Page 25

‫‪Pharmacomedy‬‬ ‫إعداد د‪ /‬مروة عبد اهلل‬ ‫* واحد غيب دخل على صيدلية قال للصيدلي ‪:‬‬ ‫اعطيين سندوتش فالفل قال الصيدلي بعصبية‬ ‫دي صيدلية مش مطعم‪ .....‬فدخل واحد تاني‬ ‫‪ ،‬وسأل ايه القصة قال له الصيدلي القصة‪.......‬‬ ‫ملا جييلك مريض ويقولك هاتلى الدوا بتاع الضغط وتسأله التاني قال للصيدلي‪ :‬سيبك منه أعطيين‬ ‫الدوا امسه إيه ؟؟ يقولك مش فاكر امسه‬ ‫هوا انت مش صيدىل وتعرف كل حاجة ‪ ..‬جبهوىل انتا بقى سندوش شورمة ‪...‬‬ ‫* النهارده‪ ،‬جاىل واحد الصيدليه و قاىل عايز‬ ‫برشام للديدان‪ ،‬جبتله و قاىل ده كويس؟ قولتله‬ ‫اه‪ ،‬قاىل كان فى نوع مش عارف ايه كده و قعد‬ ‫يوصفلى فى شكل الربشامه من جوا‪ ،‬و يقوىل لون‬ ‫الكالم على ضهر الشريط‪ ،‬املهم بعد تفحيص و‬ ‫متحيص جبتله الشريط اللى قصده عليه‪ ،‬قاىل‬ ‫*واحد دخل صيدلية وقال للصيدلي‪ :‬يادكتور * واحد دخل صيدلية وقال للصيدلي إديين ايوووووه هوا ده‪ ،‬ده وحش خدته قبل كده‬ ‫أنهو الدوا بتاع مراتي وأنهو بتاع اجلاموسة حقنة من اللي بتاخدها مراتي‪....‬الصيدلي معملش حاجه و خد اللى جبتهوله االول و‬ ‫ليجري للجاموسة حاجة ‪.‬‬ ‫مشى‬ ‫قال له إمسها إيه؟ قال له مدحيه ‪.‬‬ ‫زمان منذ حواىل مخسة عشرة سنة خلت‬ ‫‪.‬أخترجت من كلية الصيدلة فى حدث تارخيى‬ ‫بالنسبة ىل‪.‬ومشيت وأنا فرحان( أوى‪).‬وبدأت‬ ‫عالقتى مبهنة الصيدلة حبفلة التخرج فى‬ ‫النقابة الفرعية‪.‬وكان فيها فعاليات كثرية‬ ‫ً‬ ‫‪..‬تقريبا ال أتذكر منه شىء اآلن‬ ‫وشغل عاىل‬ ‫ً‬ ‫‪..‬وهذا نظرا لعوامل التعرية التى طالت‬ ‫بقلم‬ ‫الذاكرة وأقتلعت الشعر من جذوره‪..‬ولكن من‬ ‫د‪ /‬هانى قطارية‬ ‫ضمن القعاليات هدية من النقابة العامة عبارة‬ ‫عن ميدالية ‪..‬ختيلت ساعتها أنى سوف أضع فيها مفاتيح السيارة‬ ‫الرسيدس والصيدلية والفيال ‪.‬وقلت لنفسى ‪-‬يا واد مش مشكلة مفتاح‬ ‫شاليه الساحل الشماىل ممكن جنيب له ميدالية تانية وأحتفظت‬ ‫بامليدالية لفرتة قبل أن ختتفى فى ظروف غامضة ومل ميسها مفتاح‬ ‫ومازلت أذكر وجهى امليدالية ‪.‬الوجة األول مكتوب عليه (النقابة العامة‬ ‫لصيادلة مصر) والشعار املعروف والوجه اآلخر مكتوب عليه عبارة مل‬ ‫ً‬ ‫متجها‬ ‫أنساها (الصيدلية للصيدىل) وأختصاراً للطريق أنهيت تكليفى‬ ‫لفتح صيدلية بناء على امليدلية وطوال اخلمسة عشرة ً‬ ‫عاما رأيت‬ ‫أشياء كثرية وتعلمت حكم أكثر‪..‬تبددت لدى معتقدات وترسخت لدى‬ ‫آخرى وبدأت مشوارى املهنى مع الناس من آكابنت مرورأ ‪...‬أمعلم‪....‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫‪..‬وغالبا بدون أسم يااااااااا‪.‬وترقيت حتى وصلت ملرحلة‬ ‫وأحيانا أستاذ‬ ‫احلاج هانى وأبو عبد اهلل · وأمنت لفرتة بشعار (الصيدلية هبة النيل)‬ ‫ومصر وسيد وممفيس والعربية ً‬ ‫طبعا قبل تشيع القطاع العام ملثواه‬ ‫األخري‪..‬مع أجتاه(هبة) للعمل مبهنة آخرى ومع الوقت أيقنت حبكمة‬ ‫(أن الصيدلية ليست مهنة نعمل فيها أمنا هى (شغالنة بتعمل العمايل‬

‫‪Pharma stand Up‬‬ ‫فينا) ومن أكتشافاتى أن الصيدىل من الضرورى أن يكون أنسان خارق‬ ‫يعمل ليل نهار ‪.‬ال ميل وال يكل ‪.‬خبري خطوط يستطيع فك طالسم‬ ‫الروشتات الطبية ‪..‬خبري صوتيات يستطيع حتويل ما ينطقه املرضى‬ ‫من أمساء أجرام مساوية وما يشبه اللغة األجنليزية ألدوية حقيقة‪..‬‬ ‫وخالل هذه السنوات مرت بى مواقف منها املضحك ومنها املبكى وكلها‬ ‫مواقف كان اجلهل سيدها ‪.‬‬ ‫وإليكم هذا املوقف‬ ‫البقال اللى جنبى لقيته داخل الصيدلية لونه خمطوف ‪-‬احلقنى يا‬ ‫دكتور هانى ‪-‬خري يا حممد ‪-‬شكلى اتسممت ‪-‬اتسممت ازى !!!!!!!!!! ‪-‬وانا‬ ‫بقتل برص جت منه زى ماية على بقى ‪-‬متخافش يا حممد مفيش‬ ‫حاجة ‪-‬أل انا اتسممت وحاسس ان شفيفى منملة ‪-‬طيب وريناشفيفك‬ ‫‪...‬متااااام ورينى بقك‪...‬متااااام ‪-‬ال متخافش خااااالص هديك حاجة‬ ‫هتبقى متام دوا الشرب ده تأخد معلقتني كبار ور بعض(ابيكوجيل)‬ ‫واملرهم ده تدهنه مرتني(سرتوبانتني) وهتبقى متام ‪ .‬بعدها بساعة‬ ‫رحت اشرتى منه بكوين بسكويت ‪-‬ايه يا حممد متام ‪-‬متام يا دكتور‬ ‫‪..‬احلمد هلل كويس انك حلقتنى ‪-‬اى خدمة يا حممد ده بالسيبو‬ ‫ياااااااااااااه بالسيبو‪..‬وده خطر يا دكتور ‪-‬ال خالص ‪..‬حمنا قضينا عليه‬‫‪. .‬ورجعت الصيدليةوقلت حملمد اىل واقف معاى يعملنا كوباينت شاى‬ ‫وقعدت اشرب الشاى واكل البسكوت وفجأة!!!!!!!! امشئزيت! حممد بص‬ ‫ىل فى استغراب ‪-‬فى ايه يا دكتور واهلل انا غاسل الكوبايةكويس ‪-‬تصدق‬ ‫يا حممد نسيت أسأل البقال غسل اديه ما قتل الربص وال أل تصدق انا‬ ‫حاسس ان شفيفى منملة شكلى كده اتسممت‬ ‫‪Damietta‬‬ ‫‪Pharmacists‬‬

‫‪23‬‬

1st damietta pharmacists magazine (1)  

أول إصدار من مجلة الصيادلة بدمياط

Advertisement