Page 1


‫أرسم‪ ‬نفسك ‪ツ‬‬

‫‪ ‬تقدر‪ ‬ترسم‪ ‬نفسك‪ ‬بحجات‪ ‬بسيطه‬ ‫‪ ..‬جدا‬ ‫يتأثر النسان بكلم الناس بشكل كبير جدا لن العقل‬ ‫اللواعي يستقبل كل الرسائل على أنها حقيقة فهو ل‬ ‫يملك تكذيبها وبذلك كل ما يتكرر قوله أماما النسان‬ ‫يتقرر فى ذهنه على أنه حقيقة وبالفعل يصبح النسان كما‬ ‫يقال عنه أو له دوما ولهذا المر خطر كبير وفى نفس‬ ‫الوقت فائدة عظيمه ازاي بقى ‪ .......‬الخطر مفهوم طبعا‬ ‫لنه ممكن حد يحولك من إنسان إيجابي إلى إنسان سلبي‬ ‫بكل سهوله ‪ < ---------‬بمجرد أنه يرسلك طوال الوقت‬ ‫رسائل سلبيه يعنى أنت غبي ‪ ,‬أنت مش بتعرف تتكلم مع‬ ‫الناس ‪ ,‬أنت آرائك غلط ‪ ,‬ل أحد يهتم بك ‪ ,,,,,‬وما الى‬ ‫هذا‬

‫إنما الفائدة الكبيرة بقى ‪ ...‬أننا نقدر نعكس الحكاية بأننا‬ ‫نعمل فلتر على عقلنا ‪ < --------‬يعنى أي رسالة ايجابيه‬ ‫نستقبلها ونكررها لعقلنا أكثر من مره والرسائل السلبية‬


‫نعمل عليها تشويش ونكذبها في عقلنا في الحال ‪ ...‬حتى‬ ‫في طريقة للتشويش وهي هششششششششش‬ ‫‪ < ------‬وهى أنك كل ما تسمع نقد ليك تقول في عقلك‬‫هشششششش ولو تقدر تقولها بصوت عالي يكون أفضل‬

‫كمان أنت مش لزم تنتظر الرسائل اليجابية من الناس‬ ‫أنت تقدر تصنع لنفسك رسائل إيجابيه وتكررها لنفسك‬ ‫دوما مثل ‪ <---------‬أنا قادر ‪ ,‬أنا أستطيع ‪ ,‬أنا جدير بذلك‬ ‫وعلى فكره أنا جربتها كتير وبجد بجد نتائجها أروع مما‬ ‫تتصورون‬

‫‪--------------------------------------------------------------------‬‬‫‪--------‬‬

‫وبخصوص الرسائل اليجابية والسلبية في نصيحة هامه‬ ‫للباء والمهات على وجه الخصوص ولينا كلنا بردو‬ ‫‪ <-----‬لو مضطر تعنف حد عشان تعلمه شئ معين أو‬‫توصله فكره معينه حاول تلقى أي كلمه أو أي فعل‬ ‫للشخص ده ولو صغير تمدحه عليه وبعدها قدم إليه النقد‬ ‫بهدوء ‪ --‬ستجد أنه ملحظش اساسا انك أنتقدته وفى‬ ‫نفس الوقت‬

‫هتبقي وصلتله الفكرة ولو مضطر تقوله عن خطأه بشكل‬ ‫مباشر أستخدم النفي وليس الثبات يعنى ‪ < --------‬بدل‬ ‫ما تقول أنت سئ ‪ ..‬قل أنت لست جيدا ‪ ,‬بدل ما تقول‬ ‫أنت مقصر ‪ ..‬قل أنت مش جاد في عملك ليه بقى ‪...‬‬ ‫لن العقل ألواعي ل يفهم النفي بشكل مباشر يعنى لما‬


‫تقول أنت لست جيد العقل هيلقط أنت جيد فقط وبهذا‬ ‫تكون أفهمته فى عقله الواعى انه ليس جيد وفى نفس‬ ‫الوقت أرسلت له رسالة إيجابيه في عقله اللواعي وهى‬ ‫أنه جيد‬

‫‪--------------------------------------------------------------------‬‬‫‪---------------------------------‬‬

‫وقبل ما ندخل المتحان ما ينفعش خالص نقول ‪ ..‬أنا‬ ‫حاسس إني ناسي كل المنهج ول حتى نقول أنا حاسس‬ ‫إني مش فاكر حاجه ‪ ...‬يعنى ل بالنفي ول بالثبات‬ ‫المفروض نكرر شوية رسائل كده قبل المتحان وهى أنا‬ ‫فاكر كل حاجه ومركز جدا وحاسس أن المنهج كله في‬ ‫دماغي وكمان أقدر أحل كل الحجات اللي فيها فكره ‪ ..‬أنا‬ ‫بحب السئلة اللي فيها فكره جديدة وهكذا ‪ ...‬فعل بتفرق‬ ‫جامد جدا في المتحان‬


‫حـ ّ‬ ‫طـم ركود النـــــــــهر فى‬ ‫َ‬ ‫أعـمــاقـــــــــــــــك‬ ‫أرفـض ضـيـاع الـحـلـم من‬ ‫أيـامــــــــــــــــــــــك‬ ‫انـهـض و سـر بـل اركـــض نــحـو‬ ‫أقـــــــــــدارك‬ ‫اقـتـل نـحـيـب الـصـمـت فـى‬ ‫اوتـــــــــــــــــارك‬ ‫ف ُتـسـأ ُ‬ ‫ل عـن‬ ‫غـدا ً أنـت مـوقـو ٌ‬ ‫أعــمـالــــــــك‬ ‫عمر ُتـعلق فيـه كل‬ ‫ل تنتظر شريك ال ُ‬ ‫آمالـــــك‬ ‫انت اليوم تحيــا و غدا ً عند الملــيـــك‬ ‫أخبارك‬


‫^_^‬ ‫ُتسعدنا أشيــــــــــاء صغيــــــــــــــره‬ ‫جدا ً‬ ‫لدرجــــــــة أننا إذا أردنـــــــا ذكرها لن‬ ‫نجد شئ لنقولــــه‬


‫^_^‬ ‫يـــــــــــاه على أيام زمـــــــان‬ ‫لمـا ُ‬ ‫كـنـــــــا صغــــــيــــــــريـــــــــن‬ ‫كانت الكلمه بتطلع من قلــــــــوب مـنــــورين‬ ‫نمسح الدمع ‪ ,‬نمحى الآآآه من قلوب المجروحين‬ ‫صبــــــــح صافيه نلقى الـــــوالــــدين مبسوطيــن‬ ‫و بإبتـــــســـــامة ُ‬ ‫و أما كانت تيجـــى كارثـــه نتنفض و بقلب أخضر نترمى فى أحضان‬ ‫حنينيــــن‬ ‫كنـــــــا من غير أجهـــــــــزه نعـــــــرف القلب الســـــلـيـــــــم‬ ‫لما نشـــــوفه نجرى بلهفـــــه و ضـــــحـــــــك مــــرحـبـيـــن‬ ‫و اما نشوف عيون وحشين شريرين نجرى نهرب من عيونهم‬ ‫نبكى يتعجبوا يقولوا أطفال و مـــــش فـــاهـمـيـن‬ ‫يـــــاه على أيــــــــام زمــــــــان‬ ‫لــمــا ُ‬ ‫كــنــــا صــغـــيـــــريــــــــــن‬ ‫كانت ايام الشــقـاوه و الـهـدوم المـبـلـولـيــن‬ ‫لما كانت عيونا تـغـفـل بين لعب مـنتــــــــــــوريـــــن‬ ‫فاكـــره و كأنه الــنـــهـــــارده من ســـاعـتـــــيــــــــن‬ ‫فل على عيون الـحـلـوين‬ ‫لما ماما اســتـقـبـلـتـنـى صبـاح ال ُ‬


‫و فــطـرتنى كوبايـة لبن مع كام سانــدوتـش مع بـيـضـتـيـــــن‬ ‫بابا طـبـعـا ً الشـوفيــــــــر ع الحضانـــــــــه ذاهـبـيـــــن‬ ‫صحــــاب و ُدنيـــــا تانيــــه و أبله ليله و مس حنين‬ ‫هناك ُ‬ ‫كل حبه يا أبله هى غلطانه قطعت صفحتين‬ ‫نبكى نزعل هما دقيقتين و نرجع صحبتين‬ ‫ســف ول حتى هديـتيــــن‬ ‫من غيـــــر أ َ‬ ‫رمضــــــــان أكيــد صــايـــــــــــمـــــــــــــن‬ ‫و فى صلة العصـــــــــر بالكـتـيـر فـطـرانـيـن‬ ‫أصـلـنـا من الـفــــــــجـــــر مـتـسـحـريــــــــــن‬ ‫يــــــــــــــــاه على أيــــــــــام زمـــــــــــان‬ ‫لمــا ُ‬ ‫كنـــــــا صغيـــــــريـــــــــــن‬ ‫ل ضحــــــــكه كـــــانت تتحسـب و ل كان فى كلمه بمعنيــين‬

‫انــأ ً‬ ‫أحي‬ ‫كثــــيره يظل النســـــــان يحارب من أجل‬ ‫الحصول على شئ‬ ‫فكلما إزداد صعوبة الطريق إلى هذا الشئ كلما‬ ‫أزداد تشبثه به‬ ‫و بعدما يحصل عليه يكتشف أنه كان ُيحارب‬ ‫من أجل سراب‬ ‫فى حين أنه داس فى طريقه أشياء كثيره‬ ‫حقيقيه‬ ‫هكذا هو أغلبنا مستوطن فى عقله أن السلعه‬


‫الرخيصه بالضروره سيئه و كذلك خيارات‬ ‫الحياه و جهلنا أن خيارات الحياه ليست بسلع‬

‫عـدهــا عـن‬ ‫صــارح نـفـسـك بـمـا ُيـبـ ِ‬ ‫صـغـيـرا ً و تـافـهـا ً‬ ‫الـهـدف مـهـمـا كـان َ‬ ‫مـكـوث فـى‬ ‫فـذلـك أفـضـل مـن الـ ُ‬ ‫الـضـيــاع خــجــل ً مـن العـتـراف أن مـا‬ ‫ُيـؤخـرهـا َ‬ ‫ئ تــافـــه‬ ‫شـ ٌ‬


‫اااااااااااااااه‬ ‫و يــا عجـبــــا ً‬ ‫من النســــــــان‬ ‫أنا نفســــى و بنفـس ذرات عقـــــلى‬ ‫أقول أحيـــــــانـا ً من عمق الـــقلب ليس على كوكبــــنا‬ ‫ملئـكة‬ ‫ب‬ ‫على الرغم من إقتنــــاعى ‪ ...‬أن بداخل كل ً منــا قل ٌ‬ ‫نـــاصع البياض ‪ ...‬كل ما عليــــك هو أن ُتـعامله بملئكيــه‬


‫كى يظهر الملك المختبئ بداخـله‬ ‫هذه أنـا‬ ‫دنيـا أنيــــابها ‪ُ...‬ترهبنى‬ ‫ى ال ُ‬ ‫عندما أحـــــزن ُتـظهر لـ ّ‬ ‫موحـش‬ ‫بوجهها ال ُ‬ ‫و عندما أفــــــــرح تتّزيــن الكره الرضيه بعينــاى حتـى‬ ‫^_^ ُتنسيــنى أنها كانت يوما ً بذاك الُقبــــح‬ ‫الحمد لله الذى ُيـّبـدل الحــــــــال‬ ‫محـــــــــال‬ ‫وكنـــا من ال ُ‬

‫ُ‬ ‫كـلـمـا فـاض بـك الـكـيـل مـن أخـ ٌ لـك‬ ‫تـخـيـل ان قـد تـوافـاه الله ‪ ...‬لـن تـسـتـطـع‬ ‫مـجـددا ً‬ ‫رؤيـتـه ُ‬ ‫سـتـجـد أنـك سـامـحـتـه بـل أشـتـقـت لـرؤيـتـه و‬ ‫خـلـه قـلـبـك و‬ ‫ودت لـو أن ُتـعـانـقـه حـتـى ُتـد ِ‬ ‫ُتـغـِلـق عـلـيـه‬

‫♥‬


‫مـنا لؤلؤة على القل‬ ‫داخل كـل ً ِ‬ ‫ل تــكـــتــفــى بــلــؤلــؤِتــك‬ ‫ابحث عن جوهرة الخـر‬ ‫اِذل له الغــبـار من عليها‬ ‫ولتنسى إقـتـنـاء نسخه منها لك‬ ‫ُ‬ ‫كـن انـت جـامـع اللــئ > ‪---------‬‬


‫^_^‬ ‫يفهم البعض بل الكثير‬ ‫ان من ضمن حريتهم تحقير الخرون‬ ‫و نسوا أو ربما تناسوا حديث معلم البشرية‬ ‫بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم‬ ‫المسلم أخو المسلم‪ ،‬و في لفظ آخر‪ ) :‬كلكم لدم‬ ‫) وآدم من تراب‬ ‫الفاشل هو من يعلو بالسير فوق الخرين‬ ‫لم يجد لنفسه ميزه فبدأ بتشويه منافسيه‬ ‫بينما الكريم هو من يتمنى ظهور الحق حتى لو على‬ ‫لسان عدوه‬ ‫^_^‬


‫‪ ,,‬في المشفى‬ ‫أسرني ذلك المشهد‬ ‫مجموعة كبيرة من المرضى تختلف أمراضهم وشكواهم‬ ‫َيص َ‬ ‫دهم إل أمامه ‪...‬‬ ‫طفون في طابور طويل ل ينظر أح َ‬ ‫لحظت شيئا ً غريبا ً ‪ ,,‬كان أصحاب المراض الشد قسوة‬ ‫في الخلف بينما الهون حال ً في المام‬ ‫ت في عين كل مريض شفقة علي حاله‬ ‫فرأي ُ‬ ‫وكأنه يقول في نفسه لو أن هذا الذي أمامي رأى مرضى‬ ‫مد َ الله على مرضه وشعر كم هو في نعمة تستحق‬ ‫ح ِ‬ ‫ل َ‬ ‫حمد الله وشكره في كل شهيق وزفير‬ ‫مد ُ الله علي تمام العافية‬ ‫كنت واقفا ً أراقبهم من بعيد وأح َ‬ ‫مقَعد توقف بكرسيه المتحرك عند‬ ‫وإذ بَرجل عجوز ُ‬ ‫منتصف الصف‬ ‫كم فلين ُ‬ ‫و قال بصوت عال متهدج << اسَتديروا جميعَ ُ‬ ‫ظر‬ ‫كل ً منكم لمن خلفه‬ ‫فاندهش الجميع من قوله ولكنهم أطاعوه‬ ‫وعندها بكى كل ً منهم ‪ ,,‬فمنهم من يواسي أخاه الذي هو‬ ‫أشد ُ منه مرضا ً‬


‫ومنهم من يبكى نفسه ‪ ,,‬كيف يسخط قدر الله وقد فضله‬ ‫الله على كثيٌر من خلقه‬ ‫مد الله من قلبه‬ ‫ح ِ‬ ‫ومنهم من هـــــانت عليه مصيبته و َ‬ ‫وأغرورقت عيناه من الدمع‬ ‫إذا ضاقت عليك الدنيا يوما ً وشعرت أنك من أهل البلء>>‬ ‫ن لك قلبا ً وعقل ً يشعر يالبلء‬ ‫*** فكفاك نعم ً‬ ‫ةأ ّ‬ ‫==================================‬ ‫هذه القصة رمزية ‪ ,,‬ولكن فى الواقع ماهو اعمق و‬ ‫اقسى‬ ‫•––––‪ ...ılılı.ılılı.ılılı‬أسماء ‪•––––ılılı.ılılı.ılılı...‬‬


‫لـو يـعـلـمـون‬ ‫كان جالسا شارد الذهن يفكر في أحوال العباد‬ ‫جال بذهنه في كل أمر ضيعه عباد الله ولكنه لم يجد أقسى من أن‬ ‫‪ ..‬يضيعوا ذاك المر‬ ‫‪ ...‬هل يعقل ‪ ..‬يا ألله ‪ ..‬كيف ‪ ..‬أفقدت المة عقلها‬ ‫كانوا يقومون بتعزية من فاته هذا المر معذورا‬ ‫يـــــــــا ألله ‪ ..‬ماذا سيفعلون إذا لمن تركه دون عذر‬ ‫إنه المر الوحيد الذي لم يفرض من فوق سبع سموات‬ ‫بل عرج الله بعبده كي يبلغه هذه الهدية لمته‬ ‫إنها الفرض الوحيد الذي كلف به الله نبي الله دون ملك مرسل أو‬ ‫قرآن منزل‬ ‫إنها صلة العبد بربه ‪ ..‬فكيف للعبد أن يقطع صلته بربه وهو يعيش‬ ‫تحت سماءه‬ ‫‪ ..‬وفوق أرضه ويتقلب في نعمه ورحمته‬ ‫‪ ..‬وكيف إذا بعد ذلك يرجو جنته‬ ‫يا ألله ‪ ..‬ألم يعلموا أن من ترك الصلة جحودا خرج من المله‬ ‫ومن تركها تكاسل وتهاون ل يخلو من قلن إما مرتكبا لكبيره‬ ‫أعظم من القتل و السرقة والزنا وإما خارج عن الملة أيضا‬ ‫الله أكبر ‪ ..‬الله أكبر‬ ‫يـــاه أذان الجمعه ‪ ..‬علي الذهاب إذا‬ ‫نظر حوله ‪ ..‬الحمد لله مازال في قلوب العباد خير‬ ‫ولكن كيف أنا ل أراهم إل في صلة الجمعه أين هم من باقي‬ ‫الصلوات‬ ‫ألح هذا السؤال علي عقلة كثيرا ‪ ..‬ينظر لمن حوله ول يحتمل أن‬ ‫يصمت‬


‫‪..‬أخفى مشاعره الحزينه وسأل ذلك الرجل الجاالس جواره‬ ‫لما ل لم أر حضرتك في صلة الفجر اليوم ؟‬ ‫‪ ..‬فأجابه الرجل بإستغراب شديد‬ ‫أنا ل آتي إل في صلة الجمعه ‪ ..‬الجمعه بس هى اللى فرض أنزل‬ ‫فيها المسجد‬ ‫‪ ..‬فذهل الشاب جدا ولكنه حاول إخفاء ذهوله وقال‬ ‫إي وربي أنه لفرض واجب علي كل رجل مسلم‬ ‫فالتفت إليه الرجل وقال في نبرة تميل إلي الحده ‪ ..‬كله بقى‬ ‫بيفتي دلوقتى‬ ‫فقال له الشاب رويدا ‪ ..‬هذا ليس قولي‬ ‫م‪َ ،‬قا َ‬ ‫ي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ا ِّني ‪-‬‬ ‫ن اُ ّ‬ ‫ل قُل ْ ُ‬ ‫م َ‬ ‫ت ِللن ّب ِ ّ‬ ‫مك ُْتو ٍ‬ ‫عن اب ْ ِ‬ ‫س ِلي َقائ ِد ٌ ُيقودني إلى المسجد فَهَ ْ‬ ‫ريٌر َ‬ ‫ل‬ ‫شا ِ‬ ‫سعُ ال ّ‬ ‫ك َِبيٌر َ‬ ‫دارِ وَل َي ْ َ‬ ‫ض ِ‬ ‫م ‪َ.‬قا َ‬ ‫ل "هَ ْ‬ ‫صةٍ َقا َ‬ ‫ما‬ ‫ن ُر ْ‬ ‫جد ُ ِلي ِ‬ ‫معُ الن ّ َ‬ ‫ل تَ ْ‬ ‫ل "َ‬ ‫ت ن َعَ ْ‬ ‫داَء " ‪.‬قُل ْ ُ‬ ‫س َ‬ ‫تَ ِ‬ ‫خ َ‬ ‫م ْ‬ ‫جد ُ ل َ َ‬ ‫ة‬ ‫ك ُر ْ‬ ‫ص ً‬ ‫‪ " .‬اَ ِ‬ ‫خ َ‬ ‫رواه مسلم‬ ‫ي ـ صلى الله عليه وسلم ـ َقا َ‬ ‫ن‪-‬‬ ‫ل "َ‬ ‫م ْ‬ ‫ن الن ّب ِ ّ‬ ‫س‪ ،‬ع َ ِ‬ ‫ن ع َّبا ٍ‬ ‫عن اب ْ ِ‬ ‫ن ع ُذ ٍْر " ‪ .‬رواه ابن ماجه‬ ‫ه ا ِل ّ ِ‬ ‫س ِ‬ ‫معَ الن ّ َ‬ ‫َ‬ ‫صل َة َ ل َ ُ‬ ‫داَء فَل َ ْ‬ ‫م ي َا ْت ِهِ فَل َ َ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫قو ُ‬ ‫ل‪- " :‬‬ ‫ي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ي َ ُ‬ ‫س ِ‬ ‫ه َ‬ ‫مَر ان ّ ُ‬ ‫ن‪ ،‬ع ُ َ‬ ‫معَ الن ّب ِ ّ‬ ‫عن ب ْ ُ‬ ‫م‬ ‫ت ا َوْ ل َي َ ْ‬ ‫ما َ‬ ‫ن وَد ْ ِ‬ ‫عا ِ‬ ‫م ال ْ َ‬ ‫وا ٌ‬ ‫م ثُ ّ‬ ‫ه ع ََلى قُُلوب ِهِ ْ‬ ‫ن الل ّ ُ‬ ‫خت ِ َ‬ ‫ج َ‬ ‫عه ِ ُ‬ ‫م ّ‬ ‫م عَ ْ‬ ‫ن ا َقْ َ‬ ‫ل َي َن ْت َهِي َ ّ‬ ‫‪ " .‬ل َي َ ُ‬ ‫ن‬ ‫ن ِ‬ ‫ن ال َْغافِِلي َ‬ ‫م َ‬ ‫كون ُ ّ‬ ‫رواه مسلم‬ ‫عن أ َبي هُرير َ َ‬ ‫ه صلى الله عليه وسلم َقا َ‬ ‫سو َ‬ ‫ذي ‪-‬‬ ‫ل "َوال ّ ِ‬ ‫ل الل ّ ِ‬ ‫ة‪ ،‬أ ّ‬ ‫ن َر ُ‬ ‫ِ‬ ‫َ َْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ةَ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫سي ب ِي َد ِهِ ل َ‬ ‫نَ ْ‬ ‫صل ِ‬ ‫ف ِ‬ ‫حط َ‬ ‫ب في ُ ْ‬ ‫مَر ب ِ َ‬ ‫تأ ْ‬ ‫مآ ُ‬ ‫ب‪ ،‬ث ّ‬ ‫نآ ُ‬ ‫م ُ‬ ‫م ْ‬ ‫قد ْ ه َ َ‬ ‫مَر ِبال ُ ّ‬ ‫حط ٍ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ق‬ ‫مأ َ‬ ‫حّر َ‬ ‫خال ِ َ‬ ‫ل فَأ َ‬ ‫ف إ ِلى رِ َ‬ ‫مَر َر ُ‬ ‫فَي ُؤ َذ ّ َ‬ ‫جل ً فَي َؤ ُ ّ‬ ‫س‪ ،‬ث ُ ّ‬ ‫مآ ُ‬ ‫ن لَها‪ ،‬ث ُ ّ‬ ‫م الّنا َ‬ ‫جا ٍ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫جد ُ ع َْرًقا‬ ‫ذي ن َ ْ‬ ‫ف ِ‬ ‫م‪َ ،‬وال ّ ِ‬ ‫مأ َ‬ ‫ه يَ ِ‬ ‫م أن ّ ُ‬ ‫حد ُهُ ْ‬ ‫سي ب ِي َد ِهِ ل َوْ ي َعْل َ ُ‬ ‫م ب ُُيوت َهُ ْ‬ ‫ع َل َي ْهِ ْ‬ ‫َ‬ ‫شهِد َ ال ْعِ َ‬ ‫ن لَ َ‬ ‫شاَء‬ ‫ميًنا أوْ ِ‬ ‫س ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ح َ‬ ‫‪َ ".‬‬ ‫مْر َ‬ ‫سن َت َي ْ ِ‬ ‫مات َي ْ ِ‬ ‫رواه البخاري ومسلم‬ ‫َقا َ‬ ‫ن قَد ََر ‪-‬‬ ‫ل المام الشافعي ِفي كتاب الم)‪" : ( 1/154‬فََل أ َُر ّ‬ ‫ص لِ َ‬ ‫خ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ك إت َْيان َِها إّل من ع ُذ ٍْر‬ ‫ماع َةِ في ت َْر ِ‬ ‫صَلةِ ال ْ َ‬ ‫ج َ‬ ‫‪".‬على َ‬


‫عن الشعراني‪ " :‬وقد كان السلف يعدون فوات صلة الجماعة ‪-‬‬ ‫‪.‬مصيبة‬ ‫‪ ..‬تغير وجه الرجل وعمه الحزن الساكن وقال بصوت يكاد ل يسمع‬ ‫وما أفعل فيما فات من عمري يا ولدي ؟‬ ‫فتبسم الشاب بلطف وبشاشة قائل ‪ ..‬إن ربك عدل غفور ألم‬ ‫تسمع قول ربك‬ ‫ربنا ل تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ول تحمل علينا إصرا كما { ‪-‬‬ ‫حملته على الذين من قبلنا ربنا ول تحملنا ما ل طاقة لنا به {‬ ‫) ) البقرة ‪286 :‬‬ ‫وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم { ‪-‬‬ ‫) وكان الله غفورا رحيما { ) الحزاب ‪5 :‬‬ ‫و عن ابن عباس رضي الله عنهما ‪ :‬أن رسول الله صلى الله عليه ‪-‬‬ ‫وسلم قال ‪ ) :‬إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما‬ ‫اسُتكرهوا عليه ( ‪ ،‬حديث حسن رواه ابن ماجة و البيهقي وغيرهما‬ ‫‪.‬‬ ‫عليك أبي بالستغفار ‪.....‬عمل الخير ‪...‬فالحسنات يذهبن‬ ‫‪ .‬السيئات ‪....‬والله اقرب للعفو مادام المرء اقرب للستغفار‬


‫^_^‬ ‫وأنا أقول كـان مالـى كده‬ ‫مـسـتـعـــجـبـــه‬ ‫غريبه و ِ‬ ‫أنـــدمــى قلبى وبـكـــى‬ ‫فقلت يـــــــــــــــــــــارب‬ ‫مشتــــــــــــــكى‬ ‫إليك ال ُ‬ ‫مجيب الصمد‬ ‫فأجابنــى ال ُ‬ ‫بـقـيـت من حـــزن وجلــد‬ ‫لـقـلـب من جـديـد أتـولــد‬


‫شــوف الـَعـجـب الُعـجـاب‬ ‫تفكر مهما تفكر تفتكرها هباب‬ ‫وهاب‬ ‫وفى يوم وليله تلقى الحل م ال ّ‬ ‫!!! وعجبــي‬

‫♥‪ ‬بقلمى‬

‫^_^‬


‫أتـركـه مـضـاءا ً‬

‫‪ ‬تكون‪ ‬جالسا ً‪ ‬في‪ ‬الظلم‪ ‬ثم‪ ‬يفتح‪ ‬أحدهم‪ ‬نور‬ ‫الغرفة‬ ‫‪ ‬تتأذى‪ ‬كثيرا ً‪ ‬فى‪ ‬البداية‪ ‬ولكن‪ ‬لتلبث‪ ‬أن‪ ‬تعتاد‬ ‫النور‪ ‬وترى‪ ‬الشياء‪ ‬حولك‪ ‬بوضوح‬ ‫‪ ‬تماما ً‪ ‬ما‪ ‬يحدث‪ ‬عندما‪ ‬تكون‪ ‬على‪ ‬ضلل‪ ‬ثم ‪ُ ‬ينير‪ ‬لك‬ ‫الله‪ ‬طريق‪ ‬الهداية‬ ‫‪ ‬فى‪ ‬البداية‪ ‬تتشتت‪ ‬ويحدث‪ ‬في‪ ‬نفسك‪ ‬صراع‪ ‬بين‬ ‫‪ ‬ما‪ ‬اعتدت‪ ‬علية‪ ‬و‪ ‬بين‪ ‬حبك‪ ‬للحق‪ ‬الذى‪ ‬جائك‪,, ‬‬ ‫دم‪ ‬عليه‪ ‬شاق‪ ‬فتشعر‬ ‫سك‪ ‬أن‪ ‬ما‪ ‬أنت ُ‪ ‬‬ ‫‪ُ ‬تش ِ‬ ‫مق ِ‬ ‫عَرك‪ ‬نف ُ‬ ‫‪ ‬بالرغبه‪ ‬فى‪ ‬البتعاد‪ ‬عنه‪ ‬كما‪ ‬تشعر‪ ‬فى‪ ‬الرغبة‪ ‬فى‬ ‫إعادة‪ ‬إغلق‪ ‬النور‬ ‫‪ ‬ولــــكن‪ ,, ‬إن‪ ‬صبرت‪ ‬على‪ ‬نفسك‪ ‬قليل ً‬ ‫‪ ‬وأفهمتها‪ ,, ‬ستجد‪ ‬نفسك‪ ‬أدركت‪ ‬أن‪ ‬راحتها‬ ‫‪ ‬وأطمئنانها‪ ‬وصلح‪ ‬أمرها‪ ‬كلــــــــه‪ ‬فى‪ ‬اتباع‪ ‬ذلك‬ ‫^_^‪ ‬النور‬

‫♥‬


‫هـى مـش تـهـمـه‬ ‫ول يـوم كـانـت وصـمـه‬ ‫ل تـقـولـى إخـوانـى ‪ ....‬ل تـقولـى‬ ‫سـلـفـى ‪ ....‬ول بـتـنـجـانـى‬ ‫انا مصـرى ولـيـا الحـق ‪ ..‬اقول الحـق ‪ ...‬زى‬ ‫ما ربى ّوصـانى‬ ‫انا مصـــــــــرى على فكــره‬ ‫والـــف ميـت فكـره فى القلــ ♥ ــب‬ ‫شـغـلنـى‬ ‫حـبي لبلدي مش بدعه ول يـوم كنت أنـانــي‬ ‫ُ‬ ‫أنا بحترم فكـرك فاحـتـرم فـكـــرى‬ ‫احـتـرم أسـمـى‬ ‫احـتـرم عـنوانى‬ ‫فاهـــــم ول أقول تانى‬ ‫هاقول تــــــــانى‬ ‫‪ ...‬أنا مصرى حّقـانى‬ ‫صـانى‬ ‫‪ ..‬وربى على بلدى و ّ‬ ‫اصـون الرض ‪ ..‬أقيـم الحـق ول أى شـئ‬ ‫‪ ...‬تانـــى‬


‫^_^‬ ‫حـدود عــنـد َ‬ ‫حـكـمـاء لبـعـد الـ ُ‬ ‫ُ‬ ‫إسـتـشـارتــنـا‬ ‫عـنـا ُ‬ ‫كـ َ‬ ‫ل شـئ‬ ‫مـنـا يـتـخـلـى َ‬ ‫و عـنـد أَلـ ِ‬ ‫حـتـى حــكـمــُتـَنـا‬


‫ب عينيك‬ ‫ل تنخدع بما ترى ُنـصـ َ‬ ‫فربما ُتـخـفى المشاهد ما ُيـنافي‬ ‫اعتقادك‬

‫الى اللقاء مع عدد جديد قريبا بإذن الله‬ ‫تابعونا ع الفيس بوك‬ ‫‪https://www.facebook.com/pages/Favorites/227587537252960‬‬

‫دمتم فى رعاية الله‬

‫سبحانك اللهم وبحمدك نستغفرك ونتوب‬ ‫اليك‬


‫م ‪ /‬اسماء محمد صابر‬

New مستند Microsoft Word  

ツ ‫كأرسمنفس‬ ‫بأننا‬ ‫الحكاية‬ ‫نعكس‬ ‫نقدر‬ ‫أننا‬ ... ‫بقى‬ ‫الكبيرة‬ ‫الفائدة‬ ‫إنما‬ ‫ايجابيه‬ ‫رسالة‬ ‫أي‬ ‫يعنى‬ &lt; -------- ‫عقلنا‬...

Advertisement