Page 1

‫دستور الجماهيرية العربية الليبية‬ ‫الوثيقة الخضراء‬ ‫قــرار‬ ‫مؤتمر الشعب العام‬ ‫باعلن قيام سلطة الشعب والقرارات المنفذة له‬ ‫بسم ا الرحمن الرحيم‬ ‫الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الشتراكية‬ ‫مؤتمر الشعب العام‬ ‫ان الشعب العربى الليبى المجتمع فى الملتقى العام للمؤتمرات الشعبية واللجان‬ ‫الشعبية والنقابات والتحادات والروابط المهنية )) مؤتمر الشعب العام (( فى دورته‬ ‫الستثنائية فى القاهرة بمدينة سبها ما بين العاشر والثانى عشر من ربيع الول‬ ‫‪ 1397‬هـ الموافق ‪ 28‬فبراير و ‪ 2‬مارس ‪ 1977‬م‪،‬لبلورة قرارات وتوصيات‬ ‫المؤتمرات الشعبية فى شأن العلن عن قيام سلطة الشعب ‪،‬‬ ‫قرر المؤتمر ما يلي ‪:‬‬ ‫يعلن صدور اعلن قيام سلطة الشعب‬ ‫صدر في القاهرة بمدينة سبها ‪ 12‬ربيع الول ‪1397‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 2‬مارس ‪1977‬م‬ ‫بسم ا‬ ‫إعلن عن قيام سلطة الشعب‬ ‫إن الشعب الليبى المجتمع فى الملتقى العام للمؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية‬ ‫والنقابات والتحادات والروابط المهنية )) مؤتمر الشعب العام (( انطلقا من البيان‬ ‫الول للثورة‪،‬ومن خطاب زواره التاريخي واهتداء بمقولت الكتاب الخضر وقد‬ ‫أطلع على توصيات المؤتمرات الشعبية ‪ ،‬وعلى العلن الدستورى الصادر فى ‪2‬‬ ‫شوال ‪1389‬هـ الموافق ‪ 11‬ديسمبر سنة ‪1969‬م ‪ ،‬وعلى قرارات وتوصيات مؤتمر‬ ‫الشعب العام فى دور انعقاده الول فى الفترة من ‪ 4‬الى ‪ 17‬محرم ‪1396‬هـ‪،‬‬ ‫الموافق ‪ 5‬الى ‪ 18‬يناير سنة ‪1976‬م ‪ ،‬ودور انعقاده الثاني فى الفترة من ‪21‬ذى‬ ‫القعدة الى ‪ 2‬ذى الحجة ‪1396‬هـ الموافق ‪ 13‬الى ‪ 24‬نوفمبر سنة ‪1976‬م‪،‬‬

‫‪1‬‬


‫وهو يؤمن بما بشرت به ثورة الفاتح من سبتمبر العظيمة التى فجرها المفكر الثائر‬ ‫المعلم العقيد معمر القذافى على رأس حركة الضباط الوحدويين الحرار تتويجا‬ ‫لجهاد الباء والجداد من قيام النظام الديمقراطى المباشر ويرى فيه الحل الحاسم‬ ‫والنهائى لمشكلة الديمقراطية‪.‬‬ ‫وهو يجسد الحكم الشعبى على أرض الفاتح العظيم اقرارا لسلطة الشعب الذى ل‬ ‫سلطة لسواه‪،‬يعلن تمسكه بالحرية واستعداده للدفاع عنها فوق أرضه‪.‬وفى أى‬ ‫مكان من العالم‪،‬وحمايته للمضطهدين من أجلها‪ .‬ويعلن تمسكه بالشتراكية تحقيقا‬ ‫لملكية الشعب ويعلن التزامه بتحقيق الوحدة العربية الشاملة‪،‬ويعلن تمسكة بالقيم‬ ‫الروحية ضمانا للخلق والسلوك والداب النسانية‪،‬ويؤكد سير الثورة الزاحفة بقيادة‬ ‫المفكر الثائر والقائد المعلم العقيد معمر القذافى نحو السلطة الشعبية الكاملة‬ ‫وتثبيت مجتمع الشعب القائد والسيد الذى بيده السلطة وبيده الثروة وبيده السلح ‪،‬‬ ‫مجتمع الحرية‪،‬وقطع الطريق نهائيا على كافة أنواع أدوات الحكم التقليدية من‬ ‫الفرد والعائلة والقبيلة والطائفة والطبقة والنيابة والحزب ومجموعة الحزاب‪،‬ويعلن‬ ‫استعداده لسحق أى محاولة مضادة لسلطة الشعب سحقا تاما‪.‬‬ ‫إن الشعب العربى الليبيى وقد استرد بالثورة زمام أمره‪،‬وملك مقدرات يومه‬ ‫وغده‪،‬مستعينا بالله متمسكا بكتابه الكريم أبدا مصدرا للهداية وشريعة للمجتمع‬ ‫يصدر هذا العلن ايذانا بقيام سلطة الشعب‪،‬ويبشر شعوب الرض بانبلج فجر‬ ‫عصر الجماهير‪.‬‬ ‫أول ً‪ :‬يكون السم الرسمي لليبيا ) الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الشتراكية (‪.‬‬ ‫ثاينا ‪ :‬القرآن الكريم هو شريعة المجتمع فى الجماهيرية العربية الليبية الشعبية‬ ‫الشتراكية ‪.‬‬ ‫ثالثا ‪ :‬السلطة الشعبية المباشرة هى أساس النظام السياسى فى الجماهيرية‬ ‫العربية الليبية الشعبية الشتراكية‪،‬فالسلطة للشعب ول سلطة لسواه‪،‬ويمارس‬ ‫الشعب سلطته عن طريق المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية والنقابات‬ ‫والتحادات والروابط المهنية ومؤتمر الشعب العام‪،‬ويحدد القانون نظام عملها‪.‬‬ ‫رابعا ‪ :‬الدفاع عن الوطن مسئولية كل مواطن ومواطنة‪،‬وعن طريق التدريب‬ ‫العسكرى العام يتم تدريب الشعب وتسليحه‪،‬وينظم القانون طريقة اعداد الطارات‬ ‫الحربية والتدريب العسكرى العام‪.‬‬

‫الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق النسان‬ ‫فى عصر الجماهير‬

‫‪2‬‬


‫بسم ا‬ ‫إن الشعب العربى الليبى المجتمع فى المؤتمرات الشعبية الساسية إذ يستلهم‬ ‫البيان الول لثورة الفاتح العظيمة عام ‪1969‬م التى أنتصرت الحرية على أرضه‬ ‫انتصارا نهائيا‪،‬ويسترشد بما ورد فى العلن التاريخى لقيام سلطة الشعب فى‬ ‫الثانى من مارس ‪1977‬م الذى فتح عصرا جديدا يتوج كفاح البشرية على مر‬ ‫العصور‪،‬ويعزز سعيها الدؤوب نحو الحرية والنعتاق‪.‬‬ ‫وإهتداء منه بالكتاب الخضر دليل البشرية نحو الخلص النهائى من حكم الفرد‬ ‫والطبقة والطائفة والقبيلة والحزب‪،‬ومن أجل إقامة مجتمع كل الناس الحرار‬ ‫المتساوين فى السلطة والثروة والسلح‪.‬‬ ‫وإستجابة للتحريض الدائم للثأثر الممى معمر القذافى صانع عصر الجماهير الذى‬ ‫جسد بفكره ومعاناته آمال المقهورين والمضطهدين فى العالم‪،‬وفتح امام الشعوب‬ ‫أبواب التغيير بالثورة الشعبية أداة تحقيق المجتمع الجماهيري‪.‬‬ ‫وإيمانا منه بأن حقوق النسان الذى إستخلفه ا فى الرض ليست هبة من‬ ‫أحد‪،‬وأن ل وجود لها فى مجتمعات العسف والستغلل‪،‬وأنها ل تتحقق ال بانتصار‬ ‫الجماهير على جلديها واختفاء النظمة القامعة للحرية فتقيم سلطتها ويتعزز‬ ‫وجودها على وجه الرض عندما يسود الشعب بالمؤتمرات الشعبية‪،‬فل ضمان‬ ‫لحقوق النسان فى عالم فيه حاكم ومحكوم‪،‬وسيد ومسود‪،‬وغنى وفقير‪.‬‬ ‫وإدراكا بأن الشقاء النسانى ل يزول‪،‬وحقوق النسان ل تتأكد إل ببناء عالم‬ ‫جماهيرى تمتلك فيه الشعوب السلطة والثروة والسلح‪،‬وتختفى فيه الحكومات‬ ‫والجيوش وتتحرر فيه الجماعات والشعوب والمم من خطر الحروب فى عالم‬ ‫يسوده السلم والحترام والمحبة والتعاون‪.‬‬ ‫إن الشعب العربي الليبى تأسيسا على ذلك وأخذا بما جاء فى قرارات المؤتمرات‬ ‫الشعبية القومية والممية فى الداخل والخارج مسترشدا بقول عمر بن الخطاب‬ ‫)) متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا (( كأول إعلن فى تاريخ‬ ‫البشرية للحرية وحقوق النسان يقرر إصدار الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق‬ ‫النسان فى عصر الجماهير وفقا للمبادئ التالية ‪-:‬‬ ‫‪ -1‬إنطلقا من أن الديمقرطية هى الحكم الشعبي وليست التعبير الشعبي يعلن‬ ‫أبناء المجتمع الجماهيرى أن السلطة للشعب يمارسها مباشرة دون نيابة ول تمثيل‬ ‫فى المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية‪.‬‬ ‫‪ -2‬أبناء المجتمع الجماهيرى يقدسون حرية النسان ويحمونها ويحرمون‬ ‫تقييدها‪،‬فالحبس فقط لمن تشكل حريته خطرا أو إفسادا للخرين‪،‬وتستهدف‬ ‫العقوبة الصلح الجتماعى وحماية القيم النسانية ومصالح المجتمع‪،‬ويحرم‬ ‫المجتمع الجماهيرى العقوبات التى تمس كرامة النسان وتضر بكيانه كعقوبة‬ ‫الشغال الشاقة والسجن الطويل المد‪،‬كما يحرم المجتمع الجماهيرى الحاق الضير‬ ‫‪3‬‬


‫بشخص السجين ماديا أو معنويا‪،‬وبدين المتاجرة به أو إجراء التجارب‬ ‫عليه‪،‬والعقوبة شخصية يتحملها الفرد جزاء فعل مجرم موجب لها‪،‬ول تنصرف‬ ‫العقوبة أو آثارها إلى أهل الجانى وذويه ‪ .‬ول تزر وازرة وزر أخرى‪.‬‬ ‫‪ -3‬أبناء المجتمع الجماهيرى أحرار وقت السلم فى التنقل والقامة‪.‬‬ ‫‪ -4‬المواطنة فى المجتمع الجماهيرى حق مقدس ل يجوز إسقاطها أو سحبها ‪.‬‬ ‫‪ -5‬أبناء المجتمع الجماهيرى يحرمون العمل السرى واستخدام القوة بأنواعها‬ ‫والعنف والرهاب والتخريب‪،‬ويعتبرون ذلك خيانة لمثل وقيم المجتمع الجماهيرى‬ ‫الذى يؤكد سيادة كل فرد فى المؤتمر الشعبى الساسى‪،‬ويضمن حقه فى التعبير‬ ‫عن رأيه علنا وفى الهواء الطلق‪،‬وينبذون العنف وسيلة لفرض الفكار‬ ‫والراء‪،‬ويقرون الحوار الديمقراطى أسلوبا وحيدا لطرحها‪،‬ويعتبرون التعامل‬ ‫المعادى للمجتمع الجماهيرى مع أية جهة أجنبية وبأية وسيلة من الوسائل خيانة‬ ‫عظمى للمجتمع‪.‬‬ ‫‪ -6‬أبناء المجتمع الجماهيرى أحرار فى تكوين التحادات والنقابات والروابط لحماية‬ ‫مصالحهم المهنية‪.‬‬ ‫‪ -7‬أبناء المجتمع الجماهيري أحرار فى تصرفاتهم الخاصة‪،‬وعلقاتهم الشخصية‪،‬ول‬ ‫يحق لحد التدخل فيها إل إذا اشتكى أحد أطراف العلقة أو إذا كان التصرف أو‬ ‫كانت العلقة ضارة بالمجتمع أو مفسدة له أو منافية لقيمه‪.‬‬ ‫‪ -8‬أبناء المجتمع الجماهيرى يقدسون حياة النسان ويحافظون عليها‪،‬وغاية‬ ‫المجتمع الجماهيرى الغاء عقوبة العدام وحتى يتحقق ذلك يكون العدام فقط‬ ‫لمن تشكل حياته خطرا أو فسادا للمجتمع‪،‬وللمحكوم عليه قصاصا بالموت طلب‬ ‫التخفيف أو الفدية مقابل الحفاظ على حياته‪،‬ويجوز للمحكمة استبدال العقوبة إذا‬ ‫لم يكن ذلك ضارا بالمجتمع أو منافيا للشعور النسانى‪،‬ويدينون العدام بوسائل‬ ‫بشعة كالكرسى الكهربائى والحقن والغازات السامة‪.‬‬ ‫‪ -9‬المجتمع الجماهيرى يضمن حق التقاضى واستقلل القضاء ولكل متهم الحق‬ ‫فى محاكمة عادلة ونزيهة‪.‬‬ ‫‪ -10‬أبناء المجتمع الجماهيرى يحتكمون الى شريعة مقدسة ذات أحكام ثابتة ل‬ ‫تخضع للتغيير أو التبديل وهى الدين أو العرف‪.‬‬ ‫ويعلنون أن الدين إيمان مطلق بالغيب وقيمة روحية مقدسة خاصة بكل انسان‬ ‫عامة لكل الناس‪،‬فهو علقة مباشرة مع الخالق دون وسيط‪،‬ويحرم المجتمع‬ ‫لثارة‬ ‫واستغلله‬ ‫الدين‬ ‫إحتكار‬ ‫الجماهيرى‬ ‫الفتن‪،‬والتعصب‪،‬والتشيع‪،‬والتحزب‪،‬والقتتال‪.‬‬ ‫‪4‬‬


‫‪ -11‬يضمن المجتمع الجماهيرى حق العمل‪،‬فالعمل واجب وحق لكل فرد فى‬ ‫حدود جهده بمفرده أو شراكة مع آخرين ولكل فرد الحق فى إختيار العمل الذي‬ ‫يناسبه‪ .‬والمجتمع الجماهيرى هو مجتمع الشركاء ل الجراء‪،‬والملكية الناتجة عن‬ ‫الجهد مقدسة مصانة ل تمس إل للمصلحة العامة ولقاء تعويض عادل‪ .‬وأبناء‬ ‫المجتمع الجماهيرى أحرار من ربقة الجرة وتأكيدا لحق النسان فى جهده‬ ‫وانتاجه‪،‬فالذي ينتج هو الذى يستهلك‪.‬‬ ‫‪ -12‬أبناء المجتمع الجماهيرى أحرار من القطاع‪،‬فالرض ليست ملكا لحد‪،‬ولكل‬ ‫فرد الحق فى استغللها‪،‬للنتفاع بها شغل وزراعة ورعيا مدى حياته‪،‬وحياة ورثته‬ ‫فى حدود جهده‪،‬واشباع حاجاته‪.‬‬ ‫‪ -13‬أبناء المجتمع الجماهيرى أحرار من اليجار‪،‬فالبيت لساكنه‪،‬وللبيت حرمة‬ ‫مقدسة‪،‬على أن تراعى حقوق الجيران‪،‬الجار ذى القربى والجار الجنب‪،‬وأل يستخدم‬ ‫المسكن فيما يضر بالمجتمع‪.‬‬ ‫‪ -14‬المجتمع الجماهيرى متضامن ويكفللفراده معيشة ميسرة كريمة‪،‬وكما يحقق‬ ‫لفراده مستوى صحيا متطورا وصول إلى مجتمع الصحاء يضمن رعاية الطفولة‬ ‫والمومة وحماية الشيخوخة والعجزة‪،‬فالمجتمع الجماهيرى ولى من ل ولي له‪.‬‬ ‫‪ -15‬التعليم والمعرفة حق طبيعى لكل إنسان‪،‬فلكل إنسان الحق فى اختيار التعليم‬ ‫الذي يناسبه‪،‬والمعرفة التى تروقه دون توجيه أو إجبار‪.‬‬ ‫‪ -16‬المجتمع الجماهيرى مجتمع الفضيلة‪،‬والقيم النبيلة يقدس المثل والقيم‬ ‫النسانية تطلعا الى مجتمع إنسانى بل عدوان‪،‬ول حروب‪،‬ول إستغلل ول إرهاب‪،‬ل‬ ‫كبير فيه ول صغير‪،‬كل المم‪،‬والشعوب‪ ،‬والقوميات لها الحق فى العيش بحرية وفق‬ ‫اختياراتها‪،‬ولها حقها فى تقرير مصيرها‪،‬وإقامة كيانها القومى‪،‬وللقليات حقوقها فى‬ ‫الحفاظ على ذاتها وتراثها‪،‬ول يجوز قمع تطلعاتها المشروعة‪ ،‬واستخدام القوة‬ ‫لذابتها فى قومية أو قوميات أخرى‪.‬‬ ‫‪ -17‬ابناء المجتمع الجماهيرى يؤكدون حق النسان فى التمتع‬ ‫بالمنافع‪،‬والمزايا‪،‬والقيم‪،‬والمثل التى يوفرها الترابط ‪ ،‬والتماسك ‪ ،‬والوحدة ‪ ،‬واللفة‬ ‫‪ ،‬والمحبة السرية‪ ،‬والقبلية‪ ،‬والقومية‪ ،‬والنسانية‪ ،‬ولذا فانهم يعملون من أجل اقامة‬ ‫الكيان القومى الطبيعى لمتهم‪،‬ويناصرون المكافحين من أجل اقامة كياناتهم‬ ‫القومية الطبيعية‪ .‬وأبناء المجتمع الجماهيرى يرفضون التفرقة بين البشر بسبب‬ ‫لونـهم‪،‬أو جنسهم أو دينهم‪،‬أو ثقافتهم‪.‬‬ ‫‪ -18‬أبناء المجتمع الجماهيرى يحمون الحرية‪،‬ويدافعون عنها فى أى مكان من‬ ‫العالم‪،‬ويناصرون المضطهدين من أجلها‪،‬ويحرضون الشعوب على مواجهة‬ ‫مقاومة‬ ‫الى‬ ‫والستعمار‪،‬ويدعونها‬ ‫الظلم‪،‬والعسف‪،‬والستغلل‬ ‫‪5‬‬


‫المبريالية‪،‬والعنصرية‪،‬والفاشية وفق مبدأ الكفاح الجماعى للشعوب ضد أعداء‬ ‫الحرية‪.‬‬ ‫‪ -19‬المجتمع الجماهيرى مجتمع التآلف والبداع‪،‬ولكل فرد فيه حرية التفكير‪،‬والبحث‬ ‫والبتكار‪،‬ويسعى المجتمع الجماهيرى دأبا الى ازدهار العلوم وارتقاء الفنون‬ ‫والداب وضمان انتشارها جماهيريا منعا لحتكارها‪.‬‬ ‫‪ -20‬ان ابناء المجتمع الجماهيرى يؤكدون أنه من الحقوق المقدسة للنسان أن‬ ‫ينشأ فى اسرة متماسكة فيها أمومة وأبوة وأخوة‪،‬فالنسان ل تصلح له ول تناسب‬ ‫طبيعته ال المومة الحقة والرضاعة الطبيعية فالطفل تربية أمه‪.‬‬ ‫‪ -21‬ان أبناء المجتمع الجماهيرى متساوون رجال ونساء فى كل ما هو‬ ‫إنسانى‪،‬ولن التفريق فى الحقوق بين الرجل والمرأة ظلم صارخ ليس له ما‬ ‫يبرره‪،‬فانهم يقررون أن الزواج مشاركة متكافئة بين طرفين متساويين ل يجوز لى‬ ‫منهما أن يتزوج الخر برغم إرادته أو يطلقه دون اتفاق إرادتيهما‪،‬أو وفق حكم‬ ‫محاكمة عادلة‪،‬وأنه من العسف أن يحرم البناء من أمهم وأن تحرم الم من بيتها‪.‬‬ ‫‪ -22‬ابناء المجتمع الجماهيرى يرون فى خدم المنازل رقيق العصر الحديث‪،‬وعبيدا‬ ‫لرباب عملهم‪،‬ل ينظم وضعهم قانون‪،‬ول يتوافر لهم ضمان وحماية‪،‬يعيشون تحت‬ ‫رحمة مخدوميهم‪،‬ضحايا الطغيان ويجبرون على أداء مهنة مذلة لكرامتهم‬ ‫ومشاعرهم النسانية تحت وطأة الحاجة‪،‬وسعيا للحصول على لقمة العيش‪،‬لذلك‬ ‫يحرم المجتمع الجماهيرى استخدام خدم المنازل فالبيت يخدمه أهله‪.‬‬ ‫‪ -23‬أبناء المجتمع الجماهيرى يؤمنون بأن السلم بين المم كفيل بتحقيق‬ ‫الرخاء‪،‬والرفاهية‪،‬والوئام‪،‬ويدعون إلى إلغاء تجارة السلح‪،‬والحد من صناعته لما‬ ‫يمثله ذلك من تبديد لثروات المجتمعات‪،‬وإثقال لكاهل الفراد بعبء‬ ‫الضرائب‪،‬وترويعهم بنشر الدمار‪،‬والفناء فى العالم‪.‬‬ ‫إلغاء‬ ‫الى‬ ‫يدعون‬ ‫الجماهيرى‬ ‫المجتمع‬ ‫أبناء‬ ‫‪-24‬‬ ‫الذرية‪،‬والجرثومية‪،‬والكيماوية‪،‬ووسائل الدمار الشامل‪،‬وإلى تدمير‬ ‫منها‪،‬ويدعون إلى تخليص البشرية من المحطات الذرية وخطر نفاياتها‪.‬‬

‫السلحة‬ ‫المخزون‬

‫‪ -25‬أبناء المجتمع الجماهيرى يلتزمون بحماية مجتمعهم‪،‬والنظام السياسى القائم‬ ‫على السلطة الشعبية فيه‪ ،‬والحفاظ على قيمه‪،‬ومبادئه‪،‬ومصالحه‪،‬ويعتبرون الدفاع‬ ‫الجماعى سبيل لحمايته‪،‬والدفاع عنه مسئولية كل مواطن فيه‪،‬ذكرا كان أم أنثى فل‬ ‫نيابة فى الموت دونه‪.‬‬ ‫‪ -26‬إن أبناء المجتمع الجماهيرى يلتزمون بما ورد فى هذه الوثيقة‪،‬ول يجيزون‬ ‫الخروج عليها‪،‬ويجرمون كل فعل مخالف للمبادئ والحقوق التى تضمنتها‪،‬ولكل فرد‬

‫‪6‬‬


‫الحق في اللجوء إلى القضاء لنصافه من أى مساس بحقوقه وحرياته الواردة‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫‪ -27‬ان أبناء المجتمع الجماهيرى وهم يقدمون باعتزاز للعالم الكتاب الخضر دليل‬ ‫للنعتاق‪،‬ومنهاجا لتحقيق الحرية‪،‬يبشرون الجماهير بعصر جديد تنهار فيه النظم‬ ‫الفاسدة‪،‬ويزول فيه العسف‪،‬والستغلل‪.‬‬ ‫مؤتمر الشعب العام‬ ‫بالجماهيرية العربية الليبية الشعبية الشتراكية العظمى‬ ‫صدرت بمدينة البيضاء يوم الحد ‪ 27 :‬من شوال ‪ 1397‬من وفاة الرسول‬ ‫الموافق‪ 12:‬من شهر الصيف ‪ 1988‬م‬

‫قانون رقم )‪ (5‬لسنة ‪ 1991‬م‬ ‫بشأن تطبيق مبادى الوثيقة الخضراء‬ ‫الكبرى لحقوق النسان فى عصر الجماهير‬ ‫مؤتمر الشعب العام‬ ‫ بعد الطلع على الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق النسان فى عصر الجماهير‬‫التى أصدرها الشعب العربى الليبي استلهاما من البيان الول لثورة الفاتح العظيمة‬ ‫عام ‪1969‬م‪،‬وإسترشادا بما ورد فى العلن التاريخى لقيام سلطة الشعب فى‬ ‫الثانى من مارس ‪1977‬م‪،‬وأهتداء بالكتاب الخضر دليل البشرية نحو الخلص‬ ‫النهائى من حكم الفرد والطبقة والطائفة والقبيلة والحزب من أجل اقامة مجتمع‬ ‫كل الناس فيه أحرار متساوون فى السلطة والثروة والسلح واستجابة للتحريض‬ ‫الدائم للثائر الممى معمر القذافى صانع عصر الجماهير‪.‬‬ ‫ وتأكيدا على ضرورة اللتزام بما ورد فى الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق النسان‬‫فى عصر الجماهير من مبادئ سامية يتعين مراعاتها عند اصدار القوانين والقرارات‬ ‫‪.‬‬ ‫ وتنفيذا لقرارات المؤتمرات الشعبية الساسية فى دور انعقادها العادى الثانى‬‫لعام ‪1400‬و‪.‬ر الموافق ‪1990‬م والتى صاغها الملتقى العام للمؤتمرات الشعبية‬ ‫واللجان الشعبية والنقابات والتحادات والروابط المهنيــة ) مؤتمر الشعب العام (‬ ‫فى دور انعقاده العادى السابع عشر فى الفترة من ‪29‬ذى القعدة الى ‪ 5‬ذى‬ ‫الحجة ‪ 1400‬و‪.‬ر الموافق ‪ 11‬الى ‪ 17‬مـن شهر الصيف ‪1991‬م‪.‬‬ ‫)) صيغ القانون التى ((‬ ‫‪7‬‬


‫المادة الولى‬ ‫تعدل التشريعات المعمول بها قبل صدور الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق النسان‬ ‫فى عصر الجماهير بما يتفق ومبادئ هذه الوثيقة ‪ .‬ول يجوز اصدار تشريعات‬ ‫تتعارض مع تلك المبادئ ‪.‬‬ ‫المادة الثانية‬ ‫تعد التعديلت المشار اليها فى المادة السابقة خلل سنة من تاريخ نشر هذا‬ ‫القانون ويجوز عند القتضاء تمديد هذه المدة بقرار من اللجنة الشعبية العامة‬ ‫لمدة أو لمدد أخرى‪.‬‬ ‫المادة الثالثة‬ ‫يستمر العمل بالتشريعات النافذة وقت صدور هذا القانون الى أن تلغى أو تعدل‬ ‫وفقا لحكم المادة الولى‪.‬‬ ‫المادة الرابعة‬ ‫يعمل بهذا القانون من تاريخ صدوره‪،‬وينشر فى الجريدة الرسمية‪،‬وفى وسائل‬ ‫العلم المختلفة‪.‬‬ ‫مؤتمر الشعب العام‬ ‫صدر فى ‪ 8‬محرم الحرام ‪ 1401‬و‪.‬ر الموافق ‪ 20‬ناصر ‪ 1991‬م‬

‫قانون رقم ‪ 20‬لسنة ‪ 1991‬م‬ ‫بشـــأن تعزيـز الحريــة‬ ‫مؤتمر الشعب العام‬ ‫تنفيذا لقرارات المؤتمرات الشعبية الساسية فى دور انعقادها العادى الثانى لسنة‬ ‫‪1397‬و‪.‬ر الموافق ‪1988‬م التى صاغها الملتقى العام للمؤتمرات الشعبية واللجان‬ ‫الشعبية مؤتمر الشعب العام فى دور انعقاده العادى الخامس عشر فى الفترة من‬ ‫‪ 25‬رجب الى ‪ 2‬شعبان ‪1998‬و‪.‬ر الموافق من ‪ 2‬المريخ الى ‪ 9‬المريخ ‪1989‬م‪.‬‬ ‫وقرارات المؤتمرات الشعبية الساسية فى دور انعقادها العادى الثانى لعام‬ ‫‪1400‬و‪.‬ر الموافق ‪1990‬م والتى صاغها الملتقى العام للمؤتمرات الشعبية واللجان‬ ‫الشعبية والنقابات والتحادات والروابط المهنية مؤتمر الشعب العام فى دور‬ ‫انعقاده العادى فى الفترة من ‪ 29‬ذى القعدة الى ‪ 5‬من ذى الحجة ‪1400‬و‪.‬ر‬ ‫الموافق ‪11‬الى ‪17‬من شهر الصيف ‪1991‬م‪.‬‬ ‫وبعد الطلع على اعلن قيام سلطة الشعب‪.‬‬ ‫وعلى الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق النسان فى عصر الجماهير‪.‬‬ ‫وعلى المواثيق والعهود الدولية لحقوق النسان وحرياته الساسية‪.‬‬

‫‪8‬‬


‫وعلى القانون رقم ‪ 9‬لسنة ‪1948‬م فى شأن تنظيم المؤتمرات الشعبية‪.‬‬ ‫وعلى قرارات المؤتمرات الشعبية والتجمعات بالخارج‪.‬‬ ‫صيغ القانون التـى ‪:‬‬ ‫المادة الولى‬ ‫المواطنون فى الجماهيرية العظمى ذكور وأناث احرار متساوون فى الحقوق ول‬ ‫يجوز المساس بحقوقهم‪.‬‬ ‫المادة الثانية‬ ‫لكل مواطن الحق فى ممارسة السلطة وتقرير مصيره فى المؤتمرات الشعبية‬ ‫واللجان الشعبية ول يجوز حرمانه من عضويتها ومن الختيار لماناتها متى توافرت‬ ‫الشروط المقررة لذلك‪.‬‬ ‫المادة الثالثة‬ ‫الدفاع عن الوطن حق وشرف ل يجوز أن يحرم منه أى مواطن أو مواطنه‪.‬‬ ‫المادة الرابعة‬ ‫الحياة حق طبيعى لكل انسان فل يجوز تطبيق عقوبة العدام إل قصاصا أو على‬ ‫من تشكل حياته خطرا أو فسادا للمجتمع‪.‬‬ ‫ويحق للجانى طلب تخفيض العقوبة بأنواع من الفدية مقابل الحفاظ على حياته‬ ‫ويجوز للمحكمة قبول ذلك ما لم يكن ذلك ضارا بالمجتمع أو منافيا للشعور‬ ‫النسانى‪.‬‬ ‫المادة الخامسة‬ ‫الدين علقة مباشرة مع الخالق دون وسيط ومحرم ادعاء احتكار الدين أو‬ ‫استغلله فى أى غرض‪.‬‬ ‫المادة السادسة‬ ‫سلمة البدن حق لكل انسان ويحظر اجراء التجارب العلمية على جسد انسان حي‬ ‫ال بتطوعه‪.‬‬ ‫المادة السابعة‬ ‫التعامل المعادى للمجتمع مع الخارج خيانة كبرى‪.‬‬ ‫المادة الثامنة‬ ‫لكل مواطن الحق فى التعبير عن آرائه وأفكاره والجهر بها فى المؤتمرات‬ ‫الشعبية وفى وسائل العلم الجماهيرية ول يسأل المواطن عن ممارسة هذا‬ ‫الحق ال اذا استغله للنيل من سلطة الشعب لغراض شخصية‪ .‬وتحظر الدعوة‬

‫‪9‬‬


‫للفكار والراء سرا أو محاولة نشرها أو فرضها على الغير بالغراء أو بالقوة أو‬ ‫بالرهاب أو بالتزييف‪.‬‬ ‫المادة التاسعة‬ ‫المواطنون احرارا فى انشاء النقابات والتحادات والروابط المهنية والجتماعية‬ ‫والجمعيات الخيرية والنضمام اليها لحماية مصالحهم أو تحقيق الغراض‬ ‫المشروعة التى أنشئت من أجلها‪.‬‬ ‫المادة العاشرة‬ ‫كل مواطن حر فى اختيار العمل الذى يناسبه بمفرده أو بالمشاركة مع غيره دون‬ ‫استغلل لجهد الغير ودون أن يلحق ضررا ماديا أو معنويا بالخرين‪.‬‬ ‫المادة الحادية عشرة‬ ‫لكل مواطن الحق فى التمتع بنتائج عمله ول يجوز القتطاع من ناتج العمل ال‬ ‫بمقدار ما يفرضه القانون للمساهمة فى العباء العامة أو نظير مايقدمه اليه‬ ‫المجتمع من خدمات‪.‬‬ ‫المادة الثانية عشرة‬ ‫الملكية الخاصة مقدسة يحظر المساس بها اذا كانت ناتجة عن سبب مشروع ودون‬ ‫استغلل للخرين ودون الضرار بهم ماديا أو معنويا ويحظر استخدامها بشكل مناف‬ ‫للنظام والداب العامة ول يجوز نزع الملكية الخاصة ال لغراض المنفعة العامة‬ ‫ولقاء تعويض عادل‪.‬‬

‫المادة الثالثة عشرة‬ ‫لكل مواطن حق فى النتفاع بالرض طيلة حياته وحياة ورثته شغل وزراعة ورعيا‬ ‫لشباع حاجاته فى حدود جهده ودون استغلل للغير ول يجوز حرمانه من هذا‬ ‫الحق ال اذا تسبب فى افساد تلك الرض أو عطل استغللها ‪.‬‬ ‫المادة الرابعة عشرة‬ ‫ل يجوز سلب أو تقييد حرية أى انسان أو تفتيشه أو استجوابه ال فى حالة اتهامه‬ ‫بارتكاب فعل معاقب عليه قانونا وبأمر من جهة قضائية مختصة وفى الحوال‬ ‫والمدد المبينة فى القانون ‪.‬‬ ‫ويكون العزل الحتياطى فى مكان معلوم يخطر به ذوو المتهم ولقصر مدة لزمة‬ ‫للتحقيق وحفظ الدليل‪.‬‬

‫‪10‬‬


‫المادة الخامسة عشرة‬ ‫سرية المراسلت مكفولة فل يجوز مراقبتها ال فى احوال ضيقة تقتضيها ضرورات‬ ‫أمن المجتمع وبعد الحصول على اذن بذلك من جهة قضائية‪.‬‬ ‫المادة السادسة عشرة‬ ‫للحياة الخاصة حرمة ويحظر التدخل فيها ال إذا شكلت مساسا بالنظام والداب‬ ‫العامة أو ضررا بالخرين أو اذا اشتكى احد اطرافها‪.‬‬ ‫المادة السابعة عشرة‬ ‫المتهم برئ الى أن تثبت ادانته بحكم قضائى ومع ذلك يجوز اتخاذ الجراءات‬ ‫القانونية ضده ما دام متهما ‪ ,‬ويحظر اخضاع المتهم لى نوع من انواع التعذيب‬ ‫الجسدى أو النفسى أو معاملته بصورة قاسية أو مهينة أو ماسة بالكرامة النسانية‪.‬‬ ‫المادة الثامنة عشرة‬ ‫تستهدف العقوبة الصلح والتقويم والتأهيل والتربية والتأديب والعظة‪.‬‬ ‫المادة التاسعة عشرة‬ ‫للمساكن حرمة فل يجوز دخولها أو مراقبتها أو تفتيشها ال اذا استغلت فى اخفاء‬ ‫جريمة أو ايواء مجرمين او للضرر بالخرين ماديا أو معنويا أو إذا استخدمت‬ ‫لغراض منافية للداب والتقاليد الجتماعية بشكل ظاهر وفى غير حالت التلبس‬ ‫والستغاثة ل يجوز دخول البيوت إل باذن من جهة مختصة بذلك قانونا‪.‬‬ ‫المادة العشرون‬ ‫لكل مواطن وقت السلم حرية التنقل واختيار مكان اقامتة وله مغادرة الجماهيرية‬ ‫العظمى والعودة اليها متى شاء‪.‬‬ ‫واستثناء من حكم الفقرة السابقة يجوز للمحكمة المختصة اصدار أوامر منع مؤقتة‬ ‫من مغادرة الجماهيرية العظمى‪.‬‬

‫المادة الحادية والعشرون‬ ‫الجماهيرية العظمى ملذ المضطهدين والمناضلين فى سبيل الحرية فل يجوز‬ ‫تسليم اللجئين منهم لحماها الى أية جهة ‪.‬‬ ‫المادة الثانية والعشرون‬ ‫حرية الختراع والبتكار والبداع مكفولة فى حدود النظام والداب العامة ما لم‬ ‫تكن ضارة ماديا أو معنويا‪.‬‬ ‫المادة الثالثة والعشرون‬ ‫لكل مواطن الحق فى التعليم والمعرفة واختيار العلم الذى يناسبه ويحظر احتكار‬ ‫المعرفة أو تزييفها لى سبب ‪.‬‬

‫‪11‬‬


‫المادة الرابعة والعشرون‬ ‫لكل مواطن الحق فى الرعاية الجتماعية والضمان الجتماعى فالمجتمع ولى من‬ ‫ل ولى له يحمى المحتاجين والمسنين والعجزة واليتامى ويضمن لغير القادرين‬ ‫على العمل لسباب خارجة عن ارادتهم وسائل العيش الكريم‪.‬‬ ‫المادة الخامسة والعشرون‬ ‫لكل مواطن ومواطنة الحق فى تكوين اسرة اساسها عقد النكاح القائم على رضا‬ ‫الطرفين ول ينحل ال برضاهما أو بحكم من محكمة مختصة ‪.‬‬ ‫المادة السادسة والعشرون‬ ‫الحضانة حق الم ما دامت أهل لذلك فل يجوز حرمان الم من أطفالها وحرمان‬ ‫الطفال من أمهم‪.‬‬ ‫المادة السابعة والعشرون‬ ‫للمرأة الحاضنة حق البقاء فى بيت الزوجية مدة الحضانة وللرجل حق الحتفاظ‬ ‫بممتلكاته الشخصية‪ .‬ول يجوز أن يتخذ البيت أو محتوياته او جزء منه مقابل للطلق‬ ‫أو الخلع أو داخل فى تقديرات مؤخر الصداق‪.‬‬ ‫المادة الثامنة والعشرون‬ ‫للمرأة الحق فى العمل الذى يناسبها وال توضع فى موضع يضطرها للعمل بما ل‬ ‫يناسب طبيعتها‪.‬‬ ‫المادة التاسعة والعشرون‬ ‫يحظر استخدام الطفال فى مزاولة أعمال ل تناسب قدراتهم أو تعوق نموهم‬ ‫الطبيعى أو تلحق الضرر باخلقهم أو صحتهم سواء كان ذلك من طرف ذويهم أو‬ ‫غيرهم‪.‬‬ ‫المادة الثلثون‬ ‫لكل شخص الحق فى اللتجاء الى القضاء وفقا للقانون وتؤمن له المحكمة كافة‬ ‫الضمانات اللزمة بما فيها المحامى وله حق الستعانة بمحام يختاره من خارج‬ ‫المحكمة ويتحمل نفقته ‪.‬‬ ‫المادة الحادية والثلثون‬ ‫القضاة مستقلون ل سلطان عليهم فى احكامهم لغير القانون ‪.‬‬ ‫المادة الثانية والثلثون‬ ‫ل يجوز لى جهة عامة تجاوز اختصاصاتها والتدخل فى أمور غير مكلفة بها كما ل‬ ‫يجوز لى جهة التدخل فى شئون الضبط القضائى ال اذا كانت مخولة بذلك قانونا‪.‬‬ ‫المادة الثالثة والثلثون‬

‫‪12‬‬


‫الموال والمرافق العامة ملك للمجتمع فل يجوز استخدامها فى غير الوجوه‬ ‫المخصصة لها من طرف الشعب والوظيفة العامة خدمة للمجتمع يحظر استغللها‬ ‫واستعمال الصفة المستمدة منها لتحقيق اغراض غير مشروعة‪.‬‬ ‫المادة الرابعة والثلثون‬ ‫ل تخضع الحقوق الواردة فى هذا القانون للتقادم والنتقاص ول يجوز التنازل عنها‪.‬‬ ‫المادة الخامسة والثلثون‬ ‫احكام القانون اساسية ول يجوز أن يصدر ما يخالفها ويعدل كل ما يتعارض معها‬ ‫من تشريعات‪.‬‬ ‫المادة السادسة والثلثون‬ ‫يفقد التمتع بمزايا هذا القانون كل شخص استعمل طريقة غير قانونية فى تحقيق‬ ‫اغراضه‪.‬‬ ‫المادة السابعة والثلثون‬ ‫يعاقب على الفعال المجرمة طبقا لحكام هذا القانون بالعقوبات المنصوص عليها‬ ‫فى قانون العقوبات والقوانين المكملة له وتلك التى تصدر تطبيقا لحكام الوثيقة‬ ‫الخضراء الكبرى لحقوق النسان فى عصر الجماهير‪.‬‬ ‫المادة الثامنة والثلثون‬ ‫ينشر هذا القانون فى الجريدة الرسمية وفى وسائل العلم المختلفة ‪.‬‬ ‫مؤتمر الشعب العام‬ ‫صدر فى ‪ 22‬صفر ‪ 1041‬و‪ .‬ر‬ ‫الموافق ‪ 1‬الفاتح ‪ 1991‬م ‪.‬‬

‫‪13‬‬


ddsffsfsds  

wttrgetthjjkk

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you