Issuu on Google+

‫التبادل اإلعالمي من وجهة نظر األمن القومي‬ ‫بقلم‪ :‬أ‪.‬د‪ .‬محمد البخاري‬ ‫تنحصر وظائف الدولة بشكل عام بثالث وظائف رئيسية‪ ،‬هي‪ :‬حماية االستقالل الوطني؛ وتأكيد سيادة الدولة؛ وحفظ األمن الداخلي‪ ،‬بمفهومهاا الواعا ‪ ،‬بماا منهامن ما‬ ‫وجود علطات شرعية‪ ،‬تعمل على تحقيق الحياة األضفهل‪ ،‬وتحقيق الرضفاهية‪ ،‬وتعمل على ششاا رباات األضفراد ضفي ااضفة المااتات وتسعى الدولة لنحقيق هذه األهداف م خالل ماموعة‬ ‫م الخطط تنعلق ال منها بنحقيق واحدة م تلك األهداف‪ ،‬وتحاول أمهاً شحداث توازن وتكامال باي تلاك األهاداف‪ ،‬ما خاالل شعانراتياية واحادة تهاعها ضفاي محاولاة للننسايق‪ ،‬باي تلاك‬ ‫األهداف وبي منطلاات تحقيقها على المسنومي الداخلي والخارجي‪ ،‬وهذه السياعة الواحدة هي عياعة األم القومي الني تهدف بشكل عام دعم قوة الدولة ضفاي مواجهاة بيرهاا ما الادول‬ ‫بما ممكنها م المحاضفظة على اعنقالل ايانها الوطني ووحدة أراضيها‪ ،‬وتا تخنل ف الدول مهما تااعدت مصالحها ضفي ضفهم وتطايق الوظيفني األولى والثانية‪ ،‬ولك عندما نأتي شلى الوظيفاة‬ ‫الثالثة‪ ،‬أي تحقيق الحياة األضفهل لمواطنيها‪ ،‬تظهر لنا الخالضفات الناتاة ع تاام األنظمة والمصالح واان الخالف أاثر وضوحاً بي الدول الني أخذت باألضفكار الرأعمالية‪ ،‬والني أخذت‬ ‫باألضفكار اتاشنرااية أو الشيوعية‪ ،‬قال انهيار المنظومة اتاشنرااية‪ ،‬واإلتحاد السوضفييني السابق وتحاول الدولاة ما خاالل عياعاة األما القاومي‪ ،‬الادضفا عا ايانهاا اعنمااداً علاى قادراتها‬ ‫الذاتية ضفي مواجهاة ماا قاد منهاددها ما أخطاار‪ ،‬ضفنخصام ما الماوارد واإلمكانياات ماا منناعام ما حاام وطايعاة هاذه األخطاار‪ ،‬واضاعة نصام أعينهاا‪ ،‬عااح األمام المنحادة عا القياام‬ ‫بمسؤولياتها ااملة وتأثير الدول الكارى وخاصة الوتامات المنحدة األمرمكية على ال تحرك تقوم ب األمم المنحدة ولذلك تحاول الدول أن تقدر بطرمقة موضوعية المخاطر الني تواجهها‬ ‫ضفي الداخل‪ ،‬أو م الخارج‪ ،‬آخذة بعي اتاعناار ما لدمها م مقدرات عسكرمة واقنصادمة وعياعية‪ ،‬وايف ممك اعنخدام هذه المقدرات اعنخداماً عاليماً‪ ،‬حينماا منطلام األمار اعانخدامها‪،‬‬ ‫وبعاارة أخرى ايف توازن بي مواردها والغامات الني ترجوها‬ ‫وعياعة األم القومي تنهم ااضفة اإلجر اءات الني تراها الدولة افيلة بحمامة ايانها‪ ،‬وتحقيق أمنها ضفي مخنلف المااتات اتاقنصاادمة والسياعاية والعساكرمة وتناولى عاادة‬ ‫هيئات منخصصة داخل الدولة وض تلك السياعات الني تشمل عادة ثالثة مااتات رئيسية‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫المجال السياسي‪ :‬ومنقسم شلى ثالثة أقسام رئيسية‪ ،‬تشمل‪:‬‬ ‫السياسة الخارجية ‪ :‬شذ أدى تشابك المصالح بي الدول بفعل النقدم العلمي والنقني ضفي مااتات النقل واتاتصال‪ ،‬شلى شلغاء الحدود والمساضفات بي الادول‪ ،‬وأصااح لكال دولاة‬ ‫ماموعة م العالقات المننوعة م العدمد م دول العالم بمخنلف توجهاتها اإلمدمولوجية وقد تنراوح السياعة الخارجية للدولة م بيرها م الدول‪ ،‬بي النعاون الكامل الذي مصل أحياناً‬ ‫شلى الوحدة‪ ،‬أو اإلتحاد بمخنلف أشكال ‪ ،‬وبي الصرا باعنخدام القوة المسلحة أو النهدمد باعنخدامها‪ ،‬أو اللاوء شلى حالة م الال حرب والال علم‪ ،‬أو اللاوء شلى الحرب الااردة‪ ،‬ومحاولة‬ ‫ضفرض السيطرة والنفوذ‬ ‫والسياسة الداخلية ‪ :‬وهي ال ما منعلق بسياعة الدولة الداخلية‪ ،‬انظام الحكم‪ ،‬وضفق ما محدده الدعنور والقواني والنشرمعات الناضفذة‪ ،‬وتدخل ضم هذا اإلطار خطط الننمياة‬ ‫اتاقنصادمة واتاجنماعية‪ ،‬والعمل على توضفير األم والنظام واتاعنقرار داخل الدولة‬ ‫والنشاط الدبلوماسي للدولة ‪ :‬ألن ال دولة تنصل بغيرها م الدول بالطرق الدبلوماعية‪ ،‬وتعمل على تدعيم أجهحة ووعائل اتاتصال بنلك الدول‪ ،‬لننانام الصادام المااشار‬ ‫وبير المااشر م الدول األخرى ع طرمق اللاوء شلى النفاوض واإلقنا ‪ ،‬أو شبرام المعاهدات واتاتفاقيات‪ ،‬أو الدخول ضفي تحالفات شقليمية ودولية‪ ،‬والعمل على اتاعنفادة م نظام األم‬ ‫الاماعي‪ ،‬ضفي شطار منظمة األمم المنحدة وبيرها م المنظمات الدولية واإلقليمية لنحقيق أمنها وأهداف عياعنيها الداخلياة والخارجياة ألن عياعاة األما القاومي تهادف شلاى النأاياد علاى‬ ‫مكانة الدولة ضفي المانم الدولي‪ ،‬وم حاولة النأثير‪ ،‬وممارعة النفوذ على بيرها م الدول المااورة وبير المااورة‬ ‫والمجال االقتصادي‪ :‬ومعد الاانم اتاقنصادي لسياعة األم القومي مهماً جداً تارتااط أعاعاً بنوضفير اتاحنياجات اتاقنصادمة للدولة‪ ،‬وضمان قدراتها حيال الدول األخرى‪،‬‬ ‫واعنشفاف احنياجاتها اتاقن صادمة م الدول األخرى‪ ،‬واعنخدام ما تملك الدولة م شمكانيات اقنصادمة لنحقيق أمنها وقاد تكاون تلاك اإلمكانياات رأوو أماوال تملكهاا الدولاة‪ ،‬أو خاارات‬ ‫تنوضفر لدمها‪ ،‬أو منناات صناعية جاهحة‪ ،‬أو ثروات باطنية ومواد أولية هامة‪ ،‬أو أعواق تسنوعم النشاطات الناارمة‪ ،‬أو اعنثمارمة تسنوعم رأوو األموال ولهذا تساعى الادول لحماادة‬ ‫قدراتها الصناعية المنطورة‪ ،‬وتعمل على توضفير المواد األولية والمواد الغذائية الالزماة تاحنياجاتهاا وترضفا افااءة العااملي ضفاي الماااتات الصاناعية واتاقنصاادمة‪ ،‬وتادعم قادراتها المالياة‬ ‫للوضفاء بالنحاماتها دون المساو باتاحنياجات األعاعية للدولة ومشمل الاانم اتاقنصادي ضفي هذا النطاق أمهاً‪ ،‬مااتاً واعاعاً مناااوز شمكانياات الدولاة الفعلياة‪ ،‬وماماو نشااط مواطنيهاا‪،‬‬ ‫ليشمل العالقات الداخلية والخارجياة‪ ،‬وتطاومر شمكانياات النطاور العلماي والنقناي لوعاائل اإلننااج ومسانلحماتها‪ ،‬واتاعانفادة ما العوامال اتاقنصاادمة لممارعاة النفاوذ ما خاالل العالقاات‬ ‫الدولية‪ ،‬وضفق أعاليم معينة تمليها عياعنها الخارجية وننياة ألهمية تأثير الاانم اتاقنصادي علاى عياعاة األما القاومي‪ ،‬ضفقاد أصااح للمعلوماات اتاقنصاادمة أهمياة قصاوى جعلهاا تماثال‬ ‫أهمية المعلومات العسكرمة والدبلوماعية‪ ،‬ضفهي تشمل ال ما منعلق بمصالح الدولة اتاقنصادمة م مخنلف جواناها‪ ،‬عواء المنعلقة بمصالحها الذاتياة أو بمصاالحها ما مخنلاف دول العاالم‪،‬‬ ‫أماً اانت درجة عالقاتها بها‪ ،‬ولذلك ضفإن الماال اتاقنصادي ممثل جانااً هاماً لما ل م تأثير على األم القومي للدولة‬ ‫والمجال العسكري‪ :‬ومهدف الاانم العسكري لسياعة األم القومي‪ ،‬حمامة اعنقالل الدولة وعيادتها‪ ،‬وعالمة أراضيها ضد أي عدوان خارجي قد تنعرض ل م الخارج‪،‬‬ ‫لذلك ضفهي تعمل على تدرمم قواتها العسكرمة‪ ،‬وتسليحها باألعلحة الحدمثة‪ ،‬وتهانم بخططهاا الدضفاعياة عاواء ضفاي أوقاات النحاعاات المسالحة أو الحارب‪ ،‬أو ضفاي أوقاات السالم‪ ،‬وتقاوم بإعاداد‬ ‫الخطط الدضفاعية‪ ،‬والدراعات الالزمة لمواجهة األخطار المحنملة أو المنوقعة‪ ،‬اما وتقوم الدولة ضفي ذات الوقت باتارتااط بماموعة م مواثيق الدضفا القادرة على رد أي عدوان م أي‬ ‫نو قد تنعرض ل م الخارج وعادة مكون الاانم العسكري ضفي عياعة األم القومي للدول الصغيرة مقنصراً على دعم قدرة الدولة دضفاعاً ع النفس‪ ،‬ضفي مواجهة ما ممك أن تنعارض‬ ‫ل م عدوان‪ ،‬أما الدول ذات السياعات النوععية ضفنسنخدم قدراتها العسكرمة لنهدمد الدول األخرى أو العدوان عليها لذلك تسعى الدول شلى زمادة نفوذها ما خاالل ماموعاة ما مواثياق‬ ‫الدضفا أو النحالفات العسكرمة م بيرها م الدول الني مكون الهدف المعل عنهاا عاادة الادضفا عا الانفس وتاادر اإلشاارة شلاى أن أثار القادرة العساكرمة للدولاة تا مقنصار علاى المساائل‬ ‫المرتاطة بالدضفا ع الدولة ضفحسم‪ ،‬ربم عدم شمكانية شنكار أهمية ما تملك ا لدولة م قوة عسكرمة حنى ضفي ماال المفاوضات السياعية‪ ،‬ألن الدولة الني تملك قوة عسكرمة هي ضفي مراح‬ ‫قوة حيال الدول األضعف عسكرماً‬ ‫ولنحقيق األم القومي الحقيقي والواقعي تابد م شمااد النوازن بي المصادر المناحة‪ ،‬واألهداف المراد تحقيقها‪ ،‬أي تقدمر الموارد اتاقنصادمة والمالية المناحة للدولة‪ ،‬آخذة‬ ‫بعي اتاعناار الحام المطلوب م الموارد لدعم القدرات العسكرمة للدولة‪ ،‬والحد األدنى المطلوب لنلاية احنياجات الدولة ومواطنيها ضفي الداخل والخارج‪ ،‬ومادى قادرة الانياة اتاقنصاادمة‬ ‫للدولة على تحمل األعااء اتاقنصادمة الناجمة ع تحقيق عياعنيها الداخلية والخارجية‪ ،‬شضاضفة لعوامل أخرى تشكل بماملها عياعة األم القاومي الداخلياة والخارجياة‪ ،‬وأعالوب تنفياذها‪،‬‬ ‫الذي منا أعاعاً م النصرضفات الاشرمة‪ ،‬والربااات الاماعياة والفردماة الناي تماارو علاى نطااق الدولاة بالكامال‪ ،‬وتسانمد ضفاي نفاس الوقات ما خصاائم ماواطني تلاك الدولاة وقادراتهم‬ ‫ومسنواهم الثقاضفي والعلمي‪ ،‬وشكل الحكومة الني تدمر شؤونهم‪ ،‬والحالة اتاقنصادمة واتاجنماعية السائدة ضفي المانم ‪ ،‬والحعامات الموجودة داخل المانم ضفي أوقات محاددة‪ ،‬والنظرماات‬ ‫واألضفكار الني مناناها الرأي العام داخل الدولة المعنية ومرتاط نااح عياعة ا ألم القومي بالقوة الاشرمة الني تمنلكها الدولة‪ ،‬ومدى ما ممك أن تقدم م تهحيات م أجال أما وعاالمة‬ ‫الدولة‪ ،‬وشكل الننظيم السائد الذي منظم األوضا الداخلية ضفي المانم ‪ ،‬ومصادر الثروة الني مملكها المانم ‪ ،‬ومدى القوة العساكرمة الناي تملكهاا الدولاة‪ ،‬وقادرتها علاى اعانخدامها ألنهاا‬ ‫الها عوامل حيومة وهامة وأعاعية لنااح أمة عياعة لألم القومي‪ ،‬وتحناج وقال ال شيء للمعلومات ضفنمن الدولة بنظام داخلي مني منيح لها تيساير عالقاتهاا الخارجياة تا مكفاي وحاده‪،‬‬ ‫بل تابد أن مكون للدولة اإلمكانيات الني تيسر لها اتاضطال على ما مدور حولها ضفي أنحاء العالم المخنلفة‪ ،‬وأن تملك القادرة علاى تحليال الموقاف العاام‪ ،‬ومواقاف األشاخاا والحعاماات‬ ‫القادرة على النوجي والنأثير‪ ،‬لنصل شلى أهداف عياعة األم القومي المرجوة والمعلومات بحد ذاتها تا تنمنا بأماة أهمياة للدولاة ماا لام محسا اعانغاللها والنصارف بهاا ولهاذا تاباد ما‬ ‫تواجد ثالث أنوا م األجهحة العاملة ضفي ماال المعلوماات‪ ،‬وهاي‪ :‬الجهاا الا ي ينااط بام مهماة جمال المعلوماا ‪ ،‬وتاوخي الدقاة الكاملاة قادر المسانطا والجهاا الا ي يتاولف تفساير‬ ‫المعلوما الني وصلن م الاهاز األول وبيره م مصادر المعلومات‪ ،‬وعادة ماا مكاون هاذا الاهااز عااارة عا ماموعاة ما األجهاحة الفنياة الاحناة المنخصصاة ضفاي ماااتات محاددة‪،‬‬ ‫ومعمل ال منها على دراعاة وتحليال المعلوماات الاواردة‪ ،‬وتصانيفها حسام أهمينهاا ودتاتاتهاا ومؤشا��اتها و الجهاا الا ي يقاوم بمراجعاة تلار الدراساا والتحلايال ‪ ،‬واتخااا القارارا‬ ‫النهائية بشأنها‪ ،‬على ضوء المشاال ال ني تواج الدولة ضفي عايل تحقيق أهداف عياعة األم القومي بشقيها الداخلي والخارجي‬ ‫وقد أصاح م المنعارف علي ‪ ،‬قيام الدول بام المعلومات الالزماة لهاا ضفاي ااضفاة الماااتات اتاقنصاادمة والعساكرمة والسياعاية والعلمياة والصاناعية والثقاضفياة واتاجنماعياة‬ ‫والاشرمة‪ ،‬على الربم م عدم وجود عند قانوني مايح لها هذا العمل‪ ،‬ألن لم مأتي ضفي القانون الدولي النقليدي ما منم صراحة بالنحامات‪ ،‬ولم منم على منح الدول حقوقاً ضفي ماال جم‬ ‫المعلومات أو الحصول عليها‪ ،‬أو تقدممها لغيرها م الدول شتا شذا اعنارنا ما منح للدول م حقوق ضفي شرعال الاعثات الدبلوماعية المعنمدة‪ ،‬واتالنحام باعانقاال تلاك الاعثاات‪ ،‬أعاعااً لحاق‬ ‫جم المعلومات والحصول عليها‪ ،‬على ضوء ما هو معروف م أعاليم المراقاة بهدف الحصول على المعلومات‪ ،‬ضفي نطاق القيود الني مفرضها القانون الدولي وتعنار الممارعة الفعلية‬ ‫لهذا الحق م الوظائف األعاعية للاعثات الدبلوماعية المعنمدة ضفي دولة المقر‪ ،‬وننياة لذلك مثير ما تقوم ب الاعثات الدبلوماعية المعنمدة م مراقاة وجم للمعلومات الكثير ما الخاالف‪،‬‬ ‫ألن النفرقة بي العمل الدبلوماعي الاحت‪ ،‬والعمل الدبلوماعي الذي مقوم أعاعاً أو منطوي على جم للمعلومات هو م األمور الدقيقة الني مصعم تحدمادها والنفرماق بينهاا وما األمثلاة‬ ‫على الخالضفات الناتاة ع ذلك‪ ،‬ما شهدت الوتامات المنحدة األمرمكية م انقسام ضفي الرأي حول نشاطات أجهحة األم السوضفيينية الني عملت داخل الوتامات المنحدة األمرمكية قال انهيار‬ ‫اإلتحاد السوضفييني السابق‪ ،‬ضفالمسؤولي ضفي وزارة الخارجية األمرمكية أبدو تملمالً م اإلجراءات الشدمدة الني اتخذتها وزارة العدل ضدهم‪ ،‬وتا تنفق م "القواعد العرضفية بيار المكنوباة"‬ ‫بي الدولني ضفي ماال األم ‪ ،‬ولكنها تنعلق بم منمن بالحصانة الدبلوماعية المنصوا عنها ضفي اتاتفاقيات الدولية والقانون الدولي وما األمثلاة األخارى ماا أعلا ضفاي أمار ماامو ‪6991‬‬ ‫ع قيام ماموعة م الدبلوماعايي الارمطاانيي المعنمادم ضفاي موعاكو بالناساس‪ ،‬عا طرماق قياامهم باالنحقق ما شاراء عماالء للااي الامهاوري اإلرلنادي ألعالحة وماواد نووماة ما‬ ‫عصابات الماضفيا الروعية مما دعى الحكومة الرو عية شلى طرد أربعة ما الدبلوماعايي الارمطاانيي المعنمادم ما األراضاي الروعاية بنهماة الناساس‪ ،‬وهاو ماا ردده جهااز المخاابرات‬ ‫الارمطانية ‪ ،M16‬وتاع قيام برمطانيا بإجراء مماثل‬ ‫وم أوج النقد الادمة الني توج للحصانة الدبلوماعية‪ ،‬أنها قد تسنخدم اغطاء ألعمال بير دبلوماعية‪ ،‬ألن الحصانة الدبلوماعاية تسانوجم الموائماة باي اعنااارم اثناي ‪،‬‬ ‫هما‪ :‬اتاعناار األول أمن وسالمة الدولة المستقبلة؛ واتاعناار الثاني دواعي األمن التي يتطلبها العمل الدبلوماسي‪ ،‬م حصانة دبلوماعية للاعثات الدبلوماعية المعنمادة والعااملي ضفيهاا‪،‬‬


‫م تسهيالت الننقل والمواصالت واإلعفاء م الرقابة الارمدمة والارقية والهاتفية‪ ،‬الخ‪ ،‬ولك تاقى المشكلة ضفي تحدمد ما معنار م المعلومات الني تدخل ضفي شطار السرمة‪ ،‬وتلك الناي هاي‬ ‫خارج شطار السرمة‪ ،‬وهي عملية شائكة ومعقدة بحد ذاتها‪ ،‬ألن الحد الفاصل بي النوعي م المعلومات مكاد مكون منداخالً جداً وتنحامد هذه المشاكلة وتنعقاد اال ماوم علاى ضاوء الثاورة‬ ‫المعلوماتية الهائلة الني مشهدها العالم منذ العقود األخيرة م القرن العشرم ‪ ،‬حيث أصاحت المعلومات ننياة لنلك الثورة عاهلة الحصاول وضفاي مننااول قاصادها‪ ،‬بعاد أن أتاحهاا لا النقادم‬ ‫العلمي المسنمر ضفي ماال جم وتخحم ونقل واعنرجا المعلومات‪ ،‬بما ضفيها تلك المعلومات الني تق تحت طائلة "األعرار" الني تهدد أم الدولاة واعانقرارها ومثيار قياام الادول باما‬ ‫المعلومات الالزمة لها ع بيرها م الدول قهية هامة وحساعة‪ ،‬وهي أن المعلومات الني قد تحصل عليها دولة ما بالطرق المااشرة أو ع طرمق الغير م الدول‪ ،‬أي ع طرمق دولة‬ ‫أخرى تؤثر على أمنها القومي‪ ،‬وخاصة شذا تعلق األمر بمعلومات تراها الدولة المعنية مرتاطة بأمنها القومي وعالمنها ادولة‪ ،‬وم ثم ضفم الهروري النفرقة بي المعلومات الني منرتم‬ ‫ع الحصول عليها مساو بأم الدولة وعالمنها‪ ،‬وتلك المعلومات الني تا منطاق عليها هذا الوصف ونظراً ألهمية المعلومات المنعلقة بأم وعاالمة الدولاة‪ ،‬جارت العاادة علاى اعاناعاد‬ ‫ماموعة منها‪ ،‬م نطاق المعامالت المااشرة‪ ،‬عواء داخل الدولة أو خارجها‪ ،‬وضفرضت عليها نطاقاً م السرمة والكنمان افيل بحفظها م األخطار‪ ،‬واعناارت الدولاة المعنياة أن محاولاة‬ ‫الحصول على هذه المعلومات‪ ،‬أو الحصول عليها‪ ،‬جرممة تعاقم عليها النشرمعات الانائية الناضفذة لدمها وتنعادد تلاك المعلوماات بنعادد المصاالح المنرتااة عليهاا‪ ،‬وهاي تنحصار عاادة ضفاي‬ ‫شطار األعرار السياعية والدبلوماعية واتاقنصادمة والعسكرمة‪ ،‬الني بطايعنهاا ماام أن تاقاى طاي الكنماان‪ ،‬حرصااً علاى عاالمة وأما الدولاة‪ ،‬ومقنصار العلام بهاا علاى أشاخاا معيناي ‪،‬‬ ‫وخاصة تلك المعلومات الني منرتم ع اشفها تقييم المقدرات اتاقنصادمة والعسكرمة والدضفاعية للدولة م ااضفة جواناها السلاية واإلماابية علاى الساواء وتخنلاف الادول ما حياث طايعاة‬ ‫تلك المعلومات‪ ،‬وضفي الصفة الني تهفيها عليها‪ ،‬تارتااط هذا الموضو بنواح أخرى االحرمات العامة داخل الدولة ذاتها‪ ،‬ومشكلة تحقيق النوازن باي مقنهايات أما الدولاة‪ ،‬وماا منشاده‬ ‫الفرد م حمامة لحقوق وحرمات ‪ ،‬مما مننج عن م أهمية قيام الدولة بنحقيق النوازن والنواضفق بي حقها ضفي األم واتاعنقرار‪ ،‬وحقوق مواطنيها ضفي المعرضفة واإلطال بشكل تا مطغى أي‬ ‫منهما على اآلخر‬ ‫وناد ضفي تشرمعات بعض الدول أنها ذهات شلى تحدمد طايعة المعلومات الني تدخل ضفي دائرة السرمة‪ ،‬وهي الني قد تكون منعلقة بحمامة الدولة شقليمياً وتاأمي أمنهاا اماا ضفاي‬ ‫بلايكا ولكسماورغ أو أ‪ ،‬تكون معلومات تنعلق بحقوق الدولة اتااه دول أخرى اما ضفي أمسلندا‪ ،‬أو األمور الني مفنرض بأنها تهم أم الدولة اما ضفي هولندا‪ ،‬أو الني تنعلق بمصالح الدضفا‬ ‫القومي‪ ،‬أو المنعلقة باألعرار العسكرمة واتاقنصادمة والسياعية ام ضفي عومسرا وضفر نسا‪ ،‬بينما لام تننااول تشارمعات دول أخارى االايكاا ولواساماورغ وهولنادا وعومسارا‪ ،‬وضا تعرماف‬ ‫محدد لألعرار المنعلقة باألم والدضفا على اعناار أنها ضفكرة واععة تخنلف وتننو شلى أشكال اثيرة‪ ،‬مما تا ماوز مع تقييدها بنعرمف ضيق محدد ومؤدي هذا اتاتااه عادة شلاى تخومال‬ ‫القه اء بسلطات واععة ضفي تفسير النصوا القانونية‪ ،‬بينما حاولت دول أخرى تعرمف أعرار األم والدضفا وعددتها ضفي صيغ عامة‪ ،‬االنفرقة بي األعرار وطايعنها الني أقرها القانون‬ ‫الفرنسي ضفي المادة ‪ ،2 6 87‬والقانون اإلمطالي ضفي الماادة ‪ 258‬ما قاانون العقوباات‪ ،‬تاعااً للطايعاة السارمة للموضاو ذاتا أو بنااءاً علاى أوامار ما السالطات المخنصاة وراح المشار‬ ‫الفرنسي أبعد م ذلك حيث لم مقنصر بحمامة األعرار المنعلقة بالدضفا واألم القومي الفرنسي وحده‪ ،‬بل وععها بالمرعوم الصار ضفي تموز موليو ‪ 6952‬لنشامل أعارار الادول األعهااء‬ ‫ضفي حلف شمال األطلسي‬ ‫وم ال خارات النشرمعية للدول النامية نرى أن القانون المصري قد أخذ ماموعة األعرار المرتاطة بالدضفا ع الااالد بحكام طايعنهاا ضفنصات الفقارة ‪ 6‬ما الماادة ‪ 52‬ما‬ ‫قانون العقوبات المصري على أن "معنار م أعرار الدضفا ع الاالد‪ ،‬المعلومات الحربية والسياعية واتاقنصادمة والصناعية الني بحكم صافنها تا معلمهاا شتا األشاخاا الاذم لهام صافة‬ ‫ضفي ذلك‪ ،‬وتوجم مراعات أن م مصلحة الدضفا ع الاالد‪ ،‬مام أن تاقى عراً على ماعدا أولئك األشخاا" وأوضحها الدانور ممدوح شوقي السفير بوزارة الخارجية المصارمة‪ ،‬ضفاي‬ ‫مقالن "األم القومي والعالقات الدولية" المنشورة ضفي مالة السياعة الدولية‪ ،‬على الشكل النالي‪:‬‬ ‫المعلوما الحربية ‪ :‬وهي الحقائق الني تنعلق باعنعداد الاالد العسكري وافامنها الحربية‪ ،‬ووعائل الدضفا عنها‪ ،‬وعملياتها الحربية ضفي الار والاحار والااو‪ ،‬عاواء ضفاي وقات‬ ‫السالم أم ضفاي وقات الحاارب‪ ،‬االمعلوماات المنعلقاة بسااالح عاري ‪ ،‬أو طارق الوقامااة منا ‪ ،‬والخطاط العسااكرمة وتاارمخ ومكاان شجااراء النااارب العساكرمة‪ ،‬والنعليمااات الصاادرة ما القيااادة‬ ‫العسكرمة لهااطها وجنودها‬ ‫والمعلوما السياسية‪ :‬وتنعلق بالسياعة الداخلية والخارجية المناعة‪ ،‬أو الني تنوي الدولة السير عليها‪ ،‬منى اانت ترتاط بشؤون الدضفا ع الاالد‪ ،‬ولو بطرق بير مااشرة‬ ‫ضفال عارة بالمعلومات الني تنعلق بسياعة الحكومة ضفي السابق‬ ‫والمعلوما الدبلوماسية‪ :‬وهي الحقائق المنعلقة بعالقة الدولة دبلوماعياً م بيرها م الدول‪ ،‬مثال‪ :‬اعنحام الدولة قط عالقاتها السياعية بدولة معينة‪ ،‬أو اتاعنراف بهيئة‬ ‫ثورم ة تناهض الحكوماة واتاتصااتات الدبلوماعاية باي الدولاة‪ ،‬ودولاة أخارى أجناياة للنوعاط ضفاي حال ناحا دولاي مماس أما الدولاة والمعلوماا االقتصاادية‪ :‬وهاي ليسات شتا نوعااً ما‬ ‫المعلومات اتاقنصادمة الني ترتاط بالماهود الصناعي للدولة‪ ،‬وتا مقنصر األمر على اإلنناج الصناعي للدولة‪ ،‬بل ممند شلى الشراات الخاصة الني تفيد الدولة ضفي شنناجها للدضفا ع الاالد‪،‬‬ ‫مثال‪ :‬ما تورده شحدى الشراات م شنناج للقوات المسلحة‪ ،‬تاعنعمالها الخاا ضفي العناد الحربي وتا مناغي أن مفهم أن جم المعلومات الحربية أو السياعية أو الدبلوماعية أو اتاقنصادمة‪،‬‬ ‫تعد منعلقة ب أعرار الدضفا ع الاالد‪ ،‬بل مام توضفر شرطي لذلك‪ :‬أن تكون المعلومات منعلقة بالدضفا ع الاالد‪ ،‬أي تنعلق بسالمة الدولة وعيادتها‪ ،‬ووعائل الدضفا عنهاا وعا ايانهاا ضفاي‬ ‫شنى الميادم ضفي زم السلم وضفي زم الحرب‪ ،‬وأن تكون هذه المعلومات بطايعنها م األعرار الني تا معلمها شتا األشخاا الذم لهم صافة باذلك‪ ،‬وما ثام تا مقنصار معناى الادضفا عا‬ ‫الاالد على المدلول العسكري وحده‪ ،‬بل منس لكل ما منعلق بأم الدولة الخارجي‪ ،‬م النواحي العسكرمة والسياعية والدبلوماعية واتاقنصادمة ضفي زم السالم وضفاي زما الحارب بطرمقاة‬ ‫مااشرة أو بير مااشرة‬ ‫وعلى ذ لك ضفالسرمة ليست صفة لصيقة بالمعلومات ولكنها صفة تخلعها الدولة عليها م زاومة معينة‪ ،‬ضفهي طايعة اعناارمة للمعلومات‪ ،‬وهاي مساألة نسااية‪ ،‬ضفماا معناار عاراً‬ ‫ضفاي ضفنارة معينااة‪ ،‬تا معناار عاراً بعااد مارور ضفنارة زمنيااة معيناة‪ ،‬ضفالساارمة صافة تلحاق بالمعلومااات ضفاي لحظاة معينااة تمليهاا عااالمة الدولاة ضفاي تلااك اللحظاة ولهاذا علااى المراعالي األجاناام‬ ‫والمسنشارم والملحقي اإلعالميي المعنمدم ضفي أي دولة م دول العالم أن منعرضفوا على مهمون ليس القواني الناظمة للعمل الصحفي ضفي الاالد المعنمدم ضفيها وحسام‪ ،‬بال والنعارف‬ ‫على مهمون قواني العقوبات ضفيها‪ ،‬وخاصة ما ممس منها العمل الصحفي‪ ،‬ربم الحصانة الدبلوماعية الني منمنعون بهاا وهنااك جملاة أخارى ما المشاكالت الناي تارتاط بقياام دولاة ماا‪،‬‬ ‫بالحصول على المعلومات ع بيرها م الدول بغير الطرق المشروعة أو العلنية وهي مشكلة نناات عا النقادم العلماي ضفاي مااال جما وتخاحم ونقال المعلوماات‪ ،‬ضفالصاورة النقليدماة‬ ‫للحصول على المعلومات هي عاارة ع عالقة مااشرة بي دولة وأحد األضفراد الاذم مننماون شليهاا‪ ،‬أو ما رعاماا دولاة أخارى‪ ،‬مقاوم بنقال المعلوماات شليهاا‪ ،‬أو قياام ماواط دولاة محامادة‬ ‫بالناسس لصالح شحدى الدول‪ ،‬ولك الصورة النقليدمة تغيرت اليوم‪ ،‬وأصاحت العالقة مااشرة بي دولني دون طرف آخر‪ ،‬منوعط عملياة نقال المعلوماات‪ ،‬وذلاك ننيااة لحصاول الدولاة‬ ‫على المعلومات الالزمة لها بصورة مااشرة باتاعنشعار ع بعد ع طرمق األقمار الصناعية أو طائرات الناسس‪ ،‬واان الهدف أو الغامة‪ ،‬ضفيما مهى هما اللذان محددان طايعة الفعل‪ ،‬ثم‬ ‫حدث تطور بظهور العنصر العام للدولة ضفي هذه العالقة ضفأصاحت الوعيلة هي الني تحدد طايعة الفعل وترتاط بذلك أمهااً‪ ،‬مشاكلة أخارى مثيرهاا الحصاول علاى المعلوماات عا طرماق‬ ‫األقمار الصناعية‪ ،‬أو طائرات الناسس أو اتاعنشعار ع بعد بواعطة دولة معينة‪ ،‬دون علام الدولاة صااحاة الشاأن با ذلك‪ ،‬وهاو ماا مطارح بادوره تسااأتات عا مادى الناحام الدولاة الناي‬ ‫حصلت على تلك المعلومات‪ ،‬بإطال الدولة صاحاة الشأن عليها‪ ،‬أم أن لها أن تاقيها اورقة رابحة‪ ،‬تسنخدمها ضفي ماال الهغوط السياعية ! ومدى مسؤولية الدولة الني حصلت على هذه‬ ‫المعلومات‪ ،‬شذا قامت بنحومد دولة ثالث ة بنلك المعلومات الني حصلت عليها وقد حاولت منظمة األمم المنحدة منذ عام ‪ 6911‬م خالل اللاان المنخصصة ولانة األمم المنحادة تاعانخدام‬ ‫الفهاء الخارجي‪ ،‬الاحث ع شطار قانوني محدد هذه العالقة‪ ،‬باإلضاضفة شلى تنظيم اانشاف ثروات األرض ع طرمق اتاعنشعار عا بعاد‪ ،‬والمشاكالت األخارى المنرتااة عا ثاورة نقال‬ ‫المعلومات‪ ،‬أو ما ممك أن مطلق علي النظام الدولي الادمد لالتصاتات والمعلومات واتاعنشعار ع بعد‪ ،‬واحنماتات تأثير هذا الماال الادمد على عيادة الدولة‪ ،‬وأمنها القومي‪ ،‬وقادرتها‬ ‫اتاقنصادمة والصناعية وبيرها واررت منظمة األمم المنحدة محاولة النصدي للمشكالت الناتاة عا الحصاول علاى المعلوماات بواعاطة األقماار الصاناعية ضفاي أعاوام ‪،6971 ،6989‬‬ ‫‪ 6976‬ولك الاهود الني بذلنها اللاان الفرعية وماموعات العمل الفنية‪ ،‬باءت بالفشال بساام الخاالف علاى المصاالح القومياة للادول‪ ،‬وعلاى وجا النحدماد باي الادول المنقدماة ضفاي هاذا‬ ‫الماال‪ ،‬وتلك الني لم تنل حظها م النقدم بعد‪ ،‬أي الخالف بي الدول الني تسانطي الحصاول علاى المعلوماات وتلاك الناي تنلقاى المعلوماات ما الغيار ضفقاط وهاو صارا باي حرماة نقال‬ ‫المعلومات‪ ،‬والنمسك بالسيادة القومية‪ ،‬بما ضفي ذلك الثروة الطايعية وأمة معلومات عنها‪ ،‬والدول المنقدمة ترى أن المادة ‪ 69‬م اتفاقية األمم المنحدة للحقوق السياعية والمدنية نصت على‬ ‫مادأ حرمة نقل المعلومات ضفي الوقت الذي تمسكت الدول األخرى بالفقرة ‪ 3‬ب م نفس المادة الني قيدت هذا الحق بمقنهيات األم القومي والنظام العام والصحة العامة واألخالقيات‬ ‫وتالور الخالف بي ضفرمقي ‪ :‬األول‪ :‬ومهم الدول الصناعية المنقدمة والثاني‪ :‬ومهم الدول الني تداضف ع النظام اتاقنصادي الدولي الادمد‪ ،‬الاذي نام عليا قارار منظماة‬ ‫األمم المنحدة عام ‪ 6981‬وبمعنى آخر الخالف بي دول الشمال‪ ،‬ودول الانوب وقد توصلت المناقشات الني تمت بي أعهاء اللاان الفرعية الفنية شلى ضرورة أن مكاون هنااك تنسايق‬ ‫بي الدول ضفي حاتات الكوارث الطايعية‪ ،‬وبهرورة شبالغ الدول المعنية بأمة معلومات قد تنواضفر ضفي هذا الشأن أما بالنساة للمعلومات األخرى الناي مانم الحصاول عليهاا بواعاطة األقماار‬ ‫الصناعية‪ ،‬ضفكان هناك نو م اتاتفاق ع لى بعض الموضوعات الخالضفية‪ ،‬ومنها‪ :‬أن تمنن الدولة الناي تقاوم باتاعنشاعار عا بعاد‪ ،‬دون مواضفقاة الادول الناي مانم تصاومر أراضايها واشاف‬ ‫أعرارها‪ ،‬ع تقدمم المعلومات لدولة أخرى‪ ،‬أو منظمة دولية أو المؤعسات العامة أو الخاصة وقد أمدت بالاية الدول النامية هاذا اتاتاااه ضفاي حاي عارضان الادول المنقدماة وأن مكاون‬ ‫اتاعنشعار ع بعد بما منفق م حق الدولة المعنية ضفي النصرف بمواردها الطايعية‪ ،‬بما ضفي ذلاك المعلوماات المناحاة عنهاا‪ ،‬وتا ماحال المانما الادولي ضفاي ظال قواعاد قانونياة دولياة بيار‬ ‫واضحة‪ ،‬ولم محل بعيداً ع وض مثل تلك القواعد‪ ،‬لننظيم الحص ول على المعلومات ونقلها ع طرمق اتاعنشعار ع بعد باألقماار الصاناعية وهاذا مادعو المانما الادولي ودول العاالم‬ ‫داخل المنظمة الدولية شلى وض بعض القواعد العامة الني ممك أن مسنرشد بها ضفي هذا الماال‪ ،‬وأولها‪ :‬تقييد حرمة الفهاء الكوني باعناارات األم للدولة صااحاة الشاأن وثانيهاا‪ :‬حاق‬ ‫جمي الدول ضفي الحصول على المعلومات الني تنعلق بأراضيها وثرواتها وثالثها‪ :‬ضرورة النعاون الدولي م أجل مساعدة جميا الادول علاى الحصاول واتاعانفادة ما المعلوماات الناي‬ ‫منوصل شليها م اإلبقاء على حق الدولة المعنية ضفي شثارة المسؤولية الدولية ضد الد ولة الني تحصل على معلوماات عنهاا‪ ،‬وأن تطالاهاا بنقادمم تلاك المعلوماات ما اعنااار أن ماا قامات با‬ ‫مشكل عمالً بير مشرو‬ ‫وماقى الحل ضفي النعاون الدولي‪ ،‬وضفي النواما الحسنة بي الدول ألن الصرا بير مالئم لعالم اليوم‪ ،‬ومؤدي شلى تشنيت الاهود الدولية الني ممك أن توج شلى ما ضفي صالح‬ ‫المانم الدولي نفس ‪ ،‬وشلى حل المشاال الني تهدد الايئة الاشرمة بأعرها‪ ،‬وخاصة ضفي ظل النقدم العلمي والنكنولوجي الهائل ضفي مااتات النقل واتاتصال‪ ،‬الني عملت على شلغاء الحواجح‬ ‫الاغراضفية وتقرمم المساضفات بي أجحاء العالم المخنلفة‪ ،‬ليصاح العالم معها اليوم أاثر ترابطاً م ذي قال‪ ،‬وهو ما مؤاد على أن تحقيق األم القومي تا منم م خالل الصرا بي الدول‪،‬‬ ‫بل م خالل النعاون الوثيق بينها وتا رمم ضفي أن تخلي الدول ع عياعة اعنخدام القوة أو النهدمد باعنخدامها‪ ،‬والنحامها بماادئ القانون الادولي وقواعاده‪ ،‬باروح ما النهاام واإلخااء‬


‫والثقة المناادلة‪ ،‬ل مؤتي ثماره بنحقيق األم لدولة بعينها وحسم‪ ،‬بل عوف محقق األم لكاضفة الدول ضفي العالم ومانم الاشرمة ومالت الحاروب المادمرة‪ ،‬الناي ضااعف النطاور العلماي‬ ‫والنكنولوجي الهائل ضفي ال ميادم الحياة م خطورتها‪ ،‬وم بينها ميدان صناعة وشننااج أعالحة النادمير الشاامل الفناااة والمادمرة وتاباد ما أن تصام جهاود النعااون الادولي ضفاي مااال‬ ‫مواجهة اآلثار الناجمة ع المخاطر اتاقنصادمة داخل الدولة‪ ،‬وأن تسعى الدول شلى توضفير الغذاء ورضف المسنوى الثقاضفي والعلمي واتاقنصادي لمواطنيها‪ ،‬وأن تعيد الاناء اتاجنماعي داخل‬ ‫الدولة‪ ،‬بما محقق تنمية شاملة حقيقية‪ ،‬بدتاً م شضاعة الوقت والاهود ضفي الصرا م أجل ترايح القوة للمواجهة م الغير خاصة وأن اتاانشاضفات العلمية ضفاي مااال النقال واتاتصااتات‬ ‫ونقل المعلومات عار األقمار الصناعية وقنوات اتاتصال ونقل المعلومات‪ ،‬قد أحدثت تغييراً شامالً ضفي مفهوم عيادة الدولة‪ ،‬وأصاحت الممارعاة الفعلياة لمظااهر السايادة‪ ،‬تنحقاق بقادر ماا‬ ‫تحوزه الدولة‪ ،‬أو منيسر لها م شمكانيات موضفرها النقدم العلمي ضفي شنى مااتات الحياة وأصاحت ممارعة السيادة ااملة لدى بعض الدول‪ ،‬ومحادودة لادى الااعض اآلخار‪ ،‬وأصااح اماال‬ ‫السيادة ونقصانها‪ ،‬م الناحية السياعية مرتاط بما لدى الدولة م شمكانيات علمية وتقنية منقدمة‪ ،‬تنيح لها ضفرصاة معرضفاة ماا مادور ضفاي منطقنهاا‪ ،‬بال وضفاي منااطق العاالم األخارى‪ ،‬وأصااح‬ ‫لاعض الدول معلومات تحمد اثيراً ضفي بعض األحيان عما منوضفر م معلومات لدى الدولة صاحاة الشأن ولم تعد الحدود السياعية والموان الاغراضفية صعاة اتاخنراق‪ ،‬بل وأصااحت أقال‬ ‫صموداً أمام النقدم النكنولوجي‪ ،‬وعلى عايل المثال‪ :‬ضفإن موجات اإلذاعني المسموعة والمرئية‪ ،‬أصاحت تدخل حدود الدولة السياعية دون شذن منها‪ ،‬وتا تسنطي أمة دولة حيالها شيئاً‪ ،‬شتا‬ ‫م خالل ع تشرمعات تحظر هذا أو ذاك‪ ،‬أو بث موجات مهادة‪ ،‬أو الادخول ضفاي مناضفساة تكاون بيار منكاضفئاة ضفاي أاثار األحياان وأصااح اإلطاار الادماد للننااضفس باي الادول ضفاي العاالم‪،‬‬ ‫اقنصادما وشعالمياً‪ ،‬وأصاح النفوق أو النقدم اتاقنصادي معادل القوة العسكرمة‪ ،‬اما أن النقدم اإلنناجي معاادل تطاومر األعالحة الفناااة‪ ،‬وأن اقنحاام األعاواق والسااحات اإلعالمياة العالمياة‬ ‫الني تساندها الحكومات‪ ،‬تا مقل أهمية ع شقامة القواعد العسكرمة ضفي أراضي الدول األجناية‪ ،‬وتا مقل ع النفوذ الدبلوماعي ضفي تلك الدول‬ ‫التخطيط اإلعالمي من شروط نجاح الحمال اإلعالمية‬ ‫تاقنحام الساحات اإلعالمية شروط على ضوء النقدم العلمي والنكنولوجي الهائل ضفي ماال وعائل اتاتصال الاماهيرمة‪ ،‬النقدم الذي أحدث آثاراً بالغة أحدث تغييرات‬ ‫جوهرمة ضفي العالقات الدولية المعاصرة وهي الني أثرت بدورها على دور الدولة الني اانت تحنكر ضفي السابق السياعة الدولية‪ ،‬وأضعفت م دورها‪ ،‬عندما تخلت الدولة ع بعض‬ ‫وظائفها لمؤعسات أخرى داخل المانم الواحد‪ ،‬ولم معد هناك ماال للنحدث ع السيادة اإلعالمية للدولة‪ ،‬أو النحكم شا الكامل أو شا المطلق بعملية الندضفق اإلعالمي شلى داخل الدول‬ ‫خالل العقود األخيرة م القرن العشرم ‪ ،‬وأصاح شا المسنحيل السيطرة ا لنامة على نو وامية المعلومات الني تندضفق شلى عقول الناو‪ ،‬بعد ظهور شاكة شاكات المعلوماتية العالمية‬ ‫"اإلنترنيت " وبيرها م القنوات والنقنيات الحدمثة لالتصال ع بعد وعاهمت شاكات اتاتصال الاماهيرمة الحدمثة شلى حد ااير ضفي تخطي حاجحي الحمان والمكان بعد أن أصاح عدد‬ ‫هائل م األشخاا مرتاطي ضفيما بينهم‪ ،‬م خالل أجهحة الكمايوتر الشخصية المرتا��ة بشاكة اتصال عالمية عار األقمار الصناعية وهو ما زاد م تفاعل المانمعات الدولية‪ ،‬لنصاح‬ ‫عملية الناادل اإلعالمي الدولي أاثر مسراً وعهولة‪ ،‬مما زاد م أهمية تخطيط العمل اإلعالمي‪ ،‬وم أهمية الننسيق بي جهود مخنلف الاهات على الساحني المحلية والدولية ومعنار‬ ‫تخطيط العمل اإلعالمي م أعاعيات الناادل اإلعالمي الدولي‪ ،‬ومنم عادة م خالل تحدمد األهداف العامة للخطة اإلعالمية الني مام أن تراعي منطلاات األم الوطني والسياعني‬ ‫الداخلية والخارجية للدولة‪ ،‬وحشد اإلمكانيات المادمة والنقنية والاشرمة وتصنيفها‪ ،‬وتحدمد الوعائل والفنرة الحمنية الالزمة لننفيذها‪ ،‬م مراعاة دقيقة للمصارمف‪ ،‬والادوى اتاقنصادمة‬ ‫والسياعية م الخطة اإلعالمية‬ ‫ولنخطيط العمل اإلعالمي عادة شطارم أعاعيي هما‪ :‬اإلطار النظري للخطة اإلعالمية‪ ،‬ومشمل‪ :‬األهداف المحددة‪ ،‬والغامات الواضحة‪ ،‬والعناصر المكونة واألهداف‬ ‫المرنة ‪ ،‬الني تا تحنوي على درجة اايرة م النحدمد وممك تطومرها وتكييفها م الظروف أثناء النطايق العملي وتشمل عملية النخطيط عادة‪ :‬مشاكل اختيار وسائل تحقيق أهداف‬ ‫الخطة اإلعالمية م بي الادائل المنعددة ومشاكل التدابير واإلجراءا الالزمة لنحقيق أهداف الخطة ومشاكل التطبيق والتنفي الفعلي‪ ،‬للوصول شلى أهداف الخطة المرعومة وعند‬ ‫وض أي خطة شعالمية تابد م تحدمد شطارها العام م أرقام ومؤشرات لينم معالانها م المشاال المحنملة عند الننفيذ الفعلي للخطة المرعومة وبعد اتاننهاء م تحدمد اإلطار العام‬ ‫للخطة اإلعالمية‪ ،‬تادأ عملية تحدمد اإلطار النفصيلي للخطة اإلعالمية‪ ،‬ع طرمق دراعة تفاصيل الخطة‪ ،‬وتحومل األهداف العامة‪ ،‬شلى أهداف تفصيلية‪ ،‬م تحدمد الوعائل انطالقا ً م‬ ‫اإلمكانيات المناحة‪ ،‬والمدة الحمنية الالزمة للننفيذ بدقة‬ ‫واما هو منعارف علي م الناحية الحمنية للخطة اإلعالمية‪ ،‬ضفهناك خططاً‪ :‬عنومة وخططاً منوعطة األمد‪ ،‬تنراوح عادة مابي األرب والسا عنوات عنوات‪ ،‬ولكنها ضفي‬ ‫أاثر الحاتات هي خطط خمسي ‪ ،‬أي لمدة خمس عنوات وخططاً طوملة األمد‪ ،‬وهي الخطط الني تحمد ع السا عنوات وتقسم الخطط منوعطة األمد‪ ،‬والخطط طوملة األمد شلى خطط‬ ‫عنومة منكاملة‪ ،‬لالعنفادة م شمكانية الناربة‪ ،‬وشجراء اإلصالحات على خطط الفنرات الحمنية الالحقة لحمادة ضفاعلينها وضفقاً لمعطيات تنفيذ خطط السنوات السابقة وم المنعارف علي‬ ‫أمهاً ضفي ا لخطط اإلعالمية تقسيم الخطط السنومة شلى خطط رب عنومة‪ ،‬مطلق عليها عادة ضفي وعائل اإلعالم المسموعة والمرئية تسمية الدورة اإلذاعية أو النلفحمونية‪ ،‬وهكذا‪ ،‬وهنا مام‬ ‫على المخططي اإلعالميي أن مدراوا دائماً أن تخطيط العمل اإلعالمي الدولي‪ ،‬ما هو شتا شكل م أشكال النخطيط السياعي‪ ،‬ومدخل ضفي شطار العالقات الدولية‪ ،‬وم أجل تحقيق أهداف‬ ‫السياعني الداخلية والخارجية للدولة‪ ،‬اللنان تا ماوز تخطيهما أبداً وم أجل ذلك عليهم شدراك أن ضمان الننفيذ الناجح ألي خطة اانت‪ ،‬مرتاط بمدى تحدمد األعاليم الممكنة والمالئمة‬ ‫لنحقيق األهداف الموضوعة انطالقاً م اإلمكانيات الفعلية والمناحة وأن األهداف الواقعية والواضحة‪ ،‬تسهل عملية الننفيذ‪ ،‬وبالنالي الوصول لألهداف المرتقاة‪ ،‬وأن م عوامل النااح‬ ‫األخرى‪ ،‬النقدمر السليم للوعائل واإلمكانيات والغامات‪ ،‬وبقدر ما تكون منناعقة‪ ،‬والغامات منواضفقة م اإلمكانيات‪ ،‬بقدر ما مكون الننفيذ أاثر نااحاً‪ ،‬ولهذا تا بد م دراعة صالحية‬ ‫األهداف‪ ،‬م وجهة نظر احنماتات تحقيقها م خالل اإلمكانيات المناحة‪ ،‬وتقييم احنماتات تحقيق الهدف م منغيرات اإلمكانيات المناحة وبعد اتاننهاء م دراعة صالحية األهداف‪ ،‬منم‬ ‫اتاننقال شلى عملية ا خنيار األعاليم م خالل الادائل المناحة‪ ،‬وبعد دراعة تلك الادائل م ااضفة الاوانم‪ ،‬منم اخنيار األعاليم الناجعة والمالئمة م بي تلك الادائل‪ ،‬تمهيداً لالننقال شلى‬ ‫المرحلة النالية‪ ،‬وهي وض تفاصيل الخطة اإلعالمية‪ ،‬والني مام أن تراعى ضفيها الخطوات العشر النالية‪ :‬تحديد األهداف ومضمون الرسالة اإلعالمية واألساليب ومستقبل الرسائل‬ ‫اإلعالمية واإلمكانيا المادية والبشرية وتحديد مجاال التنفي والمسؤول عن التنفي والمسؤول عن متابعة التنفي وتقييم الفاعلية والمدة الزمنية ووضل نظام لمتابعة التنفي‬ ‫وعلى المخططي اإل عالميي أن مأخذوا ضفي اعناارهم‪ :‬قوة وشمكانيات اإلعالم المهاد‪ ،‬ومحاولة اتاحنفاظ بحمام الماادرة قدر اإلمكان وأن مانوا خططهم على قدر ااير م المعلومات‬ ‫ع المسنهدضفي م الخطة اإلعالمية الدولية واتاعنعانة بفرمق عمل م المنخصصي ضفي مااتات النخطيط‪ ،‬وخاراء ضفي اتاقنصاد والسياعة الخارجية‪ ،‬والعالقات الدولية‪ ،‬والناادل‬ ‫اإلعالمي الدولي‪ ،‬ووعائل اإلعالم الاماهيرمة الدولية‪ ،‬والنظم السياعية‪ ،‬وتكنولوجيا وعائل اتاتصال الدولية‪ ،‬وبيرها م النخصصات حساما تقنهي الظروف وتوخي ننائج الخطط‬ ‫السابقة‪ ،‬والناارب المحلية واإلقليمية والعالمية ضفي موضو الخطة اإلعالمية الني معدونها واألخذ بآراء الممارعي للعمل اإلعالمي الدولي ضفعالً‪ ،‬ألن ضفي مالحظاتهم الكثير مما ممك أن‬ ‫مفيد نااح تنفيذ الخطة اإلعالمية‪ ،‬ووصولها ألهداضفها المرعومة‬ ‫ومأتي اإلطار التطبيقي للخطة اإلعالمية تلاية للماادئ واألهداف الن ي تهمننها خطة العمل اإلعالمي الدولي‪ ،‬وم أهم ماادئها األعاعية الننسيق بي األجهحة والوعائل‬ ‫المخنلفة‪ ،‬للوصول شلى أضفهل تنفيذ للخطة اإلعالمية‪ ،‬وأعلى درجة م الفاعلية م خالل المعادلة النالية‪ :‬من يخاطب من ؟ والدبلوماعية الرعمية المعنمدة ضفي الخارج‪ ،‬والدبلوماعية‬ ‫الشعاية (العالقات العامة الدولية)‪ ،‬والحمارات الرعمية والشخصية واإلطالعية والسياحية‪ ،‬والمعارض والمهرجانات الثقاضفية والفنية والرماضية‪ ،‬واللقاءات والمؤتمرات الدولية‪ ،‬ووعائل‬ ‫اإلعالم الاماهيرمة وبيرها‪ ،‬تعنار الها م وعائل تنفيذ الخطة اإلعالمية م خالل مخاطانها للقطاعات المسنهدضفة م الخطة اإلعالمية الدولية‪ ،‬وهذه القطاعات ممك أن تكون‪ :‬قيادات‬ ‫حاامة أو قيادات وأعهاء ضفي الارلمان‪ ،‬أو معارضة برلمانية أو قيادات األححاب السياعية‪ ،‬عواء أاانت داخل السلطة أم ضفي صفوف المعارضة أو قيادات المنظمات الاماهيرمة‬ ‫والمهنية واتا جنماعية أو قيادات شعالمية أو رجال أعمال أو أقليات أو تامعات دمنية‪ ،‬أو عرقية‪ ،‬أو ثقاضفية‪ ،‬أو قومية أو الااليات المقيمة ضفي الخارج أو هيئات ثقاضفية‪ ،‬أو دمنية أو‬ ‫مشاراي ضفي المهرجانات الثقاضفية والفنية أو مشاراي ضفي اللقاءات الرماضية أو مشاراي ضفي المؤتمرات واللقاءات السياعية واتاقنصادمة والعلمية الدولية أو زوار لمعارض اقنصادمة‬ ‫أو تاارمة أو صناعية أو عياحية أو شعالمية أو ضفنية دولية أو جماهير عرمهة عار وعائل اإلعالم واتاتصال الاماهيرمة المناحة‬ ‫وم خالل منابعة مراحل تنفيذ الخطة اإلعالمية الدولية م المفيد جداً دراعة المنغيرات على الساحة الني منشطون ضفيها وتشمل‪ :‬الوجود اإلعالمي الصدمق والمحامد‬ ‫والمهاد ضفي تلك الساحة وماال النأثير اإلعالمي على الفئات والقطاعات المسنهدضفة‪ ،‬م خالل المفاهيم المنكونة مساقا ً لدمها وتحومد الاهات المسؤولة بالمعلومات ع تنفيذ مراحل‬ ‫الخطة اإلعالمية الدولية ومنابعة تلك المعلومات تااعاً‪ ،‬م أجل‪ :‬المساعدة على تحدمد الماموعات والفئات والقطاعات الني مام مخاطانها أاثر م بيرها وتكييف القواعد الني مام‬ ‫أن ملنحم بها ال المشاراي ضفي تنفيذ الخطة اإلعالمية الدولية وشعداد المواد اإلعالمية الرئ يسية م معلومات وأخاار وملفات شعالمية تفيد ضفي شنااح تنفيذ الخطة اإلعالمية الدولية‪،‬‬ ‫وتساعد على الوصول ألقصى قدر ممك م الفاعلية والنأثير ومحاااة أداء محطات مثل "الحرة" األميراية‪ ،‬والخدمة العربية "ضفرنسا ‪ "21‬و"روعيا اليوم"‪ ،‬وهيئة اإلذاعة الارمطانية‬ ‫(‪ )BBC‬العرمقة ضفي العمل على الساحة اإلعالمية العربية والذي معود لثالثينات القرن العشرم‬

‫المراجل‪:‬‬ ‫‪6‬‬

‫أحمد صوان‪ :‬أوراق ثقاضفية ‪ ..‬ع اإلعالم وعيد الصحفيي‬

‫‪2‬‬

‫أندريم بوفر‪ :‬مدخل شلى اإلعنراتياية العسكرمة ترجمة‪ :‬الهيثم األموبي بيروت‪ :‬دار الطليعة‪6917 ،‬‬

‫دمشق‪ :‬تشرم ‪2118 7 69 ،‬‬

‫‪3‬‬

‫د‪ .‬بطرس بطرس غالي‪ :‬حقوق اإلنسان ضفي ‪ 31‬عاماً‬

‫القاهرة‪ :‬مالة السياعة الدولية‪ ،‬منامر ‪6989‬‬

‫والمأمول‬

‫الرماض‪ :‬الشرق األوعط‪2118 7 26 ،‬‬

‫‪1‬‬

‫صفا سالمة‪ :‬اإلعالم العلمي العربي‪ :‬الواق‬

‫‪5‬‬

‫عاطف الغمري‪ :‬األعلحة الادمدة ضفي ترعانة الهاوم اتاقنصادي العالمي‬

‫القاهرة‪ :‬األهرام ‪6991 6 31‬‬

‫القاهرة‪ :‬السياعة الدولية‪ ،‬العدد ‪6991 623‬‬

‫‪1‬‬

‫عمر الجويلي‪ :‬العالقات الدولية ضفي عصر المعلومات‬

‫‪8‬‬

‫ليدل هار ‪ :‬اإلعنراتياية وتارمخها ضفي العالم ترجمة‪ :‬الهيثم األموبي بيروت‪ :‬دار الطليعة‪6918 ،‬‬


‫د‪ .‬محمد البخاري‪ :‬الندضفق اإلعالمي الدولي وتكوم وجهات النظر دمشق‪ :‬دار الدلفي للنشر اإللكنروني‪- http://www.dardolphin.org .7002 ،‬‬ ‫‪7‬‬ ‫العولمة وقهاما الناادل اإلعالمي الدولي دمشق‪ :‬المعرضفة‪ ،‬العدد ‪ 526‬شااط ضفارامر ‪ - 2118‬العالقات الدولية ضفي ظروف الثورة المعلوماتية دمشق‪ :‬المعرضفة‪ ،‬العدد ‪ 569‬اانون‬ ‫أول ‪ - 2111‬الناادل اإلعالمي الدولي والعالقات الدولية طشقند‪ :‬مقرر جامعي معهد طشقند الحكومي العالي للدراعات الشرقية‪( 2111 ،‬باللغة الروعية) ‪ -‬النفاعالت السياعية ضفي‬ ‫وعائل اإلعالم الاماهيرمة طشقند‪ :‬مقرر جامعي معهد طشقند الحكومي العالي للدراعات الشرقية‪( 2111 ،‬باللغة الروعية) ‪ -‬ماادئ الصحاضفة الدولية ضفي شطار العالقات الدولية‬ ‫طشقند‪ :‬مقرر جامعي معهد طشقند الحكومي العالي للدراعات الشرقية‪( 2111 ،‬باللغة الروعية) ‪" -‬العولمة وقهاما الناادل اإلعالمي الدولي ضفي ظروف العالقات الدولية المعاصرة"‬ ‫أطروحة للحصول على درجة دانوراه علوم ضفي العلوم السياعية ‪ ، DC‬م أاادممية بناء الدولة والمانم ‪ ،‬اتاخنصاا‪ :‬الثقاضفة السياعية واألمدمولوجيا المشاال السياعية للنظم العالمية‬ ‫والنطور العالمي" طشقند‪( 2115 :‬باللغة الروعية‪ ،‬بحث بير منشور) ‪ -‬اإلعالم النقليدي ضفي ظروف العولمة والمانم المعلوماتي جدة‪ :‬مالة المنهل‪ ،‬العدد ‪ 592‬أانوبر ونوضفمار‬ ‫‪ - 2111‬قهاما الناادل اإلعالمي الدولي ضفي ظروف العالقات الدولية المعاصرة طشقند‪ :‬مقرر جامعي معهد طشقند الحكومي العالي للدراعات الشرقية‪ ،‬طشقند‪ :‬مطاعة "بصمة"‬ ‫‪( 2111‬باللغة الروعية) ‪ -‬العولمة واألم اإلعالمي الوطني والدولي الرماض‪ :‬مالة الدراعات الدبلوماعية‪ ،‬العدد ‪6121 ،67‬هـ‪2113 ،‬م ‪ -‬المعلوماتية والعالقات الدولية ضفي‬ ‫عصر العولمة الرماض‪ :‬مالة "الفيصل"‪ ،‬العدد ‪ 321‬صفر ‪ 6121‬هـ أبرمل ‪ - 2113‬العالقات العامة والناادل اإلعالمي الدولي طشقند‪ :‬مقرر لطالب الدراعات العليا (الماجسنير)‪،‬‬ ‫دمشق‪ :‬مالة "المعرضفة"‪ ،‬العدد ‪ 569‬اانون‬ ‫معهد طشقند الحكومي العالي للدراعات الشرقية‪( 2116 ،‬باللغة الروعية) ‪ -‬العالقات الدولية ضفي ظروف الثورة المعلوماتية‬ ‫أول دمسمار ‪ - 2111‬المانم المعلوماتي ‪ -‬تداعيات العولمة دمشق‪ :‬دار الدلفي للنشر اإللكنروني‪ - http://www.dardolphin.org 2111 8 26 ،‬العولمة وطرمق الدول‬ ‫النامية شلى المانم المعلوماتي أبو ظاي‪ :‬اتاتحاد‪ ،‬أانوبر ‪ - 2116‬الحرب اإلعالمية واألم اإلعالمي الوطني أبو ظاي‪ :‬اتاتحاد‪ ،‬الثالثاء ‪ 23‬منامر ‪ - 2116‬األم اإلعالمي الوطني‬ ‫ضفي ظل العولمة أبو ظاي‪ :‬اتاتحاد‪ ،‬اتاثني ‪ 22‬منامر ‪ - 2116‬العولمة واألم اإلعالمي الدولي دمشق‪ :‬مالة "معلومات دولية" العدد ‪ 15‬صيف ‪ - 2111‬أهمية الاحوث الميدانية‬ ‫صنعاء‪ :‬صحيفة الثورة‪ ،‬العدد ‪ - 6991 9335‬النخطيط اإلعالمي السليم شرط أعاعي لإلعالم الناجح‪ ،‬والاحوث الميدانية م أولومات‬ ‫ضفي نااح السياعات اإلعالمية العربية‬ ‫صنعاء‪ :‬صحيفة ‪ 21‬عانمار‪ ،‬العدد ‪ - 6991 118‬العلم والنعليم والنطايق العملي ضفقرات لسلسة واحدة طشقند‪ :‬مالة ارمسااندمنت‪ ،‬العدد ‪( 6979 5‬باللغة الروعية)‬ ‫‪9‬‬

‫د‪ .‬محمد علي العويني‪ :‬اإلعالم الدولي بي النظرمة والنطايق مكناة األنالو المصرمة‪ ،‬القاهرة ‪6991‬‬

‫‪61‬‬

‫د‪ .‬محمد سامي عبد الحميد‪ :‬أصول القانون الدولي العام القاهرة‪6989 :‬‬

‫‪66‬‬

‫د‪ .‬محمد محمود اإلمام‪ :‬النخطيط م أجل الننمية اتاقنصادمة واتاجنماعية معهد الدراعات العربية العالية جامعة الدول العربية‪6912 ،‬‬ ‫القاهرة‪ :‬مالة السياعة الدولية العدد ‪6998 628‬‬

‫‪62‬‬

‫د‪ .‬ممدوح شوقي‪ :‬األم القومي والعالقات الدولية‬

‫‪63‬‬

‫فيصل عباس‪ :‬مدمر قسم األخاار الدولية ضفي الـ «‪ :»BBC‬تا نسعى لمااراة «العربية» و«الاحمرة»‬

‫الرماض‪ :‬الشرق األوعط‪2118 7 69 ،‬‬

‫‪B.E. Goetz, Management, Planning and control, Mc Grow-Hill Book Co., 1949.‬‬

‫‪14.‬‬

‫‪Edward N. Luttwak, The Global Setting of U.S. Military Power-Washington. 1996.‬‬

‫‪15.‬‬

‫‪16.‬‬ ‫‪Habil Erhart Knauthe, Industrialization, Planning, financing in Developing Countries, Wdition Leipzig, German‬‬ ‫‪Democratic Republic, 1970.‬‬ ‫‪Hans Morganthue, Political Nations, Calcutta, Scientific Book Agency, 1965, Chap. 28.‬‬

‫‪17.‬‬

‫‪J. Argenti, Corporate Planning, A practical Guide Edinburgh, G. Allen and Lenwin Ltd., 1968.‬‬

‫‪18.‬‬


التبادل الإعلامي من وجهة نظر الأمن القومي