ما تبحث عنه ال�سلطنة ومع هذا‬ ‫ف�إنها تقوم بو�ضع اخلطط والآليات‬ ‫التي جتعلها ت�ستفيد من زيارة ه�ؤالء‬ ‫ال�سياح �إىل �أق�صى حد ممكن ‪.‬‬ ‫ويف الوقت ذاته فقد كان من املتوقع‬ ‫�أن يرتفع عدد ال�سياح لوال الأو�ضاع‬

‫‪ ٪89‬من زوار‬ ‫خريف �صاللة ‪2009‬‬ ‫من دول اخلليج‬ ‫العربي؛ �أي ما عدده‬ ‫‪ 118.716‬من �أ�صل‬ ‫‪ 132.978‬زائر‬

‫الدول التي يعتمد اقت�صادها على‬ ‫النفط �إال �أنها بقيت يف م�أمن من‬ ‫ت�أثريات تداعيات الأزمة املالية‬ ‫وتراجع �أ�سعار النفط يف ال�سوق العاملي‬ ‫ويعود ذلك ب�شكل كبري �إىل ال�سيا�سات‬ ‫احلكومية احل�صيفة وم�ضيها قدم ًا يف‬ ‫برنامج الإنفاق على م�شاريع التنمية‪،‬‬ ‫حيث زاد دخل الدولة يف عام ‪2009‬‬ ‫مبعدل ‪ %4‬لي�صل �إىل ‪ 5.61‬مليار‬ ‫دوالر مقابل ‪ 5.4‬مليار دوالر يف‬ ‫ميزانية عام ‪.2008‬‬

‫التي فر�ضها انت�شار مر�ض انفلونزا‬ ‫‪H1N1‬؛ حيث قامت احلكومة‬ ‫العمانية باتخاذ كافة االحتياطات‬ ‫الوقائية للحد من انت�شار املر�ض‪،‬‬ ‫وذلك من خالل التقليل واحلد‬ ‫من التجمعات قدر امل�ستطاع‪ .‬وهو‬ ‫الأمر الذي دعا �إىل �إلغاء مهرجان‬ ‫م�سقط ‪ 2010‬تخوفا من ارتفاع عدد‬ ‫الإ�صابات‪.‬‬

‫وبلغ العجز املتوقع يف امليزانية ‪810‬‬ ‫ماليني ريال وهذا العجز قابل‬ ‫للتجاوز ب�شكل كبري �إذا ما حت�سنت‬ ‫�أ�سعار النفط يف نهاية العام‪ ،‬كذلك‬ ‫ف�إن احلكومة تعمل على زيادة �إنتاج‬ ‫النفط لي�صل متو�سط الإنتاج �إىل‬ ‫‪ 850,000‬برميل يف عام ‪ 2009‬مقارنة‬ ‫بـ ‪ 790,000‬برميل يف عام ‪.2008‬‬

‫لذا يبدو �أن ال�سلطنة وعلى الرغم‬ ‫نظرة متفائلة رغم الأزمة‬ ‫من �أنها مل ت�سلم متاما من تداعيات‬ ‫على الرغم �أن ال�سلطنة تعترب من الأزمة �إال �أنها ا�ستطاعت التعامل‬ ‫معها بحكمة ت�ستحق الإعجاب‪ ،‬وعلى‬ ‫ال�صعيد ال�صحي ف�إنه �أ�صبح �أم ًرا‬ ‫ال يقبل ال�شك ب�أن �صحة ال�سكان‬ ‫(عمانيني و وافدين) و�سالمتهم فوق‬ ‫كل �شيء‪.‬‬ ‫فمبارك لنا ‪ 39‬عاما يف ظل وطن‬ ‫�آمن يحكمه قائ ٌد ي�ؤمن ب�أهمية كل‬ ‫فرد فيه‪ ،‬الأمر الذي ات�ضح جليا من‬ ‫خالل ندوة املر�أة العمانية التي جاءت‬ ‫بتكرمي من جاللة ال�سلطان املفدى‪،‬‬ ‫واخلطاب ال�سامي الذي ظهر من‬ ‫خالله احلب الأبوي ل�سلطان البالد‬ ‫لأبناء بلده وحر�صه عليهم من حوادث‬ ‫الطريق‪.‬‬ ‫وكل يوم وطني ونحن يف الدولة العربية‬ ‫الأوىل يف م�ستوى الأمان‪.‬‬ ‫نوفمرب ‪2009‬‬

‫عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪25‬‬


‫اليوم الوطني‬

‫�إ�ضافة �سوى ‪ 13,000‬م�شرتك يف‬ ‫ال�ستة �أ�شهر الأوىل من ال�سنة املالية‬ ‫‪( 2009‬الفرتة من يناير وحتى �آخر‬ ‫يونيو ‪ .)2009‬كذلك فقد تراجع‬ ‫معدل النمو ب�سبب تراجع النمو يف‬ ‫االقت�صاد العاملي‪ .‬يف الفرتة نف�سها‬ ‫ف�إن متو�سط العائد من كل م�ستخدم‬ ‫انخف�ض ب�سبب تراجع �أ�سعار املكاملات‬ ‫الدولية و املحلية وتطور املناف�سة يف‬ ‫الأ�سعار‪.‬‬ ‫والنظرة امل�ستقبلية تك�شف عالمات‬ ‫تدل على حدوث انتعا�ش يف الأ�سواق‬ ‫العاملية وكذلك ف�إن انتعا�ش �أ�سعار‬ ‫النفط �سيكون له �أثر جيد على‬ ‫ال�سلطنة ويف ظل ال�سيا�سات املالية‬ ‫احل�صيفة وبرنامج الإنفاق على‬ ‫م�شاريع البنية الأ�سا�سية ميكن القول‬ ‫بكل ثقة ب�أن ال�سلطنة يف موقف‬ ‫�أف�ضل مقارنة مع الدول الأخرى‪.‬‬ ‫كذلك فقد بد�أت البنوك العمانية يف‬ ‫الرتكيز على جودة الأ�صول وزيادة‬ ‫املخ�ص�صات ملواجهة �أي تراجع يف‬ ‫االقت�صاد‪ .‬كذلك ف�إن وجود ديون‬ ‫�أقل وتدفقات نقدية قوية من �ش�أنه �أن‬ ‫ي�ساعد ال�شركات على املدى البعيد‪.‬‬ ‫كذلك من املنتظر �أن ت�ؤدي املناف�سة‬ ‫الفاعلة والنمو يف ال�شركات اجلديدة‬ ‫�إىل ا�ستمرار النمو يف ال�سوق وهذا‬ ‫بدوره يكون له مردود �إيجابي كبري‬ ‫على �أ�سعار الأ�سهم‪.‬‬ ‫بنية �أ�سا�سية‬ ‫و على الرغم من الأزمة املالية‬ ‫العاملية وانخفا�ض �أ�سعار النفط‬ ‫يف الأ�سواق العاملية �إال �أن حكومة‬ ‫ال�سلطنة مل تقم بالت�ضحية بخطط‬ ‫التنمية وتنفيذ م�شاريع البنية‬ ‫الأ�سا�سية‪ ،‬فمع بداية العام و�أثناء‬ ‫عر�ض ميزانية الدولة لعام ‪2009‬‬ ‫�أعلن معايل �أحمد بن عبد النبي مكي‬ ‫وزير االقت�صاد الوطني ونائب رئي�س‬

‫جمل�س ال�ش�ؤون املالية وموارد الطاقة يف اخلطة اخلم�سية ال�سابعة مقابل‬ ‫�أن احلكومة زادت خم�ص�صاتها ‪ 3016‬مليون ريال كانت خم�ص�صة‬ ‫مل�شاريع التنمية والبنية الأ�سا�سية يف بداية اخلطة‪.‬‬ ‫بن�سبة ‪ %156‬لت�صل �إىل ‪ 7718‬مليون‬ ‫ً‬ ‫كما حققت ال�سلطنة تقدما يف خططها‬ ‫من �أجل �إن�شاء �أول خطوط �سكة‬ ‫حديد يف منطقة الباطنة مع تقدمي‬ ‫مقرتح ب�إ�ضافة خط و�صلة من �صحار‬ ‫�إىل العني على حدود ال�سلطنة مع دولة‬ ‫الإمارات العربية املتحدة وت�ؤكد هذه‬ ‫الو�صلة على الطموحات الكبرية لدى‬ ‫حكومة ال�سلطنة ب�ش�أن �إن�شاء خط �سكة‬ ‫حديد يف �سلطنة عمان‪ ،‬ومن املنتظر‬ ‫�أن ي�ساهم هذا امل�شروع الطموح يف‬ ‫زيادة وترية التنمية وت�سهيل حركة‬ ‫الب�ضائع والأفراد وجعل ال�شبكة‬ ‫العمانية جاهزة لالندماج مع ال�شبكة‬ ‫اخلليجية املقرتحة التي تربط دول‬ ‫جمل�س التعاون اخلليجي كلها بخط‬ ‫�سكة حديد ‪.‬‬

‫النظرة امل�ستقبلية‬ ‫تك�شف عالمات تدل‬ ‫على حدوث انتعا�ش‬ ‫يف الأ�سواق العاملية‬ ‫وكذلك ف�إن انتعا�ش‬ ‫�أ�سعار النفط �سيكون‬ ‫له �أثر جيد على‬ ‫ال�سلطنة‬

‫‪ 24‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬

‫من املنتظر �أن يبد�أ امل�شروع بحوايل‬ ‫‪120‬كيلومرت من دوار فلج القبائل يف‬ ‫�صحار على �أن ي�سري يف خط م�ستقيم‬ ‫�إىل العني عن طريق الربميي ويقطع‬ ‫خالله منطقة �شا�سعة و�سط الأر�ض‬ ‫ويفتح املجال �أمام حتقيق طموحات‬ ‫وا�سعة يف جمال التنمية االقت�صادية‬ ‫واالجتماعية يف هذه املنطقة‪ .‬كذلك‬ ‫ف�إن و�صلة فلج القبائل �ستكون مت�صلة‬ ‫بخط �سكة حديد الباطنة الذي يعترب‬ ‫الآن يف مراحله الأولية وحتت الدرا�سة‬ ‫من جانب فريق ا�ست�شاري م�شرتك‬ ‫بني ال�سلطنة وفرن�سا‪.‬‬ ‫من املنتظر �أن ي�ساهم خط ال�سكة‬ ‫احلديد الذي يبلغ طوله حوايل ‪2000‬‬ ‫كيلومرت يف ربط �صاللة يف جنوب‬ ‫ال�سلطنة مع احلدود الكويتية مع‬ ‫العراق‪ .‬و ُيتوقع �أن يبد�أ ت�شغيل هذا‬ ‫اخلط الذي يتكلف ‪ 14‬مليار دوالر يف‬


‫�أيهما تف�ضل؟ �أن تدخل حمال يعر�ض خمتلف املاركات العاملية واملحلية على حد ال�سواء‪� ،‬أو‬ ‫�آخر يعر�ض عالمة جتارية واحدة؟ بال �شك ف�إن �أغلبكم �سيتجه للمحل الأول‪ ،‬ملاذا؟ لأن‬ ‫الكائن الب�شري يحب التعدد‪ ،‬ومنها ظهرت احلاجة ال�سرتاتيجية تعدد العالمات التجارية‬ ‫�أو ما يعرف بـ “‪ .”Multibranding‬ولكن كيف مت تطبيق هذه اال�سرتاتيجية يف ال�سلطنة؟‬ ‫وهل �آتت نتائجها املرجوة؟‬ ‫وحممد‬ ‫العرميي‬ ‫فاطمة‬ ‫إعداد‪/‬‬ ‫رجب رجب‬ ‫فهميفهمي‬ ‫وحممد‬ ‫العرميي‬ ‫فاطمة‬ ‫إعداد‪/‬‬ ‫��‬ ‫هي عملية �شبهها خبري الت�سويق الهندي‬ ‫‪ Gupta‬ب�أنها كعملية ن�شر القوات واملوارد على م�ساحة �أكرب‬ ‫من الأرا�ضي‪ ،‬وتطبيق ا�سرتاتيجية الكر والفر‪.‬‬

‫‪Nabankur‬‬

‫جتاريتان يف جمال حمركات البحث عرب االنرتنت‪.‬‬ ‫وال�شكل الثالث ال يكون على م�ستوى ال�شركات املنتجة بل‬ ‫على م�ستوى املوزعني �أو املحالت‪ ،‬مثل قيام وكيل واحد‬ ‫باحل�صول على حقوق توزيع �أكرث من عالمة جتارية عاملية‬ ‫حتت �سقف واحد‪ .‬وهذا ال�شكل من التعدد هو �أكرث الأ�شكال‬ ‫انت�شا ًرا �سوا ًء حول العامل �أو يف ال�سلطنة على وجه التحديد‪،‬‬ ‫وهذا التعدد يف العالمات التجارية ت�ستطيع مالحظته �سوا ًء‬ ‫يف املجمعات التجارية �أو يف املحالت ال�صغرية �أو الوكالء‬ ‫املعتمدين ل�شركات الأجهزة الكهربائية �أو املالب�س �أو حتى‬ ‫املواد الغذائية‪.‬‬

‫�أ�شكال التعدد‬ ‫وهناك �أكرث من �شكل و�أ�سلوب لتعدد العالمات التجارية‬ ‫وكيفية تطبيق ال�شركة لهذه اال�سرتاتيجية‪ ،‬فال�شكل الأول‬ ‫من تطبيق اال�سرتاتيجية يكمن يف �إقدام �شركة واحدة على‬ ‫تقدمي �أكرث من عالمة جتارية لفئات خمتلفة من املجتمع �أو‬ ‫ل�شرائح متباينة‪ ،‬فتقوم بطرح عالمات خمتلفة مبحفزات‬ ‫خمتلفة ل�شرائح خمتلفة بخ�صائ�ص خمتلفة – وهذه الفئة �أمثلة على تعدد العالمات‬ ‫التي نركز عليها من خالل هذا العدد باعتبارها الفئة التي �أول من �أقدم على تطبيق ا�سرتاتيجية تعدد العالمات‬ ‫التجارية هي جمموعة ‪ YUM! Brands‬التي متخ�ض عنها‬ ‫متثل املنتجات والعالمات التجارية العمانية‪.-‬‬ ‫جمموعة حمالت ‪( KFC‬املعروفة بكنتاكي) وبيتزا هات‬ ‫وال�شكل الثاين يكون عرب �إقدام �شركة معينة على �شراء وتعد هذه ال�شركة �أول مثال حي على تطبيق ا�سرتاتيجية‬ ‫عالمة �أخرى مناف�سة يف ال�سوق مثل �إقدام �شركة ال�سيارات تعدد املاركات‪ .‬وهناك �شركات �أخرى مثل بروكتل �آند‬ ‫الأملانية العمالقة «بي �إم دبليو‪ »BMW‬على �شراء عالمة جامبل ‪ P&G‬نرى من ذلك �أنها يف جمال العناية بال�شعر‬ ‫«ميني «‪ Mini‬يف جمال ال�سيارات‪� ،‬أو �إقدام �شركة �إي�سر على مثال تدعم ثالثة عالمات جتارية كربى (بانتني‪ ،‬هيد �آند‬ ‫�شراء «جيتواي» يف جمال التكنولوجيا‪� ،‬أو كما ا�شرتت �شركة �شولدرز‪ ،‬وهريبل ا�سين�سز)‪ ،‬يف ال�صابون عالمتي «كامي»و‬ ‫ياهو موقع «مكتوب» الإلكرتوين لي�صبح بذلك لديها عالمتان «ز�ست»‪.‬‬

‫نوفمرب ‪2009‬‬

‫عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪27‬‬


‫ق�صة الغالف‬

‫المات و‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ص‬ ‫ل‬

‫و‬ ‫احد‬

‫تعددت‬

‫‪ 26‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬


‫تقليل احتماالت الف�شل‬

‫املهند�س �سامل بن نا�رص الربطماين‪،‬‬ ‫نائب املدير العام ل�رشكة �أريج للزيوت النباتية وم�شتقاتها‬

‫معظم ال�شركات يف الوقت احلايل حتاول جاهد ًة للو�صول �إىل ما ي�سمى بـ”املتطلبات احلرجة للزبائن “ �أي‬ ‫و�صول �إىل م�ستهلك معني بهدف معني مع تركيز يف جودة املنتج قدر الإمكان‪ ،‬وهذه �إ�سرتاتيجية الرتكيز تتطلب‬ ‫تعدد العالمات التجارية والتوا�صل مع �شريحة حمددة ومعينة لكل �صنف‪ .‬ال�سبب الأ�سا�سي لكون ال�شركات‬ ‫تلج�أ �إىل �سيا�سة تعدد العالمات التجارية �أنه يف حالة ف�شل �أي من املنتج حتت ا�سم عالمة جتارية معينة‬ ‫ال ي�ؤثر �سلب ًا على بقية املنتجات‪ ،‬على �سبيل املثال �شركة مثل بروكتل وجامبل تعتمد على �سيا�سة «�أحادية‬ ‫عالمة التجارية» خا�صة يف جمال املنظفات هناك �أ�سماء جتارية مثل «تايد» ‪« ،‬بولد» ‪« ،‬داز» �إلخ ‪ .‬وهذا ي�ساعد‬ ‫�أي�ض ًا على حت�صيل جتزئة ال�سوق بحيث �أن لكل ا�سم جتاري ي�ستهدف فئة معينة من الزبائن‪ .‬بع�ض ال�شركات‬ ‫تطرح عالمات جديدة بدرجات قوة متفاوتة وذلك‪  ‬باختالف املنتج واختالف وقت التد�شني والطرح‪ ،‬وميزانية‬ ‫الدعاية والإعالن‪ .‬على �سبيل املثال “ زيت خفيف “ زيت قلي مت طرحه نهاية العام املا�ضي �أثناء ارتفاع �أ�سعار‬ ‫ب�صفة عامة ووجود وعي �صحي لدى امل�ستهلك بالإ�ضافة �إىل حاجة ما�سة للزيت التخ�ص�صي مثل زيت قلي‬ ‫وكانت نتيجة طرح عالمة التجارية جديدة تتنا�سب مع املنتج ومتطلبات امل�ستهلك وكذلك توقيت التد�شني يلعب‬ ‫�أي�ضا دو ًرا كب ًريا على مدى ا�ستمرارية العالمة من عدمه‪ ،‬وعلى مدى البعيد �سيا�سة تعددية‪  ‬العالمات التجارية‬ ‫قد ي�ؤثر �إيجابا على ارتفاع العوائد �سوا ًء �إجمال من حيث عوائد جميع العالمات التجارية �أو حتت عالمات‬ ‫التجارية معينة ‪.‬‬

‫تقليل احتماالت الف�شل‬ ‫�أني�ش كومار‬

‫مدير العالمات بال�رشكة الوطنية للمنظفات ال�صناعية‬

‫يف جمال م�ساحيق الغ�سيل لدبنا عدد من العالمات التجارية مثل بحر والذي ي�ستهدف النخبة يف‬ ‫املجتمع‪ ،‬ورقم ‪ 1‬لل�شريحة املتو�سطة من اجلمهور‪ ،‬و�سايت و�أيام و�ستار و�صور لل�شرائح الأقل من‬ ‫املجتمع وبجودة �أقل ن�سبيا ويتم توزيعها يف املناطق الأخرى‪ ،‬ففي كل منطقة نوع خمتلف ويكون عرب‬ ‫موزع معتمد واحد فقط‪ ،‬لإيجاد نوع من املناف�سة بني منتجات ال�شركة بع�ضها البع�ض‪ .‬يقول كومار حول‬ ‫ال�سبب وراء االمتناع عن تنويع املنتجات حتت نف�س العالمة التجارية مثل �صابون العناية ال�شخ�صية‬ ‫و�شامبو ال�شعر واختيار عالمات جديدة م�ستقلة‪« :‬ا�سم بحر ارتبط يف �أذهان النا�س مب�سحوق غ�سيل‬ ‫املالب�س ولن يتقبلوا �أن يغ�سلوا �شعرهم �أو اال�ستحمام مبنتج يحمل نف�س ا�سم �صابون الغ�سيل‪ ،‬لذلك‬ ‫اجتهنا لأ�سماء جديدة‪ ،‬ولكن هناك منظفات �أخرى حتت م�سمى بحر مثل «د�شدا�شة» و «عباية»» ‪.‬‬ ‫وي�شكل بحر ‪ %50‬من دخل ال�شركة‪ ،‬بل ويتم ا�ستخدام قوة العالمة التجارية لت�سويق باقي منتجاتنا‬ ‫يف الأ�سواق‪ .‬وهو �أف�ضل من تايد‪ ،‬لكن الفرق يف قوة الإعالن‪ ،‬فربوكتل �آند جامبل عندها القوة املالية‬ ‫للإعالن ب�صورة قوية والرتويج ملنتجاتها على عك�س �شركتنا‪ ،‬لذلك الإعالن متوا�ضع‪ .‬وهذا هو ال�سبب‬ ‫ذاته الذي يجعل ال�شركة الوطنية للمنظفات ال�صناعية تقوم بالرتويج لبحر فقط ب�صورة كبرية دون‬ ‫باقي العالمات‪ ،‬فيتم الرتكيز على بحر كعالمة قوية و�أ�سا�سية ولكي ال يتم ت�شتيت العملية الرتويجية‬ ‫واحلمالت الإعالنية بني �أكرث من منتج‪ .‬وخالل الأزمة �صحيح �أن ال�سوق ت�أثر لكن باعتبار م�ساحيق‬ ‫الغ�سيل �أمر ال غنى عنه ف�إن املبيعات ت�أثرت ب�شكل خمالف‪ ،‬فاجته اجلمهور ل�شراء العالمات التجارية‬ ‫الأقل جودة نوعا ما النخفا�ض �أ�سعارها‪ ،‬بدال من �شراء العالمة التجارية الأم «بحر»‪.‬‬

‫نوفمرب ‪2009‬‬

‫عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪29‬‬


‫ق�صة الغالف‬

‫�إيجابيات التعدد‬ ‫مهما تعددت الأ�شكال ف�إن ذلك كله ي�صب يف هدف واحد‪ ،‬وهو احل�صول على ن�صيب �أكرب من ال�سوق‬ ‫اال�ستهالكية و�شرائح اجلمهور‪ .‬فهي طريقة مثالية لتح�صل على م�ساحة �أكرب على �أرفف املحالت‪ ،‬ويف‬ ‫الوقت ذاته �إ�شباع جميع حاجات خمتلف �شرائح ال�سوق من جودة و�أ�سعار‪ ،‬و�إتاحة املجال �أمام اجلمهور‬ ‫لتجربة اجلديد واملختلف‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل كونها و�سيلة لت�شجيع املناف�سة داخليا بني العالمات املختلفة‬ ‫وحتفيز املناف�سة بني القائمني على كل عالمة جتارية‪ ،‬ويف الوقت ذاته‪ ،‬يف حال ف�شلت �إحدى العالمات‬ ‫التجارية ف�إن اخل�سائر تكون �أقل عند وجود �أكرث من عالمة جتارية‪.‬‬

‫قطاع ال�ضيافة‬ ‫ويف قطاع ال�ضيافة مبا ي�ضمه من فنادق‬ ‫ومطاعم تعد هذه الظاهرة �صحية‬ ‫كذلك‪ ،‬مثاال على ذلك من ال�سلطنة‬ ‫جمموعة فنادق انرتكونتيننتال العاملية‬ ‫التي تدير يف ال�سلطنة فندق ق�صر‬ ‫الب�ستان وفندق م�سقط انرتكونتيننتال‪،‬‬ ‫ولكن هل يعني ذلك �أن اخلدمات‬ ‫املقدمة هي من نف�س امل�ستوى؟ الإجابة‬ ‫قطعا ال‪ ،‬فت�ساوي الدرجة واخلدمات‬ ‫يعد من �أهم التحديات التي تواجه‬ ‫ا�سرتاتيجية التعدد‪.‬‬

‫�رضورة لتلبية احلاجة‬

‫�إليانور عازار‬ ‫الرئي�سة التنفيذية للت�سويق يف عمان ونائب الرئي�س لالت�صاالت‬ ‫والعالمات التجارية ل�رشكة فرندي جروب‬

‫تقول يرجع تعدد العالمات التجارية �إىل �سيا�سة ال�شركة فهناك �شركات لديها عالمات جتارية‬ ‫خمتلفة لعدة منتجات جميعها حتت مظلة �شركة واحدة‪ .‬ف�إذا حتدثنا عن العالمات التجارية‬ ‫بالن�سبة ل�شركتنا جتد �أنه لدينا عالمتني جتاريتني هما فرندي موبايل وهالفوين وكال املنتجني‬ ‫يف جمال االت�صاالت ولكن الفارق بينهما هو ال�شريحة امل�ستهدفة بهذه اخلدمة ‪ .‬فعرو�ض فرندي‬ ‫موبايل هي يف الأ�سا�س ت�ستهدف �شرائح النا�س الذين لهم عائالت و�أحباء يف اخلارج و�شريحة‬ ‫الوافدين وذلك لأن هاتني ال�شريحتني هما املهتمان باالت�صاالت الدولية �أكرث من غريهم لهذا‬ ‫تقدم عرو�ض فرندي �أقل �سعر للدقيقة الدولية‪� .‬أما هالفوين فهي ت�ستهدف �شريحة كبرية من‬ ‫املجتمع �أال وهي �شريحة ال�شباب وبالتايل فاخلدمات املقدمة يف هذه الباقة تتنا�سب مع احتياجات‬ ‫ال�شباب فمثال يف هذه الباقة جتد ‪ 50‬دقيقة مكاملات حملية حيث �أنها غري موجهة لالت�صاالت‬ ‫الدولية‪ .‬وكذلك ‪ 50‬ر�سالة ق�صرية جمانية �أي�ضا حملية و‪ 50‬نقطة ممكن ا�ستعمالها على االنرتنت‬ ‫لتحميل الأغاين واملو�سيقى والنغمات للهواتف النقالة‪ .‬وهذه املميزات بالطبع غري موجودة يف‬ ‫باقة فرندي لهذا كان من ال�ضروري �أن تقوم ال�شركة بطرح عالمتني جتاريتني حتى ت�ستطيع تلبية‬ ‫احتياجات جميع �شرائح املجتمع يف جمال االت�صاالت‪ .‬وعن قوة العالمتني التجاريتني لل�شركة‬ ‫تقول لقد طرحت فرندي موبايل يف ال�سوق عدة �شهور قبل هالفوين لهذا فان عدد م�شرتكي‬ ‫فرندي موبايل �أكرب من عدد م�شرتكي هالفوين ولكن كل عالمة كان لها هدف معني يف البداية‬ ‫و�أعتقد �أنها حققت الهدف املر�سوم لها ولكننا ن�ستطيع القول �أن فرندي هي الأكرث انت�شارا حالي ًا‪.‬‬ ‫ً‬ ‫خمططا من قبل �أن نطرح عالمة جتارية ثم نتبعها ب�أخرى بعد فرتة وهذا لعدم خلق‬ ‫وكان ذلك‬ ‫نوع من االرتباك يف ال�سوق يف حالة طرحنا لعالمتني جتاريتني يف �آنٍ واحد فامل�ستهلك يجب �أن‬ ‫ي�ستوعب كافة التفا�صيل عن كل خدمة على حدة حتى ن�ستطيع حتقيق الأهداف املر�سومة لهذه‬ ‫اخلدمات‪ .‬وترى �إليانور �أن تعدد العالمات التجارية يعود بالإيجاب على ال�سيا�سة الت�سويقية‬ ‫لل�شركة �أكرث من طرح عالمة جتارية واحدة‪.‬‬

‫‪ 28‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬


‫دليل حي‬

‫يف ت�صريح للدكتور مارتن‬ ‫وينرتكورن رئي�س جمل�س �إدارة‬ ‫جمموعة فولك�س واجن (التي‬ ‫ت�ضم فولك�س واجن‪ ،‬وبور�ش‪،‬‬ ‫والمربغيني‪ ،‬و�أودي‪ ،‬وبنتلي)‬ ‫يف مطلع العام اجلاري حول‬ ‫نتائج املجموعة‪« :‬وهذا يبينّ‬ ‫ب�أن ا�سرتاتيجية تعدد العالمات‬ ‫التجارية التي تتبعها جمموعتنا‬ ‫ت�أتي بثمارها» وذلك تعليقا على‬ ‫ارتفاع مبيعات املجموعة بن�سبة‬ ‫‪ %0.6‬يف عام ‪ 2008‬مقارنة‬ ‫بعام ‪2007‬‬

‫من هذه الأمثلة �سواء �أكانت �شركات‬ ‫عاملية تتخذ من ال�سلطنة مقرا �أو‬ ‫فرعا لعملياتها‪� ،‬أو �شركات عمانية‬ ‫من حيث الإدارة واملنتجات والتعدد يف‬ ‫العالمات‪.‬‬ ‫التعدد يف البيع بالتجزئة‬ ‫ومت جتنب احلديث عن النوع الآخر‬ ‫الأكرث �شيوعا يف ال�سلطنة وهو ال�شكل‬ ‫املالحظ ب�صورة قوية على �أر�ض‬ ‫الواقع‪ ،‬وهو تعدد العالمات التجارية‬ ‫حتت �سقف وكيل معتمد �أو �أحد حمالت‬ ‫البيع بالتجزئة؛ وذلك لأن احلديث‬ ‫يف هذا اجلانب يطول‪ ،‬و�شرحه ميتد‬ ‫خلارج حدود �صفحات العدد الواحد‪.‬‬ ‫وحول هذا ال�شكل بالذات يقول �أ�شوين‬ ‫كوكراجا مدير �شركة غاالك�سي‬ ‫لتقنية املعلومات ومقرها الهند‪� ،‬أن‬ ‫تعدد العالمات التجاري يف جمال‬ ‫التجزئة له جمموعة من ال�سلبيات‪:‬‬ ‫«تقدمي خيارات متعددة غالبا ما‬ ‫يرتك امل�شرتي يف حرية‪ .‬ويف تعدد‬

‫تعدد الأ�سماء‬ ‫بتعدد النكهات‬ ‫حممود كاظم‬

‫املدير الإداري وامل�ست�شار‬ ‫القانوين ملجموعة �رشكات علي ال�شيهاين‬

‫تعد جمموعة م�صانع علي ال�شيهاين‬ ‫من �أكرب املجموعات العاملة يف جمال‬ ‫�إنتاج املواد الغذائية مثل الوجبات‬ ‫اخلفيفة (البطاط�س‪ ،‬لولبيات الذرة‬ ‫اله�شة) والع�صائر‪� ،‬إىل جانب ذلك‬ ‫هناك جمال املحارم الورقية‪ .‬بد�أت‬ ‫املجموعة ن�شاطها يف الوادي الكبري‬ ‫حتت م�سمى علي ال�شيهاين للتجارة‬ ‫واملقاوالت‪ ،‬وكان الإنتاج يف البداية‬ ‫مق�صورا على بطاط�س عمان‪ ،‬وبفك‬ ‫عمان «حبيبات الذرة اللولبية» ‪ ،‬ومن‬ ‫الع�صائر فزي‪ .‬ولكونه �أول م�صنع‬ ‫يف اخلليج بد�أ باالنت�شار باالعتماد‬ ‫على اجلودة التي جتعله جدي ًرا‬ ‫ب�أن يحمل عبارة «�صنع يف �سلطنة‬ ‫عمان»‪ .‬وبد�أت بطاط�س عمان ت�شتهر‪،‬‬ ‫وظهر بعدها “بطاط�س �صحار” و‬ ‫“�سلطة” يف جمال البطاط�س‪ ،‬ثم‬ ‫ظهر ماجد كر�سبي بنكهة الدجاج يف‬ ‫جمال البفك‪ .‬وبد�أ الطلب يزيد على‬ ‫املنتجات املختلفة‪ .‬وبظهور نكهات‬ ‫جديدة ظهرت احلاجة لوجود عالمات‬ ‫جتارية جديدة و�أ�سماء جديدة لهذه‬ ‫املنتجات بالنكهات اجلديدة‪ ،‬واليوم‬ ‫يوجد �أكرث من ‪ 25‬ا�س ًما يف جمال‬ ‫العالمات ي�صبح من ال�صعب �أي�ضا‬ ‫على تاجر التجزئة تو�صية عالمة‬ ‫جتارية للزبون دون غريها؛ لأن ذلك‬ ‫من �ش�أنه �أن ي�ؤثر �سلبا على العالمات‬ ‫التجارية الأخرى»‪.‬وي�ضيف «كما �أن‬ ‫ال�شركات امل�صنعة متيل للرتكيز �أكرث‬ ‫على موزعيها املعتمدين الذين يقومون‬

‫البفك و�أكرث من ‪ 30‬ا�س ًما يف جمال‬ ‫البطاط�س وهناك ا�سمان جديدان‬ ‫�سيتم طرحهما قريبا وهما «عون» و‬ ‫«نوال»‪ .‬وهذا التعدد لتمييز كل منتج‬ ‫عن غريه‪.‬‬ ‫وبالن�سبة بطاط�س عمان رغم التعدد‬ ‫�إال �أن الطلب عليه بكميات كبرية‬ ‫ال يزال م�ستم ًرا‪ ،‬وذلك ما مينحنا‬ ‫القوة للتحكم يف ال�سوق‪ ،‬فنقوم‬ ‫ب�إلزام املوزع على �شراء ن�سبة معينة‬ ‫من خمتلف املنتجات عند قيامه‬ ‫ب�شراء بطاط�س عمان‪ .‬وخالل فرتات‬ ‫متفاوتة تقوم ال�شركة بعمل ا�ستبيان‬ ‫لتحليل املنتجات التي بد�أت تفقد‬ ‫بعر�ض ب�ضاعة ال�شركة فقط‪ ،‬وال‬ ‫يلج�أون �إىل التعدد‪ ،‬دون غريهم من‬ ‫منافذ البيع بالتجزئة الذين يعر�ضون‬ ‫منتجات ل�شركات خمتلفة‪ .‬بل‬ ‫ويقدمون على تقدمي الدعم والعرو�ض‬ ‫اخلا�صة باملوزعني احل�صريني دون‬ ‫باعة التجزئة»‪.‬‬ ‫نوفمرب ‪2009‬‬

‫الإقبال عليها يف ال�سوق والتي مل‬ ‫تعد مقبولة وفقا للذوق العام لكي‬ ‫نقوم بتغيري النكهة دون �إلغاء اال�سم‬ ‫العتباره عالمة جتارية‪� .‬أما التعدد يف‬ ‫املناديل الورقية في�أتي وفقا الختالف‬ ‫�شرائح املجتمع‪ ،‬فهناك املناديل‬ ‫املعطرة‪ ،‬ومناديل الطاولة‪ ،‬و مناديل‬ ‫احلمامات‪ ،‬وجميعها متباينة بتباين‬ ‫الطبقات وب�أ�سعار خمتلفة وبجودة‬ ‫متدرجة‪ .‬والهدف وراء �إيجاد �أ�سماء‬ ‫خمتلفة يعود حلب النا�س للتغيري‬ ‫وجتريب كل جديد‪ ،‬و واجبنا ك�شركات‬ ‫وم�صنعني �أن ن�شبع رغباتهم املتعددة‬ ‫لكي يبقى داخل �إطار ا�ستهالك املواد‬ ‫املحلية الوطنية‪.‬‬ ‫ويبقى جناح عملية تعدد العالمات‬ ‫معتمدا ب�صورة كبرية على نوع الن�شاط‬ ‫الذي تزاوله ال�شركة‪ ،‬وال�سوق الذي‬ ‫تتواجد فيه‪ ،‬ومدى وجود ا�سرتاتيجية‬ ‫طويلة املدى ميكن االعتماد عليها‬ ‫لتحقيق عوائد حقيقية من تطبيق‬ ‫التعدد‪.‬‬ ‫عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪31‬‬


‫ق�صة الغالف‬

‫�إ�ضافة قيمة للعالمات القائمة‬ ‫بنكج �شوغ مدير عام ال�رشكة الوطنية للمياه املعدنية‬

‫وهي النخبة وخا�صة ب�شكلها اجلديد‬ ‫الأ�شبه بالكري�ستال‪� ،‬أما اجلبل الأخ�ضر‬ ‫فت�ستهدف العامة خا�صة بالقارورة‬ ‫�سهلة امل�سك و العملية‪ ،‬و�سل�سبيل هي‬ ‫للتجمعات ال�سكانية وت�ستهدف املنازل‬ ‫وال�شركات وامل�ؤ�س�سات باختالفها‪.‬‬

‫‪ 1978‬بد�أت مب�ساعدة �إفيان الفرن�سية‬ ‫و�سابكو �شريك‪ ،‬واليوم تنتج ال�شركة‬ ‫املياه املعدنية حتت ثالث عالمات‬ ‫جتارية خمتلفة وهي تنوف واجلبل‬

‫الأخ�ضر و�سل�سبيل‪ .‬تنوف ت�ستهدف‬ ‫النخبة من املجتمع لكونها �أول �شركة‬ ‫مياه معدنية يف ال�سلطنة يف ذلك الوقت‬ ‫وبالتايل مت حتديد الفئة امل�ستهدفة‬

‫وكانت ال�شركة �سباقة يف كل ما هو جديد‬ ‫يف جمال املياه املعدنية يف ال�سلطنة‪،‬‬ ‫فقبل ‪� 30‬سنة كانت �أول �شركة مياه‬ ‫معدنية‪ ،‬والأوىل باالنتقال لترييفثاليت‬ ‫البويل �إثيلني‪ ،PET‬والأكواب ال�صغرية‬ ‫كانوا الأوائل‪ ،‬ويف �إ�ضافة حجم ‪ 6‬لرتات‪،‬‬ ‫و‪ 5‬جالونات‪ ،‬وا�ستخدام الزجاجة غري‬ ‫القابلة لإعادة اال�ستخدام‪ ،‬وال�شركة‬ ‫اليوم وفقا لإح�صائيات عدد من‬ ‫ال�شركات لدينا ما ن�سبته ‪%45 - %42‬‬ ‫وفيما يتعلق بالتعدد للأ�سف البع�ض‬ ‫يقوم بعملية تعدد العالمات دون‬ ‫معرفة �آلية عمل اال�سرتاتيجية‪ ،‬وعدم‬

‫�سلبيات التعدد‬ ‫البع�ض يرى ب�أن من خماطر هذه الإ�سرتاتيجية �أنها تقلل من ربحية كل عالمة جتارية على حدة وت�شتت تركيز‬ ‫احلمالت الت�سويقية بني �أكرث من عالمة جتارية‪� ،‬إال �أن ذلك يعتمد على العالمة التجارية التي تركز امل�ؤ�س�سة‬ ‫على الرتويج لها �أكرث من غريها من العالمات التجارية ويف الوقت ذاته يعتمد على ال�سوق‪ ،‬فعند النظر �إىل‬ ‫مناذج من العالمات التجارية يف ال�سلطنة ف�إنه يظهر �أن العالمة الأوىل ال تزال حتظى بن�صيب الأ�سد وتعود‬ ‫بفوائد �أكرب من العالمات الأخرى‪.‬‬ ‫وهناك من يرى ب�أن التعدد يوجد نوعا من الت�شوي�ش لدى اجلمهور‪ ،‬والت�شتيت فيما يتعلق باملوارد التي يتم‬ ‫ت�سخريها للرتويج لكل عالمة‪.‬‬

‫‪ 30‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬

‫وجود فوارق بني العالمات املختلفة‪،‬‬ ‫ولكن النا�س باختالفهم ينظرون �إىل‬ ‫العالمات التجارية ب�صورة خمتلفة‪،‬‬ ‫فالفكرة هنا �أن يكون يف عالمة‬ ‫معينة لهدف معني‪ .‬واليوم تعد اجلبل‬ ‫الأخ�ضر هي العالمة القائدة يف ال�سوق‪،‬‬ ‫وبالن�سبة للعالمة التي تتبناها ال�شركة‬ ‫كذلك؛ فهي االوىل‪ ،‬وت�أتي بعدها‬ ‫�سل�سبيل وتليها تنوف‪ .‬وميكن القول‬ ‫�أن كال من العالمتني حققت عوائد مبا‬ ‫ن�سبته ‪ % 30-25‬من ن�صيب ال�شركة يف‬ ‫ال�سوق‪ .‬وقبل �سنتني قمنا بطرح مياه‬ ‫تنوف الفوارة بنكهات متعددة والتي‬ ‫ا�ستهدفت كذلك النخبة من اجلمهور‪،‬‬ ‫وقد حملت نف�س اال�سم لكونها منتجا‬ ‫ظهر لدعم وجود العالمة الأم وهي‬ ‫تنوف‪ .‬وذلك ما �سنقوم باتباعه يف‬ ‫الفرتة القادمة فيما يتعلق بالعالمات‬ ‫الأخرى لإ�ضافة قيمة لها‪.‬‬

‫قطاع ال�سيارات‬ ‫ومن �أكرب الدالئل على �أهمية متييز‬ ‫كل عالمة جتارية عن غريها يظهر يف‬ ‫جمال ال�سيارات‪ ،‬ف�شركة تويوتا تقوم‬ ‫ب�إنتاج �سيارات تويوتا للعامة ويف الوقت‬ ‫ذاته تقوم ب�إنتاج �سيارات النخبة حتت‬ ‫عالمتها التجارية الأخرى وهي لكز�س‪.‬‬ ‫والأمر ذاته يف �شركة ني�سان‪ ،‬التي‬ ‫تتجه جلمهورها من النخبة بعالمة‬ ‫انفينيتي‪ ،‬وللعامة بعالمتها ال�شهرية‬ ‫ني�سان‪.‬‬ ‫وما مت �سرده من �أمثلة ‪-‬حملية كانت‬ ‫�أو عاملية‪ -‬هي على �سبيل املثال ال‬ ‫احل�صر‪ ،‬فال�سوق العمانية بها املزيد‬


‫�إعداد‪ /‬غالب الفوري وفاطمة العرميي‬ ‫تنق�سم اجلهات التي ترعى مهرجان م�سقط �إىل �شقني‬ ‫�أولهما هيئات حكومية والثاين �شركات‪ ،‬وهذه الأخرية‬ ‫تكون �إما حكومية �أو خا�صة‪ ،‬البع�ض يحظى ب�أركان‬ ‫يف ميدان املهرجان والآخر ال وذلك لطبيعة املنتجات‬ ‫واخلدمات‪.‬‬ ‫«هل �أثر قرار �إلغاء م�سقط على الأعمال التجارية‬ ‫لل�شركة؟» كان �س�ؤا ًال �صع ًبا طرحناه على عدد من‬ ‫ال�شركات‪ ،‬البع�ض وافق على الإجابة والآخر حتفظ‪ .‬قد‬ ‫يراه البع�ض �س�ؤا ًال ً‬ ‫مفخخا؛ ف�إذا �أجاب بنعم ف�إنه ي�شكك‬ ‫يف قرار احلكومة الر�شيدة‪ ،‬و�إذا قال ال قد يخالف‬ ‫الأرقام والواقع‪.‬‬ ‫التقينا بع�ض من وافقوا على الإجابة على ال�س�ؤال وعرفنا‬ ‫منهم انطباعات عن جتاربهم يف املهرجان والرعاية يف‬ ‫ال�سنوات ال�سابقة‪ ،‬فيقول حممد اللواتي – مدير عام‬ ‫امل�شاريع �شركة �صناعة الكابالت العمانية‪« :‬بد�أت جتربة‬ ‫ال�شركة يف رعاية مهرجان م�سقط ابتداء من العام‬ ‫الثالث لبدء �إقامة املهرجان‪ ،‬وبعدها نظرنا �إىل امليزات‬ ‫التي حت�صل عليها ال�شركة من بلدية م�سقط»‪.‬‬ ‫ويرى نبيل بن �سامل الروي�ضي – مدير عام �ش�ؤون‬ ‫ال�شبكات والتطوير التجاري ب�شركة النفط العمانية‬ ‫للت�سويق �أن مهرجان م�سقط يعترب فعالية اقت�صادية‪،‬‬

‫راجيف �أهوجا‬ ‫هدف املجموعة من امل�شاركة ي�صب يف‬ ‫م�س�ؤوليتنا نحو املجتمع‬

‫نوفمرب ‪2009‬‬

‫عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪33‬‬


‫تقرير خا�ص‬

‫بال‬ ‫‪2010‬‬ ‫مهرجـان م�سقط!‬

‫كانت املرة الأوىل التي �ألغي فيها مهرجان م�سقط بدوا ٍع ت�ضامنية مع ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫ال�شقيق‪� ،‬أما هذه املرة فهي دوا ٍع �صحية دفعت احلكومة التخاذ قرار �إلغاء مهرجان م�سقط‬ ‫لعام ‪ ،2010‬وباعتبار املهرجانات فر�صة جتارية ممتازة كان البد من معرفة مدى ت�أثر‬ ‫الأعمال التجارية بهذا القرار‬

‫‪ 32‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬


‫يف فعاليات كهذه حتى ت�صل �إىل �أكرب عدد من‬ ‫العمالء املفرت�ضني‪ .‬ولكن دائما ما تكون هناك‬ ‫�أولويات حتى يف الأعمال التجارية‪ ،‬ف�صحة املجتمع‬ ‫و�سالمته يجب �أن تكون على ر�أ�س �أولويات اجلميع‬ ‫مبن فيهم قطاع الأعمال‪ .‬و�إن قرر املخت�صون عن‬ ‫ال�صحة العامة عدم اقامة فعالية �ضخمة ف�إن هذا‬ ‫القرار البد �أن تكون له مربراته التي تغطي على �أية‬ ‫ا�ضرار �أخرى قد تكون ب�سيطة وميكن �أن تعو�ض يف‬ ‫امل�ستقبل‪ .‬وهنا تت�ضح ال�شراكة بني كافة القطاعات‬ ‫يف املجتمع‪ ،‬فالعاملون يف ال�شركات �أي�ضا هم‬ ‫جزء من هذا املجتمع والذي �صحته تعني �صحتهم‬ ‫كذلك»‪.‬‬ ‫خطط بديلة‬ ‫رعاية املهرجان تعني وجود ميزانية حمددة‪ ،‬فما‬ ‫م�صري هذه امليزانية؟ وهل من خطط بديلة تتبناها‬ ‫هذه ال�شركات؟‬ ‫يحدثنا �أهوجا قائال‪« :‬ال نعمل بهذه الطريقة؛ فمثال‬ ‫ن�شارك كرعاة لقمة ال�شباب يف نهاية العام اجلاري‪،‬‬ ‫لكن ال ن�ستطيع القول �أنه ب�سبب �إلغاء املهرجان مت‬ ‫حتويل امليزانية �إىل هذه الفعالية»‪.‬‬ ‫�أما الروي�ضي في�ضيف‪« :‬امليزانية ت�أتي من خم�ص�صات‬ ‫الت�سويق – حمالت الت�سويق‪ -‬كنا ن�ضع هذه امليزانية‬ ‫بالتزامن مع مهرجان م�سقط ‪ ،‬ولي�ست حم�صورة على‬

‫حممد اللواتي‬ ‫ن�ستهدف املعار�ض املتخ�ص�صة ب�صورة �أكرب‬ ‫من غريها من الفعاليات‬

‫يقول حمدان بن مو�سى احلرا�صي مدير �أول الرعاية‬ ‫والفعاليات بال�رشكة العمانية لالت�صاالت‪:‬‬ ‫�أوال‪ :‬تعترب �شركة عمان موبايل من ال�شركات الوطنية احلري�صة على امل�شاركة يف كفة املنا�سبات والفعاليات‬ ‫الوطنية �إميانا منها بدعم هذه املنا�شط و�إلتزاما منها بدورها االجتماعي باعتبارها جز ًءا اليتجز�أ من‬ ‫هذا الوطن حيث د�أبت ال�شركة على امل�شاركة يف مهرجان م�سقط ب�شكل �سنوي‪ ،‬كما �أن ال�شركة تعترب‬ ‫مثل هذه الفعاليات فر�صة جيدة لعر�ض خدماتها للجمهور ال�سيما و�أن مثل هذه الفعاليات حتظى ب�إقبال‬ ‫جماهريي وا�سع‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬ال�شك �أن قرار الغاء مهرجان م�سقط روعيت فيه امل�صلحة العامة وفق ت�صورات القائمني عليه ومبا‬ ‫يتما�شى مع الظروف احلالية وعليه ف�إن عمان موبايل ت�ساند هذا القرار وتتفهمه لإميانها ب�أن حتقيق‬ ‫امل�صلحة العامة هو الهدف الأ�سمى‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬عمان موبايل متوا�صلة مع جمهورها الكرمي من خالل خدماتها وعرو�ضها امل�ستمرة التي تقدمها من‬ ‫خالل �أكرث من ‪ 40‬منفذا موزعة على خمتلف �أنحاء ال�سلطنة‪ ،‬كذلك من خالل الأن�شطة والفعاليات التي‬ ‫تقام بني فرتة و�أخرى خالل العام‪.‬‬

‫املهرجان فقط‪ ،‬والزلنا م�ستمرين بهذه احلمالت‪� ،‬صحيح �أننا مل نك�سب ولكن مل نخ�سر يف نف�س‬ ‫البديل موجود حيث �أننا �أطلقنا حملة ت�سويقية بنف�س الوقت‪ ،‬خا�صة يف ظل هذه الظروف االقت�صادية‬ ‫م�ستوى حملة املهرجان و�أطلقناها مبكرا هذا العام‪ ،‬ال�صعبة»‪.‬‬ ‫حيث �أنها بد�أت يف ‪� 17‬أكتوبر اجلاري الق�صد منها‬ ‫تغطية فرتة املهرجان‪ ،‬العام ال�سابق ا�ستغلينا فرتة ويرى ح�شر �أنه بالن�سبة للميزانية ف�إن النور�س تويل‬ ‫وجود املهرجان و�أطلقنا هذه احلملة وا�ستمرت حتى م�شاركتها يف الرعايات واملنا�سبات م�س�ؤولية كبرية‪،‬‬ ‫�شهر �أبريل (�أي ثالثة �أ�شهر)‪ ،‬و ال�شركة كانت تركز فهي ت�سجل ح�ضورها يف �أهم الأحداث على م�ستوى‬ ‫يف فرتة املهرجان على بطاقات املكاف�آت – ب�سمة ال�سلطنة‪ ،‬لتمثل بذلك تواجدها ك�شركة رائدة يف‬ ‫– لأنها حتتاج لأن تتوا�صل مبا�شرة مع اجلمهور تقدمي خدمات االت�صاالت وتعمل مب�ستويات عالية‬ ‫ويف فرتة وجيزة من ال�شرح لتقييم مدى الفائدة من من احلرفية‪ .‬كما تنظم النور�س بنف�سها العديد‬ ‫هذه البطاقة‪ ،‬حيث �أن ال�شركة اليوجد لديها منافذ من الفعاليات املبتكرة‪ .‬فالنور�س تتواجد يف هذه‬ ‫للت�سويق املبا�شر‪ ،‬فقط لدينا منافذ اخلدمات – الفعاليات بحوايل ‪ 20‬فعالية يف ال�شهر‪ ،‬وت�سخر من‬ ‫حمطات الوقود – اخلطط البديلة �أننا �أوجدنا �أجل ذلك ميزانية كبرية‪ .‬هذا �إىل جانب امل�س�ؤولية‬ ‫منافذ ت�سويقية �أخرى لهذه البطاقات من خالل االجتماعية التي جت�سد فيها النور�س ارتباطها يف‬ ‫املجمعات التجارية �أو �شركائنا يف البطاقات‪ ،‬حيث املجتمع من خالل الفعاليات اخلريية واالجتماعية‪.‬‬ ‫�أن الوقود بحد ذاته �سلعة ال حتتاج �إىل ت�سويق»‪.‬‬ ‫فبالت�أكيد �ست�ستخدم امليزانية خلدمة كل هذه‬ ‫امل�شاريع التي تعود بالنفع على املجتمع‪.‬‬ ‫ويحدثنا اللواتي‪« :‬بالت�أكيد قمنا بتحويل هذه‬ ‫امليزانية ال�ستخدامها يف بع�ض املعار�ض وال�سفريات ويف ختام حديثه �أكد �أهوجا ب�أن وما يجنونه من‬ ‫اخلارجية والتي تخ�ص الدعاية والإعالن‪ ،‬فهدفنا دعاية و�شهرة خالل املهرجان تعد ميزة �إ�ضافية‪،‬‬ ‫عموما من امل�شاركة يف مهرجان م�سقط هو امل�س�ؤولية ولكن ب�شكل عام ف�إن اجلماهري �ست�صاب بخيبة‬ ‫االجتماعية وهو هدف وطني قبل كل �شيء‪ ،‬وكان �أمل بهذا الإلغاء لأن ذلك يعني �أن عليهم انتظار‬ ‫قرا ًرا حكي ًما ب�إلغائه‪ ،‬حتى لو �أقيم املهرجان‪ ،‬تخ ُوف �سنتني بدال من �سنة واحدة لال�ستمتاع باملهرجان‪،‬‬ ‫النا�س من االختالط �سيقلل احل�ضور‪ ،‬و�ستكون على الرغم من ذلك ف�إن قرار الإلغاء هو القرار‬ ‫هناك خ�سارة لل�شركات الداعمة‪ ،‬ففي هذه احلالة ال�صحيح يف ظل الظروف ال�صحية احلايل‪.‬‬ ‫نوفمرب ‪2009‬‬

‫عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪35‬‬


‫تقرير خا�ص‬ ‫هات والتي تتطلب �أفرا ًنا �ضخمة للحفاظ عليها طازجة‬ ‫و�ساخنة وبالتايل الإبقاء على جودتها‪ .‬لكن يف الوقت‬ ‫ذاته ف�إننا نقوم بعمل عرو�ض خا�صة �سواء يف �أفرع‬ ‫بيتزا هات �أو حمالتنا املختلفة خالل فرتة املهرجان‪،‬‬ ‫وذلك وفقا ملا متنحه وزارة التجارة وال�صناعة لرعاة‬ ‫املهرجان من ميزة �إ�ضافية لتقدمي عرو�ض وتخفي�ضات‬ ‫خا�صة باملهرجان»‪.‬‬

‫ح�شر املنذري‬ ‫حني يكون هناك كثافة عددية يف‬ ‫احل�ضور تربز الفر�ص التجارية‬

‫وكل �شركة تقدم خدمات �صارت ت�سعى �أن يكون لها‬ ‫دور يف املهرجان لكونه يفتح �آفا ًقا اقت�صادية معينة‪،‬‬ ‫وي�ضيف‪« :‬نحن حر�صنا منذ بداية رعايتنا ملهرجان‬ ‫م�سقط �أن يكون لنا موقع وح�ضور لأنه يعطينا و�سيلة‬ ‫للتوا�صل مع زبائننا ب�شكل مبا�شر ويف نف�س الوقت نتلقى‬ ‫املالحظات على اخلدمات التي نقدمها والأ�ساليب التي‬ ‫ميكن �أن حت�سن هذه اخلدمات»‪.‬‬ ‫ويقول راجيف �أهوجا رئي�س ق�سم االت�صاالت بكيمجي‬ ‫رامدا�س‪« :‬ال ننظر ملهرجان م�سقط كم�شروع جتاري‬ ‫بل ك�أحد �أوجه امل�س�ؤولية االجتماعية ملجموعة كيمجي‬ ‫رامدا�س‪ ،‬و�صحيح اننا ملتزمون بامل�شاركة يف مهرجان‬ ‫م�سقط ب�صورة �سنوية‪ ،‬لكن ال�سبب الرئي�سي وراء ذلك‬ ‫�إمياننا ب�أنه جزء من الثقافة العمانية‪ ،‬فهو ميتلك‬ ‫امل�ؤهالت لكي ي�صبح حدثا عامليا و و�ضع ال�سلطنة كوجهة‬ ‫�سياحية مهمة‪ .‬وكمجموعة عمانية ف�إنه من واجبنا دعم‬ ‫هذا احلدث الوطني»‪.‬‬ ‫وي�صف ح�شر بن خمي�س املنذري مدير العالقات العامة‬ ‫بال�شركة العمانية القطرية لالت�صاالت (النور�س)‬ ‫جتربة ال�شركة مع املهرجان بقوله‪« :‬يعد مهرجان‬ ‫م�سقط �أحد �أهم الأحداث يف خارطة الفعاليات‬ ‫بال�سلطنة‪ ،‬وهو يربز معامل ال�سلطنة للعامل اخلارجي‪،‬‬ ‫كما �أنه مق�صد للعائلة والأ�صدقاء من داخل ال�سلطنة‬ ‫يجدون فيه الفائدة والرتفيه‪ .‬وللنور�س ا�سرتاتيجيات‬ ‫وقيم يف الفعاليات التي ترعاها‪ ،‬وال تنبع م�شاركة‬ ‫‪ 34‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬

‫النور�س يف مهرجان م�سقط من ناحية جتارية بحتة‪ ،‬بل‬ ‫من ناحية اجتماعية كذلك‪ .‬فهي فعالية حتت�ضن العائلة‬ ‫والأ�صدقاء‪ ،‬وت�ساهم يف ترويج ال�سلطنة �سياحيا‪ ،‬فهي‬ ‫م�س�ؤولية اجتماعية توليها النور�س جتاه حدث ي�ضم‬ ‫الكثري من الفعاليات املتنوعة‪ .‬وللنور�س جتربة رائدة‬ ‫يف رعاية مهرجان م�سقط‪ ،‬فهي تن�ش�أ جناحا خا�صا لها‬ ‫على �أر�ض املهرجان حتى ت�سهل للعمالء عملية �شراء‬ ‫ال�شرائح االلكرتونية وبطاقات التعبئة‪ ،‬وكذلك دفع‬ ‫الفواتري وغريها من قائمة اخلدمات واملنتجات الطويلة يعتقد اللواتي �أن كل �شركة لها وجهة نظر من هذه‬ ‫التي تقدمها النور�س‪ .‬ويف مهرجان م�سقط ‪ 2009‬قامت الناحية‪ ،‬فاملواطنون تعودوا على حدث معني‪ ،‬ويف هذا‬ ‫النور�س بتجربة رائدة حيث جذبت الكثري من الزوار احلدث تعودوا على �أ�سماء معينة �أو رعاة معينني‪ ،‬لذلك‬ ‫جلناح النور�س من خالل امل�سابقات والفعاليات التي فمن ناحية �شركة الكابالت العمانية اليوجد �أي ت�أثري‬ ‫تقيمها على �أر�ض املهرجان لتكافئ عمالئها»‪.‬‬ ‫�سلبي قوي‪ ،‬بل رمبا يكون �إيجابيا �أكرث‪ ،‬ويتابع‪« :‬لي�س‬ ‫هدفنا الدعاية �أو الإعالن يف املهرجان ب�شكل عام‪،‬‬ ‫�آثار القرار‬ ‫فتوا�صلنا مع اجلمهور م�ستمر ‪ ،‬كالفعاليات واملنا�سبات‬ ‫يقول الروي�ضي‪« :‬ك�سلبيات ‪ ..‬اليوجد ت�أثري مبا�شر يف ‪ ،‬واملعار�ض التي تقام بال�سلطنة ولكن مهرجان م�سقط‬ ‫مبيعات ال�شركة �أو اخلدمات التي تقدمها للجمهور‪ ،‬بالن�سبة لنا �إ�ضافة فقط‪ ،‬اخلطط موجودة وميكن تكون‬ ‫ولكن قد تت�سنى لنا �أحيان ًا يف املهرجان فر�ص اقت�صادية �أكرث من ذي قبل‪ ،‬ونحن �أ�سا�س ًا ن�ستهدف املعار�ض‬ ‫معينة قد تفتح لنا �آفاق ًا �أخرى للت�سويق حيث �أننا كنا املتخ�ص�صة فهي التي ت�ساعدنا على ترويج ب�ضاعتنا‪،‬‬ ‫نركز يف ال�سنوات املا�ضية – يف فرتة �إقامة مهرجان فب�ضائعنا لي�ست ا�ستهالكية بل تقنية فنية»‪.‬‬ ‫م�سقط – على بطاقات املكاف�آت – ب�سمة‪ -‬حيث كنا‬ ‫ن�ستغل هذه الفرتة لزيادة عدد امل�شرتكني – كزبائن ويقول ح�شر‪« :‬يعد املهرجان منا�سبة متميزة ت�ستقطب‬ ‫جدد – و�سنخ�سر هذه الفر�صة ولكن البد من �إيجاد �أعداد كبرية من الزوار‪ ،‬وحني يكون هناك كثافة عددية‬ ‫بدائل �أخرى‪ .‬ويف ظل الظروف االقت�صادية احلالية يف احل�ضور تربز فر�ص جتارية للكثري من ال�شركات التي‬ ‫التي �أثرت على اجلميع‪� ،‬أثرت علينا يف ناحية معينة وهي حتاول �أن ت�صل لعمالئها بطرق خمتلفة‪ .‬ولذلك تد�شن‬ ‫يف اخلدمات التجارية التي تتعلق بدعم امل�شاريع من ال�شركات الكثري من خدماتها وعرو�ضها اجلديدة‬ ‫ناحية الوقود‪ ،‬بعدم توا�صل امل�شاريع وعدم ا�ستمراريتها‬ ‫كال�سنوات املا�ضية‪ ،‬حيث �أن كثري ًا من ال�شركات كانت يف‬ ‫حالة ترقب وتخوف‪ ،‬بينما يف نطاق الت�سويق بالتجزئة‬ ‫يف حقل الوقود فكان لنا منو ايجابي مبا معدله ‪ %4‬بينما‬ ‫ال�سوق ب�شكل عام كان يف حالة انخفا�ض بن�سبة ‪،%1.5‬‬ ‫ب�سبب �أننا ا�ستغللنا هذه الفر�صة يف ت�سريع اال�ستثمارات‬ ‫املخطط لها من قبل ال�شركة‪ ،‬ومل نتوقف عن اال�ستثمار‬ ‫يف امل�شاريع املخطط لها»‪.‬‬ ‫ويرى �أهوجا‪« :‬ب�شكل عام ف�إن املجموعة لي�س لها تواجد‬ ‫من خالل ركن خا�ص يف املهرجان وذلك لطبيعة املنتجات‬ ‫التي تقدمها املجموعة‪ ،‬فالإك�س�سوارات واملنتجات الثمينة‬ ‫التي تتاجر فيها املجموعة من غري املمكن عر�ضها يف‬ ‫�أر�ض املهرجان وخا�صة لأن ذلك �سيتطلب نقلها ب�صورة‬ ‫يومية‪ ،‬وزبائن هذه الب�ضائع هم من �شريحة خمتلفة‬ ‫متاما‪ .‬والأمر ذاته فيما يتعلق بقطاع امل�أكوالت مثل بيتزا‬

‫نبيل الروي�ضي‬ ‫ت�سنى لنا يف املهرجان فر�ص ًا اقت�صادية‬ ‫معينة قد تفتح لنا �آفاق ًا �أخرى للت�سويق‬


‫نعمل على تطوير خدمة العمالء جلعل‬ ‫حوار‪ /‬فاطمة العرميي‬ ‫اجلمهور ي�شعرون ب�أنهم بالفعل جز ًءا‬ ‫و�سو�شميتا �شركال‬ ‫من رنه‪ .‬و�أومن �أن خدمة العمالء تلعب‬ ‫خربة جواكيم العملية يف جمال دو ًرا مه ًما»‪.‬‬ ‫االت�صاالت غنية ومتنوعة �سواء يف‬ ‫�أوروبا �أو الواليات املتحدة �أو �أمريكا خالل الن�صف الأول �شكل م�شرتكي‬ ‫الالتينية‪ ،‬ففي بداية الت�سعينيات عمل ال�شركات من الدرجة الثانية يف جمال‬ ‫يف جمال تزويد اخلدمة‪ ،‬وعمل كم�س�ؤول الهواتف املحمولة ما ن�سبته ‪ %3‬من‬ ‫عن �شركة حكومية �صغرية كانت تتعامل �سوق االت�صاالت املتنقلة وذلك وفقا‬ ‫بالتجزئة يف �سوق الهواتف املحمولة‪ ،‬لتقرير هيئة تنظيم االت�صاالت‪ ،‬ما ر�أي‬ ‫وعمل يف جمال التمويل و�إدارة الأعمال‪ .‬كلينجفورد يف هذه الن�سبة؟‬ ‫كما ا�شتغل يف منطقة ال�شرق الأو�سط‬ ‫و�شمال �أفريقيا وعمل كا�ست�شاري يف «�أعتقد �أن ذلك رائع! لأن الن�صف الأول‬ ‫يعني �أن ذلك بعد بدء عملياتنا ب�شهرين‬ ‫بع�ض �أجزاء �أفريقيا وتركيا‪.‬‬ ‫فقط‪ .‬و�إذا كانت الن�سبة ‪ %1‬من �سوق‬ ‫ولي�س هذا فح�سب؛ بل كان ميتلك مكتبا االت�صاالت خالل �شهرين ف�إن هذا‬ ‫لال�ست�شارات يف جمال االت�صاالت �إجناز ممتاز؛ لذا �أرى ب�أنه �إجناز رائع‬ ‫وب�صورة �أ�سا�سية يف جمال الهواتف �أن ن�صل �إىل ‪ %3‬من �سوق االت�صاالت‬ ‫املحمولة‪ .‬وبد�أ عمله يف اخلليج منذ املتنقلة و‪ %2‬من �سوق االت�صاالت ب�شكل‬ ‫حوايل عام ون�صف العام‪� ،‬إال �أنه عام» هذا ما قاله كلينجفورد‪ .‬وقد‬ ‫يقول‪“ :‬االت�صاالت �صناعة عاملية‪ ،‬لذا �أعرب ب�أن توقع الن�سب للعام القادم‬ ‫فنماذج العمل و�آلياته مت�شابهة حول يعد �أمرا �صع ًبا يف ظل اختالف قرارات‬ ‫العامل”‪ .‬لذا فعمله يف ال�سلطنة كان مع اجلمهور‪� ،‬إال �أنه �أكد ب�أن التو�سع يف‬ ‫فريق �شركة جمان لالت�صاالت الذي نقطا ومراكز التوزيع م�ستمر وهو الأمر‬ ‫مهد لإطالق عمليات «رنه»‪ ،‬وكان دوره الذي من خالله يتوقع �أن ترتفع هذه‬ ‫يف البداية يف جمال التمويل و و�ضع الن�سبة‪.‬‬ ‫امليزانية وتخطيط الأعمال‪.‬‬ ‫ت�أثر وتغريات‬ ‫بالكاد ت�أثر قطاع االت�صاالت بالأزمة‬ ‫الفر�ص متاحة‬ ‫يرى الرئي�س التنفيذي لرنه �أن �سوق العاملية وهو الأمر الذي يربطه جواكيم‬ ‫االت�صاالت يف ال�سلطنة «منخف�ض»‪ ،‬بكل فرد من املجتمع‪ ،‬ويعلل‪« :‬مهما‬ ‫�أي �أن عدد بطاقات الهاتف “‪ ”SIM‬حدث‪ ،‬الفرد ال ي�ستطيع �أن يقطع ات�صاله‬ ‫قليلة وذلك وفقا لل�سكان ويقول‪« :‬ال بالآخرين‪ .‬وب�شكل خا�ص يف ال�سلطنة‬ ‫زلت �أعتقد �أنه يوجد م�ساحة كبرية النا�س يحبون التوا�صل ب�شكل كبري وهو‬ ‫ملا ميكن تقدميه من خدمات ملختلف �شيء لطاملا �أثار �إعجابي‪ ،‬وبالطبع على‬ ‫�شرائح املجتمع‪ .‬وهنا ي�أتي دور «رنه» املدى البعيد قد يت�أثر القطاع لكن حتى‬ ‫لعمل اختالف مبا تقدمه من خدمات الآن مل ن�شعر بذلك»‪ .‬الظالل القامتة‬ ‫ومنتجات جديدة وهو الدرب الذي التي خيمت على ال�سلطنة مل يكن �سببها‬ ‫نتخذه للم�ضي قدما ون�صل �إىل اجلمهور الأزمة االقت�صادية فح�سب؛ بل انت�شار‬ ‫انفلونزا ‪ H1N1‬الذي �أدى �إىل �إلغاء بع�ض‬ ‫بطرق توزيع مبتكرة وجديدة»‪.‬‬ ‫الفعاليات‪ ،‬و وفقا لذلك يقول جواكيم‪:‬‬ ‫وي�ضيف‪« :‬عالوة على ذلك ف�إننا «احد �أهم �أهدافنا الرتكيز على الأحداث‬

‫�إجناز رائع �أن ن�صل‬ ‫�إىل ‪ %3‬من �سوق‬ ‫االت�صاالت املتنقلة‬ ‫و‪ %2‬من �سوق‬ ‫االت�صاالت ب�شكل عام‬ ‫الكبرية خا�صة تلك التي يتواجد فيها‬ ‫جمهور رنه‪ ،‬وللأ�سف ا�ضطررنا لإلغاء‬ ‫بع�ض الفعاليات واخلطط ب�سبب الو�ضع‬ ‫ال�صحي‪ ،‬ونتمنى �أن يتح�سن الو�ضع بنهاية‬ ‫العام حيث �سنقوم بتنظيم فعالية مهمة يف‬ ‫ذلك الوقت»‪ ،‬و�أ�ضاف‪« :‬من امل�ؤ�سف �إلغاء‬ ‫هذه الفعاليات لأن مثل هذه الأحداث‬ ‫جتعلنا على توا�صل مبا�شر مع اجلمهور‪،‬‬ ‫لكن ذلك مل ي�ؤثر فعال على �أعمالنا لأننا‬ ‫نعد �شركة جديدة وال تزال تنمو ب�صورة‬ ‫متوازنة»‪ .‬وحول �س�ؤالنا عن التغيريات‬ ‫التي حدثت �أو �ستحدث مع ت�سلمه �إدارة‬ ‫ال�شركة‪� ،‬أجابنا جواكيم‪« :‬خطط التوزيع‬ ‫واملبيعات �ستبقى كما هي �إال �إننا ننظر يف‬ ‫تغيري خطط الت�سويق‪ ،‬وبنهاية هذا العام‬ ‫�سنقوم ب�إدخال مل�سة خمتلفة وفريدة نوعا‬ ‫ما يف ال�سلطنة وهو �أمر ن�شعر ب�أنه �سيلقى‬ ‫ترحيبا من اجلمهور يف الوقت ذاته‪ .‬وهي‬ ‫لي�ست خدمة جديدة ولكنها �ست�ساعد‬ ‫لفهم اكرب ال�ستخدام الهواتف املحمولة‬ ‫و�أف�ضل و�سائل االت�صال»‪.‬‬ ‫ويحدثنا عن م�ستقبل قطاع االت�صاالت‬ ‫قائال‪�« :‬أعتقد �أن القطاع له م�ستقبل‬ ‫باهر يف ال�سلطنة‪ ،‬وخا�صة الآن بوجودنا‬ ‫ك�شركات حتمل رخ�صة من الدرجة‬ ‫الثانية‪ ،‬ف�سيكون هناك تعدد وتنوع يف‬ ‫اخلدمات واملنتجات‪ ،‬وطرق ات�صال‬ ‫جديدة وا�ستخدامات جديدة للهواتف‬ ‫املحمولة»‪.‬‬ ‫حمركات القطاع‬ ‫يرى جواكيم �أن �سوق االت�صاالت يف‬ ‫نوفمرب ‪2009‬‬

‫ال�سلطنة يحركها عدد من العوامل‪،‬‬ ‫فيقول‪« :‬ال�سوق العمانية فريدة من‬ ‫نوعها مقارنة بالأ�سواق الأوروبية لوجود‬ ‫العديد من الوافدين العاملني فيها‪،‬‬ ‫وهذه هي الفئة التي ن�ستهدفها ب�صورة‬ ‫�أكرب و ن�ضع ن�صب �أعيننا االهتمام بها‪.‬‬ ‫ولكن هناك كذلك اختالف يف مناطق‬ ‫الإقامة �سواء يف م�سقط �أو يف املناطق‬ ‫الريفية ويتوجب علينا حتديد اخلدمات‬ ‫وامل�ضمون املنا�سب لهم‪ ،‬كما �أن الأ�سعار‬ ‫معقولة جدا مقارنة بالأ�سواق العاملية‪،‬‬ ‫وبالطبع ف�إن الثقافة و�آلية التوزيع متيز‬ ‫كل جمتمع عن غريه»‪.‬‬ ‫ويتابع‪« :‬يف نف�س الوقت هناك �أوجه‬ ‫ت�شابه بني ال�سوق العمانية والأوروبية‪،‬‬ ‫وهو �أنهم يحبون ال�شفافية ويحبون دائما‬ ‫معرفة ما يدفعون ثمنه‪ .‬و�أن يثقوا مبن‬ ‫يتعاملون معهم لذا نحن بحاجة لفريق‬ ‫خدمة عمالء قوي وحمرتف وهذا ما‬ ‫نرى �إننا ن�ستطيع �أن نحدث فرقا»‪.‬‬ ‫خطط للتو�سع‬ ‫باختيار ال�سلطنة كمركزً ا لعملياتها‬ ‫ف�إن �شركة جمان لالت�صاالت م�ستمرة‬ ‫يف تقدمي خدماتها والتو�سع لت�صل‬ ‫لتغطية �أكرب ملناطق ال�سلطنة‪� ،‬إال �أن‬ ‫الطموح ال يقف عن هذا احلد‪ ،‬و�إذا‬ ‫كان البع�ض يت�ساءل عن الدور الذي‬ ‫يلعبه نيكال�س نيل�سن الرئي�س التنفيذي‬ ‫ال�سابق لرنه فالإجابة جاءت على ل�سان‬ ‫الرئي�س التنفيذي احلايل‪« :‬يتم بحث‬ ‫خطط التو�سع خارج ال�سلطنة‪ ،‬ولكن‬ ‫حاليا نحاول الرتكيز ب�صورة �أكرب‬ ‫على ال�سلطنة‪ ،‬على الرغم من كوننا‬ ‫قد تلقينا العديد من الطلبات من دول‬ ‫خليجية �سواء من اجلهات املنظمة‬ ‫لالت�صاالت �أو من م�ستثمرين للنظر يف‬ ‫تو�سعات جديدة‪ ،‬وهذا هو الدور الذي‬ ‫يلعب فيه الرئي�س التنفيذي ال�سابق لرنه‬ ‫جهدا كبريا‪ ،‬لدرا�سة اجلهات املحتملة‬ ‫لتو�سيع عمليات رنه فيها»‪.‬‬ ‫عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪37‬‬


‫ات�صاالت‬

‫خدمة‬ ‫العمالء‬ ‫ب�ؤرة‬ ‫االهتمام‬ ‫ب�إدارة جديدة ل�شركة‬ ‫جمان لالت�صاالت «رنه»‬ ‫قد ال تتغري اخلطط و�آلية‬ ‫املبيعات‪ ،‬لكن التغيري‬ ‫�سيكون يف �آلية الت�سويق‪،‬‬ ‫وبرتكيز �أكرب على خدمة‬ ‫العمالء‪ ،‬هذا ما �أعرب‬ ‫عنه جواكيم كلينجفورد‬ ‫الرئي�س التنفيذي اجلديدة‬ ‫لل�شركة‬ ‫‪ 36‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬


‫حوار‪ /‬فاطمة العرميي‬ ‫تخرج جون بال�سكو�س يف جامعة‬ ‫كامربيدج يف جمال هند�سة البرتول‪،‬‬ ‫ثم �أكمل درا�سته حا�صال على �شهادة‬ ‫املاج�ستري يف الأعمال‪ ،‬وفور تخرجه‬ ‫التحق ب�شركة �شل والتي �أ�صبح له‬ ‫عاما‪ .‬بد�أ‬ ‫اليوم معها ما يقارب ‪ً 28‬‬ ‫م�سريته يف جمال تكنولوجيا الإنتاج‬ ‫يف جمال النفط والغاز‪.‬‬ ‫من خالل حوارنا الق�صري معه �أخذنا‬ ‫يف جولة ثرية يف املحطات التي زارها‬ ‫وعمل فيها العبا دورا مهما �سواء يف‬ ‫جمال تكنولوجيا الإنتاج يف قطاع‬ ‫الطاقة �أو يف املجال التجاري يف‬ ‫القطاع ذاته‪.‬‬ ‫فقد عمل يف اجلزائر قبل �أن يتزوج‬ ‫وي�أتي للعمل يف �سلطنة عمان يف �أول‬ ‫زيارة له‪ .‬عمل حينها جون يف �شركة‬ ‫تنمية نفط عمان ملدة �أربعة �أعوام‪.‬‬ ‫�سلك بعدها الدرب التجاري يف قطاع‬ ‫النفط والغاز يف لندن‪.‬‬ ‫ومن هناك اجته لي�شغل من�صب‬ ‫رئي�س تكنولوجيا الإنتاج يف نيجرييا‪،‬‬ ‫وبعدها عمل بال�سكو�س يف ماليزيا‬ ‫قبل �أن يعود للعمل يف ال�سلطنة رئي�سا‬ ‫ل�شركة �شل يف �سلطنة ُعمان‪.‬‬ ‫الزيارة الثالثة‬ ‫تعد هذه الزيارة الثالثة من نوعها‬ ‫لل�سلطنة بعد زيارته الأوىل يف ‪1985‬‬ ‫ملدة �أربع �سنوات‪ ،‬وزيارته الثانية‬ ‫يف عام ‪ 2003‬ملدة عامني‪ .‬وخالل‬ ‫هذه الفرتة يرى بال�سكو�س �أن بع�ض‬ ‫التغيريات قد طر�أت على ال�سلطنة‬ ‫ولكن «ال يزال النا�س يتمتعون بنف�س‬ ‫الدفء والطيبة والرتحاب الذي‬ ‫يقابلون به الوافدين» وفقا جلون الذي‬ ‫�أ�ضاف‪« :‬ما تغري يف ال�سلطنة �أنها‬

‫�أ�صبحت مزدحمة �أكرث ومنت فيها‬ ‫الأعمال ب�صورة كبرية‪ ،‬كما �أن التغري‬ ‫و�صل �إىل طريقة احلياة التقليدية»‪.‬‬

‫وال�سبب وراء ذلك كما ذكر جون‪:‬‬ ‫«بد�أنا بداية متوا�ضعة كممثلني‬ ‫لل�شركة‪ ،‬وبد�أ دورنا يتطور وينمو‬ ‫�سواء يف زيادة الأعمال �أو يف جماالت‬ ‫امل�س�ؤولية االجتماعية على حد‬ ‫ال�سواء‪ ،‬وكذلك يف االدارة‪ ،‬فمثال‬ ‫قمنا ب�إن�شاء مركز للبحوث والتطوير‬ ‫ومركز للتعليم والتدريب بجانب بع�ض‬ ‫الأعمال التجارية التي كانت تتم عرب‬ ‫فرع �شل يف دبي �ستقوم مع االدارة‬ ‫اجلديدةباتخاذ ال�سلطنة مركزا‬ ‫ومقرا لها»‪.‬‬

‫�أما بالن�سبة لقطاع النفط والغاز وما‬ ‫�شهده من تطور فريى جون �أنه عندما‬ ‫كان يف ال�سلطنة يف الثمانينيات كان‬ ‫القطاع ال يزال قيد التطور‪ ،‬وتلك‬ ‫الفرتة ي�صفها ب�أنها «مرحلة �أقل‬ ‫تعقيدا» خا�صة لتوفر النفط بكميات‬ ‫كبرية‪ ،‬وذلك مقارنة باملرحلة احلالية‬ ‫التي تعد «�أكرث تعقيدا» ويف الوقت ذاته‬ ‫تطورا مع ا�ستخدام �أ�ساليب جديدة‬ ‫وتابع «والأهم من ذلك التطور‬ ‫لإنتاج النفط ومبراحل متعددة‪.‬‬ ‫الذي �شهدته �شل عمان من جمرد‬ ‫كما �شهد بال�سكو�س بداية اكت�شاف ممثل �إىل �شركة �شل للتنمية عمان‪،‬‬ ‫الغاز الطبيعي وهو املجال الذي لذا كانت احلاجة اليجاد مقر عمل‬ ‫�شهد «تطورا كبريا يف الوقت احلايل �أف�ضل‪ .‬وهذا القرار مت اتخاذه منذ‬ ‫والدليل على ذلك وجود كل من عدة �سنوات للتو�سع»‪.‬‬ ‫ال�شركة العمانية للغاز الطبيعي‬ ‫امل�سال ‪ ،OLNG‬وقلهات للغاز و من خالل من�صبه كمدير عام‬ ‫الطبيعي امل�سال ‪.»QLNG‬‬ ‫ورئي�س ل�شل يف ال�سلطنة يتوىل جون‬ ‫بال�سكو�س االهتمام مبختلف م�صالح‬ ‫تو�سع العمليات‬ ‫ال�شركة يف ُعمان كما �أنه ع�ضو �إدارة‬ ‫ي�ستعد املقر اجلديد ل�شركة �شل منتدب يف جمل�س �إدارة �شركة تنمية‬ ‫ال�ستقبال طاقم العمل بعد التطور نفط ُعمان‪ ،‬وال�شركة العمانية للغاز‬ ‫الكبري الذي �شهدته �شل يف ال�سلطنة‪ ،‬امل�سال‪ ،‬ورئي�س جمل�س �إدارة �شركة‬ ‫�شل العمانية للت�سويق‪.‬‬

‫�أثناء زيارته الأوىل‬ ‫لل�سلطنة يف‬ ‫الثمانينيات كان‬ ‫قطاع النفط والغاز ال‬ ‫يزال قيد التطور‪،‬‬ ‫وتلك الفرتة «�أقل‬ ‫تعقيدا» لتوفر النفط‬ ‫بكميات كبرية‬

‫بعيدا عن العمل‬ ‫ً‬ ‫خارج نطاق النفط والغاز يهوى‬ ‫جون الغولف ويحب الإبحار‪،‬‬ ‫وي�ضحك قائال‪« :‬ولكني العب‬ ‫تن�س �سيئ»‪ .‬ويع�شق الت�صوير‬ ‫فهو على حد و�صف جون «طريقة‬ ‫جميلة لإظهار اهتمامك بالأ�شياء‬ ‫اجلميلة من حولك‪ ،‬وتوا�صل مع‬ ‫الفنان يف داخلك» وخالل زيارته‬ ‫الثالثة يطمح ال�ستكمال رحلة‬ ‫ا�ستك�شاف ُعمان‪.‬‬

‫فتاريخها وا�ضح وبارز حتى اليوم‬ ‫من خالل العادات والطراز املعماري‪،‬‬ ‫وهي يف الوقت ذاته �أكرث �أمنا من‬ ‫العديد من الدول الأخرى» وفقا ملا‬ ‫قاله بال�سكو�س حني �س�ألناه عن‬ ‫انطباعه عن ال�سلطنة مقارنة بغريها‬ ‫من دول ال�شرق الأو�سط‪ .‬و�أ�ضاف‪:‬‬ ‫«كما �أن التطور مير مبراحل مدرو�سة‬ ‫ونظرة متوازنة وذلك يرجع للقيادة‬ ‫احلكيمة ل�صاحب اجلاللة �سلطان‬ ‫عمان»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬من اجليد لعمان �أنها ت�شهد‬ ‫هذا التطور‪ ،‬ولكن على امل�ستوى‬ ‫ال�شخ�صي �أمتنى �أن يبقى هناك‬ ‫توازن بني التطور واجلمال الطبيعي‬ ‫وهذا الأمر الذي �سيكون حتديا‬ ‫�صعبا»‪.‬‬

‫�أ�سعار النفط‬ ‫وحني �س�ألناه عن ر�أيه يف �أ�سعار‬ ‫النفط العاملية احلالية قال‪« :‬هذا‬ ‫�س�ؤال �صعب‪ ،‬خا�صة وقد �شهدنا قمة‬ ‫الأ�سعار يف العام املن�صرم‪ ،‬والأ�سعار‬ ‫املنخف�ضة بداية هذا العام‪ ،‬من ثم‬ ‫�صعودها التدريجي حيث ارتفعت اكرث‬ ‫من �سبعني دوالر يف الوقت الراهن‪ ،‬ويف ختام حديثنا قال جون ‪�« :‬إذا‬ ‫لذلك ي�صعب التكهن ب�أ�سعار النفط كانت عمان قادرة على احلفاظ على‬ ‫ما فيها من مقومات جمالية و�سياحية‬ ‫�سواء كان باالرتفاع �أو االنخفا�ض»‪.‬‬ ‫من طابع ثقايف و عادات والطبيعة‪،‬‬ ‫ويف الوقت ذاته التطور ف�إن ذلك‬ ‫االختالف‬ ‫«عمان دولة فريدة من نوعها‪� ،‬سيكون �أمرا رائعا»‪.‬‬ ‫نوفمرب ‪2009‬‬

‫عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪39‬‬


‫لقاء‬

‫جون بال�سكو�س املدير العام اجلديد‬ ‫ورئي�س �شركة �شل عمان �أحد ال�شهود‬ ‫على التطور الذي �شهدته ال�سلطنة‬ ‫من خالل زياراته املتعددة‪ ،‬ولكنه يرى‬ ‫ب�أن احلفاظ على توازن بني التطور‬ ‫واجلمال الطبيعي لل�سلطنة لن ميون‬ ‫باملهمة ال�سهلة‪ ..‬هذا ما عرب عنه يف‬ ‫هذا اللقاء احل�صري‬

‫التــــــوازن‪..‬‬ ‫املهمـــــــة ال�صعبــــة‬ ‫‪ 38‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬


¢VQÉ©ŸG IóæLCG 2009 ΩÉY πMôjh øjô¡°T ’EG ≥Ñàj ⁄ ,¢VQÉ©e øe øª°†à«°Sh øª°†J Éeh ób ΩOÉ≤dG ΩÉ©dG ¢VQÉ©e øe %90h ,2010 IóæLCG ≈∏Y Égójó– ” ¢VQÉ©e â«ÑãJ É«dÉM õcôŸG CGóÑjh .2011 ΩÉ©d ájQÉéàdG á«°ü°üîàdG Úªà¡e ºμæe øjÒãμdG ¿CGh óH’ øμd …QÉ÷G ô¡°ûdG ¬∏ªë«°S Ée áaô©Ã ájÉ¡f πÑb ¢VQÉ©e øe ΩOÉ≤dGh øH ¿É°†eQ øH ø°ùM ÉæcQÉ°T ,ΩÉ©dG Ȫaƒf …ô¡°ûd õcôŸG IóæLCG ¿Éª«∏°S ∫ÓN{ :…QÉ÷G ΩÉ©dG øe Ȫ°ùjOh ïjQÉàH ójóëàdÉHh …QÉ÷G ô¡°ûdG »cÓ¡à°SG ¢Vô©e áeÉbEG ºà«°S 21 ‘ ¬HÉ°ûe ôNBG ¢Vô©e ∑Éægh ,ΩÉY º«¶æJ ºà«°S ɪc , ΩOÉ≤dGȪ°ùjO ¢Vô©eh ,»Hô©dG èàæŸG ¢Vô©e ≈≤à∏ŸG ¢Vô©eh ,ô°ûædGh áYÉÑ£dG .z»YÉæ°üdG

ájƒ«°SB’Gh á«Hô©dGh á«∏ëŸG äÉcQÉ°ûŸG . ÈcCG IQƒ°üH á¡é∏d á«≤jƒ°ùàdG á°SÉ«°ùdG ¿EG{ :í°Vƒjh Ö©∏J É¡fƒaó¡à°ùj »àdG áÄØdGh ᪶æŸG ácQÉ°ûe ‘ »°ù«FôdG ∑ôëŸG QhO ¢Vô©ŸG øe ±ó¡dG ¿Éc GPEÉa ,∫hódG ≈∏Y õ«cÎdG ¬ŒG »Hô©dG Qƒ¡ª÷G á«∏ëŸG äÉcô°ûdG ¤G á«≤jƒ°ùàdG á∏ª◊G ∫hódG ™e ¬JGP ôeC’Gh ,á«Hô©dG ∫hódGh .zá«HhQhC’Gh ájƒ«°SB’G

ó°SC’G Ö«°üæH ≈¶– »àdG ¢VQÉ©ŸG ÉeCG á«cÓ¡à°S’G ¢VQÉ©ŸG »¡a QGhõdG øe ™«H É¡«a íª°ùj »àdG »gh, áeÉ©dG øH ø°ùM ∫ƒ≤jh äÉéàæŸG ∞∏àfl ¢VQÉ©ŸG √òg OóY ójó– ”{ :¿É°†eQ `H ¢VQÉ©ŸG IQGOEGh º«¶æJ áëF’ ≥ah ΩÉ©dG ‘ §≤a á«cÓ¡à°SG ¢VQÉ©e 5 ƒg ¬LƒàdG ¿C’ Égójó– ”h ,óMGƒdG ó◊G ”h ,õcôŸÉH ôNBG ¥ƒ°S íàa ΩóY . z¥Gƒ°SCÓd ÓjóH ¿ƒμJ ’ »μd É¡æe øe ´ƒf ∑Éæg ¿ƒμj ¿CG Öéj{ :™HÉàjh ,»∏ëŸG ¥ƒ°ùdG ≈∏Y ôKDƒj ’ »c ¿RGƒàdG ¢VQÉ©e á°ùªN ¿CG ¤EG π°UƒàdG ” Gòd Ωƒ≤fh .óMGƒdG ΩÉ©dG ‘ ±Éc OóY ƒg Oó©dG Gòg ¿Éc Ée GPEG á°SGQóH É«dÉM iôNBG ´GƒfCG ÉeCG .z¬∏«∏≤J Öéj hCG Ö°SÉæe ájÒÿG ¢VQÉ©ŸG »¡a ¢VQÉ©ŸG øe .zá«æWƒdG äÉéàæŸG ¢VQÉ©eh

âbƒdG πeÉY πeÉY ¿CG ΩÉ©dG ôjóŸG ÖFÉf iôjh º¡e ¢Vô©ŸG IÎa ójó–h âbƒdG ¢VQÉ©ŸG ¢†©H π°ûah ìÉ‚ ‘ GóL ≈∏Y ¢VQÉ©ŸG √òg ¢†©H óªà©J å«M ∫hódG ‘ ΩÉ≤J »àdG ¬¡HÉ°ûŸG ¢VQÉ©ŸG äÉbhC’G QÉ«àNEG º¡ŸG øªa IQhÉéŸG õcôŸG Ωƒ≤jh ,ìÉéædG ¿Éª°†d áÑ°SÉæŸG ≥jƒ°ùàdGh ÚcQÉ°ûŸG ⪶f »àdG ¢VQÉ©ŸG º««≤àH Éjƒæ°S AɨdE’G ÜÉÑ°SCG ‘ ô¶ædGh ⫨dG »àdGh ≈∏Y ΩGóbE’G ¿CG ΩÉ©dG ôjóŸG ÖFÉf iôj á«Ñ∏°ùdG ÖfGƒ÷G á÷É©Ã Ωƒ≤j ¬«∏Yh óªà©j Ú°VQÉ©dG äÉ«°ùæLh ácQÉ°ûŸG .á∏Ñ≤ŸG áæ°ùdG ‘ É¡cQGóJh ‘h ¢Vô©ŸG ´ƒf ≈∏Y IÒÑc IQƒ°üH »Øa ,≥jƒ°ùàdG á«dBG ≈∏Y ¬JGP âbƒdG øH ø°ùM ôcP AɨdE’G øY åjó◊ÉHh ¿Éc ¢SGôYC’G πãe áæ«©e ¢VQÉ©e .zQÉë°U áj’h ‘ ¢VQÉ©ŸG ô£ØdG ó«Y ¢Vô©e AɨdEG ” ¬fCG ¿É°†eQ »HhQhC’G øe ÌcCG »HôYh »∏fi Qƒ°†◊G ‘ ó◊G øe áªgÉ°ùª∏d ∂dPh »°VÉŸG RɨdGh §ØædG ¢Vô©e ‘h ,…ƒ«°SB’Gh ‘ ¬HÉ£N ¿É°†eQ øH ø°ùM ¬Lƒjh ÉeCG ,ôjRÉæÿG Gõfƒ∏ØfG ¢Vôe QÉ°ûàfEG ô¡¶J (Úàæ°S πc ¬ª«¶æJ ºàj …òdG) :ÓFÉb Ú«fɪ©dG QÉéàdG ƒëf ájÉ¡ædG á£ÿG ≥ah Ò°ùJ »¡a ¢VQÉ©ŸG á«≤H ,áë°VGh IQƒ°üH á«HhQhC’G äÉcQÉ°ûŸG QÉéà∏d á°Uôa ó©J ¢VQÉ©ŸG √òg{ áaÉc ™°Vh IÉYGôe ™e áYƒ°VƒŸG »JCÉJ (QƒμjódGh AÉæÑdG) ¢Vô©e ‘h äGQÉ«ÿG øe ójó©dG OÉéjE’ Ú«fɪ©dG IQGRh øe á«Ñ£dG íFÉ°üædGh äGOÉ°TQE’G . ò«ØæàdG ™°Vƒe IôbƒŸG áë°üdG âbƒdG ‘h ,óMGh ∞≤°S â– áMÉàŸG ¥Gƒ°SC’G ≈∏Y π«°üØàdÉH ´ÓW’G ¬JGP Oƒ©j ɇ ,iôNC’G ∫hódG ‘ ájQÉéàdG OÉjOREÉH ¢VQÉ©ŸG OóY ¿EÉa í°VGh ƒg ɪc Gòd ;á∏«Ñ≤à°ùŸG º¡££N ≈∏Y ™ØædÉH AGôLEG ¤EG ¿C’G áLÉ◊G ô¡¶Jh ôªà°ùe ≈∏Y Ú«fɪ©dG QÉéàdG Ωó≤j ¿CG ≈æ“CG ó©j …òdG ôeC’G ƒgh õcôŸG ‘ äÉ©°SƒJ ∫Ó¨à°SGh ÈcCG IQƒ°üH ¢VQÉ©ŸG √òg ∫ÓN{ :ø°ùM ∫ƒ≤jh á°SGQódG ó«b É«dÉM ÉæfEÉa ¬JGP âbƒdG ‘h ,¢UôØdG √òg IQƒ°üdG í°†àà°S áeOÉ≤dG ô¡°T’G áeÉbEÉH ≥∏©àJ äÉMGÎbG ájCÉH ÖMôf õcôŸG ‘ äÉ©°SƒJ ´hô°ûŸ áÑ°ùædÉH ™ØædÉH Oƒ©à°S »àdGh á°ü°üîàe ¢VQÉ©e ∑Éæ¡a ≥WÉæª∏d áÑ°ùædÉH ÉeCG ,§≤°ùà .OÓÑdG ‘ ájQÉéàdG ácô◊G ≈∏Y ¢VQCG ôjƒ£Jh áÄ«¡àd πª©dG …QÉL É«dÉM

ó«Y ¢Vô©e AɨdG ” ∂dPh »°VÉŸG ô£ØdG á«ë°üdG ±hô¶∏d Gõfƒ∏ØfG QÉ°ûàfG ÖÑ°ùH ôjRÉæÿG

41 ∫ɪ``YC’Gh OÉ°ü`à`b’G º`dÉ`Y

2009 Ȫaƒf

¢VQÉ©e É¡fCÉH ±ô©J OÓÑ∏d …OÉ°üàbE’G B2B(Business ájQÉéàdG á«°ü°üîàdG ¤EGh øe É¡fCG É¡H ó°ü≤jh (to Business ™HÉ£dG øY Ió«©H »gh , ∫ɪYC’G ∫ÉLQ πH ,AGô°ûdGh ™«ÑdG äÉ«∏ªYh »cÓ¡à°S’G ó≤©dh äÉéàæŸGh äÉeóÿG ¢Vô©d »g , ∫ɪYC’G ∫ÉLQ ÚH ájQÉéàdG äÉ≤Ø°üdG õcôŸG ¬©é°ûj ¢VQÉ©ŸG øe ´ƒædG Gògh ÌcC’G ¢VQÉ©ŸG É¡fC’ IÒÑc IQƒ°üH ájQÉéàdG ácô◊G ≈∏Y ™ØædÉH GkOƒY √òg âJCG π©ØdÉHh záæ£∏°ù∏d ájOÉ°üàb’Gh IOÉjR ∫ÓN øe IƒLôŸG ÉgQɪK Oƒ¡÷G á«°ü°üîàdG ¢VQÉ©ŸG øe ´ƒædG Gòg äGƒæ°ùdG ™HQC’G ∫ÓN õcôŸÉH ᪶æŸG ¢VQÉ©ŸG øe ôNC’G ´ƒædG ÉeCG .zá«°VÉŸG á«cÓ¡à°S’G á«°ü°üîàdG ¢VQÉ©ŸG »g ¢Vô©e πãe ¢VQÉ©e ‘ πãªàJ »àdGh ¢Vô©eh ÜÉàμ∏d ‹hódG §≤°ùe ,(¢ùμeƒc) ä’É°üJE’Gh ‹B’G Ö°SÉ◊G òNCÉJ »gh ,äGôgƒéŸG ¢Vô©eh âbƒdG ‘ øμdh á«cÓ¡à°S’G á¨Ñ°üdG ¬JÓ«μ°ûàH óMGh èàæe ≈∏Y õcôJ ¬JGP .¬YGƒfCGh »¡a IóMGƒdG ádhódG ¢VQÉ©e ÉeCG √òg ¢Vô©Jh ájƒæ°ùdG ájQÉéàdG ¢VQÉ©ŸG Éægh IóMGƒdG ádhódG äÉéàæe ¢VQÉ©ŸG πãe ájƒæ°S ¢VQÉ©e ΩÉ≤J õcôŸG ‘ ¢Vô©eh ,ájQƒ°ùdG äÉéàæŸG ¢Vô©e áëF’ äRÉLCG óbh , á«fGôj’G äÉéàæŸG øe IQOÉ°üdG ¢VQÉ©ŸG IQGOEGh º«¶æJ IôbƒŸG áYÉæ°üdGh IQÉéàdG IQGRh Úeƒ«dG ‘ ™«ÑdG ¢VQÉ©ŸG √òg π㟠ø°ùM π°VÉØdG ÉædCÉ°S ÚMh . øjÒNC’G QGô≤dG Gòg AGQh ÖÑ°ùdG øY ¿É°†eQ øH IQÉéàdG IQGRh ¬LƒJ ¿C’ ∂dP{ :ÉæHÉLCG ™HÉW òNCÉJ ’ ¿CG ƒg õcôŸGh áYÉæ°üdGh ¬fCG iôf πH ,¤hC’G áLQódÉH »cÓ¡à°SG IQƒ°üH …QÉéàdG ∫OÉÑàdG ™«é°ûJ Öéj É°VQ Éæ¶M’ ó≤a π©ØdÉHh ,ÈcCG èFÉàædG øYQGhõdGh ÚcQÉ°ûŸGh Úª¶æŸG .z¢VQÉ©ŸG √òg ÉgRô– »àdG


ôjô≤J

¢ü°üîà∏d √ÉŒGh ¢VQÉ©ŸG ºàdAÉ°ùJ πg øμdh ,á«dhódGh ᫪«∏bE’Gh á«∏ëŸG ¢VQÉ©ŸG øe ójó©dG ¢VQÉ©ª∏d ‹hódG ¿ÉªY õcôe ó¡°ûj ΩÉ©dG OGóàeG ≈∏Y õcôe ΩÉY ôjóe ÖFÉf ¿Éª«∏°S øH ¿É°†eQ øH ø°ùM ™e ÉfQGƒM ?º«¶æàdG á«dBG h ¢VQÉ©ŸG √òg ìÉ‚E’ ádhòÑŸG Oƒ¡÷G øY ÒãμdG Éæd ∞°ûc …òdGh ¢VQÉ©ª∏d ‹hódG ¿ÉªY . zΩ2001 ΩÉY ‘ º¶æe ¢Vô©e ôjƒ£J áaÉ°VE’ÉH ¢Vô©dG äÉ°üæe . äGô“DƒŸGh ¢VQÉ©ŸG áMÉ«°S ᫪æJh ¢VQÉ©ŸG ´GƒfCG ¢VQÉ©ŸG OóY OGORG ∫ɪYC’G Qƒ£àHh ácô°ûc õcôŸG AÉ°ûfEG òæe{ :±É°VCGh »°ü°üîàdG ÚH É¡YGƒfCG âØ∏àNGh ∫ɪYCG ƒªæJh Qƒ£àJ äCGóH á«eƒμM ,»cÓ¡à°SE’G »°ü°üîàdGh ,…QÉéàdG ˆG π°†ØHh ΩÉY ó©H ÉeÉY õcôŸG ádhódG ¢VQÉ©eh , ΩÉ©dG »cÓ¡à°SE’Gh äÉ°SÉ«°S π°†ØHh ¤É©Jh ¬fÉëÑ°S äÉéàæŸG ¢VQÉ©e ¤EG áaÉ°VE’ÉH IóMGƒdG ´É£à°SEG ÚØXƒŸG Oƒ¡Lh IQGOE’G ¢ù∏› π©dh , ø°ùM π°VÉØdG ∫ƒ≤jh . á«æWƒdG º¶æe ¢Vô©e 30 ¤EG π°üj ¿CÉH õcôŸG ´É£≤∏d É¡ªgCGh ¢VQÉ©ŸG √òg ∫hCG 11 øe Ω2008 ΩÉY ∫ÓN õcôŸÉH

øe ¿ÉæKCGh ¢ù«FôdG º¡æ«H øe áYÉæ°üdGh OÉ°üàbE’G IQGRh øe óMGh h á«dÉŸG IQGRh á«eƒμM ácô°ûc ¬FÉ°ûfEG ” óbh .»æWƒdG IQGOEG ΩÓà°SEG ≥jôW øY Ω2001 áæ°S ‘ ácô°T øe ¢VQÉ©ª∏d ‹hódG ¿ÉªY õcôe É¡JGP ácô°ûdG »gh ,á«°ùfôØdG QƒcG π«Jƒaƒf Ö«°ùdG ¥óæa ôjóJ âfÉc »àdG ¿ƒμàJ h , (É«dÉM Ö«dƒJ ¿ódƒL) 𫨰ûJ ‘ õcôª∏d á«°ù«FôdG ±GógC’G ÒLCÉJh ≥aGôŸGh ¢Vô©dG ä’É°U ÒLCÉJh

»Áô©dG áªWÉa /QGƒM õcôŸG ΩÉY ôjóe ÖFÉf ÉæKóM ájGóÑdG ‘ Èà©j{ :ÓFÉb õcôŸG øY ΩÉY πμ°ûH á∏Ø≤e á«fɪY áªgÉ°ùe ácô°T õcôe áæ£∏°ùdG áeƒμ◊ πeÉμdÉH ácƒ∏‡ ájQÉÑàYE’G á«°üî°ûdÉH ™àªàJ å«M º°†jh ‹ÉŸGh …QGOE’G É¡dÓ≤à°SG É¡dh AÉ°†YCG á°ùªN øe IQGOE’G ¢ù∏› õcôŸG IQÉéàdG IQGRh øe º¡æe ¿ÉæKEG ¿ƒμj

2009 Ȫaƒf ∫ɪ``YC’Gh OÉ°ü`à`b’G º`dÉ`Y 40


‫املثمرة التي تكفل الراحة والرفاهية‬ ‫للإن�سان‪ ،‬وت�ضمن له التفوق على‬ ‫غريه‪.‬‬ ‫وقد بد�أت رحلتي يف عامل االبتكارات‬ ‫من نعومة �أظافري فعندما كنت‬ ‫�صغريا كنت كثريا ما �أفكر كيف تعمل‬ ‫ال�ساعة وملاذا اليوم ‪� 24‬ساعة ولي�س‬ ‫�أكرث �أو اقل ‪ .‬وكيف يعمل الراديو �أو‬ ‫الكامريه وكيف �صنعت‪.‬‬ ‫كان لدي الف�ضول ملعرفة الكثري عن‬ ‫هذه الأ�شياء لهذا فكنت �أقوم بتك�سري‬ ‫كل ما ت�صل �إليه يدي يف حماولة مني‬ ‫ال�ستك�شاف كيف تعمل وخا�صة �أنني‬ ‫كنت على قناعة �أن من �صنع مثل هذه‬ ‫الأ�شياء ب�شر مثلي ول�ست اقل منه يف‬ ‫�شيء فنحن امة قال عنها املويل عز‬ ‫وجل كنتم خري امة �أخرجت للنا�س‪.‬‬ ‫لهذا كنت يف حماولة ا�ستك�شاف‬ ‫دائمة عن كيفية عمل هذه الأ�شياء‪.‬‬

‫جميع الأجهزة‬ ‫املوجودة حولنا بها‬ ‫عيوب ت�صنيعية ولكن‬ ‫كيف ت�ستطيع تطوير‬ ‫هذه العيوب �إذا مل‬ ‫تدر�س كيفية عملها‬ ‫يف البداية‬

‫وقبل احلريق مب�سافة مرت واحد‬ ‫يتوقف ويقوم ب�إلقاء ثاين �أك�سيد‬ ‫الكربون لإخماد احلريق و�أتتني هذه‬ ‫الفكرة من احلرائق التي تن�شب يف‬ ‫املنازل نتيجة ملا�س كهربائي ويكون‬ ‫�أ�صحاب املنزل يف اخلارج فيقوم‬ ‫الروبوت بعمله ب�إطفاء احلريق ذاتيا‬ ‫وقد مثلت ال�سلطنة بهذا االبتكار يف‬ ‫م�سابقة اليون�سكو بالكويت وح�صلت‬ ‫على املركز اخلام�س من بني ‪150‬‬ ‫دولة م�شاركة يف امل�سابقة‪.‬‬ ‫وعن �آخر ابتكاراته يقول لقد الحظت‬ ‫�صعوبة تعليم الأبناء والبنات ال�صغار‬ ‫للو�ضوء وال�صالة لهذا فقد فكرت يف‬ ‫ابتكار �صنبور مياه يتوىل هو تعليم‬ ‫الأبناء �أركان الو�ضوء وقد وفقني‬ ‫املويل عز وجل يف هذا �إذ �أنني ابتكرت‬ ‫�صنبو ًرا ناطقًا يتوىل توجيه الأبناء‬ ‫وتعليمهم �أركان الو�ضوء وخطواته‬ ‫تباعا خطوة تلو الأخرى و�س�أحاول‬ ‫خالل الفرتة القادمة �إ�ضافة �شا�شة‬ ‫�إىل ال�صنبور كي يتعلم الأبناء الو�ضوء‬ ‫بال�صوت وال�صورة معا ‪.‬‬

‫ومن هذا املنطلق فيجب علي كل‬ ‫�إن�سان �أن يقوم بالدور الذي خلقه‬ ‫املويل عز وجل من �أجله فلكل �إن�سان‬ ‫دوره يف احلياة خلقه اهلل من �أجله‬ ‫و�أنا �أ�شعر �أن مهمتي التي خلقني اهلل‬ ‫من �أجلها لي�س فقط �أن �أكون موظفًا‬ ‫يف �إحدى الوظائف ولكن من �أجل‬ ‫ر�سالة هي الأعظم على مر الع�صور‬ ‫والتاريخ �أال وهي التطوير واالبتكار‬ ‫ع ّلني �أقدم �شيئ ًا نافعا للب�شرية‬ ‫مرحلة الن�ضج‬ ‫يف نهاية املطاف‪ .‬وعلى كل �إن�سان‬ ‫وعندما كربت وعملت يف �إحدى التفكري ملاذا خلقني املويل وما هو‬ ‫اجلهات احلكومية كنت اقتطع دوري يف احلياة ‪.‬‬ ‫وعن �أحالمه وطموحاته يقول يف‬ ‫�أوطاننا العربية كل ما ي�صل �إليه‬ ‫جز ًءا من راتبي كي ا�شرتي �أجهزة‬ ‫الكرتونية و�أقوم بتفكيكها واكت�شاف �أما عن �أول ابتكاراتي فقد كانت منذ املبتكر �أو املخرتع هو الت�صفيق‬ ‫كيف تعمل القطع االلكرتونية بداخلها ‪ 17‬عاما وكانت عبارة عن �سرير و�إجراء اللقاءات ال�صحفية ثم ما‬ ‫وذلك رغبة مني يف اكت�شاف اجلديد هزاز للأطفال يعمل فقط عندما يلبث �أن يختفي عن ال�ساحة وتندثر‬ ‫‪ .‬فجميع الأجهزة املوجودة حولنا بها يبكي الطفل ويتوقف عن العمل حينما معه ابتكاراته و�أنا ال �أمتني �أن ا�صل‬ ‫عيوب ت�صنيعية ولكن كيف ت�ستطيع يتوقف الطفل عن البكاء وقد �آتتني �إىل هذه املرحلة بل احلم باليوم الذي‬ ‫تطوير هذه العيوب �إذا مل تدر�س هذه الفكرة من �أخواين ال�صغار �أري ابتكاراتي هذه يف �أيدي اجلميع‬ ‫كيفية عملها يف البداية ‪ .‬فعل �سبيل حينما كانوا يبكون كثريا وكانت لتنتفع بها الب�شرية ‪ .‬و�أنا �أطالب‬ ‫املثال اخرتع جرهام بل التليفون والدتي ال ت�ستطيع �إ�سكاتهم لهذا بتوفري م�صدر متويل للمخرتعني �أو‬ ‫ولكنه مل يكن يعلم انه �سي�أتي من فكرت يف جهاز يقوم بهذه املهمة ‪.‬‬ ‫املبتكرين العمانيني للتغلب على عقبة‬ ‫توفري الدعم املادي الذي ال ي�سمح‬ ‫يطور هذا االخرتاع من بعدة لي�صل‬ ‫به �إىل و�ضعه احلايل ونحن �أي�ضا �أهم ابتكاراته و�أحدثها‬ ‫للمبتكرين اال�ستمرار وامل�ضي قدما‬ ‫يف طريق العلم ‪.‬‬ ‫ال نعلم ماذا �سيكون حال التليفون‬ ‫يف امل�ستقبل فكل يوم هناك اجلديد عن �أهم ابتكاراته يقول ا�ستطعت‬ ‫وهناك من يعكف على تطوير مثل بف�ضل اهلل ابتكار روبوت �إطفاء فهل ي�صل هالل ال�سيابي �إىل حل‬ ‫ي�ست�شعر النار وتوجه �إليها مبا�شر ًة لأزمته؟‬ ‫هذه الأ�شياء ‪.‬‬ ‫نوفمرب ‪2009‬‬

‫جمموعة اخرتاعات‬

‫وهناك جمموعة �أخرى من‬ ‫االبتكارات مثل املكن�سة االلكرتونية‬ ‫وهي عبارة عن روبوت ينظف‬ ‫امل�ساجد مربمج على ثالثة مواقيت‬ ‫يوميا يقوم فيها بتنظيف امل�سجد‬ ‫دون احلاجة �إىل التدخل الب�شري‬ ‫وهذه املكن�سة م�صممة على عدم‬ ‫اال�صطدام بالأ�شياء املحيطة بها‬ ‫كاجلدران وغريها ‪ .‬وكذلك فقد‬ ‫ابتكرت �شاح ًنا للهاتف النقال‬ ‫بالطاقة ال�شم�سية ‪ .‬و�أي�ضا ابتكرت‬ ‫مولدًا كهربائ ًيا �صدي ًقا للبيئة �أي‬ ‫انه ال يعمل بالوقود النفطي و�إمنا‬ ‫يعمل ببطاريات ال�سيارة حيث يلزم‬ ‫لهذا املولد بطاريتان من بطاريات‬ ‫ال�سيارة �إحداهما تعمل ملدة ثالث‬ ‫�ساعات تنتج طاقة كهربائية تكفي‬ ‫لإنارة ‪ 20‬ملبة ومروحتني �أي ما‬ ‫يعدل ‪ 750‬وات بالإ�ضافة �إىل �شحن‬ ‫البطارية الأخرى التي كانت متوقفة‬ ‫عن العمل ثم تتوقف البطارية‬ ‫الأوىل لتبد�أ البطارية الثانية العمل‬ ‫بنف�س الطريقة و�شحن البطارية‬ ‫الأوىل وهكذا ملدة عامني وهما عمر‬ ‫البطاريات االفرتا�ضي ‪.‬‬

‫عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪43‬‬


‫�شبابيات‬

‫منذ �أن كان يف ال�سابعة‬ ‫ع�شرة من عمره بد�أت‬ ‫�أنامله تعزف على �أوتار‬ ‫االخرتاعات‪ ،‬لكنه يرى‬ ‫ب�أن املخرتعني العمانيني ال‬ ‫يحظون مبا ي�ستحقونه من‬ ‫دعم واهتمام‬

‫�أزمة خمرتع عمـــــاين‬ ‫حوار حممد فهمي رجب‬ ‫هالل بن �سامل ال�سيابي م�شرف‬ ‫ابتكارات وحما�ضر يف جامعة‬ ‫ال�سلطان قابو�س وجامعة الإمارات‬ ‫وعدد من املدار�س يروي لنا جتربته‬

‫‪ 42‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬

‫يف عامل االبتكارات واالخرتاعات‪.‬‬ ‫حيث يقول‪ :‬تتجلى �أهمية البحث‬ ‫العلمي ب�صورة كبرية يف ع�صرنا وقد �أ�صبحت احلاجة �إليه �أ�شد من‬ ‫احلايل الذي ُيرفع فيه �شعار «البقاء �أي وقت م�ضى؛ حيث �أ�صبح العامل‬ ‫للأقوى»؛ �إذ �أ�صبح البحث العلمي يف �سباق حمموم للو�صول �إىل �أكرب‬ ‫والتطوير حمرك النظام العاملي قدر ممكن من املعرفة الدقيقة‬ ‫اجلديد»‪..‬‬


‫�إعداد‪ /‬فاطمة العرميي‬ ‫و�سو�شميتا �شركال‬ ‫بني ال�سلطنة والعامل‬ ‫حممد الرئي�سي يعمل �شيف كومي‬ ‫(م�ساعد �شيف) يف فندق م�سقط‬ ‫انرتكونتننتال وقد كان لنا معه هذا‬ ‫احلوار حول جتربته يف ثقافة خمتلفة‬ ‫عما تعودنا عليها جميعا وقد وجدنا �أن‬ ‫كفاحه ي�صلح لأن يكون م�صدر �إلهام‬ ‫جليل ال�شباب الراغبني يف حتقيق‬ ‫�أحالمهم و�إثبات جناحهم يف احلياة‬ ‫العملية‬ ‫فمنذ �صغره كان حممد مهتما بفنون‬ ‫الطهي وقد دفعه حبه لهذا املجال‬ ‫�إىل العمل يف فندق م�سقط كونتننتال‬ ‫كنادل واليوم وبعد الكثري من اجلهد‬ ‫والعرق والإخال�ص يف العمل �أ�صبح‬ ‫�شيف كوميه يف الفندق وم�ؤخرا مت فندق املنازل الأفريقية‬ ‫دعوته من قبل ال�شيف التنفيذي‬ ‫دانييل هيبيت للعمل يف مطعمه الراقي وكان عليهم �إطعام ‪� 140‬ضيف يف‬ ‫يف مر�سيليا «جوردن دي كوي»‪.‬‬ ‫الع�شاء وكان اليوم قد انتهي حتى قبل‬ ‫�أن يعلم بذلك ‪ .‬وبهدوء ولكن بكل ثقة‬ ‫و كانت زيارة فرن�سا بالن�سبة ملحمد بد�أ حممد يت�أقلم على احلياة اجلديدة‬ ‫الرئي�سي حلم طاملا راوده ولذلك واكت�شاف الفارق بني املطاعم املختلفة‬ ‫عندما دعاه ال�شيف هيبيت للح�صول املوجدة يف مر�سيليا ‪ .‬كان يومه يبد�أ يف‬ ‫على دورة تدريبية خا�صة يف فن الطهي ال�ساعة ال�ساد�سة والن�صف �صباح ًا وهو‬ ‫الفرن�سي مل يرتدد حممد الرئي�سي �أمر مل يعتاد عليه حيث كان ي�صطحب‬ ‫و�سعى القتنا�ص الفر�صة وقد كان‬ ‫�أول انطباع خرج به عندما و�صل هو‬ ‫�أنه لي�س هناك الكثري ممن يتحدثون‬ ‫الإجنليزية ويذكر الرئي�سي “ عندما‬ ‫و�صلت التقيت بنادل مغربي يعمل يف‬ ‫مطعم ال�شيف دانييل وا�سمه خالد‬ ‫ولغرابتي حاولت �أن �أتكلم معه بالعربية‬ ‫ولكن للأ�سف كانت لهجته املحلية‬ ‫�شديدة لدرجة �أين مل �أفهمها ولذلك‬ ‫اخرتت التحدث معه باللغة الإجنليزية‬ ‫فقد كان ذلك من الأف�ضل لكلينا‪.‬‬ ‫على �أية حال فقد مر اليوم الأول ب�سرعة‬

‫كانت زيارة فرن�سا‬ ‫بالن�سبة للرئي�سي حلم‬ ‫طاملا راوده ولذلك‬ ‫عندما دعاه ال�شيف‬ ‫للح�صول على دورة‬ ‫تدريبية خا�صة يف‬ ‫فن الطهي الفرن�سي‬

‫ال�شيف هيبيت �إىل ال�سوق ل�شراء‬ ‫م�ستلزمات املطبخ‪« :‬يف م�سقط يتم‬ ‫تلبية االحتياجات ب�شكل يومي للفندق‬ ‫ولكن يف مر�سيليا يف�ضل ال�شيف دانييل‬ ‫�أن يكون �أول فرد يف ال�سوق اللتقاط ما‬ ‫يحتاج �إليه طوال اليوم» ‪.‬‬

‫جتربة حممد الرئي�سي حيث كانت‬ ‫الدورة التدريبية مليئة باملفاجئات‬ ‫والذكريات اجلميلة منها زيارة املكان‬ ‫ل�صناعة جبنة ليفاروت والذي يبلغ‬ ‫عمره ‪ 700‬عام وجنوب فرن�سا والكثري‬ ‫من الأماكن الأخرى ‪ .‬عالوة على ذلك‬ ‫فقد كانت الدورة التدريبية فر�صة‬ ‫عظيمة مل�شاهدة �أنا�س من خمتلف‬ ‫اجلن�سيات منهم �أنا�س من املغرب‬ ‫وهولندا و�إيطاليا وكان عليه �أن يذوب‬ ‫يف و�سط هذه الثقافات املتنوعة وهو‬ ‫احللم الذي يراود الكثريين ولكن ال‬ ‫يقوى على حتقيقه �سوى �أولئك الذين‬ ‫يتحلون بال�صرب والروية ‪.‬‬

‫حتى اخل�ضروات املوجودة يف ال�سوق‬ ‫�أده�شت حممد الرئي�سي فعلى خالف‬ ‫الأنواع املحدودة املوجودة يف م�سقط‬ ‫يعج �سوق مر�سيليا ب�أنواع خمتلفة من‬ ‫اخل�ضروات والفواكه وتعليقا على ذلك‬ ‫يذكر الرئي�سي «لأول مرة يف حياتي‬ ‫كنت �أ�شاهد �أكرث من ‪ 12‬نوع خمتلف‬ ‫من الطماطم حتى امل�أكوالت البحرية‬ ‫�أده�شتني كثريا فلأول مرة يف حياتي على �أية حال فقد مر الأ�سبوع ب�سرعة‬ ‫�أري جمربي و�شرخا يف �أوعية مائية وكان عليه العودة وقد �ساعده على‬ ‫كبرية وهي حية يف انتظار من يقوم الأ�سبوع لي�س فقط يف احل�صول على‬ ‫ب�شرائها»‪.‬‬ ‫كثري من املعارف ب�ش�أن فن الطهي‬ ‫ولكنه �أ�صبح له �أ�صدقاء كثريين‬ ‫كانت هذه جمرد نقطة يف بحر من وعلى الرغم من االختالفات الثقافية‬ ‫نوفمرب ‪2009‬‬

‫عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪45‬‬


‫�شبابيات‬

‫بالعزمية‬ ‫تتحول‬ ‫الأحالم‬ ‫�إىل واقع‬

‫حممد الرئي�سي‬ ‫قد ال تتعر�ض و�سائل الإعالم �إىل العديد من النماذج العمانية امل�شرفة بني �صفوف ال�شباب‪ ،‬وعندما نقرتب �أكرث من ال�شارع‬ ‫�سنجد اخلبايا والعجائب التي ُ�صنعت على يد هذه الأنامل ال�شابة‪ .‬هنا نعر�ض منوذجني قررا الت�ألق عامليا بلم�سة حملية‪..‬‬ ‫‪ 44‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬


‫وجهة نظر‬

‫جون �آر رايت‬ ‫خبري م�صريف‬

‫�أزمة امل�صارف العاملية‬ ‫«بداية النهاية �أم نهاية‬ ‫البداية»‬ ‫هناك الكثري من اجلدل‬ ‫يف الوقت احلايل‬ ‫من جانب �أ�صدقائنا‬ ‫ال�سيا�سيني حول املرحلة‬ ‫التي نحن فيها الآن‬ ‫وا�ستمرارية الرتاجع‬ ‫احلايل يف االقت�صاد‬ ‫العاملي ‪.‬‬

‫كان ر�أينا هو �أننا رمبا يف نهاية البداية‬ ‫ولكن �أمامنا طريق طويل علينا �أن‬ ‫نقطعه و�أ�شك �أننا �سن�صل �إىل النمو‬ ‫املن�شود والتعايف املطلوب بتحقيق‬ ‫معدالت ب�سيطة من النمو يف �إجمايل‬ ‫الناجت املحلي فقط‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق ب�أداء قطاع الأعمال ف�إن‬ ‫ال�شركات التي �ستنجح يف �ضبط تكاليفها‬ ‫وخلق هياكل تعك�س الواقع على الأر�ض‬ ‫رمبا هي ال�شركات التي جنحت فيما‬ ‫�أ�سميه «حلزونة املوت» وهي ال�شركات‬ ‫التي ال تزال تتاجر ولكن ب�أرباح �أقل �أو‬ ‫باالدق بهام�ش ربح �ضئيل جدا ‪ .‬هناك‬ ‫بالطبع ا�ستثناءات كبرية لهذه القاعدة‬ ‫ولكنني وب�شكل عام �أ�ؤمن بهذا الو�ضع ‪.‬‬

‫�سبب وا�ضح ويتم التعامل مع العمالء‬ ‫مببد�أ «هذا هو و�إما �أن تقبل بذلك �أو‬ ‫ترف�ضه»‪ .‬للأ�سف لي�س �أمام العمالء‬ ‫الكثري من اخليارات العملية يف هذا‬ ‫الو�ضع �سوى القبول والر�ضوخ لهذا‬ ‫النوع من املعاملة‪ .‬كذلك يتم تطبيق‬ ‫هذا الأ�سلوب على التعامالت البنكية‬ ‫الفردية مع العمالء الذين �أ�صبح عليهم‬ ‫حتمل تبعات اخلطايا التي قام البنك‬ ‫بارتكابها يف ال�سابق‪ .‬لي�س هناك خالف‬ ‫على �أن البنوك �ستدفع ثمن هذه املعاملة‬ ‫عندما تعود الأمور �إىل ن�صابها �سواء‬ ‫من حيث عالقة هذه البنوك بالعمالء‬ ‫وا�ستمرار العالقة بينهم �أو من حيث‬ ‫ا�ستعداد العمالء لال�ستمرار يف هذه‬ ‫العالقات ‪ .‬من الوا�ضح �أن �أي �شئ ي�ؤثر‬ ‫�سلب ًا على املدى الطويل يف عالقات‬ ‫العمالء له �أي�ض ًا ت�أثري �سلبي على ربحية‬ ‫البنوك ويجب على الإدارات امل�سئولية‬ ‫عن البنوك وحمللي ال�سوق االنتباه �إىل‬ ‫هذا الأمر والتفكري فيه بدقة وعناية‪.‬‬

‫هذا هو الوقت الذي حتتاج فيه ال�شركات‬ ‫�إىل �أكري من الدعم والتعاطف من جانب‬ ‫البنوك التي تتعامل معها وكل ما �أخ�شاه هو‬ ‫�أنت ال تقف البنوك �إىل جانب ال�شركات‬ ‫بال�شكل املطلوب خا�صة و�أن مديري‬ ‫املخاطر يف البنوك بد�أوا يت�شددون يف هناك خوف �شديد يف البنوك من‬ ‫منح القرو�ض ويحاولون بناء ميزانيات احتمالية اتخاذ �إجراءات غري �سديدة‬ ‫قوية للبنوك وا�ستعادة ثقة ال�سوق ‪.‬‬ ‫وهناك كثري من التعقيدات املرتبطة‬ ‫باتخاذ قرارات قرو�ض ولي�س هناك �أي‬ ‫نتيجة لهذا الو�ضع �أ�صبحت عملية حوافز يتم تقدميها لل�شركات املتقدمة‬ ‫اتخاذ القرار يف منتهى البطء بالن�سبة بطلب قرو�ض ومبعنى �آخر بد�أت �إدارة‬ ‫للعمالء احلاليني الذين ال تزال لديهم املخاطر يف ت�شديد قب�ضتها على عملية‬ ‫القدرة على البقاء رغم امل�صاعب اتخاذ القرار بالإقرا�ض ‪.‬‬ ‫املوجودة يف ال�سوق ‪ .‬عندما يكون هناك‬ ‫�إخالل من جانب املقرت�ض ل�شروط‬ ‫القر�ض ف�إن العقاب يكون �صارم ًا‬ ‫و�أ�صبحت ال�سمة ال�سائدة والت�صرف‬ ‫املتكرر من جانب البنوك هو �إعادة‬ ‫الت�سعري ل�شروط القرو�ض ‪ .‬كذلك وعلى‬ ‫�صعيد �آخر يتم فر�ض ر�سوم كثرية‬ ‫على خمتلف التعامالت البنكية دون‬

‫كل ما �أخ�شاه هو‬ ‫�أنت ال تقف البنوك‬ ‫�إىل جانب ال�شركات‬ ‫بال�شكل املطلوب‬

‫نوفمرب ‪2009‬‬

‫�إذا نظرنا للم�ستقبل علينا �أن ندرك‬ ‫�أن عملية الإ�صالح واالعرتاف باخلط�أ‬ ‫والقيام بالعمل بنف�س الطريقة املعتادة‬ ‫– تقدمي قرو�ض م�شكوك يف حت�صيلها‬ ‫�أو �سيئة – هو �أمر �شائع يف البنوك ويف‬ ‫ظل اال�ستمرار يف املعاناة من ارتفاع‬ ‫معدالت البطالة خالل عام ‪ 2010‬ف�إن‬ ‫م�شاكل البنوك املتعلقة بجودة االئتمان‬ ‫�ستبقى كما هي ويجب �أن نتذكر جيد ًا‬ ‫ب�أن الإح�صاءات املتعلقة بالبطالة ال‬ ‫ت�أخذ يف احل�سبان مئات الآالف من‬ ‫النا�س الذين قبلوا ا�ستقطاعات يف‬ ‫مرتباتهم �أو مت حتويلهم �إىل نظام‬ ‫العمل بالعقود ق�صرية الأجل‪.‬‬ ‫ولذلك ف�إن الو�ضع القائم هو نهاية‬ ‫البداية لقد و�صلنا �إىل م�ستوى معني‬ ‫ولكن طريق العودة للو�ضع ال�صحيح‬ ‫طويل وكلي خوف �أن يكون هذا الطريق‬ ‫طويال وملئ بال�صعاب والتحديات ‪.‬‬ ‫على ما �أعتقد ف�إن هذه املالحظات‬ ‫تعك�س الو�ضع القائم يف الغرب ويف‬ ‫بع�ض دول ال�شرق الأو�سط ولكن وهلل‬ ‫احلمد ف�إن �سلطنة عمان تعترب ا�ستثناء ًا‬ ‫من ذلك ويرجع الف�ضل يف ذلك �إىل‬ ‫الر�ؤية احلكيمة جلاللته و�إىل اخلطوات‬ ‫احل�صيفة التي قامت بها احلكومة‬ ‫العمانية والتي نفذتها بكل كفاءة‬ ‫واقتدار البنك املركزي العماين والهيئة‬ ‫العامة ل�سوق املال وقد جنحت ال�سلطنة‬ ‫�إىل حد كبري يف جتنب تداعيات الأزمة‬ ‫املالية العاملية وعلى �أية حال ف�إن البنوك‬ ‫وال�شركات �سوف ت�أخذ بع�ض الوقت‬ ‫حتى تعود �إىل ممار�سة عملها بال�شكل‬ ‫املعتاد ‪ .‬عالوة على ذلك ف�إن املناخ‬ ‫الذي يت�سم بالت�ضخم رمبا يدفع البنوك‬ ‫�إىل التفكري يف �أرباحها فقط ‪.‬‬ ‫عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪47‬‬


‫�شبابيات‬

‫العماين وهي جتربة ال يفخر بها فقط �إىل �سلطان زجنبار ليكون بيت �ضيافة‬ ‫زمالئه يف فندق انرتكونتننتال ولكن للأ�سرة املالكة‪ .‬ومبرور ال�سنوات‬ ‫الطوال �أ�صبح املبنى جزءا من مقر‬ ‫كامل ال�شباب العماين ‪.‬‬ ‫الأ�سرة املالكة حتت ا�سم «بيت املال»‪.‬‬ ‫جائزة عاملية بني ال�سلطنة‬ ‫بعد ذلك مت بيع البناء �إىل �أ�سرة‬ ‫وزجنبار‬ ‫�أما �سعيد بن ماجد الإ�سماعيلي عملت على حتويله �إىل نادي �إجنليزي‬ ‫فيعود �أ�صله �إىل والية �إبرا مع �أنه ولد على الطراز احلديث وبذلك كان �أول‬ ‫وترعرع يف زجنبار‪ ،‬واختار �أن ميتلك نادٍ من نوعه يف �شرق �أفريقيا‪ .‬يف‬ ‫املا�ضي ويحوله �إىل معا�صر كي يجمع عام ‪� 1888‬أ�صبح النادي حك ًرا على‬ ‫بني الأ�صالة واحلداثة‪ ،‬وم�ؤخرا اجلالية االجنليزية ‪ ،‬وبعد ثورة عام‬ ‫مت كليل هذا اجلهد بح�صوله على ‪� 1964‬أ�صبح البناء ملكا للحكومة ومت‬ ‫جائزة ال�سياحة العاملية يف جمال حتويله �إىل فندق‪.‬‬ ‫الفنادق‪.‬‬ ‫و�سنون �أخرى م�ضت و�أ�صبح البناء‬ ‫و�إىل جانب ذلك فهو ميتلك مطعما التاريخ ُمه َم ًال ويف حال يرثى لها‪ ،‬حتى‬ ‫للوجبات الزجنبارية يف ال�سلطنة‪ ،‬مت �إنقاذ املبنى على يد م�ستثمر عماين‬ ‫ولكن على الرغم من ذلك فيقول‪ :‬يحمل بني جنباته الطموح العماين‬ ‫«�أمتنى من اجلهات املعنية �أن تقوم والأحالم العاملية‪.‬‬ ‫بدعم ال�شباب ب�صورة �أكب‪ ،‬و�أن ت�شجع‬ ‫الأفكار اجلديدة»‪.‬‬ ‫وبالفعل دخل ال�شاب العماين يف‬ ‫مفاو�ضات مع احلكومة �أ�سفر عنها‬ ‫قد تت�ساءلون الآن عن اجلائزة التي حتويل ملكية البناء الأثري �إىل‬ ‫ح�صدها وال�سبب الذي �أه ّله للفوز بها؛ الطموح العماين‪ ،‬والذي اهتم بعد‬ ‫ح�سنا �إليكم �إجنازه‪..‬‬ ‫ذلك بت�صميماته الداخلية وديكوراته‬ ‫الفريدة التي جتمع بني الدفء‬ ‫كان يامكان يف قدمي الزمان‪ ،‬يحكى �أن ال�شرقي والتحرر الأفريقي‪ .‬وبذلك‬ ‫تاج ًرا عمانيا ثريا يدعى ابن �إ�سماعيل �أ�صبح لكل عن�صر من عنا�صر املكان‬ ‫كان ميتلك مبنى كبريا يف زجنبار‪ ،‬والزمان مل�سة تعي�ش مع الأيام‪.‬‬ ‫ويف �أيامه الأخرية تربع بهذا املبنى‬ ‫�سعيد الإ�سماعيلي حامال جائزته‬ ‫وتكلل الطموح العماين الذي يحمل‬ ‫ا�سم املنازل الأفريقية «‪The African‬‬ ‫وحواجز اللغة �إال �أن الرئي�سي �أ�صبحت فرن�سا من واحد من �أ�شهر الطهاة‬ ‫‪ »Houses‬بنجاح عاملي بح�صوله على‬ ‫له �أ�سرة جديدة يف بلد �آخر ويذكر يف العامل يعترب �شرف كبري وفر�صة‬ ‫جائزة ال�سياحة العاملية لعام ‪.2008‬‬ ‫الرئي�سي «خالل فهذه الفرتة تعلمت ال تتكرر كثريا ولذلك ف�إن الرئي�سي‬ ‫بع�ض من فنون الطهي الفرن�سية يفخر بهذه الفر�صة وهذا الإجناز‬ ‫هذه الأمثلة وغريها متواجدة بني‬ ‫وقوائم الطعام و�آمل �أن ال �أن�ساها الذي بد�أ بحبه للطهي وعلى الرغم من‬ ‫جنبات املنازل العمانية تنتظر فقط‬ ‫وهديف الآن هو �أن �أقدم بع�ض هذه ال�صعوبات التي واجهها �إال �أن العزمية‬ ‫من يبحث عنها ويقدمها �إىل العامل‪،‬‬ ‫الأطباق اخلا�صة التي قمت بعملها يف والإ�صرار والعمل اجلاد �ساعدته يف‬ ‫ف�إذا كنت تعرف �أحد هذه النماذج‬ ‫فرن�سا هنا يف م�سقط» ‪.‬‬ ‫حتويل �أحالمه �إىل حقيقة ولذلك فنحن‬ ‫فنحن دائما فاحتني �أذرع جملتكم‬ ‫نرى ب�أن ق�صته واحدة من الق�ص�ص‬ ‫عامل االقت�صاد والأعمال ال�ستقبال‬ ‫احل�صول على دعوة لزيارة جنوب املثرية عن اجتهاد ومثابرة ال�شباب‬ ‫هذه النماذج امل�شرفة‪.‬‬

‫الإ�سماعيلي اختار �أن‬ ‫ميتلك املا�ضي ويحوله‬ ‫�إىل معا�صر كي يجمع‬ ‫بني الأ�صالة واحلداثة‬ ‫حتت ا�سم «املنازل‬ ‫الأفريقية»‬

‫‪ 46‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬


MAXIMIZE YOUR

≈∏Y ÉeÉY 30 Qhôà πØà– »gh IóëàŸG á«Hô©dG äGQÉeE’G ádhO ‘ ájõ«∏‚E’G á¨∏dÉH Qó°üJ IójôL ∫hCG »g õÁÉJ è«∏N ¤hC’G Iójô÷G É¡∏©éj á«dhódG ¿ƒ«HôJ ódGÒg IójôL ™e É¡àcGô°Th ,õ«ªàe …ÈN iƒà É¡FGô≤d õÁÉJ è«∏N Ωó≤Jh É¡bÓ£fG è«∏N ¿EÉa »Hô©dG è«∏ÿG á≤£æe ‘ äÉaÉ≤ãdG …Oó©àe AGô≤dG äÉLÉ«àMG á«Ñ∏àdh .»Hô©dG è«∏ÿG á≤£æe ‘ ájõ«∏‚E’G á¨∏dÉH .áaó¡à°ùoŸG äÉÄØdG iód º¡JÉeóNh º¡JÉéàæe ≥jƒ°ùàd IÒÑc á°Uôa ¿ÉªY áæ£∏°S øe Úæ∏©ª∏d ôaƒJ õÁÉJ

ó«MƒdGh …ô°ü◊G π㪟G , Ω Ω ¢T ô°ûædGh áaÉë°ü∏d IóëàŸG ácô°T ¿ÉªY áæ£∏°S ‘ õÁÉJ è«∏N Iójô÷ kush@umsoman.com ,99253729 ÉàHƒL ¢Tƒc ≈∏Y ∫É°üJ’G øµÁ ¿ÓYEÓd


‫جامعات‬

‫فرجينيا كومنولث حَ ُ‬ ‫«ت ْد من القمامة»‬

‫�أعلنت جامعة فرجينيا كومنولث يف قطر عن طرح م�سابقة الت�صميم ال�سنوية لعام ‪ 2010‬لطلبة الثانوية العامة يف قطر‬ ‫وجميع �أنحاء العامل مبا يف ذلك �سلطنة عمان للم�شاركة يف واحدة من �أف�ضل م�سابقات الت�صميم حول «احلد من القمامة»‬ ‫والبدائل التي قد يوفرها الت�صميم كبديل‬ ‫عن رمي الأ�شياء يف النفايات وذلك رغبة‬ ‫منها يف �إعطاء املواهب ال�شابة الفر�صة‬ ‫لعر�ض �إبداعاتهم وابتكاراتهم وبهدف‬ ‫تعزيز روح امل�س�ؤولية االجتماعية يف‬ ‫�أو�ساط اجليل اجلديد من املبدعني‪.‬‬ ‫وقد ذكرت كان �إكرام مديرة القبول يف‬ ‫كلية فرجينيا كومنولث يف قطر «يقوم‬ ‫النا�س ب�إلقاء الكثري من املخلفات يف‬ ‫�صناديق القمامة وميل�ؤون املرادم وقد‬ ‫�أ�صبح لزام ًا علينا العمل على احلد من‬ ‫املخلفات التي يتم رميها لأنها ت�شكل عبئ ًا‬ ‫اقت�صادي ًا كبرية على الدول وعلى البيئة‬ ‫ولذلك ف�إن م�سابقة هذا العامة تعترب‬ ‫مبثابة فر�صة عظيمة للطلبة للتعرف على‬ ‫الو�ضع والتفكري يف احللول التي ميكن �أن‬ ‫ت�ساعد على احلد من املخلفات واحلفاظ ت�صميم الأزياء وت�صميم اجلرافيك‬ ‫والت�صميم الداخلي والر�سم والطباعة‪.‬‬ ‫على نظافة الطبيعة والبيئة»‪.‬‬ ‫و�سوف يح�صل الطالب يف جميع �أنحاء‬ ‫العامل ومن خالل هذه امل�سابقة والتي ت�أتي‬ ‫هذا العام حتت عنوان « كل �شيء هو مفيد‬ ‫و�صالح لال�ستعمال» على فر�صة للتعبري‬ ‫عن حلول خالقة وذكية لكيفية �إعادة‬ ‫ا�ستخدام ما كنا نقوم ب�إلقائه يف النفايات‬ ‫مما يعمل على �إيجاد بيئة م�ستدمية و�أكرث‬ ‫ذكا ًء و�أمانا‪. .‬فبالإ�ضافة �إىل ‪ 40‬طالبا‬ ‫فائزا �سيح�صلون على جوائز نقدية‪� ،‬سيتم‬ ‫اختيار طالبني اثنني للح�صول على منحة‬ ‫ال�شيخة موزة بنت نا�صر امل�سند للإبداع‬ ‫والتي ت�ؤهلهم للدرا�سة وملدة �أربع �سنوات‬ ‫كاملة يف جامعة فرجينيا كومنولث يف‬ ‫قطر واحل�صول على بكالوريو�س الفنون‬ ‫اجلميلة يف �أحد تخ�ص�صات الت�صميم‪:‬‬

‫وقال معمر قذايف ‪ -‬مدير الت�سويق‬ ‫والعالقات العامة يف اجلامعة مو�ضحا‬ ‫«يهدف الت�صميم �إىل �إلهام الآخرين‬ ‫ب�أفكار جديدة ورائعة ‪ ،‬ونحن بدورنا‬ ‫ننتظر ون�أمل ب�أن يقوم الطالب ب�إعطاء‬ ‫الأزمة التي يواجهها العامل اليوم منظورا‬ ‫جديدا والذي قد ي�أتي مع ت�صميم احللول‬ ‫التي من �ش�أنها �أن ت�ساعد على حت�سني‬ ‫بيئة‪ .‬تهدف هذه امل�سابقة �إىل اكت�شاف‬ ‫وخلق مبتكرين ومبدعني للم�ستقبل‬ ‫والذين بدورهم قد يتمكنون من التفكري‬ ‫يف طرق مبدعة وخالقة لكيفية حتويل‬ ‫املواد والعنا�صر غري ال�صاحلة لال�ستعمال‬ ‫�إىل منتجات مفيدة وجميلة وبالتايل ال‬ ‫يتم التخل�ص منها وتبديدها»‪.‬‬

‫‪ 48‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬

‫تقوم جامعة فرجينيا كومنولث يف قطر‬ ‫وابتداء من عام ‪ 2003‬بطرح م�سابقتها‬ ‫ال�سنوية للت�صميم ومت حتى الآن تقدمي‬ ‫منحة ال�شيخة موزة بنت نا�صر امل�سند‬ ‫للإبداع لثالثة ع�شر طالب ًا وطالبة مت‬ ‫اختيارهم من املقيمني يف �أرجاء العامل‬ ‫العربي‪ .‬وقد كانت الطالبة �سهام عبد اهلل‬ ‫العلوي من عمان‪� ،‬أحد الفائزين مب�سابقة‬ ‫الت�صميم يف عام ‪ 2003‬وح�صلت على‬ ‫منحة درا�سية‪.‬‬

‫ع�شتها لأن البيئة يف قطر هي تقريبا نف�س‬ ‫البيئة املوجودة يف عمان وبالتايل �أ�شعر‬ ‫ك�أين �أعي�ش يف بلدي حيث يتميز النا�س‬ ‫بالطيبة وح�سن الوفادة ‪ .‬يف نف�س الوقت‬ ‫حالفني احلظ يف �أن �أح�صل على درجة‬ ‫البكالوريو�س يف جمال الت�صميم الداخلي‬ ‫من واحدة من �أعرق اجلامعات يف العامل‬ ‫وقد كانت لدي فر�صة للتعرف على الكثري‬ ‫من الأ�صدقاء داخل احلرم اجلامعي‬ ‫والذين لديهم نف�س الطموحات والآمال‬ ‫واالهتمامات مثلي و�أنا حمظوظة لأن‬ ‫البع�ض منهم �أ�صبح من �أعز �أ�صدقائي‬ ‫و�صديقاتي ‪.‬‬

‫�أما الطالبة �إميان نا�صر احل�شار التي‬ ‫تدر�س يف املراحل الأوىل يف جامعة‬ ‫فرجينيا كومنولث يف قطر تخ�ص�ص‬ ‫ت�صميم داخلي فقد ذكرت «كطالبة والطالب الراغبون لال�شرتاك يف‬ ‫عمانية ف�إن الكثري ي�س�ألني عن خربتي امل�سابقة ميكنهم احل�صول على التفا�صيل‬ ‫يف قطر كطالبة مغرتبة وبدون تردد �أقول وال�شروط بالولوج �إىل املوقع الإلكرتوين‬ ‫لهم �إنها واحدة من �أمتع التجارب التي ‪.www.qatar.vcu.edu‬‬


‫وجهة نظر‬

‫مايكل برييز‬

‫م�ست�شار ا�ستثماري ‪Michael@michaelpreiss.net‬‬

‫الذهب يتلألأ �أكرث يف ‪2010‬‬ ‫هناك مقولة مكتوبة على‬ ‫العملة الورقية للدوالر‬ ‫الأمريكي تقول «نحن نثق‬ ‫يف الرب»‪.‬‬ ‫�أما امل�ستثمرون يف جميع‬ ‫�أنحاء العامل فيقولون‬ ‫«نحن نثق يف الذهب»‪.‬‬

‫االرتفاع الكبري الذي �شهدته الأ�سهم على عن هذه االرتفاعات �سي�ؤدي �إىل حالة‬ ‫م�ستوى العامل منذ �أوا�سط مار�س مي�شي من الهياج يف الأ�سواق‪� .‬إذا �أراد الذهب‬ ‫كتف ًا بكتف مع االنخفا�ض املتجدد للدوالر الرتاجع ف�إن عليه �أن يرتاجع مبا يعادل‬ ‫وقوة الذهب‪ .‬الثقة يف النظام امل�صريف ال�ضعف �أو ال�ضعفني �أو الثالثة �أ�ضعاف‪.‬‬ ‫الأمريكي و وول �سرتيت قد تبخرت تقريب ًا ولكن احلقيقة هي �أن الذهب مازال‬ ‫بال�ضبط كما هو احلال بالن�سبة لأ�سعار يتحرك نحو ال�صعود وهو م�ؤ�شر ب�أن‬ ‫�أ�سهم العديد من امل�ؤ�س�سات املالية وهو الأ�سواق ذات الأ�سعار املرتفعة �ستظل‬ ‫ما يقال عنه يف الأو�ساط املالية �سيطرة م�ستمرة وقوية‪.‬‬ ‫�إىل �أي مدى �ستظل �أ�سعار الذهب يف‬ ‫الأ�سواق املتدهورة‪.‬‬ ‫الت�صاعد؟ �إذا جاء بعد االرتفاعات‬ ‫ما هي امل�صالح التي ميكن �أن ت�ؤدي �إىل احلالية مثيالتها فمن املتوقع �أن ت�صل‬ ‫كان الذهب هو العملة يف املا�ضي ولكن انخفا�ض �أ�سعار الذهب؟ هناك برنامج �أ�سعار الذهب �إىل ‪ 1300‬دوالر‪ .‬و�أنا‬ ‫يف القرن الع�شرين متكن ال�سيا�سيون من تتحدث عنه الكثري من الإ�شاعات ولكن اعتقد �أنه رمبا يحقق فع ًال م�ستوى �أعلى‬ ‫ك�سر هذا الرابط‪ .‬ومع الأ�سف لي�س هناك احلكومة تنكر وجوده وهو ي�شري �إىل �أن من ذلك‪ .‬حتقيق الذهب الرتفاعات‬ ‫امل�ساحة الكافية يف هذا املقال لنتمكن من احلكومة ت�سعى �إىل �إقرا�ض احتياطي قيا�سية جديدة مع وجود عمليات تغطية‬ ‫مناق�شة تاريخ الذهب ولكن يكفي القول الذهب اخلا�ص بالدولة �إىل بنوك للبيع على املك�شوف �سي�ؤديان �إىل �سكب‬ ‫�أنه ال يوجد عملة حالي ًا على وجه الأر�ض خمتارة‪ .‬حيث �ستعمل هذه البنوك املزيد من الوقود على النريان وهو ما قد‬ ‫غري مدعومة باحتياطي من الذهب‪ .‬على بيع كميات هائلة من الذهب على ي�ؤدي �إىل تغيري ال�صورة التي ينظر بها‬ ‫و الذهب موجود بندرة وهو غري قابل املك�شوف يف وقت ق�صري و�إذا ما متكنت �إىل الذهب‪ .‬ويف هذا املناخ االقت�صادي‬ ‫للتدمري‪ .‬تقريب ًا كل الذهب املكت�شف من خف�ض �أ�سعار الذهب ف�إنهم عندئذ اجلديد لن يكون من امل�ستغرب �أن نرى‬ ‫أرباحا ممتازة ويكونون الذهب يحقق م�ستوى ‪ 1500‬دوالر بدون‬ ‫مازال م�ستخدم ًا �أو خمزن ًا حتى الآن �سيحققون � ً‬ ‫ولكن م�صادره حمدودة حيث ال تتعدى يف الوقت نف�سه قد مدوا يد العون �أية مقاومة داخل ال�سوق‪.‬‬ ‫م�ساحة وجوده �ضعف م�ساحة حمام لأ�صدقائهم والبنوك املركزية‪ .‬ولكن‬ ‫�سباحة �أوليمبي‪ .‬عندما يكون النظام ماذا لو ف�شل هذا الربنامج؟ وما هي كيف ميكنا �أن نتاجر ون�ستثمر يف ظل هذه‬ ‫املايل م�ستقر ًا ف�إنه ميكن املتاجرة يف الكمية التي ميكن �أن تقر�ضها احلكومات الأ�سعار املت�صاعدة؟ ميكن القيام بذلك‬ ‫الذهب ب�شكل م�ستقر ن�سبي ًا لعقود طويلة للبنوك ؟ ومع ت�سجيل الأوقية ملبلغ ‪ 1000‬من خالل التحكم يف البيع امل�ستقبلي‬ ‫ولكن عندما ت�صبح الأ�سواق متذبذبة دوالر ف�إن �إجمايل قيمة احتياطي البالد للأ�سهم و�أ�سهم التعدين يف الذهب من‬ ‫ب�سبب ما تقوم به احلكومات ف�إن �أ�سعار من الذهب تبلغ ‪ 280‬مليار دوالر‪ .‬ويف هذا كندا �إىل جنوب �أفريقيا‪ .‬يف ال�سابق كان‬ ‫الذهب قد ت�صل �إىل ارتفاعات قيا�سية‪ .‬الوقت والزمان �سيعمل ذلك فقط على الأ�ساتذة وامل�صرفيني يقولون �أن و�ضع‬ ‫وهناك عدة �أ�سباب جتعلنا نعتقد �أننا �إنقاذ �شركات الت�أمني املتو�سطة ولكنه خم�ص�ص ‪ %5‬للذهب كاف يف املحفظة‬ ‫على و�شك املرور بهذه احلقبة‪.‬‬ ‫املتنوعة ولكن يف هذا الع�صر يبدو �أن‬ ‫هذه الن�سبة مل تعد كافية على الإطالق‪.‬‬ ‫فقد و�صل الذهب ما بني ‪1050 – 1000‬‬ ‫حتى �أكرب الأ�سواق ال تت�صاعد بوترية‬ ‫دوال ًرا وهو ما يعادل �أربعة �أ�ضعاف‬ ‫ثابتة فهي تنب�ض باحلركة‪ .‬ولكننا �إذا‬ ‫العامني‬ ‫امل�ستوى الذي �سجله خالل‬ ‫نظرنا �إىل الأمد الطويل ف�إننا �سنلحظ‬ ‫املا�ضيني وهو حالي ًا على و�شك ت�سجيل‬ ‫�أنها تت�صاعد ب�شكل ثابت لذا فعلى‬ ‫ال�ضعف اخلام�س‪ .‬وهذا يظهر �أن بع�ض‬ ‫امل�ستثمرين الذين يتم�سكون مبقولة “‬ ‫امل�صالح القوية �ستظل معتمدة على‬ ‫نحن نثق يف الذهب” �أن يكونوا �أكرث‬ ‫حر�ص ًا‪.‬‬ ‫الذهب‪ .‬وعدم قدرة الذهب على الرتاجع‬ ‫قد ال يتمكن من وقف ت�صاعد الأ�سعار يف‬ ‫الأ�سواق‪� .‬أما �إذا جتاوز الذهب م�ستوى‬ ‫‪ 1050‬دوالر ف�إن هذه البنوك رمبا �ستعمل‬ ‫فيما بعد على تغطية خ�سائرها وعندئذ‬ ‫�سرنى �أكرب عمليات تغطية للبيع على‬ ‫املك�شوف يف التاريخ‪.‬‬

‫�إذا �أراد الذهب‬ ‫الرتاجع ف�إن عليه �أن‬ ‫يرتاجع مبا يعادل‬ ‫ال�ضعف �أو ال�ضعفني‬ ‫�أو الثالثة �أ�ضعاف‬

‫‪ 50‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬


‫بع�ض املوا�صفات الإ�ضافية ملقعد درجة رجال الأعمال‬ ‫‪ 20‬مقعدً ا تتوزع يف خم�سة �صفوف بت�شكيل (‪)1:2:1‬‬ ‫�شا�شة عر�ض بحجم ‪ 17‬بو�صة ‪ Gen.III‬يف اجلزء الأمامي‬ ‫امكانية فتح املقعد بزاوية ‪ 180‬درجة لي�صبح �سرير ًا كام ًال‬ ‫حتكم كهربائي يف م�سند الظهر وعمق املقعد‬ ‫ف�سحة بني املقاعد ت�صل �إىل ‪ 82‬بو�صة‬ ‫طول املقعد ‪77.5‬بو�صة‬ ‫عر�ض املقعد ‪22‬بو�صة‬ ‫بع�ض موا�صفات مقعد الدرجة ال�سياحية اجلديد‬ ‫ف�سحة و�إت�ساع ًا بني املقاعد تبلغ ‪ 34‬بو�صة‬ ‫م�سند ظهر مرتفع حموري وقاعدة مف�صلية‬ ‫للمقعد‬ ‫م�سند �ساق مريح‬ ‫م�سند ر�أ�س ميكن �ضبطه ب�أربع درجات‬ ‫�شا�شة ال �سي دي حجم ‪ 10.6‬بو�صة يف ظهر‬ ‫املقعد الأمامي‬ ‫مقب�س خا�ص باحلا�سوب وقاب�س �إيرثنت (‪)RJ45‬‬ ‫لكل مقعد م�شرتك بني اثنني من امل�سافرين‬ ‫قما�ش مقعد مبطن ملزيد من الراحة‬ ‫�������������ملزود الطاقة الالمنقطعة ( يو بي‬ ‫منافذ متعددة‬ ‫�أ�س) فى ظهر املقاعد بجوار ال�شا�شة‬ ‫�سماعة مثبتة يف ظهر املقعد ل�سهولة اال�ستخدام‬

‫نوفمرب ‪2009‬‬

‫عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪53‬‬


‫طريان‬

‫رفاهية فوق ال�سحاب‬ ‫�سواء �أكنت من �سكان العا�صمة م�سقط �أو ال فالبد �أنك ر�أيت تلك اللوحات العري�ضة التي تزين الطرقات معلنة‬ ‫ع�صرا جديدا من الرفاهية على منت الطريان العماين‪ .‬وبالتحديد على منت طائرات �إيربا�ص �أيه ‪.330/300‬‬ ‫قد ي�شعر العديد منكم بالغرية‬ ‫لكوننا �أول من �أتيحت له الفر�صة‬ ‫لتجربة اخلدمات الراقية التي‬ ‫تتمتع بها الدرجات الثالث على‬ ‫منت �إيربا�ص �أيه ‪،330/300‬‬ ‫ولكم كل احلق يف ذلك؛ حيث‬ ‫مت م�ؤخرا تد�شني الدرجة الأوىل‬ ‫بالإ�ضافة �إىل درجة رجال الأعمال‬ ‫والدرجة ال�سياحية على الطائرة‬ ‫اجلديدة التي د�شنت رحالتها �إىل‬ ‫عدد من اخلطوط يف كافة �أنحاء‬ ‫�أوروبا و�آ�سيا‪ ،‬مبا يف ذلك رحالت‬ ‫مبا�شرة دون توقف بني كل من‬ ‫م�سقط ومطار هيرثو يف العا�صمة‬ ‫الربيطانية لندن‪.‬‬

‫موا�صفات �إ�ضافية خا�صة بالدرجة الأوىل‬ ‫�ستة مــقاعد تتوزع يف �أرب ــعة �صفوف بت�شكيل (‪)1:2:1‬‬ ‫طول املقعد ‪ 82‬بو�صة‬ ‫عر�ض املقعد ‪ 25.5‬بو�صة‬ ‫ف�سحة بني املقاعد ت�صل �إىل ‪ 87‬بو�صة‬ ‫نظام تدليك كهربائي بثماين نقاط‬ ‫خمزن خم�ص�ص للحقائب طبقا للحجم املعتمد يف املق�صورة‬ ‫نظام حتكم ال�سلكي احتياطي‬ ‫�ضبط كهربائي لقاعدة املقعد‬ ‫حتكم كهربائي يف ظهر وعمق املقعد‬ ‫مقعد ا�ضايف‬ ‫�شا�شة عر�ض ب�أبعاد ‪ 23‬بو�صة‬ ‫�إ�ضاءة للقراءة واال�سرتخاء‬

‫‪ 52‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬


‫ي�سعى احتاد كرة القدم العماين �إىل‬ ‫االطالع على جتارب الدول التي طبقت‬ ‫نظام االحرتاف وجنحت يف تطوير كرة‬ ‫القدم لديها مب�ساعدة القطاع اخلا�ص‪.‬‬ ‫كما هو معلوم ف�إن كرة القدم لها �شعبية‬ ‫كبرية يف كافة �أرجاء العامل ولهذا‬ ‫ال�سبب ف�إنها ميكن �أن حتقق العديد‬ ‫من املزايا االقت�صادية للجهات الداعمة‬ ‫لها‪ .‬و�إدراك ًا منا لأهمية اللعبة والفر�ص‬ ‫التي توفرها ف�إن االحتاد العماين ي�سعى‬ ‫لل�سري يف هذا االجتاه و�إذا كنا نرغب يف‬ ‫اال�ستمرار يف الفوز �إقليمي ًا وعامليا ف�إن‬ ‫علينا �أن جنلب العبني جيدين و�أف�ضل‬ ‫�شيء هو �أن جنلب املدربني الأكفاء ونوفر‬ ‫البنية الأ�سا�سية ال�سليمة لتحقيق هذا‬ ‫الغر�ض ونحن ال ميكننا القيام بذلك‬ ‫وحدنا وعلينا الدخول يف �شراكة مع‬ ‫ال�شركات التي ت�ؤمن بقيمة اللعبة والتي‬ ‫ميكن �أن ت�ساعد يف حتقيق املكا�سب‬ ‫االجتماعية واالقت�صادية واملادية لهذا‬ ‫البلد املعطاء»‪.‬‬ ‫معايري احرتافية‬ ‫قامت الفيفا واالحتاد الأ�سيوي لكرة‬ ‫القدم بو�ضع املعايري اخلا�صة بالتحول‬ ‫للنظام االحرتايف ويعمل االحتاد‬ ‫العماين على النظام التجاري مثل‬ ‫ت�أ�سي�س �شركة ت�صبح ممثل النوادي يف‬ ‫الدوري و�سوف ي�ساعد ذلك الأندية التي‬ ‫لي�س لديها ح�س جتاري يف �أن توطن‬ ‫املعرفة واملمار�سات اجليدة وميكن �أن‬ ‫تكون هذه ال�شركات مملوكة للحكومة �أو‬ ‫القطاع اخلا�ص والفكرة من وراء ذلك‬ ‫هو �أن ننظر لكرة القدم على �أنها ن�شاط‬ ‫له ح�ساب ربح وخ�سارة ‪.‬‬ ‫متتلك معظم الفرق العمانية �أ�صول مثل‬ ‫قطع �أرا�ضي كبرية يف مواقع متميزة‬ ‫ولديها �إمكانات ب�شرية هائلة متكنها‬ ‫من �أن تعطي قيمة لأي �شركة وهناك‬ ‫‪ 18‬العب عماين حمرتفني يف اخلارج‬ ‫مثل علي احلب�سي و�أحمد احل�سني‬

‫وحممد ربيع و�أحمد حديد الذي يلعب‬ ‫يف ال�سعودية بعقد قيمته ‪ 2‬مليون دوالر‬ ‫وهذا يو�ضح ب�شكل جلي الإمكانات التي‬ ‫ميلكها ه�ؤالء الالعبون وعندما تكون‬ ‫هناك ا�ستثمارات جيدة ف�إن ب�إمكاننا‬ ‫خلق جيل متميز من الالعبني الذين‬ ‫ميكن �أن يكونوا م�صدر دخل كبري‬ ‫لهذا الأندية‪ .‬كذلك ف�إن الإعالنات من‬ ‫التلفزيون ميكن �أن تكون م�صدر عائد اجلانب الت�سويقي هو �أحد اجلوانب‬ ‫كبري للنوادي الريا�ضية وميكن للنوادي الهامة يف هذه العمل فهناك �أ�سئلة‬ ‫العمانية اال�ستفادة من الكثري من مثل هل هذه النوادي �سوف تركز على‬ ‫الفر�ص التجارية يف هذا املجال ‪.‬‬ ‫تطوير الأ�صول (مثل تطوير املوارد‬ ‫الب�شرية) واجلوانب التجارية �أو هل‬ ‫و�أ�ضاف «لي�س هناك فرق كبري بني تركز على م�شاريع مثل تلك املرتبطة‬ ‫العبينا والعبني عامليني من �أمثال كاكا بالعقارات مثل بناء فنادق وم�ساكن‬ ‫ورونالدو ورونالدينهو �إال �أن ه�ؤالء لالعبني ومطاعم ‪ ,‬الخ ؟ يجب �أن ن�ضع‬ ‫الالعبني تدربوا وترعرعوا يف الكرة يف اعتبارنا �أن كل هذه الن�شاطات �سوف‬ ‫ب�شكل �سليم حول موهبتهم الفطرة حتمل ا�سم النادي‪.‬‬ ‫�إىل �أ�صول بع�شرات ماليني الدوالرات‬ ‫ولدينا املهارة وا حلب وال�شعبية وكل ما يذكر ال�سيد خالد «�إنفاق املال على‬ ‫ينق�صنا هو البنية الأ�سا�سية والت�سويق الريا�ضة لي�س �صدقة �أو �إح�سان �أو‬ ‫اجليد للعبة»‪.‬‬ ‫عالقات عامة �أو و�سيلة للظهور يف‬ ‫اجلرائد فالريا�ضة يف عمان هي منتدى‬ ‫هناك العديد من الأمناط التي ميكن لأي جمال �أعمال ناجح و�سيقوم االحتاد‬ ‫ا�ستك�شافها يف هذا االجتاه ولكي ت�صبح العماين بتنظيم م�ؤمتر يف �أكتوبر من‬ ‫نادي حمرتف ف�إن الأندية احلالية مثل �ش�أنه �أن يجمع كبار �صناع القرار يف‬ ‫نادي م�سقط بحاجة �إىل �أن يكون لها القطاع العام واخلا�ص لتبادل الر�أي‬ ‫كيان جتاري مثل �شركة نادي م�سقط معهم حول قيمة اللعبة وحول الفر�ص‬ ‫وميكن بيع هذا النادي ل�شخ�ص �أو يدعوا التي تخدم االقت�صاد العماين من خالل‬ ‫جمموعة من امل�ستثمرين لال�ستثمار كرة القدم»‪.‬‬ ‫فيه �أو احل�صول على عوائد من قاعدة‬ ‫متويل النادي ‪ .‬كافة التفا�صيل اخلا�صة �إثارة االهتمام‬ ‫بال�شركة من حيث الهيكل الإداري بد�أت بع�ض ال�شركات الرائدة بالفعل‬ ‫يف اتخاذ خطوات لدعم كرة القدم يف‬ ‫ال�سلطنة ومن ذلك ني�سان و�شل عمان‬ ‫للت�سويق و�شركة عمان موبايل ويذكر‬ ‫ال�سيد خالد “ حت�صل هذه ال�شركات‬ ‫على قيمة كبرية من خالل رعايتها لكرة‬ ‫القدم ‪ .‬يف ال�سنوات املا�ضية اعتدنا �أن‬ ‫نذهب �إىل هذه ال�شركات ونطلب منها‬ ‫امل�ساعدة ولكن اليوم الأ�سلوب خمتلف‬ ‫ونحن نقر ب�أن ال�شراكة معهم حتقق‬ ‫والتنظيمي وامل�ساهمة ور�أ�س املال بحاجة‬ ‫�إىل مزيد من الدرا�سة ويدر�س االحتاد‬ ‫العماين لكرة القدم الآن احل�صول على‬ ‫م�ساعدة الأندية الإجنليزية يف هذا‬ ‫االجتاه وقد قبل االحتاد االجنليزي‬ ‫العر�ض و�سيقوم مب�ساعدتنا يف هذا‬ ‫التحول‪.‬‬

‫لي�س هناك فرق‬ ‫كبري بني العبينا‬ ‫والعبني عامليني من‬ ‫�أمثال كاكا ورونالدو‬ ‫ورونالدينهو‬

‫نوفمرب ‪2009‬‬

‫موجز عن كرة القدم‬ ‫عدد الأندية ‪43 :‬‬ ‫الدوري االحرتايف يبد�أ عام ‪2012‬‬ ‫الأندية يف الدوري االحرتايف‬ ‫‪12 :‬‬ ‫عائد االحتاد العماين لكرة‬ ‫القدم عام ‪ 1 : 2008‬مليون ريال‬ ‫ال�شركات الداعمة لالحتاد‬ ‫العماين‪:‬‬ ‫عمان موبايل ‪� ,‬شل عمان للت�سويق‬ ‫وني�سان ‪.‬‬ ‫لهم عوائد ونتائج �إيجابية ولذلك ف�إن‬ ‫كرة القدم مك�سب لكافة الأطراف �أي‬ ‫للنوادي و�شركات القطاع اخلا�ص �أي�ضا ‪.‬‬ ‫قام االحتاد العماين باالت�صال بعدد من‬ ‫ال�شركات ليكونوا �إما الراعي الرئي�سي �أو‬ ‫�شركاء للنوادي كذلك ف�إن االحتاد يعمل‬ ‫على جمموعة من املنتجات اجلديدة مثل‬ ‫الريا�ضات الن�سائية وبطوالت ال�شباب‬ ‫وكرة القدم ال�شاطئية حتت ‪ 12‬و‪ 15‬و‪17‬‬ ‫و‪� 21‬سنة و�سوف ت�ؤدي مثل هذه املنتجات‬ ‫�إىل تلبية احتياجات خمتلف قطاعات‬ ‫ال�شعب العماين و�ستجذب �إليها الكثري‬ ‫من الرعاة ‪ .‬يف �أكتوبر عام ‪� , 2008‬أغلق‬ ‫االجتاه العماين لكرة القدم ح�ساباته‬ ‫بتحقيق �أكرث من مليون ريال عماين من‬ ‫الرعاية وهو الأمر الذي �شجع االحتاد‬ ‫على العمل على زيادة هذا املبلغ يف عام‬ ‫‪ 2009‬وهو ما يدلل على �أن كرة القدم بها‬ ‫الكثري من الإمكانات والفر�ص املادية‪.‬‬ ‫واختتم حديثه قائال‪« :‬نحن ن�سعى �إىل‬ ‫حتويل ريا�ضة كرة القدم �إىل �صناعة‬ ‫وبذلنا جهودا حثيثة يف هذا ال�صدد‬ ‫خالل العامني القادمني ويف ظل وجود‬ ‫الإدارة احلكيمة ف�إن ال�سلطنة ب�إمكانها‬ ‫�أن تتطلع �إىل حتقيق الكثري من املكا�سب‬ ‫يف امل�ستقبل» ‪.‬‬ ‫عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪55‬‬


‫من العمق‬

‫حتركات يف‬ ‫االجتاه‬ ‫ا ل�صحيح‬ ‫ال�سيد خالد بن حمد بن حمود البو�سعيدي ‪,‬‬ ‫رئي�س االحتاد العماين لكرة القدم يف حوار مع‬ ‫مايانك �سنج عن خطط االحتاد العماين لتطبيق‬ ‫االحرتاف يف كرة القدم يف �سلطنة عمان‬

‫بعد �أن �سجل حممد ربيع هدفه يف‬ ‫نهائيات ك�أ�س اخلليج التا�سعة ع�شر‬ ‫التي ا�ست�ضافتها م�سقط والتي كان‬ ‫طرفا املباراة النهائية فيها �سلطنة‬ ‫عمان وال�سعودية‪ ,‬غمرت الفرحة ع�شاق‬ ‫الفريق العماين يف كل �أرجاء ال�سلطنة‬ ‫‪ 54‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬

‫وظهر مدى ع�شق اجلمهور العماين‬ ‫لهذه الريا�ضة ب�شكل مل ي�سبقه له مثيل‪.‬‬ ‫وتعليق ًا على ذلك يذكر ال�سيد خالد‬ ‫«هذه اللحظة كانت مبثابة نقطة حتول‬ ‫و�أدركنا بعدها ب�شكل كبري امل�س�ؤولية‬ ‫املُلقاة على عاتقنا لال�ستمرار بالفوز‬

‫يف البطوالت املحلية والدولية وحت�سني‬ ‫جودة كرة القدم يف �سلطنة عمان‬ ‫ولهذا ال�سبب نحن بحاجة �إىل حتويل‬ ‫الدوري العماين �إىل دوري احرتايف وفق‬ ‫القواعد املعمول بها من جانب الفيفا‬ ‫واالحتاد الآ�سيوي لكرة القدم ‪ .‬كما‬


‫فعاليات‬

‫امللتقى اخلليجي لل�سياحة واال�ستثمار العقاري‬ ‫اختتمت يف م�سقط �أعمال امللتقى اخلليجي لل�سياحة واال�ستثمار العقاري والذي ا�ستمر ملدة ثالثة �أيام بتنظيم م�شرتك بني‬ ‫غرفة جتارة و�صناعة ُعمان واحتاد غرف دول جمل�س التعاون اخلليجي‪.‬‬ ‫وعن امللتقى قال خليل بن عبد اهلل‬ ‫اخلنجي‪ ،‬رئي�س جمل�س �إدارة الغرفة‬ ‫العمانية‪ ،‬اكت�سب امللتقى �أهمية خا�صة‬ ‫نظر ًا النعقاده للمرة الأوىل يف عمان‬ ‫وملا يحظى به من رعاية ودعم من‬ ‫امل�س�ؤولني كافة عن ال�ش�أن ال�سياحي‬ ‫والعقاري يف دول املجل�س على حد‬ ‫�سواء‪ ،‬مو�ضحا �أن التقارير ال�سياحية‬ ‫ال�صادرة عن املنظمات وامل�ؤ�س�سات‬ ‫املتخ�ص�صة ت�شري �إىل ارتفاع وترية‬ ‫اال�ستثمار يف قطاعات ال�سياحة‬ ‫والعقار يف دول املجل�س‪ ،‬حيث تقدر‬ ‫قيمة امل�شاريع ال�سياحية قيد التنفيذ‬ ‫لغاية عام ‪ 2018‬بنحو ‪ 230‬مليار‬ ‫دوالر موزعة على كل دول املجل�س‪،‬‬ ‫�أما بالن�سبة للم�شاريع العقارية قيد‬ ‫الإن�شاء‪ ،‬ف�إن قيمتها الإجمالية يف دول‬ ‫جمل�س التعاون اخلليجي ناهزت نحو‬ ‫‪ 2400‬مليار دوالر‪.‬‬

‫�صعبة تتطلب من جميع الأطراف‬ ‫احلكومية والقطاع اخلا�ص والهيئات‬ ‫اخلليجية والعربية والدولية التكاتف‬ ‫جميعا من �أجل اخلروج من �آثار الأزمة‬ ‫االقت�صادية العاملية ب�أقل الأ�ضرار‬ ‫املمكنة‪.‬‬

‫ويبني لنا اخلنجي �أن هذه التقارير‬ ‫ت�شري �إىل منو حركة ال�سياحة البينية‬ ‫بني دول جمل�س التعاون والدول‬ ‫العربية‪ ،‬فقد �شهد معدل النمو‬ ‫ال�سياحي يف منطقة ال�شرق الأو�سط‬ ‫خالل عام ‪ 2008‬ارتفاعا بنحو ‪11‬‬ ‫يف املائة مقابل ‪ 2‬يف املائة يف العامل‪.‬‬

‫وتتوقع منظمة ال�سياحة العاملية �أن‬ ‫يبقى النمو يف املنطقة العربية �إيجابي ًا‬ ‫ومبعدل يراوح بني ‪ 2‬يف املائة �إىل ‪6‬‬ ‫يف املائة خالل العام اجلاري ‪ ،‬معربا‬ ‫عن تطلعه ب�أن يخرج امللتقى بتو�صيات‬ ‫ومقرتحات تخدم ر�ؤية وتوجهات‬ ‫دول جمل�س التعاون لتطوير القطاع‬ ‫ال�سياحي والعقاري‪.‬‬

‫وتوقع �أن ترتفع م�ساهمة ال�سياحة‬ ‫اخلليجية يف الناجت املحلي الإجمايل‬ ‫�إىل ما ن�سبته من ‪� 10‬إىل ‪ 15‬يف املائة‬ ‫وت�ؤهله ليلعب دورا فاعال ومتناميا يف‬ ‫توازن االقت�صاديات اخلليجية ويف‬ ‫دعم بنيتها الهيكلية وذلك من خالل‬ ‫تو�سيع القاعدة الإنتاجية وتنويعها‬ ‫من خالل �إتاحة فر�ص عمل كبرية‬ ‫على خمتلف امل�ستويات‪ ،‬وخا�صة و�أن‬ ‫البيانات ال�سابقة املتوافرة ت�شري �إىل‬ ‫تخ�صي�ص دول املجل�س نحو ‪ 380‬مليار‬ ‫دوالر للم�شاريع ال�سياحية حتى ‪،2018‬‬ ‫يف حني ينفق اخلليجيون نحو ‪ 27‬مليار‬ ‫دوالر �سنويا يف اخلارج‪.‬‬

‫من جانب �آخر‪ ،‬قال عبدالرحيم ح�سن‬ ‫نقي الأمني العام الحتاد غرف دول وعن قطاع العقار‪ ،‬قال الأمني العام‬ ‫جمل�س التعاون اخلليجي‪� ،‬إن انعقاد الحتاد غرف دول جمل�س التعاون‬ ‫امللتقى ي�أتي يف ظل ظروف اقت�صادية اخلليجي �إنه يحتاج �إىل عالج طبي من‬ ‫نوع �آخر ف�إىل جانب تطوير الأنظمة‬ ‫والقوانني املتعلقة بالعقار ينبغي تنظيم‬ ‫�أعمال ال�سما�سرة و�إيجاد املخططات‬ ‫الالزمة مع �أهمية عودة البنوك وعلى‬ ‫ر�أ�سها الوطنية لدعم القطاع اخلا�ص‬ ‫ملوا�صلة اال�ستثمار يف القطاع العقاري‪.‬‬ ‫يذكر �أن جملة عامل االقت�صاد والأعمال‬ ‫وجملة عمان ايكونوميك ريفيو كانتا‬ ‫راعيني �إعالميني لهذا احلدث‬ ‫اخلليجي‪.‬‬

‫من املتوقع �أن ترتفع‬ ‫م�ساهمة ال�سياحة‬ ‫اخلليجية يف الناجت‬ ‫املحلي الإجمايل �إىل‬ ‫‪� 10‬إىل ‪٪ 15‬‬ ‫‪ 56‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬


‫البيئة‬

‫«احلفاظ على البيئة» الهم العاملي احلايل‬

‫ال ميكن لأحد �أن يهون من الدور الذي ميكن �أن تقوم به ال�شركات وامل�ؤ�س�سات والأفراد يف حماية البيئة من خالل‬ ‫اال�ستهالك امل�ستدام وامل�س�ؤول للموارد الطبيعية‪ ،‬وتبنّي التقنيات وال�سيا�سات واملمار�سات التي حتافظ على البيئة وهي‬ ‫جوانب تعترب �أ�سا�سية حلماية املوارد الطبيعي املوجودة على الأر�ض‪.‬‬ ‫تعترب جوائز عمان للبيئة ‪2009‬‬ ‫(‪)2009 Oman Green Award‬‬ ‫املنرب املثايل للإ�شادة باجلهود‬ ‫املميزة‪ ،‬وامل�ساعي‪ ،‬واملبادرات‪،‬‬ ‫والإجنازات التي متت يف جمال‬ ‫احلفاظ على البيئة وبغ�ض النظر عن‬ ‫كون اجلهد املبذول ب�سيطا �إال �أن هذه‬ ‫اجلوائز فر�صة للإ�شادة باجلهود‬ ‫الفردية التي متت‪.‬‬ ‫�أول منرب بيئي يف �سلطنة عمان‬ ‫مت ت�صميم جوائز عمان للبيئة– التي‬ ‫تعترب �أول جائزة بيئية يف ال�سلطنة –‬ ‫كافة‬ ‫بهدف زيادة الوعي البيئة لدى‬ ‫‪www.oeronline.com/greenawards‬‬ ‫فئات املجتمع العماين واملقيمني على‬ ‫�أر�ض ال�سلطنة وكذلك حتفيز الأفراد‬ ‫من اجلهات احلكومية التي لها عالقة‬ ‫على تغيري �سلوكهم وممار�ستهم التحكيم‬ ‫بنهاية �شهر نوفمرب اجلاري ينتهي بالبيئة مثل وزارة ال�صحة (مديرية‬ ‫وم�ساهمتهم يف حماية البيئة‪.‬‬ ‫وقت الت�سجيل والرت�شيح‪ ،‬ويف العامة لل�صحة البيئية واملهنية)‪،‬‬ ‫يتم بذل جهود حثيثة من �أجل ال�سابع من دي�سمرب القادم �سوف و وزارة ال�ش�ؤوون البيئة واملناخية‬ ‫زيادة وعي الأفراد يف خمتلف تكرم جوائز عمان للبيئة (‪ Oman‬وجمعية البيئة العمانية ون�أمل �أن‬ ‫�أرجاء ال�سلطنة بالق�ضايا البيئية ‪ )Green Award‬اجلهود التطوعية تكون هناك م�شاركات �أكرب‪.‬‬ ‫وحتفيزهم على احلفاظ على البيئة والإجنازات التي حققتها امل�ؤ�س�سات‬ ‫للأجيال القادمة ولهذا ف�إن احلفاظ ال�صغرية والكبرية‪ ،‬وكذلك �سوف لي�س هناك خالف على �أن التهديد‬ ‫توفر للمهتمني باحلفاظ على البيئة الذي نتعر�ض له حقيقي ومل يكن‬ ‫على الرثوات النفطية واملائية‪.‬‬ ‫املنرب الالزم لزيادة الوعي‪ ،‬وتوحيد �أكرث و�ضوح ًا بهذا ال�شكل من قبل‪،‬‬ ‫�إذا ما �أخذنا هذا يف االعتبار‪ ،‬اجلهود‪ ،‬وتبادل الأفكار واملعلومات‪ ،‬وقد قامت ال�سلطنة باتخاذ خطوات‬ ‫وكذلك �أن تلوث املاء والهواء والأر�ض وحتفيز الآخرين على االن�ضمام جادة ولكن مفهوم التوعية البيئية‬ ‫من الق�ضايا احليوية التي ت�شغل وامل�شاركة بفاعلية يف الق�ضايا ال يزال يف مرحلة املهد ومن املتوقع‬ ‫�أن ت�ؤدي هذه اجلوائز �إىل زيادة‬ ‫بال العامل؛ يظهر لنا مدى احلاجة االجتماعية‪.‬‬ ‫االهتمام والوعي البيئي بني ال�شباب‬ ‫�إىل التعامل مع مثل هذه الق�ضايا‬ ‫اجلوهرية قبل �أن تخرج الأمور عن حتظى جوائز عام ‪ 2009‬بالدعم على �أمل �أن يتطور ذلك لي�شمل كافة‬ ‫وامل�ساندة واملتابعة من جانب عدد اجلبهات‪.‬‬ ‫ال�سيطرة وت�ستفحل امل�شاكل‪.‬‬

‫نوفمرب ‪2009‬‬

‫هناك ‪ 8‬فئات حمددة يف هذه‬ ‫اجلائزة وهي‪:‬‬ ‫جائزة الإبداع البيئي– ويتم‬ ‫منحها لأف�ضل فكرة مبتكرة‬ ‫حلماية البيئة‪.‬‬ ‫جائزة بيئي العام– ويتم منحها‬ ‫لأف�ضل حملة توعية عامة يف‬ ‫كافة الو�سائل‪.‬‬ ‫جائزة املنزل البيئي– يتم‬ ‫منحها لأف�ضل مكان عمل �صديق‬ ‫للبيئة و�صحي‪.‬‬ ‫جائزة البطل البيئي– �أي‬ ‫�شخ�ص �ساهم يف م�ساندة ق�ضية‬ ‫احلفاظ على البيئة‪.‬‬ ‫جائزة البحث البيئي– �أف�ضل‬ ‫بحث يف ميدان احلفاظ على‬ ‫البيئة مثل امل�صادر البديلة‬ ‫للطاقة )‪.‬‬ ‫جائزة املنظر البيئي– �أف�ضل‬ ‫منظر طبيعي �صديق للبيئة يف‬ ‫املرافق ( امل�شاريع العقارية)‬ ‫جائزة الب�صمة البيئية–‬ ‫لل�شركات التي قامت باتخاذ‬ ‫�إجراءات و�أخذ خطوات للحد‬ ‫من انبعاث الكربون يف اجلو من‬ ‫ن�شاطاتها‪.‬‬ ‫جائزة املدافع عن البيئة– يتم‬ ‫منحها لل�شركة التي تعمل على‬ ‫ن�شر قيم احلفاظ على البيئة‬ ‫واملحافظة عليها‪.‬‬

‫عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪59‬‬


‫وجهة نظر‬

‫كاميليا البو�سعيدي‬ ‫حمامية وم�ست�شارة قانونية‬

‫خط�أ �شائع يف طرق حل النـــزاع‬ ‫ما هو اخلط�أ يف البند ال�سابق؟‬ ‫احلقيقة هي �أن املحاكم تف�صل يف‬ ‫النزاع وت�صدر حك ًما ق�ضائ ًيا‪� ،‬أما‬ ‫التحكيم �سواء من حمكم واحد �أو‬ ‫�أكرث ف�إنه يف�صل يف النزاع وي�صدر‬ ‫حكم حتكيم‪.‬‬

‫لي�س من النادر ان جتد‬ ‫يف العقود �أن االطراف‬ ‫وافقوا علي ما يلي‪:‬‬ ‫التحكيم‪:‬‬ ‫«�إتفقت االطراف‬ ‫على �إحالة �أي نزاع‬ ‫ايل املحاكم العمانية‬ ‫للتحكيم»‪.‬‬

‫اخلط�أ يف البند ال�سابق يف �أنه يثبت‬ ‫عدم الوعي بوجود طريقني حلل‬ ‫النزاع‪ ،‬وهي �إما عن طريق اللجوء ايل‬ ‫املحاكم �أو عن طريق التحكيم حيث‬ ‫يف�صل يف النزاع حمكم واحد �أو�أكرث‪.‬‬ ‫يف �سلطنة عمان ميكن �أن تكون هناك‬ ‫مطالبة علي �سبيل املثال قدرها‬ ‫مائة �ألف ريال عماين حيث يتم‬ ‫الف�صل فيها خالل ثالث مراحل من‬ ‫التقا�ضي وذلك �إذا �إتفق االطراف‬ ‫على �إحالة النزاع ايل املحاكم‬ ‫للف�صل فيها‪ .‬فاحلكم ال�صادر من‬ ‫املحكمة االبتدائية ميكن �أن ي�ست�أنف‬ ‫�أمام حمكمة اال�ستئناف وبعدها حكم‬ ‫حمكمة اال�ستئناف ميكن الطعن فيه‬ ‫�أمام املحكمة العليا‪ .‬وال يجوز الطعن‬ ‫�ضد حكم املحكمة العليا‪.‬‬ ‫ويف املقابل‪ ،‬حكم التحكيم ال يجوز‬ ‫�إ�ستئنافه‪ ،‬وبالتايل التحكيم ي�شتمل‬ ‫علي مرحلة واحدة ولي�ست ثالث‬ ‫مراحل‪.‬‬ ‫مراحل الدعوى‬ ‫وعادة الدعوى �أمام املحاكم ت�ستغرق‬ ‫وقتا �أطول من الدعوى التي تنظرها‬ ‫هيئة التحكيم وال�سبب يف ذلك �أن‬ ‫الدعوى املنظورة �أمام املحكمة متر‬ ‫بثالث مراحل من التقا�ضي‪� .‬إ�ضافة‬

‫‪ 58‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال �سبتمرب ‪2009‬‬

‫�إىل ذلك‪ ،‬قد تعني املحاكم �أطرافًا �أخفق االطراف يف االتفاق علي عدد‬ ‫من الغري ليكونوا خرباء منتدبني املحكمني‪.‬‬ ‫من قبل املحكمة‪ .‬وقد ي�ساهم هذا‬ ‫االجراء يف متديد الوقت املطلوب و�إذا كانت هيئة التحكيم م�شكلة من‬ ‫للف�صل يف الدعوى‪.‬‬ ‫حمكم واحد يجوز للمحكمة تعني ذلك‬ ‫املحكم يف حالة عدم �إتفاق االطراف‬ ‫قانون التحكيم‬ ‫علي �شخ�ص املحكم‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬حدد قانون التحكيم يف‬ ‫املنازعات املدنية والتجارية ال�صادر و�إذا كانت هيئة التحكيم م�شكلة‬ ‫باملر�سوم ال�سلطاين رقم ‪ 97/47‬يف من ثالثة حمكمني اختار كل طرف‬ ‫املادة رقم (‪ )45‬مدد معينة وهذا حمكما ثم يتفق املحكمان علي اختيار‬ ‫يعني �أن التحكيم غري حمتمل �أن املحكم الثالث‪.‬‬ ‫ي�ستغرق �أطول من ‪ 12‬ايل ‪� 18‬شهرا‬ ‫من تاريخ بدء التحكيم‪.‬‬ ‫حكم التحكيم ال�صادر من �أغلبية‬ ‫املحكمني هو كل املطلوب جلعل حكم‬ ‫و�ضح قانون التحكيم على �أن – مامل التحكيم ملزما‪ ،‬ويف قوة حكم �صادر‬ ‫يتفق االطراف علي خالف ذلك – من املحكمة العليا‪.‬‬ ‫التحكيم يبد�أ يف اليوم الذي ي�ستلم‬ ‫فيه املدعي عليه ر�سالة من املدعي ومبجرد ت�شكيل هيئة التحكيم‪ ،‬تقوم‬ ‫ب�ضرورة �إجراء التحكيم‪.‬‬ ‫هيئة التحكيم عادة بو�ضع متطلباتهم‬ ‫فيما يتعلق باالجراءات التي �ستتبعها‬ ‫وتكون اخلطوة التالية هي �إمتام يف التحكيم‪ ،‬مع مراعاة املواعيد‬ ‫�إجراءات تعني هيئة التحكيم‪ .‬القانونية‪.‬‬ ‫وتت�شكل عادة هيئة التحكيم من‬ ‫حمكم واحد �أو من ثالثة حمكمني �إذا هنالك عوامل كثرية يجب �أخذها يف‬ ‫االعتبار عندما تقرر �أيهما تف�ضل‬ ‫ اللجوء ايل املحاكم �أو التحكيم ‪-‬‬‫عند حترير العقود‪ .‬ولذلك �أو�صي‬ ‫ب�شدة علي �إ�ست�شارة حمام بهذا‬ ‫ال�ش�أن – خا�صة �إذا كان التعاقد مع‬ ‫طرف خارج �سلطنة عمان‪ .‬ويف حني‬ ‫�أن حك ًما ق�ضائ ًيا عمان ًيا ال يكون‬ ‫ملزما‪ ،‬علي �سبيل املثال‪ ،‬يف �إجنلرتا‪،‬‬ ‫احلقيقة القانونية هي �أن حكم‬ ‫حتكيم عماين يكون ملزما‪ .‬وعليه‪،‬‬ ‫لدي املحامني الكثري ليقدموه يف هذا‬ ‫ال�ش�أن وميكن �أن يقدموا م�ساعدة‬ ‫حقيقة‪ ‬يف �أعمالك التجارية‪.‬‬

‫و�ضح قانون التحكيم‬ ‫على �أن التحكيم‬ ‫يبد�أ يف اليوم الذي‬ ‫ي�ستلم فيه املدعي‬ ‫عليه ر�سالة من‬ ‫املدعي ب�ضرورة �إجراء‬ ‫التحكيم‬


‫الرابحني‬ ‫الوطنية للمنظفات‬ ‫‪%36.38‬‬

‫اجلزيرة للخدمات‬ ‫‪%33.10‬‬

‫على �صادرات الأ�سمنت والتقييمات املمدة‬ ‫�إىل حد ما انخف�ض �سعر �سهم �أ�سمنت‬ ‫الري�سوت بحوايل ‪ %7.6‬عن نف�س الفرتة‬ ‫كما انخف�ض �سعر �سهم �شركة الكابالت‬ ‫العمانية بحوايل ‪ %4.75‬ويرجع ال�سبب‬ ‫وراء ذلك �إىل تراجع �أداء ال�شركة يف‬ ‫الربع الثالث عن املتوقع ‪.‬‬ ‫نحن نرى ب�أن التوقعات اخلا�صة بنتائج‬ ‫الربع الثالث للعام من �ش�أنها �أن ت�ؤدي‬ ‫�إىل ن�شاط ال�سوق يف الفرتة القريبة وعلى‬ ‫�أية حال ف�إن من املتوقع �أن تتح�سن معظم‬ ‫�أرباح ال�شركات يف الن�صف الثاين من‬ ‫العام املايل احلايل (الن�صف الثاين من‬ ‫عام ‪.)2009‬‬ ‫اال�ستمرار يف الإنفاق احلكومي على‬ ‫م�شاريع البنية الأ�سا�سية‬ ‫حتى نهاية يوليو ‪ , 2009‬انخف�ض �إجمايل‬ ‫العائدات بحوايل ‪ %24.7‬مقارنة بنف�س‬ ‫الفرتة من العام املا�ضي لت�صل �إىل‬ ‫‪ 3.741‬مليار ريال مقارنة مع ‪4.969‬‬ ‫مليار ريال يف نهاية يوليو عام ‪2008‬‬ ‫ويرجع ال�سبب وراء ذلك �إىل تراجع‬ ‫عائدات النفط والغاز حيث بلغ متو�سط‬ ‫�سعر برميل النفط علن الفرتة من يناير‬ ‫وحتى يوليو ‪ 47.4 2009‬دوالر ًا للربميل‬ ‫مقارنة مع ‪ %50.7‬يف نف�س الفرتة من‬

‫اخلليج للفطر‬ ‫‪%30.16‬‬

‫م�ؤ�س�سة خدمات املوانئ‬

‫العمانية الوطنية للهند�سة‬

‫‪24.48‬‬

‫‪%27.35‬‬

‫الإغالق يف‬ ‫‪2009/10/15‬‬

‫الإغالق يف‬ ‫‪2009/9/15‬‬

‫التغري ال�شهري (‪)%‬‬

‫م�ؤ�شر �سوق م�سقط ‪30‬‬

‫‪6,685.80‬‬

‫‪6,601.22‬‬

‫‪%1.28‬‬

‫م�ؤ�شر اال�ستثمار والبنوك‬

‫‪10,532.05‬‬

‫‪9,935.12‬‬

‫‪%6.01‬‬

‫‪%59.07‬‬

‫م�ؤ�شر ال�صناعة‬ ‫م�ؤ�شر اخلدمات والت�أمني‬

‫‪7,960.18‬‬ ‫‪2,861.22‬‬

‫‪8,070.13‬‬ ‫‪2,720.79‬‬

‫‪-%1.36‬‬ ‫‪%5.16‬‬

‫‪%84.19‬‬ ‫‪%13.19‬‬

‫امل�ؤ�شر‬

‫العام ال�سابق ‪ .‬على اجلانب الآخر ف�إن من يناير �إىل يوليو ‪ 2009‬زاد الإنفاق‬ ‫متو�سط �سعر برميل النفط يف الوقت العام مبعدل ‪ % 4.4‬لي�صل �إىل ‪3.740‬‬ ‫احلايل يبلغ ‪ 70‬دوالر ًا للربميل وهو �أعلى مليار ريال ويرجع ال�سبب وراء ذلك �إىل‬ ‫بكثري من الرقم املو�ضوع يف امليزانية ( تنفيذ احلكومة لعدد من م�شاريع البنية‬ ‫‪ 45‬دوالر ًا للربميل ) ومن �ش�أن ذلك �أن الأ�سا�سية وم�شاريع التنمية ‪ .‬ب�شكل عام‬ ‫ي�ساعد احلكومة يف اال�ستمرار يف برنامج ف�إن الإنفاق اجلاري زاد مبعدل ‪%3.8‬‬ ‫الإنفاق على م�شاريع البنية الأ�سا�سية مقارنة بنف�س الفرتة من العام لي�صل �إىل‬ ‫خالل ال�شهور القادمة‪ .‬عالوة على ‪ 2.282‬مليار ريال عماين ب�سبب زيادة‬ ‫ذلك ف�إن من بني امل�ؤ�شرات الإيجابية النفقات اخلا�صة بالدفاع والأمن الوطني‬ ‫على حت�سن االقت�صاد الوطني هو �أن والوزارات املدنية‪ .‬يف نف�س الوقت زاد‬ ‫متو�سط �إنتاج النفط يف ال�سبع �أ�شهر الإنفاق اال�ستثماري بحوايل ‪%17.9‬‬ ‫الأويل من العام زاد بحوايل ‪ %6.9‬مقارنة بنف�س الفرتة من العام ال�سابق‬ ‫مقارنة بنف�س الفرتة من العام املا�ضي لي�صل �إىل ‪ 1.259‬مليار ريال ويرجع‬ ‫لت�صل �إىل ‪ 797,000‬برميل يف اليوم ال�سبب وراء ذلك �إىل زيادة الإنفاق على‬ ‫مقارنة مع ‪ 745,000‬برميل يف اليوم م�شاريع البنية الأ�سا�سية والن�شاطات‬ ‫يف نف�س الفرتة من العام ال�سابق ‪ .‬التنموية وم�صاريف �إنتاج النفط ‪.‬‬ ‫خالل يوليو ‪ , 2009‬بلغ متو�سط الإنتاج‬ ‫اليومي ‪ 822,200‬برميل يف اليوم وهو ا�ستمرار �ضعف النمو يف الودائع‬ ‫�أعلى من الإنتاج املتوقع يف امليزانية عند مقابل االئتمان‬ ‫‪ 805,000‬برميل يف اليوم‪ .‬خالل الفرتة على نف�س اخلط مع تراجع االقت�صاد‬

‫�إخالء م�س�ؤولية ‪ :‬هذه الوثيقة معدة من جانب �شركة اخلليجية بادر لأ�سواق املال �ش م ع ع ( ال�شركة ) على �أ�سا�س املعلومات‬ ‫املن�شورة واملعلومات التي مت تطويرها داخليا وامل�صادر الأخرى التي يُعتقد �أنها جديرة باالعتماد عليها ‪ .‬على الرغم �أننا‬ ‫توخينا احلذر الالم للت�أكد من �أن املعلومات املقدمة دقيقة و�أن الآراء منطقية �إال �أنه ال �شركة اخلليجية بادر لأ�سواق املال‬ ‫�ش م ع ع وال �أي من العاملني يف جملة عامل االقت�صاد والأعمال يتحملون �أي م�سئولية عن حمتويات التقرير وال�شركة رمبا يكون لها موقفها ورمبا تكون تقوم بعمليات بيع �أو �شراء �أي من‬ ‫الأ�سهم املذكورة يف التقرير ل�صاحلها �أو ل�صالح عمالئها وعليه ف�إن ذلك ال يجب �أن يُف�سر على �أنه عر�ض للبيع �أو ال�شراء لال�ستثمارات املذكورة يف التقرير‬

‫التغري ال�سنوي ‪%‬‬ ‫‪%22.88‬‬

‫املحلي خالل الفرتة من يناير �إىل يوليو‬ ‫‪� , 2009‬أظهر تقرير البنك املركزي‬ ‫العماين تراجع النمو يف الودائع مقابل‬ ‫االئتمان يف البنوك التجارية العمانية‬ ‫ب�شكل عام ف�إن ما مت �إ�ضافته يف النظار‬ ‫امل�صريف خالل الأ�شهر ال�سبعة الأوىل من‬ ‫العام احلايل ( من يناير �إىل يوليو ‪)2009‬‬ ‫حت�سن ب�شكل طفيف بلغ ‪ %4‬حتى تاريخه‬ ‫حيث مت �إ�ضافة ‪ 366.9‬مليون ريال ‪.‬‬ ‫على �أية حال ف�إن موقف ال�سيولة البنكية‬ ‫يعترب م�ستقر ًا مع زيادة اال�ستثمارات يف‬ ‫�شهادات الإيداع ق�صرية الأجل ‪ .‬ب�شكل‬ ‫عام زادت �أ�صول البنوك التجارية مبعدل‬ ‫‪ % 11‬مقارنة بنف�س الفرتة من العام‬ ‫املا�ضي لت�صل �إىل ‪ 13.668‬مليار ريال‬ ‫عماين مقابل ‪ 12,315‬مليار ريال يف‬ ‫نف�س الفرتة من العام ال�سابق ‪ .‬كذلك‬ ‫فقد زادت اال�ستثمارات يف الأوراق املالية‬ ‫املحلية والأجنبية بـ ‪ %23.3‬مقارنة مع‬ ‫نف�س الفرتة مع العام ال�سابق لت�صل �إىل‬ ‫‪ 1.558‬مليار ‪ .‬كذلك فقد بلغ �إجمايل‬ ‫اال�ستثمارات امل�ستحقة يف �شهادات‬ ‫الودائع ال�صادرة عن البنك املركزي‬ ‫العماين ‪ 1.047‬مليار ريال ‪ ,‬بزيادة‬ ‫قدرها ‪ %41.2‬مقارنة مع نف�س الفرتة‬ ‫مع العام ال�سابق‪.‬‬

‫اخلا�سرين‬ ‫الباطنة للفنادق‬ ‫‪%25.00-‬‬

‫الباطنة للتنمية‬ ‫‪%9.03-‬‬

‫ري�سوت للأ�سمنت‬ ‫‪%7.58-‬‬

‫الكابالت العمانية‬ ‫‪%4.75-‬‬

‫نوفمرب ‪2009‬‬

‫ظفار للأعالف‬ ‫‪%4.19-‬‬

‫عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪61‬‬


‫تقرير ال�سوق‬

‫م�ستقبل �أف�ضل‬

‫�أغلق م�ؤ�شر �سوق م�سقط للأوراق‬ ‫املالية ‪ 30‬موجبا خالل فرتة‬ ‫املراجعة ( من منت�صف �سبتمرب �إىل‬ ‫منت�صف �أكتوبر ) وك�سب ‪%1.28‬‬ ‫على خلفية التوقعات بنتائج �أف�ضل‬ ‫يف الربع الثالث من عام ‪2009‬‬ ‫ووجود �سيولة �أف�ضل يف ال�سوق ‪.‬‬

‫من بني امل�ؤ�شرات القطاعية ك�سب م�ؤ�شر‬ ‫قطاع البنوك واال�ستثمار ‪ %6‬يف الفرتة‬ ‫ويرجع ال�سبب وراء ذلك �إىل �أ�سعار معظم‬ ‫�أ�سهم البنوك الرئي�سية مع التوقعات‬ ‫بتح�سن العوائد ‪ .‬كذلك فقد ح�صل م�ؤ�شر‬ ‫قطاع اخلدمات والت�أمني على ‪ %5‬عن نف�س‬ ‫الفرتة على خلفية الأداء القوي لل�شركات‬ ‫والتوقعات بتح�سن الأداء االقت�صادي‬ ‫وحت�سن املحفظة اال�ستثمارية ل�شركات‬ ‫الت�أمني ‪ .‬على �صعيد �آخر انخف�ض م�ؤ�شر‬ ‫القطاع ال�صناعي – الذي كان متميز ًا يف‬ ‫ال�شهور ال�سابقة – مبعدل ‪ %1.36‬ويرجع‬ ‫ال�سبب وراء ذلك عدم وجود تقييمات‬ ‫ممدة وهو الأمر الذي �أدى �إىل حجز‬ ‫�أرباح معظم �أ�سهم ال�شركات يف هذا‬ ‫القطاع مثل �أ�سمنت الري�سوت والكابالت‬ ‫العمانية خالل الفرتة‪.‬‬ ‫كانت �أبرز ال�شركات الكا�سبة يف هذه‬ ‫الفرتة الوطنية للمنظفات حيث زاد �سعر‬ ‫ال�سهم خالل فرتة املراجعة بـ ‪ %36‬يف‬ ‫الوقت الذي زاد فيه �سعر �سهم اجلزيرة‬ ‫‪ %33‬على خلفية التوقعات ب�أداء قوي يف‬ ‫الربع الثالث من العام ب�سبب العوائد على‬ ‫اال�ستثمارات ‪ .‬كذلك فقد ك�سبت �شركة‬ ‫اخلليج ملنتجات الفطر ( املا�شروم) ‪%30‬‬ ‫ب�سبب الإعالن عن توزيع عوائد مرحلية‬ ‫بلغت ‪ . %10‬كذلك وبعد اخلطوات‬ ‫امللمو�سة التي مت القيام بها من �أجل‬ ‫دمج ال�شركة العمانية للتمويل مع ال�شركة‬ ‫العمانية الوطنية للهند�سة واال�ستثمار‬ ‫فقد زاد �سهم الأخرية بحوايل ‪ %27‬خالل‬ ‫الفرتة ‪ .‬كذلك فقد زاد �شهم �شركة‬ ‫خدمات املوانئ بـ ‪ %24‬مع زيادة اهتمام‬ ‫امل�ستثمرين يف ال�سهم بعد التح�سن يف‬ ‫الن�شاطات اخلا�صة بامليناء مع وجود‬ ‫عالمات تعايف يف االقت�صاد العاملي ‪.‬‬ ‫كان �أبرز اخلا�سرين يف الفرتة �شركة‬ ‫الباطنة للتنمية واال�ستثمار حيث انخف�ضت‬ ‫بحوايل ‪ %25‬و‪ %9‬على التوايل خالل‬ ‫الفرتة ‪ .‬بعد قيام ال�سعودية برفع احلظر‬

‫‪ 60‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬


‫من النظرة الأوىل يظهر بو�ضوح جمالية ورون ًقا لل�سيارة من الداخل‪.‬‬ ‫�أن ال�سيارة �سرتوين ‪ C6‬لي�ست من‬ ‫ال�سيارات ال�صالون العادية فال�سيارة �أما بالن�سبة للخيارات التي تقدمها‬ ‫تتمتع بت�صميم غري تقليدي‪ .‬ي�أتي �سرتوين ‪ C6‬فهي خيارات كثرية حيث‬ ‫الت�صميم املثري لل�سيارة من خالل ميكنك احل�صول على كل �شيء تريده‬ ‫تقدمي �أبواب لي�س لها �إطارات بالإ�ضافة �أو تتوقعه يف �سيارة من طرازها وقد ال‬ ‫�إىل عجالت متميزة ذات حميط ‪ ”18‬جتد مثيالتها �إال قلي ًال جد ًا‪ .‬بالن�سبة‬ ‫وهي بذلك جتمع بني ال�شكل اجلمايل لل�سيارة التي مت جتربتها ف�إن ال�سيارة‬ ‫لل�سيارات الريا�ضية مع احل�ضور القوي بالفعل تتمتع بنواب�ض للتعامل مع‬ ‫لل�سيارة اللموزين العملية‪ .‬على الرغم الهواء وهو ما يجعل ال�سيارة حتافظ‬ ‫من �أن ال�سيارة �سرتوين ‪ C6‬تبدو �أنها على ا�ستقرارها بغ�ض النظر عن وزنها‬ ‫ال ت�صلح لأي �شخ�ص �إال �أنها متنح بالإ�ضافة �إىل وجود �إ�ضاءة ر�أ�سية �سهلة‬ ‫إح�سا�سا باحليوية وال�سعادة التحكم وكرا�سي خلفية ميكن التحكم يف‬ ‫من يراها � ً‬ ‫وهي بالفعل تقف بقوة بني مناف�سيها و�ضعها والكثري من اخليارات الأخرى‪.‬‬ ‫الأوربيني والأمريكيني من خالل تلك‬ ‫ال�سمات اخلا�صة بها‪.‬‬ ‫ومع وجود ت�سعة حقائب هوائية وكل‬ ‫�أنواع الدعم الإلكرتوين التي ميكن‬ ‫الت�صميم الداخلي‬ ‫ت�صورها و�أدوات امل�ساعدة الأولية ذات‬ ‫�أما بالن�سبة للت�صميم الداخلي لل�سيارة الكفاءة العالية ف�إن كل ذلك ي�ضمن‬ ‫فهو قريب جد ًا من الت�صميمات التي ح�صولك على الأمان‪ .‬ولكن غياب بع�ض‬ ‫نعتاد عليها ولكن لي�س ب�شكل متطابق‪ .‬خيارات الرفاهية احلديثة من ال�سيارة‬ ‫على الرغم �أن ال�سيارات العادية حتتوي ‪ C6‬يعترب غريب ًا مثل عدم وجود خيار‬ ‫على العديد من الأ�شياء الداخلية التي فتح وت�شغيل ال�سيارة بدون مفتاح‪ .‬ولكن‬ ‫تعطي �إح�سا�س بالتزاحم بني الرتكيبات تلك الأ�شياء الغائبة تعترب قليلة جد ًا‬ ‫والأزرار �إال �أن ال�سيارة �سرتوين ‪ C6‬وهي ال ت�سبب �أي ت�أثري �سلبي على جتربة‬ ‫تقدم القليل من االختالفات الفريدة القيادة ككل يف هذه ال�سيارة الأنيقة‪.‬‬ ‫واملثرية‪ .‬و�إحدى هذه ال�سمات الفريدة‬ ‫هو احتواء ال�سيارة على لوحة رقمية ال�سيارة ذات �شكل �شبيه بال�سيارة‬ ‫كاملة �سهلة اال�ستخدام ولكنها تبدو الريا�ضية وهي تتمتع مبيزة نقل‬ ‫معقدة بع�ض ال�شيء نظر ًا ل�صغر احلركة �أوتوماتيكي ًا مع �إمكانية جعل‬ ‫حجمها‪ .‬ال�سيارة حتتوي على بع�ض نواب�ض ال�سيارة تقدم الدعم للو�ضع‬ ‫الأيقونات التي تظهر على زجاج الريا�ضي فال�سيارة ‪ C6‬توفر نف�س‬ ‫ال�سيارة تو�ضح املعلومات ال�ضرورية �إح�سا�س ال�سيارة الريا�ضية لذا ال يجب‬ ‫بدون احلاجة للنظر �إىل اللوحة‪� .‬أما �أن يخدعك املظهر الفاخر �أو الراحة‬ ‫الأبواب الداخلية املن�سدلة فتعطي مل�سة املبالغ فيها التي عليها الطلب يف‬

‫نوفمرب ‪2009‬‬

‫الع�صر احلايل‪ .‬ناقل احلركة اخلفيف‬ ‫للغاية واجل�سم االن�سيابي يجعلها �أقل‬ ‫ا�ستقرار ًا على الطرق اجلبلية املتعرجة‬ ‫وعلى القائد �أن يعتاد على ذلك �أما‬ ‫بالن�سبة للقيادة على الطرق ال�سريعة‬ ‫وامل�سافات الطويلة فهي بالفعل تقدم‬ ‫جتربة رائعة‪ .‬م�ساحتها الداخلية‬ ‫الف�سيحة والرتكيبات الداخلية املريحة‬ ‫يجعل القائد يح�صل على �أف�ضل و�ضع‬ ‫له �أثناء القيادة بالإ�ضافة �إىل ناقل‬ ‫احلركة الأوتوماتيكي الذي يجعل‬ ‫عملية القيادة تتم ب�سال�سة كبرية‪.‬‬ ‫وقد حافظت ال�سيارة �سرتوين ‪ C6‬على‬ ‫�سمعة ال�سيارات �سرتوين حيث �أنها‬ ‫متنع دخول ال�ضجيج اخلارجي �إىل‬ ‫داخل ال�سيارة‪ .‬يوجد بال�سيارة حمرك‬ ‫‪ 3.0‬فولت ينتج ‪ 215‬لفة يف الدقيقة‪.‬‬ ‫ال�سيارة لي�ست بطيئة �إال �أنها يف حاجة‬ ‫للمزيد من القوة فهي تبدو �أبط�أ قلي ًال‬ ‫عند االنطالق �إال �أن ذلك ال يف�سد‬ ‫جتربة القيادة املمتازة التي توفرها‬ ‫هذه ال�سيارة‪.‬‬ ‫وتعترب ‪ C6‬خطوة كبرية للأمام حتققها‬ ‫�شركة �سرتوين‪ .‬من خالل الرتكيبات‬ ‫الداخلية التي مت تنفيذها با�ستخدام‬ ‫�أف�ضل املواد من حيث اجلودة ف�إن هذا‬ ‫يجعل �سرتوين يف طليعة ال�سيارات التي‬ ‫تقدم �أحدث �أمناط التكنولوجيا املتاحة‬ ‫بهذا ال�سعر هذا بالإ�ضافة �إىل املظهر‬ ‫الفريد والأداء العايل على الطرق‬ ‫ال�سريعة وهو ما يجعل تلك ال�سيارة‬ ‫االختيار الأف�ضل ملن يبحث عن جتربة‬ ‫قيادة مريحة وخمتلفة خ�صو�ص ًا يف‬ ‫امل�سافات الطويلة‪.‬‬

‫عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪63‬‬


‫متعة القيادة‬

‫الظهور من‬ ‫و�سط الزحام‬

‫ال�سيارة �سرتوين ‪ C6‬جاءت على غرار منوذج ال�سيارة ليجنجا ‪ C6‬التي ظهرت لأول مرة يف‬ ‫معر�ض جنيف لل�سيارات جاءت لت�شق طريقها يف �سوق ال�سيارات الفاخرة‪ .‬فيما يلي جتربة‬ ‫مالكوم �إك�سافري كر�ستا ل�سيارة ‪ C6‬لذا دعنا نرى ما هو تعليقه عليها‪.‬‬

‫‪ 62‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬


‫يف ال�سحوبات الكبرية‬ ‫‪ 5-MX‬عرو�ض مازدا‬ ‫بنهاية مو�سم �شهر رم�ضان املبارك ‪ ،‬فان مركز تاول لل�سيارات مينح‬ ‫فر�صة كبرية بالفوز باثنني من �أبوابها اجلمالية‪ ،‬ودخول �سحبها الكبري‬ ‫يف رم�ضان وتدرجها يف قائمة كتاب جيني�س للأرقام القيا�سية لعام‬ ‫‪ 2000‬لأف�ضل �سيارة الأكرث مبيع ًا يف التاريخ‪ .‬ام اك�س ‪ 5‬جت�سد‬ ‫اخل�صائ�ص والقدرات التي توفر حدانية فريدة من نوعها بني ال�سائق‬ ‫وال�سيارة‪ .‬منذ انطالق اجليل الأول من مازدا ام اك�س ‪ 5‬يف عام‬ ‫‪ . 1989‬فان مازدا مت�سكت مبفهوم �أن متعة القيادة هي القيمة‬ ‫الأ�سا�سية التي تقدمها �سيارة ام اك�س ‪ 5‬ومبا �أن مطالب ال�سالمة‬ ‫والتوافق البيئي منت و�سط تغريات كبرية يف بيئة ال�سيارات ‪ ،‬فكانت‬ ‫هناك حركة م�ستمرة لإدماج التكنولوجيات واالبتكارات اجلديدة دون‬ ‫امل�سا�س بخفة املركبة الذي تتمتاز به‪.‬‬

‫أداء‬ ‫�أفلو�شن �أف�ضل ال�سيارات � ً‬

‫ح�صلت �سيارة الن�سر �أفلو�شن – التي توزعها جمموعة الزبري لل�سيارات‬ ‫ح�صريا يف ال�سلطنة – على لقب �أف�ضل ال�سيارات �أدا ًء لل�سيارات التي يبلغ‬ ‫�سعرها �أقل عن ‪ 20.000‬ريال ُعماين وفقا لربنامج موتورجن ()‪Motoring‬‬ ‫‪ 2009‬الكندي الذي يعد �أول برنامج تلفزيوين عن ال�سيارات‪ .‬ميت�سوبي�شي‬ ‫الن�سر �أفلو�شن �إحدى �أعلى ال�سيارات الريا�ضية �أدا ًء‪ .‬وك�شفت �أفلو�شن‬ ‫عن عدد من التقنيات الرائعة اجلديدة مبا يف ذلك‪ :‬حمرك ذي �أربع‬ ‫�أ�سطوانات متتالية ب�سرعة ت�صل �إىل ‪ 291‬كلم‪ ،‬و�سعة لرتية تبلغ ‪ 2.0‬لرت‪،‬‬ ‫وحمرك توربو من نوع (‪ ،)turbocharged-intercooled‬ناقل حركة‬ ‫�سدا�سي ال�سرعات بخا�صية التغري اليدوي‪ ،‬ونظام قيا�س �ضغط العجالت‪،‬‬ ‫وهيكل مبني على �أ�سا�س (‪ )RISE‬لتوزيع امت�صا�ص ال�صدمة وغريها‬ ‫من الكثري من املميزات الأخرى‪ .‬جتدر الإ�شارة �إىل �أن م�ؤ�س�سة الزبري‬ ‫لل�سيارات توفر ميت�سوبي�شي الن�سر يف جميع �صاالت عر�ضها املنت�شرة يف‬ ‫ربوع ال�سلطنة‬

‫الزبري لل�سيارات و�شاجنريال يك�شفان عن ا�سم الفائز بعر�ض ال�سحور‬ ‫�أعلن كل من الزبري لل�سيارات ومنتجع بر اجل�صة عن ا�سم الفائز ب�سيارة �سيرتون ‪C3‬‬ ‫�ضمن عر�ض ال�سحور الذي �أقيم يف �شهر رم�ضان املبارك هذا العام حيث فاز باجلائزة‬ ‫الفا�ضل طارق املطرانة‪ .‬وقد �سلم ر�سميا مدير منتجع بر اجل�صة �شاجنريال الفا�ضل‬ ‫جورج بارد مفاتيح �سيارة �سيرتون ‪� C3‬إىل الفائز‪.‬‬ ‫حظي مرتادو مطاعم البندر ب�شاجنريال بر اجل�صة بفر�صة اال�ستمتاع بوجبة ال�سحور يف‬ ‫رم�ضان هذا العام مع الفوز ب�سيارة �سيرتون ‪ C3‬نظري كل ‪ 15‬ريال يدفعونها‪ .‬كما عر�ضت‬ ‫الزبري لل�سيارات ثالث �سيارات �سيرتون يف الفندق خالل ال�شهر الف�ضيل لت�شجيع الأفراد‬ ‫للم�شاركة يف يف هذا العر�ض ومن الفئات التي مت عر�ضها‪� :‬سيرتون ‪ C3‬و �سيرتون ‪C5‬‬ ‫و�سيرتون ‪.C6‬‬

‫نوفمرب ‪2009‬‬

‫عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪67‬‬


‫�أخبار ال�سيارات‬

‫فولك�س واجن ت�شارك مبعر�ض‬ ‫دبي الدويل لل�سيارات‬ ‫�أعلنت فولك�س واجن ال�شرق الأو�سط عن اعتزامها امل�شاركة يف معر�ض دبي الدويل العا�شر لل�سيارات ‪ ،2009‬والذي‬ ‫�س ٌيقام يف الفرتة من ‪� 15‬إىل ‪ 20‬دي�سمرب من هذا العام‪ .‬و�ستقوم فولك�س واجن و�شركة النابودة لل�سيارات‪ ،‬التي جتمعهما‬ ‫عالقة �شراكة طويلة الأمد‪ ،‬مبنح زائري املعر�ض فر�صة فريدة مل�شاهدة الإ�صدار اخلا�صة بال�سباقات من �سيارة طوارق‬ ‫احلائزة على جوائز عديدة‪ ،‬و�شريوكو جي تي ‪ 24‬الريا�ضية الفائقة يف املعر�ض هذا العام‪ .‬و�ستقدّم املجموعة الكاملة‬ ‫من طرز فولك�س واجن كل من غولف املميزة يف جيلها ال�ساد�س‪ ،‬غولف ‪ GTI‬الريا�ضية اجلديدة‪� ،‬شريوكو املثرية‪،‬‬ ‫و�سيارة با�سات �سي �سي الكوبيه ذات الأربعة �أبواب‪ .‬وبالإ�ضافة �إىل ذلك‪� ،‬ستعر�ض فولك�س واجن �أحدث طراز من �سيارة‬ ‫طوارق ‪ ،R‬وتيغوان ‪ ،R‬با�سات ‪ ،R36‬فايتون‪� ،‬إيو�س‪ ،‬و�سيارة جيتا‬

‫ال�شكل الع�رصي والراحة والأداء الراقي‬ ‫عندما ينزل من يرغب يف �شراء �سيارة جديدة �إىل ال�سوق ف�إنه ي�ضع يف اعتباره عددًا من‬ ‫اجلوانب التي يجب �أن تتحقق يف ال�سيارة التي �سي�شرتيها وهي ال�شكل الع�صري ‪ ,‬الراحة‬ ‫والأداء املتميز ‪ .‬نحن نرغب يف مركبة لي�ست فقط ذات �شكل ع�صري يرقى �إىل تطلعاتنا‬ ‫ولكن �إىل مركبة توفر �أي�ضا الراحة وت�ؤدي املهام املطلوبة منها بكل اقتدار ‪ .‬يرتكز الت�صميم‬ ‫اخلا�ص بني�سان مورانو حول توفري هذه العنا�صر احليوية حيث يعمل على توفري �سيارة مميزة‬ ‫حتقق املطالب الثالثة يف وقت واحد بتناغم فريد وبدون �أن يكون جانب على ح�ساب �آخر ‪.‬‬ ‫تتميز مورانو ب�شكلها الع�صري وقوتها اخلارقة وتفا�صيلها الدقيقة ولذلك لي�س غريب ًا �أن‬ ‫يتم ا�شتقاق ا�سم ال�سيارة من ا�سم الزجاج الدقيق املعرب الذي يتم ت�صنيعه على يد �صانعي‬ ‫الزجاج املهرة يف �أحد اجلزر القريبة من البندقية يف �إيطاليا وهذا يعني �أن مورانو تبدو كما‬ ‫لو كانت « عم ًال فن ًيا منحوتًا متحر ًكا»‪.‬‬

‫‪ 66‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬

‫العاملية‬ ‫للمعدات الثقيلة‬ ‫تفوز بجائزة‬ ‫ال�رشق الأو�سط‬ ‫ح�صدت ال�شركة العاملية للمعدات‬ ‫الثقيلة جائزة تقدير عاملية‬ ‫لتميزها املتوا�صل يف بيع �شاحنات‬ ‫رينو‪ .‬وبهذا الفوز ر�شحت �شاحنات‬ ‫رينو عمليات البيع ال ُعمانية لتكون‬ ‫الفائز بجائزة نادي التميز ملنطقة‬ ‫ال�شرق الأو�سط كجزء من حتدي‬ ‫عاملي ي�ضم ‪ 160‬م�ستوردا حول‬ ‫العامل‪ .‬وقد مكن جناح املبيعات‬ ‫هذا االعرتاف بال�شركة العاملية‬ ‫للمعدات الثقيلة ك�أحد �أف�ضل ‪12‬‬ ‫من الوكالء العامليني ل�شاحنات‬ ‫رينو‪.‬‬ ‫تعد جائزة نادي التميز مبادرة‬ ‫عاملية من ُم�صنعة ال�شاحنات‬ ‫الذي تتخذ من فرن�سا مقرا لها‬ ‫لتقييم وتكرمي �أف�ضل وكالء بائعي‬ ‫�شاحنات رينو عامليا من خالل‬ ‫تقيمم خطط العمليات وما حتقق‬ ‫منها لكل وكيل‪.‬‬


‫خدمات �صحفية‬

‫فريق رنه ينظم برنامج‬ ‫«�آرا�ؤكم تهمنا»‬

‫نفط عمان ترعى بطولة‬ ‫م�سقط الأهلية للنا�شئني‬ ‫انطلقت بطولة م�سقط الأهلية للنا�شئني‬ ‫التي ترعاها �شركة النفط العمانية‬ ‫للت�سويق (نفط عمان) وللعام الثاين‬ ‫على التوايل �ضمن مبادرتها لتجديد‬ ‫التزامها جتاه تطوير قطاع ال�شباب‬ ‫والريا�ضة‪ .‬وقد �شارك �أكرث من ‪480‬‬ ‫طفل ونا�شئ من �أكرث من ‪ 25‬جن�سية‬ ‫والذين ترتاوح �أعمارهم ما بني ‪ 6‬و ‪15‬‬

‫�ضمن م�ساعي رنه لتقدمي خدمات‬ ‫ومنتجات ال نظري لها‪ ،‬قام فريق‬ ‫خدمة العمالء بال�شركة بتنظيم‬ ‫برنامج زيارات على امتداد‬ ‫ال�سلطنة حتت �شعار «�آرائكم‬ ‫تهمنا»‪ ،‬وذلك لاللتقاء بكبار‬ ‫املوزعني والعمالء بهدف تعزيز‬ ‫مكانة رنه يف ال�سوق وحت�سني‬ ‫جودة اخلدمات‪.‬‬ ‫و�صرح عادل اللواتي‪ ،‬رئي�س‬

‫خدمة العمالء يف رنه‪« ،‬يلعب‬ ‫برنامج الزيارات دور ًا حيوي ًا‬ ‫يف ت�أ�سي�س عالقات مبا�شرة مع‬ ‫موزعينا وعمالئنا‪ ،‬ف�ضال عن‬ ‫احل�صول على معلومات هامة عن‬ ‫ال�شركة ومدى مفهوم هويتنا بني‬ ‫اجلهات املخت�صة‪ .‬كما �سيمكننا‬ ‫الربنامج من الإطالع على الآراء‬ ‫املختلفة بخ�صو�ص جودة اخلدمة‬ ‫التي نقدمها واحتياجات و�آلية‬ ‫اال�ستخدام»‪.‬‬

‫�سنة من اجلن�سني‪ .‬وبهذه املنا�سبة‪،‬‬ ‫�صرح نبيل بن �سامل الروي�ضي‪ ،‬مدير‬ ‫عام �ش�ؤون ال�شركة والتطوير التجاري‬ ‫والتخطيط وامل�شرتيات يف نفط عمان‪،‬‬ ‫«نحن يف نفط عمان ن�ؤكد التزامنا‬ ‫بتحفيز ال�شباب يف ال�سلطنة على �إتباع‬ ‫منط حياة �صحي وريا�ضي من خالل‬ ‫هذه البطولة»‪.‬‬

‫“كارفور” يدعم “منتج عماين”‬ ‫�أعلن متجرا «كارفور» هايربماركت‬ ‫يف «م�سقط �سيتي �سنرت» و»القرم‬ ‫�سيتي �سنرت» عن �إطالق حملة‬ ‫ترويجية خا�صة ملدة ‪� 10‬أيام لدعم‬ ‫�شراء املنتجات ال ُعمانية‪.‬‬ ‫ت�أتي هذه املبادرة يف �إطار احلملة‬ ‫التي �أطلقتها احلكومة حتت عنوان‬ ‫«منتج عماين» التي تهدف �إىل‬ ‫ت�شجيع ال�سكان على �شراء املنتجات‬ ‫املحلية واال�ستفادة من املزايا‬

‫االقت�صادية والبيئية والغذائية التي‬ ‫�ستعود عليهم بدعمهم للمنتجات‬ ‫املحلية‪ .‬وت�ضم املنتجات العديد من‬ ‫الأ�صناف املتنوعة التي تزيد عن‬ ‫‪� 100‬صنف مت زراعتها وت�صنيعها‬ ‫حملي ًا‪ ،‬ومت بيعها ب�أ�سعار خمف�ضة يف‬ ‫«كارفور» ‪ .‬ومن بني هذه الأ�صناف‬ ‫اخل�ضراوات‪ ،‬ورقائق البطاط�س‪،‬‬ ‫والب�سكويت‪ ،‬والطحني‪ ،‬واملالب�س‪،‬‬ ‫واملنظفات‪ ،‬وال�صابون‪.‬‬

‫عمان موبايل تد�شن خدمة الر�سائل الن�صية اجلماعية‬ ‫�أعلنت ال�شركة العمانية لالت�صاالت‬ ‫املتنقلة (عمان موبايل) م�ؤخرا عن‬ ‫�إطالق خدمة الر�سائل الق�صرية‬ ‫اجلماعية ‪ iMass‬والتي تخدم‬ ‫قطاع ال�شركات التجارية يف االمور‬ ‫الت�سويقية‪ ،‬حيث ت�ؤمن اخلدمة على‬ ‫�إنت�شار املنتجات والعرو�ض املتنوعة‬ ‫لأكرب عدد من عمالء هذه ال�شركات‬ ‫وهي �أحد اخلطوات امل�ساعدة على‬ ‫تر�سيخ ا�سمها التجاري واخلدمات التي‬

‫توفرها يف �أذهان امل�ستهلكني ب�سرعة‬ ‫عالية الكرب عدد من اجلمهور ‪ .‬وقالت‬ ‫املهند�سة هدى احلب�سي مدير �أول‬ ‫تطوير املنتجات لل�شركات مبنا�سبة‬ ‫تد�شني هذه اخلدمة «ي�سرنا �أن نقدم‬ ‫خدمة جديدة من خدمات القيمة‬ ‫امل�ضافة والتي تن�صب مل�صلحة خدمة‬ ‫ال�شركات و�أهدافها الت�سويقية عرب‬ ‫«خدمة الر�سائل الن�صية اجلماعية»‬ ‫فمرونة هذه اخلدمة وتكلفتها املنخف�ضة‬

‫يجعالنها خيارا مف�ضال للغاية لدى‬ ‫ال�شركات بكافة �أنواعها و�أحجامها‬ ‫التي تتطلع لتعظيم �أثرها يف ال�سوق‬ ‫و الذي بات �أكرث تناف�سية عن ذي‬ ‫قبل»‪ .‬و�أ�ضافت �أن مرونة اخلدمة هي‬ ‫العامل الأهم‪ ،‬حيث �أن اخلدمة تركز‬ ‫على العميل بدرجة كبرية‪ -‬حيث مي ّكن‬ ‫للعمالء من اختيار عدد الر�سائل التي‬ ‫يودون �إر�سالها يف كل مرة وحتديد وقت‬ ‫الإر�سال‪.‬‬

‫نوفمرب ‪2009‬‬

‫عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪69‬‬


‫�أخبار ال�سيارات‬ ‫خدمة جديدة‬ ‫من الزبري لل�سيارات‬

‫ميت�سوبي�شي ت�سجل جناحا هائال‬ ‫�أعلنت جمموعة الزبري لل�سيارات �أن مبيعات �سيارات ميت�سوبي�شي بكل فئاتها �سجلت مبيعات قيا�سية هذا العام حيث‬ ‫ارتفعت ن�سبة املبيعات يف رم�ضان هذا العام بن�سبة ‪ %25‬عن رم�ضان ‪ .2008‬جدير بالذكر �أن عر�ض ال�صفقات املذهلة‬ ‫الذي �أعلن عنه ق�سم الت�سويق مبجموعة الزبري يف رم�ضان هذا العام �ساهم وب�شكل �إيجابي يف رفع ن�سبة مبيعات‬ ‫�سيارات ميت�سوبي�شي حيث القى العر�ض رواجا كبريا و�شهد �إقباال من اجلمهور لال�ستفادة من ال�صفقات املذهلة التي‬ ‫وفرتها ال�شركة ولأول مرة على الإطالق على ت�شكيلة وا�سعة من فئات �سيارات امليت�سوبي�شي‪ .‬وبهذه املنا�سبة �صرح‬ ‫الفا�ضل مارك توملين�سون‪ ،‬املدير العام مليت�سوبي�شي ب�سلطنة عمان‪ ،‬قائال‪“ :‬نفخر مبجموعة الزبري لتمكننا من معاي�شة‬ ‫�أجواء العطاء مع يف �شهر رم�ضان الف�ضيل من هذا العام عرب توفري �أف�ضل العرو�ض وال�صفقات املذهلة على الطراز‬ ‫العاملي الأول من �سيارات ميت�سوبي�شي يف عمان”‪ .‬و�أ�ضاف قائال‪“ :‬لقد ات�سمت عرو�ض هذا العام بال�شفافية والرتكيز‬ ‫على خدمة الزبائن خ�صو�صا؛ حيث �إننا قدمنا �صفقات مذهلة على �سيارات ميت�سوبي�شي لي�ستثمر فيها الأفراد �أموالهم‬ ‫خالل �شهر رم�ضان الذي يعد بذاته �شهرا للعطاء ويتميز بتوفري �أف�ضل الأ�سعار‪ ،‬وتدل زيادة ن�سبة املبيعات على مدى‬ ‫جناح حمالتنا الرم�ضانية”‪ .‬القت عدد من فئات ميت�سوبي�شي ن�سبة مبيعات �أعلى من فئات �أخرى مثل‪ :‬باجريو‪LWB‬‬ ‫و ‪ ،200L‬والن�سر والن�سر ‪ EX‬حيث حققت هذه الطرازات ن�سبة مبيعات ارتفعت لغاية ‪ %50‬مقارنة برم�ضان ‪.2008‬‬

‫بهدف حت�سني جتربة الزائرين‬ ‫ل�صالة عر�ض الزبري لل�سيارات‬ ‫طرحت املجموعة خدمة جديدة‬ ‫تقوم على بناء عملية توطيد‬ ‫العالقات مع العمالء لتحقيق‬ ‫�أف�ضل خدمة يف ال�سلطنة‪.‬‬ ‫بعد االنتهاء من العرو�ض‬ ‫الرم�ضانية التي حققت جناحا‬ ‫هائال‪� ،‬أعلن فريق �إدارة جمموعة‬ ‫الزبري لل�سيارات عن تطبيق خدمة‬ ‫جديدة للتح�سني من اخلدمات‬ ‫املقدمة �إىل عمالئهم الكرام‪.‬‬ ‫يف �سعي دائم لتوفري خدمات‬ ‫ب�أف�ضل املعايري �أكدت املجموعة‬ ‫�إن الت�شكيلة الوا�سعة املقدمة من‬ ‫�سيارات الزبري تعد االختيار الأول‬ ‫للنقل يف ال�سلطنة‪ .‬وبالرتكيز على‬ ‫هذا الهدف‪ ،‬طورت املجموعة‬ ‫خدمة ما بعد البيع التي يقوم‬ ‫بها طاقم خم�ص�ص من مركز‬ ‫االت�صال يجمعون ما بني املتعة‬ ‫وفعالية اخلدمة املقدمة للت�أكد من‬ ‫ر�ضا العمالء التام عن اخلدمات‪.‬‬

‫تيمو �شايدر ي�صنع التاريخ حمرز ًا بطولة الـ ‪ DTM‬مع �أودي‬ ‫�أودي هو ال�صانع الأول يف العامل الذي يحقق لقب بطولة الـ ‪ DTM‬للعام الثالث على التوايل‬ ‫�إنغول�شتات‪/‬هوكنهامي – مع ا�ستمرار احتفاالت �أودي مبرور مئة عام على ت�أ�سي�سها‪� ،‬أ�ضاف‬ ‫ال�سائق الأملاين تيمو �شايدر فرحة ذات نكهة ريا�ضية متميزة على تلك االحتفاالت‪ ،‬ب�إمهاره‬ ‫توقيعه العري�ض على بطولة ال�سيارات ال�سياحية الأملانية ‪ DTM‬للعام الثاين على التوايل‪،‬‬ ‫وبالتايل تكون �أودي قد دخلت التاريخ من �أو�سع �أبوابه حمقق ًة فوزها الثالث على التوايل يف‬ ‫مناف�سات بطولة الـ ‪ DTM‬وهي نتيجة تاريخية عجز عن حتقيقها كل من �شارك يف هذه‬ ‫ال�سل�سلة العاملية من �سباقات ال�سيارات منذ �أن انطلقت للمرة الأوىل يف العام ‪� .1984‬سجل‬ ‫�سائق فريق �أودي الأملاين تيمو �شايدر ا�سمه ب�أحرف من ذهب يف بطولة ال�سيارات ال�سياحية‬ ‫الأملانية ‪ DTM‬للعام الثاين على التوايل‪ ،‬بعدما جنح �شايدر (‪ 30‬عام ًا) يف الدفاع عن لقبه‬ ‫الذي خطفه عن جدارة وا�ستحقاق خالل مناف�سات العام املن�صرم‪.‬‬

‫‪ 68‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬


‫ويني�س تفتتح �أول متاجرها يف ال�سلطنة‬ ‫افتتحت ويني�س �إحدى �أهم العالمات ويني�س من خالل �أكرث من ‪300‬‬ ‫التجارية الرائدة عاملي َا يف جمال‬ ‫معر�ض يف ‪ 46‬دولة واكرث من ‪1100‬‬ ‫�أزياء الأطفال �أول معر�ض لها يف‬ ‫منفذ توزيع حول العامل‪ .‬وكجزء‬ ‫�سلطنة عمان الأ�سبوع املا�ضي وذلك من خطتها التو�سعية امل�ستقبلية ف�إن‬ ‫يف م�سقط �سيتي �سنرت‪.‬‬ ‫ويني�س تعمل على تو�سيع عملياتها‬ ‫ت�أ�س�ست ويني�س يف ‪ 1993‬بوا�سطة‬ ‫لت�شمل ‪ 90‬بلد ًا بحلول عام ‪2010‬م‬ ‫�شركة كو�سام للأقم�شة والتي تتخذ لت�صبح �ضمن �أكرب ‪� 10‬شركات‬ ‫من تركيا مقر َا لها‪ .‬ومتتد فروع‬ ‫رائدة يف جمال �أزياء الأطفال‪.‬‬

‫جتربة اللعب يف تالل م�سقط‬ ‫ي�ستطيع العبو اجلولف الآن اال�ستمتاع‬ ‫بتجربة اللعب يف نادي تالل م�سقط‬ ‫الريفي للجولف �أول ملعب جولف‬ ‫ع�شبي متكامل بال�سلطنة‪ ،‬بعد تد�شني‬ ‫نظام حتديد املالحة املتطور بهدف‬ ‫جعل جتربتهم �أكرث متيزا ومتعة‪ .‬وقد‬ ‫عمدت �إداراة تالل م�سقط �إىل ربط‬ ‫اخلرباء املوردين ملعدات اجلولف‬ ‫�شركة الرديف الوطنية التي تتخذ‬ ‫عمان مقرا لها يف عملية تد�شني‬

‫تقنية ال‪ Pro- Link‬العاملية يف‬ ‫جميع عربات اجلولف‪ .‬حيث تعد هذه‬ ‫التقنية �سهلة اال�ستخدام وهي عبارة‬ ‫عن �شا�شة �صغرية مثبتة يف عربات‬ ‫اجلولف لي�ستخدمها الالعبون يف‬ ‫حني ا�ستقبل حمبو هذه الريا�ضة هذه‬ ‫البادرة ب�سعادة عارمة وال غرابة يف‬ ‫ذلك لأن جتربتهم �أ�صبحت �أكرث متعة‬ ‫بعد �إدخال هذه التقنيات اجلديدة‬ ‫واملميزة‪.‬‬

‫منظف بحر املثايل مع‬ ‫كافة �أنواع املياه‬ ‫ي�ساعد املاء النقي‬ ‫املنظف يف الأداء‬ ‫ب�شكل جيد ويجعل‬ ‫الرغوة قادرة على‬ ‫�إزالة الأو�ساخ والبقع‬ ‫ويف احلقيقة ف�إن‬ ‫العديد من النا�س ال تعرف �أن الرغوة‬ ‫هي التي ت�سهل عملية التخل�ص من‬ ‫البقع العنيدة يف املالب�س ‪.‬‬ ‫يف عمان ‪ ,‬ال تكون جودة املاء‬

‫�شانغريال يفوز بجائزة‬ ‫�أف�ضل منتجع‬ ‫فاز منتجع �شانغريال بر اجل�صة‬ ‫بجائزة «�أف�ضل منتجع» �ضمن‬ ‫جوائز جملة «بيزن�س ترافللر»‬ ‫‪ 2009‬والتي عقدت حديثا بلندن‪.‬‬ ‫وتقوم جملة بيزن�س ترافللر‬ ‫الربيطانية مبنح جوائزها بناء‬ ‫على تر�شيحات قرائها املخت�صني‬ ‫يف عدة جماالت مف�ضلة وت�شمل‬ ‫خطوط الطريان والفنادق و�شركات‬ ‫�إيجار ال�سيارات وغريها‪ ،‬ومتثل‬ ‫هذه االختيارات اعرتافا هاما‬ ‫ب�إجنازات وم�ستويات اجلودة‬

‫واخلدمة‪.‬‬ ‫يطل منتجع �شانغريال بر اجل�صة‬ ‫على مياه خليج عمان الرائعة حيث‬ ‫حتيط به �سال�سل اجلبال املتنوعة‬ ‫مما يجعله منتجعا متميزا‪ ،‬يرقد‬ ‫على م�ساحة ‪ 124‬فدانا من املناظر‬ ‫اخلالبة‪ .‬ي�ضم املنتجع ثالثة فنادق‬ ‫فاخرة و�شواطىء خا�صة وت�شي‬ ‫�سبا والقرية الرتاثية العمانية‬ ‫و�سوق املزار بالإ�ضافة �إىل جمموعة‬ ‫املطاعم احلائزة على العديد من‬ ‫اجلوائز‪.‬‬

‫«بامل�ستوى املطلوب»‬ ‫ولكن ووفقا ملا يراه‬ ‫اخلرباء يف ال�شركة‬ ‫الوطنية للمنظفات‬ ‫فقد عمل القائمون‬ ‫على ت�صنيع م�سحوق‬ ‫تنظيف «بحر» وعلى الرتكيبة اخلا�صة‬ ‫به على الت�أكد من وجود املواد التي‬ ‫ت�ضمن �أن ي�ؤدي امل�سحوق ب�شكل فاعل‬ ‫يف خمتلف الظروف ‪.‬‬

‫نوفمرب ‪2009‬‬

‫عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪71‬‬


‫خدمات �صحفية‬

‫باقة النور�س الرتحيبية‬ ‫اجلديدة‬

‫طرحت النور�س م�ؤخرا باقتها‬ ‫الرتحيبية اجلديدة والتي حتتوي على‬ ‫العديد من املفاج�آت منها الر�صيد‬ ‫املجاين واخلدمات املجانية‪ .‬وبذلك‬ ‫تكون باقة النور�س �أكرث بكثري من‬ ‫جمرد �شريحة �إلكرتونية‪ ،‬فحني‬ ‫ين�ضم عميل جديد �إىل النور�س ف�إنه‬ ‫يكون ع�ضوا يف �أ�سرع عائلة منوا يف‬ ‫ال�سلطنة‪ ،‬والتي يعي�ش �أع�ضا�ؤها‬ ‫جتربة ات�صاالت متميزة كل يوم‪.‬‬ ‫فبقيمة ‪ 3‬رياالت يح�صل العمالء على‬

‫الباقة اجلديدة والتي حتتوي على ‪3‬‬ ‫رياالت كر�صيد جماين‪ ،‬و‪ 100‬ر�سالة‬ ‫و�سائط جمانية بالإ�ضافة �إىل ‪100‬‬ ‫ر�سالة �صوتية جمانية‪ .‬وميكن للعميل‬ ‫ا�ستخدام هذه اال�ضافات املجانية‬ ‫يف �أي وقت خالل ‪ 60‬يوما من تفعيل‬ ‫ال�شريحة الإلكرتونية‪ ،‬كما ميكنه‬ ‫ا�ستخدام الر�صيد والر�سائل حتى‬ ‫لل�شبكات الأخرى‪ .‬وي�ستمر عر�ض‬ ‫هذه الباقة املثالية حتى ‪ 11‬نوفمرب‬ ‫‪.2009‬‬

‫جناح«اقت�صد ووفر»‬ ‫حققت �شركة الكهرباء القاب�ضة جناحا‬ ‫كبريا يف حملة ال�سلطنة الأوىل من‬ ‫نوعها هذا ال�صيف لت�شجيع الأفراد‬ ‫وامل�ؤ�س�سات على تر�شيد ا�ستهالك‬ ‫الكهرباء واملياه‪ .‬حيث قامت �شركة‬ ‫الكهرباء القاب�ضة والهيئة العامة‬ ‫للكهرباء واملياه خالل �أ�شهر ال�صيف‬ ‫هذا العام بتنظيم حملة توعية مكثفة‬ ‫– من خالل ن�شر �أخبار �صحفية‬ ‫و�إعالنات وكذلك من خالل و�سائل‬ ‫ات�صال مبا�شرة ت�ستهدف اجلمهور‬

‫بنك �صحار يك�شف عن الفائز‬ ‫ب�سحب ‪ 100,000‬ريال‬ ‫�أجرى بنك �صحار البنك الرائد‬ ‫بال�سلطنة ال�سحب على جائزة الـ‬ ‫‪� 100,000‬ألف ريال عماين �ضمن‬ ‫برنامج املميز للإدخار اجلديد يف‬ ‫�أم�سية اجتماعية �أقيمت بفندق فلج‬ ‫دار�س يف نزوى وذلك بح�ضور عدد‬ ‫كبري من م�س�ؤولني ومدريني و زبائن‬

‫ال�صفاء والإفطار ال�صحي‬ ‫تزامنا مع مو�سم العودة �إىل املدار�س‬ ‫�شجعت مزارع دواجن ال�صفاء الأ�سر‬ ‫يف ال�سلطنة على تقدمي وجبات �صحية‬ ‫لأطفالهم‪ .‬حيث تقوم ال�شركة ب�إنتاج‬ ‫جمموعة متعددة الأنواع من منتجاتها‬ ‫الطبيعية‪ ،‬وال�صحية ذات املذاق‬ ‫الطيب ال�شهي‪ .‬توفر مزارع دواجن‬ ‫ال�صفاء جمموعة متنوعة من منتجات‬ ‫�صحية وطبيعية ذات مذاق مميز والتي‬ ‫تتنا�سب متاما مع مفهوم علبة الإفطار‬

‫“ال�صحية” للأطفال لإمداد اجل�سم‬ ‫الطاقة التي يحتاجون �إليها يف غرفة‬ ‫ال�صف و�ساحة اللعب‪ .‬ومن املنتجات‬ ‫ال�صحية التي طرحتها مزارع دواجن‬ ‫ال�صفاء يف الأ�سواق لتتنا�سب مع‬ ‫�شخ�صية الطفل قطع الدجاج ‪ ،‬برجر‬ ‫الدجاج‪ ،‬وال�سربينغ رول الدجاج‪ .‬كما‬ ‫قامت ال�شركة بتد�شني حملة ترويجية‬ ‫مبتكرة مبنا�سبة العودة �إىل املدار�س‬ ‫لت�سويق هذه املنتجات والتعريف بها‪.‬‬

‫‪ 70‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬

‫ال ُعماين مثل خدمة الر�سائل الن�صية‬ ‫الق�صرية والربيد الإلكرتوين – من‬ ‫�أجل التقليل من مقدار الكهرباء واملياه‬ ‫امل�ستهلكة خالل فرتة �أوج الطلب عليها‬ ‫يف �أ�شهر ال�صيف الثالثة‪ .‬كما عمدت‬ ‫�شركة الكهرباء القاب�ضة والهيئة العامة‬ ‫للكهرباء واملياه تزويد اجلمهور العام‬ ‫وامل�ؤ�س�سات بطرق �سهلة اال�ستيعاب‬ ‫والتطبيق ميكنها م�ساعدتهم يف تقليل‬ ‫ا�ستهالك الكهرباء واملياه دون الت�أثري‬ ‫على منا�شط حياتهم اليومية‪.‬‬

‫البنك‪ .‬ويعد هذا ال�سحب هو الأول من‬ ‫�ضمن �سل�سلة جوائز بقيمة ‪100,000‬‬ ‫ريال عماين الثالثة التي �سيقام‬ ‫ال�سحب عليها يف ‪ 30‬من �سبتمرب‬ ‫و�أكتوبر ونوفمرب يليه ال�سحب على‬ ‫اجلائزة الكربى يف نهاية دي�سمرب على‬ ‫‪ 250,000‬ريال عماين‪.‬‬


‫ماركات‬

‫�سام�سونايت تطلق جمموعة كوزمواليت‪-‬‬ ‫�أقوى و�أخف حقائبها على الإطالق‬ ‫�أعلنت جمموعة �سام�سونايت‪� ،‬إطالق جمموعة كوزمواليت‪ .‬وت�أتي املجموعة اجلديدة‬ ‫املبتكرة‪ ،‬والتي تتميز بخفتها وقوتها ‪ ،‬لتحدث ثورة يف جمال �صناعة احلقائب يف ال�شرق‬ ‫الأو�سط‪ .‬وتقدم جمموعة كوزمواليت اجلديدة مزيج ًا من املتانة واخلفة املذهلة والقوة‬ ‫املطلقة دون التغا�ضي عن الت�صميم الع�صري للم�سافرين الدقيقني يف املنطقة‪.‬ومتتاز‬ ‫هذه املجموعة �أي�ض ًا ب�إ�ستخدامها تقنية كريف الثورية من �سام�سونايت (عالمة جتارية‬ ‫م�سجلة ل�شركة بروبيك�س فابريك�س)‪ ،‬والتي ت�شمل هيكال مبتكر ًا عايل الأداء‪ ،‬حيث تقدم‬ ‫جمموعة كوزمواليت مقاومة متطورة لل�صدمات ومتانة تدوم طوي ًال وقد �صممت التقنية‬ ‫اجلديدة بحيث ت�ضمن متانة وخفة ال ت�ضاهى‪ ،‬وتلبي يف الوقت ذاته احتياجات ومتطلبات‬ ‫جميع امل�سافرين‪.‬‬

‫�أمواج تطلق جمموعة‬ ‫منتجاتها اجللدية الفاخرة للمرة‬ ‫الأوىل يف ال�رشق الأو�سط‬

‫�أطلقت دار امواج للعطور جمموعة منتجاتها اجللدية للمرة الأوىل يف ال�شرق‬ ‫الأو�سط عاك�سة مفهوم الدار للفخامة ب�أ�سلوب معا�صر متجدد وراقٍ ‪ .‬وتتكون‬ ‫جمموعة “جوبلي�شون اجللدية” من حمافظ للرجال وحمافظ بطاقات الإئتمان‬ ‫وبطاقات التعريف وحمفظات حلمل املفاتيح وحقائب ن�سائية مل�ستح�ضرات‬ ‫التجميل بالإ�ضافة اىل حقائب احلالقة املخ�ص�صة للرجال و�إطارات لل�صور‪.‬‬ ‫وقد اجتهت �أمواج اىل �إيطاليا بغية �صنع منتجاتها اجللدية‪ ،‬وبالتحديد اىل‬ ‫فلورن�سا �أر�ض النه�ضة التي كانت وال زالت موطن املنتجات اجللدية الفاخرة‬ ‫منذ الع�صور الو�سطى‪ .‬وقد �صنعت هذه القطع املميزة يدوي ًا وبطريقة تقليدية‬ ‫لت�سلط ال�ضوء على اخل�صائ�ص الطبيعية للجلود من قبل حرفيني مهرة باتوا‬ ‫منذ الأزل رواد ًا لهذه احلرفة‪ .‬كما وا�ستخدمت �أرقى �أنواع جلود العجل التي‬ ‫تتميز ب�أناقتها ومبلم�سها الناعم واجلميل‪ ،‬ف�ضال عن اختيار �أجمل الألوان‬ ‫التي تتفاوت ما بني البني الداكن والأ�سود و�صوال اىل اللون العاجي الأنيق‪.‬‬

‫اكت�شفي �إح�سا�س نوميا‬

‫�إذا �أردت �أن ت�صف جمموعة الن�ساء اجلديدة من �شركة رميوند ويل ل�صناعة‬ ‫ال�ساعات يف �سوي�سرا ف�إن �أب�سط �شيء هو �أن تقول ب�أنها مثرية ورائعة و�أنيقة‬ ‫وجميلة‪ .‬تتميز ال�ساعات اجلديدة باملنحنيات اخلا�صة بالوعاء املعدين‬ ‫املر�صع باملا�س وامليناء الرقيقة املر�صعة ب�أربع �أرقام رومانية وثمان ما�سات‬ ‫‪� .‬أما التاج فيتميز مبحيطه الفائق وقبته الزرقاء التي ت�ضيف بهاء �إىل روعة‬ ‫الت�صميم ‪.‬‬ ‫وت�أتي جمموعة ال�ساعات يف حجمني خمتلفني ‪ 27‬ملم و‪ 32‬ملم ويعتمد على‬ ‫ح�سب املوديل كذلك هناك اال�ستيك اجللد �أو الالمع �أو املعدن املطلي‪ .‬كذلك‬ ‫ف�إن �ساعات نوميا ت�ضيء ب�آالف الطرق لتعك�س �شخ�صية املر�أة الع�صرية‬ ‫املتجددة دو ًما‪.‬‬ ‫واتركي �سحر نوميا يك�شف عن �أنوثتك !‬

‫نوفمرب ‪2009‬‬

‫عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪73‬‬


‫تكنولوجيا‬

‫عامل من املو�سيقى رهن �إ�شارتك‬ ‫لطاملا متيزت هواتف �سوين �أريك�سون ب�إك�س�سواراتها املميزة خا�صة مكربات ال�صوت‬ ‫امل�صاحبة‪ ،‬واليوم تتفوق �سوين �أريك�سون على نف�سها من خالل مكرب ال�صوت‬ ‫اجلديد من طراز «‪ »MS410‬الذي يعتمد على تقنية عالية يف ال�صوت و�أق�صى‬ ‫درجات املتانة‪ ،‬لال�ستمتاع ب�أجمل النغمات املو�سيقية‪ .‬ويتوافق مكرب ال�صوت هذا‬ ‫مع �سائر ت�صاميم هواتف “�سوين �إريك�سون”‪.‬‬ ‫ويتيح مكرب ال�صوت من «�سوين �إريك�سون» ‪ MS410‬مل�ستخدميه اال�ستمتاع مبو�سيقى‬

‫مرح م�ضاعف مع تو�أم‬ ‫الت�صوير الثوري‬

‫�شخ�صا ما اللتقاط �صورة لك يف حلظة مهمة‬ ‫كم مرة متنيت �أن جتد معك ً‬ ‫وا�ضطررت �أن تقلب الكامريا لكي تقوم بت�صوير نف�سك �أو حتى تلتقط �صورة لك‬ ‫مع �شخ�ص مقرب‪ ،‬ثم تفاج�أ بان اللقطة لي�ست كما تخيلتها؟‬ ‫رمبا تقول لنف�سك الآن «كان هذا يف املا�ضي فالكامريات الرقمية موجودة‬ ‫و�أ�ستطيع تكرار اللقطة كما �أ�شاء»‪ ،‬و�أنت على حق‪ ،‬ولكن لي�ست كل الكامريات‬ ‫الرقمية متنحك �شا�شتي ‪� LCD‬أمامية و�أخرى خلفية!‬ ‫نعم هذا ما حت�صل عليه مع كامريتي �سام�سوجن رقميتني جمهزتني ب�شا�شتني‬ ‫‪ LCD‬مزدوجتني من طراز ‪ ST550‬و ‪ ،ST500‬التي متنح الفر�صة للم�ستهلكني‬ ‫للظهور �أمام الكامريا ويف ال�صور التي يلتقطونها بحق‪.‬‬

‫‪ 72‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬

‫«�سترييو» ذات جودة عالية يف ك ّل مكان‪� ،‬سواء يف املنزل �أم برفقة الأ�صدقاء‬ ‫والعائلة لتتحكم يف عاملك املو�سيقي ب�سهولة‪ .‬وجهّز املكرب ال�ستعماالت خمتلفة‬ ‫كم�شاهدة مقاطع الفيديو‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل احتوائه هوائي راديو ‪.FM‬‬ ‫�إىل ذلك‪ ،‬ميكن ا�ستخدام مكرب «�سوين �إريك�سون» من طراز ‪ MS410‬كحامل‬ ‫مل�شاهدة مقاطع الفيديو‪� ،‬إذ ي�ستطيع امل�ستخدمون اال�ستمتاع مب�شاهدة الأفالم �أو‬ ‫مقاطع الفيديو املف�ضلة لديهم على احلامل املز ّود بنوعية «�سترييو» عالية اجلودة‪.‬‬

‫مفهوم �آخر للحرية‬

‫ت�ستخدم كمبيوترك املحمول يف مكان عام‪ ..‬وفجاة تكت�شف �أنه بحاجة لل�شحن‪.‬ز‬ ‫فما العمل؟ البد و�أنك مررت بهذا املوقف ولو ملرة واحدة �إذا كنت من م�ستخدمي‬ ‫الكمبيوتر املحمول‪ .‬ال تقلق بعد اليوم ف�شركة “‪ ”DELL‬متنحك معنى جديد‬ ‫للحرية ب�إطالقها �أول كمبيوتر حممول با�سم ‪ ، Latitude Z‬والذي يتم �شحنه‬ ‫ال�سلكي ًا‪ ،‬وذلك ك�أول جهاز حممول من نوعه ي�ستخدم هذه التقنية‪.‬‬ ‫ويحتوي اجلهاز اجلديد على ت�صميم خارجي جديد كلي ًا‪ ،‬بحيث ميكن مل�سه‬ ‫بنعومة‪ ،‬وي�أتي بغطاء �أ�سود‪ ،‬وي�صل طوله �إىل ‪ 16‬بو�صة‪ ،‬و‪ 14‬ميليمرت ًا من حيث‬ ‫ال�سمك‪ .‬و الكمبيوتر اجلديد �سيحتوي على من�صة ا�ستقرائية م�صنوعة داخل‬ ‫قاعدته‪ ،‬ب�إمكانها �أن تعيد ال�شحن بنف�س الفرتة الزمنية التي ي�ستغرقها مل�ؤه‬ ‫بالطاقة عرب �سلك كهربائي عادي‪.‬‬ ‫وتعترب �شركة ديل �أنها بذلك ت�صنع “نظامها البيئي‬ ‫الال�سلكي اخلا�ص بها”‪ ،‬لأنه بالإ�ضافة �إىل �إمكانية‬ ‫�إعادة �شحنه دون �أ�سالك ف�إن جهاز ‪Latitude‬‬ ‫‪� Z‬سيكون قادر ًا على ربط نف�سه والعمل من‬ ‫دونهم‪ ،‬حيث �سريبطه مع �شا�شته‬ ‫حمول �صغري مزروع داخله مع‬ ‫�أي �شا�شة مرافقة له‪،‬‬ ‫�سوا ًء �أكانت ال�شا�شة‬ ‫يف غرفة اجتماعات �أو‬ ‫غرفة النوم‪.‬‬


‫ا�سرتاحة‬

‫�سينما‪:‬‬ ‫ا�سم الفيلم‪ :‬هيلوبولي�س‬ ‫بطولة‪ :‬هاين عادل‪ ،‬ي�سرا اللوزي‪ ،‬حنان مطاوع‬ ‫الت�صنيف‪ :‬دراما‬ ‫هو عبارة عن جمموعة من الق�ص�ص التي تدور يف‬ ‫ليلة واحدة يف قلب �ضاحية قاهرية ‪ ،‬و كل ق�صة من‬ ‫الق�ص�ص بالكاد تتقاطع مع البقية‪ ،‬و لكن ت�سري الأحداث‬ ‫ب�شكل متواز فيما بينهم حتى �صباح اليوم اجلديد‪ ،‬مكت�شفني‬ ‫تفا�صيل عدة يف حياة ال�شخ�صيات التي نراها‪ ،‬وتتبني �أزماتهم و‬ ‫�أبعادهم من خالل احلياة اليومية العادية ‪ ،‬و ينتهي يوم جميع ال�شخ�صيات بنوع ما من الإخفاق‬ ‫فيما اعتزموا على امتامه يف هذه الليلة‪ ،‬و ينام اجلميع على �أمل �أن يعيدوا املحاولة يف اليوم اجلديد‪ .‬و ت�سري هذه‬ ‫الأحداث علي خلفية منطقة م�صر اجلديدة القدمية‪ ،‬اجلزء الذي يعد �شديد اخل�صو�صية بني �أحياء القاهرة لتفرده املعماري‪،‬‬ ‫و الب�صري‪ ،‬ف�ضال عن تعددية احلي الذي طاملا احتوى اقليات و طوائف و عوامل خا�صة مير بها الفيلم‪.‬‬

‫مو�سيقى‪:‬‬

‫القي�صر ير�سم بالكلمات‬ ‫من خالل �ألبومه اجلديد الذي يحمل عنوان “الر�سم بالكلمات” وهي �إحدى‬ ‫ق�صائد عمالق ال�شعر الراحل نزار قباين‪ ،‬يت�ألق الفنان كاظم ال�ساهر ب�أحلانه‬ ‫الرائعة لأغلب �أغنيات الألبوم‪ ،‬و�أدائه املتميز لعدد من الأغنيات باللغتني العربية‬ ‫الف�صحى والعامية‪ ،‬ويت�ضمن الألبوم اجلديد الذي مت طرحه م�ؤخرا يف الأ�سواق‬ ‫ت�سع �أغنيات وهي‪ :‬حبيبتي (نزار قباين)‪ ،‬املحكمة (كرمي العراقي)‪ ،‬دخت وين‬ ‫الباب (العراقي)‪ 600 ،‬بو�سة (كاظم ال�سعدي)‪ ،‬مو طبيعي (العراقي)‪ ،‬ا�سكت‬ ‫(العراقي)‪ ،‬اجلريدة (الأمري بدر بن عبداملح�سن)‪ ،‬منت وحلمت (ن�شوى‬ ‫جرار)‪ ،‬والأغنية الرائعة التي حتمل ا�سم الألبوم (الر�سم بالكلمات)‪.‬‬

‫انرتنت‪:‬‬

‫الإبداع التكنولوجي‬ ‫ي�شهد هذا ال�شهر ثورة حقيقية يف عامل الكمبيوتر ب�إطالق ن�سخة مايكرو�سوفت اجلديدة‬ ‫ويندوز ‪ ،7‬والتي ينتظرها الكثريون؛ خا�صة �أولئك الذين جربوا ويندوز في�ستا من قبل‪.‬‬ ‫هذا الأمر البد �أن يجعل العديد منكم يرتقبون الإ�صدار اجلديد‪ ،‬ولالطالع على �أخبار‬ ‫ومميزات هذا الإ�صدار قبل طرحه؛ بل و�آخر �أخبار التكنولوجيا يف عامل الكمبيوتر‪ ،‬ف�إن‬ ‫العنوان ال�صحيح لك هو‪ .www.windows7.vista.ps :‬وهي مدونة الكرتونية‬ ‫تت�ضمن جمموعة من �أخبار الهاردوير وال�سوفتوير‪ ،‬واالنرتنت‪ .‬ومنرب لتبادل الأفكار‬ ‫والأطروحات يف جمال التكنولوجيا باللغة العربية لكل حمبي هذا املجال‪.‬‬

‫نوفمرب ‪2009‬‬

‫عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪75‬‬


‫�سفر ومطاعم‬

‫ب�ساطة الأرياف وعظمة‬ ‫التاريخ الروماين‬

‫من منا مل تعجبه حياة الفالحني الب�سيطة وما يحيط بها من م�ساحات خ�ضراء �شا�سعة؟‬ ‫�أ�ضف �إىل ذلك امل�سطحات املائية واجلبال ال�شاهقة‪ ،‬هذه هي وجهتنا لهذا ال�شهر‪..‬‬ ‫�إنها “قاملة” اجلزائرية‪ .‬وهذا لي�س كل �شيء؛ فاملدينة التي تلقب باملدينة الأنيقة ‪-‬نظرا‬ ‫لكونها من �أجمل املدن اجلزائرية‪ -‬حظيت مبكانة �أثرية عريقة نظرا الحت�ضانها امل�سرح‬ ‫الروماين للمدينة الذي مازال قائما حتى اليوم �شاهدا على ما�ض حافل بالأعمال‬ ‫العظيمة‪ ،‬فهذا امل�سرح يعد بحق حتفة فنية يف الهند�سة املعمارية‪ ،‬وتكمن �أهميته خا�صة‬ ‫يف حمافظته على كيانه حتى اليوم بال�صورة التي كان عليها منذ �آالف ال�سنني‪ .‬ويذكر‬ ‫امل�ؤرخون �أن هذا املعلم التاريخي املهم بنته ما بني القرن الثاين ع�شر والثالث ع�شر راهبة‬ ‫معبد املدينة‪ ،‬وتدعى (�آنيا �إيليا ري�ستيتوتا) وقد بلغت تكاليف بنائه حوايل ثالثني �ألف‬ ‫قطعة ذهبية‪ ،‬وهو على �شكل ن�صف دائرة‪ ،‬ويحتوي على من�صة وا�سعة يعتقد �أنها كانت‬ ‫خم�ص�صة للم�صارعة مع احليوانات املفرت�سة‪ ،‬كما يوجد به متحف يحتوي على متاثيل‬ ‫وف�سيف�ساء ونقود جيء بها من املناطق املجاورة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل بع�ض املواقع الأثرية بقاملة‬ ‫ومتثل التماثيل �أبرز حمتويات املتحف‪ ،‬و�أهمها متثال ( هركول ) و ( االمرباطورة)‬ ‫و (القا�ضي ) ومتثاالن لـ (جوبيرت)‪ .‬ف�إذا كنت باحثا عن الطبيعة اخلالبة واحلياة‬ ‫الب�سيطة واملعامل الأثرية الرومانية ويف الوقت ذاته اجلو املعتدل‪ ،‬فمدينة “قاملة” هي‬ ‫مرادك وغايتك‪.‬‬

‫تناغم الأحا�سي�س يف �آر بي جي‬

‫يف اللحظة التي �ستلج فيها عرب املدخل �سي�أ�سرك تداخل اللونني الرمادي والأحمر والإ�ضاءة اخلفيفة‬ ‫التي تخلق يف متازجها جوا حميميا دافئا‪ ،‬و�سيمتعك العر�ض الفريد من نوعه؛ فهو لي�س ً‬ ‫راق�صا‬ ‫عر�ضا ً‬ ‫�أو مو�سيق ًيا‪ ،‬بل هو عر�ض من نوع �آخر‪ ،‬يدخل �إىل نف�سك الطم�أنينة بان كل ما �ستتناوله مت �إعداده يف‬ ‫التو واللحظة‪ ،‬فاملطبخ لي�س وراء الأبواب كما تعودت عليه‪ ،‬بل يتو�سط املطعم ويحيط به بار‪ ،‬و�ستلهب‬ ‫يج�سد‬ ‫حوا�سك رائحة الأطباق ال�شهية التي �ستفتح �شهيتك �أكرث و�أكرث‪ .‬هذا هو «�آر بي جي» الذي ّ‬ ‫الطريقة املثلى لل�شواء‪ ،‬والذي مت افتتاحه م�ؤخرا يف فندق بارك �إن‪ .‬و قائمة الطعام املثرية للزبائن‬ ‫ت�ضم ت�شكيلة وا�سعة من املطبخ العاملي واملحلي بالإ�ضافة �إىل �أطباق امل�شاوي املميزة واخلا�صة باملطعم‪.‬‬ ‫ويت�سع املطعم لـ ‪ 80‬زبون ًا داخله بالإ�ضافة �إىل ‪ 30‬زبو ًنا يف ال�شرفة امللحقة‪ ،‬ومت �إ�ضافة الديكور احليوي‬ ‫احلديث ذي الألوان البديعة واملو�سيقى الهادئة و�شا�شات التليفزيون للأحداث الريا�ضية‪.‬‬

‫‪ 74‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬


‫ن�ساء فوق القمة‬

‫�سفرية الت�سويق‬ ‫اختارت �إ�سراء بنت �أحمد اللواتي التي تندرج من عائلة ربها �سفري �سابق وراعيتها مديرة مدر�سة‪� ،‬أن تكون �سفرية يف‬ ‫جمال الت�سويق حتى �أ�صبحت اليوم مديرة الت�سويق وتطوير الأعمال ب�شركة املدينة للخدمات املالية واال�ستثمارية‬ ‫حوار‪ /‬فاطمة العرميي‬

‫فكرة حمدودة يف عملية الت�سويق تكمن يف عمل‬ ‫املبيعات‪ ،‬فينظرون للعاملني يف الت�سويق على‬ ‫�أنهم مندوبو مبيعات»‪ ،‬وهو الأمر الذي تواجهه‬ ‫�إ�سراء �سواء يف حياتها العملية �أو االجتماعية‪،‬‬ ‫وت�ضيف‪« :‬املجتمع بحاجة لوعي �أكرب ب�أن عملية‬ ‫الت�سويق هي �أكرب بكثري من جمرد مبيعات‪،‬‬ ‫فاملبيعات ما هي �إال جزء واحد من عملية‬ ‫تتمخ�ض عن تخطيط وا�سرتاتيجيات تر�سم‬ ‫وتو�ضع ثم يتم تطبيقها من خالل املبيعات»‪.‬‬

‫كانت تطمح بالعمل يف ال�سلك الدبلوما�سي‬ ‫والعالقات الدولية مثل والدها‪ ،‬لكن مبرور‬ ‫الوقت بد�أت �إ�سراء تكت�شف ال�شخ�صية‬ ‫الت�سويقية التي بد�أت تت�شكل بني حناياها‪ ،‬وبد�أ‬ ‫اجنذابها لهذا املجال يكرب يوما تلو الآخر حتى‬ ‫تخرجت يف جامعة ال�سلطان قابو�س حاملة‬ ‫�شهادة البكالوريو�س يف الت�سويق‪ ،‬ثم �أكملت‬ ‫درا�ستها بح�صولها على املاج�ستري يف تطوير‬ ‫الأعمال من بريطانيا عن طريق االنت�ساب ويرجع ال�سبب يف هذه النظرة املحدودة ملفهوم‬ ‫بوا�سطة كلية جمان‪.‬‬ ‫الت�سويق كما تقول �إ�سراء �إىل �أن املجال ال يزال‬ ‫غام�ضا بالن�سبة للكثريين‪ ،‬و رمبا يعود ذلك‬ ‫بد�أت م�شوارها العملي يف بنك الت�ضامن لقلة اخلريجات يف تخ�ص�ص الت�سويق‪ ،‬مما‬ ‫و�ضوحا من غريه من‬ ‫للإ�سكان (البنك الأهلي حاليا) ملدة عامني‪ ،‬يجعل املجال �أقل انت�شا ًرا و‬ ‫ً‬ ‫قبل �أن تكت�شف حتديا جديدا ينتظرها يف �شركة التخ�ص�صات مثل املحا�سبة واملالية والإدارة‪.‬‬ ‫املدينة التي كانت حينها تخلو من ق�سم للت�سويق‪،‬‬ ‫فكانت بذلك �أحد امل�ؤ�س�سني للق�سم‪ ،‬وح�صولها احلياة حمطة انتظار‬ ‫على درجة املاج�ستري كان و�سيلة جعلتها ترتبع ت�سري �إ�سراء على مبد�أ �أن «احلياة و�سيلة‬ ‫على عر�ش دائرة الت�سويق وتطوير الأعمال‪.‬‬ ‫ولي�ست غاية»‪ ،‬فالغاية الكربى هي‬ ‫الآخرة‪ ،‬وتقول‪�« :‬إذا بد�أ الإن�سان‬ ‫وت�صف �إ�سراء و�ضع املر�أة العاملة بقولها ‪»:‬املر�أة يفكر يف احلياة الدنيا كغاية‬ ‫اليوم مطالبة ب�أن تكون كاملة يف �أكرث من جانب‪� ،‬سي�صبح �إن�سا ًنا ماد ًيا‬ ‫فهي زوجة و�أم وموظفة و�أكادميية»‪ .‬فهي تدرك و�سيبد�أ ب�إهمال جوانب‬ ‫�أن �أي تق�صري تبديه املر�أة يف �أحد هذه اجلوانب روحية جتعله �سعيدا»‪.‬‬ ‫ي�ؤخذ عليها‪ .‬لذا فطموح �إ�سراء بالعمل احلر هو‬ ‫طموح ُم� َّؤجل حتى حتقق �أهدافها يف وظيفتها وتتمنى �أن يكون‬ ‫احلالية‪ ،‬ولكي متنح نف�سها فر�صة منا�سبة لبناء لدى كل فتاة‬ ‫دعائم �أ�سرية متينة‪.‬‬ ‫وامر�أة خطط‬ ‫عملي ًة للم�ستقبل‪،‬‬ ‫الت�سويق غام�ض‬ ‫و�أن يكون لديها ثقة‬ ‫ترى مديرة الت�سويق وتطوير الأعمال �أن الفهم بنف�سها «فاملر�أة‬ ‫املحدود لعملية الت�سويق من �أهم املعوقات التي بالفعل هي ن�صف‬ ‫تواجه عملية الت�سويق‪ .‬فتقول‪« :‬النا�س لديهم املجتمع»‪.‬‬ ‫‪ 76‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال نوفمرب ‪2009‬‬


AAI - November 09  

AAI - November 09

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you