Page 1

‫نشرة شهرية تصدر عن هيئة دبي للطيران المدني‬

‫العدد الرابع والعشرون ‪ -‬مايو ‪2015‬‬

‫‪www.viadubaionline.com‬‬

‫محمد بن راشد يصدر قانون‬ ‫سالمة المجال الجوي في دبي‬

‫أخبــار الهيئــة‬

‫توقيع اتفاقية رباعية لتنظيم‬ ‫حركة الطائرات العمودية‬

‫‪2‬‬

‫تكريم الهيئة ضمن فعالية‬ ‫ساعة األرض‬

‫‪3‬‬

‫أخبــار اإلمارات‬

‫‪4‬‬ ‫‪Exclusive Interview‬‬

‫دبي قدوة تحتذى‬ ‫في رؤيتها‬ ‫لصناعة الطيران‬

‫‪12‬‬

‫أنجيال غيتينز‬

‫‪8‬‬

‫تعقب الطائرات‬ ‫أولوية خالل ‪12‬‬ ‫شهرا ً‬

‫‪10‬‬

‫حسين دباس‬

‫قواعد تنظيمية‬ ‫جديدة لمهابط‬ ‫الطائرات العمودية‬ ‫في اإلمارات‬

‫رحالت السعادة بالشبكة الالسلكية‬ ‫آراء‬

‫الشراكة‬ ‫لتطوير إدارة‬ ‫الحركة الجوية‬

‫مراكز الخدمات‬ ‫اللوجستية‬ ‫تصيغ قرار‬ ‫الموقع‬ ‫بيل لوتريل‬

‫‪25‬‬

‫تكنولوجيـــــا‬

‫جيف بول‬

‫‪33‬‬

‫‪25‬‬

‫ثالث أولويات‬ ‫للشحن الجوي‬

‫‪24‬‬

‫جون كاساردا‬

‫شحن ولوجستيات‬

‫‪30‬‬

‫طيران اإلمارات تطلق بالتعاون‬ ‫مع ياهو موقع “هيدن دبي”‬

‫‪19‬‬

‫مطارات دبي تتوقع نمو أعداد‬ ‫المسافرين ‪% 89‬‬

‫‪19‬‬

‫أخبــار عربية‬

‫‪14‬‬ ‫ازدهار مدن‬ ‫الطيران‬

‫‪ 1.4‬مليون رحلة طيران سنوي ًا‬ ‫من وإلى اإلمارات بحلول ‪2025‬‬

‫‪18‬‬

‫"ناس" يدشن رحالت يومية‬ ‫مباشرة إلى "القاهرة"‬

‫‪20‬‬

‫أخبــار دولية‬ ‫‪24‬‬

‫توني تايلر‬

‫تحت الضوء‬

‫السعودية‪ :‬تحويل مطار الطائف‬ ‫الجديد إلى دولي‬

‫‪20‬‬

‫‪27‬‬

‫‪ 5.95‬ماليين مسافر عبر مطار‬ ‫هيثرو خالل الشهر الماضي‬ ‫لوفتهانزا ّ‬ ‫تدشن الدرجة األولى‬ ‫الجديدةفي رحالتها إلى دبي‬

‫‪21‬‬ ‫‪21‬‬


‫خدماتنا الذكية‬ ‫التطبيق الذكي لهيئة دبي للطيران المدني‬ ‫يتيح للمتعاملين‪:‬‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫•تصاريح هبوط الطائرات‬

‫•إصدار شهادات عدم ممانعة لنقل المواد المحظورة‬ ‫الخطرة‬ ‫•إصدار شهادات عدم ممانعة لنقل البضائع‬ ‫ِ‬ ‫•إصدار شهادات عدم ممانعة للتصوير الجوي‬

‫•إصدار شهادة عدم ممانعة لألحزمة الضوئية في السماء‬ ‫•إصدار شهادة للموافقة على مهابط الطائرات العمودية‬

‫•إصدار شهادات عدم ممانعة لأللعاب النارية وعروض الليزر‬ ‫•إصدار شهادة عدم ممانعة للبالونات الهوائية‬

‫•إصدار شهادات عدم ممانعة لمهابط الطائرات العمودية‬

‫•إصدار شهادات عدم ممانعة إلرتفاعات المباني أقل من ‪ 300‬متر‬

‫•إصدار شهادات عدم ممانعة إلرتفاعات المباني أعلى من ‪ 300‬متر‬ ‫•إصدار شهادات عدم ممانعة لمحطات تقوية اإلرسال‬ ‫•إصدار شهادة عدم ممانعة الستخدام الرافعات‬

‫•إصدار شهادات عدم ممانعة لإلنارات التحذيرية للطائرات‬

‫متطلبات التسجيل ‪:‬‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫•أسم الشركة‬

‫•عنوان الشركة‬ ‫•هاتف‬

‫•فاكس‬

‫•صندوق البريد‬ ‫•المدينة‬

‫•تحديد السؤال السري‬

‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫•اسم المستخدم‬ ‫•كلمة السر‬

‫•البريد اإللكتروني‬ ‫•اسم الشخصي‬

‫•الهاتف المتنقل‬

‫•رقم بطاقة الهوية‬

‫•تحديد فئة ( فردي –شركة طيران – وكالء – مستشارون‪ -‬موردين )‬

‫يمكنك تحميل التطبيق عن طريق البحث‬ ‫في متجر البالي ستور و متجر أبل ستور‬ ‫عن ‪DCAA :‬‬ ‫أو مسح رمز االستجابة السريعة (‪) QR Code‬‬ ‫لالستفسار يرجى االتصال‬ ‫على رقم الدعم الفني ‪:‬‬ ‫البريد اإللكتروني ‪:‬‬

‫‪+971 56 6810685‬‬

‫‪it.support@dcaa.gov.ae‬‬

‫‪www.dcaa.gov.ae‬‬


‫في عام ‪ ،2007‬تمت إعادة‪ .‬هيكلة وظائف دائرة‬ ‫الطيران المدني في دبي‪ .‬تبع ًا لذلك‪ ،‬تم تأسيس‬ ‫هيئة دبي للطيران المدني كهيئة مستقلة‪،‬‬ ‫بموجب مرسوم صادر عن صاحب السمو الشيخ‬ ‫محمد بن راشد آل مكتوم ‪ ،‬حاكم دبي‪ ،‬القانون‬ ‫رقم ‪ 21‬لسنة ‪ ،2007‬بصيغته المعدلة بموجب‬ ‫القانون رقم ‪ 19‬عام ‪ ،2010‬إلجراء تطوير‬ ‫صناعة النقل الجوي في إمارة دبي واإلشراف‬ ‫على جميع األنشطة المتعلقة بالطيران‪.‬‬

‫رسالـــــة‬ ‫الرئيـــــــس‬

‫مواصلة االستثمار‬ ‫عبر دبي نشرة شهرية رسمية تصدر عن‬ ‫هيئة دبي للطيران المدني باللغتين العربية‬ ‫واالنجليزية‪ ،‬بهدف تسليط الضوء على المبادرات‬ ‫والتطورات التي يشهدها قطاع الطيران في‬ ‫دبي‪ ،‬مما يجعلها منصة ناطقة باسم الهيئة‪.‬‬ ‫المشرف العام‬

‫محمد عبد اهلل أهلي‬ ‫المنسق اإلعالمي‬

‫حنان المازمي‬

‫المسؤول الفني‬

‫محمد الجاروف‬ ‫البريد اإللكتروني‬ ‫‪E-mail: viadubai@naddalshiba.com‬‬

‫تنويه‬

‫ان المعلومــات الــواردة فــي هــذه النشــرة هــي ألغــراض‬ ‫المعلومــات العامــة فقــط‪ ،‬وال تتحمــل الهيئــة ايــة مســؤولية‬ ‫وال تعطــي أيــة ضمانــات مــن أي نــوع صريحــة أو ضمنيــة عــن‬ ‫اكتمــال او دقــة المعلومــات المنشــورة فيهــا‪ .‬وبخصوص اآلراء او‬ ‫اللقــاءات الــواردة فــي النشــرة فهــي تعبــر عــن اصحابهــا فقــط‪.‬‬ ‫ولذلــك لــن تكــون الهيئــة مســؤولة عــن أيــة خســارة معنويــة‬ ‫أو ماديــة ربمــا قــد تنتــج عــن المعلومــات الــواردة فــي النشــرة ‪.‬‬

‫لإلعالن في النشرة اتصل على‬ ‫العالقات العامة والتسويق واالشراف العام‬

‫ند الشبا للعالقات العامة وتنظيم المعارض‬ ‫هاتــــف ‪+9714 25 66 707‬‬ ‫فاكس ‪+9714 25 66 704‬‬ ‫‪info@naddalshiba.com‬‬ ‫‪www.naddalshiba.com‬‬

‫توجد العديد من العوامل الجوهرية وراء‬ ‫الظهور السريع لدبي كمركز يمثل‬ ‫الخيار العالمي األول للتجارة والتمويل والتوزيع‬ ‫والطيران والسياحة‪.‬‬

‫أحمد بن سعيد آل مكتوم‬

‫ويتيح الموقع الجغرافي المركزي لدولة‬ ‫اإلمارات القيام بربط مراكز الحركة الجوية‬ ‫المتدفقة بين أمريكا الشمالية‪ ،‬وأمريكا‬ ‫الجنوبية‪ ،‬وأوروبا‪ ،‬وإفريقيا إلى الغرب والشرق‬ ‫من جهة‪ ،‬والشرق األوسط‪ ،‬والهند‪ ،‬وجنوب‬ ‫آسيا‪ ،‬والصين‪ ،‬وباقي منطقة شرق آسيا‪ ،‬وجنوب‬ ‫شرق آسيا‪ ،‬وأستراليا‪ ،‬ونيوزلندا‪ ،‬من جهة أخرى‪.‬‬ ‫و ُيقيم نحو ‪ % 60‬من إجمالي سكان العالم في‬ ‫مناطق تبعد ست ساعات طيران عن اإلمارات‪.‬‬

‫ويذكر تقرير صادر عن مجلس المطارات‬ ‫العالمي في أوروبا أن الربط القاري الذي يؤمنه‬ ‫مطار دبي الدولي يضاهي ما تقدمه المراكز‬ ‫األوروبية الثالث الكبرى‪ ،‬وهي مطار هيثرو‪،‬‬ ‫ومطار فرانكفورت‪ ،‬ومطار شارل ديغول‪ .‬وقد‬ ‫حقق الربط الذي يؤمنه مركز دبي نموًا بنسبة‬ ‫‪ % 485‬في الفترة بين عامي ‪ 2004‬و‪.2014‬‬

‫وقد انعكس التزامنا التام بسياسة األجواء‬ ‫المفتوحة من خالل حلول اإلمارات في المركز‬ ‫الثاني عالميًا لناحية توقيعها على اتفاقيات‬ ‫ثنائية مع دول اخرى لتحرير األجواء‪.‬‬

‫وقد استثمرنا بشكل متسق في توسيع‬ ‫وتحسين البنى التحتية في كافة القطاعات‪،‬‬ ‫وخصيصًا في قطاع الطيران‪ ،‬ولدينا سياسات‬ ‫صديقة لنمو األعمال وتسهيل الربط العالمي‪.‬‬

‫وتُشكل استثماراتنا الكبيرة والمتسقة في‬ ‫مجال تسهيل صناعة الطيران العالمية مكونًا‬ ‫أخر من مكونات نجاحنا‪.‬‬

‫ولم يكن لقصة نجاح دبي أن تصبح واقعًا لوال‬ ‫دعم ومساهمة كافة أصحاب المصلحة‪،‬‬ ‫ونجاحنا ليس ملكًا لنا وحدنا‪ ،‬بل هو ملك‬ ‫لكل شخص في العالم‪ .‬ونحن مستمرون‬ ‫في االستثمار الرامي إلى تطوير البنية التحتية‬ ‫تمهيدًا لمعرض «إكسبو» الذي تستضيفه‬ ‫دبي في العام ‪ .2020‬ولدينا كامل الثقة بأننا‬ ‫سنتقدم بسرعة في رحلتنا الرامية لتحقيق‬ ‫التميز في السنوات القادمة‪.‬‬ ‫ّ‬

‫وتُعتبر دبي من ضمن ‪ 50‬مدينة في العالم‬ ‫تمتلك مطارين دوليين‪ ،‬في حين يوفر مطار‬ ‫دبي الدولي الربط الجوي مع ‪ 248‬وجهة بواسطة‬ ‫‪ 135‬شركة طيران تقوم برحالت منتظمة منه‬ ‫وإليه‪.‬‬

‫للعالقــات العامــة وتنظيــم المعـارض‬

‫طبعت في مطابع برنت ول‪ ،‬دبي‬

‫الرؤيـــة‬

‫تنطلق هيئة دبي للطيران المدني من رؤية دبي في أن تصبح عاصمة الطيران العالمية‬ ‫ُمكنها من النمو‪.‬‬ ‫التي تساهم في رخاء دبي وت َ‬

‫الرسالة‬

‫هيئة دبي للطريان املدين ملتزمة بدعم قطاع الطريان يف دبي من خالل‪:‬‬ ‫‪t‬‬ ‫‪t‬‬

‫البريد اإللكتروني‪dcaa@dcaa.gov.ae :‬‬ ‫الموقع اإللكتروني‪www.dcaa.gov.ae :‬‬ ‫الهاتف‪)971( 4 216 2009 :‬‬ ‫الفاكس‪)971( 4 224 4502 :‬‬ ‫صندوق البريد‪49888 :‬‬

‫دبي‪ ،‬اإلمارات العربية المتحدة‬

‫‪t‬‬ ‫‪t‬‬ ‫‪t‬‬ ‫‪t‬‬ ‫‪t‬‬

‫امتالك القيمة الكلية المحتملة كمركز عالمي للسفر والسياحة والتجارة والشحن والدعم اللوجستي‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫والقـدرة على الوصول‪ .‬ورفع قدرة األصول الحالية للوفاء بمتطلبات خطط النمو في قطاعي الطيران واالقتصاد‪.‬‬ ‫توفير السعة‪،‬‬ ‫ضمان نمو مستدام ومسؤول وملتزم بالسالمة والصحة والبيئة واألمن‪.‬‬ ‫إنشاء وتوفير خدمات َ‬ ‫تركز على المتعاملين الكتساب أفضلية تنافسية من اإلبداع والمعرفة والكفاءة‪.‬‬ ‫بناء القدرات لقطاع الطيران والمحافظة على الموجود منها‪ ،‬وتوفير الفرص الوظيفية للمواطنين‪.‬‬ ‫ضمان توفير إطار تنظيمي شفاف وفعال ومتوازن تجاري ًا يعكس مصالح صناعة الطيران في دبي واإلمارات العربية المتحدة‪.‬‬ ‫توفير خدمات تتسم بالكفاءة والفعالية من حيث التكلفة لقطاع الطيران‪.‬‬

‫‪youtube.com/user/dcaadubai‬‬

‫‪twitter.com/DcaaDubai‬‬

‫‪facebook.com/pages/Dubai-Civil-Aviation-Authorty/299170846763911‬‬

‫مايو ‪2015‬‬

‫‪1‬‬


‫رسالــــــــــة‬ ‫المدير العـــــام‬

‫توقيع اتفاقية رباعية لتنظيم حركة‬ ‫الطائرات العمودية‬ ‫محمد عبد اهلل أهلي‬

‫التعاون الناجح‬ ‫منطقة الخليج العربي من ازدحام الحركة الجوية‪ ،‬التي‬ ‫تعاني‬ ‫من شأنها في حال لم يتم التوصل إلى حل لها‪ ،‬أن‬ ‫تؤثر سلب ًا على نمو صناعة الطيران‪ .‬وسيكون لألجواء المزدحمة‬ ‫مضاعفات كبيرة على شركات الطيران‪ ،‬والمطارات‪ ،‬وموظفي ضبط‬ ‫الحركة الجوية‪.‬‬ ‫ومن المتوقع أن تحقق منطقة معلومات الرحالت في اإلمارات العربية‬ ‫المتحدة ‪ 895,468‬حركة على صعيد الرحالت الجوية هذا العام‪ ،‬وأن‬ ‫يرتفع هذا الرقم إلى ‪ 1.13‬مليون حركة في العام ‪ ،2020‬وإلى ‪1.83‬‬ ‫مليون حركة في العام ‪.2030‬‬ ‫وقد أشارت منظمة خدمات المالحة الجوية المدنية (كانسو) التي‬ ‫انضمت مؤسسة دبي لخدمات المالحة الجوية إلى عضويتها هذا‬ ‫العام‪ ،‬إلى عدد من الطرق والوسائل التي يمكن من خاللها الحد من‬ ‫االزدحام وتحسين الكفاءة في المجال الجوي للشرق األوسط‪.‬‬ ‫وقد اقترحت هذه المنظمة العالمية خمس خطوات رئيسة لإلرتقاء‬ ‫بأداء إدارة الحركة الجوية‪ ،‬وهي‪ :‬الشراكة الفاعلة‪ ،‬تنسيق المجال‬ ‫الجوي‪ ،‬فصل القواعد الناظمة عن شروط تأدية الخدمة‪ ،‬االستعمال‬ ‫المنسق للتكنولوجيا‪.‬‬ ‫المرن للمجال الجوي العسكري‪ ،‬واالستعمال‬ ‫ّ‬ ‫وقالت إن منطقة الشرق األوسط بحاجة إلى تعزيز خدمات مالحة‬ ‫جوية تمتاز باألمان والكفاءة والتكلفة الفعالة‪ ،‬حتى يكون بإمكانه‬ ‫التعامل مع النمو السريع في الحركة الجوية‪.‬‬ ‫وكانت مؤسسة دبي لخدمات المالحة الجوية المزودة لخدمات ضبط‬ ‫الحركة الجوية‪ ،‬واألرصاد الجوية في مطار دبي الدولي ومطار آل مكتوم‬ ‫الدولي‪ ،‬توصلت إلى شراكة استراتيجية مع نظيرتها إيناف‪ ،‬الشركة‬ ‫اإليطالية الرائدة عالمي ًا في خدمات المالحة الجوية‪.‬‬

‫قامت هيئ ــة دب ــي للطي ــران المدن ــي بتوقي ــع اتفاقي ــة تنظي ــم حرك ــة الطائ ــرات‬ ‫العمودي ــة بالمج ــال الج ــوي لقاع ــدة المنه ــاد وذل ــك م ــع الجن ــاح الج ــوي‬ ‫وشــركة جــال لخدمــة المالحــة الجويــة والقــوات المســلحة بحضــور محمــد عبداللــه‬ ‫اهل ــي مدي ــر ع ــام هيئ ــة دب ــي للطي ــران المدن ــي وم ــدراء ادارات الهيئ ــة‪.‬‬ ‫وق ــع االتفاقي ــة كل م ــن خال ــد الع ــارف مدي ــر ادارة المقايي ــس والنظ ــم بهيئ ــة‬ ‫دبــي للطيــران المدنــي وجاســم الشــحي نائــب مديــر المراقبــة الجويــة بشــركة‬ ‫ج ــال وهان ــك هارينت ــون رئي ــس طي ــاري الهليكوبت ــر بالجن ــاح الج ــوي بإم ــارة دب ــي‬ ‫والقـــوات المســـلحة ‪.‬تنـــص االتفاقيـــة علـــى تنظيـــم وتســـيير مـــرور رحـــات‬ ‫الطائـــرات العموديـــة التابعـــة للجنـــاح الجـــوي مـــن مطـــار دبـــي الدولـــي الـــى‬ ‫قاعــدة المنهــاد العســكرية والمناطــق المقيــدة المحيطــة بهــا فــي امــارة دبــي‪.‬‬ ‫وته ــدف االتفاقي ــة ال ــى التنس ــيق والتع ــاون م ــع الش ــركاء ف ــي قط ــاع الطي ــران‬ ‫مـــن خـــال تســـهيل انســـيابية الحركـــة الجويـــة و تحديـــد المســـؤوليات بيـــن‬ ‫الجهـــات االربعـــة فـــي االســـتخدام االمثـــل لطائـــرات الهليكوبتـــر‪ .‬‬

‫تكريم طالبات جامعة زايد‬

‫وستؤمن هذه االتفاقية المنصة التي ستمكن كال المؤسستين من‬ ‫العمل مع ًا الستكشاف الحلول الرامية للتعامل مع تحديات إدارة‬ ‫الحركة الجوية التي تواجه قطاع الطيران في دبي‪ .‬وتشمل االتفاقية‬ ‫عددا ً من المجاالت التي تتضمن البحث والتطوير‪ ،‬والموارد البشرية‪،‬‬ ‫والتدريب على خدمات المالحة الجوية وتطويرها‪.‬‬ ‫ولالتفاقية أهمية كبيرة ال تقتصر على مؤسسة دبي لخدمات المالحة‬ ‫الجوية‪ ،‬بل تشمل كامل قطاع الطيران في اإلمارات العربية المتحدة‬ ‫والمنطقة‪ .‬وتسعى مؤسسة دبي لخدمات المالحة الجوية ضمن‬ ‫خطتها االستراتيجية طويلة األجل إلى التعاون مع المنظمات الدولية‬ ‫في حقل البحث والتطوير‪ ،‬وهذه االتفاقية هي خطوة نحو تحقيق‬ ‫أهدافنا الطموحة من أجل أجواء اكثر استيعاب ًا‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫مايو ‪2015‬‬

‫كرمت هيئـــة دبـــي للطيـــران المدنـــي طالبـــات جامعـــة زايـــد إلكمالهـــن‬ ‫البرنامـــج التدريبـــي العملـــي ضمـــن مشـــروع تخرجهـــن والـــذي‬ ‫اســتمر لمــدة شــهرين‪ .‬وهــدف التدريــب إلــى اكســابهن الخبــرة المعرفيــة مــن‬ ‫خ ــال زي ــارة مختل ــف ادارات الهيئ ــة للتع ــرف عل ــى مس ــؤوليات ومه ــام العم ــل‬ ‫وإكس ــابهن الخب ــرة المعرفي ــة وتش ــجيعهن عل ــى العم ــل واالنخ ــراط ف ــي قط ــاع‬ ‫الطي ــران المدني‪.‬حض ــر التكري ــم كل م ــن عبدالرحي ــم الم ــا مدي ــر ادارة الدع ــم‬ ‫المؤسس ــي بالهيئ ــة وراش ــد فك ــري محاس ــب رئيس ــي بالهيئ ــة‪ .‬‬


‫أخبار الهيــئة‬

‫تكريم الهيئة ضمن فعالية ساعة األرض‬ ‫ســـعيد محمـــد الطايـــر‬ ‫كرم‬ ‫عضـــو مجلـــس االدارة‬ ‫المنتـــدب والرئيـــس التنفيـــذي‬ ‫لهيئـــة كهربـــاء وميـــاه دبـــي‪،‬‬ ‫هيئـــة دبـــي للطيـــران المدنـــي‬ ‫لمشـــاركتها فـــي فعاليـــة ســـاعة‬ ‫األرض ‪ 2015‬ضمـــن الجهـــات‬ ‫الحكوميـــة المشـــاركة فـــي‬ ‫الفعاليـــة وذلـــك بحضـــور اللـــواء‬ ‫محمـــد احمـــد المـــري مديـــر عـــام‬ ‫اإلدارة العامـــة لإلقامـــة وشـــؤون‬ ‫االجانـــب بدبـــي ‪.‬‬ ‫واس ــتلم درع التكري ــم م ــن الهيئ ــة‬ ‫محمـــد الزرعونـــي رئيـــس قســـم‬ ‫النقــل الجوي‪.‬وتشــارك هيئــة دبــي‬ ‫للطي ــران المدن ــي بش ــكل س ــنوي‬ ‫فـــي هـــذه الفعاليـــة حيـــت يتـــم‬ ‫اطفـــاء االنـــوار فـــي الهيئـــة مـــن‬ ‫الس ــاعة الثامن ــة والنص ــف وحت ــى‬ ‫التاســـعة والنصـــف فـــي هـــذه‬ ‫المناســـبة العالميـــة‪ .‬‬

‫«التنمية االقتصادية»‪ ..‬شكرًا شركائنا‬

‫وف ــد م ــن دائ ــرة التنمي ــة االقتصادي ــة بدب ــي بزي ــارة لمق ــر هيئ ــة دب ــي‬ ‫قام‬ ‫للطيـــران المدنـــي وذلـــك ضمـــن مبـــادرة شـــكرا شـــركائنا وتهـــدف‬ ‫المبـــادرة الـــى تكريـــم الشـــركاء االســـتراتيجيين نتيجـــة للجهـــود المتواصلـــة‬

‫والبن ــاءة ف ــي دع ــم مس ــيرة الش ــراكة المس ــتقبلية‪.‬وقامت بدوره ــا الهيئ ــة‬ ‫بتقديـــم درع تـــذكاري للدائـــرة نتيجـــة للجهـــود الطيبـــة فـــي ترســـيخ ســـبل‬ ‫التعـــاون والشـــراكة االســـتراتيجية ‪‬‬

‫مايو ‪2015‬‬

‫‪3‬‬


‫أخبار الهيــئة‬

‫ينظم األنشطة والمهن المرتبطة بقطاع الطيران في دبي‬

‫محمد بن راشد يصدر قانون‬ ‫سالمة المجال الجوي‬

‫صاحــب الســمو الشــيخ محمــد بــن راشــد‬ ‫أصدر‬ ‫آل مكت ــوم‪ ،‬نائ ــب رئي ــس الدول ــة رئي ــس‬ ‫مجل ــس ال ــوزراء‪ ،‬رع ــاه الل ــه‪ ،‬بصفت ــه حاكم ـ ًـا إلم ــارة‬ ‫دبـــي القانـــون رقـــم ‪ 7‬لســـنة ‪ 2015‬بشـــأن أمـــن‬ ‫وس ــامة المج ــال الج ــوي ف ــي إم ــارة دب ــي‪.‬‬ ‫ويهـــدف القانـــون إلـــى المحافظـــة علـــى أمـــن‬ ‫وســامة المجــال الجــوي أمــام حركــة الطائــرات فــي‬ ‫ً‬ ‫وفقـــا للمعاييـــر الدوليـــة المعتمـــدة مـــن‬ ‫اإلمـــارة‪،‬‬ ‫قب ــل منظم ــة الطي ــران المدن ــي الدول ــي والهيئ ــة‬ ‫العام ــة للطي ــران المدن ــي ف ــي الدول ــة‪ ،‬وتنظي ــم‬ ‫األنش ــطة والمه ــن المرتبط ــة بالطي ــران المدن ــي‪،‬‬ ‫وكذل ــك االس ــتخدام األمث ــل للمج ــال الج ــوي ف ــي‬ ‫اإلمـــارة‪ ،‬وحظـــر األنشـــطة واألفعـــال التـــي قـــد‬ ‫ً‬ ‫خطـــرا علـــى الطائـــرات أو المطـــارات أو‬ ‫تشـــكل‬ ‫المنشـــآت المرتبطـــة بتنظيـــم المالحـــة الجويـــة‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫مايو ‪2015‬‬

‫وحـــدد القانـــون مهـــام وصالحيـــات هيئـــة دبـــي‬ ‫للطي ــران المدن ــي لتش ــمل‪ :‬اإلش ــراف والموافق ــة‬ ‫علـــى كافـــة إجـــراءات أمـــن وســـامة المرافـــق‬ ‫واألنظمـــة فـــي مطـــارات اإلمـــارة‪ ،‬والموافقـــة‬ ‫علـــى تعديـــل وتطويـــر األجهـــزة المالحيـــة بمـــا‬ ‫يتناســـب مـــع التشـــريعات الدوليـــة والمحليـــة‬ ‫وأفض ــل الممارس ــات العالمي ــة‪ ،‬وتحدي ــد الش ــروط‬ ‫والمواصفـــات المطلوبـــة إلنشـــاء مهابـــط‬ ‫الطائـــرات العموديـــة‪ ،‬بالتنســـيق مـــع الجهـــات‬ ‫المعنيــة باإلمــارة‪ ،‬ووضــع الشــروط والمواصفــات‬ ‫ّ‬ ‫المطلوبــة فــي اإلنــارة التحذيريــة وكيفيــة تركيبهــا‪،‬‬ ‫س ــواء ف ــي األب ــراج أو المنش ــآت أو عن ــد مهاب ــط‬ ‫الطائـــرات العموديـــة‪.‬‬ ‫كمـــا منـــح القانـــون الهيئـــة صالحيـــات تحديـــد‬ ‫مناطـــق ممارســـة أنشـــطة الطيـــران الترفيهـــي‬

‫والرياضـــي والشـــراعي والتصويـــر الجـــوي‪،‬‬ ‫والمس ــح الج ــوي‪ ،‬وم ــا ش ــابهها‪ ،‬وتحدي ــد ش ــروط‬ ‫اســـتخدام الليـــزر واأللعـــاب الناريـــة واألضـــواء‬ ‫المتحركــة‪ ،‬والمركبــات الجويــة مــن دون طيــار‪ ،‬ومــا‬ ‫ف ــي حكمه ــا‪ ،‬وتحدي ــد األماك ــن الت ــي ت ــزاول فيه ــا‬ ‫تل ــك األنش ــطة‪ ،‬وكذل ــك التفتي ــش عل ــى األب ــراج‬ ‫والمنشــآت ومهابــط الطائــرات العموديــة واإلنــارة‬ ‫التحذيريـــة‪ ،‬وأيـــة أنشـــطة أو أعمـــال تؤثـــر علـــى‬ ‫أمـــن وســـامة المجـــال الجـــوي‪.‬‬ ‫وألـــزم القانـــون مزاولـــي أي نشـــاط يتعلـــق‬ ‫بالطي ــران المدن ــي ف ــي اإلم ــارة‪ ،‬الحص ــول عل ــى‬ ‫تصري ــح مس ــبق م ــن الهيئ ــة‪ ،‬يت ــم إص ــداره وفق ـ ًـا‬ ‫لالش ــتراطات واإلج ــراءات الت ــي يص ــدر بتحديده ــا‬ ‫قـــرار مـــن المديـــر العـــام‪ ،‬وتكـــون مـــدة التصريـــح‬ ‫لمـــدة ســـنة واحـــدة قابلـــة للتجديـــد‪ .‬‬


‫أخبار اإلمارات‬

‫‪ 250‬طائرة و‪ 250‬وجهة لـ «طيران اإلمارات» في ‪2020‬‬ ‫الشيخ ماجد المعال‪ ،‬نائب رئيس‬ ‫أول «طيران اإلمارات» لدائرة‬ ‫العمليات التجارية‪ ،‬إن «(طيران اإلمارات)‬ ‫ستوسع شبكة وجهاتها بحلول عام ‪2020‬‬ ‫ً‬ ‫فضال عن ‪250‬‬ ‫لتصل إلى ‪ 250‬وجهة دولية‪،‬‬ ‫طائرة ضمن أسطولها»‪.‬‬

‫قال‬

‫وأضاف أن «النجاح الكبير‪ ،‬الذي تحقق بفضل‬ ‫االستثمارات والجهود الكبيرة التي يبذلها‬ ‫القطاعان الحكومي والخاص‪ ،‬أسهم في‬ ‫ً‬ ‫عنصرا دائم‬ ‫جعل دبي وفعالياتها السنوية‬ ‫الوجود على أجندات المسافرين والسياح‬ ‫ً‬ ‫مشيرا إلى أن‬ ‫من مختلف أنحاء العالم»‪،‬‬ ‫«توافر البنية األساسية المتطورة في دبي‪،‬‬ ‫ونحن نتجه الستضافة معرض (دبي إكسبو‬ ‫ً‬ ‫فضال عن التسهيالت والمرافق‪،‬‬ ‫‪،)2020‬‬ ‫جميعها تكفي الستقبال ما يقدر بنحو ‪25‬‬ ‫مليون زائر متوقع»‪.‬‬ ‫وذكر أن «(طيران اإلمارات) تتوقع أن تنقل‬ ‫‪ 70‬مليون مسافر إلى دبي وعبرها في عام‬

‫إطار استراتيجية تطوير الكوادر اإلماراتية‬ ‫التي تتبناها االتحاد للطيران‪ ،‬عمدت الشركة‬ ‫إلى إرسال اثنين من المهندسين الخريجين اإلماراتيين‬ ‫إلى جنيف‪ ،‬بسويسرا‪ ،‬لخوض تدريب عملي مع شركة‬ ‫االتحاد اإلقليمية التي تشغلها داروين آيرالين‪.‬وسوف‬ ‫يقضي المهندسان الخريجان حامد الرضا وأحمد حيسان‬ ‫ثالثة أشهر في مرافق الصيانة التابعة لشركة االتحاد‬ ‫اإلقليمية بمطار جنيف‪ ،‬يكتسبان خاللها المعرفة‬ ‫الالزمة ذات الصلة بالفحوص الهندسية اليومية‬ ‫وإصالح العيوب في أنظمة ومقصورات الطائرات ‪.‬‬

‫في‬

‫‪ ،2020‬إذ نعمل على تعزيز عناصرنا البشرية‬ ‫ومرافقنا لكي نكون قادرين على استيعاب‬ ‫هذه الحركة الهائلة»‪.‬‬ ‫ولفت المعال إلى أن «الناقلة تواصل‪ ،‬منذ‬ ‫ً‬ ‫عاما‪ ،‬لعب دور‬ ‫انطالق عملياتها قبل ‪30‬‬ ‫مهم في تطور ونمو دبي من خالل العمل‬ ‫المتواصل على توسيع وتعزيز شبكتها وربط‬ ‫دبي بأكبر عدد من العواصم والمدن الرئيسة‬ ‫في العالم»‪ .‬‬

‫مطار أبوظبي يمنح مسافريه‬ ‫تجربة االنتظار في كبسوالت للنوم‬ ‫إدارة “مطار أبوظبي‬ ‫الدولي”‪ ،‬خدمة قضاء‬ ‫الركاب وقت االنتظار ما بين الرحالت‬ ‫الجوية داخل “كبسوالت للنوم”‪.‬‬

‫على جانبيها‪ ،‬ما يتيح للمسافر أن‬ ‫ّ‬ ‫يركب حاسوب لوحي في أحدهما‪.‬‬ ‫ويعمل فريق من الخبراء الفلنديين‪،‬‬ ‫على تطوير تصميم تلك الكبسوالت‪.‬‬

‫ً‬ ‫حاليا ‪10‬‬ ‫ويوفر “مطار أبو ظبي”‬ ‫كبسوالت فقط‪ ،‬وتنوي إدارة المطار‬ ‫رفعها إلى ‪ 35‬كبسولة قبل بداية‬ ‫العام القادم‪ ،‬وتتسع كل كبسولة‬ ‫لشخص واحد‪ ،‬يمكن أن تتحول‬ ‫إلى سرير يغطى من أعاله بستائر‬ ‫معدنية‪.‬كما تضم الكبسولة حاجزين‬

‫يذكر أن مثل هذه الكبسوالت تتوفر‬ ‫ببعض المطارات الدولية األخرى‪،‬‬ ‫لكنها تتسع لكرسي‪ ،‬وسرير‪،‬‬ ‫ومصباح‪ ،‬وخزانة‪ ،‬وتكلف الراكب‬ ‫ً‬ ‫دوالرا لليلة‬ ‫المنتظر رحلته الجوية ‪50‬‬ ‫الواحدة‪ ،‬فيما تكلف ساعة واحدة‬ ‫ً‬ ‫دوالرا‪ .‬‬ ‫للنوم فيها ‪12.25‬‬

‫أطلقت‬

‫االتحاد للطيران توفر التدريب‬ ‫للمهندسين اإلماراتيين‬

‫وسيتدرب المهندسان على طائرات من طراز ساب‬ ‫‪ 2000‬تيربو بروب التابعة لالتحاد اإلقليمية التي تتخذ‬ ‫ً‬ ‫مقرا لها‪ ،‬وذلك تحت إشراف مهندسين‬ ‫من سويسرا‬ ‫في االتحاد اإلقليمية‪.‬وقال ريتشارد هيل‪ ،‬رئيس‬ ‫شؤون العمليات التشغيلية في االتحاد للطيران‪ :،‬تلتزم‬ ‫االتحاد للطيران بتطوير مهارات المهندسين اإلماراتيين‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫حيويا في‬ ‫دورا‬ ‫المؤهلين والمهرة‪ ،‬الذين سيلعبون‬ ‫الحفاظ على سالمة وكفاءة أسطول الشركة‪ .‬‬

‫تروج لالستثمار‬ ‫“حرة مطار الشارقة” ّ‬ ‫في قطاع الغذاء‬ ‫المنطقة الحرة لمطار‬ ‫الدولي‬ ‫الشارقة‬ ‫مشاركتها في معرض األغذية ومواد‬ ‫تغليف األطعمة الدولي سيال ‪2015‬‬ ‫الذي عقد في تورونتو ‪ -‬كندا خالل‬ ‫الفترة من ‪ 28-30‬ابريل الماضي‪،‬‬ ‫وذلك بمنصة عرض قدمت من‬ ‫خاللها المنطقة الحرة الفرص‬ ‫االستثمارية لديها في قطاع األغذية‬ ‫وعلى كافة المستويات ‪ -‬التجارية‬ ‫والصناعية والخدمية ‪.‬‬

‫اختتمت‬

‫كما تم على هامش المعرض‬ ‫تنظيم ملتقى تعريفي حول الفرص‬ ‫االستثمارية بالمنطقة الحرة لمطار‬ ‫الشارقة بحضور محمد سيف هالل‬ ‫الشحي سفير دولة اإلمارات لدى‬ ‫كندا‪ ،‬وعدد كبير من رواد األعمال‬ ‫والشركات الكندية الراغبين بمعرفة‬ ‫مميزات المنطقة الحرة والشارقة إذ‬ ‫أبدوا إعجابهم ورغبتهم بالتواصل‬ ‫لتقييم فرص تأسيس أعمالهم‬ ‫في الشارقة ‪.‬وأعرب سعود سالم‬ ‫المزروعي مدير هيئة المنطقة‬ ‫الحرة لمطار الشارقة الدولي وهيئة‬

‫المنطقة الحرة بالحمرية الذي ترأس‬ ‫الوفد عن شكره وتقديره لمحمد‬ ‫سيف هالل الشحي لحضوره‬ ‫الملتقى التعريفي ودعمه لجولة‬ ‫المنطقة الحرة الترويجية في كندا‬ ‫إذ كان له األثر الكبير في نجاحها‪،‬‬ ‫ً‬ ‫مشيدا بالعالقات بين االمارات‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كبيرا خاصة‬ ‫نموا‬ ‫وكندا والتي نمت‬ ‫على صعيد األعمال واالستثمارات‬ ‫والعالقات التجارية‪ ،‬وقال إن هذه‬ ‫الزيارة والمشاركة لنا تأتي ترجمة‬ ‫لمتانة هذه العالقات وتعزيزها بما‬ ‫يعود بالنفع والفائدة على الجانبين‪،‬‬ ‫وضم وفد الهيئة ً‬ ‫كال من وفاء سالم‬ ‫باالسود مديرة التسويق وهند‬ ‫القصير ضابط تسويق وجيتن فاريير‬ ‫ضابط تسويق ‪.‬‬ ‫وتناول المزروعي خالل الملتقى أبرز‬ ‫وأحدث الخدمات والمزايا البارزة التي‬ ‫توفرها حرة مطار الشارقة والتي كان‬ ‫لها الدور األكبر في تعزيز مكانتها‬ ‫على خريطة االستثمار العالمي‬ ‫وجذب رؤوس األموال من مختلف‬ ‫بلدان العالم‪ .‬‬ ‫مايو ‪2015‬‬

‫‪5‬‬


‫حوار الهيئة‬

‫مدير عمليات النقل الجوي في هيئة دبي للطيران المدني‪:‬‬

‫دبي تدير ‪ 420‬ألف حركة جوية في ‪2015‬‬

‫صناعة الطيران في إمارة دبي بعملية تحول مدهشة في العقود الثالث‬ ‫مرت‬ ‫المنصرمة تحول فيها مطار دبي الدولي من مطار متواضع بدأ عمله عام‬ ‫‪ 1970‬مع مجموعة صغيرة من الطائرات التي تربط اإلمارة مع العالم‪ ،‬إلى مطار‬ ‫ازدهر عبر السنين ليصبح مركز سفر دولي تعامل العام الماضي مع قرابة ‪ 71‬مليون‬ ‫مسافر‪ ،‬وأصبح المطار األول في العالم للمسافرين الدوليين‪.‬‬

‫ً‬ ‫ـاهدا عل ــى قص ــة النج ــاح‬ ‫الموظ ــف روي ج ــورج كان ش ـ‬ ‫المله ــم لصناع ــة الطي ــران ف ــي دب ــي‪ .‬وف ــي مقابل ــة‬ ‫حصريــة مــع «عبــر دبــي» يعــرض مديــر عمليــات النقــل‬ ‫الجـــوي فـــي إدارة النقـــل والعالقـــات الدوليـــة لهيئـــة‬ ‫دبـــي للطيـــران المدنـــي رؤيتـــه للنمـــو فـــي قطـــاع‬ ‫الطيـــران‪ ،‬والـــدور المحـــوري الـــذي لعبتـــه هيئـــة دبـــي‬ ‫للطيـــران المدنـــي طـــوال الســـنين الماضيـــة‪.‬‬

‫كان النقل الجوي أحد مفاتيح النمو االقتصادي‬ ‫في دبي‪ .‬كيف وجهت هيئة دبي للطيران‬ ‫المدني هذا النشاط التنموي الطموح؟‬

‫نمـــت صناعـــة الطيـــران بشـــكل الفـــت فـــي العقـــود‬ ‫ً‬ ‫نظـــرا للسياســـات المثاليـــة واالســـتثمارات‬ ‫الماضيـــة‬ ‫المســـتمرة فـــي البنيـــة التحتيـــة‪ .‬وكان رئيـــس الهيئـــة‬ ‫ً‬ ‫محقـــا‬ ‫ســـمو الشـــيخ أحمـــد بـــن ســـعيد آل مكتـــوم‬ ‫عندمـــا قـــال إن بـــروز دبـــي كمركـــز عالمـــي قيـــادي‬ ‫للطيـــران هـــو نتـــاج نمـــوذج «مخطـــط بعنايـــة ومنفـــذ‬ ‫بكف ــاءة»‪ .‬كم ــا لعب ــت السياس ــات والقواني ــن واللوائ ــح‬ ‫المرنـــة والصديقـــة لهـــذه الصناعـــة التـــي أصدرتهـــا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫هامـــا فـــي هـــذا‬ ‫دورا‬ ‫هيئـــة دبـــي للطيـــران المدنـــي‬ ‫النم ــو المذه ــل‪ .‬وق ــد ق ــال مدي ــر ع ــام الهيئ ــة محم ــد‬

‫‪6‬‬

‫مايو ‪2015‬‬

‫عبداللـــه أهلـــي بوضـــوح أن نمـــوذج دبـــي يقـــوم‬ ‫بفاعليــة بتســخير موقــع اإلمــارات الجغرافــي المركــزي‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫حـــرا يتبنـــى المنافســـة‬ ‫تنظيميـــا‬ ‫أســـلوبا‬ ‫ويقـــدم‬ ‫والبيئـــة الصديقـــة لألعمـــال والتركيـــز علـــى العميـــل‪.‬‬ ‫وقــد تفــوق مطــار دبــي علــى مطــار هيثــرو فــي لنــدن‬ ‫وأصبــح أكثــر مطــارات العالــم اشـ ً‬ ‫ـغاال فــي العــام ‪2014‬‬ ‫فيمـــا يخـــص المســـافرين الدولييـــن‪ .‬كمـــا حافظـــت‬ ‫هيئ ــة دب ــي للطي ــران المدن ــي عل ــى س ــجلها الممت ــاز‬ ‫فـــي العديـــد مـــن المجـــاالت علـــى مـــدى األعـــوام‬ ‫ً‬ ‫دورا أه ــم م ــع‬ ‫الماضي ــة‪ ،‬وم ــن المق ــدر له ــا أن تلع ــب‬ ‫توســع صناعــة النقــل الجــوي‪ .‬ليــس هنالــك مــن شــك‬ ‫أن دبــي ستســتمر فــي التحليــق عاليـ ًـا‪ ،‬ومــن أن هيئــة‬ ‫دب ــي للطي ــران المدن ــي ستس ــهم بش ــكل هائ ــل ف ــي‬ ‫رحل ــة النج ــاح ه ــذه‪.‬‬ ‫إن وضـــع السياســـات المســـتقبلية والبرامـــج الراميـــة‬ ‫لتحقي ــق النم ــو‪ ،‬وتنظي ــم ه ــذه الصناع ــة الت ــي تتوس ــع‬ ‫بشــكل ســريع هــو مــن دون أدنــى شــك مهمــة شــاقة‪،‬‬ ‫وأرى أن دور هيئ ــة دب ــي للطي ــران المدن ــي س ــيتعاظم‬ ‫ف ــي الس ــنوات المقبل ــة‪ ،‬ولدين ــا نظ ــام فع ــال وك ــفء‬ ‫للتعام ــل م ــع التحدي ــات‪ .‬وكم ــا ه ــي ح ــال هيئ ــة دب ــي‬

‫للطي ــران المدن ــي فإنن ــي أش ــعر بالفخ ــر تج ــاه إنج ــازات‬ ‫ً‬ ‫جـــزءا‬ ‫دبـــي فـــي قطـــاع الطيـــران‪ ،‬وأتمنـــى أن أكـــون‬ ‫م ــن المحط ــات الهام ــة العدي ــدة الت ــي س ــتعبرها ف ــي‬ ‫المس ــتقبل‪.‬‬

‫ما هي أدوار ومسؤوليات هيئة دبي للطيران‬ ‫المدني؟‬

‫لقس ــم النق ــل الج ــوي مس ــؤولية ف ــي ضم ــان تطوي ــر‬ ‫النقــل الجــوي فــي دبــي بشــكل يتوافــق مــع سياســات‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫هامـــا فـــي التعامـــل مـــع‬ ‫دورا‬ ‫الحكومـــة‪ ،‬كمـــا تلعـــب‬ ‫البيئ ــة المتغي ــرة للطي ــران والتحضي ــر إلدارة التغيي ــرات‬ ‫به ــدف اس ــتدامة مكان ــة دب ــي كمرك ــز ج ــوي‪.‬‬ ‫ويديـــر هـــذا القســـم موافقـــات هبـــوط الطائـــرات‬ ‫ف ــي كل م ــن مط ــار دب ــي الدول ــي ومط ــار آل مكت ــوم‬ ‫الدولـــي مـــع التقيـــد باتفاقيـــات الخدمـــة الجويـــة‪.‬‬ ‫وتكمـــن مســـؤوليتي الرئيســـة فـــي التعامـــل مـــع‬ ‫أذونـــات الهبـــوط الخاصـــة بكافـــة أنـــواع الطائـــرات‬ ‫فـــي كال المطاريـــن الدولييـــن‪ .‬إنهـــا مهمـــة ضخمـــة‬ ‫وعل ــى درج ــة م ــن التح ــدي‪ ،‬ألنه ــا تنعك ــس عل ــى األداء‬ ‫اإلجمالـــي للحركـــة الجويـــة‪ .‬ففـــي عـــام ‪ 2014‬ســـجل‬


‫حوار الهيئة‬

‫مطـــار دبـــي الدولـــي لوحـــده ‪ 357,339‬حركـــة جويـــة‪،‬‬ ‫وم ــن المتوق ــع أن تس ــجل حرك ــة الطائ ــرات ف ــي الع ــام‬ ‫‪ 2015‬مـــا يصـــل إلـــى ‪ 420,000‬حركـــة‪ ،‬بنســـبة نمـــو‬ ‫متوقـــع تبلـــغ ‪ % 6‬مقارنـــة بالعـــام الماضـــي‪ ،‬أو مـــا‬ ‫يعـــادل ‪ 1,150‬حركـــة جويـــة فـــي اليـــوم‪.‬‬

‫منذ متى وأنت تعمل مع هيئة دبي للطيران‬ ‫المدني؟‬

‫ب ــدأت حيات ــي المهني ــة ف ــي الع ــام ‪ 1985‬م ــع الجه ــة‬ ‫الت ــي س ــبقت هيئ ــة دب ــي للطي ــران المدن ــي‪ ،‬وكان ــت‬ ‫حينهــا دائــرة الطيــران المدنــي‪ ،‬وذلــك بعــد فتــرة وجيــزة‬ ‫مــن إتمــام دراســتي العليــا فــي واليــة كيــراال الهنديــة‬ ‫الجنوبيـــة‪ .‬كان أول عمـــل لـــي‪ ،‬وبقيـــت مـــع هيئـــة‬ ‫الطي ــران المدن ــي طيل ــة الس ــنوات الثالثي ــن الماضي ــة‪.‬‬ ‫وعملـــت فـــي الفتـــرة بيـــن عامـــي ‪ 1985‬و‪1990‬‬ ‫عل ــى عملي ــات الجان ــب الج ــوي‪ ،‬وترقي ــت ف ــي الس ــلم‬ ‫الوظيف ــي بفض ــل الدع ــم والتش ــجيع ال ــذي قدمت ــه لن ــا‬ ‫اإلدارة لشـــحذ مهاراتنـــا وأدائنـــا المهنـــي‪.‬‬ ‫كان م ــن الصعوب ــة بم ــكان متابع ــة العملي ــات خ ــال‬ ‫فصـــل الصيـــف الحـــار والرطـــب‪ ،‬ولكننـــا تمكنـــا‬ ‫مـــن القيـــام بذلـــك بفضـــل عزمنـــا علـــى التميـــز‬ ‫فـــي عملنـــا وأدائنـــا‪ .‬وأنـــا شـــاهد علـــى التغيـــرات‬ ‫والتحـــول الســـريع لهيئـــة دبـــي للطيـــران المدنـــي‬ ‫التـــي باشـــرت عملهـــا عـــام ‪ 2008‬بعـــد فصـــل‬ ‫عمليــات مطــار دبــي وتوزيعهــا علــى ثــاث هيئــات‪.‬‬ ‫وأس ــتطيع أن أق ــول بفخ ــر أن هيئ ــة دب ــي للطي ــران‬ ‫المدن ــي ه ــي واح ــدة م ــن أفض ــل هيئ ــات الطي ــران‬ ‫المدنـــي التنظيميـــة فـــي العالـــم‪ ،‬وهـــي تتمتـــع‬ ‫والتميـــز‪.‬‬ ‫بالمهنيـــة‬ ‫ً‬

‫ما هي أهم إنجازات العام الماضي؟‬

‫وصلـــت حركـــة الطائـــرات العـــام الماضـــي إلـــى‬ ‫‪ 405,405‬حرك ــة‪ ،‬بنم ــو نس ــبته ‪ % 3.74‬مقارن ــة ب ــأداء‬ ‫العـــام ‪ .2013‬وارتفـــع عـــدد المســـافرين خـــال هـــذه‬ ‫الفتـــرة بنســـبة ‪ % 7.28‬ليصـــل إلـــى ‪ 71.4‬مليـــون‬ ‫مس ــافر ف ــي الع ــام ‪ .2014‬كم ــا ارتف ــع ع ــدد الوجه ــات‬ ‫التــي تخدمهــا شــركات الطيــران مــن خــال مطــار دبــي‬ ‫الدولـــي إلـــى ‪ 248‬وجهـــة‪.‬‬

‫التــي تتــم علــى مــدار الســاعة فــي مطــارات دبــي‪.‬‬ ‫أذونــات الهبــوط االلكترونيــة هــي مــا يجــب توفيــره‬ ‫اآلن‪ ،‬حيـــث أنهـــا تثبـــت فائدتهـــا لـــكل مـــن يعمـــل‬ ‫ف ــي ه ــذه الصناع ــة‪.‬‬

‫ما هي الخطط المستقبلية؟‬

‫نخطـــط لتعزيـــز العمـــل بنظـــام أذونـــات الهبـــوط‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫جديـــدا لجعـــل‬ ‫تطبيقـــا‬ ‫االلكترونيـــة‪ ،‬وسنســـتعمل‬ ‫المنشـــأة متوفـــرة علـــى الهواتـــف الذكيـــة‪،‬‬ ‫وذلـــك ضمـــن اســـتراتيجية الحكومـــة‬ ‫الذكيـــة‪ .‬كمـــا نخطـــط إلطـــاق هـــذا‬ ‫التطبيـــق الذكـــي قبـــل صيـــف هـــذا‬ ‫العـــام‪.‬‬ ‫ً‬ ‫دائمـــا لإلرتقـــاء فـــي‬ ‫ونســـعى‬ ‫التعام ــل م ــع أذون ــات الهب ــوط‬ ‫فـــي المســـتقبل‪ ،‬أخذيـــن‬ ‫بعيـــن االعتبـــار منحنـــى‬ ‫النم ــو المتصاع ــد لمط ــارات‬ ‫دبـــي فـــي الســـنوات‬ ‫القادم ــة‪ .‬كم ــا نمن ــح أيض ـ ًـا‬ ‫شـــهادات عـــدم ممانعـــة‬ ‫لكافـــة األعمـــال المرتبطـــة‬ ‫بقطـــاع الطيـــران فـــي إمـــارة دبـــي‪.‬‬

‫ما هي وجهة نظرك حول مستقبل قطاع‬ ‫الطيران في دبي؟‬

‫المســـتقبل مضـــيء‪ ،‬حيـــث يعمـــل كل صاحـــب‬ ‫مصلحــة ضمــن فريــق موحــد لتحقيــق األهــداف التــي‬ ‫وضعته ــا الحكوم ــة‪ ،‬وم ــن ش ــأن دب ــي حس ــبما أرى أن‬ ‫تحق ــق تقدم ـ ًـا ف ــي ترتيبه ــا العالم ــي ف ــي الس ــنوات‬ ‫القادمـــة‪.‬‬ ‫وم ــن المتوق ــع الفتت ــاح الكونك ــورس دي ف ــي مط ــار‬ ‫دب ــي الدول ــي ه ــذا الع ــام‪ ،‬وال ــذي ج ــاء ضم ــن برنام ــج‬ ‫التوس ــع ال ــذي تبل ــغ قيمت ــه ‪ 7.8‬ملي ــار دوالر أمريك ــي‪،‬‬ ‫أن يعـــزز القـــدرة االســـتيعابية للمطـــار لتصـــل إلـــى‬ ‫م ــا يزي ــد ع ــن ‪ 90‬ملي ــون مس ــافر س ـ ً‬ ‫ـنويا ف ــي الع ــام‬ ‫‪.2020‬‬

‫نخطط لتعزيز العمل بنظام أذونات‬ ‫الهبوط االلكترونية‬ ‫وســـيكون مـــن شـــأن توســـيع مطـــار آل مكتـــوم‬ ‫الدول ــي ف ــي دب ــي ورل ــد س ــنترال أن يوج ــد المنش ــآت‬ ‫الق ــادرة عل ــى التعام ــل م ــع م ــا يزي ــد ع ــن ‪ 200‬ملي ــون‬ ‫ً‬ ‫ســـنويا‪ ،‬مـــا يجعـــل منـــه أكبـــر مطـــار فـــي‬ ‫مســـافر‬ ‫ً‬ ‫وفقـــا‬ ‫العالـــم‪ .‬وســـوف يســـاهم قطـــاع الطيـــران‬ ‫لدراس ــة اقتصادي ــة قام ــت به ــا مؤسس ــة أوكس ــفورد‬ ‫إيكونوميك ــس بمبل ــغ ‪ 53.1‬ملي ــار دوالر أمريك ــي ف ــي‬ ‫اقتصــاد دبــي‪ ،‬وبنســبة ‪ % 37.5‬مــن الناتــج اإلجمالــي‬ ‫المحلـــي‪ ،‬وأن يدعـــم ‪ 750,000‬وظيفـــة فـــي العـــام‬ ‫ـازا كبي ـ ً‬ ‫‪ .2020‬كم ــا سيش ــكل ه ــذا إنج ـ ً‬ ‫ـرا‪ ،‬ونح ــن عل ــى‬ ‫بعـــد خمـــس ســـنوات فقـــط مـــن تحقيقـــه‪ .‬‬

‫وانضمــت ســت شــركات طيــران دوليــة تشــغل رحــات‬ ‫منتظمـــة إلـــى قائمـــة مشـــغلي الرحـــات المقـــررة‬ ‫وغيـــر المقـــررة التـــي تتـــم عبـــر مطـــارات دبـــي‪ .‬كمـــا‬ ‫تـــم فـــي العـــام الماضـــي إضافـــة ‪ 32‬وجهـــة جديـــدة‬ ‫إل ــى ش ــبكة مط ــار دب ــي بواس ــطة طي ــران اإلم ــارات (‪8‬‬ ‫وجهـــات) وطيـــران فـــاي دبـــي (‪ 24‬وجهـــة)‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وســـطيا بمنـــح ‪ 25‬إذن هبـــوط للطائـــرات‬ ‫وقمنـــا‬ ‫ً‬ ‫يوميـــا‪ ،‬بإجمالـــي وصـــل إلـــى ‪ 9,320‬إذن هبـــوط‪،‬‬ ‫ولدينــا ‪ 135‬شــركة طيــران تقــوم برحــات منتظمــة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫مشـــغال للرحـــات الخاصـــة أو النظاميـــة‪ .‬كان‬ ‫و‪25‬‬ ‫لدين ــا ‪ 30‬ش ــركة طي ــران ف ــي المجم ــل ف ــي الع ــام‬ ‫‪ 1985‬عندمـــا انضممـــت إلـــى مطـــار دبـــي‪ ،‬وكان‬ ‫إتم ــام عملي ــة الموافق ــة يتطل ــب م ــن أس ــبوع إل ــى‬ ‫أس ــبوعين ف ــي ثمانين ــات الق ــرن الماض ــي‪ ،‬عندم ــا‬ ‫كان التليك ــس ه ــو الطريق ــة المفضل ــة لالتص ــاالت‪.‬‬ ‫والي ــوم ب ــات ه ــذا العم ــل يت ــم عل ــى م ــدار الي ــوم‬ ‫ومـــدار األســـبوع ويأخـــذ بعيـــن االعتبـــار العمليـــات‬ ‫مايو ‪2015‬‬

‫‪7‬‬


‫موضوع الغالف‬

‫تحولت من فكرة إلى ميزة‬

‫رحالت السعادة بالشبكة الالسلكية‬

‫شركات الطيران على إضافة خدمة الشبكة الالسلكية «واي ـــ فاي» إلى‬ ‫تتسابق‬ ‫ً‬ ‫مجانا على متن ‪106‬‬ ‫طائراتها‪ ،‬وتقدم طيران اإلمارات خدمة الشبكة الالسلكية‬ ‫ً‬ ‫شهريا على تجهيز طائرتين إلى ثالث طائرات لتلقي هذه الخدمة‪.‬‬ ‫من طائراتها‪ ،‬وتعمل‬

‫‪8‬‬

‫وتس ــتثمر الش ــركة الت ــي حص ــدت العدي ــد م ــن الجوائ ــز‬ ‫مبلغـ ًـا يصــل إلــى ‪ 20‬مليــون دوالر سـ ً‬ ‫ـنويا فــي تركيــب‬ ‫وتشـــغيل نظـــم الربـــط التـــي تمكنهـــا مـــن تقديـــم‬ ‫خدمـــات الشـــبكة الالســـلكية علـــى متـــن رحالتهـــا‪.‬‬

‫الركاب يصرخون مطالبين‬ ‫بإنترنت أسرع والمسافر المتصل‬ ‫ً‬ ‫أخيرا‬ ‫وصل‬

‫وتعـــود جـــذور القصـــة إلـــى نوفمبـــر ‪ 2008‬عندمـــا‬ ‫نظمـــت شـــركة كانـــت تدعـــى حينهـــا «ايرســـل» حفـــل‬ ‫إط ــاق للخدم ــة‪ .‬وقام ــت الش ــركة الت ــي تق ــدم خدم ــات‬ ‫الحزم ــة العريض ــة عل ــى مت ــن الرح ــات‪ ،‬والت ــي أصبح ــت‬ ‫تع ــرف اآلن باس ــم «غوغ ــو» نس ــبة لخدمته ــا األساس ــية‬ ‫تلـــك‪ ،‬بدعـــوة المراســـلين الصحفييـــن‪ ،‬ومشـــاهير‬ ‫يوتيـــوب‪ ،‬إضافـــة إلـــى محلليـــن وممثليـــن داعميـــن‬ ‫مـــن المسلســـل التلفزيونـــي األمريكـــي الســـاخر «‪30‬‬ ‫روك»‪ ،‬للقي ــام برحل ــة جوي ــة عل ــى مت ــن طائ ــرة تملكه ــا‬ ‫ش ــركة فيرج ــن أمري ــكا ح ــول مط ــار س ــان فرانسيس ــكو‬ ‫الدولـــي‪ .‬كانـــت تلـــك أول طائـــرة تجاريـــة تـــم فيهـــا‬ ‫تثبي ــت وتفعي ــل خدم ــة االنترن ــت الجوي ــة األرضي ــة‪ ،‬كم ــا‬ ‫كانـــت الشـــركة أول شـــركة طيـــران فـــي العالـــم تقـــدم‬ ‫خدمـــة الولـــوج إلـــى االنترنـــت علـــى كامـــل أســـطولها‬

‫فـــي العـــام ‪ .2009‬وتـــم فيمـــا بعـــد تجهيـــز عشـــرات‬ ‫الطائ ــرات لتقدي ــم خدم ــة الش ــبكة الالس ــلكية‪ ،‬وبات ــت‬ ‫اآلالف منهـــا مجهـــزة بهـــذه الخدمـــة فـــي الســـنوات‬ ‫القليلــة التــي تلــت ذلــك‪ .‬وبــدا فــي الســنوات األولــى‬ ‫لتقديـــم الخدمـــة أن الشـــبكة الالســـلكية علـــى متـــن‬ ‫الرحــات فكــرة عظيمــة‪ ،‬لكــن أحـ ً‬ ‫ـدا ال يســتعملها‪ ،‬حتــى‬ ‫باالعتمــاد علــى األرقــام المتفائلــة التــي قدمتهــا شــركة‬ ‫غوغــو‪ .‬إال أن شـ ً‬ ‫وغيــر كل شــيء‬ ‫ـيئا مــا حــدث بعــد ذلــك ّ‬ ‫إنـــه هاتـــف آيفون‪.‬ومـــع ازدهـــار آيفـــون والهواتـــف‬ ‫المنافس ــة ل ــه‪ ،‬بات ــت الطائ ــرات تمتل ــئ بمس ــتخدمين‬ ‫مدمنيــن يتباهــون بهواتفهــم الذكيــة المجهــزة للتعامــل‬ ‫م ــع خدم ــة الش ــبكة الالس ــلكية‪ ،‬وم ــن ث ــم تط ــور األم ــر‬ ‫إلـــى األجهـــزة اللوحيـــة التـــي تمتـــاز ببطاريـــات قـــادرة‬

‫مايو ‪2015‬‬

‫علـــى العمـــل لفتـــرات أطـــول‪ .‬وتتطلـــب تطبيقـــات‬ ‫تويتـــر‪ ،‬وفيســـبوك‪ ،‬ولينكـــد إن‪ ،‬وباقـــي شـــبكات‬ ‫التواص ــل االجتماع ــي االتص ــال الدائ ــم بالش ــبكة‪ ،‬كم ــا‬ ‫تحظ ــى نيتفلك ــس‪ ،‬ويوتي ــوب‪ ،‬وغيره ــا م ــن الخدم ــات‬ ‫المرئيـــة والصوتيـــة المتدفقـــة عبـــر االنترنـــت بأعـــداد‬ ‫هائل ــة م ــن المتابعي ــن‪ ،‬وه ــو األم ــر ال ــذي بات ــت مع ــه‬ ‫حزم ــة الول ــوج المش ــترك س ــعة ‪ 3‬ميغابايت‪/‬ثاني ــة الت ــي‬ ‫يقدمهــا الجيــل األول مــن هــذه التكنولوجيــا علــى درجــة‬ ‫م ــن الضع ــف‪ ،‬عل ــى الرغ ــم م ــن حظ ــر تدف ــق الفيدي ــو‬ ‫واالتصـــاالت الصوتية‪/‬المرئيـــة مثـــل خدمـــة ســـكايب‪.‬‬ ‫ولذلـــك عمـــد مـــزودو خدمـــات الشـــبكة الالســـلكية‬ ‫إلـــى اســـتعمال نظـــم جديـــدة فـــي محاولـــة لتقديـــم‬ ‫تجرب ــة إنترن ــت أفض ــل للمس ــافرين ج ـ ً‬ ‫ـوا الذي ــن س ــئموا‬ ‫االنترنــت البطــيء‪ .‬وتدعــم خدمــات الشــبكة الالســلكية‬ ‫المطبقــة علــى متــن الرحــات الهواتــف الذكيــة‪ ،‬وأجهــزة‬ ‫المســـاعدة الشـــخصية الرقميـــة‪ ،‬وأجهـــزة الكومبيوتـــر‬ ‫الدفتريـــة‪ ،‬وغيرهـــا مـــن األجهـــزة التـــي تعمـــل ضمـــن‬ ‫بيئـــة الشـــبكة المحليـــة الداخليـــة‪.‬‬


‫موضوع الغالف‬

‫تقدم طيران اإلمارات اليوم خدمة‬ ‫ً‬ ‫مجانا على متن ‪106‬‬ ‫الشبكة الالسلكية‬ ‫من طائراتها‬ ‫وق ــد نش ــأت تكنولوجي ــا الش ــبكة الالس ــلكية وتط ــورت‬ ‫البنـــى وعبـــر العديـــد مـــن‬ ‫مـــن خـــال العديـــد مـــن ُ‬ ‫المعاييــر‪ ،‬وهــي تعمــل اليــوم ضمــن حــزم ضوئيــة ذات‬ ‫ســرعات تتــراوح بيــن ‪ 5‬غيغــا هرتــز و‪ 60‬غيغــا هرتــز‪ ،‬التــي‬ ‫تمكـــن اســـتخدام التشـــكيالت متعـــددة المســـتخدمين‪.‬‬ ‫وأدى ذلـــك إلـــى خلـــق نمـــاذج أعمـــال جديـــدة تطـــورت‬ ‫وارتقـــت فـــي كل مرحلـــة مـــن مراحـــل هـــذه العمليـــة‬ ‫االنتقالي ــة‪ ،‬وإل ــى فت ــح س ــوق عالمي ــة كبي ــرة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وفقـــا لدراســـة قامـــت بهـــا شـــركة‬ ‫ومـــن المتوقـــع‬ ‫«ماركيت ــس أن ــد ماركيت ــس»‪ ،‬أن تص ــل إي ــرادات س ــوق‬ ‫الشـــبكة الالســـلكية العالميـــة إلـــى ‪ 93.23‬مليـــار دوالر‬ ‫ف ــي الع ــام ‪ ،2018‬بمع ــدل نم ــو س ــنوي ّ‬ ‫مرك ــب نس ــبته‬ ‫‪ % 15.08‬خــال خمــس ســنوات‪ .‬وتســمح تكنولوجيــات‬ ‫الشــبكة الالســلكية الجديــدة اآلن بالولــوج إلــى الشــبكة‬ ‫الالس ــلكية عل ــى مت ــن الطائ ــرات التجاري ــة‪.‬‬ ‫وقـــد بـــات الطيـــران مـــن دون إمكانيـــة ولـــوج الشـــبكة‬ ‫ً‬ ‫وفقـــا إلحصائيـــة جديـــدة لماكينـــة بيانـــات‬ ‫الالســـلكية‪،‬‬ ‫الصناع ــة الجوي ــة «روتهاب ــي»‪ ،‬أم ـ ً‬ ‫ـرا متزاي ــد الن ــدرة‪ ،‬م ــع‬ ‫قي ــام عدي ــد م ــن ش ــركات الطي ــران برب ــط زبائنه ــا بش ــبكة‬ ‫االنترن ــت الالس ــلكية‪ .‬وهنال ــك الي ــوم فرص ــة نس ــبتها‬ ‫‪ % 24‬لاللتحـــاق برحلـــة طيـــران دوليـــة تتمتـــع بوجـــود‬ ‫ً‬ ‫وفقـــا لدراســـة نفذتهـــا‬ ‫خدمـــة الشـــبكة الالســـلكية‪،‬‬ ‫شـــركة روتهابـــي‪ .‬أمـــا فـــي الواليـــات المتحـــدة فـــإن‬ ‫فرص ــة اللح ــاق برحل ــة تتمت ــع بخدم ــة الش ــبكة الالس ــلكية‬ ‫قـــد تجـــاوزت ثالثـــة أضعـــاف مـــا كانـــت عليـــه قبـــل ‪18‬‬ ‫ً‬ ‫شـــهرا‪ ،‬حيـــث وصلـــت إلـــى ‪.% 66‬‬ ‫كم ــا أخ ــذت ج ــودة االنترن ــت وس ــرعتها بالتحس ــن أيض ـ ًـا‪،‬‬ ‫وفقـ ًـا للدراســة ذاتهــا‪ ،‬حيــث أصبحــت الشــبكة الالســلكية‬ ‫أحـــد أكثـــر الميـــزات التـــي يرغـــب المســـافرون الولـــوج‬ ‫إليه ــا ف ــي رحالته ــم الجوي ــة‪ ،‬كم ــا حظي ــت باس ــتثمارات‬ ‫كبي ــرة م ــن قب ــل ش ــركات الطي ــران‪ .‬وقال ــت الدراس ــة أن‬ ‫التغطي ــة أصبح ــت ذات مغ ــزى عل ــى الرح ــات العالمي ــة‪،‬‬ ‫وترافـــق ذلـــك مـــع خيـــارات واســـعة مـــن الســـرعات‪،‬‬ ‫وتوفـــر التغطيـــة‪ ،‬ونمـــاذج األســـعار‪ ،‬بمـــا فـــي ذلـــك‬ ‫الخدمـــة المجانيـــة‪.‬‬ ‫وتقـــود الخطـــوط الجويـــة لـــدول الشـــمال الســـاحة‬ ‫الدوليـــة فـــي مجـــال الســـعي لتوفيـــر االنترنـــت علـــى‬ ‫متـــن الرحـــات الجويـــة‪ ،‬حيـــث تقـــدم شـــركة الطيـــران‬ ‫اآليس ــلندية وش ــركة الطي ــران النرويجي ــة خدم ــة الش ــبكة‬ ‫الالســلكية علــى متــن مــا يزيــد عــن ‪ % 80‬مــن رحالتهــا‪،‬‬ ‫فـــي حيـــن تقـــدم الخطـــوط الجويـــة الســـنغافورية‪،‬‬ ‫وش ــركة لوفتهان ــزا‪ ،‬وش ــركة إيبيري ــا ه ــذه الخدم ــة حالي ـ ًـا‬ ‫علـــى متـــن ‪ % 40‬إلـــى ‪ % 60‬مـــن رحالتهـــا‪ .‬وتنـــدرج‬ ‫شـــركات إيروفلـــوت‪ ،‬وطيـــران اإلمـــارات‪ ،‬والخطـــوط‬ ‫الجويـــة اليابانيـــة فـــي النطـــاق بيـــن ‪ % 20‬و‪،% 30‬‬ ‫بينمـــا ســـجلت الخطـــوط الجويـــة القطريـــة والخطـــوط‬ ‫الجويـــة التايلنديـــة والخطـــوط الجويـــة التركيـــة مـــا بيـــن‬ ‫‪ % 15‬و‪ % 20‬ف ــي المج ــال ذات ــه‪ .‬وتق ــود ش ــركة دلت ــا‬

‫اللعبـــة بالنســـبة لشـــركات الطيـــران األمريكيـــة‪ ،‬حيـــث‬ ‫تق ــدم خدم ــة الش ــبكة الالس ــلكية عل ــى مت ــن م ــا يزي ــد‬ ‫عـــن ‪ 3,500‬رحلـــة مـــن رحالتهـــا اليوميـــة‪.‬‬ ‫وتتس ــابق ش ــركات الطي ــران األوروبي ــة إلضاف ــة خدم ــة‬ ‫الش ــبكة الالس ــلكية إل ــى طائراته ــا‪ ،‬ف ــي س ــعيها لج ــذب‬ ‫الزبائـــن المتعطشـــين لإلنترنـــت فـــي ســـوق يمتـــاز‬ ‫بالرحـــات القصيـــرة المـــدى وبشراســـة المنافســـة‪،‬‬ ‫حي ــث ّ‬ ‫يمكنه ــا ذل ــك م ــن اإلضاف ــة المحتمل ــة لماليي ــن‬ ‫الــدوالرات إلــى إيراداتهــا مــن خــال الترفيــه‪ ،‬والخدمــات‬ ‫واإلعـــان‪.‬‬ ‫إال أن تبن ــي أوروب ــا للخدم ــة األرضي ــة الجوي ــة كم ــا ه ــي‬ ‫الح ــال ف ــي الوالي ــات المتح ــدة ه ــو أم ــر أكث ــر صعوب ــة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫نظـــرا لعـــدد الـــدول فـــي المنطقـــة‪ ،‬فـــي حيـــن تعتبـــر‬

‫الخدمـــات المعتمـــدة علـــى األقمـــار الصناعيـــة باهظـــة‬ ‫التكلفـــة بالنســـبة للرحـــات قصيـــرة المـــدى‪ .‬وتعـــد‬ ‫شــركات لوفتهانــزا‪ ،‬وإيــر فرانــس ـــــ كيــه إل إم‪ ،‬وريانيــر‪،‬‬ ‫وفولينـــغ مـــن كبريـــات الشـــركات األوروبيـــة التـــي‬ ‫تس ــعى لتقدي ــم خدم ــة الش ــبكة الالس ــلكية عل ــى مت ــن‬ ‫رحالته ــا قصي ــرة الم ــدى‪ ،‬وذل ــك عل ــى خط ــى الخط ــوط‬ ‫الجوي ــة النرويجي ــة منخفض ــة التكلف ــة الت ــي تق ــدم ه ــذه‬ ‫ً‬ ‫مجانـــا علـــى متـــن ‪ 74‬طائـــرة مـــن أصـــل ‪76‬‬ ‫الخدمـــة‬ ‫طائ ــرة م ــن ط ــراز بوين ــغ ‪ .737‬ويتس ــبب قي ــام ش ــركات‬ ‫منخفضـــة التكلفـــة فـــي الواليـــات المتحـــدة مثـــل‬ ‫ش ــركة ج ــت بل ــو بتقدي ــم خدم ــات الش ــبكة الالس ــلكية‬ ‫األساس ــية مجان ـ ًـا عل ــى مت ــن رحالته ــا‪ ،‬بوض ــع ضغ ــط‬ ‫متزايـــد علـــى الشـــركات الناقلـــة الرئيســـية‪.‬‬ ‫وتمكن ــت طي ــران اإلم ــارات بع ــد قيامه ــا بتحدي ــث الخدم ــة‬ ‫ف ــي فبراي ــر الماض ــي م ــن خ ــال عملي ــة ب ــدء اتص ــال أكث ــر‬ ‫ســـهولة‪ ،‬وتحديثـــات برمجيـــة أخـــرى‪ ،‬مـــن تحقيـــق زيـــادة‬ ‫إضافيـــة بنســـبة ‪ % 25‬فـــي عـــدد الـــركاب‪.‬‬ ‫وتقـــدم طيـــران اإلمـــارات اليـــوم‬ ‫خدمـــة الشـــبكة الالســـلكية‬ ‫مجان ـ ًـا عل ــى مت ــن ‪106‬‬ ‫طائراتهـــا‪،‬‬ ‫مـــن‬ ‫وتعمـــل علـــى‬ ‫إضافـــة هـــذه‬ ‫الخدمـــة إلـــى‬ ‫باقـــي طائراتهـــا‬ ‫بمعـــدل طائرتيـــن إلـــى‬

‫ً‬ ‫شـــهريا‪.‬كما تســـتمر طيـــران اإلمـــارات‬ ‫ثـــاث طائـــرات‬ ‫ً‬ ‫ســـنويا فـــي تركيـــب‬ ‫باســـتثمار ‪ 20‬مليـــون دوالر‬ ‫وتشـــغيل نظـــم الربـــط الشـــبكي الالســـلكي علـــى‬ ‫مت ــن رحالته ــا‪ ،‬وه ــو م ــا ّ‬ ‫يمكنه ــا م ــن تقدي ــم خدم ــات‬ ‫الش ــبكة الالس ــلكية‪ .‬ويق ــوم م ــا يزي ــد ع ــن ‪ % 30‬م ــن‬ ‫المســـافرين علـــى رحـــات طيـــران اإلمـــارات بعيـــدة‬ ‫الم ــدى (الت ــي تزي ــد ع ــن ‪ 14‬س ــاعة) باس ــتعمال خدم ــات‬ ‫الش ــبكة الالس ــلكية‪ ،‬فيم ــا حقق ــت رحل ــة تم ــت مؤخ ـ ً‬ ‫ـرا‬ ‫إلـــى نيويـــورك اســـتعمال ‪ % 66‬مـــن الـــركاب خدمـــة‬ ‫الشـــبكة الالســـلكية علـــى متـــن الطائـــرة‪.‬‬

‫نشأت تكنولوجيا الشبكة الالسلكية‬ ‫البنى‬ ‫وتطورت من خالل العديد من ُ‬ ‫وعبر العديد من المعايير‬

‫وتوفـــر طيـــران اإلمـــارات خدمـــة الشـــبكة الالســـلكية‬ ‫ً‬ ‫حاليـــا علـــى متـــن جميـــع طائراتهـــا مـــن طـــراز إيربـــاص‬ ‫إيــه ‪ 380‬البالــغ عددهــا ‪ 59‬طائــرة‪ ،‬وجميــع طائراتهــا مــن‬ ‫طـــراز بوينـــغ ‪ 777‬البالـــغ عددهـــا ‪ .47‬وتقـــدم الشـــركة‬ ‫ف ــي ‪ % 60‬م ــن أس ــطولها الم ــزود به ــذه الخدم ــة أول‬ ‫ً‬ ‫مجانـــا‪ ،‬وهـــي كافيـــة لتحديـــث حســـابات‬ ‫‪ 10‬ميغابايـــت‬ ‫التواص ــل االجتماع ــي أو إرس ــال رس ــائل نصي ــة فوري ــة‬ ‫عبـــر تطبيقـــات الرســـائل‪ .‬ويمكـــن للـــركاب بعـــد ذلـــك‪،‬‬ ‫واألمــر يســري علــى باقــي طائــرات األســطول المــزودة‬ ‫بالخدم ــة‪ ،‬االس ــتمتاع بحزم ــة ‪ 500‬ميغاباي ــت م ــن تب ــادل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫واحـــدا فقـــط‪.‬‬ ‫دوالرا‬ ‫البيانـــات مقابـــل أجـــر رمـــزي يبلـــغ‬ ‫وشـــهدت طيـــران اإلمـــارات مـــن خـــال االســـتعمال‬ ‫المجانـــي للخدمـــة أو اســـتعمالها مقابـــل أجـــر رمـــزي‬ ‫ارتفـــاع اســـتعمال الخدمـــة بحوالـــي خمســـة أضعـــاف‬ ‫منـــذ أكتوبـــر الماضـــي‪.‬‬ ‫كمـــا تعمـــل طيـــران اإلمـــارات‬ ‫إلـــى جانـــب تزويـــد خدمـــة‬ ‫الالســـلكية‬ ‫الشـــبكة‬ ‫عل ــى مت ــن جمي ــع رح ــات‬ ‫طائراتهـــا طـــراز إيـــه ‪،380‬‬ ‫إل ــى جع ــل كاف ــة طائراته ــا م ــن‬ ‫طـــرازات بوينـــغ ‪ 300-777‬إي أر‬ ‫و‪ 200-777‬إل أر جاه ــزة لتلق ــي ه ــذه‬ ‫الخدمـــة‪ ،‬بمعـــدل طائرتيـــن إلـــى ثـــاث‬ ‫ً‬ ‫شـــهريا‪ .‬‬ ‫طائـــرات‬

‫مايو ‪2015‬‬

‫‪9‬‬


‫حوار خاص‬

‫نائب الرئيس اإلقليمي في «أياتا» لـ «عبر دبي»‪:‬‬

‫تعقب الطائرات أولوية خالل ‪ 12‬شهراً‬ ‫حسين دباس نائب الرئيس‬ ‫أكد‬ ‫اإلقليمي إلفريقيا والشرق‬ ‫األوسط في االتحاد الدولي للنقل‬ ‫الجوي (اياتا) أن على شركات الطيران‬ ‫التحقق من أن المعدات الموجودة‬ ‫على متن طائراتها تعمل بطريقة‬ ‫مرضية طوال الرحلة‪ ،‬وأن طياريها‬ ‫مدربون بالقدر الالزم‪ ،‬وبإمكانهم‬ ‫اختيار مسارات الطيران الصحيحة‬ ‫ً‬ ‫وصوال إلى قياس ناجح وفعال‬ ‫لنظم تعقب الطائرات باعتباره أولوية‬ ‫قصوى يجب الوصول إليها خالل ‪12‬‬ ‫ً‬ ‫شهرا خاصة أن التكنولوجيا جعلت‬ ‫أمن الطائرات أفضل من أي وقت‬ ‫مضى‪.‬‬

‫وقـــدم الرئيـــس الســـابق والرئيـــس التنفيـــذي‬ ‫للخطـــوط الملكيـــة األردنيـــة فـــي مقابلـــة‬ ‫ـرحا مفص ـ ً‬ ‫حصري ــة م ــع «عب ــر دب ــي»‪ ،‬ش ـ ً‬ ‫ـا تن ــاول‬ ‫األولويـــات الفوريـــة لكافـــة أصحـــاب المصلحـــة‬ ‫فـــي مجـــاالت ســـامة الطيـــران وقيـــاس نظـــم‬ ‫تعقـــب الطائـــرات‪ ،‬والتحديـــات التـــي تواجـــه‬ ‫صناع ــة الطي ــران‪ ،‬الت ــي تمكن ــت الع ــام الماض ــي‬ ‫م ــن نق ــل ‪ 3.3‬ملي ــارات مس ــافر‪ ،‬وم ــن تنفي ــذ ‪38‬‬ ‫مليـــون رحلـــة عالميـــة‪.‬‬

‫م ــا ال ــذي يج ــب القي ــام ب ــه لتجن ــب مث ــل هك ــذا‬ ‫حـــوادث‪.‬‬ ‫ً‬ ‫الحقـــا أن كافـــة‬ ‫وقـــد أشـــارت دراســـة تـــم إنجازهـــا‬ ‫ش ــركات الطي ــران تس ــتعمل نظ ــم تعق ــب لمعرف ــة‬ ‫م ــكان تواج ــد طائراته ــا‪ ،‬لك ــن المش ــكلة ه ــي قي ــام‬ ‫الطيـــار أو أي شـــخص أخـــر بوقـــف عمـــل النظـــام‬

‫ومـــن المتوقـــع أن يقـــوم ‪ 6.6‬مليـــارات راكـــب‬ ‫ً‬ ‫جـــوا‪ ،‬بحلـــول العـــام ‪ ،2030‬فـــي الوقـــت‬ ‫بالســـفر‬ ‫ال ــذي يتوق ــع أن يتضاع ــف أس ــطول طائ ــرات نق ــل‬ ‫الـــركاب بحلـــول العـــام ‪ .2023‬وســـتتطلب صناعـــة‬ ‫ً‬ ‫وفقـــا لشـــركة بوينـــغ ‪ 38,000‬طائـــرة‬ ‫الطيـــران‬ ‫جديـــدة فـــي الســـنوات العشـــرين القادمـــة‪ ،‬تبلـــغ‬ ‫تكلفتهـــا ‪ 5.5‬تريليـــون دوالر أمريكـــي‪.‬‬ ‫وفيم ــا يل ــي الح ــوار م ــع المس ــؤول الدول ــي ف ــي‬ ‫اياتــا التــي تمثــل ‪ 250‬مــن كبريــات شــركات الطيــران‬ ‫فــي ‪ 117‬بلـ ً‬ ‫ـدا‪ ،‬وتنقــل ‪ % 84‬مــن إجمالــي القــدرة‬ ‫االس ــتيعابية للحرك ــة الجوي ــة العالمي ــة»‬

‫هل هناك حاجة لقياس نظم تعقب‬ ‫الطائرات؟‬

‫لقـــد عقـــد االتحـــاد الدولـــي للنقـــل الجـــوي‬ ‫لقـــاءات مـــع الطياريـــن المدنييـــن بعـــد حـــادث‬ ‫اختفـــاء طائـــرة الخطـــوط الجويـــة الماليزيـــة نـــوع‬ ‫بوين ــغ ‪( 200-777‬الرحل ــة ‪ ،)MH370‬ليتدارس ــوا‬

‫‪10‬‬

‫مايو ‪2015‬‬

‫ً‬ ‫أحيانـــا‪ .‬المعـــدات والتكنولوجيـــا موجـــودة‪ ،‬كمـــا‬ ‫هـــي حـــال اإلجـــراءات‪ ،‬وكل المطلـــوب هـــو أننـــا‬ ‫يجـــب أن نضمـــن تطبيقهـــا‪ ،‬وعلينـــا تـــرك البـــاب‬ ‫مفتوح ـ ًـا للتحس ــين المس ــتمر ف ــي النظ ــام‪ .‬وله ــذا‬ ‫الســـبب ال يمكننـــا القـــول إننـــا بحاجـــة إلـــى نظـــام‬ ‫معيــن‪ ،‬ألن النظــم موجــودة‪ ،‬وهــي موضوعــة قيــد‬ ‫االس ــتخدام‪ .‬كل م ــا يمكنن ــا قول ــه ه ــو التأك ــد م ــن‬ ‫اس ــتعمالها‪ ،‬ومتابعته ــا وتحس ــينها‪ .‬عل ــى ش ــركات‬ ‫الطي ــران ضم ــان معرف ــة أي ــن تحل ــق كاف ــة طائراته ــا‬ ‫فـــي أي وقـــت مـــن األوقـــات‪.‬‬

‫ما هي التوصيات التي خرج بها فريق عمل‬ ‫االتحاد الدولي للنقل الجوي؟‬

‫تضم ــن التقري ــر الش ــامل لفعالي ــات ه ــذه الصناع ــة‬ ‫وال ــذي ق ــام بإع ــداده فري ــق عم ــل تعق ــب الطائ ــرات‬ ‫مجموعـــة مـــن معاييـــر األداء الالزمـــة لتعقـــب‬ ‫الطائـــرات‪ ،‬وأوصـــى بضـــرورة قيـــام شـــركات‬ ‫الطي ــران بتقيي ــم ق ــدرات التعق ــب المتوف ــرة لديه ــا‬ ‫حاليـ ًـا بمقارنتهــا بمعاييــر األداء هــذه‪ ،‬وجســر الهــوة‬ ‫ً‬ ‫شـــهرا‪ .‬وبالطبـــع فـــإن‬ ‫بينهـــا فـــي غضـــون ‪12‬‬ ‫شـــركات الطيـــران تنظـــر لقضيـــة تعقـــب الطائـــرات‬ ‫بـــكل جديـــة‪ ،‬وقـــد تفوقـــت بعضهـــا علـــى معاييـــر‬ ‫األداء التـــي أوصـــى بهـــا التقريـــر‪.‬‬ ‫علـــى أن بعضهـــا األخـــر قـــد يكـــون بحاجـــة لمـــا‬ ‫ً‬ ‫شـــهرا لجســـر هـــذه الهـــوة‪ ،‬وعليهـــا‬ ‫يزيـــد عـــن ‪12‬‬ ‫عل ــى الم ــدى القصي ــر أن تس ــتغل م ــا ه ــو متوف ــر‬ ‫ً‬ ‫حاليـــا فـــي أســـاطيلها ومجـــاالت عملياتهـــا‪ ،‬كمـــا‬ ‫عليهـــا علـــى المـــدى القريـــب أن تـــدرس إمكانيـــة‬ ‫تعزيـــز معداتهـــا لكـــي تفـــي بمتطلبـــات معاييـــر‬ ‫األداء‪ .‬ويتوجـــب عليهـــا فـــي المـــدى المتوســـط‬ ‫أن تقـــوم بمتابعـــة التكنولوجيـــات الجديـــدة التـــي‬ ‫ً‬ ‫مســـتقبال‪ ،‬بمـــا فـــي ذلـــك النظـــم‬ ‫ســـتتوفر‬ ‫الفضائيـــة‪ ،‬والعمـــل علـــى التـــوازي مـــع المنتجيـــن‬ ‫وباق ــي أصح ــاب المصلح ــة ف ــي صناع ــة الطي ــران‬ ‫الستش ــراف إمكاني ــة جع ــل النظ ــم مض ــادة للعب ــث‪.‬‬ ‫وتتطل ــب القواع ــد التنظيمي ــة الت ــي اقترحته ــا اللجن ــة‬ ‫قيـــام كافـــة الطائـــرات بإرســـال معلومـــات عـــن خـــط‬ ‫الطـــول والعـــرض واالرتفـــاع الموجـــودة بـــه‪ ،‬وعـــن‬


‫حوار خاص‬

‫ً‬ ‫أيضـــا‪ ،‬وذلـــك بهـــدف تمكيـــن‬ ‫التوقيـــت المحلـــي‬ ‫التعقــب رباعــي األبعــاد لهــا‪ ،‬وهــو مــا يجــب أن يكــون‬ ‫عل ــى درج ــة م ــن الدق ــة ه ــي عل ــى األق ــل مي ــل بح ــري‬ ‫واح ــد‪ ،‬كم ــا يج ــب أن يت ــم ذل ــك كل ‪ 15‬دقيق ــة وأحيان ـ ًـا‬ ‫بوتي ــرة أعل ــى م ــن ذل ــك ف ــي ح ــال وج ــود تحذي ــر م ــا‪.‬‬ ‫وقـــد قالـــت شـــركات الطيـــران أن تنفيـــذ نظـــام‬ ‫لتعق ــب م ــكان الطائ ــرات ضم ــن مهل ــة س ــنة واح ــدة‬ ‫ً‬ ‫صعبـــا للغايـــة‪.‬‬ ‫قـــد يكـــون‬

‫من المسؤول عن وضع نظام فعال للتعقب‬ ‫موضع التنفيذ؟‬

‫هـــي مســـؤولية الجميـــع مـــن الشـــركات المنتجـــة‬ ‫للطائ ــرات‪ ،‬إل ــى الخط ــوط الجوي ــة وم ــزودي خدم ــات‬ ‫المالح ــة الجوي ــة‪ .‬إنه ــا سلس ــلة قيم ــة ف ــي صناع ــة‬ ‫الطيـــران‪ .‬ال يمكـــن أن يكـــون لدينـــا طائـــرة دون‬ ‫مطـــار‪ ،‬أو مطـــار دون إدارة حركـــة‪ .‬ويكمـــن دور‬ ‫شـــركات الطيـــران فـــي التأكـــد مـــن أن المعـــدات‬ ‫المتوفــرة علــى متــن طائراتهــا تعمــل طــوال الرحلــة‬ ‫بش ــكل م ــرض‪ ،‬وم ــن أن كاف ــة الطياري ــن ق ــد تلق ــوا‬ ‫التدريـــب المالئـــم‪ ،‬وأنهـــم يختـــارون المســـارات‬ ‫المناســبة للطيــران‪ ،‬خصيصـ ًـا فــوق المناطــق التــي‬ ‫تعانـــي مـــن األزمـــات‪.‬‬

‫التكنولوجيا جعلت أمن الطائرات أفضل‬ ‫من أي وقت مضى‬

‫من يتحمل التكلفة؟‬

‫فــي نهايــة المطــاف يتحمــل الــركاب التكلفــة طبعـ ًـا‪،‬‬ ‫فلـــو نظرنـــا إلـــى الســـنوات العشـــرين الماضيـــة‬ ‫الســـتطعنا أن نـــرى أن أجـــور شـــركات الطيـــران‬ ‫لناحي ــة قيم ــة ال ــدوالر ق ــد انخفض ــت بنس ــبة ‪% 60‬‬ ‫عم ــا كان ــت علي ــه ف ــي الع ــام ‪ ،1994‬وذل ــك بس ــبب‬ ‫المنافســـة‪ ،‬واســـتعمال الطائـــرات الضخمـــة‪،‬‬ ‫والكف ــاءة التش ــغيلية للطائ ــرات‪ ،‬وكف ــاءة اس ــتهالك‬ ‫الوقـــود‪ .‬لقـــد جعلـــت التكنولوجيـــا الطائـــرات أكثـــر‬ ‫أمن ــا وكف ــاءة عم ــا كان ــت علي ــه قب ــل عش ــرين س ــنة‪.‬‬

‫ما هي التحديات التي تتوقعها؟‬

‫يكمـــن التحـــدي األهـــم فـــي التكنولوجيـــا التـــي‬ ‫تتطـــور باســـتمرار‪ ،‬والتحـــدي هـــو فـــي مشـــاطرة‬ ‫المعلومـــات‪ .‬علـــى شـــركات الطيـــران ومـــزودي‬ ‫خدمـــات المالحـــة الجويـــة تشـــاطر المعلومـــات‬ ‫ومس ــاعدة بعضه ــم البع ــض‪ ،‬حي ــث أصبح ــت ه ــذه‬

‫الحاجــة أكثــر وضوحـ ًـا مــن أي وقــت مضــى‪ .‬شــركات‬ ‫الطي ــران تتش ــاطر بالطب ــع المزي ــد م ــن المعلوم ــات‬ ‫فيم ــا بينه ــا‪ ،‬وعندم ــا تتش ــاطر المزي ــد م ــن الخب ــرة‪،‬‬ ‫ف ــإن ع ـ ً‬ ‫ـددا أكب ــر م ــن األش ــخاص س ــيتعلمون منه ــا‪،‬‬ ‫وســـيحاولون تجنـــب وقـــوع المشـــاكل‪.‬‬

‫كيف يمكن حل مشكلة ازدحام الحركة الجوية‬ ‫ً‬ ‫سوءا؟‬ ‫التي تزداد‬

‫ً‬ ‫فعـــا‪ ،‬ومســـتنفذة‬ ‫إدارة الحركـــة الجويـــة مجهـــدة‬ ‫ألقصــى الدرجــات بســبب النمــو الهائــل‪ ،‬حيــث يتــراوح‬ ‫النم ــو بع ــدد ال ــركاب وحرك ــة الطائ ــرات بي ــن ‪ % 13‬و‪14‬‬ ‫ً‬ ‫ســـنويا‪ .‬ونعتقـــد أنـــه ســـيكون هنـــاك الكثيـــر مـــن‬ ‫‪%‬‬ ‫حـــاالت التأخيـــر وتحويـــل المســـارات‪ ،‬وأن الطائـــرات‬ ‫س ــتجد صعوب ــة ف ــي المن ــاورة‪ ،‬وذل ــك ينطب ــق عل ــى‬ ‫وج ــه الخص ــوص عل ــى المنطق ــة العربي ــة الت ــي يتض ــح‬ ‫فيهــا وجــود نمــو مرتفــع‪ .‬هنالــك حاجــة للتعــاون بشــكل‬ ‫أكبــر عمــا هــو عليــه الحــال اآلن‪ ،‬ورغــم أن الوضــع جيــد‪،‬‬ ‫فإنن ــا نعتق ــد أن عل ــى بل ــدان المنطق ــة القي ــام بالمزي ــد‬ ‫لضمـــان التنســـيق والعمـــل المشـــترك لجعـــل الحركـــة‬ ‫أكثــر ســهولة‪ .‬هنالــك الكثيــر مــن المعوقــات التــي قــد‬ ‫تتعل ــق بالتكنولوجي ــا أو الم ــوارد أو المج ــال الج ــوي‪ ،‬وال‬ ‫يس ــعنا إال أن نتق ــدم بالنص ــح للحكوم ــات لوض ــع ح ــل‬ ‫نهائ ــي له ــذه المش ــاكل‪ .‬‬

‫مايو ‪2015‬‬

‫‪11‬‬


‫حوار خاص‬

‫أنجيال غيتينز‪:‬‬

‫دبي قدوة تحتذى‬

‫في رؤيتها لصناعة الطيران‬ ‫أنجيال غيتينز المدير العام لمجلس المطارات الدولي‪ ،‬وهو‬ ‫تعتبر الجهة العالمية المسؤولة عن مطارات العالم‪ ،‬من أشد‬ ‫المؤمنين باآللية المشتركة لصناعة القرار‪ ،‬حيث يحتاج الجميع من‬ ‫الحكومات إلى شركات الطيران والمطارات‪ ،‬إلى هدف مشترك ّ‬ ‫يمكن‬ ‫من تحسين تجربة المسافرين‪.‬‬

‫كم ــا تعتب ــر غيتين ــز ان دب ــي تعتب ــر ق ــدوة تحت ــذى ف ــي رؤيته ــا فيم ــا يتعل ــق‬ ‫بصناع ــة الطي ــران وكيفي ــة صناع ــة الق ــرار لديه ــا عل ــى ه ــذا الصعيد‪.‬تتح ــدث‬ ‫أنجي ــا ف ــي مقابل ــة خاص ــة م ــع (مناف ــذ دب ــي) ع ــن الط ــرق الالزم ــة للتعام ــل‬ ‫مـــع األعـــداد المتزايـــدة مـــن المســـافرين‪ ،‬وعـــن الســـامة واســـتعمال‬ ‫التكنولوجي ــا بالش ــكل األمث ــل‪ ،‬واهمي ــة االج ــواء المفتوح ــة وازدح ــام االج ــواء‬ ‫وش ــؤون أخ ــرى مهم ــة ج ــدا تخ ــص قط ــاع الطي ــران وتالي ــا تفاصي ــل اللق ــاء‪:‬‬

‫كيف يمكن برأيك للحكومات والخطوط الجوية والمطارات المساهمة‬ ‫في تعزيز تجربة المسافرين؟‬ ‫ف ــي المق ــام األول يحت ــاج كل صاح ــب مصلح ــة أن ي ــرى ذل ــك ج ــزءا م ــن ال ــدور‬ ‫المنــوط بــه لتســهيل رحلــة المســافرين‪ ،‬حيــث لــكل صاحــب مصلحــة وظيفــة‬ ‫بعينهـــا‪ ،‬قـــد تكـــون فـــي األمـــن‪ ،‬أو الهجـــرة‪ ،‬أو الســـفر فـــي حالـــة شـــركة‬ ‫الطي ــران‪ ،‬وبالنس ــبة للمط ــارات أن تك ــون المنش ــآت جاه ــزة‪ .‬لك ــن كل واح ــد‬ ‫م ــن ه ــؤالء بحاج ــة أيض ـ ًـا الدراك أن تس ــهيل رحل ــة المس ــافرين مهم ــة له ــم‬ ‫باإلضاف ــة إل ــى ال ــدور المعي ــن المن ــاط ب ــكل منه ــم‪.‬‬ ‫وعندم ــا يح ــدث ذل ــك يك ــون لديه ــم ش ــيء يتواصل ــون بش ــأنه ألن ــه س ــيكون‬ ‫لديه ــم عنده ــا اله ــدف نفس ــه‪ ،‬وألن جمي ــع أصح ــاب المصلح ــة يس ــتفيدون‬ ‫م ــن تس ــهيل رحل ــة المس ــافرين‪ .‬عندم ــا يك ــون المط ــار آم ــن‪ ،‬وتك ــون الح ــدود‬ ‫أمن ــة‪ ،‬يس ــتفيد كاف ــة أصح ــاب المصلح ــة‪ .‬وعندم ــا يتحق ــق ذل ــك يمك ــن له ــم‬ ‫أن يتواصل ــوا ح ــول أفض ــل الس ــبل الالزم ــة لتحقي ــق أهدافه ــم المش ــتركة‪.‬‬ ‫لقـــد رأينـــا خـــال جلســـات مؤتمـــر (مســـتقبل الحـــدود ‪ )2015‬فـــي دبـــي‬ ‫أن هنالـــك الكثيـــر مـــن األدوات التكنولوجيـــة التـــي يمكـــن أن تســـاعد‪ ،‬وأن‬ ‫هنال ــك تغيي ــرات ف ــي اإلج ــراءات الت ــي يمك ــن بدوره ــا أن تس ــاعد‪ .‬وعوض ـ ًـا‬ ‫عــن اســتخدام بنــى تحتيــة أو تكنولوجيــات جديــدة‪ ،‬فــإن مجــرد تغييــر الطريقــة‬ ‫التــي يتــم وفقـ ًـا لهــا مقاربــة شــؤون معينــة قــد أثبــت فعاليتــه فــي تســهيل‬ ‫رحل ــة المس ــافرين‪.‬‬

‫وعن أي مستوى من التعاون نتحدث؟‬ ‫ش ــاهدت ف ــي مؤتمر(مس ــتقبل المناف ــذ) س ــلطات مختلف ــة موج ــودة ف ــي‬ ‫المؤتمــر طــوال الوقــت ( ممثلــو المطــارات‪ ،‬وشــركات الطيــران والحكومــة)‪.‬‬ ‫دبـــي قـــدوة تحتـــذى فـــي رؤيتهـــا المشـــتركة التـــي تبـــدأ عنـــد القمـــة مـــع‬ ‫قيــادة البــاد ورؤيتهــا لمــا يعنيــه قطــاع الطيــران لالقتصــاد‪ ،‬ومــن ثــم نـ ً‬ ‫ـزوال‬ ‫عبــر كافــة العمليــات‪ .‬أعتقــد أنــه يوجــد بالفعــل مســتوى ناضــج جـ ً‬ ‫ـدا للتعــاون‬ ‫والتش ــارك‪.‬‬ ‫ما هو دور مجلس المطارات العالمي؟‬ ‫للمجلـــس هدفـــان‪ ،‬أولهمـــا حمايـــة مصالـــح المطـــارات والمجتمعـــات التـــي‬ ‫التميـــز فـــي المطـــارات‪ .‬بالتالـــي نحـــن نقـــوم‬ ‫تخدمهـــا‪ ،‬وثانيهمـــا تشـــجيع‬ ‫ً‬ ‫ً‬

‫‪12‬‬

‫مايو ‪2015‬‬

‫بالعديـــد مـــن األمـــور‪ ،‬ونعمـــل مـــع المنظمـــة الدوليـــة للطيـــران المدنـــي‬ ‫ً‬ ‫خصيصـــا فيمـــا يتعلـــق بضمـــان التمثيـــل المناســـب لمصالـــح المطـــارات‬ ‫فـــي عمليـــة صنـــع القـــرار‪ .‬أمـــا علـــى المســـتوى اإلقليمـــي فـــإن المكتـــب‬ ‫اإلقليمـــي يعمـــل مـــع الحكومـــات الوطنيـــة‪.‬‬ ‫ولدين ــا العدي ــد م ــن برام ــج التدري ــب الرامي ــة لتش ــجيع التمي ــز‪ ،‬منه ــا ف ــي أب ــو‬ ‫ظب ــي‪ ،‬وه ــي بالتال ــي م ــكان قري ــب ومناس ــب ج ـ ً‬ ‫ـدا‪.‬‬ ‫وهنال ــك مس ــتويات إدارة ومس ــتويات أساس ــية‪ ،‬ولدين ــا دورات تق ــدم عل ــى‬ ‫االنترنـــت‪ ،‬إضافـــة لبرنامـــج جـــودة خدمـــات المطـــار الـــذي يؤمـــن وســـيلة‬ ‫لقي ــاس مس ــتوى رض ــا المس ــافرين مقارن ــة بمط ــارات أخ ــرى‪ ،‬ويخب ــرك ع ــن‬ ‫أكثــر مــا يهــم مســافريك‪ ،‬ومــاذا يحبــون ومــاذا ال يحبــون‪ ،‬ومــا الــذي يمكنــك‬ ‫تحس ــينه‪.‬‬ ‫كم ــا لدين ــا خدم ــة مراجع ــة النظ ــراء ف ــي مج ــال الس ــامة‪ ،‬حي ــث نق ــوم بجم ــع‬ ‫مجموعـــة مـــن الخبـــراء مـــن مجلـــس المطـــارات الدولـــي ومـــن ومطـــارات‬ ‫أخــرى‪ ،‬ثــم نذهــب إلــى (المطــار المســتهدف) ونــرى درجــة امتثالــه وأي أمــور‬ ‫أخ ــرى يج ــب مناقش ــتها‪ ،‬خصيص ـ ًـا فيم ــا يتعل ــق بنظ ــم إدارة الس ــامة‪ .‬نح ــن‬ ‫نحض ــر خب ــراء قام ــوا بذل ــك فع ـ ً‬ ‫ـا ف ــي مطاراته ــم ك ــي يقدم ــوا النصيح ــة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ويمك ــن حت ــى للمط ــارات المتط ــورة ج ــدا االس ــتفادة م ــن مراجع ــة نظرائه ــم‬ ‫ف ــي مط ــارات اخ ــرى‪.‬‬

‫هل تخططون إلفتتاح مكتب تمثيلي في المنطقة؟‬ ‫يت ــم خدم ــة الش ــرق األوس ــط م ــن خ ــال مكتبن ــا ف ــي هون ــغ كون ــغ‪ ،‬منطق ــة‬ ‫آســيا والمحيــط الهــادئ‪ ،‬ونعتقــد أن بإمكاننــا خدمــة الشــرق األوســط بشــكل‬ ‫ـدا م ــن هن ــاك‪ .‬والش ــرق األوس ــط فاع ــل ج ـ ً‬ ‫جي ــد ج ـ ً‬ ‫ـدا ضم ــن مجالس ــنا‪ ،‬س ــواء‬ ‫مجل ــس آس ــيا والمحي ــط اله ــادئ‪ ،‬أو باق ــي مجال ــس العال ــم‪ ،‬إال أن قلق ــي‬ ‫األكب ــر بالنس ــبة للش ــرق األوس ــط يخ ــص اآللي ــة التعاوني ــة لصن ــع الق ــرار‪ ،‬ألن‬ ‫األج ــواء ف ــي ه ــذه المنطق ــة بالغ ــة االزدح ــام‪ ،‬كم ــا أن ــه يع ــد أعل ــى مناط ــق‬ ‫العال ــم نم ـ ً‬ ‫ـوا‪ ،‬وم ــن المه ــم له ــذه المنطق ــة أن تحص ــل عل ــى آلي ــة تعاوني ــة‬ ‫أفض ــل لصن ــع الق ــرار‪.‬‬


‫حوار خاص‬

‫لقـــد رأينـــا ذلـــك فـــي أوروبـــا‪ ،‬وهـــي تعمـــل‬ ‫بشـــكل جيـــد هنـــاك‪ ،‬وهـــو مـــا أرغـــب قيـــام‬ ‫مطـــارات الشـــرق األوســـط بتطبيقـــه‪ .‬مـــن‬ ‫األمـــور األخـــرى التـــي تطبقهـــا مطـــارات‬ ‫الشـــرق األوســـط هنالـــك مشـــاريع األمـــن‬ ‫الذكيـــة‪ ،‬ونحـــن نقـــوم بتجربـــة رائـــدة لتطبيـــق‬ ‫تكنولوجيـــا مختلفـــة‪ ،‬وإجـــراءات وعمليـــات‬ ‫مختلفـــة للحصـــول علـــى عمليـــات أمـــن أكثـــر‬ ‫فاعليـــة وسالســـة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫جميعـــا علـــى عـــدم قدرتنـــا علـــى‬ ‫نتفـــق‬ ‫المتابع ــة بقضي ــة األم ــن بالطريق ــة الت ــي كن ــا‬ ‫نعم ــل به ــا‪ ،‬بالنظ ــر إل ــى النم ــو ال ــذي نش ــهده‬ ‫اآلن باعــداد المســافرين‪ ،‬حيــث ال نملــك الحيــز‬ ‫أو الوقـــت الكافـــي كمـــا فـــي الســـابق لذلـــك‬ ‫علينـــا احـــداث تغييـــرات جذريـــة علـــى هـــذا‬ ‫الصعيـــد‪.‬‬

‫بالنظر إلى النمو والمعوقات الحالية‪ ،‬ما‬ ‫هي الحلول؟‬ ‫هنالـــك حلـــول مختلفـــة‪ ،‬منهـــا أننـــا ننفـــذ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تجريبيـــا فـــي‬ ‫مشـــروعا‬ ‫علـــى ســـبيل المثـــال‬ ‫مطـــار أمســـتردام‪ ،‬حيـــث ينـــوون إقامـــة مركـــز‬ ‫جديـــد بالكامـــل للتدقيـــق األمنـــي‪ .‬يتضمـــن‬ ‫المشـــروع بعـــض الميـــزات الجديـــدة‪ ،‬وهـــو‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ومرحبـــا‬ ‫ودودا للزبائـــن‬ ‫مركـــزي‪ ،‬وقـــد جعلـــوه‬ ‫به ــم‪ ،‬وه ــو يس ــاعد الن ــاس عل ــى االس ــترخاء‪.‬‬ ‫ً‬ ‫عمومـــا عندمـــا تفكـــر باألمـــن‪ ،‬فإنـــك تفكـــر‬ ‫بالعملي ــات‪ ،‬كم ــا عندم ــا تأخ ــذ جه ــاز الالبت ــوب‬ ‫خاصتـــك وأشـــياء أخـــرى‪ ،‬ومـــن ثـــم تعيدهـــا‬ ‫إلـــى مكانهـــا مـــرة أخـــرى‪ .‬يمكـــن لإلجـــراء‬ ‫ً‬ ‫مرهقـــا‪ ،‬إال أنهـــم جعلـــوه‬ ‫بالكامـــل أن يكـــون‬ ‫ً‬ ‫بســـيطا‪ ،‬حيـــث يتـــم التدقيـــق نفســـه مـــن‬ ‫بعي ــد‪ ،‬وباس ــتطاعتهم تدقي ــق أكث ــر م ــن حال ــة‬ ‫فـــي الوقـــت نفســـه‪.‬‬

‫نقود مشروعا تجريبيا في مطار‬ ‫امستردام لتعزيز التدقيق االمني عن‬ ‫بعد‪ ،‬وتسهيل تدفق المسافرين‬ ‫كيف للمطارات األخرى أن تستفيد من ذلك؟‬ ‫س ــنبدأ مش ــاركة النتائ ــج ح ــال تحقي ــق التج ــارب‬ ‫للنجـــاح‪ ،‬فعندمـــا نحصـــل علـــى نتائـــج جيـــدة‬ ‫ســـنقوم بمشـــاركة الطـــرق التـــي يمكـــن أن‬ ‫تســـاعد الحكومـــات والمطـــارات وشـــركات‬ ‫ً‬ ‫أيضـــا‪ ،‬وهـــذا مثـــال جيـــد علـــى‬ ‫الطيـــران‬ ‫التع ــاون بي ــن أصح ــاب المصلح ــة الرئيس ــيين‪.‬‬ ‫ما هو رأيك حول سياسة األجواء‬ ‫المفتوحة؟‬ ‫الســـماء المفتوحـــة نعمـــة للجنـــس البشـــري‪،‬‬ ‫والتحري ــر عموم ـ ًـا أم ــر يدعم ــه مجل ــس المط ــارات‬ ‫الدولــي بشــكل تــام‪ .‬وحــول مــا تشــهده صناعــة‬ ‫النقــل الجــوي والســفر هــذه االيــام مــن تحديــات‬ ‫حــول العــودة عــن تطبيــق هــذه السياســة‪ ،‬اقــول‬ ‫أي أمـــر يفضـــي إلـــى منافســـة أكبـــر يمكـــن‬ ‫أن يخلـــق رابحيـــن وخاســـرين (يمكـــن أن يخلـــق‬ ‫رابحيـــن وخاســـرين بيـــن المطـــارات‪ ،‬وشـــركات‬ ‫الطيـــران‪ ،‬ورابحيـــن وخاســـرين بيـــن البلـــدان)‪.‬‬ ‫لذل ــك علي ــك عندم ــا تك ــون ف ــي حال ــة منافس ــة‬ ‫أن تتخـــذ القـــرارات الصائبـــة فـــي أن تبقـــى‬ ‫ً‬ ‫منافســـا علـــى المســـتوى العالمـــي‪.‬‬

‫هنال ــك بع ــض األدوات الت ــي تحتاجه ــا للحص ــول‬ ‫علـــى فضـــاء أوســـع‪ ،‬وهنالـــك األن نظـــم‬ ‫تســتعمل المزيــد مــن التكنولوجيــا بحيــث يمكــن‬ ‫للطائ ــرات أن تحل ــق بش ــكل أكث ــر التصاق ـ ًـا‪ ،‬ف ــي‬ ‫الوق ــت ال ــذي تطي ــر في ــه حالي ـ ًـا متباع ــدة ج ـ ً‬ ‫ـدا ع ــن‬ ‫بعضهـــا العتبـــارات تتعلـــق بالســـامة‪.‬بإمكان‬ ‫الطائ ــرات الذكي ــة الطي ــران بش ــكل أق ــرب بكثي ــر‪،‬‬ ‫وتبق ــى م ــع ذل ــك أمن ــة تمام ـ ًـا‪.‬‬ ‫المجـــال الواســـع تحتمـــه أجهـــزة الـــرادار‬ ‫المســتعملة اليــوم حيــث أنهــا غيــر قــادرة علــى‬ ‫ً‬ ‫كافيـــا‪ ،‬وبالتالـــي‬ ‫تقريـــر مـــا إذا كان الفضـــاء‬ ‫ً‬ ‫جـــدا‪ ،‬وعليـــه لـــن‬ ‫يتـــم تـــرك هامـــش كبيـــر‬ ‫تك ــون بحاج ــة إل ــى ه ــذه الهوام ــش الضخم ــة‬ ‫عندمـــا يتـــم اســـتعمال التكنولوجيـــا‪ ،‬حيـــث‬ ‫س ــيكون بإمكان ــك الحص ــول عل ــى أماك ــن أكث ــر‬ ‫بكثي ــر باس ــتعمال نف ــس الق ــدر م ــن الفض ــاء‪،‬‬ ‫وتحقيـــق نفـــس درجـــة الســـامة التـــي نحـــن‬ ‫عليه ــا اآلن‪ .‬ه ــذا ه ــو الش ــكل ال ــذي س ــيكون‬ ‫عليـــه المســـتقبل‪.‬‬

‫نصل إلى أسعار النفط‪ ،‬هل تعتقدين أنها‬ ‫مناسبة لصناعة الطيران؟‬ ‫ً‬ ‫جـــدا لصناعـــة الطيـــران‪ ،‬إال‬ ‫إنهـــا مناســـبة‬ ‫أنهـــا علـــى كل حـــال ســـوق عالميـــة هـــذه‬ ‫األيـــام‪ .‬ففـــي الوقـــت الـــذي تناســـب فيـــه‬ ‫صناعـــة الطيـــران‪ ،‬نجـــد أن لهـــا تبعـــات علـــى‬ ‫االقتصاديــات المختلفــة‪ ،‬وقــد تنتهــي بخفــض‬ ‫الطلـــب‪ ،‬لكنهـــا علـــى العمـــوم أمـــر جيـــد‪.‬‬

‫كمـــا يعمـــل مجلـــس المطـــارات العالمـــي‬ ‫مـــع اتحـــاد النقـــل الجـــوي الدولـــي أياتـــا علـــى‬ ‫مش ــروع «األم ــن الذك ــي» ال ــذي يه ــدف إل ــى‬ ‫تحســـين الرحلـــة مـــن لحظـــة الدخـــول النجـــاز‬ ‫اجـــراءات الســـفر فـــي المطـــار إلـــى لحظـــة‬ ‫صع ــود الطائ ــرة‪ ،‬وه ــي الرحل ــة الت ــي يتع ــرض‬ ‫فيه ــا المس ــافرون للتفتي ــش بأق ــل ق ــدر م ــن‬ ‫المضايقـــة‪ ،‬حيـــث يتـــم توزيـــع مـــوارد األمـــن‬ ‫وفـــق المخاطـــرة‪ ،‬وتحســـين مرافـــق المطـــار‪.‬‬ ‫كمـــا يمكـــن لـــآالت القيـــام بالكثيـــر‪ ،‬وفـــي‬ ‫‪ % 99.9‬مـــن الحـــاالت ال يحمـــل المســـافر‬ ‫درج ــة خط ــورة عالي ــة ف ــي الهج ــرة والج ــوازات‪.‬‬ ‫وعندم ــا تجع ــل موظفي ــك المدربي ــن يقوم ــون‬ ‫بالعمليـــة ذاتهـــا مـــع الجميـــع قـــد يتعبهـــم‪،‬‬ ‫ويجعلهــم ضجريــن وغيــر فعاليــن‪ ،‬لــذا علينــا أن‬ ‫ن ــدع اآلالت تق ــوم به ــذا الروتي ــن‪ ،‬بينم ــا يرك ــز‬ ‫الموظفـــون علـــى األمـــور المعقـــدة‪ .‬ويتـــم‬ ‫حالي ـ ًـا اختب ــار ه ــذه التكنولوجي ــا ف ــي أمس ــتردام‬ ‫مـــن ضمـــن تجـــارب أخـــرى‪.‬‬

‫ما هو الحل لألجواء المزدحمة؟‬ ‫هنالـــك طـــرق لمشـــاركة المجـــال الجـــوي‬ ‫العس ــكري‪ ،‬فالجي ــش يمك ــن أن يحص ــل دائم ـ ًـا‬ ‫عل ــى المج ــال الج ــوي ال ــذي يحت ــاج إلي ــه‪ ،‬وذل ــك‬ ‫أم ــر مطل ــوب‪ .‬مش ــاركة المج ــال الج ــوي واح ــد‬ ‫مـــن الحلـــول‪ ،‬وعندمـــا يصبـــح اتخـــاذ القـــرار‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ضروريـــا‪،‬‬ ‫أمـــرا‬ ‫التعاونـــي فـــي المطـــارات‬ ‫يكـــون هنالـــك حاجـــة لمشـــاركة المعلومـــات‬ ‫بيـــن أصحـــاب المصلحـــة‪ ،‬وبالتالـــي أي مجـــال‬ ‫لديـــك يصبـــح أفضـــل‪ .‬وفـــرض قنـــوات‬ ‫ً‬ ‫جـــدا‪.‬‬ ‫وممـــرات علـــى ســـبيل المثـــال مهـــم‬

‫وأعتقـــد أن معارضـــة األجـــواء المفتوحـــة أمـــر‬ ‫ً‬ ‫تمامـــا‪ .‬فالواليـــات المتحـــدة ســـوق‬ ‫خاطـــئ‬ ‫تنافس ــي وه ــي مصمم ــة ك ــي تك ــون كذل ــك‪،‬‬ ‫ويجـــب أن تتنافـــس شـــركات الطيـــران فـــي‬ ‫ً‬ ‫أيضـــا‪ ،‬والعـــودة إلـــى‬ ‫الســـوق العالميـــة‬ ‫الحمايــة هــو أخــر مــا نريــده‪ ،‬حيــث شــهد العالــم‬ ‫أن الحماي ــة صالح ــة فق ــط لوق ــت قصي ــر‪ ،‬مث ــل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫جـــدا عندمـــا تأكلـــه‪،‬‬ ‫جيـــدا‬ ‫الســـكر الـــذي يبـــدو‬ ‫ً‬ ‫جيـــدا علـــى المـــدى الطويـــل‪.‬‬ ‫لكنـــه ليـــس‬

‫ما هو تحليلك لقطاع الطيران في دبي؟‬ ‫دبـــي قـــدوة تحتـــذى بالنظـــر إلـــى مـــا الـــذي‬ ‫يمكـــن أن يحـــدث عندمـــا يتعـــاون أصحـــاب‬ ‫المصلحـــة ضمـــن رؤيـــة واحـــدة‪ ،‬حيـــث يعمـــل‬ ‫ً‬ ‫وانتهـــاء بجميـــع‬ ‫بـــدءا مـــن القيـــادة‬ ‫الجميـــع‬ ‫ً‬ ‫أصحــاب المصلحــة ضمــن رؤيــة واحــدة‪ ،‬وحيــث‬ ‫تص ــب كاف ــة عملي ــات اتخ ــاذ الق ــرار التعاون ــي‬ ‫فـــي صالـــح هـــدف واحـــد‪ ،‬علـــى النقيـــض‬ ‫مـــن العديـــد مـــن البلـــدان التـــي تعانـــي مـــن‬ ‫اجن ــدات متضارب ــة‪ .‬ف ــي دب ــي يعم ــل الجمي ــع‬ ‫لصالـــح أجنـــدة واحـــدة‪ ،‬وهـــذا هـــو الســـبب‬ ‫ال ــذي يق ــف وراء النم ــو ال ــذي لديك ــم‪ .‬لديك ــم‬ ‫اقتصــاد متطــور للغايــة ونظــام طيــران متطــور‬ ‫للغايـــة‪ ،‬وشـــركات طيـــران ومطـــارات ممتـــازة‬ ‫بســـبب هـــذه الرؤيـــة المشـــتركة‪ .‬‬

‫مايو ‪2015‬‬

‫‪13‬‬


‫تقرير خاص‬

‫مهلة حتى يناير ‪ 2018‬لتعديل األوضاع‬

‫قواعد تنظيمية جديدة‬ ‫لمهابط الطائرات‬ ‫العمودية في اإلمارات‬ ‫بحلول العام‬ ‫سيتوجب ‪ 2018‬على‬ ‫كافة أماكن هبوط وإقالع‬ ‫الطائرات العمودية‬ ‫«الهيلوكوبتر» وكافة‬ ‫مرافق هبوط الطائرات في‬ ‫اإلمارات العربية المتحدة‬ ‫التوافق مع القواعد‬ ‫التنظيمية الجديدة التي‬ ‫أصدرتها الهيئة العامة‬ ‫للطيران المدني‪.‬‬

‫وتغطـــي هـــذه القواعـــد كافـــة المرافـــق الموجـــودة‬ ‫وقيـــد اإلنشـــاء منهـــا‪ ،‬وكافـــة العمليـــات الجديـــدة‪،‬‬ ‫ويتوجـــب علـــى كافـــة المؤسســـات والجهـــات‬ ‫المشـــغلة تقديـــم خطـــة عمـــل توضـــح الكيفيـــة‬ ‫الت ــي س ــيتم م ــن خالله ــا تحقي ــق التوافقي ــة ضم ــن‬ ‫ه ــذه الفت ــرة‪ ،‬واالتف ــاق م ــع الهيئ ــة العام ــة للطي ــران‬ ‫المدنـــي علـــى الجـــدول الزمنـــي الـــازم للتنفيـــذ‪.‬‬ ‫وقال ــت الهيئ ــة االتحادي ــة الناظم ــة للطي ــران المدن ــي‬ ‫إن «الموع ــد النهائ ــي لتحقي ــق التواف ــق م ــع القواع ــد‬ ‫التنظيميـــة التـــي أصدرتهـــا الهيئـــة العامـــة للطيـــران‬ ‫المدنـــي هـــو األول مـــن ينايـــر ‪ ،2018‬وفـــي حـــال‬ ‫عـــدم التمكـــن مـــن تحقيـــق التوافـــق بحلـــول هـــذا‬ ‫التاريـــخ‪ ،‬فـــإن الهيئـــة تحتفـــظ لنفســـها بحـــق اتخـــاذ‬ ‫إجــراءات قســرية فــي هــذا الصــدد‪ .‬وســيتوجب علــى‬ ‫أماكـــن إقـــاع وهبـــوط الطائـــرات العموديـــة وعلـــى‬ ‫مناطـــق هبـــوط الطائـــرات (االســـتعمال الشـــخصي)‬ ‫إمـــا الحصـــول علـــى تصريـــح أو علـــى موافقـــة‬

‫‪14‬‬

‫مايو ‪2015‬‬

‫ً‬ ‫وفقـــا لنـــوع الخدمـــة التـــي يتـــم‬ ‫منطقـــة هبـــوط‪،‬‬ ‫تقديمها‪».‬وتوج ــد ف ــي اإلم ــارات حالي ـ ًـا قراب ــة ‪1,000‬‬ ‫م ــن ه ــذه المراف ــق‪ ،‬ينتش ــر معظمه ــا ف ــي أبوظب ــي‬ ‫ودبـــي‪ .‬وكان مهبـــط الطائـــرات العموديـــة الموجـــود‬ ‫ف ــي ب ــرج الع ــرب ال ــذي يع ــد أه ــم األبني ــة األيقوني ــة‬ ‫فـــي العالـــم‪ ،‬أول مهبـــط فـــي اإلمـــارات المتحـــدة‬ ‫عل ــى الترخي ــص وف ــق القواع ــد التنظيمي ــة الجدي ــدة‬ ‫للهيئـــة العامـــة للطيـــران المدنـــي‪ ،‬وذلـــك فـــي‬ ‫ديس ــمبر الماض ــي‪ ،‬وقب ــل نح ــو أس ــابيع م ــن دخ ــول‬ ‫هـــذه القواعـــد التنظيميـــة حيـــز التنفيـــذ الرســـمي‪.‬‬ ‫وقـــال معالـــي المهنـــدس ســـلطان بـــن ســـعيد‬ ‫المنصـــوري‪ ،‬وزيـــر االقتصـــاد ورئيـــس مجلـــس إدارة‬ ‫الهيئ ــة العام ــة للطي ــران المدن ــي أن «إدارة الس ــامة‬ ‫تابعــت تطورهــا فــي الســنوات الماضيــة‪ ،‬حيــث ُتعــد‬ ‫هــذه المقاربــة الفاعلــة الراميــة لإلشــراف التنظيمــي‬ ‫عل ــى مهاب ــط الطائ ــرات العمودي ــة انعكاس ـ ًـا للجه ــد‬ ‫الجماع ــي واألولوي ــة الت ــي يت ــم إيالؤه ــا للس ــامة‪،‬‬

‫وه ــي ركي ــزة أساس ــية ف ــي برنام ــج س ــامة الدول ــة‬ ‫ال ــذي تنف ــذه الهيئ ــة العام ــة للطي ــران المدن ــي‪».‬‬ ‫وقـــال ســـيف محمـــد الســـويدي‪ ،‬المديـــر العـــام‬ ‫للهيئـــة العامـــة للطيـــران المدنـــي‪« :‬لقـــد تضمـــن‬ ‫البحـــث الرامـــي إلـــى صياغـــة القواعـــد التنظيميـــة‬ ‫الجدي ــدة للهيئ ــة العام ــة للطي ــران المدن ــي مراجع ــة‬ ‫نش ــرات المنظم ــة الدولي ــة للطي ــران المدن ــي‪ ،‬الت ــي‬ ‫تتمتـــع بصيـــت كبيـــر فـــي قطـــاع الطيـــران لناحيـــة‬ ‫صياغــة المعاييــر والممارســات المســتحبة‪ ،‬ومراجعــة‬ ‫نشــرات الوكالــة األوروبيــة لســامة الطيــران‪ ،‬إضافــة‬ ‫لمراجعــة كافــة الممارســات الفضلــى المطبقــة فــي‬ ‫أنحـــاء العالـــم‪».‬‬ ‫ً‬ ‫وفقـــا‬ ‫وكانـــت الهيئـــة العامـــة للطيـــران المدنـــي‬ ‫لمســـؤولين قـــد انخرطـــت فـــي عمليـــة «بحـــث‬ ‫وتطويـــر» بهـــدف صياغـــة القواعـــد التنظيميـــة‬ ‫الجديـــدة والمـــواد التوجيهيـــة المخصصـــة ألماكـــن‬


‫تقرير خاص‬

‫إقــاع وهبــوط الطائــرات العموديــة وأماكــن الهبــوط‬ ‫ذات االســـتعمال الشـــخصي فـــي اإلمـــارات‪ ،‬بمـــا‬ ‫فيهــا المهابــط األرضيــة‪ ،‬والمهابــط الموجــودة علــى‬ ‫أســـطح األبنيـــة‪ ،‬والمطـــارات الصغيـــرة الموجـــودة‬ ‫ضمـــن المســـطحات المائيـــة‪ .‬وقـــد نتـــج عـــن ذلـــك‬ ‫إصـــدار منشـــورات الطيـــران المدنـــي االستشـــارية‬ ‫رقـــم ‪ ،70‬و‪ ،71‬و‪.72‬‬ ‫وق ــد ت ــم تنفي ــذ ه ــذه العملي ــة بالش ــراكة والتش ــاور‬ ‫مــع مجتمــع الطيــران المدنــي‪ ،‬وهــي العمليــة التــي‬ ‫كان ــت بالغ ــة األهمي ــة لتش ــجيع الس ــامة ف ــي ه ــذا‬ ‫القط ــاع ال ــذي يتس ــم باالرتف ــاع المس ــتمر لمع ــدالت‬ ‫نمــوه‪ .‬وكان الهــدف تحديــد مجــاالت منــح التراخيــص‬ ‫أو موافقـــات أماكـــن الهبـــوط‪ ،‬وتطويـــر القواعـــد‬ ‫الناظمـــة والنشـــرات التوجيهيـــة ضمـــن نظـــام‬ ‫إش ــراف تنظيم ــي داع ــم‪.‬‬ ‫وكانــت الهيئــة العامــة للطيــران المدنــي قامــت فــي‬ ‫س ــبتمبر الع ــام الماض ــي بمراجع ــة نش ــرة الطي ــران‬ ‫المدنــي االستشــارية رقــم ‪ 70‬نتيجــة قيــام المنظمــة‬ ‫الدولي ــة للطي ــران المدن ــي بتبن ــي التعدي ــل ‪ 6‬للج ــزء‬ ‫الثانـــي مـــن الملحـــق ‪ ،14‬حيـــث ســـرت أحـــكام هـــذا‬ ‫ً‬ ‫اعتبـــارا مـــن ‪ 14‬يوليـــو‪ ،‬وأصبحـــت نافـــذة‬ ‫التعديـــل‬ ‫ً‬ ‫اعتبـــارا مـــن ‪ 13‬نوفمبـــر العـــام الماضـــي‪ .‬وقـــد‬ ‫نش ــأ التعدي ــل ‪ 6‬للج ــزء الثان ــي م ــن الملح ــق ‪ 14‬ع ــن‬ ‫لجن ــة إج ــراءات أجه ــزة الرح ــات فيم ــا يتعل ــق بمعايي ــر‬ ‫تصميـــم اإلجـــراءات وإعـــداد المتطلبـــات الالزمـــة‬ ‫لدع ــم مقارب ــة المالح ــة وعملي ــات المغ ــادرة المرتك ــزة‬ ‫علـــى األداء‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وعمـــا بأحـــكام قانـــون الطيـــران المدنـــي فـــي‬ ‫اإلمـــارات‪ ،‬وبتعليمـــات القواعـــد الناظمـــة للطيـــران‬ ‫المدنـــي‪ ،‬والفصـــل الخامـــس‪ ،‬الملحـــق ‪ ،14‬الجـــزء‬ ‫األول والثانـــي المتعلقيـــن بالقواعـــد التنظيميـــة‬ ‫للطيــران المدنــي‪ ،‬والجــزء الثالــث (القواعــد الناظمــة‬ ‫العام ــة)‪« ،‬ال يمك ــن لطائ ــرة م ــا الهب ــوط أو اإلق ــاع‬ ‫ف ــي أي م ــكان‪ ،‬م ــا ل ــم يك ــن ه ــذا الم ــكان مناس ـ ً‬ ‫ـبا‬ ‫لالس ــتعمال كمط ــار صغي ــر (للطائ ــرات العمودي ــة)‪،‬‬

‫يمكـــن للطائـــرات الهبـــوط فيـــه واإلقـــاع منـــه‬ ‫بس ــامة‪ ،‬بع ــد أخ ــذ كاف ــة الظ ــروف بعي ــن االعتب ــار‪،‬‬ ‫بمـــا فيهـــا الظـــروف الجويـــة الســـائدة‪».‬‬

‫الشرق األوسط يتفوق بعدد‬ ‫الطائرات العمودية‬

‫وأك ــدت الهيئ ــة العام ــة للطي ــران المدن ــي إن إص ــدار‬ ‫التعليم ــات الوطني ــة الناظم ــة للطائ ــرات العمودي ــة‪،‬‬ ‫وتنفيــذ الترخيــص وموافقــة منطقــة الهبــوط يهــدف‬ ‫إل ــى تش ــجيع الس ــامة ف ــي قط ــاع الطي ــران س ــريع‬ ‫النمـــو‪ .‬وتخطـــط اإلمـــارات الســـتضافة النـــدوة‬ ‫اإلقليميـــة للمطـــارات الصغيـــرة التـــي تنظمهـــا‬ ‫المنظمـــة الدوليـــة للطيـــران المدنـــي‪ ،‬وذلـــك فـــي‬ ‫الفتـــرة بيـــن ‪ 8‬و‪ 10‬ديســـمبر مـــن العـــام الحالـــي‪.‬‬ ‫كمـــا قامـــت بدعـــوة المنظمـــة الدوليـــة للطيـــران‬ ‫المدنــي لدراســة اقتــراح تنظيــم نــدوة عالميــة خــال‬ ‫العـــام ‪ 2016‬تتنـــاول تنظيـــم المطـــارات الصغيـــرة‬ ‫واإلشــراف علــى ســامتها‪ ،‬وذلــك بغــرض التشــجيع‬ ‫عل ــى تبن ــي عملي ــات أكث ــر س ــامة‪ ،‬وتحقي ــق تجان ــس‬ ‫أفضـــل بيـــن الـــدول األعضـــاء‪.‬‬

‫تتفـــوق منطقـــة الشـــرق األوســـط وشـــمال‬ ‫إفريقيـــا علـــى كافـــة المناطـــق األخـــرى‬ ‫فـــي معـــدالت شـــراء الطائـــرات العموديـــة‬ ‫الجديـــدة‪ ،‬حيـــث تصـــل نســـبة اســـتبدال‬ ‫األســـاطيل المعنيـــة لطائراتهـــا العموديـــة‬ ‫أو إضافـــة أخـــرى جديـــدة لهـــا إلـــى ‪.% 32‬‬ ‫وســيتم وفقـ ًـا لشــركة هانيويــل إيروســبيس‬ ‫تس ــليم م ــا ي ــراوح بي ــن ‪ 4,750‬إل ــى ‪5,250‬‬ ‫طائـــرة عموديـــة مخصصـــة لالســـتعماالت‬ ‫المدني ــة إل ــى زبائ ــن ف ــي كاف ــة أرج ــاء العال ــم‬ ‫فـــي الفتـــرة بيـــن عامـــي ‪ 2015‬و‪.2019‬‬ ‫تشـــير التقديـــرات إلـــى أن حصـــة الواليـــات‬ ‫المتحـــدة وكنـــدا مـــن الطلـــب فـــي فتـــرة‬ ‫الخم ــس س ــنوات تص ــل إل ــى ‪ ،% 34‬ف ــي‬ ‫حيـــن تســـاهم إفريقيـــا والشـــرق األوســـط‬ ‫بنســـبة ‪.% 9‬‬

‫وســـتقوم الهيئـــة العامـــة للطيـــران المدنـــي‬ ‫خـــال العـــام الحالـــي باســـتضافة ورشـــات‬ ‫عمـــل لتشـــجيع مشـــغلي مطـــارات الطائـــرات‬ ‫العموديـــة‪ ،‬وتثقيفهـــم حـــول القواعـــد الناظمـــة‬ ‫واإلشـــراف علـــى الســـامة‪ ،‬وســـبل تنفيـــذ‬ ‫وتطبيـــق هـــذه العمليـــة‪ .‬وتتولـــى اللجنـــة الفنيـــة‬ ‫ً‬ ‫حاليـــا مســـؤولية‬ ‫لعمليـــات المطـــارات الصغيـــرة‬ ‫التش ــجيع عل ــى الس ــامة ضم ــن نط ــاق اإلش ــراف‬ ‫التش ــريعي‪ ،‬حي ــث يكم ــن اله ــدف م ــن ذل ــك ف ــي‬ ‫تعزيـــز تواصـــل الهيئـــة العامـــة للطيـــران المدنـــي‬ ‫وتنســـيقها مـــع صناعـــة الطيـــران فـــي اإلمـــارات‪.‬‬ ‫وس ــوف يت ــم توس ــيع اللج ــان الفني ــة بحي ــث تتضم ــن‬ ‫مطـــارات الطائـــرات العموديـــة ومهابـــط الطائـــرات‬ ‫العموديـــة الموجـــودة بالقـــرب مـــن الشـــواطئ‪،‬‬ ‫ويض ــاف إل ــى ذل ــك اقت ــراح قي ــام المنظم ــة الدولي ــة‬ ‫للطيـــران المدنـــي بنـــدوات إقليميـــة ودوليـــة مـــن‬ ‫ش ــأنها أن تك ــون بمثاب ــة واس ــطة نق ــل للتركي ــز عل ــى‬ ‫اإلشــراف علــى ســامة مطــارات الطائــرات العموديــة‬

‫وعملياتهـــا األمنـــة علـــى منصـــة عالميـــة‪ ،‬مـــع دعـــم‬ ‫ً‬ ‫وفقـــا لوثيقـــة المـــكان‪.‬‬ ‫اإلمـــارات العربيـــة المتحـــدة‪،‬‬ ‫وقالـــت الوثيقـــة‪« :‬تبنـــت الهيئـــة العامـــة للطيـــران‬ ‫المدنـــي بالشـــراكة مـــع صناعـــة الطيـــران فـــي‬ ‫اإلم ــارات مقارب ــة فاعل ــة لصياغ ــة وتقدي ــم القواع ــد‬ ‫التنظيميـــة الوطنيـــة الناظمـــة لمطـــارات الطائـــرات‬ ‫العموديـــة فـــي اإلمـــارات العربيـــة المتحـــدة‪ .‬وقـــد‬ ‫اكتســـبت هـــذه المقاربـــة دعـــم أصحـــاب المصلحـــة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أساســـيا فـــي العمليـــة‪،‬‬ ‫عنصـــرا‬ ‫األمـــر الـــذي كان‬ ‫خصوص ـ ًـا ف ــي منطق ــة يس ــتمر فيه ــا نم ــو الطي ــران‬ ‫يعب ــر ع ــن االلت ــزام‬ ‫باالرتف ــاع بوتي ــرة س ــريعة‪ .‬وه ــذا ّ‬ ‫بتش ــجيع البني ــة التحتي ــة األمن ــة للطي ــران‪ ،‬وبمب ــادئ‬ ‫برنامـــج ســـامة الدولـــة‪».‬‬ ‫وتتضمـــن أهـــم المواقـــع المخصصـــة للطائـــرات‬ ‫العموديـــة دبـــي فســـتفل ســـيتي‪ ،‬ومطـــار دبـــي‬ ‫الدولـــي‪ ،‬وفنـــدق إمـــارات بـــاالس أبوظبـــي‪ ،‬وبـــرج‬ ‫العـــرب الـــذي يتميـــز باحتوائـــه علـــى أعلـــى مهبـــط‬ ‫للطائـــرات العموديـــة فـــي العالـــم‪ ،‬بارتفـــاع يصـــل‬ ‫ً‬ ‫متـــرا عـــن ســـطح البحـــر‪.‬‬ ‫إلـــى ‪212‬‬ ‫ً‬ ‫ووفقـــا لهيئـــة دبـــي للطيـــران المدنـــي‪ ،‬تخضـــع‬ ‫كافـــة مطـــارات الطائـــرات العموديـــة ضمـــن حـــدود‬ ‫إمـــارة دبـــي لمتطلبـــات الترخيـــص التـــي تنظمهـــا‬ ‫سياســـة دبـــي للطيـــران المدنـــي‪ ،‬فيمـــا تعفـــى‬ ‫بعـــض فئـــات مطـــارات الطائـــرات العموديـــة مـــن‬ ‫متطلب ــات ترخي ــص هيئ ــة دب ــي للطي ــران المدن ــي‪،‬‬ ‫عل ــى أن تحص ــل عل ــى ش ــهادة ع ــدم ممانع ــة‪ .‬وق ــد‬ ‫أصب ــح الحص ــول عل ــى ترخي ــص لمط ــارات الطائ ــرات‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وفقـــا للتعليمـــات التنظيميـــة‬ ‫إلزاميـــا‬ ‫العموديـــة‬ ‫الدوليـــة للطيـــران المدنـــي (إيـــكاو‪ ،‬الملحـــق ‪)14‬‬ ‫ووفق ـ ًـا للتعليم ــات الناظم ــة للطي ــران المدن ــي ف ــي‬ ‫اإلم ــارات‪ ،‬اإلج ــراء التصحيح ــي – اإلج ــراء القياس ــي‬ ‫‪ 3.220‬و‪ .)3.225‬‬

‫مايو ‪2015‬‬

‫‪15‬‬


‫تقرير خاص‬

‫معرض المطارات ‪2015‬‬

‫جاهز لإلقالع‬ ‫ازدهر معرض المطارات الذي يقام في الفترة من ‪ 10‬إلى ‪ 12‬مايو الجاري‪ ،‬إلى جانب فعاليتي منتدى قادة‬ ‫المطارات العالمية ومعرض تموين المطارات‪ ،‬وأصبح منصة دولية ناجحة للقاء أعمال صناعة الطيران‪.‬‬ ‫وقــد عــززت الــدورة ‪ 15‬مــن معــرض المطــارات الــذي‬ ‫يق ــام ف ــي الفت ــرة م ــن ‪ 10‬إل ــى ‪ 12‬ماي ــو ف ــي مرك ــز‬ ‫دبــي الدولــي للمؤتمــرات والمعــارض‪ ،‬مــن موقعــه‬ ‫العالمـــي بوصفـــه منصـــة واجبـــة الحضـــور للقـــاء‬ ‫أعم ــال صناع ــة المط ــارات العالمي ــة‪.‬‬

‫وقـــال االتحـــاد العربـــي للنقـــل الجـــوي أن عـــدد‬ ‫المســـافرين عبـــر المطـــارات العربيـــة ســـيرتفع إلـــى‬ ‫‪ 571‬مليـــون مســـافر بحلـــول العـــام ‪ ،2026‬بينمـــا‬ ‫ســـيرتفع عـــدد طائـــرات أســـاطيل شـــركات الطيـــران‬ ‫العربيـــة مـــن ‪ 1069‬إلـــى ‪.1685‬‬

‫وينطبـــق األمـــر علـــى الفعاليتيـــن اللتيـــن تجريـــان‬ ‫إل ــى جان ــب مع ــرض المط ــارات‪ ،‬وهم ــا منت ــدى ق ــادة‬ ‫المطـــارات العالميـــة‪ ،‬ومعـــرض تمويـــن المطـــارات‪،‬‬ ‫حي ــث حقق ــت كال الفعاليتي ــن إقالع ـ ًـا إيجابي ـ ًـا‪ ،‬وتأث ـ ً‬ ‫ـرا‬ ‫كبيـ ً‬ ‫ـرا فــي نســختيهما الثالثــة والثانيــة علــى الترتيــب‪.‬‬

‫ومـــن المتوقـــع أن تقـــوم طيـــران اإلمـــارات وهـــي‬ ‫أســرع شــركات الطيــران نمـ ً‬ ‫ـوا فــي العالــم‪ ،‬بنقــل ‪80‬‬ ‫مليـــون مســـافر بحلـــول العـــام ‪ ،2020‬وذلـــك علـــى‬ ‫مت ــن ش ــبكتها عب ــر مرك ــز دب ــي‪ .‬كم ــا تتمت ــع ش ــركات‬ ‫طيـــران االتحـــاد‪ ،‬وفـــاي دبـــي‪ ،‬والعربيـــة للطيـــران‪،‬‬ ‫والخط ــوط الجوي ــة القطري ــة بأجن ــدات نم ــو طموح ــة‪.‬‬ ‫ويتوقـــع المحللـــون فـــي شـــركة بحـــوث الســـوق‬ ‫«تكنافيـــو» الشـــريكة فـــي معـــرض المطـــارات‪،‬‬ ‫أن يحقـــق ســـوق الطيـــران فـــي الشـــرق األوســـط‬ ‫مع ــدل نم ــو وس ــطي ّ‬ ‫مرك ــب نس ــبته ‪ % 5.12‬ف ــي‬ ‫الســـنوات الخمـــس القادمـــة التـــي تنتهـــي فـــي‬ ‫العـــام ‪.2019‬‬

‫وق ــال س ــمو الش ــيخ أحم ــد ب ــن س ــعيد آل مكت ــوم‪،‬‬ ‫رئيـــس هيئـــة دبـــي للطيـــران المدنـــي‪ ،‬رئيـــس‬ ‫مط ــارات دب ــي‪ ،‬الرئي ــس األعل ــى الرئي ــس التنفي ــذي‬ ‫لطيـــران اإلمـــارات والمجموعـــة‪ ،‬إن «معـــرض‬ ‫المط ــارات ق ــد أصب ــح منص ــة مثالي ــة للق ــاء األعم ــال‪،‬‬ ‫يمكـــن مـــن خاللهـــا لصانعـــي القـــرار فـــي هـــذه‬ ‫الصناعـــة استكشـــاف حافظـــة مذهلـــة مـــن أحـــدث‬ ‫تكنولوجيــات وابتــكارات الطيــران تحــت ســقف واحــد‪،‬‬ ‫وشـــرائها لتلبيـــة احتياجاتهـــم‪».‬‬ ‫ولح ــظ س ــمو الش ــيخ أحم ــد راع ــي ه ــذه الفعالي ــة أن‬ ‫«نم ــو الصناع ــة س ــينعكس ف ــي مع ــرض المط ــارات‬ ‫‪ 2015‬مـــع المزيـــد مـــن العارضيـــن‪ ،‬والمشـــترين‬ ‫الذيـــن تمـــت دعوتهـــم‪ ،‬والمســـاحة المخصصـــة‬ ‫للعـــرض‪ .‬وســـيأتي المعـــرض بخبـــراء الطيـــران‬ ‫وقادتـــه الدولييـــن إلـــى دبـــي لتجربـــة ال نظيـــر لهـــا‬ ‫علـــى صعيـــد تشـــارك المعرفـــة والخبـــرات‪».‬‬ ‫وأض ــاف س ــموه‪« :‬صناع ــة الطي ــران أخ ــذة بالتوس ــع‬ ‫نتيجـــة لالســـتثمارات الضخمـــة فـــي توســـيع‬ ‫المط ــارات والتط ــورات الجدي ــدة الالزم ــة الس ــتيعاب‬ ‫االرتفــاع فــي الحركــة الجويــة‪ .‬وتقــود دبــي المنطقــة‬ ‫ً‬ ‫دورا‬ ‫ف ــي مج ــال اس ــتثمارات المط ــارات الت ــي تلع ــب‬ ‫ً‬ ‫اســـتراتيجيا فـــي أجندتنـــا الراميـــة لتحقيـــق التنـــوع‬ ‫والنمـــو‪ .‬وال تؤثـــر هـــذه االســـتثمارات الضخمـــة‬ ‫ً‬ ‫إيجابيـــا علـــى دبـــي فقـــط‪ ،‬بـــل علـــى‬ ‫والمتســـقة‬ ‫اإلمـــارات العربيـــة المتحـــدة‪ ،‬ومنطقـــة الخليـــج‬ ‫والعالـــم‪».‬‬ ‫ويعتبـــر تحســـين القـــدرة االســـتيعابية ومواكبـــة‬ ‫النم ــو الموج ــه الرئي ــس لمط ــارات مجل ــس التع ــاون‬ ‫الخليج ــي‪ ،‬الت ــي يتوق ــع أن تتعام ــل م ــع ‪ 450‬ملي ــون‬ ‫مســـافر فـــي العـــام ‪.2020‬‬

‫‪16‬‬

‫مايو ‪2015‬‬

‫وتقتـــرح دراســـة قـــام بهـــا مركـــز المحيـــط الهـــادئ‬ ‫للطيـــران أن منطقـــة الشـــرق األوســـط قامـــت‬ ‫بإنف ــاق قراب ــة ‪ 60‬ملي ــار دوالر أمريك ــي عل ــى تطوي ــر‬ ‫المطـــارات‪ ،‬حيـــث تـــم رصـــد نســـبة مهمـــة مـــن‬ ‫ميزاني ــات توس ــع مط ــارات المنطق ــة لصال ــح تطوي ــر‬ ‫مرافــق الجانــب الجــوي‪ .‬ويشــير تقريــر لمركــز المحيــط‬ ‫اله ــادئ للطي ــران يرص ــد المش ــاريع اإلنش ــائية ف ــي‬

‫عـــام ‪ ،2015‬إلـــى أن القيمـــة اإلجماليـــة لمشـــاريع‬ ‫اإلنشـــاءات فـــي المطـــارات العالميـــة تقـــدر بنحـــو‬ ‫‪ 543‬ملي ــار دوالر أمريك ــي‪ ،‬م ــا يمث ــل ارتفاع ـ ًـا مقارن ــة‬ ‫بمبل ــغ ‪ 385‬ملي ــار دوالر أمريك ــي ال ــذي ت ــم تحدي ــده‬ ‫فــي ينايــر مــن العــام ‪ .2014‬وقــال التقريــر أن حصــة‬ ‫الش ــرق األوس ــط م ــن ه ــذا المبل ــغ ه ــي ‪ 84.5‬ملي ــار‬ ‫دوالر أمريكــي‪ ،‬ولحظــت أن أغلبيــة المشــاريع باهظــة‬ ‫التكلف ــة تخ ــص الش ــرق األوس ــط والمحي ــط اله ــادئ‪.‬‬ ‫وق ــد س ــجلت ه ــذه الفعالي ــة الت ــي تخت ــص به ــا دب ــي‬ ‫فــي مجــال لقــاء أعمــال صناعــة المطــارات زيــادة كبيــرة‬ ‫فــي عــدد العارضيــن‪ ،‬وعــدد المشــترين الذيــن تمــت‬ ‫اســـتضافتهم‪ ،‬والمســـاحة اإلجماليـــة المخصصـــة‬ ‫للعـــرض فـــي نســـخة عـــام ‪ 2015‬مـــن معـــرض‬ ‫المط ــارات‪ .‬وس ــوف يرك ــز المع ــرض عل ــى عملي ــات‬ ‫تطويـــر المطـــارات اإلقليميـــة التـــي تصـــل قيمتهـــا‬ ‫إل ــى ع ــدة ملي ــارات م ــن ال ــدوالرات األمريكي ــة‪ ،‬حي ــث‬ ‫ســـينتهز صانعـــو القـــرار هـــذا المعـــرض الســـنوي‬ ‫الستكشـــاف عمليـــات المشـــتريات والتمويـــن‬ ‫وإنجازه ــا‪ ،‬م ــا يفض ــي بالتال ــي إل ــى مق ــدرات هائل ــة‬ ‫لنمـــو أعمـــال العارضيـــن العالمييـــن‪.‬‬ ‫وق ــال دانيي ــل قريش ــي رئي ــس مجموع ــة المع ــارض‬ ‫فـــي شـــركة ريـــد إكزيبيشـــنز الشـــرق األوســـط‬ ‫المنظم ــة لمع ــرض المط ــارات‪« :‬مع ــرض ه ــذا الع ــام‬ ‫ُمب ــاع بالكام ــل‪ ،‬ونح ــن مس ــرورون لتق ــدم المع ــرض‬


‫تقرير خاص‬

‫منتدى قادة المطارات العالمية‪ :‬تشارك المعرفة‬ ‫لمنطقــة الشــرق األوســط وشــبه القــارة الهنديــة‬ ‫وإفريقي ــا‪ ،‬وماي ــكل هيري ــرو مدي ــر منطق ــة الخلي ــج‬ ‫فـــي االتحـــاد الدولـــي للنقـــل الجـــوي‪ ،‬والخبيـــرة‬ ‫نادي ــا كونزال ــي‪ ،‬مدي ــرة برام ــج التطوي ــر التعاون ــي‬ ‫للســـامة التشـــغيلية والصالحيـــة الجويـــة‬ ‫المس ــتمرة ل ــدول الخلي ــج ف ــي المنظم ــة الدولي ــة‬ ‫للطيـــران المدنـــي‪.‬‬ ‫وســـيلقي ســـعادة المهنـــدس ســـلطان‬ ‫المنصــوري‪ ،‬وزيــر االقتصــاد‪ ،‬رئيــس مجلــس إدارة‬ ‫الهيئ ــة العام ــة للطي ــران المدن ــي ف ــي اإلم ــارات‬ ‫كلم ــة رئيس ــية‪ ،‬فيم ــا تتضم ــن قائم ــة المتحدثي ــن‬ ‫الرئيس ــيين أنجي ــا غيتن ــز‪ ،‬المدي ــر الع ــام لمجل ــس‬ ‫المط ــارات العالم ــي‪ ،‬وريمون ــد بينيام ــن األمي ــن‬ ‫العـــام للمنظمـــة الدوليـــة للطيـــران المدنـــي‪،‬‬ ‫وغيرهـــم مـــن المتحدثيـــن الرئيســـيين‪.‬‬ ‫حقــق منتــدى قــادة المطــارات العالميــة فــي عامــه‬ ‫الثالــث تقدمـ ًـا قويـ ًـا لناحيــة المكانــة والطلــب عليــه‪،‬‬ ‫بوصفــه منصــة مثاليــة لتشــارك المعرفــة‪.‬‬

‫الشـــركة المنتجـــة للمؤتمـــر‪ ،‬فيمـــا قامـــت لجنـــة‬ ‫استشـــارية بتقديـــم مدخـــات قيمـــة لصياغـــة‬ ‫أجنـــدة المؤتمـــر وقائمـــة المتحدثيـــن النهائيـــة‪.‬‬

‫وســـوف يشـــارك فـــي أعمـــال المنتـــدى عـــدد‬ ‫كبي ــر م ــن الش ــخصيات يتضم ــن ‪ 25‬متحدث ـ ًـا م ــن‬ ‫كبـــار صانعـــي القـــرار الحكومييـــن‪ ،‬وصانعـــي‬ ‫السياســـات‪ ،‬والمفكريـــن‪ ،‬وأصحـــاب الرؤيـــة‬ ‫ف ــي العال ــم‪ ،‬حي ــث س ــيتناول النق ــاش التحدي ــات‬ ‫والفـــرص المتعلقـــة بصناعـــة المطـــارات‪ .‬ويتـــم‬ ‫تنظي ــم المنت ــدى بالتع ــاون م ــع ش ــركة ن ــد الش ــبا‬ ‫للعالق ــات العام ــة وتنظي ــم المع ــارض بوصفه ــا‬

‫وتضـــم اللجنـــة االستشـــارية فـــي عضويتهـــا‬ ‫المهنـــدس أوس الخنجـــري‪ ،‬مديـــر عـــام مركـــز‬ ‫الخليـــج لدراســـات الطيـــران التابـــع لشـــركة أبـــو‬ ‫ظبـــي للمطـــارات‪ ،‬وجـــورج حنـــوش الرئيـــس‬ ‫التنفيـــذي لشـــركة بيانـــات ألنظمـــة وخدمـــات‬ ‫المطارات‪ ،‬وحمـــدي عثمـــان رئيـــس شـــركة‬ ‫«س ــولتيير اي ج ــي ت ــي» للوجس ــتيات‪ ،‬والنائ ــب‬ ‫الس ــابق لرئي ــس ش ــركة «فيديك ــس اكس ــبريس»‬

‫وتتضمـــن قائمـــة المتحدثيـــن الدولييـــن كل‬ ‫ًامـــن حســـين دبـــاس نائـــب الرئيـــس اإلقليمـــي‬ ‫للمنظمــة الدوليــة للنقــل الجــوي‪ ،‬وفيليــب ميرلــو‬ ‫مديـــر إدارة الحركـــة الجويـــة فـــي يوروكونتـــرول‪،‬‬ ‫وماتيـــاس شـــيرفونتين نائـــب رئيـــس حلـــول‬ ‫المطـــارات فـــي شـــركة ســـيتا‪ ،‬وإيفـــون كوغـــر‬ ‫رئيـــس المستشـــارين فـــي مطـــار ميونيـــخ‪،‬‬ ‫وتشـــارلز إي ســـتالورث‪ ،‬المفـــوض المســـاعد‬ ‫للعالق ــات الدولي ــة ف ــي إدارة الجم ــارك وحماي ــة‬ ‫الحـــدود األمريكيـــة‪ ،‬وأندريـــاس ويتمـــر المديـــر‬ ‫العـــام لمركـــز كفـــاءة الطيـــران المدنـــي فـــي‬ ‫سويســـرا‪ .‬‬

‫بم ــرور الس ــنين‪ .‬وس ــيكون مع ــرض المط ــارات ‪2015‬‬ ‫األق ــوى عل ــى ع ــدد م ــن الجبه ــات‪ ،‬وس ــيقدم الخب ــرة‬ ‫واالبت ــكارات العالمي ــة الت ــي يس ــعى ق ــادة الطي ــران‬ ‫فــي المنطقــة لتضمينهــا فــي التطــور الهائــل الــذي‬ ‫تحققـــه مطاراتهـــم‪.‬‬

‫اس ــتضافتهم‪ ،‬وف ــي ع ــدد الموفدي ــن المس ــجلين‪،‬‬ ‫وهـــو مـــا يعكـــس االقبـــال العالمـــي المتجـــدد‬ ‫عل ــى أس ــواق الطي ــران المزده ــرة ف ــي المنطق ــة‪،‬‬ ‫والســـيناريوهات االقتصاديـــة العالميـــة اإليجابيـــة‪،‬‬ ‫وبيئـــة األعمـــال الديناميكيـــة‪.‬‬

‫إن االهتمـــام القـــوي الـــذي يبديـــه الالعبـــون‬ ‫الدولي ــون ف ــي صناع ــة المط ــارات للمش ــاركة ف ــي‬ ‫المعـــرض‪ ،‬يســـلط الضـــوء علـــى حرصهـــم علـــى‬ ‫اســـتثمار التفـــاؤل االقتصـــادي فـــي المنطقـــة‪،‬‬ ‫وتلبيـــة متطلبـــات صانعـــي قـــرار صناعـــة الطيـــران‬ ‫اإلقليميـــة‪».‬‬

‫ويس ــتمد ه ــذا المع ــرض ال ــذي ُيع ــد م ــن أفض ــل‬ ‫فعاليـــات لقـــاء أعمـــال صناعـــة المطـــارات فـــي‬ ‫العالــم‪ ،‬دعمــه مــن هيئــة دبــي للطيــران المدنــي‪،‬‬ ‫ومطـــارات دبـــي‪ ،‬ومؤسســـة دبـــي لمشـــاريع‬ ‫المطـــارات الهندســـية‪ ،‬وشـــركة دناتـــا‪ ،‬وغيرهـــا‬ ‫كثيـــر‪.‬‬

‫وتتضم ــن قائم ــة الرع ــاة ً‬ ‫كال م ــن ش ــركة امارات ــك‪،‬‬ ‫وشـــركة ال جـــي‪ ،‬وجمعيـــة كيـــدز‪ ،‬وفنـــدق‬ ‫روتانـــا‪ ،‬وشـــركة بادليونيـــه إيتاليـــا‪ ،‬ودي تـــي‬ ‫بـــي‪ .‬وســـيقدم هـــذا المعـــرض الـــذي حقـــق‬ ‫نجاح ـ ًـا ال يص ــدق فرص ــة لمئ ــات المهنيي ــن ف ــي‬ ‫صناعـــة الطيـــران لالطـــاع علـــى التكنولوجيـــات‬ ‫والتوجه ــات الت ــي تعم ــل عل ــى تش ــكيل الطريق ــة‬ ‫التـــي نســـافر بهـــا اليـــوم‪ ،‬وعلـــى تشـــكيل‬ ‫التطـــورات المســـتقبلية‪.‬‬

‫ً‬ ‫عارضـــا‬ ‫ســـيتضمن معـــرض هـــذا العـــام ‪275‬‬ ‫ً‬ ‫بلـــدا‪ ،‬بمـــا فـــي ذلـــك أجنحـــة وطنيـــة‬ ‫مـــن ‪40‬‬ ‫أللماني ــا‪ ،‬وفرنس ــا‪ ،‬والمملك ــة المتح ــدة‪ ،‬وإيطالي ــا‪،‬‬ ‫وسويســـرة‪ ،‬وأمريـــكا الشـــمالية‪ .‬وســـوف يجـــري‬ ‫المعـــرض ضمـــن ثـــاث قاعـــات تصـــل مســـاحة‬ ‫العـــرض اإلجماليـــة فيهـــا إلـــى ‪ 12,000‬متـــر‬ ‫مربـــع‪ .‬وقـــد حقـــق معـــرض هـــذا العـــام زيـــادة‬ ‫كبي ــرة ف ــي المس ــاحة المخصص ــة للع ــرض‪ ،‬وف ــي‬ ‫عـــدد العارضيـــن‪ ،‬وعـــدد المشـــترين الذيـــن تمـــت‬

‫كمـــا يحظـــى المعـــرض بالدعـــم القـــوي القـــادم‬ ‫مـــن هيئـــات تجاريـــة مثـــل المؤسســـة األلمانيـــة‬ ‫لتكنولوجيـــا وتجهيـــزات المطـــارات‪ ،‬ومجموعـــة‬ ‫المطـــارات الدنماركيـــة‪ ،‬والمجموعـــة البريطانيـــة‬ ‫للطيـــران‪ ،‬والنقابـــة البريطانيـــة لخدمـــات وتجهيـــزات‬ ‫المطـــارات‪ ،‬ومـــزودي المطـــارات السويســـريين‪،‬‬ ‫وتكنولوجيـــا المطـــارات الهولنديـــة‪ ،‬ويوبيفرانـــس‪،‬‬ ‫وجمعيـــة المهندســـين‪ ،‬ونقابـــة المقاوليـــن فـــي‬ ‫اإلمـــارات العربيـــة المتحـــدة‪.‬‬

‫ويســـاهم برنامـــج اســـتضافة المشـــترين الـــذي‬ ‫يتـــم تنظيميـــه منـــذ العـــام ‪ 2009‬فـــي التضخيـــم‬ ‫الكبي ــر لإلمكاني ــات الهائل ــة الت ــي يقدمه ــا المع ــرض‬ ‫للش ــركات العالمي ــة لالس ــتثمار الناج ــح ف ــي األعم ــال‬ ‫الجدي ــدة وف ــرص المبيع ــات القادم ــة م ــن المط ــارات‬ ‫وهيئ ــات الطي ــران المدن ــي اإلقليمي ــة‪ .‬وق ــد س ــجلت‬ ‫مبــادرة لقــاء األعمــال ارتفاعـ ًـا مميـ ً‬ ‫ـزا بنســبة ‪ % 38‬مــع‬ ‫مش ــاركة ‪ 127‬صان ــع ق ــرار م ــن مش ــغلي المط ــارات‬ ‫وهيئــات الطيــران المدنــي مــن ‪ 30‬بلـ ً‬ ‫ـدا‪ ،‬وهــو أعلــى‬ ‫رق ــم س ــجله المع ــرض ف ــي تاريخ ــه‪ .‬وم ــن المتوق ــع‬ ‫أن يحضــر المعــرض مــا يزيــد عــن ‪ 7,000‬مهنــي فــي‬ ‫صناع ــة الطي ــران م ــن ‪ 100‬بل ــد‪ .‬‬ ‫مايو ‪2015‬‬

‫‪17‬‬


‫أخبار اإلمارات‬

‫‪ 1.4‬مليون رحلة طيران سنوي ًا من وإلى اإلمارات بحلول ‪2025‬‬ ‫المنظمة الدولية للطيران المدني‪ ،‬قيام‬ ‫شركات الطيران العالمية بتسيير نحو ‪1.4‬‬ ‫مليون رحلة سنويا من وإلى اإلمارات بحلول العام‬ ‫‪ ،2025‬يأتي ذلك في ظل توقعات بأن يرتفع عدد‬ ‫هذه الرحالت إلى ‪ 1.85‬مليون رحلة بحلول العام‬ ‫‪ 2030‬وفقا للهيئة العامة الطيران المدني في‬ ‫الدولة‪.‬‬

‫تتوقع‬

‫وقالت منظمة خدمات المالحة الجوية المدنية‬ ‫«كانسو» إن مطار دبي الدولي يعد أهم مطار‬ ‫في العالم لنقل المسافرين الدوليين‪ ،‬حيث‬ ‫تعامل العام الماضي مع أكثر من ‪ 70‬مليون‬ ‫مسافر‪ُ .‬‬ ‫وت َق ِدر المنظمة متوسط النمو السنوي‬

‫بالنسبة إلجمالي حركات الطائرات المدنية في‬ ‫المجال الجوي لإلمارات بنحو ‪ % 6.45‬في الفترة‬ ‫بين عامي ‪ 2015‬و‪ ،2020‬و‪ % 3.2‬في الفترة بين‬ ‫عامي ‪ 2020‬و‪.2030‬‬ ‫وتؤكد كانسو أنه يتم إنفاق ماليين الدوالرات سنويا‬ ‫للحصول على التكنولوجيات والنظم والحلول المبتكرة‬ ‫التي ُيمكن من خاللها الحد من ازدحام أجواء منطقة‬ ‫الشرق األوسط التي تعاني من «اإلشباع» وتتطلب‬ ‫والمنسق»‪.‬‬ ‫االستعمال «الفعال‬ ‫ُ‬ ‫وقال جيف بول‪ ،‬المدير العام لـ«كانسو» إن‬ ‫التكنولوجيا ستساعد على تجانس النظم‪ ،‬والعمليات‪،‬‬

‫التكنولوجيا الذكية هي الحل‬ ‫المطارات العالمية الى‬ ‫أن تصبح أكثر سرعة‬ ‫ً‬ ‫ربطا من أي وقت‬ ‫وسالسة وأفضل‬ ‫مضى‪ ،‬لجعل الرحالت عبرها أقل‬ ‫ً‬ ‫إجهادا للمسافرين الذين سيتضاعف‬ ‫ً‬ ‫عالميا إلى ‪ 6.6‬مليارات عام‬ ‫عددهم‬ ‫‪ .2020‬وتعمل التكنولوجيا الذكية‬ ‫على مد يد العون في عملية‬ ‫تحول المطارات‪ ،‬وذلك من خالل‬ ‫ّ‬ ‫زيادة قدراتها على المعالجة وإدارة‬ ‫العمليات‪.‬‬

‫تتجه‬

‫ويقول الخبراء ‪«:‬تخيل أنك تقود‬ ‫ً‬ ‫متوجها إلى المطار وقد‬ ‫سيارتك‬ ‫اخترت مكان إيقافها هناك مسبقا‪ً،‬‬ ‫وأنك ستعلم على وجه الدقة عند‬ ‫وصولك الى المطار أين يجب أن تترك‬ ‫ً‬ ‫أيضا أنك قادر على‬ ‫حقائبك‪ ،‬وتخيل‬ ‫تتبع متاعك الشخصي طوال الرحلة‪،‬‬ ‫وأنك على دراية بمكان وجود أقصر‬

‫دور للتدقيق األمني‪ .‬وتخيل أنك‬ ‫ً‬ ‫تماما أين تذهب‪ ،‬ومتى تبدأ‬ ‫تعرف‬ ‫ً‬ ‫انطالقا‬ ‫توجهك نحو بوابة المغادرة‬

‫وتدفقات الحركة‪ ،‬كما أنها تتيح ألجواء الشرق األوسط‬ ‫إمكانية التوسع والتخلص من العوائق التي تعاني‬ ‫ً‬ ‫حاليا‪.‬‬ ‫منها‬ ‫وأوضح أن الدورة الخامسة عشرة من معرض‬ ‫المطارات ‪ 2015‬التي ستقام في دبي خالل الفترة‬ ‫من ‪ 10‬إلى ‪ 12‬مايو الجاري تحت رعاية سمو الشيخ‬ ‫أحمد بن سعيد آل مكتوم‪ ،‬رئيس هيئة دبي للطيران‬ ‫المدني‪ ،‬رئيس مطارات دبي‪ ،‬الرئيس األعلى‬ ‫الرئيس التنفيذي لطيران اإلمارات والمجموعة‪،‬‬ ‫ستسلط الضوء على التكنولوجيا الجديدة المصممة‬ ‫لتحقيق تحول في إدارة الحركة الجوية لناحية الكفاءة‬ ‫والعمليات‪ .‬‬

‫االتحاد تطلق خدمة الرحالت الجديدة‬ ‫بين أبوظبي وعنتيبي‬

‫من مكان وجودك‪ ،‬وأن هنالك من‬ ‫يوجهك إلى الحزام الدائري الصحيح‬ ‫ّ‬ ‫حيث يمكنك استعادة حقيبتك‪ .‬ماذا‬ ‫سيحدث بعد ذلك‪ ،‬وكيف سيقيم‬ ‫المسافر رحلته؟»‪.‬‬ ‫ويؤكد الخبراء أن التكنولوجيا الذكية‬ ‫ستمنح المسافرين قدرة أكبر على‬ ‫التحكم بتجربة السفر‪ ،‬ومن شأن‬ ‫المطارات الذكية أن تحدث ثورة‬ ‫في تجربة المسافرين‪ ،‬مع استثمار‬ ‫المطارات في تكنولوجيا اإلرشاد‬ ‫الالسلكي‪ ،‬والهواتف والساعات‬ ‫الذكية‪ ،‬وذلك بهدف تسهيل الرحلة‬ ‫عبر المطار‪ ،‬وهي التي تشكل الجزء‬ ‫ً‬ ‫إجهادا في أية رحلة جوية محلية‬ ‫األكثر‬ ‫أو دولية‪ .‬‬

‫االتحاد للطيران حضورها‬ ‫في منطقة شرق إفريقيا‬ ‫مع إطالقها أمس لخدمة الرحالت‬ ‫الجديدة بين أبوظبي ومدينة عنتيبي‬ ‫الواقعة على ضفاف بحيرة فيكتوريا‬ ‫في وسط أوغندا ‪.‬‬

‫عززت‬

‫ّ‬ ‫وتشغل االتحاد للطيران رحالتها‬ ‫إلى عنتيبي عبر طائرتها من طراز‬ ‫إيرباص ‪ A320‬المرتبة بنظام‬ ‫ً‬ ‫مقعدا‬ ‫الدرجتين والتي تتضمن ‪16‬‬ ‫بدرجة رجال األعمال و‪ 120‬مقعداً‬ ‫بالدرجة السياحية ‪.‬‬ ‫وقد صممت خدمة الرحالت‬ ‫الجديدة لتوفر للمسافرين ألغراض‬ ‫العمل أو الترفيه رحالت مباشرة‬ ‫بين عنتيبي وأبوظبي بمعدل أربع‬ ‫ً‬ ‫أسبوعيا‪ ،‬مع إمكانية الربط‬ ‫رحالت‬

‫‪18‬‬

‫مايو ‪2015‬‬

‫بسالسة فيما وراء أبوظبي إلى‬ ‫الوجهات الرئيسية في منطقة‬ ‫الخليج العربي وأوروبا وشبه القارة‬ ‫الهندية وشمال آسيا وجنوب شرق‬ ‫آسيا وأستراليا‪.‬‬ ‫كما توفر خدمة الرحالت الجديدة‬ ‫كذلك إمكانية الوصول بسالسة‬ ‫إلى العاصمة األوغندية كامباال‬ ‫الواقعة بالقرب من المدينة والتي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫نموا‬ ‫واحدة من أسرع المدن‬ ‫تعد‬ ‫ُّ‬ ‫ً‬ ‫في قارة إفريقيا ومركزا للتجارة‬ ‫والتبادل التجاري في أوغندا ‪.‬‬ ‫ويصل تعداد السكان في أوغندا‬ ‫لما يقرب من ‪ 40‬مليون نسمة‪،‬‬ ‫وهي ثاني أكثر الدول الحبيسة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫سكانية في العالم بعد‬ ‫كثافة‬ ‫إثيوبيا ‪ .‬‬


‫أخبار اإلمارات‬

‫«فالي دبي» ترصد توجهات السفر‬ ‫وتفضيالت المسافرين‬

‫نشرت‬

‫طيران اإلمارات تطلق بالتعاون مع ياهو موقع “هيدن دبي”‬ ‫طيـران اإلمـارات بالتعـاون مـع‬ ‫شـركة ياهـو موقـع “هيـدن‬ ‫دبـي” ‪ Hidden Dubai‬الـذي يعـرض مدينـة‬ ‫دبـي مـن خلال عيـون المسـافرين‪.‬‬

‫وسـيقوم المسـافرون بمشـاركة تجاربهم عبر‬ ‫خريطـة تفاعليـة اجتماعيـة‪ ،‬وتوفيـر محتـوى‬ ‫مـن الفيديـو لهـذه التجـارب مـن خلال رحلـة‬ ‫تسـتمر لمـدة ‪ 3‬أسـابيع فـي دبـي‪.‬‬

‫و جـاء إطلاق الموقـع تحـت شـعار “نـراك في‬ ‫دبـي” كجـزء مـن حملـة سـياحة دبـي العالمية‪،‬‬ ‫ويعـرض تجربـة ‪ 6‬أشـخاص أثنـاء اكتشـافهم‬ ‫مدينـة دبـي مـن خلال الفعاليـات المختلفـة‬ ‫فـي المدينـة كالتسـوق وتنـاول وجبـات‬ ‫الطعـام واألنشـطة العائليـة والمغامرات في‬ ‫الهـواء الطلـق وغيرهـا مـن الفعاليـات األخـرى‪.‬‬

‫وقـال فاريمـا معينـي رئيـس قسـم السـفر‬ ‫فـي ياهـو مكتـوب‪“ :‬مـن خلال الجمـع بيـن‬ ‫قـوة التكنولوجيـا ووسـائل اإلعلام االجتماعيـة‬ ‫ً‬ ‫معـا‪ ،‬سـيتمكن زوار‬ ‫والمحتـوى الحديـث فـي آن‬ ‫الموقـع مـن مشـاهدة عـروض متنوعـة مـن‬ ‫ً‬ ‫حافـزا للسـياح لزيـارة‬ ‫دبـي‪ ،‬وسيشـكل ذلـك‬ ‫المدينـة بعـد االطالع علـى محتوى الموقع” ‪‬‬

‫أطلقت‬

‫‪ % 6‬نمو بأعداد المسافرين عبر‬ ‫مطار الشارقة بالربع األول‬ ‫ً‬ ‫نمـوا فـي‬ ‫مطـار الشـارقة الدولـي‬ ‫حركـة المسـافرين فـي الربـع األول‬ ‫مـن العـام ‪ 2015‬حيـث اسـتقبل نحـو ‪ 2.4‬مليون‬ ‫مسـافر مقارنـة مـع ‪ 2.25‬مليـون مسـافر فـي‬ ‫الفتـرة ذاتهـا مـن العـام ‪ ،2014‬أي بزيـادة قدرهـا‬ ‫‪ 6.11‬بالمئة‪ .‬وذلك حسب بيان صادر عن المطار‪.‬‬ ‫وسـجلت حركـة الطائـرات خلال الفتـرة ذاتهـا مـن‬

‫حقق‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫جديـدا يتنـاول آخـر‬ ‫بحثـا‬ ‫فلاي دبـي‪،‬‬ ‫اتجاهـات السـفر وسـلوك المسـافرين‬ ‫وتفضيالتهـم واسـتندت فـي بحثهـا إلـى تحليـل أكثـر‬ ‫مـن ‪ 4,000‬رأي مشـارك مسـتقل تـم تجميعهـا بشـكل‬ ‫أسـبوعي مـن المسـافرين علـى متـن فلاي دبـي‪،‬‬ ‫موضحـة ان هنـاك معاييـر أساسـية تؤثـر علـى قـرارات‬ ‫المسـافرين باختيـار شـركة الطيـران‪.‬‬ ‫ونفـذت فلاي دبـي مبادرتهـا باسـتخدام التقنيـة علـى‬ ‫متـن طائراتهـا مـن خلال نظامهـا للترفيـه الحائـز جوائـز‬ ‫عالميـة وعملـت علـى تنزيـل البيانـات بشـكل أسـبوعي‪،‬‬ ‫وتـم تحليلهـا لغايـة عرضهـا علـى اإلدارة للمراجعـة خلال‬ ‫‪ 24‬سـاعة فقـط‪ّ .‬‬ ‫وقدمـت البيانـات ردودا مـن نحـو‬ ‫‪ 36‬نقطـة تواصـل مـع العملاء كمـا حـددت اآلراء تبعـاً‬ ‫للوجهـة أو رحلـة معينـة مـن أصـل ‪ 1,400‬رحلـة تشـغلها‬ ‫ً‬ ‫أسـبوعيا‪.‬‬ ‫الناقلـة‬ ‫وحـول مبـادرة فلاي دبـي‪ ،‬تحـدث غيـث الغيـث‪ ،‬الرئيس‬ ‫التنفيـذي لفلاي دبـي‪ :‬تسـتمد فلاي دبـي نجاحاتهـا‬ ‫ً‬ ‫دائمـا‬ ‫مـن رضـى عمالئهـا وتحـرص علـى تزويدهـم‬ ‫بخدمـات قـد صممـت وفـق معاييـر عالمية‪.‬وتشـكل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أساسـيا مـن عملياتنـا‪ ،‬ممـا‬ ‫جـزءا‬ ‫دراسـة تجربـة العملاء‬ ‫يسـاعدنا بشـكل أفضـل علـى االطالع علـى احتياجاتهم‬ ‫ً‬ ‫يوميا على‬ ‫التـي نتعامـل معهـا باهتمـام بالغ ونتناولهـا‬ ‫أجنـدة البحـث كـي نسـتطيع تلبيتها في وقت قياسـي‪،‬‬ ‫ونهـدف ألن نفهـم مـا يريـده العملاء عبـر التواصـل‬ ‫المسـتمر معهـم‪ .‬‬

‫العـام ‪ 2015‬زيـادة فـي عـدد الرحلات بنسـبة ‪3‬‬ ‫بالمئـة لترتفـع مـن ‪ 16,373‬رحلـة سـجلتها فـي‬ ‫الربـع األول مـن العـام ‪ 2014‬إلـى ‪16,865‬‬ ‫رحلـة فـي نفـس الفتـرة مـن العـام ‪.2015‬‬ ‫وسـجل حجـم مناولـة الشـحن خلال الفتـرة‬ ‫نفسـها مـن العـام الجـاري ‪ً 42,987‬‬ ‫طنا‪ ،‬ومناولة‬ ‫ً‬ ‫الشـحن البحـري‪ -‬الجـوي نحـو ‪ 4,564‬طنـا‪ .‬‬

‫مطارات دبي تتوقع نمو أعداد المسافرين ‪% 89‬‬ ‫“مؤسسـة مطـارات دبـي”‪ ،‬أنـه تـم‬ ‫نقـل ‪ 334‬مليـون مسـافر عبر مطاري‬ ‫“دبـي وآل مكتـوم” الدولييـن بيـن ‪ 2009‬و‪،2014‬‬ ‫ً‬ ‫متوقعـة أن يبلـغ الرقـم نحـو ‪ 631‬مليـون مسـافر‬ ‫خلال ‪ 5‬أعـوام قادمـة‪ ،‬بنمـو ‪.% 89‬‬

‫كشفت‬

‫وبينـت المؤسسـة‪ ،‬أنـه مـن المتوقـع ارتفـاع أعـداد‬ ‫ّ‬ ‫مطـاري دبـي الدولييـن إلـى ‪126.5‬‬ ‫المسـافرين عبـر‬ ‫َ‬ ‫مليـون مسـافر بحلـول ‪.2020‬وذكرت المؤسسـة‪ ،‬أن‬ ‫مرافـق المسـافرين فـي “مطـار آل مكتوم الدولي”‬ ‫بمنطقـة دبـي ورلـد سـنترال‪ ،‬سـتواصل توسـعها‪،‬‬ ‫السـتيعاب الحركـة المتزايـدة التـي تفـوق طاقـة‬

‫“مطـار دبـي الدولـي”‪ ،‬مـا يـؤدي إلـى رفـع الطاقـة‬ ‫االسـتيعابية القصـوى لـ”مطـار دبـي الدولـي” لنحـو‬ ‫‪ 100‬مليـون مسـافر نهايـة العقـد الجـاري‪.‬‬ ‫ً‬ ‫أساسـا‬ ‫ويتمتـع المطـار الجديـد‪ ،‬الـذي تـم افتتاحـه‬ ‫لعمليـات الشـحن فـي يونيـو (حزيـران) ‪،2010‬‬ ‫ولعمليات المسـافرين في أكتوبر (تشـرين األول)‬ ‫‪ ،2013‬بطاقـة اسـتيعابية السـتقبال بيـن خمسـة‬ ‫وسـبعة مالييـن مسـافر‪ ،‬وحتـى ‪ 600‬ألـف طـن‬ ‫مـن الشـحن الجوي‪.‬وشـملت خطـة توسـيع “مطـار‬ ‫دبـي الدولـي” تشـييد مبنـى “كونكـورس إيـه”‪،‬‬ ‫الـذي تـم اسـتكماله فـي ينايـر (كانـون الثانـي)‬

‫‪ ،2013‬ومضاعفـة الطاقـة االسـتيعابية لـ”مبنـى‬ ‫‪ 2‬نهايـة العـام الماضـي‪ ،‬وكذلـك بنـاء “كونكـورس‬ ‫دي” وإنجـازه خلال العـام الجـاري‪ ،‬وتحسـين طاقات‬ ‫المجـال الجـوي والتحكـم بحركـة المالحـة الجويـة‪.‬‬ ‫يشـار إلـى أن “مطـار دبـي الدولـي” احتـل المركـز‬ ‫األول فـي قائمـة أكثـر ‪ 10‬مطـارات فـي العالـم‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫نمـوا‬ ‫مسـجال‬ ‫ازدحامـا بالـركاب العـام الماضـي‪،‬‬ ‫نسـبته ‪ ،% 6.1‬إذ تعامل مع ‪ 70.4‬مليون مسـافر‪،‬‬ ‫مقابـل ‪ 66.4‬مليـون عـام ‪ ،2013‬ومـن المتوقـع أن‬ ‫يصـل إجمالـي أعـداد الـركاب فـي المطـار العـام‬ ‫الجـاري إلـى نحـو ‪ 79‬مليـون مسـافر‪ .‬‬ ‫مايو ‪2015‬‬

‫‪19‬‬


‫أخبار عربية‬

‫السعودية‪ :‬تحويل مطار الطائف‬ ‫الجديد إلى دولي‬

‫الدمام تحتضن أول قرية سعودية‬ ‫للشحن في المطارات‬

‫قرية الشحن التي‬ ‫تمتد على مساحة‬ ‫تزيد على نصف مليون متر‬ ‫مربع‪ ،‬لتلبي الطلب المتزايد‬ ‫على خدمات الشحن الجوي إلى‬ ‫السعودية التي يصلها ‪ 70‬في‬ ‫المائة من السلع القادمة إلى‬ ‫منطقة الخليج‪ ،‬وذلك في مطار‬ ‫الملك فهد الدولي بالدمام‪ ،‬حيث‬ ‫قام األمير سعود بن نايف أمير‬ ‫المنطقة الشرقية بتدشين القرية‬ ‫األولى من نوعها في مطارات‬ ‫المملكة (إلكترونيا)‪ ،‬وذلك بحضور‬ ‫سليمان بن عبد الله الحمدان‬ ‫رئيس الهيئة العامة للطيران‬ ‫المدني‪ ،‬وعدد من مسؤولي‬ ‫اإلدارات الحكومية المختلفة وإدارة‬ ‫مطار الملك فهد الدولي بالدمام‪.‬‬

‫دشنت‬

‫السعودية تحويل مطار‬ ‫الطائف الجديد‪ ،‬غربي‬ ‫المملكة‪ ،‬إلى مطار دولي‪ ،‬بحسب‬ ‫صحيفة عكاظ‪.‬‬

‫تعتزم‬

‫وقالت الصحيفة إن "مجلس إدارة‬ ‫الهيئة العامة للطيران المدني وافق‬ ‫على تحويل مطار الطائف الجديد‬ ‫إلى مطار دولي"‪.‬وأشارت إلى أن‬ ‫المجلس درس‪ ،‬خالل اجتماع له في‬ ‫الرياض برئاسة رئيس الهيئة سليمان‬ ‫بن عبد الله الحمدان "إقرار الالئحة‬

‫التنظيمية للجنة النظر في مخالفات‬ ‫أحكام نظام الطيران المدني‪ ،‬ودراسة‬ ‫إنشاء شركة أمنية للمطارات‪ ،‬وإقرار‬ ‫الئحة صندوق المطارات"‪.‬‬ ‫واستعرض المجلس تقريرا عن تحويل‬ ‫مطار الملك خالد الدولي إلى شركة‪،‬‬ ‫وآخر بشأن تحويل قطاع المالحة‬ ‫الجوية إلى شركة‪ ،‬إلى جانب مناقشة‬ ‫عدد من الموضوعات المتعلقة‬ ‫بأنشطة الطيران المدني‪ .‬‬

‫"طيران الجزيرة"‬ ‫ُتناقش توزيع األرباح‬ ‫شركة طيران الجزيرة‪ ،‬إن الجمعية‬ ‫العادية لها سوف تنعقد‪،‬يوم‬ ‫الخميس الموافق ‪ 21‬مايو ‪ 2015‬في تمام‬ ‫ً‬ ‫صباحا‪ ،‬بمقر الشركة‪ ،‬حيث‬ ‫الساعة ‪11:00‬‬ ‫سيتم خاللها مناقشة توصية مجلس اإلدارة‬ ‫عن عام ‪ ،2014‬بتوزيع أرباح نقدية بحوالي ‪47.6‬‬ ‫‪ %‬من القيمة االسمية للسهم (بنحو ‪47.6‬‬ ‫فلس كويتي لكل سهم)‪ ،‬وذلك للمساهمين‬ ‫المسجلين بسجالت الشركة بتاريخ انعقاد‬ ‫الجمعية العامة‪.‬‬

‫قالت‬

‫وأوضح بيان الشركة‪ ،‬بأنه خالل العمومية‬ ‫القادمة سيتم مناقشة بنود أخرى على جدول‬ ‫األعمال‪.‬‬ ‫وحققت "الشركة" نحو ‪ 2.88‬مليون دينار خسائر‬ ‫خالل عام ‪ ،2014‬وذلك بعد احتساب تأثير صفقة‬ ‫بيع الطائرات ‪.3‬وتعمل "الشركة" في خدمات‬ ‫النقل الجوي من دون الخدمات الكمالية‪ ،‬ويجوز‬ ‫للشركة أن تكون لها مصلحة‪ ،‬أو أن تشترك‬ ‫ً‬ ‫أعماال شبيهة‬ ‫بأي وجه مع الهيئات التي تزاول‬ ‫بأعمالها‪ ،‬وأعمال أخرى‪ .‬‬

‫‪20‬‬

‫مايو ‪2015‬‬

‫وبافتتاح القرية سيصبح مطار‬ ‫الملك فهد الدولي بالدمام‪،‬‬ ‫المطار الدولي الرائد وأحد أسرع‬ ‫المطارات نموا من حيث حركة‬

‫المسافرين بالمنطقة‪ ،‬ومركزا‬ ‫لعمليات الشحن والتخليص‬ ‫المختلفة التي تخدم المنطقة‬ ‫الشرقية بشكل خاص والمملكة‬ ‫بشكل عام‪ ،‬بحيث تسمح بوصول‬ ‫الشحنات إلى المملكة مباشرة‬ ‫دون نقلها بالسفن عبر الدول‬ ‫المجاورة‪.‬‬ ‫وقال رئيس الهيئة العامة للطيران‬ ‫الحمدان‪،‬‬ ‫سليمان‬ ‫المدني‬ ‫بهذه المناسبة‪« :‬يسعدنا كثيرا‬ ‫تدشين قرية الشحن األولى في‬ ‫السعودية التي ستلعب دورا‬ ‫بالغ األهمية في تعزيز اقتصاد‬ ‫المملكة‪ ،‬وستسهم في تسهيل‬ ‫عمليات الشحن‪ ،‬وستكون مركزا‬ ‫إقليميا للشركات العالمية‪ ،‬ولن‬ ‫يقتصر دور قرية الشحن على‬ ‫ذلك‪ ،‬بل إنها ستخلق فرصا‬ ‫وظيفية واقتصادية إضافية في‬ ‫المنطقة الشرقية»‪ .‬‬

‫"ناس" يدشن رحالت يومية مباشرة‬ ‫من "الرياض" إلى "القاهرة"‬ ‫طيرن ناس‪ ،‬الناقل الوطني السعودي‪،‬‬ ‫أولى رحالته اليومية من الرياض إلى‬ ‫القاهرة‪.،‬ومن المقرر‪ ،‬أن تعزز الخدمة اليومية‬ ‫المباشرة الجديدة من مكانة طيران ناس كأكبر مشغل‬ ‫حاليا‬ ‫إقليمي يربط بين البلدين‪ ،‬إذ يسير طيران ناس ً‬ ‫رحالته من المملكة إلى ستة جهات في مصر‪ ،‬تتمثل‬ ‫في‪" :‬القاهرة‪ ،‬اإلسكندرية‪ ،‬سوهاج‪ ،‬األقصر‪ ،‬شرم‬ ‫الشيخ وأسوان"‪.‬وتعليقا على هذا الحدث الهام‪،‬‬ ‫قال بندر المهنا‪ ،‬الرئيس التنفيذي لمجموعة ناس‬ ‫القابضة "يأتي إطالق رحالتنا اليومية المباشرة بين‬ ‫الرياض والقاهرة في إطار رؤيتنا االستراتيجية لتعزيز‬

‫أطلق‬

‫شبكة طيران ناس في مصر والمنطقة على نطاق‬ ‫أوسع‪ .‬وتابع‪" :‬استجابة منا للطلب الكبير بين هاتين‬ ‫ً‬ ‫طريقا‬ ‫الوجهتين‪ ،‬ستوفر هذه الخدمة اليومية الجديدة‬ ‫ً‬ ‫إضافيا للسفر بين اثنين من أهم االقتصادات في‬ ‫المنطقة"‪.‬‬ ‫وتجدر اإلشارة إلى أن التبادل التجاري بين المملكة‬ ‫ومصر قد شهد نموا هائال خالل السنوات القليلة‬ ‫الماضية‪ ،‬حيث وصل إلى ‪ 117.5‬مليار ريال سعودي‬ ‫"‪ 31.3‬مليار دوالر أمريكي" في الفترة بين عامي‬ ‫‪ 2004‬و ‪ .2013‬‬


‫أخبار دولية‬

‫‪ 5.95‬ماليين مسافر عبر مطار‬

‫هيثرو خالل الشهر الماضي‬

‫تركيا‪ :‬افتتاح أول مطار فوق البحر في أوروبا‬ ‫افتتاح مطار أوردو‪ -‬جيريسون أول مطار‬ ‫يقام فوق البحر في تركيا وأوربا في الثاني‬ ‫والعشرين من شهر مايو الجاري‪.‬‬

‫األحوال الجوية واألمطار‪ ،‬وأن الخطوط الجوية التركية‬ ‫اعتبارا من‬ ‫ستطلق رحالتها من مطار أوردو‪ -‬جيريسون‬ ‫ً‬ ‫‪ 26‬مايو الجاري‪.‬‬

‫وقال أنور يلماز رئيس بلدية مدينة أوردو الواقعة‬ ‫بمنطقة البحر األسود شمال تركيا إنه لن يتم البدء‬ ‫في رحالت الطيران لحين إقامة فعاليات االفتتاح‬ ‫الرسمي ويتم حاليا تنظيم رحالت تجريبية فقط‪.‬‬ ‫ً‬ ‫تأخيرا في افتتاح المطار بسبب‬ ‫وأوضح يلماز أن ثمة‬

‫ولفت إلى أنه مع افتتاح المطار ستشهد المنطقة‬ ‫حركة تنقالت كثيفة‪ .‬كما أنه من المتوقع أن تشهد‬ ‫الجبلية‬ ‫منطقة البحر األسود‪ ،‬التي تعد أكثر المناطق‬ ‫ّ‬ ‫في تركيا‪ ،‬تدفق أعداد كبيرة من السياح مع افتتاح‬ ‫المطار‪ .‬‬

‫تقرر‬

‫إدارة مطار هيثرو ان حركة السفر في‬ ‫المطار الدولي سجلت خالل الشهر‬ ‫الماضي ارتفاعا بنسبة ‪ 3.4‬في المئة مقارنة‬ ‫بالفترة نفسها من العام الماضي ليصل عدد‬ ‫المسافرين عبره الى ‪ 5.95‬مليون شخص‪.‬‬

‫أعلنت‬

‫وعزت إدارة المطار في بيان زيادة حركة السفر‬ ‫خالل الشهر الماضي الى ارتفاع عدد المسافرين‬ ‫الى المكسيك بنسبة ‪ 26.5‬في المئة و‪20.2‬‬ ‫في المئة للصين‪.‬‬ ‫واضافت ان عدد المسافرين الى منطقة‬ ‫الشرق االوسط ووسط آسيا ارتفع بنسبة ‪7.6‬‬ ‫في المئة وستة في المئة في النسبة ألميركا‬ ‫الشمالية‪ .‬‬

‫لوفتهانزا ّ‬ ‫تدشن الدرجة األولى الجديدة‬

‫في رحالتها إلى دبي‬

‫مطار أورالندو يبدأ في تسيير رحالت طيران‬ ‫إلى كوبا في يوليو‬

‫في‬ ‫طيران‬ ‫شركة‬ ‫تسيير رحالت مباشرة‬ ‫بين أورالندو وهافانا في الثامن‬ ‫من يوليو مراهنة على شغف‬ ‫السائحين األمريكيين بالذهاب إلى‬ ‫كوبا‪.‬وأعلن مطار أورالندو الدولي‬ ‫عن هذه الخطوة في ذات اليوم‬ ‫الذي قالت فيه دائرة السياحة‬ ‫في أورالندو إن رقما قياسيا‬ ‫من السائحين بلغ ‪ 62‬مليونا زاروا‬ ‫المنطقة في ‪ 2014‬لتستعيد‬ ‫بذلك مكانتها في صدارة المقاصد‬ ‫السياحية بالواليات المتحدة‪.‬‬

‫تبدأ‬

‫الخطوط الجوية األلمانية‬ ‫“لوفتهانزا” الدرجة األولى‬ ‫الجديدة على جميع رحالتها الطويلة‬ ‫من ميونيخ إلى دبي‪ ،‬حيث يمكن‬ ‫للمسافرين بين المدينتين االستمتاع‬ ‫بالخدمة الجديدة التي تقدمها الناقلة‪.‬‬

‫أطلقت‬

‫وستخدم ‪ 24‬طائرة من طراز إيرباص‬ ‫“إيه ‪ 340-600‬و”إيه ‪22 ،330-300‬‬ ‫وجهة بين القارات من ميونيخ‪ ،‬بما فيها‬ ‫دبي‪ ،‬الشتاء القادم‪.‬‬ ‫وقال المدير اإلقليمي لمنطقة الخليج‬ ‫وإيران وأفغانستان وباكستان كارستن‬ ‫زانج‪“ :‬مع إطالق الدرجة األولى الجديدة‪،‬‬

‫يسرنا أن نفي بوعدنا في توفير‬ ‫ُّ‬ ‫ّ‬ ‫خدمة عالية الجودة‪ ،‬وال شك أن ركابنا‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫يستحقون منتجنا المتميز والمدروس‬ ‫بعناية‪ ،‬والذي من المؤكد أنه سيوفر‬ ‫أقصى راحة في السفر ً‬ ‫بدءا من الخدمة‬ ‫األرضية وعلى متن الطائرة”‪.‬‬ ‫ُيشار إلى أن “لوفتهانزا” ستبدأ تسيير‬ ‫الرحالت الطويلة المنخفضة التكلفة‬ ‫ً‬ ‫اعتبارا‬ ‫من خالل شركة “يورو وينجز”‬ ‫من ‪ 25‬أكتوبر‪ ،‬إلى وجهات مثل منطقة‬ ‫الكاريبي ودبي وتايالند‪ ،‬على أن تبدأ‬ ‫أسعار التذاكر للذهاب فقط من ‪99.99‬‬ ‫ً‬ ‫دوالرا)‪ .‬‬ ‫يورو (‪111‬‬

‫وقال بيل هوف رئيس شركة (آيالند‬ ‫ترافل آند تورز) التي ستتولى‬ ‫تشغيل رحالت الطيران العارض‬ ‫"زائرو أورالندو يذهبون إلى ‘أرض‬ ‫المغامرة في ديزني ورلد‘‪ .‬الذهاب‬ ‫إلى بلد غامض لم يروه من قبل‬ ‫قد يكون مغامرة‪".‬وأضاف أن‬ ‫ثمن التذكرة ذهابا وإيابا سيتكلف‬ ‫‪ 429‬دوالرا‪.‬وذكر المطار في بيان‬

‫صحفي أن رحلة جوية تستغرق‬ ‫‪ 90‬دقيقة بطائرة بوينج ‪737-300‬‬ ‫ستقلع كل أربعاء بشكل مبدئي مع‬ ‫توقع إضافة رحلة أخرى أيام األحد‬ ‫في وقت الحق بالصيف‪.‬‬ ‫وقال هوف إن اختيار التوقيت جاء‬ ‫مناسبا بعد أن خفف الرئيس باراك‬ ‫أوباما هذا العام بعض قيود السفر‬ ‫التي فرضت على كوبا إبان الحرب‬ ‫الباردة وذلك بعد إعالنه التاريخي‬ ‫في ديسمبر السعي إلعادة‬ ‫العالقات مع كوبا إلى صورتها‬ ‫الطبيعية‪.‬‬ ‫وسيتعين على المسافرين االلتزام‬ ‫بالضوابط األمريكية للقيام بالرحلة‬ ‫وتحديد الغرض من السفر من‬ ‫بين ‪ 11‬فئة تفرضها الحكومة من‬ ‫ضمنها التعليم واألنشطة الدينية‪.‬‬ ‫وال تزال السياحة ممنوعة بموجب‬ ‫حظر تجاري مفروض منذ خمسة‬ ‫عقود‪ .‬‬

‫مايو ‪2015‬‬

‫‪21‬‬


‫دراسة خاصة‬

‫السيولة‬ ‫المــــــتنوعة‬ ‫توقعت دراسة أجرتها «بوينج كابيتال كوربوريشن» استمرار قوة قطاعات التمويل األولي للطائرات التجارية‬ ‫الجديدة‪ ،‬مع التوازن بين مصادر التمويل وتنوع غير مسبوق من مقدمي رأس المال‪.‬‬

‫تمويـــل الطائـــرات واالســـتثمار‬ ‫ش ــريحة واس ــعة م ــن المش ــاركين‬ ‫الجـــدد فـــي الســـوق اســـتجابة لعقـــود مقبلـــة مـــن‬ ‫العوائـــد الجذابـــة المتوقعـــة‪ ،‬بمـــا فـــي ذلـــك أداء‬ ‫مســتقر خــال األزمــة الماليــة العالميــة‪ ،‬وازديــاد شــهية‬ ‫المســـتثمرين لتنويـــع األصـــول‪.‬‬

‫و يستقطب‬

‫وينبغـــي أن تـــؤدي قـــوة تمويـــل الطائـــرات التجاريـــة‬ ‫هـــذا العـــام إلـــى تمويـــل فعـــال لشـــركات الطيـــران‬ ‫ً‬ ‫تاريخيـــا مـــن اســـتخدام ائتمـــان‬ ‫ومســـتويات منخفضـــة‬ ‫الص ــادرات‪ ،‬م ــع توقع ــات أن تش ــكل دي ــون المص ــارف‬ ‫التجاري ــة وأس ــواق رأس الم ــال مجتمع ــة م ــا يق ــرب م ــن‬ ‫‪ 60‬فـــي المئـــة مـــن تمويـــل الطائـــرات التـــي ســـيتم‬

‫طلبات قوية تبهج المستثمرين‬ ‫ـددا قياس ـ ً‬ ‫س ــلمت بوين ــج ط ــوال ع ــام ‪ 2014‬بأكمل ــه ع ـ ً‬ ‫ـيا بل ــغ ‪ 723‬طائ ــرة تجاري ــة إل ــى العدي ــد م ــن ش ــركات‬ ‫الطيــران‪ ،‬متجــاوزة بذلــك منافســتها األوروبيــة إيربــاص‪ ،‬التــي ســلمت ‪ 629‬طائــرة‪ .‬وحققــت الشــركة االميركيــة‬ ‫المصنع ــة للطائ ــرات إي ــرادات الس ــنوية وصل ــت إل ــى نح ــو ‪ 91‬ملي ــار دوالر الع ــام الماض ــي‪ ،‬بزي ــادة ‪ % 5‬ع ــن‬ ‫الع ــام ال ــذي س ــبقه‪.‬‬ ‫وشـــكلت معـــدالت اإلنتـــاج األعلـــى‪ ،‬مدفوعـــة بارتفـــاع الطلـــب علـــى الطائـــرات مـــن شـــركات الطيـــران‪ ،‬المحـــرك‬ ‫الرئي ــس له ــذا النم ــو‪ .‬وس ــوف يتواص ــل النم ــو ألن ش ــركة بوين ــج تخط ــط لتس ــجيل مع ــدالت ارتف ــاع أعل ــى ف ــي‬ ‫اإلنت ــاج خ ــال الس ــنوات الخم ــس المقبل ــة‪.‬‬ ‫وخــال الســنة الجاريــة‪ ،‬تتوقــع بوينــج أن يتواصــل نمــو عائداتهــا لتتــراوح بيــن ‪ 94.5-‬و ‪ 96.5‬مليــار دوالر نتيجــة ارتفــاع‬ ‫معــدل تســليم الطائــرات التجاريــة‪ .‬وســوف يــؤدي هــذا إلــى تعزيــز طلبيــات بوينــج المســجلة إلــى ‪ 5800‬طائــرة تجاريــة‬ ‫تق ــدر قيمته ــا بنح ــو ‪ 440‬ملي ــار دوالر‪ .‬وق ــد س ــجلت الش ــركة خ ــال ع ــام ‪ 2014‬طلبي ــات بل ــغ مجموعه ــا ‪ 1432‬طائ ــرة‪.‬‬ ‫ووفق ـ ًـا لمع ــدالت اإلنت ــاج الحالي ــة‪ ،‬ف ــإن بوين ــج س ــوف تس ــتغرق س ــبع س ــنوات لتلبي ــة الطلبي ــات المتراكم ــة‪ .‬وتخط ــط‬ ‫الش ــركة لرف ــع مع ــدل إنت ــاج ط ــراز ‪ 737‬م ــن ‪ 42‬ف ــي الش ــهر حالي ــا‪ ،‬إل ــى ‪ 47‬ف ــي الش ــهر ف ــي ع ــام ‪،2017‬‬

‫‪22‬‬

‫مايو ‪2015‬‬

‫تســـليمها‪ .‬كمـــا ينبغـــي أن يذهـــب جـــزء كبيـــر مـــن‬ ‫الدي ــون المصرفي ــة وأنش ــطة أس ــواق رأس الم ــال إل ــى‬ ‫المؤجري ــن‪ ،‬الذي ــن يتوق ــع أن يمول ــوا نح ــو ‪ % 40‬م ــن‬ ‫الطائـــرات‪ ،‬وفقـــا لدراســـة «اآلفـــاق الحاليـــة لســـوق‬ ‫تمويـــل الطائـــرات ‪.»CAFMO‬‬ ‫وم ــع توقع ــات بالحاج ــة إل ــى أكث ــر م ــن ‪ 120‬ملي ــار دوالر‬ ‫أميركـــي لتمويـــل الطائـــرات التـــي ســـيتم تســـليمها‬ ‫هـــذا العـــام‪ ،‬والحاجـــة إلـــى المزيـــد فـــي الســـنوات‬ ‫المقبل ــة‪ ،‬ف ــإن هن ــاك فرص ـ ًـا عظيم ــة أم ــام المش ــاركين‬ ‫فـــي ســـوق تمويـــل الطائـــرات والمســـتثمرين‪ ،‬لكـــن‬ ‫ً‬ ‫أيضـــا بعـــض التحديـــات الفريـــدة‪.‬‬ ‫هنـــاك‬ ‫وأشــارت دراســة الشــركة األميركيــة المصنعــة للطائــرات‬ ‫إل ــى أن العدي ــد م ــن البن ــوك التجاري ــة تعتب ــر ف ــي ع ــداد‬ ‫الالعبي ــن الج ــدد نس ـ ً‬ ‫ـبيا ف ــي قط ــاع الطي ــران‪ ،‬وال ت ــزال‬ ‫فـــي طـــور تطويـــر خبراتهـــا فـــي تمويـــل الطائـــرات‪.‬‬ ‫ومـــن المنتظـــر فـــي بيئـــة تنظيميـــة أكثـــر صرامـــة‪ ،‬أن‬ ‫تتركـــز المنافســـة للحصـــول علـــى قـــروض البنـــوك‬ ‫التجاريـــة الجديـــدة بيـــن شـــركات الطيـــران الكبـــرى‪ ،‬مـــا‬ ‫ســـيعزز الطلـــب علـــى تأجيـــر الطائـــرات فـــي أوســـاط‬ ‫ناقـــات الدرجـــة الثانيـــة‪.‬‬ ‫وباإلضاف ــة إل ــى ذل ــك‪ ،‬يتواص ــل طل ــب المس ــتثمرين‬ ‫علـــى الديـــن المضمـــون لتمويـــل الطائـــرات ليفـــوق‬


‫دراسة خاصة‬

‫العـــرض‪ .‬وســـوف تعتمـــد تلبيـــة هـــذا اإلقبـــال غيـــر‬ ‫الملبـــى ألصـــول الطائـــرات المعروضـــة علـــى قـــدرة‬ ‫شـــركات الطيـــران العالميـــة علـــى الوصـــول إلـــى‬ ‫أس ــواق رأس الم ــال‪ ،‬فض ــا ع ــن االبت ــكار ف ــي هيكلي ــة‬ ‫محافـــظ المؤجريـــن‪ .‬كمـــا ينبغـــي أن يدعـــم الطلـــب‬ ‫مـــن قبـــل المســـتثمرين ومبـــادرات المحافـــظ أيضـــا‬ ‫االهتمــام المســتمر واالســتثمار فــي ســوق الطائــرات‬ ‫المســـتعملة‪.‬‬ ‫وتعتبـــر قـــوة قطـــاع تمويـــل الطائـــرات إلـــى حـــد كبيـــر‬ ‫نتيج ـ ًـة لطل ــب عالم ــي صح ــي ومت ــوازن عل ــى الطائ ــرات‬ ‫الجديـــدة‪ ،‬مدفوعـــا بتوقعـــات نمـــو حركـــة الـــركاب‬ ‫والربحي ــة القياس ــية لش ــركات الطي ــران‪ ،‬واس ــتمرار دورة‬ ‫اس ــتبدال الطائ ــرات لتحس ــين كف ــاءة اس ــتهالك الوق ــود‬ ‫وأداء جـــزء كبيـــر مـــن األســـطول العالمـــي‪ .‬ويتواصـــل‬ ‫ً‬ ‫تاريخيـــا‬ ‫اســـتخدام األســـاطيل بمســـتويات عاليـــة‬ ‫ومعـــدالت حمولـــة قياســـية‪ .‬ويتعـــزز ســـوق الســـفر‬ ‫الج ــوي الق ــوي بنم ــو ق ــوي أيض ـ ًـا ف ــي الطل ــب عل ــى‬ ‫الشـــحن الجـــوي‪ .‬وقـــد يـــؤدي النمـــو فـــي حجـــم هـــذا‬ ‫القطـــاع إلـــى إطـــاق العـــودة المتوقعـــة للنمـــو فـــي‬ ‫حركـــة الشـــحن الجـــوي إلـــى مســـتويات تاريخيـــة‪.‬‬ ‫وهنـــاك عوامـــل تثيـــر بعـــض القلـــق فـــي الســـوق‪،‬‬ ‫مث ــل المخ ــاوف بش ــأن أس ــعار الوق ــود‪ ،‬وارتف ــاع س ــعر‬ ‫الفائـــدة‪ ،‬وتقلـــب أســـعار العمـــات‪ ،‬واالضطرابـــات‬ ‫السياســـية‪ ،‬وانتشـــار األوبئـــة‪ .‬لكـــن مـــا دامـــت هـــذه‬ ‫المتغيـــرات ال تقـــوض النمـــو االقتصـــادي العالمـــي‪،‬‬ ‫فـــإن االتجاهـــات الحاليـــة للطلـــب علـــى الطائـــرات‬ ‫الجدي ــدة س ــوف تس ــتمر ه ــذا الع ــام‪ ،‬لتدع ــم اس ــتمرار‬ ‫قـــوة وتـــوازن صناعـــة تمويـــل الطائـــرات العالميـــة‪.‬‬

‫بيئة صحية‬

‫م ــن المتوق ــع أن يوف ــر س ــوق تموي ــل الطائ ــرات ه ــذا‬ ‫العــام ســيولة متنوعــة بأســعار منخفضــة قياســية‪ .‬كمــا‬ ‫يتوقـــع أن يصبـــح المؤجـــرون مـــرة أخـــرى مســـؤولين‬ ‫عـــن تمويـــل الجـــزء األكبـــر مـــن التســـليمات الجديـــدة‪.‬‬ ‫وف ــي الوق ــت ال ــذي تخل ــق العوام ــل السياس ــية بع ــض‬ ‫الشـــكوك حـــول ائتمـــان الصـــادرات‪ ،‬فـــإن التمويـــل‬ ‫المت ــوازن م ــن البن ــوك التجاري ــة وأس ــواق رأس الم ــال‬ ‫كفيـــل بتعويـــض ذلـــك‪ .‬وينبغـــي أن تقـــود البنـــوك‬ ‫التجاري ــة والمش ــاركون الج ــدد ف ــي س ــوق رأس الم ــال‪،‬‬ ‫عل ــى م ــدى الس ــنوات المقبل ــة‪ ،‬التن ــوع المس ــتمر ف ــي‬ ‫ّ‬ ‫المصنعي ــن‬ ‫ه ــذه المص ــادر‪ .‬كم ــا يتوق ــع أن يظ ــل دع ــم‬ ‫ً‬ ‫ومقتصـــرا علـــى عـــدد محـــدود مـــن شـــركات‬ ‫معـــزوال‬ ‫الطيـــران وتحديـــات محـــددة‪.‬‬

‫التس ــليمات الالزم ــة ف ــي الع ــام ‪ .2019‬ونم ــت صناع ــة‬ ‫تمويـــل الطائـــرات وتطـــورت لتلبيـــة الطلـــب المتزايـــد‬ ‫ً‬ ‫ســـريعا خـــال الســـنوات الخمـــس الماضيـــة بنجـــاح‬ ‫وتب ــدو ف ــي وض ــع جي ــد يؤهله ــا لمواصل ــة النم ــو ف ــي‬ ‫الســـنوات المقبلـــة كذلـــك‪.‬‬

‫التمويل المتوازن‬

‫مــن المتوقــع أن يشــكل تمويــل تســليمات بوينــج هــذا‬ ‫العــام انعكاسـ ًـا ألحــوال الصناعــة ككل‪ ،‬مــع ســيولة غيــر‬ ‫مس ــبوقة تق ــود الق ــوة والتن ــوع ف ــي مص ــادر التموي ــل‬ ‫الرئيس ــة‪ .‬ويتوق ــع كذل ــك أن ي ــؤدي تخفي ــض الدي ــون‬ ‫والربحيـــة المرنـــة لشـــركات الطيـــران إلـــى مســـتويات‬ ‫عالي ــة نس ــبيا م ــن األس ــهم النقدي ــة‪ ،‬م ــع تص ــور ب ــأن‬ ‫ً‬ ‫متوازنـــا تقريبـــا‬ ‫يكـــون تمويـــل تســـليمات هـــذا العـــام‬ ‫بيـــن النقـــد الســـائل وديـــون المصـــارف التجاريـــة‪.‬‬ ‫وينبغـــي أن يكـــون اســـتخدام ائتمـــان الصـــادرات عنـــد‬ ‫ً‬ ‫تاريخيـــا‪ .‬وكمـــا هـــو الحـــال مـــع‬ ‫مســـتويات منخفضـــة‬ ‫الصناعـــة علـــى نطـــاق أوســـع‪ ،‬فـــإن مـــن المتوقـــع أن‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مهمـــا فـــي دعـــم تســـليمات‬ ‫دورا‬ ‫يلعـــب المؤجـــرون‬ ‫بوينـــج‪.‬‬

‫المؤجرون وأسواق المال‬

‫علـــى مـــدى الســـنوات الثـــاث الماضيـــة‪ ،‬حولـــت‬ ‫ش ــركات التأجي ــر الج ــزء األكب ــر م ــن أعماله ــا م ــن دي ــون‬ ‫المصـــارف التجاريـــة إلـــى تمويـــل مالـــي أكثـــر كفـــاءة‪.‬‬ ‫وتجتـــذب هـــذه الســـيولة الناجمـــة عـــن توســـع ســـوق‬ ‫رأس المـــال‪ ،‬المســـتثمرين مـــن مؤسســـات جديـــدة‪،‬‬ ‫وتحف ــز االهتم ــام ف ــي إنش ــاء وتطوي ــر هي ــاكل توري ــق‬ ‫لمحافـــظ الطائـــرات‪.‬‬ ‫وتســـاعد عـــدة عوامـــل مجتمعـــة علـــى تعزيـــز نمـــو‬ ‫أســـواق رأس المـــال لتمويـــل الطائـــرات‪ .‬وتتمثـــل‬ ‫هـــذه العوامـــل فـــي اتســـاع قاعـــدة المســـتثمرين‪،‬‬ ‫والت ــوازن العقالن ــي بي ــن التموي ــل المضم ــون وغي ــر‬ ‫المضمـــون‪ ،‬وهيـــاكل التمويـــل المبتكـــرة‪ ،‬وســـوق‬ ‫االكتتـــاب الخـــاص المتنامـــي‪ .‬ومـــن المتوقـــع هـــذا‬ ‫العـــام أن تدعـــم أســـواق رأس المـــال مـــا يقـــرب‬ ‫م ــن ثل ــث تس ــليمات الطائ ــرات الجدي ــدة‪ ،‬م ــن خ ــال‬ ‫التمويـــل المضمـــون وغيـــر المضمـــون‪ .‬وســـوف‬ ‫ّ‬ ‫تشـــكل أســـواق رأس المـــال المصـــدر الرئيـــس‬

‫أسطول البوينج‬ ‫في دولة اإلمارات‬ ‫مـــن المتوقـــع أن تتســـلم ناقـــات دولـــة اإلمـــارات‬ ‫العربيـــة المتحـــدة هـــذا العـــام أكثـــر مـــن ‪ 50‬طائـــرة‬ ‫جديـــدة‪ ،‬نصيـــب طيـــران اإلمـــارات منهـــا ‪ 26‬طائـــرة‬ ‫تقـــدر قيمتهـــا بنحـــو ‪ 10‬مليـــارات دوالر‪ .‬وتتضمـــن‬ ‫هـــذه الطائـــرات ‪ 10‬مـــن طـــراز بوينـــج ‪ 777‬وواحـــدة‬ ‫‪ 777‬للش ــحن‪ .‬وكان ــت طي ــران اإلم ــارات ق ــد أضاف ــت‬ ‫إلـــى أســـطولها خـــال العـــام الماضـــي ‪ 12‬طائـــرة‬ ‫بوينـــج ‪ ،777-300ER‬وطائرتـــي بوينـــج ‪ 777‬للشـــحن‪،‬‬ ‫وتســـلمت الطائـــرة رقـــم ‪ 100‬فـــي أســـطولها مـــن‬ ‫طـــراز ‪ .777-300ER‬ويتضمـــن أســـطول طيـــران‬ ‫اإلم ــارات طائ ــرات بوين ــج ‪ ،777-200LR‬وبوين ــج ‪777-‬‬ ‫‪ 300‬وبوين ــج ‪ .777-200‬وتع ــد طي ــران اإلم ــارات أكب ــر‬ ‫مشـــغل فـــي العالـــم لطائـــرات البوينـــج ‪ ،777‬حيـــث‬ ‫يضــم أســطولها ‪ 122‬طائــرة ركاب و‪ 10‬طائــرات شــحن‬ ‫بوينـــج ‪.777‬‬ ‫وتســـلمت فـــاي دبـــي ثمانـــي طائـــرات مـــن الجيـــل‬ ‫الجدي ــد م ــن ط ــراز بوين ــج ‪ 737-800‬ف ــي ع ــام ‪2014‬‬ ‫بقيمـــة تبلـــغ نحـــو ‪ 746.4‬مليـــون دوالر‪ .‬وســـوف‬ ‫تس ــتقبل الناقل ــة ه ــذا الع ــام‪ ،‬طائ ــرات البوين ــج ‪737‬‬ ‫الســبع المتبقيــة مــن أصــل ‪ 50‬طائــرة تقدمــت بطلبهــا‬ ‫ف ــي ع ــام ‪ 2008‬بقيم ــة ‪ 4‬ملي ــارات دوالر‪ .‬وتتضم ــن‬ ‫طلبيتهـــا الحاليـــة ‪ 75‬طائـــرة ‪ 737MAX8‬و‪ 11‬طائـــرة‬ ‫مــن الجيــل الجديــد مــن طــراز بوينــج ‪ 737-800‬بقيمــة‬ ‫‪ 8.8‬ملي ــارات دوالر‪ .‬وتحتف ــظ الناقل ــة الدبوي ــة بحق ــوق‬ ‫شـــراء ‪ 25‬طائـــرة إضافيـــة مـــن طـــراز‪. 737MAX8‬‬ ‫وس ــوف يت ــم تس ــليم أول طائ ــرة م ــن الجي ــل الجدي ــد‬ ‫مـــن طـــراز بوينـــج ‪ 737-800‬بموجـــب هـــذه الطلبيـــة‬ ‫بيـــن عامـــي ‪ 2016‬و‪.2017‬‬

‫للمؤجريــن‪ ،‬الذيــن يمثلــون قنــاة للعديــد مــن شــركات‬ ‫الطيـــران إلـــى األســـواق العامـــة‪ .‬وتعتمـــد شـــركات‬ ‫الطي ــران العالمي ــة فيم ــا يتعل ــق باس ــتالم الطائ ــرات‬ ‫الجديـــدة علـــى كل اإلصـــدارات المضمونـــة وغيـــر‬ ‫المضمون ــة‪ ،‬م ــع اس ــتخدام المؤجري ــن ف ــي المق ــام‬ ‫األول هيـــاكل غيـــر مضمونـــة‪ .‬‬

‫طائـــرات ذات كفـــاءة فـــي اســـتهالك‬ ‫الوقـــود‬

‫ً‬ ‫قويـــا فـــي ســـوق الطائـــرات‬ ‫تتوقـــع بوينـــج طلـــب‬ ‫الجديـــدة‪ ،‬ذات الكفـــاءة فـــي اســـتهالك الوقـــود‪ ،‬مـــا‬ ‫ســيؤدي إلــى تســليم طائــرات تجاريــة لصناعــة الطيــران‬ ‫العالميـــة تصـــل قيمتهـــا اإلجماليـــة إلـــى ‪ 124‬مليـــار‬ ‫دوالر‪ ،‬أي ضعفـــي القيمـــة لعـــام ‪ .2010‬واستشـــرافا‬ ‫للمســـتقبل‪ ،‬مـــن المتوقـــع أن تجلـــب الســـنوات‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫قويـــا‪ ،‬وإن كان أبطـــأ‪ ،‬فـــي‬ ‫نمـــوا‬ ‫الخمـــس المقبلـــة‬ ‫متطلب ــات تموي ــل الطائ ــرات الت ــي ســـيتم تس ــليمها‪،‬‬ ‫مـــع توقعـــات بالحاجـــة إلـــى ‪ 156‬مليـــار دوالر لتمويـــل‬ ‫مايو ‪2015‬‬

‫‪23‬‬


‫آراء‬

‫ثالث أولويات للشحن الجوي‬ ‫توقعاتنــا للســنوات العشــرين‬ ‫تشير‬ ‫القادمـــة إلـــى نمـــو بنســـبة‬ ‫‪ % 5.5‬فـــي الصيـــن ممـــا يجعـــل منهـــا‬ ‫أكبـــر ســـوق للنقـــل الجـــوي فـــي العالـــم‬ ‫ً‬ ‫تقريبـــا‪ ،‬وهـــي‬ ‫بحلـــول العـــام ‪2030‬‬ ‫تختــص بنســبة ‪ % 7‬مــن إجمالــي الشــحن‬ ‫الج ــوي العالم ــي‪ .‬وم ــن المتوق ــع اللج ــوء‬ ‫بشـــكل متزايـــد للشـــحن الجـــوي لنقـــل‬ ‫البضائـــع عاليـــة الحساســـية‪ ،‬وهـــو مـــا‬ ‫يتطلـــب ســـرعة أكبـــر‪ ،‬وإجـــراءات أمنيـــة‬ ‫أشــد صرامــة‪ ،‬ومحافظــة تامــة علــى درجــة‬ ‫الحـــرارة‪ .‬وتعـــد اإلجـــراءات والمنشـــآت‬ ‫المعقــدة الالزمــة لتمكيــن هــذه الشــحنات‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫معـــا‪.‬‬ ‫تحديـــا وفرصـــة فـــي آن‬ ‫ً‬ ‫حاليـــا‬ ‫وتمـــر صناعـــة الشـــحن الجـــوي‬ ‫بعمليـــة تحـــول فـــي عالقتهـــا مـــع‬ ‫العم ــاء‪ ،‬وهنال ــك ث ــورة تؤث ــر عل ــى كل‬ ‫صاح ــب ش ــحنة‪ ،‬ووكي ــل ش ــحن‪ ،‬وش ــركة‬ ‫طيـــران‪ ،‬وتكنولوجيـــا‪ ،‬ومـــزود خدمـــات‬ ‫فـــي هـــذه الصناعـــة‪ .‬وهـــذا التحـــول‬ ‫الـــذي ينســـجم مـــع الدعـــوة التـــي‬

‫أطلقناهـــا العـــام الماضـــي لخفـــض‬ ‫م ــدة الش ــحن بواق ــع ‪ 48‬س ــاعة بحل ــول‬ ‫العـــام ‪ ،2020‬مـــن شـــأنه المســـاعدة‬ ‫عل ــى اس ــتعادة حص ــة الس ــوق‪ ،‬وتوجي ــه‬ ‫الشـــحنات عاليـــة القيمـــة إلـــى النقـــل‬ ‫جـ ً‬ ‫ـوا‪ ،‬كم ــا م ــن ش ــأنه المس ــاعدة عل ــى‬ ‫إع ــادة هيكل ــة ه ــذه الصناع ــة بحي ــث يت ــم‬ ‫تعزيـــز كل مـــن اإليـــرادات وهوامـــش‬ ‫الربـــح‪.‬‬ ‫وقــد برهــن الســعي الحثيــث وراء تبنــي‬ ‫بوليصـــة الشـــحن الجـــوي االلكترونيـــة‬ ‫أن ــه عل ــى الرغ ــم م ــن حص ــول ش ــركات‬ ‫الطيـــران علـــى حصـــة األســـد مـــن‬ ‫المس ــؤولية المتعلق ــة بتوجي ــه التنفي ــذ‪،‬‬ ‫إال أنـــه مـــن الضـــروري التوصـــل‬ ‫لشـــراكة بيـــن كامـــل مكونـــات سلســـلة‬ ‫التوريـــد لتحقيـــق التقـــدم‪ .‬وقـــد كانـــت‬ ‫شـــنغهاي التـــي تعـــد واحـــدة مـــن أكبـــر‬ ‫مراكـــز الشـــحن فـــي العالـــم منفتحـــة‬ ‫ً‬ ‫تمامـــا علـــى بوليصـــة الشـــحن الجـــوي‬ ‫االلكترونيـــة منـــذ نوفمبـــر ‪.2014‬‬

‫ويبــرر هــذا المثــال الواحــد فقــط الســبب‬ ‫الـــذي يجعلنـــا علـــى قناعـــة بـــأن تبنـــي‬ ‫بوليصـــة الشـــحن الجـــوي االلكترونيـــة‬ ‫ً‬ ‫جاهـــزا لإلقـــاع‪ ،‬حيـــث نريـــد لـــه‬ ‫بـــات‬ ‫أن يص ــل إل ــى ‪ % 45‬م ــع نهاي ــة الع ــام‬ ‫الحالـــي‪.‬‬ ‫وتقـــدر ســـوق الخدمـــات اللوجســـتية‬ ‫الصيدالني ــة بنح ــو ‪ 60‬ملي ــار دوالر‪ ،‬وق ــد‬ ‫شـــكلت هبـــة إضافيـــة إلـــى الشـــحن‬ ‫الجـــوي تعـــوض التراجـــع فـــي البضائـــع‬ ‫األخ ــرى الت ــي كان ــت تش ــحن ج ـ ً‬ ‫ـوا فيم ــا‬ ‫مضـــى‪ .‬وقـــد طـــور االتحـــاد الدولـــي‬ ‫للنقـــل الجـــوي مبـــادرة جديـــدة هـــي‬ ‫التميـــز للمصادقـــة المســـتقلة‬ ‫«مركـــز‬ ‫ّ‬ ‫للخدمـــات اللوجســـتية الصيدالنيـــة»‪.‬‬ ‫ويشـــكل النقـــل المســـتمر اآلمـــن‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫رئيســـا‬ ‫هاجســـا‬ ‫لبطاريـــات الليثيـــوم‬ ‫لصناعـــة الشـــحن الجـــوي‪ ،‬حيـــث توجـــد‬ ‫قواعـــد تنظيميـــة وإرشـــادية صارمـــة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫تمامـــا مـــن قبـــل‬ ‫لكنهـــا غيـــر مطبقـــة‬

‫توني تايلر‬ ‫المدير العام والرئيس التنفيذي‬ ‫االتحاد الدولي للنقل الجوي ‪ -‬أياتا‬

‫جمي ــع ش ــركات الش ــحن‪ .‬وتعتب ــر الصي ــن‬ ‫أضخـــم منتـــج لبطاريـــات الليثيـــوم‪،‬‬ ‫وهـــي بالتالـــي ســـوق رئيســـي‪ .‬‬ ‫مقتطفات منقحة من الكلمة التي ألقاها‬ ‫على هامش أعمال الندوة العالمية للشحن‬ ‫في شنغهاي‬

‫ازدهار مدن الطيران‬ ‫تعـــد المطـــارات فـــي القـــرن‬ ‫لم‬ ‫الواحـــد والعشـــرين مجـــرد‬ ‫مغناطي ــس الق ــط لألعم ــال‪ ،‬ب ــل أصبح ــت‬ ‫ـرعا ومحف ـ ً‬ ‫أيض ـ ًـا عام ـ ًـا مس ـ ً‬ ‫ـزا لالقتص ــاد‬ ‫اإلقليم ــي‪ ،‬وبات ــت تق ــود تنمي ــة األعم ــال‬ ‫ً‬ ‫قدمـــا ألميـــال طويلـــة‪.‬‬ ‫ومـــع تزايـــد تواجـــد األعمـــال الموجهـــة‬ ‫لقطـــاع الطيـــران فـــي المطـــارات‬ ‫الرئيس ــية‪ ،‬وعل ــى ط ــول مم ــرات النق ــل‬ ‫الت ــي تنب ــع منه ــا‪ ،‬تنش ــأ مدين ــة الطي ــران‬ ‫وتمتــد لمســافة ‪ 25‬كيلومتـ ً‬ ‫ـرا فــي بعــض‬ ‫كبـــرى المطـــارات‪.‬‬ ‫ومـــدن الطيـــران هـــي‪ ،‬فـــي حقيقـــة‬ ‫األم ــر‪ ،‬التعبي ــر المدن ــي الحقيق ــي للق ــاء‬ ‫العولمـــة مـــع المحلـــي‪ ،‬الـــذي يخـــدم‬ ‫المطـــار كواجهـــة ماديـــة لـــه‪ .‬ومـــن بيـــن‬ ‫أب ــرز م ــدن المط ــارات ف ــي العال ــم مط ــار‬ ‫شـــيبول الدولـــي فـــي أمســـتردام‪،‬‬ ‫ومطـــار أوهيـــرا الدولـــي فـــي شـــيكاغو‪،‬‬ ‫ومطـــار فـــورت ورث الدولـــي فـــي‬ ‫داالس‪ ،‬ومطـــار دبـــي الدولـــي‪ ،‬ومطـــار‬

‫‪24‬‬

‫مايو ‪2015‬‬

‫هونـــغ كونـــغ الدولـــي‪ ،‬ومطـــار إنشـــيون‬ ‫الدولـــي‪ ،‬ومطـــار ممفيـــس الدولـــي‪،‬‬ ‫ومطـــار شـــارل ديغـــول الدولـــي فـــي‬ ‫باريـــس‪ ،‬ومطـــار ســـنغافورة الدولـــي‪،‬‬ ‫ومطـــار دولـــز الدولـــي فـــي واشـــنطن‪.‬‬ ‫وق ــد ّ‬ ‫تمك ــن كل م ــن تل ــك المط ــارات م ــن‬ ‫جـــذب أعـــداد كبيـــرة مـــن األعمـــال إلـــى‬ ‫ممتلكاتـــه والمناطـــق األوســـع المحيطـــة‬ ‫بـــه‪ ،‬مـــا ولـــد عوائـــد اقتصاديـــة ضخمـــة‬ ‫علــى المناطــق والــدول التــي توجــد فيهــا‬ ‫كل مـــن تلـــك المطـــارات‪ .‬وقـــد نشـــأت‬ ‫مطـــارات دبـــي وســـنغافورة الدوليـــة‬ ‫كم ــدن طي ــران عالي ــة المكان ــة لم ــا احتوت ــه‬ ‫مــن قطاعــات تعتمــد علــى الطيــران مثــل‬ ‫الترفيـــه‪ ،‬والســـياحة‪ ،‬والتبـــادل التجـــاري‪،‬‬ ‫والتمويــل‪ .‬ويمكــن وصــف كال المطاريــن‬ ‫بح ــق كمراك ــز طي ــران عالمي ــة م ــع مدين ــة‪-‬‬ ‫ملحقــة بها‪.‬وقــد تطــورت مــدن المطــارات‬ ‫وفـــق خطـــوط مختلفـــة‪ ،‬حيـــث تـــم‬ ‫التخطيـــط لبعضهـــا كـــي تكـــون كذلـــك‬ ‫منـــذ البدايـــة‪ ،‬إال أن معظمهـــا ارتقـــت‬ ‫بطريقـــة عضويـــة إلـــى حـــد كبيـــر‪ ،‬بمـــا‬

‫يســتجيب وتوفــر األرض الالزمــة للمطــار‪،‬‬ ‫والولـــوج المحســـن للنقـــل الســـطحي‪،‬‬ ‫وازديـــاد المتطلبـــات االســـتهالكية‬ ‫للمس ــافرين ج ـ ً‬ ‫ـوا‪ ،‬واحتياج ــات المط ــارات‬ ‫إلـــى اإليـــرادات‪ ،‬والممارســـات الجديـــدة‬ ‫لألعم ــال‪ ،‬إضاف ــة إل ــى ف ــرص العق ــارات‬ ‫التجاريـــة المحـــددة المـــكان‪.‬‬ ‫وف ــي يومن ــا ه ــذا تتواج ــد كل الوظائ ــف‬ ‫التجاريــة لمركــز حضــري متطــور عمليـ ًـا عنــد‬ ‫البوابــات الجويــة الرئيســية أو بالقــرب جـ ً‬ ‫ـدا‬ ‫منه ــا‪ ،‬وه ــو األم ــر ال ــذي يغيره ــا بش ــكل‬ ‫أساســـي مـــن «مطـــارات مـــدن» إلـــى‬ ‫«م ــدن مط ــارات»‪.‬‬ ‫وقـــام مبنـــى الـــركاب بقيـــادة العمليـــة‬ ‫االنتقاليـــة هـــذه‪ ،‬ولئـــن كانـــت مراكـــز‬ ‫المـــدن فيمـــا مضـــى هـــي المـــكان‬ ‫االعتي ــادي ال ــذي يض ــم األبني ــة المكتبي ــة‬ ‫التـــي تتواجـــد فيهـــا المقـــرات الرئيســـية‬ ‫لوظائ ــف الش ــركات‪ ،‬ف ــإن ه ــذا ل ــم يع ــد‬ ‫ً‬ ‫صحيحـــا اليـــوم‪ ،‬حيـــث تتدفـــق الشـــركات‬ ‫إلـــى فنـــادق درجـــة األعمـــال المتصلـــة‬

‫الدكتور جون كاساردا‬ ‫رئيس شركة مفاهيم أعمال مدن‬ ‫الطيران‬

‫بكونكـــورس المطـــار‪ ،‬ليـــس بقصـــد‬ ‫الن ــوم‪ ،‬وإنم ــا بقص ــد عق ــد االجتماع ــات‪.‬‬ ‫حت ــى أن بع ــض المط ــارات تتف ــوق ف ــي‬ ‫واقـــع الحـــال علـــى العديـــد مـــن مناطـــق‬ ‫األعم ــال المركزي ــة الموج ــودة ف ــي مراك ــز‬ ‫التجمع ــات الحضري ــة‪ ،‬لناحي ــة الحي ــز ال ــذي‬ ‫توفـــره للمكاتـــب ولناحيـــة التوظيـــف‪ .‬‬ ‫مقتطفات منقحة من فصل المدن الجوية‪ ،‬في‬ ‫تقرير توجهات مكان العمل ‪ ،2015‬الذي تنشره‬ ‫شركة سوديكو‪.‬‬


‫آراء‬

‫الشراكة لتطوير إدارة الحركة الجوية‬ ‫لمـــن الحيـــوي بمـــكان أن نجمـــع‬ ‫إنه‬ ‫ً‬ ‫معـــا بتجانـــس‬ ‫مواردنـــا ونعمـــل‬ ‫تـــام لكـــي نحقـــق هدفنـــا الرامـــي إلـــى‬ ‫التوصـــل لمجـــال جـــوي آمـــن‪ ،‬ومنســـق‬ ‫وكفـــؤ فـــي المنطقـــة‪.‬‬ ‫وهنالـــك ً‬ ‫أوال صلـــة مباشـــرة بيـــن نمـــو‬ ‫الطيـــران ونمـــو الناتـــج اإلجمالـــي العـــام‬ ‫المســـتدام‪ ،‬وللطيـــران فـــي المقـــام‬ ‫الثانــي دور حيــوي فــي تأميــن الربــط الــذي‬ ‫يوج ــه التنمي ــة االقتصادي ــة واالجتماعي ــة‪،‬‬ ‫ويؤمـــن النفـــاذ إلـــى األســـواق‪.‬‬ ‫ولحســـن الحـــظ فـــإن الحكومـــات فـــي‬ ‫منطقــة الشــرق األوســط متفهمــة تمامـ ًـا‬ ‫حقيقـــة أن الطيـــران هـــو مـــن األصـــول‬ ‫االســـتراتيجية‪ ،‬وقـــد اســـتثمرت فـــي‬ ‫ً‬ ‫عالميـــا‪ ،‬وفـــي‬ ‫شـــركات الطيـــران الرائـــدة‬ ‫المطــارات التــي تتمتــع بقــدرة اســتيعابية‬ ‫عاليـــة‪ ،‬والنتيجـــة كانـــت زيـــادة حصـــة‬ ‫المنطقـــة مـــن حركـــة الطيـــران العالميـــة‬ ‫مـــن ‪ % 4‬إلـــى ‪ % 9‬خـــال عقـــد واحـــد‬ ‫فقـــط‪.‬‬

‫إال أن المجـــال الجـــوي للمنطقـــة مجـــزأ‪،‬‬ ‫وه ــو األم ــر ال ــذي يخل ــق تحدي ــات س ــامة‬ ‫وكفــاءة وقــدرة اســتيعابية فــي المنطقــة‪،‬‬ ‫وهـــو مشـــبع بأجـــزاء كبيـــرة يحظـــر علـــى‬ ‫الطيـــران المدنـــي اســـتعمالها‪ ،‬كمـــا أنـــه‬ ‫منس ــق عل ــى المس ــتوى اإلقليم ــي‪.‬‬ ‫غي ــر ً‬ ‫ومـــا لـــم يتـــم إدارة المجـــال الجـــوي‬ ‫بطريقـــة مســـتدامة‪ ،‬فإنـــه قـــد يصبـــح‬ ‫حج ــر عث ــرة ف ــي وج ــه المزي ــد م ــن النم ــو‬ ‫والتوســـع‪ ،‬مـــا يهـــدد بالتالـــي الفوائـــد‬ ‫االقتصاديـــة المتوقعـــة‪ ،‬وعلـــى الرغـــم‬ ‫مـــن أن الطائـــرات باتـــت أســـرع‪ ،‬إال أن‬ ‫رحـــات الـــركاب باتـــت أبطـــأ‪.‬‬ ‫ونعمـــل مـــع الشـــركاء علـــى تطويـــر‬ ‫خطـــة اســـتراتيجية إقليميـــة متماســـكة‪،‬‬ ‫ومنس ــقة به ــدف اإلدارة الكف ــؤة للمج ــال‬ ‫الجـــوي‪.‬‬ ‫وال يمكـــن تحويـــل أداء إدارة الحركـــة‬ ‫الجويــة إال مــن خــال دعــم وتدخــل الــدول‬ ‫األعضـــاء‪ ،‬ومـــزودي خدمـــات المالحـــة‬

‫الجويـــة‪ ،‬ومســـتعملي المجـــال الجـــوي‪،‬‬ ‫والمؤسســـات العســـكرية والمطـــارات‪.‬‬ ‫ويعتبـــر برنامـــج تعزيـــز إدارة المالحـــة‬ ‫الجويـــة فـــي الشـــرق األوســـط الـــذي‬ ‫تديـــره المنظمـــة الدوليـــة للطيـــران‬ ‫المدن ــي مب ــادرة جوهري ــة تدعمه ــا بق ــوة‬ ‫منظمــة خدمــات المالحــة الجويــة المدنيــة‬ ‫«كانســـو»‪ ،‬بهـــدف ضمـــان التخطيـــط‬ ‫والتنفي ــذ المس ــتقبلي للتحس ــينات الت ــي‬ ‫تســـتهدف إدارة الحركـــة الجويـــة‪.‬‬

‫جيف بول‬ ‫المدير العام ــ كانسو‬

‫كمــا تقــدم مبــادرة «اســتطالعات مشــاركة‬ ‫المســـتخدمين وأصحـــاب المصالـــح فـــي‬ ‫المجـــال الجـــوي للشـــرق األوســـط»‬ ‫(م ــي ي ــوس) منص ــة يمك ــن م ــن خالله ــا‬ ‫لمســـتعملي المجـــال الجـــوي وأصحـــاب‬ ‫المصلح ــة في ــه االنخ ــراط ف ــي ح ــوار م ــع‬ ‫مـــزودي خدمـــات المالحـــة الجويـــة‪.‬‬

‫بالـــغ األهميـــة لضمـــان المجـــال الجـــوي‬ ‫المنســجم‪ .‬ويجــب أن يكــون مــن الممكــن‬ ‫ً‬ ‫مســـتقبال االبتعـــاد عـــن نمـــوذج «دولـــة‬

‫وتتخطـــى أعمـــال الطيـــران الحـــدود‬ ‫الوطني ــة‪ ،‬ولذل ــك هنال ــك حاج ــة لتنظي ــم‬ ‫المجــال الجــوي‪ ،‬والتعــاون اإلقليمــي أمــر‬

‫مقتطفات منقحة من الخطاب الذي ألقاه في‬

‫واحـــدة – مـــزود واحـــد لخدمـــات المالحـــة‬ ‫الجويـــة» الســـائد فـــي هـــذه المنطقـــة‪،‬‬ ‫والتوجـــه نحـــو طـــرق أكثـــر كفـــاءة فـــي‬ ‫تزويـــد الخدمـــات‪ .‬‬

‫مؤتمر كانسو الشرق األوسط الذي انعقد‬ ‫في دبي‬

‫مراكز الخدمات اللوجستية تصيغ قرار الموقع‬ ‫مراكـــز الخدمـــات اللوجســـتية‬ ‫تعمل ومم ــرات الش ــحن الموج ــودة‬ ‫ً‬ ‫حاليـــا علـــى جـــذب االهتمـــام الوثيـــق‬ ‫للعديـــد مـــن المنتجيـــن وشـــركات‬ ‫التخزيـــن والتوزيـــع التـــي تبحـــث عـــن‬ ‫منشـــآت جديـــدة‪ ،‬وذلـــك لســـبب‬ ‫وجيـــه‪ ،‬حيـــث أن القـــوة الدافعـــة لهـــذا‬ ‫التوج ــه تكم ــن ف ــي األهمي ــة المتزاي ــدة‬ ‫التـــي تكتســـبها الخدمـــات اللوجســـتية‬ ‫وسلســـلة التوريـــد‪.‬‬ ‫وفــي حــال قامــت الشــركات باالســتثمار‬ ‫دون فه ــم كام ــل للمجموع ــة المعق ــدة‬ ‫لقضايـــا التكلفـــة والشـــروط‪ ،‬فإنهـــا‬ ‫تعـــرض نفســـها لخطـــر اتخـــاذ قـــرارات‬ ‫تتعلـــق بالمركـــز أو الممـــر يمكـــن أن‬ ‫يك ــون له ــا نتائ ــج س ــلبية فيم ــا يتعل ــق‬ ‫بالربحيـــة والمرونـــة والتنافســـية‪.‬‬ ‫وعلــى الرغــم مــن أن كفــاءات وتكاليــف‬ ‫الخدم ــات اللوجس ــتية ق ــد تك ــون أق ــل‪،‬‬ ‫إال أن هـــذه المجـــاالت تتمتـــع عـــادة‬ ‫بتكاليـــف عمالـــة أعلـــى‪ ،‬وتكاليـــف‬ ‫عقاريـــة أعلـــى‪ ،‬وأذونـــات وموافقـــات‬

‫تنظيميـــة أكثـــر صعوبـــة‪ ،‬إضافـــة‬ ‫لقضايـــا أمنيـــة‪ ،‬وضرائـــب أعلـــى‪،‬‬ ‫تضـــاف إلـــى االزدحـــام المتزايـــد‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ســـلبا‬ ‫وهـــي كلهـــا أمـــور قـــد تنعكـــس‬ ‫علـــى ميـــزات الخدمـــات اللوجســـتية‪.‬‬ ‫ويكمـــن مفتـــاح حـــل هـــذه القضايـــا‬ ‫فـــي فهـــم المفاضلـــة بيـــن عوامـــل‬ ‫االســـتثمار األخـــرى والمواقـــع األخـــرى‬ ‫األقـــل تكلفـــة‪ ،‬ورؤيـــة كيـــف تقـــارن‬ ‫ه ــذه العوام ــل جميعه ــا ف ــي المحصل ــة‬ ‫النهائيـــة‪ .‬ويتطلـــب إنجـــاز هـــذا األمـــر‬ ‫تنفيـــذ عمليـــة معمقـــة ومفصلـــة‬ ‫ومعتم ــدة عل ــى الخدم ــات اللوجس ــتية‬ ‫فـــي اختيـــار الموقـــع‪ .‬وترتبـــط عمليـــة‬ ‫اختيـــار الموقـــع بشـــكل وثيـــق بتعزيـــز‬ ‫سلس ــلة التوري ــد م ــن خ ــال الخدم ــات‬ ‫اللوجســـتية‪.‬‬ ‫ويجـــب أن تبـــدأ عمليـــات اختيـــار‬ ‫الموقـــع المرتكـــزة علـــى الخدمـــات‬ ‫اللوجس ــتية بتحلي ــل مفص ــل للخدم ــات‬ ‫اللوجســـتية بهـــدف تحديـــد منطقـــة‬ ‫البحـــث‪ ،‬حيـــث توجـــه عوامـــل التســـعير‬ ‫والتوقيـــت والقـــدرات االســـتيعابية‬

‫وجـــودة الخدمـــات القـــرار المتعلـــق‬ ‫بأفض ــل األس ــاليب والمس ــارات الت ــي‬ ‫يســـتعملها الشـــاحنون‪.‬‬ ‫ويتطلـــب التحليـــل الشـــامل للخدمـــات‬ ‫اللوجســـتية القيـــام بتحليـــل المركـــز‬ ‫المتوســـط لنظـــام المعلومـــات‬ ‫الجغرافيـــة‪ ،‬حيـــث يمكـــن بعـــد إنجـــاز‬ ‫تحليـــل المركـــز المتوســـط والممـــر‪،‬‬ ‫تحديـــد منطقـــة البحـــث‪.‬‬ ‫وتتمت ــع المراك ــز بالعدي ــد م ــن المي ــزات‬ ‫ً‬ ‫كال مـــن‬ ‫اإليجابيـــة التـــي تجتـــذب‬ ‫المنتجيـــن ومشـــاريع الخـــزن والتوزيـــع‪،‬‬ ‫كمــا اجتذبــت هــذه المراكــز أيضـ ًـا كميــات‬ ‫كبيـــرة مـــن شـــركات النقـــل وشـــركات‬ ‫الخدمـــات اللوجســـتية‪ ،‬وقدمـــت‬ ‫العمالـــة الماهـــرة التـــي تحتاجهـــا هـــذه‬ ‫الجه ــات‪ .‬إن النج ــاح يول ــد النج ــاح حي ــث‬ ‫تجـــذب عناقيـــد الخدمـــات اللوجســـتية‬ ‫المزيـــد مـــن االســـتثمار المباشـــر‪.‬‬ ‫لق ــد أصبح ــت الم ــدن الس ــاحلية بالطب ــع‬ ‫مراكـــز خدمـــات لوجســـتية‪ ،‬إال أن عـــدم‬

‫بيل لوتريل‬ ‫استراتيجي المواقع‬ ‫كبير‬ ‫ّ‬ ‫ويرنر غلوبل لوجيستكس‬

‫قدرتهـــا علـــى التوزيـــع فـــي كافـــة‬ ‫االتجاهـــات تعيـــق قدراتهـــا التوزيعيـــة‬ ‫المحليـــة‪ .‬وهـــذه المـــدن هـــي بوابـــات‬ ‫ً‬ ‫أحجامـــا‬ ‫التجـــارة الدوليـــة التـــي تجلـــب‬ ‫أكبــر عبــر هــذه المراكــز الســاحلية وإليهــا‪.‬‬ ‫وتق ــدم كل مراك ــز الخدم ــات اللوجس ــتية‬ ‫خيـــارات متعـــددة للشـــاحنين فيمـــا‬ ‫يتعلـــق بحركـــة شـــحنتهم وإمكانيـــات‬ ‫تخزينهـــا وتحويلهـــا‪ .‬‬

‫مايو ‪2015‬‬

‫‪25‬‬


‫تحت الضوء‬

‫منافسة الربط‬

‫يضاهي مطار دبي الدولي في قدرة الربط الدولي التي يتمتع بها أكبر ثالثة مراكز طيران‬ ‫أوروبية‪ ،‬وهي مطار هيثرو في لندن‪ ،‬ومطار فرانكفورت‪ ،‬ومطار شارل ديغول في باريس‪.‬‬ ‫وكانت قدرات الربط التي تتمتع بها المطارات األوروبية مع الشرق األوسط قد ارتفعت في‬ ‫الفترة بين عامي ‪ 2004‬و‪ 2014‬بنسبة ‪ .% 95‬وتؤمن مطارات دبي‪ ،‬وأبو ظبي والدوحة‬ ‫ضعف مستوى الربط الدولي الذي تقدمه المراكز الثالث الكبرى في أوروبا‪.‬‬

‫مطـــارات االتحـــاد األوروبـــي منـــذ‬ ‫األزمـــة االقتصاديـــة فـــي العـــام‬ ‫‪ 2008‬م ــن ضع ــف ل ــم تتعاف ــى من ــه بع ــد ف ــي ق ــدرات‬ ‫الرب ــط‪ ،‬وذل ــك وفق ـ ًـا لدراس ــة ق ــام به ــا كل م ــن مجل ــس‬ ‫المطـــارات الدولـــي فـــي أوروبـــا‪ ،‬والـــذي يمثـــل مـــا‬ ‫يزي ــد ع ــن ‪ 450‬مط ـ ً‬ ‫ـارا ف ــي ‪ 44‬بل ــد‪ ،‬تق ــوم مجتمع ــة‬ ‫بنقــل ‪ % 95‬مــن إجمالــي الحركــة الجويــة التجاريــة فــي‬ ‫أوروبـــا‪ ،‬ومؤسســـة اس إي أو لألبحـــاث االقتصاديـــة‪،‬‬ ‫وهـــي منظمـــة غيـــر ربحيـــة تتبـــع لجامعـــة أمســـتردام‪.‬‬

‫وتعاني‬

‫وجـــاء فـــي هـــذا التقريـــر الضخـــم وهـــو األول فـــي‬ ‫سلس ــلة م ــن األج ــزاء أن الرب ــط الج ــوي ق ــد حق ــق ف ــي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫قويـــا مـــع‬ ‫نمـــوا‬ ‫الفتـــرة بيـــن عامـــي ‪ 2004‬و‪2014‬‬ ‫منطقت ــي الش ــرق األوس ــط وآس ــيا والمحي ــط اله ــادئ‪،‬‬ ‫نتيجـــة تأكيـــد المنطقتيـــن لمكانتهمـــا كمحطـــات توليـــد‬ ‫للطيـــران واالقتصـــاد علـــى الترتيـــب‪.‬‬

‫‪26‬‬

‫مايو ‪2015‬‬

‫كم ــا أش ــارت الدراس ــة إل ــى أن «الرب ــط اإلجمال ــي عي ــر‬ ‫أوروبــا قــد ارتفــع بنســبة ‪ % 38‬فــي الفتــرة بيــن عامــي‬ ‫‪ 2004‬و‪ .2014‬ومـــع أن هـــذه زيـــادة قويـــة‪ ،‬إال أنهـــا‬ ‫ناتج ــة ع ــن زي ــادات أكب ــر ف ــي الرب ــط غي ــر المباش ــر ال ــذي‬ ‫يعتبــر أقــل قيمــة مقارنــة بالربــط المباشــر‪ ،‬بالنظــر إلــى‬ ‫زي ــادة أزمن ــة الس ــفر‪.‬‬ ‫كمـــا ارتفـــع الربـــط اإلجمالـــي الـــذي وفرتـــه المطـــارات‬ ‫غيـــر األوروبيـــة إلـــى الضعـــف فـــي الفتـــرة بيـــن‬ ‫عام ــي ‪ 2004‬و‪ ،2014‬وازدادت وتيرت ــه بحوال ــي أربع ــة‬ ‫أضع ــاف نظيرته ــا األوروبي ــة‪ ،‬إال أن ق ــدرات الرب ــط ف ــي‬ ‫المط ــارات األوروبي ــة تتمت ــع بقاع ــدة أق ــوى‪ ،‬وه ــي م ــا‬ ‫تـــزال وعلـــى الرغـــم مـــن معـــدالت النمـــو المختلفـــة‬ ‫اليـــوم‪ ،‬أكبـــر بأربعـــة أضعـــاف مقارنـــة بقـــدرات الربـــط‬ ‫الت ــي تتمت ــع به ــا المط ــارات غي ــر األوروبي ــة‪ .‬وش ــهدت‬ ‫المط ــارات م ــن كاف ــة األحج ــام ارتفاع ـ ًـا ف ــي ق ــدرة الرب ــط‬

‫ف ــي الفت ــرة بي ــن عام ــي ‪ 2004‬و‪ ،2014‬حي ــث تمتع ــت‬ ‫ً‬ ‫حجمـــا (التـــي تنقـــل أقـــل مـــن ‪5‬‬ ‫المطـــارات األصغـــر‬ ‫ً‬ ‫مالييـــن مســـافر ســـنويا) بأعلـــى نســـبة نمـــو‪ ،‬حيـــث‬ ‫يع ــود الس ــبب المباش ــر ف ــي ذل ــك إل ــى تأس ــيس فئ ــة‬ ‫شـــركات الطيـــران المنخفضـــة التكلفـــة‪ ،‬وبشـــكل غيـــر‬ ‫مباشــر إلــى اندمــاج أوثــق للشــبكة مــع مراكــز المطــارات‬ ‫الضخمــة‪ .‬علــى أن المطــارات ومراكــز الطيــران األضخــم‬ ‫(الت ــي تنق ــل م ــا يزي ــد ع ــن ‪ 25‬ملي ــون مس ــافر س ـ ً‬ ‫ـنويا)‬ ‫كان ــت ه ــي الت ــي حقق ــت أعل ــى مع ــدل تعاف ــي م ــن‬ ‫األزمـــة‪ ،‬حيـــث تمتعـــت بارتفـــاع صحـــي فـــي الربـــط‬ ‫اإلجمالـــي والربـــط اإلجمالـــي الضمنـــي‪.‬‬ ‫ولحظ ــت الدراس ــة أن معظ ــم الرب ــط غي ــر المباش ــر خ ــارج‬ ‫أوروب ــا م ــا ي ــزال يت ــم عب ــر مراك ــز المط ــارات األوروبي ــة‪،‬‬ ‫إال أن حصـــة هـــذه المطـــارات انخفضـــت بنســـبة‬ ‫‪ % 10‬فــي العقــد المنصــرم‪ ،‬مــا يعكــس الضغوطــات‬


‫تحت الضوء‬

‫الت ــي تمارس ــها مراك ــز منافس ــة ف ــي تركي ــا‪ ،‬والخلي ــج‪،‬‬ ‫وبدرجـــة أقـــل‪ ،‬أمريـــكا الشـــمالية‪ .‬وتبقـــى مراكـــز‬ ‫المطـــارات الثـــاث األكبـــر لناحيـــة قـــدرة الربـــط هـــي‬ ‫مط ــار فرانكف ــورت‪ ،‬وأمس ــتردام‪ ،‬وش ــارل ديغ ــول ف ــي‬ ‫باريـــس‪ ،‬علـــى الترتيـــب‪ ،‬إال أن حصتهـــا مجتمعـــة قـــد‬ ‫انخفضـــت مـــن ‪ % 33‬إلـــى ‪ % 29‬منـــذ العـــام ‪.2004‬‬ ‫وف ــي الوق ــت ذات ــه دخل ــت قائم ــة أكب ــر ‪ 20‬مط ــار ف ــي‬ ‫العالــم لناحيــة الربــط مطــارات أتاتــورك فــي إســطنبول‪،‬‬ ‫شـــيريميتيفو فـــي موســـكو‪ ،‬ومطـــار دبـــي‬ ‫ومطـــار‬ ‫ّ‬ ‫الدول ــي‪ ،‬ال ــذي أصب ــح الع ــام الماض ــي المط ــار األكب ــر‬ ‫ف ــي العال ــم لناحي ــة المس ــافرين الدوليي ــن‪.‬‬

‫قدرات المراكز على الربط‬

‫وتخت ــص المط ــارات األكب ــر حجم ـ ًـا ف ــي أوروب ــا بتولي ــد‬ ‫معظـــم الربـــط مـــع المطـــارات األخـــرى‪ ،‬وهـــو أمـــر‬ ‫لي ــس بمس ــتغرب‪ .‬وتقي ــس ق ــدرة المراك ــز عل ــى الرب ــط‬ ‫الصـــات الوســـيطة التـــي تؤمنهـــا هـــذه المطـــارات‬ ‫بي ــن مط ــارات المص ــدر والوجه ــة‪ ،‬حي ــث ش ــكل الرب ــط‬ ‫بي ــن المط ــارات ضم ــن أوروب ــا‪ ،‬وبي ــن أوروب ــا وأمري ــكا‬ ‫الشـــمالية‪ ،‬وبيـــن أوروبـــا وآســـيا والمحيـــط الهـــادئ‬ ‫حصـــة إجماليـــة تصـــل إلـــى ‪.% 74‬‬ ‫إال أن الزيـــادات التـــي حققتهـــا مراكـــز المطـــارات‬ ‫األوروبي ــة لناحي ــة الرب ــط تب ــدو قزم ــة مقارن ــة بنظيرته ــا‬ ‫ف ــي الخلي ــج العرب ــي‪ ،‬حي ــث ارتفع ــت ق ــدرة الرب ــط ف ــي‬ ‫مطــارات أبــو ظبــي‪ ،‬والدوحــة‪ ،‬ودبــي فــي الفتــرة بيــن‬ ‫عامـــي ‪ 2004‬و‪ 2014‬بنســـبة ‪ ،% 1,913‬و‪،% 1,861‬‬ ‫و‪ % 485‬علـــى الترتيـــب‪.‬‬ ‫ويأتـــي النمـــو فـــي الربـــط الـــذي حققتـــه مراكـــز‬ ‫المط ــارات األوروبي ــة ف ــي العق ــد الماض ــي نتاج ـ ًـا لرب ــط‬ ‫المراك ــز العاب ــر للق ــارات‪ ،‬أي تس ــهيل مراك ــز المط ــارات‬ ‫األوروبيـــة انتقـــال المســـافرين مـــن إحـــدى مناطـــق‬ ‫العال ــم إل ــى منطق ــة أخ ــرى‪ .‬ونج ــد م ــرة أخ ــرى أن أوروب ــا‬ ‫تتخل ــف ع ــن باق ــي أج ــزاء العال ــم‪ .‬فف ــي الع ــام ‪2004‬‬ ‫كانـــت مراكـــز المطـــارات األوروبيـــة الثالثـــة الكبـــرى‬ ‫تتمتـــع بحوالـــي ‪ 3.5‬أضعـــاف الربـــط العابـــر للقـــارات‬ ‫ال ــذي تؤمن ــه نظيرته ــا ف ــي الخلي ــج‪ ،‬إال أن الوض ــع ب ــات‬ ‫ً‬ ‫مقلوبـــا اليـــوم‪ ،‬حيـــث تتمتـــع مطـــارات الخليـــج ذاتهـــا‬ ‫بضع ــف مس ــتوى الرب ــط العاب ــر للق ــارات الت ــي تؤمن ــه‬ ‫نظيرتهـــا األوروبيـــة‪ .‬وهنالـــك فجـــوة كبيـــرة ضمـــن‬ ‫أوروبـــا بيـــن أوروبـــا الغربيـــة وأوروبـــا الشـــرقية‪.‬‬ ‫وتتصـــل قـــدرة الربـــط بشـــكل وثيـــق مـــع اإلنتاجيـــة‬ ‫والنمـــو االقتصـــادي والتجـــارة الدوليـــة‪ ،‬فالتجـــارة‪،‬‬ ‫والســـياحة‪ ،‬واالســـتثمار األجنبـــي المباشـــر‪ ،‬واألهـــم‬ ‫م ــن ذل ــك كل ــه‪ ،‬اإلنتاجي ــة األفض ــل‪ ،‬ه ــي كله ــا عوام ــل‬ ‫ً‬ ‫طـــردا مـــع ترابـــط شـــعب مـــا‪.‬‬ ‫تتوافـــق‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أساســـيا فـــي‬ ‫عنصـــرا‬ ‫وتعتبـــر قـــدرة الربـــط الجـــوي‬ ‫تنافســية أوروبــا‪ ،‬وجــزء ال يتجــزأ مــن نموهــا االقتصــادي‬ ‫وقدرتهــا علــى توليــد فــرص العمــل‪ .‬ويكتســب كل ذلــك‬ ‫تحـــول النشـــاط االقتصـــادي‬ ‫أهميـــة أكبـــر فـــي ضـــوء‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫شـــرقا‪ .‬ولحظـــت الدراســـة أن أوروبـــا قـــد ال‬ ‫العالمـــي‬ ‫التحـــول‪ ،‬إال أنـــه بإمكاننـــا أن‬ ‫تتمكـــن مـــن تجنـــب هـــذا‬ ‫ّ‬ ‫نؤك ــد أنه ــا س ــتبقى وثيق ــة االرتب ــاط بمص ــادر االزده ــار‬ ‫الجدي ــدة المحتمل ــة ه ــذه‪.‬‬

‫وكان التحــول فــي أعمــال مطــارات أوروبــا فــي الخمــس‬ ‫ً‬ ‫عامـــا الماضيـــة‪ ،‬قـــد مكنهـــا مـــن تبـــوء دور‬ ‫عشـــرة‬ ‫قي ــادي وفاع ــل ف ــي ج ــذب خدم ــات الطي ــران‪ ،‬وتطوي ــر‬ ‫ش ــبكة وجهاته ــا‪ .‬والرب ــط اإلجمال ــي ه ــو محصل ــة جم ــع‬ ‫الربـــط المباشـــر وغيـــر المباشـــر‪ ،‬حيـــث ارتفعـــت قـــدرة‬ ‫المط ــارات األوروبي ــة عل ــى الرب ــط بنس ــبة ‪ % 38‬ف ــي‬ ‫الفت ــرة بي ــن عام ــي ‪ 2004‬و‪ ،2014‬م ــا يعك ــس بش ــكل‬ ‫ت ــام تقريب ـ ًـا النم ــو ف ــي حرك ــة المس ــافرين بي ــن عام ــي‬ ‫‪ 2004‬و‪ ،2013‬والـــذي كان بواقـــع ‪.% 37.4‬‬ ‫وق ــد نتج ــت ه ــذه الزي ــادة ف ــي الرب ــط اإلجمال ــي م ــن‬ ‫خليـــط مركـــب مـــن زيـــادة بنســـبة ‪ % 19‬فـــي الربـــط‬

‫النقاط الرئيسة‬ ‫يكافــئ الربــط العابــر للقــارات الــذي حققــه مطــار دبــي‬ ‫الدولـــي وحـــده (‪ )12,820‬مقارنـــة مـــع الـــذي حققتـــه‬ ‫المراك ــز األوروبي ــة الث ــاث األول ــى‪.‬‬ ‫ارتفعــت قــدرة الربــط فــي مراكــز أبــو ظبــي‪ ،‬والدوحــة‪،‬‬ ‫ودبــي بنســبة ‪ ،% 1,913‬و‪ ،% 1,861‬و‪ % 485‬علــى‬ ‫الترتيــب فــي الفتــرة بيــن عامــي ‪ 2004‬و‪.2014‬‬ ‫قدمـــت المراكـــز الخليجيـــة الثـــاث ضعـــف مســـتوى‬ ‫الرب ــط العاب ــر للق ــارات ال ــذي قدمت ــه المراك ــز األوروبي ــة‬ ‫الث ــاث األول ــى‪.‬‬ ‫ارتف ــع الرب ــط ال ــذي قدمت ــه المط ــارات األوروبي ــة م ــع‬ ‫الشـــرق األوســـط فـــي الفتـــرة بيـــن عامـــي ‪2004‬‬ ‫و‪ 2014‬بنســـبة ‪ ،% 95‬مـــا يعكـــس النمـــو الحيـــوي‬ ‫لشـــركات طيـــران الشـــرق األوســـط فـــي أوروبـــا‪.‬‬

‫المباشـــر‪ ،‬وزيـــادة بنســـبة ‪ % 50‬فـــي الربـــط غيـــر‬ ‫المباشـــر‪.‬‬

‫مكاسب الشرق األوسط‬

‫ارتفـــع ربـــط المطـــارات األوروبيـــة فـــي الفتـــرة بيـــن‬ ‫عام ــي ‪ 2004‬و‪ 2014‬ليحق ــق أعل ــى نس ــبة ارتف ــاع م ــع‬ ‫الشـــرق األوســـط (بنســـبة ‪ % 95‬مـــا يعكـــس النمـــو‬ ‫الديناميكـــي لشـــركات طيـــران الشـــرق األوســـط فـــي‬ ‫أوروبـــا)‪ ،‬تليهـــا منطقـــة آســـيا والمحيـــط الهـــادئ (‪88‬‬ ‫‪ )%‬وإفريقي ــا (‪ .)% 63‬كم ــا ارتف ــع الرب ــط ضم ــن أوروب ــا‬ ‫واألمريكيتيـــن وإنمـــا بوتيـــرة أبطـــئ (أقـــل مـــن ‪30‬‬ ‫‪ ،)%‬فيمـــا توســـع الربـــط المباشـــر مـــع منطقـــة آســـيا‬ ‫والمحي ــط اله ــادئ بوتي ــرة أق ــل ج ــودة (‪ ،)% 48‬وه ــي‬ ‫نس ــبة أق ــل بكثي ــر م ــن نس ــبة ارتف ــاع الرب ــط المباش ــر‬ ‫مـــع الشـــرق األوســـط وإفريقيـــا‪.‬‬ ‫وشـــهدت الحصـــة المشـــتركة ألوروبـــا وأمريـــكا‬ ‫الش ــمالية ف ــي رب ــط المط ــارات األوروبي ــة ف ــي فت ــرة‬ ‫العش ــر س ــنوات ه ــذه انخفاض ـ ًـا كلي ـ ًـا لصال ــح منطقت ــي‬ ‫آســـيا والمحيـــد الهـــادئ والشـــرق األوســـط‪.‬‬ ‫وكان لألزم ــة المالي ــة العالمي ــة تأثي ــر ش ــبه ف ــوري عل ــى‬ ‫ق ــدرات الرب ــط الت ــي تتمت ــع به ــا المط ــارات األوروبي ــة‪،‬‬ ‫حي ــث ش ــهد خس ــارة بنس ــبة ‪ % 4.9‬ف ــي الفت ــرة بي ــن‬ ‫عام ــي ‪ 2008‬و‪ .2009‬وف ــي الفت ــرة بي ــن عام ــي ‪2004‬‬

‫و‪ 2014‬فقـــد ارتفـــع إجمالـــي ربـــط المطـــارات مـــن‬ ‫المطـــارات األوروبيـــة خـــارج االتحـــاد األوروبـــي بنســـبة‬ ‫‪ ،% 107‬فيم ــا ل ــم يتج ــاوز االرتف ــاع ل ــدى نظيرته ــا ف ــي‬ ‫االتحـــاد األوروبـــي نســـبة ‪.% 27‬‬ ‫وكان الرب ــط م ــن مط ــارات االتح ــاد األوروب ــي وباق ــي‬ ‫المط ــارات األوروبي ــة الت ــي ال تنتم ــي ل ــدول االتح ــاد‬ ‫شـ ً‬ ‫ـبيها بش ــكل ع ــام‪ ،‬إال أن رب ــط المط ــارات انخف ــض‬ ‫بنس ــبة ‪ % -5.7‬ف ــي الع ــام ‪ ،2009‬وبق ــي الرب ــط م ــع‬ ‫الشـــرق األوســـط‪ ،‬وآســـيا والمحيـــط الهـــادئ‪ ،‬فيمـــا‬ ‫اس ــتقر ف ــي مط ــارات أوروب ــا الت ــي ال تنتم ــي ل ــدول‬ ‫االتحـــاد األوروبـــي‪ .‬وتـــم تســـجيل أعلـــى مكاســـب‬ ‫الربـــط فـــي الربـــط المباشـــر إلـــى الشـــرق األوســـط‬ ‫(‪ ،)% 175‬وإفريقيـــا (‪ ،)% 110‬مـــع تســـجيل أوروبـــا‬ ‫ألداء ه ــو األكث ــر انخفاض ـ ًـا‪ ،‬م ــع أن ــه يبق ــى مهم ـ ًـا (‪31‬‬ ‫‪.)%‬‬

‫قدرات المراكز على الربط‬

‫يكم ــل الرب ــط ال ــذي تحقق ــه المراك ــز الرب ــط ال ــذي تؤمن ــه‬ ‫ّ‬ ‫المطــارات مــن خــال توليــد تحويــل للحركــة يدعــم الربــط‬ ‫المباشــر‪ ،‬وتحفــز كفــاءات التكلفــة والنمــو االقتصــادي‪.‬‬ ‫وهنال ــك حاج ــة له ــذه الحرك ــة لش ــغل المقاع ــد الفارغ ــة‬ ‫فـــي هـــذه الوجهـــات التـــي تعانـــي مـــن الضعـــف‬ ‫الش ــديد للطل ــب المحل ــي‪ ،‬بم ــا ال يب ــرر وج ــود خدم ــات‬ ‫جوي ــة إليه ــا‪ ،‬أو ارتفاع ــات ف ــي وتيرته ــا أو س ــعتها‪.‬‬ ‫وبالتال ــي ف ــإن تحوي ــل الحرك ــة ه ــذا يس ــمح لمط ــار م ــا‬ ‫بتنمي ــة ربط ــه المباش ــر بدرج ــة أعل ــى بكثي ــر مم ــا يمك ــن‬ ‫لســـوقه المحلـــي أن يدعمـــه‪ ،‬كمـــا ال يمكـــن دونـــه‬ ‫اس ــتدامة العدي ــد م ــن وجه ــات الرب ــط المباش ــر الت ــي‬ ‫تؤمنه ــا مراك ــز المط ــارات‪ .‬وبالنتيج ــة ف ــإن رب ــط المراك ــز‬ ‫يس ــمح بتقدي ــم المزي ــد م ــن وجه ــات الرب ــط المباش ــر‬ ‫الت ــي يس ــتفيد منه ــا المجتم ــع المحل ــي‪.‬‬

‫مراكز مطارات الخليج‬

‫أصبح ــت مراك ــز المط ــارات الخليجي ــة اآلن تتمت ــع بمكان ــة‬ ‫راس ــخة بوصفه ــا م ــزودة الرب ــط الج ــوي العاب ــر للق ــارات‪،‬‬ ‫وه ــو م ــا يعك ــس المكان ــة األضع ــف ألوروب ــا بوصفه ــا‬ ‫مرك ــز طي ــران عالم ــي‪ .‬وم ــع أن مس ــتويات رب ــط المراك ــز‬ ‫التـــي تقدمهـــا دبـــي‪ ،‬وأبـــو ظبـــي‪ ،‬والدوحـــة مـــا‬ ‫تـــزال أقـــل مـــن تلـــك التـــي تقدمهـــا المراكـــز الثـــاث‬ ‫الكبـــرى فـــي أوروبـــا (‪ 39,888‬مقابـــل ‪170,828‬‬ ‫لمراكـــز فرانكفـــورت‪ ،‬وشـــارل ديغـــول فـــي باريـــس‪،‬‬ ‫وأمس ــتردام)‪ ،‬إال أنه ــا حقق ــت نم ـ ً‬ ‫ـوا مذه ـ ًـا ف ــي رب ــط‬ ‫المراكـــز‪.‬‬ ‫فق ــد ارتفع ــت ق ــدرات الرب ــط ف ــي مراك ــز أب ــو ظب ــي‪،‬‬ ‫والدوحـــة‪ ،‬ودبـــي فـــي الفتـــرة بيـــن عامـــي ‪2004‬‬ ‫و‪ 2014‬بنســـبة ‪ ،% 1,913‬و‪ ،% 1,861‬و‪% 485‬‬ ‫عل ــى الترتي ــب‪ ،‬كم ــا ّرك ــز نم ــو ه ــذه المراك ــز وقدرته ــا‬ ‫عل ــى الرب ــط عل ــى الس ــوق العاب ــرة للق ــارات‪ ،‬م ــع رب ــط‬ ‫مناط ــق أخ ــرى غي ــر الش ــرق األوس ــط بعضه ــا م ــع األخ ــر‪،‬‬ ‫فـــي حيـــن كان مســـتوى الربـــط العابـــر للقـــارات الـــذي‬ ‫تقدم ــه ه ــذه المراك ــز ف ــي الع ــام ‪ 2004‬أق ــل بكثي ــر م ــن‬ ‫نظيرتهـــا األوروبيـــة (مطـــار هيثـــرو فـــي لنـــدن‪ ،‬مطـــار‬ ‫فرانكفـــورت‪ ،‬ومطـــار شـــارل ديغـــول فـــي باريـــس)‬ ‫وذلـــك بواقـــع ‪ 2,257‬مقابـــل ‪ 7,814‬راكـــب‪ .‬‬ ‫مايو ‪2015‬‬

‫‪27‬‬


‫إدارة الحركة الجوية‬

‫دراسة تدفق الحركة الجوية في أميركا الالتينية والكاريبي‬ ‫مـزود خدمـات المالحـة الجويـة «داتش‬ ‫كاريبييـن» إلـى شـراكة مـع «إيربـاص‬ ‫بروسـكاي» لتنفيـذ دراسـة شـاملة إلدارة تدفـق‬ ‫الحركـة الجويـة‪ ،‬تبـدأ بدراسـة حـول المجـال الجـوي‪،‬‬ ‫كمرحلـة أولـى‪ .‬وسـتعمل هـذه الدراسـة التـي‬ ‫سـتقوم بتنفيذهـا مؤسسـة «ميتـرون أفييشـن»‬ ‫وهـي جـزء مـن مجموعـة إيربـاص بروسـكاي‪،‬‬ ‫علـى فحـص القضايـا المتعلقـة بالطلـب والقـدرة‬ ‫االسـتيعابية ضمـن منطقـة كوراسـاو لبيانـات‬ ‫الطيـران‪ ،‬مـا مـن شـأنه تمهيـد الطريـق أمـام حلول‬

‫توصل‬

‫تصميم جديد للمجال الجوي الهاييتي‬ ‫االتحـاد الدولـي للنقـل الجـوي‪،‬‬ ‫ومؤسسـة إيربـاص بروسـكاي‪ ،‬والهيئـة‬ ‫الوطنيـة للطيـران المدنـي فـي هاييتـي عـن إنجـاز‬ ‫مشـروع مشـترك لتحديث المجال الجوي في مطاري‬ ‫بـورت أو برانـس وكاب هايتـان الدولييـن‪ .‬ومـن شـأن‬ ‫هـذه المبـادرة التـي تـم تنفيذهـا بالتشـاور مـع إيـر‬ ‫فرانـس‪ ،‬وأمريـكان إيرالينـز‪ ،‬وجـت بلـو‪ ،‬أن تـؤدي‬ ‫أن تحسـين سلامة المجـال الجـوي‪ ،‬وخفـض الزمـن‬ ‫بالنسـبة للرحلات الخطـوط الجويـة والمسـافرين‬ ‫علـى متنهـا‪ ،‬فـي كال المطاريـن الرئيسـين فـي‬ ‫هاييتـي‪.‬‬

‫أعلن‬

‫كفـؤة ومخصصـة إلدارة تدفـق الحركـة الجويـة‪،‬‬ ‫التـي تتنفـق والقضايـا والتوجهـات ضمـن المجـال‬ ‫الجـوي‪.‬‬ ‫وتعتبـر منظمـة خدمـات المالحة الجويـة المدنية أن‬ ‫إدارة الحركـة الجويـة فـي منطقـة أمريـكا الالتينيـة‬

‫والكاريبـي بالغـة الحساسـية فيمـا بتعلـق بالتعامـل‬ ‫األمـن والكفـوء مـع النمـو فـي المنطقـة‪ .‬ومـن‬ ‫شـأن القيـام بتعزيـز مجموعـة نظـم الطيـران التـي‬ ‫نصـت عليهـا المنظمـة الدوليـة للطيـران المدنـي‪،‬‬ ‫وتنفيـذ تعزيـزات إدارة الحركـة الجويـة أن تـؤدي إلى‬ ‫تنسـيق أفضـل للمجـال الجـوي‪ ،‬وتحسـين إدارة‬ ‫تدفقـات الحركـة‪ .‬ويسـعى مـزود خدمـات المالحـة‬ ‫الجويـة «داتـش كاريبييـن» مـن وراء اسـتثماره فـي‬ ‫هـذه الدراسـة إلـى التخطيـط الفاعـل لمسـتقبل‬ ‫الطيـران‪ .‬‬

‫ارتفاع الحركة الجوية في إيرلندا ‪ % 2.7‬في‬ ‫‪2014‬‬ ‫العـدد اإلجمالـي للرحلات فـي ‪ % 6.5‬فـي العـام ‪ ،2014‬وذلـك فـي مطـارات‬ ‫ارتفع‬

‫المجـال الجـوي اإليرلنـدي بنسـبة‬ ‫‪ % 2.7‬خلال العـام ‪ ،2014‬مـا يؤشـر لعـودة‬ ‫قويـة لكافـة قطاعـات الحركة الجوية في إيرلندا‬ ‫إلـى المنطقـة الموجبة‪.‬كمـا حققـت الرحلات‬ ‫العابـرة للمجـال الجـوي اإليرلنـدي دون الهبـوط‬ ‫ً‬ ‫ارتفاعـا بنسـبة ‪ % 1‬لتصـل‬ ‫فـي مطاراتهـا‬ ‫إلـى ‪ 301,331‬حركـة‪ ،‬فيمـا ارتفعـت الرحلات‬ ‫المتوجهـة مـن أوروبـا إلـى أمريـكا الشـمالية‬ ‫زيادة بنسبة ‪ % 3.8‬لتصل إلى ‪ 420,423‬رحلة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ارتفاعا بنسـبة‬ ‫وحققـت الحركـة التجاريـة المحليـة‬

‫وكان التفكيـر بهـذا التصميـم الجديـد للمجـال الجوي‬ ‫الـذي دخـل حيـز التنفيـذ التـام فـي ‪ 2‬أبريـل‪ ،‬قـد بـدأ‬ ‫بعـد الزلـزال المدمـر الـذي تعرضـت لـه هاييتـي في‬ ‫‪ ،2010‬والـذي دمـر معظـم البنية التحتية للبالد‪ ،‬بما‬ ‫فيهـا تلـك المتعلقـة بالطيران‪.‬‬ ‫وقـد دخـل االتحـاد الدولـي للنقـل الجـوي فـي‬ ‫شـراكة مـع جهـات أخـرى لكـي يضمـن اسـتفادة‬ ‫المجـال الجـوي لهاييتـي مـن عمليـة إعـادة بنـاء‬ ‫خدمـات المالحـة الجويـة فيها‪ ،‬واسـتفادته من نظم‬ ‫وإجـراءات المالحـة الجويـة المعتمـدة علـى األداء‪.‬‬ ‫وإلـى جانـب التحسـينات التـي طالـت السلامة‬ ‫ً‬ ‫أيضـا‬ ‫والكفـاءة فـإن اختصـار زمـن الرحلات يضمـن‬ ‫خفـض انبعاثـات غـاز ثاني أكسـيد الكربـون الناتج عن‬ ‫الحركـة الجويـة فـي هذيـن المطاريـن‪ .‬‬

‫المفوضية األوروبية ترجئ ربط بيانات اتصاالت‬ ‫مراقب الحركة وربان الطائرة إلى ‪2020‬‬ ‫المفوضيـة األوروبيـة إرجـاء إلـزام‬ ‫شـركات الطيـران بتزويـد طائراتهـا‬ ‫بنظـام ربـط بيانـات اتصـاالت مراقـب الحركـة وربـان‬ ‫الطائـرة إلـى فبرايـر ‪.2020‬‬

‫قررت‬

‫وتسـببت قضايـا فنيـة تتعلـق ببيئة موجـة الراديو‪،‬‬ ‫والبنيـة األرضيـة لربـط بيانـات االتصـاالت‪ ،‬بتعديل‬ ‫المفوضيـة األوروبيـة لهـذه القاعـدة التنظيميـة‬ ‫الحاليـة‪ ،‬التـي كانت تسـتوجب قيـام كافة الطائرات‬ ‫ذات الطـرازات التـي لـم تعـد قيـد اإلنتـاج والتـي‬ ‫تطيـر ضمـن ارتفـاع يزيـد عـن ‪ 28,500‬قـدم فـي‬ ‫المجـال الجـوي األوروبـي‪ ،‬بالتـزود بتجهيـزات نظام‬ ‫ربـط بيانات اتصـاالت مراقب الحركة وربان الطائرة‪.‬‬

‫‪28‬‬

‫مايو ‪2015‬‬

‫دبلـن‪ ،‬وشـانون‪ ،‬وكـورك الحكوميـة الثالثـة‪،‬‬ ‫لتصـل إلـى مـا مجموعـه ‪ 215,783‬حركـة (‪81‬‬ ‫‪ %‬منهـا فـي مطـار دبلن)‪.‬وقال ايمـون برينان‪،‬‬ ‫الرئيـس التنفيـذي لهيئـة الطيـران اإليرلنديـة‪:‬‬ ‫«إن النمـو المسـتدام فـي الحركـة الجويـة فـي‬ ‫إيرلنـدا مرحـب بـه علـى الـدوام‪ .‬ويسـتمد نمـو‬ ‫الحركـة الجويـة فـي مطـاري دبلـن وشـانون‬ ‫الدفـع مـن خلال إدخـال الشـركات منخفضـة‬ ‫التكلفـة والشـركات العابـرة للقـارات لمسـارات‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كبيـرا في‬ ‫نمـوا‬ ‫جديـدة‪ .‬وأضـاف‪« :‬كمـا شـهدنا‬ ‫حجـم أعمـال مؤسسـة نـورث أتالنتـك‬ ‫للرحلات‬ ‫بالنسـبة‬ ‫كوميونيكشـنز‬ ‫العابـرة بيـن أوروبـا وأمريـكا الشـمالية‪،‬‬ ‫وقالـت هيئـة الطيـران اإليرلنديـة أنهـا‬ ‫سـوف تتابـع دعـم الخطـوط الجويـة‬ ‫والمطـارات وعمـوم المسـافرين‪ ،‬مـن‬ ‫خلال تقديمهـا فـي السـنوات القادمـة‬ ‫لخدمـات حركـة جويـة متفوقـة تمتـاز‬ ‫بالسلامة وكفـاءة التكلفـة‪ ».‬‬

‫ً‬ ‫ووفقـا للتعليمـات الناظمـة المعدلـة للمفوضيـة‬ ‫األوروبيـة فقـد اتضـح بنتيجـة التحقيـق الخـاص‬ ‫بتنفيـذ البنيـة التحتيـة لخدمـات ربـط البيانـات‪ ،‬أن‬ ‫هنالـك مشـاكل فنيـة مـع عمليـة قطـع االتصـال‬ ‫تعرف بإخفاق مزود الخدمة‪ ،‬وهو األمر الذي أشـار‬ ‫إليـه مـزودو خدمـات المالحـة الجويـة ومشـغليها‪.‬‬ ‫وتسـعى أوروبـا إلـى تنفيذ البنيـة األرضية الالزمة‬ ‫لتسـهيل تطبيـق عمليـات ربـط بيانـات اتصـاالت‬ ‫مراقب الحركة وربان الطائرة‪ ،‬التي تهدف إلى رفد‬ ‫قنـوات االتصـال الصوتـي المزدحمة المسـتعملة‬ ‫ً‬ ‫حاليـا كوسـيلة رئيسـية لتبـادل المعلومـات بيـن‬ ‫مراقبـي الحركـة الجويـة والطياريـن‪ .‬‬


‫إدارة الحركة الجوية‬

‫‪ 1.6‬مليار دوالر سوق نظم الهبوط بالعدادات في ‪2020‬‬ ‫مرئية كفؤة في الهبوط‪ ،‬مع تصميم‬ ‫كفوء لطريق التحويم‪ .‬وتساهم آسيا‬ ‫والمحيط الهادئ بأكبر نسبة من حصة‬ ‫السوق من أصل السوق اإلجمالي‪.‬‬ ‫وتختلف نظم الهبوط بالعدادات‬ ‫باختالف االرتفاع والرؤية التي يوفرها‬ ‫المدرج المراد الهبوط عليه‪.‬‬

‫تقرير دراسة سوق جديد‬ ‫إلى أن سوق نظم الهبوط‬ ‫بالعدادات‪ ،‬ووسائط المساعدة المرئية‬ ‫في الهبوط سيحقق معدل نمو وسطي‬ ‫ّ‬ ‫مركب تقريبي بنسبة ‪ ،% 5.54‬ليصل‬ ‫إلى ‪ 1,680.79‬مليون دوالر أمريكي‬ ‫بحلول ‪.2020‬‬

‫أشار‬

‫ويعتبر سوق نظم الهبوط بالعدادات‪،‬‬ ‫ووسائط المساعدة المرئية في الهبوط‪،‬‬ ‫ً‬ ‫سوقا شديدة التنافس مع وجود عدد‬ ‫قليل من الالعبين فيها‪ .‬ويدرس هذا‬ ‫التقرير استراتيجيات النمو التي تبناها‬ ‫الالعبون الرئيسيون في هذه السوق‪.‬‬ ‫وتلعب وسائط المساعدة المرئية في‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫هاما في منع حوادث‬ ‫دورا‬ ‫الهبوط‬ ‫المدرج التي تحدث عند تواجد طائرة أو‬ ‫آلية لدى هبوط الطائرة‪ ،‬حيث أنها تضمن‬ ‫الحفاظ على مساعدات المالحة المالئمة‬ ‫(نظم الهبوط بالعدادات‪ ،‬ونظم ‪،AGL‬‬ ‫ومؤشرات مسار االقتراب الدقيق)‬

‫قواعد أوروبية جديدة لسالمة الطيران‬ ‫المسؤولون القانونيون‬ ‫في الوكالة األوروبية‬ ‫لسالمة الطيران مقترحات تهدف‬ ‫للتوصل إلى طريقة أكثر كفاءة‬ ‫ومرونة في إدارة اإلشراف على‬ ‫سالمة الطيران في أوروبا‪.‬وتأتي‬ ‫مقترحات الوكالة نتيجة مباحثات لمدة‬ ‫تزيد عن ستة أشهر مع المجموعات‬ ‫الصناعية وأصحاب المصلحة حول‬ ‫البنية السياسية الحالية التي تتبعها‬ ‫الوكالة‪ .‬وسيعمل اإلطار التنظيمي‬ ‫األوروبية‬ ‫للوكالة‬ ‫المستقبلي‬ ‫لسالمة الطيران على تقديم قواعد‬ ‫تتمتع بقدر أفضل من االنسيابية‬ ‫المستعملة‬ ‫الطائرات‬ ‫لترخيص‬ ‫ألغراض الطيران العامة‪ ،‬مثل‬ ‫سيروس فيجن إس إف ‪.50‬‬

‫أصدر‬

‫أصبحت‬

‫أستراليا تعزز إدارة الحركة الجوية‬ ‫وصوالً لسماء واحدة‬ ‫مؤسسة إير سيرفيسيز‬ ‫أستراليا للخدمات الجوية‬ ‫إلى شراكتين جديدتين لتحسين‬ ‫إدارة الحركة الجوية في البالد‪ ،‬حيث‬ ‫وقعت المؤسسة المزودة لخدمات‬ ‫المالحة الجوية في أستراليا اتفاقية‬ ‫إطارية مع مؤسسة ثاليس لبدء‬ ‫العمل بشكل متطور على برنامج‬ ‫السماء الواحدة‪ ،‬بهدف تحديث‬ ‫البنية التحتية الخاصة بالحركة الجوية‬ ‫المدنية والعسكرية في البالد‪.‬‬

‫توصلت‬

‫وتستمد الوكالة األوروبية لسالمة‬ ‫الطيران صالحياتها من قانونها‬ ‫األساسي (رقم ‪ )216/2008‬الذي‬ ‫سنته المفوضية األوروبية في العام‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫محدودا‬ ‫دورا‬ ‫‪ ،2002‬والذي منح الوكالة‬ ‫في اإلشراف على القواعد الناظمة‬ ‫للطيران فيما يتعلق بالطائرات التي‬ ‫تحلق ضمن منطقة اليورو‪ .‬وتقترح‬ ‫الوكالة بعد المشاورات التي قامت‬ ‫بها مع مجموعات الطيران وأصحاب‬ ‫المصلحة أن يتم تحديث قانونها‬ ‫األساسي‪ .‬‬

‫هولندا تحرر معلومات األداء الجوي‬ ‫مؤسسة «إل في إن‬ ‫إل» الهولندية لضبط‬ ‫الحركة الجوية أول مؤسسة من نوعها‬ ‫في العالم لناحية نشر المعلومات‬ ‫المتعلقة بأدائها في مجال السالمة‪،‬‬ ‫وفيما يخص الحوادث الخطيرة التي‬ ‫قد تصادف عملياتها‪ .‬وسوف تقوم‬ ‫هذه المؤسسة بنشر معلومات عامة‬ ‫عن سالمة عملياتها على موقعها‬ ‫االلكتروني (‪.)www.lvnl.nl‬‬

‫وعالمات السطح وفق معايير المنظمة‬ ‫الدولية للطيران المدني‪ ،‬وتساعد‬ ‫الطائرة على تشجيع عمليات الهبوط‪/‬‬ ‫لمس المدرج الدقيقة‪ .‬كما يمكن منع‬ ‫هذه الحوادث من الوقوع على المدرج‬ ‫من خالل استعمال وسائط مساعدة‬

‫وسيقدم الموقع معلومات مادية‬ ‫تتعلق بحوادث معينة‪ ،‬وتغطي‬ ‫واإلجراءات‬ ‫والنتائج‬ ‫األسباب‬ ‫التي تم اتخاذها للحد من المخاطر‬ ‫المحتملة لحوادث شبيهة في‬ ‫المستقبل‪ .‬كما يقدم الموقع‬ ‫مجموعة متنوعة من البيانات‬ ‫اإلحصائية التي تظهر تأثير وقع‬ ‫حادث على مجمل أداء السالمة في‬ ‫المؤسسة‪ .‬‬

‫وتختص نظم ‪ CAT I‬بأكبر حجم سوقي‬ ‫في سوق نظم الهبوط بالعدادات مع‬ ‫قيمة تقريبية وصلت إلى ‪400.74‬‬ ‫مليون دوالر في العام ‪ ،2014‬ومن‬ ‫المتوقع أن تحقق معدل نمو وسطي‬ ‫مركب بنسبة ‪ % 5.20‬في الفترة بين‬ ‫عامي ‪ 2014‬و‪ .2020‬‬

‫وستقوم ثاليس بموجب هذه‬ ‫االتفاقية بالعمل مع إير سيرفيسيز‬ ‫أستراليا ومع وزارة الدفاع األسترالية‬ ‫لخلق نظام موحد قادر على إدارة‬ ‫الحركة الجوية المدنية والعسكرية‬ ‫في أستراليا‪ ،‬واالستفادة من‬ ‫التكنولوجيات في التعامل مع‬ ‫المجال الجوي األسترالي الذي يعد‬ ‫من أكثر مناطق العالم كثافة لناحية‬ ‫الحركة‪ ،‬ولكي تتمكن من إدارة‬

‫الزيادات المستقبلية المتوقعة‬ ‫في حجم الحركة الجوية‪ .‬كما دخلت‬ ‫مؤسسة إير سيرفيسيز أستراليا‬ ‫في شراكة مع مؤسسة إنمارسات‬ ‫ومع أصحاب مصلحة آخرين لتقديم‬ ‫خدمات تعقب محسنة تجريبية على‬ ‫رحالت الطيران التجاري المنطلقة‬ ‫من وإلى البالد‪ .‬ويأتي اإلعالن عن‬ ‫هذه الشراكات بعد قرار المنظمة‬ ‫الدولية للطيران المدني الرامي‬ ‫إلى تبني معيار جديد يقضي‬ ‫بتعقب الطائرات التجارية لمدة ‪15‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫وستعمل المؤسسة مع مؤسسة‬ ‫إنمارسات‪ ،‬وشركتي الطيران‬ ‫كانتاس وفيرجن أستراليا على‬ ‫تطوير المفهوم العملياتي للتجربة‪،‬‬ ‫باستعمال تكنولوجيا «الرصد‬ ‫المعتمد على األتمتة ــ العقد»‬ ‫المرتكزة على األقمار الصناعية‪،‬‬ ‫وذلك في منطقة أوقيانوسيا‪ .‬‬

‫مايو ‪2015‬‬

‫‪29‬‬


‫شحن ولوجستيات‬

‫اير فرانس ـــ كيه ال ام تعاني تفاقم خسائر الشحن‬ ‫خسائر اير فرانس ـــ كيه‬ ‫ال ام في مجال شحن‬ ‫البضائع إلى ‪ 212‬مليون يورو العام‬ ‫الماضي‪ ،‬مقارنة مع ‪ 202‬مليون‬

‫ارتفعت‬

‫يورو في العام الذي سبقه‪ ،‬وزاد‬ ‫من حدة األمر إضراب الطيارين الذي‬ ‫استمر أسبوعين‪.‬وقالت أكبر شركة‬ ‫أوروبية لشحن البضائع أن اإلضراب‬

‫في وحدتها الفرنسية في سبتمبر‬ ‫‪ 2014‬أدى إلى خسائر وصلت إلى‬ ‫‪ 24‬مليون يورو‪ ،‬وتقلص اإليرادات‬ ‫‪ 44‬مليون يورو إلى قرابة ‪ 2.7‬مليار‬ ‫يورو‪ ،‬بانخفاض ‪ % 4.8‬عن ‪.2013‬‬ ‫كما انخفضت حركة شحن البضائع‬ ‫‪ % 2.9‬إلى ‪ 1.3‬مليون طن متري‪،‬‬ ‫من ‪ 1.34‬مليون طن متري‪ ،‬كما‬ ‫انخفض عامل معدل الحمولة بنقطة‬ ‫مئوية واحدة إلى ‪.% 63.1‬‬ ‫كما تعرضت وحدة شحن البضائع‬ ‫إلى خسائر في العائدات بلغت‬ ‫‪ 113‬مليون يورو في ‪ ،2014‬يتصل‬ ‫جلها بوكالء الشحن الذين تديرهم‬ ‫مارتن اير‪ ،‬وهي وحدة شحن البضائع‬ ‫الخاصة بالشركة في أمستردام‪.‬‬

‫«القطرية» تطلق خدمة شحن األدوية‬ ‫خدمة الشحن الجديدة‬ ‫«فارما اكسبرس» التي‬ ‫أطلقتها الخطوط الجوية القطرية في‬ ‫يناير الماضي تكنولوجيا معقدة لنقل‬ ‫احتياجات دولة قطر الماسة من المؤن‬ ‫الطبية من أوروبا إلى قطر‪ .‬وعلى‬ ‫الرغم من أن صناعة األدوية تعتمد ً‬ ‫كليا‬ ‫على مسجالت بيانات الرطوبة والحرارة‬ ‫الرقمية المؤتمتة‪ ،‬تسعى الخدمة‬ ‫الدوائية الجديدة إلى رفع فاعلية‬ ‫مسجالت البيانات هذه إلى مستويات‬ ‫جديدة‪.‬‬

‫تستعمل‬

‫وستقوم طائرة شحن إيرباص إيه‬ ‫‪ 330‬تابعة للخطوط الجوية القطرية‬ ‫بتنفيذ رحلتين أسبوعيا من الدوحة‪،‬‬ ‫قطر إلى مدينتي بروكسل وبازل‬ ‫ً‬ ‫عالميا بإنتاج األدوية‪.‬‬ ‫اللتين تشتهران‬ ‫واستثمرت الشركة في التكنولوجيا‬ ‫المعقدة‪ ،‬وفي فريق من الموظفين‬

‫على درجة عالية من التأهيل‪ ،‬لكي‬ ‫تقدم لشركات الرعاية الصحية‬ ‫وشركائها اللوجستيين خدمة متطورة‬ ‫ً‬ ‫جدا لشحن األدوية الحساسة للحرارة‬ ‫إلى كافة أجراء العالم‪ ،‬مع المحافظة‬ ‫على قوام وجودة منتجاتهم خالل‬ ‫كامل سلسة التوريد‪.‬‬ ‫وكانت شركة «كيو أر فارما» قد قامت‬ ‫بتجارب ريادية على نظامين لشحن‬ ‫البضائع تحت درجة حرارة معينة‪ ،‬بما‬ ‫في ذلك نظام نشط يستعمل حاويات‬ ‫مضبوطة الحرارة تحافظ على قراءة‬ ‫ثابتة للحرارة خالل كامل عملية الشحن‪،‬‬ ‫وحل سلبي يحافظ على البضائع‬ ‫المشحونة ضمن نطاق حرارة محدد‪.‬‬ ‫وتقوم مسجالت البيانات المؤتمتة‬ ‫بدور حاسم في صناعة األدوية وهي‬ ‫ضرورية لتقديم قراءات صحيحة‪ .‬‬

‫‪30‬‬

‫وكانت الشركة الفرنسية الهولندية‬ ‫قلصت سعة الشحن القصوى‬ ‫لديها ‪ % 7‬في ‪ ،2014‬واستمرت‬ ‫بتحويل شحن البضائع إلى طائرات‬ ‫الركاب‪ ،‬حيث وصلت نسبة البضائع‬ ‫التي تم شحنها في طائرات الركاب‬ ‫إلى حوالي ‪ % 72‬من إجمالي حركة‬ ‫الشحن في الشركة‪ ،‬مقارنة بنسبة‬ ‫‪ % 54‬في ‪ .2008‬‬

‫مطار فانكوفر يسجل نموا ً كبيرا ً في الشحن‬

‫مطار فانكوفر الدولي‬ ‫في كندا من شحن‬ ‫‪ 256,935‬طن متري من البضائع‬ ‫العام الماضي‪ ،‬بزيادة وصلت‬ ‫إلى ‪ % 12.5‬عن عام ‪.2013‬‬ ‫وتختص منطقة آسيا ـــ المحيط‬ ‫الهادئ بحوالي ‪ % 25‬من مجمل‬ ‫تجارة الشحن في هذا المطار‪،‬‬ ‫وهي الوجهة األولى لصادرات‬ ‫ً‬ ‫جوا‪،‬‬ ‫بريتش كولومبيا المنقولة‬ ‫والتي تجاوزت ‪ 600‬مليون دوالر‬ ‫كندي في ‪.2013‬‬

‫تمكن‬

‫ووصلت صادرات بريتش كولومبيا‬ ‫ً‬ ‫جوا إلى ‪264‬‬ ‫الزراعية المنقولة‬ ‫مليون دوالر كندي في ‪.2013‬‬

‫مايو ‪2015‬‬

‫ومن شأن إعادة هيكلة مارتن اير‬ ‫كارجو أن تؤدي إلى إلغاء ‪ 330‬وظيفة‬ ‫تتضمن ‪ 110‬طيار‪ 170 ،‬وظيفة‬ ‫أرضية‪ ،‬و‪ 50‬وظيفة على متن‬ ‫الرحالت‪ .‬وستفضي إعادة الهيكلة‬ ‫ً‬ ‫طيارا فقط بالعمل‬ ‫إلى استمرار ‪85‬‬ ‫لدى مارتن اير‪.‬‬

‫وتضمنت نسبة ‪ % 71‬من هذه‬ ‫الصادرات منتجات منها السرطان‬ ‫البطلينوس‬ ‫ومحار‬ ‫البحري‬ ‫الملتقطة من الشاطئ الغربي‬ ‫ألمريكا الشمالية‪ ،‬وقنافذ البحر‪،‬‬ ‫وسمك السلمون‪ ،‬والكرز‪ .‬وكان‬ ‫ً‬ ‫مؤخرا اتفاقية‬ ‫المطار قد وقع‬ ‫شراكة مع هيئة مطار شنغهاي‬ ‫لدراسة سلسلة التوريد الباردة‬ ‫بين السوقين‪ ،‬كما يدرس مطار‬ ‫فانكوفر في الوقت ذاته الخدمات‬ ‫والمنشآت المستخدمة في حركة‬ ‫البضائع سريعة التلف‪ ،‬ويعمل‬ ‫مع إدارة الجمارك الكندية على‬ ‫تلبية احتياجات النمو الصناعي‪ .‬‬


‫شحن ولوجستيات‬

‫مطار باكتل يحقق رقم ًا قياسي ًا في الشحن‬ ‫بناء الشحن في مطار‬ ‫بودونغ الدولي شنغهاي‬ ‫ً‬ ‫نموا في الحموالت بالطن‬ ‫«باكتل»‬ ‫بنسبة ‪ % 16.15‬مقارنة بالعام‬ ‫الفائت‪ ،‬حيث وصل إجمالي الشحن‬ ‫إلى ‪ 1,502,113‬طن في العام‬ ‫‪ .2014‬وتمكن باكتل اآلن وبعد تحقيقه‬ ‫لسلسلة من األرقام القياسية الشهرية‬ ‫من تسجيل أقوى النتائج السنوية في‬ ‫تاريخ الشركة‪.‬‬

‫حقق‬

‫وقد نما حجم البضائع المحلية التي‬ ‫تم شحنها عبر باكتل بنسبة ‪% 6.25‬‬ ‫مقارنة بالعام الفائت‪ ،‬ليصل إلى‬ ‫‪ 97,336‬طن في العام ‪ ،2014‬في‬

‫أسطول كارجولوكس يرتفع إلى ‪ 30‬طائرة‬ ‫بوينغ وشركة طيران‬ ‫كارجولوكس بتسليم‬ ‫الطلبية رقم ‪ 30‬لطائرة شحن من‬ ‫طراز ‪ .747‬وكان التسليم السابق‬ ‫لهذا هو لطائرة الشحن رقم ‪ 12‬من‬ ‫طراز بوينغ ‪ 8-747‬التي انضمت‬ ‫إلى أسطول كارجولوكس‪ ،‬الشركة‬ ‫اللكسمبورجية التي أصبحت في‬ ‫أكتوبر ‪ 2011‬أول مشغل في العالم‬ ‫لهذا الطراز من الطائرات‪.‬‬

‫احتفلت‬

‫وكانت كارجولوكس قبيل إدخال‬ ‫طراز الشحن ‪ 8-747‬في خدمتها‪،‬‬ ‫قد استلمت في العام ‪ 1979‬طائرة‬ ‫الشحن األولى من أصل اثنتين‬ ‫نوع ‪ 200-747‬تم التعاقد عليهما‪،‬‬ ‫وأصبحت في العام ‪ 1993‬أول‬ ‫مشغل في العالم لطائرات الشحن‬ ‫طراز‪ ،400-747‬بعد تملكها لما‬ ‫مجموعه ‪ 16‬طائرة منها‪.‬‬

‫وبدات كارجولوكس في يناير‬ ‫عملياتها إلى مطار ماناوس في‬ ‫البرازيل بطائرة شحن طراز ‪8-747‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كامال من قطع غيار‬ ‫حمال‬ ‫نقلت‬

‫حين ارتفعت البضائع الدولية بنسبة‬ ‫‪ % 16.91‬لتصل إلى ‪ 1,404,777‬طن‪.‬‬ ‫كما ارتفعت الواردات بنسبة ‪% 16.85‬‬ ‫لتصل إلى ‪ 597,956‬طن‪ ،‬في حين‬ ‫نمت الصادرات ‪ ،% 15.69‬ووصلت‬ ‫إلى إجمالي بلغ ‪ 904,157‬طن في‬ ‫‪ .2014‬وقال لوتز غرزغورز نائب رئيس‬ ‫باكتل «إن معدالت النمو الهامة‬ ‫للواردات‪ ،‬تشير إلى التوازن المتزايد‬ ‫في تدفق السلع‪ ،‬وسنعمل بالتالي‬ ‫على مساعدة عمالئنا على جعل دورات‬ ‫النقل خاصتهم أكثر كفاءة‪ .‬وال ننتظر‬ ‫ً‬ ‫حاليا أي تراجع في هذه األرقام‪ ،‬ونتوقع‬ ‫بالتالي أن تستمر التطورات بمستوى‬ ‫عالي مشابه هذا العام‪ ».‬‬

‫اياتا يدعم مبادرة الشحن‬ ‫االلكتروني في شنغهاي‬

‫اآلليات‪ ،‬ومعدات االتصال‪.‬‬

‫وفي هذا السياق‪ ،‬بات مطار ماناوس‬ ‫المطار التجاري رقم ‪ 100‬الذي‬ ‫تخدمه شركة كارجولوكس باستعمال‬ ‫طائرات الشحن طراز ‪ ،8-747‬ما يؤكد‬ ‫تعددية االستعماالت المذهلة لهذه‬ ‫الطائرة في السوق العالمية لشحن‬ ‫البضائع‪.‬‬ ‫ً‬ ‫حاليا طلبيتين لم‬ ‫ولدى كارجولوكس‬ ‫يتم تنفيذهما على طائرات شحن‬ ‫طراز ‪ ،8-747‬حيث تدير هذه الشركة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫حصريا من طائرات بوينغ‪،‬‬ ‫أسطوال‬ ‫يتألف بشكل كامل من طرازي‬ ‫الشحن ‪ 400-747‬و‪ .8-747‬‬

‫االتحاد الدولي للنقل‬ ‫الجوي (اياتا)‪ ،‬وجمارك‬ ‫شنغهاي‪ ،‬ومكتب تفقد الدخول‬ ‫والخروج والحجر في شنغهاي‪،‬‬ ‫وهيئة مطار شنغهاي‪ ،‬وشركة‬ ‫طيران تشاينا إيسترن‪ ،‬وميناء‬ ‫شنغهاي االلكتروني‪ ،‬كتاب مبادرة‬ ‫للتشجيع المشترك على الشحن‬ ‫االلكتروني في شنغهاي‪ .‬والشحن‬ ‫االلكتروني مبادرة عالمية تهدف‬ ‫إلى تحديث صناعة الشحن الجوي‬ ‫وتحسين كفاءتها من خالل إلغاء‬ ‫حزمة تتضمن ما يزيد عن ‪ 20‬وثيقة‬ ‫يجب أن تصاحب عادة كل شحنة‬ ‫نقل جوي للبضائع‪ .‬ومن شأن هذه‬ ‫المبادرة أن تسهم في تحقيق هدف‬ ‫هذه الصناعة الرامي إلى تقليص‬ ‫زمن الشحن بواقع ‪ 48‬ساعة‪ ،‬كما‬ ‫يعد تطبيق بوليصة الشحن الجوي‬ ‫االلكترونية خطوة تمكينية هامة‬ ‫للشحن االلكتروني‪.‬‬

‫وقع‬

‫ويتمثل هدف هذه الصناعة في‬ ‫تحقيق بوليصة الشحن الجوي‬ ‫االلكترونية الختراق عالمي بنسبة‬ ‫‪ % 45‬مع نهاية العام ‪،2015‬‬ ‫وبنسبة ‪ % 80‬نهاية العام ‪.2016‬‬ ‫وكان مطارات شنغهاي بودونغ‪،‬‬ ‫وغوانغزهو بايان‪ ،‬وبكين كابيتال‬ ‫هي الرائدة في تنفيذ مبادرة‬ ‫الشحن االلكتروني للبضائع‪.‬‬ ‫وما يزال مطار شنغهاي حتى تاريخه‬ ‫يحتل مركز القيادة في الصين لناحية‬ ‫عدد بوالص الشحن االلكترونية التي‬ ‫تمت معالجتها‪ ،‬ويحتل مطار بودونغ‬ ‫ً‬ ‫عالميا لناحية‬ ‫شنغهاي المركز الثالث‬ ‫شحن البضائع‪ ،‬وهو البوابة لما‬ ‫يزيد عن ‪ % 60‬من إجمالي البضائع‬ ‫المشحونة من وإلى الصين‪ .‬وكان‬ ‫مطار شنغهاي بودونغ قد حقق في‬ ‫العام ‪ 2014‬زيادة في شحن البضائع‬ ‫بنسبة ‪ .% 8‬‬ ‫مايو ‪2015‬‬

‫‪31‬‬


‫شحن ولوجستيات‬

‫طيران اإلمارات تتوقع نمو حجم الشحن‬ ‫في السنة المالية المقبلة‬

‫شركة سكاي كارجو‬ ‫للشحن التابعة لطيران‬ ‫اإلمارات وهي أضخم مشغل‬ ‫لخدمات الشحن الجوي في العالم‬ ‫لناحية الحجم‪ ،‬زيادة ثنائية المراتب‬ ‫في شحن البضائع في السنة‬ ‫المالية التي بدأت في ‪ 1‬أبريل‪،‬‬ ‫‪ .2015‬وقال هنريك امباك نائب‬ ‫رئيس عمليات الشحن في طيران‬ ‫اإلمارات‪ ،‬على هامش أعمال القمة‬ ‫العالمية لسالمة الطيران أن الشركة‬ ‫تتوقع زيادة حجمية بنسبة ‪،% 10‬‬ ‫ً‬ ‫جزئيا للنمو «الحاد» في أمريكا‬ ‫تعود‬ ‫الشمالية‪.‬‬

‫تتوقع‬

‫وكانت سكاي كارجو قد شحنت‬ ‫في السنة المالية ‪2013/2014‬‬ ‫‪ 2.3‬مليون طن من البضائع‪،‬‬ ‫بزيادة نسبتها ‪ ،% 8‬ساهمت من‬ ‫خاللها في زيادة إيرادات مجموعة‬ ‫اإلمارات بمبلغ ‪ 3.1‬مليارات دوالر‬ ‫أمريكي‪ .‬وقال أمباك أن حركة‬ ‫شحن البضائع بين آسيا‪ ،‬وشبه‬

‫القارة الهندية‪ ،‬وأوروبا‪ ،‬وهي‬ ‫أسواق تقليدية لطيران اإلمارات‪،‬‬ ‫ما زالت مستمرة بقوة بالنسبة‬ ‫لسكاي كارجو‪ .‬وستقوم سكاي‬ ‫كارجو هذا العام بتشغيل عدة‬ ‫وجهات جديدة‪ ،‬قد تكون مخصصة‬ ‫ً‬ ‫أيضا لنقل الركاب‪ ،‬حيث يتم نقل‬ ‫البضائع على هذه الطائرات أيضا‪ً.‬‬ ‫وكانت سكاي كارجو قامت العام‬ ‫الماضي بتوزيع عملياتها بين‬ ‫مطاري دبي الدولي ومطار آل‬ ‫مكتوم الدولي في دبي ورلد‬ ‫سنترال الذي يحتل أهمية ثانوية‬ ‫ً‬ ‫مركزا‬ ‫لطيران اإلمارات ويشكل‬ ‫ً‬ ‫مستقبليا للطيران‪ .‬وتقوم سكاي‬ ‫كارجو بتشغيل كافة طائراتها‬ ‫المخصصة لخدمات الشحن من‬ ‫مطار دبي ورلد سنترال‪ ،‬في حين‬ ‫تعمل على نقل ثلثي إجمالي‬ ‫عملياتها من شحن البضائع‬ ‫بواسطة طائرات الركاب القادمة أو‬ ‫المغادرة من مطار دبي الدولي‪ .‬‬

‫سيلك واي األذربيجانية‬

‫تشتري ‪ 3‬طائرات شحن‬

‫شركة سيلك واي ويست‬ ‫األذربيجانية بطلب لشراء ثالث‬ ‫طائرات شحن من طراز بوينغ ‪ .8-747‬ويحذو‬ ‫الشركة األمل في المحافظة على معدل‬ ‫نموها من خالل دعم أسطولها بثالث طائرات‬ ‫شحن جديدة طراز بوينغ ‪ .8-747‬وتدير الشركة‬ ‫ً‬ ‫حاليا سبع طائرات شحن من صنع بوينغ‪،‬‬

‫تقدمت‬

‫تتضمن طائرتين طراز ‪ 300-767‬وثالث طائرات‬ ‫طراز ‪ ،400-747‬وطائرتين طراز ‪.8-747‬‬

‫وتحقق طائرات الشحن طراز ‪ 8-747‬عوائد أكثر‬ ‫في حجم البضائع المشحونة بنسبة ‪ % 16‬مقارنة‬ ‫بنظيرتها من طراز ‪ ،400-747‬مع المحافظة في‬ ‫الوقت ذاته على بابها األيقوني الذي يرتفع‬ ‫ألعلى‪ .‬وحققت طائرات بوينغ ‪ 8-747‬من خالل‬ ‫‪ 56‬طائرة قامت بشرائها ‪ 8‬شركات طيران ما‬ ‫يزيد عن ‪ 500,000‬ساعة طيران‪ ،‬وما يزيد عن‬ ‫‪ 88,000‬رحلة‪ .‬وتنفذ هذه الطائرات مهامها‬ ‫بأعلى درجات االعتمادية واالستخدام في مجال‬ ‫شحن البضائع‪ ،‬وبشكل يفوق ما تحققه أي‬ ‫طائرة شبيهة رباعية المحركات‪ .‬‬

‫‪32‬‬

‫مايو ‪2015‬‬

‫«التركية» تتعاقد على أربع طائرات شحن‬

‫الخطوط الجوية التركية‬ ‫طلبية نهائية للتعاقد‬ ‫على شراء أربع طائرات شحن‬ ‫إيرباص طراز إيه ‪ 200-330‬اف‪.‬‬

‫وقعت‬

‫ومن شأن هذه الطائرات التي‬ ‫ستديرها توركش كارجو‪ ،‬وهي‬ ‫العالمة التجارية التابعة للخطوط‬ ‫الجوية التركية أن تساعد على تعزيز‬ ‫توسع الشركة في سوق شحن‬ ‫البضائع‪.‬‬ ‫ً‬ ‫حاليا‬ ‫وتدير الخطوط الجوية التركية‬ ‫خمس طائرات شحن طراز إيه‪200-‬‬ ‫‪ 330‬اف‪ ،‬وسوف تتمكن بفضل‬ ‫الطلبية اإلضافية من تلبية الطلب‬ ‫المتزايد لسوق شحن البضائع‪.‬‬

‫وتدير الخطوط الجوية التركية أكبر‬ ‫أسطول من طائرات إيرباص في‬ ‫تركيا‪ ،‬مع عدد إجمالي موضوع‬ ‫في الخدمة يصل إلى ‪ 139‬طائرة‪،‬‬ ‫منها ‪ 91‬طائرة ضيقة البدن أحادية‬ ‫الممشى‪ ،‬وطائرتي شحن إيه‬ ‫‪ ،310‬و‪ 17‬طائرة من طراز إيه ‪200-‬‬ ‫‪ ،330‬و‪ 18‬طائرة من طراز إيه ‪300-‬‬ ‫‪ ،330‬وخمس طائرات من طراز إيه‬ ‫‪ 200-330‬اف‪ ،‬وست طائرات من‬ ‫طراز إيه ‪.340‬‬ ‫وتتمتع طائرة الشحن طراز إيه ‪200-‬‬ ‫‪ 330‬اف بحمولة مربحة تتراوح بين‬ ‫‪ 65‬إلى ‪ 70‬طن‪ ،‬ومدى تشغيلي‬ ‫يصل إلى ‪ 4,000‬ميل بحري‪ .‬‬

‫أرباح شحن لوفتهانزا ترتفع ‪% 26.6‬‬ ‫األرباح التشغيلية لشركة لوفتهانزا‬ ‫كارجو في ‪ 2014‬بنسبة ‪ % 26.6‬لتصل‬ ‫إلى ‪ 100‬مليون يورو‪ ،‬على الرغم من إضراب الطيارين‬ ‫في كامل مجموعة لوفتهانزا‪ ،‬وهبوط عوائد الشحن‬ ‫الجوي وكمياته‪ .‬وانخفضت العوائد السنوية في جناح‬ ‫الشحن التابع لشركة الطيران األلمانية بنسبة ‪% 0.3‬‬ ‫مقابل العام ‪ 2013‬لتصل إلى ‪ 2.4‬مليار يورو‪.‬كما‬ ‫انخفضت الكميات اإلجمالية بنسبة ‪ % 2.7‬إلى ما يقل‬ ‫عن ‪ 1.7‬مليون طن‪ ،‬مع االنخفاض الكبير للحموالت‬ ‫بالطن في منطقتي أوروبا والشرق األوسط‪/‬إفريقيا‪.‬‬

‫ارتفعت‬

‫في حين ارتفعت حمولة طائرات الركاب من‬ ‫البضائع المشحونة ‪ ،% 3.9‬لكن قدرات الشحن‬ ‫المتوفرة تقلصت ‪ .% 5.8‬وشهدت أكبر شركة‬ ‫ً‬ ‫انخفاضا بنسبة ‪ % 0.2‬في‬ ‫أوروبية لشحن البضائع‬

‫وسطي عامل معدل الحمولة ليصل إلى ‪% 69.7‬‬ ‫في العام ‪ .2014‬وتبقى ألمانيا وأوروبا األسواق‬ ‫الرئيسة للوفتهانزا كارجو‪ ،‬حيث تسهم بنسبة ‪50‬‬ ‫‪ %‬من إجمالي مبيعات الشركة‪ ،‬أما مناطق الحركة‬ ‫الرئيسة للشركة فهي مرة أخرى آسيا‪/‬المحيط‬ ‫الهادئ‪ ،‬وأمريكا الشمالية‪ .‬‬


‫تكنولوجيا‬

‫(‪ 1‬من ‪ )3‬بطاقات صعود للطائرة تكنولوجية بحلول ‪2019‬‬ ‫دراسة جديدة لمؤسسة «جونيبر‬ ‫ريسرتش» أنه سيتم عرض ما يزيد عن‬ ‫‪ 1.5‬مليون بطاقة صعود للطائرة (أو ‪ 1‬من كل ‪ )3‬على‬ ‫األجهزة النقالة مثل الهواتف واألجهزة اللوحية‪ ،‬بحلول‬ ‫نهاية ‪ .2019‬وكانت المؤسسة قدرت في وقت سابق‬ ‫عدد بطاقات صعود الطائرة التي سيتم تقديمها من‬ ‫خالل األجهزة النقالة بواقع ‪ 745‬مليون بطاقة‪.‬‬

‫اقترحت‬

‫وتظهر الدراسة أن بطاقات صعود الطائرة على‬ ‫األجهزة المحمولة باتت ُتستعمل بشكل متزايد من‬ ‫قبل األشخاص المعتادين على السفر المتكرر‪ ،‬فيما‬ ‫تنخفض قابلية استخدامها لدى من يسافر ألغراض‬ ‫الترفيه‪ ،‬وهو ما يمكن إرجاعه لدرايتهم األقل بوجود‬ ‫هذه التكنولوجيا‪.‬‬ ‫وأوردت مؤسسة «سيتا» أن ‪ % 53‬من شركات‬ ‫ً‬ ‫فعال عملية تقديم تصاريح الصعود‬ ‫الطيران قد نفذت‬ ‫إلى الطائرة من خالل تطبيقات األجهزة المحمولة‪.‬‬ ‫وتعتقد سيتا أن هذا الرقم سيرتفع إلى ‪ % 91‬بحلول‬ ‫‪ .2017‬وقالت الدراسة أن تبني تصاريح ركوب الطائرة‬ ‫المعتمدة على تطبيقات األجهزة المحمولة يدخل حيز‬ ‫التنفيذ بشكل أسرع في الواليات المتحدة‪ ،‬وآسيا‪،‬‬ ‫وأوروبا‪ .‬وقامت طيران اإلمارات في يونيو ‪2011‬‬ ‫بإطالق خدمة تصاريح ركوب الطائرة عبر األجهزة‬ ‫المحمولة المعتمدة على االنترنت‪ .‬على أن معظم‬ ‫التطبيقات التي تستخدمها شركات الطيران لتقديم‬ ‫تصاريح ركوب الطائرة تعتمد على الباركود‪ ،‬فيما يمثل‬ ‫استعمال تكنولوجيا شرائح التواصل قريب المدى‬

‫في الهواتف الذكية لنقل بيانات تصريح صعود‬ ‫الطائرة‪ ،‬الطريق نحو المستقبل‪ .‬إال أن االنتقال‬ ‫نحو هذه التكنولوجيا يسير ببطء‪.‬وقالت مؤسسة‬ ‫جونيبر أن المكانة القصوى التي ستحتلها تكنولوجيا‬ ‫التواصل قريب المدى في صناعة شركات الطيران‬

‫تكمن «في انقراض بطاقات الصعود إلى الطائرة»‪،‬‬ ‫حيث سيكون من الممكن تخزين بيانات تصاريح‬ ‫ركوب الطائرة‪ ،‬وبطاقات األمتعة‪ ،‬ومعلومات الهوية‬ ‫الشخصية على الهاتف‪ ،‬والولوج إليها ببساطة من‬ ‫خالل قارئات التواصل قريب المدى‪ .‬‬

‫اختبارات أميركية على وقود طائرات خال من الرصاص‬ ‫إدارة الطيران األميركية ضمن مسعى لخفض‬ ‫انبعاث الغازات الضارة بالبيئة والناتجة عن‬ ‫الطائرات المستعملة ألغراض عامة‪ ،‬باختبارات على أنواع‬ ‫وقود خالية من الرصاص‪ ،‬حيث من المقرر أن تستمر هذه‬ ‫االختبارات حتى ‪ .2018‬وتستمر الوكالة األمريكية لحماية‬ ‫البيئة بتحقيقاتها حول جل مواطن الخطر الذي يسببه‬ ‫انبعاث غازات الطائرات على عامة الناس‪.‬‬

‫تقوم‬

‫الواليات المتحدة‪ ،‬حيث يتم استعمال الرصاص في‬ ‫بنزين الطائرات لمنع ارتجاج المحرك‪ ،‬ما قد يؤدي إلى‬ ‫اإلضرار بأداء الطائرة‪ ،‬وتشكيل خطر على سالمتها‪.‬‬ ‫ويكمن الهدف في تطوير بنزين طائرات خال من‬ ‫الرصاص يتميز بنسبة عالية من األوكتان‪ ،‬بما يضمن‬ ‫عدم اإلضرار بالبيئة‪ ،‬وعدم اإلضرار بأداء محرك‬ ‫الطائرة‪.‬‬

‫وتستعمل الطائرات التجارية النفاثة الكبيرة وطائرات‬ ‫رجال األعمال محركات توربينية تمتاز بحرق أنظف‬ ‫للوقود الخال من الرصاص‪ ،‬فيما تقوم باستعمال‬ ‫الوقود المزود بالرصاص في الواليات المتحدة‪ ،‬حوالي‬ ‫‪ 167,000‬طائرة من الحجم األصغر مزودة بمحركات ذات‬ ‫كباسات‪ ،‬و‪ 230,000‬طائرة في أنحاء العالم‪ ،‬وذلك‬ ‫ً‬ ‫وفقا لنقابة الطيارين ومالكي الطائرات‪ .‬‬

‫وتقوم إدارة الطيران باختباراتها في مركز وليام جيه‬ ‫هيوز الفني التابع لها‪ ،‬ويتوقع استمرار المرحلة األولى‬ ‫من االختبارات المخبرية حتى نهاية ‪.2015‬‬ ‫كما من المقرر أن تنتهي المرحلة الثانية األشمل من‬ ‫سابقتها في نهاية ‪ ،2018‬وهي تنطوي على اختبار‬ ‫أنواع الوقود على المحركات والطائرات‪ .‬وتشكل‬ ‫اختبارات إدارة الطيران على الوقود برنامج أبحاث قيمته‬ ‫‪ 30‬مليون دوالر‪ ،‬فيما ينطوي المكون األساسي‬ ‫للمرحلة األولى على محطة طاقة بقيمة ‪750,000‬‬ ‫دوالر‪ ،‬ستعمل على محاكاة محرك الطائرة‪.‬‬ ‫وبنزين الطائرات هو الوقود الوحيد المستخدم‬ ‫ألغراض النقل والذي يدخل الرصاص في تركيبه في‬ ‫مايو ‪2015‬‬

‫‪33‬‬


‫تكنولوجيا‬

‫قطعة قماش الكتشاف القنابل في المطارات السويدية‬ ‫وتلتزم بالقواعد التنظيمية الصادرة عن‬ ‫الوكالة السويدية للنقل‪ ،‬وهي الهيئة‬ ‫المشرفة على قضايا السالمة في‬ ‫المطارات السويدية‪.‬‬

‫تزويد طوابير التفتيش في عشر‬ ‫مطارات سويدية بطريقة جديدة‬ ‫للكشف عن المتفجرات‪ ،‬مع تنفيذ دول‬ ‫الشمال للتعليمات الناظمة الجديدة‬ ‫التي اتخذها االتحاد األوروبي لناحية‬ ‫األمن‪.‬‬

‫تم‬

‫ويتم تنفيذ عمليات تفتيش اعتباطية‬ ‫على حقائب المسافرين اليدوية كجزء‬ ‫من الجهود الرامية إلى تحسين أمن‬ ‫التفتيش‪ .‬وتستعمل العملية كاشف أثر‬ ‫للمتفجرات‪ ،‬وهو عبارة عن قطعة قماش‬ ‫صغيرة يمكن مسح الحقائب والمالبس‬ ‫بها‪.‬‬ ‫وقال اندرز لينرمارك‪ ،‬مدير األمن في‬ ‫مجموعة سويدافيا إن باستطاعة قطعة‬ ‫القماش هذه الحصول على عينة يمكن‬ ‫تحليلها بسرعة بواسطة كومبيوتر قريب‬

‫ً‬ ‫خصيصا القتفاء أثر المتفجرات‪.‬‬ ‫مصمم‬ ‫وتمتاز هذه التقنية بحساسية كبيرة‬ ‫تمكنها من اكتشاف أثر المتفجرات مهما‬ ‫ً‬ ‫طفيفا‪.‬‬ ‫كان‬ ‫وتدير جميع المطارات العشرة في‬

‫انتظار مبرمج في مطار فرانكفورت‬

‫السويد مجموعة سويدافيا التي تملكها‬ ‫ّ‬ ‫وتشغل وتطور‬ ‫الدولة‪ ،‬وهي تتملك‬ ‫المطارات في كافة أنحاء السويد‪.‬‬ ‫وهي تتبع األحكام الجديدة لالتحاد‬ ‫األوروبي بخصوص سالمة المطارات‪،‬‬

‫فاليناس تختار سيتا لخدمات تأكيد الحضور‬ ‫شركة الطيران العربية‬ ‫السعودية «فاليناس»‬ ‫شركة سيتا لتقديم نطاق من خدمات‬ ‫تأكيد الحضور‪ .‬وتتضمن االتفاقية‬ ‫التي تمتد خمسة أعوام حلول تأكيد‬ ‫حضور متكاملة تتضمن خدمات ضبط‬ ‫المغادرة‪ ،‬وبنية االتصاالت التحتية‬ ‫لبروتوكول االنترنت الشخصي‬ ‫والشبكة االفتراضية الخاصة‪ ،‬وخدمة‬ ‫التراسل من النوع بي‪ ،‬إضافة إلدارة‬ ‫الخدمة‪.‬‬

‫اختارت‬

‫مطار فرانكفورت تجربة‬ ‫جديدة وفريدة لمساعدة‬ ‫المسافرين على توقع مدة االنتظار‬ ‫في نقاط التفتيش‪ .‬ويرسل تطبيق‬ ‫مطار فرانكفورت المعلومات اآلنية‬ ‫والمحدثة ألوقات االنتظار المتوقعة‬ ‫في نقاط تفتيش الجوازات واألمن‬ ‫مباشرة إلى الهواتف الذكية‪ ،‬وهو‬ ‫ما يساعد المسافر على اتخاذ القرار‬ ‫بشأن التوقيت الذي يتوجب عليه فيه‬ ‫ترك المنزل‪ ،‬لتجنب الضغط النفسي‬ ‫الذي ينجم عن صفوف الدور الطويلة‬ ‫في المطار‪.‬‬

‫يقدم‬

‫كما يتم عرض المعلومات ذاتها على‬ ‫أكشاك االستعالمات المنتشرة في‬ ‫مطار فرانكفورت‪ ،‬حيث يؤمن المطار‬

‫‪34‬‬

‫مايو ‪2015‬‬

‫هذه المعلومات باللغات األلمانية‪،‬‬ ‫واإلنكليزية‪ ،‬والصينية‪ .‬ونجحت خدمة‬ ‫العرض األوتوماتيكي ألوقات االنتظار‬ ‫بالفعل في تأكيد قيمتها‪ ،‬حيث عمل‬ ‫نظام مزود بحساس لمدة أشهر على‬ ‫قياس المدة بين وصول الركاب إلى‬ ‫نقطة التفتيش وبين خروجهم إلى‬ ‫الطرف األخر‪.‬‬ ‫ويتم عرض النتائج على شاشات‬ ‫مثبتة في مباني المطار‪ .‬ومن‬ ‫ً‬ ‫أيضا اختيار نقطة التفتيش‬ ‫الممكن‬ ‫بواسطة خريطة تفاعلية‪ ،‬وعرض‬ ‫المسار األسرع للوصول إليها‪ .‬ويعتبر‬ ‫مطار فرانكفورت أكبر مركز طيران في‬ ‫ألمانيا‪ ،‬وكان قد استقبل في العام‬ ‫‪ 2014‬حوالي ‪ 60‬مليون راكب‪ .‬‬

‫وكان ما مجموعه ‪ 33.5‬مليون مسافر‬ ‫قد سافروا عبر مطارات سويدافيا‬ ‫في العام ‪ ،2013‬ومن المأمول أن‬ ‫تساعد اإلجراءات الجديدة في الحفاظ‬ ‫على سالمة المسافرين‪ .‬وكانت لجنة‬ ‫حكومية تقدمت باقتراح مفاده أن على‬ ‫السويد تعزيز األمن على حدودها‬ ‫من خالل تقديم نظام لمسح بصمات‬ ‫أصابع الوافدين من كافة الجنسيات‬ ‫من خارج منطقة «الشنغن»‪ .‬وتستبق‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫متوقعا من االتحاد‬ ‫قرارا‬ ‫هذه الخطوة‬ ‫ً‬ ‫حاليا على دراسة ما‬ ‫األوروبي يعكف‬ ‫إذا من الضروري جعل إجراءات التفتيش‬ ‫هذه إلزامية‪ .‬‬

‫وقال بول بايرن‪ ،‬الرئيس التنفيذي‬ ‫لشركة فاليناس‪« :‬تهدف فاليناس‬ ‫إلرساء معايير جديدة لكفاءة السفر‬ ‫الهجين والمنخفض التكلفة في‬ ‫المنطقة‪ .‬وقد ّ‬ ‫ولدنا من خالل اختيار‬

‫سيتا للقيام بكافة خدمات تأكيد‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وفرا‬ ‫مركزيا‪،‬‬ ‫الحضور خاصتنا وإدارتها‬ ‫ً‬ ‫مباشرا في التكلفة‪ ،‬يمكننا من‬

‫الوفاء بالوعد الذي قطعناه لناحية‬ ‫تقديم أخفض األسعار‪ ،‬ودقة مواعيد‬ ‫الرحالت‪ ،‬والخدمة الودودة‪ .‬يسهل‬ ‫هذا الموديل الجديد والمتكامل‬ ‫التخطيط الدقيق للموازنة‪ ،‬ويؤمن‬ ‫تقديرات مالية أسهل للمحطات‬ ‫الجديدة‪ ،‬مع استمرارنا بالنمو‪».‬‬ ‫وقال هاني األسعد‪ ،‬رئيس سيتا‬ ‫الشرق األوسط‪ ،‬والهند وإفريقيا‪ ،‬إن‬ ‫الشركة تورد معدات أبنية المطارات‬ ‫ذات االستعمال العام في كل المطارات‬ ‫السعودية‪ ،‬إضافة إلى غالبية المطارات‬ ‫في المنطقة‪ .‬‬


‫تكنولوجيا‬

‫مطار غاندي يحصل على أول ماسحة للجسد‬ ‫المقرر أن يتم تزويد مطار العاصمة الهندية‬ ‫بأول جهاز في البالد لمسح الجسد‪ .‬وستقوم‬ ‫وكالة التجارة والتنمية األمريكية بتقديم «ماسح موجي‬ ‫ميليمتري» إلى مطار أنديرا غاندي الدولي‪.‬‬

‫من‬

‫وسوف يتم اختبار مدى توافق الجهاز مع الظروف‬ ‫الهندية ضمن المبنى ‪ 1‬في المطار‪ ،‬وذلك من‬ ‫قبل مكتب أمن الطيران المدني‪ ،‬الذي سينظر في‬ ‫المخاوف الصحية والخصوصية المتعلقة باستعماله‪.‬‬ ‫وسوف يطلب من المسافرين التطوع الجتياز الجهاز‪،‬‬ ‫ً‬ ‫إلزاميا‪ .‬وسيتم بناء فحص الجهاز‬ ‫ولن يكون األمر‬ ‫تقرير ما إذا كان الجهاز سيستعمل في مطارات‬ ‫أخرى‪ .‬ويتم استعمال هذه الماسحات في العديد من‬ ‫المطارات العالمية‪ ،‬بما في ذلك مطارات الواليات‬ ‫المتحدة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫خصيصا للهند بهدف‬ ‫وقد تم تصنيع هذا الماسح‬ ‫تمكينه من تفتيش طبقات المالبس المميزة لهذا البلد‪.‬‬ ‫وسيتوجب على المسافرين عند المرور خالل الجهاز خلع‬ ‫كافة المواد المعدنية‪ ،‬ومنها حزام الخصر‪ ،‬واألحذية‪.‬‬

‫ويقوم رجال األمن أثناء تطبيق نظام تفتيش األشخاص‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫حاليا‪ ،‬بالطلب من المسافرين المشتبه‬ ‫يدويا المستخدم‬ ‫بهم خلع أحذيتهم والمرور عبر جهاز أشعة سينية‪ .‬ومع‬

‫ً‬ ‫نمو السفر المحلي ً‬ ‫سنويا‪،‬‬ ‫جوا بنسبة تصل إلى ‪% 12‬‬ ‫يمكن مشاهدة الصفوف الطويلة على عدادات األمن‬ ‫أثناء ساعات ذروة السفر‪ .‬‬

‫الطيار يعاني اإلجهاد في الرحالت متعددة المقاطع‬ ‫العمل التي تنطوي على مقاطع متعددة مقارنة‬ ‫بنظيرتها التي تنطوي على مقطع واحد‪ ،‬إال أن‬ ‫يقظتهم بقيت مرتفعة مقارنة بمستوى اليقظة‬ ‫الذي يشاهد في الدراسات المخبرية المتعلقة‬ ‫على سبيل المثال بالعمل في الورديات الليلية‪.‬‬ ‫كما لم يكن لهذا اإلجهاد الطفيف الناتج عن أيام‬ ‫العمل متعددة المقاطع أي تأثير يذكر على أداء‬ ‫الطيارين أثناء الرحلة‪.‬‬

‫جامعة واشنطن الحكومية ونقابة‬ ‫ً‬ ‫تقريرا‬ ‫شركات الطيران اإلقليمية‬ ‫ً‬ ‫مفصال حول النتائج التي توصلت إليها أول‬ ‫دراسة علمية لإلجهاد الذي يتعرض إليه الطيارون‬ ‫العاملون على الرحالت متعددة المقاطع‪ .‬وقام‬ ‫بتنفيذ الدراسة باحثون من مركز أبحاث النوم‬ ‫واألداء التابع لجامعة واشنطن الحكومية‪.‬‬

‫نشرت‬

‫وتضمن الدراسة تجربة لرحلة جوية باستعمال‬ ‫جهاز محاكاة قام بمقارنة درجة يقظة الطيارين‬ ‫الذين يتمون أيام عملهم المتضمنة للعديد من‬ ‫عمليات اإلقالع والهبوط‪ ،‬مع نفس مدة أيام‬ ‫العمل وإنما التي تتضمن عملية إقالع وعملية‬ ‫هبوط واحدة‪ .‬ووجد الباحثون أن الطيارين شعروا‬ ‫بزيادة طفيفة في مستوى اإلجهاد في أيام‬

‫وشارك في هذه الدراسة التي تم تنفيذها‬ ‫في مركز التدريب على الطيران‪ ،‬أربع وعشرون‬ ‫من طياري الرحالت التجارية القائمين على‬ ‫رأس عملهم‪ .‬واستعملت التجربة جهاز محاكاة‬ ‫لكامل وظائف الرحالت الجوية يمثل طائرة‬ ‫إقليمية نفاثة من نوع بمومباردييه سي أر‬ ‫جيه‪ -200‬يستعملها عادة الطيارون موضوع‬ ‫التجربة‪ .‬وأتم الطيارون بروتوكول دراسة لمدة‬ ‫ً‬ ‫جوا إلى مركز‬ ‫أربعة أيام‪ ،‬حيث تم نقلهم‬ ‫التدريب في اليوم األول‪ ،‬وأكملوا في اليوم‬ ‫الثاني والثالث تجربتي محاكاة تمثل أيام عمل‬ ‫ً‬ ‫جوا إلى‬ ‫لمدة ‪ 9‬ساعات‪ ،‬ومن ثم تم نقلهم‬ ‫موطنهم في اليوم الرابع‪ .‬وأكمل كل طيار‬ ‫يوم عمل تضمن مقاطع رحالت متعددة‪،‬‬ ‫ويوم عمل أخر تضمن رحلة أطول إنما ذات‬ ‫مقطع وحيد‪ .‬‬

‫مايو ‪2015‬‬

‫‪35‬‬

عبر دبي | مايو 2015  

العدد الخامس والعشرون - مايو 2015 عبر دبي - نشرة شهرية تصدر عن هيئة دبي للطيران المدني

عبر دبي | مايو 2015  

العدد الخامس والعشرون - مايو 2015 عبر دبي - نشرة شهرية تصدر عن هيئة دبي للطيران المدني

Advertisement