Issuu on Google+

‫أسبوعية ‪ -‬سياسية ‪ -‬ثقافية ‪ -‬اجتماعية‬

‫تصدر عن المكتب السياسي في‬ ‫االتحاد اإلسالمي ألجناد الشام‬

‫دقة يف الخرب وعمق يف التحليل‬

‫‪www.ajnad-sham.com‬‬

‫‪www.naba-news.com‬‬

‫ترحيب سيايس وشعبي بالمجلس‬ ‫اإلسالمي السوري‬

‫ص‪6‬‬

‫السنة األوىل ‪ -‬العدد الثالث عرش ‪ -‬األربعاء‪ 1435/06/22 :‬هـ ‪ -‬الموافق لـ‪ 2014/04/22‬م‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫الشيخ أبو سليمان طفور‪ :‬سورية تواجه احتالال إيرانيا روسيا عىل شكل عصابات‬

‫اذا نظرت التشكيالت الثورية إىل مصلحة األمة‪ ..‬يضيق الخالف ‪..‬‬ ‫ونسري يف الطريق الصحيح‬

‫المعركــة تــدار مــن غرفــة العمليــات‬ ‫العســكرية فــي موســكو ‪ ،‬بينمــا توجــد شــعبة‬ ‫التجنيــد فــي طهــران‪ ،‬كلمــات قالهــا الشــيخ‬ ‫خالــد طفــور أبــو ســليمان‪ ،‬مضيفــاً" أنّــه‬ ‫مــر التاريــخ رعــى‬ ‫ال يوجــد نظــام علــى ّ‬ ‫مصالــح األقليــات كمــا رعاهــا اإلســام‪.‬‬ ‫وذكــر الشــيخ الــذي كان مــن أبــرز الحاثيــن‬ ‫والمرشــدين والمشــاركين فــي األعمــال‬ ‫الدعويــة والثوريــة منــذ بدايــة الثــورة‪،‬‬

‫حيــث كان إمامــا وخطيبـا ً فــي جامــع حســيبة‬ ‫الشــهير فــي الغوطــة الشــرقية‪ ،‬فــي مقابلــة‬ ‫خاصــة معــه فــي دومــا‪ ،‬ذكــر أنّــه كان يتمنــى‬ ‫أن تبقــى الثــورة ســل ّمية ّ‬ ‫ألن نقطــة الــدم غالية‬ ‫جــدا ً " فهــدم الكعبــة حجــرا ً حجــرا ً أهــون‬ ‫علــى هللا مــن قتــل رجــل مســلم" ‪ ،‬ولكــن‬ ‫إجــرام النظــام واســتباحته لدمــاء النــاس‬ ‫وأعراضهــم ‪ ،‬لــم يتــرك خيــارا ً ســوى‬ ‫المواجهــة العســكرية‪.‬‬ ‫نص الحوار ص‪5‬‬

‫تقرؤون يف هذا العدد من جريدة النبأ‬ ‫يف أقــل مــن شــهر‪..‬‬ ‫األســد يقصــف حرســتا‬ ‫بالغــازات الســامة‬ ‫ثــاث مــرات ص‪2‬‬

‫ّ‬ ‫المجلس المحيل‬ ‫اإلغايث الموحد يف‬ ‫لمدينة سقبا ينفذ‬ ‫القطاع األوسط يطلق‬ ‫مرشوع من أجل الطفولة مرشوع تأهيل وإصالح‬ ‫الطرق ص‪7‬‬ ‫المحارصة ص‪4‬‬

‫أوردغان ‪ ...‬أتاتورك‬ ‫(أبو األتراك)‬

‫منــذ بدايــة الحملــة االنتخابيــة للبلديــات فــي‬ ‫تركيــة تحــدث الكثيــرون عــن أمكانيــة فــوز‬ ‫حــزب العدالــة والتنميــة فــي هــذه االنتخابــات‪،‬‬ ‫ولكــن المطلــع علــى خــط ســير علــى خــط‬ ‫ســير هــذا الحــزب منــذ نشــأته يــدرك تمامــا ً‬ ‫أنّــه ســيحقق الفــوز‪ ،‬وأنّ أقــرب المنافســين‬ ‫لــه ((حــزب الشــعب الجمهــوري)) ســيكون‬ ‫متأخــرا ً عنــه بفــارق كبيــر‪ .‬إنّ العدالــة‬ ‫والتنميــة اســتطاع إقنــاع األتــراك جميعــا ً‬ ‫بغــض النظــر عــن انتمائهــم العرقــي أو اإلثنــي‬ ‫ليــس عبــر جــدال ونقــاش يعتمــد المنطــق‬ ‫الصــوري‪ ،‬وإنمــا عبــر مســيرة عمــل طويلــة‬ ‫عمــل طويلــة منذ أواســط القــرن العشــرين من‬ ‫خــال أســافه(حزب الفضيلــة‪ -‬حــزب الرفــاه)‬ ‫عندمــا اســتطاع أن يقــدم أفضــل الخدمــات‬ ‫علــى جميــع الصعــد إلــى الشــعب التركــي‪ ،‬ثـ ّم‬ ‫تــوج حــزب العدالــة والتنميــة هــذه المســيرة‬ ‫بالقفــزة الهائلــة فــي االقتصــاد التركــي وعلــى‬ ‫صعيــد الحريــات واحتــرام حقــوق اإلنســان‬ ‫والتــي أقنعــت األتــراك بجــدوى الفكــر الــذي‬ ‫يحملــه هــذا الحــزب ليكــون بالفعــل أبــو‬ ‫األتــراك‪ ..‬وأ ّمهــم أيضـا ً لذلــك لــم يتخلــوا عنــه‪.‬‬ ‫أمــا فــي الثــورة الســورية فنحــن نفتقــد األب‬ ‫الــذي يرعــى مصالــح الســوريين ليظهــر لدينــا‬ ‫أوصيــاء غير شــرعيين متشــاكين ومتنافســين‬ ‫يفتقــدون حــس العمــل فــي ســبيل توحيــد‬ ‫الصفــوف وجمــع الكلمــة تحــت رايــة واحــدة‪،‬‬ ‫وبرنامــج سياســي مشــترك بــدل التشــرذم‬ ‫تحــت أســماء واتجاهــات وفلســفات ‪ ،‬تقطــع‬ ‫األوصــال وتبــدد الجهــود وتغــذي العصبيــات‪،‬‬ ‫والــكل يعتقــد أنّــه علــى اإلســام الحــق ‪ ،‬وأنّــه‬ ‫الفرقــة الناجيــة والعصبــة المنصــورة!!‪ .‬دون‬ ‫غيــره مــن اخوانــه المؤمنيــن ‪ .‬فهــل تبقــى‬ ‫الثــورة الســورية يتيمــة ؟! أم يقــدر هللا لهــا‬ ‫مــن يرعاهــا فيكــون أبــا ً للســوريين‬ ‫بقلم رئيس التحرير‬


‫صمت دويل رهيب‬

‫يف أقل من شهر‪..‬األسد يقصف حرستا بالغازات السامة‬ ‫ثالث مرات‬ ‫أخبار‬ ‫جريدة النبأ ‪ -‬أسبوعية ‪ -‬سياسية ‪ -‬ثقافية ‪ -‬اجتماعية‬ ‫السنة األولى ‪ -‬العدد الثالث عشر ‪-‬األربعاء‪ 1435/06/22 :‬الموافق لـ ‪2014/04/22‬‬

‫‪2‬‬

‫فــي أقــل مــن شــهر وفــي ظــل‬ ‫صمــت عربــي ودولــي رهيــب‪،‬‬ ‫قصفــت قــوات النظــام وللمــرة‬ ‫الثالثــة مدينــة حرســتا بريــف‬ ‫دمشــق بالغــازات الســامة‪.‬‬

‫النبأ‬

‫متابعة‪ -‬محررون‬

‫فــي‬ ‫كانــت‬ ‫والبدايــة‬ ‫‪ ،2014\3\28‬حيــث ألقــت‬ ‫قــوات األســد علــى مجاهــدي‬ ‫االتحــاد اإلســامي هنــاك قنابــل‬ ‫خرجــت منهــا غــازات و أبخرة‬ ‫برائحــة غريبــة و لــون أبيــض‬ ‫أدت إلــى نوبــات مــن اإلختنــاق‬ ‫و الغشــي و بعــض الحــاالت‬ ‫ظهــر عليهــا اختنــاق شــديد و‬ ‫خــروج مفــرزات رغويــة مــن‬ ‫الفــم و توســع حدقــات وغيــاب‬ ‫عــن الوعــي دون اســتجابة‬ ‫للعــاج العرضــي باألوكســجين‬ ‫و الموســعات القصبيــة‪ ،‬مــا‬ ‫أســفر جريمتــه عــن استشــهاد‬ ‫ســبعة مــن مجاهــدي االتحــاد‬ ‫اإلســامي وإصابــة خمســة و‬ ‫عشــرين آخريــن‪.‬‬ ‫وذكــر مراســل النبــأ فــي‬ ‫ّ‬ ‫أن قــوات األســد‬ ‫حرســتا‬ ‫اســتخدمت الغــازات الســامة‬ ‫بعــد اشــتباكات عنيفــة مــع‬

‫مجاهــدي االتحــاد تســببت‬ ‫بمقتــل العديــد مــن عناصــره‬ ‫و مر تز قتــه ‪.‬‬ ‫وفــي ‪ 2014\4\11‬عــاودت‬ ‫قــوات النظــام إلــى اســتخدم‬ ‫الغــازات الســامة مــرة ثانيــة فــي‬ ‫إحــدى النقــاط التابعــة لالتحــاد‬ ‫اإلســامي و القريبــة مــن‬ ‫الطريــق الدولــي‪ ،‬إلــى استشــهاد‬ ‫أربعــة و اصابــة ثمانيــة بحــاالت‬ ‫اختنــاق ‪.‬‬ ‫وفــي المــرة الثالثــة حــاول‬ ‫المجاهديــن فــي‬ ‫بعــض‬ ‫جثــث‬ ‫‪2014\4\14‬ســحب‬ ‫الشــهداء فقامــت قــوات األســد‬ ‫بقصفهــم بالغــازات الســامة‪،‬‬ ‫مــا أدى إلــى استشــهاد أحــد‬ ‫المجاهديــن و إصابــة مــا يزيــد‬ ‫عــن ‪ 15‬آخريــن‪.‬‬ ‫ووفقــا ألحــد النقــاط الطبيــة فــي‬ ‫الغوطــة فقــد أدت هــذه الغــازات‬ ‫إلــى استشــهاد ثالثــة مدنييــن‬ ‫وإصابــة ‪ 26/‬آخريــن بحــاالت‬ ‫اختنــاق‪.‬‬ ‫ويشــار إلــى ّ‬ ‫أن قــوات األســد‬ ‫اســتعانت مؤخــرا ً بخبــراء‬ ‫إيرانييــن وروس لتصنيــع‬ ‫قنابــل قــادرة علــى حمــل غــاز‬ ‫الكلــور الســام وقصــف المناطــق‬ ‫المحــررة بــه ‪.‬‬

‫باألرقام الجزائر والسودان تساندان نظام األسد يف‬ ‫حربه ضد السوريني‬

‫النبأ‬

‫طارق الحمزاوي‬

‫نشــر أحــد المواقــع اإللكترونيــة‬ ‫المقربــة مــن المعارضــة الســورية‬ ‫‪ ،‬تقريــرا ً مفص ـاً وباألرقــام عــن‬ ‫الــدول العربيــة واألجنبيــة التــي‬ ‫تســاند نظــام األســد وجيشــه فــي‬ ‫حربــة ضــد الشــعب الســوري‪.‬‬ ‫وجــاء فــي التقريــر أن الجزائــر‬ ‫والســودان يقدمــان لألســد دعمــا‬ ‫لوجســتيا بالعــدد والعــدة‪ ،‬حيــث‬ ‫يوجــد اليــوم مــع جيــش األســد‬ ‫‪ /30/‬ضابطــا ً جزائريــا ‪ ،‬بينهــم‬ ‫خمســة طياريــن و‪ /12/‬ضابــط‬ ‫اســتخبارات‪ ،‬فيمــا هنــاك ‪/65/‬‬ ‫ضابطــا ً ســودانيا ً بينهــم ســبعة‬ ‫طياريــن‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وذكــر التقريــر أن ميليشــيا حــزب‬ ‫هللا اللبنانــي الشــيعي ي ّمــدُ األســد‬ ‫بـــ‪ /38.50/‬معظمهــم حملــة‬

‫طريان األسد يلقي قنبلة فراغية تؤدي إىل انهيار مبنى يف سقبا‬ ‫ألقــى طيــران النظــام الحربــي مــن يــرى المبنــى وهــو منهــار‬ ‫قنبلــة فراغيــة فــي إحــدى أحياء بشــكل شــبه كلــي ال يعتقــد بــأن‬ ‫مدينة ســقبا مــا أدى إلــى انهيار أحــدا مــن ســكانه يخــرج حي ـاً‪.‬‬ ‫مبنــى مؤلفــا مــن عــدة طوابــق‬ ‫ويقطنــه العشــرات‪ ،‬بينهــم وأفــاد مراســل النبــأ أنّ‬ ‫األضــرار اقتصــرت علــى‬ ‫نســاء وأطفــال‬ ‫الماديــات‪ ،‬ســواء فــي المبنى أو‬ ‫وذكــر أبــو عمر أحــد العاملين فــي بعض الســيارات المجــاورة‬ ‫فــي النقطــة الطبيــة بســقبا لــه‪.‬‬ ‫أنّــه وصــل إليهــم العديــد مــن‬ ‫اإلصابــات المتوســطة والخفيفة وتتعــرض مدينــة ســقبا‬ ‫وتــم التعامــل معهــا‪ ،‬مضيفـا ً أنّ يوميـا ً ومنــذ بــدء حملــة النظــام‬

‫العســكرية الشرســة علــى‬ ‫مدينــة المليحــة التــي تبعــد‬ ‫عنهــا نحو ســبعة كيلو متــرات‪،‬‬ ‫إلــى قصــف بمختلــف أنــواع‬ ‫األســلحة‪ ،‬مــا يــؤدي إلــى مقتــل‬ ‫المزيــد مــن المدنيــن ‪ ،‬وخاصــة‬ ‫فــي صفــوف األطفــال‪.‬‬

‫قــواذف وقناصيــن‪.‬‬ ‫ووفقـا ً للتقريــر فقــد جــاءت إيــران‬ ‫مقدمــة الــدول األجنبيــة‪ ،‬حيــث‬ ‫تم ـدّه بـــ‪ /4500/‬ضابــط وجنــدي‬ ‫فــي اختصاصــات متنوعــة‬ ‫أهمهــا؛ المدفعيــة والصواريــخ‬ ‫واالســتخبارات‪،‬‬ ‫والبحريــة‬ ‫أ ّمــا كوريــا الشــمالية فقدمــت‬ ‫‪ /34/‬ضابــط بينهــم عشــرة فــي‬ ‫اختصاصــا الحــرب الكيمائيــة‪،‬‬ ‫وقدمــت الصيــن ‪ /24/‬ضابطــاً‪،‬‬ ‫وكوبــا أربعــة ضبــاط‪ ،‬وفــي‬ ‫اختصاصــات متنوعــة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫فــإن كل مــا‬ ‫وحســب التقريــر‬ ‫يذكــر مــن أرقــام تفــوق التــي ت ـ ّم‬ ‫ذكرهــا‪ ،‬فهــي عبــارة عــن تهويــل‬ ‫وإشــاعات يســعى نظــام األســد‬ ‫إلــى بثهــا فــي صفــوف الثورييــن‬ ‫والمجاهديــن إلحبــاط معنوياتهــم‬ ‫وهزمهــم نفســياً‪.‬‬

‫ع الجبهات‬ ‫تقــوم قــوات المدفعيــة التابعــة‬ ‫لالتحــاد اإلســامي ألجناد الشــام‬ ‫بــدك معاقــل عناصــر األســد‬ ‫ومرتزقتــه القابعــون فــي األبنيــة‬ ‫المحيطــة بــإدارة المخابــرات‬ ‫الجويــة بحرســتا‪ ،‬فيمــا يــزال‬ ‫مجاهــدو االتحــاد يرابطــون‬ ‫علــى أطــراف مدينــة عربيــن‪،‬‬ ‫وبالتحديــد علــى جبهتــي إدارة‬ ‫المركبــات العســكرية وجبهــة‬ ‫المتحلــق الجنوبــي’ راصديــن‬ ‫أي تحــرك لقــوات النظــام‬ ‫هناك‪،‬يرافــق ذلــك مناوشــات‬ ‫وقنــص بيــن الطرفيــن‪.‬‬


‫ضحايا ‪..‬دمار‪..‬نزوح‬

‫ً‬ ‫المليحة‪ ..‬عرشون يوما واآللة العسكرية لألسد ال تفرق بني الحجر والبرش‬

‫أحمد شحادة فقيد جديد‬ ‫يف سجل اإلعالم الثوري‬ ‫أخبار‬

‫النبأ‬

‫طارق الحمزاوي‬

‫وكان أحمــد البالــغ مــن‬ ‫العمــر ‪ /32/‬عامــا قــد التحــق‬ ‫منــذ بدايــة الثــورة بمجموعــة‬ ‫الشــباب الســلمي فــي داريــا‪،‬‬ ‫مشــاركا ً فــي معظــم مظاهراتهــا‬ ‫وفعالياتهــا الثوريــة ‪ ،‬كمــا ســاهم‬ ‫فــي نشــاطات أخــرى متنوعــة ‪،‬‬ ‫منهــا تأســيس المجلــس المحلــي‬ ‫لمدينــة داريــا وعضويتــه فــي‬ ‫مكتبهــا اإلغاثــي‪.‬‬

‫وانضــم الفقيــد الحائــز علــى‬ ‫درجــة الدبلــوم فــي االقتصــاد‬ ‫المالــي والنقــدي مــن جامعــة‬ ‫دمشــق‪ ،‬إلــى فريــق عنــب بلــدي‬ ‫بشــكل ســري بعــد أشــهر مــن‬ ‫انطالقــة الجريــدة‪ ،‬وعمــل مديرا ً‬ ‫للصفحــة االقتصاديــة فيهــا‪،‬‬ ‫ثــم عمــل فــي غرفــة التحريــر‬ ‫حلب تقصف بالرباميل المتفجرة ‪ ..‬وبرلمان األسد يفتح باب الرتشح للرئاسة‬ ‫وبعدهــا تـ ّم انتخابــه عضــوا ً فــي‬ ‫مجلــس إدارة الجريــدة واســتمر‬ ‫بينمــا تعيــش ســوريا حربـا ً طاحنة إجــراء االنتخابــات الرئاســية على شــهيدا ً نتيجــة القصــف بالبراميــل‬ ‫من شــمالها إلــى جنوبهــا ‪ ،‬وتزامنا ً أال يتجــاوز ذلــك الـــ‪ 17‬مــن تمــوز المتفجــرة معظمهــم مــن حــي كذلــك حتــى فــارق الحيــاة‪.‬‬ ‫مــع القصــف المســتمر علــى مدينة أي مــع انتهــاء الفتــرة الرئاســية الفــردوس ‪ ،‬كمــا أصــاب القصــف‬ ‫وكان ألحمــد الــذي اعتقــل‬ ‫حيــي الهلــك والصاخــور‪.‬‬ ‫حلــب بالبراميــل المتفجــرة مــن الثانيــة لألســد‪.‬‬ ‫مرتيــن خــال مســيرة الثــورة‬ ‫قبــل ميليشــيات غيــر ســورية‪ ،‬وفــي حلــب فقــد استشــهد ‪ /15/‬كمــا يتواصــل القصــف أيضــا ً‬ ‫‪ ،‬أثــرا ً واضحــا ً فــي رفــع فــي‬ ‫يعلــن برلمــان األســد أمــس عــن مواطنــا ً نتيجــة لحملــة القصــف علــى ريــف حمــاة الشــرقي‬ ‫رفــع ســوية المحتــوى الصحفــي‬ ‫فتــح بــاب الترشــح لالنتخابــات المســتمرة علــى المدينــة وريفهــا‪ ،‬والشــمالي موقعــا ً العديــد مــن‬ ‫وبالــذات علــى مســاكن هنانــو الشــهداء وخاصــة فــي صفــوف للجريــدة‪ ،‬لمــا يمتلــك مــن قــوة‬ ‫الرئاســية فــي البــاد‪.‬‬ ‫وحســب ســانا فإنّــه مــن المنتظــر والجلــوم والســويقة والمدينــة المدنيــن وعشــرات اإلصابــات‪ .‬فكــر وقــدرة أدبيــة وبُعــد نظــر‬ ‫سياســي‪..‬‬ ‫أن تحــدد جلســة البرلمــان تاريــخ الصناعيــة‪ ،‬فيمــا ســقط ســبعين‬

‫السنة األولى ‪ -‬العدد الثالث عشر ‪ -‬األبعاء‪ 1435/06/22 :‬الموافق لـ ‪2014/04/22‬‬

‫مــا تــزال الحملــة العســكرية‬ ‫الشرســة التــي تشــنها قوات األســد‬ ‫مدعومــة بميليشــيات عراقيــة‬ ‫ولبنانيــة مســتمرة علــى مدينــة‬ ‫المليحــة منــذ أكثــر مــن عشــرين‬ ‫يومـاً‪ ،‬األمــر الــذي أدى إلــى دمــار‬ ‫هائــل فــي المبانــي ونــزوح كبيــر‬ ‫للمدنييــن ‪ ،‬الذيــن استشــهد منهــم‬ ‫العشــرات نتيجــة القصــف المركز‬ ‫بمختلــف أنــواع األســلحة علــى‬

‫المدينــة‪.‬‬ ‫وقــال عبــدهللا الشــامي عضــو‬ ‫المكتــب السياســي فــي االتحــاد‬ ‫اإلســامي ألجنــاد الشــام‪ ":‬إن‬ ‫ميليشــيات األســد كثفــت فــي األيام‬ ‫الثالثــة األخيــرة مــن ضــراوة‬ ‫غارتهــا الجويــة والمدفعيــة علــى‬ ‫المدينــة فــي محــاوالت مســتميتة‬ ‫القتحامهــا‪ ،‬واصفــا ً الوضــع فــي‬ ‫المليحــة بالكارثــة اإلنســانية علــى‬ ‫جميــع المقاييــس‪.‬‬ ‫وأفــاد مراســلنا ّ‬ ‫أن صمــود‬

‫المجاهديــن وثباتهــم أدى الى فشــل‬ ‫تقــدم قــوات النظــام الــى المدينــة‬ ‫وقتــل وجرح العشــرات مــن قوات‬ ‫النظــام وتدميــر وإعطــاب عــدد‬ ‫مــن أليــات ومدرعــات النظــام ‪،‬‬ ‫كان آخرهــا إعطــاب ثالثــة دبابات‬ ‫دمــر مجاهــدو االتحــاد‬ ‫وشــيلكا‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫اثنيــن منهــا‪ ،‬مضيفـا ّ‬ ‫أن محــاوالت‬ ‫النظــام ماتــزال مســتمرة القتحــام‬ ‫المدينــة مترافقــة بقصــف مدفعــي‬ ‫عنيــف جــدا وغــارات الطيــران‬ ‫الحربــي بشــكل يومــي واشــتباكات‬ ‫علــى علــى جميــع المحــاور ‪.‬‬ ‫وكانــت قــوات النظــام مدعومــة‬ ‫بميليشــيات لبنانيــة وعراقيــة قــد‬ ‫بــدأت محــاوالت اقتحــام المدينــة‬ ‫فــي صبيحــة الثالــث مــن نيســان‬ ‫بغــارات جويــة كثيفــة بلــغ عددهــا‬ ‫حتــى اليــوم أكثــر مــن ‪150‬‬ ‫غــارة طيــران تقريبــا ‪ ،‬فضــاً‬ ‫عــن القصــف الهســتيري بقذائــف‬ ‫الهــاون وراجمــات الصواريــخ‬ ‫وصواريــخ االرض ارض ‪.‬‬

‫فقــدت الثــورة الســورية‬ ‫والســلك اإلعالمــي الثــوري‬ ‫فــي الثانــي عشــر مــن الشــهر‬ ‫الجــاري الزميــل الصحفــي‬ ‫أحمــد خالــد شــحادة عضــو‬ ‫مجلــس إدارة جريــدة عنــب‬ ‫بلــدي ومديــر تحريرهــا‪ ،‬وذلــك‬ ‫بقصــف صاروخــي اســتهدف‬ ‫مــكان وجــوده فــي داريــا‪.‬‬

‫جريدة النبأ ‪ -‬أسبوعية ‪ -‬سياسية ‪ -‬ثقافية ‪ -‬اجتماعية‬

‫النبأ‬

‫متابعة خاصة‬

‫‪3‬‬


‫توزيع ‪ /8000/‬سندويشة عىل التالميذ‬

‫ّ‬ ‫اإلغايث الموحد يف القطاع األوسط يطلق مرشوع من أجل الطفولة المحارصة‬ ‫محليات جريدة النبأ ‪ -‬أسبوعية ‪ -‬سياسية ‪ -‬ثقافية ‪ -‬اجتماعية‬ ‫السنة األولى ‪ -‬العدد الثالث عشر ‪-‬األربعاء‪ 1435/06/22 :‬الموافق لـ ‪2014/04/22‬‬

‫‪4‬‬

‫أطلــق المكتــب اإلغاثــي‬ ‫الموحــد فــي القطــاع األوســط‬ ‫فــي الغوطــة الشــرقية‬ ‫مشــروعا ً بعنــوان‪ /‬مــن أجــل‬ ‫الطفولــة المحاصــرة‪ /‬إلطعــام‬ ‫التالميــذ فــي جميــع المــدارس‬ ‫التــي يضمهــا القطــاع‪.‬‬ ‫طارق الحمزاوي‬ ‫النبأ‬ ‫وأفــاد مراســل النبــأ فــي‬ ‫القطــاع األوســط ّ‬ ‫أن الحملــة‬ ‫التــي أطلــق عليهــا البــادرة رقــم‬ ‫‪ /4/‬وزعــت ‪ /700/‬سندويشــة‬ ‫(لبنــة‪ ،‬زيتــون‪ ،‬رغيــف خبــز)‬ ‫علــى تالميــذ بلــدة حزة‪ ،‬مشــيرا ً‬ ‫إلــى ّ‬ ‫أن الفرحــة غمــرت أهالــي‬ ‫التالميــذ الذيــن تمنــوا أن تعــاد‬ ‫فــي كل اســبوع‪.‬‬ ‫وقــال أحمــد تلميــذ فــي الصــف‬ ‫الخامــس االبتدائــي"‪ :‬نحــن‬ ‫نأتــي إلــى المدرســة فــي معظــم‬

‫األوقــات دون أن نــأكل شــيئا ً‬ ‫والحمــد هلل علــى كل حــال"‪.‬‬ ‫ويذكــر أن المكتــب اإلغاثــي‬ ‫الموحــد فــي القطــاع األوســط‬ ‫الــذي يضــم ‪ /12/‬مدينــة‬ ‫وبلدة(ســقبا – حموريــة‪-‬‬ ‫كفربطنــا‪ -‬عيــن ترما‪-‬حرســتا‪-‬‬

‫مديــرة‪ -‬حــزة‪ -‬بيــت ســوا‪-‬‬ ‫مســرابا‪ -‬زملــكا‪ -‬جســرين‬ ‫– عربيــن) قــد غطــى معظــم‬ ‫مــدارس القطــاع األوســط حيــث‬ ‫وزع عبــر أربــع مبــادرات‬ ‫أكثــر مــن ‪ /8000/‬سندويشــة‪.‬‬

‫ً‬ ‫إنقاذ‪ /16/‬مهاجرا سوريا من الغرق قبالة السواحل الرتكية‬ ‫بعــد تعطــل محــرك مركبهــم‬ ‫وانجرافــه ‪ ،‬حيــث كان يقلهــم‬ ‫إلــى اليونــان بطريقــة غيــر‬ ‫قانونيــة‪ ،‬مضيفــا ً ّ‬ ‫أن مــن بيــن‬ ‫المهاجريــن إمرأتــان‪.‬‬

‫أفــاد مراســل جريــدة النبــأ فــي‬ ‫تركيــا ّ‬ ‫أن فــرق خفر الســواحل‬ ‫التركيــة أنقــذت اليــوم الخميــس‬ ‫‪ 16‬مهاجــرا ســوريا غيــر‬ ‫شــرعي قبالــة ســواحل مدينــة‬ ‫بــودروم التركيــة بعــد أن وبعــد إنقاذهــم قــام خفــر‬ ‫أوشــكوا علــى الغــرق ‪.‬‬ ‫الســواحل بإيصالهــم إلــى‬ ‫ّ‬ ‫أن المهاجريــن المينــاء‪ ،‬حيــث ســيتم تســليمهم‬ ‫وذكــر‬ ‫اســتنجدوا بخفــر الســواحل إلــى مركــز إعــادة الالجئيــن‪.‬‬

‫ويشــار إلــى ّ‬ ‫أن تركيــا تعتبــر‬ ‫معبــرا رئيســيا للهجــرة غيــر‬ ‫الشــرعية إلــى أوروبــا وذلــك‬ ‫عبــر ســواحل الجــزر اليونانيــة‬ ‫القريبــة‪ ،‬وغالبــا مــا تعتقــل‬ ‫الســلطات التركيــة مهاجريــن‬ ‫غيــر شــرعيين آتيــن مــن دول‬ ‫إفريقيــا والشــرق األوســط‪.‬‬

‫شهداء االتحاد من‬ ‫القادات خالل الشهر‬ ‫الرابع‬ ‫"مــن المؤمنيــن رجــال صدقــوا‬ ‫مــا عاهــدو هللا عليــه فمنهــم مــن‬ ‫قضــى نحبــه ومنهــم مــن ينتظــر‬ ‫ومــا بدلــوا تبديــا"‬ ‫بكامــل الفخــر واالعتــزاز‬ ‫تــزف قيــادة االتحــاد‬ ‫بالشــهادة‬ ‫ّ‬ ‫اإلســامي ألجنــاد الشــام إلــى‬ ‫األ ّمــة اإلســامية عــددا ً مــن‬ ‫قاداتهــا الشــهداء بــإذن هللا الذين‬ ‫يصنعــون بدمائهــم مجــد هــذه‬ ‫األ ّمــة ومســتقبلها‪ ،‬متقدميــن‬ ‫مــن ذويهــم وذوي جميــع‬ ‫الشــهداء بخالــص التهنئــة‬ ‫علــى شــهادتهم ‪،‬وأن يمنحنــا‬ ‫هللا اإليمــان والصبــر والســلوان‬ ‫علــى فراقهــم العزيــز‪.‬‬ ‫والقادات هم‪:‬‬ ‫أبــو‬ ‫البيطــار‬ ‫عاصــم‬‫أســامة الــذي استشــهد فــي‬ ‫‪ 2014/04/02‬مــن لــواء فجــر‬ ‫التوحيــد القلمــون‪.‬‬ ‫ســفيان قــدرو ( أبــو بكــر ) الذي‬‫استشــهد فــي‪2014/04/ 04‬‬ ‫مــن كتيبــة ســيوف الســنة شــبعا‬ ‫‪.‬‬ ‫محمــد محــي الديــن الصالحانــي‬‫( الحمــزة )الــذي استشــهد فــي‬ ‫‪ 2014/04/07‬مــن لــواء البــراء‬ ‫بــن مالــك األنصــاري محيــط‬ ‫حاجــز الفاخــوخ‪.‬‬ ‫وائــل الدبــاس (أبــو بســام)‬‫الــذي استشــهد ‪2014/04/07‬‬ ‫مــن كتيبــة النجــم الثاقــب‬ ‫ا لمليحــة ‪.‬‬ ‫نــور الديــن الحلبونــي (أبــو‬‫هانــي ) الــذي استشــهد‬ ‫‪ 2014/04/10‬فــي جبهــة‬ ‫عــد ر ا ‪.‬‬ ‫أبــو مصطفــى الميدانــي الــذي‬‫استشــهد فــي ‪2014/04/18‬‬ ‫مــن كتيبــة عبــاد الرحمــن جبهــة‬ ‫المليحــة‪.‬‬ ‫عــاء ضبعــان (أبو خالــد )الذي‬‫استشــهد فــي ‪2014/04/19‬‬ ‫جبهــة شــبعا‪.‬‬ ‫مصبــاح درويــش أبــو الخيــر‬‫مــن جســرين الــذي استشــهد فــي‬ ‫‪ 2014/04/19‬مــن لــواء البــراء‬ ‫بــن مالــك علــى جبهــة المليحــة‪.‬‬


‫ً‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫الشيخ أبو سليمان طفور‪ :‬سورية تواجه احتالال إيرانيا روسيا عىل شكل عصابات‬

‫اذا نظرت التشكيالت الثورية إىل مصلحة األمة‪ ..‬يضيق الخالف ‪ ..‬ونسري يف الطريق الصحيح‬ ‫النبأ‬

‫حاوره مدير التحرير‬ ‫مجتمع‬

‫ـامي‬ ‫مــا رأيــك بالمجلــس اإلسـ ً‬ ‫الســوري الــذي تشــكل مؤخــرا‬ ‫يف تركيــا؟‬

‫ولكــن مصطلــح المرجعيــة يف‬ ‫اإلســام يواجــه انتقــادات‬ ‫كثــرة‪ ..‬فمــاذا تقــول؟‬

‫المجلــس‬ ‫يــأت تشــكيل‬ ‫ألــم ِ‬ ‫ً‬ ‫اإلســامي الســوري متأخــرا؟‬

‫نعــم تأ ّخــر كثيــرا ً ‪ ..‬وإن تأتــي‬ ‫متأخــرا ً خيــرا ً مــن أن ال تأتــي‪..‬‬ ‫وهــي خطــوة مباركــة‪.‬‬ ‫المشــكلة فــي الفكــر والمنهــج‬ ‫لننتقــل إىل محــور آخــر‪ ..‬ثــاث واإليديولوجيــة لــكل تشــكيل‪..‬‬ ‫ســنوات مضــت عــى الثــورة فعندمــا تنظــر هــذه التشــكيالت‬ ‫وإىل اليــوم لــم يتحقــق هدفهــا إلــى القواســم المشــتركة –‬ ‫ورأســها مصلحــة األ ّمــة‪-‬‬ ‫يف إســقاط النظــام ‪ ..‬لمــاذا‬ ‫فتضيــق مســاحة الخــاف‬ ‫برأيــك؟‬ ‫ونســير فــي الطريــق الصحيــح‪،‬‬

‫مــا شــكل الحكــم الــذي‬ ‫تطمحــون لســورية المســتقبل؟‬ ‫ننظــر إلــى دولــة تقــوم علــى‬ ‫أســس إســامية يســود فيهــا‬ ‫العــدل لــكل النــاس‪ ،‬أ ّم التفصيــل؛‬ ‫فهــذا مــا يجــب أن يبحــث بيــن‬

‫الصــراع مطمــأن جــدا ً فــي‬ ‫ســورية حتــى بعــد دخــول‬ ‫إيــران وروســيا فــي لبّــه علن ـاً‪،‬‬ ‫فرغــم ذلــك ليــس بمقدورهــم‬ ‫اليــوم الســيطرة علــى جبهتيــن‬ ‫فــي وقــت واحــد‪ ،‬أمــا علــى‬ ‫صعيــد الثــوار والمجاهديــن‬ ‫فنــرى تقدم ـا ً واضح ـا ً فــي عــدة‬ ‫جبهــات وإن كان هنــاك بعــض‬ ‫التراجــع فــي جبهــات أخــرى‪.‬‬

‫مــا الرســالة التــي توجههــا إىل‬ ‫أهــل الثغــور يف الشــام؟‬ ‫بدأتــم ثورتكــم متوكليــن علــى‬ ‫ربكــم" مالنــا غيــرك يــاهلل"‬ ‫وخذلكــم العالــم‪ ،‬لكنكــم لمســتم‬ ‫المعونــة اإللهيــة فــي كل‬ ‫المياديــن؛ فأعانكــم هللا؛ فصبرتم‬ ‫علــى الجــوع والحصــار‬ ‫ونقــص الذخيــرة والعتــاد‪ ،‬إال‬ ‫مــا غنمتمــوه مــن عدوكــم فـــ"‬ ‫ال تهنــوا وال تحزنــوا وأنتــم‬ ‫األعلــون إن كنتــم مؤمنيــن"‪.‬‬

‫السنة األولى ‪ -‬العدد الثالث عشر ‪ -‬األبعاء‪ 1435/06/22 :‬الموافق لـ ‪2014/04/22‬‬

‫نحــن ال نقــف عنــد المصطلــح‪..‬‬ ‫فــإذا كان المقصــود بالمرجعيــة‬ ‫تقديــس األشــخاص ومــا إلــى‬ ‫ذلــك فهــذا أمــر مرفــوض عنــد‬ ‫الجميــع‪ ،‬ولكــن عندمــا نقــرأ قول‬ ‫هللا تعالــى‪ ":‬واســألوا أهــل الذكــر‬ ‫إن كنتــم ال تعلمون"وحتــى ال‬ ‫يبقــى أهــل الذكــر متفرقيــن‬ ‫إلــى هيئــات وجماعــات‪ ،‬مــا‬ ‫يــؤدي إلــى انصــراف النــاس‬ ‫عنهــم ‪،‬فمــن هنــا كان البــد مــن‬ ‫مجلــس واحــد يض ّمهــم ويكــون‬ ‫مرجعيــة؛ أي يرجــع النــاس إليــه‬ ‫فــي األحــكام العامــة التــي تهــم‬ ‫المســلمين الســوريين‪.‬‬

‫أ ّمــا النظــام فقــد ســقط وانتهــى ‪..‬‬ ‫ولكنــه ســلّم الرايــة ألســياده فــي‬ ‫روســيا وإيــران‪ ،‬فاليــوم ســورية‬ ‫تواجــه احتــاال إيرانيــا ً روســيا ً‬ ‫علــى شــكل عصابــات ‪ ،‬فلــم يعــد‬ ‫خافيــا ً علــى أحــد ّ‬ ‫أن المعركــة‬ ‫تــدار مــن غرفــة العمليــات ال تدعــم الثــورة بالســاح‬ ‫العســكرية فــي موســكو ‪ ،‬خشــية مــن وصــول اإلســاميني‬ ‫بينمــا توجــد شــعبة التجنيــد فــي إىل الســلطة‪ ،‬مــا يعنــي تهجــر‬ ‫األقليــات أو حتــى إبادتهــم؟‬ ‫طهــران‪.‬‬ ‫اليــوم هنــاك اندماجــات كــرى‬ ‫بــن فصائــل عســكرية مختلفــة هــذه الــدول ومنــذ بدايــة الثورة ال‬ ‫تنظــر إال وفــق مصالحهــا‪ ،‬ولــم‬ ‫‪ ..‬مــا تأثريهــا عــى مجريــات‬ ‫نــرى أنهــا تنظــر مــن منظــار‬ ‫المعركــة مــع األســد وأعوانــه؟‬ ‫مصلحــة الشــعب الســوري‪،‬‬ ‫هــي خطــوة فــي الطريــق أ ّمــا مــا يخــص األقليــات التــي‬ ‫الصحيــح‪ ..‬ونســأل هللا أن يتــم أصبحــت شــماعة لــكل مــن ال‬ ‫فضلــه علينــا باندمــاج عــام لــكل يريــد دعــم الثــورة فيتحجــج بهــا‪،‬‬ ‫هــذه الفصائــل والتشــكيالت‪ .‬فنقــول‪ ":‬اإلســام هــو الضامــن‬ ‫هــل مــن خالفــات جذريــة بــن لــكل هــذه األقليــات ولــم نجــد‬ ‫هــذه الفصائــل الثوريــة يمكــن نظام ـا ً علــى مــر التاريــخ رعــى‬ ‫أن تحــول دون اندماجهــا يف مصالــح األقليــات كمــا رعاهــا‬ ‫اإلســام‪.‬‬ ‫بوتقــة واحــدة؟‬

‫أمــا إذا اســتمر التمســك بالقضايا جميــع التيــارات الفاعلــة لتحديــد‬ ‫الخالفيــة ‪ ،‬فهــذه مشــكلة يصعب مالمــح وشــكل الدولــة القادمــة‪.‬‬ ‫حلهــا‪ ..‬وال نتمنــى ذلــك‪.‬‬ ‫كيــف تقيــم الــراع القائــم يف‬ ‫هنــاك ًمــن يقــول ّأن الغــرب‬ ‫ســورية اليــوم؟‬ ‫وتحديــدا دول أصدقــاء ســورية‬

‫جريدة النبأ ‪ -‬أسبوعية ‪ -‬سياسية ‪ -‬ثقافية ‪ -‬اجتماعية‬

‫لقــد أتــى هــذا المجلــس نتيجــة‬ ‫جهــد كبيــر وتواصــل بيــن أهــل‬ ‫العلــم لفتــرة طويلــة جــدا ً ‪ ..‬حتــى‬ ‫اســتطاعوا مؤخــرا ً جمــع علمــاء‬ ‫ســورية‪ ،‬وال نقــول كلهــم‪ ،‬لكــن‬ ‫شــريحة واســعة منهــم فــي‬ ‫مجلــس واحــد‪ ،‬يمثــل مرجعيــة‬ ‫ومظلــة شــرعية حاضنة للشــعب‬ ‫الســوري عامــة وللثــورة بشــكل‬ ‫خــاص‪.‬‬

‫‪5‬‬


‫ترحيب سيايس وشعبي بالمجلس اإلسالمي السوري‬

‫ً‬ ‫الشيخ الرفايع‪ :‬المجلس يدعم الجميع وليس بديال عن أحد‬ ‫خدمات جريدة النبأ ‪ -‬أسبوعية ‪ -‬سياسية ‪ -‬ثقافية ‪ -‬اجتماعية‬ ‫السنة األولى ‪ -‬العدد الثالث عشر ‪-‬األربعاء‪ 1435/06/22 :‬الموافق لـ ‪2014/04/22‬‬

‫‪6‬‬

‫منــذ أيــام قليلــة فقــط تـ ّم اإلعــان عــن تأســيس المجلــس اإلســامي الســوري فــي تركيــا‪ ،‬والــذي يضــم نحــو ‪ 40‬هيئــة ورابطــة إســامية فــي‬ ‫الداخــل والخــارج‪ ،‬إضافــة إلــى الهيئــات الشــرعية ألكبــر الفصائــل اإلســامية المقاتلــة فــي ســورية‪.‬‬

‫النبأ‬

‫خاص‬

‫ولقــي تشــكيل المجلــس ترحيبــا ً‬ ‫كبيــرا ً سياســيا ً وشــعبياً‪ ،‬فقــد‬ ‫ر ّحــب رئيــس الحكومــة الســورية‬ ‫المؤقتــة أحمــد طعمــة بتشــكيل‬ ‫بالمجلــس اإلســامي الســوري‪،‬‬ ‫خــال لقائــه وفــدا مــن أعضائــه‪،‬‬ ‫مؤكــدا ً علــى ضــرورة اختيــار‬ ‫مفتــي لســورية مــن داخــل‬ ‫المجلــس وأهميــة تواصــل‬ ‫المجلــس وتعاونــه الدائميــن مــع‬ ‫الحكومــة المؤقتــة‪.‬‬ ‫وكان رئيــس المجلــس اإلســامي‬ ‫الشــيخ أســامة الرفاعــي قــد عقــد‬ ‫مؤتمــرا ً صحفيــا ً فــي إســطنبول‪،‬‬ ‫بمناســبة تشــكيل المجلــس قــال‬ ‫فيــه‪ ":‬لقــد تــ ّم تأســيس المجلــس‬ ‫لتشــكيل مرجعيــة إســامية‬ ‫للشــعب الســوري‪ ،‬ومــن أجــل‬

‫تســديد مســيرته والنظــر بقضايــاه‬ ‫العامــة‪ ،‬حيــث تعهــد المشــاركون‬ ‫أن تكــون المرجعيــة الشــرعية‬ ‫علــى الكتــاب والســنة"‪.‬‬ ‫وأضــاف" ســبق اإلعــان عــن‬ ‫تشــكيل المجلــس لقــاء تأسيســيا‬ ‫تــم عقــده بإســطنبول فــي شــهر‬ ‫آذار الماضــي‪ ،‬بحضــور جمــع‬ ‫كبيــر مــن علمــاء ســورية‬ ‫ودعاتهــا‪ ،‬أفــرادا وممثليــن‬ ‫للهيئــات والروابــط اإلســامية" ‪،‬‬ ‫مشــيرا ً إلــى أنّــه تــم مناقشــة وضع‬ ‫الثــورة ومــا يتعــرض لــه الشــعب‬ ‫الســوري مــن ســفك للدمــاء‬ ‫وانتهــاك لألعــراض وتدميــر‬ ‫للبنيــان‪ ،‬فــي ظــل تقاعــس مــن‬ ‫المجتمــع الدولــي عــن نصرتــه‪.‬‬ ‫وأوضــح الرفاعــي أن المجلــس‬ ‫ليــس بديــا عــن أحــد‪ ،‬بــل هــو‬

‫داعــم للجميــع‪ ،‬فضــا عــن أنــه‬ ‫ليــس تشــكيال سياســيا‪ ،‬وليــس‬ ‫منافســا ألي أحــد‪.‬‬ ‫صدى شعبي‬ ‫ورغــم بعــض االنتقــادات التــي‬ ‫تمحــورت حــول آليــة تشــكيل‬ ‫المجلــس‪ ،‬إال أنّــه حظــي بترحيــب‬ ‫شــعبي واســع‪ ،‬علــى اعتبــار‬ ‫أنّــه أول مظلــه شــرعية جامعــة‬ ‫تتشــكل للثــورة منــذ انطالقتهــا‪،‬‬ ‫األمــر الــذي افتقدتــه هــذه الثــورة‪،‬‬ ‫وجــاء اليــوم ليعطيهــا زخمــا‬ ‫وصخبــا ً مــن نــوع آخــر ‪ ،‬وفقــا ً‬ ‫لمــا يــراه البعــض‪.‬‬ ‫فالطبيــب ســعد مــن ريــف‬ ‫دمشــق يعتبــر أن وجــود هكــذا‬ ‫مجلــس اليــوم هــو شــيء مهــم‬ ‫وضــروري‪ ،‬ولكــن األهــم أن‬ ‫ينجــح هــذا المجلــس بلــ ّم شــتات‬ ‫الســوريين‪ ،‬ومعالجــة قضاياهــم‬ ‫الشــرعية واإلنســانية‪0‬‬ ‫أ ّمــا خالــد الخلــف خريــج جامعــي‬ ‫مــن إدلــب قــال‪ :‬األســماء التــي‬ ‫يضمهــا المجلــس مهمــة ومقنعــة‬ ‫لقيــادة مرحلــة‪ ..‬كرجــال ديــن‬ ‫وخصوصــا فــي ظــل ضيــاع‬ ‫البوصلــة والفوضــى الحاصلــة‬ ‫فــي فهــم النــاس للديــن ‪ ،‬مضيف ـا ً‬ ‫أن المجلــس يســتطيع أن يلعــب‬ ‫دورا ً إيجابيــا ً فــي المرحلــة‬ ‫االنتقاليــة التــي ســتمر فيهــا‬

‫ســورية مســتقبالً ‪..‬‬ ‫بينمــا يــرى محمــد علــي مــدرس‬ ‫مــن حلــب أنّــه لــو تشــكل هــذا‬ ‫المجلــس منــذ بدايــة الثــورة لغيــر‬ ‫كثيــرا ً مــن واقعهــا اليــوم‪ ،‬ولربمــا‬ ‫صــر كثيــرا ً مــن عمــر النظــام‬ ‫ق ّ‬ ‫األســدي الغاشــم‪.‬‬ ‫ويشــاركه هانــي الحمــزاوي‬ ‫إعالمــي ســوري فــي تركيــا‬ ‫الــرأي ‪ ،‬مضيفــا ً أنّــه يتمنــى أن‬ ‫يكــون هــذا المجلــس مســتقال‬ ‫بذاتــه وغيــر تابــع ألحــد‪ ،‬إال‬ ‫لمصالــح الســوريين‪.‬‬ ‫ويضــم مجلــس األمنــاء فــي‬ ‫التشــكيل الجديــد‪ ،‬كال مــن‬ ‫العلمــاء أســامة الرفاعــي‬ ‫رئيســا‪ ،‬ومحمــد ســرور زيــن‬ ‫العابديــن‪ ،‬ممــدوح جنيــد‪،‬‬ ‫محمــد راتــب النابلســي‪ ،‬محمــد‬ ‫معــاذ الخــن‪ ،‬محمــد ياســر‬ ‫المســدي‪ ،‬عبــد الكريــم بــكار‪،‬‬ ‫عمــاد الديــن رشــيد‪ ،‬محمــد‬ ‫العبــدة‪ ،‬عبــد الفتــاح الســيد‪،‬‬ ‫أحمــد الشــحادة‪ ،‬عبــد هللا‬ ‫الســلقيني‪ ،‬محمــد أبــو الخيــر‬ ‫شــكري‪ ،‬خيــر هللا طالــب‪ ،‬أحمــد‬ ‫ســعيد حــوى‪ ،‬حســين عبــد‬ ‫الهــادي‪ ،‬فايــز الصــاح‪ ،‬عبــد‬ ‫هللا العثمــان‪ ،‬عبــد هللا رحــال‪،‬‬ ‫ريــاض الخرقــي‪ ،‬وفــداء‬ ‫المجــذوب‪.‬‬


‫بعد مرحلة مضطربة‪..‬‬

‫المجلس المحيل لمدينة سقبا ينفذ مرشوع تأهيل وإصالح الطرق‬

‫والعطــب‪.‬‬

‫جريدة النبأ‪..‬‬

‫التعريف‬

‫اإلدارة‬

‫مراسلون‬

‫ريف دمشق‪:‬‬ ‫شادي العبد هللا‬ ‫مهند الدهبي‬ ‫طارق الحمزاوي‬ ‫اسطنبول‪:‬‬ ‫محمد الشامي‬ ‫حماه‪:���‬ ‫أبو جعفر الحموي‬ ‫حلب‪:‬‬ ‫أبو حازم الشيخ علي‬

‫التواصل‬

‫جريدة أسبوعية‪-‬سياسية‪-‬‬ ‫ثقافية‪-‬اجتماعية ‪ ،‬ملتزمة‬ ‫بقضايا اإلنسان والمجتمع‬ ‫المسلم ‪ ،‬صادرة عن‬ ‫المكتب السياسي في‬ ‫االتحاد اإلسالمي ألجناد‬ ‫الشام‬

‫رئيس التحرير‪:‬‬ ‫د‪ .‬سمير عجينة‬ ‫مدير التحرير‪:‬‬ ‫أبو ناصر الحموي‬ ‫إخراج وتصميم‪:‬‬ ‫ضياء الحق‬

‫ويشــار إلــى ّ‬ ‫أن المجلــس‬ ‫المحلــي فــي مدينــة ســقبا فــي‬

‫يرجى التوصل على‬ ‫عنوان البريد االلكتروني‬ ‫على الـ ‪Gmail‬‬

‫‪naba.news.info‬‬ ‫أو زيارة موقعنا‬

‫السنة األولى ‪ -‬العدد الثالث عشر ‪ -‬األبعاء‪ 1435/06/22 :‬الموافق لـ ‪2014/04/22‬‬

‫يقــوم المكتــب الخدمــي فــي‬ ‫المجلــس المحلــي بمدينــة ســقبا‬ ‫فــي الغوطــة الشــرقية بتنفيــذ‬ ‫مشــروع صيانــة وإصــاح‬ ‫وإعــادة تأهيــل طــرق المدينــة‬ ‫التــي مألتهــا الحفــر والمطبــات‬ ‫نتيجــة عــدم صيانتــه منــذ مــدة‬ ‫طويلــة وتعرضــه المســتمر‬ ‫للقصــف المدفعــي بالراجمــات‬ ‫وأضــاف أن هنــاك جملــة‬ ‫وقذائــف الهــاون‪.‬‬ ‫مــن المعوقــات التــي واجهــت‬ ‫المشــروع فــي مقدمتهــا ‪ ،‬عــدم‬ ‫وقــال المديــر التنفيــذي للمجلــس‬ ‫توفــر مــادة الترميــم( القــار)‬ ‫المحلــي فــي مدينــة ســقبا‬ ‫ونقــص مــود اإلســمنت والحديــد‬ ‫لجريــدة النبــأ منــذر عبــد العــال‪:‬‬ ‫والبحــص والرمــل الالزمــة‬ ‫تكمــن أهميــة هــذا المشــروع‬ ‫للمشــروع وذلــك بســبب‬ ‫فــي تأميــن ســامة الجرحــى‬ ‫الحصــار الــذي يمنــع دخــول‬ ‫والمصابيــن مــن جبهــات القتــال‬ ‫هــذه المــواد وغيرهــا إلــى‬ ‫بالدرجــة األولــى وســرعة نقلهــم‬ ‫الغوطــة الشــرقية‪.‬‬ ‫إلــى مشــافي المدينــة ونقاطهــا‬ ‫الطبيــة‪ ،‬فضــاً عــن خدمــات وتحــدث رئيــس المكتــب‬ ‫توفيــر أخــرى يقدمهــا علــى الخدمــي فــي المجلــس المحلــي‬ ‫صعيــد ســامة األشــخاص للمدينــة أبــو عمــر زمــزم عــن‬ ‫والســيارات مــن الحــوادث أنهــم نفــذوا عــدة مشــاريع‬ ‫بــدوره أطلعنــا الســيد أبــو وائــل‬ ‫المديــر التنفيــذي للمشــروع عن‬ ‫آليــة عمــل وتنفيــذ المشــروع‪،‬‬ ‫مؤكــدا ً أنّــه ت ّمــت عمليــة إصــاح‬ ‫الطريــق وتنظيفــه وملــئ حفــره‬ ‫باإلســمنت المســلح وتهيئتــه‬ ‫طبقــا ً للخطــة المرســومة‪.‬‬

‫ســابقة‪ ،‬أهمهــا تزويــد ثمانــي‬ ‫مــدارس فــي المدينــة بخزانــات‬ ‫لميــاه الشــرب‪ ،‬مــع إعــادة تأهيل‬ ‫خزاناتهــا الســابقة وتحويلهــا‬ ‫إلــى خدمــة دورات الميــاه‪،‬‬ ‫مــع التكفــل بتعبئــة الميــاه لـــ‪13‬‬ ‫مدرســة فــي المدينــة‪ ،‬إضافــة‬ ‫تعبئــة الميــاه للمقبــرة ومكتــب‬ ‫غســيل الموتــى ولمخفــر المدينــة‬ ‫بمعــدل‪ 500‬برميــل أســبوعيا‪.‬‬

‫ـر بمرحلــة‬ ‫الغوطــة الشــرقية مـ ّ‬ ‫مضطربــة وذلــك خــال انتقــال‬ ‫الســلطة مــن المجلــس المقــال‬ ‫إلــى المجلــس الجديــد‪ ،‬وقــد‬ ‫عمــل المجلــس المحلــي الجديــد‬ ‫إلــى إعــادة هيكليــة المجلــس‪،‬‬ ‫وتقســيمه إلــى عشــرة مكاتــب‬ ‫منهــا؛ المكتــب الطبــي والمكتب‬ ‫الخدمــي والمكتــب اإلغاثــي‪،‬‬ ‫والمكتــب المالــي والمكتــب‬ ‫اإلعالمــي‪ ،‬وكتــب العالقــات‬ ‫العامــة والتواصــل و المكتــب‬ ‫الشــرعي وغيرهــا‪.‬‬

‫جريدة النبأ ‪ -‬أسبوعية ‪ -‬سياسية ‪ -‬ثقافية ‪ -‬اجتماعية‬

‫النبأ‬

‫مهند الدهبي‬

‫تقرير‬

‫يقــوم المكتــب الخدمــي فــي‬ ‫المجلــس المحلــي بمدينــة‬ ‫ســقبا فــي الغوطــة الشــرقية‬ ‫بتنفيــذ مشــروع صيانــة‬ ‫وإصــاح وإعــادة تأهيــل‬ ‫طــرق المدينــة التــي مألتهــا‬ ‫الحفــر والمطبــات نتيجــة عــدم‬ ‫صيانتــه منــذ مــدة طويلــة‬ ‫وتعرضــه المســتمر للقصــف‬ ‫المدفعــي بالراجمــات وقذائــف‬ ‫الهــاون‪.‬‬

‫‪www.naba-news.com‬‬

‫‪7‬‬


‫ً‬ ‫ٌ‬ ‫قصة لم تكتمل‪ٌ ..‬‬ ‫وحلم ُولد ميتا‬ ‫صفاء ‪..‬‬

‫تحية إلى الجيش العربي السوري‪ ..‬لماذا؟!!‬

‫منوع‬ ‫جريدة النبأ ‪ -‬أسبوعية ‪ -‬سياسية ‪ -‬ثقافية ‪ -‬اجتماعية‬ ‫السنة األولى ‪ -‬العدد الثالث عشر ‪-‬األربعاء‪ 1435/06/22 :‬الموافق لـ ‪2014/04/22‬‬

‫‪8‬‬

‫مدير التحرير‬ ‫النبأ‬ ‫تطالعنــا يومي ـا ً قنــوات وإذاعــات‬ ‫الممانعــة والمقاومــة باالفتتاحيــة‬ ‫التــي باتــت جملــة شــهيرة علــى‬ ‫شــفاه المذيعيــن والمذيعــات‬ ‫للنشــرات اإلخباريــة وحتــى‬ ‫المعلقيــن الرياضييــن‪ ،‬وهــي‬ ‫"تحيــة إلــى الجيــش العربــي‬ ‫الســوري" حتــى كأنهــا باتــت‬ ‫فرضــا ً الزمــا ً فــي هــذه‬ ‫ا لمحطــا ت ‪.‬‬ ‫فلمــاذا هــذه التحيــة ومــا هــي‬ ‫اإلنجــازات العظيمــة التــي‬ ‫صنعهــا هــذا الجيــش ألمــة‬ ‫العــرب‪ -‬إذا صــح التعبيــر‪ -‬علــى‬ ‫اعتبــار أنّــه جيــش األ ّمــة العربيــة‬ ‫حســب مــا يســمي نفســه؟‬ ‫فــي الحقيقــة كثيــرة هــي‬ ‫اإلنجــازات وال يســع هــذا المقــام‬ ‫لســردها كلهــا ولكــن ســنورد‬ ‫منهــا مــا تيســر‪.‬‬ ‫فتحيــة إلــى الجيــش العربــي‬ ‫الســوري أوالً ألّنــه أبقــى جبهــة‬ ‫الجــوالن المحتــل أربعيــن عام ـا ً‬ ‫هادئــة ولــم يطلــق فيهــا طلقــة‬ ‫واحــدة‪.‬‬

‫وتحيــة ثاثيــة للجيــش ألنّــه قتــل‬ ‫فــي ثــاث ســنوات أكثــر مــن‬ ‫‪ /200/‬ألــف ســوري األمــر الذي‬ ‫لــم يفعلــه الصهاينــة بالفلســطينيين‬ ‫علــى مــدار ‪ 65‬ســنة‪.‬‬ ‫و تحيــة ثالثــة ورابعــة ألنّــه‬ ‫اعتقــل مــا يقــارب نصــف مليــون‬ ‫ســوري وســامهم ســوء العــذاب‪،‬‬ ‫وشــرد أكثــر مــن ســبعة مالييــن‬ ‫منهــم‪ ،‬يعيشــون فــي أوضــاع أقل‬ ‫مــا يمكــن تســميتها بــا إنســانية‪.‬‬ ‫وتحيــة خامســة ألنّــه قتــل‬ ‫مــن أطفــال ســورية ونســائها‬ ‫وشــيوخها أكثــر ممــا قتــل هتلــر‬ ‫مــن اليهــود فــي الهلوكســت‬ ‫(المحرقــة الشــهيرة)‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وتحيــة سادســة وســابعة ألنــه‬ ‫جعــل االقتصــاد الســوري مــن‬ ‫أســوأ االقتصــادات فــي العالــم‪،‬‬ ‫ودمــر أكثــر مــن ‪ /60/‬فــي‬ ‫المئــة مــن البنيــة التحتيــة للبــاد‬ ‫وأعادهــا إلــى الــوراء أكثــر مئــة‬ ‫عــام‪ ،‬وكثيــرة هــي التحيــات‬ ‫التــي تطــول وتطــول معهــا قائمــة‬ ‫اإلنجــازات ‪ ..‬فبربكــم بعــد ك ّل‬ ‫هــذا ويســتحق التحيــة؛ أم مــاذا‬ ‫تُــراه يســتحق؟!!‪.‬‬

‫أصــدرت الحكومــة التركيــة‬ ‫قــرارا ً يســمح للمواطــن الســوري‬ ‫بامتــاك ســيارة تركيــة و‬ ‫تســجيلها باســمه‪.‬‬ ‫و بحســب التعليمــات‪ ،‬فــإن‬ ‫علــى الســوري ترجمــة جــواز‬ ‫ســفره و شــهادة قيــادة الســيارة‪،‬‬ ‫و مــن ثــم الذهــاب إلــى‬ ‫" النوتــر "(رئيــس البلديــة)‬ ‫مــع صاحــب الســيارة التركيــة‬ ‫مصطحبــا ً معــه إقامتــه ليتــم‬ ‫كتابــة عقــد الفــراغ‪.‬‬ ‫و بعــد ذلــك‪ ،‬يتجــه الســوري‬ ‫إلــى " األمنيــات "( أمــن الدولــة)‬ ‫لتغييــر لوحــة الســيرة‪ ،‬علمــا ً أن‬ ‫العمليــة كاملــة تكلــف ‪ 500‬ليــرة‬ ‫تركيــة‪ ،‬أي مــا يعــادل ‪240‬‬ ‫دوالرا ً تقريبــاً‪.‬‬ ‫وأصــدرت وزارة الماليــة‬ ‫قــرارا بتخفيــض‬ ‫التركيــة‬ ‫ً‬

‫الرســوم المفروضــة علــى دفاتــر‬ ‫اإلقامــات الخاصــة والممنوحــة‬ ‫لألجانــب‪.‬‬ ‫وأوضــح القــرار الصــادر‬ ‫مــن وزارة الماليــة والــذي تــم‬ ‫نشــره فــي الجريــدة الرســمية أن‬ ‫الرســوم المفروضــة علــى دفاتــر‬ ‫اإلقامــة الممنوحــة لألجانــب قــد‬ ‫تــم تحديدهــا بـــ‪ 50‬ليــرة تركيــة‪،‬‬ ‫دوالرا‪ ،‬الفتًــا‬ ‫أي مــا يعــادل ‪25‬‬ ‫ً‬ ‫إلــى أن العمــل بهــذا القانــون‬ ‫والبــدل الجديــد دخــل حيــز التنفيذ‬ ‫اعتبــارا مــن الجمعــة الماضيــة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ومــن الجديــر بالذكــر أن‬ ‫الرســوم التــي كان يدفعهــا‬ ‫األجنبــي للحصــول علــى دفتــر‬ ‫اإلقامــة فــي تركيــا كانــت تصــل‬ ‫حتــى التاريــخ المذكــور إلــى‬ ‫‪ 206‬ليــرة تركيــة‪ ،‬أي مــا يعــادل‬ ‫‪ 100‬دوالر أمريكــي‪.‬‬

‫ً‬ ‫بعد خفض رسوم اإلقامة إىل ‪ 25‬دوالرا‪..‬تركيا تسمح‬ ‫للسوريني المقيمني فيها بامتالك سيارة تركية‬

‫النبأ‬

‫جواد حسن‬

‫الســماء فاختفــت صفــاء وولدهــا‬ ‫وابنتهــا إلــى األبــد‪،‬وك ّل ذلــك‬ ‫بلحظــة‪ ،‬أو بكبســة ذر مــن‬ ‫الطيــار الــذي ألقــى صاروخيــن‬ ‫فــي أحــد أماكــن الســكن‬ ‫المزدحمــة فــي دومــا فكانــت‬ ‫صفــاء وعائلتهــا إحــدى ضحايــا‬ ‫الــذر الملعــون‪.‬‬ ‫هــذا‬ ‫ّ‬

‫تمنّــت صفــاء كغيرهــا مــن‬ ‫نســاء الغوطــة الشــرقية أن‬ ‫تلــد ابنتهــا وقــد عــاد األمــن‬ ‫والســكينة إلــى بالدهــا كــي‬ ‫تهنــئ مــع زوجهــا وابنهــا‬ ‫الصغيــر بمولدتهــم الجديــدة‪،‬‬ ‫ولكــن يبــدو أن أمنيتهــا لــن‬ ‫تتحقــق فمــا هــي إال أيــام قليلــة‬ ‫قتلــت صفــاء وابنهــا علــى‬ ‫وتضــع وليدتهــا‪ ،‬فــكان لزامــا الفــور مــع ‪ 20‬شــخصا مــن‬ ‫عليهــا أن تعــاف الحلــم وتشــتغل المدينــة‪ ،‬إال أن جنينهــا( ابنتهــا)‬ ‫فــي الواقــع‪.‬‬ ‫وصــل حي ـا ً إلــى المشــفى وكان‬ ‫وفــي صبــاح األحــد يمكــن لــه أن يعيــش لــوال أن‬ ‫‪ 2014/4/13‬خرجــت صفــاء شــظية صغيــرة تابعــت طريقهــا‬ ‫الدومانيــة مــع ابنهــا الصغيــر إلــى رأس الجنيــن فقتلتــه فــي‬ ‫إلــى بيــت أهلهــا كــي تنهــي رحــم أمــه‪.‬‬ ‫مــع والدتهــا ترتيــب وتجهيــز‬ ‫وصفــاء وعائلتهــا حالــة‬ ‫احتياجــات وليدهــا الجديــد‪ .‬واحــدة مــن حــاالت عديــدة‬ ‫زوج صفــاء يفتــرش بســطة بائســة تعيشــها غوطتنــا‬ ‫صغيــرة فــي الســوق‪ ،‬كــي الشــرقية بشــكل يومــي أو شــبه‬ ‫يعــود مســاء إلــى البيــت حامــا يو مــي ‪.‬‬ ‫معــه القليــل القليــل‪ ،‬ممــا‬ ‫وقــد أخبرنــا أحــد ســكان‬ ‫يســد الرمــق ويحفــظ الحيــاة‪ ،‬الحــي التــي كانــت تقطنــه صفاء‬ ‫فــي ظــل ظــروف الحصــار مــع أســرتها الصغيــرة ّ‬ ‫أن والــد‬ ‫االقتصــادي المريــع علــى دومــا الجنيــن لــم يعــد إلــى بيتــه أبــدا ً‬ ‫وجميــع مــدن وبلــدات الغوطــة بعــد مــا فقــد زو��تــه وأطفالــه‬ ‫الشــرقية‪.‬‬ ‫‪ ,‬حتــى أنّهــم بحثــوا عنــه فــي‬ ‫عــادت صفــاء إلــى البيــت مــكان عملــه فلــم يجــدوه‪ ،‬فقــد‬ ‫منهكــة متعبــة‪،‬و قبــل ان تلتقــط ضــاع هــو اآلخــر‪ ،‬بعدمــا فقــد‬ ‫أنفاســها ســبقتها إلــى ذلــك أغلــى مــا فــي الحيــاة ‪ ،‬بــل كل‬ ‫شــظية صــاروخ ألقــي مــن الحيــاة‪.‬‬

‫شارك واربح‬

‫تُقدم إدارة جريدة النبأ جائزة عينية مادية بقيمة ‪ 1000‬ليرة سورية‬ ‫لمن يجيب عن السؤال التالي ‪:‬‬ ‫من هو الدومري‬ ‫للتواصل على إيميل جريدة النبأ‬

‫‪naba.news.info@gmail.com‬‬ ‫الحل السابق‪ :‬سيف الدين قطز‬ ‫اسم الفائز‬ ‫أبو معاذ‬


جريدة النبأ - العدد الثالث عشر - 13