Page 1

‫نشرة شهرية تصدر عن هيئة دبي للطيران المدني‬

‫‪2‬‬

‫العدد السادس ‪ -‬المجلد األول‪ -‬نوفمبر ‪2013‬‬

‫‪www.viadubaionline.com‬‬

‫أخبــار الهيئــة‬ ‫احمد بن سعيد يطلع على‬

‫خطط استيعاب التوسعات‬

‫‪3‬‬

‫بمطـار دبي حتى ‪2020‬‬ ‫«الهيئة» تعرض خدماتها‬ ‫االلكترونية في جيتكس‬

‫تفعيل اتفاقية التعاون‬

‫الموقعة بين «الهيئة»‬

‫قــال صاحــب الســمو الشــيخ محمــد بن‬ ‫راشــد آل مكتــوم نائــب رئيــس الدولــة‬ ‫رئيــس مجلــس الــوزراء حاكــم دبــي رعاه‬ ‫الله خالل افتتاح مبنى المســافرين في‬

‫أخبــار اإلمارات‬ ‫سيف بن زايد يدشن‬ ‫أول طائرة إسعاف مدني‬ ‫في االمارات‬

‫تسهم بشــكل رئيسي في نهضة دبي‬ ‫وتقدمها على مختلف الصعد وتعزز من‬ ‫تنويــع مصــادر دعــم االقتصــاد الوطني‬ ‫لدولتنا عموما‪.‬‬ ‫‪7-6‬‬

‫لقــــــــاءات‬

‫دبي صاحبة اول‬ ‫اتفاقية اجواء‬ ‫مفتوحة في‬ ‫العالم‬

‫«تحديات صناعة‬ ‫الطيران تفرض‬ ‫التحول الى األمن‬ ‫االلكتروني»‬ ‫اللواء أحمد‬ ‫بن ثاني‬

‫‪10‬‬

‫سعود‬ ‫كنكزار‬

‫معرض دبي للطيران‬ ‫‪ 2013‬قفزة‬ ‫نوعية بالعارضين‬ ‫والتسهيالت‬

‫‪4‬‬

‫شريف‬ ‫فهمي‬

‫قدرة دبي على الوصول‬ ‫لألسواق العالمية‬ ‫سبب اختيارها مقر َا‬ ‫لعملياتنا االقليمية‬

‫‪12‬‬

‫ديفيد‬ ‫روس‬

‫تحسين تجربة‬ ‫المسافرين في‬ ‫قلب صناعة‬ ‫المطارات‬

‫انجيال‬ ‫جيتنيز‬

‫‪16‬‬

‫وينستون‬ ‫توماس‬

‫«ايكاو» أصغر‬ ‫حجمًا وأكثر‬ ‫فاعلية‬

‫‪16‬‬

‫روبرتو‬ ‫جوانزاليس‬

‫اإلمارات تفوز بعضوية‬ ‫مجلس «ايكاو» للمرة الثانية‬

‫‪92‬‬

‫فالي دبي تحلق بأولى رحالت‬ ‫درجة رجال األعمال‬

‫‪9‬‬

‫مطار رأس الخيمة يطبق‬

‫‪9‬‬

‫«الهيئة العامة للطيران‬

‫‪8‬‬

‫أحدث حلول االتصاالت‬ ‫المدني» تعزز فتح‬

‫أخبــار دولية‬ ‫«ايكاو» تدعو لتخفيف‬

‫‪14‬‬

‫الحظر على حمل‬

‫‪15‬‬

‫السوائل على الطائرات‬ ‫‪ 4‬ماليين مسافر عبر‬

‫ثقافة السالمة‬ ‫ضرورة‬ ‫لمنظمات‬ ‫الطيران‬

‫‪17‬‬

‫‪8‬‬

‫األجواءمع القارة السمراء‬

‫آراء‬

‫معضلة شركات‬ ‫الطيران العالمية‬

‫‪2‬‬

‫و «التنمية االقتصادية»‬

‫محمد بن راشد يدشن‬ ‫مبنى المسافرين في‬ ‫مطار آل مكتوم الدولي‬ ‫مطــار آل مكتــوم الدولــي فــي منطقــة‬ ‫جبــل علــي ان هــذا المشــروع الحيــوي‬ ‫يشــكل قاعدة أساســية لتطويــر منطقة‬ ‫جبــل علــي كمنطقة صناعية ولوجســتية‬

‫‪3‬‬

‫نيل اولوف‬ ‫سفان‬

‫تحت الضوء ‪ 19‬شحن ولوجستيك ‪ 20‬بيئيــــــــــــــات ‪ 22‬تكنولوجيـــــا ‪23‬‬

‫مطار بيروت ما بين يناير‬

‫‪15‬‬

‫وأوغسطس ‪2013‬‬

‫‪17‬‬

‫من الماضي‬ ‫معرض دبي للطيران‪..‬‬

‫ربع قرن من التحليق في فضاء الريادة‬

‫‪26‬‬


‫فــي عــام ‪ ،2007‬تمت إعــادة‪ .‬هيكلــة وظائف‬ ‫ً‬ ‫تبعا لذلك‪،‬‬ ‫دائــرة الطيــران المدني في دبــي‪.‬‬ ‫تــم تأســيس هيئــة دبــي للطيــران المدنــي‬ ‫كهيئــة مســتقلة‪ ،‬بموجــب مرســوم صــادر عن‬ ‫صاحــب الســمو الشــيخ محمــد بــن راشــد آل‬ ‫مكتــوم ‪ ،‬حاكــم دبــي‪ ،‬القانون رقم ‪ 21‬لســنة‬ ‫‪ ،2007‬بصيغتــه المعدلــة بموجــب القانــون‬ ‫رقــم ‪ 19‬عــام ‪ ،2010‬إلجــراء تطويــر صناعــة‬ ‫النقــل الجــوي فــي إمــارة دبــي واإلشــراف‬ ‫علــى جميــع األنشــطة المتعلقــة بالطيــران‪.‬‬

‫عبــر دبــي نشــرة شــهرية رســمية تصــدر عــن‬ ‫هيئــة دبــي للطيــران المدنــي باللغتيــن‬ ‫العربيــة واالنجليزيــة‪ ،‬بهــدف تســليط‬ ‫الضــوء علــى المبــادرات والتطــورات التــي‬ ‫يشــهدها قطــاع الطيــران فــي دبــي‪ ،‬ممــا‬ ‫يجعلهــا منصــة ناطقــة باســم الهيئــة‪.‬‬

‫المشرف العام‬

‫محمد عبد اهلل أهلي‬ ‫المنسق اإلعالمي‬

‫حنان المازمي‬

‫المحرر المسؤول‬

‫جورج فهيــم‬ ‫المدير الفني‬

‫محمد عبد الرحمن‬ ‫البريد اإللكتروني‬ ‫‪E-mail: viadubai@naddalshiba.com‬‬

‫تنويه‬

‫ان المعلومــات الــواردة فــي هــذه النشــرة هــي ألغــراض‬ ‫المعلومــات العامــة فقــط‪ ،‬وال تتحمــل الهيئــة اية مســؤولية وال‬ ‫تعطــي أيــة ضمانــات من أي نــوع صريحــة أو ضمنية عــن اكتمال‬ ‫او دقــة المعلومــات المنشــورة فيهــا‪ .‬وبخصــوص اآلراء او‬ ‫اللقــاءات الــواردة فــي النشــرة فهــي تعبــر عــن اصحابهــا فقــط‪.‬‬ ‫ولذلــك لــن تكــون الهيئــة مســؤولة عــن أيــة خســارة معنويــة أو‬ ‫ماديــة ربمــا قــد تنتــج عــن المعلومــات الــواردة فــي النشــرة ‪.‬‬

‫العالقات العامة والتسويق واالشراف العام‬

‫ند الشبا للعالقات العامة وتنظيم المعارض‬ ‫هاتــــف ‪+9714 25 66 707‬‬ ‫فاكس ‪+9714 25 66 704‬‬ ‫‪info@naddalshiba.com‬‬ ‫‪www.naddalshiba.com‬‬

‫للعالقــات العامــة وتنظيــم المعـارض‬

‫رسالـــــة‬ ‫الرئيـــــــس‬

‫صفحة جديدة‬ ‫في تاريخ الطيران المدني‬ ‫في اإلمارات‬ ‫أحمد بن سعيد آل مكتوم‬

‫فتــرة طويلــة مــن التحضيــرات‬ ‫بعد والعمــل الــدؤوب‪ ،‬افتتحنــا مؤخــرا‬ ‫مبنــى المســافرين الجديــد فــي مطــار آل‬ ‫مكتــوم الدولــي‪ ،‬فــي خطــوة ستشــكل‬ ‫صفحــة جديــدة فــي تاريخ الطيــران المدني‬ ‫فــي االمارات‪ .‬وبكل الفخر يمكننا ان نقول‬ ‫إن هذا االنجاز الكبير هو ثمرة للرؤية الثاقبة‬ ‫لصاحب الســمو الشــيخ محمد بن راشد آل‬ ‫مكتــوم نائــب رئيــس الدولة رئيــس مجلس‬ ‫الــوزراء حاكــم دبي رعــاه الله‪ ،‬ودعمــه الكبير‬ ‫ً‬ ‫أهل دبي الحتالل الموقع الذي يليق‬ ‫الــذي‬ ‫بها على خارطة الطيران العالمية‪.‬‬ ‫ان هذا المبنى الجديد ‪ -‬الذي تم انشــاؤه‬ ‫ضمن المرحلة االولى من مشروع بناء مطار‬ ‫آل مكتوم الدولي والذي سيصبح اكبر مطار‬ ‫فــي العالــم عنــد اكتماله بطاقة اســتيعابية‬ ‫تصل الى أكثر من ‪ 160‬مليون مسافر و‪12‬‬ ‫ً‬ ‫ســنويا‪ -‬ســيوفر خيارات‬ ‫مليــون طن شــحن‬ ‫اضافية وتجربة ســفر مختلفة للمســافرين‬ ‫عبــر مطارات دبــي‪ ،‬ويرفع اجمالــي الطاقة‬ ‫االســتيعابية لمطــاري دبــي وآل مكتــوم‪،‬‬ ‫الى اكثر من ‪ 82‬مليون مسافر سنويا في‬ ‫الوقت الراهن‪.‬‬ ‫وكمــا غالبيــة فترات العام ‪ ،‬يشــكل شــهر‬ ‫نوفمبــر الجــاري محطــة مهمــة فــي تاريــخ‬

‫االمــارات حيــث سيشــهد حدثيــن اخريــن‬ ‫مهميــن‪ ،‬االول هــو بــدء فعاليــات معــرض‬ ‫دبــي للطيــران ‪ 2013‬الــذي ســيقام فــي‬ ‫موقعــه الجديــد فــي دبــي ورلــد ســنترال‪،‬‬ ‫بمشاركة دولية واسعة‪ ،‬مما يضفي المزيد‬ ‫من التألق واالهمية على هذا الحدث‪ ،‬وهو‬ ‫ما سيتعرف عليه على ارض الواقع‪ ،‬ممثلو‬ ‫الشركات العارضة وضيوف المعرض‪.‬‬ ‫امــا الحــدث الثانــي فهــو االعــان عــن‬ ‫اســم الدولــة التــي ستســتضيف معــرض‬ ‫اكســبو‪ 2020‬الــذي نتمتــع بفــرص واعــدة‬ ‫لكي يكون لنا شرف استضافته‪ ،‬معتمدين‬ ‫علــى ركائز وأســس صلبة ومزايــا تفاضلية‬ ‫تؤهلنا الحتضان حدث على هذا المســتوى‬ ‫من االهمية‪.‬‬ ‫ونحــن ننتظــر الكشــف عــن اســم الدولــة‬ ‫المضيفــة‪ ،‬أود ان اعــرب عــن بالــغ تقديري‪،‬‬ ‫لجميع االخوة والزمالء العاملين والمعنيين‬ ‫بقطــاع الطيــران في دبي‪ ،‬علــى جهودهم‬ ‫التــي اثمــرت عــن بنــاء وافتتــاح وتشــغيل‬ ‫مبنــى المســافرين الجديــد‪ ،‬ووضعــه فــي‬ ‫ً‬ ‫داعيا‬ ‫خدمــة حركــة النقــل الجــوي العالميــة‪،‬‬ ‫الجميــع الــى مواصلــة الســعي لالرتقــاء‬ ‫الدائــم بأدائنــا وتحقيــق االهــداف التــي‬ ‫وضعناها النفسنا‪ .‬‬

‫طبعت في مطابع برنت ول‪ ،‬دبي‬

‫الرؤيـــة‬

‫تنطلق هيئة دبي للطيران المدني من رؤية دبي في أن تصبح عاصمة الطيران العالمية‬ ‫التي تساهم في رخاء دبي وتُ َ‬ ‫مكنها من النمو‪.‬‬

‫الرسالة‬

‫البريد اإللكتروني‪dcaa@dcaa.gov.ae :‬‬ ‫الموقع اإللكتروني‪www.dcaa.gov.ae :‬‬ ‫الهاتف‪)971( 4 216 2009 :‬‬ ‫الفاكس‪)971( 4 224 4502 :‬‬ ‫صندوق البريد‪49888 :‬‬

‫دبي‪ ،‬اإلمارات العربية المتحدة‬

‫هيئة دبي للطيران المدني ملتزمة بدعم قطاع الطيران في دبي من خالل‪:‬‬ ‫* امتالك القيمة الكلية المحتملة كمركز عالمي للسفر والسياحة والتجارة والشحن والدعم اللوجستي‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫والقـدرة على الوصول‪ .‬ورفع قدرة األصول الحالية للوفاء بمتطلبات خطط النمو في قطاعي الطيران واالقتصاد‪.‬‬ ‫* توفير السعة‪،‬‬ ‫* ضمان نمو مستدام ومسؤول وملتزم بالسالمة والصحة والبيئة واألمن‪.‬‬ ‫* إنشاء وتوفير خدمات َ‬ ‫تركز على المتعاملين الكتساب أفضلية تنافسية من اإلبداع والمعرفة والكفاءة‪.‬‬ ‫* بناء القدرات لقطاع الطيران والمحافظة على الموجود منها‪ ،‬وتوفير الفرص الوظيفية للمواطنين‪.‬‬ ‫ً‬ ‫تجاريا يعكس مصالح صناعة الطيران في دبي واإلمارات العربية المتحدة‪.‬‬ ‫* ضمان توفير إطار تنظيمي شفاف وفعال ومتوازن‬ ‫* توفير خدمات تتسم بالكفاءة والفعالية من حيث التكلفة لقطاع الطيران‪.‬‬ ‫‪youtube.com/user/dcaadubai‬‬

‫‪twitter.com/DcaaDubai‬‬

‫‪facebook.com/pages/Dubai-Civil-Aviation-Authorty/299170846763911‬‬

‫نوفمير ‪2013‬‬

‫‪3‬‬


‫رسالــــــــــة‬ ‫المدير العـــــام‬

‫محمد عبد اهلل أهلي‬

‫جودة الخدمات‬ ‫سر تفوق دبي‬ ‫مطــار دبي الدولي على العديد مــن الجوائز الدولية لخدماته‬ ‫حصل‬ ‫المميــزة‪ ،‬وفــي العديــد مــن الحــاالت كانــت هــذه الخدمــات‬ ‫استثنائية في مستوى تفوقها‪.‬‬ ‫وفي الواقع فأن التوسعات المتواصلة التي يشهدها المطار‪ ،‬تأتي‬ ‫استجابة طبيعية الحتياجات وتوقعات ماليين المسافرين الذين اختاروا‬ ‫دبي كبوابة عبور إلى العالم‪.‬‬ ‫ويشــكل افتتاح مطار آل مكتوم الدولي في دبي ورلد ســنترال جزءا‬ ‫مــن خطــة اكبر لمطارات دبي من اجل رفع الطاقة االســتيعابية لمطاري‬ ‫دبي إلى أكثر من ‪ 100‬مليون بحلول عام ‪.2020‬‬ ‫وباعتبارهــا الجهــة المنظمــة لقطــاع النقل الجوي الذي يشــكل نســبة‬ ‫‪ % 28‬مــن إجمالــي الناتــج المحلــي إلمــارة دبــي‪ ،‬فــي الوقــت الراهن‬ ‫تعمل هيئة دبي للطيران المدني جنبا إلى جنب مع مؤسسة مطارات‬ ‫دبــي وغيرهــا مــن أطــراف الصناعــة‪ ،‬مــن اجــل رفــع مســتوى الخدمات‬ ‫والتســهيالت المقدمة للمسافرين عبر ثاني اكبر المطارات في العالم‬ ‫من حيث أعداد المسافرين الدوليين ‪.‬‬ ‫وليــس هنــاك شــك فــي أن ســجل الجوائــز والتقدير الــذي حظي بها‬ ‫مطــار دبــي الدولــي عبــر ‪ 54‬عاما من النجــاح المتواصــل‪ ،‬كانت محصلة‬ ‫للتعاون المخلص والدؤوب لكافة األطراف العاملة في صناعة الطيران‬ ‫المدنــي ‪ .‬وانطالقــا من "فلســفة المســافر أوال" برعــت دبي بصفة‬ ‫خاصة في تحســين وتطوير تجربة المســافرين عبر مطار دبي الدولي‪،‬‬ ‫مــن خــال قائمة طويلة من الخدمات والمنتجــات المتميزة والمتطورة‪،‬‬ ‫التــي تشــمل خدمــات الوصــول‪ ،‬والمغــادرة‪ ،‬والترانزيت‪ ،‬وتســهيالت‬ ‫مبانــي الــركاب‪ ،‬والراحة‪ ،‬والنظافة‪ ،‬واألمــن‪ ،‬ومراقبة الجوازات‪ ،‬ونظم‬ ‫الالفتات‪ ،‬والتسوق والمطاعم‪.‬‬ ‫وفــي الواقــع فــان دبي برعت في تســهيل وتحســين وتطوير تجربة‬ ‫المســافرين مــن خالل وضع المســافر دائما في قلــب عملية التخطيط‬ ‫والتصميــم والتنفيــذ والتنظيــم لكافــة المرافــق واإلنشــاءات والنظــم‬ ‫المطبقة في المطارات‪.‬‬ ‫ومن المؤكد أن حقوق المسافرين التي يحددها االتحاد الدولي للنقل‬ ‫الدولي ليست فكرة جديدة تماما‪ ،‬بل مدونة على اغلب تذاكر الطيران‪،‬‬ ‫إال أن هيئــة دبــي للطيــران المدنــي حرصت‪ ،‬مــع اقتراب اإلمــارات من‬ ‫الفوز بشــرف اســتضافة معرض (اكســبو ‪ )2020‬على تأســيس قســم‬ ‫جديد لحماية حقوق المســافرين ودراســة شــكواهم والعمل على حلها‬ ‫من خالل التواصل مع شــركات الطيران المعنية بســرعة وهدوء حفاظا‬ ‫على السمعة الدولية الممتازة التي تتمتع بها دبي في صناعة الطيران‬ ‫العالمية‪ .‬وهذا اإلنجاز الجديد ليس إال خطوة واحدة في مســيرة تميزنا‬ ‫لخدمة ماليين المسافرين عبر العالم الذين اختاروا دبي بوابة لعبورهم‬ ‫إلى العالم‪ .‬‬

‫‪2‬‬

‫نوفمير ‪2013‬‬

‫تفعيل اتفاقية التعاون الموقعة‬ ‫بين «الهيئة» و «التنمية االقتصادية»‬ ‫كل مــن هيئــة دبــي للطيــران المدنــي ودائــرة التنميــة‬ ‫االقتصاديــة عزمهمــا علــى تفعيــل اتفاقيــة التعــاون‬ ‫المشــترك الموقعة بينهما‪ ،‬من خالل عدة محاور منها مناقشــة فرص‬ ‫ومجاالت التطوير وخطة العمل لتحقيق األهداف المشتركة‪.‬‬

‫اعلنت‬

‫وتأتــي جهــود الهيئــة ضمن اطــار توجيهات صاحب الســمو الشــيخ‬ ‫محمــد بن راشــد آل مكتــوم نائب رئيــس الدولة رئيس مجلــس الوزراء‬ ‫حاكــم دبــي رعاه اللــه لالرتقاء الدائم بــأداء القطــاع الحكومي وتطويع‬ ‫تكنولوجيــا المعلومــات لخدمــة طموحــات دبــي نحــو الريــادة والتفوق‬ ‫وتوفير أفضل الخدمات للمتعاملين‪.‬‬ ‫وتجســد الخطوة ســعي الهيئة الدائــم نحو تحقيق رؤية إســتراتيجية‬ ‫حكومــة دبي للمســاهمة فــي دفع عجلــة التنميــة االقتصادية إلمارة‬ ‫دبي واإلمارات بشكل عام‪.‬‬ ‫ونصت االتفاقية الموقعة على التعاون المشــترك لتبادل المعرفة‬ ‫والخبــرات والتجــارب المؤسســية علــى كافــة المســتويات والعمــل‬ ‫المشــترك علــى ربط النظام االلكتروني بيــن الطرفين بغرض ترخيص‬ ‫األنشــطة التجاريــة لقطــاع الطيــران حســب الضوابــط المتبعــة‪ ،‬ومن‬ ‫جانبهــا ســتوفر الهيئة الموافقــات المطلوبة اضافة الــى كل البيانات‬ ‫والمعلومات القتصادية دبي‪.‬‬ ‫جــاء ذلــك اثنــاء االجتمــاع الذي تم التطــرق خالله الى عــدة مواضيع‬ ‫منهــا مناقشــة معايير حوكمة القطاع التجــاري بإمارة دبي والنظر في‬ ‫جوانب التميز والجودة في خدمة العميل بشكل عام وكيفية التنسيق‬ ‫والتعــاون إلنجــاز المعامــات التجارية ذات الصلة بقطــاع الطيران في‬ ‫اقصــر مــدة ممكنــة وبشــكل فعــال وتوحيــد المســميات والتصنيــف‬ ‫العلمي لألنشــطة التجارية ذات الصلة ووضع أهداف رئيســية للعمل‬ ‫المشترك لتحقيق برامج توعوية مستقبلية‪.‬‬ ‫كمــا تنــاول االجتماع ايضا دراســة كافــة الحلــول والمقترحات بهدف‬ ‫تسريع وانجاز اجراءات المتعاملين في قطاع الطيران من خالل تفعيل‬ ‫وبدء تطبيق الربط االلكتروني بين الهيئة والدائرة‪.‬‬ ‫ويعكس االجتماع المشــترك‪ ،‬تضافر الجهود بيــن الجهات الحكومية‬ ‫فــي امــارة دبــي بهــدف تحســين اداء العمليات المشــتركة وتبســيط‬ ‫االجــراءات في مزاولة االنشــطة التجارية‪ ،‬مما لــه االثر االيجابي على‬ ‫الصعيد االقتصادي واالجتماعي والثقافي‪ .‬‬

‫خالل االجتماع‬


‫أخبار الهيــئة‬

‫احمد بن سعيد يطلع على خطط استيعاب التوسعات‬ ‫بمطـار دبي حتى ‪2020‬‬ ‫ســمو الشــيخ أحمــد بــن‬ ‫ســعيد آل مكتــوم رئيــس‬ ‫هيئــة دبي للطيــران المدنــي رئيس‬ ‫مطــارات دبــي‪ ،‬علــى تفاصيــل‬ ‫خطــة هيئــة الطــرق والمواصــات‬ ‫لتطبيــق الحلول المروريــة المخططة‬ ‫الســتيعاب التوســعات فــي مطـــار‬ ‫دبي الدولي حتى عام ‪2020‬‬

‫اطلع‬

‫وأشاد ســموه بالمشاريع والبرامج‬ ‫والخطــط التــي تنفذها هيئــة الطرق‬ ‫والمواصــات لتطوير شــبكة الطرق‬ ‫ونظــام النقــل الجماعــي فــي إمــارة‬ ‫دبي‪ ،‬كما أشــاد بالتعاون والتنســيق‬ ‫القائــم بيــن الدائــرة وهيئــة الطــرق‬ ‫والمواصالت‪ ،‬الذي يعد مثاال يحتذى‬ ‫لبقية الهيئات والمؤسسات‪..‬‬ ‫واســتمع ســمو الشــيخ أحمــد بــن‬ ‫ســعيد إلــى شــرح مــن مطــر الطايــر‬ ‫رئيــس مجلــس اإلدارة والمديــر‬ ‫التنفيــذي للهيئــة حــول الحلــول‬ ‫المروريــة المخططــة الســتيعاب‬ ‫التوســعات في مطـــار دبي الدولي‬ ‫حتى عام ‪.2020‬‬ ‫وأوضــح الطاير أن نتائج الدراســات‬ ‫والمســوحات المروريــة التــي قامت‬ ‫بهــا الهيئــة لتطويــر شــارع المطــار‬

‫احمد بن سعيد ومطرالطاير يستمعان لشرح حول توسعات الطرق المتعلقة بمطار دبي‬

‫الستيعاب الزيادة المتوقعة في عدد‬ ‫ركاب مطــار دبــي الدولي مــن قرابة‬ ‫‪ 60‬مليــون مســافر فــي عــام ‪2012‬‬ ‫إلــى قرابــة ‪ 92‬مليــون و‪ 500‬ألــف‬ ‫مسافر في عام ‪ ،2020‬تحتم ضرورة‬ ‫االنتهاء من تطوير شــارع المطار في‬ ‫عام ‪ 2017‬واالنتهاء من تطوير شارع‬ ‫القــدس في العام ‪ ،2020‬كما بينت‬ ‫الدراسة ضرورة تطوير محور جديد ما‬ ‫بين شارعي المطار والرباط‪.‬‬ ‫كما أطلع ســموه علــى خطة هيئة‬ ‫الطرق والمواصالت لتقديم خدماتها‬

‫لمطــار آل مكتــوم الدولــي ومعرض‬ ‫دبــي للطيــران ‪ ،2013‬وتتضمــن‬ ‫ً‬ ‫حلوال لتنظيم الحركة المرورية‬ ‫الخطة‬ ‫وتنظيم تشــغيل الحافالت ومركبات‬ ‫األجــرة‪ ،‬وســتقوم الهيئــة فــي هــذا‬ ‫اإلطـــار بزيــادة أعــداد مركبــات األجرة‬ ‫لخدمة زوار معرض الطيران‪.‬‬ ‫وتم خالل االجتماع مناقشة تطوير‬ ‫خدمــة مركبــات األجــرة فــي المبنى‬ ‫رقــم ‪ 3‬بمطــار دبــي الدولــي‪ ،‬حيــث‬ ‫ســيتم تخصيــص مواقــف إضافيــة‬ ‫للمركبــات لخدمــة اإلعــداد المتزايدة‬

‫من الركاب خالل ساعات الذروة‪.‬‬ ‫وأعــرب فريــق قيــادة الهيئــة الذي‬ ‫ضــم المهندســة ميثــاء بــن عــدي‬ ‫المديــر التنفيــذي لمؤسســة المرور‬ ‫والطــرق‪ ،‬وعبداللــه يوســف آل علي‬ ‫المدير التنفيذي لمؤسسة القطارات‬ ‫باإلنابــة‪ ،‬وأحمــد الحمــادي المديــر‬ ‫التنفيــذي لمؤسســة تاكســي دبــي‬ ‫باإلنابــة‪ ،‬وعــدد من مديــري اإلدارات‬ ‫فــي الهيئــة‪ ،‬عــن شــكره وتقديــره‬ ‫لســمو الشــيخ احمد بن ســعيد على‬ ‫دعمه لمشاريع الهيئة‪.‬‬

‫«الهيئة» تعرض خدماتها االلكترونية في جيتكس‬ ‫هيئــة دبــي للطيــران‬ ‫كشفت‬ ‫المدني خالل مشاركتها‬ ‫للســنة السادســة علــى التوالــي فــي‬ ‫معــرض جيتكس ‪ 2013‬عــن خدمة رائدة‬ ‫تشمل تقديم "تصريح تشغيل شركات‬ ‫الطيــران وهبوطهــا فــي مطــاري دبي‬ ‫وآل مكتــوم الدولييــن" فــي مــدة ال‬ ‫تتجاوز النصف ساعة‪ .‬وذكرت الهيئة ان‬ ‫الخدمة متوفرة على مدار الساعة طيلة‬ ‫أيــام األســبوع‪ ،‬حيث تخــدم ‪ 248‬وجهة‬ ‫إلــى دبي و ‪ 142‬شــركة طيــران عالمية‬ ‫إضافة الى‪ 30 -25‬طائرة خاصة يوميا ‪.‬‬ ‫وتعكــس الخدمة الجديــدة‪ ،‬طموحات‬ ‫هيئــة دبــي للطيــران المدنــي ورؤيتها‬ ‫المســتقبلية وخططهــا لدعــم قطــاع‬ ‫الطيــران فــي دبــي‪ ،‬مــن خــال‬ ‫االســتراتيجية التــي وضعتهــا للعــام‬ ‫‪ 2015- 2013‬لتوجيــه مســار القطــاع‬ ‫وتعزيــز دور دبي وتأهيلها لتصبح مركزا‬ ‫ً‬ ‫نشــاطا علــى‬ ‫للطيــران المدنــي األكثــر‬ ‫مستوى العالم‪.‬‬

‫محمد اهلي يتوسط فريق الهيئة خالل جيتكس‬

‫وتشمل قائمة الخدمات التي قدمتها‬

‫الهيئــة خــال مشــاركتها فــي معــرض‬ ‫جيتكــس ‪ ، 2013‬الخدمــات االلكترونيــة‬

‫المختصــة فــي مجال الطيــران المدني‬ ‫التــي تهــدف إلى تســهيل المعامالت‬

‫وارضــاء المتعاملين بكافــة انحاء العالم‬

‫ومواكبــة التكنولوجيــا بطريقة سلســة‬ ‫من خــال تقديم التصاريــح االلكترونية‬

‫وشــهادات عــدم الممانعــة لممارســة‬ ‫أنشطة الطيران المختلفة‪.‬‬

‫كمــا تشــمل أيضــا تصريــح دخــول‬

‫البضائــع الخطــرة ‪ ،‬وتصريــح دخــول‬

‫االســلحة الناريــة ‪ ،‬وشــهادات عــدم‬ ‫ممانعــة لممارســة األنشــطة التجاريــة‬ ‫المتصلــة بالطيــران ‪ ،‬وبرنامــج أمــن‬ ‫المطــار ‪ ،‬وبرنامج أمــن مهبط الطائرات‬ ‫العموديــة ‪ ،‬وبرنامــج أمــن مشــغلي‬ ‫الطائــرات وبرنامــج أمــن مســتأجري‬ ‫مرافق الطيران‪ .‬‬ ‫نوفمير ‪2013‬‬

‫‪3‬‬


‫حوار الهيئة‬

‫سعود كنكزار لـ «عبر دبي»‪:‬‬

‫دبي صاحبة اول اتفاقية اجواء مفتوحة في العالم‬ ‫استحدثنا قسم َا جديد َا لمتابعة وحماية‬ ‫حقوق المسافرين‬ ‫‪ %32‬مساهمة قطاع الطيران بالناتج‬ ‫المحلي لدبي في ‪2020‬‬ ‫ســعود كنكــزار مديــر إدارة النقــل الجــوي والشــؤون‬ ‫قال‬ ‫الدوليــة بهيئــة دبــي للطيــران المدنــي‪ ،‬إن دبي هي‬ ‫صاحبة اول اتفاقية اجواء مفتوحة في العالم ‪ ،‬حيث وقعت‬ ‫فــي عــام ‪ 1937‬اتفاقيــة لتحريــر االجواء مــع بريطانيا ‪ ،‬قبل‬ ‫تأسيس المنظمة الدولية للطيران المدني بأربع سنوات‪.‬‬

‫وكشــف ســعود في حوار مــع (عبر دبــي) أن الهيئة قامت‬ ‫مؤخــرا باســتحداث قســم جديــد لمتابعــة وحمايــة حقــوق‬ ‫المســافرين‪ ،‬للحفــاظ علــى الســمعة العالميــة الممتــازة‬ ‫لقطــاع الطيــران في دبي‪ ،‬مــن خالل التدقيق في شــكاوى‬ ‫المسافرين‪ ،‬والتواصل مع شركات الطيران لحلها ‪.‬‬

‫واضــاف ان قطــاع الطيــران المدنــي يتابــع عن كثــب كافة‬ ‫التغييــرات الجيوسياســية واالقتصاديــة والتكنولوجيــة على‬ ‫الساحة الدولية‪ ،‬لتوليد مزيد من تدفق الحركة الجوية‪ ،‬ورفع‬ ‫مســاهمة قطاع الطيران في اجمالــي الناتج المحلي لدبي‪،‬‬ ‫مــن ‪ % 28‬حاليــا إلــى ‪ % 32‬بحلول عــام ‪ .2020‬وفيما يلي‬ ‫نص الحوار معه‪:‬‬

‫هــل يمكــن ان تعطينــا فكرة عن‬ ‫عمل إدارتكم ؟‬ ‫إدارة النقل الجوي والشؤون الدولية‬ ‫تمثــل واحــدة مــن االدارات المهمــة‬ ‫بالنســبة لقطــاع الطيــران‪ ،‬وفــي‬ ‫الواقع فان إالدارة تختص بالتفاوض‬ ‫مــع الحكومــات االخــرى‪ ،‬بالتنســيق‬ ‫والتعــاون مع الهيئــة العامة للطيران‬ ‫المدني في الدولة‪ ،‬من اجل التوقيع‬ ‫علــى اتفاقيــات او مذكــرات تفاهــم‬ ‫تســمح بتسيير رحالت جوية مفتوحة‬ ‫او مقيــدة من حيث عــدد الرحالت او‬ ‫نوع الطائرات المستخدمة او السعة‬ ‫المقعدية‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫نوفمير ‪2013‬‬

‫وتســمح اتفاقيــات الطيــران‬ ‫المفتوحة لناقالتنا الوطنية باإلقالع‬ ‫والعــودة بيــن دبــي وبقيــة الــدول‬ ‫بــدون قيــود‪ ،‬ونحــن نفخــر دائما بان‬ ‫دبــي صاحبــة اول اتفاقيــة لألجــواء‬ ‫المفتوحــة في العالــم‪ ،‬حيث وقعت‬ ‫دبــي فــي عهــد المغفــور لــه بــاذن‬ ‫الله الشــيخ ســعيد آل مكتــوم حاكم‬ ‫دبــي آنــذاك‪ ،‬علــى اتفاقيــة اجــواء‬ ‫مفتوحــة مــع بريطانيــا عــام‪،1937‬‬ ‫قبل أن يســمع بقية العالم باألجواء‬ ‫المفتوحــة‪ ،‬وقبــل ان تتأســس‬ ‫المنظمة الدولية للطيران المدني‪.‬‬ ‫وانطالقــا مــن االيمــان بسياســة‬ ‫َ‬ ‫ابــدا إلى‬ ‫األجــواء المفتوحــة ال نلجــأ‬

‫اســاليب الضغط للدفــاع عن مصالح‬ ‫ناقالتنا الوطنية‪ ،‬وانما نعتمد دائما‬ ‫علــى التفــاوض والحــوار والتعــاون‬ ‫والمناقشــة واالقنــاع بأهميــة فتــح‬ ‫االجــواء بمــا يحقــق مصالــح كل‬ ‫األطراف‪.‬‬ ‫أمــا بالنســبة إلدارة النقــل الجــوي‬ ‫فهــي تقــوم بتنفيــذ االتفاقــات‬ ‫ومذكرات التفاهم التي تم التوصل‬ ‫إليهــا عبــر إدارة الشــؤون الدوليــة‪،‬‬ ‫حيــث تقــوم بإعطاء تصاريــح الهبوط‬ ‫للشــركات والموافقــة علــى جداول‬ ‫الرحــات‪ ،‬وانــواع الطائــرات ووثائق‬ ‫التأمين والتســجيل وأهلية الطيران‪،‬‬ ‫وباإلضافــة إلــى مــا ســبق فقــد‬

‫تــم اســتحداث إصــدار شــهادة عــدم‬ ‫ممانعــة للشــركات الســياحية التــي‬ ‫تقوم ببيع التذاكر‪.‬‬ ‫مــا هــو دور إدارة النقــل الجــوي‬ ‫في حماية حقوق المسافرين؟‬

‫فكــرة حقــوق المســافرين قديمــة‪،‬‬ ‫ويحددهــا االتحــاد الدولــي للنقــل‬ ‫الجــوي (اياتــا) ســواء فيمــا يتعلــق‬ ‫بالحقائــب المســموح بحملهــا او‬ ‫التعويــض فــي حالــة الحــوادث أو‬ ‫توزيــع المســؤولية عندمــا يقــوم‬ ‫المسافر بالسفر من نقطة إلى اخرى‬ ‫عبر نقطة ثالثة‪ ،‬واغلب هذه الحقوق‬


‫حوار الهيئة‬

‫حرية االجواء مهدت الطريق لدبي لكي تحتل موقعها الرئيسي في قطاع الطيران‬

‫مدون على تذكرة الطيران التقليدية‪،‬‬ ‫لكــن ثقافة حقوق المســافر ليســت‬ ‫منتشــرة في الكثير مــن الدول‪ ،‬وقد‬ ‫قمنا باســتحداث قسم حماية حقوق‬ ‫المســافر‪ ،‬للحفــاظ علــى الســمعة‬ ‫العالميــة الممتــازة التــي يتمتــع بها‬ ‫قطــاع الطيــران فــي دبــي‪ .‬ويقــوم‬ ‫هذا القســم بالتدقيق في الشكاوى‬ ‫التي يتلقاها من المسافرين لتحديد‬ ‫مــدى جديتهــا‪ ،‬مثل عدم الســماح له‬ ‫بالصعــود الــى الطائرة رغــم وصوله‬ ‫فــي الموعــد المحــدد‪ ،‬وفــي حالــة‬ ‫ثبــوت حــق المـــــــسافر فــي دعواه‪،‬‬ ‫نقــوم باالتصــال بشــركة الطيــران‬ ‫لحثهــم علــى حــل المشـــــكلة‪ ،‬ألننــا‬ ‫فــي النهايــة لســنا قضـــــاة‪ ،‬وإنمــا‬ ‫وسيط بين الطرفين‪.‬‬ ‫ويعمــل هــذا القســم علــى نشــر‬ ‫الوعي بحقوق المســافرين وتوضيح‬ ‫الفــروق بيــن هــذه الحقــوق حســب‬ ‫نــوع شــركة الطيــران‪ ،‬ويســتقبل‬ ‫القسم الشكاوى من خالل تطبيقات‬ ‫الهواتف الذكية‪ ،‬وتأتي هذه الخطوة‬ ‫في اطار مبادرة الحكومة الذكية‪.‬‬ ‫كيف تمكنتم من التخطيط لزيادة‬ ‫الحركــة الجويــة لتصــل إلــى مــا‬ ‫وصلت اليه اليوم؟‬

‫لــم يكن من الممكــن ان يصل قطاع‬ ‫الطيــران فــي دبي إلى مــا هو عليه‬ ‫اليوم مــن تقدم لــوال العقلية الفذة‬ ‫والرؤيــة الثاقبــة لصاحــب الســمو‬

‫الشــيخ محمــد بــن راشــد آل مكتــوم‬ ‫نائــب رئيــس الدولــة رئيــس مجلــس‬ ‫الــوزراء حاكــم دبي رعــاه اللــه‪ ،‬فهذه‬ ‫العقليــة وهــذه الرؤيــة هــي التــي‬ ‫اهلــت قطــاع الطيــران فــي دبــي‬ ‫للوصول إلى ما وصل إليه اليوم‪.‬‬ ‫ونحــن نخطــط للوصــول بعــدد‬ ‫المســافرين إلــى أكثــر مــن ‪100‬‬ ‫مليــون مســافر بحلــول عــام ‪،2020‬‬ ‫فمــن البديهي انه ال يمكن االعتماد‬ ‫علــى الســوق المحلــي للوصــول‬ ‫إلــى االرقــام المســتهدفة‪ ،‬ولذلــك‬ ‫فــان البديــل المنطقــي هــو رحالت‬ ‫الترانزيــت‪ ،‬ومــن هنــا فــإن الموقــع‬ ‫االســتراتيجي لدبــي‪ ،‬يجعلهــا علــى‬ ‫بعــد اربــع ســاعات طيــران فقــط من‬ ‫رقعــة جغرافية تضم نحــو ‪ 3‬مليارات‬ ‫نسمة من سكان العالم‪ ،‬أي ما يقرب‬ ‫من نصف سكان العالم ‪.‬‬ ‫وحتــى نتمكن مــن التخطيط لزيادة‬ ‫الحركــة الجوية‪ ،‬فأننا نقــوم بالتعاون‬ ‫مــع شــركات الطيــران الوطنيــة فــي‬ ‫اإلمارة‪ ،‬لتحديد مسارات الربط الجوي‬ ‫الهامــة العابــرة لدبــي‪ ،‬ثــم نتفاوض‬ ‫مــع حكومــات الــدول الواقعــة علــى‬ ‫هذا المســار‪ ،‬من اجــل التوصل إلى‬ ‫اتفاقــات او مذكــرات تفاهــم معهــا‪،‬‬ ‫تســمح لشــركاتنا الوطنيــة بالربــط‬ ‫الجــوي بين المــدن والــدول الواقعة‬ ‫علــى هذا المســار‪ ،‬بحيث تكون دبي‬ ‫حلقــة الوصل بينهــا‪ ،‬وبذلك نضمن‬ ‫تدفــق مســتمر للحركــة الجويــة على‬ ‫دبي ‪.‬‬

‫كيف تربطون زيادة الحركة الجوية‬ ‫بأهداف دبي االستراتيجية ؟‬

‫نحــن علــى تواصــل دائــم مــع كافــة‬ ‫الشــركاء المعنييــن لتحقيــق اهــداف‬ ‫دبــي االســتراتيجية‪ ،‬وعلــى ســبيل‬ ‫المثــال نحــن علــى تواصــل دائم مع‬ ‫غرفــة تجــارة وصناعــة دبي ونشــارك‬ ‫بالطبــع فــي الدراســات التــي‬ ‫يقومــون بهــا‪ ،‬ونحضــر االجتماعــات‬ ‫مــع الحكومات االخرى من اجل تنمية‬ ‫التجارة والسياحة‪.‬‬ ‫ومــن المؤكــد أن النقل ســواء كان‬ ‫بريــا او بحرىــا او جويــا فهــو الجســر‬ ‫الــذي تعبر فوقه حركة التجارة‪ ،‬وليس‬ ‫هنــاك شــك فــي أن توافــر النقــل‬ ‫الجــوي الســريع يتيــح الفرصــة امــام‬ ‫التجار ورجال االعمال لالنتقال بسرعة‬ ‫من منطقة ألخــرى للفوز بالصفقات‬ ‫في عصــر العولمــة‪ ،‬والنقــل الجوي‬ ‫يلعــب دورا هامــا فــي بعــض انــواع‬ ‫السلع سريعة التلف مثل الخضروات‬ ‫والزهــور واإللكترونيــات وغيرهــا من‬ ‫البضائع الحساســة بالنســبة للوقت‬ ‫او درجة الحرارة‪.‬‬ ‫إلــى اي مــدى يأخــذ التخطيــط‬ ‫لزيــادة الحركة الجويــة التغييرات‬ ‫الدولية في الحسبان؟‬

‫قطــاع الطيــران يتأثــر باعتبــارات‬ ‫وعوامــل عديــدة ســواء مــا يتعلــق‬ ‫منهــا بالتكنولوجيــا أو البيئــة او‬ ‫االعتبــارات الجيوسياســية‪ ،‬وعلــى‬

‫ســبيل المثــل قمنــا بتوســيع حقيبة‬ ‫االتفاقــات ومذكــرات التفاهــم مــع‬ ‫الــدول االفريقيــة لالســتفادة مــن‬ ‫االســتثمارات الضخمــة التــي تقوم‬ ‫بها الصين في افريقيا لبناء مطارات‬ ‫ومصانع وشبكات بنى تحتية‪ ،‬وهذه‬ ‫االســتثمارات تحتــاج بالطبع لنقل كم‬ ‫هائــل مــن البضائــع والمــواد الخــام‬ ‫وانتقــال ماليين العاملين بين الدول‬ ‫االفريقيــة والصيــن التــي نتمتــع‬ ‫بعــدد كبير مــن االتفاقــات ومذكرات‬ ‫التفاهم معها‪.‬‬ ‫وفــي نفــس الوقــت نحــن نقــوم‬ ‫بالتنســيق مع موانــئ دبي العالمية‬ ‫مــن خــال خــط للشــاحنات يربــط‬ ‫مطــار آل مكتــوم الدولــي فــي دبي‬ ‫ورلــد ســنترال مــع مينــاء جبــل على‪،‬‬ ‫بحيــث تســتأنف البضائــع المنقولــة‬ ‫جــوا رحلتهــا بحريــا‪ ،‬وصــوال لوجهتها‬ ‫النهائيــة‪ ،‬او تســتأنف البضائــع‬ ‫المنقولــة بحــرا رحلتهــا جــوا وصــوال‬ ‫لوجهاتها النهائية‪.‬‬ ‫ومــن المهــم هنــا ان نشــير إلــى‬ ‫ان مســاهمة قطــاع الطيــران فــي‬ ‫اجمالــي الناتــج المحلي إلمــارة دبي‬ ‫ســيرتفع إلــى ‪ % 32‬بحلــول عــام‬ ‫‪ 2020‬بالمقارنــة مــع نســبة ‪% 28‬‬ ‫فــي عــام ‪ ،2011‬وهــذه المقارنــة ال‬ ‫تكشف فقط عن النمو السريع الذي‬ ‫يحققــه قطــاع الطيــران فــي دبــي‪،‬‬ ‫وانما تكشف ايضا مدى اهمية دوره‬ ‫في دعم ومســاندة بقيــة القطاعات‬ ‫االقتصادية‪ .‬‬ ‫نوفمير ‪2013‬‬

‫‪5‬‬


‫موضوع الغالف‬

‫محمد بن راشد يدشن مبنى المسافرين‬ ‫في مطار آل مكتوم الدولي‬ ‫صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله خالل‬ ‫قال‬ ‫افتتاح مبنى المســافرين في مطار آل مكتوم الدولي في منطقة جبل علي‪ ,‬ان هذا المشــروع الحيوي يشــكل‬ ‫قاعدة أساســية لتطوير منطقة جبل علي كمنطقة صناعية ولوجســتية تســهم بشكل رئيسي في نهضة دبي وتقدمها‬ ‫على مختلف الصعد وتعزز من تنويع مصادر دعم االقتصاد الوطني لدولتنا عموما‪.‬‬ ‫وتجول صاحب الســمو في المبنى‬ ‫الجديــد مســتهال جولتــه فــي صالة‬ ‫المغادريــن وتوقــف عنــد كاونتــرات‬ ‫إجــراءات ســفر الــركاب واســتمع‬ ‫سموه إلى شرح قدمه سمو الشيخ‬ ‫أحمــد بــن ســعيد آل مكتــوم رئيــس‬ ‫هيئة دبــي للطيــران المدني رئيس‬ ‫مؤسســة مطــارات دبــي الرئيــس‬ ‫األعلــى لمجموعــة طيــران اإلمارات‬ ‫الــذي أوضــح أن كافــة التجهيــزات‬ ‫واالستعدادات الالزمة تمت بمعايير‬ ‫عالية المستوى والجودة لتأمين راحة‬ ‫المســافرين وتوفير كافــة الخدمات‬ ‫والتسهيالت اللوجستية لهم وإنجاز‬ ‫معامالتهــم بزمن قياســي دون أية‬

‫‪6‬‬

‫نوفمير ‪2013‬‬

‫معوقــات‪ .‬ثم تفقد صاحب الســمو‬ ‫صالة مراقبة جوازات السفر الخاصة‬ ‫بختــم جوازات المســافرين إذ وفرت‬ ‫اإلدارة العامــة لإلقامــة وشــؤون‬ ‫األجانــب عشــر كاونتــرات للمغادرين‬ ‫وســتة عشــر كاونترا للقادمين قابلة‬ ‫للزيــادة حســب اللــواء محمــد أحمــد‬ ‫المري مدير اإلدارة‪.‬‬

‫وشاهد صاحب السمو ومرافقوه‬ ‫االحتفــال بهبــوط أول طائــرة ركاب‬ ‫قادمــة إلــى المطــار خاصــة بشــركة‬ ‫الطيــران الهنغاريــة ويــز إيــر التــي‬ ‫ستســير رحــات مباشــرة منخفضــة‬ ‫التكاليــف للربط بيــن دبي من خالل‬ ‫مطــار آل مكتــوم الدولــي ومطارات‬ ‫وسط وشرق أوروبا‪.‬‬

‫وشملت الجولة السوق الحرة في‬ ‫المطار التي وفرت كافة الســلع من‬ ‫ألبسة وإلكترونيات ومنتجات وطنية‬ ‫وعطور ومواد غذائية وغيرها بأسعار‬ ‫تنافســية تلبــي حاجــة المســافرين‬ ‫الراغبين في التسوق المريح‪.‬‬

‫واطلــع ســموه علــى كاونتــرات‬ ‫مراقبــة الجوازات ومنصات الجمارك‬ ‫الموانــئ‬ ‫لمؤسســة‬ ‫التابعــة‬ ‫والجمــارك بدبــي التــي وفــرت‬ ‫نحــو مائــة موظــف للقيــام بمهمــة‬ ‫التفتيش على األمتعة‪.‬‬

‫وأزاح ســموه الســتار عــن اللوحــة‬ ‫التذكاريــة المثبتــة فــي مدخل صالة‬ ‫المغادريــن التــي تــؤرخ مناســبة‬ ‫التدشــين كمرحلــة أولى مــن مبنى‬ ‫مطار آل مكتوم الدولي الواعد الذي‬ ‫يتوسط مشروع دبي ورلد سنترال‪.‬‬ ‫ووجــه ســموه رؤســاء ومديــري‬ ‫الجهات الحكومية المعنية بتشــغيل‬ ‫وإدارة المطــار الجديــد بضــرورة‬ ‫مواصلة تطوير الذات وتوفير أعلى‬ ‫مســتويات الخدمــة والتســهيالت‬ ‫لمســتخدمي هــذا الصــرح الحضاري‬ ‫المتميــز الــذي اعتبره أحــد مقومات‬ ‫الصناعة السياحية في اإلمارات‪.‬‬


‫موضوع الغالف‬

‫اولى رحالت الركاب تهبط في مطار آل مكتوم‬ ‫رحلــة خطــوط (ويــز) رقــم ‪ 2497‬القادمــة مــن مدينــة بودابســت‬ ‫دخلت‬ ‫المجريــة‪ ،‬التاريــخ كأول رحلــة ركاب منتظمــة اســتخدمت مطــار آل‬ ‫مكتــوم الدولــي الــذي ســيصبح عنــد اكتماله اكبر مطــار في العالــم ‪ ،‬بطاقة‬ ‫استيعابية تصل الى ‪ 160‬مليون مسافر و ‪ 12‬مليون طن شحن سنويا‪.‬‬

‫وخــال تجاذبــه أطــراف الحديــث‬ ‫مــع مرافقيــه أكــد ســموه أن فكــرة‬ ‫إنشــاء هــذا المطــار العالمــي الذي‬ ‫سيصــــــبح أكبــر مطــار فــي العالــم‬ ‫بعــد بلوغــه التمــام طالمــا راودت‬ ‫المغفــور له الوالد الشــيخ راشــد بن‬ ‫ســعيد آل مكتــوم طيــب الله ثــراه ‪،‬‬ ‫مضيفــا ســموه " وهــا هــي الفكرة‬ ‫باتــت حقيقــة ترجمناهــا علــى أرض‬ ‫الواقع"‪.‬‬ ‫واعتبــر ســموه المشــروع جســرا‬ ‫مــن جســور التواصــل االنســاني‬ ‫والســياحي والثقافــي يربــط دولتنا‬ ‫وشــعبنا بــدول وشــعوب العالــم‬

‫وهذا يعكس رؤية سموه واهتمامه‬ ‫بتطويــر قطــاع الســياحة خاصــة‬ ‫العائلية منها وجذب أكبر عدد ممكن‬ ‫من الســياح والزوار العرب واألجانب‬ ‫إلى بلدنا‪.‬‬ ‫ويســهم المـــــطار وإلــى جـــــانبه‬ ‫ميناء جــــبل علي في تعــــزيز قدرات‬ ‫دبــي اللوجــستــــية الســتضافة‬ ‫معــرض اكـــســـــــبو ‪ 2020‬فــي حال‬ ‫فــوز دولــة اإلمــارات بالتصويــت‬ ‫الدولــي المقبــل بــأن تكــون دبــي‬ ‫مضيفــة هــذا التجمــع الدولــي‬ ‫الحاشد‪ .‬‬

‫وقال ســمو الشــيخ احمد بن ســعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران‬ ‫المدنــي رئيــس مطــارات دبــي‪ ":‬ان افتتــاح مطــار آل مكتــوم الدولــي امام‬ ‫المســافرين هو خطوة تاريخية للمضي قدما على طريق بناء اكبر مطار في‬ ‫العالــم لمواكبــة النمو القياســي الذي يحققــه قطاع الطيــران ودعم اقتصاد‬ ‫دبــي"‪ .‬وتضم قائمة شــركات الطيران التي تعتزم اســتخدام المطار كال من‬ ‫(ويز اير) التي توفر رحالت الى ‪ 30‬بلدا حول العالم ولديها ‪ 16‬محطة رئيسية‬ ‫واســطوال مكونــا مــن ‪ 40‬طائــرة ايرباص ‪ A320‬وتســير اكثر مــن ‪ 1500‬رحلة‬ ‫اسبوعيا الى ‪ 93‬وجهة‪.‬‬ ‫وقالــت مؤسســة مطــارات دبــي ان القائمة تشــمل ايضا طيــران الجزيرة‬ ‫التــي بــدأت بتســيير رحلتيــن اســبوعيا عبــر المطار فــي ‪ 31‬اكتوبــر في حين‬ ‫ســتقوم طيــران الخليج بتســيير رحلة يوميــة للربط بين دبــي والبحرين ابتداء‬ ‫مــن ‪ 8‬ديســمبر المقبل‪ .‬ويقــدم مطار آل مكتوم الدولــي‪ ،‬خدمات متكاملة‬ ‫للمسافرين بدءا من السوق الحرة وانتهاء بالمأكوالت والمشروبات المتنوعة‬ ‫وغيرها من الخدمات االخرى المهمة‪.‬‬ ‫ويخــدم المطــار الــذي تصــل طاقتــه االســتيعابية الــى ‪ 7‬ماليين مســافر‬ ‫مــدرج ضخم يمكنه التعامل مع طائــرة االيرباص من طراز ايه ‪ 380‬و‬ ‫ســنويا‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫‪ 64‬بوابة لدخول المســافرين الى المبنى‪ .‬وكانت مطارات دبي قد افتتحت‬ ‫المرحلــة االولــى من المطار المخصصة للشــحن في شــهر يونيو من العام‬ ‫‪ .2010‬ويســتخدم مركــز الشــحن فــي المطــار ‪ 36‬شــركة طيــران متخصصة‬ ‫بالشحن لغاية االن‪ .‬‬ ‫نوفمير ‪2013‬‬

‫‪7‬‬


‫أخبار اإلمارات‬

‫سيف بن زايد يدشن أول طائرة إسعاف مدني في االمارات‬ ‫الفريــق ســمو الشــيخ‬ ‫دشن‬ ‫ســيف بــن زايــد آل نهيان‬ ‫نائــب رئيــس مجلــس الــوزراء وزيــر‬ ‫الداخليــة فــي مقــر القيــادة العامــة‬ ‫لشرطة أبوظبي أول طائرة إسعاف‬ ‫مدني "هليوكوبتر" إلنقاذ الحاالت‬ ‫الطارئة من المواقع البترولية البرية‬ ‫والبحرية في إمارة أبوظبي‪.‬‬ ‫واســتمع ســموه إلــى شــرح من‬ ‫طاقــم الطائــرة عــن مواصفاتهــا‬ ‫والمهام والخدمات التي ستغطيها‬ ‫لجميــع العامليــن في حقــول النفط‬

‫«مطارات دبي» توقع عقدا‬ ‫للخدمات االمنية مع «جي ‪ 4‬اس»‬ ‫مطــارات دبي مع شــركة‬ ‫وقعت‬ ‫(جــي ‪ 4‬اس) للخدمــات‬ ‫االمنية‪ ،‬عقدا لمدة ثالث سنوات تقدم‬ ‫بموجبــه األخيرة سلســلة مــن الخدمات‬ ‫االمنيــة الجديدة‪ ،‬اضافــة إلى الخدمات‬ ‫التــي تقدمهــا بالفعل‪ ،‬فــي مطار دبي‬ ‫الدولــي الــذي يعــد ثانــي اكبــر مطــار‬ ‫فــي العالم مــن حيث عدد المســافرين‬ ‫الدولييــن ‪ .‬وبموجــب العقــد الجديــد‬ ‫الــذي يمكن تمديده لمدة عامين اخريين‬ ‫ســتقدم الشــركة التي توظــف اكثر من‬ ‫‪ 1000‬شــخص‪ ،‬خدمــات برنامــج (كيــف‬ ‫يمكنننــي مســاعدتك)‪ ،‬باإلضافــة إلى‬ ‫سلسلة جديدة من الخدمات مثل فحص‬ ‫بطاقات الصعود الى الطائرات‪.‬‬

‫والغــاز البريــة والبحرية فــي اإلمارة‬ ‫اعتبارا من مطلع أكتوبر الفائت‪.‬‬ ‫وأوضح الطاقــم أن فريق الطائرة‬ ‫الطبي واللوجستي يضم نخبة من‬ ‫ذوي الكفــاءة العاليــة فــي التعامــل‬ ‫مــع األزمــات والمواقــف الطارئــة‬ ‫فــي حين ان الطائــرة صنعت بأعلى‬ ‫مواصفــات الســامة العالميــة‬ ‫وجهــزت لصالــح شــركة أبوظبــي‬ ‫البحريــة العاملة " أدما " وما يتبعها‬ ‫من شركات " أدنوك " العاملة في‬ ‫البر والبحر‪ .‬‬

‫سيف بن زايد يطلع على امكانات الطائرة‬

‫«الهيئة العامة للطيران المدني» تعزز فتح األجواء‬ ‫مع القارة السمراء‬ ‫الهيئــة العامــة للطيران المدنــي فتح األجواء‬ ‫عززت‬ ‫مــع القــارة الســمراء بتوقيــع اتفاقيــة أجــواء‬ ‫مفتوحة مع جمهورية بوروندي ‪.‬‬ ‫وتحدد مذكرة التفاهم على أسس األجواء المفتوحة‪،‬‬ ‫اإلطــار القانونــي العام الذي ً‬ ‫يمكــن البلدين من تمكين‬ ‫عــدد غير محدد من الناقــات الوطنية التي يتم تعيينها‬ ‫مــن كال البلديــن للقيــام برحــات منتظمــة علــى أيــة‬ ‫مســارات وبــأي ســعات وبأي نوع مــن الطائرات ســواء‬ ‫كانــت مملوكة أو مســتأجرة من قبــل الناقالت المعينة‬ ‫علــى كل النقاط‪ .‬واتفــق الطرفان على تعيين الناقالت‬ ‫الجويــة مــن كال الطرفيــن للقيام برحــات منتظمة بين‬ ‫البلديــن‪ ،‬وقامــت اإلمــارات بتعييــن طيــران اإلمــارات‪،‬‬ ‫وطيــران االتحــاد‪ ،‬وطيــران رأس الخيمــة‪ ،‬والعربيــة‬

‫للطيــران‪ ،‬وفــاي دبــي كناقــات وطنيــة‪ ،‬كمــا قامــت‬ ‫حكومة بوروندي بتعيين الناقل الوطني‪.‬‬ ‫يصــل عدد اتفاقيــات الخدمــات الجويــة الثنائية التي‬ ‫وقعــت عليهــا الهيئــة العامــة للطيــران المدنــي إلــى‬ ‫أكثــر مــن ‪ 160‬اتفاقيــة ‪ ،‬مــن بينهــا ‪ 122‬اتفاقيــة على‬ ‫أســاس األجــواء المفتوحة والحرية الكاملة‪ ،‬وستســتمر‬ ‫الهيئة العامة للطيــران المدني بإبرام اتفاقيات األجواء‬ ‫المفتوحــة لتوســيع الروابــط التجارية والســياحية ودعم‬ ‫الناقــات الوطنيــة االماراتيــة ‪ ،‬ممــا يفيــد الناقــات‬ ‫الوطنيــة ورجــال األعمال والشــركات التجارية والســياح‪،‬‬ ‫ويعــزز خدمــات النقــل الجوي ويشــجع المنافســة الحرة‬ ‫في األسعار من قبل شركات الطيران‪ ،‬مع الحفاظ على‬ ‫سالمة وأمن الطيران‪ .‬‬

‫مطار رأس الخيمة يطبق أحدث حلول االتصاالت‬ ‫شركة (أرينك المتحدة)‬ ‫أكملت‬ ‫المتخصصة في حلول‬ ‫التعامــل مــع متطلبــات الــركاب في‬ ‫المطــارات تنفيــذ عــدد مــن أحــدث‬ ‫أنظمة وحلول االتصاالت في مطار‬ ‫رأس الخيمة الدولي ‪.‬‬

‫شركة هندية تفوز بعقد توسعة بمطار أبوظبي‬ ‫فازت‬

‫شــركة‬

‫"الرســن‬

‫آنــد‬

‫توبــرو" الهنديــة بعقــد‬

‫لتنفيــذ مشــروع توســعة مســتودع‬ ‫الوقــود في مطــار أبوظبي الدولي‬ ‫لتلبيــة الطلب على وقــود الطائرات‬ ‫خالل السنوات ال ‪ 20‬المقبلة ‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫نوفمير ‪2013‬‬

‫وســتتولى شــركة "الرســن آنــد‬ ‫توبــرو" أعمــال الهندســة والتوريــد‬ ‫والتشــييد فــي المشــروع التابــع‬ ‫لشركة أبوظبي لتكرير النفط (تكرير)‬ ‫ممــا ســيرفع طاقــة تخزيــن وقــود‬ ‫الطائرات بالمستودع إلى ‪ 80‬مليون‬ ‫غالون ‪ .‬‬

‫وجــرى اإلعــان عــن بــدء تشــغيل‬ ‫أنظمــة المطــار الجديــدة مــن قبــل‬ ‫المهنــدس ســمو الشــيخ ســالم بن‬ ‫ســلطان القاســمي رئيــس دائــرة‬ ‫الطيــران المدنــي فــي رأس الخيمة‬ ‫وتونــي لينــش المديــر اإلقليمــي‬ ‫ألرينــك الشــرق األوســط وإفريقيــا‬ ‫بحضــور أندرو غاور الرئيس التنفيذي‬ ‫لمطار رأس الخيمة الدولي‪.‬‬ ‫تشــمل قائمــة التقنيــات التــي‬ ‫قامــت شــركة ارينــك بتنفيذهــا في‬ ‫المطــار‪ ،‬تقنيــات "فــي ميــوس"‬

‫و"إيرفيــو" و"إنفو هاب" و"مالتي‬ ‫تشــانل"‪ .‬وتجعــل هــذه التقنيــات‬ ‫مطــار رأس الخيمــة الدولــي أول‬ ‫مطار في المنطقة يســمح بتسجيل‬ ‫الوصول وتســليم الحقائــب وإتمام‬ ‫إجــراءات الصعــود فــي أماكــن تقــع‬ ‫خــارج المطــار األمــر الــذي من شــأنه‬ ‫أن يغيــر الطريقــة التــي يتعامل بها‬ ‫ً‬ ‫حاليا مع إجراءات الســفر في‬ ‫النــاس‬ ‫المطارات‪.‬‬ ‫وقــال ســمو الشــيخ ســالم بــن‬ ‫ســلطان القاســمي " ترتبــط الرؤية‬ ‫االســتراتيجية لمطــار رأس الخيمــة‬ ‫الدولــي برؤيــة اإلمــارة األكبــر‬ ‫المتعلقــة بتنميــة الســياحة وتعزيــز‬ ‫التبــادل التجــاري بحيــث يتعلــق نمــو‬ ‫وازدهــار رأس الخيمــة بنمــو المطــار‬ ‫بشكل جوهري" ‪ .‬‬


‫أخبار اإلمارات‬

‫اإلمارات تفوز بعضوية مجلس «ايكاو» للمرة الثانية‬ ‫دولة االمارات للمــرة الثانية على التوالي‬ ‫فازت‬ ‫بمقعــد فــي مجلــس المنظمــة العالميــة‬ ‫للطيران المدني ( ايكاو) للسنوات الثالث المقبلة‪،‬‬ ‫وحصلت على أعلى نســبة تصويــت االعضاء خالل‬ ‫اعمال الدورة السابعة والثالثين للجمعية العمومية‬ ‫لاليــكاو التــي عقــدت مؤخرا فــي مدينــة مونتريال‬ ‫بكندا‪.‬‬ ‫صــوت لمصلحــة اإلمــارات ‪ 147‬عضــوا فــي‬ ‫ً‬ ‫عضــوا لهم حق‬ ‫اجتماعــات المنظمــة مــن بيــن ‪161‬‬ ‫التصويــت مــن أعضــاء المجلــس األعضــاء البالــغ‬

‫«إلمارات»تتوسع عبر ‪4‬‬ ‫قارات في يوم واحد‬ ‫عالمــة فارقــة فــي ســجل‬ ‫في‬ ‫توســعات شــبكة خطوطهــا‬ ‫الجويــة‪ ،‬أطلقــت «طيــران اإلمــارات»‬ ‫وجهــات جديــدة إلــى أربــع قــارات خالل‬ ‫يــوم واحــد ‪ ،‬شــملت خدمة جديــدة إلى‬ ‫مطــار «كالرك» فــي الفلبيــن‪ ،‬وخدمــة‬ ‫أخــرى بيــن وجهتــي ميالنــو اإليطاليــة‪،‬‬ ‫ونيويــورك األميركيــة‪ ،‬وبــدء تشــغيل‬ ‫طائــرة إيربــاص العمالقــة «إيــه ‪»380‬‬ ‫بين وجهتي دبي وبريســبن األسترالية‪.‬‬ ‫وقالت الشركة في بيان اصدرته " نربط‬ ‫اثنتيــن من كبريــات المــدن العالمية عبر‬ ‫المحيط األطلسي‪ ،‬ونطلق خدمة جديدة‬ ‫إلــى الفلبيــن عبر مطــار كالرك الدولي‪،‬‬ ‫ما يســاعد علــى تســهيل التواصل بين‬ ‫الجاليــات الفلبينيــة في الخــارج وربطها‬ ‫مــع الوطــن‪ ،‬كما تمتــد خدمــات طائرات‬ ‫إيربــاص العمالقة إلــى محطة جديدة"‪.‬‬ ‫تســير طيــران االمــارات رحــات إلى كل‬ ‫من ميالنو ونيويورك منذ سنوات‪ ،‬لكن‬ ‫الخدمة الجديدة تلبي الطلب الكبير على‬ ‫الســفر عبر «األطلسي» بين المدينتين‬ ‫التجاريتين‪ .‬‬

‫عددهم ‪ 190‬عضوا‪ ،‬النتخاب ‪ 36‬عضوا‪.‬‬ ‫وتلقــي العضويــة بمســؤوليات كبيــرة علــى‬ ‫االمارات‪ ،‬التي ســبق أن فــازت بعضوية المنظمة‬ ‫خــال الفتــرة من ‪ 2007‬إلــى ‪ .2010‬خاصة أن الفئة‬ ‫الثالثــة تفــرض علــى العضو فــي مجلــس االيكاو‪،‬‬ ‫مســؤوليات إقليميــة‪ .‬وفضلــت االمــارات الدخول‬ ‫فــي هــذه الفئــة‪ ،‬لتوظيــف خبراتهــا وإمكاناتهــا‬ ‫لمصلحة الدول العربية‪ ،‬وأميركا الالتينية‪ ،‬وأفريقيا‪،‬‬ ‫واستثمرت الدولة ماليين الدوالرات خالل السنوات‬ ‫الماضية على تعزيز مفاهيم األمن والســامة في‬

‫دول المنطقــة‪ ،‬لخدمــة قطــاع الطيــران الجــوي مــن‬ ‫وإلى تلك الدول عبر مطارات الدولة‪.‬‬ ‫وقــال ســيف الســويدي المديــر العــام للهيئــة‬ ‫العامــة للطيــران المدنــي ان فــوز اإلمــارات بمقعد‬ ‫مجلــس منظمة الطيــران المدني لــدورة جديدة جاء‬ ‫نتيجــة جهــود بدأت قبــل أكثر من عام لحشــد التأييد‬ ‫والمســاندة مــن المنظمــات والهيئــات الحكوميــة‬ ‫العاملة في قطاع الطيران المدني في دول العالم‬ ‫إضافــة إلى العمــل الدبلوماســي المتواصل الذي‬ ‫قادته وزارة الخارجية لضمان هذا الفوز‪ .‬‬

‫طيران اإلمارات تنقل ‪ 70‬مليون راكب‬ ‫في عام ‪2020‬‬

‫طيــران اإلمــارات ان تنقل‬ ‫تتوقع‬ ‫فــي عــام ‪ 2020‬أكثــر مــن‬ ‫‪ 70‬مليــون راكــب‪ ،‬وتواصــل الناقلة‪،‬‬ ‫بالتعاون والتنســيق التام مع مختلف‬ ‫الجهــات ذات العالقــة فــي دبــي‪،‬‬ ‫العمــل علــى تنفيــذ الخطــط الكفيلة‬ ‫بتطوير البنى األساسية للتعامل مع‬ ‫هذا النمو الضخم‪.‬‬ ‫وجــرى كشــف النقــاب عــن هذه‬ ‫الخطط خــال عرض قدمه رئيس‬ ‫طيــران اإلمــارات تيــم كالرك‬ ‫أمــام وفــد المكتــب الدولــي‬ ‫للمعــارض الــذي قــام بزيــارة‬ ‫الــى دولــة االمــارات‬ ‫مؤخــرا قبيــل اتخــاذ‬ ‫القرار النهائي بشــأن‬ ‫المدينــة التي ستســتضيف معرض‬ ‫إكســبو الدولــي ‪ .2020‬وتعــد دبــي‬ ‫مــن أقــوى المرشــحين الســتضافة‬ ‫هــذا الحدث العالمــي الضخم‪ .‬وقال‬ ‫تيــم كالرك‪" :‬ســيكون لــدى طيــران‬ ‫اإلمــارات فــي عــام ‪ 2020‬أكثــر مــن‬

‫‪ 250‬طائــرة‪ ،‬ونتوقــع أن ننقــل فــي‬ ‫ذلــك العــام نحو ‪ 70‬مليــون راكب عبر‬ ‫قــارات العالــم الســت‪ ،‬مــا ســيجعلنا‬ ‫أكبــر ناقلة جوية في العالم من حيث‬ ‫عــدد الــركاب الدوليين"‪.‬وأضــاف‪" :‬‬ ‫الموقع االســتراتيجي لدبي يوفر لنا‬ ‫ميــزة كبــرى‪ ،‬حيث يتيح لنــا خدمة نحو‬ ‫‪ 90%‬من ســكان العالــم برحالت من‬ ‫ً‬ ‫حاليا‬ ‫دون توقــف‪ ،‬حيــث نشــغل‬ ‫رحــات مدتها ‪ 16‬ســاعة إلى‬ ‫هيوســتن بطائــرات البوينــج‬ ‫ورحــات‬ ‫‪777-300ER‬‬ ‫إلــى ســيدني مدتهــا ‪14‬‬ ‫ســاعة بطائــرات‬ ‫اإليربــاص ‪.A380‬‬ ‫وقــال كالرك ‪":‬‬ ‫لقد أدرك حكام دبي هذه الميزة منذ‬ ‫أمد بعيد‪ ،‬وهذا ما يفســر استثمارها‬ ‫في تطوير البنى األساســية للتجارة‬ ‫والســياحة‪ .‬كمــا تســتثمر طيــران‬ ‫اإلمــارات فــي شــراء طائــرات ذات‬ ‫مدى طويل"‪ .‬‬

‫‪..‬وتعتزم شراء طائرات‬ ‫جديدة‬ ‫مجموعــة طيــران اإلمــارات‬ ‫تعتزم‬ ‫توقيــع اتفاقية لشــراء عدد‬ ‫كبيــر مــن طائــرات بوينــغ ‪ 777‬اكس‬ ‫لتحــل محل نحــو ‪ 175‬طائــرة عريضة‬ ‫البدن تشغلها حاليا ‪.‬‬ ‫وقــال تيــم كالرك رئيــس طيــران‬ ‫االمــارات فــي مقابلــة مــع وكالــة‬ ‫(بلومبــرج) ان الشــركة ‪j‬فكــر فــي‬ ‫القيــام بعملية إحالل على مســتوى‬ ‫ضخم‪ ،‬غير انه لم يحدد عدد الطائرات‬ ‫المتوقــع ان تطلب طيــران اإلمارات‬ ‫شراءها‬ ‫وتوقــع كالرك إصــدار صكــوك‬ ‫ً‬ ‫قريبا‬ ‫من مؤسســات في اإلمــارات‬ ‫للحصــول علــى ‪ 5.4‬مليــارات دوالر‬ ‫لتمويل شراء الطائرات الجديدة‪.،‬‬ ‫ويمكــن أن تعلــن اتفاقيــة شــراء‬ ‫الطائرات الجديدة خالل معرض دبي‬ ‫ويتوقع‬ ‫للطيران في نوفمبر الجاري‪ُ .‬‬ ‫أن تســلم بوينغ اول طائرة من طراز‬ ‫‪ 777‬اكس بحلول نهاية العقد‪ .‬‬

‫فالي دبي تحلق بأولى رحالت درجة رجال األعمال‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫جديدا‬ ‫إنجــازا‬ ‫فالي دبــي‬ ‫أضافت‬ ‫إلــى ســجل إنجازاتهــا مع‬ ‫إقــاع أولى رحالتهــا التجارية المزودة‬ ‫ً‬ ‫تجاوبــا مــع‬ ‫بدرجــة رجــال األعمــال ‪،‬‬ ‫احتياجات شريحة كبيرة من عمالئها‪.‬‬ ‫وكان المســافرون علــى رحلة فالي‬ ‫دبــي رقــم إف زد ‪ 729‬المتجهــة‬ ‫إلــى مطــار بوريســبل فــي العاصمة‬ ‫األوكرانيــة كييــف أول مــن يختبر هذه‬ ‫الخدمة الجديدة مع الناقلة‪.‬‬ ‫وتقــدم الناقلــة لعمالئهــا خدمــات‬ ‫أرضيــة تــم تصميمهــا للتــواءم مــع‬ ‫ً‬ ‫متضمنــة فريق‬ ‫كل منهــم‪،‬‬ ‫احتياجــات ٍ‬

‫خدمة العمالء المتفرغ لخدمتهم على‬ ‫مــدار الســاعة‪ ،‬وخدمــة األولويــة في‬ ‫إنهاء إجراءات الســفر والمرور الســريع‬ ‫عبــر بوابــات الجــوازات واألمــن‪ ،‬فــي‬ ‫حين تتبلور تجربة السفر المتميزة على‬ ‫متــن الطائرة‪ .‬وتضــم مقدمة طائرات‬ ‫فــاي دبــي حســب التصميــم الجديد‬ ‫مقصــورة درجة رجال األعمــال‪ ،‬بها ‪12‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وثيرا مــن الجلد اإليطالي يبلغ‬ ‫مقعدا‬

‫كل منهــا ‪ 42‬بوصــة‪ ،‬وبظهــر‬ ‫عــرض ٍ‬ ‫قابــل لإلمالــة إلى الخلــف للمزيد من‬ ‫الراحة‪ ،‬تقابله شاشة النظام الترفيهي‬ ‫المتطور ذات الـ ‪ 12.1‬بوصة‪ .‬‬

‫درجة رجال االعمال خدمات متميزة‬ ‫نوفمير ‪2013‬‬

‫‪9‬‬


‫لقاء خاص‬

‫اللواء أحمد بن ثاني لـ «عبر دبي»‪:‬‬

‫«تحديات صناعة الطيران تفرض التحول‬ ‫الى األمن االلكتروني»‬

‫المعايير األمنية في مطارات دبي تضاهي مثيالتها العالمية‬ ‫ً‬ ‫ســنويا‪ ،‬ويجري تفتيش اكثر من ‪ 7‬االف‬ ‫مطار يمر عبره أكثر من ‪ 65‬مليون مســافر دولي‬ ‫في‬ ‫حقيبة في الساعة الواحدة لركاب رحالت اكثر من ‪ 140‬شركة طيران تسير رحالت إلى ‪260‬‬ ‫وجهــة حــول العالــم‪ ،‬ال يكفي فقط ان تكــون عيون رجال االمن مفتوحــة وعقولهم راجحة‪ ،‬وإنما‬ ‫ً‬ ‫ايضــا إلى تحقيق معادلــة صعبة وهي تطبيق اعلى معايير األمن والســامة مع الحفاظ‬ ‫تحتــاج‬ ‫علــى مرونــة وتدفق حركة المســافرين داخل المطار‪ .‬وهذا هو بالضبط مــا تفعله اإلدارة العامة‬ ‫ألمن المطارات في شــرطة دبي‪.‬وفي مقابلة حصرية مع (عبر دبي) كشــف اللواء الطيار أحمد‬ ‫محمد بن ثاني مدير اإلدارة العامة ألمن المطارات في شرطة دبي عن وجود ‪ 7000‬كاميرا‬ ‫لتعزيــز أمــن المطار وإضافة ألف عنصر أمني جديد مع افتتاح المبنى الجديد في‬ ‫مطــار آل مكتــوم ومبنــى (الكونكــورس دي) الــذي ســيتم افتتاحــه في العام‬ ‫‪ ،2015‬وتأهيــل الكــوادر والموظفين لمواجهة التحديات التي يفرضها النمو‬ ‫المتسارع في قطاع الطيران‪ ،‬وفيما يلي نص الحوار معه‪:‬‬ ‫مــا هو دور األمن فــي منظومة الطيران‬ ‫المدني؟‬

‫العالــم يشــهد طفــرة فــي الطيــران المدنــي‬ ‫وخصوصــا فــي منطقــة الخليج التــي تمتلك‬ ‫ناقــات كبــرى‪ ،‬مثل طيران االمــارات‪ ،‬وطيران‬ ‫االتحاد‪ ،‬والعربية للطيران‪ ،‬والقطرية‪ ،‬باالضافة‬ ‫الى انها نقطة عبور رئيســية للناقالت الدولية‬ ‫بيــن شــرق العالــم وغربــه‪ ،‬لذلك فــإن كل هذا‬ ‫يحتــاج إلى تنســيق أمني‪ .‬وليس هناك شــك‬ ‫فــي أن األمــن محــور اساســي مــن محــاور‬ ‫صناعة الطيران المدني وقاعدة صلبة تســتند‬ ‫إليها كافة اإلجراءات ســواء في دولة االمارات‬ ‫أو فــي مطــار دبي الدولي‪ ،‬وبعبــارة ادق فأن‬ ‫إدارة امن المطارات شــريك استراتيجي لكافة‬ ‫األطــراف الفاعلــة في صناعــة الطيران‪ ،‬وهذا‬ ‫يلقي تحديات كبيرة على عاتق األمن‪ ،‬بسبب‬ ‫العــدد الكبيــر لشــركات الطيــران العاملة عبر‬ ‫مطــار دبي‪ ،‬وضخامة حجم المناولة ســواء‬ ‫المسافرين او الحقائب‪ ،‬أو الشحن ‪.‬‬ ‫كيف تتعاملون مــع التحديات التي‬ ‫يفرضهــا النمــو المتســارع فــي‬ ‫قطاع الطيران؟‬ ‫المعاييــر األمنيــة المطبقــة في مطار‬ ‫دبــي تعد من أعلى المســتويات في‬

‫‪10‬‬

‫نوفمير ‪2013‬‬

‫العالــم‪ ،‬فقد أولت قيادة أمــن المطار اهتماما‬ ‫كبيــرا للتحديــات التي يواجهها قطــاع الطيران‪،‬‬ ‫خاصــة فــي ظل النمــو المتزايد لهــذا القطاع‪،‬‬ ‫وهــو مــا يقتضي االســتثمار الدائــم واألمثل‬ ‫لمواكبــة ارقــى التقنيــات واالرتقــاء الدائــم‬ ‫بالمعاييــر االمنية المطبقة في مطارات دبي‪.‬‬ ‫ورغــم التحديات التي نواجهها إال أن الدعم غير‬ ‫المحــدود الذي تقدمه القيادة يســهل المهمة‬ ‫التــي تقوم بهــا االدارة العامة ألمن المطارات‬ ‫بمختلف إداراتها الفرعية‪ ،‬فاإلدارة العامة ألمن‬ ‫المطــارات لديهــا إدارات متخصصة من إدارات‬ ‫أمــن المبانــي و إدارات الشــحن‪ ،‬والمراقبــة‬ ‫األمنيــة‪ ،‬و مركــز التدريب الــذي يؤهل الموارد‬ ‫البشرية وغيرها من االدارات‪.‬‬ ‫واالستثمار في العنصر البشري هو افضل‬ ‫الطــرق لمواجهــة التحديــات التــي يفرضهــا‬ ‫النمــو من خالل مراكز تدريب مخصصة لتأهيل‬ ‫هــذه الكــوادر لتكــون قادرة علــى التصدي لكل‬ ‫العقبات المحتملة‪.‬‬ ‫ونحن نعطــي اولوية خاصــة لتدريب وإعداد‬ ‫العنصــر البشــري‪ ،‬الــذي يعتبــر أكبــر وأنجــح‬ ‫اســتثمار‪ ،‬ألننــا مهمــا ســعينا وراء جلب ارقى‬ ‫أالجهــزة بمليــارات الدراهــم‪ ،‬ففــي النهايــة‬ ‫ســتبقى هــذه االجهــزة قاصرة عــن اداء دورها‬ ‫الحاســم‪ ،‬إذا لــم يكــن هنــاك عنصــر بشــري‬


‫لقاء خاص‬ ‫يشــغل ويجيــد اســتخدامها‪ ،‬وبالتالــي‬ ‫نحــن نســتثمر في الموارد البشــرية عن‬ ‫طريق مركــز دبي ألمن الطيران المدني‬ ‫لتأهيل وصقل وتدريب الموارد البشرية‬ ‫لالرتقاء باالداء االمني لرجالنا‪.‬‬ ‫كــم عــدد عناصر األمــن التي تعمل‬ ‫على تأمين المطار؟‬

‫عــدد عناصــر الشــرطة الموجوديــن في‬ ‫المطــار حاليــا يناهز األربعــة آالف عنصر‬ ‫تقريبــا‪ ،‬وهــذا العــدد ســيزداد مــع زيادة‬ ‫التوســعات‪ ،‬والزيادة في أعــداد الكوادر‬ ‫ليســت زيادة طردية مرتبطــة بزيادة عدد‬ ‫المســافرين‪ ،‬وإنمــا هي زيــادة مرتبطة‬ ‫بعدد المنشآت‪.‬‬ ‫وكلما كانت الرؤية واضحة من مطارات‬ ‫دبي في التوســعات المســتقبلية‪ ،‬بات‬ ‫من السهل علينا التنبؤ باألعداد‪ ،‬ووضع‬ ‫برامج لهندســة المــوارد البشــرية‪ ،‬التي‬ ‫تحتــاج إلــى اعــداد مســبق لتكــون جاهزة‬ ‫لاللتحــاق بالعمــل‪ ،‬وهــذا مــا يحصــل‬ ‫بفضل التنســيق المشــترك بيــن جميع‬ ‫الجهــات المعنيــة بقطــاع الطيــران فــي‬ ‫دبــي‪ .‬وفي العــادة يتم تحديد العناصر‬ ‫بناء على معرفتنا التامة بأعداد األجهزة‬ ‫والبوابــات وطبيعــة عمــل هــذه االجهزة‬ ‫ومســاحة وتفاصيــل المبنــى المفترض‬ ‫ان يعمــل به رجــل األمن‪ ،‬بعــد ذلك يتم‬ ‫وضــع خطة العمــل ومن ثم تبــدأ عملية‬ ‫مخاطبــة القيــادة وإالعــان عــن شــواغر‬ ‫واجــراء المقابــات والفحوصــات الطبية‬ ‫والتدريــب‪ ،‬وهــذه العمليــة تســتغرق‬ ‫قرابــة العــام ‪ ،‬ثم التدريــب النهائي في‬ ‫األكاديميــة‪ ،‬ومــن ثــم تحويــل االفــراد‬ ‫المنتخبيــن الــى مركــز التدريــب ليتلقــوا‬ ‫التدريــب التخصصــي‪ ،‬وهــو تدريب أمن‬ ‫طيــران‪ ،‬والتدريــب علــى تشــغيل أجهزة‬ ‫التفتيــش يحصلون بعدها على شــهادة‬ ‫معتمــدة تتيــح لهــم مباشــرة عملهــم‬ ‫األمنــي‪ .‬وباإلضافــة إلى عــدد العناصر‬ ‫االمنيــة الموجودة بالفعل يحتاج المبنى‬ ‫الحديث(الكونكــرس دي) إلــى ‪ 400‬فرد‪،‬‬ ‫وهــو اليــزال قيــد اإلنشــاء حتــى اآلن‪،‬‬ ‫بينمــا يحتــاج مبنــى المســافرين فــي‬ ‫مطــار آل مكتــوم الذي افتتــح مؤخرا إلى‬ ‫‪500‬عنصر‪.‬‬ ‫مــا هــو الــدور الــذي تقــوم بــه‬ ‫التكنولوجيــا فــي مواجهــة هــذا‬ ‫التحدي؟‬

‫نحــن حريصــون علــى اســتخدام احــدث‬ ‫التقنيات التي ترفــع من كفاءتنا األمنية‬ ‫وتســهل وتســرع عملنــا‪ ،‬وعلى ســبيل‬ ‫المثــال نحــن نســتعين بأكثــر مــن ‪7000‬‬ ‫كاميــرا متطورة لتعزيز األمــن في مطار‬ ‫دبي وتأمين تحركات المســافرين‪ .‬ومن‬ ‫المؤكد أن اســتخدام التكنولوجيا يسهم‬ ‫في تقليص حجم الزيادة المطلوبة في‬ ‫الموارد البشــرية المرتبطة بالتوســعات‬

‫االجراءات االمنية في مطار دبي تضاهي مثيالتها العالمية‬

‫‪ 7000‬كاميرا متطورة وتعيين ‪ 1000‬عنصر امني جديد‬ ‫لمواكبة النمو الكبير بحجم عمليات مطارات دبي‬ ‫والمشــاريع الجديــدة‪ ،‬فعلــى ســبيل‬ ‫المثــال‪ ،‬فــي الســابق كانــت ســيارات‬ ‫تمويــن الطائــرات ال تتحــرك مــن مركــز‬ ‫اعــداد الوجبــات‪ ،‬إلى الطائــرة إال برفقة‬ ‫شــرطي حراســة يركب مع السائق‪ ،‬في‬ ‫تلــك األيام كانــت أعداد هذه الســيارات‬ ‫محدودة وال تتجاوز ‪ 12‬ســيارة فقط ‪،‬أما‬ ‫اليوم فالوجبات المعدة يصل عددها الى‬ ‫أكثــر من ‪ 130‬ألــف وجبة يوميــا‪ ،‬وتحتاج‬ ‫عمليــة نقلهــا الى مطار دبــي ومطار آل‬ ‫مكتــوم الى عشــرات الشــاحنات‪ ،‬لذلك‬ ‫مــا كان يناســب المرحلــة الماضية اصبح‬ ‫ال يفــي بالغــرض اليوم ومــا كان يطبق‬ ‫ســابقا اصبــح تطبيقه مســتحيال اليوم‪،‬‬ ‫لذلك انتقلنا من المرافقة البشرية إلى‬ ‫المرافقــة االلكترونية‪ .‬وهناك تطبيقات‬ ‫الكترونيــة كثيرة ونحن علــى اطالع دائم‬ ‫عليها ونســتفيد منها وفق ما يتناســب‬ ‫مع احتياجاتنا‪.‬‬ ‫كيــف تتعاملــون مــع الكــم الهائــل‬ ‫للحقائب المتدفقة عبر المطار؟‬

‫هنــاك نوعــان مــن األجهــزة لتفتيــش‬ ‫الحقائــب االول يتعلــق بالحقائــب‬ ‫المشــحونة عبــر عــدة مراحل‪ ،‬أمــا الجهاز‬ ‫الثانــي فيتعلــق بتفتيــش الحقائــب‬ ‫المحمولــة التي تمر عبر القاعات ‪ ،‬وهذا‬ ‫التفتيش يكون بناء على تقدير المفتش‬

‫نفســه أمــا الجهــاز الــذي يتعامــل مــع‬ ‫الحقائب المشـــــحونة فهو نظام مبرمج‬ ‫الكترونيــا‪ ،‬والكمـــــــبيوتر المــــربوط‬ ‫بالنظام هو الذي يوزع أحقيات التفتيش‬ ‫علــى عــدة أجهــز ة مخـــــتلفة القــدرات‪،‬‬ ‫وبالتالــي يختصــر الوقت إلــى أقل قدر‬ ‫ممكــن‪ ،‬وإذا تــم تحويل ايــــة حقيبة من‬ ‫قبل الجهاز ترســل إلــى المفتش االول‬ ‫الــذي يأخــذ القــرار على مســؤوليته إذا‬ ‫كانــت الرؤية واضــــــحة بالنــــسبة له‪ ،‬أما‬ ‫إذا كانــت لديــه شــكوك فيقــوم برفــع‬ ‫االمر إلى المســؤول األعلــى‪ ،‬انطالقا‬ ‫مــن توزيــع الصالحيــات حســب ماهيــة‬ ‫المحتوى‪.‬‬ ‫وحتــى نعــرف حجــم التحديــات التــي‬ ‫يواجههــا رجــال األمــن يكفــي فقــط ان‬ ‫نشــير إلــى ان رجــال االمــن يقومــون‬ ‫بتفتيــش أكثــر مــن ‪ 75‬الــف حقيبــة‬ ‫مشــحونة يوميــا فــي المبنــى‪ 3‬الــذي‬ ‫يتعامل مع أكثر من ‪ 215‬رحلة‪.‬‬ ‫ومــن البديهــي انــه لــم يكــن مــن‬ ‫الممكــن تحقيق هــذا االنجــاز الضخم ما‬ ‫لم يكن نظام التفتيش المســتخدم في‬ ‫المبنــى ‪ 3‬متطور للغايــة‪ ،‬ولذلك فنحن‬ ‫نــرى أن التحول الى الحلــول االلكترونية‬ ‫مهــم جــدا وضــروري‪ ،‬ونحــن ماضون به‬ ‫بالتنســيق مع مطارات دبي والمشاريع‬ ‫الهندسية‪.‬‬

‫وهنــاك لجنــة فــي مطــارات دبــي‬ ‫وهــــــــــي لجنــة مشــــــــتركة مــن كل‬ ‫الشــركاء االســتراتيجيين‪ ،‬تعنــى بالبحث‬ ‫عــن كل ما هو جديد في مجال التقنيات‬ ‫األمنية‪.‬‬ ‫كيــف تنســقون جهودكــم مــع هيئة‬ ‫دبي للطيران المدني؟‬

‫هيئــة دبــي للطيــران المدنــي لعبــت‬ ‫دورا هامــا فــي كل االنشــاءات الكبيــرة‬ ‫للمطارات ســواء الجديدة أو التوسعية‪،‬‬ ‫وهناك تعاون وثيق مع األخوة في هيئة‬ ‫دبــي للطيــران المدنــي وهــم داعمــون‬ ‫ألمــن المطــار بشــكل قــوي فــي كل‬ ‫المجاالت ونحن نشــكر لهــم هذا الدعم‪،‬‬ ‫وهنــاك اجتماعــات مســتمرة معهــم‬ ‫ولقاءات دورية وأهداف مشتركة‪ ،‬وهم‬ ‫كجهــة إشــرافية ورقابيــة تنســق معنــا‬ ‫فــي التوجيــه ورفــع مســتويات الخدمة‬ ‫وتســهيل مهامنــا كذلــك‪ .‬أمــا بالنســبة‬ ‫للتنســيق األمنــي فهنــاك اجتماعــات‬ ‫دوريــة علــى مســتوى دول مجلــس‬ ‫التعــاون الخليجــي‪ ،‬بحضــور مــدراء أمن‬ ‫المطارات تناقش فيها نقاط مهمة تهم‬ ‫أمن المطارات في دول مجلس التعاون‪،‬‬ ‫وتصــاغ خاللهــا الحلــول وتتخــذ القرارات‬ ‫حــول زيــارة مطــارات متطــورة للتعــرف‬ ‫على افضل الممارســات االمينة لديها‪،‬‬ ‫ونقــوم بدراســة هذه التجــارب ونقتبس‬ ‫منها األفضل والمناسب لمطاراتنا وقد‬ ‫شملت هذه الزيارات دوال متقدمة مثل‬ ‫أمريكا وسنغافورة‪ ،‬وبريطانيا‪.‬‬ ‫نوفمير ‪2013‬‬

‫‪11‬‬


‫لقاء خاص‬

‫شريف فهمي مدير معرض دبي للطيران‬

‫معرض دبي للطيران ‪ 2013‬قفزة نوعية‬ ‫بالعارضين والتسهيالت‬ ‫‪ 26‬عاما من عمره نجح معرض دبي للطيران في تحطيم‬ ‫عبر‬ ‫أرقام قياسية كثيرة سواء من حيث حجم الصفقات أو‬ ‫عدد المشاركين وأعداد الطائرات‪ ،‬واليوم يحطم معرض دبي‬ ‫للطيــران ‪ 2013‬رقمــا قياســيا جديدا مع انتقالــه لمقره الجديد‬ ‫في مشــروع دبي ورلد ســنترال في منطقة جبل علي‪ ،‬حيث‬ ‫ستقام الدورة الثالثة عشرة من المعرض خالل الفترة من ‪17‬‬ ‫إلى ‪ 21‬نوفمبر الجاري‪.‬‬ ‫وقال شريف فهمي مدير معرض دبي للطيران في شركة‬ ‫(فيــرز انــد اكزبيشــنز) المنظمــة للمعــرض فــي لقــاء حصري‬

‫لمــاذا انتقــل المعــرض إلــى مقــره‬ ‫الجديد في دبي ورلد سنترال‬ ‫فلســفة شــركة (فيــرز انــد اكزبيشــنز)‬ ‫المنظمــة للمعــرض تقــوم علــى تلبيــة‬ ‫احتياجــات عمالئهــا المختلفــة‪ ،‬وانتقــال‬ ‫المعــرض إلى موقعــه الجديد في دبي‬ ‫ورلد سنترال يحقق جملة من األهداف‪.‬‬ ‫فمــن ناحية‪ ،‬أصبح من الضــروري القيام‬ ‫بهــذه الخطوة بعــد أن أصبــح مطار دبي‬ ‫ثانــي اكبر مطارات العالــم من حيث عدد‬ ‫المســافرين الدوليين حيث من المتوقع‬ ‫ان يتجــاوز عــدد المســافرين ‪ 65‬مليــون‬ ‫مســافر العــام الجــاري‪ ،‬ومــن ناحية أخرى‬ ‫فــان النمــو المتواصــل للمعــرض خالل‬ ‫الـــ ‪ 26‬عاما الماضيــة‪ ،‬وزيادة الطلب من‬ ‫جانــب العارضيــن الذيــن اقتــرب عددهم‬ ‫من حاجز األلف عارض‪ ،‬فضال عن إضافة‬ ‫أنشــطة وفعاليــات جديــدة للمعــرض‪،‬‬ ‫كل ذلــك فــرض علينــا زيــادة المســاحة‬ ‫وتطويرها‪.‬‬ ‫وتوفر ســاحة العــرض الجديــدة مزيدا‬ ‫مــن المســاحة للعارضيــن‪ ،‬حيــث يصــل‬ ‫إجمالــي المســاحة الحالية للمعرض في‬ ‫مقــره الجديــد الــى ‪ 645‬ألف متــر مربع‪،‬‬ ‫كمــا أن الموقع مصمــم بطريقة عصرية‬ ‫تتيــح االنســياب وســهولة الحركــة بيــن‬ ‫مكونات المعرض من خالل صالة واحدة‬ ‫متصلــة بعكــس المعرض الســابق ألذي‬

‫‪12‬‬

‫نوفمير ‪2013‬‬

‫كان ينقســم إلى ثالث صاالت للعرض‪،‬‬ ‫فضــا عن أن االنتقــال إلى منطقة جبل‬ ‫علــي‪ ،‬يعنــي قيــودا اقــل علــى تحليق‬ ‫الطائرات ‪.‬‬ ‫ما الجديد في معرض هذا العام ؟‬ ‫الدورة الحالية من المعرض وهى الدورة‬ ‫الثالثة عشــرة تزخر بالعديد من األنشطة‬ ‫والفعاليات التي تنظم ألول مرة‪ ،‬وعلى‬ ‫سبيل المثال ستشهد دورة العام الحالي‬ ‫أقامــة صالــة لألنشــطة اإلنســانية مــن‬ ‫خالل شــراكة مع برنامج الغــذاء العالمي‬ ‫وبرنامج األمم المتحدة للغذاء ‪ ،‬ويهدف‬ ‫هذا الحدث الفريد من نوعه إلى تسليط‬ ‫الضــوء علــى الــدور الهــام والحيــوي‬ ‫الــذي يلعبــه قطــاع الطيران فــي مد يد‬ ‫العون والمســاعدة فــي أوقات األزمات‬ ‫والطــوارئ‪ ،‬وتصحيــح بعــض المفاهيــم‬ ‫الخاطئــة التــي تحــاول تصويــر قطــاع‬ ‫الطيــران باعتبــاره ملوثــا للبيئــة‪ ،‬وليــس‬ ‫هناك مكان أفضل من دبي إلظهار هذه‬ ‫الحقيقية‪ ،‬وهناك تجاوب قوي من جانب‬ ‫صناعــة الطيــران مــع هذه الفكــرة وحتى‬ ‫اآلن لدينــا مشــاركة مؤكدة من جانب ‪12‬‬ ‫عارضا في األنشطة اإلنسانية‪.‬‬ ‫وســيضم المعــرض أيضــا وألول مرة‬ ‫ســاحة عرض خاصة للجمهور تتســع لنحو‬

‫مــع (عبــر دبــي) ان دورة العام الحالي ستشــهد حضــورا قويا‬ ‫للشــركات اإلماراتية في المعرض الذي شــهد زيادة نســبتها‬ ‫‪ % 20‬في عدد العارضين الجدد‪.‬وأضاف شريف أن المعرض‬ ‫سيشهد سلسلة من الفعاليات الجديدة مثل صالة األنشطة‬ ‫اإلنسانية لتوضيح دور قطاع الطيران في تقديم المساعدات‬ ‫اإلنســانية خــال أوقــات األزمــات والطــوارئ‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫(ســكاي فيو)‪ ،‬وهي ساحة عامة للجمهور يمكن للعائالت من‬ ‫خاللها متابعة عروض الطائرات في بيئة أمنة ومريحة‪.‬‬ ‫وفيما يلي نص الحوار‪:‬‬

‫‪ 5000‬زائــر حيــث يمكــن للعائــات أن‬ ‫تشــاهد من خالل بيئــة أمنة العروض‬ ‫الجويــة المقدمــة‪ ،‬والحصــول علــى‬ ‫معلومــات وتفاصيل كثيــرة عن أنواع‬ ‫الطائــرات‪ ،‬فضــا عــن أجهــزة محاكاة‬ ‫الطيران التي ستكون متاحة في هذا‬ ‫القســم وتتيــح للزائريــن التعرف على‬ ‫تجربة الطيران‪.‬‬ ‫وقد أمكن تنفيذ هذه الساحة بفضل‬ ‫الدعم غير المحــدود الذي قدمته حكومة‬ ‫دبــي وطيران اإلمارات ومؤسســة دبي‬ ‫لمشــاريع الطيران الهندسية ومؤسسة‬ ‫مطارات دبي‪.‬‬


‫لقاء خاص‬ ‫وهذا الحدث منفصل عن معرض دبي‬ ‫للطيران وال يســمح لــزواره بالدخول إلى‬ ‫المعــرض التجــاري المخصص للشــركات‬ ‫فقــط‪ ،‬كما أن هذا الحدث ال يمثل تحوال‬ ‫في طبيعة المعرض‪ ،‬وإنما يهدف فقط‬ ‫لتعظيم االستفادة منه وزيادة االهتمام‬ ‫به من جانب شرائح أوسع من الجمهور‪.‬‬ ‫ورغــم أن معرض(جايــت) المخصــص‬ ‫للتدريــب في مجال الطيران في منطقة‬ ‫الخليــج الــذي يقام علــى هامش معرض‬ ‫دبــي للطيران‪ ،‬ليس جديــد تماما‪ ،‬إال أن‬ ‫الــدورة الحالية منه شــهدت تطويرا في‬ ‫المفاهيــم والقضايــا التــي يعالجهــا من‬ ‫خــال نخبــة مــن الخبــراء واألكاديمييــن‪،‬‬ ‫حتــى تكون أكثر اقترابــا من واقع صناعة‬ ‫الطيــران واحتياجاتهــا‪ .‬وعلــى ســبيل‬ ‫المثــال ســتتناول الــدورة الحاليــة قضية‬ ‫النقــص المتوقــع فــي أعــداد الطياريــن‬ ‫حــول العالــم‪ ،‬حيث تشــير دراســة حديثة‬ ‫أجرتهــا شــركة (بوينــغ) إلــى أن شــركات‬ ‫الطيران التجارية ســتكون بحاجة إلى نحو‬ ‫نصــف مليــون طيــار جديــد بحلــول عــام‬ ‫‪ 2030‬لمواجهــة الزيادة الهائلة في حجم‬ ‫األساطيل وتوسيع الشبكات‪.‬‬ ‫وباإلضافة إلى ذلك فأن معرض دبي‬ ‫للطيران طور من فاعلية يوم المستقبل‬ ‫التي ابتكرها في دورة عام‪ 2011‬ليصبح‬ ‫اكبــر ويســاهم فــي بنــاء الجيــل القــادم‬ ‫مــن خبــراء ومهنــي الطيــران‪ ،‬وتشــارك‬ ‫فــي هــذا الحــدث العديد مــن الجامعات‬ ‫والمراكــز البحثية واألكاديميــة والكليات‪،‬‬ ‫ويتيــح هذه الحدث الذي يقام في اليوم‬ ‫األخيــر مــن المعــرض الفرصــة للتعــرف‬ ‫علــى الوظائــف المتاحــة فــي القطــاع ‪،‬‬ ‫وكيفية بناء المستقبل المهني للراغبين‬ ‫في االلتحاق بصناعة الطيران ‪.‬‬ ‫مــا هــي المعاييــر التي تســتندون‬ ‫إليهــا فــي تصنيــف معــرض دبــي‬ ‫للطيــران ضمــن قائمــة معــارض‬ ‫الطيران العالمية ؟‬ ‫صناعة الطيران مثلها مثل صناعة السكك‬ ‫الحديدية وغيرها من الصناعات المتداخلة‬ ‫والمترابطــة‪ ،‬وهنــاك نوع مــن التواصل‬ ‫واالســتمرارية بيــن معــارض الطيــران‬ ‫المتخصصــة عبــر العالــم‪ ،‬والصفقــات‬ ‫التــي تعلــن خــال احــد المعــارض قد ال‬ ‫تكــون بالضــرورة قد نبعت مــن المعرض‬ ‫الــذي أعلنــت خاللــه‪ ،‬وإنمــا هــي امتداد‬ ‫لنقاشــات مطولــة حدثــت فــي معــرض‬ ‫أخــر‪ ،‬مثــل (ســنغافورة) أو (لبورجيــة) او‬ ‫(فارنبــوره)‪ ،‬ولكــن ما يميــز معرض دبي‬ ‫للطيــران حقا هو انه المعرض الذي تعلن‬ ‫فيــه الصفقــات الكبيــرة‪ .‬وعلــى ســبيل‬ ‫المثــال بلــغ حجــم الصفقــات فــي عــام‬ ‫‪ 2007‬نحــو ‪ 150‬مليار دوالر‪ ،‬كما أن كبرى‬

‫معرض دبي للطيران يتطلع للتربع على قائمة معارض الطيران في العالم‬

‫‪ %20‬زيادة في عدد العارضين الجدد‬ ‫الشــركات المصنعــة فــي العالــم تحرص‬ ‫خــال المعرض على الكشــف عن احدث‬ ‫أنتاجها من الطائرات الحديثة ‪.‬‬ ‫وحتى نعطي مؤشرا على النجاح الذي‬ ‫يحققــه معــرض دبــي للطيــران‪ ،‬فقد تم‬ ‫حتــى اآلن بيع نســبة ‪ % 97‬من االماكن‬ ‫المخصصــة للعارضين‪ ،‬ونتوقع أن يصل‬ ‫عــدد الزائرين إلى نحو ‪ 60‬ألف زائر بزيادة‬ ‫نســبتها ‪ % 6‬عــن دورة عــام ‪ 2011‬مــن‬ ‫المعــرض‪ .‬وســيضم المعــرض أكثــر من‬ ‫‪ 150‬طائــرة موزعة على أكثر من ‪ 75‬نوعا‬ ‫من الطائرات‪ .‬وتتميز نسخة العام الحالي‬ ‫مــن المعرض بحضور قــوي ومكثف من‬ ‫جانب الشركات اإلماراتية‪ ،‬كما تتميز بنمو‬ ‫نسبته ‪ % 20‬في عدد العارضين الجدد‪،‬‬ ‫وعــودة العديــد مــن الشــركات للمعرض‬ ‫مرة أخرى بعد فترة انقطاع‪.‬‬ ‫هــل تتوقعون اإلعــان عن صفقات‬ ‫ضخمة خالل الدورة الحالية ؟‬ ‫جميع المؤشرات تؤكد أننا مقبلون على‬ ‫فتــرة من النمو القــوي وفي عام ‪2011‬‬ ‫بلــغ إجمالي عــدد الصفقــات التي أعلن‬ ‫عنها خالل المعرض نحو ‪ 63‬مليار دوالر‪،‬‬ ‫وفي عــام ‪ 2007‬وصل حجــم الصفقات‬ ‫إلــى أكثــر مــن ‪ 150‬مليــار دوالر ‪ ،‬وهــذا‬ ‫يعنــي أن معــرض دبــي للطيــران هــو‬ ‫معرض الصفقــات الكبيرة ويكفي فقط‬ ‫أن نشــير إلــى أن شــركة طيــران االتحــاد‬

‫أعلنــت عــن نيتها عقد صفقــة بقيمة ‪50‬‬ ‫مليار دوالر خالل المعرض ‪.‬‬ ‫وممــا الشــك فيــه أن ضخامــة حجــم‬ ‫الصفقات واحدة من العناصر التي تجعل‬ ‫مــن معرض دبي للطيران‪ ،‬مرشــحا قويا‬ ‫للفــوز بلقب معــرض الطيران األكبر في‬ ‫العالم خالل السنوات القليلة القادمة ‪.‬‬ ‫من أين يستمد معرض دبي للطيرن‬ ‫قوته؟‬ ‫فــي الواقــع ان معــرض دبــي للطيران‪،‬‬ ‫اســتفاد من الموقع االستراتيجي لدبي‬ ‫كمركــز عالمــي لصناعــة الطيــران يربــط‬ ‫بيــن الشــرق والغــرب‪ ،‬ونحــن فخوريــن‬ ‫بــان دولــة اإلمارات اســتطاعت أن تصبح‬ ‫مركــزا عالميــا للطيــران ليــس فقط على‬ ‫صعيــد اكبــر واحــدث شــركات الطيــران‪،‬‬ ‫وأفضــل المطــارات‪ ،‬وإنمــا أيضــا علــى‬ ‫صعيد اقتحام عالم التصنيع‪ ،‬حيث تقوم‬ ‫شــركة (ســتراتا) بتصنيع مكونــات أجنحة‬ ‫الطائرات ‪ ،‬وهو تطور يدعو للفخر‪ ،‬ومما‬ ‫ال شــك فيــه أن المعــرض أصبــح بدوره‬ ‫نقطــة التقاء لمعــارض الطيــران الدولية‬ ‫المتخصصة عبر العالم ‪.‬‬ ‫كمــا أن المعــرض اســتفاد أيضــا بكل‬ ‫تأكيــد مــن شــبكة البنيــة التحتيــة القوية‬ ‫التي تتمتع بها اإلمارات ودبي على نحو‬ ‫خــاص‪ ،‬حيــث أصبح مطــار دبــي الدولي‬ ‫ثانــي اكبــر المطــارات فــي العالــم مــن‬

‫حيث عــدد المســافرين الدوليين بفضل‬ ‫الموقــع المتوســط لدبــي مــن كتلــة‬ ‫جغرافية تضم نحو ‪ 3‬مليارات نسمة من‬ ‫ســكان العالم‪ ،‬وال تبعد عن دبي ســوى‬ ‫ثــاث أو أربــع ســاعات طيران‪ .‬واســتفاد‬ ‫المعــرض أيضا من التعاون مع الشــركاء‬ ‫االســتراتجيين مثــل طيــران اإلمــارات‪،‬‬ ‫التــي توفر وجهات تربط مناطق واســعة‬ ‫مــن العالم مثل أمريكا واســتراليا ‪ ،‬حتى‬ ‫أصبــح يقــال ان طائرات طيــران األمارات‬ ‫التــي ال تتوقــف عــن الهبــوط واإلقالع‬ ‫لجــذب الزوار والوفود والمشــاركين في‬ ‫المعــرض تحولــت إلــى معــرض مــواز‬ ‫لمعرض دبي للطيران‪.‬‬ ‫هل استفادت مكانة دبي في عالم‬ ‫الطيران من معرض دبي للطيران‪.‬‬ ‫المكانــة المميــزة التــي حققتهــا دبــي‬ ‫فــي صناعــة الطيــران العالميــة لــم‬ ‫تكــن ممكنــة إال بفضــل الرؤيــة الثاقبــة‬ ‫لحكومــة االمــارات‪ ،‬والمعرض بكل تأكيد‬ ‫هــو امتــداد لهــذه المكانــة ونحــن فــي‬ ‫شــركة (فيرز انــد اكزبيشــنز) نعمل كجهة‬ ‫منظمــة علــى خلق بيئــة مناســبة للحوار‬ ‫وتفاعــل األفــكار بيــن المشــاركين‪ ،‬حيث‬ ‫يكــون المعرض فرصة للتعرف المباشــر‬ ‫والحــي علــى تجــارب شــركات الطيــران‬ ‫الناجحــة واالســتراتجيات المتبعــة‪ ،‬وأي‬ ‫أنــواع مــن الطائــرات تســتخدم‪ ،‬وكيــف‬ ‫تتعامل مع قضية الوقود والحفاظ على‬ ‫البيئــة‪ ،‬وهــذا النــوع من النقاشــات في‬ ‫الواقــع يجعــل دبــي صانعــة للتطورات‬ ‫واالتجاهات في صناعة الطيران‪ .‬‬ ‫نوفمير ‪2013‬‬

‫‪13‬‬


‫لقاء خاص‬

‫نائب رئيس شركة «فيدكس» ‪:‬‬

‫قدرة دبي على الوصول لألسواق العالمية سبب‬ ‫اختيارها مقر َا لعملياتنا االقليمية‬ ‫ان عززت عمليات مركزها االقليمي في دبي‪ ،‬تتطلع شــركة (فيدكس) اكبر شــركة لحلول النقل والطرود البريدية‬ ‫بعد‬ ‫في العالم‪ ،‬التي يصل إيرادها إلى ‪ 43‬مليار دوالر ســنويا‪ ،‬ويعمل بها نحو ‪ 300‬ألف شــخص في مختلف انحاء‬ ‫العالم‪ ،‬الى تحقيق نمو قوي في افريقيا والشرق االوسط‪.‬‬

‫وفي مقابلة حصرية مع (عبر دبي) يكشــف ديفيد روس كبير نواب رئيس شــركة (فيدكس) لمنطقة الشــرق االوســط‬ ‫وشبه القارة الهندية وافريقيا‪ ،‬الذي يشرف على عمليات الشركة في ‪ 68‬دولة‪ ،‬تفاصيل خطط الشركة لمواصلة تحقيق‬ ‫نمو قوي‪ ،‬وفيما يلي نص الحوار معه‪:‬‬ ‫عملتــم فــي فيدكــس فتــرة‬ ‫طويلــة‪ ..‬هــل يمكــن ان تطلعنا‬ ‫على تاريخ وتطور الشركة؟‬ ‫الشركة التي اطلقت صناعة تسليم‬ ‫الطــرود خــال ليلــة واحــدة تجــاوزت‬ ‫العقــد الرابــع مــن عمرهــا اآلن‪،‬‬ ‫وبالتحديــد فان الشــركة‪ ،‬التي كانت‬ ‫تعـــــــرف فــي ذلــك الوقــت باســم‬ ‫(فيــدرال اكســبريس) بــدأت عملهــا‬ ‫فــي ‪ 17‬ابريــل عــام ‪ 1973‬بمطــار‬ ‫(ممفيــس) الدولــي‪ ،‬بتســليم ‪186‬‬

‫طردـــا إلى ‪ 25‬مدينة أمريكية‪ .‬وفي‬ ‫الواقع فان شركة فيدكس نمت إلى‬ ‫درجــة تجعلهــا احد المؤشــرات لنمو‬ ‫االقتصــاد العالمــي‪ ،‬بحكــم دورهــا‬ ‫فــي تحقيق الربط بين مناطق تولد‬ ‫نحــو ‪ % 90‬مــن اجمالــي االقتصاد‬ ‫العالمي ‪.‬‬ ‫ويعــد يــوم الثالثــاء الموافق ‪18‬‬ ‫ديسمبر ‪ 2012‬من أكثر االيام كثافة‬ ‫فــي حجــم العمــل بالشــركة‪ ،‬حيــث‬ ‫قامــت الشــركة بنقــل‪ 19.8‬مليــون‬ ‫طرد‪ ،‬وبحســب احصاءاتنا فان شركة‬ ‫فيدكــس قامت بنقل نحــو ‪ 31‬مليار‬ ‫طــرد منــذ عــام ‪ ،1973‬وخــال هذه‬ ‫الفتــرة الزمنيــة الطويلــة نجحــت‬ ‫الشــركة في التكيف مع االحتياجات‬ ‫المتغيرة للعمالء‪.‬‬ ‫ما هو تقييمكم لمســتوى اداء‬ ‫الشــركة في اإلمارات والشرق‬ ‫األوسط ؟‬

‫ديفيد روس‬

‫اسســت شــركة فيدكــس مقــر‬ ‫عملياتهــا المباشــر فــي منطقــة‬ ‫الشــرق االوســط انطالقا من دبي‬ ‫فــي عــام ‪ ،1989‬وتبــع ذلــك‬ ‫افتتــاح مقر فــي البحرين‪،‬‬ ‫واخــر فــي الكويــت عــام‬ ‫‪ ،1991‬واليــوم فــأن‬ ‫عــدد العامليــن فــي‬ ‫اطــار عمليــات فيدكــس‬ ‫الشــرق األوسط وشبه‬ ‫القارة الهندية وافريقيا‬ ‫يتجاوز ‪ 8000‬شخص‪.‬‬ ‫وفي نوفمبر عام‬ ‫‪ 2012‬دشن سمو‬ ‫الشــيخ احمــد بــن‬

‫‪14‬‬

‫نوفمير ‪2013‬‬

‫ســعيد آل مكتوم رئيــس هيئة دبي‬ ‫للطيــران المدني‪ ،‬رئيس مؤسســة‬ ‫مطــارات دبــي رســميا محطــة على‬ ‫مســاحة ‪ 59‬ألــف قــدم مربــع قامت‬ ‫الشركة ببنائها في منطقة القرهود‬ ‫بدبــي‪ ،‬يعمــل بهــا نحــو ‪ 200‬مــن‬ ‫اعضــاء فــرق فيدكــس اكســبريس‪،‬‬ ‫وهــذه المنشــاة تضم مركــز اتصال‬ ‫يعمل على مدار الســاعة‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى مركز خدمة التجزئة‪.‬‬

‫العمل في محطة الــــقوز‪ ،‬واقامت‬ ‫محطــة جديــدة فــي ابو ظبــي في‬ ‫شــهر يوليــو‪ .‬وكانت دبي وســتظل‬ ‫مركــزا لعملياتنــا االقليميــة‪ ،‬بحكــم‬ ‫قدرتهــا علــى التواصــل مــع العديد‬ ‫مــن االســواق االقليميــة والدولية‪،‬‬ ‫وسياســاتها التجارية واالســتثمارية‬ ‫التحرريــة‪ ،‬باإلضافــة إلــى بيئــة‬ ‫االقتصاد الكلي الجيدة‪.‬‬

‫وباإلضافــة إلــى ذلــك قامــت‬ ‫فيدكــس بافتتــاح منشــأة علــى‬ ‫مســاحة ‪ 48‬الف قدم في المنطقة‬ ‫الحرة بجبل علي في عام ‪ ،2011‬كما‬ ‫قامــت الشــركة مؤخــرا بأطــاق خط‬ ‫الشــحن الدولي باســتخدام طائرات‬ ‫(بوينــغ بــي‪ ،)777 -‬الــذي يقــدم‬ ‫خدمات شــحن متطورة للعمالء بين‬ ‫منطقتي امريكا الشــمالية والشرق‬ ‫االوســط‪.‬وتعد منشــاة الشركة في‬ ‫منطقة القرهود الرابعة واألكبر في‬ ‫اإلمــارات‪ ،‬وتضــم احــدث المعــدات‬ ‫التكنولوجية ونظم معالجة الشحنات‬ ‫متطــورة‪ ،‬و يمكنهــا فــرز نحو ‪3000‬‬ ‫شحنة في الساعة الواحدة‪ ،‬وتعمل‬ ‫هــذه المنشــأة ايضــا باعتبارها مركز‬ ‫خدمــة التجزئــة الثامــن عشــر فــي‬ ‫اإلمــارات‪ .‬وفــي عــام ‪ 2012‬صنف‬ ‫معهــد (جريــت بليــس تــو ورك)‬ ‫فيدكــس باعتبارهــا افضــل شــركة‬ ‫للعمل بها في اإلمارات‪ ،‬وقد اعتمد‬ ‫التصنيــف الذي ضــم قائمة افضل‬ ‫‪ 15‬شــركة علــى عــدة معاييــر مــن‬ ‫بينها ســرية اآلراء والتعليقات التي‬ ‫يبديهــا الموظفــون‪ ،‬وصرامة نظام‬ ‫التدقيــق علــى ممارســات اإلدارة‪.‬‬ ‫وقــد قامت الشــركة بمضاعفة حجم‬

‫ما هو تقييمكم للفرص المتاحة‬ ‫في بقية المناطق الواقعة تحت‬ ‫ادارتك وبصفة خاصة افريقيا؟‬ ‫فــي يونيــو عــام ‪ 2013‬انتهينــا من‬ ‫المرحلــة االولــى مــن االســتحواذ‬ ‫االســتراتيجي مــن خــال توقيــع‬ ‫اتفاقــات لالســتحواذ علــى عمليات‬ ‫شــركة (سوباســويفت) التي تقدم‬ ‫الخدمة لنــا حاليا في عدد من الدول‬ ‫مثــل فــي جنــوب افريقيــا‪ ،‬واربعــة‬ ‫دول اخــرى هــي مــاوي وزيمبابوي‬ ‫وســوازيالند وزامبيــا‪ ،‬ونجــري حاليــا‬ ‫مفاوضات مع الشركة من اجل شراء‬ ‫عملياتها ايضا في كل من بوتسوانا‬ ‫وناميبيا‪ .‬وبمجرد االنتهاء من عملية‬ ‫االســتحواذ ستتــــمتع فيدكــس‬ ‫بوصول مبــــــاشر لســــبع اســــــواق‬ ‫مــن خــال ‪ 39‬منشــأة‪ ،‬وســيكون‬ ‫بمقــدور فيدكــس اكـــــــسبريس‬ ‫تقديــم حقيبــة متكاملــة مــن حلــول‬ ‫النقــل والطــرود الدوليــة والمحليــة‬ ‫للتصديــر واالســتيراد لربــط افريقيا‬ ‫مــع نحــو ‪ 220‬دولة عبــر العالم‪ ،‬مما‬ ‫يحقــق مرونة كبيرة ألعمــال عمالئنا‬ ‫ويوفــر لهــم الفرصة لســرعة النفاذ‬ ‫لألسواق‪ ،‬‬


‫أخبار دولية‬

‫«ايكاو» تدعو لتخفيف الحظر على حمل السوائل على الطائرات‬ ‫ورقة عمل مقدمة الجتماعات المنظمة‬ ‫الدوليــة للطيــران المدنــي (ايــكاو) إلى‬ ‫تخفيــف القيــود المفروضة على حمل الســوائل‬ ‫بصحبة المسافرين على متن الطائرات‪.‬‬

‫دعت‬

‫وحثــت ورقــة العمــل المقدمــة مــن كل مــن‬ ‫اســتراليا وكنــدا والواليــات المتحــدة االمريكيــة‬ ‫اعضــاء الجمعيــة العامــة لألمــم المتحــدة إلــى‬ ‫التفكيــر فــي رفــع القيــود بصــورة تدريجيــة عــن‬ ‫الســوائل والبخاخــات والجــل‪ ،‬مشــيرة إلــى ان‬ ‫التطــور التكنولوجي والتقنيــات المتوافرة اليوم‬

‫تحذير شركات الطيران من‬ ‫تأثير الغاء وتأخير الرحالت‬ ‫على والء العمالء‬ ‫دراســة جديــدة اجرتهــا‬ ‫حذرت‬ ‫مؤسسة (فوكسرايت)‬ ‫مــن‬ ‫بتكليــف‬ ‫لألبحــاث‬ ‫شــركة(أماديوس) المتخصصــة‬ ‫في حلول وتقنيات قطاع السفر‪،‬‬ ‫حــذرت شــركات الطيران مــن تثير‬ ‫عمليــات الغــاء وتأخيــر الرحــات‬ ‫وعــدم انتظام رحــات الربط على‬ ‫والء العمــاء‪ ،‬مشــيرة إلــى ان‬ ‫شــركات الطيران يجب ان تتعامل‬ ‫مــع المشــكلة بأســلوب جديــد‬ ‫لتفادي إحباط المســافرين وتغيير‬ ‫والئهم‪.‬‬ ‫تهــدف الدراســة‪ ،‬التــي حملت‬ ‫ً‬ ‫أوال‪...‬إعادة النظر‬ ‫عنوان "الركاب‬ ‫فــي العمليــات غيــر المنتظمــة"‬ ‫إلــى تزويــد شــركات الطيــران‬ ‫باســتراتيجيات عمليــة فعالــة‬ ‫لتحســين اســتجابتها للعمليــات‬ ‫غيــر المنتظمــة‪ ،‬وحثهــا علــى‬ ‫التركيــز بشــكل أكبــر علــى تأثيــر‬ ‫هــذه االضطرابــات علــى تجربــة‬ ‫ســفر الــركاب ضمــن عملية صنع‬ ‫القــرارات التشــغيلية في أوقات‬ ‫االضطراب‪ .‬‬

‫قــادرة على رصد المواد الخطــرة من خالل عملية‬ ‫الفحص االلكتروني بدقة وسرعة‪.‬‬ ‫واشــارت الورقة ان اســتراليا وكنــدا والواليات‬ ‫المتحــدة واالتحاد االوروبي تنســق حاليا من اجل‬ ‫رفــع تدريجــي للقيــود المفروضة على الســوائل‬ ‫والبخاخــات والجــل‪ ،‬مــن خــال تزويــد المطــارات‬ ‫بالتكنولوجيــا الالزمــة لذلك‪ .‬واقترحــت الورقة ان‬ ‫تبــدأ المرحلــة االولى من تخفيــف الحظر في ‪31‬‬ ‫ينايــر ‪ ،2014‬علــى ان تشــمل المســح الضوئــي‬ ‫ألغذية االطفال واالدوية‪ .‬‬

‫أكثر من نصف الطيارين البريطانيين‬ ‫ينامون في الجو‬

‫اكثــر من نصف الطيارين‬ ‫ينام‬ ‫خــال‬ ‫البريطانييــن‬ ‫الرحالت‪ ،‬بسبب التعب واإلرهاق‬ ‫وفقــا لتقريــر حديث اجرتــه نقابة‬ ‫الطياريــن التجاريين البريطانيين‪.‬‬ ‫وأظهر االستطالع‪ ،‬أن ‪ % 49‬من‬ ‫الطيارين اعتبروا أن التعب يمثل‬ ‫أكبــر تهديــد لســامة الرحــات‬ ‫الجويــة بالمقارنة بأي تهديد آخر‪.‬‬ ‫وقــال إن ‪ % 56‬مــن الطياريــن‬ ‫البريطانيين اعترفوا بأنهم ناموا‬ ‫في قمرات طائراتهم‪ ،‬فيما أقر‬

‫‪ 4‬ماليين مسافر عبر مطار بيروت ما بين يناير وأوغسطس ‪2013‬‬ ‫تقريــر دوري عــن ارتفاع‬ ‫كشف عــدد الــركاب في مطار‬ ‫رفيــق الحريري الدولي في بيروت‬ ‫بأكثــر مــن ‪ % 6‬فــي األشــهر‬ ‫الثمانيــة االولــى مــن عــام ‪2013‬‬ ‫مقارنــة مــع الفتــرة نفســــــها مــن‬ ‫العام الماضي‪.‬‬ ‫ووصــل عــدد الذيــن اســتعملوا‬ ‫المطــار حتــى نهايــة اغســطس‬

‫الماضــي أربعــة مالييــن و‪282‬‬ ‫ألفــا و‪ 711‬راكبــا‪ .‬وكانــت حركــة‬ ‫المطار ســجلت ارتفاعــا أيضا خالل‬ ‫اغسطس في أعداد الركاب قاربت‬ ‫‪ ،% 16‬حيــث ازداد عــدد الوافدين‬ ‫بنســبة ‪ ،% 24 .21‬ليصــل إلــى‬ ‫‪ 343‬ألفــا و‪ ،406‬كمــا ارتفــع عــدد‬ ‫المغادريــن ‪ % 12.08‬وبلــغ ‪382‬‬ ‫ً‬ ‫ألفا و‪497‬‬ ‫راكبا‪ .‬‬

‫‪ % 29‬منهــم بأنهم اســتيقظوا‬ ‫مــن ســباتهم ليجــدوا الطياريــن‬ ‫المساعدين نائمين‪.‬‬ ‫وأضــاف االســتطالع أن‬ ‫‪ % 43‬مــن مجمــوع الطياريــن‬ ‫المشــاركين‪ ،‬البالغ عددهم ‪500‬‬ ‫طيــار‪ ،‬اعترفــوا بــأن قدراتهــم‬ ‫تعرضت للخطر مــرة واحدة على‬ ‫األقل في الشــهر خالل األشهر‬ ‫الســتة الماضيــة جــراء التعــب‪،‬‬ ‫و‪ % 84‬في مرحلة ما خالل هذه‬ ‫الفترة‪ .‬‬

‫«اياتا» تناشد الحكومات‬ ‫تحرير شركات الطيران‬ ‫االتحــاد الدولــي للنقــل الجوي‬ ‫حث‬ ‫(اياتــا) الحكومــات علــى اعــادة‬ ‫تأكيد التزامها بتحرير قطاع الطيران ورفع‬ ‫القيود المفروضة عليه‪ ،‬من اجل السماح‬ ‫لقطــاع الطيــران بمواصلة دوره في ربط‬ ‫العالــم‪ ،‬خاصــة انــه ســاهم بنحــو ‪2.2‬‬ ‫تريليون دوالر من النشاط االقتصادي‪.‬‬ ‫وقــال تونــي تايلــور المديــر العــام‬ ‫لــــ(اياتــا) ان شــركات الطيــران غيرت وجه‬ ‫االقتصــاد ولكــن قدرتهــا علــى مواجهة‬ ‫الطلــب المتزايــد للربــط الجــوي تواجــه‬ ‫مخاطــر‪ ،‬مشــيرا إلــى ان هــذه المخاطــر‬ ‫ليــس مصدرها االســواق بــل الحكومات‬ ‫التــي تراجعــت عن وعودهــا بتحرير قطاع‬ ‫الطيران‪.‬‬ ‫إلــى انــه بالرغــم مــن ان ارتــداد‬ ‫الحكومــات علــى اعقابهــا فــي مســيرة‬ ‫تحريــر قطاع الطيران مشــكلة عالمية‪ ،‬إال‬ ‫انه ينظر بدهشــة شــديدة إلى الواليات‬ ‫المتحــدة التي ولد الطيران في حضنها‪،‬‬ ‫والتي قادت جهود العالم لتحرير اسواق‬ ‫الطيــران الدولية والمحلية‪ ،‬ولكنها عادت‬ ‫األن لترتــد إلــى الماضــي‪ ،‬ألن صنــاع‬ ‫القــرار فــي واشــنطن علــى مــا يبــدو‪،‬‬ ‫فقدوا ثقتهم في اليد الخفية لألســواق‬ ‫التي تخلق صناعات قوية تنافسية‪ .‬‬

‫‪ 5.5‬ماليين مسافر استخدموا مطار مسقط في ‪ 8‬أشهر‬ ‫تقريــر دوري عــن ارتفــاع‬ ‫ارتفعت‬ ‫عــدد الــركاب فــي مطــار‬ ‫رفيــق الحريــري الدولــي فــي بيــروت‬ ‫بأكثــر من ‪ % 6‬في األشــهر الثمانية‬ ‫االولــى مــن عــام ‪ 2013‬مقارنــة مــع‬ ‫الفترة نفســــها من العام الماضي‪.‬‬ ‫حركة المسافرين والبضائع في‬ ‫مطاري مسقط وصاللة نهاية شهر‬ ‫اغسطس الفائت مقارنة بنفس‬

‫الفترة من العام الماضي‪ .‬وذكرت‬ ‫االحصائيات الصادرة عن الهيئة‬ ‫العامة للطيران المدني في سلطنة‬ ‫عمان أن عدد المسافرين عبر مطار‬ ‫مسقط الدولي بمن فيهم المحولون‬ ‫والترانزيت‪ ،‬ارتفع بنسبة ‪% 10‬‬ ‫ليصل الى خمسة ماليين و‪530‬‬ ‫ألفا و‪ 257‬مسافرا مقارنة مع خمسة‬ ‫ماليين و‪ 13‬ألفا و‪ 927‬مسافرا ‪ .‬‬ ‫نوفمير ‪2013‬‬

‫‪15‬‬


‫آراء‬

‫تحسين تجربة المسافرين في قلب صناعة المطارات‬ ‫ســفر المســافرين فــي‬ ‫تسهيل‬ ‫المطــارات مــن القضايــا‬ ‫الســاخنة المحتدمــة فــي ســاحات النقاش‬ ‫فــي الوقــت الحالــي‪ ،‬ورغــم أن بعــض‬ ‫المســافرين قــد ال يعرفــون معنــي هــذا‬ ‫المصطلــح‪ ،‬إال أنهــم غالبــا مــا يتشــاركون‬ ‫عالنية تجربتهم في السفر مع اآلخرين من‬ ‫خــال وســائل اإلعــام التقليديــة ومواقع‬ ‫التواصــل االجتماعي‪.‬وتحــت ضغــوط‬ ‫متزايــدة مــن مجتمــع المســافرين وجــدت‬ ‫الكثيــر مــن الحكومــات نفســها مضطــرة‬ ‫لمراجعــة وإعــادة النظــر فــي القوانيــن‬ ‫والتشــريعات التــي تتعلــق بتوفيــر إقامــة‬ ‫للمســافرين الذيــن تعطلــت رحالتهــم‪،‬‬ ‫وتــدرس المنظمة الدوليــة لطيران المدني‬ ‫(ايــكاو) مــا إذا كان يتعيــن عليهــا تعديــل‬ ‫القواعد اإلرشــادية التــي تضعها في هذا‬ ‫الخصوص ‪.‬‬ ‫وبصرف النظر عما إذا كان مشغل المطار‬ ‫هو السب في المشكلة أم ال‪ ،‬فان مختلف‬ ‫المطــارات حــول العالــم قطعــت شــوطا‬ ‫طويــا مــن اجــل توفير أفضل تجربة ســفر‬ ‫ممكــن للمســافرين ‪ ،.‬وفي كل عام ينظم‬ ‫مجلس المطارات العالمي جوائز مســتوي‬ ‫الخدمة في المطارات والتي تعرف باســم‬

‫(‪ ،)ASQ‬والكثير مــن المطارات حول العالم‬ ‫أتقنت تسهيل مهمة المسافرين وتحسين‬ ‫تجربــة ســفرهم من خــال وضع المســافر‬ ‫فــي قلــب عمليــة التخطيــط والتصميــم‬ ‫واألنشــطة والعمليــات‪ .‬وفــي الحقيقــة‬ ‫فــأن أقدام أكثر مــن ‪ 300‬مطار حول العالم‬ ‫علــى إخضــاع مســتوى خدماتهــم للتدقيق‬ ‫بواســطة أطــرف مســتقلة‪ ،‬هــو شــهادة‬ ‫بحــد ذاتــه على هذا االلتــزام‪ ،‬وفي الوقت‬ ‫الذي كان يتعين فيه أن تعرف هذه األمثلة‬ ‫المخفية طريقها لوسائل اإلعالم فان ذلك‬ ‫لم يحدث ‪.‬‬ ‫ومنــذ ســبتمبر ‪ 2013‬بــدا مجلــس‬ ‫المطــارات العالمــي في تســليط األضواء‬ ‫علــى األمثلــة البارزة للمطــارات التي تضع‬ ‫المســافر أوال فــي ظــل الظــروف العادية‬ ‫وغير العادية‪.‬‬

‫ويتعيــن علــى أعضاء مجلــس المطارات‬ ‫العالمي تشــارك قصص التجارب االيجابية‬ ‫للمســافرين‪ ،‬ممــا سيســهم فــي منــح‬ ‫المطــارات التقديــر الــذي يســتحقونه في‬ ‫أوساط صناعة الطيران ولدي كافة األطراف‬ ‫المعنية بهذه الصناعة ووسائل اإلعالم‪.‬‬ ‫وتشــمل قائمــة المشــروعات المثيــرة‬

‫لالهتمام التي بدأها في مجلس المطارات‬ ‫العالمي‪ ،‬ورشة عمل حول قادة المطارات‪،‬‬ ‫وهــو برنامــج تأهيلي يهدف ألعــداد مدراء‬ ‫ومشــرفي ومهنيــي المطــارات لتولــي‬ ‫مناصب قيادية في المستقبل‪.‬‬ ‫كما أطلقنا أيضا برنامج الدبلوم عمليات‬ ‫المطــارات‪ ،‬وهــو أول برنامــج مــن نوعــه‬ ‫ينظمه مجلس المطــارات العالمي بصورة‬ ‫تســمح للدارســين إتمام الدبلوما بالكامل‬ ‫عــن بعــد‪ ،‬عبــر مركــز التعليــم االليكترونــي‬ ‫علــى االنترنــت التابــع للمجلــس‪ ،‬وفــق‬ ‫التوقيتــات التــي تناســب ظــروف عملهم‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ردودا مشــجعة حــول تقييم‬ ‫ونحــن نتلقــى‬ ‫مستوى وجودة مضمون البرامج الدراسية‬ ‫التــي نقدمهــا‪ ،‬والتــي تتضمــن برنامــج‬ ‫القيــادات التنفيذيــة للمطــارات‪ ،‬وبرنامــج‬ ‫إدارة المطــارات المعتمــد مــن قبــل ايــكاو‬ ‫ومجلس المطارات‪ ،‬وبرنامج دبلومة شبكة‬ ‫السالمة العالمية‪.‬‬ ‫وبصفته مراقبا شارك مجلس المطارات‬ ‫فــي اجتماعــات الجمعيــة العامــة اليــكاو‬ ‫التــي تضــم فــي عضويتهــا ‪ 194‬دولــة‪،‬‬ ‫حيــث وافقــت الــدول األعضاء علــى تبني‬ ‫سياســات تحكــم أنشــطتها المتعلقــة‬ ‫بالطيــران خالل الســنوات الثــاث القادمة‬

‫انجيال جيتنيز‬ ‫المدير العام‬ ‫مجلس المطارات العالمي‬

‫التــي تغطــي الفتــرة مــن ‪ 2014‬وحتــى‬ ‫‪ ،2016‬وخالل االجتماع طرح المجلس رؤيته‬ ‫فيمــا يتعلــق بقائمــة طويلــة مــن القضايا‬ ‫تشــمل‪ ،‬دبلــوم صناعــة القــرار الجماعــي‬ ‫فــي المطــارات‪ ،‬والمالحة المســتندة إلى‬ ‫األداء‪،‬والجيــل الجديــد مــن السياســات‬ ‫األمنية ‪ .‬‬ ‫المقال مأخوذ عن تقرير مجلس‬ ‫المطارات العالمي لعام ‪2013‬‬

‫معضلة شركات الطيران العالمية‬ ‫عام ‪ 2020‬ستســتقبل‬ ‫المطارات حــول العالم‬ ‫حوالــي ‪ 7‬مليــارات مســافر‪ ،‬وهــذا‬ ‫يضع عبئا ضخما عليها لمواكبة هذا‬ ‫النمو‪ ،‬خاصة وان الكثير منها تخطى‬ ‫حاليا السعة المخططة لها‪. .‬‬

‫بحلول‬

‫وبحلــول عــام ‪ 2020‬ســتقوم كل‬ ‫مــن شــركة بوينــغ وايربــاص ببنــاء‬ ‫‪ 54‬ألــف طائــرة‪ ،‬وســتضاف هــذه‬ ‫الطائــرات إلــى األســاطيل الحاليــة‬ ‫لشركات الطيران التي ستحتاج إلى‬ ‫عمليات صيانة وإصالح‪.‬‬

‫وتتبع شركات الطيران وغيرها من‬ ‫المشــغلين التـــــجاريين للـــــطائرات‬ ‫الكبيــرة‪ ،‬برامــج فحــص معتمــدة‬ ‫مــن قبــل إدارة الطيــران الفيدرالــي‬ ‫فــي الواليــات المتحــدة آو مــن‬ ‫جانــب غيرهــا مــن هيئــات ضــــــمان‬ ‫ســــــامة الطيران مثــل هيئة النقل‬ ‫الكندية والوكالة األوروبية لســامة‬ ‫الطيران‪..‬‬ ‫ووفقــا للقواعد اإلشــرافية لهيئة‬ ‫الطيــران الفيدراليــة األمريكيــة فــأن‬ ‫كل مشــغل يجــب أن يطــور برنامجــا‬

‫‪16‬‬

‫نوفمير ‪2013‬‬

‫مســتمرا لصيانــة وأهليــة الطيــران‬ ‫‪ CAMP‬مســتوفيا للمتطلبــات‬ ‫التشغيلية‪.‬‬

‫وعــادة مــا تشــير شــركات الطيران‬ ‫وســلطات ضـــمان أهليــة الطيــران‬ ‫إلــى تفاصيــل عمليــات الفحــص‬ ‫كفحص ‪ D,C,B,A‬وفي العادة يتم‬ ‫الفحص ‪ A‬كل ‪ 500‬إلى ‪ 800‬ساعة‬ ‫طـــــيران أو مــا يتراوح بيــن ‪ 200‬إلى‬ ‫‪ 400‬دورة‪ ،‬ويحتــاج مــن ‪ 20‬إلــى ‪50‬‬ ‫ســاعة عـــــمل وغالبا ما تنفــذ عملية‬ ‫الفحــص عند احدى بوابــات آو عنابر‬ ‫الطائــرات فــي المطار‪ ،‬بينمــا يجري‬ ‫الفحــص‪ B‬عــادة كل أربعــة أو ســتة‬ ‫أشــهر ويحتاج إلى ‪ 150‬ســاعة عمل‬ ‫ويجري على مدار ثالثة أيام في احد‬ ‫عنابر الطائرات في المطار‪.‬‬ ‫ويجــري الفحــص ‪ C‬كل ‪15-21‬‬ ‫شــهرا أو كل عــدد مــن ســاعات‬ ‫الطيــران الفعليــة‪ ،‬ويتطلــب هــذا‬ ‫النــوع مــن الفحــص خــروج الطائــرة‬ ‫مؤقتــا مــن الخدمة وعــدم مغادرتها‬ ‫لموقــع الفحص‪ ،‬حتى يتــم االنتهاء‬ ‫من فحصها‪.‬‬

‫وعادة ما يســتغرق هــذا النوع من‬ ‫الفحص من أســبوع إلى أســبوعين‬ ‫لالنتهــاء منــه‪ ،‬ويقــدر إجمالــي‬ ‫المجهــود المطلــوب النجــازه نحــو‬ ‫‪ 6000‬ساعة عمل ‪.‬‬

‫‪D‬فهــو األكثــر‬ ‫أمــا الفحــص‬ ‫شمولية وصعوبة بالنسبة للطائرة‪،‬‬ ‫ويطلــق علــى هــذا النــوع زيــارة‬ ‫الفحــص المطولــة‪ ،‬وهــي عــادة ما‬ ‫تحدث مرة كل خمس ســنوات‪ ،‬وقد‬ ‫يتطلــب هذا النوع مــن الصيانة نحو‬ ‫‪ 50‬ألف ســاعة عمل ويستغرق في‬ ‫المتوسط شهرين النجازه ‪.‬‬ ‫وكافــة شــركات الطيــران وبصفــة‬ ‫خاصــة التــي تملــك أســطوال كبيــرا‬ ‫تقــوم بعمليــات الفحــص ‪ D‬بصورة‬ ‫مســبقة قبل موعدها بعدة سنوات‬ ‫وفــي المتوســط تخضــع الطائــرات‬ ‫التجاريــة لعمليتيــن أو ثالث عمليات‬ ‫فحــص مــن النــوع ‪ D‬قبــل أن تحــال‬ ‫للتقاعد‪.‬‬

‫وتحتاج عمليات اإلصالح والصيانة‬ ‫وترميــم الهيــاكل إلــى مهندســين‬ ‫ماهريــن وفنييــن لتقديــم الخدمات‬

‫وينستون توماس‬ ‫الرئيس التنفيذي‬ ‫مطار بيمبري‬

‫التــي تحتاجهــا الطائــرة‪ ،‬وهنــاك‬ ‫حاجــة لتنظيم برامج تدريــب للفنيين‬ ‫والمتدربين لتلبية هذه المتطلبات‪.‬‬ ‫ومــن العملــي أيضــا أن نأخــذ‬ ‫فــي االعتبار أن المهندســين الذين‬ ‫على وشــك التقاعد هم باألســاس‬ ‫عســكريون ســابقون‪ ،‬وســتواجه‬ ‫صناعــة الطيــران معضلة ما لم نتخذ‬ ‫إجــراءات اآلن‪ ،‬وبنــاء عليــه تملــك‬ ‫صناعة الطيران فرصة لتنفيذ العديد‬ ‫من برامج التدريب ‪ .‬‬


‫آراء‬

‫«ايكاو» أصغر حجم ًا وأكثر فاعلية‬ ‫الثــاث الماضيــة كانــت‬ ‫مثمرة بصفة خاصة على‬ ‫صعيد تحقيق اهدافنا االستراتيجية الثالثة‬ ‫وهــي‪ :‬الســامة واألمــن وحمايــة البيئــة‬ ‫والتنمية المستدامة لقطاع النقل الجوي‪.‬‬

‫السنوات‬

‫وقــد تمــت مراجعــة خطــة ســامة‬ ‫الطيــران الدوليــة بصــورة تامــة لتعكــس‬ ‫اولويــات مبــادرات ســامة الطيــران فــي‬ ‫الــدول االعضــاء‪ ،‬وفقا لمنهجية التنســيق‬ ‫المشــتركة‪ .‬واكتمــل بنجــاح تــام انتقــال‬ ‫البرنامــج الدولي للمراجعة اإلستشــرافية‬ ‫لســامة الطيــران إلــى منهجيــة الرصــد‬ ‫المســتمر كمــا هــو مخطــط‪ ،‬وتــم تعديــل‬ ‫الملحــق ‪ 14‬حــول تصميــم وتشــغيل‬ ‫المطــارات لتحســين ســامة مدرجــات‬ ‫الهبــوط واالقــاع‪ ،‬وتزامن ذلــك مع تعهد‬ ‫منظمات الطيران الشــريكة بتطوير برنامج‬ ‫لسالمة مدرجات الهبوط واالقالع‪.‬‬ ‫وتبنــى المجلــس (مدونــة ســلوك)‬ ‫حــول اســتخدام وتبــادل المعلومــات حول‬ ‫ســامة المدرجــات التــي تســتند إلــى‬ ‫الحقائق والمعلومات وتستجيب بشفافية‬ ‫للمخاوف المتعلقة بالسالمة‪.‬‬

‫وقــد تــم ايضــا تبنــي الملحــق ‪ 19‬حول‬ ‫جدارة الســامة وهــو أول ملحق من نوعه‬ ‫يتــم تبنيــه منــذ ‪ 30‬عامــا‪ ،‬وأقــرت ايــكاو‬ ‫سياسة مســاعدة ضحايا حوادث الطائرات‬ ‫وعائالتهم‪ ،‬وهي خطوة سيعقبها مساعدة‬ ‫الــدول االعضــاء علــى تطوير التشــريعات‬ ‫والسياســات الوطنيــة المتعلقــة بهــذه‬ ‫القضيــة‪ .‬كمــا تم تأســيس صنــدوق تحت‬ ‫اسم (ســيف) لمواصلة تقديم المساعدة‬ ‫للدول التي تقــوم بتصحيح مواطن الخلل‬ ‫المتعلقة بالسالمة‪.‬‬

‫وتــم تعديــل خطــة المالحــة الجويــة‬ ‫الدوليــة بحيــث تتضمــن خطــة ترقية نظم‬ ‫الطيــران المرحلية‪ ،‬لدعم المنهج المســتند‬ ‫إلى مؤشرات األداء في انشطة الطيران‪.‬‬

‫وتشمل قائمة االنجازات توسيع برنامج‬ ‫(تريــن ايــر بلــس) مــن خــال بلــورة رؤى‬ ‫ومهــام واضحــة لمــا يجــب ان يكــون عليه‬ ‫الجيل الجديد من محترفي الطيران استنادا‬ ‫إلى نتائج ملموسة وقابلة للتحقيق‪.‬‬ ‫وتضمنــت القائمــة ايضــا اجــراء تعديل‬ ‫ســريع علــى الملحق ‪ 17‬لمســاندة تطبيق‬ ‫االجــراءات االمنيــة الخاصــة بسالســل‬

‫التوريد ســواء بالنسبة لطائرات الشحن او‬ ‫الشحنات المنقولة على طائرات الركاب‪.‬‬

‫واكتملــت الــدورة الثانيــة مــن برنامــج‬ ‫التدقيق االمنــي الدولي وتبنى المجلس‬ ‫قــرارا باالنتقــال إلــى منهجيــة المراقبــة‬ ‫المســتمرة لمــا بعــد عــام ‪ ،2013‬وتــم‬ ‫تبنــي وتطبيــق اســتراتيجية ايــكاو لتقديم‬ ‫المســاعدة في مجــال امن الطيــران وبناء‬ ‫القــدرات‪ .‬وعلى صعيد البيئــة فقد تحقق‬ ‫تقــدم كبيــر فــي اربعــة جوانــب هــي ‪:‬‬ ‫االهــداف العالمية الطموحــة‪ ،‬خطط عمل‬ ‫الــدول االعضــاء‪ ،‬بدائــل وقــود الطائــرات‬ ‫المســتدامة واجــراءات خفــض االنبعاثات‬ ‫المستندة إلى اجراءات السوق( ‪.)MEMS‬‬ ‫ومــن المهــم االشــارة إلى تنبــي نظام‬ ‫متــري جديد لتطوير معيار لقياس انبعاثات‬ ‫الطائــرات مــن غــاز ثانــي اكســيد الكربون‪،‬‬ ‫ومــن المقرر االنتهــاء منه في عام ‪.2015‬‬ ‫وتمثــل خطــط عمــل الــدول االعضــاء‬ ‫التطوعية لخفض انبعاثات غاز ثاني اكسيد‬ ‫الكربــون الصادر عن قطاع الطيران بنســبة‬ ‫‪ % 80‬من اجمالي الحركة الجوية الدولية ‪.‬‬ ‫وأظهــر المجلــس قناعتــه الراســخة‬

‫روبرتو جوانزاليس‬ ‫رئيس مجلس المنظمة‬ ‫الدولية للطيران المدني‬ ‫بأهميــة تحقيــق االســتدامة‪ ،‬عندمــا تبنى‬ ‫رؤيــة مســتقبلية جديــدة لمنظمــة ايــكاو‬ ‫تغطــي الفتــرة مــن ‪ 2014‬وحتــى ‪2016‬‬ ‫بعنــوان ( تحقيــق النمــو المســتدام فــي‬ ‫نظام الطيران المدني الدولي)‪.‬‬ ‫وتواصــل ايــكاو تعديــل وتكييــف‬ ‫برامجهــا واهدافهــا لتتواكب مــع الضغوط‬ ‫االقتصاديــة والمالية التي تواجهها الدول‬ ‫االعضــاء‪ ،‬والنتيجــة المنطقيــة لذلــك هــو‬ ‫أن تصبــح ايــكاو (كيانــا اصغــر حجمــا وأكثــر‬ ‫فاعليــة) ممــا يجعلهــا اكثــر قــدرة علــى‬ ‫االســتجابة لالحتياجــات المتغيــرة للــدول‬ ‫االعضاء وصناعة الطيران‪ .‬‬

‫ثقافة السالمة ضرورة لمنظمات الطيران‬ ‫الســامة هــي الطريقــة‬ ‫التــي مــن خاللهــا نــدرك‬ ‫معنــى الســامة ونعطيهــا األهميــة‬ ‫واالولويــة التــي تســتحقها فــي‬ ‫المنظمــات‪ ،‬وهــي تعكــس االلتــزام‬ ‫الحقيقــي بالســامة علــى كافــة‬ ‫المســتويات‪ ،‬وعــادة مــا توصــف في‬ ‫ادبيــات المنظمات بانها الطريقة التي‬ ‫تتصــرف بهــا المنظمة او المؤسســة‬ ‫عندما ال يكون هناك احد لمراقبتها‪.‬‬ ‫وبعبــارة ادق فان الســامة ليســت‬ ‫شــيئا ســابق التحضيــر او ســلعة‬ ‫نلتقطهــا مــن علــى الرفــوف‪ ،‬وإنمــا‬ ‫هــي قيمــة تكتســبها المنظمــة مــن‬ ‫خــال جهــود متكاملــة ومشــتركة‬ ‫للثقافة المؤسسية والثقافة المهنية‬ ‫والثقافة الوطنية ايضا‪.‬‬ ‫ومن ثم فان ثقافة الســامة يمكن‬ ‫ان تكــون ايجابيــة‪ ،‬كما يمكــن ان تكون‬ ‫ســلبية او حتــى محايــدة‪ ،‬لذلك فهي‬ ‫تعتمــد فــي جوهرهــا علــى مــا يؤمن‬ ‫بــه الناس حــول اهمية الســامة‪ ،‬بما‬ ‫فــي ذلــك اعتقاداتهم حــول تصورات‬ ‫نظرائهــم فــي الصناعــة ورؤســائهم‬ ‫وقادتهــم فــي العمــل لمفهــوم‬

‫ثقافة‬

‫الســامة وموقعهــا علــى ســلم‬ ‫اولوياتهم‪.‬‬ ‫وفــي الواقع فــان ثقافة الســامة‬ ‫في أي مؤسسة او منظمة‪ ،‬يمكن ان‬ ‫يكون لها تأثير مباشــر على المســتوى‬ ‫الفعلي ألداء واجراءات السالمة‪.‬‬ ‫وإذا كان النــاس يعتقــدون حقــا ان‬ ‫الســامة ليســت شــيئا هامــا‪ ،‬فــان‬ ‫النتيجــة المنطقيــة لذلك هــي تجاهل‬ ‫تصحيــح الخطــأ رغــم تكــرار المشــاكل‬ ‫واالســتناد دائمــا إلى قــرارات واحكام‬ ‫غير آمنة‪.‬‬ ‫والبعــض يعتقــد ان مجــرد وجــود‬ ‫نظــام إلدارة الســامة امر كاف‪ ،‬ولكن‬ ‫هــذا االعتقاد خاطــئ‪ ،‬الن المنظمات‬ ‫والمؤسســات تحتاج الــى نظام إلدارة‬ ‫الســامة‪ ،‬كمــا تحتــاج ايضــا لثقافــة‬ ‫ســامة صحيــة حتى تســتطيع تحقيق‬ ‫مســتوى مقبــول مــن مســتويات‬ ‫الســامة‪ ،‬ومــا لــم ُيظهــر قــادة‬ ‫المنظمات والمؤسسات أن السالمة‬ ‫تتصــدر قائمة اولوياتهــم‪ ،‬فان الناس‬ ‫َ‬ ‫قيما اخرى لها االولوية‪،‬‬ ‫قد تعتقــد ان‬ ‫ممــا يفتح البــاب امــام المخاطر لتطل‬ ‫برأسها‪.‬‬

‫وبصفة عامة فان الطيران آمن جدا‪،‬‬ ‫وهــو مــا يدفــع النــاس إلــى االعتقــاد‬ ‫بــان منظماتهــم آمنة بالفعــل‪ ،‬ولذلك‬ ‫فــان كل مديــر عليــه ان يتعــرف علــى‬ ‫واقع السالمة في منظمته من خالل‬ ‫القيــام باســتطالعات الــرأي لقيــاس‬ ‫ثقافــة الســامة بطريقــة منظمــة‬ ‫وحساسة لعنصر الوقت‪.‬‬ ‫ومــن المؤكــد ان ثقافــة الســامة‬ ‫تحتاج لطرق معــــــقدة لقياســها‪ ،‬وربما‬ ‫يرجع ذلك اساســا ألن ثقافة السالمة‬ ‫شــيء ال يمكـــن رؤيتــه مــن الداخــل‪،‬‬ ‫ألنهــا تشــبه الســمك الــذي يســبح‬ ‫فــي المــاء‪ ،‬الــذي ال يفكــر كثيــرا فــي‬ ‫الماء الذي يســبح فيــه‪ ،‬رغم ان هناك‬ ‫الكثيــر مــن العناصــر المرتبطــة بالمــاء‬ ‫التــي يتعين متابعتها لضمان ســامة‬ ‫السمك‪.‬‬ ‫وتوفــر ثقافــة الســامة الصحيــة‬ ‫صــورة واضحــة وشــاملة عــن المخاطر‬ ‫التشــغيلية التــي تشــمل كافــة‬ ‫االنشــطة فــي المؤسســة‪ ،‬وثقافــة‬ ‫السالمة الجيدة تتسم بالتدفق الكفء‬ ‫للمعلومات والحوار الصريح والمفتوح‬ ‫حول مستويات السالمة ‪.‬‬

‫نيل اولوف سفان‬ ‫رئيس قسم النظم وسالمة الطيران‬ ‫هيئة دبي للطيران المدني‬

‫وفي اطار جهودها المتواصلة لكي‬ ‫تصبــح دبــي العبــا رئيســيا فــي مجال‬ ‫ســامة الطيــران‪ ،‬التزمــت هيئــة دبي‬ ‫للطيــران المدنــي فــي ينايــر ‪2013‬‬ ‫بعقــد قمــة ســنوية لثقافــة ســامة‬ ‫الطيــران‪ ،‬ال يحضرها فقط مشــاركون‬ ‫مــن المنطقــة‪ ،‬وإنمــا مــن كافــة انحاء‬ ‫العالــم‪ ،‬ومــن المقــرر أن تعقــد القمة‬ ‫المقبلــة خــال الفتــرة مــن ‪ 3‬إلــى ‪5‬‬ ‫فبراير ‪.2014‬‬

‫نوفمير ‪2013‬‬

‫‪17‬‬


‫تحت الضوء‬

‫«كبائن النوم» جيل جديد من خدمــــــ‬ ‫«من دبي إلى نيودلهي ومن ابوظبي إلى امستردام تتنافس المطارات على تقديم الجيل الجديد من خدمات‬ ‫المسافرين‪ ،‬وبصفة خاصة خدمة كبائن النوم المدفوعة لعدد معين من الساعات لتوفير الراحة لمسافري الترانزيت‬ ‫واعطائهم الفرصة اللتقاط االنفاس مقابل اسعار معقولة»‬ ‫المؤكــد ان األســباب‬ ‫التــي قــد تضطرنــا للنــوم‬ ‫فــي المطــار عديــدة‪ ،‬مثــل تأخــر أو‬ ‫الغــاء الرحالت الجويــة‪ ،‬وطول فترة‬ ‫االنتظار بين رحالت الربط‪ ،‬وتقلبات‬ ‫الطقــس الحــادة‪ ،‬وعــدم وجود غرف‬ ‫شــاغرة فــي الفنــادق القريبــة مــن‬ ‫المطــار‪ ،‬واالنتظار لحين وصول احد‬ ‫افراد األسرة على رحلة اخرى‪.‬‬

‫ومن‬

‫ورغــم ان بعــض المطــارات تتيــح‬ ‫لمسافري الترانزيـت الفرصة للتجول‬ ‫فــي المدينــة خــال فتــرة التوقف‬ ‫التي قد تمــــتد ألكثر من ‪ 12‬ساعة‪،‬‬ ‫إال ان الكــــثير مــن المطــارات ال‬ ‫تسمح لمـــسافري التــرانزيت سوى‬ ‫بالبـــــقاء أســرى داخـــــل قــــــاعات‬ ‫مغلقة في انتظار وصول رحــالتهم‬ ‫‪ ،‬والســؤال الذي يــدور بفكر الجميع‬ ‫فــي هــذا الوقــــــت هــو مــاذا لــو‬ ‫أتيحــت لهم الفرصــة للحصول على‬ ‫غفوة سريعة يستــــــــريحوا خاللهـــــا‬ ‫مــن عنـــــاء الســـــفر ويجـــــددون‬ ‫نشاطهم؟‪.‬‬ ‫ومــن حســن الحــظ فــان خدمــات‬ ‫(كبائــن النــوم) فــي المطــارات‬ ‫وبصفة خاصة خالل فترات التوقف‬ ‫الليلــي اصبحــت شــائعة مؤخــرا‪،‬‬ ‫ونجحــت في اجتذاب اهتمــام اعداد‬ ‫كبيــرة من المســافرين‪ ،‬ولعل جانب‬ ‫كبير مــن ذلك يرجع إلى ان شــركات‬ ‫الطيــران ‪ ،‬لــم يعــد فــي مقدورهــا‬ ‫تقديــم اذونــات االقامــة المجانيــة‬ ‫فــي الفنــادق كمــا كانــت تفعــل‬ ‫فــي الماضــي‪ ،‬بســبب الضغــوط‬ ‫االقتصادية التي تواجهها‪.‬‬ ‫ويــري خبــراء الطيــران أن النــوم‬ ‫فــي المطــارات قــد اصبــح ظاهــرة‬ ‫عالميــة‪ ،‬إلــى الدرجــة التــي الهمت‬ ‫الكاتــب االمريكــي جـــــوناثان ميلــز‬ ‫لتأليــف روايــة بعنــوان (أعزائــي‬ ‫شــركات الطيــران االمريكيــة) وذلك‬ ‫بعــد ان خــاض تجربــة المبيــت فــي‬ ‫المطــار عقب رحـــــلة طـــــيران عارض‬ ‫في مطار (اوهاري) الدولي بمدينة‬ ‫شيكاغو‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫نوفمبر ‪2013‬‬

‫أما رجل األعمال فرانك جيتو رئيس‬ ‫شركة منتجات الفيبر في نيويورك‪،‬‬ ‫فقــد قادتــه تجربــة النــوم فــي احد‬ ‫المطارات االلمانية إلى ابتكار فندق‬ ‫لشخص واحد‪ ،‬او بمعنى ادق خيمة‬ ‫بهــا مرتبة ووســادة هوائية واضواء‬ ‫للقراءة وســاعة منبه‪ ،‬وتحولت هذه‬ ‫التجربــة إلــى واحد من أكثــر منتجات‬

‫شــركته مبيعا‪ ،‬مقابل ‪ 39.95‬دوالرا‬ ‫للخيمة الواحدة فقط‪.‬‬ ‫ورغــم وجاهــة الحــل الــذي وفــره‬ ‫فرانــك‪ ،‬إال انــه قــد ال يكــون متاحــا‬ ‫للكثيــر مــن المســافرين المجهدين‬ ‫الذيــن غلبهــم النعــاس فــي وقــت‬ ‫متأخــر من الليل‪ ،‬بما ال يســمح لهم‬ ‫بحرية الحركة او الشراء‪.‬‬

‫وفــي الحقيقة فــان العثــور على‬ ‫مــكان للنــوم فــي المطــار ليــس‬ ‫امــرا ســهال‪ ،‬والخيــار المفضل لدى‬ ‫االغلبية هو "رمي اجســادهم على‬ ‫مقعد صغيــر" داخل صاالت المطار‬ ‫فــي انتظار الصعــود الــى الطائرة‪،‬‬ ‫فيمــا يختار البعض االخر االســتلقاء‬ ‫علــى االرض ووضــع حقائبهم تحت‬


‫ـــــــات المطارات الدولية‬ ‫رؤوســهم واســتخدام معاطفهــم‬ ‫كغطاء يحميهم من البرد‪.‬‬ ‫وبحســب تقريــر لشــبكة (ســي‬ ‫ان ان) االمريكيــة فــأن المطــارات‬ ‫ليســت مكانــا للنــوم‪ ،‬وتجربــة اي‬ ‫مسافر يحاول اغماض عينيه لدقائق‬ ‫معــدودة ليســتريح مــن عناء الســفر‬ ‫تشــهد بذلك‪ ،‬ومن حسن الحظ فان‬ ‫هــذه التجربــة الصعبة فــي طريقها‬ ‫للتغييــر‪ ،‬بفضــل الجيــل الجديــد من‬ ‫كبائــن النوم المدفوعــة التي يمكن‬ ‫تأجيرهــا لفتــرات قصيــرة تبــدأ مــن‬ ‫ســاعة‪ ،‬وهــي ظاهــرة بدأت تنتشــر‬ ‫فــي الكثيــر من مباني المســافرين‬ ‫فــي العديــد مــن المطــارات حــول‬ ‫العالم ‪.‬‬ ‫وفــي الواقــع فــان خدمــة كبائــن‬ ‫النوم في المطارات هي "اقتباس‬ ‫بتصــرف" مــن مفهــوم الفنــدق‬ ‫الكبســولة الــذي طــوره اليابانيــون‪،‬‬ ‫حيــث تســمح هــذه الصناديــق‬ ‫للمســافر المتعــب ان يعزل نفســه‬ ‫كليــا عــن الضوضاء واالضــواء‪ ،‬وان‬ ‫يغمــض عينيــه فــي امــان‪ ،‬دون ان‬ ‫يغادر مبنى المطار او يذهب للبحث‬ ‫عــن فندق‪ ،‬بل ان هناك بعض انواع‬ ‫كبائــن النــوم الفاخــرة التــي تحتــوي‬ ‫على دورة مياه وحمام مصغر‪.‬‬ ‫وخــال فتــرة زمنية وجيــزة ظهرت‬ ‫نمــاذج اكثر تطورا من هذا المفهوم‬ ‫فــي العديــد مــن المدن مثــل لندن‬ ‫وموســكو ودبــي ونيودلهــي‪،‬‬ ‫ومــن المنتظــر ان تنضــم العديــد‬ ‫مــن وجهــات الطيــران إلــى قائمــة‬ ‫المطــارات التــي تقدم خدمــة كبائن‬ ‫النوم‪.‬‬ ‫وفــي الحقيقيــة فــان الكثيــر مــن‬ ‫المطــارات تتســابق اآلن مــن اجــل‬ ‫توفيــر هــذه الخدمــة للمســافرين‬ ‫حتى تجعل من نفســها اكثر صداقة‬ ‫للمســافر‪ ،‬وترفــع مــن حصيلــة‬ ‫ايــرادات انشــطتها غيــر المرتبطــة‬ ‫بالطيران‪ ،‬وتحقيق مبدأ االســتخدام‬ ‫االمثل للمساحات الشاغرة‪.‬‬ ‫ويقــول الري بيتــر ســوان‬ ‫ومؤســس‬ ‫التنفيــذي‬ ‫المديــر‬ ‫شركة(ســنوزكب) المتخصصــة في‬ ‫تصنيــع كبائن النوم‪ ":‬هــذه الكبائن‬ ‫مثل جيد على المكاسب التي يمكن‬ ‫ان تحققهــا طــرق التفكيــر االبداعية‬ ‫لمواجهــة الطلــب المتنامــي مــن‬ ‫جانــب المســافرين الدولييــن‪ ،‬كمــا‬

‫انهــا تثبت خطأ مقولة ان الحجم هو‬ ‫أهم شــيء‪ ،‬الن تجربــة كبائن النوم‬ ‫اثبتــت ان الراحــة والســعر المعقول‬ ‫هي االعتبارات االهم"‪.‬‬ ‫وقــد بــدأ الري في تطويــر كبائن‬ ‫نوم (سنوزكب) منذ خمس سنوات‬ ‫إال انه لم يطلقه تجاريا إال في اكتوبر‬ ‫‪ ،2011‬ومنــذ ذلــك الحيــن اصبحــت‬ ‫(ســنوزكب) مــورد رئيســي لكبائــن‬ ‫النوم في الكثير من المطارات حول‬ ‫العالم‪.‬‬ ‫وفــي الواقع فان مفهــوم كبائن‬ ‫النــوم تبلور في ذهــن الري بعد ان‬ ‫شــاهد فيلــم (ترمنــال) الــذي لعــب‬ ‫فيه نجم هوليوود توم هانكس دور‬ ‫البطولــة‪ ،‬وقــد امضــي الري عــدة‬ ‫ســاعات في البحــث وانتهى بعدها‬ ‫إلى قناعــة بان هناك حاجــة حقيقية‬ ‫لخدمــة النــوم فــي المطــارات في‬ ‫مختلف انحاء العالم‪.‬‬ ‫وتعــد شركة(ســنوزكب) اكثــر‬ ‫الشــركات الرائدة في تصنيع نماذج‬ ‫كبائن النوم حــول العالم‪ ،‬ومنذ نحو‬ ‫عاميــن تقريبــا طبقــت كبائــن نــوم‬ ‫(ســنوزكب)في مطار دبي الدولي‪،‬‬ ‫الذي يعد ثاني أكبر مطار في العالم‬ ‫من حيث عدد المسافرين الدوليين‪،‬‬ ‫والــذي مــن المتوقــع ان يتجاوز عدد‬ ‫مســتخدميه رقم ‪ 65‬مليون مسافر‬ ‫بنهاية العام الجاري‪.‬‬ ‫وفــي الوقــت الحالــي بلــغ عــدد‬ ‫الكبائن التي قامت شركة(سنوزكب)‬ ‫بتركيبهــا فــي مطــار دبــي الدولــي‬ ‫حوالــي ‪ 10‬كبينــة‪ ،‬كمــا انهــا تجــري‬ ‫مفاوضــات حاليــا مــن اجــل زيــادة‬ ‫عــدد الوحــدات فــي المطــار إلــى‬ ‫‪ 40‬وحــدة‪ ،‬وتتوافــر هــذه الكبائــن‬ ‫فــي المبنــى‪ 1‬بمطار دبــي بالقرب‬ ‫مــن البوابــة ســي‪ ،22‬وتبلــغ تكلفة‬ ‫اســتئجار الكابينة المفردة ‪ 65‬درهما‬ ‫فــي الســاعة‪ ،‬أمــا تكلفــة اســتئجار‬ ‫الكابينة الزوجية فتبلغ‪ 85‬درهما في‬ ‫الساعة‪.‬‬ ‫واقصــر مــدة يمكــن اســتئجارها‬ ‫هي ســاعتان‪ ،‬وتوفــر الكابينة خدمة‬ ‫االستماع إلى الموسيقى وانترنت‬ ‫سريع عبر شاشــات تفاعليه‪ ،‬وخالل‬ ‫العام األول من تشغيلها استقبلت‬ ‫(سنوزكب) نحو‪ 37‬الف مسافر‪ ،‬اما‬ ‫خــال العام الثاني فقــد تجاوز عدد‬ ‫المســافرين الذين اســتخدموا هذه‬ ‫الخدمة عدد الذين استخدموها خالل‬

‫رغم ان بعض المطارات تتيح لمسافري الترانزيت‬ ‫الفرصة للتجول في المدينة خالل فترة التوقف التي قد‬ ‫تمتد ألكثر من ‪ 12‬ساعة‪ ،‬إال ان الكثير من المطارات ال‬ ‫تسمح لمسافري الترانزيت سوى بالبقاء أسرى داخل‬ ‫قاعات مغلقة في انتظار وصول رحالتهم‬ ‫العــام االول‪ .‬وفي مطــار ابو ظبي‬ ‫بــدأت شــركة ابــو ظبــي للمطــارات‬ ‫فــي مايــو ‪ 2013‬فــي تركيب عشــر‬ ‫كبائن في المبني‪ ،3‬ثمانية وحدات‬ ‫منهــا قــرب البوابــة ‪ ،30‬باإلضافــة‬ ‫إلــى وحدتين اخريين قرب صالة كبار‬ ‫الزوار‪.‬‬ ‫وقــد حققــت الخدمــة نجاحــا كبيرا‬ ‫ممــا دفــع المطــار إلى اضافــة نحو‬ ‫‪ 50‬وحدة جديدة إلتاحة الفرصة امام‬ ‫المســافرين للحصــول على قســط‬ ‫مــن الراحــة قبــل متابعــة رحالتهــم‬ ‫إلى وجهاتهم النهائية‪.‬‬ ‫ويمكــن تحويــل كبائــن نــوم‬ ‫(جوســليب بــودز) التــي تصنعهــا‬ ‫شــركة فنلنديــة إلــى ســرير مســتو‬ ‫كامــل يوفــر الراحــة للمســافر‬

‫بضغطــة زر واحــدة‪ ،‬وتتوافر الخدمة‬ ‫حاليا بصورة مجانية لمسافري مطار‬ ‫ابو ظبي‪ ،‬ولكنها ســتصبح مدفوعة‬ ‫االجــر فــي وقــت الحــق مقابــل ‪45‬‬ ‫درهما للساعة‪.‬‬ ‫(ســنوزكب)‬ ‫شــركة‬ ‫وتجــري‬ ‫مفاوضات مع العديد من المطارات‬ ‫فــي دول مجلس التعــاون الخليجي‬ ‫مــن اجــل تقديــم الخدمة فــي هذه‬ ‫المطــارات‪ ،‬واتفقــت الشــركة مــع‬ ‫اثنيــن مــن المصنعيــن فــي دول‬ ‫مجلــس التـــعاون مــن اجــل تصنيــع‬ ‫هــذه الوحــدات ومواجهــة تزايــد‬ ‫الطلــب عليهــا‪ ،‬بعــد ان فقــدت‬ ‫نيوزيلنــدا مزيتهــا التنافســية فــي‬ ‫تصنيع هذه الوحدات بســبب بعدها‬ ‫الجغرافي‪ .‬‬ ‫نوفمبر ‪2013‬‬

‫‪19‬‬


‫شحن ولوجستيك‬

‫االتحاد الدولي للشحن الجوي يطالب بإلغاء اشتراطات‬ ‫تقارير فحص الشحنات‬ ‫االتحــاد الدولي للشــحن الجــوي ادارة‬ ‫طالب‬ ‫امــن النقل االمريكية بإصدار شــهادة‬ ‫تفيد بانها حققت مستوى ‪ % 100‬من متطلبات‬ ‫فحص الشحنات على متن طائرات المسافرين‪،‬‬ ‫وان ترفع بصورة فورية اشتراطات تقديم تقارير‬ ‫فحــص الشــحنات المنصوص عليهــا في برامج‬ ‫االمن المعيارية التي تغطي سالســل الشــحن‬ ‫الجــوي ‪ .‬وقــال اوليفر ايفانز رئيــس االتحاد في‬ ‫خطاب موجه إلى جون بيســتول مدير ادارة أمن‬

‫النقــل الجــوي انــه بالرغــم مــن اقــرار االدارة بان‬ ‫االتحــاد نجــح فــي تحقيــق مســتوى ‪ % 100‬من‬ ‫متطلبات فحص الشــحنات منذ ‪ 9‬اشــهر كاملة‪،‬‬ ‫إال ان االجــراءات التــي تلــزم االتحــاد بتقديــم‬ ‫البيانــات الشــهرية لفحــص الشــحنات مــا زالــت‬ ‫مطبقة حتى اآلن‪.‬‬ ‫وطالــب ايفانــز بســرعة اتخــاذ االجــراءات‬ ‫الضروريــة ‪ ،‬لتصحيــح هــذا الوضــع مشــيرا إلى‬ ‫ان عمليــة جمــع البيانــات وتصنيفهــا تحتاج لعدد‬

‫كبيــر مــن الموظفين وتشــكل عبئا غيــر ضروري‬ ‫علــى كاهــل صناعة الشــحن الجوي‪ ،‬وتســتنزف‬ ‫الموارد البشرية ونظم المعلومات في شركات‬ ‫الشحن‪.‬‬ ‫واشــار ايفانــز الــى ان االعفاء مــن متطلبات‬ ‫تقديــم تقارير الشــحن يجب ان تشــمل شــركات‬ ‫الشــحن البحــري والجــوي ووكالء الشــحن‪ ،‬بمــا‬ ‫يسمح لجميع االطراف بتركيز مواردها المحدودة‬ ‫على الجوانب التي تفيد األمن حقا ‪.‬‬

‫طائرة شحن عمالقة تهبط‬ ‫في مطار البحرين‬ ‫الطائــرة "انتونــوف إيــة‬ ‫هبطت‬ ‫أن ‪ ،"225‬والتــي تعــد‬ ‫مــن أكبــر وأضخــم طائــرات العالــم‬ ‫المتخصصــة فــي شــحن البضائــع‬ ‫ً‬ ‫جــدا‪ ،‬فــي مطــار البحريــن‬ ‫الثقيلــة‬ ‫الدولــي قادمــة مــن مطــار القاهــرة‬ ‫الدولي‪.‬‬ ‫ويعــد هبوط الطائــرة في البحرين‬ ‫ً‬ ‫دليال على المستوى العالي لمرافق‬ ‫وخدمــات مطــار البحريــن الدولــي‬ ‫واســتعداده الســتقبال الطائــرات‬ ‫على مختلف أنواعها وأحجامها‪.‬‬ ‫يذكــر أن "انتونــوف إيــة أن‬ ‫‪ "225‬مــن أثقــل طائــرات الشــحن‬

‫االســتراتيجي التــي صنعتها شــركة‬ ‫«أنتونــوف» فــي ثمانينــات القــرن‬ ‫وصممــت الطائــرة فــي‬ ‫الماضــي‪ٌ .‬‬ ‫األســاس لحمل المكــوك الفضائي‬ ‫الروســي «بــوران»‪ ،‬ولهــذه الطائرة‬ ‫القدرة على حمل أي شــحنة عمالقة‬ ‫تصل لغاية وزن ‪ 250‬طن وبطول ‪70‬‬ ‫ً‬ ‫متــرا كحد أقصى بفضــل تصميمها‬ ‫الفريــد الــذي يتميــز بكبــر مســاحة‬ ‫سطح الشحن داخلها وعجالتها الـ ‪16‬‬ ‫ً‬ ‫فضال عــن أجنحتها التي‬ ‫المزدوجــة‪،‬‬ ‫تضم ‪ 6‬محــركات‪ .‬على الرغم أنه تم‬ ‫تصنيــع طائرتيــن مــن نفــس الطراز‪،‬‬ ‫وتعــد الطائــرة الوحيــدة المتواجــدة‬ ‫في الخدمة‪ .‬‬

‫«دي اتش ال» تطلق حلول إدارة‬ ‫الشحنات عبر اإلنترنت‬ ‫شــركة دي‪ .‬إتــش‪ .‬إل‬ ‫أطلقت‬ ‫إكســبرس‪ ،‬حزمــة جديدة‬ ‫من حلول إدارة الشحنات عبر اإلنترنت‬ ‫لعمالئها من الشركات واألفراد في‬ ‫قطــر‪ .‬ويتيح النظــام الجديد للعمالء‬ ‫إمكانيــة جدولــة مواعيــد تســليم‬ ‫الشــحنات عبر اإلنترنــت من منازلهم‬ ‫أو مكاتبهم‪ ،‬مما يوفر عليهم الوقت‬ ‫والجهــد‪ ،‬وقــال نائــل عطيــات‪ ،‬مدير‬ ‫"دي‪ .‬إتش‪ .‬أل" إكسبرس في قطر‪:‬‬ ‫"تشتمل الخدمة الجديدة على حزمة‬ ‫من حلول الشــحن سهلة االستخدام‬ ‫عبــر اإلنترنــت وميزة رصد الشــحنات‬ ‫واإلخطارات وإعداد التقارير‪ .‬ويمكن‬ ‫لعمــاء الشــركة الحالييــن والجــدد‪،‬‬

‫‪20‬‬

‫نوفمير ‪2013‬‬

‫االســتعانة بالخدمة الجديدة من أجل‬ ‫ً‬ ‫فضال عن‬ ‫شــحن واستيراد شحناتهم‬

‫رصدهــا‪ .‬وال يتوجــب علــى العمــاء‬ ‫ســوى تعبئــة إســتمارة الشــحن مــن‬ ‫خــال الموقــع االلكتروني للشــركة‪،‬‬ ‫ودفــع المبالــغ المســتحقة عليهــم‬ ‫بواسطة بطاقاتهم االئتمانية‪ .‬‬

‫خط «االتحاد» إلى فيتنام يعزز‬ ‫التعاون االقتصادي والسياحي‬ ‫االتحــاد للطيران أولى رحالتها اليومية إلى مدينة هوشــي‬ ‫اطلقت‬ ‫منــه فــي فيتنــام وهــو الخــط االول مــن نوعــه الــذي يربط‬ ‫عاصمتــي اإلمــارات وفيتنام بخط جوي مباشــر‪ ،‬مما يســاهم في تعزيز‬ ‫عالقات التعاون االقتصادي والسياحي بين الدولتين‪.‬‬ ‫وقــال بيتــر بومغارتنر رئيس الشــؤون التجارية في االتحــاد للطيران أن‬ ‫اطــاق الخــط الجديــد الــذي يتزامن مع مرور ‪ 10‬ســنوات على تأســيس‬ ‫االتحــاد للطيــران ســوف يكون بمثابة الجســر الذي يربط بيــن قارات عدة‬ ‫لخدمة السياحة والتجارة ويوفر للمسافرين خدمات ربط المثيل لها‪.‬‬ ‫ومــن المتوقع أن تكون معدالت اإلشــغال مرتفعــة على الخط الجديد‬ ‫بفضــل نمــو العالقات االقتصاديــة والتجارية والســياحية بيــن البلدين‪.‬‬ ‫ويأتي تسيير الرحلة الجديدة إلى مدينة هوشي منه تلبية للطلب القوي‬ ‫لسفر األعمال والترفيه وخدمات الشحن بين فيتنام واإلمارات ومنطقة‬ ‫الشــرق األوســط وأوروبا‪ ،‬ويوفر الخط الجديد ما يقرب من ‪ 3700‬مقعد‬ ‫جديد في األســبوع إلى هذه الوجهة‪ ،‬مما يعزز التنافســية بين شــركات‬ ‫ً‬ ‫فضال‬ ‫الطيران على صعيد سفر األعمال والترفيه من فيتنام إلى أوروبا‬ ‫عن مساعدتها في دعم حركة الزائرين إلى اإلمارات ودول التعاون‪.‬‬ ‫وبلغــت قيمــة صادرات فيتنام إلى اإلمارات في عام ‪ 2012‬حوالي ‪2‬‬ ‫مليــار دوالر بزيــادة وصلــت إلى ‪ % 82‬عما كانت عليــه في العام ‪،2011‬‬ ‫ويتوقــع أن تتجــاوز هذا الرقــم لتصل إلى ‪ 4‬مليــارات دوالر بنهاية العام‬ ‫الجاري‪ .‬‬


‫شحن‬

‫«اياتا» تتوقع نمو الشحن بنسبة ‪ % 3.7‬في ‪2014‬‬ ‫االتحــاد الدولــي للنقــل‬ ‫الجوي(اياتــا) ان تشــهد‬ ‫حركة الشــحن الجــوي في عام ‪2014‬‬ ‫تحســنا ملحوظا من حيــث حجم حركة‬ ‫الشحن التي ستنمو بنسبة ‪.% 3.7‬‬

‫توقع‬

‫ورغــم ان االربــاح المتوقعــة‬ ‫فــي ‪ 2014‬ســتبلغ ضعــف االربــاح‬ ‫المســجلة في ‪ ،2012‬إال ان ايرادات‬ ‫الشــحن ســتنخفض خــال نفــس‬ ‫الفترة بنسبة ‪.% 2.1‬‬ ‫وقــال توني تايلــور المديــر العام‬ ‫لالتحــاد ان الصــورة العامــة لصناعة‬ ‫الشــحن الجــوي جيــدة إلى حــد كبير‪،‬‬ ‫مشــيرا إلى ان الربحيــة في طريقها‬ ‫للتحســن‪ ،‬بالرغــم مــن الصعوبــات‬ ‫التي واجهتها شــركات الشــحن على‬ ‫الطريق‪ ،‬التي تمثلت في ركود نمو‬ ‫حركة الشــحن الجــوي‪ ،‬وتباطؤ النمو‬ ‫فــي االســواق الناميــة‪ ،‬فضــا عن‬ ‫ارتفاع اسعار البترول‪.‬‬

‫االســواق المتطــورة وبصفــة خاصة‬ ‫الواليــات المــــــــتحدة‪ ،‬إال أن وتيــرة‬ ‫النمــو تراجعــت فــي االســواق‬ ‫الناميــة‪ ،‬وبصفـــــــــــة خاصة الهـــــند‬ ‫والــــــبرازيل والصين إلى حد ما ‪.‬‬ ‫ويخيــم شــبح الركود على اســواق‬ ‫الشــحن الجوي التي من المنتظر ان‬ ‫تسجل نموا بنسبة ‪ ،% 0.9‬وهو ما‬ ‫ينخفض كثيرا عن نســبة النمو التي‬ ‫كانــت متوقعــة ســابقا والتــي تبلــغ‬ ‫‪.% 1.5‬‬ ‫وتواجــه شــركات الطيــران صعوبة‬ ‫فــي موائمــة طاقــة الشــحن مــع‬ ‫حجــم الطلــب علــى الشــحن ‪ ،‬نتيجة‬ ‫سعيها لالســتفادة من زيادة الطلب‬ ‫علــى الســفر‪ ،‬ونتيجــة لهــذا التباين‬ ‫ســتنخفض ايرادات الشــحن بنســبة‬ ‫‪ % 4.9‬هذا العام‪.‬‬ ‫وبحســب تقديــرات (اياتــا) مــن‬ ‫المتوقع ان تنخفض ايرادات الشحن‬ ‫الجــوي بمقــدار ‪ 8‬مليــارات دوالرات‬ ‫لتهبط إلى ‪ 59‬مليار دوالر‪ ،‬بالمقارنة‬ ‫مع اعلى مســتوى مســجل لها في‬ ‫عام ‪.2011‬‬

‫شــركات الشــحن الجوي في الشرق‬ ‫االوسط ستسجل هامش ربحية ازيد‬ ‫قليال عن التوقعات السابقة‪ ،‬نتيجة‬ ‫لتنامــي نفــوذ مطــارات المنطقــة‬ ‫كمراكــز عالميــة للطيــران‪ ،‬مما يدعم‬ ‫الرحالت طويلة المدى‪.‬‬

‫واشــار تونــي إلــى ان اربــاح‬ ‫شـــــــــركات الطيــران تتبــع التوجهات‬ ‫االقتصاديــة العامــة‪ ،‬ومســتوى‬ ‫الثقــة فــي قطــاع االعمــال‪ ،‬وبرغــم‬ ‫تســارع وتيــرة التحســن فــي‬

‫وتشــير تقديــر ات(اياتــا) إلــى ان‬

‫فيدكيس تتوسع في‬ ‫استخدام بدائل الشحن‬ ‫األقل تكلفة‬

‫القطرية للشحن توقع اتفاقية متعددة‬ ‫األطراف الستخدام بوالص إلكترونية‬

‫شــركة (فيديكــس) أنهــا‬ ‫تعتــزم خفــض الطاقــة‬ ‫االســتيعابية للشــحن إلــى االســواق‬ ‫االســيوية‪ ،‬والتوسع في بدائل النقل‬ ‫االقل ســعرا‪ ،‬لمواجهة التطورات في‬ ‫اســواق الشحن التي تشهد حالة تحول‬ ‫مــن خيــارات النقــل غاليــة الثمــن‪ ،‬إلى‬ ‫نمــاذج نقل اقل كلفة‪ .‬وقالت الشــركة‬ ‫ان االجــراءات التــي تتضمــن الغــاء‬ ‫رحلتين ألســيا تأتي ضمن برنامج طبق‬ ‫فــي العــام الماضــي لخفــض التكلفة‬ ‫التشــغيلية للشــركة بمقــدار ‪ 1.7‬مليار‬ ‫دوالر‪ ،‬لمواجهــة مــا اســمته التحــول‬ ‫الدائم في خيارات العمالء من البدائل‬ ‫االكثر كلفة وبخاصة الشحن الجوي إلى‬ ‫البدائــل االقــل كلفة مثــل النقل البري‬ ‫والبحــري‪ .‬وكانــت وحدة الشــحن الجوي‬ ‫في الشــركة تمثــل تقليديا نحو ‪% 60‬‬ ‫مــن االيــرادات‪ ،‬ولكن مــع التحول في‬ ‫خيارات المســتهلكين‪ ،‬تحملــت الوحدة‬ ‫الجانــب األكبــر مــن اعبــاء خطــة اعــادة‬ ‫هيكلة بقيمة ‪ 1.5‬مليار دوالر لمواجهة‬ ‫تغير نموذج العمل‪.‬‬

‫وتتصــدر شــركات الشــحن فــي‬ ‫امريــكا الشــمالية قائمــة افضــل‬

‫قالت‬

‫شــركة "القطريــة للشــحن الجــوي" التابعــة للخطــوط الجويــة‬ ‫القطريــة اتفاقيــة متعــددة األطــراف مــع االتحاد الدولــي للنقل‬ ‫الجــوي "األياتا" تســمح باســتخدام بوالــص إلكترونية للشــحن الجوي‪ .‬وتوفر‬ ‫هذه االتفاقية إطار عمل قانونيا لكال الطرفين إلتمام عقود الشــحن بوســائل‬ ‫إلكترونيــة‪ُ .‬‬ ‫وطــورت هــذه االتفاقيــة بالتعاون مــع الجهات المعنيــة في قطاع‬ ‫الشــحن‪ .‬وتغني البوليصة اإللكترونية عن الحاجة الســتخدام بوليصة الشحن‬ ‫الورقيــة دون تغيير أي من شــروط عقد الشــحن‪ .‬وتمتــاز البوليصة اإللكترونية‬ ‫بدقتها وفعاليتها ومحافظتها على الخصوصية كما تســاهم في الوقت ذاته‬ ‫في خفض تكاليف التشــغيل وتســريع عملية تســليم البضائــع‪ ،‬كما لن يعود‬ ‫هناك حاجة لطباعة البوليصة أو حملها أو أرشفتها‪.‬‬

‫وقعت‬

‫وتمكــن هذه االتفاقية الخطوط الجوية القطرية من قبول بوليصات شــحن‬ ‫ً‬ ‫أيضا بتوقيع هذه االتفاقية‬ ‫إلكترونية من جميع وكالء الشحن الذين قاموا هم‬ ‫مع "أياتا"‪ ،‬فبموجبها سيكون بإمكانهم متابعة البضائع المشحونة عن طريق‬ ‫القطرية للشحن الجوي في مطارات عديدة حول العالم‪ .‬‬

‫اداء‪ ،‬إال أن هنــاك مخــاوف مــن تأثــر‬ ‫اعمالها بســبب صرامة التشــريعات‬ ‫االمريكيــة‪ ،‬بينمــا مــن المتوقــع‬ ‫ان تســجل الشــركات األوروبيــة‬ ‫مســتوى اربــاح ازيــد من المســتوى‬ ‫المســجل فــي ‪ 2012‬بفضل تنامي‬ ‫الرحالت الطويلة المدى واالستقرار‬ ‫االقتصادي في منطقة اليورو‪.‬‬

‫«دي اتش ال» تستثمر ‪181‬‬ ‫مليون دوالر لالستفادة‬ ‫من النمو االسيوي‬ ‫شــركة (دي اتــش ال)‬ ‫اعلنت‬ ‫للشــحن‬ ‫الهولنديــة‬ ‫والطرود البريدية‪ ،‬انها تعتزم استثمار‬ ‫نحــو ‪ 181‬مليــون دوالر خالل العامين‬ ‫القادميــن‪ ،‬لبنــاء مخــازن وتوظيــف‬ ‫مزيــد مــن العامليــن فــي االســواق‬ ‫االســيوية‪ ،‬لالســتفادة مــن تنامــي‬ ‫اســتهالك الطبقــة الوســطى نتيجــة‬ ‫النمــو االقتصــادي‪ .‬وقــال اوســكار‬ ‫ديبــوك المديــر التنفيــذي لسالســل‬ ‫التوريــد فــي(دي اتــش ال) لمنطقــة‬ ‫جنــوب وجنــوب شــرق اســيان ان‬ ‫الطاقــة االســتيعابية لمخــازن فــي‬ ‫جنــوب شــرق اســيا ســترتفع بنســبة‬ ‫‪ ،% 50‬بموجــب هــذه الخطــة‪ ،‬فيمــا‬ ‫ســيرتفع عدد العاملين في المنطقة‬ ‫بنســبة ‪ % 65‬ليصــل إلــى ‪ 25‬ألــف‬ ‫عامل‪ ،‬مشــيرا إلــى ان الجانــب االكبر‬ ‫مــن االســتثمارات ســيتركز فــي‬ ‫إندونيســيا بســبب النمو االقتصادي‬ ‫الضخم الذي تشهده‪ .‬واوضح ديبوك‬ ‫ان اســواق جنــوب شــرق اســيا تنمــو‬ ‫وتنضج بسرعة ولهذا تحتاج لسالسل‬ ‫توريد اكثر تطورا ونضجا‪ . ،‬‬ ‫نوفمير ‪2013‬‬

‫‪21‬‬


‫بيئة‬

‫شكل صفعة لالتحاد األوروبي وحال دون نشوب حرب تجارية‬

‫«ايكاو» تقر اتفاق ًا تاريخي ًا لخفض االنبعاثات في صناعة الطيران‬ ‫المنظمة الدولية للطيران المدني(ايكاو)‬ ‫وافقت‬ ‫علــى الخطوات االولــى نحو اقامة نظام‬ ‫مســتند إلجــراءات الســوق لخفــض انبعاثــات الكربون‬ ‫فــي قطــاع الطيــران التجــاري الــذي تبلــغ قيمتــه ‪708‬‬ ‫مليارات دوالر‪.‬‬ ‫ووفقــا لالتفــاق الــذي توصلــت إليــه اجتماعــات‬ ‫الــدورة الثامنــة والثالثين لاليكاو فان الــدول االعضاء‬ ‫ستمضي الثالث سنوات القادمة في وضع تفاصيل‬ ‫االلية المقترحــة لخفض االنبعاثات في قطاع الطيران‬ ‫الــذي ينتــج نحــو ‪ % 2‬مــن اجمالــي الغازات المســببة‬ ‫للتغيــرات المناخيــة‪ ،‬علــى ان تتقــدم الــدول االعضــاء‬ ‫بتفاصيــل اقتراحاتها إلى ايكاو في عام ‪ ،2016‬وعلى‬ ‫أن يبدأ التنفيذ الفعلي في عام ‪ ،2020‬لتصبح بذلك‬ ‫اول خطــة خفــض عالميــة لقطاع واحد بعينه‪ .‬ويشــكل‬

‫قــرار ايــكاو صفعــة لالتحــاد االوروبــي‪ ،‬حيــث رفضــت‬ ‫الــدول االعضــاء فــي ايــكاو الموافقــة علــى الخطــة‬ ‫االوروبيــة ألدراج شــركات الطيران الدوليــة تحت مظلة‬ ‫النظام االوروبي لإلتجار في االنبعاثات الكربونية‪ ،‬كما‬ ‫رفضــت ايضا العــرض األوروبي بتحجيــم نظام االتجار‬ ‫األوروبــي فــي مقابــل تعهــد دولي بخفــض التلوث‪.‬‬ ‫ووصــف االتحــاد الدولــي للنقــل الجــوي اياتــا االتفاق‬ ‫الذي توصلت إليه الدول االعضاء في ايكاو بانه اتفاق‬ ‫تاريخــي‪ ،‬مشــيرا إلــى أن خفــض االنبعاثــات بموجــب‬ ‫اجــراءات مســتندة إلــى الســوق يتكامــل مــع محــاور‬ ‫اســتراتيجية اياتــا التــي تتضمــن تطويــر التكنولوجيــا‬ ‫ورفع كفاءة عمليات التشــغيل وتحســين مرافق البنى‬ ‫التحتية للطيران‪ .‬وقال توني تايلور المدير العام الياتا‬ ‫ان االتفاق يمثل يوما تاريخيا لصناعة الطيران‪ ،‬مشــيرا‬

‫إلى أن شــركات الطيران االعضاء في اياتا والتي يبلغ‬ ‫عددها ‪ 240‬شركة تؤيد وضع مثل هذا النظام‪.‬‬ ‫ويقــول الخبــراء ان قــرار ايكاو حــال دون اندالع حرب‬ ‫تجارية بين مختلف الكتل‪ ،‬وسيشجع الدول على تطوير‬ ‫تقنيــات جديــدة للطيــران وتبنــي معايير ثاني اكســيد‬ ‫الكربون‪ ،‬واستخدام بدائل مستدامة لوقود الطائرات‪.‬‬ ‫تضمنــت توصيات الدورة الثامنة والثالثين اليكاو عدة‬ ‫قــرارات تتعلــق بالجوانــب الفنيــة واالقتصادية ايضان‬ ‫ومن بينها الموافقة على تحســين خطة التدقيق على‬ ‫ســامة التشــغيل المعروفــة باســم (ايوســا)‪ ،‬وفيما‬ ‫يتعلــق باألمن اقرت الجمعية توصية بالحد من طلبات‬ ‫الحكومــات حول البيانــات االمنية غير المعيارية‪ ،‬ودعت‬ ‫ســلطات الجــوازات والحــدود إلــى اســتخدام المعايير‬ ‫العالمية التي وضعتها ايكاو ‪ .‬‬

‫مطارات الشرق األوسط تتسابق للوصول لمرحلة التعادل الكربوني‬ ‫مطــارات الشــرق‬ ‫تتسابق‬ ‫مــن‬ ‫االوســط‬ ‫اجــل الوصــول إلــى مرحلــة التعــادل‬ ‫الكربونــي بحلــول عــام ‪ 2020‬وهــو‬ ‫الموعــد المقــرر لبــدء تطبيــق نظــام‬ ‫خفــض االنبعاثــات الملوثــة للبيئــة‬ ‫الصــادرة عــن قطــاع الطيــران‪ ،‬التــي‬ ‫تــم اقرارهــا مــن حيــث المبــدأ فــي‬ ‫االجتمــاع االخيــر للــدورة الثامنــة‬ ‫والثالثين لمنظمــة الطيران المدني‬ ‫(ايــكاو)‪ .‬ووفقــا لمنظمة (جرين اير)‬ ‫المتخصصــة فــي ابحــاث الطيــران‬ ‫والبيئة فان انشــطة المطارات تمثل‬ ‫نســبة ‪ % 5‬مــن اجمالــي االنبعاثات‬ ‫الصــادرة عــن قطاع الطيــران‪ .‬ويأتي‬ ‫مطــار دبــي الدولــي فــي مقدمــة‬ ‫قائمة مطارات الشرق االوسط التي‬ ‫تسعى للوصول إلى مرحلة التعادل‬

‫الكربونــي مــن خــال سلســلة مــن‬ ‫المبــادرات البيئيــة التــي تســتهدف‬ ‫خفض االنبعاثات الكربونية والبصمة‬ ‫البيئيــة لمبنــى (الكونكــورس دي)‬ ‫الــذي سيســتضيف اكثــر مــن ‪100‬‬ ‫شــركة طيــران عندما يفتتــح في عام‬ ‫‪ .2015‬وتشــمل قائمــة المبــادرات‬ ‫التــي يطبقهــا مطــار دبــي‪ ،‬برامــج‬

‫إلعــادة التدوير خالل عملية التشــييد‬ ‫واســتخدام مواد بناء معاد تدويرها‪،‬‬ ‫ومصادر للطاقة المتجددة‪ ،‬وتقليص‬ ‫البصمة البيئيــة للمرافق‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى خفض المســاحة الكلية للمبنى‬ ‫لتقليــص الحاجة إلى التبريد‪ ،‬ووجود‬ ‫واجهــة زجاجيــة للمبنــى تســمح‬ ‫باالستخدام الفعال لضوء النهار‪ .‬‬

‫مؤتمر المطارات الخضراء يبحث التكيف‬ ‫مع التغيرات المناخية‬ ‫مؤتمــر المطــارات الخضــراء الذي عقد خــال الفترة‬ ‫مــن ‪ 7‬إلــى ‪ 12‬نوفمبــر الماضي بمدينة شــيكاغو‬ ‫األمريكية بمشــاركة خبــراء في صناعة المطــارات والبيئة‬ ‫واكاديمييــن‪ ،‬كيفيــة تصميــم وبناء وتشــغل مطارات‬ ‫صديقــة للبيئــة‪ .‬ووفقــا لتقديــرات لجنــة ابحــاث‬ ‫النقــل االمريكية فان نســبة ‪ % 70‬من حاالت تأخير‬ ‫االقــاع بالمطــارات نابعــة من اســباب تتعلق بحالة‬ ‫الطقــس‪ ،‬وهــو مــا يعني ان علــى المطــارات البحث‬

‫بحث‬

‫‪22‬‬

‫نوفمير ‪2013‬‬

‫عن وســائل لتخفيف اثار تقلبات الجو على عملياتها‪ ،‬وبصفة‬ ‫خاصة العواصف وسقوط االمطار والرماد البركاني وموجات‬ ‫الحر الشــديدة‪ .‬وشــملت قائمة التحديات التي ناقشها‬ ‫المشــاركون في المؤتمر كيفية تحقيق التكامل بين‬ ‫الجهود المحلية واالقليمية للتكيف مع التغييرات‬ ‫المناخيــة‪ ،‬وتوفيــر احتيــاج مرافــق المطــارات‬ ‫المرتبطــة بالتغيــرات المناخيــة‪ ،‬وتحقيــق المرونــة‬ ‫في االطر التشريعية الحاكمة لعمل المطارات‪ .‬‬

‫تحديد المعايير‬ ‫االرشادية لبدائل وقود‬ ‫الطائرات التجارية‬ ‫مبــــــــــادرة بــــدائــــــــل‬ ‫اصدرت‬ ‫وقــــــــــود الطـــــــــيران‬ ‫التجــاري(‪ )CAAFI‬وثيقة ارشــادية‬ ‫تحتــوي على المبادئ االساســية‬ ‫والمتطلبــات الفنيــة للربــط بيــن‬ ‫منتجــي بدائــل وقــود الطيــران‬ ‫التجــاري المحتمليــن وشــركات‬ ‫الطيران الراغبة‪ ،‬واالجراءات التي‬ ‫يتعيــن تطبيقهــا الختبــار وتقييم‬ ‫االثــر البيئــي لبدائــل الوقــود‬ ‫المقترحة‪ ،‬والخطوات التي يتعين‬ ‫اتخاذهــا عــن اجــراء التعاقــدات‬ ‫بيــن المنتجين وشــركات الطيران‬ ‫الراغبة في الشراء‪.‬‬ ‫تتضمــن الوثيقــة االرشــادية‬ ‫اداة مــن تســعة مســتويات‬ ‫لقيــاس مــدى توافــر الوقــود‬ ‫المقتــرح في التوقيتــات الزمنية‬ ‫المحــددة‪ ،‬والخطــوات التــي‬ ‫يجــب اتباعهــا لترخيصــه دوليــا‪،‬‬ ‫ومــدى توافقــه مــن انظمــة‬ ‫محــركات اســاطيل الطائرات في‬ ‫الخدمــة‪ ،‬ومســتويات الخفــض‬ ‫فــي انبعاثــات الوقود المســببة‬ ‫للتغيــرات المناخيــة بالمقارنــة‬ ‫بالوقــود التقليــدي‪ ،‬والجــدوى‬ ‫االقتصاديــة بمــا فــي ذلــك‬ ‫تنافســية الســعر ومرونــة نظــام‬ ‫التسعير ‪ .‬‬


‫تكنولوجيا‬

‫مطار آل مكتوم يتزود بنظام معلوماتي حديث‬ ‫شــركتا( دي تــي بــي)‬ ‫اعلنت‬ ‫و(يــو اف اي اس)‬ ‫المتخصصتــان فــي حلــول وانظمة‬ ‫المطــارات أنهمــا حصلتــا علــى عقد‬ ‫لتزويــد مطــار آل مكتــوم دبــي ورلد‬ ‫ســنترال الدولــي بنظــام معلومــات‬ ‫المطار ‪.‬‬ ‫واختيــرت الشــركتان لتنفيــذ هــذا‬ ‫الحــل المرحلــي‪ ،‬فــي الوقــت الذي‬ ‫تقــوم فيه مؤسســة مطــارات دبي‬ ‫بالعمــل على تطبيق مبــادرة "الجيل‬ ‫القادم من نظم تشغيل المطارات"‪.‬‬ ‫ويتضمن المشــروع تصميم وتنفيذ‬ ‫قاعــدة بيانــات تشــغيلية للمطــار‪،‬‬ ‫ونظــام لمعالجــة بيانــات الرحــات‪،‬‬ ‫ونظــام إلدارة المــوارد بواســطة‬ ‫شــركة( دي تــي بــي)‪ ،‬كما ســتقدم‬ ‫شــركة (يــو اف اي اس) نظام عرض‬ ‫بيانــات الرحــات‪ .‬وســيتم تشــغيل‬ ‫هــذه االنظمــة علــى (ســيرفارات)‬ ‫مــن طــراز (اتــش بــي) وســيتيح‬ ‫المشــروع امكانيــة تكامــل انظمــة‬ ‫طــرف ثالــث مــع هــذه االنظمــة بما‬ ‫فــي ذلــك رادارات الحركــة األرضية‪،‬‬ ‫ومراقبــي الحركــة الجويــة ونظــام‬ ‫التراســل الخــاص باالتحــاد الدولــي‬

‫للنقــل الجــوي مــن النــوع (بــي) عبر‬ ‫انظمة االعالنات العامة من (ســيتا)‬ ‫و(افتان) و(افيافوكس)‪ .‬وستسهم‬ ‫هــذه النظــم فــي مســاعدة مطــار‬ ‫آل مكتــوم دبــي ورلد ســنترال على‬ ‫مواجهة تدفق حركة المسافرين من‬ ‫خــال مبنــى المســافرين بالمطــار‬ ‫الذي افتتح في ‪ 27‬اكتوبر الفائت‪.‬‬ ‫ويســتوعب مبنــى المســافرين‬

‫فــي مرحلتــه االولى ما يتــراوح بين‬ ‫‪ 5‬و‪ 7‬ماليين مســافر ســنويا‪ ،‬وعند‬ ‫انتهــاء كافة المراحل ســتصل القدرة‬ ‫االستيعابية للمطار إلى ‪ 160‬مليون‬ ‫مســافر ســنويا‪ ،‬باإلضافــة إلى ‪12‬‬ ‫مليون طن من الشحن‪.‬‬ ‫وقــال عبد الــرازق ميقاتــي المدير‬ ‫االداري لشركة( دي تي بي) يشرفنا‬ ‫ويســعدنا ان نقــوم بتركيــب هــذه‬

‫االنظمــة فــي مطار آل مكتــوم وان‬ ‫نوفــر الدعــم الضــروري لتشــغيله‬ ‫بكفاءة وفاعلية‪.‬‬ ‫وقــال هولجــر ماتيــج الرئيــس‬ ‫التنفيــذي لشــركة(يو اف اي اس)‬ ‫انــه واثــق مــن ان منتجــات الشــركة‬ ‫ستتوســع مع نمو وتوســع مطار آل‬ ‫مكتــوم لمواجهــة الزيــادة المتوقعة‬ ‫في عدد الركاب‪ .‬‬

‫بحث السماح باستخدام االلكترونيات‬ ‫الشخصية خالل الهبوط واالقالع‬ ‫ادارة الطيــران المدنــي‬ ‫تدرس‬ ‫االمريكيــة تخفيــف القيود‬ ‫المطبقــة علــى اســتخدام االجهــزة‬ ‫االلكترونية علــى متن الطائرات خالل‬ ‫عمليــات الهبــوط واالقــاع‪ ،‬وتتيــح‬ ‫هذه الخطوة للمســافرين االمريكيين‬ ‫تصفــح االنترنــت وارســال الرســائل‬ ‫النصية والبريد االلكتروني باستخدام‬ ‫اجهــزة االيبــاد واالجهــزة القارئــة‬ ‫والهواتف الذكية‪.‬‬

‫وقــال دوجــاس كيــد المديــر‬ ‫التنفيــذي لالتحــاد الوطني للمســافر‬ ‫جــوا وعضــو اللجنة االستشــارية في‬ ‫ادارة الطيــران الفيدرالــي انــه جــرى‬ ‫االتفــاق علــى توســيع حق اســتخدام‬ ‫االجهــزة االلكترونية الشــخصية خالل‬ ‫عمليــات الهبوط واالقالع‪ ،‬وســيجري‬ ‫االعالن عن ذلك في وقت الحق ‪.‬‬ ‫وال تتضمــن االجــراءات الجديــدة‬ ‫الســماح بإجراء المكالمــات التليفونية‬ ‫خالل الرحلة من الهواتف الشــخصية‪،‬‬ ‫بســبب امكانيــة حــدوث تداخــل بيــن‬ ‫اشــارات الهواتــف الذكيــة واشــارات‬ ‫ابراج المراقبة التي تســتخدم شبكات‬ ‫خلوية ‪.‬‬ ‫وال تســمح االجــراءات المطبقــة‬ ‫في الوقت الحالي باستخدام االجهزة‬ ‫االلكترونيــة الشــخصية اذا كانــت‬ ‫الطائــرة علــى ارتفــاع يقل عن عشــرة‬ ‫االلف قدم باستثناء اجهزة المساعدة‬ ‫السمعية ومنظمات القلب وماكينات‬ ‫الحالقة الكهربائية ‪ .‬‬

‫خدمة الطقس توفر استهالك‬ ‫وقود الطائرات‬ ‫شــركة الخطوط الماليزية‬ ‫قالت‬ ‫انها ســتتمكن من خفض‬ ‫تكلفــة الوقــود على نحــو ‪ 40‬طائرة‬ ‫ايربــاص ايه ‪ ،380‬ضمن اســطولها‬ ‫بعــد تزويدهــا بخدمــة(اف ام اس)‬ ‫للرياح والطقس من شــركة (ســيتا)‬ ‫العالميــة المتخصصــة فــي حلــول‬ ‫تقنية المعلومات لشــركات الطيران‬ ‫والمطارات‪.‬‬ ‫توفــر الخدمــة الجديــدة تحديثــا‬ ‫متواصال ألجهزة الطيران الرئيســية‬ ‫وبيانــات وتقديرات الرحــات‪ ،‬ومن‬ ‫ثم يمكن لشــركات الطيــران تعديل‬ ‫الرحــات وفقا لحركــة الرياح واحوال‬

‫الطقــس‪ ،‬وبالتالــي تخفيض تكلفة‬ ‫الوقود والحد من البصمة الكربونية‬ ‫للرحلة‪.‬‬ ‫وقــال الكابتــن عصــام اســماعيل‬ ‫مديــر العمليــات فــي الخطــوط‬ ‫الماليزيــة‪ ،‬ان التجــارب التــي اجريت‬ ‫باســتخدام الخدمة الجديدة‪ ،‬اظهرت‬ ‫ان خدمــة الطقس والريــاح ال توفر‬ ‫فقــط فــي كميــة الوقــود‪ ،‬وانمــا‬ ‫تحســن ايضا من قدرتنا على تحديد‬ ‫كمية الوقود المتبقية‪ ،‬وتوقع زمن‬ ‫الوصــول بشــكل افضــل‪ ،‬وكلهــا‬ ‫فوائد تحسن من الكفاءة التشغيلية‬ ‫للشركة‪ .‬‬ ‫نوفمير ‪2013‬‬

‫‪23‬‬


‫من الماضي‬

‫معرض دبي للطيران‪..‬‬

‫ربع قرن من التحليق في فضاء الريادة‬ ‫ً‬ ‫واحدا من أبرز المعارض‬ ‫معــرض دبي للطيران‬ ‫المتخصصــة بقطــاع الطيــران فــي العالــم‪،‬‬ ‫واســتطاع المعــرض فــي ظل ســنوات عمــره القليلة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫نسبيا‪ ،‬أن يترك ً‬ ‫ً‬ ‫كبيرا على صناعة الطيران‪.‬‬ ‫ايجابيا‬ ‫أثرا‬

‫يعد‬

‫ً‬ ‫أنسجاما مع التطورات التنموية التي‬ ‫وجاء المعرض‬ ‫شــهدها قطاع الطيران فــي ثمانينات العقد الماضي‬ ‫فــي اإلمــارات وبقيــة دول المنطقــة التــي شــهدت‬ ‫اطالق مشاريع توسعة عمالقة للمطارات واالساطيل‬ ‫الجويــة‪ ،‬لتلبيــة احتياجــات هــذه المنطقــة المهمة من‬ ‫العالــم‪ ،‬وإيجــاد صناعــة طيــران متقدمــة تعــزز نموهــا‬ ‫االقتصادي‪.‬‬ ‫وكان علــى دبــي وهــي الســباقة إلــى المبــادرات‬ ‫االســتراتيجية األخــذ بزمــام المبــادرة بتنظيــم معــرض‬ ‫للطيــران يخــدم هذا القطــاع ويوفر له احتياجاته وســط‬ ‫اقليم ينمو فيه قطاع الطيران بسرعة الصاروخ‪.‬‬ ‫كانــت األرضيــة مثاليــة لتطبيــق هــذه المبــادرة‬ ‫واســتضافت دبــي أول معــرض للطيــران أقيــم فــي‬ ‫العــام ‪ 1986‬تحــت اســم (المعــرض العربــي للطيــران‬ ‫المدني ) وشــارك فيه آنذاك ‪ 20‬شــركة عرضت بعض‬ ‫منتجاتها المســتخدمة في المطارات‪ .‬وبعدها بعامين‬ ‫ً‬ ‫عارضا‪.‬‬ ‫اقيم المعرض بمشاركة ‪60‬‬ ‫وكانــت المعروضــات فــي المعرضيــن بســيطة‬ ‫ً‬ ‫فارقا‬ ‫ومتواضعــة لكــن كان لكل منهما ميزة ستشــكل‬ ‫ً‬ ‫مهما في مســيرة المعرض‪ ،‬فــاألول جاء بعد عام من‬

‫اطالق شــركة طيران اإلمارات التي ستشكل فيما بعد‬ ‫أهم شــريك وأهم عارض وأهم عميل لكبرى الشركات‬ ‫المشــاركة فــي المعــرض‪ ،‬مــا منــح المعــرض قيمــة‬ ‫مضاعفــة نقلته بســرعة متدرجة إلى المصاف األولى‬ ‫بين معارض الطيران في العالم‪.‬‬ ‫اما ميزة المعرض الثاني فكانت أنه تلقى اول دعم‬ ‫معنوي من صاحب الســمو الشــيخ محمد بن راشــد آل‬ ‫مكتــوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلــس الوزراء حاكم‬ ‫دبــي رعــاه اللــه‪ ،‬وهــو الطيــار العســكري الــذي تقــول‬ ‫عنــه فيرجينــا كيــرن المستشــارة في شــركة (فيــرز أند‬ ‫اكسيبيشــنز) المنظمة للمعــرض إن أهم ما يميزه هو‬ ‫دعمــه األفكار اإلبداعية وكل ما من شــأنه تعزيز أهمية‬ ‫دبــي‪ ،‬فــكان أن طلــب بعد افتتاح معــرض العام ‪1988‬‬ ‫ً‬ ‫قادما من سنغافورة حيث شارك‬ ‫تطويره خاصة أنه كان‬ ‫في حضور معرض للطيران هناك‪.‬‬ ‫وفتــح انتهــاء الحــرب العراقيــة االيرانيــة البــاب امام‬ ‫تنويــع المعــرض بيــن المدنــي والعســكري دون حــرج‪،‬‬ ‫حيــث حصلــت الشــركة المنظمــة علــى مباركة الشــيخ‬ ‫محمد بن راشد وموافقته على عرض منتجات عسكرية‬ ‫إلى جانب المدنية في المعرض‪ ،‬وغيرت هذه الخطوة‬ ‫وجه المعرض وتطويره ووضعه على خارطة المنافسة‬ ‫العالمية‪ .‬ووضع قرار عرض منتجات عسكرية إلى جانب‬ ‫المعروضــات المدنيــة‪ ،‬المنظميــن امــام تحــدي ايجــاد‬ ‫المكان المناســب الستضافة الحدث‪ ،‬لكن تعاون دائرة‬ ‫الطيــران المدنــي في ذلــك الوقت‪ ،‬ازال تلــك العقبة‬ ‫ووقــع االختيــار علــى مطار دبــي الدولي الســتضافة‬

‫‪24‬‬

‫نوفمبر ‪2013‬‬ ‫نوفمير‬

‫تقــدم «عبــر دبــي» فــي بدايــة سلســلتها‬ ‫التاريخيــة هــذه‪ ،‬مقتطفــات مــن كتــاب‬ ‫االعالمي غســان أمهز المو ّثــق تحت عنوان‬ ‫«من الخور إلى السماء» – تاريخ ومستقبل‬ ‫الطيــران المدنــي فــي دبي‪ ،‬حــول تطورات‬ ‫قطاع الطيران المدني بين ‪.2020 - 1937‬‬

‫المعرض لكن البنية التحتية فيه لم تكن مهيأة بالشكل‬

‫الكامل‪ ،‬واســتدعى ذلك لقاءات عمل مع المسؤولين‬

‫في الدائرة إلزالة العقبات ‪.‬‬

‫وكانــت االســتعدادات كبيــرة وجهــود التنظيــم جبارة‬

‫وتــم االتفــاق علــى كافــة التفاصيــل التــي تجعل من‬ ‫دورة العــام ‪ 1989‬االنطالقة الحقيقيــة للمعرض‪ .‬وما‬ ‫أن تــم اإلعــان عن التحول الجديــد للمعرض حتى قفز‬

‫عدد الشــركات التي ســجلت للمشــاركة فيــه إلى ‪200‬‬ ‫شــركة مــن مختلف دول العالــم و‪ 20‬طائرة في خطوة‬ ‫عكســت نجاح الحدث‪ .‬ورغم االتفــاق على تحديد موعد‬

‫ثابــت للمعرض‪ ،‬إال ان اندالع الحــرب العراقية االيرانية‬ ‫حال دون اقامة المعرض‪ ،‬ولم يكن هناك بد من تأجيل‬

‫المعــرض دون تحديــد موعــد‪ .‬ورغــم ذلك لــم تتوقف‬

‫االتصــاالت مع العارضين ‪ ،‬ومــا أن توقفت حرب تحرير‬

‫الكويــت فــي فبراير حتى تم تحديــد نوفمبر من نفس‬ ‫العــام لعقــد المعــرض ومــا زال يعقد منذ ذلــك الحين‬ ‫في نفس الشهر كل عامين‪.‬‬

‫ويقــول خبــراء صناعــة الطيــران في العالــم ان دبي‬

‫تملك كافة المقــــومات لتحقــــــيق رؤية الشــيخ محمد‬

‫بــن راشــد بــأن يصبــح المعــرض األول فــي العــــالم‬ ‫فالمنــــــطقة مــا زالــت واعــدة ويلزمهــا الكثيــر مــن‬

‫االحتياجــات المدنيــة والعســكرية وهي مــا زالت تنمو‬ ‫في قطاع الطيران‪.‬‬

‫وتؤكــد االحصــاءات أن قطاع الطيــران في المنطقة‬

‫نمــا خالل الســنوات األخيــرة بمعدالت وصلــــــت إلى‬

‫‪ % 5.2‬مقابل ‪ % 3.9‬للمعدل العالمي‪.‬‬

‫كمــا أن التوقعــات تشــير إلــى أن اعــداد الطائــرات‬

‫‪ 2009‬شــهدت أكــــــبر صفـــــقة فــي تاريــخ الطيــران‬

‫‪ 2028‬وهنــاك ‪ 730‬طائــرة ســيتم تســليمها بحلــول‬

‫تعــدت قيمـــــــتها ‪ 35‬مليار دوالر ما بين شــراء طائرات‬

‫طلبيات تتجاوز قيمتها أكثر من ‪ 300‬مليار دوالر‪.‬‬

‫العارضيــن قفز ليصل إلى أكثر من ‪ 900‬عارض من ‪48‬‬ ‫ً‬ ‫مقتربــا بذلك من أرقــام معرض‬ ‫دولــة و‪ 130‬طـــــائرة‬

‫التجاريــة في المنطقة ســتتضاعف ‪ 3‬مــرات حتى عام‬

‫المدنــي حيــن وقعــت طــــيران اإلمــارات صفقــات‬

‫عــام ‪ 2018‬و ‪ 689‬طائــرة اخــرى حتى عــام ‪ 2028‬وهي‬

‫ومحركات‪ .‬ولم يكتف المعرض بهذا الرقم‪ ،‬بل أن عدد‬

‫ومــن مقومــات الوصــــــول إلــى المـــــعرض األول‬

‫فــي العالــم البـــــنية التحــــــتية التي تـــــتوفر االن في‬ ‫دبــي حيــــث ســيمنح مركــز المعــارض الجــــــديد ضمن‬

‫لبورجيه الفرنسي‪.‬‬

‫ً‬ ‫شــاهدا على‬ ‫ويعــد المعرض فــي الوقــت الراهن‪،‬‬

‫مشــروع دبــي ورلد سنــــترال‪ ،‬المعرض فرصــة للنمو‬

‫حجــم االنجــاز وضخامــة العــــــمل الذي ما أنفــــك ينمو‬ ‫ً‬ ‫يافعا ينافـــــس ويجـــــذب كبار الالعبين إلى‬ ‫حتى أصبح‬

‫وعلــى ســبيل المقارنــة مــع المعــرض األول فــي‬

‫ســعيد آل مكتــوم رئيس هيئة دبي للطيــران المدني‪،‬‬

‫وهــو بحســب التقديــرات ســيكون األول عالميــا فــي‬

‫العام ‪.2020‬‬

‫العالــم وهــو معــرض لبورجيــه الفرنســي ويشــارك‬

‫فيــه أكثــر من ‪ 1000‬شــركة ولكن نحو ‪ 700‬شــركة منها‬ ‫فرنســية بينما في معرض دبي ‪ % 90‬من الشــركات‬

‫ســاحته والحــدث كــــما يقــــول ســمو الشــيخ احمد بن‬

‫نمــا مــع نمــو دبــي‪ ،‬ومــن يعمــل فــي دبي البــد أن‬ ‫يمتلــك القدرة علـــــى مســايرة انطالقــــــتها الواثقـــــة‬

‫ومســــيرتها الزاخرة‪.‬‬

‫دولية‪ ،‬حيث تشــارك فيه كل عام كبرى شركات الطيران‬

‫ً‬ ‫مبتــورا دون‬ ‫ويبقــى الحديــث عــن معــرض الطيــران‬

‫الصناعــات العســكرية او المدنيــة المباشــرة‪ ،‬بــل تلك‬

‫ذلــك الدعــم الالمحــدود الــذي يحظــى بــه مــن جميــع‬

‫لهذا القطاع ومنها تلك المتخصصة في قطاع الدفاع‬

‫من ســمو الشــيخ محمــد بن راشــد الذي يمتلــك رؤية‬

‫المجاالت العسكرية‪.‬‬

‫تنمية شــاملة ونمو مستدام في دبي وامتدت آثارها‬

‫المدني والعسكري في العالم‪ ،‬وال يقتصر األمر على‬

‫االشــارة إلــى أن نجاحــه المذهل لم يكــن ليتحقق لوال‬

‫المنظومــات الشــاملة لمختلــف الصناعات المســاندة‬

‫المســتويات الحكومية الرسمية وغير الرسمية وخاصة‬

‫الجوي امثال يوروفايتر ولوكيهيد مارتن ونورثروب في‬

‫عب َر بها إلى تحقيق‬ ‫للدور االستراتيجي لصناعة الطيران َ‬

‫ويكفــي أن نعلــم أن الدورة قبل األخيــرة في العام‬

‫إلى كافة اإلمارات والمنطقة‪.‬‬


Flashback Flashback

Dubai Airshow

26 Years of Leadership

D

ubai hosted the first air show in 1986 under the title of the ‘Arab Civil Aviation Show’, in which 20 companies participated and presented their aviation-related products and technologies. The show was held in the halls of Dubai World Trade Centre. The event was held two years later at the same place with the participation of 60 exhibitors. The two shows were simple and modest, but had distinctive features that subsequently changed the future of the show. The first came a year after the launch of Emirates Airlines, which later became the most important partner, exhibitor and client of the major companies participating in the show. The second show received the support of His Highness Sheikh Mohammed bin Rashid Al Maktoum, Vice-President and Prime Minister of the UAE and Ruler of Dubai, who is a trained fighter pilot. In 1988, after attending an air show held in Singapore, he asked the organisers to further develop the show. Accordingly, the organisers asked Sheikh Mohammed to permit them to provide military aircraft equipment as means of developing the show. With the end of the Iran-Iraq war in August 1988, the door to develop a diverse civil and military show was wide open. The organisers received the approval of Sheikh Mohammed, who was then UAE’s Minister of Defence, to display military aircraft. Sheikh Mohammed also wanted it to be an annual event and not biennial. One challenge was to find a proper location to host the event. The cooperation of the Department of Civil Aviation, the forerunner to DCAA, helped and Dubai International Airport was selected. The old cargo terminal was chosen as the show hall. The airport’s runway was used, a first in the industry worldwide, for the participating aircraft. The 1989 show witnessed the participation of 200 companies, in addition to 20 aircraft for the static display. The show’s success was not only replicated but amplified when the event returned two years later. However, an unexpected development cast shadows of doubt on the show’s return in 1990. Iraq invaded Kuwait in August 1990, just five months ahead of the show.

25 24

November 2013 ‫نوفمير‬2013

Sheikh Mohammed agreed to postpone the show, without setting a date. No sooner was Kuwait liberation completed, than the Dubai government fixed November of the same year for the show. Since then, the show has been held in the same month every two years. An interesting incident happened during the event in 1991. Sheikh Mohammed had come to inaugurate the show, but as he tried to cut the ceremonial ribbon, the scissors did not work. As journalists were waiting to take photos, Sheikh Mohammed pulled a small knife out of his pocket and cut the ribbon. “I’m always ready,” he said, amidst the applause of the crowd. The 2009 show saw the biggest deal in the history of civil aviation, when Emirates Airlines signed a contract worth US$35 billion for purchasing aircraft and engines. In addition to this, some 900 exhibitors from 48 countries participated in the show which also had 130 aircraft on display, thereby approaching the figures of the French Le Bourget show. The Dubai Airshow 1989 occupied seven thousand square metres and was attended by 200 exhibitors, with displays of 25 aircraft and 10,000 visitors. The 1991 event featured 400 companies from 40 countries with 67 aircraft on display. The size of the 1993 show increased to 28,000 square metres, with the participation of 450 exhibitors from 33 countries, eight national pavilions, and 84 aircraft. In 1995, the show space was expanded to 30,000 square metres and was attended by 500 exhibitors from 24 countries. The 1999 show was called ‘Dubai 2000’ and the value of deals concluded surpassed US$2 billion. The value of transactions and commercial projects increased to US$5 billion in the 2001 show. At Dubai Airshow 2003, the value of the deals went beyond US$7 billion, with the participation of 550 companies from 36 countries. The entire space of the show was sold out, which had grown by about 12 per cent compared to the previous show. Dubai Airshow 2005 featured more than 726 exhibitors representing 46 countries. About 100 aircraft of various types were on display, including 40 executive aircraft. The value of orders and deals amounted to US$21.3 billion.

Via Dubai brings exclusive excerpts from Ghassan Amhaz’s authoritative book, From the Creek to the Skies – History and Future of Civil Aviation in Dubai

The Dubai Airshow 2007 witnessed the biggest deal in the history of civil aviation, when Emirates Airlines announced orders worth US$35 billion. The size of the show grew to 40,000 square metres and was attended by 850 exhibitors from 47 countries. The volume of transactions concluded in this event was in excess of US$150 billion. The 2009 edition saw the participation of 900 exhibitors from 48 countries, with 10 per cent growth. The 12th edition of show recorded the participation of 960 exhibitors from 50 countries and over 56,000 visitors. Yet again the event proved to be one where deals are made and the total order book was in excess of $63 billion. The current leading show in the world, Le Bourget France, is attended by over 1,000 companies, 700 of which are French. By contrast, 90 per cent of the participants in the Dubai Airshow are multinational. The 13th edition is due to be held at a purposebuilt site in Dubai World Central from November 17 to 21, 2013. According to estimates, it will be the leading show globally by 2020. 

عبر دبي | نوفمبر 2013  

العدد السادس - نوفمبر 2013 عبر دبي - نشرة شهرية تصدر عن هيئة دبي للطيران المدني

عبر دبي | نوفمبر 2013  

العدد السادس - نوفمبر 2013 عبر دبي - نشرة شهرية تصدر عن هيئة دبي للطيران المدني

Advertisement