Page 1

‫صحيفة شهرية تصدر عن إدارة العالقات العامة واإلعالم – جامعة األميرة نورة بنت عبد الرحمن ‪ -‬العدد السابع محرم ‪ 1433‬هـ ‪ /‬يناير ‪2012‬م‬

‫حتت رعاية خادم احلرمني ال�صريفني‬

‫اجلامعة ت�صارك يف منتدى‬ ‫الريا�ض االقت�صادي‬

‫املوؤمتر العلمي التح�صريي الثالث لطالبات اجلامعة‬

‫انطالقا من التوجه الذي تبنته وزارة الرتبية والتعليم‪ ،‬واجلامعات‬ ‫املحلية واخلليجية باإقامة موؤمترات علمية وملتقيات ثقافية طالبية‪،‬‬ ‫وا�شتحداث جوائز تقديرية ومعار�س متخ�ش�شة تهتم برعاية املوهوبني‬ ‫واملوهوبات من الطالب والطالبات اأ�شحاب البتكارات العلمية والفكار‬

‫البداعية‪ ،‬وملا لوحظ من اإقبال طالبات جامعة المرية نورة بنت‬ ‫عبدالرحمن على امل�شاركة يف مثل هذه الفعاليات‪ ،‬فاإن اجلامعة قد‬ ‫اأقامت امل�شابقة العلمية التي تهدف اإىل اإعداد الطالبة للم�شاركة يف هذه‬ ‫الفعاليات العلمية الطالبيةعلى م�شتوى اململكة ‪ ...‬يتبع‬

‫عمدة مدينة ماربيا باأ�صبانيا يف الدكتور يا�صر بليلة ‪ :‬ر�صالتنا تطوير برنامج (كالم نواعم) على ‪mbc‬‬ ‫اللم�صات الفنية للمراأة ال�صعودية ي�صور اأحدى حلقاته يف اجلامعة‬ ‫زيارة للجامعة‬ ‫هذا العدد برعاية‬

‫حتت رعاية خادم احلرمني ال�شريفني امللك‬ ‫عبداهلل بن عبدالعزيز اآل �شعود رئي�س املجل�س‬ ‫القت�شادي الأعلى ‪-‬حفظه اهلل‪ -‬انطلقت‬ ‫اأعمال منتدى الريا�س القت�شادي يف دورته‬ ‫اخلام�شة‪ ،‬وقد �شاركت جامعة الأمرية نورة‬ ‫بنت عبد الرحمن باملنتدى الذي نظمته‬ ‫الغرف ـ ـ ــة التجاري ـ ـ ــة ال�شناعي ـ ـ ــة بالري ـ ـ ــا�س‪،‬‬ ‫وكان حموره الأ�شا�شي م�شاألة ال�شتثمار يف‬ ‫اململكة وت�شخي�س و�شع ال�شتثمار الأجنبي‬ ‫وحتديد اإيجابياته و�شلبياته للو�شول اإىل‬ ‫نتائج وتو�شيات ت�شاعد على ال�شتفادة‬ ‫الق�شوى من هذه ال�شتثمارات لزيادة النمو‬ ‫وم�شاعفة القيمة امل�شافة‪ ،‬وخلق فر�س‬ ‫عمل لل�شعوديني ونقل التقانة وتنويع قاعدة‬ ‫القت�شاد الوطني‪.‬‬ ‫حيث تقدمت اجلامعة بورقة عمل بعنوان‬ ‫"التعليم الفني والتدريب التقني ومدى‬ ‫مالءمته لالحتياجات التنموية من القوى‬ ‫العاملة" عر�شتها معايل الدكتورة هدى‬ ‫العميل‪ ،‬مديرة اجلامعة‪ ...‬يتبع‬

‫الت�صوير يجري بدمي‬ ‫واأ�صعى اإىل العاملية‬


2


‫‪3‬‬

‫خلف خل ِري �صلف‬ ‫خ ُري ٍ‬

‫بقلم الدكتورة هدى بنت حممد العميل مديرة اجلامعة وامل�صرف العام على ال�صحيفة‬

‫مل يكن م�شتغرباً اختيار �شاحب ال�شمو امللكي الأمري‬ ‫نايف بن عبد العزيز ولياً للعهد ونائباً لرئي�س جمل�س‬ ‫الوزراء اإ�شافة اإىل وزارة الداخلية‪ ،‬فما حققه �شموه‬ ‫خالل م�شريته العملية من جناحات كبرية على خمتلف‬ ‫امل�شتويات‪ ،‬وب�شكل خا�س على امل�شتوى الأمني‪ ،‬ي�شهد‬ ‫ل�شموه بهذا ال�شتحقاق‪.‬‬ ‫وقد جاء اختيار �شمو الأمري نايف ولياً للعهد ليوؤكد‬ ‫اأن بالدنا وهلل احلمد ت�شهد ا�شتقراراً ُيعد حمل تقدير‬ ‫جميع املراقبني الذين يرون ما متر به عديد من الدول‬ ‫العربية من ا�شطرابات وفو�شى وخالفات بلغت حد‬ ‫النزاع امل�شلح‪ ،‬كما اأن الإعالن عن ت�شمية الأمري نايف‬ ‫ولياً للعهد‪ ،‬واإ�شعار خادم احلرمني ال�شريفني ـ حفظه‬ ‫اهلل ـ اأع�شاء هيئة البيعة برغبته يف تعيني �شمو الأمري‬ ‫نايف ولياً للعهد ومباركة اأع�شاء الهيئة هذا الرت�شيح‪،‬‬ ‫يبني مدى التوافق الكبري بني اأركان الأ�شرة املالكة‪.‬‬ ‫اإن مما مييز اململكة اأنها تعي�س ا�شتقراراً نابعاً من ر�شوخ‬ ‫موؤ�ش�شة احلكم وثباتها وما حتظى به من قبول وثقة‬ ‫�شعبية كبرية‪ ،‬فاملواطنون لديهم ثقة كبرية بح�شن‬ ‫م�شار البالد‪ ،‬واأن القيادة احلكيمة حتر�س كل احلر�س‬ ‫على جتنيب البالد ما تعاين منه ٌ‬ ‫دول عديدة‪ ،‬وجتلى‬ ‫هذا احلر�س يف اتخاذ القرار املنا�شب املنتظر �شعبيا‪،‬‬ ‫واإ�شراك هيئة البيعة يف الراأي‪ ،‬تاأكيداً لأهمية الدور‬ ‫املناط بها‪.‬‬ ‫وقد مت اختيار ويل العهد يف ظل �شعور عميق بال�شتقرار‪،‬‬

‫�شواء على م�شتوى الدولة‪ ،‬اأو على م�شتوى املواطن‪،‬‬ ‫فلم تكن الدولة حتت و�شع يلح عليها بال�شتعجال يف‬ ‫الختيار‪ ،‬بل مت تاأجيل الختيار اإىل انتهاء فرتة العزاء‬ ‫لي�شدر القرار الذي كان متوقعاً من اجلميع‪.‬‬ ‫اإن اخلربة التي اكت�شبها �شمو الأمري نايف بن عبد‬ ‫العزيز خالل �شتني عاماً من العمل الإداري‪ ،‬بدءاً باإمارة‬ ‫منطقة الريا�س ثم تويل امللف الأمني‪ ،‬وكيال ثم وزيراً‬ ‫للداخلية‪ ،‬ثم نائباً ثانياً‪ ،‬وما اأنيط ب�شموه من مهمات‬ ‫اأخرى‪ ،‬جعل منه الرجل املنا�شب يف املكان املنا�شب‪،‬‬ ‫خا�شة اأنه يخلف الأمري �شلطان بن عبد العزيز ـ رحمه‬ ‫اهلل ـ يف ولية العهد‪ ،‬فكان خري خلف خلري �شلف‪.‬‬ ‫وقد عُرف عن �شمو الأمري نايف تعدد مهامه‪ ،‬ومعرفته‬ ‫ب�شوؤون الدولة‪ ،‬من خالل توليه ملفات ح�شا�شة‬ ‫ومهمة‪ ،‬بدءا بامللف الأمني الذي عاي�س من خالل‬ ‫اإدارته له كثرياً من الأحداث التي تعر�شت لها بالدنا‪،‬‬ ‫فكان الربان املاهر القادر على اتخاذ القرار ال�شعب يف‬ ‫اأحلك املواقف‪ ،‬وبهدوء عجيب‪ ،‬كما اأدار ملف احلج وما‬ ‫يرتبط به من اأعمال تتكرر كل عام‪ ،‬و�شاهم يف معاجلة‬ ‫ملفات اأخرى‪ ،‬مثل مواجهة ق�شايا الإرهاب والبطالة‬ ‫واملخدرات وغريها من امللفات املهمة‪ ،‬وكان اأداء �شموه‪،‬‬ ‫وحزمه يف معاجلة هذه الق�شايا‪ ،‬حمل تقدير ومبعث‬ ‫اطمئنان لدى اجلميع‪.‬‬ ‫حفظ اهلل خادم احلرمني ال�شريفني و�شمو ويل عهده‬ ‫الأمني‪ ،‬واأدام على بالدنا عزها واأمنها وا�شتقرارها‪.‬‬


‫المحتوى‬

‫يف هذا العدد‬

‫الإ�صدار ال�صابع‪� /‬صفر ‪1433‬هـ‪ /‬يناير ‪ 2012‬م‬

‫�صحيفة نبع اجلامعة‬ ‫�صحيفة �صهرية ت�صدر عن ادارة‬ ‫العالقات العامة و االإعالم ‪ -‬جامعة‬ ‫االأمرية نورة بنت عبد الرحمن‬ ‫العدد ال�صابع (�صفر ‪1433‬هـ)‬ ‫امل�صرف العام‬ ‫د‪.‬هدى بنت حممد العميل‬ ‫رئي�ض التحرير‬ ‫خالد بن عبداهلل اخلريف‬ ‫ملرا�صلة اإدارة التحرير‬ ‫‪naba-algamah@pnu.edu.sa‬‬ ‫هاتف‪+٩٦٦ 1 8242183 :‬‬

‫هنا �جلامعة‬

‫حو�ر �سامل مع �أ‪ .‬د‪ .‬يا�سر بليلة‬

‫‪12‬‬

‫رحلة �لطالبات جلامعة كوفنرتي �لربيطانية‬

‫‪16‬‬

‫تقرير حول �ملوؤمتر �لعلمي �لتح�سريي لطالبات �جلامعة‬

‫‪20‬‬

‫�ملنتـــــــــــــــــــدى‬

‫‪22‬‬

‫بورتريــــــــــــــــــــة‬

‫‪26‬‬

‫�جلامعة ت�سارك يف منتدى �لريا�ض �القت�سادي‬

‫‪32‬‬

‫ال�صتقبال امل�صاركات من الطالبات‪:‬‬ ‫‪stu_comm@pnu.edu.sa‬‬ ‫موقع ال�صحيفة االلكرتوين‪:‬‬ ‫‪www.nnu-edu.net‬‬ ‫موقع اجلامعة االلكرتوين‪:‬‬ ‫‪www.pnu.edu.sa‬‬ ‫الت�صميم والطباعة و الت�صويق‬ ‫االإعالين‬

‫�ض‪ .‬ب ‪ 2٦705‬الريا�ض ‪ 114٩٦ :‬اململكة العربية ال�صعودية‬ ‫هاتف ‪ +٩٦٦ -1- 204٦0٦0 :‬فاك�ض ‪+٩٦٦ -1- 2048210 :‬‬ ‫جــوال‪05004٩٩210 :‬‬ ‫‪E-mail: info@multimediahouse.com‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫ظــــــــــــــــــــــــــالل‬

‫‪38‬‬

‫تـــــــــك‪ ..‬تـــــــــك‬

‫‪42‬‬

‫�الأخيــــــــــــــــــــــرة‬

‫‪56‬‬


‫‪5‬‬

‫مديرة اجلامعة ‪:‬‬ ‫الأمري نايف رجل دولة ميتلك احلكمة واخلربة و�سداد الر�أي‬ ‫�سحر ال�شريدي‬ ‫ذكرت مديرة جامعة الأمرية نورة بنت‬ ‫عبدالرحمن الدكتورة هدى بنت حممد‬ ‫العميل �أن اختيار خادم احلرمني ال�شريفني‬ ‫ل�سمو ويل العهد الأمري نايف بن عبدالعزيز‬ ‫وليا للعهد نائبا لرئي�س جمل�س الوزراء‬ ‫ووزيرا للداخلية اختيار موفق لرجل من‬ ‫رجال الدولة القياديني الذين ميتلكون‬ ‫احلكمة واخلربة و�سداد الر�أي والوفاء‬ ‫والإخال�ص‪ ،‬م�شرية �إىل �أن الثقة الغالية‬ ‫التي �أوالها خادم احلرمني ال�شريفني ل�سموه‬ ‫الكرمي هي ثقة م�ستحقة‪ ،‬وت�أكيد من القيادة‬ ‫احلكيمة على م�صلحة الوطن العليا وتطلع‬ ‫ملزيد من الإخال�ص والعطاء يف املرحلة‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫وقالت «د‪ .‬العميل» �إن الأمري نايف بن‬ ‫عبدالعزيز خري خلف خلري �سلف حيث يحفل‬ ‫تاريخ �سموه بالعديد من االجنازات التي‬ ‫حققها يف املجال الأمني ب�شكل خا�ص‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل اجلوانب ال�سيا�سية والإدارية الأخرى‪،‬‬ ‫وذلك مبا ميتلكه �سموه من باع طويل يف‬ ‫جمال الإدارة وال�سيا�سة وما يحر�ص عليه‬

‫دوما من حمل لهواج�س الوطن واملواطنني‬ ‫حتى حتقق وهلل احلمد الأمن والأمان يف هذه‬ ‫البالد املباركة‪.‬‬ ‫ووا�صلت معايل مديرة اجلامعة حديثها‬ ‫قائلة‪� :‬إن قرار امللك عبداهلل بن عبدالعزيز‬ ‫حفظه اهلل‪ -‬مل يكن مفاجئا‪ ،‬فقد عودنا �أمد‬‫اهلل يف عمره على اتخاذ القرارات ال�صائبة‬ ‫احلكيمة التي ت�صب يف م�صلحة وطننا‬ ‫الغايل‪ ،‬ف�سمو الأمري نايف بن عبدالعزيز‬ ‫(حفظه اهلل) هو رجل الأمن الأول الذي‬ ‫ت�صدى لآفة الإرهاب يف هذا البلد وق�ض‬ ‫م�ضاجع اخلاليا الإرهابية حتى طهّر البالد‬ ‫وهلل احلمد منها ورجل الإدارة والتميز واملهام‬ ‫ال�صعبة‪� ،‬إ�ضافة �إىل رئا�سته للجنة احلج العليا‬ ‫�سنواتٍ طويلة حيث حتقق على يديه تطور‬ ‫هائل يف نوعية اخلدمات املقدمة للحجيج‬ ‫من جميع القطاعات احلكومية التي باتت‬ ‫حتقق جناحات متوالية ملوا�سم احلج يف كل‬ ‫عام‪ ،‬كما انه ‪-‬حفظه اهلل‪� -‬صاحب �شخ�صية‬ ‫�سيا�سية حمنكة وقدرات �إبداعية و�إرث عميق‬ ‫من العطاء يف خدمة الوطن والدفاع عنه‬

‫وال�سهر على �أمنه وا�ستقراره واحلفاظ على‬ ‫مكت�سباته‪.‬‬ ‫و�أ�شارت «د‪ .‬العميل» �إىل �أن االجنازات الكبرية‬ ‫التي حققها �سمو وىل العهد يف املجال الأمني‬ ‫كانت بناء على �إ�سرتاتيجية متكاملة ملواجهة‬ ‫الفكر املتطرف حيث �إن �سموه لديه �إميان‬ ‫را�سخ ب�أن جمابهة الأفكار ال�ضالة ال ت�أتي من‬ ‫خالل العنف �أو القوة‪ ،‬و�إمنا من خالل برامج‬ ‫فكرية و�سلوكية موجهة تدح�ض احلجة‬ ‫باحلجة‪،‬والفكر بالفكر‪ ،‬لتت�ضح الر�ؤية‬ ‫وت�ضيء الطريق من جديد �أمام ال�شباب‪،‬‬ ‫وهي ر�ؤية ثاقبة ومتطورة‪ ،‬ولهذا يعد �سموه‬ ‫ركنا �أ�سا�سيا يف املنطقة والعامل يف مواجهة‬ ‫الإرهاب‪.‬‬ ‫واختتمت معايل الدكتور حديثها قائلة‪� :‬إن‬ ‫اجنازات �سمو الأمري نايف متعددة يف الكثري‬ ‫من القطاعات واللجان واملجال�س العليا‬ ‫كرئا�سته للجنة الوطنية ملكافحة املخدرات‪،‬‬ ‫وجهود �سموه هذه اللجنة مع اجلهات‬ ‫املعنية يف جمال تخلي�ص بالدنا و�شبابنا من‬ ‫�سمومها‪ ،‬كما �أن اجلانب الإن�ساين ل�سموه‬

‫يعد جماال وا�سعا وخ�صبا حيث �إن �أعمال‬ ‫�سموه الكرمي كرئي�س لعدد كبري من اللجان‬ ‫الإغاثية لل�شعوب العربية والإ�سالمية التي‬ ‫عانت �أو ال زالت تعاين كال�شعب الفل�سطيني‬ ‫وال�صومايل والباك�ستاين وغريهم تعد �أعماال‬ ‫متميزة �ساهمت يف رفع املعاناة عن �أبناء تلك‬ ‫ال�شعوب‪ ،‬ودعت اهلل �أن يجعله خري معني‬ ‫خلادم احلرمني ال�شريفني‪ ،‬و�أن يوفقهم ملا‬ ‫فيه �صالح البالد والعباد‪ ،‬و�أن يحفظ للدولة‬ ‫�أمنها وا�ستقرارها ووحدتها الوطنية‪.‬‬

‫وزارة التعليم العايل تطلق البث التجريبي لقناة "عايل" الف�ضائية‬ ‫�أطلقت وزارة التعليم العايل البث التجريبي‬ ‫لقناة "عايل" الف�ضائية التابعة لوزارة‬ ‫التعليم العايل على قمر عرب�سات (بدر‪ ،‬تردد‬ ‫‪ 10770‬عمودي)‪ .‬وتقدم القناة برامج تعليمية‬ ‫مب�شاركة اجلامعات وال�شبكة وتزويد اجلمهور‬ ‫ب�أخبار التعليم العايل حملياً و عامليا‪ ،‬ومتابعة‬ ‫التطورات وامل�ستجدات العلمية والتعليمية يف‬ ‫اململكة وخمتلف دول العامل‪ ،‬كما تقوم ال�شبكة‬ ‫ببث فعاليات امل�ؤمترات والندوات العلمية‪،‬‬ ‫وتغطية �أن�شطة �أع�ضاء هيئة التدري�س‬ ‫والطالب‪ ،‬ف�ضال عن تخ�صي�ص برامج عن‬ ‫املبتعثني يف اخلارج‪.‬‬ ‫و�أعرب معايل وزير التعليم العايل الدكتور‬

‫خالد العنقري عن تقديره البالغ خلادم‬ ‫احلرمني ال�شريفني امللك عبداهلل بن‬ ‫عبدالعزيز �آل �سعود حلر�صه الدائم حفظه‬ ‫اهلل على تطوير التعليم العايل خلدمة‬ ‫الطالب و�أع�ضاء هيئة التدري�س باجلامعات‬ ‫ال�سعودية ودعمه امل�ستمر للتعليم العايل‬ ‫واملبتعثني واجلامعات والطالب داخل اململكة‬ ‫وخارجها‪.‬‬ ‫وكان معايل وزير التعليم العايل قد وجه‬ ‫يف وقت �سابق ب�ضرورة �إتاحة الفر�صة‬ ‫لكافة امل�ؤ�س�سات الأكادميية من �أجل حتقيق‬ ‫ال�شراكة املجتمعية بني اجلامعات واملجتمع‪,‬‬ ‫وتوفري ما لديها من خمزون ثقايف و�أن�شطة‬

‫تعليمية متنوعة لقطاع اجلمهور الوا�سع‪,‬‬ ‫و�إي�صالها من خالل البث الف�ضائي ‪ ,‬كما وجه‬ ‫بالعناية باملبتعثني والتوا�صل معهم وتفعيل‬ ‫دور الإعالم اجلديد مبا يحفظ الهوية‬ ‫الوطنية واالرتباط بالوطن ‪ ..‬واحلر�ص على‬ ‫�إبراز جهود املبتعثني يف املجاالت التعليمية‬ ‫واالبتكارات العلمية والتقدم التقني و�إبراز‬ ‫دور العلماء والباحثني والطالب واملبتعثني‬ ‫الذين حققوا �إجنازات علميه بارزة‪ .‬و �أهمية‬ ‫�أن تكون هذه ال�شبكة التعليمية حلقة و�صل‬ ‫بني اجلامعات ال�سعودية والعامل يف �إطار ال�صورة امل�شرقة للمملكة العربية ال�سعودية‬ ‫التبادل الثقايف والعلمي ‪ ،‬مع احلر�ص على حملياً و�إقليمياً وعاملياً يف املجاالت العلمية‬ ‫نقل ال�صورة ال�صادقة والأمينة وعر�ض والتعليمية‪.‬‬


‫هنا الجامعة‬

‫رجل املهام الكبرية‪ ..‬يف والية العهد‬ ‫اأ‪.‬د‪ .‬بدران بن عبدالرحمن العمر‪ /‬وكيل اجلامعة‬ ‫الأمري نايف بن عبد العزيز ولياً للعهد‪ ..‬خرب‬ ‫طارت به وكالت الأنباء وتناقلته ف�شائيات‬ ‫الإعالم وو�شائله الأخرى‪ ..‬اأما ال�شعوديون‬ ‫فقد عهدوا الرجل �شنوات طوال مبنزلة مَن‬ ‫يحمل الهم ذاته ويعاي�س امل�شوؤولية نف�شها‬ ‫فاطماأنوا اإىل �شداد القيادة يف اأن م�شرية‬ ‫احلكم اأبداً على نهج الر�شاد‪ ،‬وما راودهم �شك‬ ‫يف ذلك‪ ،‬فخادم احلرمني ال�شريفني امللك عبد‬ ‫اهلل بن عبد العزيز‪َ ،‬خ رِرب اأخاه رابط اجلاأ�س يف‬ ‫امللمات ثاقب الب�شرية قريباً منه نائباً ثانياً‬ ‫لرئي�س جمل�س الوزراء‪ ،‬كما هو يف اإدارة �شوؤون‬ ‫وزارة الداخلية املثقلة بكل امل�شوؤوليات اجل�شام‬ ‫عن اأمن الوطن و�شلمه الجتماعي من قا�شي‬

‫احلدود اإىل دانيها‪.‬‬ ‫الأمري نايف مل يكن نائباً ثانياً ووزيراً‬ ‫للداخلية فح�شب‪ ،‬بل كان اأي�شاً رجل الدولة‬ ‫واملجتمع ي�شو�س بخربته وطول اأناته‬ ‫عالقات التوازن بني ما ل يقبل فيه التهاون‬ ‫اأو التفريط من عبث اأو اإخالل بالأمن اأو‬ ‫تعديات على احلرمات والأمالك‪ ،‬وبني العمل‬ ‫على ن�شج خيوط الوئام والتاآلف والتعاون بني‬ ‫�شائر فئات املجتمع بكل اأطيافه ومبختلف‬ ‫مواقعهم يف �شلم امل�شوؤوليات والخت�شا�شات‬ ‫اأو اأو�شاعهم الجتماعية والقت�شادية‪ ،‬ف�ش ً‬ ‫ال‬ ‫عن فوارق املراحل العمرية بني حدث نا�شئ‬ ‫و�شاب فتي ومَن هم يف اكتمال الرجولة اأو‬

‫طعنوا يف ال�شن‪.‬‬ ‫ظل الأمري نايف يف من�شبه نائباً ثانياً لرئي�س‬ ‫جمل�س الوزراء ويف وزارة الداخلية رائد عمل‬ ‫اخلري يف املوؤ�ش�شات الجتماعية وحمالت‬ ‫الغوث واملبادر اإىل احت�شان اأهل الإعالم‬ ‫والثقافة يف اللقاء املبا�شر بهم ويف رئا�شته‬ ‫للمجل�س الأعلى لالإعالم‪ ،‬كما كان احلري�س‬ ‫على رجال الدين وعلمائه وق�شاته‪ ،‬القريب‬ ‫اإىل �شفوف الأكادمييني وتطلعاتهم‪ ،‬تلك‬ ‫بع�س جوانب اجتماعية ينه�س بها مبناقب‬ ‫القائد ال�شديق مثلما نه�س بج�شامة احلرب‬ ‫على قطع دابر الإرهاب يف معارك مظفرة‬ ‫جعلته يف عيون العامل دون مناف�س له على‬

‫هذا الإجناز‪ ،‬ما مل يتحقق لدول متقدمة‬ ‫متلك اأعقد التقنيات والإمكانات‪ .‬والأمر‬ ‫نف�شه يف معركته مع املخدرات ومع م�شادر‬ ‫الإجرام الأخرى فقد ظلت يف حرا�شة يقظة‬ ‫ل تطرف لها عني‪ ،‬لي�س يف جتفيف املنابع‬ ‫و�شبط عمليات التهريب واإلقاء القب�س‬ ‫على ّ‬ ‫جتاره ومروجيه‪ ،‬بل يف الآلية العلمية‬ ‫التي ك ّر�س لها ''اأكادميية الأمري نايف‬ ‫الأمنية'' التي وقفت بحوثها ودرا�شاتها وكذا‬ ‫حما�شراتها ومناهجها للق�شاء على هذه‬ ‫الآفة وعلى �شائر اجلرائم واجلنح وال�شعي‬ ‫اإىل عالجها اأي�شاً‪.‬‬

‫اجلامعة ت�صارك يف املوؤمتر الدويل الثاين للعلوم النف�صية وال�صلوكية‬ ‫بجزر املالديف‬ ‫�شاركت "د‪ .‬لطيفة ال�شعالن" وكيلة عمادة‬ ‫البحث العلمي واأ�شتاذ علم النف�س امل�شاعد‬ ‫باجلامعة ببحث عن معدل الإ�شابة بني‬ ‫ال�شعوديني بزملة الأمعاء املتهيجة (القولون‬ ‫الع�شبي)‪ ،‬وذلك يف املوؤمتر الدويل الثاين‬ ‫للعلوم النف�شية وال�شلوكية واملعرفية املنعقد‬ ‫موؤخراً يف جزر املالديف‪.‬‬ ‫واأو�شحتال�شعالنباأندرا�شتهاهدفتاإىلتقدير‬ ‫ن�شبة انت�شار هذا ال�شطراب بني ال�شعوديني‬ ‫كون الدرا�شات املتعلقة بن�شب الإ�شابة يف الدول‬ ‫العربية نادرة جدا على الرغم من وفرة الدرا�شات‬ ‫الأجنبية يف هذا املجال‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫اىل جانب ذلك اأعدت "د‪ .‬ال�شعالن" مقيا�شا‬ ‫للتقدير الذاتي لأعرا�س ال�شطراب املبا�شرة‬ ‫يعتمد على (معيار روما ‪ ،)2‬كما اأحلقت‬ ‫به جزءا خا�شا ببع�س الأعرا�س النف�شية‬ ‫واجل�شمية املرجح ارتباطها بهذا ال�شطراب‪،‬‬ ‫وبينت انه بعد ح�شاب العدد النهائي ملن‬ ‫ا�شتجابوا فاإن عينة الدرا�شة النهائية ت�شكلت‬ ‫من ‪ 1061‬فردا منهم ‪ 532‬من الإناث و‪ 529‬من‬ ‫الذكور وتراوحت اأعمارهم بني ‪.59-20‬‬ ‫وقد بينت نتائج درا�شة الدكتوره ال�شعالن‬ ‫اأن معدل الإ�شابة بهذا ال�شطراب بني‬ ‫ال�شعوديني بلغت ‪ %11.40‬واعتربتها نتيجة‬

‫ملفتة للنظر‪.‬‬ ‫واأرجعت "د‪ .‬ال�شعالن" اإىل اأن هذا املعدل‬ ‫املرتفع ن�شبيا يف ال�شعودية قد يعود اإىل‬ ‫كون العينة التي اأجريت عليها الدرا�شة‬ ‫جميعها من املوظفني واملوظفات ورمبا كان‬ ‫ازدياد حجم امل�شئوليات وال�شغوط يف العمل‬ ‫ي�شاهم يف ظهور ال�شطراب‪ ،‬حيث بلغت‬ ‫ن�شبة الإ�شابة بني الن�شاء ‪ %14‬مقابل ‪ %8‬بني‬ ‫الذكور‪.‬‬ ‫واأ�شافت "ال�شعالن" اأن ال�شبب يف زيادة ن�شبة‬ ‫الإ�شابة بني الن�شاء لزال مو�شوعا علميا‬ ‫قابال للجدل ومل يتم ح�شمه‪ ،‬اما بالن�شبة‬

‫ملعدل الإ�شابة وفقا للعمر فقد اأو�شحت‬ ‫نتائج الدرا�شة باأن الن�شبة الأعلى لالإ�شابة‬ ‫كانت يف الفئة العمرية من ‪� 39-30‬شنة وتقول‬ ‫الباحثة اإن القولون الع�شبي كما هو معروف‬ ‫يرتبط بال�شباب ومعظم الإ�شابات حتدث‬ ‫للمرة الأوىل قبل �شن اخلام�شة والأربعني‬ ‫ب�شبب بالظروف القت�شادية الجتماعية‬ ‫وما يرتتب عليها من م�شكالت و�شغوط‬ ‫نف�شية والتي بداأ ال�شباب يواجهها يف املجتمع‬ ‫ال�شعودي خا�شة خالل اخلم�س ع�شرة �شنة‬ ‫الأخرية‪.‬‬


‫‪7‬‬

‫روؤية اقت�صادية‬ ‫د‪ .‬حممد بن عبد العزيز ال�صالح‬ ‫الأمني العام ملجل�ض التعامي العايل‬ ‫بداية‪ ،‬ل بد من الثناء على التحرك الفاعل‬ ‫واجلهود احلثيثة التي يقودها �شاحب ال�شمو‬ ‫الأمري في�شل بن عبد اهلل بن حممد وزير‬ ‫الرتبية والتعليم والهادفة اإىل اإحداث نقالت‬ ‫نوعية يف العملية الرتبوية والتعليمية يف‬ ‫كافة مراحل التعليم العام‪.‬‬ ‫كما اأود الإ�شارة اإىل الأوامر امللكية التي‬ ‫�شدرت خالل الأ�شهر املا�شية التي اأ ّكدت على‬ ‫اأهمية اإيجاد فر�س عمل منا�شبة للفتيات‪ ،‬وقد‬ ‫ت�شمنت تلك الأوامر ال�شامية توجيه كافة‬ ‫اأجهزة الدولة ومنها وزارة الرتبية والتعليم‬ ‫بالعمل على طرق كافة ال�شبل الكفيلة بتوفر‬ ‫فر�س اأكرب لعمل الفتاة ال�شعودية‪.‬‬ ‫�شمو الوزير‪ ،‬لقد اأو�شحت وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم موؤخ ًرا باأن هناك درا�شة لحت�شاب‬ ‫مدة خدمة معلمات البند (‪ )105‬لأغرا�س‬ ‫التقاعد املدين‪ ،‬وكذلك احت�شاب خدماتهن‬ ‫كخربة ومن ثم منحهن درجات اإ�شافية‪،‬‬ ‫وما من �شك‪ ،‬اأن هذا التوجه املحمود يح�شب‬ ‫ل�شموكم كما يح�شب لوزارة الرتبية والتعليم‬ ‫وخ�شو�شا اأن يف ذلك ً‬ ‫حفظا حلقوق املعلمات‬ ‫ً‬

‫العامالت على البند (‪.)105‬‬ ‫�شمو الوزير‪ ،‬من خالل هذه الزاوية‪ ،‬اأرجو‬ ‫من �شموكم توجيه القائمني بهذه الدرا�شة‬ ‫باأن ي�شملوا بدرا�شتهم املعلمات اللواتي كنّ‬ ‫يعملن على نظام ال�شاعات ا ً‬ ‫أي�شا‪ ،‬واللواتي‬ ‫وجه خادم احلرمني ال�شريفني‬ ‫�شبق اأن ّ‬ ‫حفظه اهلل‪ -‬عام ‪1416‬هـ بتثبيتهن على‬‫وظائف ر�شمية‪ ،‬فهوؤلء املعلمات مل حتت�شب‬ ‫لهن �شنوات اخلدمة التي عملن خاللها على‬ ‫نظام ال�شاعات وذلك على غرار زميالتهن‬ ‫املعلمات املعينات على البند (‪.)105‬‬ ‫�شمو الوزير‪ ،‬اأن رجاء هوؤلء املعلمات اللواتي‬ ‫كنّ يعملن ول�شنوات طويلة على نظام ال�شاعات‬ ‫باحت�شاب مدة خدمتهن لأغرا�س التقاعد‪،‬‬ ‫لي�س من اأجل م�شلحتهن فقط‪ ،‬واإمنا من‬ ‫اأجل م�شلحة العملية التعليمية يف مدار�شنا يف‬ ‫الوقت احلا�شر‪ ،‬ناهيك عن الوفر املايل الذي‬ ‫�شيتحقق للوزارة من جراء ذلك‪.‬‬ ‫�شمو الوزير‪ ،‬اأن عددًا لي�س بالقليل من‬ ‫هوؤلء املعلمات و�شلن اإىل �شن معينة ومل‬ ‫ُيعد لديهن نف�س العطاء الذي كنّ عليه قبل‬

‫ريا‬ ‫خم�شة ع�شر عا ًما تقري ًبا‪ ،‬كما اأن عددًا كب ً‬ ‫منهن يواجهن �شعوبة يف ا�شتيعاب م�شتجدات‬ ‫العملية التعليمية‪ ،‬حيث اإنهن مل يتعلمن‬ ‫و�شائل التقنية احلديثة التي حتتاجها العملية‬ ‫التعليمية يف مدار�شنا اليوم‪ ،‬وذلك بخالف‬ ‫املعلمات حديثات التخرج‪ ،‬وبالتايل فاإنه من‬ ‫م�شلحة العملية التعليمية اأن يتم احت�شاب‬ ‫مدة خدمات املعلمات اللواتي كن يعملن على‬ ‫نظام ال�شاعات لأغرا�س التقاعد املدين فقط‪،‬‬ ‫حتى يتاح لهن التقاعد املبكر وتتاح الفر�شة‬ ‫لغريهن من املعلمات حديثات التخرج‬ ‫والقادرات على التعاي�س من امل�شتجدات التي‬ ‫تتطلبها العملية التعليمية احلديثة‪.‬‬ ‫�شمو الوزير‪ ،‬اإن فائدة احت�شاب مدة خدمات‬ ‫معلمات نظام ال�شاعات ل تقت�شر على البعد‬ ‫التعليمي فقط‪ ،‬واإمنا تتجاوز ذلك اإىل البعد‬ ‫القت�شادي ا ً‬ ‫أي�شا‪ ،‬حيث اإن متو�شط الراتب‬ ‫الذي تتقا�شاه اأي من هوؤلء املعلمات يبلغ‬ ‫(‪ )13‬األف ريال وعند اإحالتها اإىل التقاعد‬ ‫املبكر‪ ،‬فاإنها �شتوفر للوزارة (‪ )%50‬من راتبها‬ ‫اأو ما يعادل (‪ )7500‬ريال‪ ،‬يف حني اأن ما‬

‫تتقا�شاه املعلمات اجلدد يبلغ حوايل (‪)5000‬‬ ‫ريال‪ ،‬مما يعني اأن توفري الوظائف للمعلمات‬ ‫حديثات التخرج لن يرتتب عليه اأعباء مالية‬ ‫على الدولة‪ ،‬اإ�شافة اإىل ذلك فاإنه ميكن اأن‬ ‫ي�شرتط على معلمات نظام ال�شاعات الراغبات‬ ‫يف التقاعد املبكر‪ ،‬اأن يقت�شر احت�شاب اخلدمة‬ ‫التي ق�شينها يف نظام ال�شاعات على اأغرا�س‬ ‫التقاعد فقط دون اأحقيتهن يف املطالبة‬ ‫باأي عالوات اأو فروقات مالية ب�شبب عدم‬ ‫ترقيتهن خالل تلك الفرتة‪.‬‬ ‫�شمو الوزير‪ ،‬لقد تعود كافة من�شوبي التعليم‬ ‫العام على رحابة �شدركم وحر�شكم على‬ ‫التفاعل مع كل ما يطرحونه من مقرتحات‬ ‫ت�شب يف �شالح العملية التعليمية والرتبوية‪.‬‬ ‫ولذا اأحببت ومن خالل هذه الزاوية اأن اأطرح‬ ‫هذا املقرتح بني يديكم للتوجيه مبا ترونه‬ ‫وخ�شو�شا اأن الوزارة‬ ‫حمق ًقا للم�شلحة‬ ‫ً‬ ‫قد اأعلنت قبل يومني ت�شكيل جلنة ثالثية‬ ‫لدرا�شة مو�شوع (التقاعد ‪ )5 +‬للمعلمات‪.‬‬ ‫فلعل �شموكم يوجه بدرا�شة هذا املقرتح من‬ ‫قبل نف�س اللجنة‪.‬‬

‫معايل مديرة اجلامعة ت�صتقبل عمدة مدينة ماربيا باأ�صبانيا‬ ‫ا�شتقبلت معايل مديرة اجلامعة الدكتورة هدى بنت حممد العميل‬ ‫عمدة مدينة ماربيا باأ�شبانيا ال�شيدة اأنخيليث مونيوث‪ ،‬وقد رافق‬ ‫ال�شيدة مونيوث‪ ،‬وزوجة ال�شفري الأ�شباين ال�شيدة �شون وايل ونائب‬ ‫رئي�س البعثة ال�شيدة كارمن فرنانديز وال�شيدة اأنا مونيوث وذلك‬ ‫مبكتب مديرة اجلامعة مببنى الإدارة بحي الرنج�س وقد رافقها يف‬ ‫الإ�شتقبال وكيالت اجلامعة‪ ،‬وجرى خالل اللقاء تبادل الأحاديث‬ ‫الودية وبحث اأوجه التعاون امل�شرتك بني البلدين يف جمالت التعليم‪،‬‬ ‫هذا وقامت معايل مديرة اجلامعة يف نهاية اللقاء با�شطحاب ال�شيدة‬ ‫مونيوث يف جولة على اجلامعة ومرافقها بالقطار‪� ،‬شملت اجلولة مركز‬ ‫التعامالت الليكرتونية واملركز الرتفيهي اخلا�س بالطالبات‪.‬‬ ‫ويف نهاية اجلولة مت تبادل الهدايا التذكارية بني اجلانبني‪..‬‬


‫هنا الجامعة‬

‫يف بيان وزعته على االإعالم املحلي‬

‫جامعة نورة تطالب الو�صائل االإعالمية مبراعاة اأمانة الكلمة‬ ‫وتنفي ف�صل اأو خف�ض مرتبات اأي من معلماتها‬

‫نفت جامعة الأمرية نورة بنت عبدالرحمن‬ ‫ما ن�شرته اإحدى ال�شحف املحلية من اأن‬ ‫اجلامعة خف�شت مرتبات معلمات ينت�شنب‬ ‫لها اإىل مرتب ل يتجاوز ثالثة اآلف ريال‪.‬‬ ‫وقال بيان اأ�شدرته اجلامعة «اإننا نتمنى اأن‬ ‫تتحرى الو�شائل الإعالمية وكذلك الكتاب‬ ‫الدقة عند ن�شر اأي مو�شوع فذلك من باب‬ ‫اأمانة الكلمة التي حث عليها ديننا احلنيف‬ ‫واأكدت عليها القوانني املنظمة للن�شر يف‬ ‫اململكة �شمن ال�شيا�شة الإعالمية للمملكة‬ ‫العربية ال�شعودية»‪.‬‬ ‫واأ�شار البيان اأن اجلامعة مل تتعاقد مع‬ ‫معلمات للتدري�س �شمن برنامج ال�شنة‬ ‫التح�شريية كما مل تقم بف�شل اأو تخفي�س‬ ‫مرتبات اأي من معلماتها اأو من�شوباتها‪.‬‬ ‫وقال البيان اإن جامعة الأمرية نورة‬ ‫بنت عبدالرحمن تركز �شمن �شيا�شاتها‬ ‫وا�شرتاتيجياتها التعليمية على م�شلحة‬ ‫الطالبات فهي الأ�شا�س يف تنفيذ اأي‬ ‫برنامج اأكادميي ومن ذلك برنامج ال�شنة‬ ‫التح�شريية باجلامعة وبجامعات العامل كلها‬ ‫ومن هنا فقد اهتمت اجلامعة مب�شاألة �شبط‬ ‫اجلودة يف العملية التعليمية يف برنامج ال�شنة‬ ‫التح�شريية لأنه اأ�شا�س العملية الأكادميية‬ ‫باجلامعة فهو ميثل مرحلة التاأ�شي�س لتقدمي‬ ‫‪8‬‬

‫كفاءات وطنية موؤهلة وقادرة على املناف�شة يف‬ ‫�شوق العمل ولهذا فقد مت التفاق مع جهة‬ ‫اأكادميية متميزة لت�شغيل برنامج ال�شنة‬ ‫التح�شريية باأ�شلوب يتنا�شب مع الأعراف‬ ‫الأكادميية ويتفق مع مبادئ اجلودة التي‬ ‫حتر�س عليها اجلامعة كما اتفقت اجلامعة‬ ‫مع جامعة اأوكالند النيوزيلندية بحيث تتوىل‬ ‫مهمة �شبط اجلودة يف تنفيذ برنامج ال�شنة‬ ‫التح�شريية الذي عهد بتنفيذه مل�شغلني‬ ‫وطنيني وذلك من خالل العمل على مراقبة‬ ‫اأداء اجلهات امل�شغلة للربنامج والتي مت‬ ‫التعاقد معها لتوفري كفاءات اأكادميية ن�شائية‬ ‫موؤهلة ميكن من خاللها تاأمني تدري�س اللغة‬ ‫الإجنليزية واملواد العلمية الأخرى وفق‬ ‫اجلودة الأكادميية املنا�شبة للطالبات حيث مت‬ ‫التفاق مع جامعة اأوكالند للعمل على تقييم‬ ‫اأداء اأع�شاء هيئة التدري�س التي يتم توفريها‬ ‫من قبل اجلهة امل�شغلة على فرتات منتظمة‬ ‫والعمل على تقييم اأدائهم الأكادميي والقيام‬ ‫بالزيارات الف�شلية من قبل كبار الأكادمييني‬ ‫يف اأكادميية اللغة الإجنليزية بجامعة اأوكالند‬ ‫لإجراء وتنفيذ عمليات التدقيق ومراقبة‬ ‫اجلودة ومناق�شة املالحظات وتنمية املهارات‬ ‫املهنية لدى الطاقم الأكادميي والإداري‬ ‫اإ�شافة اإىل القيام بزيارات ن�شف ف�شلية‬

‫من قبل كبار الأكادمييني يف اأكادميية اللغة‬ ‫الإجنليزية بجامعة اأوكالند ملراجعة املناهج‬ ‫الدرا�شية والقيام بزيارات ف�شلية من قبل‬ ‫كبار الأكادمييني يف ق�شم اللغويات بجامعة‬ ‫اأوكالند لإجراء وتنفيذ عمليات املراجعة‬ ‫والتقييم‪ .‬وقد مت تنفيذ تلك املهام ونتج‬ ‫عن ذلك وجود بع�س الق�شور يف كفاءة عدد‬ ‫من املعلمات ال�شعوديات وغري ال�شعوديات‬ ‫ممن مت توظيفهن من قبل اجلهات امل�شغلة‬ ‫ولأن م�شلحة الطالبات وبرنامج ال�شنة‬ ‫التح�شريية ب�شكل عام هو الأ�شا�س لدى‬ ‫اجلامعة فقد طلبت من اجلهات امل�شغلة‬ ‫معاجلة الأمر حيث قررت اجلهات امل�شغلة‬ ‫(ولي�س اجلامعة) اإنهاء التعاقد مع املعلمات‬ ‫غري املنا�شبات خا�شة واأنهن ل يزلن خالل‬ ‫فرتة التجربة (الثالثة اأ�شهر الأوىل)‬ ‫واهتماما من اجلامعة باملوظفات ال�شعوديات‬ ‫فقد طلبت من اجلهات امل�شغلة اإنهاء التعاقد‬ ‫مع املوظفات غري ال�شعوديات فقط على اأن‬ ‫تتم اإتاحة الفر�شة للموظفات ال�شعوديات‬ ‫من خالل متكينهن من موا�شلة العمل‬ ‫كم�شاعدات للمعلمات بحيث ل يخ�شرن‬ ‫الفر�شة الوظيفية التي اأتيحت لهن‪،‬‬ ‫وبحيث ل يوؤثر ذلك على العملية الأكادميية‬ ‫للطالبات اأي�شا ولأن التعاقد مع جامعة‬

‫اأوكالند يت�شمن العمل على التطوير املهني‬ ‫لأع�شاء هيئة التدري�س باجلامعة من خالل‬ ‫تنفيذ دورات منتظمة لتطوير اأداء اأع�شاء‬ ‫هيئة التدري�س وتطبيق اآلية مالحظة‬ ‫اأع�شاء هيئة التدري�س لبع�شهم البع�س‬ ‫وتوفري الإر�شاد لأع�شاء هيئة التدري�س‬ ‫وتقييم اأدائهم ب�شكل منتظم فقد وجهت اإدارة‬ ‫جامعة الأمرية نورة بنت عبدالرحمن جامعة‬ ‫اأوكالند للعمل على تقدمي دورات تدريبية‬ ‫للموظفات ال�شعوديات اللواتي �شيتم حتويل‬ ‫اأعمالهن (من خالل اجلهات امل�شغلة ولي�س‬ ‫اجلامعة) من التدري�س الكامل اإىل العمل‬ ‫كم�شاعدات للمعلمات بهدف تطوير قدراتهن‬ ‫وتنمية مهاراتهن ليتمكن يف امل�شتقبل‬ ‫بحول اهلل من القيام مبهمة تدري�س اللغة‬ ‫الإجنليزية يف برنامج ال�شنة التح�شريية‬ ‫التابع للجامعة ب�شكل كامل وبكفاءة تتما�شى‬ ‫مع متطلبات العملية الأكادميية‪.‬‬ ‫وطالبت اجلامعة و�شائل الإعالم املحلية‬ ‫والكتاب بالتحري والدقة عند ن�شر اأي‬ ‫معلومة حتقيقا للم�شلحة الوطنية ودرءا‬ ‫لأي اإ�شاعات بعيدة عن الواقع احلقيقي‬ ‫موؤكدة اأن اأمانة الكلمة تفر�س ذلك وحتتم‬ ‫ممار�شته‪.‬‬


‫‪9‬‬

‫جامعتا امللك عبداهلل واالأمرية‬ ‫نورة تبحثان �صبل التعاون على‬ ‫ا�صتقطاب الكفاءات الواعدة‬

‫ا�شتقبلت مديرة اجلامعة الدكتورة هدى بنت‬ ‫حممد العميل وفداً من جامعة امللك عبداهلل‬ ‫للعلوم والتقنية (كاو�شت) برئا�شة املهند�س‬ ‫نظمي الن�شر نائب الرئي�س التنفيذي‬ ‫للجامعة‪ ،‬والدكتورة جناح يو�شف ع�شري‬ ‫املدير التنفيذي للمبادرات‪ ،‬والربوفي�شور‬ ‫حممد �شليم العويني عميد كلية الهند�شة‪،‬‬ ‫والأ�شتاذ امل�شاعد يف علوم الأحياء باجلامعة‬ ‫الربوفي�شور �شمري حمدان‪.‬‬ ‫ورحبت مديرة اجلامعة بالوفد وبفتح‬ ‫اآفاق التعاون مع جامعة كاو�شت يف ابتعاث‬ ‫الطالبات لنيل درجتي املاج�شتري والدكتوراه‬ ‫م�شرية اإىل اأنها فر�شة للطالبات‪ ،‬وثمنت هذه‬ ‫الزيارة التي �شتثمر عن تعاون م�شرتك بني‬ ‫اجلامعتني‪.‬‬ ‫وعرب املهند�س الن�شر عن �شعادته باجتماع‬ ‫ممثلني للجامعتني‪ ،‬م�شريا اإىل اأن هذه‬ ‫الزيارة تعد خطوة رائدة يف �شبيل حتقيق‬ ‫تواأمة اأكادميية وبحثية تخدم الطرفني‪.‬‬

‫وقال اإن هذه الزيارة تهدف اإىل جذب العقول‬ ‫ال�شعودية الواعدة ليكونوا جزءًا من بناء‬ ‫جامعة امللك عبداهلل للعلوم والتقنية حيث‬ ‫وجدت لتقارع اأف�شل اجلامعات العاملية‪،‬‬ ‫واأو�شح اأن اجلامعة تبنت خطة اإ�شرتاتيجية‬ ‫وطنية من حيث التحاق ال�شعوديني الذي بداأ‬ ‫بن�شبة ‪.%10‬‬ ‫واأو�شح اأن اجلامعة توفر اأف�شل الفر�س‬ ‫للمراأة يف جمال العلوم والهند�شة وما يحلم‬ ‫به الطالب ال�شعوديون والطالبات ال�شعوديات‬ ‫يف اخلارج هو واقع يف جامعة امللك عبداهلل‬ ‫للعلوم والتقنية‪.‬‬ ‫وخالل اللقاء ا�شتعر�س "د‪ .‬الع�شري" تاريخ‬ ‫جامعة كاو�شت ومت الرد على ا�شتف�شارات‬ ‫وت�شاوؤلت احل�شور حول اجلامعة ومرافقها‬ ‫و�شروط القبول بها وبراجمها املختلفة‪.‬‬ ‫ويف نهاية ال�شتقبال قدمت الهدايا التذكارية‬ ‫لرئي�س واأع�شاء وفد جامعة امللك عبداهلل‬ ‫للعلوم والتقنية (كاو�شت)‪.‬‬

‫االأمري نايف‪..‬‬ ‫رمزا للعطاء والوفاء‬ ‫بقلم خالد اخلريف ‪ /‬رئي�ض التحرير‬ ‫اأر�شى امللك عبد العزيز ‪ -‬يرحمه اهلل ‪ -‬منذ اأن اأ�ش�س اململكة العربية ال�شعودية قبل نيف‬ ‫ومائة عام جمموعة من القواعد لبناء نظام احلكم وتداول ال�شلطات بني اأبنائه الربرة‬ ‫على اأ�شا�س احلق والعدل والكفاءة‪.‬‬ ‫ويف اإطار هذا املنهج ال�شيا�شي العادل فعل خادم احلرمني ال�شريفني امللك عبد اهلل بن‬ ‫عبد العزيز نظام البيعة لأول مرة ور�شح الأمري نايف بن عبد العزيز لولية العهد وعينه‬ ‫نائبا لرئي�س جمل�س الوزراء مع احتفاظه بحقيبة وزارة الداخلية‪.‬‬ ‫ولقد جاء تعيني الأمري نايف بن عبد العزيز يف الت�شل�شل الطبيعي الذي يوؤكد اأن نظام‬ ‫احلكم يف ال�شعودية يقوم على الثوابت الرا�شخة والأ�شيلة‪ ،‬ويقوم على اإ�شرتاتيجية ثابتة‬ ‫وحمددة ت�شمن ال�شتمرار وال�شتقرار يف كل مراحل التاريخ املعا�شر لهذه اململكة الفتية‪.‬‬ ‫قام الأمري نايف بعمل برنامج لتاأهيل املوقوفني بق�شايا اإرهابية ينق�شم اإىل فرعني‪،‬‬ ‫الأول منا�شحة للموقوفني حتت التحقيق قبل اأن يحاكموا‪ ،‬والثاين يعنى برعاية‬ ‫املوقوفني بعد ق�شاء املحكومة يف م�شاكن خا�شة‪ ،‬اإذ تتاح فر�س الزيارة وق�شاء يوم كامل‬ ‫مع املوقوف‪ ،‬وي�شمل الربنامج التاأهيل النف�شي والعملي لإعادة دمج املوقوفني يف املجتمع‪.‬‬ ‫وقد اأ�شاد بهذا الربنامج جمل�س الأمن الدويل وذلك بعام ‪ 2007‬حيث ثمن اجلهود‬ ‫ال�شعودية يف تاأهيل ومنا�شحة املوقوفني ودعا اإىل تعميمها عامل ًيا وال�شتفادة منها‪ ،‬كما اإن‬ ‫وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيت�س اأطلع على جهود جلنة املنا�شحة واأ�شاد مبا �شاهده‬ ‫من جهود‪ ،‬كما اأ�شادت كثري من املنظمات بهذه اجلهود والتي جنحت يف اإعادة الكثري من‬ ‫املغرر بهم اإىل دائرة ال�شواب‪.‬‬ ‫وقد كان لالأمري نايف دوراً بارزاً يف و�شع اأنظمة احلكم وال�شورى واملناطق‪ ،‬فالأمري‬ ‫نايف هو امل�شرف على تنفيذ توجيهات خادم احلرمني ال�شريفني لراحة �شيوف الرحمن‬ ‫واأمنهم وراحتهم‪.‬‬ ‫ي�شدنا كثريا الأمري نايف بن عبد العزيز عندما يتحدث فموؤمتراته ال�شحافية املبا�شرة‬ ‫تك�شف لنا عن عقليته الفذة وف�شاحته و�شراحته و�شفافيته وي�شجع على طرح الأفكار‬ ‫وتبادلها‪.‬‬ ‫يبقى نايف بن عبد العزيز رمزا للعطاء والوفاء فهو الداعم للحمالت الإغاثية للدول‬ ‫العربية والإ�شالمية فعطاوؤه ل حدود له‪.‬‬ ‫حفظ اهلل خادم احلرمني ال�شريفني امللك عبد اهلل بن عبد العزيز‪ ،‬واأطال اهلل عمره‪،‬‬ ‫ووفق ويل العهد الأمري نايف بن عبد العزيز و�شدد خطاه على طريق احلق واخلري‬ ‫وال�شواب‪ ،‬وحفظ للدولة اأمنها وا�شتقرارها ووحدتها الوطنية‪.‬‬


‫هنا الجامعة‬

‫حتت �صعار اأنا ا�صتطيع‬

‫كلية الرتبية يحتفل باليوم العاملي لالإعاقة‬ ‫كتب ‪:‬هدى ال�صهلي‬

‫اأحتفل ق�شم الرتبية اخلا�شة بكلية الرتبية‬ ‫باليوم العاملي لالإعاقة ملدة ثالثة اأيام‬ ‫مب�شرح الكلية‪ ،‬وذلك عرب اإقامة العديد‬ ‫من الفعاليات‪ ،‬والتي اتخذت �شعار (اأنا‬ ‫اأ�شتطيع) وتنوعت الفعاليات بني ور�س‬ ‫العمل واملحا�شرات التوعوية‪ ،‬حيث عقدت‬ ‫حما�شرة بعنوان (الفر�س املتاحة للمراأة ذات‬ ‫الإعاقة باململكة) قدمتها ر�شا اجلا�شم من‬ ‫مدينة الأمري �شلطان اخلريية وحما�شرة‬ ‫اأخرى بعنوان (فنون التعامل مع ذوي‬ ‫الحتياجات اخلا�شة) وحما�شرة يداً بيد‬ ‫نعرب ج�شر الإعاقة للدكتورة هدى اأمني‬ ‫ا�شتهدفت املحا�شرة اأ�شر الأطفال من ذوي‬ ‫الحتياجات اخلا�شة والعاملني يف جمال‬

‫الإعاقة للدكتورة دينا م�شطفى‪ ،‬بالإ�شافة‬ ‫اإىل ور�شة عمل بر�شوم رمزية عن (مهارات‬ ‫التوجه واحلركة) لالأ�شتاذة ناهد بخيت‪.‬‬ ‫وعلى هام�س الفعاليات مت ا�شت�شافة‬ ‫جمموعة من اجلمعيات واملوؤ�ش�شات التي‬ ‫ُتعني بالإعاقة وعدد من الأطفال من ذوي‬ ‫الحتياجات اخلا�شة‪ ..‬كما اأقيم املعر�س‬ ‫الفوتوغرايف م�شابقة ال�شورة حتكي والتي‬ ‫اأعلنت عنها الكلية يف وقت �شابق‪.‬‬ ‫ومن ناحية اأخرى نظمت طالبات م�شار املوهبة‬ ‫والتفوق العقلي بق�شم الرتبية اخلا�شة‬ ‫باجلامعة‪ ،‬حملة توعوية عن املوهوبني وذلك‬ ‫باإ�شراف الأ�شتاذة اأمل النوي�شر تهدف اإىل‬ ‫اإعطاء نبذه عن املوهوبني وخ�شائ�شهم‬

‫ال�صفري ال�صويدي لدى‬ ‫اململكة يف اجلامعة‬ ‫ا�شتقبلت معايل مديرة اجلامعة‬ ‫الدكتورة هدى بنت حممد‬ ‫العميل �شفري مملكة ال�شويد‬ ‫لدى اململكة ال�شيد داج يولني‬ ‫دان فيلت وذلك يف مبنى الإدارة‬ ‫بحي الرنج�س وقد رافقها يف‬ ‫الإ�شتقبال وكيالت اجلامعة وجرى خالل اللقاء تبادل‬ ‫الأحاديث الودية وبحث اأوجه التعاون امل�شرتك بني البلدين‬ ‫يف جمالت التعليم ‪ ،‬ويف نهاية الإ�شتقبال مت تبادل الهدايا‬ ‫التذكارية بني اجلانبني ‪.‬‬ ‫‪10‬‬

‫وكيفية التعامل معهم وتوجيه هذه املواهب‬ ‫خلدمة الوطن‬ ‫واحتوت احلملة على العديد من الطروحات‬ ‫والأن�شطة للزائرات ‪ :‬كاإجراء اختبارات قيا�س‬ ‫لل�شمات ال�شخ�شية واألعاب الذكاء وغريها‬ ‫وقد مت ا�شت�شافة الطالبة املوهوبة ‪ /‬ولء‬ ‫مكرمي والتي متيزت يف الر�شم و الت�شوير‬ ‫والتمثيل وعر�س مناذج من اأعمالها و‬

‫اإجنازاتها ومتت ا�شت�شافتها‪.‬‬ ‫ال اإيجابياً‬ ‫ويذكر اأن احلملة لقت تفاع ً‬ ‫وح�شوراً كثيفاً‪ ،‬من اأع�شاء هيئة التدري�س و‬ ‫الطالبات واختتمت احلملة بتكرمي الطالبة‬ ‫مكرمي نظري جهودها يف اإجناح احلملة وذلك‬ ‫من قبل د‪�.‬شريفة بنت عبداهلل الزبريي وكيلة‬ ‫كلية الرتبية متمنني لها مزيداً من التقدم‬ ‫والنجاح ‪.‬‬

‫حفل الوفاء والتقدير‬ ‫كتبت �صامية العجالن‬ ‫اأقامت كلية الت�شاميم حفل توديع‬ ‫وتكرمي ل�شعادة العميد الأ�شتاذ‬ ‫الدكتور‪ /‬يا�شر بن عبدالرزاق بليلة‬ ‫تقديراً جلهوده الكرمية يف تاأ�شي�س كلية‬ ‫الت�شاميم والفنون ‪.‬‬ ‫وكان يف مقدمة احل�شور �شعادة وكيلة‬ ‫اجلامعة لل�شوؤون التعليمية الدكتورة‬ ‫مها القنيبط ‪.‬و�شعادة وكيلة اجلامعة‬ ‫للدرا�شات العليا والبحث العلمي‬ ‫الدكتورة فردو�س ال�شالح – كما �شرفت‬ ‫احل�شور �شعادة الدكتورة زينب الزين‬

‫وكيلة اجلامعة لل�شوؤون التعليمية �شابقا‬ ‫بداأ احلفل بالقراآن الكرمي ‪ ،‬تاله عر�س‬ ‫لإجنازات �شعادة العميد والعطاءات‬ ‫التي قدمها خالل فرتة عملة يف الكلية‬ ‫والعمل الدءوب الذي مل�شة اجلميع ‪ .‬ثم‬ ‫كلمة وكيلة الكلية لل�شوؤون التعليمية‬ ‫�شعادة الدكتورة حنان بنت يو�شف الأحمد‬ ‫ثم بعد ذلك كلمة اأع�شاء الهيئة‬ ‫التعليمية األقتها بالنيابة عنهم الأ�شتاذة‬ ‫اإميان النوي�شر ‪ ،‬ثم كلمة اأع�شاء الهيئة‬ ‫الإدارية األقتها بالنيابة عنهم الأ�شتاذة‬

‫�شهى الزيد ‪ ،‬وبعد احلفل اخلطابي‬ ‫قدمت درع تذكارية با�شم اإدارة الكلية‬ ‫وهدايا تذكارية بهذه املنا�شبة ‪.‬ومن ابرز‬ ‫الهدايا املقدمة لوحة تذكارية احتوت‬ ‫على �شورة للدكتور يا�شر بليلة نفذت‬ ‫بتقنية الطباعة احلرارية من تنفيذ‬ ‫املحا�شر غدير الب�شيلي ‪.‬‬ ‫وانتهى احلفل بكلمة �شعادة العميد الذي‬ ‫�شكر فيها اجلميع على ما يقدمونه‬ ‫من جهد والذي يت�شح يف الأعمال‬ ‫والن�شاطات التي ُقدمت يف الكلية ‪.‬‬


‫‪11‬‬

‫الوفد املرافق لوزير التعليم العايل الربيطاين يبحث‬ ‫�صبل التعاون مع اجلامعة‬ ‫كتب ‪:‬هدى ال�صهلي‬ ‫ا�شتقبلت معايل مديرة اجلامعة د‪.‬هدى‬ ‫بنت حممد العميل مبكتبها مببنى الإدارة‬ ‫بحي الرنج�س ‪ ،‬الوفد املرافق لوزير التعليم‬ ‫العايل الربيطاين ال�شيد ديفيد ويلت�س اأبان‬ ‫زيارته للمملكة وهن ال�شيدة جوانا نيومان‬ ‫مدير الق�شم الدويل والأوروبي – اجلامعات‬ ‫الربيطانية‪،‬وال�شيدة مادلني اأن�شيل نائب‬ ‫مدير ق�شم املعرفة والإبتكارات ‪ -‬وزارة‬ ‫التعليم العايل وال�شيدة باميال جيلز نائب‬ ‫رئي�س جامعة جال�شجو كالدونيان –‬ ‫ا�شكتلندا ‪،‬وال�شيدة مرمي ظاهروال�شيدة لبنى‬ ‫عطعوط من املجل�س الثقايف الربيطاين ‪..‬‬

‫وقدرافق مديرة اجلامعة يف الإ�شتقبال‬ ‫وكيالت اجلامعة وعدد من امل�شت�شارات‬ ‫وموظفات العالقات العامة والإعالم واإدارة‬ ‫التعاون الدويل ‪..‬‬ ‫ويف اأثناء الإ�شتقبال �شاهد الوفد عر�س فيديو‬ ‫يحوي �شرح مف�شل عن اجلامعة ومرافقها ‪،‬‬ ‫حيث مت تباحث اأوجة التعاون امل�شرتك بني‬ ‫اجلامعة واجلامعات الربيطانية ‪ ،‬ويف نهاية‬ ‫الإ�شتقبال قدمت معاليها الهدايا التذكارية‬ ‫ومت توديع الوفد مبا ا�شتقبل به من حفاوة‬ ‫وتكرمي ‪.‬‬

‫قيادات ومن�صوبات وزارة الرتبية والتعليم باجلامعة‬ ‫نظم ق�شم املناهج وطرق التدري�س بكلية‬ ‫الرتبية ‪،‬لقا ًء تعريفيا مع من�شوبات وقيادات‬ ‫وزارة الرتبية والتعليم‪ ،‬وهدف اللقاء اإىل‬ ‫تو�شيح ماهية برامج امل�شاهدات امليدانية‬ ‫باملدار�س البتدائية املقرة �شمن اخلطة‬ ‫الدرا�شية لق�شم املناهج وطرق التدري�س‪.‬‬ ‫وقد ح�شر اللقاء ‪� 120‬شيفة من مديرات‬ ‫املدار�س البتدائية احلكومية والأهلية‬ ‫والعاملية‪ ،‬ومديرات مكاتب الإ�شراف الرتبوي‪،‬‬ ‫ومديرة التدريب امليداين باإدارة الرتبية‬ ‫والتعليم ووكيلة الكلية لل�شوؤون التعليمية‬ ‫د‪�.‬شريفة الزبريي‪ ،‬ورئي�شات الأق�شام‬ ‫التعليمية‪ ،‬واأع�شاء هيئة التدري�س بالق�شم‪.‬‬ ‫هذا و ا�شتهل اللقاء باآيات من الذكر احلكيم‬ ‫تلتها الطالبة منى احلربي‪ ،‬ومت تقدمي‬ ‫عر�س �شامل حول امل�شاهدات امليدانية مع‬ ‫�شرح وايف قامت بتقدميه د‪.‬هند اآل ثنيان‬ ‫رئي�شة ق�شم املناهج وطرق التدري�س بالكلية‪،‬‬ ‫ويف ختام العر�س اأتيحت الفر�شة ل�شتقبال‬ ‫ا�شتف�شارات احل�شور حول امل�شاهدات امليدانية‬ ‫تف�شلت بالإجابة عليها نخبة من اأع�شاء هيئة‬ ‫التدري�س بالق�شم‪.‬‬


‫حــــــــوار‬

‫يف حوار �صامل الدكتور يا�صر بليلة ‪:‬‬

‫ر�صالتنا تطوير اللم�صات الفنية للمراأة ال�صعودية‬ ‫بفكر وقدرات حملية للو�صول اإىل العاملية‬ ‫حوار ‪:‬هدى ال�صهلي‬

‫بني الفن والهند�شة تقا�شيم اجتمعت يف‬ ‫�شيفنا لهذا العدد اأ‪.‬د‪ .‬يا�شر بليلة واحلا�شل‬ ‫على الدكتوراه يف العمارة وعلوم البناء من‬ ‫جامعة ليفربول باململكة املتحدة‪ ،‬ت�شارعت‬ ‫الإجنازات لأع�شاء هيئة التدري�س والطالبات‬ ‫خالل فرتة ق�شرية من تولية زمام اأمور‬ ‫كلية الت�شاميم والفنون ‪ ،‬عرب اللقاء جوانب‬ ‫متعددة �شترثي القارئ لقراءة جوانب‬ ‫�شخ�شية ومهنية ل�شيفنا يف هذا احلوار ‪...‬‬ ‫‪.1‬تعترب كلية الت�صاميم والفنون هي‬ ‫الكلية الأوىل من نوعها يف اململكة‪،‬‬ ‫والتي ُتعنى بالفنون‪ ،‬وهذا ما يدفعنا‬ ‫لل�صوؤال عن ماهية خططها التطويرية‬ ‫امل�صتقبلية ؟‬ ‫كلية الت�شاميم والفنون كلية نا�شئة يف‬ ‫منظومة كليات جامعة الأمرية نورة بنت‬ ‫عبد الرحمن‪ ،‬ر�شالتنا هي‪ :‬تطوير اللم�شات‬ ‫الفنية للمراأة ال�شعودية بفكر وقدرات‬ ‫حملية للو�شول بها وبالكلية مل�شاف الفنون‬

‫‪12‬‬

‫والت�شاميم والكليات العاملية املتقدمة‪.‬‬ ‫وا�شتنادا اإىل ال�شرتاتيجية العامة لإدارة‬ ‫اجلامعة املوقرة‪ ،‬وال�شعود بالكلية اإىل‬ ‫م�شاف العتماد الأكادميي العاملي‪ ،‬وعمل‬ ‫جميع من�شوبي الكلية كفريق متجان�س‪.‬‬ ‫فقد قاد ذلك اإىل بداية طيبة لأعمال الكلية‬ ‫واأق�شامها ومنا�شطها الأكادميية والال�شفية‪،‬‬ ‫وبداية التدري�س وانطالقة اأعمالها وتاأ�شي�شها‬ ‫كمرحلة تاريخية للكلية واجلامعة‪ .‬ثم جاءت‬ ‫موافقة خادم احلرمني ال�شريفني رئي�س‬ ‫جمل�س الوزراء رئي�س جمل�س التعليم العايل‬ ‫ حفظه اهلل ‪ -‬على قرار جمل�س التعليم‬‫العايل القا�شي باملوافقة على اإعادة هيكلة‬ ‫اأق�شام كل من كلية الت�شاميم والفنون وكلية‬ ‫القت�شاد املنزيل بجامعة الأمرية نورة بنت‬ ‫عبد الرحمن لتتالءم مع احتياجات �شوق‬ ‫العمل‪.‬‬ ‫وذلك بتعديل اأق�شام كلية الت�شاميم والفنون‬ ‫لتت�شمن ق�شم الت�شوير الت�شكيلي والطباعة‪،‬‬

‫وق�شم النحت‪ ،‬وق�شم الت�شميم الداخلي‪،‬‬ ‫وق�شم الت�شميم اجلرافيكي والو�شائط‬ ‫الرقمية‪ ،‬وق�شم البتكار وت�شميم املنتجات‪،‬‬ ‫وق�شم تاريخ الفن‪ ،‬ونقل (ق�شم املالب�س‬ ‫والن�شيج) من " كلية القت�شاد املنزيل " اإىل‬ ‫" كلية الت�شاميم والفنون " وتعديل ا�شمه‬ ‫اإىل (ق�شم ت�شميم الأزياء والن�شيج)‪.‬‬ ‫‪ .2‬تعاون الكلية مع جامعة كوفنرتي‬ ‫الربيطانية ُي�صار له بالبنان من حيث‬ ‫التبادل املعريف‪ ،‬هل لنا مبعرفة نبذة عن‬ ‫هذا التعاون وماهي اأهدافه ؟‬ ‫كان لكلية الت�شاميم والفنون بجامعة‬ ‫الأمرية نورة بنت عبد الرحمن الريادة يف‬ ‫اإقامة برنامج �شيفي لطالباتها املتميزات‬ ‫يف ال�شنة الثانية بالكلية‪ ،‬خالل الفرتة من‬ ‫‪ 17- 3‬يوليو ‪2011‬م ‪ ،‬وقد كان الربنامج‬ ‫بعنوان "الجتاهات الإبداعية يف الت�شاميم‬ ‫والفنون"‪ ،‬واأقيم بجامعة كوفنرتي يف مدينة‬ ‫كوفنرتي الربيطانية ملدة اأ�شبوعني‪.‬‬

‫ويعد هذا الربنامج الأول من نوعه على‬ ‫م�شتوى اجلامعة ‪ -‬ونعتقد على م�شتوى‬ ‫اجلامعات احلكومية ‪ -‬حيث اأن الربنامج‬ ‫م�شمم خ�شي�شاً لطالبات جامعة الأمرية‬ ‫نورة مبا يعزز اأهداف املقررات يف اخلطة‬ ‫الدرا�شية للكلية‪ .‬اأ�شتمل الربنامج على عدة‬ ‫ور�س عمل يف جمالت خمتلفة للت�شاميم‬ ‫والفنون‪ ،‬مبا ذلك خلق الأفكار الإبداعية‬ ‫وتطويرها‪ ،‬الت�شميم اجلرافيكي والو�شائط‬ ‫الرقمية‪ ،‬النحت‪ ،‬الر�شم‪ ،‬الطباعة‪ ،‬ملف‬ ‫الأعمال ال�شخ�شية (البورتفوليو)‪ ،‬الت�شميم‬ ‫ال�شناعي للمنتجات‪ ،‬الت�شميم الداخلي‪،‬‬ ‫ت�شميم الأزياء والن�شيج‪ ،‬والر�شوم املتحركة‪.‬‬ ‫تلقت الطالبات درو�شا وتقنيات واأفكار متنوعة‪،‬‬ ‫كفن النحت والطباعة والأزياء وطرق الر�شم‪،‬‬ ‫الر�شم باليد الي�شرى‪ ،‬ر�شم اللوحة مقلوبة‪،‬‬ ‫والر�شم بخط م�شتمر ومتوا�شل‪ ،‬وغريها من‬ ‫التقنيات‪ .‬اأي�شا كيفية خلق الفكرة والر�شم‬ ‫الكاريكاتوري ومبادئه‪ ،‬وكيفية تطبيقه عملياً‬ ‫على برنامج ‪ .Premier Pro‬وكيفية‬ ‫اإعداد امللف اللكرتوين للعمل الفن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬ ‫(‪.)E portfolio‬‬ ‫كما مت تقدمي الور�س بوا�شطة نخبة من‬ ‫الأ�شاتذة املتخ�ش�شني يف الت�شميم والفن‬ ‫من الهيئة التعليمية بجامعة كوفنرتي‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وا�شتفدن جدا من‬ ‫كما ا�شتمتعت الطالبات‬ ‫الرحالت التي ُجهزت لهن وهي رحلتان اإىل‬ ‫لندن مت من خاللها زيارة معر�س ال�شات�شي‬ ‫(‪ )Sat chi Gallery‬ومعر�س التيت‬ ‫موديرن (‪.)Tate Modern Gallery‬‬ ‫واأي�شاً رحلتان اإىل مدينة برمنغهام‪ ،‬وفيها مت‬ ‫زيارة متحف الفن الوطني واآيكون جالريي‬ ‫(‪ ،)IKON Gallery‬واأخرياً زيارة اإىل‬ ‫مدينة �شرتاتفورد – حيث منزل الروائي‬ ‫ال�شهري �شيك�شبري‪ .‬وقد كان هذا التعاون بني‬ ‫اجلامعتني تنفيذا لعقد التعاون الدويل الذي‬ ‫اأبرم خالل املوؤمتر واملعر�س الدويل للتعليم‬ ‫العايل‪ ،‬الذي اأقيم يف الريا�س منت�شف‬ ‫جمادى الأوىل ‪1432‬هـ‪.‬‬


‫‪13‬‬

‫وقد حقق الربنامج �إيجابيات عدة منها‪:‬‬ ‫‪ -1‬التعرف على طرق التدري�س املتبعة يف‬ ‫تخ�ص�صات الت�صاميم والفنون يف اجلامعات‬ ‫الربيطانية‬ ‫‪ -2‬فتح قنوات توا�صل �إيجابية مع �أع�ضاء‬ ‫هيئة التدري�س بجامعة كوفنرتي‪ ،‬والذي‬ ‫بدوره ي�سهل التوا�صل معهم‪� ،‬إما يف ا�ست�شارات‬ ‫ال�ستكمال الدرا�سات العليا‪� ،‬أو لتقدمي ور�ش‬ ‫عمل تخ�ص�صية يف احلرم اجلامعي بالريا�ض‪.‬‬ ‫يف نهاية الرحلة كانت اال�ستفادة �شاملة‬ ‫جلميع الطالبات‪ ،‬حيث ميكن مالحظته على‬ ‫الطالبات من خالل االعتماد على النف�س‬ ‫والعمل اجلماعي وكيفية تدبري �ش�ؤونهن‬ ‫العامة‪ ،‬عالوة على ذلك التقدم امللحوظ‬ ‫يف اللغة االجنليزية‪� ،‬سواء داخل الور�ش‬ ‫با�ستخدام امل�صطلحات الفنية يف جمال‬ ‫التخ�ص�ص‪� ،‬أو خارج حميط الكلية‪.‬‬ ‫‪ .3‬هل �ستثمر جتربة تعاون الكلية مع‬ ‫جامعة كوفنرتي عن معر�ض م�شرتك‬ ‫يجمع بني ا�سم اجلامعتني جامعة‬ ‫الأمرية نوره وكوفنرتي وهل هناك‬ ‫توجه للم�شاركة يف املعار�ض الدولية‪،‬‬ ‫والتعاون الدويل ؟‬ ‫ن�ؤمن ب�أهمية م�شاركة طالباتنا يف املحافل‬ ‫واملعار�ض املحلية والعاملية‪ ،‬ونحفزهن دائما‬ ‫لتقدمي �أعمالهن للم�سابقات واملناف�سات‬ ‫الفنية‪ ،‬لأنه يرثي التجربة وي�شعرهن‬ ‫بالثقة بالنف�س وقدراتهن على املناف�سة‪ ،‬وهو‬ ‫اقرتاح جيد للمرحلة القادمة بعد �أن حت�صل‬ ‫الطالبات على جرعة �أكرب‪ ،‬حيث �أن هذه �أول‬ ‫دفعة يف الكلية‪.‬‬ ‫كما �شارك الطالبات يف عدد من الن�شاطات‪،‬‬ ‫مثل اللقاء التح�ضريي للم�ؤمتر العلمي‬ ‫الثاين لطالب وطالبات التعليم العايل‪ ،‬يوم‬ ‫املهنة الثالث ‪ ،‬معر�ض امللك عبداهلل اجنازات‬ ‫تتجدد‪ ،‬معر�ض الفن الت�شكيلي حول ظاهرة‬ ‫املخدرات‪ ،‬م�سابقة معا يدا بيد نق�ضي على‬ ‫املخدرات‪،‬ومت �أي�ضا تن�سيق برنامج مهم‬ ‫هو الربنامج الأول ملجموعة من من�سوبات‬ ‫الت�صاميم والفنون �إىل جامعة كوفنرتي‬ ‫بربيطانيا ال�صيف املا�ضي ‪1431‬هـ‪.‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل انه مت االتفاق وتنفيذ برنامج‬ ‫�آخر مميز‪ ،‬من خالل عقد اخلدمات‬ ‫املوقع مع كوفنرتي لتقدمي لغة اجنليزية‬ ‫للت�صاميم والفنون ملدة ‪� 3‬أ�سابيع بداية‬ ‫الف�صل الأول ‪1432‬هـ ا�ستفادت منه حوايل ‪20‬‬

‫من املن�سوبات‪.‬‬ ‫‪�.4‬أقامت الكلية عدد من املعار�ض الفنية‬ ‫كمعر�ض (لوحتي ) و(ب�صمتي ) والتي‬ ‫�شهدت جناح ًا و�إقبا ًال كبري ًا من الزوار ‪،‬‬ ‫بر�أي �سعادتكم ماهي العوامل الأ�سا�سية‬ ‫لنجاح املعار�ض الفنية ؟‬ ‫�أقامت الكلية عدة معار�ض يف مبناها‬ ‫العام املا�ضي‪ :‬معر�ض الر�سم‪ ،‬ومعر�ض‬ ‫ت�صميم ثنائي الأبعاد‪ ،‬ومعر�ض الت�صوير‬ ‫الفوتوغرايف‪ ،‬واملعر�ض اخلتامي الأول‬ ‫لعام ‪1432-1431‬هـ‪ ،‬وخ�ص�ص �أيام للزيارات‬ ‫العائلية‪ .‬بالن�سبة لنجاح املعار�ض الفنية‬ ‫هناك عدة عوامل‪ :‬و�ضوح الهدف �أو �أهداف‬ ‫املعر�ض‪ ،‬الإعداد اجليد من برنامج وتوقيت‬ ‫(املكان والزمان) والرعاية والتكلفة‪،‬‬ ‫والنواحي الإعالمية والدعاية له‪.‬‬ ‫‪.5‬ت�ضم الكلية عدد من التخ�ص�صات ومن‬ ‫�أندر التخ�ص�صات املتاحة للطالبات على‬ ‫م�ستوى اململكة الت�صميم اجلرافيكي‬ ‫والو�سائط الرقمية ‪ ،‬هل لنا مبعرفة‬ ‫نبذة عن هذا التخ�ص�ص ؟‬ ‫نعم‪ ،‬حيث يركز ق�سم الت�صميم اجلرافيكي‬ ‫والو�سائط الرقمية على �إعداد الطالبات‬ ‫ملرحلة التدريب املهني يف ت�صميم االت�صاالت‬ ‫الفعالة يف الطباعة والو�سائط الرقمية‬ ‫والتغليف والإعالنات والر�سومات البيئية‬

‫للعمالء‪ ،‬وذلك من خالل تعزيز فهم العوامل‬ ‫املادية واملعرفية واالجتماعية والثقافية‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل العوامل الب�شرية‪ ،‬وكذلك‬ ‫التمكن من املفاهيم والتقنيات التي ت�ساعد‬ ‫على �إيجاد احللول عن طريق تف�سري وتقدمي‬ ‫املعلومات والتوجيه والإقناع‪.‬‬ ‫كما جتدر الإ�شارة �إىل �أنه قامت �إدارة اجلامعة‬ ‫ووكالة ال�ش�ؤون التعليمية بتكليف ا�ست�شاري‬ ‫�أجنبي لعمل منهج الكلية‪ ،‬حيث متت املراجعة‬ ‫من قبل جمموعة عمل خمت�صة من الكلية‬ ‫وخارجها‪ ،‬واالجتماع مع اال�ست�شاري وتدقيق‬ ‫التفا�صيل والتوا�صل معه باملالحظات‪ ،‬مع‬ ‫مراجعة بع�ض املناهج و�إ�ضافة بع�ض املواد‬ ‫املتخ�ص�صة‪ ،‬وكانت املتابعة وفق متطلبات‬ ‫هيئة االعتماد الأكادميي ال�سعودية‬ ‫‪ NCAAA‬والهيئة الأمريكية املتخ�ص�صة‬ ‫يف اعتماد تخ�ص�صات الت�صاميم والفنون‬ ‫‪ ، NASAD‬وقاد ذلك حر�ص الكلية على‬ ‫ا�ستقطاب الهيئة التعليمية متنوعة اخلربات‬ ‫من دول عربية و�أجنبية وو�ضع ال�ضوابط‬ ‫والقواعد املنا�سبة‪.‬‬ ‫‪.6‬نظر ًا لتويل �سعادتكم زمام الأمور‬ ‫فيما يتعلق باجلودة ‪،‬هل لنا بالك�شف‬ ‫عن اخلطط والربامج التي ت�سعى‬ ‫اجلامعة لتنفيذها من �أجل احل�صول‬ ‫على االعتماد الأكادميي ؟‬ ‫بد�أنا يف و�ضع ت�صور للجودة واالعتماد‬

‫باجلامعة من خالل حتقيق الهدفني‬ ‫التاليني‪:‬‬ ‫الأول ‪ -‬احل�صول على �شهادة تطبيق املمار�سات‬ ‫الأحد ع�شر املو�صفة من قبل الهيئة الوطنية‬ ‫للتقومي واالعتماد الأكادميي (متطلبات‬ ‫االعتماد امل�ؤ�س�سي)‪ .‬املكا�سب التي نتطلع �أن‬ ‫اجلامعة �ستجنيها‪:‬‬ ‫○ مكا�سب يحققها العاملون من خالل‬ ‫الر�ؤية املوحدة‬ ‫○ رفع م�ستوى الأداء وامل�س�ؤولية املهنية‬ ‫للمن�سوبني‬ ‫○ ت�شجيع العاملني لتطوير امل�ؤ�س�سة املنتمني‬ ‫لها‬ ‫○ بناء ثقافة التعلم واجلودة واال�ستدامة‬ ‫للم�ؤ�س�سة‪.‬‬ ‫يف مقابل جمموعة من املعوقات املحتملة‪:‬‬ ‫• عدد كبري للمن�سوبني والقطاعات‬ ‫باجلامعة‬ ‫• توفري ميزانية منا�سبة لتنظيم فعاليات‬ ‫منا�سبة‬ ‫• �صعوبة تقييم املخرجات يف مدة ق�صرية‬ ‫• احلاجة لربامج تطبيقية وتدريب عملي‬ ‫حاولنا �أن ن�ضع لها حلوال مقابلة‪ .‬ثم مت‬ ‫و�ضع ت�صور للخطوات التنفيذية املطلوبة‬ ‫لتحقيق الهدف‪:‬‬ ‫• �إعداد الر�ؤية والر�سالة والإطار املفاهيمي‬ ‫لكل كلية‬


‫حــــــــوار‬

‫• �شياغة املخرجات التي ينبغي تعلمها‬ ‫واإعداد املهام‬ ‫• ت�شميم الربامج املالئمة ومتطلبات‬ ‫التخرج‬ ‫• و�شع اأنظمة التقييم واملوؤ�شرات التي‬ ‫ميكن ا�شتخدامها للتحقق من الو�شول‬ ‫للم�شتويات املطلوبة‬ ‫• العمل مع الكليات والوحدات لإعداد‬ ‫التقارير الالزمة نهاية كل مرحلة‬ ‫• العمل على اجلودة والعتماد وو�شع‬ ‫خطط التح�شني ال�شرورية‬ ‫• املراجعة الذاتية جلودة كل العمليات التي‬ ‫تقوم بها املوؤ�ش�شة‪.‬‬ ‫التاريخ امل�شتهدف لالجناز يتطلب بني ‪18‬‬ ‫– ‪� 24‬شهرا اإذا مت التاأكد من متابعة تنفيذ‬ ‫اخلطة املو�شوعة‪.‬‬ ‫الثاين ‪ -‬احل�شول على العتماد الأكادميي‬ ‫املحلي والدويل (العتماد الرباجمي)‪.‬‬ ‫املكا�شب التي �شتجنيها اجلامعة‪:‬‬ ‫○ �شمان اجلودة الأكادميية للربامج‬

‫‪14‬‬

‫والتخ�ش�شات‬ ‫○ تاأكيد موائمة متطلبات التنمية الب�شرية‬ ‫○ موائمة وتنا�شق املعايري مع الهيئة‬ ‫الوطنية والعاملية‬ ‫○ القدرة على التناف�س العاملي والت�شنيفات‪.‬‬ ‫املعوقات املحتملة‪:‬‬ ‫• مواجهة معار�شة داخل الأق�شام للتطوير‬ ‫• العتمادات املالية ل تغطي الحتياجات‬ ‫• جهة متابعة ورقابة وتقييم دوري‬ ‫• ال�شتغراق يف التفا�شيل ون�شيان الهدف‬ ‫الأهم من عمليات العتماد‪.‬‬ ‫حاولنا اأي�شا اأن ن�شع لها حلول مقابلة‪ .‬ثم‬ ‫مت و�شع ت�شور للخطوات التنفيذية املطلوبة‬ ‫لتحقيق الهدف‪:‬‬ ‫• تقييم الو�شع احلايل يف اجلامعة‬ ‫با�شتطالع الراأي واأدوات وموؤ�شرات القيا�س‬ ‫• ور�شة الع�شف الذهني خلطة العتماد‬ ‫الأكادميي وعر�س ال�شرتاتيجيات‬ ‫• البحث والتوا�شل مع موؤ�ش�شات العتماد‬ ‫املحلية وهيئة عاملية لكل كلية‬

‫• حتديد الحتياجات املطلوبة يف كل كلية‬ ‫واجلامعة وحتديد خطة عمل وبرنامج‬ ‫زمني لالعتماد الأكادميي‬ ‫• ربط كل كلية مع جهة العتماد الدولية‬ ‫املنا�شبة لتخ�ش�شاتها وفق اتفاقيات ر�شمية‬ ‫بني اجلامعة وتلك اجلهات‬ ‫• التقييم واملتابعة من خالل الجتماعات‬ ‫الدورية وتقارير املتابعة‬ ‫• تقدير احل�شول على العتماد الأكادميي‬ ‫لكل كلية عقب تخرج دفعتني اإىل ثالث‬ ‫دفعات‪.‬‬ ‫التاريخ امل�شتهدف لالجناز مع نهاية عام‬ ‫‪ 2014‬مب�شيئة اهلل اإذا مت التاأكد من متابعة‬ ‫تنفيذ الأهداف املو�شوعة‪.‬‬ ‫ونرجو اأن نوفق يف احل�شول على العتماد‬ ‫املوؤ�ش�شي والأكادميي‪ ،‬حيث اجلودة لي�شت‬ ‫مطلبا بذاتها‪ ،‬بقدر ما هي انعكا�س مل�شتوى‬ ‫اأداء من�شوبي اجلامعة وحت�شني خمرجاتها‪،‬‬ ‫وال�شرعة يف ا�شتقطاب خريجات اجلامعة يف‬ ‫القطاعات املختلفة‪.‬‬

‫‪.7‬كلمة اأخرية توجهها ل�صحيفة نبع‬ ‫اجلامعة ؟‬ ‫ل�شحيفة نبع اجلامعة ‪ ..‬تهنئة على التطور‬ ‫امللحوظ يف ال�شكل وامل�شمون والإخراج‬ ‫والإعالنات واملوا�شيع والطرح‪ ،‬وطاملا هناك‬ ‫رغبة يف التطوير لفريق العمل‪ ..‬ف�شيكون‬ ‫باإذن اهلل‪ ،‬ونتمنى للقائمني عليها التوفيق‪.‬‬ ‫وعرب �شحيفة نبع اجلامعة‪ ..‬هناك قدرات‬ ‫وطموح كبري لدى الطالبات‪ ،‬لن تخرج‬ ‫يف اف�شل �شورها ال من خالل اختيار‬ ‫التخ�ش�س املنا�شب لقدرات الطالبة‪ ،‬والعمل‬ ‫التي ت�شتمتع الطالبة باأدائه‪ ،‬فلي�س املهم ما‬ ‫تعمله ولكن كيف تعمله‪ ،‬وهذه النوعية من‬ ‫اخلريجات التي نحر�س عليها م�شتقبال‪،‬‬ ‫فمع توفر البيئة الأكادميية الرائعة والإدارة‬ ‫�شاحبة النظرة امل�شتقبلية ف�شوف تاأخذ‬ ‫اجلامعة موقعها �شمن اجلامعات الرائدة‬ ‫قريبا‪.‬‬ ‫الإجنازات‬ ‫○ نتجت عن عمل اإدارة الكلية كفريق‬


‫‪15‬‬

‫متجان�س‪ ،‬توزع الأدوار و�أدى اجلميع املهام‬ ‫املكلف بها واحلمد هلل‪:‬‬ ‫○ حيث مت عمل برنامج م�شرتك مع جمعية‬ ‫الأطفال املعوقني بالريا�ض‪،‬‬ ‫○ متثل يف تدريب جمموعة من الأطفال‬ ‫على التقاط ال�صور الفوتوغرافية‪ ،‬وتعلم‬ ‫�أ�س�س الت�صوير‬ ‫○ ومبادئ هذا العلم من قبل جمموعة من‬ ‫الهيئة التعليمية بالكلية‪ ،‬وطباعة ال�صور‬ ‫والتعليق عليها‪.‬‬ ‫○ قدمت الكلية برامج تدريبية وور�ش عمل‬ ‫متخ�ص�صة‪:‬‬ ‫○ �أدوات برنامج الفوتو�شوب ‪ -‬تهيئة‬ ‫الطالبات ل�سوق العمل ‪Best of the -‬‬ ‫‪– Waste‬‬ ‫○ �أ�سا�سيات االخرتاع ‪ -‬الت�صوير الزيتي‬ ‫○ (دورة بالتعاون مع جمموعة من الفنانات‬ ‫من الهند‬ ‫○ بدعم م�شكور من �صاحبة ال�سمو امللكي‬ ‫الأمرية عادلة بنت عبد اهلل بن عبد العزيز)‬ ‫○ الت�صوير بالألوان الزيتية واملائية ‪-‬‬ ‫الت�شكيل بالزجاج ‪ -‬النحت الت�شكيلي‪،‬‬ ‫○ متطلبات اجلودة يف التعليم العايل‪ ،‬الر�سم‬ ‫الرقمي‪،‬‬ ‫○ �أدوات برنامج الفوتو�شوب‪Graphic ،‬‬

‫‪,software Adobe Photoshop‬‬ ‫○ ور�شة الت�صوير الت�شكيلي (‪ ،)2-1‬ور�شة‬ ‫التذوق الفني ‪،‬‬ ‫○ التعامل مع �ضغوط العمل‪ ،‬التقومي الذاتي‬ ‫الرباجمي‪Research methods in ،‬‬ ‫‪Art & Design‬‬ ‫○ ا�ستفاد منها �أكرث من ‪ 230‬من من�سوبي‬ ‫الكلية ‪.‬‬ ‫○ كما نظمت الكلية جمموعة من املحا�ضرات‬ ‫الثقافية التي تخدم �أهداف الكلية‪:‬‬ ‫○ الت�صميم الداخلي ‪ -‬ت�صميم الأزياء‬ ‫با�ستخدام احلا�سب ‪Enhancing -‬‬ ‫‪Communication Skills‬‬ ‫○ ‪Through PowerPoint‬‬ ‫ن�صائح لتكوني م�ص�صمة محترفة‬ ‫○ (ح�سن اخللق) �ضمن حملة مميزة‬ ‫ب�أخالقي ‪...‬‬ ‫○ �إجمايل امل�ستفيدات منها ‪ 390‬طالبة و‪30‬‬ ‫موظفة وتكررت م�شاركة �أكرث من مائة‬ ‫ع�ضو هيئة تدري�س‪.‬‬ ‫○ �أهمية الرحالت والزيارات‪ :‬حيث مت‬ ‫تنظيم زيارات للمتحف الوطني‪،‬‬ ‫○ وح�ضور معر�ض الفنانات الهنديات‬ ‫○ مع املحا�ضرة امل�صاحبة للمعر�ض عن الفن‬ ‫الهندي‪ ،‬رحالت �إىل منتزه �سالم الوطني‬

‫بهدف الت�صوير‬ ‫○ ور�سم املناظر الطبيعية‪ ،‬كذلك رحلة‬ ‫�إىل حديقة احليوان ك�أحد متطلبات مادة‬ ‫الت�صوير الفوتوغرايف‪.‬‬ ‫○ اال�ستعداد لالنتقال �إىل املبنى اجلديد‬ ‫وتهيئة املن�سوبني‪،‬‬ ‫○ مع تهيئة املرا�سم والور�ش واملعامل‬ ‫م�ستقبال يف املبنى اجلديد‪ ،‬والتي حتتاج �إىل‬ ‫كثري من الأعمال‪.‬‬ ‫○ اعتمدت الكلية املقرتح اخلا�ص‬ ‫○ بجائزة التميز لأع�ضاء هيئة التدري�س‬ ‫بكلية الت�صاميم والفنون‬ ‫○ وفق الئحة مف�صلة‪ ،‬ومت البدء بتفعيلها‬ ‫العام املا�ضي‬ ‫○ ومنحها لواحدة من الع�ضوات املتميزات يف‬ ‫احلفل اخلتامي للكلية‪.‬‬ ‫الفر�ص الوظيفية خلريجات ق�سم‬ ‫الت�صميم اجلرافيكي‬ ‫• مديرة �إبداعية للإعالن‬ ‫• مديرة فنية وم�ؤلفة للإعالنات‬ ‫• مديرة العالمة التجارية لل�شركات‬ ‫• م�صممة جرافيك يف ال�صحف واملجالت‬ ‫• م�صممة واجهات تفاعلية للربامج واملواقع‬ ‫االلكرتونية‬

‫• م�صممة عناوين يف الإذاعة وال�سينما‬ ‫والتلفزيون‬ ‫• م�صممة مطبوعات‬ ‫• م�صممة كتب مبا فيها كتب الأطفال‬ ‫ور�سومها التو�ضيحية‬ ‫• م�صممة الر�سوم املتحركة يف ال�سينما‬ ‫والتلفزيون‬ ‫• م�صممة الر�سوم البيئية (اللوحات‬ ‫الإر�شادية ‪ ،‬نظم الإ�شارة والعالمة)‬ ‫• ع�ضو هيئة تدري�س يف اجلامعات (يف حال‬ ‫ا�ستكمال الدرا�سات العليا)‪.‬‬ ‫االهداف اال�سرتاتيجية للكلية‬ ‫مت البدء بتنفيذها وفق اجلدول املخطط له‬ ‫بتوفيق اهلل‪ .‬الأهداف اخلم�سة هي‪:‬‬ ‫‪ .1‬تزويد طالبات الكلية مبهارات �سوق العمل‬ ‫واملواطنة املنتجة يف خدمة املجتمع‬ ‫‪ .2‬بناء �صف ثاين من القيادات الن�سائية‬ ‫لتتوىل منا�صب قيادية يف الكلية‬ ‫‪ .3‬توفري كافة االحتياجات الفنية والأكادميية‬ ‫للكلية يف املدينة اجلامعية اجلديدة‬ ‫‪ .4‬تطبيق معايري االعتماد الأكادميي يف‬ ‫مناهج الكلية‬ ‫‪ .5‬تطوير قدرات التعليم والتعلم والبحث‬ ‫العلمي من خالل القدرات الذاتية والتعاون‬ ‫اخلارجي‪.‬‬

‫د‪.‬مازن بن عبدالرزاق بليلة ع�ضو جمل�س ال�شورى يفتتح معر�ض‬ ‫(م�شارب �آخرى ) بكلية الت�صاميم والفنون‬ ‫�أفتتح معايل الدكتور مازن بن عبدالرزاق بليلة‬ ‫ع�ضو جمل�س ال�شورى‪ ،‬معر�ض (م�شارب �أخرى)‬ ‫املعر�ض الأول لأع�ضاء هيئة التدري�س‪ ،‬واملقام‬ ‫مبقر كلية الت�صاميم والفنون باملجمع الأكادميي‬ ‫للجامعة‪ ،‬حيث رافق معايل الدكتور مازن يف االفتتاح‬ ‫عميد الكلية �أ‪.‬د‪.‬يا�سر بن عبدالرزاق بليلة ‪ ،‬و عر�ض‬ ‫يف املعر�ض ما يقارب ‪ 70‬لوحة متثل واحد وثالثون‬ ‫ع�ضواً من الهيئة التعليمية ‪،‬تنوعت �أ�ساليبها الفنية‬ ‫بني الت�صوير الفوتوغرايف‪ ،‬وطباعة ال�سلك �سكرين‬ ‫وهي الطباعة على ال�شا�شة احلريرية والت�صوير‬ ‫الت�شكيلي بالزيت‪ ،‬والأكريليك‪،‬والألوان املائية‬ ‫والر�سم الرقمي‪ ،‬والف�سيف�ساء ‪،‬والت�صميم الداخلي‪،‬‬ ‫والت�صميم اجلرافيكي‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل الفيديو �آرت‪،‬‬ ‫والذي �شكل �إ�ضافة جميلة للمعر�ض والذي كان‬ ‫بعنوان ‪2011‬م يف دقائق حيث بلغت مدة عر�ضه ‪7‬‬ ‫دقائق‪ ،‬كما �أحتوى املعر�ض على عر�ض خللفيات‬ ‫م�سل�سل كرتوين �سعودي �ساخر بعنوان (م�سامري)‬

‫يعالج الق�ضايا االجتماعية ب�أ�سلوب �ساخر فني من‬ ‫ت�صميم الأ�ستاذة غدير الب�صيلي ‪.‬‬ ‫وهدف املعر�ض �إىل �إبراز اجلوانب الفنية لدى‬ ‫الهيئة التعليمية بالكلية‪ ،‬وخلق روح التناف�س‪،‬‬ ‫وتقدمي مناذج واقعية للطالبات‪ ،‬و�صقل بع�ض‬ ‫املهارات من عر�ض وتنظيم و�إعالم و�شرح وتقدمي‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل اال�ستماع للنقد والر�أي الآخر عن‬ ‫الأعمال املقدمة واملعرو�ضة‪،‬وكان املعر�ض منا�سبة‬ ‫لطيفة يف دعوة املهتمني من خارج اجلامعة‬ ‫وم�شاركة عوائل املن�سوبات مل�شاهدة الأعمال الفنية‬ ‫يف التخ�ص�صات املختلفة ‪.‬‬ ‫يذكر �أن املعر�ض ا�ستمر قرابة الأ�سبوع‪ ،‬و�أعطى‬ ‫دافعاً م�ستقبلياً لنقله خارج �أ�سوار اجلامعة �إىل مدن‬ ‫�أخرى باململكة‪ ،‬وهو ما مت فعال االتفاق املبدئي عليه‬ ‫يف نف�س م�ساء الإفتتاح‪ ،‬كما �أن هناك �إمكانية لبيع‬ ‫اللوحات الفنية ي�أتي ذلك بعد تلقي الكلية بع�ض‬ ‫العرو�ض‪.‬‬


‫تقرير‬

‫بعد رحلة جلامعة (كوفنرتي) الربيطانية‬

‫طالبات اجلامعة ‪ :‬التجربة فريدة من نوعها �صاعدتنا على التبادل الثقايف‬ ‫وابراز مواهبتنا االإبداعية يف الفن‬

‫تقريرهدى ال�صهلي‬ ‫نظمت كلية الت�شاميم والفنون يف ال�شيف‬ ‫املا�شي رحلة جلامعة كوفنرتي مبدينة‬ ‫كوفنرتي الربيطانية للدرا�شة حيث تلقت‬ ‫الطالبات درو�شاً يف العديدمن الفنون‬ ‫بجامعة تعترب من اأعرق جامعات العامل‬ ‫بالفن‪� ،‬شحيفة نبع اجلامعة التقت الطالبات‬ ‫بعد عودتهن وتعرفت على اأنطباعتهن عن‬ ‫الرحلة ومدى اأ�شتفادتهن منها ‪ ..‬فكانت لنا‬ ‫معهن هذة الوقفات‬ ‫خمالف للتوقعات‬ ‫وت�شري الطالبة ملى العرادي اإىل اأن كل‬ ‫ما مت درا�شته بالور�س بجامعة كوفنرتي‬ ‫خمالف للتوقعات‪ ،‬ففي ور�شة الر�شم توقعت‬ ‫اإننا �شنقوم بر�شم طبيعة اأو طبيعة �شامته‬ ‫واإتباع الطريقة العادية يف الر�شم وتفاجاأت‬ ‫من طريقة الر�شم وكانت جديدة وطريقة‬ ‫مبتكره واأعطتني فر�شه ان اأفكر بطريقه‬

‫‪16‬‬

‫خمتلفة واطلع على �شيء خمتلف كما تعلمت‬ ‫ان ا�شتخدم اأدوات غري القلم والورقة واأن‬ ‫ابداأ با�شتخدام اأدوات جديدة واأفكر بطريقه‬ ‫مفتوحة ‪.‬‬ ‫اأما يف ور�شة العمل للر�شوم املتحركة‬ ‫‪ animation‬تعلمت اأن اأتخيل ال�شخ�شية‬ ‫الكرتونية اأنها �شخ�شية حقيقية واأتعامل‬ ‫معها على هذا الأ�شا�س تعلمت قانون احلركة‬ ‫وقوانني الر�شم‪ ،‬تعلمت اأن الر�شم بالذراع‬ ‫يكون اأقوى وفيه جراأه ونتائجه اأف�شل‪ ،‬كما‬ ‫تعلمت ان الفنان اأف�شل لأنه يحمل معه يف كل‬ ‫مكان الـ ‪ note book‬لي�شتفيد من اأي‬ ‫منظر اأو يقتب�س من الطبيعة ‪.‬‬ ‫ويف ور�شة النحت ‪Sculpture‬‬ ‫‪ workshop‬كان كل �شئ مغاير لتوقعاتي‬ ‫فتوقعت اأن نقوم بالنحت بالطريقة العادية‬ ‫وروؤية اأعمال �شابقة‪،‬لكنها كانت جتربة جديدة‬

‫فيه التعامل مع جن�شيات اأخرى‪ ،‬وطرح اأفكار‬ ‫وا�شتخدام طريقة الع�شف الذهني وا�شتخدام‬ ‫اأدوات ب�شيطة لكن النتيجة تكون رائعة‬ ‫وال�شتفادة من امل�شاحة املوجودة وتطبيق‬ ‫العمل عليها‪.‬‬ ‫اأما يف ور�شة الطباعة ‪Print making‬‬ ‫فكنت اأتوقع نقوم بعمل طباعه على القما�س‬ ‫وعمل نق�شات للمالب�س ونقوم بالطباعة‬ ‫اللكرتونية ‪،‬لكني تعلمت جتربة جديدة وهي‬ ‫الطباعة وا�شتمتعت بعمل خطوات الطباعة‬ ‫وا�شتخدام الآلت التقليدية وكانت النتيجة‬ ‫جميله‪ ،‬وتعلمت كيفية اإظهار املالم�س والظل‬ ‫والنور على احلديدة التي ر�شمنا عليها ‪.‬‬ ‫ويف ور�شة ت�شميم الأزياء ‪ fashion‬كانت‬ ‫الأجواء مهيئة للت�شميم والعمل باأدوات‬ ‫ب�شيطة وقليلة كفيل بت�شميم زي اأنيق‬ ‫ومبتكر‪ ،‬كما لحظت اأن هناك متييز بني‬

‫الأزياء التي تكون للعر�س فقط ‪،‬والأزياء‬ ‫التي �شممت لرتدائها ‪،‬و العمل على خامات‬ ‫اأكرث وموديالت اأكرث و روؤية كيفيه ر�شم‬ ‫الزى‪ ،‬ور�شم املوديل والعمل على اخلامات‬ ‫بعد الر�شم ‪.‬‬ ‫ويف ور�شة �شناعة املنتجات ‪Creating‬‬ ‫‪products‬توقعت القيام ب�شناعة �شعارات‬ ‫اأو علب عطور اأو ماركات و�شيارات اأو اأي‬ ‫منتجات‪ ،‬لكني تعرفت يف البداية على الأ�ش�س‬ ‫التي يجب على امل�شمم اإتباعها عندما يريد‬ ‫القيام بعمل منتج يراعي احتياجات الزبائن‪،‬‬ ‫وعند القيام بالر�شم نقوم بر�شم العن�شر‬ ‫بب�شاطه وجتريده ومعرفة اأ�ش�س بناء ج�شمه‬ ‫‪،‬وبعدها القيام بتو�شيح اخلطوط ال�شا�شيه‬ ‫يف حتديد هذا العن�شر‪ ،‬كما ان الر�شم‬ ‫يكون بخطوط جريئة والبتعاد عن الرتدد‬ ‫بالر�شم‪.‬‬


‫‪17‬‬

‫ويف ور�شة ‪Drawing workshop‬‬ ‫تعلمت طريقة ممتعه للر�شم وانه ل ي�شرتط‬ ‫اأن يكون الر�شم بالقلم ور�شم اخلطوط فقط‬ ‫بل باإمكاننا طرح طرق واأفكار جديدة للر�ش م‬ ‫وا�شتعمال اأدوات خمتلفة‪،‬واإمكانية دمج اأي‬ ‫تقنية مع الر�شم مثل الت�شوير الفوتوغرايف‬ ‫اأو ر�شم الديجتال والبدء بالتفكري بالر�شم‬ ‫بطريقه جديدة غري متبعه �شابقا ‪.‬‬ ‫مذكرات‬ ‫الطالبة ملى ال�شليمان يف اأحدى مذكراتها‬ ‫اليومية اأثناء الرحلة كتبت ‪:‬‬ ‫" اليوم كان كله حما�س ب�شراحة اح�ش�شت‬ ‫اإين جال�شة اأعمل فعال‪ ،‬هذا ميكن اأكرث‬ ‫�شيء ا�شتمتعت فيه بالرحلة‪ ،‬ميكن لأنني‬ ‫اأنتجت �شيء احببته طبعا مو�شوعنا اليوم‬ ‫كان الـ ‪ print workshop‬طبعا مرة‬ ‫�شيء جميل‪ ،‬ا�شتفدت كيف ميكننا اأن نر�شم‬ ‫الفكرة التي تدور يف خميلتنا‪،‬‬ ‫الفن غري املمنهج‬ ‫الطالبة رفال الداموك عربت عن انطباعها‬

‫قائلة ‪:‬احلمدهلل مت تر�شيحي من قبل‬ ‫اجلامعة لزيارة جامعه (كوفنرتي )‪،‬كاأول‬ ‫دفعة من طالبات الكلية وكنا قد اعددنا‬ ‫�شلفا (بورتفليو) خا�س لكل طالبه يحتوي‬ ‫على عدد من اأعمالها وت�شاميمها ومواهبها‬ ‫الفنية الذي عر�شناه يف اأول يوم ‪،‬واأ�شافت‬ ‫الداموك قائلة اأكاد ل اأن�شى نظرات النبهار‬ ‫والإعجاب والعبارات الت�شجيعية منهم فقد‬ ‫اأعطتنا دفعه وطاقه قويه جدا للبدء بهمه‬ ‫يف هذا الربنامج‪ ..‬وكل ما ينق�شنا القليل من‬ ‫الت�شجيع والدعم والإميان بان كل اإن�شان هو‬ ‫فريد من نوعه واأفكاره مبدعه بالرغم من‬ ‫اختالف الأفكار اإل اأن جميعها رائعة ‪..‬وحول‬ ‫روؤيتها للفن ذكرت رفال الفن ل منهجيه فيه‬ ‫ولي�س فيه �شحيح وغري �شحيح ‪،‬اأنت اأبدعت‬ ‫بعمل اإذا اأنت مميز وعملك ي�شتحق اأن يحتفى‬ ‫به ويتحدث عن اجلميع ويراه ‪-‬طاملا انك‬ ‫فكرت ومل تقلد‪..-‬هذه الفكار واملعتقدات‬ ‫التي وجدناها لديهم رمبا لتاأثرهم باملدر�شة‬ ‫الن�شانيه ‪.‬‬ ‫وحول الربنامج ذكرت الداموك بالرغم من‬ ‫ق�شر مدته اإل انه كان متنوع ومميز‪ ،‬فتع ُلمنا‬

‫على يد فنانني عريقني يف جامعه عريقة‬ ‫وقدميه يف جمال الت�شاميم والفنون ‪،‬كان له‬ ‫بالغ الفائدة علينا ‪،‬ورمبا �شاهت هذه التجربة‬ ‫�شنوات عديدة من الدرا�شة من الكتب ‪،‬فالذي‬ ‫يرى لي�س كالذي ي�شمع كزيارتنا لأكرب واأقدم‬ ‫املتاحف وروؤية كل ما در�شناه �شلفا يف مادتي‬ ‫(تاريخ الفن‪ ،1‬تاريخ الفن‪ )2‬فروؤية العمل‬ ‫على الواقع بحجمه وجماله و�شحره خمتلف‬ ‫كليا عن درا�شته على ورق‪.‬‬ ‫يوم ل ين�صى‬ ‫وعربت الطالبة �شارة الفايز بان يوم التحاقها‬ ‫بالرحلة هو يوم ل ين�شى قائلة ‪ :‬يف اإحدى‬ ‫الأيام جاءنا خرب من الكلية باأنهم تعاونوا مع‬ ‫جامعة كوفنرتي يف بريطانيا‪ ،‬و كوننا ق�شم‬ ‫يهتم بالفنون عامة قرروا اأن يلتحقون بدورة‬ ‫يف جامعة كوفنرتي للت�شاميم والفنون وكان‬ ‫يوم ل اأن�شاه ‪،‬لأنني ُر�شحت اأنا و زميالتي‬ ‫يف هذه الفر�شة الذهبية لكوننا طالبات‬ ‫متميزات ‪،‬و مت التجهيز للرحلة وال�شفر‪.‬‬ ‫واأ�شافت الفايز من ما مييز جامعة كوفنرتي‬ ‫عن غريها هي اأن لديها الكثري من الربامج‬

‫والآلت مثل اآلة الـ ‪،Print Making‬‬ ‫وهي األة ت�شتخدم للطبع على الورق‬ ‫با�شتخدام اأدوات ُتنحت على �شريحة فولذ‬ ‫‪،‬بحيث يرت�شب احلرب بداخلها ثم ُتر�س‬ ‫حتتها‪ ،‬واأي�شاً لديهم اآلة لت�شكيل و َقطع‬ ‫الفلني حيث اأنك متررها بيدك وت�شكلها‬ ‫بنف�شك ول ت�شتغرق الكثري من الوقت وهي‬ ‫اأدق من غريها‪ ،‬واأي�شاأ تعرفنا على كيفية اأن‬ ‫نر�شم بعدة ُطرق ولي�س فقط على الطريقة‬ ‫التقليدية‪ ،‬واأي�شاأ تطرقنا اإىل كيفية عمل‬ ‫الـ ‪ Animation‬واأ�شا�شياتها‪ .‬ومن‬ ‫الأق�شام املمتعة التي مررنا بها هو ق�شم‬ ‫‪Sculpture and Installation‬‬ ‫وهو ق�شم َيعترب اأي �شيء ميلئ فراغ وله معنى‬ ‫هو "فـن"‪.‬‬ ‫وحول ا�شتفادتها من هذه الرحلة ذكرت‬ ‫الفايز تعلمت كيف اأجمع اأفكاري و اأرتبها‬ ‫‪،‬وكيفية اآلية البحث والتطوير لفكرة‪،‬‬ ‫بالإ�شافة اإىل كيفية احل�شول على فكرة‪،‬‬ ‫واأي�شاً تعلمت كيف اأفكر خارج ال�شندوق‪،‬‬ ‫و كيف اأحدد هدف يل واأن اأحققه ‪،‬و اأخرياً‬ ‫كيفية عمل ال‪.Portfolio‬‬


‫تقرير‬

‫الع�صف الذهني‬ ‫وحول الرحلة ذكرت الطالبة نوره احلريب‬ ‫قبل ذهابنا اإىل "اململكة املتحدة الربيطانية‬ ‫" كانت ال�شتعدادات والتنظيم لكل دقيقه‬ ‫نق�شيها هناك مرفقه لنا يف جدول يحمل‬ ‫اأولويات التفا�شيل والرحالت ال�شبوعيه‪،‬‬ ‫وعند و�شولنا لأر�س اململكة املتحدة من‬ ‫برمنجهام حتديداً توجهنا اإىل قرية‬ ‫كوفنرتي باحلافلة التي انتهت بنا عند‬ ‫ال�شكن اجلامعي‪ ،‬ا�شتقبلتنا الدكتورة ربى‬ ‫اأبو ح�شنة رئي�شه الق�شم اجلرافيكي التي‬ ‫حتمل اخلربة الكبرية واملثل الأعلى لن تكون‬ ‫املر�شد ‪،‬والأخت وال�شديقة الوفية يف رحلتنا‬ ‫هذه ‪.‬‬ ‫توجهنا اإىل جامعة كوفنرتي‪ ،‬و كانت يف‬ ‫انتظارنا املن�شقة التي قامت معنا بجولة‬ ‫تعريفيه حول اجلامعة ‪ ،‬ومكانتها التاريخية‬ ‫يف فن العمارة والت�شميم والفنون التي ن�شاأت‬ ‫عن اأثرها ح�شارة اجنلرتا‪ ،‬اأ�شرتني كثريا‬ ‫تلك املكتبة املوؤلفة من ثالث طوابق حتمل‬ ‫‪18‬‬

‫الكثري من الكتب القيمة املتخ�ش�شة بالفنون‬ ‫والت�شاميم (الت�شميم الداخلي ‪،‬اجلرافيكي‪،‬‬ ‫الت�شميم املعماري‪ ،‬وت�شميم ال�شيارات‬ ‫وغريها الكثري ‪..‬‬ ‫تلقينا املحا�شرة الأوىل عن اأهم اأ�شا�س ترتكز‬ ‫عليه البتكارات واملجالت وهو كيفيه خلق‬ ‫الفكره وكان له الثر الكبري على اأنف�شنا‬ ‫وحما�شنا ‪،‬توالت الأيام مبحتواها العلمي‬ ‫الثقايف الذي دونتها اأقالمنا وعقولنا‬ ‫وانتهى كل اأ�شبوع برحالت اإىل مناطق‬ ‫اأخرى يف بريطانيا ‪،‬اىل متحف ‪TATE‬‬ ‫‪ MODERN LONDON‬يف لندن‪،‬‬ ‫ومدينه �شك�شبري التي ترعرع بها �شرتاتفورد‬ ‫‪،‬وبرمنجهام والعديد من الرحالت التي‬ ‫كان لها الأثر الكبري يف الع�شف الذهني‬ ‫واملح�شول الثقايف ‪.‬‬ ‫خالل الرحلة تكللت مواقف جميله �شجلتها‬ ‫ذاكرتي ‪،‬الألفة العائلية والهتمام املتبادل‬ ‫فيما بيننا خلق جواً لطيفاً ‪،‬و ل�شيما اهتمام‬ ‫والدي الذي كان ي�شرف على كل ما اأتلقاه‪،‬‬

‫واأثره يف نف�شي وطريقة تدويني له يف‬ ‫مدونتي ‪.‬‬ ‫مل تكن ال�شتفادة العلمية هي ال�شيء الوحيد‬ ‫الذي عدت به‪ ،‬كانت دورة كوفنرتي مبثابة‬ ‫دوره يف التنظيم والتطوير القت�شادي‬ ‫والجتماعي للتقائنا مبجموعتني من‬ ‫الدولة ال�شينية والمريكيه‪ ،‬يتلقون الدورة‬ ‫ذاتها وكان يجدر بنا اأن نتعاون �شويا يف‬ ‫اإمتام بع�س الواجبات املوكلة لنا واأي�شا يف‬ ‫عك�س �شوره عن وطننا الغايل وتقاليدنا‬ ‫وعرفت حينها اإين انتمي ل�شعب ولمه‬ ‫ت�شتحق الفخر‪ ،‬الثقافة املتاأ�شلة يف ال�شعوب‬ ‫املتقدمة عن اأهمية الت�شاميم والتذوق الفني‬ ‫وتقديرهم بل ومتجيدهم لها من اأهم اأ�شباب‬ ‫نه�شتهم التي اأتطلع اإليها لتت�شبع اأعيننا‬ ‫بجماليات احلياة ونرتقي بها فاإن اهلل جميل‬ ‫يحب اجلمال ‪.‬‬ ‫انطباعات‬ ‫وعن انطباعاتها عن الرحلة تقول الطالبة‬ ‫منى اآل مقبل ‪:‬‬

‫من حيت الرحلة دعواتنا ال�شادقة جلامعتنا‬ ‫احلبيبة اأنها اإتاحة لنا الفر�شة للذهاب اإىل‬ ‫كوفنرتي ‪ ،‬واأن دل على �شي فاإمنا يدل على‬ ‫اهتمام دولتنا بطالباتها ‪، ،‬‬ ‫بالن�شبه بطريقة التفكري يجب ان تكون‬ ‫خمتلفة عن اللي تعودت عليه ‪ ،،‬كل فرته‬ ‫وفرته اغري طريقة التفكري حتى تبهرين‬ ‫النتائج ‪،،‬‬ ‫وا�شتغل اجلانب العقلي الأمين " الأبداعي‬ ‫" يف البداع واجلانب العقلي الأي�شر " يف‬ ‫التفا�شيل والتفكري واحل�شابات " ‪،،‬‬ ‫وان ل انتظر املعلومه تكون عندي ‪ ،‬الن�شان‬ ‫املمبز واملبدع هو من يبحث عن املعلومات‬ ‫وتكون له خلفيه وا�شعه يف اكرث من نواحي ‪..‬‬ ‫اي�شاً الفكره الأوىل لآ ابداأ فيها ابدا‪ ،‬اأفكر‬ ‫ثم اأفكر ثم اأفكر حتى اأ�شل ل�شي غري‬ ‫موؤلوف وموجود من قبل ‪ ،،‬واإذا مل ا�شتطع‬ ‫الو�شول لفكره‪ ،‬اتخيل واأقوم بتمثيل امل�شهد‬ ‫اأو ال�شوره ‪،،‬‬ ‫واخذنا الـ ‪Drawing Workshop‬‬


‫‪19‬‬

‫تكلم عن عنا�شر الر�شم ‪ ،،‬وكيف ان مالمح‬ ‫الطفل هي اأ�شدق املالمح يف الر�شم ‪ ،،‬وان‬ ‫الر�شم يحتاج جرئه قويه وحتريك الذراع يف‬ ‫الر�شم‪،،‬‬ ‫وان تكون الـ ‪ note paper‬معي يف كل‬ ‫مكان حتى ارى ماهو ي�شتحق ر�شمه ‪ ،،‬منها‬ ‫اأتعود على حركة اليد ومنها اطور ما ر�شمته‪،،‬‬ ‫وان تكون التجربة مره ومرتني وثالثة‬ ‫حتى اأتفادا الأخطاء ولت�شحيحها بال�شكل‬ ‫املطلوب‪sculpture workshop..‬‬ ‫كان جدا مميز هذا اليوم‪Fashion ،‬‬ ‫‪ Futures‬يف تعلمت كيف ا�شوي قبعات‬ ‫الربيطانيات يف حفالتهم ‪ ،،‬مره حلو ال�شغل‬ ‫وجدا ممتع ومفيد ‪..‬‬ ‫‪ Industrial Design‬يف هذا الكال�س‬ ‫ان امل�شمم ال�شناعي يحتاج اىل معرفة ماذا‬ ‫يحتاج �شوق العمل ‪ ،،‬ولذلك يقوم بت�شميم‬ ‫منا�شبه لل�شوق ‪ ،،‬وقبل ان ينفذ يرى وي�شع‬ ‫مكان ال�شخ�س امل�شتفيد ‪ ،،‬وقمنا بعدها بر�شم‬ ‫الكرا�شي حتى نرى كيف و�شعية الن�شان‬

‫على املقعد وقمت بعمل كر�شي ي�شابه عربة‬ ‫ال�شندريال ‪،،‬‬ ‫واي�شاً ذهبنا يف متحف ‪Birmingham‬‬ ‫‪Museums & Art Gallery‬‬ ‫كان �شعوري وانا انظر اىل الوحات القرون‬ ‫القدمية وخا�شه القرن ‪ 19‬فقد كان يهتم‬ ‫اىل الطبيعه والر�شومات التاريخيه‪ ،‬والقرن‬ ‫الفكتوري بامل�شاعر والفن املعا�شر اهتم‬ ‫بالمور ال�شيا�شية وال�شيوعية‪ ،‬والأجمل من‬ ‫ذلك وجود �شخ�س معنا ي�شرح لنا عن كل قرن‬ ‫وعن ا�شئلتنا‪ ،‬وراأيت لوحات قد در�شتها من‬ ‫قبل و�شعوري وانا انظر اىل لوحه يل خلفيه‬ ‫كبريه عنها ل يو�شف ! ‪،،‬‬ ‫وكان معر�س ‪ Tate Modern‬ذهبنا‬ ‫اليه مريتني‪ ،‬مره مع وجود القروب ال�شيني‬ ‫والمريكي ومره نحن فقط‪ ،‬وكان زيارته‬ ‫مريتني لطلبنا للذهاب اليه ‪ ،‬فال تكفيه يوم ‪ SAATCHI GALLERY‬جداَ الفني حتى وان كان من مواد م�شتهلكه ‪،،‬‬ ‫واحد لزيارته ‪ ،،‬رايت لوحات رائد احلركه جميل‪ ،‬يف اعمال خرافيه ابداعيه مميزه امتنى ان ارى معر�س مميز وكبري ي�شم‬ ‫التكعيبيه ال�شباين بابلوا بيكا�شوا وغريه وغريبه ! ‪ ،،‬عرفت ان ما ن�شتهني بالعمل اعمال الفنانني يف اململكه العربيه ال�شعوديه‬ ‫من الفنانني‬


‫مؤتمر‬

‫بتكرمي ‪ 50‬طالبة فائزة‬ ‫اجلامعة تختتم فعاليات اللقاء التح�صريي للموؤمتر العلمي الثالث‬ ‫حتت رعاية معايل مديرة جامعة اجلامعة‬ ‫اأقيم حفل اللقاء التح�شريي للموؤمتر العلمي‬ ‫الثالث لطالب وطالبات التعليم العايل وذلك‬ ‫باملجمع الأكادميي للجامعة ‪.‬‬ ‫بداأ احلفل بكلمة من معايل مديرة اجلامعة‬ ‫د‪.‬هدى بنت حممد العميل األقتها نيابة عنها‬ ‫د‪.‬مهى القنيبط وكيلة اجلامعة لل�شوؤون‬ ‫التعليمية قائلة ‪" :‬اأنني على يقني باأن مقدرة‬ ‫املراأة ال�شعودية اأكرب بكثري من اأي ت�شورات‬ ‫م�شبقة قد تعيقها للقيام بدورها املوؤمل يف‬ ‫نه�شة بالدنا باإذن اهلل‪ ،،‬واأن هذا الدور‪ ،‬وهذا‬ ‫احل�شور الفاعل والبارز يف امل�شاركة يف بناء‬ ‫م�شتقبل الوطن العزيز هو امتداد ملجمل‬ ‫قيمنا ومبادئنا الإ�شالمية التي اأعزت املراأة‬ ‫وجعلتها �شريكاً مع الرجل يف اأعمار الأر�س‬ ‫وبنائها ‪.‬‬ ‫كما اأ�شافت د‪ .‬العميل يف كلمتها اأن الوطن‬ ‫يعول كثريا على دور املراأة الفكري والعلمي‬ ‫للم�شاهمة يف بناء م�شتقبل الدولة ال�شعودية‬ ‫احلديثة القائم على العلم واملعرفة ومن‬ ‫هذا املنطلق و�شعت اجلامعة اإ�شرتاتيجية‬ ‫متكاملة لتهيئة بيئة علمية متطورة داخل‬ ‫اجلامعة وخا�شة بكلياتها العلمية مرافقها‬ ‫البحثية ‪.‬‬ ‫واأكدت معاليها على اأن الكليات العلمية يف‬ ‫اجلامعة ب�شفة عامة ُتعد من اأهم م�شادر‬ ‫اإنتاج املعرفة كما اأن املجتمع يتطلع اإىل‬

‫‪20‬‬

‫خريجات جامعة الأمرية نوره خا�شة يف‬ ‫ميدان الدرا�شات العليا والبحث العلمي‬ ‫للقيام بدورهن يف تنمية املجتمع املحلي‬ ‫واأ�شافت معاليها اأن العديد من ر�شائل‬ ‫املاج�شتري والدكتوراه باجلامعة والأبحاث‬ ‫العلمية قدمت حلو ًل عميقة لبع�س جوانب‬ ‫احلياة يف اململكة كما قدمت العديد من‬ ‫البحوث والدرا�شات التي �شنفت عاملياً‬ ‫باأنها اإجنازات علمية مبدعة ولهذا فاإن‬ ‫اللقاء التح�شريي للموؤمتر العلمي الثالث‬ ‫ُيعد يف نظري فر�شة مواتية لأن توا�شل‬ ‫من�شوبات اجلامعة حتقيق تطلعاتهن‬ ‫البحثية وطموحاتهن العلمية وهن كوكبة‬ ‫من الباحثات ملتميزات على كافة امل�شتويات‬ ‫املحلية والإقليمية والدولية اأي�شاً ‪.‬‬ ‫بعدها األقت عميدة �شوؤون الطالبات باجلامعة‬ ‫د‪.‬نورة البليهد كلمتها والتي اأو�شحت فيها اأن‬ ‫التح�شري للقاء بداأ بوقت مبكر يف ت�شكيل‬ ‫عدد من اللجان العلمية والفنية التي تولت‬ ‫متابعة الأعمال املختلفة اخلا�شة باللقاء‬ ‫التح�شريي للموؤمتر كما مت تنفيذ عدد من‬ ‫ور�س العمل للطالبات حول مهارات البحث‬ ‫العلمي وخطواته يف الكليات املختلفة كل على‬ ‫ح�شب جمال تخ�ش�شه قام بتنفيذها اأع�شاء‬ ‫من الهيئة التعليمية باجلامعة ‪.‬‬ ‫هذا وبلغ عدد الفائزات ‪ 50‬طالبة من‬ ‫جمموع ‪ 341‬طالبة تقدمن للمناف�شة على‬

‫اجلوائز ‪ ،‬يف العديد من املحاور وهي حمور‬ ‫العلوم الإن�شانية والجتماعية (مرحلة‬ ‫البكالوريو�س‪،‬مرحلة الدرا�شات العليا)‪،‬‬ ‫حمور العلوم الأ�شا�شية والهند�شية (مرحلة‬ ‫البكالوريو�س‪ ،‬الدرا�شات العليا)‪ ،‬حمور‬ ‫العلوم ال�شح َّية (البكالوريو�س‪ ،‬والدرا�شات‬ ‫العليا ) ‪ ،‬م�شابقة (ريادة الأعمال ‪ ،‬الإبتكارات‪،‬‬ ‫الفيلم الوثائقي) وامل�شابقات الفنية وت�شمل‬ ‫على (الر�شم الت�شكيلي ‪ ،‬الت�شوير الت�شكيلي‪،‬‬ ‫الت�شوير ال�شوئي‪ ،‬الكاريكاتري‪ ،‬اخلط‬ ‫العربي) ‪.‬كما �شاحب اللقاء افتتاح املعر�س‬ ‫الفني والذي اأحتوى على عر�س لأعمال‬

‫الطالبات امل�شاركات يف املوؤمتر ‪.‬‬ ‫يذكر اأن جامعة الأمرية نوره ارتفع عدد‬ ‫امل�شاركات فيها من ‪ 18‬م�شاركة يف اللقاء‬ ‫التح�شريي للموؤمتر العلمي الأول لطالب‬ ‫وطالبات التعليم العايل لعام ‪1431‬هـ اإىل‬ ‫‪ 341‬م�شاركة يف اللقاء التح�شريي للموؤمتر‬ ‫العلمي الثالث لطالب وطالبات التعليم‬ ‫العايل لعام ‪1433‬هـ ‪.‬‬ ‫وبالإ�شافة للجوائز التي قدمت للفائزات‬ ‫بامل�شابقة‪ ،‬اأهدت اجلامعة هدايا تر�شية‬ ‫جلميع الطالبات امل�شاركات يف املوؤمتر والالتي‬ ‫مل يحالفهن احلظ للفوز‪.‬‬


‫‪21‬‬

‫الفائزات‬ ‫�أو ًال ‪:‬حمور العلوم الإن�سانية‬ ‫والإجتماعية (مرحلة البكالوريو�س )‪:‬‬ ‫املركز الأول ‪ :‬منال عبدالرحمن احلربي‬ ‫(كلية الإقت�صاد املنزيل )‬ ‫املركز الثاين ‪�:‬سارة بنت خالد الغامن (كلية‬ ‫الإقت�صاد املنزيل )‬ ‫املركز الثالث ‪:‬ريوف عو�ض ال�سبهان (كلية‬ ‫اللغات والرتجمة )‬ ‫املركز الرابع ‪:‬خولة عبداهلل اجلنيدل (كلية‬ ‫الإدارة والأعمال)‬ ‫املركز اخلام�س ‪:‬هناء عبداهلل بن �سنان (كلية‬ ‫الآداب)‬ ‫املركز ال�ساد�س‪�:‬سمية حممد الكثريي ونوف‬ ‫مقحم املطريي (كلية الإدارة والأعمال)‬ ‫ثاني ًا ‪ :‬حمور العلوم الإن�سانية‬ ‫والإجتماعية (مرحلة الدرا�سات‬ ‫العليا)‪:‬‬ ‫املركز الأول ‪ :‬هدى عبدالعزيز املقرن (كلية‬ ‫الإقت�صاد املنزيل )‬ ‫املركز الثاين ‪:‬رمي �إبراهيم العودان (كلية‬ ‫الإقت�صاد املنزيل )‬ ‫املركز الثالث ‪:‬حمجوب‬ ‫ثالث ًا ‪:‬حمور العلوم الأ�سا�سية‬ ‫والهند�سية (مرحلة البكالوريو�س )‪:‬‬ ‫املركز الأول ‪ :‬خلود عبداملح�سن �أبوحيمد ‪،‬‬ ‫خولة حممد املرامي (كلية العلوم )‬ ‫املركزالثاين والثالث ‪:‬حمجوب‬ ‫رابع ًا ‪:‬حمور العلوم الأ�سا�سية‬ ‫والهند�سية (الدرا�سات العليا )‪:‬‬ ‫جميع املراكز حمجوبة‬ ‫خام�س ًا‪ :‬حمور العلوم ال�صحية‬ ‫(البكالوريو�س )‪:‬‬ ‫املركز الأول ‪� :‬أبرار عمران العمراين (كلية‬ ‫التمري�ض )‬ ‫املركز الثاين ‪�:‬شغاف رائد �إ�سماعيل (كلية‬ ‫ال�صيدلة )‬ ‫املركز الثالث ‪:‬ربى �إبراهيم �آل �سويلم (كلية‬ ‫اللغات والرتجمة )‬ ‫�ساد�س ًا‪:‬حمور العلوم ال�صحية‬ ‫(الدرا�سات العليا )‪:‬‬

‫جميع املراكز حمجوب‬ ‫�سابع ًا ‪:‬م�سابقة ريادة الأعمال ‪:‬‬ ‫املركز االول ‪� :‬أروى حممد ال�صالح(كلية‬ ‫الإقت�صاد املنزيل )‬ ‫املركزين الثاين والثالث‪:‬حمجوبة‬ ‫ثامن ًا ‪:‬م�سابقة الإبتكارات‬ ‫املركز الأول ‪:‬منار عثمان القري�شي (ال�سنة‬ ‫التح�ضريية )‬ ‫املركز الثاين ‪:‬روان عبداهلل القحطاين‬ ‫(ال�سنة التح�ضريية )‬ ‫املركز الثالث ‪:‬مالك حممد ال�سهلي (ال�سنة‬ ‫التح�ضريية )‬ ‫املركز الرابع ‪:‬عهود عواد ال�شمري (كلية‬ ‫اخلدمة الإجتماعية)‬ ‫املركز اخلام�س‪�:‬أفنان نايف العتيبي (ال�سنة‬ ‫التح�ضريية)‬ ‫املركز ال�ساد�س‪�:‬أ�سماء عماد العبدالكرمي‬ ‫(ال�سنة التح�ضريية)‬ ‫تا�سع ًا ‪ :‬م�سابقة الفيلم الوثائقي‬ ‫املركز الأول ‪�:‬سارة الفايز (كلية الت�صاميم‬ ‫والفنون)‬ ‫املركز الثاين ‪:‬ب�سمة ال�شنيفي (كلية‬ ‫الت�صاميم والفنون)‬ ‫املركز الثالث ‪:‬املا�سة الريحان ( كلية‬ ‫الت�صاميم والفنون )‬ ‫املركز الرابع‪:‬هدى حممد املزيني (كلية‬ ‫اخلدمة الإجتماعية)‬ ‫املركز اخلام�س ‪�:‬آمنة ف�ؤاد العامر(كلية‬ ‫الت�صاميم والفنون )‬ ‫عا�شر ًا ‪ :‬امل�سابقات الفنية‬ ‫الر�سم الت�شكيلي ‪:‬‬ ‫املركز الأول ‪ :‬نوره �صالح العي�سى (ال�سنة‬ ‫التح�ضريية )‬ ‫املركز الثاين ‪:‬مالك عبداهلل ال�سند (كلية‬ ‫الت�صاميم والفنون )‬ ‫املركز الثالث ‪:‬بيان عبدالرحمن احلوا�س‬ ‫(كلية الت�صاميم والفنون )‬ ‫املركز الرابع ‪ :‬منرية حممد الغ�شام (كلية‬ ‫الت�صاميم والفنون )‬ ‫املركز اخلام�س ‪:‬ندى حممد العقيل (كلية‬ ‫الت�صاميم والفنون )‬ ‫املركز ال�ساد�س‪�:‬شباء �سعد ال�سبيعي (كلية‬

‫الت�صاميم والفنون )‬ ‫الإقت�صاد املنزيل )‬ ‫املركز الثاين ‪:‬نوره �سعد ال�شايقي(كلية‬ ‫الت�صاميم والفنون)‬ ‫الت�صوير الت�شكيلي ‪:‬‬ ‫املركز الثالث ‪�:‬أ�سماء ال�سلمي (كلية‬ ‫املركز الأول ‪ :‬منى �سعد القرين (كلية‬ ‫الت�صاميم والفنون )‬ ‫الإقت�صاد املنزيل )‬ ‫املركز الرابع‪ :‬منال �صالح العتيبي (كلية‬ ‫املركز الثاين ‪:‬هيا نا�صر العتيبي (كلية‬ ‫الت�صاميم والفنون )‬ ‫الت�صاميم والفنون )‬ ‫املركز الثالث ‪:‬رنا البواردي (كلية الت�صاميم املركز اخلام�س زينب ف�ؤاد العامر (كلية‬ ‫الت�صاميم والفنون )‬ ‫والفنون )‬ ‫املركز ال�ساد�س ‪ :‬فاطمة �إبراهيم ال�صانع‬ ‫املركز الرابع‪� :‬أجماد العبيدي (كلية‬ ‫(كلية الت�صاميم والفنون )‬ ‫الت�صاميم والفنون )‬ ‫اخلط العربي ‪:‬‬ ‫املركز اخلام�س ‪:‬هدى النا�صر (كلية‬ ‫جميع املراكز حمجوبة‬ ‫الت�صاميم والفنون )‬ ‫املركز ال�ساد�س ‪:‬نوره العجيمي (كلية‬ ‫الإقت�صاد املنزيل )‬ ‫الت�صوير ال�ضوئي ‪:‬‬ ‫املركز الأول ‪�:‬أجماد بن �سلمة (كلية احلا�سب‬ ‫الآيل واملعلومات)‬ ‫املركز الثاين ‪� :‬إكرام �سامل الع�ضياين (كلية‬ ‫اخلدمة الإجتماعية )‬ ‫املركز الثالث ‪:‬مها فهد ال�سامل (كلية‬ ‫احلا�سب الآيل واملعلومات)‬ ‫املركز الرابع ‪:‬ال�شهالء حممد يون�س (كلية‬ ‫الت�صاميم والفنون)‬ ‫املركز اخلام�س ‪:‬اجلوهرة العتيق (كلية‬ ‫الت�صاميم والفنون )‬ ‫املركز ال�ساد�س ‪� :‬سناء ال�شنيفي (كلية الإدارة‬ ‫والأعمال )‬ ‫الكاريكاتري‪:‬‬ ‫املركز الأول ‪� :‬أروى حممد الرميح (كلية‬


‫المنتدى‬

‫مالحظة ‪:‬زاوية ثابتة كل �صهر بعنوان (بواكري نامية )‬

‫املختطفة وكي�ض اخلبز‬ ‫الطالبة هدى النامي‬

‫اأذكر اأننا تالقينا ‪ ،‬يف مكان لنق�شده اأبدا ‪ ،‬يعربه املارون كل يوم ‪ ،‬ويدلون بحديث عابر‬ ‫ت�شعل اأهك كثريا ‪ ،‬وتردد بهم�س اأنك مللت �شمت الطريق ‪ ،‬اأذناك ل ت�شمع �شيئاً !!‬ ‫حتى اأنا ‪ ..‬ل�شت اأرى ‪ ،‬اأ�شري دون هوية ‪ ،‬تركتها يف اأدراج والدي ‪ ،‬وذهبت اأم�شي‬ ‫اأطرق اأبواب املدينة ‪ ،‬اأبحث عن �شخ�س يذكر اأ�شمي ‪ ،‬والدتي ملتني ‪..‬‬ ‫مل تعد تتهجى كتابي ‪ ،‬ومل تت�شل مرة دون اأن تن�شى ‪ ،‬كنت اأحرف ل�شاين ‪..‬حتى ل اأقول‬ ‫لأبي اأنها ت�شاألني عن اأخباره ‪ ،‬وت�شتق�شى �شحته ‪ ،‬هل يزداد ابت�شاما اأو اأهلكه الهم ‪..‬‬ ‫هي تدري اأين ل اأجيبها اأبدا ‪ ،‬واأنوخ اجلواب على �شوؤال مكرر ‪!..‬‬ ‫نحن هنا ل ندري ما الذي اأتى بنا اىل هذا املكان ‪ ،‬احلي الذي ت�شكنه الطري‬ ‫بيوته مهدمة خربة ‪ ،‬طال بها الأمد ‪ ،‬املت�شردون ميرون بنا ‪ ،‬يتهام�شون‬ ‫واأبقى اأنظر لعينيك هل تدلني على الطريق ‪ ،‬والدي ينتظر ‪ ..‬اأذكر اأنه‬ ‫اأو�شاين باأن اأجلب كي�س خبز من بقالة تبعد عن منزلنا تقاطع �شارعني ‪..‬‬ ‫لكني مل اأجد خبزاً ‪ ،‬الطري التي ترفرف ‪ ،‬حت�شد مبناقريها حبات الذرة ‪..‬‬ ‫�شاألتك ‪ ..‬عط�شتُ كثريا ‪ ،‬ال�شم�س حارقة ول�شت اأقوى على الوقوف حتتها‪،‬‬ ‫مت�شي م�شرعا وثيابك الرثة جتر وراءها عناءك ‪ ،‬اأرك�س ‪ ..‬األهث اأدعوك اأن تتوقف‬ ‫متج ُد ال�شمت اأكرث ‪ ،‬للظل الذي حتت ال�شجرة الكبرية ‪ ،‬اأجل�س القرف�شاء‬ ‫رِّ‬ ‫الأر�س مت�شخة ‪ ،‬قاذورات عمال النظافة تدثر كل �شرب بهذه الأر�س ‪ ،‬اأطالبك‬ ‫اأن تعيدين اىل منزلنا ‪ ،‬ت�شيح بوجهك ‪ ،‬وحليتك الكثة جتاهر بالقلق الوثري ‪..‬‬ ‫اأكتفي ب�شرخة تعادل الأمل الذي يجتث روحي ‪ ،‬لكنك ل تتحرك ‪ ،‬تنظر اىل هناك‬ ‫اأبعد من الظل الذي يجيد حياكة ال�شكون ‪ ،‬يف مكان خالرِ ‪ ،‬ل ميكن اأن مير بنا اأحد‬ ‫اأنظر لأ�شابعي اأحت�ش�شها ‪ ،‬اأذكر باأن لكل مف�شل فيها �شي ٌء ُيقال ‪ ،‬ولكني ن�شيت اللغات كلها‪،‬‬ ‫كفي واأهم�س ‪،‬‬ ‫و�شرت اأجمع ّ‬ ‫لي�س لدي لغة ‪� ،‬شاعت لغتي ‪ ،‬كيف اأ�شتعيدها؟‬ ‫ل�شاين ل ي�شتطيع جتميع كلمة ناطقة ‪ ،‬اأراك تبتعد ‪ ،‬يزيد خويف من ال�شجرة العمالقة‬ ‫التي ي�شتطيل بها الغروب املخيف ‪ ،‬ظلها يزداد ‪ ،‬يعاقر كل الأر�س ‪ ،‬وكل ما ت�شله عيناي‪.‬‬ ‫اأراك ذاهب اىل هناك ‪ ،‬ل تتوقف اأبدا ‪ ،‬اأ�شتجمع قواي ‪ ،‬اأم�شي اليك ‪ ،‬متلم�ش ًة طريقك‬ ‫بيننا اأربعة اأمتار ‪ ،‬م�شينا �شاعتني اأو ثالث‪ ،‬كلما تعبتَ وجل�شتَ اأجل�س‪،‬وكلما اأكملت م�شريتك‪،‬‬ ‫اأكملتها ‪..‬‬ ‫و�شلنا لآخر املطاف مركز كبري ‪ ،‬مواقف ال�شيارة م�شاحات خالية ‪ ،‬كنت ت�شري يل باأن ا�شارع‬ ‫امل�شي حتى و�شلت اليك ‪،‬‬ ‫كفي لأجل�س على كر�شي اأبي�س رث ‪ ،‬جل�شتُ‬ ‫اأم�شكتَ َّ‬ ‫نظرت اإ َّ‬ ‫َ‬ ‫ول�شتُ اأفه ُم ما الذي اأتى بنا اىل هذا املكان؟! ‪،‬‬ ‫يل واأنت ت�شري باأن اأجل�س ول اأبتعد ‪..‬‬ ‫وذهبتَ ت�شارع اخلطى باإنهاكك وتعبك ‪ ،‬تفح�شت املكان وتاأملت م�شاحاته ‪ ،‬ل�شت اأدرك‬ ‫اأتيتَ اإ َّ‬ ‫يل مبت�شما ‪ ،‬واأنت متد قنينة ماء ‪ ،‬وكي�شا مليئا باخلبز ‪� ،‬شحكتُ لأجلك ‪،‬‬ ‫�شعرت باأنك قط مل تعتد �شرقة الأطعمة ‪ ،‬ا ُ‬ ‫أخذت القنينة حاولت فتحها مل اأ�شتطع اأعدتها‬ ‫اليك ‪،‬‬ ‫ت�شاألني ماذا ‪ ،‬حاولت اأن اأنطق ‪ ،‬لكني مل اأ�شتطع ‪ ،‬ا ُ‬ ‫أ�شرت لك باأن تفتحها ‪ ،‬مل ت�شتطع ذلك‪.‬‬ ‫اأخذت جترتح القنينة ‪ ،‬باأ�شنانك مل تفكها ‪،‬‬ ‫اأخذت قاعدتها وثقبتها ‪� ،‬شحكت كثريا ‪،‬اأنهمر املاء بني يديك ‪ ،‬ودفعتها اإيل فمي ‪� ،‬شربتها‬ ‫ون�شيت العط�س ‪،‬‬ ‫لكنك مل ت�شرب بعد ‪ ،‬مددتها اإليك ‪ ،‬واأعدتها ‪..‬‬ ‫ا َ‬ ‫أخذت كر�شياً مقارباً وجل�شتَ وا�شعاً راأ�شك بني ذراعيك امل�شمومتان وغمرت وجهك بينهما‪،‬‬

‫‪22‬‬

‫حماول النوم ‪،‬‬ ‫�شاقي اإ َّ‬ ‫يل ‪ ،‬واأغم�س عيني واأحت�شن نف�شي ‪ ،‬ل�شت اأخ�شى �شيء‬ ‫جل�شت اأ�شم َّ‬ ‫لكني ‪ ..‬قلقة على والدي ‪ ،‬لبد انه جن لتا ُّأخ رِر عودتي ‪ ،‬كيف يل اأن اأكون هنا !‬ ‫اأخوتي ‪ ،‬مهاتفاتهم و�شيارات ال�شرطة ‪ ،‬وغمزات اأبناء اجلريان ‪ ،‬واإ�شاعات الن�شاء‪.‬‬ ‫اأمي بالتاأكيد علمت ‪ ،‬وخايل الكبري ‪ ،‬وجدتي املري�شة ‪ ،‬كلهم �شين�شبون خماري‬ ‫وين�شرون على مائدة الظن ال�شيء خرب ي�شبه الختطاف ‪ ،‬الغت�شاب و�شتنتهي‬ ‫الق�شة بجثاميني مقتولة على حافة طريق �شفر بعيد ‪..‬‬ ‫�شهقت اأبكي ‪ ،‬ما الذي �شيجعلني اأعود ‪ ،‬و َ‬ ‫مل اليوم احلارق كتب علي اأن اأذهب‬ ‫دون هوية مع رجل ل اأعرفه لكنه يعرفني جيدا ‪ ،‬لي�س �شريرا ‪ ،‬ول يري ُد ثمناً‬ ‫من حلمي ‪ ،‬مل ينه�شني بعد ‪ ،‬ومل يحمل يف جيوبه �شكينا اأو علبة خمدر ‪..‬‬ ‫ربتت يد على كتفي ‪� ،‬شرختُ دون توقف ‪ ،‬اأ�شتنجد دون لغة ‪� ،‬شرخ عاليا‬ ‫وهو يزيح يدي عن وجهي ‪ ،‬خفتُ كثريا ‪ ،‬ل اأريد اأن ميزقني كق�ش�س املختطفني‬ ‫ول اأريد اأن اأفتح عيني على نهاية معدمة ‪..‬‬ ‫اأفقتُ �شباحا على اأثر �شعاع ‪ ،‬اأعلم اأن الأ�شعة تثري �شداعي ‪ ،‬نظرت لنف�شي‬ ‫اأتفح�س لبا�شي ‪ ،‬هل متزق؟ هل وهل وهل ‪ ...‬؟‬ ‫لزلت بخري ‪ ،‬نظرت اإليه القابع على الر�شيف ‪ ،‬يفكر عميقا وهو ياأكل قطعة من اخلبز‬ ‫اإ�شتدرك �شحوي ‪ ،‬ابت�شم وهو يناديني لأ�شاركه ‪ ،‬لكني وقفت وقذفت الكر�شي‬ ‫حاولت النفاذ ‪ ،‬رك�شتُ رك�شتُ ‪ ،‬لكنه الطريق ل يرك�س ‪ ،‬اأو اإنه ي�شري عك�س اجتاهي‬ ‫ُ‬ ‫ي�شحك عميقا ‪ ،‬بعدما قام اإيل وجل�س القرف�شاء واأخذ بطرف‬ ‫ويعيدين لنف�س مكاين ‪ ،‬وهو‬ ‫عبائتي من حتت الكر�شي ‪ ،‬كنت اأو�شك على ال�شحك ‪ ،‬لكني ركلته على خا�شرته ‪،‬‬ ‫فلم يتحرك ‪ ،‬جتمد مكانه ‪ ،‬و َّتابعت ركالتي حتى �شعفت طاقتي واأخذت اأ�شرخ‬ ‫قام مم�شكا يدي ‪ ،‬كاملعتوه ‪ ،‬واأخذين لأجل�س على ذات الر�شيف ‪ ،‬قدم يل خبزا باجلنب‬ ‫و�شايا بكوب بال�شتيكي ‪ ،‬يبدو قدميا ‪ ،‬فلم اأ�شرب ‪ ،‬لزلت اأكره اأن ي�شاركني اأحد بكاأ�شي‪..‬‬ ‫ابت�شم وهو يهم بعيدا عني ‪ ،‬ذهب للبوابة الزجاجية ‪ ،‬راأينا عمال النظافة ‪ ،‬ون�شوة احلركة‬ ‫تعيد للحياة اأنفا�شها ‪ ،‬فرحت جدا ‪ ،‬باأن هنالك كائنات ب�شرية اأمام عيني ‪� ،‬شعرت ب�شداع اجلوع‬ ‫‪ ،‬واأكلت دون اأن اأتوقف ‪،‬‬ ‫عاد اإيل ي�شتحثني اأن اآتي معه ‪ ،‬ذهبت معه ‪،‬‬ ‫دخلنا عند البوابة الزجاجية ‪ ،‬ووقف خماطبا رجل بالإ�شارة ‪ ،‬وهو ي�شري يل ‪ ،‬راآين الرجل ‪..‬‬ ‫خفت كثريا من نظرته ‪ ،‬لبد اأنه �شرير و�شيفعل ‪...‬‬ ‫بكيت دون توقف ‪ ،‬نزعني من يده ‪ ،‬وذهب بنا اىل مكتب بارد ‪ ،‬هاتف كثريا ‪،‬‬ ‫واأنتظرنا ل�شاعتني ‪ ،‬حتى �شمعت جلاجة عند الباب ‪� ،‬شمعت �شوت والدي ‪ ،‬واأخوتي‬ ‫وخايل الكبري ‪� ،‬شعرت باأن مرا�شم احلداد قد بداأت ‪ ،‬كيف يل اأن اأجيبهم على �شوؤالتهم‬ ‫فقط اأحتاج حل�شن والدي وغريه ل يهم ‪ ،‬دخل والدي واأخذين م�شرعا دون اأن ي�شفق‬ ‫اأو اأن اأنظر لوجهه ‪ ،‬واأخوتي ورائي يجرون ال�شمت نف�شا عميقا ‪ ،‬و�شلنا ل�شيارتنا‬ ‫فتح الباب اأخي ودفعني اأبي داخلها ‪ ،‬مل اأ�شعر بالكتفاء من البكاء ‪،‬‬ ‫كلما حاولت قراءة مالمح اأبي ‪ ،‬ازددت يقينا باأين ل اأعرفه الآن ‪..‬‬ ‫اإ�شتنطقوين ‪ ..‬اأخوتي اإىل اأين اأخذين هذا الغياب؟ ‪ ،‬فلم اأكن خمتطفة ول �شائعة‬ ‫لكني غبت دون �شبب ‪ ،‬حديث طويل ل�شت اأفهمه ‪� ،‬شجر خوف قلق والكثري الكثري من الظن‬ ‫عدت اىل منزلنا ‪ ،‬واجهتني اأختي ‪ ،‬واأ�شاحت عني وجهها ‪� ،‬شقطت اأبكي ل�شت اأدرك‬ ‫�شقط من يدي كي�س اخلبز ‪ ،‬وتناثرتً اأجم ُعه األ يغرق ‪..‬‬


‫‪23‬‬

‫ق�صة معاق‬ ‫الطالبة اأجماد بن يحيى‬

‫رجل االأمن واملنا�صحة‬ ‫اأ‪ .‬د‪ .‬حمد بن خامد اخللدي‬ ‫عميد معهد التنمية واخلدمات ال�صت�صارية‬

‫بداأت ق�شتي منذ ولدتي كنت الفرحة الكربى لأمي واأبي ولكن الواقع املوؤمل يقول عك�س ذلك‬ ‫فعندما ولدت ووجدت على هذه احلياة مل اأكن اأعلم ما معنى احلياة ول معنى الع�س الأ�شري‬ ‫ول اأعر ف كلمة معاق نعم كلمة معاق فعندما اأكتمل عمري عاما مل اأكن اأ�شتطيع امل�شي ثم‬ ‫العامان واأنا كما اأنا فقط اأنظر مينة وي�شرة و اأجد منهم يف عمري يلعبون وميرحون ويقفزون‬ ‫فاأقول يف نف�شي ملاذا اأنا ل اأ�شتطيع اأن األعب واأن اأحترك واأفعل مايفعلون هل لأنني ل‬ ‫زلت اأ�شغر منهم �شنا اأو لأنني طفل غريب الأطوار والت�شرفات كانت اأ�شئلة تراود ذهني ب�شكل‬ ‫م�شتمر بلغت �شن الثالثة ثم الرابعة ثم اخلام�شة وال�شاد�شة فاأيقنت باأنني طفل عاجز الكل‬ ‫ي�شخر منه بلغ �شن ال�شاد�شة وهو ل ي�شتطيع احلراك ل ي�شتطيع اأن يق�شي حاجياته بنف�شه‬ ‫الكل ينظر اإيل نظرة ال�شفقة ماذا �شيفغل غدا ماذا �شيفعل عندما يفقد والداه من �شريعاه‬ ‫هذه‬ ‫الكلمات كنت اأ�شمعها يف كل مكان اأذهب اإليه كنت‬ ‫اأتاأمل و اأتاأمل و اأتاأمل‬ ‫ولكن ل اأحد يعرف ماذا يجول يف ذهني عندها قررت قرارا �شارما �شاأ�شعى نحو النجاح‬ ‫و�شاأثبت لكل من راأى باأنني اإن�شان عاجز ل قيمة يل ولكل من نظر اإيل باأنني عبئ وعالة‬ ‫على املجتمع باأن الإعاقة هي اإعاقة العقل ل اإعاقة اجل�شد عندها بداأ م�شواري التعليمي‬ ‫فاأنهيت املرحلة البتدائية و املتو�شطة والثانوية بامتياز وقررت اأن اأكمل درا�شتي اجلامعية ثم‬ ‫املاج�شتري ثم اأتبعتها الدكتوراه فها اأنا �شاحب الإعاقة احلركية اأكملت م�شواري التعليمي‬ ‫بكل جناح رغم ال�شعوبات التي واجهتني ولكن اأنت يامن كنت �شليم الأطراف واحلوا�س‬ ‫هل �شت�شعى دائما نحو النجاح ؟‬

‫كر�س الأمري نايف بن عبد العزيز جهوده لإر�شاء دعائم الأمن وال�شتقرار يف ربوع اململكة‬ ‫والوقوف يف وجه كل من يحاول امل�شا�س باأمن وا�شتقرار الوطن واملواطن‪ ،‬ف�شرب بيد‬ ‫من حديد ل تعرف الهوادة كافة منابع الإرهاب وعمل على تفتيت خالياه الن�شطة منها‬ ‫والنائمة‪ ،‬بعد اأن حققت اجلهات الأمنية مبختلف قطاعاتها �شربات ا�شتباقية لالإرهابني‪،‬‬ ‫ف�شكلت اململكة بذلك قوة �شاربة يف وجه الإرهاب الذي مل ت�شلم منه كثري من دول العامل‪،‬‬ ‫ولعل الأحداث الإرهابية التي �شربت ال�شعودية‪ ،‬والتي تعامل معها �شاهدا على قدرته يف‬ ‫الت�شدي لالأعمال الإرهابية‪ ،‬فكل حادث اإرهابي حاول مدبروه �شرب اأمن وا�شتقرار اململكة‪،‬‬ ‫يحكي قدرة وحنكة الأمري نايف بن عبد العزيز يف التعامل مع الإرهاب وجتفيف منابعه‪.‬‬ ‫وكان لوقفات الأمري نايف ال�شارمة يف وجه العمليات الإرهابية واخلطوات ال�شتباقية قبل‬ ‫وقوعها‪ ،‬والتي ا�شتهدفت بع�س املن�شاآت النفطية‪ ،‬للعبث يف الرثوات يف ال�شعودية‪ ،‬كان لها‬ ‫الأكرث الكبري يف املحافظة على ا�شتمرار الإمدادات النفطية لالأ�شواق العاملية‪ ،‬وانعكا�شها‬ ‫على ا�شتقرار الأ�شعار‪.‬‬ ‫وظل الأمري نايف بن عبد العزيز يف كافة املحافل املحلية والإقليمية والدولية يوؤكد اأن نهج‬ ‫اململكة يف حماربة الإرهاب الذي يهدد اأمن وا�شتقرار املجتمع ال�شعودي والدويل‪ ،‬يقوم من‬ ‫منطلق واجبها الديني والأخالقي‪ ،‬حيث اإنها �شباقة يف ك�شف خماطر الإرهاب والتطرف‬ ‫الفكري‪ ،‬ومواجهته بقوة �شارمة ل تعرف اللني يف التعامل مع هذه الظاهرة الدخيلة على‬ ‫املجتمع ال�شعودي الذي عرف بت�شاحمه وحبه للخري واإ�شاعة ال�شالم والأمن يف كافة بقاع‬ ‫الأر�س‪.‬‬ ‫وكان الأمري نايف بن عبد العزيز بليغا للغاية يف و�شفه ملراحل ت�شل�شل الإرهاب‪ ،‬حيث‬ ‫يقول ''يبداأ الإرهاب بتطرف فكري‪ ،‬ثم يتطور لتطرف فعلي‪ ،‬وي�شنده يف هذه املرحلة فكر‬ ‫متطرف‪ ،‬وعليه فتبداأ املعادلة بتطرف الفكر ثم ينمو لي�شبح فكرا للتطرف يوؤيده وي�شانده‪،‬‬ ‫ويربر له اأقواله‪ ،‬وي�شوغ له اأعماله‪ ،‬ولذا اإذا اأردنا اأن نكافح التطرف فلنكافح فكره‪ ،‬واإذا اأردنا‬ ‫اأن نكافح فكره فلنكافح منابعه الفكرية والب�شرية‪ ،‬فكم من عمليات اإرهابية بداأت باأفكار‬ ‫عدّها البع�س من باب الغرية والحت�شاب‪ ،‬واإذا بها تتطور اإىل اأن ت�شتبيح الكبائر'' ‪.‬‬ ‫تفتقت ذهنية هذا الرجل احلكيم ذي العني املب�شرة مل�شتقبل اأف�شل ي�شوده الأمن وال�شتقرار‪،‬‬ ‫فاأطلق برنامج لتاأهيل املوقوفني بق�شايا الإرهاب‪ ،‬بحيث تتم منا�شحتهم حتت التحقيق‬ ‫وقبل املحاكمة وخالل تنفيذ احلكم‪ ،‬ورعايتهم الالحقة‪ ،‬والتاأهيل النف�شي وامليداين لإعادة‬ ‫دجمهم يف املجتمع‪ ،‬وقد لقي الربنامج الكثري من الإ�شادات العاملية‪ ،‬وعلى راأ�شها جمل�س‬ ‫الأمن الدويل‪ ،‬الذي دعا اإىل تعميمها عامليا‪ ،‬وال�شتفادة منها‪ ،‬كما اأ�شاد بالربنامج روبرت‬ ‫جيت�س وزير الدفاع الأمريكي ال�شابق‪ ،‬وعلق مراقبون اأمنيون على ال�شهادة الأمريكية باأنها‬ ‫جناح للمملكة يف و�شع منهجية وا�شحة بامل�شي يف خطني متوازيني فكريا وميدانيا لتطهري‬ ‫البالد من الفكر املتطرف والتكفريي‪ ،‬ومن اأبواب مكافحة الإرهاب‪ ،‬اإقامة الأق�شام الفكرية‬ ‫والكرا�شي البحثية واملراكز العلمية واجلوائز املتخ�ش�شة لهذا اجلانب‪ ،‬ومنها كر�شي الأمري‬ ‫نايف بن عبد العزيز لدرا�شات الأمن الفكري يف جامعة امللك �شعود بالريا�س‪.‬‬


‫ابداعات‬

‫مقال يف لوحة‬ ‫الت�صكيلية‪ /‬مها التخيفي‪-‬كلية الآداب‬

‫مترد اأح�صا�ض‬

‫اأن قراءة اأي عمل فني تعني حماولة‬ ‫الدخول يف عالقة ما مع العمل الفني نف�شه‪،‬‬ ‫وبالتايل ا�شتخال�س العالقات والأن�شاق‬ ‫التعبريية التي تنظمه‪ ،‬من هنا ميكن للقارئ‬ ‫اأن يفكك (باملعنى ال�شيميوطيقي) البناء‬ ‫الدليل للن�س الت�شكيلي بغية تو�شيح املعنى‬ ‫وا�شتجالء ما يخفيه ‪ ..‬مما يعني اأن القارئ‬ ‫مدعو اإىل ن�شج خيوط التوا�شل مع عن�شرين‬ ‫الول ‪ :‬اللوحة باعتبارها �شندا اأيقونيا مرئيا‬ ‫وملمو�شا والثاين ‪ :‬املبدع نف�شه مبا تركه من‬ ‫اأثار وانطباعات ذاتية وخطابات ح�شية‪.‬‬ ‫فنظرة وتاأمل امام لوحة ‪ ..‬ومن ثم حماولة‬ ‫لقراءتها ‪...‬ولكن‪....‬‬ ‫تتعدد القراءات وتختلف باختالف طريقة‬

‫‪24‬‬

‫الفكر ‪ ،‬وهذا ما يجعل رغبة من الفنان اأن‬ ‫يقف �شامتاً اأمام جمهور لوحته بغية �شماع‬ ‫خماطبتهم لها‪.‬‬ ‫جت�شدت يف لوحة (غرابة ان�شان) �شورة‬ ‫حيه حتكي زمن الروؤيه واختالف الأبعاد‬ ‫بني الب�شر بتفاوت وا�شح و�شريح بني‬ ‫اخلري وال�شر ‪،‬ف�شادت النظرة املت�شارعة بني‬ ‫الروؤيتني وظل الراأي املت�شاد هو ال�شائد رغم‬ ‫نقاء ال�شورة وبقائها وا�شحه وات�شاع حدود‬ ‫الإدراك ‪.‬‬ ‫غريب هو الن�شان والغرب من ذلك حينما‬ ‫حتكم عليه تلك النظره اما ب�شفاء ال�شريرة‬ ‫او ب�شدها وتبقى ال�شياء كما هي رغم‬ ‫اختالف وجهات النظر‪.‬‬

‫غريب ذالك الأح�شا�س املتحرر من قيود الأمل والتفاوؤل‬ ‫‪..‬حاولت اأن اأقاومه من جميع الجتاهات‬ ‫‪ ..‬ولكن حكم القوي على ال�شعيف‪ ..‬لاأعلم على من‬ ‫األقي اللوم هل الزمن اأو النا�س اأم �شريبة التفكري‬ ‫يتباهى ب�شيطرته ويتمادى يف عناده يذهب بي بعيدا‬ ‫عن الواقع‪..‬‬ ‫فر�س علي اأ�شلوبه واأمله حتى كربيائه‪..‬‬ ‫لجمال للهرب حتى من نف�شي و�شع حويل احلر�س‬ ‫و الق�شبان احلديدية فاأح�ش�شت اأين يف غوانتنامو‬ ‫اأح�شا�س‬ ‫ب�شط علي �شيادته وتفنن يف ا�شتخدام اأ�شاليب التعذيب‬ ‫لكن مل اأ�شاب بالياأ�س حاولت وخاطبت جمل�س الأمن‬ ‫الدويل‬ ‫وهيئة حقوق الإن�شان حتى و�شل الأمر اإىل قوات حلف‬ ‫الناتو‬ ‫خاف من هذا التدخل الدويل الكبري وقرر ال�شت�شالم‬ ‫ملطالبي وحكم علية بال�شجن املوؤبد مع دفع �شرائب‬ ‫الأمل والأ�شى و�شياع الوقت‪.‬‬

‫الطالبة هياء خالد العتيبي‬


‫‪25‬‬

‫مالمح‬

‫الطالبة اأروى الغامن‬ ‫َو َل َق ْد َن ْعلَ ُم اأَ َّن َك َي رِ�ش ُ‬ ‫ل حتزن يا ولدهم فهم مل ينظرون‬ ‫يق َ�ش ْد ُر َك رِمبَا َي ُقو ُلو َن ( َف َ�ش رِّب ْح ب َرِح ْمدرِ َر رِّب َك وانتهى اأمره‬ ‫ال�شاجرِ درِ َ‬ ‫لقوة نفوذك بالخره اأما نفوذ دنياهم هنا اأقوى انتهت لعبتك‪،‬‬ ‫ين *‬ ‫َو ُكنْ مرِ َن َّ‬ ‫‪ !..‬هاج�س احلياة وظلم املعي�شة تدفع الغرائز الب�شرية لفعل ك�س ملك‪.‬‬ ‫َو ْاع ُب ْد َر َّب َك َح َّتى َياأْ رِت َي َك ا ْل َيقرِني)‬ ‫امل�شتحيل‬ ‫***‬ ‫هذه احلياة جمرد لعبة يحكمها الأقوياء‬ ‫ولكن ل ي�شح ال ال�شحيح طرد من عمله ‪،‬ك�س ملك‪.‬‬ ‫اأمراه واأي اأمراه جت�شد بها احلنان‬ ‫اختلفت مالحمها بعد بعدهم عن اهلل‬ ‫العطف احلب يعيبها مكانها بني جربوت الزوج وظلمه‬ ‫***‬ ‫اأ�شبح ال�شعيف فيها مُهان‬ ‫على منهم حتت �شلطته‬ ‫حياتها فيها من التفاوؤل الكبري يف طبعها‬ ‫اأ�شبح ال�شر ينت�شر‬ ‫مل تكن تريد اأي �شي �شوى اإ�شعاد اأيتام من دمها‬ ‫اأ�شبح الظلماء هم الأ�شياد‬ ‫ال�شيء احل�شن يغريك فيها اإل جابيه ول�شحكاتها بل�شم‬ ‫!توفيت مبر�س ت�شبب به اأحد ال�شحرة‬ ‫هي لعبة نهايتها‪،‬‬ ‫له القدرة على ال�شفاء‬ ‫ك�س ملك‬ ‫ولكن ‪ .‬هناك يف داخلها قلب جمروح ك�شره ع�شرة عمر لطخه‬ ‫كانت را�شيه كانت تقول انها �شتفعل امل�شتحيل‬ ‫يف �شن مبكرة فقدت والدها‬ ‫من ارتفع وانحدر مب�شتوى عقله ‪!..‬‬ ‫لكن قوة ال�شحر واملر�س اأنهياها‪ ،‬ك�س ملك‪.‬‬ ‫حتى كربت بدونه اإىل اأن بداأت مالحمها بالتبلور حول هيئته‬ ‫***‬ ‫مل ترد الكثري كرهت و�شع الحتياط‬ ‫فكان هذا عذابها توا�شلت حياتها ب�شرخات مكبوتة‬ ‫لكن الكالم اللني يغلب على احلق البني وانتهت لعبة متفوق يف درا�شته جاد يف ت�شرفاته كرمي‬ ‫ت�شتقي �شم الفراق يوم بعد الأخر‬ ‫يف اأخالقه ل ي�شوبه �شائب باأذن اهلل تفوق على من كان‬ ‫اأ�شبحت حياتها �شوداويه ل تنظر لالأمل ولو بنظره خاطفه ال�شداقة‪ ،‬ك�س ملك‪.‬‬ ‫الأول مل ير�شى بذالك‬ ‫هي احلياة وهي املالمح كثري ي�شبهونه‬ ‫اأراد حتطيمه مل يجد اإل املخدرات هي �شبيله دفع‬ ‫ولكن احلزن داء اأنق�س عليها وحطم حياتها و انتهت ‪،‬بـ ك�س لعبه املال حكايتهم بنو اأحالمهم‬ ‫الكثري و اأوقعه يف �شباكه‬ ‫ملك‪.‬‬ ‫من اأع�شا�س اإىل اأن و�شلو الق�شور‬ ‫اأكد لها انه �شيبذل ق�شار جهده لها ليعي�شا‬ ‫هذا خ�شر علمه وهذا خ�شر عمله كالهم انتهت حياتهم‬ ‫***‬ ‫يف �شعادة ونعيم‬ ‫لكن بقى ال�شيطان قال ‪،‬ك�س ملك‪.‬‬ ‫كانت جميله كانت را�شيه كانت قنوعة‬ ‫اهلل تعاىل رزقه واهلل تعاىل حماه واهلل تعاىل‬ ‫اأتى من يخدعها بعدة جنيهات ان�شاعت خلف رغباتها ك�شرت‬ ‫اأ�شقاه فكان ر�شيا تقي عف �شهم عطي ‪.‬‬ ‫***‬ ‫بجانبه كرث ح�شاده فكيف له اأن يعي�س هذه احلياة‬ ‫قلبه‬ ‫ف�شتان بينهم وبينه تقربوا منه ففتح‬ ‫حطمت اآماله اأ�شبح يعي�س يف �شراب‬ ‫لهم اأبوابه ويا خل�شارته فلم يعلم مبا �شيوؤول له‬ ‫حياتها بها الكثري من احلزن وال�شيق‬ ‫مل يرد اإل بيت يجمعهم مل يرد‬ ‫ل ت�شتطيع النوم تتحرى بلوغها رم�شان خوفا من املوت قبله‬ ‫اإل ح�شن حنون ياأويه مل يرد الكثري‬ ‫عبد تقي عبد ر�شي عبد �شالح‬ ‫ولكن عرفت اأن‬ ‫ولكن ال�شيطان فالح و ك�س ملك‬ ‫لكن املال داء اأعمى النفو�س وطرد من حياتها‪ ،‬ك�س ملك‪.‬‬ ‫***‬ ‫عامالن يف اأحد الدوائر احلكومية كالمهم‬ ‫يف نف�س الرتبة كالهم يف و�شع معي�شي �شيئ‬ ‫تناقلت اأخبار اأن هناك ترقيه و�شتنال اأحداهم‬ ‫بدا الأول يعمل بجده والثاين يعمل بعقله ويفكر‬ ‫بطريقه لي�شبح هو الفائز بالرتقية‬ ‫اأقتحم غرفة املدير عبث باأوراق الرتقية اكت�شفت فعلته‬

‫***‬ ‫كاهل اأم�شى عمره يحمل احلطب فوق اأكتافه‬ ‫لي�شد جوع اأطفاله مل تقر له عني مل يهداأ له بال‬ ‫حتى راآهم يكربون‬ ‫اأراد الراحة فـفوجئ بالنكران بالع�شيان باحلرمان‪.‬‬

‫�س َعنْ رِذ ْكررِي َفاإرِ َّن َل ُه َمع َ‬ ‫( َو َمنْ اأَ ْع َر َ‬ ‫رِي�ش ًة َ�شن ًكا‬ ‫َو َن ْح ُ�ش ُر ُه َي ْو َم ا ْل رِق َيا َم رِة اأَ ْع َمى *‬ ‫َقا َل َر رِّب رِ َ‬ ‫ريا *‬ ‫مل َح َ�ش ْر َتنرِي اأَ ْع َمى َو َق ْد ُكنتُ َب رِ�ش ً‬ ‫ن�شى)‬ ‫َقا َل َك َذل َرِك اأَ َت ْت َك اآ َيا ُت َنا َف َن�شرِ ي َتهَا َو َك َذل َرِك ا ْل َي ْو َم ُت َ‬ ‫اأ�شبح اأميانها اأقوى واأنتهى‬ ‫احلزن من حياتها ‪ ،‬ك�س ملك‪.‬‬


‫بورتريه‬

‫الطالبة نوف الن�صراهلل ‪:‬‬ ‫الت�صوير يجري بدمي واأ�صعى اإىل العاملية‬

‫قدمياً قال احلكماء ( اأن ترى خرياً من اأن‬ ‫ت�شمع ) وهكذا تكون ال�شورة جم�شدة للحدث‬ ‫ولالأ�شخا�س مدونة بطريقة �شادقة عن‬ ‫اجلمال ‪،‬يف هذه الزاوية ن�شت�شيف الطالبة‬ ‫نوف الن�شراهلل والتي ع�شقت العد�شة حتى‬ ‫برعت يف الت�شوير ال�شوئي‪ ،‬وبالأخ�س‬ ‫ت�شوير (البورترية )لتربز مكامن اجلمال يف‬ ‫كل زاوية تلتقطها يف �شور الأ�شخا�س ‪.‬‬ ‫البدايات‬ ‫ت�شف الطالبة نوف الن�شر اهلل بداياتها‬ ‫بالغرابة ‪ ،‬بقولها ‪:‬بداياتي كانت غريبة نوعاً‬ ‫ما‪ ،‬يف فرتة ما يقارب ال�شنتني ‪ ،‬ا�شتمريت‬ ‫مبتابعة اأعمال امل�شورين اآخرين ‪،‬وكان‬ ‫كل ما يدور يف ُخلدي هو البحث عن اإجابة‬ ‫ل�شوؤال لطاملا راود ذهني هو كيف بالإمكان‬ ‫مل�شور اأن يطوع كل هذا اجلمال يف ال�شورة‬ ‫؟بعدها اأ�شبحت متابعة جيدة للم�شور‬ ‫في�شل العلي ‪،‬فكان تاأثري به بنواحي الإ�شاءة‬ ‫والتكوين لكونه م�شور �شتيل ليف ‪،‬وامل�شور‬ ‫الإيطايل ‪، giuseppe parisi‬واأي�شاً‬ ‫امل�شورة الكندية اجلميلة جداً ‪vanessa‬‬ ‫‪ paxton‬فهي متتلك ح�س عايل و ذوق‬

‫‪26‬‬

‫رائع بالت�شوير داخل الأ�شتوديو‪،‬واأ�شافت‬ ‫نوف باأنه هناك عدد كبري من امل�شورين‬ ‫قامت مبتابعة اأعمالهم فهي قائمة ل تنتهي‬ ‫من الأ�شماء مثل ‪ rob woodcox‬و‬ ‫‪ sophie rata‬و ‪.ed mcgowan‬‬ ‫حماولت‬ ‫وذكرت الطالبة ن�شر اهلل اأن حماولتها‬ ‫بالبداية عن طريق الت�شوير بالهاتف‬ ‫املحمول‪ ،‬قائلة ‪ :‬يف بداية الأمر كنت التقط‬ ‫ال�شور عرب هاتفي املحمول ‪،‬ويف عام ‪2009‬م‬ ‫ا�شتعملت كامريا كومباكت �شغرية كانون‪،‬‬ ‫ويف عام ‪2010‬م ا�شتخدمت كامريا كانون‬ ‫‪ ،550D‬حتى الآن ‪.‬‬ ‫جتارب‬ ‫وحول جتاربها يف الت�شوير ذكرت نوف‬ ‫اأن جتاربها مل تقت�شر على املجال الذي‬ ‫ي�شتهويها وهو ت�شوير البورترية‪ ،‬بل راأت‬ ‫ب�شرورة تو�شعها مبجالت اآخرى من‬ ‫الت�شوير قائلة‪ :‬برعت يف ت�شوير البورترية‬ ‫وهو املجال الذي ي�شتهويني فقررت التو�شع‬ ‫مبجال اآخر وهلل احلمد وفقت يف جمال‬

‫الالند �شكيب وهو ت�شوير املناظر الطبيعية‬ ‫كالبحار والطبيعة وت�شوير الأطعمة ‪.‬‬ ‫املنهج‬ ‫بالن�شبة للمنهج يف الت�شوير و�شفت الطالبة‬ ‫نوف منهجها بالت�شوير بعدم التقليدية‬ ‫قائلة ‪ :‬دائماً احر�س على عدم التقليدية‬ ‫‪ ،‬اأحب الغرابة املعقولة ‪ ،‬و الأفكار اجلديدة ‪،‬‬ ‫اأحب ال�شتمتاع مبا افعل ‪ ،‬ل اأ�شور اإل عندما‬ ‫تاأتي الفكرة و اأكون م�شتعدة لتنفيذها ‪ ،‬اأجعل‬ ‫ال�شخ�س الذي اأ�شوره يحب ما اأفعل ‪ ،‬ويحب‬ ‫ظهوره بال�شور ‪ ،‬فهذا ال�شئ يحفزه على‬ ‫اإعطاء تعابري اأجمل و معربه اأكرث للفكرة‬ ‫التي احتاجها ‪.‬‬ ‫العد�صات‬ ‫وحول العد�شات التي ت�شتخدمها يف الت�شوير‬ ‫ذكرت الن�شر اهلل ‪ :‬بالن�شبة للبورتريه فاأنا‬ ‫ل اأ�شتغني عن عد�شة ‪50‬مم ‪ ،‬وهي من اأجمل‬ ‫العد�شات لت�شوير البورتريه ‪،‬فهي تعزل‬ ‫اخللفية ب�شكل جميل و �شبابي و تبني مالمح‬ ‫ال�شخ�س و حدته ‪ ،‬وهذا يرجع لت�شاع فتحة‬ ‫العد�شة فهو ي�شمح بدخول كمية كبرية من‬ ‫ال�شوء‪ ،‬وهي مثاليه ملن يريد الت�شوير ب�شوء‬

‫طبيعي ‪،‬كذلك لدي عد�شة تقريب ‪250-55‬‬ ‫( زووم ) ا�شتخدمها لعدة ا�شتعمالت منها‬ ‫البورتريه ‪ ،‬فهي جميلة بال�شفر ‪،‬احتاجها‬ ‫كثرياً عندما للتقاط �شور لأ�شخا�س لي�شوا‬ ‫قريبني مني‪.‬‬ ‫اأما الالند�شكيب فيعتمد على العد�شات ذات‬ ‫الزاوية العري�شة اأي الأقل من ‪ 50‬مم ‪،‬فهي‬ ‫مثالية للمناظر الطبيعة الوا�شعة و ال�شا�شعة‪.‬‬ ‫م�صاركاتي‬ ‫وحول م�شاركاتها باملعار�س املحلية ذكرت‬ ‫الن�شر اهلل اأنها �شاركت مبعر�س (اجناز) املقام‬ ‫ببنك( اإمناء) وو�شفتها بالتجربة اجلميلة ‪،‬‬ ‫واأ�شارت اأن املعر�س اأقيم ملجموعة ‪PVG‬‬ ‫‪photographers volunteers‬‬ ‫‪ group‬والذي اأحتوى على العديد من اأعمال‬ ‫امل�شورات من �شمنهم امل�شورة هدى ال�شويلم‪.‬‬ ‫ن�صيحة‬ ‫وذكرت الطالبة نوف اأن ن�شيحتها للمهتمني‬ ‫بالت�شوير ال�شوئي تتلخ�س يف الآتي ‪ :‬اأو ًل‪:‬‬ ‫التغذية الب�شرية وهي الأهم‪ ،‬فمن خاللها‬ ‫ت�شقل املهارات و تثقف العني‪،‬‬ ‫ثانياً‪ :‬الختالط بالناجحني والأخذ‬ ‫بن�شائحهم‪ ،‬ل ت�شعر باحلياء‪ ،‬فامل�شور‬ ‫يحب اأن يجيب عن اأي ا�شتف�شار بخ�شو�س‬ ‫ت�شويره‪،‬‬ ‫ثالثاً‪ :‬البدء تدريجياَ‪،‬ل تتعجل‪ ،‬خذ اأكرب قدر‬ ‫من وقتك‪ ،‬و جرب كل الفنون‪ ،‬اأعطي لنف�شك‬ ‫فر�شة لأختيار ما هو الفن الأقرب اإليك‪،‬‬ ‫رابعا ‪ :‬القراءة‪ ،‬و متابعة كل ما يخ�س‬ ‫الت�شوير‪ ،‬مثل كتب ال�شل�شلة امل�شهور للكاتب‬ ‫(�شكوت كيلبي ( اأ�شرار الت�شوير الفوتوغرايف‬ ‫‪،‬كذلك املنتديات ‪ ،‬اليوتيوب ‪ ،‬املدونات‬ ‫اأ�شبحت ت�شج بالكثري من الدرو�س ‪ ،‬مبعنى‬ ‫تابع و اقراأ و�شاهد‪.‬‬ ‫الطموح‬ ‫وحول طموحها قالت الن�شراهلل ‪:‬طموحي ل‬ ‫يحده حدود‪ ،‬الت�شوير ي�شري بدمي‪ ،‬و اأمتنى‬ ‫اأن ا�شل مل�شتوى عاملي و اأثبت نف�شي كم�شورة‬ ‫�شعوديه‪ ،‬واأ�شاعد الكثري من ال�شعوديات‬ ‫الالتي مل تتاح لهن الفر�شة لتطوير‬ ‫اأنف�شهن‪.‬‬


‫‪27‬‬

‫مو�ضوع ال�ساعة‬

‫العنف �ضد الفتيات ظاهره منت�شرة يف املجتمع ال�سعودي‬ ‫�سحر ال�شريدي‬

‫�أو�ضح خمت�صني مبركز ر�ؤية االجتماعية �أن‬ ‫من �أنواع العنف التي يتعر�ض لها الفتيات‬ ‫�أي�ضاً الإهمال املتعمد وذلك بالإ�ضافة �إىل‬ ‫الأ�شكال الأخرى من العنف‪ ،‬وقد ذكرت‬ ‫بع�ض الفتيات �أنهن كن يتعر�ضن ب�صفة‬ ‫م�ستمرة للتهديد ب�إخراجهن من املدار�س‬ ‫للعمل كخادمات يف حميط الأ�سرة لتوفري‬ ‫راتب اخلادمة‪ ،‬وثالثة منهن �أ�شرن �إىل �أن‬ ‫الوالدين كانا يغلقان على الواحدة منهن‬ ‫�أبواب امل�سكن ويخرجان لل�سهر عند الأقارب‬ ‫دون اهتمام مبا قد يتعر�ضن له من خماوف‬ ‫الوحدة ودون احلر�ص على �إطعامهن بعد‬ ‫العودة من الزيارات اخلارجية‪.‬‬ ‫ويعد العنف النف�سي �أقل �أ�شكال العنف التي‬ ‫تعر�ضت لها الفتيات ‪ ،‬ومع ذلك ي�شعر الباحث‬ ‫باملرارة التي تبديها املعنفات نف�سياً‪ ،‬فقد‬ ‫ذكرت فتاتان ممن مت �إجراء املقابالت معهن‬ ‫خالل البحث �أن الأب كان يردد دائماً على‬ ‫م�سامع ابنته �أنه ما كان يتمنى �أن ينجبها‬ ‫و�أنه كان يتمنى لو �أنها كانت ذكراً ولكن �سوء‬ ‫حظه هو الذي كان �سبباً يف جميئها �إىل هذه‬ ‫الدنيا‪ ،‬وعندما ي�شتد غ�ضب الأب لأي �سبب‬ ‫من الأ�سباب يذكر البنته �أنها ال ت�ستحق حتى‬ ‫جمرد الطعام الذي حت�صل عليه‪.‬‬ ‫تبني �أن العنف البدين والعنف اللفظي‬ ‫والإهمال املتعمد على التوايل هم �أبرز �أ�شكال‬ ‫العنف التي متار�س على الإناث يف �سن مبكرة ‪،‬‬

‫فقد ذكرت ع�شر فتيات �أنهن تعر�ضن لل�ضرب‬ ‫بالع�صي ولل�شد من ال�شعر وللع�ض والقر�ص‬ ‫واخلنق و�أ�شارت خم�س فتيات �إىل �أنهن‬ ‫تعر�ضن للكي ب�أدوات املائدة كاملالعق وغريها‬ ‫ولل�صفع على الوجه ؛ وقد �أو�ضحت الفتيات‬ ‫جميعهن �أنهن يتعر�ضن للعنف اللفظي‬ ‫ب�صفة م�ستمرة داخل الأ�سرة‪ ،‬ذلك �أن توجيه‬ ‫ال�سب �إليهن يعد �أمراً عادياً ال يثري حفيظة‬ ‫�أحد يف نطاق الأ�سرة‪ ،‬بل �إن التوترات التي‬ ‫حتدث بني �أع�ضاء الأ�سرة كالوالدين غالباً‬ ‫ما تنعك�س عليهن فينعتون ب�أ�سو أ� ال�صفات‬ ‫حيث يعد �سبهن �شك ً‬ ‫ال من �أ�شكال التنفي�س‬ ‫عن ال�ضغوط التي يتعر�ض لها الأب يف عمله‬ ‫�أو الأم يف حياتها الأ�سرية‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت الدرا�سة �إىل �أن بع�ض الفتيات‬ ‫يتعر�ضن للعنف بوجه عام من جانب الأم‬ ‫�أو من يقوم بدورها كزوجة الأب �أو العمة‬ ‫�أو الأخت الكربى‪� ،‬أما الفتيات التي ترتاوح‬ ‫�أعمارهن ما بني الثالثة ع�شرة واخلام�سة‬ ‫ع�شرة‪ ،‬فقد ذكرت ثالث فتيات �أنهن تعر�ضن‬ ‫للعنف البدين ال�شديد من جانب الأب ب�صفة‬ ‫�أ�سا�سية‪.‬‬ ‫و�أدت �أ�سباب العنف لدى الفتيات �إىل �أن عدم‬ ‫طاعة الفتاة ال�صغرية ملن هم �أكرب منها �سناً‬ ‫هو ال�سبب الأول من �أ�سباب تعر�ضها للعنف‪،‬‬ ‫فاملطلوب من الفتاة �أن تذعن لكل الأوامر‬ ‫التي ت�صدر �إليها بتقدمي امل�ساعدة لكل من‬

‫الأم والأب والأخ الأكرب والأخت الكربى‬ ‫ومن يقوم مقامهم ويف بع�ض الأحيان عليهن‬ ‫طاعة اخلادمة وخا�صة يف حالة عدم تواجد‬ ‫الأهل يف امل ْنزل‪ .‬ويتبني من املقابالت �أي�ضاً‬ ‫�أن ال�سبب الثاين يف تعر�ض الفتيات للعنف‬ ‫هو عدم مذاكرتهن لدرو�سهن وم�شاهدتهن‬ ‫التلفاز وقد ذكرت هذا ال�سبب �سبع فتيات‬ ‫من فئات عمرية خمتلفة‪ .‬وبالإ�ضافة �إىل‬ ‫ذلك فقد �أوردت الفتيات �أ�سباب خمتلفة منها‬ ‫العبث مبقتنيات زوجة الأب وخا�صة العطور‬ ‫ومنها اللعب يف امل ْنزل وال�صراخ وخا�صة‬ ‫وقت نوم الأب‪ ،‬و�أ�شارت حالة واحدة �إىل �أنها‬ ‫عوقبت بال�ضرب ال�شديد؛ لأنها رف�ضت �أن‬ ‫تت�سول لت�أتي باملال لوالدها املدمن والذي‬ ‫�أخرجها من املدر�سة ولكن �أهل الزوج جنحوا‬ ‫يف �إعادة الفتاة �إليها لتوا�صل تعليمها‪ .‬وقد‬ ‫�أبدت ثالث فتيات ده�شتهن من عدم معرفة‬ ‫الأ�سباب التي ت�ؤدي �إىل معاقبتهن من حني‬ ‫�إىل �آخر وقد ف�سرن ذلك ب�أن �أمهاتهن كن‬ ‫يرغنب يف �إجناب ذكور بد ًال منهن‪.‬‬ ‫كما �أن هناك عدة طرق للتعامل مع احلاالت‬ ‫التي تعر�ضت للعنف وذلك من واقع ما �أدلت‬ ‫به عينة اخلرباء واخلبريات ي�أتي على ر�أ�سها‬ ‫«االت�صال بع�ضو جلنة �إدارة احلماية بوزارة‬ ‫ال�ش�ؤون االجتماعية»‪ .‬ويبدو �أن لدى اخلرباء‬ ‫واخلبريات �إملاماً تاماً �أن �إدارة احلماية هي‬ ‫�أهم اجلهات التي ميكن الرجوع �إليها للتعامل‬

‫مع احلاالت املعنفة‪ ،‬وهذا �أمر طبيعي بحكم‬ ‫عملهم واحلاالت التي تعاملوا معها حيث‬ ‫يقومون ب�إحالة بع�ضها �إىل �إدارة احلماية‪.‬‬ ‫وتكمن امل�شكلة الرئي�سية �أن ال�ضحايا �أنف�سهم‬ ‫ال يعرفون الكثري عن �إدارة احلماية وهو‬ ‫ما مت �إي�ضاحه يف موقع متقدم فمعظمهم‬ ‫يلج�أ �إىل ال�شرطة �أو الق�ضاء و�أحياناً الأمارة‬ ‫وبع�ضهم يقوم باالت�صال باجلمعيات الأهلية‬ ‫اخلريية طلباً للم�ساعدة وهو ما يقع خارج‬ ‫نطاق اخت�صا�ص هذه اجلمعيات‪ .‬وحتدث‬ ‫بع�ض اخلرباء ممن يعملون �أخ�صائيني عن‬ ‫عمل جل�سات مع ال�ضحايا لتهدئة خماوفهم‬ ‫ودفعهم للإدالء بتفا�صيل حول ما يتعر�ضون‬ ‫له من عنف‪ ،‬والنوع الذي تعر�ضوا له‪ ،‬وطرق‬ ‫العالج �أو التخفيف من حدة امل�شكلة‪.‬‬


28


29


‫الفن التشكيلي‬

‫الفن الت�صكيلي جمالية الفكرة مدموجة باالألوان‬ ‫(الر�صم ) يحتل املكانة االوىل يف التذوق واملتعة على جميع الفنون‬ ‫تقرير‪:‬هدى ال�صهلي‬ ‫ميثل الفن الت�شكيلي (الر�شم )واحد من اأهم‬ ‫الفنون وهو يحتل املكانة الأوىل يف التذوق‬ ‫واملتعة على جميع الفنون ‪،‬وهو يعترب الفكرة‬ ‫للعمل الفني الب�شري ‪ ،‬يحتوي (الر�شم )‬ ‫على اخليال والتاأثري من خالل العمل باليد‬ ‫ليوجد اأ�شياء ل ُترى وتن�شاب بظالل طبيعية‪،‬‬ ‫لتعطي عر�شاً لأ�شياء لي�شت موجودة‪( ،‬الر�شم‬ ‫الت�شكيلي ) هو اأحد الفنون التي تتكون من‬ ‫الأخت�شابات والأ�شباغ احلائرة وهو املمثل‬ ‫ال�شمغي (الغرائي)الذي يدعم الورقة –‬ ‫اللوحة الزيتية –ال�شرياميك –اخل�شب –‬ ‫احلائط ‪ ،‬اأن التطور املعريف للفن الت�شكيلي‬ ‫والتطبيق الفعلي يتكون يف نرث ور�س اللون‬ ‫على املظهر اخلارجي ‪.‬‬ ‫تاريخ‬ ‫الر�شوم القدمية كانت مكت�شفة‬ ‫‪GROTTA‬‬ ‫جروتا�شوفيت‬ ‫يف‬ ‫‪CHOUVET‬بفرن�شا نفذت من‬ ‫حوايل اأثنان وثالثني األف �شنة ‪،‬وكانت تنفذ‬ ‫باملغرة احلمراء وهي (اأك�شيد احلديد املائي‬ ‫الطبيعي) ‪،‬والتخ�شب الأ�شود وهي (مادة‬ ‫ملونة من اأن�شجة احليوانات والنباتات) ‪.‬‬ ‫اأما الأ�شاطري الأغريقية تبني ان ميالد‬ ‫الر�شم يف مدينة دلف الهولندية ‪.‬‬ ‫يف القرون الو�شطى كانوا يدعمون الفنانني‬ ‫وي�شاندونهم باملعدات اخل�شبية ومع مرور‬ ‫الوقت ‪،‬اأ�شبح ي�شتخدم الن�شيج يف اللوحات‬ ‫الزيتية لتجنب م�شكلة الوزن وعدم الثبات‬ ‫املنا�شب للري�شة اخل�شبية ‪،‬والبع�س كان‬ ‫ي�شتخدم مواد اآخرى للر�شم كالر�شم على‬ ‫الزجاج ‪،‬والر�شم على القما�س ‪،‬والر�شم على‬ ‫اجلدران اأو اأي مظهر خارجي ي�شمن ثبات‬ ‫اللون ‪.‬‬ ‫فى �شنة ‪ 1648‬تاأ�ش�شت الأكادميية امللكية‬ ‫الفرن�شية التى احتكرت الفن فى فرن�شا‪،‬‬ ‫وفر�شت عليه قواعد مدر�شية دقيقة ‪،‬وبعد‬ ‫الثورة الفرن�شية زالت �شيطرة هذه الأكادميية‬ ‫فظهر عدد من الفنانني اجلدد ذوي توجهات‬ ‫خمتلفة يف الفن الت�شكيلي ‪.‬‬

‫‪30‬‬

‫اأنواع‬ ‫تتعدد اأنواع الر�شم من وجهات نظر علمية‬ ‫فهناك ‪:‬الر�شم الت�شكيلي ‪،‬الر�شم التجريدي‬ ‫‪،‬الر�شم التخطيطي ‪،‬الر�شم التنقيطي‬ ‫‪،‬الر�شم الزخريف ‪،‬وعلى اجلدران جند الر�شم‬ ‫بالألوان املائية ‪،‬الر�شم املنقو�س‪ ،‬الر�شم‬ ‫الت�شويري اجلداري ‪.‬‬ ‫ت�صكيليات اجلامعة‬ ‫وبعد اإ�شتعرا�س تاريخ الفن الت�شكيلي‬ ‫‪،‬لنا وقفة مع فنانات ت�شكيليات ‪،‬من‬ ‫كلية الت�شاميم والفنون باجلامعة وهن‬ ‫الأ�شتاذة حنان الهزاع ع�شو هيئة التدري�س‬ ‫بكلية الت�شاميم والفنون واحدة من اأهم‬ ‫الت�شكيليات ال�شعوديات حا�شلة على العديد‬ ‫من اجلوائز يف جمال الفن الت�شكيلي‪ ،‬ولنا‬


‫‪31‬‬

‫اللوحة ن�شيج املجتمع املحلي من خالل‬ ‫قراءة بالبداية مع لوحتها (تراثيات)‬ ‫فهي لوحة حا�شلة على املركز الثاين يف رمزية الزخارف للمباين الطينية اأو م�شاكن‬ ‫م�شابقة جتميل مبنى وزارة التعليم العايل اخليام يف اململكة ودخول العلم مرتبطاً مبا‬ ‫‪ -‬فرع اأع�شاء هيئة التدري�س ‪1430‬هـ وحتكي يحث عليه الدين الإ�شالمي ب�شرورة العلم‬

‫ورفعه ل�شاأن العلماء‪،‬الأ�شلوب املنفذ بها‬ ‫جتريدي رمزي با�شتخدام األوان الكريليك‬ ‫مع املعجون على قما�س الكانف�س مب�شاحة‬ ‫‪�135×105‬شم‬ ‫العمل الثاين لـ اأ‪.‬الهزاع بعنوان رحلة خيط ‪1‬‬ ‫حا�شلة على جائزة (اقتناء) يف م�شابقة‬ ‫معر�س املقتنيات ال�شغرية للرتاث ال�شعبي‬ ‫الذي نظمته وزارة الثقافة والعالم ‪1432‬هـ‬ ‫قال عنها الإعالمي والت�شكيلي �شالح �شربق‪:‬‬ ‫اللوحة عك�شت بت�شميماتها وزخارفها‬ ‫واألوانها ح�شارة ومعتقدات املجتمع ال�شعودي‬ ‫الذي تنتمي اإليه‪ ،‬لقد اأح�شنت يف اختيارها‬ ‫للمكمالت التي تالئم الزي باعتبار اأن‬ ‫الفنون هي فنون تطبيقية‪ ،‬اأبدعت مبهاراتها‬ ‫لتخلق حالة جمالية ومنظورا اإبداعيا لتاأ�شل‬ ‫الفنون اجلميلة ودورها يف ت�شجيل ح�شارة‬ ‫وتاريخ اأمة‪ ،‬لقد ارتبط عمل الفنانة مبدى‬ ‫تاأثرها بزينة املالب�س‪ ،‬حيث �شياغة املكمالت‬ ‫كاحلزام والأثر على نهاية الأكمام اإ�شافة اإىل‬ ‫حياكة املن�شوجات بطرق احرتافية‪ ،‬تظهر‬ ‫اإبداعا فطريا للمراأة متوارثة وم�شتوحاة‬ ‫من البيئة‪ ،‬دون تاأثر بالنقلة احل�شارية التي‬ ‫اأعقبت اكت�شاف النفط يف اململكة‪ ،‬لقد حافظت‬ ‫املراأة ال�شعودية على الرتاث‪ ،‬اإنه عمل ي�شتحق‬ ‫اأن يوؤرخ يف لوحة ت�شكيلية تبقى �شاهدة على‬ ‫ح�شارة وعراقة وتراث اململكة‪.‬‬ ‫اللوحة منفذه بالألوان املائية على ورق‬ ‫باأ�شلوب واقعي وعلى م�شاحة ‪�50×40‬شم‬ ‫اأما الفنانة الت�شكيلية زهراء القحطاين‬ ‫–معيدة بكلية الت�شاميم والفنون – كان‬ ‫من اأبرز اأعمالها هي لوحة (الرق�شة) وهي‬

‫اللوحة املهداة ل�شاحب ال�شمو امللكي الأمري‬ ‫نايف بن عبدالعزيز ويل العهد والنائب الأول‬ ‫لرئي�س جمل�س الوزراء ووزير الداخلية‪،‬خالل‬ ‫لقاءه مبن�شوبات جامعة الأمرية نوره بنت‬ ‫عبد الرحمن بتاريخ ‪1430/5/15‬هـ ‪ ،‬واحلائزة‬ ‫على جائزة التميز يف معر�س " لوحتي " الذي‬ ‫اأقامته كلية القت�شاد املنزيل يف مركز الأمري‬ ‫في�شل بن فهد للفنون مبعهد العا�شمة‬ ‫النموذجي ‪،‬والعمل عبارة عن لوحتني الأوىل‬ ‫وهي ذات احلجم الأكرب جاءت يف اخللف‬ ‫واتت اللوحة الأ�شغر يف الأمام‪ ،‬ا�شتخدمت‬ ‫يف اللوحة بع�س اخلامات والو�شائط لتعطي‬ ‫بروز يف بع�س الأماكن‪ ،‬ر�شمت الزخارف‬ ‫على �شرائط اأعطت اإح�شا�شا باحلركة وكاأنها‬ ‫ترق�س على نغمات قرع الطبول‪ ،‬جاءت‬ ‫الألوان الباهتة مع الزخارف ال�شعبية فكره‬ ‫جديدة يف اللوحة فقد دجمت روح الرتاث‬ ‫املا�شي باحلا�شر ‪،‬فقد عربت عن الأ�شالة‬ ‫التي نعي�شها يف عهد ال �شعود مع التطور‬ ‫احل�شاري والفكري‪ ،‬اللوحة نفذت على‬ ‫اأكريلك على قما�س مبقا�س ‪�80×100‬شم‪.‬‬ ‫العمل الثاين لـ اأ‪.‬القحطاين بعنوان (نب�س)‬ ‫وتعرب اللوحة عن حروف �شكلت كلمة نب�س‬ ‫وهي ترمز لنب�س احلياة التي تبداأ بب�شم‬ ‫اهلل الرحمن الرحيم ‪،‬اأعطت تكرار احلروف‬ ‫وحركتها واألوانها املتباينة ‪،‬وكذالك اأحجامها‬ ‫اإيقاع �شديد يف اللوحة التي عربت عن حركة‬ ‫النا�س يف احلياة وتباينهم واختالفهم‪.‬‬ ‫اللوحة نفذت على اأكريليك على قما�س‬ ‫مبقا�س ‪�91×61‬شم‪.‬‬


‫مشاركة‬

‫حتت رعاية خادم احلرمني ال�صريفني‬

‫اجلامعة ت�صارك يف منتدى الريا�ض االقت�صادي‬ ‫مديرة اجلامعة تقدم ورقة عمل بعنوان ‪":‬التعليم الفني والتدريب‬ ‫التقني ومدى مالءمته لالحتياجات التنموية من القوى العاملة"‬ ‫حتت رعاية خادم احلرمني ال�شريفني امللك‬ ‫عبداهلل بن عبدالعزيز اآل �شعود رئي�س املجل�س‬ ‫القت�شادي الأعلى ‪ -‬حفظه اهلل ‪ -‬انطلقت‬ ‫اأعمال منتدى الريا�س القت�شادي يف دورته‬ ‫اخلام�شة‪ ،‬وقد �شاركت جامعة الأمرية نورة‬ ‫بنت عبد الرحمن باملنتدى الذي نظمته‬ ‫الغرفة التجارية ال�شناعية بالريا�س ‪،‬‬ ‫وكان حموره الأ�شا�شي م�شاألة ال�شتثمار يف‬ ‫اململكة وت�شخي�س و�شع ال�شتثمار الأجنبي‬ ‫وحتديد اإيجابياته و�شلبياته للو�شول اإىل‬ ‫نتائج وتو�شيات ت�شاعد على ال�شتفادة‬ ‫الق�شوى من هذه ال�شتثمارات لزيادة النمو‬ ‫وم�شاعفة القيمة امل�شافة‪ ،‬وخلق فر�س‬ ‫عمل لل�شعوديني ونقل التقانة وتنويع قاعدة‬ ‫القت�شاد الوطني‪.‬‬ ‫حيث تقدمت اجلامعة بورقة عمل بعنوان‬ ‫"التعليم الفني والتدريب التقني ومدى‬ ‫مالءمته لالحتياجات التنموية من القوى‬ ‫العاملة" عر�شتها معايل الدكتورة هدى‬ ‫العميل‪ ،‬مديرة اجلامعة‪.‬‬ ‫وذكرت معايل الدكتورة هدى العميل‪،‬‬ ‫مديرة اجلامعة ‪ ،‬يف ورقتها بعنوان "التعليم‬ ‫الفني والتدريب التقني ومدى مالءمته‬ ‫لالحتياجات التنموية من القوى العاملة"‪،‬‬ ‫اأن لدينا نحو ‪ 76‬يف املائة من الذكور و‪ 92‬يف‬ ‫املائة من الإناث من دون تاأهيل؛ ب�شبب اأن‬ ‫طاقة املعاهد الفنية والتقنية ال�شتيعابية‬

‫‪32‬‬

‫حمدودة‪ ،‬حيث تقبل معاهد التعليم التقني‬ ‫والفني نحو ‪ 34‬يف املائة من الذكور و‪ 8‬يف‬ ‫املائة فقط من الن�شاء املتقدمني؛ وهو ما‬ ‫دفع املعاهد للتو�شع ال�شريع غري املدرو�س‬ ‫لت�شتوعب الأعداد الكبرية من املتقدمني لها‪،‬‬ ‫وهو ما جعلها تركز على كمية املتخرجني‬ ‫ولي�س على نوعيتهم‪ ،‬وهو ما يجعل ن�شبة‬ ‫الناجحني يف اختبار ت�شنيف يف الكليات‬ ‫واملعاهد ال�شحية بني ‪ 20‬يف املائة و‪ 40‬يف املائة‬ ‫فقط‪ ،‬وهو وعدم توفري الأيدي العاملة بني‬ ‫املواطنني من املتخ�ش�شني يف مهن كاملهن‬ ‫الهند�شية ومهن البناء والت�شييد؛ فمعدلت‬ ‫منو اخلريجني ل تغطي �شوى ن�شف يف‬ ‫املائة من احتياجات ال�شوق الإجمالية ون�شبة‬ ‫العمالة الوطنية يف ال�شوق ال�شعودية ل متثل‬ ‫�شوى ‪ 2‬يف املائة من امللتحقني اجلدد ب�شوق‬ ‫العمل مقابلها ‪ 95‬يف املائة من العمالة الفنية‪،‬‬ ‫وطالبت باإعادة النظر يف اأ�شاليب التن�شئة‬ ‫الجتماعية لتبني برامج زرع القيم يف نفو�س‬ ‫الأطفال كاحرتام العمل وتطوير املعاهد‬ ‫واإعادة ت�شكيلها وحتديد احتياجات �شوق‬ ‫العمل والتخطيط امل�شتقبلي لها‪.‬‬ ‫وكانت درا�شة "التعليم الفني والتدريب التقني‬ ‫ومدى مالءمته لالحتياجات التنموية من‬ ‫القوى العاملة" التي اأعدها منتدى الريا�س‬ ‫القت�شادي قد اعتربت اأن �شد الفجوة املالية‬ ‫بني اأجر العامل الفني والتقني ال�شعودي‬


‫‪33‬‬

‫والوافد اأمر مهم للق�شاء على البطالة يف‬ ‫�شفوف خريجي التعليم الفني والتدريب‬ ‫التقني التي ت�شل لنحو ‪ 43‬يف املائة‪ ،‬وطالبت‬ ‫ب�شد هذه الفجوة من خالل دعم �شندوق‬ ‫تنمية املوارد الب�شرية‪ ،‬حيث اأو�شحت الدرا�شة‬ ‫امليدانية اأن العامل الأ�شا�س والأول يف حتديد‬ ‫رغباتهم الوظيفية هو العامل املادي بغ�س‬ ‫النظر عن امل�شمى الوظيفي‪ ،‬اأو امل�شقة يف‬ ‫العمل‪ ،‬اأو اجلهد املبذول‪.‬‬ ‫وقالت الدكتورة هدى اأن ‪ 71‬يف املائة من‬ ‫عينة الدرا�شة‪ :‬اإن الدخل املادي يعترب من‬ ‫العوامل املوؤثرة والرئي�شة يف بقاء املوظف‬ ‫وا�شتمراره يف العمل حتى لو ا�شتمر ل�شاعات‬ ‫طويلة‪ ،‬فيما ك�شفت الدرا�شة عن تف�شيل‬ ‫اأ�شحاب العمل العمالة الوافدة على الوطنية‬ ‫ب�شبب فجوة الأجور والإنتاجية‪ .‬كما ذكرت‬ ‫الدرا�شة التي مت ا�شتعرا�شها �شمن اجلل�شة‬ ‫التي عقدت برئا�شة الأمري خالد بن عبد اهلل‪،‬‬ ‫ع�شو جمل�س ال�شورى‪ ،‬وم�شاركة الدكتورة‬ ‫هدى العميل‪ ،‬مديرة جامعة الأمرية نورة‪،‬‬ ‫والدكتور را�شد الكثريي‪ ،‬ع�شو جمل�س‬ ‫ال�شورى كمحاورين‪ ،‬والدكتورة اآ�شيا اآل ال�شيخ‬

‫والتي تولت اإدارة احلوار يف القاعة الن�شائية‪،‬‬ ‫عن ارتفاع ن�شبة الت�شرب بني امللتحقني‬ ‫يف التعليم الفني والتدريب التقني من ‪23‬‬ ‫اإىل ‪ 53‬يف املائة‪ ،‬وطالبت الدرا�شة �شمن‬ ‫تو�شياتها اإيجاد جهة عليا تقوم بالتخطيط‬ ‫والتن�شيق بني اجلهات كافة ذات العالقة‬ ‫بتنمية وتطوير املوارد الب�شرية الفنية‬ ‫والتقنية؛ ملعاجلة اخللل يف اإدارة عملية تنمية‬ ‫املوارد الب�شرية‪.‬‬ ‫واأو�شت الدرا�شة باإن�شاء هيئة وطنية م�شتقلة‬ ‫متخ�ش�شة بالتقومي والعتماد واجلودة‬ ‫للتعليم الفني والتدريب التقني‪ ،‬تتوىل‬ ‫معاجلة �شعف اآليات املتابعة والتقومي‬ ‫ملوؤ�ش�شات وبرامج التعليم الفني والتدريب‬ ‫التقني‪ .‬ت�شمنت التو�شيات اإحلاق الكليات‬ ‫التقنية واملعاهد العليا التقنية باجلامعات‬ ‫ال�شعودية ح�شب مواقعها اجلغرافية واإعادة‬ ‫هيكلة الكليات التقنية وحتويلها لكليات‬ ‫هند�شية تطبيقية؛ وذلك لفتح �شلم التعليم‬ ‫اأمام طالب كليات التقنية ملوا�شلة التعليم‬ ‫العايل يف تخ�ش�شاتهم كما هو احلال يف اأملانيا‬ ‫وماليزيا‪.‬‬


‫الوان‬

‫مطالبة باالهتمام بتعليقات االأطفال على ر�صومهم وعدم توبيخهم اأمام اقرانهم ب�صورة تخد�ض م�صاعرهم‬

‫العالج بفن الر�صم من املجاالت احلديثة التي تهتم بالعديد من جوانب‬ ‫الطفل‬

‫هدفت جمموعه من الباحثات بدرا�شة عالج‬ ‫الأطفال بالر�شم واثر ذلك على �شخ�شيته‬ ‫ومدى اأهميته يف النواحي النفعالية‬ ‫والتي من خاللها يعرب الطفل عن بع�س‬ ‫النطباعات وامل�شاعر التي يخفيها عن‬ ‫الآخرين خالل ر�شمه‪.‬‬ ‫فقد اأو�شح احد الباحثني اأن وجهة نظر‬ ‫الطفل التي تتمركز حول الذات هي الر�شم‬ ‫ولو مل يتم بنجاح فيعترب حماولة من جانب‬ ‫الطفل لتمثيل العامل احلقيقي‪ ،‬كما يعتربون‬ ‫ان ر�شوم الأطفال يف املرحلة املبكرة ناجتة‬ ‫عن متركز الطفل حول ذاته وتاأكيد ل�شرورة‬ ‫امتزاج الن�شاط حلركي بتكوين ال�شورة‬ ‫الذهنية‪.‬‬ ‫وذكرت الطالبات اأن العالج بالفن طريقة‬ ‫من طرق العالج النف�شي ومن املجالت‬ ‫احلديثة التي من خاللها يتم التغلب على‬ ‫ال�شغوط املحيطة مما يوؤدي اإىل تكيفه‬

‫النف�شي والجتماعي والعقلي‪.‬‬ ‫واعتربوا هذا الفن هو الفن الوحيد الذي‬ ‫ا�شتحوذ على هذا الهتمام من قبل الأطباء‬ ‫النف�شيني‪.‬‬ ‫فقد اأو�شحوا من خالل العديد من البحوث‬ ‫ان العالج بالر�شم ي�شاعد على تاأكيد‬ ‫الذات وتقبلها ويعطيها الفر�شة لالت�شال‬ ‫بالآخرين‪ ،‬كما ان الفراد الذين يعانون من‬ ‫عجز ج�شمي يجدون يف التغيري الفني فر�شة‬ ‫ليتقبلوا اأج�شامهم ويزيلوا جزء كبريا من‬ ‫التوتر ويك�شبوا راحة نف�شية‪.‬‬ ‫بال�شافة اىل ذلك بينوا ان الرموز التي يعرب‬ ‫عنها الطفل كثري ماتعك�س يف جمموعها‬ ‫بع�س املعاين الدفينة يف الال�شعور وقد تزداد‬ ‫الأمر و�شوحا مع بع�س الأطفال الذين‬ ‫يعانون اأمرا�س نف�شية فهم لينتجون ر�شوما‬ ‫كالذي ي�شنعها الطفل العادي‪.‬‬ ‫واىل جانب ذلك او�شحوا ان املدخل التنفي�شي‬

‫للطفل يحوي العديد من الدلئل كان ير�شم‬ ‫الطفل املربية كبرية احلجم ولهايدان‬ ‫عري�شتان فذلك له تف�شر �شمني ملا يح�شه‬ ‫الطفل جتاه املربية من انها موهبة و�شاغطه‬ ‫على حريته‪.‬‬ ‫وهناك متطلبات للعالج بالفن تتعلق‬ ‫باخلامات واملكان والزمان ينبغي توفرها يف‬ ‫هذه العملية وتفاوت الزمن الذي ي�شتغرقه‬ ‫العالج‪.‬‬ ‫كمااو�شحوا انه لبد من امل�شتويات الثالثة‬ ‫من اأ�شرة ومدر�شه و مراكز متخ�ش�شة ان‬ ‫تعي ان حاجه الطفل للتعبري الفني هي‬ ‫حاجة ملحه عند كل طفل وهي و�شيلة‬ ‫للتنفي�س ولي�شت غاية ومتكنه من التعبري‬ ‫عن ذاته وتعطيه الثقة بالنف�س‪.‬‬ ‫بالإ�شافة لذلك بينوا بع�س و�شائل الر�شوم‬ ‫املفيدة للطفل التي لبد ان توفرها الأ�شرة‬ ‫منها جتهيز املنزل باأنواع خمتلفة من‬ ‫الق�ش�س املزودة بال�شور والألوان الزاهية‬ ‫التي تنري الناحية الفنية واجلمالية‪ ،‬وتوفري‬ ‫اأنواع خمتلفة من الألوان للطفل والتي ت�شبع‬ ‫رغبتهم يف الر�شم والتلوين مع توفري دفاتر‬ ‫للر�شم‪ ،‬وتوفري للطفل مكان خا�س كي ير�شم‬ ‫فيه باأمان وهدوء وي�شم لوحاته ور�شوماته‬ ‫اخلا�شة به‪،‬وت�شجيع الأطفال على متابعة‬ ‫برامج معينة يف التلفزيون ومناق�شتهم فيها‪.‬‬ ‫كما ابرزوا دور الرو�شة يف تعويد الطفل‬ ‫على الر�شومات ‪ ،‬وان تبث معلمة الرو�شة‬ ‫الذوق الفني باأ�شلوب مبا�شر وغري مبا�شر‪،‬‬ ‫ويجب ان يكون ركن لالأن�شطة الفنية قدوة‬

‫طفل يحاول الر�صم والتنفي�ض عما بداخله‬

‫‪34‬‬

‫ح�شنه يف اجلمال والتن�شيق وح�شن التوزيع‬ ‫والختيار‪ ،‬واإعداد الرو�شة ب�شكل يبعد عن‬ ‫�شورتها كمبنى تعليمي جاف والعمل على‬ ‫تهيئتها كبيئة جمالية بجو جذاب حمبب‬ ‫للطفل‪،‬وتنظيم وتن�شيق اأماكن جتمع‬ ‫الأطفال ب�شكل جمايل‪.‬‬ ‫واأو�شحوا دور املراكز املتخ�ش�شة يف ان تعي‬ ‫خ�شائ�س ال�شخ�شية والعمرية للطفل املعالج‬ ‫وخا�شة الأطفال يف �شن الرو�شة والذين‬ ‫يعانون من م�شكالت �شلوكية ونف�شية حادة‪،‬‬ ‫ويجب عليهم ان يعرفوا كيفية البحث عن‬ ‫الأفكار املت�شمنة يف الر�شوم واإمكانية اإقامة‬ ‫حوار من خالل الر�شم والفائدة الإكلينيكية‬ ‫ل�شتخدام الر�شم يف العالج النف�شي‪.‬‬ ‫وقد خرجت جمموعة من طالبات ق�شم‬ ‫ريا�س الأطفال بجامعة الأمرية نورة‬ ‫بنت عبدالرحمن يف تقدمي العديد من‬ ‫التو�شيات منها اهتمام املعلمني مبناق�شة‬ ‫تالميذهم يف الف�شول وعدم توبيخهم اأمام‬ ‫اقرانهم ب�شورة تخد�س م�شاعرهم والهتمام‬ ‫بتعليقات الأطفال على ر�شومهم ليزيد من‬ ‫ثقة الطفل بنف�شه وحل العديد من امل�شاكل‬ ‫التي يواجهها‪.‬عدم بعد الأمهات اأبنائهم عن‬ ‫الر�شم بحجه خوفهم من اثره ال�شار على‬ ‫التح�شيل الدرا�شي‪، ،‬وان لتقت�شر برامج‬ ‫الرتبية الفنية على �شغل وقت الفراغ او‬ ‫الرتفيه فقط بل يجب ان تكون مداخل‬ ‫ت�شخي�شية وعالجية للم�شكالت التي يعاين‬ ‫منها الأطفال‪، ،‬‬


35


‫لمحات‬

‫ّ‬ ‫يرف�صن الزواج على ح�صاب احل�صول ال�صهادة اجلامعية‬ ‫طالبات اجلامعة‬

‫طالبات يعتربن ال�صهادة اجلامعية "�صالح" ملواجهة احلياة‬ ‫الطالبة رحمه‪:‬الفتاة ت�صتطيع ان تكمل حياتها بدون زواج لكن لن ت�صطيع ان تعي�ض بدون وظيفة‬ ‫حتقيق‪�:‬شحر ال�شريدي‬ ‫تف�شل بع�س الطالبات اجلامعيات والالتي‬ ‫على م�شارف ال�شنوات الأوىل من هذه امل�شرية‬ ‫اجلامعية "ال�شهادة اجلامعية "على "الزواج"‬ ‫حتى اأ�شبحت ال�شهادة اجلامعية واحل�شول‬ ‫عليها من الأمور اإلهامه التي تبحث عنها‬ ‫كل فتاة‪،‬والتي تعتربه �شالح متتلكة ملواجهة‬ ‫�شعوبات احلياة والعتماد على اأنف�شهن من‬ ‫خاللها‪،‬واعترب البع�س الزواج اأمر هام لكنه‬ ‫ثانوي م�شرتطني النتهاء من م�شريتهن‬ ‫التعليمية‪.‬‬ ‫عائق كبري‬ ‫بداية رف�شت خلود عبدالرحمن الغامدي‬ ‫الزواج باملرحلة اجلامعية واعتربته عائقاً‬ ‫كبريا يف حياة الفتاة‪ ،‬لأن احلياة الزوجية‬ ‫والتعليمة حتتاج كال منهم اإىل تفرغ على‬ ‫حده‪ ،‬واأ�شافت لو وفقت هذه الفتاة يف‬ ‫تعليمها حتما �شيكون هناك خلل وق�شور‬ ‫من الناحية ال�شريه والعك�س متا ًم‪ ،‬وا�شتثنت‬ ‫"خلود"بع�س ال�شخ�شيات التي اأ�شمتهم‬ ‫باملثابرين م�شرية اإىل ان كامل وقتها مق�شم‬ ‫بني هذا وذاك ويوؤثر عليها حتما‪.‬‬ ‫واأ�شافت اأن بع�س الفتيات يقدمن على الزواج‬ ‫�شنا منهن با�شتطاعتهن بني التوفيق بني‬ ‫كال الأمرين‪ ،‬ختاما اأود التنويه اأن هناك‬ ‫بع�س الطالبات لديها من العزمية والإرادة‬ ‫مات�شتطيع من خالله التوفيق بني الثنني‬ ‫كل طالبه ا�شتطاعت ذلك من دون اأي اإخالل‬ ‫اأقدم لها كل ال�شكر واأحييها على مثل تلك‬ ‫ال�شجاعة واأمتنى اأن ن�شتطيع فعل ذلك ‪.‬‬ ‫وخالفتها الراأي "خوله اليحيى" اأن بع�س‬ ‫الفتيات لديهن القدرة على اجلمع والتوفيق‬ ‫بني م�شوؤوليتها ولكن بع�شهم منهم ي�شتطيع‬ ‫ان يوفق‪ ،‬وان ا�شتطاعت الفتاة اأن توفق فال‬ ‫مانع من ذلك‪ ،‬وغالبا لتقدم الفتاة على هذه‬ ‫الأمر اإل وهي م�شتطيعه للتوفيق بينهم‪.‬‬ ‫لمانع من ذلك‬ ‫وترى"هبه ال�شهلي"اإذا كانت الفتاة موؤهلة‬ ‫لتحمل امل�شوؤولية نف�شيا وج�شديا فلها القدرة‬

‫‪36‬‬

‫على ذلك‪،‬واأ�شافت اأن بع�س الفتيات اعتادوا‬ ‫على حتمل امل�شوؤولية يف بيت اأهلها فهي‬ ‫ملزمه يف بيت زوجها ول تعتربه عائق كبري‬ ‫بل قد تكون معتادة عليه‪،‬واأ�شافت اأن املجازفة‬ ‫يف بع�س الأحيان لي�س خطاأ لكنها ف�شلت‬ ‫ان تكون بقدره اكرب وحتمل لتجنب بع�س‬ ‫العرثات يف طريقها‪.‬‬ ‫�شالح ذو حدين‬ ‫والزواج يف املرحلة اجلامعية �شالح ذو حدين‬ ‫فقالت"رقيه بنت عبدالعزيز ال�شهلي"ان‬

‫الزواج ي�شاعدها على ال�شتقرار ‪ ..‬اإ�شافة‬ ‫اإىل حتملها م�شوؤولية ت�شاف اإليها ‪،‬واأرجعت‬ ‫ذلك ل�شخ�شية الفتاه نف�شها اإذا كانت‬ ‫مثابرة ومتيل اىل التعليم فلن يقف الزواج‬ ‫عائقاً بطريقها‪،‬لكن اإذا كان لديها الإ�شرار‬ ‫والعزمية لتكملة درا�شتها فلن يقف الزواج‬ ‫بطريقها و�شتجد الطريقة للتوفيق بني‬ ‫احلياة الزوجية والتعليمية‪.‬‬ ‫احلياة الأ�شرية‬ ‫وا�شرتطت "الآء علي ال�شويعر" اإذا كانت‬

‫الفتاة قادرة على حتمل امل�شوؤولية وقد عا�شت‬ ‫دور الأم يف اأ�شرتها كرعاية اأخوتها الأطفال‬ ‫وتلبية احتياجات اأ�شرتها‪،‬فت�شتطيع ذلك‪،‬اما‬ ‫اإذا كانت مدللـة ولت�شتطيع حتمل امل�شوؤولية‬ ‫فبالتاأكيد لن ت�شتطيع التوفيق بينهم‪،‬وقالت‬ ‫اأنها تعاي�شت مع فتيات متزوجات ويكملن‬ ‫درا�شتهن اجلامعية دون انقطاع عنها‬ ‫وموفقات يف ذلك دون ق�شور يف حقوق‬ ‫اأزواجهن فالأمر يرجع للحياة التي عا�شتها‬ ‫داخل اأ�شرتها‪.‬‬ ‫تفرغ تـام‬ ‫وحتدثت "�شارة �شعود الدو�شري"باأن الدرا�شة‬ ‫يف املرحلة اجلامعية تتطلب التفرغ التام‬ ‫للبحوث والواجبات بالإ�شافة اإىل الختبارات‬ ‫وغري ذلك مما ي�شلب الفتاة وقتها على‬ ‫الزواج‪،‬وبينت قد ليكون عائقا كبريا بل قد‬ ‫يقلل من تركيز الطالبة وتفانيها يف درا�شتها‬ ‫لن�شغالها مب�شوؤوليات اأخرى‪،‬وبينت اأن‬ ‫الأمرين هامني وكال منهما له م�شوؤولياته‬ ‫ومتطلبات كثرية ويجب ان تق�شر يف امر على‬ ‫ح�شاب الأخر‪.‬‬ ‫رف�ض ومربرات‬ ‫ولــ"هند حزام احلمادي" راأي اأخر كونها‬ ‫اإحدى طالبات ال�شكن اجلامعي‪،‬وقالت اإين‬ ‫ارف�س الزواج يف هذه املرحلة ل�شبب هام‬ ‫جدا باأن يكون �شريك حياتي يف منطقه وهي‬ ‫يف منطقة اأخرى‪،‬وقالت يف بداية احلياة‬ ‫الزوجية ارف�س بان تكون عالقتي معه‬ ‫ببعد وجفاء �شببه امل�شافات‪،‬لكن ب�شكل عام‬ ‫مل تعترب الزواج يف املرحلة اجلامعية عائقا‬ ‫بل اعتربته حافز لإكمال الفتاة لهذه احلياة‬ ‫وتنظيمها لوقتها اإذا كانت ت�شتطيع ان توفق‬ ‫بني كال الأمرين‪.‬‬ ‫اإىل جانبها "الطالبة �شارا ‪ -‬بال�شنة‬ ‫التح�شريية" رف�شت ذلك مربهنة اأن الفتاه‬ ‫يف هذا العمر تعترب �شغرية على حتمل‬ ‫امل�شوؤوليات‪ ،‬واعتربت من يقدم على الزواج‬ ‫على التعليم وتنقطع عن م�شريتها التعليمية‬ ‫جمازفة كبريه و�شتندم على هذا القرار يف‬


‫‪37‬‬

‫امل�شتقبل لن ال�شهادة اجلامعية مهمة جدا‪.‬‬ ‫وحتدثت "روان ال�شمري" انه من ال�شعب‬ ‫التوفيق بني الزواج والتعليم‪،‬وف�شلت اإكمال‬ ‫امل�شرية التعليمية‪،‬واحل�شول على الوظيفة‬ ‫لأنها اأ�شبحت �شي مهم باحلياة ولتتحقق اإل‬ ‫بال�شهادة العليا‪.‬‬ ‫تف�صيل‬ ‫وف�شلت "مها" بكلية الرتبية اإكمال الدرا�شة‬

‫على الزواج مربرة ذلك بان يكون لها كيانها‬ ‫اخلا�س وتعتمد عليه‪،‬واأ�شافت اأن الدرا�شة‬ ‫حتتاج اإىل وقت كبري واعتربته امل�شتقبل‪،‬‬ ‫وبينت اإن احلياة ال�شرية كذلك حتتاج لذلك‬ ‫فلن اأ�شتطيع التوفيق بني هوؤلء ولبد اأن‬ ‫اأعطي حياتي حقها ول اق�شر ب�شيء �شواء يف‬ ‫التعليمية اأو الأ�شرية‪.‬‬ ‫وقالت لو رغبت الفتاة بالزواج وا�شتطاعت‬ ‫اإن تذلل العقبات فالمانع ب�شرط اإكمالها‬ ‫مل�شريتها التعليمية وعدم قطعها‪ ،‬بالتنظيم‬ ‫وعدم التق�شري يف حقوق زوجها‪.‬‬ ‫م�صوؤولية‬ ‫ويتوا�شل م�شهد الرف�س فقد ذكرت "�شارة‪-‬‬ ‫ال�شنة التح�شريية" اأن املرحلة اجلامعية‬ ‫مرحلة �شعبة وحتديد م�شري امل�شتقبل و‬

‫االأمرية عادلة‪ :‬حد اأدنى ل�صن زواج‬ ‫الفتيات‪ ..‬قريباً‬ ‫ك�شفت �شاحبة ال�شمو امللكي الأمرية‬ ‫عادلة بنت عبداهلل بن عبدالعزيز ل‬ ‫"الريا�س" مبنا�شبة اليوم العاملي حلقوق‬ ‫الإن�شان اأن عددا من اجلهات احلقوقية‬ ‫والق�شائية تعمل الآن على و�شع قانون‬ ‫فاعل و�شارم لو�شع حد اأدنى ل�شن زواج‬ ‫الفتيات ومن املتوقع اأن ي�شدر قريباً ملا‬ ‫�شيحققه من م�شلحة عامة لكافة املجتمع‪.‬‬ ‫وقالت‪ :‬جميع احلقوق التي يطالب بها‬ ‫املجتمع �شتتحقق كما يف املطالب ال�شابقة‬ ‫للفح�س قبل الزواج والتي مرت ب�شنوات‬ ‫عدة حتى ُنفرِذت على اأر�س الواقع‪ ،‬فيجب‬

‫على كل فرد موؤمن بق�شيته ال�شتمرار‬ ‫مبطالبه من خالل القنوات امل�شروعة‬ ‫واملفتوحة‪.‬‬ ‫وحول اأداء املنظمات احلقوقية يف اململكة‬ ‫ومدى فاعليتها راأت �شموها اأن هناك‬ ‫تطوراً ايجابياً كبرياً ووا�شحاً يف اجلهات‬ ‫احلقوقية لدى اململكة واأن املجتمع لزال‬ ‫يطمح اإىل الأف�شل‪ ،‬كما اأن املنظمات‬ ‫املوجودة يف اململكة �شاهمت ب�شكل كبري يف‬ ‫تقلي�س عدد من امل�شاكل وكان لها دور فاعل‬ ‫ومنا�شر لبع�س احلوادث الفردية التي‬ ‫ح�شلت‪.‬‬

‫حتتاج تفرغ و الزواج م�شوؤولية‪،‬وترى من‬ ‫ال�شعب ان تتحمل م�شوؤوليتني يف اآن واحد‪.‬‬ ‫ورف�شت ان تتزوج الفتاة وتنقطع عن‬ ‫درا�شتها‪،‬وقالت الزواج مهم لكن اإكمال‬ ‫امل�شرية التعليمية �شي مهم واأ�شبحت ال�شهادة‬ ‫اجلامعية �شالحا كبريا بيد كل فتاة‪.‬‬ ‫اإىل جانبها بينت"منريه عبدالعزيز"‪-‬كلية‬ ‫التمري�س‪ -‬بان املرحلة اجلامعية تاأخذ وقتا‬ ‫كبريا من الوقت والن�شغال بها‪،‬واعتربتها‬ ‫م�شوؤولية كبريه لن املرحلة اجلامعية هي‬ ‫النهاية وهي امل�شتقبل‪،‬اإ�شافة اىل افتقار بع�س‬ ‫الفتيات للقدرة على حتمل امل�شوؤوليتني‪.‬‬ ‫جتربة‬ ‫كما يقال التجربة خري برهان فقد ذكرت‬ ‫"فلوه"‪-‬كلية التغذية‪ -‬انه من واقع جتربتها‬

‫بالزواج باملرحلة اجلامعية �شيء طبيعي و مل‬ ‫يوؤثر على م�شتواها التعليمي‪ ،‬ولكن �شبب‬ ‫لها �شغوط ب�شيطة من حيث �شوؤون البيت‬ ‫والتوازن فيما بينها‪،‬وقالت هناك بع�س‬ ‫الفتيات ينقطعن عن امل�شرية التعليمية باأن‬ ‫يكون الزوج غري متفهم حلالتها وي�شبب لها‬ ‫�شغوط ‪،‬وترى اإن التعليم يحتاج اإىل التم�شك‬ ‫والإ�شرار اجلاد‪.‬‬ ‫واأ�شافت "رحمه"‪-‬كلية علوم احلا�شب‪ -‬انني‬ ‫اعترب من ينقطع عن الكمال امل�شرية التعليمة‬ ‫خطاأ كبريا واختتمت حديثها بقولها ‪ :‬الفتاة‬ ‫ت�شتطيع اإن تكمل حياتها بدون زواج لكن‬ ‫لن ت�شتطيع ان تعي�س بدون اإكمال درا�شتها‬ ‫واحل�شول على وظيفة‪.‬‬


‫ظالل‬

‫عد�صة الطالبة نوف الن�صراهلل‬

‫عد�صة الطالبة فاطمة �صعد‬

‫عد�صة الطالبة فاطمة �صعد‬

‫عد�صة الطالبة الهنوف ال�صليمان‬

‫الطالبة وجدان حممد‬ ‫عد�صة الطالبة فاطمة اآل مع ّد ي‬

‫‪38‬‬


‫‪39‬‬

‫عد�سة الطالبة نوف الن�صراهلل‬

‫عد�سة الطالبة رمي اجلالجل‬

‫عد�سة الطالبة العنود الدوهان‬


‫كلينك‬

‫اختالل الغدة الدرقية مر�ض �صائع ‪ . .‬وعالجه �صهل‬ ‫فرط الدرقية اأهم الأمرا�ض واليود امل�شع عالج فعال‬ ‫ت�شاوؤلت خمتلفة يطرحها العديد من النا�س‬ ‫حول وظائف الغدد ال�شماء بج�شم الإن�شان‬ ‫وامل�شاكل ال�شحية املرتتبة على ا�شطراب تلك‬ ‫الغدد‪ ،‬وتزداد هذه الت�شاوؤلت يوماً بعد يوم‬ ‫عن حجم امل�شاكل التي ت�شببها اأحد اأكرب واأهم‬ ‫تلك الغدد‪ ،‬األ وهي الغدة الدرقية‪ ،‬والتي‬ ‫اإن مل يتم عالجها ب�شكل �شريع‪ ،‬فقد ت�شبب‬ ‫م�شاكل كثرية واأمرا�شاً مزمنة‪.‬‬ ‫وظيفة اأ�صا�صية‬ ‫الغدة الدرقية تبدو على �شكل فرا�شة وهي‬ ‫واحدة من اأكرب الغدد ال�شماء يف اجل�شم‪،‬‬ ‫وتعد وظيفتها الأ�شا�شية هي التحكم يف‬ ‫الأي�س الغذائي (عملية حرق ال�شعرات‬ ‫احلرارية يف خاليا اجل�شم)‪،‬كما اأن اأمرا�س‬ ‫الغدة الدرقية ميكن اأن توؤدي اإىل ارتفاع ن�شبة‬ ‫الكول�شرتول وما ي�شاحب ذلك من اأمرا�س‬ ‫قلبية‪ ،‬وعقم و�شعف يف الع�شالت وه�شا�شة‬ ‫العظام‪ ،‬وحتى الإ�شابة بغيبوبة يف بع�س‬ ‫احلالت املتاأخرة‪.‬‬ ‫خلل الهرمونات‬ ‫وعندما تفرز الغدة كمية هرمونات اأكرث من‬ ‫املطلوب‪ ،‬يبذل اجل�شم طاقة اأ�شرع مما يجب‬ ‫وت�شمى هذه احلالة "فرط الدرقية"‪ ،‬ويف‬ ‫حالة عدم اإفراز هرمونات كافية يبذل اجل�شم‬ ‫طاقة اأبطء من املطلوب وت�شمى هذه احلالة‬ ‫"ق�شور الدرقية"‪ ،‬حيث ي�شعب ت�شخي�س‬ ‫اأمرا�س الغدة الدرقية ب�شبب ت�شابه اأعرا�شها‬ ‫مع اأعرا�س اأمرا�س اأخرى‪ ،‬واأن هناك اختبار‬ ‫للدم ي�شتطيع الأطباء من خالله اكت�شاف‬ ‫ا�شطرابات الغدة مبكراً حتى قبل بداية‬ ‫تلك الأعرا�س‪ ،‬الأمر الذي يجعل التحكم يف‬ ‫اخللل اأمراً متاحاً‪.‬‬ ‫ق�صور الدرقية‬ ‫واأ�شباب ق�شور الغدة الدرقية ينتج عن‬ ‫العديد من العوامل منها (ا ُ‬ ‫خللقية)‪ ،‬حيث‬ ‫ل توجد الغدة الدرقية يف اجل�شم عند بع�س‬ ‫الأ�شخا�س حال الولدة‪ ،‬اأما (الوظيفية)‬ ‫فتكون الغدة الدرقية غري قادرة على ت�شنيع‬ ‫واإفراز هرموناتها‪ ،‬وتاأتي (الوراثية) نتيجة‬ ‫لوجود خلل وراثي يف ت�شنيع هرمون الدرقية‪.‬‬ ‫وهناك عوامل اأخرى ينتج عنها ق�شور‬ ‫‪40‬‬

‫الدرقية مثل التهاب الدرقية "ال�شموري"‬ ‫وهو اأكرث الأ�شباب حدوثاً‪.‬‬ ‫اأهم الأعرا�ض‬ ‫واأعرا�س ق�شور الغدة الدرقية ت�شتمل‬ ‫على ال�شعور بالإرهاق‪ ،‬نق�س الرتكيز‪ ،‬اأمل‬ ‫باملفا�شل والع�شالت‪ ،‬وكذلك الإم�شاك‪،‬‬ ‫جفاف اجللد‪ ،‬تق�شف ال�شعر‪ ،‬زيادة الوزن‪،‬‬ ‫بالإ�شافة اإىل انخفا�س معدل �شربات القلب‪،‬‬ ‫الفتور اجلن�شي‪ ،‬عدم حتمل الربد‪ ،‬واأعرا�س‬ ‫اأخرى تخ�س ال�شيدات كغزارة دم احلي�س‪.‬‬ ‫على اأن هذا الق�شور يت�شبب يف تاأخر منو‬ ‫الأطفال‪ ،‬وقد يوؤدي اإىل ت�شخم الغدة يف‬ ‫بع�س احلالت‪ ،‬ولكن �شرعان ما تتح�شن‬ ‫بالعالج‪.‬‬ ‫طرق العالج‬ ‫والغدد ال�شماء وال�شكري وه�شا�شة العظام‬ ‫اأن عالج ق�شور الغدة الدرقية يتم عن‬ ‫طريق تعوي�س النق�س بالهرمون على �شكل‬ ‫اأقرا�س �شغرية تاأخذ ب�شفة يومية‪ ،‬م�شرياً‬ ‫اإىل اأن ا�شتخدام الهرمون يعد اآمناً ول ي�شبب‬ ‫اأ�شراراً اأخرى‪.‬‬ ‫مر�ض جرافز‬ ‫و اإن فرط اإفراز الغدة الدرقية يعد اأحد اأهم‬ ‫الأمرا�س‪ ،‬ويعترب مر�س (جرافز) اأكرث‬ ‫اأ�شكال هذا املر�س �شيوعاً‪ ،‬حيث حتدث زيادة‬ ‫يف م�شتوى هرمون الثريوك�شني الثالثي‬ ‫والرباعي‪ ،‬وغالباً ما يكون فرط اإفراز الغدة‬ ‫الدرقية متوارث‪ ،‬وهو منت�شر عند ال�شيدات‬ ‫اأكرث من الرجال‪ .‬كما اأن اأعرا�س هذا املر�س‬ ‫تتمثل يف ارتفاع النب�س‪ ،‬الإ�شابة بالإ�شهال‪،‬‬ ‫حدوث ارتعا�س بالأيدي‪ ،‬وكذلك نق�س الوزن‪،‬‬ ‫ا�شطرابات يف النوم‪ ،‬تهيج وجحوظ العينني‪،‬‬ ‫بالإ�شافة اإىل عدم حتمل درجة احلرارة‬ ‫املرتفعة‪ ،‬وحدوث ا�شطرابات الدورة ال�شهرية‬ ‫عند املراأة‪.‬‬ ‫تعطيل الغدة الن�صطة‬ ‫والعالج يهدف بوجه عام اإىل و�شول اإفراز‬ ‫هرمون الثريوك�شني ملعدله الطبيعي‪ ،‬وقد‬ ‫يت�شمن العالج ا�شتخدام العقاقري لتعطيل‬ ‫اإفراز الهرمون بكرثة‪ ،‬اأو ا�شتخدام اليود‬ ‫امل�شع لتعطيل الغدة‪ ،‬اأو ال�شتعا�شة باجلراحة‬

‫ل�شتئ�شال جزء من الغدة اأو الغدة باأكملها‪.‬‬ ‫كب�صولة اليود‬ ‫وطرق العالج تختلف ح�شب احلالة املر�شية‪،‬‬ ‫فهناك اليود امل�شع وهو اأب�شط واأكرث طرق‬ ‫العالج مالئمة اإل اأن ا�شتخدامه غري �شائع يف‬ ‫املنطقة العربية‪ .‬بالرغم من اأن املتخ�ش�شني‬ ‫يف عالج الغدة الدرقية ين�شحون جميع‬

‫املر�شى الذين يعانون من فرط الغدة‬ ‫الدرقية الناجت عن مر�س جرافز با�شتخدام‬ ‫اليود امل�شع‪ .‬كما اأن اليود امل�شع ي�شتخدم يف‬ ‫�شكل كب�شولة وقد ي�شتغرق عدة اأ�شابيع حتى‬ ‫يظهر اأثره بالكامل‪ ،‬لذا فاأنه ين�شح اأحياناً‬ ‫بتناول م�شادات الثريوك�شني حتى يظهر اأثر‬ ‫كب�شولة اليود ب�شرعة‪.‬‬

‫أنت ت�صاأيل‬ ‫ا ِ‬ ‫وم�صت�صارنا الطبي يجيبك‬ ‫�س‪ :‬ما وظيفة الكلى؟‬ ‫ج ‪ :‬تعترب الكلى من الأع�شاء املهمة يف‬ ‫ج�شم الإن�شان‪ ،‬حيث تقوم بالتخل�س من‬ ‫ال�شموم الناجتة عن تفاعالت اخلاليا‪،‬‬ ‫وكذلك التخل�س من ال�شوائل الزائدة‬ ‫على حاجة اجل�شم‪ ،‬بالإ�شافة اإىل تنظيم‬ ‫توازن الأمالح يف اجل�شم‪ ،‬وتنظيم توازن‬ ‫الأحما�س يف الدم‪ ،‬وحتفيز اإنتاج كريات‬ ‫الدم احلمراء‪ ،‬وامل�شاعدة يف اإنتاج فيتامني‬ ‫(د)‪.‬‬ ‫�س‪ :‬ماذا عن الف�شل الكلوي؟‬ ‫ج‪ :‬الف�شل الكلوي هو ف�شل الكليتني يف طرد‬ ‫ال�شموم الناجتة عن العمليات احليوية‬ ‫باجل�شم والتخل�س منها ومن تراكمها يف‬ ‫الدم‪ ،‬وينتج عنه اختالل بالأمالح وزيادة‬ ‫املاء باجل�شم‪.‬‬ ‫�س‪ :‬ملاذا ي�شاب الإن�شان بالف�شل الكلوي؟‬ ‫الف�شل الكلوي هو حم�شلة لكثري من‬ ‫الأمرا�س التي ت�شيب اجلهاز البويل‪ ،‬وقد‬ ‫ينتج الف�شل الكلوي نتيجة اإهمال املر�شى‬ ‫لبع�س الأعرا�س البولية التي قد تبدو‬ ‫ب�شيطة‪ ،‬وقد وجد اأن ‪ %40‬من اأ�شباب الف�شل‬ ‫الكلوي نتيجة لل�شكري وارتفاع �شغط‬ ‫الدم‪ ،‬كما تعترب اللتهابات الكبدية من‬ ‫اأ�شباب الإ�شابة بالف�شل الكلوي‪ ،‬اإ�شافة اإىل‬ ‫ح�شوات الكلى وان�شداد امل�شالك البولية‪.‬‬ ‫�س‪ :‬هل هناك فرق بني الف�شل الكلوي احلاد‬ ‫واملزمن؟‬ ‫هناك نوعان من الف�شل الكلوي اأولهما‬

‫الف�شل الكلوي احلاد‪ ،‬وهو فقدان مفاجئ‬ ‫لوظائف الكلى وينتج عنه تراكم ال�شوائل‬ ‫والنفايات يف اجل�شم‪ ،‬واأ�شبابه تتلخ�س يف‬ ‫الهبوط املفاجئ يف تدفق الدم يف الكليتني‬ ‫الناجت عن النزيف الزائد اأو ال�شدمة اأو‬ ‫اجلفاف ال�شديد‪ ،‬اأو عن �شيق ال�شريان‬ ‫الكلوي واإذا مل يتم عالج حالت الف�شل‬ ‫الكلوي احلاد فاإن ذلك يوؤدي اإىل الإ�شابة‬ ‫بف�شل كلوي مزمن‪ ،‬هو حالة مر�س طويل‬ ‫الأمد ي�شيب الكليتني وي�شبب فقدا ًنا‬ ‫لوظائف الكلي‪ ،‬ويف النهاية ي�شبب الف�شل‬ ‫الكلوي التام والذي يكون عالجه الغ�شيل‬ ‫الكلوي‪ ،‬اأو الزراعة‪.‬‬


‫‪41‬‬

‫وتـــــد احلـــــج‬ ‫وتد احلج الذي تتكئ عليه املفاهيم الأمنية‬ ‫مبجملها يف البالد‪ ،‬والقاهر احلقيقي‬ ‫لالإرهاب واملت�شللني‪ ،‬نايف بن عبد العزيز‬ ‫رجل َو َّح َد تعريف الأمن على الرغم من كل‬ ‫الأمزجة يف تعريفه‪ ،‬واأر�شى دعائمه برغم كل‬ ‫الرهبنة والتخويف واجلرمية‪ ،‬ما اإن ترى‬ ‫هذا الرجل قبيل حج كل عام‪ ،‬حتى يتبادر اإىل‬ ‫عقلك اأنه حج اآمن بف�شل اهلل مقدماً‪ ،‬اقرتن‬ ‫ا�شم الأمري نايف بن عبد العزيز ويل العهد‬ ‫الأمني بالأمن منذ اأكرث من ثالثة عقود من‬ ‫الزمن اأم�شى فيها الأمري عمرا يف العمل‬ ‫الأمني املحكم واملرتكز على خلق تواأمة بني‬ ‫الفكر والعمل الع�شكري‪ ،‬حمققا بذلك مفهوم‬ ‫الأمن ال�شامل بكل اأبعاده‪ ،‬وامتدت ال�شلة‬ ‫لتالم�س حدود ''الإجناز القيا�شي'' الذي‬ ‫اأذهل العامل وقلب املعادلة يف جتربة اململكة‬ ‫يف مواجهة اأي اأحداث قد مت�س اأمن الوطن‬ ‫وا�شتقراره لترتبع هذه التجربة على هرم‬ ‫التجارب العاملية يف مكافحة الإرهاب وحفظ‬ ‫ال�شتقرار الأمني وتخطف اأنظار املراقبني‬ ‫من �شتى الأقطار‪ ،‬فمنذ نحو ‪ 37‬عاما م�شت‬ ‫يقف الأمري نايف بن عبد العزيز يف يوم‬ ‫م�شهود ليعلن من امل�شاعر املقد�شة اكتمال‬ ‫ا�شتعدادات اململكة خلدمة �شيوف الرحمن‪،‬‬

‫تلك ال�شتعدادات الأمنية الهادفة �شوب‬ ‫تعزيز الأمن والطماأنينة لأعظم واأ�شخم‬ ‫تظاهرة يف العامل اأجمع‪ ،‬األ وهي مو�شم‬ ‫احلج‪ ،‬حيث مل يغب الأمري نايف طوال‬ ‫العقود املا�شية عن هذه املنا�شبة‪ ،‬حر�شا منه‬ ‫على الوقوف عند حدود التاأهب الع�شكري‪،‬‬ ‫مانحا بهذه اجلولة التفقدية كتلة من‬ ‫احلما�س والتفاين يف نفو�س كل رجال الأمن‬ ‫امل�شاركني يف تنفيذ خطط احلج الذين يربو‬ ‫عددهم على ‪ 100‬األف رجل اأمن‪.‬‬ ‫وخالل احلقبة من الزمن هذه‪ ،‬حر�س‬ ‫الأمري نايف على تنمية رجل الأمن مهاريا‬ ‫مبا ي�شمن اأداءه مهام عمله على اأكمل‬ ‫وجه‪ ،‬ليكون رجل الأمن ال�شعودي يف الع�شر‬ ‫احلديث‪ ،‬ممتلكا لكل مقومات احل�س الأمني‬ ‫التي متكنه من الإملام بتفا�شيل مهارات‬ ‫الدفاع والقتال واملواجهة حتت اأي ظروف‬ ‫ومع اأي فئة ت�شتهدف امل�شا�س بالأمن‪.‬‬ ‫اأذهل العامل وقلب املعادلة يف جتربة ال�شعودية‬ ‫يف مواجهة الإرهاب‪.‬‬ ‫قبيل كل مو�شم حج بنحو ‪� 72‬شاعة ت�شيبك‬ ‫الده�شة ويخطفك التعجب واأنت تقف يف كل‬ ‫عام على م�شهد التاأهب الع�شكري الذي تر�شم‬ ‫فيه اململكة نهجها ال�شارم على خريطة حفظ‬

‫اأمن احلج من خالل تلك العدة والعدد من‬ ‫رجال الأمن الذين اأهلوا ب�شكل علمي لتقدمي‬ ‫خدمة هي يف اأ�شلها اإن�شانية بحتة‪ ،‬لكنها‬ ‫�شرعان ما تكت�شب �شفة التحول لتكون قوة‬ ‫�شاربة بحديد على كل يد قد متتد حماولة‬ ‫تعكري �شفو �شيوف الرحمن‪ ،‬وم�شدر الإثارة‬ ‫التي قد تتلب�س كل من تقع عيناه على هذا‬ ‫امل�شهد ميدانيا اأو عرب �شا�شات البث يف و�شائل‬ ‫الإعالم يكمن يف تلك القوة الب�شرية والآلية‬ ‫املهولة واملجندة خلدمة �شيوف الرحمن‪،‬‬ ‫والقادرة بعون اهلل على خلق ''الطماأنة‬ ‫الذاتية'' يف نفو�شهم باأن احلج يف اأيد اأمينة‪.‬‬ ‫لقد اأ�ش�س الأمري نايف بن عبد العزيز ور�شم‬ ‫نهج اململكة الأمني ملهمة احلج الذي يعلنه‬ ‫الأمري اأمام و�شائل الإعالم العاملية واملحلية‬ ‫خالل العقود التى م�شت يف التعامل مع‬ ‫مو�شم احلج بعيدا عن اأي اإفرازات خارجية‬ ‫موؤثرة‪ ،‬لذا دائما ما يوؤكد الأمري نايف يف‬ ‫حديثه عن نهج هذه البالد من خالل ر�شالته‬ ‫التي يوجهها للجميع قائال ''اململكة ل تتطلب‬ ‫تعهدات اأمنية احرتازية من اأحد مطلقا اأو اأي‬ ‫عمل خمالف لقد�شية املنا�شبة الدينية‪ ،‬ولكنها‬ ‫يف الوقت ذاته �شتواجه بحزم اأي عبث من اأي‬ ‫جهة كانت �شواء اأفرادا اأو جماعات''‪.‬‬

‫مذكرات حاجة حتت الع�صرين‬ ‫الطالبة ‪ /‬فاطمة حممد جاورا ‪ /‬دولة غامبية‬

‫جعل اهلل تبارك وتعاىل اأمة حممد (�س) على‬ ‫اأح�شن �شرعة واأقوم دين‪ ،‬ا�شطفى لهم دين‬ ‫ال�شمح والعفو‪ ،‬دين ال�شالم والخوة وامل�شاواة‪،‬‬ ‫ل ير�شى باأي حال متييزاً بني بني اآدم ول‬ ‫تفريقاً بينهم ‪ ،‬ول يف�شل اأحداً على اأحد اإل‬ ‫بالتقوى وهكذا فاإن ال�شالم يف جميع �شعائره‬ ‫يدور يف فلك هذه اخل�شال ال�شامية وي�شعى‬ ‫اىل حتقيقها‪ :‬الن�شانية‪ ،‬الخوة‪ ،‬امل�شاواة‪.‬‬ ‫ومن اأعظم �شعائر ال�شالم التي من خاللها‬ ‫تتجلى معاين هذه اخل�شال احلج ‪ ،‬فقد �شرع‬ ‫اهلل احلج حلكم جليلة باهرة ل يت�شع املقام‬ ‫حل�شرها ‪ ،‬ول يدركها حق الدراك اإل من‬ ‫تلب�س بهذه العبادة العظيمة ‪.‬‬ ‫واإنني ملا كنت ممن اأدى هذه الفري�شة‪،‬‬

‫وددت اأن اأقدم بني يدي اخواتي الكرميات‬ ‫بع�س املواقف العظيمة التي ملحتها طوال‬ ‫هذه الرحلة‪ ،‬والتي اأح�شبها اأ�شرف رحلة‬ ‫يف حياتي‪ ،‬ومن اأهم الدرو�س التي ا�شتفدت‬ ‫منها ‪ ،‬لتجعلها القارئة ن�شب عينيها ‪ ،‬وتدرك‬ ‫اأن احلج مل ي�شرع من اأجل اأن متحى ذنوب‬ ‫ويعطى ثواب فح�شب‪ ،‬بل لي�شتفاد منه درو�س‬ ‫ينتفع بها امل�شلم ما تبقى من حياته‪.‬‬ ‫واليك اأختي الكرمية رعاك اهلل اأهم املواقف‬ ‫والدرو�س التي لقنتها �شائ ً‬ ‫ال اهلل اأن ينفعني‬ ‫بها واياك‬ ‫‪ – 1‬امل�صاواة والحتاد ‪:‬‬ ‫اإن احلج من اأعظم مظاهر امل�شاواة ‪ ،‬بل ل‬ ‫يوجد ومل يوجد يف الوجود مظهر ميثل مبداأ‬

‫عباده بهذا ال�شدد ‪ :‬التحلي بال�شرب واحللم‬ ‫امل�شاواة الحتاد من احلج‪.‬‬ ‫فانظر كيف يفد امل�شلمون من م�شارق الر�س وامل�شاحمة ‪ ،‬حيث يقول " ول جدال يف احلج"‪.‬‬ ‫ومغاربها قا�شدين جميعاً جهة واحدة لعبادة ولول اإدراك احلجيج لهذا املعنى والتزامه به‬ ‫رب واحد يف وقت واحد ويف مكان واحد على قدر المكان لكان يف احلج فتنة وبالء عظيم‪،‬‬ ‫ولكن اهلل ذو ف�شل على العاملني ‪.‬‬ ‫اختالف األ�شنتهم واألوانهم وثقافاتهم‪.‬‬ ‫قال (�س) مبيناً اأحد املبادئ التي �شرعت‬ ‫احلج لتحقيقها ‪ " :‬كلكم لآدم واآدم من تراب‬ ‫ل ف�شل لعربي على عجمي اإل بالتقوى " األ‬ ‫وهي امل�شاواة ‪.‬‬ ‫‪ - 2‬ال�صرب واحللم ‪:‬‬ ‫ل �شك اأنه متى ما اجتمع النا�س اىل هذا‬ ‫احلد احلا�شل يف احلج فاإنه يتولد من ذلك‬ ‫الت�شاجر والت�شامت وكل ما ل يحمد عقباه‪.‬‬ ‫ولذلك كان من اعظم ما اأو�شى اهلل به‬


‫تك ‪ ..‬تك‬

‫رحلة يف بالد التكنولوجيا (ال�صاموراي �صابقاً)‬ ‫بعد �شنوات احلرب العاملية الثانية املدمرة‬ ‫كانت اليابان يف ذلك الوقت يف بداية اإعادة‬ ‫الإعمار والبناء ال�شناعي والقت�شادي مرة‬ ‫اأخرى‪ ،‬فتم دعوة الدكتور اإدوارد دمينج‬ ‫واملهند�س جوزيف جوران (�شاحبا نظرية‬ ‫اجلودة) لإلقاء عدة حما�شرات يف اليابان‬ ‫اأمام رجال الأعمال وال�شناعيني واملهند�شني‬ ‫والعمال ويف اجلامعات اليابانية‪.‬‬ ‫وقد لقت نظرية اجلودة ومبداأ النوعية‬ ‫�شدى وا�شع جدا باليابان وتبنتها جميع‬ ‫امل�شانع واملعامل حتى اأ�شبحت مطبقة‬ ‫يف جميع اأنحاء اليابان ب�شكل جدي جدا‬ ‫ومت اخ�شاع كل ال�شلع واملنتجات اليابانية‬ ‫لختيارات قا�شية جدا للك�شف عن العيوب‬ ‫الت�شنيعية واخللل اأثناء الإنتاج‪.‬‬ ‫البداية‬ ‫وقد اأدت هذه اخلطوة الهامة اإىل حت�شن‬ ‫�شمعة ال�شلع واملنتجات اليابانية على م�شتوى‬ ‫العامل لأن اأي �شلعة اأو منتج ل تخرج من‬ ‫امل�شنع ال وقد مت اجتيازها لختيارات اجلودة‬ ‫والنوعية مما جعل امل�شتهلك يقبل عليها �شواء‬ ‫بالوليات املتحدة اأو خارجها نظرا جلودتها‬ ‫وخلوها من العيوب الت�شنيعية‪ .‬وقد اأدى‬ ‫هذا التطبيق اإىل ك�شب ثقة امل�شتهلك عامليا‬

‫واإىل قفز ح�شة املنتجات اليابانية بال�شوق‬ ‫الأمريكية من ‪ % 4‬اإىل ‪ % 20‬خالل �شنوات‬ ‫قليلة واىل ن�شبة اأكرب خالل ال�شنوات التالية‬ ‫مما اأدى تكد�س املنتجات وال�شلع الأمريكية‬ ‫املَن�شاأ باملخازن وعزوف امل�شتهلكني عنها‪.‬‬ ‫ولقد اأ�شاءت ال�شركات وامل�شانع الأمريكية يف‬ ‫ذلك الوقت فهم احلقيقة اجلديدة واحلادثة‬ ‫بال�شوق واأعادت ظاهرة اجتاه الزبائن لتلك‬ ‫املنتجات اليابانية اإىل عامل ال�شعر الأقل‬ ‫فعمدت اإىل �شرب الأ�شعار وتخفي�شها!‬ ‫و احلقيقة اأن �شوء فهم املو�شوع كبد ال�شركات‬ ‫وامل�شانع الأمريكية الكثري مما اأدى اإىل خروج‬ ‫الكثري منها من ال�شوق وبالتايل اإىل زيادة‬ ‫ح�شة املنتجات اليابانية وهيمنتها بال�شوق‬ ‫الأمريكية والعاملية‪ .‬وبعد �شنوات من احلرية‬ ‫متكن الأمريكان من الو�شول اإىل ال�شر وقد‬ ‫بداأوا بتطبيق نظرية اجلودة‪.‬‬ ‫ال�صر الياباين‬ ‫وهو مبداأ جديد ومتطور ا�شمه (اجلودة‬ ‫ال�شاملة) التي طورها اليابانيون بعد‬ ‫تطبيقهم ملبداأ اجلودة والنوعية (التي كانت‬ ‫اأمريكية بالأ�شل) وهي تتلخ�س يف الرتكيز‬ ‫على تطوير جودة كل خطوة من خطوات‬ ‫الإنتاج والوقاية من اخلطاأ قبل حدوثه‬

‫وبالتايل عدم تاأثر املنتج النهائي باأي خطاأ‪.‬‬ ‫فاليابانيون بعد اأن كانوا ي�شتوردون اجلودة‬ ‫اأ�شبحوا م�شدرين لها واأ�شبح العامل‬ ‫باأكمله يحاول اأن يلحق بالركب الياباين يف‬ ‫تقدمي املنتجات بجودة متاثل جودة املنتجات‬ ‫اليابانية‪..‬‬ ‫الأبداع‬ ‫(يف حديث مل�شوؤول كبري يف اإحدى املوؤ�ش�شات‬ ‫الأمريكية تعمل يف جمال التقنية املتقدمة‬ ‫يقول‪( :‬لقد هزمتنا اليابان يف اأي حقل‬ ‫يختارونه‪ :‬يف �شناعة الراديوهات‪،‬‬ ‫التلفزيونات وال�شيارات وغريها من‬ ‫ال�شناعات‪ ،‬لقد تغلبوا علينا يف جودة املنتجات‬ ‫والأ�شعار املنخف�شة‪ ،‬والآن يتغلبون علينا يف‬ ‫جمال الإبداع‪( )..‬تبداأ الق�شة بعد احلرب‬ ‫العاملية الثانية حيث خرجت اليابان منها‬ ‫مهزومة حمطمة‪ ،‬وكانت �شيا�شة ال�شلطات‬ ‫الأمريكية لليابان تهدف اإىل اإقالة اليابان‬ ‫من عرثتها واإعادة تكوينها لت�شبح �شمن‬ ‫املع�شكر الغربي‪ ،‬ولكن تلك ال�شيا�شة مل تكن‬ ‫تهدف ول تت�شور اأن ما تقدمه من م�شاعدة‬ ‫لليابان ميكن اأن تخرج هذا العمالق مرة‬ ‫اأخرى من قمقمه‪ ...‬فت�شاهلت الوليات‬ ‫املتحدة يف نقل التقنية الأمريكية لليابان بل‬

‫�شجعت على ذلك وكانت �شركة �شوين �شركة‬ ‫يابانية مغمورة ونا�شئة‪ ،‬ولكنها كانت طموحة‬ ‫وذات ب�شرية نافذة‪ ،‬فتولت زمام املبادرة يف‬ ‫بدء رحلة نقل التقنية الإلكرتونية لليابان‪،‬‬ ‫وكان ذلك عندما متكنت من �شراء رخ�شة‬ ‫ت�شنيع جهاز الرتانز�شتور يف اليابان من‬ ‫�شركة بل الأمريكية مقابل ‪ 25000‬دولر‪.‬‬

‫رحيل نابغة اآبل االأول‬ ‫�شتيف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن بـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول "�شتيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف" جوبـ ـ ـ ـ ـ ـ ــز‬ ‫(بالإجنليزية(‪ )Steven Paul Jobs‬كان‬ ‫خمرتعًا واأحد اأقطاب الأعمال يف الوليات‬ ‫املتحدة‪ .‬عُرف باأنه املوؤ�ش�س واملدير التنفيذي‬ ‫ال�شابق ثم رئي�شاً ملجل�س اإدارة �شركة اأبل حتى‬ ‫وفاته‪ .‬وهو اي�شا الرئي�س التنفيذي ل�شركة‬ ‫بيك�شار ثم ع�ش ًوا يف جمل�س اإدارة �شركة والت‬ ‫ديزين بعد ذلك ‪.‬‬ ‫واثناء ادارته ل�شركة ابل ا�شتطاع ان يخرج‬ ‫للنور ثالثة من ا�شهر الجهزة الثورية فى‬ ‫جمال التكنولوجيا وهم (اآيبود) و(اآيفون)‬ ‫و(اآي باد) والئي غري كل منهم مفهوم‬ ‫�شناعة املو�شيقى والت�شالت والكومبيوتر‬ ‫املحمول واعتربوا املقيا�س اجلديد لالجهزة‬

‫‪42‬‬

‫تطوير من�شات احلوا�شيب يف التعليم العايل‬ ‫والأ�شواق التجارية‪ .‬ثم قامت اأبل بال�شتحواذ‬ ‫على نك�شت يف عام ‪ 1996‬وعاد جوبز اإىل اأبل‬ ‫واأ�شبح املدير التنفيذي لها يف ‪.1997‬‬ ‫على جانب اآخر‪ ،‬قام جوبز يف عام ‪ 1986‬ب�شراء‬ ‫ق�شم ر�شوميات احلا�شوب يف �شركة لوكا�س‬ ‫فيلم الق�شم الذي عرف فيما بعد با�شم َم رِف َّنات‬ ‫بيك�شار للر�شوم املتحركة‪ .‬بقي جوبز مديراً‬ ‫تنفيذياً لبيك�شار حتى �شفقة ال�شتحواذ التي‬ ‫متت من قبل �شركة والت ديزين وانتقل على‬ ‫اإثرها ليكون ع�ش ًوا يف جمل�س اإدارة الأخرية‪.‬‬

‫املحمولة احلديثة‪.‬‬ ‫يف اأواخر ال�شبعينيات‪ ،‬قام جوبز مع �شريكيه‬ ‫�شتيف وزنياك ومايك ماركيول واآخرون‬ ‫بت�شميم وتطوير وت�شويق واحد من اأوائل‬ ‫خطوط اإنتاج احلا�شب ال�شخ�شي التجارية‬ ‫الناجحة‪ ،‬والتي ُتعرف با�شم �شل�شة اأبل ‪.II‬‬ ‫فيما بعد ويف اأوائل الثمانينات جوبز كان من‬ ‫اأوائل من اأدركوا الإمكانيات التجارية لفاأرة‬ ‫احلا�شوب وواجهة امل�شتخدم الر�شومية الأمر‬ ‫الذي اأدى اإىل قيام اأبل ب�شناعة حوا�شيب‬ ‫ماكنتو�س‪.‬‬ ‫بعد خ�شارة �شراع على ال�شلطة مع جمل�س‬ ‫الإدارة يف ‪ ،1985‬ا�شتقال جوبز من اأبل وقام كان يعاين منذ عدة �شنوات من م�شاكل �شحية‬ ‫بتاأ�شي�س نك�شت وهي �شركة تعمل على بعدما ا�شيب يف ‪ 2004‬بنوع نادر من �شرطان‬

‫البنكريا�س‪ .‬وخ�شع يف ‪ 2009‬لعملية زرع كبد‪،‬‬ ‫ومنذ يناير وحتى وفاته كان جوبز يف عطلة‬ ‫مر�شية اأعلن خاللها يف ‪ 24‬اأغ�شط�س ‪2011‬‬ ‫عن ا�شتقالته من من�شبه كمدير تنفيذي‬ ‫ل�شركة اأبل مع انتقاله للعمل كرئي�س ملجل�س‬ ‫الإدارة‪ .‬حر�س جوبز يف ر�شالة ا�شتقالته‬ ‫بالتو�شية على و�شع تيم كوك يف من�شبه‬ ‫ال�شاغر‪.‬‬ ‫يف اخلام�س من اأكتوبر ‪ ،2011‬وقرابة ال�شاعة‬ ‫الثالثة ظهراً بتوقيت كاليفورنيا (منت�شف‬ ‫الليل بتوقيت ال�شرق الأو�شط)‪ ،‬تويف جوبز‬ ‫مبنزله يف بالو األتو‪ ،‬عن ‪ 56‬عاماً‪ ،‬بعد �شتة‬ ‫اأ�شابيع من تقدميه ا�شتقالته كمدير تنفيذي‬ ‫لأبل‪.‬‬


‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬

‫ﻋﺎم ﺟﺪﻳﺪ‪ ..‬ﻳﺤﻔﻞ ﺑﺄﻗﻮى اﻟﻌﺮوض‬ ‫ٌ‬ ‫‪e‬‬

‫‪r‬‬

‫‪o‬‬

‫‪t‬‬

‫‪s‬‬

‫‪k‬‬

‫‪o‬‬

‫‪o‬‬

‫‪B‬‬

‫‪43‬‬

‫ﺧــﺼﻢ ﻟﻐﺎﻳﺔ ‪ ٪٣٠‬ﻋﻠﻰ أﺟﻬﺰة اﻟﺤﺎﺳﺐ اﻟﻲ‬

‫‪Discount up to 30% on laptops‬‬ ‫ﺧﺼﻢ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫آﺟﻬﺰة اﻟﻼﺑﺘﻮب‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﺑﻴﻦ‬ ‫ﺧﺼﻢ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫آﺟﻬﺰة اﻟﻼﺑﺘﻮب‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﺑﻴﻦ‬ ‫ﺧﺼﻢ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫آﺟﻬﺰة اﻟﻼﺑﺘﻮب‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﺑﻴﻦ‬ ‫ﺧﺼﻢ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫آﺟﻬﺰة اﻟﻼﺑﺘﻮب‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﺑﻴﻦ‬

‫‪1000 to 1999‬‬ ‫‪10%‬‬ ‫‪Discount on all‬‬ ‫‪15% laptops between 2000 to 2999‬‬ ‫‪Discount on all‬‬ ‫‪20% laptops between 3000 to 6000‬‬ ‫‪Discount on all‬‬ ‫‪30% laptops between 700 to 999‬‬ ‫‪Discount on all‬‬ ‫‪laptops between‬‬

‫اﻟﻌﺮوض ﺳﺎرﻳﺔ ﻟﻐﺎﻳﺔ ‪2012/1/17‬م ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻔﺮوع‬

‫‪Offer valid till 17/1/2012 in all branches‬‬

‫‪www.obeikanretail.com‬‬ ‫اﻟﺮﻗﻢ اﻟﻤﻮﺣﺪ‪:‬‬

‫‪920020209‬‬


‫تم افتتاح الفرع الثالث من محالت باريس هيلتون للحقائب واإلكسسوارات‬ ‫في مجمع الرياض جاليري التجاري‪ ،‬وذلك بحضور نخبة من أهم الممثلين‬ ‫الخليجيين من أبرزهم النجمة ميساء المغربي والمبدع فايز المالكي‬ ‫والكوميدي القديرعبد اإلله الثنيان‪ .‬هذا وقد شاهد الحضور التشكيلة‬ ‫الجديدة للحقائب و اإلكسسوارات من ماركة باريس هيلتون والتي تفتخر‬ ‫شركة الصفوة بأنها وكيلتها‪.‬‬ ‫وقد زين المحل باللونين الوردي واألبيض اللذين يعتبران األلوان المفضلة‬ ‫لألنيقة باريس هيلتون‪ .‬هذا وقد حازت تشكيلة الحقائب النسائية على‬ ‫إعجاب الحضور من جميع األعمار واألذواق‪.‬‬ ‫على الرغم من أن محالت باريس هيلتون لم تتم سنتها األولى في‬ ‫المملكة وإلى أنها توفر كافة حقائب وإكسسوارات باريس هيلتون في‬ ‫كبرى وأهم مراكز التسوق في الرياض‪،‬ألنها تسعى الى تقديم أفضل‬ ‫منتجاتها ذات الجودة العالية وذلك بأسعار في متناول الجميع ‪.‬تتسم‬ ‫ماركة باريس هيلتون التجارية بروح الشباب‪ ،‬والتفاؤل‪ ،‬واألناقة التي تمأل‬ ‫المحالت‪ ،‬والتي تنعكس على منتجاتها‪.‬‬

‫‪44‬‬


45


‫أناقة‬

‫ع�صر ن�صائح لتبدي جميلة يف ثياب مريحة‬

‫احتلت الثياب املريحة وثياب الريا�شة‪ ،‬على‬ ‫مدى العقد الفائت‪ ،‬مكانة مهمة يف عامل‬ ‫الأزياء‪ .‬فقد اأ�شحى اأرتداء اأزياء جميلة‬ ‫ومما�شية للمو�شة يف اأوقات الفراغ ويف عطلة‬ ‫نهاية الأ�شبوع دلي ً‬ ‫ال على الثقافة واأ�شلوب‬ ‫احلياة‪ .‬والأكرث من ذلك ‪ ،‬اأن املالب�س غري‬ ‫الر�شمية �شارت مقبولة اأكرث فاأكرث يف عدد‬

‫‪46‬‬

‫متزايد من الأو�شاع وحميطات العمل‪ .‬وهو‬ ‫كاف للتخل�س من‬ ‫بالتايل �شبب اأكرث من ٍ‬ ‫الكنزات الوا�شعة وبنطلونات اجلري العتيقة‪،‬‬ ‫مرة واإىل الأبد‪.‬‬ ‫‪.1‬قرري م�شبقاً ما �شوف ترتدين يف ال�شباح‬ ‫فذلك اأف�شل من اختيار مالب�شك‬ ‫ب�شكل ع�شوائي و�شريع‪ ،‬اجعلي‬ ‫هذا جزءاً من روتينك‬ ‫اليومي‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬حذار‬ ‫اأن تبالغي وجتعلي‬ ‫األأزياء م�شدر قلق‬ ‫فمعظم‬ ‫وتوتر‪.‬‬ ‫الأ�شخا�س الذين‬ ‫قد تقابلينهم خالل‬ ‫اليوم لن ينظروا‬ ‫اإىل ما ترتدين يف‬ ‫املقام الأول‪ ،‬وحتى لو فعلوا‪ ،‬ف�شرعان‬ ‫ما ين�شون‪ .‬واإن كان املو�شوع يهمك ا�شاأيل‬ ‫ع�شرة اأ�شخا�س عما ارتديت يف اليوم ال�شابق‪.‬‬ ‫ما �شوف بعلق يف ذهن الآخرين هو النطباع‬ ‫العام الذي تخلقينه‪ ،‬اأي وبكلمات اأخرى اإىل‬ ‫اأي من فئة الأزياء تنتمني‪� ،‬شواء كان اأنثوياً‬ ‫اأو غري ر�شمي اأو مثري اأو متقن اأو طبيعي اأو‬ ‫رومان�شي اأو عملي اأو غام�س اأو غريه‪.‬‬ ‫‪.2‬ل ترتدي اأبداً لوناً موحداً من راأ�شك اإىل‬ ‫قدميك‪ .‬اإن زياً اأحمر اأو اأخ�شر اأ�شفر اأو‬ ‫اأزرق بالكامل يبدو جريئاً ومفتقراً للرقة‬ ‫‪ ،‬والرمادي بالكامل يبدو مم ً‬ ‫ال ‪ ،‬والأ�شود‬ ‫بالكامل �شيبدو جنائزياً‪ .‬ما حتتاجينه هو‬

‫اإ�شافة مل�شة من لون مناق�س للون املوحد‬ ‫حتى ولو كان جمرد برو�س لمع ملون‪ ،‬فذلك‬ ‫كفيل باإلغاء حدة اللون املوحد‪.‬‬ ‫‪.3‬اإن احليوانات ال�شغرية والقلوب والدببة‬ ‫وغريها هي بالفعل ظريفة ‪ ،‬ولكنها ل‬ ‫تبدو كذلك عندما ترتديها امراأة را�شدة‪.‬‬ ‫وذات الأمر ينطبق على زخارف اأو اأ�شكال"‬ ‫ظريفة"‪ .‬يجب تركها عند توديع �شنوات‬ ‫املراهقة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫‪.4‬عندما ترتدين زيا غري ر�شمي فتاأكدي‬ ‫اأن �شعرك وماكياجك يعك�شان الأمر ذاته‪.‬‬ ‫فت�شريحة �شعر معقدة ورمو�س �شناعية‬ ‫وحمرة درامية على ال�شفتني �شتبدو يف غري‬ ‫حملها مع ارتداء اجلينز والـ تي �شريت‪.‬‬ ‫‪.5‬اإن قطع املالب�س العلوية عدمية الأكمام‬ ‫جتعل جذعك يبدو اأكرب‪ .‬وتتطلب ذراعان‬ ‫م�شدودتان حتى تبدو جيدة عند ارتدائها‪.‬‬ ‫فالب�شرة اخل�شنة املجعدة حول الكوعني‬ ‫واملرتهلة حتت الإبطني لن تبدو جذابة‬ ‫على الإطالق‪ .‬يف هذه احلالة‪ ،‬عليك‬ ‫اأن تعتني جيداً بب�شرتك واأن‬ ‫تتمرين با�شتمرار م�شتخدمة‬ ‫الأوزان‪ ،‬فهذا �شوف ي�شاعدك‬ ‫كثرياً‪.‬‬ ‫‪.6‬اإن ح�شية الكتفني "‬ ‫الكتافات" تخلق حتديداً‬ ‫مربعاً للكتفني ب�شكل‬ ‫يجعهلما يبدوان غري‬ ‫طبيعيني‪ .‬فهي بالتاأكيد‬ ‫غري مرغوبة يف الـ تي �شريت اأو‬ ‫الكنزة‪ .‬ق�شيها وتخل�شي منها ومتني اأن ل‬ ‫تعود اإىل املو�شة اأبداً‪.‬‬ ‫‪.7‬ل تعتادي على ارتداء مالب�شك القدمية يف‬ ‫وقت فراغك ماعدا عند ت�شذيب احلديقة اأو‬ ‫تنظيف املنزل‪ .‬اإن ارتداء املالب�س الو�شيعة‬ ‫القدمية يوحي بنق�س احرتام الذات‪ .‬كافئي‬ ‫نف�شك مبالب�س جميلة حتى ولو كانت ملجرد‬ ‫ارتدائها باملنزل‪ ،‬فاأنت تدينني بهذا لنف�شك‪.‬‬ ‫‪.8‬قد ل تكونني من اأطول الأ�شخا�س يف‬ ‫العامل‪ ،‬ولكن الأحذية امل�شطحة وخا�شة‬ ‫ذات اجلودة العالية‪ ،‬تبدو رائعة حتى على‬ ‫ذوات اجل�شم ال�شئيل‪ ،‬وتعزز مظهراً مريحاً‬

‫وطريقة �شهلة يف امل�شي‪.‬‬ ‫‪.9‬اإن كان املظهر املريح وغري الر�شمي هو‬ ‫ما تبحثني عنه‪ ،‬اإذن فافعلي ذلك بطريقة‬ ‫�شحيحة‪ .‬اتركي اأي �شيء له عالقة بثيابك‬ ‫الر�شمية اخلا�شة بالعمل‪ .‬معظم غلطات‬ ‫الأزياء هي نتيجة لعدم املبالة يف مزج عنا�شر‬ ‫من املظهرين‪ ،‬على �شبيل املثال خلط حذاء‬ ‫ريا�شي اأو حذاء ناعم غري ر�شمي مع حقيبة‬ ‫يد �شوداء ر�شمية قد ت�شتخدمينها للمكتب‪.‬‬ ‫‪.10‬قد يكون اجللد الأ�شود اأمراً يحتمل‬ ‫اجلدل نوعاً ما‪ .‬واإن مل تكوين مغنية روك اأو‬ ‫كانت قطعة املالب�س اجللدية حتمل عالمة‬ ‫م�شمم اأزياء ثمني‪ ،‬فاإن اجللد نادراً ما يحقق‬ ‫التاأثري ال�شحيح‪ .‬كوين حذرة من الأزياء‬ ‫امل�شنوعة كلياً من اجللد مثل ال�شرتات‬ ‫اجللدية مع التنانري اأو البنطلونات اجللدية‪،‬‬ ‫فقد يف�شد ذلك ب�شهولة القطع اجلميلة التي‬ ‫ترتدينها‪.‬‬


‫‪47‬‬

‫ن�صائح ‪ ..‬لتعودين ن�صيطة بعد العطلة‬ ‫كل �شخ�س يحتاج اإىل العطلة‪ ،‬ولكن كل‬ ‫�شخ�س اأي�شاً يحتاج لإعادة �شحن بطاريته‬ ‫البيولوجية‪ ،‬والعطل الطويلة اأف�شل وقت‬ ‫للقيام بذلك‪ .‬واإليك هذه ال�شرتاتيجيات‬ ‫التي �شتجعلك تبداأ ال�شنة اجلديدة مفعماً‬ ‫بالن�شاط واحليوية‪:‬‬ ‫‪ .1‬خذي وقت ًا للراحة ولكن اأبقى‬ ‫م�صيطرة‪:‬‬ ‫يقول املثل "القليل من العمل يجعل الأن�شان‬ ‫غارقا يف الع�شل"‪ ،‬وبالطبع اأقل ن�شاطاً ودراية‬ ‫ب�شوؤون عمله‪ .‬اإذا اأخذت وقتاً للراحة ومل يكن‬ ‫لديك اأي م�شوؤوليات فعلى الأغلب �شت�شعرين‬ ‫بجاذبية للبقاء يف هذه الو�شعية‪ ،‬واحلل هو‬ ‫اأن ترتك �شخ�س اأخر مكانك‪ ،‬وتبقى على‬ ‫ات�شال معه‪ ،‬وهكذا تكونني مرتاحاً ولكنك‬ ‫م�شيطر على الو�شع‪.‬‬ ‫‪ .2‬جتنبي اللتزام الزائد خالل‬ ‫العطلة‪:‬‬ ‫ل تقومي بربط نف�شك مبواعيد متعددة‬ ‫والتزامات‪ .‬اأعطي لنف�شك املجال‪ ،‬مث ً‬ ‫ال‬ ‫زيارتان يف اليوم كافية‪ .‬ل تخططني لزيارة‬ ‫ورحلة وت�شوق معاً فحتما �شتجهد نف�شك‬ ‫وت�شتتني قوتك وياأتي اأخر يوم يف الإجازة‬ ‫واأنت مل ترتاحني بعد‪.‬‬ ‫‪ .3‬راقب ما تاأكل وما ت�صرب‪:‬‬ ‫بالن�شبة لبع�س الأ�شخا�س فاأن الأعياد هي‬ ‫الوقت املنا�شب لتذوق اأ�شهى الأطباق ولكن‬ ‫الإ�شراف يف �شرب الكحول وتناول الأطعمة‬ ‫الد�شمة �شي�شتنزف طاقتك‪ ،‬ويجعلك بطيئة‬

‫واأقل ن�شاطاً‪ ،‬حافظي على نظام غذائي‬ ‫متوازن واإل اأ�شابتك تخمة العيد التي حتتاج‬ ‫اإجازة اأخرى للتخل�س منها‪.‬‬ ‫‪ .4‬حافظ على التمارين الريا�صية‪:‬‬ ‫اإذا كنت متار�س الريا�شية ب�شكل منتظم‪،‬‬ ‫ل تتوقف لأنك يف اإجازة بل زد ن�شاطك‬ ‫الريا�شي لأنك يف اإجازة‪ .‬حفز ج�شمك على‬ ‫حرق الدهون وال�شعرات احلرارية وجتنب‬ ‫البقاء يف املنزل وم�شاهدة التلفاز وتناول‬ ‫الطعام لأنها �شتثبط عزميتك وقوتك‪.‬‬ ‫‪ .5‬اقرئي املجالت‪:‬‬ ‫اقرئي املجالت اأو اجلرائد‪ ،‬اأو الق�ش�س‪ ،‬املهم‬ ‫اأن تقرئي لتحافظ على مهارة القراءة فعندما‬ ‫تعودين للعمل لن تفاجئ بكمية الأوراق التي‬ ‫يجب عليك قراءتها‪.‬‬ ‫‪ .6‬مني �صبكة معارفك‪:‬‬ ‫حتماً �شتلتقي بالعديد من الأ�شخا�س خالل‬ ‫فرتة العطلة لذلك كوين م�شتعدة لتقدمي‬ ‫نف�شك وعملك لالآخرين ورمبا ح�شلت‬ ‫على �شفقات جديدة‪ ،‬املهم اأن تكون موجوده‬ ‫وم�شتعده وموؤهلة‪.‬‬ ‫‪ .7‬اأجعل قرارات ال�صنة اجلديدة ذات‬ ‫مغزى‪:‬‬ ‫�شممي على القيام بالتغيريات ال�شرورية‬ ‫التي �شتجلب الطاقة اإىل روتينك اليومي‪.‬‬ ‫واليك ن�شائح ب�شيطة لتبقني م�شيطره علي‬ ‫اأنتباهك‪:‬‬ ‫ ا�شتيقظي على اجلانب الأمين من ال�شرير‪،‬‬‫ل تدعي العطلة تعرقل �شاعتك البيولوجية‪،‬‬

‫حافظي على نظام نومك اأثناء الدوام‪ ،‬فهذا‬ ‫�شيجعل العودة لروتني العمل اأقل اإرهاقاً‪.‬‬ ‫ا�شتعيني بال�شم�س اأو مبنبه ذو املو�شيقى‬ ‫الهادئة بدل من اجلر�س املزعج لإيقاظك‪.‬‬ ‫(ا�شتعملي منبه الهاتف اجلوال وا�شبطيه‬ ‫على نغمات اأغنيتك ملف�شلة)‪.‬‬ ‫ تناويل فطورك‪ ،‬واجعلي العطلة وقتاً‬‫ملمار�شة الن�شاطات ال�شحية التي حترمني‬ ‫منها اأثناء العمل‪ .‬تناويل طعاما مغذيا من‬ ‫احلليب الغني بالكال�شيوم‪ ،‬ورقائق الذرة‬ ‫وال�شوفان‪ ،‬والفواكه‪.‬‬ ‫ قومي باأداء التمارين الريا�شية‪ ،‬على الأقل‬‫ملدة ‪ 25‬دقيقة‪� ،‬شت�شاعدك التمارين الريا�شية‬ ‫الب�شيطة على تخفيف التوتر وتن�شيط اجل�شم‬ ‫و�شحذ البطارية البيولوجية وحت�شني عملية‬ ‫الأي�س‪.‬‬ ‫ قبل ال�شم�س‪ ،‬عندما ت�شتيقظني يف ال�شباح‬‫اأر�شلي قبلة لل�شم�س‪ ،‬وافتحي ذراعك‬ ‫لأ�شعتها‪ .‬اأثبتت الدرا�شات باأن اأ�شعة ال�شم�س‬ ‫تر�شل اأ�شعة مفيدة للج�شم تن�شط العقل‪.‬‬ ‫ تناويل املاء بانتظام‪ ،‬ا�شرب ‪ 12‬كوب �شغري‬‫من املاء كل ‪ 30‬دقيقة اإذا ا�شتطعت‪ ،‬فاملاء اأ�شل‬ ‫احلياة واملاء يغذي ال�شرايني والدم ويح�شن‬ ‫اأدائك ويرفع من معدل الأي�س يف اجل�شم‪.‬‬ ‫ واأخريا حافظ على بطاريتك البيولوجية‬‫فكلما غذيتها و�شحنتها كلما كان اأدائك‬ ‫اأف�شل‪.‬‬


‫جيمنستك‬

‫كيف حت�صلني على قوام ر�صيق‬ ‫تعترب ‪ Penny Lancaster‬من‬ ‫‪-6‬ل تتحاملرِ على نف�شك ‪ ،‬فاإن ج�شمك لن و�شع الأ�شتعداد ‪:‬‬ ‫يتحمل العدو ب�شورة م�شتمرة من الأف�شل قفى م�شتقيمة مع ثنى ركبتيك قلي ً‬ ‫اأ�شهر عار�شات الزياء فى العامل و�شاقيها‬ ‫ال ‪،‬‬ ‫يديك على و�شطك مع �شد البطن ‪.‬‬ ‫الرائعتني هما �شبب �شهرتها و�شر جاذبيتها ان تاأخذرِ راحة ‪..‬‬ ‫‪..‬اجلمال قامت برتجمة اأهم ن�شائحها‬ ‫احلركة ‪:‬‬ ‫انحنى اإىل المام وظهرك مفرود ‪ ،‬ادفعى‬ ‫لتح�شلي علي اأرجل جذابة والتي ن�شرتها يف مترينات للح�شول على اأرجل رائعة ‪..‬‬ ‫اأحدي املجالت الأمريكية املتخ�ش�شة‪.‬‬ ‫رجلك الي�شرى اإىل اجلانب واتركى وزنك‬ ‫ابداأي بعمل مترينات ‪ 4‬مرات اأ�شبوعياً مع‬ ‫تقول ‪" Penny‬انا ل احب عمل‬ ‫ريجيم �شحى و�شتالحظني النتيجة من اأربع على الرجل اليمنى ‪ ،‬ثم ادفعى رجلك على ما‬ ‫كانت عليه فى و�شع ال�شتعداد ‪ ،‬كررى هذه‬ ‫الرجيم ول اف�شل عمل نظام غذائى‬ ‫اإىل �شت اأ�شابيع ‪:‬‬ ‫�شارم ‪ ،‬فالر�شاقة بالن�شبة ىل هى ال�شحة‬ ‫‪-1‬قرف�شاء عميقة ‪-‬لتقوية الفخد والرداف‪ .‬احلركة ثمانى مرات فى كل جانب ‪..‬‬ ‫اجليدة ‪ ،‬يحتاج اجل�شم الدهون والن�شويات و�شع ال�شتعداد ‪:‬‬ ‫واخل�شروات والفواكه واحلل يكمن فى عمل قفى واأرجلك بعيدة عن بع�شها ‪ 4‬اأقدام وقدم ‪�-4‬شل�شا ‪-‬حركة جيدة لتخ�شي�س اجلوانب‬ ‫والو�شط‪.‬‬ ‫توازن ‪ ،‬وميكنك اكل ما ت�شائني مع املواظبة رجلك يكون موجه اإىل اجلنب (انظرى‬ ‫على ممار�شة الريا�شة " وترى ‪Penny‬‬ ‫و�شع الأ�شتعداد ‪:‬‬ ‫ال�شورة) ‪ ،‬ارفعى يدك حتى يكون فى‬ ‫ان الريا�شة لي�شت م�شاألة واجب يجب‬ ‫م�شتوى كتفك واثنى مرفقيك حتى ي�شبحوا قفى م�شتقيمة ويدك بجانبك مع �شد البطن‬ ‫عليكى عمله ولكن يجب عليك ان حتبيها‬ ‫‪.‬‬ ‫قائمني الزاوية ‪� ،‬شدى بطنك و�شدى‬ ‫احلركة ‪:‬‬ ‫وت�شتمتعى بها فتقول ‪ " :‬مفتاح الريا�شة هو ع�شالت اردافك ‪..‬‬ ‫ثبتى رجلك الي�شرى على الأر�س وبحركة‬ ‫الأ�شتمتاع ‪ ،‬فاذا �شعرت بامللل فلن تتحم�شى احلركة ‪:‬‬ ‫ابداً للمواظبة عليها " ‪.‬‬ ‫قوية ادفعى رجلك اليمنى اإىل المام‬ ‫اثنى ركبتيك (انظرى ال�شورة) ثم ارجعى‬ ‫مع جعل ثقلك كله على اأطراف اأ�شابعك‬ ‫قواعد ‪ Penny‬ال�شتة للر�شاقة واجلمال ‪ :‬لو�شع الأ�شتعداد مع �شم مرفقيك (‬ ‫(اليمنى ) مع رفع كاحل الرجل الي�شرى ‪،‬‬ ‫‪-1‬قومى بعمل جمموعة متنوعة من‬ ‫ذراعيك) كررى هذا التمرين ثمانى مرات‬ ‫التمرينات ‪ ،‬فاإن ذلك ين�شط ع�شالتك لأنك ثم كررى ثمانى مرات اخرى ب�شرعة اكرب ذراعك الأي�شر يجب اأن يكون بحزى كتفك‬ ‫اإذا عودت ج�شمك على مترين واحد فقط‬ ‫ثم كرريهم مرة اخرى مع عد ثمانى مرات والأمين ممدود اإىل المام ثم انقلى رجلك‬ ‫فاإن اجل�شم �شوف يتعود على هذا التمرين‬ ‫اليمنى اإىل الوراء مع جعل وزنك كله علها‬ ‫واأنت فى و�شع النزول‪..‬‬ ‫ولن يتقدم اأبداً ‪ ..‬جربى ال�شباحة ‪ ،‬ركوب‬ ‫‪-2‬الدفعة اخللفية ‪-‬لت�شكيل ع�شالت الفخد ثم كررى هذا التمرين ثمانى مرات ‪..‬‬ ‫‪-5‬ال�شربة ال�شريعة ‪-‬لتمرين اأوتار الأرجل‬ ‫الدرجات ‪ ،‬امل�شى ‪ ،‬اأى ريا�شى املهم انك‬ ‫والأرداف‪.‬‬ ‫وع�شالت ال�شاق‪.‬‬ ‫حت�شنى ادائك وتزيدى من �شحتك ‪..‬‬ ‫و�شع الأ�شتعداد ‪:‬‬ ‫و�شع الأ�شتعداد ‪:‬‬ ‫‪-2‬يجب ان تقوى اجلزء ال�شفلى من‬ ‫قفى وابعدى رجلك عن بع�شها وبطنك‬ ‫قفى م�شتقيمة ‪ ..‬رجلك م�شمومة مع �شد‬ ‫ج�شمك بركوب الدراجات فهى طريقة رائعة م�شدودة‬ ‫البطن‪.‬‬ ‫لع�شالت ج�شمك وبالأخ�س الرداف ‪.‬‬ ‫احلركة ‪:‬‬ ‫احلركة ‪:‬‬ ‫ادفعى رجلك الي�شرى اإىل اخللف بقوة‬ ‫‪-3‬جربى املالكمة لت�شكيل اجلزء العلوى من واتركيها م�شتقيمة وم�شدودة ومدى رجلك اقفزى على رجلك اليمنى وارفعى الي�شرى‬ ‫ج�شمك ‪ ،‬فهى تعترب طريقة رائعة لتقوية‬ ‫اإىل الوراء ‪ ،‬وادفعى ذراعيك اإىل الوراء‬ ‫اليمنى اإىل الأمام مع ثنى ركبتك ‪ ،‬اجعلى‬ ‫ع�شالت اليد ‪ ،‬الأكتاف والو�شط ‪.‬‬ ‫اأي�شا (انظرى ال�شورة) ‪ ،‬ثم اقفزى اإىل‬ ‫كل وزنك على الرجل اليمنى وركبتك على‬ ‫‪-4‬ل تقلقى فلم يفوت الأوان لتبداأرِ ممار�شة خط م�شتقيم مع قدمك ‪� ،‬شعى يدك اليمنى و�شع الأ�شتعداد مرة اأخرى ويديك بجانبك‬ ‫‪ ،‬كررى ثمانى مرات على كل قدم وبعد‬ ‫الريا�شة ‪ ،‬فاأنا اعرف الكثري من النا�س بداأوا على و�شطك وافردى الي�شرى بحيث تكون‬ ‫فى �شن متاأخر وح�شلوا على نتائج رائعة ‪،‬‬ ‫الأنتهاء اقفزى على قدميك وذراعيك اإىل‬ ‫م�شتقيمة وبحزى كتفك حتى حتافظ‬ ‫فقط حاولرِ ان‬ ‫تكت�شف ما هو املنا�شب لكى ‪ ..‬على توازنك حركى رجلك الي�شرى بجانب الأمام ‪..‬‬ ‫رِ‬ ‫‪-5‬ارف رِع من معنوياتك واح�شا�شك بالر�شا‬ ‫اليمنى مع ثنى ركبتك الي�شرى ‪ .‬ثم ادفعيها‬ ‫‪-6‬الوثبة ال�شريعة ‪ -‬لتقوية الفخد‪.‬‬ ‫والتفاوؤل وذلك مبمار�شة الريا�شة فاأنا‬ ‫اإىل ما كانت عليه فى و�شع ال�شتعداد ‪،‬‬ ‫كررى ثمانى مرات ثم بدىل الأرجل ‪ ،‬ميكن و�شع الأ�شتعداد ‪:‬‬ ‫عندما ا�شعر بالتوتر اأبداأ يف ممار�شة‬ ‫قفى م�شتقيمة ‪ ،‬يدك بجانبك ‪ ،‬مع �شد‬ ‫الريا�شة لأنها اف�شل طريقة للق�شاء على‬ ‫اأن تكررى هذه املجموعة ثالث مرات ‪..‬‬ ‫التوتر ‪..‬‬ ‫البطن‬ ‫‪-3‬الدفعة اجلانبية ‪-‬لت�شكيل اجلوانب‪.‬‬

‫‪48‬‬

‫احلركة ‪:‬‬ ‫اقفزى على قدميك م�شمومتان ‪ ،‬ثم اقفزى‬ ‫على الرجل اليمنى مع رفع الي�شرى اإىل‬ ‫الأمام ‪ ،‬مع فرد اأ�شابع الرجلني وارفعى‬ ‫يديك اإىل الأمام (انظرى ال�شورة) ‪ ،‬كررى‬ ‫ثمانى مرات مع كل رجل ‪..‬‬ ‫‪� -7‬شد اأوتار الرجل ‪ -‬هذا التمرين يقوى‬ ‫قدميك ويزيد من مرونتها‪.‬‬ ‫و�شع الأ�شتعداد ‪:‬‬ ‫افردى ظهرك ‪ ،‬اثنى رجلك اليمنى ومدى‬ ‫الي�شرى اإىل الأمام مع ترك قدمك اليمنى‬ ‫مفرودة على الر�س‬ ‫احلركة ‪:‬‬ ‫اثنى جزءك الأعلى �شعى يديك على رجلك‬ ‫اليمنى وا�شغطى اإىل الأ�شفل مع �شد‬ ‫ع�شالت اأردافك ‪ ،‬وابقى على هذا الو�شع مع‬ ‫عد ثمانى مرات ‪ ،‬كررى ثمانى مرات لكل‬ ‫رجل ‪..‬‬ ‫‪�-8‬شد ع�شالت الفخد ‪-‬ل�شد الأقدام وت�شاعد‬ ‫على تقليل اآلم الرجل‪.‬‬ ‫و�شع الأ�شتعداد‪:‬‬ ‫قفى م�شتقيمة و�شمى قدميك‬ ‫احلركة ‪:‬‬ ‫اأثنى رجلك و�شمى ركبتيك ومدى يديك اإىل‬ ‫الأمام لكى حتافظى على توازنك ‪ ،‬وارفعى‬ ‫كاحلك اإىل الوراء حتى يالم�س اردافك مع‬ ‫م�شك القدم باليد ابقى على هذا الو�شع مع‬ ‫عد ثمانى مرات ‪.‬كررى الو�شع ثمانى مرات‬ ‫مع تغيري الأرجل ‪..‬‬


49


‫هال‬

‫ال�صياحة يف املدينة املنورة‬ ‫ا�صرتاتيجيه تنمية ال�صياحة مبنطقة املدينة املنورة‬ ‫تقع منطقة املدينة املنورة يف �شمال غرب‬ ‫اململكة وميتد �شاحل املدينة املنورة مل�شافة ‪200‬‬ ‫كيلو مرت على البحر الأحمر وحتدها منطقة‬ ‫تبوك من ال�شمال وكل من حائل والق�شيم‬ ‫والريا�س من ال�شرق ومنطقة مكة املكرمة‬ ‫من اجلنوب وتت�شكل جغرافية املنطقة من‬ ‫ال�شهول ال�شاحلية واله�شاب املنخف�شة‬ ‫والأودية وتغطي احلرات الربكانية التي‬ ‫يهتم ال�شياح عادة مبميزاتها اجليولوجية‬ ‫جزء كبريا من املنطقة ومتتد جبال احلجاز‬ ‫يف املنطقة الو�شطى من ال�شمال اإىل اجلنوب‬ ‫لأكرث من ‪ 300‬كيلو مرت ويرتاوح متو�شط‬ ‫ارتفاعها ما بني األف واألفي مرت وبلغ عدد‬ ‫�شكان املنطقة ‪ 5‬ر‪ 1‬مليون ن�شمة ح�شب‬ ‫اإح�شاءات ‪1425‬هـ ‪2004‬م‪.‬‬ ‫�صعائر‬ ‫وي�شتند القت�شاد يف منطقة املدينة املنورة‬ ‫على ال�شياحة املرتبطة باأداء ال�شعائر الدينية‬ ‫و يفد اليها �شنويا حوايل ‪ 9‬ماليني زائر‬ ‫ويوجد فيها ‪ 45‬فندقا حتوي ‪ 10‬األف غرفة‬ ‫وت�شتهر املدينة املنورة باإنتاج الأنواع املختلفة‬ ‫من التمور التي تعد من اأهم املنتجات‬ ‫الزراعية فيها وتربز التنمية ال�شناعية يف‬ ‫مدينة ينبع ال�شناعية التي اأ�ش�شتها الهيئة‬ ‫امللكية للجبيل وينبع كما يعتمد اقت�شاد‬ ‫املنطقة اأي�شا على التجارة و�شيد ال�شمك ‪.‬‬ ‫وتهدف ا�شرتاتيجيه تنمية ال�شياحة يف‬ ‫منطقة املدينة املنورة التي اأعدتها الهيئة‬ ‫العليا لل�شياحة اإىل الإ�شهام يف التنمية‬ ‫القت�شادية والجتماعية الثقافية يف‬ ‫�شياق اأهداف التنمية ال�شياحية الوطنية‬ ‫املرتكزة على تنويع قاعدة القت�شاد الوطني‬ ‫وحتقيق تنمية اإقليمية متوازنة وتوفري‬ ‫فر�س التوظيف والعمل للمواطنني واعدت‬ ‫الإ�شرتاتيجية �شمن اإطار م�شروع تنمية‬ ‫ال�شياحة الوطنية وهي اإ�شرتاتيجية متتد اإىل‬ ‫‪ 20‬عاما حتى العام ‪1445‬ه‪ -‬املوافق ‪2023‬م ‪.‬‬ ‫خطة العمل اخلم�صية‬ ‫وتت�شمن الإ�شرتاتيجية خطة عمل خم�شية‬ ‫للمرحلة الأوىل من التنمية ت�شري اخلطة‬ ‫وفق عملية منظمة ومتتابعة من امل�شح‬ ‫‪50‬‬

‫والتحليل و�شياغة اإ�شرتاتيجية التنمية‬ ‫ال�شياحية الإقليمية واإعداد التو�شيات‬ ‫اخلا�شة بكافة نواحي التنمية ال�شياحية‬ ‫وحتديد اأ�شاليب التنفيذ ويت�شمن هذا‬ ‫التقرير النتائج والتو�شيات الأ�شا�شية‬ ‫اخلا�شة بالإ�شرتاتيجية ‪.‬‬ ‫وتتمثل الروؤية والأهداف الإ�شرتاتيجية‬ ‫للتنمية ال�شياحية مبنطقة املدينة املنورة‬ ‫بجعل املنطقة وجهة �شياحية رئي�شة يف اململكة‬ ‫وتعزيز و�شعها وجهة دينية ذات اأهمية عاملية‬ ‫وتطوير اأمناط �شياحية رئي�شية اأخرى تت�شم‬ ‫بال�شتدامة والن�شجام مع القيم ال�شالمية‬ ‫والطابع الثقايف والبيئي والرتاثي للمنطقة ‪.‬‬ ‫وت�شمل املهمة اخلا�شة بالتنمية ال�شياحية يف‬ ‫املنطقة بتوفري قطاع �شياحي متنوع ي�شتند‬ ‫اإىل جمموعة كبرية من املنتجات ال�شياحية‬ ‫والأ�شواق ال�شياحية ذات ال�شلة يف املنطقة‬ ‫وتطوير الن�شاطات ال�شياحية املرتبطة‬

‫باملواقع ال�شالمية وتنمية ال�شياحة املرتكزة‬ ‫على الرتاث والثقافة والبحار وال�شواطئ‬ ‫واملوارد الطبيعية ‪.‬‬ ‫وتتمثل اأهداف الإ�شرتاتيجية يف ربط اأهداف‬ ‫التنمية ال�شياحية بالفر�س القت�شادية‬ ‫املجدية التي تعود بالنفع على املجتمعات‬ ‫املحلية وتطوير املنتج ال�شياحي والرتويج‬ ‫لالأ�شواق ال�شياحية واإدارة الآثار البيئية‬ ‫والجتماعية والثقافية وحت�شني اجلودة‬ ‫البيئية وتطوير هياكل موؤ�ش�شية فعالة‬ ‫والتغلب على معوقات التنمية‪.‬‬ ‫موارد‬ ‫ويف جمال املوارد ال�شياحية تزخر منطقة‬ ‫املدينة املنورة برتاث ثقايف غني وخا�شة املدينة‬ ‫املنورة نف�شها التي حتظى باأهمية عاملية نظرا‬ ‫لتوفر املواقع الإ�شالمية بها ويف مقدمتها‬ ‫امل�شجد النبوي ال�شريف وبع�س امل�شاجد‬ ‫الأخرى ذات الأهمية التاريخية وهناك‬

‫مواقع اأثرية وتاريخية مهمة اأخرى ترتكز‬ ‫يف منطقة العال و توجد مدائن �شالح التي‬ ‫تعود اىل الدولة النبطية ومواقع اخلريبة‬ ‫التي تعود اإىل الدولة الدادانية واللحيانية‬ ‫بالإ�شافة اإىل بقايا املدن الإ�شالمية يف العال‬ ‫وحمطة �شكة حديد احلجاز ومن املتوقع اأن‬ ‫يتم ادراج مدائن �شالح �شمن قائمة مواقع‬ ‫الرتاث العاملي وب�شكل عام تعد العال اأهم‬ ‫مناطق الرتاث الثقايف يف اململكة‪.‬‬ ‫كما توجد يف املنطقة العديد من الأثار‬ ‫املهمة يف خيرب واملدن التاريخية والأحياء‬ ‫احل�شرية والعديد من الطرق التجارية‬ ‫والتاريخية املهمة مثل طرق احلج اإ�شافة اإىل‬ ‫بع�س املتاحف واحلرف اليدوية و غريها من‬ ‫عنا�شر الرتاث غري املادي التي متيز املنطقة‬ ‫وتتوافر يف منطقة املدينة املنورة ال�شواطئ‬ ‫اجلميلة وموارد احلياة البحرية املميزة‬ ‫املنا�شبة للرتفيه والريا�شات املائية‪.‬‬


‫‪51‬‬

‫عيناك �صر جاذبيتك‬ ‫لأن الب�شرة املحيطة بالعينني رقيقة جداّ‬ ‫تكون ح�شا�شة جداّ وحتتوى على كولجني‬ ‫واإيال�شتني بكميات �شئيلة مقارنة بب�شرة‬ ‫باقى الوجه ‪ ،‬واإذا ح�شبت عدد املرات التى‬ ‫ت�شتعملني فيها عينيك فى النهار واأي�شا‬ ‫خالل النوم بالطبع �شتدركني مقدار‬ ‫اجلهد الذى تبذلنه و�شتقدرين حتماً �شبب‬ ‫تعر�شهما للم�شكالت‪.‬‬ ‫فاإغما�س العينني وفتحهما ب�شرعة وفركهما‬ ‫واإجهادهما توؤدى حتماً اإىل ظهور عالمات‬ ‫ال�شيخوخة املبكرة فى هذه املنطقة احل�شا�شة‬ ‫‪ .‬ولكى حتافظى على تاألق عينيك وجاذبيتهما‬ ‫وتفادى هذه امل�شكلة نن�شحك با�شتعمال بع�س‬ ‫امل�شتح�شرات املرطبة واملعاجلة اخلا�شة‬ ‫للعناية بكل م�شاكل العينني ‪ .‬ولكن تاأكدى اأنه‬ ‫لالإ�شتفادة من هذه الكرميات واحل�شول على‬ ‫نتائج باهرة يلزمك اأن تتبعى الر�شادات بدقة‬ ‫واأن ت�شعيها على عينيك بلطف تام بالإ�شافة‬ ‫اإىل اختيارك طبعاً ما حتتاجه عيناك حقاً‪.‬‬ ‫اجلفاف‬ ‫يبداأ جفاف العينني بالتزامن مع ظهور‬

‫التجاعيد واخلطوط الرفيعة بالإ�شافة‬ ‫اإىل �شعف متانتهما وترهلهما مما يتطلب‬ ‫عناية فائقة بهما ‪ .‬فالب�شرة فى تلك املنطقة‬ ‫ح�شا�شة جداً ورقيقة ل حتتمل م�شتح�شرات‬ ‫قوية اأو معاملة عنيفة ‪ .‬لذا عامليها بلطف‬ ‫‪� .‬شعى كمية �شغرية من الكرمي وجتنبى‬ ‫اإي�شالها اإىل عظمة احلاجب لكى ل يفاجئك‬ ‫انتفاخ عينيك �شباحاً‪.‬‬ ‫جربى ‪:‬‬ ‫ كرمي ‪Sensai Eye Contour‬‬‫‪ Cream‬من كانيبو ‪. Kanebo‬‬ ‫ م�شتح�شر ‪ Eye Protection‬من‬‫جمموعة بر�شيزيون ‪ Precision‬من‬ ‫�شانيل ‪. Chanel‬‬ ‫ م�شتح�شر ‪ IOD Eye Sobet‬من‬‫كري�شتيان ديور ‪.Christian Dior‬‬ ‫ م�شتح�شر ‪Complex Advanced‬‬‫‪Night Repair Eye Recovery‬‬ ‫من اي�شتى لودر ‪. Estee Lauder‬‬ ‫الهالت ال�شوداء‬ ‫لالأ�شف ل يوجد م�شتح�شر يق�شى على‬

‫الهالت ال�شوداء نهائياً اإل اأن �شركات‬ ‫م�شتح�شرات التجميل جتهد دائماً لتوفري‬ ‫م�شتح�شرات بنتائج باهرة‪ ،‬واليوم تتوافر فى‬ ‫الأ�شواق م�شتح�شرات فعالة حقاً فى اإخفاء‬ ‫هذه الهالت وحجبها ‪ .‬ا�شربى املاء باإفراط‬ ‫وا�شتعينى مب�شتح�شر يغذى حميط عينيك ‪.‬‬ ‫جربى من هذه امل�شتح�شرات‪:‬‬ ‫ كرمي العينني ‪ The Eye Balm‬من‬‫لبريرى ‪La Prairie‬‬ ‫ كرمي ‪ Uncircle‬من اي�شتى لودر‬‫‪Estee Lauder‬‬ ‫ كرمي ‪ Eye Revitalizer‬من �شي�شيدو‬‫‪Shisiedo‬‬ ‫ كرمي ‪ Phenomen-A Yeux‬من‬‫كري�شتيان ديور ‪Christian Dior‬‬ ‫ م�شتح�شر ‪Precision Eye Lift‬‬‫‪Anti-Puffiness/Dark Circle‬‬ ‫‪ Eye Lotion‬من �شانيل ‪Chanel‬‬ ‫ م�شتح�شر ‪ Issima Eyeserum‬من‬‫غريلند ‪Guerlain‬‬ ‫انتفاخ العينني‬

‫تعانني م�شكلة انتفاخ العينني وتت�شاءلني ملاذا‬ ‫لديك هذه امل�شكلة وكيف تتخل�شني منها‬ ‫؟ يح�شل انتفاخ العينني اإما لأ�شباب وراثية‬ ‫واإما لتعر�شك لالإجهاد‪.‬‬ ‫وفى كال احلالتني يلزمك م�شتح�شر جيد‬ ‫ي�شاعدك فى التخل�س منها اإن كنت متعبة‬ ‫ويقل�شها اإذا كان �شبب ظهورها وراثياً‪.‬‬ ‫اإ�شتعينى باأ�شبعك ملد الكرمي معتمدة �شربات‬ ‫خفيفة من الزاوية الداخلية اإىل ال�شدغني‬ ‫ثم ثبتى ا�شبعك مدة ثالث ثوان‪ .‬كررى‬ ‫التم�شيد اإىل اأن يختفى الكرمي‪.‬‬


‫المسابقة‬

‫ف�صاءات احلرية‬

‫الفائزات‬ ‫يف م�صابقة العدد اخلام�ض‬

‫ال يدري اأحد ‪!..‬‬

‫هدى خالد ال�صهلي‬

‫ هيلة �شليمان ال�شليم ‪ -‬كلية الرتبية‬‫ رمي اآل دوحان ‪ -‬كلية ريا�س الأطفال‬‫ �شهام حممد ال�شبعي ‪ -‬كلية احلا�شب الآيل‬‫ �شارة عبد اهلل با مقدم ‪ -‬كلية عالج الطبيعي‬‫ هنادي فهد التوم ‪ -‬كلية ال�شيدلة‬‫ هيفاء من�شور العنزي ‪ -‬كلية الكيمياء‬‫ دانة رفيق الدر�شوين ‪ -‬ال�شنة التح�شريية‬‫ اجماد عبد املح�شن املنيف ‪ -‬كلية العلوم‬‫ �شامية اأحمد ال�شريف ‪ -‬ال�شنة التح�شريية‬‫‪ -‬مرمي عبد الرحمن ال�شويكت ‪ -‬ال�شنة التح�شريية‬

‫‪52‬‬

‫من املتعارف عليه اأن و�شوح عملية الت�شال بني الأ�شخا�س هي اأحد اأهم واأجنح الأ�شاليب‬ ‫يف التوا�شل والتالقح الثقايف وفتح قنوات احلوار‪ ،‬فلي�س من املمكن اأن نقود جماعة لهدف‬ ‫من�شود نبتغيه اإل بو�شوح و�شائل الت�شال واللغة بحيث ي�شهل احل�شول على املعلومة ويتم‬ ‫تلقيها ب�شكل وا�شح‪ ،‬ول نغفل جانب مهم باأن و�شوح الت�شال اأي�شاً ينبئ عن و�شوح الفكرة ‪.‬‬ ‫ول ميكن اإنكار جانب التوا�شل والتعاي�س مع الآخر‪ ،‬فال نحن ن�شتطيع العي�س مبعزل‬ ‫عن الآخرين فاأبن خلدون يوؤكد يف مقدمته بان (الإن�شان اجتماعي بطبعة)‪ ،‬ومهما تكون‬ ‫ممار�شاته يف ابتغاء النعزال ف�شيجد نف�شه ل حمالة قد اأنخرط يف منظومة اجلماعة‬ ‫وتوا�شل معها ليحقق اأكرب قدر ممكن من التكيف يف العي�س‪.‬‬ ‫ال�شلوكيات اخلاطئة والتي نتعاي�س معها ونربي اأبنائنا عليها هي ما تقودنا لت�شوي�س عملية‬ ‫الإت�شال‪ ،‬ورمبا تعطيلها (فاليدري اأحد) ومفهوم (اجلحادة) كم�شطلح اإجتماعي معروف‬ ‫لدى بني جلدتي من الق�شيم للتحفظ على املعلومة‪ ،‬تعمل على قتل عملية الإت�شال‪ ،‬ومن‬ ‫امل�شحك املبكي اأن اأ�شحابها ي�شعرون باأن هناك عالقة طردية بني التحفظ على املعلومة‬ ‫والذكاء‪ ،‬فكلما زاد الت�شوي�س والتعتيم على املعلومات كلما زادت الفطنة والدهاء‪ ،‬والبع�س‬ ‫حقيقة ين�شب نف�شة اأبو للمعلومة يرى باأنها ولدت من �شلبه ول يحق لأحد امل�شا�س بها‬ ‫فمن حقه ركنها داخل الأدراج حتى تتوفى وت�شبح ن�شياً من�شياً‪ ،‬ول ين�شب احلديث فقط‬ ‫على ان�شيابية املعلومات وتدفقها بني الأفراد بل تناقل تعلم احلرف واملهن اليدوية وعدم‬ ‫اإحتكارها مطلب للحفاظ على الهوية الرتاثية الوطنية وواجب يحتم العمل على نقل‬ ‫تعلمها من �شخ�س لآخر ‪.‬‬ ‫فلننف�س غبار (ليدري اأحد‪ )!..‬ولن�شلم جميعاً باأنه متى ماكانت املعلومة متاحة للجميع متى‬ ‫ماارتقينا وحققنا توا�شل يعك�س وعينا ب�شرورة اأن ياأخذ الإت�شال بني الأفراد جمراه ويحقق‬ ‫ماي�شمو اإلية من ال�شفافية والوعي‪.‬‬


53


‫م�صابقة جلميع الطالبات‬ ‫توؤدي اجلامعات دوراً فاع ً‬ ‫ال يف بث روح الوعي العام للطالبات من خالل التناف�س الإبداعي‬ ‫اخلالق وتهيئتهم اإبداعياً و اأكادميياً واجتماعياً لقيادة دفة امل�شتقبل‪ ،‬وذلك بانتخاب القيادة‬ ‫لكافة اأوجه احلياة املختلفة بال خوف من خو�س التجارب التي ت�شقل ثقة املت�شابق وتنميها‬ ‫يف نف�شه ‪.‬‬ ‫وبخالف الأوجه الأخرى‪ ،‬ت�شهد ال�شاحة الثقافية تفاع ً‬ ‫ال ثراً خللق الرواد الذين يحرتقون‬ ‫اإبداعاً لإنارة طريق الأمة بجهدهم الفكري الذي يفتح الكثري من م�شارب ال�شوء للك�شف عن‬ ‫احتياجات املجتمع و البوح بها ب�شورة تده�س املتلقي و هي يف حد ذاتها ر�شالة �شامية يتقلدها‬ ‫املثقف الذي اإن توفرت له املنابر ‪ -‬و امل�شابقات جزءاً منها ‪� -‬شي�شبح الناطق بل�شان حال ذاك‬ ‫املجتمع‪ ،‬لذا حتر�س جامعة الأمرية نورة بنت عبد الرحمن علي �شحذ همة هذه الفئة من‬ ‫طالباتها باإعداد م�شابقة التميز والإبداع و التي �شوف تكون باإذن اهلل نقطة انطالق نحو‬ ‫تفجري طاقات الطالبات يف كل نواحي الإبداع و نتوقعها �شعلة لن تنطفئ جذوتها باإذن اهلل‪.‬‬

‫الفائدة املحتملة للمت�صابقات‬

‫ويف املقابل �شت�شتفيد املت�شابقات ا�شتفادة ق�شوى من وجود املخت�شني و اخلرباء الذين‬ ‫�شي�شرفون علي تقييم الأعمال وذلك بالتوجيه ال�شليم املبا�شر و قراءة املنتوج الإبداعي باأكرث‬ ‫من عني و اأكرث من طريقة مما يك�شف الطريق للن�شو�س لت�شري يف اجتاهات عدة ل يفطن‬ ‫لها كاتب الن�س‪ ،‬وهذا يف حد ذاته يعزز فكرة ( املنتوج الأدبي كالب�شمة) ي�شتحيل تطابق‬ ‫قراءة �شطوره من متلقي لآخر ‪.‬‬

‫موهبة االإبداع جوهرة حترتق لتذداد بريقاً‬

‫وهنا لبد من اأن مند اأيادي ال�شكر و العرفان للجامعة لتبنيها للمواهب ال�شاعدة من‬ ‫طالباتها يف �شتى املجالت منها الكتابة والق�شة وال�شعر والر�شم وغريها من جمالت الثقافة‬ ‫والفن والإبداع‪ ،‬وهذا مما يهيئهم للولوج لل�شاحة لري�شموا خط م�شتقبلهم وم�شتقبل وطنهم‬ ‫باأياديهم‪ ،‬وتقدم ( م�شابقة التميز و الإبداع) امل�شاعدة وتقف بجانبهم لت�شد من اأزرهم وتنمي‬ ‫فيهم روح املبادرة واملثابرة والعطاء‪ ،‬وحتثهم على بدء م�شريتهم نحو امل�شتقبل الواعد‪،‬‬ ‫كثريون من الأدباء والفنانني الذين هم الآن يعتلون اأعلى املنا�شب يف ال�شاحة كانت بداياتهم‬ ‫عن طريق التفاعل مع امل�شابقات التي �شقلت مواهبهن التي منحهن اهلل اإياها ‪.‬‬

‫كتاب مبدعات اجلامعة ‪ ..‬فكرة للتنفيذ‬

‫و حتمل فكرة و م�شمون امل�شابقة اأفكاراً وثابة و جريئة لتكملة الدائرة و ذلك بو�شاح الأعمال‬ ‫الفائزة بو�شام اأغلى و اأرفع وذلك بتجميع خمتارات املبدعات و دجمها يف كتاب واحد يحمل‬ ‫رقم اجلائزة و عامها مما يعطي اجلائزة بعداً اآخر و هو الطباعة والن�شر وقد ميتد امل�شروع‬ ‫لأبعد من ذلك مب�شعاه اجلاد نحو اإ�شدار كتيبات ودواووين �شعر و كتب الق�شة و غري ذلك‬ ‫من امل�شاريع الطموحة ‪.‬‬

‫معار�ض الت�صكيليات ‪ ..‬ما بعد امل�صابقة‬

‫وكما كان للن�شر املكتبي ٌ‬ ‫حظ يف الأفكار اأي�شاً تتقافز على الذهن فكرة جتميع لوحات‬ ‫الفنانات الت�شكيليات و�شاحبات املواهب الفنية و الت�شوير الفوتوغرايف والكاركاتري و غريها‬ ‫من اأق�شام الفنون املختلفة لتغذية �شجن الفن الب�شري و غر�س متعة النظر يف العيون التي‬ ‫تقراأ الإيحاءات النبيهة داخل خطوط كنتور اللوحة‪.‬‬

‫التميز و االإبداع ‪ ..‬م�صابقة للجميع‬

‫ومن هنا نتمنى من كل الطالبات الالآتي يرين يف اأنف�شهن موهبة ل ترتدد من الإ�شرتاك يف‬ ‫هذه التظاهرة الن�شائية الإبداعية اإذ ل اأحد خا�شر الكل �شي�شتفيد من وجود كوكبة مبدعة‬ ‫وموجهة و ناقدة ب�شكل موؤ�ش�س يرثي وجدان وملكة املبدعة باإذن اهلل‪.‬‬ ‫‪54‬‬

‫تعلن جامعة الأمرية نورة بنت عبد الرحمن عن فتح باب الت�شابق‬ ‫الإبداعي والتناف�س الثقايف من خالل (جائزة التميز والإبداع)‬ ‫اأق�شام املناف�شة‬

‫ت�شمل كل اأنواع و�شروب الآداب والفنون و الدرا�شات والعلوم‬ ‫الإن�شانية وت�شمل‪:‬‬ ‫الت�شوير الفوتوغرايف‬ ‫ال�شعر بكل اأنواعه‬ ‫الكاركاتري‬ ‫الق�شة الق�شرية‬ ‫الر�شم التجريدي‬ ‫املقال الإبداعي‬ ‫الت�شميم اجلرافيك بكل اأق�شامه‬ ‫اخلاطرة‬ ‫الت�شميم الداخلي‬ ‫اخلطابة الرجتالية‬ ‫الدرا�شات الإن�شانية‬


55


‫األخيرة‬

‫برنامج (كالم نواعم ) على ‪mbc‬‬

‫ي�صور اأحدى حلقاته يف اجلامعة‬ ‫زار فريق عمل برنامج (كالم نواعم) الذي‬ ‫يبث على قناة ‪ MBC‬الف�شائية واملكون‬ ‫من عبدالرحمن الغامن مدير الإنتاج‬ ‫بالقناة وحممود النجار امل�شور وتركي‬ ‫املطريي م�شاعد امل�شور‪ ،‬املدينة اجلامعية‬ ‫بحي الرنج�س‪ ،‬و كان يف اإ�شتقبال فريق‬ ‫العمل لدى و�شولة للمدينة اجلامعية اأ‪.‬‬ ‫خالد اخلريف مدير اإدارة العالقات العامة‬ ‫والإعالم باجلامعة واأ‪.‬هدى ال�شهلي من اإدارة‬ ‫العالقات العامة والإعالم‪ ،‬هدفت الزيارة اإىل‬ ‫عمل تقرير تلفزيوين يت�شمن دور اجلامعة‬ ‫وموؤ�ش�شاتها حيث عمل الفريق على ت�شوير‬ ‫مرافق اجلامعة والكليات واحلرم اجلامعي‬ ‫و�شكن اأع�شاء هيئة التدري�س‪ ،‬تخلل الت�شوير‬

‫اإجراء لقاء مع وكيل اجلامعة اأ‪.‬د‪.‬بدران بن‬ ‫عبدالرحمن العمر‪ ،‬حتدث فيه عن تاأ�شي�س‬ ‫اجلامعة وكلياتها بالإ�شافة اإىل مرافقها‬ ‫الرتفيهية‪ ،‬ي�شار اأن الربنامج يعتزم ت�شوير‬ ‫حلقة خا�شة عن املراأة ال�شعودية تت�شمن‬ ‫ت�شليط ال�شوء على اجنازات املراأة ال�شعودية‬ ‫وجناحاتها على �شعيد العلم والعمل ممثلة‬ ‫بجامعة الأمرية نورة كنموذج‪� ،‬شمن منظومة‬ ‫ثالث حلقات عن الرتاث ال�شعودي وال�شباب‬ ‫واملراأة ال�شعودية‪.‬‬ ‫اجلدير بالذكر ان الربنامج يعر�س كل يوم‬ ‫اأحد من كل اأ�شبوع عند ال�شاعة التا�شعة‬ ‫والن�شف م�شا ًء و ُيعاد يوم اخلمي�س عند‬ ‫ال�شاعة الثالثة ع�شراً‪.‬‬

‫نبع اجلامعة ت�صارك يف معر�ض ربيع‬ ‫املو�صة الدويل‬ ‫برعاية �شاحبة ال�شمو امللكي الأمرية الهنوف بنت عبد اهلل بن عبد العزيز اآل �شعود �شاركت‬ ‫�شحيفة نبع اجلامعة يف معر�س فانتيل الذي اأقيم يف فندق النرتكونتيننتال (قاعة بريده)‬ ‫بالريا�س‪.‬‬ ‫حيث ا�شتمل املعر�س على العديد من الأجنحة املختلفة مثل الأزياء واملو�شة واأدوات التجميل‬ ‫والك�ش�شوارات‪ ،‬وكل ما يهم عامل املراأة‪ ،‬كما �شاركت العديد من امل�شت�شفيات يف اأجنحة املعر�س‬ ‫الذي ا�شتمرت فعالياته واأن�شطته ملدة ‪ 3‬اأيام ‪.‬‬ ‫وجدير بالذكر اأن �شركة بيت الو�شائط للدعاية والإعالن قد ا�شرتكت بركن خا�س ل�شحيفة‬ ‫نبع اجلامعة يف املعر�س ‪ ،‬حيث لقت ال�شحيفة ا�شتح�شان واإعجاب وت�شاوؤلت احلا�شرات‬ ‫وزائرات املعر�س‪ ،‬وبهذه املنا�شبة قدمت ال�شركة درعاً خا�شاً ل�شاحبة ال�شمو الأمرية الهنوف‬ ‫بنت عبد اهلل بنت عبد العزيز اآل �شعود‪.‬‬

‫‪56‬‬

‫برنامج فريد يتوا�صل مع طالبات‬ ‫التح�صريية اأ�صبوعياً‬ ‫كلمتك امل�صموعة‬ ‫"منذ الآن مل تعد احلياة اجلامعية كما‬ ‫كانت ‪..‬الأربعاء الثاين ع�شر من حمرم‬ ‫بداأ ع�شر جديد يف حياة الطالبات عندما‬ ‫بداأ به برنامج (كلمتك م�شموعة)‪ ،‬املنرب‬ ‫الفريد من نوعه يف اجلامعات ال�شعودية‪.‬‬ ‫يقوم الربنامج على منح الطالبة فر�شة‬ ‫دقيقة واحدة ل�شرح فكرة تهمها اأو مو�شوع‬ ‫علمي اأو اجتماعي اأو خا�س ميثل لها جتربة‬ ‫ثمينة تريد م�شاركتها الآخرين اأو �شكوى‬ ‫بحاجة لالإن�شات واملعاجلة اأو ا�شتف�شار‬ ‫يربطها باأ�شحاب القرار على اأن مينحها‬ ‫اجلمهور دقيقة اأخرى يف حال تفاعله مع‬ ‫مو�شوعها‪ .‬يحظى الربنامج الذي ي�شتمر‬ ‫كل اأربعاء باملتابعة املبا�شرة من قبل اإدارة‬ ‫حت�شريية الأمرية نورة بنت عبدالرحمن‬ ‫حيث مت ح�شور اللقاء الأول من قبل ثالثة‬ ‫من اأعلى الهرم الإداري‪ :‬عميدة ال�شنة‬ ‫التح�شريية الدكتورة اأمل الطعيمي‪ ،‬وكيلة‬ ‫ال�شوؤون الأكادميية الدكتورة هيلة اخللف و‬ ‫وكيلة اجلودة والتطوير الدكتورة مي�شون‬ ‫العثمان ويف ختام اللقاء اأجنب ب�شكل مبا�شر‬

‫�صحيفة نبع اجلامعة ‪ -‬الربيد اللكرتوين ‪www.nnu-edu.net :‬‬

‫على ت�شاوؤلت الطالبات وحر�شن على مد‬ ‫ج�شر حي فاعل الأمر الذي كان مده�شا‬ ‫وم�شجعا جدا للطالبات احلا�شرات ‪.‬‬ ‫وبح�شب ما ات�شح للحا�شرات فاإن وكيلة‬ ‫ال�شوؤون الأكادميية كانت تدون مالحظات‬ ‫الطالباتباهتماموا�شحوبح�شبماوعدتفاإن‬ ‫الإجابات على كل مامت يف اللقاء الأول �شتكتمل‬ ‫خالل الفرتة القادمة باإذن اهلل‪ ،‬ومن املوا�شيع‬ ‫التي لقت اهتماماً من الطالبات معرفة املزيد‬ ‫عن اآلية تعليم اللغة الإجنليزية التي ت�شتخدم‬ ‫(الطريقة التوا�شلية يف التعليم) والتي تطبق‬ ‫لأول مرة يف اجلامعة وهي طريقة جديدة‬ ‫لرفع م�شتوى الطالبة بجمع اأكرث من مهارة‬ ‫يف نف�س الوقت‪.‬‬ ‫كل اأربعاء �شيكون خمتلفا عن �شابقه ‪ ..‬كل‬ ‫اأربعاء �شيجمع من الأ�شوات والهتمامات‬ ‫ماي�شتحق الت�شجيع واملتابعة‪ ..‬بني الطالبات‬ ‫الالتي ينتظرن دعم اجلمهور لهن ‪ ..‬والإدارة‬ ‫التي تريد الإن�شات واملبادرة باحلل ‪� ..‬شيكون‬ ‫الأربعاء �شيق دائما للمتابعة وامل�شاركة‬ ‫والت�شجيع‪.‬‬

naba'a aljama'a  

PNU magazine

Advertisement