Issuu on Google+

ô¡éŸG â– §«°ûæJ ..ÚàædÉØdG Ωƒj ájQÉéàdG ácôë∏d

ΩGôμdG Qhôe ∫ɪYC’G πLQ ™e AÉ≤d ójDƒŸG ¥hQÉa »æjôëÑdG

¢UÉN ôjô≤J áeÉ©dG áfRGƒŸG 2010 ΩÉ©d ádhó∏d

2010 ôjGÈa

á``«∏FÉ`Y äÉcô`°T ½ƒ```````````©dG †ƒ`````ˆˆcîd Â````````ŽˆJ

áª≤dG ¥ƒa ICGôeG »°UhôÿG á°ûFÉY

ôªà°ùe ƒ‰h á«fɪ©dG ä’É°üJ’G ¥ƒ°S

áæ£∏°ùdG ‘ ∑ƒæÑdG ´É£b øY ¢UÉN ôjô≤J


‫رئي�س التحرير‬ ‫غالب الفوري‬ ‫املحررون‬ ‫�أك�شاي بتناجر‬ ‫فاطمة بنت عبداهلل العرميية‬ ‫حممد فهمي رجب‬ ‫الرتجمة‬ ‫م�صطفى كامل‬ ‫م�ساعد املدير الفني‬ ‫�سندي�ش �أ�س رجننيكر‬ ‫م�صمم �أول‬ ‫�سمري حمي الدين‬

‫كلـــمـــة الـــتحـــريـــر‬

‫الت�صوير‬ ‫راجي�ش برمند‬ ‫�ساتيا دا�س‬

‫بناء ن�شاط �أعمال دائم‬

‫رئي�س الأعمال التجارية‪ -‬وحدة‬ ‫الإعالم اال�سرتاتيجي‬ ‫كو�ش جوبتا‬

‫يف �أثناء حديثه مع �أحد العاملني يف فريق حترير جملة عامل االقت�صاد والأعمال‪ ,‬ذكر �أحد رجال الأعمال‬ ‫العمانيني ق�صة حقيقية عن ما ميكن �أن يحدث يف حالة انتقلت �إدارة ال�شركة العائلية �إىل �شخ�ص غري قادر على‬ ‫�إدارتها ب�شكل جيد حيث قال‪« :‬هناك �أحد ال�شركات التجارية الكبرية التي متلكها �أحد الأ�سر الكبرية يف قلب‬ ‫املدينة متر بعملية جتديد منذ �سنوات وعندما حتدثت �إىل �أحد اال�ست�شاريني امل�س�ؤولني عن �أعمال التجديد وملاذا‬ ‫ي�أخذ هذا الوقت الطويل �أجاب ب�أنه يف يوم ما ي�أتي املالك ويقول ب�أن مفتاح الكهرباء يجب �أن يتم على ارتفاع‬ ‫معني ويف اليوم التايل ي�أتي �أخوه ويقول �شيء مغاير‪ ،‬وال �أعرف من هو الذي يجب علي �أن �أتبع تعليماته فلي�س‬ ‫هناك ت�سل�سل وا�ضح يف ال�سلطة يف هذه العائلة ‪ .‬يف مثل هذا ال�سيناريو ف�أنا ال �أ�ستغرب تكرر مثل هذا املوقف حتى‬ ‫لو ا�ستمرت عملية التجديد ل�سنوات �أخرى»‪ .‬يعترب هذا املثال النموذج الذي ميكن �أن يحدث عند انتقال �إدارة‬ ‫�شركة عريقة َب َنتْها الأجيال املا�ضية بالعرق واملثابرة واجلد واالجتهاد �إىل جيل �شاب يفتقر �إىل املهارات الكثرية‬ ‫التي توفرت لدى �أبائهم و�أجدادهم‪.‬‬

‫مدير الإنتاج‬ ‫رامي�ش جوفند راج‬ ‫الرئي�س التنفيذي‬ ‫�سانديب �سيهجال‬ ‫نائب الرئي�س التنفيذي‬ ‫�ألبانا روي‬ ‫مدير الأعمال‬ ‫رايف رامان‬ ‫تنفيذية دعم للأعمال التجارية‬ ‫رادا كومار‬ ‫النـ ــا�شـر‬ ‫املتحدة لل�صحافة والن�شر �ش‪.‬م‪.‬م‬ ‫�ص‪:‬ب ‪ ، 3305 :‬روي ‪ ،‬الرمز الربيدي‪112 :‬‬ ‫م�سقط ‪� ،‬سلطنة عمان‬ ‫هاتف‪ 00968 24700896 :‬فاك�س‪00968 24707939 :‬‬ ‫الربيدالإلكرتوين‪aai@umsoman.com :‬‬ ‫جميع احلقوق حمفوظة ـ ال يجوز ن�سخ �أو �إعادة طبع �أي‬ ‫من املوا�ضيع املن�شورة دون احل�صول على موافقة خطية‬ ‫من النا�شر‪ :‬وال يتحمل النا�شر �أية م�س�ؤولية بخ�صو�ص‬ ‫حمتويات الإعالنات‪.‬‬ ‫حقوق الطبع حمفوظة ‪ 2009‬م‬ ‫املتحدة لل�صحافة والن�شر �ش‪.‬م‪.‬م‬ ‫متت الطباعة يف �شركة مطبعة مزون �ش‪.‬م‪.‬م‬ ‫�إ�صدارات خا�صة باملجلة‪:‬‬ ‫ ملحق رواد‬‫ تقرير خا�ص عن جمموعة اخلليلي‬‫فرباير ‪ - 2010‬العدد ‪ - 32‬العام الثالث‬

‫عال‬ ‫لن�أخذ مث ًال �سيناريوهات �أخرى على النقي�ض من ذلك متام ًا حيث يكون اجليل ال�شاب قد ح�صل على تعليم ٍ‬ ‫يف اخلارج وح�صل على خربة هامة من خالل عمله يف �أحد ال�شركات الدولية الكبرية ثم يعود بعد ذلك ليلتحق‬ ‫ب�شركة والده‪ .‬مما ال �شك فيه �أن مثل هذا ال�شاب �سيحاول تنويع وزيادة ن�شاط ال�شركة والو�صول به �إىل �آفاق‬ ‫جديدة با�ستخدام ا�سرتاتيجيات خمتلفة �أو �أمناط متطورة‪ ،‬ولكنه لن ُي�سمح له بذلك ب�سبب والده املتحفظ يف‬ ‫�أعماله‪ .‬كذلك ميكن �أن يرغب هذا ال�شباب يف حتويلها �إىل �شركة م�ساهمة عامة جلمع املبالغ املطلوبة لتمويل‬ ‫ن�شاطات التو�سع و�إدخال �أنظمة حوكمة ال�شركات ولكن والده مينعه من ذلك لأنه ال يرغب �أن ي�شاركه �أحد فيما‬ ‫ورثه عن �أبيه و�أجداده‪.‬‬ ‫يف مو�ضوع الغالف لهذا العدد من جملة عامل االقت�صاد والأعمال ركزنا على هذا املو�ضوع احل�سا�س ب�ش�أن حتويل‬ ‫ال�شركات العائلية �إىل �شركات م�ساهمة عامة حيث حتدثت فاطمة العرميي‪ ,‬املحررة الأوىل يف املجلة‪� ,‬إىل العديد‬ ‫من املعنيني بهذا الأمر حول املو�ضوع ووجدت �أن اجليل اجلديد ميار�س �ضغوط ًا على اجليل الأكرب �أكرث من �أي‬ ‫وقت م�ضى لتحويل �شركاتهم �إىل �شركات عامة لتحقيق اال�ستفادة الق�صوى من عملياتها وتقول فاطمة ب�أن «رياح‬ ‫التغيري تهب وعلى الرغم من �أننا مل نرى �أية عملية طرح �أ�سهم لأي من ال�شركات العائلية لالكتتاب العام يف‬ ‫ال�سنوات الأخرية �إال �أن هناك �شركات ا�ست�شارات عاملية تقوم مبراجعة الآليات التي ميكن من خاللها حتويل‬ ‫عدد من ال�شركات العائلية �إىل �شركات عامة»‪.‬‬ ‫�أك�شاي بتناجر‬


‫املحتويات‬

‫‪26‬‬ ‫ق�صة العدد‬

‫م�ساهمة‬ ‫�شركات عائلية تتحول �إىل �شركات‬ ‫ٍ‬ ‫ٌ‬ ‫مناق�شة للأ�سباب و النتائج‪ ،‬و جتارب‬ ‫عامة‪..‬‬ ‫عملية دارت �أحداثها يف ال�سوق العمانية‬

‫البنوك‬

‫‪16‬‬

‫فوز بنك عمان العربي يف جمال اخلدمات‬ ‫امل�صرفية‪ ..‬و بنك عمان الدويل الأقوى‬ ‫مالي ًا يف ال�سلطنة‬

‫ات�صاالت‬

‫‪37‬‬ ‫‪22‬‬

‫طرحت جوجل هاتفها‬ ‫الذي تتحدى به جميع �شركات الهواتف‬ ‫من انتاج �شيء �شبيه به‬ ‫‪NEXUS ONE‬‬

‫منو متوا�صل‬

‫‪44‬‬ ‫‪22‬‬

‫النظرة العامة املتوقعة لعام ‪2010‬‬ ‫من خالل مراجعة ميزانية الدولة‬ ‫لعام ‪2010‬‬

‫‪54‬‬

‫مرور الكرام‬

‫‪62‬‬

‫جناحات دفينة‬

‫‪64‬‬

‫حتت املجهر‬

‫فاروق امل�ؤيد‪ ..‬عمر يف جمال‬ ‫الأعمال‪ ،‬و خربات جتاوزت‬ ‫اخليال‪ ،‬ت�سا�ؤالت �أجاب عنها بكل‬ ‫غفوي ٍة و �صراحة‬

‫باب جديد يفتح �آفاقكم من خارج‬ ‫العا�صمة م�سقط مع موزة العربي‬

‫وجهة نظر‬

‫�سلطات دبي تنتهج �أ�سلوب ًا �أكرث‬ ‫واقعية‪ ..‬و قناعة الأ�سواق مبدى‬ ‫ا�ستطاعة دبي على جتاوز الأزمة‬

‫يوم احلب ‪ ...‬م�شاعر جميلة لي�ست قا�صرة على فئات عمرية معينة وجتارة ربح يف‬ ‫جماالت عديدة‬

‫‪66‬‬

‫‪80‬‬

‫‪56‬‬

‫ن�ساء فوق القمة‬

‫عائ�شة اخلرو�صي‪ ..‬قطار ي�أبى الوقوف‪..‬‬ ‫دور ٌة تعليمية حول العامل بنت �صرح ًا من‬ ‫الثقة و التميز‬

‫‪68‬‬

‫تقرير ال�سوق‬

‫حلويات عمان �أعلى الرابحني‪..‬‬ ‫و م�ؤ�شر ال�سوق ي�سجل �إرتفاع ًا‬ ‫يزيد �سعر الأ�سهم و بالتايل عدد‬ ‫امل�ستثمرين‬

‫فعاليات‬

‫ن�سخة ‪ 2010‬من م�سابقة عمان‬ ‫ايكونوميك ريفيو للتنفيذيني‬ ‫ت�ستعد للإنطالق‬


‫الأخبار االقت�صادية‬

‫�إطالق م�رشوع حا�ضنات بنك‬ ‫م�سقط لدعم م�شاريع املر�أة‬

‫قام بنك م�سقط بتنظيم م�ؤمتر‬ ‫�صحفي للتعريف بامل�شاريع و الإجنازات‬ ‫التي مت حتقيقها يف جمال دعم املجتمع‬ ‫و امل�س�ؤولية الإجتماعية خالل العام‬ ‫املن�صرم‪ .‬حيث مت خالل امل�ؤمتر‬ ‫�إطالق م�شروع حا�ضنات بنك م�سقط‬ ‫لدعم م�شاريع املر�أة‪ .‬و قد بد�أ امل�ؤمتر‬ ‫بعر�ض قدمته �شيماء بنت مرت�ضى‬ ‫اللواتية‪ ،‬مديرة دائرة امل�س�ؤولية‬ ‫الإجتماعية ببنك م�سقط ا�شتمل على‬ ‫�أبرز امل�شاريع و املبادرات التي قام بها‬ ‫م�شاريع‬ ‫البنك خالل عام ‪ .2009‬من‬ ‫ٍ‬ ‫يف قطاع التعليم والتدريب‪ ،‬و ال�صحة‪،‬‬ ‫و االقت�صاد‪ ،‬وجمال البيئة‪ ،‬وغريها‪.‬‬

‫كما مت الإعالن عن �إطالق م�شروع‬ ‫حا�ضنات بنك م�سقط لدعم م�شاريع‬ ‫املر�أة بالتعاون مع جمموعة ن�ساء‬ ‫�سداب‪ .‬حيث تهدف هذه املبادرة �إىل‬ ‫تنمية املر�أة وتقدمي الدعم املطلوب‪.‬‬ ‫�إذ تقوم احلا�ضنات باحت�ضان الأعمال‬ ‫التجارية لدعم التنمية الناجحة‬ ‫للم�شاريع الوليدة من خالل توفري مكان‬ ‫منا�سب جمهز و توفري الدعم التقني‬ ‫وتوفري املهارات الأ�سا�سية ذات ال�صلة‬ ‫بفكرة امل�شروع التجاري‪ .‬و�ستكون‬ ‫حلا�ضنات بنك م�سقط من خالل دعم‬ ‫ه�ؤالء الن�ساء القدرة على خلق فر�ص‬ ‫عمل جديدة لتعزيز االقت�صادات‪.‬‬

‫موريا وكلوب ميد ترتقيان‬ ‫مب�رشوع �شاطيء �صاللة‬ ‫قامت كلوب ميد ال�شركة الفرن�سية العاملية‬ ‫املتخ�ص�صة يف تقدمي العطالت املتميزة‬ ‫بتوقيع �إتفاقية مع �شركة موريا للتنمية‬ ‫ال�سياحية‪� ،‬إتفاقي ٍة تقوم على �أ�سا�سها‬ ‫ب�إن�شاء منتجع على م�ستوى عاملي �ضمن‬ ‫م�شروع �شركة موريا ‪� -‬شاطيء �صاللة‪.‬‬ ‫حيث �إختارت �شركة موريا للتنمية ال�سياحية‬ ‫�شركة كلوب ميد مع الفنادق العاملية‬ ‫الأخرى مثل فنادق ومنتجعات روتانا و‬ ‫موفنبيك من �أجل تقدمي �أف�ضل م�ستويات‬ ‫اخلدمة يف عامل ال�ضيافة والفنادق‪ .‬و ميتد‬ ‫�شاطيء �صاللة على م�ساحة ‪ 15.6‬مليون‬ ‫مرت مربع و�سيتم تطوير ‪ 9.5‬مليون مرت‬

‫م�ساحات �شا�سع ٍة‬ ‫مربع منها‪ .‬وهذا �سيوفر‬ ‫ٍ‬ ‫من الطبيعة اخلالبة‪ .‬و �سي�شتمل امل�شروع‬ ‫على �شقق وفيالت فاخرة للتملك احلر‬ ‫والتي �ستطل على مناظر طبيعية جذابة و‬ ‫ملعبي جولف عامليني‪ ،‬هذا بالإ�ضافة �إىل‬ ‫خم�سة فنادق ‪ 5‬جنوم‪ ،‬وفندقني بوتيك‪،‬‬ ‫ومر�سى يخوت ي�ستوعب ‪ 200‬قارب‪ ،‬و‬ ‫مناطق ترفيهية وحمالت جتارية و مطاعم‬ ‫و مقاهي‪ .‬و �سيقدم املنتجع �أف�ضل عرو�ض‬ ‫للأطفال من بيبي كلوب و تينيجر كلوب‪،‬‬ ‫وكذلك جميع �أنواع الريا�ضة مع مدربني‬ ‫متخ�ص�صني مثل لعبة التن�س والإبحار و‬ ‫ريا�ضة الأمواج على ال�شاطيء و اجلولف‪.‬‬

‫الكابالت تعتمد بياناتها املالية‬ ‫عقد جمل�س �إدارة �شركة �صناعة الكابالت‬ ‫العمانية اجتماع ًا مت خالله �إعتماد البيانات‬ ‫املاليه املدققة لل�شركة الأم واملجموعة‬ ‫يف ‪ .2009‬حيث �أعلنت �أن �إجمايل قيمة‬ ‫املبيعات بلغت ‪ 155.6‬مليون ريال مقارنة مع‬ ‫‪ 304.4‬مليون ريال يف ‪ ،2008‬كما بلغ �صايف‬ ‫الأرباح للمجموعة ‪ 6.6‬مليون ريال مقارنة‬ ‫مع ‪ 6.1‬مليون ريال يف ‪ .2008‬و ارتفع مبلغ‬ ‫العائد على ال�سهم �إىل ‪ 0.074‬ريال يف‬ ‫‪ 2009‬مقارنة مع ‪ 0.068‬ريال يف ‪.2008‬‬ ‫هذا و ارتفعت قيمة �صايف الأ�صول لل�سهم‬

‫�إىل ‪ 0.450‬ريال مقارنة مع ‪ 0.351‬ريال‬ ‫يف ‪ .2008‬و يف املقابل انخف�ضت القرو�ض‬ ‫والت�سهيالت امل�صرفية مببالغ ‪ 40.4‬مليون‬ ‫ريال خالل ‪ .2009‬و قد �أقرتح يف ختام‬ ‫املجل�س الإداري توزيع �أرباح نقدية على‬ ‫امل�ساهمني بن�سبة ‪� ،%30‬إذ �أن �إجمايل الربح‬ ‫ارتفع يف ‪2009‬م بن�سبة ‪ % 4.26 ‬للمبيعات‬ ‫مقارنة مع ‪ % 2.01‬يف ‪ 2008‬ويرجع ال�سبب‬ ‫يف ذلك �إىل الإدارة ومبادرتها الرامية �إىل‬ ‫حت�سني �إدارة التكاليف والنفقات العامة‬ ‫متا�شي ًا مع تقلي�ص الكميات ‪.‬‬

‫توظيف �أكرث من ‪� 66‬ألف ًا مب�ؤ�س�سات القطاع اخلا�ص‬ ‫يف �إح�صائية قدمتها وزارة القوى العاملة‪،‬‬ ‫بلغ �إجمايل القوى العاملة الوطنية املعينني‬ ‫مبن�ش�آت القطاع اخلا�ص خالل العام‬ ‫املا�ضي ‪ 66275‬مواطن ًا ومواطنة منهم‬ ‫‪ 55143‬من الذكور و‪ 11132‬من االناث‪.‬‬ ‫حيث قال مظفر بن �سعيد الوهيبي نائب‬ ‫مدير عام الت�شغيل بوزارة القوى العاملة‬

‫�إن �إجمايل عدد املعينني املتدربني خالل‬ ‫العام املا�ضي ‪ 2265‬موزعني على ‪ 1927‬من‬ ‫الذكور و‪ 338‬من االناث م�شري ًا �إىل �أن عدد‬ ‫املواطنني املر�شحني والذين تقدموا لدائرة‬ ‫الت�شغيل والتوجيه ودوائر العمل بالوزارة‬ ‫يف كافة املحافظات واملناطق بلغ ‪79331‬‬ ‫مواطن ًا ومواطنة منهم‪ 65165‬من الذكور‬

‫‪ 4‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬

‫و‪ 14166‬من االناث‪.‬و�أ�ضاف م�صرح ًا‬ ‫ب�أن عدد القوى العاملة الوطنية التي مت‬ ‫تعيينهم بالقطاع اخلا�ص من حملة �شهادة‬ ‫الدبلوم ‪ 2268‬مواطن ًا ومواطنة ومن حملة‬ ‫ال�شهادة العامة ‪ 25022‬مواطن ًا ومواطنة �أما‬ ‫العدد املتبقي من اجمايل املعينني فهم من‬ ‫حملة ال�شهادات دون ال�شهادة العامة‪.‬وعن‬

‫القطاعات التي مت التعيني بها �أو�ضح ب�أن‬ ‫قطاع املقاوالت جاء يف مقدمة القطاعات‬ ‫التي ا�ستحوذت على ن�سبة �أكرب من املعينني‬ ‫تالها قطاع التجارة والعقارات ومن ثم‬ ‫قطاع ال�صناعة ثم قطاع ال�سفر وال�سياحة‬ ‫واخلدمات ثم قطاع النفط والغاز و�أخري ًا‬ ‫قطاع النقل والتخزين‪.‬‬


‫�سقف �سعري ملزم مل�شغلي االت�صاالت يف مار�س‬ ‫يف االجتماع اال�ستثنائي الذي عقدته‬ ‫اللجنة التوجيهية لالت�صاالت وتقنية‬ ‫املعلومات يف دول املجل�س‪ ،‬و الذي ا�ستمر‬ ‫لفرتة يومني‪ ،‬متت درا�سة كل الأمور‬ ‫املتعلقة بتو�صيات فريق عمل التجوال‬ ‫الدويل‪� .‬إذ �أن �أ�سعار التجوال بني دول‬ ‫جمل�س التعاون تعد عالية ن�سبة �إىل‬

‫كيانات م�شابهة كالإحتاد الأوروبي‪،‬‬ ‫خ�صو�صا مع �إ�سهام املفو�ضية الأوروبية‬ ‫يف تقلي�ص الر�سوم املفرو�ضة على خدمة‬ ‫التجوال بني الدول الأوروبية عام ‪2006‬‬ ‫بالن�سبة �إىل م�ستخدمي الهاتف املحمول‬ ‫خارج بلدانهم‪ .‬اجلدير بالذكر هو �أن‬ ‫هيئات تنظيم االت�صاالت اخلليجية يف‬

‫ميناء �صحار و «�شل» و�إن�شاء‬ ‫حمطة تزويد ال�سفن بالوقود‬ ‫وقع معايل مقبول بن علي بن �سلطان وزير‬ ‫التجارة وال�صناعة رئي�س جمل�س �إدارة‬ ‫�شركة ميناء �صحار ال�صناعي اتفاقية‬ ‫�إن�شاء حمطة عاملية امل�ستوى لتقدمي‬ ‫خدمات تزويد ال�سفن بالوقود يف ميناء‬ ‫�صحار ال�صناعي مع كل من �شركة �شل‬ ‫العمانية للت�سويق (�شل مارين برودكت�س)‬ ‫و�شركة النفط العمانية للت�سويق (نفط‬ ‫عمان) وماتريك�س مارين القاب�ضة جي ام‬ ‫بي ات�ش (ماتريك�س مارين)‪ .‬حيث �ستبد�أ‬ ‫املحطة يف تقدمي خدماتها يف منت�صف‬ ‫يونيو القادم بعد اكتمال الأعمال الإن�شائية‬

‫م�سقط يعلن عن الإ�صدار‬ ‫العا�رش ل�شهادات الإيداع‬

‫للم�شروع وتزويده بكافة التجهيزات‬ ‫الالزمة لتقدمي خدماتها ملختلف �أنواع‬ ‫ال�سفن التي ت�صل ميناء �صحار �أو تزور‬ ‫منطقة املر�سى املمتدة والقريبة من طريق‬ ‫ال�شحن الدويل من واىل م�ضيق هرمز‪.‬‬ ‫و�أ�شار الرئي�س التنفيذي ل�شركة ميناء‬ ‫�صحار ال�صناعي �أن ال�شركة و�ضعت خطة‬ ‫وبرنامج عمل لتحفيز وجذب اال�ستثمارات‬ ‫الأجنبية يف جمال التموين ذي الفائدة‬ ‫امل�ضافة وال�صناعات التكميلية والتحويلية‬ ‫وب�شكل خا�ص يف جمال الكيماويات‬ ‫واملعادن خ�صو�ص ًا احلديد وال�صلب‪.‬‬

‫تنمية نفط عمان‬ ‫وفعاليات متنوعة‬ ‫احتفلت �شركة تنمية نفط عمان‬ ‫بافتتاح �أول مركز للحفر ب�أق�صى‬ ‫فعالية تهدف من خالله �إىل مراقبة‬ ‫�أن�شطة حفر الآبار مبنطقة امتيازها‪.‬‬ ‫هذا حيث �أن دائرة هند�سة الآبار‬ ‫بال�شركة �أن�ش�أت مركز احلفر ب�أق�صى‬ ‫فعالية من �أجل مراقبة وحت�سني �أداء‬ ‫�أ�سطول �أجهزة احلفر العاملة لدى‬ ‫ال�شركة �إليكرتوني ًا‪ .‬ويعد هذا املركز‬

‫اجتماعها اال�ستثنائي املنعقد يف العا�صمة‬ ‫ال�سعودية الريا�ض‪ ،‬مت �إقرار تخفي�ضات‬ ‫جدية على �أ�سعار مكاملات التجوال الدويل‬ ‫بني دول جمل�س التعاون‪ ،‬من خالل حتديد‬ ‫�سقف �سعري ملزم مل�شغلي االت�صاالت يف‬ ‫دول اخلليج‪ .‬كما متت الإ�شارة يف هذا‬ ‫الإجتماع �إىل �أنه �سيتم �إلزام �شركات‬

‫االت�صاالت العاملة يف دول جمل�س‬ ‫التعاون اخلليجي لوقف االرتفاعات غري‬ ‫امل�سبوقة يف �أ�سعار مكاملات التجوال بني‬ ‫هذه الدول‪ ،‬و و�ضع �سقف �سعري ملكاملات‬ ‫التجوال بني الدول اخلليجية بحيث ال‬ ‫تزيد �سعر املكاملة عن‪ %15‬عن قيمة تعرفة‬ ‫االت�صاالت الدولية بني تلك الدول‪.‬‬

‫الأول من نوعه ال�سيما من حيث دمج‬ ‫عملية جمع وحتليل البيانات الإلكرتونية‬ ‫مع عملية حت�سني هذه البيانات ب�شكل‬ ‫م�ستمر‪.‬كما قامت �شركة تنمية نفط‬ ‫عمان بتمويل افتتاح مركز النحت على‬ ‫العظام يف ذهبون مبحافظة ظفار‪،‬‬ ‫حيث افتتح املركز لإحياء حرفة النحت‬ ‫على عظام اجلمال يف عمان وذلك يف‬ ‫�سياق برناجمها لال�ستثمار االجتماعي‪.‬‬

‫بعد �إعالنه عن الإ�صدار العا�شر‬ ‫ل�شهادات الإيداع يف املزاد العلني‬ ‫العا�شر الذي نظمه ‪� ،‬صرح بنك‬ ‫م�سقط عن ر�ؤيته التي توقع فيها �أن‬ ‫ت�صل قيمة الإكتتابات يف �شهادات‬ ‫الإيداع �إىل (‪ )15‬مليون ريال‪.‬‬ ‫حيث مت الإعالن عن نتائج االكتتاب‬ ‫وذلك لفرتات �إ�ستحقاق ترتاوح‬ ‫بني ‪ 12‬و‪ 36‬و‪� 60‬شهرا وبن�سب‬ ‫فائـ ـ ــدة تبلغ (‪ )%3,75‬و (‪)%4,75‬‬ ‫و (‪ )%5,50‬على التوايل‪ .‬كما‬ ‫كان احلد الأدنى للإكتتاب بقيمة‬ ‫(‪ )100,000‬ريال وم�ضاعفاتها‪.‬‬ ‫و مل يقت�صر الإ�ستثمار العمانيني‬

‫و ح�سب‪ ،‬بل ا�شتمل الأجانب و‬ ‫ال�شركات و امل�ؤ�س�سات املالية‬ ‫القائمة يف ال�سلطنة و اخلارج‪.‬‬ ‫وميكن للمتقدمني ل�شراء �شهادات‬ ‫الإيداع تقدمي طلباتهم حتى خم�سة‬ ‫عرو�ض بن�سب فائدة خمتلفة‪،‬‬ ‫حيث �سيقوم البنك ب�إ�صدار‬ ‫ال�شهادات وحتديد �أف�ضل ن�سبة‬ ‫فائدة لها على �أ�سا�س ت�صاعدي‪.‬‬ ‫ويف حال وجود عرو�ض �أكرث عند‬ ‫حد العائد املقبول الأخري من تلك‬ ‫املتوفرة للتخ�صي�ص‪ ،‬فعندئذ �ستتم‬ ‫عملية التخ�صي�ص بالن�سبة له�ؤالء‬ ‫املتقدمني على �أ�سا�س تنا�سبي‪.‬‬

‫فرباير ‪ 2010‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪7‬‬


‫الأخبار االقت�صادية‬

‫طموح لزيادة الإنتاج‬ ‫النفطي يف ‪2010‬‬

‫بعد �أن بعد �أن �إ�ستهدفت ال�سلطنة‬ ‫�إنتاج حوايل ‪� 800‬ألف برميل يومي ًا‬ ‫لعام ‪� ،2009‬أظهرت بيانات ر�سمية‬ ‫ب�أن ال�سلطنة تهدف هذا العام‬ ‫�إىل زيادة �إنتاجها النفطي للعام‬ ‫الثاين على التوايل و الو�صول �إىل‬ ‫�إنتاجية ‪� 900‬ألف برميل يومي ًا يف‬ ‫عام ‪ .2010‬حيث تغلبت ال�سلطنة‬ ‫على �إنخفا�ض الإنتاج بني عامي‬ ‫‪ 2002‬و‪ 2007‬با�ستثمارات كبرية‬ ‫لدعم �إنتاج احلقول القدمية‪ .‬و‬ ‫تعترب ال�سلطنة منتج ًا �صغري ًا‪� ،‬إال‬ ‫�أن خامها ي�ستخدم يف حتديد �سعر‬ ‫نحو ‪ 12‬مليون برميل يومي ًا من‬

‫�صادرات اخلام �إىل �آ�سيا و التي‬ ‫تعترب بدورها من �أكرب امل�صدرين‬ ‫يف العامل يف منطقة اخلليج‪ .‬و قد‬ ‫بلغت الإنتاجية يف الأحد ع�شر �شهر ًا‬ ‫الأوىل من ‪ 2009‬نحو ‪� 809‬آالف‬ ‫و‪ 600‬برميل يومي ُا بزيادة �سنوية‬ ‫ن�سبتها ‪ 7.2‬يف املئة وذلك ح�سبما‬ ‫�أظهرته بيانات من وزارة االقت�صاد‬ ‫الوطني‪ .‬و يف ت�صريح �أو�ضح فيه‬ ‫معايل وزير االقت�صاد الوطني �إن‬ ‫�إنتاج ‪ 2009‬ب�أكمله بلغ حوايل ‪810‬‬ ‫�آالف برميل يوميا‪ .‬وبلغ �إنتاج النفط‬ ‫يف ال�سلطنة ذروة ارتفاعه عند ‪956‬‬ ‫�ألف برميل يوميا يف ‪.2001‬‬

‫العمانية لالت�صاالت تعلن‬ ‫هويتها اجلديدة قري ًبا‬

‫مع �سعي م�ؤ�س�سات القطاع العام و�شركات‬ ‫القطاع اخلا�ص �إىل احل�صول على حلول‬ ‫الإت�صاالت احلديثة لإدارة �أعمالها من‬ ‫خالل اخلدمات املتنوعة واملتجددة‪،‬‬ ‫حيث ذكرت ال�شركة العمانية للإت�صاالت‬ ‫(عمانتل) �أن الطلب على �سل�سلة حلول‬ ‫الإت�صاالت املتنوعة املخ�ص�صة لل�شركات‬ ‫�شهد منو ًا جيد ًا خالل الفرتة املا�ضية‪.‬‬ ‫و قد �شهدت قاعدة م�شرتكي عمانتل‬ ‫من ال�شركات التي ت�شمل قطاع البنوك‬ ‫و�شركات النفط والغاز وال�شركات ال�صغرية‬ ‫واملتو�سطة واجلهات احلكومية منو ًا جيد ًا‬

‫خالل عام ‪ ، 2009‬و ذلك ملا توفره من‬ ‫حلول للإت�صاالت بدء ًا من خطوط الهاتف‬ ‫الأ�سا�سية �إىل حلول مقا�سم الربوتوكوالت‬ ‫املتعددة املعروفة �إخت�صارا با�سم ‪،MPLS‬‬ ‫والدوائر امل�ؤجرة الدولية و�إ�ست�ضافة املواقع‪.‬‬

‫اال�ستثمار والأمان ب�سلطنة عمان‬ ‫هذه املرة كان جتمعا عربي ًا فريد ًا؛ فقد‬ ‫ا�ست�ضافت ال�سلطنة و ملدة ثالثة �أيام‬ ‫بفندق بر اجل�صة م�ؤمت ًرا ا�ستثمار ًيا‬ ‫كان الأول من نوعه يف الوطن العربي‬ ‫حتت �شعار (اال�ستثمار والأمان ب�سلطنة‬ ‫عمان)‪ .‬حيث نظمه مكتب االحتاد العربي‬ ‫للتنمية العقارية يف ال�سلطنة بالتعاون‬ ‫والتن�سيق مع غرفة جتارة و�صناعة‬ ‫عمان وعدد من اجلهات وامل�ؤ�س�سات‬ ‫من القطاعني العام واخلا�ص‪ .‬حيث‬ ‫�أو�ضح �سعادة خليل بن عبداهلل اخلنجي‬

‫رئي�س غرفة وجتارة عمان خالل امل�ؤمتر‬ ‫ال�صحفي عن �أمله من حتقيق �أهداف‬ ‫م�ؤمتر اال�ستثمار العربي الأول‪ ،‬و ذلك‬ ‫بعد �أن ع�صفت بالعامل موجة من‬ ‫امل�شاكل املالية‪ ،‬م�شري ًا �إىل �أن دول اخلليج‬ ‫مبنئى‬ ‫العربية والدول العربية مل تكن ً‬ ‫عن هذه الأزمة‪ .‬كما �أو�ضح عن رغبته يف‬ ‫ت�سليط ال�ضوء على الإ�سكان العربي بعيدا‬ ‫عن البهرجة‪ ،‬و للخروج من هذا امل�ؤمتر‬ ‫بتو�صيات مهمة تخدم التنمية العقارية يف‬ ‫الوطن العربي‪.‬‬

‫امل�ؤمتر الثاين للم�شاريع ال�صغرية واملتو�سطة‬ ‫يف م�ؤمتر �صحفي عقد يف غرفة جتارة‬ ‫و�صناعة عمان حول املعر�ض وامل�ؤمتر‬ ‫الثاين للم�ؤ�س�سات ال�صغرية واملتو�سطة‪،‬‬ ‫عمل م�صاحبة‬ ‫�أعلن عن معر�ض و ور�شة ٍ‬ ‫للم�ؤمتر‪ .‬و �سيقوم املعر�ض يف دورته‬ ‫الثانية و بتنظيم من منتدى رواد الأعمال‬ ‫يف غرفة جتارة و�صناعة عمان بالتعاون‬

‫مع عدد من اجلهات املعنية ب�إمناء قطاع‬ ‫الأعمال يف امل�ؤ�س�سات ال�صغرية واملتو�سطة‬ ‫(املديرية العامة لتنمية امل�ؤ�س�سات‬ ‫ال�صغرية واملتو�سطة بوزارة التجارة‬ ‫وال�صناعة‪ ،‬و�شركة الورقة الثالثية‪،‬‬ ‫و�شركة انفنت)‪ ،‬وذلك خالل الفرتة من‬ ‫‪ 18 – 16‬فرباير‪ ،‬مبركز عمان الدويل‬

‫‪ 6‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬

‫للمعار�ض ‪ .‬حيث ك�شفت �إح�صائيات‬ ‫وزارة التجارة وال�صناعة �أن عدد املن�ش�آت‬ ‫ال�صغرية واملتو�سطة يف ال�سلطنة قد بلغ‬ ‫‪� 112‬ألف من�ش�أة‪� ،‬أي ما يتجاوز ن�سبة ‪%95‬‬ ‫من �إجمايل عدد امل�ؤ�س�سات العاملة‪� ،‬إال �أن‬ ‫معظم هذه امل�شروعات ال متار�س ن�شاطا‬ ‫فعليا وحتمل فقط �سجال جتاريا‪ .‬و من‬

‫امل�أمول �أن ي�سلط املعر�ض الثاين ال�ضوء‬ ‫على الفر�ص والتحديات املالية التي تواجه‬ ‫امل�ؤ�س�سات ال�صغرية واملتو�سطة يف ال�سلطنة‪،‬‬ ‫ف�ضال عن تنمية وتطوير امل�ؤ�س�سات‬ ‫ال�صغرية واملتو�سطة من خالل توفري‬ ‫وتقدمي الت�سهيالت الداعمة املعنوية واملادية‬ ‫وتعزيز دورها وم�ساهماتها الإنتاجية‪.‬‬


ORIENTAL COLLECTION FROM PARIS CLASSIC FLORAL FRUITY SPICY


‫يف الأخبار‬

‫�أف�ضل املواقع العمانية‬

‫برعاية �إعالمية ا�سرتاتيجية من‬

‫اليت لإدارة الفعاليات يف حفل كبري‬ ‫�إ�ست�ضافه فندق ق�صر الب�ستان برعاية‬ ‫هيئة تقنية املعلومات‪ .‬وقد مت �إغالق‬ ‫الت�سجيل للإ�شرتاك يف م�سابقة �أف�ضل‬ ‫املواقع العمانية لعام ‪ 2009‬مب�شاركة‬ ‫قيا�سية هذا العام بلغت ‪ 500‬م�شاركة‪.‬‬ ‫حيث �ضمت جلنة التحكيم لهذه اجلوائز‬ ‫خرباء يف جمال تقنية املعلومات ميثلون‬ ‫�شركات وم�ؤ�س�سات عاملية مرقومة يف‬ ‫العامل العربي‪ .‬و ل�ضمان التحكيم العادل‬ ‫مبزيج من‬ ‫فقد مت �إختيار جلنة التحكيم ٍ‬ ‫عدة دول عربية‪ .‬وقد مت حتديد معايري‬ ‫التحكيم وتقييم املواقع االلكرتونية وفق‬ ‫�أعلنت �أ�سماء الفائزين يف م�سابقة يف ن�سختها اخلام�سة التي تنظمها معيار املفهوم‪ ،‬واالبداع‪ ،‬ومعيار التطور‬ ‫جوائز عمان للمواقع الإلكرتونية ‪� 2009‬شركة �أ�س جي �أ�س ممثلة يف �سبوت التقني‪ ،‬و�سهولة الت�شغيل‪ ،‬و�سهولة‬

‫الإبحار يف املوقع‪ ،‬ومعيار املحتوى والبنية‬ ‫الهيكلية للموقع‪ ،‬ومعيار حلول الت�صميم‬ ‫املرئية وجماليات الت�صميم‪ ،‬ومعيار‬ ‫م�ستوى التفاعلية اخلا�صة باملوقع‪.‬‬ ‫ملزيد من املعلومات ميكن الدخول على‬ ‫‪www.omanwebawards.org‬‬

‫قائمة الفائزين يف جائزة �أف�ضل املواقع العمانية‬ ‫�أف�ضل موقع االلكرتوين لهذا العام ‪Zed communications‬‬ ‫�أف�ضل �شركة ت�صميم مواقع لهذا العام ‪Gulf CyberTech‬‬

‫التعليم‪ :‬جامعة نزوى‪ ،‬بوابة �سلطنة عمان التعليمية‪Cadinn ،‬‬ ‫‪Renovatio- Renovatio Technical Training Division‬‬

‫البرتول والغاز الطبيعي‪�:‬شركة حممد الربواين خلدمات‬ ‫النفط‪� ،‬أبراج خلدمات الطاقة‪ ،‬جمموعة �شركات احل�سن‪.‬‬

‫قائمة بالفائزين يف الثالثة والع�شرين فئ ًة للجائزة (الأول‪،‬‬ ‫الثاين‪ ،‬الثالث)‪:‬‬

‫الهند�سة وال�صناعات التحويلية‪�:‬شامل العاملية ملقاوالت‬ ‫الت�أثيث والت�صميم الداخلي‪� ،‬صحار للألومينيوم‪� ،‬شركة �صناعة‬ ‫الكابالت العمانية‪.‬‬

‫املواقع ال�شخ�صية‪:‬قلوبل بيزن�س نيت ورك‪� ،‬آنا دود�شينكو‬ ‫�آرت‪� ،‬ألفي�س جون فريراو‪.‬‬

‫الوزارات وامل�ؤ�س�سات احلكومية‪ :‬وزارة البلديات الإقليمية‬ ‫وموارد املياه‪� ,‬ش�ؤون البالط ال�سلطاين‪ ,‬وزارة الرثوة ال�سمكية و‬ ‫دائرة �صحة البيئة وال�صحة املهنية – وزارة ال�صحة‪.‬‬

‫ال�سلع اال�ستهالكية‪ :‬ال�شركة الوطنية ل�صناعة الب�سكويت‪،‬‬ ‫مطعم عمر اخليام‪ ،‬ال�شم�س البهية ل�صناعة وتغليف التمور‬ ‫والفواكه املجففة‪.‬‬

‫الثقافة والأدب‪ :‬نربا�س عمان‪� ،‬آنا دود�شينكو �آرت‪،‬‬

‫املنتديات‪� :‬شباب ظفار‪� ،‬أ�ضواء احلرم اجلامعي‪ ،‬رم�سات‪.‬‬

‫ال�سيارات‪� :‬سيارات عمان‪� ،‬أف�ضل ال�سيارات‪ ،‬مازدا‪.‬‬

‫اخلدمات ال�صحية‪ :‬احلملة الوطنية ملكافحة االيدز‪ ،‬ويلكري‬ ‫م�سقط‪ ،‬مركز الإمارات الطبي‪.‬‬

‫الربجميات واالت�صاالت‪ :‬هال فوين‪ ،‬النور�س‪،‬‬

‫اخلدمات امل�صرفية واملالية‪� :‬شركة عمان لال�ستثمارات‬ ‫والتمويل‪ ،‬بنك عمان العربي‪� ،‬شركة تعمري لال�ستثمار‪.‬‬

‫ال�صحة وال�سالمة البيئية‪ :‬بلدية م�سقط‪ ،‬احلملة الوطنية‬ ‫ملكافحة االيدز‪� ،‬سالمة ال�صحة والبيئة‪.‬‬

‫الريا�ضة‪ :‬عمان بيمرز‪� ،‬سندباد كال�سيك‪ ،‬املالعب‪.‬‬

‫ال�شركات‪� :‬شركة تعمري لال�ستثمار‪ ،‬روزناما جروب‪ ،‬جمموعة‬ ‫هيثم الفرعي للتجارة واملقاوالت و جمموعة �سهيل بهوان‪.‬‬

‫الإعالم‪ :‬كومك�س ‪ ،2010‬وايت بوينت‪ ،‬ريت�ش عمان ‪.‬‬

‫املوا�صالت‪ :‬املدينة للخدمات اللوج�ستية‪� ،‬شركة خدمات‬ ‫ال�سفر‪ ،‬الطريان العماين و العمانية للمعار�ض‪.‬‬

‫�أف�ضل حمتوى عربي ‪ :‬وزارة الرتبية والتعليم‪.‬‬

‫‪.bananasilk‬‬

‫التجارة االلكرتونية‪:‬‬ ‫‪ ،Luxury and Lifestyle‬خليج عمان‪.‬‬

‫‪Khimjis: ،Trade Max LLC‬‬

‫‪ 10‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬

‫امل�ؤ�س�سات الأهلية وغري الربحية‪ :‬احلملة الوطنية‬ ‫ملكافحة االيدز‪� ،‬صندوق تقاعد موظفي اخلدمة املدنية‪� ،‬أدب‬ ‫احلياة‪.‬‬

‫العقارات‪ :‬املوج م�سقط‪ ،‬تعمري لال�ستثمار‪� ،‬شاطئ �صاللة‬ ‫البيع بالتجزئة‪� :‬أحمد حم�سن للتجارة‪،OHI Electronics ،‬‬

‫زاخر مول‪.‬‬

‫اخلدمات‪Cactus Studio –Web- ،zed communications:‬‬ ‫‪� ،Print-multimedia‬شركة تعمري لال�ستثمار‪.‬‬ ‫‪HiFi‬‬

‫‪.Logix‬‬

‫ال�سفر وال�سياحة‪ ،The Guide Oman :‬نقطة ال�سفريات‪،‬‬ ‫زهراء لل�سياحة‪.‬‬


‫«�ألق البحار» تت�ألق يف م�سقط‬ ‫ا�ستقبل ميناء ال�سلطان قابو�س �سفينة‬ ‫الركاب ال�سياحية العمالقة «بريليان�س‬ ‫�أوف ذا �سيز» «�ألق البحار» التابعة‬ ‫ل�شركة «رويال كاريبيان انرتنا�شيونال»‬ ‫العاملية يف رحلتها الأوىل �إىل ال�سلطنة‬ ‫وعلى متنها ‪� 2500‬سائح من دول‬ ‫املنطقة وعدد من دول العامل و‪900‬‬ ‫من �أفراد الطاقم لتنطلق معها ر�سمي ًا‬ ‫عمليات ال�شركة يف منطقة اخلليج‪.‬‬ ‫و فور توقف ال�سفينة العمالقة تدفق‬ ‫ركاب ال�سفينة من ال�سياح وانطلقوا‬ ‫ال�ستك�شاف جمال م�سقط وزيارة‬ ‫الأماكن ال�سياحية‪ .‬حيث ت�شتمل‬ ‫برامج حمطة م�سقط على رحلة �إىل‬ ‫مناطق ال�سلطنة الرائعة وما تزخر به‬ ‫البالد من تراث معماري وثقايف وي�ضم‬ ‫الربنامج رحالت يف قوارب �شراعية‬ ‫ورحالت �صيد‪ ،‬كما ي�ستمتع ال�ضيوف‬ ‫بقوارب التجديف والغو�ص احلر �أو‬ ‫القيام بجولة ب�سيارات الدفع الرباعي‬ ‫يف رمال ال�شرقية وزيارة جمموعة من‬ ‫القرى اجلبلية يف الطريق امل�ؤدي �إىل‬ ‫وادي بني خالد‪.‬‬

‫ال�سلطان قابو�س خالل هذا ال�شهر‪،‬‬ ‫و الذي �ستكون مهمته ت�سهيل دخول‬ ‫وخروج ال�سياح‪ ،‬م�شري ًا �إىل �أن اجلزء‬ ‫االكرب من امل�شروع �سوف تقوم به‬ ‫وزارة النقل واالت�صاالت وهم مهتمون‬ ‫و�أو�ضح �سعادة حممد بن حمود باجناز هذا اجلانب‪ .‬اجلدير بالذكر‬ ‫التوبي وكيل ال�سياحة يف ت�صريحات هو �أن «بريليان�س اوف ذا �سيز»‪،‬‬ ‫لل�صحفيني خالل احلفل �أن عام‬ ‫‪� 2009‬شهد ا�ستقطاب ما يزيد عن‬ ‫‪� 130‬سفينة حملت على متنها ما‬ ‫يربو على ‪� 150‬ألف �سائح مما ي�ؤكد‬ ‫�أهمية ال�سياحة القادمة عرب ال�سفن‬ ‫ال�سياحية‪ ،‬كما �صرح ب�أن بع�ض‬ ‫احلوافز التي منحت لهذه ال�سفن قد ال‬ ‫تراها يف بع�ض املوانئ الأخرى يف دول‬ ‫�شقيقة و�صديقة قريبة من ال�سلطنة‬ ‫‪.‬من جهة �أخرى قال �سعادته �إنه من‬ ‫املتوقع �إفتتاح مبنى امل�سافرين مبيناء‬

‫عام ‪� 2009‬شهد‬ ‫ا�ستقطاب ما يزيد عن‬ ‫‪� 130‬سفينة حملت‬ ‫على متنها ما يربو‬ ‫على ‪� 150‬ألف �سائح‬

‫التي تعد من �أرقى ال�سفن ال�سياحية‬ ‫يف العامل‪ ،‬تت�ألف من ‪13‬طابق ًا تتوفر‬ ‫فيها م�ساحات كبرية يف الهواء الطلق‬ ‫وتزينها الأ�سطح الزجاجية وامل�صاعد‬ ‫املطلة على البحر‪ .‬ومن املتوقع �أن حتمل‬ ‫ال�سفينة ‪� 32‬ألف راكب خالل مو�سمها‬ ‫الذي ي�ستمر �إىل �أبريل املقبل‪ ،‬مما‬ ‫يوفر دعم ًا لقطاع الرحالت البحرية‬ ‫الرتفيهية يف املنطقة‪ ،‬و من املتوقع �أن‬ ‫ي�شهد هذا العام منو ًا بن�سبة ‪ ،%40‬وفقا‬ ‫ملعلومات وزارة ال�سياحة‪.‬‬ ‫ويبلغ عدد غرف ال�سفينة الإجمايل‬ ‫‪ 1005‬غرفة كما ت�ضم ال�سفينة ردهة‬ ‫كبرية للطعام تت�سع لأكرث من ‪1200‬‬ ‫�شخ�ص‪ ،‬بالإ�ضافة لت�شكيلة وا�سعة‬ ‫من املطاعم واملقاهي التي تقدم �أفخر‬ ‫الأطباق وامل�شروبات العاملية‪ ،‬ف�ض ًال‬

‫عن الأندية واملجال�س واملراكز التي‬ ‫تلبي كافة احتياجات ورغبات النزالء‬ ‫على اختالف �أجنا�سهم و�أعمارهم‬ ‫وت�ضم مرافق متعددة ت�شمل مركز‬ ‫«بريلنا�س» للياقة البدنية ومركز ًا‬ ‫�صحي ًا «�سبا» و�صالون جتميل وحمام‬ ‫�شم�سي وثالثة برك �سباحة وثالثة‬ ‫برك مبياه متدفقة ون�صف ملعب كرة‬ ‫�سلة وجدار ًا �صخري ًا ملمار�سة ريا�ضة‬ ‫الت�سلق وم�ضمار جولف �صغري من ت�سع‬ ‫حفر وجهاز ًا ملحاكاة ريا�ضة اجلولف‬ ‫ٍ‬ ‫وم�ضمار ًا ملمار�سة ريا�ضة اجلري‬ ‫ومقهى‬ ‫وحمالت جتارية ومعر�ض ًا فني ًا‬ ‫ً‬ ‫«�سيتيل بي�ست كويف» ومركز ًا طبي ًا‬ ‫ومركز خلدمات رجال الأعمال ومركز‬ ‫«رويال كاريبيان اون الين» للإنرتنت‬ ‫وقاعة �سينما ومكتبة ف�ض ًال عن منطقة‬ ‫خم�ص�صة للعب الأطفال‪.‬‬

‫فرباير ‪ 2010‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪13‬‬


‫يف الأخبار‬

‫وحدة الت�سويق والرتويج‬ ‫تعلن عن خطة عملها‬ ‫�أعلن �صاحب ال�سمو ال�سيد في�صل بن‬ ‫تركي �آل �سعيد الرئي�س التنفيذي لوحدة‬ ‫الت�سويق والرتويج لل�سلطنة خطة عمل‬ ‫وحدة الت�سويق والرتويج لل�سلطنة للعام‬ ‫احلايل وا�ستعداداتها لطرح جمموعة من‬ ‫املبادرات اجلديدة والتي �سيتم تنفيذها‬ ‫خالل العام احلايل‪.‬‬ ‫حيث �أكد �سموه خالل حديثه �أن الوحدة‬ ‫ت�ستعد لتقدمي احتفالية خا�صة للم�شاركني‬ ‫يف ملتقى م�سقط الأول لل�شباب ‪،2009‬‬ ‫من جهة �أخرى ف�إتها تعمل على �إبراز‬ ‫�أهمية الر�سالة التي يحملها ملتقى‬ ‫م�سقط لل�شباب والدور الفاعل الذي‬ ‫يقومون به يف ممار�سة خمتلف الأن�شطة‬ ‫والفعاليات �إ�ضافة �إىل دعوتهم �إىل‬

‫امل�شاركة الف ّعالة يف الق�ضايا املختلفة‪ .‬تقييم حمايدة من خارج الوحدة لفرز‬ ‫كما �أ�شار �سموه �إىل مبادرة �ستنظمها �أعمال الفائزين يف امل�سابقة‪.‬‬ ‫وحدة الت�سويق والرتويج لل�سلطنة خالل‬ ‫العام احلايل و هي �إطالق م�سابقة واجلدير بالذكر هو �أن الوحدة �ستنظم‬ ‫للت�صوير الفوتوغرايف حتمل عنوان (عني ملتقى م�سقط ال��اين لل�شباب بهدف‬ ‫على عمان) والتي تعترب ال�صورة �إحدى تعزيز �أهداف الهوية الت�سويقية من‬ ‫الركائز الأ�سا�سية للغة غري اللفظية والتي خالل فتح م�ساحة لل�شباب للم�شاركة يف‬ ‫من خاللها ميكن �إي�صال الر�سالة املعربة حوار مفتوح حول التحديات امل�ستقبلية‬ ‫عن هذا البلد املعطاء يف �شتى املجاالت والوقوف على متطلبات التنمية امل�ستدامة‬ ‫كالإن�سان العماين واملناظر الطبيعية يف جمال البيئة والطاقة وتخطيط املدن‬ ‫واحلياة الربية وفن العمارة وغريها‪ .‬هذا والتعامل معها بفعالية وفكر خالق و�أفكار‬ ‫عالوة على �أن تق�سيم امل�شاركني �سيتم جديدة حتمل طابع االبداع واالبتكار‬ ‫على �أ�سا�س �أف�ضل �صور �سياحية وتعليمية من قبل ال�شباب �أنف�سهم‪ .‬كما �أ�شار‬ ‫و�إ�ستثمارية عن ال�سلطنة �إىل ثالث فئات �إىل �أن الوحدة �ستقوم بت�صميم موقع‬ ‫(املبتدئني‪ ،‬ومتو�سطي املهارات وفئة بوابة �إلكرتونية بعدة لغات ‪ ،‬يهدف �إىل‬ ‫املحرتفني)‪ ،‬كما �سيتم ت�شكيل جلنة تزويد الزوار بكافة املعلومات الت�سويقية‬

‫�صاحب ال�سمو ال�سيد في�صل �آل �سعيد يكرم فاطمة العرميي‬

‫‪ 12‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬

‫والرتويجية عن ال�سلطنة‪ ،‬والقيام‬ ‫با�ستطالع لأخذ الآراء واالنطباعات‬ ‫حول الهوية الت�سويقية لل�سلطنة‪ ،‬كما‬ ‫�سيتم �إنتاج فيلم ق�صري عن ال�سلطنة‪.‬‬ ‫و لقد �أ�شار �سموه �إىل �أن الهدف من م�شروع‬ ‫الهوية الت�سويقية لل�سلطنة هو تطبيق‬ ‫�سيا�سات ت�سويقية و�إعالمية متخ�ص�صة‬ ‫لدعم وت�شجيع النمو االقت�صادي‪ ،‬وذلك‬ ‫من خالل ترويج وت�سويق هوية متميزة‬ ‫ومتكاملة العنا�صر بحيث تعك�س املميزات‬ ‫التناف�سية التي تتمتع بها ب�أ�سلوب ع�صري‬ ‫فعال ي�ساهم يف تعزيز وتر�سيخ انطباع‬ ‫�إيجابي عن ال�سلطنة لدى اجلمهور‬ ‫على امل�ستوى املحلي والإقليمي والدويل‪.‬‬ ‫حيث �أو�ضح �سموه �إىل �أن الوحدة ت�سعى‬ ‫�إىل رفع درجات الوعي عند م�ؤ�س�سات‬ ‫القطاع العام واخلا�ص فيما يتعلق‬ ‫ب�أهمية الرتويج والت�سويق لل�سلطنة‬ ‫ومبا يتنا�سب واحتياجات وتطلعات كل‬ ‫من اجلهات املعنية من خالل حمالت‬ ‫التوعية املتخ�ص�صة‪ ،‬هذا بالإ�ضافة‬ ‫�إىل رفع الوعي عند املواطنني واملقيمني‬ ‫ب�أهمية املبادرات التي تعك�س جناح‬ ‫الإ�سرتاتيجيات احلكومية كاحلملة‬ ‫الوطنية لرتويج املنتجات احلكومية‪،‬‬ ‫واحلكومة االلكرتونية‪ ،‬وغريها بالتن�سيق‬ ‫مع جهات االخت�صا�ص‪.‬‬ ‫كما اختتم امل�ؤمتر ال�صحفي بتكرمي‬ ‫الإعالميني الذين �ساهموا يف دعم‬ ‫�أن�شطة الوحدة من خالل التغطيات‬ ‫الإعالمية‪ ،‬وكان من بني املكرمني الزميلة‬ ‫فاطمة العرميي من جملة عامل االقت�صاد‬ ‫والأعمال‪.‬‬


‫جمعية املعوقني‪ ..‬تكافل بال حدود‬

‫حيدر اللواتي‬

‫�إحدى فعاليات اجلمعية التي تتوا�صل بها مع العامل‬

‫لقد اهتم الإ�سالم اهتماما بالغا باملعوقني و�أوالهم رعاية وعناية خا�صة فقد كرم الإ�سالم املعاقني وحر�ص‬ ‫على عدم جرح م�شاعرهم وال�شواهد على ذلك كثرية ففي احلديث ال�شريف �أن ر�سول اهلل �صلى اهلل علية‬ ‫و�سلم قال (ترك ال�سالم على ال�ضرير خيانة)‪.‬‬ ‫�أ�صيلة اليحمدي و حممد فهمي رجب‬ ‫حديث مع حيدر حممد اللواتي‪،‬‬ ‫يف‬ ‫ٍ‬ ‫ع�ضو جمل�س �إدارة اجلمعية العمانية‬ ‫للمعوقني‪� ،‬أخربنا ب�أن اجلمعية العمانية‬ ‫للمعوقني ت�أ�س�ست بقرار من وزير التنمية‬ ‫االجتماعية يف ‪1995‬م‪ ،‬و التي تقرر‬ ‫�أن يكون مقرها الرئي�سي يف حمافظة‬ ‫م�سقط‪ .‬بالإ�ضافة �إىل فرع يف �صحار‪ .‬و‬ ‫ت�ضم اجلمعية يف ع�ضويتها �أكرث من ‪580‬‬ ‫ع�ضوا منهم حوايل ‪ %55‬من الأ�شخا�ص‬ ‫املعوقني ويدير جمل�س �إدارتها (‪)12‬‬ ‫ع�ضو ًا‪ .‬و تهدف �إىل تقدمي خدمات‬ ‫�أف�ضل للأ�شخا�ص املعوقني بال�سلطنة‬ ‫و�إىل توفري �إحتياجات ومتطلبات ه�ؤالء‬ ‫الأ�شخا�ص لتفعيل دورهم و�إدماجهم يف‬ ‫املجتمع‪ .‬و قد �أو�ضح ب�أن الإ�شرتاك يف‬ ‫اجلمعية يتبع �أ�س�س ًا و �أنظم ًة حمددة‪� ،‬إذ‬ ‫�أن الأمر يعتمد على نوع الإعاقة و فئتها‪،‬‬

‫كما �أنه يحق لكل �شخ�ص عماين بلغ �سن‬ ‫الثامنة ع�شر �أن يكون ع�ضو ًا باجلمعية‬ ‫العمانية للمعوقني‪� ،‬إذ �أن الع�ضوية‬ ‫م�سموح ٌة للمعوقني واال�سوياء على حدٍ‬ ‫�سواء‪ ،‬وذلك بعد الإطالع على النظام‬ ‫العام للجميعة واملوافقة على �شروط‬ ‫الع�ضوية الواردة فيه و على اللوائح‬ ‫التنظيمية للجمعية‪ .‬ولأن اجلمعية �أهلية‬ ‫و لي�ست حكومية‪ ،‬فكل ميزانيتها ت�أتي‬ ‫من التربعات وامل�ساعدات اخلارجية‪،‬‬ ‫ومن �أن�شطة وبرامج اجلمعية �إذ حتتاج‬ ‫اجلمعية �إىل دعم م�ستمر وم�ساعدات‬ ‫كبرية‪ ،‬ومن هنا مل يكن م�س�ؤولو‬ ‫اجلمعية ي�ألون جهد ًا من التقدم �إىل‬ ‫البنوك و امل�ؤ�س�سات الكبرية لتلقي‬ ‫امل�ساعدة‪ .‬و عرب قائ ًال‪« :‬نحن ال نن�سى‬ ‫ف�ضل املغفور له ب�أذن اهلل �سعود بهوان‬ ‫الذي والذي يقدم دع ًما كب ًريا وم�ستمرا‬

‫للجمعية وقد تف�ضل ابنه ال�شيخ حممد‬ ‫بن �سعود بهوان م�شكو ًرا ب�أن ي�ستمر‬ ‫وب�شكل منتظم يف تقدمي الدعم للجمعية‬ ‫واالهتمام مبا تقدمه من خدمات لفئات‬ ‫املعوقني بالإ�ضافة �إىل توفري الكثري من حتر�ص اجلمعية على جانب تعليم وت�أهيل‬ ‫االحتياجات للمعاقني يف ال�سلطنة ويف املعاق لكي ي�صبح قادر ًا على الإنتاج‪،‬‬ ‫�شهر رم�ضان اعتادت اجلمعية على توفري فلقد قدمت فر�ص ًا لتعليم املعوقني‬ ‫املواد الغذائية من ال�شركات وامل�ؤ�س�سات ال�سياقة وذلك بعد �أن قامت بتوفري‬ ‫لتوزيعها على �أ�سر الأ�شخا�ص ذوي �سيارتني جمهزتني لتعليم الأ�شخا�ص‬ ‫ذوي الإعاقة (�إعاقة حركية) هذا‬ ‫بالإ�ضافة �إىل دورات تعليم ال�سباحة ‪.‬‬ ‫ومكتبة اجلمعية وور�شة �إ�صالح الأجهزة‬ ‫التعوي�ضية ودورات تعليم ا�ستخدام‬ ‫�أجهزة احلا�سوب‪ .،‬كما ت�سعى اجلمعية‬ ‫لتعليم املعاقني و ذويهم لغة الإ�شارة‬ ‫مل�ساعدتهم على ت�سهيل معامالتهم‬ ‫اليومية و التفاهم مع بع�ضهم ب�شكل‬ ‫�أو�ضح‪.‬‬ ‫الإعاقة من �أ�سر ال�ضمان االجتماعي‪� .‬إذ‬ ‫�أن اجلمعية تقوم بدعم ما يقارب ‪350‬‬ ‫�إىل ‪� 400‬شخ�ص من ذوي الإعاقة»‪.‬‬

‫اجلمعية تقوم بدعم‬ ‫ما يقارب ‪� 350‬إىل‬ ‫‪� 400‬شخ�ص من‬ ‫ذوي الإعاقة‬

‫فرباير ‪ 2010‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪15‬‬


‫يف الأخبار‬

‫املدينة ‪ 2050‬ت�ستعر�ض حتديات املنطقة‬ ‫ت�ست�ضيف العا�صمة العمانية م�سقط‬ ‫خالل الفرتة ما بني ‪ 22‬و‪ 23‬مار�س‬ ‫املقبل‪ ،‬القمة العقارية العاملية “املدينة‬ ‫عام ‪� :2050‬إر�ساء تراث امل�ستقبل يف‬ ‫الوقت احلا�ضر”‪ ،‬حيث ت�ستعر�ض‬ ‫جمموعة من الق�ضايا الراهنة التي‬ ‫تهم املنطقة‪ ،‬مثل قدرة املدن يف ال�شرق‬ ‫الأو�سط على النمو خالل العقود املقبلة‬ ‫واال�ستجابة لق�ضايا النمو احل�ضري‬ ‫مثل التحول الدميغرايف وال�سكان‪،‬‬ ‫وعوملة �أ�سواق ر�أ�س املال وتوفري امل�ساكن‬ ‫والبنية التحتية املطلوبة والتغريات‬ ‫التقنية واملحافظة على البيئة و�صون‬ ‫الأرا�ضي‪.‬‬ ‫�إذ يقوم بتنظيم هذه القمة التي‬ ‫ت�ست�ضيفها وزارة ال�سياحة العمانية‬ ‫معهد الأرا�ضي احل�ضرية ‪ ،ULI‬وهي‬

‫منظمة �أبحاث وتعليم دولية غري ربحية‬ ‫تهتم باال�ستخدام امل�س�ؤول للأرا�ضي‪.‬‬ ‫كما يقوم بتنظيم احلدث معهد الأرا�ضي‬ ‫احل�ضرية ‪ ULI‬ال�شرق الأو�سط و�شمال‬ ‫�أفريقيا‪ ،‬والذي يلبي متطلبات جمموعة‬ ‫�أع�ضاء املعهد الآخذة بالنمو يف ال�شرق‬ ‫الأو�سط‪ .‬ويقام احلدث يف منتجع و�سبا‬ ‫�شانغريال م�سقط‪  .‬و �ستتم درا�سة‬ ‫التوجهات والعوامل التي ت�ؤطر عملية‬ ‫ت�صميم وتطوير املدن خالل القرن‬ ‫احلادي والع�شرين وكذلك اال�ستثمارات‬ ‫وممار�سات التطوير الرامية �إىل‬ ‫حتقيق ا�ستدامة اقت�صادية واجتماعية‬ ‫وبيئية‪ .‬و ت�ستقطب القمة جمموعة من‬ ‫اخلرباء الدوليني يف جمال التطوير‬ ‫امل�ستدام‪� ،‬إ�ضافة �إىل جمموعة من قادة‬ ‫املنطقة و�صناع القرار يف قطاع التطوير‬ ‫امل�ستدام ملناق�شة ودرا�سة �أف�ضل‬

‫املمار�سات العاملية يف جمال ا�ستخدام‬ ‫الأرا�ضي‪ .‬حيث تهدف القمة العقارية‬ ‫لتكون املحور الأ�سا�سي ملجموعة من‬ ‫اجتماعات الطاولة امل�ستديرة التي‬ ‫ي�ست�ضيفها معهد الأرا�ضي احل�ضرية يف‬ ‫كل من �أبوظبي ودبي وم�سقط واملنامة‬ ‫والدوحة‪ .‬وخالل هذه اجلل�سات‪ ،‬قام‬

‫اجلل�سات ت�ستهدف‬ ‫ب�شكل خا�ص العاملني‬ ‫يف جمال التطوير‬ ‫العقاري من القطاعني‬ ‫العام واخلا�ص‬

‫اخلرباء م�ستخدمي الأرا�ضي من‬ ‫املنطقة مبناق�شة حتديات وفر�ص‬ ‫التطوير العمراين والبيانات ال�سوقية‬ ‫اخلا�صة مبنطقة ال�شرق الأو�سط‪ .‬و قد‬ ‫�شارك يف جل�سات الطاولة امل�ستديرة‬ ‫�شه�سوار جمدو�ست البلو�شي‪ ،‬الرئي�س‬ ‫التنفيذي ملعهد الأرا�ضي احل�ضرية‪،‬‬ ‫ال�شرق الأو�سط و�شمال �أفريقيا‪ ،‬وكذلك‬ ‫�أوو براندي�س‪ ،‬نائب الرئي�س ملجموعة‬ ‫مبادرات املعهد‪ .‬حيث علق البلو�شي يف‬ ‫هذا ال�سياق ب�أن هذه اجلل�سات ت�ستهدف‬ ‫ب�شكل خا�ص العاملني يف جمال التطوير‬ ‫العقاري من القطاعني العام واخلا�ص‬ ‫مل�شاطرة خرباتهم و�آرائهم يف جمال‬ ‫ا�ستخدام الأرا�ضي‪ ،‬م�ؤكد ًا �أن �إقامتها‬ ‫ي�أتي يف الوقت املالئم ملا يتعلق ب�شكل‬ ‫منطقة ال�شرق الأو�سط و�شمال �أفريقيا‬ ‫عام ‪.2050‬‬

‫افتتاح منتجع �سوي�س‪-‬بل هوتيل م�صرية‬ ‫احتفلت ُعمران باالفتتاح الر�سمي ملنتجع‬ ‫�سوي�س بل هوتيل يف والية م�صرية‪،‬‬ ‫والذي تعود ملكيته �إىل ُعمران يحتوي‬ ‫على ‪ 21‬غرفة وتديره جمموعة ‪Swiss‬‬ ‫‪ Belhotel‬العاملية‪ .‬ويقع منتجع �سوي�س‪-‬‬ ‫بل هوتيل م�صرية‪ ،‬على بعد ‪ 15‬كم قبالة‬ ‫ال�ساحل اجلنوبي ال�شرقي من ُعمان يف‬ ‫والية م�صرية التي ت�شتهر ب�شواطئها‬ ‫الرملية املعزولة واحلياة الربية التي‬ ‫حتتويها‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل كونها موطن ًا‬ ‫لأربع �أنواع من ال�سالحف البحرية‪ .‬كما‬ ‫تتنوع مرافق اجلزيرة بتوفريها جمموعة‬ ‫وا�سعة من الريا�ضات املائية والرحالت‬ ‫الربية �إىل التالل املجاورة‪ .‬وي�شتمل‬ ‫املنتجع على ‪ 14‬غرفة فندقية اعتيادية‪،‬‬

‫وجناحني و�أربعة �شاليهات وغرفة واحدة‬ ‫لذوي االحتياجات اخلا�صة‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل املطاعم وم�سبح وقاعات امل�ؤمترات‬ ‫وغرف االجتماعات ومركز للياقة‬ ‫البدنية جمهز ًا بالكامل ومنطقة خا�صة‬ ‫للأطفال‪ .‬وميك�� ل�ضيوف املنتجع‬ ‫اال�سرتخاء على ال�شاطئ �أو امل�شاركة‬ ‫يف عدد من الريا�ضات مبا فيها كرة‬ ‫الطائرة ال�شاطئية والتن�س‪.‬‬ ‫و�أقيم االفتتاح الر�سمي للفندق يف والية‬ ‫م�صرية حتت رعاية معايل ال�سيد بدر‬ ‫بن �سعود بن حارب البو�سعيدي الوزير‬ ‫ورئي�سة‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزيرة‬ ‫علي‪،‬‬ ‫بن‬ ‫أمري‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫وعمران و جمموعة‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزارة‬ ‫ُ‬ ‫امل�س�ؤول عن �ش�ؤون الدفاع‪ ،‬وبح�ضور جمل�س �إدارة �شركة ُعمران‪ ،‬وعدد من �سوي�س‪ -‬بل هوتيل العاملية وممثلي‬ ‫معايل الدكتورة راجحة بنت عبد ال�شخ�صيات املهمة و امل�س�ؤولني من و�سائل الإعالم‪.‬‬

‫‪ 14‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬


‫تقرير مدفوع‪ -‬م�صارف‬

‫البنوك العمانية تتحدى الأزمات‬

‫على الرغم من �أن ‪ 2009‬كان عا ًما �صعبا‬ ‫على االقت�صاد ب�شكل علم وبالتحديد‬ ‫على قطاع البنوك خا�صة بعد �أزمة دبي‬ ‫العاملية‪� ،‬إال �إن البنوك العمانية ت�ستحق‬ ‫�أن نرفع لها القبعة تقدي ًرا للأداء املتميز‬ ‫لها وجتاوزها الأزمات بدون خ�سائر تذكر‬ ‫والدليل على ذلك الأرباح التي �أعلنتها‬ ‫بع�ض البنوك يف نتائجها ال�سنوية‪ ،‬لذا‬ ‫كان واج ًبا علينا �أن نقدر ذلك الأداء بهذا‬ ‫التقرير املب�سط‪.‬‬ ‫تغريت الظروف املالية والنقدية الدولية‬ ‫ب�شكل كبري خالل عام ‪ 2009‬فبعد مرحلة‬ ‫منو اقت�صادي ملحوظ وارتفاع كبري يف‬ ‫‪ 16‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬

‫قيمة الأ�صول �شهد االقت�صاد العاملي �إىل ‪ 14,234.4‬مليون ريال حتى نوفمرب‬ ‫ما ميكن �أن ُنطلق عليه حركة ت�صحيح ‪ 2009‬مقارنة مع ‪ 13,657.7‬مليون ريال‬ ‫يف �أ�سعار الأ�صول وهو الأمر الذي �أدى يف نوفمرب عام ‪.2008‬‬ ‫�إىل زيادة املخاوف ب�ش�أن �سالمة ومتانة‬ ‫الأنظمة املالية وتراجع النمو االقت�صادي‪ .‬زادت �أ�صول البنوك التجارية على �شكل‬ ‫و قد حافظ النظام امل�صريف على بقائه نقد وودائع لدى البنك املركزي العماين‬ ‫غري مت�أثر �إىل حد كبري بتداعيات من ‪ 732.2‬مليون ريال عماين يف نهاية‬ ‫الأزمة على الرغم �أن البنوك كان نوفمرب ‪� 2008‬إىل ‪3‬ر‪ 970‬مليون ريال‬ ‫عندها بع�ض اجلوانب املقلقة‪ .‬وعلى �أية عماين يف نهاية نوفمرب ‪ 2009‬كما زاد‬ ‫حال فقد بقيت م�ستويات ال�سيولة جيدة �إجمايل ر�صيد االئتمان بن�سبة ‪2‬ر‪7‬‬ ‫على الرغم من الرتاجع امل�ستمر يف باملائة لي�صل �إىل ‪ 9812.2‬مليون ريال‬ ‫�إجمايل املوجودات امل�صرفية والنقدية‪ ،‬عماين مقارنة ب ‪ 9157‬مليون ريال‬ ‫فقد �سجل �إجمايل قيمة �أ�صول البنوك عماين يف نهاية نوفمرب ‪ . 2008‬يف‬ ‫التجارية منو ًا متو�سط ًا بلغ ‪ %4.2‬لي�صل جانب �أخر انخف�ض ر�صيد ا�ستثمارات‬


‫تقرير مدفوع‪ -‬م�صارف‬

‫‪8000‬‬ ‫‪6000‬‬ ‫‪4000‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪Nov‬‬

‫‪Oct‬‬

‫‪Sep‬‬

‫‪Aug‬‬

‫‪Jul‬‬

‫‪Jun‬‬

‫‪May‬‬

‫امل�ؤ�س�سات العامة‬

‫‪Apr‬‬

‫‪Mar‬‬

‫احلكومة‬

‫‪Feb‬‬

‫‪Jan‬‬ ‫‪2009‬‬

‫‪Dec‬‬

‫‪Nov‬‬ ‫‪2008‬‬

‫‪0‬‬

‫القطاع اخلا�ص‬

‫�إجمايل االئتمان الذي منحته البنوك التجارية‬ ‫�����‬ ‫����‬ ‫����‬ ‫����‬

‫مليون ريال‬

‫ويف جانب اخل�صوم زاد �إجمايل الودائع‬ ‫لدى البنوك التجارية بن�سبة ‪ 5.3‬باملائة‬ ‫لي�صل �إىل ‪ 9065.4‬مليون ريال يف نهاية‬ ‫نوفمرب‪ 2009‬وذلك باملقارنة بزيادة بلغت‬ ‫ن�سبتها ‪ 38.7‬باملائة لي�صل �إىل ‪8610.2‬‬ ‫مليون ريال يف نهاية نوفمرب ‪ .2008‬زادت‬ ‫ودائع احلكومة لدى البنوك التجارية‬ ‫بحوايل ‪ 9.7‬باملائة لت�صل �إىل ‪1844.8‬‬ ‫مليون ريال عفيما زادت ودائع امل�ؤ�س�سات‬ ‫العامة بن�سبة ‪ 1.1‬باملائة لت�صل �إىل‬ ‫‪ 696.5‬مليون ريال ‪ .‬وزادت جملة ودائع‬ ‫القطاع اخلا�ص التي �شكلت ما ن�سبته‪72‬‬ ‫باملائة من �إجمايل الودائع بن�سبة ‪6‬ر‪4‬‬ ‫باملائة لت�صل �إىل ‪ 6525.1‬مليون ريال‬ ‫مقارنة ب‪ 6240.5‬مليون ريال يف نهاية‬ ‫نوفمرب‪ .2008‬وتعزى الزيادة �إىل زيادة‬ ‫الودائع حتت الطلب مبقدار ‪1‬ر‪158‬‬ ‫مليون ريال �أي بن�سبة ‪ 9.9‬باملائة وزيادة‬ ‫ودائع التوفري مبقدار ‪ 1.159‬مليون ريال‬ ‫بينما انخف�ضت ودائع القطاع اخلا�ص‬ ‫بالعملة الأجنبية مبقدار ‪ 249.8‬مليون‬ ‫ريال(‪)%31‬ب�سبب انخفا�ض معدل‬ ‫الفائدة املقدم على مثل هذه الودائع‪.‬‬ ‫وزادت ودائع احلكومة بن�سبة ‪7‬ر‪ 9‬باملائة‬ ‫لت�صل �إىل ‪ 1844.8‬مليون ريال و�شكلت‬ ‫ما ن�سبته ‪3‬ر‪ 20‬باملائة من �إجمايل‬ ‫الودائع وزادت ودائع القطاع العام بن�سبة‬

‫‪10000‬‬ ‫مليون ريال‬

‫البنوك التجارية يف خمتلف الأوراق‬ ‫املالية(حملية و�أجنبية) بن�سبة ‪ 4‬باملائة‬ ‫لي�صل �إىل ‪ 1564.6‬مليون ريال عماين يف‬ ‫نوفمرب ‪ 2009‬مقارنة ب ‪ 1629.4‬مليون‬ ‫ريال عماين يف نهاية نوفمرب ‪ .2008‬وقد‬ ‫زاد ر�صيد حيازة البنوك التجارية من‬ ‫�شهادات الإيداع التي ي�صدرها البنك‬ ‫املركزي العماين �إىل ‪ 1086.5‬مليون ريال‬ ‫عماين يف نهاية نوفمرب ‪ 2009‬مقارنة ب‬ ‫‪ 831‬مليون ريال عماين يف نهاية نوفمرب‬ ‫‪� .. 2008‬أما ر�صيد اال�ستثمارات يف‬ ‫الأوراق املالية الأجنبية فقد انخف�ض �إىل‬ ‫‪ 197.1‬مليون ريال مقارنة ب ‪523.3‬‬ ‫مليون ريال يف نهاية نوفمرب ‪.2009‬‬

‫�إجمايل الودائع لدى البنوك التجارية‬

‫����‬ ‫‪1RY‬‬

‫‪2FW‬‬

‫‪6HS‬‬

‫‪$XJ‬‬

‫‪-XO‬‬

‫‪-XQ‬‬

‫احلكومة امل�ؤ�س�سات‬ ‫‪1‬ر‪ 1‬باملائة لت�صل �إىل ‪ 695.5‬مليون ريال‬ ‫خالل نف�س الفرتة كما زاد جمموع ر�ؤو�س‬ ‫الأموال الرئي�سية واحتياطيات البنوك‬ ‫التجارية بن�سبة ‪ 9.8‬باملائة لت�صل �إىل‬ ‫‪ 1634.6‬مليون ريال و�شكل ما ن�سبته نحو‬ ‫‪ 11.5‬باملائة من �إجمايل الأ�صول يف نهاية‬ ‫نوفمرب ‪ .2009‬كما زادت االحتياطيات‬ ‫والفائدة املحتجزة بن�سبة ‪ 24.7‬باملائة‬ ‫لت�صل �إىل ‪ 276.2‬مليون ريال و�شكلت‬ ‫ما ن�سبته ‪ %2.8‬من �إجمايل االئتمان‬ ‫املمنوح للقطاع اخلا�ص والعام يف نهاية‬ ‫نوفمرب ‪ 2009‬باملقارنة مبا ن�سبته ‪٪2.4‬‬ ‫يف نهاية نوفمرب ‪.2008‬وت�شري التقديرات‬ ‫املبدئية �إىل �أن �صايف ربح البنوك‬ ‫التجارية (بعد خ�صم خم�ص�صات الديون‬

‫‪ 18‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬

‫\‪0D‬‬

‫‪$SU‬‬

‫‪0DU‬‬

‫العامة‬

‫‪)HE‬‬

‫‪-DQ‬‬ ‫‬

‫‪'HF‬‬

‫‪1RY‬‬ ‫‬

‫�‬

‫القطاع اخلا�ص‬

‫املعدومة وال�ضرائب) بلغ ‪ 249.6‬مليون‬ ‫ريال حتى نوفمرب‪ 2009‬مقارنة ب ‪246.2‬‬ ‫مليون ريال يف نهاية نوفمرب‪ 2008‬وذلك‬ ‫بالرغم من زيادة االحتياطيات والفائدة‬ ‫املحتجزة‪ .‬وعلى �صعيد التطورات النقدية‬ ‫متيزت �سوق النقد بنمو عر�ض النقد‬ ‫وانخفا�ض �أ�سعار الفائدة حيث �سجل‬

‫زادت ودائع احلكومة‬ ‫بن�سبة ‪7‬ر‪ ٪ 9‬لت�صل‬ ‫�إىل ما ن�سبته ‪3‬ر‪20‬‬ ‫‪ ٪‬من �إجمايل الودائع‬

‫عر�ض النقد مبعناه الوا�سع (عر�ض‬ ‫النقد مبعناه ال�ضيق زائد �شبه النقد)‬ ‫ارتفاعا بلغت ن�سبته ‪ 4.5‬باملائة لي�صل‬ ‫�إىل ‪ 7919.1‬مليون ريال عماين يف نهاية‬ ‫نوفمرب ‪ 2009‬مقارنة مب�ستواه يف نهاية‬ ‫نوفمرب ‪ .2008‬ومن بني مكونات عر�ض‬ ‫النقد مبعناه الوا�سع نالحظ �أن عر�ض‬ ‫النقد مبعناه ال�ضيق (الذي يت�ضمن النقد‬ ‫خارج اجلهاز امل�صريف زائد الودائع حتت‬ ‫الطلب بالعملة املحلية) قد زاد بن�سبة‬ ‫‪ ٪19.7‬لي�صل اىل‪ 2470.7‬مليون ريال‬ ‫يف نهاية ‪ 2009‬مقارنة مب�ستواه يف نهاية‬ ‫نوفمرب ‪. 2008‬املحلية)فقد انخف�ض‬ ‫بن�سبة بلغت ‪2‬ر‪ ٪1‬لي�صل �إىل ‪5448.4‬‬ ‫مليون ريال يف نهاية نوفمرب ‪.2009‬‬


‫تقرير مدفوع‪ -‬م�صارف‬

‫يفوز ب�إحدى جوائز عمان‬ ‫للمواقع الإلكرتونية ‪2009‬‬ ‫باملتغريات التي حتدث يف ال�سوق‪.‬‬ ‫و�إدراكا منا بهذه احلاجة‪ ،‬قامت‬ ‫جمموعة �إدارة اال�ستثمار ببنك عمان‬ ‫العربي بت�صميم موقعها الإلكرتوين‬ ‫من �أجل متكني عمالئها باالطالع‬ ‫الدائم وب�شكل فوري فيما يتعلق‬ ‫بالأن�شطة الإقت�صادية والأعمال‪..‬‬ ‫ويكمن هدفنا الرئي�سي بتقدمي �أف�ضل‬ ‫احللول لعمالئنا وب�أن نواكب الر�ؤية‬ ‫ال�سامية جلاللة ال�سلطان قابو�س نحو‬ ‫ُعمان الرقمية»‪.‬‬

‫حازت جمموعة �إدارة اال�ستثمار ببنك �سهلة اال�ستخدام بهدف �ضمان‬ ‫عمان العربي على املرتبة الثانية �أق�صى قدر من الكفاءة والفعالية‪.‬‬ ‫�ضمن فئة اخلدمات امل�صرفية واملالية‬ ‫يف جوائز عمان للمواقع الإلكرتونية وتعليقا على هذه املنا�سبة حتدث‬ ‫م�ساء ال�سبت بتاريخ ‪ 16‬يناير ‪ . 2010‬الفا�ضل ‪ /‬ل�ؤي بطاينة ‪ -‬نائب املدير‬ ‫يذكر بان املوقع الإلكرتوين للمجموعة العام لال�ستثمار والتطوير ورئي�س‬ ‫يتميز ب�أنه يقدم جميع املعلومات جمموعة �إدارة اال�ستثمار ببنك ُعمان‬ ‫باللغتني العربية واالجنليزية‪ .‬العربي مبا يلي‪ « :‬يتوجب اليوم على‬ ‫وبتقدميه من�صة �شاملة للتداول الفرد �أن يكون على اطالع دائم‬ ‫االلكرتوين‪� ،‬إ�ضافة �إىل جمموعة‬ ‫من اخلدمات الأخرى ك�أخبار ال�سوق‬ ‫وحتليلها‪� ،‬أخبار نتائج ال�شركات‬ ‫والتوزيعات والعوائد‪ ،‬املتابعة املبا�شرة‬ ‫للمحافظ اال�ستثمارية واملتابعة احلية‬ ‫للأ�سواق وامل�ؤ�شرات االقت�صادية‬ ‫و�أدوات التمويل ال�شخ�صي‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل الأبحاث والتقارير ال�شاملة‪ .‬ومت‬ ‫ت�صميم املوقع مع االخذ بعني االعتبار‬ ‫حاجة العمالء �إىل جتربة تفاعلية‬

‫البطاينة‪:‬يتوجب‬ ‫على الفرد �أن يكون‬ ‫على اطالع دائم‬ ‫باملتغريات التي‬ ‫حتدث يف ال�سوق‬

‫‪ 20‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬

‫وقد �أقيم حفل توزيع جوائز عمان‬ ‫للمواقع الإلكرتونية بفندق ق�صر‬ ‫الب�ستان حتت رعاية �سعادة املهند�س‬ ‫�أحمد بن ح�سن الذيب ‪ -‬وكيل وزارة‬ ‫التجارة وال�صناعة‪  ،‬وبح�ضور �أكرث‬ ‫من ثالثمائة مدعو من خمتلف‬ ‫القطاعات‪ .‬و قد احتفلت جمموعة‬ ‫�إدارة اال�ستثمار ببنك عمان‬ ‫العربي ب�إجناز �آخر متمثال بالأداء‬ ‫املتميز وامل�سرية التطويرية احلافلة‪ ‬‬ ‫للمجموعة‪.‬‬ ‫اجلدير بالذكر �أن جمموعة �إدارة‬ ‫اال�ستثمار ببنك عمان العربي قد‬ ‫ح�صلت م�ؤخرا ولل�سنة اخلام�سة‬ ‫على التوايل على جائزة �أف�ضل‬ ‫بيوت الو�ساطة املالية يف ال�سلطنة‬ ‫يف خمتلف املجاالت (كاخلدمات‬ ‫والتنظيم الإداري و �أحجام التداول)‪ ،‬‬ ‫وذلك من قبل �سوق م�سقط للأوراق‬ ‫املالية‪ .‬ويربز هذا الإجناز التزام‬ ‫البنك جتاه عمالئه بتقدمي جمموعة‬ ‫كبرية من اخلدمات التي تغطي كافة‬ ‫متطلباتهم امل�صرفية واملالية‪.‬‬


‫تقرير مدفوع‪ -‬م�صارف‬

‫امل�ستك�شف احلقيقي‬ ‫للعديد من الآفاق اجلديدة‬

‫ت�أ�س�س بنك عُ مان الدويل يف عام ‪1984‬م‬ ‫و يعترب �أول بنك مملوك للعمانيني بن�سبة‬ ‫‪ ،%100‬كما �أنه �أقوى بنك جتاري من حيث‬ ‫الو�ضع املايل يف ال�سلطنه‪ .‬ومن الناحية‬ ‫التاريخية يعترب بنك عُ مان الدويل‬ ‫امل�ستك�شف احلقيقي للآفاق امل�صرفية‬ ‫اجلديدة يف املجال امل�صريف ف�ض ًال‬ ‫عن �أنه م�ساهم �أ�سا�سي يف منو وتطوير‬ ‫ال�صناعة امل�صرفية يف ال�سلطنة‪.‬‬ ‫كما يعرف عن بنك عُ مان الدويل بريادته‬ ‫يف املبادرات الإبتكارية فهو الأول يف‬ ‫�إبتكار العديد من املنتجات ومفاهيم‬ ‫العمل امل�صريف‪ ،‬فعلى �سبيل املثال هو‬ ‫�أول بنك يف منطقة اخلليج ي�صدر بطاقة‬ ‫فيزا �إلكرتون و�أول بنك يف ال�سلطنة يقدم‬ ‫اخلدمة امل�صرفية الفريدة الفون بنك‬ ‫عرب الهاتف الثابت‪ ،‬عالوة على �أنه �أول‬ ‫بنك قدم خدماته عرب �أجهزة ال�صرف‬ ‫الآيل يف خمتلف �أنحاء ال�سلطنة كما �أنه‬ ‫‪ 22‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬

‫الأول �أي�ض ًا يف �إدخال جيل جديد من‬ ‫املنتجات واخلدمات اجلديدة يف القطاع‬ ‫امل�صريف يف ال�سلطنة الأمر الذي جعله‬ ‫البنك ال�صديق وال�شريك واملحبب للنا�س‬ ‫يف البالد‪.‬‬

‫يتميز بها موظفو البنك م�ستوحني ذلك‬ ‫من ريادة وقيادة م�ؤ�س�س البنك معايل‬ ‫الدكتور عمر بن عبداملنعم الزواوي‪،‬‬ ‫وكذلك من وعي و�إدراك جمل�س الإدارة‬ ‫و�أع�ضائه وفريق الإدارة بالبنك‪.‬‬

‫ولدى البنك اليوم �شبكة من الفروع تبلغ‬ ‫‪ 83‬فرع ًا داخل ال�سلطنة و‪ 5‬باخلارج (‪2‬‬ ‫بالهند و‪ 3‬يف باك�ستان)‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫�شبكة قوية من ‪� 104‬أجهزة لل�صرف الآيل‬ ‫منت�شرة يف خمتلف �أنحاء العامل وهي‬ ‫تقدم خدماتها امل�صرفية املتطورة طوال‬ ‫ال ـ ‪� 24‬ساعة يومي ًا‪.‬‬

‫ويقدم البنك جمموعة وا�سعة من اخلدمات‬ ‫التي تت�سم بالتطور والإبتكار والدقة حيث‬ ‫ت�شمل اخلدمات امل�صرفية لل�شركات‬ ‫والأفراد وخدمات التجزئة واملنتجات‬ ‫امل�صرفية املتنوعة واخلدمات امل�صرفية‬ ‫لغري املواطنني �أي الوافدين واجلاليات‬ ‫الأجنبية‪ .‬وقد انعك�ست �إلتزامات البنك‬ ‫مب�س�ؤولياته امل�ؤ�س�سية الإجتماعية ب�شكل‬ ‫قوي على عدد من الرعايات التي قدمها‬ ‫البنك ملختلف الربامج والفعاليات الهامة‬ ‫ومن بينها على �سبيل املثال ال احل�صر‬ ‫معر�ض م�سقط الدويل للكتاب ومهرجان‬ ‫م�سقط وخريف �صاللة ومعر�ض التعليم‬ ‫العايل وغريها من الفعاليات‪.‬‬

‫ويدير البنك فريق من املخت�صني‬ ‫ذوي الكفاءات واخلربات الوا�سعة يف‬ ‫جماالتهم وهم ملتزمون بتقدمي �أف�ضل‬ ‫اخلدمات امل�صرفية للزبائن الكرام‪،‬‬ ‫�إذ يرجع الف�ضل يف الكثري من �إجنازات‬ ‫البنك الهامة �إاىل امل�ستوى العايل من‬ ‫التخ�ص�صية والقدرة علي الإبداع التي‬

‫�أول بنك يف منطقة‬ ‫اخلليج ي�صدر بطاقة‬ ‫فيزا �إلكرتون و�أول‬ ‫بنك يف ال�سلطنة‬ ‫يقدم اخلدمة‬ ‫امل�صرفية الفريدة‬ ‫الفون بنك عرب‬ ‫الهاتف الثابت‬

‫ويف �إطار خدمة الزبائن‪ ،‬فقد وا�صل‬ ‫البنك جهوده وعملياتة يف جمال تعزيز‬ ‫مفهوم (ال�صديق وال�شريك) ف�ض ًال‬ ‫عن حتقيقه �إجنازات متوا�صلة يف تلبية‬ ‫توقعات وتطلعات زبائنه �إذ يجد التقييم‬ ‫والتقدير من زبائنه ملا وجدوه من متيز يف‬ ‫خدماته املتخ�ص�صة‪.‬‬ ‫وب�إعتبارة م�ؤ�س�سة مالية ذات مكانة‬ ‫متفوقة‪ ،‬ف�إن بنك عمان الدويل ي�ؤمن‬ ‫ب�أهمية تقدمي اخلدمات الإبتكارية الأمر‬ ‫الذي مكن البنك من تقدمي العديد من‬ ‫الربامج اجلديدة املتطورة ذات ال�سمات‬ ‫الإبتكارية الهامة واملميزات الإ�ضافية مثل‬ ‫برامج مندو�س وم�سرور وغريها‪.‬‬


Under the Patronage of His Royal Highness Prince Khalifa bin Salman Al Khalifa, Prime Minister of the Kingdom of Bahrain

9th Middle East Geosciences Conference and Exhibition

www.geobahrain.org

Conference Programme now available online ! Visit www.GeoBahrain.org

7-10 March 2010: Conference 8-10 March 2010: Exhibition Bahrain International Exhibition Centre GEO is offically supported by these industry leading associations


‫�أخبار النا�س‬

‫مدير عام جديد لفندق رامادا م�سقط‬ ‫فندق رامادا م�سقط‪ ،‬والذي يعد �أحد فنادق‬ ‫الأربعة جنوم املميزة بال�سلطنة‪ ،‬قام م�ؤخر ًا‬ ‫بتعيني الربيطاين دارين داروين مدير ًا عام ًا‪.‬‬ ‫حيث جاء املدير العام اجلديد �إىل ال�سلطنة قادم ًا‬ ‫من رو�سيا حام ًال معه خربات عملية �سابقة يف‬ ‫فنادق عاملية يف بلغاريا والرببادو�س بالإ�ضافة �إىل‬ ‫موطنه الأ�صلي اململكة املتحدة ‪ ،‬وي�أتي ان�ضمامه‬ ‫لفندق رامادا م�سقط �أول جتربة عملية له يف منطقة ال�شرق الأو�سط ‪.‬‬

‫«الوطنية» ورئي�س جديد للقطاع التجاري‬ ‫�أعلنت اخلطوط الوطنية‪ ،‬عن تعيني يل �شايف رئي�س ًا جديد ًا لقطاعها التجاري‬ ‫والذي ينظم لل�شركة حام ًال خربة تفوق الع�شرين عام ًا يف قطاع الطريان الدويل‪.‬‬ ‫حيث �شغل قبل ان�ضمامه �إىل اخلطوط الوطنية العديد من املنا�صب يف �أق�سام‬ ‫الت�سويق واملبيعات وال�ش�ؤون التجارية لدى �أبرز �شركات الطريان يف العامل‪ .‬فقد‬ ‫بد�أ م�سريته املهنية يف قطاع الطريان مع اخلطوط الربيطانية يف العام ‪1991‬‬ ‫قبل �أن يتب ّو�أ من�صب نائب الرئي�س التنفيذي للمبيعات والت�سويق واملنتجات يف‬ ‫اخلطوط ال�سوي�سرية‪ .‬وبعد ق�ضاء عدة �سنوات يف مدينة زيورخ‪� ،‬إنتقل �إىل اخلليج‬ ‫حيث عمل مع اخلطوط اجلوية القطرية لي�شغل فيما بعد من�صب نائب رئي�س‬ ‫الت�سويق واملبيعات لدى طريان اخلليج‪.‬‬

‫االحتاد للطريان يعني نائب ًا للرئي�س‬ ‫مب�ؤ�س�سة الإمارات لالت�صاالت‬ ‫االحتاد للطريان ‪ ،‬الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية املتحدة ‪ ،‬يعلن عن‬ ‫نائب للرئي�س يف م�ؤ�س�سات االت�صاالت‪.‬‬ ‫تعيينه لل�سيد حارب املهريي يف من�صب ٍ‬ ‫حيث �سيكون عمل ال�سيد حارب ‪ ،‬الإماراتي اجلن�سية ‪ ،‬يف املقر الرئي�سي‬ ‫ل”الإحتاد للطريان” يف �أبوظبي‪ .‬و يف دوره اجلديد ‪� ،‬سوف ي�شرف على �شركات‬ ‫الطريان وتو�سيع �شركات الإت�صاالت‪ ،‬ويكون م�س�ؤو ًال عن الإحتاد للطريان‬ ‫�أمام و�سائل الإعالم العاملية ‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �إ�شرافه على �إ�سرتاتيجية ال�شركة‬ ‫لتعزيز التنمية والإجنازات‪ .‬و قد �إن�ضم ال�سيد حارب لالحتاد للطريان بعد‬ ‫درا�سة العلوم ال�سيا�سية والإدارية يف جامعة الإمارات يف العني‪ ،‬و كان قد �شغل‬ ‫عدة منا�صب يف جمال الت�سويق وتطوير املنتجات ‪،‬‬ ‫وكذلك عني كمدير تطوير للأعمال يف لندن‪ .‬و منذ‬ ‫كرئي�س‬ ‫ان�ضمامه لالحتاد للطريان يف ني�سان ‪2009‬‬ ‫ٍ‬ ‫ل�شركات االت�صاالت ‪ ،‬كان م�س�ؤوال عن تخطيط‬ ‫وتنفيذ اال�سرتاتيجيات الإعالمية ل�شركات الطريان‬ ‫يف ال�شرق الأو�سط‪.‬‬

‫‪ 24‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬

‫�سالم ال�شق�صي رئي�سا تنفيذي ًا للبنك‬ ‫الوطني العماين‬ ‫�أعلن البنك الوطني العماين عن تعيني الفا�ضل‪� /‬سالم بن �سعيد ال�شق�صي رئي�سا‬ ‫تنفيذي ًا للبنك خلف ًا للفا�ضل‪ /‬موري �سيمز‪ .‬حيث جتدر الإ�شارة �إىل �أن الفا�ضل‪/‬‬ ‫�سالم ال�شق�صي كان قد عمل رئي�س ًا تنفيذي ًا ملجموعة دبي امل�صرفية‪ ،‬وبنك دبي‬ ‫منذ مايو ‪ ،2008‬كما عمل قبل ذلك رئي�س ًا تنفيذي ًا ملجموعة دبي الإ�سالمية‬ ‫للإ�ستثمار‪ .‬يتمتع الفا�ضل‪� /‬سالم ال�شق�صي بخربة عملية تتجاوز الثالثة وع�شرين‬ ‫عام ًا‪�  ،‬إذ عمل قبل �إنتقاله �إىل دبي يف مواقع م�صرفية مرموقة‪ ‬يف كل من البنك‬ ‫الوطني العماين وبنك ظفار وبنك جمان الدويل‪ .‬كما �أنه يتمتع حالي ًا بع�ضوية‬ ‫جمال�س �إدارة العديد من ال�شركات داخل وخارج ال�سلطنة‪ .‬و يف هذا الإطار يود‬ ‫البنك الوطني العماين �أن يعرب عن تقديره للفا�ضل ‪ /‬موري �سيمز مل�ساهماته التي‬ ‫قدمها خالل فرتة عمله‪.‬‬

‫تر�شيح رودريجي�س لنيل جائزة‬ ‫�أف�ضل مدير مطعم لـ ‪2009‬‬ ‫يعد ان�ضمام رافائيل رودريجي�س لفريق العمل بفندق بارك �إن م�سقط �صفق ًة رابحة‬ ‫على الفندق‪ ،‬فعلى الرغم من مرور �أقل من عام على �إنظمامه �إىل الفريق‪� ،‬إال‬ ‫�أنه ت�أهل �إىل الدور النهائي للح�صول على جائزة ُعمان تودي للمطاعم ‪ 2009‬يف‬ ‫الت�صنيف اخلا�ص بـ «مدير املطعم» والتي �سيتم الإعالن عن الفائز بها يف احلفل‬ ‫الكبري (بالك تاي) الذي �سيقام يف الرابع والع�شرين من مار�س القادم ‪ .‬حيث جاء‬ ‫الرت�شيح ل(رافائيل) بعد مالحظة �أدائه يف خدمة الأطعمة وامل�شروبات باملطعم‬ ‫الراقي م�شاوي �آر بي جي والردهة املوجودة �أعلى �سطح مبنى الفندق «�سما تريزا»‬ ‫ومطعم النخلة املفتوح طوال النهار يف لوبي الفندق ‪ .‬وقد كان رافائيل واحد ًا من‬ ‫فريق العمل منذ افتتاح الفندق ومن الأع�ضاء القالئل لفريق الأطعمة وامل�شروبات‬ ‫يف فندق بارك �إن م�سقط ‪.‬‬

‫مديرا ل�رشكة دي‬ ‫في�شواناثان‬ ‫ً‬ ‫دي بي عمان‬

‫�سريكانت في�شواناثان‪ ،‬بعد �أن كان يتوىل �إدارة بع�ض الأعمال الرئي�سية يف �شركة‬ ‫دي دي بي عمان (‪� )DDB‬إحدى وكاالت الإعالنات الرائدة يف ال�سلطنة‪ ،‬مت‬ ‫ترقيته لي�صبح مديرا للوكالة اعتبارا من يناير ‪2010‬م‪ .‬و�أ�شارت رادا موكرجي‪،‬‬ ‫املدير التنفيذي ل�شركة دي دي بي عمان‪ ،‬ب�أن �سريكانت �إ�ستطاع بعد ق�ضاء فرتة‬ ‫من الوقت يف امل�ؤ�س�سة من ت�أ�سي�س �شراكات مميزة مع جمموعة من الزبائن‬ ‫والعمالء‪ ،‬و�شركاء العمل وكذلك الزمالء‪ ،‬و هي ترى ب�أنه جاهز وم�ؤهل للإنتقال‬ ‫�إىل دور �أكرب و هو �إدارة الوكالة‪ .‬ويتمتع في�شواناثان بخربة متنوعة يف جمال و�سائل‬ ‫االت�صال متنقال بني الت�صميم واالبتكار و�إدارة الأعمال‪.‬‬


‫التقينا بعدد من املنتمني ل�شركات عائلية‬ ‫كربى يف ال�سلطنة‪ ،‬منهم من ي�ؤيد‬ ‫التحول ل�شركات عامة ومنهم من لديه‬ ‫حتفظات على حتويل ال�شركة العائلية‬ ‫الأم ويدر�سون حتويل بع�ض فروعهم‬ ‫من ال�شركات �إىل عامة‪ ،‬و�أخذنا �آراء‬ ‫اال�ست�شاريني املاليني والقانونيني يف‬ ‫هذا التوجه‪..‬‬ ‫بني االنفتاح الكامل �أو اجلزئي‬ ‫لقد قامت �شركة الطا�ؤو�س �ش م م‪،‬‬ ‫والتي تعترب �شركة عائلية‪ ،‬بت�أ�سي�س‬ ‫�شركة النه�ضة للخدمات �ش م ع ع‪،‬‬ ‫فكانت �شركة الطا�ؤو�س بذلك هي �أوىل‬ ‫ال�شركات العائلية العمانية التي قامت‬ ‫بت�أ�سي�س �شركة م�ساهمة عامة عمانية‬ ‫�أدرجت يف �سوق م�سقط للأوراق املالية‬ ‫يف منت�صف الت�سعينيات‪ .‬ويحدثنا‬ ‫�سمري فان�سي‪ ،‬رئي�س جمل�س �إدارة‬ ‫جمموعة النه�ضة للخدمات‪ ،‬عن الدافع‬ ‫وراء حتول ال�شركة �إىل �شركة م���اهمة‬ ‫عامة قائ ًال‪ :‬كان �أحد الأ�سباب هو‬ ‫رغبتنا يف �أن ن�صبح �شرك ًة غري مغلقة‪،‬‬ ‫مع‪  ‬توجهاتنا للتو�سع و االنت�شار على‬ ‫ال�صعيد املحلي‪ ،‬هذا بالإ�ضافة �إىل‬ ‫وعي �أكرب مبا‬ ‫نظرتنا خللق اهتمام و ٍ‬ ‫نحن متوجهون للقيام به ‪ ،‬لأن ُعمان‬ ‫كانت يف مرحلة انفتاح على ما هو‬ ‫جديد‪ ،‬كما �أنها كانت متر مبرحل ٍة من‬ ‫التغيري‪ ،‬فقد كانت فر�ص ًة عظيم ًة لنا‬ ‫�صيت‬ ‫لإثبات ا�سمنا يف ال�سوق‪ ،‬و تكوين ٍ‬ ‫ملنتجاتنا بني اجلمهور‪ .‬و يف الوقت ذاته‬ ‫جعل �أفراد اجلمهور �أنف�سهم جزء ًا من‬ ‫املجموعة و منحهم الفر�صة للم�شاركة‬ ‫يف ر�أ�س مال ال�شركة و�أرباحها ‪ ،‬مما‬ ‫يعني منو ال�شركة ‪ ،‬و ر�أ�س مالها‪ ،‬و‬ ‫الأ�سواق التي تعمل فيها‪.‬‬ ‫�أما ح�سني بن �سلمان اللواتي رئي�س‬ ‫جمل�س �إدارة ومدير عام �شركة �صناعة‬ ‫الكابالت العمانية والذي راوده حلم‬ ‫ت�أ�سي�س �شركة الكابالت يف الهند فقد‬

‫كانت لديه نية الإدراج منذ البداية يف‬ ‫عام ‪ 1984‬وذلك لعدم توفر ر�أ�س املال‬ ‫لديه‪ ،‬ويف الوقت ذاته مل تكن البنوك‬ ‫التجارية يف تلك الفرتة م�ستعدة لتمويل‬ ‫م�شاريع �صناعية الأمر الذي يقول عنه‬ ‫ح�سني اللواتي �أنه نابع من “قلة وعي‪،‬‬ ‫كما �أنني مل �أكن �أندرج من عائلة جتارية‬ ‫لأح�صل على ر�أ�س املال الكايف”‪ ،‬فكان‬ ‫من �أكرب الأ�سباب التي دفعته لإدراج‬ ‫ال�شركة هو جمع ر�أ�س مال لل�شركة ويف‬ ‫الوقت ذاته ب�سبب الت�شجيع احلكومي‬ ‫لل�شركات وخا�صة العائلية منها للإدراج‬ ‫يف �سوق الأوراق املالية‪.‬‬ ‫وتعد جمموعة �شركات احل�سن �إحدى‬ ‫ال�شركات العائلية الأخرى التي �سارت يف‬ ‫درب الإدراج‪ ،‬وهي من �أوائل ال�شركات‬ ‫العائلية العمانية التي �أدرجت يف �سوق‬ ‫الأوراق املالية يف �أواخر الت�سعينيات‪ ،‬يف‬ ‫الفرتة التي كان التوجه احلكومي قو ًيا‬ ‫لدفع ال�شركات للإدراج يف �سوق الأوراق‬ ‫املالية‪ ،‬وعلى الرغم من تراجع العديد‬ ‫من ال�شركات عن فكرة الإدراج �إال �أن‬ ‫“احل�سن” ا�ستمرت‪.‬‬ ‫�أما جمموعة دبليو جي تاول التي يعود‬ ‫تاريخها ملا قبل ع�صر النه�ضة‪ ،‬ويرى‬ ‫حممد علي �سلطان ع�ضو جمل�س �إدارة‬ ‫املجموعة �أن �إبقاء ال�شركة الأم على‬ ‫و�ضعها احلايل ك�شركة عائلية وحتويل‬ ‫بع�ض ال�شركات التابعة للمجموعة‬ ‫ل�شركات م�ساهمة هو اخليار الأف�ضل‪،‬‬

‫الطا�ؤو�س �أوىل‬ ‫ال�شركات العائلية‬ ‫العمانية التي قامت‬ ‫بت�أ�سي�س �شركة‬ ‫م�ساهمة عامة عمانية‬

‫�سمري فان�سي‬

‫فرباير ‪ 2010‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪27‬‬


‫ق�صة الغالف‬

‫�شركات عائلية‬ ‫بني مطرقة‬ ‫االنغالق و�سندان‬ ‫االنفتاح‬ ‫التغيري لي�س بالعملية ال�سهلة‪ ،‬والأ�صعب من ذلك �أن تغري تفكري‬ ‫عائلة ب�أكملها لتت�شارك ثروتها و�أرباحها مع العامل‪ ،‬لكن الدماء‬ ‫اجلديدة تلعب دور ًا �أ�سا�سي ًا يف حتويل ال�شركات العائلية‬ ‫املغلقة �إىل �شركات م�ساهمة عامة مدرجة يف �سوق الأوراق‬ ‫املالية‪ ،‬وال�س�ؤال هو ما حاجة هذه ال�شركات لالنفتاح؟‬ ‫طرحت ال�س�ؤال‪ :‬فاطمة العرميي‬

‫‪ 26‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬


‫اخلليلي‪:‬حني ي�أتي‬ ‫وقت اتخاذ قرار حتول‬ ‫ال�شركة العائلية �إىل‬ ‫�شركة م�ساهمة يكمن‬ ‫الأمر بيد الآباء‪،‬‬ ‫وهنا تظهر ميزة �أن‬ ‫تكون ال�شركة العائلية‬ ‫مملوكة للجيل اجلديد‬ ‫على الكر�سي قد يكون من �أهم دوافع‬ ‫الإدراج‪ ،‬كما �أن الأمر يعتمد على نوع‬ ‫الن�شاط الذي متار�سه ال�شركة‪ ،‬فمثال‬ ‫�شركات الإن�شاءات بحاجة لر�أ�س مال‬ ‫كبري‪ ،‬لذا من املمكن �أن يتم طرحها‬ ‫لالكتتاب العام جلمع ر�ؤو�س �أموال من‬ ‫العامة ويف الوقت ذاته ت�ساهم ال�شركة‬ ‫الأم يف اجلوانب الإدارية‪ ،‬ومن جانب‬ ‫�آخر يقول‪ :‬ال�شركة امل�ساهمة العامة‬ ‫تعطي حرية للراغب من �أفراد العائلة‬ ‫ب�أن ي�ستقل ب�أعماله اخلا�صة يف �أي‬ ‫وقت مبجرد بيع �أ�سهمه‪ ،‬لكن يف النمط‬ ‫احلايل ف�إن هذا الو�ضع �صعب لأنه‬ ‫قرار يتعلق بالعائلة‪ ،‬لكن ال يعني ذلك‬ ‫�أن اال�ستقالل يف الأعمال ال يحدث يف‬ ‫ال�شركات العائلية‪ ،‬فقد حدث ذلك يف‬ ‫العائلة من قبل يف حالة �أبناء‬ ‫عمي م�صطفى جواد‪ ،‬والآن‬ ‫نرى انق�سامها يف م�ؤ�س�ستي‬ ‫جواد �سلطان‪ ،‬وم�صطفى جواد‬ ‫�سلطان»‪.‬‬

‫�أكرب من ر�أ�س املال احلايل لل�شركة‪،‬‬ ‫واجليل اجلديد هو ما يجعل الآباء‬ ‫يفكرون يف االجتاه لإدراج ال�شركة‪،‬‬ ‫خا�صة وان بامتداد العائلة تزيد‬ ‫اخلالفات مما يثري القلق على م�ستقبل‬ ‫ال�شركة‪.‬‬ ‫يرى مقبول بن علي �سلمان الرئي�س‬ ‫التنفيذي ملجموعة �شركات احل�سن‬ ‫�أن ال�شركات العائلية بها الكثري من‬ ‫التعقيدات‪ ،‬و الأعمال بها كثري ًا ما‬ ‫ترتبط مبزاج امل�س�ؤول‪ ،‬و كثري ًا ما تكون‬ ‫خالية من اجلوانب العملية‪� ..‬إال �أن‬ ‫�صاحب العمل مالك مطاع وعليه �أن‬ ‫يتبع يف ما يقول‪.‬‬

‫بنا‪ ،‬كما حاولنا منح املوظفني �إميان ًا‬ ‫و ثق ًة ب�أنف�سهم ملنحهم القدرة‬ ‫على التحدي‪ ،‬و و�ضع التعليمات و‬ ‫التنظيمات املتجددة‪ .‬و من هنا فنحن‬ ‫و يف كل �سنتني �أو ثالث �سنوات نقوم‬ ‫ب�إعادة هيكل ٍة و تغي ٍري لتنظيماتنا‪ ،‬ح�سب‬ ‫املتطلبات‪ ..‬و من ذلك الوقت بد�أت‬ ‫تتهادى يف عقولنا فكرة حتويل ال�شركة‬ ‫�إىل م�ساهمة عامة»‪.‬‬

‫عامة البد لها من ك�شف جميع �أوراقها‬ ‫للعامة‪ ،‬فقيمة ال�شركة و كل م�ستجداتها‬ ‫تكون مك�شوفة يف ال�سوق‪ ..‬كما �أن كون‬ ‫ال�شركة م�ساهمة عامة ي�سهل عملية‬ ‫ب�شكل طبيعي‪ ،‬فرغبة‬ ‫تو�سعها و منوها ٍ‬ ‫هذه ال�شركات يف النمو قد يكون بزيادة‬ ‫ن�سبة �أ�صول ال�شركة فقط‪� ،‬أو عن طريق‬ ‫�شراء بع�ض ال�شركات �أو اال�شرتاك مع‬ ‫�شركات عاملية �أخرى‪ ،‬لأنها تكون ذات‬ ‫�شفافية و ذات �أنظمة حمددة و كافية‬ ‫للآخرين‪ ..‬و للعلم‪ ،‬ف�إنه و عند اجتماع‬ ‫الإدارة اجليدة و التنظيم احل�سن و‬ ‫اخلربة املتنوعة‪ ،‬ف�سوف ينتج عن ذلك‬ ‫مزي ٌج رائ ٌع من احلكمة‪.‬‬

‫ويرى ب�أن اجتاه ال�شركات لت�صبح‬ ‫م�ساهمة عامة يعود ل�سببني‪� ،‬أولهما هو‬ ‫�أنه و لكي تكون �شركة م�ساهمة عامة ال‬ ‫بد من �أن ت�صبح عملية واحرتافية يف‬ ‫عملها وهو الأمر الذي تعتمد عليه عجلة‬ ‫النمو‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �إلزامية يف وجود وي�ؤكد على �أهمية انفتاح ال�شركات‬ ‫وي�ضيف‪« :‬كما وجدنا ب�أن البع�ض يقع التنظيم و التعليمات‪ ..‬و ال�سبب الثاين وحتولها �إىل �شركات عامة فيقول‪:‬‬ ‫يف امل�شاكل ب�سبب �أن املالك يتدخل يف هو �سهولة تقييم ال�شركة‪ ،‬فبمجرد‬ ‫�أدق التفا�صيل مما ي�ؤدي �إىل �إف�ساد حتول ال�شركة �إىل م�ساهمة‬ ‫العمل خا�صة يف ال�شركات التي‬ ‫تبد�أ كبرية يف حجم عملياتها‪،‬‬ ‫فاملحالت ال�صغرية تخو�ض‬ ‫التجارب و متلك حلو ًال و‬ ‫طالل اخلليلي‬ ‫بالتايل تتعلم و ت�ضع نظام ًا‬ ‫خا�ص ًا بها‪ ..‬و نحن و احلمدهلل‬ ‫و منذ البداية كان لنا �إميانُ‬ ‫كام ٌل باخلربات‪،‬‬ ‫حيث حاولنا‬ ‫نظام‬ ‫خلق‬ ‫ٍ‬ ‫و �إجراءات‬ ‫خا �ص ٍة‬

‫كما يعتقد ب�أنه قبل الإقدام على‬ ‫االنفتاح يجب �أن يتوفر لديهم‬ ‫دافع‪ ،‬مثل تقييم ال�شركة‪ ،‬ك�أن‬ ‫تطمح العائلة للح�صول على �سعر‬ ‫فرباير ‪ 2010‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪29‬‬


‫ق�صة الغالف‬ ‫امللكية الكاملة للعائلة وتقا�سم الأرباح‬ ‫مع �آالف الأ�شخا�ص الآخرين املجهولني‬ ‫غال ًبا من قبل العائلة‪.‬‬

‫حممد علي �سلطان‬

‫فاملجموعة ال ترف�ض فكرة االنفتاح‬ ‫والدليل على ذلك كما يقول �سلطان‪:‬‬ ‫«كان البنك الوطني العماين �شراكة‬ ‫بيننا وعدد من البنوك الأجنبية‪،‬‬ ‫وعندما �صدر قرار حتويل ال�شركات‬ ‫العمانية �إىل �شركات عامة كنا من‬ ‫�أوائل الذين �أدرجوا البنك يف ال�سوق‬ ‫ك�شركة م�ساهمة عامة‪ ،‬وبعدها كانت‬ ‫�شركة �ألبان �إال �أنها تعر�ضت لبع�ض‬ ‫امل�شكالت فلم ت�ستمر‪ ،‬ولكن لدينا‬ ‫خطط لإدراج بع�ض ال�شركات التابعة‬ ‫للمجموعة دون ال�شركة العائلية الأم‬ ‫مثل �شركتي تاول للإن�شاءات‪ ،‬والأرجان‬ ‫تاول – التي تعد حاليا يف املرحلة‬ ‫الإنتقالية قبل الإدراج‪ ،‬فبموجب قانون‬ ‫الهيئة العامة ل�سوق املال يجب �أن تثبت‬ ‫ال�شركة جناحها لفرتة ‪� 3-2‬سنوات‬ ‫قبل الإدراج‪ ،-‬بالإ�ضافة ل�شركة رويال‬ ‫�آند �سنالين�س للت�أمني»‪.‬‬

‫�أما جمموعة اخلليلي فهي �أحدث‬ ‫ال�شركات العائلية التي تنتظر ال�سوق‬ ‫العمانية �أن ت�صبح مدرجة يف �سوق‬ ‫الأوراق املالية خالل الأ�سابيع القادمة‪،‬‬ ‫والتي تختلف عن غريها من ال�شركات‬ ‫العائلية ب�أنها مملوكة ويتم �إدارتها‬

‫�سلطان‪:‬لدينا خطط‬ ‫لإدراج بع�ض ال�شركات‬ ‫التابعة للمجموعة‬ ‫دون ال�شركة العائلية‬ ‫الأم مثل �شركتي‬ ‫تاول للإن�شاءات‪،‬‬ ‫والأرجان تاول‬

‫‪ 28‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬

‫ب�أيدي اجليل اجلديد يف العائلة‪ ،‬على‬ ‫عك�س غريها من ال�شركات العائلية‬ ‫التي ميتلكها جيل الآباء وتتم �إدارتها‬ ‫من قبل الدماء اجلديدة يف العائلة‪،‬‬ ‫فيقول ال�شيخ طالل بن �سامل اخلليلي‬ ‫نائب الرئي�س التنفيذي ل�شركة اخلليلي‬ ‫للم�شاريع املتحدة‪« :‬هنا يكمن الفرق بني‬ ‫�شركتنا وغرينا من ال�شركات العائلية‪،‬‬ ‫فحني ي�أتي وقت اتخاذ قرار حتول‬ ‫ال�شركة العائلية �إىل �شركة م�ساهمة‬ ‫يكمن الأمر بيد الآباء‪ ،‬وهنا تظهر ميزة‬ ‫�أن تكون ال�شركة العائلية مملوكة للجيل‬ ‫اجلديد يف العائلة»‪.‬‬

‫يقول فان�سي‪« :‬كانت ال�شركات‬ ‫املوجودة يف ال�سوق يف ذلك الوقت‬ ‫�أكرب منا بطبيعة احلال‪ ،‬فمنهم من‬ ‫اجته للتو�سع ب�صورة مبا�شرة وغريهم‬ ‫بطرق غري مبا�شرة‪ ،‬كما �أن موظفينا‬ ‫كانوا يف حاج ٍة �إىل اخلربة‪ ..‬كذلك‬ ‫ف�إن العقبات يف طريق تطور ال�شركات‬ ‫العائلية غالب ًا ما تت�ضح عند �إنتقال‬ ‫القيادة للجيل الثاين من العائلة ‪ ،‬مما‬ ‫ي�ستلزم التحول ل�شركة م�ساهمة عامة‬ ‫لزيادة ر�أ�س املال وم�شاركة اجلمهور يف‬ ‫الأرباح ‪ ..‬و بالعودة �إىل عام ‪1998‬م‬ ‫‪ ،‬ف�إن الأو�ضاع قد كانت متوترة �إثر‬ ‫الأزمة الآ�سيوية و الرو�سية و ما تبعها‬ ‫من مرحل ٍة من اخلوف و احلزن ب�سبب‬ ‫اخل�سائر التي حلقت بالكثريين من‬ ‫امل�ستثمرين وفقدان الثقة يف اال�ستثمار‬ ‫يف الأ�سواق املالية ‪ .‬لذا فقد كانت هذه‬ ‫ام��رحلة �سبب ًا �أ�سا�سي ًا للتوجه لتقوية‬ ‫�إدارة �شركتنا العامة و منحها �صف ًة‬ ‫ذات احرتافية‪ ،‬وذلك بف�صل وتوزيع‬ ‫ال�سلطات بني جمل�س الإدارة من‬ ‫ناحية والإدارة التنفيذية من الناحية‬ ‫الأخرى ‪ ،‬مما �ساعد على تطوير �أفكار‬ ‫و �أ�ساليب �إداري ٍة جديدة‪ ،‬و الأهم من‬ ‫ذلك كله خلق �إ�سرتاتيجي ٍة جديدة‪ ،‬فيها‬ ‫يقوم فريقان يحمالن رغب ًة م�شرتك ًة‬ ‫حمددة بتبادل الأدوار لتنفيذ هذه‬ ‫اال�سرتاتيجية ‪ ،‬مما �أعطانا قدرة كبري ًة‬ ‫للإنتاج و املناف�سة‪� .‬إن الف�شل والإخفاق‬ ‫يف التجارة و الأعمال ‪ ،‬كثري ًا ما يكون‬ ‫ناجم ًا عن امل�شاكل العائلية ‪ .‬عليه ف�إننا‬ ‫يف جمموعة الطاوو�س قد التزمنا بعدم‬ ‫تقدمي االعتبارات العائلية يف �إدارتنا‬ ‫لأعمالنا ‪ ،‬مما �أوحى �إلينا بالتحول �إىل‬ ‫�شركة م�ساهمة عامة»‪.‬‬

‫حمفزات‬ ‫لكل �شيء جوانب �إيجابية و�أخرى‬ ‫�سلبية‪ ،‬وللإقدام على مثل هذا القرار‬ ‫يجب النظر �إىل الدوافع التي تقنع‬ ‫مالكي ال�شركات العائلية بالتخلي عن ويرى �سلطان �أن ال�صراع العائلي‬


‫�إيجابيات االنفتاح‬ ‫ا�ستمرارية ال�شركة‬ ‫جمع ر�ؤو�س �أموال‬ ‫الق�ضاء على الإ�شكاالت العائلية‬ ‫البنوك �أكرث ا�ستعدادا ملنح القرو�ض لل�شركات العامة‬ ‫ال�شركات امل�ساهمة العامة �إن �أع�ضاء‬ ‫جمل�س الإدارة ال يلتقون دائما ويوميا‬ ‫بل يف ال�شهر �أو ال�شهرين مرة واالعتماد‬ ‫الكلي على �شخ�ص واحد فقط وهو‬ ‫الرئي�س التنفيذي‪ ،‬ولوال وجود رقابة‬ ‫من الهيئة العامة ل�سوق املال خللق ذلك‬ ‫نوع ًا من الف�ساد يف ال�شركات‪.‬‬ ‫ولكن يف الوقت ذاته الإف�صاح قد‬ ‫يلعب �ضد م�صلحة ال�شركة كما عرب‬ ‫الرئي�س التنفيذي للح�سن‪« :‬ال نقوم‬ ‫بالإف�صاح عن كل املعلومات وامل�شاريع‬ ‫امل�ستقبلية للمجموعة –وذلك بعد‬ ‫�أخذ �إذن الهيئة‪ -‬كي نحافظ على‬ ‫�أفكارنا وخططنا من ال�سرقة من قبل‬ ‫املناف�سني يف ال�سوق‪ ،‬الأمر قد ينقلب‬ ‫عك�سا علينا وي�ستخدمه مناف�سونا‬ ‫�ضدنا‪ ،‬ولكن بعد حتقيق امل�شروع نقوم‬ ‫بالك�شف عن تفا�صيله‪ ، ،‬كما �أنه من‬ ‫ال�صعب احلديث عن م�ستقبل الأعمال‬ ‫والإف�صاح عن اخلطط امل�ستقبلية لأنه‬ ‫يف حالة عدم حتقيق هذه اخلطط‬ ‫ل�سبب �أو لآخر ف�إن اجلمهور �سيبد�أون‬ ‫بالت�سا�ؤل عن ال�سبب؟ و�أنا �أعتقد ب�أن‬ ‫مو�ضوع �إف�صاح ال�شركات عن خططها‬ ‫يجب �أن يكون بحرية ال�شركة نف�سها‬ ‫ولي�س ً‬ ‫فر�ضا»‪.‬‬ ‫ويختلف معه يف الر�أي ال�شيخ اخلليلي‬ ‫بقوله‪« :‬الإف�صاح عن معلومات‬ ‫وبيانات ال�شركات ال ميكن �أن ي�ساعد‬ ‫اخل�صم يف ا�ستخدام البيانات �ضد‬ ‫ال�شركة‪ ،‬الن املناف�سني �سيعرفون حجم‬

‫ال�شركات العائلية‬ ‫معقدة‪ ،‬و الأعمال‬ ‫بها كثري ًا ما ترتبط‬ ‫مبزاج امل�س�ؤول‪ ،‬و‬ ‫كثري ًا ما تكون خالية‬ ‫من اجلوانب العملية‬

‫�أعمال ال�شركة ولكن ذلك ال ي�ؤثر على‬ ‫الأعمال (ما الذي ي�ستطيعون فعله‬ ‫ب�إف�صاحاتنا؟)‪ ،‬ولكل �شركة جمهورها‬ ‫املخل�ص لها‪ ،‬وهذا الأمر ي�ساعد على حما�سبة من قبل امل�ساهمني والعامة‬ ‫و�ضع ا�سرتاتيجيات وخطط تناف�سية فيما يتعلق بامل�صروفات والنفقات‪،‬‬ ‫�أكرث‪ ،‬فنحن نت�شارك يف النجاح �سواء وعندما يتعود املجتمع على �سخاء مالك‬ ‫من خالل البيانات �أو الأرباح»‪.‬‬ ‫�شركة عائلية فيما يتعلق بال�صدقات‬ ‫ثم ي�صبح غري قادر على تقدمي‬ ‫ي�ؤمن ح�سني اللواتي �أن جانب العمل امل�ساعدات ل�ضرورة موافقة جمل�س‬ ‫التطوعي وال�صدقات يت�أثر �سلبا باجتاه الإدارة وامل�ساهمني يفقد املالك امل�ؤ�س�س‬ ‫ال�شركة العائلية للإدراج‪ ،‬فال�شركة م�صداقيته بني النا�س‪.‬‬

‫�إحدى �سلبيات الإدراج كما يرى �سينغ‬ ‫�أن قراراتك يتم �إعالنها للعامل‪ ،‬ويجب‬ ‫�أن تكون م�ستعدا للإجابة عن �أي �س�ؤال‬ ‫يطرح عليه �أي من امل�ساهمني‪ ،‬ولأن‬ ‫تكون �شركتك دائما حتت املجهر‪ ،‬يف‬ ‫حني ال تطرح الكثري من الت�سا�ؤالت حني‬ ‫تكون �شركة عائلية‪ ،‬وال تكون م�ضطرا‬ ‫للإجابة على هذه الت�سا�ؤالت‪ ،‬ويقول‬ ‫�سينغ‪“ :‬من الأ�سباب التي جتعل الكثري‬ ‫من ال�شركات العائلية غري مدرجة هي‬ ‫�أ�سباب ثقافية حيث �إنه من النادر �أن‬ ‫جتد رجل �أعمال خليجي ًا يف�صح عن‬ ‫ثروته و�أرباحه‪ ،‬والأمر الآخر هو مل‬ ‫تكن العائلة جمربة على تقا�سم �أرباحها‬ ‫مع الآخرين خا�صة بعد �أن حققوا هذه‬ ‫النجاحات بجهودهم العائلية؟‪ ،‬ولكن‬ ‫اجليل اجلديد ي�ساعد على تغيري �آلية‬ ‫التفكري‪ ،‬والعديد من النماذج على‬ ‫�إبقاء الأ�صل وتعومي الفروع يف عدد من‬ ‫دول العامل واملنطقة»‪.‬‬

‫مقبول بن علي �سلمان‬

‫فرباير ‪ 2010‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪31‬‬


‫ق�صة الغالف‬ ‫ال�شفافية و حتديد الأنظمة‪ ،‬و القدرة‬ ‫على االندماج مع �شركات �أخرى‪ ،‬و‬ ‫مدى معرفة الآخرين بخطط ال�شركة‬ ‫و �أ�سهم ال�شركة و �أ�صحابها و عددها‪،‬‬ ‫يجعل �إنقاذ ال�شركة من �أي م�شكلة تقع‬

‫فيها �أكرث �سهول ًة و ب�ساطة‪ ،‬لأن �إدارة‬ ‫ال�شركة ت�سري بتنظيم و خرب ٍة متينة‪.‬‬ ‫هذا بالإ�ضافة �إىل تعليمات وا�ضح ٍة‬ ‫من الهيئة العامة ل�سوق املال ترخ�ص‬ ‫بالقيام بذلك و عدم القيام بذاك‪،‬‬

‫ح�سني اللواتي‬

‫مما يجعل الأمور وا�ضحة للعيان‪..‬‬ ‫فكون ال�شركة م�ساهمة عامة يختلف‬ ‫عن كونها خا�صة‪� ،‬إذ �أن �أموال ال�شركة‬ ‫لي�ست ب�أموال الإدارة فح�سب‪� ،‬إمنا هي‬ ‫عبارة عن �أ�سهم للم�شرتكني �أي�ض ًا‪،‬‬ ‫و هذا يعني االلتزام بحماية �أموال‬ ‫العامة»‪.‬‬

‫الآباء �أو امل�ؤ�س�سون خط �سري ناجح ًا‬ ‫و�أ�سا�س ًا قوي ًا لل�شركة وهو يخدم الهدف‬ ‫الأ�سا�سي الذي مت ت�أ�سي�س ال�شركة له‬ ‫وهو النجاح‪.‬‬ ‫ومن �أهم العوامل امل�شجعة لطرح‬ ‫ال�شركات لالكتتاب العام من وجهة‬ ‫نظر راجيف �سينغ �شريك خدمات‬ ‫ا�ست�شارات املعامالت ب�إرن�ست ويونغ‬ ‫�أن البنوك م�ستعدة لإعطاء قرو�ض‬ ‫ل�شركات امل�ساهمة العامة �أكرث من‬ ‫غريها وذلك لتمتعها بال�شفافية مما‬ ‫ي�سهل عملية مراقبة الأداء‪.‬‬

‫وي�ؤمن ح�سني اللواتي �أنه �إذا مل يكن‬ ‫هناك من ي�أخذ بزمام الأمور يف العائلة‬ ‫من بعد امل�ؤ�س�س الأول لل�شركة‪ ،‬فمن‬ ‫الأف�ضل �أن يتم ت�سليمها للعامة للحفاظ‬ ‫عليها و�ضمان ا�ستمرارية ال�شركة‪،‬‬ ‫ويف الوقت ذاته يف �إن ذلك ي�ضمن‬ ‫�أن العواطف لن تكون حمر ًكا �أ�سا�س ًيا ومن جانبه يلخ�ص ت�شارلز �سكوفيلد من‬ ‫للعمل‪.‬‬ ‫تراورز �آند هاملنز �أ�سباب هذا التوجه‬ ‫�إىل �سببني رئي�سيني وهما‪ :‬رغبة �أحد‬ ‫�أما ال�شيخ اخلليلي في�ؤكد �أنه حني يتم �أع�ضاء العائلة احل�صول على ح�صته‬ ‫حتويل ال�شركة �إىل م�ساهمة عامة تبقى يف العمل العائلي لبدء عمله اخلا�ص‪،‬‬ ‫ال�شركة حتى لو مل ي�صبح امل�ؤ�س�س الأول �أو رغبة العائلة ككل يف احل�صول على‬ ‫كاف لأحد م�شروعاتهم‪.‬‬ ‫�شريكا فيها‪ ،‬فتحويلها يحافظ على ر�أ�س مال ٍ‬ ‫ا�ستمرارياتها‪ ،‬خا�صة بعد �أن ر�سم‬ ‫مثبطات‬ ‫يعتقد �سلطان ب�أن البع�ض يرى ب�أنه‬ ‫مرتاح يف الإدارة احلالية والأرباح وال‬ ‫يريدون �أن يخلقوا م�شاكل لأنف�سهم‬ ‫من حتولهم ل�شركة عامة‪ ،‬خا�صة و�أن‬ ‫ال�شركات العامة تن�ضوي على خالفات‬ ‫�إدارية‪ ،‬بني الرئي�س التنفيذي واملديرين‪،‬‬ ‫كما �أن التخوف من فقدان القدرة على‬ ‫التحكم و وتتغري �آلية الإدارة التي ترغب‬ ‫بها العائلة حني ت�صبح �أغلبية الأ�سهم‬ ‫بيد غريهم من امل�ساهمني‪ ،‬من �سلبيات‬

‫اللواتي‪:‬للأ�سف �إننا‬ ‫خلقنا �شركات مري�ضة‬ ‫لأنه لي�س لأي منها‬ ‫راع ميتلك‬ ‫والد �أو ٍ‬ ‫�أغلبية �أ�سهمها‬ ‫�سلبيات االنفتاح‬

‫فقدان جزء من حرية الت�صرف‬ ‫فقدان امللكية الكاملة لل�شركة‬ ‫تغري النمط الإداري الذي ر�سمه امل�ؤ�س�س‬ ‫�إقدام املناف�سني على ا�ستخدام البيانات املعلنة �ضد ال�شركة‬

‫‪ 30‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬


‫�أف�ضل و�أ�سو�أ القطاعات للإدراج‬ ‫الأف�ضل‪:‬‬ ‫الطاقة – االت�صاالت ‪-‬الرعاية ال�صحية‪� -‬صناعة املواد الغذائية‬ ‫الأ�سو�أ‪:‬‬ ‫عقارات‪ -‬اخلدمات املالية مثل اال�ستثمارات‪ -‬امل�صارف والبنوك‬

‫ال�شركة دون �شخ�ص يعمل على ان يكون مقبول �سلمان يف حديثه عن الإ�شكاالت‬ ‫الروح الباقية يف ج�سد ال�شركة بن�سبة التي ال تزال تواجه عملية التحول‪.‬‬ ‫�أ�سهم متثل الأغلبية‪ ،‬لكن حني ميتلك‬ ‫احد امل�ساهمني ‪ %60-50‬فهو ميثل الأب نظرة ا�ست�شارية‬ ‫والراعي لل�شركة‪ ،‬روح امللكية»‪ .‬كما يرى �سكوفيلد �أن ال�سوق العمانية ال‬ ‫ي�شري �إىل جتربته مع البنوك التجارية تزال �صغرية والدليل على ذلك �أننا‬ ‫يف بداية م�شواره ويقول‪« :‬البنوك يجب مل ن�شهد �إدراج �شركات كثرية يف �سوق‬ ‫�أن تكون عادلة مع التجار ال�صغار و�أن الأوراق املالية‪ ،‬على الرغم من عدم‬ ‫تدعمهم وان تكون م�ستعدة للمخاطرة وجود معوقات قانونية متنع ال�شركات‬ ‫ب�صورة حم�سوبة»‪ .‬ويتابع «فالتحول ي�أتي من الإدراج‪ ،‬وعملية الإدراج هي خطوة‬ ‫باالقتناع العقلي ون�شر الوعي عن طريق غري �شائعة‪ ،‬ومن هنا ظهرت احللول‬ ‫و�سائل الإعالم وغرفة جتارة و�صناعة الو�سط مثل الإبقاء على الأ�صل مقفال‪،‬‬ ‫عمان‪ ،‬وال �أعني بذلك �أولئك الذين و�إدراج عدد من الفروع‪.‬‬ ‫يجتمعون يف غرفة جتارة و�صناعة عمان‬ ‫ملناق�شة التحول‪ ،‬لأن �أولئك ال يفعلون وعملية االنفتاح حتمل بني طياتها‬ ‫�سوى �أن يزرعوا البلبلة يف املجتمع دون عن�صرين �أ�سا�سيني‪ ،‬وهما‪ :‬التحكم‬ ‫التحول ل�شركة عامة»‪.‬‬ ‫وهو جانب لي�س بالقانوين �أكرث من‬ ‫ً‬ ‫كونه متعلقا بالعائلة ومدى ا�ستعدادها‬ ‫«للأ�سف �آلية النظر والتفكري لدى للتخلي عن التحكم الكامل يف ال�شركة‬ ‫ال�شركات العائلية لت�صبح عامة يتغري وقراراتها‪ ،‬والأمر الثاين هو مدى‬ ‫ب�صورة بطيئة‪ ،‬فال يزال الكثريون اال�ستعداد للتخلي عن جزء من حرية‬ ‫ال يتقبلون فكرة الإف�صاح عن كل ما‬ ‫لديهم �أو �أن يفقدوا ال�سيطرة الكاملة‬ ‫على الأعمال كما هو الو�ضع يف نظام‬ ‫ال�شركات العائلية‪ .‬فال�شركات العامة‬ ‫نوع ًا ما تفقد جزء ًا من حريتها اللتزمها‬ ‫بقوانني وت�شريعات ال�سوق ومطالبات‬ ‫الإف�صاح‪ ،‬لذا فالبع�ض ال يتقبل‬ ‫ذلك ب�سهولة‪� ،‬إذ �سيتطلب الأمر وقت ًا‬ ‫لالعتياد عليه‪ ،‬كما قد ي�أخذ الأمر جي ًال‬ ‫�آخر‪ ،‬فالدماء اجلديدة �ستكون عام ًال‬ ‫مهم ًا حمرك ًا لذلك» هذا ما عرب عنه‬

‫�سكوفيلد‪:‬على‬ ‫ال�شركات الرتكيز على‬ ‫امل�ستثمرين املحليني؛‬ ‫وذلك لأنهم على‬ ‫دراية مبا يبحث عنه‬ ‫امل�ستثمر العماين‬

‫ت�شارلز �سكوفيلد‬

‫ممار�سة الإدارة خا�صة بخ�ضوع ال�شركة‬ ‫لقانون حوكمة ال�شركات و�ضرورة‬ ‫ال�شفافية والإف�صاح‪ .‬وبنهاية الأمر هي‬ ‫عملية تبادلية يبقى على �صاحب ال�شركة‬ ‫املوافقة على القيام بها �أو الرف�ض‪ ،‬فهي‬ ‫عملية �إعالن و�إف�صاح وم�شاركة يف‬ ‫الإدارة والربح مقابل احل�صول على‬ ‫م�صدر لتمويل مل�شروعات ال�شركة‪� ،‬أو‬ ‫خمرج ليبيع ح�صته يف ال�شركة‪.‬‬ ‫ويقول �أنه وب�شكل عام ف�إن الوعي‬ ‫بالقوانني املحددة لعملية التحول‬ ‫متفاوت‪ ،‬ولكن التجربة خري معلم‪،‬‬ ‫فيكت�سب –املقدمون على مرحلة‬ ‫الإدراج‪ -‬اخلربة من خالل املراحل‬ ‫التي ميرون بها �أثناء عملية التحول‬ ‫�إىل �شركة عامة‪ .‬لذا ين�صح �سكوفيلد‬ ‫ال�شركات ب�إبقاء �أذهانهم متفتحة‬ ‫واحلديث مع امل�ست�شار القانوين �أو‬ ‫املحامي منذ بداية خطوات التحول‪.‬‬ ‫ويقول‪�« :‬أف�ضل وقت لإدراج ال�شركة‬ ‫حني ت�سود ال�سوق موجة من الن�شاط‬ ‫واالزدهار‪ ،‬وهذا العام –على الرغم‬

‫من كونه لي�س بن�شاط وارتفاع ال�سوق يف‬ ‫‪2007‬و‪ -2008‬يعد �إيجاب ًيا و�أف�ضل من‬ ‫‪ 2009‬لذا �أتوقع �إدراج �شركة �أو اثنتني‪.‬‬ ‫و�أكرث من ذلك خالل العام القادم �إذا‬ ‫ا�ستمر النمو»‪.‬‬ ‫ويقول �سينغ �أن املناخ حاليا غري‬ ‫م�شجع لل�شركات لتدخل �إىل �سوق‬ ‫الأوراق املالية‪ ،‬لكن ي�شري �إىل �أن الهيئة‬ ‫العامة ل�سوق املال تدر�س �إدخال بع�ض‬ ‫التعديالت على القوانني احلالية مثل‬ ‫تخفي�ض الن�سبة الأدنى لل�شركات‬ ‫العائلية لت�صبح م�ساهمة عامة (‪)%40‬‬ ‫لت�صبح (‪ ،)%20‬وهو ما �أرى �إيجابيته‬ ‫يف جذب ال�شركات لت�صبح مدرجة يف‬ ‫ال�سوق‪ .‬خا�صة و�أن عدد ال�شركة التي‬ ‫تطرح �أ�سهمها لالكتتاب العام ال يتزايد‪،‬‬ ‫فبع�ض ال�شركات العمانية ملزمة وفقا‬ ‫لقانون اخل�صخ�صة ب�أن تطرح �أ�سهمها‬ ‫لالكتتاب قريبا مثل بع�ض �شركات‬ ‫الطاقة واالت�صاالت‪ ،‬وبا�ستثناء هذه‬ ‫ال�شركات عدد ال�شركات التي تفكر‬ ‫يف الإدراج قليل جدا ي�صل �إىل �سبع �أو‬ ‫ثمان �شركات فقط‪.‬‬

‫فرباير ‪ 2010‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪33‬‬


‫ق�صة الغالف‬ ‫هل توجد �ضرورة؟‬ ‫يقول ال�شيخ اخلليلي �أن كل ال�شركات‬ ‫الكربى عامل ًيا بد�أت ك�شركات عائلية‪،‬‬ ‫وبو�صولهم ملرحلة معينة من النجاح‬ ‫اجتهوا لالنفتاح‪ ،‬والآن يتم �إدارة هذه‬ ‫ال�شركات من خالل �أ�شخا�ص من خارج‬ ‫العائلة‪ ،‬فلال�ستمرارية تتحول ال�شركات‬

‫العائلية ل�شركات م�ساهمة عامة ‪ ،‬ولكن‬ ‫�أغلب ال�شركات العائلية حاليا لي�ست‬ ‫بحاجة جلمع �أموال خا�صة و�أن ال�سوق‬ ‫غري قادرة على جمع ر�ؤو�س �أموال ت�ساوي‬ ‫ر�ؤو�س �أموال هذه ال�شركات‪ ،‬لكن النا�س‬ ‫ال ي�ستثمرون بدون فر�صة منا�سبة‪ ،‬لذا‬ ‫النا�س ينتظرون الفر�صة لو�ضع �أموالهم‬

‫راجيف �سينغ‬

‫�سينغ‪:‬تعومي‬ ‫ال�شركات لي�س احلل‬ ‫الأوحد‪ ،‬فيوجد يف‬ ‫الدول الغربية بع�ض‬ ‫مناذج ال�شركات‬ ‫العائلية التي تعمل‬ ‫بنظام «ال�صندوق‬ ‫االئتماين»‬

‫«�إذا نظرنا للأمر من منظور وطني‬ ‫فيجب على ال�شركات دعم االقت�صاد‬ ‫الوطني‪ ،‬ولكن �إذا مت النظر للأمر من‬ ‫منظور عملي بحت ف�إن بع�ض ال�شركات‬ ‫الكربى قد تفكر ب�إدراج �أ�سهمها يف‬ ‫�إحدى الأ�سواق املالية العاملية»‪ ،‬ويتابع‪:‬‬ ‫«لكن ول�ضمان ا�ستمرارية ا�سم ال�شركة‬ ‫يجب حتويلها مل�ساهمة عامة‪ ،‬مما‬ ‫يجعل العائلة وال�شركة حمميني ماليا‬ ‫�إىل حد ما‪ ،‬وعلى الرغم من كونه �أحد‬ ‫�أهم الأ�ساليب ال�ستمرارية ال�شركة‬ ‫�إال �أنه لي�س احلل الأوحد‪ ،‬فيوجد يف‬ ‫الدول الغربية بع�ض مناذج ال�شركات‬ ‫العائلية التي تعمل بنظام «ال�صندوق‬ ‫االئتماين»‪،‬‬

‫يف ال�سوق‪ .‬ويقول مقبول �سلمان‪�« :‬أي‬ ‫عمل كبري يف عمان ال ميكن فيه االعتماد‬ ‫على ال�سوق املحلي فقط‪ ،‬فكان علينا‬ ‫التوجه للدول الأخرى يف اخلليج‪ ،‬حيث‬ ‫�أنه لدينا م�سبق ًا خطط تتجه �إىل قطر‪.‬‬ ‫و ال�سبب هو �أن ال�سوق العمانية �سوق‬ ‫واحدة‪ ،‬وعدد ال�سكان قليل ن�سبي ًا‪،‬‬ ‫مما يعني �أن اال�ستهالك قليل‪ ،‬و من‬ ‫هنا كان التفكري يف التو�سع �إىل اخلارج‬ ‫واجب ًا‪ .‬فبالن�سبة لنا‪ ،‬و عندما اجتهنا‬ ‫�إىل الإمارات مل نقم �إثر ذلك بتغيري‬ ‫خططنا �أو طرق �أدائنا للعمليات‪،‬‬ ‫بل �أننا ويف الوقت ذاته قمنا ب�إدارة‬ ‫خمتلف العمليات من املركز الأ�سا�سي‬ ‫يف م�سقط‪ .‬و احلقيقة هي �أنه خا�ص ًة و‬ ‫مع تطور التكنولوجيا‪� ،‬أي �شركة عامة‬ ‫يجب �أن تفكر يف التو�سع خارج �إطار‬ ‫ال�سوق املحلي‪ .‬فمنذ �ستة �أ�شهر نحن‬ ‫نفكر يف �إدراج ال�شركة يف �إحدى املدن‬ ‫اخلليجية التي تتواجد فيها عملياتنا‬ ‫حالي ًا‪ ،‬حيث ندر�س الآن �إمكانية حتقيق �إ�شكاالت �سوقية تواجه التحول‬ ‫متطلبات تلك ال�سوق‪ ،‬فنحن نريد �أن يقول اللواتي‪« :‬للأ�سف �إننا خلقنا‬ ‫نكون مدرجني خارج ال�سلطنة‪ ،‬وهو وحدات (�شركات) مري�ضة لأنه لي�س‬ ‫راع‪ ،‬فكل م�ساهم‬ ‫الأمر الذي مينحنا ثقة �أكرب يف ال�سوق لأي منها والد �أو ٍ‬ ‫راع‬ ‫اجلديدة‪ ،‬ويف النهاية الأمر برمته ي�شرتي ‪ %20-10‬وتبقى ال�شركة بال ٍ‬ ‫يعتمد على ال�شروط املو�ضوعة و تقبلها يحمل ح�صة الأغلبية‪ ،‬ويف حالة الأزمات‬ ‫يف ال�سوق اجلديدة»‪ .‬ويقول �سينغ‪ :‬يبد�أ الكثريون ببيع الأ�سهم وتبقى‬ ‫وفيما يتعلق ب�إدراج ال�شركات يف‬ ‫الأ�سواق املالية خارج ال�سلطنة‪ ،‬يرى‬ ‫ت�شارلز �سكوفيلد من �شركة تراورز �آند‬ ‫هاملنز لال�ست�شارات القانونية �أن على‬ ‫ال�شركات الرتكيز على امل�ستثمرين‬ ‫املحليني؛ وذلك لأنهم على دراية‬ ‫مبا يبحث عنه امل�ستثمر العماين وما‬ ‫العوامل امل�ؤثرة على قرارات ا�ستثماره‬ ‫يف �إحدى ال�شركات دون غريها‪ ،‬وهي‬ ‫ميزة ال تتوفر لل�شركات عند �إدراجها‬ ‫يف �أ�سواق �أخرى خليجيا �أو عامل ًيا‪.‬‬ ‫وال�سبب الرئي�سي الذي يدفع �شركة ما‬ ‫لت�صبح مدرجة يف �سوق عاملية يكمن يف‬ ‫�ضخامة حجم ال�شركة و�أعمالها مقارنة‬ ‫بحجم ال�سوق املحلية‪ ،‬وذلك بهدف‬ ‫جمع ر�ؤو�س �أموال كبرية‪ ،‬لذا فالأمر‬ ‫متوقف على نوع القطاع الذي تعمل فيه‬ ‫ال�شركة‪.‬‬

‫‪ 32‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬


‫يذكر �أندي روبن ‪,Andy Rubin‬‬ ‫نائب الرئي�س التنفيذي ل�شركة جوجل‬ ‫ل�ش�ؤون الهند�سة ب�أن اجلهاز اجلديد من‬ ‫جوجل الذي ي�ضم معاجل ًا فائق ال�سرعة‬ ‫هو خري متثيل للفئة اجلديدة من‬ ‫الهواتف التي �ستظهر يف ال�سوق والذي‬ ‫�سيكون بنف�س قوة جهاز الالب توب‬ ‫قبل �أربع �أو خم�س �سنوات ‪ .‬فاجلهاز‬ ‫ي�شمل �إمكانية التعرف على ال�صوت‬ ‫لكتابة الر�سائل من جمرد الكالم ويفتح‬ ‫الربيد االلكرتوين وي�ضم واجهة ثالثية‬ ‫الأبعاد والعديد من التقنيات املتطورة‬ ‫التي مت العمل على تطويرها ب�شكل جيد‬ ‫قبل تد�شني اجلهاز ‪.‬‬ ‫على الرغم �أن عملية �إطالق الهاتف‬ ‫اجلديد فقدت الكثري من الزخم الذي‬ ‫كان موجود ًا ب�سبب امل�شكلة التي حدثت‬ ‫بني جوجل وبني ال�صني على الرقابة‬ ‫على ن�شاطها ف�إن حماولة ال�شركة‬ ‫لإعادة �صياغة ال�شكل اخلا�ص ب�صناعة‬ ‫الهواتف الال�سلكية مل متر مرور الكرام‬ ‫فقد �أعلنت جوجل عن متجرها عرب‬ ‫الهاتف لبيع الهاتف ب�شكل م�ستقل‬ ‫من خالل �شركات تقدمي اخلدمات‬ ‫الال�سلكية التي تعمل وفق نظم العمل‬ ‫العادية والهدف من ذلك هو ك�سر‬ ‫حواجز البيع وبيع اجلهاز ب�شكل مبا�شر‬ ‫من جوجل �إىل العمالء حيث �أنه ومن‬ ‫خالل متجر جوجل على ال�شبكة ب�إمكان‬ ‫امل�ستهلكني �شراء جهاز نك�س�س وان‬ ‫مقابل ‪ 529‬دوالر ‪ .‬كذلك ميكن �شراء‬ ‫اجلهاز بـ ‪ 179‬دوالر مع عقد ملدة عامني‬ ‫من جوجل تي موبايل ‪.‬‬ ‫على �أية حال مل ي�ستمر �شهر الع�سل طوي ًال‬ ‫حيث تلقت جوجل الكثري من ال�شكاوي‬ ‫من العمالء ب�ش�أن كافة اجلوانب �سواء‬ ‫تغطية ال�شبكة الال�سلكية �أو عدم و�ضوح‬ ‫ال�شا�شة التي تعمل باللم�س والتي متكن‬ ‫العمالء من الكتابة �أو البطاريات التي‬ ‫ال ت�شحن كثري ًا �أو الر�سوم العالية وقد‬

‫زادت هذه امل�شاكل تعقيدا لأن العمالء‬ ‫ي�ستطيعون التخاطب مع ال�شركة فقط‬ ‫عن طريق املنتديات املوجودة عرب‬ ‫ال�شبكة االلكرتونية والر�سائل ولي�س‬ ‫هناك وكالء للخدمة ‪.‬‬ ‫تعليقا على ذلك ذكر �سريجي نت�سني‬ ‫‪� ,Sergei Netessine‬أ�ستاذ‬ ‫�إدارة املعلومات والعمليات يف جامعة‬ ‫وارتون ‪« Wharton‬عندما تعمل‬ ‫ال�شركة ب�شكل كامل من خالل ال�شبكة‬ ‫االلكرتونية وتقرر بعد ذلك بيع ب�ضائع‬ ‫ما مبا�شرة ف�إن الأمر ينطوي على‬ ‫حتديات خمتلفة ‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف «لي�س هناك خالف على �أنه‬ ‫�أمر مثري �أن تقوم ببيع املنتج بنف�سك‬ ‫بدون و�سطاء ولكن العميل �سيحتاج يف‬ ‫وقت ما �إىل �أن يلج�أ �إليك»‪.‬‬

‫جوجل قادرة على تغيري االقت�صاديات‬ ‫اخلا�صة بال�صناعة بحيث يحدد‬ ‫�أ�صحاب التقنيات الال�سلكية الأجهزة‬ ‫التي يجب على العمالء �أن ي�شرتوها‬ ‫عما �إذا كان العمالء �سيكون لديهم‬ ‫اال�ستعداد لدفع ق�سط لت�سوق اجلهاز‬ ‫الذي لي�س عليه �أي قيود ‪.‬‬ ‫�إزالة ال�شركات الو�سيطة‬ ‫هل �سيكون نك�س�س وان اجلهاز الذي‬ ‫يفتح الف�ضاء اخلا�ص بالهواتف النقالة؟‬ ‫هذا ال�س�ؤال توجه به كندال وايت هاو�س‬ ‫‪ , Kendall Whitehouse‬مدير‬ ‫الإعالم اجلديد يف جامعة وارتون حيث‬ ‫قال «ترغب جوجل يف �أن تزيل القيود‬ ‫التي ي�ضعها احلاملون على الأجهزة‬ ‫وتلزمنا بعامل حيث تختار الأجهزة‬ ‫التي حتملها دون �أن يكون هناك عقد‪.‬‬ ‫يف الغالب ي�شرتي عمالء الهواتف‬ ‫النقالة الال�سلكية الأجهزة التي لها‬ ‫عقود ملدة عامني من خالل �شركات‬ ‫ت�سمى «حامية البوابة» مثل فريايوزن‬ ‫للتقنيات الال�سلكية و�إيه تي & تي‬ ‫و�سربنت وتي – موبايل (‪Verizon‬‬

‫على الرغم �أن نت�سني والكثري من‬ ‫اخلرباء الآخرين �أقروا ب�أن جهاز نك�س‬ ‫وان من جوجل واجه العديد من العقبات‬ ‫يف البداية �إال �أنهم يرون ب�أن ال�شركة‬ ‫ت�ستطيع �أن حتقق النجاح على املدى ‪Wireless, AT&T, Sprint and‬‬ ‫البعيد وال�س�ؤال الأهم هو عما �إذا كانت ‪ . )T-Mobile‬يف العديد من الدول‬ ‫الأخرى ي�شرتي العمالء الهواتف ب�شكل‬ ‫منف�صل من هذه ال�شركات ‪.‬‬

‫عملية �إطالق الهاتف‬ ‫اجلديد فقدت الكثري‬ ‫من الزخم الذي كان‬ ‫موجود ًا ب�سبب‬ ‫امل�شكلة التي حدثت‬ ‫بني جوجل وبني‬ ‫ال�صني على الرقابة‬ ‫على ن�شاطها‬

‫كذلك تريد جوجل �أي�ضا املزيد من‬ ‫ال�سيطرة على جتربة العميل ولذلك‬ ‫قررت ال�شركة �أن تبيع هذا اجلهاز‬ ‫من خاللها وتقوم بدعم الهاردوير‬ ‫وال�سوفتوير بنف�سها �أي�ضا ‪ .‬قامت �شركة‬ ‫�إت�ش تي �سي وهي �أحد ال�شركات الرائدة‬ ‫يف ت�صنيع الهواتف النقالة ومقرها‬ ‫تايوان بت�صنيع اجلهاز اجلديد وفق‬ ‫املوا�صفات التي و�ضعتها جوجل ‪ .‬وت�شتهر‬ ‫ال�شركة التي ت�أ�س�ست عام ‪ 1997‬ب�إنتاج‬ ‫الت�صاميم املبتكرة لأجهزة الهواتف‬ ‫النقالة وتعترب من �أوائل ال�شركات التي‬ ‫تبنت نظام �أندرويد للت�شغيل من جوجل‬

‫جوجل‪..‬‬ ‫�صديق �أم عدو‬

‫كيف يتم النظر �إىل العالقة بني جوجل‬ ‫وبني �شركات ت�شغيل الهواتف الال�سلكية؟‬ ‫يتوقع بع�ض اخلرباء ب�أن جوجل �ستقوم‬ ‫بالت�شجيع على وجود نظام ما يف ال�سوق‬ ‫بحيث ت�صبح ال�شركات امل�شغلة عبارة‬ ‫عن «�أنابيب �صماء» حيث يتم من خاللها‬ ‫توفري كافة اخلدمات امل�ضافة من خالل‬ ‫برامج وخدمات عرب االنرتنت وبهذا‬ ‫جتعل هذه ال�شركات جمرد ممرات‬ ‫�أو م�سارات للدخول على التقنيات‬ ‫الال�سلكية‪ .‬هذا يعني �أن الطرفني بحاجة‬ ‫لبع�ضهم البع�ض‪ .‬لدى جوجل وال�شركات‬ ‫الناقلة عالقات معقدة ويذكر وايت‬ ‫هاو�س على �سبيل املثال ب�أن جوجل قالت‬ ‫ب�أنه يجب فتح بع�ض الطيف الال�سلكي‬ ‫�أمام اال�ستخدام املجاين‪ .‬على �أية حال‬ ‫ف�إن ال�شركات امل�شغلة �أنفقت ماليني‬ ‫الدوالرات للح�صول على الطيف الذي‬ ‫لديهم الآن‪ .‬يذكر وايت هاو�س «جوجل‬ ‫هي ال�شريك القوي الذي لديه قاعدة‬ ‫جذابة لل�شركات امل�شغلة ولكن ال�شئ‬ ‫الغريب هو كيف يعمل هذا النظام على‬ ‫املدى البعيد؟ يف ر�أيي ف�إن ال�شركات‬ ‫امل�شغلة �سوف ت�ستمر يف ح�صولها على‬ ‫العوائد من م�صاريف اال�شرتاك ومن‬ ‫جزء من الطلبات وعوائد الإعالنات وهو‬ ‫موقف ال يعود بالفائدة على اجلميع على‬ ‫مثل هذه ال�شركات �أن تراقب ما تقوم به‬ ‫جوجل وتتفاعل معه ‪.‬‬

‫فرباير ‪ 2010‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪35‬‬


‫تكنولوجيا‬

‫هل يغري‬ ‫�صناعة االت�صاالت الال�سلكية؟‬ ‫‪Nexus One‬‬

‫يف احتفالية خا�صة ففي ‪ 5‬يناير‬ ‫�أعلنت جوجل عن طرح هاتف نك�س�س‬ ‫وان ‪ « Nexus One‬الهاتف‬ ‫الفائق اجلديد وقد قام التنفيذيون‬ ‫يف جوجل بعر�ض اجلهاز الفائق يف‬ ‫امل�ؤمتر ال�صحفي ويعتمد هذا الهاتف‬ ‫على نظام �أندرويد ‪Android‬‬ ‫للت�شغيل مع العديد من اخلدمات‬ ‫اخلا�صة بجوجل عليه مثل جوجل‬ ‫�إيرث ‪ Google Earth‬الذي ي�ضم‬ ‫خرائط للعامل و�صور ًا ‪.‬‬

‫‪ 34‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬


‫مــقدم مــن‬

‫تقرير مدفوع‪ -‬ات�صاالت‬

‫ا�ستمرار اجتاه املنحنى للأعلى‬

‫يتم يف الوقت احلايل تطوير‬ ‫اال�سرتاتيجية الوطنية للموجات‬ ‫العري�ضة كخطة تهدف �إىل متكني كل‬ ‫بيت وكل �شركة وكل م�ؤ�س�سة خا�صة‬ ‫من احل�صول على انرتنت �سريع ب�سعر‬ ‫مقبول ‪.‬‬ ‫�شهدت �صناعة االت�صاالت العمانية‬ ‫تطور ًا ملحوظ ًا خالل ال�سنوات الأخرية‬ ‫و�إذا ما عدنا بالذاكرة �إىل يناير‬ ‫‪ 2008‬م ( قبل دخول النور�س) كان‬

‫عدد امل�شرتكني يف الهواتف النقالة ومع دخول النور�س زادت امل�سابقة يف‬ ‫يف �سلطنة عمان ‪ 837,856‬فقط ولكن ال�سوق ووفق الأرقام ال�صادرة عن‬ ‫هيئة تنظيم االت�صاالت فقد و�صل عدد‬ ‫م�شرتكي الهواتف النقالة يف ال�سلطنة‬ ‫حتى �سبتمرب ‪ 2009‬م ‪ 3.78‬مليون‬ ‫م�شرتك وال زالت عمان موبايل حتافظ‬ ‫على ال�صدارة بـ ‪ %49‬من ال�سوق يليها‬ ‫بفارق �ضئيل النور�س ‪ %47‬والباقي‬ ‫موزع على �شركات �إعادة بيع خدمات‬ ‫االت�صاالت املتنقلة فرندي ورينا وقد‬ ‫ان�ضمت �إىل ال�سوق يف الربع الأخري‬

‫و�صل عدد م�شرتكي‬ ‫الهواتف النقالة‬ ‫يف ال�سلطنة حتى‬ ‫�سبتمرب ‪ 2009‬م‬ ‫‪ 3.78‬مليون م�شرتك‬

‫فرباير ‪ 2010‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪37‬‬


‫تكنولوجيا‬ ‫وينظر الكثريون �إىل هذا املنتج على �أنه للجهاز جمانا بدون القيود التي ت�ضعها‬ ‫عمل تعاوين ولذلك يظهر �شعار ال�شركة ال�شركات امل�شغلة ؟‬ ‫على ظهر جهاز نك�س�س وان ‪.‬‬ ‫ذكر جريالد فولرب ‪Gerald‬‬ ‫يف الوقت احلا�ضر وعلى �أية حال ف�إن ‪� ,Faulhaber‬أ�ستاذ الأعمال‬ ‫نك�س�س وان تعمل مع �شبكات �شركة تي وال�سيا�سة العامة ب�أن جوجل رمبا لن‬ ‫موبايل يف الواليات املتحدة ومن املتوقع تنجح يف �إقناع العمالء بالتخلي عن‬ ‫�أن تقوم �شركة فريايزون للتقنيات الهواتف املدعمة ويقول «الدعم املقدمة‬ ‫الال�سلكية بدعم نك�س�س وان يف يجذب الكثري من النا�س ‪.‬‬ ‫الأ�سابيع القادمة ‪ .‬ال�شيء الذي ال يزال‬ ‫غام�ض ًا حتى الآن هو عما �إذا كانت �أما بيرت فادر ‪� ,‬أ�ستاذ الت�سويق يف‬ ‫جهود جوجل �سوف تفتح �سوق الهواتف جامعة وارتون فيوافق ب�أن العمالء‬ ‫النقالة ومتكن حاملي نك�س�س وان من �سوف يكونون بطيئني يف تغيري �أ�سلوبهم‬ ‫املناف�سة مع الهواتف الذكية الأخرى من يف �شراء الهواتف ‪ .‬وي�ضيف‪« :‬نعم‬ ‫نف�س الفئة مثل جهاز �أي فون من �آبل ؟ العمالء ال بد �أن يكون �أمامهم الكثري‬ ‫هل يعني منتج جوجل �أن العمالء �سوف من االختيارات ويقررون عما �إذا كانوا‬ ‫يركزون على اجلهاز نف�سه بدال من يرغبون يف �أن يكونوا حمكومني بعقد ولكن ما تقوم به لي�س جمرد التغيري» ‪.‬‬ ‫م�شاهدته كجزء من الباقة مع مقدم ولكن الغالبية العظمى من النا�س ال �أما ديفيد هو ‪� , David Hsu‬أ�ستاذ‬ ‫اخلدمة ؟ هل �سيدفعون ق�سط ًا مثال تهتم و�أنا �أثني على ما قامت به جوجل الإدارة يف جامعة وارتون فقال ب�أن‬ ‫‪ 500‬دوالر للهاتف مقارنة مع ‪ 199‬دوالر و�شجاعتها يف ال�سباحة �ضد التيار جوجل فقدت فر�صة ذهبية يف تغيري‬ ‫خريطة الهواتف النقالة وقيام ال�شركة‬ ‫ببيع هواتف غري مغلقة حتى ي�ستطيع‬ ‫العمالء �شراءه بدون عقد مع ال�شركة‬ ‫امل�شغلة هو نف�س الأ�سلوب الذي اتبعته‬ ‫عدد من �شركات ت�صنيع الهواتف‬ ‫النقالة مثل نوكيا وبامل ‪ .‬ويرى ديفيد‬ ‫كذلك ب�أن الفر�صة احلقيقية �أمام‬ ‫جوجل هو �أن تخ�سر يف نك�س�س وان‬ ‫وتبيعه ب�سعر تناف�سي كبري من �أجل �أن‬ ‫ت�ستحوذ لنظام ت�شغيل �أندرويد على‬ ‫ح�صة كبرية يف ال�سوق ‪.‬‬

‫نك�س�س وان تعمل‬ ‫مع �شبكات �شركة‬ ‫تي موبايل يف‬ ‫الواليات املتحدة‬ ‫ومن املتوقع �أن تقوم‬ ‫�شركة فريايزون‬ ‫للتقنيات الال�سلكية‬ ‫بدعم نك�س�س وان يف‬ ‫الأ�سابيع القادمة‬

‫حتتاج جوجل �إىل الكثري من العمالء‬ ‫على نظام �أندرويد حتى ت�ستطيع ن�شر‬ ‫ا�ستخدام خدمات البحث العمالقة‬ ‫يف هذا النظام مثل خرائط جوجل‬ ‫وخدمة ال�صوت من جوجل وهو الأمر‬ ‫الذي ي�ؤدي �إىل ا�ستخدام العديد‬ ‫من �أرقام الهواتف على جهاز واحد‬ ‫وكذلك اليوتيوب وبالطبع الكثري‬ ‫من امل�شاهدين للإعالنات التي‬ ‫تظهر عليها‪.‬‬ ‫‪ 36‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬

‫احلاجة للتعامل مع �أكرث من جهة‬ ‫�أثار اجلهاز اجلديد من جوجل الكثري‬ ‫من اللغط يف �أو�ساط ال�صناعة قبل �أن‬ ‫يتم تد�شينه يف �أوائل يناير وهو الأمر‬ ‫الذي جعل من ال�صعب على جهاز‬ ‫نك�س�س وان �أن يتحمل هذا اللغط ‪ .‬على‬ ‫�أية حال ف�إن العمالء الذين مل ي�شعروا‬ ‫بالر�ضا عن �أداء اجلهاز واجهوا نظام‬ ‫غري وا�ضح يف البيع بالتجزئة ‪ .‬على‬ ‫�سبيل املثال ف�إن �صفحة امل�ساعد يف‬ ‫جوجل توجه العمالء �إىل الر�سائل‬ ‫اخلا�صة بال�شركة حول الأوامر والر�سوم‬ ‫والعوائد وح�ساباتهم وتقوم ال�شركة‬ ‫ب�إبالغ العمالء الذين لديهم طلبات‬ ‫ب�ش�أن الهاردوير �أو الإ�صالح باالت�صال‬ ‫ب�شركة �إت�ش تي �سي والتي ت�ضم �أرقام‬ ‫هواتف نقالة على �صفحة امل�ساعدة‬ ‫اخلا�صة بها‪ .‬يتم حتويل الأ�سئلة‬ ‫املتعلقة باخلدمة �إىل �شركة تي موبايل‬ ‫والتي ت�ضم خط م�ساعدة على �صفحة‬ ‫امل�ساعدة اخلا�صة بها‪.‬‬ ‫يف ظل هذا املوديل املدعم من الهاتف‬ ‫النقال ف�إن العمالء يتعاملون ب�شكل‬ ‫�أ�سا�سي مع ال�شركة امل�شغلة التي تقوم‬ ‫بتن�سيق عملية حل امل�شاكل من خالل‬ ‫وجود ممثل لها‪ .‬ولكن يف حالة نك�س�س‬ ‫وان و�إذا كان العميل غري مت�أكد من‬ ‫طبيعة امل�شكلة ف�إن با�ستطاعته �أن يكون‬ ‫مق�سم ًا بني ثالثة �أطراف‪.‬‬ ‫يذكر فولهابر ب�أن عمالء نك�س�س‬ ‫واحد لديهم م�شكلة يف التعامل مع‬ ‫جهة واحدة �إذا كانت لديهم م�شكلة‬ ‫ويت�ساءل « ماذا لو توقف الهاتف عن‬ ‫العمل – من الذي �سيت�صلون به ؟ يف‬ ‫الغالب تقوم ال�شركة امل�شغلة بالتعامل‬ ‫مع مثل هذه الأمور وب�إمكان �أي �شخ�ص‬ ‫�أن ي�شرتي اجلهاز ولكن هناك �أ�سباب‬ ‫تدعو �إىل جعل النا�س �شراء جهاز معني‬ ‫وهو �أن ال�شركة التي تبيع اجلهاز تقدم‬ ‫اخلدمة معه ‪.‬‬


¿ƒ’J ɪæjCG šGóîà°S’G áfhôeh á©FGôdG ᪫dGh IAÉؒdÉH õ«ªàj –M ¢ùØf ‘ âfÎf’ÉH —É°üJ’G Úeóîà°ùŸG øe ÒÑc OóY ™«£à°ùj ájQÉéàdG —ɪYCÓd ácΰûŸG äÉfÉ«ÑdG ábÉH ™e ‘ á«LÉàf’G õjõ©J É¡fCÉ°T øe »àdG äÉeƒ•©ŸG aóJ ádƒ¡°S QGôªà°SG ¿Éª°V ™e ábÉÑdG á©°S ‘ ácQÉ°ûŸGh âbƒdG .–«¨°ûàdG «dɒJ ¢†«ØîJh “à°ù°SDƒe :IôaƒàŸG äÉbÉÑdG Úeóîà°ùŸG OóY *…ô¡°ûdG ”GΰT’G áYô°ùdG á©°ùdG ábÉÑdG 15 - 5

—ÉjQ 190

âjÉH Éé«e 7^2 ¢àM

âjÉH Éé«L 25

25 ábÉH

25 - 16

—ÉjQ 290

âjÉH Éé«e 7^2 ¢àM

âjÉH Éé«L 50

50 ábÉH

50 - 26

—ÉjQ 490

âjÉH Éé«e 7^2 ¢àM

âjÉH Éé«L 100

100 ábÉH

íFGô°û•d …ô¡°ûdG ”GΰT’Gh šOƒŸG RÉ¡L –ª°ûj ’ ”GΰT’G ô©°S* www.nawras.om/nbs Éæ©bƒe IQÉjR ¢Lôj äÉeƒ•©ŸG øe ójõª•d 9501 1506 ¢•Y –°üJG hCG ,nbs@nawras.om ¤EG ÊhΒdG ójôH –°SQCG hCG


‫مــقدم مــن‬

‫تقرير مدفوع‪ -‬ات�صاالت‬ ‫املا�ضي ال�شركة الثالثة‬ ‫من العام‬ ‫ً‬ ‫لإعادة بيع خدمات الهواتف النقالة‬ ‫وهي �شركة مزون ‪.‬‬

‫نظرة �سريعة على م�ؤ�شرات قطاع االت�صاالت‬ ‫نوع اخلدمة‬ ‫�إجمايل عدد اخلطوط الثابتة‬

‫على الرغم �أن عدد م�شرتكي الهواتف‬ ‫النقالة زاد ب�شكل كبري خالل ال�سنوات‬ ‫املا�ضية �إال �أن معدل النمو يف م�شرتكي‬ ‫الهواتف الثابتة بقي ثابت ًا ففي عام‬ ‫‪ 2005‬كان عدد امل�شرتكني يف الهواتف‬ ‫الثابتة ‪ 250,720‬وخالل ال�سنوات‬ ‫الأربع املا�ضية �سجل عدد امل�شرتكني‬ ‫منو ًا �سنوي ًا بلغ حوايل ‪ %10‬يف العام‬ ‫لي�صل �إىل ‪ 270,167‬يف �سبتمرب‬ ‫عام ‪ 2009‬وهو �أمر لي�س غريب ًا حيث‬ ‫يف املعتاد حتدث زيادة كبرية يف‬ ‫ا�ستخدام الهواتف الن��الة يف الوقت‬ ‫الذي ت�صارع فيه الهواتف الثابتة حتى انطالق ًا من الرغبة يف زيادة ا�ستخدام‬ ‫االنرتنت ال�سريع ‪ ,‬تقدم �شركة النور�س‬ ‫تبقى يف دائرة املناف�سة‪.‬‬ ‫وعمان موبايل عرو�ض ًا خا�صة حتى‬ ‫ال تزال خدمات الهاتف الثابت تتم من لفرتة ق�صرية تبلغ عام �أو عامني ‪ .‬ال‬ ‫قبل �شركة عمانتل ولكن من املتوقع �أن عجب �إذا �أن يزداد عدد مت�صفحي‬ ‫تدخل النور�س �إىل هذا ال�سوق �أي�ضا االنرتنت �أو �أولئك الذين يقومون‬ ‫بعد �أن ح�صلت على الرخ�صة الثانية بالدرد�شة �أو �إر�سال الر�سائل من خالل‬ ‫لت�شغيل الهواتف الثابتة ويف حالة هواتفهم النقالة �أثناء احت�ساء القهوة‬ ‫كررت النور�س نف�س ق�صة النجاح ف�إنها �أو ال�شاي يف املقاهي �أو �أثناء تواجدهم‬ ‫�ست�ساهم يف الو�صول بهذا القطاع �إىل يف الأماكن العامة �أو املوالت ‪.‬‬ ‫خدمات ال�صوت الأ�سا�سية والر�سائل‬ ‫الق�صرية ولكن ومع دخول التقنيات‬ ‫اجلديدة ف�سوف يكون هناك الكثري من‬ ‫التطبيقات مثل املكاملات با�ستخدام‬ ‫الفيديو والألعاب والربيد االلكرتوين‬ ‫وت�صفح االنرتنت والو�سائط الإعالمية‬ ‫الأخرى‪ .‬باخت�صار ف�إن االنرتنت‬ ‫ال�سريع يعترب �أحدث اخلدمات املقدمة‬ ‫والتي حتظى باهتمام كبري يف �أو�ساط‬ ‫ال�شباب وال�شركات على حد �سواء‪.‬‬

‫�آفاق جديدة ‪ .‬تعمل �شركات‬ ‫االت�صاالت على تغطية كافة احتياجات‬ ‫امل�ستهلكني ولهذا الغر�ض ف�إنها ت�ستعني‬ ‫ب�أحدث التقنيات وتطرح �أخر املنتجات‬ ‫املوجودة يف ال�سوق يف ذلك الوقت‪.‬‬ ‫حتى هذا الوقت ال زالت اخلدمات‬ ‫الرئي�سية يف قطاع االت�صاالت هي‬

‫تخطط هيئة تنظيم االت�صاالت يف‬ ‫�سلطنة عمان لتحقيق العديد من‬ ‫الأهداف الطموحة يف عام ‪ 2010‬بعد‬ ‫حتقيقها للعديد من الإجنازات الهامة‬ ‫خالل عام ‪ 2009‬ومن ذلك �إ�صدار‬ ‫الرخ�صة الثانية للهواتف الثابتة‬

‫جمموع امل�شرتكني بخدمة الهاتف النقال ؛ (‪)2+ 1‬‬ ‫م�شرتكي الدفع بالفاتورة للجوال‬ ‫م�شرتكي الدفع امل�سبق للجوال‬ ‫ن�سبة انت�شار اجلوال‬ ‫جمموع م�ستخدمي الإنرتنت ‪)2+ 1( :‬‬ ‫‪ 38‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬

‫‪3,778,937‬‬ ‫‪347,626‬‬ ‫‪3,431,311‬‬ ‫‪%132‬‬ ‫‪74,759‬‬

‫حتى يناير ‪2009‬‬ ‫‪271,764‬‬

‫حتى �سبتمرب ‪2009‬‬ ‫‪270,167‬‬

‫ال زالت اخلدمات‬ ‫الرئي�سية يف قطاع‬ ‫االت�صاالت هي‬ ‫خدمات ال�صوت‬ ‫الأ�سا�سية والر�سائل‬ ‫الق�صرية‬ ‫وتنفيذ العديد من الدرا�سات مثل‬ ‫ت�سعري الطيف واالت�صاالت الدولية‬ ‫وعرو�ض الدخول وت�سهيلها دخول‬ ‫�شركات �إعادة بيع خدمات الهواتف‬ ‫النقالة بالتجزئة‪.‬‬ ‫كذلك تخطط الهيئة ال�ستمرار اجلهود‬ ‫التي تقوم بها يف عام ‪ 2010‬لرفد هذا‬ ‫القطاع مبا يحتاج �إليه ولذلك �ستقوم‬ ‫الهيئة باتخاذ العديد من االجراءات‬ ‫لتلبية احتياجات ال�شركات مثل زيادة‬ ‫�سرعة التو�سع يف الطيف يف الفرتة‬ ‫من عام ‪� 2010‬إىل عام ‪ .2012‬كذلك‬ ‫يتم �إعداد اخلطة الوطنية للموجات‬ ‫العري�ضة بهدف متكني كل �شخ�ص‬ ‫ومنزل و�شركة وم�ؤ�س�سة من الدخول‬ ‫على االنرتنت ال�سريع ب�سعر مقبول‬

‫‪3562565‬‬ ‫‪337,926‬‬ ‫‪3,224,639‬‬ ‫‪%124‬‬ ‫‪76,340‬‬

‫‪%6.1‬‬ ‫‪%2.9‬‬ ‫‪%6.4‬‬ ‫‪%6.5‬‬ ‫‪%2.1-‬‬

‫التغري ‪%‬‬ ‫‪%0.6‬‬

‫‪ .‬يتم الدخول �إىل املوجات العري�ضة‬ ‫عن طريق العديد من التقنيات و�آليات‬ ‫الدخول وهو الأمر الذي من �ش�أنه‬ ‫�أن يزيد من حدة املناف�سة يف قطاع‬ ‫االت�صاالت وت�ستهدف اال�سرتاتيجية‬ ‫زيادة املناف�سة يف القطاع التجاري‬ ‫وال�صناعي يف ال�سلطنة ‪ .‬كذلك ف�إن‬ ‫زيادة التحرير و�ضمان وجود مناف�سة‬ ‫يف ال�سعر يعترب من �ضمن الأهداف‬ ‫التي ت�سعى الهيئة �إىل حتقيقها يف عام‬ ‫‪ 2010‬ولهذا ف�إنها تعمل على توفري‬ ‫الهيكل التنظيمي وامل�ؤ�س�سي الذي‬ ‫يغطي الفجوات والكثري من جوانب‬ ‫الق�صور يف �سوق االت�صاالت‪.‬‬ ‫م�ؤخر ُا‪ ,‬قررت هيئة تنظيم االت�صاالت‬ ‫خف�ض فرتة �صالحية بطاقة الهواتف‬ ‫النقالة وذلك بهدف دعم الفعالية يف‬ ‫�إدارة �أرقام اخلطوط وقد ن�ص القرار‬ ‫على �أن يتم خف�ض �صالحية البطاقات‬ ‫غري الفاعلة وغري امل�ستخدمة ل�ستة‬ ‫�أ�شهر بد ًال من عام كما قررت الهيئة‬ ‫خف�ض فرتة احلجر ‪.‬‬ ‫بالن�سبة للأرقام التي �سيتم �سحبها‬ ‫من العمالء ف�سيتم �إعادة تخ�صي�صها‬ ‫لعمالء �آخرين بعد ثالثة �شهور من‬ ‫�سحبها ‪ .‬جاء هذا القرار نتيجة للنمو‬ ‫الكبري يف �سوق االت�صاالت يف �أعداد‬ ‫امل�شرتكني وهو الأمر الذي يتطلب‬ ‫�إدارة جيدة للموارد الوطنية املحدودة‬ ‫وجعله متاحا لل�شركات احلا�صلة‬ ‫على رخ�صة يف قطاع االت�صاالت يف‬ ‫ال�سلطنة وذلك بهدف تلبية متطلبات‬ ‫النمو ب�شكل فاعل‪.‬‬


‫مــقدم مــن‬ ‫لعدد من اجلوائز املرموقة‪ ،‬حيث ح�صلت‬ ‫ال�شركة على لقب �أف�ضل خدمة عمالء‬ ‫ملزود ات�صاالت من ‪،CommsMEA‬‬ ‫و�أف�ضل مركز ات�صال يف ال�شرق الأو�سط‬ ‫من ‪ ،Insights‬و�أف�ضل عالمة جتارية يف‬ ‫قطاع االت�صاالت بال�سلطنة للمرة الثالثة‬ ‫ح�سب اال�ستطالع الذي �أجرته �إحدى‬ ‫املجالت االقت�صادية املتخ�ص�صة‪ .‬هذا‬ ‫باال�ضافة �إىل جائزة العالمة التجارية‬ ‫القيادية من اجلوائز العاملية الثامنة‬ ‫ع�شرة للعالمة التجارية لالمتياز والتي‬ ‫عقدت يف جمهورية الهند‪ .‬كما قامت‬ ‫النور�س بطرح الكثري من اخلدمات‬ ‫واملنتجات التي �أثرت حياة النا�س بطرق‬ ‫ات�صاالت مبتكرة‪ .‬وعلى �سبيل املثال‬ ‫ال احل�صر فقد د�شنت النور�س خدمة‬ ‫“بوابتي”‪ ،‬وهي خدمة واب توفر للعمالء‬ ‫الكثري من اخلدمات التي يحتاجونها‪.‬‬ ‫وكانت النور�س �أول من د�شن خدمة‬ ‫التلفزيون النقال يف ال�سلطنة بداية‬ ‫عام ‪ .2009‬هذا �إىل جانب الكثري من‬ ‫املنتجات اجلديدة‪ ،‬مثل الفاك�س النقال‪،‬‬ ‫و�أجهزة الراوتر‪ .‬كما تفخر النور�س‬ ‫برعايتها لأحداث ريا�ضية واجتماعية‬ ‫مهمة‪ ،‬حيث بد�أت عام ‪ 2009‬بكونها‬ ‫�شريك االت�صاالت الر�سمي – �ضمن‬ ‫جمموعة كيوتل‪ -‬لدورة ك�أ�س اخلليج‬ ‫‪ 19‬والتي احت�ضنتها ال�سلطنة‪ .‬كما رعت‬ ‫النور�س العديد من الفعاليات الريا�ضية‬ ‫مثل بطولة النور�س لكرة القدم ال�شاطئية‪،‬‬ ‫وبطولة النور�س للبولنج‪ ،‬والكريكيت‬ ‫وكرة الطائرة‪ ،‬ودوري الأ�شبال‪ .‬كما‬ ‫رعت ال�شركة رحلة نبيل البو�سعيدي يف‬ ‫اجنازه الذي حققه بالو�صول �إىل القطب‬ ‫ال�شمايل املغناطي�سي‪ ،‬وهو �أول عماين‬ ‫وعربي ي�صل �إىل تلك النقطة الق�صية‬ ‫من العامل‪.‬‬

‫يحتاجها‪ ،‬وهي قافلة تعطي من القلب‬ ‫قبل اجليب‪ ،‬ومتثل منوذجا حيا لل�شراكة‬ ‫بني النور�س واملجتمع‪ .‬واحلمد هلل �إن‬ ‫ردود الفعل التي ت�صلنا من امل�ؤ�س�سات‬ ‫االجتماعية واخلريية كلها م�شجعة وت�شد‬ ‫على �أيدي القافلة‪ ،‬وتدفعنا ملوا�صلة هذا‬ ‫امل�شروع اخلريي‪ .‬هذا �إىل جانب الكثري‬ ‫من برامج الرعاية لذوي االحتياجات‬ ‫اخلا�صة ومراكز الوفاء االجتماعي‪.‬‬

‫على املزيد من �أعمالهم من خالل حلول‬ ‫النور�س التجارية‪ .‬لذلك تتوا�صل النور�س‬ ‫مع هذه ال�شريحة من العمالء بكثري من‬ ‫الو�سائل‪ ،‬مثل املحا�ضرات‪ ،‬واملطبوعات‪،‬‬ ‫واملوقع الإلكرتوين‪ .‬كما توفر لهم خدمات‬ ‫فعالة مثل �إدارة احل�سابات عن طريق‬ ‫الإنرتنت وخدمة دائرة امل�ستخدمني‬ ‫املغلقة‪.‬‬

‫و�أما عمال�ؤنا اجلدد من �شركات �إعادة‬ ‫هل لك �أن حتدثنا �أهم مالمح �شبكة بيع خدمات االت�صاالت‪ ،‬فتفتخر النور�س‬ ‫كونهم اختاروا �شبكتها لثقتهم بها‪ .‬وقد‬ ‫البنية الأ�سا�سية للنور�س؟‬ ‫تفتخر النور�س ب�أنها د�شنت �أول �شبكة د�شنت �شركة مزون فعليا خدماتها يف‬ ‫‪ EDGE‬عالية اجلودة يف ال�سلطنة‪ ،‬وهي ال�سوق‪ ،‬وينتظر �أن تد�شن �شركة �سماتل‬ ‫اليوم تغطي ‪ %96‬من الكثافة ال�سكانية‪ .‬و�إجناز خدماتها يف وقت الحق‪ .‬وهو ما‬ ‫كما �أن النور�س �أول من د�شنت �شبكة ي�ساعد �أعداد �أخرى من امل�ستخدمني‬ ‫اجليل الثالث عام ‪ 2007‬والتي �أدخلت ليتمتعوا ب�إمكانيات �شبكة النور�س‬ ‫خدمات عديدة �إىل �سوق االت�صاالت وخدماتها‪.‬‬ ‫العمانية مثل املكاملات املرئية‪ ،‬وكامريات‬ ‫املراقبة‪ ،‬واالنرتنت ال�سريع‪ .‬وهذه حني تتعر�ض ال�شركات ل�ضغوطات‪،‬‬ ‫ال�شبكة يف تو�سع دائم لت�شمل مناطق يقومون بتقليل نفقاتهم‪ ،‬ما هي‬ ‫�أكرب يف ال�سلطنة‪.‬‬ ‫احللول التي تقدمونها والتي‬ ‫من �ش�أنها �إ�ضافة قيمة للعمالء‬ ‫ما هي ا�سرتاتيجيتكم لتو�سعة و�شركاء العمل ب�أ�سعار تناف�سية؟‬ ‫خدماتكم عرب نطاق امل�شرتكني‪ ،‬و �إن حلول النور�س التجارية قادرة على‬ ‫منافذ البيع‪ ،‬وامل�شاريع‪ ،‬بالإ�ضافة توفري خيارات �أف�ضل للعمالء التجاريني‪،‬‬ ‫�إىل مزودي اخلدمة (من ال�شركات فكثري من اخلدمات واملنتجات تعطيهم‬ ‫احلاملة لرتاخي�ص من الدرجة املرونة للتوفري �أكرث‪ .‬خدمات البالك‬ ‫الثانية)؟‬ ‫بريي مثال ت�ضمن قاعدة توا�صل �أكرث‬ ‫�إن رعاية العمالء هو جوهر عمل النور�س‪،‬‬ ‫ولذلك ت�سعى ال�شركة دائما لطرح‬ ‫خدمات ومنتجات تلتقي مع احتياجات‬ ‫العمالء ورغباتهم‪ .‬كما قامت النور�س‬ ‫بابتكار برامج للعناية بالعمالء مثل‬ ‫‪EDGE‬‬ ‫مزايا النور�س ونادي النخبة‪ ،‬وهو ما من‬ ‫�شئنه تقدمي خدمات ا�ضافية للعمالء من‬ ‫خالل �شبكة �شركاء النور�س يف خمتلف‬ ‫القطاعات‪.‬‬

‫و�أما يف جمال الرعاية االجتماعية‪،‬‬ ‫فقد انطلقت قافلة النور�س اخلريية و�أما عمال�ؤنا التجاريون فتتميز اخلدمات‬ ‫اخلام�سة يف �شهر رم�ضان املبارك لت�ؤدي املقدمة لهم بتفهمها الحتياجات‬ ‫ر�سالتها ال�سامية يف تقدمي الدعم ملن �أعمالهم‪ ،‬وكيف ميكنهم �أن يح�صلوا‬

‫النور�س �أول من‬ ‫د�شن �شبكة‬ ‫عالية اجلودة يف‬ ‫ال�سلطنة‪ ،‬وهي اليوم‬ ‫تغطي ‪ %96‬من‬ ‫الكثافة ال�سكانية‬

‫كفاءة بني موظفي ال�شركة‪ ،‬وخدمة‬ ‫نور�سي للأعمال التجارية متكنهم من‬ ‫التحكم يف املقدار الذي ميكن لكل موظف‬ ‫ا�ستخدامه‪ .‬كما تقوم النور�س باالجتماع‬ ‫ب�أ�صحاب الأعمال من خالل حما�ضرات‬ ‫يف خمتلف مناطق ال�سلطنة‪ ،‬ت�ستعر�ض‬ ‫فيها �أحدث اخلدمات واحللول‪ ،‬والتي‬ ‫يتحدث فيها متخ�ص�صون يف عامل‬ ‫االت�صاالت والأعمال‪ .‬ويطرح عدد من‬ ‫العمالء التجاريني جتاربهم مع النور�س‪،‬‬ ‫وت�ستمتع ال�شركة بدورها للمالحظات‬ ‫واالقرتاحات التي ت�ساهم يف رفع كفاءة‬ ‫اخلدمات املقدمة‪.‬‬ ‫ما هي اخلدمات اجل��يدة التي‬ ‫تخطط النور�س لتقدميها خالل‬ ‫العام اجلاري؟‬ ‫من املنتظر �أن تد�شن النور�س خدمات‬ ‫الهاتف الثابت يف منت�صف العام‬ ‫اجلاري‪ ،‬وهو ما �سيوفر قاعدة متكاملة‬ ‫لالت�صاالت تعتمد على تقنيات عالية‬ ‫و�سيوفر خدمات انرتنت عايل ال�سرعة‪،‬‬ ‫وبوابة دولية لالت�صاالت‪.‬‬ ‫يف ظل التغريات التي تطر�أ على‬ ‫ال�سوق‪ ،‬ما الدور الذي تتوقعون �أن‬ ‫تلعبه النور�س يف ال�سنوات القادمة‬ ‫يف ال�سلطنة؟‬ ‫ت�سري النور�س يف تنفيذ ا�سرتاتيجياتها‬ ‫اخلا�صة بتطوير قطاع االت�صاالت وتقنية‬ ‫املعلومات يف ال�سلطنة كونها املحرك‬ ‫الأ�سا�سي لعجلة التنمية يف الألفية‬ ‫الثالثة‪ .‬وت�ضع النور�س هذه الر�ؤية‬ ‫نربا�سا لتطوير حياة النا�س والأعمال‬ ‫يف ال�سلطنة من خالل خدمات ات�صاالت‬ ‫فعالة وموثوقة‪ .‬وكما وعدت النور�س ب�أنها‬ ‫�ستغري م�شهد االت�صاالت يف ال�سلطنة‬ ‫حني د�شنت خدماتها‪ ،‬فهي تكمل الوعد‬ ‫على تغيري امل�شهد با�ستمرار‪ ،‬ليواكب‬ ‫قطاع االت�صاالت يف ال�سلطنة التطور‬ ‫احلا�صل على امل�ستويات العاملية‪.‬‬

‫فرباير ‪ 2010‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪41‬‬


‫تقرير مدفوع‪ -‬ات�صاالت‬

‫اخلط الثابت قريب‪ ..‬والنمو م�ستمر‬ ‫حتظى ال�شركة العمانية القطرية لالت�صاالت (النور�س) بن�صيب ي�صل �إىل ‪ ٪47‬من ال�سوق‪ ،‬وهذا فقط من خالل‬ ‫ما تخدمه من خدمات الهاتف املحمول؛ فكيف ي�صري احلال وهي ت�ستعد لإطالق خدمات اخلط الثابت؟ ت�سا�ؤالت‬ ‫عديدة �أجاب عنها خالد �إبراهيم �آل حممود الرئي�س التنفيذي للعمليات بال�شركة يف احلوار التايل‬ ‫كيف ترون ت�أثري الأزمة املالية‬ ‫العاملية على قطاع تكنولوجيا‬ ‫املعلومات واالت�صاالت يف‬ ‫ال�سلطنة؟‬ ‫ح�سب التقارير التي �أ�صدرتها امل�ؤ�س�سات‬ ‫املالية واالقت�صادية املتخ�ص�صة ف�إن‬ ‫ال�سلطنة مل تت�أثر بالأزمة املالية نتيجة‬ ‫ال�سيا�سات االقت�صادية احلكيمة‬ ‫واملدرو�سة التي ر�سمتها حكومة ح�ضرة‬ ‫�صاحب اجلاللة ال�سلطان قابو�س‬ ‫املعظم‪ .‬و�أما يف قطاع االت�صاالت ف�إن‬ ‫النا�س يبقون على توا�صل حتى يف‬ ‫الظروف ال�صعبة‪ ،‬وتعترب النور�س عام‬ ‫‪ 2009‬عاما مكلال بالنجاح على كافة‬ ‫امل�ستويات‪ .‬فقد ت�شرفت النور�س ب�صدور‬ ‫املر�سوم ال�سلطاين اخلا�ص برخ�صة‬ ‫الهاتف الثابت وهو ما يدل على قوة‬ ‫ال�شركة ومكانتها يف ال�سوق العمانية‪.‬‬ ‫كما حققت النمو يف عدد العمالء‪ ،‬ويف‬ ‫الإيرادات‪ .‬ونعتقد ب�أن قطاع االت�صاالت‬ ‫يوفر خيارات ت�ساعد يف حل الأزمة من‬ ‫جوانب عديدة‪.‬‬ ‫بالنظر �إىل العام املن�صرم‪ ،‬ما‬ ‫هي �أهم الإجنازات التي حققتها‬ ‫النور�س؟‬ ‫هناك الكثري من االجنازات التي حققتها‬ ‫النور�س عام ‪ 2009‬على امل�ستوى املحلي‬ ‫والدويل‪ ،‬فقبل كل �شيء متكنا من‬ ‫معاي�شة جتربة عمالئنا بطريقة �أف�ضل‪،‬‬ ‫ومنحهم خدمات ات�صاالت متكاملة‪،‬‬ ‫والدليل على ذلك ا�ستحقاق النور�س‬ ‫‪ 40‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬

‫خالد �إبراهيم �آل حممود‬ ‫الرئي�س التنفيذي للعمليات‬


‫تقرير مدفوع‪ -‬ات�صاالت‬

‫مزون لالت�صاالت‪...‬‬ ‫جنـــــــاح يتجــــــــاوز ‪٪110‬‬

‫بعد مرور ما يقارب الأ�شهر الثالثة على وجود �شركة مزون كالعب جديد يف جمال �إعادة بيع خدمات الهاتف‬ ‫النقال يف ال�سلطنة توجهنا �إىل الفا�ضل حممد الها�شلي الرئي�س التنفيذي لل�شركة للتعرف منه على جتربة‬ ‫ال�شركة العملية يف ال�سوق حيث قال‪:‬‬ ‫فتغطيتنا تعترب جيدة جد ًا‪ ،‬و بالن�سبة‬ ‫للعالمة التجارية لدينا لن تتغري ح�سب‬ ‫الفئة امل�ستهدفة و اخلدمة‪ ،‬بل �ستبقى‬ ‫كل اخلدمات حتت العالمة التجارية‬ ‫اخلا�صة بنا «مزون»‪.‬‬

‫حوار‪/‬حممد فهمي رجب‬ ‫مبا �أن ال�سوق العمانية حتتوي اليوم‬ ‫على �أربعة م�شغلني‪ ،‬و مزون هي امل�شغل‬ ‫اخلام�س‪ ،‬لذا ف�إن ال�سوق مكتظ بخدمة‬ ‫الهواتف املتحركة‪ ،‬مما يخلق مناف�سة‬ ‫قوية يف هذا املجال‪ .‬ولأننا كنا نتوقع‬ ‫وجود هذه املناف�سة و�شدتها يف ال�سوق‬ ‫العمانية‪ ،‬لهذا ال�سبب مل نقدم على‬ ‫خدمات‬ ‫خو�ض هذه التجربة قبل توفري‬ ‫ٍ‬ ‫وعرو�ض قوي ٍة و مناف�سة‪ ،‬و ذلك‬ ‫ٍ‬ ‫ب�شهادة اجلميع‪� .‬إذ �أن �شركة مزون‬ ‫تقدم عرو�ض ًا ال توجد يف �شركة �أخرى‪،‬‬ ‫حيث ا�ستطعنا بهذه العرو�ض و بالأفكار‬

‫اخلالقة التي منلكها‪ ،‬و بالإ�ضافة �إىل‬ ‫العملية الت�سويقية التي ن�سري على‬ ‫خطاها‪ ،‬ا�ستطعنا �أن جنتذب عدد ًا ال‬ ‫ب�أ�س به من امل�شرتكني‪ .‬و ها نحن اليوم‬ ‫و بعد التوقعات التي ر�سمناها‪ ،‬ن�صل‬ ‫جناح جتاوزت ال (‪) % 110‬‬ ‫�إىل ن�سبة ٍ‬ ‫يف عدد امل�شرتكني‪.‬‬ ‫نحن وفرنا خدمة جمانية ملدة �شهرين‬ ‫يف اال�شرتاك‪ ،‬حيث مل نركز على فئ ٍة‬ ‫معين ٍة و ح�سب‪ ،‬بل ركزنا على كل‬ ‫الفئات من الوافدين الأجانب والعرب‬ ‫بالإ�ضافة �إىل العمانيني الذين يبحثون‬ ‫خدمات اقت�صادية‪ ،‬و من درا�ستنا‬ ‫عن‬ ‫ٍ‬

‫‪ 42‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬

‫امل�ستمرة لل�سوق وقت الت�شغيل �أردنا‬ ‫�أن نحدد �أي الفئات هي الفئة التي‬ ‫�ستثري اهتمامنا �أكرث من الأخريات‬ ‫ليتم الرتكيز عليها‪ ،‬و هي الفئة التي‬ ‫مت اختيارها و هي فئة الوافدين‪ ،‬و لكن‬ ‫الرتكيز لن يتمثل يف هذه الفئة و ح�سب‬ ‫و عن جتربتي يف عمان و كرئي�س‬ ‫بل �سي�شمل �أي�ض ًا الفئات الأخرى‪.‬‬ ‫تنفيذي يف ال�سوق العمانية‪� ،‬أنا معجب‬ ‫نحن يف �صدد تنفيذ حزمة للإنرتنت‪ ،‬بتنظيم االت�صاالت و ب�شجاعة ال�سلطنة‬ ‫بحيث نقدم فيها عرو�ض ًا جيد ًة ك�أول من فتح الباب للدول العربية‬ ‫للم�شرتكني‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل خدمة ال�ستحداث م�شغلي خدمات �إعادة البيع‪،‬‬ ‫جديدة «مزون زوم»‪ ،‬و هي خدمة �إذ �أنني �أعترب �أن هذه نقلة نوعية بد�أت‬ ‫معلوماتية جديدة يتم تقدميها يف من عمان و هذه هي الآن الأردن و م�صر‬ ‫الن�سخة اجلديدة من بطاقات الهاتف‪ ،‬و ال�سعودية و غريها حتذو حذوها‪� .‬أما‬ ‫بحجم بالن�سبة للثبات يف ال�سوق‪ ،‬فهذا �أمر‬ ‫حيث �ستتمتع فيها القائمة‬ ‫ٍ‬ ‫�أكرب و خدمات �أكرث‪ ،‬منها‪ :‬الأبراج‪ ،‬م�سلم به‪ ،‬ففهم ال�سوق و وجود اخلطط‬ ‫و خدمات ال�صور‪ ،‬و خدمات الأخبار الت�شغيلية‪ ،‬و حتديد اخلطط من قبل‬ ‫االقت�صادية‪ ،‬واملحلية و العاملية‪ ،‬و �إدارة ال�شركة‪ ،‬كل ذلك يلعب دور ًا هام ًا‬ ‫خدمة التنزيل املب�سط‪ .‬هذا و ال نن�سى يف مدى الثبات يف ال�سوق‪ .‬فالنجاح‬ ‫خدمات تخفي�ضية يف الأ�سعار‪ .‬ما مييز يتوقف على ا�سرتاتيجيات ال�شركات و‬ ‫مزون عن باقي امل�شغلني يف ال�سلطنة هو البقاء للأف�ضل‪.‬‬ ‫ال�سعر و ما يتوفر يف القائمة‪ .‬فبالإ�ضافة‬ ‫�إىل كون مزون تقدم خدمات رائعة‪ ،‬ختام ًا‪� ..‬أنا �أ�شجع فكرة التعمني‪ ،‬ففي‬ ‫فهي �أي�ض ًا تقدم خدمات غري موجودة �شركتنا ن�سبة التعمني تتجاوز ال(‪)%75‬‬ ‫�إىل الآن يف ال�ساحة العمانية‪ ،‬كخدمة من ن�سبة املوظفني‪ ،‬و هذه الن�سبة‬ ‫‪ ،3G‬و خدمة دقيقة عليك و دقيقة ت�شمل الإداريني و املوظفني العاديني‪.‬‬ ‫علينا‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �سعر االت�صاالت �إذ �أننا نرى ب�أن املوظف العماين‬ ‫الدولية التي ال مثيل لها‪.‬‬ ‫ي�ستطيع �إجناز الكثري‪ ..‬و هذه‬ ‫النجاحات التي تراها هي كلها‬ ‫نحن ن�ستخدم �شبكة النور�س‪ ،‬لذا �إجنازاتٌ لأيدٍ عمانية‪.‬‬


‫النفقات احلالية لعام ‪2010‬‬

‫امل�صروفات الر�أ�سمالية لعام ‪2010‬‬ ‫خدمات القطاع العام‪%12.0 :‬‬

‫خدمات القطاع العام‪:‬‬ ‫‪%11.7‬‬

‫قطاع ال�صحة‪%34.0 :‬‬

‫قطاع التعليم‪%35.0 :‬‬

‫الت�أمني و الرعاية‬ ‫الإجتماعية‪%4.0 :‬‬

‫قطاع ال�صحة‪%11.6 :‬‬

‫قطاع التعليم‪%27.5 :‬‬

‫قطاع الإ�سكان‪%15.0 :‬‬

‫الت�أمني و الرعاية‬ ‫الإجتماعية‪%8.5 :‬‬

‫تخ�صي�صات حمددة‪ :‬ـ ـ ـ‬

‫قطاع الإ�سكان‪%7.4 :‬‬

‫�أخرى‪ :‬ـ ـ‬

‫تخ�صي�صات حمددة‪%17.5 :‬‬ ‫�أخرى‪%8.2 :‬‬ ‫امل�صدر ‪ :‬البيان ال�صحفي لوزارة االقت�صاد و وزارة املالية ‪ ،‬و بحوث اخلليجية بادر لأ�سواق املال‬

‫وفق امليزانية العامة للدولة لعام‬ ‫‪ 2010‬ف�إن الإيرادات العامة للدولة‬ ‫لل�سنة املالية ‪2010‬م قدرت بنحـو‬ ‫‪ 6‬مليارات و‪ 380‬مليون ريال مقابل‬ ‫‪ 5‬مليارات و ‪ 614‬مليون ريال يف‬ ‫ميزانية ال�سنة املالية ‪2009‬م بزيادة‬ ‫قدرها ‪ 766‬مليون ريال وبن�سبة تقدر‬ ‫ب ‪ 14‬باملائة ومتثل �إيرادات النفط‬ ‫والغاز ما ن�سبته‪ 76‬باملائة من جملة‬ ‫الإيرادات بينما متثل الإيرادات‬ ‫اجلارية والر�أ�سمالية ن�سبة ‪24‬‬ ‫باملائة ‪.‬‬ ‫وقد مت احت�ساب الإيرادات النفطية‬ ‫ب�أخذ متو�سط �سعر ‪ 50‬دوالر ًا �أمريكي ًا‬ ‫للربميـل يف العام املايل احلايل‬ ‫مقارنة بـ ‪ 45‬دوالر ًا يف ميزانية العام‬ ‫املا�ضي‪ .‬بالنظر �إىل توقعات العديد‬ ‫من املنظمات الدولية الرائدة مثل‬ ‫منظمة �صندوق النقد الدويل و�إدارة‬ ‫معلومات الطاقة ف�إننا نرى ب�أن‬ ‫احلكومة انتهجت نهج ًا متحفظا يف‬ ‫تقديرات �أ�سعار النفط يف امليزانية‪.‬‬ ‫وبنا ًء على هـذه االفرتا�ضات فمن‬ ‫املقدر �أن تبلغ الإيرادات النفطية‬

‫نحو‪ 4050‬مليون ريال و�سـتكون‬ ‫م�ساهمتها بن�سبة ‪ 63‬باملائة من‬ ‫جملة الإيرادات يف حني �ستبلغ‬ ‫م�ساهمة �إيرادات الغاز والبالغة‬ ‫‪ 800‬مليون ريال ن�سبة ‪ 13‬باملائة‬ ‫من �إجمايل الإيرادات كما مت تقدير‬ ‫الإيرادات اجلارية والر�أ�سمالية مببلغ‬ ‫مليار و‪ 530‬مليون ريال وبزيادة تبلغ‬ ‫ن�سبتها ‪ 8‬باملائة عن ميزانية عام‬ ‫‪2009‬م ومتثل ن�سبة ‪ 24‬باملائة من‬ ‫�إجمايل الإيرادات‪.‬‬ ‫كذلك ف�إن �إيرادات النفط والغاز‬ ‫تقوم بتمويل ما ن�سبته ‪ 68‬باملائة من‬ ‫الإنفاق العام بينما الإيرادات غري‬ ‫النفطية بن�سبة ‪ 21‬باملائة وبالتايل‬ ‫فان هناك حت�سنا ملحوظا لهذه‬ ‫الن�سب باملقارنة مع تقديرات العام‬ ‫الأخري من اخلطة اخلم�سية ال�سابعة‬ ‫(نهاية العام املايل ‪ )2004‬وقد جاء‬ ‫ذلك نتيجة اجلهود التي تقوم بها‬ ‫احلكومة يف تنفيذ برنامج التنوع‬ ‫االقت�صادي حيث ارتفعت ن�سبة‬ ‫متويل الإيرادات غري النفطية من ‪17‬‬ ‫باملائة �إىل ‪ 21‬باملائة‪.‬‬

‫الإنفاق – ثقة يف م�شاريع‬ ‫البنية الأ�سا�سية التنموية‬ ‫يبلغ �إجمايل الإنفاق املقدر يف‬ ‫امليزانية العامة للدولة لعام ‪2010‬‬ ‫يبلغ ‪ 7‬مليارات و‪ 180‬مليون ريال وان‬ ‫حجم الإيرادات يف املوازنة تقدر ب‬ ‫‪ 6‬مليارات و ‪ 380‬مليون ريال و وهو‬ ‫زيادة مبعدل ‪12‬باملائة مقارنة مع‬ ‫العام املا�ضي‪ .‬من ذلك ف�إن �إجمايل‬ ‫الإنفاق اجلاري للعام �سيكون عند‬ ‫‪ 4‬مليارات و‪ 432‬مليون وهي ت�شكل‬ ‫‪ 62‬باملائة من �إجمايل امل�صروفات‪.‬‬

‫مت احت�ساب‬ ‫الإيرادات النفطية‬ ‫ب�أخذ متو�سط �سعر‬ ‫‪ 50‬دوالر ًا �أمريكي ًا‬ ‫للربميـل يف العام‬ ‫املايل احلايل‬

‫زادت خم�ص�صات الإنفاق اجلاري‬ ‫بـ ‪ 2.10‬مقارنة مبيزانية عام‬ ‫‪ .2009‬من املقدر �أن تبلغ امل�صاريف‬ ‫اجلارية للأمن والدفاع مليار و ‪615‬‬ ‫مليون ريال �أي بزيادة تبلغ ‪4.5‬‬ ‫باملائة مقارنة مع ميزانية العام‬ ‫املا�ضي لت�شكل حوايل ‪22.5‬باملائة‬ ‫من �إجمايل الإنفاق‪ .‬ب�شكل عام ف�إن‬ ‫من املتوقع �أن يزيد الإنفاق اجلاري‬ ‫على م�شاريع �إنتاج النفط والغاز بـ‬ ‫‪ 4.1‬باملائة مقارنة مع العام املا�ضي‬ ‫حيث ي�صل �إىل ‪ 292‬مليون ريال‬ ‫مقارنة مع ‪ 272‬مليون ريال يف العامل‬ ‫املايل املا�ضي‪ .‬كذلك فقد ح�صل‬ ‫قطاع التعليم على ن�صيب الأ�سد من‬ ‫خم�ص�صات امليزانية اخلا�صة بالعام‬ ‫اجلاري حيث بلغت املخ�ص�صات‬ ‫‪ 868.9‬مليون ريال ت�شكل ‪35‬باملائة‬ ‫من �إجمايل امل�صروفات اجلارية‬ ‫وجاء يف املرتبة الثانية اخلدمات‬ ‫العامة وجاء قطاع ال�صحة يف املرتبة‬ ‫الثالثة ح�صل مت تخ�صي�ص ‪12‬باملائة‬ ‫من �إجمايل الإنفاق اجلاري لكل منها‬ ‫( ‪ 289.5‬مليون ريال و ‪ 287‬مليون‬ ‫ريال على التوايل)‪.‬‬

‫فرباير ‪ 2010‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪45‬‬


‫تقرير خا�ص‬

‫منو متوا�صل‬ ‫تلقي �شركة اخلليجية بادر لأ�سواق املال �ش‪.‬م‪.‬ع‪.‬ع نظرة على الأداء االقت�صادي لل�سلطنة يف عام ‪2009‬‬ ‫والنظرة العامة املتوقعة لعام ‪ 2010‬من خالل مراجعة ميزانية الدولة لعام ‪.2010‬‬

‫‪ 44‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬


‫القطاع ال�صحي‬ ‫على الرغم �أن قطاع ال�صحة مل‬ ‫يح�صل على ن�صيب الأ�سد �إال �أنه‬ ‫ح�صل على خم�ص�صات معقولة يف‬ ‫امليزانية احلالية وجاء بعد قطاع‬ ‫التعليم وبلغت خم�ص�صات القطاع‬ ‫حوايل ‪ 294‬مليون ريال وهو ما‬ ‫ميثل ‪12‬باملائة من �إجمايل الإنفاق‬ ‫اجلاري للوزارات املدنية‪� .‬أي بزيادة‬ ‫‪ 23‬مليون ريال �أو بـ ‪8‬باملائة مقارنة‬ ‫مع امليزانية املعتمدة يف عام ‪،2009‬‬ ‫كما خ�ص�صت احلكومة مبلغ ‪247‬‬ ‫مليون ريال خالل الفرتة للم�شاريع‬ ‫اجلديدة يف قطاع ال�صحة‪.‬‬

‫منو الناجت املحلي االجمايل ‪ --‬الأداء ربع ال�سنوي‬

‫الإجمايل ال�سنوي ملعدل منو الناجت املحلي غري النفطي – التغري ال�سنوي‬ ‫الإجمايل ال�سنوي ملعدل منو الناجت املحلي للنفط‪ -‬التغري ال�سنوي‬ ‫االقت�صاد ككل‪ -‬التغري ال�سنوي‬ ‫امل�صدر ‪ :‬وزارة االقت�صاد الوطني ‪ ،‬و بحوث اخلليجية بادر لأ�سواق املال‬

‫قطاع الإن�شاءات (الطرق)‬ ‫خ�ص�صت احلكومة خم�ص�صات هذا الدعم لقطاع م�شاريع التنمية املخ�ص�صات يف امليزانية‪.‬‬ ‫�إ�ضافية بلغت ‪ 1777‬مليون ريال يف جمال البنية الأ�سا�سية �أحد‬ ‫لقطاع الطرق وهو ما ميثل زيادة املحركات الرئي�سية يف عملية قطاع املوانئ‬ ‫بـ ‪ 724‬مليون ريال مقارنة مع التنمية االقت�صادية والتي نرى ح�صل قطاع املوانئ على زيادة يف‬ ‫املخ�ص�صات يف عام ‪ 2009‬ويعترب ب�أنها ت�أتي على خلفية زيادة املخ�ص�صات بلغت ‪ 1025‬مليون ريال‬ ‫لتغطية امل�شاريع اخلا�صة مبيناء‬ ‫الدقم ويو�ضح ذلك التزام احلكومة‬ ‫بتطوير م�شاريع البنية الأ�سا�سية‬ ‫الالزمة لتحقيق �أهدافها بعيدة‬ ‫‪‬ال�سنة املالية للعام ‪ 2010‬هو العام الأخري من اخلطة اخلم�سية‬ ‫املدى يف جمال التنويع االقت�صادي‪.‬‬ ‫ال�سابعة التنمية (‪.)2010-2006‬‬ ‫كذلك مت تخ�صي�ص مبلغ ‪ 788‬مليون‬ ‫ريال بهدف تو�سعة البنية الأ�سا�سية‬ ‫‪‬ال�سعر املتوقع للنفط ‪ 50‬دوالرا للربميل الواحد باملقارنة مع ‪45‬‬ ‫يف املوانئ و�إن�شاء احلو�ض اجلاف‬ ‫دوالرا للربميل يف ميزانية ‪.2009‬‬ ‫‪ ‬يقدر �إجمايل الإيرادات بـ‪ 6.380‬مليار ريال‪ ،‬بزيادة قدرها ‪٪ 13.4‬‬ ‫عن ميزانية عام ‪.2009‬‬ ‫‪ ‬النفقات املقدرة لعام ‪ 2010‬ت�صل لـ ‪ 7.180‬مليار ريال‪ ،‬بزيادة ‪٪ 11.8‬‬ ‫على �أ�سا�س �سنوي‪.‬‬ ‫‪‬العجز يف امليزانية يقدر بـ ‪ 800‬مليون ريال‪.‬‬ ‫‪� ‬إجمايل االعتمادات للربنامج الإمنائي (يف اخلطة اخلم�سية‬ ‫ال�سابعة) ي�صل �إىل ‪ 9.681‬مليار ريال‪ ،‬مقارنة ب ‪ 3.016‬مليار ريال‬ ‫امل�صدق عليها يف بداية اخلطة‪.‬‬ ‫‪‬ت�شري التقديرات االقت�صادية �إىل �أن التقرير منو الناجت املحلي‬ ‫الإجمايل �سيبلغ ‪ ،٪ 6.1‬ومنو الناجت املحلي الإجمايل اال�سمي بن�سبة‬ ‫‪.٪18.4‬‬

‫املالمح الرئي�سية للموازنة العامة للدولة لـ ‪2010‬‬

‫اعتماد خم�ص�صات‬ ‫لعدد من م�شاريع‬ ‫الطرق واملوانئ والغاز‬ ‫والإ�سكان واملطارات و‬ ‫ال�صحة بقيمة ‪6665‬‬ ‫مليون ريال‬

‫وامل�شاريع الأخرى يف الدقم‪.‬‬ ‫قطاع تخطيط املدن واخلدمات‬ ‫البلدية‬ ‫مت تخ�صي�ص مبلغ ‪ 344‬مليون ريال‬ ‫للخدمات البلدية وتخطيط املدن‪.‬‬ ‫قطاع الإ�سكان‬ ‫مت تخ�صي�ص مبلغ ‪ 406‬ماليني ريال‬ ‫لقطاع الإ�سكان ومن املقدر �إنفاق هذا‬ ‫املبلغ على �إن�شاء ‪ 2200‬وحدة �سكنية‬ ‫للمت�ضررين على طريق الباطنة‬ ‫ال�ساحلي‪ ،‬املرحلة الأويل و�إن�شاء ‪806‬‬ ‫وحدة �سكنية جديدة يف الواليات‬ ‫وبناء ‪ 718‬وحدة �سكنية يف قريات‬ ‫وبناء ‪ 184‬م�سكن اجتماعي ملحدودي‬ ‫الدخل وبناء ‪ 400‬وحدة �سكنية‬ ‫مبرفقاتها بخور �صويل ب�صاللة‪.‬‬ ‫قطاع الطريان‬ ‫تبلغ االعتمادات الإ�ضافية يف قطاع‬ ‫املطارات ‪ 882‬مليون ريال‪.‬‬ ‫الآداء املايل يف عام ‪2009‬‬ ‫قدرت امليزانية العامة لعام ‪2009‬‬ ‫�إجمايل العوائد مببلغ ‪ 5614‬مليون‬

‫فرباير ‪ 2010‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪47‬‬


‫تقرير خا�ص‬

‫للعام الثالث على التوايل‪ ،‬زادت‬ ‫خم�ص�صات الوزارات املدنية بن�سبة‬ ‫‪15.4‬باملائة من �إجمايل الإنفاق‬ ‫اجلاري لت�شكل حوايل ‪35‬باملائة من‬ ‫�إجمايل الإنفاق العام‪ .‬كذلك فقد‬ ‫كان الغر�ض من املخ�ص�صات الكبرية‬ ‫دعم اخلدمات احلكومية الأ�سا�سية‬ ‫وم�صاريف ت�شغيل الوزارات وتنفيذ‬ ‫خطط التو�سع يف اخلدمات ال�صحية‬ ‫والتــعلـيمــية وم�صــاريـف امل�ش ــاريــع‬ ‫اجلديدة وي�شمل ذلك تخ�صي�ص ‪43‬‬ ‫مليون ًا يف يناير عام ‪ 2010‬لرتقية‬ ‫املوظفني امل�ستحقني للرتقية منذ‬ ‫عام ‪ .2005‬كذلك مت تخ�صي�ص مبلغ‬ ‫‪ 36‬مليون ريال لل�ضمان االجتماعي‬ ‫لتغطية ‪ 50,250‬حالة‪.‬‬ ‫م�صاريف الإنفاق – تخلق املزيد‬ ‫من الوظائف‬ ‫قامت احلكومة بتخ�صي�ص زيادة‬ ‫‪ 10.9‬باملائة من الإنفاق على‬ ‫اال�ستثمار لعام ‪ 2010‬لي�صل �إىل ‪2‬‬ ‫مليار و‪ 128‬مليون مقارنة مع ميزانية‬ ‫العام املا�ضي التي كانت مليار ًا‬ ‫و‪ 919‬مليون ًا‪ .‬كما قامت احلكومة‬

‫العجز املتوقع ي�شمل‬ ‫حوايل ‪3.48‬باملائة‬ ‫من �إجمايل الناجت‬ ‫املحلي وهو يعترب‬ ‫�ضمن احلدود الآمن‬ ‫واملقبولة‬

‫مليون ًا لتطوير م�شاريع جديدة ت�شمل‬ ‫بناء مدار�س جديدة ومراكز رعاية‬ ‫�صحية وت�شغيل و�صيانة حمطة حتلية‬ ‫الغربة‪.‬‬ ‫العجز املايل – �ضمن احلدود‬ ‫املقبولة‬ ‫يف ظل االفرتا�ضات املتحفظة لأ�سعار‬ ‫النفط عن ‪ 50‬دوالر ًا للربميل �إىل‬ ‫جانب اال�ستمرار والدعم املتوا�صل‬ ‫مل�شاريع البنية الأ�سا�سية على خلفية‬ ‫الزيادة بن�سبة ‪11.8‬باملائة يف‬ ‫�إجمايل الإنفاق العام فغن العجز‬ ‫املقدر يف امليزانية لعام ‪ 2010‬يبلغ‬ ‫حوايل ‪ 800‬مليون ريال وهو ‪12.5‬‬ ‫باملائة من �إجمايل العوائد املقدرة‬ ‫يف عام ‪.2010‬‬

‫بتخ�صي�ص ‪ 30‬مليون ريال لتغطية‬ ‫امل�صاريف الت�شغيلية للم�شاريع‬ ‫اجلديدة املخطط لها للوزارات خالل‬ ‫عام ‪ 2010‬وهو الأمر الذي من �ش�أنه‬ ‫�أن يوفر فر�ص عمل جديدة ت�صل‬ ‫�إىل حوايل ‪ .4000‬نحن نرى ب�أن‬ ‫ثقة احلكومة يف خلق الوظائف من كذلك ف�إن العجز املتوقع ي�شمل حوايل‬ ‫�ش�أنه �أن ي�ساعد يف منو اال�ستهالك ‪3.48‬باملائة من �إجمايل الناجت‬ ‫املحلي وهو الأمر الذي يدعم النمو املحلي وهو يعترب �ضمن احلدود‬ ‫االقت�صادي‪� .‬إ�ضافة �إىل ذلك ف�إن من الآمن واملقبولة‪ .‬يف حالة عدم وجود‬ ‫�ش�أن امل�شاريع اال�ستثمارية �أن ت�ساعد زيادة يف العوائد ف�إن احلكومة �ستقوم‬ ‫يف زيادة ا�ستثمارات القطاع اخلا�ص بتغطية العجز من االحتياطات العامة‬ ‫وقد قامت احلكومة بتخ�صي�ص‪ 937‬للدولة‪ .‬ووفق �آخر املعلومات ال�صادرة‬

‫انتاج النفط و�أ�سعار النفط ‪ -‬الإح�صاءات الف�صلية‬

‫(دوالر �أمريكي للربميل)‬

‫الإنتاج (مليار برميل)‬

‫امل�صدر ‪ :‬وزارة االقت�صاد الوطني ‪ ،‬و بحوث اخلليجية بادر لأ�سواق املال‬

‫‪ 46‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬

‫عن وزارة االقت�صاد الوطني فقد‬ ‫�أظهرت امليزانية عجز مايل قدره‬ ‫‪ 139.7‬مليون ريال عماين يف �أول ‪11‬‬ ‫�شهر ًا يف عام ‪( 2009‬من يناير �إىل‬ ‫نوفمرب)‪.‬‬ ‫الدعم‬ ‫خ�ص�صت احلكومة يف امليزانية‬ ‫احلالية مبلغ ‪ 620‬مليون ريال لدعم‬ ‫القطاع اخلا�ص بزيادة قدرها‬ ‫‪ 27.8‬باملائة فوق احلدود التي‬ ‫كانت مو�ضوعة يف عام ‪ 2009‬وي�أتي‬ ‫الدعم على �شكل امل�شاركة يف ر�ؤو�س‬ ‫�أموال ال�شركات والفوائد اخلا�صة‬ ‫بقرو�ض الإ�سكان والتنمية ولقطاع‬ ‫الكهرباء‪.‬‬ ‫خم�ص�صات �إ�ضافية مل�شاريع‬ ‫التنمية‬ ‫خالل العام احلايل‪ ،‬اعتمدت‬ ‫احلكومة خم�ص�صات �إ�ضافية لعدد‬ ‫من م�شاريع الطرق واملوانئ والغاز‬ ‫والإ�سكان واملطارات و ال�صحة بقيمة‬ ‫‪ 6665‬مليون ريال لرتفع املخ�ص�صات‬ ‫لربنامج التنمية بن�سبة ‪221‬باملائة‬ ‫حلوايل ‪ 9681‬مليون ريال مقارنة مع‬ ‫‪ 3016‬مليون ريال يف بداية اخلطة‪.‬‬ ‫قطاع التعليم – بناء م�ؤ�س�سات‬ ‫راقية‬ ‫�أ�صبح التعليم حمور الإ�صالح‬ ‫االجتماعي ولذلك قامت احلكومة‬ ‫بتخ�صي�ص ‪ 874‬مليون ريال لقطاع‬ ‫التعليم وهو ما ميثل ‪35‬باملائة من‬ ‫�إجمايل الإنفاق اجلاري للوزارات‬ ‫املدنية �أي بزيادة ‪ 83‬مليون ريال‬ ‫�أو ‪10‬باملائة مقارنة مع ميزانية‬ ‫عام ‪ .2009‬هذه املخ�ص�صات ت�أتي‬ ‫�إىل جانب املخ�ص�صات التي كانت‬ ‫خم�ص�صة للقطاع يف ميزانية التنمية‬ ‫التي كانت ُمقدرة بـ ‪ 62‬مليون ريال يف‬ ‫عام ‪.2010‬‬


‫�إح�صائيات املالية العامة لل�سلطنة‬ ‫يناير‪-‬نوفمرب‬ ‫‪2009‬‬ ‫‪6020‬‬

‫املالية العامة (مباليني الرياالت)‬

‫‪2004‬‬

‫‪2005‬‬

‫‪2006‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪2008‬‬

‫الإيرادات‬

‫‪4040‬‬

‫‪4511‬‬

‫‪4980‬‬

‫‪5921‬‬

‫‪7630‬‬

‫‪%22.20‬‬

‫‪%11.60‬‬

‫‪%10.40‬‬

‫‪18.9‬‬

‫‪%29.00‬‬

‫معدل التغري ال�سنوي (‪)%‬‬

‫ميزانية‪2009‬‬ ‫‪5614‬‬

‫ميزانية‪-2010‬‬ ‫‪30-01‬‬ ‫‪6380‬‬ ‫‪%13.60‬‬

‫�إيرادات النفط والغاز‬

‫‪3156‬‬

‫‪3556‬‬

‫‪3839‬‬

‫‪4489‬‬

‫‪6003‬‬

‫‪4630‬‬

‫‪4192‬‬

‫‪4850‬‬

‫�صايف �إيرادات النفط‬

‫‪2905‬‬

‫‪3162‬‬

‫‪3226‬‬

‫‪3678‬‬

‫‪5093‬‬

‫‪3987‬‬

‫‪3522‬‬

‫‪4050‬‬

‫‪%25.40‬‬

‫‪%8.80‬‬

‫‪%2.00‬‬

‫‪%14.00‬‬

‫‪%38.50‬‬

‫‪251‬‬

‫‪394‬‬

‫‪614‬‬

‫‪811‬‬

‫‪910‬‬

‫‪%188.40‬‬

‫‪%56.90‬‬

‫‪%55.90‬‬

‫‪%32.20‬‬

‫‪%12.20‬‬

‫‪884‬‬

‫‪955‬‬

‫‪1141‬‬

‫‪1432‬‬

‫‪1636‬‬

‫معدل التغري ال�سنوي (‪)%‬‬

‫‪%1.90-‬‬

‫‪%8.00‬‬

‫‪%19.40‬‬

‫‪%25.50‬‬

‫‪%14.30‬‬

‫الإيرادات اجلارية الأخرى‬

‫‪850‬‬

‫‪888‬‬

‫‪1037‬‬

‫‪1345‬‬

‫‪1554‬‬

‫معدل التغري ال�سنوي (‪)%‬‬

‫‪%2.90-‬‬

‫‪%4.50‬‬

‫‪%20.80‬‬

‫‪%25.30‬‬

‫‪%15.80‬‬

‫‪17‬‬

‫‪35‬‬

‫‪49‬‬

‫‪66‬‬

‫‪68‬‬

‫‪%62.70‬‬

‫‪111%‬‬

‫‪40%‬‬

‫‪35.10%‬‬

‫‪3.20%‬‬

‫‪18‬‬

‫‪32‬‬

‫‪18‬‬

‫‪20‬‬

‫‪14‬‬

‫معدل التغري ال�سنوي (‪)%‬‬

‫‪%9.20‬‬

‫‪78.10%‬‬

‫‪-42.90%‬‬

‫‪12.70%‬‬

‫‪-33.30%‬‬

‫معدل التغري ال�سنوي (‪)%‬‬ ‫�إيرادات الغاز‬ ‫معدل التغري ال�سنوي (‪)%‬‬ ‫عائدات غري نفطية‬

‫الإيرادات الر�أ�سمالية‬ ‫معدل التغري ال�سنوي (‪)%‬‬ ‫ر�أ�س املال امل�سدد‬

‫‪%15.00‬‬ ‫‪643‬‬

‫‪670‬‬

‫‪800‬‬ ‫‪%19.40‬‬

‫‪1390‬‬

‫‪1422‬‬

‫‪1530‬‬ ‫‪%7.60‬‬

‫‪1369‬‬

‫‪1355‬‬

‫‪1477‬‬ ‫‪%9.00‬‬

‫‪21‬‬

‫‪54‬‬

‫‪40‬‬ ‫‪-25.90%‬‬

‫‪13‬‬

‫‪13‬‬ ‫‪0.00%‬‬

‫جمموع النفقات والإعانات‬

‫‪3810‬‬

‫‪4208‬‬

‫‪4936‬‬

‫‪5880‬‬

‫‪7560‬‬

‫‪6159‬‬

‫‪6424‬‬

‫‪7180‬‬

‫النفقات اجلارية‬

‫‪2661‬‬

‫‪3179‬‬

‫‪3531‬‬

‫‪3858‬‬

‫‪4,420‬‬

‫‪3591‬‬

‫‪4020‬‬

‫‪4432‬‬

‫الدفاع والأمن القومي‬

‫‪1144‬‬

‫‪1404‬‬

‫‪1550‬‬

‫‪1663‬‬

‫‪1775‬‬

‫‪1526‬‬

‫‪1545‬‬

‫‪1615‬‬

‫الوزارات املدنية‬

‫‪1304‬‬

‫‪1532‬‬

‫‪1735‬‬

‫‪1899‬‬

‫‪2348‬‬

‫‪1805‬‬

‫‪2149‬‬

‫‪2480‬‬

‫الفوائد املدفوعة على القرو�ض‬

‫‪74‬‬

‫‪67‬‬

‫‪56‬‬

‫‪78‬‬

‫‪51‬‬

‫‪38‬‬

‫‪54‬‬

‫‪45‬‬

‫�إنتاج الغاز النفقات‬

‫‪22‬‬

‫‪46‬‬

‫‪51‬‬

‫‪55‬‬

‫‪64‬‬

‫‪62‬‬

‫‪76‬‬

‫‪80‬‬

‫�إنتاج النفط النفقات‬

‫‪117‬‬

‫‪130‬‬

‫‪140‬‬

‫‪163‬‬

‫‪182‬‬

‫‪160‬‬

‫‪196‬‬

‫‪212‬‬

‫الإنفاق اال�ستثماري‬

‫‪1035‬‬

‫‪967‬‬

‫‪1200‬‬

‫‪1697‬‬

‫‪2281‬‬

‫‪2167‬‬

‫‪1919‬‬

‫‪2128‬‬

‫النفقات الإمنائية للوزارات املدنية‬ ‫النفقات الر�أ�سمالية للوزارات املدنية ‪23‬‬ ‫التنقيب عن النفط‬ ‫للتنقيب عن الغاز‬ ‫نفقات �إنتاج الغاز‬ ‫امل�شاركة والدعم للقطاع اخلا�ص‬ ‫�إعانات التنمية والفوائد على قرو�ض الإ�سكان‬ ‫املنظمات الدولية والإقليمية واملحلية‬ ‫قطاع الكهرباء‬ ‫الفائ�ض ‪ /‬العجز‬ ‫معدل التغري ال�سنوي (‪)%‬‬

‫‪422‬‬

‫‪475‬‬

‫‪576‬‬

‫‪800‬‬

‫‪1188‬‬

‫‪1203‬‬

‫‪800‬‬

‫‪950‬‬

‫‪25‬‬

‫‪26‬‬

‫‪28‬‬

‫‪38‬‬

‫‪47‬‬

‫‪24‬‬

‫‪21‬‬

‫‪20‬‬

‫‪257‬‬

‫‪250‬‬

‫‪323‬‬

‫‪477‬‬

‫‪649‬‬

‫‪649‬‬

‫‪679‬‬

‫‪725‬‬

‫‪12‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪236‬‬

‫‪171‬‬

‫‪272‬‬

‫‪382‬‬

‫‪397‬‬

‫‪292‬‬

‫‪419‬‬

‫‪433‬‬

‫‪114‬‬

‫‪62‬‬

‫‪206‬‬

‫‪326‬‬

‫‪859‬‬

‫‪401‬‬

‫‪485‬‬

‫‪620‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪15‬‬

‫‪14‬‬

‫‪14‬‬

‫‪-‬‬

‫‪18‬‬

‫‪20‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪63‬‬

‫‪188‬‬

‫‪740‬‬

‫‪-‬‬

‫‪355‬‬

‫‪460‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪128‬‬

‫‪124‬‬

‫‪105‬‬

‫‪-‬‬

‫‪112‬‬

‫‪140‬‬

‫‪230‬‬

‫‪303‬‬

‫‪44‬‬

‫‪40‬‬

‫‪78‬‬

‫‪140‬‬

‫‪810‬‬

‫‪800‬‬

‫‪%97.90‬‬

‫‪%31.50‬‬

‫‪%85.50-‬‬

‫‪٪8.20-‬‬

‫‪95.00%‬‬

‫‪% 1.20-‬‬

‫فرباير ‪ 2010‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪49‬‬


‫تقرير خا�ص‬

‫ريال والإنفاق بـ ‪ 6424‬مليون ريال‬ ‫�أي بعجز بلغ ‪ 810‬مليون ريال وكان‬ ‫قد مت �إعداد امليزانية على �أ�سا�س‬ ‫‪ 45‬دوالر لربميل النفط‪ .‬وفقا‬ ‫لبيان احلكومة فقد بلغ متو�سط‬ ‫�سعر النفط يف عام ‪ 2009‬م ‪56.7‬‬ ‫دوالر ًا للربميل وهو �أعلى من املتوقع‬ ‫يف امليزانية‪ .‬على الرغم من زيادة‬ ‫خم�ص�صات امل�شاريع واملخ�ص�صات‬ ‫الإ�ضافية للإنفاق على امل�شاريع ف�إن‬ ‫احلكومة تتوقع ارتفاع �أ�سعار النفط‬ ‫لتغطي العجز يف ميزانية عام ‪2009‬‬ ‫واملقدر بـ ‪ 810‬ماليني دوالر‪ .‬حتى‬ ‫نهاية نوفمرب ‪ 2009‬بلغ العجز املايل‬ ‫‪ 139.7‬مليون ريال (وفق �آخر تقرير‬ ‫�صادر عن وزارة االقت�صاد الوطني)‪.‬‬ ‫منو �إيجابي يف �إجمايل الناجت املحلي‬ ‫على الرغم من انخفا�ض �أ�سعار‬ ‫النفط خالل عام ‪ 2009‬وتراجع النمو‬ ‫االقت�صادي العاملي ف�إن من املتوقع‬ ‫�أن يحقق االقت�صاد الوطني منو ًا‬ ‫�إيجابي ًا قدره ‪3.7‬باملائة بالأ�سعار‬ ‫الثابتة يف عام ‪ .2009‬على �أية حال‬ ‫ف�إن من املتوقع �أن يبلغ معدل الرتاجع‬ ‫يف القيمة اال�سمية لإجمايل الناجت‬

‫املحلي بالأ�سعار اجلارية ‪3.7‬باملائة‬ ‫يف عام ‪ .2009‬على �أية حال ف�إن‬ ‫ميزانية عمان لعام ‪2010‬‬ ‫معدل الرتاجع يف القيمة اال�سمية‬ ‫للناجت املحلي يف عام ‪� 2009‬سيكون‬ ‫�أعلى من ‪20‬باملائة‪ .‬وفق �آخر التقارير‬ ‫عائدات النفط‬ ‫النفقات احلالية‬ ‫‪ 4،050‬مليون ريال‬ ‫‪ 4،432‬مليون ريال‬ ‫ال�صادرة عن وزارة االقت�صاد الوطني‬ ‫فقد انخف�ضت القيمة اال�سمية‬ ‫إ�ستثمار‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫نفقات‬ ‫�إيرادات الغاز‬ ‫لإجمايل الناجت املحلي بـ ‪27.2‬باملائة‬ ‫‪ 2،128‬مليون ريال‬ ‫‪ 800‬مليون ريال‬ ‫لت�صل �إىل ‪ 12.760‬مليار ريال حتى‬ ‫امل�شاركة والدعم‬ ‫نهاية �سبتمرب ‪( 2009‬الربع املايل‬ ‫‪ 620‬مليون ريال‬ ‫الإيرادات غري النفطية‬ ‫‪ 1،530‬مليون ريال‬ ‫الثالث)‪� .‬أدت تداعيات الأزمة املالية‬ ‫العاملية وانخفا�ض الطلب على النفط‬ ‫�إىل تراجع �أ�سعار النفط العماين �إىل‬ ‫�إجمايل الإيرادات‬ ‫جمموع النفقات‬ ‫‪ 6،380‬مليون ريال‬ ‫‪ 7،180‬مليون ريال‬ ‫‪ 56.7‬دوالر للربميل يف عام ‪2009‬م‬ ‫مبقارنة ‪ 101.1‬دوالر يف عام ‪،2008‬‬ ‫�أي برتاجع بلغ ‪44‬باملائة‪ .‬يف ظل‬ ‫عجز امليزانية‬ ‫املحاوالت التي تقوم بها احلكمة‬ ‫‪ 800‬مليون ريال‬ ‫لزيادة معدالت �إنتاج النفط ف�إن من‬ ‫املتوقع �أين يزيد متو�سط �إنتاج النفط‬ ‫�إىل ‪ 810,000‬برميل يف عام ‪2009‬‬ ‫ً‬ ‫ملحوظ ًا على �أداء االقت�صاد‬ ‫�أي بزيادة ‪7‬باملائة مقارنة مبعدالت الفرتة من يناير �إىل نوفمرب ‪ 2009‬ت�أثري ًا‬ ‫الإنتاج يف عام ‪ . 2009‬وفق �آخر مقارنة مع ‪ 756,800‬برميل يف اليوم الوطني يف عام ‪2009‬م املت�صل مبيزان‬ ‫تقرير �صادر عن وزارة االقت�صاد يف عام ‪.2008‬‬ ‫املدفوعات حيث ت�شري البيانات الأولية‬ ‫للميزان �إىل انخفا�ض احل�صيلة‬ ‫الوطني (دي�سمرب‪ )2009‬فقد بلغ‬ ‫متو�سط �إنتاج النفط يف ال�سلطنة ميزان املدفوعات‬ ‫الإجمالية لل�صادرات الهيدروكربونية‬ ‫‪ 809,600‬برميل يف اليوم خالل كان لتداعيات الأزمة املالية العاملية يف عام ‪2009‬م بن�سبة ‪ 41‬باملائة‬ ‫نتيجة االنخفا�ض الكبري يف �أ�سعار‬ ‫النفط‪ .‬و�أما ح�صيلة ال�صادرات‬ ‫غري الهيدروكربونية عمانية املن�ش�أ‬ ‫فارتفعت بن�سبة ‪ 16‬باملائة ووا�صلت‬ ‫ح�صيلة عمليات �إعادة الت�صدير‬ ‫منوها يف عام ‪2009‬م حيث ارتفعت‬ ‫بن�سبة ‪ 14‬باملائة الأمر الذي يعك�س‬ ‫تنامي �أهمية الدور الذي ت�ضطلع به‬ ‫ال�سلطنة كمركز لتجارة الرتانزيت‪.‬‬

‫الفائ�ض �أو العجز كن�سبة مئوية من الناجت املحلي الإجمايل‬

‫الفائ�ض ‪ /‬العجز‬

‫امل�صدر ‪ :‬البيان ال�صحفي لوزارة االقت�صاد ووزارة املالية ووزارة االقت�صاد الوطني ‪ ،‬و بحوث اخلليجية بادر لأ�سواق املال‬

‫‪ 48‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬

‫نتيجة لرتاجع الطلب املحلي‬ ‫وانخفا�ض �أ�سعار ال�سلع يف ال�سوق‬ ‫العاملية تراجعت القيمة الإجمالية‬ ‫للواردات يف عام ‪2009‬م بن�سبة ‪23‬‬ ‫باملائة مقارنة بعام ‪2008‬م وعليه‬ ‫انخف�ض فائ�ض امليزان التجاري‬


Exhibition Organizer

Platinum Sponsor

Strategic Media Partner

Conference Organizer


‫تقرير خا�ص‬ ‫يف عام ‪2009‬م �إىل ‪ 4.4‬مليار ريال‬ ‫وبانخفا�ض ن�سبته ‪ 32‬باملائة مقارنة‬ ‫بعام ‪ 2008‬كما انخف�ض فائ�ض امليزان‬ ‫اجلاري يف عام ‪2009‬م �إىل نحو ‪212‬‬ ‫مليون ريال مقارنة بنحو ‪1‬ر‪ 2‬مليار‬ ‫ريال لعام ‪2008‬م‪ .‬وقد بلغت ن�سبة‬ ‫الفائ�ض يف احل�ساب اجلاري �إىل‬ ‫القيمة اال�سمية لإجمايل الناجت املحلي‬ ‫‪ 1.1‬باملائة يف عام ‪ 2009‬مقارنة مع‬ ‫‪9.1‬باملائة يف عام ‪.2008‬‬ ‫خف�ض الت�ضخم‬ ‫ت�شري بيانات الأرقام القيا�سية لأ�سعار‬ ‫امل�ستهلكني �إىل تراجع معدل الت�ضخم‬ ‫يف عام ‪2009‬م �إىل نحو‪ 3.6‬مقارنة‬ ‫بنحو ‪ 12.4‬باملائة لعام ‪2008‬م‬ ‫ويعود هذا الرتاجع امللحوظ يف معدل‬ ‫الت�ضخم �إىل الإنخفا�ض الذي طر�أ‬ ‫يف �أ�سعار ال�سلع يف الأ�سواق العاملية‬ ‫جراء الأزمة املالية العاملية التي ترتب‬ ‫عليها انكما�ش يف الطلب العاملي واىل‬ ‫ال�سيا�سات النقدية التي تنتهجها‬

‫ال�سلطنة‪ .‬وفق �آخر الإح�صاءات‬ ‫ال�صادرة عن وزارة االقت�صاد الوطني‬ ‫ف�إن الت�ضخم خالل الفرتة من يناير‬ ‫�إىل نوفمرب ‪ 2009‬بلغ ‪3.7‬باملائة‪.‬‬ ‫االئتمان وعر�ض النقد‬ ‫على الرغم من املرونة التي متيز بها‬ ‫القطاع امل�صريف يف ال�سلطنة يف التعامل‬ ‫مع تداعيات الأزمة املالية العاملية �إال‬ ‫�أنه �شهد انخفا�ض ًا يف عر�ض النقد يف‬ ‫كافة عام ‪ .2009‬وقد �أدى قرار البنك‬ ‫املركزي العماين �إىل خف�ض متطلبات‬ ‫االحتياطي بـ‪5‬باملائة وزيادة ن�سبة‬ ‫الإقرا�ض امل�سموح بها �إىل ‪ 87.5‬خالل‬ ‫بداية عام ‪� 2009‬إىل زيادة ال�سيولة‬ ‫يف القطاع امل�صريف‪ .‬وقد بلغت قيمة‬ ‫االئتمان امل�ضاف يف القطاع امل�صريف‬ ‫خالل الفرتة من يناير �إىل نوفمرب عام‬ ‫‪ 2009‬م ‪ 555‬مليون ريال‪ .‬كذلك فقد‬ ‫انخف�ض معدل النمو العام لالئتمان‬ ‫على خلفية زيادة اخلوف من املخاطر‬ ‫والرتكيز على جودة الأ�صول‪.‬‬

‫مرونة الأداء االقت�صادي العماين يف ‪2009‬‬ ‫‪‬مبتو�سط �سعر النفط يف ‪ 2009‬البالغ ‪ 56.7‬للربميل‪ ،‬تتوقع احلكومة‬ ‫�أن تغطي �أغلب العجز املايل ا��لقدر بـ ‪ 810‬مليون ريال‪.‬‬ ‫‪�‬أحدث البيانات املالية العامة تك�شف عج ًزا مال ًيا يقدر بـ ‪ 139.7‬مليون‬ ‫ريال للفرتة من يناير �إىل نوفمرب‪.2009‬‬ ‫‪ ‬االقت�صاد من املتوقع �أن ي�سجل االقت�صاد من ًوا بن�سبة ‪ ٪ 3.7‬يف الناجت‬ ‫املحلي الإجمايل احلقيقي‪ ،‬وانخفا�ض يف الناجت املحلي الإجمايل‬ ‫اال�سمي‪.‬‬ ‫‪ ‬زيادة الإنتاج اليومي �إىل ‪ 810,000‬برميل يف عام ‪ ،2009‬بزيادة قدرها‬ ‫‪ ٪ 7‬مقارنة بالعام املا�ضي‪ .‬حيث بلغ متو�سط �إنتاج النفط ‪809.600‬‬ ‫برميل يوميا للفرتة من يناير �إىل نوفمرب ‪.2009‬‬ ‫‪‬م�ساهمة الإنتاج غري النفطي يف منو الناجت املحلي الإجمايل احلقيقي‬ ‫بن�سبة ‪ %2.9‬خالل عام ‪.2009‬‬ ‫‪‬م�ؤ�شر �أ�سعار امل�ستهلكني يف �سلطنة عمان يظهر انخفا�ض م�ستوى‬ ‫الت�ضخم �إىل ن�سبة ‪ ٪3.6‬يف عام ‪ 2009‬مقارنة بـ ‪ ٪12.4‬يف عام ‪.2008‬‬

‫‪ 50‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬

‫حتى نهاية نوفمرب ‪ ،2009‬بلغت قيمة‬ ‫االئتمان يف البنوك التجارية العمانية‬ ‫‪ 9812‬مليون ريال وظل النمو يف الودائع‬ ‫مرتاجع ًا حيث مت �إ�ضافة مبلغ ‪486‬‬ ‫مليون ريال خالل الفرتة من يناير �إىل‬ ‫نوفمرب ‪ 2009‬بزيادة بلغت ‪5.7‬باملائة‬ ‫مقارنة بنف�س الفرتة من عام ‪2008‬م‪.‬‬ ‫كما بلغ �إجمايل الودائع يف البنوك‬ ‫التجارية العمانية ‪ 9.065‬مليار ريال‬ ‫(حتى نهاية نوفمرب‪ )2009‬وفق �آخر‬ ‫التقارير ال�صادرة عن وزارة االقت�صاد‬ ‫الوطني ف�إن عر�ض النقد مبعناه‬ ‫الوا�سع خالل الفرتة من يناير �إىل‬ ‫نوفمرب ‪ 2009‬بلغ ‪4.52‬باملائة مقارنة‬ ‫مع ‪ 8‬باملائة يف نهاية الربع الثالث من‬ ‫عام ‪� .2009‬أما معدالت الإقرا�ض بني‬ ‫البنوك فقد بلغت �أعالها يف الربع‬ ‫الثالث من عام ‪ 2008‬حيث بلغت‬ ‫حوايل ‪2.1‬باملائة ويف نف�س الوقت‬ ‫ا�ستقرت املعدالت عند �أدنى معدل لها‬ ‫هو ‪ 0.885‬باملائة خالل �شهر نوفمرب‬ ‫‪.2009‬‬

‫العام املا�ضي (التقرير ال�سنوي للبنك‬ ‫املركزي العماين ‪ )2008‬بناء على‬ ‫قيام احلكومة بدفع فوائد قيمتها‬ ‫‪ 37.9‬مليون ريال عماين خالل الفرتة‬ ‫من يناير �إىل نوفمرب ‪( 2009‬التقرير‬ ‫ال�شهري من وزارة االقت�صاد الوطني)‬ ‫بانخفا�ض ‪5.5‬باملائة مقارنة بالعام‬ ‫ال�سابق ف�إن من املفرت�ض �أن ينخف�ض‬ ‫�إجمايل الدين العام �إىل ‪ 900‬مليون‬ ‫ريال يف عام ‪ 2009‬مقارنة مع ‪964.8‬‬ ‫مليون ريال يف عام ‪.2009‬‬

‫حت�سنت ن�سبة الدين �إىل �إجمايل‬ ‫الناجت املحلي خالل ال�سنوات اخلم�س‬ ‫الأخرية من ‪ 15.6‬باملائة يف عام‬ ‫‪� 2003‬إىل ‪ 4.2‬باملائة يف عام ‪2008‬‬ ‫ثم انخف�ضت مرة �أخرى �إىل ‪3.9‬باملائة‬ ‫يف عام ‪ 2009‬وهو ما يعك�س �صالبة‬ ‫املوقف املايل لل�سلطنة ب�شكل عام‬ ‫خالل الفرتة‪ .‬كذلك ف�إن االنخفا�ض‬ ‫الإجمايل يف الدين �إىل �إجمايل الناجت‬ ‫املحلي على �أ�سا�س �سنوي ومعدل خدمة‬ ‫الدين خالل ‪ 2004‬و‪ 2008‬ي�أتي على‬ ‫الدين احلكومي‬ ‫خلفية عملية هيكلية ح�صيفة للدين‬ ‫انعك�س املوقف املايل اجليد لل�سلطنة العام والذي ي�أتي مع زيادة العوائد التي‬ ‫خالل العام املايل ‪ 2008‬ب�شكل جيد حتققت من زيادة �أ�سعار النفط‪ .‬كذلك‬ ‫على م�ؤ�شرات الدين احلكومي يف ف�إن ن�سبة الدين �إىل �إجمايل الناجت‬ ‫املحلي ومعدل خدمة الدين يف الأعوام‬ ‫القليلة املا�ضية تعترب الأقل يف ال�سنوات‬ ‫املا�ضية وفق املعايري الدولية‪.‬‬

‫ت�شري بيانات الأرقام‬ ‫القيا�سية لأ�سعار‬ ‫امل�ستهلكني �إىل‬ ‫تراجع معدل الت�ضخم‬ ‫يف عام ‪2009‬م �إىل‬ ‫نحو‪ 3.6‬مقارنة بـ‬ ‫‪ ٪ 12.4‬يف ‪2008‬‬

‫النظرة االقت�صادية لعام ‪2010‬‬ ‫– الثبات يعطي قوة‬ ‫�أخذت احلكومة العمانية خطوات‬ ‫ح�صيفة لإعداد ميزانية داعمة للتنمية‬ ‫يف عام ‪ 2010‬عن طريق املحافظة على‬ ‫الإنفاق املايل وخلق املزيد من فر�ص‬ ‫العمل وهي �أمور تدعم منو االقت�صاد‬ ‫الوطني على املدى البعيد‪� .‬إذا ما �أخذنا‬ ‫هذا الإجماع ب�ش�أن و�صول متو�سط �سعر‬ ‫برميل النفط �إىل �أكرث من ‪ 70‬دوالر ًا‬ ‫للربميل خالل عام ‪ 2010‬وكذلك‬


‫تقرير خا�ص‬

‫القطاعات‬ ‫البنوك‬

‫توقعات‬

‫�إيجابي‬

‫تعليقات‬

‫�إنعا�ش الإقت�صاد للم�ساعدة يف حت�سني الإ�ضافات الإئتمانية‬ ‫ارتفاع الإنفاق املايل لتعزيز ا�ستثمارات القطاع اخلا�ص‬ ‫توليد فر�ص عمل ل�صالح القطاعات ال�شخ�صية‬ ‫م�شروعات تنموية للم�ساعدة يف زيادة منو كتاب الإيجار‬

‫الت�أجري‬

‫حمايد‬

‫الإ�سمنت‬

‫�إيجابي‬

‫الهند�سة‪ /‬املقاوالت‬

‫�إيجابي‬

‫الإت�صاالت‬

‫�إيجابي‬

‫ارتفاع اال�ستهالك املحلي للم�ساعدة يف زيادة انت�شار االت�صاالت‬

‫ت�سويق النفط‬

‫�إيجابي‬

‫قطاع خدمة البيانات لإ�ستمرار النمو القوي‬ ‫تخ�صي�صات لقطاع الرتبية والتعليم للم�ساعدة على زيادة �إ�ستخدام الإنرتنت‬ ‫والبيانات‬ ‫اال�ستثمار يف م�شاريع جديدة لزيادة حجم قطاع العقارات التجارية‬

‫فاعلية ال�سلطة‬

‫�إيجابي‬

‫الفنادق‬

‫�إيجابي‬

‫قطاع ال�صناعة‬

‫�إيجابي‬

‫قطاع املواينء‬

‫�إيجابي‬

‫خدمات �أخرى‬

‫�إيجابي‬

‫البحث عن م�صادر بديلة للتمويل كال�سندات‬ ‫خم�ص�صات م�شاريع جديدة لتعزيز الطلب‬ ‫زيادة االعتماد على تخطيط املدن ‪ /‬البناء ‪ /‬قطاع الإ�سكان‬ ‫تطوير البنية الأ�سا�سية للنقل وجهود التنويع االقت�صادي‬ ‫القلق �أحد �أ�شكال قلة الإدراك‬ ‫الإنفاق على البنية التحتية للم�ساعدة على حت�سني الأنظمة الإ�ضافية‬ ‫دعم و التزام احلكومة �إجتاه �إ�ستثمارات امل�شاريع‬

‫الإنفاق على البنية التحتية للمطار من �أجل زيادة قطاع الطريان‬ ‫خلق فر�ص عمل للم�ساعدة يف منو قطاع البيع بالتجزئة‬ ‫جهود �إ�ضافية اتخذت يف جمال تطوير �شبكة النقل‬ ‫قوة الطلب ال تزال قوية‬ ‫جهود التنويع الإقت�صادي لتوليد زيادة املدخالت غري النفطية‬ ‫تطوير امل�شاريع ال�سياحية‬ ‫الطلب املحلي ال يزال قوي ًا‬ ‫من املتوقع اال�ستفادة من القدرات احلالية لتحديث �أو�ضاع اقت�صادية �صحية‬ ‫انتعا�ش الإقت�صاد وحت�سني الن�شاط التجاري‬ ‫دعم تطوير البنية الأ�سا�سية‬ ‫عالمات على االنتعا�ش االقت�صادي لتح�سني الأن�شطة التجارية‬ ‫زيادة اال�ستثمارات يف قطاعي التعليم و الرعاية ال�صحية‬

‫ا�ستمرار الدعم الذي تقدمه احلكومة‬ ‫للإنفاق املايل وال�سيا�سات املالية‬ ‫ف�إن ذلك من �ش�أنه �أن يعزز معدالت‬ ‫النمو‪ .‬وفق للإح�صاءات الأولية من‬ ‫جانب احلكومة ف�إن من املتوقع �أن‬ ‫يحقق االقت�صاد العماين معدل منو‬ ‫جيد ي�صل �إىل ‪6.1‬باملائة بالأ�سعار‬ ‫الثابتة وحوايل ‪18.4‬باملائة بالأ�سعار‬ ‫اجلارية (القيمة اال�سمية للناجت‬ ‫املحلي)‪ .‬بقي اال�ستهالك املحلي قويا‬ ‫خالل العام املايل املا�ضي على خلفية‬ ‫زيادة الإنفاق احلكومي على م�شاريع‬ ‫التنويع االقت�صادي والذي �أدى بدوره‬ ‫�إىل زيادة ا�ستثمارات القطاع اخلا�ص‬ ‫يف ال�سلطنة‪.‬‬ ‫ظل االقت�صاد العماين متما�سك ًا خالل‬ ‫عام ‪ 2009‬م على خلفية زيادة الإنفاق‬ ‫على م�شاريع البنية الأ�سا�سية ووجود‬ ‫�سيا�سات نقدية ح�صيفة ودعم للنظام‬ ‫امل�صريف من خالل توفري ال�سيولة‬ ‫املطلوبة يف ال�سوق‪ .‬من املتوقع �أن ي�ؤدي‬ ‫ا�ستمرار احلكومة يف خطط الإنفاق‬ ‫احلكومي لتحقيق �أهداف اخلطة‬ ‫اخلم�سية ال�سابعة �إىل خلق املزيد من‬ ‫فر�ص العمل وهو الأمر الذي من �ش�أنه‬ ‫�أن ي�ؤدي �إىل زيادة الإنفاق اال�ستهالك‬ ‫املحلي وي�شكل حجز الزاوية لعملية‬ ‫النمو االقت�صادي‪ .‬كذلك ف�إن اجلهود‬ ‫التي يتم القيام بها لإكمال امل�شاريع‬ ‫اجلارية �إىل جانب تخ�صي�ص مبالغ‬ ‫�إ�ضافية لربنامج التطوير من �ش�أنه �أن‬ ‫ي�ساعد يف زيادة ا�ستثمارات القطاع‬ ‫اخلا�ص يف ال�سلطنة ونحن نرى ب�أن‬ ‫اجلهود التي تقوم بها احلكومة ل�ضمان‬ ‫ا�ستقرار االقت�صاد الوطني �سوف توفر‬ ‫املناخ املالئم لتحقيق مزيد من النمو‬ ‫االقت�صادي يف الظروف احلالية‪.‬‬

‫�إخالء م�س�ؤولية ‪ :‬هذه الوثيقة معدة من جانب �شركة اخلليجية بادر لأ�سواق املال �ش م ع ع ( ال�شركة ) على �أ�سا�س املعلومات املن�شورة واملعلومات التي مت تطويرها داخليا وامل�صادر الأخرى التي يُعتقد �أنها جديرة باالعتماد عليها ‪ .‬على الرغم �أننا توخينا‬ ‫احلذر الالم للت�أكد من �أن املعلومات املقدمة دقيقة و�أن الآراء منطقية �إال �أن العاملني يف جملة عامل االقت�صاد والأعمال ال يتحملون �أي م�س�ؤولية عن حمتويات التقرير‪.‬‬

‫‪ 52‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬


‫وااللكرتونيات يف قطر‪ ،‬و الإمارات‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل جمال الإلكرتونيات هنا‬ ‫يف ال�سلطنة»‪ .‬ويرى فاروق امل�ؤيد �أن‬ ‫التو�سع يف دول اخلليج �أ�صبح �أكرث‬ ‫�سال�سة حيث �إن �إمكانية التو�سع �سابق ًا‬ ‫كانت �صعب ًة بع�ض ال�شيء‪� ،‬إال �أنها الآن‬ ‫�أ�صبحت �أكرث مرونة و فاعلي ًة بني دول‬ ‫اخلليج‪ .‬و قد جاء اختيار ال�سلطنة‬ ‫ك�شريك لتو�سعة جمال الإلكرتونيات‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫م�صادفة كما يقول امل�ؤيد‪ ،‬وي�ضيف‪:‬‬ ‫«كنا نعمل يف دبي حينما الحظ وكال�ؤنا‬ ‫يف دبي عملنا‪ ،‬حيث عر�ضوا الفكرة‬ ‫علينا لتمثيلهم يف عمان‪ .‬و ب�إعتبار‬ ‫كونها �شركة ناجحة من الأ�سا�س‪ ،‬مل‬ ‫نرتدد يف املوافقة على طلبهم»‪.‬‬ ‫قد يت�ساءل البع�ض عما �إذا كان الآن‬ ‫هو الوقت املنا�سب للتو�سع يف الأعمال‪،‬‬ ‫خا�صة و�أن االقت�صادات ال تزال يف‬ ‫تعاف‪ ،‬فريد فاروق امل�ؤيد على‬ ‫مرحلة ٍ‬ ‫ذلك بقوله‪� :‬صحيح �أن البع�ض توقع‬ ‫�أن يكون النمو االقت�صادي يف اخلليج‬ ‫�سيكون م�سطح ًا‪ ،‬و لكن احلقيقة هي‬ ‫�أنه و يف فرتة الأزمة‪ ،‬مل تت�أثر �سوق‬ ‫ال�ضروريات يف ال�سوق‪ ،‬و �أق�صد‬ ‫بال�ضروريات املكيفات و الثالجات و‬ ‫الغ�ساالت وغريها من االلكرتونيات‬ ‫التي تعد �أ�سا�سية ولي�ست كمالية‪� ،‬أما‬ ‫املنتجات التي ت�أثرت فهي الكماليات‬ ‫فقط كال�سيارات على �سبيل املثال‪.‬‬ ‫وهذا �أثار تطلعاتنا للتو�سع يف املجاالت‬ ‫التي مل تت�أثر‪ ،‬خا�ص ًة يف قطر‪ .‬ف�أنا‬ ‫�أ�شعر ب�أن �سوق قطر و �أبوظبي تعتربان‬ ‫�أ�سواق ًا واعدة للتو�سع يف جماالت البناء‬ ‫و الإلكرتونيات»‪.‬‬ ‫النمط العائلي يف ال�شركات‬ ‫وكالعديد من ال�شركات اخلليجية‬ ‫الناجحة تعد جمموعة امل�ؤيد العاملية من‬ ‫ال�شركات العائلية التي �أ�س�سها يو�سف‬ ‫امل�ؤيد وحمل �أعباء �إدارتها من بعده‬ ‫بنات ح�سب ال�شريعة‬ ‫ورثته من �أبناءٍ و ٍ‬

‫الإ�سالمية‪ .‬فكان �أمام عائلة امل�ؤيد‬ ‫�سبيلني القت�سام الرثوة كما ذكر فاروق‬ ‫وف�صل قائ ًال‪� :‬إما �أن تق�سم‬ ‫امل�ؤيد‪ً ،‬‬ ‫الأموال مما ي�سبب خالفات عائلية‬ ‫على الرتكة ويف الوقت ذاته الت�سبب‬ ‫يف �إ�ضعاف العمل‪� ،‬أو عن طريق توزيع‬ ‫الأموال ك�أ�سهم ي�أخذ منها كل وريث‬ ‫حقه وله احلق يف االحتفاظ بها �أو بيعها‪،‬‬ ‫و هذا ما قمنا نحن بتنفيذه‪ .‬و احلقيقة‬ ‫هذا �ساعد على تقوية الأوا�صر الأخوية‬ ‫بيننا‪ .‬هذا بالإ�ضافة �إىل �أننا نرحب‬ ‫بعمل �أبنائنا معنا‪� ،‬إال �أن هذا ال يعني‬ ‫عدم الإلتزام من قبلهم بقواعد ال�شركة‬ ‫و التزاماتها‪ ،‬فهم ملزمون بالقيام بكل‬ ‫ما يقوم به �أي من املوظفني الآخرين‪ .‬و‬ ‫من منظوري اخلا�ص‪ ،‬و بعد التفكري يف‬ ‫م�ستقبل ال�شركة من تقا�سم الورثة لها‬ ‫و ازدياد عدد امل�س�ؤولني عنها م�ستقب ًال‪،‬‬ ‫ف�أنا �أجد ب�أن حتويل ال�شركة �إىل �شركة‬ ‫م�ساهم ٍة عامة‪ ،‬قد ينقذها من الت�شتت‬ ‫بني كرثة املديرين و اخلالفات العائلية‪.‬‬ ‫فهم بذلك ي�ستطيعون توظيف مديرين‬ ‫يقومون باالهتمام بال�شركة بينما هم‬ ‫يهتمون ب�أعمالهم اخلا�صة دون ت�أثر‬ ‫الأعمال �سل ًبا»‪.‬‬

‫حد قول امل�ؤيد الذي يتابع‪�« :‬أعتقد ب�أن‬ ‫توحيد ال�سوق بني دول اخلليج �سوف‬ ‫ي�ساعد على بناء الإقت�صاد فيها‪ ،‬و‬ ‫�سيجعلها وحدة متكاملة‪� .‬إذ �أنني ‪-‬و‬ ‫بكل �صراحة‪� -‬أرى ب�أن اخلليج مبعرث‪،‬‬ ‫�إذ لأننا ال ن�صنع �شيئ ًا من �أنف�سنا‪،‬‬ ‫فنحن جمرد موردين ونعتمد على النفط‬ ‫ب�صورة كبرية‪ ،‬لذا فنحن نحتاج �إىل‬ ‫�إن�شاء م�صانع م�شرتكة بني دول اخلليج‬ ‫تبعدنا قلي ًال عن االعتماد على الغرب‪،‬‬ ‫وعلينا االجتاه القت�صاد متكامل؛ فما‬ ‫يحدث حاليا هو �أن الدول «�س» تقوم‬ ‫بت�أ�سي�س م�صنع‪ ،‬وتتبعها الدولة «�ص»‬ ‫وغريها‪ ،‬وذلك بدال من ت�أ�سي�س م�صنع‬ ‫خليجي ب�إمكانات كبرية ت�ستفيد منه‬ ‫خمتلف دول املجل�س»‪.‬‬

‫وب�س�ؤالنا لرجل الأعمال البحريني عن‬ ‫ر�أيه يف ان�سحاب كال من �سلطنة عمان‬ ‫ودولة الإمارات من م�شروع العملة‬ ‫اخلليجية املوحدة‪� ،‬أجاب‪�« :‬أتوقع �أن‬ ‫ك ًال من ال�سلطنة و الإمارات �سوف‬ ‫تندمان على عدم اال�شرتاك يف هذا‬ ‫امل�شروع الحقا‪ ،‬كما �أنني �أعتقد ب�أن‬ ‫قرار ان�سحاب الإمارات كان قرار ًا‬ ‫خاطئ ًا‪ ،‬فهي بهذا الإن�سحاب تغري فكرة‬ ‫االقت�صاد اخلليجي امل�شرتك‬ ‫�أن الأقلية تتبع الأكرثية يف قرارات‬ ‫االقت�صاد اخلليجي و بعد الأزمة بد�أ جمل�س دول اخلليج»‪.‬‬ ‫الإجتاه �إىل ال�صناعة بعد اعتماده‬ ‫لفرتة من الزمن على البناء‪ ،‬وهو الأمر ويختتم فاروق امل�ؤيد رئي�س جمل�س �إدارة‬ ‫الذي «ال ي�ساعد على النمو كثري ًا» على جمموعة امل�ؤيد العاملية حواره معنا‬ ‫بقوله‪« :‬من خالل زياراتي امل�ستمرة‬ ‫لل�سلطنة‪ ،‬الحظت ب�أن ال�سلطنة ت�سري‬ ‫خطى مر�سوم ًة و واعد ًة للنمو‪ .‬حيث‬ ‫يف ً‬ ‫�إين يف كل زياراتي �أ�شهد تطور ًا م�ستمر ًا‬ ‫و ملحوظ ًا يف ال�سلطنة‪ .‬كما �أنني �أ�شيد‬ ‫بال�شباب العماين الذي جتده يعمل يف‬ ‫�شتى الوظائف و على اختالفها و بكل جدٍ‬ ‫و ن�شاط‪� ،‬إذ �أن هذا �سيكون �سبب ًا مهم ًا‬ ‫لنمو بالدهم و قيامها‪ ،‬و هذا على عك�س‬ ‫�شباب املجتمعات اخلليجية الأخرى‬ ‫الذين ينتقون وظائفهم انتقا ًء»‪.‬‬

‫«�أتوقع �أن ك ًال من‬ ‫ال�سلطنة و الإمارات‬ ‫�سوف تندمان على‬ ‫عدم اال�شرتاك يف‬ ‫م�شروع الوحدة‬ ‫النقدية»‬

‫فاروق امل�ؤيد‬

‫ مواليد املنامة العام ‪.1944‬‬‫حا�صل على البكالوريو�س يف الهند�سة‬‫امليكانيكية من كلية «الفربه» الربيطانية‪.‬‬ ‫ منذ منت�صف ال�ستينات من القرن‬‫املا�ضي �ساعد والده املرحوم يف تنمية‬ ‫�أعمال ال�شركة العائلية ثم تو�سيع نطاق‬ ‫ن�شاطاتها مب�ساعدة �إخوته‪ ،‬وت�شمل‬ ‫املقاوالت واملكيفات واملفرو�شات ووكاالت‬ ‫ال�سيارات (فورد وني�سان ورينو)‬ ‫ورافعات البناء وم�صنع لال�سمنت‬ ‫وتنمية العقارات وبرج امل�ؤيد وحمالت‬ ‫�أ�شرف و�شركات عدة �أخرى تابعة‬ ‫ملجموعة «يو�سف خليل امل�ؤيد و�أوالده»‪.‬‬ ‫ بالإ�ضافة �إىل رئا�سته جمموعة «يو�سف‬‫خليل امل�ؤيد و�أوالده»‪ ،‬لديه �شركته‬ ‫اخلا�صة «امل�ؤيد انرتنا�شونال» وعدة‬ ‫ن�شاطات جتارية �أخرى‪ ،‬ت�شمل جتارة‬ ‫الكمبيوتر والهواتف النقالة وغريها‪.‬‬ ‫ ي�شغل رئا�سة جمال�س �إدارة �شركات‬‫وطنية‪ ،‬منها‪ :‬جمموعة يو�سف خليل‬ ‫امل�ؤيد و�أوالده‪� ،‬شركة دار الو�سط للن�شر‬ ‫والتوزيع‪� ،‬شركة فنادق البحرين‪.‬‬ ‫ ي�شغل من�صب نائب رئي�س وع�ضو‬‫جمال�س �إدارات �شركات عدة كربى‪،‬‬ ‫منها‪ :‬بنك البحرين الوطني‪ ،‬بنك‬ ‫انف�ستكورب‪ ،‬طيب بنك وبيت التمويل‬ ‫الوطني‪.‬‬

‫فرباير ‪ 2010‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪55‬‬


‫مرور الكرام‬

‫حاورته‪ /‬فاطمة العرميي‬ ‫�أخربنا امل�ؤيد عن جمموعة �شركات‬ ‫امل�ؤيد التي ت�أ�س�ست منذ ما يقارب‬ ‫ال�سبعني �سنة على يد والده الراحل‬ ‫يو�سف امل�ؤيد بعد و�صول الكهرباء �إىل‬ ‫البحرين‪� ..‬إذ �شرع يف �شراء املعدات‬ ‫الكهربائية من الهند و من ثم بيعها‬ ‫يف البحرين‪..‬هذه كانت البداية‪ ،‬فمع‬ ‫الوقت تو�سعت ال�شركة لت�شمل ال�سيارات‬ ‫و املقاوالت و مواد البناء‪ ،‬و الإلكرتونيات‬ ‫و احلوا�سيب‪ ،‬و غريها‪.‬‬

‫احلاجة لإقت�صاد خليجي موحد‬ ‫مروره الق�صري بال�سلطنة حمل نظرات �إنبهار بالتغري الذي طر�أ على عمان منذ‬ ‫زيارته الأوىل لها يف عام ‪ ،1973‬رجل الأعمال البحريني فاروق يو�سف خليل‬ ‫امل�ؤيد‪ ،‬رئي�س جمل�س �إدارة جمموعة امل�ؤيد العاملية–الذي كان يف ال�سلطنة‬ ‫م�ؤخراً‪ -‬يف حوار ح�صري ملجلة عامل االقت�صاد والأعمال‪:‬‬ ‫‪ 54‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬

‫وحول تو�سعاته خارج مملكة البحرين‬ ‫قال امل�ؤيد‪« :‬البع�ض �أ�صدر �إ�شاعات ب�أن‬ ‫ا�ستطالعات للتو�سع يف ال�سعودية‪،‬‬ ‫لدينا‬ ‫ٍ‬ ‫�إال �أن ذلك لي�س ب�صحيح‪ ..‬فمن جتربتنا‬ ‫ال�سابقة يف ال�سعودية وجدنا �أنها تفر�ض‬ ‫واجبات كثرية على الأجانب ( و�أق�صد‬ ‫بذلك غري ال�سعوديني) ‪ ،‬فهناك قوانني‬ ‫كثرية متنع العمل بحرية للأجانب‪� ،‬إذ‬ ‫ال بد من �شريك �سعودي لكل �شركة‬ ‫�أجنبية‪ ،‬و احلق يقال‪ ..‬كان ال بد من‬ ‫بع�ض التحايل على القانون للعمل‬ ‫يف ال�سعودية‪ ،‬مما جعلنا نلغي فكرة‬ ‫ا�ستمرار اال�ستثمار بها‪ .‬فال�سعودية �أكرث‬ ‫دول اخلليج فر�ض ًا للقوانني التجارية‬ ‫املتحيزة �ضد امل�ستثمر غري ال�سعودي‪،‬‬ ‫و ذلك لعدم توفر القوانني التجارية‬ ‫الوا�ضحة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �أن القوانني‬ ‫الق�ضائية هناك �أكرث ت�شدد ًا‪ .‬و على‬ ‫العك�س منه يف �سلطنة عمان‪ ،‬ففي‬ ‫عمان هناك ترحيب كبري باال�ستثمار‬ ‫الأجنبي و خا�صة اخلليجي‪ ،‬حيث يتم‬ ‫التعامل معنا‪ ،‬ب�صفتنا خليجيني‪ ،‬وك�أننا‬ ‫مواطنون‪ ،‬و�أنا من الأ�شخا�ص الذين‬ ‫مرحب بهم‬ ‫يريدون �أن ي�شعروا ب�أنه ّ‬ ‫وهذا ما �أ�شعر به يف ال�سلطنة»‪.‬‬ ‫ويتابع حديثه‪« :‬بالن�سبة لتو�سعاتنا‬ ‫الأخرى خارج البحرين‪ ..‬يف الوقت‬ ‫احلايل لدينا مقاوالت تكييف‬


‫تبادل للهدايا و لأن لكل منا�سب ٍة ال بد من �إ�ستعداد‪..‬‬ ‫و ملا امتاز به هذا اليوم من ٍ‬ ‫و تالقٍ للخالن يف ال�شوارع و املحالت و فاال�ستعداد ليوم احلب يكمن يف جتهيز‬ ‫املطاعم و ال�شط�آن‪ ،‬فقد كان لذلك �أث ٌر الهدية املنا�سبة‪ ،‬و من هنا ارت�أينا �أن‬ ‫وا�ض ٌح يف حركة التجارة املحلية من نبد�أ‪ ..‬فكل من تتبادر �إىل ذهنه كلمة‬ ‫ورود و (فالنتاين) �أو (يوم احلب)‪ ،‬ترت�سم‬ ‫جموهرات‬ ‫حلويات و‬ ‫ومطاعم و ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫لندع ال�سيارات �أي�ض ًا يف احل�سبان‪ ..‬و من يف خميلته �صورة لتلك الورود احلمراء‬ ‫هنا كان لنا مزي ٌج من احلوارات �شكلتها الرائعة‪ ..‬و قد �أخربتنا �إميان الوهيبي‬ ‫فئ ٌة من املجتمع قليلة لتعترب حكم ًا نهائي ًا و �شذا عبا�س �صاحبتي (ذا ليتل �شوب‬ ‫ملا يف خلجات الإن�سان‪� ..‬إال �أنها �صورة �أوف فالورز‪The little shop of -‬‬ ‫عك�ست جتارب عا�شوها فتكونت لوحة ‪ ،)Flowers‬ب�أن اجلميع يف هذا اليوم‬ ‫الفنان‪ .‬يوم احلب‪ ..‬عبارة كنا كثري ًا يف�ضل‪� ‬إهداء الورود احلمراء‪ ‬وال�شوكالتة‬ ‫ما ن�سمعها و تتهادى يف عقولنا �إثرها و�أحيان ًا كثرية ما يلج�أون �إىل الألعاب‬ ‫باقات الورود و علب ال�شيكوالته‪ ،‬يف �أيدي املح�شوة و التي هي عبارة عن (حيوانات‬ ‫ال�شبان‪ ..‬و هاهي اليوم ال تقت�صر على �صغريه حم�شوة بالقطن)‪ .‬حيث‬ ‫ب�شعب �إنهم يف حمل (ذا ليتل �شوب �أوف‬ ‫�سن معين ٍة و ال على فئ ٍة تقت�صر ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫�أو بلدان‪ ..‬و حتى ن�سلط ال�ضوء على فالورز‪The little shop of ( -‬‬ ‫هذا املو�ضوع و ن�ست�سقي احلقائق التي ‪Flowers‬يقومون يف تاريخ ‪2/14‬‬ ‫نبحث عنها‪ ،‬كانت لنا جول ُة بني ( ذا ليتل بتوزيع الطلبات‪ ،‬وبيع باقات للزهور �أكرث‬ ‫�شوب �أوف فالورز‪ The little shop ( -‬من �أي يوم فال�سنة‪� ،‬إذ �أن مو�سم يوم‬ ‫‪ of Flowers‬ب�شاطيء القرم‪ ،‬و مطعم احلب يعد من املوا�سم‪ ‬الن�شطة‪ ‬بالن�سبة‬ ‫كارجني يف مدينة ال�سلطان قابو�س‪ ،‬و للمحل‪ ،‬فهم يقومون بالتجهيز والإعداد‬ ‫حمل داما�س للمجوهرات‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل لهذا اليوم‪ ‬منذ بداية ال�شهر‪ ،‬و ذلك‬ ‫جول ٍة مع الزبري لل�سيارات‪.‬‬ ‫لأن الطلبات يف هذا املو�سم ت�صل �إىل‬

‫داما�س يحتفل بالفالنتني بلمعان ذهبي �أخاذ‬

‫جت�سد «دلع البنات»‬ ‫و «عطر املحبة» للن�ساء‬ ‫و «فقط للرجال»‬ ‫للرجل‪� ،‬أجوا ًء ً‬ ‫�ساحرة‬ ‫تتما�شى مع الإحتفال‬ ‫بيوم احلب‬ ‫�أعداد كبري ٍة جد ًا مقارنة بباقي املوا�سم‬ ‫الأخرى‪ .‬و ت�ضيفان‪ « :‬نحن نفتح �أبواب‬ ‫املحل يف يوم احلب منذ ال�صباح الباكر‬ ‫وحتى وقت مت�أخر ٍ من الليل‪ ،‬و رغم ذلك‬ ‫ف�إن الطلبات تظل م�ستمرة �إىل وقت‬ ‫�إغالق املحل»‪.‬‬ ‫و لأن العن�صر الن�سائي يلعب دور ًا مهم ًا‬ ‫يف مثل هذه املنا�سبة‪ ،‬فقد وجدنا ب�أن‬ ‫املجوهرات ت�شكل حقيق ًة مهم ًة يفرت�ض‬ ‫�أن ال تغيب عن �أعيننا‪ ..‬لذا وقع اختيارنا‬ ‫على داما�س‪ ،‬حيث �أ�شار راجي�ش جوفندا‬ ‫املدير الإقليمي ملجوهرات داما�س يف‬ ‫ال�سلطنة‪ ،‬ب�أن مو�سم يوم احلب يجلب‬ ‫�سحر ًا خا�ص ًا �إىل ال�سوق‪ ،‬و �أنهم يف‬ ‫داما��� يطلقون هداي ًا خا�ص ًة ليوم احلب‬ ‫لل�شباب العماين‪ ،‬و ل�شباب ال�شعوب‬ ‫الأخرى‪.‬‬

‫زوجات كن �أو �أمهات ي�سعني �إىل‬ ‫الن�ساء‬ ‫ٍ‬ ‫مفاج�أة �أزواجهن و�أبنائهن بهدي ٍة ما‪،‬‬ ‫مما ينتج عنه يف املقابل هدي ًة من الأزواج‬ ‫لهن تتمثل يف �سيار ٍة جديد ٍة رائعة‪ .‬كما‬ ‫ذكر لنا ب�أنه و ملثل هكذا منا�سبة‪ ،‬ف�إن‬ ‫�سيارة الن�سر �إيك�س(‪)Lancer EX‬‬ ‫�سوف تكون �سيار ًة مثالي ًة لتكون هدي ًة‬ ‫منا�سب ًة و مفاج�أ ًة ال مثيل لها ليوم احلب‪.‬‬ ‫كما �أن هنالك البع�ض ممن يجعل ن�صب‬ ‫عينيه �سيار ُة معينة‪ ،‬لذا فهم ينتظرون‬ ‫مو�سم يوم احلب ل�شراء ال�سيارة التي‬ ‫يحبها �أحبا�ؤهم �أو �شراء ال�سيارة التي‬ ‫يحبونها هم نف�سهم و �إهدا�ؤها ملن يحبون‬ ‫تعبري ًا عن م�شاعرهم و لإثبات ما يختلج‬ ‫يف �صدورهم‪ .‬بالإ�ضافة �إىل ذلك‪ ،‬ذكر‬ ‫ب�أن �سيارة بيجوت ‪ 206‬كهدية للزوجة‪� ،‬أو‬ ‫ميت�سوبي�شي �آوتالندر للزوج تعترب هداي ًا‬ ‫ال ميكن �أن تن�سى‪.‬‬

‫�أما �شريدار توكتامي�س مدير عام‬ ‫جمموعة الزبري لل�سيارات‪ ،‬فقد ذكر‬ ‫لنا ب�أن يوم احلب ال ي�ؤثر ب�شكل مبا�شر‬ ‫على �أعمالهم و لهذا لي�س لديهم ما هو‬ ‫مميز لتقدميه يف هذا اليوم‪� ،‬إال �أن بع�ض‬

‫فرباير ‪ 2010‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪57‬‬


‫حتت املجهر‬

‫يحتفل الع�شاق ويربح التجار‬

‫يوم يحتفل به لتبادل الهدايا تعبري ًا عن املحبة و �إظهار امل�شاعر الدافئة‪..‬‬ ‫يوم احلب (الفالنتاين)‪ٌ ...‬‬ ‫�صخب عجيب‪ ،‬و تكرث‬ ‫حيث تكت�سي ال�شوارع باللبا�س الأحمر البهيج‪ ،‬و متتلىء البقاع بالأحبة يف‬ ‫ٍ‬ ‫الهم�سات و الب�سمات و ال�ضحكات فال جتد لها ُمرد ًا ي�ستثقلها لأنها �سبب ال�ضجيج‪..‬‬ ‫�إعداد‪ /‬حممد فهمي و�أ�صيلة اليحمدي‬

‫‪ 56‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬


‫لنجد ب�أن �أربعة و ع�شرين باملئة فقط هم‬ ‫ممن يهتمون بهذا اليوم من العمانيني‪..‬‬ ‫كما علق �أغلبية الذين مت �س�ؤالهم عن‬ ‫ماهية الهدية التي �سيقدمونها �إن كان‬ ‫هنالك من يرغبون يف �إهدائه‪ ،‬علقوا‬ ‫عطر‬ ‫ب�أنهم �سيقومون بتقدمي ٍ‬ ‫ورد‪� ،‬أو ٍ‬ ‫هدي ًة ملن يحبون‪.‬‬ ‫يف احلديث عن العطر‪ ،‬و كختام ملو�ضوعنا‪،‬‬ ‫�أحببنا �أن ن�ستعر�ض ملح ًة لبع�ض الروائح‬ ‫الرائعة من تقدمة عطورات �أمواج و‬ ‫جمموع ٍة �أخرى من الر�صا�صي‪ ‬لتكون‬ ‫هداي ًا منا�سب ًة ليوم احلب‪:‬‬ ‫هدايا مميزة لها من �أمواج‪ :‬عطر‬ ‫م�ستوحى من الوردة‬ ‫“لريك” للمر�أة‪:‬‬ ‫ً‬ ‫الدم�شقية بجماله ومي ّثل �سحر وجمال‬ ‫ال�صوت الكال�سيكي ملغنية الأوبرا‪،‬‬ ‫كما ينفرد ب�أ�صله ال�شرقي الذي ي�ضم‬ ‫�أجمل الأزهار املمزوجة مع م�ستخل�ص‬ ‫حب الهيل احلار والقرفة والزجنبيل‬ ‫يف طبقاته العليا مع الورد واليا�سمني‬ ‫وزهرة �إيالنغ �إيالنغ يف جوهره كما‬ ‫�أنه يحوي نفحات من خ�شب ال�صندل‬ ‫وال ّلبان وامل�سك يف طبقاته الأ�سا�سية‪ .‬و‬ ‫بخاخات عطرية �صغرية معد ٌة على هيئة‬ ‫بخاخات عطر �صغرية خم�ص�صة للمر�أة‬ ‫ك�أ�سلوب راقٍ لال�ستمتاع بعطور �أمواج يف‬ ‫جميع الأوقات‪ .‬وقد �صممت يف قارورات‬ ‫مو�ضوعة يف حامل زجاجي للحفاظ على‬ ‫�أريجها الفواح‪ .‬وي�أتي مع كل بخاخ �أربع‬ ‫قوارير يعاد تعبئتها‪ ،‬حيث تتوفر هذه‬ ‫البخاخات بعطور لرييك‪ ،‬جوبلي�شون‬ ‫‪ ،25‬ريفليك�شون‪ ،‬جولد وديا‪ .‬كما تعر�ض‬ ‫�أمواج مدالة عطرية �صممت معب�أة‬ ‫بعطور �أمواج ال�شمعية‪� ،‬إذ تتميز بغطائها‬

‫يف كارجني يقومون بتنظيم خا�ص للطاوالت بيوم احلب‬ ‫الوقائي املتقن ال�صنع لي�سهل ا�ستخدامها‬ ‫عند ال�سفر‪ ،‬وت�أتي بثالث �إ�سطوانات من‬ ‫العطور لإعادة تعبئتها‪.‬‬ ‫هدايا مميزة له من �أمواج‪ :‬عطر‬ ‫“لريك” للرجل و الذي يعد العطر الفريد‬ ‫الذي يك�شف عن اجلانب الغام�ض واملظلم‬ ‫من الوردة اجلورية‪ ،‬جم�سد ًا الأناقة من‬ ‫خالل مزيج مكوناته الأنثوية املتمثلة‬ ‫بالوردة الدم�شقية والذكورية كاخل�شب‬ ‫والزجنبيل واللبان‪ .‬وقد مت �إبتكار‬

‫�أغلبية العمانيون‬ ‫يف�ضلون تقدمي الورود‪،‬‬ ‫ً‬ ‫�أو العطورات كهدية ملن‬ ‫يحبون‬ ‫ٍ‬

‫«لرييك» للرجال من العبري ال�شرقي‬ ‫والتوابل‪ ،‬حيث يتد�ألف من احلم�ضيات‬ ‫على �أنواعها يف طبقاته العليا‪ ،‬ومزيج‬ ‫الورد والأجنيليكا وبراعم الربتقال‬ ‫والزجنبيل احلار يف طبقاته اجلوهرية‬ ‫مع بع�ض الفانيال وامل�سك وال ّلبان‪.‬‬ ‫عطر «تربيوت» الذي تفتتح نغماته‬ ‫باللبان امللكي املمزوج بالزعفران‪،‬‬ ‫وي�سمو يف نغماته الو�سطى الورد‬ ‫الطائفي واليا�سمني ليتكلل فوق نغمات‬ ‫خفيفة من اجللد‪ ،‬والبات�شول والفيتفري‬ ‫وخ�شب الأرز والتبغ يف جوهره‪.‬‬ ‫كما‪ ‬ك�شفت جمموعة الر�صا�صي‪،‬‬ ‫اال�سم الرائد يف عامل العطور يف‬ ‫املنطقة‪ ،‬جمموعة من العطور اخلا�صة‬ ‫احتفا ًال بيوم احلب‪ ..‬حيث جت�سد‬ ‫عطور «دلع البنات» و «عطر املحبة»‬ ‫للن�ساء و «فقط للرجال» للرجل‪� ،‬أجوا ًء‬ ‫�ساحر ًة تتما�شى مع الإحتفال بيوم‬

‫احلب‪ .‬فمجموعة دلع البنات املثرية‬ ‫للأحا�سي�س جت�سد كل ما يرمز �إليه‬ ‫منط احلياة الع�صرية الأنيقة حيث‬ ‫تقدم ثالثة روائح خمتلفة هي �أماين و‬ ‫بهجة و�أناقة‪ ،‬لي�صبح ا�سم «دلع البنات»‬ ‫رمز ًا للأنوثة التي تفاجئ اجلميع‬ ‫وتفوق توقعاتهم وتثري ده�شتهم‪ ،‬كما‬ ‫يعك�س منتج «عطر املحبة» الروح‬ ‫الديناميكية للمر�أة الع�صرية وتربز‬ ‫الأناقة والفخامة املعا�صرة‪ ،‬مع ح�س‬ ‫مت�ألق من التميز وهالة طبيعية من‬ ‫الثقة بالنف�س‪ .‬ومن ناحية �أخرى‪،‬‬ ‫يعك�س عطر «فقط للرجال» �شعور ًا‬ ‫باالنتعا�ش الرائع للرجل‪ ،‬بينما ت�ؤكد‬ ‫على متيزه وتفرده‪ .‬و ي�شار �إىل �أن‬ ‫جمموعة عطور الر�صا�صي ليوم احلب‬ ‫تقدم املزيج املثايل من اجلاذبية‬ ‫والأناقة واملغامرة‪ ،‬لت�ؤكد على‬ ‫الطبيعة امل�ستقلة ل�شباب اليوم يف �أهم‬ ‫�أعيادهم‪.‬‬

‫فرباير ‪ 2010‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪59‬‬


‫حتت املجهر‬

‫يفً داما�س يطلقون‬ ‫هدايا خا�ص ًة ليوم‬ ‫احلب لل�شباب‬ ‫العماين‪ ،‬و ل�شباب‬ ‫ال�شعوب الأخرى‬

‫�صاحبتي ( ذا ليتل �شوب �أوف فالورز‪-‬‬ ‫(‪ ،The little shop of Flowers‬و‬ ‫من خربتهما الطويلة ذكرتا لنا ب�أنه‬ ‫و يف مو�سم يوم احلب ي�أتي �إىل املحل‬ ‫جميع الفئات العمرية‪� ،‬إذ يحدث �أحيان ًا‬ ‫�أن يدخل املحل جمموعة �أطفال دون‬ ‫العا�شرة‪ ،‬ي�أتون غالب ًا ل�شراء زهو ٍر‬ ‫حمراء جميل ٍة لأمهاتهم يف هذا اليوم‪،‬‬ ‫كما ي�أتي كبار ال�سن �أحيان ًا كثرية‪ ،‬فتجد‬ ‫و لأنه ملن املعلوم ب�أن يوم احلب رج ًال يف العقد اخلام�س من عمره ي�أتي‬ ‫ب�شكل ملحوظ‪� ..‬إلينا ل�شراء باق ٍة جميل ٍة من الورود �إىل‬ ‫ي�ستقطب جيل ال�شباب ٍ‬ ‫�إال �أن �إميان الوهيبي و �شذا عبا�س زوجته‪ ،‬لذا هذه امل�شاعر اجلميلة لي�ست‬

‫قا�صر ًة على فئ ٍة عمري ٍة معين ٍة‪ .‬كما‬ ‫ي�ضيف �شريدر‪”:‬ال�سن الأكرث ا�ستهدافا‬ ‫خالل هذا املو�سم هو يف العمر ما‬ ‫بني الـ(‪� 16‬إىل ‪�) 50‬سنة‪ .‬و بالن�سبة‬ ‫ل�سياراتنا فهي ت�أتي يف جميع الأ�شكال‬ ‫والأحجام التي تعك�س الأ�ساليب املختلفة‬ ‫و التي يف املقابل تقدم �شيئ ًا ينا�سب‬ ‫اجلميع و من كل الأعمار املتباينة‪ .‬و لأن‬ ‫يوم احلب هو يوم جتاري لنا و لزبائننا‬ ‫من كل الثقافات‪ ،‬و هو منا�سبة رائعة‬ ‫للمحبني للتعبري عن حبهم و �إظهار‬ ‫الإمتنان الذي يحملونه لكل من يهتمون‬ ‫بهم ممن حولهم‪ .‬لذلك �أنا �أجد ب�أن‬ ‫االهتمام هو ذاته �سواء بني ال�صغار و‬ ‫الكبار‪� ،‬أو بني العمانيني وغري العمانيني‬ ‫ما دامت القلوب حتمل من ي�ستحق‬ ‫�إهداءه‪� ،‬إمنا يعتمد الأمر على ميزانيات‬ ‫النا�س و قدرتهم على الدفع بالإ�ضافة‬ ‫�إىل قيمة من يرغبون يف �إهدائه‪ .‬و قد‬ ‫�أكد ذلك كل من جوفندا‪ ،‬و �سا�شي حيث‬ ‫�أ�شار الأخري ب�أن احل�ضور ذلك اليوم‪،‬‬ ‫و بالن�سبة له‪ ،‬يعترب مزيج ًا رائع ًا من‬

‫�إميان الوهيبي و �شذا عبا�س‬

‫�رشيدار توكتامي�س‬

‫و بعد اال�ستعداد لهذه املنا�سبة‪ ..‬و يف‬ ‫يوم احلب‪ ..‬يلج�أ الأحبة �إىل ق�ضاء ليلة‬ ‫�شاعري ٍة رائع ٍة يف �أحد املطاعم الراقية‬ ‫التي تقدم ما ي�ستقطب النا�س �إليها يف‬ ‫مثل هذا اليوم‪� ..‬إذ ع�شنا مع مطعم‬ ‫كارجني هذا اجلو ال�شاعري حني �أخربنا‬ ‫�سا�شي مدير مطعم كارجني‪ ،‬ب�أنهم‬ ‫يقومون بتنظيم خا�ص للطاوالت بيوم‬ ‫احلب‪ ،‬و ذلك لتتما�شى مع املنا�سبة التي‬ ‫يقيمونها‪� ..‬إذ يتم توزيع بع�ض الطاوالت‬ ‫و تق�سيمها على �أ�سا�س كل طاولة‬ ‫أكوالت‬ ‫ل�شخ�صني‪� ،‬إ�ضاف ًة �إىل جل�س ٍة وم� ٍ‬ ‫خا�ص ٍة لذلك اليوم‪ .‬مما يخلق �شيئ ًا من‬ ‫االختالف و التغيري‪ .‬كما �أنهم و يف ذلك‬ ‫اليوم يقدمون دلي ًال خا�ص ًا عند املدخل‬ ‫الرئي�سي للزبائن الذين يح�ضرون‬ ‫أزواج ‪ ،‬حيث خ�ص�صت لهم م�ساحة‬ ‫ك� ٍ‬ ‫خا�صة �إن رغبوا يف �إ�ستغاللها‪.‬‬

‫‪ 58‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬

‫احل�ضارات‪� ،‬إذ يجتمع يف مطعمه يف‬ ‫�أيام الفلنتاين زبائن من ال�شرق العربي‬ ‫و الغرب الأوربي و ال�شمال الإيراين‬ ‫و اجلنوب مبا فيه من ال�سودانيني و‬ ‫اليمنيني رغم ندرتهم‪ .‬كما �أ�شار ب�أن‬ ‫املطاعم يف هذه املنا�سبة متتلىء‪ ،‬و‬ ‫بالأخ�ص يف وقت امل�ساء من ال�ساعة‬ ‫ال�سابعة �إىل احلادية ع�شرة‪� ،‬إذ ي�صل‬ ‫عدد الزبائن يف يوم احلب من ‪500‬‬ ‫�إىل ‪� 600‬شخ�ص يف الليلة‪ .‬كما ذكرت‬ ‫�صاحبتا (ذا ليتل �شوب �أوف فالورز‪-‬‬ ‫(‪ The little shop of Flowers‬ب�أنه و‬ ‫يف يوم احلب ي�أتي �إىل املحل من جميع‬ ‫اجلن�سيات املوجودة وال يقت�صر الزبائن‬ ‫على فئة دون �أخرى‪ ،‬فعدد العمانيني‬ ‫والوافدين الذين ي�ستقبلونهم تكاد �أن‬ ‫تكون مت�ساوية‪.‬‬ ‫و ك�شيء من البحث و الإ�ستق�صاء يف‬ ‫هذ املو�ضوع‪ ،‬فقد �س�ألنا جمموعة من‬ ‫ال�شباب العماين عن ر�أيهم يف يوم‬ ‫احلب‪ ،‬و هل لهم �أي �إهتمام بهذا اليوم‪،‬‬


‫ولدينا ر�ؤية م�ستقبلية يف تطوير املجموعة»‪� .‬أما‬ ‫�إ�سماعيل بن علي بن �أحمد احلوقاين مدير عام‬ ‫املجموعة فيقول‪« :‬بد�أت جمموعة احلوقاين العاملية‬ ‫العمل يف عام ‪ 1978‬وذلك عن طريق �شركة الدار‬ ‫اخلليجية للإن�شاءات والتي �أثبتت جناحها من‬ ‫خالل امل�شروعات التي قامت بتنفيذها ثم انطلقت‬ ‫املجموعة بعد ذلك يف تو�سيع �أن�شطتها‪ ،‬والعمل يف‬ ‫املجموعة يقوم علي مبد�أ الرتابط وامل�ؤاخاة هي‬ ‫�أ�سا�س النجاح فكل موظف يف املجموعة يعامل على �أما املهند�س نهاد م�صطفى املدير العام ل�شركة‬ ‫�أنه �أحد �أفراد العائلة مما يخلق حالة من التفاهم ال�شرق للمعدات الثقيلة واملقاوالت فيقول‪« :‬ال�شركة‬ ‫والتفاين يف العمل بني العاملني يف املجموعة وهو ما ت�أ�س�ست عام ‪ 2002‬وهي �إحدى ال�شركات الرائدة‬ ‫ي�ساهم دوما يف اعتالئنا مراتب متقدمة يف ترتيب ب�سلطنة عمان التي تقوم بخدمات �إيجار معدات‬ ‫ال�شركات العاملة يف ال�سلطنة �أو يف دول جمل�س ترابية ثقيلة متحركة داخل ال�سلطنة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫التعاون اخلليجي»‪.‬‬ ‫النقل وال�شحن نقوم بتقدمي خدمات �إىل قطاعات‬ ‫النفط والغاز ب�صيغة عقد لفرتة ق�صرية �أو طويلة‪.‬‬ ‫وي�ضيف مو�سى بن علي احلوقاين مدير عام �شركة تقدم ال�شركة معدات ثقيلة متعددة من نوعية جتارية‬ ‫احلورى للك�سارات قائال‪« :‬ت�أ�س�ست �شركة احلورى دولية موثوق بها مثل فولفو وكاتربلري وكومات�سو‬ ‫للك�ساراتعام‪2000‬وهيواحدةمنال�شركاتالرائدة وكاتو وتادانو وبوماج وبوبكات وجي �سي بي وجي �أل‬ ‫يف‪ ‬ال�سلطنة‪ ‬و ع�ضـو جمـمـوعـة الـحـوقاين العاملية»‪ .‬جي‪ ...‬الخ‪ .‬بخيارات دفع منا�سبة وخدمة على مدار‬ ‫وتنتج ال�شركة منتجات متعددة من احلجر اجلريي ‪� 24‬ساعة وذلك لتحقيق متطلبات امل�شروع جلميع‬ ‫(‪ ) Calcium Carbonate - CaCo3 ‬والتي �أنواع الإن�شاءات»‪ .‬ويتابع‪« :‬يوجد لدى ق�سم �إيجار‬ ‫يتم �إنتاجها يف م�صنع ال�شركة ب�صحار‪ .‬ويتم املعدات الثقيلة ب�أنواع عديدة من املعدات ب�أ�سطول‬ ‫ت�صنيع مواد اخلام �إىل عدة �أ�شكال وذلك لتلبية ال يقل عن ‪ 200‬وحدة‪ .‬ولكي ندعم �إكمال امل�شاريع‬ ‫حاجات امل�صانع املتعددة‪ ،‬ومتد ال�شركة احلجر ب�صورة م�ؤقتة‪ ‬ولكي نحافظ على �سمعتنا نقوم‬ ‫اجلريي مبختلف الأ�صناف �إىل وحدات الت�صنيع بالتجديد والإحالل مبعدات حديثة بتكنولوجيا‬ ‫ب�سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية املتحدة‪ ،‬حديثة‪ .‬ولدينا �أ�سطول جاهز للإيجار لفرتة طويلة‬ ‫وتقوم �أي�ضا ب�إنتاج �أ�صناف خمتلفة من الأحجار وق�صرية الأمد يف ال�سلطنة ودولة الإمارات العربية‬ ‫اجلريية ل�شركات احلفر والتنقيب‪ ،‬وهي مورد املتحدة و دولة قطر‪ ،‬وقد تطورت ال�شركة خالل‬ ‫مل�صانع معاجلة املاء وم�صنعي �أعالف احليوانات ال�سنوات الأخرية املا�ضية مبا يتنا�سب مع تطورات‬ ‫وم�صانع الزجاج والأ�صباغ والديكور‪ .‬وكذلك ف�إن ال�سوق العمانية»‪.‬‬ ‫ك�سارات احلورى تقوم بتقدمي �شهادات حتليل‬ ‫توزيع كيميائية وعملية ملنتجاتها عند ال�ضرورة التي �أما حامت نا�صر مدير الت�شغيل يف �شركة مطاعم‬ ‫يطلبها العمالء‪.‬وي�ضيف مو�سى قائ ًال‪�« :‬إن توطني احلوقاين العاملية فيقول‪�« :‬أول عالمة جتارية‬ ‫ت�ضمها �شركة مطاعم احلوقاين هي الأرنب اجلائع‬ ‫ومت افتتاح �أول فرع لنا يف نزوى يف �شهر مايو من‬ ‫العام املا�ضي‪ .‬و «الأرنب اجلائع» هي عالمة جتارية‬ ‫�سعودية مت ا�ستقدامها �إىل ال�سلطنة وذلك يف اجتاه‬ ‫من املجموعة �إىل تنمية العالمات التجارية العربية‪،‬‬ ‫ومن املقرر افتتاح عدة فروع �أخرى يف ال�سلطنة‬ ‫بدايتها يف منطقة اخلو�ض يف ال�شهر احلايل‪،‬‬ ‫وهناك عدة فروع �أخرى قيد الت�أ�سي�س‪ ،‬و�شعارنا‬ ‫(جودة الطعم و�سرعة اخلدمة والنظافة)»‪.‬‬

‫الوظائف من �أهم �أولويات �شركة احلوري وخا�صة‬ ‫�أهل املنطقة التي تعمل بها ال�شركة فنحن نتيح‬ ‫فر�ص العمل للعمانيني ون�سعى �إىل توفري برامج‬ ‫التدريب والت�أهيل للعمانيني يف املجموعة ككل وال‬ ‫ن�ألوا جهد ًا يف ت�أهيل العامل العماين �سواء �أكان‬ ‫ذلك بربامج التدريب �أو حتى باحلوافز املادية التي‬ ‫جتذب العامل العماين �إىل اال�ستمرار يف العمل»‪.‬‬

‫الأزمة مبثابة در�س ت�ستفيد‬ ‫منه جمموعة احلوقاين‬ ‫العاملية يف �إدارة الأزمات‬ ‫املالية م�ستقبال‬

‫عي�سى احلوقاين‬

‫�إ�سماعيل احلوقاين‬

‫نهاد م�صطفى‬

‫فرباير ‪ 2010‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪61‬‬


‫خدمات مدفوعة‬

‫جمموعة احلوقاين‬ ‫العاملية ‪� ..‬صرح �شامخ‬ ‫�أحمد احلوقاين‬

‫مو�سى احلوقاين‬

‫حامت نا�رص‬

‫‪ 60‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬

‫يف لقاء غلب عليه الطابع العائلي التقينا بعدد من �أفراد عائلة‬ ‫واحدة ا�ستطاعوا �أن ي�شيدوا �صرح ًا �ضخما اعتلوا به مقدمة‬ ‫�صفوف جمموعات ال�شركات العائلية العاملة يف ال�سلطنة والتي‬ ‫حققت جناح ًا فاق كل التوقعات �إنها جمموعة احلوقاين العاملية‪.‬‬ ‫يف البداية حتدث �أحمد بن على احلوقاين رئي�س‬ ‫جمل�س �إدارة جمموعة احلوقاين العاملية عن‬ ‫جمموعته قائ ًال‪« :‬تعد املجموعة �إحدى �أبرز‬ ‫املجموعات ال�ضخمة العاملة يف �سلطنة عمان‬ ‫واملتخ�ص�صة يف �أعمال املقاوالت والإن�شاءات وت�أجري‬ ‫املعدات الثقيلة يقول عنها ت�أ�س�ست املجموعة يف‬ ‫عام ‪ 1978‬وهي ملتزمة ب�أن تتعدى توقعات العمالء‬ ‫وذلك بتطوير العالقات من ناحية ال�سالمة واملهنية‬ ‫واخلدمات التي تقدمها والنمو ال�سريع الذي حققته‬ ‫يف ال�سنوات الأخرية �أكد مدى تطور املجموعة يف‬ ‫جماالت خمتلفة‪ .‬فمنذ �إن�شاء هذه املجموعة مرت‬ ‫بتغريات ايجابية عديدة و�سعت نطاق �أن�شطتها‬ ‫داخل ال�سلطنة والدول املجاورة (قطر والإمارات‬ ‫العربية املتحدة) وتطورت املجموعة ب�شكل �سريع‬ ‫لت�ضم ‪� 9‬أق�سام خمتلفة»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬يعد التميز هو هدفنـا وكذلك التزامنا‬ ‫جتاه العمالء‪ ،‬ونحن نتعدى توقعات زبائننا‪ ،‬يف كل‬ ‫مرحلة من خدماتنا املكتملة التي تقدمها املجموعة‪،‬‬ ‫فهدفنا الوحيد هو حتقيق �أهداف عمالئنا»‪.‬‬ ‫وجناحنا على ال�صعيد اخلارجي هو نتيجة مبا�شرة‬ ‫لقوة كوادرنا الب�شرية املدربة على �أعلى امل�ستويات‪،‬‬ ‫وقدرتنا على تنمية نظرة عمالئنا والأفكار اجلديدة‬ ‫التي تتخذ ب�شكل يومي بطريقة مثلى هو الدليل علي‬ ‫قوة �شركتنا‪� .‬أما عن الأزمة االقت�صادية العاملية‬ ‫فهناك ت�أثري غري مبا�شر لها علينا وذلك عن طريق‬ ‫ال�شركات التي عملنا معها �سواء يف الداخل �أو يف‬

‫اخلارج والتي ت�أثرت بالأزمة وبالتايل ت�أثرنا نحن‬ ‫ب�شكل غري مبا�شر ‪.‬ويرجع عدم ت�أثر ال�سوق العماين‬ ‫بهذه الأزمة ب�شكل كبري على عك�س الدول املجاورة‬ ‫�إىل �سيا�سة وحنكة حكومة ال�سلطنة يف �إدارة الأزمة‪.‬‬ ‫وهذه الأزمة هي مبثابة در�س ت�ستفيد منه جمموعة‬ ‫احلوقاين العاملية يف �إدارة الأزمات املالية م�ستقب ًال‪.‬‬ ‫�أما عي�سي بن على بن �أحمد احلوقاين الرئي�س‬ ‫التنفيذي ملجموعة احلوقاين العاملية فيقول‪:‬‬ ‫«بد�أت املجموعة يف جمال املقاوالت ثم ت�شعبت‬ ‫بعد ذلك �إىل جماالت متعددة مثل املعدات الثقيلة‬ ‫والإن�شاءات والك�سارات ومطاعم الوجبات ال�سريعة‬ ‫حيث �أ�صبحت اليوم جمموعة احلوقاين من‬ ‫املجموعات القوية يف ال�سوق العمانية واملعروفة‬ ‫لدي العمالء بقوتها وخربتها يف جماالت عملها‪.‬‬ ‫وقد اهتمت جمموعة احلوقاين منذ البداية‬ ‫بتدريب وت�أهيل الكوادر الوطنية للعمل باملجموعة‬ ‫يف خمتلف �أن�شتطها‪ ،‬وقد ح�صلنا على البطاقة‬ ‫اخل�ضراء من قبل وزارة القوى العاملة اللتزامنا‬ ‫بن�سب التعمني املقررة والتي جتاوزت ‪ %30‬من‬ ‫ن�سبة العاملني يف املجموعة؛ فالعامل العماين قادر‬ ‫على �إثبات ذاته يف جميع املجاالت وكل ما يحتاج‬ ‫�إليه هو الدعم والتدريب لهذا فنحن ن�ستعني بعدد‬ ‫من اخلرباء يف تدريب العاملني العمانيني وذلك‬ ‫الكت�ساب �أكرب قدر ممكن من اخلربة يف جمال‬ ‫العمل حيث �إننا ن�سعى �إىل ارتقاء املقدمة يف جمال‬ ‫عملنا دائما ‪.‬فطموحنا ال يتوقف عند حد معني‬


‫قابلها‪ :‬حممد فهمي رجب‬ ‫كان موعدي معها يف متام ال�ساعة‬ ‫الرابعة والن�صف م�سا ًء �إال �أنني ولأول‬ ‫مرة �أجد نف�سي عاجز ًا عن الو�صول يف‬ ‫موعدي املحدد فقد بهرتني الطبيعة‬ ‫التي �أن�ستني موعدي ف�صرت �أمتع‬ ‫نظري بالطبيعة اجلبلية وعبق التاريخ‬ ‫الذي من النادر �أن ت�شعر بهما يف �أية‬ ‫والية �أخرى‪ .‬ويف النهاية و�صلت �إىل‬ ‫قرية العينني التابعة لوالية عربي يف‬ ‫ال�ساعة ال�سابعة والن�صف‪ .‬وكانت يف‬ ‫�إنتظاري موزة بنت حممد العربي التي‬ ‫تناهز العقد اخلام�س من عمرها‪.‬‬ ‫تقبلت اعتذاري عندما �شاهدت انبهاري‬ ‫بالطبيعة العمانية الذي و�ضح جلي ًا على‬ ‫مالحمي‪ .‬ا�صطحبتنا موزة �إىل منزلها‬ ‫الذي مل يكن ببعيد من املكان الذي‬ ‫تقابلنا فيه‪ .‬حدثتني عن نف�سها وعن‬ ‫�آمالها وطموحها قائل ًة‪�« :‬أنا من �سكان‬ ‫والية عربي حا�صلة على الثانوية العامة‬ ‫ثم التحقت مبعهد الإدارة العامة‪ .‬حيث‬ ‫عملت يف الهيئة العامة لالت�صاالت‬ ‫ال�سلكية والال�سلكية (�سابقا) ملدة ‪10‬‬ ‫�سنوات ثم تقاعدت تقاعد ٍا مبكر ًا”‪.‬‬ ‫وتابعت‪« :‬لدي حمطة برتول يف عربي‬ ‫ولدي م�شروع حتت الإن�شاء لل�شقق‬ ‫الفندقية وقاعة للأفراح و�أتطلع �إىل‬ ‫�إن�شاء العديد من امل�شاريع التجارية‬ ‫يف امل�ستقبل القريب‪ ،‬بد�أت التفكري‬ ‫يف �إن�شاء حمطة البرتول منذ عام‬ ‫‪ 1995‬ا�شرتيت �أر�ض املحطة من مايل‬ ‫اخلا�ص الذي ادخرته خالل فرتة عملي‬ ‫يف الهيئة العامة للإت�صاالت ال�سلكية‬ ‫والال�سلكية �ساب ًقا»‪.‬‬ ‫عندما كانت تعمل يف الهيئة كانت تتطلع‬ ‫�إىل العديد من امل�شروعات القائمة‬ ‫ولكنها حتم�ست �إىل فكرة �إن�شاء حمطة‬ ‫للبرتول‪ ،‬فتقدمت �إىل �شركة نفط عمان‬ ‫للح�صول على املوافقات الالزمة‪ ،‬و‬ ‫تقول‪�« :‬صادفتني الكثري من العقبات يف‬

‫بداية هذا امل�شروع و�أكربها هو حتديد‬ ‫موقع امل�شروع‪ .‬فقد تقدمت بثالثة مواقع‬ ‫متت املوافقة على �أحدها يف ‪2006‬‬ ‫ثم مت افتتاح حمطة البرتول يف ‪2007‬‬ ‫حتت �إدارة �شركة نفط عمان ملدة خم�س‬ ‫�سنوات‪ ،‬ثم �ستعود بعدها املحطة �إىل‬ ‫�إدارتي و�أنا عازمة على �إدارة املحطة‬ ‫بعد ذلك بنف�سي»‪.‬‬ ‫تغيري نظرة املجتمع‬ ‫�شاركتنا العربية ر�أيها حول واجب‬ ‫الن�ساء بتغيري نظرة املجتمع للمر�أة‬ ‫فما يزال املجتمع يرى �أن املر�أة غري‬ ‫قادرة على الإدارة‪ .‬وتعرتف ب�أن ت�شجيع‬ ‫�أهلها لرغبتها يف خو�ض غمار التجارب‬ ‫التجارية هو ما �أك�سبها الإقدام على‬ ‫خو�ض التجربة‪ .‬فتقول‪« :‬العمل مهم يف‬ ‫حياة اجلميع �سواء �أكان رج ًال �أو امر�أة‬ ‫و �أنا �أرى ب�أن املر�أة قادرة على فعل‬ ‫�أي �شيء والدليل على ذلك �أن هناك‬ ���وزيرات عمانيات»‪.‬‬ ‫و بخ�صو�ص م�شروع ال�شقق الفندقية‬ ‫فقد ح�صلت على املوافقات الالزمة‬ ‫للم�شروع ولكنها الآن يف مرحلة البحث‬ ‫عن ممول له‪ .‬و لديها قطعة �أر�ض يف‬ ‫م�سقط يف منطقة ال�سيفة وتبحث لها‬ ‫عن فر�صة �إ�ستثمارية منا�سبة‪ .‬و ت�صف‬ ‫نف�سها قائل ًة‪�“ :‬أنا من النوع املغامر‬

‫بع�ض ال�شباب‬ ‫العمانيني غري‬ ‫ملتزمني يف‬ ‫�أعمالهم فال�شاب‬ ‫العماين ي�ستغل‬ ‫قانون التعمني‬ ‫ب�شكل خاطىء‬

‫الذي ال يهاب خو�ض غمار التجارب‬ ‫مهما بلغت التحديات‪ ،‬كما �أنني �أهتم‬ ‫بتنوع جماالت اال�ستثمار فهذا يقلل من‬ ‫خماطر اال�ستثمار وكما تقول احلكمة‬ ‫القدمية (ال ت�ضع كل البي�ض يف �سلة‬ ‫نوعا من‬ ‫واحدة) كما �أن التنوع يعطي ً‬ ‫ال�شمولية فتجد نف�سك متعدد اخلربات‬ ‫وت�ستطيع العمل يف عدة جماالت خمتلفة‬ ‫يف نف�س الوقت‪.‬‬ ‫املر�أة تنق�صها الإرادة!‬ ‫وعن متهمي املجتمعات العربية ب�أنها‬ ‫جمتمعات ذكورية تقول‪�« :‬إن هذه‬ ‫الإتهامات غري �صحيحة والدليل‬ ‫على ذلك الدعم والرعاية التي يوىل‬ ‫بهما �صاحب اجلاللة املر�أة العمانية‪،‬‬ ‫واحلقوق التي منحها جاللته للمر�أة‬ ‫جعلتها م�ساوية للرجل يف احلقوق‬ ‫والواجبات وال ينق�صها �سوى �إثبات‬ ‫نف�سها يف جمال عملها‪ ،‬و�أعتقد �أن املناخ‬ ‫الآن مهي�أ لذلك‪ .‬وكل ما حتتاج �إليه هو‬ ‫الإرادة فقط‪ .‬فاملالحظ على الن�ساء‬ ‫يف جمتمعاتنا العربية �أنهن ال ميتلكن‬ ‫روح املغامرة بل �إنهن يرتاجعن عند‬ ‫ف�شل �أول جتربة لهن وهذا ما ا�ستطعت‬ ‫التخل�ص منه بالفعل فالتجربة الفا�شلة‬ ‫ال ت�ضعفني بل �أنها تزيد من قوتي‬ ‫و�إ�صراري على النجاح وقد تعر�ضت‬ ‫يف املا�ضي �إىل عدة جتارب مل يكتب‬ ‫لها النجاح كاال�ستثمار يف �سوق م�سقط‬ ‫للأوراق املالية وهذا مل مينعني من‬ ‫موا�صلة م�شواري بل �إنني ا�ستفدت‬ ‫كثريا من �أخطائي ال�سابقة التي نتجت‬ ‫عن قلة خربتي ب�أ�سواق املال»‪.‬وعن‬ ‫طموحها تقول‪�« :‬أتطلع �إىل الرت�شح‬ ‫لع�ضوية جمل�س ال�شورى وقد عر�ضت‬ ‫الفكرة على الأ�صدقاء املحيطني بي‬ ‫و �أرى �أن م�ساحة احلرية التي منحنا‬ ‫�إياها جاللة ال�سلطان تف�سح املجال‬ ‫�أمام املر�أة خلو�ض غمار جتربة التمثيل‬ ‫ال�سيا�سي‪ .‬واملر�أة العمانية قادرة على‬ ‫خدمة بلدها يف �أي موقع»‪.‬‬

‫ال�شباب العماين‬ ‫والتعمني‬

‫تقول يف التعمني‪�« :‬أرى �أن ال�شباب‬ ‫العماين �أوىل ب�أية فر�صة عمل من‬ ‫العامل الوافد ولكن تظل هناك نقطة‬ ‫خالف بني �صاحب العمل والعامل‬ ‫العماين �أال وهي الإلتزام فبع�ض‬ ‫ال�شباب العمانيني غري ملتزمني يف‬ ‫�أعمالهم فال�شاب العماين ي�ستغل‬ ‫قانون التعمني ب�شكل خاطىء يوقع‬ ‫�صاحب العمل يف الكثري من امل�شاكل‪.‬‬ ‫لهذا يجب على احلكومة و�ضع �آليات‬ ‫لتنظيم العمل ك�أن تفر�ض على العامل‬ ‫العماين التوقيع على عقد ت به‬ ‫�شروط قا�سية ت�صل �إىل احلب�س ملن‬ ‫يرتك العمل ب�شكل مفاجىء»‪.‬‬ ‫وتبقى موزة العربي ق�صة عمانية‬ ‫ت�ستحق الذكر والتقدير‪ ،‬ولكنها مل‬ ‫تر َو حتى اليوم‪ ،‬وجملة عامل االقت�صاد‬ ‫والأعمال بد�أت جولتها لتلعب دور‬ ‫القا�ص للق�ص�ص العمانية الناجحة‬ ‫يف خمتلف �أرجاء ال�سلطنة‪.‬‬

‫فرباير ‪ 2010‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪63‬‬


‫امر�أة‬ ‫خرجت عن‬ ‫امل�ألوف‬ ‫يف رحلة هي الأطول والأمتع يل يف ال�سلطنة‪ ،‬ا�ستمرت لثالث �ساعات ق�ضيتها يف اال�ستمتاع بطبيعة عمان‬ ‫اخلالبة حتى �أنني متنيت �أال تنتهي الرحلة التي بد�أتها من حمافظة م�سقط متجه ًا �إىل والية عربي‪ ،‬حيث‬ ‫كنت على موعدٍ مع �إحدى �صاحبات الأعمال العمانيات الالتي بد�أ جنمهن ي�سطع يف �سماء عامل الأعمال‪.‬‬ ‫‪ 62‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬


‫بغ�ض النظر عن �أزمة الدين العام ف�إن‬ ‫دبي ال تزال لديها الكثري من الفر�ص‬ ‫التي تقدمها للم�ستثمرين يف املنطقة‬ ‫باعتبارها مركز اجلذب الرئي�سي يف‬ ‫املنطقة وهذا هو ال�سبب الذي يجعل‬ ‫دبي قادرة على التعايف ولي�س �أدل على‬ ‫ذلك من التطور الذي ت�شهده املنطقة‬ ‫احلرة يف دبي ‪.‬‬ ‫لي�س هناك �شك من �أن مثل هذه املرافق‬ ‫لديها القدرة على حتقيق مزيد من النمو‬ ‫يف امل�ستقبل متام ًا كما هو الو�ضع ب�ش�أن‬ ‫قطاع الأعمال ب�شكل عام ‪ .‬لقد تغريت‬ ‫دبي ب�شكل كبري يف ال�سنوات املا�ضية‬ ‫وخرجت عن الإطار التقليدي لال�ستثمار‬ ‫و دخلت يف م�شاريع كبرية تعتمد على‬ ‫وجود �أ�صول قوية وهو الأمر الذي �أدى‬ ‫بدوره �إىل جعل دبي عر�ضة لأن تعاين‬ ‫من الت�ضخم يف الأ�سعار وهذا يعني �أن‬ ‫امل�ستقبل لي�س �سيئ ًا يف كل جوانبه ‪ .‬على‬ ‫�أية حال ف�إن ال�سنوات القليلة القادمة‬ ‫�سوف تك�شف مدى االنحراف عن‬ ‫التوقعات التي كانت مو�ضوعة من قبل‬ ‫وكلما كان التعامل مع امل�شاكل املتعلقة‬ ‫بالدين �أ�سرع و مت التو�صل �إىل ت�سوية‬ ‫جيدة �أ�صبحت دبي يف و�ضع ميكنها من‬ ‫العودة مرة �أخرى على امل�سار ال�صحيح‪.‬‬ ‫مما ال �شك فيه �أن �أزمة دبي كان لها‬ ‫تداعيات على املنطقة ككل ومن ذلك �أن‬ ‫جهات الإقرا�ض العاملية وامل�ستثمرين‬ ‫�سيكون عليهم التفكري ب�شكل جدي يف‬ ‫م�ستوى ال�شفافية والتنظيم والإدارة‬ ‫(احلوكمة) املطبق يف منطقة اخلليج‬ ‫العربي ‪ .‬على الرغم �أن هناك العديد‬ ‫من الدول التي �شهدت تطور ًا ملحوظ ًا‬ ‫يف جمال معايري احلوكمة للو�صول بها‬ ‫�إىل امل�ستويات الدولية �إال �أن هناك‬ ‫الكثري من الدول التي تخلفت عن‬ ‫الركب ولي�س �أدل على ذلك من انهيار‬ ‫جمموعة املناعي والق�صيبي واجلدل‬ ‫الذي ت�سببت فيه ب�ش�أن �إعطاء الأولوية‬

‫جلهات الإقرا�ض املحلية ومتييزها عن‬ ‫املقر�ضني الدوليني‪ .‬كل هذه العوامل‬ ‫ال تخدم املنطقة وكما ذكرنا �أعاله‬ ‫كلما �سارعت دبي �إىل عقد اتفاق مع‬ ‫جهات الإقرا�ض ا�ستقرت الأمور ب�شكل‬ ‫�سريع و�أ�صبح بالإمكان عودة قطاعات‬ ‫الأعمال �إىل ن�شاطها املعهود‪.‬‬ ‫هناك بعد �آخر هام يظهر من موقف‬ ‫من دبي وال�سعودية وهو املتعلق ب�أهمية‬ ‫جودة الأنظمة املحلية يف هاتني الدولتني‬ ‫و�إىل �أي مدى يعترب هذا القطاع حجر‬ ‫الزاوية للتطور الذي ميكن �أن ي�شهداه‪.‬‬ ‫فمن الناحية التاريخية فقد منت‬ ‫اقت�صادي ًا اعتماد ًا على جودة وكثافة‬ ‫الأنظمة امل�صرفية وهذا �أمر وا�ضح‬ ‫يف دول اخلليج العربي على الرغم �أن‬ ‫البنوك يف �سلطنة عمان تطورت ب�شكل‬ ‫كبري خالل اخلم�سة ع�شر �أو الع�شرين‬ ‫عام ًا املا�ضية وتدريجي ًا �أ�صبحت‬ ‫لها املكانة الالئقة بها ويف ر�أيي ف�إن‬ ‫هناك العديد من الدول التي تعاين‬ ‫البنوك فيها من غياب الدور الكبري‬ ‫وامل�ؤثر على امل�ستوى امل�ؤ�س�سي وبالتايل‬

‫جهات الإقرا�ض‬ ‫العاملية وامل�ستثمرين‬ ‫�سيكون عليهم التفكري‬ ‫ب�شكل جدي يف‬ ‫م�ستوى (احلوكمة)‬ ‫املطبق يف اخلليج‬ ‫بحاجة �إىل مزيد من الدعم والتعزيز‬ ‫‪ .‬هذا يعني �أن على ال�شركات العائلية‬ ‫الكبرية التي متلك البنوك �أن تقوم‬ ‫بتنويع ا�ستثماراتها ويجب �أن يكون‬ ‫هنالك قيود على م�ستوى ملكية الأ�سهم‬ ‫يف البنوك من جانب م�ساهم واحد‬ ‫�أو عائلة واحدة وترى هوجن كوجن ب�أن‬ ‫ن�سبة ‪ %10‬من الأ�سهم مل�ساهم واحد �أو‬ ‫عائلة واحدة ُيعد �أمر ًا مقبو ًال ‪ .‬عالوة‬ ‫على ذلك ف�إن البنوك لن حتقق املكانة‬ ‫امل�ؤ�س�ساتية امل�أمولة �إال بعد �أن يكون‬ ‫لديها كوادر ب�شرية وطنية م�ؤهلة قادرة‬

‫على �إدارة هذه البنوك ولن ُيجدي‬ ‫كثريا اال�ستعانة ب�أجنبي كمدير تنفيذي‬ ‫للبنك‪ .‬يف النهاية ف�إن العودة �إىل دبي‬ ‫وبالنظر �إىل امل�ستقبل من منظور واقعي‬ ‫ف�إنني ال زلت �أرى ب�أن دبي لها دور هام‬ ‫تلبعه يف املنطقة وهو دور موازٍ للتطور‬ ‫الذي يحدث يف الواليات املتحدة ولي�س‬ ‫يف بنوك �سوي�سرا‪.‬‬ ‫�أما بالن�سبة ل�سلطنة عمان ‪ ,‬فيمكن‬ ‫القول بكل ثقة ب�أن حكومة ال�سلطنة‬ ‫جنحت ب�شكل كبري يف �إدارة اقت�صادها‬ ‫على مدى ع�شر ال�سنوات املا�ضية‬ ‫و�أدت ال�سيا�سات احلكيمة التي اتبعتها‬ ‫ال�سلطنة �إىل احليلولة دون حدوث‬ ‫ت�ضخم رهيب يف �أ�سعار الأ�صول‬ ‫كما حدث مع جارتها دبي ‪ .‬لقد‬ ‫ا�ستفادت ال�سلطنة كثري ًا من درو�س‬ ‫املا�ضي وانفجار الفقاعة يف منت�صف‬ ‫الثمانينات ومن �أزمة �أ �سواق املال يف‬ ‫الت�سعينات وهذه اخلربة جعلتها ت�ضع‬ ‫هيك ًال تنظيمي ًا متوازن ًا وفاع ًال وهذا‬ ‫يعني �أن �سلطات دبي ميكنها �أن تتعلم‬ ‫الكثري من اخلربة العمانية ‪.‬‬

‫فرباير ‪ 2010‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪65‬‬


‫وجهة نظر‬

‫جون �آر رايت‬ ‫خبري م�صريف‬

‫كارثة دين دبي – الطريق للأمام‬ ‫مع دخول عام ‪, 2010‬‬ ‫�أرى �أن الوقت منا�سب‬ ‫الآن لأن نتحدث عن‬ ‫الفرتة املا�ضية التي‬ ‫�شهدت الكثري من‬ ‫التطورات ونتحدث‬ ‫كذلك عن �أ�سباب انفجار‬ ‫فقاعة دبي اخلا�صة‬ ‫بالأ�صول كما �أن هذا هو‬ ‫الوقت املثايل لكي ندر�س‬ ‫�أين نقف الآن ونتوقع‬ ‫التداعيات التجارية‬ ‫وال�سيا�سية التي ميكن‬ ‫�أن حتدث ب�سبب هذه‬ ‫الأزمة و�أن نقرتح النتائج‬ ‫املحتملة‪.‬‬

‫منذ ظهور الأزمة كان هناك العديد‬ ‫من املقاالت والتحليالت حول تطورات‬ ‫فقاعة دبي واالنهيار الذي حدث يف‬ ‫�سوق العقارات يف دبي يف �أعقاب‬ ‫ذلك وقد ظهر جليا الأخطاء وامل�آرب‬ ‫والأطماع التي كانت لدى بع�ض اجلهات‬ ‫املعنية ومنها �سلطات دبي والبنوك و‬ ‫امل�ستثمرون وظهر جلي ًا �أن ه�ؤالء جميع ًا‬ ‫�ساهموا ب�شكل �أو ب�آخر يف خلق الفقاعة‬ ‫التي مل يكن لها مثيل يف هذه البقعة‬ ‫من العامل ‪ .‬مبعنى �آخر ف�أن كافة هذه‬ ‫الأطراف لعبت دور ًا مبا�شر ًا �أو غري‬ ‫مبا�شر لتحقيق مكا�سب ق�صرية الأمد‬ ‫ولذلك ف�أنا �أرى ب�أن على هذه اجلهات‬ ‫�أن حتدد �أف�ضل ال�سبل للتقدم للأمام‬ ‫وجتاوز هذه املحنة ‪.‬‬

‫ميكنها من التعامل مع �أي عملية هيكلة‬ ‫كبرية لديون دبي ‪ .‬على �أية حال ف�إن‬ ‫ال�شروط اخلا�صة ب�أي جدولة للديون‬ ‫�سيتم االتفاق عليها مع اجلهات الدائنة‬ ‫التي قامت بتوفري قرو�ض مببالغ‬ ‫كبرية ل�شركة دبي العاملية ولن يكون‬ ‫هناك من خيار متاح �أمام البنوك‬ ‫املحلية يف الوقت الراهن �سوى امل�ضي‬ ‫قدم ًا يف طريق اجلدولة ولذلك ف�إن‬ ‫تكاليف التمويل �سوف تزداد وت�صنيفها‬ ‫االئتماين �سوف يقل كما �سترتاجع‬ ‫الديون ال�سيئة ولذلك ي�ساورين القلق‬ ‫ب�أنه �سيكون على البنوك املحلية‬ ‫ال��عر�ض �إىل �أوقات ع�صيبة و�أرى‬ ‫كذلك ب�أن قدرة هذه البنوك على توفري‬ ‫التمويل املعتاد �سوف ت�ضعف ب�شكل‬ ‫ملحوظ ‪� .‬سوف يكون لهذا الأمر ت�أثري‬ ‫�سلبي كبري على النمو والتطور امل�ستقبلي‬ ‫لدبي كما كان احلال مع اململكة املتحدة‬ ‫والواليات املتحدة عندما تعر�ضتا �إىل‬ ‫�أزمة الرهن العقاري عايل املخاطر ‪.‬‬ ‫عالوة على ذلك ف�إن هناك العديد من‬ ‫�شركات القطاع اخلا�ص يف دبي التي‬ ‫�ستت�أثر من موقف الدين على م�ستوى‬ ‫الإمارة و�سوف جتد البنوك �أن عليها‬ ‫حتميل القطاع اخلا�ص تبعات خف�ض‬ ‫الت�صنيف االئتماين لها‪ -‬وهو �أمر لي�س‬ ‫منظور ًا يف املدى القريب ‪.‬‬

‫من خالل التعليقات احلالية التي تلت‬ ‫الأزمة يت�ضح ب�شكل جلي لكل املتابعني‬ ‫واملحللني واملهتمني بالأزمة وتطوراتها‬ ‫�أن �سلطات دبي بد�أت تنهج �أ�سلوب ًا �أكرث‬ ‫واقعية وعملية وبد�أت تتحدث ب�شكل‬ ‫منطقي مع املقر�ضني وامل�ستثمرين‬ ‫وهو �أمر مهم جدا للو�صول �إىل قاعدة‬ ‫م�شرتكة عادلة للتعامل مع الأزمة التي‬ ‫�أعقبت �إعالن �أوائل دي�سمرب ب�ش�أن‬ ‫عدم قدرة �شركة دبي العاملية على‬ ‫الوفاء بديونها ‪ .‬بغ�ض النظر عما حدث‬ ‫ف�إن ال�شيء الذي ال �شك فيه �أن الأ�سواق‬ ‫موات لأن‬ ‫على قناعة من �أن دبي قادرة على كذلك ف�إن املناخ الدويل غري ٍ‬ ‫جتاوز الأزمة واال�ستمرار يف التطور الكثري من قطاعات الأعمال وجهات‬ ‫الذي ت�شهده ‪.‬‬ ‫البعد الآخر يف هذه الأزمة هو �أن‬ ‫العديد من البنوك املحلية يف دبي قامت‬ ‫بخف�ض ت�صنيفها و�أ�صبح عليها �أن تقر‬ ‫يف ميزانياتها ب�أن هناك قرو�ض ًا متعرثة‬ ‫كبرية وهذا يعني �أنها يف موقف �سيئ ال‬

‫‪ 64‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬

‫على ال�شركات العائلية‬ ‫الكبرية التي متلك‬ ‫البنوك �أن تقوم‬ ‫بتنويع ا�ستثماراتها‬

‫الإقرار ت�صارع من �أجل التعايف من‬ ‫الأزمة االقت�صادية العاملية يف الن�صف‬ ‫الثاين من عام ‪ 2008‬ويف ر�أي ف�إن‬ ‫ذلك �سي�ؤدي �إىل بطء وترية تعايف‬ ‫دبي ويجعل عملية التعايف �إىل حد كبري‬ ‫ع�شوائية ‪.‬‬ ‫كذلك كان هناك الكثري من احلديث‬ ‫م�ؤخر ًا ب�ش�أن �إجبار اجلهات املقرت�ضة‬ ‫لدبي العاملية على بيع جزء من �أ�صولها‬ ‫لتوفر بع�ض ال�سيولة على املدى القريب‬ ‫ويف ر�أيي �أن هذا ال يخدم م�صالح �أحد‬ ‫لأن بيع �أ�صول متعر�ضة ل�ضغوط ال يحقق‬ ‫العائد املتوقع من املبيعات ‪ .‬لذلك ويف‬ ‫ر�أيي ال بد �أن تكون هناك عملية احتواء‬ ‫بحيث ي�شرتك املقر�ضون واملقرت�ضون‬ ‫يف حتمل تبعات الأزمة ‪ .‬كذلك ف�أن �أرى‬ ‫كذلك ب�أن الأثر ال�سلبي مل ي�شمل كافة‬ ‫جهات القطاع العام يف دبي ولكن قائمة‬ ‫املت�أثرين بال �شك ت�شمل �شركة دبي‬ ‫العاملية وجهات �أخرى وعلى �أية حال‬ ‫ف�إن البيع املتعجل لن يحقق النتائج‬ ‫املتوقعة حتت �أي ظرف ‪.‬‬ ‫�إذا ما نظرنا �إىل موقف حكومة �أبو‬ ‫ظبي ف�أنا �أتوقع �أن ت�ستمر يف دعمها‬ ‫�سواء امتلكت هي بع�ض الأ�صول البارزة‬ ‫ل�شركة دبي العاملية مثل �شركة طريان‬ ‫الإمارات وما �شابه ذلك �أو كان هناك –‬ ‫�أو مل يكن – مقابل �سيا�سي لهذا الدعم‬ ‫وهي �أمور �سوف تك�شف عنها الأيام ويف‬ ‫ر�أيي ف�إن اخليار الأخري هو الأقرب وهو‬ ‫الذي �سيحدث خا�صة �إذا ما �أخذنا يف‬ ‫االعتبار املعايري املتعلقة بال�شفافية‬ ‫و�سوف يكون من ال�صعب علينا حتديد‬ ‫التغري ال�سيا�سي الذي �سيحدث ب�سبب‬ ‫هذا الأمر و�أنا �أ�شك �أن هذا الأثر �سوف‬ ‫يظهر على مدى الأيام القادمة ‪.‬‬


‫تقرير ال�سوق‬

‫الرابحني‬ ‫حلويات عمان‬ ‫‪%139‬‬

‫الوطنية للتغليف‬

‫�صحارى لل�ضيافة‬

‫‪%54‬‬

‫عمان للكيماويات‬ ‫‪%18‬‬

‫‪%24‬‬

‫ارتفاع تقوده ال�صناعة‬

‫من املنتظر �أن يكون هناك مزيد من الو�ضوح حول انتعا�ش ال�سوق العاملي يف عام ‪2010‬‬ ‫ومن املتوقع �أن ت�سري وترية النمو ب�شكل �أ�سرع مقارنة مع العام املا�ضي‪.‬‬

‫الإغالق كما يف ‪2010/1/15‬‬

‫الإغالق كما يف ‪2009/12/15‬‬

‫�شهريا ن�سبة التغري ‪%‬‬

‫م�ؤ�شر �سوق م�سقط للأوراق املالية ‪30‬‬

‫‪6,547‬‬

‫‪6,270‬‬

‫‪%4.4‬‬

‫امل�ؤ�شرات‬ ‫م�ؤ�شر البنوك واال�ستثمار‬

‫‪9,630‬‬

‫‪9,520‬‬

‫‪%1.2‬‬

‫م�ؤ�شر ال�صناعة‬

‫‪7,679‬‬

‫‪7,450‬‬

‫‪%3.1‬‬

‫م�ؤ�شر الت�أمني واخلدمات‬

‫‪2,741‬‬

‫‪2,702‬‬

‫‪%1.5‬‬

‫�إخالء م�س�ؤولية ‪ :‬هذه الوثيقة معدة من جانب �شركة اخلليجية بادر لأ�سواق املال �ش م ع ع ( ال�شركة ) على �أ�سا�س املعلومات‬ ‫املن�شورة واملعلومات التي مت تطويرها داخليا وامل�صادر الأخرى التي يُعتقد �أنها جديرة باالعتماد عليها ‪ .‬على الرغم �أننا‬ ‫توخينا احلذر الالم للت�أكد من �أن املعلومات املقدمة دقيقة و�أن الآراء منطقية �إال �أنه ال �شركة اخلليجية بادر لأ�سواق املال‬ ‫�ش م ع ع وال �أي من العاملني يف جملة عامل االقت�صاد والأعمال يتحملون �أي م�سئولية عن حمتويات التقرير وال�شركة رمبا يكون لها موقفها ورمبا تكون تقوم بعمليات بيع �أو �شراء �أي من‬ ‫الأ�سهم املذكورة يف التقرير ل�صاحلها �أو ل�صالح عمالئها وعليه ف�إن ذلك ال يجب �أن يُف�سر على �أنه عر�ض للبيع �أو ال�شراء لال�ستثمارات املذكورة يف التقرير‬

‫الوطنية لل�سندات املالية‬ ‫‪%16‬‬

‫�أغلق م�ؤ�شر �سوق م�سقط للأوراق‬ ‫املالية عن الفرتة حتت املراجعة‬ ‫(من منت�صف دي�سمرب ‪2009‬‬ ‫وحتى منت�صف يناير ‪ )2010‬على‬ ‫اجلانب الإيجابي حمقق ًا زيادة‬ ‫قدرها ‪ %4.4‬على خلفية زيادة‬ ‫�إقبال امل�ستثمرين وظهور ا�سهم‬ ‫ذات قيمة جيدة ل�شراء مع توقعات‬ ‫بزيادة النمو يف عوائد ال�شركات‬ ‫عن العام املا�ضي احلايل‪ .‬بالن�سبة‬ ‫لأداء القطاعات قد كان �أداء م�ؤ�شر‬ ‫ال�صناعة الأف�ضل خالل فرتة‬ ‫املراجعة حيث حقق مكا�سب بلغت‬ ‫‪ %3.1‬مقارنة مع م�ؤ�شر البنوك‬ ‫واال�ستثمار ‪ %1.2‬واخلدمات‬ ‫والت�أمني ‪.%1.5‬‬ ‫ظلت حلويات عمان �أعلى الكا�سبني‬ ‫يف الفرتة حيث زاد ال�سهم خالل‬ ‫فرتة املراجعة مبقدار ‪ %139‬مقارنة‬ ‫مع الوطنية للتغليف التي حققت‬ ‫‪ %54‬و�صحارى لل�ضيافة ‪. %24‬‬ ‫من بني �أكرب ال�شركات الأخرى‬ ‫التي حققت مكا�سب خالل الفرتة‬ ‫�شركة عمان للكيماويات والوطنية‬ ‫لل�سندات املالية ‪ %18 ,‬و ‪ %16‬على‬ ‫التوايل‪� .‬أما �أكرب اخلا�سرين خالل‬ ‫الفرتة فكانت الأغذية الدولية التي‬ ‫انخف�ضت بـ ‪ %38‬خالل الفرتة‪ .‬من‬ ‫بني ال�شركات اخلا�سرة الأخرى‬ ‫كلية جمان واخلدمات املالية‬ ‫واللتان �شهدتا انخفا�ض ًا بن�سبة‬ ‫‪ %22‬و‪ %14‬على التوايل‪.‬‬

‫اخلا�سرين‬ ‫الدولية للأغذية‬ ‫‪%38-‬‬

‫كلية جمان‬ ‫‪%22-‬‬

‫‪ 66‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬

‫خلدمات املالية‬ ‫‪%14-‬‬

‫عرب اخلليج القاب�ضة‬ ‫‪%11-‬‬

‫عمان الإمارات لال�ستثمار‬ ‫‪%10-‬‬


‫وانطالق ًا من رغبتها يف �إثراء جتربة‬ ‫النا�س يف �سلطنة عمان‪ ،‬ت�سعى‬ ‫النور�س ب�شكل دائم �إىل تقدمي خدمة‬ ‫متميزة وفق �أف�ضل معايري اجلودة‬ ‫وب�أ�سلوب يحظى على �أق�صى ر�ضا‬ ‫من العميل كما تلتزم كذلك ببناء‬ ‫عالقات وطيدة مع عمالئها‪ .‬و ترى‬ ‫النور�س ب�أن اجلمهور يجب �أن يركزوا‬ ‫على اجلوانب املهمة يف حياتهم‬ ‫ولهذا ال�سبب ف�إنها تبحث دوم ًا عن‬ ‫ال�سبل التي جتعل جودة حياة النا�س‬ ‫�أكرث بهجة و�سعادة‪ .‬هذا ال�سعي مل‬ ‫ي�أتي من فراغ و�إمنا كجزء �أ�صيل من‬ ‫مبادئ وقيم ال�شركة ولي�س �أدل على‬ ‫ذلك من �أن النور�س كانت ال�شركة‬ ‫املقدمة للن�سخة ال�ساد�سة من م�سابقة‬ ‫اجلولف للتنفيذيني من جملة عمان‬ ‫وي�شمل الربنامج �أي�ضا دورة تدريبية‬ ‫�إيكونوميك ريفيو(‪� )OER‬أي�ض ًا‪.‬‬ ‫للهواة على معلب ‪ 4‬حفر و�سيتم‬ ‫كذلك ف�إن رولك�س من �ساعات كيمجيز التدريب على يد مدربني حمرتفني يف‬ ‫�ستكون �أحد �شركاء احلدث �أي�ض ًا جمال اجلولف‪ .‬كذلك ف�إن م�سابقة‬ ‫يف م�سابقة اجلولف للتنفيذيني من‬ ‫جملة عمان �إيكونوميك ريفيو(‪)OER‬‬ ‫‪ .2010‬ال�شيء املثري يف م�سابقة هذا‬ ‫العام �أنه و�إىل جانب احلدث الرئي�سي‬ ‫على امللعب الع�شبي ‪ 18‬حفرة‪ ،‬فهناك‬ ‫اجلولف املائي وهو عبارة عن حدث‬ ‫مثري للمبتدئني يف لعبة اجلولف‬ ‫و�أ�سرهم حيث وعلى بحرية ال�سكينة‬ ‫يف تالل م�سقط‪� ،‬سوف يكون على‬ ‫الالعبني درا�سة �أماكن الع�شب‬ ‫الأخ�ضر املتحرك وي�صوبوا الكرة‬ ‫فيه‪� .‬أ�صبت الهدف؟ �أمر عظيم! مل‬ ‫ت�صب الهدف؟ حاول ا�ستعادة كرة‬ ‫اجلولف من قاع البحرية‪ .‬نعم هناك‬ ‫الكثري من الإثارة والت�شويق للمبتدئني‬ ‫يف م�سابقة هذا العام‪.‬‬

‫اجلولف للتنفيذيني من جملة عمان اجلوائز امل�صاحبان حلفل الع�شاء‬ ‫�إيكونوميك ريفيو(‪ )OER‬تعترب مبثابة الراقي الذي �سي�صاحبه �أي�ضا العديد‬ ‫فر�صة جيدة للراغبني يف ممار�سة من العرو�ض املو�سيقية والغنائية‬ ‫لعبة اجلولف حيث �سيكونون يف و�سط اجلميلة‪.‬‬ ‫اخل�ضرة طوال اليوم دون �أي ر�سوم!‬ ‫�أما �ألبانا روي نائبة الرئي�س التنفيذي‬ ‫مت و�ضع برنامج مليء بالأحداث ل�شركة املتحدة خلدمة و�سائل الإعالم‬ ‫والفعاليات املثرية وال�شيقة وامل�سلية فذكرت‪�« :‬إنها فر�صة كبرية �أمام‬ ‫و التي تنتهي بحفل اخلتام و توزيع ال�شركات الكبرية لكي يرتبط ا�سمها‬ ‫با�سم م�سابقة بهذا احلجم يف �سلطنة‬ ‫عمان خا�صة و�أن م�سابقة اجلولف‬ ‫للتنفيذيني �أ�صبحت احلدث الأبرز‬ ‫الذي ينتظره �صفوة جمتمع الأعمال‬ ‫يف �سلطنة عمان ويف كل عام جديد‬ ‫نحاول �إ�ضافة كل ما هو جديد لنجعل‬ ‫احلدث �أكرث جناح ًا ومتع ًة و�إثار ًة‬ ‫وت�شويق ًا وفائد ًة لكافة امل�شاركني‬ ‫فيه»‪.‬‬

‫م�سابقة هذا العام‬ ‫ت�ضم �إىل جانب‬ ‫احلدث الرئي�سي على‬ ‫امللعب الع�شبي ‪18‬‬ ‫حفرة‪ ،‬اجلولف املائي‬ ‫لالعبني و�أ�سرهم‬

‫ملزيد من املعلومات ميكن االت�صال‬ ‫على كو�ش ‪99253729‬‬

‫فرباير ‪ 2010‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪69‬‬


‫فعــاليـــات‬

‫ويتجدد اللقاء‬ ‫على اله�ضاب اخل�ضراء‬ ‫تعترب م�سابقة اجلولف للتنفيذيني التي تنظمها ب�شكل �سنوي جملة عمان �إيكونوميك ريفيو(‪ ، OER‬واحدة‬ ‫من �أكرث الأحداث التي حتظى باهتمام وا�سع من قطاع ال�شركات يف �سلطنة عمان‪� ،‬إذ �أن هذا احلدث مليء دوم ًا‬ ‫بالإثارة واملتعة واملزايا الكبرية لكال الطرفني العبني كانوا �أم غري العبني‪.‬‬ ‫�سوف جتري امل�سابقة بني كوكبة من‬ ‫�أملع التنفيذيني امل�س�ؤولني عن العديد‬ ‫من ال�شركات يف �سلطنة عمان و على‬ ‫�أر�ض �أول ملعب جولف ع�شبي ‪18‬‬ ‫حفرة وفق معايري ‪،PGA 72 Par‬‬ ‫حيث �ستجري امل�سابقة يف مرتفعات‬ ‫م�سقط للجولف (م�سقط هلز)‬ ‫والنادي الريفي يف ‪ 11‬مار�س‪ .‬و�سوف‬ ‫يكون يوم اخلمي�س �أكرث من جمرد‬ ‫م�سابقة يف اجلولف بني التنفيذيني‬ ‫حيث �سيكون فر�صة عظيمة لبناء‬ ‫�شبكة عالقات عامة بني �صفوة جمتمع‬ ‫الأعمال يف �سلطنة عمان‪.‬‬

‫انت�شر خرب تنظيم الن�سخة ال�ساد�سة‬ ‫من م�سابقة اجلولف للتنفيذيني‬ ‫‪ 2010‬يف �أو�ساط ال�شركات وهناك‬ ‫ترقب كبري حول الن�سخة ال�ساد�سة‬ ‫من هذه امل�سابقة من جملة عمان‬ ‫�إكونوميك ريفيو(‪ ،)OER‬وتعليق ًا‬ ‫على ذلك ذكر �سنديب �سيهجال‪،‬‬ ‫الرئي�س التنفيذي ل�شركة املتحدة‬ ‫خلدمة و�سائل الإعالم النا�شر ملجلة‬ ‫عمان �إكونوميك ريفيو(‪-)OER‬‬ ‫املجلة الرائدة يف قطاع الأعمال‪-‬‬ ‫‪»:‬بالن�سبة لنا‪ ،‬ف�إنه من املثري �أن جتمع‬ ‫بني كوكبة من �أملع جنوم عامل الأعمال‬ ‫يف �سلطنة عمان يف مكان واحد و بهذا‬ ‫اجلمال والروعة»‪.‬‬

‫ال يخفى على �أحد التطورات الكبرية‬ ‫التي ي�شهدها عامل الأعمال اليوم‪ ..‬و‬ ‫�سوف تكون حلول النور�س التجارية‬ ‫من هنا مت ت�صميم م�سابقة هذا العام‬ ‫لتكون مليئة بالإثارة والت�شويق واملتعة على ملعب م�صمم وفق �أحدث املعايري هي ال�شركة الراعية مل�سابقة‬ ‫والفائدة للتنفيذيني من خمتلف الدولية ملالعب اجلولف حيث مت اجلولف للتنفيذيني لعام ‪،2010‬‬ ‫القطاعات ال �سيما و�أن امل�سابقة ت�صميم هذا امللعب اجلميل من وذلك ا�ستمرا ًرا للدعم الكبري قدمته‬ ‫جتري على ملعب جولف راقٍ مت قبل امل�صمم العاملي ال�شهري ملالعب النور�س للم�سابقة يف العام املا�ضي‬ ‫ت�صميمه حول �سل�سلة اجلبال العمانية اجلولف بول توما�س ‪ Paul Thomas‬برعايتها املتميزة للحدث‪ ،‬وتعليق ًا‬ ‫الطبيعية ليكون �أول ملعب من نوعه يف من �شركة ديف توما�س و�شركاه ‪ Dave‬على القرار ب�أن تكون النور�س هي‬ ‫منطقة ال�شرق الأو�سط‪� .‬سوف يكون ‪ Thomas Associates‬كما قام بتنفيذ الراعي الر�سمي مل�سابقة اجلولف‬ ‫با�ستطاعة امل�شاركني يف هذه امل�سابقة م�شروع امللعب ال�شركة الربيطانية للتنفيذيني ‪ ،2010‬ذكر رو�س‬ ‫كورماك الرئي�س التنفيذي لل�شركة‬ ‫التعرف على املعنى احلقيقي للمناف�سة ‪.Southern Golf UK‬‬ ‫‪ 68‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬

‫«كانت حلول النور�س التجارية هي‬ ‫الراعية مل�سابقة اجلولف للتنفيذيني‬ ‫يف عام ‪ 2009‬م يف احلدث الذي‬ ‫�أتاح للكثري من امل�س�ؤولني يف قطاع‬ ‫الأعمال فر�صة التوا�صل و�إقامة‬ ‫�شبكة عالقات يف مناخ مميز‬ ‫خمتلف عن املناخ الذي يعملون فيه‬ ‫دوم ًا‪� .‬أما عن برنامج يوم امل�سابقة‬ ‫فقد ذكر كورماك «مع مرور الأيام‬ ‫زادت �شهرة و�صيت هذه امل�سابقة‬ ‫ب�شكل كبري وهو الأمر الذي �أعد ب�أن‬ ‫يكون الأف�ضل حتى الآن مع حلول‬ ‫النور�س للأعمال برعايتها للربنامج‬ ‫املتنوع واملثري من ال�صباح الباكر‬ ‫وحتى غروب ال�شم�س»‪.‬‬ ‫وتلتزم �شركة النور�س التي تتميز‬ ‫بتقدمي خدمات ات�صاالت هواتف‬ ‫نقالة القريب من نفو�س الزبائن‬ ‫والتي تعمل على جعل حياة النا�س‬ ‫�أكرث بهجة وحيوية ومتعة‪ .‬من ناحية‬ ‫الأعمال فقد كانت حلول النور�س‬ ‫التجارية االختيار ال�سليم للكثري من‬ ‫ال�شركات يف ال�سلطنة الراغبة يف‬ ‫احل�صول على خدمات هواتف نقالة‬ ‫متميزة‪.‬‬


‫تد�شني مــازدا كارول‬ ‫اجلــديدة يف اليـابـــان‬

‫في بداية عام جديد‪ ..‬و يف �شكل‬ ‫من الإبتكار و التجديد‪ ..‬مت م�ؤخر ًا‬ ‫يف اليابان تد�شني مازدا كارول‬ ‫اجلديدة كلي ًا‪� .‬إذ �أعيد ت�صميم‬ ‫ال�سيارة اجلديدة ب�شكل متكامل‬ ‫داخلي ًا وخارجي ًا‪ ،‬و ذلك ملنحها‬ ‫منظر ًا �أجمل و لتوفري م�ستويات‬ ‫�سالمة �أف�ضل‪ ،‬كما �صممت لتعمل‬ ‫على االقت�صاد يف ا�ستهالك الوقود‬ ‫‪ 24.5‬كلم‪/‬لرت‪ .‬فمن منظور‬ ‫احلماية و ال�سالمة ف�إن مازدا‬ ‫كارول اجلديدة توفر مع هيكلها‬ ‫وجتهيزاتها �أمان ًا و �سالم ًة مثاليني‪.‬‬

‫فهي توفر �أكيا�س ًا هوائي ًة بنظام‬ ‫تقييد احلركة التكميلي من �أجل‬ ‫تخفيف اال�صابات املحتملة يف حالة‬ ‫حدوث �أي ت�صادم‪ ،‬هذا مع توفري‬ ‫�أجهزة ملنع ال�سرقة مثل خممد‬ ‫املحرك‪ .‬و ملا يتميز به ت�صميمها‬ ‫اجلذاب واقت�صادها يف ا�ستهالك‬ ‫الوقود و�سعرها املالئم ‪ ،‬حتظى‬ ‫مازدا كارول ب�شعبية كبرية بني‬ ‫الن�ساء‪ ،‬كما لها قاعدة وا�سعة من‬ ‫العمالء ‪ .‬كما �أنها ذات وزن �أقل‪،‬‬ ‫و ذات ناقل حركة بتقنية التغيري‬ ‫امل�ستمر مع �صندوق ترو�س احتياطي‪.‬‬

‫�شفروليه كمارو‬ ‫الأ�سطورية تفر�ض قوتها‬

‫الأ�سطورة كلمة تتناقل يف كافة‬ ‫الأو�ساط‪ ،‬ولكنها يف حالة �شفروليه‬ ‫كمارو‪ ،‬يبدو �أن هذا اللقب يقت�صر‬ ‫عليها فقط!‬ ‫فقد حافظت �شفروليه كمارو‬ ‫‪ 2010‬على ال�سمعة الأ�سطورية التي‬ ‫تتمتع بها حني حازت و بكل جدارة‬ ‫على جائزة «�أقوى �سيارة ريا�ضية‬ ‫للعام ‪ »2009‬من جملة ميدل‬ ‫�إي�ست كار �إىل جانب جائزة «�أقوى‬ ‫�سيارة ريا�ضية للعام ‪ »2009‬من‬ ‫جملة ويلز‪� .‬إذ تعترب كمارو ‪2010‬‬ ‫�سيارة القرن احلادي والع�شرين‬

‫الريا�ضية املذهلة‪ ،‬فهي تتمتع‬ ‫بت�صميم ر�شيق يحافظ على املعامل‬ ‫الرئي�سية للجيل الأول من كمارو‪،‬‬ ‫والذي �أنتج من ‪� 1967‬إىل ‪.1969‬‬ ‫�إال �أن كومارو �أعطت للعمالء‬ ‫اخليار بني طرازين من كمارو يف‬ ‫ال�شرق الأو�سط‪ ،‬طراز ‪ LT‬والذي‬ ‫يتوفر قيا�سي ًا مع حمرك ‪ V6‬ب�سعة‬ ‫‪ 3,6‬ليرت مع تقنية البخ املبا�شر‬ ‫لتوليد قوة تبلغ ‪ 304‬ح�صان‬ ‫(�صايف) و الذي يدفع ال�سيارة‬ ‫لالنطالق من ‪ 100-0‬كم‪/‬ال�ساعة‬ ‫يف ‪ 6,1‬ثانية‪.‬‬

‫الندروﭭر تدعم «حملة بايو�سفري الإ�ستك�شافية»‬ ‫منذ يناير‪ ،2006‬و الندروﭭر‬ ‫تقوم بتو�سيع دعمها مل�شروع حملة‬ ‫بايو�سفري اال�ستك�شافية‪ ..‬و هاهي‬ ‫ذي تعلن م�ؤخر ًا عن موا�صلة دعمها‬ ‫حلمالت بايو�سفري اال�ستك�شافية‬ ‫وم�شروعها البحثي الذي جتريه يف‬ ‫�سلطنة ُعمان حلماية النمر العربي‪،‬‬ ‫حيث �ستزود املنظمة ب�سيارات‬ ‫الندروﭭر‪ ،LR3‬احلائزة على‬ ‫عدة جوائز‪ .‬وقد با�شرت حمالت‬

‫بايو�سفري اال�ستك�شافية مب�شروع‬ ‫البحث عن النمر العربي يف يناير‬ ‫‪ 2006‬يف �شبه جزيرة م�سندم‪،‬‬ ‫كما تتعاون مع مكتب احلفاظ على‬ ‫البيئة وديوان البالط ال�سلطاين‬ ‫ووزارة البيئة وال�ش�ؤون املناخية‪،‬‬ ‫للت�أكد من وجود النمر العربي‬ ‫املهدد باالنقرا�ض‪ ،‬والذي يعترب‬ ‫�آخر الأنواع الباقية من ف�صيلة‬ ‫القطط الكبرية يف تلك املنطقة‪.‬‬

‫فرباير ‪ 2010‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪71‬‬


‫�أخبار ال�سيارات‬

‫رايل داكار يجمع �أقوى �أ�سماء عامل ال�سيارات‬ ‫يف تطلع �إىل حتقيق البطولة يف �أنهك‬ ‫الراليات على الإطالق ب�أمريكا‬ ‫اجلنوبية ‪ ..‬الرايل الذي يحتوي على‬ ‫م�ضمار يعرب العديد من الت�ضاري�س‬ ‫ال�صعبة واملتنوعة‪ ،‬و مل�سافة متتد نحو‬ ‫‪ 9000‬كيلومرت يقطعها املتناف�سون‬ ‫يوما‪ .‬جاءت فولك�س واجن‪،‬‬ ‫يف ‪ً 17‬‬ ‫ال�سيارة التي ت�أتيكم من �سيارات‬ ‫الوطية‪ ،‬لت�شارك بخم�س �سيارات‬ ‫من فئة طوارق ذات الدفع الرباعي‬ ‫يف الرايل العاملي داكار متطلع ًة �إىل‬

‫انتزاع لقب البطولة للعام الثاين‬ ‫على التوايل‪ .‬كما �شاركت ياماها‬ ‫الدراجات ‪-‬املوزعة من قبل جمموعة‬ ‫الزبري لل�سيارات‪ -‬لتثبت ح�ضورها‬ ‫القوي يف الرايل‪ ،‬و التي تتميز‬ ‫بتاريخها الطويل الذي حققته يف‬ ‫بطوالت رايل داكار‪ ،‬حيث احتلت‬ ‫دراجات ياماها ذات العجلتني املرتبة‬ ‫الثالثة �ضمن فئة الدراجات يف‬ ‫‪ ،2009‬فيما حققت دراجات ياماها‬ ‫ال�صحراوية ذات الأربع عجالت‬

‫املرتبتني الأوىل والثانية �ضمن الفئة‬ ‫ذاتها‪ .‬كما قامت ميت�سوبي�شي العالمة‬ ‫الرائدة يف عامل �صناعة ال�سيارات‬ ‫املنا�سبة ل�سباقات ال�سيارات‬ ‫بامل�شاركة بباجريو‪ ،‬والن�سر‪ ،‬و ‪،L200‬‬ ‫بعد �أن احتلت يف بطولة رايل داكار‬ ‫يف ن�سختها بالعام املا�ضي ‪2009‬‬ ‫املراتب الع�شرة الأوىل‪ .‬لذا فهي تطلع‬ ‫الآن �إىل نيل ت�شكيلتها من ال�سيارات‬ ‫الـ‪ 20‬التي �شاركت بها لتحقيق مراتب‬ ‫متقدمة ببطولة هذا العام‪.‬‬

‫ا�ستمرار الإثارة مع عرو�ض �أودي ‪A4‬‬ ‫�أودي ‪� A4‬أكرث ال�سيارات تقدما �ضمن فئتها‪ ،‬متتع‬ ‫مبقايي�س عالية جتعل من قيادتها جتربة مبنتهى الراحة‬ ‫وب�أ�سعار خيالية ال مثيل لها‪ .‬و نظرا للنجاح الباهر الذي‬ ‫�شهدته عرو�ض نهاية العام ‪ ،2009‬ارت�أت �أودي عمان‬ ‫بالنيابة عن الوطية لل�سيارات ا�ستقبال العام اجلديد‬ ‫بتمديدٍ لفرتة عرو�ض ال�صفقات املذهلة على �أكرث الفئات‬ ‫�أناق ٌة وتقدم ًا �أودي ‪ .A4‬حيث تقدم �أودي ‪ A4‬ح�صريا من‬ ‫�سيارات الوطية التي تعر�ض طراز �أودي ‪TFSI 1.8 A4‬‬ ‫ابتدا ًء من ‪ 13,950‬ريال بينما ي�أتيكم طراز ‪Audi A4‬‬ ‫‪ FSI Quattro 3.2‬ابتدا ًء من ‪ 16,750‬ريال‪ .‬بالإ�ضافة‬

‫‪ 70‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬

‫�إىل هذا العر�ض اخلا�ص املحدود بال�سعر املذهل‪،‬‬ ‫�سيحظى الزبائن عند اقتنائهم �أحد الطرازين خالل مدة‬ ‫العر�ض على‪ :‬باقة خدمة ملدة ‪� 5‬سنوات‪ ،‬وخدمة امل�ساعدة‬ ‫على الطريق على مدار ال�ساعة‪ ،‬و�ضمان ملدة ‪� 3‬سنوات‪.‬‬ ‫اجلدير بالذكر هو �أن �أودي ‪ A4‬تتمتع مبق�صورة داخلية‬ ‫رحبة م�صنوعة من جلد ميالنو حيث متنحك �أناقة‬ ‫م�صابيح زينون بل�س الأمامية وم�صابيح ‪ LED‬النهارية‬ ‫�إ�ضاءة عالية وو�ضوحا كبريا للطريق �أمامك‪ .‬وعند‬ ‫و�صولك لوجهتك �سيقوم نظام الركن االختياري ب�إنذارك‬ ‫بوجود عوائق قد ي�صعب عليك مالحظتها‪.‬‬

‫ياماها ترعى‬ ‫فعالية نادي‬ ‫الدراجات‬ ‫الكال�سيكية‬ ‫يف فعاليةٍ جميلةٍ مبنا�سبة‬ ‫االحتفاء بنهاية عام ‪، 2009‬‬ ‫وا�ستقبال العام اجلديد‪ ،‬رعت‬ ‫م�ؤخر ًا «ياماها عمان» املوزعة‬ ‫ح�صر ًيا من جمموعة الزبري‬ ‫لل�سيارات فعالي ًة نظمها نادي‬ ‫الدراجات الكال�سيكية مبنا�سبة‬ ‫العام اجلديد‪ .‬وقد تنوعت‬ ‫برامج الفعالية لت�شمل العديد‬ ‫من الأن�شطة امل�سلية واملتنوعة‬ ‫جلميع �أفراد الأ�سرة‪ ،‬حيث‬ ‫امتدت ليوم واحد‪ .‬و من �أهم‬ ‫الأن�شطة التي ت�ضمنتها الفعالية‬ ‫جولة على منت الدراجات النارية‬ ‫الكال�سيكية يف العا�صمة م�سقط‬ ‫التي �شارك فيها ‪ 40‬من هواة‬ ‫قيادة الدراجات الكال�سيكية‪ ،‬و‬ ‫فعاليات ���أن�شطة م�سلية للأطفال‬ ‫تت�ضمن م�سابقة مناف�سة قيادة‬ ‫الدراجات‪ .‬بالإ�ضافة �إىل ذلك‬ ‫قامت ياماها بتعليم الأطفال‬ ‫كيفية ارتقاء جميع �أنواع‬ ‫الدراجات الكال�سيكية بطرق‬ ‫وقائية �آمنة بهدف الدمج بني‬ ‫متعة القيادة والتعلم‪ .‬و اجلدير‬ ‫بالذكر هو �أن عدد ًا كبري ًا من‬ ‫حمبي الدراجات يف ال�سلطنة‬ ‫ا�ستجاب للفعالية التي نظمها‬ ‫النادي كما �شهدت �إقبا ًال منقطع‬ ‫النظري»‪.‬‬


‫�أخبار ال�سيارات‬

‫الزبري حت�صد جائزة فو�سو الدولية للتدريب‬ ‫تقديرا للجهود التي تبذلها جمموعة‬ ‫الزبري لل�سيارات يف توفري برنامج‬ ‫خم�ص�ص لتعليم �سائقي مركباتها‬ ‫طرق القيادة ال�صحيحة واملثلى‬ ‫ملركباتهم اجلديدة �إىل جانب‬ ‫تدريبهم على و�سائل ت�شغيل املركبة‪،‬‬ ‫فقد وقع �إختيار م�ؤ�س�سة ميت�سوبي�شي‬ ‫فو�سو لل�شاحنات واحلافالت‬ ‫ال�شركة الأم باليابان على جمموعة‬ ‫الزبري لل�سيارات الوكيل احل�صري‬ ‫مليت�سوبي�شي يف ال�سلطنة لنيل اجلائزة‬

‫الدولية يف جمال التدريب‪ ،‬وذلك‬ ‫على �أف�ضل تدريب لقائدي مركبات‬ ‫فو�سو يف ال�سلطنة‪.‬‬ ‫وقد ا�ستلم اجلائزة‬ ‫بالنيابة عن املجموعة‬ ‫الفا�ضل ح�سام‬ ‫الزبري‪ -‬ع�ضو جمل�س‬ ‫االدارة والفا�ضل مارك‬ ‫توملن�سون‪ ،‬املدير العام‬ ‫ملت�سوبي�شي يف رحلة‬ ‫عمل قام بها م�ؤخرا‬

‫�إىل امل�صنع الأم باليابان يف �إطار‬ ‫تقوية �أوا�صر العالقات بينهما‪.‬‬

‫فولك�س واجن ال�رشق الأو�سط تثبت �صمودها‬ ‫�أ�ستطاعت فولك�س واجن ال�شرق الأو�سط من �إكمال‬ ‫عامها الرابع يف املنطقة بتحقيق ن�سبة منو ثابتة‬ ‫وم�ستمرة يف حجم احل�صة ال�سوقية رغم التحديات التي‬ ‫ي�شهدها املناخ االقت�صادي احلايل والذي �أ ّثر على �أداء‬ ‫قطاع �صناعة ال�سيارات خالل العام املا�ضي‪� .‬إذ �سجلت‬ ‫فولك�س واجن ال�شرق الأو�سط خالل عام ‪ 2009‬نتائج‬ ‫�إيجابية يف حجم مبيعاتها يف بع�ض �أ�سواق منطقة ال�شرق‬ ‫الأو�سط وذلك بزيادة قدرها ‪ 18‬باملائة يف لبنان‪ ،‬و‪15‬‬ ‫باملائة يف الكويت مقارن ًة بعام ‪ .2008‬و يف احلقيقة فقد‬ ‫مبيعات‬ ‫حقق العديد من طرازات فولك�س واجن �أرقام‬ ‫ٍ‬ ‫م�ستقر ٍة خالل عام ‪ ،2009‬فقد حققت �سيارة ‪SUV‬‬

‫‪ 72‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬

‫املدجمة والأحدث من فولك�س واجن‪ ،‬تيغوان �أكرب ن�سبة‬ ‫منو يف املبيعات لدى فولك�س واجن ال�شرق الأو�سط‪،‬‬ ‫منو ًا بلغ ‪ 49‬باملائة مقارنة بالعام ال�سابق‪ .‬وتتميز تيغوان‬ ‫التي متثل ‪ 16‬باملائة من جمموع مبيعات فولك�س واجن‬ ‫ال�شرق الأو�سط يف ‪ 2009‬بتعدد موا�صفاتها ومرونتها‪،‬‬ ‫وب�أنها اخليار الأمثل لل�سائقني الذين يتطلعون اىل املظهر‬ ‫املتم ّيز ومرونة �سيارات ‪ SUV‬املدجمة‪ ،‬والذين يتوقعون‬ ‫�أي�ض ًا م�ستويات رفيعة من الراحة والر�شاقة واالختالف‪.‬‬ ‫وال تزال طوارق‪ ،‬الطراز املميز من فولك�س واجن‪ ،‬والتي‬ ‫متثل ‪ 18‬باملائة من جمموع مبيعات ال�شركة حتوز على‬ ‫ب�شكل كبري يف املنطقة‪.‬‬ ‫اهتمام العمالء ٍ‬

‫مركز تاول‬ ‫لل�سيارات ي�ستمر‬ ‫على طريقة‬ ‫«انرتنا�شيونال»‬ ‫حيث يتجه كل �شيء وكل �شخ�ص‬ ‫هذه الأيام نحو العاملية ‪ ،‬يفخر‬ ‫مركز تاول لل�سيارات �أن يعلن‬ ‫�أن مبيعاته من ت�شكيلة �شاحنات‬ ‫انرتنا�شيونال من �إنتاج جمموعة‬ ‫نافي�ستار لل�شاحنات حتقق‬ ‫منوا ًملحوظ ًا يف ال�سلطنة‪ .‬تعد‬ ‫جمموعة نافي�ستار املعروفة‬ ‫ب�سمعتها الرا�سخة رائدة يف‬ ‫�صناعة املركبات التجارية‪،‬‬ ‫وت�صنع عالمة �إنرتنا�شيونال �إىل‬ ‫جانب عالمات �أخرى‪.‬‬ ‫�أي�ض ًا ت�أتي �إنرتنا�شيونال �ش�أنها‬ ‫�ش�أن العالمات الأخرى التي‬ ‫يتوىل مركز تاول لل�سيارات‬ ‫توزيعها من خالل �شبكة فروع‬ ‫وخدمة ما بعد البيع حتى يف‬ ‫املناطق النائية يف ال�سلطنة مثل‬ ‫منر واملواقع الأخرى التي تعمل‬ ‫فيها �شركة تنمية نفط ُعمان‪ .‬كما‬ ‫توفر �شاحنة اخلدمة املتحركة‬ ‫خدمة دعم يف مواقع الزبائن‪.‬‬ ‫كما �أكد الفا�ضل �أنوراج ت�شاوال‬ ‫مدير الت�سويق والتن�سيق لدى مركز‬ ‫تاول لل�سيارات قائال» �شاحنات‬ ‫�إنرتنا�شيونال ت�ضع معيار ًا �أعلى‬ ‫للراحة من خالل حت�سني بيئة‬ ‫العمل‪ ،‬تطوير االلكرتونيات‪ ،‬الهدوء‬ ‫‪ ،‬املظهر الهوائي و االبتكارات‬ ‫الفنية من الداخل واخلارج‪،‬‬ ‫انرتنا�شيونال هو نتيجة �أبحاث‬ ‫مكثفة عن الزبائن وال�سيارات‬ ‫امل�ستوحاة من الت�صميم»‪.‬‬


‫�أكرب ‪130‬عالمة جتارية يف كتاب‬ ‫“ �أكرب ‪130‬عالمة جتارية يف �سلطنة‬ ‫عمان‪ :‬تركيز خا�ص على الو�سائط‬ ‫الرقمية” ‪ ،‬كتاب جديد يفتح �آفاقا‬ ‫جديدة‪ ،‬يحتوي على العالمات‬ ‫التجارية ‪ ،‬مع درا�سة ا�ستق�صائية‬ ‫لأعلى العالمات التجارية‪ .‬الدرا�سة‬ ‫اال�ستق�صائية تهدف �إىل معرفة‬ ‫الأف�ضليات التجارية للم�ستهلكني‬

‫ومدى والئهم للعالمات ذات ال�صناعة‬ ‫الوطنية يف ال�سلطنة‪ .‬حيث متت هذه‬ ‫الدرا�سة عن طريق الإنرتنت والهاتف‬ ‫و باملقابالت ال�شخ�صية وجه ًا لوجه‪.‬‬ ‫وقد اختريت (‪)130‬عالمة جتارية‬ ‫من قائمة �أولية تكونت من ‪300‬‬ ‫عالمة‪ .‬و ذلك لت�سهيل عملية ت�شكيل‬ ‫هيئة’جمل�س العالمة التجارية’‪ .‬وهي‬

‫متول مركز‬ ‫تنمية نفط عمان ِ‬ ‫النحت على العظام بذهبون‬ ‫بتمويل من �شركة تنمية نفط عمان‬ ‫مت افتتاح مركز النحت على العظام‬ ‫يف ذهبون بح�ضور عدد من �أعيان‬ ‫املنطقة وكبار امل�س�ؤولني بال�شركة‪.‬‬ ‫حيث مثل افتتاح املركز ختام ًا ناجح ًا‬ ‫ملبادرة ا�ستهدفت ال�شركة من ورائها‬ ‫�إحياء حرفة النحت على عظام اجلمال‬ ‫يف عمان وذلك يف �سياق برناجمها‬ ‫لال�ستثمار االجتماعي‪ .‬ففي عام ‪2005‬‬

‫جنحت ال�شركة يف �إحياء هذا الفن‬ ‫الذي كاد �أن يندثر عندما رتبت لتدريب‬ ‫خم�س ن�ساء على ممار�سة هذا الفن‪ .‬ثم‬ ‫�أخذت الهيئة العامة لل�صناعات احلرفية‬ ‫زمام املبادرة بتوفري التدريب للدفعة‬ ‫التالية املكونة من ‪ 20‬رج ًال وامر�أة‪.‬‬ ‫واليوم‪ ،‬وفرت ال�شركة مكان ًا حيث ميكن‬ ‫للحرفيات املحليات العمل يف ظروف‬ ‫�آمنة وكذلك عر�ض منتجاتهن وبيعها‪.‬‬

‫بنك �صحار يحتفي بزبائنه‬ ‫بوالية بركاء‬

‫�أقام بنك �صحار م�ؤخر ًا مبنتجع النه�ضة‬ ‫بوالية بركاء حفل ع�شا ٍء على �شرف‬ ‫زبائنه من فرع بركاء‪ .‬وقد كان يف‬ ‫مقدمة م�ستقبلي ال�ضيوف كل من خلفان‬ ‫بن را�شد الطالعي نائب املدير العام‬ ‫للتجزئة امل�صرفية و �سامل بن خمي�س‬ ‫امل�سكري م�ساعد املدير العام للفروع‬ ‫و مازن بن حممود الرئي�سي م�ساعد‬ ‫املدير العام للت�سويق والإعالم و خليفة‬ ‫الـغماري م�ساعد املدير العام مل�ساندة‬ ‫�أعمال التجزئة وقنوات البيع البديلة‬

‫و عدنان البلو�شي مدير فرع بركاء‬ ‫ببنك �صحار و عدد من موظفي البنك‬ ‫للإحتفاء بال�ضيوف والرتحيب بهم‪.‬‬ ‫وقد �صرح خلفان بن را�شد الطالعي‪،‬‬ ‫نائب املدير العام للتجزئة امل�صرفية ب�أن‬ ‫جتربتهم املكت�سبة من مثل هذه اللقاءات‬ ‫�أكدت ب�أنها الأ�سلوب الأمثل لبناء‬ ‫عالقة وطيدة مع الزبائنهم ومعرفة‬ ‫احتياجاتهم وتطلعاتهم عن قرب بل وما‬ ‫يتوقعونه من البنك‪.‬‬

‫هيئة م�ستقلة تطوعية م�ؤلفة من ت�سعة‬ ‫خرباء قاموا ب�إختيار املاركات ذات‬ ‫التقدير العايل و �إدراجها للدرا�سة‬ ‫اال�ستق�صائية‪ .‬اجلدير بالذكر هو‬ ‫�أن الكتاب ي�سعى لإ�ستكمال احلملة‬ ‫الوطنية لرتويج املنتجات يف ال�سلطنة‬ ‫بالتدليل على الكيفية التي �أنتجت فيها‬ ‫جمموعة من العالمات العاملية القوية‪.‬‬

‫مايكرو�سوفت ُعمان تنظم‬ ‫برنامج تدريب املدربني‬ ‫يف ملحمة تعاوني ٍة قامت‬ ‫مايكرو�سوفت ُعمان‪ ،‬بال�شراكة مع‬ ‫«وزارة الرتبية والتعليم»‪ ،‬بتنظيم‬ ‫برنامج «تدريب املدربني»‪ ،‬و الذي‬ ‫مت ت�صميمه مل�ساعدة كوادر الوزارة‪،‬‬ ‫مدر�سني وموظفني‪،‬على �إتقان‬ ‫جمموعة وا�سعة من مهارات «تقنية‬ ‫املعلومات واالت�صاالت»‪ .‬وقد �شارك‬ ‫‪ 25‬معلم ًا من مدار�س خمتلفة‪ ،‬و‪25‬‬ ‫من موظفي وزارة الرتبية والتعليم‪،‬‬ ‫يف جل�سات تدريب تقني‪ ،‬وور�ش‬ ‫عمل مو�سعة‪ ،‬و قد متكنوا من‬ ‫�إتقان جمموعة وا�سعة من مهارات‬ ‫تكنولوجيا املعلومات واالت�صاالت‪،‬‬

‫ابتدا ًء من الربيد الإلكرتوين‬ ‫والتقومي‪ ،‬وامل�شاريع اجلماعية‪،‬‬ ‫ولي�س انتها ًء ب�أدوات االت�صال‪ .‬وي�أتي‬ ‫هذا الربنامج �ضمن �إطار مذكرة‬ ‫تفاهم بني «وزارة الرتبية والتعليم»‬ ‫و»مايكرو�سوفت ُعمان»‪ ،‬لتطبيق‬ ‫املبادرة الناجحة عاملي ًا «�شركاء يف‬ ‫التعليم»‪ ،‬يف �سلطنة عمان‪ .‬وتهدف‬ ‫هذه املبادرة �إىل تنمية املهارات‬ ‫الطلبة واملدر�سني‪ ،‬وتطوير العملية‬ ‫التعليمية يف جميع �أنحاء العامل‪ ،‬مع‬ ‫الرتكيز على ثالثة حماور رئي�سية‬ ‫هي‪ :‬املعلمون املبدعون‪ ،‬واملدار�س‬ ‫املبدعة‪ ،‬والطالب املبدعون‪.‬‬

‫فرباير ‪ 2010‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال ‪75‬‬


‫خدمات �صحفية‬

‫نفط عمان يعزز مفهوم‬ ‫التميز يف خدمة العمالء‬

‫هنكل تطلق منتجات ثورية‬ ‫لغ�سيل املالب�س يف اخلليج‬ ‫�شركة هينكل‪� ،‬إحدى �شركات قائمة‬ ‫فورت�شن ‪ 500‬وال�شركة الأكرث تقديراً‬ ‫يف �أملانيا‪ ،‬يف ر�ؤيتها امل�ستمرة جلعل‬ ‫حياة النا�س �أ�سهل و�أف�ضل‪� .‬أعلنت يف‬ ‫حفل مت�ألق بدبي عن �إطالق ابتكاراتها‬ ‫الثورية لغ�سيل املالب�س للمرة الأوىل يف‬ ‫منطقة جمل�س التعاون اخلليجي‪ .‬حيث‬ ‫�أطلقت منتجني متطورين لغ�سل وتن�شية‬ ‫�أثواب الرجال‪� .‬أحدهما �سائل الغ�سيل‬ ‫بر�سيل للأثواب ‪Persil liquid ‬‬

‫�إميانا منها ب�أهمية تعزيز م�ستوى‬ ‫التميز يف خدمة العمالء‪ ،‬فقد قامت‬ ‫�شركة النفط العمانية للت�سويق‬ ‫(نفط عمان) بتطبيق املبادرة االوىل‬ ‫من نوعها‪ ،‬وذلك بقيادة املهند�س‬ ‫عمر بن �أحمد قطن الرئي�س‬ ‫التنفيذي‪ .‬حيث قام مبمار�سة فعلية‬ ‫للعديد من الأدوار والوظائف كدور‬ ‫عامل تعبئة ومدير حمطة التعبئة‬ ‫ومدير �أعمال البيع بالتجزئة يف‬ ‫حمطات تعبئة الوقود املنت�شرة يف‬ ‫م�سقط‪ .‬و هنا �أو�ضح املهند�س عمر‬ ‫بن �أحمد �سامل قطن ب�أن جتربته‬

‫كعامل تعبئة �أثرت جتربته وخربته‬ ‫ب�شكل كب ٍري‪ ،‬ومنحته فكر ًا‬ ‫العملية ٍ‬ ‫متجدد ًا ي�صعب احل�صول عليه‬ ‫داخل قاعات االجتماعات‪ ،‬حيث‬ ‫�أو�ضحت �أمامه مفاهيم هامة تتعلق‬ ‫بال�سيا�سات الناجحة امل�ستخدمة‬ ‫البتكار نظام ت�شغيل يتميز با��كفاءة‬ ‫واجلودة‪ .‬وقد �أطلق الفريق التنفيذي‬ ‫بنفط عمان برناجم ًا توعوي ًا موجه ًا‬ ‫لكافة العاملني يف ال�شركة لالقتداء‬ ‫بنهج الرئي�س التنفيذي‪ ،‬و�أ�سلوبه يف‬ ‫ممار�سة خدمة العمالء يف مواقع‬ ‫العمل املختلفة‪.‬‬

‫‪detergent for white‬‬ ‫‪ thobes‬و بخاخ الن�شاء بر�سيل‬ ‫‪ .Persil Starch‬ف�سائل الغ�سيل‬ ‫يعمل على تنظيف الأثواب البي�ضاء‬ ‫ومينحها بيا�ض ًا نا�صع ًا بعد كل غ�سلة‬ ‫بف�ضل تقنية �أوبتي‪-‬برايت الفريدة‪.‬‬ ‫�أما بخاخ الن�شاء بر�سيل‪ ،‬فهو ي�ستخدم‬ ‫ب�شكل �أ�سا�سي للأثواب البي�ضاء �إذ‬ ‫مينح الأثواب متا�سك ًا ي�ستمر طيلة‬ ‫اليوم بف�ضل تقنية �أكتي‪-‬فيك�س‪.‬‬

‫فروعا جديدة‬ ‫ال�صفاء تفتتح‬ ‫ً‬ ‫�أعلنت عن فتح فرعني‬ ‫جديدين يف مدينتي الكامل‬ ‫ونزوى‪ ،‬بعد �إفتتاح �ستة فروع‬ ‫يف �صاللة و�صحار يف الأ�شهر‬ ‫ال�ستة املا�ضية‪� .‬إذ �أنها توا�صل‬ ‫تعزيز مكانتها كاملنتج رقم‬ ‫واحد للدواجن يف �سلطنة‬ ‫عمان‪ ،‬حيث اتخذت ال�شركة‬ ‫قرار ًا لتن�شيط منو �شبكة فروعها‪ ،‬و ذلك‬ ‫ل�ضمان كفاءة وفعالية �شبكة التوزيع يف‬ ‫البالد‪.‬ففي بلد كبري مثل �سلطنة عمان‪،‬‬ ‫واملراكز ال�سكانية الرئي�سية على بعد مئات‬

‫الكيلومرتات من املناطق‬ ‫الأخرى‪ ،‬يجب الإهتمام‬ ‫ب�شكل ف ّعال‪ ،‬و‬ ‫بالتوزيع و ٍ‬ ‫ذلك للحفاظ على الزبائن‬ ‫�سعداء‪ .‬حيث علق الفا�ضل‬ ‫�سيدراثا لينكا‪ ،‬رئي�س‬ ‫الت�سويق واملبيعات يف دواجن‬ ‫ال�صفاء قائ ًال‪« :‬نحن �شركة‬ ‫عمانية ملتزمة ب�ضمان الطعم اللذيذ ‪،‬‬ ‫و منتجاتنا ميكنها �أن ت�صل �إىل ال�سوبر‬ ‫ماركت واملحالت التجارية يف جميع �أنحاء‬ ‫ال�سلطنة»‪.‬‬

‫عمان موبايل حتتفي بان�ضمام مليوين م�شرتك‬ ‫�أعلنتال�شركة العمانية للإت�صاالت عمان‬ ‫موبايل مع بداية العام اجلديد عن‬ ‫ان�ضمام �أكرث من مليوين م�شرتك �ضمن‬ ‫�شبكتها للإت�صاالت املتنقلة‪ .‬حيث �أن‬ ‫هذا العدد هو الإجمايل ل(‪ )1.9‬مليون‬ ‫م�شرتك هم من م�شرتكي عمان موبايل‬ ‫يف حني �أن بقية العمالء هم من العمالء‬ ‫امل�سجلني بطريقة غري مبا�شرة عرب‬

‫�شركات �إعادة بيع اخلدمة والتي ت�ستفيد‬ ‫من �شبكة عمان موبايل الوا�سعة وت�شكيلة‬ ‫اخلدمات املميزة التي تقدمها‪ .‬و يف‬ ‫هذا الإطار �صرح الدكتور عامر الروا�س‬ ‫الرئي�س التنفيذي لعمانتل عقب هذا‬ ‫الإعالن قائال‪« :‬حتتفل عمان موبايل‬ ‫با�ستقبال العام اجلديد ‪ 2010‬بهذا‬ ‫الإجناز الكبري والذي من �ش�أنه �أن يعزز‬

‫‪ 74‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬

‫من ريادة ال�شركة لقطاع االت�صاالت‬ ‫املتنقلة بال�سلطنة»‪ .‬اجلدير بالذكر هو‬ ‫�أن عمان موبايل كانت �أول �شركة على‬ ‫م�ستوى ال�شرق الأو�سط ودول �شمال‬ ‫�أفريقيا قامت ب�إدخال خدمة �إعادة بيع‬ ‫االت�صاالت املتنقلة‪ ،‬وذلك عندما وقعت‬ ‫�إتفاقيتني مع �شركتي رنة وفريندي يف‬ ‫خطوة رائدة لتوفري خيارات متنوعة‪.‬‬


‫خدمات �صحفية‬

‫النور�س �أف�ضل عالمة جتارية البنك الوطني العماين‬ ‫بني«‪ »15‬قطاع ًا خمتلف ًا‬ ‫و فر�صتك لت�صبح مليونري ًا‬ ‫يف �إعالن �صرح به البنك الوطني‬ ‫العماين عن خطته اجلديدة حل�ساب‬ ‫الكنز للعام ‪ ،2010‬مت تقدمي خطة‬ ‫التوفري «الكنز» التي ت�شكلت يف‬ ‫جمموعة من اجلوائز مببلغ �إجمايل‬ ‫ي�صل �إىل ‪ 3,6‬مليون ريال موزعة‬ ‫على فرتة متتد الثني ع�شر �شهرا‪.‬‬ ‫حيث هدفت خطة هذا العام �إىل‬ ‫خلق مليونري جديد يف العام ‪!2010‬‬ ‫ولتحقيق هذه الغاية‪ ،‬مت �إعداد جوائز‬ ‫العر�ض اجلديد بطريقة جتعلها‬ ‫بعد ا�ستطالع مت فيه �س�ؤال عدد من‬ ‫التنفيذيني يف خمتلف القطاعات‪،‬‬ ‫و الذين طلب منهم ذكر �أهم‬ ‫العالمات التجارية التي يتذكرونها‬ ‫يف ‪ 15‬قطاعا خمتلفا‪ ،‬و�أخذ‬ ‫الإجابات ب�شكل مبا�شر ل�ضمان عدم‬ ‫التحيز لعالمة جتارية غري را�سخة‬ ‫يف �أذهانهم‪ ،‬فقد ح�صلت النور�س‬ ‫جمددا على جائزة �أف�ضل عالمة‬ ‫جتارية ملزود ات�صاالت للعام الثالث‬ ‫على التوايل يف ال�سلطنة‪.‬‬ ‫ومن جهة �أخرى فعند زيارتك لأي‬ ‫من �صاالت عر�ض النور�س املنت�شرة‬

‫حول ال�سلطنة‪ ،‬ف�إن النور�س �ستقدم‬ ‫لك جهاز بالك بريي (هاتف بالك‬ ‫بريي ‪ 8520 ™Curve‬الذكي)‪،‬‬ ‫والذي ي�أتي بلوحة مفاتيح عربية‬ ‫مغر جدا وهو ‪ 119‬ريا ًال‬ ‫وب�سعر ٍ‬ ‫عمانيا‪ .‬حيث ميكننك كعميل اختيار‬ ‫احلزمة املنا�سبة لك و�ستح�صل‬ ‫عليها جمانا ملدة �شهر‪� .‬إذ ي�أتي‬ ‫جهاز بالك بريي ‪8520 ™Curve‬‬ ‫الذكي مبيزات تتنا�سب مع االمناط‬ ‫املختلفة للم�ستخدمني‪ .‬ويف�ضله‬ ‫العمالء التجاريون للتكنلوجيا‬ ‫العالية‪.‬‬

‫تعاون «�أرامك�س» و «الزبري»‬ ‫�أعلنت �أرامك�س ‪،‬الرائدة عاملي ًا يف توفري‬ ‫حلول ال�شحن واخلدمات اللوج�ستية‪،‬‬ ‫عن �شراكتها مع م�ؤ�س�سة الزبري‪�-‬أبرز‬ ‫امل�ؤ�س�سات الرائدة للتكتالت التجارية‬ ‫يف املنطقة ومقرها الرئي�سي يف �سلطنة‬ ‫عمان‪ .‬و�ستقدم هذه ال�شراكة اجلديدة‬ ‫للم�ؤ�س�سات التجارية يف عمان خدمات‬ ‫متكاملة يف جمال التخزين والنقل‬ ‫البحري واجلوي والربي‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫اىل خدمات النقل ال�سريع والتخلي�ص‬ ‫اجلمركي‪ .‬وبناء على ذلك �ست�ستعني‬

‫بنك م�سقط ينظم «عمان حتتفل»‬

‫مبنا�سبة مرور ‪ 40‬عام ًا على قيام‬ ‫النه�ضة‪ ،‬قام بنك م�سقط بتد�شني‬ ‫حملة عمان حتتفل‪ ،‬و التي يخطط فيها‬ ‫لإطالق العديد من املبادرات والربامج‬ ‫والفعاليات‪ .‬وك�أول خطوة يف طريق‬ ‫الإحتفال �أعلن البنك عن �إطالق �أول‬ ‫مبادرة بهذه املنا�سبة تتمثل يف �إعادة‬

‫�إطالق نظام برنامج املزيونة للتوفري‬ ‫ليتنا�سب مع �شعار البنك لهذا العام‬ ‫«عمان حتتفل» و الذي يتزامن مع‬ ‫احتفاالت ال�سلطنة بالعيد الوطني‬ ‫االربعني‪� ،‬إذ يعد برنامج املزيونة من‬ ‫�أهم الربامج التي تهدف �إىل تعزيز‬ ‫ثقافة الإدخار بني كافة فئات و �شرائح‬

‫‪ 76‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬

‫منا�سبة لكافة قطاعات �أ�صحاب‬ ‫الدخل بالبالد منها ‪ 10‬جوائز‬ ‫م�ضمونة قيمة كل منها ‪ 1,000‬ريال‬ ‫بعدد فائزين اثنني من كل منطقة من‬ ‫املناطق اخلم�س‪ ،‬و جائزتني �أخريني‬ ‫قيمة كل منهما ‪ 50,000‬ريال كل‬ ‫�شهر‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل جائزة كربى كل‬ ‫ربع �سنة تت�ضاعف مع كل ربع جديد‪.‬‬ ‫ويف دي�سمرب ‪ ،2010‬خ�ص�صت اخلطة‬ ‫مبلغ مليون ريال يف �شكل جوائز نقدية‬ ‫تق�سم بالت�ساوي على �أربعة فائزين‪.‬‬ ‫ّ‬

‫املجتمع‪ .‬حيث ي�شمل الربنامج جوائز‬ ‫يومية قيمتها ‪ 4000‬ريال ميكن الفوز بها‬ ‫لكافة الزبائن الذين يحتفظون مببلغ‬ ‫‪ 100‬ريال او اكرث يف ح�ساباتهم‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل تخ�صي�ص جائزة �شهرية ل�سعيد‬ ‫احلظ قيمتها ‪ 40‬الف ريال‪.‬‬

‫م�ؤ�س�سة الزبري ب�أرامك�س يف تلبية جميع‬ ‫احتياجاتها اخلا�صة بالنقل واخلدمات‬ ‫اللوج�ستية‪.‬و �ستخدم ال�شركة اجلديدة‬ ‫�شريحة وا�سعة من القطاعات ومن‬ ‫�ضمنها قطاع الإت�صاالت و قطاع ال�سلع‬ ‫الإ�ستهالكية والقطاع الع�سكري وجتارة‬ ‫البيع بالتجزئة وقطاع تكنولوجيا‬ ‫املعلومات‪ .‬كما و �أعلنت �أرامك�س‬ ‫وم�ؤ�س�سة الزبريعن خطط لبناء �أحدث‬ ‫املراكز اللوج�ستية يف عمان‪ ،‬حيث يتوقع‬ ‫�إكتمال املرحلة الأوىل مطلع عام ‪.2011‬‬


‫ن�ساء فوق القمة‬

‫قطا ٌر ي�أبى الوقوف‬

‫مل يكن هذا لقائي الأول بها‪ ،‬فذلك كان قبل ما يقارب ال�سنتني‪ ،‬يف مكان غري املكان‪ ،‬ودولة غري الدولة‪ ،‬ومن�صب غري املن�صب‪ .‬فقبل‬ ‫عامني بهرتني �شخ�صية عائ�شة اخلرو�صي‪ ،‬مبن�صبها كنائبة املدير للتحليل الإ�سرتاتيجي ل�شركة بوينج العاملية‪-‬فرع ال�شرق‬ ‫الأو�سط‪ ،‬وها هي الأحياء تتالقى من جديد ولكن هذه املرة التقيتها كمدير �إدارة االت�صاالت املركزيةبالبنك الوطني العماين‬ ‫حوار‪ /‬فاطمة العرميي‬ ‫عائ�شة اخلرو�صي �صاحبة فكرة ملحق‬ ‫كان �أبوها على و�شك �إنهاء فرتته يف الدبلوما�سية‬ ‫“‪ ،”the youth of observer‬يلقبونها يف زجنبار يف �أملانيا‪ ،‬لذا �إنتهزت الفر�صة للخ�ضوع لفرتة‬ ‫بـ “مورابو” (الفتاة العربية)‪ ،‬ويف ال�سلطنة‬ ‫تدريب يف جمال العالقات العامة يف �أملانيا‪ .‬و بعد‬ ‫ي�سميها البع�ض “�أوبرا العمانية”‪ ..‬طفول ٌة مثري ٌة‬ ‫عودتها بد�أت �أول جتارب ٍة عملي ٍة يف �صناعة الن�شر‬ ‫جد ًا‪ ..‬قطا ٌر يجوب البقاع‪ ..‬ركبت يف متنه حني‬ ‫يف �إحدى دور الن�شر القائمة حالي ًا يف ال�سلطنة‪.‬‬ ‫ولدت يف الدوحة‪� ،‬إذ �أن والدها كان يعمل هناك‪،‬‬ ‫ثم �إرحتلت للح�صول على املاج�ستري يف‬ ‫و يف ‪ 1974‬عادت �إىل عُ مان‪ ،‬ليتلحق والدها يف‬ ‫الإت�صال والت�صميم يف بريطانيا‪ ،‬لتعود‬ ‫بداية الثمانينيات بالعمل يف ال�سلك الدبلوما�سي‪،‬‬ ‫بعدها ب�شهاد ٍة ي�صعب العثور لها على‬ ‫مما ر�سم لها م�شوار ًا مليئ ًا بال�سفر والرتحال‬ ‫وظيف ٍة بحجة �أن امل�ؤهالت �أعلى مما‬ ‫لأكرث من ‪ 25‬عام ًا‪ .‬كان نتيج ًة لذلك �إلتحاقها‬ ‫ي�ستطيعون حتمله‪ .‬و قد تلقت عائ�شة‬ ‫ً‬ ‫باملدر�سة الأمريكية يف باك�ستان‪ ،‬ثم �إىل الكويت‪،‬‬ ‫ات�صاال من ال�سفري الأمريكي ال�سابق‬ ‫حيث ت�شاطرت مقاعد الدرا�سة مع امللكة رانيا بنت يت�ضمن عر�ض ًا لها لتلتحق بالعمل يف‬ ‫احل�سني‪ ،‬و بعد ذلك �إرحتلت الأ�سرة يف قطارها‬ ‫بوينج‪� .‬إذ كان موعد القرار ال�صعب‬ ‫�إىل �سوريا منقادة بعمل الوالد‪� .‬إال �أن اخللفية‬ ‫بني الإ�ستقرار يف ال�سلطنة بعد‬ ‫التعليمية التي مرت بها عائ�شة يف املدار�س االمريكية ترحال طويل‪ ،‬خا�صة و�أنها كانت‬ ‫واالجنليزية مل تتما�شى مع جودة املدار�س ال�سورية‪ ،‬يف �سن الزواج‪ .‬و مل تخرب عائ�شة‬ ‫مما �ألزم الأ�سرة ب�إر�سالها للإلتحاق مبدر�سة‬ ‫والدها بهذا العر�ض �إال بعد اتخاذ‬ ‫داخلية يف اململكة املتحدة وهي يف �سن الثانية‬ ‫قرارها بال�سفر �إىل دبي‪ ،‬حيث‬ ‫ً‬ ‫ع�شرة‪ .‬حيث كانت حينها الطالبة الأجنبية الوحيدة‪ ،‬مل يكن الأب را�ضيا �إال بعد �سطوع‬ ‫وهي التجربة التي تقول عنها عائ�شة �أنها “مميزة‬ ‫جنم ابنته يف خمتلف املجاالت‪،‬‬ ‫جدا”‪� ،‬إذ تعلل ذلك بقولها‪“ :‬حني كنت �أ�صلي للمرة حيث �أح�س بالفخر من جناحاتها‪.‬‬ ‫الأوىل يف مهجع الطالبات – و قد كانت ت�شاركني‬ ‫تعمل حالي ًا على م�شروع مدر�س ٍة‬ ‫�شديد من‬ ‫ابتدائي ٍة متكامل ٍة �سيتم تد�شينها‬ ‫إحراج ٍ‬ ‫الغرفة ‪ 9‬طالبات‪ -‬كنت �أ�شعر ب� ٍ��� ‫نظرات زميالتي التي �إمتلأت بالده�شة‪ ،‬وهو الأمر‬ ‫يف �أفريقيا‪ ،‬تت�ضمن مكتب ًة عام ًة‬ ‫الذي �أثار ف�ضولهن حول ديني‪ ،‬و يف املقابل جعلني‬ ‫ت�ضم كتب ًا مت التربع بها من �أفراد‬ ‫�أنظر عن قرب لدينهم (امل�سيحية)”‪.‬‬ ‫عمانيني‪ ،‬حيث �صرحت قائلة‪”:‬‬ ‫كنت �أمتنى �أن �أقوم بذلك يف‬ ‫تخرجت بتخ�ص�ص الت�صميم اجلرافيكي يف‬ ‫عمان‪� ،‬إال �أنه و للأ�سف كل‬ ‫الواليات املتحدة‪ ،‬و قد كانت من �أوائل العمانيات‬ ‫مبادر ٍة هنا يتم النظر �إليها‬ ‫بالكثري من ال�شك”‪.‬‬ ‫احلا�صالت على هذه الدرجة‪ ،‬و يف الوقت ذاته‬

‫‪ 80‬عـالـم االقـتـ�صاد والأعــمال فرباير ‪2010‬‬



AAI Feb 2010