Issuu on Google+


‫رسالتنا‬

‫تعريف غري املسلمني باإلسالم باحلكمة واملوعظة احلسنة‪،‬‬ ‫وباستخدام أحدث التقنيات مع مد جسور احلوار مع‬

‫‪16‬‬ ‫رحلة من اعتناق اإلسالم إلى بيت اهلل الحرام‬

‫احلضارات األخرى‬

‫االفتتاحية‬

‫مكان من‬ ‫زمان أو‬ ‫ٌ‬ ‫مما ميتاز به هذا الدين العظيم أنه ال خيلو ٌ‬

‫مبشرات َتسعد بها القلوب َوتنشرح هلا الصدور وسط عامل‬ ‫متسارع األحداث ‪ ..‬مبشرات ُتعطي مزيداً من األمل وتدفع‬

‫حنو بذل الغايل والنفيس خلدمة دين اهلل عز وجل‪ ،‬ومن أبرز‬ ‫فاضل سليمان‪:‬‬ ‫التعريف باإلسالم أبلغ رد على اإلساءة لنبينا‬

‫‪18‬‬

‫تلك املبشرات هذا اإلقبال الكبري والرغبة الواضحة يف‬

‫التعرف على اإلسالم يف اجملتمعات الغربية وحماولة الوصول‬

‫ملواد تعريفية متمزية‪ ،‬ويف هذا العدد من جملة اكتشف‬

‫اإلسالم نتعرض لطلب أكرث من ‪ 70‬ألف كنيسة أمريكية‬ ‫احلصول على أفالم اكتشف اإلسالم العاملية يف خطوة‬

‫هامة على طريق بدأناه قبل سنوات من أجل توصيل رسالة‬ ‫اإلسالم السمحة إىل العامل‪.‬‬

‫إلى زوجة الداعية‬

‫‪35‬‬

‫كما نلقي الضوء يف هذا اإلصدار على رحلة حجاج‬ ‫اكتشف اإلسالم من اعتناق اإلسالم‪ ..‬إىل زيارة بيت اهلل‬ ‫احلرام‪ ،‬جبانب ركن «اكتشف اإلسالم حول العامل » حيث‬

‫العديد من الفعاليات واملؤمترات العاملية والدورات التدريبية‬

‫واألخبار املتنوعة ؛ باإلضافة إىل األقالم الدعوية النافعة‬ ‫ُلكتاب اكتشف اإلسالم‪ ،‬مع باقي األبواب واملوضوعات‬ ‫اليت نرجو أن تنال إعجابكم‪.‬‬

‫مفكرة أمريكية ‪ ..‬معاداة اإلسالم تسمم البالد‬

‫‪36‬‬

‫إسحاق راشد الكوهجي‬ ‫رئيس جملس األمناء‬


‫�إمام م�سجد جناري‬

‫�جتماع مع حمافظ والية كالنتان‬

‫ملتقى السياحة والدعوة في ماليزيا‬ ‫ف��ي إطار توجه اكتش��ف اإلس��ام إل��ى العالمية‬ ‫والت��ي تتبناه��ا الجمعية خ��ال الس��نوات الماضية‬ ‫وحرص�� ًا على التعاون وتبادل الخب��رات بين الجهات‬ ‫المهتمة بالتعريف باإلس��ام سواء جهات رسمية‬ ‫حكومي��ة أوجه��ات أهلية معترف بها‪ ،‬س��اهمت‬ ‫جمعية اكتشف اإلسام مؤخر ًا في إقامة الملتقى‬ ‫الدعوي بوالي��ة كالنتا بماليزيا وال��ذي نتناوله في‬ ‫هذا العدد‪:‬‬

‫‪øe ó``jó``©` dG ™``e ¿hÉ``©` à` dÉ``H‬‬ ‫‪ájƒYódGh ᫪°SôdG äÉ¡÷G‬‬ ‫‘ ‪ô¡°ûdG º``¶` fo É``jõ``«` dÉ``e‬‬ ‫املا�ضي ملتق ًا دع��و ًي��ا حتت‬ ‫‪á«eÓ°SE’G áMÉ«°ùdG º°SG‬‬ ‫وال��ذي عقد يف والي��ة كالنتا‬ ‫مب��ال �ي��زي��ا وق� ��د ك� ��ان على‬ ‫راأ���س امل�ضاركني يف امللتقى‬ ‫رئي�س جمل�س اأمناء اكت�ضف‬ ‫االإ�� �ض ��ام اإ� �ض �ح��اق را�ضد‬ ‫الكوهجي باالإ�ضافة للعديد‬

‫م��ن ال���ض�خ���ض�ي��ات املهمة‬ ‫بالوالية ي�اأت��ي يف مقدمتها‬ ‫حمافظ الوالية حاجي عبد‬ ‫‪.õjõ©dG‬‬ ‫ويف كلمته االفتتاحية اأ�ضار‬ ‫اإ� �ض �ح��اق ال�ك��وه�ج��ي رئي�س‬ ‫جمل�س االأم �ن��اء اإىل ف�ضل‬ ‫الدعوة وعظم اأجر الدعاة‬ ‫اإىل اهلل واأن �ضرف الدعوة‬

‫م�سجد برت� جايا مباليزيا‬ ‫‪2‬‬

‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬


‫مـؤتـمـرات‬

‫حاج حممد �سكري مفتي والية كالنتان‬

‫الكوهجي خال كلمته بالملتقى ‪:‬‬ ‫• الدعوة إلى اهلل دليل شفقة على العباد‬ ‫• علينا التأسي بسلفنا الصالح في الدعوة‬ ‫إلى اهلل‪.‬‬ ‫• االنشغال عن الدعوة يجب التغلب عليه‬ ‫ولو بدعم الدعاة‪.‬‬ ‫اإىل اهلل يعد من اأجل االأعمال‬ ‫واأخ����س خ�ضائ�س الر�ضل‬ ‫ومن تبعهم‪ ،‬وذكر الكوهجي‬ ‫باأن الدعوة اإىل اهلل عز وجل‬ ‫دل�ي��ل �ضفقتة على العباد‪،‬‬ ‫فالداعية جل همه هو اإخراج‬ ‫ال�ن��ا���س م��ن ال�ظ�ل�م��ات اإىل‬ ‫النور‪ ،‬ومن وطئة الكفر اإىل‬ ‫رح��اب��ة االإمي���ان‪ ،‬كما �ضدد‬ ‫الكوهجي على اأن �ن��ا يجب‬ ‫علينا اأن نتاأ�ضى بالنبي �ضلى‬

‫اهلل عليه و�ضلم يف كل �ضيء‬ ‫ومثل لذلك كيفية الثبات يف‬ ‫الدعوة اإىل اهلل عز وجل واأن‬ ‫ننظر ك�ي��ف �ضحى �ضلفنا‬ ‫ال�ضالح بالغايل والنفي�س‬ ‫الأج��ل تبليغ كلمة احلق اإىل‬ ‫العامل ‪ ،‬ونوه رئي�س اكت�ضف‬ ‫االإ� �ض��ام اإىل اأن ان�ضغال‬ ‫امل�ضلمني اليوم بق�ضاياهم‬ ‫الداخلية وم�ضاكلهم اخلا�ضة‬ ‫اأث��ر ب�ضكل �ضلبي على ن�ضر‬

‫حممد رحيم بن ت�سي مدير �إد�رة �ل�سئون �الإ�سالمية‬

‫رئي�س جمل�س �الأمناء �أثناء �فتتاحه مللتقى �ل�سياحة �الإ�سالمية‬

‫الدعوة بال�ضورة التي يجب‬ ‫اأن تكون‪ ،‬موؤكد ًا على �ضرورة‬ ‫ال �ت��وا� �ض��ل وال� �ت� �ع ��اون بني‬ ‫اجلهات االإ�ضامية وخا�ض ًة‬ ‫تلك املهتمة بالدعوة‪.‬‬ ‫يذكر اأن امللتقى قد ا�ضتمر‬ ‫مل��دة ث��اث��ة اأي� ��ام ويهدف‬ ‫امل��ل��ت��ق��ى اإىل ف� �ت ��ح ب ��اب‬ ‫ال �ت �ع��ري��ف ب ��االإ�� �ض ��ام يف‬ ‫االأماكن ال�ضياحية وبخا�ضة‬ ‫التي تتمتع ب��وج��ود العديد‬ ‫م���ن امل�����ض��اج��د اجل ��اذب ��ة‬ ‫لل�ضياح ؛ ياأتي هذا بعد اأن‬ ‫مت تفعيل تلك التجربة على‬ ‫العديد من م�ضاجد ماليزيا‬ ‫لتنطلق التجربة اإىل خمتلف‬ ‫البلدان التي جتذب ال�ضياح‬ ‫ب�ط�ب�ي�ع�ت�ه��ا وم�ضاجدها‬ ‫االأث��ري��ة وال�ت��ي تعد فر�ضة‬ ‫�ضانحة لتعريف زوار تلك‬

‫الباد باالإ�ضام ‪.‬‬ ‫كما ركز امللتقى على تبادل‬ ‫اخل� ��رات ب��ني املوؤ�ض�ضات‬ ‫الدعوية املختلفة حيث قدم‬ ‫اكت�ضف االإ� �ض��ام منوذج ًا‬ ‫متميز ًا يف ذلك ال�ضاأن بنقل‬ ‫جتربة برنامج الدعوة خال‬ ‫اجلوالت ال�ضياحية واملعروف‬ ‫اخت�ضار ًا ب� ‪ ATMT‬والذي‬ ‫انطلق يف العديد من البلدان‬ ‫وم�ن��ذ اأك ��ر م��ن ‪äGƒæ°S 6‬‬ ‫وق��د الق��ى اإق �ب��ا ًال طيب ًا من‬ ‫الدعاة واملتدربني والعاملني‬ ‫يف جماالت ال�ضياحة وكانت‬ ‫ماليزيا اأكر الدول ا�ضتفادة‬ ‫م��ن ه ��ذا ال��رن��ام��ج حيث‬ ‫وجدنا ت�ضجيع ًا ر�ضمي ًا واإقبا ًال‬ ‫م��ن قبل ال��دع��اة واملهتمني‬ ‫بالتطوير والتدريب‪.‬‬

‫حممد قدير خمرج �سل�سلة �أفالم �كت�سف �الإ�سالم �أثناء كلمته يف �مللتقى‬ ‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫‪3‬‬


‫استقبل وفد ًا من الكنيسة اإلنجيلية بمسجده‪:‬‬

‫ممثل اكتشف اإلسالم في ألمانيا‬ ‫يــشارك في العديد من الفعاليات‬ ‫ق��ام ال��داع�ي��ة ع�ب��داهلل بورك‬ ‫مم�ث��ل اك�ت���ض��ف االإ���ض��ام يف‬ ‫اأملانيا بالعديد من االأن�ضطة‬ ‫ال� ��دع� ��وي� ��ة خ� � ��ال ال� �ف ��رة‬ ‫املا�ضية حيث ح��ر���س بورك‬ ‫على التوا�ضل مع العديد من‬ ‫اجلهات الر�ضمية واملوؤ�ض�ضات‬ ‫املدنية باأملانيا فقد �ضارك يف‬ ‫حفل االإف �ط��ار ال��ذي ينظمه‬ ‫جمل�س �ضورى والية �ضاك�ضونيا‬ ‫اجلنوبية كما األقى بورك عدد ًا‬ ‫من املحا�ضرات الدعوية منها‬ ‫حما�ضرة للرابطة االإ�ضامية‬ ‫االأملانية بهامبورج‪.‬‬ ‫كما ا�ضتقبل بورك ع��دد ًا من‬ ‫ن��زالء ال�ضجون واأخ��ذه��م يف‬ ‫جولة بامل�ضجد معرف ًا بتعاليم‬

‫حاضر فيها م‪ .‬فاضل سليمان‪:‬‬

‫اكتشف اإلسالم تنظم ندوة حول فقه‬ ‫األولويات والخالف في هونج كونج‬ ‫نظمت جمعية اكت�ضف االإ�ضام‬ ‫ب��ال �ت �ع��اون م��ع م�وؤ��ض���ض��ة ج�ضور‬ ‫للتعريف باالإ�ضام ن��دوة بعنوان‬ ‫فقه االأولويات واخلاف للمحا�ضر‬ ‫ال��دويل م‪ .‬فا�ضل �ضليمان والتي‬ ‫عقدت ب� هوجن كوجن يف الع�ضرين‬ ‫من نوفمر املا�ضي حيث اأقيمت‬ ‫تلك الندوة مب�ضجد عمار و�ضط‬ ‫ح�ضور كبري من اجلمهور حيث‬ ‫ت �ن��اول �ضليمان االأول ��وي ��ات التي‬ ‫ي�ن�ب�غ��ي ت�ق��دمي�ه��ا وك��ذل��ك طرق‬ ‫التعامل مع املخالف وف��ق املنهج‬ ‫النبوي ‪.‬‬ ‫‪4‬‬

‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫يذكر اأن جمعية اكت�ضف االإ�ضام‬ ‫حت��ر���س يف ال �� �ض �ن��وات االأخ���رية‬ ‫على التعاون مع معظم اجلهات‬ ‫املتخ�ض�ضة يف التعريف باالإ�ضام‬ ‫وبخا�ضة املهتمة بتدريب وتطوير‬ ‫ال��دع��اة ك�م��ا حت��ر���س ع�ل��ى دعم‬ ‫ب��رام��ج ال��دع��وة يف ال �ع��دي��د من‬ ‫ال��ب��ل��دان وق� ��د ب�� ��داأت ذل� ��ك يف‬ ‫ماليزيا وه��وجن كوجن و�ضريانكا‬ ‫والهند والرازيل وتركيا واأمريكا‬ ‫وغ��ريه��ا‪ ،‬وذل ��ك يف اإط���ار قيام‬ ‫اك�ت���ض��ف االإ�� �ض ��ام ب� ��دوره على‬ ‫امل�ضتوى العاملي يف اأنحاء العامل‪.‬‬

‫الدين االإ�ضامي احلنيف كما‬ ‫ا�ضتقبل بامل�ضجد وف ��د ًا من‬ ‫الكني�ضة االإجنيلية‪ ،‬اإ�ضاف ًة‬ ‫اإىل م�ضاركة ع�ب��داهلل بورك‬ ‫يف منتدى هانوفر بدعوة من‬ ‫الكني�ضة االإجنيلية‪ ،‬وح�ضر‬ ‫ب � ��ورك اف �ت �ت��اح اأول معهد‬ ‫للدرا�ضات االإ�ضامية بجامعة‬ ‫اأو�ضنابروك‪.‬‬ ‫وكانت اآخر ن�ضاطات الداعية‬ ‫عبداهلل بورك ال�ضهر املا�ضي‬ ‫وه��ي امل�ضاركة يف حما�ضرة‬ ‫بعنوان «االنتماء واالإ�ضام يف‬ ‫اأملانيا» تلك املحا�ضرة التي‬ ‫ح�ضرها اأك��ر من ‪ 200‬فرد‬ ‫والتي نظمتها جمعية الدفاع‬ ‫‪.á°SÉ«°ùdGh‬‬


‫حول العالم‬

‫اكتشف اإلسالم في بروناي‬

‫ممثل اكتشف اإلسالم بأمريكا‬ ‫يروي حلم ًا عمره ‪ 76‬عام ًا‬ ‫��ض��ارك ال��داع�ي��ة يحي مر�ضنت ممثل اكت�ضف االإ�ضام‬ ‫باأمريكا يف العديد من الفعاليات خال الفرة املا�ضية من‬ ‫اأبرزهام�ضاركته يف برنامج نظمته الكني�ضة الكاثوليكية‬ ‫حتت عنوان «ل��دي حلم» وكانت م�ضاركة مر�ضنت موؤثرة‬ ‫حيث بداأ م�ضاركته قائاً‪:‬‬ ‫« لدي حلم ا�ضتغرق من عمري ‪ 76‬عام ًا ولدي دقيقة واحدة‬ ‫الأخركم به‪ ..‬هل اأنا اخرت نوعي ؟ اأو لوين ؟ هل اخرت‬ ‫اأن اأولد لعائلة ن�ضرانية باجنلرا ؟ هل اأنا اخرت لغتي التي‬ ‫اأحتدث بها ؟ بالتاأكيد االإجابة واحدة على كل تلك االأ�ضئلة‬ ‫وهي بالطبع «ال» اإذن فاالعتزاز بذلك ال حمل له من التقييم‬ ‫واأنا ع�ضت واأحلم باأال يكون هذا موطن افتخار وتعال فهو‬ ‫اأمر زائل‪ ،‬اإمنا االأعمال ال�ضاحلة التي تبقى لاإن�ضان ‪.‬‬ ‫واأردف مر�ضنت متحدث ًا للح�ضور‪ :‬اإننا جميع ًا اأبناء اآدم‬ ‫لذلك فاإن م�ضاعدة بع�ضنا البع�س اأمر حتمي بغ�س النظر‬ ‫عن االختاف فيما ذكرت �ضابقاً‪ ،‬هذه هي الطريقة التي‬ ‫تربيت عليها واأحلم اأن كل االآباء واالأمهات يعلمون اأبناءهم‬ ‫هذه القيم‪ ،‬فمن قيمنا اأن حتب الأخيك ما حتب لنف�ضك‬ ‫ويقول اهلل تعاىل يف القراآن ا��كرمي‪ِ } :‬لكُلٍّ جَ َع ْلنَا مِ نكُمْ‬ ‫جل َع َلكُمْ اأُمَّ � ًة وَاحِ ��دَ ًة َولَكِ ن‬ ‫اهلل َ َ‬ ‫�ضِ رْعَ ًة وَمِ ْنهَاجً ا َو َل� ْو �ضَ اء َّ ُ‬ ‫اهلل مَ رْجِ ُعكُمْ‬ ‫َات اإ َِىل َّ‬ ‫اخل ْري ِ‬ ‫ِّل َي ْب ُل َوكُمْ ِيف مَ ا اآتَاكُم فَا�ضْ َت ِبقُوا ْ َ‬ ‫جَ مِ يعًا َف ُي َن ِّب ُئكُم ِمبَا كُنتُمْ فِي ِه تَخْ َت ِلفُون{ �ضورة املائدة ‪48-‬‬ ‫كما التقى ممثل اكت�ضف االإ�ضام باأمريكا املدير التنفيذي‬ ‫ملجل�س العاقات االإ�ضامية االأمريكية ح�ضام علو�س من‬ ‫اأج��ل تفعيل الرنامج التدريبي «التعريف باالإ�ضام من‬ ‫خال امل�ضاجد واملعرف ب� ‪ »ATMT‬والذي يقدمه املحا�ضر‬ ‫�ضيد على وذلك لتطبيقه بوالية كاليفورنيا ‪.‬‬

‫تلبي ًة لدعوة جامعة ال�ضلطان‬ ‫ال���ض��ري��ف ع�ل��ي االإ�ضامية‬ ‫ب�ضلطنة برناي �ضارك وفد‬ ‫من جمعية اكت�ضف االإ�ضام‬ ‫يف امل �وؤمت��ر ال�ع��امل��ي للدعوة‬ ‫االإ�ضامية يف ع�ضر العوملة‬ ‫يف ال�ف��رة م��ن ‪ 4-3‬اأكتوبر‬ ‫املا�ضي حيث كان الهدف من‬ ‫املوؤمتر هو دع��م الدرا�ضات‬ ‫والبحوث العلمية يف جمال‬ ‫الدعوة االإ�ضامية‪ ،‬وكذلك‬ ‫االهتمام بالدعاة وتربيتهم‬ ‫ت��رب�ي��ة دع��وي��ة م�ت�ي�ن��ة‪ ،‬كما‬ ‫ك ��ان م��ن اأه � ��داف امل �وؤمت��ر‬ ‫تقييم الدور الدعوي لو�ضائل‬ ‫االإع��ام املعا�ضرة وحتقيق‬ ‫عاملية الدعوة االإ�ضامية يف‬ ‫ع�ضر ال�ع��ومل��ة م��ع احلر�س‬

‫على تبادل اخلرات الدعوية‬ ‫للو�ضول اإىل اأف�ضل ال�ضبل‬ ‫واأجنحها‪.‬‬ ‫و�ضارك اكت�ضف االإ�ضام بوفد‬ ‫مكون من الداعية واملحا�ضر‬ ‫�ضيد علي وحممد زهري مدير‬ ‫التوا�ضل اخلارجي حيث كانت‬ ‫م�ضاركة اكت�ضف االإ�ضام يف‬ ‫حمور فن التعامل مع االآخر‬ ‫حيث ع��ر���س ال��داع�ي��ة �ضيد‬ ‫علي جتربته مع برنامج دعوة‬ ‫ال�ضياح بامل�ضاجد كما تعر�س‬ ‫ال��وف��د الأ� �ض��ال �ي��ب وو�ضائل‬ ‫الدعوة احلديثة حيث عر�س‬ ‫الوفد جانب ًا من اأحد اأفام‬ ‫اكت�ضف االإ��ض��ام الوثائقية‬ ‫والتي نالت اإعجاب وتقدير‬ ‫احل�ضور‪.‬‬

‫ال وفد �كت�سف �الإ�سالم‬ ‫مدير م�سجد �الإ�سر�ء م�ستقب ً‬

‫مع مدير �إد�رة �ملركز �الإ�سالمي يف بروناي‬ ‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫‪5‬‬


‫قصـة العدد‬

‫جاءت لزيارة البحرين‬

‫فاعتنقت اإلسالم في الفاتح‬ ‫من �ضغر �ضنها وهي خمتلفة‬ ‫الطباع ع��ن باقي قريناتها‬ ‫فهي ال ت�ضرب اخلمر وترتدي‬ ‫م��اب����س � �ض��ات��رة حل��د بعيد‬ ‫ل ��درج ��ة اأن� �ه ��ا ويف اإح� ��دى‬ ‫زي��ارات �ه��ا لركيا �ضمح لها‬ ‫حر�س اأحد امل�ضاجد بالدخول‬ ‫ظن ًا منهم اأنها م�ضلمة نظر ًا‬ ‫لزيها املحت�ضم‪.‬‬ ‫اأخذت تبحث وتقراأ لفرات‬ ‫ط��وي �ل��ة ح �ي��ث ك��ان��ت تعتنق‬ ‫امل��ذه��ب الكاثوليكي لكنها‬ ‫غري مقتنعة مبا تدين به‪ ،‬ويف‬ ‫كثري من االأحيان كانت تظل‬ ‫‪6‬‬

‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫تدعو اأن متوت وهي مطمئنة‬ ‫فهي تبحث ع��ن االطمئنان‬ ‫وع ��ن دي ��ن ي�ج�ل��ي همومها‬ ‫و�ضكوكها‪ ،‬دين تقتنع به وجتد‬ ‫فيه نف�ضها م�ضونة مكرمة‪.‬‬ ‫وب �ع��د ق��راءات��ه��ا الطويلة‬ ‫اأعجبت باالإ�ضام و�ضارحت‬ ‫ابنتها الوحيدة بهذا االأمر‬ ‫فهددتها االبنة باأنها �ضوف‬ ‫تهجرها اإىل االأبد اإذا فكرت‬ ‫يف اعتناق االإ��ض��ام فتوقف‬ ‫االأمر عند هذا احلد يف تلك‬ ‫املرحلة‪.‬‬ ‫وخ���ال زي��ارت �ه��ا للبحرين‬

‫ال �� �ض �ه��ر امل ��ا�� �ض ��ي ذه �ب��ت‬ ‫م��ع اأ��ض��رت�ه��ا ل��زي��ارة جامع‬ ‫اأحمد الفاحت دخلت امل�ضجد‬ ‫ي�ح��دوه��ا االأم ��ل يف اأن جتد‬ ‫االطمئنان ال��ذي تبحث عنه‬ ‫وحينما قابلت اأح��د الدعاة‬ ‫تركت اأ�ضرتها واأخذت ت�ضاأل‬ ‫االأخ ال��داع �ي��ة ع�ل��ي ب�ضارة‬ ‫عن االإ�ضام وكانت تظن اأن‬ ‫االأم��ر معقد واأن هذا الدين‬ ‫لي�س من ال�ضهل اأن تعتنقه‬ ‫هكذا‪..‬‬ ‫وظ �ل��ت مل ��دة ��ض��اع��ة حت�ضل‬ ‫ع �ل��ى م �ع �ل��وم��ات واإج ��اب ��ات‬

‫الأ� �ض �ئ �ل �ت �ه��ا‪ ،‬وي �� �ض��ف تلك‬ ‫اللحظات الفارقة االأخ علي‬ ‫ب���ض��ارة ب�ق��ول��ه‪ :‬الح�ظ��ت اأن‬ ‫عينيها بداأ يك�ضوهما الريق‬ ‫وال�ت�اأث��ر وفاجاأتني بقولها‪:‬‬ ‫اأريد اأن اأعتنق االإ�ضام االآن‪،‬‬ ‫ونطقت بال�ضهادتني و�ضط‬ ‫حالة روحانية عالية‪ ،‬واأخذت‬ ‫تبكي بكا ًء �ضديدً ا بينما كانت‬ ‫تتلقى التهاين من االأخوات‬ ‫بجامع اأحمد الفاحت‪ ،‬كانت‬ ‫هذه ق�ضة ماريا ت�ضافيز من‬ ‫جمهورية �ضلفادور باأمريكا‬ ‫‪.á«Hƒæ÷G‬‬


‫مـن الـفاتـح‬

‫الفاتح يستقبل أكثر من ‪ 2500‬زائر‬ ‫في اليوم المفتوح‬ ‫ا��ض�ت�ق�ب��ل ج��ام��ع اأح��م��د الفاحت‬ ‫االإ��ض��ام��ي خ��ال ال�ي��وم املفتوح‬ ‫«ث��اين وثالث اأي��ام عيد االأ�ضحى‬ ‫امل �ب��ارك « اأك��ر م��ن ‪ 2500‬زائر‬ ‫من خمتلف اجلن�ضيات للتعرف‬ ‫على احل�ضارة واملعمار االإ�ضامي‬ ‫ال �ع��ري��ق و ا��ض�ت�ق�ب�ل�ه��م ال��دع��اة‬ ‫واأج ��اب ��وا ع �ل��ى ا�ضتف�ضاراتهم‬ ‫كما وزع دع��اة اكت�ضف االإ�ضام‬ ‫‪ 2000 øY ójõjÉe‬كتيب للتعريف‬ ‫باالإ�ضام و ترجمة ملعاين القراآن‬ ‫ال��ك��رمي‪ ،‬ك�م��ا جت ��ول ال � ��زوار يف‬ ‫اأركان وزوايا جامع اأحمد الفاحت‬ ‫االإ�ضامي حيث خ�ض�ضت العديد‬ ‫م��ن ال��زواي��ا لفعاليات متنوعة‬ ‫جت��ذب الزائر ووتقدم له واجب‬ ‫ال�ضيافة‪ ،‬كما يحر�س الزوار على‬ ‫امل�ضاركة يف ركن اخلط العربي‪،‬‬ ‫والن�ضاء يحر�ضن على زيارة ركن‬ ‫احلناء‪ ،‬و�ضط اأجواء من البهجة‬ ‫وال�ضعادة بني الكبار وال�ضغار‪.‬‬ ‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫‪7‬‬


‫مـن أخـبـارنـا‬

‫للسنة الرابعة على التوالي‪:‬‬

‫أفالم اكتشف اإلسالم العالمية تفوز بجائزة‬ ‫وزارة التنمية االجتماعية‬ ‫لل�ضنة الرابعة على التوايل‬ ‫ح �� �ض��د م�����ض��روع اكت�ضف‬ ‫االإ�ضام لاأفام الوثائقية‬ ‫ج� ��ائ� ��زة وزارة التنيمة‬ ‫االج�ت�م��اع�ي��ة للم�ضروعات‬ ‫ق���ض��رية االأم� ��د م��ن خال‬ ‫امل�ن��ح امل�ق��دم��ة م��ن ال ��وزارة‬ ‫وق � ��د مت ت� �ك ��رمي اكت�ضف‬ ‫االإ��ض��ام واجلهات االأخرى‬ ‫الفائزة باملنحة يف احلفل‬ ‫ال��ذي نظمته وزارة التنمية‬ ‫االجتماعية موؤخرا واجلدير‬ ‫بالذكر اأن اكت�ضف االإ�ضام‬ ‫كان قد اأطلق اأك��ر م�ضروع‬ ‫للتعريف باالإ�ضام يف تاريخ‬ ‫الواليات املتحدة االأمريكية‬ ‫ب�ضل�ضلة اأفام وثائقية مكونة‬ ‫‪8‬‬

‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫من �ضتة اأفام كمرحلة اأوىل‬ ‫وذل��ك يف العام ‪ 2008‬وقد‬ ‫�ضهدت ال���ض�ن��وات املا�ضية‬ ‫اإقبا ًال كبري ًا على هذه االأفام‬ ‫من قبل العديد من املوؤ�ض�ضات‬ ‫االأمريكية ‪،‬حيث وزع اكت�ضف‬ ‫االإ�� �ض ��ام �ضل�ضلة اأفامه‬ ‫الوثائقية بخطة مدرو�ضة‬ ‫ب ��داأت ب� ��االإدارة االأمريكية‬ ‫وجم�ل����س ال���ض�ي��وخ والنواب‬ ‫واحل�ك��وم��ة الفيدرالية‪ ،‬ثم‬ ‫اأخ ��ذ يف ال �ت��وزي��ع كمرحلة‬ ‫ث ��ان� �ي ��ة ع� �ل ��ى ال �ك �ن��ائ ����س‬ ‫واجل��ام�ع��ات وامل�ع��اه��د‪ ،‬ويف‬ ‫امل��رح�ل��ة الثالثة وال�ت��ي يتم‬ ‫ال �ع �م��ل ع �ل �ي �ه��ا لتنفيذها‬ ‫خ��ال عامي ‪2014-2013‬‬

‫وهي التي ت�ضتهدف و�ضائل‬ ‫االإعام وال�ضجون واملدار�س‬ ‫واجل � ��ام� � �ع � ��ات وه� �ي� �ئ ��ات‬ ‫وموؤ�ض�ضات اأمريكية اأخرى‪،‬‬ ‫واجل��دي��ر بالذكر اأن بع�س‬ ‫الهيئات قد طلبت احل�ضول‬ ‫على كمية من هذه االأفام‬ ‫العاملية و كان اآخرها الكني�ضة‬ ‫اللوثرية االإجنيلية االأمريكية‬ ‫والتي طلبت موؤخر ًا تزويدها‬ ‫‪ 30 Oó``©``H‬األ� ��ف ب��اق��ة من‬ ‫االأف��ام الوثائقية لتوزيعها‬ ‫على الكنائ�س التابعة لها‬ ‫وال �ب��ال��غ ع��دده��ا اأك���ر من‬ ‫‪ 30‬األ��ف كني�ضة بالواليات‬ ‫املتحدة االأمريكية‪.‬‬

‫اجل��دي��ر ب��ال��ذك��ر اأن اأف��ام‬ ‫اكت�ضف االإ���ض��ام العاملية‬ ‫ق��د �ضاركت يف العديد من‬ ‫امل �� �ض��اب �ق��ات واملهرجانات‬ ‫حيث ��ض��ارك��ت يف مهرجان‬ ‫اجلزيرة لاأفام الوثائقية‬ ‫وح�ضلت على تقدير واإ�ضادة‬ ‫املنظمني ومت اختيارها من‬ ‫اأف�ضل االأعمال امل�ضاركة يف‬ ‫مهرجان ‪2011‬م‬ ‫كما و�ضل حممد قدير خمرج‬ ‫االأف��ام العديد من ر�ضائل‬ ‫ال�ضكر واالإ�� �ض ��ادة م��ن قبل‬ ‫العديد من الهيئات االأمريكية‬ ‫واملنظمات املدنية‪.‬‬


‫مـن أخـبـارنـا‬

‫وفد من مركز الرعاية اإلسالمي بكندا‬ ‫يزور اكتشف اإلسالم‬ ‫ا�ض ��تقبل اكت�ض ��ف االإ�ض ��ام‬ ‫وف ��دً ا م ��ن مرك ��ز الرعاي ��ة‬ ‫االإ�ض ��امي باأوت ��اوا ‪-‬كندا‪-‬‬ ‫وذل ��ك بح�ض ��ور كل من االأخ‬ ‫عب ��د الواحد عثم ��ان حاجي‬ ‫رئي�س املركز وال�ضيخ �ضليمان‬ ‫خان اأمني ال�ضندوق وكان يف‬ ‫ا�ضتقبالهم مدير عام اكت�ضف‬ ‫االإ�ض ��ام خالد عبد ال�ضام‬ ‫ومدي ��ر التوا�ض ��ل اخلارجي‬ ‫حممد زه ��ري ومدير االإعام‬ ‫بديع املدين‪.‬‬ ‫حيث ا�ضتعر�س الوفد الكندي‬ ‫ن �� �ض��اط��ات م��رك��ز الرعاية‬ ‫االإ� �ض��ام��ي واأه ��م امل�ضاريع‬ ‫امل��وج �ه��ة للم�ضلمني هناك‬ ‫ك�م��ا مت االت��ف��اق ع�ل��ى اآليه‬ ‫التعاون بني جمعية اكت�ضف‬ ‫االإ�� �ض ��ام ب��ال�ب�ح��ري��ن وبني‬ ‫م��رك��ز ال��رع��اي��ة االإ�ضامي‬ ‫بكندا‪ ،‬حيث قامت اجلمعية‬ ‫بالفعل بتزويد مركز الرعاية‬ ‫مبجموعة من الكتب وتراجم‬ ‫ملعاين القراآن الكرمي‪.‬‬ ‫‪á`` jÉ`` Yô`` dG õ`` `cô`` `e ó`` `©` ` jh‬‬

‫‪10‬‬

‫االإ� �ض��ام��ي وال� ��ذي تاأ�ض�س‬ ‫ع��ام ‪1992‬م م��رك��ز ًا مهتم ًا‬ ‫ب� �اآراء منهج متكامل لفهم‬ ‫ومم ��ار�� �ض ��ة االإ� � �ض� ��ام مع‬ ‫ال ��رك� �ي ��ز ع��ل��ى ال �ع �ق �ي��دة‬ ‫االإ�ضامية ال�ضحيحة‪ ،‬مع‬ ‫تاأ�ضي�س ع��اق��ات متينة مع‬ ‫امل�ج�ت�م��ع ال �ك �ن��دي‪ ،‬ويقدم‬ ‫امل���رك���ز خ���دم���ات ع��دي��دة‬ ‫للم�ضلمني بكندا منها م�ضر��ع‬ ‫مركز دع��اء وه��و خم�ض�س‬ ‫لغري امل�ضلمني بهدف تقدمي‬ ‫معلومة متكاملة عن االإ�ضام‬ ‫‪ájÉYôdGõcôe ™``Ñ`à`j É``ª` ch‬‬ ‫االإ� �ض��ام��ي اأي �� �ض � ًا جممع ًا‬ ‫للتعليم‪ ،‬لتعليم العقيدة‬ ‫ال�ضليمة وغريها من ركائز‬ ‫الدين االإ�ضامي‪ ،‬كما يقدم‬ ‫العديد من اخلدمات للعائلة‬ ‫امل�ضلمة يف اأوتاوا‪.‬‬ ‫وعن امل�ضاريع التي يتبناها‬ ‫م��رك��ز ال��رع��اي��ة االإ�ضامي‬ ‫ب�ك�ن��دا ح��ال �ي � ًا ذك ��ر ال�ضيخ‬ ‫��ض�ل�ي�م��ان خ ��ان ب ��ا‪ ،‬املبنى‬ ‫اجلديد يف اأوت��اوا هو ال�ضغل‬

‫خالل �الإجتماع بالوفد �لكندي‬

‫ر�سم هند�سي للمبنى �جلديد ملركز �لرعاية �الإ�سالمي باأوتاو�‬

‫ال�ضاغل لنا االآن كونه يعد‬ ‫امل �� �ض �ج��د ال��وح �ي��د يف قلب‬ ‫مدينة اأوتاوا ملحق ًا به مركز ًا‬ ‫للتعريف ب��االإ��ض��ام ومكتب ًا‬ ‫خلدمة االأ�ضرة امل�ضلمة بكند ًا‬

‫وح��ث ال�ضيخ �ضليمان اأهل‬ ‫اخلري على دعم هذا امل�ضروع‬ ‫املبارك والذي يقدم خدمات‬ ‫للم�ضلمني بجانب دعوة غري‬ ‫امل�ضلمني‪.‬‬

‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫�إحدى �حللقات مبركز �لرعاية �الإ�سالمي بـ �أوتاو�‬


‫وفـــود‬

‫ضمن حملة اكتشف اإلسام العالمية للتعريف باإلسام‪:‬‬

‫أفالم اكتشف اإلسالم الوثائقية تحظى بإقبال كبير‬ ‫في األوساط األمريكية‬ ‫وهو م�ضروع من اأكر م�ضاريع‬ ‫ال �ت �ع��ري��ف ب ��االإ�� �ض ��ام على‬ ‫م���ض�ت��وى ال �ع��امل ح�ي��ث اأنتج‬ ‫اكت�ضف االإ�ضام �ضل�ضلة اأفام‬ ‫وثائقية للتعريف باالإ�ضام‬ ‫تتكون من �ضتة اأفام تراوح‬ ‫مدتها من ‪ 15‬اإىل ‪ 30‬دقيقة‬ ‫وق ��د مت اإن �ت��اج �ه��ا بطريقة‬ ‫اح��راف �ي��ة ع��ال�ي��ة اإع � ��دادًا‪،‬‬ ‫وت�ضويرًا‪ ،‬واإخراجً ا‪ ،‬وتهدف‬ ‫تلك ال�ضل�ضة اإىل ت�ضحيح‬ ‫امل� �ف ��اه� �ي ��م امل� �غ� �ل ��وط ��ة عن‬ ‫االإ�ضام وامل�ضلمني حيث يتم‬ ‫توزيع تلك االأف��ام منذ اأربع‬ ‫�ضنوات يف الواليات املتحدة‬ ‫االأم��ري��ك��ي��ة وك� �ن ��دا �ضمن‬ ‫خطة للو�ضول بهذه ال�ضل�ضلة‬ ‫الوثائقية اإىل �ضرائح خمتلفة‬ ‫من املجتمعات الغربية على‬

‫جانب من عر�س �أفالم �كت�سف �الإ�سالم و�لذي نظمته �لكني�سة �الإجنيلية لرعاياها‬

‫راأ� �ض �ه��ا ال��دوائ��ر احلكومية‬ ‫وال� �ه� �ي� �ئ ��ات الت�ضريعية‪،‬‬ ‫وامل �وؤ� �ض �� �ض��ات االإع��ام��ي��ة‪،‬‬ ‫وال �ب �ح �ث �ي��ة‪ ،‬وال�ضخ�ضيات‬ ‫العامة‪ ،‬واملجمعات الكن�ضية‪،‬‬ ‫واملكتبات العامة‪ ،‬وغريها‪.‬‬

‫وقد انتهى اكت�ضف االإ�ضام‬ ‫من املرحلة االأوىل والتى مت‬ ‫توزيع اأكر من ‪ 114‬األف فلم‬ ‫حتى �ضبتمر ‪2012‬م‪ ،‬وقد‬ ‫انتقل العمل االآن للمرحلة‬ ‫الثانية والتي نهدف فيها اإىل‬

‫الو�ضول الأك��ر م��ن ‪ 72‬األف‬ ‫كن�ضية ب��ال��والي��ات املتحدة‬ ‫االأم��ري �ك �ي��ة ن �ظ��ر ًا لاإقبال‬ ‫وال�ط�ل��ب امل�ت��زاي��د على تلك‬ ‫ال�ضل�ضلة من االأفام وبخا�ض ًة‬ ‫من قبل الكنائ�س االأمريكية‪.‬‬ ‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫‪11‬‬


‫فـعـالــيـات‬

‫اكتشف اإلسالم في بيت الصقور‬ ‫اف �ت �ت �ح��ت ج �م �ع �ي��ة اكت�ضف‬ ‫االإ�ضام ال�ضهر املا�ضي املخيم‬ ‫ال���ض�ت��وي وال���ذي اأط �ل��ق عليه‬ ‫ا��ض��م «ب�ي��ت ال�ضقور وال��ذي‬ ‫ينظمه ق�ضم الدعوة بالتعاون‬

‫‪12‬‬

‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫م��ع امل�ت�ط��وع��ني وال��دع��اة من‬ ‫املجموعات الدعوية املختلفة‬ ‫باجلمعية‪ ،‬وق��د ح��ر���س على‬ ‫احل�ضور ي��وم افتتاح املخيم‬ ‫رئي�س جمل�س االأمناء اإ�ضحاق‬

‫الكوهجيوجمموعةمنمديري‬ ‫اللجان واالأق���ض��ام واملوظفني‬ ‫ب �ج��ان��ب ال �ع��دي��د م ��ن دع ��اة‬ ‫ومتطوعي اكت�ضف االإ�ضام‬ ‫يف جو يك�ضوه البهجة والرفيه‬

‫من جانب واال�ضتفادة واملعرفة‬ ‫من جانب اآخر حيث مت تنظيم‬ ‫العديد من امل�ضابقات الثقافية‬ ‫وال��ري��ا� �ض �ي��ة‪ ،‬ك�م��ا مت توزيع‬ ‫اجلوائز على الفائزين‪.‬‬


‫تنظمها اللجنة الدعوية ب� اكتشف اإلسام‪:‬‬

‫الطاولة الدعوية بالمدرسة الهندية توزع ‪ 3500‬كتيب دعوي‬ ‫على مدار يومي ‪øe 16 - 15‬‬ ‫�ضهر نوفمر املا�ضي �ضارك‬ ‫دع�� ��اة وم �ت �ط��وع��و جمعية‬ ‫اكت�ضف االإ��ض��ام يف امللتقى‬ ‫ال�ضنوي باملدر�ضة الهندية‬ ‫مبدينة عي�ضى حيث كانت‬ ‫امل�ضاركة بطاولة دعوية حتت‬ ‫�ضعار «تعرف على الر�ضول‬ ‫�ضلى اهلل عليه و�ضلم» حيث‬ ‫�ضهد الركن املخ�ض�س لتلك‬ ‫الطاولة الدعوية اإقبا ًال كثيف ًا‬ ‫من قبل الزوار حيث مت توزيع‬ ‫اأكر من ‪ 3500‬كتيب دعوي‬ ‫خ���ال ال �ف �ع��ال �ي��ة وت��رك��زت‬

‫الكتب امل�ق��دم��ة ح��ول �ضرية‬ ‫الر�ضول �ضلى اهلل عليه و�ضلم‬ ‫ك�م��ا ح��ر��ض��ت ال�ل�ج�ن��ة على‬

‫�إقبال كبري على ز�وية �كت�سف �الإ�سالم‬

‫ت��وف��ري معظم ال�ل�غ��ات حيث‬ ‫ت��وف��رت اللغات االإجنليزية‬ ‫والتاميل واملاليامل والهندية‬

‫والتلجو كما تواجد عدد من‬ ‫الدعاة واملتطوعني لاإجابة‬ ‫عن ا�ضتف�ضارات احل�ضور‪.‬‬

‫على هامش الطاولة الدعوية بالحد‪:‬‬

‫‪ 200‬فرد يسجلون لاللتحاق بمحاضرات اكتشف اإلسالم‬ ‫ن��ظ��م��ت جل� �ن ��ة ال���رف���اع‬ ‫الدعوية بجمعية اكت�ضف‬ ‫االإ�� �ض ��ام وب��ال �ت �ع��اون مع‬ ‫مركز التعريف باالإ�ضام‬ ‫مب ��دي� �ن ��ة ح� �م ��د فعالية‬ ‫الطاولة الدعوية مبنتزه‬ ‫االأم��ري خليفة بن �ضلمان‬ ‫اآل خليفة مبنطقة احلد‬ ‫ح��ي��ث مت ت���وزي���ع مئات‬ ‫الكتب ال��دع��وي��ة مبختلف‬ ‫ال� �ل� �غ ��ات وع� �ل ��ى هام�س‬ ‫ن �� �ض��اط��ات ال �ط��اول��ة قام‬ ‫جمموعة من اأفراد االأمن‬ ‫‪á«dÉÑ«ædG á«°ùæ÷G ø``e‬‬ ‫بت�ضجيل اأ�ضمائهم حل�ضور‬ ‫حم� ��ا� � �ض� ��رات اك �ت �� �ض��ف‬ ‫االإ�ضام الدعوية وقد بلغ‬ ‫‪14‬‬

‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫عدد من �ضجلوا اأ�ضمائهم‬ ‫وال ��راغ� �ب ��ني يف ح�ضور‬ ‫ب��رام��ج اكت�ضف االإ�ضام‬ ‫الدعوية من غري امل�ضلمني‬ ‫م��ن خمتلف اجلن�ضيات‬

‫اأك��ر م��ن ‪ 200‬ف��رد وقد‬ ‫�ضارك يف تنظيم الطاولة‬ ‫‪óÑY á``«` YGó``dG á``jƒ``Yó``dG‬‬ ‫احلميد عي�ضى والداعية‬ ‫علي ب�ضارة والداعية �ضيد‬

‫ط��اه��ر وق���د ك���ان هناك‬ ‫ح�ضور ًا ن�ضائيًا من خال‬ ‫الق�ضم الن�ضائي ل� اكت�ضف‬ ‫االإ��ض��ام بالرفاع بطاولة‬ ‫دعوية م�ضتقلة‪.‬‬


‫فـعـالــيـات‬ ‫على هامش احتفاالت المملكة بالعيد الوطني‪:‬‬

‫اكتشف اإلسالم تنظم معرض ًا للجاليات بحديقة األندلس‬ ‫ق��ام��ت ال �ل �ج �ن��ة ال��دع��وي��ة‬ ‫بجمعية اكت�ضف االإ�ضام‬ ‫ع �ل��ى ه��ام ����س اح �ت �ف��االت‬ ‫مم�ل�ك��ة ال �ب �ح��ري��ن بالعيد‬ ‫ال��وط �ن��ي بتنظيم معر�س‬ ‫خريي ودع��وي حتت رعاية‬ ‫االأ� �ض �ت��اذ غ��ازي الدو�ضري‬ ‫ع �� �ض��و امل �ج �ل ����س ال �ب �ل��دي‬ ‫ح� �ي ��ث ن��ظ��م��ت اجلمعية‬ ‫معر�ض ًا �ضام ًا للجاليات‬ ‫بحديقة االأن��دل����س باملنامة‬ ‫حيث ا�ضتمل على العديد‬ ‫م��ن ال ��زواي ��ا‪ ،‬م �ن �ه��ا ركن‬ ‫االأطعمة الوطنية اخلا�ضة‬ ‫باجلاليات‪ ،‬وكذلك الركن‬ ‫الطبي للك�ضف باملجان على‬ ‫الراغبني يف الفح�س الطبي‬ ‫من قبل اأطباء من م�ضت�ضفى‬ ‫ال�ه��ال مت التن�ضيق معهم‬ ‫م��ن قبل اللجنة الدعوية؛‬ ‫ك�م��ا مت تخ�ضي�س زاوي ��ة‬ ‫للماب�س الر�ضمية اخلا�ضة‬ ‫باجلاليات املقيمة مبملكة‬ ‫البحرين‬ ‫وقد األقى مدير عام اكت�ضف‬

‫�ثناء زيارة �الأمني �ملايل الكت�سف �الإ�سالم ملعر�س �جلاليات‬

‫االإ�ضام خالد عبد ال�ضام‬ ‫ك �ل �م��ة ن��ي��اب�� ًة ع ��ن رئي�س‬ ‫جمل�س االأم �ن��اء كما ح�ضر‬ ‫امل�ه��رج��ان االأم ��ني امل ��ايل ل�‬ ‫اك�ت���ض��ف االإ�� �ض ��ام مو�ضى‬ ‫ع �ب��د ال �ل �ط �ي��ف‪ ،‬وق���د كان‬ ‫من ثمرات هذه الفعالية اأن‬ ‫اأ�ضهرت اثنتان من االأخوات‬ ‫الفلبينيات اإ�ضامهما على‬ ‫ه��ام ����س امل��ه��رج��ان و�ضط‬ ‫تكبري و�ضعادة احل�ضور‬

‫�ملدير وكلمة خالل �ملعر�س‬

‫مو�د دعوية جمانية‬

‫ركن لالأطفال‬

‫ح�سور كثيف‬ ‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫‪15‬‬


‫ح�ج�اج اكتش�ف اإلس�ام‪:‬‬

‫رحلة من اعتنق اإلسالم إلى بيت اهلل الحرام‬ ‫قامت جمعية اكتشف اإلسام وكعادتها وبدعم من بعض المحسنين بإيفاد بعثة الحج لهذا العام‬ ‫مشتملة على ‪ 12‬حاج ًا معظمهم من المسلمين الجدد وفور عودتهم من تلك الرحلة المباركة تحدثوا‬ ‫ً‬ ‫اإلسام ونقلوا لقرائها مشاعرهم وقصة إسامهم‪:‬‬ ‫لمجلة اكتشف اإلس‬

‫�ال�سـ ـ ـ ـ ـ ــم‪ :‬ريجليو �أو �أمين‬ ‫�لعمـ ـ ـ ـ ـ ــر‪ 39 :‬عاماً‬ ‫�جلن�سية‪ :‬فلبيني‬ ‫�لعمـ ـ ـ ـ ـ ــل‪ :‬مدر�س‬ ‫اري ــخخ ��ععـتـنــاقــه لالإ�سالم‪:‬‬ ‫ت ــاراري‬ ‫ـاري‬ ‫‪2010‬م‪ ،‬يقول �أمين‪:‬‬ ‫تعرفت على االإ�ضام عندما‬ ‫كنت اأعمل باململكة العربية‬ ‫ال����ضض�ع��ودي��ة وع�ن��دم��ا قدمت‬ ‫اإىل البحرين تعرفت على‬ ‫ضقق اجل��ال �ي��ة الفلبينية‬ ‫من�ض‬ ‫من�ض‬ ‫من�ضق‬ ‫بجمعية اكت�‬ ‫اكت�ضف االإ�ضام‬ ‫االأخ جعفرممك‬ ‫جعفرممكاي وبداأت‬ ‫ب���االن� �ت� �ظ���ام يف ح �� �ض��ور‬ ‫املحا�ضرات الدعوية حتى منَّ‬ ‫اهلل عز وج��ل علي بان�‬ ‫بان�ضراح‬ ‫ضدر‬ ‫ال�ض‬ ‫ال�ض‬ ‫در واعتنقتُ االإ�ضام‬ ‫ال�ضدر‬ ‫ثم بعد عدة ��ضهور اعتنقت‬ ‫زوجتي االإ�إ�ضام وهلل احلمد‪.‬‬ ‫وعندما ��ضاهدت الكعبة يف‬

‫�أمين مبالب�س �الإحر�م‬ ‫‪16‬‬

‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫رئي�س جمل�س �الأمناء �أثناء زيارته لبعثة �كت�سف �الإ�سالم‬

‫التلفاز تاأثرت كثرياً‪ ،‬لكني مل‬ ‫اأتوقع باأن تكون بهذا التاأثري‬ ‫ال�ع�ظ�ي��م حينما �ضاهدتها‬ ‫بعيني‪.‬‬ ‫اأ�ضكر املح�ضنني الداعمني‬ ‫ل��رح �ل �ت �ن��ا امل� �ب ��ارك ��ة وم��ن‬

‫�ضاعدونا اأنا وزوجتي يف بعثة‬ ‫اكت�ضف االإ�ضام للحج على‬ ‫اأداء ال��رك��ن اخل��ام����س من‬ ‫اأركان االإ�ضام فجزاهم اهلل‬ ‫خرياً‪.‬‬


‫ملف العدد‬

‫بدر‬

‫�ال�س ـ ـ ـ ـ ـ ــم‪ :‬دمرتي �أو بدر‬ ‫�لعم ـ ـ ـ ـ ـ ــر‪ 35 :‬عاماً‬ ‫�جلن�سية‪ :‬بلجيكي‬ ‫�لعم ـ ـ ـ ـ ــل‪ :‬مهند�س‬ ‫تــاريــخ �عـتـنــاقــه لالإ�سالم‪:‬‬ ‫‪2010‬م‪ ،‬يقول بدر‪:‬‬ ‫ب ��داأت رح�ل�ت��ي م��ع اال�ضام‬ ‫ع �ن��دم��ا ق��دم��ت للبحرين‬ ‫يف ع���ام ‪ 2009‬والتحقت‬ ‫بالدرا�ضة يف جمعية اكت�ضف‬ ‫االإ� �ض��ام عندما ق��راأت عن‬ ‫االإ�ضام اقتنعت به وقررت‬ ‫اأن اعتنقه دين ًا يل‪ ،‬وبعدها‬ ‫�ضاألني اأح��د اأ��ض��دق��ائ��ي ِ َمل‬ ‫االإ� �ض��ام؟ فاأجبته بكل ثقة‬ ‫وملا ال؟ فما كان لديه اإجابة‬ ‫ف��االإ��ض��ام دي��ن اأج��اب على‬

‫جانب من بعثة �كت�سف �الإ�سالم للحج قبل �نطالق �لرحلة‬

‫�ل�سيخ �أحمد خان و�سط حجاج �كت�سف �الإ�سالم‬

‫جميع اأ�ضئلتي ال�ت��ي كانت‬ ‫حتريين من قبل‪.‬‬ ‫وعن احلج فاحلمد هلل كان‬ ‫فيه م�ضقة بالن�ضبة يل وهي‬ ‫م�ضقة ممزوجة بالروحانية‬ ‫العالية وهو اأي�ضا اختبار من‬

‫�ل�سيخ �أحمد خان و�سط �ثنني من حجاج �كت�سف �الإ�سالم‬

‫اهلل‪ .‬وهذا االختبار يظهر لنا‬ ‫مدى افتقارنا اإىل اهلل وحده‬ ‫فهو وحده املعني‪.‬‬ ‫�ال�س ـ ـ ـ ـ ــم‪ :‬ريجي �أو نا�سر‬ ‫�لعمـ ـ ـ ـ ـ ــر‪ 37 :‬عاماً‬ ‫�جلن�سية‪ :‬فلبيني‬ ‫�لعم ـ ـ ـ ـ ــل‪ :‬حلام حديد‬ ‫تــاريــخ �عـتـنــاقــه لالإ�سالم‪:‬‬ ‫‪2010‬م يقول نا�سر‪:‬‬ ‫تعرفت على االإ�ضام عندما‬ ‫جاء دع��اة اكت�ضف االإ�ضام‬ ‫اإىل م�ك��ان عملي وم��ن تلك‬ ‫ال �ل �ح �ظ��ة ومل اأت ��وق ��ف عن‬ ‫التعلم ولو القليل يومي ًا عن‬ ‫االإ�ضام هذا الدين العظيم‬ ‫وكنت قبل اعتناقي لاإ�ضام‬ ‫ال هدف يل يف احلياة‪ ،‬وكان‬ ‫وقتي غري منظم‪.‬‬ ‫اأم��ا بعد اعتناقي لاإ�ضام‬ ‫راأي � ��ت ي��وم��ي ي�ن�ت�ظ��م على‬ ‫مواقيت ال�ضاة وهلل احلمد‬ ‫ف��وج��دت اأن � �ض��اة الفجر‬

‫نا�سر م�سري� بعالمة �لتوحيد‬

‫تبعث يف نف�ضي الطماأنينة‬ ‫وت� �ن� �ظ ��م وت � ��رت � ��ب ي��وم��ي‬ ‫بالكامل‪.‬‬ ‫ويف رح��ل��ة احل� ��ج وحينما‬ ‫�ضاهدت الكعبة مل اأ�ضتطع‬ ‫اأن اأحول نظري عنها لفرة‬ ‫ط��وي�ل��ة ف�ضبحان اهلل كان‬ ‫م���ض�ه��د ًا ال ي��و��ض��ف‪ .‬اأ�ضكر‬ ‫الداعمني لرحلتنا املباركة‬ ‫فقد حر�ضت على الدعاء‬ ‫للجميع يف م�ع�ظ��م البقاع‬ ‫امل�ق��د��ض��ة‪ ،‬ف �اأ� �ض �األ اهلل عز‬ ‫وجل اأن يجزي كل من �ضاندنا‬ ‫خري اجلزاء‪.‬‬ ‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫‪17‬‬


‫فاضل سليمان‪:‬‬

‫التعريف باإلسالم أبلغ رد على‬ ‫اإلساءة لنبينا صلى اهلل عليه وسلم‬ ‫‪ΩÓ°SE’ÉH ∞jô©àdG ‘ á``°ü°üîàe á°ù°SDƒe »gh .ΩÓ``°SE’ÉH ∞jô©à∏d Qƒ°ùL á``°ù°SDƒe ôjóe ƒg Oó©dG Gò``g ∞``«°V‬‬ ‫‪ÚHQóàŸG øe ±’B’G äGô°û©d ájƒYódG ¬JGÈN Ék eó≤e ⁄É©dG ∫hO øe ójó©dG ‘ ÉæØ«°V ô°VÉM ,IÉYódG ÖjQóàHh‬‬ ‫والدعاة‪ ،‬له العديد من املوؤلفات منها اأقباط م�س��لمون قبل حممد �س��لى اهلل عليه و�س��لم‪ ،‬وله العديد من الأفالم‬ ‫‪≈∏Y AÉ≤∏dG Gòg ¬©e Éæd ¿Éc …òdGh ¿Éª«∏°S π°VÉa .Ω ô°VÉëŸGh á«YGódG ¬fEG ;á«fƒjõØ«∏àdG äÉ≤∏◊Gh á«∏«é°ùàdG‬‬ ‫هام�ش الدورة التدريبية التي األقاها للدعاة والتي نظمتها جمعية اكت�سف الإ�سالم ال�سهر املا�سي‪:‬‬

‫ك ـي ــف تـ ـنـ ـظ ــرون للو�قع‬ ‫�لدعوي يف �لعامل �الإ�سالمي‬ ‫�ليوم؟‬ ‫يف احلقيقة هناك تق�ضري‬ ‫وا��ض��ح م��ن جانب امل�ضلمني‬ ‫يف اجل��ان��ب ال ��دع ��وي فكل‬ ‫اأ�ضحاب الديانات االأخرى ال‬ ‫يق�ضرون يف القيام بواجبهم‬ ‫جت��اه دياناتهم الباطلة اأما‬ ‫نحن فمعنا احلق وال نو�ضله‬ ‫بال�ضورة املطلوبة‬ ‫وما �سبب ذلك‪..‬؟‬ ‫اأعتقد اأنه عدم فهم الكثريين‬ ‫لدورهم قال تعاىل‪} :‬قُلْ هَ ذِ ِه‬ ‫هلل عَ لَى‬ ‫�ضَ بِيلِي اأَدْعُ ��و اإ َِىل ا ِ‬ ‫ب َِ�ض َري ٍة اأَ َن�� ْا وَمَ ��نِ ا َّت َب َعنِي{‬ ‫فكل من يتبع الر�ضول �ضلى‬ ‫اهلل عليه و�ضلم عليه اأن يدعو‬ ‫اإىل اهلل عز وجل ب�ضكل من‬ ‫االأ�ضكال‪ ،‬ال اأق��ول اأن يتحول‬ ‫كل امل�ضلمني اإىل مناظرين‬ ‫‪18‬‬

‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫م‪ .‬فا�سل �سليمان متحدثاً ملدير �لتحرير‬

‫وحما�ضرين؛ لكن على االأقل‬ ‫اإذا �ضئلوا عن االإ�ضام دينهم‬ ‫ي�ضتطيعون اأن يجيبوا‪ ،‬فعلينا‬ ‫اأن نتعلم كيف ندعو اإىل اهلل‬ ‫وبخا�ضة اأن الكثريين منا‬ ‫يجهل احلديث عن اأ�ضا�ضيات‬ ‫االإ�� � �ض�� ��ام‪ ..‬اأت� ��� �ض ��ور اأن‬ ‫الكثريين من امل�ضلمني عليهم‬ ‫اأن يدخلوا يف االإ�ضام قبل اأن‬ ‫يدعوا اإليه‪.‬‬

‫وعلينا اال� �ض �ت �ف��ادة م��ن كل‬ ‫الو�ضائل املتاحة‪.‬‬ ‫كيفية �الإعد�د �الأمثل جليل‬ ‫من �لدعاة �ملتخ�س�سني يف‬ ‫دعوة غري �مل�سلمني؟‬ ‫اأحددها لك يف نقاط ثاث‪:‬‬ ‫اأوالً‪ :‬تنمية االإميان يف االإن�ضان‬ ‫بوا�ضطة القراآن الكرمي‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬تدعيم ال�ضباب بتعليم‬ ‫وتدريب متني يجعله موؤه ًا‬

‫للتعريف باالإ�ضام‪.‬‬ ‫ث��ال��ث��اً‪ :‬االإع � � ��داد الفكري‬ ‫والنف�ضي للداعية ملواجهة‬ ‫ال�ضغوط وحماوالت الت�ضويه‬ ‫التي قد تطوله‪.‬‬ ‫�الإ� ـ ـسـ ــالم يف �ملجتمعات‬ ‫�لغربية كيف ترونه؟‬ ‫املجتمع الغربي لديه حالة‬ ‫غريبة يف ه��ذه االآون ��ة وهي‬ ‫حالة تعاطف مع االإ�ضام على‬


‫لـقـــاءات‬

‫جانب من دورة م‪ .‬فا�سل �سليمان جلمعية �كت�سف �الإ�سالم‬

‫امل�ضتوى ال�ضعبي بالتاأكيد‪،‬‬ ‫ويظهر ذل��ك وي ��زداد يف كل‬ ‫م��رة يهاجم فيها االإ�ضام‪.‬‬ ‫فهناك حاالت عديدة ر�ضدت‬ ‫يف بلجيكا وهولندا اأن ال�ضباب‬ ‫يدخلون يف االإ� �ض��ام وياأتي‬ ‫معهم اأ�ضرهم لتهنئتهم وهم‬ ‫�ضعداء بل ويوزعون احللوى‬ ‫مع اأنهم من غري امل�ضلمني‪.‬‬ ‫�لـطــريـقــة �ملـنــا�ـسـبــة للرد‬ ‫عـلــى �لفيلم �ملـ�ـســيء للنبي‬ ‫�سلى �هلل عليه و�سلم؟‬ ‫اأو ًال هذا الفيلم عمل �ضاقط‬ ‫وال قيمة له حتى يف نظر غري‬ ‫امل�ضليمن واالإ�ضاءات املتكررة‬ ‫ل �اإ� �ض��ام مل ت �ت��وق��ف ولن‬ ‫تتوقف‬ ‫قال تعاىل‪َ } :‬و َلتَ�ضْ َمعُنَّ مِ نَ‬ ‫الَّذِ ينَ اأُوتُو ْا الْكِ تَابَ مِ ن َق ْب ِلكُمْ‬ ‫وَمِ ��نَ ا َّل��ذِ ي��نَ اأَ��ْ�ض � َر ُك��و ْا اأَذً ى‬ ‫َكثِري ًا َواإِن ت َْ�ض ِرُو ْا َو َت َّتقُو ْا‬ ‫َفاإِنَّ ذَ ل َِك مِ نْ عَ زْ مِ االأُمُورِ{‬ ‫ف��اأن��ا اأرى اأن االن �ف �ع��االت‬ ‫ال�ضاخبة وامل�ظ��اه��رات يف‬ ‫م�ث��ل ه��ذه احل��ال��ة تزيدهم‬ ‫اإ��ض��رار ًا على اال�ضتمرار يف‬ ‫اإ�ضاءاتهم‪ ،‬فيجب علينا اأن‬

‫هناك تقصير واضح من جانب المسلمين في‬ ‫الجانب الدعوي‬ ‫التعريف باإلسام هو أبلغ رد على الفيلم‬ ‫المسيء‬ ‫اإلعام الغربي مغلق أمامنا وعلينا إبتكار‬ ‫بدائل للوصول للمجتمع الغربي‬ ‫نتبع اأف�ضل واأجن��ح الطرق‬ ‫يف ال ��رد العملي ع�ل��ى هذا‬ ‫التطاول‪ ،‬اأال وه��و التعريف‬ ‫باالإ�ضام وبنبينا �ضلى اهلل‬ ‫ع�ل�ي��ه و��ض�ل��م وت�ك�ث�ي��ف هذا‬ ‫االأم� ��ر الأن �ن��ا ي�ج��ب اأن نعي‬ ‫اأن ال�ضبب الرئي�س للهجوم‬ ‫ع �ل��ى االإ�� �ض ��ام ه��و �ضرعة‬ ‫انت�ضاره يف م�ضارق االأر�س‬ ‫ومغاربها ويف كافة االأو�ضاط‬ ‫االجتماعية‪ ،‬فعلينا م�ضاعفة‬ ‫اجلهد الدعوي فاأنا اأراه اأبلغ‬ ‫رد على تلك االإ�ضاءات‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬ا�ضت�ضدار قانون من‬ ‫االأمم املتحدة ملنع االإ�ضاءة‬ ‫لاإ�ضام فعندنا ‪ 60‬ممث ًا‬ ‫ل�ل��دول االإ�ضامية يف االأمم‬ ‫امل� �ت� �ح ��دة وج � ��ب �ضعيهم‬

‫ال��ض�ت���ض��دار ه ��ذا القانون‬ ‫هناك رجل اأمل��اين عمره ‪80‬‬ ‫عام ًا مت �ضجنه ومل ت�ضفع له‬ ‫�ضيخوخته ملجرد ت�ضكيكة يف‬ ‫حمرقة اليهود مل��اذا ؟ الأن‬ ‫‪ 14‬مليون ن�ضمة «وهو تعداد‬ ‫اليهود يف العامل» ا�ضتطاعوا‬ ‫ا� �ض �ت �� �ض��دار ق ��ان ��ون مينع‬ ‫الت�ضكيك يف تلك املحرقة‬ ‫امل��ذع��وم��ة‪ ،‬اأم ��ا نحن امليار‬ ‫‪ 600h‬م�ل�ي��ون ف�ل��م ن�ضتطع‬ ‫ا� �ض �ت �� �ض��دار ق ��ان ��ون مينع‬ ‫االإ� �ض��اءة‪ ،‬لي�ضت لواقعة بل‬ ‫لدين باأكمله‪.‬‬ ‫م�ساريع �ملهند�س فا�سل‬ ‫�سليمان �لدعوية يف �لفرتة‬ ‫�لقادمة؟‬ ‫نعمل على االنتهاء من اجلزء‬

‫الثالث م��ن فيلم «ال�ضباب‬ ‫ي�ن�ق���ض��ع» وب �ه��ذه املنا�ضبة‬ ‫اأت��وج��ه بجزيل ال�ضكر اإىل‬ ‫االإخ��وة يف اكت�ضف االإ�ضام‬ ‫ح�ي��ث ق��ام��وا ب �ت��وزي��ع اآالف‬ ‫ال�ن���ض��خ م��ن ه ��ذا الفيلم‪،‬‬ ‫واالآن نعكف على االنتهاء‬ ‫م��ن اجل ��زء ال �ث��ال��ث وال��ذي‬ ‫نتكلم فيه ع��ن االإ� �ض��ام يف‬ ‫امل��راأة حيث نبحث ظاهرة‪:‬‬ ‫اأن��ه بالرغم م��ن ال�ق��ول باأن‬ ‫االإ�ضام ي�ضطهد املراأة فاإننا‬ ‫جند اأن معظم من يعتنقون‬ ‫االإ�ضام من الن�ضاء فلماذا؟‬ ‫ه ��ل امل� � ��راأة ت��رغ��ب يف اأن‬ ‫ت�ضطهد؟!‬ ‫وبهذه املنا�ضبة اأود اأن اأ�ضيد‬ ‫مب�ج�م��وع��ة اأف� ��ام اكت�ضف‬ ‫االإ���ض��ام ال��وث��ائ�ق�ي��ة والتي‬ ‫اأخ��رج�ه��ا االأخ حممد قدير‬ ‫والتي اأرى اأن عليها اإقبا ًال يف‬ ‫املجتمع الغربي ب�ضكل كبري‬ ‫نظر ًا لنوعية امل��ادة املقدمة‬ ‫فيها وهي �ضل�ضلة اأفام اأكر‬ ‫من رائعة اأ�ضاأل اهلل اأن يجعلها‬ ‫�ضبب ًا يف تعرف الكثريين على‬ ‫ديننا احلنيف‪.‬‬ ‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫‪19‬‬


‫اكتشف اإلسالم يكرم المشاركين في الدورات التدريبية الدعوية‬ ‫يف اإط����ار ح��ر���س جمعية‬ ‫اكت�ضف االإ���ض��ام الدائم‬ ‫ع���ل���ى ت���ط���وي���ر وت���دري���ب‬ ‫ال�����دع�����اة وامل���ت���ط���وع���ني‬

‫‪20‬‬

‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫ن��ظ��م��ت اجل��م��ع��ي��ة خال‬ ‫ال�����ض��ه��ر امل��ا���ض��ي العديد‬ ‫م��ن ال�����دورات وال��ن��دوات‬ ‫ال��ت��دري��ب��ي��ة وال��ت��ي تهدف‬

‫اإىل االرت���ق���اء بالداعية‬ ‫وحت��ق��ي��ق اأك����ر ق���در من‬ ‫اال���ض��ت��ف��ادة م��ن الو�ضائل‬ ‫وال��رام��ج املبتكرة والتي‬

‫كان اآخرها دورة املحا�ضر‬ ‫ف��ا���ض��ل �ضليمان وكذلك‬ ‫دورة الداعية عبد احلميد‬ ‫عي�ضى‪.‬‬


‫فـعـالــيـات‬

‫بدعوى من وزارة األوقاف والشؤون اإلسامية فرع طرابلس‪:‬‬

‫مدير اكتشف اإلسالم يلتقي مسؤولي الدعوة في ليبيا‬ ‫ق ��ام مدي ��ر ع ��ام جمعي ��ة‬ ‫اكت�ض ��ف االإ�ض ��ام خال ��د‬ ‫عبدال�ضام بزيارة اإىل ليبيا‬ ‫ا�ض ��تغرقت ع�ض ��رة اأيام قام‬ ‫خاله ��ا مبقابل ��ة العديد من‬ ‫امل�ض� �وؤولني واملهتمني بالعمل‬ ‫الدع ��وي بليبي ��ا يف اإط ��ار‬ ‫�ض ��عي اجلمعي ��ة اإىل توطيد‬ ‫اأوا�ض ��ر التع ��اون والتع ��ارف‬ ‫‪á«eÓ`` °SE’G äÉ`` ¡÷G ™`` e‬‬ ‫على امل�ض ��توى العاملي �ضمن‬ ‫توجه اكت�ض ��ف االإ�ضام لنقل‬ ‫جت ��ارب وخ ��رات دعاته يف‬ ‫جم ��ال التعريفب باالإ�ض ��ام‬ ‫على نطاق اأو�ضع‪.‬‬ ‫فق ��د التق ��ى عبدال�ض ��ام‬ ‫بالقائمني على وزراة االأوقاف‬ ‫وال�ض� �وؤون االإ�ض ��امية كم ��ا‬ ‫التقى ف�ض ��يلة الدكت ��ور غيث‬ ‫الفاخري نائ ��ب مفتي الديار‬ ‫الليبي ��ة وكذل ��ك الدكت ��ور‬ ‫اأبوبك ��ر الهادي حمم ��د وزير‬

‫االأوق ��اف املكل ��ف كم ��ا التقى‬ ‫مدير اكت�ض ��ف االإ�ضام بعدد‬ ‫م ��ن امل ��دراء منه ��م ال�ض ��يخ‬ ‫عبدالبا�ض ��ط غويل ��ة مدي ��ر‬ ‫االأوق ��اف ف ��رع طرابل� ��س‪،‬‬ ‫وال�ضيخ الدكتور يون�س الزالوي‬ ‫مدي ��ر االأوقاف ‪ -‬فرع بنغازي‬ ‫حي ��ث ق ��دم مدي ��ر اكت�ض ��ف‬ ‫االإ�ض ��ام تعريف� � ًا باجلمعي ��ة‬ ‫واأهدافها ون�ض ��اطاتها متناو ًال‬ ‫اأهمي ��ة ال ��دور الت ��ي تقوم به‬ ‫يف دع ��وة غ ��ري امل�ض ��لمني و‬ ‫ت�ض ��حيح املفاهي ��م اخلاطئة‬ ‫وال ��رد عل ��ى ال�ض ��بهات الت ��ي‬ ‫تث ��ار ح ��ول االإ�ض ��ام‪ .‬كم ��ا‬ ‫بح ��ث عبدال�ض ��ام ط ��رق‬ ‫تفعيل التعاون والتوا�ض ��ل بني‬ ‫اجلهات الدعوية املتنوعة‪.‬‬ ‫من جانبه رحب نائب مفتي‬ ‫الدي ��ار الليبية بزيارة مدير‬ ‫اكت�ض ��ف االإ�ض ��ام موؤك ��د ًا‬ ‫على اأهمية الدعوة اإىل اهلل‬

‫يف و�ض ��ط اجلالي ��ات الغ ��ري‬ ‫م�ض ��لمة كم ��ا اأ�ض ��اد بتجربة‬ ‫جمعي ��ة اكت�ض ��ف االإ�ض ��ام‬ ‫يف ه ��ذا امل�ض ��مار ‪.‬كم ��ا‬ ‫اأك ��د مدير اأوق ��اف بنغازي‬ ‫الدكتور يون�س الزالوي على‬ ‫االهتم ��ام اخلا� ��س بدع ��وة‬ ‫غ ��ري امل�ض ��لمني حي ��ث رحب‬ ‫بالتعاون مع جمعية اكت�ض ��ف‬ ‫االإ�ض ��ام يف جمال التعريف‬ ‫باالإ�ض ��ام‪.‬‬ ‫وعلى هام�س الزي ��ارة التقى‬ ‫مدير اكت�ضف االإ�ضام بع�س‬ ‫امل�ض ��ايخ امل�ض ��اركني مبوؤمتر‬ ‫–‪™`` «HôdG ó`` ©H É`` e äÉ`` jó‬‬ ‫العرب ��ي الت ��ي تنظم ��ه جملة‬ ‫البي ��ان وجمعي ��ة االأ�ض ��الة‬ ‫الليبي ��ة واملرك ��ز العرب ��ي‬ ‫للدرا�ضات االإ�ضامية مب�ضر‬ ‫حي ��ث التقى ال�ض ��يخ الدكتور‬ ‫عبدالرحم ��ن املحم ��ود م ��ن‬ ‫اململكة العربية ال�ضعودية‪.‬‬

‫نائب املفتي د‪ .‬غيث الفاخري‬

‫ال�ضيخ عبد البا�ضط غويلة مدير االأوقاف و ال�ضوؤون‬ ‫االإ�ضامية فرع طرابل�س‬

‫مع الدكتور يون�س الزالوي مدير االأوقاف وال�ضوؤون‬ ‫االإ�ضامية فرع بنغازي والداعية مفتاح الفاخري‬ ‫مع ال�ضيخ الدكتور عبدالرحمن املحمود‬

‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫‪21‬‬


‫مـن أخـبـارنـا‬

‫اللجنة النسائية تكرم‬ ‫الفائزات من المسلمات‬ ‫الجدد في مسابقة‬ ‫القرآن الكريم‬

‫اأق��ام��ت اللجنة الن�ضائية التابعة جلمعية‬ ‫اكت�ضف االإ� �ض��ام ال�ع��دي��د م��ن الفعاليات‬ ‫خال الفرة املا�ضية �ضملت خمتلف فروع‬ ‫اللجنة �ضواء يف الرفاع اأو الب�ضيتني اأو يف‬ ‫املقر الرئي�س باملنامة؛ حيث نظمت احتفالية‬ ‫بعيد االأ�ضحى املبارك حيث حر�ضت العديد‬ ‫من امل�ضلمات اجلدد من اجلالية الفلبينية‬ ‫والهندية وال�ضيانية واالأث�ي��وب�ي��ة حر�ضن‬ ‫على ح�ضور االحتفالية‪ ،‬وقد قامت اللجنة‬ ‫بتكرمي الفائزات يف م�ضابقة حفظ القراآن‬ ‫الكرمي وتوزيع الهدايا واجلوائز الت�ضجيعة‬ ‫على احل�ضور‪ ،‬كما نظمت اللجنة الن�ضائية‬ ‫معر�ض ًا خرييا للمنتجات الغذائية واملاب�س‬ ‫وغريها وخ�ض�س ريع هذا املعر�س لاأعمال‬ ‫اخلريية وم�ضاعدة بع�س امل�ضلمات اجلدد‪.‬‬ ‫ه��ذا باالإ�ضافة اإىل االأن�ضطة الثابتة التي‬ ‫تقوم بها اللجنة الن�ضائية ومنها الن�ضاط‬ ‫االأ�ضبوعي مع نزيات ال�ضجون ودعوتهم‪.‬‬ ‫كما حت��ر���س اللجنة على تنظيم حلقات‬ ‫حتفيظ ال �ق��راآن ال �ك��رمي ب�ضفة م�ضتمرة‬ ‫باالإ�ضافة ل��درو���س تف�ضري ال �ق��راآن الكرمي‬ ‫يومي اجلمعة واالأح ��د‪ .‬وك��ذل��ك درو���س يف‬ ‫ال�ضرية النبوية يوم اخلمي�س من كل اأ�ضبوع‪.‬‬ ‫‪22‬‬

‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫اكتشف اإلسالم يستقبل طالب‬

‫المدارس االبتدائية‬

‫ا�ضتقبلت اإدارة العاقات العامة‬ ‫خال ال�ضهر املا�ضي جمموعات‬ ‫م��ن ط��اب امل��دار���س االبتدائية‬ ‫مبملكة البحرين �ضمن حر�س‬ ‫اكت�ضف االإ� �ض��ام على توا�ضل‬ ‫االج� �ي ��ال وت�ن���ض�ئ��ة ج �ي��ل معتز‬ ‫بح�ضارته وب��دي�ن��ه‪ ،‬ول�ك��ي يقف‬ ‫الطاب يف هذا ال�ضن على اأهمية‬ ‫العمل من اأجل خدمة هذا الدين‪،‬‬ ‫االأم� ��ر ال ��ذي ي �ع��ود ع�ل��ى الباد‬ ‫والعباد باخلري وال�ضاح‪ .‬وكان‬ ‫يف ا�ضتقبال املجموعات الطابية‬ ‫خالد املحمد مدير املوارد املالية‬ ‫وال���ذي اأخ ��ذ ال �ط��اب يف جولة‬

‫باجلمعية‪ ،‬كما مت عر�س فيلم‬ ‫ق�ضري حول احل�ضارة االإ�ضامية‬ ‫يف االأن��دل ����س‪ ،‬وق��د ك��ان��ت لتلك‬ ‫اجلولة اأث��ر وا�ضح على الطاب‬ ‫ال��ذي��ن اأب� ��دوا ��ض�ع��ادت�ه��م بتلك‬ ‫الزيارة مع التاأكيد على رغبتهم‬ ‫يف تكرارها مرات عديدة‪.‬‬

‫الجامعة اإلسالمية على االنترنت تعتمد‬ ‫اكتشف اإلسالم الستقبال طالبها‬ ‫‪á«eÓ°SE’G á©eÉ÷G ™e ¿hÉ©àdÉH‬‬ ‫على االن��رن��ت (‪ )IOU‬ي�ضتقبل‬ ‫اكت�ضف االإ�ضام طاب اجلامعة‬ ‫لت�ضجيل ان�ضمامهم للجامعة والأداء‬ ‫اختباراتهم مبقر جمعية اكت�ضف‬ ‫االإ� �ض��ام وق��د ب��داأت اجلمعية يف‬ ‫عام ‪ 2012‬مد اأوا�ضر التعاون مع‬ ‫اجلامعة االإ�ضامية عر االنرنت‬ ‫والتي انطلقت يف ‪ 1‬اأبريل ‪2010‬‬

‫الدرا�ضية‪ ،‬والتي متنح بكالوريو�س‬ ‫يف ال��درا��ض��ات االإ�ضامية باللغة‬ ‫االإجن�ل�ي��زي��ة وبا�ضتخدام العديد‬ ‫من املناهج املعتمدة من اجلامعة‬ ‫االإ���ض��ام��ب��ة ب��امل �م �ل �ك��ة العربية‬ ‫ال�ضعودية وم��ن االأزه���ر وغريها‬ ‫م��ن امل �وؤ� �ض �� �ض��ات امل �م��اث �ل��ة‪ ،‬وكل‬ ‫ف�ضل درا�ضي ميتد خلم�ضة اأ�ضهر‬ ‫وبت�ضجيل رمزي‪.‬‬


‫مـقــاالت‬

‫ما أعظمه من دين!‬ ‫ل�ق��د ح��ث دي�ن�ن��ا االإ�ضامي‬ ‫احل �ن �ي��ف ع �ل��ى ج �م �ل��ة من‬ ‫ال�ضفات العظيمة‪ ،‬التي ال‬ ‫يت�ضف ب�ه��ا اإال العظماء‪،‬‬ ‫ك��احل��ب وال��رح�م��ة والعطف‬ ‫والرفق واالإح�ضان والت�ضامح‬ ‫وال �ل �ط��ف واحل �ل��م وال �ت��ودد‬ ‫وال���ض�م��اح��ة ول ��ني اجلانب‪،‬‬ ‫وقول اخلري‪ ،‬واإف�ضاء ال�ضام‪،‬‬ ‫وت� �ق���دمي ال� �ه ��دي ��ة وح�ضن‬ ‫امل�ع��ام�ل��ة‪،‬وك��ل م��ا م��ن �ضاأنه‬ ‫اإ�ضعاد االآخ��ري��ن واإفراحهم‬ ‫وك�ضب قلوبهم‪ ،‬وم��ن ذلك‬ ‫ال�ب���ض��ا��ض��ة وط��اق��ة الوجه‬ ‫عند لقاء االآخرين‪ ،‬والتب�ضم‬ ‫يف وج ��ه ك��ل م��ن ن�ل�ت�ق��ي به‬ ‫ون �ت �ع��ام��ل ون �ت��وا� �ض��ل معه‪،‬‬ ‫فالتب�ضم خلق رفيع يتحلى‬ ‫ب��ه االأح� ��رار الكرام‪،‬و�ضفة‬ ‫ح�ضنة حميدة‪،‬لها اآثار طيبة‬ ‫اإيجابية فهي تفتح القلوب‬ ‫وتريح النفو�س ‪،‬وعنوان على‬ ‫التوا�ضع‪ ،‬ويرتب عليها اأجر‬ ‫وثواب‪،‬وفوائد عدة تعود على‬ ‫العاقات االإن�ضانية يف نطاق‬

‫االأ�ضرة ومقر العمل واملدر�ضة‬ ‫و�ضائر املجتمع‪.‬‬ ‫ق��ال ر� �ض��ول اهلل �ضلى اهلل‬ ‫عليه واآله و�ضلم‪َ « :‬تب َُّ�ضم َُك ِيف‬ ‫يك َ�ضدَ َقةٌ»‪ .‬رواه ابن‬ ‫وَجْ ِه اأَخِ َ‬ ‫حبان والرمذي وغريهما‪.‬‬ ‫وقال عليه ال�ضاة وال�ضام‪:‬‬ ‫ُوف �ضَ ْيئًا‬ ‫حت ِقر ََّن مِ نَ املْ َ ْعر ِ‬ ‫« َال َ ْ‬ ‫�اك ِبوَجْ ٍه‬ ‫َو َل� � ْو اأَنْ َت ْلقَى اأَخَ � َ‬ ‫طَ لْقٍ »‪.‬رواه م�ضلم‪.‬‬ ‫ويف ح ��دي ��ث ع� �ب���داهلل بن‬ ‫احل � ��ارث ر� �ض��ي اهلل عنه‪:‬‬ ‫�ر َتب َُّ�ضمًا‬ ‫«مَ ا َراأَ ْي��تُ اأَحَ ��دً ا اأَ ْك� َ َ‬ ‫اهلل �ضلى اهلل‬ ‫مِ ��نْ َر�� ُ�ض��ولِ َّ ِ‬ ‫ع�ل�ي��ه و� �ض �ل��م»‪ .‬رواه اأحمد‬ ‫والرمذي‪.‬‬ ‫وق� ��ال ج��ري��ر ب��ن ع �ب��د اهلل‬ ‫البجلي ر�ضي اهلل عنه‪...« :‬‬ ‫وال راآين ‪ -‬اأي النبي �ضلى‬ ‫اهلل عليه و�ضلم‪ -‬اإِ َّال َتب ََّ�ضمَ ِيف‬ ‫وَجْ هِ ي»‪ .‬رواه البخاري وم�ضلم‬ ‫وغريهما‪.‬‬ ‫وال�ضوؤال ال��ذي يطرح نف�ضه‬ ‫مل� � ��اذا ال� �ع� �ب ��و� ��س يف وج ��ه‬ ‫االآخ��ري��ن‪ ،‬وتقطيب الوجه‬

‫الشيخ علي مطر‬

‫واجلبني والتجهم‪ ،‬اأال نعلم‬ ‫اأن االأ� �ض��وي��اء ي �ن �ف��رون من‬ ‫العبو�س حتى اأقرب النا�س‬ ‫اإل �ي �ن��ا‪ ،‬مب�ج��رد اأن ي�ضمعوا‬ ‫بقدومك يقولون‪ :‬ا ٍأف‪ ..‬لقد‬ ‫جاء بوجهه العبو�س‪.‬‬ ‫ي��دخ��ل اأح��دن��ا اإىل موؤ�ض�ضة‬ ‫الإجن � ��از ع �م��ل اأو تخلي�س‬ ‫معاملة فيتجنب موظف ًا معين ًا‬ ‫عُ رف بوجهه الكئيب الذي‬‫ال ي��ط��اق‪ -‬ول ��و ك�ل�ف��ه ذلك‬ ‫الوقوف يف طابور طويل حتى‬ ‫ياأتي دوره‪ ،‬مل��اذا الأن النا�س‬ ‫تنفر م��ن ال��وج��وم وتقطيب‬ ‫اجلبني‪.‬‬ ‫وم��ن م��ررات البع�س ‪-‬من‬ ‫موظفني وغريهم‪ -‬يف عدم‬ ‫التب�ضم اأن ��ه متعب وبع�س‬ ‫امل��راج �ع��ني م��زع �ج��ون‪ ،‬هذا‬ ‫�ضحيح‪ ،‬ولهذا ينبغي اأن نكر‬ ‫من التب�ضم واأن نكون مرحني‬ ‫ل��دف��ع امل�ل��ل واإراح� ��ة النف�س‬ ‫من التعب وجهد العمل هذا‬ ‫اأوال‪ ،‬وثانيا فاإن التب�ضم يقلل‬ ‫من تذمر املراجعني وميت�س‬

‫غ �� �ض �ب �ه��م‪ ،‬وخ ��ا�� ���ض ��ة اإذا‬ ‫اأ�ضيفت بع�س العبارات مثل‪:‬‬ ‫اإن �ضاء اهلل‪ ،‬حا�ضر‪ ،‬اأب�ضر‪،‬‬ ‫فالب�ضا�ضة والكلمة الطيبة‬ ‫لهما ثاأثري عجيب يف ك�ضب‬ ‫االآخرين‪ ،‬فلماذا نبخل على‬ ‫النا�س باأقل القليل‪ ،‬فلنعامل‬ ‫النا�س كما نحب اأن نعامل‪.‬‬ ‫وهناك من يرر �ضبب عبو�ضه‬ ‫وع ��دم ابت�ضامته ب� �اأن هذه‬ ‫طبيعته و�ضلوكه ال��ذي تعود‬ ‫عليه وال ي�ضتطيع تغيريه‪،‬‬ ‫فيقال له بعبارة ب�ضيطة اإذا‬ ‫كانت احليوانات واجل��وارح‬ ‫وال �ك��وا� �ض��ر تتغري اأخاقها‬ ‫وطباعها بالتدريب والروي�س‬ ‫مثل اخليول وال�ضقور وكاب‬ ‫ال�ضيد واحلرا�ضة وحيوانات‬ ‫ال���ض��ريك‪ ،‬فكيف باالإن�ضان‬ ‫اب��ن االإن�ضان وامل�ضلم املتبع‬ ‫ل �ل��وح �ي��ني احل��ري�����س على‬ ‫اخلري؟‬ ‫ق ��ال ح �ك �ي��م‪ :‬ل�ي�ك��ن وجهك‬ ‫ب�ضطا تكن اأحب اإىل النا�س‬ ‫ممن يعطيهم العطاء‪.‬‬ ‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫‪23‬‬


‫وفـــود‬

‫رئيس جمعية الخير التونسية يزور اكتشف اإلسالم‬

‫خالل �الجتماع مع �ل�سيخ ع�سام �إ�سحاق‬ ‫وبح�سور ر�فد �لطائي مدير فرع �لرفاع‬

‫�الأخ فتحي �ل�سعيد مدير جمعية تون�س �خلريية‬ ‫يف زيارته لـ �كت�سف �الإ�سالم‬

‫يف اإط ��ار ال�ت��وا��ض��ل وال �ت �ع��اون بني‬ ‫اجل � �ه� ��ات ال ��دع ��وي ��ة واخل ��ريي ��ة‬ ‫ا�ضتقبلت جمعية اكت�ضف االإ�ضام‬ ‫االأخ فتحي ال�ضعيدي رئي�س جمعية‬ ‫اخلري بتون�س حيث مت التباحث حول‬ ‫اأطر التعاون بني اجلمعيتني ونقل‬ ‫خرات اكت�ضف االإ�ضام الدعوية‬ ‫اإىل االإخ��وة بجمعية اخلري بتون�س‬ ‫ودرا�� �ض ��ة االح �ت �ي��اج��ات الدعوية‬ ‫جلمعية اخلري وقد اجتمع ال�ضعيدي‬ ‫مع كل من ال�ضيخ ع�ضام اإ�ضحاق‬ ‫نائب رئي�س جمل�س االأمناء وال�ضيخ‬ ‫نا�ضر ل��وري ع�ضو جمل�س االأمناء‬ ‫وخالد عبد ال�ضام املدير العام‬ ‫وخالد املحمد مدير املوارد املالية‬ ‫والعاقات العامة ومت االتفاق على‬ ‫تفعيل ال�ت�ع��اون م��ع جمعية اخلري‬

‫�مل�ساجد �لرت�ثية بتون�س جتذب �لعديد من �ل�سياح‬

‫بتون�س واإمدادها مبا يحتاجون من‬ ‫املطبوعات الدعوية املتاحة وكذلك‬ ‫الت�ضجيع على فتح ب��اب التعريف‬ ‫ب ��االإ�� �ض ��ام يف ت��ون ����س وبخا�ضة‬ ‫م��ع ال�ضياح حيث تعد تون�س من‬ ‫البلدان اجلاذبة �ضياحي ًا وبخا�ضة‬ ‫ل�اأوروب�ي��ني حيث ت�ضتقبل �ضنوي ًا‬ ‫مايزيد عن خم�ضة مايني �ضائح‬ ‫نظرا لتمتعها بالعديد من املقومات‬ ‫ال�ضياحية من مناخ معتدل وطبيعة‬ ‫خابة ومناطق اأثرية جاذبة‪.‬‬ ‫وذكر رئي�س جمعية اخلري التون�ضية‬ ‫اأن ه �ن��اك ال �ع��دي��د م��ن ال�ضياح‬ ‫ي�ضهرون اإ�ضامهم بتون�س وبدون‬ ‫دعوة مبا�ضرة االأمر الذي يدفعهم‬ ‫للتفكري بتاأ�ضي�س مركز للتعريف‬ ‫باالإ�ضام يف تون�س‪.‬‬

‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫‪25‬‬


‫مـن أخـبـارنـا‬

‫حكيم لرعاية األجيال تنظم فعاليات منوعة لألطفال‬ ‫ن�ظ��م م��رك��ز حكيم لرعاية‬ ‫االأج �ي��ال ال�ت��اب��ع ل� � اكت�ضف‬ ‫االإ�ضام واملعروف اخت�ضار ًا‬ ‫‪WISE Weekend Islamic `H‬‬ ‫‪ójó©dG Studies Education‬‬ ‫من الفعاليات خال الفرة‬ ‫املا�ضية يف اإط��ار الرنامج‬ ‫التعليمي والذي يعنى بالن�ضئ‬ ‫وبر�ضيخ القيم االإ�ضامية‬ ‫ل��دى الطاب وعلى هام�س‬ ‫برنامج التدري�س نظم مركز‬

‫‪26‬‬

‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫حكيم العديد من الرحات‬ ‫واالأن�ضطة الرفيهية والتي‬ ‫ت� �ع ��ود ع �ل��ى ال� �ط���اب من‬ ‫خم �ت �ل��ف االأع� �م���ار بالنفع‬ ‫وتزيد من م��دارك الطالب‬ ‫املعرفية فكانت هناك رحلة‬ ‫اإىل مركز جامع اأحمد الفاحت‬ ‫االإ�ضامي ب�ضحبة الداعية‬ ‫حممد اإ� �ض��ام وال ��ذي اأخذ‬ ‫ي�ضرح للطلبة ع��ن امل�ضجد‬ ‫ودوره يف االإ�� �ض���ام وعن‬

‫ال�ضاة واأركانها وغري ذلك‪،‬‬ ‫كما مت تنظيم رحلة اأخرى‬ ‫ملتحف البحرين الوطني يف‬ ‫اإطار االهتمام بثقافة الطفل‬ ‫وال ��وق ��وف ع �ل��ى احل�ضارة‬ ‫البحرينية االأ�ضيلة‪ ،‬وكما‬ ‫اح� �ت� �ف ��ل ال�� �ط� ��اب بعيد‬ ‫االأ�ضحى املبارك من خال‬ ‫ال� �ع ��دي ��د م ��ن ال �ف �ع��ال �ي��ات‬ ‫م��ع م��رك��ز ح�ك�ي��م ح�ي��ث مت‬ ‫تنظيم امل�ضابقات واالألعاب‬

‫ال��رف �ي �ه �ي��ة مب��در� �ض��ة ابن‬ ‫الهيثم االإ�ضامية وكذلك‬ ‫رحات اإىل حديقة عذاري‪،‬‬ ‫يذكر اأن مركز حكيم لرعاية‬ ‫االأجيال هو مركز متخ�ض�س‬ ‫بتعليم الن�سء من اجلاليات‬ ‫امل�ق�ي�م��ة ب��ال �ب��اد العقيدة‬ ‫االإ�� �ض ��ام� �ي ��ة ال�ضحيحة‬ ‫والقيم والعبادات واالأخاق‬ ‫وتقام الدرا�ضة باملركز يوم‬ ‫ال�ضبت من كل اأ�ضبوع‪.‬‬


‫مـقــاالت‬

‫مسلمو صربيا‪..‬‬

‫وواجب األخوة اإلسامية‬

‫يف قلب ب��اد البلقان يعي�س‬ ‫م�ضلمون من�ضيون بعيدون‬ ‫ع��ن اإخ��وان��ه��م والتوا�ضل‬ ‫معهم‪ ،‬بعيدون ع��ن تعاليم‬ ‫االإ�� �ض ��ام واأح� �ك ��ام الدين‬ ‫ال� � ��ذي مل ت � ��زل القب�ضة‬ ‫ال���ض�ي��وع�ي��ة ال �ت��ي ا�ضتمرت‬ ‫لعقود‪ ،‬والع�ضبية الدينية‬ ‫لبع�س الطوائف الن�ضرانية‬ ‫حتاربه بكافة و�ضائلها وتريد‬ ‫اأن تطفئ نور اهلل‪ ،‬وال تزال‬ ‫هذه الدولة مرتبطة ب�ضورة‬ ‫ذهنية �ضلبية جراء التنكيل‬ ‫التي مار�ضته على امل�ضلمني‬ ‫يف البو�ضنة اأو كو�ضوفا؛ اإال‬ ‫اأن العجب كل العجب اأن ترى‬ ‫م�ضاهد م�ضرقة مل تخطر‬ ‫على ب��ال‪ ،‬اأن ��وار م��ن اخلري‬ ‫وال�ضحوة املباركة بني هذه‬ ‫االأقلية امل�ضلمة‪.‬‬ ‫توجهت اإىل �ضربيا عر تركيا‬ ‫مع بع�س االإخوة‪ ،‬و�ضلنا ليلة‬ ‫اخلمي�س لنتوجه �ضباح يوم‬ ‫اجلمعة اإىل امل�ضجد الوحيد‬ ‫ال��ذي بقي من مئتي م�ضجد‬ ‫يف العا�ضمة «بلغراد»‪ ،‬حيث‬ ‫ات�ضع نفوذ ال��دول العثمانية‬ ‫على ه��ذه ال �ب��اد لتحكمها‬ ‫قرابة االأربعة قرون‪ ،‬التقينا‬ ‫باملفتي ال�ضيخ حممد هناك‪،‬‬ ‫واملفتي من اأ�ضول بو�ضنية‪،‬‬ ‫وق��د تخرج هو واأخ��وه واأبوه‬ ‫واأم���ه م��ن ج��ام�ع��ة االأزه���ر‪،‬‬ ‫ويف معر�س حديثه اأ�ضار اإىل‬ ‫حت�ضن اأح��وال امل�ضلمني بعد‬ ‫اأن �ضمحت الدولة للم�ضلمني‬ ‫مبمار�ضة عباداتهم بحرية؛‬

‫ث� ��م ق � ��ام امل� �ف� �ت ��ي خلطبة‬ ‫اجل �م �ع��ة وال� �ت ��ي ا�ضتملت‬ ‫ع�ل��ى ث��اث��ة ل �غ��ات العربية‬ ‫واالجن �ل �ي��زي��ة وال�ضربية‪،‬‬ ‫وام �ت �اأ امل�ضجد و�ضاحاته‬ ‫املحيطة باحل�ضور‪.‬‬ ‫وب�ع��ده��ا ب �اأي��ام ذه�ب�ن��ا اإىل‬ ‫م��دي �ن��ة «ن� ��ويف ب�� ��ازال» من‬ ‫البو�ضناق يف باد ال�ضنجاق‬ ‫والتي تبعد حوايل اأرب��ع مئة‬ ‫ك�ي�ل��و م��ر ع��ن العا�ضمة‪،‬‬ ‫و�ضلنا لياً‪ ،‬وما ا�ضتيقظت‬ ‫اإال على اأذان الفجر‪ ،‬وهو‬ ‫ي�����ض��دح ب ��ذل ��ك ال �� �ض��وت‬ ‫اجل �م �ي��ل‪ ،‬وع� ��اين ال �ف��رح‬ ‫والبهجة‪،‬ومن جميل تقدير‬ ‫اهلل اأن ه��ذا اليوم ك��ان يوم‬ ‫توديع احلجاج‪ ،‬و�ضدق اهلل‬ ‫َّا�س‬ ‫حيث قال } َواأَذِّ نْ ِيف الن ِ‬ ‫�وك رِجَ � ً�اال وَعَ لَى‬ ‫�احل��جِّ َي �اأْ ُت� َ‬ ‫ِب� ْ َ‬ ‫كُلِّ َ�ضامِ رٍ َياأْ ِت َني مِ نْ كُلِّ فَجٍّ‬ ‫عَ مِ يقٍ {‪ ،‬حيث يعترون ذلك‬ ‫منا�ضبة خا�ضة يحتفون فيها‬ ‫بهم‪ ،‬ويقيمون حف ًا خا�ض ًا‬ ‫ل��ذل��ك ت�ل�ق��ى ف�ي��ه الكلمات‬ ‫واالأ� �ض �ع��ار‪ ،‬ف��ان�ت�ه��زت هذه‬ ‫ال�ف��ر��ض��ة الأل �ق��ي ك�ل�م��ة عن‬ ‫ف�ضائل احلج‪ ،‬ودرو�ضه وكيف‬ ‫ي�ضتفيد امل�ضلم من مدر�ضة‬ ‫احلج‪.‬‬ ‫ومما يذكر وبح�ضب التقارير‬ ‫الر�ضمية اأن ه��ذه املدينة‬ ‫ي�ضكنها اأكر من ‪125،000‬‬ ‫ن�ضمة‪ ،‬ميثل امل�ضلمون فيها‬ ‫ح��وايل ‪ ،%90‬ومذهبهم هو‬ ‫امل��ذه��ب احلنفي‪ ،‬م��ع بع�س‬ ‫ال �ع��ادات ال�ت��ي ال تخلو من‬

‫خمالفات �ضرعية توارثوها‪،‬‬ ‫ومما ي�ضعب تغريها‪ ،‬ويقول‬ ‫اأح��د الدعاة هناك وهو من‬ ‫خريجي اجلامعة االإ�ضامية‪:‬‬ ‫«ياحظ اأن هناك اإقبال على‬ ‫العلم ال���ض��رع��ي يف الوقت‬ ‫احلا�ضر‪ ،‬وتعد هذه فر�ضة‬ ‫ل��ل��دع��اة ال ��ذي ��ن تخرجوا‬ ‫‪á«eÓ°SE’G äÉ©eÉ÷G ø``e‬‬ ‫اأن يبذلوا اجلهد يف �ضبيل‬ ‫ال�ضحوة االإ�ضامية‪ ،‬ومن‬ ‫�ضبل ال��و��ض��ول اإىل �ضحوة‬ ‫اإ�ضامية اأن نبداأ بالدورات‬ ‫ال�ضرعية وتعليم اللغة العربية‬ ‫ف �اإن �ن��ا ع��ن ط��ري��ق التعليم‬ ‫ن���ض�ت�ط�ي��ع ت�غ�ي��ري املفاهيم‬ ‫اخل ��اط� �ئ ��ة وامل� �م ��ار�� �ض ��ات‬ ‫امل�خ��ال�ف��ة وت�غ�ي��ري االأخ �ط��اء‬ ‫املوجودة خطوة خطوة»‪.‬‬ ‫اإن القيام بتاأ�ضي�س اجلمعية‬ ‫لتعليم اللغة العربية والدين‬ ‫من اأح�ضن االأمور‪ ...‬و�ضمن‬ ‫تلك ال��درو���س فاإننا �ضنقوم‬ ‫بغر�س العقيدة ال�ضحيحة‬ ‫وامل �ن �ه��ج ال���ض�ل�ي��م‪ ،‬واأي�ضا‬ ‫اإذا اأ�ض�ضنا اجلمعية فاإننا‬ ‫�ضنحاول اأن نر�ضدهم اإىل‬ ‫ق ��راءة الكتب ال�ضحيحة‪،‬‬ ‫وقد حملني االأخ ر�ضالة اإىل‬ ‫املح�ضنني لدعم هذا امل�ضروع‬ ‫واإق��ام��ة تلك اجلمعية واأنه‬ ‫على ا�ضتعداد الإر�ضال جميع‬ ‫التفا�ضيل اإذا وجد من يدعم‬ ‫هذا امل�ضروع‪ ،‬وواجب االأخوة‬ ‫تقت�ضي ال��دع��م وامل�ضاندة‬ ‫لدعم مثل هذه امل�ضروعات‬ ‫املباركة‪.‬‬

‫الشيخ حبيب نامليتي‬

‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫‪27‬‬


‫فـعـالــيـات‬

‫ضمن فعالياتها للرد على الفيلم المسيء‪:‬‬

‫اكتشــــف اإلســـالم تنظـــم نـدوة بـعـنوان‬ ‫«الرد العملي على اإلساءة للنبي صلى اهلل عليـه وسلم»‬ ‫اأقامت جمعية اكت�ضف االإ�ضام‬ ‫ندوة حتت عنوان «الرد العملي‬ ‫على االإ�ضاءة للنبي �ضلى اهلل‬ ‫عليه و� �ض �ل��م» ب �ه��دف اإع ��داد‬ ‫وتاأهيل املتطوعني والباحثني‬ ‫عن طريقة للرد العملي على‬ ‫تلك االإ�ضاءات وذلك بتدريبهم‬ ‫ع�ل��ى ال ��رد ب���ض��ورة اإيجابية‬ ‫ومن�ضبطة اأكر فاعلية واأجدى‬ ‫نفع ًا وتن�ضر ر�ضالة الر�ضول‬ ‫�ضلى اهلل عليه و��ض�ل��م‪ ،‬كما‬ ‫تهدف جمعية اكت�ضف االإ�ضام‬ ‫م��ن ه��ذه ال �ن��دوات وال ��دورات‬ ‫ال �ت��دري �ب �ي��ة امل �� �ض��اب �ه��ة اإىل‬ ‫الو�ضول مبهارات املتطوعني‬

‫وال��دع��اة ال��ذي��ن يحملون هم‬ ‫ن�ضرته عليه ال�ضاة وال�ضام‬ ‫اإىل اأعلى م�ضتوى ميكنهم من‬ ‫الدعوة اإىل دينه واإبراز �ضمات‬ ‫�ضخ�ضيته ال�ك��رمي��ة ومعامل‬

‫من �ضريته العطرة‪ ،‬وتو�ضيل‬ ‫ذل��ك لغري امل�ضلمني ب�ضورة‬ ‫�ضل�ضة ومقنعة وبا�ضتخدام‬ ‫ال��و��ض��ائ��ل احل��دي�ث��ة املتاحة‪.‬‬ ‫وقد حا�ضر بتلك الندوة والتي‬

‫اأقيمت بقاعة جمعية االإ�ضاح‬ ‫باملحرق كل من ال�ضيخ ع�ضام‬ ‫اإ�� �ض� �ح ��اق وال�����ض��ي��خ حممد‬ ‫اجل �م �ع��ان وامل �ح��ا� �ض��ر خالد‬ ‫الدو�ضري‪.‬‬

‫بعنوان «الدعوة والحوار»‪:‬‬

‫اكتشف اإلسالم تنظم دورة في تدريب الدعاة باللغة االنجليزية‬ ‫ن �ظ �م��ت ج �م �ع �ي��ة اكت�ضف‬ ‫االإ� �ض��ام دورة تدريبية ملدة‬ ‫‪ 7‬اأي��ام خال ال�ضهر املا�ضي‬ ‫مبقر اجلمعية باملنامة وقد‬ ‫حا�ضر بتلك ال��دورة الداعية‬ ‫االإجن � �ل � �ي� ��زي وال �ن �ي �ج��ريي‬ ‫االأ�� �ض ��ل «ن� ��ور ال��دي��ن ليمو»‬ ‫وال��ذي اختار عنوان «الدعوة‬ ‫واحل ��وار» ليكون عنوان تلك‬ ‫الدورة‪ ،‬وكان املحور االأ�ضا�س‬ ‫يف ت�ل��ك ال� ��دورة ه��و تر�ضيخ‬ ‫احل��وار كاأ�ضل يف التعامل مع‬ ‫االآخ��ري��ن وذل��ك عر اإداراك‬ ‫ال ��داع� �ي ��ة ل�ط�ب�ي�ع��ة احل� ��وار‬ ‫ال ��دع ��وي‪ ،‬واأدوات � � ��ه‪ ،‬وكيف‬ ‫يكون موؤثراً‪،‬ومثمر ًا وبخا�ضة‬ ‫يف جمال التعريف باالإ�ضام‬ ‫‪28‬‬

‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫ودعوة غري امل�ضلمني‪.‬‬ ‫واجل��دي��ر بالذكر اأن جمعية‬ ‫اكت�ضف االإ�ضام قد اتفقت مع‬ ‫كوكبة من الدعاة واملحا�ضرين‬ ‫الدوليني‪ ،‬لدعم برنامج عاملي‬ ‫ل�ل�ت�ع��ري��ف ب��االإ� �ض��ام ون�ضر‬ ‫الدعوة حول العامل‪.‬‬

‫يذكر اأن املحا�ضر نور الدين‬ ‫ليمو يخ�ض�س معظم دوراته‬ ‫لتدريب ال��دع��اة واملتطوعني‬ ‫وال�ع��ام�ل��ني باحلقل الدعوي‬ ‫‪،‬وق��د حا�ضر «ليمو» بالعديد‬ ‫من الدول منها اأمريكا وكندا‬ ‫وا�ضراليا وماليزيا وكثري من‬

‫ال��دول االأوروبية ‪،‬كما ي�ضرف‬ ‫«ل�ي�م��و» ع�ل��ى م��رك��ز لتدريب‬ ‫وتطويرالدعاة بنيجرييا‪ ،‬وله‬ ‫العديد من الرامج الدعوية‬ ‫امل�ت�خ���ض���ض��ة يف التعريف‬ ‫باالإ�ضام وط��رق التعامل مع‬ ‫االآخرين‪.‬‬


‫مـقــاالت‬

‫المؤثرات السلبية‬ ‫التي تعيق العمل الدعوي‬ ‫احلمد هلل وال�ضاة وال�ضام على ر�ضول اهلل وبعد‪ :‬املوؤثرات ال�ضلبية هي كل‬ ‫فعل من �ضاأنه اأن يعوق العمل الدعوي اأو مينع من اإخراجه على الوجه االأكمل‪.‬‬ ‫وتت�ضح هذه املوؤثرات يف ذهن الداعية اإذا كان الهدف املن�ضود من العمل‬ ‫الدعوي عنده وا�ضح ًا جلي ًا وكذلك طريق الو�ضول اإليه فما اأخرج عنه اأو‬ ‫اأخرها فيه فهو عمل �ضلبي‪ .‬وهذه املوؤثرات تختلف باختاف االأعمال‪ ،‬ولكن‬ ‫يف اجلملة هناك قدر م�ضرك من املوؤثرات التي تعود بال�ضلب على االأعمال‬ ‫الدعوية ومن�ضوؤها اأ�ضلني‪ :‬االأول‪ :‬عدم �ضامة النية والق�ضد يف العمل ولهذا‬ ‫مظاهر عديدة كاأن يكون العمل من اأجل فان ملكانته عند العامل اأو غري‬ ‫ذلك فاإذا غاب خبا الن�ضاط وقل اجلهد‪ .‬ومما ينتج عن هذا االأ�ضل اأي�ض ًا‬ ‫التحا�ضد والتنافر بني العاملني وو�ضع العراقيل يف طريق بع�س‪ ،‬والفرح‬ ‫بكبوة غريه وما ينبثق عن هذا من كام فيه وت�ضكيك يف منهجه ونيته ووقوع‬ ‫فيه‪ .‬ومن مظاهر هذا االأ�ضل اأي�ض ًا ربط العمل بثناء النا�س وحمدهم‪ ،‬فاإذا‬ ‫�ضكر بذل‪ ،‬واإذا ترك ق�ضر‪ .‬وغري ذلك من املظاهر ال�ضالبة التي من�ضوؤها‬ ‫عدم �ضامة النية‪ .‬اأما االأ�ضل الثاين لاأعمال التي تعود بال�ضلب على العمل‬ ‫الدعوي فهو عدم �ضواب طريق ال�ضري كاأن ي�ضعى باأ�ضاليب وو�ضائل غري‬ ‫م�ضروعة لتحقيق هدفه بالكذب واخلداع تارة‪ ،‬وبامل�ضادقة واملداهنة تارة‪،‬‬ ‫اأو يقتحم ما ال قدرة له عليه فا يوؤديه كما يجب ومن ذلك اخللل االإداري‬ ‫عند الكثريين ومنه كذلك اإقحام النف�س والغري يف مواجهات تعطل العمل‬ ‫وباجلملة كل ما عاد على �ضرطي قبول العمل بالنق�س فهو موؤثر �ضلبي يدل‬ ‫على خلل يف املنهج‪.‬‬

‫د‪ .‬ناصر العمر‬

‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫‪29‬‬


‫مؤتمر مكة المكرمة الثالث عشر‪...‬‬

‫المجتمع المسلم‪..‬الثوابت والمتغيرات‬ ‫عقد مؤخر ًا مؤتمر مكة المكرمة الثالث عشر تحت عنوان «المجتمع المسلم‪ ..‬الثوابت والمتغيرات»‬ ‫في مقر األمانة العامة لرابطة العالم اإلسامي بمكة المكرمة‪ ،‬حيث صدر البيان الختامي للمؤتمر‪،‬‬ ‫وقد تاه معالي الدكتور عبد الرحمن بن عبد اهلل الزيد األمين المساعد للرابطة‪ ،‬وقد ركز البيان على‬ ‫عدة محاور هامة نلقي الضوء على بعضها في السطور التالية حيث درس المشاركون في المؤتمر‬ ‫موضوعاته ومحاوره‪ ،‬وأوصوا بما يأتي‪:‬‬

‫�أوالً‪� :‬لتعاون بني �مل�سلمني‬ ‫وغريهم‪:‬‬ ‫ ح�ق��وق غ��ري امل�ضلمني يف‬‫امل �ج �ت �م��ع امل �� �ض �ل��م قررتها‬ ‫ال�ضريعة االإ��ض��ام�ي��ة بعدل‬ ‫واإن �� �ض��اف واإح �� �ض��ان ي�ضع‬ ‫اجل� �م� �ي ��ع‪ ،‬وق�� ��د اأن�����ض��ف‬ ‫االإ�ضام غري امل�ضلمني‪ ،‬ونظم‬ ‫عاقتهم باملجتمع امل�ضلم‪.‬‬ ‫ دعوة املجتمعات االإ�ضامية‬‫اإىل ا�ضتلهام درو�س املا�ضي‬ ‫يف ب �ن��اء م���ض�ت�ق�ب��ل ير�ضخ‬ ‫مبادئ احل��وار القائم على‬ ‫االعراف املتبادل‪ ،‬واحرام‬ ‫‪30‬‬

‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫اخل�ضو�ضي� ��ات‪ ،‬والتع ��اي�س‬ ‫ال�ضلمي بني املكونات املختلفة‬ ‫‪.á«fÉ°ùfEÓd‬‬ ‫ثانياً‪� :‬مل�سلمون و�ملتغري�ت‪:‬‬ ‫‪ -1‬بحث امل �وؤمت��ر م��ا حدث‬ ‫يف بع�س الباد االإ�ضامية‬ ‫من تغريات‪ ،‬واأك��د اأن عاج‬ ‫م�ضكات االأم���ة واأزماتها‬ ‫امل �� �ض �ت �ج��دة ال ي�ت�ح�ق��ق اإال‬ ‫ب��ال��ت��ع��اون ال� ��� �ض ��ادق بني‬ ‫املوؤ�ض�ضات الر�ضمية وال�ضعبية‬ ‫والعلماء واأه��ل ال��راأي‪ ،‬ودعا‬ ‫رابطة العامل االإ�ضامي اإىل‬ ‫تكوين هيئة حكماء تتعاون‬

‫مع مراكز االأبحاث والهيئات‬ ‫وامل �ن �ظ �م��ات امل�خ�ت���ض��ة يف‬ ‫االأمة االإ�ضامية‪ ،‬لو�ضع روؤية‬ ‫وا�ضحة مل�ضالح العباد يف‬ ‫احلال واملاآل‪.‬‬ ‫‪ -2‬حذر املوؤمتر من تيارات‬ ‫التغريب الداعية اإىل تغييب‬ ‫االإرث احل�ضاري االإ�ضامي‬ ‫يف م��ع��اجل��ة م�ضتجدات‬ ‫الواقع‪ ،‬واالأخذ مبعايري وافدة‬ ‫ال تتوافق م��ع قيم االإ�ضام‬ ‫ونظمه وت�ضريعاته‪.‬‬ ‫ثـ ــال ـ ـث ـ ـاً‪� :‬الأم ـ ـ ـ ــة �مل�سلمة‬ ‫و�لتحديات‪:‬‬

‫ اأن ت �ع��زي��ز الت�ضامن‬‫االإ�� �ض ��ام ��ي م ��ن اأول ��وي ��ات‬ ‫خ� �ط ��وات امل �� �ض �ل �م��ني جت��اه‬ ‫وحدتهم وا�ضتعادة مكانتهم‬ ‫احل�ضارية‪ ،‬وال��واج��ب على‬ ‫امل�ضلمني جميع ًا االلتفاف‬ ‫حول كتاب اهلل و�ضنة ر�ضوله‬ ‫�ضلى اهلل عليه و�ضلم‪.‬‬ ‫ ا� �ض �ت �ن �ك��ار مم��ار���ض��ات‬‫�ضلطات االحتال يف مدينة‬ ‫ال �ق��د���س ال �� �ض��ري��ف‪ ،‬التي‬ ‫ت �ه��دف اإىل ت�غ�ي��ري الهوية‬ ‫‪- á`` «` `eÓ`` °` `SE’Gh á``«` Hô``©` dG‬‬ ‫ال �ت �ح��ذي��ر م ��ن الطائفية‬


‫مـؤتـمـرات‬ ‫البغي�ضة التي تنذر مبزيد‬ ‫م��ن مت��زي��ق �ضف امل�ضلمني‬ ‫وتفتح االأب��واب للمرب�ضني‬ ‫للتدخل يف �ضوؤونهم الداخلية‬ ‫ ا�ضتنكار م��ا يتعر�س له‬‫ال�ضعب ال�ضوري من جمازر‬ ‫دم ��وي ��ة وحت �م �ي��ل النظام‬ ‫احلاكم يف �ضورية م�ضوؤولية‬ ‫هذه الدماء‪.‬‬ ‫ ال �ت �ن��دي��د مب ��ا ي��ث��ار من‬‫اف � � ��راءات حم �م��وم��ة على‬ ‫االإ� �ض��ام ون�ب�ي��ه‪ ،‬واعترها‬ ‫امل �وؤمت��ر ج ��زءًا م��ن الدعوة‬ ‫امل� ��� �ض� �ي� �ن ��ة اإىل �� �ض���دام‬ ‫احل�ضارات‪ ،‬التي تعر عن‬ ‫جهل ب� ِّ�ني بطبيعة االإ�ضام‬ ‫واأ���ض��ول��ه‪ ،‬وي��دع��و امل �وؤمت��ر‬ ‫امل��وؤ���ض�����ض��ات االإ� �ض��ام �ي��ة‬ ‫االإع��ام �ي��ة وال�ق��ان��ون�ي��ة اإىل‬ ‫ال �ت �ع��اون م��ع راب �ط��ة العامل‬ ‫االإ�ضامي والهيئات املعنية‬ ‫بالدفاع عن النبي �ضلى اهلل‬ ‫عليه و�ضلم وف�ضح االفراءات‬ ‫عليه‪ ،‬والتعريف به �ضلى اهلل‬ ‫عليه و�ضلم وبدينه‪.‬‬ ‫ر�بعاً‪� :‬لتجديد و�الإ�سالح‪:‬‬ ‫دع ��ا ال��دع��اة واملوؤ�ض�ضات‬

‫الدعوية والعلمية اإىل‪:‬‬ ‫ اإبراز خ�ضائ�س ال�ضريعة‬‫االإ�ضامية‪ ،‬وبيان معاجلتها‬ ‫للوقائع املتجددة مب��ا اأودع‬ ‫اهلل فيها من حكمته ووا�ضع‬ ‫رحمته وتنمية وعي امل�ضلمني‬ ‫ب�ض�رورة تطبيق االإ�ضام يف‬ ‫حياتهم‪.‬‬ ‫ ت �ط��وي��ر و� �ض��ائ��ل ال��دع��وة‬‫واال���ض��ت��ف��ادة م��ن التقنية‬ ‫وو�ضائط االت�ضاالت وو�ضائل‬ ‫االإع ��ام احلديثة للتعريف‬ ‫بحقائق االإ�� �ض ��ام‪ ،‬وو�ضع‬ ‫اخل�ط��ط واال�ضراتيجيات‬ ‫وال��رام��ج ال�ضاملة لتطوير‬ ‫امل �وؤ� �ض �� �ض��ات ال��دع��وي��ة مبا‬ ‫ميكنها من مواجهة حتديات‬ ‫احل ��ا�� �ض ��ر وا���ض��ت�����ض��راف‬ ‫امل�ضتقبل‪.‬‬ ‫خام�ساً‪� :‬الأقليات �مل�سلمة‪:‬‬ ‫تناول املوؤمتر اأحوال االأقليات‬ ‫امل�ضلمة‪ ،‬واأك��د على �ضرورة‬ ‫ال �ت��وا� �ض��ل امل���ض�ت�م��ر معها‪،‬‬ ‫وع �ل��ى اأن �ه��ا ج��زء م�ه��م من‬ ‫االأم ��ة امل�ضلمة؛ فامل�ضلمون‬ ‫ج �� �ض��د واح� � ��د واإن ن � �اأت‬ ‫ببع�ضهم امل�ضافات وتباعدت‬

‫بهم االأق �ط��ار‪ ،‬وا�ضتنكر ما‬ ‫ي�ت�ع��ر���س ل��ه امل �� �ض �ل �م��ون يف‬ ‫ميامنار وغريها من ا�ضطهاد‬ ‫دي� �ن ��ي وم� ��ذاب� ��ح م�ضينة‬ ‫ودع ��ا امل �وؤمت��ر امل�ضلمني يف‬ ‫جمتمعات االأقليات امل�ضلمة‬ ‫اإىل‪:‬‬ ‫ اال�ضتم�ضاك بخ�ضو�ضيتهم‬‫الدينية‪ ،‬واالعتزاز بانتمائهم‬ ‫االإ�ضامي‪ ،‬وتعزيزمنا�ضطهم‬ ‫مبا يحفظ هويتهم‪ ،‬ويجنبهم‬ ‫خطر ال��ذوب��ان والتا�ضي؛‬ ‫م��ع ال�ت�اأك�ي��د على االإ�ضهام‬ ‫االإيجابي والتعاي�س البناء يف‬ ‫البلدان التي يقيمون فيها‪،‬‬ ‫ودعا املوؤمتر حكومات العا��ل‬ ‫اإىل م ��راع ��اة خ�ضو�ضية‬ ‫االأقليات امل�ضلمة واالعراف‬ ‫بدينهم‪ ،‬و�ضن القوانني التي‬ ‫حتفظ لاأقليات حقوقها على‬ ‫اأ�ضا�س من املواطنة والعدالة‬ ‫االجتماعية‪.‬‬ ‫ ت ��وظ� �ي ��ف ك� �ف ��اءات� �ه ��م‬‫يف خ ��دم ��ة ق �� �ض��اي��ا االأم� ��ة‬ ‫امل�ضلمة‪ ،‬واالإ�ضهام يف تنمية‬ ‫جم�ت�م�ع��ات�ه��م وا�ضتك�ضاف‬ ‫القوا�ضم امل�ضركة التي يدعو‬

‫االإ� �ض��ام اإىل التعاون فيها‬ ‫الإ�ضاعة قيم الرحمة والعدل‪،‬‬ ‫‪¿hÉ©àdGh‬‬ ‫ الت�ضدي باحلكمة حلمات‬‫االإ��ض��اءة اإىل االإ��ض��ام‪ ،‬واأن‬ ‫يكونوا ج�ضور تعارف وطائع‬ ‫ه��داي��ة‪ ،‬واحل��ذر من مزالق‬ ‫ردود االأفعال التي توؤثر على‬ ‫دورهم يف التعريف باالإ�ضام‬ ‫والدفاع عنه‪ ،‬وتعمق النظرة‬ ‫ال�ضلبية ع��ن امل�ضلمني يف‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫واأك� ��د امل �وؤمت��ر ع�ل��ى اأهمية‬ ‫اإن � �� � �ض� ��اء راب � �ط� ��ة ال� �ع ��امل‬ ‫االإ� �ض��ام��ي هيئة اإ�ضامية‬ ‫ع��امل �ي��ة ت �ع �ن��ى ب��االأق �ل �ي��ات‬ ‫امل �� �ض �ل �م��ة خ� � ��ارج ال� �ع ��امل‬ ‫االإ� �ض��ام��ي‪ ،‬تهتم بدرا�ضة‬ ‫م�ضكاتها‪ ،‬وتقدمي العون لها‬ ‫يف مواجهة التحديات التي‬ ‫تعيق اإ�ضهامها احل�ضاري يف‬ ‫جمتمعاتها؛ وذل��ك تنفيذ ًا‬ ‫ملا �ضدر عن موؤمتر «رابطة‬ ‫ال�ع��امل االإ� �ض��ام��ي‪ ..‬الواقع‬ ‫وا�ضت�ضراف امل�ضتقبل» الذي‬ ‫ع �ق��دت��ه ال��راب��ط��ة يف عام‬ ‫‪1431‬ه�‪.‬‬

‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫‪31‬‬


‫فـتـاوى‬

‫في الدعوة‬ ‫‪âÑãf ∞``«``c :∫GDƒ` °``ù``dG‬‬ ‫‪áMɪ°S Úª∏°ùŸG Ò¨d‬‬ ‫‪ø``jO ¬``````fCGh ΩÓ````°````SE’G‬‬ ‫‪?ô°ùj‬‬ ‫‪ .ÜGƒ`````÷G‬احل � � �م� � ��د هلل‬ ‫االإ� � �ض� ��ام دي� ��ن الرحمة‬ ‫وال���راأف���ة دي ��ن ال�ضماحة‬ ‫والي�ضر‪ ،‬ومل يكلف اهلل هذه‬ ‫االأم��ة اإال مبا ت�ضتطيع‪ ،‬وما‬ ‫عملت من خري فلها ثوابه‬ ‫وم��ا عملت من �ضر فعليها‬ ‫وزره كم��ا ق��ال �ضبح ��انه‪:‬‬ ‫}ال ي�ك�ل��ف اهلل ن�ف���ض� ًا اإال‬ ‫و�ضعها لها ما ك�ضبت وعليها‬ ‫ما اكت�ضبت{ البقرة‪.286/‬‬ ‫وقد رفع اهلل عن امل�ضلمني‬ ‫امل�ضقة واحل ��رج يف جميع‬ ‫التكاليف قال تعاىل‪} :‬هو‬ ‫اجتباكم وم��ا جعل عليكم‬ ‫يف ال� ��دي� ��ن م� ��ن ح� ��رج{‬ ‫احلج‪.78/‬‬ ‫وك��ل ذن��ب وق��ع فيه امل�ضلم‬ ‫ب�ضب اخلطاأ‪ ،‬اأو الن�ضيان‪،‬‬ ‫‪32‬‬

‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫اأو اإكراه فاإنه من جانب اهلل‬ ‫معفو عنه كما قال �ضبحانه‪:‬‬ ‫}ربنا ال توؤاخذنا اإن ن�ضينا‬ ‫اأو اأخطاأنا{ البقرة‪.286/‬‬ ‫فقال اهلل قد فعلت‪.‬‬ ‫اإمن��ا يحا�ضب امل�ضلم على‬ ‫العمد دون اخلطاأ كما قال‬ ‫�ضبحانه‪} :‬ول�ي����س عليكم‬ ‫ج �ن��اح ف�ي�م��ا اأخ� �ط� �اأمت به‬ ‫ولكن ما تعمدت قلوبكم{‬ ‫االأحزاب‪.5/‬‬ ‫واهلل روؤوف رح �ي��م بعث‬ ‫حم� �م ��دً ا ��ض�ل��ى اهلل عليه‬ ‫و�ضلم بالي�ضر واحلنيفية‬ ‫ال�ضمحة‪} :‬يريد اهلل بكم‬ ‫الي�ضر وال يريد بكم الع�ضر{‬ ‫البقرة‪.185/‬‬ ‫وقال عليه ال�ضاة وال�ضام‪:‬‬ ‫}اإن الدين ي�ضر ولن ي�ضاد‬ ‫الدين اأحد اإال غلبه ف�ضددوا‬ ‫وق��ارب��وا واأب �� �ض��روا{ رواه‬ ‫البخاري‪.39/‬‬ ‫وال�����ض��ي��ط��ان اأك� � ��ر ع��دو‬

‫لاإن�ضان ين�ضيه ذك��ر ربه‬ ‫ويزين له مع�ضيته كما قال‬ ‫�ضبحانه‪} :‬ا�ضتحوذ عليهم‬ ‫ال�ضيطان فاأن�ضاهم ذكر‬ ‫اهلل اأولئك حزب ال�ضيطان‬ ‫اأال اإن حزب ال�ضيطان هم‬ ‫اخلا�ضرون{ املجادلة‪.19/‬‬ ‫وحديث النف�س قد عفا اهلل‬ ‫عنه كما قال عليه ال�ضاة‬ ‫وال���ض��ام‪« :‬اإن اهلل جتاوز‬ ‫الأمتي ما حدثت به اأنف�ضها‬ ‫ما مل يتكلموا اأو يعملوا» رواه‬ ‫م�ضلم‪.127/‬‬ ‫وم� ��ن ع �م��ل م �ع �� �ض �ي��ة ثم‬ ‫�ضرها اهلل عليه فا يجوز‬ ‫له التحدث بها لقوله عليه‬ ‫ال �� �ض��اة وال�����ض��ام‪« :‬كل‬ ‫اأمتي معافى اإال املجاهرين»‬ ‫رواه م�ضلم‪.2990/‬‬ ‫واإذا اأذنب االإن�ضان ثم تاب‪،‬‬ ‫تاب اهلل عليه‪} :‬كتب ربكم‬ ‫على نف�ضه الرحمة اأنه من‬ ‫عمل منكم �ضوء ًا بجهالة ثم‬

‫تاب من بعده واأ�ضلح فاأنه‬ ‫غفور رحيم{ االأنعام‪.54/‬‬ ‫واهلل ج��واد ك��رمي ي�ضاعف‬ ‫احل�����ض��ن��ات‪ ..‬وي �ع �ف��و عن‬ ‫ال� ��� �ض� �ي� �ئ ��ات‪ ..‬ك� �م ��ا ق ��ال‬ ‫ع�ل�ي��ه ال �� �ض��اة وال�ضام‬ ‫ف�ي�م��ا ي��روي��ه ع��ن رب ��ه عز‬ ‫وج��ل ق ��ال‪« :‬اإن اهلل كتب‬ ‫احل�ضنات وال�ضيئات‪ ،‬ثم‬ ‫بني ذلك‪ ،‬فمن هم بح�ضنة‬ ‫فلم يعملها كتبها اهلل له‬ ‫عنده ح�ضنة كاملة فاإن هو‬ ‫هم بها فعملها كتبها اهلل‬ ‫ل��ه ع �ن��ده ع���ض��ر ح�ضنات‪،‬‬ ‫اإىل �ضبعمائة �ضعف‪ ،‬اإىل‬ ‫اأ��ض�ع��اف ك�ث��رية‪ ،‬وم��ن هم‬ ‫ب�ضيئة فلم يعملها‪ ،‬كتبها‬ ‫اهلل عنده ح�ضنة كاملة‪ ،‬فاإن‬ ‫هو هم بها فعملها كتبها اهلل‬ ‫له �ضيئة واحدة» متفق عليه‪،‬‬ ‫اأخ��رج��ه ال �ب �خ��اري «كتاب‬ ‫الرقائق‪»81/‬‬ ‫موقع االإ�ضام �ضوؤال وجواب‬


‫ركن‬ ‫الجاليات‬

‫محاضرة عن رحلة الحج‬

‫إحدى جوالته الميدانية‬

‫الداعية محمد إسام و‬

‫محاضر ة‬

‫للشيخ سيد علي بمس‬

‫جد عبداهلل بن الزبير بألبا‬

‫إحدى‬

‫حلقات الدعوة بالسجن‬

‫ومحاضرة حول الرسول‬ ‫الداعية سيد طاهر‬ ‫صلى اهلل عليه وسلم‬

‫هر إسامه بالمحكمة‬

‫أحد األمريكيين يش‬

‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫‪33‬‬


‫المرأة الداعية‬

‫إلى زوجة الداعية‬ ‫هلل اأن‬ ‫«ي� ��ا م���ن و َّف� �ق���ك ا ُ‬ ‫تكوين زوج��ة الأح��د الدعاة‪،‬‬ ‫خطيبًا ك��ان‪ ،‬اأو اأ�ضتاذً ا‪ ،‬اأو‬ ‫حمت�ضبًا؛ اأ��ض�ت�اأذن��ك يف اأن‬ ‫اأ�ضع اأمامك هذه اخلواطر‪:‬‬ ‫اأوالً‪ :‬احمدي اهلل ‪-‬عز وجل‪-‬‬ ‫اأن تكوين زوجة لهذا الرجل‬ ‫الذي يعي�س الأمته ال لنف�ضه‪،‬‬ ‫اإن��ه ي�ضافر ول�ك��ن ق��د يكون‬ ‫ال �ب��دي��ل زوجً � ��ا ي���ض��اف��ر اإىل‬ ‫حيث ال تاأمنني عليه اخليانة‪،‬‬ ‫اإن��ه من�ضغل لكن ق��د تكوين‬ ‫زوجة ملن�ضغل يف جمع حطام‬ ‫ال��دن�ي��ا‪ ،‬وه��و اأح�ي��ا ًن��ا ي�ضهر‬ ‫ل�ضاعة متاأخرة‪ ،‬لكنه خري‬ ‫ممن ي�ضهر يف اللهو واللعب‪.‬‬ ‫ثانيًا‪ :‬هل راأي ��ت ُدرَّة دون‬ ‫ثمن‪ ،‬اأو ثمرة دون ت�ضحية؟‬ ‫ف �ه��ي ن�ع�م��ة ع�ظ�ي�م��ة عليك‬ ‫وع �ل��ى اأوالدك اأن ُت��ر َزق��ي‬ ‫مثل ه��ذا ال ��زوج ال�ضالح‪،‬‬ ‫لكنك البد اأن تدفعي الثمن؛‬ ‫فتفقديه ك�ث�ريًا‪ ،‬ويتاأخر يف‬

‫تلبية بع�س املطالب‪ ،‬ولكن‬ ‫ك��ل ه��ذه الت�ضحيات تهون‬ ‫دون ه��ذا الثمن‪ ،‬ودون اأن‬ ‫ت� �ف ��وزي ب �� �ض��ري��ك احل �ي��اة‬ ‫م��ن ه��ذا ال�ضنف الفريد‪.‬‬ ‫ث��ال�� ًث��ا‪ :‬ه��ل � �ض �م��ع زوجُ � ��ك‬ ‫منك كلمة ت�اأي�ي��د؟ اأو راأى‬ ‫منك ا�ضتب�ضارًا وت�ضجيعًا‬ ‫مل ��ا ي� �ق ��دِّ م م ��ن ج� �ه ��د؟ اأو‬ ‫ت�ل� َّق��ى ن �ق��دً ا ه��اد ًف��ا بناء؟‬ ‫األي�س فقدانه لذلك تق�ضريًا‬ ‫يف حقِّه؟ اأما اأن ي�ضمع النقد‬ ‫ال���اذع‪« :‬ك��رت م�ضاكلك‪،‬‬ ‫غ �ب��تَ ع �ن��ا ك� �ث � ً�ريا‪ ،‬مل ت� �وؤ ِّد‬ ‫الطلبات‪� ،‬ضيعتَ اأ�ضرتك‪»...‬؛‬ ‫ف �اأع �ي��ذك ب ��اهلل م��ن ذل��ك‪.‬‬ ‫هلل‬ ‫« َك��ا وَاهلل مَ ��ا ُي��خْ ��زِ ي� َ�ك ا ُ‬ ‫اأَ َب ��دً ا؛ إِا َّن� َ�ك َلت َِ�ضلُ الرَّحِ مَ ‪،‬‬ ‫َحت� ��مِ � ��لُ ا ْل� � َك ��لَّ‪َ ،‬و َت � ْك ���ِ�ض��بُ‬ ‫وَ ْ‬ ‫ال�ضي َْف‪،‬‬ ‫ا َمل � ْع �دُومَ ‪َ ،‬و َت � ْق��رِ ي َّ‬ ‫َو ُت ِع ُني عَ لَى َنوَائِبِ احلَ قِّ »‪ ،‬يا‬ ‫لها من كلمات رائعة �ضمعها‬ ‫‪�-‬ضلى اهلل عليه و�ضلم‪ -‬من‬

‫زوج��ه خديجة التي بُ�ضِّ رت‬ ‫ببيت يف اجل�ن��ة م��ن ق�ضب‬ ‫ال ��ض�خ��ب ف �ي��ه وال ن�ضب‪،‬‬ ‫ف �اأع �ط �ت��ه َدف � �ع � �ةً‪ ،‬وزادت� ��ه‬ ‫طماأنينة‪ ،‬وهو هو ‪�-‬ضلى اهلل‬ ‫عليه و�ضلم‪ ،-‬فها �ضلكتِ‬ ‫ط��ري �ق �ه��ا‪ ،‬واق��ت��دي��تِ بها؟‬ ‫رابعًا‪ :‬اأال ترين اأن مثل هذا‬ ‫ال��زوج ي�ضتحق اأن تعر�ضي‬ ‫ع�ل�ي��ه خ��دم��ات��ك‪ ،‬فتجمعي‬ ‫ل��ه ال �ن �� �ض��و���س‪ ،‬اأو ُت �ع��دِّ ي‬ ‫امل��راج��ع‪ ،‬اأو تطرحي عليه‬ ‫راأ ًي ��ا م �� �ض � َّددًا‪ ،‬واإن عجزت‬ ‫ع��ن ذل��ك ف�ق��ول��ك ل��ه‪« :‬اأي‬ ‫م�ضاعدة اأقدمها لك؟» يعطيه‬ ‫دَفعة اأح��وج ما يكون اإليها‪.‬‬ ‫اأختي الفا�ضلة‪..‬‬ ‫اأُقدِّ ر اأنك امراأة لك عواطفٌ ‪،‬‬ ‫ومتلكني م�ضاعرَ‪ ،‬واأمامك‬ ‫تطلُّعاتٌ ‪ ،‬واأنت مع ذلك كله ال‬ ‫ميكن اأن تتخلي عن بَ�ضَ رِ يَّتك‪،‬‬ ‫ولكن حني حتوِّيل بيت زوجك‬ ‫ع�س اآمن ومهجع م�ضتقر‬ ‫اإىل ٍّ‬

‫د‪ .‬محمد بن عبداهلل الدويش‬

‫فاأنت تخت�ضرين عليه ن�ضف‬ ‫ال�ط��ري��ق؛ فهو ب�ض ٌر يحتاج‬ ‫لل�ضكن النف�ضي‪ ،‬يحتاج ملن‬ ‫يوؤيده‪ ،‬يحتاج ملن يقف معه‪.‬‬ ‫اأختي الفا�ضلة‪..‬‬ ‫تخيلي معي ذاك الداعية‬ ‫ال� � ��ذي و َّف� �ق ��ه اهلل ونفع‬‫االأم��ة ب��ه‪ -‬يعود اإىل منزله‬ ‫فيُ�ضتقبل ب��ال�ن�ق��د ال ��اذع‬ ‫والتذمر واالتهام بالتفريط‪،‬‬ ‫اأي ع�ط��اء �ضيقدمه؟ واأي‬ ‫نف�ضية حتكمه؟ اأال تُوافقني‬ ‫اأن ه ��ذه ال��زوج��ة تُ�ضاهم‬ ‫من حيث ال ت�ضعر يف تاأخري‬ ‫امل���ض��رية وع��رق�ل��ة الركب؟‬ ‫وم��ع ذل��ك كله فل�ضت اأدعو‬ ‫ال � ��زوج ل�ل�ت�ق���ض��ري يف حق‬ ‫زوج �ت��ه واأه� ��ل ب�ي�ت��ه‪ ،‬ولكن‬ ‫االأم� ��ر ت���ض��دي��د ومقاربة»‪.‬‬ ‫ن� ��� �ض� �األ اهلل اأن يوفقنا‬ ‫ملر�ضاته‪ ،‬و�ضلى اهلل و�ضلم‬ ‫على حممد وعلى اآله و�ضحبه‬ ‫اأجمعني‪.‬‬ ‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫‪35‬‬


‫جنوب إفريقيا‪ :‬افتتاح أكبر مسجد في النصف الجنوبي من العالم‬ ‫مت يوم اخلمي�س املا�ضي افتتاح‬ ‫م���ض�ج��د مب��دي �ن��ة «م ��دران ��د»‬ ‫يف «جنوب اإف��ريقي� ��ا» بتمويل‬ ‫من اإحدى ال�ضركات الركية‪،‬‬ ‫و ُي�ع��د ه��ذا امل�ضجد ه��و اأكر‬ ‫م�ضجد يف «جنوب اإفريقيا»‪،���‬ ‫ويف اجل��زء اجلنوبي باأكمله‪،‬‬ ‫ويبلغ طول مئذنته ‪.GkÎe 55‬‬ ‫ويقع امل�ضجد اجل��دي��د بني‬ ‫كل من العا�ضمة االقت�ضادية‬ ‫ل� �ل� �ب ��اد «ج ��وه ��ان� ��� �ض ��رج»‬ ‫والع� ��ا�ضم� ��ة ال��ض � �ي ��ا�ض� � �ي��ة‬ ‫«ب��ري�ت��وري��ا» يف و�ضط املركز‬ ‫االإ�ضامي‪ ،‬وقد ح�ضر االفتتاح‬ ‫ك ��ل م ��ن ال��رئ �ي ����س اجل �ن��وب‬ ‫اإفريقي «جاكوب زوما» ووفد‬ ‫وزاري م��ن «ت��رك �ي��ا»‪ ،‬وق��ال‬ ‫رئ� �ي� �� ��س ج� �ن���وب اف��ري �ق �ي��ا‬ ‫جاكوب زوم��ا خال املرا�ضم‬

‫االفتتاحية «اننا نت�ضرف بان‬ ‫اع�ضاء جمعية اعمال تركيا‬ ‫اختارت جنوب افريقيا لهذا‬ ‫املجمع التاريخي»‪.‬‬ ‫ي �ت �ك��ون امل �ج �م��ع م��ع م�ضجد‬ ‫وعيادة و�ضوق جتاري ومدر�ضة‬

‫مي�ك��ن ان ت�ضع ح ��وايل ‪800‬‬ ‫طالب‪ ،‬بتكلفة ت�ضل اىل ‪210‬‬ ‫مليون راند «حوايل ‪ 24‬مليون‬ ‫دوالر امريكي»‪.‬‬ ‫مت بناء املجمع بتمويل من رجل‬ ‫اع�م��ال ت��رك��ي ب��ارز ج��اء اىل‬

‫جنوب افريقيا منذ ‪.äGƒæ°S 4‬‬ ‫وميكن ان يت�ضع امل�ضجد لعدد‬ ‫‪ 6‬اآالف من امل�ضلني‪.‬‬ ‫وذك� ��رت وك��ال��ة ان �ب��اء «ب ��وا»‬ ‫الر�ضمية «اأنه االأول من نوعه‬ ‫ف��ى ال�ق��ارة االإفريقية واأكر‬ ‫جممع ديني فى ن�ضف الكرة‬ ‫اجلنوبي»‪.‬‬ ‫واأع ��رب الرئي�س ع��ن اإميانه‬ ‫باأن املجمع �ضي�ضاعد فى خلق‬ ‫ت �ف��اه��م وت �� �ض��ام��ح اأك� ��ر بني‬ ‫خمتلف االأدي� ��ان‪ .‬كما يفيد‬ ‫ال�ضياحة فى جنوب اإفريقيا‪.‬‬ ‫وقال اإنه «�ضيعمل على زيادة‬ ‫تعزيز التنمية االقت�ضادية‬ ‫وال�ضياحة بني جنوب اإفريقيا‬ ‫وت��رك �ي��ا‪ ،‬ك �م��ا �ضيبنى على‬ ‫العاقات الدبلوما�ضية املثمرة‬ ‫بني البلدين»‪.‬‬

‫الواليات المتحدة‪ :‬مفكرة أمريكية‪ :‬معاداة اإلسالم تسمم البلد‬ ‫�ضرحت امل�ف�ك��رة االأمريكية‬ ‫ال���ض�ه��رية «م��ارت��ا نو�ضبوم»‬ ‫–االأ�ض� � � � �ت� ��اذة ب� � �ج � ��ام � �ع�ة‬ ‫«�ضيكاغو»‪ -‬باأن تاريخ الغرب‬ ‫ي �ج �� �ض��د م� �ع���اداة االأدي � � ��ان‪،‬‬ ‫واأو�ضحت الفيل�ضوفة ال�ضهرية‬ ‫اأن معاداة االإ�ضام التي تنت�ضر‬ ‫يف ال�ع��امل الغربي ت�ضتمر يف‬ ‫ت�ضميم «الواليات املتحدة»‪.‬‬ ‫وقالت «نو�ضبوم»‪ :‬اإن االأمريكان‬ ‫واالأوروب�ي��ني ي�ضعرون بالفخر‬ ‫باأنف�ضهم مب��ا و�ضلوا ل��ه من‬ ‫و� �ض��ع م���ض�ت�ن��ري بخ�ضو�س‬ ‫الت�ضامح الديني‪ ،‬لكن اجلميع‬ ‫ي �ع��رف اأن ال �ت��اري��خ الغربي‬ ‫يج�ضد امل�ع��اداة والعنف �ضد‬ ‫الدين‪ ،‬واأكدت اأنه يجب درا�ضة‬ ‫‪36‬‬

‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫التفرقة القانونية الوا�ضحة‬ ‫التي يتعر�س لها امل�ضلمون يف‬ ‫«الواليات املتحدة االأمريكية»‬ ‫و«فرن�ضا» و»بلجيكا» و«اأملانيا»‬ ‫و«اإ�ضبانيا»‪.‬‬ ‫واأ�ضافت االأ�ضتاذة اجلامعية‪:‬‬ ‫يجب على املجتمع الغربي اأن‬ ‫ينتقد ذاته كي يدرك االأ�ض�س‬ ‫ال �ت��ي ت �ق��وم ع�ل�ي�ه��ا �ضبهاته‬ ‫وتخوفاته‪ ،‬وت��رى «نو�ضبوم»‬ ‫اأن��ه يلزم و�ضع درو���س متكن‬ ‫جميع الطاب يف اجلامعات‬ ‫من احل�ضول على معلومات‬ ‫حقيقية عن االأدي��ان الكبرية؛‬ ‫فالتعلم واملعرفة من �ضاأنهما‬ ‫ه� ��زمي� ��ة ه � � ��ذه امل�� �خ� ��اوف‬ ‫القبيحة‪.‬‬


‫حـول العالـم‬

‫ألمانيا‪ :‬استطالع رأي يكشـف رؤيـة األلمـان‬ ‫المغلوطة عن اإلسالم‬ ‫« ‪-Allensbach Inst‬‬

‫فرنسا‪ 4 :‬آالف‬ ‫فرنسي يعتنقون‬ ‫اإلسالم كل عام‬ ‫ظهرت اآخر االأبحاث التي اأجرتها‬ ‫وزارة الداخلية الفرن�ضية اأن كل‬ ‫عام يعتنق ‪ 4‬اآالف �ضخ�س االإ�ضام‬ ‫يف «فرن�ضا»‪ ،‬وجاء يف تقرير الوزارة‬ ‫اأن��ه ب�ن��اء على ه��ذا امل�ع��دل يعتر‬ ‫الدين االإ�ضامي هو الدين االأكر‬ ‫تف�ضي ًا يف «فرن�ضا»‪.‬‬ ‫واأظ��ه��ر ال�ت�ق��ري��ر اأن امل�ضيحية‬ ‫الكاثوليكية تاأتي يف املرتبة الثانية‬ ‫‪ 2900 áÑ°ùæH‬ف��رد يف ال �ع��ام‪ ،‬ثم‬ ‫‪ 300 ájOƒ¡«dG‬فرد‪ ،‬واأعلن خراء‬ ‫االأدي ��ان يف «فرن�ضا» اأن ‪ 70‬األف‬ ‫فرد غريوا دينهم ليعتنقوا االإ�ضام‬ ‫حتى االآن‪.‬‬ ‫و�ضرح علماء االجتماع الفرن�ضيون‬ ‫باأنه قبل ‪ÖÑ°ùdG ¿Éc É keÉY 20 – 15‬‬ ‫االأ�ضا�ضي يف اعتناق من دخلوا يف‬ ‫االإ�ضام لدين جديد هو بحثهم عما‬ ‫مياأ الفراغ الروحي بداخلهم‪ ،‬اأما‬ ‫االآن فالعامل االأ�ضا�ضي هو الفراغ‬ ‫االجتماعي‬

‫عقد معهد‬ ‫‪ »tute‬االأمل��اين ا�ضتطاعً ا للراأي عن‬ ‫موقف وروؤي��ة االأمل��ان جتاه االإ�ضام‪،‬‬ ‫وق��د اأ� �ض��ارت نتائج اال�ضتطاع اإىل‬ ‫اأن ‪ %83‬ي��رون اأن االإ� �ض��ام ميار�س‬ ‫التمييز �ضد امل��راأة‪ ،‬واأن ‪ %77‬يرون‬ ‫اأن االأ�ضولية مرتبطة باأ�ضل الدين‪،‬‬ ‫يف ح��ني ي ��رى ‪ %70‬اأن��ه��ا مرتبطة‬ ‫بالتع�ضب‪ ،‬واأ�ضارت النتائج اإىل اأن‬ ‫‪ %64‬يرون االإ�ضام يتبنى العنف‪ ،‬واأن‬ ‫‪ %60‬يرونه يتميز باحلمية لن�ضره‪،‬‬ ‫واأن ‪ %56‬يرون اأنه يوؤثر يف ال�ضيا�ضة‪،‬‬ ‫اإ��ض��اف��ة اإىل اأن ‪ %13‬ي��رب�ط��ون بني‬ ‫االإ� �ض��ام واالإح �� �ض��ان ل�ل�ج��ار‪ ،‬و‪%12‬‬ ‫يربطونه بالعمل اخلريي‪ ،‬مقابل ‪%7‬‬ ‫ي�ضفونه بالتفتح و�ضعة االأفق‪.‬‬ ‫وقد �ضرح ‪ %47‬من �ضملهم اال�ضتطاع‬ ‫باأنهم ال يحبون روؤية املحجبات‪ ،‬مقابل‬ ‫‪ ،%34‬ويعتقد ‪ %44‬وق��وع �ضراع بني‬

‫الن�ضرانية الغربية واالإ�ضام العربي‪،‬‬ ‫وراأى ‪ %74‬اأن امل�ضلمني جمموعة‬ ‫اأ�ضولية ت�ضكل خ�ط�رًا ‪ .‬وق��د اأ�ضار‬ ‫التقرير اإىل اأن هذه االآراء ال�ضلبية‬ ‫واملمار�ضات العن�ضرية املجحفة نتاج‬ ‫قلة االحتكاك االجتماعي بامل�ضلمني؛‬ ‫ح�ي��ث اإن ‪ %38‬م��ن االأمل� ��ان لديهم‬ ‫اأ�ضدقاء من امل�ضلمني‪.‬‬

‫ليتوانيا‪ :‬الرئيسة السابقة‪ :‬العائلة‬ ‫اإلسالمية أفضل نموذج ألوروبا‬ ‫انتقدت ال�ضيدة «فاريا فيك‪-‬فريرج»‬ ‫– رئي�ضة جمهورية «ليتوانيا» ال�ضابقة‬ ‫– منوذج العائلة االأوروبية احلديثة‪،‬‬ ‫ودع ��ت اأوروب� ��ا ل��اق�ت��داء مبحا�ضن‬ ‫املجتمع االإ�ضامي فيما يخ�س االأمور‬ ‫العائلية‪ ،‬ففي حديث «فيك‪-‬فريرج»‬ ‫ملجلة «�ضي�ضتديانا» قالت‪ :‬اإن الن�ضاء‬ ‫يف اأوروب� � ��ا احل��دي �ث��ة ال ي� ��ردن اأن‬ ‫ي�ضبحن اأمهات‪ ،‬وذلك لعدة اأ�ضباب‬ ‫يتحمل م�ضوؤوليتها الرجال‪ ،‬وقالت‪:‬‬ ‫يف جمتمعنا ه��ذا ال ت�ع�ب�اأ الن�ضاء‬ ‫باأزواجهن وال ب�ضعورهم بامل�ضوؤولية؛‬ ‫ل��ذل��ك يتجننب اأن ي�ضرن اأمهات‪،‬‬ ‫اأما يف املجتمعات متعددة الزيجات‬

‫يوؤمن الرجل لزوجته واأبنائه جميع‬ ‫احتياجاتهم امل��ادي��ة وامل�ع�ن��وي��ة يف‬ ‫اإط ��ار رب��اط ال ��زواج امل�ق��د���س‪ ،‬ومع‬ ‫االأ� �ض��ف يف جمتمعنا ال نثق يف اأن‬ ‫يقدم االأب الأبنائه كافة االإجابات عن‬ ‫ت�ضاوؤالتهم‪.‬‬ ‫وقالت الرئي�ضة ال�ضابقة‪ :‬اإن طريق‬ ‫اخل ��روج م��ن ه��ذه امل�ضكلة ه��و نقل‬ ‫املوروثات الثقافية لهذه املجتمعات؛‬ ‫حيث اإن ال�ضورة يف املجتمع االإ�ضامي‬ ‫تختلف كليًّا عنها يف اأوروب��ا‪ ،‬واأكدت‬ ‫«ف��ري��رج» ‪ -‬البالغة م��ن العمر ‪75‬‬ ‫عامًا ‪ -‬اأنها هناك قيمة عالية وثرية‬ ‫للراث االإ�ضامي‪.‬‬ ‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫‪37‬‬


‫زيـــــارات‬

‫قنصل بنغاديش في زيارة ل� اكتشف اإلسام‬

‫الدكتور عبدالرحمن علي الحجي أستاذ السيرة النبوية والتاريخ‬ ‫اإلسامي خال زيارته ل� كتشف اإلسام‬

‫زيارة الشيخ إلياس الندوي لجمعية اكتشف اإلسام‬

‫استقبال رئيس جمعية المصطفى الخيرية الباكستانية‬

‫زيارة الداعية منصف حسين‬

‫‪38‬‬

‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬


‫مـقــاالت‬

‫وقفات مع قصة‬

‫ثمامة بن أثال‬

‫رضي اهلل عنه‬ ‫الشيخ عمر مهداوي‬

‫روى ال�ب�خ��اري وم�ضلم من‬ ‫ح��دي��ث اأب ��ي ه��ري��رة ر�ضي‬ ‫اهلل عنه ق��ال‪ :‬بعث النبي‬ ‫�ضلى اهلل عليه و�ضلم خيا‬ ‫قبل جند فجاءت برجل من‬ ‫بني حنيفة يقال له‪ :‬ثمامة‬ ‫بن اأثال فربطوه ب�ضارية من‬ ‫�ضواري امل�ضجد فخرج اإليه‬ ‫النبي �ضلى اهلل عليه و�ضلم‬ ‫ف�ق��ال‪ :‬ماعندك ياثمامة؟‬ ‫فقال‪ :‬عندي خري اي الأنك‬ ‫ل�ضت مم��ن يظلم ب��ل ممن‬ ‫يعفو ويح�ضن‪ ،‬ياحممد اإن‬ ‫تقتلني تقتل ذا دم واإن تنعم‬ ‫تنعم على �ضاكر يريداأنه‬ ‫عزيزيف قومه يحفظون دمه‬ ‫وياأخذون بثاأره اإن قتل واأنه‬ ‫من اأهل الوفاء وال�ضكر �ضاأن‬ ‫الرجل الكرمي‪ :‬اإذا اأ�ضديت‬ ‫اإليه نعمة �ضكرها وحفظها‪،‬‬ ‫ق��ال واإن ك�ن��ت ت��ري��د املال‬ ‫ف�ضل منه ما�ضئت‪ ،‬فرك‬ ‫حتى ك��ان الغد ثم ق��ال له‪:‬‬

‫ماعندك ياثمامة؟ فقال‪:‬‬ ‫ع �ن��دي م��اق�ل��ت ل ��ك‪ ،‬فقال‬ ‫اطلقوا ثمامة‪ ،‬ويف رواي��ة‪:‬‬ ‫ق��دع �ف��وت ع�ن��ك ياثمامة‪،‬‬ ‫ف��ان �ط �ل��ق اىل ن �خ��ل قريب‬ ‫م��ن امل���ض�ج��د ف��اغ�ت���ض��ل ثم‬ ‫دخ��ل امل�ضجد فقال‪ :‬اأ�ضهد‬ ‫اأن الاإل��ه اإالاهلل واأ�ضهد اأن‬ ‫حممدا ر�ضول اهلل‪ ،‬ياحممد‬ ‫واهلل م��اك��ان ع�ل��ى االأر� ��س‬ ‫وجه اأبغ�س اإيل من وجهك‬ ‫ف�ق��د اأ� �ض �ب��ح وج �ه��ك اأح��ب‬ ‫الوجوه اإيل‪ ،‬واهلل ماكان من‬ ‫دين اأبغ�س اإيل من دينك‪،‬‬ ‫فاأ�ضبح دينك اأحب االأديان‬ ‫اإيل‪ ،‬واهلل م��اك��ان م��ن بلد‬ ‫اأب� �غ� �� ��س ايل م ��ن ب �ل��دك‪،‬‬ ‫فاأ�ضبح بلدك اأح��ب الباد‬ ‫اإيل‪ ،‬واإن خيلك اأخذتني واأنا‬ ‫اأري��د العمرة‪ ،‬فماذا ترى؟‬ ‫ف�ب���ض��ره ر� �ض��ول اهلل �ضلى‬ ‫اهلل عليه و�ضلم اأي‪ :‬باجلنة‬ ‫اأومب��ح��وذن��وب��ه ال�ضابقة‪،‬‬

‫واأم��ره اأن يعتمر‪ ،‬فلما قدم‬ ‫مكة ويف رواية‪ :‬حتى اإذاكان‬ ‫ببطن مكة لبى‪ ،‬فكان اول‬ ‫من دخل مكة يلبي‪ ،‬فاأخذته‬ ‫قري�س فقالوا‪ :‬لقد اجراأت‬ ‫علينا‪ ،‬واأرادوا قتله فقال‬ ‫ق��ائ��ل م�ن�ه��م‪ :‬دع ��وه فاإنكم‬ ‫حتتاجون اإىل الطعام من‬ ‫اليمامة ف��رك��وه‪ ،‬فلماقدم‬ ‫مكة قال له قائل‪� :‬ضبوت؟‬ ‫قال الواهلل‪ ،‬ولكن اأ�ضلمت مع‬ ‫حممد ر�ضول اهلل �ضلى اهلل‬ ‫عليه و�ضلم والواهلل الياأتيكم‬ ‫م��ن ال �ي �م��ام��ة ح �ب��ة حنطة‬ ‫حتى ي �اأذن فيها ر�ضول اهلل‬ ‫�ضلى اهلل عليه و�ضلم‪ ،‬ويف‬ ‫رواي��ة‪ ،‬وكانت م��رية قري�س‬ ‫ومنافعهم من اليمامة‪ ،‬ثم‬ ‫خ��رج فحب�س عنهم ماكان‬ ‫ياأتيهم منها‪ ،‬فلما اأ�ض ّر بهم‬ ‫كتبوا اإىل ر� �ض��ول اهلل‪ :‬اإن‬ ‫عهدنا بك واأنت تاأمر ب�ضلة‬ ‫الرحم وحت�س عليها‪ ،‬واإن‬

‫ثمامة قدقطع عنا مريتنا‬ ‫واأ� �ض��ر بنا‪ ،‬ف �اإن راأي��ت اأن‬ ‫تكتب اإل�ي��ه اأن يخلي بيننا‬ ‫وب��ني مريتنا فافعل ؟فكتب‬ ‫اإل�ي��ه ر��ض��ول اهلل �ضلى اهلل‬ ‫عليه و�ضلم‪ :‬اأن خل بني قومي‬ ‫وبني مريتهم‪ ،‬اهلل اأك��ر ما‬ ‫اأحكم النبي �ضلى اهلل عليه‬ ‫و�ضلم فقد كان يوؤلف القلوب‬ ‫وياطف من يرجى اإ�ضامه‬ ‫م��ن االأ� �ض��راف اإذا ك��ان يف‬ ‫ذل��ك م�ضلحة لاإ�ضام‪،‬‬ ‫وه�ك��ذا ينبغي ل�ل��دع��اة اإىل‬ ‫اهلل عزوجل اأن يعظموا اأمر‬ ‫العفو عن امل�ضيء‪ ،‬وقد ظهر‬ ‫لهذا العفو االأث��ر الكبري يف‬ ‫ثمامة وثباته على االإ�ضام‪،‬‬ ‫وك ��ان م��ن ح�ضن اإ�ضامه‬ ‫ر�ضي اهلل عنه اأن ثبت على‬ ‫احل��ق ح��ني ارت��د ق��وم��ه من‬ ‫اأه ��ل اليمامة م��ع م�ضيلمة‬ ‫ال �ك��ذاب‪ ،‬وك��ان ل��ه ��ض�اأن يف‬ ‫قتال املرتدين‪.‬‬ ‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫‪39‬‬


‫د‪.‬عيسى المطوع‬

‫احلمد هلل وال�ضاة وال�ضام‬ ‫ع�ل��ى ر� �ض��ول اهلل وع �ل��ى اآل��ه‬ ‫و�ضحبه ومن وااله وبعد‪،‬‬ ‫فقد ذكرنا يف املقالة ال�ضابقة‬ ‫حم ��اورة ه��رق��ل الأب��ي �ضفيان‬ ‫يف �ضاأن النبي �ضلى اهلل عليه‬ ‫و��ض�ل��م مل��ا اأت� ��اه ك �ت��اب النبي‬ ‫�ضلى اهلل عليه و�ضلم يدعوه‬ ‫اإىل االإ� �ض��ام‪ ،‬وذك��رن��ا بع�س‬ ‫الفوائد امل�ضتنبطة منها ‪ ،‬وها‬ ‫نحن نذكر بع�ضا منها يف هذه‬ ‫املقالة‪.‬‬ ‫لقد قام هرقل بطرح ع�ضرة‬ ‫اأ��ض�ئ�ل��ة ع�ل��ى اأب ��ي �ضفيان –‬ ‫عندما كان كافرا – ليتو�ضل‬ ‫ب�ه��ا اإىل م�ع��رف��ة ��ض��دق نبوة‬ ‫ر� �ض��ول �ن��ا حم �م��د � �ض �ل��ى اهلل‬ ‫عليه و�ضلم وهي كالتايل‪-1 :‬‬ ‫كيف ح�ضبه فيكم؟ ‪ -2‬هل‬ ‫ك��ان من اآبائه ملك؟ ‪ -3‬هل‬ ‫كنتم تتهمونه بالكذب قبل اأن‬ ‫يقول ما ق��ال؟ ‪ -4‬من يتبعه‬ ‫اأ�ضراف النا�س اأم �ضعفاوؤهم؟‬ ‫‪ -5‬اأي��زي��دون اأم ينق�ضون؟‬ ‫‪ -6‬هل يرتد اأح��د منهم عن‬ ‫دينه بعد اأن يدخل فيه �ضخطة‬ ‫له؟ ‪ -7‬كيف كان قتالكم اإياه؟‬ ‫‪ -8‬ه��ل ي�غ��در؟ ‪ -9‬ه��ل قال‬ ‫هذا القول اأحد قبله ؟ ‪Õ -10‬‬ ‫ياأمركم؟‪ .‬وهذه االأ�ضئلة تدل‬ ‫دالل��ة وا�ضحة على اأن هرقل‬ ‫كان رجا متدينا وعلى علم‬ ‫‪40‬‬

‫ﻣﺠﻠﺔ اﻛﺘﺸﻒ اﺳﻼم‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ - ١٧‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪٢٠١٢‬م ‪ -‬ﺻﻔﺮ ‪١٤٣٤‬ﻫـ‬

‫رسالة النبي صلى اهلل عليه وسلم‬ ‫إلى هرقل يدعوه إلى اإلسالم «‪«2‬‬ ‫بالكتاب وذا عقل راجح‪ ،‬وقد‬ ‫ا�ضتدل بها على �ضدق النبي‬ ‫��ض�ل��ى اهلل ع�ل�ي��ه و��ض�ل��م من‬ ‫خال االإجابات فقال ‪-1 :‬اإين‬ ‫�ضاألتك عن ح�ضبه فزعمت اأنه‬ ‫فيكم ذو ح�ضب وكذلك الر�ضل‬ ‫تبعث يف اأح�ضاب قومها‪-2 ،‬‬ ‫و�ضاألتك هل كان يف اآبائه ملك‬ ‫فزعمت اأن الأفقلت لو كان من‬ ‫اآبائه ملك‪ ،‬قلت‪ :‬رجل يطلب‬ ‫ملك اآبائه ‪ -3 ،‬و�ضاألتك هل‬ ‫كنتم تتهمونه ب��ال�ك��ذب قبل‬ ‫اأن يقول ما قال فزعمت اأن ال‬ ‫فقد عرفت اأن��ه مل يكن ليدع‬ ‫الكذب على النا�س ثم يذهب‬ ‫فيكذب على اهلل‪ -4 ،‬و�ضاألتك‬ ‫ع ��ن اأت� �ب ��اع ��ه اأ� �ض �ع �ف��اوؤه��م‬ ‫اأم اأ�� �ض ��راف� �ه ��م ف �ق �ل��ت بل‬ ‫�ضعفاوؤهم وهم اأتباع الر�ضل‪،‬‬ ‫‪ -5‬و� �ض �األ �ت��ك ه��ل ي��زي��دون‬ ‫اأو ينق�ضون ف��زع�م��ت اأنهم‬ ‫يزيدون وكذلك اأم��ر االإميان‬ ‫حتى يتم ‪ -6‬و�ضاألتك هل يرتد‬ ‫اأح��د منهم عن دينه بعد اأن‬ ‫يدخله �ضخطة له فزعمت اأن‬ ‫ال وكذلك االإمي��ان اإذا خالط‬ ‫ب�ضا�ضة القلوب‪ -7 ،‬و�ضاألتك‬ ‫ه��ل قاتلتموه فزعمت اأنكم‬ ‫ق��د قاتلتموه فتكون احلرب‬ ‫بينكم وبينه �ضجاال ينال منكم‬ ‫وتنالون منه وكذلك الر�ضل‬ ‫تبتلى ثم تكون لهم العاقبة‪،‬‬

‫‪ -8‬و�ضاألتك هل يغدر فزعمت‬ ‫اأنه ال يغدر وكذلك الر�ضل ال‬ ‫تغدر‪ -9 ،‬و�ضاألتك هل قال‬ ‫هذا القول اأحد قبله فزعمت‬ ‫اأن ال فقلت لو قال هذا القول‬ ‫اأحد قبله قلت رجل ائتم بقول‬ ‫قيل قبله ‪ -10 ،‬ث��م ق��ال مب‬ ‫ياأمركم قلت ياأمرنا بال�ضاة‬ ‫وال��زك��اة وال�ضلة والعفاف ‪،‬‬ ‫وه ��ذه مل يعلق عليها فانها‬ ‫ظاهرة احل�ضن والتوافق مع‬ ‫دعوة الر�ضل‪.‬‬ ‫ومن الفوائد ‪ :‬اأهمية �ضامة‬ ‫ال�ضرية الذاتية للداعية يف‬ ‫اإث �ب��ات م�ضداقيته مم��ا له‬ ‫االأثر البالغ يف جناح دعوته‪،‬‬ ‫وه�ن��ا ا��ض�ت��دل عليها بثاثة‬ ‫اأمور ‪ -1‬اأنه ذو ح�ضب ‪ -2‬اأنه‬ ‫ال يكذب ‪ -3‬اأنه ال يغدر‪ .‬فا‬ ‫اأ�ضر على الداعية من الكذب‬ ‫وال� �غ ��در ف �ه��ي م��ن االأخ� ��اق‬ ‫امل �ج �م��ع ع �ل��ى ب�غ���ض�ه��ا بني‬ ‫النا�س موؤمنهم وكافرهم‪،‬‬ ‫ومن الفوائد‪ :‬اأهمية التجرد‬ ‫من املطامع الدنيوية ‪ ،‬ي�ضتفاد‬ ‫ه ��ذا م��ن � �ض �وؤال��ه ‪ :‬ه��ل كان‬ ‫من اآبائه ملك ؟ فاإن التعلق‬ ‫باملطامع الدنيوية ومناف�ضة‬ ‫ال�ن��ا���س يف دن�ي��اه��م وخا�ضة‬ ‫يف اأمر امللك ي�ضقط الداعية‬ ‫من اأعني النا�س فا يلتفتون‬ ‫لدعوته ‪ ،‬ولذلك كان الر�ضل‬

‫يوؤكدون بل�ضان املقال واحلال‬ ‫على ه��ذه الق�ضية كما ق�س‬ ‫ع�ل�ي�ن��ا ال� �ق���راآن ال� �ك ��رمي يف‬ ‫موا�ضع كثرية « وما اأ�ضاألكم‬ ‫عليه من اأجر ‪ ،‬اإن اأج��ري اال‬ ‫على رب العاملني « ال�ضعراء‬ ‫‪.180 ،164، 145 ،109،127‬‬ ‫ومن الفوائد ‪ :‬بيان �ضنة اهلل‬ ‫فيمن ي�ضتجيب ل�ل��دع��وة يف‬ ‫الغالب وه��م ال�ضعفاء على‬ ‫عك�س االأ�ضراف فقلما يوؤمنون‬ ‫ب���ض�ب��ب ت �ك��ره��م بجاههم‬ ‫واأم��وال �ه��م ‪ ،‬وم��ن ال�ف��وائ��د ‪:‬‬ ‫�ضنة اهلل يف ت��زاي��د اأع ��داد‬ ‫املوؤمنني يوما بعد ي��وم وهذا‬ ‫ب ��اع ��راف غ��ري امل���ض�ل�م��ني ‪،‬‬ ‫فمن املعلوم اأن اأكر الديانات‬ ‫ال�ت��ي يتحول لها ال�ن��ا���س هو‬ ‫االإ�� �ض ��ام (ان �ظ��ر مو�ضوعة‬ ‫جيني�س ل �اأرق��ام القيا�ضية‬ ‫ل�ع��ام ‪� 2003‬ضفحة ‪.)142‬‬ ‫حيث جاء ما ن�ضه « بالرغم‬ ‫م��ن اأن ال��دي��ن (االإ�ضامي)‬ ‫بداأ يف اجلزيرة العربية ‪ ،‬اإال‬ ‫اأنه يف العام ‪ 2002‬بلغت ن�ضبة‬ ‫امل�ضلمني الذين يعي�ضون خارج‬ ‫ال �ع��امل ال�ع��رب��ي ‪ 80‬ب��امل��ائ��ة ‪.‬‬ ‫ويف ال�ف��رة م��ا ب��ني ‪– 1990‬‬ ‫‪ 2000‬بلغ عدد الذين حتولوا‬ ‫اإىل االإ�ضام اأك��ر منهم اإىل‬ ‫امل�ضيحية ما يقارب ‪120^5‬‬ ‫مليون‪ ».‬وللحديث بقية‪.‬‬


Discover Islam 31 Dec3