Page 1

‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫‪1‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫‪3‬‬


‫‪4‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫اافتتاحية‬

‫إنجازات ‪ ..‬في سطور‬ ‫الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود‬ ‫وكيل وزارة الداخلية‬

‫فـــت وزارة الداخليـــة وقطاعاتهـــا‬ ‫ش ْ‬ ‫َُ‬ ‫ِفـــت بـــدَ ْو ٍر أجـــادت‬ ‫اأمنيـــة بـــأنْ كُل ْ‬ ‫بحمـــد اللـــه أداءه‪ ،‬أا وهـــو حفـــظ‬ ‫أمـــن الوطـــن وامواطـــن‪ ،‬مســـتعين ًة‬ ‫وجـــل‪ -‬ثـــم بالكـــوادر‬ ‫َ‬ ‫باللـــه ‪-‬عـــ َز‬ ‫امؤهَلـــة امدعومـــة بوســـائل التقنيـــة‬ ‫الحديثـــة‪ ،‬وهـــو جـــزء مـــن التطويـــر‬ ‫الش ــامل لل ــوزارة وقطاعاته ــا امتع ــددة‪،‬‬ ‫وهـــذا الحـــراك أمـــر عـــن جهـــ ٍد‬ ‫قدَ رتْـــه القيـــادة الرشـــيدة ‪-‬أيَدهـــا‬ ‫اللـــه‪ -‬وشـــكرتْهُ برقي َتـــي ســـيدي‬ ‫خـــادم الحرمـــن الريفـــن وســـمو‬ ‫وي عهـــده اأمـــن حفظهـــا اللـــه‪،‬‬ ‫وجـــاء هـــذا الشـــكر والتقديـــر عقـــب‬ ‫النتائـــج اإيجابيـــة ي مـــؤش أداء‬ ‫اأجهــزة اأمنيــة‪ .‬هــذا العمــل والجهــد‬ ‫امقـــدَ م مـــن صاحـــب الســـمو املـــي‬ ‫وزيــر الداخليــة أ َهلَــهُ ‪-‬إضاف ـ ًة لذلــك‪-‬‬ ‫أنْ يكـــون اختيـــاراً صائبـــاً ل َتـــ َو ِي‬ ‫الرئاســـة الفخريـــة مجلـــس وزراء‬ ‫الداخليـــة العـــرب‪.‬‬ ‫وي الســـياق ذاتـــه أشـــاد مجلـــس‬

‫الشـــورى بالجهـــود التـــي تبذلهـــا‬ ‫ال ــوزارة بقي ــادة صاح ــب الس ــمو امل ــي‬ ‫وزي ــر الداخلي ــة ‪-‬حفظ ــه الل ــه‪ -‬عق ــب‬ ‫مناقشـــة امجلـــس للتقريـــر الســـنوي‬ ‫امقــدَ م مــن وزارة الداخليــة ي جلســته‬ ‫الثاث ــن م ــن أع ــال الس ــنة الثاني ــة‬ ‫للـــدورة الســـابعة‪ ،‬إذ نـــ َوه بالكفـــاءات‬ ‫العاملـــة بالـــوزارة ومـــا تقدِ مـــه مـــن‬ ‫خدم ــات تقني ــة مثالي ــة‪ ،‬وأثن ــى ع ــى‬ ‫الجهـــود اأمنيـــة ي جميـــع مناطـــق‬ ‫امملكـــة للتصـــدِ ي لإرهـــاب وحفـــظ‬ ‫حـــدود الوطـــن‪.‬‬ ‫ولعـــل مـــا ورد عـــى لســـان مديـــر‬ ‫َ‬ ‫مكتـــب اأمـــم امتحـــدة مكافحـــة‬ ‫امخـــدِ رات والجرمـــة مديـــر شـــؤون‬ ‫امعاهـــدات خـــال زيارتـــه مركـــز‬ ‫مكافح ــة الجرم ــة ب ــوزارة الداخلي ــة‬ ‫مـــن تثمـــن للجهـــود التـــي تبذلهـــا‬ ‫ال ــوزارة للح ــدِ م ــن انتش ــار الجرم ــة‬ ‫بأنواعهـــا كافـــة‪ ،‬وتعاونهـــا مـــع‬ ‫نظراتهـــا ي دول العـــام وامنظَـــات‬ ‫الدوليـــة امعن َيـــة مكافحـــة الجرائـــم‬

‫الجنائيـــة وامعلوماتيـــة‪ ،‬خـــر شـــاهد‬ ‫ع ــى ذل ــك‪ .‬وج ــاء ي نهاي ــة امط ــاف‬ ‫اختيـــار الريـــاض مقـــراً للرطـــة‬ ‫الدوليـــة «اإنربـــول» ي الـــرق‬ ‫اأوســـط وشـــال أفريقيـــا ليؤكِـــد‬ ‫تلـــك اإشـــادة‪.‬‬ ‫إنَ اأمـــن الـــذي نعيشـــه م يتحقَـــق‬ ‫َـــق‬ ‫بـــن ليلـــ ٍة وضحاهـــا‪ ،‬إمـــا تحق َ‬ ‫بفضـــل اللـــه تعـــاى ثـــم بدعـــم‬ ‫القي ــادة الرش ــيدة‪ ،‬وامتابع ــة امس ــتمرة‬ ‫مـــن ِق َبـــل صاحـــب الســـمو املـــي‬ ‫وزيـــر الداخليـــة‪ ،‬وجهـــود وعزمـــة‬ ‫رجـــالٍ واصلـــوا الليـــل بالنهـــار عمـــاً‬ ‫وجه ــداً ليك ــون الوط ــن آمنــاً متاس ــكاً‬ ‫ق ــادراً ع ــى مواجه ــة م ــا يحي ــط ب ــه‬ ‫م ــن صع ــاب وأزم ــات متع ــدِ دة‪ ،‬وبذل ــك‬ ‫أعطـــت امملكـــة العربيـــة الســـعودية‬ ‫وتجربتهـــا اأمنيـــة أروع اأمثلـــة‬ ‫لغرهـــا مـــن اأمـــم ي اأمـــن ومـــا‬ ‫أعقبـــه مـــن تقـــدُ م كنتيجـــة مثـــى‪.‬‬ ‫ي التوفيق‪.‬‬ ‫والله و ُ‬ ‫‪5‬‬


‫المحتويــــــات‬ ‫المشرف العام‬ ‫معالي وكيل وزارة الداخلية‬

‫د‪ .‬ناصر بن عبدالعزيز الداود‬ ‫‪22‬‬

‫جولة سمو وزير الداخلية‬ ‫الخليجية ‪:‬‬

‫رئيس التحرير‬ ‫مدير إدارة العاقات العامة‬

‫العقيد فواز بن جميل الميمان‬

‫غاف العدد‬

‫مدير التحرير‬ ‫عبدالله بن سعيد أبو داهش‬

‫اللجنة اإشرافية والتحرير‬

‫رئيس جمهورية الجزائر‬ ‫استقبل سمو وزير الداخلية‬

‫‪11‬‬

‫فهد بن عبدالعزيز العواد‬ ‫فهد بن مران بن قويد‬ ‫محمد بن مانع القحطاني‬ ‫‪40‬‬

‫جولة سمو وزير الداخلية‬ ‫اآسيوية ‪:‬‬

‫المتابعة والتنسيق‬ ‫سليمان بن عبدالله الجمل‬ ‫فخامة الرئيس الجزائري يستقبل سمو وزير الداخلية‬

‫التصويــــر‬ ‫راكان خالد السعيد‬

‫وســموه ينقــل لفخامــة الرئيــس الجزائــري تحيــات‬ ‫وتقديــر خــادم الحرميــن الشــريفين وصاحــب الســمو‬ ‫الملكــي ولــي العهــد ‪...‬‬

‫عبدالله سعد القحطاني‬

‫للتواصل والمراسلة‬ ‫الموقع اإلكتروني ‪:‬‬

‫‪www.moi-sa.com‬‬

‫البريد اإلكتروني ‪:‬‬

‫‪info@moi-sa.com‬‬

‫‪10‬‬

‫‪4‬‬

‫سمو وزير الداخلية الخليجية‬ ‫رئيس ًا فخري ًا لمجلس وزارء الداخلية العرب‬

‫وزراء الداخلية العرب‬

‫‪16‬‬

‫اإخراج الفني والتنفيذ‬

‫ﺷﺮﻛﺔ آن واﺣﺪ ﻟﻠﺪﻋﺎﻳﺔ و اﻋﻼن‬

‫المملكة العربية السعودية‬

‫ســمو وزيــر الداخليــة‪ :‬نجتمــع اليــوم فــي ظــل أحــداث‬

‫ص‪.‬ب ‪ ٣٢٥٧١١‬الرياض ‪١١٣٧١‬‬

‫متتابعــة تســتهدف أمــن واســتقرار ووحــدة وطننــا‬

‫هاتف ‪٠١١ ٢٣٦٦١٢٧ - ٠١١ ٢٣٦٦١٢٣ :‬‬

‫العربــي ممــا يحتــم علينــا مواجهــة تبعــات هــذه‬

‫‪www.ann1.net‬‬ ‫‪info@ann1.net‬‬

‫‪6‬‬

‫لدى مشاركته في مجلس الوزراء العرب بالجزائر ‪:‬‬

‫شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬ ‫العدد السابع (‪- )٧‬‬ ‫جميع الحقوق محفوظة للمجلة‬

‫اأحــداث بــروح العزيمــة ‪...‬‬

‫رعاة العدد الرسميون‬

‫عقدوا اجتماعهم الـ‪ 35‬لمجلس وزراء الداخلية‬ ‫العرب في الجزائر‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫من المحرر‬ ‫الحمد لله والصاة والسام على رسول الله‪..‬‬ ‫التقديــر‬ ‫ــر منســوبي الــوزارة وقطاعاتهــا‬ ‫س َ‬ ‫ُ‬ ‫لقــد َ‬ ‫ـكر مــن مقــام خــادم الحرميــن الشــريفين وســمو‬ ‫والشـ ُ‬ ‫ولــي عهــده ‪-‬حفظهمــا اللــه‪ -‬لصاحــب الســمو الملكــي‬

‫‪21‬‬

‫ــه الــوزارة مــن نتائــج‬ ‫وزيــر الداخليــة علــى مــا حقَ ْ‬ ‫قت ُ‬ ‫إيجابيــة فــي مؤشــر أداء اأجهــزة اأمنيــة‪ ،‬عطفــ ًا‬

‫«الشورى» يشيد‬ ‫بالجهود التي تبذلها وزارة الداخلية‬

‫ـه مــن خدمــات إلكترونيــة وجهــود أمنيــة‬ ‫قد ْ‬ ‫علــى مــا َ‬ ‫متـ ُ‬ ‫فــي جميــع مناطــق المملكــة‪.‬‬

‫‪52‬‬

‫ومــن منطلــق حــرص الــوزارة علــى التطويــر الشــامل‬

‫سمو وزير الداخلية‬ ‫يدشن منصة «أبشر أعمال»‬

‫ومكوناتــه اإداريــة والفنيــة‪ ،‬فقــد استشــعرت‬ ‫للعمــل‬ ‫ِ‬ ‫إدارة العاقــات العامــة هــذا اأمـ َـر فــي مواكبــة التطــور‬ ‫ُ‬

‫‪56‬‬

‫والســعي إصــدار عــدد جديــد مــن مجلــة «الداخليــة» مــن‬

‫سمو وزير الداخلية‬ ‫يدشن منصة «أمن»‬

‫حيــث المحتــوى والعرض‪ ،‬و َن ْشــره على الشــبكة العنكبوتية‬ ‫متضمنـ ًا التحقيقــات والمقــاات الصحفية‪ ،‬مع‬ ‫علــى الرابــط‪،‬‬ ‫ِ‬

‫‪68‬‬

‫الحــرص علــى إظهــار الجانــب التوعــوي واأمنــي وإعطائــه‬

‫نيابة عن سمو وزير الداخلية‬ ‫وكيل وزارة الداخلية يرعى حفل تكريم المتقاعدين‪.‬‬

‫اهتمام ـ ًا كبيــر ًا‪ ،‬ومتابعــة كافــة أخبــار وأنشــطة الــوزارة‬ ‫وقطاعاتهــا اأمنيــة‪.‬‬ ‫ولكــون هــذا العــدد مــن المجلــة يمثــل باكــورة إنتــاج‬

‫‪76‬‬

‫تتشــرف‬ ‫إدارة العاقــات العامــة اإلكترونــي‪ ،‬فإنهــا‬ ‫َ‬

‫وزير اأمن العام في جمهورية البوسنة والهرسك‬ ‫يزور جناح وزارة الداخلية في الجنادرية «‪»٣٢‬‬

‫بإهدائــه لمقــام صاحب الســمو الملكــي وزير الداخلية‬ ‫‪-‬حفظــه اللــه‪ -‬تقديــر ًا لدعمــه المتواصــل وتوجيهاتــه‬

‫‪92‬‬

‫ـكل جـ ٍد ومثابــرة وأن‬ ‫ـد سـ َ‬ ‫الســديدة‪ ،‬و َت ِعـ ُ‬ ‫ـموه بالعمــل بـ ِ‬

‫مبادرة «طريق مكة»‬ ‫امتداد لما تقدمه وزارة الداخلية لضيوف الرحمن من خدمات متعددة‬

‫يكــون شــعارها اإبــداع والتطويــر واارتقــاء بجــودة‬

‫جميــع منســوبي الــوزارة‬ ‫ونوعيتــه‪ ،‬وتدعــو‬ ‫العمــل‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫للمشــاركة فــي تحقيــق اأهــداف والتط ُلعــات‪.‬‬

‫‪100‬‬ ‫الجوازات تدشن جناح الوزارة‬ ‫بمعرض دبي الدولي لإنجازات الحكومية‬

‫ولي التوفيق‬ ‫والله‬ ‫ُ‬ ‫فريق عمل مجلة الداخلية‬

‫‪106‬‬ ‫«منصة أمن»‬ ‫نحو التطوير والتكامل للعمل الشرطي‪.‬‬

‫خد‬

‫ّواف‬ ‫ا لش س‬

‫س‬

‫‪:‬‬

‫هندسس طا‪Q‬ق‬ ‫الم‬ ‫محمد‬

‫علي‬

‫لوطن‬ ‫مة ا‬

‫خمس‬ ‫ســــو‬ ‫الم ؤو ن ع‬ ‫سس س‬

‫ن التميــــّــــز الهن‬ ‫ماً م‬ ‫ا‬

‫دسسي‬

‫في‬

‫‪50‬‬ ‫‪on‬‬ ‫‪N a ti‬‬

‫‪AW‬‬ ‫‪AF‬‬

‫‪DE‬‬ ‫‪R:‬‬

‫‪gT‬‬

‫‪SH‬‬ ‫‪1967-2017‬‬ ‫‪f E ENG. TA K M.A. AL n‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪RE‬‬ ‫‪ng i‬‬ ‫‪erv‬‬ ‫‪neer‬‬ ‫‪ing Excellence S‬‬

‫‪so‬‬

‫‪he‬‬

‫‪UN‬‬

‫‪FO‬‬

‫‪ea r‬‬ ‫‪Fifty Y‬‬

‫‪50‬‬

‫‪7‬‬


‫‪8‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫‪9‬‬


‫‪10‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫‪11‬‬


‫موضوع الغاف‬

‫مجلس وزراء الداخلية العرب يختار‬ ‫سمو وزير الداخلية رئيس ًا فخري ًا للمجلس‬ ‫َ‬

‫أعلنت اأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب‪ ،‬اختيار صاحب السمو الملكي‬ ‫اأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز‪ ،‬وزير الداخلية‪ ،‬رئيس ًا فخري ًا‬ ‫لمجلس وزراء الداخلية العرب‪.‬‬

‫وأصـــدرت اأمانـــة العامـــة بيانـــاً‬ ‫ج ــاء في ــه‪« :‬إنَ اختي ــار س ــمو اأم ــر‬ ‫عبدالعزي ــز ب ــن س ــعود رئيســاً فخريــاً‬ ‫للمجلـــس جـــاء بإجـــاع أصحـــاب‬ ‫الســـمو وامعـــاي وزراء الداخليـــة‬ ‫العـــرب»‪ ،‬وأبانـــت أنَ ااختيـــار يـــأي‬ ‫اعت ــزازاً بالدع ــم الب َن ــاء ال ــذي تقدِ م ــه‬ ‫امملكـــة العربيـــة الســـعودية للتعـــاون‬ ‫اأمنـــي العـــري‪ ،‬ولحـــرص ســـم ِوه‬ ‫ع ــى تعزي ــز ه ــذا الدع ــم وتطوي ــره‪،‬‬ ‫‪12‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫ورفعـــت اأمانـــة الشـــكر والتقديـــر‬ ‫إى خ ــادم الحرم ــن الريف ــن امل ــك‬ ‫ســـلان بـــن عبدالعزيـــز آل ســـعود‬ ‫وصاح ــب الس ــمو امل ــي اأم ــر محم ــد‬ ‫بــن ســلان بــن عبدالعزيــز وي العهــد‬ ‫نائ ــب رئي ــس مجل ــس ال ــوزراء وزي ــر‬ ‫ـــا يقدِ مانـــه ‪ -‬حفظهـــا‬ ‫الدفـــاع لِ َ‬ ‫اللـــه‪ِ -‬مـــ ْن َد ْعـــم مســـتمر مجلـــس‬ ‫وزراء الداخليـــة العـــرب وأمانتـــه‬ ‫العامـــة‪ ،‬ول ِح ْرصهـــا عـــى أن تحظـــى‬

‫جمي ــع دول الوط ــن الع ــري وش ــعوبه‬ ‫باأمــن وااســتقرار‪ .‬وأعربــت اأمانــة‬ ‫العام ــة ع ــن ارتياحه ــا له ــذا ااختي ــار‬ ‫ال ــذي م ــن ش ــأنه أن يض َم ــن اس ــتمرار‬ ‫الرئاس ــة الفخري ــة للمجل ــس‪ ،‬مش ــر ًة‬ ‫إى أنَ مـــن شـــأن ذلـــك مواصلـــة‬ ‫تقريـــب وجهـــات النظـــر وتجـــا ُوز‬ ‫العقب ــات الت ــي ق ــد تع ــرض التع ــاون‬ ‫اأمنـــي العـــري‪.‬‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫الرئيس الجزائري يستقبل‬ ‫سمو وزير الداخلية‬ ‫َ‬

‫استقبل فخامة الرئيس عبدالعزيز بو تفليقة‪ ،‬رئيس الجمهورية الجزائرية‬ ‫صاحب السمو‬ ‫الديمقراطية الشعبية‪ ،‬في قصر زرادلة بالعاصمة الجزائرية‪،‬‬ ‫َ‬ ‫الملكي اأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز‪ ،‬وزير الداخلية‪.‬‬

‫ونقـــل وزيـــر الداخليـــة خـــال‬ ‫ااســـتقبال تحيـــات وتقديـــر خـــادم‬ ‫الحرمـــن الريفـــن املـــك ســـلان‬ ‫بـــن عبدالعزيـــز آل ســـعود وتحيـــات‬ ‫صاحـــب الســـمو املـــي اأمـــر محمـــد‬

‫بـــن ســـلان بـــن عبدالعزيـــز وي العهـــد‬ ‫نائـــب رئيـــس مجلـــس الـــوزراء وزيـــر‬ ‫الدف ــاع ومنياته ــا لجمهوري ــة الجزائ ــر‬ ‫الدمقراطي ــة الش ــعبية حكومــ ًة وش ــعباً‬ ‫دوام الرقـــي والتقـــدم واازدهـــار‪.‬‬

‫كـــا جـــرى خـــال ااســـتقبال‬ ‫اســـتعراض العاقـــات الثنائيـــة بـــن‬ ‫ُ‬ ‫البلدي ــن الش ــقيقن‪ ،‬إى جان ــب مناقش ــة‬ ‫آ ِخـــر امســـتجدات عـــى الســـاحتن‬ ‫اإقليميـــة والدوليـــة‪.‬‬ ‫‪13‬‬


‫موضوع الغاف‬

‫سموه يبحث العاقات الثنائية مع‬ ‫ُ‬ ‫ي الوزراء واأمة بالجزائر‬ ‫ي‬ ‫مجلس ْ‬ ‫رئيس ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬

‫التقـــى صاحـــب الســـمو املـــي وزيـــر‬ ‫الداخليـــة‪ ،‬دولـــ َة رئيـــس مجلـــس الـــوزراء‬ ‫بالجمهوريـــة الجزائريـــة الدمقراطيـــة‬ ‫الشـــعبية أحمـــد أويحيـــى‪ ،‬وذلـــك بقـــر‬ ‫الحكومــة ي الجزائــر‪ .‬وجــرى خــال اللقــاء‬

‫‪14‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫اض العاقــات الثنائيــة بــن البلديــن‪،‬‬ ‫اســتعر ُ‬ ‫إى جان ــب بَ ْح ــث آ ِخ ــر تطــ ُورات اأح ــداث‬ ‫عـــى الســـاحتن اإقليميـــة والدوليـــة‪.‬‬ ‫كـــا التقـــى ســـم ُوه رئيـــس مجلـــس اأمـــة‬ ‫بالجمهوريـــة الجزائريـــة الدمقراطيـــة‬

‫الشـــعبية عبدالقـــادر بـــن صالـــح‪ ،‬وذلـــك‬ ‫مقــ ِر مجل ــس اأم ــة ي الجزائ ــر‪ ،‬وج ــرى‬ ‫اض العاق ــات الثنائي ــة‬ ‫خ ــال اللق ــاء اس ــتعر ُ‬ ‫ب ــن البلدي ــن الش ــقيقن‪ ،‬وبَ ْح ــث ع ــدد م ــن‬ ‫اموضوعـــات ذات ااهتـــام‬ ‫امشـــرَك‪.‬‬ ‫َ‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫سمو وزير الداخلية‬ ‫ُ‬ ‫يلتقي وزير العدل الجزائري‬ ‫ك ــا التق ــى س ــم ُوه وزيــ َر الع ــدل‬ ‫حافـــظ اأختـــام بالجمهوريـــة‬ ‫الجزائريـــة الدمقراطيـــة الشـــعبية‬ ‫الطيـــب لـــوح‪ ،‬وذلـــك مقـــ ِر وزارة‬ ‫العـــدل بالجزائـــر‪ ،‬وجـــرى خـــال‬ ‫اللقـــاء بَ ْحـ ُ‬ ‫ــث ع ــدد م ــن اموضوع ــات‬ ‫ـرك ب ــن البلدي ــن‬ ‫ذات ااهت ــام امش ـ َ َ‬ ‫الشــقيقن‪ .‬وكان ســمو وزيــر الداخليــة‬ ‫قــد قــام قُبيــل اللقــاء بزيــارة للمركــز‬ ‫الوطن ــي لأنظم ــة امعلوماتي ــة التاب ــع‬ ‫لـــوزارة العـــدل الجزائريـــة‪ ،‬واســـتمع‬ ‫خالهـــا لـــرح مـــن وزيـــر العـــدل‬ ‫حافـــظ اأختـــام عـــن التقنيـــات‬ ‫امســـ َتخْدَ مة ي امركـــز‪.‬‬

‫ويزور مركز القيادة والسيطرة‬ ‫ومعهد اأدلة الجنائية‬

‫ي غضــون ذلــك‪ ،‬زار صاحــب الســمو‬ ‫امل ــي اأم ــر عبدالعزي ــز ب ــن س ــعود‬ ‫بـــن نايـــف بـــن عبدالعزيـــز‪ ،‬وزيـــر‬ ‫الداخليـــة‪ ،‬مركـــز القيـــادة والســـيطرة‬

‫التابـــع لأمـــن الوطنـــي الجزائـــري‪.‬‬ ‫وكان ي اس ــتقبال س ــم ِوه ل ــدى وصول ــه‬ ‫إى مق ـ ِر القيــادة مديــر اأمــن الوطنــي‬ ‫الجزائـــري اللـــواء عبدالغنـــي هامـــل‬

‫وكبـــار ض َبـــاط اأمـــن الوطنـــي‪ .‬كـــا‬ ‫زار ســـم ُوه امعهـــد الوطنـــي لأدلَـــة‬ ‫الجنائيـــة وعلـــم اإجـــرام التابـــع‬ ‫لقيـــادة الـــدَ َرك الوطنـــي الجزائـــري‪.‬‬

‫‪15‬‬


‫‪16‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫‪17‬‬


‫موضوع الغاف‬

‫وزراء الداخلية العرب‬ ‫يعقدون اجتماعهم الـ‪ 35‬لمجلس وزراء‬ ‫الداخلية العرب في الجزائر‬

‫عقد أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب‪ ،‬في العاصمة الجزائرية‪ ،‬اجتماعات الدورة الـ‪35‬‬ ‫لمجلس وزراء الداخلية‪ ،‬تحت رعاية فخامة الرئيس عبدالعزيز بو تفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية‬ ‫الديموقراطية الشعبية‪ ،‬وبمشاركة وفود أمنية رفيعة‪ ،‬إضافةً إلى ممثلين عن جامعة الدول‬ ‫َ‬ ‫والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية «اإنتربول»‪ ،‬ومكتب اأمم‬ ‫العربية‪ ،‬واتحاد المغرب العربي‪،‬‬ ‫المتحدة لمكافحة اإرهاب‪ ،‬ومشروع مكافحة اإرهاب لمنطقة الشرق اأوسط وشمال إفريقيا‪،‬‬ ‫وجامعة نايف العربية للعلوم اأمنية‪ ،‬وااتحاد الرياضي العربي للشرطة‪.‬‬

‫عقـــد أصحـــاب الســـمو وامعـــاي‬ ‫وزراء الداخليـــة العـــرب‪ ،‬ي العاصمـــة‬ ‫الجزائريـــة‪ ،‬اجتاعـــات الـــدورة الـــ‪35‬‬ ‫مجلـــس وزراء الداخليـــة العـــرب‪ ،‬تحـــت‬ ‫رعاي ــة فخام ــة الرئي ــس عبدالعزي ــز ب ــو‬ ‫‪18‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫تفليق ــة رئي ــس الجمهوري ــة الجزائري ــة‬ ‫الدموقراطيـــة الشـــعبية‪ ،‬ومشـــاركة‬ ‫وفــود أمنيــة رفيعــة‪ ،‬إضاف ـ ًة إى ممثلــن‬ ‫عـــن جامعـــة الـــدول العربيـــة‪ ،‬واتحـــاد‬ ‫امغـــرب العـــري‪ ،‬وامنظَمـــة الدوليـــة‬

‫للرطــة الجنائيــة «اإنربــول»‪ ،‬ومكتــب‬ ‫اأمـــم امتحـــدة مكافحـــة اإرهـــاب‪،‬‬ ‫ومـــروع مكافحـــة اإرهـــاب منطقـــة‬ ‫الـــرق اأوســـط وشـــال إفريقيـــا‪،‬‬ ‫وجامعــة نايــف العربيــة للعلــوم اأمنيــة‪،‬‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫وااتحـــاد الريـــاي العـــري للرطـــة‬ ‫صاحـــب الســـمو املـــي اأمـــر‬ ‫س‬ ‫ُ‬ ‫وتـــ َرأَ َ‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايـــف بـــن‬ ‫الرئيـــس‬ ‫عبدالعزيـــز وزيـــر الداخليـــة‬ ‫ُ‬ ‫الفخ ــري مجل ــس وزراء الداخلي ــة الع ــرب‬ ‫وفـــ َد امملكـــة العربيـــة الســـعودية إى‬ ‫ااجتاعـــات‪ ،‬وفـــور وصـــول ســـم ِوه‬ ‫ال ُتقطـــت الصـــور التذكاريـــة أصحـــاب‬ ‫الس ــمو وامع ــاي وزراء الداخلي ــة الع ــرب‬ ‫مـــع دولـــة رئيـــس وزراء الجمهوريـــة‬ ‫الجزائريـــة أحمـــد أويحيـــى بهـــذه‬ ‫امناســـبة‪ ،‬ثـــم بـــدأت أعـــال الـــدورة‬ ‫الـــ‪ 35‬بت ــاوة آي ـ ٍ‬ ‫ـات م ــن الق ــرآن الكري ــم‬ ‫وإلق ــاء ع ــدد م ــن الكل ــات وألق ــى س ــمو‬ ‫وزيـــر الداخليـــة الرئيـــس الفخـــري‬ ‫مجلـــس وزراء الداخليـــة العـــرب كلمـــ ًة‬ ‫نصهـــا‪:‬‬ ‫فيـــا يـــي ُ‬

‫«ي البدايـــة أتقـــ َدم بالشـــكر‬ ‫الجزي ــل أصح ــاب الس ــمو وامع ــاي وزراء‬ ‫الداخلي ــة الع ــرب ع ــى م ــا أول ــوي إي ــاه‬ ‫م ــن ثق ــة م ــن خ ــال تزكيته ــم ي رئيس ـاً‬ ‫فخريــاً مجل ــس وزراء الداخلي ــة الع ــرب‪،‬‬ ‫ـا في ــه خدم ــة‬ ‫س ــائاً الل ــه أن يوفِقن ــا لِ ـ َ‬ ‫ه ــذا ال ــرح‪ ،‬وأن نك ــون عن ــد مس ــتوى‬ ‫تطلُعـــات وطموحـــات قادتنـــا وشـــعوبنا‪.‬‬ ‫رف بـــأن أنقـــل لكـــم تحيـــات‬ ‫وأتـــ َ‬ ‫خ ــادم الحرم ــن الريف ــن امل ــك س ــلان‬ ‫بـــن عبدالعزيـــز آل ســـعود‪ ،‬وصاحـــب‬ ‫الس ــمو امل ــي اأم ــر محم ــد ب ــن س ــلان‬ ‫بـــن عبدالعزيـــز وي العهـــد نائـــب‬ ‫رئيـــس مجلـــس الـــوزراء وزيـــر الدفـــاع‪،‬‬ ‫ومنياتهـــا بنجـــاح أعـــال دورتنـــا‬ ‫هـــذه‪ ،‬وأن يكـــون فيـــا ين ُتـــج عنهـــا‬ ‫م ــن ق ــرارات م ــا يُ ْســهِم ‪-‬ب ــإذن الل ــه‪ -‬ي‬ ‫حف ــظ وتعزي ــز اأم ــن الع ــري امش ــرك‪.‬‬ ‫وبهـــذه امناســـبة أتقـــ َدم بالشـــكر‬

‫واامتن ــان لفخام ــة الرئي ــس عبدالعزي ــز‬ ‫بوتفليقـــة لرعايتـــه الســـامية للـــدورة‬ ‫الخامســـة والثاثـــن مجلـــس وزراء‬ ‫الداخليـــة العـــرب‪ ،‬وللشـــعب الجزائـــري‬ ‫ـــا لقينـــاه مـــن ُح ْســـن‬ ‫الشـــقيق لِ َ‬ ‫ااســـتقبال وكـــرم الضيافـــة‪ ،‬والشـــكر‬ ‫موصـــول أيضـــاً معـــاي الوزيـــر اأول‬ ‫للجمهوريـــة الجزائريـــة الدمقراطيـــة‬ ‫الشـــعبية أحمـــد أويحيـــى لرعايتـــه‬ ‫افتتـــاح أعـــال هـــذه الـــدورة‪.‬‬ ‫َ‬ ‫أيهـــا اإخـــوة‪ :‬نجتمـــع اليـــوم ي‬ ‫ظـــل أحـــداث متتابعـــة تســـتهدف أمـــن‬ ‫ِ‬ ‫ـا‬ ‫ـ‬ ‫م‬ ‫ـري‪،‬‬ ‫ـ‬ ‫الع‬ ‫ـا‬ ‫ـ‬ ‫وطنن‬ ‫ـدة‬ ‫ـ‬ ‫ووح‬ ‫ـتقرار‬ ‫واس ـ‬ ‫َ‬ ‫يح ِتـــم علينـــا مواجهـــة تبعـــات هـــذه‬ ‫اأحـــداث بـــروح العزمـــة واإرار‬ ‫ـرك‪ ،‬وا يخف ــى عليك ــم أ َن‬ ‫وامص ــر امش ـ َ َ‬ ‫مجلس ــنا ه ــذا ه ــو أح ــد ركائ ــز التصــدِي‬ ‫لـــكل مـــا يســـتهدف مجتمعاتنـــا مـــن‬ ‫ِ‬ ‫شور‪ .‬إ َن اآمـــال والطموحـــات امعلَقـــة‬ ‫‪19‬‬


‫موضوع الغاف‬

‫أيهـــا اإخـــوة‪ :‬إ َن تكثيـــف التعـــاون‬ ‫بـــن أجهزتنـــا اأمنيـــة ي مختلـــف‬ ‫امجـــاات يُ َعـــ ُد مطلبـــاً أساســـياً تح ِتمـــه‬ ‫الظـــروف امحيطـــة بنـــا‪ ،‬وابـــ َد مـــن‬ ‫التأكيــد هنــا عــى أ َن الخطــط والتقاريــر‬ ‫اأمني ــة الت ــي سنناقش ــها الي ــوم ته ــدف‬ ‫إى الدفـــع بالعمـــل اأمنـــي العـــري‬ ‫ـرك‪ ،‬و ِمــ ْن أبرزه ــا م ــروع الخط ــة‬ ‫امش ـ َ َ‬ ‫اأمنيـــة التاســـعة‪ ،‬ومـــروع الخطـــة‬ ‫امرحلي ــة لاس ــراتيجية العربي ــة لأم ــن‬ ‫الفكـــري‪ ،‬ومـــروع الخطـــة اإعاميـــة‬ ‫للتوعيـــة اأمنيـــة والوقايـــة مـــن‬ ‫الجرم ــة‪ ،‬والتقري ــر امتعلِ ــق بالتح ِدي ــات‬ ‫والســـ ُبل‬ ‫اأمنيـــة ي امنطقـــة العربيـــة ُ‬ ‫الكفيلـــة معالجتهـــا‪.‬‬ ‫وختامـــاً‪ ،‬أتقـــ َدم بالشـــكر معـــاي‬ ‫وزيـــر الداخليـــة والجاعـــات امحليـــة‬ ‫بالجمهوريـــة الجزائريـــة الدمقراطيـــة‬ ‫الشـــعبية اأخ نـــور الديـــن بـــدوي‬ ‫والعاملـــن معـــه بالـــوزارة عـــى ُح ْســـن‬ ‫اإعـــداد والتنظيـــم لهـــذه الـــدورة‪،‬‬ ‫والشـــكر موصـــول معـــاي اأمـــن العـــام‬ ‫مجلــس وزراء الداخليــة العــرب ومنســوي‬ ‫اأمان ــة العام ــة ع ــى جهوده ــم امتم ِي ــزة‬ ‫ي‬ ‫وعملهـــم الـــدؤوب‪ .‬ســـائاً اللـــه العـــ َ‬ ‫القديـــر أن يوفِقنـــا ي اجتاعنـــا هـــذا‪،‬‬ ‫وأن يكلِ ــل جهودن ــا بالتوفي ــق والس ــداد»‪.‬‬ ‫عـــى هـــذا امجلـــس كبـــرة‪ ،‬مـــا يح ِتـــم‬ ‫لصـــ ْون أمننـــا‬ ‫علينـــا وقفـــات حازمـــة َ‬ ‫واســـتقرارنا‪.‬‬ ‫إ َن مــا تقــوم بــه إيــران مــن تد ُخــات‬ ‫س ــافرة ي مختل ــف دول الع ــام واســ َيا‬ ‫العربيـــة منهـــا‪ ،‬و َد ْعمهـــا لإرهـــاب‪،‬‬ ‫وســـ ْعيها لزعزعـــة ااســـتقرار ومزيـــق‬ ‫َ‬ ‫امجتمع ــات م ــن خ ــال أذ ُرعه ــا اإرهابي ــة‬ ‫وامتط ِرفـــة التـــي قامـــت بتأسيســـها‬ ‫ورعايته ــا ي ع ــدد م ــن دولن ــا العربي ــة‪،‬‬ ‫ا بــ َد أ ْن يُنظَ ــر إلي ــه ع ــى أن ــه خط ــر‬ ‫يتطلـــب مواجهتـــه‪ ،‬اســـ َيا أ َن هـــذه‬ ‫امنظـــات اإرهابيـــة أصبحـــت تتحـــدَى‬ ‫الحكومـــات الرعيـــة وتخطـــف منهـــا‬ ‫القـــرار والســـيادة‪.‬‬ ‫‪20‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫سمو وزير الداخلية‬ ‫َ‬

‫يستقبل وزراء داخلية عدد من الدول العربية في الجزائر‬ ‫اســـتقبل صاحـــب الســـمو املـــي‬ ‫اأمـــر عبدالعزيـــز بـــن ســـعود‬ ‫بـــن نايـــف بـــن عبدالعزيـــز وزيـــر‬ ‫الرئيـــس الفخـــري مجلـــس‬ ‫الداخليـــة‬ ‫ُ‬ ‫وزراء الداخليـــة العـــرب ي الجزائـــر‬ ‫كاً م ــن مع ــاي الفري ــق الرك ــن الش ــيخ‬ ‫راش ــد ب ــن عبدالل ــه آل خليف ــة وزي ــر‬ ‫الداخليـــة ي مملكـــة البحريـــن‪،‬‬ ‫ومعـــاي وزيـــر الداخليـــة بجمهوريـــة‬ ‫العـــراق قاســـم اأعرجـــي‪ ،‬ومعـــاي‬ ‫وزيـــر الداخليـــة بجمهوريـــة لبنـــان‬ ‫نهــاد امشــنوق‪ ،‬وســمو الشــيخ ســيف بــن‬

‫زاي ــد آل نهي ــان نائ ــب رئي ــس مجل ــس‬ ‫الـــوزراء وزيـــر الداخليـــة ي دولـــة‬ ‫اإمـــارات العربيـــة امتحـــدة‪ ،‬ومعـــاي‬ ‫وزيـــر الداخليـــة ي جمهوريـــة مـــر‬ ‫العربيـــة اللـــواء مجـــدي عبدالغفـــار‪،‬‬ ‫ومعـــاي وزيـــر الداخليـــة ي امملكـــة‬ ‫اأردنيـــة الهاشـــمية ســـمر إبراهيـــم‬ ‫امبيض ــن‪ ،‬ومع ــاي وزي ــر الداخلي ــة ي‬ ‫جمهوريـــة جـــزر القمـــر محمـــد داود‪،‬‬ ‫ومعـــاي وزيـــر الداخليـــة ي امملكـــة‬ ‫امغربي ــة عبدال ــواي الفتي ــت‪ ،‬ومع ــاي‬ ‫وزيـــر الداخليـــة ي جمهوريـــة‬

‫تون ــس لطف ــي براه ــم‪ ،‬ومع ــاي وزي ــر‬ ‫الداخليـــة ي جمهوريـــة جيبـــوي‬ ‫كل عـــى ِحـــدَ ة‪،‬‬ ‫حســـن عمـــر محمـــد‪ٌ ،‬‬ ‫ـاب امعــاي وزراء الداخليــة‬ ‫وقــدَ م أصحـ ُ‬ ‫ي بدايـــة ااســـتقباات تهنئتهـــم‬ ‫لســـمو وزيـــر الداخليـــة مناســـبة‬ ‫اختي ــاره رئيســاً فخريــاً مجل ــس وزراء‬ ‫الداخليـــة العـــرب‪ ،‬وجـــرى بحـــث‬ ‫عـــدد مـــن اموضوعـــات ذات ااهتـــام‬ ‫امشـــرك إى جانـــب مناقشـــة آ ِخـــر‬ ‫ََ‬ ‫مســـتجدَ ات اأحـــداث ي الســـاحتن‬ ‫اإقليميـــة والدوليـــة‪.‬‬

‫‪21‬‬


‫موضوع الغاف‬

‫سموه مسؤوا أممياً‪:‬‬ ‫ويستقبل‬ ‫ُ‬ ‫ً‬

‫استقبل صاحب السمو الملكي اأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية‬ ‫الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب ‪-‬في الجزائر‪ -‬مدير فرقة العمل المعن َية بالتنفيذ في‬ ‫مجال مكافحة اإرهاب ومركز اأمم المتحدة لمكافحة اإرهاب الدكتور جهانجير خان‪.‬‬

‫اســـتقبل صاحـــب الســـمو املـــي‬ ‫اأمـــر عبدالعزيـــز بـــن ســـعود‬ ‫بـــن نايـــف بـــن عبدالعزيـــز وزيـــر‬ ‫الداخليـــة الرئيـــس الفخـــري مجلـــس‬ ‫وزراء الداخلي ــة الع ــرب‪ ،‬ي الجزائ ــر‪،‬‬ ‫مدي ـ َر فرق ــة العم ــل امعن َي ــة بالتنفي ــذ‬ ‫ي مج ــال مكافحـــة اإره ــاب ومرك ــز‬ ‫‪22‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫اأمـــم امتحـــدة مكافحـــة اإرهـــاب‬ ‫الدكتـــور جهانجـــر خـــان‪.‬‬ ‫وجـــرى خـــال ااســـتقبال‬ ‫بَ ْح ُ‬ ‫ـــث العديـــد مـــن اموضوعـــات ذات‬ ‫امشـــرك‪ ،‬ونـــ َوهَ الدكتـــور‬ ‫ااهتـــام‬ ‫ََ‬ ‫جهانجـــر خـــان بالجهـــود الكبـــرة‬ ‫التـــي تبذلهـــا امملكـــة بقيـــادة خـــادم‬

‫الحرمـــن الريفـــن املـــك ســـلان‬ ‫بـــن عبدالعزيـــز آل ســـعود وصاحـــب‬ ‫الســـمو املـــي اأمـــر محمـــد بـــن‬ ‫ســـلان بـــن عبدالعزيـــز وي العهـــد‬ ‫نائ ــب رئي ــس مجل ــس ال ــوزراء وزي ــر‬ ‫الدفـــاع ‪ -‬حفظهـــا اللـــه‪ -‬ي مجـــال‬ ‫مكافح ــة ااٍره ــاب وتجفي ــف منابع ــه‪.‬‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫«الشورى» ُيشيد‬ ‫بالجهود التي تبذلها وزارة الداخلية‬

‫ناقـــش مجلـــس الشـــورى خـــال‬ ‫جلســـته العاديـــة الثاثـــن مـــن أعـــال‬ ‫الســـنة الثانيـــة للـــدورة الســـابعة ي‬ ‫‪1439/7/19‬هــــ‪ ،‬برئاســـة نائـــب رئيـــس‬

‫امجلـــس الدكتـــور مح َمـــد بـــن أمـــن‬ ‫الجفـــري‪ ،‬التقريـــ َر الســـنوي لـــوزارة‬ ‫الداخليـــة للعـــام امـــاي ‪1438-1437‬هــــ‪،‬‬ ‫ونـــ َوه نائـــب رئيـــس مجلـــس الشـــورى‬

‫خـــال الجلســـة بالجهـــود التـــي تبذلهـــا‬ ‫وزارة الداخليـــة بقيـــادة صاحـــب الســـمو‬ ‫امل ــي اأم ــر عبدالعزي ــز ب ــن س ــعود ب ــن‬ ‫نايـــف بـــن عبدالعزيـــز ي ِحفْـــظ أمـــن‬ ‫امواط ــن وتقدي ــم خدم ــات ُمث ــى ل ــه م ــن‬ ‫خـــال العديـــد مـــن قطاعاتهـــا‪ ،‬مؤكـــداً‬ ‫أهميـــة الجهـــود التـــي تبذلهـــا الـــوزارة‬ ‫ي خدمـــة الوطـــن وامواطـــن‪ ،‬ومن ِوهـــاً‬ ‫بالكفـــاءات العاملـــة ي الـــوزارة ومـــا‬ ‫تق ِدم ــه م ــن خدم ــات إلكروني ــة مثالي ــة‪.‬‬ ‫وأشـــاد الدكتـــور الجفـــري بالجهـــود‬ ‫اأمني ــة الت ــي تبذله ــا قطاع ــات ال ــوزارة‬ ‫ي جميـــع امناطـــق للتصـــ ِدي لإرهـــاب‬ ‫و ِحفْـــظ حـــدود الوطـــن مـــا ُيســـهِم ي‬ ‫تحقيـــق اأمـــن للوطـــن وامواطـــن‪.‬‬

‫اأمم المتحدة‬ ‫ُتشيد بدور وزارة الداخلية‬ ‫في الح ِد من انتشار الجرائم‬ ‫أشـــاد مديـــر مكتـــب اأمـــم امتحدة‬ ‫مكافحـــة امخـــدِرات والجرمـــة مديـــر‬ ‫شـــؤون امعاهـــدات باأمم امتحـــدة جون‬ ‫براندوليتـــو بالجهـــود التـــي تبذلهـــا‬

‫وزارة الداخليـــة ممثَل ًة مركـــز مكافحة‬ ‫الجرمـــة للحـــ ِد مـــن انتشـــار الجرائم‬ ‫بأنواعهـــا كافـــة‪ ،‬وأبدى ســـعادتُه خال‬ ‫زيـــار ٍة قام بهـــا مركز مكافحـــة الجرمة‬

‫بالتعـــاون امثمـــر بـــن وزارة الداخليـــة‬ ‫ي امملكـــة ونظراتهـــا ي دول العـــام‬ ‫وامنظَـــات الدوليـــة امعن َيـــة مكافحة‬ ‫الجرائـــم الجنائيـــة وامعلوماتيـــة‪.‬‬ ‫‪23‬‬


‫جولة سموه الخليجية‬

‫أمير دولة الكويت‬ ‫يستقبل سمو وزير الداخلية‬

‫استقبل صاحب السمو الشيخ صباح اأحمد الجابر الصباح‪ ،‬أمير دولة الكويت الشقيقة‪،‬‬ ‫صاحب السمو الملكي اأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير‬ ‫الداخلية‪ ،‬في مستهل جولته الخليجية وحضر ااستقبال صاحب السمو الشيخ نواف‬ ‫اأحمد الجابر الصباح ولي العهد في قصر بيان‪.‬‬

‫ونقـــل ســـم ُو اأمـــر عبدالعزيـــز بن‬ ‫ســـعود ي بدايـــة ااســـتقبال تحيـــات‬ ‫وتقديـــر خـــادم الحرمـــن الريفن املك‬ ‫ســـلان بن عبدالعزيز آل ســـعود وصاحب‬ ‫الســـمو املـــي اأمـــر مح َمد بن ســـلان‬ ‫بـــن عبدالعزيـــز وي العهد نائـــب رئيس‬ ‫مجلـــس الـــوزراء وزير الدفاع لســـم ِو أمر‬ ‫دولة الكويت‪ ،‬ومنياتها لحكومة وشـــعب‬ ‫دولـــة الكويـــت بـــدوام الرقـــي واازدهار‬ ‫‪24‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫واطِراد التقـــدُ م‪ .‬وجرى خال ااســـتقبال‬ ‫اســـتعراض العاقات الثنائيـــة بن البلدين‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫الشـــقيقن إى جانب بحث آخر مستجدَ ات‬ ‫اأحـــداث ي امنطقة‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ااســـتقبال معاي الفريق الشيخ‬ ‫حر‬ ‫خالد الجـــ َراح الصباح نائـــب رئيس مجلس‬ ‫الـــوزراء وزيـــر الداخلية بدولـــة الكويت‪،‬‬ ‫فيـــا حره مـــن الجانب الســـعودي معاي‬ ‫وكيـــل وزارة الداخليـــة الدكتـــور نـــار‬

‫بـــن عبدالعزيز الـــداود‪ ،‬ومعاي مســـاعد‬ ‫رئيس أمـــن الدولـــة اأســـتاذ عبدالله بن‬ ‫عبدالكريـــم العيى‪ ،‬ومعـــاي وكيل وزارة‬ ‫الداخلية للشـــؤون اأمنية اأســـتاذ مح َمد‬ ‫امهنـــا‪ ،‬ومعاي مديـــر عام حـــرس الحدود‬ ‫الفريـــق عـــ َواد بن عيـــد البلوي‪ ،‬وســـفر‬ ‫خـــادم الحرمـــن الريفن لـــدى الكويت‬ ‫الدكتـــور عبدالعزيز بن إبراهيـــم الفايز‪.‬‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫سمو وزير الداخلية‬ ‫َ‬

‫يلتقي رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت‬ ‫التقى صاحب الســـمو املـــي اأمر‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايف بن‬ ‫عبدالعزيز وزيـــر الداخلية‪ ،‬ي الكويت‪،‬‬ ‫ســـم َو الشـــيخ جابـــر مبـــارك الحمـــد‬ ‫الصبـــاح رئيس مجلـــس الـــوزراء بدولة‬ ‫الكويت‪ ،‬كا التقى ســـم ُوه معاي الشـــيخ‬ ‫نار بن صبـــاح اأحمد الصبـــاح النائب‬ ‫اأول لرئيـــس مجلـــس الـــوزراء وزيـــر‬ ‫الدفـــاع‪ ،‬وجرى خـــال اللقاءيـــن بَ ْح ُث‬ ‫جـــه العاقـــات الثنائية بـــن البلدين‬ ‫أو ُ‬ ‫الشـــقيقن‪ ،‬وحـــر اللقاءيـــن معـــاي‬ ‫الفريـــق الشـــيخ خالـــد الجـــ َراح الصباح‬ ‫نائـــب رئيـــس مجلـــس الـــوزراء وزير‬ ‫الداخلية والوفدُ الرســـمي امرا ِفق لســـمو‬ ‫وزيـــر الداخلية‪.‬‬

‫سموه مع وزير الداخلية الكويتي‬ ‫ويبحث‬ ‫ُ‬ ‫س ُبل تعزيز مسارات التنسيق والتعاون المشت ََرك‬ ‫ُ‬ ‫بين اأجهزة اأمنية في البلدين‬

‫بحث صاحب الســـمو املـــي اأمـــر عبدالعزيز بن‬ ‫ســـعود بن نايف بـــن عبدالعزيـــز وزيـــر الداخلية‪ ،‬مع‬ ‫معاي الفريق الشـــيخ خالد الج َراح الصبـــاح نائب رئيس‬ ‫مجلـــس الوزراء وزير الداخلية بدولة الكويت الشـــقيقة‪،‬‬ ‫امشـــرك بن‬ ‫ُســـ ُبل تعزيز مســـارات التنســـيق والتعاون‬ ‫ََ‬ ‫اأجهـــزة اأمنية ي امملكـــة العربية الســـعودية ودولة‬ ‫الكويت‪.‬‬ ‫جاء ذلـــك خال جلســـة مباحثات رســـمية عقدها‬ ‫ســـمو اأمر عبدالعزيز بن ســـعود بن نايـــف مع معاي‬ ‫الفريق الشـــيخ خالد الصباح ي الكويـــت‪ ،‬وأكَد الجانبان‬ ‫َ‬ ‫قيـــادي البلدين عـــى تذليل‬ ‫خـــال الجلســـة حـــرص‬ ‫الصعوبـــات كافة لتوحيد الـــرؤى حول آ ِخر امســـتج َدات عى الســـاحتن اإقليميـــة والدولية‪.‬‬ ‫حر جلس َة امباحثات الوف ُد الرسمي امرا ِفق لسمو وزير الداخلية وعد ٌد من كبار امسؤولن ي وزارة الداخلية الكويتية‪.‬‬ ‫‪25‬‬


‫جولة سموه الخليجية‬

‫سمو وزير الداخلية ونظيره الكويتي‬ ‫َ‬

‫يشهدان عرض ًا عسكري ًا لقوات اأمن الخاصة الكويتية‬

‫شَ ـــهِدَ ســـم ُو وزيـــر الداخليـــة‪،‬‬ ‫ومعـــاي الفريـــق الشـــيخ خالـــد الج َراح‬ ‫الصبـــاح نائـــب رئيـــس مجلس الـــوزراء‬ ‫وزيـــر الداخليـــة بدولـــة الكويـــت‪،‬‬ ‫َع ْرضـــاً عســـكرياً لقوات اأمـــن الخاصة‬ ‫الكويتيـــة‪ ،‬وذلـــك منطقـــة الصليبية‪،‬‬ ‫وكان ي اســـتقبال ســـمو وزير الداخلية‬ ‫لـــدى وصوله معســـك َر القـــ َوات الخاصة‪،‬‬ ‫وكيـــل وزارة الداخليـــة الكويتي الفريق‬ ‫ُ‬ ‫محمود مح َمـــد الدوري‪ ،‬والشـــيخ ثامر‬ ‫الجابـــر الصبـــاح ســـفر دولـــة الكويت‬ ‫لدى امملكـــة‪ .‬وقُبيل العرض العســـكري‬ ‫ألقـــى وكيـــل وزارة الداخليـــة امســـا ِعد‬ ‫لشـــؤون اأمن الخـــاص باإنابـــة اللواء‬

‫‪26‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫شـــكري الن َجار كلمـــ ًة ر َحب فيها بســـمو‬ ‫ـــق العاقات‬ ‫وزير الداخليـــة‪ ،‬مؤكداً ُع ْم َ‬ ‫اأخويـــة بـــن امملكـــة والكويـــت‪،‬‬ ‫ومتطرقاً للـــدورات التدريبيـــة اأمنية‬ ‫امشـــركة بـــن القطاعـــات اأمنية ي‬ ‫ََ‬ ‫ا لبلد ين ‪.‬‬ ‫بعـــد ذلك بـــدأ العـــرض العســـكري‬ ‫بفرضيـــة حايـــة الشـــخصيات‪ ،‬ونقـــل‬ ‫وتأمـــن مســـجونن خ ِ‬ ‫َطريـــن‪ ،‬وفرضية‬ ‫اســـتعراض‬ ‫ٌ‬ ‫مكافحة الشَ ـــغَب‪ ،‬تـــا ذلك‬ ‫لآليـــات امشـــارِكة ي التمريـــن أمـــام‬ ‫امنصـــة‪ ،‬ثـــم حلَقت طائرتـــا هيلوكوبر‬ ‫َ‬ ‫تحمـــان عل َمـــي امملكـــة والكويـــت ي‬ ‫ســـاء العرض‪ ،‬كـــا شَ ـــهِدَ ســـمو وزير‬

‫الداخليـــة تدريباً عمليـــاً مداهَمة أمنية‬ ‫لتخليـــص رهائن وضَ ْبـــط إرهابين‪ ،‬إى‬ ‫جانب َع ْرض نظري لأســـلحة امشـــارِكة‬ ‫ي التمريـــن‪ .‬ثـــم انتقل ســـم ُوه الكريم‬ ‫يرافقـــه معـــاي الفريـــق الشـــيخ خالد‬ ‫مجســـم الطائرة‪ ،‬حيث‬ ‫الصباح إى مبنى‬ ‫َ‬ ‫قامـــت عنـــار إدارة حايـــة الطائرات‬ ‫بتقديـــم عـــروض لفرضيـــات حايـــة‬ ‫ٍ‬ ‫لعـــرض للرماية‬ ‫الطائـــرات‪ ،‬باإضافـــة‬ ‫داخـــل اميـــدان امغطَـــى‪ ،‬تَ َخلَلَتْـــهُ رماية‬ ‫كـــراي الطائرات‪.‬‬ ‫الرســـمي امرا ِفق‬ ‫َ‬ ‫حر‬ ‫العرض الوفدُ‬ ‫ُ‬ ‫لســـمو وزير الداخلية‪ ،‬وكبار امســـؤولن‬ ‫ي وزارة الداخلية الكويتية‪.‬‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫‪27‬‬


‫جولة سموه الخليجية‬

‫ملك مملكة البحرين‬ ‫سمو وزير الداخلية‬ ‫يستقبل‬ ‫َ‬

‫استقبل جالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة صاحب‬ ‫السمو الملكي اأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية‪،‬‬ ‫بحضور صاحب السمو الملكي اأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد مملكة‬ ‫البحرين نائب القائد اأعلى النائب اأول لرئيس مجلس الوزراء‪ ،‬في قصر الصخير‪. ،‬‬

‫ونقـــل ســـم ُو اأمـــر عبدالعزيـــز بـــن‬ ‫ســـعود ي بدايـــة ااســـتقبال تحيـــات‬ ‫وتقدي ــر خ ــادم الحرم ــن الريف ــن امل ــك‬ ‫س ــلان ب ــن عبدالعزي ــز آل س ــعود‪ ،‬وصاح ــب‬ ‫الســـمو املـــي اأمـــر مح َمـــد بـــن ســـلان‬ ‫‪28‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫بـــن عبدالعزيـــز وي العهـــد نائـــب رئيـــس‬ ‫مجلـــس الـــوزراء وزيـــر الدفـــاع‪ ،‬لجالـــة‬ ‫ملـــك البحريـــن‪ ،‬ومنياتهـــا لحكومـــة‬ ‫وشـــعب مملكـــة البحريـــن بـــدوام الرقـــي‬ ‫واازدهـــار واطِـــراد التقـــدُ م‪ ،‬فيـــا ح َمـــل‬

‫جال ُتـــه ســـم َوه تحيا ِتـــ ِه وتقديـــ َرهُ لخـــادم‬ ‫الحرمـــن الريفـــن‪ ،‬ولســـمو وي العهـــد‬ ‫اأم ــن‪ ،‬ومنيات ــه لش ــعب امملك ــة مزي ــد‬ ‫مـــن التقـــدُ م واازدهـــار‪ ،‬وأكَـــد جال ُتـــه‬ ‫عمـــق العاقـــات التاريخيـــة اأخويـــة‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫الراســـخة التـــي تربـــط مملكـــة البحريـــن‬ ‫بامملكـــة العربيـــة الســـعودية‪ ،‬والتـــي‬ ‫ترتكـــز عـــى أُ ُســـس قويـــة مـــن التعـــاون‬ ‫والتنســـيق الوثيـــق ي جميـــع امجـــاات‪،‬‬ ‫رف ــة للمملك ــة‬ ‫وأش ــاد جال ُت ــه بامواق ــف ام ِ‬ ‫العربي ــة الس ــعودية بقي ــادة خ ــادم الحرم ــن‬ ‫الريف ــن امل ــك س ــلان ب ــن عبدالعزي ــز آل‬ ‫ســـعود‪ ،‬الداعمـــة مملكـــة البحريـــن‪ ،‬والتـــي‬ ‫والص ــات القوي ــة‬ ‫ت ــأي تجس ــيداً للرواب ــط ِ‬ ‫التـــي تج َمـــع بـــن البلديـــن والشـــعبن‬ ‫الشـــقيقن عـــى َمـــ ِر التاريـــخ‪ ،‬مب ِينـــاً أن‬ ‫العاقـــات البحرينيـــة الســـعودية مـــوذج‬ ‫للعاقـــات امتم ِيـــزة بـــن اأشـــقَاء القامـــة‬ ‫ع ــى مب ــادئ اأخــ َوة والراب ــط والتضام ــن‬ ‫الوثيـــق‪ ،‬وأعـــرب جال ُتـــه عـــن تقديـــره‬ ‫لل ــدور القي ــادي ال ــذي تضطل ــع ب ــه امملك ــة‬

‫العربيـــة الســـعودية ي تعزيـــز العمـــل‬ ‫امشـــرك وتوحيـــد الجهـــود‬ ‫الخليجـــي‬ ‫ََ‬ ‫والكلمـــة بـــن اأشـــقَاء‪ ،‬وأكَـــد جال ُتـــه أن‬ ‫ه ــذه الزي ــارات اأخوي ــة تُس ـهِم ي توطي ــد‬ ‫امشـــرك واســـ َيا ي‬ ‫التعـــاون والتنســـيق‬ ‫ََ‬ ‫امج ــال اأمن ــي والتش ــاور بش ــأن التط ــورات‬ ‫ظـــل الظـــروف‬ ‫ِ‬ ‫الراهنـــة‪ ،‬خاصـــ ًة ي‬ ‫الدقيق ــة الت ــي مــ ُر به ــا امنطق ــة‪ ،‬وج ــرى‬ ‫خ ــال ااس ــتقبال بح ـ ُ‬ ‫ـث آ ِخ ــر مس ــتجدَ ات‬ ‫اأحـــداث ي امنطقـــة والعـــام‪.‬‬ ‫حــر ااسـ َ‬ ‫ـتقبال ســم ُو الشــيخ عبداللــه‬ ‫بـــن حمـــد آل خليفـــة اممثـــل الشـــخي‬ ‫لجالـــة املـــك‪ ،‬وســـمو الشـــيخ نـــار بـــن‬ ‫حمـــد آل خليفـــة ممثـــل جالـــة املـــك‬ ‫لأع ــال الخري ــة وش ــؤون الش ــباب‪ ،‬وس ــمو‬ ‫الش ــيخ خال ــد ب ــن حم ــد آل خليف ــة‪ ،‬ومع ــاي‬

‫الش ــيخ خال ــد ب ــن أحم ــد آل خليف ــة وزي ــر‬ ‫الديـــوان املـــي‪ ،‬ومعـــاي الفريـــق الركـــن‬ ‫الشــيخ راشــد بــن عبداللــه آل خليفــة وزيــر‬ ‫الداخلي ــة‪ ،‬والش ــيخ أحم ــد ب ــن عطي ــة الل ــه‬ ‫آل خليف ــة وزي ــر امتابع ــة بالدي ــوان امل ــي‪،‬‬ ‫ومعـــاي الشـــيخ حمـــود بـــن عبداللـــه آل‬ ‫خليفـــة ســـفر مملكـــة البحريـــن لـــدى‬ ‫امملكــة‪ ،‬فيــا حــره مــن الجانــب الســعودي‬ ‫مع ــاي مس ــاعد رئي ــس أم ــن الدول ــة اأس ــتاذ‬ ‫عبدالل ــه ب ــن عبدالكري ــم العي ــى‪ ،‬ومع ــاي‬ ‫وكيـــل وزارة الداخليـــة للشـــؤون اأمنيـــة‬ ‫اأس ــتاذ محم ــد امهن ــا‪ ،‬ومع ــاي مدي ــر ع ــام‬ ‫حـــرس الحـــدود الفريـــق عـــ َواد بـــن عيـــد‬ ‫البل ــوي‪ ،‬وس ــفر خ ــادم الحرم ــن الريف ــن‬ ‫لـــدى مملكـــة البحريـــن الدكتـــور عبداللـــه‬ ‫بـــن عبداملـــك آل الشـــيخ‪.‬‬

‫‪29‬‬


‫جولة سموه الخليجية‬

‫سمو وزير الداخلية‬ ‫َ‬

‫يلتقي رئيس الوزراء بمملكة البحرين‬

‫التقـــى صاحـــب الســـمو املـــي اأمر‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايـــف بـــن‬ ‫عبدالعزيـــز وزيـــر الداخليـــة‪ ،‬ي الرفـــاع‪،‬‬ ‫صاحـــب الســـمو املـــي اأمـــر خليفة بن‬ ‫َ‬ ‫ســـلان آل خليفة رئيـــس الـــوزراء مملكة‬ ‫البحريـــن الشـــقيقة‪ ،‬ونقـــل ســـمو وزيـــر‬ ‫الداخليـــة ي بداية اللقاء تحيـــات وتقدير‬

‫سموه‬ ‫ويلتقي‬ ‫ُ‬ ‫بولي العهد‬ ‫البحريني‬

‫التقـــى صاحـــب الســـمو املـــي‬ ‫اأمـــر عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن‬ ‫ناي ــف ب ــن عبدالعزي ــز وزي ــر الداخلي ــة‪،‬‬ ‫صاحـــب الســـمو املـــي‬ ‫ي البحريـــن‪،‬‬ ‫َ‬ ‫اأمـــر ســـلان بـــن حمـــد آل خليفـــة‬ ‫وي العهـــد نائـــب القائـــد اأعـــى‬

‫‪30‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫خـــادم الحرمـــن الريفـــن املك ســـلان‬ ‫بـــن عبدالعزيز آل ســـعود وتحيـــات صاحب‬ ‫الســـمو املي اأمـــر محمد بن ســـلان بن‬ ‫عبدالعزيـــز وي العهد نائـــب رئيس مجلس‬ ‫الـــوزراء وزير الدفاع‪ ،‬لســـمو رئيـــس وزراء‬ ‫مملكة البحريـــن‪ ،‬ومنياتها مملكة البحرين‬ ‫قيـــاد ًة وشـــعباً بـــدوام التقـــدم واازدهار‪،‬‬ ‫النائـــب اأول لرئيـــس مجلـــس الـــوزراء‬ ‫مملكـــة البحريـــن‪ ،‬وجـــرى خـــال‬ ‫اللقـــاء اســـتعراض العاقـــات الثنائيـــة‬ ‫بـــن البلديـــن الشـــقيقن‪ ،‬إى جانـــب‬ ‫بح ــث آ ِخ ــر امس ــتجدَ ات ع ــى الس ــاحتن‬ ‫اإقليمي ــة والدولي ــة‪ .‬وعق ــب اللق ــاء أق ــام‬ ‫س ــمو اأم ــر س ــلان ب ــن حم ــد آل خليف ــة‬ ‫مأدبـــة عشـــاء تكرمـــاً لســـم ِوه‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ـتقبال ومأدب ـ َة العش ــاء م ــن‬ ‫ح ــر ااس ـ‬ ‫الجانـــب البحرينـــي عـــد ٌد مـــن أصحـــاب‬ ‫الســـمو وامعـــاي وكبـــار امســـؤولن‪ ،‬فيـــا‬ ‫حـــره مـــن الجانـــب الســـعودي الوفـــد‬ ‫الرس ــمي امرا ِف ــق لس ــمو وزي ــر الداخلي ــة‪.‬‬

‫وجـــرى خال اللقـــاء بحث عاقـــات اأخ َوة‬ ‫وســـ ُبل‬ ‫والتعاون بـــن البلدين الشـــقيقن‪ُ ،‬‬ ‫تنميتهـــا ي مختلـــف امجـــاات‪ ،‬إى جانب‬ ‫بحـــث آ ِخـــر امســـتجدَات ي امنطقة‪.‬‬ ‫حـــر اللقا َء عـــد ٌد من كبار امســـؤولن‬ ‫ي مملكـــة البحريـــن‪ ،‬كـــا حـــره الوفد‬ ‫الرســـمي امرا ِفق لســـمو وزيـــر الداخلية‪.‬‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫سمو وزير الداخلية‬ ‫َ‬

‫س ُبل تعزيز مسارات‬ ‫يبحث مع وزير الداخلية البحريني ُ‬ ‫التعاون المش َت َرك بين اأجهزة اأمنية في البلدين‬

‫بحث صاحب السمو الملكي اأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير‬ ‫الداخلية‪ ،‬مع معالي الفريق الركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية‬ ‫في مملكة البحرين سبل التعاون فيما يخص اأمن بين البلدين‪.‬‬

‫بحـــث صاحب الســـمو املـــي اأمر‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بن نايـــف بن‬ ‫عبدالعزيـــز وزيـــر الداخليـــة‪ ،‬مع معاي‬ ‫الفريق الركن الشـــيخ راشـــد بن عبدالله‬ ‫آل خليفـــة وزيـــر الداخليـــة ي مملكة‬ ‫البحريـــن‪ُ ،‬ســـ ُبل التعـــاون ي امجـــال‬ ‫اأمنـــي بن البلديـــن‪ ،‬جـــاء ذلك خال‬ ‫جلســـة امباحثات الرســـمية التي عقدها‬ ‫ســـم ُوه مع معـــاي الفريق الركن الشـــيخ‬

‫راشـــد آل خليفة ي مقـــر وزارة الداخلية‬ ‫ا لبحر ينية ‪.‬‬ ‫وشَ ـــهِدَ ســـمو وزيـــر الداخليـــة فور‬ ‫وصولـــه مقـــر وزارة الداخليـــة عرضـــاً‬ ‫لطابـــور عســـكري لرطـــة البحريـــن‪،‬‬ ‫بعدها تجـــ َول ســـم ُوه ي متحف الرطة‬ ‫واســـتمع لرح عن محتويات امتحف‪ ،‬ثم‬ ‫حر ســـم ُوه حفل ااســـتقبال الذي أُقيم‬ ‫ي ديـــوان وزارة الداخليـــة البحرينية‪،‬‬

‫حيـــث ألقـــى معـــاي وزيـــر الداخليـــة‬ ‫البحرينـــي كلمـــ ًة مَـــن فيهـــا مواقـــف‬ ‫امملكة العربية الســـعودية الداعمة أمن‬ ‫مملكة البحرين‪ ،‬من ِوهـــاً بالتعاون اأمني‬ ‫امشـــركة للبلدين‪.‬‬ ‫الذي يحقِـــق امصالح‬ ‫ََ‬ ‫وحفـــل‬ ‫َ‬ ‫حـــر جلســـ َة امباحثـــات‬ ‫ِ‬ ‫ااســـتقبال الوفـــدُ الرســـمي امرافـــق‬ ‫لســـمو وزيـــر الداخلية‪ ،‬وعـــدد من كبار‬ ‫امســـؤولن ي وزارة الداخلية بالبحرين‪.‬‬ ‫‪31‬‬


‫جولة سموه الخليجية‬

‫سمو وزير الداخلية ووزير الداخلية بمملكة البحرين‬ ‫لقوة اأمن الخاصة البحرينية‬ ‫يشهدان تمرين ًا َ‬

‫شَ ـــهِدَ صاحب الســـمو املـــي اأمر‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايـــف بن‬ ‫عبدالعزيـــز وزيـــر الداخليـــة‪ ،‬مع َيـــة‬ ‫معـــاي الفريـــق الركن الشـــيخ راشـــد بن‬ ‫عبداللـــه آل خليفة وزيـــر الداخلية ي‬ ‫مملكـــة البحريـــن‪ ،‬مرينـــاً لقـــ َوة اأمن‬

‫‪32‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫الخاصـــة البحرينيـــة‪ ،‬واشـــتمل التمرين‬ ‫عى عرض مهـــارات الرمايـــة التكتيكية‪،‬‬ ‫باإضافة إى تطبيق عـــدد من الفرضيات‬ ‫اأمنيـــة‪ ،‬وبعـــد نهايـــة التمريـــن تج َول‬ ‫ســـمو وزيـــر الداخلية ي معـــرض قوات‬ ‫اأمن الخاصـــة البحرينية واطَلع ســـم ُوه‬

‫عـــى التجهيـــزات وامعـــدَ ات والتقنيات‬ ‫الحديثـــة التـــي تســـتخدمها الق َوات‪.‬‬ ‫وحـــر التمريـــ َن الوفـــدُ الرســـمي‬ ‫امرا ِفـــق لســـمو وزيـــر الداخليـــة‪ ،‬وعد ٌد‬ ‫مـــن كبـــار امســـؤولن ي وزارة الداخلية‬ ‫بالبحريـــن‪.‬‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫‪33‬‬


‫جولة سموه الخليجية‬

‫سمو نائب رئيس دولة اإمارات العربية المتحدة‬

‫يستقبل سمو وزير الداخلية‬

‫استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم‪ ،‬نائب رئيس دولة اإمارات‬ ‫العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي‪ ،‬في قصر زعبيل‪ ،‬صاحب السمو‬ ‫الملكي اأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية‪.‬‬

‫ونقـــل ســـمو اأمـــر عبدالعزيز بن‬ ‫ســـعود ي بدايـــة ااســـتقبال تحيـــات‬ ‫وتقدير خـــادم الحرمـــن الريفن املك‬ ‫ســـلان بن عبدالعزيز آل سعود‪ ،‬وصاحب‬ ‫الســـمو املي اأمـــر مح َمد بن ســـلان‬ ‫بـــن عبدالعزيـــز وي العهـــد نائب رئيس‬ ‫مجلـــس الـــوزراء وزيـــر الدفاع‪ ،‬لســـمو‬ ‫‪34‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫الشـــيخ مح َمـــد بـــن راشـــد‪ ،‬ومنياتها‬ ‫لحكومة وشـــعب اإمارات بـــدوام التقدم‬ ‫واازدهـــار‪ .‬وجـــرى خـــال ااســـتقبال‬ ‫اســـتعراض العاقـــات الثنائيـــة بـــن‬ ‫البلديـــن الشـــقيقن‪ ،‬إى جانب مناقشـــة‬ ‫آ ِخـــر مســـتجدَ ات اأوضـــاع ي امنطقة‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ااســـتقبال مـــن الجانـــب‬ ‫وحـــر‬

‫اإماراي ســـمو الشـــيخ ســـيف بـــن زايد‬ ‫آل نهيـــان نائـــب رئيس مجلـــس الوزراء‬ ‫وزير الداخلية‪ ،‬وســـمو الشـــيخ مكتوم بن‬ ‫مح َمد بن راشـــد نائب حاكـــم دي‪ ،‬وعدد‬ ‫مـــن كبـــار امســـؤولن‪ ،‬فيا حـــره من‬ ‫الجانب الســـعودي الوفد الرســـمي امرافق‬ ‫لســـمو وزيـــر الداخلية‪.‬‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫ولي عهد أبوظبي يستقبل‬

‫سمو وزير الداخلية‬ ‫َ‬

‫اس ــتقبل صاح ــب الس ــمو الش ــيخ مح َم ــد‬ ‫ي عهـــد أبوظبـــي‬ ‫بـــن زايـــد آل نهيـــان و ُ‬ ‫نائـــب القائـــد اأعـــى للقـــوات امســـلحة‬ ‫ُ‬ ‫ـب‬ ‫ـ‬ ‫صاح‬ ‫ـدة‪،‬‬ ‫ـ‬ ‫امتح‬ ‫ـة‬ ‫ـ‬ ‫العربي‬ ‫ـارات‬ ‫ـ‬ ‫اإم‬ ‫ـة‬ ‫بدول ـ‬ ‫َ‬ ‫الســـمو املـــي اأمـــر عبدالعزيـــز بـــن‬ ‫ســـعود بـــن نايـــف بـــن عبدالعزيـــز وزيـــر‬ ‫الداخلي ــة‪ ،‬ونق ــل س ــمو اأم ــر عبدالعزي ــز‬ ‫بـــن ســـعود ي بدايـــة ااســـتقبال تحيـــات‬ ‫وتقدي ــر خ ــادم الحرم ــن الريف ــن امل ــك‬ ‫س ــلان ب ــن عبدالعزي ــز آل س ــعود‪ ،‬وصاح ــب‬

‫الســـمو املـــي اأمـــر مح َمـــد بـــن ســـلان‬ ‫بـــن عبدالعزيـــز وي العهـــد نائـــب رئيـــس‬ ‫مجلـــس الـــوزراء وزيـــر الدفـــاع‪ ،‬لصاحـــب‬ ‫الس ــمو الش ــيخ خليف ــة ب ــن زاي ــد آل نهي ــان‬ ‫رئيـــس دولـــة اإمـــارات العربيـــة امتحـــدة‬ ‫ولســمو الشــيخ مح َم ــد بــن زايــد‪ ،‬ومنياتهــا‬ ‫لحكوم ــة وش ــعب اإم ــارات ب ــدوام التق ــدم‬ ‫واازدهـــار‪ ،‬ونوقشـــت العاقـــات الثنائيـــة‬ ‫ب ــن البلدي ــن الش ــقيقن‪ ،‬إى جان ــب آ ِخ ــر‬ ‫مســـتج َدات اأوضـــاع ي امنطقـــة‪.‬‬

‫َ‬ ‫ااســـتقبال مـــن الجانـــب‬ ‫وحـــر‬ ‫اإم ــاراي س ــمو الش ــيخ س ــيف ب ــن زاي ــد آل‬ ‫نهي ــان نائ ــب رئي ــس مجل ــس ال ــوزراء وزي ــر‬ ‫الداخلي ــة‪ ،‬وس ــمو الش ــيخ منص ــور ب ــن زاي ــد‬ ‫آل نهيـــان نائـــب رئيـــس مجلـــس الـــوزراء‬ ‫وزي ــر ش ــؤون الرئاس ــة‪ ،‬وس ــمو الش ــيخ خال ــد‬ ‫ب ــن مح َم ــد ب ــن زاي ــد آل نهي ــان‪ ،‬وع ــدد م ــن‬ ‫كبـــار امســـؤولن ي الدولـــة‪ ،‬فيـــا حـــره‬ ‫مـــن الجانـــب الســـعودي الوفـــد الرســـمي‬ ‫امرافـــق لســـمو وزيـــر الداخليـــة‪.‬‬ ‫‪35‬‬


‫جولة سموه الخليجية‬

‫سمو وزير الداخلية‬ ‫يلتقي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية اإماراتي‬

‫التقـــى صاحـــب الســـمو املـــي اأمر‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايـــف بـــن‬ ‫عبدالعزيز وزيـــر الداخليـــة‪ ،‬ي أبو ظبي‪،‬‬ ‫ســـم َو الشـــيخ الفريـــق ســـيف بـــن زايد آل‬ ‫نهيـــان نائب رئيـــس مجلس الـــوزراء وزير‬ ‫الداخليـــة بدولة اإمـــارات العربية امتحدة‪.‬‬ ‫وعقـــب اللقاء عقـــد ســـم ُوها اجتاعاً‬ ‫امشـــرك‬ ‫بحثـــا فيه ُســـ ُبل تعزيـــز التعاون‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫وزاري الداخليـــة ي البلدين‪ ،‬إى جانب‬ ‫بن‬ ‫مناقشـــة آ ِخر تطورات اأوضـــاع ي امنطقة‪.‬‬

‫وبعـــد نهايـــة ااجتـــاع تج َول ســـمو‬ ‫اأمـــر عبدالعزيـــز بـــن ســـعود ي معرض‬ ‫وزارة الداخليـــة اإماراتيـــة‪ ،‬واطَلـــع عى ما‬ ‫يحتويه مـــن مروعات تقنيـــة وتطبيقات‬ ‫ذكية تســـتخدمها الـــوزارة‪.‬‬ ‫حـــر اللقـــا َء وااجتـــا َع معـــاي‬ ‫وكيـــل وزارة الداخليـــة الدكتـــور نـــار‬ ‫بـــن عبدالعزيـــز الـــداود‪ ،‬ومعاي مســـاعد‬ ‫رئيـــس أمـــن الدولـــة اأســـتاذ عبدالله بن‬ ‫عبدالكريـــم العيـــى‪ ،‬ومعاي وكيـــل وزارة‬

‫الداخليـــة للشـــؤون اأمنية اأســـتاذ محمد‬ ‫امهنـــا‪ ،‬ومعـــاي مدير عـــام حـــرس الحدود‬ ‫الفريق عـــ َواد بن عيـــد البلـــوي‪ ،‬وعدد من‬ ‫كبـــار امســـؤولن ي وزارة الداخليـــة‪ ،‬كـــا‬ ‫حره مـــن الجانـــب اإماراي معـــاي وكيل‬ ‫وزارة الداخلية الفريق ســـيف الله الشـــعفار‪،‬‬ ‫ومعاي نائـــب رئيس الرطـــة واأمن العام‬ ‫ي دي الفريـــق ضاحـــي خلفـــان‪ ،‬وعدد من‬ ‫كبـــار امســـؤولن ي وزارة الداخليـــة‪.‬‬

‫سموه بنائب رئيس مجلس الوزراء‬ ‫ويلتقي‬ ‫ُ‬ ‫وزير شؤون الرئاسة بدولة اإمارات العربية المتحدة‬

‫التقى صاحب الســـمو املـــي اأمر‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايـــف‬ ‫بـــن عبدالعزيـــز وزيـــر الداخليـــة‪ ،‬ي‬ ‫أبوظبي‪ ،‬ســـم َو الشـــيخ منصـــور بن زايد‬ ‫آل نهيـــان نائـــب رئيس مجلـــس الوزراء‬ ‫وزير شـــؤون الرئاســـة ي دولة اإمارات‬ ‫العربيـــة امتحـــدة‪ ،‬وجرى خـــال اللقاء‬ ‫اســـتعراض العاقـــات الثنائيـــة بـــن‬ ‫ُ‬ ‫البلدين الشـــقيقن‪ ،‬إى جانب مناقشـــة‬ ‫آ ِخـــر تطـــورات اأوضـــاع ي امنطقة‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ااســـتقبال الوفدُ الرســـمي‬ ‫حـــر‬ ‫امرافق لســـمو وزيـــر الداخليـــة‪ ،‬وعدد‬ ‫من كبـــار امســـؤولن ي دولـــة اإمارات‬ ‫العربيـــة امتحدة‪.‬‬ ‫‪36‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫‪37‬‬


‫جولة سموه الخليجية‬

‫سمو وزير‬ ‫الداخلية‬

‫يلتقي نائب رئيس‬ ‫الوزراء لشؤون‬ ‫العاقات والتعاون‬ ‫العماني‬ ‫الدولي ُ‬

‫التق ــى صاح ــب الس ــمو امل ــي اأم ــر‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايـــف بـــن‬ ‫عبدالعزيــز وزيــر الداخليــة‪ ،‬ي مســقط‪،‬‬ ‫صاحـــب الســـمو أســـعد بـــن طـــارق آل‬ ‫َ‬ ‫ســـعيد نائـــب رئيـــس الـــوزراء لشـــؤون‬ ‫العاقـــات والتعـــاون الـــدوي اممثِـــل‬

‫الخـــاص لجالـــة الســـلطان قابـــوس بـــن‬ ‫ســـعيد ســـلطانِ ُعـــان‪ ،‬وجـــرى خـــال‬ ‫اســـتعراض العاقـــات اأخويـــة‬ ‫ُ‬ ‫اللقـــاء‬ ‫بـــن البلديـــن الشـــقيقن‪ ،‬باإضافـــة‬ ‫إى مناقشـــة تطـــورات اأحـــداث التـــي‬ ‫تشـــهدها امنطقـــة‪.‬‬

‫ح ــر اللق ــا َء مع ــاي وزي ــر الداخلي ــة‬ ‫ي ســـلطنة ُعـــان حمـــود بـــن فيصـــل‬ ‫البوس ــعيدي وع ــدد م ــن كب ــار امس ــؤولن‬ ‫ي الس ــلطنة‪ ،‬في ــا ح ــره م ــن الجان ــب‬ ‫الس ــعودي الوف ــد الرس ــمي امرا ِف ــق لس ــمو‬ ‫وزيـــر الداخليـــة‪.‬‬

‫سموه‬ ‫ويلتقي‬ ‫ُ‬ ‫العماني‬ ‫نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء ُ‬ ‫ـب الس ــمو فه ــد‬ ‫التق ــى س ــم ُو وزي ــر الداخلي ــة‪ ،‬ي مس ــقط‪ ،‬صاح ـ َ‬ ‫ب ــن محم ــود آل س ــعيد نائ ــب رئي ــس ال ــوزراء لش ــؤون مجل ــس ال ــوزراء‬ ‫بس ــلطنة ُع ــان‪ ،‬ونق ــل س ــم ُوه خ ــال اللق ــاء تحي ــات وتقدي ــر خ ــادم‬ ‫الحرم ــن الريف ــن امل ــك س ــلان ب ــن عبدالعزي ــز آل س ــعود‪ ،‬وتحي ــات‬ ‫صاح ــب الس ــمو امل ــي اأم ــر مح َم ــد ب ــن س ــلان ب ــن عبدالعزي ــز وي‬ ‫العه ــد نائ ــب رئي ــس مجل ــس ال ــوزراء وزي ــر الدف ــاع‪ ،‬لجال ــة الس ــلطان‬ ‫قاب ــوس ب ــن س ــعيد س ــلطان ُع ــان‪ ،‬ولصاح ــب الس ــمو فه ــد آل س ــعيد‪،‬‬ ‫ومنياته ــا لس ــلطنة ُع ــان حكومــ ًة وش ــعباً ب ــدوام الرق ــي والتق ــدم‬ ‫ـتعراض العاق ــات الثنائي ــة ب ــن‬ ‫ُ‬ ‫واازده ــار‪ ،‬وج ــرى خ ــال اللق ــاء اس ـ‬ ‫البلديـــن الشـــقيقن‪ ،‬إى جانـــب مناقشـــة آ ِخـــر امســـتجدَات التـــي‬ ‫تش ــهدها امنطق ــة‪.‬‬ ‫ح ــر اللق ــا َء مع ــاي وزي ــر الداخلي ــة ي س ــلطنة ُع ــان حم ــود‬ ‫ب ــن فيص ــل البوس ــعيدي وع ــدد م ــن كب ــار امس ــؤولن‪ ،‬في ــا ح ــره م ــن‬ ‫الجان ــب الس ــعودي الوف ــد الرس ــمي امرا ِف ــق لس ــمو وزي ــر الداخلي ــة‪.‬‬

‫‪38‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫العماني‬ ‫ُ‬ ‫وسموه يبحث مع وزير الداخلية ُ‬ ‫س ُبل تعزيز مسارات التعاون اأمني‬ ‫ُ‬

‫بحـ َ‬ ‫ـث ســم ُو وزيــر الداخليــة مــع معــاي‬ ‫وزي ــر الداخلي ــة ي س ــلطنة ُع ــان حم ــود‬ ‫بـــن فيصـــل البوســـعيدي ُســـ ُب َل تعزيـــز‬ ‫ـرك ب ــن اأجه ــزة‬ ‫مس ــارات التع ــاون امش ـ َ َ‬ ‫اأمنيـــة ي البلديـــن‪ ،‬جـــاء ذلـــك خـــال‬ ‫جلســـة امباحثـــات التـــي عقدهـــا ســـم ُوه‬ ‫مـــع معـــاي وزيـــر الداخليـــة ال ُعـــاي ي‬ ‫مســـقط‪ ،‬وأكـــد الجانبـــان خـــال الجلســـة‬

‫أهميـــة تبـــادُل الـــرؤى التـــي س ُتســـهِم‬ ‫مش ــيئة الل ــه تع ــاى‪ -‬ي تعزي ــز التع ــاون‬‫اأمن ــي الخليج ــي وتدع ــم تحقي ــق اأم ــن‬ ‫وااســـتقرار ي امنطقـــة‪.‬‬ ‫حـــر جلســـ َة امباحثـــات معـــاي‬ ‫وكيـــل وزارة الداخليـــة الدكتـــور نـــار‬ ‫ب ــن عبدالعزي ــز ال ــداود‪ ،‬ومع ــاي مس ــاعد‬ ‫رئي ــس أم ــن الدول ــة اأس ــتاذ عبدالل ــه ب ــن‬

‫عبدالكري ــم العي ــى‪ ،‬ومع ــاي مدي ــر ع ــام‬ ‫ح ــرس الح ــدود الفري ــق عــ َواد ب ــن عي ــد‬ ‫البلـــوي‪ ،‬ومعـــاي وكيـــل وزارة الداخليـــة‬ ‫للشـــؤون اأمنيـــة اللـــواء مح َمـــد امهنـــا‪،‬‬ ‫وس ــفر خ ــادم الحرم ــن الريف ــن ل ــدى‬ ‫ســـلطنة ُعـــان عيـــد الثقفـــي‪ ،‬وعـــدد‬ ‫مـــن كبـــار امســـؤولن ي وزارة الداخليـــة‬ ‫بســـلطنة ُعـــان‪.‬‬

‫سموه‬ ‫ويلتقي‬ ‫ُ‬ ‫بوزير المكتب‬ ‫السلطاني‬ ‫العفماني‬ ‫ُ‬ ‫التق ــى صاح ــب الس ــمو امل ــي اأم ــر‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايـــف بـــن‬ ‫عبدالعزي ــز وزي ــر الداخلي ــة‪ ،‬ي مس ــقط‪،‬‬ ‫الس ــلطاي بس ــلطنة‬ ‫مع ــاي وزي ــر امكت ــب ُ‬

‫ُعـــان الفريـــق أول ســـلطان بـــن مح َمـــد‬ ‫ُ‬ ‫بحـــث‬ ‫النعـــاي‪ ،‬وجـــرى خـــال اللقـــاء‬ ‫عـــدد مـــن اموضوعـــات ذات ااهتـــام‬ ‫امشـــرك بـــن البلديـــن الشـــقيقن‪.‬‬ ‫ََ‬

‫ح ــر اللق ــا َء الوف ــدُ الرس ــمي امرا ِف ــق‬ ‫لســـمو وزيـــر الداخليـــة وعـــد ٌد مـــن‬ ‫امســـؤولن ي ســـلطنة ُعـــان‪.‬‬

‫‪39‬‬


‫‪40‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫‪41‬‬


‫جولة سموه الخليجية‬

‫سمو وزير الداخلية‬ ‫َ‬ ‫يلتقي دولة رئيس الوزراء بمملكة ماليزيا‬

‫التقى صاحب السمو الملكي اأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير‬ ‫الداخلية‪ ،‬في العاصمة الماليزية كواالمبور‪ ،‬في مستهل جولته اآسيوية‪ ،‬دولة‬ ‫رئيس الوزراء بمملكة ماليزيا محمد نجيب تون عبد الرزاق‪.‬‬

‫ونقـــل ســـمو وزيـــر الداخليـــة خـــال‬ ‫اللقـــاء لدولتـــه تحيـــات وتقديـــر خـــادم‬ ‫الحرمـــن الريفـــن املـــك ســـلان بـــن‬ ‫عبدالعزيـــز آل ســـعود‪ ،‬وتحيـــات صاحـــب‬ ‫‪42‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫الس ــمو امل ــي اأم ــر مح َم ــد ب ــن س ــلان ب ــن‬ ‫عبدالعزي ــز وي العه ــد نائ ــب رئي ــس مجل ــس‬ ‫الـــوزراء وزيـــر الدفـــاع‪ ،‬ومنياتهـــا مملكـــة‬ ‫وشـــعب ماليزيـــا بـــدوام الرقـــي والتقـــدم‪،‬‬

‫اســـتعراض العاقـــات‬ ‫ُ‬ ‫وجـــرى خـــال اللقـــاء‬ ‫الثنائيــة بــن البلديــن الشــقيقن‪ ،‬إى جانــب‬ ‫مناقشـــة آ ِخـــر امســـتج َدات عـــى الســـاحة‬ ‫الدوليـــة‪.‬‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫سمو وزير الداخلية‬

‫س ُبل تعزيز مسارات التعاون المش َت َرك‬ ‫ونظيره الماليزي يبحثان ُ‬ ‫بين وزار َتي الداخلية في البلدين‬ ‫بحـــث صاحـــب الســـمو املـــي اأمـــر‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايـــف بـــن‬ ‫عبدالعزيـــز وزير الداخلية‪ ،‬مـــع معاي نائب‬ ‫رئيس الـــوزراء وزيـــر الداخليـــة ي مملكة‬ ‫ماليزيـــا الدكتـــور أحمد زاهد حميدي‪ُ ،‬ســـ ُبل‬ ‫امشـــرك بن وزاري‬ ‫تعزيز مســـارات التعاون‬ ‫ََ‬ ‫الداخلية ي البلدين‪ ،‬جاء ذلك خال جلســـة‬ ‫امباحثات التي عقدها ســـمو وزيـــر الداخلية‬ ‫مـــع معـــاي وزيـــر الداخليـــة اماليـــزي ي‬ ‫العاصمة اماليزيـــة كواامبـــور‪ ،‬وجرى خال‬ ‫الجلســـة اســـتعراض العاقات الثنائية امم َيزة‬ ‫بـــن البلدين‪.‬‬

‫سموه‬ ‫ويلتقى‬ ‫ُ‬

‫وزير الدفاع وزير المهام الخاصة الماليزي‬ ‫التقـــى صاحـــب الســـمو املـــي اأمر‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايـــف بـــن‬ ‫عبدالعزيـــز وزيـــر الداخليـــة‪ ،‬ي العاصمة‬ ‫اماليزيـــة‪ ،‬معاي وزيـــر الدفاع وزيـــر امهام‬ ‫الخاصـــة ي مملكـــة ماليزيا هشـــام الدين‬ ‫تون حســـن‪ ،‬وجـــرى خـــال اللقـــاء بَ ْح ُث‬ ‫امشـــرك‬ ‫عدد مـــن اموضوعات ذات ااهتام‬ ‫ََ‬ ‫بـــن البلدين الشـــقيقن‪.‬‬

‫سموه‬ ‫ويلتقي‬ ‫ُ‬

‫وزير الخارجية بمملكة ماليزيا‬ ‫التقــى صاحــب الســمو املــي اأمــر عبدالعزيــز بــن ســعود بــن‬ ‫نايــف بــن عبدالعزيــز وزيــر الداخليــة‪ ،‬ي العاصمــة اماليزيــة‬ ‫كواامبــور‪ ،‬معــاي وزيــر الخارجيــة مملكــة ماليزيــا حنيفــة أمــان‪،‬‬ ‫وجــرى خــال اللقــاء بَ ْحــث عــدد مــن اموضوعــات ذات ااهتــام‬ ‫امشــرك بــن البلديــن‪.‬‬ ‫ََ‬ ‫‪43‬‬


‫جولة سموه اآسيوية‬

‫رئيسة جمهورية‬ ‫سنغافورة تستقبل‬

‫سمو وزير الداخلية‬ ‫استقبلت فخامة الدكتورة حليمة‬ ‫يعقوب رئيسة جمهورية سنغافورة‬ ‫صاحب السمو الملكي اأمير‬ ‫عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن‬ ‫عبدالعزيز وزير الداخلية‪.‬‬

‫ونقل ســـمو وزير الداخلية خال‬ ‫اللقـــاء لفخامتهـــا تحيـــات وتقديـــر‬ ‫خـــادم الحرمـــن الريفـــن املـــك‬ ‫ســـلان بـــن عبدالعزيـــز آل ســـعود‪،‬‬ ‫وتحيـــات صاحب الســـمو املي اأمر‬

‫‪44‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫مح َمد بن ســـلان بن عبدالعزيز وي‬ ‫العهـــد نائب رئيـــس مجلـــس الوزراء‬ ‫وزيـــر الدفاع‪ ،‬ومنياتهـــا لجمهورية‬ ‫ً‬ ‫حكومـــة وشـــعباً بـــدوام‬ ‫ســـنغافورة‬ ‫الرقـــي والتقدم واازدهـــار‪ ،‬كا جرى‬

‫اســـتعراض العاقات‬ ‫ُ‬ ‫خـــال اللقـــاء‬ ‫الثنائيـــة بـــن البلديـــن‪ ،‬إى جانب‬ ‫مناقشة آ ِ‬ ‫خر امســـتجدَ ات عى الساحة‬ ‫الدوليـــة وموقف البلديـــن منها‪.‬‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫سمو وزير الداخلية‬

‫المنسق لأمن القومي في سنغافورة‬ ‫يلتقي رئيس الوزراء باإنابة‬ ‫ِ‬ ‫التق ــى صاح ــب الس ــمو امل ــي اأم ــر‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايـــف بـــن‬ ‫عبدالعزيـــز وزيـــر الداخليـــة‪ ،‬معـــاي‬ ‫امنس ــق لأم ــن‬ ‫رئي ــس ال ــوزراء باإناب ــة ِ‬ ‫القومــي بجمهوريــة ســنغافورة تيــو تــي‬ ‫هي ــان‪ ،‬وج ــرى خ ــال اللق ــاء ال ــذي ُعق ــد‬ ‫بالعاصم ــة الس ــنغافورية بح ـ ُ‬ ‫ـث ع ــدد م ــن‬ ‫امشـــرك‪.‬‬ ‫اموضوعـــات ذات ااهتـــام‬ ‫ََ‬

‫سموه ووزير الشؤون الداخلية في سنغافورة‬ ‫ُ‬

‫يبحثان مسارات التنسيق والتعاون المشترك بين وزارتي الداخلية‬ ‫اجتم ــع صاح ــب الس ــمو امل ــي اأم ــر‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايـــف بـــن‬ ‫عبدالعزي ــز وزي ــر الداخلي ــة‪ ،‬م ــع مع ــاي‬ ‫وزي ــر الش ــؤون الداخلي ــة وزي ــر القان ــون‬ ‫بجمهوريـــة ســـنغافورة كاسيفيســـواناثان‬ ‫شـــاموجام‪ ،‬وجـــرى خـــال ااجتـــاع‬ ‫ُ‬ ‫بحـــث مســـارات التنســـيق والتعـــاون‬ ‫امشـــرك بـــن وزاري الداخليـــة ي‬ ‫ََ‬ ‫ـب ااجت ــاع ش ــاهَدَ س ــمو‬ ‫البلدي ــن‪ ،‬وعق ـ َ‬ ‫وزي ــر الداخلي ــة عرضــاً مرئيــاً اس ــتعرض‬ ‫فيـــه امخاطـــر اإرهابيـــة عـــى منطقـــة‬ ‫شق آســـيا‪.‬‬

‫‪45‬‬


‫جولة سموه اآسيوية‬

‫سموه‬ ‫ويستقبل‬ ‫ُ‬

‫وزير ااتصاات والمعلومات في سنغافورة‬

‫اســتقبل صاحــب الســمو املــي اأمــر‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايـــف بـــن‬ ‫عبدالعزيــز وزيــر الداخلية‪ ،‬ي ســنغافورة‬ ‫معـــاي وزيـــر ااتصـــاات وامعلومـــات‬ ‫الوزي ــر امس ــؤول ع ــن ش ــؤون امس ــلمن ي‬ ‫جمهوريـــة ســـنغافورة الدكتـــور يعقـــوب‬

‫إبراهيـــم‪ ،‬وقـــدَ م الدكتـــور يعقـــوب ي‬ ‫بدايـــة ااســـتقبال شـــكره وتقديـــره‬ ‫لخ ــادم الحرم ــن الريف ــن امل ــك س ــلان‬ ‫بـــن عبدالعزيـــز آل ســـعود ولصاحـــب‬ ‫الس ــمو امل ــي اأم ــر مح َم ــد ب ــن س ــلان‬ ‫ب ــن عبدالعزي ــز وي العه ــد نائ ــب رئي ــس‬

‫مجل ــس ال ــوزراء وزي ــر الدف ــاع ع ــى م ــا‬ ‫يقدِ مان ــه ‪ -‬حفظه ــا الل ــه‪ -‬م ــن خدم ــات‬ ‫جليلـــة لإســـام وامســـلمن ي مختلـــف‬ ‫أنح ــاء الع ــام‪ ،‬وج ــرى خ ــال ااس ــتقبال‬ ‫ُ‬ ‫بحـــث عـــدد مـــن اموضوعـــات ذات‬ ‫امشـــرك‪.‬‬ ‫ااهتـــام‬ ‫ََ‬

‫سمو وزير الداخلية‬

‫يزور مجمع اإنتربول العالمي لابتكار في سنغافورة‬

‫زار صاح ــب الس ــمو امل ــي اأم ــر عبدالعزي ــز‬ ‫بـــن ســـعود بـــن نايـــف بـــن عبدالعزيـــز‬ ‫وزيـــر الداخليـــة‪ ،‬مجمـــع اإنربـــول العامـــي‬ ‫لابتـــكار ي ســـنغافورة‪ .‬وكان ي اســـتقبال‬ ‫س ــم ِوه ل ــدى وصول ــه إى امجم ــع مع ــاي وزي ــر‬ ‫الشــؤون الداخليــة وزيــر القانــون بجمهوريــة‬ ‫ســـنغافورة كاســـيفيس شـــاموقام‪ ،‬واطَلـــع‬ ‫س ــمو وزي ــر الداخلي ــة خ ــال الزي ــارة ع ــى‬ ‫آلي ــة العم ــل والتدري ــب ي امجم ــع‪ ،‬واس ــتمع‬ ‫لـــرح مو َجـــز عـــن اســـتعدادات اإنربـــول‬

‫‪46‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫مواجهـــة التهديـــدات امســـتقبلية‪ ،‬باإضافـــة‬ ‫ـراكات الت ــي يعقده ــا اإنرب ــول م ــع‬ ‫إى ال ـ َ‬ ‫ال ــدول اأعض ــاء لدع ــم التحقيق ــات الجنائي ــة‬

‫الدوليـــة‪ .‬يُذكـــر أن امملكـــة عضـــو فاعـــل‬ ‫ي منظَمـــة الرطـــة الجنائيـــة الدوليـــة‬ ‫«اإنربـــول» منـــذ العـــام ‪1956‬م‪.‬‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫‪47‬‬


‫جولة سموه اآسيوية‬

‫رئيس جمهورية الفلبين‬ ‫سمو وزير الداخلية‬ ‫يستقبل‬ ‫َ‬

‫استقبل فخامة الرئيس رودريغو روا دوتيرتي رئيس جمهورية الفلبين في القصر‬ ‫الرئاسي بمانيا‪ ،‬صاحب السمو الملكي اأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن‬ ‫عبدالعزيز وزير الداخلية‪.‬‬

‫ونقل ســـمو وزيـــر الداخليـــة لفخامته‬ ‫خال ااســـتقبال تحيـــات وتقديـــر خادم‬ ‫الحرمـــن الريفـــن املـــك ســـلان بـــن‬ ‫عبدالعزيـــز آل ســـعود‪ ،‬وتحيـــات صاحـــب‬ ‫الســـمو املـــي اأمـــر مح َمـــد بن ســـلان‬ ‫‪48‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫بـــن عبدالعزيـــز وي العهـــد نائـــب رئيس‬ ‫مجلـــس الـــوزراء وزير الدفـــاع‪ ،‬ومنياتها‬ ‫لجمهورية الفلبـــن حكوم ًة وشـــعباً بدوام‬ ‫التقـــدم واازدهـــار‪ ،‬كـــا جـــرى خـــال‬ ‫اســـتعراض العاقـــات الثنائية‬ ‫ُ‬ ‫ااســـتقبال‬

‫بن البلدين الصديقن‪ ،‬إى جانب مناقشـــة‬ ‫آ ِخـــر امســـتج َدات عـــى الســـاحة الدولية‪.‬‬ ‫وعقـــب ااســـتقبال أقـــام فخامـــة رئيس‬ ‫جمهوريـــة الفلبـــن مأدبـــة غـــداء تكرماً‬ ‫لســـمو وزيـــر الداخلية‪.‬‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫سموه مع وزير الداخلية والحكم المحلِي‬ ‫ويبحث‬ ‫ُ‬ ‫في الفلبين مسارات التعاون بين الجانبين‬

‫بح ــث صاح ــب الس ــمو امل ــي اأم ــر‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايـــف بـــن‬ ‫عبدالعزي ــز وزي ــر الداخلي ــة‪ ،‬م ــع مع ــاي‬ ‫ِ‬ ‫امحـــي ي‬ ‫وزيـــر الداخليـــة والحكـــم‬ ‫جمهوريـــة الفلبـــن إيـــدواردو آنيـــو‪،‬‬

‫ُســـ ُبل تنســـيق مســـارات التعـــاون بـــن‬ ‫َ‬ ‫وزاري الداخليـــة ي البلديـــن‪.‬‬ ‫ج ــاء ذل ــك خ ــال جلس ــة امباحث ــات‬ ‫التـــي عقدهـــا ســـمو وزيـــر الداخليـــة‬ ‫ي العاصمـــة الفلبينيـــة مانيـــا مـــع‬

‫سموه‬ ‫ويستقبل‬ ‫ُ‬

‫وزير الدفاع الوطني‬ ‫الفلبيني‬

‫مع ــاي وزي ــر الداخلي ــة والحك ــم امح ـ ِ‬ ‫ـي‬ ‫وجـــرت خـــال‬ ‫ْ‬ ‫بجمهوريـــة الفلبـــن‪،‬‬ ‫الجلســـة مناقشـــة آ ِخـــر تطـــورات‬ ‫اأحـــداث عـــى الســـاحة الدوليـــة‪.‬‬

‫اســـتقبل صاحـــب الســـمو املـــي اأمـــر‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايـــف بـــن‬ ‫عبدالعزيـــز وزيـــر الداخليـــة ي مقـــ ِر‬ ‫إقامتـــه معـــاي وزيـــر الدفـــاع الوطنـــي‬ ‫بجمهوريـــة الفلبـــن ديلفـــن لورينزانـــا‪،‬‬ ‫وجـــرى خـــال ااســـتقبال اســـتعراض‬ ‫العاقـــات الثنائيـــة بـــن البلديـــن‪.‬‬

‫سمو وزير الداخلية‬

‫يستقبل وزير العمل والتوظيف في جمهورية الفلبين‬ ‫استقبل صاحب الســـمو املي اأمر‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايف بن‬ ‫عبدالعزيـــز وزير الداخليـــة‪ ،‬ي مانيا‪،‬‬ ‫معـــاي وزيـــر العمـــل والتوظيـــف ي‬ ‫جمهوريـــة الفلبـــن سيلفيســـري إتس‬ ‫بيليـــو‪ ،‬وجرى خـــال ااســـتقبال بحث‬ ‫عـــدد مـــن اموضوعـــات ذات ااهتـــام‬ ‫مشر ك ‪.‬‬ ‫ا ََ‬ ‫‪49‬‬


‫مقــــــال‬

‫الجانب اإنساني‬ ‫في وزارة الداخلية‬

‫فهد عامر اأحمدي‬

‫أردت الحكـــم عـــى عاقة أي دولة بشـــعبها فانظـــر إى أداء‬ ‫َ‬ ‫إنْ‬ ‫وزارة الداخليـــة فيهـــا‪ ،‬وليـــس وزارة الخارجيـــة أو ممثليها ي‬ ‫الخارج‪.‬‬ ‫فـــوزارة الخارجيـــة مهم ُتهـــا تجميـــل أداء الدولـــة ‪-‬مهـــا كان‬ ‫مســـتواه‪ -‬وإظهارها أمـــام العام مظهر جميل وبـــ َراق‪ ،‬أ َما وزارة‬ ‫الداخليـــة فتتعامـــل بشـــكل مباش مـــع امواطن وأمـــن الوطن‪،‬‬ ‫َ‬ ‫حقـــوق امواطنن‬ ‫وا مكنهـــا ‪-‬حتـــى إن أرادت‪ -‬ترير انتهاكها‬ ‫خ ْذ كمثـــال أدا َء الدولة ي ســـورية وإيـــران‪ ،‬أو حتى‬ ‫داخلهـــا‪ُ .‬‬ ‫الحوثيـــن ي اليمـــن‪ ،‬لتكتشـــف مظاهـــر القهـــر والطغيان ي‬ ‫الداخل‪ ،‬ومحـــاوات التجميل والترير ي الخـــارج؛ اأمر الذي‬ ‫يخلق تناقُضـــات تطعـــن ي مصداقية الدولة نفســـها‪.‬‬ ‫وتقييمي الشـــخي لـــوزارة الداخليـــة ي بادنـــا ا يبتعد عن‬ ‫هذا امقيـــاس‪ ،‬فهو يعتمد ي امقـــام اأول عى مســـتوى تعا ُملها‬ ‫مع امواطن ونجاحهـــا ي حايته دون ااعتـــداء عى كرامته أو‬ ‫َع ْســـكَ َرة امجتمع ذاته‪.‬‬ ‫لن أتحدَ ث كثـــراً عن نجاحاتها امتواصلـــة ي مكافحة اإرهاب‪،‬‬ ‫فقد ســـمعنا وقرأنـــا الكثر عـــن رباتهـــا ااســـتباقية بهذا‬

‫‪50‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫الشـــأن‪ ،‬ولك ْن عـــن التعا ُمل اإنســـاي والجانب اأبـــوي الذي ا‬ ‫يتحدَ ث عنه أحد‪ ،‬فــــ َمن يعـــرف مثـــاً أنَ وزارة الداخلية لدينا‬ ‫تنســـق مع اآباء والعائـــات إجهاض محـــاوات تهريب أبنائهم‬ ‫ِ‬ ‫مناطـــق القتـــال ي الخارج؟ و َمن يعـــرف أنها تض َمـــن للمع َتقَلن‬ ‫أســـباب إجرامية أو إرهابية مســـتوى من الكرامة وااحرام ا‬ ‫َ‬ ‫يتدن مســـتوى امع َتقَات الســـ ِيئة التي نســـمع عنهـــا ي الدول‬ ‫اأخـــرى؟ و َمن يعـــرف أنها تـــرِف لل ُمدانن ‪-‬بعـــد خروجهم‪-‬‬ ‫رواتب شـــهرية وتســـاعدهم للحصـــول عى وظائف مناســـبة‪،‬‬ ‫ناهيك عـــن مكافآت الـــزواج والحج مع أفراد العائلـــة؟ وكل هذا‬ ‫ويؤسســـوا‬ ‫حتـــى يقفوا عـــى أقدامهم ويندمجـــوا مع مجتمعهم‬ ‫ِ‬ ‫رهم بطريقـــة طبيعية‪.‬‬ ‫أُ َ‬ ‫ا يعـــرف معظمنا أن وزارة الداخلية ملـــك ائحة تض َمن حقوق‬ ‫حـــق التظلُم ضدَ هـــا ي النهاية‪،‬‬ ‫ام َت َهم منـــذ البدايـــة ومنحه‬ ‫َ‬ ‫خـــذ ‪-‬كمثال‪ -‬امـــاد َة رقــــم ‪ 64‬ي نظـــام اإجـــراءات الجزائية‬ ‫محـــام لحضور‬ ‫حـــق ااســـتعانة بوكيل أو‬ ‫التي تقـــول‪ :‬للم َت َهم‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫التحقيـــق‪ ،‬وامادة رقـــم ‪ 70‬التي تُــــح ِذر من تعطيل هـــذا الحق‪:‬‬ ‫وليـــس للمحقِق أن يعـــزل ام َت َهم عـــن وكيله أو محاميه أثــــناء‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫التحقيـــق‪ ،‬وامـــادة التـــي تؤكِد عـــدم امتاك امحقِـــق صاحية‬ ‫توقيـــف ام َت َهم أكر من خمســـة أيـــــام‪ ...‬وكثر مـــن النصوص‬ ‫وامبـــادئ التي تض َمـــن حقوق ام َت َهم‪ ،‬حتى ي حـــال القبض عليه‬ ‫متل ِبساً ‪.‬‬ ‫أ َمـــا بالنســـبة لعمـــوم النـــاس‪ ،‬فمن اما َحـــظ أننـــا نعيش ي‬ ‫مجتمـــع آ ِمـــن ا يخى فيـــه امواطن عى ســـامته أو ســـامة‬ ‫عائلتـــه حتى ي حـــال تغ ُيبه أو ســـفره‪ ،‬وا يعـــاي الناس من‬ ‫تعســـفية بح َجة اعـــان حالة الطـــوارئ‪ ،‬أو اعتقاات‬ ‫إجراءات ُ‬ ‫عـــى الهوية أو الطائفيـــة كا يحدُ ث ي بعض الـــدول العربية‪،‬‬ ‫ا توجـــد فيه حواجز أمنيـــة تدقِق ي نوايـــا امواطنن أو تحدُ‬ ‫مـــن تنقُاتهم‪ ،‬ولـــدى رجال اأمـــن تعليات مشـــدَ دة باحرام‬ ‫مشـــاعر امواطنـــن وخصوصية العائات الســـعودية‪.‬‬ ‫وعـــى الرغم مـــن تعـــدُ د التيـــارات الفكرية ي بلدنـــا ‪-‬وهذا‬ ‫يء طبيعـــي ي أي مج َت َمـــع يتســـاوى فيه الجميـــع‪ -‬م نلمس‬ ‫الســـلطات اأمنية انحيازاً أو تشـــجيعاً لطرف ضـــدَ آخَر‪ ،‬بل‬ ‫من ُ‬ ‫عـــى العكس تعمـــل دون ضجيـــج للتوفيق بن اأطـــراف كافة‪.‬‬ ‫بكل بســـاطة‪-‬‬‫التعا ُمـــل الكريم من ِق َبـــل وزارة الداخلية َج َعلَنا ِ‬ ‫ا نشـــ ُعر بوجودهـــا أصـــاً‪ ،‬فنحـــن كمواطنن لســـنا معن ِين‬

‫مهـــام وزارة الخارجية ي الخـــارج بقَـــدْ ر أداء وزارة الداخلية‬ ‫ي الداخـــل‪ ،‬نريدهـــا ضامنة أمننـــا وحياتنا مـــن جهة؛ وعدم‬ ‫تح ُولها إى ُســـلطة عســـكرية تعتدي عى حقوقنا أو تتدخَل ي‬ ‫حياتنـــا من جهـــة أخرى‪.‬‬ ‫والجميـــل فعـــاً أنَ وزارة الداخليـــة لدينا نجحـــت ي التوفيق‬ ‫بن ه َذيْن امتناقضَ ْن‪ ،‬ا ِح ْ‬ ‫ظ بنفســـك كيـــف نجحت ي توفر‬ ‫بيئة آمنة ومســـتق َرة (مقارنـــ ًة باأوضاع امردِية التي تعيشـــها‬ ‫بعض الدول حولنا)‪ ،‬وي الوقت نفســـه ا نكاد نشـــ ُعر بوجودها‬ ‫أو نشـــتي من تدخُلهـــا ي حياتنا الخاصة‪.‬‬ ‫أنا شـــخصياً م أكتب هذا امقال عى ســـبيل امجا َملـــة أو امديح‪،‬‬ ‫بــــل تقديراً لـــدَ ْور وزارة الداخليـــة وإيضاح الجانب اانســـاي‬ ‫بأي مســـؤول (بدليل خلـــ ِو امقال من‬ ‫فيهـــا‪ ،‬م أكتبه لإشـــادة ِ‬ ‫ككل قاموا‬ ‫أي مســـؤول) بــــل للتذكر بأنَ رجـــال اأمـــن ّ‬ ‫اســـم ِ‬ ‫بدورهـــم وينتظرون دورنا نحـــن ي التعا ُون معهم‪ ،‬للــــمطالبة‬ ‫َـــن‪ ،‬وبناء‬ ‫باســـتمرار عاقـــة ااحـــرام والتعاون بـــن الطرف ْ‬ ‫وطــــن آ ِمن مستقر ا خــــوف فيه وا طغيان‪ ،‬وا امتهان لكرامة‬ ‫اإنسان‪.‬‬

‫‪51‬‬


‫متابعــــات‬

‫سمو وزير الداخلية يستقبل‬ ‫وزير اأمن بجمهورية البوسنة والهرسك‬ ‫اس ــتقبل صاح ــب الس ــمو امل ــي اأم ــر عبدالعزي ــز‬ ‫بــن ســعود بــن نايــف بــن عبدالعزيــز وزيــر الداخليــة ي‬ ‫مكتب ــه بدي ــوان ال ــوزارة مع ــاي وزي ــر اأم ــن بجمهوري ــة‬ ‫البوس ــنة والهرس ــك دراق ــان ميكتيت ــش والوف ــد امرا ِف ــق‬ ‫لـــه‪ ،‬و َعقَـــدَ ســـمو وزيـــر الداخليـــة مـــع معـــاي وزيـــر‬ ‫اأم ــن بجمهوري ــة البوس ــنة والهرس ــك جلس ــة مباحث ــات‬ ‫رس ــمية ج ــرى خاله ــا بَ ْح ــث ُس ـ ُبل تعزي ــز آف ــاق التع ــاون‬ ‫ـرك ب ــن اأجه ــزة اأمني ــة ي البلدي ــن‪ ،‬ك ــا ج ــرى‬ ‫امش ـ َ َ‬ ‫مناقشـــة آ ِخـــر تطـــورات اأحـــداث عـــى الســـاحتن‬ ‫اإقليمي ــة والدولي ــة‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ااســـتقبال وجلســـة امباحثـــات معـــاي‬ ‫وحـــر‬ ‫رئيـــس أمـــن الدولـــة اأســـتاذ عبدالعزيـــز بـــن مح َمـــد‬ ‫الهويرينـــي‪ ،‬ومعـــاي مســـاعد وزيـــر الداخليـــة لشـــؤون‬ ‫العملي ــات امــرِف ع ــى اأم ــن الع ــام الفري ــق أول س ــعيد‬ ‫بـــن عبداللـــه القحطـــاي‪ ،‬ومعـــاي مديـــر عـــام حـــرس‬ ‫الح ــدود الفري ــق ع ـ َواد ب ــن عي ــد البل ــوي‪ ،‬ومع ــاي وكي ــل وزارة الداخلي ــة للش ــؤون اأمني ــة الل ــواء مح َم ــد ب ــن مهن ــا امهن ــا‪ ،‬وع ــدد م ــن‬ ‫كب ــار امس ــؤولن ي وزارة الداخلي ــة‪ ،‬في ــا ح ــره م ــن الجان ــب البوس ــني رئي ــس مجل ــس وزارة اأم ــن إيف ــور يان ــن‪ ،‬ومس ــاعد وزي ــر‬ ‫اأمـــن لقطـــاع التعـــاون الـــدوي والتكا ُمـــل اأوروي ســـامر ريزفـــو‪ ،‬وعـــدد مـــن امســـؤولن‪.‬‬

‫سموه جلسة مباحثات مع وزير الداخلية التونسي‬ ‫ويعقد‬ ‫ُ‬ ‫بحـــث صاحـــب الســـمو املـــي اأمـــر‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايـــف بـــن‬ ‫عبدالعزي ــز وزي ــر الداخلي ــة‪ ،‬م ــع مع ــاي وزي ــر‬ ‫الداخلي ــة ي جمهوري ــة تون ــس لطف ــي براه ــم‪،‬‬ ‫ـرك بــن وزاريَ‬ ‫مســارات التنســيق والتعــاون امشـ َ َ‬ ‫الداخليــة ي البلديــن ي جلســة امباحثــات التــي‬ ‫عقده ــا س ــم ُوه ي مكتب ــه بدي ــوان ال ــوزارة م ــع‬ ‫مع ــاي وزي ــر الداخلي ــة بالجمهوري ــة التونس ــية‪،‬‬ ‫وج ــرى مناقش ــة آ ِخ ــر تط ــورات اأح ــداث ع ــى‬ ‫الســـاحتن اإقليميـــة والدوليـــة‪.‬‬ ‫وحـــر جلســـ َة امباحثـــات معـــاي رئيـــس‬ ‫أمـــن الدولـــة اأســـتاذ عبدالعزيـــز بـــن مح َمـــد‬ ‫‪52‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫الهويرينـــي‪ ،‬ومعـــاي وكيـــل وزارة الداخليـــة‬ ‫الدكت ــور ن ــار ب ــن عبدالعزي ــز ال ــداود‪ ،‬ومع ــاي‬ ‫مســـاعد وزيـــر الداخليـــة لشـــؤون العمليـــات‬ ‫امـــرِف عـــى اأمـــن العـــام الفريـــق أول ســـعيد‬ ‫بـــن عبداللـــه القحطـــاي‪ ،‬ومعـــاي وكيـــل وزارة‬ ‫الداخلي ــة للش ــؤون اأمني ــة الل ــواء مح َم ــد ب ــن‬ ‫مهن ــا امهن ــا‪ ،‬وع ــدد م ــن كب ــار امس ــؤولن ي وزارة‬ ‫الداخليـــة‪ ،‬وحرهـــا مـــن الجانـــب التونـــي‬ ‫س ــفر تون ــس ل ــدى امملك ــة لطف ــي ب ــن قاي ــد‪،‬‬ ‫ومدي ــر العاق ــات الخارجي ــة والتع ــاون ال ــدوي‬ ‫رض ــا ب ــن راب ــح‪ ،‬وع ــدد م ــن امس ــؤولن‪.‬‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫‪53‬‬


‫متابعــــات‬

‫سمو وزير‬ ‫الداخلية‬

‫ِ‬ ‫يدشن منصة‬ ‫ِ‬ ‫«أبش ْر أعمال»‬ ‫دشن صاحب السمو الملكي اأمير‬ ‫عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن‬ ‫عبدالعزيز وزير الداخلية‪ ،‬بمكتبه‬ ‫في ديوان الوزارة ‪ ،‬منصة‬ ‫«أبشر أعمال»‪.‬‬

‫دشَ ـــن صاحـــب الســـمو املـــي اأمـــر‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايـــف بـــن‬ ‫عبدالعزيـــز وزيـــر الداخليـــة‪ ،‬مكتبـــه ي‬ ‫منصـــة‬ ‫«أبـــر أعـــال»‪.‬‬ ‫ديـــوان الـــوزارة‪َ ،‬‬ ‫ِْ‬ ‫منصـــة‬ ‫«أبـــر أعـــال» إحـــدى‬ ‫وتُ َعـــ ُد َ‬ ‫ِْ‬ ‫مبـــادرات وزارة الداخليـــة التقنيـــة الراميـــة‬ ‫إى تحوي ــل خدم ــات ال ــوزارة لقط ــاع اأع ــال‬ ‫إى بيئـــة رقميـــة تفا ُعليـــة تحقيقـــاً لرؤيـــة‬ ‫امملكـــة ‪ ،2030‬خاصـــ ًة مـــا يتعلَـــق بالجانـــب‬ ‫منصـــة‬ ‫«أبـــر أعـــال»‬ ‫التقنـــي‪ ،‬وتهـــدف َ‬ ‫ِْ‬ ‫إى تقديـــم خدمـــات مم َيـــزة للـــركات‬

‫‪54‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫وامؤسســـات مـــن خـــال حوكمـــة اإجـــراءات‬ ‫َ‬ ‫التواصـــل‬ ‫قنـــوات‬ ‫وتعزيـــز‬ ‫اأداء‬ ‫وتحســـن‬ ‫ُ‬ ‫مـــع قطاعـــات الـــوزارة حفاظـــاً عـــى وقـــت‬ ‫وجهـــد امواطـــن وامقيـــم وقطـــاع اأعـــال‪،‬‬ ‫وامؤسس ــات امســ َجلة‬ ‫امنص ــة لل ــركات‬ ‫وتُتي ــح َ‬ ‫َ‬ ‫ي الخدمــة ااســتفادة الكاملــة مــن الخدمــات‬ ‫اإلكرونيـــة لـــوزارة الداخليـــة مـــن خـــال‬ ‫تنفيـــذ خدمـــات للعاملـــن امســـ َجلن ِض ْمـــن‬ ‫منشـــأة امشـــرِك كإصـــدار وتجديـــد اإقامـــة‬ ‫ونق ــل الخدم ــات وتعدي ــل امهن ــة‪ ،‬ك ــا تُتي ــح‬ ‫إصـــدار وإلغـــاء تأشـــرة الخـــروج والعـــودة‬

‫وإص ــدار تأش ــرة الخ ــروج النه ــاي وإص ــدار‬ ‫ـر أع ــال» وإنه ــاء‬ ‫تفويض ــات اس ــتخدام «أب ـ ِ ْ‬ ‫إجـــراءات توصيـــل الوثائـــق امنفَـــذة مـــن‬ ‫امنص ــة حس ــب متطلَب ــات واش ــراطات‬ ‫خ ــال َ‬ ‫مقـــدِم الخدمـــة‪.‬‬ ‫ـب الس ــمو اأم ــر‬ ‫ـ‬ ‫صاح‬ ‫ن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫التدش‬ ‫ح ــر‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫الدكت ــور بن ــدر ب ــن عبدالل ــه امش ــاري مس ــاعد‬ ‫وزيـــر الداخليـــة لشـــؤون التقنيـــة‪ ،‬ومعـــاي‬ ‫وكيـــل وزارة الداخليـــة الدكتـــور نـــار بـــن‬ ‫عبدالعزيـــز الـــداود‪ ،‬وعـــدد مـــن أصحـــاب‬ ‫امعـــاي وكبـــار امســـؤولن بـــوزارة الداخليـــة‪.‬‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫‪55‬‬


‫متابعــــات‬

‫‪56‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫‪57‬‬


‫متابعــــات‬

‫سمو وزير‬ ‫الداخلية‬

‫ِ‬ ‫المنصة‬ ‫يدشن‬ ‫َ‬ ‫اإلكترونية‬ ‫للعمل‬ ‫الشرطي‬ ‫«أمن»‬ ‫دشن صاحب السمو الملكي‬ ‫اأمير عبد العزيز بن سعود‬ ‫بن نايف بن عبدالعزيز وزير‬ ‫الداخلية‪ ،‬بمقر مديرية اأمن‬ ‫العام نظام «أمن»‪.‬‬

‫دشَ ـــن صاحـــب الســـمو املـــي اأمـــر‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايـــف بـــن‬ ‫عبدالعزي ــز وزي ــر الداخلي ــة‪ ،‬نظ ــا َم «أم ــن»‪،‬‬ ‫مقـــ ِر مديريـــة اأمـــن العـــام‪.‬‬ ‫وكان ي اس ــتقبال س ــم ِوه ل ــدى وصول ــه‬ ‫معـــاي مســـاعد وزيـــر الداخليـــة لشـــؤون‬ ‫العملي ــات ام ـرِف ع ــى اأم ــن الع ــام الفري ــق‬ ‫أول س ــعيد ب ــن عبدالل ــه القحط ــاي‪ ،‬ونائ ــب‬ ‫مديـــر اأمـــن العـــام اللـــواء غـــرم اللـــه‬ ‫الزهـــراي‪ ،‬ومســـاعدو مديـــر اأمـــن العـــام‬

‫‪58‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫وق ــادة أف ـ ُرع اأم ــن الع ــام ومدي ــرو اإدارات‪.‬‬ ‫وفـــور وصـــول ســـم ِوه ُعـــز َِف الســـام‬ ‫املـــي‪ ،‬ثـــم تو َجـــه ســـمو وزيـــر الداخليـــة‬ ‫إى صالـــة ااجتاعـــات الرئيســـة‪ ،‬حيـــث‬ ‫ألق ــى مع ــاي الفري ــق أول س ــعيد القحط ــاي‬ ‫ـب ي مس ــتهلِها بس ــم ِوه‪ ،‬مب ِينــاً أ َن‬ ‫كلمــ ًة ر َح ـ َ‬ ‫جمي ــع ال ُنظُ ــم والرام ــج التقني ــة الت ــي ت ــم‬ ‫توفرهـــا لأمـــن العـــام س ُتســـخَر مســـاعدة‬ ‫رجـــال اأمـــن العـــام ي أداء أعالهـــم‬ ‫لتحقي ــق اأم ــن وااس ــتقرار وحاي ــة اأرواح‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫واأمـــوال واأعـــراض وصيانـــة حقـــوق‬ ‫امواطنـــن وامقيمـــن وضيـــوف الرحمـــن‪،‬‬ ‫ع ــى نَ ْه ــج دولتن ــا امبارك ــة ي ظ ـ ِـل العناي ــة‬ ‫وااهتـــام الـــذي تُ ْولِيـــه حكومـــة خـــادم‬ ‫الحرمـــن الريفـــن املـــك ســـلان بـــن‬ ‫عبدالعزيـــز آل ســـعود‪ ،‬وصاحـــب الســـمو‬ ‫املـــي اأمـــر مح َمـــد بـــن ســـلان بـــن‬ ‫عبدالعزي ــز وي العه ــد نائ ــب رئي ــس مجل ــس‬ ‫الـــوزراء وزيـــر الدفـــاع‪ ،‬حفظهـــا اللـــه‪.‬‬ ‫كـــا شـــا َه َد ســـم ُو وزيـــر الداخليـــة‬

‫عرضـــاً مرئيـــاً عـــن اأمـــن العـــام تطـــ َرق‬ ‫مســـؤولياته وواجباتـــه والخدمـــات التـــي‬ ‫يق ِدمه ــا للمواط ــن وامقي ــم‪ ،‬وأب ــر ِز اأنظم ــة‬ ‫والتجهيـــزات البريـــة والتقنيـــة‪.‬‬ ‫امنصـــة اإلكرونيـــة‬ ‫ثـــ َم دشَ ـــن ســـم ُوه َ‬ ‫للعمـــل الرطـــي «أمـــن» التـــي مـــن شـــأنها‬ ‫اختصـــار الوقـــت والجهـــد للتســـهيل عـــى‬ ‫امواطـــن وامقيـــم ي الوصـــول إى الخدمـــة‬ ‫اأمنيـــة بالرعـــة امطلوبـــة‪.‬‬

‫‪59‬‬


‫‪60‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫‪61‬‬


‫متابعــــات‬

‫سمو وزير‬ ‫الداخلية‬

‫ِ‬ ‫بوابة‬ ‫يدشن َ‬ ‫حرس الحدود‬ ‫للخدمات‬ ‫اإلكترونية‬ ‫«زاول» والمركز‬ ‫اإعامي‬

‫ّ‬ ‫دشن صاحب السمو الملكي اأمير‬ ‫عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن‬ ‫عبدالعزيز وزير الداخلية اليوم بوابة‬ ‫حرس الحدود للخدمات اإلكترونية‬ ‫(زاول) والمركز اإعامي للمديرية‬ ‫العامة لحرس الحدود ‪.‬‬

‫‪62‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫دشَ ـــن صاحـــب الســـمو املـــي اأمـــر‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايـــف بـــن‬ ‫عبدالعزي ــز وزي ــر الداخلي ــة ب َواب ــة ح ــرس‬ ‫الحـــدود للخدمـــات اإلكرونيـــة «زاول»‬ ‫وامرك ــز اإعام ــي للمديري ــة العام ــة لح ــرس‬ ‫الحـــدود‪.‬‬ ‫وكان ي اس ــتقبال س ــم ِوه ل ــدى وصول ــه‬ ‫إى مقــ ِر امديري ــة العام ــة لح ــرس الح ــدود‬ ‫مع ــاي مدي ــر ع ــام ح ــرس الح ــدود الفري ــق‬ ‫عـــ َواد بـــن عيـــد البلـــوي وعـــدد مـــن كبـــار‬ ‫ض َبـــاط حـــرس الحـــدود‪ ،‬وفـــور وصـــول‬ ‫ســـم ِوه ُعـــزِف الســـام املـــي ثـــ َم بُـــدئ‬ ‫الحف ــل الخط ــاي بت ــاوة آي ـ ٍ‬ ‫ـات م ــن الق ــرآن‬ ‫الكريــم‪ ،‬تــا ذلــك عــرض فيلــم وثائقــي عــن‬ ‫خصائـــص اأنظمـــة والتطبيقـــات الجديـــدة‬ ‫وتو ُجهـــات تقنيـــة امعلومـــات ي حـــرس‬ ‫الح ــدود ومنه ــا بواب ــة «زاول» اإلكروني ــة‬ ‫الت ــي س ــتمكِن ح ــرس الح ــدود م ــن تقدي ــم‬ ‫عـــدد مـــن الخدمـــات اإلكرونيـــة عـــى‬ ‫مراحـــل متعـــدِدة‪ ،‬أ َولهـــا إطـــاق خدمـــات‬

‫«أمـــن اموانـــئ» التـــي تهـــدف إى مكـــن‬ ‫امس ــتفيدين مــ ــن خدم ــات ح ــرس الح ــدود‬ ‫مـــن التقديـــم عـــن بُ ْعـــد للحصـــول عـــى‬ ‫التصاريـــح اأمنيـــة وإمـــام اإجـــراءات‬ ‫الازمـــة لدخـــول اأشـــخاص أو امركبـــات‬ ‫إلكروني ـاً‪ ،‬إذ اس ـ َت ْخدَم الب َوابــة اإلكرونيــة‬ ‫«زاول» ي امرحلـــة اأوى مـــا يقـــارب ‪2500‬‬ ‫جهـــة حكوميـــة وخاصـــة‪.‬‬ ‫ث ــم دشَ ــن س ــمو وزي ــر الداخلي ــة ب َواب ــة‬ ‫ـــح‬ ‫«زاول» اإلكرونيـــة‪ ،‬بعـــد ذلـــك اف َت َت َ‬ ‫ســـم ُوه امركـــز اإعامـــي لحـــرس الحـــدود‬ ‫وتجـــ َول ي أقســـامه التـــي تضـــ ُم اســـتديو‬ ‫تلفزيونيـــاً واســـتديو تصويـــر فوتوغـــراي‬ ‫ومرك ــزاً للطباع ــة وصالــ ًة لتحري ــر اأخب ــار‬ ‫باإضافـــة لقســـم اإعـــام الجديـــد‪ ،‬وأشـــاد‬ ‫ســـم ُو وزيـــر الداخليـــة خـــال الجولـــة‬ ‫بالتطويـــر امســـتمر الـــذي يشـــهده حـــرس‬ ‫الح ــدود‪ ،‬مو ِجه ـاً ب ــرورة مواكب ــة التقني ــات‬ ‫الحديثـــة التـــي تزيـــد مـــن كفـــاءة العمـــل‪.‬‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫قوة أمن وحماية‬ ‫ويفتتح‬ ‫َ‬ ‫مقر ومدرسة َ‬ ‫المرافق البحرية في رأس ت ُنورة‬ ‫َ‬

‫افتتـــح صاحـــب الســـمو املـــي اأمـــر‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايـــف بـــن‬ ‫عبدالعزي ــز وزي ــر الداخلي ــة مق ـ َر ومدرس ــة‬ ‫قـــ َوة أمـــن وحايـــة الــــ َمرافق البحريـــة‬ ‫التابعـــة لحـــرس الحـــدود ي رأس ت ُنـــورة‬ ‫بامنطق ــة الرقي ــة‪ ،‬وكان ي اس ــتقبال س ــم ِوه‬ ‫ل ــدى وصول ــه إى مقــ ِر القــ َوة مع ــاي مدي ــر‬ ‫عـــام حـــرس الحـــدود الفريـــق عـــ َواد بـــن‬ ‫عيـــد البلـــوي‪ ،‬وقائـــد قـــ َوة أمـــن وحايـــة‬ ‫الــــ َمرافق البحريـــة العقيـــد بحـــري مالـــك‬ ‫الشـــ َمري‪.‬‬ ‫وفـــور وصـــول ســـمو وزيـــر الداخليـــة‬ ‫ُعـــز َِف الســـام املـــي‪ ،‬ثـــم ُبـــدئ الحفـــل‬ ‫بتـــاوة آيـــات مـــن القـــرآن الكريـــم‪ ،‬ثـــم‬ ‫ألقـــى قائـــد قـــ َوة أمـــن وحايـــة الــــ َمرافق‬ ‫البحريـــة كلمـــ ًة َعـــ َد فيهـــا افتتـــاح ســـم ِو‬ ‫وزيـــر الداخليـــة مقـــ ِر القـــ َوة وامدرســـة‬ ‫ووحـــدة أمـــن وحايـــة الــــ َمرافق البحريـــة‬

‫بـــرأس ت ُنـــورة تتويجـــاً للجهـــود امبذولـــة‬ ‫خـــال اأعـــوام اماضيـــة لقيـــام القـــ َوة‬ ‫بعمله ــا ع ــى مس ــتوى ع ــا ٍل م ــن الجاهزي ــة‬ ‫والرايـــا‬ ‫وااحرافيـــة وانطـــاق الوحـــدات َ‬ ‫مب ــاشة مهامه ــا العملياتي ــة لف ــرض الس ــيطرة‬ ‫اأمنيـــة‪ ،‬وبعدهـــا شـــا َه َد ســـم ُوه فيلـــاً‬ ‫وثائقيــاً ع ــن قــ َوة أم ــن وحاي ــة الـــ َمرافق‬ ‫البحريـــة وامدرســـة ووحـــدة أمـــن رأس‬ ‫ت ُنـــورة‪ ،‬كـــا اســـتعرضت رايـــا القـــ َوة‬ ‫والوســـائط البحريـــة أمـــام ســـم ِوه‪ ،‬ثـــم‬ ‫ـــح ســـم ُو وزيـــر الداخليـــة قـــ َوة أمـــن‬ ‫اف َت َت َ‬ ‫وحاي ــة الـــ َمرافق البحري ــة امس ــؤولة ع ــن‬ ‫أم ــن وحاي ــة الـــ َمرافق البحري ــة الحيوي ــة‬ ‫وامنصـــات العامـــة وحقـــول النفـــط والغـــاز‬ ‫َ‬ ‫مي ــاه امملك ــة‪ ،‬وافتت ــح س ــم ُوه مدرس ــة أم ــن‬ ‫وحايــة الــ َمرافق البحريــة والتــي تهــدف إى‬ ‫رف ــع مس ــتوى التعلي ــم والتدري ــب العس ــكري‬ ‫منســـوي قـــ َوة أمـــن وحايـــة الــــ َمرافق‬

‫البحريـــة مـــا ُيســـهِم ي تحقيـــق امهـــام‬ ‫اأساســية للق ـ َوة وااســراتيجيات والخطــط‬ ‫التــي تع ـ ِزز أمــن وحايــة الـ ـ َمرافق البحريــة‬ ‫ي حـــرس الحـــدود‪ ،‬وتجـــ َول ســـمو وزيـــر‬ ‫الداخليـــة ي َمرافـــق قـــ َوة أمـــن وحايـــة‬ ‫الــــ َمرافق البحريـــة وامدرســـة واطَلـــع عـــى‬ ‫مــا تحتويــه مــن أقســام‪ ،‬وعقــب ذلــك تو َجــه‬ ‫ســـمو اأمـــر عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن‬ ‫نايـــف إى قاعـــدة اأمـــر نايـــف البحريـــة‬ ‫بامنطقـــة الرقيـــة‪ ،‬وفـــور وصولـــه ُعـــز َِف‬ ‫الســـام املـــي ثـــم دشَ ـــن ســـم ُوه ســـفين َتي‬ ‫ـــع العلـــم‬ ‫الدوريـــة (بقيـــق‪ ،‬وعفيـــف) و ُر ِف َ‬ ‫الس ــعودي عليه ــا إيذانــاً بدخوله ــا للخدم ــة‪.‬‬ ‫صاحـــب‬ ‫حـــر اافتتاحـــان والتدشـــن‬ ‫ُ‬ ‫الس ــمو امل ــي اأم ــر أحم ــد ب ــن فه ــد ب ــن‬ ‫س ــلان ب ــن عبدالعزي ــز نائ ــب أم ــر امنطق ــة‬ ‫الرقيـــة‪ ،‬وعـــدد مـــن كبـــار امســـؤولن ي‬ ‫وزارة الداخليـــة‪.‬‬

‫‪63‬‬


‫متابعــــات‬

‫سمو وزير الداخلية‬

‫قوة مركز أمن حقل الشيبة‬ ‫يفتتح‬ ‫َ‬ ‫مقر َ‬ ‫التابع لقطاع حرس الحدود‬

‫افتت ــح صاح ــب الس ــمو امل ــي اأم ــر‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايـــف بـــن‬ ‫عبدالعزي ــز وزي ــر الداخلي ــة مقــ َر قــ َوة‬ ‫مرك ــز أم ــن حق ــل الش ــيبة التاب ــع لقط ــاع‬ ‫حـــرس الحـــدود‪ ،‬وكان ي اســـتقبال‬ ‫س ــم ِوه ل ــدى وصول ــه مع ــاي مدي ــر ع ــام‬ ‫ح ــرس الح ــدود الفري ــق عــ َواد ب ــن عي ــد‬ ‫البلـــوي‪ ،‬ورئيـــس أرامكـــو الســـعودية‬

‫‪64‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫كبـــر إداريِيهـــا التنفيذيـــن امهنـــدس‬ ‫أمـــن بـــن حســـن النـــار‪ ،‬وعـــدد مـــن‬ ‫كبـــار ض َبـــاط حـــرس الحـــدود‪ ،‬وبعـــد‬ ‫ِف الس ــام امل ــي‪ ،‬وأزاح س ــم ُوه‬ ‫ذل ــك ُعــز َ‬ ‫الســـتار عـــن اللوحـــة التذكاريـــة ُمعلِنـــاً‬ ‫افتت ــاح قــ َوة مرك ــز أم ــن حق ــل الش ــيبة‪،‬‬ ‫وق ــام س ــم ُوه بجول ــة ع ــى امرك ــز ال ــذي‬ ‫أُنشـــئ عـــى مســـاح ٍة بلغـــت ‪ 4000‬مـــر‬

‫مربَ ــع اطَل ــع خاله ــا ع ــى م ــا يض ُم ــه م ــن‬ ‫مبـــانٍ ســـكنية و َمرافـــق حيويـــة‪.‬‬ ‫الجدي ــر بال ِذكْ ــر أنَ قــ َوة مرك ــز أم ــن‬ ‫حق ــل الش ــيبة تق ــوم بحراس ــة وحاي ــة‬ ‫الحقـــل وتنظيـــم الدخـــول والخـــروج‬ ‫أي تحــ ُركات‬ ‫إلي ــه واإن ــذار امبكِ ــر ع ــن ِ‬ ‫غـــر عاديـــة ي امنطقـــة‪.‬‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫ِ‬ ‫ويدشن مركز حرس الحدود في جزيرة الحويصات‬

‫دشَ ـــن صاحـــب الســـمو املـــي اأمـــر‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايـــف بـــن‬ ‫عبدالعزيـــز وزيـــر الداخليـــة‪ ،‬مركـــ َز‬ ‫حـــرس الحـــدود ي جزيـــرة الحويصـــات‪.‬‬ ‫وكان ي اســتقبال ســم ِوه لــدى وصولــه‬ ‫إى امركـــز معـــاي مديـــر عـــام حـــرس‬ ‫الح ــدود الفري ــق عــ َواد ب ــن عي ــد البل ــوي‬ ‫وع ــدد م ــن كب ــار ض َب ــاط ح ــرس الح ــدود‪،‬‬ ‫و ُعـــزف الســـام املـــي‪ ،‬وأزاح ســـم ُوه‬

‫الســـتار عـــن اللوحـــة التذكاريـــة ُمعلنـــاً‬ ‫افتت ــاح امرك ــز‪ ،‬ثــ َم اس ــتمع س ــم ُوه ل ــرح‬ ‫ُمو َجـــز مـــن مديـــر اإدارة الهندســـية‬ ‫بحـــرس الحـــدود العقيـــد مهنـــدس نبيـــل‬ ‫الرويث ــي ع ــن أقس ــام امرك ــز ال ــذي ُص ِمــ َم‬ ‫وفـــق أحـــدث تقنيـــات البنـــاء الحديـــث‬ ‫ع ــى مس ــاح ٍة بلغ ــت ‪ 150‬أل ــف م ــر مربَ ــع‪،‬‬ ‫وتجـــ َول ســـمو اأمـــر عبدالعزيـــز بـــن‬ ‫س ــعود ب ــن ناي ــف ي امرك ــز ال ــذي يق ــوم‬

‫ب ــدور كب ــر ي حاي ــة الح ــدود البحري ــة‬ ‫وضبـــط اأمـــن ومكافحـــة التهريـــب‬ ‫والتســـلُل‪ ،‬واطَلـــع ســـم ُوه عـــى تجهيـــزات‬ ‫الوســـائط البحريـــة التابعـــة للمركـــز‪.‬‬ ‫صاحـــب الســـمو‬ ‫اافتتـــاح‬ ‫حـــر‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫امل ــي اأم ــر أحم ــد ب ــن فه ــد ب ــن س ــلان‬ ‫بـــن عبدالعزيـــز نائـــب أمـــر امنطقـــة‬ ‫الرقي ــة‪ ،‬وع ــدد م ــن كب ــار امس ــؤولن ي‬ ‫وزارة الداخليـــة‪.‬‬

‫‪65‬‬


‫متابعــــات‬

‫سمو وزير الداخلية‬ ‫ُ‬

‫يفتتح مركز اإمداد واإسناد لحرس الحدود بالربع الخالي‬ ‫افتت ــح صاح ــب الس ــمو امل ــي اأم ــر‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايـــف بـــن‬ ‫عبدالعزيـــز وزيـــر الداخليـــة مركـــ َز‬ ‫اإمـــداد واإســـناد لحـــرس الحـــدود‬ ‫بالربـــع الخـــاي‪ ،‬وفـــور وصـــول ســـم ِوه‬ ‫ثـــم أزاح ســـم ُوه‬ ‫ُعـــزف الســـام املـــي‪َ ،‬‬ ‫الســـتار عـــن اللوحـــة التذكاريـــة ُمعلنـــاً‬ ‫افتتـــاح امركـــز‪ ،‬وتجـــ َو َل ســـم ُو وزيـــر‬ ‫الداخلي ــة ي َمراف ــق امرك ــز واطَل ــع ع ــى‬ ‫كل‬ ‫ج ــز ع ــن ِ‬ ‫أقس ــامه مس ــتمعاً ل ــرح ُمو َ‬ ‫قس ــم‪ ،‬وش ــاهَدَ س ــم ُوه فيل ـاً وثائقي ـاً ع ــن‬ ‫امهـــام التـــي ســـيقدِ مها امركـــز لوحـــدات‬ ‫حـــرس الحـــدود بامنطقـــة الرقيـــة‬ ‫ومنطقــة نجــران وحراســة امرافــق امه َمــة‬ ‫ي منطقـــة الربـــع الخـــاي مـــن خـــال‬ ‫تكثيـــف الوجـــود اأمنـــي وامشـــاركة‬ ‫ي تنفيـــذ عمليـــات البحـــث واإنقـــاذ‬ ‫واإســـعاف ي منطقـــة الربـــع الخـــاي‪،‬‬ ‫إى جانـــب إمـــداد ومويـــن طـــران‬ ‫اأم ــن لتمكين ــه م ــن أداء مهام ــه اأمني ــة‬ ‫الجويـــة وعمليـــات البحـــث واإنقـــاذ‪.‬‬

‫‪66‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫وسموه ِ‬ ‫يدشن الجيل الثالث من بطاقة الهوية الوطنية‬ ‫ُ‬ ‫أكَـــد صاحـــب الســـمو املـــي اأمـــر‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايـــف بـــن‬ ‫عبدالعزيـــز وزيـــر الداخليـــة ِحـــ ْرص‬ ‫خ ــادم الحرم ــن الريف ــن امل ــك س ــلان‬ ‫بـــن عبدالعزيـــز آل ســـعود و ِحـــ ْرص‬ ‫صاح ــب الس ــمو امل ــي اأم ــر مح َم ــد ب ــن‬ ‫س ــلان ب ــن عبدالعزي ــز وي العه ــد نائ ــب‬ ‫رئيـــس مجلـــس الـــوزراء وزيـــر الدفـــاع‬ ‫حفظهـــا اللـــه‪ -‬عـــى تقديـــم أفضـــل‬‫وأرق ــى الخدم ــات للمواطن ــن وامقيم ــن‪،‬‬ ‫واس ــتخدام أح ــدث وس ــائل التقني ــة الت ــي‬ ‫ـــر‬ ‫ِ‬ ‫تكفـــل إنهـــاء اإجـــراءات‬ ‫بـــكل يُ ْ‬ ‫وســـهولة وفـــق أعـــى امعايـــر اأمنيـــة‪.‬‬ ‫جـــاء ذلـــك خـــال تدشـــن ســـم ِو‬ ‫وزيـــر الداخليـــة ي مكتبـــه بديـــوان‬ ‫الجيـــل الثالـــث مـــن بطاقـــة‬ ‫َ‬ ‫الـــوزارة‬ ‫ن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫التدش‬ ‫ر‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ح‬ ‫ـد‬ ‫ـ‬ ‫وق‬ ‫ـة‪،‬‬ ‫ـ‬ ‫الوطني‬ ‫الهوي ــة‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫صاحـــب الســـمو اأمـــر الدكتـــور بنـــدر‬ ‫ُ‬ ‫بـــن عبداللـــه امشـــاري مســـاعد وزيـــر‬ ‫الداخليـــة لشـــؤون التقنيـــة‪ ،‬ومعـــاي‬ ‫رئي ــس أم ــن الدول ــة اأس ــتاذ عبدالعزي ــز‬ ‫بـــن مح َمـــد الهويرينـــي‪ ،‬ومعـــاي وكيـــل‬ ‫وزارة الداخليـــة الدكتـــور نـــار بـــن‬ ‫عبدالعزيـــز الـــداود‪ ،‬ووكيـــل وزارة‬ ‫الداخليـــة لأحـــوال امدنيـــة اللـــواء‬

‫عبدالرحمـــن بـــن إبراهيـــم الجلعـــود‪،‬‬ ‫وعـــدد مـــن امســـؤولن‪.‬‬ ‫وتدعـــم البطاقـــة الجديـــدة اللغتـــن‬ ‫وعـــي فيهـــا‬ ‫العربيـــة واإنجليزيـــة‪ ،‬و ُر‬ ‫َ‬ ‫اســـتخدام أفضـــل التقنيـــات الحديثـــة‬ ‫وامـــواد امقاوِمـــة لل َتلَـــف‪ ،‬وتتوفـــر بهـــا‬ ‫الس ــات اأمني ــة لحايته ــا‬ ‫أع ــى معاي ــر ِ‬ ‫مـــن التزويـــر‪ ،‬وتتم َيـــز بطاقـــة الهويـــة‬ ‫الجديـــدة بالحفـــظ اآ ِمـــن للمعلومـــات‬

‫الشـــخصية‪ ،‬وتتوافـــق مـــع امواصفـــات‬ ‫الفنيـــة ي اإصـــدار الحديـــث معايـــر‬ ‫منظَمـــة الطـــران امـــدي الـــدوي‪ ،‬إى‬ ‫جانـــب م ُيزهـــا بريحـــة ذكيـــة «ا‬ ‫تا ُمســـية» متعـــدِ دة التطبيقـــات تشـــتمل‬ ‫ســـجل اأرة والرخصـــة‬ ‫ِ‬ ‫عـــى بيانـــات‬ ‫إضافـــ ًة إى معلومـــات جـــواز الســـفر‪،‬‬ ‫وتُتيـــح البطاقـــة إمكانيـــة إضافـــة‬ ‫امعلومـــات الص ِحيـــة اأساســـية‪.‬‬

‫سمو وزير الداخلية يو ِجه بافتتاح‬ ‫ُ‬

‫لضباط وأفراد قوى اأمن بمناطق المملكة‬ ‫‪ 10‬أندية َ‬ ‫و َجـــه صاحـــب الســـمو املـــي اأمـــر‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايـــف بـــن‬ ‫عبدالعزيــز وزيــر الداخليــة رئيــس مجلــس‬ ‫إدارة أندي ــة ض َب ــاط ق ــوى اأم ــن بافتت ــاح‬ ‫ع ــرة أندي ــة لض َب ــاط وأف ــراد ق ــوى اأم ــن‬ ‫مناطـــق امملكـــة‪ ،‬وأوضـــح مديـــر اإدارة‬ ‫العام ــة أندي ــة ض َب ــاط ق ــوى اأم ــن الل ــواء‬

‫امهنـــدس إبراهيـــم بـــن نـــار النـــار أنَ‬ ‫توجيـــه ســـم ِو وزيـــر الداخليـــة بافتتـــاح‬ ‫ـا تُ ْولِي ــه الدول ــة‬ ‫اأندي ــة ي ــأي امت ــداداً لِ ـ َ‬ ‫مـــن اهتـــام وتقديـــر مـــن خدمـــوا هـــذا‬ ‫وبـــن أنَ اأنديـــة تشـــمل‬ ‫الوطـــن الغـــاي‪،‬‬ ‫َ‬ ‫ســـبعة أنديـــة للض َبـــاط ي مكـــة امك َرمـــة‬ ‫وجـــدَ ة والد َمـــام وأبهـــا وعرعـــر ونجـــران‬

‫وجــازان‪ ،‬وثاثــة أنديــة لأفــراد ي الريــاض‬ ‫وج ــدَ ة والد َم ــام‪ُ ،‬مش ــراً إى أن ــه ســ ُيف َت َتح‬ ‫خـــال العـــام الجـــاري أربعـــة مـــن أنديـــة‬ ‫الضبـــاط‪ ،‬باإضافـــة إى أنديـــة نســـائية‬ ‫لعائـــات اأعضـــاء‪ ،‬ومراكـــز مؤمـــرات‬ ‫وضياف ــة ي ام ــدن الرئيس ــة تلبيــ ًة لرام ــج‬ ‫وفعاليـــات الـــوزارة وقطاعاتهـــا‪.‬‬ ‫‪67‬‬


‫متابعــــات‬

‫للمنظمة‪..‬‬ ‫الرياض مقر ًا إقليمي ًا‬ ‫َ‬

‫سمو وزير الداخلية يستقبل‬ ‫ُ‬ ‫للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية «اإنتربول»‬ ‫اأمين العام‬ ‫َ‬

‫صاحـــب الســـمو املـــي‬ ‫اســـتقبل‬ ‫ُ‬ ‫اأم ــر عبدالعزي ــز ب ــن س ــعود ب ــن ناي ــف‬ ‫بـــن عبدالعزيـــز وزيـــر الداخليـــة ي‬ ‫مكتبـــه بديـــوان الـــوزارة معـــاي اأمـــن‬ ‫العـــام للمنظَمـــة الدوليـــة للرطـــة‬ ‫الجنائيـــة «اإنربـــول» يورغـــن شـــتوك‬ ‫والوفـــد امرا ِفـــق لـــه‪ ،‬وجـــرى خـــال‬ ‫ااس ــتقبال بَ ْح ـ ُ‬ ‫ـث ع ــدد م ــن اموضوع ــات‬ ‫امشـــرك‪.‬‬ ‫ذات ااهتـــام‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫ااســـتقبال معـــاي وكيـــل‬ ‫حـــر‬ ‫وزارة الداخليـــة الدكتـــور نـــار بـــن‬ ‫عبدالعزيـــز الـــداود‪ ،‬ومعـــاي مســـاعد‬ ‫رئيـــس أمـــن الدولـــة اأســـتاذ عبداللـــه‬ ‫بـــن عبدالكريـــم العيـــى‪ ،‬ومعـــاي‬ ‫‪68‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫وكي ــل وزارة الداخلي ــة للش ــؤون اأمني ــة‬ ‫اأســـتاذ مح َمـــد بـــن مهنـــا امهنـــا‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫موقـــف يؤكِـــد امكانـــ َة الدوليـــة‬ ‫وي‬ ‫الت ــي تحظ ــى به ــا امملك ــة بقي ــادة خ ــادم‬ ‫الحرمـــن الريفـــن املـــك ســـلان بـــن‬ ‫عبدالعزيـــز آل ســـعود وصاحـــب الســـمو‬ ‫املـــي اأمـــر مح َمـــد بـــن ســـلان بـــن‬ ‫عبدالعزيـــز وي العهـــد نائـــب رئيـــس‬ ‫مجل ــس ال ــوزراء وزي ــر الدف ــاع ‪-‬حفظه ــا‬ ‫تـــت دول الـــرق اأوســـط‬ ‫اللـــه‪ -‬ص َو ْ‬ ‫وشـــال أفريقيـــا باإجـــاع عـــى‬ ‫اســـتضافة امملكـــة العربيـــة الســـعودية‬ ‫للمكتـــب اإقليمـــي للرطـــة الدوليـــة‬ ‫«اإنربـــول» بالـــرق اأوســـط وشـــال‬

‫أفريقي ــا ومقــ ُره الري ــاض‪ .‬وج ــاء توا ُف ــق‬ ‫تـــم‬ ‫الـــدول امشـــارِكة بالتصويـــت الـــذي َ‬ ‫مقـــ ِر امنظَمـــة الدوليـــة لإنربـــول ي‬ ‫مدين ــة لي ــون الفرنس ــية ع ــى اس ــتضافة‬ ‫امملكـــة للمكتـــب اإقليمـــي للمنظَمـــة‬ ‫الدوليـــة تأكيـــداً للـــدور البـــارز الـــذي‬ ‫تق ــوم ب ــه امملك ــة ي مكافح ــة التطــ ُرف‬ ‫وااٍرهـــاب والجرمـــة بأنواعهـــا كافـــة‬ ‫إقليميـــاً وعاميـــاً‪ ،‬و ِح ْرصهـــا عـــى َد ْعـــم‬ ‫وتعزيـــز وتنســـيق الجهـــود الدوليـــة‬ ‫واإقليميـــة الراميـــة إى حايـــة اأمـــن‬ ‫اإقليمــي لــدول امنطقــة وتو ُفــر الظــروف‬ ‫السياس ــية وااجتاعي ــة امام ــة ما َرس ــة‬ ‫امكتـــب اإقليمـــي مهامـــه الدوليـــة‪.‬‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫مقـــــال‬

‫ِ‬ ‫مؤشرات اأداء الرئيسة‪ ...‬لماذا؟‬ ‫عقيد د‪.‬ابراهيم اللحيدان‬ ‫قائد مركز التدريب‬ ‫بالمديرية العامة للجوازات‬

‫قـــادي حظِـــي الط ِيـــب أثنـــاء التحضـــر‬ ‫مؤشات‬ ‫أطروحة الدكتوراه‪ ،‬وعنوانُهـــا «بناء ِ‬ ‫اأداء الرئيســـة لأمـــن الصناعـــي باســـتخدام‬ ‫بطاقـــة اأداء امتـــوازِن‪ ،‬ودو ُرهـــا ي الحـــ ِد‬ ‫مـــن الحـــوادث الصناعيـــة»‪ ،‬إى ااطِاع عى‬ ‫مؤشات‬ ‫مجموعة مـــن التطبيقـــات ال َع َمليـــة ِ‬ ‫اأداء الرئيســـة ي عدد من امنظَات ي القطاع‬ ‫الحكومـــي والخاص عـــى الرغم مـــن قلَتها ي‬ ‫ذلـــك الوقت‪ ،‬وقـــد لَفَتَ نظري وشـــ َد انتباهي‬ ‫ي آل َيـــة تطبيقهـــا مجموع ٌة من اأمـــور أه ُمها‬ ‫امؤشات‬ ‫التوقيتات امع َت َمـــدة متابعة وقـــراءة ِ‬ ‫والتي تت ُم كلَ ســـتة شـــهور وبعضُ ها كلّ ســـنة‬ ‫بحيـــث يتزامن وقـــت قراءتها مـــع وقت قراءة‬ ‫اأهـــداف ومراجعتهـــا‪ ،‬كا لَفَـــتَ انتباهي عدد‬ ‫امـــؤشات الكبر التـــي يتابعها امديـــر الواحد‬ ‫ِ‬ ‫والتـــي تتجـــاوز ي بعـــض اأحيان خمســـن‬ ‫تبن ي عـــدم إمام‬ ‫ِ‬ ‫مـــؤشاً‪ ،‬إضافـــ ًة إى أنـــه َ‬ ‫غالبية اموظَفن التنفيذيـــن بها وأ َن معرفتهم‬ ‫الســـاع عنها‪.‬‬ ‫بهـــا ا تتجـــاوز حدود َ‬ ‫هذه امشـــاهَدات وضعتني أمـــام مجموعة من‬ ‫التساؤات‪ ،‬منها‪:‬‬ ‫مـــؤشات اأداء الرئيســـة‬ ‫ِ‬ ‫هـــل مكن اعتبـــار‬ ‫أهدافـــاً بحـــ ِد ذاتهـــا؟ وإذا م تكـــن كذلك فا‬ ‫الفـــرق بينها وبـــن اأهداف؟‬ ‫كيـــف ســـيتمكَن امدير مـــن متابعة هـــذا الك ِم‬ ‫امـــؤشات؟ وإذا مكَـــن امدير من‬ ‫ِ‬ ‫الهائـــل مـــن‬ ‫متابعتهـــا فمتى يجد الوقت الـــكاي للتخطيط‬ ‫والتطوير؟‬ ‫هـــل مـــن الصحيـــح عـــدم معرفـــة اموظَفن‬ ‫بامـــؤشات التـــي يُق َيـــم أداؤهم‬ ‫ِ‬ ‫التنفيذيـــن‬ ‫بنـــا ًء عـــى نتائجها؟‬

‫هذه التســـاؤات وضعتني أمام سؤال كبر‬ ‫مؤشات اأداء الرئيسة؟‬ ‫وواســـع‪ ،‬أا وهو‪ :‬ماذا ِ‬ ‫بدايـــ ًة وقبـــل اإجابة عـــى هذا الســـؤال‬ ‫ومـــا يحويـــه مـــن تســـاؤات‪ ،‬فإنـــه مكـــن‬ ‫مـــؤشات اأداء الرئيســـة بأنهـــا‬ ‫ِ‬ ‫تعريـــف‬ ‫«عامـــات وداات يؤدِي اتِباعهـــا إى الوصول‬ ‫إى الهـــدف»‪ ،‬وهذا يعنـــي أنها ليســـت أهدافاً‬ ‫بحـــ ِد ذاتها‪ ،‬وإمـــا يقوم َد ْورها عـــى التوجيه‬ ‫نحـــو الهدف وتحديـــد مســـتوى اأداء امطلوب‬ ‫ونســـبة اإنجاز وامتبقِي للوصـــول إى تحقيق‬ ‫الهـــدف‪ ،‬ومـــن هنـــا تـــأي كلمـــة (‪ )Key‬التي‬ ‫مؤشات‬ ‫تض َم َنهـــا اللفـــظ اإنجليزي مصطلـــح ِ‬ ‫اأداء الرئيســـة (‪)Key Performance Indicators‬‬ ‫وترجم ُتهـــا‪ :‬رئيســـة وأساســـية‪ ،‬وهـــي تُشـــر‬ ‫امؤشات‬ ‫إى اميـــزة الذهبية لهـــذا النوع مـــن ِ‬ ‫وامتمثِلـــة بقلَة عددها الـــذي يُفضَ ل أا يتجاوز‬ ‫مؤشاً يتـــم بناؤهـــا وانتقاؤها بعناية‬ ‫عرين ِ‬ ‫امـــؤشات‬ ‫ِ‬ ‫مـــن بـــن مجموعـــة كبـــرة مـــن‬ ‫ل ُيك َتفَـــى متابعتهـــا ومراقبتهـــا من امســـتوى‬ ‫اإداري اأعـــى ي كلِ تنظيـــم (مديـــر عـــام‬ ‫قطاع ومديـــر إدارة عامة ومديـــر إدارة ومدير‬ ‫شعبة ومدير قســـم‪ ...‬إلخ) وااســـتغناء عن أي‬ ‫مـــؤشات أخرى‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫دعـــوي أ ِعيـــ ْد صياغة مـــا مى عى الشـــكل‬ ‫ـــن‬ ‫اآي‪ :‬إ َن نجـــاح امديـــر يقـــوم عـــى رك َن ْ‬ ‫أساســـ َي ْن‪ ،‬ها‪:‬‬ ‫الركن اأول‪ :‬اتخاذ قرار صحيح‪.‬‬ ‫الركن الثاي‪ :‬متابعة تنفيذ هذا القرار‪.‬‬ ‫لذا فـــإ َن الواجب عى امديـــر متابعة تنفيذ‬ ‫جميع القـــرارات التي يُ ْص ِدرهـــا خطو ًة بخطوة‪،‬‬ ‫وهنا يك ُمن التحـــدِي؛ أ َن عمليـــة امتا َبعة أم ٌر‬

‫ُمر ِهـــق وتســـتهلك كثـــراً من الوقـــت والجهد‬ ‫وتؤدِي إى إهـــال الجوانـــب اإدارية اأخرى‬ ‫كعمليـــات التطويـــر والتخطيـــط والعاقـــات‬ ‫اإنســـانية‪ ،‬خاصـــ ًة مـــع كـــرة القـــرارات‬ ‫مـــؤشات اأداء‬ ‫ِ‬ ‫واإجـــراءات‪ ،‬وهنا يـــأي َد ْور‬ ‫الرئيســـة من أجـــل تجـــا ُوز هذا التحـــدِي من‬ ‫خـــال الركيز عى متا َبعـــة ومراقَبة مجموعة‬ ‫مـــن العنـــار والنقـــاط امفصليـــة ي عملية‬ ‫ُ‬ ‫يـــدل أداؤهـــا الصحيح عى‬ ‫التنفيـــذ‪ ،‬والتـــي‬ ‫أ َن بقيـــة اأمور تســـر ي ااتجـــاه الصحيح‪.‬‬ ‫وتُ َعـــ ُد تجربـــة الخطـــوط الريطانيـــة مـــن‬ ‫أروع اأمثلة ي هـــذا امجـــال‪ ،‬إذ اكتفى امدير‬ ‫مؤش أداء‬ ‫التنفيذي للركة مراقبـــة ومتابعة ِ‬ ‫رئيي واحـــد وهو (مـــدى االتـــزام مواعيد‬ ‫اإقـــاع) إذ رأى امديـــر التنفيـــذي أ َن متا َبعة‬ ‫امؤش كافية للتعـــ ُرف إى مدى‬ ‫ومراقَبة هـــذا ِ‬ ‫ـــر جميـــع أركان الركة بااتجـــاه الصحيح‬ ‫َس ْ‬ ‫بدءاً مـــن التوظيف مروراً بالتأهيل والتســـويق‬ ‫والصيانـــة والتموين وانتهـــا ًء بإجراءات الركاب‬ ‫بامطـــار والعاقـــة مـــع إدارة امطـــار والجهات‬ ‫الحكوميـــة اأخـــرى ذات العاقة‪ ،‬ولـــذا فقد‬ ‫أصبـــح مـــن امعلـــوم لـــدى مديـــر أ ِي محطَة‬ ‫ي الخطـــوط الريطانيـــة ي أ ِي مطـــار ي‬ ‫العام أنـــه ســـيتلقَى اتصااً هاتفيـــاً من امدير‬ ‫التنفيـــذي عند تأخُـــر أي رحلة ويســـأله عن‬ ‫الســـبب وامتســـ ِبب‪ ،‬وهـــذا يعنـــي أ َن جميـــع‬ ‫اأطـــراف ذات العاقـــة بالرحلـــة (التمويـــن‬ ‫وطاقم اماحـــة والصيانة والحجـــوز) يجب أن‬ ‫تعمل بجـــ ّد وجهد حتى تُســـهِم ي تحقيق هذه‬ ‫امـــؤش من أجـــل الوصول إى تحقيـــق أهداف‬ ‫ِ‬ ‫والتوســـعية‪.‬‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫الربح‬ ‫الركـــة‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫‪69‬‬


‫متابعــــات‬

‫سمو وزير الداخلية‪..‬‬ ‫نيابة عن‬ ‫ً‬ ‫ِ‬ ‫وكيل وزارة الداخلية يرعى حفل تكريم المتقاعدين‬ ‫َ‬

‫نيابـــ ًة عـــن صاحـــب الســـم ِو املـــي‬ ‫اأم ــر عبدالعزي ــز ب ــن س ــعود ب ــن ناي ــف‬ ‫بـــن عبدالعزيـــز وزيـــر الداخليـــة‪ ،‬رعـــى‬ ‫معـــاي وكيـــل وزارة الداخليـــة الدكتـــور‬ ‫ْـــل‬ ‫نـــار بـــن عبدالعزيـــز الـــداود َحف َ‬ ‫وزارة الداخليـــة لتكريـــم امتقاعديـــن‬ ‫مـــن منســـوي الـــوزارة‪ ،‬وألقـــى معـــاي‬ ‫وكي ــل وزارة الداخلي ــة كلمــ َة س ــم ِو وزي ــر‬ ‫الداخليـــة بهـــذه امناســـبة والتـــي رفـــع‬ ‫فيه ــا الش ــكر لخ ــادم الحرم ــن الريف ــن‬ ‫املـــك ســـلان بـــن عبدالعزيـــز آل ســـعود‬ ‫ولصاحـــب الســـمو املـــي اأمـــر مح َمـــد‬ ‫ي العهـــد‬ ‫بـــن ســـلان بـــن عبدالعزيـــز و ِ‬ ‫‪70‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫نائـــب رئيـــس مجلـــس الـــوزراء وزيـــر‬ ‫الدفـــاع‪ ،‬عـــى مـــا تَلْقَـــاه الـــوزارة ِمـــ ْن‬ ‫َد ْعـــم و ُمـــؤازرة مكَناهـــا ‪-‬بتوفيـــق اللـــه‬ ‫تعـــاى‪ -‬مـــن القيـــام بواجباتهـــا‪ ،‬ومَـــ َن‬ ‫ســـم ُوه الجهـــو َد التـــي بذلهـــا امتقاعـــدون‬ ‫طيلـــة فـــرة عملهـــم‪ ،‬مؤكِـــداً أنَ وزارة‬ ‫الداخليـــة َدأَبَـــت عـــى تكريـــم وتقديـــر‬ ‫كل أبنائه ــا امخلِص ــن س ــوا ًء أثن ــاء عمله ــم‬ ‫ِ‬ ‫أو بعـــده‪ ،‬ومـــا هـــذا الحفـــل إا امتـــدا ٌد‬ ‫للوف ــاء واستش ــعا ٌر لجه ــود جمي ــع ال ُز َم ــاء‪،‬‬ ‫جل ــوا ع ــن امس ــؤولية‪،‬‬ ‫وخصوص ـاً الذي ــن تر َ‬ ‫داعي ـاً اللــه لهــم بــدوام الص َحــة والســعادة‪.‬‬ ‫وألقـــى معـــاي الفريـــق امتقاعـــد‬

‫عثـــان بـــن نـــار امحـــرج كلمـــ َة‬ ‫ـر فيه ــا ع ــن ش ــكرهم‬ ‫امتقاعدي ــن الت ــي ع ـ َ‬ ‫لس ــم ِو وزي ــر الداخلي ــة ع ــى إقام ــة ه ــذا‬ ‫الحفـــل عـــا َداً هـــذه امناســـبة مســـة وفـــاء‬ ‫ليســـت مســـ َت ْغ َربة عـــى القيـــادة أيَدهـــا‬ ‫َ‬ ‫ســـأل اللـــهَ تعـــاى أن‬ ‫اللـــه‪ ،‬وي الختـــام‬ ‫يُدي ــم ع ــى امملك ــة نعم ــة اأم ــن واأم ــان‬ ‫ي ظـ ِـل قيــادة خــادم الحرمــن الريفــن‬ ‫ي عه ــده اأم ــن حفظه ــا الل ــه‪.‬‬ ‫وس ــم ِو و ِ‬ ‫الحفـــل عـــد ٌد مـــن أصحـــاب‬ ‫َ‬ ‫ـــر‬ ‫َح َ َ‬ ‫امعـــاي وكبـــار امســـؤولن ي وزارة‬ ‫الداخليـــة وقـــادة القطاعـــات اأمنيـــة‪.‬‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫وكيل وزارة الداخلية‬ ‫ِ‬ ‫المخدرات‬ ‫يدشن موقع اللجنة الوطنية لمكافحة‬ ‫ِ‬

‫اس ــتقبل مع ــاي وكي ــل وزارة الداخلي ــة‬ ‫الدكتـــور نـــار بـــن عبدالعزيـــز الـــداود‬ ‫ي مكتب ــه بال ــوزارة اأم ــن الع ــام للَجن ــة‬ ‫الوطنيــة مكافحــة امخــدِرات الدكتــور فيصــل‬ ‫ب ــن س ــعد الش ــري وع ــدداً م ــن امس ــؤولن‬ ‫باللجن ــة وكب ــار مس ــؤوي وزارة الداخلي ــة‪،‬‬ ‫وجـــرى خـــال ااســـتقبال تدشـــن موقـــع‬

‫اللجنـــة عـــى شـــبكة اإنرنـــت وذلـــك‬ ‫نيابــ ًة ع ــن صاح ــب الس ــمو امل ــي اأم ــر‬ ‫عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايـــف بـــن‬ ‫عبدالعزيـــز وزيـــر الداخليـــة‪.‬‬ ‫وألقـــى معاليـــه خـــال اللقـــاء كلمـــ ًة‬ ‫ـــب فيهـــا بالحضـــور‪ُ ،‬م ِ‬ ‫وضحـــاً اهتـــام‬ ‫ر َح َ‬ ‫القيـــادة الرشـــيدة بحايـــة امجتمـــع مـــن‬

‫شور آفـــة امخـــدِ رات آ ِخـــذ ًة باأســـاليب‬ ‫ـتعرض م ــا مــ َرتْ ب ــه اللجن ــة‬ ‫َ‬ ‫العلم ــي‪ ،‬واس ـ‬ ‫من ــذ إنش ــائها ع ــام ‪1405‬هـــ وم ــا تحظ ــى ب ــه‬ ‫ِمـــ ْن َد ْعـــم ومـــؤازرة مادِيـــة ومعنويـــة مـــن‬ ‫القي ــادة الرش ــيدة أيَده ــا الل ــه‪ ،‬وي الخت ــام‬ ‫ت ََســلَ َم مع ــاي وكي ــل وزارة الداخلي ــة هدي ــة‬ ‫تذكاريـــة بهـــذه امناســـبة‪.‬‬

‫‪71‬‬


‫متابعــــات‬

‫معالي الدكتور ناصر الداود‬ ‫يلتقي وكاء إمارات المناطق لشؤون التنمية‬

‫س معـــاي وكيـــل وزارة الداخليـــة‬ ‫تـــرأَ َ‬ ‫الدكت ــور ن ــار ب ــن عبدالعزي ــز ال ــداود ي‬ ‫الري ــاض ااجت ــاع الث ــاي أصح ــاب الس ــم ِو‬ ‫وامعـــاي والســـعادة وكاء إمـــارات امناطـــق‬ ‫له ــذا الع ــام‪ ،‬ونا َق ـ َ‬ ‫ـش امجتمع ــون ع ــدداً م ــن‬ ‫أوراق العمـــل وأبرزُهـــا‪ :‬مبـــادرات إمـــارات‬ ‫امناط ــق التطويري ــة‪ ،‬و َد ْور مجال ــس امناط ــق‬ ‫وانع ــكاس ُمخ َرجات ــه ع ــى أه ــداف التنمي ــة‬ ‫امناطقيـــة‪ ،‬وتفعيـــل دور إمـــارة امنطقـــة ي‬

‫‪72‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫التكا ُم ــل التنم ــوي وااقتص ــادي م ــا يح ِق ــق‬ ‫رؤي ــة امملك ــة ‪ ،2030‬و َد ْع ــم التح ـ ُول التقن ــي‬ ‫ي إم ــارات امناط ــق ع ــر برنام ــج «ري ــادة»‪.‬‬ ‫واس ــتعرض امجتمع ــون بع ــض التقاري ــر‬ ‫ـــر العمـــل ي إمـــارات‬ ‫الدوريـــة عـــن َس ْ‬ ‫امناطـــق والتـــي تســـتهدف ي ُمج َملهـــا‬ ‫َرفْـــع مســـتوى اأداء مـــا يُحقِـــق رفاهيـــة‬ ‫امواطنـــن وتحســـن الخدمـــات امق َدمـــة‬ ‫له ــم‪ ،‬والحف ــاظ ع ــى امك َت َس ــبات الوطني ــة‪،‬‬

‫وتعزيــز مســرة الخــر وال َنــاء التــي تُ ْوليهــا‬ ‫كل الرعاي ــة‬ ‫القي ــادة الرش ــيدة ‪-‬أ َيده ــا الل ــه‪َ -‬‬ ‫وااهتـــام‪.‬‬ ‫كـــا جـــرى خـــال ااجتـــاع إعـــدا ُد‬ ‫مـــروع التوصيـــات امتعلِقـــة باموضوعـــات‬ ‫الــــ ُمد َرجة عـــى جـــدول أعـــال ااجتـــاع‬ ‫الســـنوي الخامـــس والعريـــن أصحـــاب‬ ‫الس ــم ِو أم ــراء امناط ــق ال ــذي س ــينعقد قريب ـاً‬ ‫بـــإذن اللـــه تعـــاى‪.‬‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫ِ‬ ‫للتبرع بالدم بوزارة الداخلية‬ ‫ويدشن الحملة السنوية‬ ‫ُ‬

‫تحت شعار «أجر وعافية»‬

‫دشَ ـــن معـــاي وكيـــل وزارة الداخلية‬ ‫الدكتـــور نار بـــن عبدالعزيـــز الداود‬ ‫مقـــ ِر ديـــوان الـــوزارة حملـــ َة الترُع‬ ‫بالـــدم الســـنوية التـــي نفَذتهـــا إدارة‬ ‫العاقـــات العامـــة بالتعاون مـــع اإدارة‬ ‫العامـــة للخدمـــات الطبيـــة بـــوزارة‬ ‫الداخليـــة تحت شـــعار «أجـــر وعافية»‬ ‫ن‬ ‫ر التدشـــ َ‬ ‫واســـتم َر ْت ثاثة أيام‪ ،‬و َح َ َ‬ ‫امدير العـــام لـــإدارة العامـــة للخدمات‬ ‫الطبيـــة بالـــوزارة الدكتور ســـليان بن‬ ‫عبدالعزيـــز الســـحيمي وعدد مـــن كبار‬ ‫امســـؤولن ي وزارة الداخليـــة‪.‬‬ ‫وأوضـــح معاليـــه أنَ الحملـــة تـــأي‬ ‫انطاقاً مـــن أه ِميـــة َز ْرع روح امبادرات‬ ‫الخـــرة وامشـــا َركة الف َعالـــة ي مختلف‬ ‫ِ‬ ‫امناســـبات والفعاليـــات ذات الطبيعـــة‬ ‫اإنســـانية عـــى وجه الخصـــوص‪ ،‬وأكَد‬ ‫معاي الدكتـــور الداود أنَ الحملة ت ُْســـهِم‬ ‫ي تعزيـــز َد ْور رجل اأمـــن ي مجتمعه‪،‬‬

‫فَضْ اً عـــن تنميـــة ثقافة التـــرُع لدى‬ ‫أفـــراد امجتمـــع بصـــورة عامـــة‪ ،‬مقدِ ماً‬ ‫لـــكل القامـــن عى‬ ‫ِ‬ ‫شـــكره وامتنانـــه‬ ‫الحملـــة‪ ،‬وداعيـــاً إى مزي ٍد مـــن التعاون‬ ‫بن إدارة الخدمات الطبيـــة والقطاعات‬

‫اأمنيـــة كافة من خـــال تكثيف حمات‬ ‫التـــرُع عى مـــدار العام وتنفيـــذ مزي ٍد‬ ‫من الحمات مســـتقباً ي إطـــار خدمة‬ ‫امجتمـــع والخدمـــة اإنســـانية لكافـــة‬ ‫منســـوي وزارة الداخلية‪.‬‬

‫‪73‬‬


‫‪74‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫‪75‬‬


‫الجنادرية "‪"٣٢‬‬

‫في مهرجان ال ُتراث والثقافة «الجنادرية ‪»٣٢‬‬

‫متميزة‬ ‫حققت مشاركة‬ ‫وزارة الداخلية َ‬ ‫ِ‬ ‫المتعددة‬ ‫عبر أجنحة قطاعاتها‬ ‫ِ‬ ‫شاركت وزارة الداخلية في المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية ‪ )٣٢‬من خال تعريف زوار المهرجان بأنشطة‬ ‫الوزارة والتطور الذي تشهده‪ ،‬وكشفت عن التقنيات الحديثة المستخدمة في تنفيذ مهامها وأول مرة استخدمت‬ ‫تقنيات الواقع اافتراضي للتوعية بمخاطر المخدرات‪ ،‬والقيام برحلة افتراضية لمركز العمليات اأمنية الموحد ‪911‬‬ ‫بمنطقة مكة المكرمة ويمكن للزائر التجول بالمركز بتقنية اأبعاد الثاثية ‪.3D‬‬

‫وقامـــت أجنحـــة الـــوزارة بتقديـــم‬ ‫عـــروض تعريفيـــة بالخدمـــات اأمنيـــة‬ ‫امختلفـــة ومكـــن الـــز َوار مـــن تجربـــة‬ ‫إنجـــاز بعـــض الخدمـــات التـــي تقدِ مهـــا‬ ‫وحظـــي جنـــاح شـــهداء الواجـــب‬ ‫الـــوزارة‪،‬‬ ‫َ‬ ‫باهت ــام مم َي ــز يتــ ُم م ــن خال ــه التعري ــف‬ ‫بهـــم وبحـــرص الـــوزارة عـــى رعايـــة‬ ‫أُ َرهـــم وتقديـــم ااحتياجـــات الازمـــة‬ ‫لهـــم‪ ،‬حيـــث شـــاركت ي امهرجـــان‪ :‬وكالـــة‬ ‫‪76‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫الـــوزارة للشـــؤون العســـكرية (اإدارة‬ ‫العامـــة لرعايـــة أُ َر الشـــهداء وامصابـــن)‪،‬‬ ‫ووكال ــة ال ــوزارة لأح ــوال امدني ــة‪ ،‬ووكال ــة‬ ‫الـــوزارة للقـــدرات اأمنيـــة‪ ،‬وامركـــز‬ ‫الوطن ــي للعملي ــات اأمني ــة‪ ،‬وكلِي ــة امل ــك‬ ‫فهـــد اأمنيـــة‪ ،‬وامديريـــة العامـــة لحـــرس‬ ‫الحـــدود‪ ،‬وامديريـــة العامـــة للجـــوازات‪،‬‬ ‫ومديريـــة اأمـــن العـــام (اإدارة العامـــة‬ ‫للم ــرور‪ ،‬والقــ َوات الخاص ــة أم ــن الط ــرق‪،‬‬

‫واإدارة العامـــة لدوريـــات اأمـــن‪ ،‬وإدارة‬ ‫املبوســـات العســـكرية‪ ،‬واإدارة العامـــة‬ ‫للخدمـــات الطبيـــة باأمـــن العـــام‪ ،‬واإدارة‬ ‫العامـــة لأدلـــة الجنائيـــة‪ ،‬وشـــؤون اأمـــن‪،‬‬ ‫وشطـــة منطقـــة الريـــاض)‪ ،‬وامديريـــة‬ ‫العامـــة للســـجون‪ ،‬وامديريـــة العامـــة‬ ‫مكافحـــة امخـــدِ رات‪ ،‬والقـــ َوات الخاصـــة‬ ‫أم ــن امنش ــآت‪ ،‬واإدارة العام ــة للمجاهدي ــن‪،‬‬ ‫واإدارة العامـــة للخدمـــات الطبيـــة‪.‬‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫سمو وزير الحرس الوطني‬ ‫يزور جناح وزارة الداخلية وقطاعاتها‬ ‫في مهرجان «الجنادرية ‪»٣٢‬‬

‫زار صاحـــب الســـمو اأمـــر خالـــد بن‬ ‫عبدالعزيـــز بن ع َياف وزيـــر الحرس الوطني‬ ‫رئيـــس الهيئـــة ال ُعليـــا للمهرجـــان الوطني‬ ‫للـــراث والثقافـــة «الجنادريـــة ‪ »٣٢‬أجنحة‬ ‫ُ‬ ‫قطاعات وزارة الداخلية امشـــارِكة ي فعاليات‬ ‫امهرجان‪ ،‬حيث كان ي اســـتقباله مدير إدارة‬ ‫العاقـــات العامة بـــوزارة الداخليـــة العقيد‬ ‫فـــواز بن جميـــل اميان‪.‬‬ ‫واســـتهل ســـم ُو وزير الحـــرس الوطني‬ ‫َ‬

‫جولتـــه بزيارة جناح امديريـــة العامة لحرس‬ ‫الحدود‪ ،‬مســـتمعاً لرح عـــن أحدث ما وصلت‬ ‫إليـــه امديرية مـــن م ُيز ي إعـــداد الكوادر‬ ‫البريـــة ونُظُـــم التقنيـــة حديثـــة التـــي‬ ‫تُســـتخدم ي مجـــال حايـــة حـــدود الوطن‬ ‫الرية والبحرية‪ ،‬ومنها الـــرادارات وامناظر‬ ‫الليليـــة‪ ،‬إى جانـــب الجهود اإنســـانية ي‬ ‫أعـــال اإنقـــاذ واإرشـــاد‪ ،‬وشـــملت جولة‬ ‫ســـم ِوه مختلـــف أجنحـــة قطاعـــات وزارة‬

‫الداخليـــة‪ ،‬واطَلـــع عـــى عـــروض تعريفية‬ ‫عن الخدمـــات واإجراءات اأمنيـــة امختلفة‬ ‫والتقنيـــات امتطـــ ِورة التي ت ُْســـهِم ي تعزيز‬ ‫اأمـــن الوطني وحاية امواطنـــن وامقيمن‪.‬‬ ‫وأكَد ســـم ُوه اعتـــزازه بالخدمـــات التي‬ ‫تق ِدمهـــا وزارة الداخلية وروره ما شـــاهده‬ ‫من تجهيـــزات وما ُعرض مـــن تقنيات حديثة‬ ‫أســـهمت ي تســـهيل الخدمات امقدَمة‪.‬‬

‫‪77‬‬


‫الجنادرية "‪"٣٢‬‬

‫وزير اأمن العام في جمهورية البوسنة والهرسك‬

‫في أجنحة وزارة الداخلية «بالجنادرية ‪»32‬‬

‫تجـــ َول معـــاي وزيـــر اأمـــن العـــام ي‬ ‫جمهوريـــة البوســـنة والهرســـك درغـــام‬ ‫مكنيتـــش والوفـــد امرا ِفـــق لـــه ي أجنحـــة‬ ‫ـراث والثقافــة‬ ‫الــوزارة بامهرجــان الوطنــي للـ ُ‬ ‫«الجنادريـــة ‪.»٣٢‬‬ ‫وقــد اس ـ ُتقبل معاليــه ي صالــة الدرعيــة‬ ‫للتريفـــات‪ ،‬ثـــ َم تو َجـــه إى جنـــاح وزارة‬

‫‪78‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫الداخليـــة حيـــث كان ي اســـتقباله مديـــر‬ ‫إدارة العاقـــات العامـــة بـــوزارة الداخليـــة‬ ‫العقي ــد ف ــواز جمي ــل امي ــان ال ــذي اصطح ــب‬ ‫معاليـــه والوفـــ َد امرا ِفـــق ل ُيطْلعهـــم عـــى‬ ‫جمي ــع أجنح ــة وزارة الداخلي ــة امش ــارِكة ي‬ ‫امهرج ــان‪ ،‬وي نهاي ــة الجول ــة أش ــاد معالي ــه‬ ‫م ــا ش ــاهده م ــن التقني ــات الحديث ــة وآلي ــات‬

‫اأجهـــزة اأمنيـــة والتطـــ ُور ي الخدمـــات‬ ‫التـــي تق ِدمهـــا الـــوزارة‪ ،‬بعدهـــا قـــام مديـــر‬ ‫عـــام العاقـــات العامـــة بـــوزارة الداخليـــة‬ ‫بتســـليم معاليـــه درعـــاً تذكاريـــاً وال ُتقطـــت‬ ‫الصـــور التذكاريـــة معـــه‪ ،‬وقـــام معاليـــه‬ ‫بتوزيـــع الهدايـــا الرمزيـــة عـــى اأطفـــال‬ ‫الحاريـــن‪.‬‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫وزير الداخلية التونسي‬

‫يزور أجنحة وزارة الداخلية وقطاعاتها في «الجنادرية ‪»٣٢‬‬

‫ق ــام مع ــاي وزي ــر الداخلي ــة التون ــي‬ ‫لطف ــي براه ــم‪ ،‬والوف ــد امرا ِف ــق ل ــه‪ ،‬بزي ــار ٍة‬ ‫أجنحـــة وزارة الداخليـــة وقطاعاتهـــا‬ ‫للـــراث‬ ‫امشـــارِكة ي امهرجـــان الوطنـــي‬ ‫ُ‬ ‫والثقافـــة بالجنادريـــة بدورتـــه الثانيـــة‬ ‫والثاثـــن لهـــذا العـــام ‪14٣9‬هـــ‪ ،‬وكان ي‬

‫اســـتقباله لـــدى وصولـــه مديـــر إدارة‬ ‫العاق ــات العام ــة العقي ــد فــ َواز ب ــن جمي ــل‬ ‫ـــب معاليـــه والوفـــد‬ ‫اميـــان الـــذي اصطَ َح َ‬ ‫امرا ِف ــق ل ــه ل ُيطْلِ َعه ــم ع ــى جمي ــع أجنح ــة‬ ‫ال ــوزارة وقطاعاته ــا امش ــارِكة ي امهرج ــان‪.‬‬ ‫وقـــد أشـــاد َم َعاليـــه مـــا شـــاهَدَ ه مـــن‬

‫ص ــورة حضاري ــة توضِ ــح م ــا وصل ــت إلي ــه‬ ‫القطاع ــات اأمني ــة ي امملك ــة م ــن تط ـ ُور‪.‬‬ ‫كـــا زار معاليـــه جنـــاح بيـــت امدينـــة‬ ‫امن ـ َورة وجن ــاح رئاس ــة أم ــن الدول ــة‪ .‬وبع ــد‬ ‫نهاي ــة الجول ــة ق ــدَ م مدي ــر إدارة العاق ــات‬ ‫العامـــة معاليـــه درعـــاً تذكاريـــاً‪.‬‬

‫‪79‬‬


‫الجنادرية "‪"٣٢‬‬

‫الدكتور الداود‬ ‫يتفقد أجنحة الوزارة في «الجنادرية ‪»٣٢‬‬ ‫َ‬

‫بتوجي ــه كري ــم م ــن صاح ــب الس ــمو‬ ‫املـــي اأمـــر عبدالعزيـــز بـــن ســـعود‬ ‫بـــن نايـــف بـــن عبدالعزيـــز وزيـــر‬ ‫الداخليـــة ‪-‬حفظـــه اللـــه‪ -‬تفقَـــد معـــاي‬ ‫وكيـــل وزارة الداخليـــة الدكتـــور نـــار‬ ‫بـــن عبدالعزيـــز الـــداود أجنحـــة وزارة‬ ‫الداخليـــة وقطاعاتهـــا امشـــارِكة ي‬ ‫للـــراث‬ ‫فعاليـــات امهرجـــان الوطنـــي‬ ‫ُ‬ ‫والثقافـــة «الجنادريـــة ‪ ،»٣٢‬حيـــث أكَـــد‬ ‫معاليـــه خـــال زيارتـــه ِحـــ ْرص ســـمو‬ ‫وزيـــر الداخليـــة عـــى تحقيـــق الـــوزارة‬ ‫للهـــدف امنشـــود مـــن امشـــا َركة‪ ،‬وأشـــار‬ ‫إى أنَ امهرج ــان أســ َه َم ي إيص ــال رس ــالة‬ ‫‪80‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫امهرجـــان إى العـــام‪ ،‬بأننـــا أ َمـــة تـــراث‬ ‫وحضـــارة وثقافـــة‪ ،‬وتجـــ َول معاليـــه‬ ‫يُرافقـــه عـــدد مـــن الـــوكاء ومديـــري‬‫العمـــوم ي الـــوزارة‪ -‬ي أجنحـــة‬ ‫القطاعـــات امشـــارِكة‪ ،‬واســـتمع الجميـــع‬ ‫كل جنـــاح ومـــا‬ ‫مفصـــل عـــن ِ‬ ‫لـــرح َ‬ ‫تعرِضـــه هـــذه اأجنحـــة مـــن تقنيـــات‬ ‫حديثـــة و َف َرضيـــات وعـــروض تعريفيـــة‬ ‫عـــن الخدمـــات التـــي تقدِ مهـــا اأجهـــزة‬ ‫اأمني ــة امختلف ــة‪ ،‬وكذل ــك م ــا تض َمن ْت ــه‬ ‫وصـــ َور لشـــهداء‬ ‫اأجنحـــة مـــن قوائـــم ُ‬ ‫الواجـــب الذيـــن اس ُتشـــهدوا ي ســـبيل‬ ‫الدِ يـــن والوطـــن‪.‬‬

‫كـــا زار معاليـــه أجنحـــة رئاســـة‬ ‫أم ــن الدول ــة‪ ،‬والهيئ ــة العام ــة للرياض ــة‪،‬‬ ‫والهيئـــة العامـــة للســـياحة‪ ،‬وطـــران‬ ‫الحـــرس الوطنـــي‪ ،‬وقـــدَ م معاليـــه‬ ‫الشـــكر لصاحـــب الســـمو وزيـــر الحـــرس‬ ‫الوطنـــي عـــى كريـــم ااســـتضافة‬ ‫و ُح ْســـن التنظيـــم‪ ،‬كـــا شـــك َر القامـــن‬ ‫عـــى اأجنحـــة ومـــا عكســـتْهُ جهـــود‬ ‫جميـــع امشـــارِكن ي إيصـــال التطـــ ُور‬ ‫ـت إلي ــه القطاع ــات اأمني ــة‪،‬‬ ‫ال ــذي وصل ـ ْ‬ ‫ُ‬ ‫وي نهايـــة الجولـــة قـــدِ م معاليـــه درع‬ ‫ت ــذكاري‪ ،‬وال ُتقط ــت ص ــورة تذكاري ــة م ــع‬ ‫امشـــارِكن مـــن قطاعـــات الـــوزارة‪.‬‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫‪81‬‬


‫الجنادرية "‪"٣٢‬‬

‫تفقد جناح حرس الحدود في «الجنادرية ‪»٣٢‬‬ ‫الفريق البلوي َ‬

‫اللواء الخليوي تفقد جناح كلية الملك فهد اأمنية في «الجنادرية ‪»٣٢‬‬

‫‪82‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫اللواء اليحيى افتتح جناح المديرية العامة للجوازات في «الجنادرية ‪»٣٢‬‬

‫المخدرات في «الجنادرية ‪»٣٢‬‬ ‫اللواء الزهراني زار جناح المديرية العامة لمكافحة‬ ‫ِ‬

‫‪83‬‬


‫الجنادرية "‪"٣٢‬‬

‫قائد المركز الوطني للعمليات اأمنية اللواء الصالح‬ ‫تفقد جناح (‪ )٩١١‬المشا ِرك في «الجنادرية ‪»32‬‬ ‫َ‬

‫وكيل وزارة الداخلية للشؤون العسكرية اللواء الميمان‬ ‫زار أجنحة الوزارة في «الجنادرية ‪»٣٢‬‬

‫‪84‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫قوات أمن المنشآت في «الجنادرية ‪»٣٢‬‬ ‫اللواء الطويرقي زار جناح َ‬

‫اللواء اأسمري افتتح جناح أعمال النزاء في «الجنادرية ‪»٣٢‬‬

‫‪85‬‬


‫الجنادرية "‪"٣٢‬‬

‫الشدي زار جناح المجاهدين في «الجنادرية ‪»٣٢‬‬ ‫اللواء‬ ‫ِ‬

‫اللواء الجلعود تجول في جناح وكالة الوزارة لأحوال المدنية في «الجنادرية ‪»٣٢‬‬

‫‪86‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫مدير الخدمات الطبية بوزارة الداخلية الدكتور السحيمي‬ ‫زار أجنحة الوزارة في «الجنادرية ‪»٣٢‬‬

‫اللواء الجبرين زار أجنحة اأمن العام المشا ِركة في «الجنادرية ‪»٣٢‬‬

‫‪87‬‬


‫الجنادرية "‪"٣٢‬‬

‫أهم‬ ‫جناح وكالة الوزارة للتخطيط والتطوير اأمني ُيب ِرز‬ ‫َ‬ ‫مشاريع وزارة الداخلية اإنشائية والتقنية‬

‫أطفال «الجنادرية» في أجنحة «الداخلية»‬

‫‪88‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫‪89‬‬


‫مقــــــال‬

‫العاقات العامة‪ :‬نسيج تنفيذ المهام‬ ‫المتنوعة‬ ‫المتعددة عبر القنوات‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫د‪ .‬محمد بن عبد العزيز الحيزان‬ ‫عضو مجلس الشورى‬ ‫رئيس الجمعية السعودية للعاقات العامة‬

‫تنوعــت تطبيقيـ ًا فــي‬ ‫تعـ َددت مفاهيــم العاقــات العامــة فــي بحــوث دارســيها ومؤ َلفاتهــم‪ ،‬كمــا َ‬ ‫أن مثــل هــذا القــول ُيوحــي بأننــا حيــال نشــاط‬ ‫أســاليب ممارســيها وإجراءاتهــم‪ ،‬وعلــى الرغــم مــن َ‬ ‫يجســد ‪-‬فــي حقــل‬ ‫ـر‬ ‫ـ‬ ‫اأم‬ ‫ـع‬ ‫ـ‬ ‫واق‬ ‫ـي‬ ‫ـ‬ ‫ف‬ ‫ـه‬ ‫ـ‬ ‫أن‬ ‫إا‬ ‫بالتناقــض فــي بعــض جوانبــه‪،‬‬ ‫تخصــص يتَســم‬ ‫ُمر ِبــك أو‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ويلجــأ لهــا قصــداً‪ ،‬مــن أجــل الوصــول‬ ‫العاقــات العامــة‪ -‬حــاات ص ِ‬ ‫حيــة يمكــن قبولهــا جميع ـاً‪ ،‬بــل ُ‬ ‫ِ‬ ‫المؤسســة‬ ‫ـن‬ ‫ـ‬ ‫ع‬ ‫ـة‬ ‫ـ‬ ‫إيجابي‬ ‫ـة‬ ‫ـ‬ ‫ذهني‬ ‫ـورة‬ ‫ـ‬ ‫ص‬ ‫ـاء‬ ‫ـ‬ ‫بن‬ ‫ـي‪:‬‬ ‫ـ‬ ‫ف‬ ‫ـل‬ ‫ـ‬ ‫ث‬ ‫المتم‬ ‫ـا‬ ‫ـ‬ ‫منه‬ ‫ـاس‬ ‫كمــا يجــب إلــى الهــدف اأسـ‬ ‫َ‬ ‫والتعامــل مــع نســيجه‪،‬‬ ‫التخصــص‬ ‫أن المرونــة فــي هــذا‬ ‫ُ‬ ‫وتنميتهــا‪ .‬وهــذا يقودنــا إلــى التأكيــد علــى َ‬ ‫ُ‬ ‫المؤسســات بأكملهــا‪ ،‬بــات ضــرورةً تُمليهــا طبيعــة هــذا النشــاط الواســع والفريــد‬ ‫الــذي يغ ِلــف‬ ‫َ‬ ‫الــذي ينبغــي أن يتش ـكَل فــي ضــوء مجــاات القطاعــات التــي يخدمهــا‪.‬‬

‫ه ــذه امقدِ م ــة تقــ ِرر أنَ هيكل ــة وتصمي ــم نش ــاط العاق ــات‬ ‫العامـــة ابـــدَ أنْ يتـــواءم مـــع جملـــة مـــن العنـــار الدقيقـــة‬ ‫امؤسس ــة الت ــي يت َب ــع له ــا واهتاماته ــا‪،‬‬ ‫امتعلِق ــة بنوعي ــة عم ــل َ‬ ‫مهاته ــا‪ ،‬ويَف َه ــم تفصياته ــا‪،‬‬ ‫فه ــو يج ــب أن يتاه ــى م ــع طبيع ــة َ‬ ‫ي ُيس ـهِم ي إيص ــال رس ــائلها الت ــي تس ـ ِهل القي ــام بأدواره ــا‪ ،‬ك ــا‬ ‫ـرات امرتبط ــة بجمهوره ــا بص ــورة‬ ‫أنَ علي ــه ااس ــتفادة م ــن امتغ ـ ِ‬ ‫مرســـومة‪ ،‬وتحديـــد كيفيـــة تحقيـــق التفا ُعـــل إيجابـــاً معـــه‪،‬‬ ‫وترســـخه ي ديناميكيـــة‬ ‫كل ذلـــك‬ ‫وعـــى الهيكلـــة أن تعكـــس َ‬ ‫ِ‬ ‫امؤسس ــة بأكمله ــا‪.‬‬ ‫متناغم ــة م ــع أداء َ‬ ‫ومـــن هـــذا امنطلـــق‪ ،‬فـــإنَ علينـــا أا نتوقَـــع أن تكـــون إدارة‬ ‫العاق ــات العام ــة ي جهــ ٍة م ــا نس ــخ ًة ماثل ــة له ــا ي الجه ــات‬ ‫اأخ ــرى‪ ،‬وإن اتفق ــت جميعه ــا ع ــى اأُ ُس ــس الت ــي يج ــب أن ا‬ ‫ـؤشات ِ‬ ‫مرش ــدة لكيفي ــة مارس ــة‬ ‫تك ــون قوال ــب جام ــدة‪ ،‬ب ــل م ـ ِ‬ ‫امؤسس ــة‪،‬‬ ‫عاق ــات عام ــة ذات ل ــون ينس ــجم بد َق ــة متناهي ــة م ــع َ‬ ‫‪90‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫ـر تســاؤل بعــض طلبــة العاقــات العامــة‬ ‫وبالتــاي فــإنَ هــذا يفـ ِ‬ ‫ر تفـــاوت مـــا تلقَـــوه ي‬ ‫بعـــد التحاقهـــم بســـوق العمـــل عـــن ِ‬ ‫مقاعــد الدراســة مــع مــا باتــوا مارســونه ي جهــات عملهــم بعــد‬ ‫تخ ُرجه ــم‪.‬‬ ‫ورم ــا الس ــؤال ال ــذي يط ــرح نفس ــه ي ظ ـ ِـل ه ــذا الحدي ــث‬ ‫التخصـــص امتشـــ ِعب وامتداخـــل ي امهـــام‬ ‫عـــن طبيعـــة هـــذا‬ ‫ُ‬ ‫متخصصـــة ي‬ ‫واحـــدة‬ ‫إدارة‬ ‫تســـتطيع‬ ‫هـــل‬ ‫واأدوات هـــو‪:‬‬ ‫ِ‬ ‫بـــكل هـــذا لوحدهـــا؟‬ ‫ِ‬ ‫العاقـــات العامـــة أن تقـــوم‬ ‫الواقـــع أنَ اإجابـــة تقودنـــا إى تســـليط الضـــوء عـــى‬ ‫ـن للعاق ــات العام ــة‪ ،‬اأول‪ :‬ذو طبيع ــة إداري ــة‬ ‫ـن تكا ُمل َي ـ ْ‬ ‫نو َع ـ ْ‬ ‫محض ــة تخطِ ــط ل ــه وتن ِف ــذه اإدارات امعن َي ــة به ــا م ــن خ ــال‬ ‫ـات وأدوات مح ــدَ دة تُعن ــى باأنش ــطة ااتصالي ــة‬ ‫مجموع ــة مه ـ َ‬ ‫والروتوكولي ــة الت ــي تل ِب ــي ي إط ــا ٍر مح ــدَ ٍد الحاج ـ ِ‬ ‫ـات اليومي ــة‬ ‫للمؤسســـة‪ ،‬وذلـــك أســـو ًة بالحاجـــات اأخـــرى التـــي‬ ‫واآنيـــة‬ ‫َ‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫أوجب ــت إيج ــاد إدارات معن َي ــة بتنفيذه ــا‪ ،‬أ َم ــا الن ــوع الث ــاي م ــن‬ ‫العاق ــات العام ــة فه ــو ذو طبيع ــة ش ــمولية ودام ــة م ــن حي ــث‬ ‫امؤسســـات هـــم ي الواقـــع‬ ‫اأدوات‪ ،‬يقـــ ِرر أنَ جميـــع منســـوي َ‬ ‫للمؤسس ــة مك ِوناته ــا كا َف ــة‪ ،‬يحمل ــون‬ ‫ش ــخصيات عاق ــات عام ــة‬ ‫َ‬ ‫رســـائلها ويقدِ مونهـــا لآخَريـــن مـــا يجـــي صورتهـــا الحقيقيـــة‬ ‫والناصعـــة‪.‬‬ ‫وبنـــا ًء عليـــه فـــإنَ جميـــع موظَفـــي وزارة الداخليـــة‬ ‫وقطاعاته ــا امختلف ــة ‪-‬ع ــى س ــبيل امث ــال‪ -‬ه ــم ي الواق ــع ِم ــن‬ ‫أب ــرز وأه ــم قن ــوات التعري ــف بال ــوزارة‪ ،‬وه ــم وس ــائل ا تُق ــدَ ر‬ ‫بثمـــن لتقدمهـــا بقطاعاتهـــا امختلفـــة كـــا يجـــب للمجتمـــع‬ ‫مؤسس ـ ٍ‬ ‫ـات وأف ــراداً‪ ،‬وه ــو أمــ ٌر مك ــن تفعيل ــه‬ ‫بكاف ــة عن ــاره َ‬ ‫مهاتهـــم‬ ‫أداء‬ ‫أثنـــاء‬ ‫اأطـــراف‬ ‫تلـــك‬ ‫مـــع‬ ‫ـــل‬ ‫مـــن خـــال التعا ُم‬ ‫َ‬ ‫ويجســـد‬ ‫كممثِلـــن لهـــا وعـــى نحـــ ٍو يعكـــس هويـــة الـــوزارة‬ ‫ِ‬

‫ـن‪ ،‬أو م ــن‬ ‫حرصه ــا ع ــى القي ــام بأدواره ــا مهن َي ــة وكف ــاءة عالي َت ـ ْ‬ ‫خ ــال التعري ــف بالجه ــود الكب ــرة الت ــي تق ــوم به ــا ال ــوزارة ي‬ ‫الخاص ــة أيضــاً‪ ،‬عندم ــا تس ــنح الفرص ــة‬ ‫مجالس ــهم العام ــة؛ ب ــل‬ ‫َ‬ ‫لهـــم بذلـــك‪.‬‬ ‫وم ــن هن ــا ف ــإنَ اس ــتثار خاصي ــة ق ــدرات ام ــوارد البري ــة‬ ‫يســـتحق‬ ‫للمؤسســـات الفائقـــة ي التأثـــر ي اآخَريـــن أمـــ ٌر‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ااهتــام وابــدَ أن يدركــه الجميــع‪ ،‬وذلــك انطاق ـاً مــن حقيق ـ ٍة‬ ‫تواصلهـــم الشـــخي تتفـــ َوق عـــى بقيـــة‬ ‫مفادُهـــا أنَ مصداقيـــة ُ‬ ‫امؤسســـات‬ ‫أشـــكال‬ ‫ُ‬ ‫التواصـــل اأخـــرى‪ ،‬وهـــذا يعنـــي أنَ عـــى َ‬ ‫مكـــن موظَفيهـــا مـــن معرفـــة العاقـــات العامـــة مفهومهـــا‬ ‫الواس ــع‪ ،‬وتحفيزه ــم ع ــى ما َرس ــتها م ــن خ ــال َع ْق ــد ال ــدورات‬ ‫امتخصصـــة لهـــم وتحفيزهـــم اســـتيعاب ثقافـــة‬ ‫التدريبيـــة‬ ‫ِ‬ ‫امؤسســـة وهويَتهـــا مـــا يُـــرِز م ُيزهـــا لـــدى جمهورهـــا كافـــة‪.‬‬ ‫َ‬ ‫‪91‬‬


‫‪92‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫‪93‬‬


‫تـحـقـيــق‬

‫محمد بن عمر الغامدي‪:‬‬ ‫العقيد ‪/‬‬ ‫َ‬

‫امتداد ِل َما تق ِدمه وزارة الداخلية‬ ‫مبادرة «طريق مكة»‬ ‫ٌ‬ ‫لضيوف الرحمن من خدما ٍ‬ ‫ت متع ِددة‬ ‫تسـ ـخِر المملك ــة العربي ــة الس ــعودية بقي ــادة‬ ‫خ ــادم الحرمي ــن الش ــريفين المل ــك س ــلمان ب ــن‬ ‫عبدالعزي ــز آل س ــعود وول ــي عه ــده اأمي ــن‬ ‫كل ع ــام إمكاناته ــا‬ ‫حفظهم ــا الل ــه ورعاهم ــا‪َ -‬‬‫كاف ــة لخدم ــة ضي ــوف الحرمي ــن وراحته ــم‪.‬‬ ‫الفع ــال‬ ‫وإيمانـ ـ ًا م ــن وزارة الداخلي ــة بدوره ــا‬ ‫َ‬ ‫ف ــي خدم ــة ضي ــوف الرحم ــن خ ــال موس ــم الح ــج‬ ‫والعم ــرة‪ ،‬وخاص ــةً م ــن خ ــال تقدي ــم الحل ــول‬ ‫الع َملي ــة وااس ــتراتيجية المتكامل ــة لتطوي ــر‬ ‫َ‬ ‫المنظوم ــة اإلكتروني ــة الت ــي ته ــدف إل ــى‬ ‫اارتق ــاء بالخدم ــات وتس ــهيل أداء مناس ــك الح ــج‬ ‫والعمــرة واسـ َيما للقادميــن مــن خــارج المملكــة؛‬ ‫فق ــد قام ــت المديري ــة العام ــة للج ــوازات بتنفي ــذ‬ ‫مب ــادرة «طري ــق مك ــة» الت ــي ته ــدف إل ــى إنه ــاء‬ ‫خدم ــات ضي ــوف الرحم ــن م ــن بلدانه ــم‪.‬‬

‫حـــوار ‪ :‬محمد بن مانع‬ ‫تصوير ‪ :‬راكان السعيد‬

‫* أهمية مبادرة (طريق مكة) في خدمة ضيوف الرحمن‪.‬‬ ‫* نجاح المبادرة أدى إلى تقدم عدة دول بطلب تنفيذها رسمياً‪.‬‬ ‫* دور اإدارة العامة لشؤون الحج والعمرة هو تمثيل وزارة الداخلية في لجنة برنامج ضيوف الرحمن‪.‬‬

‫وللحديـــث عـــن أهميـــة هـــذه امبـــادرة‪،‬‬ ‫التقـــت مجلـــة «الداخليـــة» مديـــر اإدارة‬ ‫العامـــة لشـــؤون الحـــج والعمـــرة بـــوزارة‬ ‫الداخليـــة العقيـــد مح َمـــد بـــن عمـــر‬ ‫الغامـــدي‪.‬‬ ‫س ــعادة العقي ــد نر ِح ــب بك ــم ف ــي مجل ــة‬ ‫«الداخليـــة» أجمـــل ترحيـــب‪ ،‬ونـــو ُد بدايـــةً‬ ‫أن تق ِدمــوا لنــا فكــرة عــن مبــادرة «طريــق‬

‫‪94‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫مك ــة»‪.‬‬

‫مرحب ـاً بك ــم‪ .‬لق ــد ج ــاءت ه ــذه امب ــادرة‬ ‫انطاق ـاً ِم ـ ْن ِح ـ ْرص س ـ ِيدي صاح ــب الس ــمو‬ ‫املـــي اأمـــر عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن‬ ‫نايـــف بـــن عبدالعزيـــز وزيـــر الداخليـــة‬ ‫رئي ــس لجن ــة الح ــج ال ُعلي ــا ‪-‬حفظ ــه الل ــه‪-‬‬ ‫التوســـع ي إنهـــاء إجـــراءات ضيـــوف‬ ‫عـــى‬ ‫ُ‬ ‫الرحم ــن وه ــم ي دوله ــم ي مواس ــم الح ــج‬ ‫ـــا تق ِدمـــه الـــوزارة‬ ‫والعمـــرة‪ ،‬وامتـــداداً لِ َ‬

‫م ــن خدم ـ ٍ‬ ‫ـات ته ــدف إى أمنه ــم وس ــامتهم‬ ‫خـــال كامـــل الرحلـــة بـــدءاً مـــن قدومهـــم‬ ‫إى امملكـــة أداء امناســـك حتـــى عودتهـــم‪،‬‬ ‫فقـــد بـــادرت وزارة الداخليـــة إى تقديـــم‬ ‫الحل ــول ال َع َملي ــة الت ــي م ــن ش ــأنها اارتق ــاء‬ ‫بالخدم ــات وتس ــهيل أداء امناس ــك‪ ،‬إذ كُلِف ــت‬ ‫امديريــة العامــة للجــوازات ومركــز امعلومــات‬ ‫الوطنـــي بتنفيـــذ مبـــادرة إنهـــاء إجـــراءات‬ ‫ضي ــوف الرحم ــن ي دوله ــم‪ ،‬وج ــرى تنفي ــذ‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫العقيد الغامدي‪:‬‬ ‫ُأط ِلقَ ْت مبادرة «طريق‬ ‫مكة» لخدمة ضيوف‬ ‫ونجاحها أ َدى‬ ‫الرحمن‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫دول ع َدة‬ ‫إلى تق ُدم‬ ‫ٍ‬ ‫بطلب تنفيذها رسمياً‪.‬‬ ‫التجربـــة ي ماليزيـــا عـــى عـــدد مـــن‬ ‫الرحـــات التـــي اســـ ُتكملتْ فيهـــا إجـــراءات‬ ‫الدخ ــول م ــن مط ــار كواامب ــور واس ــتقبالهم‬ ‫ي مط ــار امل ــك عبدالعزي ــز ال ــدوي بج ـدَة‪.‬‬ ‫وللنج ــاح ال ــذي حقَق ْت ــه امب ــادرة ي خدم ــة‬ ‫ضيـــوف الرحمـــن وســـم ِو هدفهـــا‪ ،‬فقـــد كان‬ ‫بالتوســـع ي تطبيـــق‬ ‫التوجيـــه الكريـــم‬ ‫ُ‬ ‫التجربـــة لجميـــع ح َجـــاج ماليزيـــا إضافـــ ًة‬ ‫إى ح َجـــاج إندونيســـيا ي حالـــة اســـتكال‬ ‫ـن تحــت‬ ‫اموافقــات الازمــة مــع تلــك الدول َتـ ْ‬ ‫مظلَ ــة وزارة الداخلي ــة ومش ــا َركة الجه ــات‬ ‫ذات العاقـــة (وزارة الخارجيـــة‪ ،‬ووزارة‬ ‫الصحـــة‪ ،‬ووزارة الحـــج والعمـــرة‪ ،‬ووزارة‬ ‫اماليـــة‪ ،‬ورئاســـة أمـــن الدولـــة‪ ،‬والهيئـــة‬ ‫العامـــة للجـــارك)‪.‬‬ ‫وإنفــاذاً لهــذا اأمــر فقــد تـ َم التخطيــط‬ ‫بـــكل مهنيـــة واحرافيـــة‪ ،‬وجـــرى‬ ‫ِ‬ ‫لـــه‬ ‫تكليـــف شيـــك اســـراتيجي بامشـــا َركة ي‬ ‫تنفي ــذ امب ــادرة‪ ،‬وذل ــك م ــن خ ــال توقي ــع‬ ‫اتفاقيـــة مـــع الركـــة الوطنيـــة أمـــن‬ ‫ـا ملك ــه م ــن خ ــرات‬ ‫امعلوم ــات «عل ــم» لِ ـ َ‬ ‫وحلـــول تقنيـــة تُـــري التجربـــة وترتقـــي‬ ‫بالخدمـــات‪.‬‬ ‫كيــف جــاءت فكــرة مبــادرة إنهــاء إجــراءات‬ ‫ضيـــوف الرحمـــن مـــن بادهـــم؟ ومـــا‬ ‫هدفهـــا الرئيـــس؟‬

‫أُطلِقَـــت مبـــادرة «طريـــق مكـــة» عـــام‬ ‫‪14٣٨‬هـــ كإحـــدى مبـــادرات وزارة الداخليـــة‬ ‫ي برنامـــج خدمـــة ضيـــوف الرحمـــن‪،‬‬ ‫وتهـــدف امبـــادرة إى إيجـــاد خدمـــات‬ ‫متم ِيـــزة لضيـــوف الرحمـــن‪ ،‬مـــن خـــال‬

‫تســـهيل دخولهـــم إى امملكـــة مـــن دولهـــم‬ ‫ٍ‬ ‫لوقـــت طويـــل ي‬ ‫ل َتـــاي انتظارهـــم‬ ‫امناف ــذ الجوي ــة مط ــار امل ــك عبدالعزي ــز‬ ‫الـــدوي بجـــ َدة ومطـــار اأمـــر مح َمـــد‬ ‫بـــن عبدالعزيـــز الـــدوي بامدينـــة امنـــ َورة‪،‬‬ ‫بغـــرض ااســـتفادة مـــن امـــكان والزمـــان ي‬ ‫بلـــد الحـــاج وامعتمـــر ي تقديـــم خدمـــات‬ ‫ااســـتقبال‪ ،‬وتشـــمل إنهـــاء إجـــراءات‬ ‫الجـــوازات وتجهيـــز نَقْلهـــم وســـكنهم قبـــل‬ ‫وصولهـــم‪ ،‬واارتقـــاء بالخدمـــات الص ِحيـــة‬ ‫لهـــم‪ ،‬وتخصيـــص مســـارات خاصـــة بهـــم‪،‬‬ ‫وااس ــتفادة م ــن ف ــرة وجوده ــم ي مناط ــق‬ ‫مخصصـــة ي بلدانهـــم ي تقديـــم امـــواد‬ ‫َ‬ ‫التوعويــة لهــم عــن مناســك الحــج والعمــرة‪.‬‬ ‫عندم ــا ُج ِرب ــت المب ــادرة خ ــال موس ــم ح ــج‬ ‫‪١٤٣٨‬هـــ فـــي ماليزيـــا‪ ،‬مـــا ردود الفعـــل‬ ‫قـــت؟ ومـــا الـــذي‬ ‫واأهـــداف التـــي تحقَ ْ‬ ‫ســـيتم تطبيقـــه لهـــذا العـــام ‪١٤٣٩‬هـــ؟‬

‫إنهـــاء إجـــراءات ضيـــوف الرحمـــن مـــن‬ ‫بلدانه ــم نجح ــت ي الع ــام ام ــاي ‪14٣٨‬هـــ‬ ‫عن ــد تطبيقه ــا بش ــكل ج ــزي ع ــى ح َج ــاج‬ ‫ماليزي ــا م ــن خ ــال التجرب ــة الت ــي طُ ِبق ــت‬ ‫ع ــى ‪ 1٧00‬ح ــاج وت ــم تس ــجيل دخوله ــم م ــن‬ ‫مطــار كواامبــور‪ ،‬وشــارك ي تنفيــذ امبــادرة‬

‫امديريـ ُة العامــة للجــوازات ومركــز امعلومــات‬ ‫الوطنــي‪ ،‬وكان لهــا صــدى كبــر جــداً يعكــس‬ ‫مـــدى قـــدرة امملكـــة ي مـــا تق ِدمـــه مـــن‬ ‫خدمـــات لضيـــوف الرحمـــن‪ ،‬وقـــد تناقلـــت‬ ‫وســـائل اإعـــام امحليـــة والعاميـــة هـــذا‬ ‫الحـــدث باهتـــام‪ ،‬وخـــال لقـــاءات وفـــود‬ ‫الح ــج له ــذا الع ــام ‪14٣9‬هـــ تق َدم ــتْ العدي ــد‬ ‫مـــن الـــدول بطلبـــات رســـمية لتنفيـــذ‬ ‫ه ــذه امب ــادرة ي مط ــارات دوله ــا‪ ،‬وق ــد ت ــم‬ ‫التخطيـــط لهـــذا اأمـــر منـــذ وقـــت مبكـــر‬ ‫بع ــد موس ــم ح ــج ‪14٣٨‬هـــ‪ ،‬إذ م ــت مخاطب ــة‬ ‫العديـــد مـــن الـــدول لبحـــث إمكانيـــة‬ ‫تطبيـــق هـــذه امبـــادرة ي مطاراتهـــا‪ ،‬ومـــن‬ ‫خـــال الـــردود والتفصيـــات التـــي يجـــري‬ ‫بحثه ــا ت ــم ااتف ــاق ع ــى تطبي ــق امب ــادرة‬ ‫ي دولتـــن فقـــط خـــال موســـم حـــج‬ ‫ه ــذا الع ــام ‪14٣9‬هـــ وذل ــك لتو ُف ــر مق ِوم ــات‬ ‫نج ــاح التطبي ــق وتحقي ــق امعاي ــر الازم ــة‬ ‫للمبـــادرة‪.‬‬ ‫مـــا هـــو دور وزارة الداخليـــة والجهـــات‬ ‫المشـــاركة فـــي مبـــادرة‬ ‫اأخـــرى فـــي‬ ‫َ‬ ‫«طريـــق مكـــة»؟‬

‫وزارة الداخليـــة هـــي الجهـــة الراعيـــة‬ ‫للمبــادرة‪ ،‬ولهــا َد ْور إشاي يتمثــل ي كونهــا‬ ‫‪95‬‬


‫تـحـقـيــق‬

‫العقيد الغامدي‪:‬‬ ‫تعمل اإدارة العامة‬ ‫لشؤون الحج والعمرة‬ ‫بوزارة الداخلية‬ ‫تكاملية مع‬ ‫بصورة‬ ‫ُ‬ ‫جميع القطاعات‬ ‫اأمنية التي لها َد ْور‬ ‫في خدمة ضيوف‬ ‫الرحمن‪.‬‬ ‫احرر مع ضيف العدد‬ ‫مظلَ ــة تتــ ُم م ــن خاله ــا امتابع ــة والتنس ــيق‬ ‫لكافـــة اأعـــال التـــي ســـ ُتق َدم مـــن خـــال‬ ‫هـــذه امبـــادرة‪ ،‬ولهـــا َد ْور آخَـــر يتمثـــل ي‬ ‫تنفيــذ اختصاصهــا بتســجيل دخــول الح َجــاج‬ ‫للمملكـــة ي امنفَـــذ الـــذي ســـيتم إنشـــاؤه‬ ‫ي مطـــار الدولـــة امضيفـــة‪ ،‬أ َمـــا الجهـــات‬ ‫اأخـــرى امشـــارِكة ف َد ْورهـــا يقـــع ِض ْمـــن‬ ‫اختصاصه ــا‪ ،‬حي ــث تت ــوى وزارة الخارجي ــة‬

‫اســـتكال اموافقـــات الدبلوماســـية لتنفيـــذ‬ ‫امبـــادَرة مـــع الـــدول امضيفـــة‪ ،‬وكذلـــك‬ ‫إصـــدار التأشـــرات الازمـــة للح َجـــاج بعـــد‬ ‫اس ــتكال الخصائ ــص الحيوي ــة له ــم‪ ،‬وتق ــوم‬ ‫بامشــا َركة مــع وزارة الص َح ــة باعتــاد مراكــز‬ ‫ـربَط‬ ‫طبي ــة لتحقي ــق اش ــراطاتها‪ ،‬ك ــا س ـ ُ‬ ‫نتائ ــج تل ــك امراك ــز بأنظم ــة وزارة الص َح ــة‬ ‫وامس ــار اإلك ــروي ب ــوزارة الح ــج والعم ــرة‬

‫مـــن خـــال برنامـــج «إفـــادة» الـــدوي‪،‬‬ ‫وســ ُتوفَر خدم ــات التأم ــن الطب ــي للح َج ــاج‬ ‫امســـ َت ْهدَفن بهـــذه امبـــادرة‪.‬‬ ‫أ َم ــا َد ْور وزارة الح ــج والعم ــرة فيتمث ــل‬ ‫ي تهيئـــة النقـــل والســـكن والخدمـــات‬ ‫اأخـــرى امســـانِدة أثنـــاء ااســـتقبال‬ ‫وامغـــادرة‪ ،‬واســـتام اأمتعـــة ي مطـــارات‬ ‫امملكـــة وتســـليمها إى الح َجـــاج ي مواقـــع‬ ‫ســـكنهم‪.‬‬ ‫م ــا التح ِدي ــات الت ــي يمك ــن أن تواجهك ــم‬ ‫ـادرة؟‬ ‫أثن ــاء تطبي ــق المب ـ َ‬

‫لق ــد أُعــدَت خط ــة تنفيذي ــة للمب ــادَرة‬ ‫ودُرس ــت جوانبه ــا التنفيذي ــة كاف ــة‪ ،‬ولكــ َن‬ ‫التح ِدي ــات أم ــر وارد‪ ،‬وتج ــري ااس ــتعدادات‬ ‫لهـــا ِض ْمـــن اإجـــراءات التخطيطيـــة التـــي‬ ‫ج ــرتْ مناقشــ ُتها م ــع جمي ــع الجه ــات‪ .‬و ِمــ ْن‬ ‫أبـــرز تلـــك التحدِيـــات‪ :‬نُظُـــم ااتصـــال‬ ‫والربـــط مـــع قواعـــد البيانـــات بـــن‬ ‫امملك ــة ومط ــار الدول ــة امضيف ــة‪ ،‬وج ــداول‬ ‫الرح ــات ل ــركات الط ــران الت ــي غالب ـاً م ــا‬ ‫تك ــون وف ــق رغب ــات الحج ــاج وتركُزه ــا ي‬ ‫ـكل م ــن ه ــذه‬ ‫ف ــرة زمني ــة ض ِيق ــة‪ ،‬ولك ــن ل ـ ّ‬ ‫التح ِديـــات إجـــراءاتٌ تـــ َم التخطيـــط لهـــا‬ ‫و َوضْ ـــع الحلـــول البديلـــة‪ ،‬ويبقـــى ســـم ُو‬ ‫الهـــدف شـــعار امبـــادرة‪.‬‬ ‫ما الرؤية المستقبلية لهذه المبادرة؟‬

‫‪96‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫َـــق‬ ‫بنـــا ًء عـــى النجـــاح الـــذي تَ َحق َ‬ ‫مـــن تجربـــة تطبيـــق امبـــادَرة موســـم‬ ‫ح ــج ‪14٣٨‬هـــ تق َدم ــت العدي ــد م ــن ال ــدول‬ ‫بطلباته ــا الرس ــمية لتطبيقه ــا ي مطاراته ــا‪،‬‬ ‫و ُو ِجــ َد أن ــه م ــن امناس ــب اس ــتمرار تطبي ــق‬ ‫امبـــادَرة ي مطـــار كواامبـــور ي ماليزيـــا‪،‬‬ ‫وتجربته ــا ي مط ــار جاكرت ــا ي إندونيس ــيا‪،‬‬ ‫ح ــال اس ــتكال اموافق ــات الازم ــة م ــع كلت ــا‬ ‫الدولتـــن لوجـــود مق ِومـــات النجـــاح ي‬ ‫التطبيـــق‪ ،‬كـــا ســـيتم اســـتهداف كافـــة‬ ‫الرح ــات العارض ــة الت ــي تَ ِف ــد م ــن هات ــن‬ ‫الدولتـــن إى مطـــا َري املـــك عبدالعزيـــز‬ ‫ال ــدوي بجــ َدة ومط ــار اأم ــر مح َم ــد ب ــن‬ ‫عبدالعزيـــز الـــدوي ي امدينـــة امنـــ َورة‪.‬‬ ‫التوســـع ي‬ ‫ونتطلَـــع ي امســـتقبل إى‬ ‫ُ‬ ‫تطبيـــق هـــذه امبـــادرة للـــدول اإســـامية‬

‫اأخ ــرى كاف ــة‪ ،‬وأن يك ــون التطبي ــق خ ــال‬ ‫موســـ َمي الحـــج والعمـــرة‪.‬‬ ‫متـــى يبـــدأ تنفيـــذ المبـــادرة‪ ،‬ومـــا هـــي‬ ‫خطـــة العمـــل؟‬

‫ســـيبدأ تنفيـــذ امبـــادَرة لهـــذا العـــام‬ ‫‪14٣9‬هـــ من ــذ بداي ــة اس ــتقبال الح َج ــاج ي‬ ‫‪14٣9/11/1‬هـــ وحت ــى آ ِخ ــر تاري ــخ لوصوله ــم‬ ‫ي ‪14٣9/1٢/4‬هـــ‪ ،‬وقــد اع ُت ِمــدتْ خطــة العمــل‬ ‫التنفيذيـــة للمبـــادَرة مـــن ســـ ِيدي صاحـــب‬ ‫الســـمو املـــي اأمـــر عبدالعزيـــز بـــن‬ ‫ســـعود بـــن نايـــف بـــن عبدالعزيـــز وزيـــر‬ ‫الداخليـــة رئيـــس لجنـــة الحـــج ال ُعليـــا‬ ‫حفظـــه اللـــه‪ -‬وتـــ َم تحديـــد ااحتياجـــات‬‫واإجـــراءات امطلوبـــة للتنفيـــذ‪ ،‬وقـــد‬ ‫شُ ـــكِلتْ لجـــان إشافيـــة ولجـــان تنفيذيـــة‬

‫مشـــا َركة الجهـــات امعن َيـــة‪ ،‬وهـــذه اللجـــان‬ ‫ب ــاشت مهامه ــا امحــ َددة وف ــق اختصاصاته ــا‪،‬‬ ‫وســـيكون التنفيـــذ وفـــق مراحـــل عـــى‬ ‫النحـــو اآي‪:‬‬ ‫وشح‬ ‫أوا‪ :‬اعتـــاد الخطـــة اإشافيـــة‪ْ َ ،‬‬ ‫ً‬ ‫آليـــة العمـــل للدولـــة امســـتضيفة للمبـــادَرة‬ ‫وتوقيـــع ااتفاقيـــات‪.‬‬ ‫ثانيـــاً‪ :‬التجهيـــز واإعـــداد للمبـــادَرة‪،‬‬ ‫وتصميـــم مناطـــق امغـــادرة وااســـتقبال‬ ‫لضي ــوف الرحم ــن‪ ،‬وتعزي ــز ُفــ َرص اارتق ــاء‬ ‫بالخدمـــات‪.‬‬ ‫ثالثـ ـاً‪ :‬تنفيـــذ امبـــادرة وتقديـــم خدمـــات‬ ‫إنهـــاء إجـــراءات ضيـــوف الرحمـــن ي‬ ‫امطـــارات امســـ َت ْه َدفة مشـــا َركة فريـــق‬ ‫التنفي ــذ ال ــذي شُ ــك َِل م ــن الجه ــات امعن َي ــة‪،‬‬ ‫وتذليـــل الصعوبـــات‪ ،‬وااســـتفادة مـــن‬

‫‪97‬‬


‫تـحـقـيــق‬

‫والجه ــات الحكومي ــة ذات العاق ــة وتوحي ــد‬ ‫جه ــود القطاع ــات اأمني ــة ي ه ــذا امج ــال‪،‬‬ ‫وتُ َعـــ ُد اإدارة ممثِـــاً لـــوزارة الداخليـــة ي‬ ‫لجنـــة برنامـــج ضيـــوف الرحمـــن‪ ،‬وعملُهـــا‬ ‫وتنســـيقي مـــن‬ ‫ي هـــذه امبـــادرة إشايّ‬ ‫ّ‬ ‫خـــال متابعـــة التنفيـــذ والرقابـــة وفـــق‬ ‫اختصاصه ــا‪ ،‬وتعم ــل اإدارة بص ــورة تكا ُملي ــة‬ ‫مـــع جميـــع القطاعـــات اأمنيـــة التـــي لهـــا‬ ‫َد ْور ي خدمـــة ضيـــوف الرحمـــن‪.‬‬ ‫وقـــد بـــدأت اإدارة ي تأصيـــل العمـــل‬ ‫امؤســـي والتخطيـــط ااســـراتيجي‬ ‫َ‬ ‫واعتـــاد منهجيـــة عمـــل تتـــواءم مـــع‬ ‫الرؤي ــة امس ــتقبلية‪ ،‬وحظي ــت اإدارة العام ــة‬ ‫لشـــؤون الحـــج والعمـــرة باهتـــام ورعايـــة‬ ‫كرمـــة مـــن مقـــام ســـ ِيدي صاحـــب الســـمو‬ ‫املـــي اأمـــر عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن‬ ‫نايـــف بـــن عبدالعزيـــز آل ســـعود وزيـــر‬ ‫الداخليـــة‪ ،‬كـــا أ َن اإشاف وامتابعـــة مـــن‬ ‫معـــاي مســـاعد وزيـــر الداخليـــة لشـــؤون‬ ‫العملي ــات الفري ــق أول س ــعيد ب ــن عبدالل ــه‬ ‫القحطـــاي أســـها ي تحقيـــق اأهـــداف‬ ‫امرســـومة وفـــق اأهـــداف ااســـراتيجية‬ ‫التـــي تـــ َم التخطيـــط لهـــا‪.‬‬ ‫كلمة أخيرة‪ ،‬لمن تو ُدون توجيهها؟‬

‫مق ِومــات النجــاح‪ ،‬وإثــراء التجربــة الدينيــة‬ ‫لضي ــوف الرحم ــن بتوعيته ــم ع ــن امناس ــك‪.‬‬ ‫رابع ـاً‪ :‬تقيي ــم كام ــل أج ــزاء امب ــادَرة و َر ْص ــد‬ ‫التحدِي ــات‪.‬‬

‫الحرمـــن الريفـــن املـــك ســـلان بـــن‬ ‫عبدالعزي ــز آل س ــعود‪ ،‬ووي عه ــده اأم ــن‬ ‫صاحـــب الســـمو املـــي اأمـــر مح َمـــد بـــن‬ ‫س ــلان ب ــن عبدالعزي ــز آل س ــعود‪ ،‬حفظه ــا‬ ‫اللـــه‪ ،‬ومـــن منطلقـــات الرؤيـــة تقديـــم‬ ‫خدم ــات متم ِي ــزة لضي ــوف الرحم ــن وإث ــراء‬ ‫التجرب ــة الديني ــة‪ ،‬وه ــذا م ــا نس ــعى إلي ــه‬ ‫ي هـــذه امبـــادرة‪.‬‬

‫‪ ،٢٠٣٠‬هـــل مـــن الممكـــن توضيـــح ذلـــك؟‬

‫مــا هــو َد ْور اإدارة العامــة لشــؤون الحــج‬

‫ت َُعـــ ُد مبـــادرة «طريـــق مكـــة» إحـــدى‬ ‫مبـــادرات وزارة الداخليـــة فـــي برنامـــج‬ ‫َ‬ ‫خدمـــة ضيـــوف الرحمـــن ِض ْمـــن برنامـــج‬ ‫التح ـ ُـول الوطن ــي ‪ ،٢٠٢٠‬ورؤي ــة المملك ــة‬

‫تصـــب مبـــادرة «طريـــق مكـــة» ي‬ ‫ُ‬ ‫خدم ــة اله ــدف اأس ــمى ال ــذي يس ــعى إلي ــه‬ ‫امســـلمون ي دول العـــام كافـــة‪ ،‬وشـــعا ُرها‬ ‫وشف‬ ‫خدمـــ ُة ضيـــوف الرحمـــن غايـــ ٌة‬ ‫ٌ‬ ‫م ِيزنـــا‪ ،‬وقدوتنـــا ي ذلـــك مـــواي خـــادم‬ ‫‪98‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫والعمـــرة بـــوزارة الداخليـــة فـــي هـــذه‬ ‫المبـــادرة؟‬ ‫َ‬

‫اإدارة العامـــة لشـــؤون الحـــج والعمـــرة‬ ‫منـــذ تشـــكيلها قامـــت بتنســـيق اإجـــراءات‬ ‫بـــن كافـــة قطاعـــات وزارة الداخليـــة‬

‫ختام ـاً؛ نتطلــع أ ْن تح ِقــق هــذه امبــادَرة‬ ‫تو ُجهـــات ورؤيـــة حكومـــة ســـ ِيدي خـــادم‬ ‫الحرمـــن الريفـــن ووي عهـــده اأمـــن‬ ‫حفظهــا اللــه‪ -‬ي خدمــة ضيــوف الرحمــن‪،‬‬‫كــا أرفــع باأصالــة عــن نفــي ونياب ـ ًة عــن‬ ‫زمــاي شــكري مقــام س ـ ِيدي صاح ــب الســمو‬ ‫امل ــي وزي ــر الداخلي ــة رئي ــس لجن ــة الح ــج‬ ‫ال ُعليـــا ‪-‬حفظـــه اللـــه‪ -‬للموافقـــة الكرمـــة‬ ‫عـــى تنفيـــذ هـــذه امبـــادَرة وامشـــاركة ي‬ ‫هــذا العم ــل‪ ،‬راج ــن م ــن الل ــه تع ــاى اأج ــر‬ ‫ٌ‬ ‫موصـــول لزمـــاي ي‬ ‫وامثوبـــة‪ ،‬والشـــك ُر‬ ‫كل القطاع ــات الت ــي ش ــاركت ي التخطي ــط‬ ‫ِ‬ ‫لهـــذه امبـــادَرة والذيـــن كانـــت أفكارهـــم‬ ‫ومناقشـــاتهم َم ْصـــدَراً مهـــاً للعمـــل الـــذي‬ ‫نتطلَـــع أ ْن يلقـــى نجاحـــاً‪ ،‬وينعكـــس أثـــ ُره‬ ‫ي خدمـــة الح َجـــاج وامعتمريـــن‪.‬‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫‪99‬‬


‫تـحـقـيــق‬

‫في إطار مسؤوليتها ااجتماعية لخدمة جميع فئات المجتمع‪..‬‬

‫تطور خدماتها التقنية واإنسانية‬ ‫وكالة اأحوال المدنية‪ِ ..‬‬ ‫ت ُْول ــي وكال ــة وزارة الداخلي ــة لأح ــوال المدني ــة‬ ‫اهتمامـ ـ ًا كبي ــر ًا لخدم ــة المواطني ــن‪ ،‬م ــن خ ــال‬ ‫اس ــتحداث وتطوي ــر جمي ــع الخدم ــات المق َدم ــة‬ ‫والحس ــاس‪ ،‬حرصـ ـ ًا منه ــا‬ ‫عب ــر قطاعه ــا الحي ــوي‬ ‫َ‬ ‫علــى توفيــر الجهــد والوقــت‪ ،‬واختصــار الخطــوات‬ ‫ف ــي إنه ــاء المعام ــات كاف ــة‪.‬‬

‫تقرير ‪ :‬محمد شاهين‬

‫إن المسؤولية ااجتماعية والخدمات اإنسانية كانت واتزال‬ ‫* َ‬ ‫أحد أهم اأهداف الرئيسة للعمل في هذا القطاع‪.‬‬

‫ولكـــون اأحوال امدنية ترتبـــط ارتباطاً‬ ‫وثيقـــاً بامواطـــن منـــذ اللحظـــة اأوى‬ ‫لوادتـــه حتى وفاتـــه‪ ،‬وبالنظر احتياج‬ ‫فئـــات كثرة مـــن أبنـــاء امجتمـــع إى‬ ‫بكل‬ ‫معاملـــة خاصـــة إنهـــاء إجراءاتهم ِ‬ ‫يُ ْر وســـهولة‪ ،‬فـــإنَ العمل عـــى تقديم‬ ‫كافـــة الخدمات لهم كانـــت واتزال أحد‬ ‫أهـــم اأهداف الرئيســـة للعمـــل ي هذا‬ ‫ِ‬ ‫ا لقطاع ‪.‬‬ ‫ومـــن هـــذا امنطلق وفَـــر القطـــاع عدداً‬ ‫مـــن الخدمـــات امه َمة التـــي يحرص عى‬ ‫تطويرهـــا بن الحن واآخَـــر‪ ،‬وتعريفها‬ ‫للمواطنن مـــن خال رســـائل توعوية‬ ‫بكل الوســـائل أينـــا كانوا‪.‬‬ ‫تصـــل إليهم ِ‬ ‫خدمة «تقدير»‪:‬‬

‫تســـتهدف هذه الخدمة كبار السن‪ ،‬وذوي‬ ‫ااحتياجـــات الخاصـــة‪ ،‬وامـــرى الذين‬ ‫يص ُعـــب عليهم مراجعـــة مكاتب اأحوال‬ ‫امدنية لاســـتفادة من خدمـــات تجديد‬

‫‪100‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫بطاقات الهويـــة الوطنيـــة‪ ،‬أو إصدارها‪،‬‬ ‫أو اســـتبدالها‪ ،‬أو غـــر ذلـــك‪ ،‬إذ يقـــوم‬ ‫منســـوبو اأحوال امدنية بزيـــارة منزل‬ ‫أي من الجهات‬ ‫امستفيد‪ ،‬وامستشـــفيات‪ ،‬أو ّ‬

‫امعن َيـــة بـــذوي ااحتياجـــات الخاصة‪،‬‬ ‫لتقديـــم واجب الخدمة للمســـتفيد الذي‬ ‫ر وســـهولة‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫تصله‬ ‫بـــكل يُ ْ ٍ‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫خدمة ِّ‬ ‫«أشر»‪:‬‬

‫وهي خدمـــة تقدِ مهـــا اأحـــوال امدنية‬ ‫من خـــال ‪ 100‬مكتـــب مـــن مكاتبها ي‬ ‫اأصم من ااســـتفادة من‬ ‫امملكة‪ ،‬مكِـــن‬ ‫َ‬ ‫خدمـــات اأحـــوال امدنيـــة عـــر جها ٍز‬ ‫لوحـــي مرتبـــط مركز ااتصـــال امري‬ ‫ّ‬ ‫مختصن بلغة‬ ‫امشـــغَل من ِق َبل موظَفـــن‬ ‫ِ‬ ‫اإشـــارة (رجـــال ونســـاء‪ ،‬حســـب جنس‬ ‫ا مستفيد ) ‪.‬‬

‫الوحدات المتنقِ لة‪:‬‬

‫هـــي وحـــدات متكاملـــة تقـــوم مقـــام‬ ‫مكاتـــب اأحـــوال امدنيـــة مـــن حيث‬ ‫إنهاء إجراءات امواطنن ومســـح البصمة‬ ‫ريـــة للمواطـــن والتقـــاط صورته‪،‬‬ ‫ال َع ْ‬ ‫وهـــي مرتبطة مباش ًة بقاعـــدة البيانات‬ ‫ي مركـــز امعلومـــات الوطني‪.‬‬ ‫وبـــدأ العمـــل ي الوحـــدات امتنقِلة من‬ ‫خـــال عـــدد بســـيط يخـــدم ي جهات‬ ‫مع َينـــة‪ ،‬ومن ثَم تطـــ َور العمـــل وارتفع‬ ‫ســـقف الطموح حتى تح َول ذلـــك العدد‬ ‫إى أســـطول كامل يخدم الرجال والنســـاء ي مختلف محافظات امملكة والقـــرى والهجر‪ ،‬فضاً عن وجودهـــا ي القطاعات الحكومية‬ ‫والخاصـــة‪ ،‬إضاف ًة إى الــــ َمرافق العامة‪ ،‬وامشـــا َركة ي امهرجانـــات والفعاليات الرســـمية الكرى‪.‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫والموظفة «نورة»‪:‬‬ ‫الموظف «بدر»‬

‫تُعنـــى هـــذه الخدمـــة امتطـــ ِورة تقنياً‬ ‫بتقديـــم أحـــدث الخدمـــات إخواننـــا‬ ‫الص ّم وذوي اإعاقة الســـمعية ي مناطق‬ ‫ُ‬ ‫امملكـــة كافة؛ خال فـــرة وجيزة ودون‬ ‫أي تعقيـــدات أو إطالة عى امســـتفيد أو‬ ‫ا مستفيد ة ‪.‬‬ ‫وتُقـــدَ م الخدمـــة مـــن خـــال جهـــاز‬ ‫إلكروي متقدِ م مثِل شـــخصية ثاثية‬ ‫اأبعاد تفا ُعلية تقـــدِ م الرجمة الفورية‬ ‫مـــن اللغـــة العربيـــة إى لغة اإشـــارة‬ ‫وبالعكـــس‪ ،‬عر أكـــر مـــن أربعة آاف‬ ‫إشـــارة ومفـــ َردة ي جهاز واحـــد داخل‬ ‫مكاتـــب اأحـــوال امدنيـــة‪ ،‬مـــن بينها‬

‫مصطلحـــات قامـــوس اأحـــوال امدنية‬ ‫اإشاري الذي يُحدَ ث باســـتمرار وتُضاف‬ ‫إشـــارات جديدة عليه ي حـــال الحاجة‬ ‫إى ذلك‪.‬‬ ‫وتُ َعـــدُ هـــذه الخدمـــة امتطـــ ِورة تقنياً‬ ‫أحد أبرز التســـهيات التـــي انفردت بها‬ ‫اأحـــوال امدنيـــة بـــن جميـــع الجهات‬ ‫الحكوميـــة اأخـــرى لخدمـــة أبنـــاء‬ ‫ـــم وذوي اإعاقة‬ ‫الص ّ‬ ‫امملكـــة من إخواننا ُ‬ ‫ا لسمعية ‪.‬‬ ‫وتتم َيـــز الخدمـــة بســـهولة الوصـــول‬ ‫ـــم وذوي اإعاقة‬ ‫الص ّ‬ ‫للمراجِ عن من فئة ُ‬ ‫الســـمعية‪ ،‬وتقديم امســـاعدة لهم وإنهاء‬ ‫الطلـــب خال وقـــت قياي‪.‬‬ ‫‪101‬‬


‫متابعــــات‬

‫المديرية العامة للجوازات‬

‫تدشن جناح وزارة الداخلية بمعرض دبي الدولي لإنجازات الحكومية‬

‫انطلقــت فــي المركــز التجــاري العالمــي بدبــي يــوم ااثنيــن الموافــق ‪9/4/2018‬م فعاليــات معــرض دبــي الدولــي لإنجــازات‬ ‫ـم أحــدث‬ ‫ـاركة فاعلــة مــن خــال جناحهــا الــذي يضـ ُ‬ ‫الحكوميــة‪ ،‬وكان لــوزارة الداخليــة مم َثلــةً بالمديريــة العامــة للجــوازات مشـ َ‬ ‫الخاصــة‬ ‫منصــة «ذكاء اأعمــال» التــي تعـ ِـرض جميــع العمليــات المنفَ ــذة‪ ،‬وكذلــك اإحصائيــات‬ ‫َ‬ ‫التقنيــات والحلــول الذكيــة ومنهــا‪َ :‬‬ ‫ِ‬ ‫لغـ َـرف العمليــات‬ ‫ومنصــة الســفر‪،‬‬ ‫«أبشـ ْـر» و»مقيــم»‬ ‫بمنصــة‬ ‫ومنصــة البــث المباشــر للمنافــذ البريــة والجويــة بواســطة الفيديــو ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫فــي المديريــة العامــة للجــوازات‪.‬‬

‫‪102‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫ـم الجن ــاح العدي ــد م ــن اأجه ــزة‬ ‫ك ــا ض ـ َ‬ ‫التقني ــة الحديث ــة وامطــ َورة ي مكافح ــة‬ ‫التزويـــر مثـــل جهـــاز «عـــن الصقـــر»‬

‫امطـــ َور امســـ َتخْدَ م ي جميـــع امنافـــذ‬ ‫الدوليـــة للمملكـــة (الجويـــة والريـــة‬ ‫والبحريــة) للكشــف عــن الوثائــق امــز َورة‪،‬‬

‫وكذلـــك جهـــاز قـــارئ الجـــوازات اآليـــة‬ ‫واإلكروني ــة امحم ــول‪ ،‬ويَ ْعــرِض جن ــاح‬ ‫الجـــوازات التطبيـــق الرســـمي مديريـــة‬

‫‪103‬‬


‫متابعــــات‬

‫الجـــوازات والـــذي ُيتيـــح للمســـتخ ِدمن‬ ‫استكش ــاف الخدم ــات الت ــي تقدِ مه ــا وااطِ ــاع‬ ‫عـــى آ ِخـــر أخبارهـــا ومســـتجدَ اتها‪ ،‬ومكِـــن‬ ‫التطبيـــق مســـتخدميه مـــن التعـــ ُرف إى‬ ‫ُ‬ ‫الخدمـــات واإجـــراءات والرســـوم‪ ،‬وهـــو‬ ‫يدعـــم اللغتـــن العربيـــة واإنجليزي ــة‪ .‬ك ــا‬ ‫ُيعـــ َرض مـــن خـــال الجنـــاح مركـــز ااتصـــال‬ ‫امو َحـــد (‪ )992‬الـــذي مكِـــن امواطـــن وامقيـــم‬ ‫التواصـــل مـــع مديريـــة الجـــوازات عـــى‬ ‫مـــن‬ ‫ُ‬ ‫مـــدار الســـاعة‪ .‬ويَ ْعـــرض جنـــاح الجـــوازات‬ ‫أيضـــاً خدمـــة فيديـــو امراجِ ـــع‪ ،‬و ُيســـتخدم‬ ‫هـــذا النظـــام كاتصـــال مـــري بالصـــوت‬ ‫والص ــورة بحي ــث يو ِف ــر ع ــى امراجع ــن عن ــاء‬ ‫ومشـــقَة الســـفر مقابلـــة أصحـــاب الصاحيـــة‪،‬‬ ‫ك ــا َي ْع ــرض الجن ــاح خدم ــة إيص ــال الوثائ ــق‬ ‫الحكومي ــة ع ــر الري ــد الس ــعودي م ــن خ ــال‬ ‫العنـــوان الوطنـــي وطريقـــة التســـجيل بهـــا‬ ‫وعـــدد امشـــرِكن ي هـــذه الخدمـــة‪.‬‬ ‫وقـــد شَ ـــهِدَ اليـــوم اأول للمعـــرض زيـــارة‬ ‫عـــدد مـــن الشـــخصيات لجنـــاح الجـــوازات‪،‬‬ ‫كان ي مقدِ متهـــم اللـــواء مح َمـــد بـــن أحمـــد‬ ‫ام ــري مدي ــر اإدارة العام ــة لإقام ــة وش ــؤون‬ ‫اأجانـــب بـــدي‪ ،‬الـــذي أشـــاد بالتقـــدُ م‬ ‫التقن ــي ال ــذي تش ــهده وزارة الداخلي ــة ممثَلــ ًة‬ ‫ي امديريـــة العامـــة للجـــوازات‪ ،‬والـــدور‬ ‫امحــوري للخدمــات اإلكرونيــة التــي تقدِ مهــا‬ ‫ي تعزيـــز مســـرة التنميـــة ااقتصاديـــة‬ ‫وااجتاعيــة ي امملكــة‪ ،‬وت ََسـل ََم اللــواء امــري‬ ‫ـاح‬ ‫درعـاً تذكاريـاً بهــذه امناســبة‪ ،‬كــا زار الجنـ َ‬ ‫وف ــدٌ م ــن وزرارة الداخلي ــة بدول ــة اإم ــارات‬ ‫العربيـــة امتحـــدة‪.‬‬

‫‪104‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫وتدشن مجموعة من‬ ‫الخدمات اإلكترونية الجديدة‬ ‫َ‬ ‫دشــن مديــر عــام الجــوازات اللــواء ســليمان بــن عبدالعزيــز اليحيــى عــدد ًا مــن الخدمــات‬ ‫اإلكترونيــة للجــوازات فــي إطــار اســتكمال تقديــم جميــع الخدمــات للمواطــن والمقيــم‬ ‫ِ‬ ‫«أبشـ ْـر»‪.‬‬ ‫بوابــة وزارة الداخليــة للخدمــات اإلكترونيــة‬ ‫عبــر َ‬

‫وأشـــار اللـــواء اليحيـــى إى اانتهـــاء‬ ‫مـــن تنفيـــذ عـــدد مـــن الخدمـــات ذات‬ ‫امســـاس بحاجـــة امواطنـــن وامقيمـــن‪،‬‬ ‫مثـــل نقـــل امعلومـــات‪ ،‬حيـــث ســـيكون‬ ‫بإم ــكان صاح ــب العم ــل تحدي ــث بيان ــات‬ ‫رب‬ ‫جـــواز امقيـــم التابـــع لـــه‪ ،‬وكذلـــك ُ‬ ‫اأرة امقي ــم يس ــتطيع تحدي ــث بيان ــات‬ ‫الج ــوازات الخاص ــة بالتابع ــن لدي ــه بع ــد‬ ‫تجديـــد جـــوازات ســـفرهم مـــن ســـفارات‬ ‫بادهـــم (اموجـــودة بامملكـــة)‪ ،‬وهـــذه‬ ‫الخدمـــة مثـــل الريحـــة الكـــرى مـــن‬ ‫مراجعـــي إدارات الجـــوازات ي الوقـــت‬ ‫الحـــاي‪.‬‬ ‫وي ــأي نق ــل الخدم ــات لأف ــراد ِض ْم ــن‬ ‫الخدمـــات اإلكرونيـــة امنفَـــذة‪ ،‬والتـــي‬ ‫تُتيـــح لصاحـــب العمـــل الحـــاي الدخـــول‬ ‫إى حســـابه اموثَـــق ي موقـــع ب َوابـــة‬ ‫الـــوزارة واموافقـــة عـــى نقـــل خدمـــات‬ ‫امقي ــم التاب ــع ل ــه لحس ــاب مس ــتفيد آ َخ ــر‬ ‫(صاحـــب العمـــل الجديـــد) وبعـــد ذلـــك‬ ‫يقـــوم صاحـــب العمـــل الجديـــد بتأكيـــد‬ ‫اموافقـــة وبالتـــاي تتـــ ُم عمليـــة نقـــل‬ ‫الخدم ــات ب ــدون الحاج ــة مراجع ــة إدارات‬

‫الجـــوازات‪.‬‬ ‫وتُتي ــح خدم ــة «مقي ــم برن ــت» ‪-‬وه ــي‬ ‫إحـــدى الخدمـــات اإلكرونيـــة التـــي‬ ‫تـــم اانتهـــاء مـــن تنفيذهـــا‪ -‬للمســـتفيد‬ ‫ااطِـــاع عـــى جميـــع تفاصيـــل بيانـــات‬ ‫امقيمـــن التابعـــن لصاحـــب الحســـاب‪،‬‬ ‫وباإمـــكان تقدمهـــا أي جهـــة حكوميـــة‬ ‫أو جه ــة طالب ــة لتل ــك البيان ــات‪ ،‬وبالت ــاي‬ ‫ا يحت ــاج امواط ــن أو امقي ــم إى مراجع ــة‬ ‫إدارات الج ــوازات للحص ــول ع ــى (برن ــت)‪.‬‬ ‫ومثلهـــا خدمـــة التفويـــض الشـــامل التـــي‬ ‫مكِـــن صاحـــب الحســـاب مـــن تفويـــض‬ ‫أي شـــخص إجـــراء أي خدمـــة للتابعـــن‬ ‫أو امقيمـــن التابعـــن لـــه‪ ،‬بـــرط‬ ‫وج ــود حس ــاب موثَ ــق للمس ــتفيد امف ــوض‬ ‫ي‬ ‫منصـــة «ذكاء‬ ‫«أبـــر»‪ .‬إى جانـــب َ‬ ‫ِْ‬ ‫اأع ــال» الت ــي يت ــم م ــن خاله ــا َعــ ْرض‬ ‫امؤسســات التابعــة لصاحــب العمــل‪،‬‬ ‫جميــع َ‬ ‫لـــكل‬ ‫و َعـــ ْرض جميـــع امقيمـــن التابعـــن ِ‬ ‫مؤسس ــة ع ــى ِحــدَة‪ ،‬ويت ــم َعــ ْرض كام ــل‬ ‫َ‬ ‫تفاصي ــل امقيم ــن وكذل ــك َعــ ْرض الخ ــط‬ ‫الزمن ــي بحي ــث يوضِ ــح صاحي ــة انته ــاء‬ ‫الوثائـــق‪.‬‬

‫وأكَـــد اللـــواء اليحيـــى أ َن بقيـــة‬ ‫الخدمـــات الجديـــدة أو التعديـــات عـــى‬ ‫الخدمـــات قامـــة حاليـــاً بالتنســـيق مـــع‬ ‫مركـــز امعلومـــات الوطنـــي‪ ،‬مب ِينـــاً أن‬ ‫صاح ــب الس ــمو امل ــي اأم ــر عبدالعزي ــز‬ ‫بـــن ســـعود بـــن نايـــف بـــن عبدالعزيـــز‬ ‫وزيـــر الداخليـــة و َجـــه توجيهـــاً مبـــاشاً‬ ‫بـــرورة اإراع ي اســـتكال التحـــ ُول‬ ‫الرقمـــي لكافـــة الخدمـــات التـــي تقدِمهـــا‬ ‫امديريـــة العامـــة للجـــوازات‪.‬‬ ‫يُذكَـــر أ َن املتقـــى الرابـــع للتعا ُمـــات‬ ‫اإلكرونيـــة‬ ‫«أبـــر» الـــذي ُع ِقـــ َد‬ ‫ِْ‬ ‫بتاريـــخ ‪10/6/1439‬هـــ‪ ،‬حصـــدت فيـــه‬ ‫امديري ــة العام ــة للج ــوازات أرب ــع جوائ ــز؛‬ ‫اأوى ي مجـــال خدمـــة الحجـــاج (أَخْـــذ‬ ‫الخصائـــص الحيويـــة للح َجـــاج خـــارج‬ ‫امملك ــة)‪ ،‬والثاني ــة ي اإب ــداع ي تقدي ــم‬ ‫الخدمـــات‪ ،‬والثالثـــة ي التحقُـــق مـــن‬ ‫البصم ــة والهوي ــة‪ ،‬والرابع ــة ي الخدم ــات‬ ‫الجديـــدة (خدمـــة تصاريـــح ســـفر‬ ‫العســـكرين)‪.‬‬

‫‪105‬‬


‫متابعــــات‬

‫‪106‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫‪107‬‬


‫لـقــــــاء‬

‫شرف على العمل اإلكتروني‪:‬‬ ‫الم ِ‬ ‫في لقاءٍ مع فريق العمل ُ‬

‫والتكامل للعمل الشرطي‬ ‫«منصة «أمن»‪ ..‬نحو التطوير‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ت ُْول ــي وزارة الداخلي ــة اهتمامـ ـ ًا كبي ــر ًا لرف ــع مس ــتوى‬ ‫الخدم ــات وتطوي ــر العم ــل اأمن ــي بش ــكل ع ــام وم ــن‬ ‫ِض ْمنــه العمــل الشــرطي فــي مراكــز ُ‬ ‫الشـ َـرط بالمملكــة‪،‬‬

‫بم ــا ينس ــجم م ــع النقل ــة النوعي ــة الت ــي تش ــهدها‬ ‫قطاع ــات ال ــوزارة إيج ــاد الحل ــول وتحس ــين الخدم ــات‬ ‫الت ــي ُتقـ ـ َدم للمواط ــن والمقي ــم‪ ،‬وم ــن ثم ــرات ذل ــك‬ ‫ـل علــى إطــاق مشــروع متكامــل‬ ‫ااهتمــام الكبيــر العمـ ُ‬ ‫ـل نظ ــام اإج ــراءات‬ ‫أتمت ــة اإج ــراءات الش ــرطية ف ــي ظ ـ ِ‬ ‫الجزائي ــة واأنظم ــة اأخ ــرى‪ ،‬وف ــق منهجي ــة قانوني ــة‬ ‫ووف ــق دلي ــل إج ــراءات صحيح ــة ومتكامل ــة‪.‬‬

‫* تطوير أعمال مراكز الشرط بما ينسجم مع النقلة النوعية التي تشهدها قطاعات وزارة الداخلية‪.‬‬ ‫* الهدف من نظام « أمن» هو دعم جودة أداء العمليات في ضبط الحاات اأمنية والجرائم الجنائية‪.‬‬ ‫* بناء وتطوير نظام ادارة قضايا يقوم بحوسبة جميع إجراءات الضبط واإستدال وبناء ملف قضية موحد‪.‬‬

‫حـــوار ‪ :‬فهد مران ‪ -‬محمد مانع‬ ‫وم ــن تل ــك الخط ــوات التطويري ــة نظ ــام «أم ــن»‬ ‫الرطـــي الـــذي يهـــدف إى تقديـــم كثـــر مـــن‬ ‫الخدم ــات اأمني ــة‪ ،‬وللتعــ ُرف ع ــى ه ــذا النظ ــام‬ ‫وفوائ ــده التق ــت مجل ــة «الداخلي ــة» مدي ــر إدارة‬ ‫تقنيـــة امعلومـــات بشـــؤون اأمـــن باأمـــن العـــام‬ ‫امقــدَم مح َم ــد ب ــن عبدالل ــه ب ــن جري ــس‪ ،‬مدي ــر‬ ‫امـــروع؛ ومديـــر شـــعبة التطبيقـــات بـــإدارة‬ ‫تقنيـــة امعلومـــات الرائـــد ســـليان بـــن مح َمـــد‬ ‫الشِ ــ ْهري‪ ،‬مدي ــر نظ ــام «أم ــن» الرط ــي‪ ،‬لتس ــليط‬ ‫الض ــوء ع ــى ه ــذا ام ــروع وال ــرؤى امس ــتقبلية‬ ‫الت ــي س ــوف يُ ْبن ــى عليه ــا‪.‬‬ ‫حب بكم في‬ ‫الزميل َْين‬ ‫الكريم ْين‪ ،‬نر ِ‬ ‫َ‬ ‫مجلة «الداخلية» أجمل ترحيب‪،‬‬ ‫توضحوا لنا كيف‬ ‫ونو ُد بدايةً أن‬ ‫ِ‬

‫‪108‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫ُي َع ُد مشروع نظام‬ ‫القضايا «أمن» ترجمة‬ ‫لجميع إجراءات‬ ‫ضابط الشرطة عند‬ ‫إثبات أو قبول أي‬ ‫باغ أو شكوى يتم‬ ‫استقبالها في مركز‬ ‫الشرطة‪.‬‬

‫جاءت فكرة نظام «أمن»؟‬ ‫مرحب ـاً بك ــم‪ِ .‬م ـ ْن منطل ــق ِح ـ ْرص س ـ ِيدي صاح ــب‬ ‫الســمو املــي وزيــر الداخليــة اأمــر عبدالعزيــز‬ ‫ب ــن س ــعود ب ــن ناي ــف ب ــن عبدالعزي ــز ‪-‬حفظ ــه‬ ‫الل ــه‪ -‬ع ــى تطوي ــر أع ــال القطاع ــات اأمني ــة‬ ‫الـــرط‬ ‫بشـــكل عـــام‪ ،‬و ِمـــ ْن ِض ْمنهـــا مراكـــز‬ ‫َُ‬ ‫بامملكـــة‪ ،‬فقـــد و َجـــه ســـم ُوه بإعـــداد دراســـة‬ ‫ميداني ــة مبن َي ــة ع ــى منهج َي ــة علمي ــة لتحدي ــد‬ ‫امش ــكات وإيج ــاد الحل ــول‪ ،‬والعم ــل ع ــى اق ــراح‬ ‫الـــرط‪.‬‬ ‫مـــروع متكامـــل لتطويـــر أعـــال ُ َ‬ ‫وقـــد تـــ َم ذلـــك مـــن خـــال القيـــام بزيـــارات‬ ‫ميداني ــة واستكش ــاف الوض ــع الحقيق ــي‪ ،‬و َخل َُص ــت‬ ‫الدراس ــة إى اق ــراح م ــروع مبن ــي ع ــى أربع ــة‬ ‫محـــاور‪:‬‬ ‫المحور اأول‪ :‬تطوير بيئة العمل‪.‬‬ ‫المح ــور الثان ــي‪ :‬إيج ــاد الحل ــول التقني ــة‬ ‫التـــي ترجـــم هـــذه اإجـــراءات وتدعـــم جـــودة‬ ‫العم ــل اأمن ــي (أمت ــة العم ــل الرط ــي)‪.‬‬ ‫المحـــور الثالـــث‪ :‬تطويـــر العاملـــن مـــن‬ ‫خـــال التدريـــب والتأهيـــل‪.‬‬ ‫المح ــور الراب ــع‪ :‬أن تك ــون جمي ــع اأع ــال‬ ‫والتطويـــرات منســـجمة مـــع نظـــام اإجـــراءات‬ ‫الجزائيـــة واأنظمـــة اأخـــرى بحيـــث تكـــون‬

‫جميـــع اأعـــال منهجيـــة قانونيـــة‪.‬‬ ‫ما هو نظام «أمن»؟‬ ‫يُ َعــ ُد نظ ــام القضاي ــا «أم ــن» أح ــد أه ــم اأنظم ــة‬ ‫منصـــة «أمـــن» اإلكرونيـــة‪ ،‬وهـــو‬ ‫التقنيـــة ي َ‬ ‫ترجمـــة لجميـــع إجـــراءات الضبـــط وااســـتدال‬ ‫ح ــال إثباته ــا م ــن خ ــال أي ب ــاغ أو ش ــكوى يت ــم‬

‫ـرط‪ ،‬طبقــاً للصاحي ــات‬ ‫اس ــتقبالها ي مراك ــز ال ـ ُ َ‬ ‫وامهــام اموكَل ــة إليه ــا موج ــب نظ ــام اإج ــراءات‬ ‫الجزائيـــة‪ ،‬ووفـــق مـــاذج إجـــراءات الضبـــط‬ ‫وااس ــتدال امع َت َم ــدة؛ لض ــان تنفيذه ــا بص ــورة‬ ‫صحيح ــة ومتكامل ــة‪ ،‬وه ــذا بالطب ــع يح ِق ــق ه ــدف‬ ‫توحيـــد اإجـــراءات و َم ْنـــع تبايُنهـــا بـــن جهـــة‬ ‫منصـــة التكا ُمـــل‬ ‫وأخـــرى‪ ،‬وذلـــك مـــن خـــال َ‬ ‫اإج ــراي ب ــن أجه ــزة الرط ــة والجه ــات الفني ــة‬ ‫والتحقيقيـــة والعدليـــة والجهـــات التنفيذيـــة‪.‬‬ ‫ما الهدف من نظام «أمن»؟‬

‫‪109‬‬


‫لـقــــــاء‬

‫ام ـرِف ع ــى اأم ــن الع ــام الفري ــق أ َول س ــعيد ب ــن‬ ‫عبدالل ــه القحط ــاي م ــا تو ِف ــره مديري ــة اأم ــن‬ ‫ـــم وبرامـــج تقنيـــة؛ لتســـخرها‬ ‫العـــام ِمـــ ْن نُظُ ٍ‬ ‫مســاعدة رج ــال اأم ــن ي أداء أعاله ــم؛ لتحقي ــق‬ ‫أهـــداف اأمـــن وااســـتقرار وحايـــة اأرواح‬ ‫واأم ــوال واأع ــراض وصيان ــة حق ــوق امواطن ــن‬ ‫وامقيم ــن وضي ــوف الرحم ــن‪ ،‬ع ــى نه ــج دولتن ــا‬ ‫ظـــل العنايـــة وااهتـــام‬ ‫امبا َركـــة واســـ َيا ي ِ‬ ‫ال ــذي تُولي ــه حكوم ــة خ ــادم الحرم ــن الريف ــن‬ ‫املـــك ســـلان بـــن عبدالعزيـــز وصاحـــب الســـمو‬ ‫املـــي اأمـــر مح َمـــد بـــن ســـلان وي العهـــد‬ ‫نائـــب رئيـــس مجلـــس الـــوزراء وزيـــر الدفـــاع‪،‬‬ ‫حفظهـــا اللـــه‪.‬‬ ‫الهـــدف هـــو َد ْعـــم جـــودة اأداء للعمليـــات مـــن‬ ‫خـــال إنشـــاء نظـــام تقنـــي يخـــدم إجـــراءات‬ ‫العمـــل ي ضَ ْبـــط الجرائـــم الجنائيـــة‪ ،‬ابتـــدا ًء‬ ‫الـــرط ووصـــواً للجهـــات اأمنيـــة‬ ‫مـــن مراكـــز ُ َ‬ ‫والتحقيقيـــة والعدليـــة امشـــارِكة ي القضيـــة‪،‬‬ ‫تح ــت إج ــراء تنظيم ــي وتقن ــي مو َح ــد اختص ــار‬ ‫الوقـــت والجهـــد وتقديـــم الخدمـــات اأمنيـــة‬ ‫بشـــكل منهجـــي وحضـــاري لضـــان الحقـــوق‬ ‫وإحـــكام الســـيطرة اأمنيـــة‪.‬‬ ‫تتم إجراءات نظام «أمن»؟‬ ‫كيف ُ‬ ‫عمل ــت مديري ــة اأم ــن الع ــام بالتع ــاون م ــع مرك ــز‬ ‫منصـــة وطنيـــة‬ ‫امعلومـــات الوطنـــي عـــى بنـــاء َ‬ ‫للعمـــل اأمنـــي إدارة القضايـــا وأمتـــة جميـــع‬ ‫إجـــراءات الضَ ْبـــط وااســـتدال حـــال إثبـــات أو‬ ‫منص ــة للعم ــل‬ ‫قب ــول أي ب ــاغ أو ش ــكوى‪ ،‬ليصب ــح َ‬ ‫الرطـــي مـــن خـــال ثاثـــة إجـــراءات رئيســـة‪:‬‬ ‫أوا‪ :‬إجراءات الضبط اميداي‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ثانياً‪ :‬إجراءات شطية‪.‬‬ ‫ثالثاً‪ :‬إجراءات فنية‪.‬‬ ‫وهـــي ُمســـتضافة ي مركـــز امعلومـــات الوطنـــي‪،‬‬ ‫ومبن َيـــة عـــى اســـراتيجية وزارة الداخليـــة‬ ‫للحوس ــبة الس ــحابية ‪ ،NIC2‬ومرتبط ــة باأنظم ــة‬ ‫امق َدمـــة مـــن مركـــز امعلومـــات الوطنـــي وفـــق‬

‫‪110‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫تصـــ ُور اســـراتيجي وتقنـــي‪.‬‬ ‫ومـــاذا عـــن تدشـــين هـــذا النظـــام‬ ‫التقنـــي المهـــم؟‬ ‫دُشِ ـــن نظـــام «أمـــن» برعايـــة كرمـــة مـــن‬ ‫ســـ ِيدي صاحـــب الســـمو املـــي وزيـــر الداخليـــة‬ ‫اأمـــر عبدالعزيـــز بـــن ســـعود بـــن نايـــف بـــن‬ ‫عبدالعزي ــز‪ ،‬بتاري ــخ ‪1439/7/12‬هـــ‪ ،‬خ ــال زي ــارة‬ ‫ســـم ِوه مديريـــة اأمـــن العـــام‪ ،‬حيـــث اســـتعرض‬ ‫مع ــاي مس ــاعد وزي ــر الداخلي ــة لش ــؤون العملي ــات‬

‫َه َدفون من‬ ‫َم ْن هم المست ْ‬ ‫منصة نظام «أمن» والخدمات‬ ‫َ‬ ‫اإلكترونية لقطاع اأعمال‬ ‫منصة وزارة الداخلية‬ ‫واأفراد في‬ ‫َ‬ ‫«أبشر»؟‬ ‫منص ــة نظ ــام «أم ــن» تقدي ــم‬ ‫يس ــتهدف م ــروع َ‬ ‫منص ــة‬ ‫كث ــر م ــن الخدم ــات اأمني ــة ع ــن طري ــق َ‬ ‫وزارة الداخليـــة «أبـــر» و»أبـــر أعـــال»؛‬ ‫ماشـــياً مـــع التو ُجـــه ااســـراتيجي لـــوزارة‬ ‫الداخليـــة لتطبيـــق الحكومـــة اإلكرونيـــة‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫الهدف من نظام‬ ‫«أمن» هو َد ْعم‬ ‫جودة اأداء للعمليات‬ ‫من خال إنشاء نظام‬ ‫تقني يخدم إجراءات‬ ‫العمل في َض ْبط‬ ‫الجرائم الجنائية‪.‬‬

‫والتس ــهيل ع ــى امواطن ــن وامقيم ــن والزائري ــن‬ ‫ـــر‬ ‫ِ‬ ‫لاســـتفادة مـــن الخدمـــات اأمنيـــة‬ ‫بـــكل يُ ْ‬ ‫الـــرط‪ ،‬وذلـــك‬ ‫وســـهولة دون ُمرا َجعـــة مراكـــز ُ َ‬ ‫تحـــت إشاف صاحـــب الســـمو مســـاعد وزيـــر‬ ‫الداخلي ــة لش ــؤون التقني ــة اأم ــر بن ــدر امش ــاري‬ ‫آل ســعود ي اللجنــة الرئيســة الدامــة للتعا ُمــات‬ ‫اإلكرونيـــة‪.‬‬ ‫مــا هــي الرؤيــة المســتقبلية لبنــاء‬ ‫وتطويــر مشــروع القضايــا «أمــن»؟‬

‫يقـــوم فريـــق العمـــل ي امـــروع عـــى‬ ‫منصـــات‬ ‫تحقيـــق التكا ُمـــل التقنـــي بـــن َ‬ ‫تقديـــم الباغـــات والشـــكاوى مختلـــف‬ ‫مصادره ــا م ــن جه ــة‪ ،‬وب ــن جه ــات الضب ــط‬ ‫وااســتدال مــن جهــة أخــرى؛ لضــان أمتــة‬ ‫دورة حيـــاة القضيـــة بشـــكل إلكـــروي‪.‬‬ ‫جهونها؟‬ ‫هل من كلمة أخيرة تو ِ‬ ‫ختامـــاً؛ يتطلَـــع الجميـــع إى أ ْن يحقِـــق نظـــام‬ ‫«أم ــن» اأه ــداف امرج ـ َوة من ــه ي إيج ــاد الحل ــول‬

‫اأمنيـــة والتقنيـــة اميدانيـــة لتطويـــر أعـــال‬ ‫الباغـــات‪ ،‬والرصـــد‪ ،‬وتفعيـــل َد ْور الجمهـــور ي‬ ‫امنظومـــة اأمنيـــة‪ ،‬و ِحفْـــظ حقـــوق امواطنـــن‬ ‫وامقيم ــن‪ ،‬وبه ــذه امناس ــبة نجده ــا فرص ــة م ــن‬ ‫خ ــال مجل ــة «الداخلي ــة» لنق ـدِم ش ــكرنا لس ـ ِيدي‬ ‫صاحـــب الســـمو املـــي اأمـــر عبدالعزيـــز‬ ‫بـــن ســـعود بـــن نايـــف بـــن عبدالعزيـــز وزيـــر‬ ‫الداخليـــة ‪-‬حفظـــه اللـــه‪ -‬موافقـــة ســـم ِوه عـــى‬ ‫اعتـــاد مـــروع منصـــة «أمـــن» وتدشـــينه‪،‬‬ ‫والش ــكر موص ــول مع ــاي الفري ــق أ َول س ــعيد ب ــن‬ ‫عبداللـــه القحطـــاي متابعتـــه وإشافـــه حتـــى‬ ‫رأى ه ــذا النظ ــام الن ــور‪ ،‬والش ــكر موص ــول لرائ ــد‬ ‫التطويـــر ســـعادة اللـــواء جمعـــان بـــن أحمـــد‬ ‫الغام ــدي مستش ــار مع ــاي مس ــاعد وزي ــر الداخلي ــة‬ ‫لشـــؤون العمليـــات امـــرِف عـــى اأمـــن العـــام‪،‬‬ ‫ال ــذي كان ل ــه اأث ــر اأك ــر ي تحدي ــد التو ُج ــه‬ ‫ااســـراتيجي وتوفـــر الدعـــم الكامـــل لهـــذا‬ ‫ام ــروع‪ ،‬كذل ــك نو ِج ــه الش ــكر لس ــعادة مس ــاعد‬ ‫مدي ــر اأم ــن الع ــام لش ــؤون اأم ــن الل ــواء من ــر‬ ‫واصلـــة واســـتمرار‬ ‫بـــن بجـــاد الجريـــن عـــى ُم َ‬ ‫الدع ــم‪ ،‬ك ــا نش ــكر جمي ــع قي ــادات وأركان اأم ــن‬ ‫العـــام‪ ،‬وزما َءنـــا مـــن العاملـــن وامشـــارِكن ي‬ ‫شط مناط ــق امملك ــة‪،‬‬ ‫اأم ــن الع ــام‪ ،‬وال ُز َم ــاء ي ُ َ‬ ‫الذيــن كانــت أفكارهــم مصــدراً مه ـاً للعمــل الــذي‬ ‫نتطلَـــع أ ْن يلقـــى النجـــاح ي ميـــدان الواقـــع‪.‬‬

‫‪111‬‬


‫متابعــــات‬

‫ِض ْمن مناشط إدارة العاقات العامة‪..‬‬

‫محاضرة عن «اأمن السيبراني»‬ ‫الشؤون الثقافية ُتقيم‬ ‫ً‬

‫بتوجي ــه كري ــم م ــن صاح ــب الس ــمو‬ ‫املـــي اأمـــر عبدالعزيـــز بـــن ســـعود‬ ‫بـــن نايـــف بـــن عبدالعزيـــز وزيـــر‬ ‫الداخلي ــة‪ ،‬دشَ ــنت إدارة العاق ــات العام ــة‬ ‫بـــوزارة الداخليـــة مناشـــطها الثقافيـــة‬ ‫لهـــذا العـــام محـــارة تحـــت عنـــوان‬ ‫«اأم ــن الس ــيراي» بن ــادي ض َب ــاط ق ــوى‬ ‫اأم ــن بالري ــاض مس ــاء ي ــوم الثاث ــاء ‪٣‬‬ ‫رجـــب ‪14٣9‬هـــ‪ ،‬ألقاهـــا ســـعادة الدكتـــور‬ ‫عبدالرحمـــن بـــن فهـــد امطـــرف أســـتاذ‬ ‫تقني ــة امعلوم ــات بجامع ــة امل ــك س ــعود‪،‬‬ ‫عـــ َرف فيهـــا مفهـــو َم اأمـــن الســـيراي‪،‬‬ ‫وتن ــا َو َل م ــا يه ــدف ل ــه اأم ــن الس ــيراي‬ ‫ِمـــ ْن ضـــانٍ لتوافُـــر واســـتمرارية نُظُـــم‬ ‫امعلوم ــات‪ ،‬وحاي ــة البيان ــات الش ــخصية‬

‫‪112‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫ريتهـــا‪ ،‬مـــع اتخـــاذ جميـــع التدابـــر‬ ‫و ِ‬ ‫الازمـــة لحايـــة امســـتخ ِدمن مـــن‬ ‫امخاط ــر امح َت َمل ــة ي مج ــاات اس ــتخدام‬ ‫اإنرنـــت امختلفـــة‪ .‬وأضـــاف الدكتـــور‬ ‫امطـــرف أنَ اأمـــن الســـيراي ســـاح‬ ‫اســـراتيجي لـــدى الحكومـــات واأفـــراد‪،‬‬ ‫اســ َيا أنَ الح ــرب الس ــيرانية أصبح ــت‬ ‫ج ــزءاً ا يتج ـ َزأ م ــن اأس ــاليب الحديث ــة‬ ‫للحـــروب والهجـــات بـــن الـــدول‪.‬‬ ‫وأش ــار الدكت ــور امط ــرف إى الرام ــج‬ ‫الخبيث ــة ي عم ــل أجه ــزة الحاس ــب اآي‬ ‫ومـــا اســـتهدفتْهُ مـــن تعطيـــل لبعـــض‬ ‫أجهـــزة وبيانـــات الحكومـــات والـــوزارات‬ ‫ِ‬ ‫امحـــار إى‬ ‫ثـــم تطـــ َرق‬ ‫والـــركات‪.‬‬ ‫َ‬ ‫بع ــض أن ــواع التهدي ــدات الرقمي ــة وأه ــم‬

‫وســـائل الحايـــة للتصـــدِ ي لهـــا‪.‬‬ ‫وي ختـــام امحـــارة قـــدَ م مديـــر‬ ‫إدارة العاق ــات العام ــة العقي ــد فــ َواز ب ــن‬ ‫جمي ــل امي ــان درع ـاً تذكاري ـاً للمح ـ ِ‬ ‫ـار‪،‬‬ ‫معـــراً عـــن شـــكره وتقديـــره لـــه عـــى‬ ‫ِ‬ ‫تقديـــم هـــذه امحـــارة الق ِيمـــة‪.‬‬ ‫ر امحـــار َة عـــد ٌد مـــن‬ ‫وقـــد حـــ َ‬ ‫كبـــار امســـؤولن مـــن ديـــوان وزارة‬ ‫الداخليـــة وقطاعاتهـــا‪.‬‬ ‫الجديـــر بال ِذكْـــر أنَ هـــذه امحـــارة‬ ‫وكافـــة اأنشـــطة الثقافيـــة بالـــوزارة‬ ‫تحظـــى متابعـــة مســـتم َرة مـــن ِق َبـــل‬ ‫معـــاي وكيـــل وزارة الداخليـــة الدكتـــور‬ ‫نـــار بـــن عبدالعزيـــز الـــداود‪.‬‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫‪113‬‬


‫‪114‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫‪115‬‬


‫‪116‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫‪117‬‬


‫‪118‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫‪119‬‬


‫‪120‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬


‫العدد (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

‫‪121‬‬


‫‪122‬‬

‫العدد السابع (‪ - )٧‬شعبان ‪١٤٣٩‬هـ (‪٢٠١٨‬م)‬

مجلة الداخلية العدد السابع  
مجلة الداخلية العدد السابع  
Advertisement