Issuu on Google+

‫رسالة من السماء ‪ ,,‬بقلم هدير صبحى‬ ‫مازلت أحلم وأعلم أن هذا الحلم ل يزال بعيد عن عينى ولكن هناك قوة بداخلى تتحدث إلى‬ ‫كل ليلة حينما انتظر لحظة وصول نجمات السماء التى أتحدث إليها ‪ ،‬عن أحلمى التى أراها‬ ‫‪ .‬تحملها ‪ ،‬تارة أراها قريبة ‪ ،‬وتارة أخرى ‪ ..‬تبتعد عنى‬ ‫‪ ..‬استلهمت من ذلك رسالة ‪ ،‬رسالة ؟؟ أى رسالة هذه‬ ‫رسالة بالسماء تأتينى خلل نجماتها ‪ ،‬نعم إننى أراها كل ليلة تلمع وتتألق وتخبرنى بأنه ل داع‬ ‫للقلق ‪ ،،‬فهى جاءت لتطمئن قلبى أنه " مازال المل موجود " ‪ .‬أدركت حينها أن هناك رسالة‬ ‫وضعت لى فى السماء ‪ ،‬فـأصبحت كل ليلة انظر إليها وعند تأخر ظهورها فى ليلة من الليالى ‪،‬‬ ‫‪ .‬أشعر بأن شىء ما لم يكتب لى وأفقد أملى بها‬ ‫ولكنها تخبرنى بأن الحياة هكذا تعطيك أمل ل حدود له ولكن حينما تضعه لك تضعه معه ‪،‬‬ ‫صعوبات كأحد أشكال البتلء ‪ ،‬لتختبر مدى الصبر والصرار على الوصول لهذا الهدف‬ ‫‪ .‬الموضوع فى تلك النجمات اللمعة‬ ‫مازلت أتحدث إليها وكأنها بشر أمامى ‪ ،‬وأختلط عليا المر وظننت أننى جننت ‪ ،‬حقا إنه جنون أن‬ ‫‪ .‬تتحدث إلى نجمات وتنتظر ردودها حين تلمع لك وكأنك تلقى بأحزانك فى أمواج البحر‬ ‫إذا كان لديك شىء ما تحلم به ‪ ،‬ل تتركه‪ ،‬ودع طريقا لوصول رسالة لك وستأتى وعليك ‪ ,,‬أل‬ ‫تفقد أملك وأن تتيقن جيدا ـ أنها رسالة من ا –عز وجل – تخبرك وتطمئنك إذا التزمت‬ ‫السعى وراء ما تصبو إليه سيتحقق بمشيئته ‪ ،‬فعليك أن تصبر وتحسن الظن وتبتسم بصعوبات‬ ‫‪ .‬الحياة‬ ‫‪ ,,,‬وهذه كانت رسالتى‬


بسمة أمل