Page 1

MEC'13 Magazine


best participant Marwa Adel


Mohamed Essam


content


‫لم اصدق ما قالته العمه واشعر ان هناك شيء تخفيه‪ ،‬لم اهتم باالمر حينذاك اال بعد مرور يومان‬ ‫بعد العشاء كنت مار امام غرفتها كانت تتحدث مع عم «علم» لم اكن اريد التصنت عليهم ولكن‬ ‫حديثهم جعلنى استمع لهم‬ ‫»أراى انك تنزعجى عندما يحضر لكى الطعام»‬‫»كال‪ ,‬ال اعرف‪ ,‬ولكن عندما أرى هذا الفتى يذكرنى ببرائتى عندما كنت طفله»‬‫»هذه اول مره تتحدثى عن طفولتك من زمن طويل‪ ,‬رغم انك لم تكونى تحبى الحديث عنها»‬‫»اشعر ان التاريخ يسترجع نفسه ‪».....‬‬‫سمعت اقدام احد يقترب فنزلت مسرعا ً من دون ان يرانى احد‪ ,‬لم اسطتع النوم اخذت افكر ما هو‬ ‫الذى يعيده التاريخ ولماذا لم ترغب التحدث عن طفولتها‪ ,‬هل هذا سبب دموعها التى رأيتها عندما‬ ‫كنت احضر لها الطعام اخذت االفكار تدور فى عقلي بال اجابات ؟!‬ ‫فى صباح اليوم التالى طلبت التحدث مع العم «علم» اخبرته عما حدث باألمس وما يدور برأسى‪،‬‬ ‫حكى لى قصة العمة «رضا» منذ ان كانت صغيره عندما توفت ولدتها وهى بالخمسة وعاشت مع‬ ‫زوجة ابيها التى كانت تعاملها بقسوة و بدون رحمة وعند مرضها كانت تحاول مساعدتها ولكنها‬ ‫بعد شفائها لم يرق قلبها من نحيتها وعندما رأتنى اساعدها وهى مريضة تذكرت زوجة ابيها‬ ‫ومعاملتها القسية لها رغم انها ال تحب تذكرها‬ ‫عرفت االن ما هو السر التى كانت تخفيه العمة «رضا» عنا‪ ،‬اتفقت مع اخوتى ان نقدم اعتزار‬ ‫للعمه‪ ،‬ذهبنا ايها جمعيا ً و معنا باقة من الزهور التى تحبها تعلمنا ذلك من العم «علم»‪ -‬ودخلنا‬ ‫جمعيا مره واحد وقلنا لها اننا اسفين عما فعلناه و نعتزر لها ابتسمت العمه وهذه اول ابتسامه ارها‬ ‫على وجه العمه منذ ان عرفتها و قالت لنا انها متاسفه عما صدر منها من ازعاجنا اوان كانت‬ ‫التعامل معنا بقسوه‬ ‫ماضى اسبوع وتعافة العمه تماما ً وتغيرت معامله العمه تمام ايضا اصبحت الحياه فى الدار من‬ ‫دون اي مشاكل كما لو كانت الحياة مثالية كما التى نشاهدها فى التلفاز‪.‬‬


‫مذكرات طفولة‬ ‫قلم‪ :‬نبيل النور‬

‫ما حدث للعمه «رضا» ليس بسبب ما فعلته بأختنا الصغيرة فقط كال بل كان هذا نتيجة من تراكم‬ ‫الضغوط و القسوة التى تتعامل بها معنا وعندما سمحت لنا الفرصة لم نتردد فى االنتقام منها ربما‬ ‫كانت الضغوط سبب تدفعنا لفعل هذا‪.‬‬ ‫لم اكن اشعر بالفرحة التى انتشرت فى الدار عند مرض العمه ال اعرف لماذا ؟!‪ ,‬لم اكن اريد ان‬ ‫تتأذى العمه الى هذا الحد فقط كنت اريد ان تعرف اننا لسنا لديها كجماد وال كالماعز او الفراخ‬ ‫التى تربيها بل اطفال صغار لدينا مشاعر ال يمكن اهملها‪ ,‬و كنت اشعر ان ‪ ‬العمه تخفى وجه طيب‬ ‫القلب خلف قناع القسوة و الغضب‪  ,‬ال اعرف لماذا ؟!‬ ‫بعد مرض العمه لم نترك العمل فى المنزل ولكن هذه المره ليس بضغط من احد‪ ,‬وباضافة لهذا‬ ‫كنت دائما اذهب الى غرفة العمه «رضا» لكى احضر لها طعام الفطور والغداء اما العشاء كان‬ ‫عم «علم» ياخده معه بعد عناء اليوم و يلجس معها قليالً‪ ,‬وفى احد االيام صباحا اخذت الفطور‬ ‫و ذهبت الى غرفتها طرقت الباب ثم دخلت رايتها تنظر على السماء وهى مستقاله وكانت هناك‬ ‫بعض من الدموع على وجهها وعندما علمت بمجيئي مسحة دموعها وتظاهرة انها لم تكن تبكى‬ ‫وقالت لى‬ ‫«يمكنك ان تضع الطعام هنا» وضعت الطعام على طاوله يجوار السرير‬ ‫ثم سالتها «هل هناك شيء ازعاجك ولما كان هناك دموع في عينك؟!»‬ ‫قالت وهى تمسح عينها‬ ‫«ال يوجد شيء اظن ان هناك ذرة غبار دخلت على عينى» لم اصدقها‬ ‫«حسنا‪ ,‬هل تريدى شيء ما؟» اجابة «ال شكراً لك»‬ ‫استدرت لكى اخرج من الغرفه ثم قالت‬ ‫«لماذا ؟! ‪ -‬لماذا تساعدنى ؟! ‪ ‬لماذا تساعدنى رغم قسوتى لك ولالخرين ؟! « لم استطع الرد سكت‬ ‫للحظات‬ ‫«ال اعرف لما انا افعل هذا و لكن ما اعرفه ان هناك شخص طيب القلب خلف قناع القسوة» لم‬ ‫تقل شيء بعد هذا ثم خرجت من الغرفه من دون التفوه باى كلمه اخرى‬


‫نيازي مصطفى ‪ ،1958‬و«عريس مراتي» لعباس كامل ‪ ،1959‬و«بين السماء واألرض لصالح‬ ‫تحول اسماعيل ياسين‬ ‫أبوسيف «والفانوس السحري» و«حالق السيدات» ‪ 1960‬وهو من تأليفه وفيه ّ‬ ‫لممثل مساعد له ثم «عاشور قلب األسد» لحسين فوزي ‪ 1961‬والذي أنتجه له الفنان رشدي أباظة‬ ‫و«قاضي الغرام» لحسن الصيفي ‪ ،1962‬وكان آخر أفالمه في مصر وفي العام نفسه شارك في‬ ‫بطولة فيلم «الفرسان الثالثة» لفطين عبدالوهاب‬ ‫ومع نهاية العام ‪ 1962‬ـ وكان من المفترض في السداد فقررت بعد ثالث سنوات من رحيله أي‬ ‫أن يشارك عبدالحليم حافظ في فيلم «معبودة في العام ‪ 1965‬الحجر على اثاث شقته المستأجرة‬ ‫الجماهير» وهو الدور الذي قام به الفنان فؤاد في الزمالك والتي لم تكن بقيمة المبلغ المطلوب‪ ‬‬ ‫المهندس ـ رحل إلى لبنان بعدما تفاقمت مشاكله وظلت القضية معلقة حتى وفاته في العام ‪1968‬‬ ‫مع الضرائب والتي بلغت ‪ 13‬ألف جنيه في حينها رغم تدخل العديد من رموز الفن في مصر وعلى‬ ‫ولم تفلح محاوالته والتي بدأها في العام ‪ 1961‬رأسهم كوكب الشرق أم كلثوم‪ ‬‬ ‫لتخفيضها إلى ‪ 9‬آالف ففضل أن يرحل عائداً إلى‬ ‫وفي بيروت عاش النابلسي ملكاً وأصبح عام‬ ‫دياره وأخذ يرسل لمصلحة الضرائب حوالة شهرية‬ ‫‪ 1963‬مدي اًر للشركة المتحدة لألفالم وساهم في‬ ‫بمبلغ ‪ 20‬جنيهاً فقط األمر الذي يعني أن تسديد‬ ‫زيادة عدد األفالم المنتجة كل عام في لبنان ومثل‬ ‫المبلغ المستحق عليه سيستغرق ‪ 37‬عاماً‪ ،‬وهو ما‬ ‫في أفالم «فاتنة الجماهير» و«باريس والحب»‬ ‫اعتبرته مصلحة الضرائب دليالً على عدم جديته‬ ‫و«أفراح الشباب» و«بدوية في باريس» و«أهالً بالحب» وأهمها مع الفنانة صباح والتي كان شاركها‬ ‫من قبل في أفالم «شارع الحب» و«الرباط المقدس» و«حبيب حياتي» كما انها جاءت لتقف ضيفة‬ ‫شرف باسمها في فيلمه «حالق السيدات»‪ ‬‬ ‫أما فيما يتعلق بوفاته فقد تالحقت األحداث سريعاً في األشهر األخيرة خاصة بعد أن أعلن بنك انت ار‬ ‫في بيروت إفالسه الذي كان معناه إفالس النابلسي هو اآلخر ألنه كان يضع كل أمواله في هذا البنك‬ ‫فزادت شكواه من األلم المعدة حتى ان الفنانة صباح والتي كانت رفيقته إلى تونس لتصوير فيلم «رحلة‬ ‫السعادة» قالت إنها كانت تسمع تأوهات ألمه من الغرفة المجاورة بالفندق رغم انه كان حريصا على‬ ‫ان يفتح صنابير المياه حتى يعلو صوت توجعاته‪ .‬كما انه كان يشعر بدنو أجله لدرجة انه كان يترك‬ ‫مفتاح غرفته من الخارج‪ ،‬وبعد عودته الى بيروت أخذت حالته تزداد سوءا الى ان امتنع عن الطعام‬ ‫تماما قبل أيام من رحيله حتى كانت ليلة ‪ 5‬يوليو ‪ 1968‬حيث لفظ أنفاسه قبل وصوله الى المستشفى‬ ‫ولم تجد زوجته مصاريف الجنازة فتولى صديقه الفنان فريد االطرش عن طريق شقيقه فؤاد والذي كان‬ ‫يحاول ان يخفي الخبر عن فريد لكنه علم به من الصحف وانهار مريضا حزنا على وفاة صديق العمر‬ ‫وبعد وفاته بأيام قليلة أعلنت الفنانة زمردة وكانت صديقته له س ار يتعلق بحقيقة مرضه حيث أكدت‬ ‫انه لم يكن يعاني من مرض بالمعدة كما أشاع ولكنه كان مريضا بالقلب منذ عشر سنوات وانه‬ ‫تعمد اخفاء ذلك حتى عن أقرب الناس اليه حتى ال يتهرب منه المخرجون والمنتجون ويبعدوه عن‬ ‫أفالمهم‪ ،‬وانها عرفت ذلك بالصدفة وذلك عندما أرسل معها بعض التقارير الطبية الى الطبيب‬ ‫العالمي د‪ .‬جيبسون والذي كان يشرف على عالج فريد االطرش وهو الذي أخبرها بحقيقة مرض‬ ‫عبدالسالم النابلسي دون ان يدري ان النابلسي يخفي ذلك وعقب عودتها صارحته بما عرفت فبكى‬ ‫أمامها واستحلفها ان تحفظ هذا السر وهو ما فعلته حتى وفاته في ‪ 5‬يوليو ‪1968‬‬


‫عبدالسالم النابلسي‬ ‫ولد عبدالسالم النابلسي في احدى قرى منطقة‬ ‫عكار بالقرب من مدينة طرابلس في شمال لبنان‬ ‫في ‪ 23‬أغسطس ‪ 1899‬وكان لوالدته اكبر‬ ‫األثر في حياته ألنها كانت دائما تبث فيه روح‬ ‫االعتماد على النفس وتحمل المسئولية لذا كانت‬ ‫وجاءت الفرصة األولى للنابلسي في السينما على‬ ‫له شخصية مستقلة منذ صغره باالضافة الى خفة‬ ‫يد السيدة آسيا في فيلم «غادة الصحراء» من‬ ‫الظل والمرح وايضا النظرة البسيطة للحياة‪.‬‬ ‫اخراج وداد عرفي في العام ‪ .1929‬وان كان‬ ‫أما والده فكان له تأثيره على نشأته الدينية لدرجة فيلم «وخز الضمير» في العام ‪ 1931‬للمخرج‬ ‫جعلته يأتي لكي يدرس باالزهر الشريف حتى ابراهيم الما هو الذي فتح له أبواب السينما في‬ ‫يسلك القضاء الشرعي مثل عائلته ذات الباع الثالثينيات في تلك الفترة بعدد من رموز الفن في‬ ‫الطويلة في هذا المجال‬ ‫ذلك الوقت منهم االخوان الما وتوجو مزراحي‬ ‫ويوسف وهبي وآسيا واحمد جالل‪ ‬‬ ‫وفي العام ‪ 1925‬جاء عبدالسالم النابلسي‬ ‫للقاهرة وعمل بالصحافة الفنية واالدبية في‬ ‫اكثر من مجلة ومنها مجلة «مصر الجديدة»‬ ‫و«اللطائف المصورة» و«الصباح» وكان يذيل‬ ‫كتاباته باسم«ممثل» ‪ ‬‬

‫ولم يكتف بالتمثيل فقط إو�نما عمل كمساعد مخرج في العديد منها وخاصة افالم يوسف وهبي ولكنه‬ ‫في العام ‪ 1947‬اضطر للتفرغ التام للتمثيل بعد فيلم «القناع االحمر» وخاصة بعد ازدياد الطلب‬ ‫عليه بعد انتشار موجة افالم الكوميديا ذلك الوقت‬ ‫وقد كانت بدايات النابلسي في أدوار الشاب المستهتر ابن الذوات ولم يكن مضحكا في افالم‬ ‫عديدة منها «العزيمة» لكمال سليم ‪ 1939‬و«ليلى بنت الريف» لتوجو مزراحي ‪ 1941‬و«الطريق‬ ‫المستقيم» لنفس المخرج ‪ 1943‬وغيرها‪ ‬‬ ‫وتقاسم عبدالسالم النابلسي بطولة العديدة من االفالم مع الفنان اسماعيل ياسين منها «اسماعيل‬ ‫ياسين بوليس سري» و«اسماعيل ياسين الحربي» و«حالق بغداد» و«اسماعيل ياسين في الجيش»‬ ‫و«اسماعيل ياسين طرزان» و«حسن وماريكا» و«حالق السيدات» وهو من تأليفه وانتاجه‪ .‬كما قام‬ ‫عبدالسالم النابلسي ببطولة ‪ 5‬أفالم سينمائية هي «حبيب حياتي» وكان من تأليفه وانتاجه واخرجه‬


SUDOKU


‫‪Head‬‬ ‫‪media‬‬ ‫من دون مهدى ما كانا فعلنا‬ ‫شئ‬

‫‪Abdallh‬‬ ‫‪Mahdy‬‬


Mec'13 3  

MEC13 Marwa Adel and Mohamed Essam are Best participant

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you